قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
الجزاء السابع من قصتي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="انا شاهنده المتناكه" data-source="post: 1326619" data-attributes="member: 221224"><p>الجزاء السابع</p><p></p><p>بعد ما بعتت الصورة، فضلت راقدة على السرير عريانة، رجلي لسه مفتوحين، والزبر الصناعي سايب جنبه على الملاية المبلولة. صوابعي كانت لسه بتلعب بهدوء على كسي المفتوح، بس من غير ما أدخلهم، بس بمسحه وأنا باصّة في السقف وابتسم.</p><p></p><p>الموبايل اهتز.</p><p></p><p>أول رسالة من الجروب:</p><p></p><p>«كسك أحمر ومفتوح أوي النهاردة يا شاهنده… بعتي صورة كده وأنتِ لوحدك؟»</p><p></p><p>تانية وراها على طول:</p><p></p><p>«اللبن اللي على فخذيك ده من إيدك ولا لسه من الجلسة اللي فاتت؟»</p><p></p><p>وثالثة:</p><p></p><p>«افتحي الكاميرا دلوقتي… عايزين نشوفك وأنتِ بتعمليها تاني.»</p><p></p><p>ضحكت بصوت واطي وقعدت شوية. مسحت صوابعي على بزازي تاني وبعدين فتحت الكاميرا الأمامية. حطيت الموبايل على المخدة قدامي، رجعت رجلي لورا أكتر، وفتحت كسي بصوابعي عشان الكاميرا تشوف جواه.</p><p></p><p>بدأت أفرك ببطء تاني، الصوت الطرطشة طلع واضح في الغرفة الهادية. كنت بقول بصوت عالي وأنا باصّة في الكاميرا:</p><p></p><p>«شوفوا… كسي لسه مبلول ومش شبعان. النهاردة ما فيش زبر حقيقي، بس أنا هفضل أنيك نفسي لحد ما أغيب.»</p><p></p><p>زودت السرعة. دخلت تلاتة صوابع دفعة واحدة وبدأت أضرب بيهم جوايا بقوة، التانية بإيدي التانية قرصت حلمة بزي الشمال لحد ما اتحمرت. جسمي بدأ يرتعش تاني، بطني بتشد، وطيزي اترفعت عن السرير.</p><p></p><p>الموبايل فضل يرن برسايل:</p><p></p><p>«ادخلي الزبر الصناعي تاني ونوريهم.»</p><p></p><p>«قولي إسمك وأنتِ بتجيبيها.»</p><p></p><p>سحبت الزبر الصناعي السميك، حطيته على فتحة كسي المبلولة ودخلته ببطء في الأول عشان أحس بكل سنتي، وبعدين دفعته لآخره دفعة واحدة. أنّيت عالي، عيني اتقفلت، وبدأت أطلع وأدخل بقوة بنفس الإيقاع اللي الرجالة كانوا بيعملوه قبل كده.</p><p></p><p>صباع من إيدي التانية دخل في طيزي تاني، وفضلت أدفع الاتنين مع بعض. الصوت بقى أعلى، الملاية تحتي اتشبعت أكتر، وأنا بقول وأنا بتلوّى:</p><p></p><p>«آآآه… أنا شاهنده الشرموطة… كسي وطيزي مفتوحين ومش بيكفوا… عايزة لبن ينزل جوايا دلوقتي حتى لو من نفسي.»</p><p></p><p>استمريت كده تقريباً ربع ساعة. الشهوة جت قوية أوي المرة دي. زودت السرعة لحد آخر لحظة، والزبر الصناعي كله غاطس جوايا وصوابعي في طيزي، وجسمي كله ارتعش بعنف. صرخت اسمي وأنا بفصل، كسي نفض بقوة حوالين الزبر وطلع سائل كتير على إيدي وعلى السرير.</p><p></p><p>بعد ما هدّيت، سحبته ببطء. كسي فضل مفتوح وبينزل، وطيزي لسه بتتحرك لوحدها. مسحت السائل على وشي ولعقت صوابعي وأنا باصّة في الكاميرا وببتسم تعبانة وراضية.</p><p></p><p>بعتت فيديو قصير للجروب وأنا لسه راقدة كده، وكتبت تحته:</p><p></p><p>«النهاردة خلصت تلات مرات لوحدي… بس كسي لسه بيفتح لوحده. بكرة مين هيجي يقفل عليه؟»</p><p></p><p>قفلت الكاميرا، رميت الموبايل جنبي، ومدّيت على السرير عريانة ومبلولة من فوق لتحت. صوابعي رجعت تلمس كسي بهدوء تاني، مش عشان أجيبيها، بس عشان أحس إنه لسه مفتوح ومش بعيدة عن الشهوة.</p><p></p><p>الغرفة كانت هادية، بس جسمي لسه بيرعش خفيف.</p><p></p><p>القصة لسه ما خلصتش…</p><p></p><p>عايزة أكمّل وأنتِ لسه لوحدك (ممكن أزوّد أدوات أو أخليكي تتفرجي على تسجيلات قديمة)، ولا حد من الجروب يرد ويتصل، ولا نرجع للجماعي تاني؟ قولي وأنا مكمّلة من هنا.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="انا شاهنده المتناكه, post: 1326619, member: 221224"] الجزاء السابع بعد ما بعتت الصورة، فضلت راقدة على السرير عريانة، رجلي لسه مفتوحين، والزبر الصناعي سايب جنبه على الملاية المبلولة. صوابعي كانت لسه بتلعب بهدوء على كسي المفتوح، بس من غير ما أدخلهم، بس بمسحه وأنا باصّة في السقف وابتسم. الموبايل اهتز. أول رسالة من الجروب: «كسك أحمر ومفتوح أوي النهاردة يا شاهنده… بعتي صورة كده وأنتِ لوحدك؟» تانية وراها على طول: «اللبن اللي على فخذيك ده من إيدك ولا لسه من الجلسة اللي فاتت؟» وثالثة: «افتحي الكاميرا دلوقتي… عايزين نشوفك وأنتِ بتعمليها تاني.» ضحكت بصوت واطي وقعدت شوية. مسحت صوابعي على بزازي تاني وبعدين فتحت الكاميرا الأمامية. حطيت الموبايل على المخدة قدامي، رجعت رجلي لورا أكتر، وفتحت كسي بصوابعي عشان الكاميرا تشوف جواه. بدأت أفرك ببطء تاني، الصوت الطرطشة طلع واضح في الغرفة الهادية. كنت بقول بصوت عالي وأنا باصّة في الكاميرا: «شوفوا… كسي لسه مبلول ومش شبعان. النهاردة ما فيش زبر حقيقي، بس أنا هفضل أنيك نفسي لحد ما أغيب.» زودت السرعة. دخلت تلاتة صوابع دفعة واحدة وبدأت أضرب بيهم جوايا بقوة، التانية بإيدي التانية قرصت حلمة بزي الشمال لحد ما اتحمرت. جسمي بدأ يرتعش تاني، بطني بتشد، وطيزي اترفعت عن السرير. الموبايل فضل يرن برسايل: «ادخلي الزبر الصناعي تاني ونوريهم.» «قولي إسمك وأنتِ بتجيبيها.» سحبت الزبر الصناعي السميك، حطيته على فتحة كسي المبلولة ودخلته ببطء في الأول عشان أحس بكل سنتي، وبعدين دفعته لآخره دفعة واحدة. أنّيت عالي، عيني اتقفلت، وبدأت أطلع وأدخل بقوة بنفس الإيقاع اللي الرجالة كانوا بيعملوه قبل كده. صباع من إيدي التانية دخل في طيزي تاني، وفضلت أدفع الاتنين مع بعض. الصوت بقى أعلى، الملاية تحتي اتشبعت أكتر، وأنا بقول وأنا بتلوّى: «آآآه… أنا شاهنده الشرموطة… كسي وطيزي مفتوحين ومش بيكفوا… عايزة لبن ينزل جوايا دلوقتي حتى لو من نفسي.» استمريت كده تقريباً ربع ساعة. الشهوة جت قوية أوي المرة دي. زودت السرعة لحد آخر لحظة، والزبر الصناعي كله غاطس جوايا وصوابعي في طيزي، وجسمي كله ارتعش بعنف. صرخت اسمي وأنا بفصل، كسي نفض بقوة حوالين الزبر وطلع سائل كتير على إيدي وعلى السرير. بعد ما هدّيت، سحبته ببطء. كسي فضل مفتوح وبينزل، وطيزي لسه بتتحرك لوحدها. مسحت السائل على وشي ولعقت صوابعي وأنا باصّة في الكاميرا وببتسم تعبانة وراضية. بعتت فيديو قصير للجروب وأنا لسه راقدة كده، وكتبت تحته: «النهاردة خلصت تلات مرات لوحدي… بس كسي لسه بيفتح لوحده. بكرة مين هيجي يقفل عليه؟» قفلت الكاميرا، رميت الموبايل جنبي، ومدّيت على السرير عريانة ومبلولة من فوق لتحت. صوابعي رجعت تلمس كسي بهدوء تاني، مش عشان أجيبيها، بس عشان أحس إنه لسه مفتوح ومش بعيدة عن الشهوة. الغرفة كانت هادية، بس جسمي لسه بيرعش خفيف. القصة لسه ما خلصتش… عايزة أكمّل وأنتِ لسه لوحدك (ممكن أزوّد أدوات أو أخليكي تتفرجي على تسجيلات قديمة)، ولا حد من الجروب يرد ويتصل، ولا نرجع للجماعي تاني؟ قولي وأنا مكمّلة من هنا. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
الجزاء السابع من قصتي
أعلى