اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

الجنس الحار بين خبرة الشيخ مع الفتاة الطرية

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,603
الدولة
نودزاوي
Offline
هذه مغامرتي في الجنس مع شيخ كبير كان محترفا في النيك و ذلك لما انتقلت للعيش مؤخرا مع عائلتي الى هذه القرية الصغيرة…. نحن أبناء المدينة لن يروق لنا العيش في ريف قرية صغيرة فلقد اعتدنا العيش في رفاهية و مرافق عامة مختلفة …. فان أردت أن أقضي وقتا مع صديقاتي سنرتاد النادي… أو سنذهب الى السينما أو على الأقل كنا نقضي أوقاتا ممتعة على النت أو الفايسبوك ….حيث أننا لا نجد متسعا من الوقت لأن طوال اليوم و نحن منشغلون …. و بمجرد أن جئت للعيش هنا في هذا الريف الموحش الذي لا أعرف فيه أي شخص ولا مكان … كان شعوري حزينا …و لكن ماذا سنفعل … هذه هي ظروف عمل أبي الذي عين على رأس هذه المحافظة …. كانت الأيام تمر بصعوبة بالغة …. لم يكن هناك أي وسائل للترفيه باستثناء التلفاز …. و لكن لا بد لي ان أجد وسيلة للتسلية ….المهم أثناء بحثي عن طرق مختلفة للتسلية …. رأيت أمام البيت الذي يقابلنا شيخا كبيرا في العمر … كان كل يوم يجلس وحيدا أوقاتا طويلة …. و من هنا سأنطلق في رواية قصتي مع الجنس الساخن في هذه البلدة…. إليكم ماذا حدث :
<p dir="RTL">كان ذلك الشيخ يجلس في كرسي من الصباح الى الظهيرة … كان يقرأ كتابا يشبه منظره احدى الروايات … المهم قررت أن اتعرف عليه و انا التي كان في عمري حينها قرابة الــــ14 سنة….لعله يؤنسني بقصصه .. او برواياته أو أي شيء المهم ….يخرجني من هذه الوحدة الموحشة التي أعيشها… ذهبت اليه فقلت أهلا يا شيخ كيف أخبارك … فالتفت الي و قال من هو الشيخ أيتها العجوز فضحكت و قال لي كيف تقولين لرجل عمره 55 سنة شيخ …. فقلت له و ماذا تود مني أن اناديك … قال قولي لي أيها الشاب الوسيم … فقلت له حسنا أيها الشاب الوسيم و لم اتخيل ابدا اني سامارس معه الجسم و اتذوق زبه…..ثم قال لي اجلسي … قال أنت هي بنت جيراننا … انتقلتم لتسكنوا هنا منذ أيام فقلت له صحيح…و بدأنا نتحدث و نتجاذب الأحاديث … كنت أحكي له عن كيف أن حياتي تغيرت بين المدينة و الريف و هكذا …. ثم عدت الى البيت و في اليوم الموالي ذهبت و جلست معه كذلك … و في كل يوم أصبحت أجلس معه ساعات و ساعات فقد كان ممتعا و مضحكا …أحسسته قريبا الي أكثر حتى من أبي و أمي … و في احد الأيام كنت أحكي له كيف أن أبي لا يعيرني أي اهتمام …. بل و انه لا يحبني ….و بدأت أبكي من الحزن … قال لي تعالي في حضني و لا تبكي … ارتميت في حضنه … كان حضنه دافئا و احسست فيه بالأمان …. شعور لم احسه من قبل … لكن الغريب انه أثناء تحضنه لي كان يضع يده على مؤخرتي … كان شعورا غريبا … ثم قمت و جلست على الكرسي و هكذا … و منذ ذلك اليوم بدأت مشاعري و رغبتي في الجنس معه تتطور ناحيته لأنه أعطاني كل الاهتمام و الحب الذي لم يمنحه لي والداي…. فأمي كانت دوما مع صديقاتها على الهاتف … اما والدي فأكاد لا أتكلم معه في الأسبوع الا نادرا و بالطبع لأنه انسان منشغل ….و لا اخفيكم مشاعري حين أقول لكم أنني أحببته …. نعم احببت رجلا أكبر من أبي … المهم …. في احد الأيام كعادتي خرجت من المنزل و توجهت الى المكان الذي اعتاد ان يجلس فيه لكني لم أجده و كانت هذه أول مرة لم يجلس في ذلك المكان… قلقت عليه …. فتوجهت الى داخل البيت و كان الباب مفتوحا….. و في المرة القادمة ساحكي لكم كيف صرنا نمارس الجنس بحلاوة كبيرة..

واصلت ممارسة الجنس مع الرجل الخبير … دخلت …. و بدأت أنادي و أنا أبحث في الغرف…. أين انت يا فلان … الى ان وجدته مستلقيا في سرير في غرفة من الغرف … فلما رآني … قال لي مباشرة كيف حال حبيبتي الصغيرة كما كان يناديني دائما … قلت له أنا بخير و لكني قلقت عليك حين لم أجدك في الخارج … قال أنا أحس بتوعك و ألم بسيط … و أحتاج الى تدليك لظهري … سوف أنتظر الى ان يأتي طبيب أو أي شخص ليقوم بذلك … قلت له و لكن هل ستبقى تتألم هكذا في انتظار أحدهم … قال تعرفين انني وحيد …. فقلت له دعني أعمل لك مساج مثل الذي أراه في التلفاز … فابتسم و قال … حسنا سأدعك تجربين و لكن لا تكوني قاسية علي ظهري الضعيف … نزع ملابسه و بقي مرتديا شورت قصير … كان جسمه جميل رغم أنه شيخ كبير … فصعدت على ظهره و وضعت له بعض الهلام و نوع من الزيوت التي أعطاني اياها ثم بدأت أدلك له ظهره بحنية .. كان يأن و يتأوه … ثم بدأ بلمس رجلي … و حكها بيده …فقلت له ماذا تفعل ..قال انا أقوم بمساج لرجلك مثلما أنت تفعلين لظهري … كانت لمساته لي جميلة للغاية أحسست معها بنوع من النشوة و الرغبة في تجريب الجنس معهثم انتهيت من التدليك و بعدها بثواني قام و قال انا أحس بتحسن كبير … اااه الآن لابد لي أن أرد لك الجميل … سأعمل لك مساج كذلك … كنت صغيرة في تفكيري فوافقت بكل نية طيبة … نزعت ملابسي و لقيت بالبيكيني … ثم انبطحت على بطني … وضع الكريم على ظهري و بدأ بمساجه الذي جعلني أشعر بشعور مهدئ و رائع و لكنه بدأ ينزل شيئا فشيئا الى ردفي و فخذي و يتحسس مؤخرتي بيديه … فلم أعترض لهذا و سلمته جسدي كاملا … قال لي الان سأعمل مساج لجسمك بشكل كامل …. انزعي البيكيني فأنت حبيبتي الصغيرة لا تخافي … ترددت و لكن نزعته … قال أغمضي عينيك … فأعطاني قبلة في فمي و بدأ يقبلني بشدة و أنا أبادله ذلك التقبيل و انتقل بسرعة الى لحس حلمة صدري الصغير … كان يلعب بالصدر الأخر بيده الأخرى و يرضع فمه في حلمتي ….. أحسستبحلاوة الجنس الدافئو حنين و حلو للغاية…كان حبيبي يرضع لي ثديي … و بعدها انتقل الى كسي … وضع لسانه و بمهارة بدأ يلحسه بشكل اثارني جدا ….جعلني أتألم و أتأوه ….يدخل لسانه عميقا في كسي …يلعب به جيدا … ثم يخرجه و هكذا … بعدها … أخرج لي زبه و قال هذه هديتي لك يا حبيبتي…. أخذته بيدي …. و بدأت أتلمسه لأني لم ألمس زبا من قبل … قال لا تبقي هكذا مصيه و ارضعيه … لا تخافي ضعيه في فمك و لن تندمي … وضعته في فمي …و بدأت أرضع له زبه الذي انتصب بشكل كامل و أصبح متصلبا و بينما أنا أرضع له زبه …. قال ــــ أااااي سأنزل في أي لحظة …. و قذف منيه في فمي … لم يعجبني هذا الأمر … فغضبت .. أما الشيخ فقد استلقى على السرير … و هو يشعر بالحلاوة و تركني انا دون أي لذة كبيرة …. لبست ملابسي و التفت اليه و بسقت المني الذي كان في فمي عليه بعدما مارسنا الجنس الحارو قلت له يا لك من شيخ كاذب .
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: شاب نييك
شاب نييك

شاب نييك

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
11 مارس 2022
المشاركات
101
مستوى التفاعل
80
نقاط نودزاوي
763
الجنس
ذكر
الدولة
lebanon
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
iy1rt722s8.jpg

<p dir="RTL">هذه مغامرتي في الجنس مع شيخ كبير كان محترفا في النيك و ذلك لما انتقلت للعيش مؤخرا مع عائلتي الى هذه القرية الصغيرة…. نحن أبناء المدينة لن يروق لنا العيش في ريف قرية صغيرة فلقد اعتدنا العيش في رفاهية و مرافق عامة مختلفة …. فان أردت أن أقضي وقتا مع صديقاتي سنرتاد النادي… أو سنذهب الى السينما أو على الأقل كنا نقضي أوقاتا ممتعة على النت أو الفايسبوك ….حيث أننا لا نجد متسعا من الوقت لأن طوال اليوم و نحن منشغلون …. و بمجرد أن جئت للعيش هنا في هذا الريف الموحش الذي لا أعرف فيه أي شخص ولا مكان … كان شعوري حزينا …و لكن ماذا سنفعل … هذه هي ظروف عمل أبي الذي عين على رأس هذه المحافظة …. كانت الأيام تمر بصعوبة بالغة …. لم يكن هناك أي وسائل للترفيه باستثناء التلفاز …. و لكن لا بد لي ان أجد وسيلة للتسلية ….المهم أثناء بحثي عن طرق مختلفة للتسلية …. رأيت أمام البيت الذي يقابلنا شيخا كبيرا في العمر … كان كل يوم يجلس وحيدا أوقاتا طويلة …. و من هنا سأنطلق في رواية قصتي مع الجنس الساخن في هذه البلدة…. إليكم ماذا حدث :
<p dir="RTL">كان ذلك الشيخ يجلس في كرسي من الصباح الى الظهيرة … كان يقرأ كتابا يشبه منظره احدى الروايات … المهم قررت أن اتعرف عليه و انا التي كان في عمري حينها قرابة الــــ14 سنة….لعله يؤنسني بقصصه .. او برواياته أو أي شيء المهم ….يخرجني من هذه الوحدة الموحشة التي أعيشها… ذهبت اليه فقلت أهلا يا شيخ كيف أخبارك … فالتفت الي و قال من هو الشيخ أيتها العجوز فضحكت و قال لي كيف تقولين لرجل عمره 55 سنة شيخ …. فقلت له و ماذا تود مني أن اناديك … قال قولي لي أيها الشاب الوسيم … فقلت له حسنا أيها الشاب الوسيم و لم اتخيل ابدا اني سامارس معه الجسم و اتذوق زبه…..ثم قال لي اجلسي … قال أنت هي بنت جيراننا … انتقلتم لتسكنوا هنا منذ أيام فقلت له صحيح…و بدأنا نتحدث و نتجاذب الأحاديث … كنت أحكي له عن كيف أن حياتي تغيرت بين المدينة و الريف و هكذا …. ثم عدت الى البيت و في اليوم الموالي ذهبت و جلست معه كذلك … و في كل يوم أصبحت أجلس معه ساعات و ساعات فقد كان ممتعا و مضحكا …أحسسته قريبا الي أكثر حتى من أبي و أمي … و في احد الأيام كنت أحكي له كيف أن أبي لا يعيرني أي اهتمام …. بل و انه لا يحبني ….و بدأت أبكي من الحزن … قال لي تعالي في حضني و لا تبكي … ارتميت في حضنه … كان حضنه دافئا و احسست فيه بالأمان …. شعور لم احسه من قبل … لكن الغريب انه أثناء تحضنه لي كان يضع يده على مؤخرتي … كان شعورا غريبا … ثم قمت و جلست على الكرسي و هكذا … و منذ ذلك اليوم بدأت مشاعري و رغبتي في الجنس معه تتطور ناحيته لأنه أعطاني كل الاهتمام و الحب الذي لم يمنحه لي والداي…. فأمي كانت دوما مع صديقاتها على الهاتف … اما والدي فأكاد لا أتكلم معه في الأسبوع الا نادرا و بالطبع لأنه انسان منشغل ….و لا اخفيكم مشاعري حين أقول لكم أنني أحببته …. نعم احببت رجلا أكبر من أبي … المهم …. في احد الأيام كعادتي خرجت من المنزل و توجهت الى المكان الذي اعتاد ان يجلس فيه لكني لم أجده و كانت هذه أول مرة لم يجلس في ذلك المكان… قلقت عليه …. فتوجهت الى داخل البيت و كان الباب مفتوحا….. و في المرة القادمة ساحكي لكم كيف صرنا نمارس الجنس بحلاوة كبيرة
<p dir="RTL" align="right">يتبع
كمل وما تتاخر بالجزء الجديد
 
أعلى