دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
قصة الجنس اليوم سنحكي عن عادل النادل المتوق الى ممارسة الجنس و هو يعمل فيمطعم فاخر كبير في المدينة ، و كان هذا المطعم يرتاده الكثير من الناس اصحاب الذوق الرفيع ، و كان هذا المطعم في طابقان ، طابق سفلي و علوي ، و كان الطابق العلوي له فيه طاولات و أريكات و منظر رومنسي للغاية و كان للرومنسية و الحب ، و كان هناك نادل يدعى عادل ، و كان شابا وسيما جدا و راقيا جدا في أداءه و عمله . و كان عادل يحب الجنس كثيرا و لكنه لا يخلط الجنس في العمل .
و في يوم من الأيام الماطرة دخلت ثلاث فتيات جميلات و فاتنات للغاية و من ملابسهن تستطيع ان تستنتج انهن ثريات لغاية ، جلست الفتيات على طاولة ، فجاء عادل عليهم ليرحب بهم و قال لهم : أهلا و سهلا بكم نتشرف في حضوركم . فكانت واحدة من الفتيات تدعى فرح و كانت أيضا جميلة للغاية و عندما رأت عادل لم تستطع ان ترفع عينيها عنه فهو جميل للغاية فأحست بمحنة شديدة جعلت زنبورها ينتصب بشدة لم تشعر بها من قبل ، أعطى عادل قائمة مأكولات و مشروبات المطعم و كان سيذهب لطاولة ثانية فقالت فرح لعادل : لو سمحت ! أجاب عادل : تفضلي ! سألته فرح : بدي اسألك أي ساعة بيسكر المطعم ؟ قال لها عادل : الساعة الثانية صباحا ! ثم ذهب عادل . بدأت فرح و هي تأكل مع صديقاتها في المطعم بعادل و لا تستطيع ان تعلم سبب محنتها و شدة انتصاب زنبورها عندما شاهدت عادل يبتسم و يتحدث مع البنات . و بعد ان انتهوا من الطعام و كانوا سيغادرون المطعم وقع منديل من جيب عادل فأخذته فرح بسرعة و غادرت المطعم مع صديقاتها .
و عندما ذهبت إلى البيت كانت تفكر فيه بشدة و من شدة محنتها بدأت تفرك بزنبورها و تنمحن بشدة أكبر حتى فقدت السيطرة على نفسها ، فقامت و خرجت من البيت الساعة العاشرة ليلا و قامت بركن سيارتها بجانب المطعم و بدأت تراقب بعادل ، حتى فرغ المطعم بالكامل من الناس في منتصف الليل و لم يبقى إلا عادل في الطابق العلوي ينظف الطاولات و يرتب المطعم ! نزلت فرح من السيارة و دخلت المطعم متسللة و صعدت للطابق العلوي ! تفاجأ عادل فقالت له بكل محنة و غنج و النيك واضح من عينيها: أسفة كتير بس وقعت منك هالمنديل قلت أجيبلك ياها ! شعر عادل بحرارة غريبة تخترق كل جسمه و بدأ ينمحن بشدة و قال لها : شكرا كثير ما كان لازم غلبتي حالك .
و قالت فرح بعد ان جلست على أحد الأريكات المريحات الكبيرات : تعال اقعد جنبي شوي ! جلس عادل بجانبها و خلعت معطفها فرح و كانت ترتدي ملابس فضفاضة و فيزون فضفاض للغاية ! انمحن عادل للغاية و لم يستطع ان يتمالك اعصابه ، ثم وضع يده على فخذتها و بدأ يحسس على جسمها الناعم الشديد النعومة و هي بدأت تغنج و هي مغمضة عينيها . اقترب عادل من فرح و بدأ يمصمص بشفتيها بكل رومنسية و حنية ، و قالت فرح و هي تتنفس بسرعة و محنة : عادل اه اه اه عادل انته بتجنن انته كثير لزيز و شفايفك كتير دافيين مصمصني فيهم انا من اول ثانية شفتك انمحنت عليك كثير وحبيت اتذوق طعم الجنس معاكو ما قدرت امسك حالي اه اه ! وضع عادل يده على خصر فرح و بدأ …….
وضع عادل يده على خصر فرح و فتح باب الجنس بقوة و شدها له و حضنها بشدة و هو يمص بشفتيها و يعض عليها بخفة حتى بدأت فرح تغنج بقوة من المحنة القوية ، ثم وضعت فرح يدها على خصر عادل و شدته لها بقوة عنيفة و شديدة من كثر محنتها ثم بدأت فرح تدخل لسانها في فم عادل و هو بدأ يمص بلسانها الجميل الرقيق الدافيء حتى قالت له فرح : عادل يا روحي مص لساني ارضعلي كل شي فيي بحب تمصلي كل شي هلأ مصلي كل شي هلأ ! بدأ عادل ينمحن بشدة أكثر و قوة أكبر حتى بدأ يمص بخدها و يمص بأذنها و يلحسها و هو يتنفس في أذنها بقوة في الجنس المثير، و بدأت فرح تغنج أكثر و أكثر و تتنفس بسرعة كبيرة و محنة شديدة ، حتى بدأ عادل ينزل شيئا فشيئا نحو رقبة فرح الناعمة الرقيقة البيضاء التي كانت ملمسها كالحرير و بدأ عادل يمص برقبتها بشدة و يلحسها أكثر و أكثر و كانت فرح تشد شعره من شدة المحنة و إحساسها المرهف بالمحنة القوية اثناء الجنس معه حتى قال عادل لها : أرضعلك بزازك ؟ ردت فرح بكل محنة : ما بدي ترضعلي كل شي و بس بدي أموت بين أيديك بدي تقطعني تموتني من المحنة و ما تخلي اشي ما تعمله فيي ! بدأ عادل بتشليح فرح ملابسها الفضفاضة و عندما وصل إلى خصرها أحس بشيء بارد و كأنه ماء مسكوب هناك و كان هذا تسريبات كس فرح من شدة محنتها و ذوبانها ! حتى شلحها بالكامل ثم بدأت فرح بتشليح عادل و هي تمص برقبته حتى نزعت ملابسه بالكامل
و عندما نظرت للأسفل تفاجأت بكبر زبه الكبير جدا حتى احمر وجهها و وقفت حلماتها بشدة ، فعرف عادل مدى محنتها حتى بدأ يرضع ببزاز فرح و يلحس و يمص و يمضغ الحلمات الزهريات الشديدة الانتصاب و الوقوف و هو متمدد فوقها على الأريكة الطرية جدا ، و كان بنفس الوقت الذي يرضع فيه يحسس بيديه على جسمها و بطنها و فخذيها و طيازها و هي بدورها تغنج بصوت ممحون جدا و حنون للغاية في الجنس الملتهب بينهما ! و كانت فرح تمسك بطيز عادل بشدة و تشد عليه و تحسس عليها و على ضهره و خصريه حتى قالت له : عادل روحي حبيبي يا حبيبي انزل لهالكس الممحون بسرعة بده ياك كثير بده ياك هسة ! رد عليها عادل و بكل محنة : شو بدك أعمل بهالكس الممحون يا قلبي انتي احكيلي و انا راح اعمل كل شي بدك ياه فيه ! ردت فرح عليه بكل قوة و غنج و بسرعة : أه أه أه حبيبي أه موتلي كسي الحسه و إرضعه و مص شفراته و وابلع كل شي بينزل منه ! بدأ عادل يلحس ببطن فرح و ينزل شيئا فشيئا بلسانه
و هو على بطنها نحو الأسفل و هي بدأت تشد بشعراته و رقبته نحوها حتى وصل إلى كسها فقال لها : شديني عليكي بكل قوة راح اموتلك كسك و زنبورك بلساني بدي تموتي و تنمحني و تصرخي من المحنة ! ردت فرح بشدة : يلا حبيبي الحسسسس ! بدأ عادل يلحس بزنبور فرح للأعلى و للأسفل و بشكل دائري و يرضع بالزنبور و يدخله في فمه كاملا و يفتح الشفرات و يلحس ما بين الشفرات في الجنس الساخن و يصعد للأعلى بلسانه و يرضع بالزنبور و يلحسه بشدة …..
بدأ عادل يلحس بزنبور فرح للأعلى و للأسفل و بشكل دائري حين مارسا الجنس الحلو و يرضع بالزنبور و يدخله في فمه كاملا و يفتح الشفرات و يلحس ما بين الشفرات و يصعد للأعلى بلسانه و يرضع بالزنبور و يلحسه بشدة ، ويحركه بين شفتيه و يتنفس عليه بشدة و فرح بدورها تشد شعره و رأسه لتدخل كل رأس عادل نحو كسها الذي احترق من شدة المحنة القاتلة التي وضعها فيها عادل بروعة لحسه لكسها ، ثم بدأ يلحس خزق كسها الذي كان قد اغترق من شدة التسريبات المهبلية لفرح و فرح من شدة المحنة كانت ترفع خصرها و هو يلحس بكسها و ترفع رأسها و تنظر إليه من شدة المحنة و تغنج و تصرخ ، و قالت فرح بكل محنة و غنج في الجنس الذي اعجبها : عادل آه آآآآآآآآه دخل لسانك اللي بجنن في كسي دخله هلأ !!!
بدأ عادل يدخل بطرف لسانه شيئا فشيئا داخل كس فرح و هو مستمتع للغاية من شدة محنة فرح عليه و كان يحرك اللسان من كل الجهات و بشكل دائري و هي تشده اكثر من رقبته نحو كسها المفتون و الممحون و الغارق بشدة من كثر التسريبات ، حتى بدأ عادل يدخل لسانه أكثر و أكثر إلى الداخل و كان يبلع كل نقطة في كسها الرائع الذي كان يشعر به عادل و هو يحترق بشدة و قوة ! ثم صرخت فرح صرخة فجائية و قالت لعادل : عادل حبيبي أعطيني زبك اعطيييييييييني زبببببببببك بدي ياه بدي أرضعه و بدي افركه و بدي امصه و ألحس راسه و ألحس بيضاتك و كل شي و بدي أبلع كل شي بينزل من راسه هلأ أعطيني ياه ! مسكت فرح عادل من ضهره و هي من شدة المحنة قد أدخلت أظافرها إلى داخل ضهر عادل و لفته لفة قوية جعلته ينام على ضهره و هو يمارس الجنس معها بحلاوة و بدأت فرح تمصمص بجسم عادل من كل مكان حتى وصلت زبه الكبير ، مسكت فرح زبه و بدأت تفرك فيه للأعلى و للأسفل و هي تلحس برأس زبه و تبلع كل شي يخرج من خزق زبه و قال لها عادل : فرح زبي من الجنس معك
إلك كله إلك و لا تخلي إشي فيه ما توخذيه منه ! أخذت فرح نفسا عميقا و قويا و بكل سرعة و محنة و غنج بدأت ترضع بزب عادل و تدخل زبه في فمها و تخرجه و تدخل و تخرجه و هي تمصه و تلحس خزق زبه بكل شدة و محنة و قوة و تقول له : أه ما أزكاه و ما أحلاه شو كان نفسي بهيك زب كبير من زمان بيجنن زبك الكبير بيموتني محنة شو نفسي نمارس الجنس بقوة هلأ
و يفجرلي كسي تفجير و يمحني و يموتني ! أخرجت زب عادل من فمها و ثم بدأت تلحس ببيضاته للأعلى و للأسفل و كان عادل ذائبا تماما و كان يشعر بشعور قوي و رائع للغاية جعلته يشد شعراتها و كانت فرح تمص البيضات أيضا و تضعها في فمها و تلحس بهم من كل الجهات و كان زب عادل يغرق من شدة تسريبات زبه الكبير و المنتصب بشدة ، و كانت فرح تمسك بزبه الكبير و تعود و تضعه في فمها لكي تبلع كل شيء من رأس زب عادل و هي تغنج و تصرخ بشدة من المحنة التي كان يضعها فيها هذا الزب المنتصب بشدة في ممارسة الجنس الساخن و عندما فقد عادل السيطرة على نفسه..
أخرجت فرح زب عادل من فمها و ثم بدأت تلحس ببيضاته للأعلى و للأسفلاثناء الجنس الساخنبينهما و كان عادل ذائبا تماما و كان يشعر بشعور قوي و رائع للغاية جعلته يشد شعراتها و كانت فرح تمص البيضات أيضا و تضعها في فمها و تلحس بهم من كل الجهات و كان زب عادل يغرق من شدة تسريبات زبه الكبير و المنتصب بشدة ، و كانت فرح تمسك بزبه الكبير و تعود و تضعه في فمها لكي تبلع كل شيء من رأس زب عادل و هي تغنج و تصرخ بشدة من المحنة التي كان يضعها فيها هذا الزب المنتصب بشدة عندما مارسا الجنس بحلاوة و عندما فقد عادل السيطرة على نفسهاثناء الجنس الحارقال لها : فرح حبيبتي ما بدك تحسي بالزب الكبير جوات كسك الممحون و الغارق في المحنة ؟! ما سمعت فرح هذه الجملة
حتى قفزت و بسرعة ! استغرب عادل لماذا وقفت و ذهبت نحو حقيبتها ، و إذا بها تخرج منها واقي ذكري ! فتحت فرح الواقي و مسكت زب عادل الكبير بيدها و البيد الأخرى وضعت الواقي الذكري على رأس زبه الكبير و بدأت تنزل به شيئا فشيئا ، ثم بدأت تنزل به بيديها الاثنتين بينما كان فمها على رأس زبه تثبت الواقي بفمها و شفتيها ، حتى وضعت الواقي الذكري بالكامل على زبه و كان الزب جاهزابقوة الى الجنس الشديد و القوي ، ثم قالت له : حبيبي عادل ما بدك تنيك الممحونة و اللي كسها متفجر من المحنة !؟ ما بدك اتطعميها الزب الكبير و الواقف بقوة و اللي بينقط؟! قام عادل و بسرعة شديدة و مسكها و قلبها على ظهرها بشدة
مسك بزازها بيديه و بدأ يفرك بزبه بين الشفرات للأعلى و للأسفل و كان صوت شفرات الكس عاليا عندما كان يدخل زبه بينهما و يخرجه و كانت هي تقول له : حبيبي سمعت الصوت سمعت صوت الكس الممحون و الشفرات الكبيرة و اللي غرقانه بالمحنة القوية !؟ مابدك تكمل الجنس و تنيكني!؟ ما ان انتهت فرح بجملة تنيكني حتى انزل عادل زبه نحو خزق كس فرح و بدأ يفرك بأرس زبه خزق كسها الدافيء الشديد اللزوجة ، و بدأ يدخل زبه شيئا فشيئا لداخل كس فرح و هي تفتح فمها بشدة و تتنفس بسرعة كبيرة حتى دخل رأس وبه داخل كسها و بدأت هي تصرخ و تغنج و تقول له : آآآآآآآآآه ما أكبر زبك شو بجنن شو بيجنني بيخليني أفقد عقلي آه ما ازكاه و ما احلاه نيكني هلأ بسرعة و بقوة موتلي كسي موت ! بدأ عادل يدخل زبه أكثر و أكثر و يشد فرح من بزازها نحوه و كانت رجليها مرفوعات على أكتافه و هو يشد بقوة ببزازها كان يفرك حلماتها بأصابعه ، حتى بدأ يدخل زبه بشدة أكثر للداخل و ينيك فيها بقوة أكبر
و يدخل زبه للداخل بالكامل و كان يدخله و يخرجه و يعود يدخله بشكل اقوى حتى انه لم يستطع الاحتمال اكثر فمسك بزاز فرح بشدة و هي شعرت ان ظهره قد اقترب وضعت يداها على طيز عادل و بدأت تشد به بقوة و شدة و سرعة حتى بدأ عادل يقذف ظهره و هو يصرخ و ويغنج و هي
بدأ عادل يلحس بزنبور فرح للأعلى و للأسفل و بشكل دائري حين مارسا الجنس الحلو و يرضع بالزنبور و يدخله في فمه كاملا و يفتح الشفرات و يلحس ما بين الشفرات و يصعد للأعلى بلسانه و يرضع بالزنبور و يلحسه بشدة ، ويحركه بين شفتيه و يتنفس عليه بشدة و فرح بدورها تشد شعره و رأسه لتدخل كل رأس عادل نحو كسها الذي احترق من شدة المحنة القاتلة التي وضعها فيها عادل بروعة لحسه لكسها ، ثم بدأ يلحس خزق كسها الذي كان قد اغترق من شدة التسريبات المهبلية لفرح و فرح من شدة المحنة كانت ترفع خصرها و هو يلحس بكسها و ترفع رأسها و تنظر إليه من شدة المحنة و تغنج و تصرخ ، و قالت فرح بكل محنة و غنج في الجنس الذي اعجبها : عادل آه آآآآآآآآه دخل لسانك اللي بجنن في كسي دخله هلأ !!!
بدأ عادل يدخل بطرف لسانه شيئا فشيئا داخل كس فرح و هو مستمتع للغاية من شدة محنة فرح عليه و كان يحرك اللسان من كل الجهات و بشكل دائري و هي تشده اكثر من رقبته نحو كسها المفتون و الممحون و الغارق بشدة من كثر التسريبات ، حتى بدأ عادل يدخل لسانه أكثر و أكثر إلى الداخل و كان يبلع كل نقطة في كسها الرائع الذي كان يشعر به عادل و هو يحترق بشدة و قوة ! ثم صرخت فرح صرخة فجائية و قالت لعادل : عادل حبيبي أعطيني زبك اعطيييييييييني زبببببببببك بدي ياه بدي أرضعه و بدي افركه و بدي امصه و ألحس راسه و ألحس بيضاتك و كل شي و بدي أبلع كل شي بينزل من راسه هلأ أعطيني ياه ! مسكت فرح عادل من ضهره و هي من شدة المحنة قد أدخلت أظافرها إلى داخل ضهر عادل و لفته لفة قوية جعلته ينام على ضهره و هو يمارس الجنس معها بحلاوة و بدأت فرح تمصمص بجسم عادل من كل مكان حتى وصلت زبه الكبير ، مسكت فرح زبه و بدأت تفرك فيه للأعلى و للأسفل و هي تلحس برأس زبه و تبلع كل شي يخرج من خزق زبه و قال لها عادل : فرح زبي من الجنس معك
إلك كله إلك و لا تخلي إشي فيه ما توخذيه منه ! أخذت فرح نفسا عميقا و قويا و بكل سرعة و محنة و غنج بدأت ترضع بزب عادل و تدخل زبه في فمها و تخرجه و تدخل و تخرجه و هي تمصه و تلحس خزق زبه بكل شدة و محنة و قوة و تقول له : أه ما أزكاه و ما أحلاه شو كان نفسي بهيك زب كبير من زمان بيجنن زبك الكبير بيموتني محنة شو نفسي نمارس الجنس بقوة هلأ
و يفجرلي كسي تفجير و يمحني و يموتني ! أخرجت زب عادل من فمها و ثم بدأت تلحس ببيضاته للأعلى و للأسفل و كان عادل ذائبا تماما و كان يشعر بشعور قوي و رائع للغاية جعلته يشد شعراتها و كانت فرح تمص البيضات أيضا و تضعها في فمها و تلحس بهم من كل الجهات و كان زب عادل يغرق من شدة تسريبات زبه الكبير و المنتصب بشدة ، و كانت فرح تمسك بزبه الكبير و تعود و تضعه في فمها لكي تبلع كل شيء من رأس زب عادل و هي تغنج و تصرخ بشدة من المحنة التي كان يضعها فيها هذا الزب المنتصب بشدة في ممارسة الجنس الساخن و عندما فقد عادل السيطرة على نفسه قال لها :
بشدة وقوة و كان عادل مستمر في التدخيل حتى خرج ظهره بالكامل من زبه الممحون و كان قويا جدافي الجنس لماكان ظهره يقذف .
و في يوم من الأيام الماطرة دخلت ثلاث فتيات جميلات و فاتنات للغاية و من ملابسهن تستطيع ان تستنتج انهن ثريات لغاية ، جلست الفتيات على طاولة ، فجاء عادل عليهم ليرحب بهم و قال لهم : أهلا و سهلا بكم نتشرف في حضوركم . فكانت واحدة من الفتيات تدعى فرح و كانت أيضا جميلة للغاية و عندما رأت عادل لم تستطع ان ترفع عينيها عنه فهو جميل للغاية فأحست بمحنة شديدة جعلت زنبورها ينتصب بشدة لم تشعر بها من قبل ، أعطى عادل قائمة مأكولات و مشروبات المطعم و كان سيذهب لطاولة ثانية فقالت فرح لعادل : لو سمحت ! أجاب عادل : تفضلي ! سألته فرح : بدي اسألك أي ساعة بيسكر المطعم ؟ قال لها عادل : الساعة الثانية صباحا ! ثم ذهب عادل . بدأت فرح و هي تأكل مع صديقاتها في المطعم بعادل و لا تستطيع ان تعلم سبب محنتها و شدة انتصاب زنبورها عندما شاهدت عادل يبتسم و يتحدث مع البنات . و بعد ان انتهوا من الطعام و كانوا سيغادرون المطعم وقع منديل من جيب عادل فأخذته فرح بسرعة و غادرت المطعم مع صديقاتها .
و عندما ذهبت إلى البيت كانت تفكر فيه بشدة و من شدة محنتها بدأت تفرك بزنبورها و تنمحن بشدة أكبر حتى فقدت السيطرة على نفسها ، فقامت و خرجت من البيت الساعة العاشرة ليلا و قامت بركن سيارتها بجانب المطعم و بدأت تراقب بعادل ، حتى فرغ المطعم بالكامل من الناس في منتصف الليل و لم يبقى إلا عادل في الطابق العلوي ينظف الطاولات و يرتب المطعم ! نزلت فرح من السيارة و دخلت المطعم متسللة و صعدت للطابق العلوي ! تفاجأ عادل فقالت له بكل محنة و غنج و النيك واضح من عينيها: أسفة كتير بس وقعت منك هالمنديل قلت أجيبلك ياها ! شعر عادل بحرارة غريبة تخترق كل جسمه و بدأ ينمحن بشدة و قال لها : شكرا كثير ما كان لازم غلبتي حالك .
و قالت فرح بعد ان جلست على أحد الأريكات المريحات الكبيرات : تعال اقعد جنبي شوي ! جلس عادل بجانبها و خلعت معطفها فرح و كانت ترتدي ملابس فضفاضة و فيزون فضفاض للغاية ! انمحن عادل للغاية و لم يستطع ان يتمالك اعصابه ، ثم وضع يده على فخذتها و بدأ يحسس على جسمها الناعم الشديد النعومة و هي بدأت تغنج و هي مغمضة عينيها . اقترب عادل من فرح و بدأ يمصمص بشفتيها بكل رومنسية و حنية ، و قالت فرح و هي تتنفس بسرعة و محنة : عادل اه اه اه عادل انته بتجنن انته كثير لزيز و شفايفك كتير دافيين مصمصني فيهم انا من اول ثانية شفتك انمحنت عليك كثير وحبيت اتذوق طعم الجنس معاكو ما قدرت امسك حالي اه اه ! وضع عادل يده على خصر فرح و بدأ …….
وضع عادل يده على خصر فرح و فتح باب الجنس بقوة و شدها له و حضنها بشدة و هو يمص بشفتيها و يعض عليها بخفة حتى بدأت فرح تغنج بقوة من المحنة القوية ، ثم وضعت فرح يدها على خصر عادل و شدته لها بقوة عنيفة و شديدة من كثر محنتها ثم بدأت فرح تدخل لسانها في فم عادل و هو بدأ يمص بلسانها الجميل الرقيق الدافيء حتى قالت له فرح : عادل يا روحي مص لساني ارضعلي كل شي فيي بحب تمصلي كل شي هلأ مصلي كل شي هلأ ! بدأ عادل ينمحن بشدة أكثر و قوة أكبر حتى بدأ يمص بخدها و يمص بأذنها و يلحسها و هو يتنفس في أذنها بقوة في الجنس المثير، و بدأت فرح تغنج أكثر و أكثر و تتنفس بسرعة كبيرة و محنة شديدة ، حتى بدأ عادل ينزل شيئا فشيئا نحو رقبة فرح الناعمة الرقيقة البيضاء التي كانت ملمسها كالحرير و بدأ عادل يمص برقبتها بشدة و يلحسها أكثر و أكثر و كانت فرح تشد شعره من شدة المحنة و إحساسها المرهف بالمحنة القوية اثناء الجنس معه حتى قال عادل لها : أرضعلك بزازك ؟ ردت فرح بكل محنة : ما بدي ترضعلي كل شي و بس بدي أموت بين أيديك بدي تقطعني تموتني من المحنة و ما تخلي اشي ما تعمله فيي ! بدأ عادل بتشليح فرح ملابسها الفضفاضة و عندما وصل إلى خصرها أحس بشيء بارد و كأنه ماء مسكوب هناك و كان هذا تسريبات كس فرح من شدة محنتها و ذوبانها ! حتى شلحها بالكامل ثم بدأت فرح بتشليح عادل و هي تمص برقبته حتى نزعت ملابسه بالكامل
و عندما نظرت للأسفل تفاجأت بكبر زبه الكبير جدا حتى احمر وجهها و وقفت حلماتها بشدة ، فعرف عادل مدى محنتها حتى بدأ يرضع ببزاز فرح و يلحس و يمص و يمضغ الحلمات الزهريات الشديدة الانتصاب و الوقوف و هو متمدد فوقها على الأريكة الطرية جدا ، و كان بنفس الوقت الذي يرضع فيه يحسس بيديه على جسمها و بطنها و فخذيها و طيازها و هي بدورها تغنج بصوت ممحون جدا و حنون للغاية في الجنس الملتهب بينهما ! و كانت فرح تمسك بطيز عادل بشدة و تشد عليه و تحسس عليها و على ضهره و خصريه حتى قالت له : عادل روحي حبيبي يا حبيبي انزل لهالكس الممحون بسرعة بده ياك كثير بده ياك هسة ! رد عليها عادل و بكل محنة : شو بدك أعمل بهالكس الممحون يا قلبي انتي احكيلي و انا راح اعمل كل شي بدك ياه فيه ! ردت فرح عليه بكل قوة و غنج و بسرعة : أه أه أه حبيبي أه موتلي كسي الحسه و إرضعه و مص شفراته و وابلع كل شي بينزل منه ! بدأ عادل يلحس ببطن فرح و ينزل شيئا فشيئا بلسانه
و هو على بطنها نحو الأسفل و هي بدأت تشد بشعراته و رقبته نحوها حتى وصل إلى كسها فقال لها : شديني عليكي بكل قوة راح اموتلك كسك و زنبورك بلساني بدي تموتي و تنمحني و تصرخي من المحنة ! ردت فرح بشدة : يلا حبيبي الحسسسس ! بدأ عادل يلحس بزنبور فرح للأعلى و للأسفل و بشكل دائري و يرضع بالزنبور و يدخله في فمه كاملا و يفتح الشفرات و يلحس ما بين الشفرات في الجنس الساخن و يصعد للأعلى بلسانه و يرضع بالزنبور و يلحسه بشدة …..
بدأ عادل يلحس بزنبور فرح للأعلى و للأسفل و بشكل دائري حين مارسا الجنس الحلو و يرضع بالزنبور و يدخله في فمه كاملا و يفتح الشفرات و يلحس ما بين الشفرات و يصعد للأعلى بلسانه و يرضع بالزنبور و يلحسه بشدة ، ويحركه بين شفتيه و يتنفس عليه بشدة و فرح بدورها تشد شعره و رأسه لتدخل كل رأس عادل نحو كسها الذي احترق من شدة المحنة القاتلة التي وضعها فيها عادل بروعة لحسه لكسها ، ثم بدأ يلحس خزق كسها الذي كان قد اغترق من شدة التسريبات المهبلية لفرح و فرح من شدة المحنة كانت ترفع خصرها و هو يلحس بكسها و ترفع رأسها و تنظر إليه من شدة المحنة و تغنج و تصرخ ، و قالت فرح بكل محنة و غنج في الجنس الذي اعجبها : عادل آه آآآآآآآآه دخل لسانك اللي بجنن في كسي دخله هلأ !!!
بدأ عادل يدخل بطرف لسانه شيئا فشيئا داخل كس فرح و هو مستمتع للغاية من شدة محنة فرح عليه و كان يحرك اللسان من كل الجهات و بشكل دائري و هي تشده اكثر من رقبته نحو كسها المفتون و الممحون و الغارق بشدة من كثر التسريبات ، حتى بدأ عادل يدخل لسانه أكثر و أكثر إلى الداخل و كان يبلع كل نقطة في كسها الرائع الذي كان يشعر به عادل و هو يحترق بشدة و قوة ! ثم صرخت فرح صرخة فجائية و قالت لعادل : عادل حبيبي أعطيني زبك اعطيييييييييني زبببببببببك بدي ياه بدي أرضعه و بدي افركه و بدي امصه و ألحس راسه و ألحس بيضاتك و كل شي و بدي أبلع كل شي بينزل من راسه هلأ أعطيني ياه ! مسكت فرح عادل من ضهره و هي من شدة المحنة قد أدخلت أظافرها إلى داخل ضهر عادل و لفته لفة قوية جعلته ينام على ضهره و هو يمارس الجنس معها بحلاوة و بدأت فرح تمصمص بجسم عادل من كل مكان حتى وصلت زبه الكبير ، مسكت فرح زبه و بدأت تفرك فيه للأعلى و للأسفل و هي تلحس برأس زبه و تبلع كل شي يخرج من خزق زبه و قال لها عادل : فرح زبي من الجنس معك
إلك كله إلك و لا تخلي إشي فيه ما توخذيه منه ! أخذت فرح نفسا عميقا و قويا و بكل سرعة و محنة و غنج بدأت ترضع بزب عادل و تدخل زبه في فمها و تخرجه و تدخل و تخرجه و هي تمصه و تلحس خزق زبه بكل شدة و محنة و قوة و تقول له : أه ما أزكاه و ما أحلاه شو كان نفسي بهيك زب كبير من زمان بيجنن زبك الكبير بيموتني محنة شو نفسي نمارس الجنس بقوة هلأ
و يفجرلي كسي تفجير و يمحني و يموتني ! أخرجت زب عادل من فمها و ثم بدأت تلحس ببيضاته للأعلى و للأسفل و كان عادل ذائبا تماما و كان يشعر بشعور قوي و رائع للغاية جعلته يشد شعراتها و كانت فرح تمص البيضات أيضا و تضعها في فمها و تلحس بهم من كل الجهات و كان زب عادل يغرق من شدة تسريبات زبه الكبير و المنتصب بشدة ، و كانت فرح تمسك بزبه الكبير و تعود و تضعه في فمها لكي تبلع كل شيء من رأس زب عادل و هي تغنج و تصرخ بشدة من المحنة التي كان يضعها فيها هذا الزب المنتصب بشدة في ممارسة الجنس الساخن و عندما فقد عادل السيطرة على نفسه..
أخرجت فرح زب عادل من فمها و ثم بدأت تلحس ببيضاته للأعلى و للأسفلاثناء الجنس الساخنبينهما و كان عادل ذائبا تماما و كان يشعر بشعور قوي و رائع للغاية جعلته يشد شعراتها و كانت فرح تمص البيضات أيضا و تضعها في فمها و تلحس بهم من كل الجهات و كان زب عادل يغرق من شدة تسريبات زبه الكبير و المنتصب بشدة ، و كانت فرح تمسك بزبه الكبير و تعود و تضعه في فمها لكي تبلع كل شيء من رأس زب عادل و هي تغنج و تصرخ بشدة من المحنة التي كان يضعها فيها هذا الزب المنتصب بشدة عندما مارسا الجنس بحلاوة و عندما فقد عادل السيطرة على نفسهاثناء الجنس الحارقال لها : فرح حبيبتي ما بدك تحسي بالزب الكبير جوات كسك الممحون و الغارق في المحنة ؟! ما سمعت فرح هذه الجملة
حتى قفزت و بسرعة ! استغرب عادل لماذا وقفت و ذهبت نحو حقيبتها ، و إذا بها تخرج منها واقي ذكري ! فتحت فرح الواقي و مسكت زب عادل الكبير بيدها و البيد الأخرى وضعت الواقي الذكري على رأس زبه الكبير و بدأت تنزل به شيئا فشيئا ، ثم بدأت تنزل به بيديها الاثنتين بينما كان فمها على رأس زبه تثبت الواقي بفمها و شفتيها ، حتى وضعت الواقي الذكري بالكامل على زبه و كان الزب جاهزابقوة الى الجنس الشديد و القوي ، ثم قالت له : حبيبي عادل ما بدك تنيك الممحونة و اللي كسها متفجر من المحنة !؟ ما بدك اتطعميها الزب الكبير و الواقف بقوة و اللي بينقط؟! قام عادل و بسرعة شديدة و مسكها و قلبها على ظهرها بشدة
مسك بزازها بيديه و بدأ يفرك بزبه بين الشفرات للأعلى و للأسفل و كان صوت شفرات الكس عاليا عندما كان يدخل زبه بينهما و يخرجه و كانت هي تقول له : حبيبي سمعت الصوت سمعت صوت الكس الممحون و الشفرات الكبيرة و اللي غرقانه بالمحنة القوية !؟ مابدك تكمل الجنس و تنيكني!؟ ما ان انتهت فرح بجملة تنيكني حتى انزل عادل زبه نحو خزق كس فرح و بدأ يفرك بأرس زبه خزق كسها الدافيء الشديد اللزوجة ، و بدأ يدخل زبه شيئا فشيئا لداخل كس فرح و هي تفتح فمها بشدة و تتنفس بسرعة كبيرة حتى دخل رأس وبه داخل كسها و بدأت هي تصرخ و تغنج و تقول له : آآآآآآآآآه ما أكبر زبك شو بجنن شو بيجنني بيخليني أفقد عقلي آه ما ازكاه و ما احلاه نيكني هلأ بسرعة و بقوة موتلي كسي موت ! بدأ عادل يدخل زبه أكثر و أكثر و يشد فرح من بزازها نحوه و كانت رجليها مرفوعات على أكتافه و هو يشد بقوة ببزازها كان يفرك حلماتها بأصابعه ، حتى بدأ يدخل زبه بشدة أكثر للداخل و ينيك فيها بقوة أكبر
و يدخل زبه للداخل بالكامل و كان يدخله و يخرجه و يعود يدخله بشكل اقوى حتى انه لم يستطع الاحتمال اكثر فمسك بزاز فرح بشدة و هي شعرت ان ظهره قد اقترب وضعت يداها على طيز عادل و بدأت تشد به بقوة و شدة و سرعة حتى بدأ عادل يقذف ظهره و هو يصرخ و ويغنج و هي
بدأ عادل يلحس بزنبور فرح للأعلى و للأسفل و بشكل دائري حين مارسا الجنس الحلو و يرضع بالزنبور و يدخله في فمه كاملا و يفتح الشفرات و يلحس ما بين الشفرات و يصعد للأعلى بلسانه و يرضع بالزنبور و يلحسه بشدة ، ويحركه بين شفتيه و يتنفس عليه بشدة و فرح بدورها تشد شعره و رأسه لتدخل كل رأس عادل نحو كسها الذي احترق من شدة المحنة القاتلة التي وضعها فيها عادل بروعة لحسه لكسها ، ثم بدأ يلحس خزق كسها الذي كان قد اغترق من شدة التسريبات المهبلية لفرح و فرح من شدة المحنة كانت ترفع خصرها و هو يلحس بكسها و ترفع رأسها و تنظر إليه من شدة المحنة و تغنج و تصرخ ، و قالت فرح بكل محنة و غنج في الجنس الذي اعجبها : عادل آه آآآآآآآآه دخل لسانك اللي بجنن في كسي دخله هلأ !!!
بدأ عادل يدخل بطرف لسانه شيئا فشيئا داخل كس فرح و هو مستمتع للغاية من شدة محنة فرح عليه و كان يحرك اللسان من كل الجهات و بشكل دائري و هي تشده اكثر من رقبته نحو كسها المفتون و الممحون و الغارق بشدة من كثر التسريبات ، حتى بدأ عادل يدخل لسانه أكثر و أكثر إلى الداخل و كان يبلع كل نقطة في كسها الرائع الذي كان يشعر به عادل و هو يحترق بشدة و قوة ! ثم صرخت فرح صرخة فجائية و قالت لعادل : عادل حبيبي أعطيني زبك اعطيييييييييني زبببببببببك بدي ياه بدي أرضعه و بدي افركه و بدي امصه و ألحس راسه و ألحس بيضاتك و كل شي و بدي أبلع كل شي بينزل من راسه هلأ أعطيني ياه ! مسكت فرح عادل من ضهره و هي من شدة المحنة قد أدخلت أظافرها إلى داخل ضهر عادل و لفته لفة قوية جعلته ينام على ضهره و هو يمارس الجنس معها بحلاوة و بدأت فرح تمصمص بجسم عادل من كل مكان حتى وصلت زبه الكبير ، مسكت فرح زبه و بدأت تفرك فيه للأعلى و للأسفل و هي تلحس برأس زبه و تبلع كل شي يخرج من خزق زبه و قال لها عادل : فرح زبي من الجنس معك
إلك كله إلك و لا تخلي إشي فيه ما توخذيه منه ! أخذت فرح نفسا عميقا و قويا و بكل سرعة و محنة و غنج بدأت ترضع بزب عادل و تدخل زبه في فمها و تخرجه و تدخل و تخرجه و هي تمصه و تلحس خزق زبه بكل شدة و محنة و قوة و تقول له : أه ما أزكاه و ما أحلاه شو كان نفسي بهيك زب كبير من زمان بيجنن زبك الكبير بيموتني محنة شو نفسي نمارس الجنس بقوة هلأ
و يفجرلي كسي تفجير و يمحني و يموتني ! أخرجت زب عادل من فمها و ثم بدأت تلحس ببيضاته للأعلى و للأسفل و كان عادل ذائبا تماما و كان يشعر بشعور قوي و رائع للغاية جعلته يشد شعراتها و كانت فرح تمص البيضات أيضا و تضعها في فمها و تلحس بهم من كل الجهات و كان زب عادل يغرق من شدة تسريبات زبه الكبير و المنتصب بشدة ، و كانت فرح تمسك بزبه الكبير و تعود و تضعه في فمها لكي تبلع كل شيء من رأس زب عادل و هي تغنج و تصرخ بشدة من المحنة التي كان يضعها فيها هذا الزب المنتصب بشدة في ممارسة الجنس الساخن و عندما فقد عادل السيطرة على نفسه قال لها :
بشدة وقوة و كان عادل مستمر في التدخيل حتى خرج ظهره بالكامل من زبه الممحون و كان قويا جدافي الجنس لماكان ظهره يقذف .
التعديل الأخير بواسطة المشرف: