اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

الجنس الذي ذوب النادل الممحون مع احلى فتاة

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,583
نقاط نودزاوي
14,642
الدولة
نودزاوي
Offline
قصة الجنس اليوم سنحكي عن عادل النادل المتوق الى ممارسة الجنس و هو يعمل فيمطعم فاخر كبير في المدينة ، و كان هذا المطعم يرتاده الكثير من الناس اصحاب الذوق الرفيع ، و كان هذا المطعم في طابقان ، طابق سفلي و علوي ، و كان الطابق العلوي له فيه طاولات و أريكات و منظر رومنسي للغاية و كان للرومنسية و الحب ، و كان هناك نادل يدعى عادل ، و كان شابا وسيما جدا و راقيا جدا في أداءه و عمله . و كان عادل يحب الجنس كثيرا و لكنه لا يخلط الجنس في العمل .
و في يوم من الأيام الماطرة دخلت ثلاث فتيات جميلات و فاتنات للغاية و من ملابسهن تستطيع ان تستنتج انهن ثريات لغاية ، جلست الفتيات على طاولة ، فجاء عادل عليهم ليرحب بهم و قال لهم : أهلا و سهلا بكم نتشرف في حضوركم . فكانت واحدة من الفتيات تدعى فرح و كانت أيضا جميلة للغاية و عندما رأت عادل لم تستطع ان ترفع عينيها عنه فهو جميل للغاية فأحست بمحنة شديدة جعلت زنبورها ينتصب بشدة لم تشعر بها من قبل ، أعطى عادل قائمة مأكولات و مشروبات المطعم و كان سيذهب لطاولة ثانية فقالت فرح لعادل : لو سمحت ! أجاب عادل : تفضلي ! سألته فرح : بدي اسألك أي ساعة بيسكر المطعم ؟ قال لها عادل : الساعة الثانية صباحا ! ثم ذهب عادل . بدأت فرح و هي تأكل مع صديقاتها في المطعم بعادل و لا تستطيع ان تعلم سبب محنتها و شدة انتصاب زنبورها عندما شاهدت عادل يبتسم و يتحدث مع البنات . و بعد ان انتهوا من الطعام و كانوا سيغادرون المطعم وقع منديل من جيب عادل فأخذته فرح بسرعة و غادرت المطعم مع صديقاتها .
و عندما ذهبت إلى البيت كانت تفكر فيه بشدة و من شدة محنتها بدأت تفرك بزنبورها و تنمحن بشدة أكبر حتى فقدت السيطرة على نفسها ، فقامت و خرجت من البيت الساعة العاشرة ليلا و قامت بركن سيارتها بجانب المطعم و بدأت تراقب بعادل ، حتى فرغ المطعم بالكامل من الناس في منتصف الليل و لم يبقى إلا عادل في الطابق العلوي ينظف الطاولات و يرتب المطعم ! نزلت فرح من السيارة و دخلت المطعم متسللة و صعدت للطابق العلوي ! تفاجأ عادل فقالت له بكل محنة و غنج و النيك واضح من عينيها: أسفة كتير بس وقعت منك هالمنديل قلت أجيبلك ياها ! شعر عادل بحرارة غريبة تخترق كل جسمه و بدأ ينمحن بشدة و قال لها : شكرا كثير ما كان لازم غلبتي حالك .
و قالت فرح بعد ان جلست على أحد الأريكات المريحات الكبيرات : تعال اقعد جنبي شوي ! جلس عادل بجانبها و خلعت معطفها فرح و كانت ترتدي ملابس فضفاضة و فيزون فضفاض للغاية ! انمحن عادل للغاية و لم يستطع ان يتمالك اعصابه ، ثم وضع يده على فخذتها و بدأ يحسس على جسمها الناعم الشديد النعومة و هي بدأت تغنج و هي مغمضة عينيها . اقترب عادل من فرح و بدأ يمصمص بشفتيها بكل رومنسية و حنية ، و قالت فرح و هي تتنفس بسرعة و محنة : عادل اه اه اه عادل انته بتجنن انته كثير لزيز و شفايفك كتير دافيين مصمصني فيهم انا من اول ثانية شفتك انمحنت عليك كثير وحبيت اتذوق طعم الجنس معاكو ما قدرت امسك حالي اه اه ! وضع عادل يده على خصر فرح و بدأ …….
وضع عادل يده على خصر فرح و فتح باب الجنس بقوة و شدها له و حضنها بشدة و هو يمص بشفتيها و يعض عليها بخفة حتى بدأت فرح تغنج بقوة من المحنة القوية ، ثم وضعت فرح يدها على خصر عادل و شدته لها بقوة عنيفة و شديدة من كثر محنتها ثم بدأت فرح تدخل لسانها في فم عادل و هو بدأ يمص بلسانها الجميل الرقيق الدافيء حتى قالت له فرح : عادل يا روحي مص لساني ارضعلي كل شي فيي بحب تمصلي كل شي هلأ مصلي كل شي هلأ ! بدأ عادل ينمحن بشدة أكثر و قوة أكبر حتى بدأ يمص بخدها و يمص بأذنها و يلحسها و هو يتنفس في أذنها بقوة في الجنس المثير، و بدأت فرح تغنج أكثر و أكثر و تتنفس بسرعة كبيرة و محنة شديدة ، حتى بدأ عادل ينزل شيئا فشيئا نحو رقبة فرح الناعمة الرقيقة البيضاء التي كانت ملمسها كالحرير و بدأ عادل يمص برقبتها بشدة و يلحسها أكثر و أكثر و كانت فرح تشد شعره من شدة المحنة و إحساسها المرهف بالمحنة القوية اثناء الجنس معه حتى قال عادل لها : أرضعلك بزازك ؟ ردت فرح بكل محنة : ما بدي ترضعلي كل شي و بس بدي أموت بين أيديك بدي تقطعني تموتني من المحنة و ما تخلي اشي ما تعمله فيي ! بدأ عادل بتشليح فرح ملابسها الفضفاضة و عندما وصل إلى خصرها أحس بشيء بارد و كأنه ماء مسكوب هناك و كان هذا تسريبات كس فرح من شدة محنتها و ذوبانها ! حتى شلحها بالكامل ثم بدأت فرح بتشليح عادل و هي تمص برقبته حتى نزعت ملابسه بالكامل
و عندما نظرت للأسفل تفاجأت بكبر زبه الكبير جدا حتى احمر وجهها و وقفت حلماتها بشدة ، فعرف عادل مدى محنتها حتى بدأ يرضع ببزاز فرح و يلحس و يمص و يمضغ الحلمات الزهريات الشديدة الانتصاب و الوقوف و هو متمدد فوقها على الأريكة الطرية جدا ، و كان بنفس الوقت الذي يرضع فيه يحسس بيديه على جسمها و بطنها و فخذيها و طيازها و هي بدورها تغنج بصوت ممحون جدا و حنون للغاية في الجنس الملتهب بينهما ! و كانت فرح تمسك بطيز عادل بشدة و تشد عليه و تحسس عليها و على ضهره و خصريه حتى قالت له : عادل روحي حبيبي يا حبيبي انزل لهالكس الممحون بسرعة بده ياك كثير بده ياك هسة ! رد عليها عادل و بكل محنة : شو بدك أعمل بهالكس الممحون يا قلبي انتي احكيلي و انا راح اعمل كل شي بدك ياه فيه ! ردت فرح عليه بكل قوة و غنج و بسرعة : أه أه أه حبيبي أه موتلي كسي الحسه و إرضعه و مص شفراته و وابلع كل شي بينزل منه ! بدأ عادل يلحس ببطن فرح و ينزل شيئا فشيئا بلسانه
و هو على بطنها نحو الأسفل و هي بدأت تشد بشعراته و رقبته نحوها حتى وصل إلى كسها فقال لها : شديني عليكي بكل قوة راح اموتلك كسك و زنبورك بلساني بدي تموتي و تنمحني و تصرخي من المحنة ! ردت فرح بشدة : يلا حبيبي الحسسسس ! بدأ عادل يلحس بزنبور فرح للأعلى و للأسفل و بشكل دائري و يرضع بالزنبور و يدخله في فمه كاملا و يفتح الشفرات و يلحس ما بين الشفرات في الجنس الساخن و يصعد للأعلى بلسانه و يرضع بالزنبور و يلحسه بشدة …..
بدأ عادل يلحس بزنبور فرح للأعلى و للأسفل و بشكل دائري حين مارسا الجنس الحلو و يرضع بالزنبور و يدخله في فمه كاملا و يفتح الشفرات و يلحس ما بين الشفرات و يصعد للأعلى بلسانه و يرضع بالزنبور و يلحسه بشدة ، ويحركه بين شفتيه و يتنفس عليه بشدة و فرح بدورها تشد شعره و رأسه لتدخل كل رأس عادل نحو كسها الذي احترق من شدة المحنة القاتلة التي وضعها فيها عادل بروعة لحسه لكسها ، ثم بدأ يلحس خزق كسها الذي كان قد اغترق من شدة التسريبات المهبلية لفرح و فرح من شدة المحنة كانت ترفع خصرها و هو يلحس بكسها و ترفع رأسها و تنظر إليه من شدة المحنة و تغنج و تصرخ ، و قالت فرح بكل محنة و غنج في الجنس الذي اعجبها : عادل آه آآآآآآآآه دخل لسانك اللي بجنن في كسي دخله هلأ !!!
بدأ عادل يدخل بطرف لسانه شيئا فشيئا داخل كس فرح و هو مستمتع للغاية من شدة محنة فرح عليه و كان يحرك اللسان من كل الجهات و بشكل دائري و هي تشده اكثر من رقبته نحو كسها المفتون و الممحون و الغارق بشدة من كثر التسريبات ، حتى بدأ عادل يدخل لسانه أكثر و أكثر إلى الداخل و كان يبلع كل نقطة في كسها الرائع الذي كان يشعر به عادل و هو يحترق بشدة و قوة ! ثم صرخت فرح صرخة فجائية و قالت لعادل : عادل حبيبي أعطيني زبك اعطيييييييييني زبببببببببك بدي ياه بدي أرضعه و بدي افركه و بدي امصه و ألحس راسه و ألحس بيضاتك و كل شي و بدي أبلع كل شي بينزل من راسه هلأ أعطيني ياه ! مسكت فرح عادل من ضهره و هي من شدة المحنة قد أدخلت أظافرها إلى داخل ضهر عادل و لفته لفة قوية جعلته ينام على ضهره و هو يمارس الجنس معها بحلاوة و بدأت فرح تمصمص بجسم عادل من كل مكان حتى وصلت زبه الكبير ، مسكت فرح زبه و بدأت تفرك فيه للأعلى و للأسفل و هي تلحس برأس زبه و تبلع كل شي يخرج من خزق زبه و قال لها عادل : فرح زبي من الجنس معك
إلك كله إلك و لا تخلي إشي فيه ما توخذيه منه ! أخذت فرح نفسا عميقا و قويا و بكل سرعة و محنة و غنج بدأت ترضع بزب عادل و تدخل زبه في فمها و تخرجه و تدخل و تخرجه و هي تمصه و تلحس خزق زبه بكل شدة و محنة و قوة و تقول له : أه ما أزكاه و ما أحلاه شو كان نفسي بهيك زب كبير من زمان بيجنن زبك الكبير بيموتني محنة شو نفسي نمارس الجنس بقوة هلأ
و يفجرلي كسي تفجير و يمحني و يموتني ! أخرجت زب عادل من فمها و ثم بدأت تلحس ببيضاته للأعلى و للأسفل و كان عادل ذائبا تماما و كان يشعر بشعور قوي و رائع للغاية جعلته يشد شعراتها و كانت فرح تمص البيضات أيضا و تضعها في فمها و تلحس بهم من كل الجهات و كان زب عادل يغرق من شدة تسريبات زبه الكبير و المنتصب بشدة ، و كانت فرح تمسك بزبه الكبير و تعود و تضعه في فمها لكي تبلع كل شيء من رأس زب عادل و هي تغنج و تصرخ بشدة من المحنة التي كان يضعها فيها هذا الزب المنتصب بشدة في ممارسة الجنس الساخن و عندما فقد عادل السيطرة على نفسه..
أخرجت فرح زب عادل من فمها و ثم بدأت تلحس ببيضاته للأعلى و للأسفلاثناء الجنس الساخنبينهما و كان عادل ذائبا تماما و كان يشعر بشعور قوي و رائع للغاية جعلته يشد شعراتها و كانت فرح تمص البيضات أيضا و تضعها في فمها و تلحس بهم من كل الجهات و كان زب عادل يغرق من شدة تسريبات زبه الكبير و المنتصب بشدة ، و كانت فرح تمسك بزبه الكبير و تعود و تضعه في فمها لكي تبلع كل شيء من رأس زب عادل و هي تغنج و تصرخ بشدة من المحنة التي كان يضعها فيها هذا الزب المنتصب بشدة عندما مارسا الجنس بحلاوة و عندما فقد عادل السيطرة على نفسهاثناء الجنس الحارقال لها : فرح حبيبتي ما بدك تحسي بالزب الكبير جوات كسك الممحون و الغارق في المحنة ؟! ما سمعت فرح هذه الجملة

حتى قفزت و بسرعة ! استغرب عادل لماذا وقفت و ذهبت نحو حقيبتها ، و إذا بها تخرج منها واقي ذكري ! فتحت فرح الواقي و مسكت زب عادل الكبير بيدها و البيد الأخرى وضعت الواقي الذكري على رأس زبه الكبير و بدأت تنزل به شيئا فشيئا ، ثم بدأت تنزل به بيديها الاثنتين بينما كان فمها على رأس زبه تثبت الواقي بفمها و شفتيها ، حتى وضعت الواقي الذكري بالكامل على زبه و كان الزب جاهزابقوة الى الجنس الشديد و القوي ، ثم قالت له : حبيبي عادل ما بدك تنيك الممحونة و اللي كسها متفجر من المحنة !؟ ما بدك اتطعميها الزب الكبير و الواقف بقوة و اللي بينقط؟! قام عادل و بسرعة شديدة و مسكها و قلبها على ظهرها بشدة

مسك بزازها بيديه و بدأ يفرك بزبه بين الشفرات للأعلى و للأسفل و كان صوت شفرات الكس عاليا عندما كان يدخل زبه بينهما و يخرجه و كانت هي تقول له : حبيبي سمعت الصوت سمعت صوت الكس الممحون و الشفرات الكبيرة و اللي غرقانه بالمحنة القوية !؟ مابدك تكمل الجنس و تنيكني!؟ ما ان انتهت فرح بجملة تنيكني حتى انزل عادل زبه نحو خزق كس فرح و بدأ يفرك بأرس زبه خزق كسها الدافيء الشديد اللزوجة ، و بدأ يدخل زبه شيئا فشيئا لداخل كس فرح و هي تفتح فمها بشدة و تتنفس بسرعة كبيرة حتى دخل رأس وبه داخل كسها و بدأت هي تصرخ و تغنج و تقول له : آآآآآآآآآه ما أكبر زبك شو بجنن شو بيجنني بيخليني أفقد عقلي آه ما ازكاه و ما احلاه نيكني هلأ بسرعة و بقوة موتلي كسي موت ! بدأ عادل يدخل زبه أكثر و أكثر و يشد فرح من بزازها نحوه و كانت رجليها مرفوعات على أكتافه و هو يشد بقوة ببزازها كان يفرك حلماتها بأصابعه ، حتى بدأ يدخل زبه بشدة أكثر للداخل و ينيك فيها بقوة أكبر

و يدخل زبه للداخل بالكامل و كان يدخله و يخرجه و يعود يدخله بشكل اقوى حتى انه لم يستطع الاحتمال اكثر فمسك بزاز فرح بشدة و هي شعرت ان ظهره قد اقترب وضعت يداها على طيز عادل و بدأت تشد به بقوة و شدة و سرعة حتى بدأ عادل يقذف ظهره و هو يصرخ و ويغنج و هي

بدأ عادل يلحس بزنبور فرح للأعلى و للأسفل و بشكل دائري حين مارسا الجنس الحلو و يرضع بالزنبور و يدخله في فمه كاملا و يفتح الشفرات و يلحس ما بين الشفرات و يصعد للأعلى بلسانه و يرضع بالزنبور و يلحسه بشدة ، ويحركه بين شفتيه و يتنفس عليه بشدة و فرح بدورها تشد شعره و رأسه لتدخل كل رأس عادل نحو كسها الذي احترق من شدة المحنة القاتلة التي وضعها فيها عادل بروعة لحسه لكسها ، ثم بدأ يلحس خزق كسها الذي كان قد اغترق من شدة التسريبات المهبلية لفرح و فرح من شدة المحنة كانت ترفع خصرها و هو يلحس بكسها و ترفع رأسها و تنظر إليه من شدة المحنة و تغنج و تصرخ ، و قالت فرح بكل محنة و غنج في الجنس الذي اعجبها : عادل آه آآآآآآآآه دخل لسانك اللي بجنن في كسي دخله هلأ !!!

بدأ عادل يدخل بطرف لسانه شيئا فشيئا داخل كس فرح و هو مستمتع للغاية من شدة محنة فرح عليه و كان يحرك اللسان من كل الجهات و بشكل دائري و هي تشده اكثر من رقبته نحو كسها المفتون و الممحون و الغارق بشدة من كثر التسريبات ، حتى بدأ عادل يدخل لسانه أكثر و أكثر إلى الداخل و كان يبلع كل نقطة في كسها الرائع الذي كان يشعر به عادل و هو يحترق بشدة و قوة ! ثم صرخت فرح صرخة فجائية و قالت لعادل : عادل حبيبي أعطيني زبك اعطيييييييييني زبببببببببك بدي ياه بدي أرضعه و بدي افركه و بدي امصه و ألحس راسه و ألحس بيضاتك و كل شي و بدي أبلع كل شي بينزل من راسه هلأ أعطيني ياه ! مسكت فرح عادل من ضهره و هي من شدة المحنة قد أدخلت أظافرها إلى داخل ضهر عادل و لفته لفة قوية جعلته ينام على ضهره و هو يمارس الجنس معها بحلاوة و بدأت فرح تمصمص بجسم عادل من كل مكان حتى وصلت زبه الكبير ، مسكت فرح زبه و بدأت تفرك فيه للأعلى و للأسفل و هي تلحس برأس زبه و تبلع كل شي يخرج من خزق زبه و قال لها عادل : فرح زبي من الجنس معك

إلك كله إلك و لا تخلي إشي فيه ما توخذيه منه ! أخذت فرح نفسا عميقا و قويا و بكل سرعة و محنة و غنج بدأت ترضع بزب عادل و تدخل زبه في فمها و تخرجه و تدخل و تخرجه و هي تمصه و تلحس خزق زبه بكل شدة و محنة و قوة و تقول له : أه ما أزكاه و ما أحلاه شو كان نفسي بهيك زب كبير من زمان بيجنن زبك الكبير بيموتني محنة شو نفسي نمارس الجنس بقوة هلأ

و يفجرلي كسي تفجير و يمحني و يموتني ! أخرجت زب عادل من فمها و ثم بدأت تلحس ببيضاته للأعلى و للأسفل و كان عادل ذائبا تماما و كان يشعر بشعور قوي و رائع للغاية جعلته يشد شعراتها و كانت فرح تمص البيضات أيضا و تضعها في فمها و تلحس بهم من كل الجهات و كان زب عادل يغرق من شدة تسريبات زبه الكبير و المنتصب بشدة ، و كانت فرح تمسك بزبه الكبير و تعود و تضعه في فمها لكي تبلع كل شيء من رأس زب عادل و هي تغنج و تصرخ بشدة من المحنة التي كان يضعها فيها هذا الزب المنتصب بشدة في ممارسة الجنس الساخن و عندما فقد عادل السيطرة على نفسه قال لها :



بشدة وقوة و كان عادل مستمر في التدخيل حتى خرج ظهره بالكامل من زبه الممحون و كان قويا جدافي الجنس لماكان ظهره يقذف .
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى