دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
في تلك الفترة تعرفت على سيدة محجبة لها جسم فاتن كان ظاهرا عليها انها محرومة من الجنس و مشتهية للزب بطريقة غريبة جدا و لما تحدثنا اخبرتني انها تتلهف الى رجل ينسيها الحرمان مع زوجها الذي كان يبخل عليها بكل شيئ حتى زبه و اعطتني رقم هاتفها و صرت اتحدث اليها من حين لاخر على الهاتف في الليل و نركز على النيك و الجنس في قصصنا الى ان دعتني الى بيتها ذات يوم لما كانت وحيدة . اقتربت من الباب و دقت جرس بابها فاذا بها تخرج متوشحة بروبها المثيرواذا بها تفاجئنى بان عرفتنى بدون علم وعندما استفسرت منها كيف عرفت اسمى قالت لى ألا تعرفنى أنانسمة اللى كنت جارتكم واحنا ***** صغار وذكرتنى بأيام الصبا فتذكرتها على الفور وعلمت أنها متزوجة ولها ابنة صغيرة فى التعليم الابتدائى كنت اعرفها من قبل . ومن خلال كلامها عرفت انه يوجد مشاكل عائلية بينها وبين زوجها البخيل جدا وتمادى الكلام بيننا حتى قصت علي كيف أنه لايعطيها حقها الشرعىحتى في ممارسة الجنسمثل باقى السيدات المتزوجات وأن بخله الشديد هو سبب مشاكلهم اليومية وأنا بدورى كنت أعلم عنها كل صغيرة وكبيرة من خلال صديقى من خلال دردشتى معه الدائمة . وبعدها تواصل الكلام بيننا حتى علمت من الهدف الذى جئت اليها من أجله وهو أن أداعبها فى محنتها لتقوم بدور العشيقة لى حتى نمارس الجنس بكل حرية . و وجدتها لاتمانع فى هذه العلاقة بشرط السرية التامة بيننا و أن لاأبوح بسرها الى أى مخلوق كان و انصرفت من عندها بعد حوالى أربعة ساعات من الكلام فى كل شئ حتى الجنس تطرقنا اليه وعلمت أننى مهووس بالجنس وعلىكل أشكاله مع النساء و تواعدنا على أن تحضر الى مسكنى بعد يومين و اذا بها تطرق بابى فى الموعد المتفق عليه . هناك ففتحت الباب لترتمى فى أحضانى الدافئة المتحرقة شوقا الى ضم النساء واذا بها تخلعحجابها لتستقبل شفتى بقبلة جريئة فيها كل معانى الحرمان الجنسى وأخذتها من يدها لأدخلها الى غرفتى الخاصة و تبادلنا بعض الأحاديث الودية التى لم تخلوا من المداعبات الجنسية و أنا اتحسس جسدها الشهى واذا بيدى تبدأ فى خلع كل ما تطوله يدى عن جسدها حتى أصبحت عارية تماما و لم تمانع فى ذلك بل على العكس كانت تتمايل مداعبة اياي وتحرضنى على المزيد مما أعمل بجسدها .
و اذا بها تمتد يدها الى عباءتى التى كنت ارتديهادون ملابس داخلية لتتلمس جسدى من أوله لآخره و تنزع عنى هذه العباءة لتجد ما كانت تتلهف لمشاهدته وهو زبى المنتصب على آخره وتتحسسه بيديها الدافئتان و تنقض عليه لتمتصه بين ثنايا فمها الصغير الشهى و لتلعق كل ذرة فيه و تدخله فى فمها الى آخره لتمص رحيقه الطيب و تلعق مابين فخذى و تقوم بلحسه فى نشوة كبيرة واذا بها تطرحنى على سريرى لأنام على ظهرى و تركبنى لتقبل كل قطعة فى جسدى و بدأت بشفتى لتلتهمم شفتى السفلى التهاما و تدخل لسانها الى أعماق فمى لأقوم بسحبه و مصه و التلذذ من رحيق فمها العطر ليختلط لعابنا فى انسجام غريب و ساخن جدا في الجنس الشهي . و لا أعلم كم من المدة طالت قبلاتنا المحمومة المسعورة لننهل كل ما يفرزه لعابنا تم تركت فمى و نظراتها على عينى لترى مدى تاثير قبلاتها على و تنزل تدريجا الى شعر صدرى لتلعقه بلسانها و تمتص من حلمات صدرى ثم تندرج نازلة الى سرتى لتلعق بلسانها تجويف سرتى نازلة الى مكان عانتى التى لم يكن بها أى شعر لتنظيفى اياها دائما حتى و لو لم امارس الجنس مع امراة . حتى جاءت بعد ذلك بلعابها على كل جزء بها ثم التقمت زبى بين رحى فمها تلوكه بين تجاويفه تمتصه و تلحسه وتقوم بعضعضته بين أسنانها بلطف مما يثيرنى جنسيا أكثر وأكثر لتجد هذا الزب فى كامل انتصابه وتلعق يلسانها الحشفة المستديرة المتضخمة من فرط الانتصاب و تبلع المذى الذى كان يخرج منه لطيفا شفافا ليزيدها توهجا اثناء الجنس الحامي بيننا و تقوم ياستدارة لسانها حول حشفتى مما يزيدنى اثارة على اثارة حتى اذا وصلت لذروة الانفعال الجنسى و شهوتها لتقوم و تنقض على هذا الزب الضخم المنتصب و تجلس عليه آذنة لكسها فى مداعبته ببظرها المنتفض تلامسه بحشفتى و تدلكه فى كل اتحاه ليزيد هيجانها . وصارت تتأوه من فرط سعادتها بهذا الزب و هذه المداعبة الرهيبة فى لذتها و تدخل خشفتى تدريجيا فى تجويف كسها الضيق الذي كان لزجا لتقمط عليه برفق يزداد تدريجيا حتى يصل لدرجة العصر ثم تفرج عنه لتخرجه الى خارج كسها وتعاود هذا مرات ومرات وهى فى قمة الانتشاء والهيجان مع تأوهاتها التى أثيرت من فرط سعاتها و آلامها اللطيفة المحببة الى نفسها و قامت بحركة الاستدارة الكاملة و زبى داخل كسها و لم يخرج منها أبدا طوال عملية الجنس والنيك التي كنا عليها .
و قد كانت تستدير أكثر من مرة لتجعل زبى يتحرك فى كامل أرجاء كسها الذي كان لزجا جدا من الداخل ثم ترتمى على صدرى لتمص فى حلماته ثم تعاود حركة الاستدارة مرات و مرات و عندما تتوقف و هى على حالتها من وجود زبى داخل كسها اقوم برفع أردافها حتى تلامس ببظرها قبة حشفتى و فى خلال خروج زبى من كسها تقمط عليه بشدة و كأنها لا تريده أن يخرج منها حتى تصل الى اعلى وضعمن الشهوة في الجنس الذي اشتاقت اليه . لأقوم بعد ذلك بشدها من نهديها لاغرس زبى فى أحشائها مرة أخرى مع تكرار القمط على زبى و ظللنا على حالنا هذا ما يقارب من نصف الساعة ثم طلبت منها نغير وضعنابطريقة احلى .هنا طلبت منيالوضع الفرنساوى على ان تسجد أمامى و أنا من خلفها ليدخل زبى الطويل الى أعماق أعماق كسها يدخله حتى عانتى و لم يبقى منه شئ خارج كسها و قمت بتعديل الوضع الفرنسى الى الوضع اليابانى الذى لايسمح لملامسة أى جزء من جسمى لجسمها الا الزب فقط هو الذى بداخل كسها مستندا الى رأس السرير و أدخل زبى الى كسها مرارا و تكرارا حيث مرة بعنف و مرات بهدوء جاعلا اياها تصرخ من فرط نشوتها من حلاوة الجنس مع زبي الهائج الجائع . و كنت أحس بأننى قد اخترقت رحمها و فتحته من الداخل لتدخل خشفتى الى دهاليز رحمها و هى تصرخ متوسلة لى أن أرحمها من هذا الوضع الصعب و الساخن جدا على أى سيدة و لو كانت من محترفاتالنيك و الجنس العالميات . ثم بدات اخرج زبى مرة واحدة و بدون مقدمة مسرعا لآجد كسها مفتوخا على آخره كما لو كانت فى وضع الولادة لأضع أصابعى فى تجويف كسها الرهيب و أدخل بعد ذلك اصبع يليه الاصبع الآخر حتى كانت كل أصابعى داخل كسها مكورة كما لو كانت هى ساعدى ثم أضغط داخلا الى كسها حتى يدخل رسغى كاملا الى تجاويف هذا الكس الوردي المفتوح على مصراعيه .
تواصلت قصتي في الجنس مع تلك المحتحجبة الممحونة و التهبنا معا و نحن في النيك القوي و صرت أقوم باستدارةزبي المنتصب بقوة بداخل كسها كما كانت تقوم باستدارتها وهى فى الوضع راكبة فوقى وهى تصرخ و تتألم من الزب و الجنس مطالبةاياي بالمزيد لانها كانت محرومة كثيرا من الزب و حتى زب زوجها لم يكن بمثل حجم زبي و انتصابه القوي و كان ينيكها نادرا و يقذف بسرعة حتى دون ان يوصلها الى مرحلة الاشباع و التمتع التام في الجنس اثناء الممارسة و استمريت ادخل زبي في كسها حتى لامست به رحمها من الداخل و بأطراف أصبعى الأوسط و وضعته على فتحة الرحم الغائرة فى نهاية كسها مداعبا اياه و ملاطفا له حتى يحن و ينفتح و اشعرها بحلاوة الجنس و زبي الممتعة .و كانت مع كل حركة ترفع فيها من وضع الطيز لأعلى و فلقتيها تنفتحان اكثر و فتحة شرجها الحمراء كانها عين مغلوقة و انا ادخل اصبعي و اخرجه في كل مرة و هي تتالم و تتغنج و المتعة تعلو محياها و في نفس الوقت حتى يكون فتحة كسها على الاتساع أكثر ثم اسحبزبي المنتصب من تجاويفها الى الخارج و هي صارخة و متوسلة بأن أضعها فيها مرة ثانية أى أنيكها بمعصمى و ظللت داخلا خارجا حتى ابتلت يداى ليخرج عليها عسلها و ماء شهوتها مرات و مرات و صارت يدي تقطر و زلجة جداثم انسحبت يداى بهدوء حتى تستكين نفسها وتهدأ من روعها لتنقلب على ظهرها وهى فى شبه غيبوبة منلذة الجنس و النيك معيثم انقضضت على مهبلها ألحس عسلها الذى كان يخرج منها كالماء المنهمرمن شدة الشهوة . و كان العرق يتصبب منا معا بغزارة رغم اننا لم نكن في فصل الصيف و لكن حلاوة و متعة الجنس و حرارته التي الهبتنا تركتنا على تلك الحال و كان درجة الحرارة تفوق الاربعين رغم انها لم تتجاوز العشرين
فطلبت بعد ذلك منى أن أكون فوقها فى الوضع المعكوس حتى تمص زبى و راحت ترضعه و تحاول بلعه بكل قوة حتى اني كنت خائف ان تعظه من كثرة الشهوة التي كانت عليها وكانت تصرخ باعلى وصتها و هي ترضع و مستمتعة جدا في الجنس الذي كنا عليه وأنا ألحس لها كسها في وضعية 69 الساخنة و اضافة الى ذلك كنت العب ببزازها الجميلة و اضغط في كل مرة على حلمتيها الزهريتين حتى انتصبتا الى الاخر . و ظللنا على هياجنا المتوهج لفترة غير معلومة لم أترك لها ركن من مهبلها الا ولحسته و بلعت عسله و هى لم تتوانى فى أن تلعق كل قطرة من المذى المنساب من زبى الشهى لها كما لو كانت تقوم بتنظيف أسنانها بالفرشاة ثم استدرت لأقابلها وهى على حافة السرير ساحبا اياها على أطرافه حتى كان نصف جسدها خارج السرير دون تشعر . و بعد ذلك رفعت رجلها الى الى منطقة لتقارب ركبتها فمها و فاتحا ما بين فخذيها الى اقصى التساع ثم امسك بكف أرجلها بكل كف بيد من يدى و أفتحها على اتساعها كما لو كانت تلعب الجمباز ثم أضمهما مرة ثانية الى بعضهما و اكرر ذلك عدة مرات ثم رفعت احدى قدميها على احى أفخادى و قدمها الأخرى باعدت بينها وبين هذه القدم ختى كما لو كانت على وضع الولادة لآدخل زبى الى كسها وهو على اتساعه ألوكها كما تحب فى جميع أرجاء كسها يمنة و يسرى صعودا و نزولا وفى حركات دائرية وهى تتأوه مطالبة لى بأن أزيدها كمان كمان و أعصر و زبى فى كسها و انا متلذذ بالنيك و الجنس مع هذا الجسم الشهي الذي الهب زبي و كامل جسمي . و كان كسها يصدر صوت يشبه صوت الضرطة كلما ادخلت زبي و اخرجته اسرع و ذلك ما اعجبني اكثر اثناء الجنس الرائع مع المتحجبة التي كانت كتم اهات و شهوة كبيرة جدا لم اعدها من قبل مع النساء
وكنت فجأة أتوقف لأقوم بحركة التقطير داخل كسها أى أعصر زبى بداخلها كما لوكان قد أفرز وهذه الحركة تهيج النساء بطريقة رهيبة لدرجة انها من فرط اثارتها تبعدنى عنها لأخرج زبى منها ثم أعاود دخوله بطريقة سريعة و احاول ايضاله الى ابعد عمق ممكن حتى اجعل بظرها يهيج اكثر واكثر لأبدأ الكرة من جديد ونحن على هذه الحال حتى بدا لنا أننى على وشك القذف فاذا بها تضمنى اليها متشبثة بأضافرها وكل حواسها فى ضمى اليها حتى أكون متمكنا منها ملاصقا لها تماما حتى يتم نزول المنى فيها بكل قطراته المنعشة اليها قامطة على زبى تعصره عصرا حتى لاتترك أى قطرة تهرب منها ثم جاء القذف حارا ملتهبا ومنتفضا فيه زبى بكل جوارحه وهى تتلذ وتقول أح أه نكنى ياحبيبى اعصره 0 ماتخليش ولا نقطة جواه هاتهم كلهم عاوزاك تغرقنى بلبنك السخن ضمنى قطعنى فرتكنى أه أه أح نيكنى ياحبيبى ماتسبنيش ماتخرجوش سيبه سيبه سيبه يخرج كل اللى فيه أه أه ضمنى الى صدرك ياحبيبى طبطب على ناولنى شفايفك الجميلة أووه 0 أووه أنا باحيك قوى أنا عاوزاك تنيكنى على طول أنا مش هاأعرف أتناك تانى أه ياكسى أه ياكسى انت حبيبى أنا عاوزاك ماتبعدش عنى أبدا أه ياحبيبى ثم أختها فى أحضانى وغبنا فى نوم عمييق وهى فى صدرى كمن كان طفلا يلجأ الى أحضان أمه الدافئة الحارة . و اكملنا يومها النيك و كنت اعتقد انها شبعت من زبي و النيك معي و لكنها لم تتركني اكثر من ربع ساعة ارتاح حتى عادت تحتضنني و تطلب مني نيكة اخرى و هي تلمس زبي و تتحسسه
انتصب زبي من جديد و لم اشبع بدوري من النيك و الجنس مع هذه المحجبة الفاتنة و كانت امامي عارية ثم رضعت زبي و فتحت فلقتي طيزها و رحت انيكها بكل قوة من طيزها و هي تصرخ و في كل مرة تطلب مني ان ارحمها و لكن شهوتي التي كنت عليها جعلتني لا اسمع حديثها حيث كنت في حركة ثابة و هي صعود و نزول فوقها و زبي داخل خارج في طيزها دون توقف و في كل مرة تزداد شهوتي و لذتي الجنسية مع تلك الحرارة التي كانت تصدر من فتحتها و اعماق طيزها . واصلت النيك بقوة من طيزها و كان زبي يالمني من كثرة الجنس الا ان الشهوة سيطرت علي و لم استطع التوقف و كنت فوقها بجسمي و احسست ان بزازها مثل الوسادة و ظللت ارضع و امص الحلمات و زبي يخترق فتحة شرجها و طيزها حتى قذفت حليبي مرة اخرى و شعرت بعدها اني اكملت كل طاقتي الجنسية معها في ذلك اليوم حتى ان زبي لم استطع مسكه من كثرة النيك و الجنس الذي مارسته معها..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: