اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

الجنس الساخن مع السيدة المتزوجة

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,638
الدولة
نودزاوي
Offline
49d8np19eo.jpg

أهلاً بالجميع. في البداية أود أن أحدثكم عن نفسي. أنا أبلغ من العمر الخامسة والعشرين وأنا شاب متزوج ولي العديد من القصص على هذا الموقع. وقد تلقيت العديد من التعليقات على إيميلي من بعض الفتيات والذين أضافوني على الشات. وكنا في الغالب نتحدث ليوم أو يومين ومن ثم ينتهي الأمر! وفي إحدى المرات وأنا أمضي وقتي في المكتب وأقوم ببعض الأعمال الرتيبة تلقيت رسالة على الشات وكانت لفتاة تتدعى بيري. كانت الرسالة من كلمة واحدة “هاااي”. علمت أنها لابد إحدى قارائتي. سألتها من هي. وأخبرتني بأنها من الإسكندرية لكنها تعيش الآن في القاهرة بعد زواجها. وهي تبلغ من العمر الثامنة والعشرين ومتزوجة منذ سنتين! وقد أخبرتني السيدة المتزوجة بأنها أحبت قصتي جداً. شكرتها وبدأت الدردشة معها. وهناك أخبرتني بأنها تزوجت عن حب لكن الأمور لم تكن على ما يرام منذ بضعة أشهر. تحدثنا في العديد من الأشياء وطلبت منها أن ترسل لي صورتها! لكنها رفضت أن تفعل ذلك وقالت لي أنها غير مرتاحة لهذا الأمر. لم أستطع أن أجبرها لذلك تركتها وما تشاء. ظللنا نتحدث لأيام عديدة حتى أننا تحدثنا على المايك لكنها لم تظهر لي صورها أبداً. حتى أننا دردشنا في الجنس لكنني لم أرها أبداَ. بينما هي رأتني وقالت لي بأنها أعجبت بي. سألتها منى ستزور الإسكندرية وإذا كان من الممكن أن نتلقي لكنها كانت دائماً تتجاهل الأمر أو ترد “سنرى لاحقاً”.

على الرغم من أن محادثاتنا لم تنتهي لكن أمالي في حدوث أي شيء حقيقي أنتهت عند هذا الحد. ومن ثم بعد بعض الأيام أخبرتني بأن هناك حفل زفاف في الإسكندرية وأنها ستحضر إليه لكنها لم تكن متأكدة إذا كانت ستستطيع التحدث معي أو مقابلتي بما أنها ستكون محاط بأقاربها على الرغم من أن زوجها كان سيحضر في يوم الزفاف فقط لكنها مع ذلك لم تكن متأكدة من أنها ستستطيع أن تقابلني أم لا. كانت آمالي صفر لكني مع ذلك أخبرتها برقمي وأخبرتها بأنه متى سنحت لها الفرصة لمقابلتي فلابد أن تتصل بي مباشرة وسأتي إليها أي كان الوقت. ومن ثم حضرت إلى الإسكندرية وكانت الرسالة الأخيرة التي تلقيتها منها في الصباح الباكر والتي رأيتها فقط عندما وصلت إلى المكتب. قالت لي فيها السيدة المتزوجة أنها ستصل إلى الإسكندرية وستتصل بي متى أعتقدت أن لديها فرصة. إلا أنني حتى لا أملك رقم هاتفها. وقد ظهرت لي على أنها أوف لاين على الشات منذ الصباح لذلك لم أرد حتى على رسالتها وأنشغلت في المكتب ولاحقاً في الليل عندما كانت زوجتي غارقة في النوم دخلت إلى الشات وراسلتها سألاً إياها عن فرص مقابلتنا لكن لم يصلني أي رد. سجلت الخروج وأنتظرت لليوم التالي. وفي الصباح الباكر في المكتب تلقيت مكالمة من رقم غير معروف. فتحت الخط وجائني صوت ناعم جداً من الطرف الأخر. كانت هي وسألتني عن حالي. كنت أعلم أنها هي. قلت لها أهلاً يا بيري. أخيراً أتصلت بي. أنا بخير حال لكنني كنت في إنتظار مكالمتك منذ الأمس. قالت أنها أسفة. أنشغلت مع أقاربي ولم أحظ بأي فرصة لكي أتصل بك حتى أنني الان كان علي أن أذهب إلى الحمام لكي أتحدث معك. آه أسمع سأذهب إلى أحد المولات مع أختى وقد أخبرتها بأن سأقابل صديق قديمة من الكلية هناك لذلك إذا كان يمكنك أن تكون هناك في الثالثة يمكننا أن نجلس في مكان ما لنصف ساعة. قلت لها بالتأكيد سأكون هناك لكن كيف سأتعرف عليكي. قالت لي لا تقلق سأتعرف أنا عليك وسأتصل بك بمجرد وصولي. قلت لها حسناً أراك في الثالثة عصر اليوم. قالت لي بالتأكيد الأن يجب علي أن أذهب سأتصل بك من هناك باااي!!

أنتهت المحادثة هناك. كان صوتها ناعم جداً لكنني لم أكن أعرف أي شيء عن شكلها. لكنها مقابلتها للمرة الأولى أثارتني! وصلت إلى هناك عشرة دقائق قبل الميعاد وأنتظرت مكالمتها وبعد قليل أتصلت بي. بيري: “أهلاً يا مالك أنت الشاب الذي يرتدي القميص الأزرق؟” قلت لها: “نعم”. بيري: “ألتفت للخلف أنا القادمة هناك.” ألتفت خلفي وكانت هي تلوح لي. ويا إلهي لم أستطع أن أصدق عيوني كانت السيدة المتزوجة تقف هناك وكان أكثر سيدة مثيرة رأيتها في حياتي. كانت ترتدي فستان أسود ينتهي فوق رقبتها وكانت نحيفة بوجه يشبه العروسة ولديها وجه مثالي يشبه عارضات الأزياء وشفايفها ممتلئة وبلون ودري وفوق كل هذا كانت بشرتها بيضاء بدون أي غلطة وعيونها تلمع مثل الماس وشعرها في سواد الليل وطويل ومستقيم. وخصلاتها تطير على جبهتها وتصل إلى كتفيها! ورقبتها كانت طويلة وتنتهي بالفارق ما بين بزازها وفستانها يحضن صدرها بقوة. بدت بزازها كبيرة على هذا القوام النحيل. كانت تشبه نجمات السينما وساخنة جداً. لم أستطع أن أنزل بصري من عليها وهناك كانت تبعد عني بضعة أمتار وتبستم لي مثل الوردة. وأنا بهت ولم أستطع أن أنطق ببنت شفة.
بعدما وصلت بيري السيدة المتزوجة حيتني “هاااي.” فقلت لها على الفور: “أنتي جميلة جداً لم يكن يجب أن تخبيء وجهك عني.” بيري: “لا لست كذلك (ووجه أحمر خجلاً).” ضجكت بيري وأحمر أنفها وخدودها. وأنا تقدمت إليها وأعطيتها حضن جانبي. وهي كأنها حلم وتحقق. قلت لها أخيراً أبتسم الحظ لي. فقالي لي بيري أنها أضطرت لخلق الكثير من الأكاذيب حتى تلتقيني. قلت لها أنها تستحق الإنتظار ودعوتها للذهاب إلى إحدى الكافيهات ونشرب القهوة. ومن ثم بدأنا ننمشي نحو أحد الكافيهات وهي كانت تسير أمامي وتحولت عيني إلى مؤخرتها التي كانت تتأرجح بمنتهى الليونة. وفستانها كان جميل جداً لكنه كان ضيق حول المؤخرة التي كانت مستديرة بشكل مثالي ومثير جداً. وهي كانت تتمتع بقوم نحيف وهو ما جعل إمكانياتها تبدو أكبر. وتخرج مؤخرتها من وسطها النحيف بشكل مثالي. وبزازها بدت متماسكة وبدت أكبر بسبب قوامها النحيل. وهي كأنها حلم وتحقق. ذهبنا إلى الكافيه وطلبنا القهوة لكلانا. وأنا كان قضيبي منتصب في بنطالي وكان يكبر بشدة. وكنا نتحدث في أشياء متنوعة لكن عيني كانت تتجول من عينيها إلى شفتيها إلى رقبتها إلى مفرق بزازها الذي كان واضحاً جداً الآن. أدركت أنني يجب أن أفعل شيء ما بسرع لكي أحصل عليها لذلك بدأـ المس بقدمي قدميها. لم تصدر أية رد فعل لذلك تجرأت أكثر وبدأت أحك قدمي في فساقها حتى وصلت إلى ركبتها بأصابع قدمي. واوو يالها من سيقان ناعمة. كانت بشرتها ناعمة جداً.وأنا ببطء مسكتها من يديها وكلانا تقاطعت أصابعنا. واووو ياله من شعور. قلت لها أنا لا أستطيع أن أوقف نفسي. وهي قالت وأنا أيضاً.

دفعنا الحساب بسرعة وأخذت بيري السيدة المتزوجة من يدها وبدأنا التحرك بسرعة إلى السيارة. وهي لم ترفض. كانت تريد نفس الشيء أيضاً وأنا كنت بائس. أخذتها إلى سيارتي ودخل كلانا إلى السايرة وكانت سيارتي ذات نوافذ مظلمة وعندما دخلنا جذبتها نحوي وبدأنا نقبل بعضنا ولم نبدأ ببطء. لم ننتظر أي شيء. التصقنا ببعضنا ولم نتوقف عن التقبيل. كانت شفايفي تمص شفايفها وكنا نأكل السنة بعضنا حرفياً. وخي كانت أكثر شيء مثير لمسته. جننا نحن الأثنين. وكانت يدي في فستانها وهي فتحت أزرار قميصي بالفعل. وأنا كنت أحسس على بزازها وأضغط عليها من فوق حمالة صدره. وكأنت أنعم بزاز لمستها. لم تتوقف قبلتنا. كانت شفتاي في هذه الأثناء ترتحل إلى عنقها وخدودها. لكننا ننتهي دائماً على شفايفها. وكان مذاقها مذهل. جذبتها مرة أخرى وفتحت سحاب فستانها من الخلف وجذبت فستانها من على كتفيها. وهي كانت قلعتني قميصي بالكامل. كنا نقبل رقبتينا وأكتافنا وأنا الحسها وأقبلها وأعضها. وهي تتأوه وتعضني في المقابل. كانت نمرة متوحشة. سألتها إذا كانت تريد التحرك إلى الكرسي الخلف. وافقت وبدأنا التحرك إلى الكرسي الخلفي وتبعتها حيث قبلنا بعضنا البعض مرة أخرى وهذه المرة بنعومة. وكانت يدي مشغولة بإزالة فستانها بالكامل. ويدها كانت حتى الآن تستشعر صدري العاري وتحركت لتفتح بنطالي. وهي كانت الآن لا ترتدي سوى حمالة الصدر والكيلوت. أستغرقت بعض الوقت لأملي عيني بجمالها ويدي أرتحلت من فخاذها إلى كسها إلى بزازها. كنت أريد أن المسها وأشعر بها. ملمسها لم يكن يشبه أي فتاة أخرى. كانت مميزة في كل شيء. كانت يدي على بزازها وأضغط عليها وهي تتأوه وأنا أقبلها ويدي تزيل حمالة صدرها. وأرتحل شفاهي من شفتيها إلى رقبتها إلى بزازها العارية. آآآآه كانت كبيرة.

تحركنا ببطء إلى وضع كانت تستلقي فيها على ظهرا على كرسي السيارة وأنا أعتليها. كانت الساحة ضيقة قليلاً لكن لم يهتم أي مناً. كان فمي على بزازها وكانا كبيرين وحلماتها منتصبة. وأنا أمصها وأعضها ويدي نزلت في داخل كيلوتها وهي كانت حليقة. ووصلت يدي إلى كسها. آآآآه كان يقطر عسلاً. فركت بأصابعي كيها وشفتاي كانت على بزازها وهي كانت تتأوه بأعلى صوت. ويدها وصلت إلى كيلوتي وأنزلته وأخرذت بقضيبي وأمسكته في يدها. أخبرتها أنني لا أمتلك واقي ذكري لكنها لم تكن في مزاج يسمح لها بالتوقف. أعتليتها وبدأت أفرك قضيبي على كسها. وكانت يدي تمسك يديها حول رأسها وأنا ما زالت أفرك قضيبي على كسها. وهي صرخت في لكي أنيكها. وأنا كان من الصعب علي أن أتحكم في نفسي فدفعت قضيبي أخيراً وهي كان كسها ضيق دفعت قضيبي أعمق وهي تأوهت بوصت عالي. ظللت أدفع بقوة. وكان وجهها مذهل في هذا الوقت فمها نصف مفتوح وعينيها مقفلة. وأنا كنت معجبة بها جداً. وفي النهاية شعرت بإقتراب القذف فأخرجت قضيبي ونثرت مني على الكرسي وعلى فخاذها. كنت متعب جداً بعد هذه النيكة لكنها بدت في قمة جمالها. كانت مغطاة بالعرق ووجها يلمع ورائحتها ذكية. رن هاتفها وكانت أختها تستعجلها. قامت ونظفت نفسها وأرتدت بيري السيدة المتزوجة ملابسها بسرعة وغادرت السيارة على وعد بأن نلتقي مرة أخرى.

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى