اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

الجنس الساخن مع قريبتي حين رايتها تتناك

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,553
نقاط نودزاوي
14,597
الدولة
نودزاوي
Offline
لا تظنوا أبدا بأنني ان كنت صغيرا في العمرحين مارست الجنس اول مرةو معناه أني لا استطيع أن أخترق امرأة … نعم قد يكون صعبا بالنسبة لفتى لم يتجاوز الثامنة عشر من عمره و لكن ماذا لو كانت المرأة هي التي سوف تعلمني كيف أقوم بالخطوات الصحيحة لكي أنجز عملية الاختراق بشكل احترافي مقبول جدا …. نعم … فهناك نساء يعطونك هذه الفرصة عندما تكون في عمرنا و لكن كل شيء بالحظ … و بالحظ يمكنك ان تتعلم حتى دون ان يحس بك أحد … المهم … سوف أحكي لكم قصتي مع أول محاولة اختراق شهدتها …ههه …. لقد شاهدتها على المباشر و لكن تعلمت منها الكثير و سوف تكتشفون كيف مرت الأمور في ذلك اليوم…. اليكم قصتي و كيف وصلت الى غاية ممارسة الجنس مع قريبتي:
<p dir="RTL">كان عمري حينها خمسة عشر عاما فقط … كنا دائما في المدرسة نستمع الى قصص الجنس كيف تتم و بالطبع كنا كلنا صغارا … و لم يكن بيننا أحد مجرب … أبدا … بعضهم يدعي أنه قام بالجنس مع نساء أكبر منه بعشرين سنة و البعض الاخر كان يقول ….أنه نام مع مرأتين في ليلة واحدة و هكذا ….بالتأكيد لم نكن نصدق ماذا كان يقال… فنحن نعرف أننا لم نكن قادرين على فعل هذا الامر سواءا جسديا او حتى ماديا ….المهم …. كنت في أحد الأيام في حفل زفاف أحد الأقارب و كان هناك العديد من الناس و المعارف في الحفل… و لم أكن أود ان أختلط بالناس فهم يتكلمون في أمور تافهة ….المهم … جلست بعيدا عنهم …. و كنت أفكر في امور عديدة .. و كانت بعض الفتيات يمررن علي من فترة الى أخرى و هن يضحكن و يتغامزن … لعب عيال يعني … المهم كنت أرى تلك الملابسالمثيرة … التي لبسنها…. و الشبان كانوا يغازلون الفتيات وبعبارات الجنس الساخن… و أنا لا أحب هذا النوع من الأفعال الصبيانية رغم أن عمري لم يكن كبيرا الا أن تفكيري كان أكبر من عمري بكثير … بعد فترة من الوقت رأيت فتاة كنت أعرفها من قبل… فهي ابنة احد أقاربنا و كانت تدرس في نفس المدرسة التي أدرس فيها…. كانت تتجه نحو نهاية الشارع و هي ترى خلفها كان يبدو عليها أنها خائفة من شيء ما … كانت تمشي و تلتفت لكي لا يراها أحد …. فقمت أنا بتتبعها لأرى أين تذهب و ما الذي يحصل معها… وصلت الى زقاق صغير و كان مظلما …. ثم أخذت هاتفا و قامت بمكالمة صغيرة لم تتجاوز النصف دقيقة …. و بعدها بلحظات … دخل شاب يكبرنا نحن الاثنين بسنتين .. لقد عرفته … انه يدرس في نفس المدرسة التي ندرس فيها نحن كذلك … فاستغربت ماذا يفعل في هذا الوقت المتأخر من الليل في هذا الزقاق… و هل من الصدفة أن يجد قريبتي في ذلك المكان … ولكن سرعان ما اتضحت لي الصورة و حين بدا الاثنان يمارسان الجنس امامي حين اقترب منها و بدأ بتقبيلها و أنا أسمع فيها تقول له اشتقت لك حبيبي لم أرك منذ مدة طويلة …. عندها على الفور جاءتني فكرة …عبقرية … لماذا لا اصورهما … و من ثم أستمني على هذا الفيديو … فسحبت هاتفي المحمول و بدأت التصوير…. كان الاثنان مولعان نار حسب حركاتهما و انا كنت أشاهد كل ما يحصل و لا أخفيكم سرا أني قد رأيت فيديوهات جنسية من قبل … و لكن لأول مرة ارى الجنس امامي مباشرة … و على بث حي … المهم … بدأ التقبيل من الشفاه يصبح أحر و أكثر حدة ….
و بدات قريبتي تذوب في الجنس مع صديقها و كان الطرفين يقبلان بعضهما بجنون و من الطبيعي أن ينتصب قضيبي و يطلب مني الإذن أن أخرج … و لكني كنت أنومه و أقول له … أصبر قليلا حتى نكمل المشهد ثم أعصرك….لا تخف … و بعدها بدأ الرجل بدعك صدر الفتاة بشدة فوق ملابسها …كانت مشهورة بكبر صدرها رغم صغر سنها … و صراحة لطالما تمنيت أن أرى ذلك الصدر الكبير عار على الحقيقة … و الظاهر ان أمنيتي اقتربت من التحقق…. لأن صاحبنا بدأ بنزع تنورتها البيضاء التي جاءت بها الى العرس… و نزع التنورة بشكل كامل و لم يبقى الا البيكيني وانا أقول في نفسي … أسرع أسرع أنزع البيكيني لكي نرى عرض الجنس الحقيقي و …لكنه لم يفعل .. و بدل ذلك فتح سرواله و أخرج قضيبه المنتصب …. ابتسمت لان قضيبه لم يكن كبيرا بل على العكس …. و أخذته الفتاة و كأنها جائعة لكي تمصه … و بدأت تمصه و ترضعه…تمص من أعماق فمها و بلسانها و كان لعابها يسيل من فمها …. و الفتى يغنج و يتأوه و يتألم كان يتلوى من شدة حلاوة الجنس المثيرة التي غمرت جسده بعد ذلك اللحس الذي كانت تقوم به لقضيبه … و لكي أكون معكم صريحا … كان يبدو و كأنها خبيرة فيما تفعل لأنها كانت تمصه باحترافية مثل ما كنت أرى في الأفلام الجنسية التي شاهدتها من قبل…. ثم توقف كل هذا المص و اللحس … و وقفت و جاءت اللحظة التي انتظرتها …. لحظة نزع الستيان و مشاهدة ذلك الثدي الكبير و الأسطوري و تصويره بكاميرا هاتفي …و لسوء حظي لم يقم بذلك … بل نزل على ركبتيه و بدأ يتلمس كسها الذي رأيت بعض السوائل تغطي البكيني…. ثم أنزل البيكيني بشكل تام … و بدأ بوضع اصبعه الكبير في تلك الحفرة الحمراء … كنت أرى تلك المنطقة حمراء جدا خاصة بعد أن فتح شفرتيها … و عندها لم يستطع قضيبي أن يصبر أكثر من هذا … فأخرجته لأني أحسست أنه أصبح يؤلمني ….جدا داخل سروالي … و عند خروجه أحسست بحلاوة و راحة كبيرة … أمسكت قضيبي بيد و اليد الأخرى كنت أصور بها هذا الفلم الوثائقي النادر….بعدها بلحظات بدأ بإدخال لسانه بين شفرتيها و كانت تغنج و تتأوه و تتألم منحلاوة الجنس و النيك الجنوني… و هو يدخل لسانه أعمق و أعمق ثم ينزع لسانه و يدخل اصبعه الكبير و يلعب به داخلا ثم يعود لدغدغتها بلسانه المليء باللعاب … كانت أصواتها تحرك مشاعري …. اااه ااييي اااخ … و المحنة تزداد في كسها … و كنت اخض قضيبي في تلك اللحظات و بدأت أحس انني اقتربت من أن أفجر حليب قضيبي…و بعد أن ألهبها بلحس كسها مرات عديدة … قلت حسنا الآن سنرى أسكورة الثدي الكبير … الآن هو الوقت المناسب … و بالفعل وقف الشاب و بدأ بفك رباط ستيانها و هو يقبلها كان مشهدا ساخنا و رومنسيا للغاية… و فجأة و دون سابق انذار …. رن هاتفي …. موبايلي يرن بشدة و كان صوت الرنة الذي وضعتها عليه قوية للغاية …. فسمع الطرفان الرنة و التفتا نحوي … و لبست الفتاة لباسها و ربط الشاب سرواله و بدا يلحق بي و انا هارب و قضيبي يتأرجح خارجا كان مشهدا مضحكا … و لأنني كنت رياضيا ماهرا هربت منه و لم يستطع التعرف على وجهي … و لا شخصي …. يا لها منتجربة مثيرة في الجنس الذي عرفته تلك الليلة … رغم أني كنت حزينا لأني لم أرى الثدي الكبير بشكل واضح الا أنني رأيت الحلاوة و عشتها بكل جوارحي.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى