اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

الجنس المثالي في الفندق السنغالي

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,640
الدولة
نودزاوي
Offline
لم اتخيل يوما اني سامارس الجنس بهذه الذة التي ساحكي لكم عنها فقد كنت كثيرة السفر … فقد كنت أقوم بخمس سفريات أو ستة في شهر واحد … وهذا لأني كنت أشتغل كسكرتيرة لمبعوث هيئة الأمم الذي يقوم بهذه السفريات حول العالم …كنت أتبعه أين ما يذهب و لن أفارقه أبدأ فهذا عملي و هذا واجبي … كنت عازبة نظرا لظروف عملي التي لم تتح لي الفرصة للتفكير بالزواج او الاستقرار.. و لم أربط أي علاقات حب مع الجنس الخشن …. بمعنى أنه ليس لي أي خلفية عن هذه الموضوع و كان عمري وقتها 27 سنة … ما كان يميزني أنني صاحبة شعر أشقر و جسد طويل كنت أشبه فتيات الدول الأوربية كثيرا … و حاول بعض الرجال التقرب مني لكي امارس معهم الجنس عدة مرات كني رفضت …ببساطة ليس عندي وقت …. و جاء يوم غير لي تفكيري بشكل كبير و سأحكي لكم ما حصل معي بالتفصيل:
<p dir="RTL">كنت أأخذ قيلولة صغيرة لكي أريح بها فكري و تفكيري الذي أصبح مرهقا من شدة العمل … فرن الهاتف و أيقضني … رفعت السماعة و إذ به سيدي الذي أعمل سكرتيرة له يقول لي حضري نفسك فبعد أربع ساعات سننطلق الى بعثة جديدة…. و ستكون وجهتنا هذه المرة السنغال…. قلت أين؟ السنغال؟…. قال نعم و سنمكث هناك يومين….و أقفل الهاتف…. كنا قد زرنا بعض الدول الأفريقية …. و لكن هي أول مرة نزور فيها السنغال .. و أنا لا أعرف عنها أي شيء… المهم …. حضرت نفسي و لبست ملابس السفر المعتادة …. حزمت أوراقي و حقيبتي … و توجهت الى المطار حيث سألتقي هناك مع البعثة لكي نذهب….و انطلقت الرحلة ….و بعد عدة ساعات و صلنا … نزلنا في فندق و كان أمامنا ساعتين لنسترد فيها راحتنا و بعدها سنحضر ملتقى حول أزمة اقتصادية حاصلة في البلاد …. كان الفندق فخما رغم اننا في بلد فقير نسبيا …أعجبت حقا بالغرفة التي أمكث فيها …. و بعد دقائق جاء رجل من خدمة الغرف … و قلت له أدخل ظننت أنه سيكون مرأة و كنت أبدل ملابسي حين دخل…. كنت حينها ألبس البيكيني … و لم أرى شكله … و قلت له و انا أعتقد أنه خادمة …. ضعي الغداء على المائدة …. و لكن فجأة احسست بيد تلامس كتفي و حين التفت ….وجدت خادما كبير الجسم و طويلا جدا ….خفت و ظننته يريد ان يسرق مالي أو يهددني ….. و لكنه قال بلطف سيدتي …. عشاءك جاهز …. و خرج …. كنت حينها لازلت بالبيكيني … لكنه لم يجرأ على فعل أي شيء لي و لكن كلامه الهادئ جعلني أفكر في أمور عديدة …. بعدها تناولت العشاء و مازالت أكثر من ساعة على بدء المؤتمر فقررت ان أفعل شيئا لم أعتد على فعله … سوف أحاول إغواء ذلك الأسمر السنغالي كي امارس معه الجنس و اتذوق زبه…فقد كان جسمه جميلا …. اتصلت بخدمة الغرف لكي يرسلوا لي أحدهم ليقوم بأخذ أواني الغداء …. فجاء نفس الرجل …. كنت قد لبست روب قصير و وضعت بعض العطور … و قلت له أدخل … فلما دخل … وجد مشهدا جنسيا من الطراز الرفيع … وجدني أنا الفتاة الجميلة الشقراء ألبس لباس مثيرا و الغرفة رائحتها عطور أخاذة … و أضع فخذا على فخذ و أنظر اليه … و لكنه قال بكل هدوء … هل انتهت سيدتي من تناول عشاءها … فأجبت بدهشة نعم … كأنه لم يكن يفهماني اريد ان امارس الجنس معهو لما أراد أن يأخذ الأواني قلت له تعال أريدك في شيء ما ……
تتواصل مغامرات الجنس المثالي الساخنة الى ان قلت له … تعال اجلس على السرير قربي …. جاء و جلس و قال حاضر …ماذا تودين… فوضعت يدي على فخذه و بدأت أتحسس جسمه و انا أقول له … أريدك أن تكون لي … قال كيف …. قلت له اششش لا تتكلم و دع الباقي علي … وضعت شفتي الرقيقتين الناعمتين على شفاهه الخشنة الكبيرة التي يشتهر بها الأفارقة كانت غاية في القوة….و بدأت بتقبيله بهدوء … و أنا أمرر يدي حول جسمه بشكل تام و أصابعي تتحسس كل عضو في جسده …. و بدأت القبلة تصبح أكثر حلاوة و أجمل عندما بدأ يندمج معي فيها و بدأ لسانه يدخل الى فمي و هو يرتشف لعابي … كنت مثارة للغاية حتى أن كسي بدأ بسرعة بإنزال بعض من سوائله الجنسية ….ثم أدخلت يدي في سرواله و أنا أبحث عن قضيبه الأسود الخشن و الذي لم أكن قد لمسته مباشرة بعد ….و أخيرا عثرت عليه كان الشعر يغزو المكان قد كان كل شيء يبدو مغطى بالشعر …. فقلت له … أنزل سروالك و دعني أكتشف هذه الغابة الأفريقية … بسرعة أرجوك انا هائجة و محتاجة للجنس مع زبك … أنزل سرواله و إذ بقضيب كبير للغاية و منتصب يخرج من بين فخذيه الذين غطاهما شعر كثيف … كان مشهدا جنسيا بامتياز … فأخذت زبه على عجل و بدأت بالمص و اللحس بشكل جنوني كنت أدخله في أعماق فمي و لم أكن أفوت منطقة منه الا و لحستها و في نفس الوقت كنت ألعب ببيضتيه الكبيرتين ….و هو كان هادئا ساكتا بينما كنت أنا ثائرة و هائجة …. و كانت محنتي تزداد و قلت له بينما امص لك زبك ضع يدك على كسي و ابدأ ملاعبته … كان اصبعه خشنا … يكاد يخيل لي أنها زب ليس اصبع ….و بدأ بإدخاله و اخراجه في كسي اللزج الذي كان يتمدد و يتقلص و ينقبض و ينبسط من شدة اللذة و المحنة التي كنت فيها. اثناء الجنس الساخن معه…..ثم قال لي حسنا دعيني الان ألحس لك انا كسك و توقفي عن رضع زبي … قلت له حسنا و بدأ بأثارتي بأسلوب أفريقي متوحش ,,, لم اعتقد انني سأجربه في حياتي … كان يمسك بشفرة كسي و يضعها بين شفتيه ثم يجذبها بشدة و يتركها ونفس الشيء يقوم به للشفرة الثانية كان أمرا مؤلما و لكنه جميل في نفس الوقت يا له من …. لقد جمع بين متعتي و ألمي ,,و ثم أدخل لسانه وسط كسي ….و بدأ بمصه كانه الة شفط أو شيء من هذا القبيل … و يمص و يلحس بشدة حتى أحسست أني على أوشك أن انزل …. و حينها توقف و قال لي…. سوف أدخل زبي فيك هل انت موافقة … قلت له : اكيد ,,, هذا ماكنت انتظره …. و ضع زبه على كسي و بدأ يضرب كسي به من الخارج دون ان يدخله و يمرره بين شفرتي كسي .. كان هذا الشعور ممتعا و يزيد من محنتي في الجنس معه… و أخيرا أدخل زبه الخشن بكل عنف … آلمني هذا الأمر في البداية و لكن سرعان ما أحسست بحلاوة غامرة تجتاح جسمي العاري …. و انا أتأوه و اتألم ااه اااي …. و نزل مائي كسي على شكل بركان صغير … و انزل هو منيه على صدري كان كثيرا و كثيفا…. احسست به دافئ …. و بعدها .. انتهى كل شيء هنا … و حضرت الى ذلك الاجتماع و غادرت البلاد بعد يومين و أنا أحمل معي اجملذكرى الجنس فيحياتيو اجمل متعة و قصة جنسي لأول مرة…..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى