دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
<p dir="RTL">بعد أن قرأت ذلك الإعلان في المجلة أسرني الحلم … نعم .. أود أن أصبح تلك العارضة المشهورة التي يحبها الجميع و يتمنون أن يكونوا مثلها…. كنت فتاة جميلة بيضاء اللون و طويلة الجسم الذي كان ممشوقا و جميلا … يأسر كل من يراه …. بالمختصر المفيد أنا هي تلك الفتاة التي يبحثون عنها … المهم … أخذت الهاتف و اتصلت عليهم … و قال لي موظف الاستقبال أن موعد لقائي سوف يكون بعد أيام …. فحضرت نفسي جسديا و بدنيا …. و جاء اليوم الموعود…. استقليت سيارة اجرة و ذهبت … استقبلوني و أدخلوني الى مكتب رفيه للغاية …. كانت فيه كل المتطلبات كان جميلا للغاية … و قالت لي السكرتيرة انتظري قليلا سيأتي المدير لكي يقوم بلقاء عمل معك ليرى ان كان سيقبلك في العمل أم لا… و انا أقول في نفسي “أكيد سيقبلني فجمالي لا يقاوم ” بعد دقائق دخل علي المدير …. كنت أظن أنني سأجده ذلك الرجل الطاعن في العمر و السمين … يعني شكل مدير عادي ….لكني صدمت حين رأيته … كان شابا في الثلاثين و اي واحدة ترغب بممارسة الجنس معه … كان حقا ساحرا …وسيما و طويل القامة و كان جسده رياضيا … و بعد أن رحب بي …. بقيت تائهة في وسامته …. المهم …. بدأت أحاور نفسي داخليا …. ركزي يا فتاة على العمل … و بالفعل ركزت معه … و بدأ يشرح لي طريقة عمل الشركة و ما الذي ذلك من المور الروتينية …. و بعد كل ذلك الكلام الممل … قلت حسنا …. و ماذا الان …. فقال الان سنبدأ في مراجعة تفاصيل جسمك لنرى نوعه و ان كان صالحا للعمل معنا …. فقلت بالتأكيد …. قال …قفي قرب الحائط لكي آخذ لكي مجموعة صور … فوقفت و بدأ يصور … من كل جهة ثم أعطاني روبا كان قصيرا … و قال ادخلي الى تلك الغرفة و بدلي ملابسك بهذا الروب … فخفت في بداية الأمر و لكني تشجعت و بدلت ملابسي … و خرجت امامه لابسة الروب القصير …. فابتسم ابتسامة سعادة … كأنه أعجب بجسدي و كانت نظرات الجنس الحارة تغمرني من عينيه …. ثم بدأ يصورني … و كان يركز كثيرا على فخذي اللذين كانا عاريين …. ثم قال لابد ان ننتقل الى عرض ملابس الصيف أتمني انك لا تمانعين هذا الأمر …. فقلت و انا أتعجب ماذا تقصد … عن أي ملابس تتكلم …. فقال … ملابس الصيف ملابس البحر البيكيني يعني…. فلم أقبل الفكرة و صرخت في وجهه و قلت لا …. لن أقبل أن ألبس البيكيني …. فابتسم و قال لست مجبرة على ذلك … و لكن لن يتم قبول ملفك ان لم تكن فيه صورك و انت لابسة البيكيني… فكرت و فكرت و قلت في نفسي ماذا سيحصل لو اني تصوت بالبيكيني و لم اكن اعرف انها اول خطوة لممارسة الجنس و تذوق الزب… فأنا سأكون نجمة العروض الاولى عما قريب…. فوافقت و نزعت الروب و وقفت أمامه بالبيكيني فقط….
فبقي لثواني يحدق في قوامي و جسمي الرائع و نظرات النيك و الجنس تخرج من عينيه… و بعد ثواني قال” بكل صراحة جسمك من اجمل ما رأيت في حياتي …. حرك هذا الاطراء شيئا من مشاعري و لكني قلت له أسرع التقط الصور لنكمل هذا اللقاء…. فبدأ يلتقط الصور … ثم اقترب مني ليأخذ صورا أقرب ثم أقترب أكثر الى أن أصبح بيني و بينه أقل من شبر …. كنت أشتم رائحته التي كان يبدو أنها من أفخم أنواع العطور و اجملها…. سحرني بعطره و جماله …. المهم بدأ يلتقط صورا لثديي عن قريب … ثم قال لي التفتي و بدأ يأخذ صورا لمؤخرتي و هو يتمتم …. يا لها من مؤخرة حلوة … و لم يكن بمقدوري أن أفعل شيء او اقاوم رغبات الجنس المشتعلة في جسمي…. ثم التفت الى الأمام مرة اخرى و قرب الكاميرا من كسي الذي كان مغطى بالبيكيني فقط … و بدأ بتصويره .. أحسست بالغرابة و لكن لم أستطع فعل شيء … بعد أن انتهى من التقاط الصور… سألته هل انتهينا قال ما زالت هناك خطوة واحدة ….ثم سألني هل استطيع أن ألمس بشرتك لأكتب في التقرير مدى درجة نعومتها … فوافقت … و وضع يده على كتفي و هو يتحسس جسدي الذي بدأت احس أنه يرتعش من لمساته التي كانت رقيقة … فأنا أصبحت ضعيفة و لم أعد أقوى على مقاومته أكثر…. ثم وضع يده على شفتي و قال … ان شفاهك جميلة جدا … و ممتلئة لقد سحرني بمدحه لجسمي كل مرة …. ثم و فجأة قبلني دون سابق انذار …. قبلة خاطفة من فمي … لم تأخذ تلك القبلة سوى ثانية …. و تركني في حالة من الذهول و عرفت اني لن اهدئ قبل ان امارس الجنس معه … و بقي يحدق في و يقول هذه القبلة لكي لأنك كنت فتاة مطيعة و اعتقد أنك ستكونين نجمتنا المستقبلية … فرحت و لكن أثر القبلة مازال واضحا على مشاعري…. كانت قبلته … جميلة رغم انها قصيرة … و بنفس الطريقة و بدون شعور ,,,قبلته من فمه كذلك …. و لكن قبلتي له كانت طويلة وعميقة ….قبلة حب و فرح … كيف أصفها لكم … وضعت شفتي الورديتين على شفتيه الناعمين … و بدأت أقبله بحرارة و كان لساني بلعب داخل فمه الرقيق الحلو …… كانت القبلة مليئة بالحلاوة و الحي و الشغف …و كنت أشرب له لعابه الذي كان ألذ من العسل …و هو كان يفعل نفس الشيء …. ثم و فجأة توقفنا عن التقبيل …. و قال لي … هل تودين حقا هذه الوظيفة بإمكاني أن أحققها لك بكل بساطة … فقلت له أكيد …. قال حسنا لكن يجب أن أرى جسمك عاريا و اتذوق الجنس معه لكي أحكم عليه … فقلت له تعال و انزع لي البيكيني … فبدأ بفتح الستيان ثم انزل البيكيني … و وقفت امامه عارية بشكل كامل …. ثم بدأ بتلمس ثديي و هو يقول …رائع مذهل … حلو …. حلو للغاية … ثم أمسك بحلمتي و بدأ يلعب بهما …. كانتا متصلبتين جدا بعد تلك القبلة الساخنة ….ثم وضع حلمة في فمه و أمسك بالحلمة الأخرى بيده …. ثم بدأ يمص و يرضع في ثديي الأول و الثدي الآخر كان يلعب به و يحركه و يقرصه قرصا خفيفا …. أحسست ابحلاوة الجنس الساخنةتغمر جسمي الذي أصبح يرتعش و يرتعد … المهم بقي يمص و يلعب بأثدائي … و يلعب و وضع وجهه بينهما .
تواصلت قصتي في الجنس مع من سحرني و وصلنا حين بدأ يحركه بطريقة مجنونة و مضحكة … و بالنسبة لي كانت طريقة ممتعة…. ثم بدأ بالنزول نحو كسي الدي بدأ بالانتفاخ و اخراج سوائله بعد القبلة و المص و الرضع …. بدأ بتلمسه بطرية ناعمة مليئة بالإحساس…ثم وضع لسانه عليه و بدأ بلحسه من الخارج كان يشعلني بهذه الطريقة …. و أمسك بمؤخرتي … و ضمها اليه بينما كان يضع فمه على كسي … و هو يلحسه من الخارج…. و بعد مدة من اللحس …. أمسك بشفرتي كسي … و بدأ يدغدغهما بأصبعه ثم بلسانه …. و بعدها أدخل لسانه …بأكمله … نعم بأكمله … في كسي …. و بدأ بلحسه من الداخل… و يدخل و يخرج في لسانه و أنا كانت محنتي تزيد و أتأوه و أتألم في تجربة الجنس التي لم اعهدها من قبل …. و بعد مدة توقف عن كل هذا …. و أخرج سلاحه السري الخطير … كان قضيبا جميل الشكل … لم يكون طويلا و لا قصيرا … كان معتدلا و شكله متناسق المهم …. و ضعه في يدي …. فظننت أنه سيقول لي أدخليه في كسك …. لكنه قال … ابدئي بلحسه … فلم أقبل هذا لأنني لا أحب لحس الزب …. فهذا امر قذر و لكنه قال …. أنا رضعت لك كسك و ثديك و انت لا تودين حتى أن ترضعي لي زبي المولع نار…. طفي ناري ….فوافقت … و بدأت بدعكه و تحريكه و اللعب به في يدي …. ثم … بدأت بلحسه بلساني و شيئا فشيئا وضعته في فمي …كان منتصبا بشدة … و كان دافئا للغاية ….كنت ألعب به داخل فمي و متعة الجنس الساخن تغمرني فزب ذلك الرجل الوسيم و صاحب العضلات موضوع في فمي …كم انا محضوضة … كنت سعيدة للغاية …و كل مرة كنت أمصه له بشدة تشتد عليه المحنة و يبدأ بالتأوه … اااي ااااه …. لقد أحس بحلاوة غامرة و هذا كان واضحا عليه …. و بعد كل هذا … بدأ وقت حفر في الأعماق …. طرحني على الطاولة و أنا متكئة على ظهري … و فتح لي فخذي و باعد بينهما … لتنفتح شفرتي كسي تلقائيا … فأمسكهما و فتحهما و بدأ بوضع زبه المتصلب …. في كسي الذي أصبح محاطا بسوائله … ثم أدخله برفق و حنان …ثم أخرجه و اعاد ادخاله وهكذا ثم بدأ ضربه في داخلي بقوة و يصبح أسرع و انا أتلذذ في الجنس معه و المحنة عندي تتصاعد … واااي ااه اهههه…. و كان يضرب بقوة و بسرعة داخلي في الأعماق الوردية و الحمراء و كان يلامس نقطة الاشتعال في كسي و كل مرة يضع زبه عليها كنت أحس بنشوة …. و هكذا و بعد دقائق من الادخال و الاخراج …. أحسست بأني على وشك أن أحصل على متعتي الكاملة و صرخت صرخة الفوز … و انطلق سائلي من كسي … و بعدها بلحظات فاض حليب زبه على كسي و على صدري كذلك … كانت أجمل نياكة قد أحصل عليها أبدا ….. بعد هذا ارتديت ملابسي و هو كذلك ثم جلسنا نرتاح قليلا… بعد المجهود الذي بذلناه و المتعة التي أرخت جسدينا … و بعدها … بدأ بملأ استمارة …. التوظيف … فطرت من الفرح لأنني سأصبح عارضة أزياء مع هذه الشركة…. فأعطاني الورقة و حين قرأتها صعقت …. ذكر فيها أنني لست قادرة على اداء هذا العمل فجسدي لا يصلح لممارسة الجنس بصفة دورية لكن ظروف العمل جعلتني اوافق..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: