اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

الجنس مع الدكتورة سلوى صاحبة احلى بزاز و طيز

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,583
نقاط نودزاوي
14,642
الدولة
نودزاوي
Offline
he0a476e3a.jpg

<p dir="RTL"><strong>
قصة حول الجنس و النيك جد ساخنة حيث كانت هناك دكتورة تدعى سلوى و كانت شديدة الذكاء في عملها ، لم تمر عليها و لا أي حالة لم تستطع حلها ، و كانت الدكتورة سلوى جميلة جدا ، و عيونها زرقاء ، و لون بشرتها بيضاء كالثلج ، و شعرها أسود طويل ، و لديها بزاز كبار و مشدودات و مستديرات ، و طيزها مستديرة جميلة ، و هي جالسة على مكتبها في أحد الأيام دخل عليه شخص يدعىفارس ، فجلس و رحبت به الدكتورة سلوى ثم قالت له : تفضل سيدفارس ما هي مشكلتك !؟ أجاب علي : دكتورة أنا محرج منك كثيرا و لكن مشكلتي لم يستطع أحد أن يحلها و لا أي طبيب و قد سمعت عنك و حدة ذكاءك فقلت في نفسي لماذا لا أجرب الحل الأخير!</strong>
<p dir="RTL"><strong>؟ أجابت الدكتورة : لا تحرج و لا تخجل أنا دكتورة موجودة على شانك إحكي بحرية ! صمتفارس قليلا ثم أجاب بكل حرج : دكتورة ، أعاني منمشكلة تتعلق بخصوص الجنس و العلاقات الجنسية، إن قضيبي لا ينتصب أبدا و قد جربت كثيرا من الأدوية لم ينفع شيء ، فقال لي أحد الأطباء يوما ان مشكلتي نفسية فجئت اليكي !؟ ابتسمت الدكتورة سلوى و خجلت قليلا ثم قالت له : أريد منك أن تجرب هذه الرياضة و التمارين لمدة أسبوع و اذا لم تنفع عد إلي ! شكرفارس الدكتورة و ذهب و جرب التمارين التي وصفتها الدكتورة بلا جدوى ! فعاد إليها بعد أسبوع و قال لها انتمارين تقوية الجنسو الشهوةلم تنفع معه ! فأجابت بكل خجل : أعرف يافارس ان هذه التمارين فقط </strong>
<p dir="RTL"><strong>لتجهيز أعصاب قضيبك للحدث التالي ! قامت الدكتورة سلوى و أغلقت الأبواب و الستائر و قالت لفارس : و اقتربت منه و مسكت رأسه ثم همست في أذنه : ماذا تشعر الآن ؟! أجاب علي : أشعر بنمنمة في أذني و شعور غريب لم أشهده من قبل ! قامت الدكتورة سلوى و طلبت منه أن يدير رأسه ، و نزعت كل ثيابها و طلبت ان يدير رأسه إليها ، فأدار رأسه إليها و اذا بها نازعة كل ملابسها و كل شيء ظاهر لفارس من بزاز و طياز و كس و جسم ناعم و أبيض ، ثم قالت له : تخيل أنك الآن أسد ، و زبك هي أنيابك و أنا فريستك التي ستنقض عليها ماذا ستفعل بي أيها الأسد!؟ فكرفارس قليلا و تخيل الموقف</strong>
<p dir="RTL"><strong> ثم قال : سأنقض عليكي بقوة و أدخل نابي داخل كسكي الظاهر أمامي ! ما ان انتهى من كلامه حتى وجد زبه واقفا منتصبا بشدة لم يشهده منتصبا كذلك من قبل و قد استغربت الدكتورة سلوى فلم تشهد زبا كبيرا كهذا من قبل ولم تكن تتخيله كذلك ، فجلست الدكتورة في مكتبها و هي ممحونة جدا على زبه وهي قد قررت ان تمتعه بلحظات الجنس الساخنة بجسدها الفاتن</strong>
<p dir="RTL"><strong>و لكن لا تستطيع ان تطلب منها أن ينيكها فهو مريضها ، بعد ذلك شكرها علي على علاجها له بأسلوب ذكي جدا و لكنه فعليا لا يزال يفكر بالتهام الفريسة ، و هو بطريقه للخروج من الباب أدر وجهه للدكتورة سلوى و سألها : دكتورة انتي لساتك الفريسة !؟ قالت بكل خجل و غنج و محنة : آهفارس طبعا أنا فريستك اللي لازم هسة تقطعها بزبك و مخلبك الكبير من دون رحمة و لا شفقة ! فاقترب منها و هي لا زالت عارية و بدا الجنس يلتهب بينهما </strong>
<p dir="RTL"><strong>التكملة في الجزء التالي</strong>
 
أعلى