دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
كانت مغامرة جميلة من الجنس مع جارتي حسناء المثيرة و انا كنت معها على علاقة غرامية منذ وقت طويل و هي فتاة جميلة و تشعل شهوتي و لكن كنت انيكها سطحيا فقط لانعدام بيت مستقل نختلي فيه او مكان امن وكل ما كان من نصيبي هو قبلات خاطفة او احتكاك صغير . و لطالما سهرت الليالي و انا استمني و اتخيل اني انيك جارتي حسناء و اتعذب و قررت ان انيكها و اتفقنا ان نخرج مع بعض و نبحث عن مكان لوحدنا و كان بالقريب من مسكننا حديقة عامة يختلي فيها العشاق و لكن انا كنت اخاف على سمعتها و من كلام الناس و لذلك لم اشئ ان اخذها هناك
و فكرت و تدبرت الامر كثيرا و انا اريد ان انيكها و امارس الجنس مع جارتي الى ان اهتديت الى فكرة جهنمية و هي ان انيكها في رواق العمارة و كانت في عمارتنا غرفة ضيقة جدا في كل طابق فيها رواق و رائحته كريهة يتجنبه الناس . و فعلا اخذتها هناك و قبل ان نصل انتصب زبي بقوة و شعرت بشهوة قوية و خفقان رهيب في قلبي و اان اخذ حسناء هناك لانيكها م نطيزها و لما وصلنا نظرت اليها و الى جمالها و قربت فمي من فمها و انا اريد ان اقبلها من الشفتين و كنت ذائب جدا ثم بدات حسناء ايضا تذوب و تداعب شفتيها مع شفهاي و كلانا يقبل الاخر بحرارة كبيرة
و اخذتها في حضني و قلبي ينبض بقوة و كان الجنس مع جارتي ساخن و جميل حيث انا كنت ايضا اسمع نبض قلبها خاصة و اننا كنا في مكان خطر علينا وهو ما زاد من حلاوة النيك اكثر و انا امسكت يد حسناء و تعمدت وضعها على زبي مباشرة وطلبت منها ان تفرك زبي . و كانت حسناء تفرك زبي و انا اقبلها و لم اكن قد اخرجت زبي بعد و لكن كان منتصب بقوة و حرارة كبيرة وانا اواصل تقبيلها من الفم و بكل قوة و زبي يحتك بيدها باحلى متعة و الجنس مع جارتي كان ساخنا جدا و ملتهبا و هي اعجبها زبي و ملمسه و لذلك بدات افتح سحاب بنطلوني لاخرج زبي لتراه
و فعلا اطل زبي الواقف بقوة امام جارتي حسناء و كم كانت نظراتها حارة جدا نحو زبي فهي كانت تنظر اليه و تريد ان تاكله و امسكته وداعبته بيدها بحنان كبير حتى كدت اقذف في يدها من شدة الشهوة و التهابها الحار . و عدنا الى تبادل القبلات الساخنة و هي في حضني و كنا واقفين حيث انا اقبلها من فمها و هي تبادلني التقبيل و يدها على زبي تفرك عليه و تتحسس و الجنس مع جارتي كان حارا جدا و ملتهبا باحلى اثارة جنسية و انا اشتعل بالشهوة و اريد ادخال زبي في الطيز لانيكها و اريح شهوتي من تلك الحرارة الجنسية
يتبع ………………………..
2
و كانت اول مرة امارس الجنس مع جارتي حسناء حيث وجدنا انفسنا وجها لوجه و انا كنت ساخن جدا و قلبي ينبض بقوة و هي تقابلني حيث تحسست على طيزها المدور و لمست فلقاتها الطرية و انا اقابلها والعب لها بالطيز ثم قبلتها قبلة طويلة جدا من فمها . و كنا واقفين هناك و انا التصق بها و هي ايضا تلتصق بزبي و تلعب به بيدها و مشتاقة جدا للجنس حيث اسمع انينها الحار و انا العب لها بطيزها ثم لمست بزازها و كانت صغيرة اثداءها نوعا ما و لكن الحلمة واقفة و صلبة جدا و رضعت الحلمة و ادخلتها بين اسنان و شفتاي و بقيت امص و اعضها عضات خفيفة جدا حتى اسخنها اكثر
ثم قربتزبي الواقف بقوة من جسمها ليبدا الجنس مع جارتي حسناء و هي رغم انها كانت خجولة معي الا ان رؤيتها لزبي زادتها اشتعالا اكثر و اصبحت تنظر الى الزب بكل محنة و انا لا اعرف كيف امسكتها من راسها و نزلته الى زبي و انا اريد منها ان ترضع لي زبي . و رغم انها قاوت في بادئ الامر الا انها فتحت فمها و انطلقت ترضع زبي و كان فم حسناء ساخن و لزج جدا و انا تركتها ترضع و لكن الشهوة كانت قوية جدا و لا يمكن ان اصبر على تلك الحرارة التي كانت تنبعث من فمها حيث رغبت بقوة في ان انيك طيزها قبل ان اقذف لاني ساخن جدا
و في الاثناء التي اخرجت زبي من فمها و انا في الجنس مع جارتي المثيرة كان زبي في قمة شهوته و ادرتها و انا ارتعد و المس مؤخرتها الكبيرة و حتى لما حاولت انزال بنطلونها كانت يدي ترتعد و لم اقدر حتى اني كدت ان امزق لها ثيابها من الشهوة . و حين بدات انزل لها الكيلوت رايت اجمل طيز في حياتي فقد كان طيزها مدور و كبير و ابيض و له جمال ساحر جدا و فلقاتها ملتصقة و متلاحمة على بعضها و انا اصبحت هائج جدا خاصة لما وضعت راس زبي على الفتحة و دفعته ولكن الفتحة كانت جافة جدا و ساخنة و الجنس مع جارتي كان لذيذ و مثير جدا
و بصقت على زبي مرتين و من شدة الشهوة كان لعابي ايضا جاف و فمي غير رطب حيث اخرجت البصاق بصعوبة من فمي على راس زبي و وزعت البصاق على الراس و انبوب الزب ثم حاولت ادخال زبي في طيز حسناء و انطلق زبي يتحرك في طيزها . و كنت ادخل و ادفع بحرارة في الطيز و انا اسمع انين و اهات جميلة جدا و انا مسرور لان حسناء لم تتالم و زبي الكبير يدخل و يواصل اقتحام طيزها الصغير جدا و انا ادفع بحرارة و الجنس مع جارتي كان ساخن جدا و ملتهب حتى ادخلت تقريبا نصف زبي في طيز حسناء
يتبع …………………….
3
و سخن الجنس مع جارتي حسناء اكثر لما مالت و انحنت و رفعت لها فستانها و سحبت الكيلوت الى اسفل و انا ارى امامي اجم طيز في حياتي حيث كانت مؤخرتها جميلة و رهيبة جدا و مدورة ببياض يشبه بياض الثلج . و لمست فلقات طيز حسناء و فتحتهما و رايت فتحة الشرج الوردية التي كانت تشعلني اكثر و زبي واقف و صفعت فلقتها و رايت لحمها يرتعد مثل الستيك ثم وضعت راس زبي على الفتحة و دفعت و لكن راس زبي علق في مدخل الفتحة و لحظتها كنت انا في قمة الشبق و الشهوة الجنسية و قلبي يدق بقوة من حرارة الطيز
ثم بصقت على كفي و اغلقته حتى توزع اللعاب على كامل يدي و مسحت زبي و ركزت على الراس و كررت البصاق مرتين و انا اشتعل بالشهوة اثناء الجنس مع جارتي حسناء ثم حاولت ادخال زبي مرة اخرى . و فعلا بدا الراس يدخل و طيزها كان حار و ساخن جدا و لزوجة اللعاب جعلت زبي يدخل بسرعة و احس بحرار كبيرة جدا التهاب جنسي لذيذ حيث دفعت زبي المنتصب بقوة في طيز حسناء حتى ادخلته و هي لم تتالم و بالعكس اعجبها الام و لكن كنت اسمع بعض الانين اه اه اح اح مما يدل على انها مستمتعة بزبي الذي كان يدخل في طيزها الجميل الكبير
و كنت انيك حسناء و انا في كامل قوتي في الجنس مع جارتي المثيرة حيث زبي يتحرك الى الامام و الخلف بقوة كبيرة و انا انيك و احرك زبي بسرعة كبيرة حيث كانت الشهوة في داخلي تجعلني اتحرك بحرارة و بسرعة . و لم اعد قادر على التوقف فانا سخنت و الطيز لذيذ جدا و الحرارة كبيرة و اان اصفع فلقات و فردتي طيز حسناء وارى لحمها يرتعد مثل الستيك و زبي ينيك و يدخل و يخرج بلا توقف و شهوتي توشك على الانفجار في احلى لحظات الجنس مع جارتي حسناء و طيزها و فتحتها الصغيرة الضيقة جدا و انا اغلي و اذوب الى ان انطلقت اشارات القذف الساخنة جدا من زبي
و كان ذلك المشهد الجنسي ساخن جدا في النهاية و انا اخرج عصير زبي و حليبه الحار جدا داخل الطيز حيث زبي محصور بين الفلقتين و داخل للخصيتين في طيز حسناء و انا اذوب و اخرج شهوتي و منيي بحرارة كبيرة و اتاوه اه اه اه اه اه . و حسناء كانت لحظتها هادئة و جسمها دافئ جدا و حرارة شهوتي كانت قوية جدا حين كنت اقذف المني و اخرج حليب زبي كانت احسست باحلى لحظات الجنس في حياتي الى ان افرغت كل المني من زبي و سحبت زبي و انا في اوقى نشوة من اجمل مغامرات الجنس م عجارتي حسناء و طيزها الساخنة جدا الضيقة..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: