اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

الجنس مع زوجتي كان باردا لانها سحاقية

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,553
نقاط نودزاوي
14,597
الدولة
نودزاوي
Offline
ساضع امامكم تجربتي في عالم الجنس مع زوجتي و تبدا الاحداث مع اهلي حين كنت اسمع كلمات مثل لقد أصبحت كبيرا يا بني لا بد لك من زوجة …. لن تبقى عازبا هكذا كل عمرك .. نحن ننتظر أولاد … لكي نرى أحفادنا قبل أن نموت … و أنا دائما أرد … بعيد الشر عليكما يا والدي … و لكني ما زلت أكون نفسي و أشتغل .. كما أن دراستي لم تنته … باختصار … هذه هي كل نقاشاتي في المنزل مع أمي و أبي ….و بعدها قررت أن أرضيهما … سوف أتزوج … و لكن المشكلة أني لم اجد الفتاة التي أحبها او أعرفها … فقالت لي أمي دع هذا الأمر علي أنا سأختار لك فتاة جميلة سوف تعجبك أكيد فذوق أمك في النساء رفيع …. و أنا أقول في نفسي يا ليته لا يكون مثل ذوقك في اختيار الملابس يا أمي ….و بهذه الكلمات بدأت روايتي و قصتي …. سأحكيها لكم:
<p dir="RTL">ذات مساء جاءتني امي و في وجهها ابتسامة …. لم أعهدها عليها من قبل … و قلت لها أمي …. خلف هذه الابتسامة … هناك أمر ما أليس كذلك …. فضحكت و قالت لي خذ … أمسك هذا الضرف … ففرحت … ظننته برقية توظيف …. او ردا على طلب منحة دراسية … لكنه كان مفتوحا … فالتفت اليها و قلت لها من أين أتيت بهذا المغلف…. قالت انظر ما فيه فحسب … حسنا …. أخرجت ما كان فيه … كانت فيه صور ….. صور لفتاة أقل ما يقال عن جمالها أنها بطلة مسلسل تركي أو فلم من الأفلام البورنو و الجنس التي نشاهدها كانت مجموعة صور …. فضحكت و قلت لها … أمي لم أكن أعتقد بأنك تتابعين الأفلام التركية لكي تحضري لي صورة هذه الفنانة… فضحكت قالت نعم أنا لا أتابع المسلسلات التركية و لكن هذه ليست فنانة…. هذه رنين … حسنا …. هذا الاسم ليس لفنانة و لكن من تكون هذه الحسناء يا امي؟….. ابتسمت و قالت زوجة ابني المستقبلية …فقلت لها ليس من عادتك المزاح أيضا… قالت نعم أنا لا امزح كذلك …فهمت ان الأمور كانت جدية … بدأت أحدق للصور مرات عدة … كانت جميلة جدا كأنها كانت مرسومة بلوحة فنان … المهم … قلت نعم سأتزوجها و لم لا… و مضت الشهور و تزوجتها و كل شيء كانت تعاملني أحسن معاملة و ربة بيت ممتازة .. و لكن كانت هناك مشكلتين….الأولى أنها لا تطاوعني في السرير فكانت لا تحب الجنس أبدأ كانت كارهة منه بشكل غريب… كانت تنفر مني كلما أقترب منها و لا ترغب أن أنيكها أبدا و كانت تكتفي بالتقبيل…. فقط .. و اما الأمر الثاني فقد كانت لها صديقة …. دائما ما تزورنا بشكل متكرر و كانت تقضي معها اوقاتا كثيرة و كان هذا يزعجني لأنها في بعض المرات تنسى أن تقوم بتنظيف البيت أو طهي الطعام و العشاء … فقط لأنها كانت تجلس معها لمدة طويلة في غرفة مقفلة و أسمعهما يضحكان … كنت دائما لا أدري ما هذا الذي يضحكهما الى هذه الدرجة… المهم بعد عدة شهور ساءت علاقتي معها و لم نعد نمارس الجنس في الفراش…. فقررت أن أسافر … و أتركها لأيام وحدها…. و بعد يومين فقط … اشتقت الى المنزل و اليها …. فقررت أن أعود الى البيت و أطلب منها السماح لأني أخطأت في حقها… وصلت الى المدينة في الليل و عندما وصلت الى منزلي كان الوقت منتصف الليل تقريبا… فتحت باب المنزل بشيء من الهدوء… لكي لا أوقظها …. و دخلت الى البيت كان هناك ضوء قادم من غرفة نومي فعلمت أنها لا تزال مستيقظة تقدمت بهدوء الى غرفة النوم…… ساكمل لكم قصة الجنس المفاجئة في الجزء القادم فلا تفوتوه.
اواصل لكم مغرامراتي مع الجنس رفقة زوجتي التي لم تكن تحب زبي اثناء النيك و بمجرد اقترابي من الغرفة … بدأت أسمع صوتا أعرفه جيدا … حسنا انه صوت زوجتي و صديقتها و هما يضحكان بتلك الطريقة المزعجة مرة أخرى انزعجت جدا … هل لا زالتا لهذا الوقت مع بعض … لم أشأ ان أزعجهما و لكنني استرقت النظر لكي أرى ماذا كانا يفعلان في الغرفة …. و هنا صعقت لما رأيت … كدت أن أسقط مغشيا علي … كيف لا …سأخبركم بما رأيت بالتفصيل: اول شيء كانتا متكئتين قرب بعضهما على سريري … و كانتا عاريتين كليا … و كان قربهما ألعاب جنسية كنت أراها فقط في أفلام الجنس المتنوعة … و لكن كيف حصلوا عليها … الأكيد أن صديقة زوجتي هي التي جلبته لها …. تلك العاهرة …. المهم…. و كانت هناك بعض المرطبات و الكريمات الجسدية …في تلك اللحظة كنت في قمة الغضب …. زوجتي سحاقية ماذا أفعل فيها … سوف أضربها ضربة لن يجدوا رأسها من جسدها ….المهم … تعقلت لحظتها… لم يحسا بعد بوجودي… دعني أرى ماذا سيحصل يبدو أنهما على وشك البدء بنياكة بعضهم البعض… فلأستمتع بهذا العرض المجاني المباشر…. ثم سأفعل فيهما ما يحلو لي …. بدأ العرض دون مقدمات احتكاك بينهما… كان فخذيهما يحتكان مع بعضهما البعض بأسلوب مثير جدا … ثم بدأت زوجتي تقبل في صديقتها كما لم أرها من قبل…. كانت قبلة فيها من الشغف و النار الكثير كانت تضع يدعا على ردفي صديقتها بينما كانت تقبلها…. و كنت أراهما كأن النار تشتعل بينهما … كل هذا كان من القبلة فقط … و العرض لا يزال في بدايته…. أحسست بقضيبي الذي انتصب يود أن ينفجر و لكن قلت له ,,, لن تقوم بشيء …. شاهد الجنس السحاقي فقط ….ثم بدأت صديقة زوجتي بمص حلمة زوجتي التي كانت منتصبة …ثم تلحس في المنطقة المحيطة بالحلمة … كانت تعرف ماذا تفعل لأنها فتاة و تعرف أفضل منا نحن الرجال كيف تثير المحنة في إمراة و بينما كانت تمص لها حلمتها كنت تضع راحة يدها على كس زوجتي… كانت تدعكه و تحكه بشكل هادئ و لطيف و لكن زوجتي كانت تتأوه و تتغنج ….. تلوت كثيرا من كثرة الحلاوة التي غمرت جسمها….. ثم نزلت الى كسها لكي ترضعه ….. فتحت لها شفرتيها …. و بدأت تحكه بأصابعها…. ثم و ضعت لسانها في كس زوجتي الذي لم أره الا في مرات نادرة عندما كانت تسمح لي بملامستها. … و بدأت بمداعبة ذلك الكس الوردي …. ولسانها يصعد و ينزل بين شفرتيها … صراحة كانت طريقة احترافية لم أرى مثلها قبل ….. كان مشهد الجنس السحاقي يجعل زبي يريد فقط أن ينزل منيه …. و لكني منعته من ذلك حتى تكتمل العملية… و بعد ان رضعت و لعبت بكس زوجتي بشكل جيد …. رأيت زوجتي في حالة من النشوة الجنسية التي لم أرها على هذه الحالة من قبل ….ثم أخذت تلك الصديقة الزب الاصطناعي الذي كان على شكل لعبة … و وضعت عليه قليلا من المراهم و المرطبات …. ثم مسحته به …. و قالت لزوجتي استعدي فالان ستبدأ متعتك الحقيقية …. فهذا الزب كبير و طويل و يجعلك تنزلين في ثانية…. على عكس زوجك الذي لا يمكنه فعل هذا لك ….و ضحكت زوجتي تلك الضحكة التي كنت دائما أسمع صوتها دون ان اعرف انها تمارس الجنس السحاقي مع صديقتها ….فغضبت لدرجة أعمت بصيرتي و دخلت عليهما و زبي منتصب خارج سروالي……
دخلت عليهما و هما يمارسان الجنس بطريقة سحاقية و أنا أصرخ و هل رأيت زبي من قبل أيتها العاهرة لتحكمي عليه أنه لن يستطيع أن ينيكها مثلما تفعلين بلعبتك الصغيرة هذه ؟؟…. دهشت الفتاتان و لم تستطيعا تحريك شيء و لا قول كلمة … و قلت لهما اجلسا على السرير لكي نناقش ماذا يحصل هنا…. و بدأتا تقصان علي انهما سحاقيتان و كن ينكن بعضهم لما كن صغار و قبل ما تتزوجني زوجتي …. و حتى بعد أن تزوجنا …. تفاجأت لسماع هذا و زاد غضبي …. فضربت زوجتي ….ثم قررت انني سأنتقم بطريقتي من تلك العاهرة صديقة زوجتي… قلت لها التفتي ….. و طاوعت أمري … أنزلت كامل سروالي … كان زبي وقتها منتصبا …. فقلت لها سوفامارس معك الجنس بقوة كما لم أفعل مع زوجتي من قبل فقالت أرجوك لا تفعل هذا بقوة و شدة … و أرجوك أدخل في كسي فقط و لا تلمس طيزي فهذا يؤلمني …. قلت لها اغلقي فمك …. و مباشرة و بكل غضب أدخل زبي في طيزها لأني كنت أريدها أن تتألم … كما تألمت انا كل هذه المدة دونممارسة الجنس و التمتعمع زوجتي …. و بدأت ادخل و اخرج بشدة و هي كانت تتألم و تصرخ و أنا زبي راح ينزل و ينفجر حليبه في طيزها و كانت زوجتي تشاهد المنظر بكل اندهاش و بقيت دقائق و انا أخرق لها طيزها …. وكانت تتألم ألما شديدا و تتأوه ااااه اااخ اااااح ااااي….المهم … بعدها نزعت زبي من كسها و قلت لها أسرعي و أبدئي برضاعته … بشدة كأنك ترضعين و تمصين في الايس كريم …. و إلا …. فبدأت برضاعته و مصه بشدة و كانت زوجتي تشاهد هذا و لم تستطع فعل شيء …ثم قلت لها أنني سأنزل بين ثدييك على وجهك مباشرة …. قالت حسنا المهم لا تغضب …. وضعت زبي بين ثدييها و بدأت تلعب بهما صعودا و نزولا كالسكة حول قطار قضيبي …. و زاد انتصابه … و انفجر حليبه على وجهها …و ثدييها ,,, و بعدها أمسكت يد زوجتي و قلت لها : أيتها العاهرة هل رأيت ماذا يمكنني أن أفعل بهذا الزب التي كنت دائما تحرمينني من أن أدخله فيك…و الان … ابدئي بتقبيلها و مصي هذا المني الذي أنزلته و ضعيه في فمك و أنت تقبليها … و الحسي لها ثديها … المهم ,,, بدأت بتقبيلها و كنت أرى المني يخرج من بين فمهما الذي كانتا يقبلان بعضهما البعض… و قالت زوجتي انها على وشك أن تنزل فالحلاوة غمرتها بهذه الطريقة في الجنس التي لم تعد عليها من قبل … قلت لها لا …. سوف أنيكك نيكة لم أفعلها من قبل….. أدخت زبي الذي كان مهتاجا حينها بشكل شديد و بدأت أضربها في داخل كسها بزبي بشكل عنيف و هي تتأوه و تتألم …و كان ضربي لها عميق ثم نزلت ماء كسها و لكني لم أتوقف و استمررت في ادخاله و اخراجه حتى أؤلمها لما سببته لي من الم …. ثم توقفت ….و وقفت و رأيتهما الاثنتين متكئتين و التعب بادي على وجههما … كانتا لا تستطيعان تحريك أي جزء من أجزاء جسدهما و لا تستطيعان حتى التكلم … لبست ملابسي و ذهبت لكي انام في غرفة أخرى … و لما كنت خارجا من غرفة نومي قلت لها … بالمناسبة أنت طالق أيتها السحاقية … ولا تنسي أن تتزوجي صديقتك هذه لعلها تعطيك من زبها ههه قصدي من كسها أيتعها العاهرتين مثلما أعطيتك أنا من حلاوة الجنس بزب حقيقي مثل زبي الاحمر … ما رأيكم هل أنا فحل ؟
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى