اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

الجنس و رغبات النيك بين الطبيب و الخادمة

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,553
نقاط نودزاوي
14,597
الدولة
نودزاوي
Offline
qwbox8e1n9.jpg

انا طبيب و ساقص لكم قصتي في الجنس مع الخادمة التي الهبتني و اسمها لميس … قد لا يكون جمالها مثل لميس التي تظهر في المسلسلات التركية … و لكنها أحلى و أجمل بكثير و لن تصدقوني الا إن رأيتموها…. و أنا أؤكد لكم ذلك … دخلت علي في عيادتي الطبية …. و كنت قد نشرت اعلانا أطلب فيه شغالة لكي تعتني لي بنظافة مكتبي … فأنا رجل و طبيب و لن أستطيع أن أرعى نظافة مكتبي وحدي … استقبلتها … و رحبت بها … و قمت معها بلقاء عمل …. كانت هادئة .. ولا أخفيكم سرا ان قلت لكم اني قبلتها في الشغل دون تردد من أجل جمالها … و من هنا بدأت قصتي مع الخادمة … سأرويها لكم :
<p dir="RTL">مرت الأيام و هي تعتني بنظافة مكتبي … كنت كل صباح حين أدخل اليه أجده يفوح روائح عطرة …. و كان نظيفا و جميلا … و الأجمل من كل هذا إطلالتها البهية و الجميلة …. ثم أقضي النهار كله و انا أتأمل جمالها الأخاذ و رغباتي في الجنس و النيك معها تزداد ..و مرت الأيام و بعد ان تعرفنا على بعضنا جيد أحسست ان فيها ميلا للعب و التلاعب بالمشاعر … فقد كانت تكشف لي عن ساقها مرات و مرات كان صدرها واضح امامي و لكن كل مرة كنت أقول لا … أنا أضنها مجرد صدف فقط….. لكن تلك الصدف أصبحت اكثر مما يطاق و أصبح قلبي يخفق بشدة في كل مرة كنت أرى منها احدي الغمزات أو الضحكات…الى ان جاء يوم لم ـكن أعتقد اني سأشهد مثله أبدا…. حين دخلت الى مكتبي صباحا فوجدتها …جالسة على كرسي و كانت تحدق بي
<p dir="RTL">كنا لا نزال نحدق في بعضنا البعض و أرى في عينيها بريقا يجذبني إليها و الرغبة في الجنس مع هذا الجسم تشتعل اكثر ……. لكن لم أفهم ماذا كان يدور هناك … فقلت لها ماذا هناك لماذا تنظرين الي هذه النظرة الغريبة … فلم ترد … فأعدت عليها السؤال …أخبريني ماذا هناك فقالت بكل صراحة انا أحس بألم… فسألتها ماذا بك أين تحسين بالألم دعيني أفحصك … فقالت بكل خبث أنا أستحيي منك … فبدأت أنا كالمجنون أقول ….لا تستحيي مني فالمرض لا حياء فيه عليك أن تخبريني ماذا بك …. فابتسمت و قالت لي …على مهلك لا تصرخ هكذا … حسنا أخبريني أين مكان الالم … فأشارت الى كسها … ماذا ؟ حقا تألمك تلك المنطقة من جسمك …. فقالت نعم منذ الصباح و أنا أحس بألم شديد كأن النار تحرقه…..فهمت قصدها و أضنكم فهمتم قصدها كذلك فهي تبحث عن الجنس و زب يداوي كسها …. حسنا فلنكشف عليك يا لميس … اصعدي على السرير و استلقي هناك … ثم لبست قفازي الطبي ..و قد كنت أرتجف لما قد أراه بعد لحظات فأنا لست متزوج بعد … و لم ألمس فتاة من قبل لأني امضيت عمري كله في الدراسة ….تعرفون ماذا يعني أن تكون طالب طب …. المهم …. قلت لها أبعدي الروب فقالت لي لا انا أتألم انزعه أنت عني …. فنزعته عنها على مهلي و كان شعور النيران داخلي و لما نزعت الروب … وجدتها تلبس بيكيني …أصفر خافت اللون و كان لا يغطي الا القليل…. و عندها فهمت انها …. كانت حقا تريد ان تمارس الجنس معي و تتذوق زبي…. و لكن كنت أتظاهر بأني لم اكن افهم ما يحصل …و بعدها بدأت أضع يدي على كسها فوق البيكيني دون أن أنزعه و اضغط على مهلي و أقول لها هل يؤلمك حين أضغط هنا …. و هي تتأوه ااه و تغمض عينيها كان مشهدا جنسيا حقا…….
دات المس كسها و نار النيك و الجنس في جسمي تغلي و خاصة حين قالت …. أنا اتألم … قلت لها لابد أن أنزع البيكيني لكي أرى ماذا هناك في الداخل … فوافقت بسرعه … و قلت لها هل يؤلمك هكذا و أنا امسك لها شفرتيها …. و هي تتلذذ و تتغنج ااي ااي … و الان لابد ان أدخل يدي الى الداخل لأتلمس مكان الالم …أحسست بأن يدي ترتجف بشدة في ذلك الحين … بل و لم أستطع حتى أن أحركها …و أدخلت اصبعي الأوسط في ذلك الكس اللزج الوردي الذي كان دافئا جدا و يتقلص…و أنا أتحسس جداره المليء بالتعرجات ….ااااه و هي تأن …و تغنج … المهم انا أقول هل الألم هنا و هي تقول لا أدخل أصبعك أعمق لم أعد أستطيع المقاومة أكثر … كان قضيبي منتصبا على آخره… و قلت لها ان أصبعي لا يستطيع أن يصل الى اعمق من هذا فما الحل … فقالت حسنا … استخدم أصبعك الاخر … فقلت أي أصبع تتحدثين عنه … فأمسكت بزبي الذي كان منتصبا داخل سروالي و عرفت ان الحل هو ممارسة الجنس و نيكها بزبي حتى اداوي كسها … و قالت هذا ما انا أتحدث عليه … فأخرجته على الفور … و قلت لها لكنه جاف لابد أن أضع مرهما لكي يرطبه او أي شيء لكي أجعل منه لزجا … فقالت لن تحتاج الى أي مرهم … و وضعته في فمها و بدأت تمصه و ترضعه …. أحسست أن جسمي يرتعد منحلاوة الجنس و نعومة شفتيها …. كانت تلاعبه بلسانها و شفتيها الحلوتين … وزادت عليا المحنة و الحلاوة غمرت جسدي بطريقة لم أعتد عليها من قبل ….و استمرت في المص و الرضاعة و لم تتوقف و بدأت أحس بأن الحليب سيخرج منه في أي وقت و عندها فقط توقفت … و قالت الان أصبح لزجا بما فيه الكفاية …. سوف تدخله في كسي بأكمله و تتفحص كل جزء منه لكي تصل الى مكان الألم فوضعته بين الشفرتين و بدأت بإدخاله شيئا فشيئا على مهل لأتحسس كل منطقة من مناطق كسها اللزج … و عندها بدأت أدخله و أخرجه بسرعة و المحنة تزداد فينا نحن الاثنين و نتأوه …كانت لميس كلها حلاوة و سكر و عسل فما بالك بكسها الوردي … اااه و هي تأن ….. اااي و أنا أئن الى ان بدأت ألمس بزبي منطقة الجي سبوت و هي منطقة اللذة داخل كس المرأة … و عندها فقط بدأت تقول نعم نعم هناك ألمسها بزبك مرة أخرى تلك المنطقة هي التي تؤلمني كل هذا الألم ااااخ اااه اااي…. و انا كنت في كل مرة ألمسها يزداد الضغط على زبي الذي انفجر أخيرا بحليبه في كسها …و بعدها بلحظات و ساح مائها على زبي و على كل مكان بعد ان مارست الجنس لاول مرة في حياتي … و سقطت على الكرسي و شعور الحلاوة يغمرني بعد الهزة و الرعشة التي أمسكتني حين انفجر حليب زبي … و كانت تبدو سعيدة جدا في تلك اللحظة … و بعدما استرجعنا أنفاسنا لبسنا ملابسنا …. و قلت لها نظفي المكان ثم تعالي و اجلسي على الكرسي لكي أصف لك وصفة طبية سوف تريحك من هذا الألم … بعدما أنهت التنظيف جاءت و جلست فأخذت ورقة و قلم و قلت لها مرضك ليس بالصعب هل تحسين بتحسن الان … قالت بالتأكيد لقد ارتحت تماما … فقلت لها علاجك سهل … لابد لك من الدواء الذي سأكتبه في الوصفة … و أعطيتها اياها…فلما رأتها تبسمت و فرحت و قالت نعم الأكيد ان هذا الدواء سينفعني ….و سآخذه كل يوم من عندك انت هنا في العيادة …. فاهمين قصدي …؟ يعني فاهمين ماذا كتبت في الوصفة ؟…أكيد كتبت لها زبي هو الدواب حين يمارس الجنس مع كسك الحار اللذيذ..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى