قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
الجنس و لذته الساخنة مع نورا في محل الملابس يتواصل – 1 إلى 3 .. 9/9/2021
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 7484" data-attributes="member: 1"><p><h2>1</h2><p>أحست نورا بشعور غريبمن حلاوة الجنس وفي تلك اللمسات … و قد كانت تشعر برجفة في كل انحاء جسدها.. لم تستطع ان تمنعه من فعل اي شيء … فقط كانت تجلس و تغمض عينيها و هو يتحسس فخذيها بهدوء و لمسات ناعمة …..</p><p>كان قيس ينظر اليها و هي تغمض عينيها و كانه أحس بأنها مستمتعة في الجنس معه و غير ممانعة بما يفعل… فتعمّد بأن يزيد لمساته عليها و يقترب من كسها ليرى ردّة فعلها على لمساته لها …</p><p>فتعمد قيس على ان يضع يديه بالقرب من كسها من فوق البنطال و يبدأ يتحسس بطريقة ناعمة … و عندها بدأت نورا تتحرك و كأنها تشعر بمتعة و محنة و بدأ زنبورها يقف و هذا كله من فوق البنطال …لقد شعرت بالمحنة و كان مهبلها بدأ بالانزال ….</p><p>و زادت سرعة تنفسها و قد احس قيس بذلك و وضع يده على كسها و بدأ يتحسسه من فوق البنطلون و قد بدأت نورا تغنج و تتأوه له و هي تقول له : قيس آآآه آآآآه شو بتعمل شوووو….</p><p>اجابها قيس : بحسس على هالكس الحلو …</p><p>شعر قيس بمحنة نورا الشديدة و عرف حينها انها فتاة ممحونة كمحنته هو فـ ذهب سريعا و اغلق باب المحل و وضع لوحة مكتوب عليه : مغلق الآن …</p><p>و عاد الى نورا الممحونة و هي تنظر اليه بكل محنة و شهوة ..و كأنها تطلب منه ان يرجع الى نفس وضع الجنس السابق و يلمس كل جسدها و يتحسسه بنفس الطريقة …</p><p>لكن قيس أمسكها من يدها و أدخلها الى غرقة القياس … و قد دخلت معه و هي تنتظر منه ماذا يريد ان يفعل بها و هي متشوقة لترى ذلك..</p><p>بدأ قيس يفتح لها ازرار قميصها و هو يقبلها من شفتيها الناعمتين بكل شهوة و محنة و كانت تتجاوب نورا معه بتلك القبلات الممحونة مع اصدار غنجات ناعمة و رقيقة ….</p><p>و قد كان يمص شفتيها و يلحس لسانها هو يفتح في ازرار قميصها …</p><p>كانت تشعر نورا ان مهبلها قد بدأ بالانزال من شدة محنتها و ذوبانها في الجنس و النياكة امام محنة قيس…فقد كان قيس ممحون جداااا و يعرف كيف يشعر نورا بلهيب شوقه و محنته …</p><p>فأنزل عنها القميص و فك عن بزازها الكبيرة حمالة الصدر …. و بدأ يمص الحلمات البارزة و يلحس بشدة و هو يضع يده على طيزها من الخلف و يتحسسها بشدة و يضرب عليها بقوة و قد كانت تشعر نورا بالذوبان بين يديه فهي اول مرة كانت تجرب تلك المشاعر و قد كانت تشعر بمتعة شديدة لم تشعر بها من قبل..</p><p>فوضعت يدها على طيز قيس من دون ان تشعر و كانت تغنج بأعلى صوتها لان قيس كان يرضع لها بزازها بشهوة و يمص الحلمات و يعض عليهم بكل رقّة ….</p><p>كانت انفاسها الممحونة تحرق مسامعه طوال لحظات الجنس النارية….</p><p>لقد كان فناناً في اللحسو الرضع و المص… و قد كان زبه الكبير قد اكتمل انتصابه بشكل كبير و لم يتحمل بنطلونه اكثر من ذلك فخلع البنطال بسرعة و اخرج زبه من الكلسون و قال لها : شايفة هاد الزب الكبير …؟ قالت له و هي ذائبببة بين يديه و ممحونة بشدة و كانت اول مرة ترى زب بهذا الشكل : آآآه شايفة حبيبي….</p><p>قال لها قيس: هاد كلللله الك يا روحي ….آآآآه شو بكون حلووو لو حطيتيه بين شفايفك الحلوين هدول حتحسي بحلاوة الجنس الحقيقية … شو رأيك تعطيه مصّة حلوة ..؟؟</p><p>يتبع..</p><h2>2</h2><p>و لم يستطع قيس ان يمسك نفسه عن الكلام معها كبقية الفتيات اللواتي يدخلن الى محله كل يوم رغم انه قليلا ما يشتهي الجنس في محله … فاقترب منها و قال : يا 100 اهلا و سهلا .نوّرتي المحل و **** ..كيف بتحبي اخدمك؟؟ اؤمريني…</p><p> اجابته نورا بصوت ناعم و لطيف: لو سمحت بدي تورجيني اخر موديلات للبناطيل عندك..</p><p>فذهب قيس و احضر لها اخر الموديلات وبدأ يعرضهم عليها حتى تختار هي الموديل الذي يعجبها … فاختارت ثلاثة موديلات و دخلت الى غرفة القياس لتجربهم عليها ….</p><p>فأعجبها اثنين من تلك البناطيل و قد كان مقاسهم جيد جداً …. الا بنطال واحد كان يحتاج للتقصير بعض الشيء حتى يكون على مقاسها بالضبط…</p><p>و عندما خرجت من غرفة القياس اخبرته نورا عن طول البنطال و انه يحتاج الى تقصير…</p><p>كان قيس يتحدث معها بكل لطف و لباقة و يغمز لها بعينيه و هو مفتون بجمالها و جمال جسدها المثير الذي هيج رغبة الجنس و النيك فيه ….. و كانت نورا تتحدث معه بكل نعومة و رقة …</p><p>فاخبرها بانه يستطيع ان يقصّر لها البنطلون على حسب الطول المطلوب و ان يذهب به للخياط المتعاقد معه و تعود هي لتأخذه من عنده جاهز بالطول المطلوب …</p><p>فأخبرته نورا انها مستعجلة في هذا الوقت و ستعود له فيما بعد . و تركت البنطلون لديه و تركت اسمها عليه لتعود له في اليوم التالي..</p><p>كان قيس ينتظر اليوم التالي في فارغ الصبر كي يرى نورا مرة اخرى وهو متفائل بممارسة الجنس معها…</p><p> و عندما جاء اليوم التالي ذهبت نورا بعد دوامها الجامعي لـ ترى ماذا ستفعل بالبنطولن الذي اعجبها بالمحل …فدخلت على المحل و قد كان قيس ينتظرها و عندما رآها شعر بالسعادة …</p><p> كان يضع البنطلون قريب منه و عندما رحّب بهاا و هو يبتسم لها و يتكلم بكل رقة و لطافة و قد شعرت نورا بأنه شخص لطيف جداً و كأنها انجذبت له ليس كعادتها …. فهي لا تعطي الشباب اي مجال للتحدث معها .. فقد كانت مغرورة بعض الشيء بجمالها .. و لا يعجبها اي شخص لانها تعلم ان غايتهم هي الجنس و السكس فقط…</p><p><p dir="RTL">قال لها قيس و هوي واقفة امامه : تفضلي اقعدي نشربك فنجان قهوة لـ حتى احكي مع الخياط اشوف ازا فاضي يجهز البنطلون هلأ…</p><p>جلست نورا امامه و قد احضر لها فنجان من القهوة و بدئا يتحدثان و كان قيس يأخذ و يعطي معها بالكلام حتى عرف عن اسمها و ماذا تدرس و اين و عرفت هي عنه و عن اخباره و كان حديثهما شيّق و قد كانت نورا مرتاحة له و تتحدث معه و كأنهما يعرفان بعضهما منذ زمن طويل…</p><p>حتى مر بعض الوقت و أحست نورا انها تأخرت … فتذكرت البنطلون الذي قد جائت من أجله …</p><p>فطلبت منه ان يستعجل بالامر ….</p><p>فقال لها قيس: اول شي لازم تفوتي تلبسي البنطلون و تطلعي مشان اشوفه عليكي و اخدلك القياسات و أحط عليهم علامة و بعدين اودّيه للخياط …</p><p>فدخلت نورا و لبست البنطلون و خرجت …</p><p>قد كان بنطلون ضيق يبرز كل مفاتن جسدها .. كان يبرز خلفيتها بشكل مثير و يحدد كسّها من الامام بشكل جميل و مغري و يهيج رغبة الجنس في كل من شاهدها…</p><p>لقد انبهر قيس بما رآآآه عندما خرجت نورا … و أمسك الدبابيس الصغيرة و اقترب منها و نزل على الارض ليحدد الطول المناسب عليها و كان يمسك بأطراف البنطال و هو يشعر بالمحنة لانه قريب من قدميها و فخذيها و لذة الجنس تسيطر عليه وعلى زبه… فقد كان راسه قريباً من كسّها ….</p><p>يتبع...</p><p></p><h2>3</h2><p>قال لها قيس و هي واقفة امامه و زبهمشتهي الجنس بقوة : تفضلي اقعدي نشربك فنجان قهوة لـ حتى احكي مع الخياط اشوف ازا فاضي يجهز البنطلون هلأ…جلست نورا امامه و قد احضر لها فنجان من القهوة و بدئا يتحدثان و كان قيس يأخذ و يعطي معها بالكلام حتى عرف عن اسمها و ماذا تدرس و اين و عرفت هي عنه و عن اخباره و كان حديثهما شيّق و قد كانت نورا مرتاحة له و تتحدث معه و كأنهما يعرفان بعضهما منذ زمن طويل…حتى مر بعض الوقت و أحست نورا انها تأخرت … فتذكرت البنطلون الذي قد جائت من أجله …فطلبت منه ان يستعجل بالامر ….فقال لها قيس: اول شي لازم تفوتي تلبسي البنطلون و تطلعي مشان اشوفه عليكي و اخدلك القياسات و أحط عليهم علامة و بعدين اودّيه للخياط و هنا بدات خطة ممارسة الجنس في التنفيذ …فدخلت نورا و لبست البنطلون و خرجت …لقد كان بنطلون ضيق يبرز كل مفاتن جسدها .. كان يبرز خلفيتها بشكل مثير و يحدد كسّها من الامام بشكل جميل و مغري …لقد انبهر قيس بما رآآآه عندما خرجت نورا … و أمسك الدبابيس الصغيرة و اقترب منها و نزل على الارض ليحدد الطول المناسب عليها و كان يمسك بأطراف البنطال و هو يشعر بالمحنة لانه قريب من قدميها و فخذيها … فقد كان راسه قريباً من كسّها و تخيل مباشرة كيف تكون لذة الجنس مع هذا الجسم الفائر …طلب قيس من نورا ان تجلس على الكرسي …. فجلست نورا و كانت تبتسم له و هو ينظر في عينيها و يمسك رجلها من الاسفل و يضع الدبابيس على البنطال …تعمّد قيس ان يضع يديه على رجليها و فخذيها ويبدأ يتحسسهما لانه قد شعر بمحنة شديدة في وضعية جلوسها امامه على الكرسي و هو يجلس بين رجليها بهذا الشكل … فلم بتمالك نفسه و بدأ يتحسس فخذيها و كأنه لا يفعل اي شيء …و قد اخذ راحته لان المحل كان لا يوجد به غير هو و هي …أحست نورا بشعورو حلاوة الجنس اللذيذة في تلك اللمسات … و قد كانت تشعر برجفة في كل انحاء جسدها.. لم تستطع ان تمنعه من فعل اي شيء … فقط كانت تجلس و تغمض عينيها و هو يتحسس فخذيها بهدوء و لمسات ناعمة ….كان قيس ينظر اليها و هي تغمض عينيها و كانه أحس بأنها مستمتعة و غير ممانعة بممارسة الجنس معه … فتعمّد بأن يزيد لمساته عليها و يقترب من كسها ليرى ردّة فعلها على لمساته لها ….فتعمد قيس على ان يضع يديه بالقرب من كسها من فوق البنطال و يبدأ يتحسس بطريقة ناعمة … و عندها بدأت نورا تتحرك و كأنها تشعر بمتعة و محنة و بدأ زنبورها يقف و هذا كله من فوق البنطال …لقد شعرت بالمحنة و كان مهبلها بدأ بالانزال ….و زادت سرعة تنفسها و قد احس قيس بذلك و وضع يده على كسها و بدأ يتحسسه من فوق البنطلون و قد بدأت نورا تغنج و تتأوه له و هي تقول له : قيس آآآه آآآآه شو بتعمل شوووو….ااجابها قيس : بحسس على هالكس الحلو وانا هيج على الجنس معاك …شعر قيس بمحنة نورا الشديدة و عرف حينها انها فتاة ممحونة كمحنته هو فـ ذهب سريعا و اغلق باب المحل و وضع لوحة مكتوب عليه : مغلق الآن …و عاد الى نورا الممحونة و هي تنظر اليه بكل محنة و شهوة ..و كأنها تطلب منه ان يرجع الى نفسوضع الجنس الاولو يلمس كل جسدها و يتحسسه بنفس الطريقة …يتبع...</p><p></p><h2>4</h2><p></p><p>وصلنا الى اخر محطة من قصة الجنس اللذيذ في محل الملابس و قد كان قيس يمص شفتيها و يلحس لسانها هو يفتح في ازرار قميصها … كانت تشعر نورا ان مهبلها قد بدأ بالانزال من شدة محنتها و ذوبانها امام محنة قيس…فقد كان قيس ممحون جداااا و يعرف كيف يشعر نورا بلهيب شوقه و محنته …</p><p></p><p>فأنزل عنها القميص و فك عن بزازها الكبيرة حمالة الصدر …. و بدأ يمص الحلمات البارزة و يلحس بشدة و هو يضع يده على طيزها من الخلف و يتحسسها بشدة و يضرب عليها بقوة و قد كانت تشعر نورا بالذوبان بين يديه فهي اول مرة كانت تجرب تلك المشاعر و قد كانت تشعر بمتعة شديدة لم تشعر بها من قبل..</p><p></p><p>فوضعت يدها على طيز قيس من دون ان تشعر و كانت تغنج بأعلى صوتها لان قيس كان يرضع لها بزازها بشهوة و يمص الحلمات في الجنس الناعم و يعض عليهم بكل رقّة ….</p><p></p><p>كانت انفاسها الممحونة تحرق مسامعه ….</p><p></p><p>قد كان فناناً في اللحس و الرضع و المص… و قد كان زبه الكبير قد اكتمل انتصابه بشكل كبير و لم يتحمل بنطلونه اكثر من ذلك فخلع البنطال بسرعة و اخرج زبه من الكلسون و قال لها : شايفة هاد الزب الكبير …؟ قالت له و هي ذائبببة بين يديه و ممحونة بشدة و كانت اول مرة ترى زب بهذا الشكل : آآآه شايفة حبيبي….</p><p></p><p>قال لها قيس: هاد كلللله الك يا روحي ….آآآآه شو بكون حلووو لو حطيتيه بين شفايفك الحلوين هدول … شو رأيك تعطيه مصّة حلوة ..؟؟</p><p></p><p>كانت اول مرة ستجرب نوراوضعية الجنس هذه في حياتها …</p><p></p><p>فانزلت راسها قليلا و اقتربت من رأس زبه و وضعته في فمها و بدأت تمصه بكل رقّة و نعومة و قيس بدأ يغنج و قد احس بمحنة شديدة و كانه يذوب بين يديها و زبه بين شفتيها ….</p><p></p><p>فقال لها : ايوااا هيييك مصصي و ارضعيه رضععع ….ابلعي كل شي نازل منننه … هاد كله الك ….</p><p></p><p>كانت نورا تمص بكل شهوة و كان كسها الممحون المولع قد انفجر من المحنة اثناء الجنس الساخن و غرق بسائلها المنهمر من مهبلها …</p><p></p><p>فقالت له بعد ان شعرت بمحنة شديدة : دورك هلأأأ تمصلي هالزنبور الواقف الي رح ينجن بدو لحسسس..آآآه آآآه ما احلاه لسانك وهو بفرك فيييه آآآه أأأأه</p><p></p><p>فأنزل قيس راسه قليلا ليضع لسانه على زنبورها الواقف و يبدا بلحس شفرات كسها و زنبورها بكل شهوة و محنة في الجنس المثير و قد كانت نورا قد ذابت من شدة محنتها و صراخها قد علا المكان ..</p><p></p><p>كانت تشعر بمتعة شدييييدة فقد كان قيس يلحس ي كسها و يرصع الزنبور بكل قوة ….</p><p></p><p>و هي تشد شعره و تدخل راسه في كسها اكثررر من شدة متعتها و تغنننج بأعلى صوتها و تقول : آآآآآه ما احلا لسانك و الجنس معاكو هو ببلع بزنبوري… آآآه آآآه اكتر اكترر …آآآآه ما ازكاااااه</p><p></p><p>لم يستطع قيس ان يحتمل اكثر من ضلك فقد بدأ زبه بالانزال بشدة و كان مشتاق لينيكها و يفتح كسها المتفجر بالمحنة … فأمسك زبه و قال لها : يلا حياتي …بدنا ننيك هلأأ… يلا ها هاا … و كان يضع زبه على كسها و هي تقف امامه و في شدة محنتها …. فوضع زبه على فتحة كسها و هي تقول : ااااااه آآآآآه نيكني نيكنيييي</p><p></p><p>فأدخله في كسها و فتحها و هي تصرررخ بأعلى صوتها و هما يغنجان باعلى صوتهما حتى نزل ظهرهما معا و كانا يرتعشان رعشة الشبق من لذة الجنس الحار و يغنجان بكل قوة ….</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 7484, member: 1"] [HEADING=1]1[/HEADING] أحست نورا بشعور غريبمن حلاوة الجنس وفي تلك اللمسات … و قد كانت تشعر برجفة في كل انحاء جسدها.. لم تستطع ان تمنعه من فعل اي شيء … فقط كانت تجلس و تغمض عينيها و هو يتحسس فخذيها بهدوء و لمسات ناعمة ….. كان قيس ينظر اليها و هي تغمض عينيها و كانه أحس بأنها مستمتعة في الجنس معه و غير ممانعة بما يفعل… فتعمّد بأن يزيد لمساته عليها و يقترب من كسها ليرى ردّة فعلها على لمساته لها … فتعمد قيس على ان يضع يديه بالقرب من كسها من فوق البنطال و يبدأ يتحسس بطريقة ناعمة … و عندها بدأت نورا تتحرك و كأنها تشعر بمتعة و محنة و بدأ زنبورها يقف و هذا كله من فوق البنطال …لقد شعرت بالمحنة و كان مهبلها بدأ بالانزال …. و زادت سرعة تنفسها و قد احس قيس بذلك و وضع يده على كسها و بدأ يتحسسه من فوق البنطلون و قد بدأت نورا تغنج و تتأوه له و هي تقول له : قيس آآآه آآآآه شو بتعمل شوووو…. اجابها قيس : بحسس على هالكس الحلو … شعر قيس بمحنة نورا الشديدة و عرف حينها انها فتاة ممحونة كمحنته هو فـ ذهب سريعا و اغلق باب المحل و وضع لوحة مكتوب عليه : مغلق الآن … و عاد الى نورا الممحونة و هي تنظر اليه بكل محنة و شهوة ..و كأنها تطلب منه ان يرجع الى نفس وضع الجنس السابق و يلمس كل جسدها و يتحسسه بنفس الطريقة … لكن قيس أمسكها من يدها و أدخلها الى غرقة القياس … و قد دخلت معه و هي تنتظر منه ماذا يريد ان يفعل بها و هي متشوقة لترى ذلك.. بدأ قيس يفتح لها ازرار قميصها و هو يقبلها من شفتيها الناعمتين بكل شهوة و محنة و كانت تتجاوب نورا معه بتلك القبلات الممحونة مع اصدار غنجات ناعمة و رقيقة …. و قد كان يمص شفتيها و يلحس لسانها هو يفتح في ازرار قميصها … كانت تشعر نورا ان مهبلها قد بدأ بالانزال من شدة محنتها و ذوبانها في الجنس و النياكة امام محنة قيس…فقد كان قيس ممحون جداااا و يعرف كيف يشعر نورا بلهيب شوقه و محنته … فأنزل عنها القميص و فك عن بزازها الكبيرة حمالة الصدر …. و بدأ يمص الحلمات البارزة و يلحس بشدة و هو يضع يده على طيزها من الخلف و يتحسسها بشدة و يضرب عليها بقوة و قد كانت تشعر نورا بالذوبان بين يديه فهي اول مرة كانت تجرب تلك المشاعر و قد كانت تشعر بمتعة شديدة لم تشعر بها من قبل.. فوضعت يدها على طيز قيس من دون ان تشعر و كانت تغنج بأعلى صوتها لان قيس كان يرضع لها بزازها بشهوة و يمص الحلمات و يعض عليهم بكل رقّة …. كانت انفاسها الممحونة تحرق مسامعه طوال لحظات الجنس النارية…. لقد كان فناناً في اللحسو الرضع و المص… و قد كان زبه الكبير قد اكتمل انتصابه بشكل كبير و لم يتحمل بنطلونه اكثر من ذلك فخلع البنطال بسرعة و اخرج زبه من الكلسون و قال لها : شايفة هاد الزب الكبير …؟ قالت له و هي ذائبببة بين يديه و ممحونة بشدة و كانت اول مرة ترى زب بهذا الشكل : آآآه شايفة حبيبي…. قال لها قيس: هاد كلللله الك يا روحي ….آآآآه شو بكون حلووو لو حطيتيه بين شفايفك الحلوين هدول حتحسي بحلاوة الجنس الحقيقية … شو رأيك تعطيه مصّة حلوة ..؟؟ يتبع.. [HEADING=1]2[/HEADING] و لم يستطع قيس ان يمسك نفسه عن الكلام معها كبقية الفتيات اللواتي يدخلن الى محله كل يوم رغم انه قليلا ما يشتهي الجنس في محله … فاقترب منها و قال : يا 100 اهلا و سهلا .نوّرتي المحل و **** ..كيف بتحبي اخدمك؟؟ اؤمريني… اجابته نورا بصوت ناعم و لطيف: لو سمحت بدي تورجيني اخر موديلات للبناطيل عندك.. فذهب قيس و احضر لها اخر الموديلات وبدأ يعرضهم عليها حتى تختار هي الموديل الذي يعجبها … فاختارت ثلاثة موديلات و دخلت الى غرفة القياس لتجربهم عليها …. فأعجبها اثنين من تلك البناطيل و قد كان مقاسهم جيد جداً …. الا بنطال واحد كان يحتاج للتقصير بعض الشيء حتى يكون على مقاسها بالضبط… و عندما خرجت من غرفة القياس اخبرته نورا عن طول البنطال و انه يحتاج الى تقصير… كان قيس يتحدث معها بكل لطف و لباقة و يغمز لها بعينيه و هو مفتون بجمالها و جمال جسدها المثير الذي هيج رغبة الجنس و النيك فيه ….. و كانت نورا تتحدث معه بكل نعومة و رقة … فاخبرها بانه يستطيع ان يقصّر لها البنطلون على حسب الطول المطلوب و ان يذهب به للخياط المتعاقد معه و تعود هي لتأخذه من عنده جاهز بالطول المطلوب … فأخبرته نورا انها مستعجلة في هذا الوقت و ستعود له فيما بعد . و تركت البنطلون لديه و تركت اسمها عليه لتعود له في اليوم التالي.. كان قيس ينتظر اليوم التالي في فارغ الصبر كي يرى نورا مرة اخرى وهو متفائل بممارسة الجنس معها… و عندما جاء اليوم التالي ذهبت نورا بعد دوامها الجامعي لـ ترى ماذا ستفعل بالبنطولن الذي اعجبها بالمحل …فدخلت على المحل و قد كان قيس ينتظرها و عندما رآها شعر بالسعادة … كان يضع البنطلون قريب منه و عندما رحّب بهاا و هو يبتسم لها و يتكلم بكل رقة و لطافة و قد شعرت نورا بأنه شخص لطيف جداً و كأنها انجذبت له ليس كعادتها …. فهي لا تعطي الشباب اي مجال للتحدث معها .. فقد كانت مغرورة بعض الشيء بجمالها .. و لا يعجبها اي شخص لانها تعلم ان غايتهم هي الجنس و السكس فقط… <p dir="RTL">قال لها قيس و هوي واقفة امامه : تفضلي اقعدي نشربك فنجان قهوة لـ حتى احكي مع الخياط اشوف ازا فاضي يجهز البنطلون هلأ… جلست نورا امامه و قد احضر لها فنجان من القهوة و بدئا يتحدثان و كان قيس يأخذ و يعطي معها بالكلام حتى عرف عن اسمها و ماذا تدرس و اين و عرفت هي عنه و عن اخباره و كان حديثهما شيّق و قد كانت نورا مرتاحة له و تتحدث معه و كأنهما يعرفان بعضهما منذ زمن طويل… حتى مر بعض الوقت و أحست نورا انها تأخرت … فتذكرت البنطلون الذي قد جائت من أجله … فطلبت منه ان يستعجل بالامر …. فقال لها قيس: اول شي لازم تفوتي تلبسي البنطلون و تطلعي مشان اشوفه عليكي و اخدلك القياسات و أحط عليهم علامة و بعدين اودّيه للخياط … فدخلت نورا و لبست البنطلون و خرجت … قد كان بنطلون ضيق يبرز كل مفاتن جسدها .. كان يبرز خلفيتها بشكل مثير و يحدد كسّها من الامام بشكل جميل و مغري و يهيج رغبة الجنس في كل من شاهدها… لقد انبهر قيس بما رآآآه عندما خرجت نورا … و أمسك الدبابيس الصغيرة و اقترب منها و نزل على الارض ليحدد الطول المناسب عليها و كان يمسك بأطراف البنطال و هو يشعر بالمحنة لانه قريب من قدميها و فخذيها و لذة الجنس تسيطر عليه وعلى زبه… فقد كان راسه قريباً من كسّها …. يتبع... [HEADING=1]3[/HEADING] قال لها قيس و هي واقفة امامه و زبهمشتهي الجنس بقوة : تفضلي اقعدي نشربك فنجان قهوة لـ حتى احكي مع الخياط اشوف ازا فاضي يجهز البنطلون هلأ…جلست نورا امامه و قد احضر لها فنجان من القهوة و بدئا يتحدثان و كان قيس يأخذ و يعطي معها بالكلام حتى عرف عن اسمها و ماذا تدرس و اين و عرفت هي عنه و عن اخباره و كان حديثهما شيّق و قد كانت نورا مرتاحة له و تتحدث معه و كأنهما يعرفان بعضهما منذ زمن طويل…حتى مر بعض الوقت و أحست نورا انها تأخرت … فتذكرت البنطلون الذي قد جائت من أجله …فطلبت منه ان يستعجل بالامر ….فقال لها قيس: اول شي لازم تفوتي تلبسي البنطلون و تطلعي مشان اشوفه عليكي و اخدلك القياسات و أحط عليهم علامة و بعدين اودّيه للخياط و هنا بدات خطة ممارسة الجنس في التنفيذ …فدخلت نورا و لبست البنطلون و خرجت …لقد كان بنطلون ضيق يبرز كل مفاتن جسدها .. كان يبرز خلفيتها بشكل مثير و يحدد كسّها من الامام بشكل جميل و مغري …لقد انبهر قيس بما رآآآه عندما خرجت نورا … و أمسك الدبابيس الصغيرة و اقترب منها و نزل على الارض ليحدد الطول المناسب عليها و كان يمسك بأطراف البنطال و هو يشعر بالمحنة لانه قريب من قدميها و فخذيها … فقد كان راسه قريباً من كسّها و تخيل مباشرة كيف تكون لذة الجنس مع هذا الجسم الفائر …طلب قيس من نورا ان تجلس على الكرسي …. فجلست نورا و كانت تبتسم له و هو ينظر في عينيها و يمسك رجلها من الاسفل و يضع الدبابيس على البنطال …تعمّد قيس ان يضع يديه على رجليها و فخذيها ويبدأ يتحسسهما لانه قد شعر بمحنة شديدة في وضعية جلوسها امامه على الكرسي و هو يجلس بين رجليها بهذا الشكل … فلم بتمالك نفسه و بدأ يتحسس فخذيها و كأنه لا يفعل اي شيء …و قد اخذ راحته لان المحل كان لا يوجد به غير هو و هي …أحست نورا بشعورو حلاوة الجنس اللذيذة في تلك اللمسات … و قد كانت تشعر برجفة في كل انحاء جسدها.. لم تستطع ان تمنعه من فعل اي شيء … فقط كانت تجلس و تغمض عينيها و هو يتحسس فخذيها بهدوء و لمسات ناعمة ….كان قيس ينظر اليها و هي تغمض عينيها و كانه أحس بأنها مستمتعة و غير ممانعة بممارسة الجنس معه … فتعمّد بأن يزيد لمساته عليها و يقترب من كسها ليرى ردّة فعلها على لمساته لها ….فتعمد قيس على ان يضع يديه بالقرب من كسها من فوق البنطال و يبدأ يتحسس بطريقة ناعمة … و عندها بدأت نورا تتحرك و كأنها تشعر بمتعة و محنة و بدأ زنبورها يقف و هذا كله من فوق البنطال …لقد شعرت بالمحنة و كان مهبلها بدأ بالانزال ….و زادت سرعة تنفسها و قد احس قيس بذلك و وضع يده على كسها و بدأ يتحسسه من فوق البنطلون و قد بدأت نورا تغنج و تتأوه له و هي تقول له : قيس آآآه آآآآه شو بتعمل شوووو….ااجابها قيس : بحسس على هالكس الحلو وانا هيج على الجنس معاك …شعر قيس بمحنة نورا الشديدة و عرف حينها انها فتاة ممحونة كمحنته هو فـ ذهب سريعا و اغلق باب المحل و وضع لوحة مكتوب عليه : مغلق الآن …و عاد الى نورا الممحونة و هي تنظر اليه بكل محنة و شهوة ..و كأنها تطلب منه ان يرجع الى نفسوضع الجنس الاولو يلمس كل جسدها و يتحسسه بنفس الطريقة …يتبع... [HEADING=1]4[/HEADING] وصلنا الى اخر محطة من قصة الجنس اللذيذ في محل الملابس و قد كان قيس يمص شفتيها و يلحس لسانها هو يفتح في ازرار قميصها … كانت تشعر نورا ان مهبلها قد بدأ بالانزال من شدة محنتها و ذوبانها امام محنة قيس…فقد كان قيس ممحون جداااا و يعرف كيف يشعر نورا بلهيب شوقه و محنته … فأنزل عنها القميص و فك عن بزازها الكبيرة حمالة الصدر …. و بدأ يمص الحلمات البارزة و يلحس بشدة و هو يضع يده على طيزها من الخلف و يتحسسها بشدة و يضرب عليها بقوة و قد كانت تشعر نورا بالذوبان بين يديه فهي اول مرة كانت تجرب تلك المشاعر و قد كانت تشعر بمتعة شديدة لم تشعر بها من قبل.. فوضعت يدها على طيز قيس من دون ان تشعر و كانت تغنج بأعلى صوتها لان قيس كان يرضع لها بزازها بشهوة و يمص الحلمات في الجنس الناعم و يعض عليهم بكل رقّة …. كانت انفاسها الممحونة تحرق مسامعه …. قد كان فناناً في اللحس و الرضع و المص… و قد كان زبه الكبير قد اكتمل انتصابه بشكل كبير و لم يتحمل بنطلونه اكثر من ذلك فخلع البنطال بسرعة و اخرج زبه من الكلسون و قال لها : شايفة هاد الزب الكبير …؟ قالت له و هي ذائبببة بين يديه و ممحونة بشدة و كانت اول مرة ترى زب بهذا الشكل : آآآه شايفة حبيبي…. قال لها قيس: هاد كلللله الك يا روحي ….آآآآه شو بكون حلووو لو حطيتيه بين شفايفك الحلوين هدول … شو رأيك تعطيه مصّة حلوة ..؟؟ كانت اول مرة ستجرب نوراوضعية الجنس هذه في حياتها … فانزلت راسها قليلا و اقتربت من رأس زبه و وضعته في فمها و بدأت تمصه بكل رقّة و نعومة و قيس بدأ يغنج و قد احس بمحنة شديدة و كانه يذوب بين يديها و زبه بين شفتيها …. فقال لها : ايوااا هيييك مصصي و ارضعيه رضععع ….ابلعي كل شي نازل منننه … هاد كله الك …. كانت نورا تمص بكل شهوة و كان كسها الممحون المولع قد انفجر من المحنة اثناء الجنس الساخن و غرق بسائلها المنهمر من مهبلها … فقالت له بعد ان شعرت بمحنة شديدة : دورك هلأأأ تمصلي هالزنبور الواقف الي رح ينجن بدو لحسسس..آآآه آآآه ما احلاه لسانك وهو بفرك فيييه آآآه أأأأه فأنزل قيس راسه قليلا ليضع لسانه على زنبورها الواقف و يبدا بلحس شفرات كسها و زنبورها بكل شهوة و محنة في الجنس المثير و قد كانت نورا قد ذابت من شدة محنتها و صراخها قد علا المكان .. كانت تشعر بمتعة شدييييدة فقد كان قيس يلحس ي كسها و يرصع الزنبور بكل قوة …. و هي تشد شعره و تدخل راسه في كسها اكثررر من شدة متعتها و تغنننج بأعلى صوتها و تقول : آآآآآه ما احلا لسانك و الجنس معاكو هو ببلع بزنبوري… آآآه آآآه اكتر اكترر …آآآآه ما ازكاااااه لم يستطع قيس ان يحتمل اكثر من ضلك فقد بدأ زبه بالانزال بشدة و كان مشتاق لينيكها و يفتح كسها المتفجر بالمحنة … فأمسك زبه و قال لها : يلا حياتي …بدنا ننيك هلأأ… يلا ها هاا … و كان يضع زبه على كسها و هي تقف امامه و في شدة محنتها …. فوضع زبه على فتحة كسها و هي تقول : ااااااه آآآآآه نيكني نيكنيييي فأدخله في كسها و فتحها و هي تصرررخ بأعلى صوتها و هما يغنجان باعلى صوتهما حتى نزل ظهرهما معا و كانا يرتعشان رعشة الشبق من لذة الجنس الحار و يغنجان بكل قوة …. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
الجنس و لذته الساخنة مع نورا في محل الملابس يتواصل – 1 إلى 3 .. 9/9/2021
أعلى