قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
الحامل الفاتنة ذات الكس المشعر
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4060" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/5mg7ihqxct.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> كانت سعاد, الحامل الفاتنة ذات الكس المشعر, في الرابعة و العشرين من عمرها, وفي شهرها الخامس من حملها حين التقتني. كان زوجها قد سافر بعد زواجه بها بسنة بعد أن أسقطت جنينها الأول. و لأنة يعمل كمسوق منتجات دوائية سافر إلى إحدى دول الخليج لتكتشف أنها حامل. و لأن أهلها لا يبعدون عنها سوى بضعة كيلو مترات فإن زوجها اطمأن عليها و ارتحل طالباً سعة الرزق كما يطلبها الكثيرون. كل ذلك حكته لي سعاد بعد أن التقيتها لقاء الرجل بالمرأة في موضع زوجها! تقولون خيانة ! نعم خيانة ولكنها خيانة جد لذيذة حملت من المتعة ما لم تحمله لي زوجتي. هي خانت زوجها و انا خنت زوجتي. ليس ذلك موضوع قصتي و إنما كيف تعارفت بها أولاً؟! كنت راكباً تاكسياً في و سط القاهرة و صعدت في المقعد الخلفي نظراً لان السائق كان يحمل إلى جواره احد معارفه. نظرت تحتي فإذا بهاتف سامسونج جلاكسي مقولباً على شاشته. التقطه و كنت على و شك أن أعطيه للسائق لأجل الأمانة ألا أنً خاطرة بأن السائق قد يأخذه لنفسه منعتني من ذلكم. أغلقت الهاتف و نزلت في محطتي المقصودة.</p><p> في البيت دق الهاتف فإذا بها صاحبته تشكرني على الرد و تطالب به. كانت ذات صوت مثير لذيذ لا تشبع اﻵذان منه. صوت أنثوي أغراني بها. و فوق ذلك و جدت ما صدمني و هزني هزاً عميقاً! بدافع الفضول رحت أقلب في الهاتف و ملفاته الخاصة مستعيناً بذلك بأحد معرفي ممن يعملون بإصلاح مثله فوجدت صوراً عارية لها و مقاطع يظهر فيها الكس المشعر الجميل لتلك الحامل كما علمت لاحقاً.ثم إن الذي كان يجردها من ثيابها لم يكن زوجها بدليل أن رسائله ليس رسائل زوج إلى زوجته!! فهو عشيقها! لم ادر لما شعرت باشمئزاز شديد من تلك الحامل الفاتنة الجمال ذات الكس المشعر المنتفخ المشافر و أحسست أنها لابد أن أذلّها كما لم تحفظ غيبة زوجها. لابد أن أساومها على نياكتها. اتصلت بها فطلبت مني ان أحضرها في شقتها و وصفت لي الطريق فكنت فيظرف ساعة أطرق بابها. يالروعتها و يالجمالها الأخاذ! فتحت لي و روبها البصلي ملتف فوق جسمها الفارع و شعر راسها في خصلتين و طرتها قد كبت فوق وجهها الأبيض المثير الملامح!” اتفضل .. اتفضل… ” فدخلت و جلست و ابتسمت شاكرةً:” مش عارفة أقو لحضرتك أيه يا أستاذ….” فأكملت لها:” طارق….” فأردفت:” مرسي جداً يا أستاذ طارق…. تشرب ايه…” لأجيبها متفرساً في ملامحها:” لا شكر على واجب…بس….بس..”. فاستغربت :“ بس ايه؟!” فتشجعت:” هو حضرتك لوحدك……” لتجيبني:” فعلاً أنا جوزي مسافر بقاله شهور….”. فقلت:” هو حضرتك حامل؟!” فاستغربت لتهز راسها:” عرفت منين… أووووف ,, انت قبلت في الموبايل؟!!” و هنا سقط في يدها و اصفرّ وجهها و احمرّ و حملقت بوجهي و تاهت تفكر في عالم آخر. تذكرت سعاد الحامل الفاتنة الملاح ذات الكس المشعر ما بهاتفها. أجبتها بهزة راسي:” معلش ..فضول بقا…..” فنظرت لي مستفهمةً لائمةً لنفسها قبل لومي:” طيب يا أستاذ طارق أيه أخرة الفضول ده…” فأجبت مبتسماً متفحصاً جسدها:</p><hr /><p>“ الحدق يفهم… و انت باين عليك مقطعة السمكة و ديلها..” . استغربت جداً لموقفها و كنت أتتخيل أنها ستنفعل و تطردني من بيتها و تتمسك بشرفها إلا أنها ضحكت حتى مالت برأسها للوراء وعلقت:” فاهمة… بس بسرعة كدا…و بعدين أنا حامل … ترضى بحامل…” للحظات لم أجب مفكراً في سرعة خيانتها ثم همست فأجبت:” أنا اموووت في الحوامل… كنت بحب مراتي أكتر وهي حامل…”. قالت:” طيب انت بتحب مراتك؟!” فأجبت:” اكيد بحب أم عيالي حبيبتي..” فسألتني:” طيب ازاي بتحبها و عاوز تخونها مع واحد متعرفهاش….؟!” فأجبت مقرعاً معنفاً:” بالضبط زي ما انت خنتك راجلك مع واحد تاني…” فاغحمرّ وجها و كادت ان تشتم و تخرج عن طورها غير انها تماسكت و ابتسمت ابتسامة صفراء:” امممم…كدا…. بس أنا جوزي سابني بعد سنة من جوارزنا عشان الفلوس… مكفهوش اللي بياخده هنا… و يمكن لي عذر.. أما انت..” فابتدرتها:” أنا عاوز اجرب… و بصراحة انت مينفعش تتسابي…. وبعدين فعلاً جوزك مش إنسان أنه يسيب الجمال و الصورة اللي مفيش منها دي عشان الفلوس…”. فتأثرت مستغربة متنهدة تنهيدة على معها صدرها النافر.ثم رفعت راسها و سألتني متحديةً:” طيب ولو رفضت….” فأجبتها مرُرخياً كلا زراعي على كرسي الانتريه:” بسيطة….و لا حاجة… كل اللي على تليفونك عندي منه نسخة… و كل أرقام معارفك معايا و الفضيحة تبقى…” فعاود وجهها الاحمرار و الإصفرار و هي تتميز غيظاً ثم ما لبثت أن تملكت نفسها باسمةً متغنجةً تدعي العهارة:” انا فعلاً محتاجالك… أنا تعبانة بجد… تقدر تسعدني…” فأذابتني كلماتها الرقيقة التي سالت من خاتم فمها كالرضاب… </p><p></p><p>تحرقت شوقاً لأن احتضنها فنهضت إليها عارضاً خدماتي:” أنا كلي ليك يا مدام سعاد ..” مقترباً منها فنهضت مستديرة لي بدبرها النافر العريض قائلةً بدلال:” لا لأ.. مش دلوقتي.. بعد بكرة أكون جهزت نفسي… الساعة اتنين…” فانفض قضيبي بداخل سروالي و التفتت إلي فاقتربت منها لاثماً شفتها فلثمتني مسرعة مبتعدة قالةً:” يالا بقا.. مستنية صاحبتي يمكن تيجي تلاقيك هنا…” فخرجت و انا غير مصدق أنها بكل سهولة باعت شرفها و باعت عرضها و قبلت المساومة. مضى يوم ثم الثاني فرحت في الصباح أتصل بها فراحت تتغنج معي كأنها تعرفني من سنين و كأنني عشيقها فأذابتني سعاد الحامل الفاتنة الوجه ذات الكس المشعر بكلماتها الغنجة. ثم اتصلت بي في اليوم ذاته قبيل الموعد المضروب بساعات تطلب التأجيل و تعتذر و تعدني بليلة حمراء و أنا على احر من الجمر. ثم حانت الساعة الحاسمة واتصلت بي تطلبني ازورها بعد ثلاثة أيام من التصبر على لقائها فطلبت ان أبيت عندها فكان لها ما أرادت و لأ أعلم ما تخبأه لي. قصدتها ليلاً فوضعت العشاء فذقت من أطايب عمل يدي الحامل الفاتنة ذات الكس المشعر ما لم أذقه من يدي زوجتي حلالي طيلة سبعة أعوام. تعللت يومها أني في مهمة عمل حتى لا ترتاب زوجتي القابعة في بيتها في سلوكي.</p><p>طلبت إلي سعاد و قد نهضت تتهادى و بطنها المحمل بجنينها يسبقها قليلاً إلى الأمام أن أضع الأطباق في الثلاجة و أخرى في المطبخ و أن ألحق بها إلى غرفة النوم. لما دخلت على سعاد الحامل الفاتنة ذات الكس المشعر في غرفة نومها وجدتها شبه عارية! اندهشت لها فقد بدت رائعة الحسن فائقة الجمال و شعرها الفاحم السواد الطويل يفرش ما حول راسها على فراشها. فطلبت مني الجلوس بقربها فجلست و قضيبي منتصب و متصلب مثل الصخرة لتخبرني :” حبيبي بالراحة عشان البيبي….” و أشارت إلى بطنها النافر فلثمت جبهتها العريضة و طمأنتها. رحت اتمدد فوقها فدفعتني مرتاعة:” انت عاوز تقتل الجنين… من ورا…. فهمت….” قالتها ضاحكةً. بدأت أخلع ثيابي حتى تجردت من كل ملابسي و استدارت عندي و وجهت مؤخرتها نحوي. أ مسكت قضيبي و بدأت أفركه و بدأت أدخله في ثقبتها الطيزية الجميلة البنية و الناعمة فبدأت أدعك رأس قضيبي أولا فبدأت في التأوه فتأوهت بمحنة ممزوجة بالمتعة:” آآآآآآآآآآه آآآآآآه وجعتني يا طارق ..”فشلت عنها و تناولت كريماً قد أشارت بيدها إليه فوق الخزانة فوضعت منه القليل على قضيبي و بدأت أفرك و وضعت القليل أيضا فوق خرق مؤخرتها المثير المشعر من الداخل و الخارج وبدأت أدخل يدي حتي أصبحت فتحة مؤخرتها ناعمة</p><p>أمسكت قضيبي و أدخلت رأسه أولا و قلت لها سوف تحسين ببعض الألم في البداية لكن…… فقالت لي :” لا تخف يا حبيبي سوف أصبر ففرحت ..” وقلت لها:” ها يالا مستعدة….. “ فأدخلت قضيبي بروية و فجأة تعمدت إدخاله كاملا بدون شعور فدفعته كاملا بسرعة فائقة جدا فصرخت سعاد الحامل الفاتنة ذات الكس المشعر صرخة مدوية جدا سمع صداها خارج المنزل فأدخلته و أخرجته كاملا مرات عديدة وكانت كل مرة أدخل قضيبي في مؤخرتها و أخرجه تصرخ صرخة قوية جدا وفجأة لاحظت بأنها تبكي وقطرات الدم تتساقط من فتحة مؤخرتها يبدو لي أنني مزقت أنسجتها الداخلية لفتحة مؤخرتها بسبب ضخامة قضيبي.! طمأنتها بأنها سوف تكون بخير وبأن هذا الأمر يحدث دائما في أول نيكة من الدبر فضحكت وضحكت أنا أيضا بعدما استلقينا على السرير و بقينا نتحدث طويلا ، وفجأة قلت لها أريد أن أنيكك من كسك فبطنك جننتني فضحكت وقالت بانها تريده داخلها و لكن بالراحة فأنمتها على ظهرها و اقتربت نحو بطنها وقلتُ بصوت خافت :” في عمري ما هنسى أنني نكت حامل قبل كدة…” فابستمت ابتسامة لم أستطع تفسيرها و باعدت بين رجليها و تركت لي ذلك الكس المنتفخ و اللذيذ و ذلك البطن البارز إلى الأمام و الجذاب فأخذت أدخل قضيبي الضخم في كسها وهي تتألم و تتأوه فبدأت أدخله شيئا فشيئا حتي أصبحت أدخله كاملا في كسها وهي تتألم و تقول لا تدخل زبك كاملا فأنا أحس بجنيني يتحرك إنك تؤديه فقلت لها لا عليك فهو لن ينسى قضيبي أبدا وبينما أدخل قضيبي و أخرجه حتى قذفت حممي داخل ك الكس المشعر لتلك الحامل الفاتنة الوجه و الجسم سعاد. راحت سعاد تصرخ من شدة حرارة الحمم داخلها . بدأت أدخل رأس قضيبي مرة أخرى في كسها حتي أدخلت قضيبي كاملا من جديد وهي تتأوه و تقول حاول على جنيني فسوف تقتله بزبك الضخم فقلت لها لا تخافي ياحبيبتي جنينك بخير وهو في صحة جيدة ، ولا أخفي عليكم أنني كنت أحس بارتطام قضيبي بجسم صلب في أعماق كسها فقد كنت أصطدم بذلك لجسم في كل مرة أدخله حتى الأعماق وهي تتأوه كثيرا لذلك و بقيت على هذه الحال طول الليل حتى غفوت. أصبح الصباح و ودعت سعاد الحامل الفاتنة ذات الكس المشعر بقبلة طويلة على أمل اللقاء. مرت أيام دون أن تتصل بي أو حتى تجيبني استغربت جداً ! ثم ردت علي بعد أسبوعين من لقائنا لتعلمني:” بص.. طبعاً الليلة الحمرا دي صورتها كلها… فيديو وصور و كل حاجة… لو حاولت تقرب مني تاني هفضحك مع مراتك اللي أنت بتحبها و هخرب بيتك… على فكرة… كل أرقام تليفونات أهلك عندي… من غير سلام..” و أغلقت الهاتف!</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4060, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/5mg7ihqxct.jpg[/IMG] كانت سعاد, الحامل الفاتنة ذات الكس المشعر, في الرابعة و العشرين من عمرها, وفي شهرها الخامس من حملها حين التقتني. كان زوجها قد سافر بعد زواجه بها بسنة بعد أن أسقطت جنينها الأول. و لأنة يعمل كمسوق منتجات دوائية سافر إلى إحدى دول الخليج لتكتشف أنها حامل. و لأن أهلها لا يبعدون عنها سوى بضعة كيلو مترات فإن زوجها اطمأن عليها و ارتحل طالباً سعة الرزق كما يطلبها الكثيرون. كل ذلك حكته لي سعاد بعد أن التقيتها لقاء الرجل بالمرأة في موضع زوجها! تقولون خيانة ! نعم خيانة ولكنها خيانة جد لذيذة حملت من المتعة ما لم تحمله لي زوجتي. هي خانت زوجها و انا خنت زوجتي. ليس ذلك موضوع قصتي و إنما كيف تعارفت بها أولاً؟! كنت راكباً تاكسياً في و سط القاهرة و صعدت في المقعد الخلفي نظراً لان السائق كان يحمل إلى جواره احد معارفه. نظرت تحتي فإذا بهاتف سامسونج جلاكسي مقولباً على شاشته. التقطه و كنت على و شك أن أعطيه للسائق لأجل الأمانة ألا أنً خاطرة بأن السائق قد يأخذه لنفسه منعتني من ذلكم. أغلقت الهاتف و نزلت في محطتي المقصودة. في البيت دق الهاتف فإذا بها صاحبته تشكرني على الرد و تطالب به. كانت ذات صوت مثير لذيذ لا تشبع اﻵذان منه. صوت أنثوي أغراني بها. و فوق ذلك و جدت ما صدمني و هزني هزاً عميقاً! بدافع الفضول رحت أقلب في الهاتف و ملفاته الخاصة مستعيناً بذلك بأحد معرفي ممن يعملون بإصلاح مثله فوجدت صوراً عارية لها و مقاطع يظهر فيها الكس المشعر الجميل لتلك الحامل كما علمت لاحقاً.ثم إن الذي كان يجردها من ثيابها لم يكن زوجها بدليل أن رسائله ليس رسائل زوج إلى زوجته!! فهو عشيقها! لم ادر لما شعرت باشمئزاز شديد من تلك الحامل الفاتنة الجمال ذات الكس المشعر المنتفخ المشافر و أحسست أنها لابد أن أذلّها كما لم تحفظ غيبة زوجها. لابد أن أساومها على نياكتها. اتصلت بها فطلبت مني ان أحضرها في شقتها و وصفت لي الطريق فكنت فيظرف ساعة أطرق بابها. يالروعتها و يالجمالها الأخاذ! فتحت لي و روبها البصلي ملتف فوق جسمها الفارع و شعر راسها في خصلتين و طرتها قد كبت فوق وجهها الأبيض المثير الملامح!” اتفضل .. اتفضل… ” فدخلت و جلست و ابتسمت شاكرةً:” مش عارفة أقو لحضرتك أيه يا أستاذ….” فأكملت لها:” طارق….” فأردفت:” مرسي جداً يا أستاذ طارق…. تشرب ايه…” لأجيبها متفرساً في ملامحها:” لا شكر على واجب…بس….بس..”. فاستغربت :“ بس ايه؟!” فتشجعت:” هو حضرتك لوحدك……” لتجيبني:” فعلاً أنا جوزي مسافر بقاله شهور….”. فقلت:” هو حضرتك حامل؟!” فاستغربت لتهز راسها:” عرفت منين… أووووف ,, انت قبلت في الموبايل؟!!” و هنا سقط في يدها و اصفرّ وجهها و احمرّ و حملقت بوجهي و تاهت تفكر في عالم آخر. تذكرت سعاد الحامل الفاتنة الملاح ذات الكس المشعر ما بهاتفها. أجبتها بهزة راسي:” معلش ..فضول بقا…..” فنظرت لي مستفهمةً لائمةً لنفسها قبل لومي:” طيب يا أستاذ طارق أيه أخرة الفضول ده…” فأجبت مبتسماً متفحصاً جسدها: [HR][/HR] “ الحدق يفهم… و انت باين عليك مقطعة السمكة و ديلها..” . استغربت جداً لموقفها و كنت أتتخيل أنها ستنفعل و تطردني من بيتها و تتمسك بشرفها إلا أنها ضحكت حتى مالت برأسها للوراء وعلقت:” فاهمة… بس بسرعة كدا…و بعدين أنا حامل … ترضى بحامل…” للحظات لم أجب مفكراً في سرعة خيانتها ثم همست فأجبت:” أنا اموووت في الحوامل… كنت بحب مراتي أكتر وهي حامل…”. قالت:” طيب انت بتحب مراتك؟!” فأجبت:” اكيد بحب أم عيالي حبيبتي..” فسألتني:” طيب ازاي بتحبها و عاوز تخونها مع واحد متعرفهاش….؟!” فأجبت مقرعاً معنفاً:” بالضبط زي ما انت خنتك راجلك مع واحد تاني…” فاغحمرّ وجها و كادت ان تشتم و تخرج عن طورها غير انها تماسكت و ابتسمت ابتسامة صفراء:” امممم…كدا…. بس أنا جوزي سابني بعد سنة من جوارزنا عشان الفلوس… مكفهوش اللي بياخده هنا… و يمكن لي عذر.. أما انت..” فابتدرتها:” أنا عاوز اجرب… و بصراحة انت مينفعش تتسابي…. وبعدين فعلاً جوزك مش إنسان أنه يسيب الجمال و الصورة اللي مفيش منها دي عشان الفلوس…”. فتأثرت مستغربة متنهدة تنهيدة على معها صدرها النافر.ثم رفعت راسها و سألتني متحديةً:” طيب ولو رفضت….” فأجبتها مرُرخياً كلا زراعي على كرسي الانتريه:” بسيطة….و لا حاجة… كل اللي على تليفونك عندي منه نسخة… و كل أرقام معارفك معايا و الفضيحة تبقى…” فعاود وجهها الاحمرار و الإصفرار و هي تتميز غيظاً ثم ما لبثت أن تملكت نفسها باسمةً متغنجةً تدعي العهارة:” انا فعلاً محتاجالك… أنا تعبانة بجد… تقدر تسعدني…” فأذابتني كلماتها الرقيقة التي سالت من خاتم فمها كالرضاب… تحرقت شوقاً لأن احتضنها فنهضت إليها عارضاً خدماتي:” أنا كلي ليك يا مدام سعاد ..” مقترباً منها فنهضت مستديرة لي بدبرها النافر العريض قائلةً بدلال:” لا لأ.. مش دلوقتي.. بعد بكرة أكون جهزت نفسي… الساعة اتنين…” فانفض قضيبي بداخل سروالي و التفتت إلي فاقتربت منها لاثماً شفتها فلثمتني مسرعة مبتعدة قالةً:” يالا بقا.. مستنية صاحبتي يمكن تيجي تلاقيك هنا…” فخرجت و انا غير مصدق أنها بكل سهولة باعت شرفها و باعت عرضها و قبلت المساومة. مضى يوم ثم الثاني فرحت في الصباح أتصل بها فراحت تتغنج معي كأنها تعرفني من سنين و كأنني عشيقها فأذابتني سعاد الحامل الفاتنة الوجه ذات الكس المشعر بكلماتها الغنجة. ثم اتصلت بي في اليوم ذاته قبيل الموعد المضروب بساعات تطلب التأجيل و تعتذر و تعدني بليلة حمراء و أنا على احر من الجمر. ثم حانت الساعة الحاسمة واتصلت بي تطلبني ازورها بعد ثلاثة أيام من التصبر على لقائها فطلبت ان أبيت عندها فكان لها ما أرادت و لأ أعلم ما تخبأه لي. قصدتها ليلاً فوضعت العشاء فذقت من أطايب عمل يدي الحامل الفاتنة ذات الكس المشعر ما لم أذقه من يدي زوجتي حلالي طيلة سبعة أعوام. تعللت يومها أني في مهمة عمل حتى لا ترتاب زوجتي القابعة في بيتها في سلوكي. طلبت إلي سعاد و قد نهضت تتهادى و بطنها المحمل بجنينها يسبقها قليلاً إلى الأمام أن أضع الأطباق في الثلاجة و أخرى في المطبخ و أن ألحق بها إلى غرفة النوم. لما دخلت على سعاد الحامل الفاتنة ذات الكس المشعر في غرفة نومها وجدتها شبه عارية! اندهشت لها فقد بدت رائعة الحسن فائقة الجمال و شعرها الفاحم السواد الطويل يفرش ما حول راسها على فراشها. فطلبت مني الجلوس بقربها فجلست و قضيبي منتصب و متصلب مثل الصخرة لتخبرني :” حبيبي بالراحة عشان البيبي….” و أشارت إلى بطنها النافر فلثمت جبهتها العريضة و طمأنتها. رحت اتمدد فوقها فدفعتني مرتاعة:” انت عاوز تقتل الجنين… من ورا…. فهمت….” قالتها ضاحكةً. بدأت أخلع ثيابي حتى تجردت من كل ملابسي و استدارت عندي و وجهت مؤخرتها نحوي. أ مسكت قضيبي و بدأت أفركه و بدأت أدخله في ثقبتها الطيزية الجميلة البنية و الناعمة فبدأت أدعك رأس قضيبي أولا فبدأت في التأوه فتأوهت بمحنة ممزوجة بالمتعة:” آآآآآآآآآآه آآآآآآه وجعتني يا طارق ..”فشلت عنها و تناولت كريماً قد أشارت بيدها إليه فوق الخزانة فوضعت منه القليل على قضيبي و بدأت أفرك و وضعت القليل أيضا فوق خرق مؤخرتها المثير المشعر من الداخل و الخارج وبدأت أدخل يدي حتي أصبحت فتحة مؤخرتها ناعمة أمسكت قضيبي و أدخلت رأسه أولا و قلت لها سوف تحسين ببعض الألم في البداية لكن…… فقالت لي :” لا تخف يا حبيبي سوف أصبر ففرحت ..” وقلت لها:” ها يالا مستعدة….. “ فأدخلت قضيبي بروية و فجأة تعمدت إدخاله كاملا بدون شعور فدفعته كاملا بسرعة فائقة جدا فصرخت سعاد الحامل الفاتنة ذات الكس المشعر صرخة مدوية جدا سمع صداها خارج المنزل فأدخلته و أخرجته كاملا مرات عديدة وكانت كل مرة أدخل قضيبي في مؤخرتها و أخرجه تصرخ صرخة قوية جدا وفجأة لاحظت بأنها تبكي وقطرات الدم تتساقط من فتحة مؤخرتها يبدو لي أنني مزقت أنسجتها الداخلية لفتحة مؤخرتها بسبب ضخامة قضيبي.! طمأنتها بأنها سوف تكون بخير وبأن هذا الأمر يحدث دائما في أول نيكة من الدبر فضحكت وضحكت أنا أيضا بعدما استلقينا على السرير و بقينا نتحدث طويلا ، وفجأة قلت لها أريد أن أنيكك من كسك فبطنك جننتني فضحكت وقالت بانها تريده داخلها و لكن بالراحة فأنمتها على ظهرها و اقتربت نحو بطنها وقلتُ بصوت خافت :” في عمري ما هنسى أنني نكت حامل قبل كدة…” فابستمت ابتسامة لم أستطع تفسيرها و باعدت بين رجليها و تركت لي ذلك الكس المنتفخ و اللذيذ و ذلك البطن البارز إلى الأمام و الجذاب فأخذت أدخل قضيبي الضخم في كسها وهي تتألم و تتأوه فبدأت أدخله شيئا فشيئا حتي أصبحت أدخله كاملا في كسها وهي تتألم و تقول لا تدخل زبك كاملا فأنا أحس بجنيني يتحرك إنك تؤديه فقلت لها لا عليك فهو لن ينسى قضيبي أبدا وبينما أدخل قضيبي و أخرجه حتى قذفت حممي داخل ك الكس المشعر لتلك الحامل الفاتنة الوجه و الجسم سعاد. راحت سعاد تصرخ من شدة حرارة الحمم داخلها . بدأت أدخل رأس قضيبي مرة أخرى في كسها حتي أدخلت قضيبي كاملا من جديد وهي تتأوه و تقول حاول على جنيني فسوف تقتله بزبك الضخم فقلت لها لا تخافي ياحبيبتي جنينك بخير وهو في صحة جيدة ، ولا أخفي عليكم أنني كنت أحس بارتطام قضيبي بجسم صلب في أعماق كسها فقد كنت أصطدم بذلك لجسم في كل مرة أدخله حتى الأعماق وهي تتأوه كثيرا لذلك و بقيت على هذه الحال طول الليل حتى غفوت. أصبح الصباح و ودعت سعاد الحامل الفاتنة ذات الكس المشعر بقبلة طويلة على أمل اللقاء. مرت أيام دون أن تتصل بي أو حتى تجيبني استغربت جداً ! ثم ردت علي بعد أسبوعين من لقائنا لتعلمني:” بص.. طبعاً الليلة الحمرا دي صورتها كلها… فيديو وصور و كل حاجة… لو حاولت تقرب مني تاني هفضحك مع مراتك اللي أنت بتحبها و هخرب بيتك… على فكرة… كل أرقام تليفونات أهلك عندي… من غير سلام..” و أغلقت الهاتف! [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
الحامل الفاتنة ذات الكس المشعر
أعلى