اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

الحرارة الجنسية الساخنة مع فتاة تايلاندية كسها صغير و نياكة جدا في باريس-1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,640
الدولة
نودزاوي
Offline

1​

13qvfyto2w.jpg


لم اكن محتاجا الى السفر هناك حتى اعيش تلك الحرارة الجنسية الساخنة مع احلى فتاة تايلاندية بكس ضيق جدا و يهيج الزب بل الامر احتاج مني جولة خفيفة جدا في باريس و لا اخفي عليكم اني كنت احلم يوما ما بالسفر الى تايلندا ليس لاكتشاف البلد بل فقط لكي انيك فتاة هناك . و تحقق حلمي بعيدا بالاف الكيلومترات و الفتاة كانت هناك تمارس البغاء في احدى ضواحي باريس وكانت جميلة و نحيفة و بيضاء بعيون ضيقة و شعر اسود طويل و كان معها الكثير من الفتيات من مختلف الجنسيات و الالوان و انا حين سالتها اجابتني بفرنسية مكسورة انها من تايلندا انتصب زبي بقوة و احسست اني في بانكوك في تلك اللحظة و وافقت مقدما على طلبها رغم ارتفاعه نوعا ما مقارنة ببقية الفتيات

و اخذتها على جناح السرعة الى البيت الذي كنت استاجره و كان في حي هادئ و لي جارة عجوز تسكن لوحدها و هناك في فرنسا مثل هذه الامور تعتبر عادية جدا بشرط عدم ازعاج الجيران و كنت انظر الى ذلك الجمال و الملامح الاسيوية المثيرة جدا و الحرارة الجنسية الساخنة التي كانت مشتعلة في داخلي و رغبة النيك المثيرة . و امسكتها من شعرها الناعم جدا كانه حرير و بدات الاعب خصلاتها وهي تلاعب زبي فوق البنطلون و طبعا زبي كان منتصب بقوة كبيرة و رغبة النيك فيه كانت مشتعلة اشتعال قوي و ساخن ثم لوحدي اخرجت لها زبي و انا متاكد انه سيعجبها لان زبي كبير و فحولتي لا جدال فيها و هي بدات ترضع لي و تدهشني بالمص الساخن جدا

و حتى فمها كان صغير مقارنة بزبي وتفتحه بصعوبة كبيرة وانا ادفع راس زبي الوردي في فمها و الحرارة الجنسية الساخنة تشتعل اكثر و تزيد و هي تمص لي زبي و انا اواصل اللعب بشعرها و اداعب خصلاته ثم امسكتها من كتفيها الناعمتين و بدات اعريها و انا اقبلها من الرقبة بجنون كبير . و خلعت لها ستيانها لارى بزاز صغيرة جميلة جدا و حلمة كانها مسمار بلون بني داكن و طعم جميل جدا ثم بدات امص و ارضع و الحس لها و هي تذوب و الامر كان مثير جدا و الحرارة الجنسية الساخنة كانت قوية بيني و بينها و كلانا كان يستمتع و انا لحظتها بدات اتعرى و اخلع ثيابي لاني احس بالحرارة و المتعة و الشهوة تجبرني ان اتعرى و هي ايضا عريتها معي
ثم التصقت انا و الفتاة التايلندية المليحة و عدت الى تقبيلها من الفم و كانت ساخنة جدا و حتى قلبها كان ينبض كانها حبيبتي و ليست شرموطة و على فكرة كانت فتاة في عشرينات عمرها و لم تكن كبيرة و حملتها بخفة كبيرة و وضعتها على حجري حتى جء كسها على زبي و وضعت فمي على حلمتها ارضع مرة اخرى . و كانت هي تتحرك في كل الاتجاهات و تريد ان يقعزبي في كسها الى ان عثرت بفتحة الكس على راس زبي و جلست عليه وانا كنت اريد ان اداعب اكثر و اتمتع لكن احسست ان زبي ينزلق في كسها الصغير اللزج و حرارته كانت كبيرة جدا لتبدا الحرارة الجنسية الساخنة جدا و انا امسكتها من طرفي كتفيها و عدلتها ثم قبلتها بحرارة كبيرة..

2​


كانت الحرارة الجنسية الساخنة جميلة و قوية في نفس الوقت و الفتاة التايلندية اعجبها ايضا زبي السميك الكبير و انا امسكتها بعد ذلك من فلقتي طيزها الصغير و رحت احملها و ارفعها و انزلها و هي سخنت و كانت تتاوه اه اح اه اه اه و تنظر الي و كانها تبكي و محنتها الجنسية كبيرة و لها شهوة قوية نار . و كانت حين تنزل تجلس على زبي للخصيتين و تصعد و احيانا كانت تحك جيدا طيزها بفخذي و زبي في كسها بالكامل و تدور عليه حتى تعيش الاحتكاك الساخن مع زبي و انا اغلي و اسخن و امسكها و اقبلها بجنون كبير جدا و احيانا كنت اعطيها صفعات ساخنة و خفيفة على الطيز و اريد ان اراه يرتعد رغم انه صغير و هي تواصل الصعود و النزول
و رغم اعجابي بتلك الوضعية و الحرارة الجنسية الساخنة التي كنا فيها الا ان حرارتي ايضا كانت قوية و قمت اوقفها و اضعها على ظهرها على السرير و ادخلت زبي في كسها مرة اخرى و هي مباشرة رفعت رجليها على ظهري و ضغطت حتى تبقي زبي في كسها و انا ادخل زبي للخصيتين في الكس و اصعد و انزل بقوة . وفي هذه الوضعية تضاعفت الاهات اكثر حتى صارت تتغنج بقوة اه اح اه اه اه اه اح اح و انا اطلب منها ان تخفف صوتها حتى لا يسمعنا الجيران و هي تقول انه في باريس صوت الاهات و النيك عادي جدا لانه لا يدوم طويلا و كانت الحرارة الجنسية الساخنة مثيرة و ممتعة جدا و قوية و كلانا يتمتع مع الاخر رغم انها كانت شرموطة و قحبة
و من شدة الشهوة قمت بحملها على زبي و رفعتها و اعجبتني لانها خفيفة و ابقيت زبي داخل كسها مغروس للخصيتين و الحرارة الجنسية الساخنة كانت تكبر و تزيد و انا انيكاه و ادخل زبي و هي تواصل التغنج و الصراخ بلا توقف اه اح اه اه اح اه اه اه اح اح احاي اه اه اه اه اه و تتحدث معي بلكنة فرنسية مكسورة كان تضحكني و تزيد في تسخيني اكثر . و بقيت اعلقها على زبي لمدة حوالي دقيقتين و انا احملها و انيكها بقوة من الكس لكني اعدتها على السرير و من شدة لذتها احترت في الوضعية التي انيكها بها فهي لذيذة و جميلة و مثيرة بكل الوضعيات و رحت ارتمي على ظهري و طلبت منها ان تركب في وضعية الفارسة و كانت الحرارة الجنسية الساخنة مشتعلة اكثر و جميلة و الذ
و ركبت الفتاة التايلندية على زبي و جلست فوق بطني و لم اشعر ابدا بثقلها ثم امسكت زبي بيدها الدافئة الصغيرة و وجهت راسه الى الاعلى بطريقة شاقولية و جلست عليه بعدما عدلته بين شفرات كسها لينزلق زبي سريعا في ذلك الكس الساخن الضيق جدا و تنطلق في الاهتزاز على زبي و التحرك عليه . و كانت تتحرك و انا ارى بزاز صغيرة و شهية جدا تتحرك و حلمات مثيرة تقابلني و انا امسكها من طيزها و ازيد في حركاتها و هي توحوح اه اه اح اه اه اح اه اه اح اح اح اه اه اه اه و اان اسخن و اذوب و احس باجمل متعة جنسية في حياتي و لذة الحرارة الجنسية الساخنة كانت قوية جدا و مثيرة و لا يمكن تخيلها و كنت اتمنى ان تستمر و لا تنتهي تلك اللذة الفريدة من نوعها..

3​


بقيت اسخن و انا انيك و الحرارة الجنسية الساخنة تتواصل مع الفتاة التايلاندية المثيرة التي كانت راكبة على زبي تهتز و تمنحني المتعة الجنسية الفريدة من نوعها و انا امسكها من طيزها وانظر الى صدرها الجميل المثير و حلمتها البنية الصغيرة و احيانا كانت تصعد كثيرا حتى ينزلق زبي من كسها الى الخارج . و حين يخرج زبي من كسها اشعر ببرودة فيه لانه يكون في كس ساخن فينزلق و هي بسرعة تمسك زبي بعدما تضع يدها خلف ظهرها و تبحث عن زبي ثم تمسكه و تضعه مرة اخرى في كسها و تواصل الاهتزاز و التحرك على الزب و انا انظر اليها كيف كانت خبيرة في وضعية الفارسة و النيك الساخن الذي كانت تمنحني اياه حيث هي شرموطة و لكن تمارس الجنس بكل ما تملك من خبرة
و ازدادت حركتها على زبي اكثر حتى اصبحت تتحرك على زبي كانها مجنونة و تصعد و تنزل عليه بلا توقف و انا تحتها لم اعد قادر على التحرك و الشهوة طبعا كانت تكبر و تزيد و الحرارة الجنسية الساخنة جدا تزيد و تكبر اكثر حتى احسست بعروق زبي كانها تريد الانفجار و بان زبي يريد ان يخرج الشهوة التي كانت فيه . نعم في تلك اللحظات لم اعد قادر على التحكم اكثر مما تحكمت في زبي و الفتاة الشرموطة التايلاندية ايضا قد وصلت الى رعشات عديدة معي في تلك النيكة حتى بدات تتعب من كثرة الاهتزاز على زبي و رحت انا اقلبها من دون ان ينفلت زبي من الكس و اصبحت فوقها انيكها و اقبلها من شفتيها و انا فوقها و الحرارة الجنسية الساخنة كانت في اقصى درجاتها
و حين كنت اضرب زبي في الكس فوقها كنت اشعر ان شهوتي كانها عالقة و الحرارة الجنسية الساخنة جميلة جدا في فتحة زبي و تريد الخروج و لم يكن ينقصني سوى ارخاء عضلاتي و فتحة طيزي حتى اقذف فانا اقدر على تمالك نفسي في النيك و لكن حين اصل الى مرحلة ما لا يمكن ان اتماسك اكثر و قد حان وقت الانزال . و بدات اوحوح اه اه اح اه اه اه و اخبرتها في اطنها اه اه اه ساقذف حبيبتي اه اه اه اين تريدين في فمك او صدرك اه اه اه اح اح حا ثم بقوة كبيرة اخرجت زبي لاجدها لوحدها تضع فمها على زبي و تريد ان اقذف لها في فمها و الحرارة الجنسية الساخنة قد وصلت الى لحظة الانفجار الساخن جدا و انا اضع زبي في فمها الصغير
و يا لها من متعة جميلة جدا حين رايت زبي يقذف بلت الكقوة الجنسية الكبيرة في فمها و بين شفتيها و هي تلعب بالمني بين شفتيها ثم تبصقه و تخرجه و تواصل اغوائي و انا اقذف و اكب حليبي و ارتجف و شهوت كانت قوية جدا بعد اسخن ممارسة جنسية مارستها في حياتي . ثم بدات الاعب زبي على فمها و انا اشعر بالنشوة و هي لحظتها طلبت مني المبلغ المتفق و كان بالتحديد مائتي يورو و لم اندم على تلك المغامرة رغم اني لم اكن املك الكثير من المال و لكن المتعة الجنسية التي عشتها و الرعشة التي خرجت مني زبي في ذلك اليوم كانت حارة و جميلة جدا الحرارة الجنسية الساخنة مع الفتاة التايلاندية لا يمكن ان انساها طوال حياتي لانها ممتعة و جميلة جدا..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى