قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
الحرب و الجنس و الغموض | السلسلة الأولى (9) أجزاء | 31/12/2021
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="Cesar" data-source="post: 48848" data-attributes="member: 3159"><p>العدل مش موجود دايما ف حياتنا، زي م بنقول الدنيا يوم ليك و يوم عليك، العدل إنك زي ما بتحب نفسك تحب غيرك، زي م انت ليك حلم و عايز تحققه و ساعتها هتبقى فرحان المفروض تبقى برضو فرحان ل غيرك لما يحقق هدفه و حلمه لإنك مش عايش ف الدنيا لوحدك . لازم تاخد بالك من اللي حواليك و تعرف كل واحد بيفكر ف ايه علشان تقدر تراعي مشاعر كل شخص موجود ف حياتك و يكون الكل بيحترمك و يقدرك.</p><p>🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿</p><p>اهلا و مرحبا بكم ف الحرب و الجنس و الغموض الجزء السادس</p><p></p><p></p><p>الساعة عدت و خدت بعضي و رحت ل مصلحي البيت و كان عبارة عن قصر كبير اول ما تشوفه لونه ابيض من بره و فيه جنينة كبيره وسطا موجود بسين على شكل دايره و شكله روعه و بعد كده تلاقي مبنى القصر و اول م تشوفه تحس إنك بقيت ف العصر اليونانى و داخل معبد من المعابد الضخمة اللي كانت موجوده ف العصر ده و اول م تدخل القصر تلاقي المدخل كله رخام و جرانيت شكله ابن حرام و مطعم بالعاج و حاجة فجر يا باشا و لما تدخل القصر هو عباره عن دورين اول دور موجود فيه المطبخ و الحمام و موجود ف الوسط ريسيبشن على نظام الفنادق الأمريكية حاجة خيال الصراحة. الدور التاني عبارة عن سبع اوض و كل أوضة مجهزة بحمام خاص بيها و كل أوضة موجود فيها شاشة علشان الترفيه و برضو كل أوضة فيها بلكونه و حاجة عظمه الصراحة.</p><p>المهم وصلت لبيت مصلحي و هو كان واقف مستني ف البلكونة اول م شافني شاورلي و قالي اطلع يا قائد رجنت العربية ف الجنينه و خبطت على باب القصر و فيه خدامه فتحتلحي.</p><p>الخدامة : مصلحي بيه مستنيك فوق يا بيه.</p><p>انا : معلش انا اول مره اجي هنا ممكن توديني ليه.</p><p>الخدامه : اه طبعا اتفضل يا بيه.</p><p>مشيت ورا الخدامة لحد م وصلت للريسيبنش اللي اول م شوفته اتوهمت.</p><p>الخدامة : اتفضل استريح يا باشا، البيه نازل كمان شوية.</p><p>قعدت على كرسي من اللي موجودين و كان قدامي طرابيزه صغيره طلعت موبايلي و محفظتي و حطهم عليها و استنيت مصلحي لحد ما نزل</p><p>مصلحي : نورت بيت اخوك يا قائد.</p><p>انا : منور بيك يا غالي بس ايه الجمدان ده يا صحبي عايش ف قصر يا خول دا انا اغني منك و. عايش ف فيلا عادي.</p><p>مصلحي : ايه يا عم انت هتحسدنا ولا ايه و بعدين اغني مني ايه انت لاقي تاكل ههه.</p><p>انا : احااا يا عرص انت ناسي حسابي اللي ف سويسرا ولا ايه.</p><p>مصلحي : تصدق، انت اغني مني فعلا. انت معاك ٥٠٠ مليون دولار نضربهم ف ١٥ يطلع معاك.</p><p>انا : خلاص يا عم اقفل بقى انا مش جايلك علشان نقعد نحسب انا معايا كام بالمصري.</p><p>مصلحي : يا عم بهزر معاك فيه ايه.</p><p>انا : مش وقته، دلوقتي انا عايز اتكلم مع أعضاء ايزيس كلهم علشان نبلغهم باللي حصل.</p><p>مصلحي : تمام مفيش اي مشكله و بعدين مش انت قلتلي ابقى ابلغم انا و خلاص.</p><p>انا : يا عم اسمع الكلام بس. انا جيب اللاب بتاعي موجود ف العربية و انت هات لابك و نتصل بيهم حالا.</p><p>مصلحي : معلش نسيت تشرب ايه الأول</p><p>انا : عندك قهوة و لا فقير زي حلاتي.</p><p>مصلحي نده ع الخدامة و كان اسمها فاطمة.</p><p>مصلحي : يا فاطمة يا فاطمة.</p><p>فاطمة جت وقفت قدامنا.</p><p>فاطمة : اؤمر يا بيه.</p><p>مصلحي : ينفع كده تسيبي مازن بيه من غير ما يشرب حاجة.</p><p>فاطمة : معلش يا بيه نسيت.</p><p>انا : خلاص محصلش حاجة هاتي قهوة دبل مظبوطة.</p><p>مصلحي : هاتيليي اميريكن كوفي.</p><p>فاطمة : تمام يا بيه.</p><p>انا : يا فاطمة بيه ايه و زفت ايه هو اسمه مصلحي و انا مازن و لا ليه و لا نيله لما تكلمني معانا يبقى بالاسم مش بيه و باشا.</p><p>مصلحي : يا مازن انا ياما اتحيلت عليها تناديني عادي بس هي مش راضية.</p><p>فاطمة : اللي تشوفه يا بيه، قصدي يا مازن.</p><p>راحت فاطمة تعمل المشاريب و كملت كلامي مع مصلحي</p><p>انا : انا هطلع اجيب اللاب و شوف حته نقعد فيها مينفعش نتكلم و فاطمة تسمعنا او اي مخلوق يسمعنا.</p><p>مصلحي : هات اللاب و طلع ع اوضتي تاني دور اول أوضة تقابلك.</p><p>انا : خلصانه.</p><p>طلعت جبت اللاب من العربية و دخلت القصر استنيت لما فاطمة عملت القهوة و الاميريكن كوفي شكرتها و خدتهم و طلعت أوضة مصلحي كان هو اتصل ب علاء و عمر و بهجت.</p><p>مصلحي : مازن افتح لابك علشان اضمك للاتصال.</p><p>فتحت اللاب و انضممت للاتصال.</p><p>انا : اخباركم ايه يا رجالة.</p><p>الكل : كويسين يا قائد.</p><p>انا حكتلهم على كل حاجة.</p><p>بهجت : طب مين جهاز المخابرات اللي عايز يقتلك.</p><p>انا : معرفش لسه.</p><p>علاء : مش انت قولت إنك أنت و مصلحي مسكتوا احلام و ابراهيم و حبستوهم ف الساحل.</p><p>انا : طبعا بس مش هستجوبهم الا لما تكونوا كلكم موجودين.</p><p>عمر : طب ليه نكون موجودين اصلا م تستجوبهم انت و مصلحي و خلاص.</p><p>بهجت : يا عم افهم مازن عايز ياخد رأينا بعد م نقعد و نتكلم معاهم علشان يقدر يكون فاهم ايه اللي بيحصل لأنهم ممكن يكونوا واخدين تعليمات انهم يشتغلوا معانا و يسربواكل حاجة خاصة بينا للجهاز اللي هما شغالين معاه.</p><p>انا : مش ده السبب الوحيد.</p><p>علاء : فهمتك يا مازن، بصوا يا شباب طالما الجهاز ده وصل ل مازن يبقى يقدر يوصل لينا و كده في خطر علينا و ممكن يغتالونا ف اي لحظة.</p><p>مصلحي : بصوا يا رجاله كل واحد يحضر حاجته و شنطة هدومه علشان مفيش رجوع تاني و اللي ليه اهل يسلم عليهم و يودعهم لان في حرب ع الأبواب و شكلنا هنحارب كذا جهة و ياريت كل واحد يغير هويته لزيادة التأمين.</p><p>انا : بعد اسبوع من دلوقتي كلنا هنكون موجودين ف الفيلا ف الساحل غير اننا هنعمل تعديلات عليها و هبقي اقولكم عليها لما نتقابل تمام يا رجالة.</p><p>كله ف نفس الوقت : تمام يا قائد.</p><p>بعد م قفلنا المكالمة مصلحي بدأ يقول</p><p>مصلحي : دلوقتي كل واحد فيهم هيعمل اللي انطلب منه و لكن انت هتعمل ايه ف امك و اختك.</p><p>انا : متقلقش ده غير أن انا و انت هنتحرك براحتنا عادي عكس باقي أعضاء الجماعة اللي هيبقوا موجودين ف فيلا الساحل دايما.</p><p>مصلحي : ازاي بس انت ف خطر و انا احتمال يوصلوا ليا لو مختفتش.</p><p>انا : افهم يا رايق انت هتعيش طبيعي خالص بحكم ان انت صاحب شركة و كمان انت مش هكر مشهور زي بهجت و علاء و عمر و انا زيك بالضبط محدش يعرفني غيركم و غير الجهاز اللي عايز يقتلني.</p><p>مصلحي : طب انا تمام كده لكن انت اديك بتقول في جهاز مخابرات عايز يقتلك هتيش حياتك طبيعي ازاي.</p><p>انا : كدا كدا انا هعين حراسة معايا و حراسة ع الفيلا عندي علشان امي و اختي و كده بنسبة كبيره صعب حد يعمل حاجة فهمت.</p><p>مصلحي : فهمت بس حاسب يا مازن لان سهل علي اي بودي جارد يبيع الشخص اللي بيحرسه مقابل فلوس.</p><p>انا : متقلقش لان اي جارد انا هعينه هخترق تليفونه و هراقبه كويس و هبقي واخد حذري.</p><p>مصلحي: تمام يا قائد.</p><p>المهم نمت في بيت مصلحي لحد الساعة ٨ الصبح تاني يوم مصلحي صحاني و اعدت انا و هو نفطر و بعد قضيناها هزار و رغي لحد الساعة ١٠. بعد كده خدت بعضي و مشيت رحت محل بدل كنت عايز اشتري بدله و بالطو لأننا ف اجازة نص السنه و الدنيا شتاء و كمان علشان حاجة هتعرفها بعدين و بعد كل دا روحت البيت. دخلت سلمت ع امي و اختي و طلعت الأوضة حطيت اللبس ف الدولاب. و رجعت نزلت ركبت العربية و اتحركت على الكافيه اللي قابلت فيه مي قبل كده دخلت الكافيه و قعدت و طلبت قهوة و بعد كده اتصلت ب مي اول م مي شافت رقمي هو اللي بيرن عليها قامت علي حيلها و ردت فورا.</p><p>انا : الو.</p><p>مي و هي بتعيط : ازيك يا مازن عامل ايه ينفع تختفي فجأه كده من غير م تقول.</p><p>انا : معلش يا مي كان عندي حاجات لازم اعملها و خلصتها متقلقش و بعدين اختي بتقول ان انتي مش بتاكلي كويس و بقالك فتره صحتك ف النازل.</p><p>مي : م انا كنت مخضوضة عليك اعمل ايه بقى.</p><p>انا : طب دلوقتي ينفع تنزلي و تخرجي معايا.</p><p>مي : معلش مش هقدر اصبر كام يوم أول م صحتي تتعدل هبقي اخرج انا و انت.</p><p>انا : طب بص كلمي شذى و خليها تيجي معاكي ف الكافيه اللي روحناه قبل كده فاكراه و لا ايه.</p><p>مي : طبعا فاكراه هكلمها بس اجي ع الساعة كام.</p><p>انا : حوالي تيجي بعد ساعة لو تعرفي.</p><p>مي : خلاص تمام هاجي بس انت عايزني اجي ليه.</p><p>انا : هكلمك ف موضوع مهم.</p><p>مي : خلاص تمام.</p><p>قعدت مستني مي و انا بفكر ف ابراهيم و احلام و هعمل ايه معاهم و لو طلعوا كويسين هحميهم ازاي انا مهما كنت بس كل اللي عندي موارد محدوده دا انا حتى مش امين شرطة او شرطي مرور بس قلت اكيد قدام هيبقى عندي موارد اكبر و هقدر اعمل حاجات كتير. و انا قاعد بفكر كانت مي جت و شذى معاها. و خلوا الكافيه لاقوني قاعد و بشاورلهم جهم قعدوا معايا</p><p>و مي كانت زي القمر شكلها جميل جدا و شيك اوي بس كان باين عليها الهم الحزن بسبب انها قلقانه عليا.</p><p>( مي يبقى اسمها مي مصطفى ابوها كان لواء ف الجيش و لما طلع ع المعاش اشتغل ف تجميع السيارات و عندها اخ وحيد اسمه خالد اكبر منها بسنتين و هو يبقى دكتور أعصاب بس ايه دماغه رايقة و بيحب الضحك و الهزار و دمه خفيف اوي و محبوب وسط صحابه، ام مي اسمها نرمين ست بيت جميله فشخ علشان كده مي جميله و تبقى النسخة المصغرة من امها و نرمين معاها بكالوريوس ف الهندسة الوراثية و البيولوجي.)</p><p>المهم بدأت اتكلم لما مي و شذى قعدوا</p><p>انا : اهلا يا جماعة تشربوا ايه الأول.</p><p>شذى اتكلمت و هي متنرفزة : بص يا مازن بصراحة كده مي تعبانه بسببك و بتحبك و مش قادرة تعيش من غيرك.</p><p>مي : ليه قولتي الكلام ده يا زفته انتي.</p><p>شذى : علشان انتي بتضيعي و بتتعبي كل يوم عن اللي قابله و انا مينفعش اسكت و صاحبتي بتضيع مني.</p><p>انا تجاهلت كلام شذى تماما و بصيت ل مي : تحبي نروح لأي دكتور دلوقتي ولا اقولك انا اتصل يجي هو احسن.</p><p>شذى قاعدة و مبرقة ليا : يا مازن انت مش بتفهم بقولك بتحبك</p><p>انا زعقت : و انا كمان بحبها و كنت عايز اخد منها معاد علشان اقابل الوالد بس انتي دخلتي فيا شمال ع طول.</p><p>كل اللي ف الكافيه بقوا يبصوا علينا و شكلنا بقى زفت. مي لما سمعت كلامي وشها جاب الوان و اتكسفت خالص و بقي شكلها جميل قوي و هي بريئة اوي.</p><p>مي : انت بتحبني بجد يا مازن و لا بتقول كده مجاملة. </p><p>و خلاص</p><p>انا : لا مش مجاملة انا فعلا بحبك بكل اشكالك و انتي زعلانه شكلك عسل و انتي متعصبه شكلك جميل و كيوت مش عارف ابطل تفكير فيكي غير اما حاجة كبيره تشغلني و كمان انا عايز اقابل عم مصطفى علشان اطلب ايدك منه قولتي ايه.</p><p>مي : اتكسف اوي و قامت بالعافية لأنها تعبانه و طلعت برا الكافيه.</p><p>شذى : حرام عليك كسفت البنت وقامت ورا مي علشان تمشي معاها و تروحها.</p><p>انا طبعا قاعد مش فاهم حاجة بس معقول هي بتحبني الحب ده كله احنا أصحاب من ترم واحد بس ازاي قدرت ف الوقت القصير ده تحبني الحب ده.</p><p>كملت قعدتي ف الكافيه و اتصلت ب ماما احكيلها هي ست و اكيد فاهمة اللي حصل.</p><p>انا : الو</p><p>ماما : ايه يا حبيبي بتتصل ليه.</p><p>انا : بص يا ستي مي كانت معايا من شوية هي و شذى و هنا انا مبقتش عارف اكمل.</p><p>امي : مالك سكت ليه.</p><p>انا : لا مفيش بس انا قلتها بحبك و طلبت منها معاد اكلم والدها و اطلب منه ايدها بس هي قامت ع طول و مشيت من الكافيه.</p><p>امي زهقت : تصدق إنك ابن متناكة، انا كنت عارفة إنك خول و غشيم و هتضيع البت منك.</p><p>انا : طب ابن متناكة دي انا متأكد منها دا انا لسه عامل معاكي احلي واجب و لا نسيتي و لكن ليه بقى مي هتضيع مني.</p><p>امي : علشان غبي و معملتش إعتبار لمشاعر البنت ازاي تقولها بحبك كده خبط لزق انت مجنون.</p><p>انا : يعني اقوم اعمل اراجوز علشان مشاعرها يعني.</p><p>امي : خلاص اسكت دا انت زي ابوك كان كده برضو غشيم.</p><p>انا : غشيم ازاي مش فاهم.</p><p>امي : هو قالي بحبك بس كان قدام الجامعة كلها و ساعتها رزعته كف طلع من نفوخه.</p><p>انا : بس مي مضربتنيش خالص.</p><p>امي : يا حبيبي بوس ايدك وش و ضهر لان انا لو كنت مكانها كنت قتلتك، ازاي تقولها بحبك و تكسفها قدام الناس كده انت غبي قوي اتهبب اقفل دلوقتي و انا هصلح اللي عملته و هكلمها.</p><p>انا قفلت ف وش امي و قومت حاسبت و خرجت من الكافيه ركبت العربية و اعدت الف شويه. ف الوقت ده كانت مي روحت و امي اتصلت بيها.</p><p>امي : الو</p><p>مي : اخبارك يا غالية.</p><p>امي : انتي اللي اخبار صحتك ايه.</p><p>مي : بما ان مازن رجع انا هاكل كويس خلاص.</p><p>امي : معلش يا حبيبتي انا عارفة انه قالك بيحبك قدام الكافيه كله.</p><p>مي : انا انكسفت اوي و خدت بعضي و مشيت مكنش عارفة ارد عليه.</p><p>امي : يا هبلة تردي ايه المفروض كنتي تنزلي فوقه بالجزمة علشان يتلم.</p><p>مي : اضرب مين دا انا يجرالي حاجة لو زعل مني و ممكن انتحر انا بحبه اوي و بموت فيه و نفسي فيه اعمل ايه بقى.</p><p>امي : طب هو عايز معاد مع باباكي علشان يطلب ايدك منه لو وافق نجي نقرأ الفاتحة.</p><p>مي : خلاص ماشي هشوف بابا و هكلمك تاني.</p><p>لما مي خلصت المكالمة راحت المطبخ عملت اكل و دخلت الاوضة تاكل و هي بتاكل اخوها خالد دخل عليها و لاقاها بتاكل فرح جدا</p><p>خالد : ايوه بقى الناس اللي بقت تاكل.</p><p>مي : لازم اكل علشان صحتي تتحسن اعمل ايه بقى.</p><p>خالد : يا مي ايه اللي خلاكي تتدخلي ف حالة الكئابة دي.</p><p>مي : مش هينفع اقول سبني بس اكل علشان جعانة اوي بقالي فتره مكلتش.</p><p>خالد : براحتك بس عايز افكرك اني اخوكي و كمان صاحبك يعني ممكن تقوليلي عادي.</p><p>مي : انا خايفة لما اقولك تزعل و تخاصمني ( كسم البرائة اللي فيها دي)</p><p>خالد : هو انا عمري زعلت منك.</p><p>مي : لا بس الموضوع ده ممكن يزعلك مني جامد.</p><p>خالد : مفيش زعل و لا حاجة بس عايزك تكوني صريحة معايا.</p><p>مي : خلاص تمام هخلص اكل و اقعد معاك افهمك، بقولك ايه م تيجي تاكل معايا.</p><p>خالد : رشوة دي و لا ايه شكلك عاملة مصيبه هههه.</p><p>مي : على فكره انت غبي اوي اطلع بره يلا يلعن ابو رخامتك</p><p>( مش بقولكم بريئة 😂).</p><p>خالد :براحة طيب م انا خارج اصلا.</p><p>بعد م مي كلت طلعت من اوضتها راحت لاخوها خالد اوضته علشان تحكيله.</p><p>خالد : ايه بقى يا اختي اللي كان مزعلك اوي كده.</p><p>مي : كل الحكاية ان فيه واحد اسمه مازن اول م شفته اول يوم ف الجامعة أعجبت بيه و بعدين جه الكافتيريا و كان ف شخص بيعاكسني مازن مسكه ضربوا و تاني يوم انضرب من الشخص ده و اتروق الصراحة و لما رحت اشكره علي اللي عمله و اتعرفت عليه زاد إعجابي بيه و بمرور الوقت حبيته جدا</p><p>خالد : لحد دلوقتي مفيش مشكله ايه بقى اللى خلاكي تزعلي لدرجة انك مكنتيش بتاكلي الا قليل.</p><p>مي : م انا تعبت اوي كده بسبب انه اختفى فجاءة و مبقتش عارفة اوصل ليه و لا اكلمه، يا خالد لو عدي عليا يوم من غير م اسمع صوته بتجنن و بزعل اوي.</p><p>خالد : بصي يا مي انك تحبي واحد مش عيب و لا حرام بس لازم يبقى برقابة من الأهل هو مازن دا عارف انك بتحبيه.</p><p>مي : النهارده عرف من شذى و كمان هو بيحبني و طالب معاد يقابل بابا علشان يطلب ايدي منه.</p><p>خالد : طب بصراحة كده هو مازن شخص كويس ومناسب ليكي و لا ايه.</p><p>مي : بص هو كويس ومحترم بس بيتعصب بسرعة جدا و لكن عمره م اتعصب عليا بالعكس بيعاملني كويس جدا ده غير كمان انه عبقري دا بيصحح معلومات لدكاتره عندنا ف الكليه و دايما هو الوحيد اللي بيجاوب الدكاتره و الكل ف الكليه بيحبه و بيحترمه. </p><p>خالد : طب خلاص قولي لبابا و خليه يقابله.</p><p>مي : انا خايفه بابا ميوفقش يقابله. </p><p>خالد : لو ده حصل انا هكلمه كبرتي و تتخطبي يا مفعوصه. </p><p>مي : تصدق إنك بارد و رزل و حمار انت عارف اننا بتكسف.</p><p>و سبته و راحت علي أوضة ابوها و امها و خبطت </p><p>ابو مي اللي اسمه مصطفى : مين اللي بيخبط. </p><p>مي : انا مي يا بابا. </p><p>مصطفى اتنفض و خاف ل تكون مي تعبت اكتر و كانت أم مي نرمين موجوده اتخضت هي كمان و قامت فتحت الباب </p><p>نرمين : فيه حاجة يا مي انتي كويسة. </p><p>مي : انا كويسة يا ماما و لسه واكله من شوية. </p><p>مصطفى : كويس انك بقيتي بخير يا مي انا كنت خايف ل تكوني تعبتي اكتر. </p><p>مي : انا هبقي كويسة بس كنت عايزه اكلمك ف موضوع. </p><p>نرمين : طب ادخلي يا بنتي واقفه بره ليه. </p><p>مصطفى : روحي يا نرمين اعملي شاي لينا كلنا و تعالي يا مي جنبي ع السرير و قعد يزغزعها و يضحكها و هي هتموت من الضحك لحد م نرمين رجعت بالشاي و قعدت معاهم . مصطفى كان دايما متعود يزغزغ مي كتير كان بيحب ضحكتها اوي و عمره م رفضلها طلب. </p><p>مصطفى : قولي يا حبيبة بابا عايزه ايه و انا اعمله ع طول. </p><p>مي : بصراحة انا مكسوفة اتكلم و خايفة. </p><p>نرمين : خايفة من ايه يا حبيبتي اتكلمي براحتك متخافيش. </p><p>مصطفى : اتكلمي ولا يهمك. </p><p>مي حكتلهم كل حاجة هي تعرفها عني و ان انا و هي بنحب بعض و ان هي زارتني ف المستشفى قبل كده و انها بقت هي و امي صحاب و اختي بتحبها زي اختها و اني طالب اقابل مصطفى علشان اطلب ايدها. </p><p>مصطفى : اهم حاجة انه يكون بيعاملك كويس و بيحبك فعلا. </p><p>نرمين بفرحة كبيره : هتقابله امتى يا مصطفى.</p><p>مصطفي : كلميه يا مي و خليه يجي بعد يومين علشان اتعرف عليه و اتكلم معاه. </p><p>مي هتموت من الفرحة : بجد يا بابا. </p><p>مصطفى : اهدي يا بنت انا لسه موافقتش عليه انا هقابله و احدد اذا كان يناسبك او لا. </p><p>مي : شكرا يا بابا </p><p>مي خرجت تجري من الفرح و راحت ل خالد تقوله ان مصطفى وافق يقابلني و خالد فرح جدا و مي اتصلت ب امي و عرفتها و قالتلها تبلغني. </p><p></p><p></p><p>في نفس الوقت ف مبنى المخابرات المصرية يدخل اللواء عثمان غرفة الاجتماعات و كان موجود اللواء سامح و العقيد احمد و النقيب على</p><p>النقيب على : تمام يا فندم قدرنا نلاحظ حاجة غريبة الكام يوم اللي فاتوا دول.</p><p>اللواء عثمان : طبعا قدرتوا تعرفوا مين اللي ورا قطع النت.</p><p>اللواء سامح : م معروف مين اللي عمل كده يا فندم جامعة ايزيس الجديده دي. و لكن مقدرناش نوصل ل هوية الأشخاص بس كان فيه نشاط المخابرات الامريكيه ف مصر و كان هدفهم اغتيال واحد اسمه مازن الخديوي.</p><p>اللواء عثمان : طب و ده ايه علاقته ب جماعة ايزيس.</p><p>العقيد احمد : يا فندم دا هو الحوار كله يا فندم لان دا يبقى ابن حسام الخديوي.</p><p>اللواء عثمان اندهش جامد : و ابن حسام الخديوي ايه علاقته ب جماعة ايزيس.</p><p>النقيب على : بص يا فندم فكر لما اكتشفنا ان كان فيه نشاط غريب ف النطاق المصري.</p><p>الواء عثمان : طبعا فاكر مش قولنا ان جماعة ايزيس ساعتها موجوده ف مصر.</p><p>النقيب على : بالضبط كده لما احنا بقى دورنا على السبب اللي يخلي المخابرات الأمريكية عايزه تقتل شخص لسه ف أولى كليه ( مازن) لاقينا ان هو اخترق نظام الأمان بتاع وزاره الدفاع الأمريكي ف اقل من دقيقة بس م مسرقش اي معلومات خالص و كل دا قبل انقطاع النت بيوم و لما راقبنا الأشخاص اللي حواليه و اللي يعرفهم لاقينا ان فيه واحد اسمه مصلحي هكر كمان و كان معاهم تلاتة كمان و هما المسؤولين عن انقطاع النت ف العالم كله ده غير أن هما دول جماعة ايزيس و مازن يبقى قائد الجماعة دي.</p><p>اللواء عثمان : احااااااا يا حضرات ازاي يبقى عندنا هكرز بالامكانيات دي و منشغلهمش معانا.</p><p>اللواء سامح : يا فندم مازن تقريبا كان ملوش اي أثر ع الدارك ويب و مصلحي مغطي نفسه بأنه رجل أعمال و صاحب شركة إلكترونيات و ده مش هيلفت نظر اي حد ليهم.</p><p>اللواء عثمان : انا عايز مازن حالا عندي هنا، سيادة اللواء سامح اتولي الموضوع ده بنفسك و محدش يخدشه حتى فاهم.</p><p>اللواء سامح قام و ادي التحية للواء عثمان و جهز موكب و اتحرك ع الفيلا بتاعتي.</p><p>ف الوقت دا كنت زهقت من اللف بالعربية و خدت بعضي و روحت اول م وصلت الفيلا لاقيت جيش موجود ف الفيلا اول م العساكر شافوا عربيتي جهم عليا و واحد منهم قال</p><p>عسكري : حضرتك تبقى تبقى مازن الخديوي.</p><p>انا : نعم هو فيه ايه.</p><p>العسكري : اتفضل أركن العربية و اخل بيتك اللواء سامح مستنيك جوه هيفهمك كل حاجة.</p><p>انا ركنت العربية و دخلت جوه البيت لاقيت امي قاعده بتتكلم مع شخص كبير ف السن لابس بدله شيك و مفيش شعر ف راسه و لكن من القعدة بتاعته لاحظت انه راجل عسكري و معنى كدا ان كلامي لازم يبقى ع المضبوط. المهم دخلت و سلمت على الكل.</p><p>امي : تعالي يا مازن سلم ع سيادة اللواء سامح.</p><p>انا : اهلا يا فندم شرفت.</p><p>امي : اللواء سامح يبقى من صحاب ابوك و ساعد ابوك كذا مرة لما كان ابوك عايش.</p><p>طبعا كان فيه حرب شغاله ف دماغي ازاي اللواء سامح عرف ابويا و كمان صحاب مع اني مشفتوش ف البيت عندنا قبل كده او حتى مع بابا و لكن افتكرت كلام العميد بتاع الكلية لما قال ان ابويا كان ليه صحاب كتير.</p><p>انا : بجد حضرتك كنت تعرف بابا.</p><p>اللواء سامح : طبعا ابوك كان صاحب عمري يا مازن دا غير أن كان بيننا شغل ابوك كان ابن أصول و محترم. </p><p>انا : انا فخور ان لسه فيه ناس فاكراه...... يرحمه.</p><p>اللواء سامح : معلش يا ام مازن انا عايز اقعد مع مازن لوحدنا.</p><p>امي : هو مازن عمل حاجة ولا ايه يا سامح.</p><p>اللواء سامح : لا طبعا بس عايز اتعرف عليه انا مشفتوش غير مرتين ايام ما كان صغير.</p><p>امي : طب انا هقوم اعمل حاجة تشربوها.</p><p>امي مشيت راحت المطبخ و هنا ابتدي الكلام الجد</p><p>انا : ايه بقى اللى فكرك ب عائلة صحبك يا سيادة اللواء.</p><p>اللواء سامح : بص يا مازن انا شغال ف جهاز المخابرات و عارف إنك قائد جماعة ايزيس و عارف كل الحاجات اللي انت عملتها زي إنك اخترقت وزارة الدفاع الأمريكية و كمان انقطاع النت.</p><p>انا : تمام بس مفيش دليل على كلامك لما يبقى معاك دليل ابقى تعالى اقبض عليا.</p><p>اللواء سامح : افهم يا مازن حياتك ف خطر.</p><p>انا قطعت كلامه : طبعا ف خطر زي حياة ابويا اللي كان شغال معاكم و مات مقتول</p><p>اللواء سامح : انت عرفت ازاي ان ابوك مات مقتول.</p><p>انا : ميخصكش عرفت منين او ازاي.</p><p>اللواء سامح : يا ابني افهم بجد حياتك ف خطر مش انت انضربت بالنار ف كتفك لما كنت رايح تقابل دكتورة اللي انت متابع معاها.</p><p>انا : ايوه و عارف ان اللي ورا الحكاية دي جهاز مخابرات بس لسه معرفتش مين بالضبط و لكن كلها كام يوم و هعرف.</p><p>اللواء سامح اندهش و اتوتر شويه : انت عرفت ازاي يا مازن.</p><p>انا : لاني مسكت اللي شغالين مع الجهاز ده ف مصر و هما اللي ضربوا عليا نار.</p><p>اللواء سامح : احااااا انت بتتكلم بجد.</p><p>انا : طبعا علشان كده قلتلك كلها كام يوم و هعرف مين الجهاز ده</p><p>اللواء سامح : انت لازم تيجي معايا مبنى المخابرات حالاََ.</p><p>انا : طب لما انت جاي تقبض عليا م كنت تقول من الاول و خلاص تعبت نفسك ليه.</p><p>اللواء سامح : يا مازن انا مش جاي اقبض عليك انا جاي علشان جهاز المخابرات كله عايز يساعدك و كمان انا معايا أوامر إنك تيجي معايا تقابل رئيس الجهاز بنفسه.</p><p>انا : طب مستني ايه لا بينا.</p><p>رحت ل امي المطبخ و عرفتها اني هروح مشوار مع اللواء سامح و اتحركت انا و هو ل مبنى جهاز المخابرات و وصلنا و دخلت بعد التفتيش و سحبوا مني الفون و المحفظة بس هستلمهم و انا خارج. دخلت غرفة الاجتماعات الخاصة و دي غرفة بتعمل تشويش على اي جهاز الكتروني و كمان عازلة للصوت اول م دخلت لاقيت ٣ أشخاص موجود واحد منهم كبير ف السن بس تحس انه ذئب عجوز تخاف اول م عينك تيجي ف عينه لابس بدلة منظرها تحفه عليها شعار المخابرات المصرية الشخص دا يبقى اللواء عثمان رئيس الجهاز. الشخص التاني كان شاب قصير شوية جسمه رياضي و واقف وقفه عسكرية و شادد نفسه و ده يبقى النقيب على و الشخص الاخير كان جزء من شعره ابيض منتشر ف راسه و وشه اول م تشوفه هتحس انه شبه الفنان محمود عبدالعزيز وده يبقى العقيد احمد.</p><p>قعدنا كلنا ف شكل دايره و اللواء عثمان بدأ يتكلم.</p><p>اللواء عثمان : اهلا ب قائد جماعة ايزيس.</p><p>انا : حضرتك طلبت تقابلني ليه.</p><p>النقيب على : طب ع الاقل رد التحيه يا مازن.</p><p>انا : بس يا رايق.</p><p>العقيد احمد : مازن بعد اذنك اتكلم كويس احنا ممكن نوديك ف داهية.</p><p>انا : ايه يا سيادة اللواء سامح انت جبتني هنا علشان توجع دماغي و لا ايه.</p><p>اللواء عثمان : براحة ع الرجالة يا مازن معلش ميقصدوش حاجة.</p><p>انا : مفيش حد بيقول كلنه الا اما كان يقصدها بلاش نلف و ندور كتير لاني لو بدأت لف و دوران كلكم ه تدوخوا مني.</p><p>النقيب على : براحة يا عم مش كده يا فندم هما قلمين و هيظبط.</p><p>انا : بس يا حبيبي لما الكبار يتكلمه اللي زيك يسكت و يسمع علشان يستفيد لكن بالمنظر ده احب اقولك اني لو حطيتك ف دماغي هدمرك بلاش تبقى عدو ليا.</p><p>اللواء سامح : مازن براحة شوية معلش الرجالة دول شغالين ليل نهار.</p><p>انا : خلاص يقوموا يناموا، يقرفوني انا ليه.</p><p>العقيد احمد : مازن بلاش غرور علشان الغرور بيقتل صاحبه.</p><p>انا : طب م انت مغرور و لسه عايش اهو.</p><p>العقيد احمد : انا مش مغرور يا مازن.</p><p>انا : ازاي مش انت قولت مش شوية انك تقدر توديني ف داهية مع إنك مش هتعرف تعمل كده.</p><p>العقيد احمد : و ايه خلاك متأكد إني مش هعرف اعمل كده.</p><p>انا : لإنك انت و النقيب على اللي عايز يضربني دا بتاخدوا اوامركم من اللواء عثمان اللي من ساعة ما جيت و هو بيراقب اللي بيحصل هو و اللواء سامح و دا معناه انهم بيحاولوا يحللوا شخصيتي بس هما اكيد موصلوش لحاجة ولا ايه يا سادة.</p><p>اللواء عثمان : كسم دماغك يا جدع، مازن هو فيه جهاز مخابرات مدربك ولا ايه.</p><p>انا : لا مفيش طبعا بس لو انت عايز تتدرب ف جهاز معين ممكن اقترح كذا جهاز و انت و حظك بقى.</p><p>النقيب على: م تحترم نفسك يا عم انت من ساعة م دخلت و انت داخل فينا شمال ليه منا هكر برضه. </p><p>انا : بس متقدرش تعمل اللي انا بعمله و الا مكنش اللواء عثمان بعت علشان يجبني ينفع بقى تسكت و مسمعش صوتك.</p><p>اللواء عثمان : بص يا مازن احنا عايزين جماعة ايزيس تشتغل معانا و احنا هنوفر ليكم الحماية و كل الموارد اللي انتم عايزنها و كمان هنساعدكم قولت ايه.</p><p>انا : طب انا ليا شروط لو وافقت عليها يبقى زي الفل.</p><p>اللواء عثمان و هو بيبصلي جامد : و لو موافقتش.</p><p>انا : بص يا باشا مش انتم لاقيتوا نشاط غريب ف النطاق المصري و منه قدرتوا تعرفوا توصلوا ليا.</p><p>النقيب على : كلامك مضبوط.</p><p>انا : اهدي يا علي يا اخويا لان انا كان قصدي اعمل كده.</p><p>العقيد احمد : يعني ايه الكلام ده.</p><p>انا : بص يا فندم النشاط الغريب دا كان بسبب اختراق نظام الامان عندكم انتوا هههه.</p><p>الجمله دي نزلت عليهم زي الصاعقة و كله بقى مبرق و مندهش.</p><p>اللواء سامح : يعني ايه الكلام دا يا مازن.</p><p>انا : م علشان لازم اقطع النت على مستوي العالم كان لازم استخدم سيرفرات بسرعات عالية جدا و المكان الوحيد ف مصر عنده حاجة زي دي هو المبنى اللي احنا قاعدين فيه دلوقتي ف كان لازم اخترق النظام بتاعكم يعني قدام العالم كله جهاز المخابرات المصري هو المسؤول عن قطع النت مش جماعة ايزيس و دا طبعا لو انا مخرجتش من هنا جماعة ايزيس هتنشر الكلام ده و هتبقوا اخدتوا اكبر خازوق ف حياتكم بسبب عيل لسه ف أولى كليه ههههه. ساعتها اللواء عثمان سقف جامد و اللواء سامح ضحك جامد و النقيب على وقع ع الارض من الصدمه و العقيد احمد طلع علبة السجاير و ولع سجارة و النقيب على خد منه سجارة و ولعها </p><p>اللواء عثمان و هو بيسقف جامد : يا علي احنا عندنا كام هكر شغال معانا.</p><p>النقيب على : دول مش هكرز يا فندم دول طلعوا ولاد متناكة.</p><p>اللواء عثمان : انت بتشرب سجاير قدامي انتباه يا سيادة النقيب</p><p>النقيب على : انتباه ايه بس يا فندم انا مش قادر اقوم من ع الارض، نظام الحماية بتعنا اشتغلنا عليه اكتر خمس سنين ده غير انه نظام متطور جدا لدرجة ان أمريكا مش عرفه تخترقه يقوم يجي عيل بشخه يخترقه و كمان ممكن يخزوقنا دا كده احااااا خالص.</p><p>العقيد احمد : بقولك ايه يا فندم ملاقيش معاك حته حشيش😂 لان انا مش مستوعب الصدمة، لأول مرة ف تاريخ المخابرات يحصل اللي بيحصل دلوقتي.</p><p>اللواء سامح : قول شروطك يا مازن.</p><p>انا : انا عايز اشتغل بدماغي يعني مخدش أوامر من حد و لو احتجت اي معلومة تساعدوني و كمان لو انتوا احتجته اي معلومة هنساعدكم ده طبعا انكم هتوفروا لينا الحماية.</p><p>اللواء عثمان : بس ايه اللي يضمنلي ان جماعة ايزيس تلتزم بالكلام دا.</p><p>انا : يا فندم انا ف الاخر اتولدت و عشت ف البلد دي انا مواطن زي اي حد اكيد مش هضركم لان لو دا حصل يبقى البلد كلها انضرت فهمت.</p><p>اللواء عثمان : موافق يا مازن بس اعمل حسابك ان هيبقى فيه حراسه معاك من دلوقتي.</p><p>انا : حراسة معايا و لا ناس يراقبوني.</p><p>اللواء عثمان : يا مازن احنا مش نيتنا ان احنا نضرك اصلا انا لما خليت الواء سامح يروح يجيبك قلتله مش عايز اي ضرر يحصلك.</p><p>انا : تمام يا سيادة اللواء انا كده لازم امشي دلوقتي لان اكيد امي قلقت عليا علشان اتأخرت.</p><p>اللواء عثمان : دلوقتي انت هتروح هتلاقي حراسة ع الفيلا و كمان غير الحراسة دي هيبقى معاك ٣ عربيات حراسة و كل الحراسة عندنا مدربين على أعلى مستوى تمام و لا ايه.</p><p>انا : تمام يا فندم بس نصيحه حاول تفوق النقيب على و العقيد احمد 😂.</p><p>اللواء عثمان : يا سامح هما الاتنين دول اشتغلوا معانا ازاي 😂.</p><p>اللواء سامح : معلش يا فندم الصدمة كانت صعبة الصراحة انا دلوقتي هاخد مازن و نمشي تمام يا فندم.</p><p>مشيت انا و اللواء سامح و ركبت عربية من عربيات الجهاز و معايا اللواء سامح.</p><p>اللواء سامح : دلوقتي الحراسة بتاعة الفيلا لسه واصله و بتأمن المكان و بتركب كاميرات مراقبه ف كل حته برا الفيلا.</p><p>انا : بس بلاش يركبوا كاميرات جوا الفيلا.</p><p>اللواء سامح : متقلقش مفيش حاجة هتبقى جوا الفيلا و من بكره الصبح هيبقى معاك ٣ عربيات حراسة و هيبقي قائد الحرس هو النقيب على.</p><p>انا : يعني انتم شايفين انه مش طايقني تقوموا تخلوه يبقى قائد الحرس بتاعي دا احتمال هو اللي يقتلني.</p><p>اللواء سامح : اللي حصل ف الاول ده طبيعي لانه بحكم انه راجل مخابرات لازم ميثقش ف حد بس مع الوقت هيثق فيك.</p><p>كنا وصلنا للبيت سلمت ع اللواء سامح و نزلت من العربية دخلت البيت و الساعة كانت ١٠ بليل، لاقيت امي و اختي قاعدين يتفرجوا ع TV، سلمت عليهم و امي قالت</p><p>امي : هو اللواء سامح كان عايزك ف <u>ايه.</u></p><p>انا : لسه معرفش يا ماما احنا لما خرجنا رحنا كافيه و قعدنا نتعرف على بعض و نزغي و خلاص بس هو جه ليه اصلا.( طبعا امي مش عارفة اي حاجة عن اللي انا بعمله) </p><p>امي : معرفش هو جه ف كان لازم استقبله بحكم انه صاحب ابوك و قعد يتكلم عادي لحد م انت جيت.و هو ساعتها طلب يقعد معاك و بعد كده انتم خرجتوا.</p><p>انا : طب عملتي ايه مع مي صحيح.</p><p>امي : مي كلمت باباها و وافق يقابلك بعد بكره.</p><p>انا : خلاص تمام قومي اعملي اكل علشان جعان.</p><p>امي : و بعد الأكل هتعمل ايه.</p><p>انا : اكيد هنيكك.</p><p>امي ضربتني على كتفي الشمال.</p><p>امي : عيب اختك موجوده و كمان هي بتزعل اننا بنستمتع و هي لا.</p><p>انا : طب بتخبطي ليه على كتفي انتي ناسية انه لسه مجورح.</p><p>امي : اسفه معلش نسيت يا حبيبي.</p><p>امي قامت تعمل اكل و انا قعدت اتكلم مع اختي</p><p>انا : ايه مالك زعلانه ليه.</p><p>اختي : علشان انت مهتم ل ماما و مش مهتم بيا.</p><p>انا : مش احنا متفقين لما تخلصي ثانوي هبقي انام معاكي.</p><p>اختي و هي بتعيط : يا مازن انا مش مستحمله استنى الوقت ده كله انا كل م بدعك كسي بحلم ان انت اللي تكون بتنيكه مبقتش عارفه اتلم ع بعضي لما بشوف بتاعك واقف.</p><p>انا و انا بمسح دموعها : خلاص يا ستي اطلعي استنى ف الأوضة لحد م اخلص اكل و اطلعلك.</p><p>بعد م امي جابت الأكل اكلت و طلعت ع اوضة اختي دخلت الأوضة لاقيتها قاعدة ملط ع السرير، قلعت هدومي و طلعت جنبها و قربت منها و اعدت ادعك ف بزازها و ارجهم يمين و شمال و بدأت امص حلمة بزها الشمال و اعضها جامد و اختي كل اللي عليها اح اح اح براحة هتقطعهم و بعد كده مصيت حلمة بزها اليمين جامد و ايدي بتلعب ف كسها و بتدعكه جامد و هي ثواني و اختي اتنفضت و اترعشت جامد اح اح اح كسي بيحرقني و راحت منزله شلال ميه من كسها اللي غرق زبرى رحت نازل على كسها بلساني و اعدت الحسه جامد و هي بتتلوي و بتتحرك لفوق و تحت و تاخد نفسها بصعوبة من الشهوة اللي هي فيها رحت عضيت زنبورها جامد اترعشت اوي و نزلت للمره التانية رحت طالع على شفايفها و بوستها بوسة بنت حرام و انا بدعك بزازها بأيدي و ف نفس الوقت زبرى بيدخل ف كسها براحة علشان افتحها و هي عمالة تتغنج و تشخر و بتبوس كل حته ف وشي و كان زبرى دخل لحد نصه رحت مدخل الباقي مرة واحدة اختي اترعشت جامد و كسها بدأ ينقط ددمم ممزوج بعسلها اعصابها سابت رحت مخرج زبرى لاقيت شوية ددمم نزلوا منه و كان على زبري شوية. خرجت من الأوضة عريان نديت على ماما و خليتها تسند اختي و توديها الحمام و بعد كده امي ملت البانيو بمية دافية شوية و نزلت اختي فيه.</p><p>امي : ههههه اخيرا شوفتك و انتي مفشوخة يا شرموطة.</p><p>اختي : متقلقيش م انتي هتتفشخي بعد شوية لان مازن منزلش لسه و شكله هينيكك جامد النهاردة.</p><p>ف الوقت دا انا دخلت الحمام عليهم علشان اغسل الدم اللي على زبرى.</p><p>انا : ماما روحي الأوضة يلا و سيبيها ارتاح شوية.</p><p>امي : طب م تنيكني هنا و خلاص و انا جنب اختك ايه رأيك.</p><p>مسكت امي جامد من بزازها من فوق القميص اللي لابساه</p><p>انا : امشي يا كسمك روحي الأوضة.</p><p>امي : بزازي هيتخلعوا براحة اح خلاص انا رايحة الأوضة اهو.</p><p>سبت بزاز ماما و هي راحت الأوضة غسلت زبرى و بصيت ع اختي و هي قاعدة ف البانيو كانت مكسوفة شوية مني. سبتها و خرجت رحت الأوضة لماما. كنت عامل زي الطور الهايج امي لما شافتني كده خافت شوية.</p><p>امي : مازن براحة عليا انا مش حملك يا حبيبي معلش. انا تجاهلتها. و قربت منها و رحت مقطع قميص النوم بتاعها.</p><p>بعد كدا نزلت لحد ما وصلت لكسها اللي كانت حلقها و مافهوش و لا شعرة و بدات امص زنبورها و انا بحسس على وراكها و فخادها و ادخل لساني جوا كسها و اشرب من ميه اللي بتنزل منها هي بتتاونه و الاهات بتطلع منها اااه اااه براحة يا مازن كس ماما بقي ناااار اااااح اووووووف انت لسانك ده ايه ووولعني دخل زوبرك بقي تعبت</p><p>انا : مش هسيبك الا لما اشرب من عسلك و اروي عطشي و يا لبوتي</p><p>و لما قربت تجيب راحت مسكت راسي و بتتضغط ع راسي عشان ازود مص كسها و بدات ترتعش و جبتهم في بقي و شربت عسلها</p><p>قومت و بدات ابوسها تاني و هي قاعدة ع السرير و قلتلها دوقي عسلك من بقي و هي بقت بتبوس بلهفة و رحت لفتها و هي ميلت ع حرف السرير و انا وقفت وراها و حطيت زوبري ع باب كسها و بقيت امشيه علي شفرات كسها و هي مستحملتش راحت رجعت مرة واحدة دخلته كله ف كسها و صوتها بقى عالي اوي و عضت ملاية السرير و انا م صدقت اني دخلت زوبري فيها و بدات ازرع فيها جامد و بزازها بتهز و هي بتعض ف الملاية و بتزوم و اهات طالعة منها</p><p>امي: اااااه اووووف براحة ااااح كسي بقي نار.</p><p>انا : خدي يا متناكة ف كسك الملبن ده</p><p>امي : ايوووه ازرع جااااامد ااااااه نيك لبوتك</p><p>انا شغال فيها دعك و هي بترتعش و بدات تجيب و انا حسيت بميتها السخنة و هي بتسلع زوبري</p><p>انا : كسك ولع زوبري يا هايجة يا بنت المتناكة</p><p>امي : انت اللي فرمت كس شرموطتك ااوووف</p><p>هي لفت و وقفت قدامي و ايديا بتلعب ف زوبري و بتدعك فيه و نمت ع السرير و ماما نطت فوقي زي الفرسة و بزازها بتنطت قدامي و انا مسكت بزازها و بفعص فيها و اضربهم عشان تتهزر اكتر و هي بتدخل زوبري كله و تتحرك عليه يمين و شمال و تتلوي فوقي و توحوح و رحت شديتها عليا و حطيت ايديا ورا ضهرها و سرعت من سرعة دخول و خروج زوبري</p><p>امي : ااااه اووووف براحة يا مجرم براااحة ع شرموطتك اوووف هجييييب يا عرص </p><p>انا : ايوووه هاتي اللي عندك يا شرموطة</p><p>و جابت عسلها و نامت ع صدري و انا قلبتها و بقيت انا فوق و هي اللي تحتي و زوبري لسه ف كسها و طلعت زوبري و حطيته مابين بزازها و ضميتهم ع بعض و بدات انيك بزازها و هي تتف ع زوبري و ع بزازها</p><p>امي : احيه بزازي بقي ااااوووف بزازي اتهرت اووووف</p><p>انا شيلت زوبري و نزلت ع باب كسها راحت مدخله كله مرة واحدة هي شهقت و نطت لفوق و انا نمت فوقيها و اخدت شفايفها مابين شفايفي عشان اكتم صوتها شوية و ف الاول كنت بدخل زوبري براحة و اطلعه و ادخله براحة</p><p>امي : انييك اسرع افرم لبوتك يا مازن ااااوووف ارزع جاامد دخله كله نيك لحم امك يا عرص بتحب لحمي يا مازن بتحب كسي يا خول. </p><p>انا : انا مش بشبع منك يا لبوة يا متناكة يا بنت المتناكة</p><p>امي : ايوووه اشتمني و انت بتنيكني اااااااححححح زوبرك مالي كسي اوووف مش قادرة خلااااص اديني جامد نكني نفسي ابقي حامل يامازن. </p><p>انا :خدي ف كسك يا بت المتناكة يا ام كس ملبن و بدات ازود سرعة النيك</p><p>امي بتوحوح : اااااووووف ااااحححح ايوه بقى نيك جامد يا حبيبي احححح يا ناااس ابني نايكني و مكيفني. </p><p>انا : خدي يا شرموطة و رفعت رجليها ع كتفي و بدات ارزع جامد و بسرعة اكتر و ادفسه ف كسها جامد و هي بتصرخ و تتوحوح تحتي ايييوووه نيييك جااامد دخله كله ااااوووف و بدات تترتعش و جسمها زي الافعي اللي بتتلوي و بتجيب ميتها و انا كمان كنت قربت اجيب روحت طلعت زوبري و هي قامت ع ركبيها و اخدته ف بقها و بدات تمص جامد لحد ما بدات ازوم و اجيب لبني ف بقها و هي قامت بالواجب و ماسيبتش و لا نقطة الا ما شربتها و انا اترميت ع السرير و هي جات حطت راسها ع صدر و انا حطيت ايديا ع شعرها البني الناعم.</p><p>انا : اتكيفتي يا لبوه.</p><p>امي : طبعا يا حبيبي انا بحبك اوي يا مازن نفسي ابقي ف حضنك على طول نفسي زبرك يدخل كسي و ميخرجش تاني.</p><p>انا : ينفع تبطلي محن شوية.</p><p>امي : على فكره دا مش محن انا بحس بكل اللي انا قلته، دي حقيقة يا مازن.</p><p>انا بست ايد امي.</p><p>انا : انا بحبك جدا يا ست الكل و بموت فيكي و فجسمك اللي. هيوديني ف داهية دا.</p><p>امي : هو انت مش قولت إنك مش هتنيك اختك دلوقتي خالص ايه اللي خلاك تفتحها بقى.</p><p>انا : لأنها كانت كئيبة جدا بسبب الموضوع هي كانت مفكره اني مش عايز انيكها لأنها مش جميله مع ان هي كمان سنتين بالكتير هتبقى اجمد منك بمراحل.</p><p>كل دا و انا امي عريانين.</p><p>انا : وسعي كدا علشان اقوم ادخل الحمام بقولك ايه م تيجي تدخلي معايا.</p><p>امي : لا يا خفيف ادخل انت انا مش هقوم اصلا و هنام و انا عريانه زي م انا.</p><p>سبتها و دخلت الحمام استحميت و خرجت رحت الأوضة و نمت. صحيت تاني يوم دخلت الحمام و خرجت نزلت تحت لاقيت اختي و امي قاعدين.</p><p>انا : اخبارك ايه يا اختي.</p><p>اختي مكسوفه : انا تمام.</p><p>امي : متكسفهاش بقي يا زخم اللي يسكف بنتي هزعله.</p><p>انا قربت من امي لزقت فيها و بوستها جامد وانا بدعك ف بزازها و بعد كده طلعت بزازها من العباية اللي لابساها و اعدت امص و ادعك فيهم.</p><p>امي : بس بقى يا مازن اح اح مش كده عيب اه اه طب نطلع الأوضة طيب.</p><p>سبتها و بعدت عنها.</p><p>انا : اطلعي انتي و بنتك العبوا بعض شوية، انا خارج شوية، و هنا لاقيت الباب بيخبط.</p><p>انا : اطلعي انتي و بنتك فوق يلا.</p><p>امي طلعت هي و اختي الأوضة و انا رحت فتحت البيت بس اتفاجئت باللي انا شايفه، كان فيه جيش بيحرس الفيلا هما ناس من المخابرات لابسين بدل و أجسامهم شبه بيج رامي كده و كل واحد معاه مسدس متعلق ف الجنب و كانوا متوزعين حوالين الفيلا. و انا وسط اندهاشي الشخص اللي كان بيخبط علي الباب بدأ يتكلم.</p><p>شخص : اهلا يا مازن بيه انا عمار رئيس حرس الفيلا هنا. </p><p>انا : اهلا يا عمار، بس اللواء سامح قال ان النقيب على هو قائد الحرس. </p><p>عمار : كلامك صح النقيب على هو قائد الحرس اللي هيتحرك معاك ف اي مكان تروحه لكن انا قائد الحراسة اللي ع الفيلا. </p><p>انا : طب كدا في مشكلة. </p><p>عمار : مشكلة ايه يا مازن بيه. </p><p>انا : يا عمار انا مازن الخديوي مش مازن بيه يا جدع انا أصغر منك عيب توقللي يا بيه. </p><p>عمار : تمام يا مازن ايه بقى المشكله. </p><p>انا : المشكله ان امي و اختي عايشين معايا ف الفيلا و طبعا حضرتك بما إنك راجل مش هينفع تدخل و تخرج كل شوية ف لازم يبقى فيه ست مكانك. </p><p>عمار : متقلقش. </p><p>انا : ازاي مقلقش مينفعش حريمي ينكشفوا عل يحد غريب. </p><p>عمار : يا مازن انا فاهمك بص انا قائد الحرس بس في ظابط أعلى مني ف الرتبة موجود معانا هو اللي هيتعامل مع والدتك و اختك. </p><p>انا : برضو بتقول ظابط فرق عنك ايه يعني مش فاهم. </p><p>عمار : الظابط الأعلى مني دا تبقى المقدمة مها. و كان بيشاور على واحده بتوزع الحراسة و تعرف كل واحد مكانه. </p><p>انا : لا ثانيه واحده هي مها دي أعلى منك ف الرتبة بجدو لا انت بتقول كدا و خلاص.</p><p>عمار : لا طبعا هي أعلى مني ف الرتبة يعني لو اداتني امر انفذه يا عمار.</p><p>انا : هو انت رتبتك ايه صحيح.</p><p>عمار :انا رتبتي نقيب انا و النقيب على دفعة واحده اصلا.</p><p>انا : هو انت عندك كام سنه أصلا.</p><p>عمار : انا عندي ٣٠ سنه.</p><p>انا : و مها عندها كام سنه.</p><p>عمار : هي اضغر مني بسنتين عندها ٢٨ سنه.</p><p>انا : طب هي ازاي برتبة مقدم ف السن دا و كمان ازاي انت نقيب و اكبر منها و هي أعلى منك ف الرتبة هو شغل واسطة و لا ايه.</p><p>عمار : واسطة ايه يا مازن مفيش الكلام دا ف المخابرات.</p><p>انا : طب فهمني علشان دماغي بتولع دلوقتي.</p><p>عمار : بص يا مازن نظام الترقية ف المخابرات مختلف عن أي جهة أمنية تانية مش بيبقى مين اقدم من مين، الترقية ف المخابرات بتروح ل اللي اذكي و احسن و عمل مهمات اكتر و نسبة نجاحه ف مهماته اكبر، فهمت.</p><p>انا : احااا يعني مها دي دماغها احسن منك انت و على و كمان اذكي.</p><p>عمار : طبعا دي لو حبت تضرب كل الحرس دول محدش هيقدر يقف قصادها و كمان هي اذكي مني انا و على بمراحل بقولك مقدمة يا مازن شوف بقى فرق الرتب يا غالي.</p><p>انا : طب تقدر تقولي ايه نوع المهمات اللي هي عملتها.</p><p>عمار : محدش فينا بيعرف مهمة التاني ايه بس نسبة نجاحها ف المهمات ٩٩٪ دي بيتقال عليها عندنا ف الجهاز القطة السوداء.</p><p>طبعا انا كنت بسأل الاسئله دي كلها علشان اعرف انا هتعامل مع مين و امي و اختي هيتعاملوا مع مين، بعد كدا</p><p>انا : طب فين النقيب على لان انا عايز اخرج.</p><p>عمار : النقيب على هيوصل بعد ربع ساعة و معاه اللواء سامح.</p><p>انا : تمام يا عمار بس سؤال واحد.</p><p>عمار : اتفضل يا مازن.</p><p>انا : طب النقيب على أقوى من مها و لا مها أقوى من ناحية فنون الدفاع عن النفس.</p><p>عمار : المقدمة مها طبعا.</p><p>انا : تمام يا رايق.</p><p>بعد م خلصت كلام مع عمار هو مشي راح ل مها و انا قفلت الباب و طلعت ل امي و اختي. ف الوقت اللي كنت بتكلم فيه مع عمار، امي كانت بصت من شباك الأوضة و شافت الحراسة دي كلها و طبعا افتكرت اني عملت حاجة شمال، المهم وصلت الأوضة و دخلت.</p><p>امي : مين الناس اللي برا دول يا مازن، انت عملت ايه المرادي يا غبي.</p><p>انا : بطلي غباء، دول حراسة من طرف اللواء سامح.</p><p>اختي : ايوه بس ليه حراسة اصلا.</p><p>انا : علشان الفتره الجاية انا هشتغل مع المخابرات.</p><p>امي : و هما عايزينك تشتغل معاهم ف ايه.</p><p>انا رحت حكيت كل حاجة ل امي و اختي.</p><p>امي : يا نهار ازرق كل دا يا مازن، دا انت شايل حمل كبير اوي يا ابني و ايه اللي دخلك السكة دي بس ليه عايز تموت زي ابوك.</p><p>انا : متقلقيش عليا انا تمام و عارف انا هعمل ايه.</p><p>اختي : يا مازن كدا انت ف خطر طول الوقت و احتمال يحصل لينا حاجة وحشة.</p><p>انا : اسمعوا بس من النهاردة هيبقى في حراسة ع الفيلا و اللي ماسك الحراسة دي اسمها المقدمة مها و انا هيبقى معايا حراسة هتتحرك معايا زي ظلي بقيادة شخص اسمه النقيب على.</p><p>امي : طب لو انا أو اختك حبينا نخرج و نروح اي مكان.</p><p>انا : المقدمة مها هتبعت مع كل واحده منكم تلاتة من الحرس و الباقي هيبقى موجود ف الفيلا تمام و لا ايه.</p><p>اختي : تمام بس انا خايفة عليك يا مازن.</p><p>انا : مش انا قولت متقلقيش انا نازل دلوقتي اشوف ايه الدنيا تحت. سبتهم و نزلت لاقيت اللواء سامح وصل و معاه النقيب على.</p><p>انا : اهلا يا سيادة اللواء اخبارك ايه. اهلا يا علي باشا.</p><p>اللواء سامح : بخير يا مازن اسمعني كويس، دلوقتي انت هيبقى معاك النقيب على زي ظلك مش هيفارقك خالص علشان الحماية و حرس الفيلا بقيادة المقدمة مها هيبقى موجود ف الفيلا و لو حد حب يخرج سواءاََ والدتك او اختك هيتحرك معاه عربية حراسة اما انت هيبقى معاك اربع عربيات حراسة و ممكن نزيد العدد على حسب الخطورة.</p><p>انا : تمام يا باشا.</p><p>النقيب على : بص يا مازن انا عايزك تنسى اللي حصل ف الجهاز امبارح و يا ريت نبقى صحاب لان شكلنا كدا هنبقى مع بعض لفترة كبيره و انا الصراحة مش عايز ارتكب جناية.</p><p>انا : يا عم انت مكبر الموضوع ليه و بعدين لو حصل حاجة ف اي وقت انت ممكن تضحي بحياتك علشان تحميني ف انا اكيد بحترمك يا اهبل بس انت الصراحة غشيم شوية يا عم علي.</p><p>اللواء سامح : كذا مرة يا مازن اكلمه ف الموضوع دا بس هو مش بيتعلم.</p><p>انا : هما قلمين و هيتعدل يا باشا ايه دا هو انا اتعديت منك يا علي ولا ايه.</p><p>على و هو بيضحك : لا امسك العقل مش هننفع مع بعض كدا.</p><p>اللواء سامح : بص يا مازن احنا هندربك علي كل فنون الدفاع عن النفس و كمان ازاي تستخدم كل أنواع السلاح علشان تقدر تحمي نفسك برضو لو حصل اي حاجة مش متوقعة.</p><p>انا : امتى هبدأ تدريب و مين اللي هيدربني.</p><p>اللواء سامح : انت هتتدرب على فنون الدفاع عن النفس هنا ف الفيلا و هيبقي معاك النقيب عمار اما تدريب الأسلحة هيبقى ف الصحراء و هيكون معاك على.</p><p>انا : من كلامي مع عمار عرفت ان مها أقوى منه ليه مش هي اللي هتدربني.</p><p>على : يا مازن افهم، مها قوية بشكل غبي و ممكن انت متستحملش تدريباتها ده غير انها تاني أقوى عميل عندنا ف الجهاز.</p><p>انا : احااا دا عمار بيقول شعر ف مها مين الجاحد اللي يبقى احسن منها دا.</p><p>اللواء سامح : الأول عندنا ف الجهاز يبقى اللواء فرعون.</p><p>انا : يا فندم قوي ازاي و هو لواء دا كده كبير ف السن.</p><p>اللواء سامح : لا مش كبير ف السن دا من دور النقيب على ( هنا انا افتكرت كلام عمار عن الرتب و الترقيات) عنده ٣٠ سنه و نسبة نجاحه ف المهمات ١٠٠٪.</p><p>انا : يعني مش بيفشل خالص و كمان أقوى واحد ف الدفاع عن النفس طب م تخلوه هو اللي يدربني اكيد هيبقى مستوي تعلمي أفضل و هتعلم بسرعة اكبر لانه اكيد عنده خبرة كبيره و كمان انا عايزه هو اللي يدربني علي الأسلحة.</p><p>النقيب على : انت مجنون يا مازن شخص زي فرعون مش بيظهر اصلا غير علشان ياخد مهمة جديدة و يقدم تقرير مهمة لسه مخلصها.</p><p>اللواء سامح فهم انا قصدي ايه لان اكيد ف يوم من الايام هحتاج اتحرك من غير حراسة علشان ملفتش النظر ليا زي مثلا لما اجي اروح ل الفيلا اللي ف الساحل مش هينفع اتحرك بالحراسة لان كدا هلفت نظر اي جهاز مخابرات ليا و دا ممكن يتسبب ف خطر كبير و يدمر حاجات كتير. و علشان كدا قال. </p><p>اللواء سامح : بص يا مازن انا هحاول اكلمه و أفهمه بس موعدكش انه يوافق و لكن لو وافق يدربك هيبقى التدريب عبارة عن جحيم بالنسبة ليك لان فرعون ف التدريب مش بيرحم و هيبقي عايز يوصلك إنك تبقى رجل مخابرات درجة أولى دا غير انه لواء و كمان أعلى من رتبه لانه دراس أركان حرب كمان ف خلي بالك ان لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن.</p><p>انا : متقلقش يا سيادة اللواء انا فاهم انا داخل على ايه.</p><p>النقيب على : طب بما اني هبقي معاك ع طول و كمان حرس الفيلا هيبقوا موجودين على طول السؤال بقى فيه مكان ننام و نريح فيه و لا هنعمل ايه.</p><p>انا : متقلقش في ملحق ف الفيلا من الناحية الشرقية عباره عن دورين و دا المفتاح بتاعه هو مكون من ٨ غرف براحتكم بقى.</p><p>النقيب على اخد المفتاح.</p><p>اللواء سامح : كدا الدنيا تمام هروح انا ع الجهاز علشان اتواصل مع فرعون و اشوف رأيه ايه لو وافق هتلاقيه عندك بعد بكره.</p><p>انا : تمام يا سيادة اللواء.</p><p>النقيب على : تمام يا فندم.</p><p>اللواء سامح خد بعضه و مشي و انا وصلت على ل الملحق بتاع الفيلا و اول م وصلنا.</p><p>على : طب دلوقتي الحرس ك رجالة هيقعدوا هنا ف الملحق مها بقى هتبقى فين.</p><p>انا : ممكن تقعد معانا ف الفيلا مع امي و اختي.</p><p>على : طب انا هكلمها و لو وافقت يبقى تمام.</p><p>سبت النقيب على و رحت ع الفيلا دخلت و لاقيت امي ف المطبخ بتعمل الغدا رحت المطبخ.</p><p>انا : بقولك يا ماما من هنا و رايح عايزه تقعدي و تاخدي راحتك ف اللبس يبقى ف الأوضة اما تحت هنا لازم تلبسي عباية انتي و اختي و ابقى قوليلها.</p><p>امي : خلاص ماشي يا حبيبي.</p><p>انا : اعملي حسابك إنك هتطبخي لكل الحرس اللي موجودين دول لأنهم وحوش بشرية لو جاعوا احتمال ياكلونا احنا و معاكي اختي تساعدك و لو احتجتي معاكي حد قوليلي و ان ااجيب واحده او اتنين معاكم.</p><p>امي خلصت الاكل و اختي كانت بتساعدها و بعد كده عملنا قعدة بلدي ف الجنينه و خليت على و عمار يجمعوا الحرس علشان ناكل مع بعض و بالمرة اتعرف عليهم واحد واحد بس مها راحت الفيلا تاكل مع امي و اختي و يتعرفوا مع بعض.</p><p>عند مها و هي مع امي و اختي.</p><p>امي : اتفضلي يا حبيبتي اسمك مها صح.</p><p>مها : تمام و من النهاردة شغلي كله هيبقى معاكم هنا معلش بقى استحملوني.</p><p>اختي : نستحملك ايه دا انتي مشكوره جدا إنك معانا هنا.</p><p>امي : طبعا و كمان اعتبري البيت بيتك بالمناسبة الحراسة كلها هيقعدوا ف ملحق الفيلا، تحبي تقعدي معانا هنا ف الفيلا.</p><p>مها : النقيب على كلمني و كان مازن عرض عليه الموضوع و انا طبعا موافقة.</p><p>اختي : بصي يا مها عايزين نبقى صحاب و حبايب لو احتجتي حاجة متتكسفيش و قولي ع طول.</p><p>امي : طبعا يا مها انتي كدا هتبقى واحده مننا و مفيش كسوف بيننا تمام و لا ايه.</p><p>مها : دا اكيد يا جماعة بس عندي سؤال.</p><p>امي : بعد لما تحبي تسئلي اسألي على طول.</p><p>مها : خلاص تمام بس هو مازن حياته عامله ازاي.</p><p>امي : لا دا بقى بعد الأكل لان دا موضوع كبير.</p><p>عندي انا و الرجالة</p><p>انا : ايه يا رجالة انا عايز الديك الرومي دا يقول ارحموني و كمان الفخدة دي تموت دلوقتي.</p><p>الكل ضحك و بدأنا ناكل و اتعرفنا على بعض و طلعوا كلهم شباب محترم و ناس فعلا بيحبوا يخدموا بلدهم قضينا وقت حلو ع الغدا و بعد الغدا كل واحد منهم رجع مكانه في الحراسة اعدت مع النقيب على و تقريبا بقينا زي الصحاب و قضينا بقيت اليوم ف الهزار و اتكلمنا ف مواضيع كتير لحد العشاء كدا و امي و اختي عملوا العشاء و طلعته للحرس ياكلوا براحتهم و انا مكنتش جعان و قعدت اتفرج ع TV و ف نفس الوقت كان مها و امي واختي بياكلوا مع بعض. بعد م خلصوا اكل و غسلوا ايديهم قاموا قعدوا معايا و انا كنت بتفرج ساعتها على فيلم هندي ل سلمان خان و كان فيه كام مشهد كوميدي قعدنانضحك كلنا عليه و بعد م الفيلم م خلص هما كملوا قعدتهم و انا طلعت على الأوضة و انا طالع لاحظت ان مها متبعاني بعنيها.</p><p>دخلت الأوضة و اتصلت ب مي و مي ردت.</p><p>انا : الو</p><p>مي : الو اخبارك ايه يا مازن.</p><p>انا : بخير يا حبيبتي اخبارك انتي ايه..</p><p>مي ب محن : حبيبتك ايه م تلم نفسك.</p><p>انا : خلاص يا عسل بقى انا جاي اقابل باباكي بكره بس اجي الساعة كام.</p><p>مي : تعالي ع الساعة ١١ الصبح هو هيبقى مستنيك.</p><p>انا : تمام يا حبيبتي.</p><p>مي : يا مازن متحرجنيش بقى عيب.</p><p>انا : تصدقي إنك عسل خالص و كيوت.</p><p>مي قفلت السكة ف وشي انا مكنتش اعرف انها بتتكسف كدا المهم نمت لحد تاني يوم و صحيت الساعة ٩ الصبح نزلت علشان افطر و لاقيت ماما طلبت دليفري للحرس و ليها هي و مها و اختي و كانت مها قعدة بتاكل معاهم نزلت و تجاهلتهم و رحت ع المطبخ عملت شندوتش حلاوه و بعد م أكلته عملت قهوة دبل سكر زيادة و خرجت و لسه هطلع للاوضة لاقيت امي بتنادي عليا عملت نفسي من بنها و كملت طلعت للاوضة</p><p>عند مها و امي و اختي.</p><p>مها : هو مازن بيتصرف كدا ع طول.</p><p>امي : لا مش ع طول بس هو بحالات.</p><p>مها : ازاي يعني.</p><p>اختي : عادي ممكن تلاقيه بيهزر معاكي و فجاءة سرح و ركز ف حاجة تانية خالص و ممكن يتعصب بدون سبب و ممكن و هو بيكلمك يمشي و يسيبك و لا كأنه كان بيتكلم معاكي اصلا.</p><p>مها فهمت ليه اللواء عثمان مقدرش يفهم شخصيتي.</p><p>مها : طب عايشين معاه ازاي كدا.</p><p>امي : لا عادي هو لما بيحب يتكلم بيتكلم و ممكن يقعد اليوم كله يهزر معانا لحد م نزهق منه و يوم منشوفهوش اصلا و لا نعرف هو فين او جه امتي.</p><p>اختي : بصي يا مها متتعبيش نفسك لانك لو حاولتي تفهمي مازن ممكن بعدها متفهميش نفسك اصلا.</p><p>مها : هو صعب للدرجة دي.</p><p>و هما بيتكلموا كنت انا ف الأوضة بس قاعد بفكر ف كذا حاجة زي اني اعرف الجماعة اني شغال مع المخابرات او لا و معرفهمش و كمان دلوقتي بقي فيه ناس ممكن تضحي بحياتها علشاني انا و أهلي ف لازم ابقى حريص اكتر و احسب تحركاتي صح بدل م أرواح تضيع ف الوقت دا كانت الساعة ١٠ الا ربع خدت بعضي و نزلت تحت و مها كانت خرجت تشوف الحرس و تتأكد ان كل واحد واقف ف موقعه ( مها شكل جسمها زي الساعة الرميلة بزازها متوسطة و متناسقة مع جسمها و عليها فخاد تدوبك هي شبه الفنانه سكارليت جونسون، طبعا جسم يخليك تجبهم دا غير ان جسمها متحدد من لبسها اللي كله بناطيل بسبب شغلها ف المخابرات لانها لازم تاخد حرية ف الحركة لان حركتها كتير من مهمة ل مهمة برا البلد و جوا البلد و شغل تنطيط بقى) رحت ل النقيب على علشان أبلغه اني هخرج بعد شوية علشان اروح ل بيت مي.</p><p>انا : صباح الخير يا علوه.</p><p>على : صباحك زي الفل ايه الدنيا.</p><p>انا : اعمل حسابك هنتحرك بعد شوية لاني هخرج.</p><p>على : كدا تمام اروح اجهز انا و اجهز العربيات و الحرس.</p><p>سبت على و انا ماشي راجع الفيلا لاقيت مها قربت مني</p><p>مها : مازن ممكن اتكلم معاك لو سمحت.</p><p>انا تجاهلتها و كملت دخلت الفيلا و طلعت الأوضة و لبست قميص ابيض و فوقه بدله سوده و جزمة سوده و فوق البدلة بالطو لونه بني و لبست خاتم فضة ف ايدي الشمال عبارة عن دايرة و ف الوسط منحوت رسمة تنين و باقي الدايرة مطعم بأحجار كريمة صغيره خاتم اخر جمدان و لبست ساعة روليكس ف ايدي الشمال برضو ( طول عمري عايز امشي دغري بس الشمال مغري 😂😭) و حطيت برفيوم و سرحت شعري و ظبطت الأداء و نزلت اول م امي شافتني هي و اختي برقوا و اختي راحت مصفره جامد.</p><p>امي : ايه الجمدان دا يا مازن يا بختك يا مي.</p><p>اختي : ايه ياباشا انت رايح تستلم جايزة الأوسكار و لا ايه.</p><p>تجاهلتهم و خرجت اول م مها شافتني اتصدمت من الجمدان اللي انا فيه و وقفت مكانها كام ثانية و بعد كده رجعت شافت شغلها عادي. وصلت ل علي</p><p>انا : كله جاهز يا علي.</p><p>على : كله تمام يا برنس.</p><p>انا : اطلع ع العنوان دا، و اديته عنوان بيت مي.</p><p>ركبت العربية مع علي و كان معانا اربع عربيات حراسة و اتحركنا على بيت مي.</p><p>ف الفيلا عند امي و اختي، مها دخلت الفيلا و راحتلهم</p><p>مها : هو مازن رايح فين.</p><p>اختي : رايح يقابل والد خطيبته.</p><p>امي : اصبري يا بنت لسه مبقتش خطيبته.</p><p>مها : طب ليه مخدكوش معاه.</p><p>امي : مازن طول عمره بيحب يعتمد على نفسه دا غير أن دا اتفاق لسه بقى قراية الفتحة.</p><p>ف نفس الوقت كنت قربت اول ل بيت مي، ف اتصلت بيها و بلغتها اني قربت اوصل و كان فاضل اتنين كيلو بس ع بيت مي و هي قالتلي باب مستنيك على بوابة الفيلا. ابوها و اخوها شايفين موكب جاي من على بعد ٢٠٠ متر و جاي ناحية الفيلا بتاعتهم.</p><p>خالد : هي اختي طلعت بتحب مين بالضبط دا اللي اسمه مازن جاي بموكب يا حج.</p><p>مصطفى : يظهر كدا انه ابن ناس يا خالد يابني.</p><p>خالد : شكله شخص مهم يا حج لان الموكب كبير دول اربع عربيات حراسة.</p><p>مصطفى بما انه كان لواء قبل المعاش قدر يميز عربيات الحراسة </p><p>مصطفى : و مش اي حراسة دي حراسة من المخابرات العامة يعني الشخص دا مش بيهزر.مي ساعتها كانت واقفة بتبص من البلكونه و استغربت انا جاي بالحراسة دي كلها ليه. </p><p>ف الوقت دا كنا وصلنا لبوابة الفيلا و نزلت الحراسة من العربيات و النقيب على نزل يأمن المكان و كله بقى تمام.</p><p>على : كله تمام يا مازن بيه اتفضل.</p><p>انا فتحت باب العربية و نزلت و مشيت بالحراسة لحد باب الفيلا ابو مي و اخوها سلموا عليا.</p><p>مصطفى ابو مي : اهلا و سهلا يا مازن شرفتنا بزيارتك انا مصطفى أبو مي. </p><p>انا : اهلا يا سيادة اللواء.</p><p>مصطفى هنا اتأكد اني شغال مع المخابرات لاني عرفت انه لواء و طبعا مي مكنتش قايله حاجة زي دي.</p><p>خالد : انا خالد اخوها الكبير شرفتنا يا مازن باشا.</p><p>انا : اهلا و سهلا يا دكتور سعيد بمعرفتك و بعدين باشا ايه دا انا أصغر منك انا من سن مي.</p><p>هنا بقى مصطفى اترعب حرفيا ازاي شخص بالسن دا يبقى عارف عنهم كل حاجة و كمان شغال مع المخابرات.</p><p>مصطفى : اتفضل يا مازن</p><p>دخلنا الفيلا و كان شكلها شيك اوي من جوا و قعدنا ف الريسيبشن انا و اخوها و ابوها.</p><p>النقيب على : تؤمر بحاجة يا مازن باشا انا هبقي برا مع الحرس.</p><p>انا : يا علي عيب كلمة باشا دي انا لسه صغير و كمان مينفعش كدا انا أصغر منك.</p><p>على : اللي تحبه يا مازن بيه.</p><p>انا : برضو بيه.</p><p>على سابنا و راح مع الحراسة بره يأمن المكان و بدأنا نتكلم</p><p>خالد : معلش يا مازن سؤال.</p><p>انا : بعد كدا اسأل ع طول يا دكتور.</p><p>خالد : هو انت شغال ايه.</p><p>انا : شغال ف المخابرات العامة.</p><p>مصطفى : تمام شغال ف ايه بالضبط.</p><p>انا : مينفعش اقول يا سيادة اللواء اكيد حضرتك فاهم حساسية المعلومات.</p><p>خالد : معلش حاول تديلنا تليمح بس علشان نفهم طبيعة شغلك.</p><p>انا : طبعا، أنا شغال ف المخابرات ك عميل حر يعني اقدر اجند عملاء و اقوم بمهمات و هكذا.</p><p>مصطفى : بس دا أصعب شغل ف المخابرات يا مازن و كمان سنك صغير ليه دخلت الطريق دا.</p><p>انا : يا سيادة اللواء شغل صعب ماشي بس ف الاخر لمصلحة البلد و كمان بالنسبة ليا مش صعب.</p><p>خالد : طب مرتبك كام يا مازن.</p><p>مصطفى : لو ينفع تجاوب طبعا.</p><p>انا : اه طبعا عادي، بصوا يا جماعة انا مرتبي ٨٠الف جنيه ( طبعا دا اي هري و خلاص) و معايا ف بنك رويال ف سويسرا ٥ مليون دولار.</p><p>مصطفى : حاجة محترمه الصراحة ده غير أن مي بتقول عليك عبقري.</p><p>خالد : طبعا دي مش مبطله كلام عنك.</p><p>مصطفى : ليه يا مازن حابب تكمل تعليمك رغم انك شغال و حرفيا انت مش محتاج تعليم اصلا ده غير أن شغلك ف المخابرات مش بيسيبلك وقت تروح الكلية.</p><p>انا : يا سيادة اللواء لازم ع الاقل يبقى معايا شهادة حتى لو ملهاش لازمة بس ابقى خلصت تعليم و خلاص دا غير اني اصلا مش معايا شغل كتير الفترة الجاية.</p><p>مصطفى : كويس انك عارف انت عايز ايه طب دلوقتي انا موافق علي الخطوبة مع مي. نقرأ بقى الفاتحة.</p><p>انا و خالد و مصطفى قرأنا الفاتحة و رجعنا نتكلم.</p><p>انا : بالمناسبة دي انا عازمكم عندي ف الفيلا بعد يومين ايه رأيكم.</p><p>مصطفى : لازم ناخد رأي العروسة الأول. و بعد كدا نده على مي و امها نرمين و بعد شوية مي و امها نزلوا و مي كانت قمر حرفيا اول ما شوفتها.</p><p>انا : الف مبروك يا حبيبتي.</p><p>مي : مازن لم نفسك احنا قدام اهلي.</p><p>انا : بقى كدا، و عملت نفسي زعلان.</p><p>مي كانت هتعيط : خلاص بقى متزعلش.</p><p>انا رحت مسكت أيديها و بوستها أيديها </p><p>انا : عمري م ازعل منك و انتي عارفة كدا.</p><p>مي : خلاص يا مازن متكسفنيش.</p><p>نرمين : شوف يا مصطفى مكسوفه ازاي امال مش بنشوف الكسوف دا ف البيت ليه.</p><p>مي : خلاص و النبي انا حاسة اني دايخة.</p><p>انا : انتي لسه تعبانه يا مي.</p><p>مي : شوية بس هبقي كويسة.</p><p>انا : مفيش الكلام دا انتي هتيجي معايا حالا نروح المستشفى نطمن عليكي و بعد كدا نخرج شوية دا بعد اذنك يا عم مصطفى.</p><p>مصطفى : موافق طبعا يا مازن.</p><p>انا : يا علي يا علي.</p><p>النقيب على جه ساعتها</p><p>على : اومرك يا مازن باشا. </p><p>انا : حضر العربيات علشان هنتحرك دلوقتي. </p><p>على : تمام يا مازن. </p><p>مي طلعت تلبس و بعدين خدتها و اتحركنا علي مستشفى خاص و عملنا فحوصات و كان معندهاش حاجة كل الحكايه انه إجهاد خدتها و طلعنا من المستشفى و رحنا مطعم اكلنا و روحت مي بعد م قضينا يوم جميل و بعد كدا اتحركت ع البيت و هنا بقى حصل دمار. يتبع </p><p></p><p>معلش يا شباب انا أسف اتأخرت عليكم ساعة 😂</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="Cesar, post: 48848, member: 3159"] العدل مش موجود دايما ف حياتنا، زي م بنقول الدنيا يوم ليك و يوم عليك، العدل إنك زي ما بتحب نفسك تحب غيرك، زي م انت ليك حلم و عايز تحققه و ساعتها هتبقى فرحان المفروض تبقى برضو فرحان ل غيرك لما يحقق هدفه و حلمه لإنك مش عايش ف الدنيا لوحدك . لازم تاخد بالك من اللي حواليك و تعرف كل واحد بيفكر ف ايه علشان تقدر تراعي مشاعر كل شخص موجود ف حياتك و يكون الكل بيحترمك و يقدرك. 🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿 اهلا و مرحبا بكم ف الحرب و الجنس و الغموض الجزء السادس الساعة عدت و خدت بعضي و رحت ل مصلحي البيت و كان عبارة عن قصر كبير اول ما تشوفه لونه ابيض من بره و فيه جنينة كبيره وسطا موجود بسين على شكل دايره و شكله روعه و بعد كده تلاقي مبنى القصر و اول م تشوفه تحس إنك بقيت ف العصر اليونانى و داخل معبد من المعابد الضخمة اللي كانت موجوده ف العصر ده و اول م تدخل القصر تلاقي المدخل كله رخام و جرانيت شكله ابن حرام و مطعم بالعاج و حاجة فجر يا باشا و لما تدخل القصر هو عباره عن دورين اول دور موجود فيه المطبخ و الحمام و موجود ف الوسط ريسيبشن على نظام الفنادق الأمريكية حاجة خيال الصراحة. الدور التاني عبارة عن سبع اوض و كل أوضة مجهزة بحمام خاص بيها و كل أوضة موجود فيها شاشة علشان الترفيه و برضو كل أوضة فيها بلكونه و حاجة عظمه الصراحة. المهم وصلت لبيت مصلحي و هو كان واقف مستني ف البلكونة اول م شافني شاورلي و قالي اطلع يا قائد رجنت العربية ف الجنينه و خبطت على باب القصر و فيه خدامه فتحتلحي. الخدامة : مصلحي بيه مستنيك فوق يا بيه. انا : معلش انا اول مره اجي هنا ممكن توديني ليه. الخدامه : اه طبعا اتفضل يا بيه. مشيت ورا الخدامة لحد م وصلت للريسيبنش اللي اول م شوفته اتوهمت. الخدامة : اتفضل استريح يا باشا، البيه نازل كمان شوية. قعدت على كرسي من اللي موجودين و كان قدامي طرابيزه صغيره طلعت موبايلي و محفظتي و حطهم عليها و استنيت مصلحي لحد ما نزل مصلحي : نورت بيت اخوك يا قائد. انا : منور بيك يا غالي بس ايه الجمدان ده يا صحبي عايش ف قصر يا خول دا انا اغني منك و. عايش ف فيلا عادي. مصلحي : ايه يا عم انت هتحسدنا ولا ايه و بعدين اغني مني ايه انت لاقي تاكل ههه. انا : احااا يا عرص انت ناسي حسابي اللي ف سويسرا ولا ايه. مصلحي : تصدق، انت اغني مني فعلا. انت معاك ٥٠٠ مليون دولار نضربهم ف ١٥ يطلع معاك. انا : خلاص يا عم اقفل بقى انا مش جايلك علشان نقعد نحسب انا معايا كام بالمصري. مصلحي : يا عم بهزر معاك فيه ايه. انا : مش وقته، دلوقتي انا عايز اتكلم مع أعضاء ايزيس كلهم علشان نبلغهم باللي حصل. مصلحي : تمام مفيش اي مشكله و بعدين مش انت قلتلي ابقى ابلغم انا و خلاص. انا : يا عم اسمع الكلام بس. انا جيب اللاب بتاعي موجود ف العربية و انت هات لابك و نتصل بيهم حالا. مصلحي : معلش نسيت تشرب ايه الأول انا : عندك قهوة و لا فقير زي حلاتي. مصلحي نده ع الخدامة و كان اسمها فاطمة. مصلحي : يا فاطمة يا فاطمة. فاطمة جت وقفت قدامنا. فاطمة : اؤمر يا بيه. مصلحي : ينفع كده تسيبي مازن بيه من غير ما يشرب حاجة. فاطمة : معلش يا بيه نسيت. انا : خلاص محصلش حاجة هاتي قهوة دبل مظبوطة. مصلحي : هاتيليي اميريكن كوفي. فاطمة : تمام يا بيه. انا : يا فاطمة بيه ايه و زفت ايه هو اسمه مصلحي و انا مازن و لا ليه و لا نيله لما تكلمني معانا يبقى بالاسم مش بيه و باشا. مصلحي : يا مازن انا ياما اتحيلت عليها تناديني عادي بس هي مش راضية. فاطمة : اللي تشوفه يا بيه، قصدي يا مازن. راحت فاطمة تعمل المشاريب و كملت كلامي مع مصلحي انا : انا هطلع اجيب اللاب و شوف حته نقعد فيها مينفعش نتكلم و فاطمة تسمعنا او اي مخلوق يسمعنا. مصلحي : هات اللاب و طلع ع اوضتي تاني دور اول أوضة تقابلك. انا : خلصانه. طلعت جبت اللاب من العربية و دخلت القصر استنيت لما فاطمة عملت القهوة و الاميريكن كوفي شكرتها و خدتهم و طلعت أوضة مصلحي كان هو اتصل ب علاء و عمر و بهجت. مصلحي : مازن افتح لابك علشان اضمك للاتصال. فتحت اللاب و انضممت للاتصال. انا : اخباركم ايه يا رجالة. الكل : كويسين يا قائد. انا حكتلهم على كل حاجة. بهجت : طب مين جهاز المخابرات اللي عايز يقتلك. انا : معرفش لسه. علاء : مش انت قولت إنك أنت و مصلحي مسكتوا احلام و ابراهيم و حبستوهم ف الساحل. انا : طبعا بس مش هستجوبهم الا لما تكونوا كلكم موجودين. عمر : طب ليه نكون موجودين اصلا م تستجوبهم انت و مصلحي و خلاص. بهجت : يا عم افهم مازن عايز ياخد رأينا بعد م نقعد و نتكلم معاهم علشان يقدر يكون فاهم ايه اللي بيحصل لأنهم ممكن يكونوا واخدين تعليمات انهم يشتغلوا معانا و يسربواكل حاجة خاصة بينا للجهاز اللي هما شغالين معاه. انا : مش ده السبب الوحيد. علاء : فهمتك يا مازن، بصوا يا شباب طالما الجهاز ده وصل ل مازن يبقى يقدر يوصل لينا و كده في خطر علينا و ممكن يغتالونا ف اي لحظة. مصلحي : بصوا يا رجاله كل واحد يحضر حاجته و شنطة هدومه علشان مفيش رجوع تاني و اللي ليه اهل يسلم عليهم و يودعهم لان في حرب ع الأبواب و شكلنا هنحارب كذا جهة و ياريت كل واحد يغير هويته لزيادة التأمين. انا : بعد اسبوع من دلوقتي كلنا هنكون موجودين ف الفيلا ف الساحل غير اننا هنعمل تعديلات عليها و هبقي اقولكم عليها لما نتقابل تمام يا رجالة. كله ف نفس الوقت : تمام يا قائد. بعد م قفلنا المكالمة مصلحي بدأ يقول مصلحي : دلوقتي كل واحد فيهم هيعمل اللي انطلب منه و لكن انت هتعمل ايه ف امك و اختك. انا : متقلقش ده غير أن انا و انت هنتحرك براحتنا عادي عكس باقي أعضاء الجماعة اللي هيبقوا موجودين ف فيلا الساحل دايما. مصلحي : ازاي بس انت ف خطر و انا احتمال يوصلوا ليا لو مختفتش. انا : افهم يا رايق انت هتعيش طبيعي خالص بحكم ان انت صاحب شركة و كمان انت مش هكر مشهور زي بهجت و علاء و عمر و انا زيك بالضبط محدش يعرفني غيركم و غير الجهاز اللي عايز يقتلني. مصلحي : طب انا تمام كده لكن انت اديك بتقول في جهاز مخابرات عايز يقتلك هتيش حياتك طبيعي ازاي. انا : كدا كدا انا هعين حراسة معايا و حراسة ع الفيلا عندي علشان امي و اختي و كده بنسبة كبيره صعب حد يعمل حاجة فهمت. مصلحي : فهمت بس حاسب يا مازن لان سهل علي اي بودي جارد يبيع الشخص اللي بيحرسه مقابل فلوس. انا : متقلقش لان اي جارد انا هعينه هخترق تليفونه و هراقبه كويس و هبقي واخد حذري. مصلحي: تمام يا قائد. المهم نمت في بيت مصلحي لحد الساعة ٨ الصبح تاني يوم مصلحي صحاني و اعدت انا و هو نفطر و بعد قضيناها هزار و رغي لحد الساعة ١٠. بعد كده خدت بعضي و مشيت رحت محل بدل كنت عايز اشتري بدله و بالطو لأننا ف اجازة نص السنه و الدنيا شتاء و كمان علشان حاجة هتعرفها بعدين و بعد كل دا روحت البيت. دخلت سلمت ع امي و اختي و طلعت الأوضة حطيت اللبس ف الدولاب. و رجعت نزلت ركبت العربية و اتحركت على الكافيه اللي قابلت فيه مي قبل كده دخلت الكافيه و قعدت و طلبت قهوة و بعد كده اتصلت ب مي اول م مي شافت رقمي هو اللي بيرن عليها قامت علي حيلها و ردت فورا. انا : الو. مي و هي بتعيط : ازيك يا مازن عامل ايه ينفع تختفي فجأه كده من غير م تقول. انا : معلش يا مي كان عندي حاجات لازم اعملها و خلصتها متقلقش و بعدين اختي بتقول ان انتي مش بتاكلي كويس و بقالك فتره صحتك ف النازل. مي : م انا كنت مخضوضة عليك اعمل ايه بقى. انا : طب دلوقتي ينفع تنزلي و تخرجي معايا. مي : معلش مش هقدر اصبر كام يوم أول م صحتي تتعدل هبقي اخرج انا و انت. انا : طب بص كلمي شذى و خليها تيجي معاكي ف الكافيه اللي روحناه قبل كده فاكراه و لا ايه. مي : طبعا فاكراه هكلمها بس اجي ع الساعة كام. انا : حوالي تيجي بعد ساعة لو تعرفي. مي : خلاص تمام هاجي بس انت عايزني اجي ليه. انا : هكلمك ف موضوع مهم. مي : خلاص تمام. قعدت مستني مي و انا بفكر ف ابراهيم و احلام و هعمل ايه معاهم و لو طلعوا كويسين هحميهم ازاي انا مهما كنت بس كل اللي عندي موارد محدوده دا انا حتى مش امين شرطة او شرطي مرور بس قلت اكيد قدام هيبقى عندي موارد اكبر و هقدر اعمل حاجات كتير. و انا قاعد بفكر كانت مي جت و شذى معاها. و خلوا الكافيه لاقوني قاعد و بشاورلهم جهم قعدوا معايا و مي كانت زي القمر شكلها جميل جدا و شيك اوي بس كان باين عليها الهم الحزن بسبب انها قلقانه عليا. ( مي يبقى اسمها مي مصطفى ابوها كان لواء ف الجيش و لما طلع ع المعاش اشتغل ف تجميع السيارات و عندها اخ وحيد اسمه خالد اكبر منها بسنتين و هو يبقى دكتور أعصاب بس ايه دماغه رايقة و بيحب الضحك و الهزار و دمه خفيف اوي و محبوب وسط صحابه، ام مي اسمها نرمين ست بيت جميله فشخ علشان كده مي جميله و تبقى النسخة المصغرة من امها و نرمين معاها بكالوريوس ف الهندسة الوراثية و البيولوجي.) المهم بدأت اتكلم لما مي و شذى قعدوا انا : اهلا يا جماعة تشربوا ايه الأول. شذى اتكلمت و هي متنرفزة : بص يا مازن بصراحة كده مي تعبانه بسببك و بتحبك و مش قادرة تعيش من غيرك. مي : ليه قولتي الكلام ده يا زفته انتي. شذى : علشان انتي بتضيعي و بتتعبي كل يوم عن اللي قابله و انا مينفعش اسكت و صاحبتي بتضيع مني. انا تجاهلت كلام شذى تماما و بصيت ل مي : تحبي نروح لأي دكتور دلوقتي ولا اقولك انا اتصل يجي هو احسن. شذى قاعدة و مبرقة ليا : يا مازن انت مش بتفهم بقولك بتحبك انا زعقت : و انا كمان بحبها و كنت عايز اخد منها معاد علشان اقابل الوالد بس انتي دخلتي فيا شمال ع طول. كل اللي ف الكافيه بقوا يبصوا علينا و شكلنا بقى زفت. مي لما سمعت كلامي وشها جاب الوان و اتكسفت خالص و بقي شكلها جميل قوي و هي بريئة اوي. مي : انت بتحبني بجد يا مازن و لا بتقول كده مجاملة. و خلاص انا : لا مش مجاملة انا فعلا بحبك بكل اشكالك و انتي زعلانه شكلك عسل و انتي متعصبه شكلك جميل و كيوت مش عارف ابطل تفكير فيكي غير اما حاجة كبيره تشغلني و كمان انا عايز اقابل عم مصطفى علشان اطلب ايدك منه قولتي ايه. مي : اتكسف اوي و قامت بالعافية لأنها تعبانه و طلعت برا الكافيه. شذى : حرام عليك كسفت البنت وقامت ورا مي علشان تمشي معاها و تروحها. انا طبعا قاعد مش فاهم حاجة بس معقول هي بتحبني الحب ده كله احنا أصحاب من ترم واحد بس ازاي قدرت ف الوقت القصير ده تحبني الحب ده. كملت قعدتي ف الكافيه و اتصلت ب ماما احكيلها هي ست و اكيد فاهمة اللي حصل. انا : الو ماما : ايه يا حبيبي بتتصل ليه. انا : بص يا ستي مي كانت معايا من شوية هي و شذى و هنا انا مبقتش عارف اكمل. امي : مالك سكت ليه. انا : لا مفيش بس انا قلتها بحبك و طلبت منها معاد اكلم والدها و اطلب منه ايدها بس هي قامت ع طول و مشيت من الكافيه. امي زهقت : تصدق إنك ابن متناكة، انا كنت عارفة إنك خول و غشيم و هتضيع البت منك. انا : طب ابن متناكة دي انا متأكد منها دا انا لسه عامل معاكي احلي واجب و لا نسيتي و لكن ليه بقى مي هتضيع مني. امي : علشان غبي و معملتش إعتبار لمشاعر البنت ازاي تقولها بحبك كده خبط لزق انت مجنون. انا : يعني اقوم اعمل اراجوز علشان مشاعرها يعني. امي : خلاص اسكت دا انت زي ابوك كان كده برضو غشيم. انا : غشيم ازاي مش فاهم. امي : هو قالي بحبك بس كان قدام الجامعة كلها و ساعتها رزعته كف طلع من نفوخه. انا : بس مي مضربتنيش خالص. امي : يا حبيبي بوس ايدك وش و ضهر لان انا لو كنت مكانها كنت قتلتك، ازاي تقولها بحبك و تكسفها قدام الناس كده انت غبي قوي اتهبب اقفل دلوقتي و انا هصلح اللي عملته و هكلمها. انا قفلت ف وش امي و قومت حاسبت و خرجت من الكافيه ركبت العربية و اعدت الف شويه. ف الوقت ده كانت مي روحت و امي اتصلت بيها. امي : الو مي : اخبارك يا غالية. امي : انتي اللي اخبار صحتك ايه. مي : بما ان مازن رجع انا هاكل كويس خلاص. امي : معلش يا حبيبتي انا عارفة انه قالك بيحبك قدام الكافيه كله. مي : انا انكسفت اوي و خدت بعضي و مشيت مكنش عارفة ارد عليه. امي : يا هبلة تردي ايه المفروض كنتي تنزلي فوقه بالجزمة علشان يتلم. مي : اضرب مين دا انا يجرالي حاجة لو زعل مني و ممكن انتحر انا بحبه اوي و بموت فيه و نفسي فيه اعمل ايه بقى. امي : طب هو عايز معاد مع باباكي علشان يطلب ايدك منه لو وافق نجي نقرأ الفاتحة. مي : خلاص ماشي هشوف بابا و هكلمك تاني. لما مي خلصت المكالمة راحت المطبخ عملت اكل و دخلت الاوضة تاكل و هي بتاكل اخوها خالد دخل عليها و لاقاها بتاكل فرح جدا خالد : ايوه بقى الناس اللي بقت تاكل. مي : لازم اكل علشان صحتي تتحسن اعمل ايه بقى. خالد : يا مي ايه اللي خلاكي تتدخلي ف حالة الكئابة دي. مي : مش هينفع اقول سبني بس اكل علشان جعانة اوي بقالي فتره مكلتش. خالد : براحتك بس عايز افكرك اني اخوكي و كمان صاحبك يعني ممكن تقوليلي عادي. مي : انا خايفة لما اقولك تزعل و تخاصمني ( كسم البرائة اللي فيها دي) خالد : هو انا عمري زعلت منك. مي : لا بس الموضوع ده ممكن يزعلك مني جامد. خالد : مفيش زعل و لا حاجة بس عايزك تكوني صريحة معايا. مي : خلاص تمام هخلص اكل و اقعد معاك افهمك، بقولك ايه م تيجي تاكل معايا. خالد : رشوة دي و لا ايه شكلك عاملة مصيبه هههه. مي : على فكره انت غبي اوي اطلع بره يلا يلعن ابو رخامتك ( مش بقولكم بريئة 😂). خالد :براحة طيب م انا خارج اصلا. بعد م مي كلت طلعت من اوضتها راحت لاخوها خالد اوضته علشان تحكيله. خالد : ايه بقى يا اختي اللي كان مزعلك اوي كده. مي : كل الحكاية ان فيه واحد اسمه مازن اول م شفته اول يوم ف الجامعة أعجبت بيه و بعدين جه الكافتيريا و كان ف شخص بيعاكسني مازن مسكه ضربوا و تاني يوم انضرب من الشخص ده و اتروق الصراحة و لما رحت اشكره علي اللي عمله و اتعرفت عليه زاد إعجابي بيه و بمرور الوقت حبيته جدا خالد : لحد دلوقتي مفيش مشكله ايه بقى اللى خلاكي تزعلي لدرجة انك مكنتيش بتاكلي الا قليل. مي : م انا تعبت اوي كده بسبب انه اختفى فجاءة و مبقتش عارفة اوصل ليه و لا اكلمه، يا خالد لو عدي عليا يوم من غير م اسمع صوته بتجنن و بزعل اوي. خالد : بصي يا مي انك تحبي واحد مش عيب و لا حرام بس لازم يبقى برقابة من الأهل هو مازن دا عارف انك بتحبيه. مي : النهارده عرف من شذى و كمان هو بيحبني و طالب معاد يقابل بابا علشان يطلب ايدي منه. خالد : طب بصراحة كده هو مازن شخص كويس ومناسب ليكي و لا ايه. مي : بص هو كويس ومحترم بس بيتعصب بسرعة جدا و لكن عمره م اتعصب عليا بالعكس بيعاملني كويس جدا ده غير كمان انه عبقري دا بيصحح معلومات لدكاتره عندنا ف الكليه و دايما هو الوحيد اللي بيجاوب الدكاتره و الكل ف الكليه بيحبه و بيحترمه. خالد : طب خلاص قولي لبابا و خليه يقابله. مي : انا خايفه بابا ميوفقش يقابله. خالد : لو ده حصل انا هكلمه كبرتي و تتخطبي يا مفعوصه. مي : تصدق إنك بارد و رزل و حمار انت عارف اننا بتكسف. و سبته و راحت علي أوضة ابوها و امها و خبطت ابو مي اللي اسمه مصطفى : مين اللي بيخبط. مي : انا مي يا بابا. مصطفى اتنفض و خاف ل تكون مي تعبت اكتر و كانت أم مي نرمين موجوده اتخضت هي كمان و قامت فتحت الباب نرمين : فيه حاجة يا مي انتي كويسة. مي : انا كويسة يا ماما و لسه واكله من شوية. مصطفى : كويس انك بقيتي بخير يا مي انا كنت خايف ل تكوني تعبتي اكتر. مي : انا هبقي كويسة بس كنت عايزه اكلمك ف موضوع. نرمين : طب ادخلي يا بنتي واقفه بره ليه. مصطفى : روحي يا نرمين اعملي شاي لينا كلنا و تعالي يا مي جنبي ع السرير و قعد يزغزعها و يضحكها و هي هتموت من الضحك لحد م نرمين رجعت بالشاي و قعدت معاهم . مصطفى كان دايما متعود يزغزغ مي كتير كان بيحب ضحكتها اوي و عمره م رفضلها طلب. مصطفى : قولي يا حبيبة بابا عايزه ايه و انا اعمله ع طول. مي : بصراحة انا مكسوفة اتكلم و خايفة. نرمين : خايفة من ايه يا حبيبتي اتكلمي براحتك متخافيش. مصطفى : اتكلمي ولا يهمك. مي حكتلهم كل حاجة هي تعرفها عني و ان انا و هي بنحب بعض و ان هي زارتني ف المستشفى قبل كده و انها بقت هي و امي صحاب و اختي بتحبها زي اختها و اني طالب اقابل مصطفى علشان اطلب ايدها. مصطفى : اهم حاجة انه يكون بيعاملك كويس و بيحبك فعلا. نرمين بفرحة كبيره : هتقابله امتى يا مصطفى. مصطفي : كلميه يا مي و خليه يجي بعد يومين علشان اتعرف عليه و اتكلم معاه. مي هتموت من الفرحة : بجد يا بابا. مصطفى : اهدي يا بنت انا لسه موافقتش عليه انا هقابله و احدد اذا كان يناسبك او لا. مي : شكرا يا بابا مي خرجت تجري من الفرح و راحت ل خالد تقوله ان مصطفى وافق يقابلني و خالد فرح جدا و مي اتصلت ب امي و عرفتها و قالتلها تبلغني. في نفس الوقت ف مبنى المخابرات المصرية يدخل اللواء عثمان غرفة الاجتماعات و كان موجود اللواء سامح و العقيد احمد و النقيب على النقيب على : تمام يا فندم قدرنا نلاحظ حاجة غريبة الكام يوم اللي فاتوا دول. اللواء عثمان : طبعا قدرتوا تعرفوا مين اللي ورا قطع النت. اللواء سامح : م معروف مين اللي عمل كده يا فندم جامعة ايزيس الجديده دي. و لكن مقدرناش نوصل ل هوية الأشخاص بس كان فيه نشاط المخابرات الامريكيه ف مصر و كان هدفهم اغتيال واحد اسمه مازن الخديوي. اللواء عثمان : طب و ده ايه علاقته ب جماعة ايزيس. العقيد احمد : يا فندم دا هو الحوار كله يا فندم لان دا يبقى ابن حسام الخديوي. اللواء عثمان اندهش جامد : و ابن حسام الخديوي ايه علاقته ب جماعة ايزيس. النقيب على : بص يا فندم فكر لما اكتشفنا ان كان فيه نشاط غريب ف النطاق المصري. الواء عثمان : طبعا فاكر مش قولنا ان جماعة ايزيس ساعتها موجوده ف مصر. النقيب على : بالضبط كده لما احنا بقى دورنا على السبب اللي يخلي المخابرات الأمريكية عايزه تقتل شخص لسه ف أولى كليه ( مازن) لاقينا ان هو اخترق نظام الأمان بتاع وزاره الدفاع الأمريكي ف اقل من دقيقة بس م مسرقش اي معلومات خالص و كل دا قبل انقطاع النت بيوم و لما راقبنا الأشخاص اللي حواليه و اللي يعرفهم لاقينا ان فيه واحد اسمه مصلحي هكر كمان و كان معاهم تلاتة كمان و هما المسؤولين عن انقطاع النت ف العالم كله ده غير أن هما دول جماعة ايزيس و مازن يبقى قائد الجماعة دي. اللواء عثمان : احااااااا يا حضرات ازاي يبقى عندنا هكرز بالامكانيات دي و منشغلهمش معانا. اللواء سامح : يا فندم مازن تقريبا كان ملوش اي أثر ع الدارك ويب و مصلحي مغطي نفسه بأنه رجل أعمال و صاحب شركة إلكترونيات و ده مش هيلفت نظر اي حد ليهم. اللواء عثمان : انا عايز مازن حالا عندي هنا، سيادة اللواء سامح اتولي الموضوع ده بنفسك و محدش يخدشه حتى فاهم. اللواء سامح قام و ادي التحية للواء عثمان و جهز موكب و اتحرك ع الفيلا بتاعتي. ف الوقت دا كنت زهقت من اللف بالعربية و خدت بعضي و روحت اول م وصلت الفيلا لاقيت جيش موجود ف الفيلا اول م العساكر شافوا عربيتي جهم عليا و واحد منهم قال عسكري : حضرتك تبقى تبقى مازن الخديوي. انا : نعم هو فيه ايه. العسكري : اتفضل أركن العربية و اخل بيتك اللواء سامح مستنيك جوه هيفهمك كل حاجة. انا ركنت العربية و دخلت جوه البيت لاقيت امي قاعده بتتكلم مع شخص كبير ف السن لابس بدله شيك و مفيش شعر ف راسه و لكن من القعدة بتاعته لاحظت انه راجل عسكري و معنى كدا ان كلامي لازم يبقى ع المضبوط. المهم دخلت و سلمت على الكل. امي : تعالي يا مازن سلم ع سيادة اللواء سامح. انا : اهلا يا فندم شرفت. امي : اللواء سامح يبقى من صحاب ابوك و ساعد ابوك كذا مرة لما كان ابوك عايش. طبعا كان فيه حرب شغاله ف دماغي ازاي اللواء سامح عرف ابويا و كمان صحاب مع اني مشفتوش ف البيت عندنا قبل كده او حتى مع بابا و لكن افتكرت كلام العميد بتاع الكلية لما قال ان ابويا كان ليه صحاب كتير. انا : بجد حضرتك كنت تعرف بابا. اللواء سامح : طبعا ابوك كان صاحب عمري يا مازن دا غير أن كان بيننا شغل ابوك كان ابن أصول و محترم. انا : انا فخور ان لسه فيه ناس فاكراه...... يرحمه. اللواء سامح : معلش يا ام مازن انا عايز اقعد مع مازن لوحدنا. امي : هو مازن عمل حاجة ولا ايه يا سامح. اللواء سامح : لا طبعا بس عايز اتعرف عليه انا مشفتوش غير مرتين ايام ما كان صغير. امي : طب انا هقوم اعمل حاجة تشربوها. امي مشيت راحت المطبخ و هنا ابتدي الكلام الجد انا : ايه بقى اللى فكرك ب عائلة صحبك يا سيادة اللواء. اللواء سامح : بص يا مازن انا شغال ف جهاز المخابرات و عارف إنك قائد جماعة ايزيس و عارف كل الحاجات اللي انت عملتها زي إنك اخترقت وزارة الدفاع الأمريكية و كمان انقطاع النت. انا : تمام بس مفيش دليل على كلامك لما يبقى معاك دليل ابقى تعالى اقبض عليا. اللواء سامح : افهم يا مازن حياتك ف خطر. انا قطعت كلامه : طبعا ف خطر زي حياة ابويا اللي كان شغال معاكم و مات مقتول اللواء سامح : انت عرفت ازاي ان ابوك مات مقتول. انا : ميخصكش عرفت منين او ازاي. اللواء سامح : يا ابني افهم بجد حياتك ف خطر مش انت انضربت بالنار ف كتفك لما كنت رايح تقابل دكتورة اللي انت متابع معاها. انا : ايوه و عارف ان اللي ورا الحكاية دي جهاز مخابرات بس لسه معرفتش مين بالضبط و لكن كلها كام يوم و هعرف. اللواء سامح اندهش و اتوتر شويه : انت عرفت ازاي يا مازن. انا : لاني مسكت اللي شغالين مع الجهاز ده ف مصر و هما اللي ضربوا عليا نار. اللواء سامح : احااااا انت بتتكلم بجد. انا : طبعا علشان كده قلتلك كلها كام يوم و هعرف مين الجهاز ده اللواء سامح : انت لازم تيجي معايا مبنى المخابرات حالاََ. انا : طب لما انت جاي تقبض عليا م كنت تقول من الاول و خلاص تعبت نفسك ليه. اللواء سامح : يا مازن انا مش جاي اقبض عليك انا جاي علشان جهاز المخابرات كله عايز يساعدك و كمان انا معايا أوامر إنك تيجي معايا تقابل رئيس الجهاز بنفسه. انا : طب مستني ايه لا بينا. رحت ل امي المطبخ و عرفتها اني هروح مشوار مع اللواء سامح و اتحركت انا و هو ل مبنى جهاز المخابرات و وصلنا و دخلت بعد التفتيش و سحبوا مني الفون و المحفظة بس هستلمهم و انا خارج. دخلت غرفة الاجتماعات الخاصة و دي غرفة بتعمل تشويش على اي جهاز الكتروني و كمان عازلة للصوت اول م دخلت لاقيت ٣ أشخاص موجود واحد منهم كبير ف السن بس تحس انه ذئب عجوز تخاف اول م عينك تيجي ف عينه لابس بدلة منظرها تحفه عليها شعار المخابرات المصرية الشخص دا يبقى اللواء عثمان رئيس الجهاز. الشخص التاني كان شاب قصير شوية جسمه رياضي و واقف وقفه عسكرية و شادد نفسه و ده يبقى النقيب على و الشخص الاخير كان جزء من شعره ابيض منتشر ف راسه و وشه اول م تشوفه هتحس انه شبه الفنان محمود عبدالعزيز وده يبقى العقيد احمد. قعدنا كلنا ف شكل دايره و اللواء عثمان بدأ يتكلم. اللواء عثمان : اهلا ب قائد جماعة ايزيس. انا : حضرتك طلبت تقابلني ليه. النقيب على : طب ع الاقل رد التحيه يا مازن. انا : بس يا رايق. العقيد احمد : مازن بعد اذنك اتكلم كويس احنا ممكن نوديك ف داهية. انا : ايه يا سيادة اللواء سامح انت جبتني هنا علشان توجع دماغي و لا ايه. اللواء عثمان : براحة ع الرجالة يا مازن معلش ميقصدوش حاجة. انا : مفيش حد بيقول كلنه الا اما كان يقصدها بلاش نلف و ندور كتير لاني لو بدأت لف و دوران كلكم ه تدوخوا مني. النقيب على : براحة يا عم مش كده يا فندم هما قلمين و هيظبط. انا : بس يا حبيبي لما الكبار يتكلمه اللي زيك يسكت و يسمع علشان يستفيد لكن بالمنظر ده احب اقولك اني لو حطيتك ف دماغي هدمرك بلاش تبقى عدو ليا. اللواء سامح : مازن براحة شوية معلش الرجالة دول شغالين ليل نهار. انا : خلاص يقوموا يناموا، يقرفوني انا ليه. العقيد احمد : مازن بلاش غرور علشان الغرور بيقتل صاحبه. انا : طب م انت مغرور و لسه عايش اهو. العقيد احمد : انا مش مغرور يا مازن. انا : ازاي مش انت قولت مش شوية انك تقدر توديني ف داهية مع إنك مش هتعرف تعمل كده. العقيد احمد : و ايه خلاك متأكد إني مش هعرف اعمل كده. انا : لإنك انت و النقيب على اللي عايز يضربني دا بتاخدوا اوامركم من اللواء عثمان اللي من ساعة ما جيت و هو بيراقب اللي بيحصل هو و اللواء سامح و دا معناه انهم بيحاولوا يحللوا شخصيتي بس هما اكيد موصلوش لحاجة ولا ايه يا سادة. اللواء عثمان : كسم دماغك يا جدع، مازن هو فيه جهاز مخابرات مدربك ولا ايه. انا : لا مفيش طبعا بس لو انت عايز تتدرب ف جهاز معين ممكن اقترح كذا جهاز و انت و حظك بقى. النقيب على: م تحترم نفسك يا عم انت من ساعة م دخلت و انت داخل فينا شمال ليه منا هكر برضه. انا : بس متقدرش تعمل اللي انا بعمله و الا مكنش اللواء عثمان بعت علشان يجبني ينفع بقى تسكت و مسمعش صوتك. اللواء عثمان : بص يا مازن احنا عايزين جماعة ايزيس تشتغل معانا و احنا هنوفر ليكم الحماية و كل الموارد اللي انتم عايزنها و كمان هنساعدكم قولت ايه. انا : طب انا ليا شروط لو وافقت عليها يبقى زي الفل. اللواء عثمان و هو بيبصلي جامد : و لو موافقتش. انا : بص يا باشا مش انتم لاقيتوا نشاط غريب ف النطاق المصري و منه قدرتوا تعرفوا توصلوا ليا. النقيب على : كلامك مضبوط. انا : اهدي يا علي يا اخويا لان انا كان قصدي اعمل كده. العقيد احمد : يعني ايه الكلام ده. انا : بص يا فندم النشاط الغريب دا كان بسبب اختراق نظام الامان عندكم انتوا هههه. الجمله دي نزلت عليهم زي الصاعقة و كله بقى مبرق و مندهش. اللواء سامح : يعني ايه الكلام دا يا مازن. انا : م علشان لازم اقطع النت على مستوي العالم كان لازم استخدم سيرفرات بسرعات عالية جدا و المكان الوحيد ف مصر عنده حاجة زي دي هو المبنى اللي احنا قاعدين فيه دلوقتي ف كان لازم اخترق النظام بتاعكم يعني قدام العالم كله جهاز المخابرات المصري هو المسؤول عن قطع النت مش جماعة ايزيس و دا طبعا لو انا مخرجتش من هنا جماعة ايزيس هتنشر الكلام ده و هتبقوا اخدتوا اكبر خازوق ف حياتكم بسبب عيل لسه ف أولى كليه ههههه. ساعتها اللواء عثمان سقف جامد و اللواء سامح ضحك جامد و النقيب على وقع ع الارض من الصدمه و العقيد احمد طلع علبة السجاير و ولع سجارة و النقيب على خد منه سجارة و ولعها اللواء عثمان و هو بيسقف جامد : يا علي احنا عندنا كام هكر شغال معانا. النقيب على : دول مش هكرز يا فندم دول طلعوا ولاد متناكة. اللواء عثمان : انت بتشرب سجاير قدامي انتباه يا سيادة النقيب النقيب على : انتباه ايه بس يا فندم انا مش قادر اقوم من ع الارض، نظام الحماية بتعنا اشتغلنا عليه اكتر خمس سنين ده غير انه نظام متطور جدا لدرجة ان أمريكا مش عرفه تخترقه يقوم يجي عيل بشخه يخترقه و كمان ممكن يخزوقنا دا كده احااااا خالص. العقيد احمد : بقولك ايه يا فندم ملاقيش معاك حته حشيش😂 لان انا مش مستوعب الصدمة، لأول مرة ف تاريخ المخابرات يحصل اللي بيحصل دلوقتي. اللواء سامح : قول شروطك يا مازن. انا : انا عايز اشتغل بدماغي يعني مخدش أوامر من حد و لو احتجت اي معلومة تساعدوني و كمان لو انتوا احتجته اي معلومة هنساعدكم ده طبعا انكم هتوفروا لينا الحماية. اللواء عثمان : بس ايه اللي يضمنلي ان جماعة ايزيس تلتزم بالكلام دا. انا : يا فندم انا ف الاخر اتولدت و عشت ف البلد دي انا مواطن زي اي حد اكيد مش هضركم لان لو دا حصل يبقى البلد كلها انضرت فهمت. اللواء عثمان : موافق يا مازن بس اعمل حسابك ان هيبقى فيه حراسه معاك من دلوقتي. انا : حراسة معايا و لا ناس يراقبوني. اللواء عثمان : يا مازن احنا مش نيتنا ان احنا نضرك اصلا انا لما خليت الواء سامح يروح يجيبك قلتله مش عايز اي ضرر يحصلك. انا : تمام يا سيادة اللواء انا كده لازم امشي دلوقتي لان اكيد امي قلقت عليا علشان اتأخرت. اللواء عثمان : دلوقتي انت هتروح هتلاقي حراسة ع الفيلا و كمان غير الحراسة دي هيبقى معاك ٣ عربيات حراسة و كل الحراسة عندنا مدربين على أعلى مستوى تمام و لا ايه. انا : تمام يا فندم بس نصيحه حاول تفوق النقيب على و العقيد احمد 😂. اللواء عثمان : يا سامح هما الاتنين دول اشتغلوا معانا ازاي 😂. اللواء سامح : معلش يا فندم الصدمة كانت صعبة الصراحة انا دلوقتي هاخد مازن و نمشي تمام يا فندم. مشيت انا و اللواء سامح و ركبت عربية من عربيات الجهاز و معايا اللواء سامح. اللواء سامح : دلوقتي الحراسة بتاعة الفيلا لسه واصله و بتأمن المكان و بتركب كاميرات مراقبه ف كل حته برا الفيلا. انا : بس بلاش يركبوا كاميرات جوا الفيلا. اللواء سامح : متقلقش مفيش حاجة هتبقى جوا الفيلا و من بكره الصبح هيبقى معاك ٣ عربيات حراسة و هيبقي قائد الحرس هو النقيب على. انا : يعني انتم شايفين انه مش طايقني تقوموا تخلوه يبقى قائد الحرس بتاعي دا احتمال هو اللي يقتلني. اللواء سامح : اللي حصل ف الاول ده طبيعي لانه بحكم انه راجل مخابرات لازم ميثقش ف حد بس مع الوقت هيثق فيك. كنا وصلنا للبيت سلمت ع اللواء سامح و نزلت من العربية دخلت البيت و الساعة كانت ١٠ بليل، لاقيت امي و اختي قاعدين يتفرجوا ع TV، سلمت عليهم و امي قالت امي : هو اللواء سامح كان عايزك ف [U]ايه.[/U] انا : لسه معرفش يا ماما احنا لما خرجنا رحنا كافيه و قعدنا نتعرف على بعض و نزغي و خلاص بس هو جه ليه اصلا.( طبعا امي مش عارفة اي حاجة عن اللي انا بعمله) امي : معرفش هو جه ف كان لازم استقبله بحكم انه صاحب ابوك و قعد يتكلم عادي لحد م انت جيت.و هو ساعتها طلب يقعد معاك و بعد كده انتم خرجتوا. انا : طب عملتي ايه مع مي صحيح. امي : مي كلمت باباها و وافق يقابلك بعد بكره. انا : خلاص تمام قومي اعملي اكل علشان جعان. امي : و بعد الأكل هتعمل ايه. انا : اكيد هنيكك. امي ضربتني على كتفي الشمال. امي : عيب اختك موجوده و كمان هي بتزعل اننا بنستمتع و هي لا. انا : طب بتخبطي ليه على كتفي انتي ناسية انه لسه مجورح. امي : اسفه معلش نسيت يا حبيبي. امي قامت تعمل اكل و انا قعدت اتكلم مع اختي انا : ايه مالك زعلانه ليه. اختي : علشان انت مهتم ل ماما و مش مهتم بيا. انا : مش احنا متفقين لما تخلصي ثانوي هبقي انام معاكي. اختي و هي بتعيط : يا مازن انا مش مستحمله استنى الوقت ده كله انا كل م بدعك كسي بحلم ان انت اللي تكون بتنيكه مبقتش عارفه اتلم ع بعضي لما بشوف بتاعك واقف. انا و انا بمسح دموعها : خلاص يا ستي اطلعي استنى ف الأوضة لحد م اخلص اكل و اطلعلك. بعد م امي جابت الأكل اكلت و طلعت ع اوضة اختي دخلت الأوضة لاقيتها قاعدة ملط ع السرير، قلعت هدومي و طلعت جنبها و قربت منها و اعدت ادعك ف بزازها و ارجهم يمين و شمال و بدأت امص حلمة بزها الشمال و اعضها جامد و اختي كل اللي عليها اح اح اح براحة هتقطعهم و بعد كده مصيت حلمة بزها اليمين جامد و ايدي بتلعب ف كسها و بتدعكه جامد و هي ثواني و اختي اتنفضت و اترعشت جامد اح اح اح كسي بيحرقني و راحت منزله شلال ميه من كسها اللي غرق زبرى رحت نازل على كسها بلساني و اعدت الحسه جامد و هي بتتلوي و بتتحرك لفوق و تحت و تاخد نفسها بصعوبة من الشهوة اللي هي فيها رحت عضيت زنبورها جامد اترعشت اوي و نزلت للمره التانية رحت طالع على شفايفها و بوستها بوسة بنت حرام و انا بدعك بزازها بأيدي و ف نفس الوقت زبرى بيدخل ف كسها براحة علشان افتحها و هي عمالة تتغنج و تشخر و بتبوس كل حته ف وشي و كان زبرى دخل لحد نصه رحت مدخل الباقي مرة واحدة اختي اترعشت جامد و كسها بدأ ينقط ددمم ممزوج بعسلها اعصابها سابت رحت مخرج زبرى لاقيت شوية ددمم نزلوا منه و كان على زبري شوية. خرجت من الأوضة عريان نديت على ماما و خليتها تسند اختي و توديها الحمام و بعد كده امي ملت البانيو بمية دافية شوية و نزلت اختي فيه. امي : ههههه اخيرا شوفتك و انتي مفشوخة يا شرموطة. اختي : متقلقيش م انتي هتتفشخي بعد شوية لان مازن منزلش لسه و شكله هينيكك جامد النهاردة. ف الوقت دا انا دخلت الحمام عليهم علشان اغسل الدم اللي على زبرى. انا : ماما روحي الأوضة يلا و سيبيها ارتاح شوية. امي : طب م تنيكني هنا و خلاص و انا جنب اختك ايه رأيك. مسكت امي جامد من بزازها من فوق القميص اللي لابساه انا : امشي يا كسمك روحي الأوضة. امي : بزازي هيتخلعوا براحة اح خلاص انا رايحة الأوضة اهو. سبت بزاز ماما و هي راحت الأوضة غسلت زبرى و بصيت ع اختي و هي قاعدة ف البانيو كانت مكسوفة شوية مني. سبتها و خرجت رحت الأوضة لماما. كنت عامل زي الطور الهايج امي لما شافتني كده خافت شوية. امي : مازن براحة عليا انا مش حملك يا حبيبي معلش. انا تجاهلتها. و قربت منها و رحت مقطع قميص النوم بتاعها. بعد كدا نزلت لحد ما وصلت لكسها اللي كانت حلقها و مافهوش و لا شعرة و بدات امص زنبورها و انا بحسس على وراكها و فخادها و ادخل لساني جوا كسها و اشرب من ميه اللي بتنزل منها هي بتتاونه و الاهات بتطلع منها اااه اااه براحة يا مازن كس ماما بقي ناااار اااااح اووووووف انت لسانك ده ايه ووولعني دخل زوبرك بقي تعبت انا : مش هسيبك الا لما اشرب من عسلك و اروي عطشي و يا لبوتي و لما قربت تجيب راحت مسكت راسي و بتتضغط ع راسي عشان ازود مص كسها و بدات ترتعش و جبتهم في بقي و شربت عسلها قومت و بدات ابوسها تاني و هي قاعدة ع السرير و قلتلها دوقي عسلك من بقي و هي بقت بتبوس بلهفة و رحت لفتها و هي ميلت ع حرف السرير و انا وقفت وراها و حطيت زوبري ع باب كسها و بقيت امشيه علي شفرات كسها و هي مستحملتش راحت رجعت مرة واحدة دخلته كله ف كسها و صوتها بقى عالي اوي و عضت ملاية السرير و انا م صدقت اني دخلت زوبري فيها و بدات ازرع فيها جامد و بزازها بتهز و هي بتعض ف الملاية و بتزوم و اهات طالعة منها امي: اااااه اووووف براحة ااااح كسي بقي نار. انا : خدي يا متناكة ف كسك الملبن ده امي : ايوووه ازرع جااااامد ااااااه نيك لبوتك انا شغال فيها دعك و هي بترتعش و بدات تجيب و انا حسيت بميتها السخنة و هي بتسلع زوبري انا : كسك ولع زوبري يا هايجة يا بنت المتناكة امي : انت اللي فرمت كس شرموطتك ااوووف هي لفت و وقفت قدامي و ايديا بتلعب ف زوبري و بتدعك فيه و نمت ع السرير و ماما نطت فوقي زي الفرسة و بزازها بتنطت قدامي و انا مسكت بزازها و بفعص فيها و اضربهم عشان تتهزر اكتر و هي بتدخل زوبري كله و تتحرك عليه يمين و شمال و تتلوي فوقي و توحوح و رحت شديتها عليا و حطيت ايديا ورا ضهرها و سرعت من سرعة دخول و خروج زوبري امي : ااااه اووووف براحة يا مجرم براااحة ع شرموطتك اوووف هجييييب يا عرص انا : ايوووه هاتي اللي عندك يا شرموطة و جابت عسلها و نامت ع صدري و انا قلبتها و بقيت انا فوق و هي اللي تحتي و زوبري لسه ف كسها و طلعت زوبري و حطيته مابين بزازها و ضميتهم ع بعض و بدات انيك بزازها و هي تتف ع زوبري و ع بزازها امي : احيه بزازي بقي ااااوووف بزازي اتهرت اووووف انا شيلت زوبري و نزلت ع باب كسها راحت مدخله كله مرة واحدة هي شهقت و نطت لفوق و انا نمت فوقيها و اخدت شفايفها مابين شفايفي عشان اكتم صوتها شوية و ف الاول كنت بدخل زوبري براحة و اطلعه و ادخله براحة امي : انييك اسرع افرم لبوتك يا مازن ااااوووف ارزع جاامد دخله كله نيك لحم امك يا عرص بتحب لحمي يا مازن بتحب كسي يا خول. انا : انا مش بشبع منك يا لبوة يا متناكة يا بنت المتناكة امي : ايوووه اشتمني و انت بتنيكني اااااااححححح زوبرك مالي كسي اوووف مش قادرة خلااااص اديني جامد نكني نفسي ابقي حامل يامازن. انا :خدي ف كسك يا بت المتناكة يا ام كس ملبن و بدات ازود سرعة النيك امي بتوحوح : اااااووووف ااااحححح ايوه بقى نيك جامد يا حبيبي احححح يا ناااس ابني نايكني و مكيفني. انا : خدي يا شرموطة و رفعت رجليها ع كتفي و بدات ارزع جامد و بسرعة اكتر و ادفسه ف كسها جامد و هي بتصرخ و تتوحوح تحتي ايييوووه نيييك جااامد دخله كله ااااوووف و بدات تترتعش و جسمها زي الافعي اللي بتتلوي و بتجيب ميتها و انا كمان كنت قربت اجيب روحت طلعت زوبري و هي قامت ع ركبيها و اخدته ف بقها و بدات تمص جامد لحد ما بدات ازوم و اجيب لبني ف بقها و هي قامت بالواجب و ماسيبتش و لا نقطة الا ما شربتها و انا اترميت ع السرير و هي جات حطت راسها ع صدر و انا حطيت ايديا ع شعرها البني الناعم. انا : اتكيفتي يا لبوه. امي : طبعا يا حبيبي انا بحبك اوي يا مازن نفسي ابقي ف حضنك على طول نفسي زبرك يدخل كسي و ميخرجش تاني. انا : ينفع تبطلي محن شوية. امي : على فكره دا مش محن انا بحس بكل اللي انا قلته، دي حقيقة يا مازن. انا بست ايد امي. انا : انا بحبك جدا يا ست الكل و بموت فيكي و فجسمك اللي. هيوديني ف داهية دا. امي : هو انت مش قولت إنك مش هتنيك اختك دلوقتي خالص ايه اللي خلاك تفتحها بقى. انا : لأنها كانت كئيبة جدا بسبب الموضوع هي كانت مفكره اني مش عايز انيكها لأنها مش جميله مع ان هي كمان سنتين بالكتير هتبقى اجمد منك بمراحل. كل دا و انا امي عريانين. انا : وسعي كدا علشان اقوم ادخل الحمام بقولك ايه م تيجي تدخلي معايا. امي : لا يا خفيف ادخل انت انا مش هقوم اصلا و هنام و انا عريانه زي م انا. سبتها و دخلت الحمام استحميت و خرجت رحت الأوضة و نمت. صحيت تاني يوم دخلت الحمام و خرجت نزلت تحت لاقيت اختي و امي قاعدين. انا : اخبارك ايه يا اختي. اختي مكسوفه : انا تمام. امي : متكسفهاش بقي يا زخم اللي يسكف بنتي هزعله. انا قربت من امي لزقت فيها و بوستها جامد وانا بدعك ف بزازها و بعد كده طلعت بزازها من العباية اللي لابساها و اعدت امص و ادعك فيهم. امي : بس بقى يا مازن اح اح مش كده عيب اه اه طب نطلع الأوضة طيب. سبتها و بعدت عنها. انا : اطلعي انتي و بنتك العبوا بعض شوية، انا خارج شوية، و هنا لاقيت الباب بيخبط. انا : اطلعي انتي و بنتك فوق يلا. امي طلعت هي و اختي الأوضة و انا رحت فتحت البيت بس اتفاجئت باللي انا شايفه، كان فيه جيش بيحرس الفيلا هما ناس من المخابرات لابسين بدل و أجسامهم شبه بيج رامي كده و كل واحد معاه مسدس متعلق ف الجنب و كانوا متوزعين حوالين الفيلا. و انا وسط اندهاشي الشخص اللي كان بيخبط علي الباب بدأ يتكلم. شخص : اهلا يا مازن بيه انا عمار رئيس حرس الفيلا هنا. انا : اهلا يا عمار، بس اللواء سامح قال ان النقيب على هو قائد الحرس. عمار : كلامك صح النقيب على هو قائد الحرس اللي هيتحرك معاك ف اي مكان تروحه لكن انا قائد الحراسة اللي ع الفيلا. انا : طب كدا في مشكلة. عمار : مشكلة ايه يا مازن بيه. انا : يا عمار انا مازن الخديوي مش مازن بيه يا جدع انا أصغر منك عيب توقللي يا بيه. عمار : تمام يا مازن ايه بقى المشكله. انا : المشكله ان امي و اختي عايشين معايا ف الفيلا و طبعا حضرتك بما إنك راجل مش هينفع تدخل و تخرج كل شوية ف لازم يبقى فيه ست مكانك. عمار : متقلقش. انا : ازاي مقلقش مينفعش حريمي ينكشفوا عل يحد غريب. عمار : يا مازن انا فاهمك بص انا قائد الحرس بس في ظابط أعلى مني ف الرتبة موجود معانا هو اللي هيتعامل مع والدتك و اختك. انا : برضو بتقول ظابط فرق عنك ايه يعني مش فاهم. عمار : الظابط الأعلى مني دا تبقى المقدمة مها. و كان بيشاور على واحده بتوزع الحراسة و تعرف كل واحد مكانه. انا : لا ثانيه واحده هي مها دي أعلى منك ف الرتبة بجدو لا انت بتقول كدا و خلاص. عمار : لا طبعا هي أعلى مني ف الرتبة يعني لو اداتني امر انفذه يا عمار. انا : هو انت رتبتك ايه صحيح. عمار :انا رتبتي نقيب انا و النقيب على دفعة واحده اصلا. انا : هو انت عندك كام سنه أصلا. عمار : انا عندي ٣٠ سنه. انا : و مها عندها كام سنه. عمار : هي اضغر مني بسنتين عندها ٢٨ سنه. انا : طب هي ازاي برتبة مقدم ف السن دا و كمان ازاي انت نقيب و اكبر منها و هي أعلى منك ف الرتبة هو شغل واسطة و لا ايه. عمار : واسطة ايه يا مازن مفيش الكلام دا ف المخابرات. انا : طب فهمني علشان دماغي بتولع دلوقتي. عمار : بص يا مازن نظام الترقية ف المخابرات مختلف عن أي جهة أمنية تانية مش بيبقى مين اقدم من مين، الترقية ف المخابرات بتروح ل اللي اذكي و احسن و عمل مهمات اكتر و نسبة نجاحه ف مهماته اكبر، فهمت. انا : احااا يعني مها دي دماغها احسن منك انت و على و كمان اذكي. عمار : طبعا دي لو حبت تضرب كل الحرس دول محدش هيقدر يقف قصادها و كمان هي اذكي مني انا و على بمراحل بقولك مقدمة يا مازن شوف بقى فرق الرتب يا غالي. انا : طب تقدر تقولي ايه نوع المهمات اللي هي عملتها. عمار : محدش فينا بيعرف مهمة التاني ايه بس نسبة نجاحها ف المهمات ٩٩٪ دي بيتقال عليها عندنا ف الجهاز القطة السوداء. طبعا انا كنت بسأل الاسئله دي كلها علشان اعرف انا هتعامل مع مين و امي و اختي هيتعاملوا مع مين، بعد كدا انا : طب فين النقيب على لان انا عايز اخرج. عمار : النقيب على هيوصل بعد ربع ساعة و معاه اللواء سامح. انا : تمام يا عمار بس سؤال واحد. عمار : اتفضل يا مازن. انا : طب النقيب على أقوى من مها و لا مها أقوى من ناحية فنون الدفاع عن النفس. عمار : المقدمة مها طبعا. انا : تمام يا رايق. بعد م خلصت كلام مع عمار هو مشي راح ل مها و انا قفلت الباب و طلعت ل امي و اختي. ف الوقت اللي كنت بتكلم فيه مع عمار، امي كانت بصت من شباك الأوضة و شافت الحراسة دي كلها و طبعا افتكرت اني عملت حاجة شمال، المهم وصلت الأوضة و دخلت. امي : مين الناس اللي برا دول يا مازن، انت عملت ايه المرادي يا غبي. انا : بطلي غباء، دول حراسة من طرف اللواء سامح. اختي : ايوه بس ليه حراسة اصلا. انا : علشان الفتره الجاية انا هشتغل مع المخابرات. امي : و هما عايزينك تشتغل معاهم ف ايه. انا رحت حكيت كل حاجة ل امي و اختي. امي : يا نهار ازرق كل دا يا مازن، دا انت شايل حمل كبير اوي يا ابني و ايه اللي دخلك السكة دي بس ليه عايز تموت زي ابوك. انا : متقلقيش عليا انا تمام و عارف انا هعمل ايه. اختي : يا مازن كدا انت ف خطر طول الوقت و احتمال يحصل لينا حاجة وحشة. انا : اسمعوا بس من النهاردة هيبقى في حراسة ع الفيلا و اللي ماسك الحراسة دي اسمها المقدمة مها و انا هيبقى معايا حراسة هتتحرك معايا زي ظلي بقيادة شخص اسمه النقيب على. امي : طب لو انا أو اختك حبينا نخرج و نروح اي مكان. انا : المقدمة مها هتبعت مع كل واحده منكم تلاتة من الحرس و الباقي هيبقى موجود ف الفيلا تمام و لا ايه. اختي : تمام بس انا خايفة عليك يا مازن. انا : مش انا قولت متقلقيش انا نازل دلوقتي اشوف ايه الدنيا تحت. سبتهم و نزلت لاقيت اللواء سامح وصل و معاه النقيب على. انا : اهلا يا سيادة اللواء اخبارك ايه. اهلا يا علي باشا. اللواء سامح : بخير يا مازن اسمعني كويس، دلوقتي انت هيبقى معاك النقيب على زي ظلك مش هيفارقك خالص علشان الحماية و حرس الفيلا بقيادة المقدمة مها هيبقى موجود ف الفيلا و لو حد حب يخرج سواءاََ والدتك او اختك هيتحرك معاه عربية حراسة اما انت هيبقى معاك اربع عربيات حراسة و ممكن نزيد العدد على حسب الخطورة. انا : تمام يا باشا. النقيب على : بص يا مازن انا عايزك تنسى اللي حصل ف الجهاز امبارح و يا ريت نبقى صحاب لان شكلنا كدا هنبقى مع بعض لفترة كبيره و انا الصراحة مش عايز ارتكب جناية. انا : يا عم انت مكبر الموضوع ليه و بعدين لو حصل حاجة ف اي وقت انت ممكن تضحي بحياتك علشان تحميني ف انا اكيد بحترمك يا اهبل بس انت الصراحة غشيم شوية يا عم علي. اللواء سامح : كذا مرة يا مازن اكلمه ف الموضوع دا بس هو مش بيتعلم. انا : هما قلمين و هيتعدل يا باشا ايه دا هو انا اتعديت منك يا علي ولا ايه. على و هو بيضحك : لا امسك العقل مش هننفع مع بعض كدا. اللواء سامح : بص يا مازن احنا هندربك علي كل فنون الدفاع عن النفس و كمان ازاي تستخدم كل أنواع السلاح علشان تقدر تحمي نفسك برضو لو حصل اي حاجة مش متوقعة. انا : امتى هبدأ تدريب و مين اللي هيدربني. اللواء سامح : انت هتتدرب على فنون الدفاع عن النفس هنا ف الفيلا و هيبقي معاك النقيب عمار اما تدريب الأسلحة هيبقى ف الصحراء و هيكون معاك على. انا : من كلامي مع عمار عرفت ان مها أقوى منه ليه مش هي اللي هتدربني. على : يا مازن افهم، مها قوية بشكل غبي و ممكن انت متستحملش تدريباتها ده غير انها تاني أقوى عميل عندنا ف الجهاز. انا : احااا دا عمار بيقول شعر ف مها مين الجاحد اللي يبقى احسن منها دا. اللواء سامح : الأول عندنا ف الجهاز يبقى اللواء فرعون. انا : يا فندم قوي ازاي و هو لواء دا كده كبير ف السن. اللواء سامح : لا مش كبير ف السن دا من دور النقيب على ( هنا انا افتكرت كلام عمار عن الرتب و الترقيات) عنده ٣٠ سنه و نسبة نجاحه ف المهمات ١٠٠٪. انا : يعني مش بيفشل خالص و كمان أقوى واحد ف الدفاع عن النفس طب م تخلوه هو اللي يدربني اكيد هيبقى مستوي تعلمي أفضل و هتعلم بسرعة اكبر لانه اكيد عنده خبرة كبيره و كمان انا عايزه هو اللي يدربني علي الأسلحة. النقيب على : انت مجنون يا مازن شخص زي فرعون مش بيظهر اصلا غير علشان ياخد مهمة جديدة و يقدم تقرير مهمة لسه مخلصها. اللواء سامح فهم انا قصدي ايه لان اكيد ف يوم من الايام هحتاج اتحرك من غير حراسة علشان ملفتش النظر ليا زي مثلا لما اجي اروح ل الفيلا اللي ف الساحل مش هينفع اتحرك بالحراسة لان كدا هلفت نظر اي جهاز مخابرات ليا و دا ممكن يتسبب ف خطر كبير و يدمر حاجات كتير. و علشان كدا قال. اللواء سامح : بص يا مازن انا هحاول اكلمه و أفهمه بس موعدكش انه يوافق و لكن لو وافق يدربك هيبقى التدريب عبارة عن جحيم بالنسبة ليك لان فرعون ف التدريب مش بيرحم و هيبقي عايز يوصلك إنك تبقى رجل مخابرات درجة أولى دا غير انه لواء و كمان أعلى من رتبه لانه دراس أركان حرب كمان ف خلي بالك ان لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن. انا : متقلقش يا سيادة اللواء انا فاهم انا داخل على ايه. النقيب على : طب بما اني هبقي معاك ع طول و كمان حرس الفيلا هيبقوا موجودين على طول السؤال بقى فيه مكان ننام و نريح فيه و لا هنعمل ايه. انا : متقلقش في ملحق ف الفيلا من الناحية الشرقية عباره عن دورين و دا المفتاح بتاعه هو مكون من ٨ غرف براحتكم بقى. النقيب على اخد المفتاح. اللواء سامح : كدا الدنيا تمام هروح انا ع الجهاز علشان اتواصل مع فرعون و اشوف رأيه ايه لو وافق هتلاقيه عندك بعد بكره. انا : تمام يا سيادة اللواء. النقيب على : تمام يا فندم. اللواء سامح خد بعضه و مشي و انا وصلت على ل الملحق بتاع الفيلا و اول م وصلنا. على : طب دلوقتي الحرس ك رجالة هيقعدوا هنا ف الملحق مها بقى هتبقى فين. انا : ممكن تقعد معانا ف الفيلا مع امي و اختي. على : طب انا هكلمها و لو وافقت يبقى تمام. سبت النقيب على و رحت ع الفيلا دخلت و لاقيت امي ف المطبخ بتعمل الغدا رحت المطبخ. انا : بقولك يا ماما من هنا و رايح عايزه تقعدي و تاخدي راحتك ف اللبس يبقى ف الأوضة اما تحت هنا لازم تلبسي عباية انتي و اختي و ابقى قوليلها. امي : خلاص ماشي يا حبيبي. انا : اعملي حسابك إنك هتطبخي لكل الحرس اللي موجودين دول لأنهم وحوش بشرية لو جاعوا احتمال ياكلونا احنا و معاكي اختي تساعدك و لو احتجتي معاكي حد قوليلي و ان ااجيب واحده او اتنين معاكم. امي خلصت الاكل و اختي كانت بتساعدها و بعد كده عملنا قعدة بلدي ف الجنينه و خليت على و عمار يجمعوا الحرس علشان ناكل مع بعض و بالمرة اتعرف عليهم واحد واحد بس مها راحت الفيلا تاكل مع امي و اختي و يتعرفوا مع بعض. عند مها و هي مع امي و اختي. امي : اتفضلي يا حبيبتي اسمك مها صح. مها : تمام و من النهاردة شغلي كله هيبقى معاكم هنا معلش بقى استحملوني. اختي : نستحملك ايه دا انتي مشكوره جدا إنك معانا هنا. امي : طبعا و كمان اعتبري البيت بيتك بالمناسبة الحراسة كلها هيقعدوا ف ملحق الفيلا، تحبي تقعدي معانا هنا ف الفيلا. مها : النقيب على كلمني و كان مازن عرض عليه الموضوع و انا طبعا موافقة. اختي : بصي يا مها عايزين نبقى صحاب و حبايب لو احتجتي حاجة متتكسفيش و قولي ع طول. امي : طبعا يا مها انتي كدا هتبقى واحده مننا و مفيش كسوف بيننا تمام و لا ايه. مها : دا اكيد يا جماعة بس عندي سؤال. امي : بعد لما تحبي تسئلي اسألي على طول. مها : خلاص تمام بس هو مازن حياته عامله ازاي. امي : لا دا بقى بعد الأكل لان دا موضوع كبير. عندي انا و الرجالة انا : ايه يا رجالة انا عايز الديك الرومي دا يقول ارحموني و كمان الفخدة دي تموت دلوقتي. الكل ضحك و بدأنا ناكل و اتعرفنا على بعض و طلعوا كلهم شباب محترم و ناس فعلا بيحبوا يخدموا بلدهم قضينا وقت حلو ع الغدا و بعد الغدا كل واحد منهم رجع مكانه في الحراسة اعدت مع النقيب على و تقريبا بقينا زي الصحاب و قضينا بقيت اليوم ف الهزار و اتكلمنا ف مواضيع كتير لحد العشاء كدا و امي و اختي عملوا العشاء و طلعته للحرس ياكلوا براحتهم و انا مكنتش جعان و قعدت اتفرج ع TV و ف نفس الوقت كان مها و امي واختي بياكلوا مع بعض. بعد م خلصوا اكل و غسلوا ايديهم قاموا قعدوا معايا و انا كنت بتفرج ساعتها على فيلم هندي ل سلمان خان و كان فيه كام مشهد كوميدي قعدنانضحك كلنا عليه و بعد م الفيلم م خلص هما كملوا قعدتهم و انا طلعت على الأوضة و انا طالع لاحظت ان مها متبعاني بعنيها. دخلت الأوضة و اتصلت ب مي و مي ردت. انا : الو مي : الو اخبارك ايه يا مازن. انا : بخير يا حبيبتي اخبارك انتي ايه.. مي ب محن : حبيبتك ايه م تلم نفسك. انا : خلاص يا عسل بقى انا جاي اقابل باباكي بكره بس اجي الساعة كام. مي : تعالي ع الساعة ١١ الصبح هو هيبقى مستنيك. انا : تمام يا حبيبتي. مي : يا مازن متحرجنيش بقى عيب. انا : تصدقي إنك عسل خالص و كيوت. مي قفلت السكة ف وشي انا مكنتش اعرف انها بتتكسف كدا المهم نمت لحد تاني يوم و صحيت الساعة ٩ الصبح نزلت علشان افطر و لاقيت ماما طلبت دليفري للحرس و ليها هي و مها و اختي و كانت مها قعدة بتاكل معاهم نزلت و تجاهلتهم و رحت ع المطبخ عملت شندوتش حلاوه و بعد م أكلته عملت قهوة دبل سكر زيادة و خرجت و لسه هطلع للاوضة لاقيت امي بتنادي عليا عملت نفسي من بنها و كملت طلعت للاوضة عند مها و امي و اختي. مها : هو مازن بيتصرف كدا ع طول. امي : لا مش ع طول بس هو بحالات. مها : ازاي يعني. اختي : عادي ممكن تلاقيه بيهزر معاكي و فجاءة سرح و ركز ف حاجة تانية خالص و ممكن يتعصب بدون سبب و ممكن و هو بيكلمك يمشي و يسيبك و لا كأنه كان بيتكلم معاكي اصلا. مها فهمت ليه اللواء عثمان مقدرش يفهم شخصيتي. مها : طب عايشين معاه ازاي كدا. امي : لا عادي هو لما بيحب يتكلم بيتكلم و ممكن يقعد اليوم كله يهزر معانا لحد م نزهق منه و يوم منشوفهوش اصلا و لا نعرف هو فين او جه امتي. اختي : بصي يا مها متتعبيش نفسك لانك لو حاولتي تفهمي مازن ممكن بعدها متفهميش نفسك اصلا. مها : هو صعب للدرجة دي. و هما بيتكلموا كنت انا ف الأوضة بس قاعد بفكر ف كذا حاجة زي اني اعرف الجماعة اني شغال مع المخابرات او لا و معرفهمش و كمان دلوقتي بقي فيه ناس ممكن تضحي بحياتها علشاني انا و أهلي ف لازم ابقى حريص اكتر و احسب تحركاتي صح بدل م أرواح تضيع ف الوقت دا كانت الساعة ١٠ الا ربع خدت بعضي و نزلت تحت و مها كانت خرجت تشوف الحرس و تتأكد ان كل واحد واقف ف موقعه ( مها شكل جسمها زي الساعة الرميلة بزازها متوسطة و متناسقة مع جسمها و عليها فخاد تدوبك هي شبه الفنانه سكارليت جونسون، طبعا جسم يخليك تجبهم دا غير ان جسمها متحدد من لبسها اللي كله بناطيل بسبب شغلها ف المخابرات لانها لازم تاخد حرية ف الحركة لان حركتها كتير من مهمة ل مهمة برا البلد و جوا البلد و شغل تنطيط بقى) رحت ل النقيب على علشان أبلغه اني هخرج بعد شوية علشان اروح ل بيت مي. انا : صباح الخير يا علوه. على : صباحك زي الفل ايه الدنيا. انا : اعمل حسابك هنتحرك بعد شوية لاني هخرج. على : كدا تمام اروح اجهز انا و اجهز العربيات و الحرس. سبت على و انا ماشي راجع الفيلا لاقيت مها قربت مني مها : مازن ممكن اتكلم معاك لو سمحت. انا تجاهلتها و كملت دخلت الفيلا و طلعت الأوضة و لبست قميص ابيض و فوقه بدله سوده و جزمة سوده و فوق البدلة بالطو لونه بني و لبست خاتم فضة ف ايدي الشمال عبارة عن دايرة و ف الوسط منحوت رسمة تنين و باقي الدايرة مطعم بأحجار كريمة صغيره خاتم اخر جمدان و لبست ساعة روليكس ف ايدي الشمال برضو ( طول عمري عايز امشي دغري بس الشمال مغري 😂😭) و حطيت برفيوم و سرحت شعري و ظبطت الأداء و نزلت اول م امي شافتني هي و اختي برقوا و اختي راحت مصفره جامد. امي : ايه الجمدان دا يا مازن يا بختك يا مي. اختي : ايه ياباشا انت رايح تستلم جايزة الأوسكار و لا ايه. تجاهلتهم و خرجت اول م مها شافتني اتصدمت من الجمدان اللي انا فيه و وقفت مكانها كام ثانية و بعد كده رجعت شافت شغلها عادي. وصلت ل علي انا : كله جاهز يا علي. على : كله تمام يا برنس. انا : اطلع ع العنوان دا، و اديته عنوان بيت مي. ركبت العربية مع علي و كان معانا اربع عربيات حراسة و اتحركنا على بيت مي. ف الفيلا عند امي و اختي، مها دخلت الفيلا و راحتلهم مها : هو مازن رايح فين. اختي : رايح يقابل والد خطيبته. امي : اصبري يا بنت لسه مبقتش خطيبته. مها : طب ليه مخدكوش معاه. امي : مازن طول عمره بيحب يعتمد على نفسه دا غير أن دا اتفاق لسه بقى قراية الفتحة. ف نفس الوقت كنت قربت اول ل بيت مي، ف اتصلت بيها و بلغتها اني قربت اوصل و كان فاضل اتنين كيلو بس ع بيت مي و هي قالتلي باب مستنيك على بوابة الفيلا. ابوها و اخوها شايفين موكب جاي من على بعد ٢٠٠ متر و جاي ناحية الفيلا بتاعتهم. خالد : هي اختي طلعت بتحب مين بالضبط دا اللي اسمه مازن جاي بموكب يا حج. مصطفى : يظهر كدا انه ابن ناس يا خالد يابني. خالد : شكله شخص مهم يا حج لان الموكب كبير دول اربع عربيات حراسة. مصطفى بما انه كان لواء قبل المعاش قدر يميز عربيات الحراسة مصطفى : و مش اي حراسة دي حراسة من المخابرات العامة يعني الشخص دا مش بيهزر.مي ساعتها كانت واقفة بتبص من البلكونه و استغربت انا جاي بالحراسة دي كلها ليه. ف الوقت دا كنا وصلنا لبوابة الفيلا و نزلت الحراسة من العربيات و النقيب على نزل يأمن المكان و كله بقى تمام. على : كله تمام يا مازن بيه اتفضل. انا فتحت باب العربية و نزلت و مشيت بالحراسة لحد باب الفيلا ابو مي و اخوها سلموا عليا. مصطفى ابو مي : اهلا و سهلا يا مازن شرفتنا بزيارتك انا مصطفى أبو مي. انا : اهلا يا سيادة اللواء. مصطفى هنا اتأكد اني شغال مع المخابرات لاني عرفت انه لواء و طبعا مي مكنتش قايله حاجة زي دي. خالد : انا خالد اخوها الكبير شرفتنا يا مازن باشا. انا : اهلا و سهلا يا دكتور سعيد بمعرفتك و بعدين باشا ايه دا انا أصغر منك انا من سن مي. هنا بقى مصطفى اترعب حرفيا ازاي شخص بالسن دا يبقى عارف عنهم كل حاجة و كمان شغال مع المخابرات. مصطفى : اتفضل يا مازن دخلنا الفيلا و كان شكلها شيك اوي من جوا و قعدنا ف الريسيبشن انا و اخوها و ابوها. النقيب على : تؤمر بحاجة يا مازن باشا انا هبقي برا مع الحرس. انا : يا علي عيب كلمة باشا دي انا لسه صغير و كمان مينفعش كدا انا أصغر منك. على : اللي تحبه يا مازن بيه. انا : برضو بيه. على سابنا و راح مع الحراسة بره يأمن المكان و بدأنا نتكلم خالد : معلش يا مازن سؤال. انا : بعد كدا اسأل ع طول يا دكتور. خالد : هو انت شغال ايه. انا : شغال ف المخابرات العامة. مصطفى : تمام شغال ف ايه بالضبط. انا : مينفعش اقول يا سيادة اللواء اكيد حضرتك فاهم حساسية المعلومات. خالد : معلش حاول تديلنا تليمح بس علشان نفهم طبيعة شغلك. انا : طبعا، أنا شغال ف المخابرات ك عميل حر يعني اقدر اجند عملاء و اقوم بمهمات و هكذا. مصطفى : بس دا أصعب شغل ف المخابرات يا مازن و كمان سنك صغير ليه دخلت الطريق دا. انا : يا سيادة اللواء شغل صعب ماشي بس ف الاخر لمصلحة البلد و كمان بالنسبة ليا مش صعب. خالد : طب مرتبك كام يا مازن. مصطفى : لو ينفع تجاوب طبعا. انا : اه طبعا عادي، بصوا يا جماعة انا مرتبي ٨٠الف جنيه ( طبعا دا اي هري و خلاص) و معايا ف بنك رويال ف سويسرا ٥ مليون دولار. مصطفى : حاجة محترمه الصراحة ده غير أن مي بتقول عليك عبقري. خالد : طبعا دي مش مبطله كلام عنك. مصطفى : ليه يا مازن حابب تكمل تعليمك رغم انك شغال و حرفيا انت مش محتاج تعليم اصلا ده غير أن شغلك ف المخابرات مش بيسيبلك وقت تروح الكلية. انا : يا سيادة اللواء لازم ع الاقل يبقى معايا شهادة حتى لو ملهاش لازمة بس ابقى خلصت تعليم و خلاص دا غير اني اصلا مش معايا شغل كتير الفترة الجاية. مصطفى : كويس انك عارف انت عايز ايه طب دلوقتي انا موافق علي الخطوبة مع مي. نقرأ بقى الفاتحة. انا و خالد و مصطفى قرأنا الفاتحة و رجعنا نتكلم. انا : بالمناسبة دي انا عازمكم عندي ف الفيلا بعد يومين ايه رأيكم. مصطفى : لازم ناخد رأي العروسة الأول. و بعد كدا نده على مي و امها نرمين و بعد شوية مي و امها نزلوا و مي كانت قمر حرفيا اول ما شوفتها. انا : الف مبروك يا حبيبتي. مي : مازن لم نفسك احنا قدام اهلي. انا : بقى كدا، و عملت نفسي زعلان. مي كانت هتعيط : خلاص بقى متزعلش. انا رحت مسكت أيديها و بوستها أيديها انا : عمري م ازعل منك و انتي عارفة كدا. مي : خلاص يا مازن متكسفنيش. نرمين : شوف يا مصطفى مكسوفه ازاي امال مش بنشوف الكسوف دا ف البيت ليه. مي : خلاص و النبي انا حاسة اني دايخة. انا : انتي لسه تعبانه يا مي. مي : شوية بس هبقي كويسة. انا : مفيش الكلام دا انتي هتيجي معايا حالا نروح المستشفى نطمن عليكي و بعد كدا نخرج شوية دا بعد اذنك يا عم مصطفى. مصطفى : موافق طبعا يا مازن. انا : يا علي يا علي. النقيب على جه ساعتها على : اومرك يا مازن باشا. انا : حضر العربيات علشان هنتحرك دلوقتي. على : تمام يا مازن. مي طلعت تلبس و بعدين خدتها و اتحركنا علي مستشفى خاص و عملنا فحوصات و كان معندهاش حاجة كل الحكايه انه إجهاد خدتها و طلعنا من المستشفى و رحنا مطعم اكلنا و روحت مي بعد م قضينا يوم جميل و بعد كدا اتحركت ع البيت و هنا بقى حصل دمار. يتبع معلش يا شباب انا أسف اتأخرت عليكم ساعة 😂 [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
الحرب و الجنس و الغموض | السلسلة الأولى (9) أجزاء | 31/12/2021
أعلى