قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
الرسالة الأخيرة (خاص بمسابقة الأقصوصة)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="H A M Z A A" data-source="post: 923809" data-attributes="member: 174615"><p><a href="https://freeimage.host/i/fduSo7I" target="_blank"><img src="https://iili.io/fduSo7I.md.jpg" alt="fduSo7I.md.jpg" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 26px"><strong>رسالة جيب المعطف</strong></span></p><p></p><p></p><p></p><p>كان "يوسف" يفرغ محتويات خزانة والده الراحل، مهمة صعبة يملؤها الشجن. وصل إلى معطف صوفي رمادي كان الوالد لا يرتدي سواه في الشتاء. وبينما كان يطويه، شعر بكتلة ورقية صغيرة في جيب داخلي ممزق الحواف. كانت رسالة مطوية بعناية فائقة، لم تُرسل قط.</p><p></p><p>كان العنوان مكتوبًا بخط والده الأنيق، ولكن الاسم المرسل إليه صدم يوسف: "إلى ندى". لم تكن ندى سوى جارتهم القديمة، التي عاشت وحيدة وماتت قبل عشر سنوات دون أن يتحدث إليها والده كلمة واحدة في العلن، باستثناء تحية عابرة.</p><p></p><p>فتح يوسف الرسالة ويداه ترتجفان. كانت قصيرة، لا تتجاوز بضعة أسطر:</p><p></p><p><strong>"ندى، لقد أمضيت سنوات أراقب شجاعتك من خلف النافذة. صدقيني، لم أستطع العيش يومًا دون التفكير فيكِ. لم أستطع أن أكون رجلًا لائقًا أطرق بابكِ. كنت جبانًا جدًا لأعترف أنني أردت أن أكون لكِ وطنًا. هذا المنزل، هذه الحياة... كلها لم تكتمل بدون صوت ضحكتكِ. أعتذر عن صمتي الطويل.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>أحمد"</strong></p><p></p><p>شعر يوسف بدوار خفيف. والده، الرجل الصامت، البارد أحيانًا، كان يحمل قصة حب سرية وعميقة لعقد من الزمان. نظر إلى النافذة المقابلة، حيث كانت ندى تعيش وتُنهي حياتها وحيدة، بينما كان أحمد ينتظر... أو يخشى.</p><p></p><p>أدرك يوسف أن هذه الرسالة ليست مجرد اعتراف، بل هي مفتاح اللغز وراء حزن والده الدائم وصمته غير المبرر. لم يترك له والده مالًا أو وصية مادية، بل ترك له حقيقة أن أعظم ندم في الحياة هو الكلمات التي لم تُقال.</p><p></p><p>أعاد يوسف طي الرسالة بعناية ووضعها في جيبه. لن يتحدث عنها أبدًا، ولكنها ستكون دائمًا تذكيرًا له: الشجاعة ليست في مواجهة العالم، بل في قول الحقيقة التي في قلبك.</p><p></p><p>للكاتب: [USER=174615]@مرااد[/USER]</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="H A M Z A A, post: 923809, member: 174615"] [URL='https://freeimage.host/i/fduSo7I'][IMG alt="fduSo7I.md.jpg"]https://iili.io/fduSo7I.md.jpg[/IMG][/URL] [CENTER][SIZE=7][B]رسالة جيب المعطف[/B][/SIZE][/CENTER] كان "يوسف" يفرغ محتويات خزانة والده الراحل، مهمة صعبة يملؤها الشجن. وصل إلى معطف صوفي رمادي كان الوالد لا يرتدي سواه في الشتاء. وبينما كان يطويه، شعر بكتلة ورقية صغيرة في جيب داخلي ممزق الحواف. كانت رسالة مطوية بعناية فائقة، لم تُرسل قط. كان العنوان مكتوبًا بخط والده الأنيق، ولكن الاسم المرسل إليه صدم يوسف: "إلى ندى". لم تكن ندى سوى جارتهم القديمة، التي عاشت وحيدة وماتت قبل عشر سنوات دون أن يتحدث إليها والده كلمة واحدة في العلن، باستثناء تحية عابرة. فتح يوسف الرسالة ويداه ترتجفان. كانت قصيرة، لا تتجاوز بضعة أسطر: [B]"ندى، لقد أمضيت سنوات أراقب شجاعتك من خلف النافذة. صدقيني، لم أستطع العيش يومًا دون التفكير فيكِ. لم أستطع أن أكون رجلًا لائقًا أطرق بابكِ. كنت جبانًا جدًا لأعترف أنني أردت أن أكون لكِ وطنًا. هذا المنزل، هذه الحياة... كلها لم تكتمل بدون صوت ضحكتكِ. أعتذر عن صمتي الطويل. أحمد"[/B] شعر يوسف بدوار خفيف. والده، الرجل الصامت، البارد أحيانًا، كان يحمل قصة حب سرية وعميقة لعقد من الزمان. نظر إلى النافذة المقابلة، حيث كانت ندى تعيش وتُنهي حياتها وحيدة، بينما كان أحمد ينتظر... أو يخشى. أدرك يوسف أن هذه الرسالة ليست مجرد اعتراف، بل هي مفتاح اللغز وراء حزن والده الدائم وصمته غير المبرر. لم يترك له والده مالًا أو وصية مادية، بل ترك له حقيقة أن أعظم ندم في الحياة هو الكلمات التي لم تُقال. أعاد يوسف طي الرسالة بعناية ووضعها في جيبه. لن يتحدث عنها أبدًا، ولكنها ستكون دائمًا تذكيرًا له: الشجاعة ليست في مواجهة العالم، بل في قول الحقيقة التي في قلبك. للكاتب: [USER=174615]@مرااد[/USER] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
الرسالة الأخيرة (خاص بمسابقة الأقصوصة)
أعلى