قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
الزوج أنور و مصير ليلة الدخلة الجزء الثالث
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 12102" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/ytsoyb3ic9.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /> </p><p><p style="text-align: right;">استمع الزوج أنور إلى زوجته التي بدت أنها قد أنهت روايتها الساخنة و المريرة في الآن نفسه. بقي الزوج تائها أمام ما قد صار و حصل لفتاته جراء ما فعل بها أخوها. نزلت الدمعة من على خديه.. ما عساه يقول لزوجته بعد أن عرف كل الأسباب التي جعلت زوجته تفقد عذريتها؟ قامت الزوجة من مكانها ، جذبت رأس الشاب و حضنته بشدة.. ثم قالت بحزن ” آسفة على الدموع و الحزن الذي سببته لك.. آسفة على كل شيء.. حتى ما قصصته لك ، فأنا أتأسف لأعرض عليك كل الأحداث. أعلم أنها ستزيد من غضبك. لكن مع ذلك ، فأنا ما رويته لك لم يكن إلا خارجا من منبع الصدق. و على كل حال.. كان من اللابد أن أحكي لك ما حصل و بكل التفاصيل.. حتى تيقن وطأة سبب من آخر. فالأسباب في اختلافها كاختلاف ما بين الحياة والموت.” بقي رأس الزوج سابحا في خصر زوجته التي لم تزل بفستان العرس. ثم قالت ” هل لازلت تحبني؟” استفاق الزوج من غيبوبة خصر الفتاة و أجاب رافعا رأسه ينظر عينيها “نعم.. أجل” ثم قال ” لندع الماضي على جنب. لن يتغير ما حصل مهما تحدثنا.. وقف الزوج أنور ممسكا الزوجة بكلى يديه ثم قال مبتسما ابتسامة باردة ” هيا.. لنزيل هذا الفستان الجميل. </p><p><p style="text-align: right;">ظهرت الزوجة بعد أن نزعت الفستان في تشيرت قصير و سترينغ أسود مثير..قد غرق في كسها أيما غرق و غاص في شق طيزها أيما غوص.. رأى الزوج فتاته الحلوة فاختلطت مشاعره و لهفته فأسرع يقطف من شفتيها قبلات رقيقة ، يتملس في نفس الوقت خصرها بيد و طيزها و ظهرها معا بيد الأخرى. فقالت الزوجة مقاطعة القبلات المرتعشة ” سأذهب للإستحمام.. ” فرد الزوج مباشرة ” نعم..طبعا” استلقى الزوج على ظهره فوق السرير.. الساعة حانت على الثالثة و النصف صباحا.. زبه من تحت المنشفة التي لم تزل ملتصقة بفخذيه يصرخ انتصابا و هيجانا شديدا. و بعد نصف ساعة ، خرجت الزوجة من الحمام.. منشفة بيضاء تغطي بزازها و شطر فخذيها.. شعرها الطويل الأسود يقطر ماء ، و رائحة جسدها تهتف بالإثارة أما بشرتها البيضاء فقد نصعت و برقت إضافة إلى الحمرة فبدت كالشفق الأحمر. رآها الزوج فقفز من مكانه.. جالساً على حافة السرير. فقال ” اقتربي..اقتربي أيتها اللؤلؤة” فابتسمت الفتاة ابتسامة شديدة البهجة.. فقالت في إثارة و هي تضحك ” ماذا ستفعل بي إذن؟” فأسرع الشاب بالقول في إثارة صارخة ” سآكلك أكلا” و بحركة خفيفة مسكها من جنبيها ثم هزها بصلابة يديه راميا جسدها فوق السرير حتى استقر ممددا ، فشرع يقبل رقبتها و برشاقة نزع المنشفة من عليه و كذلك نزع المنشفة من على جسد زوجته..ثم التحما معا التحما لذيذا.. كان الشاب فوق فتاته يقبلها و زبه من تحت يثقب بظرها الأملس كالجليد بقوة.. فمدت الزوجة يدها إلى تحت بعد أن أفرجت ساقيها ذات اليمين وذات الشمال دون ان ترفعهما و مسكت زب زوجها تتلمسه بسلاسة ثم جعلت رأس الزب أمام طراوة مدخل كسها.. ضغط الزوج بسرعة بقوة فخذيه فانزلق و تغلغل زبه في عمق كسها.. فصاحت الزوجة بلذة و تأوهت بشدة.. خصوصاً حينما أقبل الزوج يدخل و يخرج زبه بسرعة و إثارة. </p><p><p style="text-align: right;">لكن.. حصل ما لم يكن أبداً توقع حصوله.. إذ قام أنور من مكانه ، قاطعاً حلاوة النيك الذي أدخل الزوجة في جمرة اللذة.. و الذي جعل كسها يقطر عسل الإفرازات.. حتى زبه لايزال منتصبا بشدة مبللا.. فقال مستغرباً ، غاضبا ” كسك واسع.. واسع بشدة! و لا يمكن أن يكون كذلك! فإن كان ما حصل مع أخوك لمرة فلا بد لعضلات كسك أن تلتحم بشدة ! خصوصا و أن المدة التي انقضت هي ثلاث سنوات!” فجمدت الزوجة ، تزحزحت بطيزها نحو ظهر السرير.. و اغرورقت عينيها أسفا و حزنا.. ثم قالت بجد ” حبيبي أنور.. طلقني” فازداد استغربا و قال ” أهنالك أسباب أخرى أم..” فقاطعته قائلة “نعم.. أشعر أني محطمة. و لا أرى مانع في أن أخبرك” فأطرقت رأسها تحدثه ” بعد ما حصل ما بيني وبين أخي.. في اليوم الموالي ، كنت في الفراش ممددة عائمة في حزني ، أما هو فقد كان في غرفته نائما ، أمي كعادتها ليست في البيت ، تعمل. دخلت للحمام أخذت دش و عدت لفراشي ثم غفوت.. فما إن شعرت إلا و أخي يحضنني من الخلف.. فقلت في نفسي لا مجال للهروب ، فاستسلمت له ، فتمددت على ظهري و أغمضت عيناي.. فشرع ينزع ملابسي قطعة قطعة حتى أصبحت عارية.. فأخذ يمص بزازي ثم نزل إلى بظري و أشبعه عنفا بفمه فسبحت في النشوة العمياء.. استند على ركبتيه بعد أن أفرج لي ساقاي و بدأ ينيك كسي بلهفة و كأنه يشعر بسعادة قصوى و هو يدخل و يخرج زبه في كسي الضيق.. و منذ ذلك الوقت أصبح أخي ينيك كسي..بل أمرني بأن أزيل شعر كسي..كما جعلني أرضع زبه لمرات لا تحصى و لا تعد” قال الزوج أنور “أنت طالق”</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 12102, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/ytsoyb3ic9.jpg[/IMG] <p style="text-align: right;">استمع الزوج أنور إلى زوجته التي بدت أنها قد أنهت روايتها الساخنة و المريرة في الآن نفسه. بقي الزوج تائها أمام ما قد صار و حصل لفتاته جراء ما فعل بها أخوها. نزلت الدمعة من على خديه.. ما عساه يقول لزوجته بعد أن عرف كل الأسباب التي جعلت زوجته تفقد عذريتها؟ قامت الزوجة من مكانها ، جذبت رأس الشاب و حضنته بشدة.. ثم قالت بحزن ” آسفة على الدموع و الحزن الذي سببته لك.. آسفة على كل شيء.. حتى ما قصصته لك ، فأنا أتأسف لأعرض عليك كل الأحداث. أعلم أنها ستزيد من غضبك. لكن مع ذلك ، فأنا ما رويته لك لم يكن إلا خارجا من منبع الصدق. و على كل حال.. كان من اللابد أن أحكي لك ما حصل و بكل التفاصيل.. حتى تيقن وطأة سبب من آخر. فالأسباب في اختلافها كاختلاف ما بين الحياة والموت.” بقي رأس الزوج سابحا في خصر زوجته التي لم تزل بفستان العرس. ثم قالت ” هل لازلت تحبني؟” استفاق الزوج من غيبوبة خصر الفتاة و أجاب رافعا رأسه ينظر عينيها “نعم.. أجل” ثم قال ” لندع الماضي على جنب. لن يتغير ما حصل مهما تحدثنا.. وقف الزوج أنور ممسكا الزوجة بكلى يديه ثم قال مبتسما ابتسامة باردة ” هيا.. لنزيل هذا الفستان الجميل. <p style="text-align: right;">ظهرت الزوجة بعد أن نزعت الفستان في تشيرت قصير و سترينغ أسود مثير..قد غرق في كسها أيما غرق و غاص في شق طيزها أيما غوص.. رأى الزوج فتاته الحلوة فاختلطت مشاعره و لهفته فأسرع يقطف من شفتيها قبلات رقيقة ، يتملس في نفس الوقت خصرها بيد و طيزها و ظهرها معا بيد الأخرى. فقالت الزوجة مقاطعة القبلات المرتعشة ” سأذهب للإستحمام.. ” فرد الزوج مباشرة ” نعم..طبعا” استلقى الزوج على ظهره فوق السرير.. الساعة حانت على الثالثة و النصف صباحا.. زبه من تحت المنشفة التي لم تزل ملتصقة بفخذيه يصرخ انتصابا و هيجانا شديدا. و بعد نصف ساعة ، خرجت الزوجة من الحمام.. منشفة بيضاء تغطي بزازها و شطر فخذيها.. شعرها الطويل الأسود يقطر ماء ، و رائحة جسدها تهتف بالإثارة أما بشرتها البيضاء فقد نصعت و برقت إضافة إلى الحمرة فبدت كالشفق الأحمر. رآها الزوج فقفز من مكانه.. جالساً على حافة السرير. فقال ” اقتربي..اقتربي أيتها اللؤلؤة” فابتسمت الفتاة ابتسامة شديدة البهجة.. فقالت في إثارة و هي تضحك ” ماذا ستفعل بي إذن؟” فأسرع الشاب بالقول في إثارة صارخة ” سآكلك أكلا” و بحركة خفيفة مسكها من جنبيها ثم هزها بصلابة يديه راميا جسدها فوق السرير حتى استقر ممددا ، فشرع يقبل رقبتها و برشاقة نزع المنشفة من عليه و كذلك نزع المنشفة من على جسد زوجته..ثم التحما معا التحما لذيذا.. كان الشاب فوق فتاته يقبلها و زبه من تحت يثقب بظرها الأملس كالجليد بقوة.. فمدت الزوجة يدها إلى تحت بعد أن أفرجت ساقيها ذات اليمين وذات الشمال دون ان ترفعهما و مسكت زب زوجها تتلمسه بسلاسة ثم جعلت رأس الزب أمام طراوة مدخل كسها.. ضغط الزوج بسرعة بقوة فخذيه فانزلق و تغلغل زبه في عمق كسها.. فصاحت الزوجة بلذة و تأوهت بشدة.. خصوصاً حينما أقبل الزوج يدخل و يخرج زبه بسرعة و إثارة. <p style="text-align: right;">لكن.. حصل ما لم يكن أبداً توقع حصوله.. إذ قام أنور من مكانه ، قاطعاً حلاوة النيك الذي أدخل الزوجة في جمرة اللذة.. و الذي جعل كسها يقطر عسل الإفرازات.. حتى زبه لايزال منتصبا بشدة مبللا.. فقال مستغرباً ، غاضبا ” كسك واسع.. واسع بشدة! و لا يمكن أن يكون كذلك! فإن كان ما حصل مع أخوك لمرة فلا بد لعضلات كسك أن تلتحم بشدة ! خصوصا و أن المدة التي انقضت هي ثلاث سنوات!” فجمدت الزوجة ، تزحزحت بطيزها نحو ظهر السرير.. و اغرورقت عينيها أسفا و حزنا.. ثم قالت بجد ” حبيبي أنور.. طلقني” فازداد استغربا و قال ” أهنالك أسباب أخرى أم..” فقاطعته قائلة “نعم.. أشعر أني محطمة. و لا أرى مانع في أن أخبرك” فأطرقت رأسها تحدثه ” بعد ما حصل ما بيني وبين أخي.. في اليوم الموالي ، كنت في الفراش ممددة عائمة في حزني ، أما هو فقد كان في غرفته نائما ، أمي كعادتها ليست في البيت ، تعمل. دخلت للحمام أخذت دش و عدت لفراشي ثم غفوت.. فما إن شعرت إلا و أخي يحضنني من الخلف.. فقلت في نفسي لا مجال للهروب ، فاستسلمت له ، فتمددت على ظهري و أغمضت عيناي.. فشرع ينزع ملابسي قطعة قطعة حتى أصبحت عارية.. فأخذ يمص بزازي ثم نزل إلى بظري و أشبعه عنفا بفمه فسبحت في النشوة العمياء.. استند على ركبتيه بعد أن أفرج لي ساقاي و بدأ ينيك كسي بلهفة و كأنه يشعر بسعادة قصوى و هو يدخل و يخرج زبه في كسي الضيق.. و منذ ذلك الوقت أصبح أخي ينيك كسي..بل أمرني بأن أزيل شعر كسي..كما جعلني أرضع زبه لمرات لا تحصى و لا تعد” قال الزوج أنور “أنت طالق” [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
الزوج أنور و مصير ليلة الدخلة الجزء الثالث
أعلى