قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
السائق ينيك امي و يمارس معها احلى جنس و انا اشهاهدهما خلف الزجاج و استمني –1 إلى 3 .. 9/9/2021
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 9127" data-attributes="member: 1"><p><h2>1</h2><p></p><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/x80v6mj1pk.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> كنت اعرف من الاول ان السائق ينيك امي و ذلك من خلال النظرات الساخنة المتبادلة بينهما وعبارات الثناء و ايضا كنت اراه يخرج من المنزل اكثر من مرة و لما ادخل ارى امي لوحدها في البيت و لكن لم اكن متاكد و كنت اعتقد انها مجرد شكوك و اوهام الى ان قطعت الشك باليقين . نعم رايته بام عيني ينيك امي و تاكدت وساحكي لكم القصة كاملة حيث اني اعيش مع امي وابي الذي يعمل برلماني و له سائق و نسكن في فيلا جميلة جدا و ابي دائم السفر و العمل و نادرا ما يكون معنا علما ان ابي ايضا يعشق النسوان و الخمر و امي شرموطة و هكذا وجدت نفسي اعيش في عائلة منيوكة و متناكة بين اب لا يهتم الا باشباع زبه وام قحبة شرموطة تخونه</p><hr /><p>اما السائق فكان شاب اسمر من الصحراء ذو جسم جميل رياضي و دائما يكون انيق و بملابس جميلة وانا كلما التقيه يمازحني الى ان رايت السائق ينيك امي و قد دخلت البيت يومها بالصدفة لاجد امي تتكلم في التلفون و سمعتها تقول له اصعد انا وحدي حبيبي . و اعتقدت في الاول ان امي تتحدث مع ابي و لم اكن اعلم اني سارى السائق ينيك امي حيث لما فتحت امي الباب كنت انا انظر خلف الحائط و لم اصدق ما رات عيني حيث رايتها تستقبله باحضان دافئة و قبلات حارة جدا من الشفتين و هو يمسكها من فلقتي طيزها و هو ما يعني انه عشيقها و معتاد على ان ينيكها ثم بقيت امامه في ذلك المكان مدة من الزمن تتبادل معه قبلات حارة و ساخنة جدا و كل واحد يلمس جسم الاخر بحرارة</p><hr /><p>في تلك الاثناء شعرت باحاسيس غريبة جدا حين رايت السائق ينيك امي فليس من السهل على اي احد يرى امه تتناك من رجل غريب اي انها قحبة لكن في نفس الوقت كانت الامور ساخنة جدا و جعلت زبي يقوم و كان هو ايضا ممحون جدا حين كان يقبلها و زبه كان واقف بقوة و بنطلونه كان فيه عميد بين فخذيه . و بقيا هناك حوالي خمسة دقائق و هما يتبادلان قبلات جميلة و هي تتاوه اه اه اه حبيبي اشتاق دائما اليك و تمسكه من وجهه حتى تقبله و هو يركز فقط على طيزها حيث امي كانت ترتدي فستان خفيف و حين يمسكها من فلقتي طيزها كنت ارى لحمها يتحرك و يرتعد ثم رفع قليلا الفستان لارى فخذيها و لكنه لم يرفعه الى الطيز بعد بل بقي يقبلها و يعانقها وامي تذوب و السائق ينيك امي نيك ساخن جدا</p><hr /><p>ثم اخذته امي الى غرفة النوم و انا اسرعت الى الشرفة خلف الستائر لان غرفة نوم ابي وامي فيها شرفة كبيرة و لم تمضي سوى ثواني حتى كانت امي و السائق هناك و هي كالمجنونة ساخنة تقبله من فمه بحرارة كبيرة و هو زبه واقف ثم اخرج لها ثديها و بدا يرضع و انا لاول مرة ارى ثدي امي و اشتهيه . و كان لون امي ابيض جميل جدا و هالتها بنية و لها حلمة جميلة جدا جعلت السائق يمص بقوة و يرضع و هو يزفر من شدة الشهوة و بقي يلف لسانه حول حلمة امي و يديرها و هي تضحك و السائق ينيك امي نيك جميل و مثير جعلني اتجاوب معهما و اخرج زبي الواقف بقوة لاستمني و انا ارى النيك الجميل امامي</p><h2>2</h2><p>و بقي السائق ينيك امي و يمص لها حلمتها ثم اخرج ثديها الثاني و هنا بدت بزاز امي كبيرة و جميلة حيث كان يحركهما كما يتحرك العجين و يلعب بهما و ينظر و امي مستمتعة و ساخنة جدا الى ان جاءت اللحظة الساخنة المثيرة جدا حيث رايت امي تفتح سحاب بنطلون السائق لتخرج له زبه و لحظتها بدا قلبي ينبض . و كانت امي تفتح بطريقة مغرية كانها فنانة اغراء و ببطئ شديد الى ان فتحت كل الازرار و كان الزب مضغوط تحت البوكسر الذي تمدد كلية كان تحته موزة ثم سحبته ببطئ ديد الى الاسفل و انا اترقب رؤية الزب حيث كانت تظهر العانة المحلوق ثم جذع الزب و اخيرا تدلى الزب براسه الاحمر امام وجه امي لتسمكه بسرعة كبيرة و هي تفتح فمها امام الزب و تريد ان تبدا مباشرة في مصه ولعقه لانها اشتاقت له</p><p>و انطلقت امي ترضع زب السائق و كان حجمه كبير و طويل و لونه اسمر داكن يميل الى السواد و حين كانت امي ترضع زبه كان هو يئن و السائق ينيك امي و يذوق معها احلى متعة جنسية حيث استلقى على ظهره و فتح رجليها و كان جسمه مشعرا في الفخذين والساقين . و كانت امي تمسك الزب الذي كان بحجم ذراعها و تلحسه في الباطن و من جهة الخصيتين الى الراس و ترضع بقوة والسائق يستمتع لكنه لما سخن قام و طرح امي و هو هائج جدا و هي فهمت انه يريد ان يلحس كسها فاسرعت الى انزال كيلوتها و هنا رايت كس امي الجميل و قد حلقته ايضا لانها خططت للنيك و السائق ينيك امي بحرارة ربما لم تكن تجدها مع ابي الذي كان ينيك نساء اخريات</p><p>و بعدما لحس لامي كسها سمعتها تتغنج بقوة و حرارة اه حبيبي ماذا تنتظر اين زبك حبيبي انا لم اعد قادؤرة على الصبر نيكيني قبل ان ياتي ابني و هي لا تعلم اني خلف الزجاج اراها تتناك و السائق كان يحب تقبيلها و لحس فرجها لانه يعرف كيف يسخنها و يرفع شهوتها . ثم جاء زبه على الكس و هو يريد ادخال زبه و انطلق السائق ينيك امي في تلك اللحظة حيث ادخل لها زبه في كسها و رايت لاول مرة في حياتي كيف يدخل الزب في الكس و لم اكن اتوقع ان امي ستتقبل كل ذلك القضيب الكبير السميك في كسها حيث ان الكس ابتلع الزب للخصيتين و بدا يهتز فوقها و هو يدخل و يخرج زبه الذي كان ينزلق و يخرج و انا استمني و اسخن معهما و السائق ينيك امي بحرارة كبيرة جدا</p><p>و كانت وضعية النيك جميلة و ساخنة جدا حيث امي على ظهرها و رجليها مفتوحتين و السائق ركاب فوقها و اكن يبدو مثل الضفدع حيث رجليه في وضعية زاوية قائمة عند الركبتين و امي رجليها ملفوفتان على ظهره و زبه يدخل و يخرج في الكس بقوة اما الغنجات فاكنت قوية جدا و كان امي كانت تغتنم فرصة النيك لتعبر عن متعتها . و كنت ارى طيز السائق السمراء تنتفح و تنغلق و هو يرفعها و ينزلها باستمرار و امي تتاوه اه اح اه اه اه و هو يلهث اههههه اههههه احححححح و يدفع زبه بقوة كبيرة نحو الكس حتى يدخل للخصيتين و السائق ينيك امي بحرارة كبيرة جدا حيث السرير كان يهتز بهما بقوة كبيرة و ان اسمع وز وز وزو وز وز كلما حرك السائق زبه نحو كس امي و هو يشعر بالمتعة والحرارة الجنسية..</p><h2>3</h2><p></p><p>و بقي السائق ينيك امي بتلك الوضعية لحوالي خمسة دقائق ثم قام وهو يحمل زبه بيده و اعتقدت انه سيقذف و لكنه وقف و سحب امي من قدميها نحوه حتى اصبحت امي فوق السرير بنصف جسمها فقط بينما من طيزها الى قدميها كانت خارج السرير و السائق كان واقف و امسكها من رجليها ثم فتحهما و وضع زبه على الكس مرة اخرى . و كان هائج جدا و ليس مثل الاول حين كان يداعبها و هو هادئ و الظاهر ان كس امي و حرارته و اهاتها هيجت السائق و زبه حيث ادخله مرة اخرى و صار ينيكها و هو واقف و امي اصبحت تصرخ اكثر اه اه اه اوح وح وح و السرير دائما يهتز بهما و انا سخنت و حرارة زبي كانت رهيبة جدا لاني لم يسبق لي ان رايت النيك المباشر امامي ما عدا في افلام السكس</p><p>و بدات ضربات الزب في الكس تتسارع اكثر و السائق ينيك امي بحرارة كبيرة و انا شهوتي تتسارع اكثر مع دقات قلبي و كان يمسكها من فخذيها و هو ينيكها و يدفع زبه بقوة الى كسها و يكرر العملية و فلقتي طيزه كانت تنغلقان و تنفتاح كلما حرك زبه . ثم سخنت امي اكثر مما سخن السائق و بدات تصرخاه اه اح اح اح اتركني اركب زبك حبيبي اه اه اه اه ارجوك اريد ركوب الزب اه اه اه اه اه ثم سحب السائق زبه من كس امي و كان زبه كبير جدا هذه المرة و ضخم و استلقى على ظهره و هو يمسك زبه و يوجهه الى فوق بطريقة شاقولية و جاءت امي لتركب عليه و السائق ينيك امي بقوة كبيرة و هي تجلس و تبحث عن راس زبه بفتحة كسها</p><p>ثم جلست امي على الزب و تركته يدخل في كسها و بدات تصعد و تنزل و فلقات طيزها كانت تبدو ضخمة و كبيرة جدا و من شدة سرعة تحرك امي فوق الزب كنت اسمع صوت تصفيق طيزها مع فخذيه و اهات قوية جدا اه اه اح اح اه اه و السائق ينيك امي و هو يضربها بحرارة على طيزها صفعات ساخنة و قوية جدا . ثم صاح السائق اه اه اح اح اه اريد ان اكب حبيبتي اه اه اه ساقذف و ماما تصيح اقذف في كسي حبيبي انا كبيرة و لا احمل اه اه اه اه و هو يقول اه اه اه اريد حليب زبي في وجهك حبيبتي اه اه اه اه ثم امسكها من فخذيها امام الطيز و دفعها لتقوم و اسرع ليقف و يضع زبه بين بزاز امي و رايت منظر ساخن جدا و ملتهب لم يسبق لي ان رايته</p><p>نعم رايت ذلك الزب الكبير الجميل الذي كان منتفخ و نافر يقذف بقوة كبيرة بين بزاز امي و يرسم خطوط منوية و امي تمسك بزازها و انا لم اعد قادر على تحمل تلك المتعة التي كنت اشاهدها و زبي ايضا يريد ان يقذف حليبه و بسرعة التفتت الى المزهرية و انا جد مستعجل و لا اقدر على الصبر . و بدا زبي يقذف المني بحرارة كبيرة جدا و انا اتلوى في مكاني و ارتعش حيث تقريبا قذفنا في وقت واحد و التفتت اليهما بعدما قذفت لارى امي تمسح كسها و هو يمسح زبه و اسرعت بالهروب من هناك بعد احلى نيك رايته في حياتي حيث رايت السائق ينيك امي و تاكدت ان امي شرموطة و منيوكة و تحب الزب في كسها و تخون ابي</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 9127, member: 1"] [HEADING=1]1[/HEADING] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/x80v6mj1pk.jpg[/IMG] كنت اعرف من الاول ان السائق ينيك امي و ذلك من خلال النظرات الساخنة المتبادلة بينهما وعبارات الثناء و ايضا كنت اراه يخرج من المنزل اكثر من مرة و لما ادخل ارى امي لوحدها في البيت و لكن لم اكن متاكد و كنت اعتقد انها مجرد شكوك و اوهام الى ان قطعت الشك باليقين . نعم رايته بام عيني ينيك امي و تاكدت وساحكي لكم القصة كاملة حيث اني اعيش مع امي وابي الذي يعمل برلماني و له سائق و نسكن في فيلا جميلة جدا و ابي دائم السفر و العمل و نادرا ما يكون معنا علما ان ابي ايضا يعشق النسوان و الخمر و امي شرموطة و هكذا وجدت نفسي اعيش في عائلة منيوكة و متناكة بين اب لا يهتم الا باشباع زبه وام قحبة شرموطة تخونه [HR][/HR] اما السائق فكان شاب اسمر من الصحراء ذو جسم جميل رياضي و دائما يكون انيق و بملابس جميلة وانا كلما التقيه يمازحني الى ان رايت السائق ينيك امي و قد دخلت البيت يومها بالصدفة لاجد امي تتكلم في التلفون و سمعتها تقول له اصعد انا وحدي حبيبي . و اعتقدت في الاول ان امي تتحدث مع ابي و لم اكن اعلم اني سارى السائق ينيك امي حيث لما فتحت امي الباب كنت انا انظر خلف الحائط و لم اصدق ما رات عيني حيث رايتها تستقبله باحضان دافئة و قبلات حارة جدا من الشفتين و هو يمسكها من فلقتي طيزها و هو ما يعني انه عشيقها و معتاد على ان ينيكها ثم بقيت امامه في ذلك المكان مدة من الزمن تتبادل معه قبلات حارة و ساخنة جدا و كل واحد يلمس جسم الاخر بحرارة [HR][/HR] في تلك الاثناء شعرت باحاسيس غريبة جدا حين رايت السائق ينيك امي فليس من السهل على اي احد يرى امه تتناك من رجل غريب اي انها قحبة لكن في نفس الوقت كانت الامور ساخنة جدا و جعلت زبي يقوم و كان هو ايضا ممحون جدا حين كان يقبلها و زبه كان واقف بقوة و بنطلونه كان فيه عميد بين فخذيه . و بقيا هناك حوالي خمسة دقائق و هما يتبادلان قبلات جميلة و هي تتاوه اه اه اه حبيبي اشتاق دائما اليك و تمسكه من وجهه حتى تقبله و هو يركز فقط على طيزها حيث امي كانت ترتدي فستان خفيف و حين يمسكها من فلقتي طيزها كنت ارى لحمها يتحرك و يرتعد ثم رفع قليلا الفستان لارى فخذيها و لكنه لم يرفعه الى الطيز بعد بل بقي يقبلها و يعانقها وامي تذوب و السائق ينيك امي نيك ساخن جدا [HR][/HR] ثم اخذته امي الى غرفة النوم و انا اسرعت الى الشرفة خلف الستائر لان غرفة نوم ابي وامي فيها شرفة كبيرة و لم تمضي سوى ثواني حتى كانت امي و السائق هناك و هي كالمجنونة ساخنة تقبله من فمه بحرارة كبيرة و هو زبه واقف ثم اخرج لها ثديها و بدا يرضع و انا لاول مرة ارى ثدي امي و اشتهيه . و كان لون امي ابيض جميل جدا و هالتها بنية و لها حلمة جميلة جدا جعلت السائق يمص بقوة و يرضع و هو يزفر من شدة الشهوة و بقي يلف لسانه حول حلمة امي و يديرها و هي تضحك و السائق ينيك امي نيك جميل و مثير جعلني اتجاوب معهما و اخرج زبي الواقف بقوة لاستمني و انا ارى النيك الجميل امامي [HEADING=1]2[/HEADING] و بقي السائق ينيك امي و يمص لها حلمتها ثم اخرج ثديها الثاني و هنا بدت بزاز امي كبيرة و جميلة حيث كان يحركهما كما يتحرك العجين و يلعب بهما و ينظر و امي مستمتعة و ساخنة جدا الى ان جاءت اللحظة الساخنة المثيرة جدا حيث رايت امي تفتح سحاب بنطلون السائق لتخرج له زبه و لحظتها بدا قلبي ينبض . و كانت امي تفتح بطريقة مغرية كانها فنانة اغراء و ببطئ شديد الى ان فتحت كل الازرار و كان الزب مضغوط تحت البوكسر الذي تمدد كلية كان تحته موزة ثم سحبته ببطئ ديد الى الاسفل و انا اترقب رؤية الزب حيث كانت تظهر العانة المحلوق ثم جذع الزب و اخيرا تدلى الزب براسه الاحمر امام وجه امي لتسمكه بسرعة كبيرة و هي تفتح فمها امام الزب و تريد ان تبدا مباشرة في مصه ولعقه لانها اشتاقت له و انطلقت امي ترضع زب السائق و كان حجمه كبير و طويل و لونه اسمر داكن يميل الى السواد و حين كانت امي ترضع زبه كان هو يئن و السائق ينيك امي و يذوق معها احلى متعة جنسية حيث استلقى على ظهره و فتح رجليها و كان جسمه مشعرا في الفخذين والساقين . و كانت امي تمسك الزب الذي كان بحجم ذراعها و تلحسه في الباطن و من جهة الخصيتين الى الراس و ترضع بقوة والسائق يستمتع لكنه لما سخن قام و طرح امي و هو هائج جدا و هي فهمت انه يريد ان يلحس كسها فاسرعت الى انزال كيلوتها و هنا رايت كس امي الجميل و قد حلقته ايضا لانها خططت للنيك و السائق ينيك امي بحرارة ربما لم تكن تجدها مع ابي الذي كان ينيك نساء اخريات و بعدما لحس لامي كسها سمعتها تتغنج بقوة و حرارة اه حبيبي ماذا تنتظر اين زبك حبيبي انا لم اعد قادؤرة على الصبر نيكيني قبل ان ياتي ابني و هي لا تعلم اني خلف الزجاج اراها تتناك و السائق كان يحب تقبيلها و لحس فرجها لانه يعرف كيف يسخنها و يرفع شهوتها . ثم جاء زبه على الكس و هو يريد ادخال زبه و انطلق السائق ينيك امي في تلك اللحظة حيث ادخل لها زبه في كسها و رايت لاول مرة في حياتي كيف يدخل الزب في الكس و لم اكن اتوقع ان امي ستتقبل كل ذلك القضيب الكبير السميك في كسها حيث ان الكس ابتلع الزب للخصيتين و بدا يهتز فوقها و هو يدخل و يخرج زبه الذي كان ينزلق و يخرج و انا استمني و اسخن معهما و السائق ينيك امي بحرارة كبيرة جدا و كانت وضعية النيك جميلة و ساخنة جدا حيث امي على ظهرها و رجليها مفتوحتين و السائق ركاب فوقها و اكن يبدو مثل الضفدع حيث رجليه في وضعية زاوية قائمة عند الركبتين و امي رجليها ملفوفتان على ظهره و زبه يدخل و يخرج في الكس بقوة اما الغنجات فاكنت قوية جدا و كان امي كانت تغتنم فرصة النيك لتعبر عن متعتها . و كنت ارى طيز السائق السمراء تنتفح و تنغلق و هو يرفعها و ينزلها باستمرار و امي تتاوه اه اح اه اه اه و هو يلهث اههههه اههههه احححححح و يدفع زبه بقوة كبيرة نحو الكس حتى يدخل للخصيتين و السائق ينيك امي بحرارة كبيرة جدا حيث السرير كان يهتز بهما بقوة كبيرة و ان اسمع وز وز وزو وز وز كلما حرك السائق زبه نحو كس امي و هو يشعر بالمتعة والحرارة الجنسية.. [HEADING=1]3[/HEADING] و بقي السائق ينيك امي بتلك الوضعية لحوالي خمسة دقائق ثم قام وهو يحمل زبه بيده و اعتقدت انه سيقذف و لكنه وقف و سحب امي من قدميها نحوه حتى اصبحت امي فوق السرير بنصف جسمها فقط بينما من طيزها الى قدميها كانت خارج السرير و السائق كان واقف و امسكها من رجليها ثم فتحهما و وضع زبه على الكس مرة اخرى . و كان هائج جدا و ليس مثل الاول حين كان يداعبها و هو هادئ و الظاهر ان كس امي و حرارته و اهاتها هيجت السائق و زبه حيث ادخله مرة اخرى و صار ينيكها و هو واقف و امي اصبحت تصرخ اكثر اه اه اه اوح وح وح و السرير دائما يهتز بهما و انا سخنت و حرارة زبي كانت رهيبة جدا لاني لم يسبق لي ان رايت النيك المباشر امامي ما عدا في افلام السكس و بدات ضربات الزب في الكس تتسارع اكثر و السائق ينيك امي بحرارة كبيرة و انا شهوتي تتسارع اكثر مع دقات قلبي و كان يمسكها من فخذيها و هو ينيكها و يدفع زبه بقوة الى كسها و يكرر العملية و فلقتي طيزه كانت تنغلقان و تنفتاح كلما حرك زبه . ثم سخنت امي اكثر مما سخن السائق و بدات تصرخاه اه اح اح اح اتركني اركب زبك حبيبي اه اه اه اه ارجوك اريد ركوب الزب اه اه اه اه اه ثم سحب السائق زبه من كس امي و كان زبه كبير جدا هذه المرة و ضخم و استلقى على ظهره و هو يمسك زبه و يوجهه الى فوق بطريقة شاقولية و جاءت امي لتركب عليه و السائق ينيك امي بقوة كبيرة و هي تجلس و تبحث عن راس زبه بفتحة كسها ثم جلست امي على الزب و تركته يدخل في كسها و بدات تصعد و تنزل و فلقات طيزها كانت تبدو ضخمة و كبيرة جدا و من شدة سرعة تحرك امي فوق الزب كنت اسمع صوت تصفيق طيزها مع فخذيه و اهات قوية جدا اه اه اح اح اه اه و السائق ينيك امي و هو يضربها بحرارة على طيزها صفعات ساخنة و قوية جدا . ثم صاح السائق اه اه اح اح اه اريد ان اكب حبيبتي اه اه اه ساقذف و ماما تصيح اقذف في كسي حبيبي انا كبيرة و لا احمل اه اه اه اه و هو يقول اه اه اه اريد حليب زبي في وجهك حبيبتي اه اه اه اه ثم امسكها من فخذيها امام الطيز و دفعها لتقوم و اسرع ليقف و يضع زبه بين بزاز امي و رايت منظر ساخن جدا و ملتهب لم يسبق لي ان رايته نعم رايت ذلك الزب الكبير الجميل الذي كان منتفخ و نافر يقذف بقوة كبيرة بين بزاز امي و يرسم خطوط منوية و امي تمسك بزازها و انا لم اعد قادر على تحمل تلك المتعة التي كنت اشاهدها و زبي ايضا يريد ان يقذف حليبه و بسرعة التفتت الى المزهرية و انا جد مستعجل و لا اقدر على الصبر . و بدا زبي يقذف المني بحرارة كبيرة جدا و انا اتلوى في مكاني و ارتعش حيث تقريبا قذفنا في وقت واحد و التفتت اليهما بعدما قذفت لارى امي تمسح كسها و هو يمسح زبه و اسرعت بالهروب من هناك بعد احلى نيك رايته في حياتي حيث رايت السائق ينيك امي و تاكدت ان امي شرموطة و منيوكة و تحب الزب في كسها و تخون ابي [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
السائق ينيك امي و يمارس معها احلى جنس و انا اشهاهدهما خلف الزجاج و استمني –1 إلى 3 .. 9/9/2021
أعلى