قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
الستيانة الكبيرة وبنت مصرية اسكندرانية شرقانة نيك .. 1 إلى 3 .. 9/9/2021
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 9163" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/bheblg05h7.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><h2>1</h2><p>قصتي النهاردة مع الستيانة الكبيرة و بنت مصرية اسكندرانية شرقانة نيك حصلت معايا لما كنت واخد شقة مفروشة إيجار في مدينة الإسكندرية. و لما بقول إسكندرية يعني المدينة الحلوة الدلوعة الخفيفة الظل ببناتها الحلوين النغشين الجدعان بتوع البحر و نسماته و الصيف و سهره و حكاويه! معى اني قاهري مالقاهرة أصلاً بس بصراحة بعشق الإسكندرية بكل ناسها. في أواخر صيف من سنتين كده زهقت من شغلي من المصنع اللي مشارك عليه مع جماعة صحابي في القاهرة و نزلت اصيف يومين في الإسكندرية فأخذت شقة قريبة من البحر في المندرة. كانت اللية ب500 جنيه و كنت في الدور التالت عندي أكلي و تلاحتي ملاينة و لاب توبي و مريح أعصابي و كنت أصحى بدري و أتنسم الهوا مالبلكونة و ضارب الدنيا صارمة. على فكرة أنا كنت خاطب من تلات سنين و كنت 27 سنة بس محصلش نصيب و مبقتش مهتم بعده لا اخطب أو أجوز. مش عارف ليه البواب و مراته كانوا واخدين بالهم مني في الرايحة والجاية! يمكن عشان كنت سايب شعري سايح فوق كتافي و غزير فكانوا مفكرني مش مصري.</p><p> كنت كل صبح أخرج في البكلونة أشرب الشاي الأخضر بتاعي و في صبح حلو كدة لقيت قطعة ملابس سقطت عليا في البلكونة. كانت ستيان كبيرة وردية! مسكتها وأثارني ملمسها الناعم و كبرها فببضرب عيني فوق لمحت بنت مصرية اسكندرانية بقميص ننوم و بزازها قايمة كبيرة وشعرها من غير طرحة و درعاتها مربربة بيضة بس هي ملمحتنيش. طبعاً في البداية مشكتش أن الستيانة الكبيرة بتاعة بنت مصيرة شرقانة نيك جامد اوي وهتكون من نصيبي! زبري شدّ جامد و استنيت يوم بليل عشان صاحبتها تنزل عشان اشوف صاحبة الستيانة الكبيرة و اتملى جمالها! مفيش حد نزل! و أنا نازل لقيت البواب فاديته الستيانة بعد اما حطيتها في كيسة. الستيانة الكبيرة يعني صدر كبير يعني طيازمقنبرة يعني صاحبتها فرسة اسكندرانية مكنة! يوم و التاني و نسيت و انشغلت بالأصحاب ازورهم و القرايب كمان! بردة في ضهرية كدة و انا لسة باقعد في البلكونة و اللب بتاعي ف ايدي و مج الشاي الأخضر في ايدي التانية لقيت حاجة فرت زي الحمامة وحطت في بلكونتي!! استغربت و ده أثار ضحكي و فضولي !! و بعدين في الزغاليل الستاتي اللي بطير دي! بقرب لقين نفس الستيانة الكبيرة الوردية اللي من يومين!! بدات أحس أن صاحبتها ست او بنت مصرية اسكندرانية شرقانة نيك بس اشمعنى انا!! ده اللي حيرني ! أنا راجل غريب متعرفنيش!! يمكني عجبتها.</p><p> فضلت أفكر و احذر و أسال نفسي: هل دي صدفة… وللمرة التانية… ونفس الستيانة الكبيرة من نفس البلكون اللي فوقي!! و اشمعنة جوا البلكونة!و بتاعتي ! ليه الهوا مطيرهاش بعيد عن بلكونتي!! بصيت لفوق و حسيت أن في حد بيمشي في البلكونة اللي فوقي بس مشفتش مين بالضبط. خليت الستيانة الكبيرة عندي و بقيت أحضنها في منامي و انا باحذر ياترى مين صاحبة الستيانة دي؟! مين اللي بزازها كبيرة شامخة كدة؟! و أيه آخرة الفزورة دي! دي لو كانت اللي لمحتها من يومين تبقى بنت مصرية اسكندرانية فرسة والعة شرقانة نيك تولع ضجيعها في السرير! هل ممكن أنيكها! طيب ازاي! طيب هل هي بنت ولا ست! مفتوحة ولا بكر ما تفتحتش! حسيت أني اللي رمت الستيانة الكبيرة حققت كل أهدافها من انها تولعني و تحرك أحاسيسي الجنسية. المهم في يوم كده كنت نايم ورن جرس الباب ففتحته وانا العن اللي وراه اللي قلق أحلامي فلقيت قدامي بنت مصرية قمحاوية عادية مسمسة التقاطيع شعرها قصير مهري من الإستشوار! من أول ما عيني وقعت عليها خمنت انها عشرينية , لمست فيها الأنوثة و الرقة و كانت بتتكلم بعينيها , حاجب طالع و والتاني نازل فعرفت أن شهوة البنت عالية و أنها بنت مصرية إسكندرانية سخنه ورهيبة. وقفت جسمها مش على بعضه وقالت:صباح الخير انا اسفه…. فابتسمت وكنت خمنت هي صاحبة الستيانة الكبيرة من حجم بزازها وقلت: اسفه ليه…اتفضلي.. فحواجبها الحلوة المشطوطة شط السميكة لعبت وقالت: قالت اصل فيه حاجه وقعت عندك بالبلكونه و انا بادور عليها… . قلتلها : اتفضلي ….ادخلي ولا تصبري شوية اكون غسلت وشي …ابتسمت و قالت: اوك متاسفه…. قلتلها : على أيه…..بعد ساعه تشرفيني… بالضبط نص ساعة .عشان ماشي…وفعلاً أخدت دش ساقع فوقني و حلقت دقني و نضفت نفسي من تحت و لبست ورن جرس بابي. كانت هي بس بملابس تانية ناعمه جدا ورقيقيه جدا مع ان الجو كان ساقع حبتين . فبلوزتها كانت بتضم صدرها وتظهر صدرها الجميل الرقيق والبنطلون كان لاصق فوق كسها وطيظها وحسيت اأنها بنت مصرية اسكندرانية شرقانة نيك من فص عينها الرايق أوي! كانت ناعمه جدا جدا …. يتبع….</p><h2>2</h2><p>قالت على الباب: آسفة أوي…ادخل ولا المدام ممكن تضايق…! ابتسمت : لا مش هتضايق…لأنها مش موجودة…. ابتسمت وقالت: آه يبقى خرجت بدري وراجعة….فاستغربت على فضولها: لأ.. أنا مش متجوز من أساسه…عينين البنت وسعت و بحلقت و كأنها حست بنشوة الانتصار! قالت: طيب ممكن أدخل أدور….فوسعتلها الباب و على البلكونة عدل وحسيت أنها بتتقمع في مشيتها و جوز طيازها بتلعب لعب. زبري شدّ! خرجت للصالون وهي على شفايفها بسمة خبيثة وقالت: ملقتش حاجه ياتري راحت فين ! قلتله: دوري كويس… انا لقيت من اكم يوم حاجه وادتها للبواب قالت: اه اه البواب ادهاني !!!! سألتها: هو انتوا متعودين أن غسيلكم يقع كدة؟؟؟ ضحكت وقالت: لالا بس يظهر أني كنت مستعجله عشان متأخرش عالشغل…ضحكت وحبيت أزوالها بالكلام: بس يعني أنتوا معندكوش غير ستيانة واحدة هو اللي بينط عند الجيران!! البنت ابتسمت و وشها جاب الوان مالخجل و قالت: يبقى انت أكيد لقيت حاجه ؟! ابتسمت و دخلت اوضتي و مسكت الستيانة الكبيرة بتاعة بنت مصرية اسكندرانية أمورة في شقتي و خبيتها ورا ضهري وفجأة قلتلها: هي دي !! فخطفتها البنت مني بسرعة و ضحكت و عزمتها تشرب حاجة فشكرتني وسألتني: هو انت حضرتك مصري؟! فقلت: أيوة… مصري ليه! فقالت: أصلو شعر حضرتك.. و المكان ده بيجيه العرب الخليجين… معظم الصيف يعني…فهمت قصد البنت و عرفت أنها عايزة تتناك شرقانة نيك و يمكن مدوراها مع الأجانب كل صيف!</p><hr /><p>سألتها: اسمك ايه ..؟؟ قالت : رنا… عندك كام سنة … قالت: كام قالت 23 … سألتها عن شغلها قالتلي انها شغالة في السياحة و عزمتها على عصير برتقال عندي فشكرتني و قالت فرصة تانية وأنها طالما بقينا جيران هنقعد مع بعض وتعدى عليا الليلة! خرجت على مشواري و أنا مشغول البال ببنت مصرية اسكندرانية باين عليها شرقانة نيك و دايرة وباين ده من ملامحها و طريقة كلامها و شغلها و تعبيرات وشها! رجعت الشقة بدري اليوم ده وكانت حوالي عشرة ونص بالليل لما سمعت كعب عالي بيخبط السلالم و بيرن جرس الباب! كنت مستنيها و طلعت هي! رنا المسمسة السمرا! بصراحة فكرت فيها بناحية شهوانية ؛ يعني كنت ناوي أنيكها وهي نفسها كانت شرقانة نيك محتاجة زبري أوي!</p><p>دخلت رنا أشقى بنت مصرية إسكندرانية عرفتها و عزمتها على جاتوه شيكولاته كان عندي بالتلاجة فشكرتني و فجأة سألتني رنا: أستاذ طارق…انت ليه مش متزوج ؟! ضحكت وقلت: لأ أنا كنت خاطب …. ومحصلش نصيب…. و نسيت الجواز…. و قدنا نضحك و علقت ببسمة: هو في حد ينسي يتجوز…. قلتلها انا … كانت رنا لابسة بنطلون اسود استرتش ولاصق شدة علي فخادها و طيزها و شفرات كسها مرسومة رسم يهيج منفوخة بشكل مش طبيعي!و من فوق التي شيرت الأحمر القاني لاصق على بزازها الكبيرة فعرفت ليه الستيانة الكبيرة بتاعتها كانت بالحجم ده. دعيتها تيجي تقعد جنبي و أنا بالعب على اللاب توب فمرفضتش. حسيت بحرارة جسمها جنبي تولعني! فجأة خطرت في بالي فكرة أننا نلعب لعبة زي الكلمات المتقاطعة نازلة على ويندوة تمانية في الستور. شرطت شرط أن اللي يتغلب ينفذ أي حاجة للتاني! وافقت رنا و فرحت رنا و بزازها الكبيرة بحجم الستاينة الكبيرة اترجرجو وهي بتشترط: أي حاجة…أي حاجة… بس تنفذها… ضحكت وقلت: أي حاجة…. بس لو عرفتي تهزميني… بقينا نلعب وهي تقرب و انا أقرب لحد ما لصقت كتفها في كتفي و فخدها السخن في وركي! صحت فجأة: ايه اتغلبتي! رمت أيديها على وشها اغنج بنت مصرية غسكندرانية شرقانة نيك زي ما هاتعرفوا وفضلت تضحك وبزازها تتخضخض من الضحك! زبري شد أوي. قالت برقة: يالا… عاوز ايه انفذه… ضحكت وهي ضحكت وبانت اسنانها اللامعة البيضة فاشتهيتهم وقلت: بوسة… بحلقت وابتسمت و وشها احمر….بوسة هنا… و شاورت على بقي…هزت رنا دماغها وهي بتضحك يعني لأ… قلت: مليش دعوة…. دي شروط اللعبة…. قالت: طيب غمض عينيك… أوعى تفتحهم…. قالتها بغنج ساحر…. غمضت عينيا ونفسها السخن قرب وحطت شفايفها على شفايفي! كنت مفكرها تخطف من بوسة وخلاص! لأ بقا…دي حطت شفايفها وراحت تبوس… وتبوس… وزفيرها و شهيقها علي فعرفت أنها بنت مصرية إسكندرانية شرقانة نيك تعبانة أوي! باين عليها نفتوحة قحبة! شالت شفايفها و فتحت فقلت: يااااه دي أحلى بوسة! عينيها ذبلت و ملت عليها ومرفضتش…. لفيت ايديها ورا ضهرها و شبكتهم و رحت آكل شفايفها! وهي تاكل شفايفي!! وأخذتها بحضني وحسيت ان البنت بتستمتع من الحضن ومص الشفايف واللسان … حسيت ان البنت بتموت من البوسه … مش عارف انا ليه ابتدا معها وليه هي سابت نفسها ؟ بس اللي كنت حاسس بيه اني انا وهي عاوزين بعض … حسيت ان فيه شئ بداخلي وداخلها بيدفعنا لبعض …يتبع….</p><h2>3</h2><p>كانت بزازها بتلعب في ايديا زي كور الجيلي .. زي السفنج… او كور العجين الطري الناعم! الغريب أن بزازها كانوا بيض و صدرها كان ناصع زي البفتة على العكس من لون وشها اقمحاوي أو الخمري! يمكن من الشمس وخصوصاً أن صدرها و بزازها الكبار كانوا متغطيين.كانت رانيا صاحبة الستيانة الكبيرة اللي شرقانة نيك مغمضة عينيها و كانها لو فتحتهم هتلاقي نفسها في حضن راجل غريب و الضمير هيعمل عمايله و هتجري..فعلاً كانت هتجري من بين ايديا! عشان كده كانت مغمضة بتسيب كفوفي تدعك بزازها و شفايفي تقطع ضفايفها وهي بتان مستلذة في صمت! .بدأت أحط أيدي علي فخدها من فوق الجيبة و افرك كسها………وهيبتعبر عن تمنعها زي أي بنت مصرية اسكندرانية أو حتى شرقية : استاذ طارق بتعمل ايه …لأ..لأ. قلتلها بعمل اللي انتي عاوزاه وانا عاوزه …… حاولت افتح سوستة البنطلون وهي بتتمنع.</p><p>و أخيراً نجحت ووصلت للكيلوت وحاولت ادخل أيدي تحت الستيانة الكبيرة … وهي تقاوم بضعف …. لحط ما صباع يدي الصغير وصل لشعرة كسها وابتدأت البنت تضعف حبة حبة وانا باكل شفتيها . ارجعت كفي ونجحت بفتح زرار البنطلون العلوي وانفتح البنطلون واحدة واحدة حاولت ادخل كفي من تحت الستيانة الكبيرة.. وصاحبة الستيانة الكبيرة رانيا تقاوم … واخيرا وصلت لكس البنت الملئ بالشعر … ووصلت لكسها وهي ابتدات تدفع يدي بضعف وحسيت ان البنت شويه شويه أطرافها بترتخي . وابتديت باللعب بكسها وأخيرا ابتدات البنت بالاستسلام وانفسها تزيد وايدي حسيت بافرازاتها وحسيت ان البنت مولعه نار شرقانة نيك… بس كف يدي كان بيحاول يدخل لكسها وسط غابه الشعر … المهم…… وصل صباعي الوسطاني ودخل لكسها وحسيت أن رنا بتشهق شهقة غريبه مولعة سخنة …..و فضلت أدعك الكس من الداخل و اخيرا فتحت سحاب البنطلون واخذت بتنزل البنطلون لاسفل …وهي ابتدات تساعدني علي كده ونزعت البلوزة البيج وكان صدرها كبير بيترجرج كان بيملى الكفين!! يظهر من كتر الدعك فيهم و انها بتتناك كتير!!مسكت صدرها واخدت ادلك فيه وكانت البنت بتصوت …….. دعكت كسها اكتر واكتر ونزلت علي فخادها امسهم بكفوف يدي .</p><p>قعدت صاحبة الستيانة الكبيرة اهيج بنت مصرية اسكندرانية شرقانة نيك علي رجلي وظهرها بصدري وأخذت ادعك بكسها وافتح رسيقانها وكفي التانية لفتها حوالين صدرها ….. كانت لابسه نفس الستيانة الكبيرة اللي كانت بترميها و كانها علامة عليها!! المهم اشمأزت الحس كسها من الشعر الكثيف اللي كان زي الغابة!المهم كان البوس والتدليك والفرك والدعك هما اللي شغالين لحد اما طربوش زبري اتنفخت زي راس زبر الحصان من الشهوه …قلعت هدومي و البت كانت سايحة وشلتها بين ايديا على اوضتي. فوق سريري و نومتها وفضلت ابوس و افرشها و العب في كسها لحد ما خلاص ساحت و ناحت : خلاص دوبت دخلو ……. روحت رافع سيقانها ن علي كتفي بحيث بقيت البنت كلها تحتي وزبري يندفع بكسها وافترسها جنسيا وهنا أطلقت صرخة من الألم والمتعة وحسيت أن راس زبري بيفري لحم خرم كسها وحسيت ان راس زوري بتسبح في بحر إفرازاتها وزبري بيدخل ويطلع زي المكوك في في الفضا وهي بكل دخول وضرب جدار رحها من الداخل بتصرخ وتشهق وتصرخ اكتر واكتر من المتعة .. وأنا لافف يدي حول جسمها وماسك صدر الحمامه وانيك وانيك كانت متعه لي ان اسمع صراخها وحسيت بشهوة وحسيت ان البنت فنانه بالنيك وان تجاربها كتيره وكانت تقول أديني اكتر واكتر اخ منك بحبك نيك نيك يا عيني علي بضانك أموت بزبرك ببضانك لحد أما ارتعشت رعشه غريبة وجسمها كله ارتعش لدرجة أني لم أتمالك نفسي واندفع المني من راس زبري وحسيت ان البنت بتشتهي ان تاخد كل اللبن بكسها وحسيت اني رويت عطشها بعد أما كانت شرقانة نيك مولعة نار .بعد أما نكتها قلت لها انتي ليه مش شايله شعر كسك.قالت اصل ماما منعانا نشيل الشعر طالما مش متجوزة .. علشان امها لو شافتها متفتكرش المهم البنت قالت انا لازم اروح الشغل اتاخرت والمواصلات صعبه لازم اخد تاكسي. المهم أديتها مية جنيه لزوم المواصلات و قلتلها لما ترجعي أبقى اكلمك بالتليفون. كانت نيكة رهيبة مكنتش لا على البال و لا عالخاطر!! بس الاغرب أنها كانت بتشتغل بفلوس!! لأني كنت مستنيها ترجع نكمل و نقضي ليلة حمرة تانية بعد اما استحميت و اتعطرت و حضرت البيرة والذي منه! و حتى كنت هطلب دليفري حمام وفراخ! اتصلت بيها: أيه يا رانيا… مستنيكي… اتلجلجت في الكلام وقالت: طارق… انت لازم تعرف حاجه … سالتها: قولي …ايه هي؟! .. قالت صاحبة الستيانة الكبيرة : انا…أنا..انا وسكتت .. ضايقتني فشخطت فيها: انطقي يا بنتي….! قالت: باخد 200 جنيه في المرة الواحدة…. طبعاً انا مكنتش مصدق…. انها تكون مومس…. شغالة بفلوس…. كنت مفكرها بنت مصرية اسكندرانية شرقانة نيك تعبانة عايزة تمارس الحب و انها اعجبت بيا!! أتريها كانت شغالة عاهرة….</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 9163, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/bheblg05h7.jpg[/IMG] [HEADING=1]1[/HEADING] قصتي النهاردة مع الستيانة الكبيرة و بنت مصرية اسكندرانية شرقانة نيك حصلت معايا لما كنت واخد شقة مفروشة إيجار في مدينة الإسكندرية. و لما بقول إسكندرية يعني المدينة الحلوة الدلوعة الخفيفة الظل ببناتها الحلوين النغشين الجدعان بتوع البحر و نسماته و الصيف و سهره و حكاويه! معى اني قاهري مالقاهرة أصلاً بس بصراحة بعشق الإسكندرية بكل ناسها. في أواخر صيف من سنتين كده زهقت من شغلي من المصنع اللي مشارك عليه مع جماعة صحابي في القاهرة و نزلت اصيف يومين في الإسكندرية فأخذت شقة قريبة من البحر في المندرة. كانت اللية ب500 جنيه و كنت في الدور التالت عندي أكلي و تلاحتي ملاينة و لاب توبي و مريح أعصابي و كنت أصحى بدري و أتنسم الهوا مالبلكونة و ضارب الدنيا صارمة. على فكرة أنا كنت خاطب من تلات سنين و كنت 27 سنة بس محصلش نصيب و مبقتش مهتم بعده لا اخطب أو أجوز. مش عارف ليه البواب و مراته كانوا واخدين بالهم مني في الرايحة والجاية! يمكن عشان كنت سايب شعري سايح فوق كتافي و غزير فكانوا مفكرني مش مصري. كنت كل صبح أخرج في البكلونة أشرب الشاي الأخضر بتاعي و في صبح حلو كدة لقيت قطعة ملابس سقطت عليا في البلكونة. كانت ستيان كبيرة وردية! مسكتها وأثارني ملمسها الناعم و كبرها فببضرب عيني فوق لمحت بنت مصرية اسكندرانية بقميص ننوم و بزازها قايمة كبيرة وشعرها من غير طرحة و درعاتها مربربة بيضة بس هي ملمحتنيش. طبعاً في البداية مشكتش أن الستيانة الكبيرة بتاعة بنت مصيرة شرقانة نيك جامد اوي وهتكون من نصيبي! زبري شدّ جامد و استنيت يوم بليل عشان صاحبتها تنزل عشان اشوف صاحبة الستيانة الكبيرة و اتملى جمالها! مفيش حد نزل! و أنا نازل لقيت البواب فاديته الستيانة بعد اما حطيتها في كيسة. الستيانة الكبيرة يعني صدر كبير يعني طيازمقنبرة يعني صاحبتها فرسة اسكندرانية مكنة! يوم و التاني و نسيت و انشغلت بالأصحاب ازورهم و القرايب كمان! بردة في ضهرية كدة و انا لسة باقعد في البلكونة و اللب بتاعي ف ايدي و مج الشاي الأخضر في ايدي التانية لقيت حاجة فرت زي الحمامة وحطت في بلكونتي!! استغربت و ده أثار ضحكي و فضولي !! و بعدين في الزغاليل الستاتي اللي بطير دي! بقرب لقين نفس الستيانة الكبيرة الوردية اللي من يومين!! بدات أحس أن صاحبتها ست او بنت مصرية اسكندرانية شرقانة نيك بس اشمعنى انا!! ده اللي حيرني ! أنا راجل غريب متعرفنيش!! يمكني عجبتها. فضلت أفكر و احذر و أسال نفسي: هل دي صدفة… وللمرة التانية… ونفس الستيانة الكبيرة من نفس البلكون اللي فوقي!! و اشمعنة جوا البلكونة!و بتاعتي ! ليه الهوا مطيرهاش بعيد عن بلكونتي!! بصيت لفوق و حسيت أن في حد بيمشي في البلكونة اللي فوقي بس مشفتش مين بالضبط. خليت الستيانة الكبيرة عندي و بقيت أحضنها في منامي و انا باحذر ياترى مين صاحبة الستيانة دي؟! مين اللي بزازها كبيرة شامخة كدة؟! و أيه آخرة الفزورة دي! دي لو كانت اللي لمحتها من يومين تبقى بنت مصرية اسكندرانية فرسة والعة شرقانة نيك تولع ضجيعها في السرير! هل ممكن أنيكها! طيب ازاي! طيب هل هي بنت ولا ست! مفتوحة ولا بكر ما تفتحتش! حسيت أني اللي رمت الستيانة الكبيرة حققت كل أهدافها من انها تولعني و تحرك أحاسيسي الجنسية. المهم في يوم كده كنت نايم ورن جرس الباب ففتحته وانا العن اللي وراه اللي قلق أحلامي فلقيت قدامي بنت مصرية قمحاوية عادية مسمسة التقاطيع شعرها قصير مهري من الإستشوار! من أول ما عيني وقعت عليها خمنت انها عشرينية , لمست فيها الأنوثة و الرقة و كانت بتتكلم بعينيها , حاجب طالع و والتاني نازل فعرفت أن شهوة البنت عالية و أنها بنت مصرية إسكندرانية سخنه ورهيبة. وقفت جسمها مش على بعضه وقالت:صباح الخير انا اسفه…. فابتسمت وكنت خمنت هي صاحبة الستيانة الكبيرة من حجم بزازها وقلت: اسفه ليه…اتفضلي.. فحواجبها الحلوة المشطوطة شط السميكة لعبت وقالت: قالت اصل فيه حاجه وقعت عندك بالبلكونه و انا بادور عليها… . قلتلها : اتفضلي ….ادخلي ولا تصبري شوية اكون غسلت وشي …ابتسمت و قالت: اوك متاسفه…. قلتلها : على أيه…..بعد ساعه تشرفيني… بالضبط نص ساعة .عشان ماشي…وفعلاً أخدت دش ساقع فوقني و حلقت دقني و نضفت نفسي من تحت و لبست ورن جرس بابي. كانت هي بس بملابس تانية ناعمه جدا ورقيقيه جدا مع ان الجو كان ساقع حبتين . فبلوزتها كانت بتضم صدرها وتظهر صدرها الجميل الرقيق والبنطلون كان لاصق فوق كسها وطيظها وحسيت اأنها بنت مصرية اسكندرانية شرقانة نيك من فص عينها الرايق أوي! كانت ناعمه جدا جدا …. يتبع…. [HEADING=1]2[/HEADING] قالت على الباب: آسفة أوي…ادخل ولا المدام ممكن تضايق…! ابتسمت : لا مش هتضايق…لأنها مش موجودة…. ابتسمت وقالت: آه يبقى خرجت بدري وراجعة….فاستغربت على فضولها: لأ.. أنا مش متجوز من أساسه…عينين البنت وسعت و بحلقت و كأنها حست بنشوة الانتصار! قالت: طيب ممكن أدخل أدور….فوسعتلها الباب و على البلكونة عدل وحسيت أنها بتتقمع في مشيتها و جوز طيازها بتلعب لعب. زبري شدّ! خرجت للصالون وهي على شفايفها بسمة خبيثة وقالت: ملقتش حاجه ياتري راحت فين ! قلتله: دوري كويس… انا لقيت من اكم يوم حاجه وادتها للبواب قالت: اه اه البواب ادهاني !!!! سألتها: هو انتوا متعودين أن غسيلكم يقع كدة؟؟؟ ضحكت وقالت: لالا بس يظهر أني كنت مستعجله عشان متأخرش عالشغل…ضحكت وحبيت أزوالها بالكلام: بس يعني أنتوا معندكوش غير ستيانة واحدة هو اللي بينط عند الجيران!! البنت ابتسمت و وشها جاب الوان مالخجل و قالت: يبقى انت أكيد لقيت حاجه ؟! ابتسمت و دخلت اوضتي و مسكت الستيانة الكبيرة بتاعة بنت مصرية اسكندرانية أمورة في شقتي و خبيتها ورا ضهري وفجأة قلتلها: هي دي !! فخطفتها البنت مني بسرعة و ضحكت و عزمتها تشرب حاجة فشكرتني وسألتني: هو انت حضرتك مصري؟! فقلت: أيوة… مصري ليه! فقالت: أصلو شعر حضرتك.. و المكان ده بيجيه العرب الخليجين… معظم الصيف يعني…فهمت قصد البنت و عرفت أنها عايزة تتناك شرقانة نيك و يمكن مدوراها مع الأجانب كل صيف! [HR][/HR] سألتها: اسمك ايه ..؟؟ قالت : رنا… عندك كام سنة … قالت: كام قالت 23 … سألتها عن شغلها قالتلي انها شغالة في السياحة و عزمتها على عصير برتقال عندي فشكرتني و قالت فرصة تانية وأنها طالما بقينا جيران هنقعد مع بعض وتعدى عليا الليلة! خرجت على مشواري و أنا مشغول البال ببنت مصرية اسكندرانية باين عليها شرقانة نيك و دايرة وباين ده من ملامحها و طريقة كلامها و شغلها و تعبيرات وشها! رجعت الشقة بدري اليوم ده وكانت حوالي عشرة ونص بالليل لما سمعت كعب عالي بيخبط السلالم و بيرن جرس الباب! كنت مستنيها و طلعت هي! رنا المسمسة السمرا! بصراحة فكرت فيها بناحية شهوانية ؛ يعني كنت ناوي أنيكها وهي نفسها كانت شرقانة نيك محتاجة زبري أوي! دخلت رنا أشقى بنت مصرية إسكندرانية عرفتها و عزمتها على جاتوه شيكولاته كان عندي بالتلاجة فشكرتني و فجأة سألتني رنا: أستاذ طارق…انت ليه مش متزوج ؟! ضحكت وقلت: لأ أنا كنت خاطب …. ومحصلش نصيب…. و نسيت الجواز…. و قدنا نضحك و علقت ببسمة: هو في حد ينسي يتجوز…. قلتلها انا … كانت رنا لابسة بنطلون اسود استرتش ولاصق شدة علي فخادها و طيزها و شفرات كسها مرسومة رسم يهيج منفوخة بشكل مش طبيعي!و من فوق التي شيرت الأحمر القاني لاصق على بزازها الكبيرة فعرفت ليه الستيانة الكبيرة بتاعتها كانت بالحجم ده. دعيتها تيجي تقعد جنبي و أنا بالعب على اللاب توب فمرفضتش. حسيت بحرارة جسمها جنبي تولعني! فجأة خطرت في بالي فكرة أننا نلعب لعبة زي الكلمات المتقاطعة نازلة على ويندوة تمانية في الستور. شرطت شرط أن اللي يتغلب ينفذ أي حاجة للتاني! وافقت رنا و فرحت رنا و بزازها الكبيرة بحجم الستاينة الكبيرة اترجرجو وهي بتشترط: أي حاجة…أي حاجة… بس تنفذها… ضحكت وقلت: أي حاجة…. بس لو عرفتي تهزميني… بقينا نلعب وهي تقرب و انا أقرب لحد ما لصقت كتفها في كتفي و فخدها السخن في وركي! صحت فجأة: ايه اتغلبتي! رمت أيديها على وشها اغنج بنت مصرية غسكندرانية شرقانة نيك زي ما هاتعرفوا وفضلت تضحك وبزازها تتخضخض من الضحك! زبري شد أوي. قالت برقة: يالا… عاوز ايه انفذه… ضحكت وهي ضحكت وبانت اسنانها اللامعة البيضة فاشتهيتهم وقلت: بوسة… بحلقت وابتسمت و وشها احمر….بوسة هنا… و شاورت على بقي…هزت رنا دماغها وهي بتضحك يعني لأ… قلت: مليش دعوة…. دي شروط اللعبة…. قالت: طيب غمض عينيك… أوعى تفتحهم…. قالتها بغنج ساحر…. غمضت عينيا ونفسها السخن قرب وحطت شفايفها على شفايفي! كنت مفكرها تخطف من بوسة وخلاص! لأ بقا…دي حطت شفايفها وراحت تبوس… وتبوس… وزفيرها و شهيقها علي فعرفت أنها بنت مصرية إسكندرانية شرقانة نيك تعبانة أوي! باين عليها نفتوحة قحبة! شالت شفايفها و فتحت فقلت: يااااه دي أحلى بوسة! عينيها ذبلت و ملت عليها ومرفضتش…. لفيت ايديها ورا ضهرها و شبكتهم و رحت آكل شفايفها! وهي تاكل شفايفي!! وأخذتها بحضني وحسيت ان البنت بتستمتع من الحضن ومص الشفايف واللسان … حسيت ان البنت بتموت من البوسه … مش عارف انا ليه ابتدا معها وليه هي سابت نفسها ؟ بس اللي كنت حاسس بيه اني انا وهي عاوزين بعض … حسيت ان فيه شئ بداخلي وداخلها بيدفعنا لبعض …يتبع…. [HEADING=1]3[/HEADING] كانت بزازها بتلعب في ايديا زي كور الجيلي .. زي السفنج… او كور العجين الطري الناعم! الغريب أن بزازها كانوا بيض و صدرها كان ناصع زي البفتة على العكس من لون وشها اقمحاوي أو الخمري! يمكن من الشمس وخصوصاً أن صدرها و بزازها الكبار كانوا متغطيين.كانت رانيا صاحبة الستيانة الكبيرة اللي شرقانة نيك مغمضة عينيها و كانها لو فتحتهم هتلاقي نفسها في حضن راجل غريب و الضمير هيعمل عمايله و هتجري..فعلاً كانت هتجري من بين ايديا! عشان كده كانت مغمضة بتسيب كفوفي تدعك بزازها و شفايفي تقطع ضفايفها وهي بتان مستلذة في صمت! .بدأت أحط أيدي علي فخدها من فوق الجيبة و افرك كسها………وهيبتعبر عن تمنعها زي أي بنت مصرية اسكندرانية أو حتى شرقية : استاذ طارق بتعمل ايه …لأ..لأ. قلتلها بعمل اللي انتي عاوزاه وانا عاوزه …… حاولت افتح سوستة البنطلون وهي بتتمنع. و أخيراً نجحت ووصلت للكيلوت وحاولت ادخل أيدي تحت الستيانة الكبيرة … وهي تقاوم بضعف …. لحط ما صباع يدي الصغير وصل لشعرة كسها وابتدأت البنت تضعف حبة حبة وانا باكل شفتيها . ارجعت كفي ونجحت بفتح زرار البنطلون العلوي وانفتح البنطلون واحدة واحدة حاولت ادخل كفي من تحت الستيانة الكبيرة.. وصاحبة الستيانة الكبيرة رانيا تقاوم … واخيرا وصلت لكس البنت الملئ بالشعر … ووصلت لكسها وهي ابتدات تدفع يدي بضعف وحسيت ان البنت شويه شويه أطرافها بترتخي . وابتديت باللعب بكسها وأخيرا ابتدات البنت بالاستسلام وانفسها تزيد وايدي حسيت بافرازاتها وحسيت ان البنت مولعه نار شرقانة نيك… بس كف يدي كان بيحاول يدخل لكسها وسط غابه الشعر … المهم…… وصل صباعي الوسطاني ودخل لكسها وحسيت أن رنا بتشهق شهقة غريبه مولعة سخنة …..و فضلت أدعك الكس من الداخل و اخيرا فتحت سحاب البنطلون واخذت بتنزل البنطلون لاسفل …وهي ابتدات تساعدني علي كده ونزعت البلوزة البيج وكان صدرها كبير بيترجرج كان بيملى الكفين!! يظهر من كتر الدعك فيهم و انها بتتناك كتير!!مسكت صدرها واخدت ادلك فيه وكانت البنت بتصوت …….. دعكت كسها اكتر واكتر ونزلت علي فخادها امسهم بكفوف يدي . قعدت صاحبة الستيانة الكبيرة اهيج بنت مصرية اسكندرانية شرقانة نيك علي رجلي وظهرها بصدري وأخذت ادعك بكسها وافتح رسيقانها وكفي التانية لفتها حوالين صدرها ….. كانت لابسه نفس الستيانة الكبيرة اللي كانت بترميها و كانها علامة عليها!! المهم اشمأزت الحس كسها من الشعر الكثيف اللي كان زي الغابة!المهم كان البوس والتدليك والفرك والدعك هما اللي شغالين لحد اما طربوش زبري اتنفخت زي راس زبر الحصان من الشهوه …قلعت هدومي و البت كانت سايحة وشلتها بين ايديا على اوضتي. فوق سريري و نومتها وفضلت ابوس و افرشها و العب في كسها لحد ما خلاص ساحت و ناحت : خلاص دوبت دخلو ……. روحت رافع سيقانها ن علي كتفي بحيث بقيت البنت كلها تحتي وزبري يندفع بكسها وافترسها جنسيا وهنا أطلقت صرخة من الألم والمتعة وحسيت أن راس زبري بيفري لحم خرم كسها وحسيت ان راس زوري بتسبح في بحر إفرازاتها وزبري بيدخل ويطلع زي المكوك في في الفضا وهي بكل دخول وضرب جدار رحها من الداخل بتصرخ وتشهق وتصرخ اكتر واكتر من المتعة .. وأنا لافف يدي حول جسمها وماسك صدر الحمامه وانيك وانيك كانت متعه لي ان اسمع صراخها وحسيت بشهوة وحسيت ان البنت فنانه بالنيك وان تجاربها كتيره وكانت تقول أديني اكتر واكتر اخ منك بحبك نيك نيك يا عيني علي بضانك أموت بزبرك ببضانك لحد أما ارتعشت رعشه غريبة وجسمها كله ارتعش لدرجة أني لم أتمالك نفسي واندفع المني من راس زبري وحسيت ان البنت بتشتهي ان تاخد كل اللبن بكسها وحسيت اني رويت عطشها بعد أما كانت شرقانة نيك مولعة نار .بعد أما نكتها قلت لها انتي ليه مش شايله شعر كسك.قالت اصل ماما منعانا نشيل الشعر طالما مش متجوزة .. علشان امها لو شافتها متفتكرش المهم البنت قالت انا لازم اروح الشغل اتاخرت والمواصلات صعبه لازم اخد تاكسي. المهم أديتها مية جنيه لزوم المواصلات و قلتلها لما ترجعي أبقى اكلمك بالتليفون. كانت نيكة رهيبة مكنتش لا على البال و لا عالخاطر!! بس الاغرب أنها كانت بتشتغل بفلوس!! لأني كنت مستنيها ترجع نكمل و نقضي ليلة حمرة تانية بعد اما استحميت و اتعطرت و حضرت البيرة والذي منه! و حتى كنت هطلب دليفري حمام وفراخ! اتصلت بيها: أيه يا رانيا… مستنيكي… اتلجلجت في الكلام وقالت: طارق… انت لازم تعرف حاجه … سالتها: قولي …ايه هي؟! .. قالت صاحبة الستيانة الكبيرة : انا…أنا..انا وسكتت .. ضايقتني فشخطت فيها: انطقي يا بنتي….! قالت: باخد 200 جنيه في المرة الواحدة…. طبعاً انا مكنتش مصدق…. انها تكون مومس…. شغالة بفلوس…. كنت مفكرها بنت مصرية اسكندرانية شرقانة نيك تعبانة عايزة تمارس الحب و انها اعجبت بيا!! أتريها كانت شغالة عاهرة…. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
الستيانة الكبيرة وبنت مصرية اسكندرانية شرقانة نيك .. 1 إلى 3 .. 9/9/2021
أعلى