قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
السكس الحامي مع ربيعة المنظفة لمدة يوم كامل
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 11775" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/ybdw4kq6s0.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> ساحكي لكم عن قصة وقائعها تعود بي الى سنوات التسعينات حين كنت شابا في الثلاثينات من عمري و قد مررت بتجربة السكس الساخن مع ربيعة منظفة العمارة التي لم اكن اتخيل ابدا انها بمثل تلك الحلاوة و اللذة في النيك . حيث كنت اراها يوميا حين تاتي الى عمارتنا كي تنظف السلالم و احيانا اراها منحنية و طيزها بارزة حتى ينتصب زبي و لكني كنت اراها انسانة فقيرة تعمل من اجل قوت يومها و خاصة و انها كبيرة في السن و في حدود الخمسينات في ذلك الوقت رغم اني كنت اشتهيها احيانا . في ذلك اليوم كنت جد متعطش للنيك و لو التقيت قطا لنكته من كثرة الشهوة ولما وصلت الى الطابق الرابع وجدتها تنظف و هي ماسكة المنشفة فالقيت عليها التحية و ردت بابتسامة ثم اكملت صعود العمارة و كنت اسكن في الطابق الاعلى و هو السابع و لما وصلت الى الطابق الخامس اختبات و بقيت انظر الى ربيعة و احك زبي و قررت ان استمني هناك دون ان تراني و اتخيل اني انيكها ثم اخرجت زبي و بقي ادلكه و لكن فكرت في طريقة اخرى و هي ترك زبي خارجا من تحت البوكسر و تعمدت اللعب به حتى انتصب ثم اقتربت منها و كان اثر الانتصاب على زبي جد شديد و سالتها ان كانت محتاجة الى شيئ ما فانا في الخدمة و لمحتها تحكي معي و تنظر الى زبي فزادت رغبة السكس في نفسي اكثر و هجت بطريقة غير مسبوقة و صرت كالمجنون و قلبي ينبض بتسارع غريب . و اثناء حديثي معها كنت في كل مرة المس زبي و اطيل حكه و هي تنظر اليه ثم صارحتها و عبرت لها عن حالتي المشتعلة و اخبرتها انني في سن الزواج و لكن حالتي المادية لم تساعدني على الزواج و لا املك اي عشيقة او صديقة بامكانها تدليع زبي في السكس و اكدت لها ايضا انني مللت من ضرب العشرات و نفسي تحلم بنيكة واحدة و لو مع عجوز في الثمانين . و حتى لا اجعلها تحس بالاهانة اكدت لها انها في نظري احلى من فتيات العشرينات و قد اتفقنا انا و هي على ان اعطيها مصاريف اسبوع كاملة حتى تقبل بممارسة السكس معي و بما ان اجرتها قليلة جدا فقد كان شرطها سهلا جدا علي</p><p> امسكت بعدها ربيعة بيديو اخذتني الى حجرتها المتواضعة في العمارة و قد كنا نصعد الى السطح متخفيا ن حتى وصلنا و دخلنا و كانت ترتدي عباءة سوداء و مئزر ابيض و بمجرد ان دخلنا بدات تتعرى امامي و قلبي ينبض و الحقيقة انني خفت في اول الامر و ندمت لانني عرضت عليها النيك و شعرت بقلبي ينبض بقوة لانني غير متعود على السكس من قبل و كلما كانت تنزع كلما زادت نبضات قلبي و اول ما كشفت عنه كانت بزازها و كانت كبيرة جدا حيث اخافتني كثيرا و لم ارى حلمات بذلك الشكل الى غاية اليوم رغم انني في الخامسة و الخمسين من عمري و نكت ناءا كثيرات . كانت حلماتها بارزة جدا و لها دائرة بنية كبيرة تحيط بها و هناك ازداد خوفي من السكس اكثر و كدت اهرب و لكن ربيعة استمرت تتعرى امامي ثم طلبت مني ان اخرج زبي و بقيت عند ذلك متسمرا في مكاني و تعجبت ربيعة كثيرا من الامر ثم اقتربت و لمست زبي بيديها من فوق بنطالي و شعرت ان في يديها شرارة كهرائية تصعق زبي ثم بدات تتكلم معي بعبارات حادة مثل قولها هيا ابدا النيك ليس لي وقت ثم قالت لماذا انت خائف الم تتذوق الكس من قبل و بعدها عاودت لمس زبي ثم اردفت اممممم انه صغير . و حتى انتقم لرجولتي كان علي ان اقوم برد فعل قوي حتى ابرهن لها عن فحولتي و قوتي الجنسية فاسندتها الى الحائط و رحت اقبلها من فمها و هي تضحك ثم رضعت بزازها و كان مذاقهما جد لذيذ و لم اتصور يومها ان امراة في الخمسين تخفي انوثة مثل هذه و ضغطت على حلمتها حتى المتها ثم صاحت و راحت تخفي بزازها بحجة اني لا اعرف كيفية النيك و طلبت مني ان ادخل زبي كسها مباشرة حتى اقذف . استدارات الى الحائط و انحنت و هنا اخرجت زبي الذي كان يغلي من الشهوة و كان زبي متوسط الحجم و لكنه شديد الانتصاب و بمجرد ان ضغطت به بين شفرتيها حتى دخل مثل الثعبان و كان كس ربيعة واسعا جدا على زبي و هذا يدل على انهاتذوقت ازبار اضخم من زبي بكثير . لم تدم نيكتي الاولى سوى ثواني معدودات و شعرت باللذة تتجمع في زبي و تتجه ناحية الراس و من حسن حظي سحبت زبي و لم اعرف انني ساقذف لحظتها لانني اعدت على القذف بالاستمناء بالصابون و الزيوت و بمجرد ان سحبت زبي حتى بدا المني يخرج بغزارة و قد تطايرت قطرته الاولى على ظهرها و الثانية فوق طيزها و صرخت ربيعة و هي منحنية هيا ابعد زبك عن جسمي</p><p> و بعد ذلك شعرت لاول مرة بحلاوة السكس و قد تيقنت انه لا علاقة تماما بالمتعة الجنسية بين الاستمناء والنيك رغم انني شعرت بالضعف و بفتور في جسمي وفي زبي و لم اكد امسح زبي على الجدار حتى همت ربيعة بلبس ثيابها و طلبت مني ان ادفع لها المبلغ المتفق بيننا لكني انا من غضب هذه المرة و نهرتها بعبارات مشينة و كنت في قمة الغضب و سالتها هل تعتبر هذه نيكة حيث لم ادفع بزبي في كسها سوى مرتين او ثلاث و اكدت لها انني سانيكها مرة اخرى و اذا لم اشبع سانيكها ثالثة لانني لاول مرة امارس السكس و انا متاكد ان زبي سينتصب بعد فترة وجيزة . و صارت تتفاوض معي على السعر مرة اخرى و هنا هممت بالمغادرة و قد قلت لها اذا تكلمتي مرة اخرى فسوف ادفع لك زبي بدل المال و افعلي ما شئتي و لم تجد ربيعة بدا من الانصياع لاوامري خاصة و انها خبيرة في السكس و تعرف ان شابا ينيك مع امراة لاول مرة سيقذف بسرعة رهيبة و ينتصب زبه مرة اخرى . و بما انها ايضا خبيرة فقد عرفت كيف تضحك علي حين طلبت مني ان انزل و اشتري اشياءا ناكلها كي تساعدني على تعويض المني في زبي و نزلت مسرعا و اشتريت اطعمة و مرطبات و عدت الى ربيعة و كلي عزم على اطالة النيكة الثانية . و لما عدت وجدتها لابسة ستيانها و بزتها اليمنى تطل منه متدلية و رجليها مفتحيني و فخذها عاريا كلية و قد هجت اكثر من المرة الاولى و قررت ممارسة السكس حتى قبل ان اتناول اي شيئ..</p><p>و بعد ان مارست مع ربيعة السكس للمرة الاولى لم اصدق ان زبي اخيرا قذف بعد ممارسة حقيقية مع كس حقيقي و تمنيت لو كنت املك مكانا اخذها اليه حتى ابقيها فيه لمدة اسبوع على الاقل و لذلك قررت ان اغتنم الفرصة باكبر قدر من النيكات و صرت اجهد نفسي و زبي كي انيكها مرات عديدة . بعد ان اشتريت و عدت احسست بحرارة جنسية غريبة تسيطر على كامل جسمي لما رايت ربيعة المنظفة بذلك المنظر و هجمت عليها حتى قبل ان اكل اي لقمة و نزلت ارضع بزتها التي كانت خارجة من الستيان و بدات احس برجولتي و فحولتي لما سمعتها تتغنج بذلك الصوت و قررت ان استعمل معها كامل قوتي حتى ابرهن لها انني رجل نياك . و راحت تلمس زبي الذي كان انتصب مرة اخرى ثم اخرجته لي بطريقة سريعة مثل الالعاب السحرية و اعطيتها ترضعه و قد اعجبني مص الزب كثيرا اثناء ممارسة السكس لانه يعطي حلاوة عجيبة جدا في النيك و لكني كنت اعرف ان هذه الحلاوة لن تدوم طويلا لذلك طرحتها على التخت نزعت عنها الكلوت بكلتا يدي و انا اشعر باحاسيس غربية ثم ادخلت اصبعي ن في كسها مثلما كنت اراه في افلام البورنو و تمنيت فعله يوما ما مع امراة حقيقة و لما احسست ان يدي ينزلق داخل كسها الذي بدا يتندى ادخلت زبي . و رغم ان كسها كان واسعا من كثرة الزب الذي اكله من مختلف الاحجام الا انني هذه المرة احسست ان زبي ملا كسها عكس المرة الاولى التي كنت افتقد فيها للثقة و استمريت فوقها ادفع بكل قوة حتى توقف الخصيتين زبي من الدخول اكثر و حرارة الكس تزداد و الانزلاق يكبر و بدات محنة القذف تحوم حول زبي و كانت هذه النقطة هي التي تقلقني مثلما تقلق كل الرجال اثناء ممارسة السكس و هي سرعة القذف و اخرجت زبي حتى يرتاح قليلا و تبرد شهوتي و لكن ربيعة الخبيرة في الجنس كانت تعلم بحالي و تعرف كيف تذوبني . لذلك ما ان اخرجت زبي من كسها و وضعته فوق بطنها حتى ضمت بزازها مع بعضهما ثم اخرجت لسانها و اغمضت عيناها و هو ما جعل زبي يقذف المني من بطنها الى غاية وجهها و بزازها مع حرارة غير عادية و لم استطع التحكم فيه الى ان اكمل كامل قطرات المني</p><p>بعد ان افرغت حليب زبي للمرة الثانية بدات استعمل الحيلة مع ربيعة حتى لا تخرجني من حجرتها و تطلب المال و فتحت الكيس بعد ان نظفت زبي بمنديل و وضعت امامها ماكولات شهية و اطعمة جاهزة مع كثير من الشوكلاطة ثم استاذنتها و تركتها تاكل بينما انا توجهت الى المرحاض حيث شعرت برغبة كبيرة في التبول و غسلت بعدها زبي و عدت الى ربيعة و اكلت بعض المكسرات و الكباب و شربت عصير المانجو و الماء ثم طلبت منها ان ترضع زبي مرة اخرى و كان زبي مرتخيا لاول مرة في حياتي امام امراة عارية لانني لم اجرب من قبل و كنت حينما استمني و اقذف اخفي زبي مباشرة و كانني قد حققت الاهم . بدات مرة اخرى ربيعة ترضع و لم اكن احس بنفس تلك الشهوة و زبي كان ينتصب ثم يرتخي بمجرد ان تتوقف عن الرضع ثم وضعته بين بزازها و رحت احكه لكنه استمر في الارتخاء و هناك رحت الحس كسها و هي ترضع في وضعية 69 ساخنة جدا حتى نتهيئ الى السكس و احصل على انتصاب يساعدني على النيك . كانت ربيعة تستفزني كل مرة انها عرفت رجال ناكوها خمسة مرات و لم يتعبوا بينما كنت ارد عليها ان البعض ينيك مرة واحدة و يتعب بسرعة و بقينا نستفز بعضنا ثم صفعتني على ظهري صفعة خفيفة و لما حاولت الرد بدات تتحرك و تخفي بزازها و تغلق رجليه و كانت هذه حركة ذكية منها تنم عن خبرتها في السكس حيث وجدت زبي منتصب بفضل تلك المداعبات الساخنة . و حتى ابرهن عن قدراتي الجنسية ادخلت زبي بقوة في كسها و تظاهرت انها تتالم من زبي رغم اني علمت انها كانت توهمني فقط حتى تشعرني بكامل رجولتي و قد كنت انيكها في المرة الثالثة تقريبا بدون شهوة لانني احسست ان زبي يدخل و يخرج بلذة قليلة جدا لكني على الاقل استطعت ان اغير اوضاع النيك كما شئت حيث ركبت فوقها ثم ركبت فوق زبي و مارسنا وضعية السكس و رجليها مرفوعتين و مارسنا وضعية الاطراف الاربعة و فعلت تقريبا كل ما كنت اراه في افلام البورنو . و حتى القذف لم اقذف على غير العادة و عرفت ان الذة الحقيقية في النيك ان ينيك الرجل بهدوء حتى و لو لم تكن شهوته مرتفعة حتى يحس و يخصل على متعة كاملة و نيكة طويلة يبدع فيها باوضاع النيك مع المراة على راحته مثلما حصل معي</p><p>و قد احسست بعد ان اطلنا النيك ان ربيعة تتعرق بقوة و في كل مرة تطلق تنهيدة عميقة من داخلها و صارت تغمض عينيها و هي لا تتحرك و احيانا تقول اح فقط و شعرت بسرعة انني بدات اصل الى اشباعها جنسا و اكتسبت ثقة كبيرة اثنائها خاصة و اني استطعت التحكم في شهوتي و لم اقذف بسرعة خاصة وانني يومها كنت امارس السكس لاول مرة في حياتي و مع امراة اكبر مني لها خبرات طويلة في النيك مع الازبار. ثم صرت كلما دخل زبي الى كسها كاملا اضغط بقوة و اقوم بحركة دائرية على كسها و كانني امرره حتى يلامس كاملا جدران كسها و ابقى كذلك لمدة حوالي خمسة ثواني ثم اسحب زبي كاملا و اخرجه خارج الكس و ابقى لمدة مماثلة ثم ادفعهبسرعة رهيبة في كسهاو قد اعجبتها هذه الطريقة و بعد حوالي نصف ساعة تقريبا من السكس الحامي و النيك المثير بدات احصل على رغبة القذف و اصبحت ادخل و اخرج زبي بسرعة كبيرة الى ان احسست ان زبي سينفجر فاسرعت باخراجه بسرعة و وضعته بين بزازها و طلبت منها ان تستمني لي بيدها حتى و ان كان زبي يقذف و بمجرد ان لمسته و كان زبي لزج جدا حتى بدا المني يسيل منه على بزازها و حلماتها و في كل مرة كنت احول زبي من بزة الى اخرى فوق حلمتيها حتى انهيت القذف و لميكن المني غزيرا في السكس الثالث و بعدها ارتخى زبي بسرعة رهيبة .و كما امتعتني ربيعة بثلاث نيكات لن تمحى من بالي ابدا فقد اعطيتها حقها و ابقيت الامور سرية بيننا و قد مارسنا السكس بعد هذه الحادثة عدة مرات الى ان تزوجت و صارت لي زوجة اعمل معها تلك الوضعيات و لم التقي بربيعة منذ حوالي خمسة عشرة..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 11775, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/ybdw4kq6s0.jpg[/IMG] ساحكي لكم عن قصة وقائعها تعود بي الى سنوات التسعينات حين كنت شابا في الثلاثينات من عمري و قد مررت بتجربة السكس الساخن مع ربيعة منظفة العمارة التي لم اكن اتخيل ابدا انها بمثل تلك الحلاوة و اللذة في النيك . حيث كنت اراها يوميا حين تاتي الى عمارتنا كي تنظف السلالم و احيانا اراها منحنية و طيزها بارزة حتى ينتصب زبي و لكني كنت اراها انسانة فقيرة تعمل من اجل قوت يومها و خاصة و انها كبيرة في السن و في حدود الخمسينات في ذلك الوقت رغم اني كنت اشتهيها احيانا . في ذلك اليوم كنت جد متعطش للنيك و لو التقيت قطا لنكته من كثرة الشهوة ولما وصلت الى الطابق الرابع وجدتها تنظف و هي ماسكة المنشفة فالقيت عليها التحية و ردت بابتسامة ثم اكملت صعود العمارة و كنت اسكن في الطابق الاعلى و هو السابع و لما وصلت الى الطابق الخامس اختبات و بقيت انظر الى ربيعة و احك زبي و قررت ان استمني هناك دون ان تراني و اتخيل اني انيكها ثم اخرجت زبي و بقي ادلكه و لكن فكرت في طريقة اخرى و هي ترك زبي خارجا من تحت البوكسر و تعمدت اللعب به حتى انتصب ثم اقتربت منها و كان اثر الانتصاب على زبي جد شديد و سالتها ان كانت محتاجة الى شيئ ما فانا في الخدمة و لمحتها تحكي معي و تنظر الى زبي فزادت رغبة السكس في نفسي اكثر و هجت بطريقة غير مسبوقة و صرت كالمجنون و قلبي ينبض بتسارع غريب . و اثناء حديثي معها كنت في كل مرة المس زبي و اطيل حكه و هي تنظر اليه ثم صارحتها و عبرت لها عن حالتي المشتعلة و اخبرتها انني في سن الزواج و لكن حالتي المادية لم تساعدني على الزواج و لا املك اي عشيقة او صديقة بامكانها تدليع زبي في السكس و اكدت لها ايضا انني مللت من ضرب العشرات و نفسي تحلم بنيكة واحدة و لو مع عجوز في الثمانين . و حتى لا اجعلها تحس بالاهانة اكدت لها انها في نظري احلى من فتيات العشرينات و قد اتفقنا انا و هي على ان اعطيها مصاريف اسبوع كاملة حتى تقبل بممارسة السكس معي و بما ان اجرتها قليلة جدا فقد كان شرطها سهلا جدا علي امسكت بعدها ربيعة بيديو اخذتني الى حجرتها المتواضعة في العمارة و قد كنا نصعد الى السطح متخفيا ن حتى وصلنا و دخلنا و كانت ترتدي عباءة سوداء و مئزر ابيض و بمجرد ان دخلنا بدات تتعرى امامي و قلبي ينبض و الحقيقة انني خفت في اول الامر و ندمت لانني عرضت عليها النيك و شعرت بقلبي ينبض بقوة لانني غير متعود على السكس من قبل و كلما كانت تنزع كلما زادت نبضات قلبي و اول ما كشفت عنه كانت بزازها و كانت كبيرة جدا حيث اخافتني كثيرا و لم ارى حلمات بذلك الشكل الى غاية اليوم رغم انني في الخامسة و الخمسين من عمري و نكت ناءا كثيرات . كانت حلماتها بارزة جدا و لها دائرة بنية كبيرة تحيط بها و هناك ازداد خوفي من السكس اكثر و كدت اهرب و لكن ربيعة استمرت تتعرى امامي ثم طلبت مني ان اخرج زبي و بقيت عند ذلك متسمرا في مكاني و تعجبت ربيعة كثيرا من الامر ثم اقتربت و لمست زبي بيديها من فوق بنطالي و شعرت ان في يديها شرارة كهرائية تصعق زبي ثم بدات تتكلم معي بعبارات حادة مثل قولها هيا ابدا النيك ليس لي وقت ثم قالت لماذا انت خائف الم تتذوق الكس من قبل و بعدها عاودت لمس زبي ثم اردفت اممممم انه صغير . و حتى انتقم لرجولتي كان علي ان اقوم برد فعل قوي حتى ابرهن لها عن فحولتي و قوتي الجنسية فاسندتها الى الحائط و رحت اقبلها من فمها و هي تضحك ثم رضعت بزازها و كان مذاقهما جد لذيذ و لم اتصور يومها ان امراة في الخمسين تخفي انوثة مثل هذه و ضغطت على حلمتها حتى المتها ثم صاحت و راحت تخفي بزازها بحجة اني لا اعرف كيفية النيك و طلبت مني ان ادخل زبي كسها مباشرة حتى اقذف . استدارات الى الحائط و انحنت و هنا اخرجت زبي الذي كان يغلي من الشهوة و كان زبي متوسط الحجم و لكنه شديد الانتصاب و بمجرد ان ضغطت به بين شفرتيها حتى دخل مثل الثعبان و كان كس ربيعة واسعا جدا على زبي و هذا يدل على انهاتذوقت ازبار اضخم من زبي بكثير . لم تدم نيكتي الاولى سوى ثواني معدودات و شعرت باللذة تتجمع في زبي و تتجه ناحية الراس و من حسن حظي سحبت زبي و لم اعرف انني ساقذف لحظتها لانني اعدت على القذف بالاستمناء بالصابون و الزيوت و بمجرد ان سحبت زبي حتى بدا المني يخرج بغزارة و قد تطايرت قطرته الاولى على ظهرها و الثانية فوق طيزها و صرخت ربيعة و هي منحنية هيا ابعد زبك عن جسمي و بعد ذلك شعرت لاول مرة بحلاوة السكس و قد تيقنت انه لا علاقة تماما بالمتعة الجنسية بين الاستمناء والنيك رغم انني شعرت بالضعف و بفتور في جسمي وفي زبي و لم اكد امسح زبي على الجدار حتى همت ربيعة بلبس ثيابها و طلبت مني ان ادفع لها المبلغ المتفق بيننا لكني انا من غضب هذه المرة و نهرتها بعبارات مشينة و كنت في قمة الغضب و سالتها هل تعتبر هذه نيكة حيث لم ادفع بزبي في كسها سوى مرتين او ثلاث و اكدت لها انني سانيكها مرة اخرى و اذا لم اشبع سانيكها ثالثة لانني لاول مرة امارس السكس و انا متاكد ان زبي سينتصب بعد فترة وجيزة . و صارت تتفاوض معي على السعر مرة اخرى و هنا هممت بالمغادرة و قد قلت لها اذا تكلمتي مرة اخرى فسوف ادفع لك زبي بدل المال و افعلي ما شئتي و لم تجد ربيعة بدا من الانصياع لاوامري خاصة و انها خبيرة في السكس و تعرف ان شابا ينيك مع امراة لاول مرة سيقذف بسرعة رهيبة و ينتصب زبه مرة اخرى . و بما انها ايضا خبيرة فقد عرفت كيف تضحك علي حين طلبت مني ان انزل و اشتري اشياءا ناكلها كي تساعدني على تعويض المني في زبي و نزلت مسرعا و اشتريت اطعمة و مرطبات و عدت الى ربيعة و كلي عزم على اطالة النيكة الثانية . و لما عدت وجدتها لابسة ستيانها و بزتها اليمنى تطل منه متدلية و رجليها مفتحيني و فخذها عاريا كلية و قد هجت اكثر من المرة الاولى و قررت ممارسة السكس حتى قبل ان اتناول اي شيئ.. و بعد ان مارست مع ربيعة السكس للمرة الاولى لم اصدق ان زبي اخيرا قذف بعد ممارسة حقيقية مع كس حقيقي و تمنيت لو كنت املك مكانا اخذها اليه حتى ابقيها فيه لمدة اسبوع على الاقل و لذلك قررت ان اغتنم الفرصة باكبر قدر من النيكات و صرت اجهد نفسي و زبي كي انيكها مرات عديدة . بعد ان اشتريت و عدت احسست بحرارة جنسية غريبة تسيطر على كامل جسمي لما رايت ربيعة المنظفة بذلك المنظر و هجمت عليها حتى قبل ان اكل اي لقمة و نزلت ارضع بزتها التي كانت خارجة من الستيان و بدات احس برجولتي و فحولتي لما سمعتها تتغنج بذلك الصوت و قررت ان استعمل معها كامل قوتي حتى ابرهن لها انني رجل نياك . و راحت تلمس زبي الذي كان انتصب مرة اخرى ثم اخرجته لي بطريقة سريعة مثل الالعاب السحرية و اعطيتها ترضعه و قد اعجبني مص الزب كثيرا اثناء ممارسة السكس لانه يعطي حلاوة عجيبة جدا في النيك و لكني كنت اعرف ان هذه الحلاوة لن تدوم طويلا لذلك طرحتها على التخت نزعت عنها الكلوت بكلتا يدي و انا اشعر باحاسيس غربية ثم ادخلت اصبعي ن في كسها مثلما كنت اراه في افلام البورنو و تمنيت فعله يوما ما مع امراة حقيقة و لما احسست ان يدي ينزلق داخل كسها الذي بدا يتندى ادخلت زبي . و رغم ان كسها كان واسعا من كثرة الزب الذي اكله من مختلف الاحجام الا انني هذه المرة احسست ان زبي ملا كسها عكس المرة الاولى التي كنت افتقد فيها للثقة و استمريت فوقها ادفع بكل قوة حتى توقف الخصيتين زبي من الدخول اكثر و حرارة الكس تزداد و الانزلاق يكبر و بدات محنة القذف تحوم حول زبي و كانت هذه النقطة هي التي تقلقني مثلما تقلق كل الرجال اثناء ممارسة السكس و هي سرعة القذف و اخرجت زبي حتى يرتاح قليلا و تبرد شهوتي و لكن ربيعة الخبيرة في الجنس كانت تعلم بحالي و تعرف كيف تذوبني . لذلك ما ان اخرجت زبي من كسها و وضعته فوق بطنها حتى ضمت بزازها مع بعضهما ثم اخرجت لسانها و اغمضت عيناها و هو ما جعل زبي يقذف المني من بطنها الى غاية وجهها و بزازها مع حرارة غير عادية و لم استطع التحكم فيه الى ان اكمل كامل قطرات المني بعد ان افرغت حليب زبي للمرة الثانية بدات استعمل الحيلة مع ربيعة حتى لا تخرجني من حجرتها و تطلب المال و فتحت الكيس بعد ان نظفت زبي بمنديل و وضعت امامها ماكولات شهية و اطعمة جاهزة مع كثير من الشوكلاطة ثم استاذنتها و تركتها تاكل بينما انا توجهت الى المرحاض حيث شعرت برغبة كبيرة في التبول و غسلت بعدها زبي و عدت الى ربيعة و اكلت بعض المكسرات و الكباب و شربت عصير المانجو و الماء ثم طلبت منها ان ترضع زبي مرة اخرى و كان زبي مرتخيا لاول مرة في حياتي امام امراة عارية لانني لم اجرب من قبل و كنت حينما استمني و اقذف اخفي زبي مباشرة و كانني قد حققت الاهم . بدات مرة اخرى ربيعة ترضع و لم اكن احس بنفس تلك الشهوة و زبي كان ينتصب ثم يرتخي بمجرد ان تتوقف عن الرضع ثم وضعته بين بزازها و رحت احكه لكنه استمر في الارتخاء و هناك رحت الحس كسها و هي ترضع في وضعية 69 ساخنة جدا حتى نتهيئ الى السكس و احصل على انتصاب يساعدني على النيك . كانت ربيعة تستفزني كل مرة انها عرفت رجال ناكوها خمسة مرات و لم يتعبوا بينما كنت ارد عليها ان البعض ينيك مرة واحدة و يتعب بسرعة و بقينا نستفز بعضنا ثم صفعتني على ظهري صفعة خفيفة و لما حاولت الرد بدات تتحرك و تخفي بزازها و تغلق رجليه و كانت هذه حركة ذكية منها تنم عن خبرتها في السكس حيث وجدت زبي منتصب بفضل تلك المداعبات الساخنة . و حتى ابرهن عن قدراتي الجنسية ادخلت زبي بقوة في كسها و تظاهرت انها تتالم من زبي رغم اني علمت انها كانت توهمني فقط حتى تشعرني بكامل رجولتي و قد كنت انيكها في المرة الثالثة تقريبا بدون شهوة لانني احسست ان زبي يدخل و يخرج بلذة قليلة جدا لكني على الاقل استطعت ان اغير اوضاع النيك كما شئت حيث ركبت فوقها ثم ركبت فوق زبي و مارسنا وضعية السكس و رجليها مرفوعتين و مارسنا وضعية الاطراف الاربعة و فعلت تقريبا كل ما كنت اراه في افلام البورنو . و حتى القذف لم اقذف على غير العادة و عرفت ان الذة الحقيقية في النيك ان ينيك الرجل بهدوء حتى و لو لم تكن شهوته مرتفعة حتى يحس و يخصل على متعة كاملة و نيكة طويلة يبدع فيها باوضاع النيك مع المراة على راحته مثلما حصل معي و قد احسست بعد ان اطلنا النيك ان ربيعة تتعرق بقوة و في كل مرة تطلق تنهيدة عميقة من داخلها و صارت تغمض عينيها و هي لا تتحرك و احيانا تقول اح فقط و شعرت بسرعة انني بدات اصل الى اشباعها جنسا و اكتسبت ثقة كبيرة اثنائها خاصة و اني استطعت التحكم في شهوتي و لم اقذف بسرعة خاصة وانني يومها كنت امارس السكس لاول مرة في حياتي و مع امراة اكبر مني لها خبرات طويلة في النيك مع الازبار. ثم صرت كلما دخل زبي الى كسها كاملا اضغط بقوة و اقوم بحركة دائرية على كسها و كانني امرره حتى يلامس كاملا جدران كسها و ابقى كذلك لمدة حوالي خمسة ثواني ثم اسحب زبي كاملا و اخرجه خارج الكس و ابقى لمدة مماثلة ثم ادفعهبسرعة رهيبة في كسهاو قد اعجبتها هذه الطريقة و بعد حوالي نصف ساعة تقريبا من السكس الحامي و النيك المثير بدات احصل على رغبة القذف و اصبحت ادخل و اخرج زبي بسرعة كبيرة الى ان احسست ان زبي سينفجر فاسرعت باخراجه بسرعة و وضعته بين بزازها و طلبت منها ان تستمني لي بيدها حتى و ان كان زبي يقذف و بمجرد ان لمسته و كان زبي لزج جدا حتى بدا المني يسيل منه على بزازها و حلماتها و في كل مرة كنت احول زبي من بزة الى اخرى فوق حلمتيها حتى انهيت القذف و لميكن المني غزيرا في السكس الثالث و بعدها ارتخى زبي بسرعة رهيبة .و كما امتعتني ربيعة بثلاث نيكات لن تمحى من بالي ابدا فقد اعطيتها حقها و ابقيت الامور سرية بيننا و قد مارسنا السكس بعد هذه الحادثة عدة مرات الى ان تزوجت و صارت لي زوجة اعمل معها تلك الوضعيات و لم التقي بربيعة منذ حوالي خمسة عشرة.. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
السكس الحامي مع ربيعة المنظفة لمدة يوم كامل
أعلى