دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
مرحبا بكم في قصتي الخاصة في السكس الساخن بكل محنة مع زوجي النياك الذي لا يشبع من النيك ابدا و زبه يظل واقفا في الليل و النهار حتى صار كسي ممزق من كثرة الزب و حتى طيزي صارت فتحته حمراء من كثرة احتكاك الزب بها دائما . انا اسمي هدى و عمري ثلاثة و عشرين سنة و زوجي اسمه عادل و عمره ثلاثة و ثلاثون سنة اي يكبرني بعشرة سنوات و ساحكي لكم ابرز لحظات السكس بيننا منذ زواجنا قبل خمس سنوات الى الان مع العلم ان كل الوقائع حقيقية و تحدث باستمرار يوميا لان زوجي لا يشبع من النيك و احيانا ينيكني خمسة او ستة مرات في اليوم . لا زلت اتذكر يوم دخلتنا و كيف دخل علي زوجي و كان يرتدي بنطال كلاسيكي اسود و كنت لابسة فستان العرس الابيض الذي يبين اعلى صدري و جزء من حلمتي و بمجرد اقترابه مني بدا الخوف يدب في قلبي لانني لماتناك من قبل و لا اعرف حتى شكل الزب و كل ما رايته هو زب اخي الصغير حين كان رضيع و لما اقترب زوجي عادل مني نظرت الى منطقة زبه فرايت العجب و كان بنطاله طيق على فخذيه و ناعم جدا و كان زبه موضوع في جهته اليسرى و نازل على فخذه الى المنصف و كان واضح انه كبير حتى قبل ان اراه و قد خفت يومها ان يضرني حين نمارس السكس الخاص بليلة الدخلة التي ترهبها كل النساء . لما اقترب مني زوجي بدا ينزع قميصة الابيض حتى بقي بالقميص الداخلي ثم امسك فوطة و لواها على جسمه و خلع بنطاله و لبس بوكسر ابيض ثم خلع الفوطة و بقي بالبوكسر فقط و قد هالني هذا المنظر كثيرا خاصة ان ملامح زبه كانت واضحة جدا و لم اتخيل انه يمكن لرجل ان يحمل زب مثل هذا بين رجليه و ازداد خوفي من الزب اكثر خاصة و ان زوجي من منطقة ريفية مثلي و لا يعرف فنون السكس و طرق ممارسته اللذيذة . عندما جلس امامي على السرير بدا يتحسس ظهري ثم طلب مني ان اخلع الروب و ابقى بالستيان و الكلوت و قد شعرت بخجل شديد لانني لم اتعرى من قبل امام اي رجل و بما انه زوجي و هذا حقه فقد فعلت
كان يرمقني بنظرات احد من السيف و بمجرد ان رفعت الفستان حتى بدا يحك زبه و بدا زبه يرفع البوكسر الى اعلى ثم وقفت امامه بستيان و كيلوت فقط على جسمي و حملني كالحمل الوديع بين يديه ثم وضعني على حجره و بدا يقبلني و يمص شفتي و لم اشعر بلذة السكس ابدا بل كنت خائفة و مرتبكة . كانت يديه غليظتان و ظل يتحسس على طيزي من فوق الكيلوت و يلمس شفرتي كسي ثم ادخل يده تحت الستيان من البزة اليمنى و اخرجها و بدا يضع حتى انتصبت حلمتي دون ارادة مني و بعد ذلك فتح رجلاي و و عدلني على وضعية اخرى و هي اني كنت اقابله و كسي يلامس زبه و لا يفصل بيننا الا قماش كيلوتي و قماش بوكسره و كنت احس بصلابة زبه و خفت على كسي من السكس الذي ينتظرني . بما ان زوجي لا يشبع من النيك فقد كان يفكر كيف ينيكني عدة مرات قبل ان يفتحني لانه يعلم انه لو بدا بنيكة في كسي و يمزقه فانه سينتظر عدة ايام قبل ان ينيك مرة اخرى لذلك كان ذكيا جدا . و دون ان يعريني اخرج زبه و نزع البوكسر كلية دون ان انزل من حجره فقد رفع جسمه قليلا من على حافة السرير و انا في حجره ثم ظهر لي زبه الذي زاد خوفي و حيرتي من مصير بعد السكس الذي سامارسه معه . كان زبه بني اللون و براس احمر جد كبير و قد حلقه في ذلك اليوم استعدادا للقاء كسي و عليه عروق كثيفة و عرق غليظ كان بارزا جدا عليه اما خصيتيه فقد كانتا مثل حبة باذنجان و بلون بني يميل الى الوردي ثم اجلسني مرة اخرى فوق زبه و استمر يقبلني من فمي و يلمس بزازي و انا على حجره دون ان يكشف كسي الذي كان ايضا محلوقا و ناعما جدا يومها . و بدا يحركني فوق زبه و يحك طيزي عليه حتى يشعر بمتعته و كان يضع على يمينه منشفة حمراء لم افهم سبب وجودها هناك الا حين تنهد بقوة ثم امسكها و لفها على زبه و بقي يقبلني و يضمني اليه ثم نزعا عن زبه و هي مملوءة بالمني و مسح ما بقي من المني من على فتحة زبه و فرحت و ظننت انه شبع من السكس لانني لم اكن اعرفه من قبل
و بعد اقل من دقيقتين شعرت بزبه الذي كنت جالسة عليه انه عاد لينتصب من جديد ثم بدا يقبلني و يتحسس على كامل جسمي و هذه المرة طلب مني ان اقوم و لما فعلت ادارني ثم نزع عني الكيلوت و نزل يقبل طيزي و يلحسها ثم هاج اكثر و راح يحك زبه على فلقتي طيزي دون ان يدخله ثم قذف على طيزي و مسح المني بنفس المنشفة ثم القاها على الارض و دخل الى الحمام و اخذ تحميمة خفيفة و عاد الي بعد ملا جسمع بالعطور مرة اخرى و هنا مددني على السرير و بدا يقبلني بكل قوة استعدادا الى السكس الذي كان اقوى و ركب فوق جسمي بجسمه الثقيل ثم رفع كلتا رجلي الى الاعلى و بدا يدفع زبه بقوة و كانه ليس نفس الرجل الذي قذف المني مرتين قبل اقل من ربع ساعة . ثم شعرت براس زبه يمزق كسي و لما وصل الى غشاء البكارة الذي كان يصد زبه عن الدخول دفعه بقوة كبيرة حتى سمعت صوت التمزق و شعرت بالام معها ثم تحرر زبه داخل كسي و استمر ينيكني بكل قوة و قد سد زبه كل ثغرات الكس الذي كان ضيقا جدا عكس زبه الضخم . و بقي على تلك الحال و هو فوقي ركاب حتى شعرت بمادة دافئة داخل كسي و ايقنت انه قذف حليبه داخل كسي و ظل زبه مغروسا رغم انه قذف ثم تظاهرت انني اصبت باغماء حتى يقوم من فوق جسمي و بسرعة احضر لي الماء و رشني بالعطر حتى صحوت و تفاجات ان زبه مازال منتصبا على اشده . و من حسن حظي في ذلك اليوم انه تركني ارتاح و لم نمارس السكس مرة رابعة و قد عرفت من يومها ان حظي قد اوقعني مع رجل نياك و مع مرور الوقت عرفت معنى امتلاك المراة لرجل يعشق النيك و السكس بشراهة و صرت اسعد كلما دخل زبه في كسي..
بعدما تذوقت الزب و مارست السكس الممحون مع زوجي في ليلة الدخلة صرت اخاف كثيرا من الزب و كلما شاهدت زوجي يقترب مني اصابني الرعب خاصة و ان زوجي لا يشبع من كسي و الجنس الى درجة انه حين يكون في عطلة مثلا لمدة اسبوع فانه لا يخرج من البيت تماما بل لا يلبس ثيابه و يقبى عاريا طوال الوقت و زبه منتصب مشتهي النيك طوال الوقت . مع مرور الوقت عرفت كيف يفكر زوجي و كان يلح علي دائما بالظهور في ابهى حلة و حلق كسي و على البقاء دائما ناعمة و جاهزة الى السكس في اي وقت في الليل و النهار لانه لا يصبر على ذلك و صرت البي له رغباته كلها حرفيا و بدات احبه مع مرور الوقت الى ان ادمنت زبه و صار مقاس كي على مقاس زبه الكبير و تعودت على الامر و تذوق النيك بمعدل خمسة مرات يوميا . كان زوجي ياكل دائما المكسرات و الفواكه و اللحوم حتى يبقي زبه مملوءا بالمني و بعد مرور حوالي ستة اشهر على زواجنا اتذكر انه ذهب في مهمة رسمية الى روسيا لمدة ستة ايام و قد بقيت اضحك عليه و اتسائل كيف له ان يصبر على كسي طوال تلك المدة و الحقيقة انني ايضا ادمنت زبه و صرت لا اصبر على البعد عنه . و قبل يوم من سفره امضينا ليلة ساخنة جدا مارسنا فيها السكس عدة مرات و اتذكر اننا بعد ان تعشينا سوية نزل ليشتري بعض المكسرات و العصائر و عاد ثم نزع ثيابه كاملة و ذهب الى غرفة النوم و بعد ذلك دخلت عليه و انا ارتدي روب نوم شفاف يظهر بزازي بحلمتيها و كنت ارتدي سترينغ رائع يبرز فردتي طيزي و ملات رقبتي و بزازي بعطر شانيل الفرنسي و وضعت على ابطي مزيل الروائح من ماركة فرساتشي الايطالية ثم تزينت باحمر الشفاه و كريمات الوجه حتى صرت كعروس في ليلة دخلتها و دخلت عليه و رايت زبه منتصب بطريقة رهيبة . مباشرة احتضنته و قبلته من فمه وكانت انفاسه حارة و عالية كالعادة ثم لمست زبه بيدي فوجدته جد منتصب و منتفخ من الشهوة و رحت ارضعه له و حتى حنجرتي صارت متعودة على رضع زب زوجي و في الوقت الذي كنت ارضع له كنت العب بخصيتيه الطريتين و افركهما باصابعي و بعد ذلك ركبت فوقه و كان مستلقيا على ظهره
وضعت راس زبه بين شفرتي كسي و احسست بدفئه الذي غمرني و اعطاني نشوة جنسية جارة جدا ثم القيت بكامل ثقلي فوق زبه و تركته يغطس الى اعماق كسي في السكس الرائع مع زوجي النياك و بقيت اصعد و انزل فوقه و هو يحتضنني و يرضع بزازي و حلمتي لا تغادر شفته و رغم اننا كنا قد تزوجنا منذ ستة اشهر الا انه كان يقذف سرعة رهيبة في النيكة الاولى و الثانية و احيانا حتى الثالثة و لا اتمتع بنيكة طويلة الا في المرة الرابعة والخامسة فقط و لهذا فقد مارسنا السكس في تلك الليلة ثلاث مرات بطريقة سريعة جدا حيث كانت الثانية اني مصمصت زبه و رضعته له ثم وضعه بين بزازي و ملاهما بمرهم لزج ثم ناكني من بزازي حتى قذف حليبه عليهما ثم بدا يحرك زبه على بزازي و يمسح المني على حلمتي و بعد ذلك ناكني النيكة الثالثة حيث فتح رجلاي ثم لحس كسي جيدا و كان يعض على الشفرتين بشفاهه حتى يهيجني و يتركني اغلي من الشهوة و بعد ان ادخل زبه ضخ حوالي ستة او سبعة مرات و اذا به يتنهد تنهيدة القذف وانا احس بالمني الدافئ داخل كسي و زبه كلما قذف قطرة مني ارتفع الى اعلى و انا احس بتلك الحركة التي كانت تحدث في عمق كسي . و بعد النيكة الثالثة عرفت ان زوجي بدا يهدا و رحت اغتسلت و مسحت المني من كسي و بزازي و اعدت تهيئة شكلي و وضع العطور ثم رجعت اليه فوجدته يشرب شاي و ياكل المكسرات التي كانت تملا له خصيتيه بالمني و قد تفاجات ان زبه متدلي بين فخذيه حيث عادة ما كنت اراه جاهزا الى السكس و منتصب ومن النادر رؤية زب زوجي مرتخي . بدات ارضع له زبه و كان يمسكني من شعري و يضغط على راسي حتى يبقي فمي قريبا من زبه و احيانا كنت الحس له انبوب زبه السفلي و الذي كان غليظا جدا مثل زبه ثم امص الراس الوردي الذي كان مثل حبة فراولة كبيرة الى ان انتصب زبه فامسكني من ذراعي وطرحني على السرير و ركب فوقي بجسمه الثقيل ثم حدد مكان فتحة كسي باصبعه و مسح منها ماء شهوتي و وضعه على راس زبه ثم شعرت بزب زوجي يخترق كسي و يفتحه مثل الوحش و هناك بدات متعة السكس ترتفع عني و انا اتمنى ان يطيل النيكة و يوصلني الى الرعشة الجنسية
كان زوجي ينيك بكل قوة و يحاول ان يدخل زبه الى ابعد مكان في كسي الذي صار يستوعب ذلك الزب الضخم من خلال تكرار ممرسات السكس بيننا بمعدل خمسة مرات في اليوم و احيانا اكثر و قد ظل زوجي ينيكني و جبهته تتعرق و لسانه يطل من بين شفتيه و عينيه مغمضتين مثل السكران و اللعاب يقطر من فمه الى ان قذف في كسي و هو يصرخ من الشهوة و حلاوة السكس و القذف ثم ارتمى في حضني يقبلني و يهمس اذني عبارات ساخنة جدا و الحقيقة انني لم اصل الى رعشتي الجنسية بعد . و بعدها كان لابد علي ان ابادر انا مثل العادة في النيكة الخامسة و بقيت الحس زبه و ارضعه و امص حلمتي صدره و اداعبه من شفتيه حتى هيجته و جهزته كي ينيكني ثم التحمنا مجددا و ادخل زبه بقوة في كسي و كان زبه كلما ناكني كلما اشتد عوده اكثر و صار احلى في السكس و في هذه النيكة الامسة احسست ان زوجي بدا يتعب خاصة وانه كان يفكر في السفر اكثر من كسي و لكني سبعت من زبه في تلك الليلة و و امتعني بنيكات ساخنة جدا حتى اوصلني الى الرعشةو انا ارتعش و ارتعد من الشهوة و بعد ذلك طلبت منه ان يقذف المني على وجهي حتى اشعر بانني تذوقت كل فون السكس في ذلك اليوم . و في الصباح الموالي ودعني بعدما رضعت له زبه و قذف المني على بزازي و تركني مدة ستة ايام احترق من فقداني لزب حبيبي و السكس معه و مرت تلك الايام كانها سنوات و لاول مرة صرت استمني و ادخل اصابعي في كسي شوقا الى زب زوجي الى ان عاد و عادت ايام المتعة و النيك الساخنة بيننا..
مع مرور السنوات صرت لا اصبر على زب زوجي و السكس معه حتى اني اصبحت اكثر شهوانية منه و تغيرت المعطيات لما صرت انا اطالبه بالنيك اكثر من طاقتهو اخيرا صار بامكاني ان ارى زب زوجي مرتخي و انا في قمة هيجاني الجنسي و احسست ان هذا انتصار من جانبي . و رغم ان زوجي احتفظ فكل طاقته و شراهته في النيك الا اني تمكنت من جعله يتعب قبل ان اشبع انا من السكس و اتذكر ذات مرة انني كنت اقوم يتنظيف الارضية و المنشفة في يدي و كنت ارتدي روب ابيض خفيف و من دون ثياب داخلية و لما دخل زوجي فتح الباب دون ان اشعر بالامر و لما راني بذلك المنظر اقترب من خلفي و اخرج زبه و انا في وضعية عدائي المسافات القصيرة قبل الانطلاق مما جعل كسي بارز بشكل مثير و في يدي كنت امسك المنشفة و امررها على الارض و اغني احيانا و فجاة شعرت ان يدا رفعت عني الروب و ظننت في البداية ان جنيا اراد ان ينيكني و حاولت الصراخ لكنه اغلق فمي و ادخل زبه مباشرة في كسي و بدات اسماعه شهقاته الجنسية تتعالى . لم اعرف ان الذي يمارس معي السكس هو زوجي الا حين دخل زبي في كسي لانني اعرف حجم زبي زوجي جيدا و تعودت عليه و هنا رميت ما في يدي و ارخيت العنان لشهوتي و تركته ينيك و يتلذذ بكسي و جسمي و لما وصل الى قمة هياجه الجنسي اخرج زبه من كسي و وضعه بين فلقتي طيزي و راح يمرره صعودا و نزولا الى ان تطاير من زبه المني حتى ظهري و شعري و التفتت بعدها لارى زبه منتصبا و راسه منفوخ و قطرة مني تتدلى من فتحته و تكاد تسقط على الارض فقربت لساني و مسحتها بكل متعة ثم رحت ارضع له مباشرة و الحس زبه لانني اعرف جديا زوجي و ان النيكة الاولى تكون عادة مثل السلاطة اثانء الاكل . بدانا نمارس السكس مرة اخرى و انا ارضع له زبه دون ان يرتخي بعد النيكة الاولى ثم فتح رجلاي مرة اخرى و مص شفرتي كسي و كاد يقتعهما من قوة المص ثم هيجني اكثر و ادخل زبي كي ينيكني و انا مستلقية على الارض كالمجنونة في شهوة نارية جدا
بعد ان ناكني النيكة الثانية و افرغ ماء زبه في كسي قام من امامي و اتجه الى الحمام كي يتبول و يغسل زبه ثم قمت انا و المني يتقاطر من كسي ثم التحقت به و غسلت كسي امامه و كنت اراه يوميا كيف يغسل زبه حيث يمرر الصابون على الراس ثم يقوم بحركة بيده و كانه يستمني حتى يدهن زبه بالصابون جيدا و بعدا ذلك يمرر عليه الماء حتى يزيل عنه الصابون و بعد ان ابدا بمصه تاتيني رائحة مثيرة جدا و احس بحلاوة الزب الذي يكون نظيفا و عطرا جدا مما يجعل السكس احلى و امتع . بعد ذلك اتجهت الى المطبخ و كنت اعتقد ان زوجي سيترك بقية النيكات الى الليل لكنه تبعني الى المطبخ و زبه مرفوع كالسف بين رجليه ثم احتضنني بقوة و رفعني حتى اجلسني فوق طاولة الاكل و قرب زبه من كسي و استمر مدة طويلة و هو يقبلني و يداعب لسانه بلساني حتى هيجني و حرك شهوتي و بعد ذلك قرب راس زبه اكثر من فتحة كسي و بدا كسي يلقي ماء الشهوة بكل لذة الى ان ادخل زبه الكبير في كسي و انا لم اشعر بالامر من فرط شهوتي و ذوباني في السكس مع زوجي النياك و لما حاولت ان احتضنه اكثر قام بحركة رائعة جدا حين رفعني بين يديه و زبه مغروس في كسي و لم اشعر الا وانا الف رجلاي على ظهره . كانت وضعية النيك هذه جد ساخنة و من احلى النيكات مع زوجي في حياتنا خاصة و انه كان قوي البنية و جسمه مفتول بالعضلات و زبه كبير مما جعلني كالعصفورة بين يديه . و صار يمسكني من فلقتي طيزي و كانه يمارس رياضة رفع الاثقال و كانه يستمني بكسي و جسمي حيث كان يمسكني يبديه و يرفعني و ينزلني فوق زبه مثلما يشاء و اعطاني معتة السكس كما لم اتذوقها من قبل في حياتي . و من شدة اعجابي بتلك الوضعية بقيت اترجاه الا يقذف و يستمر و انا الهث و احس بلذة عجيبة جدا و ما كدت اكمل كلامي حتى شعرت بالمء الدافئ يغمر كسي و و زوجي اعادني على الطاولة و اجلسني ثم سحب زبه و كان جد احمر من كثرة النيك ثم اخفاه مباشرة في بنطاله دون ان يمسحه و لم يفعل هذا الامر من قبل و لما استفسرته ظهرا غاضبا جدا مني
و كان سبب غضب زوجي هو انني تكلمت و هو في قمة حلاوة السكس و لما سمع كلمة القذف فاجاه زبه بالقذف و قد شدد علي الا اعيد الكرة و الحديث عن القذف اثناء النيك خاصة حين نكون في قمة استمتاعنا . و لم ابقى مكتوفة الايدي امام هذا الامر حيث اقتربت منه و فتحت له سوستة بنطاله و اخرجت له زبه الذي كان ملتصقا مع بوكسوره و تحوال لونه الى الابيض حين بدا المني يجف عليه و رغم ان رائحته كانت كريهة الا انني رضعته بكل قوة و كنت احس انه لزج جدا من كثرة المني و ماء كسي الذي كان عليه لما مارسنا السكس من قبل . انتصب زب زوجي و و اجلسته على الكسي و قابلته بظهري و ركبت فوق زبه حتى تسلل الى كسي و بقيت اتحرك عليه و اتعمد لطم فلقتي طيزي مع فخضيه حتى اهيجه اكثر و خاصة حين يسمع صوت التصفيق ثم بقيت اتحرك بحركة دائرية على زبه و اهتز في نفس الوقت حتى المس زبه بجدران كسي كاملة و عرفت انه بدا يتجاوب معي حين امسك بزاز و بدا يفرك حلماتي باصابعه و لما انتصبت حلماتي صار يضغط بطريقة ناعمة جدا كانت تشعلني اكثر . و استمريت امتعه بكسي حتى ضربني ضربة خفيفة على طيزي فعرفت انه سيقذف و نهضت مسرعة و استقبلت المني بلساني و لم تسبقني الا قطرة واحدة راحت امام سرته و لحستها بعد ذلك ثم حاولت رضع زبه مرة اخرى و لكن زوجي استسلم اخيرا و اكد لي انه شبع و كانت من عادتي ان اكون المستسلمة الاولى و بقينا على تلك الحال نمارس السكس بشراهة و احيانا نمضي اغلب وقتنا في النيك و المتعة دون انقطاع و لكن ما يحز في نفسي اكثر هو حين يغيب زوجي و يتركني دون زبه الذي يطفئ شهوتي فاتحول الى الافلام و مواقع النيك و الدردشة علي اجد زبا يعوضني عن غياب زب زوجي و لو لايام معدودة و امارس السكس معه و لو عن بعد لانني لا اصبرع لى الزب
انتهت قصتي
التعديل الأخير بواسطة المشرف: