قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
السكس الممحون مع زوجي الهائج و كيف ادلعه بكسي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 11778" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/chmawat2gl.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> مرحبا بكم في قصتي الخاصة في السكس الساخن بكل محنة مع زوجي النياك الذي لا يشبع من النيك ابدا و زبه يظل واقفا في الليل و النهار حتى صار كسي ممزق من كثرة الزب و حتى طيزي صارت فتحته حمراء من كثرة احتكاك الزب بها دائما . انا اسمي هدى و عمري ثلاثة و عشرين سنة و زوجي اسمه عادل و عمره ثلاثة و ثلاثون سنة اي يكبرني بعشرة سنوات و ساحكي لكم ابرز لحظات السكس بيننا منذ زواجنا قبل خمس سنوات الى الان مع العلم ان كل الوقائع حقيقية و تحدث باستمرار يوميا لان زوجي لا يشبع من النيك و احيانا ينيكني خمسة او ستة مرات في اليوم . لا زلت اتذكر يوم دخلتنا و كيف دخل علي زوجي و كان يرتدي بنطال كلاسيكي اسود و كنت لابسة فستان العرس الابيض الذي يبين اعلى صدري و جزء من حلمتي و بمجرد اقترابه مني بدا الخوف يدب في قلبي لانني لماتناك من قبل و لا اعرف حتى شكل الزب و كل ما رايته هو زب اخي الصغير حين كان رضيع و لما اقترب زوجي عادل مني نظرت الى منطقة زبه فرايت العجب و كان بنطاله طيق على فخذيه و ناعم جدا و كان زبه موضوع في جهته اليسرى و نازل على فخذه الى المنصف و كان واضح انه كبير حتى قبل ان اراه و قد خفت يومها ان يضرني حين نمارس السكس الخاص بليلة الدخلة التي ترهبها كل النساء . لما اقترب مني زوجي بدا ينزع قميصة الابيض حتى بقي بالقميص الداخلي ثم امسك فوطة و لواها على جسمه و خلع بنطاله و لبس بوكسر ابيض ثم خلع الفوطة و بقي بالبوكسر فقط و قد هالني هذا المنظر كثيرا خاصة ان ملامح زبه كانت واضحة جدا و لم اتخيل انه يمكن لرجل ان يحمل زب مثل هذا بين رجليه و ازداد خوفي من الزب اكثر خاصة و ان زوجي من منطقة ريفية مثلي و لا يعرف فنون السكس و طرق ممارسته اللذيذة . عندما جلس امامي على السرير بدا يتحسس ظهري ثم طلب مني ان اخلع الروب و ابقى بالستيان و الكلوت و قد شعرت بخجل شديد لانني لم اتعرى من قبل امام اي رجل و بما انه زوجي و هذا حقه فقد فعلت</p><p> كان يرمقني بنظرات احد من السيف و بمجرد ان رفعت الفستان حتى بدا يحك زبه و بدا زبه يرفع البوكسر الى اعلى ثم وقفت امامه بستيان و كيلوت فقط على جسمي و حملني كالحمل الوديع بين يديه ثم وضعني على حجره و بدا يقبلني و يمص شفتي و لم اشعر بلذة السكس ابدا بل كنت خائفة و مرتبكة . كانت يديه غليظتان و ظل يتحسس على طيزي من فوق الكيلوت و يلمس شفرتي كسي ثم ادخل يده تحت الستيان من البزة اليمنى و اخرجها و بدا يضع حتى انتصبت حلمتي دون ارادة مني و بعد ذلك فتح رجلاي و و عدلني على وضعية اخرى و هي اني كنت اقابله و كسي يلامس زبه و لا يفصل بيننا الا قماش كيلوتي و قماش بوكسره و كنت احس بصلابة زبه و خفت على كسي من السكس الذي ينتظرني . بما ان زوجي لا يشبع من النيك فقد كان يفكر كيف ينيكني عدة مرات قبل ان يفتحني لانه يعلم انه لو بدا بنيكة في كسي و يمزقه فانه سينتظر عدة ايام قبل ان ينيك مرة اخرى لذلك كان ذكيا جدا . و دون ان يعريني اخرج زبه و نزع البوكسر كلية دون ان انزل من حجره فقد رفع جسمه قليلا من على حافة السرير و انا في حجره ثم ظهر لي زبه الذي زاد خوفي و حيرتي من مصير بعد السكس الذي سامارسه معه . كان زبه بني اللون و براس احمر جد كبير و قد حلقه في ذلك اليوم استعدادا للقاء كسي و عليه عروق كثيفة و عرق غليظ كان بارزا جدا عليه اما خصيتيه فقد كانتا مثل حبة باذنجان و بلون بني يميل الى الوردي ثم اجلسني مرة اخرى فوق زبه و استمر يقبلني من فمي و يلمس بزازي و انا على حجره دون ان يكشف كسي الذي كان ايضا محلوقا و ناعما جدا يومها . و بدا يحركني فوق زبه و يحك طيزي عليه حتى يشعر بمتعته و كان يضع على يمينه منشفة حمراء لم افهم سبب وجودها هناك الا حين تنهد بقوة ثم امسكها و لفها على زبه و بقي يقبلني و يضمني اليه ثم نزعا عن زبه و هي مملوءة بالمني و مسح ما بقي من المني من على فتحة زبه و فرحت و ظننت انه شبع من السكس لانني لم اكن اعرفه من قبل</p><p> و بعد اقل من دقيقتين شعرت بزبه الذي كنت جالسة عليه انه عاد لينتصب من جديد ثم بدا يقبلني و يتحسس على كامل جسمي و هذه المرة طلب مني ان اقوم و لما فعلت ادارني ثم نزع عني الكيلوت و نزل يقبل طيزي و يلحسها ثم هاج اكثر و راح يحك زبه على فلقتي طيزي دون ان يدخله ثم قذف على طيزي و مسح المني بنفس المنشفة ثم القاها على الارض و دخل الى الحمام و اخذ تحميمة خفيفة و عاد الي بعد ملا جسمع بالعطور مرة اخرى و هنا مددني على السرير و بدا يقبلني بكل قوة استعدادا الى السكس الذي كان اقوى و ركب فوق جسمي بجسمه الثقيل ثم رفع كلتا رجلي الى الاعلى و بدا يدفع زبه بقوة و كانه ليس نفس الرجل الذي قذف المني مرتين قبل اقل من ربع ساعة . ثم شعرت براس زبه يمزق كسي و لما وصل الى غشاء البكارة الذي كان يصد زبه عن الدخول دفعه بقوة كبيرة حتى سمعت صوت التمزق و شعرت بالام معها ثم تحرر زبه داخل كسي و استمر ينيكني بكل قوة و قد سد زبه كل ثغرات الكس الذي كان ضيقا جدا عكس زبه الضخم . و بقي على تلك الحال و هو فوقي ركاب حتى شعرت بمادة دافئة داخل كسي و ايقنت انه قذف حليبه داخل كسي و ظل زبه مغروسا رغم انه قذف ثم تظاهرت انني اصبت باغماء حتى يقوم من فوق جسمي و بسرعة احضر لي الماء و رشني بالعطر حتى صحوت و تفاجات ان زبه مازال منتصبا على اشده . و من حسن حظي في ذلك اليوم انه تركني ارتاح و لم نمارس السكس مرة رابعة و قد عرفت من يومها ان حظي قد اوقعني مع رجل نياك و مع مرور الوقت عرفت معنى امتلاك المراة لرجل يعشق النيك و السكس بشراهة و صرت اسعد كلما دخل زبه في كسي..</p><p> بعدما تذوقت الزب و مارست السكس الممحون مع زوجي في ليلة الدخلة صرت اخاف كثيرا من الزب و كلما شاهدت زوجي يقترب مني اصابني الرعب خاصة و ان زوجي لا يشبع من كسي و الجنس الى درجة انه حين يكون في عطلة مثلا لمدة اسبوع فانه لا يخرج من البيت تماما بل لا يلبس ثيابه و يقبى عاريا طوال الوقت و زبه منتصب مشتهي النيك طوال الوقت . مع مرور الوقت عرفت كيف يفكر زوجي و كان يلح علي دائما بالظهور في ابهى حلة و حلق كسي و على البقاء دائما ناعمة و جاهزة الى السكس في اي وقت في الليل و النهار لانه لا يصبر على ذلك و صرت البي له رغباته كلها حرفيا و بدات احبه مع مرور الوقت الى ان ادمنت زبه و صار مقاس كي على مقاس زبه الكبير و تعودت على الامر و تذوق النيك بمعدل خمسة مرات يوميا . كان زوجي ياكل دائما المكسرات و الفواكه و اللحوم حتى يبقي زبه مملوءا بالمني و بعد مرور حوالي ستة اشهر على زواجنا اتذكر انه ذهب في مهمة رسمية الى روسيا لمدة ستة ايام و قد بقيت اضحك عليه و اتسائل كيف له ان يصبر على كسي طوال تلك المدة و الحقيقة انني ايضا ادمنت زبه و صرت لا اصبر على البعد عنه . و قبل يوم من سفره امضينا ليلة ساخنة جدا مارسنا فيها السكس عدة مرات و اتذكر اننا بعد ان تعشينا سوية نزل ليشتري بعض المكسرات و العصائر و عاد ثم نزع ثيابه كاملة و ذهب الى غرفة النوم و بعد ذلك دخلت عليه و انا ارتدي روب نوم شفاف يظهر بزازي بحلمتيها و كنت ارتدي سترينغ رائع يبرز فردتي طيزي و ملات رقبتي و بزازي بعطر شانيل الفرنسي و وضعت على ابطي مزيل الروائح من ماركة فرساتشي الايطالية ثم تزينت باحمر الشفاه و كريمات الوجه حتى صرت كعروس في ليلة دخلتها و دخلت عليه و رايت زبه منتصب بطريقة رهيبة . مباشرة احتضنته و قبلته من فمه وكانت انفاسه حارة و عالية كالعادة ثم لمست زبه بيدي فوجدته جد منتصب و منتفخ من الشهوة و رحت ارضعه له و حتى حنجرتي صارت متعودة على رضع زب زوجي و في الوقت الذي كنت ارضع له كنت العب بخصيتيه الطريتين و افركهما باصابعي و بعد ذلك ركبت فوقه و كان مستلقيا على ظهره</p><p> وضعت راس زبه بين شفرتي كسي و احسست بدفئه الذي غمرني و اعطاني نشوة جنسية جارة جدا ثم القيت بكامل ثقلي فوق زبه و تركته يغطس الى اعماق كسي في السكس الرائع مع زوجي النياك و بقيت اصعد و انزل فوقه و هو يحتضنني و يرضع بزازي و حلمتي لا تغادر شفته و رغم اننا كنا قد تزوجنا منذ ستة اشهر الا انه كان يقذف سرعة رهيبة في النيكة الاولى و الثانية و احيانا حتى الثالثة و لا اتمتع بنيكة طويلة الا في المرة الرابعة والخامسة فقط و لهذا فقد مارسنا السكس في تلك الليلة ثلاث مرات بطريقة سريعة جدا حيث كانت الثانية اني مصمصت زبه و رضعته له ثم وضعه بين بزازي و ملاهما بمرهم لزج ثم ناكني من بزازي حتى قذف حليبه عليهما ثم بدا يحرك زبه على بزازي و يمسح المني على حلمتي و بعد ذلك ناكني النيكة الثالثة حيث فتح رجلاي ثم لحس كسي جيدا و كان يعض على الشفرتين بشفاهه حتى يهيجني و يتركني اغلي من الشهوة و بعد ان ادخل زبه ضخ حوالي ستة او سبعة مرات و اذا به يتنهد تنهيدة القذف وانا احس بالمني الدافئ داخل كسي و زبه كلما قذف قطرة مني ارتفع الى اعلى و انا احس بتلك الحركة التي كانت تحدث في عمق كسي . و بعد النيكة الثالثة عرفت ان زوجي بدا يهدا و رحت اغتسلت و مسحت المني من كسي و بزازي و اعدت تهيئة شكلي و وضع العطور ثم رجعت اليه فوجدته يشرب شاي و ياكل المكسرات التي كانت تملا له خصيتيه بالمني و قد تفاجات ان زبه متدلي بين فخذيه حيث عادة ما كنت اراه جاهزا الى السكس و منتصب ومن النادر رؤية زب زوجي مرتخي . بدات ارضع له زبه و كان يمسكني من شعري و يضغط على راسي حتى يبقي فمي قريبا من زبه و احيانا كنت الحس له انبوب زبه السفلي و الذي كان غليظا جدا مثل زبه ثم امص الراس الوردي الذي كان مثل حبة فراولة كبيرة الى ان انتصب زبه فامسكني من ذراعي وطرحني على السرير و ركب فوقي بجسمه الثقيل ثم حدد مكان فتحة كسي باصبعه و مسح منها ماء شهوتي و وضعه على راس زبه ثم شعرت بزب زوجي يخترق كسي و يفتحه مثل الوحش و هناك بدات متعة السكس ترتفع عني و انا اتمنى ان يطيل النيكة و يوصلني الى الرعشة الجنسية</p><p> كان زوجي ينيك بكل قوة و يحاول ان يدخل زبه الى ابعد مكان في كسي الذي صار يستوعب ذلك الزب الضخم من خلال تكرار ممرسات السكس بيننا بمعدل خمسة مرات في اليوم و احيانا اكثر و قد ظل زوجي ينيكني و جبهته تتعرق و لسانه يطل من بين شفتيه و عينيه مغمضتين مثل السكران و اللعاب يقطر من فمه الى ان قذف في كسي و هو يصرخ من الشهوة و حلاوة السكس و القذف ثم ارتمى في حضني يقبلني و يهمس اذني عبارات ساخنة جدا و الحقيقة انني لم اصل الى رعشتي الجنسية بعد . و بعدها كان لابد علي ان ابادر انا مثل العادة في النيكة الخامسة و بقيت الحس زبه و ارضعه و امص حلمتي صدره و اداعبه من شفتيه حتى هيجته و جهزته كي ينيكني ثم التحمنا مجددا و ادخل زبه بقوة في كسي و كان زبه كلما ناكني كلما اشتد عوده اكثر و صار احلى في السكس و في هذه النيكة الامسة احسست ان زوجي بدا يتعب خاصة وانه كان يفكر في السفر اكثر من كسي و لكني سبعت من زبه في تلك الليلة و و امتعني بنيكات ساخنة جدا حتى اوصلني الى الرعشةو انا ارتعش و ارتعد من الشهوة و بعد ذلك طلبت منه ان يقذف المني على وجهي حتى اشعر بانني تذوقت كل فون السكس في ذلك اليوم . و في الصباح الموالي ودعني بعدما رضعت له زبه و قذف المني على بزازي و تركني مدة ستة ايام احترق من فقداني لزب حبيبي و السكس معه و مرت تلك الايام كانها سنوات و لاول مرة صرت استمني و ادخل اصابعي في كسي شوقا الى زب زوجي الى ان عاد و عادت ايام المتعة و النيك الساخنة بيننا..</p><p></p><p>مع مرور السنوات صرت لا اصبر على زب زوجي و السكس معه حتى اني اصبحت اكثر شهوانية منه و تغيرت المعطيات لما صرت انا اطالبه بالنيك اكثر من طاقتهو اخيرا صار بامكاني ان ارى زب زوجي مرتخي و انا في قمة هيجاني الجنسي و احسست ان هذا انتصار من جانبي . و رغم ان زوجي احتفظ فكل طاقته و شراهته في النيك الا اني تمكنت من جعله يتعب قبل ان اشبع انا من السكس و اتذكر ذات مرة انني كنت اقوم يتنظيف الارضية و المنشفة في يدي و كنت ارتدي روب ابيض خفيف و من دون ثياب داخلية و لما دخل زوجي فتح الباب دون ان اشعر بالامر و لما راني بذلك المنظر اقترب من خلفي و اخرج زبه و انا في وضعية عدائي المسافات القصيرة قبل الانطلاق مما جعل كسي بارز بشكل مثير و في يدي كنت امسك المنشفة و امررها على الارض و اغني احيانا و فجاة شعرت ان يدا رفعت عني الروب و ظننت في البداية ان جنيا اراد ان ينيكني و حاولت الصراخ لكنه اغلق فمي و ادخل زبه مباشرة في كسي و بدات اسماعه شهقاته الجنسية تتعالى . لم اعرف ان الذي يمارس معي السكس هو زوجي الا حين دخل زبي في كسي لانني اعرف حجم زبي زوجي جيدا و تعودت عليه و هنا رميت ما في يدي و ارخيت العنان لشهوتي و تركته ينيك و يتلذذ بكسي و جسمي و لما وصل الى قمة هياجه الجنسي اخرج زبه من كسي و وضعه بين فلقتي طيزي و راح يمرره صعودا و نزولا الى ان تطاير من زبه المني حتى ظهري و شعري و التفتت بعدها لارى زبه منتصبا و راسه منفوخ و قطرة مني تتدلى من فتحته و تكاد تسقط على الارض فقربت لساني و مسحتها بكل متعة ثم رحت ارضع له مباشرة و الحس زبه لانني اعرف جديا زوجي و ان النيكة الاولى تكون عادة مثل السلاطة اثانء الاكل . بدانا نمارس السكس مرة اخرى و انا ارضع له زبه دون ان يرتخي بعد النيكة الاولى ثم فتح رجلاي مرة اخرى و مص شفرتي كسي و كاد يقتعهما من قوة المص ثم هيجني اكثر و ادخل زبي كي ينيكني و انا مستلقية على الارض كالمجنونة في شهوة نارية جدا</p><p>بعد ان ناكني النيكة الثانية و افرغ ماء زبه في كسي قام من امامي و اتجه الى الحمام كي يتبول و يغسل زبه ثم قمت انا و المني يتقاطر من كسي ثم التحقت به و غسلت كسي امامه و كنت اراه يوميا كيف يغسل زبه حيث يمرر الصابون على الراس ثم يقوم بحركة بيده و كانه يستمني حتى يدهن زبه بالصابون جيدا و بعدا ذلك يمرر عليه الماء حتى يزيل عنه الصابون و بعد ان ابدا بمصه تاتيني رائحة مثيرة جدا و احس بحلاوة الزب الذي يكون نظيفا و عطرا جدا مما يجعل السكس احلى و امتع . بعد ذلك اتجهت الى المطبخ و كنت اعتقد ان زوجي سيترك بقية النيكات الى الليل لكنه تبعني الى المطبخ و زبه مرفوع كالسف بين رجليه ثم احتضنني بقوة و رفعني حتى اجلسني فوق طاولة الاكل و قرب زبه من كسي و استمر مدة طويلة و هو يقبلني و يداعب لسانه بلساني حتى هيجني و حرك شهوتي و بعد ذلك قرب راس زبه اكثر من فتحة كسي و بدا كسي يلقي ماء الشهوة بكل لذة الى ان ادخل زبه الكبير في كسي و انا لم اشعر بالامر من فرط شهوتي و ذوباني في السكس مع زوجي النياك و لما حاولت ان احتضنه اكثر قام بحركة رائعة جدا حين رفعني بين يديه و زبه مغروس في كسي و لم اشعر الا وانا الف رجلاي على ظهره . كانت وضعية النيك هذه جد ساخنة و من احلى النيكات مع زوجي في حياتنا خاصة و انه كان قوي البنية و جسمه مفتول بالعضلات و زبه كبير مما جعلني كالعصفورة بين يديه . و صار يمسكني من فلقتي طيزي و كانه يمارس رياضة رفع الاثقال و كانه يستمني بكسي و جسمي حيث كان يمسكني يبديه و يرفعني و ينزلني فوق زبه مثلما يشاء و اعطاني معتة السكس كما لم اتذوقها من قبل في حياتي . و من شدة اعجابي بتلك الوضعية بقيت اترجاه الا يقذف و يستمر و انا الهث و احس بلذة عجيبة جدا و ما كدت اكمل كلامي حتى شعرت بالمء الدافئ يغمر كسي و و زوجي اعادني على الطاولة و اجلسني ثم سحب زبه و كان جد احمر من كثرة النيك ثم اخفاه مباشرة في بنطاله دون ان يمسحه و لم يفعل هذا الامر من قبل و لما استفسرته ظهرا غاضبا جدا مني</p><p>و كان سبب غضب زوجي هو انني تكلمت و هو في قمة حلاوة السكس و لما سمع كلمة القذف فاجاه زبه بالقذف و قد شدد علي الا اعيد الكرة و الحديث عن القذف اثناء النيك خاصة حين نكون في قمة استمتاعنا . و لم ابقى مكتوفة الايدي امام هذا الامر حيث اقتربت منه و فتحت له سوستة بنطاله و اخرجت له زبه الذي كان ملتصقا مع بوكسوره و تحوال لونه الى الابيض حين بدا المني يجف عليه و رغم ان رائحته كانت كريهة الا انني رضعته بكل قوة و كنت احس انه لزج جدا من كثرة المني و ماء كسي الذي كان عليه لما مارسنا السكس من قبل . انتصب زب زوجي و و اجلسته على الكسي و قابلته بظهري و ركبت فوق زبه حتى تسلل الى كسي و بقيت اتحرك عليه و اتعمد لطم فلقتي طيزي مع فخضيه حتى اهيجه اكثر و خاصة حين يسمع صوت التصفيق ثم بقيت اتحرك بحركة دائرية على زبه و اهتز في نفس الوقت حتى المس زبه بجدران كسي كاملة و عرفت انه بدا يتجاوب معي حين امسك بزاز و بدا يفرك حلماتي باصابعه و لما انتصبت حلماتي صار يضغط بطريقة ناعمة جدا كانت تشعلني اكثر . و استمريت امتعه بكسي حتى ضربني ضربة خفيفة على طيزي فعرفت انه سيقذف و نهضت مسرعة و استقبلت المني بلساني و لم تسبقني الا قطرة واحدة راحت امام سرته و لحستها بعد ذلك ثم حاولت رضع زبه مرة اخرى و لكن زوجي استسلم اخيرا و اكد لي انه شبع و كانت من عادتي ان اكون المستسلمة الاولى و بقينا على تلك الحال نمارس السكس بشراهة و احيانا نمضي اغلب وقتنا في النيك و المتعة دون انقطاع و لكن ما يحز في نفسي اكثر هو حين يغيب زوجي و يتركني دون زبه الذي يطفئ شهوتي فاتحول الى الافلام و مواقع النيك و الدردشة علي اجد زبا يعوضني عن غياب زب زوجي و لو لايام معدودة و امارس السكس معه و لو عن بعد لانني لا اصبرع لى الزب</p><p>انتهت قصتي</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 11778, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/chmawat2gl.jpg[/IMG] مرحبا بكم في قصتي الخاصة في السكس الساخن بكل محنة مع زوجي النياك الذي لا يشبع من النيك ابدا و زبه يظل واقفا في الليل و النهار حتى صار كسي ممزق من كثرة الزب و حتى طيزي صارت فتحته حمراء من كثرة احتكاك الزب بها دائما . انا اسمي هدى و عمري ثلاثة و عشرين سنة و زوجي اسمه عادل و عمره ثلاثة و ثلاثون سنة اي يكبرني بعشرة سنوات و ساحكي لكم ابرز لحظات السكس بيننا منذ زواجنا قبل خمس سنوات الى الان مع العلم ان كل الوقائع حقيقية و تحدث باستمرار يوميا لان زوجي لا يشبع من النيك و احيانا ينيكني خمسة او ستة مرات في اليوم . لا زلت اتذكر يوم دخلتنا و كيف دخل علي زوجي و كان يرتدي بنطال كلاسيكي اسود و كنت لابسة فستان العرس الابيض الذي يبين اعلى صدري و جزء من حلمتي و بمجرد اقترابه مني بدا الخوف يدب في قلبي لانني لماتناك من قبل و لا اعرف حتى شكل الزب و كل ما رايته هو زب اخي الصغير حين كان رضيع و لما اقترب زوجي عادل مني نظرت الى منطقة زبه فرايت العجب و كان بنطاله طيق على فخذيه و ناعم جدا و كان زبه موضوع في جهته اليسرى و نازل على فخذه الى المنصف و كان واضح انه كبير حتى قبل ان اراه و قد خفت يومها ان يضرني حين نمارس السكس الخاص بليلة الدخلة التي ترهبها كل النساء . لما اقترب مني زوجي بدا ينزع قميصة الابيض حتى بقي بالقميص الداخلي ثم امسك فوطة و لواها على جسمه و خلع بنطاله و لبس بوكسر ابيض ثم خلع الفوطة و بقي بالبوكسر فقط و قد هالني هذا المنظر كثيرا خاصة ان ملامح زبه كانت واضحة جدا و لم اتخيل انه يمكن لرجل ان يحمل زب مثل هذا بين رجليه و ازداد خوفي من الزب اكثر خاصة و ان زوجي من منطقة ريفية مثلي و لا يعرف فنون السكس و طرق ممارسته اللذيذة . عندما جلس امامي على السرير بدا يتحسس ظهري ثم طلب مني ان اخلع الروب و ابقى بالستيان و الكلوت و قد شعرت بخجل شديد لانني لم اتعرى من قبل امام اي رجل و بما انه زوجي و هذا حقه فقد فعلت كان يرمقني بنظرات احد من السيف و بمجرد ان رفعت الفستان حتى بدا يحك زبه و بدا زبه يرفع البوكسر الى اعلى ثم وقفت امامه بستيان و كيلوت فقط على جسمي و حملني كالحمل الوديع بين يديه ثم وضعني على حجره و بدا يقبلني و يمص شفتي و لم اشعر بلذة السكس ابدا بل كنت خائفة و مرتبكة . كانت يديه غليظتان و ظل يتحسس على طيزي من فوق الكيلوت و يلمس شفرتي كسي ثم ادخل يده تحت الستيان من البزة اليمنى و اخرجها و بدا يضع حتى انتصبت حلمتي دون ارادة مني و بعد ذلك فتح رجلاي و و عدلني على وضعية اخرى و هي اني كنت اقابله و كسي يلامس زبه و لا يفصل بيننا الا قماش كيلوتي و قماش بوكسره و كنت احس بصلابة زبه و خفت على كسي من السكس الذي ينتظرني . بما ان زوجي لا يشبع من النيك فقد كان يفكر كيف ينيكني عدة مرات قبل ان يفتحني لانه يعلم انه لو بدا بنيكة في كسي و يمزقه فانه سينتظر عدة ايام قبل ان ينيك مرة اخرى لذلك كان ذكيا جدا . و دون ان يعريني اخرج زبه و نزع البوكسر كلية دون ان انزل من حجره فقد رفع جسمه قليلا من على حافة السرير و انا في حجره ثم ظهر لي زبه الذي زاد خوفي و حيرتي من مصير بعد السكس الذي سامارسه معه . كان زبه بني اللون و براس احمر جد كبير و قد حلقه في ذلك اليوم استعدادا للقاء كسي و عليه عروق كثيفة و عرق غليظ كان بارزا جدا عليه اما خصيتيه فقد كانتا مثل حبة باذنجان و بلون بني يميل الى الوردي ثم اجلسني مرة اخرى فوق زبه و استمر يقبلني من فمي و يلمس بزازي و انا على حجره دون ان يكشف كسي الذي كان ايضا محلوقا و ناعما جدا يومها . و بدا يحركني فوق زبه و يحك طيزي عليه حتى يشعر بمتعته و كان يضع على يمينه منشفة حمراء لم افهم سبب وجودها هناك الا حين تنهد بقوة ثم امسكها و لفها على زبه و بقي يقبلني و يضمني اليه ثم نزعا عن زبه و هي مملوءة بالمني و مسح ما بقي من المني من على فتحة زبه و فرحت و ظننت انه شبع من السكس لانني لم اكن اعرفه من قبل و بعد اقل من دقيقتين شعرت بزبه الذي كنت جالسة عليه انه عاد لينتصب من جديد ثم بدا يقبلني و يتحسس على كامل جسمي و هذه المرة طلب مني ان اقوم و لما فعلت ادارني ثم نزع عني الكيلوت و نزل يقبل طيزي و يلحسها ثم هاج اكثر و راح يحك زبه على فلقتي طيزي دون ان يدخله ثم قذف على طيزي و مسح المني بنفس المنشفة ثم القاها على الارض و دخل الى الحمام و اخذ تحميمة خفيفة و عاد الي بعد ملا جسمع بالعطور مرة اخرى و هنا مددني على السرير و بدا يقبلني بكل قوة استعدادا الى السكس الذي كان اقوى و ركب فوق جسمي بجسمه الثقيل ثم رفع كلتا رجلي الى الاعلى و بدا يدفع زبه بقوة و كانه ليس نفس الرجل الذي قذف المني مرتين قبل اقل من ربع ساعة . ثم شعرت براس زبه يمزق كسي و لما وصل الى غشاء البكارة الذي كان يصد زبه عن الدخول دفعه بقوة كبيرة حتى سمعت صوت التمزق و شعرت بالام معها ثم تحرر زبه داخل كسي و استمر ينيكني بكل قوة و قد سد زبه كل ثغرات الكس الذي كان ضيقا جدا عكس زبه الضخم . و بقي على تلك الحال و هو فوقي ركاب حتى شعرت بمادة دافئة داخل كسي و ايقنت انه قذف حليبه داخل كسي و ظل زبه مغروسا رغم انه قذف ثم تظاهرت انني اصبت باغماء حتى يقوم من فوق جسمي و بسرعة احضر لي الماء و رشني بالعطر حتى صحوت و تفاجات ان زبه مازال منتصبا على اشده . و من حسن حظي في ذلك اليوم انه تركني ارتاح و لم نمارس السكس مرة رابعة و قد عرفت من يومها ان حظي قد اوقعني مع رجل نياك و مع مرور الوقت عرفت معنى امتلاك المراة لرجل يعشق النيك و السكس بشراهة و صرت اسعد كلما دخل زبه في كسي.. بعدما تذوقت الزب و مارست السكس الممحون مع زوجي في ليلة الدخلة صرت اخاف كثيرا من الزب و كلما شاهدت زوجي يقترب مني اصابني الرعب خاصة و ان زوجي لا يشبع من كسي و الجنس الى درجة انه حين يكون في عطلة مثلا لمدة اسبوع فانه لا يخرج من البيت تماما بل لا يلبس ثيابه و يقبى عاريا طوال الوقت و زبه منتصب مشتهي النيك طوال الوقت . مع مرور الوقت عرفت كيف يفكر زوجي و كان يلح علي دائما بالظهور في ابهى حلة و حلق كسي و على البقاء دائما ناعمة و جاهزة الى السكس في اي وقت في الليل و النهار لانه لا يصبر على ذلك و صرت البي له رغباته كلها حرفيا و بدات احبه مع مرور الوقت الى ان ادمنت زبه و صار مقاس كي على مقاس زبه الكبير و تعودت على الامر و تذوق النيك بمعدل خمسة مرات يوميا . كان زوجي ياكل دائما المكسرات و الفواكه و اللحوم حتى يبقي زبه مملوءا بالمني و بعد مرور حوالي ستة اشهر على زواجنا اتذكر انه ذهب في مهمة رسمية الى روسيا لمدة ستة ايام و قد بقيت اضحك عليه و اتسائل كيف له ان يصبر على كسي طوال تلك المدة و الحقيقة انني ايضا ادمنت زبه و صرت لا اصبر على البعد عنه . و قبل يوم من سفره امضينا ليلة ساخنة جدا مارسنا فيها السكس عدة مرات و اتذكر اننا بعد ان تعشينا سوية نزل ليشتري بعض المكسرات و العصائر و عاد ثم نزع ثيابه كاملة و ذهب الى غرفة النوم و بعد ذلك دخلت عليه و انا ارتدي روب نوم شفاف يظهر بزازي بحلمتيها و كنت ارتدي سترينغ رائع يبرز فردتي طيزي و ملات رقبتي و بزازي بعطر شانيل الفرنسي و وضعت على ابطي مزيل الروائح من ماركة فرساتشي الايطالية ثم تزينت باحمر الشفاه و كريمات الوجه حتى صرت كعروس في ليلة دخلتها و دخلت عليه و رايت زبه منتصب بطريقة رهيبة . مباشرة احتضنته و قبلته من فمه وكانت انفاسه حارة و عالية كالعادة ثم لمست زبه بيدي فوجدته جد منتصب و منتفخ من الشهوة و رحت ارضعه له و حتى حنجرتي صارت متعودة على رضع زب زوجي و في الوقت الذي كنت ارضع له كنت العب بخصيتيه الطريتين و افركهما باصابعي و بعد ذلك ركبت فوقه و كان مستلقيا على ظهره وضعت راس زبه بين شفرتي كسي و احسست بدفئه الذي غمرني و اعطاني نشوة جنسية جارة جدا ثم القيت بكامل ثقلي فوق زبه و تركته يغطس الى اعماق كسي في السكس الرائع مع زوجي النياك و بقيت اصعد و انزل فوقه و هو يحتضنني و يرضع بزازي و حلمتي لا تغادر شفته و رغم اننا كنا قد تزوجنا منذ ستة اشهر الا انه كان يقذف سرعة رهيبة في النيكة الاولى و الثانية و احيانا حتى الثالثة و لا اتمتع بنيكة طويلة الا في المرة الرابعة والخامسة فقط و لهذا فقد مارسنا السكس في تلك الليلة ثلاث مرات بطريقة سريعة جدا حيث كانت الثانية اني مصمصت زبه و رضعته له ثم وضعه بين بزازي و ملاهما بمرهم لزج ثم ناكني من بزازي حتى قذف حليبه عليهما ثم بدا يحرك زبه على بزازي و يمسح المني على حلمتي و بعد ذلك ناكني النيكة الثالثة حيث فتح رجلاي ثم لحس كسي جيدا و كان يعض على الشفرتين بشفاهه حتى يهيجني و يتركني اغلي من الشهوة و بعد ان ادخل زبه ضخ حوالي ستة او سبعة مرات و اذا به يتنهد تنهيدة القذف وانا احس بالمني الدافئ داخل كسي و زبه كلما قذف قطرة مني ارتفع الى اعلى و انا احس بتلك الحركة التي كانت تحدث في عمق كسي . و بعد النيكة الثالثة عرفت ان زوجي بدا يهدا و رحت اغتسلت و مسحت المني من كسي و بزازي و اعدت تهيئة شكلي و وضع العطور ثم رجعت اليه فوجدته يشرب شاي و ياكل المكسرات التي كانت تملا له خصيتيه بالمني و قد تفاجات ان زبه متدلي بين فخذيه حيث عادة ما كنت اراه جاهزا الى السكس و منتصب ومن النادر رؤية زب زوجي مرتخي . بدات ارضع له زبه و كان يمسكني من شعري و يضغط على راسي حتى يبقي فمي قريبا من زبه و احيانا كنت الحس له انبوب زبه السفلي و الذي كان غليظا جدا مثل زبه ثم امص الراس الوردي الذي كان مثل حبة فراولة كبيرة الى ان انتصب زبه فامسكني من ذراعي وطرحني على السرير و ركب فوقي بجسمه الثقيل ثم حدد مكان فتحة كسي باصبعه و مسح منها ماء شهوتي و وضعه على راس زبه ثم شعرت بزب زوجي يخترق كسي و يفتحه مثل الوحش و هناك بدات متعة السكس ترتفع عني و انا اتمنى ان يطيل النيكة و يوصلني الى الرعشة الجنسية كان زوجي ينيك بكل قوة و يحاول ان يدخل زبه الى ابعد مكان في كسي الذي صار يستوعب ذلك الزب الضخم من خلال تكرار ممرسات السكس بيننا بمعدل خمسة مرات في اليوم و احيانا اكثر و قد ظل زوجي ينيكني و جبهته تتعرق و لسانه يطل من بين شفتيه و عينيه مغمضتين مثل السكران و اللعاب يقطر من فمه الى ان قذف في كسي و هو يصرخ من الشهوة و حلاوة السكس و القذف ثم ارتمى في حضني يقبلني و يهمس اذني عبارات ساخنة جدا و الحقيقة انني لم اصل الى رعشتي الجنسية بعد . و بعدها كان لابد علي ان ابادر انا مثل العادة في النيكة الخامسة و بقيت الحس زبه و ارضعه و امص حلمتي صدره و اداعبه من شفتيه حتى هيجته و جهزته كي ينيكني ثم التحمنا مجددا و ادخل زبه بقوة في كسي و كان زبه كلما ناكني كلما اشتد عوده اكثر و صار احلى في السكس و في هذه النيكة الامسة احسست ان زوجي بدا يتعب خاصة وانه كان يفكر في السفر اكثر من كسي و لكني سبعت من زبه في تلك الليلة و و امتعني بنيكات ساخنة جدا حتى اوصلني الى الرعشةو انا ارتعش و ارتعد من الشهوة و بعد ذلك طلبت منه ان يقذف المني على وجهي حتى اشعر بانني تذوقت كل فون السكس في ذلك اليوم . و في الصباح الموالي ودعني بعدما رضعت له زبه و قذف المني على بزازي و تركني مدة ستة ايام احترق من فقداني لزب حبيبي و السكس معه و مرت تلك الايام كانها سنوات و لاول مرة صرت استمني و ادخل اصابعي في كسي شوقا الى زب زوجي الى ان عاد و عادت ايام المتعة و النيك الساخنة بيننا.. مع مرور السنوات صرت لا اصبر على زب زوجي و السكس معه حتى اني اصبحت اكثر شهوانية منه و تغيرت المعطيات لما صرت انا اطالبه بالنيك اكثر من طاقتهو اخيرا صار بامكاني ان ارى زب زوجي مرتخي و انا في قمة هيجاني الجنسي و احسست ان هذا انتصار من جانبي . و رغم ان زوجي احتفظ فكل طاقته و شراهته في النيك الا اني تمكنت من جعله يتعب قبل ان اشبع انا من السكس و اتذكر ذات مرة انني كنت اقوم يتنظيف الارضية و المنشفة في يدي و كنت ارتدي روب ابيض خفيف و من دون ثياب داخلية و لما دخل زوجي فتح الباب دون ان اشعر بالامر و لما راني بذلك المنظر اقترب من خلفي و اخرج زبه و انا في وضعية عدائي المسافات القصيرة قبل الانطلاق مما جعل كسي بارز بشكل مثير و في يدي كنت امسك المنشفة و امررها على الارض و اغني احيانا و فجاة شعرت ان يدا رفعت عني الروب و ظننت في البداية ان جنيا اراد ان ينيكني و حاولت الصراخ لكنه اغلق فمي و ادخل زبه مباشرة في كسي و بدات اسماعه شهقاته الجنسية تتعالى . لم اعرف ان الذي يمارس معي السكس هو زوجي الا حين دخل زبي في كسي لانني اعرف حجم زبي زوجي جيدا و تعودت عليه و هنا رميت ما في يدي و ارخيت العنان لشهوتي و تركته ينيك و يتلذذ بكسي و جسمي و لما وصل الى قمة هياجه الجنسي اخرج زبه من كسي و وضعه بين فلقتي طيزي و راح يمرره صعودا و نزولا الى ان تطاير من زبه المني حتى ظهري و شعري و التفتت بعدها لارى زبه منتصبا و راسه منفوخ و قطرة مني تتدلى من فتحته و تكاد تسقط على الارض فقربت لساني و مسحتها بكل متعة ثم رحت ارضع له مباشرة و الحس زبه لانني اعرف جديا زوجي و ان النيكة الاولى تكون عادة مثل السلاطة اثانء الاكل . بدانا نمارس السكس مرة اخرى و انا ارضع له زبه دون ان يرتخي بعد النيكة الاولى ثم فتح رجلاي مرة اخرى و مص شفرتي كسي و كاد يقتعهما من قوة المص ثم هيجني اكثر و ادخل زبي كي ينيكني و انا مستلقية على الارض كالمجنونة في شهوة نارية جدا بعد ان ناكني النيكة الثانية و افرغ ماء زبه في كسي قام من امامي و اتجه الى الحمام كي يتبول و يغسل زبه ثم قمت انا و المني يتقاطر من كسي ثم التحقت به و غسلت كسي امامه و كنت اراه يوميا كيف يغسل زبه حيث يمرر الصابون على الراس ثم يقوم بحركة بيده و كانه يستمني حتى يدهن زبه بالصابون جيدا و بعدا ذلك يمرر عليه الماء حتى يزيل عنه الصابون و بعد ان ابدا بمصه تاتيني رائحة مثيرة جدا و احس بحلاوة الزب الذي يكون نظيفا و عطرا جدا مما يجعل السكس احلى و امتع . بعد ذلك اتجهت الى المطبخ و كنت اعتقد ان زوجي سيترك بقية النيكات الى الليل لكنه تبعني الى المطبخ و زبه مرفوع كالسف بين رجليه ثم احتضنني بقوة و رفعني حتى اجلسني فوق طاولة الاكل و قرب زبه من كسي و استمر مدة طويلة و هو يقبلني و يداعب لسانه بلساني حتى هيجني و حرك شهوتي و بعد ذلك قرب راس زبه اكثر من فتحة كسي و بدا كسي يلقي ماء الشهوة بكل لذة الى ان ادخل زبه الكبير في كسي و انا لم اشعر بالامر من فرط شهوتي و ذوباني في السكس مع زوجي النياك و لما حاولت ان احتضنه اكثر قام بحركة رائعة جدا حين رفعني بين يديه و زبه مغروس في كسي و لم اشعر الا وانا الف رجلاي على ظهره . كانت وضعية النيك هذه جد ساخنة و من احلى النيكات مع زوجي في حياتنا خاصة و انه كان قوي البنية و جسمه مفتول بالعضلات و زبه كبير مما جعلني كالعصفورة بين يديه . و صار يمسكني من فلقتي طيزي و كانه يمارس رياضة رفع الاثقال و كانه يستمني بكسي و جسمي حيث كان يمسكني يبديه و يرفعني و ينزلني فوق زبه مثلما يشاء و اعطاني معتة السكس كما لم اتذوقها من قبل في حياتي . و من شدة اعجابي بتلك الوضعية بقيت اترجاه الا يقذف و يستمر و انا الهث و احس بلذة عجيبة جدا و ما كدت اكمل كلامي حتى شعرت بالمء الدافئ يغمر كسي و و زوجي اعادني على الطاولة و اجلسني ثم سحب زبه و كان جد احمر من كثرة النيك ثم اخفاه مباشرة في بنطاله دون ان يمسحه و لم يفعل هذا الامر من قبل و لما استفسرته ظهرا غاضبا جدا مني و كان سبب غضب زوجي هو انني تكلمت و هو في قمة حلاوة السكس و لما سمع كلمة القذف فاجاه زبه بالقذف و قد شدد علي الا اعيد الكرة و الحديث عن القذف اثناء النيك خاصة حين نكون في قمة استمتاعنا . و لم ابقى مكتوفة الايدي امام هذا الامر حيث اقتربت منه و فتحت له سوستة بنطاله و اخرجت له زبه الذي كان ملتصقا مع بوكسوره و تحوال لونه الى الابيض حين بدا المني يجف عليه و رغم ان رائحته كانت كريهة الا انني رضعته بكل قوة و كنت احس انه لزج جدا من كثرة المني و ماء كسي الذي كان عليه لما مارسنا السكس من قبل . انتصب زب زوجي و و اجلسته على الكسي و قابلته بظهري و ركبت فوق زبه حتى تسلل الى كسي و بقيت اتحرك عليه و اتعمد لطم فلقتي طيزي مع فخضيه حتى اهيجه اكثر و خاصة حين يسمع صوت التصفيق ثم بقيت اتحرك بحركة دائرية على زبه و اهتز في نفس الوقت حتى المس زبه بجدران كسي كاملة و عرفت انه بدا يتجاوب معي حين امسك بزاز و بدا يفرك حلماتي باصابعه و لما انتصبت حلماتي صار يضغط بطريقة ناعمة جدا كانت تشعلني اكثر . و استمريت امتعه بكسي حتى ضربني ضربة خفيفة على طيزي فعرفت انه سيقذف و نهضت مسرعة و استقبلت المني بلساني و لم تسبقني الا قطرة واحدة راحت امام سرته و لحستها بعد ذلك ثم حاولت رضع زبه مرة اخرى و لكن زوجي استسلم اخيرا و اكد لي انه شبع و كانت من عادتي ان اكون المستسلمة الاولى و بقينا على تلك الحال نمارس السكس بشراهة و احيانا نمضي اغلب وقتنا في النيك و المتعة دون انقطاع و لكن ما يحز في نفسي اكثر هو حين يغيب زوجي و يتركني دون زبه الذي يطفئ شهوتي فاتحول الى الافلام و مواقع النيك و الدردشة علي اجد زبا يعوضني عن غياب زب زوجي و لو لايام معدودة و امارس السكس معه و لو عن بعد لانني لا اصبرع لى الزب انتهت قصتي [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
السكس الممحون مع زوجي الهائج و كيف ادلعه بكسي
أعلى