قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
الشهوة القاتلة ونار الجنس المحرقة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4377" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/l3lgrtxhl5.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> قصتي، الشهوة القاتلة ونار الجنس المحرق، واقعية وأنا عادل مواطن سكندري 37 عام كنت أعمل مديراً وأنا في بيتي الآن ويمر أمامي شريط ذكرياتي بالأمس كما لو أعايشه اﻵن وكأسي بيدي أعاقرها لا أنفك عنها حتى تنفك عني روحي؛ فهي روحي أغرق فيها همومي. حدث ذلك في شهور الشتاء الماضي وأنا أقود سيارتي قافلاً من القاهرة إلى الإسكندرية وقد اتخذت الطريق الصحراوي. . كان الجو مظلماً والرياح الهوج تصفر قليلاً وكنت ثملاً من شرابي الفودكا إلا أنني ليس بالقدر الذي يفقدني اتزاني. أثناء قيادتي وأنا أدندن باغاني عبد الحليم وخصوصاً وأنا محمل برائحة عاهرات شارع الهرم مع الأصحاب أحسست بالحاجة لدخول الحمام. كنت قد قربت من الكيلو 38 حيث تقع كافيه ديزاينوبوليس فشددت مكابح سيارتي الفيرنا وأسرعت إلى الكافية وإلى الحمام. ربع ساعة وكنت قد تناولت الشاي وخرجت أقف أمام كشك بائع السجائر لأجد أمامي سيدة في الثلاثينات من عمرها تنعي حظها! راحت تشب وتشتم في سائق الميكروباص الذي تركها أو نسيها وهي في الحمام وغادرها تضرب أخماساً في أسداس. اشتريت سجائري المالبورو ورحت أستفهم:” معلش معلش .. فيه أيه بس!” . نظرت إليّّ بعينيها العسيلتين الواسعتين وقالت ولا حول لها ولا قوة:” طيب أعمل ايه… العربية مشيت وسابتني والساعة 2 الصبح … والطريق صحراوي..” ولم تكد تكمل حتى قاطعتها:” خلاص… متقلقيش …حظك… أنا في طريقي لإسكندرية … أنا هوصلك..” . كادت الدموع تطفر من الفرح من عينيّ مي- هكذا عرفت اسمها فيما بعد- وراحت تشكرني فضحكت وقلت ممزاحاً:” تشكرني على ايه…. دا أنا اللي أشكرك… دا انت هتسليني ههههه..” لأ أعرف لماذا لم أحس بالراحة تجاه تلك السيدة وارتبت فيها إلا أنني لم أظهر لهاشي.</p><p> كنت على وشك أن أفتح لها الباب الخلفي حتى قالت:” وليه ورا… ممكن اقعد قدام….” فابتسمت وقلت :” يا سلام … بس كده…أنا بش مش عاوز أضايقك…” . وفتحت لها الباب الأمامي وصعدت بجانبي. ظللت بجانبها صامت وفتحت النافذة جانبي قليلاً . كانت تلبس بنطال جينز أزرق وقميص وفوقه بلطو طويل وشعرها منسدل خلفها قد بلله المطر. فخذاها ممتلئان وكانت تلبس البووت وأحسست برائحة السجائر تنبعث من ناحيتها. صحّ تخميني فما هي إلا دقيقتين حتى طلبت سيجارة. أيضاً لم أدرِ لماذا كنت منجذباً ناحية مي من ناحية الجنس واشهوة رغم أني لم يمضي على ممارستي له ثلاث ساعات. كانت تبدو لي من الطبقة المتوسطة وابنة ناس كما يقال ولكن كنت أتسائل : لماذ لم تتخذ أي وسيلة مواصلات أخر غير الميكروباصات؟! ولكن لم أسألها. سألتني:” هو انت بتشرب وله حاجة؟” اندهشت من معرفتها برائحة الفودكا وابتسمت وقلت:” فعلاً…. بس انت بتعرفي الزاي!” . فضحكت وقالت:” كان جوزي بيشرب وساعات كنت بشرب معاه ههه .” فنظرت إليها مستغرباً وقلت:” كان معناها انه إما بطل أو انفصلتوا أو مش معنا في الدنيا لا قدر….. ههه.” ضحكت بل قهقهت وقالت:” انت لماح فعلاً احنا انفصلنا من تلات شهور وجوزي راجل أعمال وسابلي شقة في إسكندرية وأنا قاهرية في الأصل وكنت بزور والدي المريض وملقتش حجز لا في السوبر جيت ولا قطر درجة أولى فاضطريت أجي في المكروباص..” . بذلك أزالت مي كثيراً من هواجسي ناحيتها وعلمت أنها مطلقة ولكن كيف يترك زوجها المتخلف امرأة بذلك الجمال؟! ذلك ما قلته في نفسي.</p><p> تطرق الكلام إليّ فسألتني عن حياتي الشخصية فأجبتها بالحقيقة:” أنا يا ستي مدير في شركة الحديد والصلب و شخصيتي شديدة حبتين في الشركة والناس زهقانة مني ههههه.” ضحكت مي وسألت:” طيب انا لحد دلوقتي معرفتش اسمك … اناديك بأبو ….” فابتسمت وقلت:” أنا مش متجوز…. واسمي عادل.”. فاستغربت واتسعت عيناها وصمتت برهة ثم عادت لتسأل:” طيب وقادر تقعد كدا….” . عاودت الإبتسام وقلت:” مفيش احسن من الحرية… وبعدين أنا مش ناقصني حاجة…” فقالت على الفور وبكل جرأة:” طيب والسكس…ايه بردة بتكابر….” . الحقيقة أنني كنت اود أن أصل معها إلى تلك النقطة تدفعني إى ذلك نار الجنس المحرقة والشهوة القاتلة لأنها بدت لي صيد ثمين بعد معرفتي أنها مطلقة. سألتها على الفور:” عند عيال؟” فأجابت باستغراب:” لا .. محصلش نصيب!” فقلت على الفور:” تقبلي تعيشي معايا… نتجوز بس من غير خلفة؟!” هنا أحسست أن عينا ميّ اتسعتا فو ق اتساعهما الطبيعي والتفت إليّ ثم أدارت وجهها إلى الأمام ومياه الشتاء تهطل من السماء فوق زجاج السيارة والرياح تصفر والرعود تزمجر.صمتت طويلاً وساد الصمت وقالت:” عادل انت بتكلم بجد؟!!” فأجبت وأنا محايد السحنة:” أيوة طبعاً..” فقالت:” أصلو أنا مبخلفش لأني عندي عيب في الرحم…. “. اندهشت وأحسست أن خطتي في الإيقاع بها لممارسة الجنس معها تمضي في طريقه لا يعيقها شيئ وقلت:” بصرة وعز الطلب….” . ولكنها عادت وقالت:” بص يا عادل …ز سيبني أفكر شوية … أنا لسة ارجة من علاقة فاشلة ….” . إلى هنا تبادلنا رقمي هاتفينا وكانت الساعة قد اقتربت من الرباعة وكنا على وشك الدخول إلى بوابة الإسكندرية. كنت أتحرق إلى الجنس مع مي وكنت أتمنى أن تنجح خطتي في الإيقاع بها فأنا الجنس والجنس أنا ولا أحيا أسبوع دون أن أستبدل أنثى بأختها أو عشيقة بأخرى. </p><p></p><p>تقدمنا إلى بوابة ألإسكندرية والغيوم تملأ السماء وتوجهت بها كما قالت إلى كليوباترا حيث مسكنها. كنت أود بالطبع أن أصعد معها كما دعتني غلا انني لم اشأ أن أبدو خفيفاً متعجلاً فاكتفيت بشكراً وبأن قبلت راحة يدي ونفخت فيها وأشرت بها إليها لتبتسم وتفعل نفس الشيئ وتقول:” شكراً عادل… مش هانسى الواجب ده… “. وصعدت لأعود إلى شقتي في سموحة وأخلد إلى النوم ليجثم على صدري كابوس أرى فيه ثعبان أو حية تأكل أوراق عملي وتبتلعها ثم تنتهي إلى لدغي لأفيق لاهث الأنفاس معتكر المزاج قلق اليوم بكامله. في ذلك اليوم نسيت مي وكنت أنوي التصال بها ونست الشهوةالقاتلة عقب أخليس بالنسبة لي ونسيت الجنس ورحت أفكر في حلمي. ذهبت إلى عملي السبت و أنا مازلت مشغول الخاطر حتى أنتهي في المساء إلى مي تدق هاتفي.</p><p>راحت مي تعاتبني:” يعني حتى مطمنتش عليا….ولا رنة حتى..” فأجبت :” معلش … مزاجي مش رايق شويتين يا مي اعذريني..” . ضحكت وقالت:” ليه كدا… ” . فاجبتها واخبرتها بالكابوس المفزع وقلت:” عشان كدا أنا حذر جدا من الناس اللي معايا في الشركة…. مش طايقني عشان أشطر منهم وزحت كتير منهم..”. ساد صمت بيننا حتى أحسست أن مي أغلقت الخط أو أنه انقطع :” مي .. مي… انت هنا….” . لتجيب :” أيوة يا عادل هنا….. سيبك بلا كوابيس بلا بتاع…. تلاقيك تقلت الشرب شوية…”. وراحت تضحك وراحت بخفة ظلها تسليني كابوسي فسليته وتعاودني بنغمة صوتها الشهوة القاتلة ونار الجنس المحرقة فأقول:” احنا مش هنشوف بعض ولا ايه؟!” لتجيبني:” أنا فاضية شوف أنت نتقابل فين…”. وضرت موعداً في كافيه بوسط البلد وهنا بدأت عملية المراوغة من جانبي للآتي بها إلى الفراش. كانت مي ثمرة شهية كتفاحة آدم أود قطافها أو الأكل منها وكانت تتمنع. تمنعها زادني حدة في المرواغة واذكرتها بوعد الزواج فقالت:” بصراحة أنا خايفة منك…. ” فقلت:” مي حبيبتي أحنا مناسبين جداً لبعض…. هنفضل على طول مع بعض….” فقالت بغنج :” يا عني مش هتسبني خالص…” . فأمسكت بيدها ولم أبالي بمن حولنا ورفعتها غلى شفتي لأطبع فوقها قبلة وأتعهد:” وحق القبلة والكف الساحرة دي … نفضل مع بعض…”. ساعتها لم أكن أرواغ وأحسست أني لابد لي أن أبر بتعهدي رغم نكثي بالكثير منها سابقاً. ولكن هل برت مي معي؟! أيام والمكالمات ما بيننا لا تنقطع حتى عاودتني الشهوة القاتلة ونار الجنس المحرقة على أشدها واحتجت معها إلى مي ذوقها، أذوق ما تمنعه. عني. وأخيراً دعتني إلى شقتها ليلة الخميس بعد اسبوعٍ من الانتظار. استقبلتني مي تفاحتي بقميص نومها كأنها الساحرة . احسست أني أسيرها. ربما ذلك لأنها لوعتني كما لم تلوعني أي فتاة أو أمرأة قبلها. ربما.</p><p>انتهينا إلى الفراش الوثير وتلاقينا فوقه. مالت هى بقميص نومها الطويل وبزازها تتأرجح فوق وجهى لتقبلني بشره جنسي وكان حرير شعرها يجلل راسي من تحتها. سحبتها تجاهي بشدة وضممتها ورحت أخلع قميص نومها لأرى ساحر ثديّيها الناعمين كنعومة الجيلي. أجريت يدى أ سفل أخدود ظهرها وخلعت كلوتها بمساعدتها ولأحتضن براحتيّ صفحتيّ طيزها بيضاوية الشكل المنحدرة باستعراض مثير و شديدة النعومة شديدة البياض ورقيقة الملمس. في ذات الوقت كان لسانانا يتعاركان بعدما شددتها لتعتليني.وكان قضيبي قد تصلب وهى تطحنه بباطن طيزها الملساء وقد انزلق بين فخذيها ا وقد شعرت بحرارة نصفها السفلى فازداد توتره.. أسرعت إلى استلام هكذا مكافأة جنسية وشرعت بلثم رقبتها بشكل طولى وبمص أذنيّها، مدخلاً لساني داخلهما بينما كانت هى قد اشتد هيجانها من أناملي التي تحسست الطريق إلى فتحة دبرها تداعب شق كسها المبلول. كانت شبه حليقة العانة إذ أناملي اصطدمت بشعرها المشذب فوق شفرتيها، فافترقا بيسر عدما اخترق إصبعي كسها المبلل. نهضت ميّ بنصفها الأعلى كما نهضت أنا وراحت تضغط بالعكس من إصبعي لمدة دقائق قبل أن تنسحب بجسمها الناعم الانسيابي مقبلة جلدي المستثار في طريقها إلى قضيبي تلتقمه في فمها. شفتاها الكثيفتان كانتا تداعب صدري في نزولهما وحلمتيّ بينما كانت تمتص الواحدة تلو الأخرى. انتفض قضيبي وأخذت عروقه توتر وتنبض عندما استلمه فم ميّ الرطب الحار يبرشه و أنا قد أغلقت عينيّ مستمتعاً بالأحاسيس التي بعثتها في سائر جسدي . أمطرت قضيبي بلثماتها ثم أحاطته بشفتيّها فأحسست بمبلول فمها الساخن ويديها تعمل عملهما الساحر فى خصيتيّ المحملتين بالمني. كانت ميّ وكأنها عاهرة رائعة فى مص قضبان الرجال إذ بعد أن رفعت ساقيّ وراحت تلحس فتحة دبري أخذت تبعبص بإصبعها كسها. إحساسات لا تقاوم.” يالا نيكنى…نيكنى جامد.. عادل أنا ملكك حبيبتك… ” هكذا أخذتني ميّ دعتني ميّ حيث أشعل وأطفئ الشهوة القاتلة ونار الجنس المحرقة. سحبت وسطها نحوى و أمسكت هي بقضيبي الذي أعجبها حجمه المتوسط وراحت تصوبه قبالة شق كسها المتدلي الشفتين . جلست عليه بتمهلِ وهى تأنّ و تتأوه حتى انزلق داخلها. </p><p> شملتني إحساسات نشوة وسكر عجيبة من ضيق مهبلها على قضيبي عندما راحت تهتز يمنة ويسرة وإلى الأمام وإلى الخلف. كانت كفايّ على وسطها تشد عليه أشد و أكثر حتى ينزلق كل مليمتر من قضيبي في أحشائها الدافئة. ثدياها الممتلئان المكوران راحا يترجرجا ويتأرجحا هبوطاً وصعوداً بعدما أسرعت من إيقاع نياكتها لي. انتصبت حلمتا بزازها و برزا إلى الإمام وعندما رحت أمتصهما راحت تصرخ ومعالم وجهها تنقبض وقد سال العرق من فوق جبينها. أطلقت ميّ أنّات متوالية و تنهدات عالية كأنما تلهث بعد طول جرى. أغمضت ميّ عيناها و ازداد إيقاع تفسها وقصر ورحت أنا كذلك أأنّ و رحت أغمس إصبعي في سوائل كسها المنسابة حول جذر قصيبي ثم أغمسته فى فتحة دبرها. صاحت متألمة ثم ما لبثت أن صاحت مستمتعة. أسرعت من نياكتها لى والتقمت حلمتيها ولحم بزازها و إصبعي يبعبصها فى طيزها ودمنا على هذا الوضع حتى قبضت بعضلات كسها فوق قضيبي وارتمت بجسمها عليّ وقد تخشب فأطلقت أنا وميّ في آنِ واحد صرخة الشهوة القاتلة ونار الجنس المحرقة. مضت ليلة الثانية والثالثة ولا أجد ميّ! أهاتفها ولا هاتفها غير متاح! اسبوع ومشرفي الفرع الذي أعمل به يهددوني بشرائط الليلة الحمراء!!</p><p> </p><p> إذن تفاحتي خانتني!! أخرجتني من جنتني!! إذن هي كابوسي وقد تحقق!! وراح شريط ذكرياتي منذ الكافية والسائق الذي تركها يدور في خاطري!! إذن مي ملفقة وكل أحاديثها ملفقة! ولكن ألم أكن أنا أيضاً ملفقاً أمل أكن أنوي أن أغرر بها وقد ظننتها غريرة قابلة للإغواء؟! ألم أكن أريد أن أشبع الشهوة القاتلة و أطفئ نار الجنس المحرقة وهي التي لا تنطفئ لدي؟! إذن أين مي؟! ليس هناك من مي، بل هي وهم اخترعه وساقه إلى طريقي الحاقدين من المرؤوسين لي كي أنصاع لهم. ساقوه في طرقي فاعترضني فاعترضته. شرك نصبه المغرضون لي ولم أسلم منه. إذن هي حيتي كما كانت حواء حية آدم. أخرجتني من موضع سطوة ومكمن فخاري وإنجازاتي كما أخرجت آدم من جنته ! إذن هي نار الجنس والشهوة القاتلة التي أردتني. نعم وها أنا ذا لم أرضخ وما زلت تحت رحمة الكللابب وبإ يديهم دليل إدانتي. ولكن أليس ذلك حرية شخصية؟! ما للناس وحياتي؟! آه، قد نسيت أنني في مصر! هو العدل؛ فما بذرته وجدته. ولكن ما كابوس الحية وعلاقته بحيتي ميّ؟! فانا لطاما لم أومن بالأحلام تأويلاتها الميتافيزيقية والماورائية. أيكون هناك بعد آخر لذلك الكابوس أو تلك الرؤية؟ أيكون الغيب كان يبرق لي كي أتبصر وأنا سادر في غييّ؟ . أيها القراء ظللت طويلاً أتأمل تلك الأشياء والعلاقات وسخرية الأقدار تعينيني عليها خمري احتسيها. غير ان نار الجنس المحرقة أحرقت كل ما أملك وظلت كما هي لم تخمد.</p><p> استقدمت بنت ليل كي تشبع عندي الشهوة القاتلة وأنا في سكري لا أفيق. كنت ارى فيها ميّ وخيانتها فأحببت أن أذل مي في صورتها هي فانظروا ما فعلت بها. أ حضرت العشاء وبعد ما أكلنا توجهنا إلى الفراش جعلتها تستلقي ثم أحضرت حبلاً رقيقاً وبعد ما ربطتها من أطرافها الأربعة، رحت أهجم عليها وقطعت قميص نومها الرقيق ومزقته وخليتها بالستيان والكلوت. كان معي ما يشبه الكرباج فأخذت أصفع جلدها به واتسعت عيناها وبحلقت: .آه.آآآه.بتعمل ايه…يا مجنون.آآآآه….بتوجعني آآآه. . اقتربت من بزازها وسحبت الستيان بأسناني وقطعتها وكذلك فعلت بالكلوت . ضربتها بالكرباج فاحمرّ جسدها ا وحسست أني هجت وقضيبي انتصب . أخرجته وجلست فوق صدرها وأدخلته في فمها وهيتلقي برأسها يمنة ويسرة . عنفت بها جداً ودفعت قضيبي وظللت اروح وآجي أشبع الشهوة القاتلة ونار الجنس المحرقة . شرعت تصدر أصوات مثل :امممم..امممووو…اوههههممم…آآآهووو……” ولم أكن لأرحمها فبنت جنسها لم ترحمني بل خدعتني . كانت تحشرج وعيناهاقد اتسعت. ظللت اعنف بها و أحسست أني استوحشتأو صرت مثل الانسان الأول المتوحش وأحسست باحتقان قضيبي فاغرقت وجهها. ثم إني توجهت لكسها بعد ذلك ورحت أدفع ذبي فيه بكل قوة وعنف كما لم افعل من قبل! وأنا أنيكها وأمارس معها الجنس كنت أفرك واشد على بظرها اكاد أخلعه من بين مشفري كسها وهي تبكي وتصرخ وأنا مستمر أفركه بأناملي وابعبصهال وجسدها يتلوى تحتي كالحية! نعم هي ذاتها حية شبيهة أختها ميّ. أخرجت قضيبي ورحت أدفعه وانيكها واتيت بمخدة ووضعتها اسفلى ردفيها فبرز لي سر الشهوة وسر الجنس . برز لي كسهافرحت ادفع وأدفع قضيبي غلى ان تصطك بيضتاي مع طيزها وأسمع فرقعة وهي تتاوه باكية هائجة:” نيكني.آآآه.نيكني قطعني افشخني..كمان كمان..آآآه…أمممم..آآآححححوووو….”. لم أكن احتج لكلامها فانا كنت اود أن أفلقها نصفين وقد رايت فيها الحية مي الغادرة . ظللت أفعل بكسها الافاعيل حتى راح جسدها يهمد قليلاً ويبطئ من الرهز وابيضت عيناها وتصبب عرقها على برد الشتاء وتشنجت بشدة وانتفضت وقبضت فوق قضيبي تعتصرني بداخلها لنطلق صيحة آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهة واحدة مختلطة تطلق فيها شهوة كسها وأطلق فيها الشهوة القاتلة ونار الجنس المحرقة للمرة الثانية في أقل من نصف ساعة.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4377, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/l3lgrtxhl5.jpg[/IMG] قصتي، الشهوة القاتلة ونار الجنس المحرق، واقعية وأنا عادل مواطن سكندري 37 عام كنت أعمل مديراً وأنا في بيتي الآن ويمر أمامي شريط ذكرياتي بالأمس كما لو أعايشه اﻵن وكأسي بيدي أعاقرها لا أنفك عنها حتى تنفك عني روحي؛ فهي روحي أغرق فيها همومي. حدث ذلك في شهور الشتاء الماضي وأنا أقود سيارتي قافلاً من القاهرة إلى الإسكندرية وقد اتخذت الطريق الصحراوي. . كان الجو مظلماً والرياح الهوج تصفر قليلاً وكنت ثملاً من شرابي الفودكا إلا أنني ليس بالقدر الذي يفقدني اتزاني. أثناء قيادتي وأنا أدندن باغاني عبد الحليم وخصوصاً وأنا محمل برائحة عاهرات شارع الهرم مع الأصحاب أحسست بالحاجة لدخول الحمام. كنت قد قربت من الكيلو 38 حيث تقع كافيه ديزاينوبوليس فشددت مكابح سيارتي الفيرنا وأسرعت إلى الكافية وإلى الحمام. ربع ساعة وكنت قد تناولت الشاي وخرجت أقف أمام كشك بائع السجائر لأجد أمامي سيدة في الثلاثينات من عمرها تنعي حظها! راحت تشب وتشتم في سائق الميكروباص الذي تركها أو نسيها وهي في الحمام وغادرها تضرب أخماساً في أسداس. اشتريت سجائري المالبورو ورحت أستفهم:” معلش معلش .. فيه أيه بس!” . نظرت إليّّ بعينيها العسيلتين الواسعتين وقالت ولا حول لها ولا قوة:” طيب أعمل ايه… العربية مشيت وسابتني والساعة 2 الصبح … والطريق صحراوي..” ولم تكد تكمل حتى قاطعتها:” خلاص… متقلقيش …حظك… أنا في طريقي لإسكندرية … أنا هوصلك..” . كادت الدموع تطفر من الفرح من عينيّ مي- هكذا عرفت اسمها فيما بعد- وراحت تشكرني فضحكت وقلت ممزاحاً:” تشكرني على ايه…. دا أنا اللي أشكرك… دا انت هتسليني ههههه..” لأ أعرف لماذا لم أحس بالراحة تجاه تلك السيدة وارتبت فيها إلا أنني لم أظهر لهاشي. كنت على وشك أن أفتح لها الباب الخلفي حتى قالت:” وليه ورا… ممكن اقعد قدام….” فابتسمت وقلت :” يا سلام … بس كده…أنا بش مش عاوز أضايقك…” . وفتحت لها الباب الأمامي وصعدت بجانبي. ظللت بجانبها صامت وفتحت النافذة جانبي قليلاً . كانت تلبس بنطال جينز أزرق وقميص وفوقه بلطو طويل وشعرها منسدل خلفها قد بلله المطر. فخذاها ممتلئان وكانت تلبس البووت وأحسست برائحة السجائر تنبعث من ناحيتها. صحّ تخميني فما هي إلا دقيقتين حتى طلبت سيجارة. أيضاً لم أدرِ لماذا كنت منجذباً ناحية مي من ناحية الجنس واشهوة رغم أني لم يمضي على ممارستي له ثلاث ساعات. كانت تبدو لي من الطبقة المتوسطة وابنة ناس كما يقال ولكن كنت أتسائل : لماذ لم تتخذ أي وسيلة مواصلات أخر غير الميكروباصات؟! ولكن لم أسألها. سألتني:” هو انت بتشرب وله حاجة؟” اندهشت من معرفتها برائحة الفودكا وابتسمت وقلت:” فعلاً…. بس انت بتعرفي الزاي!” . فضحكت وقالت:” كان جوزي بيشرب وساعات كنت بشرب معاه ههه .” فنظرت إليها مستغرباً وقلت:” كان معناها انه إما بطل أو انفصلتوا أو مش معنا في الدنيا لا قدر….. ههه.” ضحكت بل قهقهت وقالت:” انت لماح فعلاً احنا انفصلنا من تلات شهور وجوزي راجل أعمال وسابلي شقة في إسكندرية وأنا قاهرية في الأصل وكنت بزور والدي المريض وملقتش حجز لا في السوبر جيت ولا قطر درجة أولى فاضطريت أجي في المكروباص..” . بذلك أزالت مي كثيراً من هواجسي ناحيتها وعلمت أنها مطلقة ولكن كيف يترك زوجها المتخلف امرأة بذلك الجمال؟! ذلك ما قلته في نفسي. تطرق الكلام إليّ فسألتني عن حياتي الشخصية فأجبتها بالحقيقة:” أنا يا ستي مدير في شركة الحديد والصلب و شخصيتي شديدة حبتين في الشركة والناس زهقانة مني ههههه.” ضحكت مي وسألت:” طيب انا لحد دلوقتي معرفتش اسمك … اناديك بأبو ….” فابتسمت وقلت:” أنا مش متجوز…. واسمي عادل.”. فاستغربت واتسعت عيناها وصمتت برهة ثم عادت لتسأل:” طيب وقادر تقعد كدا….” . عاودت الإبتسام وقلت:” مفيش احسن من الحرية… وبعدين أنا مش ناقصني حاجة…” فقالت على الفور وبكل جرأة:” طيب والسكس…ايه بردة بتكابر….” . الحقيقة أنني كنت اود أن أصل معها إلى تلك النقطة تدفعني إى ذلك نار الجنس المحرقة والشهوة القاتلة لأنها بدت لي صيد ثمين بعد معرفتي أنها مطلقة. سألتها على الفور:” عند عيال؟” فأجابت باستغراب:” لا .. محصلش نصيب!” فقلت على الفور:” تقبلي تعيشي معايا… نتجوز بس من غير خلفة؟!” هنا أحسست أن عينا ميّ اتسعتا فو ق اتساعهما الطبيعي والتفت إليّ ثم أدارت وجهها إلى الأمام ومياه الشتاء تهطل من السماء فوق زجاج السيارة والرياح تصفر والرعود تزمجر.صمتت طويلاً وساد الصمت وقالت:” عادل انت بتكلم بجد؟!!” فأجبت وأنا محايد السحنة:” أيوة طبعاً..” فقالت:” أصلو أنا مبخلفش لأني عندي عيب في الرحم…. “. اندهشت وأحسست أن خطتي في الإيقاع بها لممارسة الجنس معها تمضي في طريقه لا يعيقها شيئ وقلت:” بصرة وعز الطلب….” . ولكنها عادت وقالت:” بص يا عادل …ز سيبني أفكر شوية … أنا لسة ارجة من علاقة فاشلة ….” . إلى هنا تبادلنا رقمي هاتفينا وكانت الساعة قد اقتربت من الرباعة وكنا على وشك الدخول إلى بوابة الإسكندرية. كنت أتحرق إلى الجنس مع مي وكنت أتمنى أن تنجح خطتي في الإيقاع بها فأنا الجنس والجنس أنا ولا أحيا أسبوع دون أن أستبدل أنثى بأختها أو عشيقة بأخرى. تقدمنا إلى بوابة ألإسكندرية والغيوم تملأ السماء وتوجهت بها كما قالت إلى كليوباترا حيث مسكنها. كنت أود بالطبع أن أصعد معها كما دعتني غلا انني لم اشأ أن أبدو خفيفاً متعجلاً فاكتفيت بشكراً وبأن قبلت راحة يدي ونفخت فيها وأشرت بها إليها لتبتسم وتفعل نفس الشيئ وتقول:” شكراً عادل… مش هانسى الواجب ده… “. وصعدت لأعود إلى شقتي في سموحة وأخلد إلى النوم ليجثم على صدري كابوس أرى فيه ثعبان أو حية تأكل أوراق عملي وتبتلعها ثم تنتهي إلى لدغي لأفيق لاهث الأنفاس معتكر المزاج قلق اليوم بكامله. في ذلك اليوم نسيت مي وكنت أنوي التصال بها ونست الشهوةالقاتلة عقب أخليس بالنسبة لي ونسيت الجنس ورحت أفكر في حلمي. ذهبت إلى عملي السبت و أنا مازلت مشغول الخاطر حتى أنتهي في المساء إلى مي تدق هاتفي. راحت مي تعاتبني:” يعني حتى مطمنتش عليا….ولا رنة حتى..” فأجبت :” معلش … مزاجي مش رايق شويتين يا مي اعذريني..” . ضحكت وقالت:” ليه كدا… ” . فاجبتها واخبرتها بالكابوس المفزع وقلت:” عشان كدا أنا حذر جدا من الناس اللي معايا في الشركة…. مش طايقني عشان أشطر منهم وزحت كتير منهم..”. ساد صمت بيننا حتى أحسست أن مي أغلقت الخط أو أنه انقطع :” مي .. مي… انت هنا….” . لتجيب :” أيوة يا عادل هنا….. سيبك بلا كوابيس بلا بتاع…. تلاقيك تقلت الشرب شوية…”. وراحت تضحك وراحت بخفة ظلها تسليني كابوسي فسليته وتعاودني بنغمة صوتها الشهوة القاتلة ونار الجنس المحرقة فأقول:” احنا مش هنشوف بعض ولا ايه؟!” لتجيبني:” أنا فاضية شوف أنت نتقابل فين…”. وضرت موعداً في كافيه بوسط البلد وهنا بدأت عملية المراوغة من جانبي للآتي بها إلى الفراش. كانت مي ثمرة شهية كتفاحة آدم أود قطافها أو الأكل منها وكانت تتمنع. تمنعها زادني حدة في المرواغة واذكرتها بوعد الزواج فقالت:” بصراحة أنا خايفة منك…. ” فقلت:” مي حبيبتي أحنا مناسبين جداً لبعض…. هنفضل على طول مع بعض….” فقالت بغنج :” يا عني مش هتسبني خالص…” . فأمسكت بيدها ولم أبالي بمن حولنا ورفعتها غلى شفتي لأطبع فوقها قبلة وأتعهد:” وحق القبلة والكف الساحرة دي … نفضل مع بعض…”. ساعتها لم أكن أرواغ وأحسست أني لابد لي أن أبر بتعهدي رغم نكثي بالكثير منها سابقاً. ولكن هل برت مي معي؟! أيام والمكالمات ما بيننا لا تنقطع حتى عاودتني الشهوة القاتلة ونار الجنس المحرقة على أشدها واحتجت معها إلى مي ذوقها، أذوق ما تمنعه. عني. وأخيراً دعتني إلى شقتها ليلة الخميس بعد اسبوعٍ من الانتظار. استقبلتني مي تفاحتي بقميص نومها كأنها الساحرة . احسست أني أسيرها. ربما ذلك لأنها لوعتني كما لم تلوعني أي فتاة أو أمرأة قبلها. ربما. انتهينا إلى الفراش الوثير وتلاقينا فوقه. مالت هى بقميص نومها الطويل وبزازها تتأرجح فوق وجهى لتقبلني بشره جنسي وكان حرير شعرها يجلل راسي من تحتها. سحبتها تجاهي بشدة وضممتها ورحت أخلع قميص نومها لأرى ساحر ثديّيها الناعمين كنعومة الجيلي. أجريت يدى أ سفل أخدود ظهرها وخلعت كلوتها بمساعدتها ولأحتضن براحتيّ صفحتيّ طيزها بيضاوية الشكل المنحدرة باستعراض مثير و شديدة النعومة شديدة البياض ورقيقة الملمس. في ذات الوقت كان لسانانا يتعاركان بعدما شددتها لتعتليني.وكان قضيبي قد تصلب وهى تطحنه بباطن طيزها الملساء وقد انزلق بين فخذيها ا وقد شعرت بحرارة نصفها السفلى فازداد توتره.. أسرعت إلى استلام هكذا مكافأة جنسية وشرعت بلثم رقبتها بشكل طولى وبمص أذنيّها، مدخلاً لساني داخلهما بينما كانت هى قد اشتد هيجانها من أناملي التي تحسست الطريق إلى فتحة دبرها تداعب شق كسها المبلول. كانت شبه حليقة العانة إذ أناملي اصطدمت بشعرها المشذب فوق شفرتيها، فافترقا بيسر عدما اخترق إصبعي كسها المبلل. نهضت ميّ بنصفها الأعلى كما نهضت أنا وراحت تضغط بالعكس من إصبعي لمدة دقائق قبل أن تنسحب بجسمها الناعم الانسيابي مقبلة جلدي المستثار في طريقها إلى قضيبي تلتقمه في فمها. شفتاها الكثيفتان كانتا تداعب صدري في نزولهما وحلمتيّ بينما كانت تمتص الواحدة تلو الأخرى. انتفض قضيبي وأخذت عروقه توتر وتنبض عندما استلمه فم ميّ الرطب الحار يبرشه و أنا قد أغلقت عينيّ مستمتعاً بالأحاسيس التي بعثتها في سائر جسدي . أمطرت قضيبي بلثماتها ثم أحاطته بشفتيّها فأحسست بمبلول فمها الساخن ويديها تعمل عملهما الساحر فى خصيتيّ المحملتين بالمني. كانت ميّ وكأنها عاهرة رائعة فى مص قضبان الرجال إذ بعد أن رفعت ساقيّ وراحت تلحس فتحة دبري أخذت تبعبص بإصبعها كسها. إحساسات لا تقاوم.” يالا نيكنى…نيكنى جامد.. عادل أنا ملكك حبيبتك… ” هكذا أخذتني ميّ دعتني ميّ حيث أشعل وأطفئ الشهوة القاتلة ونار الجنس المحرقة. سحبت وسطها نحوى و أمسكت هي بقضيبي الذي أعجبها حجمه المتوسط وراحت تصوبه قبالة شق كسها المتدلي الشفتين . جلست عليه بتمهلِ وهى تأنّ و تتأوه حتى انزلق داخلها. شملتني إحساسات نشوة وسكر عجيبة من ضيق مهبلها على قضيبي عندما راحت تهتز يمنة ويسرة وإلى الأمام وإلى الخلف. كانت كفايّ على وسطها تشد عليه أشد و أكثر حتى ينزلق كل مليمتر من قضيبي في أحشائها الدافئة. ثدياها الممتلئان المكوران راحا يترجرجا ويتأرجحا هبوطاً وصعوداً بعدما أسرعت من إيقاع نياكتها لي. انتصبت حلمتا بزازها و برزا إلى الإمام وعندما رحت أمتصهما راحت تصرخ ومعالم وجهها تنقبض وقد سال العرق من فوق جبينها. أطلقت ميّ أنّات متوالية و تنهدات عالية كأنما تلهث بعد طول جرى. أغمضت ميّ عيناها و ازداد إيقاع تفسها وقصر ورحت أنا كذلك أأنّ و رحت أغمس إصبعي في سوائل كسها المنسابة حول جذر قصيبي ثم أغمسته فى فتحة دبرها. صاحت متألمة ثم ما لبثت أن صاحت مستمتعة. أسرعت من نياكتها لى والتقمت حلمتيها ولحم بزازها و إصبعي يبعبصها فى طيزها ودمنا على هذا الوضع حتى قبضت بعضلات كسها فوق قضيبي وارتمت بجسمها عليّ وقد تخشب فأطلقت أنا وميّ في آنِ واحد صرخة الشهوة القاتلة ونار الجنس المحرقة. مضت ليلة الثانية والثالثة ولا أجد ميّ! أهاتفها ولا هاتفها غير متاح! اسبوع ومشرفي الفرع الذي أعمل به يهددوني بشرائط الليلة الحمراء!! إذن تفاحتي خانتني!! أخرجتني من جنتني!! إذن هي كابوسي وقد تحقق!! وراح شريط ذكرياتي منذ الكافية والسائق الذي تركها يدور في خاطري!! إذن مي ملفقة وكل أحاديثها ملفقة! ولكن ألم أكن أنا أيضاً ملفقاً أمل أكن أنوي أن أغرر بها وقد ظننتها غريرة قابلة للإغواء؟! ألم أكن أريد أن أشبع الشهوة القاتلة و أطفئ نار الجنس المحرقة وهي التي لا تنطفئ لدي؟! إذن أين مي؟! ليس هناك من مي، بل هي وهم اخترعه وساقه إلى طريقي الحاقدين من المرؤوسين لي كي أنصاع لهم. ساقوه في طرقي فاعترضني فاعترضته. شرك نصبه المغرضون لي ولم أسلم منه. إذن هي حيتي كما كانت حواء حية آدم. أخرجتني من موضع سطوة ومكمن فخاري وإنجازاتي كما أخرجت آدم من جنته ! إذن هي نار الجنس والشهوة القاتلة التي أردتني. نعم وها أنا ذا لم أرضخ وما زلت تحت رحمة الكللابب وبإ يديهم دليل إدانتي. ولكن أليس ذلك حرية شخصية؟! ما للناس وحياتي؟! آه، قد نسيت أنني في مصر! هو العدل؛ فما بذرته وجدته. ولكن ما كابوس الحية وعلاقته بحيتي ميّ؟! فانا لطاما لم أومن بالأحلام تأويلاتها الميتافيزيقية والماورائية. أيكون هناك بعد آخر لذلك الكابوس أو تلك الرؤية؟ أيكون الغيب كان يبرق لي كي أتبصر وأنا سادر في غييّ؟ . أيها القراء ظللت طويلاً أتأمل تلك الأشياء والعلاقات وسخرية الأقدار تعينيني عليها خمري احتسيها. غير ان نار الجنس المحرقة أحرقت كل ما أملك وظلت كما هي لم تخمد. استقدمت بنت ليل كي تشبع عندي الشهوة القاتلة وأنا في سكري لا أفيق. كنت ارى فيها ميّ وخيانتها فأحببت أن أذل مي في صورتها هي فانظروا ما فعلت بها. أ حضرت العشاء وبعد ما أكلنا توجهنا إلى الفراش جعلتها تستلقي ثم أحضرت حبلاً رقيقاً وبعد ما ربطتها من أطرافها الأربعة، رحت أهجم عليها وقطعت قميص نومها الرقيق ومزقته وخليتها بالستيان والكلوت. كان معي ما يشبه الكرباج فأخذت أصفع جلدها به واتسعت عيناها وبحلقت: .آه.آآآه.بتعمل ايه…يا مجنون.آآآآه….بتوجعني آآآه. . اقتربت من بزازها وسحبت الستيان بأسناني وقطعتها وكذلك فعلت بالكلوت . ضربتها بالكرباج فاحمرّ جسدها ا وحسست أني هجت وقضيبي انتصب . أخرجته وجلست فوق صدرها وأدخلته في فمها وهيتلقي برأسها يمنة ويسرة . عنفت بها جداً ودفعت قضيبي وظللت اروح وآجي أشبع الشهوة القاتلة ونار الجنس المحرقة . شرعت تصدر أصوات مثل :امممم..امممووو…اوههههممم…آآآهووو……” ولم أكن لأرحمها فبنت جنسها لم ترحمني بل خدعتني . كانت تحشرج وعيناهاقد اتسعت. ظللت اعنف بها و أحسست أني استوحشتأو صرت مثل الانسان الأول المتوحش وأحسست باحتقان قضيبي فاغرقت وجهها. ثم إني توجهت لكسها بعد ذلك ورحت أدفع ذبي فيه بكل قوة وعنف كما لم افعل من قبل! وأنا أنيكها وأمارس معها الجنس كنت أفرك واشد على بظرها اكاد أخلعه من بين مشفري كسها وهي تبكي وتصرخ وأنا مستمر أفركه بأناملي وابعبصهال وجسدها يتلوى تحتي كالحية! نعم هي ذاتها حية شبيهة أختها ميّ. أخرجت قضيبي ورحت أدفعه وانيكها واتيت بمخدة ووضعتها اسفلى ردفيها فبرز لي سر الشهوة وسر الجنس . برز لي كسهافرحت ادفع وأدفع قضيبي غلى ان تصطك بيضتاي مع طيزها وأسمع فرقعة وهي تتاوه باكية هائجة:” نيكني.آآآه.نيكني قطعني افشخني..كمان كمان..آآآه…أمممم..آآآححححوووو….”. لم أكن احتج لكلامها فانا كنت اود أن أفلقها نصفين وقد رايت فيها الحية مي الغادرة . ظللت أفعل بكسها الافاعيل حتى راح جسدها يهمد قليلاً ويبطئ من الرهز وابيضت عيناها وتصبب عرقها على برد الشتاء وتشنجت بشدة وانتفضت وقبضت فوق قضيبي تعتصرني بداخلها لنطلق صيحة آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهة واحدة مختلطة تطلق فيها شهوة كسها وأطلق فيها الشهوة القاتلة ونار الجنس المحرقة للمرة الثانية في أقل من نصف ساعة. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
الشهوة القاتلة ونار الجنس المحرقة
أعلى