قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
الشهوة ومحارمي الجزء السادس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="شيطان الجنس" data-source="post: 1123256" data-attributes="member: 162792"><p style="text-align: center">الجزء الخامس</p><p>بعد ما نطق عمر جملة: "عايزني أسهّل له إنه ينيك سلمي".. محدش فينا نطق بكلمة.</p><p>سكوت تام. كأننا نسينا الكلام. أو كان كل واحد فينا نسي أصلاً إن التاني موجود.</p><p>مش عارف السكوت فضّل لحد إمتى.. لحد ما عمر قال:</p><p>· أنا هعمل دور شاي تاني.</p><p>خرج عمر من الأوضة وسابني غرقان في بحر من الأفكار.</p><p>أنا ليه حياتي اتغيرت كده فجأة؟</p><p>أنا كانت حياتي عادية وهادية. وعارف طريقي. شاب زي أي شاب.. بيكمل دراسته وبيخطط لمستقبله. شاب عادي بيتشاقى شوية زي أي حد.. أشرب سيجارة حلوة.. أدخل مغامرة جنس حلوة كده.. مفيش حاجة غريبة ولا حاجة مختلفة بعملها. عيلتي مستقرة.</p><p>ليه دايماً حاسس إن كل اللي بيحصل لي مقصود؟</p><p>طب مقصود إزاي؟</p><p>أوووف.. أنا دماغي هتنفجر.</p><p>وموضوع عمر كمان ده.. أقول له إيه؟ أقول له أنا زيك؟ ولا مش أتكلم وأستنى شوية؟</p><p>طب ركز كده: لازم تحل مشكلة عمر الأول. وبعد كده تشوف هتعمل إيه.</p><p>رجع عمر بالشاي. وقررت أنا اللي أبدأ الكلام.</p><p>· يا عمر، متحطش في دماغك حاجة. إنت صاحبي وأخويا، وأنا في ضهرك. وهنحل المشكلة، ماتقلقش.</p><p>عمر بص لي بامتنان.. وقام باس دماغي.</p><p>· خلاص يا عم، إيه جو الحنان الأبوي ده؟ خلينا في المتناكة دي وابنها.</p><p>· مش عارف أفكر يا أحمد. دماغي مشلولة. خايف من فضيحة تحصل. ماما وسلمي مالهمش ذنب في حاجة.. والبيت كله هيتخرب.</p><p>· مفيش حاجة هتحصل. قوم افتح اللاب بتاعك.. وأنا هتصرف.</p><p>عمر قام فتح اللاب. وقمت قعدت أنا على المكتب وقلت له:</p><p>· لف لنا سيجارة، وسيبني أركز أنا شوية.</p><p>نزلت على اللاب شوية برامج، وضبطت شوية أمور. وقلت له:</p><p>· معلش يا عمر.. أنا عايز طلب.</p><p>· طلب إيه؟</p><p>· هي الصور بتاعة طنط الهام وسلمي هنا على اللاب؟</p><p>وش عمر احمر.. وسكت.</p><p>· يا أخي، مش وقت كسوف دلوقتي. احنا ستر وغطا على بعض. بس أنا محتاج فولدر الصور، عشان الشغل اللي هعملها.</p><p>· هو إنت ناوي على إيه؟</p><p>· هخلص وبعد كده هشرح لك.</p><p>عمر قرب من اللاب، وراح فتح لي فولدر خاص.. ورجع يكمل اللف.</p><p>أنا بدأت أفتح الصور.</p><p>يا لهووووي.</p><p>طنط الهام في صور كتير. صور بعبايات بيت. وصور باستريتشات. صور بقمصان نوم قصيرة في أوضتها.</p><p>احااااا.. إيه الجسم الحلو ده؟ لا تخينة ولا هي رفيعة. كل حاجة فيها متناسقة. اختيارها حتى في لبسها كلاس وشيك. بزازها أكبر من المتوسط. جسم مش مترهل خالص. طيز مشدودة، مش كبيرة، متوسطة. بس تحس إنها متقسمة بمازورة.</p><p>في صورة زي صورة الاستريتش، تبص على طيزها تحس إنها منحوتة.</p><p>ببص على صور سلمي.. لقيت صور باستوميك وهوت شورت. جسم سلمي جسم كيوت أوي. طيز صغيرة وبزاز صغيرة. على وش ملائكي صافي وبريء. ملامحها من كتر رقتها، تخاف إن نظرتك تجرحها.</p><p>اتحرجت، عشان حسيت إني طولت في التركيز على الصور.</p><p>ببص على عمر، لقيت وشه محمر، وبحاول يبعد نظره عني وعن اللاب.</p><p>ما تكلمتش. اخترت صورتين لطنط الهام وصورتين لسلمي. أخرجتهم من الفولدر. وعملت شوية شغل عليهم. وبعدين رحت قعدت جنب عمر.</p><p>· فك بقى يا عمر.. هههههههه، ده إنت المفروض تفتخر. دي طنط الهام صاروخ.</p><p>وشه احمر أكتر.. وما نطقش.</p><p>· وبعدين يا عمر، ده أنا بنكشك. وعايزك تفك. طب هقولك أنا عملت إيه.. وهتفك بعد كده.</p><p>بص لي بحيرة ولهفة.</p><p>· طب ما تخلص وتقول.</p><p>· بص على الإيميل بتاع الفون بتاعك.</p><p>بص عمر على الإيميل.. لقى إن فيه الصور اللي أنا كنت أخرجتهم من الفولدر.</p><p>قبل ما ينطق، قلت له:</p><p>· اعمل اللي هقوله لك، وهشرح لك كل حاجة. ابعت الأربع صور دول للمتناكة على الواتس بتاعها.. وابعتهُم على واتس الخول ابنها.</p><p>بص لي في حيرة.. بس عمل اللي قلت له عليه.</p><p>· تعالى بقى نشرب السيجارة على الهادي ونستنى دقيقتين.</p><p>فعلاً ولعنا السيجارة. ومفيش كام دقيقة.. لقينا رسالة من المتناكة بتقول له:</p><p>"شكلك يا خول بقيت مدمن تعريص. وعارف إن كيفك عندي."</p><p>وجات رسالة من ابنها بتقول:</p><p>"المعرص بيعرض أمه وأخته عليا. شكلك عقلت وحسبتها صح."</p><p>عمر وشه احمر، والغضب كان باين عليه. وبيتفرج عليا.. لقاني مبتسم.</p><p>· هو إنت مبسوط من الكلام اللي ولاد الوسخة بعتوه؟</p><p>· اهدي بس وهفهمك. المتناكة وابنها وقعوا في شر أعمالهم. الصور دي أنا عامل لها دمج لشغل تبع البرمجيات. دلوقتي، تليفون اللبوه دي وابنها بقوا ملكنا. وأقدر أمسح من عليه أي صور وأي محادثات. وحتى لو فيه لاب أو كمبيوتر عليه تخزين، أكيد ده هيكون خاص بالولاد مش بالأم. وعن طريق الجيميل أنا هعرف برضه أركبه وأمسح كل حاجة فيه. ده غير إننا ممكن نلاقي بلاوي ليهم. احنا بقى اللي نخدها.. ونطلع ميتين أبوهم.</p><p>عمر قام يتنطط من الفرحة، وقام حضني وقال لي:</p><p>· أنا كنت عارف إنك هتحلها يا صاحبي. مفيش غيرك هيقف في ضهري.</p><p>· هههههههههه، بس ده مايمنعش إني أقولك: إن أمك صاروخ.</p><p>قعدنا نضحك مع بعض. وقمت على اللاب تاني. عملت شوية شغل.. وقلت له:</p><p>· تعالى جنبي كده.</p><p>عمر جاب كرسي وقعد جنبي.</p><p>· بص يا عمر، ده فون الشرموطة.. ونص الشاشة التاني ده فون الخول ابنها. هنزلهم تحت دلوقتي.</p><p>فعلاً، الولاد عنده لاب شغال عليه دلوقتي، زي ما ظاهر قُدّامك. عايزك بقى تنقل كل حاجة من اللاب. وبعد كده انقل كل حاجة من الفونات وخزّنهم على اللاب عندك. وادخل على جوجل درايف لو فيه حاجة، انقلها. وبعد كده امسح كل حاجة عندهم تخصك وتخص طنط الهام وسلمي. بس ماتمسحش حاجة تانية.</p><p>لما تخلص الدنيا دي، اتصل عليا من غير ما تقفل اللاب.. وأعرفك الخطوة الجاية.</p><p>· ماشي يا صاحبي. بس إنت رايح فين؟</p><p>· رايح عند أختي أسماء.</p><p>· تمام.</p><p>أخذت بعضي ونزلت.</p><p>وجوايا أحاسيس كتير: إحساس بالفرحة إني ساعدت عمر. وإحساس بلذة انتصار على المتناكة وابنها. وإحساس غريب ناحية طنط الهام وسلمي.</p><p>وتساؤلات: هو عمر هيعرف يشيل فكرة إنه هايج على مامته وأخته؟ طب هيكمل؟ طب هنتكلم أنا وهو في الموضوع ده تاني؟ طب لو اتكلمنا.. هل أحكيله إيه اللي بيحصل لي؟ وأقوله: يا صاحبي كلنا في الهم سوا؟</p><p>احااااا.. هم إيه؟ تقصد تقول كلنا في الهيجان والشهوة واحد.</p><p>---</p><p>رجلي أخذتني لحد بيت خالتي. وأنا تحت، اتصلت على ماما.</p><p>· إيوه ماما.. أنا تحت البيت عند خالتي.</p><p>· ده أنا روحت يا أحمد.</p><p>· أنا قلت أجي أسلم على خالتنا ونمشي مع بعض.</p><p>· أنا لسه مروحة من شوية. اطلع إنت سلّم على خالتك. ده حتى رانيا جات لأختك أسماء وهتبات عندها.</p><p>· ماشي يا ست الكل. سلام.</p><p>قفلت مع ماما. وقلت في بالي: جوز الشراميط ناويين على سهرة مع بعض.</p><p>أول ما الفكرة جات في دماغي، حسيت بنار في جسمي. وزبي نطّر مرة واحدة. قلت في دماغي: اهدى كده، ماتفضحش نفسك. ده احنا لسه مشوارنا طويل.</p><p>طلعت، خبطت على خالتي. فتحت لي.</p><p>· أحمد.. خش يا حبيبي.</p><p>· إزيك يا خالتو؟</p><p>· وإنت بتسأل يا ناقص؟</p><p>· ما إنتِ يا خالتو عارفة بقى.. أجازة وسهر ومش بحس باليوم.</p><p>· ههههههههه، تقصد أجازة وصياعة.</p><p>· ههههههههه، بتظلميني. أنا قطة مغمضة.</p><p>· هههههههه، ماشي يا قطة. تشرب شاي ولا أجيب لك عصير؟</p><p>· عصير حلو.. زيك يا مزة. رغم إن مفيش حاجة حلوة زيك.</p><p>· ماشي يا ابن سلوى. ما أنا مش هخلص من لسانك.</p><p>وراحت خالتو تعمل العصير.</p><p>أقولكم بقى على خالتو:</p><p>هي أكبر من ماما بسنتين. عندها 50 سنة. بس هي أخذت الدبلوم واتجوزت على طول. عندها عصام (اللي هو جوز أختي) 31 سنة. وعندها ميادة (من عمر أسماء) عندها 27 سنة، متجوزة من مهندس بترول بيقعد 20 يوم في رأس غارب وييجي أجازة 10 أيام. في فترة غيابه، ميادة بتقعد مع خالتي.</p><p>وفيه ليلى ودى 25 سنة، متجوزة وقاعدة مع جوزها في إسكندرية.</p><p>رجاء: ده اسم خالتي.</p><p>مختلفة عن ماما في الشكل. ماما زي ما وصفتها: وحش، طويلة، وخشبها عريض زي ما قلت. خالتو بقى: بطاية بلدي، 165 سم. حاجة كده مدملكة في بعضها. جوزها متوفى من كذا سنة.</p><p>بس خالتو بقى مختلفة شوية عن ماما في لسانها.. ماتستحيش. وشها مكشوف زي ما بيقولوا.</p><p>المهم خالتو رجعت بالعصير.</p><p>· اتفضل يا حبيبي.</p><p>· تسلم إيدك يا خالتو. أنا قلت أجي أقعد معاكي إنتِ وماما شوية. اتصلت على ماما قالت لي: دي روحت.</p><p>· إيوه، مشيت من شوية. بس رانيا هنا، طلعت فوق مع أسماء، بايتة معاها.</p><p>· آه، ما هي قالت لي. أومال فين ميادة؟</p><p>· جوزها رجع، وقاعدة في بيتها اليومين دول.</p><p>· يعني إنتِ قاعدة لوحدك؟ طب كانت أسماء ورانيا نزلوا باتوا معاكي؟</p><p>· سيبهم براحتهم. وأنا أصلاً اتعودت على القعدة وحدي، مش جديد عليا يعني.</p><p>· وماتزهقيش يا خالتو؟</p><p>· أهو بتسلي شوية مع التلفزيون: مسلسل، فيلم. بس بيزهقوني ولاد الكلب في الإعلانات.</p><p>· طب ماتتفرجي على المسلسلات على الفون؟ مفيش إعلانات.</p><p>· معرفش أجيبهم على التليفون. والشاشة صغيرة. أنا عايزة أشوفهم على حاجة كبيرة.</p><p>· هو فيه لاب هنا؟</p><p>· آه، بتاع عصام. اللاب القديم سايبه هنا.</p><p>· طب أنا ممكن أضبط لك اللاب، وأعلمك تجيبي إزاي. وتقعدي على سريرك تتفرجي براحتك. شاشة اللاب برضه كبيرة وحلوة.</p><p>· ياريت يا أحمد. تبقى رحتني. استني أجيبه لك.</p><p>دخلت تجيب اللاب. وعيني مش عارف ليه راحت على طيزها وهي ماشية.</p><p>أوووف.</p><p>إيه العيلة دي اللي عندها فرط في الطيز؟ منظر طيزها في العباية البيتي المحفظة عليها، وهي بطاية كده.. خليت زبي يعمل ثورة في البوكسر.</p><p>اهدى يا كسمك، مش وقته خالص.</p><p>رجعت خالتو باللاب. فتحت اللاب وبصيت عليه. قلت لها:</p><p>· ده عايز يتعمل له نسخة.</p><p>· يعني إيه؟ مش هينفع؟</p><p>· متشغليش دماغك إنتِ. أنا هاخده معاي أضبطه، وبكرة أجيب به شغال.</p><p>· يخليك لي يا حبيبي.</p><p>· أنا هطلع بقى أسلم على أسماء، وأروح.</p><p>· ماتخليك قاعد؟ لسه بدري.</p><p>· عندي شوية شغل على اللاب عندي، هتاخد وقت. وكده كده أنا هاجي بكرة.</p><p>· خلاص، يبقى تيجي تتغدى معايا.</p><p>· بس أنا بقوم متأخر، عشان بسهر.</p><p>· تيجي على الساعة 4. أنا هستناك، ماتتغديش.</p><p>· ماشي يا مزتي.</p><p>· ههههههه، لسانك حلو يا ابن الجزمه.</p><p>· ههههههههه، أنا كُلي حلو، إنتِ اللي مش مركزة.</p><p>· هههههههه، إنت بتلون يا كسمك. إنت عارف لساني.</p><p>· هههههههه، لا وعلي إيه. أمشي أحسن قبل ما آخد على دماغي.</p><p>وأخذت اللاب بتاعها. وخرجت. طلعت الدور اللي فوق، اللي فيه شقة أسماء.</p><p>طلعت، رنيت الجرس على أسماء. سمعتها جاية على الباب وبتقول: إيوه يا خالتي.</p><p>فتحت أسماء الباب.</p><p>أوبااااا.</p><p>لابسة قميص أسود قصير، واصل لنص فخادها الملفوفة. ومفيش سنتيان. وبزازها هتنط من القميص.</p><p>فتحت الباب.. لقيتني في وشها.</p><p>· يا لهووووي.</p><p>وطلعت جري جوه الشقة. دخلت وقفلت الباب ورايا. ورحت قعدت في الصالة. وأنا بخبط إيدي على زبي:</p><p>شششششش.. وحياه أبوك اثبت. أنا عارف إن ده فوق احتمالك. بس دوس على نفسك يا صاحبي.</p><p>رجعت أسماء وهي لابسة بيجامة بيتي مقسمة جسمها. بس أخذت بالي إنها مش لابسة سنتيان، واضح على شكل بزازها. واضح إنها من لهجتها لبست البيجامة بسرعة.</p><p>بس احااااا، ده منظر البيجامة أفجر من القميص. ولا أنا اللي خلاص جبت آخري وكل حاجة مهيجاني؟</p><p>جات أسماء ووشها باين عليه الكسوف.</p><p>· إزيك يا أحمد؟</p><p>ضحكت. وقلت لها:</p><p>· مالك؟ دخلتي جري؟ ولا كان عفريت ظهر لكِ؟</p><p>· بطل يا بارد. أنا فتحت افتكرتك خالتي. ما هو محدش بيخبط عليا غيرها، وإنتِ وأخواتك البنات.</p><p>· طب فين المشكلة يعني؟ هههههههه، اعتبريني من أخواتك البنات.</p><p>· هههههههههه، ده إنت سيد الرجالة.</p><p>· ههههههههههه، وإيه عرفك إني سيد الرجالة؟</p><p>بَلَمّت أسماء.. ووشها احمر.</p><p>· ههههههههه، مالك يا سمسمة؟ بهزر معاكِ. متلخبطة ليه؟ وهي فين رانيا؟ مش سامع لها صوت.</p><p>· رانيا في الحمام بتاخد دش.</p><p>· وملك نايمة؟</p><p>· آه. هو نومها اظبط من بعد ما اتفطمت.</p><p>· طب إيه؟ مفيش شاي؟ ولا أخلي عندي دماغ وأمشي؟</p><p>· أقعد يا غلس. هعملك شاي.</p><p>· طب وحياه أبوكِ، هاتي طبق فاضي.</p><p>· إنت ناوي تلف يا فاشل؟ يا ابني، براحة على صحتك.</p><p>· يا أدي صحتي. جربتيها إنتِ؟</p><p>· هي إيه؟</p><p>· ههههههههههه.. صحتي.</p><p>ابتسمت ولَفّت راحت على المطبخ. جابت لي طبق. ورجعت تعمل لي الشاي. وأنا عيني عليها وهي ماشية.. أوووف، بترسم بطيزها وهي ماشية. خيالات نار في دماغي.</p><p>قمت وراها براحة. لقيتها فتحت باب الحمام شوية، وبتهمس لرانيا بحاجة. طبعاً مش سمعت، بس توقعت بتقولها: أخوكي هنا.</p><p>رجعت مكاني. وقعدت أُلف السيجارة.</p><p>سمعت باب الحمام بيفتح.. فهمت إن رانيا خرجت من الحمام.</p><p>لكن فجأة.. لقيت رانيا داخلة على الصالة.</p><p>بالأندر والبرا.</p><p>وبت..</p><p>· بتقول: الشاحن فين يا أسماء؟</p><p>يا لهوووي.. أحمد!</p><p>واتسمرت ثواني. ورجعت تجري على أوضتها بسرعة. بس ماتخبيش.. البطيء؟</p><p>احاااااااا.</p><p>في دماغي بقول: إنتِ هتشتغليني؟ ده أنا شايف أسماء بتكلمك.. يعني أكيد قالت لكِ: أحمد برة. ده إنتِ قصدها يا لبوه.</p><p>طب ليه؟ يخرب بيت دماغك يا رانيا. مش فاهمها.</p><p>رجعت أسماء بالشاي وقعدت معايا. وجات رانيا لابسة شورت استريتش وبادي. وكلمتني عادي، مفيش أي حاجة حصلت.</p><p>· إيه يا عم، ماتكحش ولا تعمل أي منظر، تقول إنت هنا؟</p><p>· أنا لي ساعة هنا. ثانياً: المفروض أعمل إيه يعني؟ أحط لك منشور قُدّام الحمام؟</p><p>· هههههههه، بايخ.</p><p>· هههههههه، وإنتِ مزة. يخرب بيت محظوظ مجدي.</p><p>· بطل يا سافل. ههههههه، بس عندك حق، هو ابن محظوظة.</p><p>· بصيت لأسماء وبقول: ما هو عصام برضه محظوظ.</p><p>أسماء وشها احمر أوي وساكته.</p><p>ضحكنا أنا ورانيا. ورانيا بتقولها:</p><p>· في إيه يا بت؟ وشك زي الطماطم. هو قال حاجة غلط؟ ما احنا فعلاً مزايز. ومجدي وعصام محظوظين. أخوكي ولد بيفهم.</p><p>بصيت لرانيا في عينيها. وقلت بخبث:</p><p>· أنا بفهم أوي.. بس محتاج الفرصة.</p><p>بصت لي رانيا.. وعينيها فيها لمعة. وبابتسامة خبث ردت وقالت:</p><p>· اللي يستنى الفرصة.. هيستنى كتير. الفاهم.. يخلق هو فرصته.</p><p>· عندك حق يا رانيا. وأنا من يومين أخذت قرار إني أخلق فرصتي. هههههههههه، الحقيقة أنا طمعت بعد كده وقلت أخلق فرصتين مرة واحدة.</p><p>لمعت عين رانيا جامد. ولقينا أسماء بتقول:</p><p>· هو إنتوا بتقولوا إيه: فرصة ومش فرصة؟ بتترغوا في إيه إنتوا؟</p><p>ضحكنا أنا ورانيا. وقعدنا احنا التلاتة نرغي شوية.</p><p>وأنا برغي معاهم، كنت بشرب سيجارتي. وألف سيجارة تانية. خلصت شرب ولفيت. وقلت لهم: أنا ماشي.</p><p>ولميت حاجتي. لكن أتعمّدت أسيب السيجارة اللي لقيتها، كأني نسبتها.</p><p style="text-align: center">انتهى الجزء الخامس</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="شيطان الجنس, post: 1123256, member: 162792"] [CENTER]الجزء الخامس[/CENTER] بعد ما نطق عمر جملة: "عايزني أسهّل له إنه ينيك سلمي".. محدش فينا نطق بكلمة. سكوت تام. كأننا نسينا الكلام. أو كان كل واحد فينا نسي أصلاً إن التاني موجود. مش عارف السكوت فضّل لحد إمتى.. لحد ما عمر قال: · أنا هعمل دور شاي تاني. خرج عمر من الأوضة وسابني غرقان في بحر من الأفكار. أنا ليه حياتي اتغيرت كده فجأة؟ أنا كانت حياتي عادية وهادية. وعارف طريقي. شاب زي أي شاب.. بيكمل دراسته وبيخطط لمستقبله. شاب عادي بيتشاقى شوية زي أي حد.. أشرب سيجارة حلوة.. أدخل مغامرة جنس حلوة كده.. مفيش حاجة غريبة ولا حاجة مختلفة بعملها. عيلتي مستقرة. ليه دايماً حاسس إن كل اللي بيحصل لي مقصود؟ طب مقصود إزاي؟ أوووف.. أنا دماغي هتنفجر. وموضوع عمر كمان ده.. أقول له إيه؟ أقول له أنا زيك؟ ولا مش أتكلم وأستنى شوية؟ طب ركز كده: لازم تحل مشكلة عمر الأول. وبعد كده تشوف هتعمل إيه. رجع عمر بالشاي. وقررت أنا اللي أبدأ الكلام. · يا عمر، متحطش في دماغك حاجة. إنت صاحبي وأخويا، وأنا في ضهرك. وهنحل المشكلة، ماتقلقش. عمر بص لي بامتنان.. وقام باس دماغي. · خلاص يا عم، إيه جو الحنان الأبوي ده؟ خلينا في المتناكة دي وابنها. · مش عارف أفكر يا أحمد. دماغي مشلولة. خايف من فضيحة تحصل. ماما وسلمي مالهمش ذنب في حاجة.. والبيت كله هيتخرب. · مفيش حاجة هتحصل. قوم افتح اللاب بتاعك.. وأنا هتصرف. عمر قام فتح اللاب. وقمت قعدت أنا على المكتب وقلت له: · لف لنا سيجارة، وسيبني أركز أنا شوية. نزلت على اللاب شوية برامج، وضبطت شوية أمور. وقلت له: · معلش يا عمر.. أنا عايز طلب. · طلب إيه؟ · هي الصور بتاعة طنط الهام وسلمي هنا على اللاب؟ وش عمر احمر.. وسكت. · يا أخي، مش وقت كسوف دلوقتي. احنا ستر وغطا على بعض. بس أنا محتاج فولدر الصور، عشان الشغل اللي هعملها. · هو إنت ناوي على إيه؟ · هخلص وبعد كده هشرح لك. عمر قرب من اللاب، وراح فتح لي فولدر خاص.. ورجع يكمل اللف. أنا بدأت أفتح الصور. يا لهووووي. طنط الهام في صور كتير. صور بعبايات بيت. وصور باستريتشات. صور بقمصان نوم قصيرة في أوضتها. احااااا.. إيه الجسم الحلو ده؟ لا تخينة ولا هي رفيعة. كل حاجة فيها متناسقة. اختيارها حتى في لبسها كلاس وشيك. بزازها أكبر من المتوسط. جسم مش مترهل خالص. طيز مشدودة، مش كبيرة، متوسطة. بس تحس إنها متقسمة بمازورة. في صورة زي صورة الاستريتش، تبص على طيزها تحس إنها منحوتة. ببص على صور سلمي.. لقيت صور باستوميك وهوت شورت. جسم سلمي جسم كيوت أوي. طيز صغيرة وبزاز صغيرة. على وش ملائكي صافي وبريء. ملامحها من كتر رقتها، تخاف إن نظرتك تجرحها. اتحرجت، عشان حسيت إني طولت في التركيز على الصور. ببص على عمر، لقيت وشه محمر، وبحاول يبعد نظره عني وعن اللاب. ما تكلمتش. اخترت صورتين لطنط الهام وصورتين لسلمي. أخرجتهم من الفولدر. وعملت شوية شغل عليهم. وبعدين رحت قعدت جنب عمر. · فك بقى يا عمر.. هههههههه، ده إنت المفروض تفتخر. دي طنط الهام صاروخ. وشه احمر أكتر.. وما نطقش. · وبعدين يا عمر، ده أنا بنكشك. وعايزك تفك. طب هقولك أنا عملت إيه.. وهتفك بعد كده. بص لي بحيرة ولهفة. · طب ما تخلص وتقول. · بص على الإيميل بتاع الفون بتاعك. بص عمر على الإيميل.. لقى إن فيه الصور اللي أنا كنت أخرجتهم من الفولدر. قبل ما ينطق، قلت له: · اعمل اللي هقوله لك، وهشرح لك كل حاجة. ابعت الأربع صور دول للمتناكة على الواتس بتاعها.. وابعتهُم على واتس الخول ابنها. بص لي في حيرة.. بس عمل اللي قلت له عليه. · تعالى بقى نشرب السيجارة على الهادي ونستنى دقيقتين. فعلاً ولعنا السيجارة. ومفيش كام دقيقة.. لقينا رسالة من المتناكة بتقول له: "شكلك يا خول بقيت مدمن تعريص. وعارف إن كيفك عندي." وجات رسالة من ابنها بتقول: "المعرص بيعرض أمه وأخته عليا. شكلك عقلت وحسبتها صح." عمر وشه احمر، والغضب كان باين عليه. وبيتفرج عليا.. لقاني مبتسم. · هو إنت مبسوط من الكلام اللي ولاد الوسخة بعتوه؟ · اهدي بس وهفهمك. المتناكة وابنها وقعوا في شر أعمالهم. الصور دي أنا عامل لها دمج لشغل تبع البرمجيات. دلوقتي، تليفون اللبوه دي وابنها بقوا ملكنا. وأقدر أمسح من عليه أي صور وأي محادثات. وحتى لو فيه لاب أو كمبيوتر عليه تخزين، أكيد ده هيكون خاص بالولاد مش بالأم. وعن طريق الجيميل أنا هعرف برضه أركبه وأمسح كل حاجة فيه. ده غير إننا ممكن نلاقي بلاوي ليهم. احنا بقى اللي نخدها.. ونطلع ميتين أبوهم. عمر قام يتنطط من الفرحة، وقام حضني وقال لي: · أنا كنت عارف إنك هتحلها يا صاحبي. مفيش غيرك هيقف في ضهري. · هههههههههه، بس ده مايمنعش إني أقولك: إن أمك صاروخ. قعدنا نضحك مع بعض. وقمت على اللاب تاني. عملت شوية شغل.. وقلت له: · تعالى جنبي كده. عمر جاب كرسي وقعد جنبي. · بص يا عمر، ده فون الشرموطة.. ونص الشاشة التاني ده فون الخول ابنها. هنزلهم تحت دلوقتي. فعلاً، الولاد عنده لاب شغال عليه دلوقتي، زي ما ظاهر قُدّامك. عايزك بقى تنقل كل حاجة من اللاب. وبعد كده انقل كل حاجة من الفونات وخزّنهم على اللاب عندك. وادخل على جوجل درايف لو فيه حاجة، انقلها. وبعد كده امسح كل حاجة عندهم تخصك وتخص طنط الهام وسلمي. بس ماتمسحش حاجة تانية. لما تخلص الدنيا دي، اتصل عليا من غير ما تقفل اللاب.. وأعرفك الخطوة الجاية. · ماشي يا صاحبي. بس إنت رايح فين؟ · رايح عند أختي أسماء. · تمام. أخذت بعضي ونزلت. وجوايا أحاسيس كتير: إحساس بالفرحة إني ساعدت عمر. وإحساس بلذة انتصار على المتناكة وابنها. وإحساس غريب ناحية طنط الهام وسلمي. وتساؤلات: هو عمر هيعرف يشيل فكرة إنه هايج على مامته وأخته؟ طب هيكمل؟ طب هنتكلم أنا وهو في الموضوع ده تاني؟ طب لو اتكلمنا.. هل أحكيله إيه اللي بيحصل لي؟ وأقوله: يا صاحبي كلنا في الهم سوا؟ احااااا.. هم إيه؟ تقصد تقول كلنا في الهيجان والشهوة واحد. --- رجلي أخذتني لحد بيت خالتي. وأنا تحت، اتصلت على ماما. · إيوه ماما.. أنا تحت البيت عند خالتي. · ده أنا روحت يا أحمد. · أنا قلت أجي أسلم على خالتنا ونمشي مع بعض. · أنا لسه مروحة من شوية. اطلع إنت سلّم على خالتك. ده حتى رانيا جات لأختك أسماء وهتبات عندها. · ماشي يا ست الكل. سلام. قفلت مع ماما. وقلت في بالي: جوز الشراميط ناويين على سهرة مع بعض. أول ما الفكرة جات في دماغي، حسيت بنار في جسمي. وزبي نطّر مرة واحدة. قلت في دماغي: اهدى كده، ماتفضحش نفسك. ده احنا لسه مشوارنا طويل. طلعت، خبطت على خالتي. فتحت لي. · أحمد.. خش يا حبيبي. · إزيك يا خالتو؟ · وإنت بتسأل يا ناقص؟ · ما إنتِ يا خالتو عارفة بقى.. أجازة وسهر ومش بحس باليوم. · ههههههههه، تقصد أجازة وصياعة. · ههههههههه، بتظلميني. أنا قطة مغمضة. · هههههههه، ماشي يا قطة. تشرب شاي ولا أجيب لك عصير؟ · عصير حلو.. زيك يا مزة. رغم إن مفيش حاجة حلوة زيك. · ماشي يا ابن سلوى. ما أنا مش هخلص من لسانك. وراحت خالتو تعمل العصير. أقولكم بقى على خالتو: هي أكبر من ماما بسنتين. عندها 50 سنة. بس هي أخذت الدبلوم واتجوزت على طول. عندها عصام (اللي هو جوز أختي) 31 سنة. وعندها ميادة (من عمر أسماء) عندها 27 سنة، متجوزة من مهندس بترول بيقعد 20 يوم في رأس غارب وييجي أجازة 10 أيام. في فترة غيابه، ميادة بتقعد مع خالتي. وفيه ليلى ودى 25 سنة، متجوزة وقاعدة مع جوزها في إسكندرية. رجاء: ده اسم خالتي. مختلفة عن ماما في الشكل. ماما زي ما وصفتها: وحش، طويلة، وخشبها عريض زي ما قلت. خالتو بقى: بطاية بلدي، 165 سم. حاجة كده مدملكة في بعضها. جوزها متوفى من كذا سنة. بس خالتو بقى مختلفة شوية عن ماما في لسانها.. ماتستحيش. وشها مكشوف زي ما بيقولوا. المهم خالتو رجعت بالعصير. · اتفضل يا حبيبي. · تسلم إيدك يا خالتو. أنا قلت أجي أقعد معاكي إنتِ وماما شوية. اتصلت على ماما قالت لي: دي روحت. · إيوه، مشيت من شوية. بس رانيا هنا، طلعت فوق مع أسماء، بايتة معاها. · آه، ما هي قالت لي. أومال فين ميادة؟ · جوزها رجع، وقاعدة في بيتها اليومين دول. · يعني إنتِ قاعدة لوحدك؟ طب كانت أسماء ورانيا نزلوا باتوا معاكي؟ · سيبهم براحتهم. وأنا أصلاً اتعودت على القعدة وحدي، مش جديد عليا يعني. · وماتزهقيش يا خالتو؟ · أهو بتسلي شوية مع التلفزيون: مسلسل، فيلم. بس بيزهقوني ولاد الكلب في الإعلانات. · طب ماتتفرجي على المسلسلات على الفون؟ مفيش إعلانات. · معرفش أجيبهم على التليفون. والشاشة صغيرة. أنا عايزة أشوفهم على حاجة كبيرة. · هو فيه لاب هنا؟ · آه، بتاع عصام. اللاب القديم سايبه هنا. · طب أنا ممكن أضبط لك اللاب، وأعلمك تجيبي إزاي. وتقعدي على سريرك تتفرجي براحتك. شاشة اللاب برضه كبيرة وحلوة. · ياريت يا أحمد. تبقى رحتني. استني أجيبه لك. دخلت تجيب اللاب. وعيني مش عارف ليه راحت على طيزها وهي ماشية. أوووف. إيه العيلة دي اللي عندها فرط في الطيز؟ منظر طيزها في العباية البيتي المحفظة عليها، وهي بطاية كده.. خليت زبي يعمل ثورة في البوكسر. اهدى يا كسمك، مش وقته خالص. رجعت خالتو باللاب. فتحت اللاب وبصيت عليه. قلت لها: · ده عايز يتعمل له نسخة. · يعني إيه؟ مش هينفع؟ · متشغليش دماغك إنتِ. أنا هاخده معاي أضبطه، وبكرة أجيب به شغال. · يخليك لي يا حبيبي. · أنا هطلع بقى أسلم على أسماء، وأروح. · ماتخليك قاعد؟ لسه بدري. · عندي شوية شغل على اللاب عندي، هتاخد وقت. وكده كده أنا هاجي بكرة. · خلاص، يبقى تيجي تتغدى معايا. · بس أنا بقوم متأخر، عشان بسهر. · تيجي على الساعة 4. أنا هستناك، ماتتغديش. · ماشي يا مزتي. · ههههههه، لسانك حلو يا ابن الجزمه. · ههههههههه، أنا كُلي حلو، إنتِ اللي مش مركزة. · هههههههه، إنت بتلون يا كسمك. إنت عارف لساني. · هههههههه، لا وعلي إيه. أمشي أحسن قبل ما آخد على دماغي. وأخذت اللاب بتاعها. وخرجت. طلعت الدور اللي فوق، اللي فيه شقة أسماء. طلعت، رنيت الجرس على أسماء. سمعتها جاية على الباب وبتقول: إيوه يا خالتي. فتحت أسماء الباب. أوبااااا. لابسة قميص أسود قصير، واصل لنص فخادها الملفوفة. ومفيش سنتيان. وبزازها هتنط من القميص. فتحت الباب.. لقيتني في وشها. · يا لهووووي. وطلعت جري جوه الشقة. دخلت وقفلت الباب ورايا. ورحت قعدت في الصالة. وأنا بخبط إيدي على زبي: شششششش.. وحياه أبوك اثبت. أنا عارف إن ده فوق احتمالك. بس دوس على نفسك يا صاحبي. رجعت أسماء وهي لابسة بيجامة بيتي مقسمة جسمها. بس أخذت بالي إنها مش لابسة سنتيان، واضح على شكل بزازها. واضح إنها من لهجتها لبست البيجامة بسرعة. بس احااااا، ده منظر البيجامة أفجر من القميص. ولا أنا اللي خلاص جبت آخري وكل حاجة مهيجاني؟ جات أسماء ووشها باين عليه الكسوف. · إزيك يا أحمد؟ ضحكت. وقلت لها: · مالك؟ دخلتي جري؟ ولا كان عفريت ظهر لكِ؟ · بطل يا بارد. أنا فتحت افتكرتك خالتي. ما هو محدش بيخبط عليا غيرها، وإنتِ وأخواتك البنات. · طب فين المشكلة يعني؟ هههههههه، اعتبريني من أخواتك البنات. · هههههههههه، ده إنت سيد الرجالة. · ههههههههههه، وإيه عرفك إني سيد الرجالة؟ بَلَمّت أسماء.. ووشها احمر. · ههههههههه، مالك يا سمسمة؟ بهزر معاكِ. متلخبطة ليه؟ وهي فين رانيا؟ مش سامع لها صوت. · رانيا في الحمام بتاخد دش. · وملك نايمة؟ · آه. هو نومها اظبط من بعد ما اتفطمت. · طب إيه؟ مفيش شاي؟ ولا أخلي عندي دماغ وأمشي؟ · أقعد يا غلس. هعملك شاي. · طب وحياه أبوكِ، هاتي طبق فاضي. · إنت ناوي تلف يا فاشل؟ يا ابني، براحة على صحتك. · يا أدي صحتي. جربتيها إنتِ؟ · هي إيه؟ · ههههههههههه.. صحتي. ابتسمت ولَفّت راحت على المطبخ. جابت لي طبق. ورجعت تعمل لي الشاي. وأنا عيني عليها وهي ماشية.. أوووف، بترسم بطيزها وهي ماشية. خيالات نار في دماغي. قمت وراها براحة. لقيتها فتحت باب الحمام شوية، وبتهمس لرانيا بحاجة. طبعاً مش سمعت، بس توقعت بتقولها: أخوكي هنا. رجعت مكاني. وقعدت أُلف السيجارة. سمعت باب الحمام بيفتح.. فهمت إن رانيا خرجت من الحمام. لكن فجأة.. لقيت رانيا داخلة على الصالة. بالأندر والبرا. وبت.. · بتقول: الشاحن فين يا أسماء؟ يا لهوووي.. أحمد! واتسمرت ثواني. ورجعت تجري على أوضتها بسرعة. بس ماتخبيش.. البطيء؟ احاااااااا. في دماغي بقول: إنتِ هتشتغليني؟ ده أنا شايف أسماء بتكلمك.. يعني أكيد قالت لكِ: أحمد برة. ده إنتِ قصدها يا لبوه. طب ليه؟ يخرب بيت دماغك يا رانيا. مش فاهمها. رجعت أسماء بالشاي وقعدت معايا. وجات رانيا لابسة شورت استريتش وبادي. وكلمتني عادي، مفيش أي حاجة حصلت. · إيه يا عم، ماتكحش ولا تعمل أي منظر، تقول إنت هنا؟ · أنا لي ساعة هنا. ثانياً: المفروض أعمل إيه يعني؟ أحط لك منشور قُدّام الحمام؟ · هههههههه، بايخ. · هههههههه، وإنتِ مزة. يخرب بيت محظوظ مجدي. · بطل يا سافل. ههههههه، بس عندك حق، هو ابن محظوظة. · بصيت لأسماء وبقول: ما هو عصام برضه محظوظ. أسماء وشها احمر أوي وساكته. ضحكنا أنا ورانيا. ورانيا بتقولها: · في إيه يا بت؟ وشك زي الطماطم. هو قال حاجة غلط؟ ما احنا فعلاً مزايز. ومجدي وعصام محظوظين. أخوكي ولد بيفهم. بصيت لرانيا في عينيها. وقلت بخبث: · أنا بفهم أوي.. بس محتاج الفرصة. بصت لي رانيا.. وعينيها فيها لمعة. وبابتسامة خبث ردت وقالت: · اللي يستنى الفرصة.. هيستنى كتير. الفاهم.. يخلق هو فرصته. · عندك حق يا رانيا. وأنا من يومين أخذت قرار إني أخلق فرصتي. هههههههههه، الحقيقة أنا طمعت بعد كده وقلت أخلق فرصتين مرة واحدة. لمعت عين رانيا جامد. ولقينا أسماء بتقول: · هو إنتوا بتقولوا إيه: فرصة ومش فرصة؟ بتترغوا في إيه إنتوا؟ ضحكنا أنا ورانيا. وقعدنا احنا التلاتة نرغي شوية. وأنا برغي معاهم، كنت بشرب سيجارتي. وألف سيجارة تانية. خلصت شرب ولفيت. وقلت لهم: أنا ماشي. ولميت حاجتي. لكن أتعمّدت أسيب السيجارة اللي لقيتها، كأني نسبتها. [CENTER]انتهى الجزء الخامس[/CENTER] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
الشهوة ومحارمي الجزء السادس
أعلى