اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

الصاروخ المهجور في الحي و حاجتها الملحة إلى النيك

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,640
الدولة
نودزاوي
Offline
yprhizium7.jpg

المرأة إذا بنى بها أحدهم وذاقت طعم الزواج لا تتركه بملء إرادتها إلا إذا كانت هناك مشكلة أو هي باردة جنسياً. أما إذا هجرها زوجها وحيدة وهي لم تزل في الثلاثينات فإنها لا تطيق أن تظل هكذا بدون رجل طويلاًَ وهكذا هي قصتي مع الصاروخ المهجور في الحي الذي أسكنه ولا داعي لذكر اسمه وهكذا سترون حاجتها الملحة إلى النيك واحتيالها من أجله. وهل كانت في حاجة للإحتيال؟!. اسمها فاتن ولا أدري صراحة لما هجرها المغفل زوجها مع صغيرتها التي أولدها إياها؛ فهي الصاروخ الذي يسكن حيينا ولا أعتقد أن من سمعت قد هجرها لأجلها تفوقها غنجاً وميوعة جسد وميوعة فراش كذلك.
المهم أن فاتن صاحبة بيت اربعة أدوار وكنت قد أقمت في إحدى شققه بالإيجار وكنت على علم بالخلاف الدائم بينها وبين زوجها وعادة ما كان بسبب قلة أدبه وتطاوله عليها. كنت دائماًََ ما آخذ جانبها وأنحاز إليها لا طمعاً فيها ولكن لأني رأيتها مهضومة الحق. ويبدوا أن أقارب فاتن قد تخلوا عنها لأنها تزوجت من عصام على رفضهم إياه؛ يبدو أنها أحبته ويبدو أنه كرهها في الأخير لتصبح الصاروخ المهجور ليس في نظري بل في نظر الكثيريين من سكان أهل الحي. كانت بحاجة إلى تأجير باقي الشقق وكنت أنا من يتولى ذلك لها إلا أنه قبل أن يطأ ساكن غيري منزل الصاروخ المهجور ذاقت معي النيك الساخن ليس لأني أستغلها بل لحاجتها الملحة إلى النيك بعد أن هجرها زوجها المعتوه؛ هكذا أسميه في نفسي بعد أن ذقت عسيلتها في فراشي. كانت دائماً ما ترتدي عباءات سوداء محتشمة وكانت دائماً ما تثير أعصابي خاصة وأني لم أتزوج بعد ولا أعني أنني لم أجرب النيك فهناك فرق بين الزواج والمسئولية والنيك الذي تدفع فيه مالك لساعة أو أكثر أو أقل لتخفف عن نفسك عبء شهوتك ثم تمضي إلى حال سبيلك.
منذ أول يوم وطأت فيه قداماي منزل فاتن وأنا مفتتن بها ولكن ذلك لا يعني أنني أغصبها على إرادتها ؛ فكثيراً ما يمررن بك في الأماكن العامة سيدات مثيرات بملابسهن التي تدعو إلى النيك معهم إلا أنك بالطبع لا توقفهن وتتحرش بهن. لا بالطبع. وكذلك كانت علاقتي مع الصاروخ في الحي الذي أسيكن فيه وصاحبة البيت. اشتهاء ونظر كأنه أشعة أكس يخترق ما تحت ثيابها لينفذ إلى ردفيها الممتلئين والمسحوبين للأسفل باستعراض عجيب وقد التصق الكلوت وبان حزه تحت جلبابها وبان التفافه فوق أصل فخذيها بصورة تثري الخيال وتلقي حسرة في قلب العزاب أمثالي. غير ذلك وأكثر حينما ترتفع بناظريك إلى ما فوق مقعدها، أعني مؤخرتها المكتنزة، إلى ظهرها النحيل الذي يضيق كلما ارتفعت حتى يصل ضيقه إلى أقصاه عند كتفيها وأخدود ظهرها لا ينطبع بالجلباب أو العباءة/ فإنك بالطبع أمام امرأة مثيرة حسنة بل الصاروخ في تعريفي لها. ذلك عندما توليك ظهرها أما حينما تستقبلك فإنها تستقبلك بوجه أشبه بوجه الممثلة وفاء عامر عريض الجبهة أسيل الخدين رقيق البشرة مستدير الشكل بذقن رقيق تعلوه شفتان ضيقتا الفتحة محمرين وكأنها ناهضة على الفور من حفلة فراولة. أنفها طويل مستقيم وعيناها سوداوان أدعجان ترى فيهما فترة وكأنها قريبة عهد بنوم. حينما تنزل إلى صدرها يجبهك فيه زوج من البزاز مكورة منبعجا الجانبين كثيراً ما يترجرجان بثقل حينما تنزل الدرج. كنت أنظر إليها باشتهاء ولكن بالطبع لم أكن لأتحرش بها. كثيراً ما كانت تعتمد عليّ في أشيائها الخارجية وخاصة أني أملك سيارة لادا حديثة فكنت كثيراً ما أشتري لها أي شيئ تريده وأنا قادم من عملي وأشياء من ذلك القبيل. الجدير بالذكر أنها ليس هي فقط الصارخة الحسن بل يبدو أن الحسن ساري في أرومتها سريان التيار الكهربي المستمر ولا أدري هل سينقطع في نسلها ونسل نسلها ام لا. ذلك لأني كنت ألمح أختها المتزوجة حديثاً تزورها وحيتتني أكثر من مرة وشكرتني على خدماتي لأختها الصاروخ المهجور وقد هجرها زوجها وتركه كالمعلقة. حتى اختها جيملة أيضاً مثلها غير أنها سمراء البشرة ولكن بها نفس مقومات الجسد الفرنساوي الممتلئ اسفله والمسحوب بنحالة أعلاه النافرة بزازه المتماسكة. يبدو أن اختها فقط هي من كانت تودها ولا اعلم غذا كانت أمها متوفاة أم غاضبة عليها كذلك بسبب اختيار من كانت لا تراه كفؤاً لها وقد صدقت وصدقوا. كنت كلما أراها توليني ظهرها سواء في الشارع أو في البيت الذي أسكنه أو على السلم ، كان يلفت نظري شقها الذي يبدوا من تحت كلوتها الرقيق النسج. كان شقاً غليظ المشفرين الكبيرين بشكل يثير الإعصاب. كنت أخشى في بداية سكنتي لديها أن أنصحها بأن تحتشم قليلاً إلا أنني كنت أخشى أن تسيء فهمي. وليتني حدثتها ! إذن لكان النيك مع الصاروخ المهجور فاتن قد بدأ مبكراً ولم أكن أقضىي تلك الأيام وأنا عازب!

في يوم ، لا زلت أذكره لما فيه من النيك المثير مع فاتن، كنت فيه إجازة من عملي وكنت بصحبة اللاب خاصتي فهو صديقي المفضل أيام عطلاتي ما لم يكن هناك خروجة أو ما شابه. كنت مسترخياً في البوكسر الملتصق بشدة فوق قضيي وبالفانلة الحمالات وإذا بالباب يطرق من الخارج. فتحت فإذا بها الصاروخ المهجور فاتن وقد رأتني بملابسي الداخلية فابتسمت وتورد خداها و صمتت وانتبهت لحالي ناظراً إلى موضع قضيبي المطبوع في البوكسر فابتسمت:” معلش بقا قاعد لوحدي اتفضلي….”. أجابت وقالت:” لأ شكراً… يا عيني عالعازب ….” ولم أدعها تكمل:” يا ستي اتفضلي هتقفي عالباب… ده زي بيتك بردو..” فدخلت وابتسمت وعيناها ملؤهما الإشتهاء وراحت باتجاه الهول لأدخل أنا ألبس بنطال وقميص. ” خير يا ست فاتن….” هكذا بدأت لتجيبني:” لو غلاسة بقا.. محتاجاك… قصدي محتاجة العربية نروح بيها السوق شوية عشان رجلي تعباني شوية … لو فاضي..”. قلت وأنا ارفع لي شفتي كأس الماء:” يا سلام يا ست فاتن….دا انت تؤمري… آه معلش الإيجار فضله يومين خديه دلوقتي بالمرة…”. فنظرت باستغراب وقالت:” أيه دا يا وائل.. هو انا جاية عشان الإيجار … مستورة تمام…. كفاية نفسك في البيت… ده وجودك مطمني…”. شكرتها وفتحت معها سيرة زوجها :” هو ابو مريم مش عاوز يرجع بقا….. مفيش اخبار….”. عند ذلك الحد ، جرت دمعتان من عيني الصاروخ المهجور في حيينا فاتن وقالت بصوت متهدج:” ده ندل …. بعت أهلي وعبيته… وهو بيجري ورا … اقول ايه بس….”.</span>
رققت لحالها وصمت هنيهة ثم سألت مستغرباً:” طيب هو مش عاوز حتى يطلقك ليه… هو انت أذتيه في حاجة…”. قالت الصاروخ المهجور في الحي مندفعة وكانها في محكمة في محل الدفاع عن نفسها:” أبداً يا وائل…. دا أنا كنت قايدة اله صوابعي شمع… الندل….الجبان…” وأرخت دموعها وكأنهما خطان متصلين من الماء المالح الساخن فتعاطفت معها بشدة ورحت إلى جوارها اربت فوق يدها وأعزيها:” يا ست فاتن .. صدقيني أنت تستاهلي أكثر من كدا… أنت اي حد يتمنة ضفرك…”. لا أدري كيف لم تعرف قيمتها لتسال وكأنها تشك في ذلك”: بجد يا وائل…أنا كده…..” . كانت ساخنة شكلاً وموضوعاً ومناسبة فرحت أطرقها وهي في مخاض آلامها اخفف عنها فاجتضنتها وقلت:” متخليهوش يفقدك ثقتك في نفسك….. هو اعمى….” وانسحبت أقبل عنقها من العباءة المفتوحة الصدر وهي تلقي بلاءات وكانها تستزيد وتلوي عنقها وأنا متواصل وهي تقاوم مقاومة من يرغب في الزيادة. كانت فاتن الصاروخ المهجور تحتاج إلى النيك مني فرحت أعطيها إياه وهي ما زالت تلأ :” لأ لأ..عيب…وائل…أى آى…”…انطبعت شفتاي فوق رقبتها من الجوانب أقبلها ثم شفتيّها الرقيقة أمصهما و قد بدأت اعصابها تتراخى و تبادلنى رشفاً برشف و مصاً بمص و لثماً بلثم.تركت نفسها لى فى عقر شقتها و هيجتنى بكلمة همست بها فى أذنى و أنا أخلع شفتاى من فوق شفتيها: ” من أول ماشفتك وانا…..”.. قطعت همستها بقبلاتى الحارة و رحت أرتمى فى أحضان الصاروخ المهجور الحارة، بل الحارة جداً.
كنت قد فقدت ثلاثة أرباع وعييّ و نسيت أنهاصاحبة البيت الذي يضمني إلا أنني لمحت حاجتها الملحة غلى النيك منيى و نسيت نفسي بين ذراعيها وهي كذلك. هى فاتن نفسها بغنجها ودلالها جيئة وذهاباً التى كانت تعدنى لتلك اللحظة و هكذا أحضان ملتهبة. دقائق وتجردت من قميصي وبنطالي وهي كذلك من عباءتها لتيبقى بالستيان وقيمصها والكلوت. دقيقة ونزعتهال قميصها . لم تتحمل مداعبتى و كانت محرومة طوال أشهر فارتمت فوق كنبة الركنة و ارتميت معها أمص شفتيها و أرشف ريقها المعطر و كأنه العنبر. وغبنا فى قبلة حارة لنجد أنفسنا ونحن مستلقيين على ما يشبه الأريكة الكبيرة وأنا أنيكها وأشبعها و مازلت فى أحضان فاتن الصاروخ المهجور الدافئة.. أخذت كفى تتحسس شعرها ويدها تجوب فى عارى صدرى بعد أن خلعت قميصى و بنطالى وبقيت بالسليب والحمالات ، وكذلك أنا أخذت أجول بيدىّ فى جسدها الناعم الغض الطرى نزولا من بزاز صدرها المتقببين متوسطيّ الحجم الناعمين كالإسفنج ، نزولاً إلى فخذيها و طيزها االمستعرضة اللذيذة . لم أقاوم اللذة و انتصب ذبى و قذف ماءه…ماهى إلا لحظاتمن المداعبة و أحضان حارة حتى عاود انتصابه مرة أخرى. راحت تآنّ فاتن الصاروخ المهجور و تبادلنى التحسيسات و القبلات كثيرا وراحت تداعب شعرى وقد لصقت شفتيها بشفتى فى قبلة حارة، فكان لسانى يلحس ويمص لسانها. أحسست بحرارة بدنها من تحتى وكأنه بركان ثائر. والتصق جسدى بجسدها الساخن ورحت ألعق بزازها وكانت أناملى تتحسس كسها من تحت كلوتها لانزله و لأجده قد تبلل بماء اشتهائها. انسحبت بنصفى الأعلى بين فخذيّها وأسندت رأس ذبى بين مشفريها وبدأت أدلك رأسه برقة فى بظرها فراحت فاتن الصاروخ المهجور فى شهقة غابت معها عن الوعى لتُنشب أظافرها من فرط شبقها فى كتفىّ وتسحبنى نحوها وكأنها تريدنى أن اقتحمها بجسدى كله وقد تعالت صرخاتها: ” آآآه آههههههه آآآآوه …أحووووو.أووووووف”. لم أستطع منع نفسى أكثر من ذلك ولا هى كذلك فانزلق قضيبي داخلها غير أنى أحسست بضيق فتحة كسها وذلك كونها لم تمارس النيك منذ فترة طويلة منذ أن هجرها زوجها. و بينما أنا فى أحضان الصاروخ المهجور أنيكها مستمتع أنا وهى أيضاً أحسست بلذتها وتألمها فرحت أسحب قضيبي وأبلل فتحتها بريقي الذى اختلط بماء نشوتها الذى سال إلى فلقتي طيزها .وضعت قضيبي وبدأت أدخله ، فانداح بتمامه الى أعماق مهبلها ، لتصيح هى وتتأوه طالبة المزيد من الادخال … افتحنى اكتر واكتر… اشبعنى… آآآآآه.. آآح… ” . أهاجتنى تأوهاتها فزاد رتم النيك مني لها وكدت أخترق معدتها وبعد عدة ثوانى بدأت أشعر بأن بؤبؤ عينيها يغيب ويتخشب جسمها وقد ازداد شدّ كسها فوق قضيبي وازدادايقاع تنفسها فعلمت أنها تأتى نشوة الجماع. تلك الفكرة نفسها أثارتنى إلى حد راحت تعجل من قذفى أيضاً لأقذف مرة أخرى فوق جسدها المتمدد تحتي وقد نسيت وجع ساقها ونسينا السوق.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى