عادل بوتوم
سكساوي بريمو
عضو
ناشر قصص
- إنضم
- 22 مارس 2025
- المشاركات
- 101
- مستوى التفاعل
- 272
- نقاط نودزاوي
- 1,883
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
مش ممكن اانسى الصدفه اللى خلتنى اتناك بسرعه كده .كنت مخلص شغلى السعة 10 ليلا وراكب الميركوباص وكان جمبى شاب قاعد وهو متعمد رجله تلزق فيا وبعدين لقيت ايده جت على فخادى وبصلى قالى انا اسف وانا ابتسمت بكسوف وقولهل ولا يهمك لقيته مسك بتاعه من فوق البنطلون وقعد يدعك فيه وانا وشى احمر راح مسك ايدى وحطها على بتاعه لقيته واقف اوى فضلنا كده شويه ومكنش حد جمبنا لقيت ايده لفت على ضهرى وكنت مبسوط من جراته وايده جت على طيزى انا هجت وكنت مبسوط من ايدو وقلتلو يلا ننزل ولما نزلنا اتعرفنا على بعض ومشينا لغاية ما وجدنا عمارة طلعنا فيها وكانت الساعة دخلة على 11 ليلا وكنا ف الشتاء
والناس دخلت بيوتها وطلعنا لغاية السطوح وبدأنا ب نحضن بعض وبعدها فكينا ازرار البناطيل وكل واحد نزل بنطلونة ومن سخونة جسمنا مفيش حد حس ببرودة الجو وكل واحد يمد ايدو ف المكان ال عايزة هو مد ايدو عل طيزى وحسس وانا بحضنة كمان مديت ايدى عل طيزة وكانت طرية وانا كمان كانت طيزى طرية ونظيفة وبعدها ادورت لة وميلت للامام ومسك هو زبرة ومشى بية عل فلقة طيزى واول ما نزل منة شوية اللبن ال بينزلو منة نتيجة التحسيس مشى بية على خرم طيزى وانا كنت هتجنن كان حلو اوى وراح بالل صباعة وفضل يدخل صباعة لغاية ما وسعت وبدأيدخل زبرة ف الاول كان متعب شوية وبعد ما وسعت كنت بفتح طيزى علشان يدخلو للاخر وهو مخرجة كنت امسك علية جامد وكان بيقولى بالراحة وكنت بتحرك معاة لغاية ما جاب فية لبنة وكان سخن وحلو ولكن الحركة ال كنت بعملها معاة خلتو يجيب بسرعة وبعدين ارتحنا شويه
حسينا ان فيه حد طالع على السلالم لبسنا هدومنا ونزلنا بشويش وقعدنا نتمشى لحد ما وصل البيت عندى ودخلنا حضرتله العشا واخدنا دش قبلها
وهو اتعشا وجبتله شاى وولع سيجاره وانا مبسوط من وجوده معايا اوى قولتله انت عرفت ازاى انى كده قالى انا جربت بس ولو مكنتش هتستجيب مكنتش هكمل بس انت شكلك موز بس مش يبان عليك انك كده
قولتله هروح اجيب حاجه من اوضه النوم روحت الاوضه لقيته ورايا اتخضيت من المفاجاه بصراحه وهو بيحضنى اوى قولتله استنى لبست قميص نوم راح شخرلى قالى انت لبوه اوى وفضل يبوسنى ويدعك فى جسمى وطيازى
فضلنا فى السرير يدعك فى جسمى وانا مبسوط منه اوى وكنت مستسلم على الاخر وراح ركبنى ودخل زبره جامد وانا كنت بتوجع وهو عمال يقولى يا شرموطه وكان بيقرصنى من حلماتى وكانت الحركه ديه بتجننى اوى
زبره كبر اوى جوايا وعروقه قعدت تنبض اوى وهو قالى خلاص مش قادر هجيبهم وبدا ينزل كتير اوى
حسيت انى بجد شرموطه وهو بيطله زبره وبيمسحه فى قميص النوم اللى كنت لابسه وحط راسه على شفايفى وقعدت الحس اللبن من عليه وامصه علشان يقف تانى ومن كتر المص وقف تانى وكان بينكنى فى صدرى وراح خلانى ارضعه ونزلهم فى بقى وانا بلعت اللبن بتاعه وقضينا ليله غريبه اوى فى الشتاء ده
والناس دخلت بيوتها وطلعنا لغاية السطوح وبدأنا ب نحضن بعض وبعدها فكينا ازرار البناطيل وكل واحد نزل بنطلونة ومن سخونة جسمنا مفيش حد حس ببرودة الجو وكل واحد يمد ايدو ف المكان ال عايزة هو مد ايدو عل طيزى وحسس وانا بحضنة كمان مديت ايدى عل طيزة وكانت طرية وانا كمان كانت طيزى طرية ونظيفة وبعدها ادورت لة وميلت للامام ومسك هو زبرة ومشى بية عل فلقة طيزى واول ما نزل منة شوية اللبن ال بينزلو منة نتيجة التحسيس مشى بية على خرم طيزى وانا كنت هتجنن كان حلو اوى وراح بالل صباعة وفضل يدخل صباعة لغاية ما وسعت وبدأيدخل زبرة ف الاول كان متعب شوية وبعد ما وسعت كنت بفتح طيزى علشان يدخلو للاخر وهو مخرجة كنت امسك علية جامد وكان بيقولى بالراحة وكنت بتحرك معاة لغاية ما جاب فية لبنة وكان سخن وحلو ولكن الحركة ال كنت بعملها معاة خلتو يجيب بسرعة وبعدين ارتحنا شويه
حسينا ان فيه حد طالع على السلالم لبسنا هدومنا ونزلنا بشويش وقعدنا نتمشى لحد ما وصل البيت عندى ودخلنا حضرتله العشا واخدنا دش قبلها
وهو اتعشا وجبتله شاى وولع سيجاره وانا مبسوط من وجوده معايا اوى قولتله انت عرفت ازاى انى كده قالى انا جربت بس ولو مكنتش هتستجيب مكنتش هكمل بس انت شكلك موز بس مش يبان عليك انك كده
قولتله هروح اجيب حاجه من اوضه النوم روحت الاوضه لقيته ورايا اتخضيت من المفاجاه بصراحه وهو بيحضنى اوى قولتله استنى لبست قميص نوم راح شخرلى قالى انت لبوه اوى وفضل يبوسنى ويدعك فى جسمى وطيازى
فضلنا فى السرير يدعك فى جسمى وانا مبسوط منه اوى وكنت مستسلم على الاخر وراح ركبنى ودخل زبره جامد وانا كنت بتوجع وهو عمال يقولى يا شرموطه وكان بيقرصنى من حلماتى وكانت الحركه ديه بتجننى اوى
زبره كبر اوى جوايا وعروقه قعدت تنبض اوى وهو قالى خلاص مش قادر هجيبهم وبدا ينزل كتير اوى
حسيت انى بجد شرموطه وهو بيطله زبره وبيمسحه فى قميص النوم اللى كنت لابسه وحط راسه على شفايفى وقعدت الحس اللبن من عليه وامصه علشان يقف تانى ومن كتر المص وقف تانى وكان بينكنى فى صدرى وراح خلانى ارضعه ونزلهم فى بقى وانا بلعت اللبن بتاعه وقضينا ليله غريبه اوى فى الشتاء ده