قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
الصياد المفترس - اربعة أجزاء 2/4/2026
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="omarmajdy" data-source="post: 1095579" data-attributes="member: 196942"><p><strong><span style="color: rgb(250, 197, 28)"><span style="font-size: 18px"><em>الفصل الأول: جذور الوحش – الطفولة المظلمة والنشأة </em></span></span></strong></p><p></p><p>في أحياء القاهرة الشعبية العتيقة، ولد أحمد عبد الرحمن قبل ثلاثين عاماً في شقة ضيقة تفوح برائحة الخمر الرخيص والعرق المتعفن والدخان الثقيل. كان والده رجلاً سكيراً قاسياً يعود كل ليلة يصرخ بصوت مبحوح، يمسك بالحزام الجلدي الثقيل ويضرب زوجته على ظهرها العاري حتى يسيل الدم ويترك خطوطاً حمراء دامية على بشرتها البيضاء، ثم ينتقل إلى الطفل الصغير في الخامسة من عمره. كان يرميه على الأرض ككيس قمامة، يلكمه في بطنه الناعم، يصفع وجهه الصغير بكفه الخشنة حتى يتورم، ويصرخ "أنت ولدي وجسدك ملكي". في تلك الليالي المظلمة، كان الأب ينزع ملابس الطفل الصغير ببطء مخيف، يشم رائحة جسده الطفولي البريء، يمسك بقضيبه الصغير الطري بيده الكبيرة المليئة بالندبات، يهزه بقوة حتى ينتفخ، ثم يدخل إصبعه السميك في فتحة الطفل الضيقة بلا رحمة، يحركه داخل وخارج بينما الطفل يبكي ويصرخ "بابا أرجوك توقف... يؤلمني", كان الأب يضحك بصوت مبحوح، ينزع بنطاله ويخرج قضيبه الضخم المنتصب المليء بالعروق البارزة، يفركه على وجه الطفل، يدخله في فمه الصغير بقوة حتى يختنق الصبي ويسيل اللعاب والدموع من عينيه، يدفع بعمق في حلقه الضيق وهو يمسك برأسه بكلتا يديه ويحرك حوضه بعنف. "مص يا ولدي... مص زب أبوك كويس" كان يقول بينما يغتصب فم الطفل بلا توقف، يدخل ويخرج بسرعة، يصفع خديه كلما حاول الطفل الانسحاب. بعد دقائق طويلة من الخنق، كان الأب يسحب قضيبه المبلل باللعاب، يقلبه الطفل على بطنه، يفتح فخذيه الصغيرتين بقوة، يبصق على قضيبه ويدخله في مؤخرة الطفل الضيقة جداً بضربة واحدة قاسية. الطفل يصرخ صرخة مكتومة مليئة بالألم، جسده الصغير يرتجف بعنف، دموعه تسيل على الوسادة المتسخة بينما الأب ينيكه بقوة وحشية، يدفع كل الطول داخل أحشائه الطرية، يخرج ويدخل مرات ومرات، يضرب مؤخرته بكفه حتى تصبح حمراء منتفخة، يعض كتفه الصغير حتى يسال الدم. "أنت كس أبوك يا ولد... هتفضل تتناك كل يوم" كان يهمس في أذنه بينما يسرع حركاته، يقذف داخل الطفل كميات كبيرة من المني الساخن السميك الذي يسيل من مؤخرته المتورمة. كان يستمر الأب في نيكه لساعات، يغير الأوضاع: يجعله يركب فوق قضيبه ويحرك نفسه، يدخل أصابعه مع القضيب، يجبره على لحس المني الذي يتساقط. الطفل كان يبكي بلا صوت، جسده يرتجف، لكنه بدأ يشعر بلذة مظلمة غريبة تختلط بالألم. بعد أن ينتهي الأب، كان يتركه ملطخاً بالمني والدم، ينام بجانبه ويضحك. أمه كانت تعرف كل شيء، لكنها كانت مدمنة على الحشيش والترامادول، تبيع جسدها لأي رجل يدفع ثمن جرعة، وكانت تترك الطفل وحده لساعات طويلة في الظلام، تسمع صوت أنينه وهو يتأوه تحت أبيه في الغرفة المجاورة. عندما بلغ الخامسة، قررت العائلة التخلص منه نهائياً. في ليلة باردة ممطرة، حملاه إلى باب دار الأيتام في حي السلام وتركاه هناك دون كلمة وداع، فقط نظرة باردة من الأم التي كانت عيناها فارغتين تماماً.</p><p></p><p></p><p>داخل دار الأيتام كانت الجدران رطبة مليئة بالعفن، والغرف مكتظة بأطفال ينامون على أسرة حديدية صدئة. المشرفون كانوا يستخدمون العصي الغليظة لأي خطأ صغير، يضربون الأولاد على أقدامهم حتى تنتفخ. أحمد تعرض للضرب يومياً لأنه كان الأضعف جسدياً، يبكي في الزاوية بينما يسمع صرخات الأولاد الآخرين وهم يُسحبون إلى غرف المشرفين في الليالي. في إحدى الليالي، سمع صوت فتى في الثانية عشرة يتوسل وهو يُغتصب خلف الباب المغلق، صرخاته تتحول إلى أنين مكتوم، ثم صمت. شعر أحمد بلذة غريبة تسري في جسده الصغير، انتصاب طفولي أول له وهو يتخيل المشهد. بدأ يسرق سكاكين المطبخ الصغيرة ويجرح نفسه سراً في الفخذين، يستمتع بالدم الدافئ الذي يسيل وبالألم الذي يحوله إلى متعة مظلمة,في سن العاشرة، اكتشف غرفة الإنترنت الوحيدة في الدار، جهاز كمبيوتر قديم يعمل ببطء. دخل لأول مرة عالم الدارك ويب بمساعدة صديق أكبر، وشاهد فيديوهات التعذيب وال****** الحقيقية. فتيات مربوطات يصرخن بينما تُدخل فيهن أشياء حادة، دموعهن تسيل مع الدم. شعر بانتصاب قوي جداً، أمسك بقضيبه الصغير وهزّه لأول مرة حتى انفجر في يده، ومنذ تلك اللحظة أصبح مدمناً. هرب من الدار في الرابعة عشرة، عاش في الشوارع يسرق الطعام والملابس، ويبيع جسده للرجال الكبار في الأزقة المظلمة قرب محطة رمسيس. كان ينام في أنفاق المترو، وفي كل ليلة يحلم بأن يصبح هو الصياد، لا الفريسة. تعلم الهاكينج البسيط من صديق شارع، وبدأ يدخل الغرف الحمراء المظلمة، يشتري فيديوهات ****** جماعي وتعذيب، يتخيل نفسه بطلها,مع الوقت تحولت أحلامه إلى هلوسات يومية، يسمع أصواتاً داخل رأسه تخبره أن كل فتاة طرية في الشارع ملك له ليمزقها. في العشرين استأجر شقة صغيرة في حي الهرم، جدرانها متشققة ومليئة بروائح الرطوبة. جمع الأدوات تدريجياً: حبال nylon قوية، حقن مخدر قوية، كاميرات خفية صغيرة، سكاكين، وأدوات حرق. أصبح مريضاً نفسياً تماماً، يقضي ساعات أمام الشاشات يشاهد الدارك ويب، يمسح قضيبه ببطء وهو يتخيل الصراخ. كان يمارس العادة السرية خمس مرات يومياً، يقذف وهو يفكر في فتيات صغيرات يبكين تحت جسده. الآن، بعد سنوات من الانتظار والتخطيط، حان الوقت. جلس في الشقة المظلمة، الإضاءة الحمراء الخافتة تضيء وجهه الشاحب، شعره الأسود الطويل ملتصق بعرقه. فتح المتصفح الخاص بالدارك ويب، دخل الغرفة الحمراء المفضلة له. شاهد فتاة مربوطة على كرسي معدني، عارية تماماً، ثدياها يرتجفان من البرد، رجلان يضربانها بالسياط على فخذيها الطريين حتى تظهر خطوط حمراء دامية. صاحت الفتاة بصوت مكسور: "ارحموني... أرجوكم..." لكن الرجال ضحكوا ودخل أحدهم في فمها بعنف، يخنقها بقضيبه الضخم بينما يمزق الآخر مهبلها بأصابعه الخشنة. الصياد أمسك بقضيبه المنتصب السميك، يهزه بقوة وهو يتنفس بصعوبة، عيناه ملتصقتان بالشاشة. شعر بالجوع يأكل أحشاءه، لم يعد يكفيه المشاهدة. أراد لحماً حياً طرياً يصرخ ويبكي ويتقطر دماً تحت أنيابه. أغلق الجهاز بسرعة، ارتدى ملابس سوداء كاملة، وضع في جيبه حقنة مخدر قوية، حبل رفيع من النايلون، كاميرا صغيرة، وسكين صغير حاد. خرج إلى شوارع القاهرة ليلاً، الهواء بارد يحمل رائحة الغبار والتوابل والعرق. تجول في شارع الهرم الطويل، ثم نزل نحو ميدان التحرير، يراقب كل فتاة تمشي وحدها. خطواته صامتة كالذئب الجائع، عيناه تلمعان في الظلام. بعد ساعات من التجول، رأى ضحيته الأولى: فتاة في العشرين، جسدها طري ممتلئ، ثدياها يرتفعان تحت بلوزة ضيقة، تنورة قصيرة تكشف فخذيها الناعمين، تسير بخوف وهي تنظر خلفها كل دقيقة. تبعها بهدوء، قلبها يدق بقوة من الإثارة. عند زاوية مظلمة قرب جسر قصر النيل، حيث الأضواء خافتة والسيارات قليلة، انقض عليها فجأة من الخلف. وضع يده الكبيرة على فمها بقوة، أحس بأنفاسها الساخنة الخائفة، وحقنها بالمخدر في عنقها الناعم قبل أن تصدر صوتاً. جسدها ارتجف بعنف لثوانٍ ثم ارتخى تماماً في ذراعيه. شم رائحة شعرها الطويل، رفعها على كتفه ككيس خفيف، وعادا إلى الشقة بخطى سريعة. داخل الشقة ربطها على السرير الحديدي بإحكام، يداها وقدماها ممدودتان، عارية تماماً بعد أن مزق ملابسها بسكينه. بدأ يمسح يديه الخشنتين على جسدها البارد، يقرص حلمات ثدييها الورديتين بقوة حتى صرخت في نومها المخدر. نزل بفمه على فرجها الطري، يلحس ويعض بشهوة وحشية، يدخل لسانه عميقاً بينما أصابعه تخترق مؤخرتها. الفتاة بدأت تستيقظ تدريجياً، عيناها الواسعتان مليئتين بالرعب المطلق عندما رأت وجهه الشاحب يبتسم. حاولت الصراخ لكن الحبل في فمها خنق الصوت. صفعها بشدة على وجهها، ثم على ثدييها، ثم دخل فيها بعنف بقضيبه الضخم المنتصب، يمزق جدران مهبلها الضيقة وهي تبكي دموعاً ساخنة. استمر في ال****** لساعات، يغير الأوضاع، يضربها، يعض لحمها، يصور كل لحظة بكاميرته. عندما انتهى، قذف داخلها كميات كبيرة من المني الساخن، ثم باع الفيديو فوراً على الدارك ويب مقابل مبلغ كبير. كان هذا البداية فقط...</p><p></p><p></p><p><strong><em><span style="color: rgb(251, 160, 38)"><span style="font-size: 18px">الفصل الثاني: الضحية الأولى – مشهد سكس مفصل :</span></span></em></strong></p><p></p><p></p><p>الضحية الأولى كانت فتاة في العشرين اسمها لينا، جسدها طري ممتلئ مثل عارضات Brazzers، ثدياها كبيران طبيعيان يرتجفان، خصرها ضيق ومؤخرتها مدورة ناعمة. بعد أن ربطها الصياد على السرير الحديدي، بدأ يصورها بكاميرته الخفية كفيديو Pornhub احترافي. نزع ملابسه ببطء، قضيبه الضخم المنتصب ينبض أمام وجهها. بدأ يفرك رأس زبه على شفتيها، يصفع وجهها به، ثم يدخله في فمها بعنف وهي لا تزال نصف مخدرة. "مصي يا شرموطة... مصي زب الصياد" همس بصوت خشن وهو يمسك برأسها ويدفع بعمق في حلقها حتى تتقيأ لعاباً ساخناً. حرك حوضه بسرعة، ينيك فمها كأنه كس، يصفع خديها كلما اختنقت، اللعاب يسيل على ثدييها الكبيرين , استيقظت لينا تماماً، عيناها مليئتان بالرعب، حاولت الصراخ لكن الحبل خنق صوتها إلى أنين مكتوم. صفعها الصياد بقوة على وجهها، ثم على ثدييها حتى احمرا، ثم نزل بفمه على فرجها الطري الوردي، يلحس بطول لسانه، يمص بظرها بقوة، يدخل أصابعه الثلاثة داخلها ويحركها بعنف بينما هي تتقلب وتبكي. "كسك طري يا قحبة... هتتناكي زي النجمات في Brazzers". ثم رفع ساقيها عالياً، وضع قضيبه السميك على مدخل مهبلها الضيق، ودخل بضربة واحدة قاسية حتى الجذور. صاحت لينا صرخة مكسورة، جسدها يرتجف، دموعها تسيل بغزارة وهو ينيكها بقوة وحشية، يدفع كامل طوله داخلها، يخرج ويدخل بسرعة، يصفع فخذيها، يعصر ثدييها بيديه، يقرص حلماتها حتى تنزف قليلاً. غير الوضع، قلبها على بطنها، رفع مؤخرتها، وبصق على فتحة طيزها الضيقة قبل أن يدخل قضيبه فيها بلا رحمة. نيكها في طيزها لدقائق طويلة، يسحب شعرها إلى الخلف، يصفع مؤخرتها حتى تصبح حمراء، يقذف داخل أحشائها أول مرة. لم يتوقف، قلبها مرة أخرى، أدخل في كسها مرة أخرى، ثم في فمها، يمارس معها DP وهمي بأصابعه وقضيبه. استمر ال****** لأكثر من ساعتين، يغير الأوضاع كل دقائق: missionary، doggystyle، cowgirl قسري، piledriver، يضربها، يعض لحم فخذيها، يحرقها بسيجارة على ثديها قليلاً. في النهاية قذف على وجهها وثدييها كميات كبيرة من المني السميك الأبيض، يمسح زبه على شفتيها وهي تبكي بلا صوت. صور كل لحظة، رفع الفيديو على الدارك ويب بعنوان "Egyptian Teen Brutal Rape by Psycho Hunter" وباعه بثمن مرتفع جداً.</p><p></p><p><span style="font-size: 18px"><em><span style="color: rgb(251, 160, 38)"><strong>مشهد الضحية الثالثة – العاملة الممتلئة في محل الملابس :</strong></span></em></span></p><p></p><p>كانت الضحية الثالثة فتاة اسمها فاطمة، في الثانية والعشرين من عمرها، عاملة في محل ملابس داخلي في شارع الهرم. جسدها ممتلئ تماماً كعارضات Brazzers السمينات الطريات: ثدياها كبيران جداً، يرتجفان تحت بلوزة المحل الضيقة، خصرها ينفجر في لحم ناعم، مؤخرتها مدورة ضخمة ككرة بيضاء ناعمة، فخذاها سمينان يحتكان ببعضهما أثناء المشي، وبشرتها بيضاء ناعمة مليئة بالدهون الطرية التي تترك أثر أحمر عند أي صفعة. كان الصياد قد اختطفها من الزقاق الخلفي للمحل بعد إغلاقه، خدرها بحقنة قوية، وحملها إلى شقته. داخل الشقة، ألقاها على السرير الحديدي مثل كيس لحم. بدأ يصورها بكاميرته الاحترافية كفيديو Pornhub كامل: "Brutal Egyptian BBW Rape by Psycho – Full Movie". مزق بلوزتها ببطء باستخدام السكين الحاد، كشف ثدييها الضخمين الذين قفزا خارجاً، حلماتها البنية الكبيرة منتصبة من البرد. قطع حمالة الصدر بسهولة، ثم نزل على تنورتها وكشف كسها المحلوق جزئياً، محاطاً بلحم فخذيها السمين. قطع شعرها الطويل الأسود بالسكين ببطء، خصلة بعد خصلة، وهي تستيقظ تدريجياً، عيناها مليئتان بالرعب وهي تحاول الصراخ لكن الحبل في فمها يحول الصوت إلى أنين مكتوم "مممممم... لاااا..." , الصياد ضحك بصوت خشن، نزع ملابسه، قضيبه الضخم السميك (أكثر من 22 سم) ينبض أمام وجهها. صفع وجهها بقضيبه عدة مرات، ثم أمسك برأسها بكلتا يديه ودخل زبه كاملاً في فمها بضربة واحدة قاسية. بدأ ينيك فمها بعنف : يدفع حتى يصل إلى حلقها العميق، يخنقها، اللعاب يسيل بغزارة على ثدييها الضخمين، يصفع خديها بكفه كلما حاولت الانسحاب. "مصي يا شرموطة سمينة... مصي زب الصياد كويس زي النجمات في Brazzers". حرك حوضه بسرعة لمدة عشر دقائق كاملة، يخرج زبه مليئاً باللعاب والمخاط، يضربه على وجهها. ثم قلبها على بطنها، رفع مؤخرتها الضخمة عالياً في وضع الفرسة كلاسيكي. بصق على فتحة طيزها الوردية الضيقة، ودخل إصبعين سميكين داخلها أولاً، يحركهما بعنف بينما هي تبكي وتتقلب. بعد ذلك أدخل زبه في كسها الطري الرطب من الخوف بضربة وحشية واحدة، يدفع كل الطول حتى يضرب رحمها. صاحت فاطمة صرخة مكسورة "آآآآه... يؤلمني... ارحمني" لكن الصياد صفع مؤخرتها بقوة، ترك أثر يد أحمر على اللحم الأبيض السمين، وبدأ ينيكها بسرعة قاسية: يخرج حتى رأس زبه ثم يدفع كاملاً، يصفع طيزها كل ثانية، يعصر خصرها السمين بيديه، يشد على ما تبقى من شعرها. "كسك طري يا قحبة ممتلئة... هتتناكي ",غير الوضع ، رفع ساقيها السمينتين على كتفيه، يدخل زبه مرة أخرى في كسها المتورم، يدفع بعمق وهو يعض حلمات ثدييها بأسنانه حتى سال الدم القليل. قضى عشرين دقيقة ينيكها بهذا الوضع، يقرص لحم فخذيها، يحرق حلمة واحدة بسيجارة ساخنة فصاحت من الألم. ثم أدخل زجاجة مياه صغيرة في كسها ببطء، يدفعها داخل وخارج بينما زبه في فمها، يجبرها على مصه. بعد ذلك سحب الزجاجة ودخل زبه في طيزها الضيقة بلا رحمة، نيك anal brutal لمدة نصف ساعة: يسحب ذراعيها إلى الخلف ، يضرب طيزها حتى انتفخت حمراء، يقذف داخل أحشائها أول دفعة ساخنة سميكة.لم يتوقف. قلبها على جانبها، رفع ساق واحدة، ودخل في كسها مرة أخرى بينما أصابعه في طيزها (double penetration يدوي). جعلها تركب فوق زبه في cowgirl قسري، يضرب ثدييها الضخمين من الأسفل فيرتجفان مثل الجيلي، يجبرها على الحركة بينما يصفع وجهها. استمر ال****** لأكثر من ساعة ونصف: يلحس كسها وطيزها، يعض فخذيها السمينتين حتى تظهر آثار أسنان دامية، يقذف على وجهها ثلاث مرات، على ثدييها، داخل كسها، داخل طيزها. في النهاية ربطها وتركها ملطخة بالمني والدم والعرق، تبكي بلا صوت، ورفع الفيديو على الدارك ويب بعنوان "Brutal BBW Egyptian Shop Girl Destroyed by Hunter – Full Anal & Cumshot".</p><p></p><p><span style="color: rgb(243, 121, 52)"><span style="font-size: 18px"><strong><em>مشهد الضحية الرابعة – إحدى الفتاتين الصديقتين :</em></strong></span></span></p><p></p><p>الضحية الرابعة كانت نور، فتاة في العشرين، صديقة الضحية الخامسة (هند). الاثنتان خرجتا للتسوق متأخراً، جسد نور نحيف لكنه طري جداً: ثدياها متوسطان الحجم لكنهما ممتلئان وورديان، مؤخرتها صغيرة مستديرة، كسها ضيق ومحلوق تماماً. خدر الصياد الاثنتين معاً وحملهما إلى الشقة، ربطهما جنباً إلى جنب على السرير الكبير. بدأ يصور المشهد ثلاثي hardcore: "Two Egyptian Teens Brutal Forced Threesome by Psycho". نزع ملابسهما ببطء، يشم كس نور الطري أولاً، يلحسه بلسانه الطويل، يمص بظرها بقوة بينما هي تستيقظ وتبكي. جعل هند (الصديقة) تلحس كس نور قسرياً، يضغط على رأس هند ويدفع وجهها بين فخذي نور. ثم دخل زبه في فم نور بعنف facefuck قاسي، يخنقها، اللعاب يسيل على ثدييها بينما هند تبكي وتشاهد. رفع مؤخرة نور ، دخل زبه في كسها الضيق بضربة واحدة، ينيكها بسرعة وحشية وهو يجبر هند على لحس كراته وطيزها. صفع مؤخرة نور حتى احمرت، يشد على شعرها، يقول "كسي يا قحبتين... هتتناكوا مع بعض قدامي". غير على نور: ساقاها فوق رأسها، يدفع زبه عميقاً في كسها حتى يصل إلى الرحم، يقذف داخلها أول مرة ساخنة.ثم انتقل إلى هند، لكن جعل نور تلحس المني الذي يسيل من كسها. أدخل زبه في طيز نور بينما أصابعه الثلاثة في كس هند، double penetration كامل. جعلهما يقبلان بعضهما بعنف، ألسنتهما تتشابك بينما ينيك نور في طيزها. استمر لساعة كاملة في التبادل: ينيك كس نور بينما هند تركب وجهه، ينيك طيز هند بينما نور تمص زبه، يجبرهما على 69 قسري بينهما بينما ينيك من الخلف.المشاهد النهائية: قذف على وجهيهما معاً، يمسح زبه في أفواههما، يحرق حلماتهما بالسجائر قليلاً، يضربهما على وجوههما، يتركهما ملتصقتين بالمني والدموع والعرق. الفيديو رفع بعنوان "Two Best Friends Destroyed in Brutal Forced Threesome – Egyptian Teen Rape". الصراخ، الدموع، اللحم الطري الذي يرتجف، كل تفصيلة مسجلة لتباع بثمن خيالي.</p><p></p><p><em><span style="color: rgb(250, 197, 28)"><span style="font-size: 18px"><strong>الفصل الرابع: الرعب يبلغ ذروته – انقلاب الأدوار والانتقام الوحشي </strong></span></span></em></p><p></p><p>مع كل فيديو جديد يرفعه الصياد على الدارك ويب، كان الرعب ينتشر في القاهرة كالنار في الهشيم الجاف. الشوارع بعد الغروب أصبحت أشباحاً خالية، النساء يخرجن فقط في مجموعات كبيرة، يرتدين ال**** الكامل ويحملن رذاذ الفلفل في جيوبهن. الصحف والقنوات التلفزيونية كانت تبث تقارير يومية بعنوان "الوحش البشري يلتهم بنات مصر"، والحكومة أعلنت حالة طوارئ جزئية في أحياء الهرم والتحرير. لكن الصياد كان يجلس في شقته المظلمة، يضحك بجنون وهو يقرأ التعليقات تحت فيديوهاته: "مزق المزيد"، "اجعلها تنزف"، "أريد الجزء الثاني". المال يتدفق إلى حساباته المخفية، والشهرة في عالم الدارك ويب جعلته يشعر بأنه إله لا يُقهر. في الأسابيع التالية، صعد الصياد مستوى صيده. أحضر ثلاث فتيات في ليلة واحدة إلى شقته، فتيات عاملات في مصنع صغير، أجسادهن طرية ممتلئة. ربطهن في دائرة على الأرض، عاريات تماماً، وصنع منهن حفلة جماعية وحشية . بدأ ينيك كس الأولى بقوة بينما الثانية تلحس طيزه والثالثة تمص زبه عندما يخرج. صفع وجوههن بقضيبه السميك، يدخل أصابعه في طيزهن جميعاً، يجبرهن على قبل بعضهن بعنف وألسنتهن تتشابك بينما ينيكهن بالتناوب. الصراخ يملأ الغرفة، الدموع تسيل، المني يتقطر من أفواههن وكسوهن وطيزهن. قضى ساعتين كاملتين يغير الوضعيات: يرفع إحداهن في piledriver ويدخل زبه في كسها حتى الجذور بينما الاثنتان تركبان وجهه، يحرق حلماتهن بالسجائر، يضرب مؤخراتهن حتى تنتفخ حمراء دامية، يقذف داخل كل فتحة منهن مرات متعددة. الفيديو الذي رفعه بعنوان "Egyptian Factory Girls Destroyed in Brutal Gangbang Rape" حقق أعلى مبيعات، والتعليقات كانت تطلب المزيد من الدم والإذلال.لكن في الخفاء، كانت الحياة تُعد انقلاباً مرعباً. إخوة الضحايا – مجموعة من الشباب الأقوياء، أخوة فاطمة العاملة، وأخوة نور وهند الصديقتين، وأقارب الضحايا السابقات – كانوا قد شكلوا عصابة سرية. كيف تتبعوا أثره؟ الشرطة المصرية كانت قد بدأت بالفعل تحقيقاً علمياً دقيقاً: فريق خاص من المباحث الجنائية والأمن الوطني والمخابرات العامة رصدوا كاميرات الشوارع حول مناطق الاختطاف، حللوا بصمات الأصابع التي تركها الصياد عن غير قصد على باب سيارة مسروقة، تتبعوا معاملاته المالية عبر الدارك ويب بمساعدة خبراء سيبرانيين من وزارة الاتصالات، وسجلوا شهادات الضحايا الناجيات اللواتي وصفن رائحة عطره الرخيص، صوته المبحوح، وشكل وجهه الشاحب تحت الإضاءة الحمراء. بلاغ من أحد الجيران الذي شاهد سيارة سوداء بدون لوحات تتوقف قرب شقته أعطاهم الإشارة الأخيرة. في ليلة ممطرة باردة، كان الصياد خارجاً يصطاد ضحيته التاسعة، فتاة صغيرة الجسم في العشرين، لكنه وقع في الفخ. سيارة سوداء بدون لوحات توقفت فجأة، أربعة رجال أقوياء انقضوا عليه، ضربوه على رأسه بمضرب حديدي، خدروه بحقنة قوية، وربطوه وألقوه في صندوق السيارة. استيقظ الصياد وهو مربوط بحبال قوية داخل مخزن مهجور في ضواحي الجيزة، جدرانه الصدئة تفوح برائحة العفن والزيت والدم القديم، أضواء نيون خافتة حمراء تضيء المكان كغرفة تعزييب. كان هناك سبعة رجال، إخوة الضحايا، عيونهم مليئة بالكراهية والغضب المكبوت. "الآن دورك يا وحش... هتتذوق طعم اللي عملته في أخواتنا" قال أكبرهم، رجل عريض المنكبين اسمه كريم. مزقوا ملابس الصياد بكاملها، كشفوا جسده النحيف لكنه مشدود العضلات، قضيبه الذي كان يُخيف الفتيات معلقاً الآن بين فخذيه. بدأ المشهد الجماعي العنيف كفيلم Pornhub revenge gangbang قاسٍ جداً، لكن الضحية هذه المرة هو الصياد نفسه. أولاً أمسك كريم برأس الصياد ودخل زبه الضخم المتورم في فمه بعنف، ينيك حلقه بقوة وحشية: "مص يا قحبة... مص زب أخو اللي اغتصبتها". الصياد اختنق، اللعاب يسيل من فمه، لكنه شعر – في أعماق مرضه النفسي – بلذة مظلمة غريبة تختلط بالدعر. كان يستمتع بالإذلال كما استمتع بألمه في طفولته عندما كان أبوه ينيكه، قضيبه بدأ ينتفخ رغماً عنه، لكنه في الوقت نفسه يشعر بخوف حقيقي يجعله يرتجف: "هل هذا نهايتي؟ هل سأصبح أنا الفريسة إلى الأبد؟" الثاني، أخ نور، رفع مؤخرة الصياد عالياً، بصق على طيزه الضيقة، ودخل زبه بضربة واحدة قاسية في طيزه، يمزق جدرانه الداخلية. صاح الصياد صرخة مكتومة مليئة بالألم، جسده يرتجف، لكنهم ضحكوا وأمسكوا بذراعيه وقدميه. الثالث دخل زبه في فمه مع كريم ، يدفعان بالتناوب حتى يصل زباهما إلى حلقه العميق. الرابع والخامس أدخلا أصابعهما السميكة في طيزه مع زب أخ نور، يمددونه بقسوة بينما يضربون كرات الصياد بكفهم. استمر ال****** الجماعي لساعات طويلة: قلبوه على ظهره ، رفعوا ساقيه عالياً، ودخلوا زبين معاً في طيزه بينما الثالث ينيك فمه. كان الصياد يبكي دموعاً حقيقية لأول مرة في حياته، جسده يرتجف من الألم والإذلال، لكنه في الوقت نفسه يشعر بانتصاب قوي غريب – مرضه النفسي يجعله يستمتع بالألم كما يستمتع بالسيطرة، يتخيل نفسه في فيديو دارك ويب جديد لكنه هو النجم الذي يُمزق. "أنا... أنا أستمتع... لكنني خائف... سأموت هنا" كان يفكر وهو يتقيأ لعاباً مختلطاً بالمني. الرجال غيروا الوضعيات مرات: جعلوه يركب فوق زب كريم بينما آخر يضربه على وجهه بقضيبه، والثالث يجبره على لحس كرات الرابع، والخامس يدخل زجاجة زيت في طيزه ثم يستبدلها بزبه. صفعوا وجهه، عضوا حلماته، حرقوا صدره بسيجارة، قذفوا داخل طيزه وفمه مرات متعددة، المني السميك يسيل من كل فتحة في جسده، يملأ معدته، يتقطر على فخذيه. و في طيزه مع زبين، يجبرونه على مص المني الذي يسيل من طيزه، يضربون كراته حتى تنتفخ، يعضون لحم فخذيه حتى يسال الدم.في ذروة التشويق، سمعوا صفارات الشرطة تقترب. كانت الشرطة قد تتبعت السيارة السوداء عبر كاميرات الشوارع بعد بلاغ من أحد الجيران الذي رأى الاختطاف، وربطوا اللوحة المزورة برقم تسلسلي لسيارة مسروقة سابقاً، ووصلوا إلى المخزن عبر إشارة GPS من هاتف أحد الرجال. اقتحمت قوات الأمن المخزن فجأة، أصوات الأحذية الثقيلة والبنادق تملأ المكان. الرجال هربوا في كل اتجاه، يتركون الصياد مربوطاً ملطخاً بالمني والدم والكدمات، طيزه متورمة وممزقة تنزف، فمه مليئاً بالسائل الأبيض، جسده كله يرتجف. لكن الصياد، بذكائه الشيطاني الذي لم يفقده، استجمع آخر ما تبقى من قواه. كان قد لاحظ سكيناً صغيراً سقط من جيب أحد الرجال أثناء الهرب. مد يده المربوطة بصعوبة، قطع الحبال ببطء مؤلم، ثم قام واقفاً على ساقيه المتعثرتين. هرب من باب خلفي مظلم في المخزن، يجري في الظلام تحت المطر، جسده العاري ينزف، طيزه تحترق من الألم، لكنه وصل إلى سيارة مسروقة قريبة. قادها بسرعة نحو الحدود، قلب يدق بعنف من الغضب والرغبة في الانتقام.بعد الهرب، بدأت آثار ما بعد الصدمة تظهر بتفاصيل مملة ومؤلمة. جسده كان مليئاً بالكدمات الزرقاء والحمراء على وجهه وصدره وفخذيه، طيزه متورمة إلى حد أنها لم تسمح له بالجلوس، تنزف دماً خفيفاً مختلطاً بالمني الجاف كلما تحرك. كان يشعر بألم حارق داخل أحشائه كلما تنفس، كأن زبوبهم لا تزال تمزقه. نفسياً، كان يجلس في السيارة يرتجف، هلوسات طفولته تعود: وجه أبيه يبتسم وهو ينيكه، والآن وجوه إخوة الضحايا فوق وجهه. مرضه النفسي جعله يستمتع جزئياً بالذكرى – "كان الألم لذيذاً... كنت أنا الفريسة وأنا أستمتع" – لكنه في الوقت نفسه يشعر بدعر حقيقي وخوف لم يعرفه من قبل: "لقد أصبحت أنا الضحية... الدولة والشرطة والناس كلهم ضدي الآن". أدرك الواقع بوضوح قاسٍ: الدولة المصرية التي لم تحمِ ضحاياه، الآن تطارد هو نفسه، الشرطة التي كانت تبحث عنه أصبحت جزءاً من اللعبة التي قلبته. هذا الإدراك أشعل فيه رغبة انتقامية هائلة ليس فقط من إخوة الضحايا، بل من الدولة بذاتها: "سأنتقم من مصر كلها... سأخطف بنات الوزراء والضباط، سأبث فيديوهات أغتصب فيها أبناءهم أمام عيون آبائهم، سأدمر الثقة في الأمن والحكومة حتى ينهار النظام نفسه". في الطريق إلى المطار بجواز مزور جديد، همس لنفسه بصوت مكسور لكنه مليء بالكراهية: "سأعود... سأصطاد إخوانهم وآباءهم وكل من يمت لهم بصلة. سأجعلهم يشاهدون أخواتهم يتناكون أمامهم قبل أن أمزقهم. الوحش لم يمت... بل صار أقوى وأكثر ظلاماً، وسينتقم من الدولة التي خانته".</p><p></p><p>------------------------------------------------- يتبع....... ------------------------------------------------------------</p><p></p><p></p><p></p><p><a href="https://naswup.com/image/Le-pr%C3%A9dateur-sanguinaire-dans-lombre.VwnvY" target="_blank"><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/02/Le-predateur-sanguinaire-dans-lombre.png" alt="Le-predateur-sanguinaire-dans-lombre.png" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="omarmajdy, post: 1095579, member: 196942"] [B][COLOR=rgb(250, 197, 28)][SIZE=5][I]الفصل الأول: جذور الوحش – الطفولة المظلمة والنشأة [/I][/SIZE][/COLOR][/B] في أحياء القاهرة الشعبية العتيقة، ولد أحمد عبد الرحمن قبل ثلاثين عاماً في شقة ضيقة تفوح برائحة الخمر الرخيص والعرق المتعفن والدخان الثقيل. كان والده رجلاً سكيراً قاسياً يعود كل ليلة يصرخ بصوت مبحوح، يمسك بالحزام الجلدي الثقيل ويضرب زوجته على ظهرها العاري حتى يسيل الدم ويترك خطوطاً حمراء دامية على بشرتها البيضاء، ثم ينتقل إلى الطفل الصغير في الخامسة من عمره. كان يرميه على الأرض ككيس قمامة، يلكمه في بطنه الناعم، يصفع وجهه الصغير بكفه الخشنة حتى يتورم، ويصرخ "أنت ولدي وجسدك ملكي". في تلك الليالي المظلمة، كان الأب ينزع ملابس الطفل الصغير ببطء مخيف، يشم رائحة جسده الطفولي البريء، يمسك بقضيبه الصغير الطري بيده الكبيرة المليئة بالندبات، يهزه بقوة حتى ينتفخ، ثم يدخل إصبعه السميك في فتحة الطفل الضيقة بلا رحمة، يحركه داخل وخارج بينما الطفل يبكي ويصرخ "بابا أرجوك توقف... يؤلمني", كان الأب يضحك بصوت مبحوح، ينزع بنطاله ويخرج قضيبه الضخم المنتصب المليء بالعروق البارزة، يفركه على وجه الطفل، يدخله في فمه الصغير بقوة حتى يختنق الصبي ويسيل اللعاب والدموع من عينيه، يدفع بعمق في حلقه الضيق وهو يمسك برأسه بكلتا يديه ويحرك حوضه بعنف. "مص يا ولدي... مص زب أبوك كويس" كان يقول بينما يغتصب فم الطفل بلا توقف، يدخل ويخرج بسرعة، يصفع خديه كلما حاول الطفل الانسحاب. بعد دقائق طويلة من الخنق، كان الأب يسحب قضيبه المبلل باللعاب، يقلبه الطفل على بطنه، يفتح فخذيه الصغيرتين بقوة، يبصق على قضيبه ويدخله في مؤخرة الطفل الضيقة جداً بضربة واحدة قاسية. الطفل يصرخ صرخة مكتومة مليئة بالألم، جسده الصغير يرتجف بعنف، دموعه تسيل على الوسادة المتسخة بينما الأب ينيكه بقوة وحشية، يدفع كل الطول داخل أحشائه الطرية، يخرج ويدخل مرات ومرات، يضرب مؤخرته بكفه حتى تصبح حمراء منتفخة، يعض كتفه الصغير حتى يسال الدم. "أنت كس أبوك يا ولد... هتفضل تتناك كل يوم" كان يهمس في أذنه بينما يسرع حركاته، يقذف داخل الطفل كميات كبيرة من المني الساخن السميك الذي يسيل من مؤخرته المتورمة. كان يستمر الأب في نيكه لساعات، يغير الأوضاع: يجعله يركب فوق قضيبه ويحرك نفسه، يدخل أصابعه مع القضيب، يجبره على لحس المني الذي يتساقط. الطفل كان يبكي بلا صوت، جسده يرتجف، لكنه بدأ يشعر بلذة مظلمة غريبة تختلط بالألم. بعد أن ينتهي الأب، كان يتركه ملطخاً بالمني والدم، ينام بجانبه ويضحك. أمه كانت تعرف كل شيء، لكنها كانت مدمنة على الحشيش والترامادول، تبيع جسدها لأي رجل يدفع ثمن جرعة، وكانت تترك الطفل وحده لساعات طويلة في الظلام، تسمع صوت أنينه وهو يتأوه تحت أبيه في الغرفة المجاورة. عندما بلغ الخامسة، قررت العائلة التخلص منه نهائياً. في ليلة باردة ممطرة، حملاه إلى باب دار الأيتام في حي السلام وتركاه هناك دون كلمة وداع، فقط نظرة باردة من الأم التي كانت عيناها فارغتين تماماً. داخل دار الأيتام كانت الجدران رطبة مليئة بالعفن، والغرف مكتظة بأطفال ينامون على أسرة حديدية صدئة. المشرفون كانوا يستخدمون العصي الغليظة لأي خطأ صغير، يضربون الأولاد على أقدامهم حتى تنتفخ. أحمد تعرض للضرب يومياً لأنه كان الأضعف جسدياً، يبكي في الزاوية بينما يسمع صرخات الأولاد الآخرين وهم يُسحبون إلى غرف المشرفين في الليالي. في إحدى الليالي، سمع صوت فتى في الثانية عشرة يتوسل وهو يُغتصب خلف الباب المغلق، صرخاته تتحول إلى أنين مكتوم، ثم صمت. شعر أحمد بلذة غريبة تسري في جسده الصغير، انتصاب طفولي أول له وهو يتخيل المشهد. بدأ يسرق سكاكين المطبخ الصغيرة ويجرح نفسه سراً في الفخذين، يستمتع بالدم الدافئ الذي يسيل وبالألم الذي يحوله إلى متعة مظلمة,في سن العاشرة، اكتشف غرفة الإنترنت الوحيدة في الدار، جهاز كمبيوتر قديم يعمل ببطء. دخل لأول مرة عالم الدارك ويب بمساعدة صديق أكبر، وشاهد فيديوهات التعذيب وال****** الحقيقية. فتيات مربوطات يصرخن بينما تُدخل فيهن أشياء حادة، دموعهن تسيل مع الدم. شعر بانتصاب قوي جداً، أمسك بقضيبه الصغير وهزّه لأول مرة حتى انفجر في يده، ومنذ تلك اللحظة أصبح مدمناً. هرب من الدار في الرابعة عشرة، عاش في الشوارع يسرق الطعام والملابس، ويبيع جسده للرجال الكبار في الأزقة المظلمة قرب محطة رمسيس. كان ينام في أنفاق المترو، وفي كل ليلة يحلم بأن يصبح هو الصياد، لا الفريسة. تعلم الهاكينج البسيط من صديق شارع، وبدأ يدخل الغرف الحمراء المظلمة، يشتري فيديوهات ****** جماعي وتعذيب، يتخيل نفسه بطلها,مع الوقت تحولت أحلامه إلى هلوسات يومية، يسمع أصواتاً داخل رأسه تخبره أن كل فتاة طرية في الشارع ملك له ليمزقها. في العشرين استأجر شقة صغيرة في حي الهرم، جدرانها متشققة ومليئة بروائح الرطوبة. جمع الأدوات تدريجياً: حبال nylon قوية، حقن مخدر قوية، كاميرات خفية صغيرة، سكاكين، وأدوات حرق. أصبح مريضاً نفسياً تماماً، يقضي ساعات أمام الشاشات يشاهد الدارك ويب، يمسح قضيبه ببطء وهو يتخيل الصراخ. كان يمارس العادة السرية خمس مرات يومياً، يقذف وهو يفكر في فتيات صغيرات يبكين تحت جسده. الآن، بعد سنوات من الانتظار والتخطيط، حان الوقت. جلس في الشقة المظلمة، الإضاءة الحمراء الخافتة تضيء وجهه الشاحب، شعره الأسود الطويل ملتصق بعرقه. فتح المتصفح الخاص بالدارك ويب، دخل الغرفة الحمراء المفضلة له. شاهد فتاة مربوطة على كرسي معدني، عارية تماماً، ثدياها يرتجفان من البرد، رجلان يضربانها بالسياط على فخذيها الطريين حتى تظهر خطوط حمراء دامية. صاحت الفتاة بصوت مكسور: "ارحموني... أرجوكم..." لكن الرجال ضحكوا ودخل أحدهم في فمها بعنف، يخنقها بقضيبه الضخم بينما يمزق الآخر مهبلها بأصابعه الخشنة. الصياد أمسك بقضيبه المنتصب السميك، يهزه بقوة وهو يتنفس بصعوبة، عيناه ملتصقتان بالشاشة. شعر بالجوع يأكل أحشاءه، لم يعد يكفيه المشاهدة. أراد لحماً حياً طرياً يصرخ ويبكي ويتقطر دماً تحت أنيابه. أغلق الجهاز بسرعة، ارتدى ملابس سوداء كاملة، وضع في جيبه حقنة مخدر قوية، حبل رفيع من النايلون، كاميرا صغيرة، وسكين صغير حاد. خرج إلى شوارع القاهرة ليلاً، الهواء بارد يحمل رائحة الغبار والتوابل والعرق. تجول في شارع الهرم الطويل، ثم نزل نحو ميدان التحرير، يراقب كل فتاة تمشي وحدها. خطواته صامتة كالذئب الجائع، عيناه تلمعان في الظلام. بعد ساعات من التجول، رأى ضحيته الأولى: فتاة في العشرين، جسدها طري ممتلئ، ثدياها يرتفعان تحت بلوزة ضيقة، تنورة قصيرة تكشف فخذيها الناعمين، تسير بخوف وهي تنظر خلفها كل دقيقة. تبعها بهدوء، قلبها يدق بقوة من الإثارة. عند زاوية مظلمة قرب جسر قصر النيل، حيث الأضواء خافتة والسيارات قليلة، انقض عليها فجأة من الخلف. وضع يده الكبيرة على فمها بقوة، أحس بأنفاسها الساخنة الخائفة، وحقنها بالمخدر في عنقها الناعم قبل أن تصدر صوتاً. جسدها ارتجف بعنف لثوانٍ ثم ارتخى تماماً في ذراعيه. شم رائحة شعرها الطويل، رفعها على كتفه ككيس خفيف، وعادا إلى الشقة بخطى سريعة. داخل الشقة ربطها على السرير الحديدي بإحكام، يداها وقدماها ممدودتان، عارية تماماً بعد أن مزق ملابسها بسكينه. بدأ يمسح يديه الخشنتين على جسدها البارد، يقرص حلمات ثدييها الورديتين بقوة حتى صرخت في نومها المخدر. نزل بفمه على فرجها الطري، يلحس ويعض بشهوة وحشية، يدخل لسانه عميقاً بينما أصابعه تخترق مؤخرتها. الفتاة بدأت تستيقظ تدريجياً، عيناها الواسعتان مليئتين بالرعب المطلق عندما رأت وجهه الشاحب يبتسم. حاولت الصراخ لكن الحبل في فمها خنق الصوت. صفعها بشدة على وجهها، ثم على ثدييها، ثم دخل فيها بعنف بقضيبه الضخم المنتصب، يمزق جدران مهبلها الضيقة وهي تبكي دموعاً ساخنة. استمر في ال****** لساعات، يغير الأوضاع، يضربها، يعض لحمها، يصور كل لحظة بكاميرته. عندما انتهى، قذف داخلها كميات كبيرة من المني الساخن، ثم باع الفيديو فوراً على الدارك ويب مقابل مبلغ كبير. كان هذا البداية فقط... [B][I][COLOR=rgb(251, 160, 38)][SIZE=5]الفصل الثاني: الضحية الأولى – مشهد سكس مفصل :[/SIZE][/COLOR][/I][/B] الضحية الأولى كانت فتاة في العشرين اسمها لينا، جسدها طري ممتلئ مثل عارضات Brazzers، ثدياها كبيران طبيعيان يرتجفان، خصرها ضيق ومؤخرتها مدورة ناعمة. بعد أن ربطها الصياد على السرير الحديدي، بدأ يصورها بكاميرته الخفية كفيديو Pornhub احترافي. نزع ملابسه ببطء، قضيبه الضخم المنتصب ينبض أمام وجهها. بدأ يفرك رأس زبه على شفتيها، يصفع وجهها به، ثم يدخله في فمها بعنف وهي لا تزال نصف مخدرة. "مصي يا شرموطة... مصي زب الصياد" همس بصوت خشن وهو يمسك برأسها ويدفع بعمق في حلقها حتى تتقيأ لعاباً ساخناً. حرك حوضه بسرعة، ينيك فمها كأنه كس، يصفع خديها كلما اختنقت، اللعاب يسيل على ثدييها الكبيرين , استيقظت لينا تماماً، عيناها مليئتان بالرعب، حاولت الصراخ لكن الحبل خنق صوتها إلى أنين مكتوم. صفعها الصياد بقوة على وجهها، ثم على ثدييها حتى احمرا، ثم نزل بفمه على فرجها الطري الوردي، يلحس بطول لسانه، يمص بظرها بقوة، يدخل أصابعه الثلاثة داخلها ويحركها بعنف بينما هي تتقلب وتبكي. "كسك طري يا قحبة... هتتناكي زي النجمات في Brazzers". ثم رفع ساقيها عالياً، وضع قضيبه السميك على مدخل مهبلها الضيق، ودخل بضربة واحدة قاسية حتى الجذور. صاحت لينا صرخة مكسورة، جسدها يرتجف، دموعها تسيل بغزارة وهو ينيكها بقوة وحشية، يدفع كامل طوله داخلها، يخرج ويدخل بسرعة، يصفع فخذيها، يعصر ثدييها بيديه، يقرص حلماتها حتى تنزف قليلاً. غير الوضع، قلبها على بطنها، رفع مؤخرتها، وبصق على فتحة طيزها الضيقة قبل أن يدخل قضيبه فيها بلا رحمة. نيكها في طيزها لدقائق طويلة، يسحب شعرها إلى الخلف، يصفع مؤخرتها حتى تصبح حمراء، يقذف داخل أحشائها أول مرة. لم يتوقف، قلبها مرة أخرى، أدخل في كسها مرة أخرى، ثم في فمها، يمارس معها DP وهمي بأصابعه وقضيبه. استمر ال****** لأكثر من ساعتين، يغير الأوضاع كل دقائق: missionary، doggystyle، cowgirl قسري، piledriver، يضربها، يعض لحم فخذيها، يحرقها بسيجارة على ثديها قليلاً. في النهاية قذف على وجهها وثدييها كميات كبيرة من المني السميك الأبيض، يمسح زبه على شفتيها وهي تبكي بلا صوت. صور كل لحظة، رفع الفيديو على الدارك ويب بعنوان "Egyptian Teen Brutal Rape by Psycho Hunter" وباعه بثمن مرتفع جداً. [SIZE=5][I][COLOR=rgb(251, 160, 38)][B]مشهد الضحية الثالثة – العاملة الممتلئة في محل الملابس :[/B][/COLOR][/I][/SIZE] كانت الضحية الثالثة فتاة اسمها فاطمة، في الثانية والعشرين من عمرها، عاملة في محل ملابس داخلي في شارع الهرم. جسدها ممتلئ تماماً كعارضات Brazzers السمينات الطريات: ثدياها كبيران جداً، يرتجفان تحت بلوزة المحل الضيقة، خصرها ينفجر في لحم ناعم، مؤخرتها مدورة ضخمة ككرة بيضاء ناعمة، فخذاها سمينان يحتكان ببعضهما أثناء المشي، وبشرتها بيضاء ناعمة مليئة بالدهون الطرية التي تترك أثر أحمر عند أي صفعة. كان الصياد قد اختطفها من الزقاق الخلفي للمحل بعد إغلاقه، خدرها بحقنة قوية، وحملها إلى شقته. داخل الشقة، ألقاها على السرير الحديدي مثل كيس لحم. بدأ يصورها بكاميرته الاحترافية كفيديو Pornhub كامل: "Brutal Egyptian BBW Rape by Psycho – Full Movie". مزق بلوزتها ببطء باستخدام السكين الحاد، كشف ثدييها الضخمين الذين قفزا خارجاً، حلماتها البنية الكبيرة منتصبة من البرد. قطع حمالة الصدر بسهولة، ثم نزل على تنورتها وكشف كسها المحلوق جزئياً، محاطاً بلحم فخذيها السمين. قطع شعرها الطويل الأسود بالسكين ببطء، خصلة بعد خصلة، وهي تستيقظ تدريجياً، عيناها مليئتان بالرعب وهي تحاول الصراخ لكن الحبل في فمها يحول الصوت إلى أنين مكتوم "مممممم... لاااا..." , الصياد ضحك بصوت خشن، نزع ملابسه، قضيبه الضخم السميك (أكثر من 22 سم) ينبض أمام وجهها. صفع وجهها بقضيبه عدة مرات، ثم أمسك برأسها بكلتا يديه ودخل زبه كاملاً في فمها بضربة واحدة قاسية. بدأ ينيك فمها بعنف : يدفع حتى يصل إلى حلقها العميق، يخنقها، اللعاب يسيل بغزارة على ثدييها الضخمين، يصفع خديها بكفه كلما حاولت الانسحاب. "مصي يا شرموطة سمينة... مصي زب الصياد كويس زي النجمات في Brazzers". حرك حوضه بسرعة لمدة عشر دقائق كاملة، يخرج زبه مليئاً باللعاب والمخاط، يضربه على وجهها. ثم قلبها على بطنها، رفع مؤخرتها الضخمة عالياً في وضع الفرسة كلاسيكي. بصق على فتحة طيزها الوردية الضيقة، ودخل إصبعين سميكين داخلها أولاً، يحركهما بعنف بينما هي تبكي وتتقلب. بعد ذلك أدخل زبه في كسها الطري الرطب من الخوف بضربة وحشية واحدة، يدفع كل الطول حتى يضرب رحمها. صاحت فاطمة صرخة مكسورة "آآآآه... يؤلمني... ارحمني" لكن الصياد صفع مؤخرتها بقوة، ترك أثر يد أحمر على اللحم الأبيض السمين، وبدأ ينيكها بسرعة قاسية: يخرج حتى رأس زبه ثم يدفع كاملاً، يصفع طيزها كل ثانية، يعصر خصرها السمين بيديه، يشد على ما تبقى من شعرها. "كسك طري يا قحبة ممتلئة... هتتناكي ",غير الوضع ، رفع ساقيها السمينتين على كتفيه، يدخل زبه مرة أخرى في كسها المتورم، يدفع بعمق وهو يعض حلمات ثدييها بأسنانه حتى سال الدم القليل. قضى عشرين دقيقة ينيكها بهذا الوضع، يقرص لحم فخذيها، يحرق حلمة واحدة بسيجارة ساخنة فصاحت من الألم. ثم أدخل زجاجة مياه صغيرة في كسها ببطء، يدفعها داخل وخارج بينما زبه في فمها، يجبرها على مصه. بعد ذلك سحب الزجاجة ودخل زبه في طيزها الضيقة بلا رحمة، نيك anal brutal لمدة نصف ساعة: يسحب ذراعيها إلى الخلف ، يضرب طيزها حتى انتفخت حمراء، يقذف داخل أحشائها أول دفعة ساخنة سميكة.لم يتوقف. قلبها على جانبها، رفع ساق واحدة، ودخل في كسها مرة أخرى بينما أصابعه في طيزها (double penetration يدوي). جعلها تركب فوق زبه في cowgirl قسري، يضرب ثدييها الضخمين من الأسفل فيرتجفان مثل الجيلي، يجبرها على الحركة بينما يصفع وجهها. استمر ال****** لأكثر من ساعة ونصف: يلحس كسها وطيزها، يعض فخذيها السمينتين حتى تظهر آثار أسنان دامية، يقذف على وجهها ثلاث مرات، على ثدييها، داخل كسها، داخل طيزها. في النهاية ربطها وتركها ملطخة بالمني والدم والعرق، تبكي بلا صوت، ورفع الفيديو على الدارك ويب بعنوان "Brutal BBW Egyptian Shop Girl Destroyed by Hunter – Full Anal & Cumshot". [COLOR=rgb(243, 121, 52)][SIZE=5][B][I]مشهد الضحية الرابعة – إحدى الفتاتين الصديقتين :[/I][/B][/SIZE][/COLOR] الضحية الرابعة كانت نور، فتاة في العشرين، صديقة الضحية الخامسة (هند). الاثنتان خرجتا للتسوق متأخراً، جسد نور نحيف لكنه طري جداً: ثدياها متوسطان الحجم لكنهما ممتلئان وورديان، مؤخرتها صغيرة مستديرة، كسها ضيق ومحلوق تماماً. خدر الصياد الاثنتين معاً وحملهما إلى الشقة، ربطهما جنباً إلى جنب على السرير الكبير. بدأ يصور المشهد ثلاثي hardcore: "Two Egyptian Teens Brutal Forced Threesome by Psycho". نزع ملابسهما ببطء، يشم كس نور الطري أولاً، يلحسه بلسانه الطويل، يمص بظرها بقوة بينما هي تستيقظ وتبكي. جعل هند (الصديقة) تلحس كس نور قسرياً، يضغط على رأس هند ويدفع وجهها بين فخذي نور. ثم دخل زبه في فم نور بعنف facefuck قاسي، يخنقها، اللعاب يسيل على ثدييها بينما هند تبكي وتشاهد. رفع مؤخرة نور ، دخل زبه في كسها الضيق بضربة واحدة، ينيكها بسرعة وحشية وهو يجبر هند على لحس كراته وطيزها. صفع مؤخرة نور حتى احمرت، يشد على شعرها، يقول "كسي يا قحبتين... هتتناكوا مع بعض قدامي". غير على نور: ساقاها فوق رأسها، يدفع زبه عميقاً في كسها حتى يصل إلى الرحم، يقذف داخلها أول مرة ساخنة.ثم انتقل إلى هند، لكن جعل نور تلحس المني الذي يسيل من كسها. أدخل زبه في طيز نور بينما أصابعه الثلاثة في كس هند، double penetration كامل. جعلهما يقبلان بعضهما بعنف، ألسنتهما تتشابك بينما ينيك نور في طيزها. استمر لساعة كاملة في التبادل: ينيك كس نور بينما هند تركب وجهه، ينيك طيز هند بينما نور تمص زبه، يجبرهما على 69 قسري بينهما بينما ينيك من الخلف.المشاهد النهائية: قذف على وجهيهما معاً، يمسح زبه في أفواههما، يحرق حلماتهما بالسجائر قليلاً، يضربهما على وجوههما، يتركهما ملتصقتين بالمني والدموع والعرق. الفيديو رفع بعنوان "Two Best Friends Destroyed in Brutal Forced Threesome – Egyptian Teen Rape". الصراخ، الدموع، اللحم الطري الذي يرتجف، كل تفصيلة مسجلة لتباع بثمن خيالي. [I][COLOR=rgb(250, 197, 28)][SIZE=5][B]الفصل الرابع: الرعب يبلغ ذروته – انقلاب الأدوار والانتقام الوحشي [/B][/SIZE][/COLOR][/I] مع كل فيديو جديد يرفعه الصياد على الدارك ويب، كان الرعب ينتشر في القاهرة كالنار في الهشيم الجاف. الشوارع بعد الغروب أصبحت أشباحاً خالية، النساء يخرجن فقط في مجموعات كبيرة، يرتدين ال**** الكامل ويحملن رذاذ الفلفل في جيوبهن. الصحف والقنوات التلفزيونية كانت تبث تقارير يومية بعنوان "الوحش البشري يلتهم بنات مصر"، والحكومة أعلنت حالة طوارئ جزئية في أحياء الهرم والتحرير. لكن الصياد كان يجلس في شقته المظلمة، يضحك بجنون وهو يقرأ التعليقات تحت فيديوهاته: "مزق المزيد"، "اجعلها تنزف"، "أريد الجزء الثاني". المال يتدفق إلى حساباته المخفية، والشهرة في عالم الدارك ويب جعلته يشعر بأنه إله لا يُقهر. في الأسابيع التالية، صعد الصياد مستوى صيده. أحضر ثلاث فتيات في ليلة واحدة إلى شقته، فتيات عاملات في مصنع صغير، أجسادهن طرية ممتلئة. ربطهن في دائرة على الأرض، عاريات تماماً، وصنع منهن حفلة جماعية وحشية . بدأ ينيك كس الأولى بقوة بينما الثانية تلحس طيزه والثالثة تمص زبه عندما يخرج. صفع وجوههن بقضيبه السميك، يدخل أصابعه في طيزهن جميعاً، يجبرهن على قبل بعضهن بعنف وألسنتهن تتشابك بينما ينيكهن بالتناوب. الصراخ يملأ الغرفة، الدموع تسيل، المني يتقطر من أفواههن وكسوهن وطيزهن. قضى ساعتين كاملتين يغير الوضعيات: يرفع إحداهن في piledriver ويدخل زبه في كسها حتى الجذور بينما الاثنتان تركبان وجهه، يحرق حلماتهن بالسجائر، يضرب مؤخراتهن حتى تنتفخ حمراء دامية، يقذف داخل كل فتحة منهن مرات متعددة. الفيديو الذي رفعه بعنوان "Egyptian Factory Girls Destroyed in Brutal Gangbang Rape" حقق أعلى مبيعات، والتعليقات كانت تطلب المزيد من الدم والإذلال.لكن في الخفاء، كانت الحياة تُعد انقلاباً مرعباً. إخوة الضحايا – مجموعة من الشباب الأقوياء، أخوة فاطمة العاملة، وأخوة نور وهند الصديقتين، وأقارب الضحايا السابقات – كانوا قد شكلوا عصابة سرية. كيف تتبعوا أثره؟ الشرطة المصرية كانت قد بدأت بالفعل تحقيقاً علمياً دقيقاً: فريق خاص من المباحث الجنائية والأمن الوطني والمخابرات العامة رصدوا كاميرات الشوارع حول مناطق الاختطاف، حللوا بصمات الأصابع التي تركها الصياد عن غير قصد على باب سيارة مسروقة، تتبعوا معاملاته المالية عبر الدارك ويب بمساعدة خبراء سيبرانيين من وزارة الاتصالات، وسجلوا شهادات الضحايا الناجيات اللواتي وصفن رائحة عطره الرخيص، صوته المبحوح، وشكل وجهه الشاحب تحت الإضاءة الحمراء. بلاغ من أحد الجيران الذي شاهد سيارة سوداء بدون لوحات تتوقف قرب شقته أعطاهم الإشارة الأخيرة. في ليلة ممطرة باردة، كان الصياد خارجاً يصطاد ضحيته التاسعة، فتاة صغيرة الجسم في العشرين، لكنه وقع في الفخ. سيارة سوداء بدون لوحات توقفت فجأة، أربعة رجال أقوياء انقضوا عليه، ضربوه على رأسه بمضرب حديدي، خدروه بحقنة قوية، وربطوه وألقوه في صندوق السيارة. استيقظ الصياد وهو مربوط بحبال قوية داخل مخزن مهجور في ضواحي الجيزة، جدرانه الصدئة تفوح برائحة العفن والزيت والدم القديم، أضواء نيون خافتة حمراء تضيء المكان كغرفة تعزييب. كان هناك سبعة رجال، إخوة الضحايا، عيونهم مليئة بالكراهية والغضب المكبوت. "الآن دورك يا وحش... هتتذوق طعم اللي عملته في أخواتنا" قال أكبرهم، رجل عريض المنكبين اسمه كريم. مزقوا ملابس الصياد بكاملها، كشفوا جسده النحيف لكنه مشدود العضلات، قضيبه الذي كان يُخيف الفتيات معلقاً الآن بين فخذيه. بدأ المشهد الجماعي العنيف كفيلم Pornhub revenge gangbang قاسٍ جداً، لكن الضحية هذه المرة هو الصياد نفسه. أولاً أمسك كريم برأس الصياد ودخل زبه الضخم المتورم في فمه بعنف، ينيك حلقه بقوة وحشية: "مص يا قحبة... مص زب أخو اللي اغتصبتها". الصياد اختنق، اللعاب يسيل من فمه، لكنه شعر – في أعماق مرضه النفسي – بلذة مظلمة غريبة تختلط بالدعر. كان يستمتع بالإذلال كما استمتع بألمه في طفولته عندما كان أبوه ينيكه، قضيبه بدأ ينتفخ رغماً عنه، لكنه في الوقت نفسه يشعر بخوف حقيقي يجعله يرتجف: "هل هذا نهايتي؟ هل سأصبح أنا الفريسة إلى الأبد؟" الثاني، أخ نور، رفع مؤخرة الصياد عالياً، بصق على طيزه الضيقة، ودخل زبه بضربة واحدة قاسية في طيزه، يمزق جدرانه الداخلية. صاح الصياد صرخة مكتومة مليئة بالألم، جسده يرتجف، لكنهم ضحكوا وأمسكوا بذراعيه وقدميه. الثالث دخل زبه في فمه مع كريم ، يدفعان بالتناوب حتى يصل زباهما إلى حلقه العميق. الرابع والخامس أدخلا أصابعهما السميكة في طيزه مع زب أخ نور، يمددونه بقسوة بينما يضربون كرات الصياد بكفهم. استمر ال****** الجماعي لساعات طويلة: قلبوه على ظهره ، رفعوا ساقيه عالياً، ودخلوا زبين معاً في طيزه بينما الثالث ينيك فمه. كان الصياد يبكي دموعاً حقيقية لأول مرة في حياته، جسده يرتجف من الألم والإذلال، لكنه في الوقت نفسه يشعر بانتصاب قوي غريب – مرضه النفسي يجعله يستمتع بالألم كما يستمتع بالسيطرة، يتخيل نفسه في فيديو دارك ويب جديد لكنه هو النجم الذي يُمزق. "أنا... أنا أستمتع... لكنني خائف... سأموت هنا" كان يفكر وهو يتقيأ لعاباً مختلطاً بالمني. الرجال غيروا الوضعيات مرات: جعلوه يركب فوق زب كريم بينما آخر يضربه على وجهه بقضيبه، والثالث يجبره على لحس كرات الرابع، والخامس يدخل زجاجة زيت في طيزه ثم يستبدلها بزبه. صفعوا وجهه، عضوا حلماته، حرقوا صدره بسيجارة، قذفوا داخل طيزه وفمه مرات متعددة، المني السميك يسيل من كل فتحة في جسده، يملأ معدته، يتقطر على فخذيه. و في طيزه مع زبين، يجبرونه على مص المني الذي يسيل من طيزه، يضربون كراته حتى تنتفخ، يعضون لحم فخذيه حتى يسال الدم.في ذروة التشويق، سمعوا صفارات الشرطة تقترب. كانت الشرطة قد تتبعت السيارة السوداء عبر كاميرات الشوارع بعد بلاغ من أحد الجيران الذي رأى الاختطاف، وربطوا اللوحة المزورة برقم تسلسلي لسيارة مسروقة سابقاً، ووصلوا إلى المخزن عبر إشارة GPS من هاتف أحد الرجال. اقتحمت قوات الأمن المخزن فجأة، أصوات الأحذية الثقيلة والبنادق تملأ المكان. الرجال هربوا في كل اتجاه، يتركون الصياد مربوطاً ملطخاً بالمني والدم والكدمات، طيزه متورمة وممزقة تنزف، فمه مليئاً بالسائل الأبيض، جسده كله يرتجف. لكن الصياد، بذكائه الشيطاني الذي لم يفقده، استجمع آخر ما تبقى من قواه. كان قد لاحظ سكيناً صغيراً سقط من جيب أحد الرجال أثناء الهرب. مد يده المربوطة بصعوبة، قطع الحبال ببطء مؤلم، ثم قام واقفاً على ساقيه المتعثرتين. هرب من باب خلفي مظلم في المخزن، يجري في الظلام تحت المطر، جسده العاري ينزف، طيزه تحترق من الألم، لكنه وصل إلى سيارة مسروقة قريبة. قادها بسرعة نحو الحدود، قلب يدق بعنف من الغضب والرغبة في الانتقام.بعد الهرب، بدأت آثار ما بعد الصدمة تظهر بتفاصيل مملة ومؤلمة. جسده كان مليئاً بالكدمات الزرقاء والحمراء على وجهه وصدره وفخذيه، طيزه متورمة إلى حد أنها لم تسمح له بالجلوس، تنزف دماً خفيفاً مختلطاً بالمني الجاف كلما تحرك. كان يشعر بألم حارق داخل أحشائه كلما تنفس، كأن زبوبهم لا تزال تمزقه. نفسياً، كان يجلس في السيارة يرتجف، هلوسات طفولته تعود: وجه أبيه يبتسم وهو ينيكه، والآن وجوه إخوة الضحايا فوق وجهه. مرضه النفسي جعله يستمتع جزئياً بالذكرى – "كان الألم لذيذاً... كنت أنا الفريسة وأنا أستمتع" – لكنه في الوقت نفسه يشعر بدعر حقيقي وخوف لم يعرفه من قبل: "لقد أصبحت أنا الضحية... الدولة والشرطة والناس كلهم ضدي الآن". أدرك الواقع بوضوح قاسٍ: الدولة المصرية التي لم تحمِ ضحاياه، الآن تطارد هو نفسه، الشرطة التي كانت تبحث عنه أصبحت جزءاً من اللعبة التي قلبته. هذا الإدراك أشعل فيه رغبة انتقامية هائلة ليس فقط من إخوة الضحايا، بل من الدولة بذاتها: "سأنتقم من مصر كلها... سأخطف بنات الوزراء والضباط، سأبث فيديوهات أغتصب فيها أبناءهم أمام عيون آبائهم، سأدمر الثقة في الأمن والحكومة حتى ينهار النظام نفسه". في الطريق إلى المطار بجواز مزور جديد، همس لنفسه بصوت مكسور لكنه مليء بالكراهية: "سأعود... سأصطاد إخوانهم وآباءهم وكل من يمت لهم بصلة. سأجعلهم يشاهدون أخواتهم يتناكون أمامهم قبل أن أمزقهم. الوحش لم يمت... بل صار أقوى وأكثر ظلاماً، وسينتقم من الدولة التي خانته". ------------------------------------------------- يتبع....... ------------------------------------------------------------ [URL='https://naswup.com/image/Le-pr%C3%A9dateur-sanguinaire-dans-lombre.VwnvY'][IMG alt="Le-predateur-sanguinaire-dans-lombre.png"]https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/04/02/Le-predateur-sanguinaire-dans-lombre.png[/IMG][/URL] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
الصياد المفترس - اربعة أجزاء 2/4/2026
أعلى