دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
من اول نظر بدا الطيز يشعل شهوتي فانا ارى امامي هذه المؤخرة الجميلة لاول مرة في حياتي و كانت مؤخرة نعيمة جميلة جدا و سمراء و كبيرة و مدورة و منحنية و كل ذلك هو في الثامنة عشر فقط من عمرها و تبدو كانها سيدة كبيرة . و كانت نعيمة قد تربت على الزب من صغرها و هي خبيرة اكثر من امراة في الخمسين و انا كنت احلم بان انيكها و قد فعلت المستحيل و لكنها كانت تصدني و تردني لانها تحب المال و انا فقير و لكن جاءتني فرصة لا يمكن ان يتخيلها احد حيث كانت نعيمة واقفة امام الباب و لما فتحت الباب كانت امي في البيت و لا تعلم ان نعيمة تريدنيو انا بمجرد ان رايت نعيمة احسست بان قلبي ينبض لانني كلما رايتها اتخيل اني انيكها و الطيز يشعل شهوتي و هي تملك طيز كبير و جميل جدا و زادت حيرتي اكثر لما اخبرتني انها تريدني في امر مهم علما انه لم يكن بيني و بينها اي شيء . و انتظرتني نعيمة امام سطح العمارة و لما صعدت اخبرتني انها تريد مساعدتي فهي كانت على علاقة مع رجل وعدها بان يدخلها تعمل في احدى الشركات علما انه كان ينيكها ايضا و هي حتى لا ياتي الى الحي و حتى تبعد كل الشكوك طلبت مني ان اخذ اليه ملف العمل الذي حضرته و اخبرتني بمكان الشركة و انا وافقت و نظرت الى صدرها و طيزها فتبسمت و قالت حسنا تمام لا تهتم
و فعلا بعدما اكملت لها مهمتها عدت اليها للبيت و من حسن حظي وجدتها و حين دقيت على الباب فتحت لي وهي تعلم ان الطيز يشعل شهوتي و باني اريد ان انيك فامسكتني من يدي و ادخلتني و قالت اعلم تريد ان تنكني . ثم حشرتني امامها في الزاوية و وجهي في صدرها و قالت هل تريد ان تنيكني من كسي ام من الطيز و قلت لها احب الطيز و اريد ان ادخل زبي في طيزك و امسكتها من فلقتيها فوق ثيابها و تحسست و اخبرتها ان الطيز يشعل شهوتي و اني لا اقاومه و رفعت لنعيمة فستانها و كانت بلا كيلوت و حين لمست لحم طيزها اصبحت هائج كالمجنون
و اخيرا لمست لها طيزها على اللحم وقربت زبي منها حتى تلامس مع كسها و زبي محصور في الثياب و في اوج الانتصاب و اان اقابل نعيمة و هي كانها تريد التخلص مني لانها لم تكن متجاوبة ببل كانت تقابلني و واقفة فقط حتى تنجز لي وعدها فقط . ثم قبلتها من شفتيها قبلتين حارتين و هي تحاول ابعادهما من فمي و انا اذوب و هنا بدات اخرج زبي و افتح سحابه و ادرتها ثم انحنت لارى امامي اجمل و احلى طيز اراه في حياتي و الطيز يشعل شهوتي و يجعلني هائج بقوة و بجنون و لم اقدر على تضييع الوقت و وضعت زبي مباشرة في الفتحة..
2
و فعلا كان الطيز يشعل شهوتي و انا مع نعيمة ملتصق بها و قد خلعت لها فستانها لارى لحم طيزها الاسمر و كانت ناعمة و دافئة جدا و انا شبقي اشتعل و قلبي بدا ينبض بقوة و حرارتي الجنسية عالية جدا . و كان زبي منتصب و هي كانت تشعر به و التفتت الي و قالت هيا بسرعة اخرج زبك انا مشغولة و كانت كلماتها تشعلني اكثر و فعلا اخرجت زبي و كان يومها منتصب كما لم يكن من قبل و حين رفعت عنها فستانها رايت تلك المؤخرة الكبيرة الجميلة السمراء و ما اجمل شكلها و ما احلاها و زاد نبض قلبي اكثر و شهوتي على طيز نعيمة الكبير الجميلو حين بدات ادفع زبي نحو الطيز انزلق بقوة راس زبي في الفتحة و فتحتها ساخنة جدا و كما توقعتها كانت واسعة جدا لاني اعلم ان نعيمة اكلت العديد من الازبار و انا زبي متوسط في الحجم و هي حتى يبدو طيزها ضيق يجب ان يكون الزب كبير . و لم يكن الامر مهم فانا وجدت احلى لذة و الطيز يشعل شهوتي بمجرد ان ارى فلقاته الكبيرة و لا يوجد حاجة لان تكون الفتحة صغيرة و ضيقة لاني احب الطيز و انا دفعت زبي نحو الفتحة لادخله بقوة و فعلا ادخلته و اوصلته الى الخصيتين في الطيز و انا انيك نعيمة و هي كانت منحنية و تنتظر فقط اللحظة التي ساقذف فيها حتى ترتاح مني
و كنت اذهب و ارجع بزبي نحو الطيز و الحرارة جميلة و الطيز يشعل شهوتي و انا انيك نعيمة و المتعة الجنسية كبيرة خاصة لما امسكها من الفلقتين و انا اتحسس و العب بهما و سيعجبني كيف كنت احركهما و العب بهما . و استمريت ادخل زبي و انيك نعيمة من الطيز و انا احاول اخراج الشهوة التي كانت بداخلي و في نفس الوقت مستمتع بها و اريد اطالتها اكثر و نعيمة في كل مرة تلتفت الي و تسالني هل ساقذف و تقول اففف هيا اقذف و كانها لم تكن مستمتعة معي و انا اواصل حشر زبي في طيزها و الطيز يشعل شهوتي و يجعلني كالحصان انيك بقوة كبيرة
و كنت ايضا اصفع طيز نعيمة و ارى تحركه و احيانا يتحرك الطيز كلما اصطدم به و انا انيكها بقوة كبيرة و اقرب فقتيها من بعض حتى ارى ذلك الخط الجميل الذي كان اللحم يصطدم فيه و النيك مع نعيمة جميل جدا لان لها طيز جميل و لذيذ جدا . و فعلا بدات احس اني لن اقاوم لذتها اكثر و الطيز يشعل شهوتي و انا اذوب كلما حركت زبي نحوه و عدت للخلف من دون ان انزع زبي من طيز نعيمة و من شدة الشهوة صفعتها على طيزها بقوة وانا انيك و شهوتي في اقصى درجة اعيشها في حياتي في الذ و اجمل نيكة..
3
اه كنت ادخل و اخرج زبي و الطيز يشعل شهوتي فقد كانت نعيمة ساخنة جدا في فتحتها و لم اجد اي مقاومة حيث ان زبي بمجرد ان وضعت الراس على فتحتها حتى ابتلعت فتحة شرج نعيمة زبي كاملة و احسست ان زبي صغير جدا مقارنة بفتحتها و طيزها الكبير . و لم تكن نعيمة تتاوه و لكنها كانت تئن كلما ادفع بزبي فهي بين حبها للزب و بين رغبتها في اكمال النيك بسرعة لانها مشغولة بينما انا كنت في اقصى درجة ممكنة من اللذة و الشبق الجنسي و زي عالق في طيز نعيمة و اشعر ان هناك بركان قوي جدا في زبي يريد ان يفنجر داخل طيزها و اللذة كبيرة جداو اعجبتني كثيرا تلك الفلقة التي كنت اصفعها و انا انيك طيز نعيمة حين كانت ترتعد امامي و الطيز يشعل شهوتي و انا انيك بقوة و اكاد اقذف حتى اجتاحتني اللذة الجنسية الجارفة التي لا يمكن ان اصبر معها و اقاومها . اه ما احلى تلك اللذة و زبي كله في طيز نعيمة و رائحة طيزها كانت تنبعث من فتحتها و انا في اوج شبق جنسي و الطيز يشعل شهوتي بحرارة كبيرة حيث كانت اللذة في زبي كبيرة جدا و حرارة الطيز جعلت المني ينفجر مني بقوة لم اتخيلها و لم اكن اعلم انها لذيذة الى ذلك الحد و زبي بدا يرتعش بقوة و ينبض و هو في الطيز
و اخرا انطلق منيي بحرارة داخل طيز نعيمة و الطيز يشعل شهوتي و بدات اقذف و هي منحنية ولكن نعيمة احست بزبي يقذف لانها معتادة على الجنس و التفتت الي و هي تصيح اخرج زبك يا حمار لا تقذف في طيزي . و انا تعنتت معها حين سمعت كلامها و الشهوة التي كانت بداخلي حيث ثبتتها حتى لا تقدر على الحركة و ادخلت زبي كاملا في طيزها و تركته يقذف و انا اذوب و اتاوه اه اه اح اح اح و زبي يقذف و الحرارة كبيرة جدا و الطيز يشعل شهوتي و انا افرغ المني داخل طيز نعيمة بقوة كبيرة و هي حين علمت انها لن تقدر على الافلات مني استسلمت و تركتني اقذف داخل طيزها
اه اه اه ما احلى لذة اخراج المني داخل الطيز مباشرة مثلما كنت افعل مع نعيمة و زبي للخصيتين في فتحتها و انا اذوب و اخرج شهوتي حيث كنت اقذف بقوة كبيرة و حرارة جنسية لا مثيل لها و زبي ذائب تماما و انا اعيش نشوة جنسية لا توصف . و اخرجت كمية مني كبيرة جدا لاني لما سحبت زبي رايت المني يقطر من فتحتها حين قامت و انا مندهش و بسرعة بدات تطردني من البيت هيا اسرع لا تفضحنا قد ياتي احد افراد العائلة و يجدك هنا و انا لملمت زبي و اخفيته و اسرعت نحو الباب مغادرا البيت و لا زلت اتذكر تلك النيكة و الطيز يشعل شهوتي و انا اتذكر كيف نكت نعيمة..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: