قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
القحبة لو تابت كعبها يرف: قصة فتاة مصرية قحبة تتناك و تتكيف من عشيقها القديم من ورا ظهر جوزها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 3903" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/sse0bgickz.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> وقف وفرت من عينيه دمعة وهو ندمان جداً أنه عرف واحدة قحبة بالشكل ده! ولكن هو ذنبه أيه؟! هو راجل بتاع شغل ومش بتاع لف ولا دوران! ذنبه أيه انه وقع مع واحدة قحبة تتناك من عشيقها القديم وهي كانت أقسمت ليه أنها تابت و أنها هتكون زوجة وفية! كانت عصارة قلبه تقطر و تتسرب في الدموع السخنة من عينيه وهو شايفها بقميص النوم في سرير راجل تاني بتلف نفسها في ملاية السرير! . هناك في شقة في الدور الرابع في فيكتوريا بمدينة الإسكندرية شدد على قبضته اليمين وهمس باكياً وقال: فعلاً القحبة لو تابت كعبها يرف…</p><p> دي قصة أسعد الشاب اللي يعمل بالتجارة الحرة و المقاولات مع انه خريج هندسة ببساطة لأنه كان حابب التجارة فهو أنجز في أنه يكبر شغل والده الراحل. كان في وخر العشرينيات وهو بيدور على بنت الحلال اللي يحبها و تحبه و تملى عليه حياته. واحدة جميلة روحاً و جسداً تعرف توقعه في حبها بجد و تخلص ليه في جو كله خيانة و قرف. عشان كدا أسعد تأخر في الجواز مع انه شغال و عنده شقته و عربيته و دخل ثابت و مفيش مشكلة انه يفتح بيت و أتنين و تلاتة. بس المكتوب هو المكتوب وأسعد مكنش يعرف أنه هيقع في فتاة مصرية قحبة تتناك من عشيقها او كانت و أنه مكتوب له الخيانة منها! لو يعرف مكنش خطى الخطوة دي. أسعد شاب طويل أسمر البشرة حسن الملامح جذاب لبق الحوار. على الناحية التانية صاحبتنا رانيا اللي هي من نصيب أسعد فتاة مصرية قحبة عاشت في الجامعة حياتها مع صاحبها حسن و كمان وقعت معاه في الغلط لدرجة أنها فقدت عذرتها. طبعاً, حسن زي معظم شباب الجامعة طلع مش قد كلمته. اتصلت بيه في ليلة وزعقت وقالت: انت مش بترد عليا ليه!! قال حسن ببرود: حبيبتي ..معلش كنت مشغول…صرخت رانيا بعشم: مشغول عني يا حسن؟!! قالها حسن: ما انتي عرافة أني مسافر… صرخت رانيا و بكت: حسن ..انت مصمم برده…انت مش محتاج تسافر…. رد حسن وقال: روحي ..كلها سنتين وراجع…و بعدها…..اتجننت رانيا: مفيش و بعدها….انت وعدتني ..قلت نتخرج و نكتب الكتاب… ونسافر مع بعض…. همس حسن: حبيبتي اسمعيني… انفعلت رانيا: قلتلك مينفعش…انا كل شوية عريس بيتقدملي… و أنا حاباك أنت…أرجوك متسيبنيش متعلقة!! ملها حسن: بقلك.. دا أخري…ده اللي عندي…وبعدين انا بموت فيكي …بس الظروف… انتهت المكالمة وقفل حسن موبايله وسافر فعلاً مع أنه ميسور ويقدر ينفذ وعده….أيام كتير عدت و رانيا بتبكي على حبها لحسن و أيامها الحلوة معاه! كانت القحبة تتكيف من عشيقها القديم و تتناك منه كتيييير باسم الحب و الجواز بعد التخرج من تجارة اربع سنين. هي بتحبه بجد بس عرفت أنه قلبه طاوعه و سابه.هي كمان قررت تنساه و تدوس قلبها زي ما نساها.</p><p> مرت برانيا أيام سودة لكن قدرت تتخطاها و تنسى حسن و تنضج و تعرف أن فيه كتير آلاف أحسن من حسن نفسه. بس كانت تشتاق لأيامها معاه, على تدليعه ليها. ده كان أول واحد يلمسها و يوقع نوتاته الموسيقية على جسمها الملفوف المليان. ده كان أول واحد يشم شعرها و يضمها و يرضع بزازها لحد ما يخليها تنسى نفسها و تنسى اليوم اللي أتولدت فيه! حسن كان أول واحد ينفخ هوا في كسها المليان و يدخل ما بين رجليها ويخرقها!! أيوة في مثل يقول المرة تنسى اللي خلقها و متنساش اللي خرقها! كانت ليالي تشتاق أوي لحسن انه جنبها يدلعها و يغازلها وكمان يركبها. أنه يركبها و ينيكها ده كان جزء مش شوية في حياة رانيا! هي بتحب كده جامد. طبيعتها أنها بتحب ده أوي. مرت شهور بعد فراق حسن ليها و اتقدم ليها شاب هو اسعد عن طريق واحدة ست كانت صيدلانية و رانيا كانت بتدير مجموعة صيدلياتها. كانت شاطرة في التجارة فعرفتها الست الدكتورة دي على أسعد . أتقابلوا مرة و أتنين و تلاتة. مكنش أسعد يتعيب و جذبها ليه بكلامه اللبق وهي شدته ليها بحلاوتها و جمالها و أنوثتها و نعومتها! بصراحة في كفة الغنج و الدلع و الصايعة كانت كفة رانيا ترجح كفة أسعد مع أنه مكنش خام أوي! وافقت رانيا على جوازها منه و خصوصاً انها شافت أن أسعد إنسان عملي أكتر منه بتاع حب. هي خلاص ملت اللي أمثال حسن و محتاجة راجل تحس جنبه بالحماية و الحنان و الرجولة. بس كانت خايفة يكشف سرها؛ كان فيه صراع بينها و بين نفسها. كانت محتاره مش عارفه تعمل ايه مع أسعد . هل تعترف ليه بكل شي؟! طيب و مين يضمن أنه يحفظ سرها و ميفضحهاش؟!! فكرت تعمل عملية ترقيع غشاء. بس ازاي والعميلة تحتاج يومين راحة؟!! و أهلها لو عرفوا يقتلوها؟!!! دي حتى هي مش بتعرف العمليات دى بتتعمل فين و أي دكتور او دكتوره بتعملها؟!!….</p><p> الصراع النفس ده انتهى بالخطوبة و تلبيس الدبل. كان أسعد فرحان أوي بخطيبته و حاسس انه لقى أخيراً البنت اللي بيحلم بيها. رانيا فتاة مصرية جميلة, جميلة أوي من وجهة نظره و نظر ناس كتيير. بيضة و وشها مدور زي القمر و بقها خاتم سليمان و عيونها واسعة زي عيون البقر و أنفها منصوب مستوي و عليها أرداف و صدر يهبلوا أي راجل. كانت لما بتلبس بنطلون جينز و بلوزة كان أسعد يبصلها و يحسد نفسه عليها. كمان هي سحرته بكلامها الحلو . القحبة عرفت نقطة ضعفه وهي ودانه. اكلت ودانه كلام حلو : بحبك… أنت عمري…مفيش زيك…ويرها كتير. بس برده كان في بقية من صراع نفسي جو رانيا وهي أنها كانت حاسة انها مش من حقها تتتجوز شاب زي أسعد و تفرح زي أي بنت ؛ ببساطة لأنها كانت قبحة تتناك و تتكيف من عشيقها في الجامعة و عرفت شباب قبله اتنين او تلاتة على الأقل! أسعد ذنبه أيه يتحمل غلط غيره و غلطها؟!</p><p> كان أسعد يجيلها البيت زي أي اتنين مخطوبين و يقعد معاها و يكلمها في حاجات كتير. كانت نفسها تفاتحه و تنزل الحمل اللي فوق كتافها و تعترفله. بس ده كان شي صعب بجد و مستحيل. في نفس الوقت كانت رانيا نفسها أنها تتجوز و تعيش المتعة بس بالطريق المشروع. ابتدت رانيا تشرد و تسرح كتير خلال كلام أسعد معاها و كان هو يلاحظ ده . في يوم كانوا خارجين مع بعض أسعد سأله: مالك يا حبيبتي بتروحي مني فين و أنا بكلمك… التفتت ليه رانيا بوجهها الطلق وابتسمت: لا ابداً…معاك…قرب منها أسعد: لا..في حاجة..بقالك كتير بتشردي مني…فيه حاجة معاكي؟!! تنهدت رانيا و سكتت فسألها: رانيا…هو في حاجة من ناحيتي…يعني حاجة مزعلاكي مني…! انتى ليه مش بتتكلمى معي زى الأول !! ملقتش رانيا أي رد و صمت أسعد مستني كلامها فقالت: أسعد أنت عارف أني بحبك أد أيه…بس مش عارفة أقرر….صمت أسعد وبصلها جامد وقال: فيه حاجة مخبايها عني..أرجوكي قولي و فيه حاجة…. قولي بس بلاش تحيريني معاكي كده …بسرعة لحقته رانيا عشان ميفكرش فيها بسوء ظن وقالت: لأ أبدا..دي حاجات عائلية..أنت ملكش دخل بيها…كانت القحبة تراوده و تروضه زي الحصان الأشوس و تعلقه فيها واحدة واحدة. خروجاتهم بقيت كتير مع بعض</p><p> وبدا أسعد يكلمها في الحب والجنس و يحكيلها عن مغامراته المحدودة في الجامعة و يعترفلها أنه أخره انه باس زميلته! اعترف لها لما سألته فهو بدوره سألها إذا كانت عرفت حد قبله ولا لأ. لقت رانيا نفسها انها مضطرة تصارحه بس طلبت منه انه يقسم و يوعدها لو مش عاوزها يسبها من غير ما يفضحها! وعدها أسعد وأقسم وكان فعلاً راجل وكريم معها!! طلب منها تحكيله وقالها تعتبره أخوها أو صديقها بس متخبيش عنه حاجة! اعترفت رانيا بكلمات مقتضبة وقالت أنها كانت بتحب صديق ليها في الجامعه وغلطت معاه وسلمته نفسها!! اعترفت القحبة بأن صابحها فوتها و انها مش بنت!! اعترفت بكلمة واحدة انها كانت تتناك و تتكيف و أنها كانت فتاة مصرية قحبة مدوراها في جامعة الإسكندرية! اعترفت انها كانت بتتركب و ترفع رجليها المليانة و تفتح فخادها الناعمة لعشيقها القديم! اعترفت انها كانت تتنفض و انها مفتوحة! اعترفت و وطت وشها في الارض و اسعد مبحلق فيها بنظرات كانها نزرات شيطان! طال تحديقه فيها وكل الأوصاف اللي فاتت بتمر بخياله! كانت راينا مطرقة وترقبه من طرف خفي, من تحت لتحت! انكمشت القحبة في نفسها وهي مستنية رد منه! كلمة واحدة ويفرحها للأبد او يُشقيها للنهاية! كلمة تخرج من بين شفتيه تتعلق به مصيرها! هل يستر عليها و يقبل فتاة مصرية قحبة زي ما بالعرف يقول و كانت تتناك من عشيقها؟!! هل يكون اسعد راجل بمعنى الكلمة و يغفر لها زلتها الكبرى و يتجوزها ويسترها؟!! أم هل سيكون كأي رجل شرقي لا يرحم حاد الطباع ويصفعها قلمين و يتركها تغص بدموعها؟! أم أم أم أم… كل تلك الأسئلة درات بعقل رانيا وقلبها ينتفض بشدة. قرر أسعد في جلسته معها فهمس قائلاً: كنت حاسس بيك من الأول من سكوتك و شرودك… دمعت رانيا وهمست: اديك عرفت وانت حر لو مش عاوزنى خلاص بس تحفظ سري….رق لها أسعد وهمس: رانيا…توعديني أنك تبدئي معايا من الأول…أنك تنسى اللي حصل و تعتبريني أول رجلا في حياتك…سالت دموع رانيا من عينيها من شهامة اسعد وهمست: هبقى مخلصة ليك طول عمري…صدقني يا أسعد…أنت متعرفش انت بالنسبة ليا ايه…ودي كانت أيام طيش وعدت…و فعلاً غفر لها أسعد غلطها و اعرب ليها عن عشقه وهيامه وكانت رانيا مبسوطه معاه بالفعل وبدأت توريه العشق على أصوله فتبوسه و تحضنه وهو كمانيدلع معاها زي اي اتنين مخطوبين من بوس و احضان وطبعا دعك في بزازها وعصر علي طيزها المربرة. وحصل الجواز و اتعمل أحلى فرح!…</p><p>مرت سنة والتانية على جواز رانيا من اسعد وكانت خلفت بنت جميلة لما جاتلها رنة من رقم غريب! ردت عليه فدق قلبها جامد !! هو صوت حسن!! كان هو حسن عشيقها القديم. دار الحوار التالي ما بينهم. حسن: أنتي نسيتنيني..! ردت رانيا بتنهيدة: حسن….لسة فاكرني….بعد ما قطعت كل الحبال….حسن برقة: انا برده؟!! رانيا بوجع قلب افتكر الماضي: حسن…أنا ست متجوزة… زعق حسن: اتجوزت وسيبتني…!! رانيا بهدوء: حسن انت اللي سيبتني.. واتخليت عني….حسن برقة: أنا برده…انا قلتلك سنتين وراجع….مقدرتيش تصبري….رانيا دامعة: مفيش فايدة من الكلام ..ممكن جوزي يدخل في أي لحظة……أرجوك انساني….حسن زاعقاً: روني حبيبتي…عاوز أقابلك…أنا مقدرش…انهت الكاملة باكية وهي بتحن لعشيقها القديم! حسن مكنش يبطل يهاتفها وهي تضعف وتجيبه. تغيرت في سريرها ويه تتناك مع جوزها! بقت تتخيل حسن هو اللي تتناك منه و يكيفها و بيركبها! مكنش أسعد يتصور أن ده بيدور في خيالها. خانته رانيا بخيالها قبل ان تخونه القحبة في سرير عشيقها من ورا ظهره.</p><p>أسبوع و التاني و كانت رانيا بتقابل حسن في كافيه من ورا ظهر جوزها. مد ايده يمسك كفها فسحبتها وهمست: حسن … أنا ست متجوزة…. ارجوك بلاش….حسن هامساً برقة: و انا… انا يا رانيا….مش ممكن أعيش من غيرك….دمعت رانيا…حنت القحبة ورف قلبها كما رف كعبها و خطا بها إلى الكافيه لتلتقي عشيقها القديم! نهضت دامعة يغلي ما بين فخذيها شوقاً إليه! نهض حسن و أمسك بيدها: طب لظة أوصلك…مش معقول اسيبك لوحدك… صعدت إلى جانبه في سيارته وهنا مال عليها!! تركته وقليها يرتجف!! لسة بتنطق: أنا ست مت…حتى التحمت الشفاة في قبلة!! بوسة من نار أشعلت نار الغرام القديم! ادار سيارته برغبتها إلى حيث شقته الفارغة إلا من أثاث قديم.دي حقيقة القحبة لو تابت كعبها يرف للي حبته أو عرست على واحدة تانية! ما نسيتش رانيا انها كانت فتاة مصرية قحبة لأ وبقت كمان ست متجوزة قحبة بتتناك من ورا ظهر جوزها!</p><p>نامت رانيا في حضنه من ورا ظهر جوزها. كسها كان بينفتح و يضم من مجرد رؤية قضيب حسن. ده او زب خرقها!! رقصتلها زي ما كانت ترقصلها أيام الجامعة. كانت بقميص النوم ترقص عريانه. ضمها ليه وفضل يبوس فيها وأخدها على السرير ينيكها أحلى نيك كان بيدوبها دوب لما كان بيدخل ما بين فخادها وهي قحبة تتناك و تتكيف منه و يمص شفرات كسها ويدخل زبره بحنيه ويدعكه علي كسها بحنيه! نسيت القحبة وعودها لجوزها! كانت بتشتاق للبن زبر عشيقها لما كان ينزله في كسها وعلى بزازها وشفايفها! كان بيخليها تمص زبره فكانت تقبل و تدلعه! مش بس في لقاء واحد. لا تعددت اللقاءات ما بين راينا و عشيقها القديم. كانت بحجة الشغل تتناك و تتكيف من عشيقها القديم فكان يدعك زبره في طيزها المربربة ويبوس وراكها ويحط زبره في كل حته علي طيزها وبين وراكها وبين بزازها! نسيت رانيا كرامتها و وعودها مع عشيقها القديم وسقطت في بحر الملذات والهوى. اتغيرت مع جوزها خلال المعاشرة من غير ما تحس!! حست أن جوزها مكنش مكيفها زي حسن. المقارنة بدات و في لحظة من لحظات المعاشرة لفظت أسم: حسن…من غير ما تحس!! بدأت الشكوك تغز قلب جوزها! بدأ الصراع من جديد! ازاي يراقبها؟! ازاي وهو مش فاضي…؟!! مراه ليها ماضي قديم…؟! و لانه مهندس الكترونيات قديم زرع في موبايلها برنامج تجسس على المكالمات!! كان هو حسن!! عشيقها القديم! بدأ ينظر لبنته اللي عندها سنتين و نص نظرة المستريب! هل دي بنته ام بنت حسن! الشك يقتله!! زوجته تعمل وذلك نزولاً على رغبتها! لم يفصح لها عن شكوكه بل راح يهمل عمله و يراقبها! طيلة شهر وهو يتعذب: دي بنتي ولا بنت عشيقها؟!! هل بظلمها ام هي منحرفة؟!! هل غلطت لما سترت عليها!! راقبها حتى علم الحقيقة! ربض لها في بالقرب من مكان عملها ثم تتبع حركاتها طيلة شهر! كان حراً في عمله فمكنش مرتبط بشركة أو غيره! في يوم استأذنت في عملها الساعة عشرة الصبح فدق قلبه!! تتبعها إذ ركبت تاكسي. ترجلت منه و طلعت موبايلها وطلبت. دق قلب جوزها بشدة! دقائق وترجل عشيقها من سيارته. راقب أسعد ودقق النظر فوجدها تتأبط زراعه و تميل براسها عليه!! فرت دمعة من عينه وارتجفت اعصابه وهمس: القحبة لو تابت كعبها يرف…افتكر كل اللي اعترفت بيه ليه و توبتها قبل الجواز. كانت دموع تماسيح. دموع كذابة. ركبت معه سيارته و تبعهم أسعد حتى شقة في فيكتوريا! نزلت من العربية و لف حسن دراعه حوالين وسطها! سكين أندبت في قلب أسعد. صعدوا عمارة فترجل أسعد من السايرة و تبعهم…صعد وراهم…كان عاوز يشوف القحبة في فراش الغدر وهي تتناك و تتكيفمن عشيقها القديم من ورا ظهر جوزها ! عرف الشقة ودقايق و خبط الباب. فتح حسن فزعق: أنت مين…دفعه اسعد و دخل بسرعة فشهقت رانيا وهي بقميص النوم بتلف نفسها في ملاية السرير فهمس وقال: فعلاً, القحبة لو تابت كعبها يرف!!</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 3903, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/sse0bgickz.jpg[/IMG] وقف وفرت من عينيه دمعة وهو ندمان جداً أنه عرف واحدة قحبة بالشكل ده! ولكن هو ذنبه أيه؟! هو راجل بتاع شغل ومش بتاع لف ولا دوران! ذنبه أيه انه وقع مع واحدة قحبة تتناك من عشيقها القديم وهي كانت أقسمت ليه أنها تابت و أنها هتكون زوجة وفية! كانت عصارة قلبه تقطر و تتسرب في الدموع السخنة من عينيه وهو شايفها بقميص النوم في سرير راجل تاني بتلف نفسها في ملاية السرير! . هناك في شقة في الدور الرابع في فيكتوريا بمدينة الإسكندرية شدد على قبضته اليمين وهمس باكياً وقال: فعلاً القحبة لو تابت كعبها يرف… دي قصة أسعد الشاب اللي يعمل بالتجارة الحرة و المقاولات مع انه خريج هندسة ببساطة لأنه كان حابب التجارة فهو أنجز في أنه يكبر شغل والده الراحل. كان في وخر العشرينيات وهو بيدور على بنت الحلال اللي يحبها و تحبه و تملى عليه حياته. واحدة جميلة روحاً و جسداً تعرف توقعه في حبها بجد و تخلص ليه في جو كله خيانة و قرف. عشان كدا أسعد تأخر في الجواز مع انه شغال و عنده شقته و عربيته و دخل ثابت و مفيش مشكلة انه يفتح بيت و أتنين و تلاتة. بس المكتوب هو المكتوب وأسعد مكنش يعرف أنه هيقع في فتاة مصرية قحبة تتناك من عشيقها او كانت و أنه مكتوب له الخيانة منها! لو يعرف مكنش خطى الخطوة دي. أسعد شاب طويل أسمر البشرة حسن الملامح جذاب لبق الحوار. على الناحية التانية صاحبتنا رانيا اللي هي من نصيب أسعد فتاة مصرية قحبة عاشت في الجامعة حياتها مع صاحبها حسن و كمان وقعت معاه في الغلط لدرجة أنها فقدت عذرتها. طبعاً, حسن زي معظم شباب الجامعة طلع مش قد كلمته. اتصلت بيه في ليلة وزعقت وقالت: انت مش بترد عليا ليه!! قال حسن ببرود: حبيبتي ..معلش كنت مشغول…صرخت رانيا بعشم: مشغول عني يا حسن؟!! قالها حسن: ما انتي عرافة أني مسافر… صرخت رانيا و بكت: حسن ..انت مصمم برده…انت مش محتاج تسافر…. رد حسن وقال: روحي ..كلها سنتين وراجع…و بعدها…..اتجننت رانيا: مفيش و بعدها….انت وعدتني ..قلت نتخرج و نكتب الكتاب… ونسافر مع بعض…. همس حسن: حبيبتي اسمعيني… انفعلت رانيا: قلتلك مينفعش…انا كل شوية عريس بيتقدملي… و أنا حاباك أنت…أرجوك متسيبنيش متعلقة!! ملها حسن: بقلك.. دا أخري…ده اللي عندي…وبعدين انا بموت فيكي …بس الظروف… انتهت المكالمة وقفل حسن موبايله وسافر فعلاً مع أنه ميسور ويقدر ينفذ وعده….أيام كتير عدت و رانيا بتبكي على حبها لحسن و أيامها الحلوة معاه! كانت القحبة تتكيف من عشيقها القديم و تتناك منه كتيييير باسم الحب و الجواز بعد التخرج من تجارة اربع سنين. هي بتحبه بجد بس عرفت أنه قلبه طاوعه و سابه.هي كمان قررت تنساه و تدوس قلبها زي ما نساها. مرت برانيا أيام سودة لكن قدرت تتخطاها و تنسى حسن و تنضج و تعرف أن فيه كتير آلاف أحسن من حسن نفسه. بس كانت تشتاق لأيامها معاه, على تدليعه ليها. ده كان أول واحد يلمسها و يوقع نوتاته الموسيقية على جسمها الملفوف المليان. ده كان أول واحد يشم شعرها و يضمها و يرضع بزازها لحد ما يخليها تنسى نفسها و تنسى اليوم اللي أتولدت فيه! حسن كان أول واحد ينفخ هوا في كسها المليان و يدخل ما بين رجليها ويخرقها!! أيوة في مثل يقول المرة تنسى اللي خلقها و متنساش اللي خرقها! كانت ليالي تشتاق أوي لحسن انه جنبها يدلعها و يغازلها وكمان يركبها. أنه يركبها و ينيكها ده كان جزء مش شوية في حياة رانيا! هي بتحب كده جامد. طبيعتها أنها بتحب ده أوي. مرت شهور بعد فراق حسن ليها و اتقدم ليها شاب هو اسعد عن طريق واحدة ست كانت صيدلانية و رانيا كانت بتدير مجموعة صيدلياتها. كانت شاطرة في التجارة فعرفتها الست الدكتورة دي على أسعد . أتقابلوا مرة و أتنين و تلاتة. مكنش أسعد يتعيب و جذبها ليه بكلامه اللبق وهي شدته ليها بحلاوتها و جمالها و أنوثتها و نعومتها! بصراحة في كفة الغنج و الدلع و الصايعة كانت كفة رانيا ترجح كفة أسعد مع أنه مكنش خام أوي! وافقت رانيا على جوازها منه و خصوصاً انها شافت أن أسعد إنسان عملي أكتر منه بتاع حب. هي خلاص ملت اللي أمثال حسن و محتاجة راجل تحس جنبه بالحماية و الحنان و الرجولة. بس كانت خايفة يكشف سرها؛ كان فيه صراع بينها و بين نفسها. كانت محتاره مش عارفه تعمل ايه مع أسعد . هل تعترف ليه بكل شي؟! طيب و مين يضمن أنه يحفظ سرها و ميفضحهاش؟!! فكرت تعمل عملية ترقيع غشاء. بس ازاي والعميلة تحتاج يومين راحة؟!! و أهلها لو عرفوا يقتلوها؟!!! دي حتى هي مش بتعرف العمليات دى بتتعمل فين و أي دكتور او دكتوره بتعملها؟!!…. الصراع النفس ده انتهى بالخطوبة و تلبيس الدبل. كان أسعد فرحان أوي بخطيبته و حاسس انه لقى أخيراً البنت اللي بيحلم بيها. رانيا فتاة مصرية جميلة, جميلة أوي من وجهة نظره و نظر ناس كتيير. بيضة و وشها مدور زي القمر و بقها خاتم سليمان و عيونها واسعة زي عيون البقر و أنفها منصوب مستوي و عليها أرداف و صدر يهبلوا أي راجل. كانت لما بتلبس بنطلون جينز و بلوزة كان أسعد يبصلها و يحسد نفسه عليها. كمان هي سحرته بكلامها الحلو . القحبة عرفت نقطة ضعفه وهي ودانه. اكلت ودانه كلام حلو : بحبك… أنت عمري…مفيش زيك…ويرها كتير. بس برده كان في بقية من صراع نفسي جو رانيا وهي أنها كانت حاسة انها مش من حقها تتتجوز شاب زي أسعد و تفرح زي أي بنت ؛ ببساطة لأنها كانت قبحة تتناك و تتكيف من عشيقها في الجامعة و عرفت شباب قبله اتنين او تلاتة على الأقل! أسعد ذنبه أيه يتحمل غلط غيره و غلطها؟! كان أسعد يجيلها البيت زي أي اتنين مخطوبين و يقعد معاها و يكلمها في حاجات كتير. كانت نفسها تفاتحه و تنزل الحمل اللي فوق كتافها و تعترفله. بس ده كان شي صعب بجد و مستحيل. في نفس الوقت كانت رانيا نفسها أنها تتجوز و تعيش المتعة بس بالطريق المشروع. ابتدت رانيا تشرد و تسرح كتير خلال كلام أسعد معاها و كان هو يلاحظ ده . في يوم كانوا خارجين مع بعض أسعد سأله: مالك يا حبيبتي بتروحي مني فين و أنا بكلمك… التفتت ليه رانيا بوجهها الطلق وابتسمت: لا ابداً…معاك…قرب منها أسعد: لا..في حاجة..بقالك كتير بتشردي مني…فيه حاجة معاكي؟!! تنهدت رانيا و سكتت فسألها: رانيا…هو في حاجة من ناحيتي…يعني حاجة مزعلاكي مني…! انتى ليه مش بتتكلمى معي زى الأول !! ملقتش رانيا أي رد و صمت أسعد مستني كلامها فقالت: أسعد أنت عارف أني بحبك أد أيه…بس مش عارفة أقرر….صمت أسعد وبصلها جامد وقال: فيه حاجة مخبايها عني..أرجوكي قولي و فيه حاجة…. قولي بس بلاش تحيريني معاكي كده …بسرعة لحقته رانيا عشان ميفكرش فيها بسوء ظن وقالت: لأ أبدا..دي حاجات عائلية..أنت ملكش دخل بيها…كانت القحبة تراوده و تروضه زي الحصان الأشوس و تعلقه فيها واحدة واحدة. خروجاتهم بقيت كتير مع بعض وبدا أسعد يكلمها في الحب والجنس و يحكيلها عن مغامراته المحدودة في الجامعة و يعترفلها أنه أخره انه باس زميلته! اعترف لها لما سألته فهو بدوره سألها إذا كانت عرفت حد قبله ولا لأ. لقت رانيا نفسها انها مضطرة تصارحه بس طلبت منه انه يقسم و يوعدها لو مش عاوزها يسبها من غير ما يفضحها! وعدها أسعد وأقسم وكان فعلاً راجل وكريم معها!! طلب منها تحكيله وقالها تعتبره أخوها أو صديقها بس متخبيش عنه حاجة! اعترفت رانيا بكلمات مقتضبة وقالت أنها كانت بتحب صديق ليها في الجامعه وغلطت معاه وسلمته نفسها!! اعترفت القحبة بأن صابحها فوتها و انها مش بنت!! اعترفت بكلمة واحدة انها كانت تتناك و تتكيف و أنها كانت فتاة مصرية قحبة مدوراها في جامعة الإسكندرية! اعترفت انها كانت بتتركب و ترفع رجليها المليانة و تفتح فخادها الناعمة لعشيقها القديم! اعترفت انها كانت تتنفض و انها مفتوحة! اعترفت و وطت وشها في الارض و اسعد مبحلق فيها بنظرات كانها نزرات شيطان! طال تحديقه فيها وكل الأوصاف اللي فاتت بتمر بخياله! كانت راينا مطرقة وترقبه من طرف خفي, من تحت لتحت! انكمشت القحبة في نفسها وهي مستنية رد منه! كلمة واحدة ويفرحها للأبد او يُشقيها للنهاية! كلمة تخرج من بين شفتيه تتعلق به مصيرها! هل يستر عليها و يقبل فتاة مصرية قحبة زي ما بالعرف يقول و كانت تتناك من عشيقها؟!! هل يكون اسعد راجل بمعنى الكلمة و يغفر لها زلتها الكبرى و يتجوزها ويسترها؟!! أم هل سيكون كأي رجل شرقي لا يرحم حاد الطباع ويصفعها قلمين و يتركها تغص بدموعها؟! أم أم أم أم… كل تلك الأسئلة درات بعقل رانيا وقلبها ينتفض بشدة. قرر أسعد في جلسته معها فهمس قائلاً: كنت حاسس بيك من الأول من سكوتك و شرودك… دمعت رانيا وهمست: اديك عرفت وانت حر لو مش عاوزنى خلاص بس تحفظ سري….رق لها أسعد وهمس: رانيا…توعديني أنك تبدئي معايا من الأول…أنك تنسى اللي حصل و تعتبريني أول رجلا في حياتك…سالت دموع رانيا من عينيها من شهامة اسعد وهمست: هبقى مخلصة ليك طول عمري…صدقني يا أسعد…أنت متعرفش انت بالنسبة ليا ايه…ودي كانت أيام طيش وعدت…و فعلاً غفر لها أسعد غلطها و اعرب ليها عن عشقه وهيامه وكانت رانيا مبسوطه معاه بالفعل وبدأت توريه العشق على أصوله فتبوسه و تحضنه وهو كمانيدلع معاها زي اي اتنين مخطوبين من بوس و احضان وطبعا دعك في بزازها وعصر علي طيزها المربرة. وحصل الجواز و اتعمل أحلى فرح!… مرت سنة والتانية على جواز رانيا من اسعد وكانت خلفت بنت جميلة لما جاتلها رنة من رقم غريب! ردت عليه فدق قلبها جامد !! هو صوت حسن!! كان هو حسن عشيقها القديم. دار الحوار التالي ما بينهم. حسن: أنتي نسيتنيني..! ردت رانيا بتنهيدة: حسن….لسة فاكرني….بعد ما قطعت كل الحبال….حسن برقة: انا برده؟!! رانيا بوجع قلب افتكر الماضي: حسن…أنا ست متجوزة… زعق حسن: اتجوزت وسيبتني…!! رانيا بهدوء: حسن انت اللي سيبتني.. واتخليت عني….حسن برقة: أنا برده…انا قلتلك سنتين وراجع….مقدرتيش تصبري….رانيا دامعة: مفيش فايدة من الكلام ..ممكن جوزي يدخل في أي لحظة……أرجوك انساني….حسن زاعقاً: روني حبيبتي…عاوز أقابلك…أنا مقدرش…انهت الكاملة باكية وهي بتحن لعشيقها القديم! حسن مكنش يبطل يهاتفها وهي تضعف وتجيبه. تغيرت في سريرها ويه تتناك مع جوزها! بقت تتخيل حسن هو اللي تتناك منه و يكيفها و بيركبها! مكنش أسعد يتصور أن ده بيدور في خيالها. خانته رانيا بخيالها قبل ان تخونه القحبة في سرير عشيقها من ورا ظهره. أسبوع و التاني و كانت رانيا بتقابل حسن في كافيه من ورا ظهر جوزها. مد ايده يمسك كفها فسحبتها وهمست: حسن … أنا ست متجوزة…. ارجوك بلاش….حسن هامساً برقة: و انا… انا يا رانيا….مش ممكن أعيش من غيرك….دمعت رانيا…حنت القحبة ورف قلبها كما رف كعبها و خطا بها إلى الكافيه لتلتقي عشيقها القديم! نهضت دامعة يغلي ما بين فخذيها شوقاً إليه! نهض حسن و أمسك بيدها: طب لظة أوصلك…مش معقول اسيبك لوحدك… صعدت إلى جانبه في سيارته وهنا مال عليها!! تركته وقليها يرتجف!! لسة بتنطق: أنا ست مت…حتى التحمت الشفاة في قبلة!! بوسة من نار أشعلت نار الغرام القديم! ادار سيارته برغبتها إلى حيث شقته الفارغة إلا من أثاث قديم.دي حقيقة القحبة لو تابت كعبها يرف للي حبته أو عرست على واحدة تانية! ما نسيتش رانيا انها كانت فتاة مصرية قحبة لأ وبقت كمان ست متجوزة قحبة بتتناك من ورا ظهر جوزها! نامت رانيا في حضنه من ورا ظهر جوزها. كسها كان بينفتح و يضم من مجرد رؤية قضيب حسن. ده او زب خرقها!! رقصتلها زي ما كانت ترقصلها أيام الجامعة. كانت بقميص النوم ترقص عريانه. ضمها ليه وفضل يبوس فيها وأخدها على السرير ينيكها أحلى نيك كان بيدوبها دوب لما كان بيدخل ما بين فخادها وهي قحبة تتناك و تتكيف منه و يمص شفرات كسها ويدخل زبره بحنيه ويدعكه علي كسها بحنيه! نسيت القحبة وعودها لجوزها! كانت بتشتاق للبن زبر عشيقها لما كان ينزله في كسها وعلى بزازها وشفايفها! كان بيخليها تمص زبره فكانت تقبل و تدلعه! مش بس في لقاء واحد. لا تعددت اللقاءات ما بين راينا و عشيقها القديم. كانت بحجة الشغل تتناك و تتكيف من عشيقها القديم فكان يدعك زبره في طيزها المربربة ويبوس وراكها ويحط زبره في كل حته علي طيزها وبين وراكها وبين بزازها! نسيت رانيا كرامتها و وعودها مع عشيقها القديم وسقطت في بحر الملذات والهوى. اتغيرت مع جوزها خلال المعاشرة من غير ما تحس!! حست أن جوزها مكنش مكيفها زي حسن. المقارنة بدات و في لحظة من لحظات المعاشرة لفظت أسم: حسن…من غير ما تحس!! بدأت الشكوك تغز قلب جوزها! بدأ الصراع من جديد! ازاي يراقبها؟! ازاي وهو مش فاضي…؟!! مراه ليها ماضي قديم…؟! و لانه مهندس الكترونيات قديم زرع في موبايلها برنامج تجسس على المكالمات!! كان هو حسن!! عشيقها القديم! بدأ ينظر لبنته اللي عندها سنتين و نص نظرة المستريب! هل دي بنته ام بنت حسن! الشك يقتله!! زوجته تعمل وذلك نزولاً على رغبتها! لم يفصح لها عن شكوكه بل راح يهمل عمله و يراقبها! طيلة شهر وهو يتعذب: دي بنتي ولا بنت عشيقها؟!! هل بظلمها ام هي منحرفة؟!! هل غلطت لما سترت عليها!! راقبها حتى علم الحقيقة! ربض لها في بالقرب من مكان عملها ثم تتبع حركاتها طيلة شهر! كان حراً في عمله فمكنش مرتبط بشركة أو غيره! في يوم استأذنت في عملها الساعة عشرة الصبح فدق قلبه!! تتبعها إذ ركبت تاكسي. ترجلت منه و طلعت موبايلها وطلبت. دق قلب جوزها بشدة! دقائق وترجل عشيقها من سيارته. راقب أسعد ودقق النظر فوجدها تتأبط زراعه و تميل براسها عليه!! فرت دمعة من عينه وارتجفت اعصابه وهمس: القحبة لو تابت كعبها يرف…افتكر كل اللي اعترفت بيه ليه و توبتها قبل الجواز. كانت دموع تماسيح. دموع كذابة. ركبت معه سيارته و تبعهم أسعد حتى شقة في فيكتوريا! نزلت من العربية و لف حسن دراعه حوالين وسطها! سكين أندبت في قلب أسعد. صعدوا عمارة فترجل أسعد من السايرة و تبعهم…صعد وراهم…كان عاوز يشوف القحبة في فراش الغدر وهي تتناك و تتكيفمن عشيقها القديم من ورا ظهر جوزها ! عرف الشقة ودقايق و خبط الباب. فتح حسن فزعق: أنت مين…دفعه اسعد و دخل بسرعة فشهقت رانيا وهي بقميص النوم بتلف نفسها في ملاية السرير فهمس وقال: فعلاً, القحبة لو تابت كعبها يرف!! [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
القحبة لو تابت كعبها يرف: قصة فتاة مصرية قحبة تتناك و تتكيف من عشيقها القديم من ورا ظهر جوزها
أعلى