اين خالي كان معزوم عندنا
كنت لابسه اسدال ضيق بتاع اختي الصغيرة
وقاعدة ماسك الفون لقيته كل ملابس عليا القويه مركز معايا مش اعرفه ليه المهم قالي شمس بتعرفي تعملي قهوة قلتلو اه قالي طب قهوة بقي يكن شويه وقلت اشمعني انا انت رخم اوي 🤔 😂
قالي انجزي قمت والاسدال كان لازق فيا وفي مرتين في الصاله بيض لقيته بيبص لطيزي وقفت مش عارف ليه
بابا قالي طيب اشرب قهوتك وتعالي أنا نازل
دخلت المطبخ ماما كانت بتعمل الاكل قلتلي خالي بالك مادخل ألم الغسيل
قلت ماشي
شغلت البتاجاز وحطيت القهوة وأنا ماسك الفون
لقيت دخل بيقولي استني انتي عارفه قهوتي سكره ايه فتاة يعم اتلهي هي اول مره
قبلي اوي وقالي حسابيا لتفور لقيت وحشي لزقت فيه وقلت او ياعم المطبخ ضيق قالي المطبخ والاسدال والشفت كلها ضحكت اوي ههههه هو دمه خفيف المهم قالي أنني عملها ساده قلت له قالي عايز قهوة بالبن يا لبن
قلتلو ايه ياعم معندناش لبن ع أساس ان بيهزر
قالي كنتي اهو اشموسه قلت مش فاهمه
رح مقربلي او وخط ايدو علي شعري وقال انتي حلو كد ايه وراح حضني من وراء
....
عجبتني اوي جرائه منو اول مره يعمل. كد
خط ايدو علي طيزي اتكهربت
نَفَسه كان حامي أوي على رقبتي، وجسمه لزق في جسمي لدرجة إني حسيت بنار قايدة في جسمي كله. مكنتش قادرة أتحرك ولا أبعد، بالعكس، كنت حاسة إني بدوب في إيده.
حط إيد في شعري وشد راسي لورا شوية، والإيد التانية قفش بيها وسطي بتمكن وقرّب من ودني وهمس بصوت واطي ومبحوح: "أنا مش قادر بجد.. من أول ما شفتك بالإسدال ده وأنا خلاص على آخري، سيبي نفسك بقى شوية خلينا نستمتع ببعض، أنتي مش عارفة عملتي فيا إيه."
بصيت في عينه وأنا كلي بترعش، وقلتله بصوت طالع بالعافية: "بتعمل إيه يا مجنون؟" وشي كان في وشه لدرجة إن أنفاسنا بقت واحدة.
مردش عليا، راح مقرب وشفايفه لقطت شفايفي اللي تحت، وفضل يبوس فيها بجرأة وجوع، وإيديه مكنتش بتبطُل.. كانت بتمشي على كل حتة في جسمي من فوق الإسدال اللي كان راسم كل تفصيلة. كل ما أحاول أبعد سنتي، كان بيشدني ليه أكتر ويطبق عليا.
وفجأة نزل بإيديه على بزازي وقعد يفرك فيهم ويدعكهم جامد، كنت بطلع آهات مكتومة غصب عني: "آآآه.. بسسس.. مش قادرة.. أوووف." وهو لاوي دراعه حواليا ومثبتني.
ساب بزازي ونزل قفش في طيزي بإيديه الاتنين وهو حاضني ب غل، وبدأ يضربهم ضربات خفيفة ومثيرة خلتني أصوت : "آآآه.. براحة.. آآآه.. أحححح." كنت بصرخ بهسيس واطي وأنا حاسة بمتعة رهيبة مع كل لمسة من إيده الخشنة على جسمي.. كنت مستمتعة بكل ثانية وهو بيتملكني كدة.
ماما نادى عليه وقاله إنه نازلي اولاد .. تفتكري أول ما الباب يتقفل وتلاقوا نفسكم لوحدكم في الصالة، هيعمل إيه في الإسدال اللي جننه ده؟
أول ما سمعت صوت ترباس الباب وماما وبابا نزلوا، الصمت حل في المكان، بس كان صمت غريب ومليان كهرباء.. جسمي كان مولع ومش قادرة ألم أعصابي، لفيت وشي لقيت ابن خالي واقف ساند ظهره على الباب، ومربع إيده، وبيبص لي نظرة كلها إثارة من فوق لتحت، وكأنه لسه شايفني لأول مرة.. عينه كانت بتاكل جسمي كله حرفياً.
قرب مني ببطء وهو بيضحك ضحكة خبيثة وقالي: "أخيراً البيت فضي علينا يا شمس.. أنتي عارفة أنا كنت ماسك نفسي بالعافية إزاي قدام باباكي ومامتك؟"
رديت عليه وأنا بحاول أبان متماسكة بس جسمي كله كان بيرتعش وصوتي مهزوز: "تمسك نفسك عن إيه يا رخم؟ ما أنت كنت قاعد وبتاكل فيا بعينك، وكفاية اللي عملته في المطبخ والقهوة كمان شربتها وأنت بتتحرش بيا بنظراتك."
ضحك وراح شاددني من وسطي فجأة لدرجة إن جسمي خبط في جسمه، وقال بصوت واطي أوي في ودني: "القهوة دي كانت مجرد تسبيرة.. لكن الإسدال اللي أنتي لابساه ده محتاج قعدة تانية خالص. أنتي مش متخيلة القماش ده وهو لازق على جسمك وصدرك اللي طالع منه بيعملوا فيا إيه."
مرر إيده بجرأة على كتفي ونزل بيها لوسطي وهو بيشدني ليه أكتر، وقالي: "تعالي نقعد على الكنبة دي، واحكي لي بقى.. هو الإسدال ده صغر عليكي فجأة كدة، ولا أنتي اللي كبرتي وبقيتي فرسة وأنا مش واخد بالي؟"
حسيت بنار في جسمي كله، وبصيت في عينه وقلتله بدلع: "ولا ده بتاع أختي الصغيرة، بس الظاهر إنه عاجبك زيادة عن اللزوم."
راح غمزلي وقالي وهو بيقعدني جنبه وبيحط إيده ورا ظهري بتمكن: "عاجبني بس؟ ده أنا هخليكي النهاردة تعرفي قيمته كويس.. سيبي نفسك بقى وبطلي توتر، مفيش حد هنا غيرنا."
كنت حاسة إني في عالم تاني ومش موجودة أصلاً.. إيده ورا ظهري ومتمكن من وسطي، وعينه مركزة على كل حتة في الإسدال اللي كان بيفصل جسمي بالعافية. فجأة، راح شاددني ليه أكتر وقالي بصوت كله رغبة: "مش قادر أصدق إنك كنتِ قاعدة قدامي كدة.. الإسدال ده مبروز كل حتة فيكي بطريقة تخلي الواحد يهيج."
بدأ يمرر إيده بجرأة على طول رجلي من فوق القماش، وأنا بقول بصوت واطي "آآه.. سيبني بتعمل إيه؟" وطلع ببطء لوسطي وقالي بتحدي: "تفتكري لو شديت شدة واحدة دلوقتي، القماش الضعيف ده هيستحمل؟"
قلتله وأنا نفسي بيتقطع: "أنت مجنون.. بطل شقاوة بقى، ماما ممكن تجي من بره في أي وقت." ضحك وقرب من رقبتي وبدأ يشم ريحة عطري وهمس: "ماما وبابا نزلوا.. والوقت ده بتاعي أنا وأنتي وبس."
راح فجأة لف إيده حوالين رقبتي وسحبني ليه وبدأ يبوس في رقبتي بجرأة وجوع، وإيده التانية مكنتش بتبطل قفش في وسطي وضهري، لدرجة إني مكنتش عارفة أخد نفسي، وسلمت له تماماً.. قالي: "سيبي نفسك خالص."
سيبتله نفسي، مكنش عندي طاقة أقاوم وجسمي كان محتاج لمسته. راح قالبني على الكنبة وبقى فوقي، وضغط بجسمه كله عليا.. إيديه كانت بتتحرك بجنون، وبدأ يرفع الإسدال ببطء من عند رجلي وهو بينهج: "أنا مكنتش متخيل إن تحت القماش ده في كل الصاروخ ده."
لما الإسدال وصل لوسطي وملمس إيده الخشنة لمس جسمي صرخت: "آآآه.. آآآه" واترميت في حضنه أكتر. نزل بشفايفه على بزازي وبدأ يمص فيهم من فوق القماش بجوع، وإيده التانية قافشة في طيزي وبيرفعني ليه.. كنت بطلع آهات مكتومة وبقوله: "أحححح.. يا مجنون.. براحة.. هتقطع الإسدال."
ضحك وكمل بوس في رقبتي وببزازي بجرأة أشد، وقالي: "يتحرق الإسدال.. عايز أشوف كل حتة مخبيها." وراح شادد حرف الإسدال من عند بزازي ونزله لتحت وهو بيعض على شفايفه.. أول ما الإسدال نزل وبانت بزازي قدام عينيه (ومكنتش لابسة برا)، عينه وسعت وبص بذهول وقالي بصوت كله شهوة: "يا نهار أسود.. كل ده كان مستخبي؟ أنتي ناوية تموتيني؟"
هجم عليهم بجوع، دفن وشه وسطهم وبدأ يمص فيهم ويدعكهم بقوة، وأنا بصرخ بصوت واطي: "آآآه.. يا مجنون براحة.. أحححح.. وجعتني." بس هو مكنش سامع، كان بيمرر لسانه على الحلمات ويفركهم وهو بينهج.
نزل براسه على بطني وبدأ يبوسها، وشد الإسدال لتحت ب غل، وفتح رجلي وحشر نفسه بينهم.. مرر إيده الخشنة على رجلي من جوه وقالي: "أنتي ملكي يا شمس." بدأ يعض في رجلي وفخادي بجرأة خلتني أتوجع وأصرخ: "آآآه.. براحة وجعتني أوي!"
وصل لوسطي وبدأ يقرص فيا ويشد في طيزي ويضربها ضربات سريعة، وأنا بترعش وبشد في شعره: "آآآه.. كفاية.. جسمي ولع!" ساب كسي وهو غرقان في عسله، ولفني ونيمتني على بطنك ورفع وسطي.. شاف طيزي قدامه وراح ضاربها قلم قوي خلاني أتنفض وأصرخ: "آآآه.. وجعتني!"
بدأ يمرر صوابعه بين فلقات طيزي، ودهن صباعه من عسل كسي، وبدأ يدخله ببطء في خرم طيزي الضيق.. صرخت اي ااححح "آآآه.. لااا.. بيوجع أوي!" بس هو مكنش بيرحم، بيحرك صباعه بقسوة وبيلحس في ضهري.. فجأة سحب صباعه وفتح سوستة بنطلونه وطلع "بتاعه" وهو نار، وقالي: "خلاص يا شمس.. مفيش مفر.. النهاردة هخليكي تحرمي تلبسي الإسدال ده قدام حد غيري."
كان زي الطور الهايج، كل ما أصرخ يزيد جرأة وقسوة، ومد إيده وشد "الأنندر" بتاعي ورماه بعيد.. فتح رجلي على آخرهم ودفن وشه في كسي وبدأ يلحس بلسانه بجوع، وأنا بصرخ: "آآآه.. ارحمني.. وجعتني بس كمل!" وغرس صوابعه جوه كسي مع حركة لسانه، وأنا بجيب آخري وبصوت: "آآآه.. صوابعك بتدبحني.. مش قادرة!" وهو مكمل ب شهوة مش طبيعية لحد ما جسمي كله بقى بينفض تحت إيده. قرب من وشي تاني، ومرر شفايفه على شفايفي ببطء وهو بيحبس نفسي، وبدأ يداعبهم بلسانه بجرأة خلت جسمي كله يتخشب من اللذة. مسبنيش أخد نفسي، ونزل بسرعة البرق على بزازي، وبدأ ينهش فيهم بجوع وعنف، وأنا بصرخ في الصالة الفاضية: "أحححح.. ااه.. خلاص يا مجنون.. مش قادرة!"
صريخي كان بيزود جنونه، راح رافع وسطي ب إيديه الاتنين وبدأ يوجه "بتاعه" ناحية طيزي اللي كانت لسه واجعاني من صوابعه. أول ما لمس خرم طيزي، حسيت بنار بتخترقني، صرخت صرخة مكتومة: "لااا.. آآآه.. بيوجع أوي!" حاول يدخله بس لقاها ضيقة أوي ومش مستحملة، وقالي وهو بينهج: "طيزك مش هترحمك مني، بس هسيبها دلوقتي عشان كسك المنفوخ ده أولى باللي معايا."
راح لاففني في ثانية وخلى رجلي مفتوحة على آخرهم، وحط راس "بتاعه" على أول كسي المبلول. ضغط بكل قوته ودخل مرة واحدة، حسيت إن روحي بتطلع مني وصرخت بأعلى صوتي: "آآآآه.. يا لهوي.. أحححح.. ارحمني!"
بدأ يتحرك جوايا بعنف وقسوة، وكل خبطة كانت بتهز جسمي كله وتخليني أترمي في حضنه وأنا مش شايفة قدامي. الإسدال المقطع والمكوم حوالينا كان شاهد على المعركة اللي بتحصل دي، وهو مكنش بيبطل بوس وعض في بزازي ورقبتي وهو شغال تحت ب غل، وأنا بصرخ وبصوت من كتر الوجع اللي اختلط بمتعة رهيبة خلتني أفقد السيطرة على أعصابي تماماً وجسمي كله بقى بينفض تحتيه في عالم تاني خالص.
لقيته مكنش ناوي يهدى أبداً، بالعكس، صريخي وتنفض جسمي تحتيه كان بيخليه يتجنن أكتر. زاد في سرعته وقوته لدرجة إني كنت بحس بكل خبطة بتهز ضلوعي. إيديه كانت لسه قافشة في "بزازي" وبيدعكهم بجوع وهو حاشر وشه في رقبتي وبينهج نهجان رهيب.
كنت بصرخ وأنا بشد في الملاية وفي ضهره بأوافري من كتر السخونة: "آآآآه.. يا مجنون.. ارحمني.. جسمي ولع.. أحححح!" وهو مكمل بـ غل وكأنه بينتقم من الإسدال اللي كان مخبي جسمي عنه طول اليوم.
فجأة، لقيته ثبت جسمي بإيديه الاتنين وضغط بكل ثقله عليا، وحسيت بدفء غريب بيملى كسي من جوه وهو بيترعش فوقي وبيهمس بصوت مكتوم وكله شهوة: "آآآه يا شمس.. أنتي عملتي فيا إيه.. خلاص مش قادر."
فضلنا إحنا الاتنين جثث هامدة فوق بعض، أنفاسنا هي اللي كانت مسموعة في الصالة الفاضية. الإسدال كان متبهدل ومقطوع تحتنا، وجسمي كله كان معلم عليه بصمات إيده وأسنانه. بص لي وهو لسه فوقي، وغمز لي بجرأة وقالي وهو بيبوس طرف شفايفي: "ها.. لسه شايفة إن الإسدال ده كان فكرة حلوة؟"