اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

اللذة الشديدة مع ممتلئة الفخذين الناعمة في شاليه سيدي جابر

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,639
الدولة
نودزاوي
Offline
zdkfki8199.jpg

لظروف العمل في شركتي الناشئة الصغيرة لم أذهب للمصيف ذلك الصيف, ولكنني ما زلت أحمل عبق و ذكرى اللذة الشديدة مع مع ممتلئة الفخذين الناعمة في شاليه سيدي جابر حيث كنت أصطاف الصيف الماضي. أسرعت إلى الشاليه في المساء ثم لحقتني فاتنة لا أذكر اسمها. لم يكن غيري ولم أكن لأصطحب في متعتي غيري فرحت أرتب حجرة الجلوس و أدرت الحاسب المحمول وبداخله فلاشة تحمل الكثير من ألوان الموسيقى الخافتة الرومانتيكية و رحت أجهز الطاولة بما تحمله من زجاجة الشمبانيا و كاساتها. خلعت بنطالي وقميصي و بقيت بالشورت والحمالات ورحت استمع إلى حالم موسيقاي و قد بسطت ساقي بجانب الطاولة وقد أشعلت سيجارتي المالبور وراح عقلي يتلذذ بالتفكير في سيدتي القادمة لم تمضِ ربع ساعة حتى طُرق بابي من الخارج فإذا بها هي ممتلئة الفخذين الناعمة تقطع عليّ حبل خيالي لتنعمني بها لحماً و دماً! كانت في مقابلتي تواجهني قد ارتدت عباءة قد جسدت جسدها الفائر و إيشارب مطرز و ميكابها الخفيف و عطرها يثيرانني شديد الإثارة.

كدت ألومها على ذلك؛ فهي لا تحتاج إلى مجملات لان حسنها الطبيعي و ملاحة وجهها و بضاضة جسدها تغنيانها عن ذلك. قلت: اهلا وسهلاً… تفضلي.دخلت ممتلئة الفخذين الناعمة في شاليه سيدي جابر حيث اللذة الشديدة ما زالت تسيلا في أوصالي منذ ذلك اللقاء حتى اللحظة. لم كد أصدق عينيّ و أنفي قد شنفتها رائحتها الأنثوية وهي تمر بجانبي مر النسيم ! قالت:أوووو.. الجو عندك رايق و رومانسي قلت: وجودك خلاه رومانسي بصحيح. ثم رأت تتجرد من حمل عباءتها وإيشاربها فوق راسها لتجبهني بما هالني ! قميص نومها الأسود الشفاف يكاد يعصف بعقلي من شدة استثارته لي. كان قميص نومها الأسود قصيراً بحيث انحسر عن ممتلئة الفخذين ناعمتهما. لم أرى في حياتي فخذين بهذا الامتلاء والبياض ورقة الجلد و نعومته و حريرة ملمسه. كانت ممتلئة الفخذين مصبوبتهما , كل فخذ كجذع الشجرة مستدير و قد غطت ركبتيها من بضاضة جسدها اللحم فأشبهت في ذلك الفنانة هياتم في شبابها. نزعت عباءتها عن فخذين متناسقين ناعمين كأشد ما يكون التناسق و أشد ما تكون النعومة. ثم إن حمالة صدرها كانت تضمم بزازها الساخنة الممتلئة وقد ناءت بحملهما. كانت بزاز عظيمة ضيقة فارق ما بينهما ببياض لحم مثير لشهوتي.

ثم بدا لممتلئة الفخذين الناعمة أن تتخلص من أسر الستيانة فألقت ببض ذراعيها خلف ظهرها الممشوق تفكك مشبكها وهي تغمز لي بعينها و أنا في شديد الترقب والتربص. ثم أرخت يديها و لم تفككها وقد ضحكت . كانت تثيرني بنظراتها الباسمة المعبرة السكسية فتقدمت نحوها أجتذبها تجاهي. بكل دلال و غنجة حاولت ممتلئة الفخذين الناعمة في شاليه سيدي جابر أن تتملص مني بعد أن ضممتها إلي أقبل ثغرها. كالسمكة تفلتت من بين يدي فابتسمت ورحت أغير موسيقى عربية راقصة في ذات الوقت التي راحت ترفع كاس الشمبانيا فوق رقيق شفتيها. يبدو أنها لم تعتدها لأنها تجرعتها و قد انعقد حاجبيها!” وريني …. تشربي كدا…..” وقد أمكست بكاسها فقلبته بكامله في حلقي. استخفتها الموسيقى العربية الراقصة و أخدت ممتلئة الفخذين الناعمة تتراقص بممشوق عودها و صارت تتمايل بطريقة مثيره قدامي و مؤخرتها المكورة تتمايلأمام ناظري و اقتربت منها راقصا و صار جسدها يلامس جسدي و هي تزداد التصاقاً بي و تفرك بقبلي الثائر مؤخرتها و أنا في قمة الاستثارة و الشهوة .احتضنتها من الخلف واضعا يدي حول خصرها وهي تتمايل و ترقص و مؤخرتها تحتك بزبي المنتصب و أنا أقبلها حول عنقها و تحت أذنيها و أكاد اسكر من ريحتها فوق سكري من الخمر . ثم شرعت بيدي أتحسس أطراف بزازها و المس حلمتيها من الكبيرتين البارزتين من وراء الستيان الأسود الرقيق ، فكنت كلما لمستها ازدادت كبرا و بروزا . أزحت الستيان عن نهديها و أصبحت الحلمات عارية و منتصبه و منظرها غاية في الروعة والأنوثة لمست حلمتها بأناملي فذابت بين يدي وأسندت رأسها على كتفي و حركت طيزها النافرة لكي تحتك بزبي المنتصب . فوضعت يدي على نهدها النافر و ضغطت عليه و يدي الأخرى تلمس بطنها و أعلى فخذيها الناعمين الممتلئين…. يتبع…
أمسكتها من يدها و أدرتها نحوي فصار صدرها ملتصقا بصدري و فخذي بين فخذي ممتلئة الفخذين وهي تخاصرني في شاليه سيدي جابر و قد ألصقت إليتيها بي و تماهت شفاهي بشفاهها في قبلة نارية طويلة..
رحت فيها الحس شفتيها و أتذوقها فأحسست بلسانها يلامس شفتاي و شربت من ريقها و تذوقت اللذة الشديدة إذ أحسست بلسانها يتسلل إلى لساني و يمصه مصا شهياً. ثم راحت كفها الصغيرة رخصة البنان تدلك شعر صدري فتسخنني لتميل بعدها فتمطره بقبلاتها الهائجة فتلثم حلمتي وتنسحب منهما إلى بطني. ثم راحت ممتلئة الفخذين الناعمة في شاليه سيدي تفتح أزرار الشورت وهي ترمقني بعينين شهيتين ملؤهما الشهوة مما يبعث في اللذة الشديدة من ممتع التوقع بما هم قادم من المتعة! راحت تنزل به وعيناها معلقتان بعينيّ حتى أنزلته الى منتصف ساقي وكان زبي منتصبا و كأن يكاد يتفجر من الشهوة .فأمسكته بيديها الاثنتين و صارت تقبله كأنها تحييه و عيناها تنضحان بالشهوةالكبيرة واللذة الشديدة وهي ترمق رأسه بشغف و لهفة و تلحسه بلسانها و تحاول إدخاله في فمها .

كان زبي كبيرا ورأسه أكبر فأمكنها إيلاج بعض مقدمته بين شفتيها وهي تمصه و صارت تقبله من فوق لتحت و تضعه بين بزازها وعلى حلمتيها و تقبل خصيتي و تلحسهما حتى كدت أنفجر من الشهوة و اللذة الشديدة و رطوبة حار فمها يملأني متعة!! برفق و فوق السجاد أسفلها رحت أنيم من اللذة الشديدة ممتلئة الفخذين في شاليه سدي جابر فالقي عنها ستيانها و قميصها الخفيف لأعتليها في وضع النياكة. كان زبي يتدلى فوقها عند شفايفها و راسي عند فخذيها و قد أوسعت ما بينهما إيذاناً بأن ألجها. رحت بيدي أُرخي كيلوتها عن شفة كسها اليمنى فيطالعني كس مثر الشفة غليظها وردي اللون ناعم جداً! كان رطباً قد تندى بماء اللذة الشديدة من جانب ممتلئة الفخذين الناعمة في شاليه سيدي جابر؛ ما كان مني إلا أني أخفضت راسي احتراماً لجاله و جلاله فرحت ألثمه ثم اغرت أنفي نفاذ رائحته فأخذت أدس فيه و في شقه أنفي فيطالعني بكامله فأتشممه! ثم بلساني جعلت أتحسسه و أتذوقه فأخذت ألحسه و أدخل لساني بين شفايفه و قد ارخت ممتلئة الفخذين يدها تتلمسه معي إلى جانب لساني. كنت ألحس حوالين شق كسها المثير و أولجه فيتوغل و صرت أحرك لساني داخله فتتأوه و تأن بصوت خافت و متقطع حتى فجأة صارت ممتلئة الفخذين الناعمة في شاليه سيدي جابر تتنهد و تتأوه أكثر و سمعتها وهي تقول ( نيكني) حبيبي نيكني بليز… أرجوك خلاص….. ارحمني…

شلت برأسي من فوقها و حملتها بين ذراعي وألصقت صدرها بصدري و قد التفت بساقيها و فخذيها على خصري و نزلتها على زبي المنتصب و أنا ممسكها بيدي من طيزها فصرت أنزلها رويداً رويداً حتى صار يحك في كسها الرطب و أنا مسكه بيدي الثانية وأبرشه على شق كسها لأسمعها تهمس بلوعة ”شديدة : آآآآه….. أرجوك ارحمني خلاص مش قادرة حبيبي…. فوق أريكتي الجلد العريضة ألقيتها برفق على ظهرها و رفعت فخذيها و باعدتهما عن بعضهما فبرز لي كسها الرطب و لاحظته ينبض بشهوة وهي شبه غائبة عن الوعي . ركبت فوقها و حططت بزبي على شق كسها و ضغطت بقوة وهي تتأوه ” لا لا لا “ وصارت تحاول تسحب جسدها من تحتي لكني مسكتها و ضعطت بصدري على صدرها و جثمت بشفتي على شفتيها و هي تحاول تتحرك و كلما تحركت يحك كسها بزبي المنتصب و تتزايد شهوتها و شهوتي و صرت أضغط على كسها بزبي فأحسسته يدخل عميقاً في كسها الضيق و ينزلق بالم منها و أنا تغمرني اللذة الشديدة مع ممتلئة الفخذين في شاليه سيدي جابر وهي تتأوه و تتحرك و كلما تحركت أكثر كلما دخل زيادة وهي تتأوه و تئن ” لا لا لا أه أه أه ” حتى دخل راس زبي داخل كسها و أحسست أنها ضيقه جداً و كسها ضاغط على زبي بقوه فخلت أنه يتمزق و ممتلئة الفخذين تتأوه و أنفاسها ثائرة و أحسست بأظفارها تخمش بظهري و تؤلمني . ثم إني ضغطت عليها بشدة و أحسست بزبي ينغرس زيادة و يدخل و يدخل عميقاً في آتون كسها وهي تتأوه و تقول خلاص خلاص يا حبيبي يكفي ذبحتني أحبك أحبك خلاص طلعه كفااااااية…… فجعلت سحبه برقة فيحدث صوتاً مثيراً جداً فاسألها: عوزاني أطلعه من كسك حبيبتي ؟” فأجابت بصوت خافت هامسة ” لا” قلت لها ” أدخله ؟” فلم تجب على فعدت سؤالي مرة ثانية ” أدخله؟” قالت ” ايوه دخله يا حبيبي ….. دخله …. فأمسكت بممتلئة الفخذين من فخذيها الناعمين رفعتها زيادة حتى صارت ركبها عند كتفيها الرقيقين و غرست زبي بقوة و أنا أضغط و أحسست بزبي يدخل مره واحده حتى وصل لرحمها و امتلأ مهبلها بزبي . اخذت ممتلئة الفخذين الناعمة تصرخ بقوه و تتأوه و تئن وصرت أولجه و اسحبه دون الإخراج ببطء وكسها طب بسوائلها وهي تصرخ بشهوة و تقول ” نيكني .. نيكني .. نيكني” اه اه اه اه احبك… آآآآآه يا روحي… آآآآآه نيكني يا عمري….. أحسست أني قربت أن أنزلي مائي فصرت أدخله و أطلعه بقوة و أحسست ان كسها انسحق من نياكتي وعنفي بها و أحسست انها نزلت أكثر من مره و الرطوبة تتسرب من داخل كسها بكثرة وصار زبي يدخل و يطلع بقوة و قوة وهي انتبهت اني قربت أنزل لبني فقالت لي: ” مترميش جوايا أرجوك… مش عاوزة أحمل آآآآآه فأسرعت بنزعه . و عند شفتيها الرقيقتين وضعته فأنزلت منييّ و راحت ممتلئة الفخذين الناعمة تتذوقه بلسانها وهي شبه غائبة عن الوعي. هكذا كانت اللذة الشديدة مع ممتلئة الفخذين الناعمة الصيف الماضي في شاليه سيدي جابر ..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى