قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
المال و الحماية مقابل الشباب والجنس الساخن مع عشرينية فرسة شرموطة تدرس الطب
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 6550" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/r7rtmxa85h.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> اركبي أوصلك…ارتاعت فجأة من إطراقها و عجلات السيارة البي أم دبليو تنحت الأسفلت! نظرت ميرنا فرات رجلا كهلا في الخمسينيات يبتسم و يفتح باب سيارته. اركبي يالا… أعادها مجددا ! و كأن ميرنا نومت مغناطيسيا , وجدت نفسها تشكره و تصعد إلى جواره.! كان ذلك بداية تعارف ميرنا الشابة الفرسة. نشأت لأب و ام فقيرين بالوراثة. أو متوسطي الحال, أب موظف بسيط و أم ست بيت و أخوات صغار بلغ عددهم الخمسة! فتاة شابة تدرس الطب في الفرقة الثانية , شابة عشرينية فرسة ورثت عن أمها جمال الوجه من انف صفير مستقيم و شفتين متوردتين مكتنزتين و وجنتين أسيلتين يجري فيمها من غضاضتهما ماء الشباب! ذات شعر طويل تصل خصلاته حد ردفيها المقببين العريضين المنسحبين بفخذين ثقيلين ملفوفين كأنهما جذعا شجرة بلوط!! و ورثت عن أبيها طول القامة و خضرة العينين!ركبت ميرنا إلى جواره لتمنحه الشباب و الجنس الساخن مقابل المال و الحماية فكلاهما فائز كاسب في تلك الصفقة!</p><hr /><p>صعدت إلى جواره و بذكائها الأنثوي راحت ميرنا تكسب وده. تسللت بمجرد صعودها عينه إلى وركها العفي لم يخفى على ميرنا لمعة عينيه و اتجاههما. أحب أن يكسر الصمت فداعبها مسائلاً: بدخني….لتبتسم ميرنا ناظرة إليه: لأ…بس لو حاببب مفيش مانع… ضحك الكهل الخمسيني الثري وهمس: بلاش عن صحتك… الجمال ده ميدخنش…. انتهت ميرنا إلى قريب من جهة وصولها وكان الكهل قد أعطاها رقم هاتفها إن احتاجت إليه وسألها و هو يدس في حقيبتها وهي تترجل من سيارته ورقة بمائتي جنيه: اعتبريني أخوكي الكبير…أس…مش هترجع تاني…لو احتجت حاجة اتصلي بيا…بلطف واحمرار خدين و غنج ابتسمت ميرنا و شكرته على أمل اللقاء مجدداً. يوم و الثاني و اتصلت به ميرنا تشكره وقد عرفته على نفسها أمتد الحبل الكلام بمرور الأيام بينهما حتى وصلت ميرنا إلى قولها هامسة: عارف….انا بيعجبني الراجل اللي زيك..ناضج.ومتفهم…و بحس معاه بالامان…أنت عملت فيا أيه! ضحك الكهل الخمسيني وهمس: كتير بيقولوا كدا…بس أنا كبير عليك…. محتاجة واحد شاب يدلعك…همست ميرنا بدلع: لالا انا مش منهم…أناا بحب الخبرة…. أنا..انا…همس الكهل سائلاً وهو أدرى: انت أيه ؟! ثم أغلقت الهاتف ليعاود الاتصال بها هامساً: أنا عارف…وأنا كمان…وحشتيني أشوفك امتى… كلاهما كان يدري ما يريد من اﻵخر, ميرنا شابة فرسة عشرينية شرموطة بالممارسة وليست طبعاً فهي تبغي المال و الحماية وهو كهل خمسيني ثري يبغي الشباب و الجنس فتوافقا ضمنياً!</p><hr /><p>التقيا في سيارته غير مرة حتى راحت تمتد كف الكهل الخمسيني إلى فخذي ميرنا إلى جواره! انتفضت عشرينية فرسة شرموطة بالممارسة وضمت وركيها وامتدت يدها لتتصدى لأصابعه من تدليك فخذيها والوصول إلى كسها الكبير المنحشر بينهما فى البنطال الإستريتش الرقيق الخفيف الناعم المثير الذي لبسته لتزيد من إثارته وأطماعه الجنسية! ثم قبضت يدها سريعاً فهي تذكر ما تعاقدا عليه ضمنياً: المال و الحماية مقابل الشباب والجنس الساخن مع ذلك الثري الكهل! فجسدها البض المتفجر أنوثة يستمتع به مقابل هداياه الثمينة ، والنقود ، والأطعمة ، والملابس ، والدعوات إلى الأماكن الفخيمة والمطاعم والمسارح ودور السينما! هي ليست شرموطة بالطبع بل شرموطة بالممارسة غلبها على ذلك رقة حالها و شجعها عليه حسنها الأخاذ! ضمت ميرنا فخذيها المرتعشين على أصابعه المتسللة بحرص وخبرة تضغط لحمها فى طريقها إلى قبة كسها الكبيرة! راحت تستمتع بلمساته و . أصابعه تضغط كسها ضغطات خبيرة متتالية وتدلك مشافره المتضامة الغليظة ،و تغوص إصبعه الأوسط الكبير ضاغطا الانخفاض بين ملتقى شفتي كسها المنتفخ الضخم الذي يسيطر على عقل هذا الكهل الخمسيني ويقوده إلى حافة الجنون! راح يضغط بيده وأصابعه بقسوة على أعلى فخذها الأيسر من الداخل قريبا من كسها فيتخدر جسدها قليلاً وتباعد ما بين وركيها الثقيلين حتى يمرر يده وأصابعه ويفعل بها كما يبغى. تباعدت فخذاها توسع الطريق إلى أصابعه فرمقته بحنو لتجده يخالسها النظرات فارتسمت ابتسامة باهتة على فمها ، وهمست له :مش وقته ،حبيبي خلي بالك الطريق…. لم يستمع وهمس: أيه الولعة اللي بين وراكك دي! اوووف…اثارها بهمسه ورمقت ما بين فخذيه فرات قضيبه منتصبا يرفع مقدمة بنطاله عاليا ، فعلمت أن مهتاج جنسيا؛ يبغي الجنس الساخن منها كما تطلب المال و الحماية منه! هي نفسها استثيرت بشدة وتعلم مدى خبرته حينما ينيكها وكيف افتض بكارتها بحذق و مهارة كبيرتين! نعم فالكهل الخمسيني هو أبو عذرتها الذي لم يكن يدعها ينهك جسدها الغض وأعصابها الشابة ويجعلها ترتعش كالمحمومة ، وتتفض كالمجنونة ، تصرخ بهستيريا ،فتمزق الملاءات والوسائد بأسنانها حتى تصل إلى النشوة و ترتعش وتقذف قذفاً خرافياً متتابعاً بفواصل زمنية دقيقتين فقط ليقذف هو بعدها بعد أن سحقها بقضيبه في جوانب وأعماق كسها ، بخمس دقائق فتحترق هي في جوفها باللبن الساخن يندفع إلى رحمها وهو يضمها إليه بقسوة فيتقلص جسده، مندفعا ليضغط كل قضيبه داخلها حتى أصله! فهو لم يكن يدع ملليمتر خارج كسها إلا ودفعه في أحشائها الساخنة. كانت ميرنا في لقاءات الجنس الساخن معه ترتاع لطوله المبالغ فيه! ذات يوم راحت تداعبه فأحضرت المسطرة…يتبع…</p><p>أعلنت حبيبتي الخائنة الشرموطة عن نشوتها ولما ابدأ في انتقام سكس قاسي للغاية معها وزاد ضغط يديها على شعر رأسي وآهاتها وصياحها رنت في جنبات الغرفة و أخذت تتمتم بكلمات لم أفقه منها سوى انات و توسلات: اااااااااااام آآآآآآآآآآآآآآآآي موتتني ارحمني انت قاسي هريت كسي بلسانك…فلم أمهلها ورفعت رأسي من كسها ودخلت بين ساقيها وأمسكت زبي وفرشته على كسها وبللته من مياهه وأدخلته بقوة فوضعت يدها على ساقي ودفعتني وصاحت لحم رخيص : أنت فشختني.. انشرم كسي واتقطع… وسحبته ودفعته ببطئ إلى أن أنزلت يدها من ساقي وبدئت ادفعه اكثر من السابق واسحبه ورفعت بيدي ساقيها إلى الأعلى وارتفع كسها المنفوخ إلى الأعلى ونصف زبي بداخله ينسحب و يندفع بسهولة اكثر إلى أن استقر زبي بأكمله داخل كسها ورحت ازيدها من سرعة نياكتي فلفت قدميها حول ظهري تضغط عليه بقوة لكي لا اخرج زبي من كسها ومدت شفتيها إلى شفتي وشرعت تمصصها كي تتكامل متعتنا بفن وداعبت لسانها لشفتي مداعبة لا توصف وأطربت طرباً لايوصف</p><hr /><p>وبعد عدة طعنات سريعة وقوية لزبي داخل كسها و حبيبتي الخائنة الشرموطة لحم رخيص يتلوى تحت وطأة صفعات زبي السريعة والقوية قالت لي: اروي كسي اروي كسي…بحبك من زماااااان…بعشقك……انت مكتش كدة! فأجبتها و أنا في أحلى انتقام سكسي قاسي للغاية: عشان أنت شرموطة…. ووسخة..يا فاجرة يا لبوة….فراحت توحوح وتهمس: أنا شرموطة..أيوة شرموطة…..و لبوة….يا ريتك نكتني من زماااان..كنت زماني ليك لوحدك……كانت آنذاك مياه زبي تنداح في داخلها بكثرة فاستلقيت وقها وحططت براسي على صدرها ويدها تعتصرني من ظهري بقوة وتقبلني من رأسي عدة قبلات وتمسح رأسي بيدها الى ان هدئنا! نهضت من فوق حبيبتي الخائنة الشرموطة وقد سالت دماء كسها على باطن فخذيها!!لقد أدميتها حقيقة لا مجازاً! تلطخ زبي بدماء كسها فارتاعت لما رأت ذلك وصرخت: أنت أيه!! وحش.كدا تعمل فيا….عورتني! صفعتها على وجهها: اسكتي يا بنت القحبة….أنت تتناكي وبس…يالا عالحمام اتشطفي! وفعلاً هرولت للحمام و اغتسلت و عادت مفشوخة تعرج كأنها بطة عرجاء!! ابتسمت وزبي مشرع و أنا مستلقي على السرير فحدجتني غاضبة وقلت: يالا تعالي …عاوز أنيكك تاني…كانت تود أن تخرج فقالت بغضب: أنت عاوز أيه!! كنت هتموتني…أنا مروحة! نهضت و أمسك حبيبيت الخائنة من شعورها الغزيرة و صفعت طيزها بشدة : هانيكك من طيزك يا شرموطة… انت مفكراني زي زمان…كان فيه و خلص…أنت دلوقتي لحم رخيص…دمعت و التفتت إلي: أنا لحم رخيص برده..</p><hr /><p>لم ارحمها و إنما أمسكت بها الكبير و عصرته فتأوهت بشدة و تألمت وصحت بها: فلقسي يالا…مئتين اتين جنيه كمان عشان نيك الطيز….اندهشت مني وقالت: أنت ليه بتعاملني كدا! فأجبتها: عشان انت لحم رخيص…زانية بنت عاهرة…أخلصي .. ودفعتها بقوة! لم تقاوم بل جثت على أربعتها وهمست: طيب ارجوك الراحة… أنا غلطانة أني جيت معاك..مكتش فاكراك كدا….بللت إصبعي السبابة بماء كس حبيبتي الخائنة الشرموطة ودسسته في أستها فأنت متألمة! لم أبالي بهكذا لحم رخيص يتألم و دفعت مجدداً بأصبعي داخلها الى المنتصف وسحبته ودفعته الى أن أدخلته بكامله داخل فتحة ت طيزها وبللت زبي ووضعته في فتحت طيزها فرفعت طيزها إلى ألأعلى وحشرجت خائفة ترتعد: أرجوك باراااااحة….ابوس رجلك….ثم دفعت زبي الى داخل طيزها فدخل رأسه وانتظرت قليلا ثم دفعته بقوة فصاحت و حشرجت و ارتعشت أطرافها بشدة وزعقت باكية: انت هتموتني… أنت حيوان…! أغاظتني حبيبتي الخائنة الشرموطة فشرعت في انتقام سكسي قاسي للغاية بان أقبضت وشددت على خصريها بيدي من الجانبين و رحت ادفع زبي بشدة مخترقاً أحشائها وهي تولول و توحوح فانتقلت بيدي إلى كسها أعتصر بظرها لتهبط بساعديها منتفضة على السرير وهي ترتعش باكية: آآآآآح…آآآآآحوووووو…لا لا لالا…أووووووووووووووووووف..مش قادرة..مش قادرة…</p><hr /><p>بيدي رحت أصفعها على كسها الذي كان مبتلا كثيراً ثم شرعت اداعبه بأصابعي عدة مداعبات فشهقت وارتعشت كأنها مستها الكهرباء كلما لمس اصبعي بظرها فدفعت زبي بقوة فدخل حوالي نصفه عضة شفتيها بقوة وأنت ومدت يدها الى الخلف تدفعني من بطني لكي لا ادخل زبي اكثر</p><hr /><p>فسحبته قليلا ثم دفعته عدة مرات فسحبت يدها من بطني وأنزلتها ولفت رأسها نحوي وهي تعض شفتها وعيونها مفتوحة فدفعته وسحبته ببطئ ثم مسكتها من خصرها ودفعته كل زبي داخل طيزها بقوة والتصقت بها حتى بيضتي ويدي تضغط على كسها بقوة فعضتني من زندي بقوة شديدة فدفعته اكثر الى ان وصل لاخره داخل طيزها فزادت من ضغط أسنانها كانها تريد ان تقطع لحمة من زندي فلم أبالي بالوجع وتحملته فدفعت فمها عن زنديصاحت: انت بتقتلني ااااااااااه طيزي انشق شقين اااااااااااااااااه.. و أخذت أنيكها من طيزها في أشد انتقام سكسي قاسي للغاية من حبيبتي الخائنة الشرموطة لتصرخ: كفاااااااية..طيزي انفلقت…آآآآآح..حرااااام عليك…..يا حيواااااااان…طلع زبك….طلعه….لأجدها قد أغمى عليها وهي ترتعد و قد تعرق جسدها وقد انقبض حلق خاتمها فأمتص لبني !! قذفت داخلها وهي تهرف بحروف و كلمات لا ادريها ثم تركتها تلملم جراح طيزها و رحلت عنها!</p><p>راح لقسوته ودربته يشد إليه بكل قوته ، كل بزِ في كف, ويخرج زبه كله وقد ضم فخذيها المرفوعين على صدره بساعديه ومرفقيه!! كانت ميرنا حينئذِِ تأكلها الشهوة و الخوف مما هو قادم! فقضيبه منتصب مشدود كما المدفع! ثم انطلق قضيبه فجأة يغزو كس ميرنا, عشرينية فرسة شرموطة تطلب المال و الحماية مقابل الشباب و الجنس الساخن, بكل قوة فيصل بدفعة واحدة إلى أقصى أعماقه حتى خالت انه طال أمعاءها راحت ترتجف و تقفز أسفله في الفراش وينيكها باهتياج شديد ليقلبها فجأة على بطنها! كان يداعبها بوقاحة رجل كهل خبرة!</p><hr /><p>قلبها على بطنها فراح يسدد رأس قضيبه اللزج المبلل على فتحة طيظها! كان قد فتحها من قبل كما فتح كسها. راح يداعبها وهي تترقب اخترقه لها فتتسلل قبلاته إلى خديها و عنقها و أخدود ظهرا ثم ردفيها و وأنفاسه الدافئة ترسل فى جسدها مواد مخدرة! راح بيديه يمسك بزازها المنبعجة من كلا الجانبين فيداعبهما مداعبة تسحرها بينما قضيبه يتحسس باب طيزها! أرادته ميرنا بداخلها: في أي الخرمين لا يفرق, المهم أن يولجه فيها!! أرخت له ردفيها المقببين وهي تباعد ما بين ردفيها حتى يدخله غير انه أراد غير ذلك! راح يولجه بكسها تارة أخرى! ثم يحركه قليلا ، ويخرجه لزجا مبلالا بعسلها ، ويضغطه ببطء شديد فى فتحة طيظها! ثم أخرجه فجأة واستلقى لتركبه في جولات الجنس الساخن وهي يعلب بها كما الفل يعلب بعروسة لعبة!</p><hr /><p>ركبته ميرنا مهتاجة الأعصاب فراحت تهبط على كبير قضيبه وهي ترتعش وتكز فوق شفتها السفلى تكاد تقطعها! راحت تهبط عليه بثقلها حتى ببطء حتى لا تتألم ! توقفت وطربوش رأسه قد فرق ما بين شفايف كسها النابض بقوة! توقفت لاهثة الأنفاس وقد كادت تفقدها! كان يرقبها بتامل شديد وهو يستمتع ليرى انفعالات وجهها وميرنا تهبط فتغرس قضيبه بيديها فى كسها باستمتاع وتلذذ. هو نفسه راح يتحسس بكفيه طياز هكذا عشرينية فرسة شرموطة بالممارسة لا بالطبع فيباعد بين شفتي كسها الكبيرتين المتورمتين ، فتضغط هي بجسدها لتبتلع مزيدا من قضيبه في مهبلها حتى تتوقف تارة أخرى لاهثة تلتقط أنفاسها من جو الغرفة الملتهبة! كانت تريد أن تهدئ من وجيف قلها المضطرب المرتجف و هناك قضيب محمي ساخن حار ينزلق فجأة داخلها بغزارة فتشعر أنها مبتلة رطبة فتساله: انت جبتهم جوايا! فيبتسم: لا يا روحي..دا انت بتجيبي…لتغلق ميرنا جفنيها بتلذذ واستمتاع و ذلك الكهل الخمسيني يعتصر كلتا بزازها بكفيه و يتحسس بطنها المتعرقة و يدلك بظرها قليلا بطرف إصبعه فتعود وتتوسل إليه : إليه بنظرات حانية تعني غلا يكف عن فرك زنبورها المهتاج! غير أنه يفهم فيسحب يده ويذهب إلى خرق طيزها يدعكها بإصبعه ويضغطها ضغطات متناسقة خبيرة حتى تحن الفتحة وترتخى أمام ضغط إصبعه! غير أن بظرها مهتاج فيضرها ذلك إلى فركه بعانته الخشنة وهي لا تزال تمطيه فتتأهب لتهبط بقوة و تنزل بقوة أكثر على قضيبه ليطول بظرها ويلامس عانته ،فيبتلع كسها كامل قضيبه العملاق فيصل حتى أحشائها فآلمها ذلك بشدة وهي ترهز فوقه و تتأوه و تأن و تأخذ فى الحك بعجيزتها على عانته للأمام والخلف بكل ثقلها ، لتدعك هائج زنبورها بعانته ، فيتحرك قضيبه أيضا فى مهبلها وبطنها للأمام والخلف ، فتصل متعتها إلى ذروة رهيبة خطيرة ، فتدعك فخذيه بردفيها الممتلئين يمنة و يسرة فيتحرك قضيبه فى مهبلها كذلك بنفس الاتجاه يدلك عنق الرحم ويضغطه، فترتعش ميرنا وهي تمارس الجنس الساخن وقد قايضت المال و الحماية به فتغنج و تأن أنات متوالية مرتعشة فتتلذذ بغلظة قضيبه ، و تتحسسها في باطنها وهي تملؤها و تنفخها نفخاً ، فتدور بأردافها في حركة دائرية بطيئة وهي تتلوى بشرمطة ودلع فيهتاج الكهل الخمسيني فيروح يصفعها بقوة فتصرخ ميرنا: لاااااااااااااااا…آآآآآآآآآآآآه و هي تجن و قضيبه يضربها في أعماق أنوثتها فتميل عيه بصدرها تلقمه بزازها بزاً بزاً وتطبق على فمه وشفتيه بكلتا شفتيها ، بينما كسها يمتص ويعتصر أيضا قضيبه ، فترتعش ،و تغنج وتصرخ ، وتتقلص ، فترتجف ركبتاها وفخذاها وهي تنشي بلبنه الساخن لمندفق المسرب في جنبات كسها وهو يزمجر أخيراً: آآآآآآآآآآآآآه..آآآآآآآآآآآآآآآآآح وهي تنتفض بشدة وهو يواصل صفعها و لبنه يتقاطر على قضيبه فيسلي إلى باطن فخذيها الثقيلين وقضيبه يرتعص بداخلها فيزيدها رعشة وهو يواصل قذفه انهاراً من المني الأبيض الغليظ! ارتمت ميرنا لاهثة تكاد لا تلتقط أنفاسها الحرى المتقطعة! ارتمت وقضيب الخمسيني الكهل قد ارتخى قليلاً في كسها وهو يلهث كذلك. ثم ارتمت بعيداً عنه فوق الفراش فأحدث خروج زبه الضخم من كسها صوتاً مثيراً أثار الكهل تارة أخرى! كانت بزازها ترتج من لهاثها فسألته: مبسوط يا روحي… فيعتمد على مرفقيه و يلتقم شفتيها من جديد..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 6550, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/r7rtmxa85h.jpg[/IMG] اركبي أوصلك…ارتاعت فجأة من إطراقها و عجلات السيارة البي أم دبليو تنحت الأسفلت! نظرت ميرنا فرات رجلا كهلا في الخمسينيات يبتسم و يفتح باب سيارته. اركبي يالا… أعادها مجددا ! و كأن ميرنا نومت مغناطيسيا , وجدت نفسها تشكره و تصعد إلى جواره.! كان ذلك بداية تعارف ميرنا الشابة الفرسة. نشأت لأب و ام فقيرين بالوراثة. أو متوسطي الحال, أب موظف بسيط و أم ست بيت و أخوات صغار بلغ عددهم الخمسة! فتاة شابة تدرس الطب في الفرقة الثانية , شابة عشرينية فرسة ورثت عن أمها جمال الوجه من انف صفير مستقيم و شفتين متوردتين مكتنزتين و وجنتين أسيلتين يجري فيمها من غضاضتهما ماء الشباب! ذات شعر طويل تصل خصلاته حد ردفيها المقببين العريضين المنسحبين بفخذين ثقيلين ملفوفين كأنهما جذعا شجرة بلوط!! و ورثت عن أبيها طول القامة و خضرة العينين!ركبت ميرنا إلى جواره لتمنحه الشباب و الجنس الساخن مقابل المال و الحماية فكلاهما فائز كاسب في تلك الصفقة! [HR][/HR] صعدت إلى جواره و بذكائها الأنثوي راحت ميرنا تكسب وده. تسللت بمجرد صعودها عينه إلى وركها العفي لم يخفى على ميرنا لمعة عينيه و اتجاههما. أحب أن يكسر الصمت فداعبها مسائلاً: بدخني….لتبتسم ميرنا ناظرة إليه: لأ…بس لو حاببب مفيش مانع… ضحك الكهل الخمسيني الثري وهمس: بلاش عن صحتك… الجمال ده ميدخنش…. انتهت ميرنا إلى قريب من جهة وصولها وكان الكهل قد أعطاها رقم هاتفها إن احتاجت إليه وسألها و هو يدس في حقيبتها وهي تترجل من سيارته ورقة بمائتي جنيه: اعتبريني أخوكي الكبير…أس…مش هترجع تاني…لو احتجت حاجة اتصلي بيا…بلطف واحمرار خدين و غنج ابتسمت ميرنا و شكرته على أمل اللقاء مجدداً. يوم و الثاني و اتصلت به ميرنا تشكره وقد عرفته على نفسها أمتد الحبل الكلام بمرور الأيام بينهما حتى وصلت ميرنا إلى قولها هامسة: عارف….انا بيعجبني الراجل اللي زيك..ناضج.ومتفهم…و بحس معاه بالامان…أنت عملت فيا أيه! ضحك الكهل الخمسيني وهمس: كتير بيقولوا كدا…بس أنا كبير عليك…. محتاجة واحد شاب يدلعك…همست ميرنا بدلع: لالا انا مش منهم…أناا بحب الخبرة…. أنا..انا…همس الكهل سائلاً وهو أدرى: انت أيه ؟! ثم أغلقت الهاتف ليعاود الاتصال بها هامساً: أنا عارف…وأنا كمان…وحشتيني أشوفك امتى… كلاهما كان يدري ما يريد من اﻵخر, ميرنا شابة فرسة عشرينية شرموطة بالممارسة وليست طبعاً فهي تبغي المال و الحماية وهو كهل خمسيني ثري يبغي الشباب و الجنس فتوافقا ضمنياً! [HR][/HR] التقيا في سيارته غير مرة حتى راحت تمتد كف الكهل الخمسيني إلى فخذي ميرنا إلى جواره! انتفضت عشرينية فرسة شرموطة بالممارسة وضمت وركيها وامتدت يدها لتتصدى لأصابعه من تدليك فخذيها والوصول إلى كسها الكبير المنحشر بينهما فى البنطال الإستريتش الرقيق الخفيف الناعم المثير الذي لبسته لتزيد من إثارته وأطماعه الجنسية! ثم قبضت يدها سريعاً فهي تذكر ما تعاقدا عليه ضمنياً: المال و الحماية مقابل الشباب والجنس الساخن مع ذلك الثري الكهل! فجسدها البض المتفجر أنوثة يستمتع به مقابل هداياه الثمينة ، والنقود ، والأطعمة ، والملابس ، والدعوات إلى الأماكن الفخيمة والمطاعم والمسارح ودور السينما! هي ليست شرموطة بالطبع بل شرموطة بالممارسة غلبها على ذلك رقة حالها و شجعها عليه حسنها الأخاذ! ضمت ميرنا فخذيها المرتعشين على أصابعه المتسللة بحرص وخبرة تضغط لحمها فى طريقها إلى قبة كسها الكبيرة! راحت تستمتع بلمساته و . أصابعه تضغط كسها ضغطات خبيرة متتالية وتدلك مشافره المتضامة الغليظة ،و تغوص إصبعه الأوسط الكبير ضاغطا الانخفاض بين ملتقى شفتي كسها المنتفخ الضخم الذي يسيطر على عقل هذا الكهل الخمسيني ويقوده إلى حافة الجنون! راح يضغط بيده وأصابعه بقسوة على أعلى فخذها الأيسر من الداخل قريبا من كسها فيتخدر جسدها قليلاً وتباعد ما بين وركيها الثقيلين حتى يمرر يده وأصابعه ويفعل بها كما يبغى. تباعدت فخذاها توسع الطريق إلى أصابعه فرمقته بحنو لتجده يخالسها النظرات فارتسمت ابتسامة باهتة على فمها ، وهمست له :مش وقته ،حبيبي خلي بالك الطريق…. لم يستمع وهمس: أيه الولعة اللي بين وراكك دي! اوووف…اثارها بهمسه ورمقت ما بين فخذيه فرات قضيبه منتصبا يرفع مقدمة بنطاله عاليا ، فعلمت أن مهتاج جنسيا؛ يبغي الجنس الساخن منها كما تطلب المال و الحماية منه! هي نفسها استثيرت بشدة وتعلم مدى خبرته حينما ينيكها وكيف افتض بكارتها بحذق و مهارة كبيرتين! نعم فالكهل الخمسيني هو أبو عذرتها الذي لم يكن يدعها ينهك جسدها الغض وأعصابها الشابة ويجعلها ترتعش كالمحمومة ، وتتفض كالمجنونة ، تصرخ بهستيريا ،فتمزق الملاءات والوسائد بأسنانها حتى تصل إلى النشوة و ترتعش وتقذف قذفاً خرافياً متتابعاً بفواصل زمنية دقيقتين فقط ليقذف هو بعدها بعد أن سحقها بقضيبه في جوانب وأعماق كسها ، بخمس دقائق فتحترق هي في جوفها باللبن الساخن يندفع إلى رحمها وهو يضمها إليه بقسوة فيتقلص جسده، مندفعا ليضغط كل قضيبه داخلها حتى أصله! فهو لم يكن يدع ملليمتر خارج كسها إلا ودفعه في أحشائها الساخنة. كانت ميرنا في لقاءات الجنس الساخن معه ترتاع لطوله المبالغ فيه! ذات يوم راحت تداعبه فأحضرت المسطرة…يتبع… أعلنت حبيبتي الخائنة الشرموطة عن نشوتها ولما ابدأ في انتقام سكس قاسي للغاية معها وزاد ضغط يديها على شعر رأسي وآهاتها وصياحها رنت في جنبات الغرفة و أخذت تتمتم بكلمات لم أفقه منها سوى انات و توسلات: اااااااااااام آآآآآآآآآآآآآآآآي موتتني ارحمني انت قاسي هريت كسي بلسانك…فلم أمهلها ورفعت رأسي من كسها ودخلت بين ساقيها وأمسكت زبي وفرشته على كسها وبللته من مياهه وأدخلته بقوة فوضعت يدها على ساقي ودفعتني وصاحت لحم رخيص : أنت فشختني.. انشرم كسي واتقطع… وسحبته ودفعته ببطئ إلى أن أنزلت يدها من ساقي وبدئت ادفعه اكثر من السابق واسحبه ورفعت بيدي ساقيها إلى الأعلى وارتفع كسها المنفوخ إلى الأعلى ونصف زبي بداخله ينسحب و يندفع بسهولة اكثر إلى أن استقر زبي بأكمله داخل كسها ورحت ازيدها من سرعة نياكتي فلفت قدميها حول ظهري تضغط عليه بقوة لكي لا اخرج زبي من كسها ومدت شفتيها إلى شفتي وشرعت تمصصها كي تتكامل متعتنا بفن وداعبت لسانها لشفتي مداعبة لا توصف وأطربت طرباً لايوصف [HR][/HR] وبعد عدة طعنات سريعة وقوية لزبي داخل كسها و حبيبتي الخائنة الشرموطة لحم رخيص يتلوى تحت وطأة صفعات زبي السريعة والقوية قالت لي: اروي كسي اروي كسي…بحبك من زماااااان…بعشقك……انت مكتش كدة! فأجبتها و أنا في أحلى انتقام سكسي قاسي للغاية: عشان أنت شرموطة…. ووسخة..يا فاجرة يا لبوة….فراحت توحوح وتهمس: أنا شرموطة..أيوة شرموطة…..و لبوة….يا ريتك نكتني من زماااان..كنت زماني ليك لوحدك……كانت آنذاك مياه زبي تنداح في داخلها بكثرة فاستلقيت وقها وحططت براسي على صدرها ويدها تعتصرني من ظهري بقوة وتقبلني من رأسي عدة قبلات وتمسح رأسي بيدها الى ان هدئنا! نهضت من فوق حبيبتي الخائنة الشرموطة وقد سالت دماء كسها على باطن فخذيها!!لقد أدميتها حقيقة لا مجازاً! تلطخ زبي بدماء كسها فارتاعت لما رأت ذلك وصرخت: أنت أيه!! وحش.كدا تعمل فيا….عورتني! صفعتها على وجهها: اسكتي يا بنت القحبة….أنت تتناكي وبس…يالا عالحمام اتشطفي! وفعلاً هرولت للحمام و اغتسلت و عادت مفشوخة تعرج كأنها بطة عرجاء!! ابتسمت وزبي مشرع و أنا مستلقي على السرير فحدجتني غاضبة وقلت: يالا تعالي …عاوز أنيكك تاني…كانت تود أن تخرج فقالت بغضب: أنت عاوز أيه!! كنت هتموتني…أنا مروحة! نهضت و أمسك حبيبيت الخائنة من شعورها الغزيرة و صفعت طيزها بشدة : هانيكك من طيزك يا شرموطة… انت مفكراني زي زمان…كان فيه و خلص…أنت دلوقتي لحم رخيص…دمعت و التفتت إلي: أنا لحم رخيص برده.. [HR][/HR] لم ارحمها و إنما أمسكت بها الكبير و عصرته فتأوهت بشدة و تألمت وصحت بها: فلقسي يالا…مئتين اتين جنيه كمان عشان نيك الطيز….اندهشت مني وقالت: أنت ليه بتعاملني كدا! فأجبتها: عشان انت لحم رخيص…زانية بنت عاهرة…أخلصي .. ودفعتها بقوة! لم تقاوم بل جثت على أربعتها وهمست: طيب ارجوك الراحة… أنا غلطانة أني جيت معاك..مكتش فاكراك كدا….بللت إصبعي السبابة بماء كس حبيبتي الخائنة الشرموطة ودسسته في أستها فأنت متألمة! لم أبالي بهكذا لحم رخيص يتألم و دفعت مجدداً بأصبعي داخلها الى المنتصف وسحبته ودفعته الى أن أدخلته بكامله داخل فتحة ت طيزها وبللت زبي ووضعته في فتحت طيزها فرفعت طيزها إلى ألأعلى وحشرجت خائفة ترتعد: أرجوك باراااااحة….ابوس رجلك….ثم دفعت زبي الى داخل طيزها فدخل رأسه وانتظرت قليلا ثم دفعته بقوة فصاحت و حشرجت و ارتعشت أطرافها بشدة وزعقت باكية: انت هتموتني… أنت حيوان…! أغاظتني حبيبتي الخائنة الشرموطة فشرعت في انتقام سكسي قاسي للغاية بان أقبضت وشددت على خصريها بيدي من الجانبين و رحت ادفع زبي بشدة مخترقاً أحشائها وهي تولول و توحوح فانتقلت بيدي إلى كسها أعتصر بظرها لتهبط بساعديها منتفضة على السرير وهي ترتعش باكية: آآآآآح…آآآآآحوووووو…لا لا لالا…أووووووووووووووووووف..مش قادرة..مش قادرة… [HR][/HR] بيدي رحت أصفعها على كسها الذي كان مبتلا كثيراً ثم شرعت اداعبه بأصابعي عدة مداعبات فشهقت وارتعشت كأنها مستها الكهرباء كلما لمس اصبعي بظرها فدفعت زبي بقوة فدخل حوالي نصفه عضة شفتيها بقوة وأنت ومدت يدها الى الخلف تدفعني من بطني لكي لا ادخل زبي اكثر [HR][/HR] فسحبته قليلا ثم دفعته عدة مرات فسحبت يدها من بطني وأنزلتها ولفت رأسها نحوي وهي تعض شفتها وعيونها مفتوحة فدفعته وسحبته ببطئ ثم مسكتها من خصرها ودفعته كل زبي داخل طيزها بقوة والتصقت بها حتى بيضتي ويدي تضغط على كسها بقوة فعضتني من زندي بقوة شديدة فدفعته اكثر الى ان وصل لاخره داخل طيزها فزادت من ضغط أسنانها كانها تريد ان تقطع لحمة من زندي فلم أبالي بالوجع وتحملته فدفعت فمها عن زنديصاحت: انت بتقتلني ااااااااااه طيزي انشق شقين اااااااااااااااااه.. و أخذت أنيكها من طيزها في أشد انتقام سكسي قاسي للغاية من حبيبتي الخائنة الشرموطة لتصرخ: كفاااااااية..طيزي انفلقت…آآآآآح..حرااااام عليك…..يا حيواااااااان…طلع زبك….طلعه….لأجدها قد أغمى عليها وهي ترتعد و قد تعرق جسدها وقد انقبض حلق خاتمها فأمتص لبني !! قذفت داخلها وهي تهرف بحروف و كلمات لا ادريها ثم تركتها تلملم جراح طيزها و رحلت عنها! راح لقسوته ودربته يشد إليه بكل قوته ، كل بزِ في كف, ويخرج زبه كله وقد ضم فخذيها المرفوعين على صدره بساعديه ومرفقيه!! كانت ميرنا حينئذِِ تأكلها الشهوة و الخوف مما هو قادم! فقضيبه منتصب مشدود كما المدفع! ثم انطلق قضيبه فجأة يغزو كس ميرنا, عشرينية فرسة شرموطة تطلب المال و الحماية مقابل الشباب و الجنس الساخن, بكل قوة فيصل بدفعة واحدة إلى أقصى أعماقه حتى خالت انه طال أمعاءها راحت ترتجف و تقفز أسفله في الفراش وينيكها باهتياج شديد ليقلبها فجأة على بطنها! كان يداعبها بوقاحة رجل كهل خبرة! [HR][/HR] قلبها على بطنها فراح يسدد رأس قضيبه اللزج المبلل على فتحة طيظها! كان قد فتحها من قبل كما فتح كسها. راح يداعبها وهي تترقب اخترقه لها فتتسلل قبلاته إلى خديها و عنقها و أخدود ظهرا ثم ردفيها و وأنفاسه الدافئة ترسل فى جسدها مواد مخدرة! راح بيديه يمسك بزازها المنبعجة من كلا الجانبين فيداعبهما مداعبة تسحرها بينما قضيبه يتحسس باب طيزها! أرادته ميرنا بداخلها: في أي الخرمين لا يفرق, المهم أن يولجه فيها!! أرخت له ردفيها المقببين وهي تباعد ما بين ردفيها حتى يدخله غير انه أراد غير ذلك! راح يولجه بكسها تارة أخرى! ثم يحركه قليلا ، ويخرجه لزجا مبلالا بعسلها ، ويضغطه ببطء شديد فى فتحة طيظها! ثم أخرجه فجأة واستلقى لتركبه في جولات الجنس الساخن وهي يعلب بها كما الفل يعلب بعروسة لعبة! [HR][/HR] ركبته ميرنا مهتاجة الأعصاب فراحت تهبط على كبير قضيبه وهي ترتعش وتكز فوق شفتها السفلى تكاد تقطعها! راحت تهبط عليه بثقلها حتى ببطء حتى لا تتألم ! توقفت وطربوش رأسه قد فرق ما بين شفايف كسها النابض بقوة! توقفت لاهثة الأنفاس وقد كادت تفقدها! كان يرقبها بتامل شديد وهو يستمتع ليرى انفعالات وجهها وميرنا تهبط فتغرس قضيبه بيديها فى كسها باستمتاع وتلذذ. هو نفسه راح يتحسس بكفيه طياز هكذا عشرينية فرسة شرموطة بالممارسة لا بالطبع فيباعد بين شفتي كسها الكبيرتين المتورمتين ، فتضغط هي بجسدها لتبتلع مزيدا من قضيبه في مهبلها حتى تتوقف تارة أخرى لاهثة تلتقط أنفاسها من جو الغرفة الملتهبة! كانت تريد أن تهدئ من وجيف قلها المضطرب المرتجف و هناك قضيب محمي ساخن حار ينزلق فجأة داخلها بغزارة فتشعر أنها مبتلة رطبة فتساله: انت جبتهم جوايا! فيبتسم: لا يا روحي..دا انت بتجيبي…لتغلق ميرنا جفنيها بتلذذ واستمتاع و ذلك الكهل الخمسيني يعتصر كلتا بزازها بكفيه و يتحسس بطنها المتعرقة و يدلك بظرها قليلا بطرف إصبعه فتعود وتتوسل إليه : إليه بنظرات حانية تعني غلا يكف عن فرك زنبورها المهتاج! غير أنه يفهم فيسحب يده ويذهب إلى خرق طيزها يدعكها بإصبعه ويضغطها ضغطات متناسقة خبيرة حتى تحن الفتحة وترتخى أمام ضغط إصبعه! غير أن بظرها مهتاج فيضرها ذلك إلى فركه بعانته الخشنة وهي لا تزال تمطيه فتتأهب لتهبط بقوة و تنزل بقوة أكثر على قضيبه ليطول بظرها ويلامس عانته ،فيبتلع كسها كامل قضيبه العملاق فيصل حتى أحشائها فآلمها ذلك بشدة وهي ترهز فوقه و تتأوه و تأن و تأخذ فى الحك بعجيزتها على عانته للأمام والخلف بكل ثقلها ، لتدعك هائج زنبورها بعانته ، فيتحرك قضيبه أيضا فى مهبلها وبطنها للأمام والخلف ، فتصل متعتها إلى ذروة رهيبة خطيرة ، فتدعك فخذيه بردفيها الممتلئين يمنة و يسرة فيتحرك قضيبه فى مهبلها كذلك بنفس الاتجاه يدلك عنق الرحم ويضغطه، فترتعش ميرنا وهي تمارس الجنس الساخن وقد قايضت المال و الحماية به فتغنج و تأن أنات متوالية مرتعشة فتتلذذ بغلظة قضيبه ، و تتحسسها في باطنها وهي تملؤها و تنفخها نفخاً ، فتدور بأردافها في حركة دائرية بطيئة وهي تتلوى بشرمطة ودلع فيهتاج الكهل الخمسيني فيروح يصفعها بقوة فتصرخ ميرنا: لاااااااااااااااا…آآآآآآآآآآآآه و هي تجن و قضيبه يضربها في أعماق أنوثتها فتميل عيه بصدرها تلقمه بزازها بزاً بزاً وتطبق على فمه وشفتيه بكلتا شفتيها ، بينما كسها يمتص ويعتصر أيضا قضيبه ، فترتعش ،و تغنج وتصرخ ، وتتقلص ، فترتجف ركبتاها وفخذاها وهي تنشي بلبنه الساخن لمندفق المسرب في جنبات كسها وهو يزمجر أخيراً: آآآآآآآآآآآآآه..آآآآآآآآآآآآآآآآآح وهي تنتفض بشدة وهو يواصل صفعها و لبنه يتقاطر على قضيبه فيسلي إلى باطن فخذيها الثقيلين وقضيبه يرتعص بداخلها فيزيدها رعشة وهو يواصل قذفه انهاراً من المني الأبيض الغليظ! ارتمت ميرنا لاهثة تكاد لا تلتقط أنفاسها الحرى المتقطعة! ارتمت وقضيب الخمسيني الكهل قد ارتخى قليلاً في كسها وهو يلهث كذلك. ثم ارتمت بعيداً عنه فوق الفراش فأحدث خروج زبه الضخم من كسها صوتاً مثيراً أثار الكهل تارة أخرى! كانت بزازها ترتج من لهاثها فسألته: مبسوط يا روحي… فيعتمد على مرفقيه و يلتقم شفتيها من جديد.. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
المال و الحماية مقابل الشباب والجنس الساخن مع عشرينية فرسة شرموطة تدرس الطب
أعلى