اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

المتزوجة التعيسة التي أشبعتها من الغرام و النيك

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,596
نقاط نودزاوي
14,661
الدولة
نودزاوي
Offline
184jn619fc.jpg

يوم التقيت المتزوجة التعيسة التي أشبعتها من الغرام و النيك, لم أكن متزوجاً ولا حتى مرتبطاً وكنت في حل ٍ من أي مسئولية؛ فلم أكن أحمل عبئاً غير عبئ نفسي وقد استقللت عن والدي. كان ذلك من أعوام, يوم كنت لا أتخطى الثالثة والعشرين و يوم كان عالم الشات جديداً على المجتمعات و على المجتمع المصري ولم يكن منتشراً أو أمراً بديهياً كما هو في حياتنا اليوم. بل كان أمراً طريفاً جديدياً كل الجدة علينا. في تلك الفترة من حياتي كنت متحللاً من كل خلق أو كنت علمانياً أفتخر بعلمانيتي و كنت أتبع أفكاراً غربية تحررية لم أعد اﻵن أحبذها لغيري. كان مزاجي مزاج مندفع متكالب على الملذات بشدة و كان مزاج تلك المرأة التي سأقصّ عليكم حكايتي معها مزاج متزوجة تعيسة و يالتعاسة المتزوجات العازبات.

كثير من الفتيات تزوجن و أصبحن في عداد المدامات غير أنهن ظللن يقاسين من تباريح الشهوة غير المشبعة مع أزواجهن غير الأكفاء. يالتعاستهن و يالشبقهن! قصتي تبدأ حينما كنت ذات ليلة أتصفح مواقع الشات فرحت أجول بنظراتي على الشات الجاري بين الأعضاء فلم أكتب شيئاً بل أتابع فقط. فجأة إذ بأحد أصحاب أو صاحبات كما علمت يدخل غرفتي الخاصة ليطلب مني التعارف و يسألني لما لا أتحدث أو أعلق لأجيبه بأنني جديد على تلك المواقع و انني لم يكن لي اكون صداقات بعد. سألني المتحدث عن اسمي فأجبته أنني رامي فرحبت بي و أخبرتني أنها تحب اسم رامي فشكرته و رحت أساله عن اسمه لتفاجئني بأنها أنثى و اسمها نورة! لم أكن متوقعاً أنني أتحادث مع أنثى و أنا أشاهد و أعلمن أن ثلاثة أرباع أن لم يزد المتواجدين هم من الشاب ممن يبحثون عن أنثيات للدردشة معهن و تسلية الوقت وربما تتطور العلاقة. لم أكن أعلم أن هناك من الفتيات أو بالأصح في حالتي من السيدات المتزوجات من يبحثن عن شباب. المهم أنني سألتها عنت سبب اختياري أنا بالذات لمحادثتي فأخبرتني انها لفت نظرها بشدة اسمي المستعار الذي كنت أدخل به غرف الشات وهو ” القلب الكسير” فأعجبها بشدة لما كان يمثل حالتها. فهي المتزوجة التعيسة التي اشبعتها من الغرام و النيك كما سترون , لدرجة أنها سألتني إن كان يمكن استعارته مني! ضحكنا قليلاً و تعارفنا على بعضنا و علمت أنها في نفس محافظتي و ذلك من حسن حظي و حظها كما أخبرتني.

أخبرتني تلك المتزوجة التعيسة أنها في السابعة و العشرين و أنها مدام متزوجة و أنها ليست سعيدة فى حياتها وتتمنى ان تتعرف على صديق مخلص يملىء عليها حياتها فحدثتني نفسى أنني بأن أكون ذلك الشخص الذي يسد الفراغ العاطفي و الخواء الشديد فيف حياة نورة المتزوجة التعيسة . وبالفعل طلبت منى نورة ان اكون صديقها وانها لن تتعرف على أحد سواي وتبادلنا أرقام هاتفينل نتحادث كل مساء ومع الوقت بدأت تلمح لى انها شبقة جنسيا و محرومة جداً ولكن من دون تفسير طبعا. أخذت نورة تلمح بذلك وأدركتُ ذلك لدقة حسيّو تجاريبي مع الفتيات رغم

أنني لم أجرب النيك الساخن إلا مع تلك المتزوجة التعسة نورة. كنت لذلك اعلم ما يدور داخل الأنثى من حديثها او نظرت فى عينيها فبدأت أتجرأ معها في الحديث عن الغرام و النيك لتسخن و تعترف لي بأن حياتها ممله جدا وروتينية جدا حيث أن زوجها غير كفئ لها و لا يأبه لمطالبها وهو حتى ويعاملها بطريقة غير آدمية تصل في عبض المواقف إلى الضرب فرققت لها جدا و أشفقت عليها وبدأنا نتطرق فى شات الغرام و النيك لدرجة وصلت إلى انا أمارس معها في الهاتف لنظل ا على هذا المنوال لمدة تعدت شهرين لأفاجأ ذات ليلة بان هاتفي تدقه تلك المتزوجة التعيسة و قد طفح بها الكيل من نار الشهوة و النيك لتبرني أنها تريدني: رامي انا عايزاك!! عملت أنها تريدني فوافقت على الفور وانهينا المكالمة بعد الاتفاق على المكان والميعاد فدخلت الحمام و أخذت دش من الماء البارد وغيرت ملابسي وتعطرت وخرجت من البيت ذاهبا اليها لألتقيها و كان بيتها لا يبعد عن بيتي إلا بنحو عشرين كيلو متراً! وجدتها شديدة الجمال ولكن حياتها البائسه تظهر على وجهها فجلسنا في أحد الكافيهات وأخذنا ندردش ومر من الزمن حوالى الساعة دون ان نشعر انا او هى فقالت لي أنها خائفة أن يراها احد من أقاربها أو أصدقاء زوجها فأخبرتها أن نذهب بعيداً عن ذلك المكان . و بالفعل استقللنا تاكسي تاكسى لأسألها أن تتناول معي في شقتي المتواضعة العصير لنتحدث فلم تمتنع و رحت أصنع مناورة بحيث لا يكشفني احد من جيراني فتقدمتها و اسرعت إلى شقتي لتتبعني المتزوجة التعيسة بمفردها و تدلف إلى شقتي المفتوحة الباب و قد أخبرته على الطابق الثالث الذي أسكنه….
ولم اكن يراودني مطلقاً أنني سأجتمع بتلك المتزوجة التعيسة فأشبعها من الغرام و النيك التي تتشوق إليهما. فأنا سسدت فراغاً في روحها و جسدها لم يفلح زوجها العاجز في سد احتياجهما. صنعت الشاي وقدمته لها فشربنا الشاى سوياً وبعد ذلك قمت بتشغيل موسيقى سلو رومانسية هادئة يتناغم مع جسد فتاك كذاك الذي كنت اطالع و الذي راح يخرج منه لهيب انثوى شديد. اقتربت من شفتيها اقبلها ورحنا فى قبله رومانسية طويله ذابت فيها من شدتها ولسانى يداعب لسانها وانا امتص ريقها طيب المذاق والعكس فشعرت وقتها ان زبري قد انتفض من مسكنه فرحت أخلع عنها ثيابها قطعة قطعة دون ان تشعر حتى بدت بدون ثياب سوى الكيلوت و السوتيانه . خلعت كل ملابسى و ظللت بالشورت فقط ودخلنا حجرة نومي وأجلستها على الفراش واذ بها تداعب زبري بيدها ثم بلسانها وأخذته فى فمها تمصه وتتلذذ فيه وانا مستمتع جدا ويدى تفرك فى صدرها من فوق السوتيانه الى ان قمت بخلعها عنها وظهر امام اجمل صدر يحمل برمانتين كبيرتين يتوسطهما حلمتان منتصبتان ولا أروع ولا أجمل . اجمل ما رأت عينى كانت تلك المتزوجة التعسة التي رحت أشبعها من الغرام و النيك فأستمتع بها و تستمتع بي.

انسحبت إلى بزاز تلك المتزوجة التعيسة من افتقاد الغرام و النيك, لألحسهما بلسانى وارضع منهما كما لو كنت *** رضيع مشتاق لثدى امه وانا امصص بنهم فى واحد و كفي تعصر حلمة الاخرى و تدعكها بشدة فيطربني تأوهاتها وهىتعترف من شدة اللذة : كنت فين من زمان انا مشتاقة قوى مص جامد عضهم عضخم جامد قوى يا رامي انت ممتع جدا انت رائع مص يارامي قوى عوزاك تقطعم من المص وأخذت انزل تدريجيا الى باقى جسمها الناصع الباض الحس كل جزء منه بلسانى تارة وأعضه بأسنانى تارة أخرى الى ان وصلت الى بابكسها الملتاع فوجدته غارق فى عسله فالتهمته بلسانى وابتلعته و يالحلاوة طعم عسلها يكاد يقارب الشهد فطعمه رائع جدا. وأدخلت لسانى داخل كسها وهى تتأوة من فرط اللذه وتتحرق قائلة : يا رامي مش قادرة خلاص أااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااى اووووووووووووو ياااااااااااااااااااااااه بحبك قوى نكنى قوى دخل زبرك فى كسى وانا لا أعيرها اى اهتمام و ظللت على ما انا عليه ما يقارب النصف ساعة حتى جعلتها تصيح من فرط النشوة مرارا وتكرارا . وما ان ادركت انها لم تعد تتحمل المحنه الشديدوة التي سرت في جسدها , قمت وجعلتها تمص زبرى بقوة وشراهه حتى قزفت منى فى فمها فالتهمته لهشتي الكبرى! لم أكن أعلم المصريات يفعلن ذلك! بل أن تلك المتزوجة التعيسة من فقد الغرام و النيك أخذت تلحس ما تبقى منه حول زبري . لم برتخي زبري من القذف . بل عاوده نشاطه كما لم يقذف و لم يفقد رغبته في الغرام و النيك يمارسه مع تلك المتزوجة التعيسةنورة. اضطجعت على ظهرها فألقيت برجليها كتفيّ و بدأت اولج زبري برفق وهى تتمحن وتتلوى من المتعه الى ان دخل بأكمله الى أعماق كسها وجعلتها يدخل ويخرج برفق وبهدووؤ وبدات فى زيادة السرعة شيئاً فشيئاً حتى اسرعت فى وطئها وهى تتأوة: ااااااااااااااااااااى اووووووووووووووووو اووووووووووف اااااااااااااااااة بسرعة يا رامي نيك قوى دخله جوة قوى يا حبيبى نيكنى قوى انا حبيبتك انا عشيقتك انا مش هتناك من حد تانى غيرك يا أجمد راجل فى الدنيا نيك نيك نيك اوى نيك جامد اااااااااااااااااااااااة ااااااااااااااااااااااااى ااااااااااااااااااااوووووووة بحبك قووووووووووووى بعشقك بموووووووووووت فيك زبرك حلو اوى يا رامي وانا بقولها مبسوطة تقول اووووى مستمتعة تقول جدا يخربيت جمال زبرك وبعد ذلك قمت بتغيير الوضع الى وضع الخلفى اى هى على ايدها وركبتيها وانا من خلفها دفعت زبرى دفعة واحدة داخل كسها فصرخت بصوت شعرت بأن جيراني قد سمعوها وظللت أمرس معها النيك و الغرام وأصبعى يداعب فتحة شرجها فقالت لى انت بتعمل فيا ايه انا مش قادرة استحمل خلابل كدة نيك الطيز وبعد الحاح وافقت فأخرجت زبرى من كسها ووضعته على باب طيزها وبدأت فى ادخاله قليلا قليلا الى ان دلت رأسه بأكمله وهى تصدر أصواتا عاليه وتصرخ من الالم مع اللذة حتى دخل الى اعماق طيزها وبدأت ادخاله وأخراجة مع زيادة السرعة وهى تتأوة ااااااااااااااة اااااااااااااااى ااااااااااااااااااااو يا طيزى بيوجعنى نيك كمان نيك اوى فى طيزى يا رامي مكنت اعرف ان نيك الطيز حلو قوى كدة بجد انت ممتع قووووووووووى بيا رامي بحبك وبموت فى زبرك المفترى دة . كانتنورة المتزوجة التعيسة قد قذفت بشهوتها مرات و مرات وجائت لحظة الانفجار وشعرت بأنى سوف أقذف صارخت: هات لبنك فى طيزى يا رامي اكوينى بلبنك السخن يا حبيبي…. وما هى اللى ثوانى والقذائفتنبجس من إحليل المهتاج زبري ى طيزها واناأزووووووم كمات الجمل و أنعر كما الثور و قد ذبحته السكاكين …
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: ashrfzebo
أعلى