قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
المشرف النسونجي وحنان السمراء تحت التدريب وبكارة كسها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4348" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/efzolz36cy.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> قصتي اليوم عن راغب المشرف النسونجي وحنان السمراء الجميلة تحت التدريب وبكار كسها لانها عذراء بنت في اواخر الثانية والعشرين. “آنسة حنان! انت معملتيش التقرير مظبوط للمرة التانية وأنا اللي مسئول قدام المدير مش انت.” هكذا عنف مشرف الشركة حنان الموظفة المحاسبة الجديدة معبراً عن سخطه تجاه أدائها في العمل وهي ما زالت تحت التدريب. حنان هذه فتاة سمراء ممشوقة القوام خريجة تجارة عين شمس حديثاً. حنان فتاة جذابة ساخنة الجسد لدنة العود ، ذات صدر نافر بارز متكور النهدين ومؤخرة بارزة للوراء باستعراض وفوقها كشح هضيم ناعم الملمس. حنان المحاسبة لم تلتحق ببشركة الصرافة إلا من أسبوعين تقريباً ويبدو أنها أراقت لعاب مشرف فرعها والذي يتولى أمر تدريب الموظفات الجديدات أو الموظفين الجدد. قالت لتعبر عن اضطهاد المشرف لها وتعتذر عن خطأها إن كان هناك خطأ:” أستاذ راغب أنا لسة متخرجة جديد وبقالي أسبوعين وتحت التدريب. ياريت تأخذ ده في الاعتبار..”. كشر راغب المشرف وقال:” لأ طبعاً… لأني أتوقع أنك تتعلمي من أخطاءك وتيجي تسالى الأول… مش تصرري على خطأك وشعان كده في فترة تدريب… فاهمة… أكلمي وقو لي ليا اللي مش فاهماه..”.</p><p> غضب المشرف غير المبرر أثار اشمئزاز حنان الفتاة السمراء وخصوصاً بعد أن طلب منها أن تترك الغرفة فصفقت الباب خلفها بعنف وكاد أن يتهاوى. وهي في طريقها إلى مكتبها بدا عليها الضيق والامتعاض فلاحظت ذلك زميلتها القديمة هبة. اقتربت هبة منها وسالتها عما حصل. كانت حنان السمراء على وشك البكاء عندما تماسكت ورفعت وجهها إلى هبة وقالت بنبرة غاضبة :”أنا مش عارفة ارضي ازاي أستاذ راغب… كل شوية شخط ونتر انا تعبت… مش عارفة عايز ايه!” عند ذلك الحد ابتسمت هبة ابتسامة خبيثة لتستشيط غضباً حنان من ابتسامتها إلا أن الأخيرة أسرعت إلى تبرير موقفها وقالت:” بصي يا حنان… لو عاوزة تشتغلي معانا يبقى تفهمي…”. فنظر ت إليها حنان باستغراب مستفهمة لتواصل هبة:” بصي… راغب بصباص ونسو نجي وعينة زايغة وانت جميلة … وحلوة…. لازم تتعلمي نظام هات وخد … فاهمة….” . إلى اﻵن لم تفهم حنان السمراء وارتسمت على وجهها علامات الاستفهام لتفهم هبة نظراتها الحائرة وتكمل هامسة موضحة:” من اﻵخر… راغب عاوزك تطريها معاه… يعني دلعيه… يعني جسمك الحلو معاه هيفتحلك الأبواب المسدودة….. عشان ممتتعبيش نفسك هو بيزاولك عشان كدة….”. بدت حنان السمراء مندهشة غير مصدقة. فهي ما زالت عذراء بنت فهل يمكن أن تمنح بكارة كسها إلى راغب وهي ولم تمنح جسدها إلى أحد إلى اﻷن وأن آخر شيئ يخطر ببالها أن تمنح شرفها لرجل في الأربعين من عمره.</p><p> ولكنها في الوقت ذاته تحتاج للعمل . فهي في حاجة ماسة إليه. فليس هناك من يعول أمها الأرملة وأخيها ما زال يدرس في الثانوية. وراغب هو المتحكم فيها لأنها ما زالت تحت التدريب وكل شيئ بيده ؛ فهو بكلمة منه انتقل غلى العمل وبكلمة منه لا اصلح للعمل حتى إن كنت كفؤ له. تلك الليلة لم تنم حنان وراحت تدير المسالة في رأسها من جميع الاتجاهات. دار صراع في راسها اختتمته بالحل الذي فيه الصواب. وهو أن تجاري راغب دون أن تعطيه بكارة كسها أو تفقد عذرتها. ولكن هل تستطيع حنان ذلك؟! لنرى فنحن ما زالنا في بداية الطريق. في الصباح استيقظت حنان ولبست أفضل ما عندها من تي شيرت أحمر ضيق تكاد بزازها تقفز منه وتنورة سوداء ضيقة فوق فخذيها الممتلئين وردفيها البارزين وقصيرة فوق الركبة. أبرزت حنان السمراء مفاتنها وجمالها الأخاذ الطبيعي وعندما أتى راغب إلى مقرر العمل لم يستطع أن يرفع عينيه من فوق جسد حنان الساخن. قبل راحة الغذاء بدقائق نادى عليها في مكتبه وكانت حنان مشرعة أسلحتها الأنثوية لتغريه. طلب منها راغب أن تراجع بعض التقارير وقال وعيناه يشيان بشهوته تتحرك صوبها:” حنان… ممكن تراجعي التقاري دى… رااجعي كويس ….” وابتسم لها فانحنت حنان فوق سطح المكمتب وأحنت نصفها ليكون في مستوى نظر راغب. تدلت بزازها الساخنة من التي شيرت المستدير الرقبة ورأىى وادي ما بينهما . عن عمد فعلت حنان ذلك. بالكاد ابتلع راغب ريقه وانتصب ذكره وراح يخبط في مقدمة بنطاله وهو يطالع النهدين المستديرين في حمالة صدرها. عن عمدٍ كذلك أطالت حنان انحناءاها ليحملق راغب ويشبع بل ليجوع أكثر وأكثر. سال لعاب راغب النسونجي على بزاز حنان لتكتفي حنان بهذا القدر من إثارة المشرف النسونجي راغب وتتوليه مؤخرتها وتمشي إلى الباب ببطء فتهبط فردة من ردفيها وتعلو أخرى لترضي شهوة راغب مشرف العمل. ظل راغب يفكر في وقت الغذاء بتلك البزاز العامرة الممتلئة وراح ينادي حنان بعد الانتهاء منه. اتت حنان السمراء إلى مكتبه ليطرب راغب أذنها معلناً:” بصي يا حنان… أنا لاحظت أسلوبك …. قصدي في التقرير تحسن خالص…. وأنا هرفع شغلك الممتاز ده للمدير… محتاجة تسألي في حاجة….” هكذا انتهى راغب النسونجي وهو يرمق جسدها بعيني ذئبٍ ضارٍ إلى الجنس. بلفعل تعجبت حنان من سرعة تحسن عملها ولم يمضي على آخر تقريع لها منه أربع وعشرين ساعة...</p><p> علمت حنان السمراء تحت التدريب اﻵن أن عملها السابق لم يكن به خطأ وأن تحسنه إنما هو نار بزازها المغرية التي عملت عملها في نفس راغب النسونجي. نظرت حنان إلى وجه راغب مغتاظة ومازال الأول يرمق بزازها بشهوة أكالة فسألته:” طيب …ازاي ممكن احسن شغلي اكتر استاذ اغب … محتاجة أعرف…” . قال راغب النسونجي:” سؤال جميل…. ممكن توريني مؤهلاتك .. قصدي مهاراتك التانية غير شغل المحاسبة والصرافة …أنا عندي أسالة متعلقة بالجانب ده برده…” . فنظرت إليه حنان نظرة كما لو أنها لم تفهم وهي جد خبيرة بألاعيبه فواصل موضحاً:” يعني بتحبي هواية زي الرياضة أو أي نشاط تاني غير الشغل بتاعنا؟” . هنا ألقت حنان السمراء الطعم المناسب فقالت:” أيوة .. أنا كنت شغالة في الموديلنج أيام الجامعة…. وفغي مسابقات كمان…” هنا جرى لعاب راغب النسونجي لأنه يعلم كيف يوظف مهارته هذه لأغراضه الدنيئة. أضاف سائلاً:” يعني .. تعرف تمش مشية الرامب في موضة القطة… اللي يسموها الرامب وواك كات فاشون؟”. أجابت حنان:” اكيد… أنا كتير عملتها قبل كدة…” هنا ضجت عينا راغب بالرغبة الحارقة المشتعلة وذهنه لا تبرحه فكرة بكارة كسها وراح ينزل ريقه فوق شفتيه على جسد حنان السمراء الساخنة امامه وقال:” طيب ممكن توريني…” . بدت حنان مترددة نوعاً ما لتقوم بذلك في المكتب الصغير فنهض راغب وقد فهم تخوفها وأغلق باب المكتب مما طمان حنانا قليلاً. اﻵن راحت حنان تغوي راغب النسونجي بان تراقص فردتي طيزها وقد بديا مثيرتين وهي تمشي إليه وعبره. نهض راغب ومشى غلى حنان السمراء واقترب منها. مباسرة يداه تحركتا إلى صفحتي طيزها الساخنة اللمكتنزة العريضة فأمسكهما وقال باشتهاء شديد:” الجزء ده محتاج يسترخي شوية وانت بتمشي….”</p><p> لمسته أثارت حنان السمراء وفهمت ما يرمي إليه. كان بالطبع يتحرش بجسدها. كان يمشي على ساخن صفحتي طيزها بشهوة عارمة حتى ينتهي بها إلى الفراش. فعلاً أستثيرت حنان السمراء من لمسات راغب النسونجي على طيزها وبذات الوقت يحاول ذكر راغب أن يخرق بنطاله من ثورته. كان يقترب منها وقد اقترب ذبه من طيزها الجميلة. راحت حنان السمراء تستشعر سخونته على جلد طيزها وقد علمت ما سينتهي إليه ذلك. سمحت له بذلك في نفسها فترجمته واقعاً؛ فهي في حاجة إلى عملها وكل محتاج بالضرورة مضطر لأن يتنازل. هناك هدف هو العمل والاستمرار والترقيات ويحول بينه وبينها راغب المشرف. إذن فلتزيحه عن طريقها مؤقتاً بأن تخمد نار شهوته، ولكن هل سيصل الامر إلى أخص خصائصها وهي بكارة كسها؟! لنرى. حركة أخرى من راغب النسونجي فالتصق ذبه بطيزها، بخرق طيزها. نظرت حنان السمراء إلى راغب النسونجي لتراه مرتاح الضمير ولا يأبه لصغر سنها بالنسبة له. فهي في الثانية والعشرين وهو في الأربعين. الحقيقة أن حنان السمراء قد اشتهت ذب راغب كذلك. من وراءها القت يدها لتصل إلى ذلك القضيب الهائجة لتمسكه. قبضت عليه بكفها وظل راغب النسونجي يتحسس مؤخرتها. تطاول ذب راغب في يد حنان من لمستها وقد راحت يدا راغب تصعد إلى التي شيرت. سريعاً أسقطه من عليها ليداعب بزازها من فوق الستيان الداكنة.</p><p> التفتت إليه وواجهته وراحت تتنفس عالياً وتتصاعد انفاسها. الحقيقة ان حنان قد ذاقت متعة الجنس من قبل إلا أنها لا زالت بنت عذراء في عرف المجتمع. فقد امتصت ورضعت بزازها من قبل. وها هو اﻵن راغب النسونجي يهصر بزازها بين كفيه. وصلت انامله إلى حلمتيها وراح يقرصهما مما دغدغ أحاسيس حنان السمراء كثيراً وأثارها. كانت قلقة فكانت ترمق الباب بشكل متكرر فلاحظ راغب وقال:” متخفيش… مفي حد يدخل من غير مأنا أدخله… تعالي مصلي….” . راح يجلس فوق كرسيه المتحرك وأخرج قميصه وسحب سحاب بنطاله فانطلق قضيبه الضخم في الهواء ناظراً إلى السقف. مشت إليه حنان باستثارة بالغة وأكبت عليه بيديها تمسجه وتفركه وقد ملأ كلتا كفيها. وضعت عليه شفتيها لتقبله في رأسه وأصله والبيضتين الضخمتين. راحت تدفعه إلى داخل فمها وقد أغلق راغب عينيه تأثراً من مصمصة فم حنان الحار الرطب لحشفته. راحت تمصصه وتعتصره بين لسانها وأسفل فمها. الحقيقة أن انتشاء راغب كان لا حدود له وحنان العذراء تلحس له وترضع ذبه. التقمته بكامله أو هكذا راحت تحاول فأحس راغب وكأنه في النعيم السرمدي وقد راحت يده تتحسس شعر حنان الحريري الأسود وتضغط رأسها إلى الأمام حتى تستوعبه بكامله. وبعد أن رضعته طيلة 5 دقائق وبرشته بحار رطب لعابها أخرجته من فمها لتستمني له وتفركه هبوطاً وصعوداً. كانت حنان تعرف كي تمتع رجلاً مثل راغب النسونجي رغم كونها بنت تحفظ بكارة كسها و ما زالت عذراء. نهضت حنان السمراء تحت التدريب وكانت على وشك أن تخلع تنورتها حتى أوقفها راغب النسونجي هامساً مشتهياً:” لأ سيبي لي أنا الشرف ده…. انتي بس نامي هناك بنصك…” وأشار إلى سطح المكتب. يبدو أن الشهوة لابد أن تعبر عن نفسها كاملة؛ فإذا أثيرت لابد أن تنتهي إلى غايتها وهكذا فعلت بحنان السمراء. أزال راغب جميع ما على سطح المكتب من نلفات وغيرها لتستقر حنان ويبدأ راغب النسونجي في تقبيلها في فخذيها وبينهما وكفاه قد حطت على كسها البكر وعانتها..</p><p>راح المشرف النسونجي يدلك كسها بكلتا كفيه حتى يثيرها ويذهب عقلها. راح إلى الزرار الوحيد في تنورتها وأفلته من عروته لتسقط بجذبة واحدة من يده. بان كلوت حنان السمراء الأسود والذي لم يلبث أن نزعه راغب النسونجي بحرارة فأذهله منظر كس حنان البكر؛ كان كساً ساخناً. راح يلعب في أطواءه وكسراته ويداعبه بأنامله مثيراً حنان مستثاراً هو نفسه. انقض عليه بشفتيه يبرش مشفريه الكبيرين ويلعقهما كما لو كان كلباً يلعق عظاماً. راحت حنان السمراء تطلق أنات المتعة:” أممم… أممم … أمممم… آآآآآآآآآآآآه…” ” كانت أسنانها العليا تقضم شفتها السفلى من متعتها اﻵسرة. فتح مشافر كسها وراح يدس لسانه فيه وقد تندى بماء شهوته. لم تتماسك حنان أما ذلك اللسان الماهر و هو يداعب باطن كسها فراحت تلقي بيديها على رأسه وتضغطها عليه وتضغط و راغب يزيد من إدخال لسانه حتى وصل غشائها . كان يلحس لها كسها ويده تداعب ذبه وقد تصاعدت شهوة حنان بشدة واستثيرت وانطلقت أناتها وتزايدت وتعالت مع الوقت. من باطن كسها الوردي إلى شفاف كسها راح راغب النسونجي يلعق ويقبل ويشفط ويمصمص وفي ذات الوقت يفرك ذبه وقد تجهز لفض البكارة. اعتدل وتموضع اﻵن بحيث يقطف زهرتها. بصق فوق قضيبه الهائج وفركه ثم شرع يستعد ويقعد من حنان السمراء مقعد النيك الممتع. أوسع ما بين فخذيها وقد أزال المقعد من طريقه حتى يتسنى له أن ينيكها. بالطبع ضاع صواب حنان وأبعدت بها الشهوة كل البعد عن التفكير بمعزلٍ عنها. انتظرت لثواني وقد تمددت يدها لتفرك كسها من شدة ولعها.</p><p>اقترب راغب النسونجي بقضيبه من بكارة كسها المتحرق للقائه وقد شعرت حنان بسخونته تلفح كسها. حتى سخونته مثيرة لها. في الواقع تناست أو نسيت حنان عفة جسدها. أمسكته بكفها وراحت تفرك رأسه بشفرات كسها وشقه البكر فأغمسته بسوائل شهوتها. رطبته بمائها. نعم فشهوتها انبجست على شكل سائل كسها الأبيض الضارب للصفرة. راحت تأن وهر تدعكه بكسها من عظيم إهاجتها. لم يستطع راغب الإمساك أكثر من ذلك وخصوصاً داخل مكتبه. دفعة بسيطة من وسطه في كسها فصرخت حنان السمراء إذ أحسست وكأن قضيباً محمياً دخل فيها. وكأن راغب كان يعلم رد فعلها فأسرع بكفه إلى فمها يكتم صيحتها. كتم آهاتها وهو في طريقه إلى ذبح بكارتها. راح يواصل دفعه عدة دفعات كي يولجه بكامله مما أنزل دموع حنان السمراء على خديها متألمة من فض بكارتها. وشرع راغب يتحرك إلى الوراء وإلى الخلف في كسها لينزع يده اآن من فوق فمها إلا أن حنان السمراء ما زالت تحس بلهيب كسها وآلامه نتيجة لخرقها. راحت تأن أنين الألم إلا أن راغب عرف كيف يغطي على ألمها بأن نام فوقها والتقم حلمتيها المنتصبتين في فمه واحدة تلو الأخرى وراح يمتصهما ويلحسهما ويمصمصهما بنعومة تارة وبعنفٍ تارة أخرى. كان ينيك كسها المفضوض حديثاً وقد أراق دمه على مشافره وهو يرتضع بزازها فيوازن بين رتم نياكته ورتم رضاعته. أصبحت حنان السمراء شبقة شهوانية من جراء ذلك وراحت تنيك راغب بأن تعلو وتهبط بنصفها وظهرها وتعلو عليه معتمدة على مرفقيها وتهز طيزها وهي ما زالت تتأوه وتأن وتتأفف فارتعشت وأتت شهوتها.</p><p>راح راغب النسونجي يرفع ساقيها لدرجة أن يُلصق فخذيها ببزازها مما أبان كسها بوضوح. راح يولج ذبه بكامله وينيك كسها بشدة فراحت حنان السمراء تأن من جديد وترتعش وراغب يعلو ويهبط بنصفه فوقها حتى أفرغ محتويات بيضتيه في كسها وقد شهق شهقة وكبس ذبه في كسها كبسة اطلق فيها منيه الدسم الغليظ في مفتوح كسها. إذن قطف المشرف النسونجي زهرة بكارة كسها و راح يشهق ويزفر وهي كذلك وراح يتبادلان القبلات الحارة ولكن هل انتهى العرض إلى ذلك؟ بالطبع لا، فراغب النسونجي شبق يريد أن يذوق طيزها البكر كما ذاق كسها. ترجلت حنان السمراء وأجنت ظهرها له معتمدة بيديها على سطح المكتب وقد أولته طيزها الحرى. في وضع النيك الكلابي. بصق راغب النسونجي فوق قضيبه وزيّته وغمسه في كسها غمسة فتأوهت وأخرجه واقترب من طيزها. كانت حنان خائفة إلا أنها شدد قبضة كفيه على طيزها وسدد رأسه في خرق طيزها. راح برقة يميل فوقها وقد أوسعت حنان خرق طيزها بأن فتحته بيديها وراح يدفع ذبه فدخل رأسه.” آآآآآى….” هكذا صاحت حنان فتريث وسكن راغب النسونجي ثم واصل فدفع فزمت حنالن مكن ألمها شفتيها وأغمضت عينيها وكزّت على أسنانها. دفعة قوية أخرى وغاص ذب راغب في قعر طيزها وتأوهت حنان آهة رنت في جنبات المكتب وكذلك راغب:” آآآآآآه… حامية أوووووووي…” . وراح ينيكها مستمتعاً إيما استمتاع وحنان متألمة أيما ألم فراح يلهيها ويعوضها بأن يدس أصبع يده في كسها فأخذت تشهق وتزفر حتى ارتعشت وقبضت بعضلات دبرها على قضيب راغب فأثارة حساسيته وأطلق نعرة الشهوة وتقوس ظهره ودك بشدة قضيبه فيها وألقاها. ألقى شهوته الثانية في أقل من سبع دقائق وكذلك حنان السمراء. لدقيقتين ارتاحا ومسحت لبنه من باطن فخذيها وارتدت ملابسها وكذلك راغب. فعلاً اجتازت بشرفها عقبة المشرف راغب بل وحصلت سريعاً على ترقية وهكذا الدنيا هات وخذ وقد علمت فيما بعد أن راغب قد أوعز غلى هبة أن تشرح لحنان النظام الذي يعمل به.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4348, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/efzolz36cy.jpg[/IMG] قصتي اليوم عن راغب المشرف النسونجي وحنان السمراء الجميلة تحت التدريب وبكار كسها لانها عذراء بنت في اواخر الثانية والعشرين. “آنسة حنان! انت معملتيش التقرير مظبوط للمرة التانية وأنا اللي مسئول قدام المدير مش انت.” هكذا عنف مشرف الشركة حنان الموظفة المحاسبة الجديدة معبراً عن سخطه تجاه أدائها في العمل وهي ما زالت تحت التدريب. حنان هذه فتاة سمراء ممشوقة القوام خريجة تجارة عين شمس حديثاً. حنان فتاة جذابة ساخنة الجسد لدنة العود ، ذات صدر نافر بارز متكور النهدين ومؤخرة بارزة للوراء باستعراض وفوقها كشح هضيم ناعم الملمس. حنان المحاسبة لم تلتحق ببشركة الصرافة إلا من أسبوعين تقريباً ويبدو أنها أراقت لعاب مشرف فرعها والذي يتولى أمر تدريب الموظفات الجديدات أو الموظفين الجدد. قالت لتعبر عن اضطهاد المشرف لها وتعتذر عن خطأها إن كان هناك خطأ:” أستاذ راغب أنا لسة متخرجة جديد وبقالي أسبوعين وتحت التدريب. ياريت تأخذ ده في الاعتبار..”. كشر راغب المشرف وقال:” لأ طبعاً… لأني أتوقع أنك تتعلمي من أخطاءك وتيجي تسالى الأول… مش تصرري على خطأك وشعان كده في فترة تدريب… فاهمة… أكلمي وقو لي ليا اللي مش فاهماه..”. غضب المشرف غير المبرر أثار اشمئزاز حنان الفتاة السمراء وخصوصاً بعد أن طلب منها أن تترك الغرفة فصفقت الباب خلفها بعنف وكاد أن يتهاوى. وهي في طريقها إلى مكتبها بدا عليها الضيق والامتعاض فلاحظت ذلك زميلتها القديمة هبة. اقتربت هبة منها وسالتها عما حصل. كانت حنان السمراء على وشك البكاء عندما تماسكت ورفعت وجهها إلى هبة وقالت بنبرة غاضبة :”أنا مش عارفة ارضي ازاي أستاذ راغب… كل شوية شخط ونتر انا تعبت… مش عارفة عايز ايه!” عند ذلك الحد ابتسمت هبة ابتسامة خبيثة لتستشيط غضباً حنان من ابتسامتها إلا أن الأخيرة أسرعت إلى تبرير موقفها وقالت:” بصي يا حنان… لو عاوزة تشتغلي معانا يبقى تفهمي…”. فنظر ت إليها حنان باستغراب مستفهمة لتواصل هبة:” بصي… راغب بصباص ونسو نجي وعينة زايغة وانت جميلة … وحلوة…. لازم تتعلمي نظام هات وخد … فاهمة….” . إلى اﻵن لم تفهم حنان السمراء وارتسمت على وجهها علامات الاستفهام لتفهم هبة نظراتها الحائرة وتكمل هامسة موضحة:” من اﻵخر… راغب عاوزك تطريها معاه… يعني دلعيه… يعني جسمك الحلو معاه هيفتحلك الأبواب المسدودة….. عشان ممتتعبيش نفسك هو بيزاولك عشان كدة….”. بدت حنان السمراء مندهشة غير مصدقة. فهي ما زالت عذراء بنت فهل يمكن أن تمنح بكارة كسها إلى راغب وهي ولم تمنح جسدها إلى أحد إلى اﻷن وأن آخر شيئ يخطر ببالها أن تمنح شرفها لرجل في الأربعين من عمره. ولكنها في الوقت ذاته تحتاج للعمل . فهي في حاجة ماسة إليه. فليس هناك من يعول أمها الأرملة وأخيها ما زال يدرس في الثانوية. وراغب هو المتحكم فيها لأنها ما زالت تحت التدريب وكل شيئ بيده ؛ فهو بكلمة منه انتقل غلى العمل وبكلمة منه لا اصلح للعمل حتى إن كنت كفؤ له. تلك الليلة لم تنم حنان وراحت تدير المسالة في رأسها من جميع الاتجاهات. دار صراع في راسها اختتمته بالحل الذي فيه الصواب. وهو أن تجاري راغب دون أن تعطيه بكارة كسها أو تفقد عذرتها. ولكن هل تستطيع حنان ذلك؟! لنرى فنحن ما زالنا في بداية الطريق. في الصباح استيقظت حنان ولبست أفضل ما عندها من تي شيرت أحمر ضيق تكاد بزازها تقفز منه وتنورة سوداء ضيقة فوق فخذيها الممتلئين وردفيها البارزين وقصيرة فوق الركبة. أبرزت حنان السمراء مفاتنها وجمالها الأخاذ الطبيعي وعندما أتى راغب إلى مقرر العمل لم يستطع أن يرفع عينيه من فوق جسد حنان الساخن. قبل راحة الغذاء بدقائق نادى عليها في مكتبه وكانت حنان مشرعة أسلحتها الأنثوية لتغريه. طلب منها راغب أن تراجع بعض التقارير وقال وعيناه يشيان بشهوته تتحرك صوبها:” حنان… ممكن تراجعي التقاري دى… رااجعي كويس ….” وابتسم لها فانحنت حنان فوق سطح المكمتب وأحنت نصفها ليكون في مستوى نظر راغب. تدلت بزازها الساخنة من التي شيرت المستدير الرقبة ورأىى وادي ما بينهما . عن عمد فعلت حنان ذلك. بالكاد ابتلع راغب ريقه وانتصب ذكره وراح يخبط في مقدمة بنطاله وهو يطالع النهدين المستديرين في حمالة صدرها. عن عمدٍ كذلك أطالت حنان انحناءاها ليحملق راغب ويشبع بل ليجوع أكثر وأكثر. سال لعاب راغب النسونجي على بزاز حنان لتكتفي حنان بهذا القدر من إثارة المشرف النسونجي راغب وتتوليه مؤخرتها وتمشي إلى الباب ببطء فتهبط فردة من ردفيها وتعلو أخرى لترضي شهوة راغب مشرف العمل. ظل راغب يفكر في وقت الغذاء بتلك البزاز العامرة الممتلئة وراح ينادي حنان بعد الانتهاء منه. اتت حنان السمراء إلى مكتبه ليطرب راغب أذنها معلناً:” بصي يا حنان… أنا لاحظت أسلوبك …. قصدي في التقرير تحسن خالص…. وأنا هرفع شغلك الممتاز ده للمدير… محتاجة تسألي في حاجة….” هكذا انتهى راغب النسونجي وهو يرمق جسدها بعيني ذئبٍ ضارٍ إلى الجنس. بلفعل تعجبت حنان من سرعة تحسن عملها ولم يمضي على آخر تقريع لها منه أربع وعشرين ساعة... علمت حنان السمراء تحت التدريب اﻵن أن عملها السابق لم يكن به خطأ وأن تحسنه إنما هو نار بزازها المغرية التي عملت عملها في نفس راغب النسونجي. نظرت حنان إلى وجه راغب مغتاظة ومازال الأول يرمق بزازها بشهوة أكالة فسألته:” طيب …ازاي ممكن احسن شغلي اكتر استاذ اغب … محتاجة أعرف…” . قال راغب النسونجي:” سؤال جميل…. ممكن توريني مؤهلاتك .. قصدي مهاراتك التانية غير شغل المحاسبة والصرافة …أنا عندي أسالة متعلقة بالجانب ده برده…” . فنظرت إليه حنان نظرة كما لو أنها لم تفهم وهي جد خبيرة بألاعيبه فواصل موضحاً:” يعني بتحبي هواية زي الرياضة أو أي نشاط تاني غير الشغل بتاعنا؟” . هنا ألقت حنان السمراء الطعم المناسب فقالت:” أيوة .. أنا كنت شغالة في الموديلنج أيام الجامعة…. وفغي مسابقات كمان…” هنا جرى لعاب راغب النسونجي لأنه يعلم كيف يوظف مهارته هذه لأغراضه الدنيئة. أضاف سائلاً:” يعني .. تعرف تمش مشية الرامب في موضة القطة… اللي يسموها الرامب وواك كات فاشون؟”. أجابت حنان:” اكيد… أنا كتير عملتها قبل كدة…” هنا ضجت عينا راغب بالرغبة الحارقة المشتعلة وذهنه لا تبرحه فكرة بكارة كسها وراح ينزل ريقه فوق شفتيه على جسد حنان السمراء الساخنة امامه وقال:” طيب ممكن توريني…” . بدت حنان مترددة نوعاً ما لتقوم بذلك في المكتب الصغير فنهض راغب وقد فهم تخوفها وأغلق باب المكتب مما طمان حنانا قليلاً. اﻵن راحت حنان تغوي راغب النسونجي بان تراقص فردتي طيزها وقد بديا مثيرتين وهي تمشي إليه وعبره. نهض راغب ومشى غلى حنان السمراء واقترب منها. مباسرة يداه تحركتا إلى صفحتي طيزها الساخنة اللمكتنزة العريضة فأمسكهما وقال باشتهاء شديد:” الجزء ده محتاج يسترخي شوية وانت بتمشي….” لمسته أثارت حنان السمراء وفهمت ما يرمي إليه. كان بالطبع يتحرش بجسدها. كان يمشي على ساخن صفحتي طيزها بشهوة عارمة حتى ينتهي بها إلى الفراش. فعلاً أستثيرت حنان السمراء من لمسات راغب النسونجي على طيزها وبذات الوقت يحاول ذكر راغب أن يخرق بنطاله من ثورته. كان يقترب منها وقد اقترب ذبه من طيزها الجميلة. راحت حنان السمراء تستشعر سخونته على جلد طيزها وقد علمت ما سينتهي إليه ذلك. سمحت له بذلك في نفسها فترجمته واقعاً؛ فهي في حاجة إلى عملها وكل محتاج بالضرورة مضطر لأن يتنازل. هناك هدف هو العمل والاستمرار والترقيات ويحول بينه وبينها راغب المشرف. إذن فلتزيحه عن طريقها مؤقتاً بأن تخمد نار شهوته، ولكن هل سيصل الامر إلى أخص خصائصها وهي بكارة كسها؟! لنرى. حركة أخرى من راغب النسونجي فالتصق ذبه بطيزها، بخرق طيزها. نظرت حنان السمراء إلى راغب النسونجي لتراه مرتاح الضمير ولا يأبه لصغر سنها بالنسبة له. فهي في الثانية والعشرين وهو في الأربعين. الحقيقة أن حنان السمراء قد اشتهت ذب راغب كذلك. من وراءها القت يدها لتصل إلى ذلك القضيب الهائجة لتمسكه. قبضت عليه بكفها وظل راغب النسونجي يتحسس مؤخرتها. تطاول ذب راغب في يد حنان من لمستها وقد راحت يدا راغب تصعد إلى التي شيرت. سريعاً أسقطه من عليها ليداعب بزازها من فوق الستيان الداكنة. التفتت إليه وواجهته وراحت تتنفس عالياً وتتصاعد انفاسها. الحقيقة ان حنان قد ذاقت متعة الجنس من قبل إلا أنها لا زالت بنت عذراء في عرف المجتمع. فقد امتصت ورضعت بزازها من قبل. وها هو اﻵن راغب النسونجي يهصر بزازها بين كفيه. وصلت انامله إلى حلمتيها وراح يقرصهما مما دغدغ أحاسيس حنان السمراء كثيراً وأثارها. كانت قلقة فكانت ترمق الباب بشكل متكرر فلاحظ راغب وقال:” متخفيش… مفي حد يدخل من غير مأنا أدخله… تعالي مصلي….” . راح يجلس فوق كرسيه المتحرك وأخرج قميصه وسحب سحاب بنطاله فانطلق قضيبه الضخم في الهواء ناظراً إلى السقف. مشت إليه حنان باستثارة بالغة وأكبت عليه بيديها تمسجه وتفركه وقد ملأ كلتا كفيها. وضعت عليه شفتيها لتقبله في رأسه وأصله والبيضتين الضخمتين. راحت تدفعه إلى داخل فمها وقد أغلق راغب عينيه تأثراً من مصمصة فم حنان الحار الرطب لحشفته. راحت تمصصه وتعتصره بين لسانها وأسفل فمها. الحقيقة أن انتشاء راغب كان لا حدود له وحنان العذراء تلحس له وترضع ذبه. التقمته بكامله أو هكذا راحت تحاول فأحس راغب وكأنه في النعيم السرمدي وقد راحت يده تتحسس شعر حنان الحريري الأسود وتضغط رأسها إلى الأمام حتى تستوعبه بكامله. وبعد أن رضعته طيلة 5 دقائق وبرشته بحار رطب لعابها أخرجته من فمها لتستمني له وتفركه هبوطاً وصعوداً. كانت حنان تعرف كي تمتع رجلاً مثل راغب النسونجي رغم كونها بنت تحفظ بكارة كسها و ما زالت عذراء. نهضت حنان السمراء تحت التدريب وكانت على وشك أن تخلع تنورتها حتى أوقفها راغب النسونجي هامساً مشتهياً:” لأ سيبي لي أنا الشرف ده…. انتي بس نامي هناك بنصك…” وأشار إلى سطح المكتب. يبدو أن الشهوة لابد أن تعبر عن نفسها كاملة؛ فإذا أثيرت لابد أن تنتهي إلى غايتها وهكذا فعلت بحنان السمراء. أزال راغب جميع ما على سطح المكتب من نلفات وغيرها لتستقر حنان ويبدأ راغب النسونجي في تقبيلها في فخذيها وبينهما وكفاه قد حطت على كسها البكر وعانتها.. راح المشرف النسونجي يدلك كسها بكلتا كفيه حتى يثيرها ويذهب عقلها. راح إلى الزرار الوحيد في تنورتها وأفلته من عروته لتسقط بجذبة واحدة من يده. بان كلوت حنان السمراء الأسود والذي لم يلبث أن نزعه راغب النسونجي بحرارة فأذهله منظر كس حنان البكر؛ كان كساً ساخناً. راح يلعب في أطواءه وكسراته ويداعبه بأنامله مثيراً حنان مستثاراً هو نفسه. انقض عليه بشفتيه يبرش مشفريه الكبيرين ويلعقهما كما لو كان كلباً يلعق عظاماً. راحت حنان السمراء تطلق أنات المتعة:” أممم… أممم … أمممم… آآآآآآآآآآآآه…” ” كانت أسنانها العليا تقضم شفتها السفلى من متعتها اﻵسرة. فتح مشافر كسها وراح يدس لسانه فيه وقد تندى بماء شهوته. لم تتماسك حنان أما ذلك اللسان الماهر و هو يداعب باطن كسها فراحت تلقي بيديها على رأسه وتضغطها عليه وتضغط و راغب يزيد من إدخال لسانه حتى وصل غشائها . كان يلحس لها كسها ويده تداعب ذبه وقد تصاعدت شهوة حنان بشدة واستثيرت وانطلقت أناتها وتزايدت وتعالت مع الوقت. من باطن كسها الوردي إلى شفاف كسها راح راغب النسونجي يلعق ويقبل ويشفط ويمصمص وفي ذات الوقت يفرك ذبه وقد تجهز لفض البكارة. اعتدل وتموضع اﻵن بحيث يقطف زهرتها. بصق فوق قضيبه الهائج وفركه ثم شرع يستعد ويقعد من حنان السمراء مقعد النيك الممتع. أوسع ما بين فخذيها وقد أزال المقعد من طريقه حتى يتسنى له أن ينيكها. بالطبع ضاع صواب حنان وأبعدت بها الشهوة كل البعد عن التفكير بمعزلٍ عنها. انتظرت لثواني وقد تمددت يدها لتفرك كسها من شدة ولعها. اقترب راغب النسونجي بقضيبه من بكارة كسها المتحرق للقائه وقد شعرت حنان بسخونته تلفح كسها. حتى سخونته مثيرة لها. في الواقع تناست أو نسيت حنان عفة جسدها. أمسكته بكفها وراحت تفرك رأسه بشفرات كسها وشقه البكر فأغمسته بسوائل شهوتها. رطبته بمائها. نعم فشهوتها انبجست على شكل سائل كسها الأبيض الضارب للصفرة. راحت تأن وهر تدعكه بكسها من عظيم إهاجتها. لم يستطع راغب الإمساك أكثر من ذلك وخصوصاً داخل مكتبه. دفعة بسيطة من وسطه في كسها فصرخت حنان السمراء إذ أحسست وكأن قضيباً محمياً دخل فيها. وكأن راغب كان يعلم رد فعلها فأسرع بكفه إلى فمها يكتم صيحتها. كتم آهاتها وهو في طريقه إلى ذبح بكارتها. راح يواصل دفعه عدة دفعات كي يولجه بكامله مما أنزل دموع حنان السمراء على خديها متألمة من فض بكارتها. وشرع راغب يتحرك إلى الوراء وإلى الخلف في كسها لينزع يده اآن من فوق فمها إلا أن حنان السمراء ما زالت تحس بلهيب كسها وآلامه نتيجة لخرقها. راحت تأن أنين الألم إلا أن راغب عرف كيف يغطي على ألمها بأن نام فوقها والتقم حلمتيها المنتصبتين في فمه واحدة تلو الأخرى وراح يمتصهما ويلحسهما ويمصمصهما بنعومة تارة وبعنفٍ تارة أخرى. كان ينيك كسها المفضوض حديثاً وقد أراق دمه على مشافره وهو يرتضع بزازها فيوازن بين رتم نياكته ورتم رضاعته. أصبحت حنان السمراء شبقة شهوانية من جراء ذلك وراحت تنيك راغب بأن تعلو وتهبط بنصفها وظهرها وتعلو عليه معتمدة على مرفقيها وتهز طيزها وهي ما زالت تتأوه وتأن وتتأفف فارتعشت وأتت شهوتها. راح راغب النسونجي يرفع ساقيها لدرجة أن يُلصق فخذيها ببزازها مما أبان كسها بوضوح. راح يولج ذبه بكامله وينيك كسها بشدة فراحت حنان السمراء تأن من جديد وترتعش وراغب يعلو ويهبط بنصفه فوقها حتى أفرغ محتويات بيضتيه في كسها وقد شهق شهقة وكبس ذبه في كسها كبسة اطلق فيها منيه الدسم الغليظ في مفتوح كسها. إذن قطف المشرف النسونجي زهرة بكارة كسها و راح يشهق ويزفر وهي كذلك وراح يتبادلان القبلات الحارة ولكن هل انتهى العرض إلى ذلك؟ بالطبع لا، فراغب النسونجي شبق يريد أن يذوق طيزها البكر كما ذاق كسها. ترجلت حنان السمراء وأجنت ظهرها له معتمدة بيديها على سطح المكتب وقد أولته طيزها الحرى. في وضع النيك الكلابي. بصق راغب النسونجي فوق قضيبه وزيّته وغمسه في كسها غمسة فتأوهت وأخرجه واقترب من طيزها. كانت حنان خائفة إلا أنها شدد قبضة كفيه على طيزها وسدد رأسه في خرق طيزها. راح برقة يميل فوقها وقد أوسعت حنان خرق طيزها بأن فتحته بيديها وراح يدفع ذبه فدخل رأسه.” آآآآآى….” هكذا صاحت حنان فتريث وسكن راغب النسونجي ثم واصل فدفع فزمت حنالن مكن ألمها شفتيها وأغمضت عينيها وكزّت على أسنانها. دفعة قوية أخرى وغاص ذب راغب في قعر طيزها وتأوهت حنان آهة رنت في جنبات المكتب وكذلك راغب:” آآآآآآه… حامية أوووووووي…” . وراح ينيكها مستمتعاً إيما استمتاع وحنان متألمة أيما ألم فراح يلهيها ويعوضها بأن يدس أصبع يده في كسها فأخذت تشهق وتزفر حتى ارتعشت وقبضت بعضلات دبرها على قضيب راغب فأثارة حساسيته وأطلق نعرة الشهوة وتقوس ظهره ودك بشدة قضيبه فيها وألقاها. ألقى شهوته الثانية في أقل من سبع دقائق وكذلك حنان السمراء. لدقيقتين ارتاحا ومسحت لبنه من باطن فخذيها وارتدت ملابسها وكذلك راغب. فعلاً اجتازت بشرفها عقبة المشرف راغب بل وحصلت سريعاً على ترقية وهكذا الدنيا هات وخذ وقد علمت فيما بعد أن راغب قد أوعز غلى هبة أن تشرح لحنان النظام الذي يعمل به. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
المشرف النسونجي وحنان السمراء تحت التدريب وبكارة كسها
أعلى