اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

المهمة الجنسية الساخنة مع السائحة الروسية في فندق الغردقة

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,640
الدولة
نودزاوي
Offline
pbu6ifz2bq.jpg

كانت المهمة الجنسية الساخنة مع السائحة الروسية في فندق الغردقة في صيف العام الماضي وكنت اعمل في فندق – لا داعي لذكر اسمه- في الغردقة المدينة السياحية المعروفة. دخلت غرفة السائحة الأجنبية الروسية الثلاثينية حاملاً في يدي صنية بها مناديل وزجاجات الويسكي. كانت السائحة الروسية تتحدث في الهاتف عندما أشارت إليّ أن أضع الصينية على المنضدة الصغيرة. وضعتها وحييتها بابتسامة وخرجت وتوجهت إلى ردهة الفندق الخمس نجوم الذي اعمل به لينادي عليّ المشرف العام للفندق فاقتربت منه. ساعتها علمت أن هناك سائحة ما تريد خدمة جنسية أو تطلب قواداً وذلك معروف في الفندق الذي أعمل به حيث يتم مرافقة الشباب المصري للسائحة طوال رحلتها مقابل أن يشبع شبقها الجنسي. ولكن لم يخطر على بالي أن أكون أنا المقصود بتلك الخدمة ذاتها.
الحقيقة أنني كم تمنيت أن أكون في موضع الشباب المصري الذين يعملون مرافقين للسائحات ويستمتعوا بالجنس والمال أيضاً. فكثير من الأجنبيات يقصدن الغردقة وفنادق مقصودة بعنيها لإشباع غرائزهن الجنسية غير المشبعة مع أزواجهن في أوروبا. المهم دنوت من المشرف العام لهمس في أذني:” روح لغرفة 21 السائحة ماريتا هناك وعاوزك تسمع كلامها وتبسطها كويس… كانت محتاجة واحد في اسرع وقت وانا شايف انك تقدر تقوم بالمهمة دي…. تقريباًَ هي شاورتك عليك….”. أخذت من الدهشة ومن الفرحة في ذات الوقت لأني لم يخطر لي على بال أن أذوق سيدة أجنبية وروسية بالأخص؛ لأني أعشق الروسيات. بالطبع شكرت المشرف وتصنعت أن ذلك عمل فقط ولم أبد كثير اهتمام إلا أنني كنت أكاد أطير من الفرحة. في طريقي إلى هناك مشطت شعري السائح الأسود بأصابعي وتأكدت من أناقة هندامي وقرعت الباب وأذنت لي ودخلت. دخلت لأجد ماريت السائحة الروسية الساخنة تحتسي كأس الويسكي في يدها وكانت مضطجعة على الكنبة الطويلة الممدة بتي شيرت فضفاض وكلوت أزرق. شق كسها كان بادياً من الكلوت فأثارتني كثيراً. راحت تحيني وتبسم لي وتتطلع في وكأنها تقدر مدى قوتي وفحولتي. أشارت إلي أن أغلق الباب ففعلت وراح تسألني بالإنجليزية ما معناه:” اسمك ايه.. وعمرك كام..؟ فأجبت:” فوزي 24 سنة..” ابتسمت واتسعت عيناها:” حلو خالص…. طيب انت عارف انت جاي ليه هنا …..؟” . بالطبع ذلك سؤال قد يتحرج من الإجابة عليه الكثيرون غير أن السائحة لابد أن تعرف أني شجاع وجريء وذلك جزء من المهمة الجنسية الساخنة المبعوث فيها فقلت وقد نظرت إلى عينيها بثبات:” أيوم مدام عارف كويس..” . فراحت تحملق في عينيّ بابتسامة خفيفة ثم رفعت كأس الويسكي إلى شفتيها وابتلعت ما فيه ثم نهضت.
دنت مني ريتا السائحة الروسية ثم توجهت مباشرة إلى بيت القصيد! أمسكت بكفها ذبي الذي تمطى في يدها ثم أطبقت عليه بكفها اليسرى وكأنها تقدر حجمه وهي تبسم لي برقة. إذن أعجبها حجم ذبي ذلك الذب الفرعوني الأصيل والذي يقدر ب17 سم. ثم عادت إلى الكنبة وأرخت ظهرها ليها وسألتني:” ما ذا كنت اعرف السترب تيز سكس او ما شاهدت الأفلام الجنسية الإغرائية؟” بصراحة صدمت وأحسست بالاستثارة معاً وأجبت :” ايوم مدام اتفرجت عليها…” . أجابت وقد رفعت حاجباً وأرخت الآخر:” انا عاوزاك تعمل كدا… حاول تخلي ذبك يشد واحدة واحدة وبالراحة… أحنا مش مستعجلين وانا كلمت مشرفك… تقدر فوزي؟” قلت :” ماشي.. مع أني معملتهوش قبل كدة بس هحاول ..” ابتسمت السائحة اروسية الثلاثينية وقالت:” عاوزاك تهيجني وتخلي ناري تولع قبل ما ادو وق ذبك الحلو ده .. ” . كان شيئاً غير مألوفاً لي ولكن كان على أن أحاول بكل طاقتي فأنا سأتقاضى مبلغاً ، دولارات وغير ذلك هذه التجربة الجنسية ى الساخنة الأولى لي مع الأجانب. شرعت افكك أزرار قميصي وكنت استغرق في كل زرارا 10 ثواني ثم بعد أن انتهيت من أزرار القميص دنوت من السائحة الروسية ماريتا ورحت ادعك ذبي في وجهها, حاولت أن تقبض على ذبي بكفها اليمنى إلا أنني استدرت سريعاً ثم ببطء رحت استدير راجعاً لأواجهها تارة أخرى لأفكك أزرار بنطالي واحد وراء الآخر. استغرقت وقتاً طويلاً وأنا افكك أزراره حتى انتهيت إلى سحابه ووضعت أصابعي فوقه. أحسست الرغبة الجنسية تكاد تقفز من عيني السائحة الروسية لتلمس ذبي غير أني لم أسمح لها بذلك مطلقاً أو للآن على أقل تقدير. ثم سحبت السحاب ببطء ورحت اخرج ذبي ببطء كذلك لترى ذبي مطبوع بلباسي الداخلي. بدت وقد نفذ صبرها لتلمسه .من فرط استثارتها راحت السائحة الروسية تخلع ثيابها؛ فالقت أولاً التي شيرت مظهرة بزازها السمينة الممتلئة ذات الحلمتين البنيتين الفاتحتين وقد تحت إبطيها قليلاً من الشعر . كان منظراً مثيراً فانتفض ذبي وأخذ ينبض. ثم راحت تخلع كلوتها وتنزله سريعاً. اقتربت مني السائحة الروسية بعد ذلك وسحبتني إلى الفراش. القتني بدفعة من كفيها في صدري فاستلقيت وألفت بجسدها إلى جانبي.
ثم قعدت وراحت تمد يدها غلى ذبي وراحنت تلعب به ورحت لأخففف من شبقها انزع سلبيليبرز لها فتناولته وراحت تضغطه وراحت تسال:” هل نكت اي واحدة زي قبل كدة؟” لأجيب صادقاً:” في جمالك بصراحة ابداً…” فابتسمت السائحة الروسية الساخنة وراحت تولي ذبي اهتمامها. راحت تضغط على بيضتي المتورمتين ولم أستطع التحمل والسيطرة فرحت ألقي بنفسي تحت ابطيها العقهما والحسهما وراحت هي تدعك ذبي النابض بقوة. ثم انها ومما اصارني ولم أتوقعه راحت تلتقم ذبي في فيها الساخن الرطب لينتصب كما لم ينتصب من قبل. عيناي اغمضت جفنيهما سريعاً من شعوري باللذة الجنسية وهي تلوك ذبي بلسانها وأسنانها. راحت تمصصه لأصل انا بفمي إلى حلمتي بزازها الناعمتين والتقمهما واحدة تلو الاخرى وأبدأ في مصهما مصاً يكفيني العمر كله! اطلقت المزي من ذبي واحسست أنها استعدت وانا أيضاً لاجل المهمة الجنسية الساخنة داخل فندق الغردقة. شمخ ذبي وتوتر واصبح ناظراً للاعلى لتستلقي بعد ذلك من ذات نفسها وقد اشتعلت النيران الجنسية داخل كسها النظيف الأبيض الوسيم جداً. أشارت إلى فأكببت بوجهي غلى كسها الصقه فيه وطالما الحقيقة اشتهيت مثل ماريتا السائحة الروسية. رحت اخرج لساني لأمتعه بوضعه على شفتي كس السائحة اروسية ماريتا وامشي به فوقهما. كان ملمسهما ناعماً وساخناً. اصدرت انة ثم انة ثم أنة .أمسكت بفخذيها بشدة ورحت اوسع ما بينهما زيادة ورحت امكن نفسي منها</span>
راح لساني يلعب بكسها وببظرها في أعلاه ورحت أدسه داخله وأستدير به واسحبه واولجه لأجدها تتأوه وتان وقد القت بكفيها على رأسي كي تضغط بهما على راسي وكأنها تخشى ان اتركها في قمة نشوتها. تندى كسها بما يشبه المزي عند الرجال وتذوقه لساني. رحت أولج سبابتب اليمنى في خرق طيزها الحامي لتتاوه بشدة وراحت تداعب شعر راشي وتلقي برجليها فوق ظهري فأثارتني كما استثرتها. شلت بمفي من عانتها وأمسكت ذبي بيدي وجاء الدور كي انيكها في تلك المهمة الجنسية الساخنة في فندق الغردقة. رحت أقعد منها مقعد الرجل من المرأة في موضع النيك ووضعت رأس ذبي فوق شق كسها النابض المرتعش الشفتين. رحت أصعد به وأهبط بنين مشافر كسها فدغدغت أحاسيسها الجنسية لدرجة أن كسها كان ينبجس منه سائل لطخت رأس ذبي المتورمة. أولجت رأس ذبي في شق كسها فأحسست بحرارة هناك تفوق حرارة جو الغرفة! كان كس السائحة الروسية حاراً وكأنّ الويسكس فعل أفاعيله. دفعت ذبي فغاص إلى منتصفه فيها وأحسست بالتفاف كسها حوله لجسامته. ثم أمسك للحظات حتى أن السائحة الروسية من الشهوة الجنسية المفرطة عندها ألقت بذراعيها حول كتفي تسحبني فوقها علامة على أني لابد أن أبدأ في مهمتي الجنسية في الصميم. لابد أن أنيكها الآن.
وضعت كلتا يدي على وسطها السمين ورحت أدفع دفعة واحدة لتصدر من السائحة الروسية الساخنة آهة عالية أعقبها أنين ممتع لي ولذبي. غاص ذبي أخيراً إلى باطن كسها والقيت بجسدي فوقها ورحت ألثمها وتلثمني بشدة وشبق أشد . اشتد شبقها وأن أنيكها في مهمتي الجنسية الساخنة واستمررت طيلة عشر دقائق وأنا أفلحها أسفلي وقد رفعت ساقيها وأدخلتني إلى وسطها ورحت أحرك وسطي صعوداً وهبوطاً وذبي يحدث ظطيطاً من أثر سوائل كسها . علت أناتها وتعالت آهاتها وأنا متواصل أنيكها حتى راحت ترطن:” نيكني نيكني كماااان… آآآه نيكني ..آآآآه… أووووه واووووو…. أووووف… نيك كسي …. أههحححححح..” . وتصاعدت أناتها وآهاتها وراحت لا تكتفي بقوة نياكتي لها بل راحت تضاعفها بأن تدفع بطيزها إليّ كي يتضاعف الإصطدام وكأنما أرادت أن أشق رحمها نصفين! ارتعشت أكثر من مرة وضاق ذبي بكسها وهو يعتصره مطلقة ماء شهوتها إلا أني كنت قد ابتلعت الفياجرا وإلا لم أكن لأصمد أما السائحة الروسية في مهمتي الجنسية الساخنة في فندق الغردقة. أخرجت ذبي وراحت تنقلب في وضع الدوجي ستايل لتبرز لي كسها وخرق طيزها من الخلف. السائحة تريد المتعة ؛ إذن فلتأخذها! تموضعت خلفها وصوبت ذبي في شق كسها ورحت أضغط في كسها المملوء بسوائله وهي تتقاطر منه. دفعت فانزلق ذبي بسهولة ورحت أخترقها من خلفها في كسها طيلة خمس دقائق أخرى لتطلق أنات أخرى وهي تدفع بطيزها تجاه ذبي وتصفعه بكسها فعلا صوت نياكتنا حتى خلت أن الناس قد تجمهرت حول غرفتنا يستوحون الإثارة والمتعة منا! كان ذبي يتحرك كما لو كان صاروخاً يشق الفضاء غير أنه صاروخ ولكنته يشق كس السائحة الروسية في المهمة الجنسية المثيرة التي ألقيت إليّ فتلقفتها بشغف واقتدار. كان ذبي يدور في مهبلها سريعاً وكأنها شنيور يخرق جدار من الحائط أو العجين إذا شئت. رحت أنيكها بشدة وقد أحسست أن بيضتيّ قد توترتا فعلمت أن لبني قد تولد من الاستثارة وأن الفياجرا مفعولها قد بطل من ساعة من الاستثارة والنياكة حتى شهقت وكبست وأمسكت بكتفيها وقد نسيت أنها السائحة الروسية من عظيم نشوتي وشددت عليها وكأنها زوجتي ملكي وهي تصرخ بشدة حتى ارتعشت وارتعشت معي وقذفت مهمتي الجنسية الساخنة داخل كس السائحة الروسية في فندق الغردقة. الجدير بالذكر أن آخر السهرة أو المهمة شكرتني جداً حينما قذفت لأني أوصلتها إلى قمتها الجنسية من النشوة وهو ما لم تخبره في حياتها. اعترفت لها ساعتها أن ذلك حصل حينما أنستني نشوتي اعتبارات أن ذلك مهمة ونسيت نفسي وتخيلت أني أنيك زوجتي فتفهمت ما أقوله ولم أكن متزوج ولكن نسيت إحساس أنها مهمة وكفى. من يومها وهي كل ما تزور مصر تطلبني لرفقتها إلى اآن.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى