قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
النور و الظلام /السلسلة الاولى /(ابن الشيطان)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دريڤ و وتين" data-source="post: 618646" data-attributes="member: 126759"><p><em>النور و الظلام15 </em></p><p><em> اهلاً مجدداً. </em></p><p><em>(الجزء الرابع: مجزرة العاصمة الجديدة). </em></p><p><em>(في قرية هاكوري). </em></p><p><em>كنت انا (مايكل) جالس على مقدمة عربة ضخمة يجرها حصان اسود ضخم و تحمل العربة الكثير من جذوع الاشجار المقطوعة و ارتدي تيشيرت اسود ممزق و قديم و بنطال ابيض متسخ و حذاء بوت عسكري حديدي اسود صدء و اضع فأس على فخذي و اسير في شوارع القرية الى السوق حيث ابيع حطبي و احضر من هناك البقالة لعائلتي الصغيرة السعيدة و توقفت امام متجر صغير يبيع الفحم و نزلت من العربة و علقت فأسي على حزامي خلف مؤخرتي و استقبلني (داقر: شاب اشقر فرنسي الملامح عينيه خضراء جميلة يرتدي قميص بدائي اخضر و بنطال اسود متسخ و حذاء خشبي مسطح جسمه مفتول العضلات و طوله 170سم و عمره 25 سنة) . </em></p><p><em>داقر (بابتسامة) : مايكي كيف حالك يا اخي الا تزال قرد بين الجبال. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : هذه حي الحياة يا اخي لابد ان نعمل لكي نطعم أبنائنا. </em></p><p><em>و عانقني بقوة. </em></p><p><em>داقر (بهدوء) : واو كمية جميلة كالعادة. </em></p><p><em>انا (بمرح) : و آمل ان احصل على نقود جميلة كالعادة. </em></p><p><em>داقر (بهدوء) : اسف يا صاح لكن السيولة قليلة اليوم سوف اعطيك ربع الثمن اليوم و عد للباقي غداً. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : لا بأس يمكنني شراء الطعام بهذا. </em></p><p><em>داقر (بابتسامة) : اشكرك يا اخي. </em></p><p><em>و ساعدته على انزال الحطب من العربة و كان يعاني في حمل الجزع الواحد و كنت احمل جزع بكل يد بسهولة رغم حجمي الذي لا يوحي بالقوة أبداً (شيطان في النهاية) . </em></p><p><em>داقر (بسخرية) : لا تزال قوتك لا إنسانية ايها القرد. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : اللهم لا حسد. </em></p><p><em>و وضعنا الحطب في مخذنه الصغير المجاور للمتجر. </em></p><p><em>داقر (بتوتر) : لكن الا تخاف من العمل بهذا القرب من الغيلان سمعت انهم يأكلون البشر؟. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : انها مجرد اشاعة يا اخي صدقني لقد عاشرت الغيلان بما يكفي لاقول لك انهم بشر من الداخل مثلنا تماماً. </em></p><p><em>داقر: لقد رأيت كتائب من الجنود تتحرك اليوم عبر القرية الى العاصمة الجديدة رافدين. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : هل بنوا عاصمة جديدة بالفعل. </em></p><p><em>داقر: اجل بعد سقوط العاصمة المقدسة تحت قبضة الخائن بآڤال و سمعت ان الجيش المظلم توقف عن مهاجمة البشر نهائياً. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : ربما توصلوا لاتّفاقية وقف اطلاق نار او ما شابه. </em></p><p><em>داقر (بانزعاج) : ليتهم يفعلون ذلك و ينهون الامر بدون قتل الشعب البريء في صراعهم على السلطة لكن اظن ان الملكة المقدسة تنوي شن هجوم كبير لاستعادة العاصمة المقدسة اخبرتك كانت جيوش الغيلان تمر من قريتنا طول يوم امس منذ الصباح و حتى المساء و لقد عد الصغار اكثر من 100 الف غول في تلك الجيوش. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : توقف عن شغل بالك بأمور الحكومة و الا تم اعتقالك بتهمة التجسس ا. ما شابه اراك لاحقًا يا اخي. </em></p><p><em>و اخذت منه 5 جنيهات برونزية (نقود قليلة جداً) و وضعتها في جيبي و ركبت عربتي. </em></p><p><em>انا لنفسي (بتوتر) *اجل هذا لا يعنيني في شيء الملكة المقدسة مهمتها حماية الشعب و انا جزء من الشعب ليس علي القتال مجدداً لست مضطر لقتل احدهم مجدداً فقط مهمتي هي ان اكون اب لابنائي و زوج لزوجتي فقط هذا كل واجبي *. </em></p><p><em>(في العاصمة الجديدة). </em></p><p><em>كانت يوريانا واقفة على شرف قصر الوالي و بجانبها يقف هايمدال و شوزا و ليريل و كلاوس و ينظرون للجيوش المتحدة الواقفة امامهم في تشكيلات عسكرية باهرة في حديقة القصر و كان هافيد و غامورا يرتديان الكيمونو المميز للغيلان و خلفهم اكثر من 100الف غول على ظهور الخيل و في السماء هناك اكثر من 50 الف إلف يركبون على ظهور الخيول المجنحة البيضاء و يحلقون فوق حديقة القصر و في شوارع المدينة امام القصر تقف دوروثي (مرافقة الملكة آسي وصفها في الجزء الاول) و خلفها اكثر من 70الف إلف يركبون على ظهور الهايفيز الخاصة بهم (كائنات تشبه الديناصورات النباتية بحجم الخيل العادية) و بجانبهم يقف (كانوس: امير الاقزام: شاب شعره اسود يرتدي درع حديدي متكامل لا يظهر منه سوى راسه وجهه وسيم لديه لحية سوداء كبيرة و يضع فأس ضخم على ظهره جسمه مفتول العضلات و طوله 80 سم و عمره الظاهري 30 سنة (ان استثنيت الطول طبعاً) و عمره الحقيقي 500 سنة) يركب على ظهر ماعز اسود بدين و خلفه اكثر من 60 الف قزم يركبون على ظهور الماعز. </em></p><p><em>ليريل (بهدوء) : تمنيت لو انتظرنا حتى يستعيد الجيش لياقته بالكامل بعد المعارك الضارية الاخيرة. </em></p><p><em>يوريانا (بتوتر) : كنت سأنتظر و التزم بالدفاع فقط لو هاجمنا بآڤال بجيشه لكن توقفه عن الهجوم فجأة لا يبشر بالخير أبداً. </em></p><p><em>كلاوس (بغضب) : معك حق لقد انتظرنا اربعة ايام بالفعل ان روح بريكا نتنظرنا لننتقم لها. </em></p><p><em>شوزا (بابتسامة) : الانتقام لن يعود الاموات للحياة يا عزيزي. </em></p><p><em>يوريانا (بحقد دفين) : لكنه سيريح قلوب الاحياء يا مولاي. </em></p><p><em>و قفزت من فوق الشرفة و طار حصانها المجنح الجديد هيكارت و استقبلها على ظهره قبل ان تصل الى الارض و حلقت حول جيوشها من فوقهم. </em></p><p><em>يوريانا (بصرخة قائد) : ايها الجنود اليوم سوف نطهر العاصمة المقدسة بدماء بآڤال و اليوكاي القذرون و نرسل ارواحهم الى السماء ك تحية لشهدائنا الذين سقطوا هناك و نرسل رسالة الى شياطين الجحيم بأن ارض يوغيدو لا تغزا و تحتل أبداً. </em></p><p><em>و صاح الجيش المتحد بصيحة حرب مدوية. </em></p><p><em>يوريانا (بصرخة قائد) : اتبعوني. </em></p><p><em>و طارت نحو بوابة العاصمة و خلفها كتائب الإلف في الهواء و الجيش على الارض و قبل ان تتجاوز البوابة حتى رأت شهاب اسود يشق السماء بضوء بنفسجي ساطع و ضرب قصر الوالي بقوة و انتشرت منه رياح سوداء رهيبة غطت العاصمة الجديدة كلها. </em></p><p><em>يوريانا (صوت سعال) : ماذا يحدث هنا. </em></p><p><em>ليريل (بتوتر) : لدي شعور سيء حيال هذا!.. </em></p><p><em>شوزا (باستمتاع) : انها اول هجمات العدو. </em></p><p><em>كلاوس: ارسلوا فرق كشافة الى المدينة لنعرف ماذا حدث هناك. </em></p><p><em>و فجأة خرج الالاف من الهياكل العظمية المدرعة من بين الدخان الاسود الكثيف الذي يغطي الشوارع. </em></p><p><em>ليريل (بصدمة) : الجيش المظلم!. </em></p><p><em>يوريانا (بتوتر) : كيف وصلوا الى هنا بهذه السرعة؟. </em></p><p><em>شوزا (باستمتاع) : توقفوا عن الثرثرة هجوم!. </em></p><p><em>و انطلق على ظهر حصانه و خلفه كتائب الغيلان و بقية الجيش المتحد ثابت في مكانه ينتظر التعليمات و قطع شوزا رؤوس العشرات من الهياكل العظمية في طريقه و ابناءه و جيشه خلفه يطلقون صيحات الحرب و يقطعون العظام بقوة و فجأة انطلقت كرة نارية ضخمة من بين الدخان و ضربت صدر شوزا بقوة و سقط هذا الغول من على ظهر حصانه بقوة على ظهره. </em></p><p><em>غامورا (بلوعة) : ابي!. </em></p><p><em>هافيد (بحزم) : احذروا هناك مدفعية تطلق علينا. </em></p><p><em>و انطلقت العشرات من الكرات النارية الضخمة من بين الدخان و نسفت اجساد الغيلان مع خيولهم نسفاً و انطلقت اشعة الليزر من قرون الخيل المجنحة من السماء نحو الدخان و ارتفعت اصوات الانفجارات المدوية داخل الدخان. </em></p><p><em>يوريانا (بحدة) : شوزا سما اتبع التعليمات رجاءً. </em></p><p><em>شوزا (بابتسامة) : حسناً حسناً. </em></p><p><em>و نهض من الارض و درعه و ملابسه محترقة و ليس يستره سوى بعض القماش المحترق حول خصره و يمسك سيف بيده و اخر في فمه و اتخذ وقفة قتالية و اختفى و ظهر في وسط الدخان الكثيف ولوح بسيفيه بقوة و انطلق هلالان (2هلال) احمران من سيفيه بقوة و انقشع الدخان فوراً و كان خلفه الاف من اليوكاي يشبهون غنم تمشي على اقدام مثل البشر و عارين تماماً و قضبانهم الضخمة متدلية بين ارجلهم و عيونهم الحمراء المرعبة متوهجة بشدة و هنالك (هيكارك: شاب مفتول العضلات عاري تماماً لديه قرون سوداء ضخمة مثل الثور و يحمل في كتفه انبوب مدفع ضخم جسمه نحيف للغاية و لا يبدو عليه القوة أبداً لديه ذيل رفيع مثل ذيل الثور يمتد خلف قدميه بطول 3 امتار طوله 150متر و عمره 20سنة) و يطلق كرات نارية ضخمة على شوزا الذي تصدى لها بسيفيه بسهولة و ركض نحوه بسرعة و قطع له رأسه بقوة و سقط هيكارك جثة هامدة. </em></p><p><em>شوزا (بهدوء) : لقد قتلت اليوكاي الحقير اذاً لماذا لا يزال هاؤلاء البشعين حولي. </em></p><p><em>و هجم عليه بقية اليوكاي من كل اتجاه و اخذ شوزا يقتلهم بسرعة كبيرة لكن اعدادهم لا تقل أبداً. </em></p><p><em>ليريل (بحزم) : شوزا سما هاؤلاء جميعهم يوكاي فإحذر. </em></p><p><em>شوزا (باستمتاع) : هههههههه لقد فتحت فالهالا ابوابها على مصراعيها لنا اليوم. </em></p><p><em>لوسيڤيرو (داخل عقل شوزا) : و لماذا لا تكون الدنيا هي من فتحت لك ابوابها على مصراعيها انك قوي و ضخم لماذا ترضى بأن تكون تابع دائماً لغيرك. </em></p><p><em>شوزا (باستمتاع) : لاني لا ارغب بهراء الحكم هذا انا املك الاراضي السبعة بالفعل و لا نية لي في غيرها. </em></p><p><em>و قطع رأس احد اليوكاي بقوة و تفادى ضربة سيف الاخر برشاقة و حطم جمجمة الثالث بقدمه بقوة و أضاءت سيوفه بضوء احمر ساطع و اختفى و ظهر وسط اليوكاي و تساقط جثثهم خلفه و تابع قتلهم بقوة و استمتاع. </em></p><p><em>(عالياً في السماء). </em></p><p><em>كانت كتائب إلف الرياح تمطر اليوكاي و الهياكل العظمية بالليزر بقوة و فجأة حلقت مسوخ لها اجسام اقزام و اجنحة خفافيش مرعبة من حديقة قصر الوالي اليهم. </em></p><p><em>ليريل (بحزم) : لا تهلعوا انها مجرد حشرات طائرة لا ترقى لمستوى إلف الرياح العالي ارسلوهم الى الجحيم كما تشاء جلالتها. </em></p><p><em>إلف الرياح (بحماس) : الموت لليوكاي!. </em></p><p><em>و اخذوا يطلقون السهام على المسوخ بقوة و المسوخ تتساقط على الارض جثثاً هامدة و اخذت المسوخ تطلق موجات صوتية عالية من افواهها على الخيول المجنحة التي صرخت بفزع و اخذت تدور حول نفسهل في الهواء مثل المجانين و اسقطت الكثير من إلف الرياح من على ظهورها الى الارض و اسرعت المسوخ تتخطف الإلف الساقطين من السماء بمخالبها الضخمة و تقطعهم ارباً في الهواء و امطرت السماء دماءاً زرقاء لامعة على الارض. </em></p><p><em>(في شوارع المدينة). </em></p><p><em>النور و الظلام 16.</em></p><p><em>كان كلاوس يركب على ظهر ماعزه و خلفه كانوس ابنه البكر و جيوش الاقزام و يركضون في الشوارع و في اياديهم مطارق ضخمة و يسحقون بها رؤوس اليوكاي و الهياكل العظمية في الشوارع. </em></p><p><em>كلاوس (بصرخة قائد) : لا اريد اي مسخ قذر في هذا المدينة اقتلوا الجميع. </em></p><p><em>الاقزام (بصرخة حماس) : حاضر ايها الزعيم. </em></p><p><em>و فجأة برز ثعبان اسود ضخم من الارض بحجم هائل و فمه بحجم منزل كامل و لسانه الاسود المشقوق بطول 9 امتار و لديه اربعة عيون حمراء متوهجة كالجمر و انتفخت خدوده و اطلق كرة خضراء لزجة نحوهم و اصابت مقدمة جيش الاقزام بقوة و ذاب جسد كلاوس و ابنه البكر و نصف جيشه مثل الطين في وجه مضخة الماء (لا اريد استعمال تشبيه مقزز) و انتشرت الدماء على الارض بغزارة و هبطت ليريل من السماء و هي تركب على ظهر حصانها المجنح و اضاء سيفها بضوء ازرق ساطع و ضربت به رأس الثعبان بقوة و جرحته جرح عميق و صرخ الثعبان بألم و التفت لها و اطلق عليها العشرات من الكرات الخضراء الحارقة و ناورت بسرعة و هي في الهواء و قفزت من على ظهر حصانها المجنح الى ظهر الثعبان و غرزت سيفها في جلده السميك و انزلقت على ظهره الى الارض و سيفها يمزق جلده بالطول حتى مكان هبوطها و دمه الاسود يتساقط على الارض مثل الشلال و جحظت عيون الثعبان و سقط جثة هامدة فوق بقايا جثث الاقزام. </em></p><p><em>ليريل (بهدوء) : آمل ان تنتظرنا هناك يا كلاوس سما. </em></p><p><em>و فجأة ظهر (دميون روس: يوكاي جسمه جسم إلف رياح شاب عينيه حمراء كالدم شعره اسود حريري ناعم يضع سيف ضخم على ظهره و يثبته بسلاسل حديدية تحيط بصدره العاري يرتدي بنطال اسود محترق و حافي القدمين على يديه مخالب سوداء طويلة وجهه وسيم نوعاً ما بشرته سوداء مثل الليل جسمه رياضي طوله 170 سم و عمره 31 سنة) و مزق لحم كتفها بمخالبه و غطت دماءها الزرقاء اللامعة ظهرها و تدحرجت على الارض بسرعة و التفتت له. </em></p><p><em>ديمون (بسخرية) : يالك من مخيفة يا جلالتك.</em></p><p><em>ليريل (بألم) : ايها الوغد لا تتحدث بلغة الإلف أبداً. </em></p><p><em>(لغة الإلف مميزة و خاصة بهم لا يتحدث بها سوى الإلف من كل الانواع و لا يعلمونها لأي كائن آخر) . </em></p><p><em>ديمون (بسخرية) : لا اتحدث بلغة الإلف لكنها لغتي أيضاً. </em></p><p><em>ليريل (بغضب) : يبدو انك تريد الموت باكراً ايها المسخ. </em></p><p><em>و و ظهرت كرة زرقاء متوهجة في يدها و القتها على سيفها بسرعة و اضاء سيفها بضوء ازرق ساطع و هجمت به على ديمون بسرعة و تفادى ديمون هجومها و مزق لحم صدرها بمخالبه بقوة و عضت ليريل على شفتها السفلى بألم و استدارت له بسرعة و قطعت له يده اليمنى بقوة من المرفق و تطاير دمه الاسود على وجهها و قفز ديمون للخلف. </em></p><p><em>ديمون (باستمتاع) : هههههههه رغم كل الظلام الذي يسري في عروقك الان لا تزالين بهذه الحدة انت مذهلة حقاً يا جلالتك. </em></p><p><em>و سحب سيفه من ظهره بيده الوحيدة و اضاء سيفه بضوء بنفسجي ساطع و هجم به عليها بقوة و تصدت له بسيفها بقوة و تراجعت سبع خطوات للخلف. </em></p><p><em>ليريل لنفسها (بتوتر) <em>ما هذه القوة ان ضربته جعلت عظامي تهتز داخل جلدي!</em>. </em></p><p><em>و قفز ديمون عالياً في الهواء و دار حول نفسه بسرعة و ضرب سيفها بسيفه بقوة و تراجعت خطوة للخلف و اختفت و ظهرت خلفه و قطعت له يده اليسرى من الكتف و سقط سيفه على الارض مع يده و تدفق دمه الاسود على الارض بغزارة. </em></p><p><em>ليريل (ببرود) : مهما كنت قوي فإنك لا تستحق الوقوف في امام ملكة الإلف أبداً. </em></p><p><em>ديمون (بابتسامة) : اعرف هذا يا جلالتك. </em></p><p><em>و بسرعة استدار لها و ركلها بقدمه على سيفها بقوة و سقط على ظهرها و ركل سيفه بقدمه بقوة و طار سيفه في الهواء و امسكه بفمه بسرعة و سقط فوقها بقوة و تصدت لسيفه بسيفها بقوة و انكسر سيفه نصفين و سحبت خنجرها من حزامها و طعنته به عدة طعنات سريعة على صدره و جحظت عيونه و مات فوقها فوراً و رفعته بركبتها بعيداً عنها و نهضت بصعوبة. </em></p><p><em>لوسيڤيرو (داخل عقل ليريل) : يا الهي كم انت بارعة و ذكية و سريعة لا يمكن ان يكون لهذا العالم ملكة مقدسة غيرك. </em></p><p><em>ليريل (ببرود) : ان اصبح الإلف الشبه خالدين ملوكاً على هذا العالم فلن يتغير الحاكم أبداً و لو اصبح ظالم او طماع فسوف يدمر عالمنا الجميل لذا خضعت لتاج البشر المقدس قبل الف سنة مضت و لن اغيير رأيي بسبب ظروف سوف تتغير قريباً خلال 100 او 200 سنة فقط. </em></p><p><em>(في القصر). </em></p><p><em>كانت كتائب إلف الصحاري بقيادة دوروثي تخترق صفوف اليوكاي على ظهور الهايفيز خاصتها بقوة و تكاد تبلغ بوابة القصر الداخلية و فجأة اهتزت الارض بقوة و ارتفعت اجزاء من صخور الارض و تشكلت على شكل عمالقة حجرية بحجم الغرف (18 متر) و اطلقت صرخات مرعبة. </em></p><p><em>دوروثي (بحزم) : لا تهلعوا انها لم تصل إلى حجمها الكامل بعد يمكننا القضاء عليها هيا اروهم قوة إلف الصحاري الحقيقيّة. </em></p><p><em>إلف الصحاري (بحماس) : النصر لنا!. </em></p><p><em>و قفزوا عالياً من فوق ظهور الهايفيز الى اكتاف العمالقة و اخذوا يطعنونهم في أعينهم برماح طويلة و تساقطت العمالقة على الارض بقوة و تحطمت الى حجارة مجدداً و فجأة تشكل من الارض (داونز: وحش حجري اسود جسمه من الحجر عاري تماماً جسمه مفتول العضلات عينيه حمراء متوهجة فمه و انفه منحوتة في الحجر طوله 5 امتار و عرضه 3 متر اوصاف اثاث اعلم) و يحمل في يده عامود حجري بحجم عامود الانارة و اطلق صرخة مرعبة من حلقه. </em></p><p><em>دوروثي (بحزم) : دعوا هذا الشيء لي و اقتحموا القصر ابحثوا عن اي ناجين و اخرجوهم الى مخيمات الاطباء خارج العاصمة حالاً. </em></p><p><em>إلف الصحاري (بحماس) : علم. </em></p><p><em>داونز (بصوت مرعب) : لا تكوني مغرورة هكذا ايتها الإلفية الصغيرة. </em></p><p><em>و اختفت دوروثي و ظهرت خلفه و سيوفها في ايديها و استدار داونز اليها بسرعة لا تتناسب مع وزنه أبداً و تصدى لضربة سيفيها بقوة و تراجعت دوروثي خطوتين للخلف و اختفت و ظهر فوقه في الهواء و أضاءت سيفيها بضوء ازرق ساطع و هبطت عليه من الاعلى بقوة و رفع داونز عاموده للاعلى بشكل افقي و تصدى به لضربة سيفيها بقوة و تطاير الشرار من عاموده و سيفيها بقوة و انزلت جسمها للاسفل بسرعة و ضربته على صدره بركبتيها على صدره بقوة و تشققت صخور صدره بقوة و سقط على ظهره و هبطت امامه و بسرعة ضربها على قدميها بساقه الصخرية بقوة و انكسرت ساقها من قوة الضربة و سقطت على جنبها بقوة و نهض داونز بسرعة و رفع عاموده بسرعة و حاول ضربها على رأسها به و وضعت سيفيها بشكل متقاطع امامها و تصدت بها لضربة عاموده بقوة وتشققت سيفيها و رفعت ساقها السليمة حتى مستوى صدرها و ركلته بها على ساقه بقوة و سقط للخلف بقوة و نهضت بسرعة على ساق واحدة و رفعت سيفيها للاعلى و أضاءت سيفيها بضوء ازرق ساطع و سقطت فوقه بقوة و اخترقت سيفيها صدرها الحجري من جهتي اليمين و الشمال بقوة و خرجت من ظهره و انطفأ ضوء عينيه فوراً و تفكك جسمه لصخور فوراً و نهضت بصعوبة و اخذت تعرج الى داخل القصر و وجدت البوابة الداخلية محطمة و الدم الازرق اللامع مسكوب على الارضية و جثث الالاف من جنود إلف الصحاري منتشرة على ارضية القصر و كانت ممزقة بصورة فظيعة و رأت اخر ما تبقى منهم يحاصرون (لينكارت: فتاة شقراء عينيها حمراء كالدم وجهها اية في الجمال عارية تماماً صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها بحجم الشمام و لديها حوافر بدل الاقدام و ذيل فروي كثيف و قصير مثل ذيل القرد يتدلى من بين فلقات مؤخرتها و لديها قرون مثل قرون الماعز على رأسها طولها 140 سم و عمرها 17 سنة) تحمل سيوف قصيرة معكوفة الانصال مثل الاهلة و بجانبها (دوكبر: شاب مفتول العضلات لديه اربعة ايادي على ظهره و اثنان مكان ايادي البشر الطبيعية و اربعة اصابع على كل قدم و بشرته حمراء كالدم و يرتدي بنطال حديدي فقط طوله 5 امتار و عمره 30 سنة) يمسك بسكاكين ضخمة في كل يد من اياديه الستة و (هايز: شاب جسمه نحيف كأنه يعاني من سوء تغذية بشرته سوداء مثل الليل يرتدي بدلة عسكرية رمادية و يضع كاب عسكري على رأسه و حذاء بوت عسكري جلدي ثقيل على قدميه طوله 160 سم. و عمره 19سنة) و يحمل قوس في يده و يعلق كنانة سهام على ظهره و يلصق ظهره مع ظهر لينكارت و يمطر إلف الصحاري بسهامه و كانت دوكبر الستة تتحرك بسرعة رهيبة لدرجة انهم لا يستطيعون حركتها و يقطع إلف الصحاري بسرعة رهيبة و لينكارت تقاتل إلف الصحاري بضراوة رهيبة. </em></p><p><em>دوروثي (بحزم) : هل هناك اي ناجين؟. </em></p><p><em>إلف 1 (بتوتر) : لم نستطع بلوغ الطوابق العليا لنتأكد أبداً. </em></p><p><em>دوروثي (بحزم) : انسحاب شامل دعوهم لي. </em></p><p><em>إلف 2.: لا تكوني متهورة يا سيدتي؟. </em></p><p><em>دوروثي (بصرامة) : هذا أمر. </em></p><p><em>و انتفضت اجساد إلف الصحاري بقوة و بدأوا يتراجعون. </em></p><p><em>دوكبر (بسخرية) : يبدو انه لدينا جندية مجنونة. </em></p><p><em>هايز (بابتسامة) : هل تريدين الذهاب الى فالهالا لهذه الدرجة ايتها الإلفية الصغيرة. </em></p><p><em>لينكارت (بابتسامة) : احب هذا النوع من النساء جداً. </em></p><p><em>دوروثي (بحزم) : توقفوا عن الثرثرة و هاجموني ايها المسوخ. </em></p><p><em>هايز (بغضب) : بكل سرور ايتها العاهرة. </em></p><p><em>و اطلق ستة سهام نحوها بقوة و تصدت لها بسيفيها بقوة و اختفت و ظهرت بينهم و تصدت لسكاكين دوكبر بسيفيها بسرعة و اصابها سهم من سهام هايز على كتفها من الخلف بقوة و خرج رأس السهم من مقدمة كتفها بقوة و ظهرت لينكارت على يمينها بسرعة و تصدت لسيفيّ لينكارت بقوة و ركلت هايز على صدره بقوة و سقط هايز على ظهره بقوة و جرحتها احدى سكاكين دوكبر على خدها بقوة و تدفق دمها الازرق اللامع على وجهها و سقط الوشاح الذي يغطي وجهها و كان فمها مشوه بحريق فظيع. </em></p><p><em>دوكبر (بابتسامة) : لماذا تخفين هذا الجمال يا صغيرتي. </em></p><p><em>(في ذكريات دوروثي). </em></p><p><em>كانت إلفية صغيرة تلعب بين اشجار النخيل في واحة لانهاير عاصمة إلف الصحاري عندما رأت احد الهايفيز الصغيرة ترضع من امها و اسرعت و جلست تحت ضرع الهايفيز الام و اخذت ترضع معه حتى شبعت و نامت و فجأة النور و الظلام 17.</em></p><p><em>ظهر تنين اسود ضخم شارد من سرب تنانين الجيش المظلم و اخذ يحرق الواحة بضراوة و احترقت الهايفيز الام و هي حية و تساقطت بعض السوائل الزائبة من لحم و عظم الهايفيز الام على فم دوروثي و شوهه لها تماماً و اخذت تصرخ بألم فظيع و اسرعت امها لها وسط المعركة بين فرسان إلف الصحاري و التنين و اخذتها الى منزلهم الذي هو عبارة عن كوخ خشبي مصنوع من جزوع النخل و طهرت لها الحريق و غطت لها فمها بالوشاح الاسود. </em></p><p><em>امها (بابتسامة) : و الان عدتي جميلة كما كنت. </em></p><p><em>دوروثي (بابتسامة) : اشكرك يا امي. </em></p><p><em>(بعد عشر سنوات). </em></p><p><em>كانت دوروثي إلفية مراهقة ترتدي درع حديدي فضي و و تتمرن مع بقية اناث إلف الصحاري بالسيوف الخشبية بقوة و كانت وحدها تواجه 50 إلفية من اقرانها و لم تستطع ولا واحدة منهن لمسها حتى و اقتربت الملكة آسي (وصفها في الجزء الاول) من ساحة التدريب ببطء و توقفت الإلفيات عن التمرين فوراً و ركعن لها باحترام. </em></p><p><em>آسي (بابتسامة) : انت اقتربي. </em></p><p><em>و اقتربت منها دوروثي و هي تنظر للارض من شدة الاحترام للملكة و تكاد تسقط على وجهها من شدة التوتر و وضعت آسي يدها على كتف دوروثي برفق و ارتجفت دوروثي بقوة و امسكت آسي بطرف الوشاح الاسود و امسكت دوروثي بيد آسي تلقائياً لتمنعها من كشف ما تخفيه عن الاخرين لكن آسي سحبت الوشاح بأي حال و اغمضت دوروثي عينيها بسرعة فهي لا تحب تلك النظرة المشفقة التي تعلوا وجوه الإلف الاخرين عندما يرون تشوهها و فجأة احست بشيء دافئ يلمس فمها و فتحت عينيها بسرعة و وجدت شفاه الملكة آسي على شفتيها تقبلها بسرعة. </em></p><p><em>آسي (بابتسامة) : لا تخفي هذا الجمال يا صغيرتي. </em></p><p><em>(في الوقت الحالي). </em></p><p><em>دوروثي (بصرخة غضب) : لا تقلد كلمات جلالتها ايها المسخ الحقير. </em></p><p><em>و أضاءت سيفيها بضوء ازرق ساطع للغاية مثل شموس صغيرة و دارت حول نفسها مثل اعصار مضيء (مجازاً) و قطعت ايادي دوكبر الستة من المرافق بقوة و تطاير دمه الاسود على جسمها و القت سيفيها عالياً في الهواء و امسكته من عنقه و جذبته نحوها بسرعة و اصابت سهام هايز ظهر دوكبر و خرجت من صدره و مات دوكبر فوراً و ركلت على صدره بقوة و سقط جسمه على صدر هايز بقوة و سقطا معاً أرضاً و اختفت و ظهرت خلف لينكارت التي استدارت لها بسرعة و اخذن يتبارزن بسرعة كبيرة و جرحت لينكارت دوروثي على كتفها و صدرها و خصرها و قطعت دوروثي ذراع لينكارت من الكتف و جرحتها على فمها و انفها و صدرها بقوة و تغطت اجسام المحاربات بالدم الاسود و الازرق و اختفت لينكارت و ظهرت خلف دوروثي و اخترق سيفها ظهر دوروثي و خرج من خصرها و بسرعة و طعنت دوروثي لينكارت التي خلفها مباشرة على قلبها و سحبت سيفها من صدرها بسرعة و هو مغطى بالدم الاسود و و خرج الدم من فم لينكارت بغزارة. </em></p><p><em>لينكارت (بابتسامة) : مذهلة!. </em></p><p><em>و سقطت على ظهرها جثة هامدة و نهض هايز بسرعة و اطلق تسعة سهام متتالية على دوروثي بسرعة و تصدت لها بسيفيها بسرعة و اختفت و ظهرت خلف هايز و قطعت له رأسه بسرعة و انتزعت القوس و كنانة السهام منه و ارتدتهم على ظهرها و اخذت تعرج الى داخل القصر اكثر. </em></p><p><em>لوسيڤيرو (داخل عقلها) : يالك من محاربة سريعة و مخلصة و شغوفة لكن اخلاص و شغفك في المكان الخاطئ. </em></p><p><em>دوروثي (ببرود) : لا يوجد مكان خاطئ هنا انه المكان الذي حددته جلالتها لذا لابد انه المكان الصحيح للموت فيه. </em></p><p><em>و تابعت طريقها الى داخل القصر اكثر. </em></p><p><em>(في مكان اخر). </em></p><p><em>كانت يوريانا تقود كتائب إلف الرياح عالياً في السماء و تقاتل جحافل تنانين الجيش المظلم بضرواة. </em></p><p><em>يوريانا (بحزم) : انشروا السرب الثاني على الجهة الشرقية و السرب الثالث من تحت التناين اتركوا مساحة امنة بين كل فارس و اخر لكي لا نحترق جميعاً معاً. </em></p><p><em>إلف الرياح (بحماس) : علم ايتها الملكة المقدسة. </em></p><p><em>و فجأة ظهر (بوغين: تنين اسود ضخم لديه جناحين ضخمة جداً لدرجة انه يحجب نور الشمس عندما يحلق فوقها عنقه ضخم طويل مثل الثعبان و رأسه يشبه رؤوس السحالي مع قرون صغيرة نسبياً منتشرة على رأسه مثل الاشوك الضخمة و لديه اربعة عيون حمراء على وجهه و ذيله اسود ضخم طويل في نهايته كرة سوداء ضخمة مزينة بأشواك ضخمة و لديه قدمين ضخمة ذات اربعة اصابع ثلاثة في المقدمة و الخامس في المؤخرة (مثل قدم الديك) و عليها مخالب ضخمة مثل السيوف (مجازاً) و عرضه (من الجناح الى الجناح المقابل) 70 متر و طوله (من رأسه حتى ذيله) 100 متر ) و على رأسه (فاين: رجل ضخم مثل الرجل الاخضر بشرته سوداء مثل الليل جسمه مفتول العضلات مثل لاعبي كمال الاجسام يحيط خصره و عورته السفلى بتنورة من الحديد فقط و باقي جسمه كله عاري طوله 10 امتار و عرضه 3 امتار و يضع سيف ضخم جداً على ظهره و يثبته بسلاسل حديدية تحيط بصدره العاري حافي القدمين عينيه حمراء متوهجة كالجمر و اصلع) جالس على رأس بوغين و يمسكه من احدى قرونه. </em></p><p><em>فاين (بابتسامة) : هيا يا صديقي فلنرسل تحية صغيرة الى الملكة المقدسة سما. </em></p><p><em>و انفتخت خدود بوغين و اطلق نار سوداء كثيفة من فمه و اخذ يحرك رأسه يميناً و يساراً و ناره تسقط الخيول المجنحة من السماء مثل الحمام المشوي. </em></p><p><em>يوريانا (بصرخة قائد) : لا تهلعوا! انتشروا في السماء لتفادي النيران و ركزوا على سد الجبهة الجوية و اتركوا هذا الشيء لي. </em></p><p><em>و اطلق بوغين صرخة مرعبة. </em></p><p><em>فاين (بابتسامة) : اعرف اعرف يا صديقي سنخرس غرورها هذا قريباً. </em></p><p><em>و حلقت يوريانا مع حصانها المجنح الجديد هيكارت نحو بوغين بسرعة الريح (مجازاً) و اطلق بوغين عدة كرات نارية ضخمة نحوها و ناور هيكارت نيران بوغين بسهولة و سحبت يوريانا سيفها من خصرها و ظهرت كرة زرقاء متوهجة في يدها و القتها على سيفها بسرعة و اضاء سيفها بضوء ازرق ساطع و هبط هيكارت اسفل عنق بوغين بسرعة و رفعت يوريانا سيفها للاعلى لكي تطعن بوغين في عنقه و بسرعة قفز فاين من فوق عنق بوغين و امسك باطراف عنقه بيديه و ركل يوريانا على انفها بقوة و سقطت يوريانا من على هيكارت من ارتفاع شاهق و اطلق هيكارت صرخة غضب مدوية و هبط للاسفل خلف يوريانا بسرعة و عاد فاين الى قمة رأس بوغين بسرعة و هبط بوغين خلف هيكارت بسرعة و اطلق نار سوداء كثيفة من فمه نحوه و امسك هيكارت بحذاء يوريانا بفمه و جذبها نحوه بسرعة و النار خلفه و امسكت يوريانا بقرن هيكارت الوحيد بسرعة و ركبت على ظهره بصعوبة (في هذا الوضع جسم هيكارت ساقط للاسفل بشكل رأسي مثل الصاروخ) و ثبتت قدميها حول بطنه لكي لا تقع و تابع هيكارت السقوط للاسفل بقوة حتى لامست قدميه القبة الضخمة في سقف القصر باقدامه الامامية و ثبت اقدامه عليها و دار بجسمه نصف دورة سريعة و هبط بقدميه الخلفية بسرعة على القبة الضخمة و اطلق اشعة الليزر الداكنة من قرنه بقوة نحو بوغين و اخترقت اشعته النيران الكثيفة و اصابت بوغين في احدى عيونه اليسرى بقوة و تدفق ددمم بوغين الاسود على وجهه و صرخ بغضب و تابع الهبوط نحو القصر بقوة و هو يمطره بكرات نارية ضخمة و ركض هيكارت على القصر باقدامه الاربعة بسرعة و هو يحمل يوريانا على ظهره و الكرات النارية الضخمة تنفجر خلفه و على جانبيه و قد نامت يوريانا بصدرها على ظهره تماماً (مثل راكبي دراجات السباق) و اخذت الشظايا المتطايرة من انفجارات الكرات النارية الضخمة تتطايؤ من فوقها بقوة حتى وصل هيكارت الى حافة سقف القصر و قفز من فوقه من ارتفاع 10 طوابق نحو الحديقة و فرد اجنحته البيضاء بقوة و طار بارتفاع منخفض حتى كادت اقدامه تلمس الارض و رفع بوغين اجنحته الضخمة للاعلى بقوة و هبط بقدميه الضخمة التي تشبه اقدام الطيور على قبة القصر و تشقق سقف القصر من ثقل وزنه و اطلق نار سوداء كثيفة نحو هيكارت الذي مال على جانبه و عبرت النيران من اسفل بطنه و نهضت يوريانا و استقامت في جلستها على ظهر هيكارت و لوحت بسيفها نحو بوغين بقوة و انطلق هلال ازرق ضخم نحوه و في نفس اللحظة سحب فاين سيفه الضخم من ظهره و ظهرت كرة سوداء مظلمة في يده و القاها على سيفه بسرعة و اضاء سيفه بضوء بنفسجي ساطع و لوح به بقوة و انطلق هلال بنفسجي ضخم من سيفه و تصادم مع هلال يوريانا بقوة و تلاشى هلالها فوراً و تابع هلاله طريقه نحوها و امسكت يوريانا بسيفها بيديها الاثنتين و ضربت به هلال فاين بقوة و انشق سيفها لكن تلاشى هلاله فوراً و اطلق هيكارت صرخة غضب. </em></p><p><em>يوريانا (بحزم) : لا تهلع يمكنك فعلها انا اعرف هذا. </em></p><p><em>و عبر هيكارت من بوابة القصر بسرعة و ضربت نيران بوغين البوابة بقوة و ذاب حديد البوابة بقوة تحت حرارة النيران الرهيبة و حلق هيكارت عالياً في السماء و حلق بوغين نحوه بقوة و هبط هيكارت نحو بوقين بشكل معكوس (قدميه للاعلى و ظهره و رأسه للاسفل) و تشبثت يوريانا بشعره الابيض بكل قوتها لكي لا تقع فلقد كان من اكبر المحرمات عند الإلف وضع لجام على الخيل المجنحة (و كونها الملكة المقدسة فهي مجبرة على احترام كل تقاليد شعوبها المختلفة) و رفعت سيفها للاعلى و اضاء سيفها بضوء ازرق ساطع للغاية مثل مصباح قوي و لوحت به بقوة و انطلق منه هلال ازرق ضخم و في نفس اللحظة اطلق هيكارت اشعة الليزر الداكنة بقوة و لوح فاين بسيفه بقوة و انطلق منه هلال بنفسجي ضخم و في نفس اللحظة اطلق بوغين نار سوداء كثيفة و اخترق شعاع هيكارت نيران بوغين بقوة و اخترق حلقه معها و خرج من مؤخرته و تدفق معه ددمم اسود ثقيل من ثقب ضخم في مؤخرة بوغين و هوى جسمه للارض مثل الصخرة و تصادم هلال فاين مع هلال يوريانا بقوة و تلاشى هلالها فوراً و تابع هلاله طريقه نحوها و بسرعة دار هيكارت حول نفسه حتى عاد لوضعه الطبيعي في الهواء و اطلق شعاع الليزر الداكن بقوة و تصادم شعاعه مع هلال فاين و اخترقه بقوة و تابع طريقه نحو بوغين و اخترق جبينه بقوة و خرج من مؤخرة رأسه و جحظت عيونه و سقط مع تنينه جثة هامدة والنور و الظلام 18.</em></p><p><em>و تنهدت يوريانا بارتياح شديد. </em></p><p><em>يوريانا (بابتسامة) : ارأيت اخبرتك انك تستطيع فعلها. </em></p><p><em>و اطلق هيكارت صهيل سعيد (الصهيل هو صوت الخيل الطبيعية و لا اعرف كيف يفترض ان يكون صوت الخيل المجنحة مثل الطيور ام مثل صوت الخيل الطبيعية لذا كتبته هكذا). </em></p><p><em>و ربتت على شعر عنقه الحريري بيدها برفق و حلق بها الى السماء لتكمل قتال التنانين المظلمة مع قوات إلف الرياح. </em></p><p><em>(عودة الي). </em></p><p><em>كنت في الحظيرة الصغيرة امام منزلي الصغير و احلب الماعز على دلو حديدي صغير و انتيهت من ملئه بالحليب من ضرع اغنامي النحيفة و حملته و ذهبت الى المطبخ و رأيت زوجتي سهيلة ترتدي مريلة الطبخ فوق بجامة رمادية ضيقة تبرز جمال مؤخرتها الطرية و تعمل على شي كبد الماعز على النار ببطء و وقفت خلفها و عانقتها من الخلف و ضربتني على يدي بملعقة كبيرة برفق. </em></p><p><em>سهيلة (بمرح) : استحي يا رجل ان بناتك في الخارج. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : انهن في منزل الجيران يدرسن اللغة هناك. </em></p><p><em>و طبعت قبلة على مؤخرة عنقها و اخذت اعصر بزازها ببطء. </em></p><p><em>سهيلة (بشهوة) : اااح على الاقل انتظر حتى انهي الطبخ. </em></p><p><em>انا (بشهوة) : عندما تنتهين سوف يحضر الصغار من الخارج سأفعلها بسرعة. </em></p><p><em>و امسكت بربطة المريلة بفمي و حللتها بفمي بسرعة و سقطت المريلة على الارض و فتحت ازرار البجامة بسرعة و اخرجت بزازها عبرها و اخذت اعصرها بقوة و سهيلة تأن بصوت منخفض و تواصل الطبخ بيديها و بسرعة انزلت بنطالها مع لباسها الداخلي دفعة واحدة و جلست على ركبتي و اخذت اقبل فلقات مؤخرتها بنهم و العق كسها من الخلف. </em></p><p><em>سهيلة (بشهوة) : ااااااه ااااااه ااااااه اااح اااح اااح ااااااه ااااااه اووووف اووووف ااااااه اااح اااح اااح اااح ااااااه اووووف ااااااه اااح ااااااه اووووف اووووف ساقذف ساقذف. </em></p><p><em>و الصقت وجهي مع مؤخرتها و فتحت فمي و اندفع عسل كسها اللزيز المسكر في فمي بقوة و اخذت اشربه و انا اداعب بظرها بلساني في نفس الوقت و استندت على طاولة الطبخ و كادت تسقط وجهها على نار الموقد و اخذت تتنفس بقوة و تتشنج و نهضت بسرعة و اخرجت قضيبي و وقفت خلفها و ادخلت قضيبي في كسها من الخلف و امسكت بزازها بيدي من الخلف و اخذت اضاجعها بقوة. </em></p><p><em>سهيلة (بشهوة) : ااااااه ااااااه ااااااه ااااااه اووووف اووووف ااااااه اووووف ااااااه اااح ااااااه اووووف اووووف اووووف ااااااه اووووف ااااااه اووووف ااااااه اااح اااح اااح على مهلك لن استطيع ااااااه الطبخ ااااااه هكذا. </em></p><p><em>و اخذت ابطء من رتم دخول قضيبي فيها و عادت لشي الكبد و تقليبه على النار بالملعقة و انا اعصر بزازها ببطء و اضاجعها برومانسية و بطء شديد و اقبل مؤخرة عنقها بقوة حتى اترك علاماتي الزرقاء عليها و اصابعي تقرص على حلماتها بقوة. </em></p><p><em>سهيلة (بشهوة) : ااااااه ااااااه ااااااه اااح اااح اااح ااااااه اووووف ااااااه اووووف ااااااه اااح ااااااه اووووف اححححححححح ساقذف ساقذف. </em></p><p><em>و اخرجت قضيبي منها بسرعة و جلست على ركبتي و الصقت وجهي مع مؤخرتها بسرعة فأنا من عشاق عسل كس زوجتي الحبيبة و لا احب ان يفوتني شرابه أبداً و اخذت اشربه بقوة و لساني يداعب بظرها برفق لكي احفز كسها على اطلاق المزيد من هذا الشراب المسكر حتى هدأت تماماً و حينها وقفت على بعد خطوة منها و جذبتها من كتفها حتى استدارت الي و التهمت شفتيها بفمي و رفعت ساقها على كتفي و ادخلت قضيبي في كسها من الامام و هي استندت على يدها اليسرى على الطاولة و اخذت تقلب الشواء بيدها اليمنى و وجهها مستدير نحو الطبخ و كسها في اتجاهي و انا اضاجعها بقوة أحياناً و اهدء من رتم دخول قضيبي فيها أحياناً اخرى. </em></p><p><em>سهيلة (بشهوة) : ااااااه ااااااه ااااااه اااح ااااااه ااااااه ااااااه ااااااه اووووف ااااااه ااااااه ااااااه اااح ااااااه اووووف اححححححححح اححححححححح اووووف ااااااه ااااااه ااااااه اااح ااااااه ااااااه اااح اااح اااح ااااااه اووووف ااااااه. </em></p><p><em>و ظلنا هكذا حتى سمعت صوت اقتراب خطوات من باب الحظيرة و ضحكات بنات صغيرات و بسرعة اخرجت قضيبي منها و حملت ملابسي و ذهبت الى الحمام لاغتسل و ارتدت سهيلة ملابسها بسرعة و ربطت المريلة على خصرها مجدداً و عادت لشي الكبد و كسها يتقطر عسلاً. </em></p><p><em>سهيلة (بابتسامة) : ياله من قرد مجنون. </em></p><p><em>و كنت اغتسل في الحمام و قضيبي منتصب بشدة و لم اشأ الخروج وسط بناتي هكذا فأخذت امارس العادة السرية بسرعة لمدة ربع ساعة لكن قضيبي الملعون رفض ان يقذف أبداً (شيطان في النهاية) و طرق باب الحمام برفق. </em></p><p><em>بيلى (بهدوء) : ايها العم مايكي؟. </em></p><p><em>انا (بشهوة) : اجل؟. </em></p><p><em>بيلى (بألم) : اسفة لكني بحاجة للحمام بشكل عاجل. </em></p><p><em>انا (بتوتر) : لماذا؟. </em></p><p><em>بيلى: لدي مغص سيء. </em></p><p><em>و ارتديت ملابسي بسرعة و فتحت الباب و دخلت بيلى بسرعة و لاحظت نظرت عينيها المثبتة على قضيبي المنتصب الظاهر للاعمى من تحت ملابسي بسرعة قبل ان اغادر. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : يا للمراهقات!.</em></p><p><em>سهيلة (بهدوء) : ما خطب المراهقات. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : جميلات جداً. </em></p><p><em>سهيلة (بمرح) : احذر من لسانك ايها القرد و الا حرمت عليك الجبال مجدداً. </em></p><p><em>انا (بسخرية) : حتى الجبال نفسها لا يمكنها حرماني منها. </em></p><p><em>و ذهبت الى غرفتي المشتركة مع سهيلة بالطبع و اخذت فأسي المستند على جانب الباب و علقته خلف مؤخرتي و وضعت وشاح ابيض ثقيل حول عنقي بسبب برودة الاجواء في قمم الجبال و خرجت من المنزل و كان هوبي يتبارز مع الصغار في ساحة القرية مع اقرانه من صغار الحي و كانت فرونيكا جالسة فوق حصاني تحاول قيادته لكن حصاني بايثون كان عنيد للغاية و يرفض ان يقاد لأي شخص غيري. </em></p><p><em>فرونيكا (بانزعاج) : ابي ان بايثون سان يتصرف معي بلؤم!. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : اسف سأتحدث معه بعد العودة من العمل. </em></p><p><em>فرونيكا (بجدية) : هذا وعد؟. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : انا لا اقطع وعوداً يا صغيرتي. </em></p><p><em>فرونيكا (بغضب طفولي) : دائماً تقول نفس الجملة. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : اسف لكني وعدت عجوزاً قبل زمن طويل أن لا اقطع وعوداً مجدداً أبداً. </em></p><p><em>و امسكتها من ابطيها و رفعتها للاعلى و انزلتها على الارض و سحبت بايثون من لجامه ال العربة و ثبتها على سرجه و ركبت عليه و انطلقنا الى الجبال. </em></p><p><em>(في العاصمة الجديدة). </em></p><p><em>كان الجيش المتحد (جيش يوغيدو المتحدة) يسحب جثث اليوكاي و عظام الهياكل العظمية الى كومة كبيرة من الجثث و العظام امام بوابة المدينة و في ساحة المدينة هنالك الكثير من المصابين و المرضى الذين يرقدون على فرشات من الجلد و الاطباء العسكريين يعملون عليهم بتركيز عالي و صراخ الجرحى المتألم يملء المكان. </em></p><p><em>(في قصر الوالي). </em></p><p><em>كانت يوريانا تجلس على راس طاولة الاجتماعات و حولها يجلس اعضاء مجلسها الحربي (شوزا و ليريل و دوروثي و هايمدال). </em></p><p><em>يوريانا (بهدوء) : اريد تقرير شامل. </em></p><p><em>و امسك هايمدال بقطعة جلدية كبيرة و اخذ يقرأ منها. </em></p><p><em>هايمدال (باحترام) : لدينا 70 (من 100 الف) الف شهيد من الغيلان و 25(من 60 الف) الف شهيد من الاقزام و 13(من 50 الف) شهيد من إلف الرياح و 5 الاف(من 70)شهيد من إلف الصحاري و 40 الف شهيد من البشر بالإضافة إلى 23 الف من سكان المدينة قد تحولوا الى يوكاي دفعة واحدة و اضررنا لقتلهم الليلة و لدينا 35 الف جريح من كل فصائل الجيش المتحد بالاضافة الى الخسائر الاخرى في البنية التحتية و الاسلحة و الخيول المجنحة و الهايفيز و الخيول العادية و الماعز و المدافع. </em></p><p><em>يوريانا (بهدوء) : كم سنحتاج لتعويض هذه الخسائر. </em></p><p><em>ليريل (بهدوء) : اعتقد ان اكبر خسائرنا ليست الجنود او العتاد بل خسارة الملك كلاوس و وريثه في يوم واحد.</em></p><p><em>يوريانا (باهتمام) : ماذا تقصدين؟. </em></p><p><em>ليريل (بهدوء) : بوضع اهمية كلاوس سما كمحارب مخضرم و إستراتيجي قدير فإنه كان حاكم قبائل الاقزام و لم يكن له سوى وريث واحد و هو كانوس سما فحسب ليس له ابناء او اخوة و بنات حتى. </em></p><p><em>هايمدال (بتوتر) : هذه كارثة لم يكن عليه جلب ابنه الوحيد معه الى الحرب اساساً. </em></p><p><em>شوزا(بغضب) : و كيف سيصبح وريثاً له ان لم يثبت نفسه في ساحة المعركة!. </em></p><p><em>ليريل (بهدوء) : حسب تقاليد الاقزام لا يعتبر الذكر منهم قزماً اساساً إن لم يقتل 10الاف عدو و يستخرج 80 كيلو جرام من الذهب من المناجم و ان لم يحضره معه الى الحرب و مات وحده لم تكن قبائل الاقزام ستعترف به كوريث له أيضاً. </em></p><p><em>يوريانا (بهدوء) : و من سيتولى حكم الاقزام الان. </em></p><p><em>شوزا (باستمتاع) : ستكون مجزرة. </em></p><p><em>هايمدال (بتوتر) : ماذا تعني يا مولاي؟. </em></p><p><em>ليريل (بهدوء) : حسب تقاليد الاقزام عندما ينقطع نسل الحاكم تقام منافسة بين المرشحين للحكم في معارك فردية حتى الموت و الاخير الذي يبقى حياً سوف يصبح ملك الاقزام الجديد. </em></p><p><em>يوريانا (بانزعاج) : يالها من تقاليد غبية هكذا سوف نخسر الكثير من الاقزام الاقوياء لنفوز بملك قزم واحد. </em></p><p><em>لوسيڤيرو (داخل عقل ليريل) : هل رأيتي انها لا تفقه اي شيء عن شعوبها و لا تحترم تقاليدهم اساساً فكيف تستحق حكمهم. </em></p><p><em>لوسيڤيرو (داخل عقل شوزا) : هل رأيت انها تستخف بتقاليد عظيمة خصصت لتضع مكاناً في هذا العالم للاقوياء و تريد ان تحرم الاقزام الشجعان من حقهم في تقرير مصيرهم بقوة اسلحتهم. </em></p><p><em>ليريل لنفسها (بهدوء) *لاء انها فقط مضطربة بسبب موت والدها و كل هذه الخسائر انها تحترم تقاليدهم مثل ابوها تماماً *. </em></p><p><em>شوزا لنفسه (بابتسامة) *و هذا هو ما احبه بها تماماً انها قوية جداً و لا تخاف اظهار رأيها حتى لو عنى ذلك ازعاج رجالها *. </em></p><p><em>يوريانا (بهدوء) : على كل حال اين الملكة آسي؟. </em></p><p><em>دوروثي (ببرود) : انها لا تزال مريضة بعد معركة الصحراء و لقد طلبت مني قيادة جيش امتنا بالنيابة عنها حتى تستعيد عافيتها يا جلالتك. </em></p><p><em>يوريانا (بهدوء) : مفهوم و ماذا عن الملكة ايسكارليت. </em></p><p><em>هايمدال (بحزن) : لقد ماتت من الصدمة النور و الظلام 19.</em></p><p><em>عندما علمت بخبر وفاة بريكا سما و لقد تولت ريناريا ابنة بريكا سما الوحيدة عرش الجان الان و لقد طلبت منحها مهلة شهر حتى يستعيد الجان قدرتهم على القتال 100%. </em></p><p><em>يوريانا (بحزم) : الا ترى ريناريا سما ما يحدث حولها ان يوغيدو في امس الحاجة لاي سيف الان اخبرها انها تملك مهلة حتى شروق شمس الغد ليصل جيش الجان الى هنا. </em></p><p><em>هايمدال (باحترام) : كما تريدين يا جلالتك. </em></p><p><em>لوسيڤيرو (داخل عقل ليريل) : هل رأيت انها لا تهتم بمشاعر شعوبها حتى و تريد دفعهم للقتال حتى اخرهم. </em></p><p><em>ليريل لنفسها (بهدوء)* لاء انها محقة مهما كان ما يحدث معنا فإن يوغيدو أهم *. </em></p><p><em>لوسيڤيرو (داخل عقل دوروثي) : هل سمعت انها تفكر فقط في استغلالكم انها حتى لم تقلق على الملكة آسي عندما سمعت بمرضها *. </em></p><p><em>دوروثي لنفسها (ببرود) *لاء انها محقة لا وقت للمشاعر في ظروف كهذه الاولوية للاحوال العسكرية الان و لو كانت تدع مشاعرها تتحكم بها لما كانت تجلس الان تخطط للحرب بعد وفاة ابوها بأيام فقط *. </em></p><p><em>يوريانا (بهدوء) : ألم تصل رسالة برج السحرة بعد؟. </em></p><p><em>هايمدال (بتوتر) : في الواقع لقد وصل الرد اثناء المعركة لكني اردت الانتظار حتى تستطيع جلالتك التركيز على القتال. </em></p><p><em>يوريانا(بهدوء) : لا بأس اعطني اياها. </em></p><p><em>و فتح هايمدال درج امام مقعده في طاولة الاجتماعات و اخرج منه جواب ابيض ضخم عليه ختم على شكل قبعة ساحرة و مده ل دوروثي التي اخذته و اعطته ل يوريانا التي فتحته بهدوء. </em></p><p><em>الرسالة: من اخوات القدر العظيمات الى الشقية الصغيرة التي تسمي نفسها بالملكة المقدسة: لقد سمعنا بموت والدك العجوز الاحمق انه يستحق ذلك لوثوقه بساحر لهذه الدرجة و لقد ارتحنا بموته من العهد الذي بيننا و بين البشر و لا نية لنا في تجديده معك او مع اي بشري اخر يمكنك قتال الجيش المظلم بمفردك او التحالف معه هذا شأنك شكراً لك على ارسال الساحرة الموهوبة شيليان بآڤال لنا الوداع و نرجو الا تزعجينا برسائلك المزعجة مجدداً. </em></p><p><em>و اتسعت عيون يوريانا و احمر وجهها من شدة الغضب و ضربت الطاولة بقبضة يدها بقوة. </em></p><p><em>يوريانا (بغضب) : كيف يجرؤون اولائك المخنثين!.</em></p><p><em>ليريل (بقلق) : ماذا هناك. </em></p><p><em>و القت لها يوريانا الرسالة بقوة و امسكتها ليريل و قرأتها. </em></p><p><em>ليريل (بهدوء) : كما توقعت ان اخوات القدر من النوع المزعج الذي لن يستجيب لك بالرسائل الخيار الوحيد هو السفر اليهم و اقناعهم. </em></p><p><em>شوزا (بغضب) : ماذا كتب اولائك العهرة. </em></p><p><em>و اعطته ليريل الجواب بسرعة و اخذه و قرأه و اتسعت عينيه و احمر وجهه من الغضب. </em></p><p><em>شوزا (بغضب) : انها خيانة علنية لابد من اعلان الحرب عليهم فوراً. </em></p><p><em>ليريل (بهدوء) : اهدء رجاءً يا شوزا سما لا يمكننا اعلان الحرب على قوتين عظيمتين في وقت واحد يكفينا القتال مع الجيش المظلم حالياً لابد من حل الامور بطريقة دبلوماسية. </em></p><p><em>دوروثي (بقلق) : ماذا يجري. </em></p><p><em>و رما شوزا الجواب في وجهها بقوة و امسكته دوروثي بسرعة و قرأته. </em></p><p><em>دوروثي (ببرود) : اتفق مع ليريل دونو لا يمكننا تحمل الحرب ضد جيش السحرة انه سلاح يوغيدو السري و ان خسرناه فلن يتبقى لنا اي امل في النصر. </em></p><p><em>يوريانا (بحزم) : لاء ان تصرفات اخوات القدر مريبة منذ فترة أولاً انهم لم يصلوا في معركة الصحراء و تحججوا بأن الجيش المظلم قد قطع طريقهم و أصلاً لقد اكد بآڤال وقتها انها كانت اخر قواعد الجيش المظلم وقتها و بعدها لم يرسلوا جيوشهم عندما طلبتها هنا و اسرعوا للحصول على اقوى ساحرة معالجة لدينا (شيليان) بحجة ضمها لاخوات القدر انا اشك في وجود يوكاي بينهم او انهم كلهم قد خانونا لسبب ملعون ما. </em></p><p><em>ليريل (بتوتر) : هوي هوي جلالتك لا تدعي الغضب يعميك ان جيش السحرة كان مخلصاً للملوك المقدسين منذ اكثر من الف سنة مضت قبل اتحاد يوغيدو حتى و بينهم عقد سحري يمنع الطرفين من خيانة بعضهم و لو على تقارير بآڤال فإنه خاننا و لا احد يعرف متى كان مع اليوكاي أصلاً لذا هو اكثر شخص مشكوك فيه حالياً. </em></p><p><em>لوسيڤيرو (في عقل ليريل) : هل تسمعين انها تشكك في ولاء اخوات القدر الان متى سوف تشكك بولاءك في ظنك؟. </em></p><p><em>ليريل لنفسها (بهدوء) *لاء الامر مختلف ان تصرفات اخوات القدر الاخيرة تثير الشكوك حولهم بالفعل و هي بشرية لم تعش معنا عصر الحروب الاهلية قبل توحيد يوغيدو لذا معذورة *. </em></p><p><em>شوزا (بغضب) : انت تثرثرون في امور تافهة و تنسون اهم شيء هنا. </em></p><p><em>يوريانا (ببرود) : و ما هو الاهم من تمرد جيش السحرة.</em></p><p><em>شوزا(بغضب) : كيف تعرضنا لهجوم اليوم لم ترصد دوريات الإلف السخيفة اي تحركات للجيش المظلم داخل حدود الولاية حتى ظهر ذلك الشيء الاسود في السماء فجأة و فتحت ابواب فالهالا بعدها على مصراعيها. </em></p><p><em>ليريل (بتوتر) : معك حق. </em></p><p><em>يوريانا (بهدوء) : لقد فكرت في هذا الامر بالفعل و لدي نظرية حول الطريقة لكنها مستحيلة تقريباً. </em></p><p><em>دوروثي (ببرود) : في وجود اليوكاي متحدين مع اقوى السحرة سابقاً لا توجد احتمالات مستحيلة يا جلالتك. </em></p><p><em>يوريانا: لقد بدا لي هجوم الجيش المظلم الاخير كأنه قذيفة مدفع او هجوم سحري ما؟. </em></p><p><em>ليريل (باستنكار) : لا توجد عصا سحرية او مدفع يمكنه ارسال هجمة من على بعد 70كيلو متر يا جلالتك!.</em></p><p><em>يوريانا (بهدوء) : لهذا السبب قلت مستحيلة تقريباً. </em></p><p><em>شوزا (بغيظ) : هل اصبحت لديكم عقول دجاجات فجأة. </em></p><p><em>ليريل (بهدوء) : ماذا تقصد. </em></p><p><em>يوريانا (ببرود) : اهدء و اشرح لنا بطريقة يفهمها عقلنا الصغير يا شوزا سما. </em></p><p><em>شوزا (بغضب) : ان الملعون بآڤال الان يملك الالاف من الهياكل العظمية و اليوكاي صحيح؟ فماذا بحق الجحيم يمنعه من صنع مدفع عملاق او عصا سحرية خارقة تمنحه المدى الكافي لضرب عش الطيور الذي يسكن فيه الالف في السماء و ليس فقط هذه المدينة الملعونة. </em></p><p><em>ليريل (بغضب) : شوزا سما ارجوك تحدث عن مملكة لايت المجيدة باحترام اكثر!. </em></p><p><em>يوريانا (ببرود) : حتى لو كان لديه الالاف من الايادي العاملة لن يستطيع بناء اشياء خيالية كهذه لأن الفصيلة الوحيدة التي تملك مهارات البناء الفائقة كهذه هي الاقزام فحسب. </em></p><p><em>لوسيڤيرو (داخل عقل شوزا) : هل رأيت انهم يستخفون بأراء الغيلان و يرونكم مثل مجموعة من الوحوش الضخمة التي لا تصلح لشيء سوى القتال و رعي الخيل فقط. </em></p><p><em>و نهض شوزا. </em></p><p><em>شوزا (بغضب) : هل تظنون ان الغيلان مجرد وحوش ضخمة لا تصلح للتفكير مثلكم و مهمتها هي القتال لاجلكم فقط! </em></p><p><em>يوريانا (بصدمة) : متى قلنا هذا؟!. </em></p><p><em>ليريل (بدهشة) : ما خطبك يا شوزا سما بحق السماء!. </em></p><p><em>شوزا (بحدة) : لستم بحاجة لقولها عيونكم قالتها.</em></p><p><em>و ذهب الى باب القاعة و ركله بقوة و طار الباب من مكانه. </em></p><p><em>يوريانا (بهدوء) : اهدء يا شوزا سما. </em></p><p><em>و تجاهلها تماماً و غادر القاعة. </em></p><p><em>يوريانا (بسرعة) : عن اذنكم يا سادة. </em></p><p><em>و نهضت قبل سماع ردهم و ركضت خلفه. </em></p><p><em>ليريل (بغيظ) : يا الهي كم اكره التعامل مع سريعي الغضب. </em></p><p><em>دوروثي (بهدوء) : لا ارى سبباً يدفعه للثورة هكذا انه لم يبدو ك شوزا سما الذي اعرفه!. </em></p><p><em>هايمدال (بهدوء) : ان الغيلان هكذا دائماً. </em></p><p><em>(عودة الى يوريانا). </em></p><p><em>كانت تركض خلف شوزا الذي وصل الى الحديقة بالفعل وقفز على ظهر حصانه الاسود الضخم. </em></p><p><em>هافيد (بقلق) : ماذا هناك يا ابي. </em></p><p><em>غامورا (بابتسامة) : هل سنهاجم العاصمة أخيراً. </em></p><p><em>شوزا (بغضب) : لاء سنعود للديار هذه هي نهاية تورطنا مع الغرباء. </em></p><p><em>و انطلق على ظهر حصانه الى بوابة القصر و خلفه ابناءه التوأم و ركبت يوريانا على ظهر هيكارت وحلقت فوق البوابة. </em></p><p><em>يوريانا (باستنكار) : هل ستنكث بعهدك لي انا لا ازال الاقوى صحيح؟. </em></p><p><em>و توقف فوراً و نظر لها بغضب. </em></p><p><em>شوزا (بغضب) : الاقوياء لا يسمحون للغرور بالتحكم بهم و يستخفون بأراء غيرهم. </em></p><p><em>يوريانا (بابتسامة) : و الاقوياء أيضاً لا يسمحون للغضب بالتحكم بهم و يحكمون بناءً على رأيهم الخاص و لا ينتظرون تفسيراً من غيرهم لحل سوء التفاهم. </em></p><p><em>شوزا (بحدة) : لا يوجد سوء تفاهم هنا يا صغيرة. </em></p><p><em>يوريانا (بهدوء) : ام بلى هناك واحد. </em></p><p><em>و هبطت مع هيكارت امام حصانه و نزلت و امسكت بيده بهدوء. </em></p><p><em>يوريانا (بابتسامة) : فقط امنحني فرصة و سوف ترى. </em></p><p><em>و نظر شوزا لابناءه الذان واقفا بحركة من رأسيهما و نزل شوزا من ظهر حصانه. </em></p><p><em>شوزا (بغضب) : حسناً. </em></p><p><em>و سحب يده ظن يدها بقوة لدرجة انها كادت تقع على وجهها. </em></p><p><em>شوزا (ببرود) : لكن تذكري جيداً # الغيلان تعطي فرصة واحدة فقط #. </em></p><p><em>يوريانا (بابتسامة) : اعرف هذا تعال معي. </em></p><p><em>و تبعها الى قاعة الاجتماعات و كان اعضاء مجلسها لا يزالون في مقاعدهم و جلست بجانب ليريل و اجلست شوزا امامها في مقعد رأس الطاولة. </em></p><p><em>يوريانا (بهدوء) : لقد تسرعت يا مولاي و لم تنتظرني لانهي كلامي انها فكرة مستحيلة تقريباً لذا كل الاحتمالات ممكنة لذا سوف ارسل فرقة صغيرة لدخول العاصمة و التحقيق لنرى ماذا يحدث هناك. </em></p><p><em>دوروثي (بتوتر) : و من يستطيع فعل ذلك. </em></p><p><em>يوريانا (بهدوء) : لدي اشخاص جديرين بهذه المهمة بالفعل لكن سيحتاجون لقائد. </em></p><p><em>شوزا( بابتسامة) :انا لها. </em></p><p><em>يوريانا (بابتسامة) : لا يمكنني فعل هذا لن ارسل شخصاً عزيزاً علي مثلك الى ذلك الجحيم أبداً. </em></p><p><em>دوروثي (ببرود) : انا يمكنني فعلها. </em></p><p><em>يوريانا: لاء انا من ستفعلها. </em></p><p><em>ليريل (باستنكار) : هل فقدت عقلك أخيراً!. </em></p><p><em>دوروثي (ببرود) : لا يمكن لرأس الامبراطورية المتحدة فعل هذا أبداً. </em></p><p><em>هايمدال(بغضب) : اجل اجل انت لا وريث لك يا جلالتك. </em></p><p><em>شوزا (بغضب) : و انت عديمة الخبرة في المعارك طويلة الامد لو كشف امر هذه الفرقة فسوف تقتلين هناك. </em></p><p><em>يوريانا (بحزم) : انها مخاطرة يمكنني قبولها و إن حدث لي مكروه هناك فسوف تقود الملكة ليريل العالم بدلاً عني. </em></p><p><em>ليريل (بحدة) : هذا لن يحدث يا جلالتك. </em></p><p><em>يوريانا (بصرامة) : هذا امر بصفتي امبراطورة إمبراطورية يوغيدو المتحدة و الملكة النور و الظلام 20.</em></p><p><em>المقدسة و اي لقب ملعون اخر يحمله اسمي سوف اقود هذه المهمة بنفسي. </em></p><p><em>دوروثي (باحترام) : علم. </em></p><p><em>هايمدال (بغيظ) : امرك مطاع يا جلالتك. </em></p><p><em>شوزا (بابتسامة) : بدأت تصبحين مجنونة مثل بريكا تماماً مفهوم ايتها الملكة المقدسة. </em></p><p><em>ليريل (بحدة) : لن اقبل بهذا الهراء و لو على جثتي. </em></p><p><em>يوريانا (بحزم) : سواء قبلتي ام لاء فأنا ذاهبة يا جلالتك. </em></p><p><em>ليريل (بغيظ) : على الاقل خذيني معك. </em></p><p><em>يوريانا (بهدوء) : لا يمكنني صحيح؟ ان متنا معاً فمن سيحكم هذا العالم الملعون؟. </em></p><p><em>ليريل (بابتسامة) : لهذا السبب سأذهب معك اما ان نموت معاً و يسقط العالم ا.و نعود معاً و ننقذ العالم الملعون معاً. </em></p><p><em>يوريانا (بابتسامة) : احبك حقاً يا ليريل سما. </em></p><p><em>و امسكت ليريل بيدها بحنان. </em></p><p><em>ليريل (بابتسامة) : و انا أيضاً. </em></p><p><em>دوروثي (ببرود) : في حال ذهاب ملكتين معاً لابد من حراسة لهم سوف اذهب معكن. </em></p><p><em>يوريانا (بحزم) : لاء لدي خطط اخرى لك انت و شوزا سما. </em></p><p><em>شوزا (بابتسامة) : اسمعينا يا عبقرية الاستراتيجيات. </em></p><p><em>يوريانا (بهدوء) : أولاً لكي تستطيع فرقة الاستخبارات خاصتي دخول العاصمة نحتاج لالهاء كبير غداً عندما تصل جيوش الجان الى هنا سوف نصنع كتيبة ضخمة من قوات يوغيدو المتحدة و ستكون بقيادة شوزا سما لقد اردت منح هذه المهمة ل ليريل سما لكن ما باليد حيلة. </em></p><p><em>و امسكت بيد ليريل بقوة. </em></p><p><em>يوريانا (بهدوء) : سوف نحتاج لمن يقود قوات إلف الرياح و يشل حركات الدفاعات الجوية المجهولة للجيش المظلم هناك. </em></p><p><em>ليريل (بثقة) : لدي الإلف المثالي لهذا الدور. </em></p><p><em>يوريانا (بابتسامة) : اعرف هذا و سنحتاج القائدة دوروثي لتكون قائدة رأس الرمح هذه كانت مهمة شوزا سما بالاساس لكن مع ذهاب ليريل سما معي لابد من بقاءه هناك هل يمكنني الاعتماد عليك هناك. </em></p><p><em>دوروثي (ببرود) : بكل تأكيد. </em></p><p><em>يوريانا: هايمدال سما سوف يقود جيش البشر بدلاً عني و سوف تفتح اسراب الجان بقيادة ريناريا سما عدة فجوات في اسوار حديقة القصر المقدس و حينها سيظن بآڤال اننا سندخل عبرها. </em></p><p><em>ليريل (باهتمام) : و من اين سندخل فعلاً. </em></p><p><em>يوريانا: هذه مفاجأة................. يتبع. </em></p><p><em>ترى هل ستنجح يوريانا في دخول القلعة و الخروج حية هذا ما سنعرفه في الجزء القادم انتظرونا. </em></p><p>لقد كتبت 66%ممن الجزء الخامس لكن لا اريد نشره قبل ان يكتمل و اكون راضي عنه ككاتب</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دريڤ و وتين, post: 618646, member: 126759"] [I]النور و الظلام15 اهلاً مجدداً. (الجزء الرابع: مجزرة العاصمة الجديدة). (في قرية هاكوري). كنت انا (مايكل) جالس على مقدمة عربة ضخمة يجرها حصان اسود ضخم و تحمل العربة الكثير من جذوع الاشجار المقطوعة و ارتدي تيشيرت اسود ممزق و قديم و بنطال ابيض متسخ و حذاء بوت عسكري حديدي اسود صدء و اضع فأس على فخذي و اسير في شوارع القرية الى السوق حيث ابيع حطبي و احضر من هناك البقالة لعائلتي الصغيرة السعيدة و توقفت امام متجر صغير يبيع الفحم و نزلت من العربة و علقت فأسي على حزامي خلف مؤخرتي و استقبلني (داقر: شاب اشقر فرنسي الملامح عينيه خضراء جميلة يرتدي قميص بدائي اخضر و بنطال اسود متسخ و حذاء خشبي مسطح جسمه مفتول العضلات و طوله 170سم و عمره 25 سنة) . داقر (بابتسامة) : مايكي كيف حالك يا اخي الا تزال قرد بين الجبال. انا (بابتسامة) : هذه حي الحياة يا اخي لابد ان نعمل لكي نطعم أبنائنا. و عانقني بقوة. داقر (بهدوء) : واو كمية جميلة كالعادة. انا (بمرح) : و آمل ان احصل على نقود جميلة كالعادة. داقر (بهدوء) : اسف يا صاح لكن السيولة قليلة اليوم سوف اعطيك ربع الثمن اليوم و عد للباقي غداً. انا (بابتسامة) : لا بأس يمكنني شراء الطعام بهذا. داقر (بابتسامة) : اشكرك يا اخي. و ساعدته على انزال الحطب من العربة و كان يعاني في حمل الجزع الواحد و كنت احمل جزع بكل يد بسهولة رغم حجمي الذي لا يوحي بالقوة أبداً (شيطان في النهاية) . داقر (بسخرية) : لا تزال قوتك لا إنسانية ايها القرد. انا (بابتسامة) : اللهم لا حسد. و وضعنا الحطب في مخذنه الصغير المجاور للمتجر. داقر (بتوتر) : لكن الا تخاف من العمل بهذا القرب من الغيلان سمعت انهم يأكلون البشر؟. انا (بهدوء) : انها مجرد اشاعة يا اخي صدقني لقد عاشرت الغيلان بما يكفي لاقول لك انهم بشر من الداخل مثلنا تماماً. داقر: لقد رأيت كتائب من الجنود تتحرك اليوم عبر القرية الى العاصمة الجديدة رافدين. انا (بهدوء) : هل بنوا عاصمة جديدة بالفعل. داقر: اجل بعد سقوط العاصمة المقدسة تحت قبضة الخائن بآڤال و سمعت ان الجيش المظلم توقف عن مهاجمة البشر نهائياً. انا (بابتسامة) : ربما توصلوا لاتّفاقية وقف اطلاق نار او ما شابه. داقر (بانزعاج) : ليتهم يفعلون ذلك و ينهون الامر بدون قتل الشعب البريء في صراعهم على السلطة لكن اظن ان الملكة المقدسة تنوي شن هجوم كبير لاستعادة العاصمة المقدسة اخبرتك كانت جيوش الغيلان تمر من قريتنا طول يوم امس منذ الصباح و حتى المساء و لقد عد الصغار اكثر من 100 الف غول في تلك الجيوش. انا (بابتسامة) : توقف عن شغل بالك بأمور الحكومة و الا تم اعتقالك بتهمة التجسس ا. ما شابه اراك لاحقًا يا اخي. و اخذت منه 5 جنيهات برونزية (نقود قليلة جداً) و وضعتها في جيبي و ركبت عربتي. انا لنفسي (بتوتر) *اجل هذا لا يعنيني في شيء الملكة المقدسة مهمتها حماية الشعب و انا جزء من الشعب ليس علي القتال مجدداً لست مضطر لقتل احدهم مجدداً فقط مهمتي هي ان اكون اب لابنائي و زوج لزوجتي فقط هذا كل واجبي *. (في العاصمة الجديدة). كانت يوريانا واقفة على شرف قصر الوالي و بجانبها يقف هايمدال و شوزا و ليريل و كلاوس و ينظرون للجيوش المتحدة الواقفة امامهم في تشكيلات عسكرية باهرة في حديقة القصر و كان هافيد و غامورا يرتديان الكيمونو المميز للغيلان و خلفهم اكثر من 100الف غول على ظهور الخيل و في السماء هناك اكثر من 50 الف إلف يركبون على ظهور الخيول المجنحة البيضاء و يحلقون فوق حديقة القصر و في شوارع المدينة امام القصر تقف دوروثي (مرافقة الملكة آسي وصفها في الجزء الاول) و خلفها اكثر من 70الف إلف يركبون على ظهور الهايفيز الخاصة بهم (كائنات تشبه الديناصورات النباتية بحجم الخيل العادية) و بجانبهم يقف (كانوس: امير الاقزام: شاب شعره اسود يرتدي درع حديدي متكامل لا يظهر منه سوى راسه وجهه وسيم لديه لحية سوداء كبيرة و يضع فأس ضخم على ظهره جسمه مفتول العضلات و طوله 80 سم و عمره الظاهري 30 سنة (ان استثنيت الطول طبعاً) و عمره الحقيقي 500 سنة) يركب على ظهر ماعز اسود بدين و خلفه اكثر من 60 الف قزم يركبون على ظهور الماعز. ليريل (بهدوء) : تمنيت لو انتظرنا حتى يستعيد الجيش لياقته بالكامل بعد المعارك الضارية الاخيرة. يوريانا (بتوتر) : كنت سأنتظر و التزم بالدفاع فقط لو هاجمنا بآڤال بجيشه لكن توقفه عن الهجوم فجأة لا يبشر بالخير أبداً. كلاوس (بغضب) : معك حق لقد انتظرنا اربعة ايام بالفعل ان روح بريكا نتنظرنا لننتقم لها. شوزا (بابتسامة) : الانتقام لن يعود الاموات للحياة يا عزيزي. يوريانا (بحقد دفين) : لكنه سيريح قلوب الاحياء يا مولاي. و قفزت من فوق الشرفة و طار حصانها المجنح الجديد هيكارت و استقبلها على ظهره قبل ان تصل الى الارض و حلقت حول جيوشها من فوقهم. يوريانا (بصرخة قائد) : ايها الجنود اليوم سوف نطهر العاصمة المقدسة بدماء بآڤال و اليوكاي القذرون و نرسل ارواحهم الى السماء ك تحية لشهدائنا الذين سقطوا هناك و نرسل رسالة الى شياطين الجحيم بأن ارض يوغيدو لا تغزا و تحتل أبداً. و صاح الجيش المتحد بصيحة حرب مدوية. يوريانا (بصرخة قائد) : اتبعوني. و طارت نحو بوابة العاصمة و خلفها كتائب الإلف في الهواء و الجيش على الارض و قبل ان تتجاوز البوابة حتى رأت شهاب اسود يشق السماء بضوء بنفسجي ساطع و ضرب قصر الوالي بقوة و انتشرت منه رياح سوداء رهيبة غطت العاصمة الجديدة كلها. يوريانا (صوت سعال) : ماذا يحدث هنا. ليريل (بتوتر) : لدي شعور سيء حيال هذا!.. شوزا (باستمتاع) : انها اول هجمات العدو. كلاوس: ارسلوا فرق كشافة الى المدينة لنعرف ماذا حدث هناك. و فجأة خرج الالاف من الهياكل العظمية المدرعة من بين الدخان الاسود الكثيف الذي يغطي الشوارع. ليريل (بصدمة) : الجيش المظلم!. يوريانا (بتوتر) : كيف وصلوا الى هنا بهذه السرعة؟. شوزا (باستمتاع) : توقفوا عن الثرثرة هجوم!. و انطلق على ظهر حصانه و خلفه كتائب الغيلان و بقية الجيش المتحد ثابت في مكانه ينتظر التعليمات و قطع شوزا رؤوس العشرات من الهياكل العظمية في طريقه و ابناءه و جيشه خلفه يطلقون صيحات الحرب و يقطعون العظام بقوة و فجأة انطلقت كرة نارية ضخمة من بين الدخان و ضربت صدر شوزا بقوة و سقط هذا الغول من على ظهر حصانه بقوة على ظهره. غامورا (بلوعة) : ابي!. هافيد (بحزم) : احذروا هناك مدفعية تطلق علينا. و انطلقت العشرات من الكرات النارية الضخمة من بين الدخان و نسفت اجساد الغيلان مع خيولهم نسفاً و انطلقت اشعة الليزر من قرون الخيل المجنحة من السماء نحو الدخان و ارتفعت اصوات الانفجارات المدوية داخل الدخان. يوريانا (بحدة) : شوزا سما اتبع التعليمات رجاءً. شوزا (بابتسامة) : حسناً حسناً. و نهض من الارض و درعه و ملابسه محترقة و ليس يستره سوى بعض القماش المحترق حول خصره و يمسك سيف بيده و اخر في فمه و اتخذ وقفة قتالية و اختفى و ظهر في وسط الدخان الكثيف ولوح بسيفيه بقوة و انطلق هلالان (2هلال) احمران من سيفيه بقوة و انقشع الدخان فوراً و كان خلفه الاف من اليوكاي يشبهون غنم تمشي على اقدام مثل البشر و عارين تماماً و قضبانهم الضخمة متدلية بين ارجلهم و عيونهم الحمراء المرعبة متوهجة بشدة و هنالك (هيكارك: شاب مفتول العضلات عاري تماماً لديه قرون سوداء ضخمة مثل الثور و يحمل في كتفه انبوب مدفع ضخم جسمه نحيف للغاية و لا يبدو عليه القوة أبداً لديه ذيل رفيع مثل ذيل الثور يمتد خلف قدميه بطول 3 امتار طوله 150متر و عمره 20سنة) و يطلق كرات نارية ضخمة على شوزا الذي تصدى لها بسيفيه بسهولة و ركض نحوه بسرعة و قطع له رأسه بقوة و سقط هيكارك جثة هامدة. شوزا (بهدوء) : لقد قتلت اليوكاي الحقير اذاً لماذا لا يزال هاؤلاء البشعين حولي. و هجم عليه بقية اليوكاي من كل اتجاه و اخذ شوزا يقتلهم بسرعة كبيرة لكن اعدادهم لا تقل أبداً. ليريل (بحزم) : شوزا سما هاؤلاء جميعهم يوكاي فإحذر. شوزا (باستمتاع) : هههههههه لقد فتحت فالهالا ابوابها على مصراعيها لنا اليوم. لوسيڤيرو (داخل عقل شوزا) : و لماذا لا تكون الدنيا هي من فتحت لك ابوابها على مصراعيها انك قوي و ضخم لماذا ترضى بأن تكون تابع دائماً لغيرك. شوزا (باستمتاع) : لاني لا ارغب بهراء الحكم هذا انا املك الاراضي السبعة بالفعل و لا نية لي في غيرها. و قطع رأس احد اليوكاي بقوة و تفادى ضربة سيف الاخر برشاقة و حطم جمجمة الثالث بقدمه بقوة و أضاءت سيوفه بضوء احمر ساطع و اختفى و ظهر وسط اليوكاي و تساقط جثثهم خلفه و تابع قتلهم بقوة و استمتاع. (عالياً في السماء). كانت كتائب إلف الرياح تمطر اليوكاي و الهياكل العظمية بالليزر بقوة و فجأة حلقت مسوخ لها اجسام اقزام و اجنحة خفافيش مرعبة من حديقة قصر الوالي اليهم. ليريل (بحزم) : لا تهلعوا انها مجرد حشرات طائرة لا ترقى لمستوى إلف الرياح العالي ارسلوهم الى الجحيم كما تشاء جلالتها. إلف الرياح (بحماس) : الموت لليوكاي!. و اخذوا يطلقون السهام على المسوخ بقوة و المسوخ تتساقط على الارض جثثاً هامدة و اخذت المسوخ تطلق موجات صوتية عالية من افواهها على الخيول المجنحة التي صرخت بفزع و اخذت تدور حول نفسهل في الهواء مثل المجانين و اسقطت الكثير من إلف الرياح من على ظهورها الى الارض و اسرعت المسوخ تتخطف الإلف الساقطين من السماء بمخالبها الضخمة و تقطعهم ارباً في الهواء و امطرت السماء دماءاً زرقاء لامعة على الارض. (في شوارع المدينة). النور و الظلام 16. كان كلاوس يركب على ظهر ماعزه و خلفه كانوس ابنه البكر و جيوش الاقزام و يركضون في الشوارع و في اياديهم مطارق ضخمة و يسحقون بها رؤوس اليوكاي و الهياكل العظمية في الشوارع. كلاوس (بصرخة قائد) : لا اريد اي مسخ قذر في هذا المدينة اقتلوا الجميع. الاقزام (بصرخة حماس) : حاضر ايها الزعيم. و فجأة برز ثعبان اسود ضخم من الارض بحجم هائل و فمه بحجم منزل كامل و لسانه الاسود المشقوق بطول 9 امتار و لديه اربعة عيون حمراء متوهجة كالجمر و انتفخت خدوده و اطلق كرة خضراء لزجة نحوهم و اصابت مقدمة جيش الاقزام بقوة و ذاب جسد كلاوس و ابنه البكر و نصف جيشه مثل الطين في وجه مضخة الماء (لا اريد استعمال تشبيه مقزز) و انتشرت الدماء على الارض بغزارة و هبطت ليريل من السماء و هي تركب على ظهر حصانها المجنح و اضاء سيفها بضوء ازرق ساطع و ضربت به رأس الثعبان بقوة و جرحته جرح عميق و صرخ الثعبان بألم و التفت لها و اطلق عليها العشرات من الكرات الخضراء الحارقة و ناورت بسرعة و هي في الهواء و قفزت من على ظهر حصانها المجنح الى ظهر الثعبان و غرزت سيفها في جلده السميك و انزلقت على ظهره الى الارض و سيفها يمزق جلده بالطول حتى مكان هبوطها و دمه الاسود يتساقط على الارض مثل الشلال و جحظت عيون الثعبان و سقط جثة هامدة فوق بقايا جثث الاقزام. ليريل (بهدوء) : آمل ان تنتظرنا هناك يا كلاوس سما. و فجأة ظهر (دميون روس: يوكاي جسمه جسم إلف رياح شاب عينيه حمراء كالدم شعره اسود حريري ناعم يضع سيف ضخم على ظهره و يثبته بسلاسل حديدية تحيط بصدره العاري يرتدي بنطال اسود محترق و حافي القدمين على يديه مخالب سوداء طويلة وجهه وسيم نوعاً ما بشرته سوداء مثل الليل جسمه رياضي طوله 170 سم و عمره 31 سنة) و مزق لحم كتفها بمخالبه و غطت دماءها الزرقاء اللامعة ظهرها و تدحرجت على الارض بسرعة و التفتت له. ديمون (بسخرية) : يالك من مخيفة يا جلالتك. ليريل (بألم) : ايها الوغد لا تتحدث بلغة الإلف أبداً. (لغة الإلف مميزة و خاصة بهم لا يتحدث بها سوى الإلف من كل الانواع و لا يعلمونها لأي كائن آخر) . ديمون (بسخرية) : لا اتحدث بلغة الإلف لكنها لغتي أيضاً. ليريل (بغضب) : يبدو انك تريد الموت باكراً ايها المسخ. و و ظهرت كرة زرقاء متوهجة في يدها و القتها على سيفها بسرعة و اضاء سيفها بضوء ازرق ساطع و هجمت به على ديمون بسرعة و تفادى ديمون هجومها و مزق لحم صدرها بمخالبه بقوة و عضت ليريل على شفتها السفلى بألم و استدارت له بسرعة و قطعت له يده اليمنى بقوة من المرفق و تطاير دمه الاسود على وجهها و قفز ديمون للخلف. ديمون (باستمتاع) : هههههههه رغم كل الظلام الذي يسري في عروقك الان لا تزالين بهذه الحدة انت مذهلة حقاً يا جلالتك. و سحب سيفه من ظهره بيده الوحيدة و اضاء سيفه بضوء بنفسجي ساطع و هجم به عليها بقوة و تصدت له بسيفها بقوة و تراجعت سبع خطوات للخلف. ليريل لنفسها (بتوتر) [I]ما هذه القوة ان ضربته جعلت عظامي تهتز داخل جلدي![/I]. و قفز ديمون عالياً في الهواء و دار حول نفسه بسرعة و ضرب سيفها بسيفه بقوة و تراجعت خطوة للخلف و اختفت و ظهرت خلفه و قطعت له يده اليسرى من الكتف و سقط سيفه على الارض مع يده و تدفق دمه الاسود على الارض بغزارة. ليريل (ببرود) : مهما كنت قوي فإنك لا تستحق الوقوف في امام ملكة الإلف أبداً. ديمون (بابتسامة) : اعرف هذا يا جلالتك. و بسرعة استدار لها و ركلها بقدمه على سيفها بقوة و سقط على ظهرها و ركل سيفه بقدمه بقوة و طار سيفه في الهواء و امسكه بفمه بسرعة و سقط فوقها بقوة و تصدت لسيفه بسيفها بقوة و انكسر سيفه نصفين و سحبت خنجرها من حزامها و طعنته به عدة طعنات سريعة على صدره و جحظت عيونه و مات فوقها فوراً و رفعته بركبتها بعيداً عنها و نهضت بصعوبة. لوسيڤيرو (داخل عقل ليريل) : يا الهي كم انت بارعة و ذكية و سريعة لا يمكن ان يكون لهذا العالم ملكة مقدسة غيرك. ليريل (ببرود) : ان اصبح الإلف الشبه خالدين ملوكاً على هذا العالم فلن يتغير الحاكم أبداً و لو اصبح ظالم او طماع فسوف يدمر عالمنا الجميل لذا خضعت لتاج البشر المقدس قبل الف سنة مضت و لن اغيير رأيي بسبب ظروف سوف تتغير قريباً خلال 100 او 200 سنة فقط. (في القصر). كانت كتائب إلف الصحاري بقيادة دوروثي تخترق صفوف اليوكاي على ظهور الهايفيز خاصتها بقوة و تكاد تبلغ بوابة القصر الداخلية و فجأة اهتزت الارض بقوة و ارتفعت اجزاء من صخور الارض و تشكلت على شكل عمالقة حجرية بحجم الغرف (18 متر) و اطلقت صرخات مرعبة. دوروثي (بحزم) : لا تهلعوا انها لم تصل إلى حجمها الكامل بعد يمكننا القضاء عليها هيا اروهم قوة إلف الصحاري الحقيقيّة. إلف الصحاري (بحماس) : النصر لنا!. و قفزوا عالياً من فوق ظهور الهايفيز الى اكتاف العمالقة و اخذوا يطعنونهم في أعينهم برماح طويلة و تساقطت العمالقة على الارض بقوة و تحطمت الى حجارة مجدداً و فجأة تشكل من الارض (داونز: وحش حجري اسود جسمه من الحجر عاري تماماً جسمه مفتول العضلات عينيه حمراء متوهجة فمه و انفه منحوتة في الحجر طوله 5 امتار و عرضه 3 متر اوصاف اثاث اعلم) و يحمل في يده عامود حجري بحجم عامود الانارة و اطلق صرخة مرعبة من حلقه. دوروثي (بحزم) : دعوا هذا الشيء لي و اقتحموا القصر ابحثوا عن اي ناجين و اخرجوهم الى مخيمات الاطباء خارج العاصمة حالاً. إلف الصحاري (بحماس) : علم. داونز (بصوت مرعب) : لا تكوني مغرورة هكذا ايتها الإلفية الصغيرة. و اختفت دوروثي و ظهرت خلفه و سيوفها في ايديها و استدار داونز اليها بسرعة لا تتناسب مع وزنه أبداً و تصدى لضربة سيفيها بقوة و تراجعت دوروثي خطوتين للخلف و اختفت و ظهر فوقه في الهواء و أضاءت سيفيها بضوء ازرق ساطع و هبطت عليه من الاعلى بقوة و رفع داونز عاموده للاعلى بشكل افقي و تصدى به لضربة سيفيها بقوة و تطاير الشرار من عاموده و سيفيها بقوة و انزلت جسمها للاسفل بسرعة و ضربته على صدره بركبتيها على صدره بقوة و تشققت صخور صدره بقوة و سقط على ظهره و هبطت امامه و بسرعة ضربها على قدميها بساقه الصخرية بقوة و انكسرت ساقها من قوة الضربة و سقطت على جنبها بقوة و نهض داونز بسرعة و رفع عاموده بسرعة و حاول ضربها على رأسها به و وضعت سيفيها بشكل متقاطع امامها و تصدت بها لضربة عاموده بقوة وتشققت سيفيها و رفعت ساقها السليمة حتى مستوى صدرها و ركلته بها على ساقه بقوة و سقط للخلف بقوة و نهضت بسرعة على ساق واحدة و رفعت سيفيها للاعلى و أضاءت سيفيها بضوء ازرق ساطع و سقطت فوقه بقوة و اخترقت سيفيها صدرها الحجري من جهتي اليمين و الشمال بقوة و خرجت من ظهره و انطفأ ضوء عينيه فوراً و تفكك جسمه لصخور فوراً و نهضت بصعوبة و اخذت تعرج الى داخل القصر و وجدت البوابة الداخلية محطمة و الدم الازرق اللامع مسكوب على الارضية و جثث الالاف من جنود إلف الصحاري منتشرة على ارضية القصر و كانت ممزقة بصورة فظيعة و رأت اخر ما تبقى منهم يحاصرون (لينكارت: فتاة شقراء عينيها حمراء كالدم وجهها اية في الجمال عارية تماماً صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها بحجم الشمام و لديها حوافر بدل الاقدام و ذيل فروي كثيف و قصير مثل ذيل القرد يتدلى من بين فلقات مؤخرتها و لديها قرون مثل قرون الماعز على رأسها طولها 140 سم و عمرها 17 سنة) تحمل سيوف قصيرة معكوفة الانصال مثل الاهلة و بجانبها (دوكبر: شاب مفتول العضلات لديه اربعة ايادي على ظهره و اثنان مكان ايادي البشر الطبيعية و اربعة اصابع على كل قدم و بشرته حمراء كالدم و يرتدي بنطال حديدي فقط طوله 5 امتار و عمره 30 سنة) يمسك بسكاكين ضخمة في كل يد من اياديه الستة و (هايز: شاب جسمه نحيف كأنه يعاني من سوء تغذية بشرته سوداء مثل الليل يرتدي بدلة عسكرية رمادية و يضع كاب عسكري على رأسه و حذاء بوت عسكري جلدي ثقيل على قدميه طوله 160 سم. و عمره 19سنة) و يحمل قوس في يده و يعلق كنانة سهام على ظهره و يلصق ظهره مع ظهر لينكارت و يمطر إلف الصحاري بسهامه و كانت دوكبر الستة تتحرك بسرعة رهيبة لدرجة انهم لا يستطيعون حركتها و يقطع إلف الصحاري بسرعة رهيبة و لينكارت تقاتل إلف الصحاري بضراوة رهيبة. دوروثي (بحزم) : هل هناك اي ناجين؟. إلف 1 (بتوتر) : لم نستطع بلوغ الطوابق العليا لنتأكد أبداً. دوروثي (بحزم) : انسحاب شامل دعوهم لي. إلف 2.: لا تكوني متهورة يا سيدتي؟. دوروثي (بصرامة) : هذا أمر. و انتفضت اجساد إلف الصحاري بقوة و بدأوا يتراجعون. دوكبر (بسخرية) : يبدو انه لدينا جندية مجنونة. هايز (بابتسامة) : هل تريدين الذهاب الى فالهالا لهذه الدرجة ايتها الإلفية الصغيرة. لينكارت (بابتسامة) : احب هذا النوع من النساء جداً. دوروثي (بحزم) : توقفوا عن الثرثرة و هاجموني ايها المسوخ. هايز (بغضب) : بكل سرور ايتها العاهرة. و اطلق ستة سهام نحوها بقوة و تصدت لها بسيفيها بقوة و اختفت و ظهرت بينهم و تصدت لسكاكين دوكبر بسيفيها بسرعة و اصابها سهم من سهام هايز على كتفها من الخلف بقوة و خرج رأس السهم من مقدمة كتفها بقوة و ظهرت لينكارت على يمينها بسرعة و تصدت لسيفيّ لينكارت بقوة و ركلت هايز على صدره بقوة و سقط هايز على ظهره بقوة و جرحتها احدى سكاكين دوكبر على خدها بقوة و تدفق دمها الازرق اللامع على وجهها و سقط الوشاح الذي يغطي وجهها و كان فمها مشوه بحريق فظيع. دوكبر (بابتسامة) : لماذا تخفين هذا الجمال يا صغيرتي. (في ذكريات دوروثي). كانت إلفية صغيرة تلعب بين اشجار النخيل في واحة لانهاير عاصمة إلف الصحاري عندما رأت احد الهايفيز الصغيرة ترضع من امها و اسرعت و جلست تحت ضرع الهايفيز الام و اخذت ترضع معه حتى شبعت و نامت و فجأة النور و الظلام 17. ظهر تنين اسود ضخم شارد من سرب تنانين الجيش المظلم و اخذ يحرق الواحة بضراوة و احترقت الهايفيز الام و هي حية و تساقطت بعض السوائل الزائبة من لحم و عظم الهايفيز الام على فم دوروثي و شوهه لها تماماً و اخذت تصرخ بألم فظيع و اسرعت امها لها وسط المعركة بين فرسان إلف الصحاري و التنين و اخذتها الى منزلهم الذي هو عبارة عن كوخ خشبي مصنوع من جزوع النخل و طهرت لها الحريق و غطت لها فمها بالوشاح الاسود. امها (بابتسامة) : و الان عدتي جميلة كما كنت. دوروثي (بابتسامة) : اشكرك يا امي. (بعد عشر سنوات). كانت دوروثي إلفية مراهقة ترتدي درع حديدي فضي و و تتمرن مع بقية اناث إلف الصحاري بالسيوف الخشبية بقوة و كانت وحدها تواجه 50 إلفية من اقرانها و لم تستطع ولا واحدة منهن لمسها حتى و اقتربت الملكة آسي (وصفها في الجزء الاول) من ساحة التدريب ببطء و توقفت الإلفيات عن التمرين فوراً و ركعن لها باحترام. آسي (بابتسامة) : انت اقتربي. و اقتربت منها دوروثي و هي تنظر للارض من شدة الاحترام للملكة و تكاد تسقط على وجهها من شدة التوتر و وضعت آسي يدها على كتف دوروثي برفق و ارتجفت دوروثي بقوة و امسكت آسي بطرف الوشاح الاسود و امسكت دوروثي بيد آسي تلقائياً لتمنعها من كشف ما تخفيه عن الاخرين لكن آسي سحبت الوشاح بأي حال و اغمضت دوروثي عينيها بسرعة فهي لا تحب تلك النظرة المشفقة التي تعلوا وجوه الإلف الاخرين عندما يرون تشوهها و فجأة احست بشيء دافئ يلمس فمها و فتحت عينيها بسرعة و وجدت شفاه الملكة آسي على شفتيها تقبلها بسرعة. آسي (بابتسامة) : لا تخفي هذا الجمال يا صغيرتي. (في الوقت الحالي). دوروثي (بصرخة غضب) : لا تقلد كلمات جلالتها ايها المسخ الحقير. و أضاءت سيفيها بضوء ازرق ساطع للغاية مثل شموس صغيرة و دارت حول نفسها مثل اعصار مضيء (مجازاً) و قطعت ايادي دوكبر الستة من المرافق بقوة و تطاير دمه الاسود على جسمها و القت سيفيها عالياً في الهواء و امسكته من عنقه و جذبته نحوها بسرعة و اصابت سهام هايز ظهر دوكبر و خرجت من صدره و مات دوكبر فوراً و ركلت على صدره بقوة و سقط جسمه على صدر هايز بقوة و سقطا معاً أرضاً و اختفت و ظهرت خلف لينكارت التي استدارت لها بسرعة و اخذن يتبارزن بسرعة كبيرة و جرحت لينكارت دوروثي على كتفها و صدرها و خصرها و قطعت دوروثي ذراع لينكارت من الكتف و جرحتها على فمها و انفها و صدرها بقوة و تغطت اجسام المحاربات بالدم الاسود و الازرق و اختفت لينكارت و ظهرت خلف دوروثي و اخترق سيفها ظهر دوروثي و خرج من خصرها و بسرعة و طعنت دوروثي لينكارت التي خلفها مباشرة على قلبها و سحبت سيفها من صدرها بسرعة و هو مغطى بالدم الاسود و و خرج الدم من فم لينكارت بغزارة. لينكارت (بابتسامة) : مذهلة!. و سقطت على ظهرها جثة هامدة و نهض هايز بسرعة و اطلق تسعة سهام متتالية على دوروثي بسرعة و تصدت لها بسيفيها بسرعة و اختفت و ظهرت خلف هايز و قطعت له رأسه بسرعة و انتزعت القوس و كنانة السهام منه و ارتدتهم على ظهرها و اخذت تعرج الى داخل القصر اكثر. لوسيڤيرو (داخل عقلها) : يالك من محاربة سريعة و مخلصة و شغوفة لكن اخلاص و شغفك في المكان الخاطئ. دوروثي (ببرود) : لا يوجد مكان خاطئ هنا انه المكان الذي حددته جلالتها لذا لابد انه المكان الصحيح للموت فيه. و تابعت طريقها الى داخل القصر اكثر. (في مكان اخر). كانت يوريانا تقود كتائب إلف الرياح عالياً في السماء و تقاتل جحافل تنانين الجيش المظلم بضرواة. يوريانا (بحزم) : انشروا السرب الثاني على الجهة الشرقية و السرب الثالث من تحت التناين اتركوا مساحة امنة بين كل فارس و اخر لكي لا نحترق جميعاً معاً. إلف الرياح (بحماس) : علم ايتها الملكة المقدسة. و فجأة ظهر (بوغين: تنين اسود ضخم لديه جناحين ضخمة جداً لدرجة انه يحجب نور الشمس عندما يحلق فوقها عنقه ضخم طويل مثل الثعبان و رأسه يشبه رؤوس السحالي مع قرون صغيرة نسبياً منتشرة على رأسه مثل الاشوك الضخمة و لديه اربعة عيون حمراء على وجهه و ذيله اسود ضخم طويل في نهايته كرة سوداء ضخمة مزينة بأشواك ضخمة و لديه قدمين ضخمة ذات اربعة اصابع ثلاثة في المقدمة و الخامس في المؤخرة (مثل قدم الديك) و عليها مخالب ضخمة مثل السيوف (مجازاً) و عرضه (من الجناح الى الجناح المقابل) 70 متر و طوله (من رأسه حتى ذيله) 100 متر ) و على رأسه (فاين: رجل ضخم مثل الرجل الاخضر بشرته سوداء مثل الليل جسمه مفتول العضلات مثل لاعبي كمال الاجسام يحيط خصره و عورته السفلى بتنورة من الحديد فقط و باقي جسمه كله عاري طوله 10 امتار و عرضه 3 امتار و يضع سيف ضخم جداً على ظهره و يثبته بسلاسل حديدية تحيط بصدره العاري حافي القدمين عينيه حمراء متوهجة كالجمر و اصلع) جالس على رأس بوغين و يمسكه من احدى قرونه. فاين (بابتسامة) : هيا يا صديقي فلنرسل تحية صغيرة الى الملكة المقدسة سما. و انفتخت خدود بوغين و اطلق نار سوداء كثيفة من فمه و اخذ يحرك رأسه يميناً و يساراً و ناره تسقط الخيول المجنحة من السماء مثل الحمام المشوي. يوريانا (بصرخة قائد) : لا تهلعوا! انتشروا في السماء لتفادي النيران و ركزوا على سد الجبهة الجوية و اتركوا هذا الشيء لي. و اطلق بوغين صرخة مرعبة. فاين (بابتسامة) : اعرف اعرف يا صديقي سنخرس غرورها هذا قريباً. و حلقت يوريانا مع حصانها المجنح الجديد هيكارت نحو بوغين بسرعة الريح (مجازاً) و اطلق بوغين عدة كرات نارية ضخمة نحوها و ناور هيكارت نيران بوغين بسهولة و سحبت يوريانا سيفها من خصرها و ظهرت كرة زرقاء متوهجة في يدها و القتها على سيفها بسرعة و اضاء سيفها بضوء ازرق ساطع و هبط هيكارت اسفل عنق بوغين بسرعة و رفعت يوريانا سيفها للاعلى لكي تطعن بوغين في عنقه و بسرعة قفز فاين من فوق عنق بوغين و امسك باطراف عنقه بيديه و ركل يوريانا على انفها بقوة و سقطت يوريانا من على هيكارت من ارتفاع شاهق و اطلق هيكارت صرخة غضب مدوية و هبط للاسفل خلف يوريانا بسرعة و عاد فاين الى قمة رأس بوغين بسرعة و هبط بوغين خلف هيكارت بسرعة و اطلق نار سوداء كثيفة من فمه نحوه و امسك هيكارت بحذاء يوريانا بفمه و جذبها نحوه بسرعة و النار خلفه و امسكت يوريانا بقرن هيكارت الوحيد بسرعة و ركبت على ظهره بصعوبة (في هذا الوضع جسم هيكارت ساقط للاسفل بشكل رأسي مثل الصاروخ) و ثبتت قدميها حول بطنه لكي لا تقع و تابع هيكارت السقوط للاسفل بقوة حتى لامست قدميه القبة الضخمة في سقف القصر باقدامه الامامية و ثبت اقدامه عليها و دار بجسمه نصف دورة سريعة و هبط بقدميه الخلفية بسرعة على القبة الضخمة و اطلق اشعة الليزر الداكنة من قرنه بقوة نحو بوغين و اخترقت اشعته النيران الكثيفة و اصابت بوغين في احدى عيونه اليسرى بقوة و تدفق ددمم بوغين الاسود على وجهه و صرخ بغضب و تابع الهبوط نحو القصر بقوة و هو يمطره بكرات نارية ضخمة و ركض هيكارت على القصر باقدامه الاربعة بسرعة و هو يحمل يوريانا على ظهره و الكرات النارية الضخمة تنفجر خلفه و على جانبيه و قد نامت يوريانا بصدرها على ظهره تماماً (مثل راكبي دراجات السباق) و اخذت الشظايا المتطايرة من انفجارات الكرات النارية الضخمة تتطايؤ من فوقها بقوة حتى وصل هيكارت الى حافة سقف القصر و قفز من فوقه من ارتفاع 10 طوابق نحو الحديقة و فرد اجنحته البيضاء بقوة و طار بارتفاع منخفض حتى كادت اقدامه تلمس الارض و رفع بوغين اجنحته الضخمة للاعلى بقوة و هبط بقدميه الضخمة التي تشبه اقدام الطيور على قبة القصر و تشقق سقف القصر من ثقل وزنه و اطلق نار سوداء كثيفة نحو هيكارت الذي مال على جانبه و عبرت النيران من اسفل بطنه و نهضت يوريانا و استقامت في جلستها على ظهر هيكارت و لوحت بسيفها نحو بوغين بقوة و انطلق هلال ازرق ضخم نحوه و في نفس اللحظة سحب فاين سيفه الضخم من ظهره و ظهرت كرة سوداء مظلمة في يده و القاها على سيفه بسرعة و اضاء سيفه بضوء بنفسجي ساطع و لوح به بقوة و انطلق هلال بنفسجي ضخم من سيفه و تصادم مع هلال يوريانا بقوة و تلاشى هلالها فوراً و تابع هلاله طريقه نحوها و امسكت يوريانا بسيفها بيديها الاثنتين و ضربت به هلال فاين بقوة و انشق سيفها لكن تلاشى هلاله فوراً و اطلق هيكارت صرخة غضب. يوريانا (بحزم) : لا تهلع يمكنك فعلها انا اعرف هذا. و عبر هيكارت من بوابة القصر بسرعة و ضربت نيران بوغين البوابة بقوة و ذاب حديد البوابة بقوة تحت حرارة النيران الرهيبة و حلق هيكارت عالياً في السماء و حلق بوغين نحوه بقوة و هبط هيكارت نحو بوقين بشكل معكوس (قدميه للاعلى و ظهره و رأسه للاسفل) و تشبثت يوريانا بشعره الابيض بكل قوتها لكي لا تقع فلقد كان من اكبر المحرمات عند الإلف وضع لجام على الخيل المجنحة (و كونها الملكة المقدسة فهي مجبرة على احترام كل تقاليد شعوبها المختلفة) و رفعت سيفها للاعلى و اضاء سيفها بضوء ازرق ساطع للغاية مثل مصباح قوي و لوحت به بقوة و انطلق منه هلال ازرق ضخم و في نفس اللحظة اطلق هيكارت اشعة الليزر الداكنة بقوة و لوح فاين بسيفه بقوة و انطلق منه هلال بنفسجي ضخم و في نفس اللحظة اطلق بوغين نار سوداء كثيفة و اخترق شعاع هيكارت نيران بوغين بقوة و اخترق حلقه معها و خرج من مؤخرته و تدفق معه ددمم اسود ثقيل من ثقب ضخم في مؤخرة بوغين و هوى جسمه للارض مثل الصخرة و تصادم هلال فاين مع هلال يوريانا بقوة و تلاشى هلالها فوراً و تابع هلاله طريقه نحوها و بسرعة دار هيكارت حول نفسه حتى عاد لوضعه الطبيعي في الهواء و اطلق شعاع الليزر الداكن بقوة و تصادم شعاعه مع هلال فاين و اخترقه بقوة و تابع طريقه نحو بوغين و اخترق جبينه بقوة و خرج من مؤخرة رأسه و جحظت عيونه و سقط مع تنينه جثة هامدة والنور و الظلام 18. و تنهدت يوريانا بارتياح شديد. يوريانا (بابتسامة) : ارأيت اخبرتك انك تستطيع فعلها. و اطلق هيكارت صهيل سعيد (الصهيل هو صوت الخيل الطبيعية و لا اعرف كيف يفترض ان يكون صوت الخيل المجنحة مثل الطيور ام مثل صوت الخيل الطبيعية لذا كتبته هكذا). و ربتت على شعر عنقه الحريري بيدها برفق و حلق بها الى السماء لتكمل قتال التنانين المظلمة مع قوات إلف الرياح. (عودة الي). كنت في الحظيرة الصغيرة امام منزلي الصغير و احلب الماعز على دلو حديدي صغير و انتيهت من ملئه بالحليب من ضرع اغنامي النحيفة و حملته و ذهبت الى المطبخ و رأيت زوجتي سهيلة ترتدي مريلة الطبخ فوق بجامة رمادية ضيقة تبرز جمال مؤخرتها الطرية و تعمل على شي كبد الماعز على النار ببطء و وقفت خلفها و عانقتها من الخلف و ضربتني على يدي بملعقة كبيرة برفق. سهيلة (بمرح) : استحي يا رجل ان بناتك في الخارج. انا (بابتسامة) : انهن في منزل الجيران يدرسن اللغة هناك. و طبعت قبلة على مؤخرة عنقها و اخذت اعصر بزازها ببطء. سهيلة (بشهوة) : اااح على الاقل انتظر حتى انهي الطبخ. انا (بشهوة) : عندما تنتهين سوف يحضر الصغار من الخارج سأفعلها بسرعة. و امسكت بربطة المريلة بفمي و حللتها بفمي بسرعة و سقطت المريلة على الارض و فتحت ازرار البجامة بسرعة و اخرجت بزازها عبرها و اخذت اعصرها بقوة و سهيلة تأن بصوت منخفض و تواصل الطبخ بيديها و بسرعة انزلت بنطالها مع لباسها الداخلي دفعة واحدة و جلست على ركبتي و اخذت اقبل فلقات مؤخرتها بنهم و العق كسها من الخلف. سهيلة (بشهوة) : ااااااه ااااااه ااااااه اااح اااح اااح ااااااه ااااااه اووووف اووووف ااااااه اااح اااح اااح اااح ااااااه اووووف ااااااه اااح ااااااه اووووف اووووف ساقذف ساقذف. و الصقت وجهي مع مؤخرتها و فتحت فمي و اندفع عسل كسها اللزيز المسكر في فمي بقوة و اخذت اشربه و انا اداعب بظرها بلساني في نفس الوقت و استندت على طاولة الطبخ و كادت تسقط وجهها على نار الموقد و اخذت تتنفس بقوة و تتشنج و نهضت بسرعة و اخرجت قضيبي و وقفت خلفها و ادخلت قضيبي في كسها من الخلف و امسكت بزازها بيدي من الخلف و اخذت اضاجعها بقوة. سهيلة (بشهوة) : ااااااه ااااااه ااااااه ااااااه اووووف اووووف ااااااه اووووف ااااااه اااح ااااااه اووووف اووووف اووووف ااااااه اووووف ااااااه اووووف ااااااه اااح اااح اااح على مهلك لن استطيع ااااااه الطبخ ااااااه هكذا. و اخذت ابطء من رتم دخول قضيبي فيها و عادت لشي الكبد و تقليبه على النار بالملعقة و انا اعصر بزازها ببطء و اضاجعها برومانسية و بطء شديد و اقبل مؤخرة عنقها بقوة حتى اترك علاماتي الزرقاء عليها و اصابعي تقرص على حلماتها بقوة. سهيلة (بشهوة) : ااااااه ااااااه ااااااه اااح اااح اااح ااااااه اووووف ااااااه اووووف ااااااه اااح ااااااه اووووف اححححححححح ساقذف ساقذف. و اخرجت قضيبي منها بسرعة و جلست على ركبتي و الصقت وجهي مع مؤخرتها بسرعة فأنا من عشاق عسل كس زوجتي الحبيبة و لا احب ان يفوتني شرابه أبداً و اخذت اشربه بقوة و لساني يداعب بظرها برفق لكي احفز كسها على اطلاق المزيد من هذا الشراب المسكر حتى هدأت تماماً و حينها وقفت على بعد خطوة منها و جذبتها من كتفها حتى استدارت الي و التهمت شفتيها بفمي و رفعت ساقها على كتفي و ادخلت قضيبي في كسها من الامام و هي استندت على يدها اليسرى على الطاولة و اخذت تقلب الشواء بيدها اليمنى و وجهها مستدير نحو الطبخ و كسها في اتجاهي و انا اضاجعها بقوة أحياناً و اهدء من رتم دخول قضيبي فيها أحياناً اخرى. سهيلة (بشهوة) : ااااااه ااااااه ااااااه اااح ااااااه ااااااه ااااااه ااااااه اووووف ااااااه ااااااه ااااااه اااح ااااااه اووووف اححححححححح اححححححححح اووووف ااااااه ااااااه ااااااه اااح ااااااه ااااااه اااح اااح اااح ااااااه اووووف ااااااه. و ظلنا هكذا حتى سمعت صوت اقتراب خطوات من باب الحظيرة و ضحكات بنات صغيرات و بسرعة اخرجت قضيبي منها و حملت ملابسي و ذهبت الى الحمام لاغتسل و ارتدت سهيلة ملابسها بسرعة و ربطت المريلة على خصرها مجدداً و عادت لشي الكبد و كسها يتقطر عسلاً. سهيلة (بابتسامة) : ياله من قرد مجنون. و كنت اغتسل في الحمام و قضيبي منتصب بشدة و لم اشأ الخروج وسط بناتي هكذا فأخذت امارس العادة السرية بسرعة لمدة ربع ساعة لكن قضيبي الملعون رفض ان يقذف أبداً (شيطان في النهاية) و طرق باب الحمام برفق. بيلى (بهدوء) : ايها العم مايكي؟. انا (بشهوة) : اجل؟. بيلى (بألم) : اسفة لكني بحاجة للحمام بشكل عاجل. انا (بتوتر) : لماذا؟. بيلى: لدي مغص سيء. و ارتديت ملابسي بسرعة و فتحت الباب و دخلت بيلى بسرعة و لاحظت نظرت عينيها المثبتة على قضيبي المنتصب الظاهر للاعمى من تحت ملابسي بسرعة قبل ان اغادر. انا (بهدوء) : يا للمراهقات!. سهيلة (بهدوء) : ما خطب المراهقات. انا (بابتسامة) : جميلات جداً. سهيلة (بمرح) : احذر من لسانك ايها القرد و الا حرمت عليك الجبال مجدداً. انا (بسخرية) : حتى الجبال نفسها لا يمكنها حرماني منها. و ذهبت الى غرفتي المشتركة مع سهيلة بالطبع و اخذت فأسي المستند على جانب الباب و علقته خلف مؤخرتي و وضعت وشاح ابيض ثقيل حول عنقي بسبب برودة الاجواء في قمم الجبال و خرجت من المنزل و كان هوبي يتبارز مع الصغار في ساحة القرية مع اقرانه من صغار الحي و كانت فرونيكا جالسة فوق حصاني تحاول قيادته لكن حصاني بايثون كان عنيد للغاية و يرفض ان يقاد لأي شخص غيري. فرونيكا (بانزعاج) : ابي ان بايثون سان يتصرف معي بلؤم!. انا (بابتسامة) : اسف سأتحدث معه بعد العودة من العمل. فرونيكا (بجدية) : هذا وعد؟. انا (بابتسامة) : انا لا اقطع وعوداً يا صغيرتي. فرونيكا (بغضب طفولي) : دائماً تقول نفس الجملة. انا (بابتسامة) : اسف لكني وعدت عجوزاً قبل زمن طويل أن لا اقطع وعوداً مجدداً أبداً. و امسكتها من ابطيها و رفعتها للاعلى و انزلتها على الارض و سحبت بايثون من لجامه ال العربة و ثبتها على سرجه و ركبت عليه و انطلقنا الى الجبال. (في العاصمة الجديدة). كان الجيش المتحد (جيش يوغيدو المتحدة) يسحب جثث اليوكاي و عظام الهياكل العظمية الى كومة كبيرة من الجثث و العظام امام بوابة المدينة و في ساحة المدينة هنالك الكثير من المصابين و المرضى الذين يرقدون على فرشات من الجلد و الاطباء العسكريين يعملون عليهم بتركيز عالي و صراخ الجرحى المتألم يملء المكان. (في قصر الوالي). كانت يوريانا تجلس على راس طاولة الاجتماعات و حولها يجلس اعضاء مجلسها الحربي (شوزا و ليريل و دوروثي و هايمدال). يوريانا (بهدوء) : اريد تقرير شامل. و امسك هايمدال بقطعة جلدية كبيرة و اخذ يقرأ منها. هايمدال (باحترام) : لدينا 70 (من 100 الف) الف شهيد من الغيلان و 25(من 60 الف) الف شهيد من الاقزام و 13(من 50 الف) شهيد من إلف الرياح و 5 الاف(من 70)شهيد من إلف الصحاري و 40 الف شهيد من البشر بالإضافة إلى 23 الف من سكان المدينة قد تحولوا الى يوكاي دفعة واحدة و اضررنا لقتلهم الليلة و لدينا 35 الف جريح من كل فصائل الجيش المتحد بالاضافة الى الخسائر الاخرى في البنية التحتية و الاسلحة و الخيول المجنحة و الهايفيز و الخيول العادية و الماعز و المدافع. يوريانا (بهدوء) : كم سنحتاج لتعويض هذه الخسائر. ليريل (بهدوء) : اعتقد ان اكبر خسائرنا ليست الجنود او العتاد بل خسارة الملك كلاوس و وريثه في يوم واحد. يوريانا (باهتمام) : ماذا تقصدين؟. ليريل (بهدوء) : بوضع اهمية كلاوس سما كمحارب مخضرم و إستراتيجي قدير فإنه كان حاكم قبائل الاقزام و لم يكن له سوى وريث واحد و هو كانوس سما فحسب ليس له ابناء او اخوة و بنات حتى. هايمدال (بتوتر) : هذه كارثة لم يكن عليه جلب ابنه الوحيد معه الى الحرب اساساً. شوزا(بغضب) : و كيف سيصبح وريثاً له ان لم يثبت نفسه في ساحة المعركة!. ليريل (بهدوء) : حسب تقاليد الاقزام لا يعتبر الذكر منهم قزماً اساساً إن لم يقتل 10الاف عدو و يستخرج 80 كيلو جرام من الذهب من المناجم و ان لم يحضره معه الى الحرب و مات وحده لم تكن قبائل الاقزام ستعترف به كوريث له أيضاً. يوريانا (بهدوء) : و من سيتولى حكم الاقزام الان. شوزا (باستمتاع) : ستكون مجزرة. هايمدال (بتوتر) : ماذا تعني يا مولاي؟. ليريل (بهدوء) : حسب تقاليد الاقزام عندما ينقطع نسل الحاكم تقام منافسة بين المرشحين للحكم في معارك فردية حتى الموت و الاخير الذي يبقى حياً سوف يصبح ملك الاقزام الجديد. يوريانا (بانزعاج) : يالها من تقاليد غبية هكذا سوف نخسر الكثير من الاقزام الاقوياء لنفوز بملك قزم واحد. لوسيڤيرو (داخل عقل ليريل) : هل رأيتي انها لا تفقه اي شيء عن شعوبها و لا تحترم تقاليدهم اساساً فكيف تستحق حكمهم. لوسيڤيرو (داخل عقل شوزا) : هل رأيت انها تستخف بتقاليد عظيمة خصصت لتضع مكاناً في هذا العالم للاقوياء و تريد ان تحرم الاقزام الشجعان من حقهم في تقرير مصيرهم بقوة اسلحتهم. ليريل لنفسها (بهدوء) *لاء انها فقط مضطربة بسبب موت والدها و كل هذه الخسائر انها تحترم تقاليدهم مثل ابوها تماماً *. شوزا لنفسه (بابتسامة) *و هذا هو ما احبه بها تماماً انها قوية جداً و لا تخاف اظهار رأيها حتى لو عنى ذلك ازعاج رجالها *. يوريانا (بهدوء) : على كل حال اين الملكة آسي؟. دوروثي (ببرود) : انها لا تزال مريضة بعد معركة الصحراء و لقد طلبت مني قيادة جيش امتنا بالنيابة عنها حتى تستعيد عافيتها يا جلالتك. يوريانا (بهدوء) : مفهوم و ماذا عن الملكة ايسكارليت. هايمدال (بحزن) : لقد ماتت من الصدمة النور و الظلام 19. عندما علمت بخبر وفاة بريكا سما و لقد تولت ريناريا ابنة بريكا سما الوحيدة عرش الجان الان و لقد طلبت منحها مهلة شهر حتى يستعيد الجان قدرتهم على القتال 100%. يوريانا (بحزم) : الا ترى ريناريا سما ما يحدث حولها ان يوغيدو في امس الحاجة لاي سيف الان اخبرها انها تملك مهلة حتى شروق شمس الغد ليصل جيش الجان الى هنا. هايمدال (باحترام) : كما تريدين يا جلالتك. لوسيڤيرو (داخل عقل ليريل) : هل رأيت انها لا تهتم بمشاعر شعوبها حتى و تريد دفعهم للقتال حتى اخرهم. ليريل لنفسها (بهدوء)* لاء انها محقة مهما كان ما يحدث معنا فإن يوغيدو أهم *. لوسيڤيرو (داخل عقل دوروثي) : هل سمعت انها تفكر فقط في استغلالكم انها حتى لم تقلق على الملكة آسي عندما سمعت بمرضها *. دوروثي لنفسها (ببرود) *لاء انها محقة لا وقت للمشاعر في ظروف كهذه الاولوية للاحوال العسكرية الان و لو كانت تدع مشاعرها تتحكم بها لما كانت تجلس الان تخطط للحرب بعد وفاة ابوها بأيام فقط *. يوريانا (بهدوء) : ألم تصل رسالة برج السحرة بعد؟. هايمدال (بتوتر) : في الواقع لقد وصل الرد اثناء المعركة لكني اردت الانتظار حتى تستطيع جلالتك التركيز على القتال. يوريانا(بهدوء) : لا بأس اعطني اياها. و فتح هايمدال درج امام مقعده في طاولة الاجتماعات و اخرج منه جواب ابيض ضخم عليه ختم على شكل قبعة ساحرة و مده ل دوروثي التي اخذته و اعطته ل يوريانا التي فتحته بهدوء. الرسالة: من اخوات القدر العظيمات الى الشقية الصغيرة التي تسمي نفسها بالملكة المقدسة: لقد سمعنا بموت والدك العجوز الاحمق انه يستحق ذلك لوثوقه بساحر لهذه الدرجة و لقد ارتحنا بموته من العهد الذي بيننا و بين البشر و لا نية لنا في تجديده معك او مع اي بشري اخر يمكنك قتال الجيش المظلم بمفردك او التحالف معه هذا شأنك شكراً لك على ارسال الساحرة الموهوبة شيليان بآڤال لنا الوداع و نرجو الا تزعجينا برسائلك المزعجة مجدداً. و اتسعت عيون يوريانا و احمر وجهها من شدة الغضب و ضربت الطاولة بقبضة يدها بقوة. يوريانا (بغضب) : كيف يجرؤون اولائك المخنثين!. ليريل (بقلق) : ماذا هناك. و القت لها يوريانا الرسالة بقوة و امسكتها ليريل و قرأتها. ليريل (بهدوء) : كما توقعت ان اخوات القدر من النوع المزعج الذي لن يستجيب لك بالرسائل الخيار الوحيد هو السفر اليهم و اقناعهم. شوزا (بغضب) : ماذا كتب اولائك العهرة. و اعطته ليريل الجواب بسرعة و اخذه و قرأه و اتسعت عينيه و احمر وجهه من الغضب. شوزا (بغضب) : انها خيانة علنية لابد من اعلان الحرب عليهم فوراً. ليريل (بهدوء) : اهدء رجاءً يا شوزا سما لا يمكننا اعلان الحرب على قوتين عظيمتين في وقت واحد يكفينا القتال مع الجيش المظلم حالياً لابد من حل الامور بطريقة دبلوماسية. دوروثي (بقلق) : ماذا يجري. و رما شوزا الجواب في وجهها بقوة و امسكته دوروثي بسرعة و قرأته. دوروثي (ببرود) : اتفق مع ليريل دونو لا يمكننا تحمل الحرب ضد جيش السحرة انه سلاح يوغيدو السري و ان خسرناه فلن يتبقى لنا اي امل في النصر. يوريانا (بحزم) : لاء ان تصرفات اخوات القدر مريبة منذ فترة أولاً انهم لم يصلوا في معركة الصحراء و تحججوا بأن الجيش المظلم قد قطع طريقهم و أصلاً لقد اكد بآڤال وقتها انها كانت اخر قواعد الجيش المظلم وقتها و بعدها لم يرسلوا جيوشهم عندما طلبتها هنا و اسرعوا للحصول على اقوى ساحرة معالجة لدينا (شيليان) بحجة ضمها لاخوات القدر انا اشك في وجود يوكاي بينهم او انهم كلهم قد خانونا لسبب ملعون ما. ليريل (بتوتر) : هوي هوي جلالتك لا تدعي الغضب يعميك ان جيش السحرة كان مخلصاً للملوك المقدسين منذ اكثر من الف سنة مضت قبل اتحاد يوغيدو حتى و بينهم عقد سحري يمنع الطرفين من خيانة بعضهم و لو على تقارير بآڤال فإنه خاننا و لا احد يعرف متى كان مع اليوكاي أصلاً لذا هو اكثر شخص مشكوك فيه حالياً. لوسيڤيرو (في عقل ليريل) : هل تسمعين انها تشكك في ولاء اخوات القدر الان متى سوف تشكك بولاءك في ظنك؟. ليريل لنفسها (بهدوء) *لاء الامر مختلف ان تصرفات اخوات القدر الاخيرة تثير الشكوك حولهم بالفعل و هي بشرية لم تعش معنا عصر الحروب الاهلية قبل توحيد يوغيدو لذا معذورة *. شوزا (بغضب) : انت تثرثرون في امور تافهة و تنسون اهم شيء هنا. يوريانا (ببرود) : و ما هو الاهم من تمرد جيش السحرة. شوزا(بغضب) : كيف تعرضنا لهجوم اليوم لم ترصد دوريات الإلف السخيفة اي تحركات للجيش المظلم داخل حدود الولاية حتى ظهر ذلك الشيء الاسود في السماء فجأة و فتحت ابواب فالهالا بعدها على مصراعيها. ليريل (بتوتر) : معك حق. يوريانا (بهدوء) : لقد فكرت في هذا الامر بالفعل و لدي نظرية حول الطريقة لكنها مستحيلة تقريباً. دوروثي (ببرود) : في وجود اليوكاي متحدين مع اقوى السحرة سابقاً لا توجد احتمالات مستحيلة يا جلالتك. يوريانا: لقد بدا لي هجوم الجيش المظلم الاخير كأنه قذيفة مدفع او هجوم سحري ما؟. ليريل (باستنكار) : لا توجد عصا سحرية او مدفع يمكنه ارسال هجمة من على بعد 70كيلو متر يا جلالتك!. يوريانا (بهدوء) : لهذا السبب قلت مستحيلة تقريباً. شوزا (بغيظ) : هل اصبحت لديكم عقول دجاجات فجأة. ليريل (بهدوء) : ماذا تقصد. يوريانا (ببرود) : اهدء و اشرح لنا بطريقة يفهمها عقلنا الصغير يا شوزا سما. شوزا (بغضب) : ان الملعون بآڤال الان يملك الالاف من الهياكل العظمية و اليوكاي صحيح؟ فماذا بحق الجحيم يمنعه من صنع مدفع عملاق او عصا سحرية خارقة تمنحه المدى الكافي لضرب عش الطيور الذي يسكن فيه الالف في السماء و ليس فقط هذه المدينة الملعونة. ليريل (بغضب) : شوزا سما ارجوك تحدث عن مملكة لايت المجيدة باحترام اكثر!. يوريانا (ببرود) : حتى لو كان لديه الالاف من الايادي العاملة لن يستطيع بناء اشياء خيالية كهذه لأن الفصيلة الوحيدة التي تملك مهارات البناء الفائقة كهذه هي الاقزام فحسب. لوسيڤيرو (داخل عقل شوزا) : هل رأيت انهم يستخفون بأراء الغيلان و يرونكم مثل مجموعة من الوحوش الضخمة التي لا تصلح لشيء سوى القتال و رعي الخيل فقط. و نهض شوزا. شوزا (بغضب) : هل تظنون ان الغيلان مجرد وحوش ضخمة لا تصلح للتفكير مثلكم و مهمتها هي القتال لاجلكم فقط! يوريانا (بصدمة) : متى قلنا هذا؟!. ليريل (بدهشة) : ما خطبك يا شوزا سما بحق السماء!. شوزا (بحدة) : لستم بحاجة لقولها عيونكم قالتها. و ذهب الى باب القاعة و ركله بقوة و طار الباب من مكانه. يوريانا (بهدوء) : اهدء يا شوزا سما. و تجاهلها تماماً و غادر القاعة. يوريانا (بسرعة) : عن اذنكم يا سادة. و نهضت قبل سماع ردهم و ركضت خلفه. ليريل (بغيظ) : يا الهي كم اكره التعامل مع سريعي الغضب. دوروثي (بهدوء) : لا ارى سبباً يدفعه للثورة هكذا انه لم يبدو ك شوزا سما الذي اعرفه!. هايمدال (بهدوء) : ان الغيلان هكذا دائماً. (عودة الى يوريانا). كانت تركض خلف شوزا الذي وصل الى الحديقة بالفعل وقفز على ظهر حصانه الاسود الضخم. هافيد (بقلق) : ماذا هناك يا ابي. غامورا (بابتسامة) : هل سنهاجم العاصمة أخيراً. شوزا (بغضب) : لاء سنعود للديار هذه هي نهاية تورطنا مع الغرباء. و انطلق على ظهر حصانه الى بوابة القصر و خلفه ابناءه التوأم و ركبت يوريانا على ظهر هيكارت وحلقت فوق البوابة. يوريانا (باستنكار) : هل ستنكث بعهدك لي انا لا ازال الاقوى صحيح؟. و توقف فوراً و نظر لها بغضب. شوزا (بغضب) : الاقوياء لا يسمحون للغرور بالتحكم بهم و يستخفون بأراء غيرهم. يوريانا (بابتسامة) : و الاقوياء أيضاً لا يسمحون للغضب بالتحكم بهم و يحكمون بناءً على رأيهم الخاص و لا ينتظرون تفسيراً من غيرهم لحل سوء التفاهم. شوزا (بحدة) : لا يوجد سوء تفاهم هنا يا صغيرة. يوريانا (بهدوء) : ام بلى هناك واحد. و هبطت مع هيكارت امام حصانه و نزلت و امسكت بيده بهدوء. يوريانا (بابتسامة) : فقط امنحني فرصة و سوف ترى. و نظر شوزا لابناءه الذان واقفا بحركة من رأسيهما و نزل شوزا من ظهر حصانه. شوزا (بغضب) : حسناً. و سحب يده ظن يدها بقوة لدرجة انها كادت تقع على وجهها. شوزا (ببرود) : لكن تذكري جيداً # الغيلان تعطي فرصة واحدة فقط #. يوريانا (بابتسامة) : اعرف هذا تعال معي. و تبعها الى قاعة الاجتماعات و كان اعضاء مجلسها لا يزالون في مقاعدهم و جلست بجانب ليريل و اجلست شوزا امامها في مقعد رأس الطاولة. يوريانا (بهدوء) : لقد تسرعت يا مولاي و لم تنتظرني لانهي كلامي انها فكرة مستحيلة تقريباً لذا كل الاحتمالات ممكنة لذا سوف ارسل فرقة صغيرة لدخول العاصمة و التحقيق لنرى ماذا يحدث هناك. دوروثي (بتوتر) : و من يستطيع فعل ذلك. يوريانا (بهدوء) : لدي اشخاص جديرين بهذه المهمة بالفعل لكن سيحتاجون لقائد. شوزا( بابتسامة) :انا لها. يوريانا (بابتسامة) : لا يمكنني فعل هذا لن ارسل شخصاً عزيزاً علي مثلك الى ذلك الجحيم أبداً. دوروثي (ببرود) : انا يمكنني فعلها. يوريانا: لاء انا من ستفعلها. ليريل (باستنكار) : هل فقدت عقلك أخيراً!. دوروثي (ببرود) : لا يمكن لرأس الامبراطورية المتحدة فعل هذا أبداً. هايمدال(بغضب) : اجل اجل انت لا وريث لك يا جلالتك. شوزا (بغضب) : و انت عديمة الخبرة في المعارك طويلة الامد لو كشف امر هذه الفرقة فسوف تقتلين هناك. يوريانا (بحزم) : انها مخاطرة يمكنني قبولها و إن حدث لي مكروه هناك فسوف تقود الملكة ليريل العالم بدلاً عني. ليريل (بحدة) : هذا لن يحدث يا جلالتك. يوريانا (بصرامة) : هذا امر بصفتي امبراطورة إمبراطورية يوغيدو المتحدة و الملكة النور و الظلام 20. المقدسة و اي لقب ملعون اخر يحمله اسمي سوف اقود هذه المهمة بنفسي. دوروثي (باحترام) : علم. هايمدال (بغيظ) : امرك مطاع يا جلالتك. شوزا (بابتسامة) : بدأت تصبحين مجنونة مثل بريكا تماماً مفهوم ايتها الملكة المقدسة. ليريل (بحدة) : لن اقبل بهذا الهراء و لو على جثتي. يوريانا (بحزم) : سواء قبلتي ام لاء فأنا ذاهبة يا جلالتك. ليريل (بغيظ) : على الاقل خذيني معك. يوريانا (بهدوء) : لا يمكنني صحيح؟ ان متنا معاً فمن سيحكم هذا العالم الملعون؟. ليريل (بابتسامة) : لهذا السبب سأذهب معك اما ان نموت معاً و يسقط العالم ا.و نعود معاً و ننقذ العالم الملعون معاً. يوريانا (بابتسامة) : احبك حقاً يا ليريل سما. و امسكت ليريل بيدها بحنان. ليريل (بابتسامة) : و انا أيضاً. دوروثي (ببرود) : في حال ذهاب ملكتين معاً لابد من حراسة لهم سوف اذهب معكن. يوريانا (بحزم) : لاء لدي خطط اخرى لك انت و شوزا سما. شوزا (بابتسامة) : اسمعينا يا عبقرية الاستراتيجيات. يوريانا (بهدوء) : أولاً لكي تستطيع فرقة الاستخبارات خاصتي دخول العاصمة نحتاج لالهاء كبير غداً عندما تصل جيوش الجان الى هنا سوف نصنع كتيبة ضخمة من قوات يوغيدو المتحدة و ستكون بقيادة شوزا سما لقد اردت منح هذه المهمة ل ليريل سما لكن ما باليد حيلة. و امسكت بيد ليريل بقوة. يوريانا (بهدوء) : سوف نحتاج لمن يقود قوات إلف الرياح و يشل حركات الدفاعات الجوية المجهولة للجيش المظلم هناك. ليريل (بثقة) : لدي الإلف المثالي لهذا الدور. يوريانا (بابتسامة) : اعرف هذا و سنحتاج القائدة دوروثي لتكون قائدة رأس الرمح هذه كانت مهمة شوزا سما بالاساس لكن مع ذهاب ليريل سما معي لابد من بقاءه هناك هل يمكنني الاعتماد عليك هناك. دوروثي (ببرود) : بكل تأكيد. يوريانا: هايمدال سما سوف يقود جيش البشر بدلاً عني و سوف تفتح اسراب الجان بقيادة ريناريا سما عدة فجوات في اسوار حديقة القصر المقدس و حينها سيظن بآڤال اننا سندخل عبرها. ليريل (باهتمام) : و من اين سندخل فعلاً. يوريانا: هذه مفاجأة................. يتبع. ترى هل ستنجح يوريانا في دخول القلعة و الخروج حية هذا ما سنعرفه في الجزء القادم انتظرونا. [/I] لقد كتبت 66%ممن الجزء الخامس لكن لا اريد نشره قبل ان يكتمل و اكون راضي عنه ككاتب [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
النور و الظلام /السلسلة الاولى /(ابن الشيطان)
أعلى