دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
لم تكن تتوقع منال مطلقاً لقاء سكس طياز جديد مع محمود النياك القديم صاحب الزب الكبير الذي علمها النيك وهي في ثانويتها العامة! وصلت منال إلى ميدان الساعة في مدينة الإسكندرية. وصلت لتمشي إلى منزلها القديم الذي انتقلت منه إلى منزلها الجديد الكائن في منطقة الفلكي. مشت فجذب نظرها الفتارين المعروضة فراحت تشاهدها وهي في طريقها لنقل آخر حقيبة ملابس لها ملقية تحية الوداع للشقة التي قضت فيها طفولتها و مراهقتها حتى الثانوية و لتي لفظت فيها امها الراحلة فيها أنفاسها الأخيرة من شهور. كانت منال في حداد على والدتها الراحلة و كانت قد تغيبت أسبوعاً عن دراستها الجامعية حيث تدرس القانون في كلية الحقوق. بينما كانت ترف في عباءتها السوداء التي زادتها جمالاً فأبرزت وجهها الأبيض المستدير و ملامحها السكسي و بدنها الغض الملتف بفارع قوامها, إذ توقفت أمامها سيارة سكودا حديثة لتجد من يخاطبها: أركبي…
حدقت منال في الشاب الذي يرتدي نظارة سوداء ذي الذقن الخفيفة و الشارب المحفوف فإذا بها تنطق دهشة فرحة: محمود!…يبتسم محمود لها و يومأ: اركبي يالا….كالمنومة مغناطيسياً تصعد إلى جواره و قد فتح بابا سيارته لها! تنطلق السيارة وقد نسيت منال أمها الراحلة بجانب النياك القديم صاحب الزب الكبير لتشرع في لقاء سكس طياز فنسيت غرضها الرئيسي! أنطلق محمود بمنال التي تعرفت إليه عن طريق أمها التي كانت تعمل طاهية في بيت أبيه مهندس البترول الكبير الذي يسكن أرقى مناطق الإسكندرية, كفر عبده. كانت منال, بوصفها كبرى الابنتين , تعين أمها أثناء خدمتها في فيلا والد محمود وهي في الثانوية العامة فتعرفت هناك إلى النياك القديم صاحب الزب الكبير فأحبته. كذلك محمود أحبها لحسنها الفتان و مارس معها سكس طياز من سنين لأنها أبت عليه بكارتها. صدفة التقاها محمود في ميدان الساعة و انطلق بها إلى شقته في جناكليز لينظر لها في شغف هامساً: وحشتيني موووووت… فابتسمت وهمست في دلال: و انت أكتر….في ظرف ربع ساعة كانا في شقته و وقفت منال تتخلص من عباءتها وهو معها! باتت عارية تماً فأخذت عينا محمود تتملى محدقتةً في حسن جسدها العاري فجذبها إلى حضنه وملمس جسمه العاري قد اشعل نيران الشهوة في جسد منال.
أحست منال بملمس شفاه محمود تمسحان كتفها وصدرها وفمه يمص بزازها ويدغدغ حلماتها فأرخت كفها المشتاقة إلى أسفل جسده تتحسس زبه وقد انتصب بقوة ساخنا ينبض ويهتز!هطت على الأرض ممددة جسدها ومازال زبه فى كفها فاعتلاها محمود مولجاً رأسه بين فخذيها و أنفاسه الحارة تدنو وتلهب كسها المشعر قليلاًّ! ثم راح يمص كسها ويلحس شفرتيها بشوق ولهفة داساً سبابته فى فتحة طيزها وقد كان كسها يدفق مائه وهي ترتعش من فرط رغبتها. شعرت منال بمحمود النيك القديم صاحب الزب الكبير يلحس بلسانه بعض مما ينزله كسها ويدفع الباقي بأصبعه داخل فتحه شرجها يمهد بذلك إلى لقاء سكس طياز جديد ناري بعد غياب طويل. كادت منال تجن من لحسه وملمس أصابعه فبادلته عذاب بعذاب فشرعت بأسنانها تدغدغ راس زبه وشفتاها تلتهمانه بقوة فراح النياك القديم يرتجف و ينفعل فيزيدها مصا ولحسا .. حتى شعرت به يقترب من شفرات كسها بأنفاسه الحارقة فتأوهت و أنت و ارتجف بدنها و ألقت براحتيها فوق عره تتحسسه بلا وعي تداعبه وهي ترجوه صادقةً: أيوه يا محمود.. عاوزاك تقطع كسي عض ومص .. كسي عاوزك .. مش قادره أحرمه منك أكثر من كده…! راح محمود بعنف يقضقض كسها بأصابعه ألأربعة . وكسها يفيض ويدفق شهوتها شلالاً غزيراً يجلب معه متعة مفرطة تضرب بأعصاب منال وقد تدفق على فم محمود فهب متنصباً مترنحاً لاهثاً مستلقاياً إلى جوارها! وهو لاهث الأنفاس قال بنبرة متهدجة وهو يستحلب ريقه الذي جف من نار شهوته و نار كسها: وبعدين وياكي! كسك مش معقول .. عاوز أنيكك فى كسك..عاوز أدوقه..! ما كانت من منال إلا ان مسحت بصغير رخص راحتها اليمنى فوق صدره ووهي تهمس: كفاية طيازي…مش حلوين….عليك طيزي ..فرشني بس…بس متفوتنيش أرجوك…وراحت تباعد أسيل ملتف ساقيها فشب محمود بظهره يحدق في سر الشهوة و أصلها . يحدق إلى كسها اللامع ويده تدلك زبه بقوة و الشرر يتطاير من بريق عينيه! دنا محمود النياك القديم صاحب الزب الكبير برأس زبه الملتهب من شفرات كسها يمسده و يبرشه به من أعلى لأسفل وبالعكس بقوه وهو يحترز إلا يتهور ويدس ذلك الزب الكبير المتعرق المنتفخ داخلها من فرط هياجه ولزوجه كسها المرحبة المغرية بالنيك! ابتعد بجسده خطوات مبتعداً بزبه عن كسها ويرفعه لأعلى ويهو يدفق لبنه بقوه على بطنها وفوق بزازها و وجهها الأبيض المتورد مخرجاً أصواتاً و آهاتاً تذيب أكساس النساء جميعاً. كانت منال إذ ذاك ترتعش وترقص نشوة وكسها ينقبض و ينبسط و ينفتح و ينضم و مشافره تلتحم و تتباعد و ذلك من إثر من مشاهدتها لتعبيرات وجه وجسد محمود و هو يعتمل بالشهوة التي تفارق جسده!!…
تعدت شهوة محمود الضاربة بجسده إلى جسد منال فراحت تستجيب له فتنتفض و تأتيها شهوتها فتهز جسدها هزاً عنيفاً وهي تصرخ: أه أه أه .. جننتنى ..حرام عليك .. قلبي حيقف مني .. أه أه أح أح أح.. أوووووووه .. ساعتها أحست منال بأنها تغيب عن الوعى فلا صوت يفارق شفتيها . تخدر جسدها و ثقل رأسها فكانت بلا حراك. و وقتئذِ يستلقي محمود بجوارها كجثة هامدة! غابت منال عن وعيها فلم تدر كم بقت على تلك الحال حين نبهها إلى وجودها أصابع محمود وهى تعبث في حلقة خاتمها!! حينها علمت منال أن محمود النياك القديم صاحب الزب الكبير يستعد للقاء سكس طياز فأصابتها القشعريرة و رضخت بميوعة و عشق و انقلبت على وجهها مشرعة له طيازها المكتنزة لتسهل ما يفعله بها.
دنا محمود بفمه إلى لى قباب طيازها وهو يمسحها بكلتا كفيه مسح عاشق ولهان مدمن سكس طياز هامساً: طيازك تتاكل أكل …. وحشتني كتيييييير…. أيه الحلاوه دى…فراح يهزها مداعباً فتهتز قباب طيازها بثقل مثير و لحمها يترجرج مثل طبق بالوظة مكتنز متماسك شهي! كانت منال تدير رأسها فترقب ما يأتيه محمود معها وهي مستمتعه ولذتها لا توصف! دنا محمود بزبه من وجهها هامساً : مصى .. ودفع زبه في فمها فأمسكته من خصيتيه حتى لا يدسها هى أيضا فى فمها من فرط نشوته و شهوته! راح محمود يرهز بزبه فكان يتخبط في جميع أركان سقف حلقها و جسمه يرتعش! سحبه بقوه من فيها مقترباً من ظهرها وهو يمسحه صعودا وهبوطا بين فتي طيازها ! .. أطبقت منال من إحساساها بزب النياك القديم وهو ينغرس في لحمها من قوه أنتصابه وصلابته! صفعها صاحب الزب الكبير على لحم طيازها بكفه وهو يأمرها: لفى نامي على ضهرك .. فاستدارت وهي تنظر إلى زبه الكبير الجميل هامسة:ها تنكني في كسي .. وأمسك ساقيها ورفعهما إلى كتفيه وهو يقترب من فتحة طيازها يتحسسها بزبه في لقاء سكس طياز جديد بعد طول غياب.
كانت منال من شعورها تتقلص طيازها و تنبسط إذ شعرت برأس زبه يتلمس طريقه وينزلق بنعومة وغاص داخل جوفها! كانت مفتوحة من قبل من طيازها فلم يجد النياك القديم عنتاً في إيلاجه. رفعت منال بطنها وهي تتأوه بمتعة : أوووووووه .. مش كله كده مره واحده. إلا أن محمود كان يدفع زبه إلى آخر مداه و إبهامه يمسح شفرات كسها برقة مثيرة. كادت منال تجن و هي تميل بجسدها تريد أن تنقلب على وجهها من فرط الهياج ولكنه امسك بفخذيها بقوة يمنعها وهو يسحب زبه من جوفها كأنه يسحب روحها من جسدها وهي تستعطفه : لا لا أستنى شويه .. أستنى شويه .. سيبه كمان .. فدفعه النياك القديم تارة أخرى بجوفها فاستشعرت خشونة شعر عانته تمسح طيزها الناعمة وتلسعها فعرفت أن زبه كله غاص داخلها. راح للحظات يدلكه بجنبات دبرها فطال أمعائها فتراقصت وكسها يدفع شهوتها بقوه وساقاها تهتزان على كتفيه ويداها تقبضان ملاءة السرير وصوتها يحاول الخروج من حلقها فلا يستطيع! حينها أحست منال أن و جهها أنتفخ من تجمع كل دمها فيه إلى ان هدأت بعد لحظات معدودة. راح محمود النياك القديم بعد لقاء سكس طياز يرمق منال المتعرقة الجبين بحنو ورقه وحب وهو يتأملها وينتظر أن تستعيد وعيها!! التقت عينيه بعينيها فابتسمت هامسة: لسة زي ما انت…شقي أوي…. حد يعمل فى حبيبه كده! فبادلها الهمس هو اﻵخر قائلاً مبتسماً: . علشان حبيبتي لازم أعمل فيكي كده وأكثر وسحب زبه برفق فارتفعت منال ببطنها معه ودفعه بهدوء مرات ومرات حتى عاوده جنون الشهوة من جديد فراح يخبر سكس طياز من جديدي فشرع يسحب زبه بسرعه ويدفعه داخلها بقوه فكانت بزازها ترتج على عظام صدرها من أثر الطعنات الشديدة من الزب الكبير! كان وجه النياك القديم يتقلص بتعبيرات ممتعة وهو يرفع راسه ينظر لأعلى كازاً على شفتيه مطبقاُ جفنيه!! ارتعش محمود وزبه يطلق قذائفه الساخنة فى جوف منال مهمهماً متأوهاً:وه أه أه أه طيزك نار نار .. زبى ساح .. زبى داب… كانت رعشاته وكلماته تذيب الحجر فاندفقت شهوتها من كسها كحمم بركان تتدفق وتتدفق فتلسع شفرات كسها من سخونتها .. لم تستطع قدماه على حمله فجثا على ركبتيه وارتمى بنصفه العلوي على السرير وساقاها ما زالتا فوق ظهره. دب النعاس إلى جفني منال فغفت من الخدر اللذيذ الذي شمل بدنها كله. ثم دقائق و دب النشاط بجسديهما تارة أخرى فسحب النياك القديم منال من يدها إلى الحمام ليتحمما. لم يخلو الأمر من تقفيش بزاز منال الكبيرة وهي تهتز بإثارة و زب محمود منكمش بين ساقيه . خرجا من الحمام فارتيدا ثيابهما فأوصل محمود منال إلى غايتها وهما على موعد مفتوح بلقاء سكسي آخر!
التعديل الأخير بواسطة المشرف: