اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

النيك الحامي بين نضال و لمى في محل الملابس

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,583
نقاط نودزاوي
14,642
الدولة
نودزاوي
Offline
و كان نضال شاب جميل و قد كان لديه الكثير من المعجبات اللواتي يترددون الى محله لـشراء الملابس …
و كان هو شاب ممحون يحب الفتيات و لا يترك فتاة الا و يكلمها و يفتح حديث معها في محله و أن أعجبته واحدة كثيراً لا يتردد في اخذ رقم هاتفها و الخروج معها ….
كان محل نضال كبير و فيه العديد من الملابس التي ترافق الموضة و يأتيه الكثير من طالبات الجامعات و كان هو يحب الفتيات في هذه العمر خاصة وان النيك معهن احلى بكثير ..و يعرف كيف يجذبهن بكلامه اللطيف كي تعجبهم الملابس و يعجبهم المحل كي يأتون مرات عدة … و يكسبهن زبائن للمحل …
و في يوم من الأيام كان نضال جالس في المحل … فدخل عليه 3 فتيات و من الواضح انهن في الجامعة … و كانت بينهن فتاة جميييلة جداً و ناعمة قد لفتت انظار نضال بشكل كبيرو أعجب بها من أول نظرة .. لقد سحرته بجمالها و طولها و جسمها الممتلئ المغري … و أعجب بها أكثر عندما سمع صوتها و هي تقول له : لو سمحت ..عندك بلناطيل جينز ملونة.؟
انسحر نضال بصوتها الناعم الغنّوج … و جمالها وكان لطيفاً معها كثيراً في الكلام و كان يتودد اليها بالكلام و المزاح و أعطاء رأيه بأجمل الالوان عليها .. كانت هذه الفتاة و التي اسمها لمى فتاة غنّوجة دلوعة كثيرا اثناء النيك الممحون .. تهوى اهتمام الرجال بها و تحب أن تجعلهم مشدودين اليها ..و هي قد اعجبت بـ وسامة نضال و لم تكن ترفض مزاحه معها بل كانت تأخذ و تعطي بالحديث معه و كانت مندمجة معه أخر اندماج … اختارت لمى هي و صديقاتها الملابس التي جاؤا ليشتروها و خرجو و قبل أن يذهبو قال نضال و كان يوجه الكلام لـ لمى : بتمنى تنورولي المحل مرة تانية و كل يوم كمان .. و بكون سعيد بمعرفتكم..
خرجت لمى و هي تضحك من تصرفات نضال و انشغاله الشديد بها و بقي نضال مسحوراً بجمالها الفتّان المثير و يحلم بعودتها مرة أخرى الى محله و عزم في نفسه أن لا يدعها تخرج الا ويأخذ رقم هاتفها او يعزمها على الخروج الى مكان ما … لأنها أجمل فتاة مرت عليه في محله ….
و بالفعل بعد مرور ثلاثة ايام تقريباً .. رجعت لمى الى محل نضال كي تبدّل بنطالاً اشترته من عنده .. و قد فرح نضال كثيراً بوجودها و ترك كل شيء بين يديه و اقترب منها كي يساعدها في طلبها و أخرج لها أحدث الموديلات التي وصلته من الملابس … و كان يحدّق النظر في عينيها كثيراً و قال لها دون تردد : على فكرة عيونك حلوين كتير و أنتي كلك على بعضك حلوة و كانت شهوة النيك تدب في زبه …
كانت لمى تعرف ذلك الكلام لأنها كانت تسمعه من الكثير من الناس و لم تكن مستغربة من كلامه عنها … ابستمت لمى له ابتسامه خبيثة و هي تنظر في عينيه قاصدة أن تجعله يُعجب بها اكثر …فهي فتاة ممحونة بعض الشيء و تحب الشباب الوسيمين ولا تمانع في علاقة معهم ...
فتجرأ نضال قبل ان تخرج لمى من المحل على طلب رقمها و لم تمانع لمى ابداً في ذلك … و أعطته رقم هاتفها و خرجت ….
بقي نضل يفكر في نظرات عيونها له و ابتسامتها … و كان يقول في نفسه أنها سهلة و لن تأخذ معه كثيراً حتى تقع في شباكه و يجد نفسه في النيك و السكس معها… فهو أوقع العديد من الفتيات في شباكه و كان له علاقات كثيرة مع فتيات جميلات كثيرات من زبائن محله …
في نفس اليوم لم يتردد نضال في الاتصال على لمى متحججاً بسؤاله عن الملابس التي أخذتها من عنده ان كانت تناسبها ام لا و قال لها : عجبوكي البناطيل او بدهم تبديل؟ ازا في شي مو عاجبك رجعيلي ياه باي وقت بناسبك …
كانت لمى تأخذ و تعطي بالحديث معه و كانت سعيدة في ذلك لم تكن تمانع ابداً فهي تتمنى ان تصبح على علاقة بـ شاب مثل نضال و بوسامته و جماله …
و مع الأيام زادت مكالمات نضال و لمى لبعضهما حتى اعترف نضال لـ لمى بأعجابه بها من أول نظرة و رغبته في التقرب منها اكثر اذا كانت لا تمانه في ذلك … و بالفعل لم تمانع لمى ابداً و لم تعترض على ما قاله نضال و أبدت ترحيبها بالفكرة و رغبتها في انشاء علاقة جنسية بينها و بين نضال حتى و لو مارسا النيك مع بعضهما و اتفقا على ان يلتقيا في مكان ما للحديث أكثر في هذا الموضوع …
و بالفعل التقيا في مطعم و تحدثا كثيراً عن موضوع علاقتهما مع بعضهما و التعارف اكثر عن قرب … و كانت لمى مرحّبة بالفكرة و لم تتردد ابداً ..و كانت تذهب اليه في المحل كل يوم بعد انتهاء دوامها في الجامعة و كانت تجلس معه في المحل و تبقى هي واياه يتحدثان و يضحكان و يتهامسان طيلة الوقت … و لم تخلو جلساتهما مع بعضهما من ملامسة الايدي و المداعبات الخفيفة تمهيدا الى النيك الاكبروالاحلى … فقد كان نضال يضع يديه على فخذيها ويتحسسهمابمحنة النيك التي كانت تسيطر عليه و لمى تضع يديها ايضاً على فخذيه و تتحسسهما و يبقيان ينظران الى بعضهما بكل.
و مع الايام كبرت علاقتهما و بدئا يتحدثانعن النيك ويتعمقان في هذه المواضيع و قد كان نضال فنان في هذه المواضيع و يعلم كيف يدخل في الحديث مع لمى عن تلك المواضيع … و لمة كانت فتاة ممحونة تعجبها هذه المواضيع و لا تمانع في الحديث عنها و كان نضال يلمّح لها كثيراً أنه يتمنى أن يمارس السكس و النيك الحار مع لمى لو لـمرة واحدة …و قد كانت لمى تلمّح له ايضاً أنها لا تمانه بذلك .. لكن لم يكن لديهم مكان يستطيعان ممارسة النيك فيه بشكل كامل ….حتى جاء ذلك اليوم الذي كان نضال يشعر فيه بمحنة شديدة و شهوة ورغبة اتجاه لمى جعلته ينتظر قدومها الى محله ثم توجه الى باب المحل و أغلقه كليّاً و هو بداخله هو و لمى و قد استغربت لمى من فعله هذا و لم تكن تعرف عن نواياه …فاقترب منها و هو ينظر الى جسدها المغري بالنسبة له و بدأ يتحسس على جسدها من اعلى الى اسفل و هو يقول لها : ما أحلاكي يا حبيبتي … تسلميلي شو بحبك … يسلملي هالجسم الحلو ….

بقي يتحسس أجزاء جسدها حتى بدأت لمى تنثار للمساته و بدأت تندمج معه و اقتربت منه أكثر و وضعت شفتاها على شفتيه و بدئا في قبلة قوية و اخذ نضال يمصمص في شفتيها و هي تمصمص في شفتيه بقوة و تغنج له بصوت ناعم و ممحون و هو لا يزال يتحسس جسدها و يشد على خلفيتها الكبيرة الممتلئة … و يضع يديه على صدرها الكبير المغري … و بدأت تزيد محنته حتى نزل بشفتيه على رقبتها و بدأ يمصمص بها و يلحسها و هو يتنفس بحرارة على رقبتها و هي قد زادت سرعة انفاسها و زادت من غنجها الممحون و كانت تضع يدها على خصره و تشد عليه و تقول له : آآآآآآه آآآآآه حبيبي قرب علي أكتر … آآآمممممم ما أحلاهم شفايفك أأأه …

لم يستطع نضال مقاومة غنجاتها و صوتها الممحون و جسدها الناعم المثير الذي كان يتلوّى بين يديه حتى بدأ ينزع ملابسها و ملابسه بسرعة حتى انتصب زبه الكبير و امسك في لمى و رماها على الأرض بكل خفة و صعد فوقها و بدأ يمصمص في رقبتها و هو يضع يضع يديه على بزازها الكبيرة و يشد عليهم وهي تغنج بصوت عالي و و تشد عليه و هي تقول له : آآآآآآآه آآآه حبيبي ارضعلي بزازي و شد عليهم شددد آآآآآي مش قادرة اتحمل ….

فكان نضال يرضع بزازها اثناء النيك الساخن و يعض على حلماتها الكبيرة و زبه الكبير يداعب فخذيها و كان يرى كسها المتفجر من المحنة كيف يفتح من شدة محنتها و شوقها كي تنتاك من زبه الكبير …

قالت لمى له و هي تغنج و في أوج محنتها : حبيبي الحسلي زنبوري ..

نزل نضال الى كسها بسرعة و بدأ يلحس في زنبورها الواقف من شدة المحنة و يحرك لسانه بين شفراات كسها الكبيرة و هي تقول له : آآآآآآي آآآآآي حبيبي ارضع الزنبور رضع آآآآآآه دخّل لسانك جوا فكان نضال يلعق كسها و يمص زنبورها بشهوة كبيرة و هي تغنج بصوت عالي و تشد شعره و تقربه الى كسها أكثر من شدة محنتها …

حتى شعر نضال بالمحنة الكبيرة في النيك الملتهب التي لم يستطح التحمل أكثر من ذلك فنام على ظهره و قال لها : حبيبتي اطلعي فوقي و خلي كسك قريب من وجهي بدي ألحسلك الكس كله و انتي مصيلي زبي و الحسيه …يلا حبيبتي تعي نعمل وضعية 69 ….

صعدت لمى فوقه بسرعة وأدارت طيزها على وجهه و اقترب هي من زبه الكبير و بدأت تلحس له زبه بكل شهية و هو يلحس في كسها الممحون و كانا يغنجان بأعلى صوتهما حتى نزل ظهرها في فمه و هي تصرخ و هو مستمتع بمحنتها الكبيرة و بقي يلحس في كسها المتفجر من المحنة و النيك العنيف حتى قال لها حبيبتي تعي نعمل وضعية تانية … زبي مشتاق لهالكس و من زمان نفسه فيه…بدو ينيكه نيييك آآآآه ما احلاكي يا حبيبتي …

حبيبتي يلا اقعدي على الارض على شكل الركوع …. قالت له لمى : آآآه حبيبي هاي الوضعية الفرنسية نفسي فيها آآآآآآي يلا نيكني حبيبي بسرررعة

جلست لمى على شكل وضعية السجود و جاء نضال من خلفها و امسك زبه الكبير و وضعه على فتحة كسها وبدأ يحركه على فتحة كسها الممحون بشكل دائري و هي تصرخ و تغنج و هي تقول له : آآآآآه آآآآآه حبيبي افتحنيييي يلااا نيكنيييي … أأأأه آآآآه مش قادرة اتحمل آآآآي… فأدخل نضال زبه كله في كسهااا و بدأيكمل النيك الحاربأقوى ما عنده و هو خلفها و هي تصرخ و تقول له : آآآآآيوااا حبيبي نيكني بقووة…. دخل زبك و طلتعه بسرعة آآآآآآآآي ….. ظل نضال يني كبها حتى نزل ظهرهو ظهرها بسرعة ثم احتضنها بقوة و قبلا بعضهما و اترديا ملابسهما و فتح محله و كأن شيئا لم يكن … و كان نضال و لمىيمارسان النيك بهذهالطريقة في المحل كلما اشتهيا بعضهما …
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى