Dann_C
سكساوي مخضرم
عضو
- إنضم
- 8 أكتوبر 2024
- المشاركات
- 1,902
- مستوى التفاعل
- 567
- نقاط نودزاوي
- 23,348
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- السويد Sweden
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
هذه التجربة حقيقية و تحتاج الى شيء واحد بسيط جداً: الصبر.
كنت وقتها 19 سنة وسناء 29 سنة ومطلقة. قبل أن أعمل علاقة مع سناء كنت واثق بأن خبرتي في النيك لها مستوى عالي و تقارن بممثلين البورنو.
سناء أثبتت لي أني في مازلت في بداية الطريق, علمتني أشياء كثيرة ومهمة جداً في معاملة البنات اثناء المجامعة مثل طريقة اللحس في مختلف انحاء جسم الفتاة.
علمتني النيك السريع (Quickie) وهو بكل بساطة ان النيكة تتم بأقل من دقيقة مع الإنزال للشاب و الفتاة. و أشياء مختافة كثيرة سأخبركم بها في قصص أخرى.
كنا في شقتها قاعدين جنب بعض على الكنبة نتفرج على التلفزيون, كانت سناء لابسه شورت حرير و تيشرت وأنا كنت لابس بنطلون رياضة و تيشرت, عادي يعني الواحد قاعد براحته,
و بدون أي تفكير في النيك وقتها, الإضاءة في الأوضة كانت من التلفزيون و لمبة صغيرة في الشبك يعني شبه رومنسية.
بعد شوية مالت نحيتي فحضنتها بدراعي وهي حطت راسها على كتفي و احنا بنتفرج عالفيلم. و فجأة من غير مقدمات قامت وقالت لي تعال اوضة النوم عايزاك..
بصيت لها مستغرب, هي فاجئتني لأنها ما طلبتش بالطريقة دي قبل كدة, انا وهي متعودين انه بيكون في تمهيدات و بوس و لمس و تسخين.
سألتها: عاوزة نيكة سريعة (Quickie)؟ مع انه حتى في النيكة السريعة بيكون شوية بوس وتسخين.
ردت سناء: لا بالعكس أنا عاوزة اجرب معاك النيك الساكن بدون حركة.
انا ضحكت ولكنها كانت مصرة و قالت لي: أنا مابهزرش تعال بس و حتشوف..
قمت وراها لأوضة النوم, سناء قلعت ملط ونامت على السرير و قالت لي اقلع و نام ورايا..
قلعت ملط ونمت وراها, قربت منها لغاية ما لزقت فيها وحسيت بحرارة جسمها و ابتديت أسخن و مديت ايدي عشان المس بزها قالت استنى, التجربة دي لها قوانين, قلت لها حاضر
هاتي القوانين و انا سخنت أكتر و قضيبي واقف عالآخر على طيزها جاهز للدخول في أي خرم متاح له.
قالت: تمسكني بالطريقة اللي تريحك و لما تدخل قضيبك للآخر لازم توقف و ممنوع حركة النيك.. قالتها بصوت ممحون و هي تلزق في كمان شوية.
سألتها: و بعدين؟ ردت: خلاص هي دي القوانين, إذا حسيت نفسك جاهز تقدر تبتدء. كلماتها خلتني ادخل قضيبي في كسها مرة واحدة وبقوة جعلتها تصرخ من المفاجئة.
بعد نصف دقيقة استعادت انفاسها وهمست لي بصوت ممحون: ممنوع الحركة !
سألتها هل الكلام مسموح ؟
ردت: نعم.
بعد دقيقتين تقريباً كان زبي مازال منتصباً و جاهزاً للحركة و حرارة كس سناء عالية ونحن لا نتحرك, وحرارتي وصلت درجات غير طبعية,
انا كنت عاوز احرك قضيبي جوه كسها و افشخها نيك بس أنا وافقت على القوانين ماينفعش أخالفها.
بعد اكثر من عشر دقائق كان جسمي كله مسترخياً و كأني نايم ماعدا قضيبي اللي كان واقف كأنه قطعة حديد,أما كس سناء فكان زي الفرن حرارة أعلى من أي مرة نكتها فيها.
بعد نصف ساعة تقريباً أو اكتر شوية كان الإحساس الوحيد اللي عندي هو قضيبي و هو في انتصاب شديد جداً و هو غارق في كس ساخن يقطر سوئله إنه احساس جميل و مثير,
بعدة مدة من الزمن عشرين أو اربعين دقيقة كان جسمي كله شبه مخدر وفجأة بدأت أشعر بشيء في خصيتي مثل الكهرباء..
بدأ هذا الشعور ينتشر إلى قضيبي ويستمر إلى بقية جسمي و كأن سناء احست بهذه الشحنة من الكهرباء لأننا ابتدأنا نرتجف في نفس الوقت
وقضيبي انفجر داخل كس سناء يقذف المني وهي تصرخ و تنزل شهوتها و كسها يتقلص على قضيبي ويتحرك بطريقة كأنه يمضغه, مما جعلني اصل إلى نشوة عالية جداً.
كانت نشوة (Orgasm) لم أشعر بمثلها من قبل, بعد مدة من الوقت هدأنا و وقفت الرجفة تركت قضيبي يرتاح في كس سناء الى ان ارتخى تماماً و خرج لوحده.
بصعوبة شديدة التفتت سناء لنلتقي وجهاً لوجه و هي تبتسم, و قالت: أعتقد ان التجربة نجحت مش كده؟ قلتلها: آه انا كمان أعتقد و ضحكنا.
كنت فرحان جداً اني مع سناء و انها بتعلمني الجنس و النيك.
فضلنا نايمين جنب بعض أكتر من ساعة بعدها اضطرينا نقوم من السرير عشان الحمام و الدش.
دي كانت أول مرة امارس النيك الساكن, بس مش آخر مرة.
أرجو ان تعجبكم قصتي و أعتذر على اللغة لأني مش قوي باللغة و أستخدم اللغة العامية
كنت وقتها 19 سنة وسناء 29 سنة ومطلقة. قبل أن أعمل علاقة مع سناء كنت واثق بأن خبرتي في النيك لها مستوى عالي و تقارن بممثلين البورنو.
سناء أثبتت لي أني في مازلت في بداية الطريق, علمتني أشياء كثيرة ومهمة جداً في معاملة البنات اثناء المجامعة مثل طريقة اللحس في مختلف انحاء جسم الفتاة.
علمتني النيك السريع (Quickie) وهو بكل بساطة ان النيكة تتم بأقل من دقيقة مع الإنزال للشاب و الفتاة. و أشياء مختافة كثيرة سأخبركم بها في قصص أخرى.
كنا في شقتها قاعدين جنب بعض على الكنبة نتفرج على التلفزيون, كانت سناء لابسه شورت حرير و تيشرت وأنا كنت لابس بنطلون رياضة و تيشرت, عادي يعني الواحد قاعد براحته,
و بدون أي تفكير في النيك وقتها, الإضاءة في الأوضة كانت من التلفزيون و لمبة صغيرة في الشبك يعني شبه رومنسية.
بعد شوية مالت نحيتي فحضنتها بدراعي وهي حطت راسها على كتفي و احنا بنتفرج عالفيلم. و فجأة من غير مقدمات قامت وقالت لي تعال اوضة النوم عايزاك..
بصيت لها مستغرب, هي فاجئتني لأنها ما طلبتش بالطريقة دي قبل كدة, انا وهي متعودين انه بيكون في تمهيدات و بوس و لمس و تسخين.
سألتها: عاوزة نيكة سريعة (Quickie)؟ مع انه حتى في النيكة السريعة بيكون شوية بوس وتسخين.
ردت سناء: لا بالعكس أنا عاوزة اجرب معاك النيك الساكن بدون حركة.
انا ضحكت ولكنها كانت مصرة و قالت لي: أنا مابهزرش تعال بس و حتشوف..
قمت وراها لأوضة النوم, سناء قلعت ملط ونامت على السرير و قالت لي اقلع و نام ورايا..
قلعت ملط ونمت وراها, قربت منها لغاية ما لزقت فيها وحسيت بحرارة جسمها و ابتديت أسخن و مديت ايدي عشان المس بزها قالت استنى, التجربة دي لها قوانين, قلت لها حاضر
هاتي القوانين و انا سخنت أكتر و قضيبي واقف عالآخر على طيزها جاهز للدخول في أي خرم متاح له.
قالت: تمسكني بالطريقة اللي تريحك و لما تدخل قضيبك للآخر لازم توقف و ممنوع حركة النيك.. قالتها بصوت ممحون و هي تلزق في كمان شوية.
سألتها: و بعدين؟ ردت: خلاص هي دي القوانين, إذا حسيت نفسك جاهز تقدر تبتدء. كلماتها خلتني ادخل قضيبي في كسها مرة واحدة وبقوة جعلتها تصرخ من المفاجئة.
بعد نصف دقيقة استعادت انفاسها وهمست لي بصوت ممحون: ممنوع الحركة !
سألتها هل الكلام مسموح ؟
ردت: نعم.
بعد دقيقتين تقريباً كان زبي مازال منتصباً و جاهزاً للحركة و حرارة كس سناء عالية ونحن لا نتحرك, وحرارتي وصلت درجات غير طبعية,
انا كنت عاوز احرك قضيبي جوه كسها و افشخها نيك بس أنا وافقت على القوانين ماينفعش أخالفها.
بعد اكثر من عشر دقائق كان جسمي كله مسترخياً و كأني نايم ماعدا قضيبي اللي كان واقف كأنه قطعة حديد,أما كس سناء فكان زي الفرن حرارة أعلى من أي مرة نكتها فيها.
بعد نصف ساعة تقريباً أو اكتر شوية كان الإحساس الوحيد اللي عندي هو قضيبي و هو في انتصاب شديد جداً و هو غارق في كس ساخن يقطر سوئله إنه احساس جميل و مثير,
بعدة مدة من الزمن عشرين أو اربعين دقيقة كان جسمي كله شبه مخدر وفجأة بدأت أشعر بشيء في خصيتي مثل الكهرباء..
بدأ هذا الشعور ينتشر إلى قضيبي ويستمر إلى بقية جسمي و كأن سناء احست بهذه الشحنة من الكهرباء لأننا ابتدأنا نرتجف في نفس الوقت
وقضيبي انفجر داخل كس سناء يقذف المني وهي تصرخ و تنزل شهوتها و كسها يتقلص على قضيبي ويتحرك بطريقة كأنه يمضغه, مما جعلني اصل إلى نشوة عالية جداً.
كانت نشوة (Orgasm) لم أشعر بمثلها من قبل, بعد مدة من الوقت هدأنا و وقفت الرجفة تركت قضيبي يرتاح في كس سناء الى ان ارتخى تماماً و خرج لوحده.
بصعوبة شديدة التفتت سناء لنلتقي وجهاً لوجه و هي تبتسم, و قالت: أعتقد ان التجربة نجحت مش كده؟ قلتلها: آه انا كمان أعتقد و ضحكنا.
كنت فرحان جداً اني مع سناء و انها بتعلمني الجنس و النيك.
فضلنا نايمين جنب بعض أكتر من ساعة بعدها اضطرينا نقوم من السرير عشان الحمام و الدش.
دي كانت أول مرة امارس النيك الساكن, بس مش آخر مرة.
أرجو ان تعجبكم قصتي و أعتذر على اللغة لأني مش قوي باللغة و أستخدم اللغة العامية