دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
كان هناك شاب اسمهراسم لم يسبق له ممارسة النيك من قبل .. و قد كان في السادسة و العشرين من عمره و كان يعمل مهندس في شركة خاصة ….
كانراسم شاب ممحون و يحب الفتيات و يتمنى ان يتزوج بأسرع و قت لكنه لم يكن قد وجد الفتاة المناسبة التي تعجبه كي يختارها شريكة حياته في ذلك الوقت … و قد كان يعمل في مكتب و كان معه في نفس المكتب مهندس آخر …
و في يوم من الأيام أخذ المهندس الذي يعمل معراسم اجازة لفترة طويلة و قد تتطلب المكتب مهندس آخر يملأ مكانه و قد طلبت الشركة في اعلان كبير بأنهم يحتاجون الى مهندسين لفترة محدودة …و بالفعل انهالت طلبات التوظيف على الشركة من المهندسين و المهندسات و بعد ما عملو اختبار المقابلة قرر مدير الشركة أن يعين مهندسة من اللواتي تقدموا للمقابلة و كان اسمها ندى و قد كانت ندى فتاة جميلة و ناعمة و كل من رئاها تمنى النيك معها و هي من المهندسات المتخرجات حديثاً و قد كانت متشوقة للعمل و كلها حيوية و نشاط و في اليوم المحدد لـ بدء العمل و كان مكتبها طبعاً في نفس الغرفة معراسم ..ذهبت ندى الى مكتبها و دخلت للمكتب بـ كل نشاط و شوق للعمل ..و كانراسم لم يأتي بعد.. فـ دخلت ندى و قد عرفها أحد المهندسين في الشركة على طبيعة عملها و أخبرها بكل ما ستفعله في المكتب
و بعد نصف ساعة من الوقت حضرراسم الى مكتبه و تفاجئ بـ وجود فتاة جميلة معه في نفس المكتب .. لم يصدّق نفسه عندما رأى ندى ..لقد أعجبته بـ أناقتها و جمالها و نعومتها .. فـ دخل و سلّم عليه و أخبرته بانها المهندسة الجديدة التي ستعمل معه في نفس المكتب…و قد فرحراسم بـ هذا الخبر و أن ندى ستعمل معه طيلة الوقت بالمكتب و أنه سيراها كثيراً …
لقد شعرراسم بأنه أعجب بها من أول مرة .. و كأنها هي الفتاة التي كان يبحث عنها منذ فترة ..و قد أحس بـ نشاط و حيوية منذ أن بدأت ندى معه بـ العمل … و كان بين الحين و الآخر يسترق النظر الى ذلك الطيز البارز و البزاز المثيرة و هي مشغولة بـ عملها .. و يمعن النظر بها و هي تشع حيوية و نشاط …و قد شعر بالمحنة اتجاهها و رغبة النيك التي تفور من جسمه و زبه و وضع ندى في باله و صمم بانه يريد التعرف عليها …
و مع الأيام كانراسم يتقرّب منها أكثر فأكثر … و ينتهز أي فرصة لـ يكلمها و يفتح أي حديث معها و كل امله هو النيك معها و اطفاء محنته.. حتى بدأت ندى تشعر بالإعجاب اتجاهراسم و قد ……
لقد شعرراسم بأنه أعجب بها من أول مرة و كأنها هي الفتاة التي كان يبحث عنها منذ فترة ليتذوق طعم النيك و لذته معها..و قد أحس بـ نشاط و حيوية منذ أن بدأت ندى معه بـ العمل … و كان بين الحين و الآخر يسترق النظر اليها و هي مشغولة بـ عملها .. و يمعن النظر بها و هي تشع حيوية و نشاط …و قد شعر بالمحنة اتجاهها و وضع ندى في باله و صمم بانه يريد التعرف عليها …
و مع الأيام كانراسم يتقرّب منها أكثر فأكثر … و ينتهز أي فرصة لـ يكلمها و يفتح أي حديث معها… حتى بدأت ندى تشعر بالإعجاب اتجاهراسم و قد كانا أمهر مهندسين في هذه الشركة .. كانا ينجزان أعمالهما المطلوبة منهما بسرعة و بشكل تام دون أي نقص… و قد كانا يتناولان طعام الغداء في استراحة العمل مع بعضهما و قد بدئا بالتعرف على بعضمها أكثر فأكثرر حتى بدأراسم يشعر بالحب اتجاه ندى و في نفسه لو يتذوق النيك مع جسمها المغري و هي تبادله نفس الشعور لكنهما لم يفصحا عن مشاعرهما لبعضهما …و بعد مرور شهرين تقريبا من وجود ندى في الشركة معراسم قرر أن يخبرها بمشاعره اتجاهها بعد ما أحس انها ايضا تبادله المشاعر و قد تعرفا على بعضهما بشكل جيد …و بالفعل عزمها على العشاء في يوم ما و وافقت ندى بدون تردد و حضرت نفسها في تلك الليلة و خرجت لـ تسهر معه و قد انبهر بجمالها و أناقتها و أنوثتها و قد اظهر اعجابه بشكل عجيب و لم يستطع ان يخفي اعجابه ابداً و تمنى تذوق النيك معها باي طريقة ..
فقال لهاراسم بأنه معجب بها منذ ان رآها لأول مرة في المكتب و أنه أحبها مع الوقت و أنه يريد الارتباط بها بـ شكل جدّي و أنه كان يبحث عن فتاة يرتبط بها منذ زمن لكنه لم يجد الفتاة المناسبة و أخبرها أنه وجد فيها صفات عديدى تجعله يختارها لتكون شريكة حياته ..
كانت ندى تسمع و هي مصدومة بعض الشيء من صراحةراسم المفاجئة..و قد شعرت بالخجل الشديد لما يقوله عنها و هي من داخلها تشعر بالسعادة لانها كانت تخفي بـ داخلها ايضاً مشاعر اعجابها اتجاهه
قال لها : ندى خدي راحتك بالتفكير ما رح اضغط عليكي …
اخبرته ندى انها ستفكر و تعطيه خبر في أقرب و قت… كانت ندى سعيدة بما قالهراسم لها و كان جوابها نعم و شعرت انه يريد ان يمارس النيك و السكس مع جسمها … موافقة على كل ما قاله لكنه اعطت لـ نفسها مهلة للتفكير …
صار راسم لا يفكر الا في سبيل الوصول الى جسمها و النيك معها و كانت ندى تسمع و هي مصدومة بعض الشيء من صراحةراسم المفاجئة..و قد شعرت بالخجل الشديد لما يقوله عنها و هي من داخلها تشعر بالسعادة لانها كانت تخفي بـ داخلها ايضاً مشاعر اعجابها اتجاهه …قال لها : ندى خدي راحتك بالتفكير ما رح اضغط عليكي …
اخبرته ندى انها ستفكر و تعطيه خبر في أقرب و قت… كانت ندى سعيدة بما قاله لها و كان جوابها نعم … موافقة على كل ما قاله لكنه اعطت لـ نفسها مهلة للتفكير …و بعد فترة اسبوعين و قد كانت ندى في المكتب وراسم جالس يمعن النظر فيها و هي غير منتبهة له و هو يلعب بزبه من فوق البنطال و رغبة النيك تدب في جسده الساخن … و قررت أن تفتح معه الموضوع و تخبره أنها موافة على الارتباط بشكل مبدئي ..و و بالفعل بدأت معه الموضوع و أخبرته انها موافقة على الارتباط به وعلى ان يبدئا علاقة حب مع بعضهما ثم يفكران بالارتباط بشكل جدّي…
و قد فرحراسم بهذا الخبر كثيراً و وعدها بـ انه سوف يسعدها و أنها لن تندم على اختيارها .. و اقترب من مكتبها و امسك يدها و شد عليها و قد احست ندى بأن قلبها سيتوقف من سرعة دقاته و قد ازدادت حرارة جسمها من لمسة يده و كان ينظر في عينيها و قال لها: بحبك…
و منذ ذلك اليوم و هم يتحدثون مع بعضهما بالتلفون طوال الليل و يرون بعضهم في المكتب طوال النهار.. زادت معرفتهما ببعضهما اكثر و تطورت علاقتهما من كل النواحي .. لـ درجة انراسم لم يستطع اخفاء محنته عن ندى و أخبرها انه يتمنى ان يأتي اليوم الذي سيلمسها به…لانه كان ممحون عليها بـ شدة و يشتهيها بشكل كبير..
و بعد مرور شهر تطورت العلاقة بين ندى وراسم حتى أصبحا يتكلمان عن النيك بالتلفون .. و كانراسم متحمس لتلك اللحظة التي سيمارس فيها الجنس مع حبيبته ندى …كان يخبرها كل يوم عن وضعية جديدة لـ لممارسة الجنس و يتعمّد كلما يكلمها أو يراها بأن يزيد من شهوة ندى و يشعرها بالمحنة اتجاهه …حتى بدأت ندى تتجاوب معه بكلامه و كنت تشعر بالمحنة كلما اثارراسم شهوتها بالكلام او باللمس ….و كانهو يحس بها عندما تتأثر بكلامه … فـ عرف حينها أنّ ندى ضعيفة من هذه الناحية و ستستجيب له فوراً بدون أي رفض ….مع الأيام و مع تطور علاقتهما طلبت ندى منه أن يخطبها من أهلها حتى يستطيعان الخروج مع بعض و يمارسان النيك و لو سطحيا .. و هو بالفعل كان قد وعدها بـ ذلك ….
و بعد مرور شهر تطورت العلاقة بين ندى وراسم حتى أصبحا يتكلمان عن النيك في التلفون.. و كانهو متحمس لتلك اللحظة التي سيمارس فيها الجنس مع حبيبته ندى …
كان يخبرها كل يوم عن وضعية جديدة لـ لممارسة الجنس و يتعمّد كلما يكلمها أو يراها بأن يزيد من شهوة ندى و يشعرها بالمحنة اتجاهه …حتى بدأت ندى تتجاوب معه بكلامه و كنت تشعر بالمحنة كلما اثارراسم شهوتها بالكلام او باللمس ….و كانهو يحس بها عندما تتأثر بكلامه … فـ عرف حينها أنّ ندى ضعيفة من هذه الناحية و ستستجيب له فوراً بدون أي رفض لو رغب في النيك معها ….
مع الأيام و مع تطور علاقتهما طلبت ندى من يحيى أن يخطبها من أهلها .. و هو بالفعل كان قد وعدها بـ ذلك …. و قد حان هذا الوقت و خصوصاً أن أهلراسم يلحّون عليه بالزواج منذ فترة طويلة …. فأخبر و الدته كي تكلم اهل ندى لتأخذ منهم موعداً كي يطلبوها للزواج ….
و أخبر ندى بأن تجهّز نفسها لهذا الموضوع …. و قد فرحت ندى بهذا الخبر و أخبرت أمها بأنها موافقة علىراسم من قبل أن ترى أهله و أنه يحبها و تحبه و تريده …
و في مساء اليوم التالي جاء أهله الى بيت ندى و تعرفو عليهمو طلبوها للزواج و حددوا موعد الخطوبة بفترة قصيرة و الكل كان سعيد بهذا الخبر .. و كانراسم و ندى أسعد اثنين في ذلك الوقت …
و بعد حفلة الخطوبة التي قرروا أن لا تتعدى الشهرين … بدأراسم يبحث عن شقة كي يستأجرها هو و ندى لكي يسكنوا فيها بعد الزواج … و كانا يذهبان للبحث عن الشقق بعد انتهائهما من الشركة …. و بقيا اسبوعين يبحثان يومياً حتى وجدا شقة مناسبة لهما و قررراسم ان يشتريها و بالفعل اشتراها و كانت ندى قد بدأت تحضّر تجهيزات العرس و تشتري كلما يلزمها لذلك … و كانت منهمكة هي وراسم بـ شراء الاثاث للبيت و كل مستلزماته …
و في يوم من الايام كانت ندى معراسم لـ يشتروا الستائر …
و ذهبا الى شقتهما الجديدة كي يضعو الستائر على الشبابيك المناسبة لها … و تساعدت ندىمعه على ذلك و قد كانا لوحدهما في الشقة ما جعل شهوة النيك تشتعل في جسمه ..و كانت هذه المرة الأولى التي يكونان لوحدهما في شقتهما الجديدة لأنه بالعادة كانت تأتي معهما امهما و أهلهما كي لا يبقيا لوحدهما لأن ندى كانت تعرف نوايا خطيبها الممحون و رغبته في النيك باي طريقة …
و استمرا يتحدثان في التلفون عن النيك و السكس و كلهما رغبة في تجريبهو بقيا اسبوعين يبحثان يومياً حتى وجدا شقة مناسبة لهما و قررراسم ان يشتريها و بالفعل اشتراها و كانت ندى قد بدأت تحضّر تجهيزات العرس و تشتري كلما يلزمها لذلك … و كانت منهمكةمعه بـ شراء الاثاث للبيت و كل مستلزماته …
و في يوم من الايام كانت ندىمعه لـ يشتروا الستائر …
و ذهبا الى شقتهما الجديدة كي يضعو الستائر على الشبابيك المناسبة لها … و تساعدت ندىمعه على ذلك و قد كانا لوحدهما في الشقة ..و كانت هذه المرة الأولى التي يكونان لوحدهما في شقتهما الجديدة لأنه بالعادة كانت تأتي معهما امهما و أهلهما كي لا يبقيا لوحدهما لأن ندى كانت تعرف نوايا خطيبها الممحون …لقد كانراسم ينتظر أي فرصة كي يبقى مع ندى وحده لانه كان ممحون عليها و لا يستطيع اطفاء محنته و شهوة النيك التي تملكته ..و لم يستطع التحمل أكثر من ذلك و بينما كان هو يضع الستائر و كانت ندى في المطبخ تعمل القهوة دخل عليها بـكل هدوء و احتضنها من الخلف و بدأ يقبّل فيها على خدها و رقبتها و هي كانت تبعده عنها و تقول له : حبيبي دخيلك مو هلأ … حياتي بس نتجوز اعمل الي بدك ياه آآآآه … مو هلأأ… و هو لم يسمع منها و كان مشغول بـ مصمصة رقبتها حتى بدأت ندى تغنج و قد زادت سرعة انفاسها و نبضات قلبها و التفت اليه و بدئا يقبلان بعضهما قبلة قوية .. فـ أخذ راسم يشد على شفتيها و يمصمصهما بقوة و هو يضع يديه حول خصرها و هي كانت تبادله القبلات و تلحس له لسانه و تمصمص شفتيه و هي تشدد على خصره ….و بدأ يمسك خصلات شعرها و يرفعه عن رقبتها كي يلحس لها رقبتها و يمصمصها بكل شهوة و هي تغنج و قد بدأت تشعر بـ محنة شديدة و تحاول ان تمنعه لكنها لم تعد قادرة الا على الاستسلام بين يدين خطيبها الممحون ….
بدأراسم يشعر أن زبه بدأ ينتصب و يستعد الى النيك الساخن فبدأ يخلع ملابسه و هو يمصمص شفايف ندى …
و كان يحاول الاّ يجعلها تفلت من بين يديه حتى لا تتهرب منه كما كانت تفعل في كل مرة …
و كان يحاول ان يجعلها تشعر بالمحنة حتى لا تقاوم … و أمسكها من قميصها و فتحه بسرعة و بدأ يخلع لها ملابسها و هو متلهف الى النيك و حملها على يديه و أخذها الى غرفة نومهما الجديدة و هو ما زال يقبلها و يشد عليها و هي على يديه ..
و التهب النيك اكثر و هما يتصببان عرقا وبدأ يمسك خصلات شعرها و يرفعه عن رقبتها كي يلحس لها رقبتها و يمصمصها بكل شهوة و هي تغنج و قد بدأت تشعر بـ محنة شديدة و تحاول ان تمنعه لكنها لم تعد قادرة الا على الاستسلام بين يدين خطيبها الممحون ….
بدأراسم يشعر أن زبه بدأ ينتصب فبدأ يخلع ملابسه و هو يمصمص شفايف ندى …
و كان يحاول الاّ يجعلها تفلت من بين يديه حتى لا تتهرب منه كما كانت تفعل في كل مرة …
و كان يحاول ان يجعلها تشعر بالمحنة حتى لا تقاوم … و أمسكها من قميصها و فتحه بسرعة و بدأ يخلع لها ملابسها و حملها على يديه و أخذها الى غرفة نومهما الجديدة و هو ما زال يقبلها و يشد عليها و هي على يديه .. و رماها على السرير و جلس فوقها و بدأ يمصمص لها حلماتها الزهرية البارزة من شدة المحنة و حلاوة النيك معهاو زبه الكبير يلامس فخذيها و هي تغنج بصوت عالي و تشده من شعره و تقول : آآآآه آآآآه حبيبي … شوي شوي …ارضعلي بزازي شوي شوي … لكنه لم يسمع كلامها و كان يعاملها بشهوانية كبيرة كي يمحنها بشدة لأنه كان يعرف خطيبته الممحونة .. لكنها كانت تتمنّع كي تترك كل شيء الى يوم الدخلة … لكنه لم يستطع التحمل أكثر من ذلك ….
و بقي يرضع بزازها و يمص حلماتها حتى بدأ مهبلها ينزل من سائله المنوي و هي نائمة على ظهرها و تفتح رجليها و زبراسم بين فخذيها يلامس كسها حتى بدأت سرعات انفاسها تزداد أكثر و تشعر بالمحنة أكثر و أحس أنها بدأت تذوب بين يديه .. فقال لها : حبيبتي شو رأيك تمصيلي زبي … شوفي ما أكبره … هاد كله الك … بدو مصة من هالشفايف الحلوين …
و بالفعل نام على ظهره و رفع زبه للأعلى و جلست ندى بين رجليه و أمسك زبه و بدأت تلحسه من الاسفل للأعلى بشكل سريع و بشهوة كبيرة من شدة محنتها في النيك اللذيذ و كانت تغنج و تتنفس عليه حتى بدأراسم يغنج … و يشعر بمتعة كبيرة … و قال لها : آآآآآه آآآآه ارضعيه حبيبتي …. حطيه بـ تمك .. ابلعيه بلع .. ما تخلي و لا نقطة منه برا …. آآآآيواا هيييك … مرتي حبيبتي … ما أحلى المص منك آآآآآه .,… فكانت ندى ترضع زبه و تلحسه و تمصمصه بشكل شهواني جداً…..و لم يعدراسم قادر على الاحتمال فقال لها : حبيبتي دوري هلأ بالمص و اللحس .. تعالي اعطيني كسك الحلو …. و جعلها تصعد فوقه ليمارسا طريقة النيك بوضعية 69
و تواصل النيك بينهما بالفعل لما نام على ظهره و رفع زبه للأعلى و جلست ندى بين رجليه و أمسك زبه و بدأت تلحسه من الاسفل للأعلى بشكل سريع و بشهوة كبيرة من شدة محنتها و كانت تغنج و تتنفس عليه حتى بدأراسم يغنج … و يشعر بمتعة كبيرة … و قال لها : آآآآآه آآآآه ارضعيه حبيبتي …. حطيه بـ تمك .. ابلعيه بلع .. ما تخلي و لا نقطة منه برا …. آآآآيواا هيييك … مرتي حبيبتي … ما أحلى المص منك آآآآآه .,… فكانت ندى ترضع زبه و تلحسه و تمصمصه بشكل شهواني جداً…..و لم يعد قادر على الاحتمال فقال لها : حبيبتي دوري هلأ بالمص و اللحس .. تعالي اعطيني كسك الحلو …. و جعلها تصعد فوقه ليمارسا وضعية 69 و ما زال زبه الكبير في فهما و بين شفايفها .. و وضعت هي كل كسها في وجهه و بدأ هو يلحس زنبورها و يمرر لسانه بين شفرات كسها الكبيرة .. و يلحس سائلها المتسرب من مهبلها …. و هي تغنج و ترضع زبه .. و هو يغنج من حلاوة النيك و لذته و يمصمص كسها و يلحس زنبورها حتى صرخت ندى و قالت : آآآه آآآآه حبيبي رح ينزل ضهري آآآآآي … فقال لها : بسرعة حبيبتي نزليه بـ تمي .. بدي ابلعه كله بدي ياه ..آآآآآآآه و صرخت و غنجت بصوت عالي و هي ما تزال فوق راسم و كسها في فمه و هو يلحس في زنبورها و هي ترتعش من فوقه من شدة متعتها …
و بعد ما نزل ظهرها كله في فمراسم أمسكها من فخذيها و جعلها تنام على جنبها و نام هو خلفها و زبه يداعب طيزها الكبيرة و أمسك زبه و بدأ يفركه في طيزها من الخلف و هي ترتعش و تتلوى و تغنج بصوت عالي و تقول له : لاا حبيبي … آآآه آآآآه خليها النيك الحلولـ ليلة الدخلة … آآآه آآآه و لكنراسم ما زال مستمر في مداعبة طيزها و لم يسمع كلامها ثم أمسك رجلها و هو ما يزال يداعب طيزها في زبه و رفع رجلها و بدأ يداعب كسها و زنبورها بـ زبه الكبير من الخلف … و هي تغنج و تصرخ من شدة المتعة و المحنة و هو لم يعد يحتمل أكثر من ذلك فأمسك في زبه الكبير و وضعه على فتحة كسها المتفجر من المحنة و بدأ يفرك بالفتحة بشكل دائري و كانت ندى تصرخ من المحنة و قال لها : يلا حبيبتي اريد تذوق النيك من الكس و نفتحه …. آآآآه ما احلاه هالكس بدو فتح قوي … يلا ننيك حياتي …. آآآآآآه … فأدخل زبه بالكامل في كسها و هي تصرخ من الألم و المتعة في نفس الوقت من حلاوة النيك الساخن… لقد كانت هي تلك المرة الاولى التي تنتاك بها … من خطيبها و كانت تقول له : آآآآه آآآآآه دخله بقوة حبيبي ….نيكني آآآآي ….. آآآآآي ….. حتى صرخراسم و نزل ظهره و نزل ظهر ندى و احتضنها بكل قوة و قبلها و نام في حضنها قليلاً و استيقظا و كان عرسهما قريب .. لكنراسم لم يتحمل الصبر على النيك و استبق الاحداث….
و تواصل النيك بينهما بالفعل لما نام على ظهره و رفع زبه للأعلى و جلست ندى بين رجليه و أمسك زبه و بدأت تلحسه من الاسفل للأعلى بشكل سريع و بشهوة كبيرة من شدة محنتها و كانت تغنج و تتنفس عليه حتى بدأراسم يغنج … و يشعر بمتعة كبيرة … و قال لها : آآآآآه آآآآه ارضعيه حبيبتي …. حطيه بـ تمك .. ابلعيه بلع .. ما تخلي و لا نقطة منه برا …. آآآآيواا هيييك … مرتي حبيبتي … ما أحلى المص منك آآآآآه .,… فكانت ندى ترضع زبه و تلحسه و تمصمصه بشكل شهواني جداً…..و لم يعد قادر على الاحتمال فقال لها : حبيبتي دوري هلأ بالمص و اللحس .. تعالي اعطيني كسك الحلو …. و جعلها تصعد فوقه ليمارسا وضعية 69 و ما زال زبه الكبير في فهما و بين شفايفها .. و وضعت هي كل كسها في وجهه و بدأ هو يلحس زنبورها و يمرر لسانه بين شفرات كسها الكبيرة .. و يلحس سائلها المتسرب من مهبلها …. و هي تغنج و ترضع زبه .. و هو يغنج من حلاوة النيك و لذته و يمصمص كسها و يلحس زنبورها حتى صرخت ندى و قالت : آآآه آآآآه حبيبي رح ينزل ضهري آآآآآي … فقال لها : بسرعة حبيبتي نزليه بـ تمي .. بدي ابلعه كله بدي ياه ..آآآآآآآه و صرخت و غنجت بصوت عالي و هي ما تزال فوق راسم و كسها في فمه و هو يلحس في زنبورها و هي ترتعش من فوقه من شدة متعتها …
و بعد ما نزل ظهرها كله في فمراسم أمسكها من فخذيها و جعلها تنام على جنبها و نام هو خلفها و زبه يداعب طيزها الكبيرة و أمسك زبه و بدأ يفركه في طيزها من الخلف و هي ترتعش و تتلوى و تغنج بصوت عالي و تقول له : لاا حبيبي … آآآه آآآآه خليها النيك الحلولـ ليلة الدخلة … آآآه آآآه و لكنراسم ما زال مستمر في مداعبة طيزها و لم يسمع كلامها ثم أمسك رجلها و هو ما يزال يداعب طيزها في زبه و رفع رجلها و بدأ يداعب كسها و زنبورها بـ زبه الكبير من الخلف … و هي تغنج و تصرخ من شدة المتعة و المحنة و هو لم يعد يحتمل أكثر من ذلك فأمسك في زبه الكبير و وضعه على فتحة كسها المتفجر من المحنة و بدأ يفرك بالفتحة بشكل دائري و كانت ندى تصرخ من المحنة و قال لها : يلا حبيبتي اريد تذوق النيك من الكس و نفتحه …. آآآآه ما احلاه هالكس بدو فتح قوي … يلا ننيك حياتي …. آآآآآآه … فأدخل زبه بالكامل في كسها و هي تصرخ من الألم و المتعة في نفس الوقت من حلاوة النيك الساخن… لقد كانت هي تلك المرة الاولى التي تنتاك بها … من خطيبها و كانت تقول له : آآآآه آآآآآه دخله بقوة حبيبي ….نيكني آآآآي ….. آآآآآي ….. حتى صرخراسم و نزل ظهره و نزل ظهر ندى و احتضنها بكل قوة و قبلها و نام في حضنها قليلاً و استيقظا و كان عرسهما قريب .. لكنراسم لم يتحمل الصبر على النيك و استبق الاحداث….
كانراسم شاب ممحون و يحب الفتيات و يتمنى ان يتزوج بأسرع و قت لكنه لم يكن قد وجد الفتاة المناسبة التي تعجبه كي يختارها شريكة حياته في ذلك الوقت … و قد كان يعمل في مكتب و كان معه في نفس المكتب مهندس آخر …
و في يوم من الأيام أخذ المهندس الذي يعمل معراسم اجازة لفترة طويلة و قد تتطلب المكتب مهندس آخر يملأ مكانه و قد طلبت الشركة في اعلان كبير بأنهم يحتاجون الى مهندسين لفترة محدودة …و بالفعل انهالت طلبات التوظيف على الشركة من المهندسين و المهندسات و بعد ما عملو اختبار المقابلة قرر مدير الشركة أن يعين مهندسة من اللواتي تقدموا للمقابلة و كان اسمها ندى و قد كانت ندى فتاة جميلة و ناعمة و كل من رئاها تمنى النيك معها و هي من المهندسات المتخرجات حديثاً و قد كانت متشوقة للعمل و كلها حيوية و نشاط و في اليوم المحدد لـ بدء العمل و كان مكتبها طبعاً في نفس الغرفة معراسم ..ذهبت ندى الى مكتبها و دخلت للمكتب بـ كل نشاط و شوق للعمل ..و كانراسم لم يأتي بعد.. فـ دخلت ندى و قد عرفها أحد المهندسين في الشركة على طبيعة عملها و أخبرها بكل ما ستفعله في المكتب
و بعد نصف ساعة من الوقت حضرراسم الى مكتبه و تفاجئ بـ وجود فتاة جميلة معه في نفس المكتب .. لم يصدّق نفسه عندما رأى ندى ..لقد أعجبته بـ أناقتها و جمالها و نعومتها .. فـ دخل و سلّم عليه و أخبرته بانها المهندسة الجديدة التي ستعمل معه في نفس المكتب…و قد فرحراسم بـ هذا الخبر و أن ندى ستعمل معه طيلة الوقت بالمكتب و أنه سيراها كثيراً …
لقد شعرراسم بأنه أعجب بها من أول مرة .. و كأنها هي الفتاة التي كان يبحث عنها منذ فترة ..و قد أحس بـ نشاط و حيوية منذ أن بدأت ندى معه بـ العمل … و كان بين الحين و الآخر يسترق النظر الى ذلك الطيز البارز و البزاز المثيرة و هي مشغولة بـ عملها .. و يمعن النظر بها و هي تشع حيوية و نشاط …و قد شعر بالمحنة اتجاهها و رغبة النيك التي تفور من جسمه و زبه و وضع ندى في باله و صمم بانه يريد التعرف عليها …
و مع الأيام كانراسم يتقرّب منها أكثر فأكثر … و ينتهز أي فرصة لـ يكلمها و يفتح أي حديث معها و كل امله هو النيك معها و اطفاء محنته.. حتى بدأت ندى تشعر بالإعجاب اتجاهراسم و قد ……
لقد شعرراسم بأنه أعجب بها من أول مرة و كأنها هي الفتاة التي كان يبحث عنها منذ فترة ليتذوق طعم النيك و لذته معها..و قد أحس بـ نشاط و حيوية منذ أن بدأت ندى معه بـ العمل … و كان بين الحين و الآخر يسترق النظر اليها و هي مشغولة بـ عملها .. و يمعن النظر بها و هي تشع حيوية و نشاط …و قد شعر بالمحنة اتجاهها و وضع ندى في باله و صمم بانه يريد التعرف عليها …
و مع الأيام كانراسم يتقرّب منها أكثر فأكثر … و ينتهز أي فرصة لـ يكلمها و يفتح أي حديث معها… حتى بدأت ندى تشعر بالإعجاب اتجاهراسم و قد كانا أمهر مهندسين في هذه الشركة .. كانا ينجزان أعمالهما المطلوبة منهما بسرعة و بشكل تام دون أي نقص… و قد كانا يتناولان طعام الغداء في استراحة العمل مع بعضهما و قد بدئا بالتعرف على بعضمها أكثر فأكثرر حتى بدأراسم يشعر بالحب اتجاه ندى و في نفسه لو يتذوق النيك مع جسمها المغري و هي تبادله نفس الشعور لكنهما لم يفصحا عن مشاعرهما لبعضهما …و بعد مرور شهرين تقريبا من وجود ندى في الشركة معراسم قرر أن يخبرها بمشاعره اتجاهها بعد ما أحس انها ايضا تبادله المشاعر و قد تعرفا على بعضهما بشكل جيد …و بالفعل عزمها على العشاء في يوم ما و وافقت ندى بدون تردد و حضرت نفسها في تلك الليلة و خرجت لـ تسهر معه و قد انبهر بجمالها و أناقتها و أنوثتها و قد اظهر اعجابه بشكل عجيب و لم يستطع ان يخفي اعجابه ابداً و تمنى تذوق النيك معها باي طريقة ..
فقال لهاراسم بأنه معجب بها منذ ان رآها لأول مرة في المكتب و أنه أحبها مع الوقت و أنه يريد الارتباط بها بـ شكل جدّي و أنه كان يبحث عن فتاة يرتبط بها منذ زمن لكنه لم يجد الفتاة المناسبة و أخبرها أنه وجد فيها صفات عديدى تجعله يختارها لتكون شريكة حياته ..
كانت ندى تسمع و هي مصدومة بعض الشيء من صراحةراسم المفاجئة..و قد شعرت بالخجل الشديد لما يقوله عنها و هي من داخلها تشعر بالسعادة لانها كانت تخفي بـ داخلها ايضاً مشاعر اعجابها اتجاهه
قال لها : ندى خدي راحتك بالتفكير ما رح اضغط عليكي …
اخبرته ندى انها ستفكر و تعطيه خبر في أقرب و قت… كانت ندى سعيدة بما قالهراسم لها و كان جوابها نعم و شعرت انه يريد ان يمارس النيك و السكس مع جسمها … موافقة على كل ما قاله لكنه اعطت لـ نفسها مهلة للتفكير …
صار راسم لا يفكر الا في سبيل الوصول الى جسمها و النيك معها و كانت ندى تسمع و هي مصدومة بعض الشيء من صراحةراسم المفاجئة..و قد شعرت بالخجل الشديد لما يقوله عنها و هي من داخلها تشعر بالسعادة لانها كانت تخفي بـ داخلها ايضاً مشاعر اعجابها اتجاهه …قال لها : ندى خدي راحتك بالتفكير ما رح اضغط عليكي …
اخبرته ندى انها ستفكر و تعطيه خبر في أقرب و قت… كانت ندى سعيدة بما قاله لها و كان جوابها نعم … موافقة على كل ما قاله لكنه اعطت لـ نفسها مهلة للتفكير …و بعد فترة اسبوعين و قد كانت ندى في المكتب وراسم جالس يمعن النظر فيها و هي غير منتبهة له و هو يلعب بزبه من فوق البنطال و رغبة النيك تدب في جسده الساخن … و قررت أن تفتح معه الموضوع و تخبره أنها موافة على الارتباط بشكل مبدئي ..و و بالفعل بدأت معه الموضوع و أخبرته انها موافقة على الارتباط به وعلى ان يبدئا علاقة حب مع بعضهما ثم يفكران بالارتباط بشكل جدّي…
و قد فرحراسم بهذا الخبر كثيراً و وعدها بـ انه سوف يسعدها و أنها لن تندم على اختيارها .. و اقترب من مكتبها و امسك يدها و شد عليها و قد احست ندى بأن قلبها سيتوقف من سرعة دقاته و قد ازدادت حرارة جسمها من لمسة يده و كان ينظر في عينيها و قال لها: بحبك…
و منذ ذلك اليوم و هم يتحدثون مع بعضهما بالتلفون طوال الليل و يرون بعضهم في المكتب طوال النهار.. زادت معرفتهما ببعضهما اكثر و تطورت علاقتهما من كل النواحي .. لـ درجة انراسم لم يستطع اخفاء محنته عن ندى و أخبرها انه يتمنى ان يأتي اليوم الذي سيلمسها به…لانه كان ممحون عليها بـ شدة و يشتهيها بشكل كبير..
و بعد مرور شهر تطورت العلاقة بين ندى وراسم حتى أصبحا يتكلمان عن النيك بالتلفون .. و كانراسم متحمس لتلك اللحظة التي سيمارس فيها الجنس مع حبيبته ندى …كان يخبرها كل يوم عن وضعية جديدة لـ لممارسة الجنس و يتعمّد كلما يكلمها أو يراها بأن يزيد من شهوة ندى و يشعرها بالمحنة اتجاهه …حتى بدأت ندى تتجاوب معه بكلامه و كنت تشعر بالمحنة كلما اثارراسم شهوتها بالكلام او باللمس ….و كانهو يحس بها عندما تتأثر بكلامه … فـ عرف حينها أنّ ندى ضعيفة من هذه الناحية و ستستجيب له فوراً بدون أي رفض ….مع الأيام و مع تطور علاقتهما طلبت ندى منه أن يخطبها من أهلها حتى يستطيعان الخروج مع بعض و يمارسان النيك و لو سطحيا .. و هو بالفعل كان قد وعدها بـ ذلك ….
و بعد مرور شهر تطورت العلاقة بين ندى وراسم حتى أصبحا يتكلمان عن النيك في التلفون.. و كانهو متحمس لتلك اللحظة التي سيمارس فيها الجنس مع حبيبته ندى …
كان يخبرها كل يوم عن وضعية جديدة لـ لممارسة الجنس و يتعمّد كلما يكلمها أو يراها بأن يزيد من شهوة ندى و يشعرها بالمحنة اتجاهه …حتى بدأت ندى تتجاوب معه بكلامه و كنت تشعر بالمحنة كلما اثارراسم شهوتها بالكلام او باللمس ….و كانهو يحس بها عندما تتأثر بكلامه … فـ عرف حينها أنّ ندى ضعيفة من هذه الناحية و ستستجيب له فوراً بدون أي رفض لو رغب في النيك معها ….
مع الأيام و مع تطور علاقتهما طلبت ندى من يحيى أن يخطبها من أهلها .. و هو بالفعل كان قد وعدها بـ ذلك …. و قد حان هذا الوقت و خصوصاً أن أهلراسم يلحّون عليه بالزواج منذ فترة طويلة …. فأخبر و الدته كي تكلم اهل ندى لتأخذ منهم موعداً كي يطلبوها للزواج ….
و أخبر ندى بأن تجهّز نفسها لهذا الموضوع …. و قد فرحت ندى بهذا الخبر و أخبرت أمها بأنها موافقة علىراسم من قبل أن ترى أهله و أنه يحبها و تحبه و تريده …
و في مساء اليوم التالي جاء أهله الى بيت ندى و تعرفو عليهمو طلبوها للزواج و حددوا موعد الخطوبة بفترة قصيرة و الكل كان سعيد بهذا الخبر .. و كانراسم و ندى أسعد اثنين في ذلك الوقت …
و بعد حفلة الخطوبة التي قرروا أن لا تتعدى الشهرين … بدأراسم يبحث عن شقة كي يستأجرها هو و ندى لكي يسكنوا فيها بعد الزواج … و كانا يذهبان للبحث عن الشقق بعد انتهائهما من الشركة …. و بقيا اسبوعين يبحثان يومياً حتى وجدا شقة مناسبة لهما و قررراسم ان يشتريها و بالفعل اشتراها و كانت ندى قد بدأت تحضّر تجهيزات العرس و تشتري كلما يلزمها لذلك … و كانت منهمكة هي وراسم بـ شراء الاثاث للبيت و كل مستلزماته …
و في يوم من الايام كانت ندى معراسم لـ يشتروا الستائر …
و ذهبا الى شقتهما الجديدة كي يضعو الستائر على الشبابيك المناسبة لها … و تساعدت ندىمعه على ذلك و قد كانا لوحدهما في الشقة ما جعل شهوة النيك تشتعل في جسمه ..و كانت هذه المرة الأولى التي يكونان لوحدهما في شقتهما الجديدة لأنه بالعادة كانت تأتي معهما امهما و أهلهما كي لا يبقيا لوحدهما لأن ندى كانت تعرف نوايا خطيبها الممحون و رغبته في النيك باي طريقة …
و استمرا يتحدثان في التلفون عن النيك و السكس و كلهما رغبة في تجريبهو بقيا اسبوعين يبحثان يومياً حتى وجدا شقة مناسبة لهما و قررراسم ان يشتريها و بالفعل اشتراها و كانت ندى قد بدأت تحضّر تجهيزات العرس و تشتري كلما يلزمها لذلك … و كانت منهمكةمعه بـ شراء الاثاث للبيت و كل مستلزماته …
و في يوم من الايام كانت ندىمعه لـ يشتروا الستائر …
و ذهبا الى شقتهما الجديدة كي يضعو الستائر على الشبابيك المناسبة لها … و تساعدت ندىمعه على ذلك و قد كانا لوحدهما في الشقة ..و كانت هذه المرة الأولى التي يكونان لوحدهما في شقتهما الجديدة لأنه بالعادة كانت تأتي معهما امهما و أهلهما كي لا يبقيا لوحدهما لأن ندى كانت تعرف نوايا خطيبها الممحون …لقد كانراسم ينتظر أي فرصة كي يبقى مع ندى وحده لانه كان ممحون عليها و لا يستطيع اطفاء محنته و شهوة النيك التي تملكته ..و لم يستطع التحمل أكثر من ذلك و بينما كان هو يضع الستائر و كانت ندى في المطبخ تعمل القهوة دخل عليها بـكل هدوء و احتضنها من الخلف و بدأ يقبّل فيها على خدها و رقبتها و هي كانت تبعده عنها و تقول له : حبيبي دخيلك مو هلأ … حياتي بس نتجوز اعمل الي بدك ياه آآآآه … مو هلأأ… و هو لم يسمع منها و كان مشغول بـ مصمصة رقبتها حتى بدأت ندى تغنج و قد زادت سرعة انفاسها و نبضات قلبها و التفت اليه و بدئا يقبلان بعضهما قبلة قوية .. فـ أخذ راسم يشد على شفتيها و يمصمصهما بقوة و هو يضع يديه حول خصرها و هي كانت تبادله القبلات و تلحس له لسانه و تمصمص شفتيه و هي تشدد على خصره ….و بدأ يمسك خصلات شعرها و يرفعه عن رقبتها كي يلحس لها رقبتها و يمصمصها بكل شهوة و هي تغنج و قد بدأت تشعر بـ محنة شديدة و تحاول ان تمنعه لكنها لم تعد قادرة الا على الاستسلام بين يدين خطيبها الممحون ….
بدأراسم يشعر أن زبه بدأ ينتصب و يستعد الى النيك الساخن فبدأ يخلع ملابسه و هو يمصمص شفايف ندى …
و كان يحاول الاّ يجعلها تفلت من بين يديه حتى لا تتهرب منه كما كانت تفعل في كل مرة …
و كان يحاول ان يجعلها تشعر بالمحنة حتى لا تقاوم … و أمسكها من قميصها و فتحه بسرعة و بدأ يخلع لها ملابسها و هو متلهف الى النيك و حملها على يديه و أخذها الى غرفة نومهما الجديدة و هو ما زال يقبلها و يشد عليها و هي على يديه ..
و التهب النيك اكثر و هما يتصببان عرقا وبدأ يمسك خصلات شعرها و يرفعه عن رقبتها كي يلحس لها رقبتها و يمصمصها بكل شهوة و هي تغنج و قد بدأت تشعر بـ محنة شديدة و تحاول ان تمنعه لكنها لم تعد قادرة الا على الاستسلام بين يدين خطيبها الممحون ….
بدأراسم يشعر أن زبه بدأ ينتصب فبدأ يخلع ملابسه و هو يمصمص شفايف ندى …
و كان يحاول الاّ يجعلها تفلت من بين يديه حتى لا تتهرب منه كما كانت تفعل في كل مرة …
و كان يحاول ان يجعلها تشعر بالمحنة حتى لا تقاوم … و أمسكها من قميصها و فتحه بسرعة و بدأ يخلع لها ملابسها و حملها على يديه و أخذها الى غرفة نومهما الجديدة و هو ما زال يقبلها و يشد عليها و هي على يديه .. و رماها على السرير و جلس فوقها و بدأ يمصمص لها حلماتها الزهرية البارزة من شدة المحنة و حلاوة النيك معهاو زبه الكبير يلامس فخذيها و هي تغنج بصوت عالي و تشده من شعره و تقول : آآآآه آآآآه حبيبي … شوي شوي …ارضعلي بزازي شوي شوي … لكنه لم يسمع كلامها و كان يعاملها بشهوانية كبيرة كي يمحنها بشدة لأنه كان يعرف خطيبته الممحونة .. لكنها كانت تتمنّع كي تترك كل شيء الى يوم الدخلة … لكنه لم يستطع التحمل أكثر من ذلك ….
و بقي يرضع بزازها و يمص حلماتها حتى بدأ مهبلها ينزل من سائله المنوي و هي نائمة على ظهرها و تفتح رجليها و زبراسم بين فخذيها يلامس كسها حتى بدأت سرعات انفاسها تزداد أكثر و تشعر بالمحنة أكثر و أحس أنها بدأت تذوب بين يديه .. فقال لها : حبيبتي شو رأيك تمصيلي زبي … شوفي ما أكبره … هاد كله الك … بدو مصة من هالشفايف الحلوين …
و بالفعل نام على ظهره و رفع زبه للأعلى و جلست ندى بين رجليه و أمسك زبه و بدأت تلحسه من الاسفل للأعلى بشكل سريع و بشهوة كبيرة من شدة محنتها في النيك اللذيذ و كانت تغنج و تتنفس عليه حتى بدأراسم يغنج … و يشعر بمتعة كبيرة … و قال لها : آآآآآه آآآآه ارضعيه حبيبتي …. حطيه بـ تمك .. ابلعيه بلع .. ما تخلي و لا نقطة منه برا …. آآآآيواا هيييك … مرتي حبيبتي … ما أحلى المص منك آآآآآه .,… فكانت ندى ترضع زبه و تلحسه و تمصمصه بشكل شهواني جداً…..و لم يعدراسم قادر على الاحتمال فقال لها : حبيبتي دوري هلأ بالمص و اللحس .. تعالي اعطيني كسك الحلو …. و جعلها تصعد فوقه ليمارسا طريقة النيك بوضعية 69
و تواصل النيك بينهما بالفعل لما نام على ظهره و رفع زبه للأعلى و جلست ندى بين رجليه و أمسك زبه و بدأت تلحسه من الاسفل للأعلى بشكل سريع و بشهوة كبيرة من شدة محنتها و كانت تغنج و تتنفس عليه حتى بدأراسم يغنج … و يشعر بمتعة كبيرة … و قال لها : آآآآآه آآآآه ارضعيه حبيبتي …. حطيه بـ تمك .. ابلعيه بلع .. ما تخلي و لا نقطة منه برا …. آآآآيواا هيييك … مرتي حبيبتي … ما أحلى المص منك آآآآآه .,… فكانت ندى ترضع زبه و تلحسه و تمصمصه بشكل شهواني جداً…..و لم يعد قادر على الاحتمال فقال لها : حبيبتي دوري هلأ بالمص و اللحس .. تعالي اعطيني كسك الحلو …. و جعلها تصعد فوقه ليمارسا وضعية 69 و ما زال زبه الكبير في فهما و بين شفايفها .. و وضعت هي كل كسها في وجهه و بدأ هو يلحس زنبورها و يمرر لسانه بين شفرات كسها الكبيرة .. و يلحس سائلها المتسرب من مهبلها …. و هي تغنج و ترضع زبه .. و هو يغنج من حلاوة النيك و لذته و يمصمص كسها و يلحس زنبورها حتى صرخت ندى و قالت : آآآه آآآآه حبيبي رح ينزل ضهري آآآآآي … فقال لها : بسرعة حبيبتي نزليه بـ تمي .. بدي ابلعه كله بدي ياه ..آآآآآآآه و صرخت و غنجت بصوت عالي و هي ما تزال فوق راسم و كسها في فمه و هو يلحس في زنبورها و هي ترتعش من فوقه من شدة متعتها …
و بعد ما نزل ظهرها كله في فمراسم أمسكها من فخذيها و جعلها تنام على جنبها و نام هو خلفها و زبه يداعب طيزها الكبيرة و أمسك زبه و بدأ يفركه في طيزها من الخلف و هي ترتعش و تتلوى و تغنج بصوت عالي و تقول له : لاا حبيبي … آآآه آآآآه خليها النيك الحلولـ ليلة الدخلة … آآآه آآآه و لكنراسم ما زال مستمر في مداعبة طيزها و لم يسمع كلامها ثم أمسك رجلها و هو ما يزال يداعب طيزها في زبه و رفع رجلها و بدأ يداعب كسها و زنبورها بـ زبه الكبير من الخلف … و هي تغنج و تصرخ من شدة المتعة و المحنة و هو لم يعد يحتمل أكثر من ذلك فأمسك في زبه الكبير و وضعه على فتحة كسها المتفجر من المحنة و بدأ يفرك بالفتحة بشكل دائري و كانت ندى تصرخ من المحنة و قال لها : يلا حبيبتي اريد تذوق النيك من الكس و نفتحه …. آآآآه ما احلاه هالكس بدو فتح قوي … يلا ننيك حياتي …. آآآآآآه … فأدخل زبه بالكامل في كسها و هي تصرخ من الألم و المتعة في نفس الوقت من حلاوة النيك الساخن… لقد كانت هي تلك المرة الاولى التي تنتاك بها … من خطيبها و كانت تقول له : آآآآه آآآآآه دخله بقوة حبيبي ….نيكني آآآآي ….. آآآآآي ….. حتى صرخراسم و نزل ظهره و نزل ظهر ندى و احتضنها بكل قوة و قبلها و نام في حضنها قليلاً و استيقظا و كان عرسهما قريب .. لكنراسم لم يتحمل الصبر على النيك و استبق الاحداث….
و تواصل النيك بينهما بالفعل لما نام على ظهره و رفع زبه للأعلى و جلست ندى بين رجليه و أمسك زبه و بدأت تلحسه من الاسفل للأعلى بشكل سريع و بشهوة كبيرة من شدة محنتها و كانت تغنج و تتنفس عليه حتى بدأراسم يغنج … و يشعر بمتعة كبيرة … و قال لها : آآآآآه آآآآه ارضعيه حبيبتي …. حطيه بـ تمك .. ابلعيه بلع .. ما تخلي و لا نقطة منه برا …. آآآآيواا هيييك … مرتي حبيبتي … ما أحلى المص منك آآآآآه .,… فكانت ندى ترضع زبه و تلحسه و تمصمصه بشكل شهواني جداً…..و لم يعد قادر على الاحتمال فقال لها : حبيبتي دوري هلأ بالمص و اللحس .. تعالي اعطيني كسك الحلو …. و جعلها تصعد فوقه ليمارسا وضعية 69 و ما زال زبه الكبير في فهما و بين شفايفها .. و وضعت هي كل كسها في وجهه و بدأ هو يلحس زنبورها و يمرر لسانه بين شفرات كسها الكبيرة .. و يلحس سائلها المتسرب من مهبلها …. و هي تغنج و ترضع زبه .. و هو يغنج من حلاوة النيك و لذته و يمصمص كسها و يلحس زنبورها حتى صرخت ندى و قالت : آآآه آآآآه حبيبي رح ينزل ضهري آآآآآي … فقال لها : بسرعة حبيبتي نزليه بـ تمي .. بدي ابلعه كله بدي ياه ..آآآآآآآه و صرخت و غنجت بصوت عالي و هي ما تزال فوق راسم و كسها في فمه و هو يلحس في زنبورها و هي ترتعش من فوقه من شدة متعتها …
و بعد ما نزل ظهرها كله في فمراسم أمسكها من فخذيها و جعلها تنام على جنبها و نام هو خلفها و زبه يداعب طيزها الكبيرة و أمسك زبه و بدأ يفركه في طيزها من الخلف و هي ترتعش و تتلوى و تغنج بصوت عالي و تقول له : لاا حبيبي … آآآه آآآآه خليها النيك الحلولـ ليلة الدخلة … آآآه آآآه و لكنراسم ما زال مستمر في مداعبة طيزها و لم يسمع كلامها ثم أمسك رجلها و هو ما يزال يداعب طيزها في زبه و رفع رجلها و بدأ يداعب كسها و زنبورها بـ زبه الكبير من الخلف … و هي تغنج و تصرخ من شدة المتعة و المحنة و هو لم يعد يحتمل أكثر من ذلك فأمسك في زبه الكبير و وضعه على فتحة كسها المتفجر من المحنة و بدأ يفرك بالفتحة بشكل دائري و كانت ندى تصرخ من المحنة و قال لها : يلا حبيبتي اريد تذوق النيك من الكس و نفتحه …. آآآآه ما احلاه هالكس بدو فتح قوي … يلا ننيك حياتي …. آآآآآآه … فأدخل زبه بالكامل في كسها و هي تصرخ من الألم و المتعة في نفس الوقت من حلاوة النيك الساخن… لقد كانت هي تلك المرة الاولى التي تنتاك بها … من خطيبها و كانت تقول له : آآآآه آآآآآه دخله بقوة حبيبي ….نيكني آآآآي ….. آآآآآي ….. حتى صرخراسم و نزل ظهره و نزل ظهر ندى و احتضنها بكل قوة و قبلها و نام في حضنها قليلاً و استيقظا و كان عرسهما قريب .. لكنراسم لم يتحمل الصبر على النيك و استبق الاحداث….
التعديل الأخير بواسطة المشرف: