دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
بطلة قصة النيك المثيرة هذه هيفتاة في التاسعة عشر من عمرها ,اسمها رند…..طالبة جامعية تدرس في كلية الاقتصاد في احدى الجامعات .كانت تسكن لوحدها في منزلها .. فلقد كان اهلها مسافرون خارج البلد …..كانت رند فتاة جميلة و انيقة جدا ..و كانت يُضرب المثل فيها بالاناقة و الجمال في الكلية … فقد كان جميع الشباب يريدون التقرب منها و التعرّف عليها عليها…كانت رند ترى نفسها أجمل من كل البنات الكلية … فهي تعرف انها محط أنظار شباب الكلية بأكملها … لكنها لم تعطي لأاي واحد فيهم أي اهمية …
فقد كانت معروفة ايضاً بغرورها …
كان هناك شلّة شباب …كان أحدهم و اسمه سمير… يحبها و لكن حب من طرف واحد…انه لم يخبرها بمشاعره و لم يتجرأ بأن يبوح لها بـ حبّه لها … انه كان يعلم انها محط أنظار الجميع و كلهم يتمنى النيك معها ولا تقبل بأن تكلم أحد .. و كان يرى نفسه أقل منها ..و انها لن تقبل بـ ان تكلمه … فأحبها بداخله فقط و لم يخبرها و لم يخبر احد…
كان يتمزّق عندما يراها تمشي في أحد ممرات الكلية …. و هو يسمع الشباب و هم يتغزلون بجمالها و انقاتها و جمال جسدها المغري بعبارات النيك الفاحشة …. لقد كانو يتشارطون عليها ….و الشاطر هو الذي سيكسبها …
كان يحترق من الداخل لكن ما بياليد حيلة …!
و رند لم تكن تعلم بأي شيء و لم يكن في بالها هذا الموضوع ابداً …هي لم تكن مرتبطة بأي شاب .. لكنها فقط لا تجد لتلك العلاقات أي مكان في وقتها الحالي ..
في يوم من الايام … كانت رند تمشي و هي مرتدية بنطلون جينز ضيق تبرز منها خلفيتها البارزة المثيرة التي تهيج النيك لدى الرجال…و ترتدي بلوزة ضيقة جميلة تبرز من خلالها نهدييها المكوريين الكبيرين …
كانت تمشي في الجامعة ذاهبة الى كليّتها … و اذ تسمع كلمات معاكسة بذيئة من بعض الشباب في أحدى ممرات الجامعة …. لم تحتمل رند ان تسمع ذلك الكلام فأدارت وجهها على الشباب و صرخت في وجههم و صارت تهدد بهم بأن تحضر لهم الأمن الجامعي ليتعاملو معهم بالشكل المطلوب و كان قد علا صراخها و هم نفو ما قالته و كانها كاذبة …. فتهجّم بعض الشباب و البنات حلوهم ليسمعوا و يروا ما الذي يحصل هناك …و في ذلك الوقت كان سمير مارّاً من هناك ..حتى اقترب مهم ليعلم ما الذي يحصل ..و اذ به يرى رند و هي تصرخ و تبكي من الذي حصل ..!! فقد صارت فضيحة بالنسبة لها ..!
تقدّم سمير بكل شجاعة .. ليعلم ما الذي حصل … أخبره الحضور بالامر … فأحس سمير بعصبية شديدة من الذي حصل .. و انه يريد يفعل شيئاَ كي ياخذ حق حبيبته رند رغم انه ايضا تمنى النيك معها و جسدها الفاتن ….
فتقدّم بدون اي تردد ليضرب الشاب الذي افتعل تلك الحادثة …. و بدئا يتضاربان بكل قوة …و كان سمير يضرب من كل قلبه دفاعاً عن رند ..و هي واقفة مشتغربة من الذي يحصل!!
و تتسائل في نفسها : كيف و لماذا يحدث كل هذا؟؟
بقي الشباب يتعاركون حتى وصل الأمن الجامعي و اخذوهم للمكان المخصص لتلك الحوادث ليحققو في الامر و يعرفو عن اسباب العراك الذي افتعله الشباب … فحققو بالموضوع و عرفوا ان الحق على الشباب المعاكسين و اتخذ الامن الجامعي الاجراء اللازم معهم ..و خرج سمير منها و كأن شيئاً لم يكن …
توجه سمير الى كليته ليكمل دوامه بشكل طبيعي ….و هو يمشي في احدى الممرات و بالصدفة كان يفكر في النيك و المتعة … سمع صوت فتاة ناعم و رقيق ينادي بأسمه.
يتبع..
2
تستمر قصة النيك الهائجة حين تقدّم سمير بكل شجاعة .. ليعلم ما الذي حصل … أخبره الحضور بالامر … فأحس سمير بعصبية شديدة من الذي حصل .. و انه يريد يفعل شيئاَ كي ياخذ حق حبيبته رند….فتقدّم بدون اي تردد ليضرب الشاب الذي افتعل تلك الحادثة …. و بدئا يتضاربان بكل قوة …و كان سمير يضرب من كل قلبه دفاعاً عن رند ..و هي واقفة مشتغربة من الذي يحصل!!
و تتسائل في نفسها : كيف و لماذا يحدث كل هذا؟؟
بقي الشباب يتعاركون حتى وصل الأمن الجامعي و اخذوهم للمكان المخصص لتلك الحوادث ليحققو في الامر و يعرفو عن اسباب العراك الذي افتعله الشباب … فحققو بالموضوع و عرفوا ان الحق على الشباب المعاكسين و اتخذ الامن الجامعي الاجراء اللازم معهم ..و خرج سمير منها و كأن شيئاً لم يكن …
توجه سمير الى كليته ليكمل دوامه بشكل طبيعي ….و هو يمشي في احدى الممرات … سمع صوت فتاة ناعم و رقيق ينادي بأسمه و كان ممحونا و يبحث عن النيك بشتى الوسائل!!
التفت سمير الى الوراء ليجد رند حبيبته تنادي باسمه !!
تفاجئ سمير للوهلة الاولى و لم يصدق عيناه …. نعم !! انها رند التي يحبها توقفه و تنادي اسمه … احس سمير بأن اسمه جميل لأاول مرة .. فهو يسمعه من حبيبته التي يعشقها بجنون لكن لا احد يعلم بهذا الحب و لا حتى هي تعلم ..!
توقف سمير ليتحدث معها … بدأت رند بالكلام و قالت له: شكرا كتير على الموقف الشهم الي عملته معي اليوم … عنجد كتير مبسوطة انه في شب متلك بهالكلية … كانت ريم تتحدث معه بكل غنج و نعومة حتى الهبت النيك في زبه…
رد عليها بكل تردد و قد احمر وجهه و قال لها وهو ينظر في عينيها الجميلتين نظرة كلها حب و شوق و لهفة : لا ولو انا ماعملت غير واجبي ..
ردت عليه رند : عنجد شكرا كتير و بتمنى من هاللحظة نصير اصحاب ازا ماكان عندك مانع ؟
سمير لم تسعه الفرحة من كلامها .. و اجابها بكل سرور و قبل عرضها…و اخذ رقم هاتفها و اعطاها رقمه ايضاً و من تلك اللحظة بدأت نقطة البداية عند سمير … فقد استطاع بان يقترب من سمر ولو لخطوة واحدة اعطته امل النيك معها … لقد كان فرحاً جداً معها .. كانت فتاة رقيقة و ناعمة و عكس المعروف عنها بانها مغرورة ….
و بقيا رند و سمير يتواصلان مع بعضهما عبر الهاتف و الانترنت …و تعرفا على بعضهما بشكل كبير ..و كانا يقضيان بعض الوقت معاً في الكلية….
صارت علاقتهما مع بعضهما قوية و قد عرفا عن بعضهما كل شيء …. كانت تلك العلاقة تكبر اكثر و اكثر في كل يوم …
الى أن جاء ذلك اليوم الذي شعر فيه سمير بانه لايستطيع كتمان حبه في قلبه .. فقرر ان يخبر رند بمشاعره …
كلمها على الهاتف و طلب منها بأن يقابلها بالوقت الذي يناسبها ليكلمها في موضوع لايقبل التأجيل..فوافقت رند و حددت له موعد من عصر ذلك اليوم بعد الانتهاء من المحاضرات في الجامعة …
و ذهبت رند لتلقلي بـ سمير في مكان قريب من الجامعة ..و بدأ سمير بالتحدث معها بكل وضوع و صراحة و اخبره بحبه الشديد لها و تكلم معها بعفوية رغم انهما لم يدخلا موضوع النيك في الحديث…كان خائفاص بعض الشيء من ردة فعلها لكنها لم ترفض الموضوع …و لم تستغرب ابداً فقد كانت تخفي مشاعرها اتجاهه ايضاً … و صارحته بحبها له ايضاً ..ففرح سمير جداً في تلك اللحظة و احس انه ملك الدنيا عندما بادتله رند بنفس المشاعر …و كان لقائهما في ذاك المكان اول لقاء يكشف رغبات النيك بينهما و حبهما لبعضهما ….
يتبع....
3
456
التعديل الأخير بواسطة المشرف: