دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
بطلة قصة النيك المثيرة هذه هيفتاة في التاسعة عشر من عمرها ,اسمها رند…..طالبة جامعية تدرس في كلية الاقتصاد في احدى الجامعات .كانت تسكن لوحدها في منزلها .. فلقد كان اهلها مسافرون خارج البلد …..كانت رند فتاة جميلة و انيقة جدا ..و كانت يُضرب المثل فيها بالاناقة و الجمال في الكلية … فقد كان جميع الشباب يريدون التقرب منها و التعرّف عليها عليها…
كانت رند ترى نفسها أجمل من كل البنات الكلية … فهي تعرف انها محط أنظار شباب الكلية بأكملها … لكنها لم تعطي لأاي واحد فيهم أي اهمية …
فقد كانت معروفة ايضاً بغرورها …
كان هناك شلّة شباب …كان أحدهم و اسمه سمير… يحبها و لكن حب من طرف واحد…انه لم يخبرها بمشاعره و لم يتجرأ بأن يبوح لها بـ حبّه لها … انه كان يعلم انها محط أنظار الجميع و كلهم يتمنى النيك معها ولا تقبل بأن تكلم أحد .. و كان يرى نفسه أقل منها ..و انها لن تقبل بـ ان تكلمه … فأحبها بداخله فقط و لم يخبرها و لم يخبر احد…
كان يتمزّق عندما يراها تمشي في أحد ممرات الكلية …. و هو يسمع الشباب و هم يتغزلون بجمالها و انقاتها و جمال جسدها المغري بعبارات النيك الفاحشة …. لقد كانو يتشارطون عليها ….و الشاطر هو الذي سيكسبها …
كان يحترق من الداخل لكن ما بياليد حيلة …!
و رند لم تكن تعلم بأي شيء و لم يكن في بالها هذا الموضوع ابداً …هي لم تكن مرتبطة بأي شاب .. لكنها فقط لا تجد لتلك العلاقات أي مكان في وقتها الحالي ..
في يوم من الايام … كانت رند تمشي و هي مرتدية بنطلون جينز ضيق تبرز منها خلفيتها البارزة المثيرة التي تهيج النيك لدى الرجال…و ترتدي بلوزة ضيقة جميلة تبرز من خلالها نهدييها المكوريين الكبيرين …
كانت تمشي في الجامعة ذاهبة الى كليّتها … و اذ تسمع كلمات معاكسة بذيئة من بعض الشباب في أحدى ممرات الجامعة …. لم تحتمل رند ان تسمع ذلك الكلام فأدارت وجهها على الشباب و صرخت في وجههم و صارت تهدد بهم بأن تحضر لهم الأمن الجامعي ليتعاملو معهم بالشكل المطلوب و كان قد علا صراخها و هم نفو ما قالته و كانها كاذبة …. فتهجّم بعض الشباب و البنات حلوهم ليسمعوا و يروا ما الذي يحصل هناك …و في ذلك الوقت كان سمير مارّاً من هناك ..حتى اقترب مهم ليعلم ما الذي يحصل ..و اذ به يرى رند و هي تصرخ و تبكي من الذي حصل ..!! فقد صارت فضيحة بالنسبة لها ..!
تقدّم سمير بكل شجاعة .. ليعلم ما الذي حصل … أخبره الحضور بالامر … فأحس سمير بعصبية شديدة من الذي حصل .. و انه يريد يفعل شيئاَ كي ياخذ حق حبيبته رند رغم انه ايضا تمنى النيك معها و جسدها الفاتن ….
فتقدّم بدون اي تردد ليضرب الشاب الذي افتعل تلك الحادثة …. و بدئا يتضاربان بكل قوة …و كان سمير يضرب من كل قلبه دفاعاً عن رند ..و هي واقفة مشتغربة من الذي يحصل!!
و تتسائل في نفسها : كيف و لماذا يحدث كل هذا؟؟
بقي الشباب يتعاركون حتى وصل الأمن الجامعي و اخذوهم للمكان المخصص لتلك الحوادث ليحققو في الامر و يعرفو عن اسباب العراك الذي افتعله الشباب … فحققو بالموضوع و عرفوا ان الحق على الشباب المعاكسين و اتخذ الامن الجامعي الاجراء اللازم معهم ..و خرج سمير منها و كأن شيئاً لم يكن …
توجه سمير الى كليته ليكمل دوامه بشكل طبيعي ….و هو يمشي في احدى الممرات و بالصدفة كان يفكر في النيك و المتعة … سمع صوت فتاة ناعم و رقيق ينادي بأسمه.
تستمر قصة النيك الهائجة حين تقدّم سمير بكل شجاعة .. ليعلم ما الذي حصل … أخبره الحضور بالامر … فأحس سمير بعصبية شديدة من الذي حصل .. و انه يريد يفعل شيئاَ كي ياخذ حق حبيبته رند….
فتقدّم بدون اي تردد ليضرب الشاب الذي افتعل تلك الحادثة …. و بدئا يتضاربان بكل قوة …و كان سمير يضرب من كل قلبه دفاعاً عن رند ..و هي واقفة مشتغربة من الذي يحصل!!
و تتسائل في نفسها : كيف و لماذا يحدث كل هذا؟؟
بقي الشباب يتعاركون حتى وصل الأمن الجامعي و اخذوهم للمكان المخصص لتلك الحوادث ليحققو في الامر و يعرفو عن اسباب العراك الذي افتعله الشباب … فحققو بالموضوع و عرفوا ان الحق على الشباب المعاكسين و اتخذ الامن الجامعي الاجراء اللازم معهم ..و خرج سمير منها و كأن شيئاً لم يكن …
توجه سمير الى كليته ليكمل دوامه بشكل طبيعي ….و هو يمشي في احدى الممرات … سمع صوت فتاة ناعم و رقيق ينادي بأسمه و كان ممحونا و يبحث عن النيك بشتى الوسائل!!
التفت سمير الى الوراء ليجد رند حبيبته تنادي باسمه !!
تفاجئ سمير للوهلة الاولى و لم يصدق عيناه …. نعم !! انها رند التي يحبها توقفه و تنادي اسمه … احس سمير بأن اسمه جميل لأاول مرة .. فهو يسمعه من حبيبته التي يعشقها بجنون لكن لا احد يعلم بهذا الحب و لا حتى هي تعلم ..!
توقف سمير ليتحدث معها … بدأت رند بالكلام و قالت له: شكرا كتير على الموقف الشهم الي عملته معي اليوم … عنجد كتير مبسوطة انه في شب متلك بهالكلية … كانت ريم تتحدث معه بكل غنج و نعومة حتى الهبت النيك في زبه…
رد عليها بكل تردد و قد احمر وجهه و قال لها وهو ينظر في عينيها الجميلتين نظرة كلها حب و شوق و لهفة : لا ولو انا ماعملت غير واجبي ..
ردت عليه رند : عنجد شكرا كتير و بتمنى من هاللحظة نصير اصحاب ازا ماكان عندك مانع ؟
سمير لم تسعه الفرحة من كلامها .. و اجابها بكل سرور و قبل عرضها…و اخذ رقم هاتفها و اعطاها رقمه ايضاً و من تلك اللحظة بدأت نقطة البداية عند سمير … فقد استطاع بان يقترب من سمر ولو لخطوة واحدة اعطته امل النيك معها … لقد كان فرحاً جداً معها .. كانت فتاة رقيقة و ناعمة و عكس المعروف عنها بانها مغرورة ….
و بقيا رند و سمير يتواصلان مع بعضهما عبر الهاتف و الانترنت …و تعرفا على بعضهما بشكل كبير ..و كانا يقضيان بعض الوقت معاً في الكلية….
صارت علاقتهما مع بعضهما قوية و قد عرفا عن بعضهما كل شيء …. كانت تلك العلاقة تكبر اكثر و اكثر في كل يوم …
الى أن جاء ذلك اليوم الذي شعر فيه سمير بانه لايستطيع كتمان حبه في قلبه .. فقرر ان يخبر رند بمشاعره …
كلمها على الهاتف و طلب منها بأن يقابلها بالوقت الذي يناسبها ليكلمها في موضوع لايقبل التأجيل..فوافقت رند و حددت له موعد من عصر ذلك اليوم بعد الانتهاء من المحاضرات في الجامعة …
و ذهبت رند لتلقلي بـ سمير في مكان قريب من الجامعة ..و بدأ سمير بالتحدث معها بكل وضوع و صراحة و اخبره بحبه الشديد لها و تكلم معها بعفوية رغم انهما لم يدخلا موضوع النيك في الحديث…كان خائفاص بعض الشيء من ردة فعلها لكنها لم ترفض الموضوع …و لم تستغرب ابداً فقد كانت تخفي مشاعرها اتجاهه ايضاً … و صارحته بحبها له ايضاً ..ففرح سمير جداً في تلك اللحظة و احس انه ملك الدنيا عندما بادتله رند بنفس المشاعر …و كان لقائهما في ذاك المكان اول لقاء يكشف رغبات النيك بينهما و حبهما لبعضهما ….
صارت علاقتهما مع بعضهما قوية و قد عرفا عن بعضهما كل شيء و لم يتبقى الا ان يمارسا النيك الحقيقي …. كانت تلك العلاقة تكبر اكثر و اكثر في كل يوم …
الى أن جاء ذلك اليوم الذي شعر فيه سمير بانه لايستطيع كتمان حبه في قلبه .. فقرر ان يخبر رند بمشاعره …
كلمها على الهاتف و طلب منها بأن يقابلها بالوقت الذي يناسبها ليكلمها في موضوع لايقبل التأجيل..فوافقت رند و حددت له موعد من عصر ذلك اليوم بعد الانتهاء من المحاضرات في الجامعة …
و ذهبت رند لتلقلي بـ سمير في مكان قريب من الجامعة ..و بدأ سمير بالتحدث معها بكل وضوع و صراحة و اخبره بحبه الشديد لها و تكلم معها بعفوية …كان خائفا بعض الشيء من ردة فعلها لكنها لم ترفض الموضوع …و لم تستغرب ابداً فقد كانت تخفي مشاعرها اتجاهه ايضاً … و صارحته بحبها له ايضاً ..ففرح سمير جداً في تلك اللحظة و احس انه ملك الدنيا عندما بادتله رند بنفس المشاعر …و كان لقائهما في ذاك المكان اول لقاء يكشف حبهما لبعضهما ….
و مع الايام بدأ حبهما يكبر اكثر و اكثر و علاقتهما بدات تكبر و تأخذ شكلاً رومنسياً جداً و اقتربت لحظات النيك اكثر…
في يوم من الايام كان اخر يوم من ايام الفصل الدراسي لهم في الجامعة … و قررا بأن يحتفلا بهذه المناسبة …
فـ خطر على بال رند فكرة … و هي أن تعزم سمير عندها في البيت .. فهي تسكن لوحدها….فوافق سمير بدون اي تردد .. فكيف يرفض و هو سيقضي تلك الليلة في النيك الساخن مع حبيبته الجميلة رند؟!
و في المساء قامت رند بالتحضير للسهرة بالشكل المطلوب … فاحضرت قالب الكيك ..و العصير … والمكسرات و حضرت الطاولة بشكل جيد…و ذهبت لترتدي ملابسها و تحضر نفسها … فارتدت فستانا قصيراً مثيراً جداً ..و كانت تقصد ذلك … لقد كانت تشعر بالمحنة في تلك الليلة و كانت تشتهي سمير حبيبها ليقضي معها وقتاً جميلاً و يستمتعان ببعضهما …ووضعت احمر الشفاه الصارخ الذي يعطي مظهراً سكسياً ….و رشّت على جسدها من عطرها الشهي …و تركت شعرها ناعما مفروداً على كتفيها …
و قرع الجرس ..فنزلت رند مسرعة لتفتح لـ سمير الباب …. و ما ان فتحت له الباب حتى تفاجئ بمظهر حبيبته رند ….
كانت تبدو رائعة و جميلة و مغرية لأبعد حد… دخل سمير و هو يتامل بجمالها الفتّان … و جسدها المثير المغري … أحس في تلك اللحظة بالمحنة و رغبة قوية في النيك معها…. فاقتربت اليه رند ليحضتنها … و حضنها بكل حب ولهفة … و هو يشتم رائحة عطرها السكسي ..و يشتم رائحة شعرها المغري ..و يضع يده حول خصرها… و هي تلف يديها حول رقبته بكل رقة و نعومة …و كانت تهمس له في اذنه و تقول : بحببببببك … كانت تقولها بكل رقة و غنج و انفاسها تحرق اذنه من شدة محنتها … قالت له : تعال حبيبي نقعد هون … و جلست هي و سمير على الكنبة و ابتدا النيك الساخن …. ارفتع فستانها القصير عندما جلست لتبان افخاذها المثيرة أكثر من تحت الفستان …
مد يده سمير على الكنبة و قال لها : تعالي حبيبتي قربي لحضني …. ماشبعت من حضنك لسه … لم تتردد رند و اقتربت منه و هما ينظران في عيني بعضهما بكل شوق و لهفة …و من دون ان يشعرا … اقتربا اكثر لبعضهما و تلاقت شفتاهما ببعضهما فكانت تلك اول قبلة حب بينهما تمهيدا الى النيك الفعلي…. بدئا يمصان بشفاه بعضهما بشهوة كبيرة … لقد كان الاثنان ممحونان على بعضهما بشدة .
..و يشتم رائحة شعرها المغري في النيك الساخن ..و يضع يده حول خصرها… و هي تلف يديها حول رقبته بكل رقة و نعومة …و كانت تهمس له في اذنه و تقول : بحببببببك … كانت تقولها بكل رقة و غنج و انفاسها تحرق اذنه من شدة محنتها … قالت له : تعال حبيبي نقعد هون … و جلست هي و سمير على الكنبة …. ارفتع فستانها القصير عندما جلست لتبان افخاذها المثيرة أكثر من تحت الفستان …
مد يده سمير على الكنبة و قال لها : تعالي حبيبتي قربي لحضني …. ماشبعت من حضنك و النيك معاك سه … لم تتردد رند و اقتربت منه و هما ينظران في عيني بعضهما بكل شوق و لهفة …و من دون ان يشعرا … اقتربا اكثر لبعضهما و تلاقت شفتاهما ببعضهما فكانت تلك اول قبلة حب بينهما …. بدئا يمصان بشفاه بعضهما بشهوة كبيرة … لقد كان الاثنان ممحونان على بعضهما بشدة ..
كانت رند تدخل لسانها في فم سمير بكل مهارة لتلحس له فمه ولسانه … و هو بدوره ايضاً يدخل لسانه في فمها و يتبادلان المص و اللحس و النيك الحامي….. احسّت رند بالمحنة الشديدة التي جعلت زنبورها يقف و يبدأ مهبلها بتسريب السائل منه ….. كانت تلحس لسان سمير و هي تغنج بكل محنة واضعةً يدها على خده ..و هو كان يضع يده على طيزها من الخلف ويضرب عليها بكل محنة … و يلحس لسانها بكل شهوة …..و من دون تشعر رند مدت يدها على أزرار قميص سمير و بدأت تفتح بهم واحداً تلو الاخر و هي تنظر له بكل محنة و هو مستسلم لها لم يقوى على الحراك ابداً .. فلقد بدأ زبه بالانتصاب من شدة محنته …. كانت تفتح بازرار قميصه و هي تجلس على رجله في حضنه …. ابتعدت قليلاً لتمد يديها على زر بنطاله لتفتحه له و تنزل من عليه بنطاله و هي تقترب من رقبته لتضع لسانها عليها و تبدأ تلحس بهاا و تتنفس بكل حرارة و شوق عليها …و قد بدأ سمير يغنج لها بكل محنة …. و هي تقول له: ما ازكاها رقبتك حبيبي …آآآه آآآآه بدي الحسها لحس … كانت تلحس رقبته بكل فن و مهارةفي النيك السكسي… و هي تنزل من على جسده كلسونه … ليظهر لها زبه الكبير المنتصب بكل قوة …. حتى وضع سمير يده عليها و بدأ ينزل من على جسدها فستانها القصير بكل قوة …. وبسحبة واحدة رفع عنها فستانها ليزهر له من تحته البكيني الضيق التي كانت ترتديه الذي لم يكن يغطي الا حلماتها البارزة ….و زنبورها من الامام فقط …. و بدأ ينزع من عليهاا تلك القطعتين الصغيرتين و هي ما زالت تضع لسانها وشفتيها على رقبته و تمص و تلحس تاركة! تلك الطبع على رقبته … عندما انتهى سمير من انزال ملابسها بقيا عاريين و كل شيء ظاهر لهما من جسدهما …
امسك سمير بـ رند و جعلها تستلقي على الارض على تلك السجادة الناعمة …. و صعد فوقها في النيك الهائج.. و بدأ يمص لها بشفتيها الناعمتين … و يلحس بلسانها و هي تغنج له بكل محنة و رقة…
و كان زبه الكبير يضرب في بطنها و بين فخذيها كلما تحرك من فوقها ليلحس و يمص لها …. كانت تغنج بأعلى صوتها و كان كسها الممحون قد غرق بتسريبات مهبلها …. قالت له بكل محنة: حبيبي حط شفايفك على الحلمات … شوف بزازي كيف بستنو بلسانك و شفايفك.. ارضع آآآآآه آآآآآه … ارضع بزازي رضضضضع .. حبيبي حط البزّين بـ تمك مرة آآآآ مرة وحدة …آآآ آآه حطهم يلا بسرعة …. و هي تقول له تلك الكلمات الممحونة اثناء النيك حين كان بزّيها في فم سمير … و كان يرضع بكل شهوة و محنة .. لقد كانا بزّين كبيرين مدوريين شهيين …
و بدأ ينزع من عليهاا تلك القطعتين الصغيرتين في النيك المثير و هي ما زالت تضع لسانها وشفتيها على رقبته و تمص و تلحس تاركة! تلك الطبع على رقبته … عندما انتهى سمير من انزال ملابسها بقيا عاريين و كل شيء ظاهر لهما من جسدهما …
<p dir="RTL">امسك سمير بـ رند و جعلها تستلقي على الارض على تلك السجادة الناعمة …. و صعد فوقها .. و بدأ يمص لها بشفتيها الناعمتين … و يلحس بلسانها و هي تغنج له بكل محنة و رقة…
<p dir="RTL">و كان زبه الكبير يضرب في بطنها و بين فخذيها كلما تحرك من فوقها ليلحس و يمص لها …. كانت تغنج بأعلى صوتها و كان كسها الممحون قد غرق بتسريبات مهبلها …. قالت له بكل محنة: حبيبي حط شفايفك على الحلمات … شوف بزازي كيف بستنو بلسانك و شفايفك.. ارضع آآآآآه آآآآآه … ارضع بزازي رضضضضع .. حبيبي حط البزّين بـ تمك مرة آآآآ مرة وحدة …آآآ آآه حطهم يلا بسرعة …. و هي تقول له تلك الكلمات الممحونة كان بزّيها في فم سمير … و كان يرضع بكل شهوة و محنة .. لقد كانا بزّين كبيرين مدوريين شهيين …
<p dir="RTL">و بينما هو يضع بزّيها بين شفتيه و يلحس و يمص و يرضع بهما … قال لها بكل محنة : حبيبتي حطي ايدك على زبي ..آآآآه آآآه … هاد كله الك … واقف علىشان النيك معاك …. امسكيه بأصابعك الناعمين ..آآآه …
<p dir="RTL"> فوضعت رند يدها على زبه الكبير لتمسكه و تداعبه بكل رقة و نعومة …. بينما هو يمص الحلمات الزهرية الشهية و يعض عليهما بكل رقة ….. و كانت قد امتلأت يدها بالسائل النازل من رأس زبه الكبير المنتصب …..
<p dir="RTL">فقالت له : حبيبي حبيبي آآآآه آآآآه … اعطيني زبّك بدي ابلعه بلع …. مشتهية النيك كثيير آآآآه كانت تتنفس بسرعة و تغنج بقوة …. قال لها سمير و قد بدأت محنته تزيد أكثر: حياتي ارضعيه رضع … أعطيه احلى مصّة من شفايفك الحلوين آآآه …. فوقف سمير فوقها و امسك زبه الكبير ليضعه في فمها و هي مستلقية على ظهرها …. و بدات رند تلحس في زبه مبتدئة بالبيضات … كانت تلحس و تغنج بكل رقة و نعومة و سمير لا يقوى على الحراك من شدة محنته و شهوته العارمة في النيك المثير… ف وضع يديه على كسها المحترق من شدة محنته … وضع اصبعه على زنبورها و بدأ يفرك به بشكل دائري و هي من شدة محنتها وضعت زبه كله في فمها و بدأت تبلع ماينزل من رأس زبه …. و تمص و ترضع بكل قوتهاا .. و ترفتع بخصرها للأعلى و الاسفل من شدة محنتهاا … كان سمير يعصر بزنبورها بين يديه …. بدأت جسدها يهتز أكثر و اكثر و غنجاتهافي النيك تعلواكثر … و قالت له : سمير آآآه آآآآآآآه آآآآه حبيبي ضهري رح يجي بين ايديك …. حط لسانك على زنبوري بسرعة آآآآآآه آآآآه …. فـ التف سمير على كسها بسرعة ليضع لسانه على زنبورها و بدأ يلحس ضهرها الذي نزل بسرعة من شدة محنتها و شهوتها له ..و هي تغنج و تفتح رجليها لأكثر حد كي يظهر كسها كله …. لقد كان يلحس و يمص و يبلع بكل شهوة ….. و رند كانت تغنج و تريده و تشتهيه اكثر و اكثر …
<p style="direction: rtl">قالت له : حبيبي آآآه خلينا نعمل وضعية 69 .. ما شبعت من النيك و زبك آآآآه بدي ابلعه بلع… حياتي آآه …. استدار سمير ليترك زبه الكبير بين شفتي رند واضعاً لسانه على زنبورها و بدأ يلحس بين شفرات كسها الممحون الغراق بتسريبات مهبلها….
…. و بدأ ينزع من عليهاا تلك القطعتين الصغيرتين في النيك المثير و هي ما زالت تضع لسانها وشفتيها على رقبته و تمص و تلحس تاركة! تلك الطبع على رقبته … عندما انتهى سمير من انزال ملابسها بقيا عاريين و كل شيء ظاهر لهما من جسدهما …
امسك سمير بـ رند و جعلها تستلقي على الارض على تلك السجادة الناعمة …. و صعد فوقها .. و بدأ يمص لها بشفتيها الناعمتين … و يلحس بلسانها و هي تغنج له بكل محنة و رقة…
و كان زبه الكبير يضرب في بطنها و بين فخذيها كلما تحرك من فوقها ليلحس و يمص لها …. كانت تغنج بأعلى صوتها و كان كسها الممحون قد غرق بتسريبات مهبلها …. قالت له بكل محنة: حبيبي حط شفايفك على الحلمات … شوف بزازي كيف بستنو بلسانك و شفايفك.. ارضع آآآآآه آآآآآه … ارضع بزازي رضضضضع .. حبيبي حط البزّين بـ تمك مرة آآآآ مرة وحدة …آآآ آآه حطهم يلا بسرعة …. و هي تقول له تلك الكلمات الممحونة كان بزّيها في فم سمير … و كان يرضع بكل شهوة و محنة .. لقد كانا بزّين كبيرين مدوريين شهيين …
و بينما هو يضع بزّيها بين شفتيه و يلحس و يمص و يرضع بهما … قال لها بكل محنة : حبيبتي حطي ايدك على زبي ..آآآآه آآآه … هاد كله الك … واقف علىشان النيك معاك …. امسكيه بأصابعك الناعمين ..آآآه …
فوضعت رند يدها على زبه الكبير لتمسكه و تداعبه بكل رقة و نعومة …. بينما هو يمص الحلمات الزهرية الشهية و يعض عليهما بكل رقة ….. و كانت قد امتلأت يدها بالسائل النازل من رأس زبه الكبير المنتصب …..
فقالت له : حبيبي حبيبي آآآآه آآآآه … اعطيني زبّك بدي ابلعه بلع …. مشتهية النيك كثيير آآآآه كانت تتنفس بسرعة و تغنج بقوة …. قال لها سمير و قد بدأت محنته تزيد أكثر: حياتي ارضعيه رضع … أعطيه احلى مصّة من شفايفك الحلوين آآآه …. فوقف سمير فوقها و امسك زبه الكبير ليضعه في فمها و هي مستلقية على ظهرها …. و بدات رند تلحس في زبه مبتدئة بالبيضات … كانت تلحس و تغنج بكل رقة و نعومة و سمير لا يقوى على الحراك من شدة محنته و شهوته العارمة في النيك المثير… ف وضع يديه على كسها المحترق من شدة محنته … وضع اصبعه على زنبورها و بدأ يفرك به بشكل دائري و هي من شدة محنتها وضعت زبه كله في فمها و بدأت تبلع ماينزل من رأس زبه …. و تمص و ترضع بكل قوتهاا .. و ترفتع بخصرها للأعلى و الاسفل من شدة محنتهاا … كان سمير يعصر بزنبورها بين يديه …. بدأت جسدها يهتز أكثر و اكثر و غنجاتهافي النيك تعلواكثر … و قالت له : سمير آآآه آآآآآآآه آآآآه حبيبي ضهري رح يجي بين ايديك …. حط لسانك على زنبوري بسرعة آآآآآآه آآآآه …. فـ التف سمير على كسها بسرعة ليضع لسانه على زنبورها و بدأ يلحس ضهرها الذي نزل بسرعة من شدة محنتها و شهوتها له ..و هي تغنج و تفتح رجليها لأكثر حد كي يظهر كسها كله …. لقد كان يلحس و يمص و يبلع بكل شهوة ….. و رند كانت تغنج و تريده و تشتهيه اكثر و اكثر …
قالت له : حبيبي آآآه خلينا نعمل وضعية 69 .. ما شبعت من النيك و زبك آآآآه بدي ابلعه بلع… حياتي آآه …. استدار سمير ليترك زبه الكبير بين شفتي رند واضعاً لسانه على زنبورها و بدأ يلحس بين شفرات كسها الممحون الغراق بتسريبات مهبلها….
كانت تلحس اثناء النيك معه و تغنج بكل رقة و نعومة و سمير لا يقوى على الحراك من شدة محنته و شهوته العارمة … ف وضع يديه على كسها المحترق من شدة محنته … وضع اصبعه على زنبورها و بدأ يفرك به بشكل دائري و هي من شدة محنتها وضعت زبه كله في فمها و بدأت تبلع ماينزل من رأس زبه …. و تمص و ترضع بكل قوتهاا .. و ترفتع بخصرها للأعلى و الاسفل من شدة محنتهاا … كان سمير يعصر بزنبورها بين يديه …. بدأت جسدها يهتز أكثر و اكثر و غنجاتها تعلو اكثر … و قالت له : سمير آآآه آآآآآآآه آآآآه حبيبي ضهري رح يجي بين ايديك …. حط لسانك على زنبوري بسرعة آآآآآآه آآآآه …. فـ التف سمير على كسها بسرعة ليضع لسانه على زنبورها و بدأ يلحس ضهرها الذي نزل بسرعة من شدة محنتها و شهوتها له ..و هي تغنج و تفتح رجليها لأكثر حد كي يظهر كسها كله …. لقد كان يلحس و يمص و يبلع بكل شهوة و النيك يحمى اكثر ….. و رند كانت تغنج و تريده و تشتهيه اكثر و اكثر …
قالت له : حبيبي آآآه خلينا نعمل وضعية 69 .. ما شبعت من زبك آآآآه بدي ابلعه بلع… حياتي آآه …. استدار سمير ليترك زبه الكبير بين شفتي رند واضعاً لسانه على زنبورها و بدأ يلحس بين شفرات كسها الممحون الغراق بتسريبات مهبلها .. لتبدأ هي ايضاً باللحس القوي الشديد …فقد كانت تمص الزب بكل شهوة و هي تغنج و ترفع بخصرها لاعلى كي يظهر كسها بشكل اروع لـ سمير و يلحس كل مافيه … كانا يمصان لبعضهما بشكل مثير و شهي … حتى قالت له : حبيبي آآآه آآآآآه آآآآآه رح يجي ضهري مرة تانية يا روحي …. رح يجي بـ تمك يا قلبي …. ابلعه بلللع آآآه آآآآآه و بدأت تصرخ و تغنج حتى نزل ضهرها .. و سمير بدأ يبلع و يبلع بشهية .. حتى و صل لاعلى درجات محنته و قد انتصب زبه بشكل أكبر … و اقترب ضهره من النزول .. فقال لها : حياتيبدي النيك معاك… بدي اجيب ضهري جوا كسّك … آآآه آآآه هاد الزب الكبير بدو يفتحلك كسك .. بدو يفجره تفجير آآآه .. قالت له رند : نيكني حبيبي آآآه آآآه افتحني فتح يا عمري انت …. يلا نييييك بكل قوة آآآه
و ضع سمير زبه الكبير على كسها وبدا النيك و ادخل زبه داخل فتحة كسها و فتحها و هي تصرخ من شدة محنتها …. ثم رفعت رجليها على كتفه ليفتح كسها اكثر .. و يدخل زب سمير بشكل أكبر …. كانت تغنج و تصرخ و تقول له : حبيبي دخله و طلعه بسرعة آآآآه آآآه اسرع اسرع … كان سمير ينيك بها بكل قوته و محنته و يدخل زبه في كسها و يخرجه .. حتى صرخ بكل محنة :: آآآآآآه رح يجي ضهري حبيبي جوات كسك رح ييجي …آآآآه آآآآه … نزل ضهره بداخل كسها وملا زنبورها و كسها بكل السائل المنوي النازل منه ….. و قد بدأ جسدها يهتز ويرتعش من شدة الشبق و النشوة التي شعرت بها … فقد انزلت 3 مرات من شدة محنتها …. بعد ان اتراح سمير بعد النيك معها نام على ظهره و صعدت رند لتنام على بطنه …. و قبلته على رقبته بكل نعومة و ناما مع بعضهما لبضع دقائق … ثم أكلما سهرتهما بكل حب …كانا حبيبين ممحونين …النيك الممحون بين سمير و رند باوضاع نارية
كانت رند ترى نفسها أجمل من كل البنات الكلية … فهي تعرف انها محط أنظار شباب الكلية بأكملها … لكنها لم تعطي لأاي واحد فيهم أي اهمية …
فقد كانت معروفة ايضاً بغرورها …
كان هناك شلّة شباب …كان أحدهم و اسمه سمير… يحبها و لكن حب من طرف واحد…انه لم يخبرها بمشاعره و لم يتجرأ بأن يبوح لها بـ حبّه لها … انه كان يعلم انها محط أنظار الجميع و كلهم يتمنى النيك معها ولا تقبل بأن تكلم أحد .. و كان يرى نفسه أقل منها ..و انها لن تقبل بـ ان تكلمه … فأحبها بداخله فقط و لم يخبرها و لم يخبر احد…
كان يتمزّق عندما يراها تمشي في أحد ممرات الكلية …. و هو يسمع الشباب و هم يتغزلون بجمالها و انقاتها و جمال جسدها المغري بعبارات النيك الفاحشة …. لقد كانو يتشارطون عليها ….و الشاطر هو الذي سيكسبها …
كان يحترق من الداخل لكن ما بياليد حيلة …!
و رند لم تكن تعلم بأي شيء و لم يكن في بالها هذا الموضوع ابداً …هي لم تكن مرتبطة بأي شاب .. لكنها فقط لا تجد لتلك العلاقات أي مكان في وقتها الحالي ..
في يوم من الايام … كانت رند تمشي و هي مرتدية بنطلون جينز ضيق تبرز منها خلفيتها البارزة المثيرة التي تهيج النيك لدى الرجال…و ترتدي بلوزة ضيقة جميلة تبرز من خلالها نهدييها المكوريين الكبيرين …
كانت تمشي في الجامعة ذاهبة الى كليّتها … و اذ تسمع كلمات معاكسة بذيئة من بعض الشباب في أحدى ممرات الجامعة …. لم تحتمل رند ان تسمع ذلك الكلام فأدارت وجهها على الشباب و صرخت في وجههم و صارت تهدد بهم بأن تحضر لهم الأمن الجامعي ليتعاملو معهم بالشكل المطلوب و كان قد علا صراخها و هم نفو ما قالته و كانها كاذبة …. فتهجّم بعض الشباب و البنات حلوهم ليسمعوا و يروا ما الذي يحصل هناك …و في ذلك الوقت كان سمير مارّاً من هناك ..حتى اقترب مهم ليعلم ما الذي يحصل ..و اذ به يرى رند و هي تصرخ و تبكي من الذي حصل ..!! فقد صارت فضيحة بالنسبة لها ..!
تقدّم سمير بكل شجاعة .. ليعلم ما الذي حصل … أخبره الحضور بالامر … فأحس سمير بعصبية شديدة من الذي حصل .. و انه يريد يفعل شيئاَ كي ياخذ حق حبيبته رند رغم انه ايضا تمنى النيك معها و جسدها الفاتن ….
فتقدّم بدون اي تردد ليضرب الشاب الذي افتعل تلك الحادثة …. و بدئا يتضاربان بكل قوة …و كان سمير يضرب من كل قلبه دفاعاً عن رند ..و هي واقفة مشتغربة من الذي يحصل!!
و تتسائل في نفسها : كيف و لماذا يحدث كل هذا؟؟
بقي الشباب يتعاركون حتى وصل الأمن الجامعي و اخذوهم للمكان المخصص لتلك الحوادث ليحققو في الامر و يعرفو عن اسباب العراك الذي افتعله الشباب … فحققو بالموضوع و عرفوا ان الحق على الشباب المعاكسين و اتخذ الامن الجامعي الاجراء اللازم معهم ..و خرج سمير منها و كأن شيئاً لم يكن …
توجه سمير الى كليته ليكمل دوامه بشكل طبيعي ….و هو يمشي في احدى الممرات و بالصدفة كان يفكر في النيك و المتعة … سمع صوت فتاة ناعم و رقيق ينادي بأسمه.
تستمر قصة النيك الهائجة حين تقدّم سمير بكل شجاعة .. ليعلم ما الذي حصل … أخبره الحضور بالامر … فأحس سمير بعصبية شديدة من الذي حصل .. و انه يريد يفعل شيئاَ كي ياخذ حق حبيبته رند….
فتقدّم بدون اي تردد ليضرب الشاب الذي افتعل تلك الحادثة …. و بدئا يتضاربان بكل قوة …و كان سمير يضرب من كل قلبه دفاعاً عن رند ..و هي واقفة مشتغربة من الذي يحصل!!
و تتسائل في نفسها : كيف و لماذا يحدث كل هذا؟؟
بقي الشباب يتعاركون حتى وصل الأمن الجامعي و اخذوهم للمكان المخصص لتلك الحوادث ليحققو في الامر و يعرفو عن اسباب العراك الذي افتعله الشباب … فحققو بالموضوع و عرفوا ان الحق على الشباب المعاكسين و اتخذ الامن الجامعي الاجراء اللازم معهم ..و خرج سمير منها و كأن شيئاً لم يكن …
توجه سمير الى كليته ليكمل دوامه بشكل طبيعي ….و هو يمشي في احدى الممرات … سمع صوت فتاة ناعم و رقيق ينادي بأسمه و كان ممحونا و يبحث عن النيك بشتى الوسائل!!
التفت سمير الى الوراء ليجد رند حبيبته تنادي باسمه !!
تفاجئ سمير للوهلة الاولى و لم يصدق عيناه …. نعم !! انها رند التي يحبها توقفه و تنادي اسمه … احس سمير بأن اسمه جميل لأاول مرة .. فهو يسمعه من حبيبته التي يعشقها بجنون لكن لا احد يعلم بهذا الحب و لا حتى هي تعلم ..!
توقف سمير ليتحدث معها … بدأت رند بالكلام و قالت له: شكرا كتير على الموقف الشهم الي عملته معي اليوم … عنجد كتير مبسوطة انه في شب متلك بهالكلية … كانت ريم تتحدث معه بكل غنج و نعومة حتى الهبت النيك في زبه…
رد عليها بكل تردد و قد احمر وجهه و قال لها وهو ينظر في عينيها الجميلتين نظرة كلها حب و شوق و لهفة : لا ولو انا ماعملت غير واجبي ..
ردت عليه رند : عنجد شكرا كتير و بتمنى من هاللحظة نصير اصحاب ازا ماكان عندك مانع ؟
سمير لم تسعه الفرحة من كلامها .. و اجابها بكل سرور و قبل عرضها…و اخذ رقم هاتفها و اعطاها رقمه ايضاً و من تلك اللحظة بدأت نقطة البداية عند سمير … فقد استطاع بان يقترب من سمر ولو لخطوة واحدة اعطته امل النيك معها … لقد كان فرحاً جداً معها .. كانت فتاة رقيقة و ناعمة و عكس المعروف عنها بانها مغرورة ….
و بقيا رند و سمير يتواصلان مع بعضهما عبر الهاتف و الانترنت …و تعرفا على بعضهما بشكل كبير ..و كانا يقضيان بعض الوقت معاً في الكلية….
صارت علاقتهما مع بعضهما قوية و قد عرفا عن بعضهما كل شيء …. كانت تلك العلاقة تكبر اكثر و اكثر في كل يوم …
الى أن جاء ذلك اليوم الذي شعر فيه سمير بانه لايستطيع كتمان حبه في قلبه .. فقرر ان يخبر رند بمشاعره …
كلمها على الهاتف و طلب منها بأن يقابلها بالوقت الذي يناسبها ليكلمها في موضوع لايقبل التأجيل..فوافقت رند و حددت له موعد من عصر ذلك اليوم بعد الانتهاء من المحاضرات في الجامعة …
و ذهبت رند لتلقلي بـ سمير في مكان قريب من الجامعة ..و بدأ سمير بالتحدث معها بكل وضوع و صراحة و اخبره بحبه الشديد لها و تكلم معها بعفوية رغم انهما لم يدخلا موضوع النيك في الحديث…كان خائفاص بعض الشيء من ردة فعلها لكنها لم ترفض الموضوع …و لم تستغرب ابداً فقد كانت تخفي مشاعرها اتجاهه ايضاً … و صارحته بحبها له ايضاً ..ففرح سمير جداً في تلك اللحظة و احس انه ملك الدنيا عندما بادتله رند بنفس المشاعر …و كان لقائهما في ذاك المكان اول لقاء يكشف رغبات النيك بينهما و حبهما لبعضهما ….
صارت علاقتهما مع بعضهما قوية و قد عرفا عن بعضهما كل شيء و لم يتبقى الا ان يمارسا النيك الحقيقي …. كانت تلك العلاقة تكبر اكثر و اكثر في كل يوم …
الى أن جاء ذلك اليوم الذي شعر فيه سمير بانه لايستطيع كتمان حبه في قلبه .. فقرر ان يخبر رند بمشاعره …
كلمها على الهاتف و طلب منها بأن يقابلها بالوقت الذي يناسبها ليكلمها في موضوع لايقبل التأجيل..فوافقت رند و حددت له موعد من عصر ذلك اليوم بعد الانتهاء من المحاضرات في الجامعة …
و ذهبت رند لتلقلي بـ سمير في مكان قريب من الجامعة ..و بدأ سمير بالتحدث معها بكل وضوع و صراحة و اخبره بحبه الشديد لها و تكلم معها بعفوية …كان خائفا بعض الشيء من ردة فعلها لكنها لم ترفض الموضوع …و لم تستغرب ابداً فقد كانت تخفي مشاعرها اتجاهه ايضاً … و صارحته بحبها له ايضاً ..ففرح سمير جداً في تلك اللحظة و احس انه ملك الدنيا عندما بادتله رند بنفس المشاعر …و كان لقائهما في ذاك المكان اول لقاء يكشف حبهما لبعضهما ….
و مع الايام بدأ حبهما يكبر اكثر و اكثر و علاقتهما بدات تكبر و تأخذ شكلاً رومنسياً جداً و اقتربت لحظات النيك اكثر…
في يوم من الايام كان اخر يوم من ايام الفصل الدراسي لهم في الجامعة … و قررا بأن يحتفلا بهذه المناسبة …
فـ خطر على بال رند فكرة … و هي أن تعزم سمير عندها في البيت .. فهي تسكن لوحدها….فوافق سمير بدون اي تردد .. فكيف يرفض و هو سيقضي تلك الليلة في النيك الساخن مع حبيبته الجميلة رند؟!
و في المساء قامت رند بالتحضير للسهرة بالشكل المطلوب … فاحضرت قالب الكيك ..و العصير … والمكسرات و حضرت الطاولة بشكل جيد…و ذهبت لترتدي ملابسها و تحضر نفسها … فارتدت فستانا قصيراً مثيراً جداً ..و كانت تقصد ذلك … لقد كانت تشعر بالمحنة في تلك الليلة و كانت تشتهي سمير حبيبها ليقضي معها وقتاً جميلاً و يستمتعان ببعضهما …ووضعت احمر الشفاه الصارخ الذي يعطي مظهراً سكسياً ….و رشّت على جسدها من عطرها الشهي …و تركت شعرها ناعما مفروداً على كتفيها …
و قرع الجرس ..فنزلت رند مسرعة لتفتح لـ سمير الباب …. و ما ان فتحت له الباب حتى تفاجئ بمظهر حبيبته رند ….
كانت تبدو رائعة و جميلة و مغرية لأبعد حد… دخل سمير و هو يتامل بجمالها الفتّان … و جسدها المثير المغري … أحس في تلك اللحظة بالمحنة و رغبة قوية في النيك معها…. فاقتربت اليه رند ليحضتنها … و حضنها بكل حب ولهفة … و هو يشتم رائحة عطرها السكسي ..و يشتم رائحة شعرها المغري ..و يضع يده حول خصرها… و هي تلف يديها حول رقبته بكل رقة و نعومة …و كانت تهمس له في اذنه و تقول : بحببببببك … كانت تقولها بكل رقة و غنج و انفاسها تحرق اذنه من شدة محنتها … قالت له : تعال حبيبي نقعد هون … و جلست هي و سمير على الكنبة و ابتدا النيك الساخن …. ارفتع فستانها القصير عندما جلست لتبان افخاذها المثيرة أكثر من تحت الفستان …
مد يده سمير على الكنبة و قال لها : تعالي حبيبتي قربي لحضني …. ماشبعت من حضنك لسه … لم تتردد رند و اقتربت منه و هما ينظران في عيني بعضهما بكل شوق و لهفة …و من دون ان يشعرا … اقتربا اكثر لبعضهما و تلاقت شفتاهما ببعضهما فكانت تلك اول قبلة حب بينهما تمهيدا الى النيك الفعلي…. بدئا يمصان بشفاه بعضهما بشهوة كبيرة … لقد كان الاثنان ممحونان على بعضهما بشدة .
..و يشتم رائحة شعرها المغري في النيك الساخن ..و يضع يده حول خصرها… و هي تلف يديها حول رقبته بكل رقة و نعومة …و كانت تهمس له في اذنه و تقول : بحببببببك … كانت تقولها بكل رقة و غنج و انفاسها تحرق اذنه من شدة محنتها … قالت له : تعال حبيبي نقعد هون … و جلست هي و سمير على الكنبة …. ارفتع فستانها القصير عندما جلست لتبان افخاذها المثيرة أكثر من تحت الفستان …
مد يده سمير على الكنبة و قال لها : تعالي حبيبتي قربي لحضني …. ماشبعت من حضنك و النيك معاك سه … لم تتردد رند و اقتربت منه و هما ينظران في عيني بعضهما بكل شوق و لهفة …و من دون ان يشعرا … اقتربا اكثر لبعضهما و تلاقت شفتاهما ببعضهما فكانت تلك اول قبلة حب بينهما …. بدئا يمصان بشفاه بعضهما بشهوة كبيرة … لقد كان الاثنان ممحونان على بعضهما بشدة ..
كانت رند تدخل لسانها في فم سمير بكل مهارة لتلحس له فمه ولسانه … و هو بدوره ايضاً يدخل لسانه في فمها و يتبادلان المص و اللحس و النيك الحامي….. احسّت رند بالمحنة الشديدة التي جعلت زنبورها يقف و يبدأ مهبلها بتسريب السائل منه ….. كانت تلحس لسان سمير و هي تغنج بكل محنة واضعةً يدها على خده ..و هو كان يضع يده على طيزها من الخلف ويضرب عليها بكل محنة … و يلحس لسانها بكل شهوة …..و من دون تشعر رند مدت يدها على أزرار قميص سمير و بدأت تفتح بهم واحداً تلو الاخر و هي تنظر له بكل محنة و هو مستسلم لها لم يقوى على الحراك ابداً .. فلقد بدأ زبه بالانتصاب من شدة محنته …. كانت تفتح بازرار قميصه و هي تجلس على رجله في حضنه …. ابتعدت قليلاً لتمد يديها على زر بنطاله لتفتحه له و تنزل من عليه بنطاله و هي تقترب من رقبته لتضع لسانها عليها و تبدأ تلحس بهاا و تتنفس بكل حرارة و شوق عليها …و قد بدأ سمير يغنج لها بكل محنة …. و هي تقول له: ما ازكاها رقبتك حبيبي …آآآه آآآآه بدي الحسها لحس … كانت تلحس رقبته بكل فن و مهارةفي النيك السكسي… و هي تنزل من على جسده كلسونه … ليظهر لها زبه الكبير المنتصب بكل قوة …. حتى وضع سمير يده عليها و بدأ ينزل من على جسدها فستانها القصير بكل قوة …. وبسحبة واحدة رفع عنها فستانها ليزهر له من تحته البكيني الضيق التي كانت ترتديه الذي لم يكن يغطي الا حلماتها البارزة ….و زنبورها من الامام فقط …. و بدأ ينزع من عليهاا تلك القطعتين الصغيرتين و هي ما زالت تضع لسانها وشفتيها على رقبته و تمص و تلحس تاركة! تلك الطبع على رقبته … عندما انتهى سمير من انزال ملابسها بقيا عاريين و كل شيء ظاهر لهما من جسدهما …
امسك سمير بـ رند و جعلها تستلقي على الارض على تلك السجادة الناعمة …. و صعد فوقها في النيك الهائج.. و بدأ يمص لها بشفتيها الناعمتين … و يلحس بلسانها و هي تغنج له بكل محنة و رقة…
و كان زبه الكبير يضرب في بطنها و بين فخذيها كلما تحرك من فوقها ليلحس و يمص لها …. كانت تغنج بأعلى صوتها و كان كسها الممحون قد غرق بتسريبات مهبلها …. قالت له بكل محنة: حبيبي حط شفايفك على الحلمات … شوف بزازي كيف بستنو بلسانك و شفايفك.. ارضع آآآآآه آآآآآه … ارضع بزازي رضضضضع .. حبيبي حط البزّين بـ تمك مرة آآآآ مرة وحدة …آآآ آآه حطهم يلا بسرعة …. و هي تقول له تلك الكلمات الممحونة اثناء النيك حين كان بزّيها في فم سمير … و كان يرضع بكل شهوة و محنة .. لقد كانا بزّين كبيرين مدوريين شهيين …
و بدأ ينزع من عليهاا تلك القطعتين الصغيرتين في النيك المثير و هي ما زالت تضع لسانها وشفتيها على رقبته و تمص و تلحس تاركة! تلك الطبع على رقبته … عندما انتهى سمير من انزال ملابسها بقيا عاريين و كل شيء ظاهر لهما من جسدهما …
<p dir="RTL">امسك سمير بـ رند و جعلها تستلقي على الارض على تلك السجادة الناعمة …. و صعد فوقها .. و بدأ يمص لها بشفتيها الناعمتين … و يلحس بلسانها و هي تغنج له بكل محنة و رقة…
<p dir="RTL">و كان زبه الكبير يضرب في بطنها و بين فخذيها كلما تحرك من فوقها ليلحس و يمص لها …. كانت تغنج بأعلى صوتها و كان كسها الممحون قد غرق بتسريبات مهبلها …. قالت له بكل محنة: حبيبي حط شفايفك على الحلمات … شوف بزازي كيف بستنو بلسانك و شفايفك.. ارضع آآآآآه آآآآآه … ارضع بزازي رضضضضع .. حبيبي حط البزّين بـ تمك مرة آآآآ مرة وحدة …آآآ آآه حطهم يلا بسرعة …. و هي تقول له تلك الكلمات الممحونة كان بزّيها في فم سمير … و كان يرضع بكل شهوة و محنة .. لقد كانا بزّين كبيرين مدوريين شهيين …
<p dir="RTL">و بينما هو يضع بزّيها بين شفتيه و يلحس و يمص و يرضع بهما … قال لها بكل محنة : حبيبتي حطي ايدك على زبي ..آآآآه آآآه … هاد كله الك … واقف علىشان النيك معاك …. امسكيه بأصابعك الناعمين ..آآآه …
<p dir="RTL"> فوضعت رند يدها على زبه الكبير لتمسكه و تداعبه بكل رقة و نعومة …. بينما هو يمص الحلمات الزهرية الشهية و يعض عليهما بكل رقة ….. و كانت قد امتلأت يدها بالسائل النازل من رأس زبه الكبير المنتصب …..
<p dir="RTL">فقالت له : حبيبي حبيبي آآآآه آآآآه … اعطيني زبّك بدي ابلعه بلع …. مشتهية النيك كثيير آآآآه كانت تتنفس بسرعة و تغنج بقوة …. قال لها سمير و قد بدأت محنته تزيد أكثر: حياتي ارضعيه رضع … أعطيه احلى مصّة من شفايفك الحلوين آآآه …. فوقف سمير فوقها و امسك زبه الكبير ليضعه في فمها و هي مستلقية على ظهرها …. و بدات رند تلحس في زبه مبتدئة بالبيضات … كانت تلحس و تغنج بكل رقة و نعومة و سمير لا يقوى على الحراك من شدة محنته و شهوته العارمة في النيك المثير… ف وضع يديه على كسها المحترق من شدة محنته … وضع اصبعه على زنبورها و بدأ يفرك به بشكل دائري و هي من شدة محنتها وضعت زبه كله في فمها و بدأت تبلع ماينزل من رأس زبه …. و تمص و ترضع بكل قوتهاا .. و ترفتع بخصرها للأعلى و الاسفل من شدة محنتهاا … كان سمير يعصر بزنبورها بين يديه …. بدأت جسدها يهتز أكثر و اكثر و غنجاتهافي النيك تعلواكثر … و قالت له : سمير آآآه آآآآآآآه آآآآه حبيبي ضهري رح يجي بين ايديك …. حط لسانك على زنبوري بسرعة آآآآآآه آآآآه …. فـ التف سمير على كسها بسرعة ليضع لسانه على زنبورها و بدأ يلحس ضهرها الذي نزل بسرعة من شدة محنتها و شهوتها له ..و هي تغنج و تفتح رجليها لأكثر حد كي يظهر كسها كله …. لقد كان يلحس و يمص و يبلع بكل شهوة ….. و رند كانت تغنج و تريده و تشتهيه اكثر و اكثر …
<p style="direction: rtl">قالت له : حبيبي آآآه خلينا نعمل وضعية 69 .. ما شبعت من النيك و زبك آآآآه بدي ابلعه بلع… حياتي آآه …. استدار سمير ليترك زبه الكبير بين شفتي رند واضعاً لسانه على زنبورها و بدأ يلحس بين شفرات كسها الممحون الغراق بتسريبات مهبلها….
…. و بدأ ينزع من عليهاا تلك القطعتين الصغيرتين في النيك المثير و هي ما زالت تضع لسانها وشفتيها على رقبته و تمص و تلحس تاركة! تلك الطبع على رقبته … عندما انتهى سمير من انزال ملابسها بقيا عاريين و كل شيء ظاهر لهما من جسدهما …
امسك سمير بـ رند و جعلها تستلقي على الارض على تلك السجادة الناعمة …. و صعد فوقها .. و بدأ يمص لها بشفتيها الناعمتين … و يلحس بلسانها و هي تغنج له بكل محنة و رقة…
و كان زبه الكبير يضرب في بطنها و بين فخذيها كلما تحرك من فوقها ليلحس و يمص لها …. كانت تغنج بأعلى صوتها و كان كسها الممحون قد غرق بتسريبات مهبلها …. قالت له بكل محنة: حبيبي حط شفايفك على الحلمات … شوف بزازي كيف بستنو بلسانك و شفايفك.. ارضع آآآآآه آآآآآه … ارضع بزازي رضضضضع .. حبيبي حط البزّين بـ تمك مرة آآآآ مرة وحدة …آآآ آآه حطهم يلا بسرعة …. و هي تقول له تلك الكلمات الممحونة كان بزّيها في فم سمير … و كان يرضع بكل شهوة و محنة .. لقد كانا بزّين كبيرين مدوريين شهيين …
و بينما هو يضع بزّيها بين شفتيه و يلحس و يمص و يرضع بهما … قال لها بكل محنة : حبيبتي حطي ايدك على زبي ..آآآآه آآآه … هاد كله الك … واقف علىشان النيك معاك …. امسكيه بأصابعك الناعمين ..آآآه …
فوضعت رند يدها على زبه الكبير لتمسكه و تداعبه بكل رقة و نعومة …. بينما هو يمص الحلمات الزهرية الشهية و يعض عليهما بكل رقة ….. و كانت قد امتلأت يدها بالسائل النازل من رأس زبه الكبير المنتصب …..
فقالت له : حبيبي حبيبي آآآآه آآآآه … اعطيني زبّك بدي ابلعه بلع …. مشتهية النيك كثيير آآآآه كانت تتنفس بسرعة و تغنج بقوة …. قال لها سمير و قد بدأت محنته تزيد أكثر: حياتي ارضعيه رضع … أعطيه احلى مصّة من شفايفك الحلوين آآآه …. فوقف سمير فوقها و امسك زبه الكبير ليضعه في فمها و هي مستلقية على ظهرها …. و بدات رند تلحس في زبه مبتدئة بالبيضات … كانت تلحس و تغنج بكل رقة و نعومة و سمير لا يقوى على الحراك من شدة محنته و شهوته العارمة في النيك المثير… ف وضع يديه على كسها المحترق من شدة محنته … وضع اصبعه على زنبورها و بدأ يفرك به بشكل دائري و هي من شدة محنتها وضعت زبه كله في فمها و بدأت تبلع ماينزل من رأس زبه …. و تمص و ترضع بكل قوتهاا .. و ترفتع بخصرها للأعلى و الاسفل من شدة محنتهاا … كان سمير يعصر بزنبورها بين يديه …. بدأت جسدها يهتز أكثر و اكثر و غنجاتهافي النيك تعلواكثر … و قالت له : سمير آآآه آآآآآآآه آآآآه حبيبي ضهري رح يجي بين ايديك …. حط لسانك على زنبوري بسرعة آآآآآآه آآآآه …. فـ التف سمير على كسها بسرعة ليضع لسانه على زنبورها و بدأ يلحس ضهرها الذي نزل بسرعة من شدة محنتها و شهوتها له ..و هي تغنج و تفتح رجليها لأكثر حد كي يظهر كسها كله …. لقد كان يلحس و يمص و يبلع بكل شهوة ….. و رند كانت تغنج و تريده و تشتهيه اكثر و اكثر …
قالت له : حبيبي آآآه خلينا نعمل وضعية 69 .. ما شبعت من النيك و زبك آآآآه بدي ابلعه بلع… حياتي آآه …. استدار سمير ليترك زبه الكبير بين شفتي رند واضعاً لسانه على زنبورها و بدأ يلحس بين شفرات كسها الممحون الغراق بتسريبات مهبلها….
كانت تلحس اثناء النيك معه و تغنج بكل رقة و نعومة و سمير لا يقوى على الحراك من شدة محنته و شهوته العارمة … ف وضع يديه على كسها المحترق من شدة محنته … وضع اصبعه على زنبورها و بدأ يفرك به بشكل دائري و هي من شدة محنتها وضعت زبه كله في فمها و بدأت تبلع ماينزل من رأس زبه …. و تمص و ترضع بكل قوتهاا .. و ترفتع بخصرها للأعلى و الاسفل من شدة محنتهاا … كان سمير يعصر بزنبورها بين يديه …. بدأت جسدها يهتز أكثر و اكثر و غنجاتها تعلو اكثر … و قالت له : سمير آآآه آآآآآآآه آآآآه حبيبي ضهري رح يجي بين ايديك …. حط لسانك على زنبوري بسرعة آآآآآآه آآآآه …. فـ التف سمير على كسها بسرعة ليضع لسانه على زنبورها و بدأ يلحس ضهرها الذي نزل بسرعة من شدة محنتها و شهوتها له ..و هي تغنج و تفتح رجليها لأكثر حد كي يظهر كسها كله …. لقد كان يلحس و يمص و يبلع بكل شهوة و النيك يحمى اكثر ….. و رند كانت تغنج و تريده و تشتهيه اكثر و اكثر …
قالت له : حبيبي آآآه خلينا نعمل وضعية 69 .. ما شبعت من زبك آآآآه بدي ابلعه بلع… حياتي آآه …. استدار سمير ليترك زبه الكبير بين شفتي رند واضعاً لسانه على زنبورها و بدأ يلحس بين شفرات كسها الممحون الغراق بتسريبات مهبلها .. لتبدأ هي ايضاً باللحس القوي الشديد …فقد كانت تمص الزب بكل شهوة و هي تغنج و ترفع بخصرها لاعلى كي يظهر كسها بشكل اروع لـ سمير و يلحس كل مافيه … كانا يمصان لبعضهما بشكل مثير و شهي … حتى قالت له : حبيبي آآآه آآآآآه آآآآآه رح يجي ضهري مرة تانية يا روحي …. رح يجي بـ تمك يا قلبي …. ابلعه بلللع آآآه آآآآآه و بدأت تصرخ و تغنج حتى نزل ضهرها .. و سمير بدأ يبلع و يبلع بشهية .. حتى و صل لاعلى درجات محنته و قد انتصب زبه بشكل أكبر … و اقترب ضهره من النزول .. فقال لها : حياتيبدي النيك معاك… بدي اجيب ضهري جوا كسّك … آآآه آآآه هاد الزب الكبير بدو يفتحلك كسك .. بدو يفجره تفجير آآآه .. قالت له رند : نيكني حبيبي آآآه آآآه افتحني فتح يا عمري انت …. يلا نييييك بكل قوة آآآه
و ضع سمير زبه الكبير على كسها وبدا النيك و ادخل زبه داخل فتحة كسها و فتحها و هي تصرخ من شدة محنتها …. ثم رفعت رجليها على كتفه ليفتح كسها اكثر .. و يدخل زب سمير بشكل أكبر …. كانت تغنج و تصرخ و تقول له : حبيبي دخله و طلعه بسرعة آآآآه آآآه اسرع اسرع … كان سمير ينيك بها بكل قوته و محنته و يدخل زبه في كسها و يخرجه .. حتى صرخ بكل محنة :: آآآآآآه رح يجي ضهري حبيبي جوات كسك رح ييجي …آآآآه آآآآه … نزل ضهره بداخل كسها وملا زنبورها و كسها بكل السائل المنوي النازل منه ….. و قد بدأ جسدها يهتز ويرتعش من شدة الشبق و النشوة التي شعرت بها … فقد انزلت 3 مرات من شدة محنتها …. بعد ان اتراح سمير بعد النيك معها نام على ظهره و صعدت رند لتنام على بطنه …. و قبلته على رقبته بكل نعومة و ناما مع بعضهما لبضع دقائق … ثم أكلما سهرتهما بكل حب …كانا حبيبين ممحونين …النيك الممحون بين سمير و رند باوضاع نارية
التعديل الأخير بواسطة المشرف: