قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
النيك بين سوزان و سامي في المكتب
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 7506" data-attributes="member: 1"><p>كان هناك فتاة اسمها سوزان , كانت سوزان في الثانية و العشرين من عمرها لم يسبق لها تذوق النيك من قبل و هي فتاة جميلة وتمتلك نهديين كبيرين ممتلئين مغريين للغاية , و خلفية بارزة و جميلة .</p><p>كانت سوزان تثير اي شاب ينظر اليها بـ مشيتها المغرية و نظراتها الممحونة, فهي فتاة ممحونة تحب أن تثير اي شاب ينظر اليها.</p><p>كانت سوزان حديثة التخرج من الجامعة و تبحث عن عمل , فهي تخرجت من كلية الاقتصاد و تبحث عن عمل مناسب لها في أي شركة مناسبة.</p><p>و قد بحثت كثيراً و وضعت سيرتها الذاتية في العديد من الشركات المعروفة في البلد و كانت تنتظر أحدى هذه الشركات حتى تطلبها للمقابلة و كانت متأملة كثيراً بالعمل في احدى تلك الشركات لانها تؤمن بأن الفرصة ستكون للفتاة الاجمل في هذه الايام, و أن اي مدير شركة يحب ان تكون له سكرتيرة جميلة و مغرية مثلها حتى تمتعه في النيك الساخن , هكذا كانت تعتقد سوزان .</p><p>و فعلا كان اعتقادها صحيحاً… في يوم من الايام رن جرس هاتفها و قد كان مدير اعمال احدى الشركات التي راسلتهم للعمل و قد طلب منها الحضورلعقد مقابلة العمل كي يحددو هل اذا كانت مناسبة ام لا, و قد فرحت سوزان بهذا الاتصال و بدأت تحضر نفسها لليوم التالي حتى تحصل على هذه الوظيفة .. فـ طالما حلمت العمل في تلك الشركة المعروفة ….</p><p>و عندما جاء اليوم التالي ارتدت سوزان اجمل الملابس لديها ,و كانت قد ارتدت بنطال جينز ضيق جداً يبين خلفيتها البارزة بشكل مغري و قميص ضيق يصف نهدييها المكوريين بشكل مثير و يهيج الى النيك مع المدير و جعلت شعرها مفروداً على كتفيها و وضعت احمر الشفاه اللمّاع و خرجت الى موعد المقابلة .</p><p> عندما دخلت الشركة و ذهبت الى موقع عقد المقابلات …جلست تنتظر دورها … حتى نادوا اسمها فدخلت …</p><p>و عندما دخلت ورآها سامي مدير الشركة جن جنونه بجمالها الفتان و جسدها المغري الذي لم يرى الى الآن اي واحدة من المتقدمات بجمالها و اثارتها بالنسبة له , لقد كان سامي رجل ممحون جداً و لا يمل من النيك ابدا لكنه لم يكن سهل الاثارة , و لا تعجبه اي امرأة ,,,</p><p>لكن سوزان حرّكت بداخله مشاعر كثيرة لم يستطع وقتها ان يسالها سئلة كثيرة كالذين من قبلها و كان يريد فقط ان يقول لها نعم انتي مقبولة للعمل ….</p><p>عندما انتهت اللجنة من فحص مهاراتها ببعض الاسئلة خرجت سوزان و قد طمنّها سامي بأن كل شيء على ما يرام و ان لا تقلق بشأن الوظيفة و كان يتحدّث معها و هو يتأمل مفاتن جسدها و كانت تبتسم لها ابتسامات مثيرة .</p><p>عادت سوزان الى البيت و هي متفائلة بتلك الوظيفة و قد أحست انها علّقت سامي بجمالها و نظراتها الممحونة , و في مساء ذلك اليوم رن هاتفها و قد كان سامي مدير الشركة يريد ان يخبرها بأنها مقبولة للوظيفة و دوامها سيبدأ من يوم غد . و قد فرحت سوزان بهذا الخبر و بدأت تحضر نفسها جيداً للدوام الجديد واضعة في الحسبان النيك مع المدير و تدليعه و جهزت كل شيء و نامت مبكراً في تلك الليلة .</p><p>في اليوم التالي استيقظت سوزان مبكرا و حضرت نفسها لتذهب لدوامها الجديد و قد كانت انيقة جداً تلفت الانظار اليها من شدة اناقتها و جمالها و اغرائها بالمشي ..</p><p> دخلت الشركة و قد طلب المدير من مدير اعماله ان يخبرها عن مبدأ عملها و يحضّر لها مكتبها الجديد … فأخذها مدير اعمال الشركة و علمها على كل ما ستقوم به و فهمت دون اي تلميح ان النيك يدخل في اطار العمل … و قد كانت سوزان فرحة جداً بهذا العمل …. كانت تجلس وراء مكتبها و هي فرحة جداً بـ صفتها سكرتيرة مدير الشركة ….</p><p>تستمر حكاية النيك مع سوزان و عندما انتهت اللجنة من فحص مهاراتها ببعض الاسئلة خرجت سوزان و قد طمنّها سامي بأن كل شيء على ما يرام و ان لا تقلق وعادت سوزان الى البيت و هي متفائلة بتلك الوظيفة و قد أحست انها علّقت سامي بجمالها و نظراتها الممحونة , و في مساء ذلك اليوم رن هاتفها و قد كان سامي مدير الشركة يريد ان يخبرها بأنها مقبولة للوظيفة و دوامها سيبدأ من يوم غد . و قد فرحت سوزان بهذا الخبر و بدأت تحضر نفسها جيداً للدوام الجديد و جهزت كل شيء و نامت مبكراً في تلك الليلة .</p><p></p><p> في اليوم التالي استيقظت سوزان مبكرا و حضرت نفسها لتذهب لدوامها الجديد و قد كانت انيقة جداً تلفت الانظار اليها من شدة اناقتها و جمالها و اغرائها بالمشيو هي تعلم ان مديرها لابد ان يحاول النيك و السكس معها ..</p><p></p><p> دخلت الشركة و قد طلب المدير من مدير اعماله ان يخبرها عن مبدأ عملها و يحضّر لها مكتبها الجديد … فأخذها مدير اعمال الشركة و علمها على كل ما ستقوم به … و قد كانت سوزان فرحة جداً بهذا العمل …. كانت تجلس وراء مكتبها و هي فرحة جداً بـ صفتها سكرتيرة مدير الشركة ….</p><p></p><p>و بعد لحظات قليلة طلبها سامي لـ مكتبه … فذهبت له و دخلت عليه و هي تمشي بخطوات مغرية , فقد كانت مشيتها بحد ذاتها قمة الاغراء مع بنطالها الضيق و الكعب العالي الذي كانت ترتديه, و رائحة عطرها المثير انتشرت في مكتب المدير الممحون الذي كان الى النيك مع فتاة مثلها , وقد رآها و شعر بمحنة شديدة … قال لها : نوّرتي المكتب يا سوزان يا اهلا و سهلا بالحلوين …</p><p></p><p> ابستمت له سوزان ابتسامة مغرية و قالت له : المكتب منور بوجود أستاز ….</p><p></p><p>قال لها سامي : لا تحكيلي استاز … من اولها خلينا نكون اصحاب و حلوين مع بعض …. كان يتحدّث معها و يحاول الاقتراب منها كي يجس ردة فعلها و درجة اهتمامها في النيك مع زبه … و كان يمعن النظر في كل مفاتن جسدها .,,</p><p></p><p>فطلب منها فنجان قهوة و قال : شو رأيك تعمليلنا فنجان قهوة من ايديكي الحلوين نشربه مع بعض لأول مرة بالمكتب؟</p><p></p><p>اجابته سوزان مع ابستامه : من عيوني و لو .. أحلى فنجان قهوة لأاحلى مدير بهالشركة ..</p><p></p><p> ذهبت سوزان و حضرت القهوة لها و لـلمدير و دخلت عليه و هي تمشي مشية مثيرة كالعادة …</p><p></p><p>و اقتربت منه لتضيفه القهوة فاقترب عليها سامي و اشتم رائحة عطرها و هو ينظر الى نهدييها الكبيرين و شهوة النيك تحرقه و يقول : ما أحلى ريحة القهوة و ما ازكاها من تحت هالايدين الحلوين …</p><p></p><p>و جلت سوزان امامه و شربا القهوة مع بعضهما و هما يتحدثان بشكل عفوي و كانت نظرات سامي لها ليست مريحة و هي كانت تقصد ان تصدر منها ضحكات ممحونة و نظرات مغرية و كانت تعض على شفتيها كلما يمدح جمالها و رقتّها و كانت تقصد تلك الحركات حتى تزيد من اثارته متعمدة فهي تشعر بالمحنة ايضاً اتجاه ذلك المدير الجذاب..</p><p></p><p> عادت سوزان الى مكتبها و انتهى يومها و قد تعلمت على اساسيات العمل في تلك الشركة و كانت فرحة جداً بتلك الوظيفة مع ذلك المدير الممحون التي بدات تشعر و تتأكد انها أوقعته بشباكها ..</p><p></p><p>و في اليوم التالي ذهبت سوزان للشركة كالمعتاد و كانت ترتدي تنورة قصيرة ضيقة و قميص ضيق ايضاً و هي مصممة على النيك مع مديرها و كانت ملابسها ذو طابع رسمي مناسب لعملها كـ سكرتيرة لـ مدير عام في شركة كبيرة .</p><p> ذهبت سوزان و حضرت القهوة لها و لـلمدير و دخلت عليه و تلميحات النيك تصدر منها و هي تمشي مشية مثيرة كالعادة … و اقتربت منه لتضيفه القهوة فاقترب عليها سامي و اشتم رائحة عطرها و هو ينظر الى نهدييها الكبيرين و يقول : اللللللللله ما أحلى ريحة القهوة و ما ازكاها من تحت هالايدين الحلوين …</p><p></p><p>و جلت سوزان امامه و شربا القهوة مع بعضهما و هما يتحدثان بشكل عفوي و كانت نظرات سامي لها ليست مريحة و هي كانت تقصد ان تصدر منها ضحكات ممحونة و نظرات مغرية و كانت تعض على شفتيها كلما يمدح جمالها و رقتّها و كانت تقصد تلك الحركات حتى تزيد من اثارته متعمدة فهي تشعر بالمحنة ايضاً اتجاه ذلك المدير الجذاب..</p><p></p><p>عادت سوزان الى مكتبها و انتهى يومها و قد تعلمت على اساسيات العمل في تلك الشركة و كانت فرحة جداً بتلك الوظيفة مع ذلك المدير الممحون التي بدات تشعر و تتأكد انها أوقعته بشباكها ..</p><p></p><p>و في اليوم التالي ذهبت سوزان للشركة كالمعتاد و كانت ترتدي تنورة قصيرة ضيقة و قميص ضيق ايضاً يشهي المدير الى النيك معها و كانت ملابسها ذو طابع رسمي مناسب لعملها كـ سكرتيرة لـ مدير عام في شركة كبيرة .</p><p></p><p>دخلت سوزان الى مكتبها و قد نادى عليها المدير لتُدخل له الملف المعتاد , و ما ان دخلت عليه و رآها في تلك التنورة القصيرة و كانت ترتدي تحته الكيلون الشفاف الاسود الذي يظهر رجليها بشكل مثير و مغري جداً .. حتى شعر بالمحنة الشديدة و قد أحس بأنه بدأ يحس بالتعرق و رغبة النيك تسري في جسمه و قد فك ربطة عنقه و طلب منها ان تقترب منه و تريه الملف و هي بجانبه, فاقتربت سوزان من سامي و فتحت الملف و كان يشتم منها رائحة عطرها السكسي الذي كانت معتادة على وضعه , و كانت نهدييها الكبيريين ظاهريين بشكل ملفت من قميصها الضيق و هي تشرح له و هي قريبة منه عن الملف الذي امامها .. لكن سامي لم يكن مركزاً فيما تقول , بل كان باله في جيدها المثير و في صدرها الكبير و في طيزها المثيرة… كانت سوزان تتمايل عليه و تتكلم بكل رقة و نعومة و تتمايل عليه بمحنة و هي تقصد ان تزيد من اثارته و هي قد رأته كيف تعرّق و فك ربطة عنقه و هو راغب في النيك مع جسمها , فأخذت منديلاً و بدات تمسح له بوجهه بكل رقة و نعومة و تزيد اقتراباً منه .</p><p></p><p> لم يحتمل سامي اكثر الانتظار دون النيك مع سوزان فقام و ذهب ليغلق الباب بسرعة و اقترب عليها و هو يضع يده على طيزها و يتحسسها و هي واضعة يدها على ربطة عنقه و تنزل بها كي تفكها كلها و كانت تنظر اليه نظرات محنة و تبتسم له و هو يقترب اكثر .. و عندما فكت له ربطة العنق بأكلمها اقتربت منه و طبعت قبلة بشفتيها الناعمتين على رقبته و هي تغنج بصوت رقيق و ناعم قاصدة اثارته و محنته بشدة,فـ شد سامي على طيزها و هو يتحسسها و ينزل بيديه على فخذيها و يتحسسهما و هي تقبّل رقبته و تمرر لسانها على رقبته بكل رقة و تلحس له و هو قد بدأ يحس بأن زبه قد بدأ بالانتصاب من تحت بنطاله ,, فبدأ يفك ازرار بنطاله و ينزل به حتى ظهر زبه الكبير المنتصب امام سوزان التي لم تمانع النيك معه ابدا … هجم عليها سامي و كانه يريد أن ياكلها و يمصمص كل جسدها و يلحسها من كل مكان ,,</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 7506, member: 1"] كان هناك فتاة اسمها سوزان , كانت سوزان في الثانية و العشرين من عمرها لم يسبق لها تذوق النيك من قبل و هي فتاة جميلة وتمتلك نهديين كبيرين ممتلئين مغريين للغاية , و خلفية بارزة و جميلة . كانت سوزان تثير اي شاب ينظر اليها بـ مشيتها المغرية و نظراتها الممحونة, فهي فتاة ممحونة تحب أن تثير اي شاب ينظر اليها. كانت سوزان حديثة التخرج من الجامعة و تبحث عن عمل , فهي تخرجت من كلية الاقتصاد و تبحث عن عمل مناسب لها في أي شركة مناسبة. و قد بحثت كثيراً و وضعت سيرتها الذاتية في العديد من الشركات المعروفة في البلد و كانت تنتظر أحدى هذه الشركات حتى تطلبها للمقابلة و كانت متأملة كثيراً بالعمل في احدى تلك الشركات لانها تؤمن بأن الفرصة ستكون للفتاة الاجمل في هذه الايام, و أن اي مدير شركة يحب ان تكون له سكرتيرة جميلة و مغرية مثلها حتى تمتعه في النيك الساخن , هكذا كانت تعتقد سوزان . و فعلا كان اعتقادها صحيحاً… في يوم من الايام رن جرس هاتفها و قد كان مدير اعمال احدى الشركات التي راسلتهم للعمل و قد طلب منها الحضورلعقد مقابلة العمل كي يحددو هل اذا كانت مناسبة ام لا, و قد فرحت سوزان بهذا الاتصال و بدأت تحضر نفسها لليوم التالي حتى تحصل على هذه الوظيفة .. فـ طالما حلمت العمل في تلك الشركة المعروفة …. و عندما جاء اليوم التالي ارتدت سوزان اجمل الملابس لديها ,و كانت قد ارتدت بنطال جينز ضيق جداً يبين خلفيتها البارزة بشكل مغري و قميص ضيق يصف نهدييها المكوريين بشكل مثير و يهيج الى النيك مع المدير و جعلت شعرها مفروداً على كتفيها و وضعت احمر الشفاه اللمّاع و خرجت الى موعد المقابلة . عندما دخلت الشركة و ذهبت الى موقع عقد المقابلات …جلست تنتظر دورها … حتى نادوا اسمها فدخلت … و عندما دخلت ورآها سامي مدير الشركة جن جنونه بجمالها الفتان و جسدها المغري الذي لم يرى الى الآن اي واحدة من المتقدمات بجمالها و اثارتها بالنسبة له , لقد كان سامي رجل ممحون جداً و لا يمل من النيك ابدا لكنه لم يكن سهل الاثارة , و لا تعجبه اي امرأة ,,, لكن سوزان حرّكت بداخله مشاعر كثيرة لم يستطع وقتها ان يسالها سئلة كثيرة كالذين من قبلها و كان يريد فقط ان يقول لها نعم انتي مقبولة للعمل …. عندما انتهت اللجنة من فحص مهاراتها ببعض الاسئلة خرجت سوزان و قد طمنّها سامي بأن كل شيء على ما يرام و ان لا تقلق بشأن الوظيفة و كان يتحدّث معها و هو يتأمل مفاتن جسدها و كانت تبتسم لها ابتسامات مثيرة . عادت سوزان الى البيت و هي متفائلة بتلك الوظيفة و قد أحست انها علّقت سامي بجمالها و نظراتها الممحونة , و في مساء ذلك اليوم رن هاتفها و قد كان سامي مدير الشركة يريد ان يخبرها بأنها مقبولة للوظيفة و دوامها سيبدأ من يوم غد . و قد فرحت سوزان بهذا الخبر و بدأت تحضر نفسها جيداً للدوام الجديد واضعة في الحسبان النيك مع المدير و تدليعه و جهزت كل شيء و نامت مبكراً في تلك الليلة . في اليوم التالي استيقظت سوزان مبكرا و حضرت نفسها لتذهب لدوامها الجديد و قد كانت انيقة جداً تلفت الانظار اليها من شدة اناقتها و جمالها و اغرائها بالمشي .. دخلت الشركة و قد طلب المدير من مدير اعماله ان يخبرها عن مبدأ عملها و يحضّر لها مكتبها الجديد … فأخذها مدير اعمال الشركة و علمها على كل ما ستقوم به و فهمت دون اي تلميح ان النيك يدخل في اطار العمل … و قد كانت سوزان فرحة جداً بهذا العمل …. كانت تجلس وراء مكتبها و هي فرحة جداً بـ صفتها سكرتيرة مدير الشركة …. تستمر حكاية النيك مع سوزان و عندما انتهت اللجنة من فحص مهاراتها ببعض الاسئلة خرجت سوزان و قد طمنّها سامي بأن كل شيء على ما يرام و ان لا تقلق وعادت سوزان الى البيت و هي متفائلة بتلك الوظيفة و قد أحست انها علّقت سامي بجمالها و نظراتها الممحونة , و في مساء ذلك اليوم رن هاتفها و قد كان سامي مدير الشركة يريد ان يخبرها بأنها مقبولة للوظيفة و دوامها سيبدأ من يوم غد . و قد فرحت سوزان بهذا الخبر و بدأت تحضر نفسها جيداً للدوام الجديد و جهزت كل شيء و نامت مبكراً في تلك الليلة . في اليوم التالي استيقظت سوزان مبكرا و حضرت نفسها لتذهب لدوامها الجديد و قد كانت انيقة جداً تلفت الانظار اليها من شدة اناقتها و جمالها و اغرائها بالمشيو هي تعلم ان مديرها لابد ان يحاول النيك و السكس معها .. دخلت الشركة و قد طلب المدير من مدير اعماله ان يخبرها عن مبدأ عملها و يحضّر لها مكتبها الجديد … فأخذها مدير اعمال الشركة و علمها على كل ما ستقوم به … و قد كانت سوزان فرحة جداً بهذا العمل …. كانت تجلس وراء مكتبها و هي فرحة جداً بـ صفتها سكرتيرة مدير الشركة …. و بعد لحظات قليلة طلبها سامي لـ مكتبه … فذهبت له و دخلت عليه و هي تمشي بخطوات مغرية , فقد كانت مشيتها بحد ذاتها قمة الاغراء مع بنطالها الضيق و الكعب العالي الذي كانت ترتديه, و رائحة عطرها المثير انتشرت في مكتب المدير الممحون الذي كان الى النيك مع فتاة مثلها , وقد رآها و شعر بمحنة شديدة … قال لها : نوّرتي المكتب يا سوزان يا اهلا و سهلا بالحلوين … ابستمت له سوزان ابتسامة مغرية و قالت له : المكتب منور بوجود أستاز …. قال لها سامي : لا تحكيلي استاز … من اولها خلينا نكون اصحاب و حلوين مع بعض …. كان يتحدّث معها و يحاول الاقتراب منها كي يجس ردة فعلها و درجة اهتمامها في النيك مع زبه … و كان يمعن النظر في كل مفاتن جسدها .,, فطلب منها فنجان قهوة و قال : شو رأيك تعمليلنا فنجان قهوة من ايديكي الحلوين نشربه مع بعض لأول مرة بالمكتب؟ اجابته سوزان مع ابستامه : من عيوني و لو .. أحلى فنجان قهوة لأاحلى مدير بهالشركة .. ذهبت سوزان و حضرت القهوة لها و لـلمدير و دخلت عليه و هي تمشي مشية مثيرة كالعادة … و اقتربت منه لتضيفه القهوة فاقترب عليها سامي و اشتم رائحة عطرها و هو ينظر الى نهدييها الكبيرين و شهوة النيك تحرقه و يقول : ما أحلى ريحة القهوة و ما ازكاها من تحت هالايدين الحلوين … و جلت سوزان امامه و شربا القهوة مع بعضهما و هما يتحدثان بشكل عفوي و كانت نظرات سامي لها ليست مريحة و هي كانت تقصد ان تصدر منها ضحكات ممحونة و نظرات مغرية و كانت تعض على شفتيها كلما يمدح جمالها و رقتّها و كانت تقصد تلك الحركات حتى تزيد من اثارته متعمدة فهي تشعر بالمحنة ايضاً اتجاه ذلك المدير الجذاب.. عادت سوزان الى مكتبها و انتهى يومها و قد تعلمت على اساسيات العمل في تلك الشركة و كانت فرحة جداً بتلك الوظيفة مع ذلك المدير الممحون التي بدات تشعر و تتأكد انها أوقعته بشباكها .. و في اليوم التالي ذهبت سوزان للشركة كالمعتاد و كانت ترتدي تنورة قصيرة ضيقة و قميص ضيق ايضاً و هي مصممة على النيك مع مديرها و كانت ملابسها ذو طابع رسمي مناسب لعملها كـ سكرتيرة لـ مدير عام في شركة كبيرة . ذهبت سوزان و حضرت القهوة لها و لـلمدير و دخلت عليه و تلميحات النيك تصدر منها و هي تمشي مشية مثيرة كالعادة … و اقتربت منه لتضيفه القهوة فاقترب عليها سامي و اشتم رائحة عطرها و هو ينظر الى نهدييها الكبيرين و يقول : اللللللللله ما أحلى ريحة القهوة و ما ازكاها من تحت هالايدين الحلوين … و جلت سوزان امامه و شربا القهوة مع بعضهما و هما يتحدثان بشكل عفوي و كانت نظرات سامي لها ليست مريحة و هي كانت تقصد ان تصدر منها ضحكات ممحونة و نظرات مغرية و كانت تعض على شفتيها كلما يمدح جمالها و رقتّها و كانت تقصد تلك الحركات حتى تزيد من اثارته متعمدة فهي تشعر بالمحنة ايضاً اتجاه ذلك المدير الجذاب.. عادت سوزان الى مكتبها و انتهى يومها و قد تعلمت على اساسيات العمل في تلك الشركة و كانت فرحة جداً بتلك الوظيفة مع ذلك المدير الممحون التي بدات تشعر و تتأكد انها أوقعته بشباكها .. و في اليوم التالي ذهبت سوزان للشركة كالمعتاد و كانت ترتدي تنورة قصيرة ضيقة و قميص ضيق ايضاً يشهي المدير الى النيك معها و كانت ملابسها ذو طابع رسمي مناسب لعملها كـ سكرتيرة لـ مدير عام في شركة كبيرة . دخلت سوزان الى مكتبها و قد نادى عليها المدير لتُدخل له الملف المعتاد , و ما ان دخلت عليه و رآها في تلك التنورة القصيرة و كانت ترتدي تحته الكيلون الشفاف الاسود الذي يظهر رجليها بشكل مثير و مغري جداً .. حتى شعر بالمحنة الشديدة و قد أحس بأنه بدأ يحس بالتعرق و رغبة النيك تسري في جسمه و قد فك ربطة عنقه و طلب منها ان تقترب منه و تريه الملف و هي بجانبه, فاقتربت سوزان من سامي و فتحت الملف و كان يشتم منها رائحة عطرها السكسي الذي كانت معتادة على وضعه , و كانت نهدييها الكبيريين ظاهريين بشكل ملفت من قميصها الضيق و هي تشرح له و هي قريبة منه عن الملف الذي امامها .. لكن سامي لم يكن مركزاً فيما تقول , بل كان باله في جيدها المثير و في صدرها الكبير و في طيزها المثيرة… كانت سوزان تتمايل عليه و تتكلم بكل رقة و نعومة و تتمايل عليه بمحنة و هي تقصد ان تزيد من اثارته و هي قد رأته كيف تعرّق و فك ربطة عنقه و هو راغب في النيك مع جسمها , فأخذت منديلاً و بدات تمسح له بوجهه بكل رقة و نعومة و تزيد اقتراباً منه . لم يحتمل سامي اكثر الانتظار دون النيك مع سوزان فقام و ذهب ليغلق الباب بسرعة و اقترب عليها و هو يضع يده على طيزها و يتحسسها و هي واضعة يدها على ربطة عنقه و تنزل بها كي تفكها كلها و كانت تنظر اليه نظرات محنة و تبتسم له و هو يقترب اكثر .. و عندما فكت له ربطة العنق بأكلمها اقتربت منه و طبعت قبلة بشفتيها الناعمتين على رقبته و هي تغنج بصوت رقيق و ناعم قاصدة اثارته و محنته بشدة,فـ شد سامي على طيزها و هو يتحسسها و ينزل بيديه على فخذيها و يتحسسهما و هي تقبّل رقبته و تمرر لسانها على رقبته بكل رقة و تلحس له و هو قد بدأ يحس بأن زبه قد بدأ بالانتصاب من تحت بنطاله ,, فبدأ يفك ازرار بنطاله و ينزل به حتى ظهر زبه الكبير المنتصب امام سوزان التي لم تمانع النيك معه ابدا … هجم عليها سامي و كانه يريد أن ياكلها و يمصمص كل جسدها و يلحسها من كل مكان ,, [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
النيك بين سوزان و سامي في المكتب
أعلى