اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

النيك في الأتوبيس المتحرك عند منتصف الليل

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,581
نقاط نودزاوي
14,636
الدولة
نودزاوي
Offline
8sge4d4sep.jpg

أهلاً بالأصدقاء. أتمنى أن تستمتعوا بتجربتي الجنسية مع النيك في الأتوبيس والتي حدثت بينما كنت مسافراً من الإسكدرية إلى القاهرة. في البداية، دعوني أحكي لكم عن نفسي. أنا أحمد من الإسكندرية وطول قضيبي 5.5 بوصة وجسمي متوسط. وقد حدثت هذه القصة معي منذ عدة سنوات بينما كنت مسافراص من الإسكندرية إلى القاهرة للعمل وقد صعدت إلى الأتوبيس في الساعة 9.30 مساءاً وكنت أرتدي ملابسي العادية لإنه كان الوقت ليلاً. وقد حجزت التذكرة مبكراً من الإنترنت. كنت أشعر بالإرتياح قليلاً. وعدما نظرت حولي وجدت أن 80% من الأتوبيس كان فارغاً لإنه كان يوم عادي. وعندما نظرت ع يساري كان هناك فتاة أعتقد أنها كانت في العشرين من عمرها وأمراة في منتصف العمر. أعتقد أنها كانت تبلغ الربعين. نظرت إلى الفتاة ولم تكن جميلة جداً لكنها كانت مقبولة. كانت ترتدي ملابس ملتزمة ولديها قوام متوسط وأعتقد أنها بزازها كانت مقاس 32 مع مؤخرة كبيرة وبطن مسطح. بدأت أحدق في إمكانيتها وكل سم من جسمها لذلك بدأـت أشعر بعدم الأرتياح. أنطلق الأتوبيس في الوقت المحدد ومر من المحطة الخيرة في المدينة لذلك لم يعد هناك أي توقفات أو ركاب. وهي كانت فقط تعبث في هاتفها المحمول وتسمع بعض الأغنيات وأنا لم أغلق عيني وظللت أتابع كل سم من جسمها. وبين الحين والخر كانت هي تنظر إلي فأتصرف بشكل عادي وفي النهاية لاحظتني وعدلت م ملابسها. بدأت أحلم بنيكها بأي ثمن. رغبت في مضاجعتها بشدة وأعتقد أنها كاننت ممحونة جداً أيضاً.

كانت مشغولة بهاتفها المحمول ولم تلاحظني. وبعد ساعة ونصف توقف الأتوبيس في الرست لذلك نزل الجميع من الأتوبيس والسيدة الأخرى إلى جوارها على كرسيها نزلت أيضاً من التوبيس وأنا نظرت نحوها وهي نظرت نحوي ومن ثم أدارت وجهها إلى الخارج. تبادلنا نظرات العيون لبعض الوقت. وكانت نظرتها تدعوي لمضاجعتها بشدة وربما كان هذا أسلوبها. لكنني لم أعد أستطيع السيطرة على نفسي. كنت أريد فقط التحدث معها لكنني كنت خائف. أنطلق الأتوبيس مرة أخرى وأا كنت خائف من أن أخذ زمام المبادرة. وفي النهاية. عدلت من نفسها وبدأت تلاحظني وأنا أحدق إلى إمكانياتها. وتحركت قليلاً لتشعر بالأرتياح وهي الآن تعيرني الانتباه. نظرت إلى لبعض الوقت وكان تلاقي العيون مطولاً هذه المرة. بدأت تبتسم إلي بعض الشيء وأنا لم أشح بنظري عنها. لم أكن أريد أن أفقد هذه الفرصة لكي أمارس النيك في الأتوبيس لذلك ظللت أنظر إليها وهي أبتسمت لي قليلاً وأنا لم أنزل عيوني عنها. أريتها هاتفي وهي فهمت أنني أريد رقمها. لكنها تحولت بوجهها بعيداً عني. بعد بعض الوقت طلبت مني هاتفي وأتصلت على هاتفها من هاتفي وم ثم أعادت إلي هاتفي مرة أخرى. كنت أشعر بالإثارة الشديدة. وهي أرسلت لي رسالة نصية تسألني عن اسمي فأخبرتها باسمي وهي أخبرتني باسمها.

بدأنا نتحدث لبعضنا البعض من خلال الرسائل الصية. وأنا أتقلت إلى الكرسي الأخير في الأتوبيس والذي كان فارغاَ تماماً وطلبت منها أن تنتقل إلى الخلف معي حتى تستطيع السيدة الأخرى النوم على راحتها من خلال فرد الكرسي الجانبي. وهي كانت قلقة من أن يلاحظ سائق الأتوبيس أو أي شخص أخر ويسألها لماذا اتقلت من مقعدها. قلت لها أ معظم الكراسي كانت فارغة ولن يهتم أي شخص بما يحدث في الأتوبيس كما أن الساعة كانت منتصف الليل والجميع يغطون في النوم العميق. تحركت إلى الكرسي الأخير للأتوبيس وطلبت منها أن تجلس إلى جواري بما أن معظم الكراسي فارغة ولن يهتم أي أحد. وهي وافقت وأنتقلت إلى المقعد غلى جواي. وظللنا لثواني في حالة صمت. كل منا ينتظر أن يبدأ الأخر في التحدث. وفي النهاية بدأت هي التحدث وسالتني عن وظيفتي. أخبرتها أنني أعمل مصمم جرافيك وأذهب أسبوعياً إلى القاهرة للعمل وأعود إلى الإسكندرية كل جمعة وسبت. وهي أخبرتني بأنها طالبة في كلية الهندسة وهي كات في زيارة إلى بيت عائلتها في القاهرة وهي الآن تنتقل إلى كليتها بعد إنتهاء الإجازة. كان اسمها بهيرة وهي كانت مبهرة فعلاً. كانت تحاول أن تفتح المواضيع معي بأ تسأل العديد من الأسئلة. وفي النهاية قالت لي أنها رأتني وأنا أحدق فيها منذ أ أنطلقا من المحطة في الإسكندرية. سألتني مباشرة لماذا كنت أحدق فيها. أجبتها ببساطة أنني أجدها فتاة جميلة وبريئة ومثيرة. وسألتها إذا كان لديها صديق. أجابتني بأنه ليس لديها صديق. أمكنني الآن أ أشم رائحة ماء كسها. أقتربت منها لكي أحسس عليها ووضعت ذراعي حولها وحسست على بزازها. وهي لم تظهر أي ردة فعل. مرة أخرى دفعت ذراعي نحو بزازها وداعبت بزازها بقوة أكبر. وهي أبتسمت فقط وأنا فهمت أنها موافقة على النيك في الأتوبيس . هذه المرة قمت بهذه الأمر بقوة أكبر و ….
iox6d21p5q.jpg

هذا هو الجزء الثاني من حكايتي مع بهيرة وكيف مارست النيك في الأتوبيس معها. كنا في طريقنا من الإسكندرية إلى القاهرة والأتوبيس كان فارغ تقريباً لذلك أنتقلنا أنا وهي إلى المقعد الخلفي حيث لن يلاحظنا أحد. وبدأت بالتحسيس على بزازها الممتلئة . و هي استدارت نحوي بوجهها وكانت متوتترة بعض الشيء وبدأت في الأبتعاد عني إلا أنني أمسكتها من يدها بقوة ولم أدعها تذهب. وهي أستدارت بعيداً ووضعت وجهها في الأرض خجلاً. شعرت بأنها في مزاج يدعوها للنيك معي ويمكنني أن أستمر معها. ببطء تغطيت أنا وهي بالملاءة وكان الجميع يغطو في نوم عميق. وهي كانت متوترة جداً وكانت دائماص تحاول أن تهرب مني. لكني في النهاية استجمعت بعض الشجاعة وبدأت أداعب بزازها بكل قوة وهي كانت خجولة جداً لذلك أخذت أنا زمام المبادرة وبدأت أشعر ببزازها وياللهول كانت بزازها ناعمة جداً ومثل ثمرة الماجو المستوية التي تنتظر من يقطفها. نزلت التي شيرت الذي كانت ترتديه من على بزازها وبدأت أدلك بزازها بمنتهى النعومة وشعرت بالسخونة تخرج من جسدها وبدأت أقبل شحمة أذنها الدقيقة. كانت عطرها والياسمين الذي يخرج من كسها يدفعني إلى منتهى الجنون وبدأت أقبلها على مقدمة رأسها ورقبتها. وخي كانت ساخنة جداً وأعطتني قبلة قوية جداً على فمي. وكانت عنيفة جداً وتبادلنا اللعاب بين لسانينا مع تدليك بزازها. كنا نحن الأثنين نشتعل على نار الحب. رفعت التي شيرت الذي كانت ترتديه ووضعت يدي على حمالة صدرها. كانت بشرتها ناعمة جداً وشعرت بالسخونة تخرج من جسمها. وكانت بزازها في إتظار القطف من حمالة صدرها.

قلعتها حمالة صدرها. وكانت بزازها كبيرة مثل ثمرات الجوز هند الضخمة. ضغطت على بزازها بقوة وهي بدأت تدفعني بعيداً وآهاتها بدأت تتصاعد أكثر. قلت لها أن تهدأ لأننا لا نريد أي أحد أن يسمعنا. بدأت أمص بزازها وبدلت بلساني على حلمات صدرها مثل الطفل الصغير وهي كانت تدفع رأسي بقوة نحوها. بدأت أمص بزازها واحدة تلو الأخرى ببطء واستمرينا على هذا الوضع لأكثر من 18 دقيقة. ووضعت يدي على بنطالها الجينز وشعرت بالبلل يخرج من كسها. وببطء قمت بفتح زرار البنطال ومن ثم نزلت السحاب وقلعتها البنطال. كانت بهيرة ترتدي كيلوت روزي اللون وكان غارق في مياه كسها. وضعت يدي على كيلوتها وكان مبلل جداً وشعرت بالسخونة تخرج منه. نزلت كيلوتها ببطء. وهي أعتدلت في جلستها لكي تقلع الكيلوت وكان كسها حليق تماماً. وأنا أحب الفتيات التي تهتم بنظافتها الشخصية. وببطء بدأت أدلك كسها بأصابعي وهي كانت ممحونة جداً وتحركت لأسفل نحو كسها… وهي وضعت يدها على قضيبي وبدأت تضغط على قضيبي بقوة جداً. وبشكل عنيف قلعتني بنطالي ووضعت يدها على كيلوتي. ولم أستطع أن أتحمل لمستها وبدأت أتحرك نحو كسها وبدأت ألحس الشهد الذي يخرج من كسها. يالللهو كان طعم حلو جداً. لم أتذوق شهد مثل هذا من قبل و النيك في الأتوبيس كان ممتع.

كنت مثل الكلب المجنون الحس كسها بكل قوتي وهي آهاتها تتصاعد كما أنها بدأت تدلك قضيبي بمنتهى النعومة. ومن ثم حان الوقت لكي نلعب نلعب بقوة. تحركت بلساني نحو شفرات كسها وقبلتها بقوة وأصبحنا نحن الأثنين في مزاج النيك الكامل ونقبل بعضنا البعض مثل كلاب مجنونة. وضعت أصابعي على كسها وكان الشهد ينساب منها كالشلال. أدخلت أصبع واحد في كسها الأحمر وكان زلق جدا بسبب المياه التي تخرج منه وبدأت أبعبصها وهي كانت مثل المجنونة. أرجوك بس خلاص مش قادرة … لا لا لا أرجوك كفاية مش قادرة أستحمل …. آآآآآآهههه. ومن ثم أدخلت أصبعين في كسها ونكتها بأصابعي. وبعد حوالي 15 دقيقة. كانت ممحونة جداً وأمسكت شعري بقوة وأعطتني قبلة فرنسية قوية. شعرت بأنها على وشك القذف وأنهمر اللبن من كسها مثل الشلال. وهي أخذت قضيبي وقادته نحو كسها. شعرت بشعور رائع. لا يمكنني أن أشرح مشاعري في هذه اللحظة. من حسن الحظ أنها لم تنجب منذ هذه الليلة. كنت أحاول أن أنيكها بكل قوتي لكن المساحة كانت ضيقة في الأتوبيس ولم تسمح لنا بالاستمتاع 100%. ومن ثم وبصوت عالي أفرعت مني في كسها. وأخرجت قضيبي وبدأ كسها يسيل منه مني ومنيها. في هذه الليلة مارسنا الجنس مرتين في أوضاع مختلفة واستمتعنا طيلة الليل. وقبل أن يلاحظ أي أحد أنتقلت إلى كرسيها إلى جوار تلك السيدة. ومن هذه الليلة ونحن صديقين مقربين ودائماً ما نلتقي من حين لأخر لكي نطفأ نار شهوتنا لكن المساحات في شقتي أوسع من النيك في الأتوبيس والاستمتاع أكبر وكسها لا يكف عن إبهاري.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى