دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
كان هناك فتاة جميلة و فاتنة جدا بالعشرينات من عمرها و كل من شاهدهاتمنى النيك معها…اسمها ريم ..كانت تعمل في مكتب للمحاماة في شركة خاصة مكونة من عدة طوابق و اقسام مختلفة…كانت تحتاج ريم استخدام الاصنصير للوصول الى مكتبها الواقع في الطابق التاسع من الشركة…كانت تعمل مع زميلة اخرى لها في نفس المكتب و في المكتب المقابل لها كان يعمل به زميل لهم يدعى سامر ..كان شاباً جميلا وسيماً ..كانت ريم معجبة به اعجابا شديدا …كانا يتبادلان الحديث كزملاء و لم يعبرا عن اي مشاعر خاصة اتجاه بعضهما …
فقط كانا يختلسان النظر لبعضهما من خلال مكاتبهما المقابلة لبعضهما …كانت ريم كلما تراه ..تعض على شفتيها الناعمتين بشدة ..و بداخلها رغبةفي النيك الذي لم تجربه …فقط كانت تشعر باتجاهه بشعور غريب كلما تراه .
و في يوم من الايام طُلب منهم في هذا القسم استكمال ملف لقضية عاجلة …حتى لو بقيوا في المكتب لساعات متأخرة من الليل ..و بعد ساعات متواصلة من العمل شعرت ريم بأنها بحاجة لتشرب القهوة حتى تكمل سير عملها بشكل طبيعي ..و لأن عامل البوفيه في الخاص بالمكتب كان قد أنتهى دوامه مبكرا..فقد اضطرت لأن تنزل الى محل القهوة المجاور للشركة …و قد خرجت متجه للأصنصير و اذ بـ سامر ايضا هناك لينزل ليشتري القهوة ايضاً فيَا لها من صدفة جميلة و غريبة في ذات الوقت …
ضغط سامر على زر المصعد ليدخلا اليه ..و ما ان أُغلق باب المصعد حتى تسنّت لهما الفرصة للنظر في عينين بعضهما بكل شهوة ومحنة و في تلك اللحظات الخاطفة امسك سامر يدي ريم الناعمتين الرقيقتين بعد ان قام بالضغط على زر المصعد ليوقفه معلقا حتى يتسنى لهما المكوث فيه لاطول فترة ممكنة و يمارس النيك براحته …
بدأ سامر يلمس يديها و يتسلل بالنظر الي شفتيها و نهديها البارزين من ذلك القميص الضيق الذي كانت تردتيه….
فقد كانا ينظران الى بعضهما بكل شوق و لهفة الى النيك و محنة…اخذا يلمسان جسدا بعضهما لا شعوريا ….و شفتاهما تقتربان من بعضهما ..حتى اقترب سامر من شفتاها كثيرا و هو يحس بدفئ انفاسه على شفتيه و أقبل على شفتها السفلى ليمصها بشفتيه بكل رقة و هدوء ….و ريم بدأت انفاسها تعلو شيئا فشيئاً….و بدئا.بالمص و التقبيل المتسارع مع اصوات المحنة التي تعلو من بين شفتيهما المحترقتين من اللوعة و المحنة … كانت يد سامر اليمنى على طيزها المرتفعة من ذلك البنطلون الضيق …..فأخذ ينزل عن جسدها الرقيق الناعم الجميل ذلك البنطال و ذلك القميص ..ليرى تحتهماااا نهدين مرتفعين مدورين و كساً جميلااا لم يتخيل ان يرى مثله من قبل …عندما راى ذلك المشهد
حتى اقبل عليهاا ليمسك نهديها بكلتا يديه بقوة و شدددة ..و ريم ما كان منها الا ان تشعر بالمحنة اكثر لتمد يديها و تنزع ملابسه عنه بقوة شديدة حتى ظهر لها ذلك الزب الكبير المنتصب بقوة …. فقد اخذ سامر بمص حلمتيها المنتصبتين بشددة و عضهما برقة و يده اليمنى على زنبورها الواقف يحرك به قليلا قليلا و يده الاخرى على طيزهااا يضربها بقوة …و ريم تتأوه و تقول آآآآه ياسامر …..مص الحلمات اكتر و شد عليهم شدددد ….دخل بزازي التنين بين شفايفك الحلوين …و قد كانت واضعة يدها على زبه الكبير و تفرك به بكل رقة و حنيّة في النيك القوي ….و هو يمص و يرضع لها الحلمات الكبيرة ……بعد ان زاد سامر في المص و اللحس و الرضع اثناء النيك الحار..زاد غنج ريم و آهاتهااا…و عندها عرف انها وصلت الى اعلى درجات المحنة …..فـ بدأ يلحس في بطنها وهي واقفة امامه ذائبة مغمضة عيناها من شدة النشوة والمحنة ….. و بدأ بالنزول الى ذلك الكس الجميل الذي قد امتلأ بسائلها الشهي ….ما ان وصل سامر الى كسها الجميل و هو يتأمل زنبورها الواقف حتى امسكت برأسه وشدته اليهاااا و قالت له الحس زنبوري كله ..هاد الك كله انت وبس….ارضعه رضع يا عمري ……اخذ سامر يلحس و يرضع بقوووة و نشوووة و ريم تصرخ و تتأوه من شدة المحننننة و تقول له دخل لسانك بكسي ياعمري …دخّله كله خليني احس فيييه ……ينما كان لسان سامر و شفتاه داخل كسها كانت يداه على بزازها و كان النيك كاملا و متكاملا…..رفعت ريم راسه بيديها وقالت له ..حط شفايفك المبلولين بضهري على حلماتي …شوف كيف واقفين بستنو بلسانك …ارضعهم رضع يا عمري
….بينما و هو واضعا شفتيه على حلماتها المنتصبتين ..كانت يده على زنبورها يفركه فركااااا قويااااا و زبه الكبير المنتصب بين يديها تفرك به بكل نعومة و السائل ينهمر منه بين اصابعها الناعمتين ..و كانت تغنج برقققة تجعل سامر يشعر بالمحنة اكثر…فقد كانت آهات ريم تعلو شيئا فشيئا…و هي تذوبفي النيك بينيديه حتى قال لها …ريم حبيبتي مابدك تحطي هالزب الكبير بتمك و تدوقي العسل الي نازل منه؟ ما ان اكمل جملته حتى نزلت ريم لتضع زبه الكبير المنتصب بين شفتيها لتلحس و ترضع و تمص بكل رقة و قوة في نفس الوقت ..و هي ترى سامر يذوب بين يديها ويغنج بقوة …كانت تدخل رأس زبه الكبيير في فمها و تمرر لسانها الرقيق من فوقه وتبلع كل ماينزل منه ..قد كانت ترضع بكل شهووة….و في ذلك الوقت كانت اصابع سامر تتحرك على زنبورهاا حتى بدأ السائل ينهمر من كسها و قد غرقت يدي سامر به…و صارت اصوات غنجهما المتناغمة تعلو المكان حين التهب النيك اكثر…حتى وقفت ريم وقالت له مابدك تنيكني يا عمري و تفجر هالكس الممحون على زبك الكبير.؟؟
اجاب سامر بصوت ممحون طبعا يا روحي ….امسكها و شدّها اليه و هما واقفان رفع رجليها واحطاه خصره حتى دخل زبه الكبير في كسهاااا و هي تقول له نيكني نيكينننييييي خليه يفوت كله نيييييييك….! شفتاه كانتا على حلماتها الواقفتااااان فقد كان ينيك و يرضع في نفس اللحظة و يداه على طيزهاا يضربها بقوة….كان يشد عليها حتى يدخل زبه الكبير في كسها المملوء بالسائل الرقيق..
و في تلك اللحظة عندما احست ريم بزبه الكبير في كسها بالكامل حتى تعالت صرخاتهما في نفس اللحظة ..و هي تقول له ..كسي ناار آآآآه آآآه حبيبي شد اكتر شدددد
نيكني بقووة نييك..
كانت انفاسها تحرق شفتاه من شدة محنتهافي النيك مع زبه….و تعود ريم لتقول له حبيبي افتحني فتح …نيك بقوة اكتررر….و في تلك اللحظة سامر ذاب من شدة المحنة و النيك و يقول زبيي كله بكسك يا عمري ..كله الك حبيبتي ……في تلك اللحظة اقترب ظهرهما للنزول فبدات غنجاتهما تعلوو و تزييييد و هو يخرج زبه الكبير و يدخله بسرعة ..يخرج و يدخل وريم ذائبة بين يديه لا تقوى على الحراك و الكلام …حتى نزل ظهرهما …فأحست ريم بدفئ السائل المنوي ينزل على فخذيها و على كسها الجميل…عندهاا حضنهاا سامر بقوة و قبّل شفتيها الناعمتين و مصمصهماا بعد ان أشعرها و شعر معها بأجمل شعور النيك في تلك اللحظة..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: