قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
النيك قبل العرس بين خليل و سارة برغبة ملتهبة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 7509" data-attributes="member: 1"><p>في يوم من الايام كان هناك فتاة اسمها سارة كل منشاهدها استعد زبه الى النيك معها و تمناها ..كانت في الثانية و العشرين من عمرها ..و كانت مخطوبة لـ شاب اسمه خليل… كانت سارة تحب خليل جداً و هو ايضاً كان متيّم بها يعشقها الى حد الجنون…و كان ينتظرها لـ تُكمل دراستها الجامعية حتى يتزوجان..</p><p> كانت سارة حينها في آخر فصل لها حتى تكمل دراستها الجامعية .. و كان قد بقي لها شهر واحد حتى انتهاء الامتحانات النهائية.</p><p><p dir="RTL"> خليل كان شاب ممحون جداً يريد الزواج بـ سارة في اقرب وقت لانه لم يعد يحتمل البعد عنها .. كان كلما يزورها في البيت يحاول التقرب اليها اكثر و يحاول لمسها في مناطقها الحساسة لكن سارة فتاة خجولة جداً … كانت تتهرب منه كلما لامس تلك المناطق من جسدها, كان خليل يحاول معها بشتّى الوسائل و الطرق ليتذوق حلاوة النيك معها لكنها كانت ترفض و تقول له عندما نتزوج.!</p><p>و لان خليل كان يحبها جداً كان يحاول ان يتمالك نفسه عنها ويصبر على النيك حتى العرس ..لقد ذهب الكثير و لم يبقى سوا القيل و كلها مدة شهرين و يُصبحان في بيت واحد ..</p><p> و بعد انتهاء سارة من امتحاناتها ,تحدد موعد عرسها هي و خليل لأنه لم يبقى لديهم أي حجة او مانع للتأخير… فـ خليل كان مستعجل جدااااا على سارة … و ينتظر تلك الساعة في فارغ الصبر .,</p><p>كانت سارة لا تسمح له الا بـقبلة او لمسة يد فقط لا اكثر .. فقد كان محروماً من العديد من الاشياء و الحركات التي تكون بين أي اثنين مخطوبين بسبب خجلها الشديد الذي لم يستطع خليل أن يغير فيها شيء من ناحية ذاك الخجل الذي كان يزعجه كثيراً.</p><p>تحدد موعد العرس في نهاية الشهر القادم في تلك الاوقات .. كان خليل فرحاً جداً بذلك الموعد و ينتظره على أحر من الجمر حتى يتذوق طعم النيك اخيرا مع احلى جسد,و سارة ايضاً كانت سعيدة لانها ستصبح زوجة لـ خليل و سيعيشان في بيتهما الذي حضّرا له بكل شوق و حب.</p><p>و قد كان ينقصهم اضافة اخر اللمسات على بيتهما .. و كانا بين الحين و الاخر يشترون الاغراض اللازمة للبيت و يذهبان ليرتبّانه على طريقتهما , انه بيتهما … و عش الزوجية الذي سيجمعهما بعد أقل من شهر .</p><p>و قد كانت سارة انتهت من فستان عرسها الذي طالما حلمت به منذ طفولتها و انتهت من ترتيب كل ما يخصّها هي كـ عروس , و بقي لديهم القليل من الادوات المنزلية اللازمة كي تكون موجودة في بيتهما, ف اتفقت سارة مع خليل على ان يمر عليها و يأخذها ليذهبا الى مجمّع للأدوات المنزلية و يشتريان كل مايحتاجونه لبيتهما , فـذهبا مع بعضهما و اختارا كل مايحتاجانه و ذهبا مع بعضهما لبيتهما , و كانا يدخلانه لاول مرة تقريباً لوحدهما دون وجود أي احد من عائلتهما ليساعدهما في ترتيب البيت , كانت سارة مرتبكة بعض الشيء فـ هي تعرف خطيبها الممحون و رغبته في النيك معها الذي لايستطيع ان يتمالك نفسه بمجرد نظرة منها , لكنها قالت في نفسها انه لا وقت لـ عمل شيء</p><p>آخر غير الترتيب لان ورائنا اعمال اخرى , دخلو البيت و توجها الى المطبخ لترتيب الاواني بالشكل المطلوب , و عندها شعر خليل بالجوع و عرض عليها بان يذهب ليحضر طعام الغداء و يتناولانه لوحدهما في بيتهما لاول مرة ,لم ترفض سارة فـ لقد هي ايضاً تودّ ان تجلس في بيتها و تأكل فيه مع خطيبها ,ذهب خليل واحضر الغداء و لم يتأخر عنها و عاد و ما زالت سارة تعمل في المطبخ و تضيف لمساتها عليه و هي تستعد الى النيك القوي الذي ينتظرها, ف وضع الطعام على طاولة السفرة و ذهب عليها و هي تضع الاواني في خزانات المطبخ و …..</p><p></p><p></p><p>فـذهبا مع بعضهما و اختارا كل مايحتاجانه و ذهبا مع بعضهما لبيتهما و شعر خليل انه لن يجد افضل من فرصة النيك هذه مع خطيبته , و كانا يدخلانه لاول مرة تقريباً لوحدهما دون وجود أي احد من عائلتهما ليساعدهما في ترتيب البيت , كانت سارة مرتبكة بعض الشيء فـ هي تعرف خطيبها الممحون الذي لايستطيع ان يتمالك نفسه بمجرد نظرة منها , لكنها قالت في نفسها انه لا وقت لـ عمل شيء آخر غير الترتيب لان ورائنا اعمال اخرى , دخلو البيت و توجها الى المطبخ لترتيب الاواني بالشكل المطلوب , و عندها شعر خليل بالجوع و عرض عليها بان يذهب ليحضر طعام الغداء و يتناولانه لوحدهما في بيتهما لاول مرة ,لم ترفض سارة فـ لقد هي ايضاً تودّ ان تجلس في بيتها و تأكل فيه مع خطيبها ,ذهب خليل واحضر الغداء و لم يتأخر عنها و عاد و ما زالت سارة تعمل في المطبخ و تضيف لمساتها عليه و هي لا تعلم ان النيك و الجنس مع زبه خليل ينتظرها , ف وضع الطعام على طاولة السفرة و ذهب عليها و هي تضع الواني في خزانات المطبخ و دخل عليها من دون أن يشعرها و وضع يديه حول خصرها و حضنها من الخلف</p><p></p><p>فـ اندهشت سارة بعض الشيء من تصررف خطيبها لانه من المفروض كان يعرف سارة كيف تفكر اتجاه تلك الحركات التي كانت ترى انه لاداعي لها قبل الزواج, لكن خليل لم يرد عليها و هي تقول له : حبيبي خليل يلا نروح نتغدا و نرجع نكمل ترتيب, قطاعها خليل ليقول لها: حبيبتي يسلمولي هالايدين الناعمين و العيون الحلوين .. لاحقين على الشغل مشتاقلك كتير انا, كان يقول كلماته تلك و هو يشد عليها و هي في حضنه متعمداً لأن يجعلها تشعر بالمحنة مثله, قاطعته سارة لتقول له: حياتي و انا كمان بحبك و مشتاقتلك بس ورانا شغل كتير ,.. يلا حبيبي جعت كتير انا,عرف خليل حينها انها تريد التهرب منه لانها</p><p></p><p>كانت تعلمانه مشتعل و يرغب في النيك و تذوق جسمها الناري, لم يفلتها من حضنه و لف وجهها ليكون في وجهه .. و قال لها بكل رقّة : بحبببببك يا روحي انتي و اقترب من شفتاها ليقبلها قبلتهما المعتادة, كانت قبلتهما قصيرة لا تطول كثيراً لان سارة كانت لا تسمح له بأن يتجرأ و يعمل المزيد من الحركات , لكنه في تلك اللحظة عندما احس انها اندمجت معه في القبلة بدأ يمص لها في شفتاها و هي تريد ان تبتعد عنه .. فـ وضع يده على خصرها و كان يشدها اليه و يمص في شفتيها و يلحس لها لسانها و بدأ يشعر و كأنها بدأت تستسلم بين يديه و هنا ارتفعت لذة النيك و السكس فيه اكثر , ف أبعدته و قالت له : حبيبي خلص ما اتفقنا هيك , لم يجعلها تكمل كلامها حتى سحبها من يدها و حملها</p><p></p><p>على يديه و ذهب بها الى غرفة نومهما التي ما زالت جديدة , و وضعها على السرير و هو مصصم على النيك و تدليع زبه , كانت سارة مستغربة من فعل خليل , و صرخت لاول مرة في وجهه و قالت له: حبيبي شو مالك؟ شو صارلك ؟؟ شو في؟؟ انت بتعرف على شو اتفقنا , بزعل منك لو بتعمل شي , اقترب خليل لـ يصبح فوقها و قال لها بكل محنة : حياتي انتي انا جوزك مو حدا غريب .. مشتاقلك مووووت لو تعرفي بس شو نفسي فيكي .. و قد بدأ صبره ينفذ …فقد كان متشوقاّ لها فهي زوجته و لا خطأ في اي شي يفعله معها ,اقترب من رقبتها و بدأ يلحسها بلسانه و هي تحاول ان تبعده لكنها قد بدأت تستسلم بفعل انفاس خليل الحارة على رقبتها لقد كان ممحوناً بشدة و لم يستطع ان يتمالك نفسه و يكبح رغبات النيك المكنونة فيه …….</p><p> ف أبعدته و قالت له : حبيبي خلص ما اتفقنا هيك لس بدري على النيك و الامور دي , لم يجعلها تكمل كلامها حتى سحبها من يدها و حملها على يديه و ذهب بها الى غرفة نومهما التي ما زالت جديدة , و وضعها على السرير , كانت سارة مستغربة من فعل خليل , و صرخت لاول مرة في وجهه و قالت له: حبيبي شو مالك؟ شو صارلك ؟؟ شو في؟؟ انت بتعرف على شو اتفقنا , بزعل منك لو بتعمل شي , اقترب خليل لـ يصبح فوقها و قال لها بكل محنة : حياتي انتي انا جوزك مو حدا غريب .. مشتاقلك مووووت لو تعرفي بس شو نفسي فيكي .. و قد بدأ صبره ينفذ …فقد كان متشوقاّ لها فهي زوجته و لا خطأ في اي شي يفعله معها ,اقترب من رقبتها و بدأ يلحسها بلسانه و هي تحاول ان تبعده لكنها قد بدأت تستلم بفعل انفاس خليل الحارة على رقبتها لقد كان ممحوناً بشدة و لم يستطع ان يتمالك نفسه و يصبر على النيك اكثر ,كان قد تمكن منها و جعلها تنام على ظهرها و هو فوقها يلحس برقبتها الناعمة و كان يمسك يديها حتى لا تتحرك و يقول لها: انا جوزك حبيبتي ما تخافي</p><p>بعشقك انا آآآه …كان يتنفس على رقبتها و هي قد بدت و كأنها استسلمت على الاخر, لأنها بدأت تغنج و سلمت نفسها لـ خطيبها الممحون,,ثم وضع شفتاه على شفتاها و رجع يمصهما و يقبل بها و هو يضع يديه على نهدييها الذين طالما كان مشتاق لهما , كان يعصر نهديها و يشد عليهما من شدة محنته و يمص في شفتيها و يلحس لسانها بكل محنة و شهوة وهي قد ذابت بين انفاسه و شفتيه و النيك معه ,زادت غنجات سارة و بدات تتجاوب مع خليل بكل محنة هي ايضاً, و صارت ترفع بخصرها للأعلى و هو فوقها و كانها لم تعد تحتمل ايضاً و تريد المزيد منه و هي تغنج بصوت عالي , أحس خليل بذلك الامر و راى انه قد حان موعد زيادة الجرعة معها ..</p><p>و بدأ يخلع لها بملابسها من فوق و اسفل حتى بقيت عارية امامه تتلّوى من شدة محنتها و قد راى زنبورها واقفاً لاول مرة و قد بدأ مهبلها يسرّب و هي تغنج بكل محنة و تقول له: حبيبي تعال فوقي آآآآآه آآآآآه احضنني بكل قوة تعال يا روووحي آآآآه , لم و عندما رأها عارية امامه بهذا الشكل بدأ يخلع ملابسه بنفسه بكل سرعة و قوة حتى بقي عارياً تماماً و أمسكها و قلبها لتكون هي فوقه و هو مستلقيا على ظهره بوضعية النيك التي لطالما تمناها….و طلب منها ان تمص له رقبته كي يحس بانفاسها الحارة و يسمع غنجاتها قريبة من اذنه , لم تتردد سارة بتنفيذ طلب خطيبها بسرعة و عزمت على تدليله باحلى لحظات النيك الممتعة و بدأت تمص له رقبته و تلحس له بكل محنة و هو يضع يده بين فخذيها</p><p>و يفرك بهمها بكل قوة ليشعرها بحرارة شديدة بين فخذيها … كانت تمص له رقبته بكل شهوة و تصعد بلسانها على أذنه و تلحس له و تتنفس بسرعة في اذنه و تقول له: بحبك آآآآآه آآآآآه بحبببك و بعشقك يا جوزي آآآه,, كان يعرف خليل كيف يبدأ و متى يبدأ في زيادة جرعة المحنة لدى سارة… و عندما رآها قد زادت من غنجها وضع اصبعيه على زنبورها و بدأ يفرك به و يعصر به عصراً شديدً ..راحت سارة تغنج بكل قوة و تصرخ و كان كسها الممحون يُنزل بشدة فـ قلبها خليل على ظهرها لـ يرجع هو فوقها و يغير وضعية النيك بطريقة احلى… و فتحت رجليها على أوسع شكل ….</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 7509, member: 1"] في يوم من الايام كان هناك فتاة اسمها سارة كل منشاهدها استعد زبه الى النيك معها و تمناها ..كانت في الثانية و العشرين من عمرها ..و كانت مخطوبة لـ شاب اسمه خليل… كانت سارة تحب خليل جداً و هو ايضاً كان متيّم بها يعشقها الى حد الجنون…و كان ينتظرها لـ تُكمل دراستها الجامعية حتى يتزوجان.. كانت سارة حينها في آخر فصل لها حتى تكمل دراستها الجامعية .. و كان قد بقي لها شهر واحد حتى انتهاء الامتحانات النهائية. <p dir="RTL"> خليل كان شاب ممحون جداً يريد الزواج بـ سارة في اقرب وقت لانه لم يعد يحتمل البعد عنها .. كان كلما يزورها في البيت يحاول التقرب اليها اكثر و يحاول لمسها في مناطقها الحساسة لكن سارة فتاة خجولة جداً … كانت تتهرب منه كلما لامس تلك المناطق من جسدها, كان خليل يحاول معها بشتّى الوسائل و الطرق ليتذوق حلاوة النيك معها لكنها كانت ترفض و تقول له عندما نتزوج.! و لان خليل كان يحبها جداً كان يحاول ان يتمالك نفسه عنها ويصبر على النيك حتى العرس ..لقد ذهب الكثير و لم يبقى سوا القيل و كلها مدة شهرين و يُصبحان في بيت واحد .. و بعد انتهاء سارة من امتحاناتها ,تحدد موعد عرسها هي و خليل لأنه لم يبقى لديهم أي حجة او مانع للتأخير… فـ خليل كان مستعجل جدااااا على سارة … و ينتظر تلك الساعة في فارغ الصبر ., كانت سارة لا تسمح له الا بـقبلة او لمسة يد فقط لا اكثر .. فقد كان محروماً من العديد من الاشياء و الحركات التي تكون بين أي اثنين مخطوبين بسبب خجلها الشديد الذي لم يستطع خليل أن يغير فيها شيء من ناحية ذاك الخجل الذي كان يزعجه كثيراً. تحدد موعد العرس في نهاية الشهر القادم في تلك الاوقات .. كان خليل فرحاً جداً بذلك الموعد و ينتظره على أحر من الجمر حتى يتذوق طعم النيك اخيرا مع احلى جسد,و سارة ايضاً كانت سعيدة لانها ستصبح زوجة لـ خليل و سيعيشان في بيتهما الذي حضّرا له بكل شوق و حب. و قد كان ينقصهم اضافة اخر اللمسات على بيتهما .. و كانا بين الحين و الاخر يشترون الاغراض اللازمة للبيت و يذهبان ليرتبّانه على طريقتهما , انه بيتهما … و عش الزوجية الذي سيجمعهما بعد أقل من شهر . و قد كانت سارة انتهت من فستان عرسها الذي طالما حلمت به منذ طفولتها و انتهت من ترتيب كل ما يخصّها هي كـ عروس , و بقي لديهم القليل من الادوات المنزلية اللازمة كي تكون موجودة في بيتهما, ف اتفقت سارة مع خليل على ان يمر عليها و يأخذها ليذهبا الى مجمّع للأدوات المنزلية و يشتريان كل مايحتاجونه لبيتهما , فـذهبا مع بعضهما و اختارا كل مايحتاجانه و ذهبا مع بعضهما لبيتهما , و كانا يدخلانه لاول مرة تقريباً لوحدهما دون وجود أي احد من عائلتهما ليساعدهما في ترتيب البيت , كانت سارة مرتبكة بعض الشيء فـ هي تعرف خطيبها الممحون و رغبته في النيك معها الذي لايستطيع ان يتمالك نفسه بمجرد نظرة منها , لكنها قالت في نفسها انه لا وقت لـ عمل شيء آخر غير الترتيب لان ورائنا اعمال اخرى , دخلو البيت و توجها الى المطبخ لترتيب الاواني بالشكل المطلوب , و عندها شعر خليل بالجوع و عرض عليها بان يذهب ليحضر طعام الغداء و يتناولانه لوحدهما في بيتهما لاول مرة ,لم ترفض سارة فـ لقد هي ايضاً تودّ ان تجلس في بيتها و تأكل فيه مع خطيبها ,ذهب خليل واحضر الغداء و لم يتأخر عنها و عاد و ما زالت سارة تعمل في المطبخ و تضيف لمساتها عليه و هي تستعد الى النيك القوي الذي ينتظرها, ف وضع الطعام على طاولة السفرة و ذهب عليها و هي تضع الاواني في خزانات المطبخ و ….. فـذهبا مع بعضهما و اختارا كل مايحتاجانه و ذهبا مع بعضهما لبيتهما و شعر خليل انه لن يجد افضل من فرصة النيك هذه مع خطيبته , و كانا يدخلانه لاول مرة تقريباً لوحدهما دون وجود أي احد من عائلتهما ليساعدهما في ترتيب البيت , كانت سارة مرتبكة بعض الشيء فـ هي تعرف خطيبها الممحون الذي لايستطيع ان يتمالك نفسه بمجرد نظرة منها , لكنها قالت في نفسها انه لا وقت لـ عمل شيء آخر غير الترتيب لان ورائنا اعمال اخرى , دخلو البيت و توجها الى المطبخ لترتيب الاواني بالشكل المطلوب , و عندها شعر خليل بالجوع و عرض عليها بان يذهب ليحضر طعام الغداء و يتناولانه لوحدهما في بيتهما لاول مرة ,لم ترفض سارة فـ لقد هي ايضاً تودّ ان تجلس في بيتها و تأكل فيه مع خطيبها ,ذهب خليل واحضر الغداء و لم يتأخر عنها و عاد و ما زالت سارة تعمل في المطبخ و تضيف لمساتها عليه و هي لا تعلم ان النيك و الجنس مع زبه خليل ينتظرها , ف وضع الطعام على طاولة السفرة و ذهب عليها و هي تضع الواني في خزانات المطبخ و دخل عليها من دون أن يشعرها و وضع يديه حول خصرها و حضنها من الخلف فـ اندهشت سارة بعض الشيء من تصررف خطيبها لانه من المفروض كان يعرف سارة كيف تفكر اتجاه تلك الحركات التي كانت ترى انه لاداعي لها قبل الزواج, لكن خليل لم يرد عليها و هي تقول له : حبيبي خليل يلا نروح نتغدا و نرجع نكمل ترتيب, قطاعها خليل ليقول لها: حبيبتي يسلمولي هالايدين الناعمين و العيون الحلوين .. لاحقين على الشغل مشتاقلك كتير انا, كان يقول كلماته تلك و هو يشد عليها و هي في حضنه متعمداً لأن يجعلها تشعر بالمحنة مثله, قاطعته سارة لتقول له: حياتي و انا كمان بحبك و مشتاقتلك بس ورانا شغل كتير ,.. يلا حبيبي جعت كتير انا,عرف خليل حينها انها تريد التهرب منه لانها كانت تعلمانه مشتعل و يرغب في النيك و تذوق جسمها الناري, لم يفلتها من حضنه و لف وجهها ليكون في وجهه .. و قال لها بكل رقّة : بحبببببك يا روحي انتي و اقترب من شفتاها ليقبلها قبلتهما المعتادة, كانت قبلتهما قصيرة لا تطول كثيراً لان سارة كانت لا تسمح له بأن يتجرأ و يعمل المزيد من الحركات , لكنه في تلك اللحظة عندما احس انها اندمجت معه في القبلة بدأ يمص لها في شفتاها و هي تريد ان تبتعد عنه .. فـ وضع يده على خصرها و كان يشدها اليه و يمص في شفتيها و يلحس لها لسانها و بدأ يشعر و كأنها بدأت تستسلم بين يديه و هنا ارتفعت لذة النيك و السكس فيه اكثر , ف أبعدته و قالت له : حبيبي خلص ما اتفقنا هيك , لم يجعلها تكمل كلامها حتى سحبها من يدها و حملها على يديه و ذهب بها الى غرفة نومهما التي ما زالت جديدة , و وضعها على السرير و هو مصصم على النيك و تدليع زبه , كانت سارة مستغربة من فعل خليل , و صرخت لاول مرة في وجهه و قالت له: حبيبي شو مالك؟ شو صارلك ؟؟ شو في؟؟ انت بتعرف على شو اتفقنا , بزعل منك لو بتعمل شي , اقترب خليل لـ يصبح فوقها و قال لها بكل محنة : حياتي انتي انا جوزك مو حدا غريب .. مشتاقلك مووووت لو تعرفي بس شو نفسي فيكي .. و قد بدأ صبره ينفذ …فقد كان متشوقاّ لها فهي زوجته و لا خطأ في اي شي يفعله معها ,اقترب من رقبتها و بدأ يلحسها بلسانه و هي تحاول ان تبعده لكنها قد بدأت تستسلم بفعل انفاس خليل الحارة على رقبتها لقد كان ممحوناً بشدة و لم يستطع ان يتمالك نفسه و يكبح رغبات النيك المكنونة فيه ……. ف أبعدته و قالت له : حبيبي خلص ما اتفقنا هيك لس بدري على النيك و الامور دي , لم يجعلها تكمل كلامها حتى سحبها من يدها و حملها على يديه و ذهب بها الى غرفة نومهما التي ما زالت جديدة , و وضعها على السرير , كانت سارة مستغربة من فعل خليل , و صرخت لاول مرة في وجهه و قالت له: حبيبي شو مالك؟ شو صارلك ؟؟ شو في؟؟ انت بتعرف على شو اتفقنا , بزعل منك لو بتعمل شي , اقترب خليل لـ يصبح فوقها و قال لها بكل محنة : حياتي انتي انا جوزك مو حدا غريب .. مشتاقلك مووووت لو تعرفي بس شو نفسي فيكي .. و قد بدأ صبره ينفذ …فقد كان متشوقاّ لها فهي زوجته و لا خطأ في اي شي يفعله معها ,اقترب من رقبتها و بدأ يلحسها بلسانه و هي تحاول ان تبعده لكنها قد بدأت تستلم بفعل انفاس خليل الحارة على رقبتها لقد كان ممحوناً بشدة و لم يستطع ان يتمالك نفسه و يصبر على النيك اكثر ,كان قد تمكن منها و جعلها تنام على ظهرها و هو فوقها يلحس برقبتها الناعمة و كان يمسك يديها حتى لا تتحرك و يقول لها: انا جوزك حبيبتي ما تخافي بعشقك انا آآآه …كان يتنفس على رقبتها و هي قد بدت و كأنها استسلمت على الاخر, لأنها بدأت تغنج و سلمت نفسها لـ خطيبها الممحون,,ثم وضع شفتاه على شفتاها و رجع يمصهما و يقبل بها و هو يضع يديه على نهدييها الذين طالما كان مشتاق لهما , كان يعصر نهديها و يشد عليهما من شدة محنته و يمص في شفتيها و يلحس لسانها بكل محنة و شهوة وهي قد ذابت بين انفاسه و شفتيه و النيك معه ,زادت غنجات سارة و بدات تتجاوب مع خليل بكل محنة هي ايضاً, و صارت ترفع بخصرها للأعلى و هو فوقها و كانها لم تعد تحتمل ايضاً و تريد المزيد منه و هي تغنج بصوت عالي , أحس خليل بذلك الامر و راى انه قد حان موعد زيادة الجرعة معها .. و بدأ يخلع لها بملابسها من فوق و اسفل حتى بقيت عارية امامه تتلّوى من شدة محنتها و قد راى زنبورها واقفاً لاول مرة و قد بدأ مهبلها يسرّب و هي تغنج بكل محنة و تقول له: حبيبي تعال فوقي آآآآآه آآآآآه احضنني بكل قوة تعال يا روووحي آآآآه , لم و عندما رأها عارية امامه بهذا الشكل بدأ يخلع ملابسه بنفسه بكل سرعة و قوة حتى بقي عارياً تماماً و أمسكها و قلبها لتكون هي فوقه و هو مستلقيا على ظهره بوضعية النيك التي لطالما تمناها….و طلب منها ان تمص له رقبته كي يحس بانفاسها الحارة و يسمع غنجاتها قريبة من اذنه , لم تتردد سارة بتنفيذ طلب خطيبها بسرعة و عزمت على تدليله باحلى لحظات النيك الممتعة و بدأت تمص له رقبته و تلحس له بكل محنة و هو يضع يده بين فخذيها و يفرك بهمها بكل قوة ليشعرها بحرارة شديدة بين فخذيها … كانت تمص له رقبته بكل شهوة و تصعد بلسانها على أذنه و تلحس له و تتنفس بسرعة في اذنه و تقول له: بحبك آآآآآه آآآآآه بحبببك و بعشقك يا جوزي آآآه,, كان يعرف خليل كيف يبدأ و متى يبدأ في زيادة جرعة المحنة لدى سارة… و عندما رآها قد زادت من غنجها وضع اصبعيه على زنبورها و بدأ يفرك به و يعصر به عصراً شديدً ..راحت سارة تغنج بكل قوة و تصرخ و كان كسها الممحون يُنزل بشدة فـ قلبها خليل على ظهرها لـ يرجع هو فوقها و يغير وضعية النيك بطريقة احلى… و فتحت رجليها على أوسع شكل …. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
النيك قبل العرس بين خليل و سارة برغبة ملتهبة
أعلى