دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
كان هناك فتاة جميلة و ناعمة اسمها ريما و هي بطلة قصة النيك اليوم . و قد كانت في السابعة عشر من عمرها … كانت ريما تعيش مع أهلها في المنزل .. و قد كانت تدرس في مرحلة الثانوية و تنتظر قدوم الامتحانات و ظهور النتائج بـ فارغ الصبر..فـ انها كانت قد قدمت على منحة للدراسة الى بريطانيا كي تُنهي دراستها الجامعية هناك. لأنها كانت طالبة متفوقة في مراحلها الدراسية في بلدها … و قد منحوها تلك المنحة الدراسية لـ حصولها الدائم على أعلى العلامات في المدرسة ..
و بعد مرور شهر تقريباً من ايام الامتحانات النهائية في الثانوية العامة .. و قد كانت ريما تنتظر النتائج التي كانت تحدد مصيرها و مستقبلها ….كانت تشعر بـ خوف و قلق كبيرين و كانها تعلم ان الزب و النيك في انتظارها.. لأنها طالما حلمت بالدراسة في بريطانية و السفر الى هناك … فـ قد كان حلمها أن تزور لندن …
و عندما ظهرت نتائج امتحانات الثانوية .. ذُهلت ريما و أهلها بـ أنها حصلت على أعلى معدل في تلك المنطقة و قد كانت الأولى على المدارس الثانوية في تلك البلد … و قد كانت تشعر بـ سعادة غامرة هي و أهلها لأنها قد وضعت رجلها على بداية سلّم النجاح و تحقيق الحلم …حتى أصبحت ريما تنام و تصحو و هي تحلم في السفر الى بريطانيا و دراسة الأدب الانجليزي في لندن …. كانت تخطط لأحلام مستقبلية كثيرة ..طالما نسجتها في خيالها منذ طفولتها ..عندما ظهرت النتيجة ..ذهبت ريما بعد اسبوع الى مكان تقديم منح الدراسة الخارجية … و قد طلبوا منها الحضور بعد اسبوع لـ معرفة فيما اذا ظهرت منحتها أم لا … و بالفعل .. بقيت ريما تنتظر ذلك الاسبوع بـ فارغ الصبر … و هي تحلم بتلك المنحة ليل نهار .. حتى انتهاء ذلك الأسبوع الطويل الذي أحست بـ انه سنة ….
و ذهبت ريما مع والدها لـ معرفة الخبر الذي سيحدد مصيرها و يدخلها عالم النيك الساخن و المتعة الجنسية من اوسع الابواب…
و قد حصلت على الخبر الذي طالما كانت تحلم به …. و هو حصولها على منحة الدراسة الى بريطانية و قد شعرت ريما حينها بـ سعادة غامرة لم تشعر بها من قبل …. فهي قد حققت الجزء الأول من حلم الطفولة ….
و كان أهلها يشعرون بالفخر بها ..فـ هاي هي ابنتهم الوحيدة قد حصلت على المنحة التي طالما حلمت بها …
و بدأت ريما تحضّر نفسها للسفر الى بريطانيا للحصول على أعلى الشهادات الدراسية في مجال الأدب الانجليزي التي كانت تحبه و تعشقه منذ الصغر و لم تكن تعلم ان مغامرات النيك الساخن في انتظارها…
و ذهبت ريما مع والدها لـ معرفة الخبر الذي سيحدد مصيرها و يدخلها عالم النيك من اوسع الابواب … و قد حصلت على الخبر الذي طالما كانت تحلم به …. و هو حصولها على منحة الدراسة الى بريطانية و قد شعرت ريما حينها بـ سعادة غامرة لم تشعر بها من قبل …. فهي قد حققت الجزء الأول من حلم الطفولة ….
و كان أهلها يشعرون بالفخر بها ..فـ هاي هي ابنتهم الوحيدة قد حصلت على المنحة التي طالما حلمت بها … و بدأت ريما تحضّر نفسها للسفر الى بريطانيا للحصول على أعلى الشهادات الدراسية في مجال الأدب الانجليزي التي كانت تحبه و تعشقه منذ الصغر … و عندما انتهت من اجراءات السفر من فيزا و تيكيت للطيارة و تحضير الشهادات و الموافقة و المنحة و كل مايخص هذه السفرة …. كانت ريما جاهزة تماماً لـ السفر بـ أسرع وقت … فهي متشوقة جداً لـ للذهاب الى لندن حلم حياتها ….و في اليوم المحدد للسفر .. لم تنام ريما من شدة فرحها بـ بدء تحقيق حلمها … و بقيت طيلة الليلة تحلم في كل شيء يخص تلك الرحلة …و لم تصدّق حتى يطلع النهار و تحضّر نفسها للذهاب الى المطار …
و بـالفعل جاء موعد الرحلة و قد ذهبت ريما مع أهلها للمطار كي يودعوها و يتركوها لـ تذهب لـ تكمل ما قد بدأت به من تحقيق الحلم و لا تعلم ان الاقدار ستقودها الى الزب و النيك الذي سيسعدها….و قد ودعتهم و هي تبكي لـ حزنها على فراق أهلها … مع دمعة فرح لـ ذهابها الى حلمها الوحيد …و قد صعدت ريما الى الطائرة و هي في غاية السعادة و في نفس الوقت تشعر ببعض الخوف …لأنها ذاهبة لـ تواجه مجتمع آخر لم تتعرف عليه من قبل … و هي ذاهبة الى مرحلة تحدّي صعبة لم تمر بها من قبل … و قد كانت تدور في مخيلتها امور عديدة .. تجعلها تبتسم من شدة الفرح في بعض الوقت …و امور تجعلها تدمع من الحزن بعض الشيء على فراق أهلها و بلدها … و التي قد احست بـ هذا الشعور عندما أقلعت الطائرة و قد بدأت تشعر حينها أن الموضوع قد أصبح جديّاً بالفعل …و قد كان معها في الطائرة شاب وسيم و اسمه فراس.. و قد كان فراس شاب ممحون و يبحث عن النيك كثيرا لتدليع زبه و يحب الفتيات الجميلات .. و كم كان يتمنة بأن يرتبط بـ فتاة جميلة ذات جسد مغري و مثير … و بقي طول الطريق ينظر الى ريما .. فقد اعجبه شكلها … و أحس بـ انه معجب بجمالها و تملته رغبة النيك معها بطريقة خاصة جدا…
و قد كانت تدور في مخيلتها امور عديدة و لا تعلمان النيك ينتظرها .. تجعلها تبتسم من شدة الفرح في بعض الوقت …و امور تجعلها تدمع من الحزن بعض الشيء على فراق أهلها و بلدها … و التي قد احست بـ هذا الشعور عندما أقلعت الطائرة و قد بدأت تشعر حينها أن الموضوع قد أصبح جديّاً بالفعل …و قد كان معها في الطائرة شاب وسيم و اسمه فراس.. و قد كان فراس شاب ممحون ويعشق النيك وتدليع زبه و يحب الفتيات الجميلات .. و كم كان يتمنة بأن يرتبط بـ فتاة جميلة ذات جسد مغري و مثير … و بقي طول الطريق ينظر الى ريما .. فقد اعجبه شكلها … و أحس بـ انه معجب بجمالها …
و بعد رحلة طويلة في الطائرة .. وصلت الى لندن و قد نزلت ريما من الطائرة و هي تلتفت حولها و تمعن النظر في كل أنحاء المكان و هي تنتظر شخصاً قد كلّفه والدها بـ انتظارها لـ يأخذها الى الشقة السكنية التي قد منحتها اياها البلدة التي كانت تعيش بها …
و عندما جاء ذلك الرجل أخذ ريما و أوصلها الى الشقة و عرّفها قليلاً على المكان و ذهبت لـ ترتاح و تضع اغراضها في أمكانهم و نامت كي تستيقظ باكراً لـ يأتي صديق و الدها و يأخذها للجامعة كي تأخذ اوراقها و تكمل تسجيلها …
و في اليوم التالي حضرت ريما نفسه و ذهبت للجامعة و بينما هي هناك تنتظر اكتمال أوراقها الجامعية … و جدت هناك شاب وسيم … ينتظر أيضاً في نفس المكان و قد لفتها بـ وسامته و قد عرفت انه شاب عربي من شكله …
لم يكن فراس قد رأى ريما بعد…. و عندما نادوا على الأسماء لكي يأخذ كل واحد أوراقه جاهزة …. ذهبت ريما لتأخذ اوراقها و رآها فراس و ذهل من تلك الصدفة الغريبة…بـ أن يرى نفس الفتاة التي أعجبته في الطائرة و تمنى النيك معها… تسجلل معه في نفس الجامعة و من المحتمل أن تكون نفس التخصص … و عندما جاء دوره و ذهب لـ يأخذ أوراقه … اقترب من ريما و سألها فيما اذا كانت عربية أو لا … و أخبرها أنه قادم من بلد عربي لـ يدرس الأدب البريطاني … و قد تفاجئت ريما بما قال لأنها قادمة ايضاً لـ نفس السبب … و قد شعرا ببعض الأعجاب اتجاه بعضهما في تلك اللحظة و انطلقت شرارة المحنةو النيك فينفسيهما معا.. و قد اخبرها فراس بـ انه جاهز للمساعدة في اي وقت تحتاجه ريما …
.ذهبت ريما لتأخذ اوراقها و رآها فراس و ذهل من تلك الصدفة الغريبة بـ أن يرى نفس الفتاة التي أعجبته في الطائرة و تمنى النيك معها … تسجلل معه في نفس الجامعة و من المحتمل أن تكون نفس التخصص … و عندما جاء دوره و ذهب لـ يأخذ أوراقه … اقترب من ريما و سألها فيما اذا كانت عربية أو لا … و أخبرها أنه قادم من بلد عربي لـ يدرس الأدب البريطاني … و قد تفاجئت ريما بما قال لأنها قادمة ايضاً لـ نفس السبب … و قد شعرا ببعض الأعجاب اتجاه بعضهما في تلك اللحظة و تحركت رغبات النيك في نفسيهما.. و قد اخبرها فراس بـ انه جاهز للمساعدة في اي وقت تحتاجه ريما …
و قد التقيا في الجامعة منذ بدئ الدوام الدراسي و بالصدفة كانا يأخذان كل المحاضرات في ذلك الكورس مع بعضمها ….و مع مرور الأيام كان فراس يزداد اعجابه بـ ريما أكثر فأكثر … و قد كانت ريما تبادله مشاعر الأعجاب بعض الشيء ….و بعد مرور شهرين من الدراسة ..تجرأ فراس لـ يعترف بـ مشاعره اتجاه ريما … وبالفعل طلب من ريما أن يجلس معها ىبعض الوقت بعد انتهاء الدوام لـ يتحدث معها في موضوع مهم …
فوافقت ريما و ذهبت معه الى مكان و جلسا ليتحدثان مع بعضهما و قد كان فراس مرتبك كثيراً و خائف بأن ترفضه ريما مع أنه كان يشعر بأعجابها به لكنه غير متأكد بأنها ستوافق على الارتباط به و بدء علاقة حب بينهما حتى و لو لم يمارسا النيك لانه محتاج الى علاقة عاطفية….
و بدأ فراس بالحديث معها و أخبرها بكل مشاعره اتجاها و قد خجلت ريما و ترددت بعض الشيء لكنها لم تستطع أن تخفي مشاعر أعجابها به في داخلها .. بل اكتفت بالصمت و الخجل و الابتسامة …. و طلب منها أن تعطيه رقم هاتفها .. و لم تتردد ريما بذلك… بل أعطته رقم الهاتف …و طلبت منه بأن يعطيها بعض الوقت كي تفكر بالعلاقة …و قد بقيت ريما اسبوعان تفكر …. و أحست في تلك الفترة بأنها لن تجد شاب وسيم و شهم مثل فراس .. فـ هي قد أعجبت به منذ أن رأته لأول مرة …
و قد أخبرته بأنها موافقة على العلاقة و كانا سعيدين ببدء تلك المرحلة من حياتهما .. فقد كانا لوحدهما في بلد غريب و في جامعة واحدة و لم يتحدثان عن النيك ابدا في البداية … متغربين عن أهلهما لـ يحققان حلمهما …فقد كانت بينهما أشياء كثيرة متشابهة ..
و طلب منها أن تعطيه رقم هاتفها حتى يمهد لعلاقة النيك بينهما بطريقة اسهل و لم تتردد ريما بذلك… بل أعطته رقم الهاتف …و طلبت منه بأن يعطيها بعض الوقت كي تفكر بالعلاقة …و قد بقيت ريما اسبوعان تفكر …. و أحست في تلك الفترة بأنها لن تجد شاب وسيم و شهم مثل فراس .. فـ هي قد أعجبت به منذ أن رأته لأول مرة
و قد أخبرته بأنها موافقة على العلاقة و كانا سعيدين ببدء تلك المرحلة من حياتهما .. فقد كانا لوحدهما في بلد غريب و في جامعة واحدة … متغربين عن أهلهما لـ يحققان حلمهما …فقد كانت بينهما أشياء كثيرة متشابهة .. و هذا ما جعلهما يقرران البدء بالعلاقة بدون أي تردد..و بالفعل كانت بداية علاقتهما جميلة و رومنسية …. و قد كانا في كل المحاضرات يجلسان بجانب بعضهما و كان فراس يظل واضع يده فوق يدها طول المحاضرة … و هما ينظران في عيني بعضمها بكل حب و رومنسية …
و كانا يدرسان معاً كثيراً … و في كل نهاية اسبوع .. يذهبان الى امكان عديدة في لندن لـ يتعرفان على البلد …قد كانا يقضيان مع بعضهما اوقاتاً جميلة رغم انهما لم يمارسا الجنس و النيك بعد ….
لقد كبرت علاقتهما مع بعضهما لأبعد حد ..و كانا أجمل حبيبين في تلك الجامعة .. و قد تطورت علاقتهما الى التكلمحول النيك و الجنس… فقد كان فراس يحاول التقرب من ريما أكثر و يتكلم معها بمواضيع مختلفة بالجنس .. و قد حاول التقرب منها أكثر من مرة لكنها كانت تخجل و تبتعد عنه ….
و بقي فراس يحاول مع ريما لأنه كان يشعر بالمحنة كلما رآها ولمس يديها…. و في يوم من الأيام في نهاية الاسبوع عزم فراس ريما على سهرة في الخارج … فوافقت ريما و حضرت نفسها في المسا و قد ذهب فراس ليأخذها و يخرجا مع بعضمها … و قد كانت أجمل سهرة قضياها مع بعضهما ..و قد تأخر الوقت كثيراَ و لم يشعرا فيه ابداً فقد تجاوزت الساعة الثانية بعد منتصف الليل و بعد ان انتهت السهرة خرجا ليذهبا الى بيتهما .. لكن فراس اصرّ على ريما بأن تذهب لتنام عنده في شقته … لانها أقرب للجامعة و أقرب من ذلك الكان الذي سهرو فيه … و أن الوقت متأخر و لن يتركها تنام وحدها في الشقة و قد أكثرت من الشرب في تلك الليلة …و عادا الى شقة فراس و قد كانت ريما سكرانة لأول مرة في حياتها و قد حملها فراس على يديه و دخل بها الى غرفة نومه و وضعها على سريره و جهزها الى النيك الممتع و قد كانت ترتدي فستان اسود قصير و ضيق و كانت تبدو مغرية و مثيرة به جداً….
و عادا الى شقة فراس و قد كانت ريما سكرانة لأول مرة في حياتها و قد حملها فراس على يديه و دخل بها الى غرفة نومه و وضعها على سريره تمهيدا الى النيك لاول مرة في حياتهما و قد كانت ترتدي فستان اسود قصير و ضيق و كانت تبدو مغرية و مثيرة به جداً…. و لم يستطع فراس مقاومتها و هي نائمة على سريره فاقترب منها و بدأ يقبلها على رقبتها و على شفتيها … و ريما كانت مستسلمة له بـكل جسدها …و قد تجاوبت معه بعدما بدأ يقبلها في فمها فـ بدأت هي تمص له شفتيه و تلحس لسانه … و هو فوقها و يضع يديه على بزازها من فوق الفستان و هو يشد عليهما … و يمصمص لها شفتيها الناعمتين الصغيرتين …. و كان ينزل بـ لسانه على رقبتها و كانت هي قد بدأت تغنج و تتلوّى بجسدها من تحته و بينما كان يضع لسانه و شفتيه على رقبتها و يمصمصها لها … مد يده من تحت فستانها لـ يحسس على فخذيها الجميلتين … و هي قد بدأت تشعر بالمحنة في النيك الذي الهبها و هي تغنج حتى وضعت يديها على ظهره و هي تشد عليه من شدة محنتها….. و اقتربت منه لـ تبدأ هي تمصمص له رقبته و تلحسها …. فقد كانت تقبله و تمصمصه بـ شدة و رغبة قوية ..لم تشعر بها من قبل…
فـ احس فراس بالمحنة الشديدة حتى شعر أن زبه قد بدأ ينتصب و لم يعد يحتمل ملابسه عليه .. فـ بدأ يخلع ملابسه بسرعة بينما كان يقبلها في شفتيها و يمصمص لها لسانها ….. و عندما انتهى من خلع ملابسه وضع يده على خصرها من تحت الفستان و رفع الفستان و نزعه من على جسدها بسرعة … لقد كان متشوقاً جداً لرؤيتها عارية امامه و يظهر جسدها الجميل امام عينيه و حلم النيك تحقق اخيرا…
و قد كانت ريما ترتدي تحت الفستان ستيانة و كلوت لونهما احمر … و قد كانت هي بيضاء و كانت تبدو مثيرة للغاية في تلك اللحظات …
و بدأ فراس يقبلها من رقبتها و ينزل بشفتيه بين صدرها و هو يمسكها من خصرها و يتحسس على فخذيها و هي تغنج و هي ذائبة بين يديه و قد بدأت تشعر بأن زنبورها قد وقف و كسها الناعم قد بدأ يتفجر من المحنة و كأن تسريباتها المهبلية قد ملأت كلوتها الصغير ….
و لم تعد تحتمل أكثر من ذلك فـ مدت يدها الى كسها و نزلعت كلوتها و رمته بعيداً حتى بقيت بدونه و هي تفتح رجليها و لم تصدق انها تمارس النيك بهذه المتعة و فراس ما زال يمصمص رقبتها و قد وضع يده خلف ظهرها لـ ينزع ستيانتها و يبقيها عارية تماماً مثله..
و بدأ فراس يقبلها من رقبتها و ينزل بشفتيه بين صدرها و قد حقق حلم النيك معها اخيرا و هو يمسكها من خصرها و يتحسس على فخذيها و هي تغنج و هي ذائبة بين يديه و قد بدأت تشعر بأن زنبورها قد وقف و كسها الناعم قد بدأ يتفجر من المحنة و كأن تسريباتها المهبلية قد ملأت كلوتها الصغير ….
و لم تعد تحتمل أكثر من ذلك فـ مدت يدها الى كسها و نزلعت كلوتها و رمته بعيداً حتى بقيت بدونه و هي تفتج رجليها و فراس ما زال يمصمص رقبتها و قد وضع يده خلف ظهرها لـ ينزع ستيانتها و يبقيها عرية تماماً مثله..
حتى ذابت ريما و لم تعد تحتمل فقالت لـ فراس : حبيبي حط بزازي بـ تمك …. ارضعهم حبيبي آآآه آآآآه ….
ولم يتردد فراس وامسك بزّها و بدأ يرضع به بـ شدة و بكل محنة في حلاوة النيك و السكس العربي الساخن …. و هو يضع يده على كسها و يمسك في زنبورها الواقف بأصبعيه و يفرك به و هي قد كانت تصرخ من شدة المحنة و لم تعد قادرة على التحمل و قد كان كسها غارق بتسريباتها المهبلية و هي تصرخ و تقول له : آآآآه آآآآآه ..حبيبي مش قادرة أتحمل .. رح يجي ضهري آآآآآآه آآآآآآي … و قد كان جسدها يهتز بشدة من قوة الرعشة و نزل ضهرها و ما زال فراس يفرك لها زنبورها … و عندما نزل ضهرها … نام فراس وراء ريما و زبه الكبير المنتصب بـ قوة من شدة المحنة يلامس طيزها المثيرة من الخلق و قد بدأ يداعبها و أخذ يحرك زبه على طيزها و هو يمسك بزازها و يشد عليهم و هي تغنج في حضنه و هو يحتضنها من الخلف ….. و قد كان يقبلها من رقبتها و هي خلفه و هو مستمتع بـ غنجها الممحون في النيك معه بكل رقة و نعومة …. و عندما شعر انه ام يعد يحتمل …. طلب منها أن ترفع رجلها الى الاعلى وهما ما يزالان في تلك الوضعية هي امامه و هو خلفها يحضتنها … فـ رفعت ريما رجلها للاعلى حتى ظهر كسها الزهري المتفجر من المحنة و قد وقف زنبورها اكثر ….. و أمسك فراس زبه المنتصب و وضعه بين أشفار كسها و بدأ يفرك في أشفارها بـ رأس زبه للأعلى و الأسفل و ريما كانت تصرخ من شدة المحنة و المتعة ..حتى شعر انها ذابت بين يديه ولم تعد تحتمل أكثر من ذلك ….فقال لها : يلا ننيك حبيبتي .. آآآآه آآآه مااحلى النيك وفرك هالكس الممحون …. آآآآآه آآآآآي … بدو فتح هاد الكس حبيبتي ؟؟….
ـ رفعت ريما رجلها للاعلى حتى ظهر كسها الزهري المتفجر من المحنة و قد وقف زنبورها اكثر استعدادا الى النيك مع زب فراس ….. و أمسك فراس زبه المنتصب و وضعه بين أشفار كسها و بدأ يفرك في أشفارها بـ رأس زبه للأعلى و الأسفل و ريما كانت تصرخ من شدة المحنة و المتعة ..حتى شعر انها ذابت بين يديه ولم تعد تحتمل أكثر من ذلك ….فقال لها : يلا ننيك حبيبتي .. آآآآه آآآه ما أحلاه فرك هالكس الممحون …. آآآآآه آآآآآي … بدو فتح هاد الكس حبيبتي ؟؟….
فقالت له ريما : نيكني حبيبي آآآآآآه آآآآآه …. و كانت انفاسها الممحونة تعلو في أنحاء الغرفة طوال فترات النيك الساخنة ….آآآي آآآي .. دخل زبك حبيبي كله بـ كسي… افتحني فتتتتتح آآآآآآآه آآآآآه …. و قد كانت ريما ما تزال رافعة رجلها للأعلى و فراس من ورائها يضع زبه على فتحة كسها و يديه على بزازها يفرك في حلماتها …
حتى أدخل زبه الكبير كله في كسها .. و هي تصررررخ من ألم الفتح و المتعة في وقت واحد … و بقي فراس يدخل زبه و يخرجه بسرعة و هي تصرخ و تغنج و هو يغنج معها بصوت واحد حتى قال لها : آآآآه آآآه رح يجي ضهري جوا كسك حبيبتي آآآآآآي…. و هي تصرخ و تقول : رح يجي ضهري حبيبي على راس زبك آآآآآآه نيكني بقوة … نيكني بسررررعة آآآآآآآي …حتى نزل ظهرهما في نفس الوقت و قد كانت اول ليلةيمارسان النيك فيها مع بعضهما .. و احتضنها فراس و تركها نائمة في حضنه و بقيا عاريان حتى الصباح …و عندما استيقظا .. استغربت ريما ما الي تفعله في حضن فراس و هي عارية تماماً و قد ايقظت فراس بسرعة و سألته عن الذي حدث في الليلة الماضية و قد أخبرها بأنها اكثرت الشرب في الليل و جاء بها الى شقته و لم يتمالكا نفسهما و قضيا ليلة حميمة رائعة …
و بينما هي تستمع لـ فراس عن الذي فعلاه في الليلة الماضية التي لم تكن تتذكر لكثير عنها لانها كانت سكرانة … لم تقاوم منظر زب فراس أمامها و قد شعرت بالمحنة فـ اقتربت منه و قبلته على شفتيه و بدأت تمصمصها له…. و هي تضع يدها على صدره و تشد عليه بينما هو يضع يديه على خصرها و يشدها اليه و حرارة النيك ترتفع اكثر …. حتى انتصب زبه الكبير و كان يداعب جسدها و هي فوقه …
حتى أدخل زبه الكبير كله في كسها الضيق و شعر بلذة النيك الحقيقية .. و هي تصررررخ من ألم الفتح و المتعة في وقت واحد … و بقي فراس يدخل زبه و يخرجه بسرعة و هي تصرخ و تغنج و هو يغنج معها بصوت واحد حتى قال لها : آآآآه آآآه رح يجي ضهري جوا كسك حبيبتي آآآآآآي…. و هي تصرخ و تقول : رح يجي ضهري حبيبي على راس زبك آآآآآآه نيكني بقوة … نيكني بسررررعة آآآآآآآي …حتى نزل ظهرهما في نفس الوقت و قد كانت اول ليلةيمارسان النيك فيهامع بعضهما .. و احتضنها فراس و تركها نائمة في حضنه و بقيا عاريان حتى الصباح …و عندما استيقظا .. استغربت ريما ما الي تفعله في حضن فراس و هي عارية تماماً و قد ايقظت فراس بسرعة و سألته عن الذي حدث في الليلة الماضية و قد أخبرها بأنها اكثرت الشرب في الليل و جاء بها الى شقته و لم يتمالكا نفسهما و قضيا ليلة حميمة رائعة …
و بينما هي تستمع لـ فراس عن الذي فعلاه في الليلة الماضية التي لم تكن تتذكر لكثير عنها لانها كانت سكرانة …
لم تقاوم منظر زب فراس أمامها و قد شعرت بالمحنة فـ اقتربت منه و قبلته على شفتيه و بدأت تمصمصها له…. و هي تضع يدها على صدره و تشد عليه بينما هو يضع يديه على خصرها و يشدها اليه …. حتى انتصب زبه الكبير و كان يداعب جسدها و هي فوقه … فطلب منها أن تجلس فوقه لـ تداعب زبه الكبير .. فـ نام فراس على ظهره و أمسك زبه الكبير المنتصب و أوقفه و نزلت ريما عليه و قد أدخلته في كسها المفتوح … و هي تصرخ و تغنج من شدة متعتها بذلك الشعور اثناء النيك معه ….. و قد امسكت بيدين فراس و وضعتهما على بزازها و طلبت منه أن يشد عليهما بينما هي تأذخ وضعية الفارسة في النيك … و هي تطلع و تنزل على زب فراس و هو في كسها ….. حتى احست بأن كسها سينفجر من المحنة و قالت : آآآآآآآه آآآآآه رح ينزل ضهري آآآي .. فقال لها فراس : جيبيه على بطني حبيبتي آآآآه ما احلاه هالكس الممحون شو بحبه انا … آآآآه
بقيت تطلع و تنزل على زب حبيبها فراس حتى نزل ظهره و ظهرها في نفس الوقت …. و قد كانت تلك الليلة التي قضياها معاً بداية لـ تكبر علاقتهما اكثر و قد اعتادا على ممارسة النيك يوميا من شدة محنتهما على بعضهما…
و بعد مرور شهر تقريباً من ايام الامتحانات النهائية في الثانوية العامة .. و قد كانت ريما تنتظر النتائج التي كانت تحدد مصيرها و مستقبلها ….كانت تشعر بـ خوف و قلق كبيرين و كانها تعلم ان الزب و النيك في انتظارها.. لأنها طالما حلمت بالدراسة في بريطانية و السفر الى هناك … فـ قد كان حلمها أن تزور لندن …
و عندما ظهرت نتائج امتحانات الثانوية .. ذُهلت ريما و أهلها بـ أنها حصلت على أعلى معدل في تلك المنطقة و قد كانت الأولى على المدارس الثانوية في تلك البلد … و قد كانت تشعر بـ سعادة غامرة هي و أهلها لأنها قد وضعت رجلها على بداية سلّم النجاح و تحقيق الحلم …حتى أصبحت ريما تنام و تصحو و هي تحلم في السفر الى بريطانيا و دراسة الأدب الانجليزي في لندن …. كانت تخطط لأحلام مستقبلية كثيرة ..طالما نسجتها في خيالها منذ طفولتها ..عندما ظهرت النتيجة ..ذهبت ريما بعد اسبوع الى مكان تقديم منح الدراسة الخارجية … و قد طلبوا منها الحضور بعد اسبوع لـ معرفة فيما اذا ظهرت منحتها أم لا … و بالفعل .. بقيت ريما تنتظر ذلك الاسبوع بـ فارغ الصبر … و هي تحلم بتلك المنحة ليل نهار .. حتى انتهاء ذلك الأسبوع الطويل الذي أحست بـ انه سنة ….
و ذهبت ريما مع والدها لـ معرفة الخبر الذي سيحدد مصيرها و يدخلها عالم النيك الساخن و المتعة الجنسية من اوسع الابواب…
و قد حصلت على الخبر الذي طالما كانت تحلم به …. و هو حصولها على منحة الدراسة الى بريطانية و قد شعرت ريما حينها بـ سعادة غامرة لم تشعر بها من قبل …. فهي قد حققت الجزء الأول من حلم الطفولة ….
و كان أهلها يشعرون بالفخر بها ..فـ هاي هي ابنتهم الوحيدة قد حصلت على المنحة التي طالما حلمت بها …
و بدأت ريما تحضّر نفسها للسفر الى بريطانيا للحصول على أعلى الشهادات الدراسية في مجال الأدب الانجليزي التي كانت تحبه و تعشقه منذ الصغر و لم تكن تعلم ان مغامرات النيك الساخن في انتظارها…
و ذهبت ريما مع والدها لـ معرفة الخبر الذي سيحدد مصيرها و يدخلها عالم النيك من اوسع الابواب … و قد حصلت على الخبر الذي طالما كانت تحلم به …. و هو حصولها على منحة الدراسة الى بريطانية و قد شعرت ريما حينها بـ سعادة غامرة لم تشعر بها من قبل …. فهي قد حققت الجزء الأول من حلم الطفولة ….
و كان أهلها يشعرون بالفخر بها ..فـ هاي هي ابنتهم الوحيدة قد حصلت على المنحة التي طالما حلمت بها … و بدأت ريما تحضّر نفسها للسفر الى بريطانيا للحصول على أعلى الشهادات الدراسية في مجال الأدب الانجليزي التي كانت تحبه و تعشقه منذ الصغر … و عندما انتهت من اجراءات السفر من فيزا و تيكيت للطيارة و تحضير الشهادات و الموافقة و المنحة و كل مايخص هذه السفرة …. كانت ريما جاهزة تماماً لـ السفر بـ أسرع وقت … فهي متشوقة جداً لـ للذهاب الى لندن حلم حياتها ….و في اليوم المحدد للسفر .. لم تنام ريما من شدة فرحها بـ بدء تحقيق حلمها … و بقيت طيلة الليلة تحلم في كل شيء يخص تلك الرحلة …و لم تصدّق حتى يطلع النهار و تحضّر نفسها للذهاب الى المطار …
و بـالفعل جاء موعد الرحلة و قد ذهبت ريما مع أهلها للمطار كي يودعوها و يتركوها لـ تذهب لـ تكمل ما قد بدأت به من تحقيق الحلم و لا تعلم ان الاقدار ستقودها الى الزب و النيك الذي سيسعدها….و قد ودعتهم و هي تبكي لـ حزنها على فراق أهلها … مع دمعة فرح لـ ذهابها الى حلمها الوحيد …و قد صعدت ريما الى الطائرة و هي في غاية السعادة و في نفس الوقت تشعر ببعض الخوف …لأنها ذاهبة لـ تواجه مجتمع آخر لم تتعرف عليه من قبل … و هي ذاهبة الى مرحلة تحدّي صعبة لم تمر بها من قبل … و قد كانت تدور في مخيلتها امور عديدة .. تجعلها تبتسم من شدة الفرح في بعض الوقت …و امور تجعلها تدمع من الحزن بعض الشيء على فراق أهلها و بلدها … و التي قد احست بـ هذا الشعور عندما أقلعت الطائرة و قد بدأت تشعر حينها أن الموضوع قد أصبح جديّاً بالفعل …و قد كان معها في الطائرة شاب وسيم و اسمه فراس.. و قد كان فراس شاب ممحون و يبحث عن النيك كثيرا لتدليع زبه و يحب الفتيات الجميلات .. و كم كان يتمنة بأن يرتبط بـ فتاة جميلة ذات جسد مغري و مثير … و بقي طول الطريق ينظر الى ريما .. فقد اعجبه شكلها … و أحس بـ انه معجب بجمالها و تملته رغبة النيك معها بطريقة خاصة جدا…
و قد كانت تدور في مخيلتها امور عديدة و لا تعلمان النيك ينتظرها .. تجعلها تبتسم من شدة الفرح في بعض الوقت …و امور تجعلها تدمع من الحزن بعض الشيء على فراق أهلها و بلدها … و التي قد احست بـ هذا الشعور عندما أقلعت الطائرة و قد بدأت تشعر حينها أن الموضوع قد أصبح جديّاً بالفعل …و قد كان معها في الطائرة شاب وسيم و اسمه فراس.. و قد كان فراس شاب ممحون ويعشق النيك وتدليع زبه و يحب الفتيات الجميلات .. و كم كان يتمنة بأن يرتبط بـ فتاة جميلة ذات جسد مغري و مثير … و بقي طول الطريق ينظر الى ريما .. فقد اعجبه شكلها … و أحس بـ انه معجب بجمالها …
و بعد رحلة طويلة في الطائرة .. وصلت الى لندن و قد نزلت ريما من الطائرة و هي تلتفت حولها و تمعن النظر في كل أنحاء المكان و هي تنتظر شخصاً قد كلّفه والدها بـ انتظارها لـ يأخذها الى الشقة السكنية التي قد منحتها اياها البلدة التي كانت تعيش بها …
و عندما جاء ذلك الرجل أخذ ريما و أوصلها الى الشقة و عرّفها قليلاً على المكان و ذهبت لـ ترتاح و تضع اغراضها في أمكانهم و نامت كي تستيقظ باكراً لـ يأتي صديق و الدها و يأخذها للجامعة كي تأخذ اوراقها و تكمل تسجيلها …
و في اليوم التالي حضرت ريما نفسه و ذهبت للجامعة و بينما هي هناك تنتظر اكتمال أوراقها الجامعية … و جدت هناك شاب وسيم … ينتظر أيضاً في نفس المكان و قد لفتها بـ وسامته و قد عرفت انه شاب عربي من شكله …
لم يكن فراس قد رأى ريما بعد…. و عندما نادوا على الأسماء لكي يأخذ كل واحد أوراقه جاهزة …. ذهبت ريما لتأخذ اوراقها و رآها فراس و ذهل من تلك الصدفة الغريبة…بـ أن يرى نفس الفتاة التي أعجبته في الطائرة و تمنى النيك معها… تسجلل معه في نفس الجامعة و من المحتمل أن تكون نفس التخصص … و عندما جاء دوره و ذهب لـ يأخذ أوراقه … اقترب من ريما و سألها فيما اذا كانت عربية أو لا … و أخبرها أنه قادم من بلد عربي لـ يدرس الأدب البريطاني … و قد تفاجئت ريما بما قال لأنها قادمة ايضاً لـ نفس السبب … و قد شعرا ببعض الأعجاب اتجاه بعضهما في تلك اللحظة و انطلقت شرارة المحنةو النيك فينفسيهما معا.. و قد اخبرها فراس بـ انه جاهز للمساعدة في اي وقت تحتاجه ريما …
.ذهبت ريما لتأخذ اوراقها و رآها فراس و ذهل من تلك الصدفة الغريبة بـ أن يرى نفس الفتاة التي أعجبته في الطائرة و تمنى النيك معها … تسجلل معه في نفس الجامعة و من المحتمل أن تكون نفس التخصص … و عندما جاء دوره و ذهب لـ يأخذ أوراقه … اقترب من ريما و سألها فيما اذا كانت عربية أو لا … و أخبرها أنه قادم من بلد عربي لـ يدرس الأدب البريطاني … و قد تفاجئت ريما بما قال لأنها قادمة ايضاً لـ نفس السبب … و قد شعرا ببعض الأعجاب اتجاه بعضهما في تلك اللحظة و تحركت رغبات النيك في نفسيهما.. و قد اخبرها فراس بـ انه جاهز للمساعدة في اي وقت تحتاجه ريما …
و قد التقيا في الجامعة منذ بدئ الدوام الدراسي و بالصدفة كانا يأخذان كل المحاضرات في ذلك الكورس مع بعضمها ….و مع مرور الأيام كان فراس يزداد اعجابه بـ ريما أكثر فأكثر … و قد كانت ريما تبادله مشاعر الأعجاب بعض الشيء ….و بعد مرور شهرين من الدراسة ..تجرأ فراس لـ يعترف بـ مشاعره اتجاه ريما … وبالفعل طلب من ريما أن يجلس معها ىبعض الوقت بعد انتهاء الدوام لـ يتحدث معها في موضوع مهم …
فوافقت ريما و ذهبت معه الى مكان و جلسا ليتحدثان مع بعضهما و قد كان فراس مرتبك كثيراً و خائف بأن ترفضه ريما مع أنه كان يشعر بأعجابها به لكنه غير متأكد بأنها ستوافق على الارتباط به و بدء علاقة حب بينهما حتى و لو لم يمارسا النيك لانه محتاج الى علاقة عاطفية….
و بدأ فراس بالحديث معها و أخبرها بكل مشاعره اتجاها و قد خجلت ريما و ترددت بعض الشيء لكنها لم تستطع أن تخفي مشاعر أعجابها به في داخلها .. بل اكتفت بالصمت و الخجل و الابتسامة …. و طلب منها أن تعطيه رقم هاتفها .. و لم تتردد ريما بذلك… بل أعطته رقم الهاتف …و طلبت منه بأن يعطيها بعض الوقت كي تفكر بالعلاقة …و قد بقيت ريما اسبوعان تفكر …. و أحست في تلك الفترة بأنها لن تجد شاب وسيم و شهم مثل فراس .. فـ هي قد أعجبت به منذ أن رأته لأول مرة …
و قد أخبرته بأنها موافقة على العلاقة و كانا سعيدين ببدء تلك المرحلة من حياتهما .. فقد كانا لوحدهما في بلد غريب و في جامعة واحدة و لم يتحدثان عن النيك ابدا في البداية … متغربين عن أهلهما لـ يحققان حلمهما …فقد كانت بينهما أشياء كثيرة متشابهة ..
و طلب منها أن تعطيه رقم هاتفها حتى يمهد لعلاقة النيك بينهما بطريقة اسهل و لم تتردد ريما بذلك… بل أعطته رقم الهاتف …و طلبت منه بأن يعطيها بعض الوقت كي تفكر بالعلاقة …و قد بقيت ريما اسبوعان تفكر …. و أحست في تلك الفترة بأنها لن تجد شاب وسيم و شهم مثل فراس .. فـ هي قد أعجبت به منذ أن رأته لأول مرة
و قد أخبرته بأنها موافقة على العلاقة و كانا سعيدين ببدء تلك المرحلة من حياتهما .. فقد كانا لوحدهما في بلد غريب و في جامعة واحدة … متغربين عن أهلهما لـ يحققان حلمهما …فقد كانت بينهما أشياء كثيرة متشابهة .. و هذا ما جعلهما يقرران البدء بالعلاقة بدون أي تردد..و بالفعل كانت بداية علاقتهما جميلة و رومنسية …. و قد كانا في كل المحاضرات يجلسان بجانب بعضهما و كان فراس يظل واضع يده فوق يدها طول المحاضرة … و هما ينظران في عيني بعضمها بكل حب و رومنسية …
و كانا يدرسان معاً كثيراً … و في كل نهاية اسبوع .. يذهبان الى امكان عديدة في لندن لـ يتعرفان على البلد …قد كانا يقضيان مع بعضهما اوقاتاً جميلة رغم انهما لم يمارسا الجنس و النيك بعد ….
لقد كبرت علاقتهما مع بعضهما لأبعد حد ..و كانا أجمل حبيبين في تلك الجامعة .. و قد تطورت علاقتهما الى التكلمحول النيك و الجنس… فقد كان فراس يحاول التقرب من ريما أكثر و يتكلم معها بمواضيع مختلفة بالجنس .. و قد حاول التقرب منها أكثر من مرة لكنها كانت تخجل و تبتعد عنه ….
و بقي فراس يحاول مع ريما لأنه كان يشعر بالمحنة كلما رآها ولمس يديها…. و في يوم من الأيام في نهاية الاسبوع عزم فراس ريما على سهرة في الخارج … فوافقت ريما و حضرت نفسها في المسا و قد ذهب فراس ليأخذها و يخرجا مع بعضمها … و قد كانت أجمل سهرة قضياها مع بعضهما ..و قد تأخر الوقت كثيراَ و لم يشعرا فيه ابداً فقد تجاوزت الساعة الثانية بعد منتصف الليل و بعد ان انتهت السهرة خرجا ليذهبا الى بيتهما .. لكن فراس اصرّ على ريما بأن تذهب لتنام عنده في شقته … لانها أقرب للجامعة و أقرب من ذلك الكان الذي سهرو فيه … و أن الوقت متأخر و لن يتركها تنام وحدها في الشقة و قد أكثرت من الشرب في تلك الليلة …و عادا الى شقة فراس و قد كانت ريما سكرانة لأول مرة في حياتها و قد حملها فراس على يديه و دخل بها الى غرفة نومه و وضعها على سريره و جهزها الى النيك الممتع و قد كانت ترتدي فستان اسود قصير و ضيق و كانت تبدو مغرية و مثيرة به جداً….
و عادا الى شقة فراس و قد كانت ريما سكرانة لأول مرة في حياتها و قد حملها فراس على يديه و دخل بها الى غرفة نومه و وضعها على سريره تمهيدا الى النيك لاول مرة في حياتهما و قد كانت ترتدي فستان اسود قصير و ضيق و كانت تبدو مغرية و مثيرة به جداً…. و لم يستطع فراس مقاومتها و هي نائمة على سريره فاقترب منها و بدأ يقبلها على رقبتها و على شفتيها … و ريما كانت مستسلمة له بـكل جسدها …و قد تجاوبت معه بعدما بدأ يقبلها في فمها فـ بدأت هي تمص له شفتيه و تلحس لسانه … و هو فوقها و يضع يديه على بزازها من فوق الفستان و هو يشد عليهما … و يمصمص لها شفتيها الناعمتين الصغيرتين …. و كان ينزل بـ لسانه على رقبتها و كانت هي قد بدأت تغنج و تتلوّى بجسدها من تحته و بينما كان يضع لسانه و شفتيه على رقبتها و يمصمصها لها … مد يده من تحت فستانها لـ يحسس على فخذيها الجميلتين … و هي قد بدأت تشعر بالمحنة في النيك الذي الهبها و هي تغنج حتى وضعت يديها على ظهره و هي تشد عليه من شدة محنتها….. و اقتربت منه لـ تبدأ هي تمصمص له رقبته و تلحسها …. فقد كانت تقبله و تمصمصه بـ شدة و رغبة قوية ..لم تشعر بها من قبل…
فـ احس فراس بالمحنة الشديدة حتى شعر أن زبه قد بدأ ينتصب و لم يعد يحتمل ملابسه عليه .. فـ بدأ يخلع ملابسه بسرعة بينما كان يقبلها في شفتيها و يمصمص لها لسانها ….. و عندما انتهى من خلع ملابسه وضع يده على خصرها من تحت الفستان و رفع الفستان و نزعه من على جسدها بسرعة … لقد كان متشوقاً جداً لرؤيتها عارية امامه و يظهر جسدها الجميل امام عينيه و حلم النيك تحقق اخيرا…
و قد كانت ريما ترتدي تحت الفستان ستيانة و كلوت لونهما احمر … و قد كانت هي بيضاء و كانت تبدو مثيرة للغاية في تلك اللحظات …
و بدأ فراس يقبلها من رقبتها و ينزل بشفتيه بين صدرها و هو يمسكها من خصرها و يتحسس على فخذيها و هي تغنج و هي ذائبة بين يديه و قد بدأت تشعر بأن زنبورها قد وقف و كسها الناعم قد بدأ يتفجر من المحنة و كأن تسريباتها المهبلية قد ملأت كلوتها الصغير ….
و لم تعد تحتمل أكثر من ذلك فـ مدت يدها الى كسها و نزلعت كلوتها و رمته بعيداً حتى بقيت بدونه و هي تفتح رجليها و لم تصدق انها تمارس النيك بهذه المتعة و فراس ما زال يمصمص رقبتها و قد وضع يده خلف ظهرها لـ ينزع ستيانتها و يبقيها عارية تماماً مثله..
و بدأ فراس يقبلها من رقبتها و ينزل بشفتيه بين صدرها و قد حقق حلم النيك معها اخيرا و هو يمسكها من خصرها و يتحسس على فخذيها و هي تغنج و هي ذائبة بين يديه و قد بدأت تشعر بأن زنبورها قد وقف و كسها الناعم قد بدأ يتفجر من المحنة و كأن تسريباتها المهبلية قد ملأت كلوتها الصغير ….
و لم تعد تحتمل أكثر من ذلك فـ مدت يدها الى كسها و نزلعت كلوتها و رمته بعيداً حتى بقيت بدونه و هي تفتج رجليها و فراس ما زال يمصمص رقبتها و قد وضع يده خلف ظهرها لـ ينزع ستيانتها و يبقيها عرية تماماً مثله..
حتى ذابت ريما و لم تعد تحتمل فقالت لـ فراس : حبيبي حط بزازي بـ تمك …. ارضعهم حبيبي آآآه آآآآه ….
ولم يتردد فراس وامسك بزّها و بدأ يرضع به بـ شدة و بكل محنة في حلاوة النيك و السكس العربي الساخن …. و هو يضع يده على كسها و يمسك في زنبورها الواقف بأصبعيه و يفرك به و هي قد كانت تصرخ من شدة المحنة و لم تعد قادرة على التحمل و قد كان كسها غارق بتسريباتها المهبلية و هي تصرخ و تقول له : آآآآه آآآآآه ..حبيبي مش قادرة أتحمل .. رح يجي ضهري آآآآآآه آآآآآآي … و قد كان جسدها يهتز بشدة من قوة الرعشة و نزل ضهرها و ما زال فراس يفرك لها زنبورها … و عندما نزل ضهرها … نام فراس وراء ريما و زبه الكبير المنتصب بـ قوة من شدة المحنة يلامس طيزها المثيرة من الخلق و قد بدأ يداعبها و أخذ يحرك زبه على طيزها و هو يمسك بزازها و يشد عليهم و هي تغنج في حضنه و هو يحتضنها من الخلف ….. و قد كان يقبلها من رقبتها و هي خلفه و هو مستمتع بـ غنجها الممحون في النيك معه بكل رقة و نعومة …. و عندما شعر انه ام يعد يحتمل …. طلب منها أن ترفع رجلها الى الاعلى وهما ما يزالان في تلك الوضعية هي امامه و هو خلفها يحضتنها … فـ رفعت ريما رجلها للاعلى حتى ظهر كسها الزهري المتفجر من المحنة و قد وقف زنبورها اكثر ….. و أمسك فراس زبه المنتصب و وضعه بين أشفار كسها و بدأ يفرك في أشفارها بـ رأس زبه للأعلى و الأسفل و ريما كانت تصرخ من شدة المحنة و المتعة ..حتى شعر انها ذابت بين يديه ولم تعد تحتمل أكثر من ذلك ….فقال لها : يلا ننيك حبيبتي .. آآآآه آآآه مااحلى النيك وفرك هالكس الممحون …. آآآآآه آآآآآي … بدو فتح هاد الكس حبيبتي ؟؟….
ـ رفعت ريما رجلها للاعلى حتى ظهر كسها الزهري المتفجر من المحنة و قد وقف زنبورها اكثر استعدادا الى النيك مع زب فراس ….. و أمسك فراس زبه المنتصب و وضعه بين أشفار كسها و بدأ يفرك في أشفارها بـ رأس زبه للأعلى و الأسفل و ريما كانت تصرخ من شدة المحنة و المتعة ..حتى شعر انها ذابت بين يديه ولم تعد تحتمل أكثر من ذلك ….فقال لها : يلا ننيك حبيبتي .. آآآآه آآآه ما أحلاه فرك هالكس الممحون …. آآآآآه آآآآآي … بدو فتح هاد الكس حبيبتي ؟؟….
فقالت له ريما : نيكني حبيبي آآآآآآه آآآآآه …. و كانت انفاسها الممحونة تعلو في أنحاء الغرفة طوال فترات النيك الساخنة ….آآآي آآآي .. دخل زبك حبيبي كله بـ كسي… افتحني فتتتتتح آآآآآآآه آآآآآه …. و قد كانت ريما ما تزال رافعة رجلها للأعلى و فراس من ورائها يضع زبه على فتحة كسها و يديه على بزازها يفرك في حلماتها …
حتى أدخل زبه الكبير كله في كسها .. و هي تصررررخ من ألم الفتح و المتعة في وقت واحد … و بقي فراس يدخل زبه و يخرجه بسرعة و هي تصرخ و تغنج و هو يغنج معها بصوت واحد حتى قال لها : آآآآه آآآه رح يجي ضهري جوا كسك حبيبتي آآآآآآي…. و هي تصرخ و تقول : رح يجي ضهري حبيبي على راس زبك آآآآآآه نيكني بقوة … نيكني بسررررعة آآآآآآآي …حتى نزل ظهرهما في نفس الوقت و قد كانت اول ليلةيمارسان النيك فيها مع بعضهما .. و احتضنها فراس و تركها نائمة في حضنه و بقيا عاريان حتى الصباح …و عندما استيقظا .. استغربت ريما ما الي تفعله في حضن فراس و هي عارية تماماً و قد ايقظت فراس بسرعة و سألته عن الذي حدث في الليلة الماضية و قد أخبرها بأنها اكثرت الشرب في الليل و جاء بها الى شقته و لم يتمالكا نفسهما و قضيا ليلة حميمة رائعة …
و بينما هي تستمع لـ فراس عن الذي فعلاه في الليلة الماضية التي لم تكن تتذكر لكثير عنها لانها كانت سكرانة … لم تقاوم منظر زب فراس أمامها و قد شعرت بالمحنة فـ اقتربت منه و قبلته على شفتيه و بدأت تمصمصها له…. و هي تضع يدها على صدره و تشد عليه بينما هو يضع يديه على خصرها و يشدها اليه و حرارة النيك ترتفع اكثر …. حتى انتصب زبه الكبير و كان يداعب جسدها و هي فوقه …
حتى أدخل زبه الكبير كله في كسها الضيق و شعر بلذة النيك الحقيقية .. و هي تصررررخ من ألم الفتح و المتعة في وقت واحد … و بقي فراس يدخل زبه و يخرجه بسرعة و هي تصرخ و تغنج و هو يغنج معها بصوت واحد حتى قال لها : آآآآه آآآه رح يجي ضهري جوا كسك حبيبتي آآآآآآي…. و هي تصرخ و تقول : رح يجي ضهري حبيبي على راس زبك آآآآآآه نيكني بقوة … نيكني بسررررعة آآآآآآآي …حتى نزل ظهرهما في نفس الوقت و قد كانت اول ليلةيمارسان النيك فيهامع بعضهما .. و احتضنها فراس و تركها نائمة في حضنه و بقيا عاريان حتى الصباح …و عندما استيقظا .. استغربت ريما ما الي تفعله في حضن فراس و هي عارية تماماً و قد ايقظت فراس بسرعة و سألته عن الذي حدث في الليلة الماضية و قد أخبرها بأنها اكثرت الشرب في الليل و جاء بها الى شقته و لم يتمالكا نفسهما و قضيا ليلة حميمة رائعة …
و بينما هي تستمع لـ فراس عن الذي فعلاه في الليلة الماضية التي لم تكن تتذكر لكثير عنها لانها كانت سكرانة …
لم تقاوم منظر زب فراس أمامها و قد شعرت بالمحنة فـ اقتربت منه و قبلته على شفتيه و بدأت تمصمصها له…. و هي تضع يدها على صدره و تشد عليه بينما هو يضع يديه على خصرها و يشدها اليه …. حتى انتصب زبه الكبير و كان يداعب جسدها و هي فوقه … فطلب منها أن تجلس فوقه لـ تداعب زبه الكبير .. فـ نام فراس على ظهره و أمسك زبه الكبير المنتصب و أوقفه و نزلت ريما عليه و قد أدخلته في كسها المفتوح … و هي تصرخ و تغنج من شدة متعتها بذلك الشعور اثناء النيك معه ….. و قد امسكت بيدين فراس و وضعتهما على بزازها و طلبت منه أن يشد عليهما بينما هي تأذخ وضعية الفارسة في النيك … و هي تطلع و تنزل على زب فراس و هو في كسها ….. حتى احست بأن كسها سينفجر من المحنة و قالت : آآآآآآآه آآآآآه رح ينزل ضهري آآآي .. فقال لها فراس : جيبيه على بطني حبيبتي آآآآه ما احلاه هالكس الممحون شو بحبه انا … آآآآه
بقيت تطلع و تنزل على زب حبيبها فراس حتى نزل ظهره و ظهرها في نفس الوقت …. و قد كانت تلك الليلة التي قضياها معاً بداية لـ تكبر علاقتهما اكثر و قد اعتادا على ممارسة النيك يوميا من شدة محنتهما على بعضهما…
التعديل الأخير بواسطة المشرف: