اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة النيك مع ريما الممحونة في لندن و تحقيق الحلم

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,575
نقاط نودزاوي
14,626
الدولة
نودزاوي
Offline
كان هناك فتاة جميلة و ناعمة اسمها ريما و هي بطلة قصة النيك اليوم . و قد كانت في السابعة عشر من عمرها … كانت ريما تعيش مع أهلها في المنزل .. و قد كانت تدرس في مرحلة الثانوية و تنتظر قدوم الامتحانات و ظهور النتائج بـ فارغ الصبر..فـ انها كانت قد قدمت على منحة للدراسة الى بريطانيا كي تُنهي دراستها الجامعية هناك. لأنها كانت طالبة متفوقة في مراحلها الدراسية في بلدها … و قد منحوها تلك المنحة الدراسية لـ حصولها الدائم على أعلى العلامات في المدرسة ..
و بعد مرور شهر تقريباً من ايام الامتحانات النهائية في الثانوية العامة .. و قد كانت ريما تنتظر النتائج التي كانت تحدد مصيرها و مستقبلها ….كانت تشعر بـ خوف و قلق كبيرين و كانها تعلم ان الزب و النيك في انتظارها.. لأنها طالما حلمت بالدراسة في بريطانية و السفر الى هناك … فـ قد كان حلمها أن تزور لندن …
و عندما ظهرت نتائج امتحانات الثانوية .. ذُهلت ريما و أهلها بـ أنها حصلت على أعلى معدل في تلك المنطقة و قد كانت الأولى على المدارس الثانوية في تلك البلد … و قد كانت تشعر بـ سعادة غامرة هي و أهلها لأنها قد وضعت رجلها على بداية سلّم النجاح و تحقيق الحلم …حتى أصبحت ريما تنام و تصحو و هي تحلم في السفر الى بريطانيا و دراسة الأدب الانجليزي في لندن …. كانت تخطط لأحلام مستقبلية كثيرة ..طالما نسجتها في خيالها منذ طفولتها ..عندما ظهرت النتيجة ..ذهبت ريما بعد اسبوع الى مكان تقديم منح الدراسة الخارجية … و قد طلبوا منها الحضور بعد اسبوع لـ معرفة فيما اذا ظهرت منحتها أم لا … و بالفعل .. بقيت ريما تنتظر ذلك الاسبوع بـ فارغ الصبر … و هي تحلم بتلك المنحة ليل نهار .. حتى انتهاء ذلك الأسبوع الطويل الذي أحست بـ انه سنة ….
و ذهبت ريما مع والدها لـ معرفة الخبر الذي سيحدد مصيرها و يدخلها عالم النيك الساخن و المتعة الجنسية من اوسع الابواب…
و قد حصلت على الخبر الذي طالما كانت تحلم به …. و هو حصولها على منحة الدراسة الى بريطانية و قد شعرت ريما حينها بـ سعادة غامرة لم تشعر بها من قبل …. فهي قد حققت الجزء الأول من حلم الطفولة ….
و كان أهلها يشعرون بالفخر بها ..فـ هاي هي ابنتهم الوحيدة قد حصلت على المنحة التي طالما حلمت بها …
و بدأت ريما تحضّر نفسها للسفر الى بريطانيا للحصول على أعلى الشهادات الدراسية في مجال الأدب الانجليزي التي كانت تحبه و تعشقه منذ الصغر و لم تكن تعلم ان مغامرات النيك الساخن في انتظارها…
و ذهبت ريما مع والدها لـ معرفة الخبر الذي سيحدد مصيرها و يدخلها عالم النيك من اوسع الابواب … و قد حصلت على الخبر الذي طالما كانت تحلم به …. و هو حصولها على منحة الدراسة الى بريطانية و قد شعرت ريما حينها بـ سعادة غامرة لم تشعر بها من قبل …. فهي قد حققت الجزء الأول من حلم الطفولة ….

و كان أهلها يشعرون بالفخر بها ..فـ هاي هي ابنتهم الوحيدة قد حصلت على المنحة التي طالما حلمت بها … و بدأت ريما تحضّر نفسها للسفر الى بريطانيا للحصول على أعلى الشهادات الدراسية في مجال الأدب الانجليزي التي كانت تحبه و تعشقه منذ الصغر … و عندما انتهت من اجراءات السفر من فيزا و تيكيت للطيارة و تحضير الشهادات و الموافقة و المنحة و كل مايخص هذه السفرة …. كانت ريما جاهزة تماماً لـ السفر بـ أسرع وقت … فهي متشوقة جداً لـ للذهاب الى لندن حلم حياتها ….و في اليوم المحدد للسفر .. لم تنام ريما من شدة فرحها بـ بدء تحقيق حلمها … و بقيت طيلة الليلة تحلم في كل شيء يخص تلك الرحلة …و لم تصدّق حتى يطلع النهار و تحضّر نفسها للذهاب الى المطار …
و بـالفعل جاء موعد الرحلة و قد ذهبت ريما مع أهلها للمطار كي يودعوها و يتركوها لـ تذهب لـ تكمل ما قد بدأت به من تحقيق الحلم و لا تعلم ان الاقدار ستقودها الى الزب و النيك الذي سيسعدها….و قد ودعتهم و هي تبكي لـ حزنها على فراق أهلها … مع دمعة فرح لـ ذهابها الى حلمها الوحيد …و قد صعدت ريما الى الطائرة و هي في غاية السعادة و في نفس الوقت تشعر ببعض الخوف …لأنها ذاهبة لـ تواجه مجتمع آخر لم تتعرف عليه من قبل … و هي ذاهبة الى مرحلة تحدّي صعبة لم تمر بها من قبل … و قد كانت تدور في مخيلتها امور عديدة .. تجعلها تبتسم من شدة الفرح في بعض الوقت …و امور تجعلها تدمع من الحزن بعض الشيء على فراق أهلها و بلدها … و التي قد احست بـ هذا الشعور عندما أقلعت الطائرة و قد بدأت تشعر حينها أن الموضوع قد أصبح جديّاً بالفعل …و قد كان معها في الطائرة شاب وسيم و اسمه فراس.. و قد كان فراس شاب ممحون و يبحث عن النيك كثيرا لتدليع زبه و يحب الفتيات الجميلات .. و كم كان يتمنة بأن يرتبط بـ فتاة جميلة ذات جسد مغري و مثير … و بقي طول الطريق ينظر الى ريما .. فقد اعجبه شكلها … و أحس بـ انه معجب بجمالها و تملته رغبة النيك معها بطريقة خاصة جدا…

و قد كانت تدور في مخيلتها امور عديدة و لا تعلمان النيك ينتظرها .. تجعلها تبتسم من شدة الفرح في بعض الوقت …و امور تجعلها تدمع من الحزن بعض الشيء على فراق أهلها و بلدها … و التي قد احست بـ هذا الشعور عندما أقلعت الطائرة و قد بدأت تشعر حينها أن الموضوع قد أصبح جديّاً بالفعل …و قد كان معها في الطائرة شاب وسيم و اسمه فراس.. و قد كان فراس شاب ممحون ويعشق النيك وتدليع زبه و يحب الفتيات الجميلات .. و كم كان يتمنة بأن يرتبط بـ فتاة جميلة ذات جسد مغري و مثير … و بقي طول الطريق ينظر الى ريما .. فقد اعجبه شكلها … و أحس بـ انه معجب بجمالها …

و بعد رحلة طويلة في الطائرة .. وصلت الى لندن و قد نزلت ريما من الطائرة و هي تلتفت حولها و تمعن النظر في كل أنحاء المكان و هي تنتظر شخصاً قد كلّفه والدها بـ انتظارها لـ يأخذها الى الشقة السكنية التي قد منحتها اياها البلدة التي كانت تعيش بها …

و عندما جاء ذلك الرجل أخذ ريما و أوصلها الى الشقة و عرّفها قليلاً على المكان و ذهبت لـ ترتاح و تضع اغراضها في أمكانهم و نامت كي تستيقظ باكراً لـ يأتي صديق و الدها و يأخذها للجامعة كي تأخذ اوراقها و تكمل تسجيلها …

و في اليوم التالي حضرت ريما نفسه و ذهبت للجامعة و بينما هي هناك تنتظر اكتمال أوراقها الجامعية … و جدت هناك شاب وسيم … ينتظر أيضاً في نفس المكان و قد لفتها بـ وسامته و قد عرفت انه شاب عربي من شكله …

لم يكن فراس قد رأى ريما بعد…. و عندما نادوا على الأسماء لكي يأخذ كل واحد أوراقه جاهزة …. ذهبت ريما لتأخذ اوراقها و رآها فراس و ذهل من تلك الصدفة الغريبة…بـ أن يرى نفس الفتاة التي أعجبته في الطائرة و تمنى النيك معها… تسجلل معه في نفس الجامعة و من المحتمل أن تكون نفس التخصص … و عندما جاء دوره و ذهب لـ يأخذ أوراقه … اقترب من ريما و سألها فيما اذا كانت عربية أو لا … و أخبرها أنه قادم من بلد عربي لـ يدرس الأدب البريطاني … و قد تفاجئت ريما بما قال لأنها قادمة ايضاً لـ نفس السبب … و قد شعرا ببعض الأعجاب اتجاه بعضهما في تلك اللحظة و انطلقت شرارة المحنةو النيك فينفسيهما معا.. و قد اخبرها فراس بـ انه جاهز للمساعدة في اي وقت تحتاجه ريما …

.ذهبت ريما لتأخذ اوراقها و رآها فراس و ذهل من تلك الصدفة الغريبة بـ أن يرى نفس الفتاة التي أعجبته في الطائرة و تمنى النيك معها … تسجلل معه في نفس الجامعة و من المحتمل أن تكون نفس التخصص … و عندما جاء دوره و ذهب لـ يأخذ أوراقه … اقترب من ريما و سألها فيما اذا كانت عربية أو لا … و أخبرها أنه قادم من بلد عربي لـ يدرس الأدب البريطاني … و قد تفاجئت ريما بما قال لأنها قادمة ايضاً لـ نفس السبب … و قد شعرا ببعض الأعجاب اتجاه بعضهما في تلك اللحظة و تحركت رغبات النيك في نفسيهما.. و قد اخبرها فراس بـ انه جاهز للمساعدة في اي وقت تحتاجه ريما …

و قد التقيا في الجامعة منذ بدئ الدوام الدراسي و بالصدفة كانا يأخذان كل المحاضرات في ذلك الكورس مع بعضمها ….و مع مرور الأيام كان فراس يزداد اعجابه بـ ريما أكثر فأكثر … و قد كانت ريما تبادله مشاعر الأعجاب بعض الشيء ….و بعد مرور شهرين من الدراسة ..تجرأ فراس لـ يعترف بـ مشاعره اتجاه ريما … وبالفعل طلب من ريما أن يجلس معها ىبعض الوقت بعد انتهاء الدوام لـ يتحدث معها في موضوع مهم …

فوافقت ريما و ذهبت معه الى مكان و جلسا ليتحدثان مع بعضهما و قد كان فراس مرتبك كثيراً و خائف بأن ترفضه ريما مع أنه كان يشعر بأعجابها به لكنه غير متأكد بأنها ستوافق على الارتباط به و بدء علاقة حب بينهما حتى و لو لم يمارسا النيك لانه محتاج الى علاقة عاطفية….

و بدأ فراس بالحديث معها و أخبرها بكل مشاعره اتجاها و قد خجلت ريما و ترددت بعض الشيء لكنها لم تستطع أن تخفي مشاعر أعجابها به في داخلها .. بل اكتفت بالصمت و الخجل و الابتسامة …. و طلب منها أن تعطيه رقم هاتفها .. و لم تتردد ريما بذلك… بل أعطته رقم الهاتف …و طلبت منه بأن يعطيها بعض الوقت كي تفكر بالعلاقة …و قد بقيت ريما اسبوعان تفكر …. و أحست في تلك الفترة بأنها لن تجد شاب وسيم و شهم مثل فراس .. فـ هي قد أعجبت به منذ أن رأته لأول مرة …

و قد أخبرته بأنها موافقة على العلاقة و كانا سعيدين ببدء تلك المرحلة من حياتهما .. فقد كانا لوحدهما في بلد غريب و في جامعة واحدة و لم يتحدثان عن النيك ابدا في البداية … متغربين عن أهلهما لـ يحققان حلمهما …فقد كانت بينهما أشياء كثيرة متشابهة ..

و طلب منها أن تعطيه رقم هاتفها حتى يمهد لعلاقة النيك بينهما بطريقة اسهل و لم تتردد ريما بذلك… بل أعطته رقم الهاتف …و طلبت منه بأن يعطيها بعض الوقت كي تفكر بالعلاقة …و قد بقيت ريما اسبوعان تفكر …. و أحست في تلك الفترة بأنها لن تجد شاب وسيم و شهم مثل فراس .. فـ هي قد أعجبت به منذ أن رأته لأول مرة

و قد أخبرته بأنها موافقة على العلاقة و كانا سعيدين ببدء تلك المرحلة من حياتهما .. فقد كانا لوحدهما في بلد غريب و في جامعة واحدة … متغربين عن أهلهما لـ يحققان حلمهما …فقد كانت بينهما أشياء كثيرة متشابهة .. و هذا ما جعلهما يقرران البدء بالعلاقة بدون أي تردد..و بالفعل كانت بداية علاقتهما جميلة و رومنسية …. و قد كانا في كل المحاضرات يجلسان بجانب بعضهما و كان فراس يظل واضع يده فوق يدها طول المحاضرة … و هما ينظران في عيني بعضمها بكل حب و رومنسية …

و كانا يدرسان معاً كثيراً … و في كل نهاية اسبوع .. يذهبان الى امكان عديدة في لندن لـ يتعرفان على البلد …قد كانا يقضيان مع بعضهما اوقاتاً جميلة رغم انهما لم يمارسا الجنس و النيك بعد ….

لقد كبرت علاقتهما مع بعضهما لأبعد حد ..و كانا أجمل حبيبين في تلك الجامعة .. و قد تطورت علاقتهما الى التكلمحول النيك و الجنس… فقد كان فراس يحاول التقرب من ريما أكثر و يتكلم معها بمواضيع مختلفة بالجنس .. و قد حاول التقرب منها أكثر من مرة لكنها كانت تخجل و تبتعد عنه ….
و بقي فراس يحاول مع ريما لأنه كان يشعر بالمحنة كلما رآها ولمس يديها…. و في يوم من الأيام في نهاية الاسبوع عزم فراس ريما على سهرة في الخارج … فوافقت ريما و حضرت نفسها في المسا و قد ذهب فراس ليأخذها و يخرجا مع بعضمها … و قد كانت أجمل سهرة قضياها مع بعضهما ..و قد تأخر الوقت كثيراَ و لم يشعرا فيه ابداً فقد تجاوزت الساعة الثانية بعد منتصف الليل و بعد ان انتهت السهرة خرجا ليذهبا الى بيتهما .. لكن فراس اصرّ على ريما بأن تذهب لتنام عنده في شقته … لانها أقرب للجامعة و أقرب من ذلك الكان الذي سهرو فيه … و أن الوقت متأخر و لن يتركها تنام وحدها في الشقة و قد أكثرت من الشرب في تلك الليلة …و عادا الى شقة فراس و قد كانت ريما سكرانة لأول مرة في حياتها و قد حملها فراس على يديه و دخل بها الى غرفة نومه و وضعها على سريره و جهزها الى النيك الممتع و قد كانت ترتدي فستان اسود قصير و ضيق و كانت تبدو مغرية و مثيرة به جداً….

و عادا الى شقة فراس و قد كانت ريما سكرانة لأول مرة في حياتها و قد حملها فراس على يديه و دخل بها الى غرفة نومه و وضعها على سريره تمهيدا الى النيك لاول مرة في حياتهما و قد كانت ترتدي فستان اسود قصير و ضيق و كانت تبدو مغرية و مثيرة به جداً…. و لم يستطع فراس مقاومتها و هي نائمة على سريره فاقترب منها و بدأ يقبلها على رقبتها و على شفتيها … و ريما كانت مستسلمة له بـكل جسدها …و قد تجاوبت معه بعدما بدأ يقبلها في فمها فـ بدأت هي تمص له شفتيه و تلحس لسانه … و هو فوقها و يضع يديه على بزازها من فوق الفستان و هو يشد عليهما … و يمصمص لها شفتيها الناعمتين الصغيرتين …. و كان ينزل بـ لسانه على رقبتها و كانت هي قد بدأت تغنج و تتلوّى بجسدها من تحته و بينما كان يضع لسانه و شفتيه على رقبتها و يمصمصها لها … مد يده من تحت فستانها لـ يحسس على فخذيها الجميلتين … و هي قد بدأت تشعر بالمحنة في النيك الذي الهبها و هي تغنج حتى وضعت يديها على ظهره و هي تشد عليه من شدة محنتها….. و اقتربت منه لـ تبدأ هي تمصمص له رقبته و تلحسها …. فقد كانت تقبله و تمصمصه بـ شدة و رغبة قوية ..لم تشعر بها من قبل…

فـ احس فراس بالمحنة الشديدة حتى شعر أن زبه قد بدأ ينتصب و لم يعد يحتمل ملابسه عليه .. فـ بدأ يخلع ملابسه بسرعة بينما كان يقبلها في شفتيها و يمصمص لها لسانها ….. و عندما انتهى من خلع ملابسه وضع يده على خصرها من تحت الفستان و رفع الفستان و نزعه من على جسدها بسرعة … لقد كان متشوقاً جداً لرؤيتها عارية امامه و يظهر جسدها الجميل امام عينيه و حلم النيك تحقق اخيرا…

و قد كانت ريما ترتدي تحت الفستان ستيانة و كلوت لونهما احمر … و قد كانت هي بيضاء و كانت تبدو مثيرة للغاية في تلك اللحظات …

و بدأ فراس يقبلها من رقبتها و ينزل بشفتيه بين صدرها و هو يمسكها من خصرها و يتحسس على فخذيها و هي تغنج و هي ذائبة بين يديه و قد بدأت تشعر بأن زنبورها قد وقف و كسها الناعم قد بدأ يتفجر من المحنة و كأن تسريباتها المهبلية قد ملأت كلوتها الصغير ….

و لم تعد تحتمل أكثر من ذلك فـ مدت يدها الى كسها و نزلعت كلوتها و رمته بعيداً حتى بقيت بدونه و هي تفتح رجليها و لم تصدق انها تمارس النيك بهذه المتعة و فراس ما زال يمصمص رقبتها و قد وضع يده خلف ظهرها لـ ينزع ستيانتها و يبقيها عارية تماماً مثله..
و بدأ فراس يقبلها من رقبتها و ينزل بشفتيه بين صدرها و قد حقق حلم النيك معها اخيرا و هو يمسكها من خصرها و يتحسس على فخذيها و هي تغنج و هي ذائبة بين يديه و قد بدأت تشعر بأن زنبورها قد وقف و كسها الناعم قد بدأ يتفجر من المحنة و كأن تسريباتها المهبلية قد ملأت كلوتها الصغير ….

و لم تعد تحتمل أكثر من ذلك فـ مدت يدها الى كسها و نزلعت كلوتها و رمته بعيداً حتى بقيت بدونه و هي تفتج رجليها و فراس ما زال يمصمص رقبتها و قد وضع يده خلف ظهرها لـ ينزع ستيانتها و يبقيها عرية تماماً مثله..

حتى ذابت ريما و لم تعد تحتمل فقالت لـ فراس : حبيبي حط بزازي بـ تمك …. ارضعهم حبيبي آآآه آآآآه ….

ولم يتردد فراس وامسك بزّها و بدأ يرضع به بـ شدة و بكل محنة في حلاوة النيك و السكس العربي الساخن …. و هو يضع يده على كسها و يمسك في زنبورها الواقف بأصبعيه و يفرك به و هي قد كانت تصرخ من شدة المحنة و لم تعد قادرة على التحمل و قد كان كسها غارق بتسريباتها المهبلية و هي تصرخ و تقول له : آآآآه آآآآآه ..حبيبي مش قادرة أتحمل .. رح يجي ضهري آآآآآآه آآآآآآي … و قد كان جسدها يهتز بشدة من قوة الرعشة و نزل ضهرها و ما زال فراس يفرك لها زنبورها … و عندما نزل ضهرها … نام فراس وراء ريما و زبه الكبير المنتصب بـ قوة من شدة المحنة يلامس طيزها المثيرة من الخلق و قد بدأ يداعبها و أخذ يحرك زبه على طيزها و هو يمسك بزازها و يشد عليهم و هي تغنج في حضنه و هو يحتضنها من الخلف ….. و قد كان يقبلها من رقبتها و هي خلفه و هو مستمتع بـ غنجها الممحون في النيك معه بكل رقة و نعومة …. و عندما شعر انه ام يعد يحتمل …. طلب منها أن ترفع رجلها الى الاعلى وهما ما يزالان في تلك الوضعية هي امامه و هو خلفها يحضتنها … فـ رفعت ريما رجلها للاعلى حتى ظهر كسها الزهري المتفجر من المحنة و قد وقف زنبورها اكثر ….. و أمسك فراس زبه المنتصب و وضعه بين أشفار كسها و بدأ يفرك في أشفارها بـ رأس زبه للأعلى و الأسفل و ريما كانت تصرخ من شدة المحنة و المتعة ..حتى شعر انها ذابت بين يديه ولم تعد تحتمل أكثر من ذلك ….فقال لها : يلا ننيك حبيبتي .. آآآآه آآآه مااحلى النيك وفرك هالكس الممحون …. آآآآآه آآآآآي … بدو فتح هاد الكس حبيبتي ؟؟….

ـ رفعت ريما رجلها للاعلى حتى ظهر كسها الزهري المتفجر من المحنة و قد وقف زنبورها اكثر استعدادا الى النيك مع زب فراس ….. و أمسك فراس زبه المنتصب و وضعه بين أشفار كسها و بدأ يفرك في أشفارها بـ رأس زبه للأعلى و الأسفل و ريما كانت تصرخ من شدة المحنة و المتعة ..حتى شعر انها ذابت بين يديه ولم تعد تحتمل أكثر من ذلك ….فقال لها : يلا ننيك حبيبتي .. آآآآه آآآه ما أحلاه فرك هالكس الممحون …. آآآآآه آآآآآي … بدو فتح هاد الكس حبيبتي ؟؟….

فقالت له ريما : نيكني حبيبي آآآآآآه آآآآآه …. و كانت انفاسها الممحونة تعلو في أنحاء الغرفة طوال فترات النيك الساخنة ….آآآي آآآي .. دخل زبك حبيبي كله بـ كسي… افتحني فتتتتتح آآآآآآآه آآآآآه …. و قد كانت ريما ما تزال رافعة رجلها للأعلى و فراس من ورائها يضع زبه على فتحة كسها و يديه على بزازها يفرك في حلماتها …

حتى أدخل زبه الكبير كله في كسها .. و هي تصررررخ من ألم الفتح و المتعة في وقت واحد … و بقي فراس يدخل زبه و يخرجه بسرعة و هي تصرخ و تغنج و هو يغنج معها بصوت واحد حتى قال لها : آآآآه آآآه رح يجي ضهري جوا كسك حبيبتي آآآآآآي…. و هي تصرخ و تقول : رح يجي ضهري حبيبي على راس زبك آآآآآآه نيكني بقوة … نيكني بسررررعة آآآآآآآي …حتى نزل ظهرهما في نفس الوقت و قد كانت اول ليلةيمارسان النيك فيها مع بعضهما .. و احتضنها فراس و تركها نائمة في حضنه و بقيا عاريان حتى الصباح …و عندما استيقظا .. استغربت ريما ما الي تفعله في حضن فراس و هي عارية تماماً و قد ايقظت فراس بسرعة و سألته عن الذي حدث في الليلة الماضية و قد أخبرها بأنها اكثرت الشرب في الليل و جاء بها الى شقته و لم يتمالكا نفسهما و قضيا ليلة حميمة رائعة …

و بينما هي تستمع لـ فراس عن الذي فعلاه في الليلة الماضية التي لم تكن تتذكر لكثير عنها لانها كانت سكرانة … لم تقاوم منظر زب فراس أمامها و قد شعرت بالمحنة فـ اقتربت منه و قبلته على شفتيه و بدأت تمصمصها له…. و هي تضع يدها على صدره و تشد عليه بينما هو يضع يديه على خصرها و يشدها اليه و حرارة النيك ترتفع اكثر …. حتى انتصب زبه الكبير و كان يداعب جسدها و هي فوقه …

حتى أدخل زبه الكبير كله في كسها الضيق و شعر بلذة النيك الحقيقية .. و هي تصررررخ من ألم الفتح و المتعة في وقت واحد … و بقي فراس يدخل زبه و يخرجه بسرعة و هي تصرخ و تغنج و هو يغنج معها بصوت واحد حتى قال لها : آآآآه آآآه رح يجي ضهري جوا كسك حبيبتي آآآآآآي…. و هي تصرخ و تقول : رح يجي ضهري حبيبي على راس زبك آآآآآآه نيكني بقوة … نيكني بسررررعة آآآآآآآي …حتى نزل ظهرهما في نفس الوقت و قد كانت اول ليلةيمارسان النيك فيهامع بعضهما .. و احتضنها فراس و تركها نائمة في حضنه و بقيا عاريان حتى الصباح …و عندما استيقظا .. استغربت ريما ما الي تفعله في حضن فراس و هي عارية تماماً و قد ايقظت فراس بسرعة و سألته عن الذي حدث في الليلة الماضية و قد أخبرها بأنها اكثرت الشرب في الليل و جاء بها الى شقته و لم يتمالكا نفسهما و قضيا ليلة حميمة رائعة …

و بينما هي تستمع لـ فراس عن الذي فعلاه في الليلة الماضية التي لم تكن تتذكر لكثير عنها لانها كانت سكرانة …

لم تقاوم منظر زب فراس أمامها و قد شعرت بالمحنة فـ اقتربت منه و قبلته على شفتيه و بدأت تمصمصها له…. و هي تضع يدها على صدره و تشد عليه بينما هو يضع يديه على خصرها و يشدها اليه …. حتى انتصب زبه الكبير و كان يداعب جسدها و هي فوقه … فطلب منها أن تجلس فوقه لـ تداعب زبه الكبير .. فـ نام فراس على ظهره و أمسك زبه الكبير المنتصب و أوقفه و نزلت ريما عليه و قد أدخلته في كسها المفتوح … و هي تصرخ و تغنج من شدة متعتها بذلك الشعور اثناء النيك معه ….. و قد امسكت بيدين فراس و وضعتهما على بزازها و طلبت منه أن يشد عليهما بينما هي تأذخ وضعية الفارسة في النيك … و هي تطلع و تنزل على زب فراس و هو في كسها ….. حتى احست بأن كسها سينفجر من المحنة و قالت : آآآآآآآه آآآآآه رح ينزل ضهري آآآي .. فقال لها فراس : جيبيه على بطني حبيبتي آآآآه ما احلاه هالكس الممحون شو بحبه انا … آآآآه

بقيت تطلع و تنزل على زب حبيبها فراس حتى نزل ظهره و ظهرها في نفس الوقت …. و قد كانت تلك الليلة التي قضياها معاً بداية لـ تكبر علاقتهما اكثر و قد اعتادا على ممارسة النيك يوميا من شدة محنتهما على بعضهما…
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى