دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
لم اشهد أو أتحسس أو ألمس أو أنيك أسخن كس مليان مثل كس امرأة عمي الفرسة صباح! فأنا طارق, 33 سنة الآن, متزوج من عامين, و جربت كثير من الأكساس إلا أني لم أرى مثيلاً لدلع و حلاوة صبوحة كما كنت أدلعها! و لذلك فكثير ما أشتاق إليها من حين لآخر و أتذكر مغامراتي الطريفة الممتعة معها.
فإن أنس لا أنس يوم انفردت بصباح امرأة عمي الفرسة و نكتها في عقر دارها في غيبة عمي جمال. فقد كنت أبلغ حينها السابعة و العشرين من عمري, شاب و سيم, كلي طاقة و لياقة بدنية عالية تستملحها النساء في حين كان عمي شيخاً قد ناهز الستين فهو لا يكفي زوجته الفرسة ابنة الثامنة و الثلاثين! وعلى الرغم من أن امرأة عمي الفرسة كانت لا تنجب بسبب عيب في مبايضها إلا أن عمي أبى أن يطلقها أو يتزوج عليها؛ فهي دلوعة حلوة ممتلئة الجسد بيضاء ناصعة ما أحلى و أروع قوامها في العباءات البلدي! فهي امرأة في سوق النسوان بمليون امرأة من ناحية الدلع و الغنج و الطلاوة و النضارة و امتلاء ردفين و بزاز و أوراك! فهي امرأة من النوع الذي يحافظ على جماله و جسمه. ذلك إلى غير ان عمى لا يحرمها من شيء فكل طلباتها مجابة من ملبس جديد او خروجات أو ذهب يرصع زندي يديها الممتلئين! لم تكن أمرأة عمي تلبس المثير من الثياب خارج بيتها ل كانت تلبس ملابس عادية هي أقرب إلى الاحتشام أما داخل البيت في ترتدي كل ما يثير شهية الرجال و يحرك أزبارهم, لبس كله دلع و سكس , قصير وعريان! كنت دائم الزيارة لبيت عمي في غياب الأخير و أمكث عندها فترة و كانت هي متحررة في لبسها أمامي أشد التحرر . الواقع و الحقيقة أنني رحت أتقرب من أمرأة عمي و أغدق عليها من الهدايا و الخروجات ما جعلني محور حياتها! حتى السينما كنا نقصدها مع بعضنا البعض! كذلك م أكن أبخل عليها من هدايا العطور ولا حتى الملابس الداخلية من قمصان وفساتين نوم ! فذات مرة شريت لها قميص نوم اسود شفاف قصير مفتوح من الصدر و كيلوت بخيط. كيلوت أتخيل فيه أسخن كس مليان , كس امراة عمي الفرسة اللعوب! أحضرت لها الهدايا ثم غادرت فورا لأجدها تطلبني هاتفياً بعد يومين و تسألني بنبرة عتاب: انت مش بتسأل ليه يا طارق…مشيت وقلت عدولي…تعالى عالغدا مستنياك…
بالفعل قصدت بيت عمي لأجد الأخير متواجداً فتناولنا الغذاء ثلاثتنا ليدلف عمي بعد ذلك إلى مكتبه الخاص ! غادرني مع امرأة عمي الفرسة متحرجاً من هديتي الحميمية التي لا يجلبها إلا زوج لزوجته! رفعت امرأة عمي صباح عينيها بوجهي و قالت باسمة رافعة حاجب مدلية الآخر: انت مكسوف من اىه! على فكره هديتك جميلة أوي … وكمان ذوقك حلو…! جرأتني صبوحة على أن أتمادى ثم قلت و ضربات قلبي تزداد: أموووت و أشوفه عليكى…! رمقتني امرأة عمي الفرسة بدلع و رقة و غنج فقالت: بس ياواد… عيب ما يصحش!! عدت بعد فترة لم تتجاوز الأسبوع و كانت معظم الحواجز النفسية وهي حواجز الحرمة قد زالت. عدت إليها بعد أن أوصلت عمي للمطار للسفر إلى السعودية ! عدت إليها و كنت قد اشتقت إليها بشدة فكنت أطلق النكات البذيئةّ ذات مرة سألتها: تحلي فوازير…قالت بدلع: قول يافالح….قلت : و لو معرفتيش تحليها..هتنفذي طلباتي…! لمعت عيناها ثم ضحكت وقالت: بس مش اللي في بالك..بعينك!! ثم أطلقت ضحكة مثيرة! فهمت قصدها فاحمر وجهي لجرأتها وقلت: أبيض قاطف شغل مقاطف يخ مرخي يطلع واقف!! تضرج وجه امرأة عمي الفرسة و شهقت! ثم صدرت عنها ضحكة غريبة وهمست بعدها : لأ معرفش! همست: بجد… آخر كلام…! أصرت على عدم معرفتها فقلت: عاوزة تعرفي! قالت باسمة: أكيد! قلت: بشرط..أشوف الطقم عليكي… صمتت امرأة عمي الفرسة و احمر وجهها بشدة و قالت: لأ…. موعدكش..مش عايزة أعرف…ضحكت وقلت: أنت يتلحس كلامك ليه بقا…ضحكت و رمتني بنظرة سكسي وهمست: خلاص أوعدك…اشتعلت نيراني و أحسست بدنو رؤية أسخن كس مليان, كس امرأة عمي الفرسة و أعلنت: الرغيف…استغربت وتساءلت: أيه؟! قلت: رغيف العيش…مش عارفه دا كمان…ساعتها أفلتت ضحكة رهيبة من أمرة عمي صابح راحت بزازها ترجرج فوق صدرها من قوتها و أمسكت بوسادة مدورة فوق كنبة الأنتريه و رمتني بها!! ثم أتبعتها بأخرى وهي تضحك! ثم نهضت وراحت ترميني بالثالثة فنهضت أستبقها فأسرعت إليها فأمسكت زراعيها وهي تحاول أن تملص مني حتى التقت عينانا! كانت تلهث!! أرخت هدبي عينيها فملت إليها و كفيها قد أرخيتهما خلف ظهرها! تلاقت شفاهنا في قبلة! ثم قبلة أخرى عانقتني على أثرها!! رشفت رضاب فمها! همست بعد أن خلعت شفتيها من شفتي وهي تحاول أن تغادرني وعيناها بالأرض: طارق…سيبني أرجوك…
همست بلهفة: صباح..أنت عارفة انا مستني اللحظة دي…همست برقة و ضعف: بس انا مرات عمك…مينفش…ضممتها إلي حتى انبعجت بزازها فوق صدري القوي العضلي والتقت شفاهنا بقوة!! همست لها: صباح…أرجوك متحرمنيش منك…تعلقت بعنقي وهمست: تحلف أن ده سر بينا!! همست لها : سر للأبد… همست: بس دي خيانة…خيانة لعمك…همست لها: مضطر…أنا عارف انك عاوزاني زي ما أنا عايزك…بلاش تحرميني منك… التقطت صباح امرأة عمي الفرسة زوج شفتي تمصمصهما بقوة ثم أفلتتهما وهمست: أد كده بتحبيني…همست لها و أنا أدس وجهي بين بزازها من فوق الروب: أثبتلك أزاي…قوليلي….! همست برقة ممحونة محنتني بقوة :شيلني ..وديني على سريري!! اشتعلت النار في جسدي فضلاً عن زبي الذي شب لهمس و أحضان صباح الدافئة! فقد شممت و ضممت كما لم أشم أو أضم من قبل! كانت رائحة عرقها مثيرة! حملتها بين زراعي القويتين ثم هرولت بها إلى مخدعها! ساعتها لم أذكر عمي و لا فراشه و لا خيانته! كل ما كنت أذكره كيف لي ن أصل إلى أسخن كس مليان قد رأيته من قبل مطبوع المشافر من أسفل الإسترتيش! فقد رأيته من سنوات وهو الذي أرقتني رؤياه بشدة!
هرولت بها و زراعها معلقتان بعنقي و شفتاي في شفتيها لا تدعهما! وضعتها على فراشها ولا زالت متعلقة برقبتي لتشعل امرأه عمي الفرسة شفتي أو كادت من نار القبل! كانت بالروب فطلبت منها أن ترتدي لي الطقم الأسود الذي أحضرته لها من قبل! همست: ولي وشك بعيد و استناني!! التقطته من خزانة ملابسها ثم هرولت إلى الحمام لتعود وهي بالأندر و القميص الذي أبرز بياض لحمها و نصاعته! رحت اهتصر بزازها الممتلئة بين كفي و أنا لا أ نفك عن تقبيلها وهي تضحك: بالراحة..كل ده…حبيني و احدة و احدة… ثم استأذنت منها: هاروح الحمام وأجي..كان معي حبة فياجرا..وأخرى للإطالة..بلعتهما وعدت لتستقبلني بقبلة ضاحكة: أوعى تكون عملت حاجة غلط….التقت شفاهنا وراحت صباح تتحسسني في سائر جسدي و قد رًفع منا الخجل فصرنا و كأننا عاشقين!تحسيسيات أسخنتني بشدة وأخذت صباح تلاعب انفها بأنفي وشفتيها بشفتيّ وأنفاسها قد تصاعدت وقبلتني وزبي آخذ في التمطي وقد عطرت خياشيمي رائحتها الأنثوية.نزلت شفتاي أسفل عنقها لنبدأ في أسخن سكسوقد التصقت بها و التصقت بي! ثم ارتمت فوق السري وأنا فوقها. انسحبت فوق جسد صباح أمرأة عمي الفرسة لأبدأ من أطراف أصابعها أداعبها بانفي وفمي ثم شيئاً فشيئاً رحت أصعد إلى ساقيها الناعمتين المصبوبتين حتى ركبتيها. ثم إني صعدت قليلا حتى وجدت وجهي يجابه أسخن كس مليان كما توقعت و رايت من قبل! كانت قد نتفته لتوها فاحمر وتنعّم مما أشعل ناري في أعصابي! . كان كسها ضيقاً فعلمت أن عمي مقصرُ في حقها ولا باتيها وعذرت شبقها البادي. قبلت أخسن كس مليان المشافر حامي فرن ثم تركت لساني فقط يلحس كسها العبق لأسمع تأوهات ضعيفة:” آه ام ام أمممم.” وتزفر هواءا حارا يلفح الوجه.
رحت ادخل زنبور كس امرأه عمي الفرسة الذي كبر كله في فمي ودغدغته بلساني وامرأة عمي الفرسة صباح تأنّ عالياً:” أمممم اممممممممم .”. ثم شرعت الحس وادخل لساني في كسها الشهي المبلل كثيرا وبظرها قد انتفخ فجأة وتشنج فصار مثل قضيب الطفل الصغير وتصلب نوعا ما مما ساعدني على مصه و أمرأة عمي الفرسة صباح تتلوى مثل الأفعى أسفلي و تنازع مما كان يزيد تهيجي وشبقي! كذلك أحسست أن بزازها الكبيرة تزداد غلظة و انتفاخاً و تصلباً وأنا أتناولها بالمساج والدعك وهي تضغط على راسي برجليها بقوة حتى صرخت:” صباح …على مهلك…..ابتسمت أمرأة عمي الفرسة صباح وعرفت أنها شبقة محرومة فظللت الحس وأمصص في كسها ومرات كنت ادخل الشفرات بقوة في فمي و كانت هي من وطأة شبقها تصعد وتنزل وتضرب بيديها وجسدها على الفراش بقوة وعلى أنينها وتعالت تأوهاتها حتى أتت شهوتها بقوة و لطخت وجهي بمائها! . صعدت إليها مجدداً وانهمكت في القبل ومص اللسان وما كان أحلى لعاب أمرأة عمي الفرسة صباح و زبي يزيد انتصابا و هي تداعبه. من غير أن أطلب منها وكأن شهوتها لا تتوقف عن النداء، رفعت أمرأة عمي الفرسة صباح رجليها وثنت ركبتيها وفتحتهما ثم أمسكت بزبي بلطف وأخذت تفرش به كسها وتتأوه و تان أنيناً ممحوناً أثارني بقوة! وبمجرد أن دخل زبي في أسخن كس مليان, كس أمرأة عمي الفرسة صباح شعرت بلذة كبرى! لم اكن أعلم أن نيك صباح ممتع لهذا الحد ؛ فقد كان كسها يحتضن زبي و كان دافئاً و ضيقاً جعلت أسحب زبي وأدفعه وأنا أهبط بشفتيّ مقبلاً وعاضاً البزاز او راشفاً رضاب لسانها الذي كانت يقطر عسلاً وليس لعاباً! كانت هي تقبض بيديها عل ى إحدى الشراشف إلى أن تصاعدت شهوتي وأصبحت عارمة! انفجر زبي فيقذف لذيذ لم أعرفه من قبل رغم أني جربت النيك قبل نيك امراة عمي الفرسة صباح!
التعديل الأخير بواسطة المشرف: