اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

مكتملة امير الظلام المستبد - سبعة أجزاء ــ 20/5/2025

دريڤ و وتين

دريڤ و وتين

سكساوي متقحرط
عضو
ناشر قصص
إنضم
1 فبراير 2025
المشاركات
49
مستوى التفاعل
27
نقاط نودزاوي
397
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
أمريكا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
اهلاً من جديد انا سامر احمد العربي اقدم لكم قصة جديدة و اتمنى ان تنال اعجابكم.
(الجزء الاول: فرصة ثانية).
تبدأ هذه القصة في مكان ما سماءه حمراء كالدم ارضه جبلية سوداء و في منتصفه هرم صغير من الحجر الاسود و يقف امامه رجلان يرتديان دروعاً ذهبية و يحملان في ايديهما تروس ضخمة و رماح طويلة و فجأة ظهرت بوابة حمراء مستديرة امامهما و خرج منها (روبب لوتشي: شاب شعره اشقر قصير يصل إلى كتفيه عينيه خضراء تشبه عيون القطط و لديه اذنان مثل آذان القطط و ذيل طويل اصفر منقط بالبني جسمه مفتول العضلات على خده الايسر جرح طولي يمتد من اسفل عينه و حتى اعلى شفتيه يرتدي قميص حديدي فضي اللون و نورة حديديّة تصل الى منتصف فخذيه و يضع سيف ضخم على ظهره و يلف سلاسل حديديّة رفيعة حول يديه طوله 180سم و عمره 30). روبب: مساء الخير. حارس 1 (بصرامة) : من انت و ماذا تفعل هنا؟. روبب: ياله من سؤال سخيف انا احد خدام هذا السيد المحتجز هنا و جئت لتحريره بالطبع. حارس 2:اذاً مت. و هجما عليه برماحهما بقوة و سحب لوتشي سيفه بسرعة و تصدى به لضربة رمح الاول و اضائت قبضة يده اليسرى بضوء احمر ساطع و لكم بها الثاني في بطنه بقوة و طار جسم الحارس و اصطدم بباب الهرم بظهره بقوة و فقد الوعي و اخذ يتبارز مع الاول بسرعة مذهلة و اختفى لوتشي و ظهر بعيداً عن الحارس و اضاء سيفه بضوء احمر ساطع. لوتشي: فن السيف: ناب الموت. و لوح بسيفه بقوة و انطلق منه هلال احمر ضخم و تصدى له الحارس برمحه بقوة و قطع هلاله الرمح نصفين و اصابه بجرح ضخم في منتصف جبينه و سقط الحارس على ظهره و غاب عن الوعي. لوتشي: ماهذا هل هذه هي كل الحراسة التي وضعت عليك!. و رفع سيفه للاعلى و اضاء سيفه بضوء احمر ساطع. لوتشي: فن السيف: مخلب الموت قاطع الالهة. و انزل سيفه للاسفل بقوة و انطلق منه خط احمر ضخم و اصاب باب الهرم بقوة و انشق الباب شق صغير للغاية. و ظهرت بوابة حمراء مستديرة امام الباب و خرج منها. جاغان فارميوس: وحش ضخم لونه احمر اصلع لديه اربعة ايادي عينه واحدة حمراء كالدم و الاخرى مغطاة برقعة ذهبية مثل القراصنة جسمه مفتول العضلات يرتدي قميص حديدي و بنطلون اسود و حذاء حديدي و قفازات حديدية تصل الى كتفيه و يضع سيفان على خصره و سيفان على ظهره و لديه ثلاثة اصابع فقط في كل يد من اياديه الاربعة طوله 4 امتار) . جاغان (بإبتسامة كبيرة) : أخيراً اتى احد لمهاجمة هذا السجن الملعون!. لوتشي: هذا جيد كنت سأصاب بخيبة امل كبيرة ان كان هذا الضعيفان هما كل الحراسة التي وضعت على سيدي. جاغان: بالطبع هذان هما كل الحراسة فنحن لم نكن نعرف اين تختبئون لذا تركنا هذا السجن مع اقل حراسة ممكنة لغرض اخراجكم من جحاركم. لوتشي: فهمت اذاً لقد استخدمت سيدنا العظيم كطعم. جاغان: بالضبط. لوتشي (بغضب) : كيف تجرؤون ايها الاوغاد. و اختفى لوتشي و ظهر امام جاغان الذي سحب سيوفه الاربعة بسرعة مذهلة و تصدى باحدها لسيف لوتشي قطع له يده اليسرى بسيف ثاني بسرعة و اصابه بجرح عميق على جبينه بسيف ثالث و اختفى لوتشي و ظهر بعيداً عنه. لوتشي: ايها الحقير. جاغان: ماذا هل هذا كل ما لديك لا عجب اننا استطعنا التغلب عليه بهذه السرعة ففي النهاية اتباعه كلهم مجرد حثالات. لوتشي (بصرخة غضب) : ايها الحقير. و اضاء سيفه بضوء احمر ساطع. لوتشي: فن السيف: نصل الموت. و اختفى لوتشي و ظهر امام جاغان و هجم بسيفه عليه بغضب هادر و اخذا يتبارزان بسرعة مذهلة و اصاب لوتشي جاغان بجرح سطحي على عضلة يده العلوية اليسرى و افلت جاغان احد سيوفه و امسكه من يده بقوة و ضربه بركبته على بطنه بقوة و طعنه باحد سيوفه في خصره حتى خرج راس سيفه من ظهره و ضربه بسيف ثاني على ركبته و قطع له ساقه اليمنى من الركبة و افلت احد سيوفه و امسكه من شعره و نطحه على انفه بقوة و كسرها له. جاغان: الولاء هو شيء عظيم لكن ان تدع الغضب يسيطر عليك و يدفعك لهجوم طائش هو دليل على عدم نضوجك و قلة تدريبك. و سحب سيفه من خصر لوتشي بسرعة و امسكه من حنجرته. جاغان: ان كتبت لك حياة اخرى فلا تنسى هذا الدرس أبداً. و انتزع له حنجرته من عنقه بقوة و ركله على صدره و طار جسم لوتشي للخلف بقوة كالصاروخ و اصطدم بصخرة سوداء خلفه و سقط جثة هامدة. جاغان: سقط واحد.
(في كوكب الارض).
كنت (انا: مايكل جيفري: رجل زنجي اصلع ارتدي قميص احمر طويل الاكمام و بنطلون احمر واسع عيني سوداء جسمي مفتول العضلات وجهي قبيح لدي جرح طولي يتمد من اسفل عيني اليمنى حتى شفتي العليا لدي ذقْن اسود ضخم يصل الى منتصف عنقي و شارب اسود كثيف وجهي مشوه باثار حروق فظيعة طولي 170 سم و عمري 40 سنة) اقف امام حبل المشنقة و يقف امامي راهب عجوز و شرطي شاب. الراهب: هل لديك اي امنية اخيرة يا بني. انا (بسخرية) : اتمنى ان تتركوني اعيش. الراهب (بجدية) : انك تواجه هذا المصير لاجل افعالك لكن سأصلي للرب بأن تجد روحك الخلاص. انا: تباً لك. و غطى الشرطي وجهي بقطعة قماشية سوداء و علق حبل المشنقة حول عنقي و دفع المقعد بقدمه و شعرت باختناق فظيع و اثناء ذلك هبت الذكريات تملء عقلي.
(قبل شهر).
كنت اقف في صحراء المكسيك و خلفي عشرة رجال يرتدون بدلات سوداء و يحملون رشاشات الية ضخمة و يقف امامي رجل مكسيكي عجوز و خلفه خمسة رجال يرتدون بدلات سوداء و يحملون رشاشات الية ضخمة. انا: اهلاً ايها العجوز. العجوز: ارا انك لا تزال تحترم مواعيدك جيداً يا مستر مايكل. انا: بالطبع فهذا هو اساس عملنا. و اشرت بيدي لاحد رجالي و ذهب الى صندوق احدى السيارات الستة التي خلفي و فتحه و اخرج منه حقيبتان ضخمتان و وضعها امام العجوز. العجوز: احضروا البضاعة. و ذهب احد رجاله الى صندوق احدى السيارات الثلاثة التي خلفهم و فتحه و اخرج منه ثلاثة حقائب سوداء ضخمة و وضعها امامي و فتحت الحقائب و كان بها الكثير من اكياس الهروين و فتح العجوز الحقيبتان و كانت مليئة بالدولارات. انا: يمكنك عدها. العجوز: لاء ان الثقة هي اساس العمل. انا: معك حق. و اشرت بيدي لاحد رجالي و حمل الحقائب و فجأة اصابته رصاصة في صدره و ارتفع صوت صفارات الشرطة. انا (بغضب) : ايها العجوز اللعين هل نصبت لي فخاً؟!. العجوز: لا تكن سخيفاً و لنهرب من هنا بسرعة. انا: سنتقابل مجدداً. و انطلقت سيارات الشرطة من كل مكان و بدأنا نركض نحو سياراتنا و نتبادل اطلاق النار معهم حتى اصابتني رصاصة في ظهري و سقطت على وجهي و حملني اثنان من رجالي الى سيارتي و انطلقنا مسرعين نحو الطريق الرئيسي و و عندما وصلنا اليه كان هنالك عشرة سيارات شرطة تقف امامنا و ستة سيارات شرطة خلفنا و نزلوا من سياراتهم و صوبوا مسدساتهم نحو سياراتنا. شرطي (بمكبر صوت) : انتم محاصرون استسلموا و الا ستتعرضون لخطر كبير. انا: حسناً حسناً لقد نلتم منا. و نزلت من السيارة و نزل كل رجالي من سياراتهم و رفعنا ايدينا للاعلى و تم اعتقالنا.
(بعد اسبوع).
كنت اقف في قفص الاتهام في المحكمة.
القاضي: بعد الاطلاع على الادلة و سماع شهادة الشهود و مرافعة الدفاع قررنا ان المتهم مايكل جيفري المتهم بقضايا القتل و الاتجار بالمخدرات و السلاح و الاعضاء البشرية و الاختطاف مذنب و لقد حكمنا عليه بالاعدام شنقاً حتى الموت رفعت الجلسة.
(في الوقت الحالي).
انا لنفسي (بارتياح)لقد كانت حياتي عظيمة حقاً لست نادمٌ على اي شيء. و جحظت عيناي و مت.
(في مكان ما).
فتحت عيني و وجدت نفسي اقف في صالة حجرية صغيرة و انا عاري تماماً كما ولدتني امي و يقف امامي (لوسيڤر: شاب شعره ابيض كثيف لديه اربعة عيون حمراء كالدم لونه ابيض كالحليب يرتدي درع اسود متكامل جسمه رياضي لديه شارب و ذقن ابيضان كثيفان طوله 190 سم و عمره الظاهري 25 سنة) و جسمه مثبت بمسامير ذهبية ضخمة على كروس ذهبي ضخم.
انا (بصدمة) : ماهذا الم اموت! ام هذه الجحيم. و اخذت اتلفت حولي. انا: لا تبدو بهذا السوء. و وقع نظري على لوسيڤر. انا: يا الهي لن ينتهي بي المطاف كهذا صحيح؟. لوسيڤر (ببرود) : آمل ذلك. انا: هوي هل لا تزال حياً رغم كل هذه الاشياء التي تخترق جسدك. لوسيڤر: انا خالد. انا: حقاً؟ هذا مذهل بالطبع باستثناء انك عالق هناك. لوسيڤر: انا لوسيڤر اله الظلام. انا(بدهشة) : اله! و كيف انتهى بإله بهذه الحالة. لوسيڤر: هذه قصة طويلة. انا: حسناً لا اظن انك مشغول. لوسيڤر: لقد وضع الالهة قانوناً يحرم التدخل الالهي المباشر في حياة الفانين و لقد تجاوزته و خلقت لنفسي الكثير من الاتباع و حاولت غزو كل العوالم. انا: ياله من هدف جريء. لوسيڤر: لقد كنت مغروراً و لقد تحالف كل الالهة ضدي و بعد حرب دامت لاكثر من 5 الاف لقد تم تدمير كل جيشي و لاني اله أيضاً لم يستطيعوا قتلي لذا لقد ختموني لكن قبل ثلاثة قام احد اتباعي بمحاولة تحريري و لقد فشل و فقد حياته لكنه تمكن من احداث صدع صغير في الختم الذي يحتجزني و يمنعني من اخراج قوتي من هذا السجن لذا استخدمت قوتي للبحث عن اكثر الكائنات شراً و اقلهم رحمة و عثرت عليك. انا(بخجل مصتطنع) توقف عن مدحي. لوسيڤر: لذا و قبل ان تذهب روحك الى الجحيم مباشرةً استخدمت قوتي لاختطافك و احضارك الى هنا. انا: حسناً هذا يعني اني مت بالفعل صحيح؟. لوسيڤر: اجل و لقد منحتك كل القوة التي يمكنني منحها في وضعي الراهن. انا: لماذا؟. لوسيڤر: لكي استخدمك لتحرير نفسي. انا: لقد فهمت هذا لكن لماذا لم تمنح قوتك هذه لاحد اتباعك الن يكون هذا اسهل؟!. لوسيڤر: الامر ليس بهذه البساطة فإن كل من تبقى من اتباعي ليسوا سوى مجموعة من الضعفاء و حتى لو منحتهم كل قوتي المتبقية فلن يكونوا ذوي نفع لي. انا: فهمت. لوسيڤر: و الان سأرسلك الى عالم جيلانيا و مهمتك هناك هي ان تعيث فساداً في ذلك العالم حتى يضطر الالهة لخرق القانون و (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) ارسال احدهم للقضاء عليك و حينها ستهزمه و ستستمر في هذيمة كل اله ينزل اليك حتى يرسلوا ڤيرانيا الهة النور و حينها ستهذمها و تأخذ منها مفتاح هذا السجن الملعون و تحررني. انا: هوي مهلاً مهلاً هل انت جاد نحن نتكلم عن آلهة هنا هل القوة التي منحتني اياها تكفي لكل هذا؟!. لوسيڤر: للاسف لاء فبسبب هذه الاوتاد الإلهيّة المثبتة بجسدي لا استطيع استخدام الكثير من قوتي لكن يمكنك زيادة قوتك بالتدريب و خوض المعارك هناك. انا: حسناً لكن على ماذا سأحصل بالمقابل. لوسيڤر: ها! ماذا تقصد. انا: ايها الوغد هل كنت تتوقع مني القيام بكل هذا العمل المزعج بدون اي مقابل!. لوسيڤر(بغضب) : ايها الفاني الوضيع لا تنسى مقامك! لقد انقذت روحك من الاحتراق في الجحيم للابد و أيضاً انوي منحك حياة ثانية ماذا قد تريد اكثر من هذا!. انا: هذا كله من اجل مصلحتك اليس كذالك و على الارجح ما تطلبه مني هو اسوء مئة مرة من الذهاب الى الجحيم لذا لا بد ان احصل على مكافئة مغرية بعد انهاء المهمة و الا سأرفض التعاون معك. لوسيڤر (بغيظ) : حسناً بعد ان تهزم ڤيرانيا و تحررني سأعطيك اي امنية تريدها بالمقابل. انا (بحذر) : اياً كانت؟. لوسيڤر: اجل. انا: و ما الضمان. لوسيڤر: ماذا تعني؟. انا: اعني ماذا يضمن لي انك ستفي بوعدك هذا فعندما احررك يمكنك قتلي ببساطة و الارتياح من امري صحيح؟. لوسيڤر (بصوت عالي) : بإسمي انا انترانوس لوسيڤر اله الظلام اقسم انه ان تمكن هذا البشري الماثل امامي من هذيمة ڤيرانيا الهة النور و تحريري من هذا الختم سأمنحه اي امنية يريدها. و ظهر وشم على شكل كروس على صدره. انا: ماهذا؟. لوسيڤر: انه عقد سماوي ان حاولت الاخلاف فسأفقد كل قوتي و اتحول الى مجرد كائن فاني. انا: حقاً. لوسيڤر: اجل. انا: حسناً تمت الصفقة. لوسيڤر: دعك من هذا و ركز في كلامي جيداً كما قلت لك سابقاً انا الان لا يمكنني استخدام سوى جزء ضئيل جداً من قوتي لذا لن استطيع اعادة خلق جسمك السابق أبداً لذا سأرسل روحك الى ذلك العالم و امنحها القدرة على تلبس اقرب جثة حديثة منك و ستتمكن من استعمال ذكريات و خبرات ذلك الجسد بسهولة استعمل ذلك الجسد لتزيد من قوتك الى اقصى درجة ممكنة و احصل على اكبر عدد ممكن من الاتباع و يفضل ان يكونوا مخلصين لك لاقصى درجة و بعدها ابدء بتسبيب اكبر قدر ممكن من الدمار و الفساد في ذلك العالم مفهوم. انا (بجدية شديدة) : سمعاً و طاعةً. لوسيڤر: اذاً سأرسلك الان. انا: مهلاً نسيت اهم شيء. لوسيڤر (بحذر) : و ما هو. انا: اين هذا السجن بالضبط فحتى لو اصبحت بالقوة الكافية لتحدي الالهة فعلى الارجح لن يخبرني احدهم اين اجدك. لوسيڤر: معك حق لكن للاسف انا نفسي لا اعرف اين هذا المكان. انا (بدهشة) : ماذا؟!. لوسيڤر: عندما هزمني اولائك فقدت وعيي حينها و عندما استعدته كنت مصلوب هنا بالفعل لذا لا ادري اين انا. انا: اذاً لماذا لم تستخدم قواك التي مكنتك من العثور علي لي معرفة مكانك. لوسيڤر: ان تلك التقنية التي استعملتها للعثور عليك تستهلك الكثير من الطاقة لذا كان بإمكاني استعمالها لمرة واحدة فقط. انا: حسناً اظن انني سأبحث عنك بطريقة او بأخرى. لوسيڤر: اذاً اراك في المرة القادمة. انا (بثقة) : في المرة القادمة التي سنلتقي فيها سأكون قد احضرت المفتاح معي و مؤخرة تلك العاهرة ڤيرانيا لك لتركلها بنفسك هذا وعد. لوسيڤر (بإبتسامة) : اتطلع لذلك. و ظهرت حفرة ضخمة اسفل قدمي و سقطت داخلها و اخذت اسقط في الفضاء وسط النجوم كأن هنالك قوة غامضة تجذبني للاسفل (بما ان الفضاء لا يوجد فيه جاذبية) و توجهت نحو ثقب اسود ضخم و ابتلعني بسرعة و خرجت من ثقب اسود ضخم اخر و استمررت في الاندفاع. انا(بصرخة غضب) : ذلك الوغد الم يكن لديه طريقة افضل لارسالي بها. و وصلت الى كوكب ضخم جداً جداً و اخترقت غلافه الجوي بقوة كالصاروخ و اخذت دموعي و لعابي و مخاطي يتطايران بجانب وجهي و انا اخترق الغيوم بسرعة تتجاوز سرعة الرياح بعشرات الاضعاف و اصحبت استطيع الارض تحتي و كانت عبارة عن صحراء ضخمة بلا نهاية و سقطت فوق شاب ملقى على الارض وسط الرمال و فقدت وعيي و عندما استعدته كنت منبطح على الارض و اشعر بعطش شديد جداً. انا: مؤلم ما هذا الشعور المزعج. و نهضت من الارض و مددت يداي الى الامام لاراها جيداً و كان لوني ابيض مائل الى القمحي. انا (بغضب) : ما هذا الم يكن هنالك اي جسد اسود قريباً أبداً. و نظرت الى جسدي و كان نحيفاً جداً. انا: هل يفترض بي مقاتلة اله بهذا الجسد و أيضاً لماذا اشعر كاني سأموت مجدداً من شدة العطش. و تلفت حولي و لم يكن هنالك شيء حولي سوى الرمال. انا: ماذا كان يفعل هذا المخبول وسط هذه الصحراء صحيح يمكنني استخدام ذاكرته لمعرفة هذا.
(في ذكريات جسدي).
كان صاحب يدعى غون مادلين و اسم مادلين هذا هو اسم والدته فقد كانت عاهرة تعمل في ملهى ليلي صغير في مدينة اسامرين و هي احدى اكبر المدن في هذا الصحراء التي تسمى بأمارة سوريتس و بعد ان اصبحت حامل به قررت ترك العمل كعاهرة و عادت الى قريتها و هي قرية صغيرة تسمى قرية اندينا و عادت بالفعل الى منزل والديها و بعد ان انجبته صارت تعمل في رعي الغنم مع والدها و كبر غون هذا و صار راعي غنم أيضاً و تعرف على ابنة جيرانهم و هي فتاة جميلة تسمى لونا كارفيس و هي يتيمة تعيش مع جدها و جدتها و كانت راعية غنم أيضاً و عندما وصل الى عمر الثامنة تعرضت القرية لهجوم من قطاع الطرق (و هنا سأتوقف عن السرد باختصار) كان غون (فتى قمحي اللون شعره ابيض على شكل ضفائر دقيقة يصل إلى منتصف ظهره عيناه خضراء وجهه وسيم للغاية و لديه رموش بيضاء طويلة جسمه نحيف للغاية يرتدي قميص بدائي عديم الاكمام ابيض و شورت بني داكن و حافي القدمين طوله 150 سم و عمره 18سنة) يقود غنمه امامه و بجانبه تمشي (لونا كارفيس: فتاة بيضاء شعرها اسود حريري طويل يصل إلى منتصف ظهرها عيناها زرقاء شفيتها صغيرتان و مكتنزتان وجهها جميل جداً و ملامحها بريئة و طفولية جداً جسمها نحيف قليلاً صدرها بحجم حبة برتقال و مؤخرتها بحجم حبتي غريب فروت ترتدي قميص ابيض طويل الاكمام و تنورة سوداء تصل الى اسفل ركبتيها و حافية القدمين طولها 170 سم و عمرها 18 سنة) و تقود غنمها امامها أيضاً و يتحدثان معاً و يضحكان و فجأة سمعا صوت خيل تركض خلفهما و استدارا الى الخلف و رأيا اكثر من مئة رجل يرتدون الدروع و يحملون في ايديهم سيوف و رماح و اقواس و يركضون بخيلهم بسرعة نحوهم. لونا: من هاؤلاء. غون (بهلع) : مستحيل! لابد انهم قطاع الطرق الذين احتلوا قرية كامين قبل اسبوع اركضي. و امسكها من يدها و اخذ يركض نحو القرية. لونا: لكن الغنم!. غون: انسي امر الغنم الان فإن لم نهرب بسرعة فسيمسكون بنا و يبعوننا كعبيد. لونا (بخوف) : مستحيل! . و اخذا يركضان باقصى سرعتهما الى القرية. مجرم 1:هههههههه انظروا انهم يركضون بمجرد رؤيتنا. مجرم 2:لابد ان سمعتنا قد سبقتنا. و اخذوا يضحكون و هم يطاردون غون و لونا و لحسن حظهما كانت القرية قريبة جداً منهما و دخلا القرية و هما يركضان و التقيا بجد لونا في الطريق . الجد: هوي لماذا تركضان هكذا و اين الغنم!. غون (بهلع) : الخيل قطاع الطرق سيبيعوننا. الجد: ماذا تقول لم افهم منك اي شيء. لونا: لقد رأينا مجموعة من الرجال المسلحين يركضون على ظهر الخيل نحو القرية. الجد: مستحيل ايعقل انهم قطاع الطرق الذين احتلوا قرية كامين؟. غون: اجل انهم هم بلا شك. الجد: هذه مصيبة ليس لدينا الكثير من الشبان الذين يجيدون القتال على كل حال اذهبا الى المنزل و اختبئا و اخبر جدك و كل من تصادفه في طريقك بالامر. غون: حاضر. و ركضا الى منزل غون و كان جده يقطع الحطب بفأس ضخم. جده: ماذا حدث لماذا تركضان هكذا و اين الغنم!. غون: لقد رأينا مجموعة من الرجال المسلحين يركضون بخيلهم نحو القرية. جده (بقلق) : ايعقل انهم. لونا: اجل انهم قطاع الطرق. جده: اخبتئا في الداخل و لا تخرجا أبداً. غون (بخوف) : حاضر. و دخلا المنزل و اخبر امه و جدته بالامر و ذهبت امه الى غرفة ابيها و احضرت منها سيف ضخم. غون: ماذا تفعلين!. مادلين: ساعطيه لجدك. غون: لماذا؟. مادلين: لماذا! لكي يقاتل به بالطبع!. غون: يقاتل من اولائك!. مادلين: يالك من فتى جبان هل كنت تتوقع منا ان نصمت و ندعهم يفعلون ما يشاؤون في قريتنا!. و ذهبت جدته الى المطبخ و عادت و هي تحمل سكين كبير. الجدة: هذا على جثتي. غون: لا تكن متهورات. و اقتربت منه جدته و وضعت يدها على خده بحنان. جدته: لا عليك انت فقط ابقى هنا و اياك ان تخرج مهما يحدث. غون: حسناً. و خرجتا من المنزل و بعد عشر دقايق سمع صوت الخيل امام باب المنزل و ذهب و احضر اريكة ضخمة و وضعها خلف الباب و امسك بيد لونا و اختبئا داخل غرفة امه و سمعا صوت صراخ جدته من الخارج. لونا: جدتي! . غون(بهلع) : اخرسي هل تريدين منهم سماعنا. لونا: هل سنظل مختبئين هنا و نترك اهلنا يقتلون في الخارج!. غون: لا خيار امامنا حتى و لو خرجنا فسنقتل معهم فحسب. و استمر صوت الصراخ يعلوا مرة صوت الجدة و اخرى صوت الجد و صوت امه. لونا (بغضب) : لم يعد بإمكاني التحمل اكثر يجب ان نفعل شيئاً. غون: و ماذا يمكننا ان نفعل!. و اخذت لونا تفكر. لونا: وجدتها يمكننا ان نتسلل الى الخارج و نهرب خارج القرية و نذهب لاحضار المساعدة. غون: من اين؟!. لونا: من الغرب سنذهب الى مدينة اسامرين و نحضر المساعدة من هناك. غون (بتردد) : و ماذا لو امسكوا بنا؟. لونا: على كل حال حتى لو بقينا هنا فسينتهون ممن في الخارج و يبدأون في نهب المنازل و حينها سيمسكون بنا حتماً اذاً من الافضل ان نخاطر الان بينما هم مشغولين. غون: معك حق لكن. لونا: تشجع هيا بنا. (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) و امسكته من يده و خرجا من الغرفة و تسلل حتى الباب الخلفي و فتحاه بحذر و كان هنالك عربة يجرها حصان واقفة على بعد بضع امتار من الباب و اسرعا يتسللان اليه و كان يريان اهالي القرية و بعضهم يقاتل قطاع الطرق و الكثير منهم صاروا جثث هامدة ملقاة على الارض و البعض الاخر مقيدون بالحبال في منتصف الساحة و وصلا الى العربة و ركبا عليها و عندها اخذ الحصان يصهل بصوت عالي و التفت اليهم مجموعة من قطاع الطرق. مجرم 1 (بغضب) : هوي ماذا تفعلان ايها الشقيان!. و امسكت لونا بلجام الحصان بسرعة و ضربته على مؤخرته بيدها باقصى قوتها و انطلق الحصان يركض بسرعة الى خارج القرية. مجرم 3 (بصرخة) : هوي اوقفوا اولائك الاشقياء. و اطلق احدهم سهماً نحوهما و اصاب لونا في كتفها و تابعا الهرب بالعربة حتى غادرا القرية و لحق بهم مجموعة من قطاع الطرق بالخيل. لونا: غون كن اسرع و اركب على ظهر الحصان. غون: لماذا؟. لونا: ان العربة مليئة بالاغراض لذا ستبطء من سرعته يجب ان نتخلص منها و ركب غون على ظهر الحصان بسرعة و اخذت لونا تفك قيد العربة من على ظهر الحصان و قفزت بسرعة على ظهر الحصان و سقطت العربة على الارض و امسكت باللجام بسرعة و اخذت تركل الحصان على بطنه ليركض بسرعة اكبر و اخذ قطاع الطرق يطلقون عليهم السهام و اصيبت لونا بسهم اخر في ظهرها. لونا: على هذه الحالة سيمسكون بنا لابد ان نخفف من حمولة الحصان اكثر. غون: هوي!. لونا: اسف لكن سيكون عليك اكمال الطريق بدوني. غون: اياك. و قفزت من ظهر الحصان بسرعة و تدحرجت على الرمال. غون: لونا. و استدار ليعود اليها لكن كان قطاع الطرق قد صاروا قريبين جداً منها و اخذ قلبه ينبض بشدة و امتلء جسمه كله بالعرق من شدة الخوف. غون (بدموع) : اسف. و ركض بالحصان بعيداً عنها. لونا: احسنت واصل الركض و انجو بحياتك ارجوك. و كان قطاع الطرق قد وصلوا اليها بالفعل و نزل احدهم من ظهر حصانه. مجرم 4:انها جميلة جداً اليس كذالك؟. مجرم 5:معك حق لا اعرف كيف تركها ذلك الفتى و هرب. مجرم 6:ههههه ياله من جبان. مجرم4:لهذا هو لا يتسحقها. و امسك بشعر لونا بقوة. لونا: ااه اتركني ايها الوغد. مجرم4 (بصوت مرعب) : اسمعي ايتها الحقيرة بسببك لقد فقدت حصاني و ستدفعين ثمن هذا غالياً. و امسك بثديها بقسوة. مجرم 4:لكن لا تقلقي فيبدو انك ستستطعين دفعه بسهولة. لونا: اتركني ايها المنحرف اللعين!. مجرم 5:هوي لا تستعجل لابد ان نعالج جراحها اولاً. مجرم 4:معك حق يجب ان نعيدها الى القرية و نعالجها و الا ستموت. مجرم6:و ماذا عن ذلك الفتى هل ستتركه يهرب بحصانك حقاً. مجرم 4:دعه على كل حال لقد هرب بدون ان يأخذ معه اي طعام او و ذلك الطريق الذي سلكه لا يوجد فيه اي قرى و او مدن قريبة الا بعد اسبوعين من السفر لذا امامه خيران اما ان يواصل الهرب حتى يموت من العطش او يعود الينا و عندها ساقتله بنفسي. و اخذوا يضحكون. مجرم 6:هههههه معك حق. و حمل احدهم لونا على كتفه و قيدها الاخر بحبل من قدميها و يديها و وضعها على حصانه و عادوا الى القرية و تابع غون الهرب حتى لم يعد الحصان يستطيع الركض اكثر و بعد ثلاثة ايام مات الحصان من العطش و بعد يومين اخرين مات غون من الطش. انا: يالك من وغد جبان. و لكمت نفسي على بطني بقوة. انا: ااه ماذا افعل انا انه ميت بالفعل (بسخرية) هههههه تستحق ذلك ايها الحقير الجبان كيف تفضل الهرب و الموت عطشاً على البقاء بجانب الفتاة التي تحبها و الموت و انت تقاتل لحمايتها. و خلعت قميصي و رفعته للاعلى و اخذت اعصره و فمي مفتوح تحته حتى نزلت كل قطرات العرق المختزنة فيه داخل فمي. انا (بقرف) : مقزز لكن افضل من الموت عطشاً و الان ماذا يجب ان افعل حسب ذكريات ذلك الوغد ان تابعت الطريق الى مدينة اسامرين فقد اموت عطشاً مجدداً قبل ان اصل اليها لذا يجب علي العودة الى تلك القرية فحسب اعتقد انه سيكون من الصعب قتال كل هذا العدد بدون سلاح و بهذا الجسد الهزيل لكن لا خيار اخر سأقامر. و اخذت اركض باقصى سرعتي باتجاه القرية و لقد اسرع بكثير مما توقعت تقريباً بنفس سرعة الحصان القصوى على كلٍ لقد واصلت الركض حتى انقطعت انفاسي ثم تابعت الطريق مشياً و بعد 4 ساعات وصلت الى جثة الحصان التي صارت كريهة الرائحة و كان حولها الكثير من الحشرات. انا: ذلك الغبي لماذا لم يفكر في تناول هذا اللحم قبل ان يفسد. و جلست التقط انفاسي بجانب جثة الحصان. انا: فهمت من شدة حبها لتلك الفتاة كان يحاول الوصول إلى اقرب قرية ممكنة لكي يحصل على المساعدة و يعود اليها لكنه غبي هل يظن انه سيجد من يخاطر بحياته لاجل مساعدة الاخرين بدون اي مقابل لا اظن ان هنالك حمقى هكذا في هذا العالم. و امسكت بقدم الحصان و انتزعتها بكل قوتي و كان الجلد و العظام قد فسدا بشدة لدرجة اني استطعت انتزاعها بسهولة و اغمضت عيني و اخذت اكل من لحم الحصان المتعفن و لقد طعمه اسوء من البراز لكن بعد كل هذا الركض بالإضافة إلى الايام الخمسة التي قضاها هذا الجسد بدون طعام كان سيكون من المستحيل ان استطيع الوصول إلى القرية حياً ناهيك عن قتال جيش كامل من المجرمين المحترفين و استمررت في الاكل لاكثر من ساعة حتى امتلئت معدتي بالكامل و انتذعت احدى اقدام الحصان و حملتها معي كما و اخذت عظم تلك الساق التي اكلتها معي أيضاً و استمررت في المشي نحو القرية حتى حل المساء و اخذت اضرب ذالك العظم بحافر رجل الحصان بقوة حتى انكسر الى نصفين و اخذت احدى النصفين و اخذت اضربه بالحافر كتى انشق نصفين و اخذت احفر به ثقب صغير في وسط النصف الاخر حتى صارا كقلم مبرأة و اخذت و خلعت قميصي و وضعته على الارض و وضعتهما فوقه و اخذت ادير العظم الرفيع داخل العظم السليم بسرعة حتى خرجت من بينهما شرارة صغيرة و سقطت على قميصي و اخذت احيطها بيديا و انفخ فيها برفق حتى اشتعلت النار في قميصي كله. انا (بفرحة) : فعلتها!. و خلعت الشورت أيضاً و صرت عاري تماماً و وضعته بجانب القميص لازيد من النار و انبطحت بجانب النار و نمت بسرعة من شدة التعب و عندما استيقظت في صباح اليوم التالي كانت ملابسي قد تحولت الى رماد لكن لم يكن لدي خيار اخر فلو نمت في العراء هكذا كان من الممكن ان يهاجمني حيوان مفترس او تعضني عشرة ما و أيضاً كان اليل بارداً جداً. انا لنفسي *ياه في اوقات كهذه احمد **** كثيراً على نعمة اني ولدت كفتى يتيم و تربيت في الشوارع فلقد تعلمت كل وسائل البقاء منذ نعومة اظافري *. و تابعت الركض طوال اليوم و كنت كلما شعرت بالجوع اخذ قضمة صغيرة من ساق الحصان و عند الغروب كنت اقف عل تل رملي مرتفع و ارى القرية من بعيد. انا (بأنفاس مقطوعة) : و أخيراً استطيع رؤيتها انتظريني يا لونا تشان اعدك بأني سأمزقك اولائك الاوغاد ارباً و انقذك. و جلست على الارض التقط انفاسي لمدة عشرة دقايق ثم نهضت و اخذت امشي الى القرية حتى وصلت اليها بعد ساعة. انا لنفسي *من الجيد اني قد وصلت في المساء مهلاً ان الوقت لا يزال مبكراً على بدء العمل *. و تراجعت لمسافة امنة من القرية و جلست انتظر و ان استرجع ذكريات جسدي و ارسم مخطط للقرية على الرمل حتى منتصف. انا: حسناً حان وقت العمل. و كنت قد سلخت الجلد و اللحم عن ساق الحصان و كسرت عظامها حتى صنعت منها اسلحة بدائية حادة بطول القلم و طعنت نفسي بها لأتاكد من حدتها و متانتها و كانت مذهلة (لا تستغرب من انه طعن نفسه فبطل هذه القصة مجنون للغاية) و اخذت اتسلل نحو القرية بحذر و وصلت الى منزل غون و كان هنالك ثلاث شبان يجلسون بجانبه و يشربون الخمر و قد اشعلوا مجموعة من الحطب امامهم و التصقت بجانب جدار احدى المنازل و ظللت اراقبهم لفترة و أخيراً نهض احدهم و ابتعد عن رفاقه و انزل بنطاله و اخذ يتبول و عندها انبطحت على الارض بسرعة و اخذت ازحف نحو بسرعة حتى صرت خلفه تماماً و بسرعة نهضت و امسكته من فمه و طعنته بالعظم الحاد في عنقه عدة طعنات سريعة و اخذ يحاول ابعادي عنه لكني تشبثت به بكل قوتي حتى جثى على ركبتيه و ظللت متشبث به حتى لفظ اخر انفاسه و تركته يسقط على الارض برفق و اخذت سيفه الذي كان يعلقه على حزامه و لم يكن لدي الوقت الكافي لارتدي ملابسه فقدت سمعت صوت اقدام تقترب مني و بسرعة التصقت بأقرب جدار الي و اختبأت في ظله حتى صار الوغد قريب مني و راى جثة رفيقه. مجرم 7:هوي باكان ماذا حدث. و بسرعة ركضت اليه و ضربته بسيفي على عنقه بيدي الاثنتين و بأقصى قوتي لكن لم استطع سوى جرحه جرحاً عميقاً على عنقه. انا لفنسي *اللعنة ان قوة العضلية لا تكفي لقطع راسه بضربة واحدة. المجرم (بصرخة الم) : ااااه ايها الوغد. و امسك بجرح عنقه و جاء مجرم اخر مسرع و هو يمسك بفأس في يده. انا لنفسي *تباً *. و امسكت بسيفي بيد واحدة و رميته مثل الرمح نحو الثاني و اصبته به في صدره لكن لم تكن طعنة عميقة بما يكفي لقتله و ركضت باقصى سرعتي نحو الاول و قفزت عالياً في الهواء و هبطت على كتفيه و احطت عنقه بقدمي و سقطت بجسمي العلوي للاسفل بسرعة فإكنسرت عنقه و تركته و هبطت على الارض باطرافي الاربعة مثل الضفدع و رفعت راسي و نظرت للثاني بنظرة مرعبة جعلته يتراجع خطوة للخلف. مجرم 8 لنفسه (بتوتر) * ماهذا الفتى انه نحيف و عاري و لايحمل اي سلاح لكن عينيه يطل الموت المؤكد *. و انتزع السيف من صدره بقوة. مجرم 8(بصرخة غضب) : لا تغتر بنفسك ايها الحقير. و رما السيف نحوي بكل قوته. انا (ببرود) : شكراً. و قفزت عالياً في الهواء و امسكت بالسيف من مقبضه بسرعة مذهلة و دورت في الهواء و ضربته على شريان عنقه بالتحديد بكل قوتي و قطعته له و تدفق الدم من عنقه بغزارة و هبطت خلفه. المجرم: اااه ايها الوغد. و بسرعة ضربته على مؤخرة عنقه بسيفي بكل قوتي و خرج الدم من فمه و جحظت (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) عيناه و سقط جثة هامدة. انا لنفسي * اجل حتى لو لم اكن املك القوة العضلية الكافية للقتال فسأعوض عن ذلك باستعمال خبراتي القتالية في حياتي السابقة فحسب مادمت اقاتل مجرد قطاع طرق من العصور الوسطى فأسنجح *.
و فجأة فتح باب المنزل و خرج احدهم منه و هو يحمل زجاجة خمر في يده. مجرم 9 (بغضب) : ايها الاوغاد توقفوا عن الصراخ. و بسرعة سحبت خنجر كان الثاني يعلقه على خصره و تدحرجت على الارض بسرعة و رميته نحو الثالث بقوة و اصبته به في عنقه و نهضت و انا احمل سيفي بيدي الاثنين و قفزت عالياً في الهواء و ضربت مقبض الخنجر بظهر السيف لكي ادفعه لاختراق عنقه بشكل اعمق و خرج راس الخنجر من الناحية الاخرى من عنقه و امسك بعنقه بألم و جثى على ركبتيه و هو ينظر الي بهلع و بسرعة افلتت سيفي و امسكته من شعره و امسكت بمقبض الخنجر و ذبحته به بسرعة. انا (ببرود) : لا تحقد علي. و انتزعت الخنجر من عنقه و التصقت بجانب الباب بسرعة و اخذت استرق النظر الى الداخل و لم يكن هنالك اي شخص في الصالة و تسللت الى الداخل بسرعة و سمعت صوت صراخ مادلين من غرفة جد غون و التصقت بجدار الصالة و اخذت اتسلل اليها بحذر شديد و كانت مادلين مقيدة بحبل متين من ساقايها و يدها اليسرى و يده اليمنى مقطوعة من المرفق و جرحها ملفوفة بقطعة قماش قذرة و هنالك وغد جالس بين فخذيها و يغتصبها بعنف و هي تصرخ و تسبه باقبح الالفاظ و هو يضاجعها بقوة و يمتص حلمات ثديها بعنف و تسللت بحذر حتى وقفت على حافة السرير. انا (ببرود) : هوي. و التفت الي و كنت امسك بالسيف بيدي اليمنى من مقبضه و بيدي اليسرى من نصله بكل قوتي لدرجة ان نصله قد جرح كف يدي و عندما رفع راسه لينظر الي طعنته في قصبته الهوائية بكل قوتي حتى سمعت صوت راس السيف و هو يصطدم بعظم رقبته و سحبت السيف نحو اليسار بقوة فمزقت شريان عنقه بسرعة و تطاير الدم على وجه و صدر مادلين بقوة. مادلين (بصدمة) : غون. و نظرت لها بنظرة مرعبة جعلتها تبتلع لعابها. مادلين (بتردد) : انت غون اليس كذالك. انا (ببرود) : من يدري. (ملحوظة مهمة: عندما كان مايكل في عمر ال17 كان يعمل كقاتل مأجور لدى احد تجار المخدرات في المكسيك و قد كان يعرف بالسفاح الصامت لانه بمجرد ان يبدء عمله يتوقف عقله عن التفكير في اي شيء سوى قتل كل اهدافه و تتبلد كل عواطفه لدرجة انه يتوقف عن الكلام حتى تقريباً.) و تجاهلتها تماماً و ذهبت الى المطبخ. مادلين : هوي غون تعال و حررني. و دخلت المطبخ بحذر و لم يكن هنالك اي شخص و اخذت ابحث عن اي شيء يمكن استعماله كسلاح لكن لم يكن هنالك اي شيء ذو نفع و تسللت الى غرفة غون و كانت فارغة أيضاً و نزلت تحت سريره و كان هنالك كيس قماشي كبير مليء بملابسه و ارتديت قميص اسود عديم الاكمام و بنطلون اسود و اخذت قميص اسود اخر و مزقته و غطيت به فمي و انفي مثل الوشاح و كانت مادلين قد بدأت تناديني بصوت عالي جدا فذهبت اليها و كانت تحاول تحرير قدميها مما جعل السرير يصدر صوت صرير مزعج و وضعت الخنجر امام عنقها و نظرت لها بنظرة مرعبة. انا (بصوت مرعب) : اخرسي و ابقي هادئة و الا قتلتك. و بلعت لعابها بصعوبة و صمتت تماماً. و وضعت الخنجر خلف مؤخرتي و امسكت بالسيف بيدي اليمنى بشكل عامودي و اخذت اتسلل بخفة الى خارج المنزل و و بمجرد ان خرجت من باب المنزل التصقت بجداره و اخذت امشي داخل ظله بحذر شديد و انا ادور عبره و ابحث بعيني عن هدفي التالي بحذر و لقد كان هنالك الكثير من الاعداء الجالسين في مجموعات حول شعل نار صغيرة و حسب ذاكرة غون فإنهم كانوا اقل من نصف عدد قطاع الطرق الكلي و لكن خطتي كانت تقتضي تقليل عدد الاعداء واحداً تلو الاخر بصمت قبل مواجهتهم كلهم في معركة مفتوحة لذا تجاهلت امرهم و تابعت التسلل حتى وصلت الى حظيرة ابقار صغيرة يملكها احد اغنياء القرية و كان جدرانها قصيرة مصنوعة من اغصان الاشجار الشائكة و امسكت بقمة الجدار و رفعت نفسي للاعلى لكي استطيع رؤية ما يوجد في داخلها و كان هنالك الكثير من الفتيان و الفتيات الصغار مقيدين في الداخل و كان هنالك اثنين من قطاع الطرق يجلسون على الارض و يضعون شمعة كبيرة بالقرب منهما و يلعبان باوراق اللعب. انا لنفسي *يالها من حراسة ضعيفة لكن لا يمكنني النيل منهما للاسف فإن دخلت الى هناك لا ادري ماذا قد يفعل اولائك الصغار *. و فجأة لمحت فتاة صغيرة تنظر الي مباشرة و تجمدت في مكاني لثانيتين من شدة المفاجأة لطالما اكنت افخر بقدرتي على اخفاء نفسي لكن تلك الفتاة لقد رأتني و رفعت نفسي للاعلى اكثر و اشرت بيدي لها ان تصمت و صمتت الفتاة و ابعدت عينيها عني و هبطت على الارض بسرعة و التصقت بجدار الحظيرة و اخذت اتسلل بعيداً عنها بسرعة نسبية حتى وصلت الى ساحة صغيرة و كان يجلس فيها ثلاثة من قطاع الطرق يسلخون عجلاً صغيراً. و تسللت حتى اقتربت منهم كثيراً و اطلقت صافرة خافت و التفت احدهم الي و بسرعة رميته بالخنجر و اصبته به في قصبته الهوائية و بسرعة ركضت نحوه و قفزت عالياً في الهواء و دورت حول نفسي و ركلت مقبض الخنجر بقدمي بقوة فأنحشر في اعماق قصبته الهوائية و التفت الي الاثنان الاخران. مجرم 10:ايها الحقير من اين ظهرت. و هبطت على الارض امسكت بمقبض سيف الاول و هو يحتضر بفعل الطعنة التي حشرتها في عنقه و سحبته من خصره بسرعة و تصديت لضربة سكين من الثاني بسيفي و ضربته بالاخر على عنقه و جرحته جرحاً سطحياً عليها و قفزت للخلف بسرعة و رميت احد سيفاي للاعلى و امسكت الثاني بيداي الاثنتين و رميته نحو الثالث بقوة و اصبته به في صدره بقوة. مجرم 11:ايها اللعين! مت. و سحب سيفه من خصره و هجم به علي بسرعة و امسكت بمقبض سيفي الاول و هو في الهواء و تصديت به لضربة سيف الثالث و حاول الثاني ان يطعنني بسكينه فأمسكت به من نصله بكل قوتي و ركلته برجلي اليسرى على مرفقه بقوة فإرتفعت يده للاعلى لا ارادياً و افلت السكين و بسرعة اعدت رجلي الى الارض و قفزت للخلف بسرعة و رميت السكين للاعلى و امسكتها من مقبضها و رميتها نحو الثاني الذي تصدى لها بيده و اخترقت رسغه و اخذت اتبارز مع الثالث بسرعة. مجرم 11 (بتوتر) : هذا الفتى خطير اسرع و نادي بعض الرفاق للمساعدة. مجرم 10 (بغضب) : لا تكن احمقاً ان ناديت الرفاق لاجل فتى هزيل واحد و نحن اثنان سنكون اسوء من الحثالة. و بسرعة ركلت الثالث بين على خصيتيه و انحنى للاسفل من شدة الالم و امسكت بالسيف بيدي الاثنين و ضربته به على مؤخرة عنقه بكل قوتي و كسرت له نخاعه الشوكي فجحظت عينيه و سقط على الارض جثة هامدة و بسرعة ركضت نحو الثاني. مجرم 11 (بصوت عالي) : ساعدوني. و انحنيت للاسفل و طعنته بسيفي في منتصف عنقه بكل قوتي و قلبت نصل السيف و هو في داخل عنقه و ذبحته به. انا (بغضب) : تباً. و جاء خمس رجال مسلحين يركضون و سحبت سيفي من عنقه بسرعة و انتزعت الخنجر من يده و وقفت قتالية. و اخذت نفساً عميقاً. انا(ببرود) : لا خيار اخر لنبدء المرحلة الثانية. و ركضت بسرعة نحوهم. مجرم 12:ايها الوغد من انت. انا (ببرود) : الموت. و رميته بالخنجر بسرعة و اصبته به في عينه و قفزت عالياً في الهواء و هبطت بينهم و ضربت الثاني بسيفي على كتفه و اصبته بجرح عميق و سحب الثالث و الرابع و الخامس سيوفهم بسرعة و هجموا علي بسرعة و تصديت لسيف الثالث بسيفي و تفاديت ضربة سيف الرابع و ضربني الخامس بسيفه على ظهري و اصابني بجرح عميق و ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهي و افلت سيفي و تركته يسقط على الارض و بإصبعاي الاوسط و السبابة ضربت الثالث ثلاث ضربات سريعة في بطنه و صدره و ركلت الثاني بقدمي على اسفل ذقنه بقوة فطارت ثلاثة من اسنانه في الهواء و اعدت قدمي الى الخلف و ركلت الاول على خصيتيه بقوة و اعدت رجلي الى الارض بسرعة و قفزت عالياً في الهواء و هبطت على كتفي الخامس. انا (بببرود) : حان وقت رد الدين. و ثقبت عينيه بإصبعاي الابهامين بقوة و صرخ بألم و احطت عنقه بقدمي و هبطت بجسمي العلوي للاسفل بسرعة فكسرت عنقه بقوة. مجرم 13 (بغضب) : ايها الوغد. و هجم بسيفه علي و امسكته بين كفيّ و قفزت من فوق الخامس قبل ان يسقط جثة هامدة و هبطت على الارض و قفزت عالياً في الهواء و ضربت الثاني بركبتي في بطنه بقوة و في نفس الوقت نطحته برأسي على انفه بقوة و فتراجع الى الخلف و انفه ينزف دماً هبطت على الارض بسرعة و انحنيت للاسفل و عبر سيف الاول من فوق راسي و امسكت بمقبض سيفي الواقع على الارض بيدي الاثنين بسرعة و ضربت به الاول على مرفقه بكل قوتي اصبته بجرح عميق على مرفقه. انا لنفسي *تباً لم استطع قطعها *. و صرخ الاول بألم و تراجع للخلف و جاء عشرة من قطاع الطرق. مجرم 14:ماذا يحدث هنا. و سحبوا سيوفهم و اسرعوا نحونا و بعد نصف ساعة كنت اقف وسط كومة من جثث قطاع الطرق و جسمي كله مغطى بالدم. انا لنفسي * جيد لا زلت اتمتع ببعض اللياقة *. و اخذت سيفان منهم و وضعتهم بين قميصي و ظهري و امسكت بسيف بيدي الاثنتين و جاء ثلاثة مجرمين يركبون على ظهر الخيل. مجرم 15:هوي من انت؟. انا (ببرود) : الموت. مجرم 16(بغضب) : ماذا!. و ركضت بسرعة نحوهم و رميت الاول بسيفي بسرعة و تصدى له بسيفه و قفزت عالياً في الهواء و سحبت السيفان من ظهري بسرعة فتمزق قميصي و ضربته بهما على وجهه و عنقه بقوة و اصبته بجرح عميق على خده الايسر و اخر سطحي على عنقه و هبطت على ظهر الحصان و ركلته على صدره بقوة فسقط من على ظهر الحصان و قفزت عالياً في الهواء و هبطت على ظهر حصان الثاني تصديت لضربة سيفه بسيفي و طعنته بالاخر على عنقه بقوة قلبت نصل السيف و هو في داخل عنقه بسرعة و ذبحته به و رميت الاول بسيفي بسرعة و اصبته به في عينه و ركبت بشكل جيد على ظهر الحصان و امسكت بلجامه و(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) و ركلته على بطنه برفق فأخذ يركض بي بسرعة الى خارج القرية و اسرع الثالث يطاردني بحصانه و ركب الثاني على حصانه و انطلق خلفنا. انا لنفسي *اثنان فحسب كنت آمل ان يطاردني اكثر من 10 لكن هذا يكفي ليلة *. و اخذت اركض بحصاني بعيداً عن القرية و الاثنان يلاحقاني حتى ابتعدت مسافة كيلومتر عن القرية و عندها اوقفت الحصان و نزلت من ظهره. انا: آمل انكما تحملان معكما شيء يمكن شربه. مجرم 16:ماذا؟. انا: لا بأس اعتقد اني سأشرب دمكما فحسب. مجرم 17:تمتلك الكثير من الجرأة بالنسبة لشخص كان يهرب قبل لحظات. انا: اعتقد هذا. و سحبوا سيوفهم و انطلقوا بخيلهم نحوي بسرعة و و تصديت لسيف الاول بقوة و تدحرجت على الارض بين اقدام حصانه و مزقت له معدته بسيفي بسرعة فسقط الحصان ارضاً بقوة و تدحرجت بسرعة بعيداً عنه و نهضت عن الارض و تصديت لضربة سيف الثاني بسرعة و سحبت خنجري من خلف مؤخرتي و رميت به الاول بسرعة و اصبته به في منتصف عنقه بقوة و اخذت اتبارز مع الثاني بسرعة و تدحرجت بسرعة بين اقدام حصانه و طعنته بسيفي في قلبه بقوة و سحبت سيفي و تدحرجت بعيداً عنه و سقط حصانه أرضاً بقوة و قفز الثاني عن ظهر حصانه قبل ان يسقط و هجم علي بسيفه و انا على الارض و تصديت له بسيفي بسرعة و تدحرجت بعيداً عنه و نهضت بسرعة و ركضت نحوه بسرعة و تصديت لضربة سيفه بسيفي بقوة و ركلته على صدره بقوة فتراجع الى الخلف و قفزت عالياً في الهواء و ضربته بسيفي على عنقه بكل قوتي و ذبحته و افلت سيفه و امسك بعنقه و جثى على ركبتيه و ضربته بسيفي بكل قوتي على يديه الممسكة بجرح عنقه فقطعت له اصابع يده اليمنى و كسرت له عظمة رقبته فجحظت عينيه و سقط على الارض جثة هامدة و جلست على الارض التقط انفاسي و بعد خمس دقايق نهضت و خلعت قميصي الممزق و نزعت ملابس احدهم و ارتديتها و كان الثاني يعلق كيس جلدي مليئ بالخمر و اخذته منه و شربت نصفه و أخيراً ارتحت من ذلك العطش الرهيب الذي كنت اشعر به و ارتديت قميصه البني طويل الاكمام و قميصه الحديدي و حذاءه و اخذت اسلخ احد الخيول الميتة و اكل لحمه و لقد كان نيئاً و مليء بالدم لكنه كان افضل طعام اكلته منذ بداية حياتي الجديدة.
(في القرية).
كان (زعيم قطاع الطرق: جولاف جون: شاب اشقر عينه واحدة زرقاء و الاخرى عوراء مغطاة برقعة سوداء شعره طويل على شكل زيل حصان جسمه مفتول العضلات يرتدي درع حديدي اسود متكامل (اي يغطي جسمه كله) لديه لحية شقراء ضخمة طوله 180 سم و عمره 30سنة) راكب على ظهر حصانه امام كومة من جثث اتباعه و بحانبه يقف ثلاث من اتباعه. جولاف: من قتلهم؟. مجرم 1:لا اعرف لقد سمعت ضجّة و عندما وصلنا كانوا جميعاً اموات. مجرم 2:و هاؤلاء ليس كلهم لقد وجدنا جثة احد رفاقنا في احد المنازل و ثلاث جثث اخرى في خارجه. مجرم 3:و لقد وجدنا امرأة مقيدة في الداخل يبدو انهم كانوا يلهون بها عندما هاجمهم و عندما سألناها قالت انه فتى غريب عن القرية قد قتل الرجل الذي كان يضاجعها. جولاف: هل حررها بعد ان قتلهم. مجرم 1:لاء. جولاف: اذاً فإنها كانت تقول الحقيقة لكن هذا غير منطقي البتة لماذا يهاجم شخص غريب عن القرية رجالنا و لم يأخذ اي شيء انه يستهدفنا فحسْب. مجرم 2:ربما كان من سكان احدى القرى الاخرى التي اغرنا عليها في السابق و لقد جاء للانتقام منا؟. جولاف: اذاً لماذا جاء بمفرده. مجرم 2:ربما لم يكن شخص واحد. جولاف: لاء حسب اقوال الرفاق فلقد رأوا شخص واحد غريب يهرب على ظهر حصان و اثنان من رفاقنا يلاحقونه. مجرم 3:اذاً كان بمفرده هل نلاحقه. جولاف: اجل و خذ معك عشرة رجال. مجرم 3: 10! ان خصمنا شخص واحد. جولاف: انظر حولك لقد قتل هذا الشخص الواحد كل هاؤلاء. و كان امامهم 18 جثة. مجرم 2:اظن انك ستكون محظوظاً ان هزمته بعشر رجال فقط. مجرم 1:حظاً موفقاً. مجرم 3:لست بحاجة له. و انطلق على ظهر حصانه الى منزل فخم مبني بالطوب بعكس بقية منازل القرية المبنية من الخشب و كان حوله حديقة صغيرة و كان هنالك اكثر من عشرين مجرم يجلسون في مجموعات حول شعل نار صغيرة و وقف امام بوابة الحديقة. مجرم 3:لقد امرني الزعيم بأخذ عشرة منكم و الذهاب لقتل ذلك الوغد الذي قتل رفاقنا فمن سيأتي معي؟. و نهض خمسة عشر مجرماً. مجرم 3:حسناً هيا بنا. و ركبوا على الخيل و انطلقوا الى خارج القرية و اخذوا يتبعون آثار الخيل في الصحراء. مجرم 4:يبدو انه كان يهرب بسرعة هل انت واثق اننا بحاجة لكل هذا العدد للقضاء عليه. مجرم 5:معك حق يبدو انه مجرد فتى جبان. و كان يقودهم (درافين موريس: شاب اصلع عينيه خضراء على وجهه آثار جراح على شكل كروس يمتدان من جانبي جبينه و يلتقيان في منتصف انفه و يصلان الى جانبي ذقنه جسمه رياضي يرتدي قميص حديدي فضي اللون و بنطلون اسود و حذاء حديدي اسود طوله مترين و عمره 30 سنة). درافين: هل تظن ان شخصاً جباناً قد يهاجمنا نحن بعد ان انتشرت سمعتنا في انحاء هذه المنطقة و بمفرده أيضاً. مجرم 6:اذاً لماذا هرب؟. درافين: لاء ادري ربما لم يكن يعلم اننا جميعاً متواجدين في هذه القرية او ربما اصيب بجرح خطير اثناء قتال رفاقنا و تراجع لعلاج جراحه ثم يهاجمنا مجدداً. مجرم 7:على كلٍ عندما نجده سنعرف إن محارب يستحق العناء او مجرد جبان. درافين: معك حق. و بعد عشر دقايق وصلوا الى المكان الذي قتلت فيه الاثنان الذان كانا يلاحقانني و كانت جثتيهما ملقتان على الارض و عاريتان من اي ثياب و قد اخذت اسلحتهما أيضاً و نزل درافين من على ظهر حصانه. درافين: يبدو اننا تأخرنا. مجرم 5:اين الحصان الثالث؟. مجرم 6:ماذا تقصد. مجرم 5:لقد هرب بحصان صحيح؟. مجرم 6:اجل. مجرم 5: و هذه هي جثة حصان من الاثنين الذان كان هذان يلاحقانه بها فأين الحصان الثالث. درافين: على الارجح قد اخذه معه بعد ان قتله انظروا. و اشار بيده الى اثار شيء ضخم قد سحب على الارض. درافين : لقد جرّه خلفه ون تبعنا هذا الاثر فعلى الارجح سنجده. مجرم 5:اذاً ماذا ننتظر فلنلحق به بسرعة و نقتله. درافين: اجل ان كنا سنقتله فهذا هو الوقت الانسب لفعل ذلك فهو على الارجح سيكون متعباً جداً بعد كل هذا القتال في القرية و هنا. مجرم 7:و ان لم يكن كذالك فسنقتله أيضاً. درافين: آمل ذلك. و ركب على ظهر حصانه و انطلقوا خلف آثار الجر حتى وصلوا الى مجموعة من الكثبان الرملية المرتفعة و نزل درافين عن ظهر حصانه. درافين: سنذهب مشياً على الأقدام من هنا. مجرم 5:لماذا؟. درافين: لانه سيسمع صوت الخيل ما ان نقترب منه و انا افضل ان نباغته. مجرم 6:معك حق لكننا لا نعرف يقيناً انه موجود في هذه المنطقة. درافين: لاء انه هنا بين هذه الكثبان الرملية بالتأكيد. مجرم 7:و من اين لك كل هذه الثقة. درافين: ان هذه المنطقة خالية من كل الاشجار و الجبال و هو بالطبع لا ينوي الابتعاد عنا كثيراً لذا فهذا هو افضل مكان لاختباء. مجرم 8:معك حق. و نزلوا عن ظهور الخيل. درافين (بحزم) : انت. و اشار بيده لاحدهم. مجرم 9:انا؟. درافين: ابقى هنا و احرس الخيل و إن لم نعد خلال ساعة عد الى القرية و ابلغ الزعيم بأننا قد متنا جميعاً. مجرم 6:هوي انك تبالغ في تقديره. درافين: على كل حال افعل ذلك. مجرم 9:حسناً.
(عودة الي).
كنت مستلقي على ظهري على قمة تلة رملي مرتفع و بجانبي جثة الحصان الثالث. انا لنفسي لكن هذا غريب لا اشعر بأي اختلاف عن السابق رغم انه اخذ يتبجح بشأن قوته التي منحها لي لكن اشعر اني اضعف مما كنت عليه في شبابي بكثير لاء بل حتى و انا في الاربعين من عمري كان جسدي اقوى من هذا الجسد بثلاث اضعاف لابد انه كان يرفع من معنوياتي فحسب . و فجأة سمعت صوت خيل تقترب مني كثيراً و نهضت بسرعة و رفعت سيفاي المغروزان على الرمل بجانبي و اخذت اتسلل بخفة نحو مصدر صوت الخيل و رأيتهم ينزلون عن ظهور الخيل و سمعت كل ما قالوه. انا لنفسي *جيد كنت مستاءً لاني لم استطع تخفيض الكثير من عددهم داخل القرية لكن هذا العدد سيرفع من فرصة فوزي *. و صعبت على قمة التلة الاقرب اليهم. انا (بصوت عالي) : هوي ايها الاوغاد هل لديكم شيء يمكن شربه. درافين: ذلك الفتى لماذا خرج بنفسه. انا: هل لديكم شيء يمكن شربه. درافين: اجل تعال و خذه. انا: هذا مطمئن كنت اظن انني سأضطر لشرب دمكم. مجرم 6:ايها الوغد بل نحن من سنشرب من دمك. انا: سيكون هذا سيئاً. و قفزت من فوق التل و هبطت امامي. انا: فإن دمي مُر جداً. و سحبوا سيوفهم بسرعة و هجم اولهم علي بسرعة و تصديت لضربة سيفه بسيفي و طعنته بالاخر على عنقه بسرعة و قلبت نصل السيف بداخل عنقه و ذبحته به بسرعة. درافين (بحذر) : بضربة واحدة!. انا (ببرود) : اسف لكن عددكم كبير لذا لا يمكنني التساهل معكم. مجرم 5:هذا ما نريده ايها الحقير.. و هجم علي بسيفه و رميته بسيفي بسرعة و تصدى له بسيفه و نظر امامه و لم يجدني. مجرم 5 (بصدمة) : اختفى. درافين: فوقك. و رفع نظره للاعلى و كنت ادور حول نفسي في الهواء و ضربته بسيفي على فمه بقوة و انقطع رأسه من فكه العلوي و سقط أرضاً تدفق الدم بغزارة. انا لنفسي (بصدمة)ماهذا لم اكن قد هاجمته بكل قوتي حتى!.
(عودة الى لوسيڤر).
كان مصلوب في مكانه.
لوسيڤر لنفسه(بغضب) * تباً لقد ألهاني بالحديث عن المقابل و نسيت ان اخبره اهم شيء ان قوتي التي منحتها لروحه كبيرة نسبياً لذا فسيحتاج جسمه لاسبوع على الاقل للاعتياد عليها و اظهارها بالكامل حسناً انه يستحق ذلك لقاء ماديته المفرطة *.
(عودة الي).
و هبطت على الارض في نفس الثانية التي سقط فيها راسه على الارض و تصديت لضربة سيف الثالث بقوة فتراجع للخلف بضع خطوات. مجرم 7:هذا الوغد قوي حقاً!. و طعنته بسيفي الاخر في صدره بكل قوتي و خرج راس السيف من ظهره بعد ان اخترق قميصه الحديدي مرتين (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) (اثناء دخوله و خروجه) و سحبته بسرعة. انا لنفسي (بدهشة)ماهذه القوة!. و تصديت لضربة سيف درافين بقوة و تراجع خطوة للخلف. درافين: انت بارع حقاً. انا (ببرود) : اعتقد هذا. و ركلته على صدره بقوة فتراجع للخلف بضع خطوات و انبعج درعه. درافين: ما اسمك؟. انا: مايكل جيفري. درافين: انا درافين موريس سررت بقتالك. انا: لست بحاجة لمعرفته. و قفزت عالياً في الهواء و هبطت خلفه و سقط راسه أرضاً و تدفق الدم بغزارة من عنقه. انا (ببرود) : فلن اتذكره على كل حال. و تراجع ثلاثة منهم للخلف. مجرم 7 (بصدمة) : هل هذم درافين سان و بضربة واحدة فحسب!. انا (ببرود) : اسرعوا و هاجموني فليس لدي الليل كله لاضيعه عليكم. و ركب اثنان منهم على ظهور الخيل و هربوا. انا (ببرود) : قرار حكيم. مجرم 7 (بصرخة غضب) : لا تستخف بنا. و هجم علي بسيفه و تصديت له بسيفي و ضربته بالاخر على عنقه فقطعت له راسه بقوة. انا: لا استخف بكم لذا لا اهاجمكم. و تراجع البقية للخلف. انا: لكن ان لم تهاجموني فسأفعل انا. و ركضت بسرعة نحو الخامس و رميته بسيفاي و اصبته بالاول في عنقه و خرج راس السيف من مؤخرة عنقه و اصبته بالثاني في صدره و اخترق جزء كبير منه صدره و جحظت عيناه و سقط جثة هامدة و قفزت عالياً في الهواء و دورت حول نفسي و هبطت على كتفي السادس و سقطت بجسمي العلوي للاسفل بسرعة فكسرت عنقه و قفزت عالياً في الهواء و دورت حول نفسي من الاعلى الى الاسفل كلاعبي الجمباز ضربته بقدمي في منتصف راسه و خرج الدم من انفه و اذنيه و سقط جثة هامدة و بسرعة استدار الباقين للخلف و اسرعوا لركوب خيلهم. انا: ان هربتم كلكم فستسببون لي متاعب. و ركضت باقصى سرعتي نحوهم و تسلقت جسد الاول بسرعة كاني امشي عليه و قفزت من فوق راسه و هبطت برجلي اليمنى على خصر الحصان و قفزت نحو الثاني و ركلته على عنقه بكل قوتي و سمعت صوت تحطّم عنقه بأذني و هبطت على الارض امامهم و انحنيت للاسفل و عبر سيف الثالث من فوق راسي و لكمته بيدي اليمنى على بطنه بقوة و طار جسمه للخلف بقوة و اصطدم بالاول بقوة و سقطا معاً أرضاً. انا لنفسي *لا ادري ما الذي يجري لكن فجأة اشعر بقوة كبيرة تفيض بداخلي لذا سأستخدمها بكل سرور *. و جثى الخامس على ركبتيه. مجرم 10 (بتوسل) : استسلم ارجوك لا تقتلني. انا (ببرود) : للاسف انا لا اقبل الاستسلام. و امسكته من حنجرته بسرعة و انتزعتها بيدي و ركض السادس و السابع في اتجاه الكثبان الرملية فركضت خلفهما بسرعة و تسلقت جسد السادس بسرعة و قفزت من فوق راسه و احطت بعنق السابع بيدي و كسرت له عنقه بقوة و هبطت على الارض و تفاديت ضربة سيف السادس بسرعة و لكمته بيدي اليمنى على بطنه بقوة و باليسرى على عنقه بكل قوتي و خرج الدم من انفه و اذنيه و سقط جثة هامدة و نهض الاول و الثاني بسرعة و ركبا على ظهر حصانين و هربا نحو القرية و ركضت خلفهم و فجأة اصبحت اسرع من الحصان بكثير و وضعت يدي على مؤخرة حصان الثاني و استندت عليها و رفعت جسمي للاعلى بقوة حتى صرت اقف على يدي و احطت عنقه بفخذي و كسرت له عنقه و قفزت عالياً في الهواء و دورت حول نفسي من الاعلى الى الاسفل كلاعبي الجمباز و هبطت على ظهر حصان الاول و امسكت برأسه بيدي و ثنيته بسرعة فأصبح رأسه ينظر الي بينما جسمه في الاتجاه الاخر و كانت على وجهه منحوتة اسوء علامات الفزع التي رأيتها في حياتي السابقة و الحالية و التقطت نفساً عميقاً. انا: عظيم لقد تخلصت من مجموعة اخرى. و رميته من فوق الحصان و ركبت عليه بشكل جيد و عدت الى مكان الى بقية الجثث و خلعت عنهم كل ملابسهم و جمعت كل اسلحتهم و كان مع درافين زجاجة خمر صغيرة و مع احدهم كيس جلدي مليئ بالماء و اخذتهم و ربطت جثة الحصان بحبل كنت قد صنعته من ملابس احدهم و ربطه حول عنقه و سحبت بمساعدة احد الاحصنة و ابتعدت مسافة 3 كيلومتر عن تلك الكثبان الرملية و احرقت ملابسهم و عدت الى الكثبان الرملية و اخذت امحو اثاري لمدة ساعة ثم عدت الى مكان جثة الحصان و قطعت منها جزء كبيراً و تناولته و نمت.
(في القرية).
كان جولاف يضاجع لونا التي كانت مقيدة على سرير خشبي و عارية من كل ملابسها و فجأة فتح احدهم باب الغرفة. مجرم 11:ايها الزعيم هنالك مصيبة. جولاف (بغضب) : اخبرتك ان لا تقاطعني!. مجرم 11:لقد عاد اثنان من الذين ذهبوا مع درافين سان و قالوا ان البقية قد قتلوا جميعاً. جولاف (بغضب) : حسناً انا قادم. و نهض من فوق لونا و اقترب بوجهه من وجهها فأغلقت فمها فأمسكها من عنقها بقوة و اخذ يخنقها حتى فتحت فمها فقبلها بشهوة فعضته على لسانه بقوة فابتعد عنها. جولاف (بابتسامة) : سلوكك الجريء هذا ما يدفعني للتعلق بك اكثر سأعود قريباً. لونا: تباً لك. جولاف: و انا احبك أيضاً. و خرج من الغرفة مع تابعه ذاك و ذهبا الى صالة كبيرة في وسط المنزل و جلس جولاف على الاريكة. جولاف (بحزم) : اعطني سيجارة. مجرم 11:تفضل. و مد له سجارة بداية الشكل تشبه سجائر الماريجونا و اخذها جولاف منه و نهض تابعه بسرعة و احضر له شمعة كبيرة مشتعلة و اشعل منها سجارته و وضع رجل على رجل. جولاف: احضر لي اولائك الجبناء الذين هربوا من هناك. مجرم 11:حاضر. و نهض بسرعة و خرج من المنزل و عاد بعد خمس دقايق و معه اثنان من قطاع الطرق. جولاف: هذان هما؟. مجرم 11:اجل. جولاف: اجلسا. و دخلا الصالة و جلسا على الاريكة المقابلة له. جولاف (باهتمام) : اخبراني بما حدث. مجرم 12:لقد كان فتى هزيل شعره ابيض يغطي وجهه بقطعة قماش سوداء. جولاف: فتى!. مجرم 13:اجل نحن أيضاً عندما رأيناه لم نصدق انه من قتل كل رفاقنا لكنه مقاتل بارع جداً لقد قتل درافين سان بضربة واحدة فقط. جولاف (باهتمام) : فهمت لذا بدل ان توجهاه و تنتقما له هربتما. و نهض من مقعده و اضاء جسمه بضوء ازرق ساطع و ارتجف الثلاثة من الخوف. مجرم 12:ارجوك ايها الزعيم إرأف بنا لقد طلب منا درافين سان ان نعود في حال موته و نحذرك. جولاف: هوي كم يتحاج المرء لايصال رسالة؟. مجرم 11 (بخوف) : رجل واحد فقط. جولاف: معك حق. و سحب يده للخلف و ظهرت كرة زرقاء في يده. مجرم 12 (بهلع) : لاء ارجوك. و رما جولاف الكرة نحوه بقوة و اصابته في وجهه و نسفته له راسه بقوة. جولاف (بصوت مرعب) : شكراً على ايصال الرسالة. مجرم 13 (بخوف) : ع ع عفواً. جولاف: ان كنتم قد انتهيتم فإنقلعوا من امامي. و نهض الثاني بسرعة و اسرع الى الباب. مجرم 11:و ماذا عنه. جولاف: شددوا الحراسة على اطراف القرية و ان لم يأتي حتى الصباح فسنأذهب اليه و نقتله فحسْب. مجرم 11:علم. جولاف: و الان خذ معك جثة هذا الجبان و غادر. مجرم 11:كما تريد يا زعيم. و اطفأ جولاف سجارته على كف يده و عاد الى غرفته و كانت لونا تحاول تحرير قدميها بكل قوتها و جلس جولاف على السرير بجانبها و امسكها من فخذيها و باعد بينهما و اخذ يقبل كسها و يلعقه بشهوة. لونا(بصوت خافت) : اممم توقف ايها اللعين توقف اه اه اه. و هو يزيد من لعق كسها اكثر و اكثر و ادخل يده من تحت مؤخرتها و اخذ يدخل اصبعه الاوسط في فتحة طيزها بسرعة و هو يدخل لسانه في فتحة كسها بسرعة و اخذت تأن و تتأوه بصوت خافت و خصرها يرتفع و يهبط لا ارادياً مع حركة لسانه حتى انفجرت مياه شهوتها في فمه و اخذ يشربها بتعطش كبير. جولاف (بسخرية) : يبدو اني لست الوحيد الذي يستمتع هنا. لونا (بخجل) : اذهب الى الجحيم. جولاف: ان كنتي سترافقيني فلا امانع. و رفع فخذيها للاعلى هي مقيدة من كاحليها بسلسلة فولاذية ضخمة و جلس بينهما و ادخل قضيبه في كسها دفعة واحدة بقوة. لونا (بصرخة الم) : ااااااااه و وضع يديه على جانبي خصرها و اخذ يضاجعها بقوة و سرعة مثل الثور الهائج. لونا (بشهوة) : اااه اااه اااه اااه اااه اااه اححح اححح اححح اححح اااه اااه اااه اااه.
(في الصباح).
كان جولاف نائم فوق لونا و طرق باب الغرفة. جولاف (بنعاس) : ادخل. و دخل (موساي: شاب شعره اسود عينيه زرقاء لونه قمحي جسمه مفتول العضلات يرتدي قميص حديدي فضي اللون و بنطلون اسود و حذاء حديدي اسود على خده الايسر جرح طولي صغير طوله 180سم و عمره 32سنة). موساي: لم يأتي ذلك الفتى. جولاف: هل خاف؟. موساي: هذا غير محتمل. جولاف: حسناً جهز 5 رجال بارعين سأذهب للقضاء عليه بنفسي. موساي: ايعقل هل أثار اهتمامك لهذه الدرجة. جولاف: لاء لكني افضل التخلص منه بأقل خسائر ممكنة. موساي: بالطبع ان ذهبت انت بنفسك فسيحسم هذا الامر. جولاف: آمل ذلك. موساي: ان كنت قلقاً فخذني معك. جولاف: لاء اريدك ان تبقى هنا و تحرص على ابقاء الرجال تحت السيطرة فالشتاء يقترب و اريد الحفاظ على مواردنا حتى نهايته. موساي: معك حق اذاً خذ معك عشرين رجلاً. جولاف: لاء خمسة سيكونون اكثر من كافين. موساي: كما تشاء. و نهض من فوقها و نزل من السرير. موساي: تلك الصغيرة قد اعجبتك حقاً. و نظر جولاف لها و هي نائمة بعمق. جولاف: ليس اعجاباً اظن انه الحب. موساي: هههههه هذا مجرد هراء صحيح؟. جولاف: آمل هذا. موساي: اذاً عليك تحريرها و البدء بتدليلها بدل اغتصابها كل ليلة. جولاف: انها فتاة مزعجة و صعبة المراس لكن هذا اكثر ما احبه فيها. و ذهب الى خزانة الملابس الصغيرة الموضوعة بجانب السرير و فتحها و اخرج منها تيشيرت اسود و شورت ابيض و ارتداهما و ارتدى درعه. جولاف: لهذا اريد التخلص من هذا الازعاج و اتفرغ لها بالكامل. موساي: فهمت.
(عودة الي).
كنت راكب على ظهر حصاني و اضع مجموعة من الأغصان الشائكة على مؤخرة الحصان و عائد الى مخبئي و سمعت صوت خيل تقترب مني بسرعة. انا: يالهم من مجموعة مزعجة الن يدعوني آكل وجبة واحدة بدون ازعاج. و واصلت طريقي الى مخبئي و رأيت جولاف و معه خمسة من اتباعه يركضون نحوي على ظهور(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) الخيل و ركلت حصاني على بطنه برفق فاخذ يركض باقصى سرعته نحوهم و سحبت سيفاي من خصري بسرعة. جولاف: يبدو انه متحمس للقاء نهايته. مجرم14:لقد صار يستحق القتل اكثر. مجرم 15:معك حق. جولاف: فلنمنحه تحية لائقة. و لوح بسيفه نحوي بقوة و انطلق منه هلال ازرق ضخم نحوي و صهل حصاني بخوف. انا : ماهذا!. و تصديت له بسيفي بقوة و تلاشى بقوة. جولاف: يبدو انه يستطيع رؤية الهالة جيد سيكون قتاله ممتعاً. و اسرع نحوي و هجم علي بسيفه و تصديت لضربة سيفه بسيفي بقوة و هجمت بسيفي الاخر نحو عنقه بسرعة و تفاداه بسهولة. انا لنفسي يبدو انه مقاتل بارع *. و اخذنا نتبارز بسرعة و ظل اتباعه واقفين في اماكنهم يراقبوننا بهدوء و اصابني بسيفه على جبيني بقوة و جرحني جرح سطحي و ضربته بسيفي على عنقه بسرعة و فجأة اضاء عنقه بضوء ازرق ساطع قبل ان يصيبه سيفي و جرحته جرحاً سطحياً على عنقه. انا لنفسي (بدهشة) *ما هذا ظننت اني ضربته بقوة تكفي لقطع رأسه! *. جولاف لنفسه(بصدمة)ماهذه القوة لقد تصديت لهجومه ب50% من هالتي و على الرغم من هذا استطاع جرحي . و تصديت لضربة سيفه بسيفي بسرعة و حاولت طعنه على صدره بسيفي الاخر بسرعة لكنه قفز من فوق حصانه بسرعة قبل ان اصيبه. جولاف (بإبتسامة) : مثير انت مقاتل من الدرجة الثانية. انا (ببرود) : و انت مقاتل بارع أيضاً. و قفزت من فوق حصاني و هبطت امامه. جولاف: لماذا تخليت عن افضلية القتال بحصان؟. انا (ببرود) : لا افضل القتال من فوق الخيل. جولاف: فهمت انا اسمي جولاف جون و انت. انا: مايكل جيفري. و اضاء جسمه بضوء ازرق ساطع. جولاف: سررت بلقاءك. انا: و انا لم افعل. و ركضت نحوه بسرعة و تصدى لضربة سيفي و ضربته بسيفي الاخر فتصدى بيده المغطاة بقفاز حديدي و انشق القفاز و جرحته جرحاً سطحياً على رسغه. جولاف لنفسه *كما توقعت انه مقاتل بارع حقاً و لديه قوة عضلية لقد تمكن من تجاوز حاجز الهالة الدفاعية مرتين مع انه لم يعزز سيفه بالهالة أبداً على الارجح انه لم يتعلم التحكم بهالته انه فتى مرعب *. و ركلته على ذقنه بقوة و طارت اثنان من اسنانه في الهواء و قفز للخلف بسرعة. جولاف: انت لماذا تستهدفنا؟. انا: هذا بديهي فلقد هاجمتم قريتي ما اقوم به هو الدفاع عن موطني فحسب. جولاف (بحذر) : الدفاع عن موطنك بمعنى انك من ابناء هذه القرية صحيح؟. و تصدى لضربة سيفي و انحنى لاسفل فعبر سيفي الاخر من فوق رأسه و اضاءت قبضة يده اليسرى بضوء ازرق ساطع و لكمني بها على صدري و تراجعت للخلف ثلاث خطوات و انبعج درعي. جولاف: هذا غريب لقد سألنا تلك المرأة ذات اليد الواحدة عنك لكنها قالت انك لست من سكان هذه القرية. انا(ببرود) : لقد قالت ذلك لحمايتي فإنها امي. و تصديت لضربة سيفه بسيفي بقوة و حاولت ركله على صدره لكنه قفز للخلف بسرعة و رميته بسيفي الاخر فتصدى له بسيفه بسرعة و رميته بسيفي الثاني بسرعة و اصبته به على كتفه بجرح عميق و قفزت عالياً في الهواء و ركلته ثلاثة ركلات سريعة على صدره عنقه و انفه و تراجع 5 خطوات للخلف من شدة قوة ركلاتي و خرج الدم من فمه بغزارة. جولاف لنفسه (بصدمة) *مستحيل ما هذه السرعة و القوة من المستحيل ان يتمكن من تسديد كل هذه الضربات القوية بجسده الهزيل هذا بدون استخدام الهالة!. انا (ببرود) : انت صلب انك اول من يتعرض لركلة بقوتي الكاملة و يبقى على قيد الحياة. جولاف: هنالك شيء غير منطقيّ في كلامك ان كانت امك اذاً لماذا لم تحررها و تأخذها معك. انا (ببرود) : و الى اين سأخذها الى هذه الصحراء الجرداء انها هناك في بيتها و كما رأيت فيبدو انكم لن تؤذوها اكثر من ذلك. جولاف: هل لا تقول انك لا تمانع ان يمارس رجالي الجنس معها كل ليلة. انا: ما دامت ستظل حية فهذا ثمن زهيد اليس كذلك. جولاف : انت بارد المشاعر حقاً ما رأيك ان تصبح احد رجالي؟. انا (ببرود) : ارفض. جولاف: بدلاً من قتال بعضنا هنا دعنا نعمل معاً انت مقاتل بارع و قاتل حقيقي ان لم اكن مضطراً لا اود قتلك. انا: من هذه الناحية لا تقلق فأنت ضعيف جداً في النهاية. مجرم 14 : ماذا قلت ايها اللعين. جولاف: هههههه معك حق فلقد تساهلت معك كثيراً. و سحب يده للخلف بسرعة و ظهرت كرة زرقاء صغيرة في يده و اخذت تكبر بسرعة. انا لنفسي (بحذر) ماهذا سحر؟!. و رماها نحوي بسرعة مذهلة و غطيت وجهي بيدي بسرعة و اصابتني على رسغي بقوة و تراجعت خطوتين للخلف من شدة قوة الضربة و تمزقت اكمام قميصي و اصبت بجراح سطحي على رسغي انا: ما كان هذا! سحر؟. جولاف: هههههه يمكنك قول هذا ما رأيك الان الا زلت ضعيفاً؟. انا: لاء لكنك خطير و لا بد من قتلك بسرعة. جولاف: هات ما عندك اذاً. انا: ها انا ذا. و ركضت نحوه بسرعة و لوح بسيفه نحوي و انطلق منه هلال ازرق ضخم و انحنيت للاسفل بسرعة و عبر هلاله من فوق راسي و لكمته بيدي اليمنى على بطنه بقوة و تراجع خطوة للخلف و قفزت عالياً في الهواء و دورت حول نفسي بسرعة و ركلته على ذقنه بقوة و وضعت يدي على صدره و قفزت للخلف بسرعة و دورت حول نفسي مرتين و هبطت على يدي و قدماي مثل الضفدع و عبر هلاله من فوق راسي و نظرت اليه بنظرة جعلته يبتلع لعابه. جولاف: ماذا تنتظرون اقتلوه. و نظر اتباعه لبعضهم بتوتر و سحبوا سيوفهم و هجموا علي و قفزت عالياً في الهواء و هبطت على اكتاف الاول و احطت عنقه بفخذاي و هبطت بجسمي العلوي لاسفل بسرعة فكسرت له عنقه و قفزت من فوقه بسرعة و دورت حول نفسي بسرعة و ركلت الثاني على منتصف رأسه بكل قوتي و خرج الدم من انفه و اذنيه و سقط جثة هامدة و هبطت على الارض و بسرعة سحبت خنجرين من خلف مؤخرتي و رميتهما على الثالث و الرابع و اصبت الثالث في عنقه و اصبت الرابع بين عينيه و جثى الثالث على ركبتيه و الدم يتدفق من عنقه بغزارة بينما سقط الرابع على ظهره مثل الحجر و هجم علي الخامس بسيفه بقوة و سقطت بجسمي العلوي لاسفل بسرعة و استندت على يدي و عبر سيفه من فوق بطني و استندت على يدي و احطت يده بقدمي بسرعة و كسرتها له و استندت عليها و رفعت نفسي للاعلى بسرعة و احطت عنقه بيداي و كسرتها له و هبطت على ركبتي و سقط الخامس جثة هامدة و كان جولاف يمسك بكرة زرقاء ضخمة بين يديه الاثنتين. جولاف لنفسه (بتوتر) ما هذا لقد استخدمت عديمي الفائدة اولائك لإلهائه ريثما اجمع قنبلة هالة كافية لقتله لكنه لم يصمدوا لاكثر من دقيقة واحدة لا خيار اخر *. و رماها نحوي بسرعة مذهلة. انا لنفسي *تلك الكرة السحرية خطيرة لقد تسببت لي السابقة بضرر كبير على الرغم من انها كانت اصغر منها بكثير *. و ركضت نحوها بأقصى سرعتي و انزلقت على الارض بسرعة و عبرت من فوقي و تباعت الانزلاق على الرمل حتى وصلت اليه و ركلته بقدماي على ساقه بقوة فسقط للامام و رفعت ركبتاي للاعلى بسرعة و ضربته بهما على بطنه و سقط فوقي فعضضته على حنجرته بأسناني بقوة و انتزعت حنجرته بأسناني بقوة و تدفق دمه على وجهي بشدة. جولاف لنفسه (بدهشة)هل ذبحني بأسنانه! ياله من وغد مثير ياه كم اردت ان اعود اليك يا عزيزتي الصغيرة حسناً سأنتظرك في العالم الاخر *. و دفعت بعيداً عني و اخذت التقط انفاسي و انا راقد على الارض. انا: ذلك الحقير ان كان هنالك شيء خطير مثل السحر هنا فكان عليه تحذيري. و ظللت راقد على الارض لمدة ربع ساعة ثم نهضت و خلعت عنهم ملابسهم و جمعت اسلحتهم و ركبت على ظهر حصاني و تابعت طريقي الى مخبئي و و وصلت اليه بعد عشرة دقايق و انزلت الحطب من على ظهر الحصان و اشعلت فيها النار و اخذت اشوي ساق الحصان و انا متأهب جداً لأي هجوم اخر و لحسن الحظ لم يأتي اي احد حتى انتهيت من شي اللحم و تناولته و استلقيت على الرمال تحت الشمس الحارقة و غطيت وجهي بقميص احدهم و نمت استعداداً لسهرة دمويّة اخرى.
(في القرية) .
كان موساي جالس مع مجموعة من قطاع الطرق في منزل جولاف. مجرم 17:لقد مضت ساعتان منذ مغادرة الزعيم و لم يأتي بعد. موساي: اهدء لابد انه قد استمتع بقتال ذلك الفتى كثيراً و في طريقه للعودة. مجرم 18:مهما كان ذلك الفتى بارع في القتال فلن يستغرق قتاله ساعتين. مجرم 19:ربما ابتعد كثيراً عن القرية لهذا استغرق الزعيم كل هذا الوقت في البحث عنه. مجرم 20:لاء انا اعرف الزعيم جيداً ان لم يعثر عليه خلال عشر دقايق فسيتركه و يعود. مجرم 17:اجل الزعيم لا يحب مطاردة الاخرين ان لم يجده في بين الكثبان الرملية فسيعود. موساي (بتوتر) : هوي هوي ايقعل انكم تظنون ان الزعيم قد قتل!. مجرم 18:هذا احتمال كبير. موساي: لا تكونوا حمقا! من المستحيل ان يهزم الزعيم أبداً!. مجرم 19:و ماذا سنفعل ان كان قتل. مجرم 20:بالطبع سنجمع كل العصابة و نذهب للانتقام له. مجرم 17:لا احبذ هذا ان نال ذلك الفتى من الزعيم فهذا يعني انه وحش يفضل ان نخلي هذه القرية فوراً. مجرم:18:يالك من جبان. موساي: هوي توقفوا عن التحدث كأن الزعيم قد قتل فعلاً! سأخذ معي عشرين رجلاً و نذهب لرؤية ما يحدث هناك و حتى عودتي اياكم ان تفعلوا اي شيء غبي! . الكل: حاضر. و نهض عن مقعده بحدة. موساي (بحزم) : انت. و اشار بيده الى احدهم. مجرم 20:ماذا؟. موساي: ابقى هنا و لا تسمح لاي شخص بالاقتراب من تلك الفتاة أبداً. مجرم 20:علم.
(بعد نصف ساعة).
كان موساي و عشرين من رفاقه على ظهر الخيل امام المكان الذي قاتلت جولاف فيه و كانت جثة جولاف امامهم. موساي: مستحيل!. مجرم 21:لقد هذم الزعيم!. مجرم 22:ماذا سنفعل الان!. موساي: انا سأذهب للانتقام للزعيم لن ارغم اي احد منكم على مرافقتي. مجرم 21:لا تكن غبياً من المستحيل ان نستطيع هذيمة من قتل الزعيم بهذا العدد. مجرم 22:اجل فلنعد الى القرية و نجمع كل الرفاق. موساي: لاء ان عدنا الى القرية و اخبرناهم ان الزعيم قد مات (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) فسوف يهرب الغالبية و يتركون العصابة لكن ان عدنا و معنا رأس من قتل الزعيم فسينتهي الامر لابد ان نحافظ على العصابة. مجرم 23:اسف لكنك تطلب منا المستحيل. و استدار بحصانه الى القرية و غادر الجميع و تركوه بمفرده. موساي: هذا ما توقعته. و انطلق بحصانه الى الكثبان الرملية و بعد عشرة دقايق وصل اليها و كنت واقف على قمة احد التلال الرملية في انتظاره. انا (بصوت عالي) : هذا غريب انك اول شخص يأتي لقتالي بمفرده!. موساي: هذا بديهي فبعد ان قتلت الزعيم لم يجروء البقية على الاقتراب منك و على الارجح انهم قد بدأوا يستعدون للهروب من القرية الان. انا (بغضب) : اللعنة. و قفزت من فوق التل بسرعة و هبطت امامه و رميته بسيفي بقوة و تصدى له بسيفه بسرعة و رميته بالثاني و اصابه في عنقه بقوة و ركضت نحوه بسرعة و امسكت بمقبض السيف و ذبحته به بسرعة. انا (ببرود) : اسف لكني بحاجة للامساك بأولائك الاوغاد قبل ان يهربوا. موساي لنفسه *مستحيل هل هذمني بدون اسدد له ضربة واحدة حتى! لكن هذا جيد فأنا أيضاً مستعجل للحاق بالزعيم في العالم الاخر *. و سقط جثة هامدة و بسرعة امسكته من يده و رميته من فوق حصانه و ركبت عليه و ركلته على بطنه بقوة فإنطلق الحصان يركض بأقصى سرعته نحو القرية و عندما اقتربت منها رأيت اكثر من 70 رجلاً يركضون على ظهور الخيل مبتعدين عن القرية و انطلقت خلفهم بسرعة و استدار خمسة منهم نحوي و اطلقوا السهام نحوي و غطيت وجهي بيدي و اخترقت ثلاثة سهام يدي و استقرت بداخلها. انا: تباً كان يجب ان احضر معي سلاحاً. و استدرت عائداً الى القرية و اسرعت الى المنزل و دخلته و انا اركض و ذهبت الى غرفة مادلين بسرعة و كانت مقيدة في مكانها كما تركتها و على بطنها و ثديها و وجهه بقع من المني. انا: الحمدلله قلقت عندما رأيتهم يهربون من القرية لكنهم لم يأخذوك معهم. مادلين: من انت؟. انا: ماذا تقولين انا غون ابنك!. و امسكت بالحبال التي تقيد يديها و قطعتها بيدي و غطت صدرها بيديها. مادلين: مستحيل ان تكون ابني من المستحيل ان يقتل ابني أحداً. انا: ماذا تقولين لو اقتله لكان قتلني!. مادلين: مستحيل قد تكون تشبهه في شكله و صوته لكني اعرف ابني جيداً ان لست غون. انا(بيأس) : استسلم لا يمكن خداع غريزة الام أبداً. و امسكت بالحبال التي تقيد قدميها و قطعتها بيدي. انا: معك حق انا لست غون انا مايكل جيفري روح هائمة في هذا العالم و لا تستطيع ان ترقد بسلام لذا استوليت على جثة ابنك. مادلين (بحذر) : جثته؟. انا: اجل لقد هرب ابنك من القرية و لقد مات من العطش في الصحراء لهذا استوليت على جثته ثم جئت الى هنا و قتلت كل اولائك الاوغاد الذين تسببوا في موته و لقد هرب الباقين. مادلين: فهمت شكراً لك. انا: لا تشكريني بعد المهم ابقي هذا الكلام بيننا و إن اخبرتي اي احد بأني لست غون فسأقتلك مفهوم يا امي؟. مادلين: حاضر اعتقد ان هذا اقل ما افعل لك بعد ان انقذت حياتي. انا : يمكنك قول هذا. و نهضت و هي تغطي كسها بيدها انا: اطمئني انا لست مهتماً بالعجائز. مادلين: انت وقح حقاً. انا: شكراً. و خلعت قميصي و وضعتها فوق كتفيها. انا: سأذهب لتفقد اهل القرية ارتدي شيئاً ريثما اعود. و خرجت من المنزل و ذهبت الى حظيرة الابقار و كان اولائك الصغار لا يزالون مقيدين هناك و حررتهم. انا: هل رأيتم لونا؟. فتاة 1:لاء. فتى: لقد رأيت احدهم يحملها على كتفه و يدخل منزل العمدة. انا: شكراً لك. و اسرعت الى منزل العمدة و كان هنالك الكثير من الاحصنة المربوطة في الحديقة و دخلت بسرعة و اخذت ابحث عنها في كل الغرف كتى عثرت عليها و كانت مقيدة بسلاسل حديديّة على يديها و قدميها مع ارجل السرير و نائمة و على صدرها و بطنها و وجهها الكثير من بقع المني و اخذت اضربها على وجهها برفق. انا: لونا لونا. و فتحت عينيها و نظرت الي. لونا (بدهشة) : غون هل هذا انت حقاً؟. انا: اجل الحمدلله لقد قلقت عليك كثيراً. لونا (بدموع) : الحمدلله لقد ظننتك قد مت. انا: لا تقلقي انا بخير. و امسكت بالسلاسل التي تقيد يديها و كسرتها بيدي و بمجرد ان تحررت يديها عانقتني بقوة. لونا: الحمدلله حقاً الحمدلله!. انا: هوي انتظري حتى احررك. و افلت منها بإعجوبة و امسكت بالسلاسل التي تقيد قدميها و كسرتها بيدي و سحبت جزء من لحاف السرير و رميتها عليها لاغطيها به فقد كانت عارية تماماً في الواقع لم اكن مهتماً لكن كان لابد لي من لعب دور غون الفتى البتول الخجول جيداً و تغطت بها جيداً. لونا (بخجل) : اسف لم الاحظ. انا: كيف لم تفعلي! على كلٍ انتظري سأحضر لك بعض الملابس. لونا (بخجل) : حسناً. و تركتها و ذهبت الى ابحث عن ملابس لها و عثرت على خزانة ملابس كبيرة في غرفة العمدة و فتحتها و كان فيها مجموعة من البناطيل و القمصان و البدل و اخذت بنطلون و قميص منها و ذهبت الى غرفة لونا و ناولتها لها و خرجت من الغرفة و وقفت بجانب الباب بينما ترتدي ملابسها. لونا: لكن ماذا حدث لقطاع الطرق. انا: لا اعرف لقد ذهبت الى مدينة اسامرين كما طلبت مني لكن لم يقبل اي احد بمساعدتي لذا عدت الى القرية و رأيت قطاع الطرق يهربون منها و كان هنالك شخص يلاحقهم. لونا: حقاً هل غادروا القرية جميعاً. انا: اجل و لقد ذهبت الى المنزل و وجدت امي هناك. لونا (بفرحة) : حقاً! الحمدلله لقد كنت قلقة بشأنها. انا: و انا كذلك. و خرجت من الغرفة. لونا: هيا بنا. و مدت لي يدها و امسكت بها انا : حاضر. و عدنا الى المنزل و في الطريق رأينا اهالي القرية و هم يخرجون من منازلهم سعداء بتخلصهم من قطاع الطرق و ذهبنا الى منزل لونا و اسرعت لونا الى غرفة جدها و وجدنا الكثير من الدم في الصالة و لم نعثر على جدها و جدتها في المنزل و خرجنا الى ساحة القرية و اخذنا نسأل كل من نجده عنهما. رجل: اسف يا ابنتي لقد رأيته و احد المجرمين يطعنه برمح في ظهره و هو يقاتلهم و لم استطع مساعدته. لونا (بدموع) : مستحيل! و جدتي الم ترها. امرأة: لقد رأيت احدهم يأخذها الى حظيرة الخنازير المهجورة في الغرب. انا: حسناً لنذهب و نراها. لونا(بحزن) : حسناً. و امسكتها من يدها و ذهبنا الى حظيرة الخنازير تلك و اشتممت رائحة اعرفها جيداً. انا: لونا انتظريني هنا. لونا: لاء اريد الذهاب معك. انا: ارجوك ابقي. و اسرعت الى داخل الحظيرة و كما توقعت كان هنالك الكثير من الجثث التي بدأت تتعفن و كانت جثة جدتها بين الجثث. لونا (بدموع) : جدتي!. و ركضت اليها و احتضنتها بين ذراعيها و كان وجهها مليء بالدم و كان رأسها مشقوق نصفين. انا لنفسي *يالهم من اغبياء لو كنت مكانهم لما قتلت اي احد من القرويين فإنهم قوة بشرية جيدة و يمكن استغلالهم بشتى الطرق *. و اسرعت اليها و جذبتها نحوي و ضمتتها الى صدري بقوة و تشبثت بي و غطت صدري بالدموع. لونا: لقد ماتوا جميعاً ماذا تبقى لي؟. انا: اهدئي انا معك و لن اتركك أبداً. لونا: لقد ماتوا جميعاً يا غون ماتوا. انا: هذا يكفي اهدئي. و اخذت اربت على ظهره و هي في حضني حتى هدأت و امسكتها من يدها و سحبتها الى خارج الحظيرة. انا: انتظريني هنا. لونا: حسناً. و عدت الى الحظيرة و اخذت احفر لهم قبور صغيرة في داخلها و دفنتهم كلهم و عدت اليها بعد ساعة و كانت جالسة على الارض و عينيها محمرة و خدودها متورمة من كثرة البكاء و امسكتها من يدها و ذهبنا الى منزلي و كانت مادلين ترتدي تشيرت اسود واسع و شورت ابيض قصير و تمسك بمكنسة في يدها و تنظف الصالة من بقع الدم و قد اغتسلت و سرحت شعرها على شكل كعكة خلف رأسها. انا: هاي امي. مادلين: هاي ما... غون كيف حالك؟. انا: كما ترين. و دخلت لونا خلفي و نظرت الى مادلين و رأت يدها المقطوعة و من المرفق. لونا: خالتي ماذا حدث ليدك. و اسرعت اليها و تركت مادلين المكنسة و عانقتها بقوة. مادلين: هذا لا شيء لقد تشاجرت مع احدهم فقطعها لي. و ضمتها لونا بقوة و عادت تبكي. مادلين: اهدئي انا اسفة بشأن جدك. لونا: لقد ماتت جدتي أيضاً. مادلين: لا بأس لابد انهما في السماء الان ينظران اليك و سيحزنان لو رأياكِ تبكين هكذا. و ابتعدت عنها و مسحت لها دموعها بيدها بحنان. مادلين (بإبتسامة) : لذا امسحي هذه الدموع و ارسمي ابتسامة على هذا الوجه الجميل لاجلهما. و ابتسمت لونا بصعوبة. لونا (بحزن) : حسناً. و قبلتها مادلين على انفها. مادلين: هذه هي صغيرتي الظريفة. انا: احم احم هلا حضرت لنا الغداء يا اماه. مادلين: الا ترا اني مشغولة. لونا: انا سأحضره. و ذهبت الى المطبخ. انا: سأساعدك. و لحقت بها الى المطبخ و بحثنا عن اي شيء يؤكل و لم نعثر سوى على قطعة خبز جافة صغيرة. انا: يبدو انهم قد سرقوا كل الطعام. لونا: تعال لنذهب الى الحظيرة ربما نجد بعض البيض. و خرجنا من الباب الخلفي و ذهبنا الى حظيرة الدجاج الصغيرة التي خلف منزلنا و لم يكن فيها سوى بعض ريش الدجاج المبعثر في كل انحاء الحظيرة. انا: تباً هل سرقوا الدجاج أيضاً!. لونا: لا خيار امامنا فلنأكل هذه و مدت لي قطعة الخبز التي كانت تمسكها بيدها و اخذت نصفها و اكلناها بسرعة و جاء فتى مسرع. الفتى : هوي تعاليا. انا: ماذا هناك. الفتى: لقد جمع قطاع الطرق كل الماشية في حظيرة العمدة تعاليا للتعرفا على خاصتكم قبل ان يأخذها احدهم و اسرعنا الى منزل العمدة و كان كل اهل القرية متجمعين داخل حظيرة العمدة و يتفحصون الماشية و اخذنا انا و لونا نبحث عن غنمنا أيضاً و كان لكل عائلة في القرية وشم خاص تميز به حيوانتها و كان قد تبقى لنا خمس اغنام من اصل 50راس و تبقى للونا 10 اغنام من اصل 70رأس و اخذناهم و عدنا الى منزلها و ربطناهم في حظيرتهم و دخلنا منزلها و اخذنا ننظفه من زجاجات الخمر و بقع الدم لمدة ساعة ثم اخذنا الغنم و خرجنا الى الوادي مع بقية الرعاة و كان(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) في الوادي القليل من اشجار السدر و الصبار التي ترعى عليها الماشية و جلسنا على الارض تحت ظل شجرة نخيل ضخمة و اخذت لونا ترسم على الرمل كعادتها و كانت بارعة في الرسم و استلقيت انا على ظهري افكر في الخطوة التالية بعد ان تخلصت من قطاع الطرق و بعد تفكير طويل قررت البقاء هنا لفترة و ان اركز على تدريب جسدي. لونا: غون غون. انا: ماذا؟. لونا: في ماذا انت شارد هكذا؟. انا: افكر في ماذا سأفعل الان. لونا: و انا أيضاً لكني قررت اني سأسافر الى مدينة اسامرين. انا: ماذا! لماذا؟. لونا: لقد فقدت جدي و جدتي و لم يعد لي احد هنا لذا سابيع غنمي و اسافر للعيش مع خالتي في اسامرين. انا: فهمت اذاً سأتي معك. لونا: لماذا؟. و امسكت بيدها برفق و نظرت الى عينيها. انا: هل حقاً لا تعرفين لماذا؟. لونا (بخجل) : لا اعرف. و اشاحت بعينيها بعيداً عني و امسكتها من ذقنها و لفتها الي و قبلت شفتيها بسرعة و ذوبنا معاً في قبلة رومانسية طويلة لمدة دقيقتين و ابتعدت عني و احمر وجهها خجلاً. انا (بحب) : انا لا استطيع العيش بدونك يا لونا. و قبلتني على شفتي و امسكت بشعري و ادخلت لساني داخل حلقها و اخذت لسانها تتصارع مع لساني داخل فمها و دفعتها بصدري على صدرها برفق فنامت على ظهرها في الرمال و نمت فوقها و اخذت اقبل عنقها بشهوة و اصعد بفمي و اقبل خدها و انفها و اذنها و اعضت على حلمة اذنها برفق. لونا: امم امم و امسكت بزازها بيدي و اخذت اعصرهما بيدي برفق. لونا: اااه اااه اااه اااه اححح اححح اااه اااه و خلعت قميصي و نزعتها عنها قميصها و ظهرت لي بزازها البيضاء مثل الحليب و تزينها حلمات وردية منتصبة و على جوانب بزازها اثار عضات زرقاء داكنة و اخذت امتص حلمة بزها الايسر و بيدي اليسرى اعتصر بزها الايسر بقوة. لونا (بشهوة) : اااه اااه اااه اححح اححح اووف اووف اااه اااه اووف اااه اححح اححح اووف اووف اااه. و نزلت بفمي اقبل بطنها و سرتها و العقها بلساني وهي تأن و تتأوه بشدة و فككت رباط بنطلونها بفمي و نزعته عنها و فتحت ساقيها لي و اخذت اقبل بظرها و شفتي كسها بقوة و ادخل لساني داخل فتحة كسها و انيكها بها بسرعة و اغلقت فخذيها على وجهي و امسكت بشعري و اخذت تدفعي راسي نحو كسها بقوة كأنها تريد ادخالي داخله و انا مستمر في لعق و تقبيل كسها بشهوة و يداي تعتصران بزازها بقوة. لونا: اااه اااه اااه اححح اووف اووف اووف اااه اححح اااه اااه اححح اااه اااه اااه اووف اااه اححح اححح اووف اااه اححح اااه اااه اووف احبك احبك احبك. و قذفت ماء شهوتها على فمي و وجهي بغزارة و اخذت اشربها بتعطش بالغ حتى استكان جسمها و خففت من ضغط فخذيها على رقبتي و ابعدت فخذيها عني و ارتفعت الى الأعلى و اخذت شفيتها بين شفتي و اخذت اقبلها بشهوة و ادخلت اصبعي الاوسط و السبابة في فتحة كسها و اخذت اضاجعها باصابعي بسرعة و اخذ خصرها يتحرك للاعلى و الاسفل مع حركة يدي و لساني يتصارع مع لسانها داخل فمها و يدي اليسرى تعصر بزها الايمن بقوة حتى انفجرت مياه شهوتها للمرة الثانية و عندها ابعدت يدي اليمنى عن كسها و امسكت بزازها بيدي الاثنتين و ضممتها الى بعض و اخذت امتص الحلمتين معاً بفمي و هي تأن و تتأوه تحتي لمدة خمس دقايق حتى قذفت ماء شهوتها للمرة الثالثة و عندها تركت بزازها و باعدت بين ساقيها و خلعت بنطلوني و قفز قضيبي للخارج و هو منتصب بشدة و رفعت ساقيها حتى التصقا بصدرها و ادخلت راس قضيبي في كسها و اخذت ادفعه للداخل برفق و شهقت لونا بقوة عندما استقر قضيبي في كسها بالكامل و اخذت اقبل شفتيها بقوة حتى انسيها الالم و بعد ثلاث دقايق من القبلات المتواصلة بدأت تحرك خصرها تحتي فبدأت اضاجعها ببطء و ازيد في سرعتي رويداً رويداً حتى صرت انيكها بسرعة جنونية. لونا: اااه اااه اااه اححح اووف اااه اححح اححح اووف اااه اااه اااه اححح اححح اووف اووف اااه اححح اححح اااه اووف اكثر اكثر افعلها اكثر. و وضعت فمي بجانب اذنها. انا (بهمس) : افعل ماذا؟. لونا (بصرخة شهوة) : نيكني!. و اخذت انيكها بسرعة اكبر حتى قذفت ماء شهوتها للمرة الرابعة و عندها نهضت من فوقها و اخرجت قضيبي من كسها. لونا : لماذا توقفت!. انا: اريد تغيير الوضع و امسكتها من يدها و نهضت بسرعة و قبلتها من شفتيها. انا: اجلسي على يديك و قدميك. لونا: حاضر. و جلست مثل الكلبة و جلست على ركبتي خلفها و وضعت بعض اللعاب على قضيبي و ادخلته في كسها دفعة واحدة. لونا (بشهوة) : اااااااااااااااااااااااه اااه اااه اااه اححح اححح اااه اااه اااه اووف اااه اححح اووف اووف اووف اااه اححح. و اخذت اضاجعها بسرعة و انا اضربها على مؤخرتها بقوة حتى انطبعت اثار اصابعي على جانبي مؤخرتها و استلقيت بجسدي العلوي على ظهرها و امسكت بزازها بيدي و اخذت اعتصرها بقوة و اقرصها على حلماتها و هي تأن و تتأوه بشدة و اخذت اقبل مؤخرة عنقها و العقها بلساني لمدة ربع ساعة. انا: سأقذف. لونا: في داخلي افعلها بداخلي. و امسكت بخصرها بقوة و تخشب جسمي و انفجرت مياه شهوتي بداخلها بقوة حتى خرجت كميّة كبيرة منها خارج كسها و انهار جسمها و سقطت على وجهها و نمت فوقها بعمق و عندما استيقظت وجدت نفسي نائم تحت ظل النخلة وحدي و مغطى بقميصي و بنطلوني و تثامت بقوة و رايت لونا قادمة تركض من بعيد و هي تحمل طبق مليء بالحليب في يدها. لونا: هل استيقظت بالفعل!. انا: اجل. لونا: يبدو انك كنت متعباً حقاً. و اشارت الى اثار الجراح التي اصبت بها على كتفي و ظهري و خصري و يداي اثناء قتال قطاع الطرق. لونا: صحيح متي اصبت بهذه الجراح الخطيرة؟!. انا: لقد لحق بي قطاع الطرق اثناء هروبي. لونا (بجدية) : هذه كذبة صحيح؟. انا: ماذا تقصدين متى كذبت عليك. لونا: لقد كنت اسأل زعيم قطاع الطرق عنك دائماً و لقد اخبرني انهم تركوك و شأنك و انك ستموت في الصحراء بأي حال. انا : لابد انه كذب عليك بالطبع لكي ينال ما يريده منك. لونا (بخجل) : لكني لم امنحه شيئاً لقد فعلها رغماً عني. و امسكتها من كتفها بحنان. انا: لا تقلقي انا واثق بأنك من المستحيل ان تفعلي هذا بإرادتك و مهما حدث ستظلين بالنسبة لي اطهر مخلوق في الكون. و انزلت عينيها للاسفل بخجل و امسكتها من ذقنها و رفعتها رأسها للاعلى و هجمت على شفتيها بقبلة رومانسية طويلة. انا لنفسي (بسعادة) *اجل لقد استطعت في قلب مجرى الحديث و انسائها شكوكها نحوي *. في الواقع انا لا يهمني ان اكتشف الجميع حقيقة اني لست غون لكن هذه جميلة و ان كان بإستطاعتي فأنا اريدها ان تظل ملكي للابد و سيكون هذا صعباً ان لم اكن بالنسبة لها غون صديق طفولتها لذا لا يمكنني تركها تكتشف امري أبداً و بينما افكر في هذا وجدتني قد ضممتها الي بقوة مفرطة لدرجة انها تألمت. لونا: غون غون غون. و ضربتني على كتفي بقوة و أخيراً لاحظت ما تفعله يداي لا ارادياً و تركتها. لونا: ما خطبك. انا (بصوت مؤثر) : لونا عديني انك لن تتركيني أبداً. لونا: ما خطبك اليوم!. انا: الا يمكنك ان تعديني بذلك؟. لونا: اكيد سأظل بجانبك الى الابد. انا: هذا وعد صحيح؟. و امسكتني من شعري و جذبتني نحوها و قبلتني على شفتي. لونا (بنظرة تشع حباً) : ماذا تظن. انا: سأعتبر هذه نعم. و احمر وجهها خجلاً و دفنته في صدري و ضمتتها الي برفق. لونا: لقد انسيتني ما احضرته لك. و رفعت وعاء الحليب من الارض. لونا: خذ. انا: ماهذا؟. لونا: لم يعد لدينا الكثير من الطعام لذا احضرت لك لبن الماعز كغداء اعلم انك لا تحبه لن تحمّل. انا: اي شيء من يديك جميل حتى لو كان سماً. و ابتسمت بخجل. لونا: لا تخجلني اكثر و اشربه. و امسكته من يديها و جلست على الارض و جلست بجانبي و شربت القليل منه و ناولته لها. انا: اشربي. لونا: لا تتهرب و اشربه. انا: لاء سنتشاركه. لونا: لقد شربت حصتي بالفعل. انا: لاء من الان فصاعداً سنتشارك كل ما في حياتنا معاً. و امسكته مني و شربت القليل و اعادته لي و اخذنا نتبادله حتى انتهى الحليب. لونا : الن ترتدي ملابسك. انا: ماذا الا تحبين رؤية جسمي. لونا: لاء لكنك ستصاب بالبرد هكذا. انا: اذاً لماذا لا تدفأيني. و استدرت لها و قبلتها من شفتيها و دفعتها بصدري على صدرها برفق فنامت على ظهرها و مارسنا الجنس مجدداً و عندما انتهينا كان الشمس تغيب فإرتدينا ملابسنا و قدنا غنمنا الى حظيرتهم. انا: تعالي و بيتي معي في منزلي لا اريدك ان تنامي هنا بمفردك. لونا: لاء اريد ان اشبع من رائحة جدي و جدتي قبل ان اسافر. انا: حسناً سأنام معك. لونا: و ماذا سيقول الناس عنا!. انا: فليذهبوا الى الجحيم. لونا: هههههههه لاء لابد ان احافظ على سمعة عائلتي مهما كان. انا: حسناً ادخلي و انا ساذهب لاخبر امي ثم سأتسلل الى منزلك بدون ان يراني احد. لونا: حسناً لا تتاخر علي. و اسرعت الى منزلي و دخلت اليه و كانت مادلين في الحمام و خرجت و هي تلف فوطة على جسدها و عندما رأتني غطت فلقة بزازها بيديها بسرعة. انا (ببرود) : اخبرتك سابقاً انا لست مهتماً بالعجائز. مادلين: لماذا تأخرت في الوادي هكذا؟. انا: لقد كنت امارس الجنس مع لونا لذا لم اشعر بالوقت. مادلين: انت لا تزال وحقاً كالعادة و لماذا فعلت هذا مع تلك الصغيرة. انا: لقد كنت احقق احد امنيات ابنك فحسْب. مادلين: ماذا تقول!. انا: صديقني لقد كان يحلم بهذا ليل نهار حتى يملء سرواله بالمني. مادلين: و ما ادراك بهذا؟. انا: عندما استولي على جسد احدهم يمكنني الحصول على كل ذكرياته. مادلين: بالمناسبة متى تنوي مغادرته. انا: ليس قبل ان اجد جسماً افضل منه. مادلين: عندما تفعل هل يمكنك ان تحضر لي جسد ابني. انا: حسناً اعدك بهذا الاهم من هذا الهراء انا قررت ان اسافر مع لونا الى مدينة اسامرين. مادلين: و لماذا ستسافر لونا. انا: هذا بديهي فقد فقدت كل(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) عائلتها هنا و تعرضت لل****** أيضاً لو كنت مكانها فلن اظل في هذه القرية الملعونة للحظة اخرى. مادلين: و لماذا تريد ان تسافر معها؟. انا: للبحث عن عمل جيد فأنا لست من النوع الذي يفضل رعي الغنم للابد. مادلين: و من اين ستحصل على المال للسفر. انا: ستبيع لونا غنمها. مادلين: انت لا تفكر في جعل فتاة تصرف عليك صحيح؟!. انا: و ماذا في ذلك انها فتاتي صحيح؟. مادلين: لن اسمح بهذا. انا: و ما علاقتك بالامر. مادلين: بالطبع لدي علاقة فأنت تستعمل جسد ابني في النهاية و لن اسمح لك بأن تشوه سمعته. انا: اذاً هل ستسمحين لي ببيع غنمك؟. مادلين: و من اين سأعيش ايها الوغد!. و ذهبت الى المطبخ و انا خلفها. مادلين: ساعدني في نزع الخشب هنا. و اشارت الى بقعة معينة من ارضية المطبخ الخشبية. انا: حسناً. و لكمت الارضية بقوة فإنشقت. مادلين: هوي هل انت غوريلا ام ماذا؟. انا: نوعاً ما. و حشرت اصابعي في الشق و امسكت به بقوة و نزعت جزءاً كبيراً من الارضية مادلين: احفر هنا. و امسكت بالقطع الخشبية التي انتزعتها و اخذت احفر بها بسرعة و عثرت على صندوق حديدي صغير في الداخل و اخرجته انا ما هذا. مادلين: نقود كنت ادخرها لعرس ابني لكن لا خيار امامي سأستعملها لحماية ذكراه. و اعطيتها الصندوق و فتحته و كان به 20 عملة ذهبية و اعطتني اياها. مادلين: خذها لكن هذا دين بمجرد ان تحصل على عمل فيجب عليك اعادتها لي. انا: حسناً. و اخذتها منها و دخلت الى غرفتي و اخذت ملابسي و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و ارتديت ملابس نظيفة و توجهت الى الباب الخلفي. مادلين: الى اين؟. انا: سأذهب الى منزل لونا فلا اريدها ان تنام هناك وحدها. مادلين: خذ هذا معك. و ناولتني وعاء مليء بحساء البطاطا. مادلين: اياك ان تفعل شيئ معها اليلة انها لا تزال صغيرة. انا: لا انوي ذلك. و خرجت من الباب الخلفي و تسللت من ظل الى آخر حتى وصلت الى باب منزلها.
(عودة الى لونا).
كانت جالسة على الاريكة في الصالة تنتظرني. لونا لنفسها اظن انه لم يستطيع المجيء. و ذهبت الى غرفتها و كنت جالس على سريرها و قد وضعت وعاء الحساء على الطاولة بجانب السرير. انا: لقد انتظرتك طويلاً. لونا: هذه جملتي و أيضاً كيف دخلت الى هنا. انا: اخبرتك صحيح سأتسلل الى هنا. لونا: و انا التي كنت انتظرك في الصالة. و كانت ترتدي قميص نوم وردي شفاف بدون ملابس داخلية و حلماتها الوردية منتصبة و جلست بجانبي على السرير و قبلتني على شفتي بسرعة و ذوبنا معاً في قبلة رومانسية طويلة لمدة دقيقتين ثم ابعدتها عني انا على رثلك لن نفعل شيئاً. لونا: لماذا!. انا: لانني متعب كما اننا سنسافر غداً صباحاً صحيح؟. لونا: معك حق. و رفعت وعاء الحساء و وضعته على السرير و اخذت ملعقة منه و مددتها الى فمها و فتحت فمها لكي اطعمها و اخذنا نطعم بعضنا البعض حتى انتهى الحساء ثم ضممتها الى صدري و نمنا حتى الصباح و منذ شروق الشمس جمعنا كل غنمها على عربة يجرها حصان و جمعنا ملابسنا و اخذنا معنا طعام و ماء يكفينا حتى اقرب قرية و ودعنا مادلين و الجيران و سافرنا عبر الصحراء حتى وصلنا الى قرية صغيرة تسمى قرية وسامي و بعنا هنالك الغنم مقابل 4 جنيهات ذهبية و جنيهين فضيان و تابعنا السفر الى مدينة اسامرين و بعد اسبوعين وصلنا اليها و كانت مدينة صغيرة مطلة على المحيط الذهبي و هو محيط ضخم يفصل بين قارة جوراف التي تقع هذه الصحراء و امارة سوريتس فيها و قارة لاتينا و هي قارة ضخمة تساوي قارة جوراف ثلاث مرات و بنهما مجموعة جذر صغيرة تسمى بجزر الشيطان و على يسار جزر الشيطان يقع المحيط الدموي الذي يفصل بينها و بين قارة ناتين و هي قارة صغيرة تساوي نصف حجم قارة جوراف (احفظ هذه الخريطة المبدئية جيداً لانها ستكون مهمة لاحقًا) و بيوت مدينة اسامرين مصنوعة من الحجر و حولها سور حجري شاهق لحمايتها من القراصنة و دخلنا من البوابة بعد تفتيش دقيق من حراسها و ذهبنا الى حي في ضواحي المدينة حيث تعيش خالة لونا (اماريا دورن: امرأة سمراء جميلة جداً شعرها احمر و عينيها خضراء صدرها بحجم حبتي شمام و مؤخرتها بحجم حبة بطيخ و لديها كرش صغير جسمها بدين قليلاً و فخذيها ممتلئان ترتدي فستان ازرق يصل الى منتصف فخذيها و حذاء خشبي و فستانها مفتوح عن صدرها و يظهر منه فلق بزازها و على صدرها زهرتين بيضائتين تغطيان حلماتها و تضع ميكاب خفيف على وجهها طولها 140 سم و عمرها 40 سنة) و هي تعيش في شقة صغيرة في مبنى من ثلاث طوابق مع ابنتها (مودة دورن: فتاة جميلة لونها ابيض شعرها اشقر قصير يصل إلى كتفيها وجهها بريء الملامح عينيها زرقاء صدرها بحجم حبتي ليمون و مؤخرتها بحجم حبتي برتقال جسمها نحيف للغاية ترتدي تيشيرت واسع يصل الى منتصف فخذيها و جوارب سوداء مصنوعة من خيوط متشابكة طويلة تصل إلى ركبتيها و حذاء جلدي اسود طولها 130 سم و عمرها 19 سنة) و ابنها (رافييل دورن: فتى اشقر شعره قصير يصل إلى اذنيه عينيه خضراء جسمه رياضي يرتدي تيشيرت بيجي طويل الاكمام و شورت بني قصير و حذاء خشبي و لديه اثر ندب صغير بجانب عينه اليسرى طوله 140 سم و عمره 14 سنة) و اوقفنا العربة امام باب المبنى و صعدنا الدرج الى شقتها في الطابق الثاني و طرقت لونا الباب برفق و فتحت لنا اماريا الباب. اماريا: مرحباً ماذا تريدين؟. لونا : الم تتعرفي علي انا لونا كارفيس ابنة اختك سينار. اماريا (بدهشة) : لونا و عانقتها بسرعة. اماريا: لقد كبرت كثيراً يا فتاة. لونا: الحمدلله انك تعرفتي علي. اماريا: اسفة لكنك كبرت كثيراً لذا صعب علي التعرف عليك. انا: احم احم. لونا: اسفة نسيت ان اعرفكما هذا غون مادلين صديقي و هذه اماريا دورن خالتي. انا: سررت بمعرفتك. اماريا: و انا كذلك تفضلوا. و دخلنا الى الشقة و كانت شقة صغيرة مكونة من غرفتين و حمام و مطبخ و صالة لا تكاد تتسع لاكثر من مقعدين خشبيين و انا جلسنا على المقعدين انا و لونا. اماريا (بصوت عالي) : راف مودة تعالا و قابلا ابنة خالتكما. و خرج رافييل من احدى الغرفتين و جاءت مودة من المطبخ و هي تحيط صدرها بمريلة الطبخ. راف (بسعادة) : اذاً هذه هي لونا تشان التي سمعنا عنها كثيراً؟. و صافحها بقوة. مودة: سررت بمعرفتك يا لونا تشان. لونا: و انا كذلك و اعرفكم بصديق طفولتي غون مادلين. راف: سررت بمعرفتك يا غون كن. مودة: سررت بمعرفتك. انا: و انا كذلك. و دخل راف الى غرفته و احضر مقعد اخر و جلس عليه بينما عادت مودة الى المطبخ. اماريا: اذاً ما الذي ذكرك بخالتك بعد كل هذه المدة. لونا (بحزن) : لقد توفي جدي و جدتي. اماريا (بحزن) : يا الهي كيف حدث هذا!. لونا: لقد هجم مجموعة من قطاع الطرق على قريتنا و قتلوا الكثير من السكان و من بينهم جدي و جدتي. اماريا (بغضب) : اللعنة لهذا اخبرتهما مراراً ان يأتيا للعيش في المدينة!. لونا: لقد احبا العيش في حيث ولدا لا اعتقد انهما ندما على ذلك حتى في اخر لحظاتهما. اماريا: معك حق فقد كانا عنيدان للغاية!. انا: انا اسف بشأن ذلك. اماريا: لاء مؤكد انكما اكثر حزناً على خسارتهما مني. لونا: لاء على الرغم انكم توقفتم عن زيارة بعضكم منذ مدة لكن لا يزالان والديك. اماريا: حسن الخبر الجيد انك قد انتقلتي للعيش معنا صحيح؟. لونا(بإحراج) : ارجو ان تسمحي و لصديقي غون بالاقام عندك لفترة قصيرة حتى نجد عملاً و نستطيع استئجار شقة لنا. اماريا : ماذا تقولين اعتبري هذا منزلك و يمكنك العيش هنا كما تشائين انت و صديقك بالطبع. راف: مهلاً ان كنتما تخططان للعيش معاً بمفردكما فهذا يعني انكما اكثر من صديقان؟. و داست اماريا على رجله بقوة. اماريا: توقف لا تحرجهما اكثر. و إحمر وجه لونا خجلاً و نظرت انا الى السقف كأن الامر لا يعنيني. انا لنفسي *لكن هذه الشقة صغيرة جداً لتحتوي خمسة اشخاص و بوجود كل هاؤلاء الصغار فلن استطيع مضاجعة لونا كما اريد اجل الخطوة التالية ستكون شراء او استئجار منزل حتماً *. و جائت مودة و هي تحمل صينية صغيرة بها طبق سلطة و حساء لحم و بعض الخبز و نهض راف و احضر طاولة و وضعت عليها مودة الصينية. اماريا: حسناً اذهبوا و اغسلوا ايديكم و تعالوا لنتعشى و فعلاً نهضنا و ارشدنا راف الى الحمام و كان هنالك مغسلة صغيرة امامه و غسلنا ايدينا و جلسنا حول مائدة العشاء و تناولنا الطعام. اماريا: حسناً ستنام لونا تشان معي في غرفتي و سينام غون كن معكما في غرفتكما. راف : هوي هناك فتاة تنام معي هناك!. مودة (ببرود) : انا لا امانع. انا: لاء لن اسمح لنفسي بتسبيب المتاعب لكم سانام هنا في الصالة. اماريا: ماذا تقول لا يوجد في الصالة شيء لتنام عليه!. انا: لا بأس فأنا معتاد على النوم على الارض. اماريا: هوي قولي شيئاً ما لصديقك!. مودة (ببرود) : اعتقد انه حبيبها و ليس صديقها. لونا: اظن من الافضل ان ندعه على راحته. اماريا: لاء سينام مع راف في الغرفة و ان كنت تمانع النوم بجانب فتاة فسأدع مودة و لونا تنامان معي في سريري فهو مخصص لشخصين و يمكنه احتواء ثلاثة اشخاص بلا متاعب. انا: لا احب ان ازعجكم اكثر. اماريا (بغضب) : انت تزعجني الان بعنادك هذا. و ضربت الطاولة بقوة. انا: حسناً كما تشائين. اماريا: أخيراً. مودة (ببرود) : ان امي تمتلك طريقة اقناع مذهلة!. راف: اعتقدها ان تجبره و ليست تقنعه. اماريا: مادام سيفعل ما اريده لا يهم الاسلوب. انا لنفسي *ياله من عجوز ميكافلية لعينة *. (الميكافليون: هم من يعتمدون على نظرية العالم الفرنسي ميكافيلي التي تقول الغاية تبرر الوسيلة التي ذكرها في كتابه المشهور #الامير #) و بعد ان انتهينا من تناول العشاء ذهبنا الى غرفنا كما وزعتنا اماريا و نزلت الى الشارع و اخذت اغراضنا من العربة و وضعت كيس ملابسي تحت سرير مودة الذي صار سريري مؤقتاً و اخذت
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) منه ملابس نظيفة و ذهبت الى الحمام الحمام و اغتسلت و غيرت ملابسي و عدت الى غرفتي و نمت بسرعة من شدة تعب السفر و في الصباح استيقظت باكراً كعادتي منذ حياتي السابقة و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و سرحت شعري و خرجت الى السوق للبحث عن عمل و بعد التجول في السوق لمدّة عشرة دقائق عثرت على مبنى من اربع طوابق مكتوب على لافتته #نقابة المغامرين #. انا لنفسي *مغامرين ايعقل انها مثل قصص المانجا! لن اخسر شيئاً في تفقدها *. و دخلت المبنى و كان الطابق الاول يشبه المطاعم صالة كبيرة مليئة بالطاولات و حولها مقاعد فارغة و كان هنالك خمسة اشخاص جالسين في مقاعد متفرقة و في نهاية الصالة طاولة طويلة يقف خلفها رجل عجوز و ثلاثة فتيات و خلف احداهن سبورة كبيرة عليها مجموعة من الاوراق المثبتة بمسامير و ذهبت الى الرجل العجوز. انا: اهلاً. العجوز: مرحباً بك. انا: هل يمكنني الانضمام للنقابة. العجوز: هل لديك شهادة تخرج. انا: شهادة تخرج؟! من اين!. العجوز: لكي تستطيع ان تصبح مغامراً لابد لك ان تدرس في احدى اكادميات الفنون القتالية المعتمدة لدى اتحاد المغامرين. انا: على سبيل المثال؟. العجوز: خذ. و اعطاني ورقة كبيرة مكتوب عليها اسماء الاكادميات المعتمدة لدى اتحاد المغامرين و مواقعهم على الخريطة و كان هنالك واحدة في هذه المدينة تسمى اكاديمية الفرسان الامارية. انا: اشكرك. العجوز: امل ان تتمكن من النجاح. انا: شكراً لك. و ذهبت الى الاكاديمية و كانت عن قصر كبير في اطراف المدينة محاط بسور حجري مرتفع و بجانب بوابته برج حجري صغير و ذهبت الى البوابة و كان يقف بجانبها رجل عجوز. انا: اهلاً. العجوز: مرحباً بك. انا: هل يمكنني الانتساب الى هذه الاكاديمية. العجوز: اجل لكن مصاريف الدراسة هنا مرتفعة قليلاً. انا: كم؟. العجوز: 100جنيه ذهبي في السنة. انا (باهتمام) : و كم سنة يدرس الطلاب هنا؟. العجوز: هذا يعتمد على الطلاب انفسهم لكن اقل فترة هي 3 سنوات. انا: فهمت اذاً سأحتاج الى جمع 300 جنيه ذهبي بالمجمل. العجوز: لاء ان من يتخرجون خلال ثلاث سنوات هم العباقرة فقط الغالبية يحتاجون للدراسة لمدة 5 او 6 سنوات. انا: فهمت حسناً اظن انني سأبحث عن عمل يؤمن لي 1000 جنيه ذهبي للضمان. العجوز: هنالك طريقة اسهل. انا (باهتمام) : و ماهي ان اتحاد المغامرين يقوم بإجراء مقابلات في الاكاديمية هنا لمساعدة الاشخاص الذين يريدون ان يصبحوا مغامرين و لديهم الموهبة لكنهم لا يملكون القدرة المادية الكافية لدخول الاكاديمية و ان اثرت اهتمامهم فسيتكفلون بمصاريف دراستك. انا: حقاً. العجوز: اجل لكن يجب ان تكون ذو موهبة فزة لكي يتكفلوا بمصاريف دراستك. انا: اعتقد ان الامر يستحق المحاولة. انا لنفسي *و أيضاً سأستفيد من هذه المقابلة لتحديد مقدراتي و كم سأحتاج من التدريب لاصبح جاهزاً لتنفيذ خطة الاله الحقير *. العجوز: ان كنت ستقدم للمقابلات فيجب عليك ان تسرع فهناك صف طويل امامك. انا: اجل ساشارك. و فتح لي العجوز البوابة. العجوز: اذاً تفضل ستجد صف طويل في الطابق الاول الصالة رقم 7.انا: اشكرك. العجوز: حظاً موفقاً. و اسرعت الى القصر و دخلت اليه و كان هنالك الكثير من الشباب و الشبات يرتدون قمصان سوداء عليها رمز سيفين باللون الاحمر و بناطيل سوداء أيضاً. انا لنفسي *يبدو انه الزي الموحد ليس سيئاً *. و اخذت اقرأ اللافتات على الابواب و كانت تحمل ارقام الصالات و عثرت على الصالة رقم 7 و دفعت بابها ففتح لي و فعلاً كان هنالك الكثير من الفتيان و الفتيات و الشباب و الشبات و العجائز جالسين على مقاعد طويلة على شكل صف و كان هنالك فتاة شقراء ترتدي تيشيرت ازرق عليه جمجمة سوداء كبيرة و شورت اسود و تضع دبوس على شكل زهرة زرقاء على شعرها عينيها حمراء كالدم و شعرها طويل على شكل زيل حصان خلف ظهرها صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها بحجم حبة شمام طولها 170 و عمرها 20 سنة تقريباً واقفة خلف طاولة كبيرة. الفتاة : انت هل جئت للمشاركة في المقابلات أيضاً. انا: اجل. الفتاة: اذاً تعال الى هنا. و ذهبت اليها و وقفت امام الطاولة. الفتاة: ما اسم حضرتك؟. انا: مايكل لاء غون مادلين. الفتاة: يفضل استخدام الاسم الحقيقي. انا: غون مادلين. الفتاة: حسناً تفضل. و اعطتني ورقة عليها رقم 350.الفتاة: عندما تسمع رقمك تعال. انا: حسناً. و جلست على اخر مقعد في الصف و كان بجواري (كورت ماسادور: رجل عجوز شعره ابيض عينيه خضراء شعره طويل يصل إلى منتصف ظهره ظهره منحني يرتدي كيمونو اسود مخطط بالابيض لديه لحية و شارب ابيضان كثيفان طوله 160سم و عمره 120 سنة) انا لنفسي *اليس هذا العجوز قد تجاوز العمر الذي يصلح للدراسة لاء اظن انه قد تجاوز العمر الذي يفترض ان يعيشه البشر بالتأكيد *. و جلست انتظر و تلك الفتاة تنادي على ارقام الحاضرين واحد تلو الاخر و بين كل رقم و اخر هنالك فترة 20 دقيقة يقضيها المرشح في داخل غرفة في نهاية الصالة و بعد ساعتين خرج احدهم و هو سعيد و يحمل حقيبة جلد على ظهره. انا: ماهذا ذلك الفتى لم يكن يحمل هذه الحقيبة عندما دخل صحيح؟. العجوز (ببرود) : لاء لقد نجح ذلك الفتى في المقابلة لذا اعطوه تلك الحقيبة و اظن ان فيها الزي الموحد و ما يحتاج اليه في الاكاديمية. انا (بدهشة) : حقاً! هذا يعني ان كل ال90 الذين سبقوه لم ينجحوا!. كورت (ببرود) : بالطبع فإن ممثلي الاحزاب لن ينفقوا اموالهم الا على صفوة الصفوة. انا(باهتمام) : و من هم ممثلوا الاحزاب هاؤلاء. كورت: ان الاحزاب هي منظمات مكونة من مجموعة كبيرة من المغامرين يعملون معاً مثل العصابات او الكتائب العسكرية و يتشاركون في تأدية المهام كفرق و يقتسمون الارباح العائدة من المهمات الناجحة بينهم حسب مهارات كل عضوا و الكثير من المغامرين يفضلون الانضمام الى احزاب قوية للحصول على رفاق اقوياء كما ان الاحزاب القوية تمنح اعضاءها ادوات سحرية نادرة و تهتم بعلاجهم ان اصيبوا اثناء تأدية مهامهم بل و بعضها تمنح اعضاءها منازل و رواتب شهرية ثابتة في حال ادوا مهاماً او لاء. انا لنفسي *فهمت انهم مثل الأندية الرياضية اذاً *.
كورت: لكن رغم كل هذه المميزات فبعض المغامرين يفضلون العمل مستقلين و الحصول على كل مكافئات مهامهم بانفسهم و انا أيضاً كنت افضل ان اعمل مستقلاً لكن للاسف ليس لدي ما يكفي من المال لمصاريف الدراسة في احدى هذه الاكادميات الباهظة الثمن. انا: فهمت لكن ما علاقة هذه الاحزاب بهذه المقابلات. كورت: انك تجهل الكثير عن امور المغامرين! ان هذه المقابلات مجرد وسيلة لاغراء الشباب الموهوبين و انتقاءهم اساساً من يجرون هذه المقابلات هم ممثلي الاحزاب القوية و الثرية و يقومون بالبحث عن الموهوبين و يتكفلون بمصاريف دراستهم مقابل اجبارهم على توقيع عقود احتكارية للعمل مدى الحياة لحساب احد هذه الاحزاب. انا: فهمت شكراً على الشرح. انا لنفسي بمعنى اخر هذه المقابلات ليست لاجل مساعدة ذوي الدخل المحدود في تحقيق احلامهم فؤ ان يصبحوا بل لاجل استغلال الشباب الموهوبين الفقراء و اجبارهم على ان يصبحوا عبيداً لهم يالهم من اوغاد ماكرين!. انا: و ماذا سيحدث لو تم اختيار احدهم و وقع على عقد معهم ثم رفض العمل لديهم بعد التخرج. كورت (بحزم) : سيقوم الاتحاد بطرده من اتحاد المغامرين و سيتم وضع في القائمة السوداء لدى كل نقابات المغامرين في كل العالم. انا: يالها من طريقة قوية لمنع الافلات من المصيدة. كورت: بالطبع فإن هذه الاحزاب القوية هي من تحرك الاتحاد كخاتم في اصبعها اساساً لقد تم اضافة شرط التخرج من اكادمية فنون قتالية معتمدة لاجل هذا الغرض و أيضاً لقد جعلوا الاكادميات الباهظة الثمن فقط هي المعتمدة لاجل اكمال نسج شبكة المصيدة بإحكام. انا: انت تعرف الكثير حقاً ايها الجد. كورت: بالطبع فإن لكبر السن فوائد. انا: لقد ذكرت سابقاً شيئاً ما بشأن ادوات سحرية او ما شابه فما هي. كورت: انها اشبه بأسلحة لكن كا يشير اسمها فإنها تمكن حاملها من استخدام تقنيات سحرية غامضة و كلما ازدادت قوة تلك التقنيات كلما صارت اكثر ندرة و اغلى ثمناً و ان الاحزاب القوية تحرص على جمع و شراء و انتزاع هذه الادوات السحرية النادرة بغرض اغراء المغامرين الموهوبين للانضمام اليها و تتنافس عليها بشدة. انا: يبدو الامر كالتجارة بالنسبة لهم. كورت: اجل ففي عالم مليء بالمنظمات الاجرامية القوية و الوحوش السحرية المرعبة فإن دول العالم و الشركات التجارية تنفق الملايين من الجنيهات الذهبية على المغامرين لاجل استجئارهم لمحاربة مثل هذا الافات التي تهدد مصالحهم لذا فإن العمل كمغامر هو اكثر الاعمال المربحة في العالم و أيضاً الاكثر خطورة. انا: فهمت شكراً على كل هذه المعلومات القيمة. كورت: عفواً. الفتاة: الرقم 349 تفضل رجاءً. و نهض كورت و هو يتسند على عصا خشبية قصيرة و التفت الي. كورت: صحيح نسيت ان اخبرك بأهم شيء ان حدث و طلب منك ان تختار الى اي الاحزاب تود ان تنضم فإحرص على ان تختار حزب الوردة الحمراء. انا: حسناً سأتذكر هذا. كورت: تمنى لي التوفيق. انا: حظاً موفقاً. كورت: و لك أيضاً. كورت لنفسه ياله من فتى مثير رغم كل الاشياء الخطيرة و السوداوية التي اخبرته بها فلم تظهر على وجهه ذرة خوف او قلق فقط شغف شديد للمعرفة يبدو انه له مستقبلاً واعداً اتمنى ان اعيش لاراه *. الفتاة: كورت ماسادور سان صحيح؟. كورت: اجل. الفتاة: تفضل من هذا الباب رجاءً. كورت: حسناً. و دخل الى الغرفة و كان هنالك (اميليا روز: شابة جميلة شعرها احمر طويل يصل إلى كتفيها لونها قمحي عينيها زرقاء جسمها نحيف ترتدي فستان ازرق طويل ضيق مفتوح عند صدرها و ظهرها صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها بحجم حبة بطيخ تضع الكثير من الميكب ترتدي (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) حذاء كعب عالي ازرق و تلف قطعة قماش بيضاء عليها وردة حمراء كبيرة على كتفها طولها 165سم و عمرها 32سنة) جالسة خلفة طاولة طويلة على مقعد خشبي و تقف خلفها (ڤايوليت بريدس: شابة سمراء مفتولة العضلات شعرها اسود قصير يصل إلى كتفيها عينها واحدة حمراء كالدم و الاخرى مغطاة برقعة سوداء مثل القراصنة ترتدي معطف اسود و تحته تيشيرت ابيض على صدره جمجمة سوداء كبيرة صدرها بحجم حبتي شمام و مؤخرتها بحجم حبتي بطيخ ترتدي شورت اسود يصل إلى منتصف فخذيها على خدها الايسر وشم على شكل وردة و تلف قطعة قماش بيضاء عليها وردة حمراء كبيرة على كتفها طولها مترين و عمرها 25 سنة) و على يمينها يجلس (لويد ماركوس: فتى شعره اخضر قصير يصل إلى اذنيه بؤْبؤ عينيه ابيض و ما حوله ازرق داكن جسمه رياضي يرتدي كيمونو اخضر عليه ازهار صفراء كبيرة و حذاء خشبي و يلف قطعة قماش سوداء عليها رمز قمر ابيض حول كتفه طوله 130 سم و عمره 19 سنة) و يقف خلفه (تاتشمي كادو: شاب ياباني الملامح عينيه حمراء كالدم شعره اشقر طويل على شكل زيل حصان خلف ظهره جسمه نحيف يرتدي بذلة سوداء و ربطة عنق بيضاء مخططة بالاسود و بنطلون اسود و حذاء ابيض و يلف قطعة قماش سوداء عليها رمز قمر ابيض حول كتفه طوله 170 سم و عمره 30 سنة) و يجلس على يمينه (تامروس ڤيزاينوس: شاب روسي الملامح شعره احمر قصير يصل إلى كتفيه يرتدي بذلة سوداء و ربطة عنق بيضاء و بنطلون اسود و حذاء ابيض و يضع نظارات شمسيّة سوداء على عينيه جسمه رياضي يلف قطعة قماش زرقاء عليها رمز فهد اصفر حول كتفه طوله 180 سم و عمره 21 سنة) و تقف خلفه (ميرا كلوڤر: فتاة صينيّة الملامح عينيها بنية شعرها اسود حريري يصل إلى كتفيها ترتدي بذلة سوداء و ربطة عنق بيضاء و تنورة سوداء تصل الى ركبتيها و حذاء كعب عالي اسود و تلف قطعة قماش زرقاء عليها رمز فهد اصفر حول كتفها طولها 140سم و عمرها 13 سنة) و على يمينه يجلس (ميرول نيترو: رجل عجوز شعره ابيض على شكل ضفيرة كبيرة تمتد من راسه للاعلى مثل النخلة و لديه لحية بيضاء مربوطة علة شكل ضفيرة طويلة تصل إلى صدره عينيه بيضاء كالحليب و لا تحتوي على بؤْبؤ في وسطها مثل عيون البشر أبداً جلده مجعد للغاية ظهره منحني يرتدي كيمونو ابيض واسع و حذاء خشبي عروق جلده بارزة من شدة التقدم في السن جسمه رياضي عمره 300سنة و طوله 150 سنة لا يلف اي قطعة قماش على كتفه) و يقف خلفه (جيمي كارلوس: رجل اسمر جسمه مفتول العضلات شعره اسود كثيف و لديه لحية و شارب اسودان كثيفان و يضع نظارات شمسيّة سوداء على عينيه الحمراء كالدم شفتيه غليظة و جافة دائماً يرتدي قميص ابيض قصير الاكمام و بنطلون اسود واسع و حذاء اسود طوله ثلاثة امتار و عمره 45 سنة) و بمجرد ان دخل كورت الغرفة نظره اليه نيترو بنظرة حادة. كورت: لقد مضت فترة طويلة منذ اخرة مرة التيقنا فيها ايها الرئيس نيترو. نيترو: اجل لم اتصور أبداً اننا قد نلتقي هنا؟!. كورت: كما تعلم عندما يكبر المرء يفكر في تغيير الكثير من الامور في حياته. اميليا: يبدو انكما تربطكما علاقة جيدة لكن نظراً لضيق الوقت لنبدء المقابلة هذا بعد اذنك بالطبع. نيترو: حسناً. تامروس: اذاً لنبدء بالتعارف انا تامروس ڤيزاينوس قائد حزب الفهود السريعة و التي تقف خلفي هي ميرا كلوڤر نائبتي. و اشار لويد بيده ل تاتشمي. تاتشمي: و انا تاتشمي كادو نائب قائد حزب القمر البازغ و الذي يجلس امامي هو قائدي لويد ماركوس. اميليا: و انا اميليا روز قائدة حزب الوردة الحمراء و الواقفة خلفي هي نائبتي ڤايوليت بريدس. نيترو: اعلم انك تعرفني جيداً لكن سأعرفك بنفسي مجدداً انا ميرول نيترو رئيس اتحاد المغامرين و الذي يقف خلفي هو نائبتي جيمي كارلوس. كورت: سررت بمعرفتكم و انا كورت ماسادور. نيترو و قادة الاحزاب: سررنا بمعرفتك. نيترو:و الان ساشرح لك طريقة عمل هذا الاختبار سنطرح عليك بعض الاسئلة و سيكون عليك الاجابةعليها و ان طرح عليك سؤال لا يمكنك الاجابةعليه فقل ذلك فحسْب و بعدانتهاءالاسئلة سنبدء التصويتلتحديد ان كنت قد نجحت ام لاء لكي تنجح عليك ان تحصل على صوتين صوتي انا و صوت احد قادة الاحزاب الحاضرين لكن يجب ان تحصل على صوتي انا و الا فشلت و في حالة صوت لك اكثر من قائد واحد فسيكون عليك اختيار اي حزب ستنضم اليه و ان صوت لك قائدواحدفقط فستعمل لحسابحزبه بعد تخرجك لمدى الحياة هل انت موافقعلىهذه الشروط؟. كورت:اجل لا مانع عندي. اميليا: كم عمرك يا كورت سان؟. كورت: 120 سنة و ثلاثة اشهر و 10 ايام و 7 ساعات و 15 دقيقة و 10 ثواني. اميليا: حسناً. و اشار لويد بيده ل تاتشمي. تاتشمي: لقد انبهر قائدي من معرفتك الدقيقة لعمرك. كورت: ان الزمن شيء قيم جداً لذا لابد من ادراكه جيداً و عدم اضاعة اي ثانية منه هباءً. تامروس: هل تجيد اي من فنون القتال؟. كورت: اجل. تامروس: ماهي؟. كورت: الكراتي و الكونغفو و فن الاصابع العشرة و فن القبضة السامة. تامروس: في اي مدرسة قتالية تعلمتها. كورت: لقد تعلمت الكراتي في مدرسة انيشنراي في إمبراطورية لانميا و تعلمت الكونغفو في معبد اله النار في جبال اكراتس اما بقية الفنون القتالية فقد تعلمتها من معلمين متجولين. اميليا: ماذا كنت تعمل قبل ان تقرر العمل كمغامر؟. كورت: قاتل مأجور. و اشار لويد بيده ل تاتشمي. تاتشمي: يريد قائدي ان يسألك ان كنت تستطيع استعمال النين؟. كورت: اجل. و اشار لويد بيده ل تاتشمي. تاتشمي: اين تعلمتها؟. كورت: لا يمكنني الاجابة عن هذا السؤال. و اشار لويد بيده ل تاتشمي . تاتشمي: اقترب من الطاولة رجاءً. و اقترب كورت من الطاولة كان في منتصف الطاولة كرة زجاجيّة صغيرة. اميليا: ضع يدك على هذه الكرة و انقل اليها كل هالتك رجاءً. كورت: حسناً. و وضع يده على الكرة و اضائت يده بضوء احمر ساطع و انتقل الضوء الى الكرة و ظهر عليها رقم 3500. اميليا: مذهل!. تامروس: انت مقاتل موهوب حقاً!. و اشار لويد بيده ل تاتشمي. تاتشمي: ان قائدي مسرور لانه لم يضطر لقتالك عندما كنت قاتلاً مأجوراً. نيترو (بسخرية) : يبدو ان العمر قد نال منك أخيراً لقد صرت اضعف بكثير منذ ان تقاتلنا. اميليا لنفسها (بصدمة) *مستحيل هل يعني هذا انه قد قاتلّ الرئيس نيترو و لا يزال حياً!. لويد لنفسه *هذه الهالة الكبيرة و بالإضافة إلى خبرته كمقاتل التي تتجاوز القرن و معرفته للعديد من فنون القتال تجعله رغم سنه مغامر بلاتيني محتمل اريده بشدة *. نيترو (بحزم) : سأسئلك سؤال واحد و اعلم ان نجاحك في هذه المقابلة يعتمد عليه لماذا تريد ان تصير مغامراً؟. كورت: لكي اعثر على اداة سحرية معينة. نيترو: ما هي و لماذا تريد الحصول عليها؟. كورت: لا يمكنني الاجابة عن هذا السؤال. نيترو: اعتقد اني لن اضغط عليك اكثر. اميليا: ان لم يكن لدى أحدكم سؤال اخر فحان وقت التصويت. نيترو: انا اقول انه قد نجح فليرفع يده من يؤيدني. و رفع الكل اياديهم. نيترو: بما ان الكل قد صوتوا لك فالاختيار بيدك الان. و نظر كورت اليهم لمدة دقيقة و اغمض عينيه و اخذ نفساً عميقاً. و اشار لويد بيده ل تاتشمي. تاتشمي (بصوت خافت) : هل انت متأكد من هذا يا سيدي؟!. و اشار لويد بيده له. تاتشمي: ان قائدي يقول لك انه في حالة اختيارك لحزبنا فسوف يقوم بكل ما في استطاعته لمساعدتك على الحصول تلك الاداة مهما كلفه ذلك. تامروس (بغضب) : هوي لا تحاول اغراء الرجل. كورت: اذاً سأنضم لحزب القمر البازغ لو سمحتم لي. و اتسعت ابتسامة لويد و ضرب تامروس الطاولة بقبضة يده بقوة. نيترو: سررت بنجاحك حقاً و اتمنى لك التوفيق في دراستك. كورت: اشكركم على تقديم هذه الفرصة لي. و تقدم جيمي نحوه و اعطاه حقيبة ظهر جلدية صغيرة. جيمي: ستجد في هذا الحقيبة كل ما تحتاجه لدراستك. و اشار لويد بيده ل تاتشمي. تاتشمي: ان قائدي يقول لك ان تتصل بنا فوراً ان احتجت لاي شيء اثناء دراستك. و رما له كرت صغير و امسكه كورت بين اصبعيه بسرعة. كورت: اشكرك ايها السيد القائد. و غادر كورت الغرفة و خرج و هو يحمل الحقيبة في يده. الفتاة: تهانينا على نجاحك ارجو منك التوجه الى الطابق السادس المكتب رقم 1. كورت: حسناً. و غادر كورت الصالة. انا لنفسي *كما توقعت لقد نجح ذلك العجوز *. الفتاة: صاحب الرقم 350 تعال لو سمحت. و ذهبت اليها. الفتاة: غون مادلين سان صحيح؟. انا: اجل. الفتاة: تفضل بدخول هذه الغرفة رجاءً. انا: حسناً. و دخلت الغرفة. اميليا لنفسها * هذا هو اخر المرشحين لليوم لا يبدو انه قد يغير شيئاً فذالك العجوز قد كان افضل مرشح لليوم و قد خسرته *. نيترو لنفسه *يالها من نظرة متفحصة تشبه نظرة قاتل مأجور محترف او لص بارع انه يتفقد كل انحاء الغرفة و يدرس ملامحنا جيداً كأنه هو من سيختبرنا و ليس عكس! *. اميليا: اهلاً بك في غرفة الاختبار. انا (ببرود) : اهلاً. اميليا: أولاً لنبدء بالتعارف انا اميليا روز قائدة حزب الوردة الحمراء و الواقفة خلفي هي نائبتي ڤايوليت بريدس. تامروس (بملل) : انا تامروس ڤيزاينوس قائد حزب الفهود السريعة و التي تقف خلفي هي نائبتي ميرا كلوڤر. و اشار لويد بيده ل تاتشمي. تاتشمي: و انا تاتشمي كادو نائب قائد حزب القمر البازغ و الذي يجلس امامي هو قائدي لويد ماركوس. نيترو: و انا ميرول نيترو رئيس اتحاد المغامرين و الذي يقف خلفي هو نائبي جيمي كارلوس. انا (ببرود) : سررت بمعرفتكم و انا غون مادلين. نيترو: و الان ساشرح لك طريقة عمل هذا الاختبار سنطرح عليك بعض الاسئلة و سيكون عليك الاجابة عليها و ان طرح عليك سؤال لا يمكنك الاجابة عليه فقل ذلك فحسْب و بعد انتهاء الاسئلة سنبدء التصويت لتحديد ان كنت قد نجحت ام لاء لكي تنجح عليك ان تحصل على صوتين صوتي انا وو صوت احد قادة الاحزاب الحاضرين لكن ان لم تحصل على صوتي انا فلن تنجح و ان صوت لك اكثر من واحد من قادة الاحزاب الحاضرين سيكون عليك ان تختار الى اي حزب ستنضم اليه وان صوت لك قائد واحد فقط فستعمل لحساب حزبه بعد تخرجك لمدى الحياة هل انت موافق على هذه الشروط. انا (ببرود) :اجل اوافق. اميليا لنفسها * ما هذا البرود الذي يتحدث به! يبدو مستاءً من هذه المقابلة اكثر مني! . تامروس: كم عمرك؟. انا: 18 سنة. لويد لنفسه * يافع للغاية! لا اتوقع ان يكون لديه الكثير من الخبرة *. تامروس لنفسه *يبدو اصغر من عمره بكثير! *. و اشار لويد بيده ل تاتشمي. تاتشمي : هل تجيد اي من فنون القتال . انا: اجل. تاتشمي: ماهو. انا: الكراتي. تاتشمي: في اي مدرسة قتالية تعلمته. انا: لا يمكنني الاجابة عن هذا السؤال. انا لنفسي *لانه ليس من هذا العالم *. تامروس: ماذا كنت تعمل قبل ان تقرر العمل كمغامر؟. انا: راعي غنم. اميليا لنفسها *ماهذا! من راعي غنم الى مغامر اليست قفزة كبيرة *.
نيترو لنفسه مستحيل هذه الوقفة التي تبدو كأنه يستعد للقفز بعيداً عنا عند اقل احساس بالخطر و تلك النظرات المتفحصة انه مقاتل محترف حتماً لكن لماذا يخفي هذا بل و يختار وظيفة ستجعله يخسر الكثير من فرص النجاح!. لويد لنفسه هذا الفتى ليس ذو فائدة لكن ساسأله للاحتياط *. و اشار لويد بيده ل تاتشمي. تاتشمي: هل تجيد استعمال النين؟. انا: لاء و لم اسمع بهذا الفن القتالي من قبل. اميليا لنفسها *فن قتالي هذا الفتى يجهل اهم اساسيات العمل كمغامر و يتجرأ على القدوم الى هنا!. تامروس (بملل) : اقترب من الطاولة رجاءً. و تقدمت الى الطاولة و كان هنالك كرة زجاجيّة صغيرة عليها. و اخرج جيمي قفاز اسود عليه ثلاثة بلورات زرقاء صغيرة و وضعه على الطاولة. تامروس (بملل) : ارتدي هذا القفاز و ضع يدك على هذه الكرة لو سمحت. انا: حسناً. و ارتديت القفاز و وضعت يدي على الكرة و فجأة اضائت البلورات الصغيرة بضوء ازرق ساطع للغاية و انفجرت الكرة الزجاجية بقوة و قفزت للخلف بسرعة و اتخذت وقفة قتالية. اميليا لنفسها (بصدمة) ان هذه الكرة الزجاجية معدة لتحمل حتى 10000 درجة من الهالة و لقد انفجرت من شدة قوة هالته!!. لويد لنفسه مستحيل ان الهالة تكون صغيرة جداً عند ولادة البشر و تظل هكذا و تنمو بالتدريج مع التمرين الجاد و مع استعمالها في المعارك اذاً كيف تكون لدى راعي غنم مثل الهالة الجبارة!. نيترو لنفسه (بحزم)كما توقعت امتلاكه لهذه الكمية اللا إنسانية من الهالة و الاهم من ذلك عندما انفجرت الكرة لقد تفاجأ بشدة لدرجة انه نسي التظاهر و قفز بطريقة لا يجيدها سوى المقاتلين المحترفين للابتعاد عن الخطر المفاجئ انه يخفي الكثير *. و عندما اتخذت وقفة قتالية تأهب كل نواب القادة للقتال و اتخذوا وقفات قتالية أيضاً و اشار كل قائد لنائبه بأن يهدء. انا (بقلق) :ما الذي حدث للتو!. تامروس:اهدء ان هذه الكرة الزجاجية تستعمل لقياس مقدار قوة المرشح و لقد انفجرت لانها لم تستطع تحديد مقدار قوتك فحسب. انا لنفسي فهمت بمعنى اما ان قوتي ضئيلة للغاية او هائلة جداً و اعتقد انه الاحتمال الاول حسب كلام ذلك الاله الحقير . نيترو: سأسئلك سؤال واحد فقط لكن اعلم ان نجاحك في هذه المقابلة يعتمد عليه لماذا تريد ان تصير مغامراً؟. انا: لاني اريد ان اصبح قوياً. اميليا (بدهشة) *ماذا هذا الفتى الا يدرك مقدار القوة التي يمتلكها الان! نيترو (بحذر) : لاي غرض؟. انا: لم افهم. نيترو: لاي غرض تنوي استخدام القوة التي ستحصل عليها من العمل كمغامر؟. انا: للحصول على كل شيء اريده. لويد لنفسه كل شيء؟!. نيترو: على سبيل المثال؟. انا: قصر جميل زوجة جميلة اموال طائلة و ما شابه. انا لنفسي (بغضب) تباً لقد زلت لساني في الحقيقة ما عنيته بكل شيء هو كل شيئٍ حرفياً *. اميليا: ان لم يكن لدى أحدكم سؤال اخر فحان وقت التصويت. نيترو لنفسه (بتوتر) *لاء انه يخادع تلك النظرة التي لمعت في عينيه عندما قالها اخشى انه يقصد كل شيئٍ حرفياً اود حقاً حرمانه من النجاح في هذه المقابلة لاء بل لو استطيع اود حرمانه من ان يصبح مغامراً نهائياً لكنه يمتلك هالة جبارة ان استطعنا توجيه جيداً فقد يساعد في انهاء الكثير من الازمات التي تواجه العالم حالياً لكن ان سارت الامور بشكل سيء فقد يصير هو نفسه اسوء ازمة في تاريخهذا العالم يالها من مخاطرة كبيرة لكن للاسف انا من عشاق المغامرات. نيترو: انا اقول انه قد نجح فليرفع يده من يؤيدني. اميليا (بتفكير عميق) انه يخفي شيئاً ما حتماً لكني بحاجة إلى الحصول على مغامرين موهوبين للتخلص من الديون المتراكمة على الحزب و بعد خسارة ذلك العجوز لا اظن انه قد يظهر شخص بنفس الموهبة أبداً لا خيار اخر امامي *. و رفعت يدها. تامروس لنفسه * انه يمتلك هالة جبارة فعلاً لكنه يخفي الكثير و قد يسبب لي الكثير من المتاعب لاحقاً و انا قد اكتفيت من المتاعب التي يسببها لي اعضاء حزبي بالفعل لذا سأعفي نفسي من كومة المتاعب هذه بكل سرور *. و لم يرفع يده. لويد لنفسه * انه يمتلك هالة جبارة لكنه يخفي الكثير و أيضاً ما قاله بشأن الحصول على كل شيء هذا يقلقني بشدة لكني اريد الحصول عليه بشدة و لا استطيع منع نفسي *. و رفع يده. نيترو لنفسه *كما توقعت لقد كانت مخاطرة كبيرة بالنسبة للكل لكن هوس لويد كن بشأن جمع المغامرين الاقوياء و ديون حزب الوردة الحمراء الضخمة منحاه فرصة لدخول الاكاديمية يبدو ان القدر يحيك مؤامرة ما *. نيترو: بما ان اثنان من قادة الاحزاب قد صوتا لك فالاختيار بيدك الان. انا لنفسي *تباً هذا ما خشيت حدوثه لو كنت اعلم بشأن حقيقة هذه المقابلة منذ البداية لكنت قد جمعت معلومات اكثر عن الاحزاب قبل ان اشارك فيها ماذا افعل اختيار خاطء قد يكلفني الكثير فالمقابل هو العمل مدى الحياة اعتقد انه لا خيار امامي سأعتمد على رأي ذلك العجوز فحسب *. انا (ببرود) : اذاً سأختار حزب الوردة الحمراء. لويد لنفسه *ماذا! هل اختار حزب تلك المرأة المريبة الذي يعاني من ديون ضخمة و لا يمكنه منح اعضاءه ثمن الاقامة في فندق رخيص حتى بدلاً من حزبي الذي يعد اثرى حزب في هذه القارة!. اميليا لنفسها حقاً في تلك اللحظة التي رفع فيها لويد كن يده لقد فقدت الامل لكن لماذا اختارني!. نيترو لنفسه كما توقعت انه يخطط لامر ما فليس من المنطقي اختيار العرض الاسوء عمداً *. نيترو: سررت بنجاحك حقاً و اتمنى لك التوفيق في دراستك. نيترو لنفسه *هذه اول مرة اكذب في قولها *. و اقترب جيمي مني و هو يحمل حقيبة ظهر جلدية صغيرة. جيمي: ستجد في هذه الحقيبة كل ما تحتاجه لدراستك. و تقدمت ڤايوليت نحوي و اعطتني كرت صغير. اميليا: ان احتجت لاي شيء اثناء دراستك فلا تردد في طلبه مني. انا (ببرود) : اشكركم. و اخذت الكرت و وضعته في جيبي و ارتديت الحقيبة و غادرت الغرفة. الفتاة: تهانينا على نجاحك ارجو منك التوجه الى الطابق السادس المكتب رقم 1. انا: حسناً. و غادرت الصالة و توجهت الى السلم و صعدته الى الطابق السادس و اخذت اقرأ اللافتات على الابواب و كانت تحمل ارقام و ذهبت الى الباب المكتوب عليه رقم 1 و طرقت الباب برفق. ؟: تفضل. و دخلت من الباب و كان (رامون كوتي: رجل ابيض مفتول العضلات شعره اسود يصل إلى اذنيه عينيه بنية يرتدي بذلة سوداء و ربطة عنق بنية و بنطلون اسود و حذاء اسود على جبينه ندب عرضيّ ضخم طوله 170 سم و عمره 40 سنة) جالس خلف مكتب صغير و يحمل سجارة بدائية في يده و اطفأها على طبق فخاري. رامون: تفضل بالجلوس. و كان امام طاولة المكتب مقعدين خشبيين و جلست على احدهما. رامون: اذاً انت احد المحظوظين الذين نجحو في المقابلات؟. انا: اجل. رامون: انا رامون كوتي مدير هذه الاكاديمية. انا: سررت بمعرفتك و انا غون مادلين. رامون: سررت بمعرفتك اذاً من هو الحزب الذي سيتكفل بدارستك؟. انا: الوردة الحمراء. رامون: يالك من فتى غير محظوظ لقد اختارك اسوء حزب بين الثلاثة. انا : حقاً!. رامون: اجل فإنه حزب صغير بالمقارنة بالحزبين الاخرين و اقلهم ميزانيةً و لديه اطنان من الديون لدى الكثير من البنوك. انا: فهمت. رامون: لكن لا تقلق فإنهم سيتمكنون من دفع ثمن دراستك بالتأكيد. انا: هذا جيد. رامون: اذاً اهلاً بك في اكادميتنا اكاديمية الفرسان. انا: شكراً لك. رامون: تفضل. و اعطاني ورقة كبيرة مكتوب عليها سياسة الاكاديمية و شروط الانضمام اليها و لقد كلها مملة بأختصار يحق للاكاديمية تحديد الفترة اللازمة لدراسة الطالب كما تشاء كما و يحق لها طرد الطالب من الاكاديمية في اي وقت و لن تعيد له امواله التي دفعها أبداً و يمنع منعاً باتاً مغادرة الطلاب اراضي الاكاديمية بدون اذن مكتوب من الادارة و يمنع أيضاً ممارسة الجنس بين الطلاب داخل اراضي الاكاديمية و يمنع أيضاً القتال بين الطلاب لاي سبب كان و يمنع على الطلاب شرب الخمر داخل اراضي الاكاديمية و عندما تقرر ادارة الاكاديمية انه قد حان وقت تخرج احد الطلاب فستقوم بإجراء اختبار نهائي له و ان رسب فيه فسيواصل الدراسة مجدداً. انا: حسناً لقد انتهيت من قرائتها. رامون: ما رأيك؟ هل توافق على هذه الشروط؟. انا: اجل. رامون: حسناً هات اصبعك. و مددت له يدي و اخرج دبوس صغير و طعن به اصبعي الابهام. رامون: ضع بصمتك على العقد. انا: حسناً. و فركت الدم الذي نزف عن اصبعي حتى غطيته به و طبعت بصمتي على الورقة و اعدتها له. رامون: مرحباً بك بين طلابنا. انا: شكراً. رامون: اذهب الى الطابق الاول المكتب رقم 25. انا: حسناً. و اعطاني ورقة صغيرة و اخذتها منه و غادرت مكتبه و نزلت السلم الى الطابق الاول و اخذت اقرأ اللافتات على الابواب حتىعثرت على المكتب المطلوب و طرقت بابه برفق. ؟: تفضل. و دخلت اليه و كانت (صوفيا شنايدر: شابة بيضاء جميلة شعرها اسود حريري طويل يصل إلى منتصف ظهرها لديها اذنان تشبه اذان القطط عينيها خضراء تشبه اعين القطط صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها بحجم حبة بطيخ ترتدي قميص ابيض طويل الاكمام و ساعة يد سوداء كبيرة و قلادة ذهبية معلق عليها رأس قطة ذهبي صغير ازرار قميصها مفتوحة عند الصدر و يظهر الفلق بين بزازها منه ترتدي تنورة سوداء تصل الى منتصف فخذيها و حذاء كعب عالي ابيض طولها 165 سم و عمرها 30 سنة و لديها ذيل ابيض طويل بارز من فتحة صغيرة في مؤخرة تنورتها و لديها اظافر طويلة) جالسة خلف طاولة مكتب صغيرة و امام الطاولة مقعدين خشبيين. صوفيا: تفضل بالجلوس. و جلست. و اعطيتها الورقة التي اعطاني لها رامون و اخذتها و قرأتها. صوفيا: فهمت اذاً انت احد المحظوظين الذين نجحوا في المقابلات؟. انا: اجل. صوفيا: الى اي حزب ستنضم. انا: الوردة الحمراء. صوفيا: انت محظوظ. انا: ماذا؟. صوفيا: ههههه اعلم ان الكثير من المغامرين يرون انه اسوء حزب للانضمام اليه لكني اخالفهم الرأي فبعكس بقية الاحزاب الاخرى التي تركز على الربح فحسب و تدفع بأعضاءها لمواجهة مهمات خطيرة بغض النظر عن مقدراتهم لكي تربح لكن حزب الوردة الحمراء يقيم مقدرات أعضاءه جيداً و يهتم بأرائهم بشأن المهمات و لا يجبر اي عضو على المشاركة فيها أبداً كما انه يقدم لاعضاءه فرصة الدخول في دورات تدريبية كل فترة لكي يزيدوا من مهارتهم لهذا السبب لقد تراكمت عليهم الديون مؤخراً. انا لنفسي *فهمت لهذا اوصاني ذلك العجوز بإختياره نظراً لأسألتي الكثيرة التي تدل بوضوح على جهلي بامور المغامرين *. انا: فهمت بالمناسبة لدي سؤال شخصي لك لو لم يكن لديك مانع طبعاً؟. صوفيا: اسأل. انا: هل انت بشرية حقاً؟!. صوفيا: هههههه هل هذه اول مرة ترى نصف حيوانية؟. انا: نصف حيوانية!. صوفيا: اجل انه جنس غامض موجود منذ القدم في هذا العالم حيث نتملك مزيجاً من جينات البشر و الحيوانات. انا: فهمت و أيضاً هل كل هذه الاكاديمية قد اسست لأجل المغامرين فحسب!. صوفيا: طبعاً لاء انها اكاديمية متخصصة في تدريب الطلاب على الفنون القتالية و يدرس فيها الكثير من الطلاب لأهداف مختلفة البعض منهم يدرس لكي يصير فارساً في الجيش و البعض لكي يتعلم الدفاع عن نفسه و البعض لاجل المشاركة في بطولات رياضيّة لكن منذ ان تمت اضافة شرط التخرج من اكادمية فنون قتالية معتمدة لاجل الانضمام الى اتحاد المغامرين صار غالبية الطلاب الذين يأتون لهذه الاكاديمية يهدفون لكي يصيروا مغامرين. انا: فهمت. صوفيا: بالمناسبة انت قد صرت احد تلاميذي. انا: فهمت اذاً لكل مجموعة من التلاميذ معلم محدد؟. صوفيا: يسعدني انك سريع الفهم. انا: اشكرك و اي فن قتالي تعلمه هذه الاكاديمية؟. صوفيا: بشكل اساسي نحن نعلم الطلاب هنا اساسيات بناء جسم رياضي و استعمال الاسلحة كالسيف و القوس و الرمح و أيضاً ركوب الخيل و السباحة و اساسيات البقاء في البرية و أيضاً اساسيات النين. انا: اجل لقد طرح علي هذا السؤال في المقابلة ماهو هذا النين؟. صوفيا : اظن انك ستتنظر حتى تدرسه في الحصة. انا: حسناً. صوفيا: و بعد الانتهاء من كل هذه الاساسيات و اتقانها ننتقل الى مرحلة التخصص حيث سيختار الطالب التخصص في احد الفنون القتالية الثلاثة التي نعلمها هنا و هي الكراتي و فن قتال النمر و التينكدو. انا: فهمت. صوفيا: ان لم يكن لديك سؤال اخر فتفضل. و اعطتني مجلد صغير مؤلف من ثلاث صفحات به خريطة توضيحية للاكاديمية و اماكن السكنات و الكافتيريا و الصالات التي سأدرس فيها و مواعيد المحاضرات و انواع المواد التي سندرسها و جدولها. انا: شكراً لك. صوفيا: اذاً توجه الى مكتب شؤون الطلاب انه المكتب رقم 10 في هذا الطابق. انا: حسناً. و اعطتني جواب صغير. و اخذته و ذهبت الى المكتب رقم 10 و طرقت بابه برفق. شخص: تفضل. و دخلت و كان هنالك رجل عجوز يرتدي بذلة سوداء جالس خلف مكتب صغير و امامه مقعدين خشبيين و ناولته الجواب و فتحه و قرأه. العجوز: حسناً خذ. و اعطاني مفتاح عليه ورقة صغيرة مكتوب عليها رقم 609. العجوز: هذا رقم غرفتك في السكن و مفتاحها. انا: شكراً. و ذهبت الى خارج القصر و توجهت الى مبنى اخر داخل سور الاكاديمية و كان عبارة عن مبنى حجري من اربعة طوابق و توجهت اليه و اخذت اقرأ اللافتات على الابواب و لم يكن رقم غرفتي بينها فصعدت على السلم و اخذت ابحث عن رقم غرفتي في كل الطوابق و كانت في الطابق الرابع و فتحتها بابها بالمفتاح و كانت غرفة كبيرة بها سريرين مزدوجين (كل سرير مركب فوقه سرير اخر) و كان (ماكس جوزيف: شاب اوروبي الملامح عينيه بنية شعره اسود قصير يصل إلى اذنيه يرتدي الزي الموحد و يضع نظارات طبية على عينيه جسمه نحيف يرتدي حذاء اسود طوله 150 سم و عمره 29سنة) جالس على السرير السفلي الايسر و يحمل صحيفة في يده و يقراها باهتمام عندما دخلت الغرفة. فوضعها تحت وسادته بسرعة. انا (ببرود) : اسف لم اكن اعلم انه يوجد شخص في الداخل. ماكس: لا تقلق بشأن هذا. و نهض من السرير و مد يده لي. ماكس: انا ماكس جوزيف و انت؟. و صافحته ببرود. انا: غون مادلين. ماكس: سررت بمعرفتك. انا: و انا كذلك. ماكس: هل أنضممت للاكاديمية اليوم؟. انا: اجل و انت؟. ماكس: لاء انا ادرس هنا منذ عامين. انا: فهمت. انا لنفسي *هذا جيد وجود طالب اقدم مني معي في نفس الغرفة سيكون جيداً *. ماكس: بالمناسبة يقيم معنا أيضاً فتى يدعى مارتن انه فتى سريع الغضب و يبدو خطيراً من الوهلة الاولى لكنه شخص جيد للغاية عندما تتعرف عليه جيداً. انا: فهمت و هل هو طالب قديم أيضاً. مارتن: اجل. و التفت الى باب الحمام المرفق بالغرفة و كان (مارتن جوناث: فتى ياباني الملامح عينيه خضراء جسمه مفتول العضلات يرتدي بنطلون الزي الموحد و فنيلة داخلية بيضاء يرتدي قلادة فضية حول عنقه و عشرة خواتم فضية على اصابع يديه و حذاء خشبي شعره اشقر كثيف و قصير يصل إلى اذنيه و لديه لحية خفيفة و لديه ندب طولي يمتد من فوق عينه اليسرى الى شفته العليا طوله 180 سم و عمره 20 سنة) يقف على باب الحمام. مارتن (بغضب) : هل لديك مشكلة في ذلك؟. انا (ببرود) : لاء أبداً. و جلست على السرير السفلي الايمن. مارتن (بغضب) : هوي انهض من سريري!. انا: اسف لم اعلم انه سريرك. و تسلقت السلم الى السرير العلوي و جلست عليه و فتحت حقيبتي التي حصلت عليها من جيمي و كان بها الزي الموحد و ملابس داخلية بيضاء و ساعة يد صغيرة و بعض الدفاتر الجديدة الفارغة و ريشة و علبة حبر. انا لنفسي *اذاً هذا كل ما سأحتاج اليه للدراسة! يبدو بسيطاً *. انا: هوي جوزيف هل يمكنني مغادرة الاكاديمية. ماكس: ستحتاج الى اذن مكتوب من معلمتك و أيضاً يمكنك مناداتي بماكس فحسْب. انا: حسناً. مارتن: لقد حضرت للتو و تريد المغادرة!. انا: اريد احضار بعض الاغراض من منزلي و أيضاً علي اخبار عائلتي بأني أنضممت للاكاديمية. ماكس: هوي الم تخبرهم بذلك قبل ان تفعل. انا: لاء لقد جئت الى هنا بالمصادفة و لقد صادف انهم يقيمون المقابلات اليوم فشاركت فيها و نجحت. ماكس: انت محظوظ. مارتن: هل أنضممت الى الاكاديمية لمجرد نزوة! يالك من مستهتر!. انا: لا لم تكن نزوة لقد جئت الى هذه المدينة لكي اصبح مغامراً اساساً لكن علمت انه لا يمكنني ذلك الا ان أنضممت الى هذه الاكاديمية لذا شاركت في المقابلات. ماكس: و اين كنت تسكن من قبل؟. انا: في قرية في الشمال تدعى اندينا. ماكس: فهمت و انا من قرية شايان على جنوب قريتك هل سمعت بها. انا: اجل انها بالقرب من سلسلة تلال هاربي صحيح؟. ماكس: اجل. طبعاً لقد استخدمت ذكريات غون لمعرفتها. انا: حسناً سأذهب لرؤية المعلمة. ماكس: أولاً يجب عليك ارتداء الزي الموحد. انا: صحيح. و لقد كان ضمن قواعد الاكاديمية انه يجب على الطلاب ارتداء الزي الموحد دائماً. و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و ارتديت الزي الموحد و ذهبت الى مكتب المعلمة و طرقت الباب برفق. صوفيا: تفضل. و دخلت. صوفيا (بمرح) : هل اشتقت الي بهذه السرعة. انا (ببرود) : اريد الاذن لمغادرة الاكاديمية. صوفيا (بجدية) : اجلس. و جلست. صوفيا: لاي غرض؟. انا: احتاج لاحضار بعض الاغراض من منزلي و اخبار عائلتي بأني أنضممت للاكاديمية. صوفيا: الم تخبرهم قبل مجيئك. انا: لاء. صوفيا: حسناً. و اخرجت دفتر صغير و كتبت على احدى اوراقه و طعنت ابهامها بدبوس صغير و طبعت بصمتها على الورقة و انتزعتها من الدفتر و ناولتها لي. صوفيا: معك ساعتين فحسب احرص على عدم التأخر. انا: حاضر و اشكرك. صوفيا: انه واجبي. و غادرت مكتبها و توجهت الى البوابة و كان الحارس العجوز جالس على مقعد بجانب البوابة. العجوز: تهانينا على نجاحك. انا: اشكرك. و ناولته الورقة و اخذها و قرأها. العجوز: تريد الخروج من اول يوم!. انا: يفترض بك ان تكون اكثر شخص يتفهم السبب فلقد دخلت الاكاديمية بالصدفة. العجوز: اجل. و نهض و فتح البوابة. العجوز: بالتوفيق في دراستك. انا: شكراً. و خرجت من الاكاديمية و ذهبت الى منزل اماريا و صعدت الدرج الى شقتها و طرقت الباب و فتحت لي لونا. لونا: غون! اين كنت طول النهار و ما الذي ترتديه. انا: انه موضوع يطول شرحه. و افسحت لي الطريق فدخلت و تلفت حولي و لم يكن هنالك احد في الصالة فأمسكته من قميصها و جذبتها نحوي و هجمت على شفتيها و غبنا في قبلة رومانسية طويلة. مودة (ببرود) : اعتقد انكما تحتاجان لغرفة منفصلة. و ابتعدت عنها بسرعة و صار وجه لونا احمر من الطماطم من شدة الخجل و ذهبت الى اقرب مقعد و جلست عليه. مودة: هل التحقت بأكاديمية الفرسان؟. انا: (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) اجل. لونا: لماذا؟! ظننت انك خرجت للبحث عن عمل!. انا: اجل و ان افضل عمل في هذه المدينة هو الانضمام لاتحاد المغامرين. لونا: اتحاد المغامرين و ماهذا؟!. مودة: انهم مجموعة من المحاربين الذين يقومون بتنفيذ مهمات خطرة مقابل المال. لونا: مهمات خطرة؟. مودة: على سبيل المثال قتل الوحوش السحرية الخطرة او التخلص من قطاع الطرق او طرد الارواح الشريرة. لونا (بقلق) : يبدو هذا عملاً خطيراً جداً. انا: لكن عائده المادي كبير و انا بحاجة للكثير من المال لشراء منزل لنا و ارسال المال لأمي. لونا: لاء يجب ان تبحث عن عمل غيره لابد انه يوجد الكثير من الاعمال الامنة هنا. و نهضت من المقعد و اقتربت منها و امسكت بيديها بحنان. انا (بإبتسامة) : يسعدني انك قلقة بشأني لكن لا تقلقي يمكنني الاعتناء بنفسي جيداً كما اني اريد امنحك كل ما تريدينه. لونا (بخجل) : ان ما اريده هو سلامتك فحسب. و سحبت يديها من يدي بسرعة. مودة: كما قلت تحتاجان لغرفة منفصلة. انا: و لهذا السبب احتاج للدراسة في اكاديمية الفرسان هذه و سأقيم هناك لبضع سنوات. لونا (بقلق) : تقيم هناك. انا: اجل سأعيش هناك و اتعلم فنون القتال و لا يبدو انهم سيسمحون لي بمغادرة الاكاديمية كثيراً لذا جئت لاخبرك و اخذ بعض الاغراض التي سأحتاج اليها هناك. لونا(بحزن) : اذاً هذا الوداع. انا: ماذا تقولين بالطبع لاء سأعيش في مكان لكني سآتي لزيارتك كلما سنحت لي الفرصة و قبلتها على خدها. و ذهبت الى غرفة راف و اخذت منها بعض الملابس الداخلية و فرشات اسناني و النقود التي اخذتها من مادلين و وضعتها في حقيبة ظهري و خرجت من الغرفة و كانت لونا جالسة على المقعد و يبدو على وجهها الحزن و اقتربت منها و اخرجت خمسة جنيهات ذهبية و اعطيتها لها. انا: احتفظي بهذه فقد تحتاجين اليها و نهضت و عانقتني بقوة. لونا: اعتني بنفسك رجاءً. انا: و انت أيضاً. و ابعدتها عني بصعوبة و ذهبت لمودة و صافحتها. انا: شكراً على السماح لي بالمبيت عندكم بالامس. مودة: لاء عليك. انا: اين اماريا و رافييل؟. مودة: لقد ذهبا لعملهما. انا: اشكريهما بالنيابة عني. مودة: حسناً. و غادرت الشقة و ذهبت الى محل ادوات مكتبية و اشتريت بعض علب الحبر و ريش الكتابة و الدفاتر و و عدت الى الاكاديمية و توجهت الى غرفتي في الطريق سمعت صوت بكاء فدعفني الفضول لرؤية ما يحدث و ذهبت الى خلف المبنى السكني و كان هنالك ثلاثة طلاب يضربون فتاة و هي جالسة على الارض تبكي و اقتربت منهم. انا (ببرود) : ماذا تفعلون؟. و التفت الي (جونيل ديڤيد: فتى اوروبي الملامح عينيه خضراء جسمه رياضي يرتدي الزي الموحد و حذاء رياضي ابيض على حاجبه الايسر ندب طولي صغير طوله 160 سم و عمره 17 سنة) . جونيل (بغضب) : لا تدخل ايها المستجد. انا: الا تعلمون ان الشجار بين الطلاب ممنوع؟. و دفعني جونيل على صدري بقوة و تراجعت خطوة للخلف. جونيل (بغضب) : اخبرتك ان لا تتدخّل. و امسكت بيده و ثنيتها خلف ظهره بسرعة. انا (ببرود) : اكثر ما اكرهه هو الاوغاد الذين يتنمرون على النساء. و اسرع الطالبان الاخران نحوي و حاول الاول ان يلمكني على وجهي فدفعت جونيل نحوه بسرعة فلكم الاول جونيل على وجهه بقوة و تفاديت لكمة الثاني و لكمته على صدره بقوة و امسكته من شعره الطويل و جذبته نحوي و نطحته على انفه بقوة فسقط على ظهره. جونيل (بصرخة غضب) : سأريك ايها الوغد. و اضائت قبضة يده بضوء ازرق ساطع و لكمني بها على بطني بقوة و شعرت كأنه قد ضربني بمطرقة ضخمة و امسكت ببطني بألم و تراجعت للخلف بسرعة و قفزت في الهواء و ركلته ثلاثة ركلات سريعة على وجهه و اضاء راسه بضوء ازرق ساطع قبل ان اركله و نزفت انفه دماً و تراجع 3 خطوات للخلف. جونيل لنفسه (بدهشة) ما هذه القوة! لقد حميت وجهي بالهالة وعلى الرغم من ذلك كاد يكسر انفي . و هجم علي الاول بركلة قوي و ركلته بسرعة على فخذه بكل قوتي قبل ان تصلني ركلته فتراجع للخلف بألم و اتخذت وقفة قتالية. جونيل لنفسه *هذا الفتى خطير *. و ركض بعيداً عني. جونيل: ستدفع ثمن هذا لاحقًا. و اسرع رفيقاه خلفه و مددت يدي للفتاة التي كانت جالسة على الارض. انا (ببرود) : هل انت بخير؟. و امسكت الفتاة بيدي و نهضت بصعوبة و كان على وجهها كدمات فظيعة و انفها ينزف و شفتها السفلى تنزف أيضاً. انا: ماذا فعلت لهم لكي يضربوك بهذه القسوة؟!. الفتاة: لقد رفضت مساعدتهم في الاختبار السابق. انا: لهذا السبب فحسب!. الفتاة: لابد انك طالب جديد. انا: اجل. الفتاة: ان المعلمين يقيمون اختبارات مفاجئة كل فترة و بناءً على نتائج هذه الاختبارات يحددون الفترة التي يحتاجها كل طالب للدراسة قبل الخضوع للاختبار النهائي لذا يحرص كل الطلاب على النجاح في هذه الاختبارات مهما كانت الوسائل. انا: فهمت لذا يجبرون الطلاب الاضعف منهم على مساعدتهم في النجاح في الاختبارات بالقوة؟. الفتاة: اجل و اشكرك على مساعدتي. انا: لا عليك لكن لماذا لا تشكينهم الى الادارة. الفتاة: لقد هددوني بأني لو اشتكيت الى الادارة فسوف يقتلوني. انا: و هل سيذهبون لهذه الدرجة؟. الفتاة: اجل فإن النجاح في هذه الاكاديمية تعد نسأل حياة او موت بالنسبة للكثيرين فقد استثمروا كل اموالهم فيها. انا: معك حق فثمن التسجيل هنا يعد ثروة كبيرة. الفتاة: اجل و كلما رسبت في الاختبارات كلما زادت فترة دراستك هنا اكثر. انا: و ليس كل الطلاب يستطيعون دفع رسوم الدراسة لسنوات كثيرة. الفتاة: اجل. انا: على كلٍ ان حدث شيء كهذا معك مجدداً فأخبريني. الفتاة: لا اريد التسبب لك بالمتاعب. انا: ان كنت اعتبرها متاعبًا ما كنت لاعرض عليك أبداً. الفتاة: عفواً ما اسم حضرتك؟. انا: غون مادلين. الفتاة: و انا اسمي سانيا براند. انا: سررت بمعرفتك. سانيا : و انا كذلك. انا: اذاً عند اذنك سأعود الى غرفتي. سانيا: حسناً. و تركتها و عدت الى غرفتي و كان ماكس يقرأ نفس الصحيفة و مارتن يتمرن بأثقال يدوية صغيرة و صعد الى سريري و علقت حقيبة ظهري على الدرج و نمت بعمق و في الصباح ايقظني صوت جرس عالي جداً فنهضت بسرعة. انا: ماهذا!. ماكس: انه جرس الاستيقاظ يجب ان تستعد لبدء الدراسة و عند الجرس الثاني ستبدأ المحاضرة الاولى. انا: فهمت. و نزلت من الدرج و توجهت الى الحمام. ماكس: مارتن كن في الداخل. انا: حقاً انه يستيقظ باكراً جداً!. ماكس: اجل. و انتظرته حتى خرج و هو يرتدي بوكسر اسود و تيشيرت داخلي ابيض و دخلت الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و ارتديت الزي الموحد و خرجت و دخل ماكس الحمام بعدي و فتحت المجلد الذي اخذته من صوفيا و بحثت عن القاعة التي ستجرى فيها المحاضرة الاولى و عثرت عليها و توجهت اليها و كانت في الطابق الثالث و دخلتها و كان هنالك 15 طالب و طالبة جالسين في المدرجات و جلست على اقرب مدرج فارغ و كانت تجلس بجانبي (روندا مارشيل: شابة روسية الملامح عينيها خضراء وجهها جميل جداً صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها ضخمة شعرها ازرق طويل على شكل زيل حصان يصل إلى مؤخرتها ترتدي الزي الموحد و حذاء رياضي اسود طولها 130سم و عمرها 19 سنة) انا(ببرود) : صباح الخير. روندا (بإبتسامة) : صباح النور. و اخرجت دفتر من حقيبة ظهري و ريشة كتابة و علبة حبر و وضعت الحقيبة في درج طاولة الدراسة التي امامي و بعد خمس دقايق دخلت صوفيا القاعة. صوفيا (بمرح) : صباح الخير. و وقف كل الطلاب فوقفت انا أيضاً. الطلاب: صباح النور. صوفيا: كيف حالكم. الطلاب: بخير و انت. صوفيا: بخير اجلسوا. و جلسنا. صوفيا: غون مادلين. انا: نعم. صوفيا: قف رجاءً. و وقفت. صوفيا: هذا الطالب قد انضم الينا اليوم لذا عاملوه جيداً. الطلاب: حاضر. صوفيا: هلا عرفتنا عن نفسك اكثر؟. انا (ببرود) : انا غون مادلين لقد جئت الى هنا من قرية في الشمال تدعى اندينا عمري 18 سنة. صوفيا: شكراً لك يمكنك الجلوس. انا: حسناً. و جلست. صوفيا: اليوم سنقوم بمراجعة درس الامس عن النين. و اخرجت طبشورة من درج الطاولة التي امامها و كتبت على البورت تاريخ اليوم و عنوان الدرس و كان #قوة النين #. صوفيا (بمرح) : السؤال الاول: ما هي الهالة؟. و رفع بعض الطلاب اياديهم. صوفيا: انت. و اشارت الى احدى الطالبات و وقفت الطالبة. الطالبة: انها القوة الروحية الموجودة في داخل الكائنات الحية. صوفيا: صحيح؟ السؤال الثاني: ماهي النين؟. و رفع بعض الطلاب اياديهم. صوفيا: انت. و اشارت الى احد الطلاب و وقف الطالب. الطالب: فن التحكم بهذه الهالة و استعمال في القتال حسب فئة مستخدمها. و كنت انا ادون كل سؤال و اجابته في دفتري بعناية كبيرة. صوفيا: صحيح السؤال الثالث: ما هي فئات مستخدمي النين. و رفع بعض الطلاب اياديهم . صوفيا: انت. و اشارت الى احد الطلاب و وقف الطالب. الطالب: انها الطبيعة الشخصية لمستعمل النين و على اساسها تتحدد كيفية استعماله لهالته. صوفيا: صحيح السؤال الرابع: الى كم تنقسم فئات مستخدمي النين. و رفع بعض الطلاب اياديهم. صوفيا: انت. و اشارت الى احدى الطالبات و وقفت الطالبة. الطالبة: الى خمسة. صوفيا: و هي؟. الطالبة: معزز و ساحر و باعث و متلاعب و متخصص. صوفيا: صحيح السؤال الخامس: ما هو المعزز. و رفع بعض الطلاب اياديهم. صوفيا: انت. و اشارت الى احد الطلاب و وقف الطالب. الطالب: انه نوع من مستعملي النين يمكنه استعمال هالته في تعزيز قدرته العضلية و تعزيز اسلحته المتصلة بجسمه أيضاً. صوفيا: صحيح السؤال السادس: من هو الساحر. و رفع بعض الطلاب اياديهم. صوفيا: انت. و اشارت الى احدى الطالبات و وقفت الطالبة. الطالبة: انه نوع من مستعملي النين يمكنه تغير طبيعته هالته الى اشياء مادية مختلفة تمنحه (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) ميزات مختلفة في ساحات المعارك. صوفيا: صحيح السؤال السادس: ما هو الباعث؟. و رفع بعض الطلاب اياديهم. صوفيا: انت. و اشارت الى احدى الطالبات و وقفت الطالبة. الطالبة: انه نوع من مستعملي النين يمكنه اطلاق هالته على العدو مثل السهام و قذائف المدافع. صوفيا: صحيح السؤال السابع: ما هو المتلاعب. و رفع بعض الطلاب اياديهم. صوفيا: انت. و اشارت الى احدى الطلاب و وقف الطالب. الطالب: انه نوع من مستعملي النين يمكنه تمرير هالته الى اشياء مادية حوله مثل الاسلحة او الجمادات المختلفة لاستعمالها كأسلحة خطيرة و متميزة. صوفيا: صحيح السؤال الثامن: ما هو المتخصص. و رفع بعض الطلاب اياديهم. صوفيا: انت. و اشارت الى احدى الطالبات و وقفت الطالبة. الطالبة: انه نوع من مستعملي النين لكنه مختلف تماماً عن بقية الفئات الاخرى و يمتلك قدرة مميزة تتشكل حسب طبيعته الشخصية و هواياته الخاصة. صوفيا: صحيح و هنا توقفنا في الدرس السابق و الان سننتقل الى درس جديد مرتبط بالدرس السابق. و كتبت على البورت #كيفية تحديد فئتك #. صوفيا: اعتقد ان احد يدرس النين يخطر له هذا السؤال كيف استطيع تحديد فئتي و الاجابة هي هذه. و و فتحت حقيبة ظهرها و اخرجت منها كوب بلاستيكي و زجاجة ماء و وضعت الكوب البلاستيكي على الطاولة و ملئته بالماء و اخرجت ورقة شجرة من حقيبتها. صوفيا (بمرح) : اختبار الماء هذا هو اسم هذه الطريقة التي تعتبر الطريقة الاسهل و الاكثر شيوعاً في تحديد فئة مستخدم النين، و طريقة عملها بسيطة و هي. و امسكت بالكوب بيدها اليسرى و ازداد مقدار الماء حتى انسكب خارج الكوب. صوفيا: هكذا و حسب ما يحدث للكوب يتم تحديد فئة مستخدم النين فعلى سبيل المثال ان ازداد مقدار الماء كما حدث للتو فهذا يعني ان من يمسكه من فئة المعزز و ان تغيرت طبيعة الماء الذي بداخله فهذا يعني انه من فئة الساحر و تطاير الماء خارج الكوب بدون ان تزداد كميته فهذا يعني انه من فئة الباعث و ان ارتفع الماء للخارج كأنه يطير فهذا يعني انه من فئة المتلاعب و ان احترقت الورقة التي تطفوا فوق سطح الماء فهذا يعني انه من فئة المتخصص اذاً من يريد ان يعرفه فئته اولاً. و رفع كل الطلاب اياديهم الا انا. صوفيا: انت. و اشارت الي. انا لنفسي (بغضب) *تباً اردت ان ارى اولاً ماذا سيحدث مع الاخرين قبل انا اشارك انا *. و وقفت. صوفيا: تعال. و افسح لي الطلاب الطريق فخرجت ظن المدرج و اقتربت من الطاولة. صوفيا: ارتدي هذا القفاز و امسك بالكوب كما فعلت انا. و اخرجت قفاز اسود به ثلاثة بلورات زرقاء صغيرة و اعطته لي و ارتديته و امسكت بالكوب بيدي و لم يحدث اي شيء و اخرجت صوفيا معلقة صغيرة من حقيبتها و اخذت القليل من الماء بها و مدته نحوي. صوفيا: افتح فمك. و فتحت في و وضعت الماء داخل فمي و كان طعمه كالعسل. انا: صار طعمه حلواً!. صوفيا: بالضبط و حسب شرحي السابق ماذا يعني هذا؟. انا: ان فئتي هي الساحر. صوفيا: صحيح عد الى مكانك رجاءً. انا: حسناً. و اخذ الطلاب يجربون واحداً تلو الاخر و كانت فئاتهم كلها اما باعث او معزز او ساحر و متلاعب و لم يكن ايّ منهم من فئة المتخصص أبداً. صوفيا: و هكذا قد عرف الجميع فئته و الاهم عرف طريقة اكتشاف الفئة صحيح؟. الكل: اجل. و رن جرس عالي جداً. صوفيا: و بهذا ينتهي الدرس اراكم بعد عشرة في ميدان الفروسية. الكل: شكراً على ارشادك ايتها المعلمة. صوفيا: العفو. و غادرت القاعة. و اخذ الكل يتحدثون مع بعضهم و يلهون بينما امسكت انا بدفتري و اخذ اراجع قرائة ما دونته عليه و احفظه جيداً و انظر الى ساعة يدي من الحين الى الاخر حتى مضت 8 دقايق و عندها فتحت المجلد و حددت موقع ميدان الفروسية و توجهت اليه بهدوء و كان عبارة عن ميدان واسع مساحته 3 كيلومتر و بجانبه اسطبل صغير به 70 حصان تقريباً و الميدان مقسم بخطوط جيرية بيضاء طويلة و في مناطق معينة منه توجد عوائق مخصصة لتدريب الطلاب بجانبه مدرجات لجلوس الطلاب و جلست على اول مدرج و كنت اول الواصلين و واصلت القراءة و بعد 3 دقايق وصل بقية الطلاب و هم لا يزلون يثرثون فيما بينهم و يلهون و جائت صوفية و وقفت امام المدرجات. صوفيا (بمرح) : هاي كيف حالكم. و وقف كل الطلاب. الكل: بخير و انت. صوفيا: بخير اجلسوا رجاءً. و جلسنا. صوفيا : كما كنا نتحدث في الدرس الماضي لابد على كل فارس احسان معاملة حصانه جيداً لانه اهم شيء بالنسبة له و الخيل مخلوقات وفية و ذكية جداً و شجاعة للغاية و لا تتردد للحظة في مواجهة الموت بجانب فارسها و لهذا على الفارس مصادقة حصانه جيداً و الخيل هي افضل وسائل المواصلات و اسرعها بالطبع يوجد حيوانات اخرى مثل الكايميرا و الخيول الطائرة و التنانين لكنها مخلوقات نادرة و من الصعب جداً ترويضها لذا لا يمكن مقارنتها بالخيول التي يسهل ترويضها و الاعتناء بها. و كنت اكتب كل كلمة تنطق بها تلك القطة المعلمة باهتمام. صوفيا: لذا يجب عليكم تعلم الاعتناء بالخيل جيداً و سيكون درس اليوم عن الاعتناء بها. و اخذت تشرح كيفية انواع الطعام المفضل للخيل و كيفية تنظيفها و اجبرتنا على غسل اجسام الخيول و كان الدرس التالي عن المبارزة و الذي يليه عن الرماية و كلها كانت امور اعرفها جيداً منذ حياتي السابقة لكن كانت مراجعة جيدة و بعد 3 ساعات انتهى اليوم الدراسي و توجه الكل الى الكافتيريا لتناول طعام الافطار و كانت الكافتيريا عبارة عن عريشة من الخشب عديمة الجدران تسنتد على خمسة اعمدة خشبية و بداخلها الكثير من الطاولات و حولها الكثير من المقاعد و جلس كل مجموعة من الطلاب حول طاولة و جلست انا على طاولة شاغرة وحدي و جاء ماكس و معه (دانيال اوسان : شاب اوروبي الملامح عينيه زرقاء شعره اسود طويل على شكل زيل حصان يصل إلى منتصف ظهره يرتدي الزي الموحد لكن قميصه قصير الاكمام جسمه مفتول العضلات و يرتدي حذاء رياضي رمادي و خاتم فضي على شكل راس افعى طوله 160 سم و عمره 23 سنة) ماكس: ها انت ذا لماذا تجلس بمفردك؟. انا: لم اتعرف على احد لاجلس معه. ماكس: لقد كسرت قلبي الم نتعرف على بعضنا بالامس!. انا (ببرود) : و كيف اجلس معك و لم تكن موجوداً حينها!. ماكس: معك حق. و جذب مقعداً و جلس و جلس بجانبه دانيال. ماكس: اعرفكما غون مادلين تلميذ جديد و زميلي في الغرفة و دانيال زميلي في الدراسة و يدرس هنا منذ 5 سنوات. انا: سررت بمعرفتك. دانيال: و انا كذلك لماذا أنضممت للاكاديمية؟. انا: انا لاصير مغامراً. دانيال: فهمت مثل هذا المغفل. انا: و ماذا عنك؟. دانيال: انا جندي في جيش الأمارة و لقد جئت الى هنا لاحسن مهاراتي القتالية بناءً على اوامر قائدي. انا: فهمت. ماكس: بالمناسبة لماذا تريد ان تصير مغامراً؟. انا: لكي اصبح ثرياً فلقد سمعت انه اكثر عمل مربح في البلاد. ماكس: انت صريح للغاية!. دانيال: و مادي جداً. انا: و ماذا عنك يا ماكس. ماكس: لكي اصبح طبيباً. انا: و ما علاقة هذا بذاك!. ماكس: لان دراسة الطب مكلفة جداً لذا جئت لهذه ساصبح مغامراً أولاً و اجني المال اللازم لدراسة الطب. انا: لكن الدراسة هنا مكلفة جداً أيضاً. ماكس: لاء انا ادرس على حساب حزب الفهود السريعة. انا: فهمت عن طريق المقابلات. ماكس: اجل مثلك بالمناسبة اي حزب هو من يدفع حساب دراستك؟. انا: الوردة الحمراء. ماكس: ياله من حظ سيء الذي جعلهم يختارونك. انا: لاء انا الذي اخترتهم. ماكس: ماذا! حقاً؟. انا: اجل. ماكس: لماذا؟. انا: لانه اكثر الاحزاب التي تهتم باراء اعضاءها و لا تجبرهم على اداء مهمات لا تناسب مقدراتهم. ماكس: معك حق لكن ان كنت تهدف للثراء فلابد لك من خوض مهمات خطرة. انا: اجل لكني سأفعل ذلك عندما اصير قوياً بما يكفي للنجاح بها. دانيال: هذا جبن ان المحارب الحقيقي يخوض كل المخاطر لاجل تحقيق اهدافه. انا: معك حق لكن هنالك فرق كبير بين الشجاعة و التهور. ماكس: دعك منه انه يتقمس دور المحارب الاسطوري الذي يرمي نفسه في الجحيم لاجل الوطن. انا: فهمت. و نهض دانيال بحدة. ماكس: لا تغضب بهذه السرعة لقد كنت امزح معك فحسْب. دانيال: و كأنني سأهتم بكلام مغفل مثلك ساذهب لاحضار الطعام ماذا تريدان. انا: عصير و سمك. ماكس: سلطة و ساندويتش بيض. دانيال: حسناً. انا: مهلاً الحساب. دانيال: ايها الغبي الم تقرأ العقد جيداً قبل ان تبصم عليه!. ماكس: ان الطعام هنا على حساب الأكاديمية. انا : فهمت. و ذهب دانيال الى البوفيه و احضر الطعام و جلسنا نتحدث قليلاً و نحن نأكل ثم ذهبنا الى غرفنا و في الغرفة اخذت اؤودي تمارين الضغط و شد المعدة لمدة ساعة لكل تمرين ثم نمت حتى المساء ثم نهضت و اخذت ادرس حتى نال مني التعب و استيقظت في الصباح على صوت ذلك الجرس مجدداً و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و ارتديت الزي الموحد و ذهبت الى القاعة و دخلت صوفيا و بعد التحية اخذت تسألنا عن الدرس السابق و لم اشارك في الاجابة رغم حفظي التام للدرس السابق لكني كنت من النوع الذي لا يحب لفت الانظار اليه. صوفيا: و اليوم سننتقل الى الجزء العملي من دراسة فن النين لذا سنخرج من الصالة الضيقة اتبعوني و خرجت من الصالة و تبعناها الى قاعة في الطابق الاول و كانت قاعة واسعة تساوي ثلاثة اضعاف مساحة القاعة التي ندرس فيها و ليس بها اي مدرجات فقط مقعد خشبي واحد و امامه طاولة صغيرة و جلست صوفيا على المقعد و وقفنا امامها على شكل صف واحد. صوفيا: ان درس اليوم عن كيفية تحرير الهالة ان الهالة تكون عادةً محبوسة داخل اعماق المرء و لا يمكن تحريرها بسهولة و هنالك طريقتان لتحريرها أولاً الطريقة السريعة و هي عن طريق تعريض المرء لشحنة كبيرة من هالة شخص اخر يجيد استعمال النين و هذه الطريقة خطيرة للغاية و احتمال (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) اصابة الطالب بالاذى فيها كبير لذا لا تستعمل في المدارس و الطريقة البطيئة و هي عن طريق تدريب المرء على تحرير هالته بنفسه رويداً رويداً لذا تتطلب هذه الطريقة الكثير من الوقت و تحتاج إلى صبر كبير من المعلم و التلميذ لكنها الطريقة الأئمن لذا سنتبعها منذ اليوم و حتى تتحرر هالاتكم اي سؤال؟. و رفعت روندا يدها لاول مرة. صوفيا: اجل. روندا : كم تستغرق هذه الطريقة؟. صوفيا: لماذا هل انت مستعجلة؟. روندا: لاء لكن من باب العلم. صوفيا: حسناً ان هذا يعتمد على كل شخص بحد ذاته لكن الوقت المتوقع هو 6 اشهر. انا لنفسي * 6 اشهر هذا وقت طويل حقاً لكن بما اننا سندرس هنا لسنوات اساساً فلن يشكل هذا فرقاً *. صوفيا: اي سؤال اخر. و رفع احد الطلاب يده. صوفيا: اجل. الطالب: و كم تستغرق الطريقة الخطرة؟. صوفيا: من 10 دقايق الى ساعة لكن من المحتمل ان تفقد احد اطرافك او احدى حواسك في المقابل و في اسوء الحالات قد تموت قبل ان تتحرر هالتك. و اتسعت عيون الكل بقلق. صوفيا: اي سؤال اخر؟. و لم يرفع اي احد يده. صوفيا: اذاً لنبدء تحرير هالاتكم اجلسوا على الارض رجاءً لكن دعوا مسافة 10 امتار بين كل طالب و الاخر و فعلنا و اخرجت صوفيا وعاء مليء بالحبْر الاسود و علبة خشبية كبيرة من حقيبة ظهرها و اخذت ترسم دائرة سوداء حول كل طالب و تضع امامه بخور غريب و و شمعة صغيرة و تشعلها بالنار باستعمال كبريت صغير و عندما انتهت عادت للوقوف امامنا. صوفيا: اريدكم ان تاخذوا نفساً عميقاً و تغمضوا اعينكم و تتخيلوه و هو يخرج من مسامات جلودكم. الكل: حاضر. و فعلنا ذلك. صوفيا: استمروا في فعل ذلك لبقية الدرس و فعلاً استمررنا في فعل ذلك حتى انتهى المحاضرة و كانت بقية الدروس مثل الامس حول الفروسية و المبارزة و الرماية و استمررنا هكذا لستة اشهر و في احد الايام بينما كنا جالسين على الارض نؤدي تمرين تحرير الهالة فجأة احسست بهواء ساخن يحيط بجسمي كله و فتحت عيني و رأيت جسمي يضيء بضوء ازرق ساطع و هنالك رياح قوية تنبعث من جسدي و فجأة اضاء جسم، روندا أيضاً لكن ضوءها كان اقل سطوعاً من ضوئي و اخذت اجسام بقية الطلاب تضيء بالتدريج حتى صارت كل اجسامنا تضيء و صفق لنا صوفيا بحرارة. صوفيا (بسعادة) : تهانينا أخيراً لقد تحررت هالاتكم بنجاح!. و اخذت امد يداي للامام و انظر الى الضوء المحيط بها بإنبهار. صوفيا: كيف تشعرون. و رفع كل الطلاب اياديهم. صوفيا: انت. و اشارت الى روندا. روندا: بشعور جيد جداً. و اشارت صوفيا الى طالب اخر. الطالب: اشعر بالقوة تسري في داخلي. و اخذت صوفيا تشير الى الطلاب واحد تلو الاخر و كل اجاباتهم كانت واحدة مع اختلاف طريقة التعبير عنها لكن المعنى المتفق عليه ان قوة غريبة تسري في داخلنا بشدة. صوفيا(بمرح) : و بهذا ينتهي درس اليوم و غداً ساعلمكم كيفية استخدام هذه القوة التي حررتموها للتو (بحزم) لكن حتى درس الغد ممنوع عليكم منعاً باتاً محاولة استعمال هذه القوة وحدكم مفهوم. الكل: حاضر. و واصلنا دروس اليوم لقد صرنا اصدقاء مقربين جداً في هذه الفترة انا و ماكس و مارتن و دانيال أيضاً و في صباح الغد كنا جالسين في قاعة المحاضرات الاعتيادية و دخلت صوفيا القاعة. صوفيا: صباح الخير. الكل : صباح النور. صوفيا: كيف حالكم؟. الكل: بخير و انت؟. صوفيا : بخير. و اخذت تسألنا عن الدروس السابقة و اجاب الطلاب جيداً و امسكت صوفيا بالطبشورة و كتبت على البورت تاريخ اليوم و عنوان الدرس #فئات مستخدمي النين #. و رسمت شكل خماسي الأضلاع يشبه المنزل و على كل زاوية كتبت اسم احدى الفئات الخمسة و كانت بهذا الترتيب # المتخصص و على يمينه الساحر و على يساره الباعث و في الضلع الفاصل بين المتخصص و الساحر كتبت 5% و على الضلع الفاصل بين المتخصص و الباعث كتبت 2% و على يسار الباعث يوجد المعزز و على يسار المعزز يوجد المتلاعب و على الضلع الفاصل بين المعزز و الباعث كتبت 40% و على الضلع الفاصل بين المعزز و المتلاعب كتبت 25% و رسمت خط متقطع يصل بين المعزز و المتخصص و كتبت عليه 0% و رسمت خط متقطع يصل بين المعزز و الساحر و كتبت عليه 10% و على يسار المتلاعب يوجد الساحر و على الضلع الفاصل بينهما كتبت 30% و رسمت خط متقطع يصل بين المتلاعب و المتخصص و كتبت عليه 0%. صوفيا: كما قلت مسبقاً ان لكل مستخدم نين فئة معينة و سأبدأ الان شرح هذه الفئات بشكل مفصل اولاً المتخصص كما قلت مسبقاً انها فئة فريدة و نادرة جداً بين مستخدمي النين بنسبة 1 من كل 1000 شخص و تختلف قدرة كل منهم عن الاخر حسب طبعية شخصيته و هواياته الشخصية اي سؤال؟. و رفع احد الطلاب يده. صوفيا: اجل. الطالب: على سبيل المثال. صوفيا: مثلاً ان كان مستخدم النين هذا يهوى الجري فإن قدرة النين خاصته ستكون سرعة خارقة هل فهمت. الطالب: اجل. صوفيا: اذاً سننتقل الى الفئة التالية و هي فئة المعزز و صاحبها يكون قادراً على تعزيز قدرته العضلية بمعنى اخر انه سيكون قوياً جداً في القتال الجسدي و ان اضاف اليها مهارة استعمال سلاح فسيكون اقوى بكثير اي سؤال. و لم يرفع اي احد يده. صوفيا: الفئة التالية و هي فئة الساحر و هو يستطيع تغير هالته الى اشكال مادية و استعمالها لمنحه ميزات فريدة تناسب اسلوب قتاله في المعركة على سبيل ان حول هالته الى غاز سام و اطلقها حوله في دائرة قطرها 10 امتار فماذا سيحدث؟. و رفعت روندا يدها. صوفيا : اجل. روندا: سيموت اي شخص يقترب او يصاب بالاختناق لذا سيكون من الصعب جداً قتاله من مدى قريب. صوفيا: صحيح و الان للنتقل الى الفئة التالية و هي فئة المتلاعب و هو يستطيع استخدام هالته في الاشكال المادية الموجودة بالفعل بعكس الساحر الذي يستطيع صنعها باستعمال هالته و حينها ستمتلك قوة مميزة قد تستطيع خرق قانون الفيزياء حتى على سبيل المثال يمكنه جعل سهم يطارد هدفه حتى يصيبه اي سؤال. و رفعت طالبة يدها. صوفيا: اجل. الطالبة: و هل تقتصر قدرته على الجمادات فحسب ام يمكنه استعمالها على الكائنات الحية أيضاً. صوفيا: في الغالب تقتصر قدرة المتلاعب على الجمادات فقط لكن هنالك القليل منهم من يستطيعون استعمالها على الكائنات الحية أيضاً على سبيل المثال لقد واجهت متلاعباً يستطيع استخدام النين للتحكم بالنحل من قبل اي سؤال اخر؟. و لم يرفع اي احد يده. صوفيا: اذاً للنتقل الى الفئة التالية و هي فئة الباعث و هو يستطيع اطلاق هالته على شكل قوة مدمرة مثل السهم او الحجر او قذيفة المدفع على حسب براعة الباعث نفسه اي سؤال. و لم يرفع اي احد يده. صوفيا: اذاً سننتقل الى جزء اخر من الدرس و هي مقدرة مستعمل النين الكاملة صحيح ان لكل مستخدم نين فئة معينة لكنه أيضاً يمكنه استخدام مهارات من خارج حدود فئته كما يوضح هذا الشكل. و اشارت الى الشكل الخماسيّ الذي رسمته على البورت. صوفيا: فكما ترون يمكن للساحر ان يستعمل مقدرات المعزز بنسبة 10% كما انه يوجد فرصة ان يصبح الساحر متخصصاً بنسبة 5% و أيضاً يمكن للساحر استخدام مهارات من فئة المتلاعب بنسبة 30 اي سؤال. و رفع احد الطلاب يده. صوفيا: اجل. الطالب: و هل يمكن للساحر استخدام مهارات من فئة الباعث؟. صوفيا: اجل بنسبة 50 % لكن بعكس علاقته المتامثلة مع المتلاعب و المعزز فالباعث لايمكنه استعمال مهارات من فئة الساحر أبداً اي سؤال اخر؟. و لم يرفع اي احد يده. صوفيا: و بالنسبة للمعزز فهو أيضاً يمكنه استخدام مهارات من فئة الساحر بنسبة 10 % و يمكنه استخدام مهارات من فئة المعزز بنسبة 40 % لكن لا يمكن للمعزز ان يصبح متخصصاً أبداً اي سؤال؟. و لم يرفع اي احد يده. صوفيا: و بالنسبة للمتلاعب فهو أيضاً يمكنه استخدام مهارات من فئة الساحر بنسبة 30 % و يمكنه أيضاً استعمال مهارات من فئة الباعث بنسبة 25 % لكن لا يمكن للمتلاعب ان يصبح متخصصاً أبداً اي سؤال. و لم يرفع اي احد يده. صوفيا: اذاً سننتقل الى الفئة التالية و هي فئة الباعث و هو يستطيع استخدام مهارات من فئة المعزز بنسبة 40%و أيضاً يمكنه استخدام مهارات من فئة المتلاعب بنسبة 25% لكنه لا يمكنه استخدام مهارات من فئة الساحر أبداً و لا يمكنه ان يصبح متخصصاً أبداً اي سؤال؟. و رفعت طالبة يدها. صوفيا : اجل. الطالبة: لماذا يمكن للساحر استخدام مهارات من فئة الباعث و لا يمكن للباعث استعمال مهارات من فئة الساحر أبداً؟. صوفيا: هذا سؤال جيد ان رجعنا لطبيعة قدرة السحر فنجد انه يخرج الهالة من داخله ثم يغير شكلها و يستعملها و يمكنه على سبيل المثال ان يحولها الى شعلة نارٍ و يطلقها على هدفه بمعنى انه يستعمل قدرته و قدرة الباعث معاً لكن الباعث يقوم بإخراج هالته من جسمه ثم يطلقها مباشرةً على شكل قذيفة قوية ولا يمكنه تغيير طبيعتها أبداً اي سؤال اخر؟. و لم يرفع اي احد يده. صوفيا: اذاً سننتقل الى الفئة الاخيرة و هي فئة المتخصص و يمكن لصاحب هذه الفئة استعمال مهارات من كل الفئات الاخرى بنسبة قد تصل 100 حسب مهارات مستخدم النين نفسه اي سؤال؟. و رفعت روندا يدها. صوفيا: اجل. روندا: الا يجعل هذا مستخدم النين من فئة المتخصص هو الاقوى بينهم. صوفيا: اجل. روندا: اذاً كيف يمكن مقاتلته!. صوفيا: هذا يعتمد على مستخدم النين نفسه و على نوع قدرته و يمكن لمستخدم النين المتميز ان يصير اقوى من خصمه عن طريق اتقان فئته الى اقصى حد ممكن و تطوير مهارات قتالية خاصة به اي سؤال اخر. و لم يرفع اي احد يده. صوفيا: و كما لاحظتم انه باستثناء صاحب الفئة المتخصصة فإنه لا يمكن لاي مستخدم نين استخدام مهارات من فئات اخرى بنسبة 100% أبداً لذا انصحكم بالتركيز على اتقان فئتكم الخاصة أولاً قبل محاولة استعمال مهارات تعتمد على مقدرات فئات اخرى مفهوم. الكل: حاضر. صوفيا: ان لم يكن لدى احدكم(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) فسنكتفي بهذا القدر لليوم. الكل: شكراً على ارشادك ايتها المعلمة. صوفيا: العفو اذاً اراكم في ميدان الفروسية. و غادرت القاعة و استمرت الدروس مثل كل يوم و في صباح اليوم التالي كنا في قاعة المحاضرات و دخلت صوفيا القاعة و وقفنا. صوفيا: صباح الخير. الكل: صباح النور. صوفيا: كيف حالكم؟. الكل: بخير و انت. صوفيا: بخير اجلسوا رجاءً. و جلسنا. و اخذت تسألنا عن الدرس السابق و اجاب الطلاب جيداً. صوفيا: اليوم سندرس اساسيات فن النين. و امسكت بطبشورة و كتبت على البورت تاريخ اليوم و عنوان الدرس #اساسيات النين #. صوفيا: هنالك اربع مهارات اساسية يجب على كل مستخدم نين اتقانها جيداً لكي يصير مقاتل قوياً و الاولى هي الرين. و اضاء جسمها بضوء ازرق ساطع و انطلقت رياح قوية من جسمها. صوفيا: و هذه هي و فائدتها هي تغطية الجسد بالهالة بالكامل و بهذا تعمل الهالة كدرع للجسد و تعزز من قدرته العضلية الا حدٍ ما اي سؤال؟. و رفعت روندا يدها. صوفيا: اجل. روندا: هل تعزز الرين القدرة العضلية لاي مستخدم نين او لاصحاب فئة المعزز فقط. صوفيا: لاء انها تعزز من قدرته العضلية اياً كانت فئته لكنها تعزز القدرة العضلية لاصحاب فئة المعزز بشكل اكبر اي سؤال اخر. و رفع احد الطلاب يده. صوفيا: اجل. الطالب: اليست هذه المهارة هي ما فعلناه يوم تحررت هالاتنا؟. صوفيا: اجل. الطالب: اذاً لقد اتقناها بالفعل!. صوفيا: قف رجاءً. و وقف الطالب. صوفيا: استعمل الرين. و اغمض الطالب عينيه و بعد خمس دقايق بدء جسمه يضيء بالتدريج. صوفيا: هل رأيتم ما فعله؟. الكل: اجل. صوفيا: هل يمكن لاحدكم اخباري الفرق بين ما فعله هو و ما فعلته انا. و رفع بعض الطلاب اياديهم. صوفيا: انت. و اشارت الى احدى الطالبات و وقفت الطالبة. الطالبة: لقد استغرق وقتاً اطول من حضرتك بكثير و لم تكن هالته تحيط بكل جسده بالتساوي مثلك. صوفيا: صحيح لذا لا تزالون بحاجة الى الكثير من المترين لتعلم اطلاق هالتكم و اخفائها بشكل سريع و متقن اي سؤال اخر. و رفعت طالبة يدها. صوفيا: اجل؟. الطالبة: و ما هي طريقة التدريب المناسبة لتعلم هذا. صوفيا: نحن الان ندرس المهارات بشكل عام و سننتقل الى طرق التدرب عليها في الدرس القادمة اي سؤال اخر؟. و لم يرفع اي احد يده. صوفيا: المهارة التالية هي الزيتسو. و اختفى الضوء من جسمها تماماً. انا لنفسي (بدهشة)ماهذا! مع انها وافقة امامي و اراها بعيني لكن لم اعد استطيع الشعور بوجودها أبداً رائحتها هالتها صوت حركة ذيلها كلها قد اختفت . صوفيا: من يمكنه اخباري ماذا فعلت للتو؟. و رفع بعض الطلاب اياديهم. صوفيا: انت. و اشارت الى احدى الطالبات و وقفت الطالبة. الطالبة: لقد اعدتي الهالة الى داخلك بالكامل. صوفيا: صحيح لكنها ليست الاجابة الكاملة، في الواقع إن لكل كائن حي عدة تصرفات تدل على وجوده في هذا العالم و تميّزه عن الجمادات المحيطة به و هي رائحته صوته و صوت تنفسه و هالته ان الزيتسو تعمتد على اخفاء كل هذه المؤشرات تماماً عن طريق خفض هالة الجسم الى ادنى حد ممكن فكما قلت سابقاً ان الهالة هي عبارة عن طاقة روحية و كما نعلم جميعاً ان حياة الكائن الحي تعتمد على روحه لذا فعندما نخفض من هذه الطاقة الروحية فإن سرعة تنفسنا تقل لاقصى درجة ممكنة و تختفي الرائحة التي تصدر عنه تماماً و بالتالي ما دام الكائن الحي يخبء نفسه بعيداً انظار الاخرين فلا يمكنهم معرفة مكانه أبداً لذا تعد هذه المهارة مفيدة جداً في المعارك اي سؤال. و لم يرفع اي احد يده. صوفيا: المهارة التالية هي الغيو و هي تعمتد على تركيز الهالة في جزء واحد من الجسد مما يرفع من قدرة هذا الجزء لاقصى درجة و تستعمل هذه المهارة عادةً في تركيز الهالة في منطقة العينين لزيادة قدرتها على رؤية هالة الخصم مما يساعد على تحديد مدى قوته قبل قتاله اي سؤال؟. و رفع احد الطلاب يده: صوفيا: اجل. الطالب: ان استعمل الخصم زيتسو و استعملت انا غيو فهل سأستطيع ايجاده. صوفيا: هذا سؤال يصعب الاجابة عليه فهذا يعتمد على طبيعة الخصم فإن يخفي مكانه جيداً فحتى لو استعملت غيو فلن تستطيع العثور عليه أبداً لكن ان لم يستطع الاختباء او قام بالتحرك من مكانه فيمكنك العثور عليه بإستعمال غيو لكن مهارة غيو لا تستعمل في البحث عن الاعداء عادةً بل في مراقبة العدو الظاهر امامك اي سؤال اخر؟. و لم يرفع اي احد يده. صوفيا: المهارة التالية هي الإنن. و انطلقت هالتها بشكل خافت و انتشرت في دائرة نصف قطرها 15 متراً حولها و بما اني كنت اجلس في المدرج الاول فقد كنت اشعر بها بوضوح. صوفيا: هل يمكن لاحدكم اخباري ماذا فعلت للتو. و رفع القليل من الطلاب اياديهم. صوفيا: انت. و اشارت الى احدى الطالبات و وقفت الطالبة. الطالبة: لقد اطلقت هالتك بشكل دائري حولك. صوفيا: صحيح ان مهارة إنن تعتمد على اطلاق كمية من الهالة حول جسم مستخدمها مثل شبكة العنكبوت و ان دخل مستعمل نين الى داخل منطقة انتشار الإنن الخاصة به فسيعرف مكانه فوراً لذا تستعمل هذه المهارة عادةً في البحث و الحراسة لكن لهذه المهارة عيب خطير فعندما يدخل مستعمل نين منطقة انتشار إنن فإنه سيستطيع معرفة وجود مستخدمها أيضاً اي سؤال؟. و لم يرفع اي احد يده. صوفيا: و بهذا ينتهي درس اليوم و سيكون درس الغد في قاعة الدراسة العملية اراكم في ميدان الفروسية. الكل: شكراً على ارشادك ايتها المعلمة. صوفيا: العفو. و غادرت القاعة و بعد 10 دقايق كنا جالسين على مدرجات ميدان الفروسية و جائت صوفيا. صوفيا: كيف حالكم؟. الكل: بخير و انت. صوفيا: بخير اجلسوا رجاءً. و جلسنا. صوفيا: اليوم سنقيم اختبار في هذه المادة لذا دعوا مسافة ثلاثة مقاعد فاصلة بين كل طالب و الاخر رجاءً. و نهضنا و تفرقنا في المدرجات و اخرجت صوفيا رزمة من الاوراق و وزعتها علينا و عادت للقوف امامنا. صوفيا: في الورقة التي امامكم 100 سؤال و لديكم خمس دقايق للاجابة عليها لذا اختاروا الاسئلة التي ستيجبون عليها بعناية لدى كل منكم 100 درجة و مقابل كل سؤال ستتركونه فارغاً ساخصم درجة منكم و مقابل كل اجابة خاطئة سأخصم درجتان اقل درجة للنجاح هي 25 درجة. و بينما كانت تشرح كنت قد بدأت اجيب عن الاسئلة فعلاً. روندا لنفسها *لماذا بدء قبل ان تطلب منا المعلمة البدء *. انا لنفسي *لقد وضعت الكثير من الاسئلة المقعدة و منحتنا وقت قليل جداً للاجابة عليها اذاً هذا ليس اختبار معلومات فحسْب بل اختبار سرعة اذاً لماذا وزعت الاوراق قبل ان تشرح لنا الاجابة هي لأن الخمس دقايق قد بدأت منذ اللحظة التي استلمنا فيها الاوراق *. روندا لنفسها (بصدمة) ايعقل!. صوفيا لنفسها *ذلك ذكي حقاً لم اتوقع ان يستطيع احدهم اكتشاف هذا الفخ بهذه السرعة في العادة يعرف كل الطلاب ان اختبارات هذه الاكاديمية غير اعتيادية لذا ينتظرون الشرح دائماً لكي لا يقعوا في خطأ غير متوقع لكن ان انتظرت الشرح فستخسر وقتاً ثميناً *. صوفيا: فليرفع يده من انتهى. الطلاب لأنفسهم *لكنها لم تقل ابدأوا بعد ايعقل! و بعد دقيقتين رفعت يدي. انا: لقد انتهيت. صوفيا: حسناً. و اقتربت مني و اخذت الورقة من طاولتي . صوفيا: اذهب و قف هناك رجاءً. و اشارت بيدها الى الاسطبل. و نهضت و ذهبت و وقفت بجانب باب الاسطبل و بعد ثلاث دقايق كان الاختبار قد انتهى و جمعت صوفيا من الاوراق من الطلاب و ارسلتهم للوقوف بجانبي و وقفت امامنا. صوفيا: حسناً هكذا انتهى الجزء الاول من الاختبار و سيبدء الجزء الثاني الان. و فتحت باب الاسطبل. صوفيا: سيكون الاختبار عبارة سباق نظيف يمنع فيه الغش و استعمال النين او العنف أبداً ستنطلقون عبر مضمار السباق ذهاباً و اياباً لمدة 5 مرات و الخمس الاوائل سينجحون و الباقين سيعتبرون راسبين و ستكون مدة الاختبار 30 دقيقة مفهوم. الكل: اجل. و ركض الكل الى داخل الاسطبل و ركبوا على ظهور الخيل و انطلقنا نركض من داخل الاسطبل و عندما انتهى السباق كنت في المرتبة الخامسة في الحقيقة كان بإمكاني الوصول في المرتبة الاولى او الثانية ان حاولت بجدية فلقد كان ركوب الخيل احد الرياضات المفضلة لي في حياتي السابقة لكني لا احب لفت الانظار سجلت صوفيا ترتيب وصول الطلاب الى خط النهاية في دفترها. صوفيا: احسنتم عملاً و بهذا ينتهي درس اليوم اراكم في ميدان الرماية. الكل: شكراً على ارشادك ايتها المعلمة. صوفيا: العفو. و غادرت ميدان الفروسية و استمرت بقية دروس اليوم كالمعتاد و في صباح اليوم التالي كنا في قاعة الدراسة العملية واقفين صفاً واحداً و جائت صوفيا و وقفت امامنا. صوفيا: صباح الخير. الكل: صباح النور. صوفيا: كيف حالكم. الكل: بخير و انت؟. صوفيا: بخير. و اخذت تسألنا عن الدرس السابق و اجاب الطلاب جيداً. صوفيا: درس اليوم سيكون عن طريقة تقوية مهارة رين لديكم. و انضاء جسمها بضوء ازرق ساطع. صوفيا: اريدكم ان تفعلوا مثل ما فعلت الان مع ترك مسافة 5 امتار بينكم. و ابتعدنا عن بعضنا مسافة 5 امتار و اغمضنا اعيننا و اضاءت اجسامنا بأضواء زرقاء ساطعة و كان الضوء المنبعث من جسمي هو الاكثر سطوعاً في القاعة و هالتي اكبر من هالة صوفيا حتى. صوفيا لنفسها (بإبتسامة)كما قال الرئيس نيترو يالها من هائلة هائلة!. صوفيا: احسنتم عملاً و الان اريدكم الحفاظ على هذا الوضع لبقية المحاضرة اي سؤال؟. و رفع الكل اياديهم الا انا. صوفيا: انت. و اشارت الى احدى الطالبات. الطالبة: هل هذا كل شيء!. صوفيا: اجل اي سؤال اخر. و رفع طالب واحد يده. صوفيا: اجل. الطالب: اليس هذا سهلاً جداً بالنسبة لفن قوي مثل فن النين!. صوفيا: من يدري اي سؤال اخر. و لم يرفع اي احد يده. و بعد عشر دقايق بدأت اتعرق و اشعر بكل عضلات تصرخ من التعب و اختفى ضوء ثلاثة طلاب و كان الكل يتصبب عرقاً(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) . صوفيا (بمرح) : هورا ماذا حدث الم يكن هذا سهلاً جداً قبل قليل (بحزم) واصلوا اطلاق هالاتكم حتى نهاية المحاضرة و من سيفشل في هذا فسأضيف سنة اخرى لمدة دراسته. و اطلق الطلاب الثلاثة هالاتهم مجدداً لكنها كانت اقل بكثير من السابق و بعد ربع ساعة بدأت هالتي تصغر بشدة و جلست على الارض و ابتل قميصي من العرق و التفت الكل الي. صوفيا: ماذا حدث! انا لم اقل انه عليكم فعلها واقفين اختاروا الوضع المناسب لكم لا يهمني حتى لو كنتم ستتمدون على الارض. و جلس الكل و بعد دقيقة توقف 5 طلاب عن اطلاق هالاتهم. صوفيا: ماذا حدث! واصلوا. طالب 1:هذا مستحيل. طالب 2:لا يمكنني المواصلة اكثر. طالب 3:اسف يا معلمتي لكن اعتقد اني وصلت لحدودي. و اكد الاخران نفس الشيء. صوفيا: لا بأس يمكنكم الاستراحة لبقية المحاضرة. و عندما رن جرس نهاية المحاضرة كنت انا و روندا و صوفيا فقط من يطلقون هالاتهم. صوفيا: هذا يحسم الامر من سينتقلان الى المرحلة التالية من دروس فن النين لهذا العام هما انتما فحسب. و اخرجت صوفيا دفتر صغير من حقيبتها و اقتربت مني. صوفيا: اسمك؟. انا (بانفاس مقطوعة) : غون مادلين. صوفيا: ما هي فئتك؟. انا: ساحر. و كتبت ذلك في دفترها و ذهبت الى روندا. صوفيا: اسمك؟. روندا: روندا مارشيل. صوفيا: ما هي فئتك. روندا: معززة. و سجلت صوفيا كل ذلك في دفترها. صوفيا: تعالا الى مكتبي بعد نهاية اليوم الدراسي. انا و روندا: حاضر. صوفيا (بمرح) : حسناً الى هنا ينتهي درس اليوم هل من سؤال. و رفع بعض الطلاب اياديهم. صوفيا: انت. و اشارت الى احدى الطالبات و وقفت الطالبة بصعوبة. الطالبة (بأنفاس مقطوعة) : هل يعني هذا ان بقيتنا لن نكمل تدريب فن النين؟. صوفيا: بالطبع لاء سنواصل الدروس كالعمتاد لكن بالنسبة لهما فسوف يحصلان على بعض الدروس المتقدمة لتحسين مهارات فئتهما فحسب اي سؤال اخر؟. و لم يرفع اي احد يده. صوفيا: اذاً اراكم في ميدان الفروسية. و غادرت القاعة و كان درس الفروسية كالمعتاد لكن درس الرماية كان عبارة عن اختبار مفاجئ اخر و لقد تجاوزته بشكل جيد و في نهاية اليوم الدراسي ذهبت الى مكتب صوفيا و طرقت بابه برفق. صوفيا: ادخل. و دخلت و كانت صوفيا جالسة خلف طاولة المكتب و روندا جالسة في احد المقعدين الذان امامه. صوفيا: اجلس رجاءً. انا: حسنا. و جلست على المقعد المقابل لروندا. صوفيا: كما قلت سابقاً سوف تبدأن الدروس المتقدمة من اليوم. و طرق الباب. صوفيا: توقيتكما ممتاز تفضلا رجاءً. و دخلت ( ارانيا جاكسون: شابة شقراء شعرها طويل يصل إلى منتصف ظهرها ترتدي جاكت فضي اللون و تحته ستيان وردي و شورت جينز فضي اللون و حذاء رياضي وردي عينيها زرقاء كبيرة و لونها ابيض كالحليب صدرها بحجم حبتي اناناس و مؤخرتها بحجم حبة شمام طولها 130 سم و عمرها 20 سنة) و (جيان جيمسون: شاب شعره اسود قصير يصل إلى كتفيه عينيه حمراء كالدم لونه اسمر يرتدي ملابس بيضاء تشبه ملابس لاعبي الكراتي و حزام اسود و حذاء خشبي جسمه مفتول العضلات كلاعبي كمال الاجسام طوله 165 سم و عمره 25 سنة). صوفيا: اعرفكم ارانيا جاكسون معلمة متخصصة في فئة الساحر و جيان جيمسون معلم متخصص في فئة المعزز و هذان هما الطالبان الذان حدثتكما عنهما غون مادلين طالب من فئة الساحر و روندا مارشيل طالبة من فئة المعزز. انا و روندا: سررنا بالتعرف عليكما. جيان و ارانيا: و نحن كذالك. صوفيا: هوي انتما هل ستجلسان و تدعا معلميكما واقفين. روندا: اسفة لم الاحظ. و وقفنا. ارانيا: لا بأس فنحن لا ننوي البقاء هنا طويلاً. جيان: اساساً هذا خطأك يا صوفيا ان كنت تخططين لدعوة اربعة فكان عليك احضار اربعة مقاعد صحيح؟. صوفيا (بمرح) : هههههههه اسفة لكن مكتبي ضيق و لن يتسع لاربع مقاعد. ارانيا: على كل حال لقد جئنا لنراكما و نخبركما بمواعيد الدروس فحسب. جيان: نحن لسنا متفرغين تماماً لذا سنستطيع منحكما ثلاثة دروس في الاسبوع فقط. ارانيا: لذا فمواعيد دروسكما هي الساعة الخامسة مساءً يوم الاحد و الثلاثاء و السبت فحسب. جيانا: هذا بالنسبة لها اما بالنسبة لي فلن اكون متفرغاً يوم الثلاثاء لذا سيكون جدولنا هو الاحد و الاثنين و السبت اي اعتراض؟. انا و روندا: لاء شكراً على تخصيص وقت لنا. جيان: هذا واجبنا. انا: لكن اليوم هو الاثنين؟. ارانيا: اجل ستذهب تلك الصغيرة مع جيان الان لبدأ دروسهما اما انت فساراك غداً في الطابق السابع القاعة رقم 21 مفهوم. انا: حاضر. جيان: اذاً دعينا لا نضيع المزيد من الوقت. و ذهب هو و روندا. ارانيا: اريدك ان تمارس تمرين اطلاق الرين لمدة 5 ساعات يومياً. انا: لا اظن انني استطيع المواصلة لاكثر من ساعة. ارانيا: لا بأس ان توقفت وواصلت لكن لابد ان تظل تحاول لمدة خمس ساعات. انا: علم. صوفيا: هوي اراني اليس هذا قاسي قليلاً. ارانيا: لاء ان كان المرء يهدف لبلوغ القمة فهذا ثمن زهيد اليس كذالك؟. انا: معك حق. ارانيا: حسناً عن اذنكم فلدي الكثير من الاعمال. انا: شكراً على ارشادك. ارانيا: العفو. و غادرت المكتب. صوفيا: يا الهي! اسفة فلم اجد لك معلمة مناسبة. انا: لا اعتقد انها مناسبة جداً. صوفيا: ان كان هذا اول امر تطلبه منك فتخيل كيف ستكون بقية دروسها. انا: لهذا السبب انها مناسبة فأنا اؤمن بأن الطريق الى القمة لابد ان يكون محفوف بالمخاطر و الا فلن يكون الوصول اليها مثيراً. صوفيا: لم افهم لكن ان كان هذا يناسبك فلا مانع عندي. انا: شكراً لك يا معلمتي. صوفيا: هذا واجبي. انا: ان لم يكن لديك شيء اخر فأنا اريد العودة الى غرفتي لبدء التدريب. صوفيا: تفضل. و هكذا بدأت تدريباتي مع المعلمة ارانيا جاكسون و بعد ثلاثة اشهر من الدراسة كنا جالسين على مدرجات قاعة المحاضرات و دخلت صوفيا القاعة. صوفيا: صباح الخير. الكل: صباح النور. صوفيا: كيف حالكم. الكل: بخير و انت؟. صوفيا: بخير اجلسوا رجاءً. و جلسنا. صوفيا: غون مادلين. انا: نعم. و وقفت. صوفيا: روندا مارشيل. روندا: نعم. و وقفت. صوفيا: انتما الاثنان لقد تم ترشيحكما لخوض امتحان التخرج. الكل: ماذا!. انا: لكن لم تمضي سوى 9 اشهر منذ انضمامي الى هذه الاكاديمية؟. صوفيا: انا أيضاً مندهشة من هذا لكن نتائجك في الاختبارات المفاجئة و توصية المعلمة ارانيا قد رشحاك لهذا الامتحان. روندا:و متى سيكون هذا الامتحان؟. صوفيا: اليوم بعد انتهاء اليوم الدراسي مباشرةً. روندا: اليس هذا وقت قصير للغاية!. صوفيا: لا تقلقي حتى لو رسبتما فلن تعاقبا أبداً بل و ستكتسبان خبرة اكبر. انا: اظن انه لا خيار امامنا. صوفيا: اجل. و بعد انتهاء اليوم الدراسي ذهبت الى مكتب صوفيا و طرقت بابه برفق. صوفيا: تفضل. و دخلت و كانت صوفيا جالسة على احد المقعدين الذان امام طاولة مكتبها و كان المدير رامون كوتي جالس خلف طاولة مكتبها و روندا جالسة في المقعد المقابل لصوفيا و قفت انا بجانب روندا. رامون: تهانينا على بلوغ مرحلة امتحان التخرج. انا:شكراً. رامون: سيبدء الجزء الاول من الامتحان الان. و نهضت صوفيا من مقعدها. صوفيا: اجلس رجاءً. و جلست على مقعدها و اخرج رامون مجلدين كبيرين من درج مكتبها و ناولهما لصوفيا التي اعطت احدهما لي و الاخر لروندا. رامون: امامكما 20 دقيقة للاجابة عليها. انا: حسناً. روندا: حاضر. و اخرجت علبة الحبر و الريشة من حقيبتي بسرعة و بدات اجيب عن الاسئلة و كانت كلها حول فن النين و انتهيت خلال 7 دقايق و اخذت باقي الوقت في مراجعة اجاباتي و بعد ربع ساعة رفعت روندا يدها. روندا: انتهيت. صوفيا: كما هو متوقع منك. و اخذت منها المجلد و بعد خمس دقايق اخرى انتزعت مني المجلد. صوفيا: اسفة لكن الوقت قد انتهى. انا: حسناً. رامون: حسناً اذهبا الى ميدان الفروسية و ذهبنا مع صوفيا الى ميدان الفروسية و كان الجزء التالي من الاختبار عبارة هن ترويض حصان بري و لقد نجحنا فيه بصعوبة. صوفيا: كما هو متوقع منكما للنتقل الى الجزء الثالث من الاختبار. و مع اخر حروف الكلمة ظهر (ناروف مايكل: شاب شعره احمر عنينه بنية جسمه رياضي يرتدي تيشيرت اسود و يلف قطعة قماش زرقاء عليها رمز ذئب اسود و بنطلون ابيض و حذاء خشبي طوله 170 سم و عمره 20 سنة و يحمل سيف خشبي في يده) و (رانيا شنايدر: فتاة زنجية عينها اليمنى حمراء كالدم و اليسرى مغطاة برقعة سوداء ترتدي ستيان ابيضّ بالكاد يغطي بزازها صدرها بحجم حبتي شمام جسمها رياضي مؤخرتها بحجم حبتي بطيخ ترتدي تنورة سوداء تصل إلى منتصف فخذيها شعرها اخضر يصل إلى كتفيها على بطنها وشم على شكل عنكبوت كبير ترتدي حذاء بوت اسود طويل طولها 160 سم و عمرها 25 سنة و تحمل سيف خشبي في يدها) و جاء المدير رامون و هو يحمل سيفان خشبيان في يديه و رماهما نحونا و امسكنا بهما. صوفيا: هذا الاختبار سيكون في المبارزة يمكنكما اختيار خصمكما. رانيا: اظن اني سأخذ الفتى. ناروف: لا تمزحي معي هل تظنين انني سأضرب فتاة!. رانيا: هذا افضل لكي لا تهاجمها بجدية. صوفيا: اليكم القواعد 1 يمكنكم القتال كما تشاؤون بشرط عدم قتل خصمكم، 2 ينتهي النزال بسقوط سيف احدكم او اعترافه بالهزيمة، 3 يمكنكم استعمال النين. انا: هذا جيد. و اتخذت وقفة قتالية. رانوف: يبدو انه لا خيار امامي تعالي معي يا انسة. و ابتعدا عنا قليلاً و تراجع رامون و صوفيا للخلف مسافة 20متر عنا و امسكت رانيا بسيفها بيديها الاثنتين. رانيا: تعال. انا: هل ستمنحيني الهجوم الاول؟ شكراً. و اضاء جسمي بضوء ازرق ساطع و اختفيت و ظهرت امامها بسرعة و تصدت لضربة سيفي بقوة. رانيا: انك بارع. انا: و انت كذالك. و ركلتها على صدرها بقوة و تراجعت 4 خطوات للخلف. رانيا لنفسها * ما هذه القوة! . و هجمت عليها بسرعة و اخذنا نتبارز بسرعة مذهلة و مع كل (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) ضربة اصدها من ضرباتها كان سيفي يتشقق اكثر و قفزت رانيا للخلف بسرعة و رفعت سيفها للاعلى. رانيا: من باب الشكر على هذا النزال الممتع سأريك لمحة من قوتي الحقيقية، فن السيف المدمر: نصل الجبار. و انزلت سيفها بسرعة و انطلق منه خط ازرق ضخم و تصديت له بسيفي بقوة و تحطم سيفي لشظايا و دخلت بعض الشظايا في وجهي. صوفيا: حسناً هكذا ينتهي النزال. انا: ماذا؟. صوفيا: الم تسمع القواعد جيداً؟ لقد سقط سيفك بالفعل. و نظرت الى شظايا سيفي الساقطة على الارض. انا: هذا ليس عدلاً فلا زال هناك جزء منه في يدي. و لوحت بمقبض السيف الخشبي الذي في يدي. صوفيا: هذا بالكاد يساوي 10 % من سيفك بما ان الغالبية على الارض فقد خسرت. و سمعت صوت سقوط شيء على الارض بقوة و التفتنا الى مصدره و كان رانوف ساقط على الارض و روندا واقفة امامه و سيفها مصوب الى عنقه. رانوف (بابتسامة) : استسلم لقد فزتي. و ابعدت روندا سيفها عن عنقه و مدت له يدها فأمسك بها و نهض. رامون: و بهذا ينتهي الجزء الثالث من الاختبار يمكنكما الاستراحة حتى الغد سنلتقي غداً عند الساعة الخامسة صباحاً في مكتبي. انا و روندا: حاضر. و ذهبت الى غرفتي و اخذت اؤئدي تمرين اطلاق الرين لمدة ساعتين ثم خرجت الى الساحة و كان مارتن جالس على احدى المقاعد الحجرية في الحديقة و يدخن سيجارة بدائية و جلست بجانبه و مد لي السجارة و اخذتها منه و اخذت ادخن منها. مارتن: تهاني لك سمعت انك قد ترشحت لامتحان التخرج. انا: اجل لكن لم يسر الامر جيداً. مارتن: هل رسبت!. انا: لقد فشلت في امتحان من اصل 3. مارتن: لا اظن ان هذا بهذا السوء. انا: من يدري. و ظللت ادردش معه لبعض الوقت ثم عدت و اخذت اؤئدي تمرين الضغط لمدة ساعتين ثم نمت و في صباح اليوم التالي ذهبت الى مكتب المدير رامون و طرقت بابه برفق. رامون: تفضل. و دخلت و كان رامون جالس خلف طاولة مكتبه و امامه يجلس كورت ماسادور على و روندا مارشيل و (لينكوي تايفون: شابة شعرها احمر عينيها حمراء كالدم صينيّة الملامح وجهها جميل للغاية شعرها يصل إلى كتفيها ترتدي تيشيرت اسود طويل الاكمام و تضع وشاح اسود حول عنقها و ترتدي تنورة سوداء تصل إلى ركبتيها و حذاء خشبي صدرها بحجم حبتي برتقال و مؤخرتها بحجم حبة شمام جسمها رياضي طولها 145 سم و عمرها 30 سنة) و كانوا جالسين على مقاعد خشبية امام طاولة مكتبه و كان هنالك مقعد شاغر. رامون: اجلس رجاءً. و جلست. رامون: انتم الاربعة لقد تأهلتم للاختبار الاخير من امتحان التخرج تهاني لكم. الكل: شكراً لك. رامون: تفضلوا معي. و نهض و مشى نحو باب المكتب و وقفنا و لحقنا به و غادرنا المكتب الى الحديقة و كان هنالك عربة فخمة يجرها حصانين و ركب فيها فركبنا معه و انطلق بنا السائق الى غابة كبيرة على جنوب الشاطء و نزلنا هناك. رامون: اهلاً بكم في ساحة الاختبار النهائي سيكون اختباركم هو بلوغ قمة ذلك التل. و اشار الى تلة صغيرة في وسط الغابة. كورت: الوصول اليه فحسب. رامون: بالطبع لاء هنالك شارات كهذه. و اخرج قطعة قماش حمراء عليها رمز ترس و سيفان باللون الذهبي. رامون: ستجدونها منتشرة في داخل الغابة عليكم الوصول الى القمة و معكم 5 منها على الاقل لكي تنجحوا مدة الاختبار هي ساعة و اول ثلاثة يصلون الى القمة و معهم الشارات سينجحون. روندا: اذاً 3 من اصل 4 سينجحون. رامون: هذا في حالة وصل الثلاثة قبل انتهاء الساعة مفهوم؟. الكل: واضح. رامون: اذاً ابدأوا. و اضاء جسم كورت بضوء ازرق ساطع و اختفى و انطلقنا نركض نحو الغابة و انتشرنا في داخلها و أضاءت عيناي بضوء ازرق ساطع و اخذت ابحث حولي بين اغصان الاشجار و في الارض عن تلك الاقمشة و انا اركض نحو التلة بسرعة و فجأة سمعت صوت انفجار مدوي و ركضت في اتجاهه و عندما اقتربت منه قفزت عالياً في الهواء و هبطت على غصن شجرة مرتفعة و رأيت كورت يقف امام غزال ضخم لديه قرون فضية ضخمة و كان الغزال ساقط على جانبه و بطنه ممزقة و احشاءه متدلية خارج بطنه و كان كورت يمسك بقطعة قماش حمراء تشبه تلك التي كان يحملها المدير رامون و ادخلها في جيبه و التفت الي و نظر لي بنظرة مرعبة ثم قفز قفزة عالية و هبط على 50 متر على قمة شجرة مرتفعة. انا لنفسي *فهمت اذاً الشارات ليست مخبئة بل معلقة على وحوش سحرية *. و هبطت على الارض و انطلقت اركض و انا استعمل غيو و إنن للبحث عن وحوش سحرية و شعرت بهالة روندا و تايفون على بعد 20 متر مني و من حالة هاليتهما عرفت انهما تتقاتلان. انا لنفسي *فهمت ان المدير لم يذكر ان القتال بيننا ممنوع و بما اننا خارج اراضي الاكاديمية فالقتال بين الطلاب لم يعد ممنوع لذا فيمكننا انتزاع الشارات من بعضنا *. و التقطت منطقة الإنن خاصتي هالة وحش سحري فإنطلقت اركض نحوه و بعد دقيقتين رأيت وحشاً غريباً له جسد انسان ضخم لونه اخضر و له عين واحدة ضخمة و على ظهره صدفة سلحفاة ضخمة مليئة بالاشواك و له ذيل اخضر ضخم يشبه ذيول التماسيح و بمجرّد ان رآني صرخ صرخة مرعبة و اضاء جسمي بضوء ازرق ساطع و اتخذت وقفة قتالية و امسك الوحش بجزع شجرة ضخمة و انتزعها من جذورها و هجم علي بها بقوة و قفزت عالياً في الهواء هبطت على جذع الشجرة و صوبت اصبعي الاوسط و السبابة نحوه. انا: فن النين: رصاصة الثلج. و انطلقت رصاصة ثلجية صغيرة من طرف اصبعي الاوسط و اصابته في جبينه و خرجت من مؤخرة رأسه و سقط على ظهره جثة هامدة و قفزت من فوق الشجرة قبل ان تسقط معه و هبطت على صدره. انا (ببرود) : لقد هذا اسهل مما تصورته!. و اخذت ابحث عن قطعة القماش في جسده و لم اعثر عليها فنزلت من صدره و امسكته من خصره و قلبته على بطنه و كانت قطعة القماش مربوطة في نهاية ذيله و اخذتها و وضعتها في جيبي و هبطت روندا خلفي بقوة. روندا: اسفة لكنني سأخذ تلك الشارة منك. و التفت اليها بنظرة مرعبة جعلتها تقفز للخلف مسافة 5 امتار و اتخذت وقفة قتالية. انا (ببرود) : ان اردتها فتعالي و خذيها لكن استعدي للموت في المقابل. و انطلقت هالة ضخمة من جسدها. روندا: هذا ما اردت سماعه. و اختفت و ظهرت امامي و تفاديت ركلتها بسرعة و لكمتها على صدرها بقوة فطار جسمها للخلف مسافة متر و اصطدم ظهرها بجذع شجرة بقوة و نهضت بسرعة. روندا لنفسها * ماهذه القوة! لقد ظننت انه من فئة الساحر لذا يفضل ان اقاتله من قريب حيث لي الافضلية *. انا: كم شارة لديك؟. روندا: ماذا؟. انا: سمعتني صحيح؟. روندا: 3 لماذا تسأل؟. انا: اذاً تعالي و هاجميني. انا لنفسي *هذا جيد ان كانت تملك واحدة فقط كنت سأهرب فمن الواضح ان قتالها سيأخذ اكثر من عشرة دقايق و لقد مضت عشرة دقايق بالفعل منذ بداية الاختبار لذا لم اكن سأضيع وقتي في قتالها لاجل شارة واحدة *. و اختفت و ظهرت امامي و تصديت للكمتها بكف يدي اليسرى تراجعت خطوة للخلف و و صوبت اصبعي الاوسط و السبابة نحو كتفها و انطلقت رصاصة ثلجية صغيرة من طرف اصبعي الاوسط و اصابتها في كتفها و خرجت من ظهرها و قفزت للخلف مسافة 3 متر و امسكت بكتفها بيدها اليسرى. روندا لنفسها (بألم) *ما كان هذا! لقد تعرضت لهجوم اسرع من قدرة عيني على رؤيته حتى * و صوبت اصبعي نحو رأسها. انا (ببرود) : لقد خسرتي اعتقد انك ذكية بما يكفي لتعرفي ما الذي قد يحدث الان سلميني شاراتك بهدوء و الا قتلتك. روندا: افعلها لن اسلمك شاراتي أبداً. انا(ببرود) : فهمت. و انطلقت رصاصة ثلجية صغيرة من طرف اصبعي الاوسط و اصابتها في فخذها و خرجت من الناحية الاخرى و اختفيت و ظهرت امامها لكمتها على اسفل ذقنها بقوة تطايرت اسنانها في الهواء و سقطت على ظهرها و قفزت عالياً في الهواء و هبطت على صدرها و لكمتها على انفها بقوة فكسرتها لها و فقدت الوعي و نهضت من فوقها و اخذت ابحث في جيوبها و عثرت على شاراتها و اخذتها و تابعت الركض نحو القمة و هبطت صوفيا بجانب روندا الغائية عن الوعي. صوفيا (بمرح) : ياله من وغد قاسي القلب!. و حملتها بين ذراعيها و اختفت و بعد خمس دقايق من الركض وصلت التلة و شعرت بهالة وحش سحري في داخل كهف صغير على جانب التلة و دخلته بحذر كان هنالك مجموعة من الذئاب السوداء التي تملك 3 عيون على رأسها و في نهاية ذيولها شعل نارية صغيرة. انا لنفسي * ذئاب الشيطان سيكون هذا مزعجاً!. و اضاء جسمي بضوء ازرق ساطع للغاية و انطلقت منه رياح قوية و شددت كل عضلة في جسمي و زمجرت الذئاب بصوت عالي و هجمت علي و فردت كفاي بجانبي. انا: فن النين: خناجر الثلج. و ظهرت ابر ثلجي رفيعة للغاية بين اصابع يداي و قفزت عالياً في الهواء و دورت حول نفسي من الاعلى الى الاسفل مثل لاعبي الجمباز و هبطت بالمقلوب و اطلقت ابري الثلجية نحوهم بقوة و اصابت الذئب الاول في عينه الثالثة و اصابت الثاني في عنقه و الثالث في صدره و الرابع في كتفه الايسر و هبطت على يدي و دورت حول نفسي بسرعة و ركلت اقرب ثلاث ذئاب مني على وجوههم بقوة و تطايرت الدماء مع اسنانهم في الهواء و قفزت عالياً في الهواء و صوبت اصابعي الاوسطان و السبابتان نحوهم. انا: فن النين رصاص الثلج. و انطلقت رصاصتان ثلجيتان من اصبعاي و اصابتا اقرب ذئبين مني على جبينيهما و سقطا جثتين هامدتين. انا لنفسي هذه التقنية ممتازة للقتل لكنها تستهلك الكثير من الهالة لذا لا احب استعمالها كثيراً *. و ظهرت ابر ثلجية رفيعة للغاية بين اصابع يداي و رميتها على الذئاب و اصابتهم في عيونهم و اعناقهم سقطت ثلاثة منهم جثثاً هامدة و هجم احدهم علي فتدحرجت على الارض و قفز من فوقي و هبط خلفي و ظهرت ابر ثلجية رفيعة للغاية بين اصابع يدي اليسرى و رميتها على اقرب ذئب مني و اصبته بها على انفه و عينه اليسرى و فكه العلوي و سقط جثة هامدة و قفز الذئب الثاني نحوي من الخلف و التفت اليه و لكمته على انفه بقوة فطار جسمه للخلف مسافة نصف متر و سقط جثة هامدة و اخذت الذئاب تتراجع للخلف و هي تزمجر بغضب و تقدم ذئب ضخم حجمه يساوي حجم الدب و على وجهه و صدره الكثير من الندوب و كانت الشارة الاخيرة التي احتاج اليها مروبطة حول اذنه اليسرى و فتح فمه و اطلق كرة نارية ضخمة نحوي فتدحرجت على الارض و عبرت كرته من فوقي و صوبت اصبعي نحوه و انطلقت رصاصة ثلجية صغيرة من طرف اصبعي نحوه و اختفى الذئب و ظهر على يساري و ضربني بمخالبه على فخذي الايسر بقوة و اصابني بجرح عميق و تدفق دمي بغزارة و تدحرجت بعيداً عنه و نهضت بسرعة. انا لنفسي *ماهذه السرعة ان سرعة رصاصتي تقارب سرعة الصوت تقريباً! و لقد تفاداها بهذه السهولة *. و اختفى الذئب و ظهر امامي و قفزت للخلف بسرعة و ضربني بمخالبه على كتفي و اصابني بجرح سطحي و تطاير الدم على وجهي و صدري و فردت كفاي بجانبي و ظهرت ابر ثلجية رفيعة للغاية بين اصابع يداي و رميتها نحوه بسرعة قفز نحوي اصابته الابر على عنقه و انفه و جبينه و عينه الثالثة و باستثناء الابرة التي اصابته في عينه لم تنجح الابر الاخرى في اختراق فروه حتى و عضني على رسغي و كسره لي بقوة. انا: لقد وقعت في الفخ. و أضاءت يدي بضوء ازرق ساطع و لكمته على صدره بقوة و افلت يدي بسرعة و تدفق الدم من فمه و تراجع للخلف بسرعة. انا: يالك من وغد صلب لقد ظننت اني استطيع القضاء عليك بتلك الضربة. و صوبت اصبعي نحوه و اطلق زمجرة مرعبة و انطلقت رصاصة ثلجية من طرف اصبعي نحوه و اختفى و ظهر على يساري و قفزت انا الى مكان وقوفه قبل انطلاق رصاصتي و كانت اذنه اليسرى مقطوعة و ساقطة هناك و اخذت الشارة بسرعة و اختفيت و ظهرت عند باب الكف و انا امسك بالشارة و لم يلاحقني الذئب. انا: فهمت يبدو ان كلانا لا يفضل عدم قتال الاخر. و اسرعت الى قمة التلة و كان كورت جالس هناك مع المدير رامون. رامون: أخيراً لقد وصلت. كورت لنفسه كما توقعت لقد وصل بعدي *. انا: ماذا عن تلك الفتاة التي كانت معه. و ظهرت صوفيا خلفي. صوفيا: لقد فقدت الوعي اثناء قتالها مع روندا يا الهي لهذا اخبرتك ان تضيف قاعدة عدم القتال بينهم. رامون: لاء لقد منحنا هذا لمحة هن مقدارتهم و طريقة تفكيرهم في المواقف الصعبة. و اقترب مني. رامون: لماذا لم تقتلها؟. انا: يبدو انكم كنتم تراقبوني كما توقعت انك لم تقل انه لا يسمح القتال بيننا لكننا حتى الان لانزال طلاباً عندك من يدري ربما حرمت من فرصة التخرج ان قتلتها. صوفيا: مهلاً هذا هو السبب فقط بمعنى انك كنت مستعداً لقتلها لو اختلفت الظروف؟. انا (ببرود) : اجل ان كل من يقف في طريق ما اريده يجب ان يبتعد سواء ان هزمته او قتلته فلا فرق عندي. رامون: على كل حال ستعودون الى الاكاديمية و غداً ستصلكم النتيجة. انا: حسناً. كورت: لا مانع عندي. و غادرنا الغابة و في الخارج كانت العربة في انتظارنا و عدنا الى الاكاديمية و هناك اخذتني صوفيا الى عيادة الاكاديمية و كانت (لينا ماكس: شابة شعرها اسود يصل إلى اذنيها عنينها زرقاء لونها اسمر وجهها جميل جداً على خديها نمش صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها بحجم حبة شمام ترتدي ملابس الاطباء التقليدية و حذاء اسود طولها 170 سم و عمرها 27 سنة) . جالسة على مقعد خشبي مستدير و كانت روندا و تايفون راقدتان على سريرين و مغطتان بلحاف ابيض و دخلنا انا و صوفيا و كنت مستند على كتف صوفيا. لينا (بدهشة) : واحد اخر! ماذا فعلتم لهم في هذا الامتحان الملعون؟!. صوفيا: لا تقلقي لقد كنا نراقبهم جيداً و لم نكن سنسمح لهم بالموت هناك. انا لنفسي *كما توقعت اذاً لو حاولت قتل تلك الفتاة لكانت المعلمة قد تدخلت و كنت سأخسر فرصة الحصول على شاراتها حينها *. لينا: لكنكم سمحتم لهم بالتعرض لكل هذه الجراح الخطيرة!. صوفيا: يجب عليهم التعود على مثل هذه المخاطر و الا فلن يتطوروا أبداً. و لينا: الحديث معك بلا فائدة كالعادة ضعيه على ذلك السرير. و ساعدتني صوفيا على الذهاب الى سرير صغير و استلقيت عليه و جائت لينا و هي تحمل كوب زجاجي به سائل شفاف ذو رائحة كريهة. لينا : اشرب هذا. و امسكته من يدها و كان طعمه مقززاً جداً لكني اجبرت نفسي على شربه كله و بعد دقيقة شعرت بالالم يزول بالتدريج و احضرت لينا ابرة و خيط و قطن و وعاء زجاجي به سائل اخضر لزج و اخذت تدخل القطن في الوعاء ثم تمسح به جراحي ثم اخذت تخيط جراحي بسرعة مذهلة و عندما انتهت لفتها بشاش طبي. لينا: سيحتاج للراحة لمدّة اربعة ايام على الاقل. انا: ماذا؟. لينا: احمد الرب على انك لا تزال حياً ان انياب ذئاب الشيطان سامة للغاية و لقد كسرت عظمة رسغك بالكامل. و اعطتني كوب زجاجي به سائل احمر. لينا: هيا افتح فمك. و فتحت فمي و سقتني ذلك السائل الاحمر و كان طعمه اسوء من السم و نمت من شدة التعب و عندما استيقظت كان مارتن و ماكس جالسان بقربي على مقاعد خشبية. مارتن: الحمد للرب لقد افقت. ماكس: يبدو انه كان امتحان خطير للغاية. انا: آمل ان اكون قد نجحت فيه بعد كل هذه المعاناة. مارتن: ان لم تنجح بعد كل هذا فلابد انهم مجانين. و كانت روندا: قد استعادت وعيها و تنظر الي. انا (بصوت عالي) : اسف يا انسة. روندا: على ماذا؟. انا: اعلم انه كان اختباراً مهماً لكني كنت قاسي معك قليلاً. روندا: ان كلامك هذا اقسى من ذلك. انا: لم افهم. مارتن (بغضب) : هوي ان الاعتذار عن اصابة مقاتل واجهك في نزال بكل قوته يعد اهانة لمجهوده. انا: اسف لم اكن اعرف. روندا: لا عليك. و دخلت صوفيا العيادة و هي تحمل ورقة كبيرة في يدها. صوفيا (بمرح) : صباح الخير. الكل: صباح النور. صوفيا: كيف حالكم اليوم. الكل: بخير و انت. صوفيا: بخير لقد جئت لاخبركم بنتائج امتحانكم. و نظرنا لها بترقب. صوفيا: لينكوي تايفون. تايفون: نعم. صوفيا: اسفة لقد رسبتي ابذلي جهداً اكبر في المرة القادمة. تايفون: حاضر. صوفيا: روندا مارشيل. روندا (بتوتر) : نعم. صوفيا: تهانينا لك لقد نجحتي. روندا: ماذا؟ لكنني لقد فشلت في. صوفيا: مهلاً هل ظننت انك ستفشلين الامتحان فقط لانك رسبتي في اختبار واحد! هذا غير منطقيّ صحيح؟. روندا (بفرحة) : شكراً جزيلاً. صوفيا: على ماذا انها نتيجة مجهودك فحسْب و اتمنى ان تحسني استخدام المهارات التي تعلمتها جيداً. روندا: حاضر اعدك بهذا. صوفيا: هذا مطمئن. و التفتت الي. صوفيا: غون مادلين. انا: نعم. صوفيا: تهانينا لك لقد نجحت. انا (ببرود) : شكراً لك على ارشادك. صوفيا: العفو و آمل ان تحسن استخدام المهارات التي تعلمتها هنا. انا: اعدك بهذا. صوفيا: حسناً بهذا اصبحتما جاهزين للتخرج و اتمنى لكما التوفيق في حياتكما العملية. انا و روندا: شكراً. صوفيا: هنالك ضيف يريد رؤتكما. انا: ادخليه رجاءً. صوفيا (بصوت عالي) : يمكنك الدخول. و دخلت ڤايوليت بريدس نائبة قائدة حزب الوردة الحمراء. ڤايوليت (بابتسامة) : صباح الخير. الكل: صباح النور. ڤايوليت: تهاني لكما على التخرج. و اقتربت منا و نهض ماكس من مقعده و جلست ڤايوليت عليه. ڤايوليت: لكن لقد تفاجئت عندما سمعت انكما تخوضان الامتحان و لم تمضي سنة واحدة على انضمامكم للاكاديمية بعد!. صوفيا: هذا برهان على موهبتهما و المجهود الكبير الذي بذلاه. ڤايوليت: و يثبت أيضاً مدى فراسة قائدتي اميليا أيضاً. روندا (بدهشة) : ايعقل انه. ڤايوليت: مهلاً الم تكونا تعرفان انكما زملاء في نفس الحزب؟!. روندا: أبداً لماذا لم تخبرني. انا: انت لم تسأليني. ڤاي: على كلٍ ستتعرفان على بعضكما اكثر في المستقبل لكن صوفيا لقد بالغتي في امتحانك الغبي هذا. صوفيا: لا تنظري الي هكذا لقد كانت كل الاختبارات من تصميم المدير رامون انا كنت مشرفة عليها فحسب. ڤاي: ذلك الاصلع اللعين!. صوفيا: انه ليس كذلك. ڤاي: لقد تعرضا لاصابات كثيرة على هذا الحال سيحتاجان لشهر على الاقل للتعافي. صوفيا: اليس لديكم ذلك المعالج الوسيم دعيه يهتم بهما. ڤاي: صاحب الاربع عيون الملعون ذاك في مهمة طويلة الامد و قد لا يعود الا بعد 3 شهور على الاقل. صوفيا: اساساً اللوم يقع عليه في اصابتها. و اشارت الي. انا: اسف لقد بالغت قليلاً. ڤاي: مهلاً هل جعلتي طلابك يقاتلون بعضهم! يبدو ان هذه الاكاديمية الملعونة قد اصبحت ممتعة في غيابي. صوفيا: لم تكن هذه نيتنا لكن حدث بعض التعقيدات في الاختبار الاخير لذا انتهى بهم المطاف في مواجهة بعضهما. ڤاي: على كلٍ آمل ان تتعافيا بسرعة اعطياني عنوانكما. و اعطيتها عنواني. روندا: اسفة لقد كنت اعيش في فندق قبل الانضمام للاكاديمية لذا لا املك عنوان اخر الان. ڤاي: لا بأس بمجرد ان تصبحي قادرة على التحرك فسآخذك للعيش في قاعدتنا و الان سأترككما ترتاحان. و غادرت العيادة مع صوفيا. مارتن: لقد حان وقت بداية محاضراتنا سنزورك لاحقاُ. انا: شكراً. و ذهبا و ظلا يزوراني يومياً لمدة اربعة ايام و عندما انتهت الايام الاربعة خرجت من العيادة و ذهبت الى مكتب المدير رامون كما طلب مني و اعطاني شهادة تخرجيو كانت روندا و تايفون قد تخرجتا قبلي بيوم و ذهبت الى غرفتي و اخذت اغراضي و ودعت مارتن و ماكس و دانيال و غادرت الاكاديمية و استأجرت عربة الى منزل اماريا و صعدت السلم الى شقتها و طرقت بابه برفق و فتحت لي مودة الباب. انا: مساء الخير. مودة: غون سان! تبدو في حالة مزرية ماذا حدث معك. انا: هذه قصة طويلة هل يمكنني الدخول. مودة: اسفة نسيت تفضل. و افسحت لي الطريق و دخلت و ساعدتني هلى حمل اغراضي للداخل و كانت لونا خارجة من المطبخ عندما رأتني فأسقطت الصينية التي كانت تحملها بين يديها و ركضت الي بسرعة جنونية. لونا (بقلق) : غون ماذا اصابك من فعل بك هذا!. انا: اهدئي لقد اصبت اثناء اختبار التخرج. لونا: اختبار اي اختبار هذا الذي تصاب فيه بهذه القسوة! . انا: قلت

(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) اهدئي انا بخير. و كانت يدي اليسرى معلقة بجبيرة على كتفي و على كتفي الايمن و ضماضة ضخمة. لونا: اي خير هذا ان يدك مكسورة و كتفك مجروح.و امسكتها من يدها و جذبتها نحوي و عانقتها بيدي السليمة. انا: لا تقلقي لقد عالجت طبيبة بارعة جراحي و سأكون بخير تماماً بعد القليل من الراحة فحسب. لونا: حسناً. مودة: كما توقعت لا تزالان بحاجة لغرفة منفصلة. و إحمر وجه لونا و خرجت من حضني بسرعة و خرج رافييل من غرفته. راف: غون كن اهلاً بعودتك. انا(بإبتسامة) : لقد عدت. و صافحته و صافحت مودة أيضاً. انا: الم تعد اماريا سان بعد. مودة: ستعود بعد ساعة. انا: حسناً. راف: لكنك تبدو في حالة مزرية حقاً. انا: لقد خضت امتحان التخرج بالامس. راف: يبدو انه كان اخطر مما سمعت عنه. انا: يمكنك قول هذا. لونا: لابد لك ان ترتاح. و امسكتني من يدي السليمة و سحبتني الى غرفة رافييل و استلقيت على السرير. انا: لقد سأمت من البقاء في السرير طول اليوم. لونا: اخرسي يجب عليك الاستراحة حتى يلتئم جرحك و تشفى عظامك. انا: حاضر حاضر. و امسكتها من يدها و سحبتها نحوي بسرعة فسقطت فوقي. انا (بإبتسامة) : هل تعلمين اكثر علاج فعال ضد الالم؟. لونا: ماذا. انا: القبلة. و هجمت على شفتيها بقبلة رومانسية طويلة و امسكتني من شعري. راف: احم احم. و ابتعدت عني بسرعة و وجهها أحمر من الطماطم. راف: اصبرا حتى اغادر على الاقل. و ركضت لونا الى المطبخ. انا: ليس بيدي فلقد صبرت ل3 اشهر! حقاً لابد لي من استئجار شقة لنا بسرعة. راف: هههههههه اصبر حتى تتعافى. و ذهب الى خزانة الملابس و اخرج قميص اسود طويل الاكمام و بنطلون ابيض و بوسكر اسود. انا: هل ستخرج؟. راف: اجل لدي موعد. انا: هل صار لديك حبيبة؟. راف (بخجل) : ليس بعد هذا اول موعد لنا. انا: اين تعرفت عليها؟. راف: في العمل انا اعمل نادل في مطعم و هي تعمل غاسلة اواني هناك و لقد تعرفنا على بعضنا منذ سنة و اليوم سنخرج في اول موعد لنا. انا: انت بطيء للغاية. راف : لا اريد ان اسمع هذا منك لقد سمعت من مودة لقد استغرقت 18 سنة لكي تعبر عن حبك لفتاة تعرفها منذ ولادتك!. انا: معك حق. انا لنفسي في الواقع لقد تعرفت عليها بعد ساعة من ولادتي الجديدة و اسرت قلبها بعد اسبوع و مارست معها الجنس في اول موعد لنا لكن لا يمكنني اخباره ذلك *. راف: على كلٍ اراك عند عودتي. و اخذ ملابسه و ذهب الى الحمام بينما استرخيت انا على السرير و انا استرجع ذكريات اول لقاء لي مع لونا و لقد كان لقاء ساخناً لدرجة ان قضيبي انتصب بقوة و طرق الباب. انا : تفضل. و فتحت مودة الباب. مودة: تعال لتناول العشاء. انا: حاضر. و نهضت بصعوبة و ذهبت الى الحمام و غسلت يدي و جلست على احد المقاعد الثلاثة على طاولة الطعام و كانت اماريا جالسة هناك. انا: مساء الخير اماريا سان. اماريا: مساء النور غون كن. و احضرت لونا صينيّة بها طبق ارز مغطى بالحساء و سلطة و بعض الخبز و جلست هي و مودة و بدأنا نأكل و هن يسئلنني عن الاكاديمية و حكيت لهن ماحدث هناك و عندما انتهينا من تناول الطعام عدت الى غرفة رافييل و استلقيت على السرير و بعد نصف ساعة عاد رافييل و هو سعيد جداً و يغني. انا: يبدو ان موعدك سار بشكل جيد. راف: لاء بل كان عظيماً. انا: هل عبرت لها عن مشاعرك؟. راف: اجل. انا: اذاً ماذا كان ردها؟. راف: قالت انها ستفكر في الامر. انا: عظيم هذا يعني انها معجبة بك أيضاً. راف: حقاً. انا: اجل ان طريقة تفكير الفتيات مختلفة عنا عندما تكون الفتاة معجبة بأحدهم فإنها لا تقول هذا صراحةً بل تقول انها ستفكر لتحفظ ماء وجهها. راف: يبدو انك خبير بهذا. انا: لاء لقد سمعت الكثير من قصص الحب من زملائي في الاكاديمية فحسب. راف: صحيح لدي الكثير من الاسألة لك عن هذه الاكاديمية. انا: تفضل. و هجم علي بوابل من الاسألة و كنت سعيداً بالاجابة فلقد كنت احب التحدث مع رافييل لأنه كان يذكرني بإبني جيفيري في حياتي السابقة و بعد ساعة من الدردشة نمنا و في الصباح ايقظتني لونا. لونا: استيقظ غون استيقظ. و فتحت عيني ببطء. لونا: صباح الخير. انا (بإبتسامة) : صباح العسل. و امسكتها من يدها و جذبتها نحوي و هجمت هي على شفتاي و ذوبنا معاً في قبلة رومانسية طويلة و امسكتني من شعري و ادخلت لساني في فمها و اخذت اشرب من رحيق فمها الالذ من العسل و ابتعدت عني بعد خمس دقايق. لونا: توقف عن فعل هذا ماذا لو رآنا احدهم مجددًا. انا: لا يمكنني المقاومة كلما رأيت شفتيك هذه ارغب في تمزيقها بين شفتاي بشدة. لونا (بخجل) : انهض و اغتسل. انا: حاضر. و جذبتني من يدي فنهضت و ذهبت الى الحمام و احضرت لي ملابس نظيفة و اغتسلت و ارتديتها و خرجت و كانت جالسة على مقعد خشبي بجانب طاولة الطعام و كان هنالك ابريق فخاري و بعض الاكواب الفخارية و جلست على المقعد المجاور لها و صبت لي كوب شاي و شربته و جائت مودة و هي ترتدي فستان ازرق يصل الى فخذيها و تلف وشاح ابيض حول عنقها. انا: هل ستذهبين الى موعد انت أيضاً. مودة(ببرود) : لاء سأذهب الى السوق هل تريدان شيئاً. انا: هل يمكنك البحث عن شقة للايجار لنا من فضلك. مودة: لا يمكنك الصبر اكثر صحيح. و احمر وجه لونا خجلاً. مودة: سأبذل جهدي لكن لا تفعلا شيئاً مريباً في غيابي. انا: حاضر. و بمجرّد ان غادرت مودة و نظرت الى لونا بنظرة المفترس و نظرت لونا الى الارض امسكتها من يدها و جذبتها نحوي و ذوبنا معاً في قبلة رومانسية طويلة و امسكت ببزها الايسر بيدي السليمة و اخذ اعبث به من فوق تيشرتها و ادخلت لساني في فمها و اخذت اقرص حلمتها باصبعاي و اعصر بزها بيدي و هي تأن بصوت منخفض و قبلت اذنها و اخذت اعضها برفق و ثم قبلت خدها و عنقها و يدي تعبث ببزها بقوة. لونا (بشهوة) : اممم ااه اااه اااه توقف قد تعود مودة تشان في اي لحظة. انا: ستحتاج خمس دقايق للوصول الى السوق و خمس دقايق اخرى للعودة منه ناهيك عن الوقت الذي ستحتاجه لشراء اغراضها و البحث عن الشقة لدينا نصف ساعة على الاقل ياه كم اشتقت لك. لونا (بخجل) : اااه و انا أيضاً. و حللت رباط فتحة عنقها بسرعة و اخرجت بزها الايمن من التيشرت و اخذ اقبله و امتص حلمته بفمي. لونا: اااه اااه اااه اممم ااه اااه اممم ااه اااه اممم اووف و انزلت يدي للاسفل و ادخلتها من تحت تنورتها القصيرة و اخذ اعبث بكسها باصابعي برفق و كان لباسها الداخلي مبتلاً جداً و نهضت من المقعد و جلست على ركبتي و باعدت بين فخذيها و رفعت لي التنورة للاعلى و سحبت لباسها الداخلي من بين ساقيها و هجمت على كسها بفمي اقبله و العقه و امص بظهرها بين شفتي بشهوة كبيرة و امسكت برأسي و دفعته نحو كسها بقوة. لونا: اااه اااه اااه اااه اممم اووف اااه اااه اااه اااه اممم اووف اووف اووف اااه اممم اووف اااه اااه ااااح اااه ااااح ااااح ااااح اااه ااااح ااااح اااه ااااح اااه ااااح ااااح اااه اممم اووف اووف اووف اووف اووف اووف. و انفجرت مياه شهوتها في فمي و شربتها بتعطش كبير و نهضت و رفعت ساقها اليسرى للاعلى و انزلت بنطاليو بوكسري للاسفل و ادخلت قضيبي في فتحة كسها بقوة. لونا: ااااااااه. و اخذت انيكها بسرعة مذهلة. لونا: ااااااااه ااااااااه ااااااااه اااه اااه اممم اووف اااه ااااح ااااح ااااح ااااح اكثر اكثر اكثر افعلها اكثر ااااااااه اااه اممم اووف اااه ااااح ااااح ااااااااه اااه ااااح ااااااااه اووف اااه ااااح ااااااااه اااه ااااح ااااح اووف اووف اووف اووف اااه ااااح ااااااااه اااه ااااح ااااااااااااااه. و انفجرت مياه شهوتها على قضيبي بغزارة لدرجة انه انزلق خارج كسها و امسكتها من يدها و جعلتها تقف و فهمت هي ما اريده بدون كلام و استدارت نحو المقعد و امسكت به و اعطتني ظهرها و و ادخلت قضيبي في كسها من الخلف و امسكتها من خصرها و اخذت انيكها بسرعة و قوة و هي تصرخ من شدة الالم و الشهوة حتى قذفت بركان شهوتي في اعماق رحمها و اخرجت قضيبي من كسها و قبلتها على شفتيها. انا: شكراً. و ارتديت بنطالي و ذهبت الى الحمام و اغتسلت بينما اخذت لونا ممسحة و مسحت الارضية من اثار معركتنا الجنسية و عندما خرجت كانت مودة جالسة على مقعد خشبي بجانب ڤايوليت بريدس. ڤاي: هورا ببدو انك تحسنت كثيراً منذ اخر لقاء بيننا. انا: ابذل جهدي للتحسن بأسرع وقت. ڤاي: لقد جئت للاطمئنان عليك. انا: شكراً. و جلست على المقعد المقابل لها. ڤاي: عندما تتحسن تعال لرؤيتي في هذا العنوان. و اعطتني ورقة صغيرة و اخذتها. و نهضت ڤايوليت من المقعد. مودة: لقد جئت للتو اجلسي قليلاً. ڤاي: اسفة لكنني مشغولة قليلاً. و صافحتني و غادرت و جائت لونا من المطبخ و هي تحمل صينيّة صغيرة بها اكواب فخارية و ابريق فخاري صغير. لونا: اين ذهبت الضيفة؟. انا: لقد غادرت. لونا: لكن لم تمضي خمس دقايق على وصولها. انا: لقد جائت لتوصيل رسالة فحسب. لونا: رسالة؟. انا: اجل انها رئيستي في العمل و لقد اعطتني عنوان مكان لقائنا بعد تعافي. لونا: فهمت. و وضعت الصينيه على الطاولة. لونا: لقد صنعت عصير لها. انا: يبدو انه من نصيبنا. و امسكت بالابريق و صببت العصير في الاكواب. انا: اذاً هل عثرت على الشقة. مودة: اجل لقد عثرت على 3 شقق للايجار و واحدة للبيع. انا: كم اسعارها. مودة: الاولى في الطابق الخامس من هذا المبنى و هي شقة اكبر من شقتنا بقليل و بها صالة و حمام و ثلاثة غرف و مطبخ و غير مفروشة و ثمن اجارها 10 عملات ذهبية في الشهر و الثانية على بعد 3 شوارع من هنا و هي اصغر بقليل و بها غرفتين و صالة و حمام و مطبخ و ثمن اجارها 8 عملات ذهبية في الشهر و الثالثة تقع في جنوب المدينة على 4 شوارع من السوق و هي شقة كبيرة قليلاً و بها صالة و (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاي) خمس غرف و حمام و مطبخ و ثمن اجارها 15 عملات ذهبية في الشهر و الاخير هو بيت من ثلاثة طوابق و لديه حديقة صغيرة امامه و حمام سباحة و ثمنه 120 عملة ذهبية و يقبل صاحبه التقسيط. انا: شكراً. لونا: اعتقد ان افضل عرض هو شقة الثماني عملات صحيح؟. انا: لاء افضل الشقة القريبة من هذه الشقة لأني قد اسافر كثيراً بحكم عملي و لا اريد ان اتركك في المنزل بفردك. مودة: معك حق. و ذهبت مودة الى المطبخ و احضرت صينية صغيرة بها وعاء مليء بالحساء و بعض الخبز و وضعتها على الطاولة و ذهبنا انا و لونا و غسلنا ايادينا و جلسنا حول طاولة الطعام. لونا: صحيح نسيت ان اخبرك لقد عثرت على عمل في محل خياطة بالقرب من السوق و اريد ان اخذ رأيك. انا: لا بأس ان كان يناسبك. مودة: اخبرتك انه لن يمانع. و مرت الايام بسرعة و بعد شهر و اسبوع كانت يدي قد تعافت و جروحي قد التئمت فإرتديت قميص اسود طويل الاكمام و حذاء رياضي اسود و شورت ابيض و سرحت شعري و ذهبت الى العنوان الذي اعطتني اياه ڤايوليت و كان عبارة عن منزل صغير في ضواحي البلدة حوله سور حديدي منخفض و كان باب السور مفتوح فدخلت عبر الحديقة و طرقت باب المنزل برفق و بعد دقيقتين فتحت لي روندا الباب. انا: صباح الخير. روندا: صباح النور تفضل و دخلت و كانت ترتدي بودي ازرق يصل فوق سرتها بقليل و شورت ابيض يصل إلى منتصف فخذيها و حذاء خشبي و افسحت لي الطريق فدخلت و كان (رونارد دانيال: شاب اشقر جسمه رياضي يرتدي فنيلة داخلية بيضاء و بنطلون اسود و حافي القدمين على وجهه ندب طولي من اسفل عينه اليسرى و حتى اعلى شفتيه عينيه عسلية طوله 180 سم و عمره 24 سنة) نائم على الاريكة و كانت (ساندي مراكش: شابة شعرها احمر قصير يصل إلى كتفيها عينيها زرقاء صدرها بحجم حبتي برتقال و مؤخرتها بحجم حبة شمام ترتدي تيشرت اسود مززق الاكمام و على خدها وشم على شكل قلب صغير و شورت اسود يصل إلى ركبتيها و حذاء بوت جلدي اسود طويل و قلادة من اصداف البحر طولها 163 سم و عمرها 22 سنة) جالسة على مقعد خشبي صغير بجانب الاريكة. انا: صباح الخير. ساندي: صباح النور لابد انك غون صحيح؟. انا: اجل. ساندي: انا ساندي مراكش احد زملائك في هذا الحزب. انا: سررت بمعرفتك. ساندي: و انا كذلك و هذا الوغد النائم هو رونارد دانيال زميلنا في الحزب. و نزلت ڤايوليت من الدرج. ڤاي: هورا أخيراً جئت. و اقربت مني و صافحتني. ڤاي: اهلاً بك بين اخوتك. انا: شكراً. و ركلت رونارد على صدره بقوة فسقط مع الاريكة أرضاً بقوة و نهض مفزوعاً. رونارد: ماذا حدث!. ڤاي (بغضب) : لقد وصل العضو الاخر من فريقك و انت لا تزال نائماً ايها الوغد الكسول. رونارد: هذا فظيع ايتها النائبة تعلمين اني سهرت الليلة الماضية كلها في مهمتي الاخيرة. ڤاي: هذا لانك ضعيف اليس كذلك؟ كفاك اعذاراً و رحب به. رونارد: اهلاً. انا: اعتذر على المتاعب التي سببتها لك بحضوري. رونارد: لا عليك فهذه الغوريلا هكذا دائماً. و قفز للخلف بسرعة و تفادى ركلة من ڤايوليت. ڤاي: اعتقد انك قابلت الزعيمة من قبل و بقية الاعضاء اما في مهمات او في المستشفى. رونارد: كما قررت الزعيمة فسنعمل انا و انت و الانسة روندا معاً كفريق واحد تحت قيادتي. انا: حسناً. ڤاي: اذهبوا الى النقابة و احصلا على رخص و احرص على تأخذهما في مهمات من المستوى الحديدي و البرونزي فحسْب. رونارد: علم. ڤاي: ساندي. ساندي: اجل. ڤاي: اعطيه ميزانية الفريق المبدئية. ساندي: حاضر. و صعدت ساندي السلم و نزلت بعد دقايق و هي تحمل كيس قماشي صغير و اعطته ل رونارد. ساندي: خذ ايها الوغد اياك ان تنفقه على شهواتك. رونارد: كم هذا؟. ساندي: 100 جنيه فضي. ڤاي: اشتري منها اسلحة و دروع لهما و بعض الاكاسير العلاجية و ثمن الرخص و ابقي الباقي للطوارئ. رونارد: حاضر. صعد السلم و عاد بعد دقايق و هو يرتدي قميص حديدي فضي اللون و حذاء بوت حديدي و يضع اقراص حديدية مروبطة بحزام جلدي حول ركبتيه و قفازات عديمة الاصابع في يديه و يضع فأس ضخم على ظهره. رونارد: هيا. انا و روندا: حاضر. و غادرنا المنزل و ذهبنا الى نقابة المغامرين و توجه رونارد الى الرجل العجوز و نحن خلفه. رونارد: هاي عم راكز. راكز (العجوز) : ماذا تريد ايها الكسول. رونارد: لقد حصلت على اتباع جدد و اريد الحصول لهما على رخص. راكز: ان حظكما سيئ للغاية. و اخرج كرة زجاجيّة صغيرة و وضعها على الطاولة. راكز: ضعا ايديكما هنا. و وضعت روندا يدها على الكرة و اضائت يدها بضوء ازرق ساطع و انتقل الضوء الى الكرة و كتب عليها 250. العجوز: ليست بداية سيئة. و ابعدت يدها عن الكرة و وضعت يدي على الكرة و اضائت يدي بضوء ازرق ساطع و انتقل الضوء الى الكرة و كتب عليها 50 الف و تشققت الكرة بشدة و نهض كل الجالسين و على وجوههم ملامح الصدمة. رونارد: مستحيل؟!. روندا: لقد علمت ان قوتك لا انسانية لكن ليس لهذا الحد العجوز: هل انت بشري حقاً. انا: على الارجح نعم. و اخرج راكز ورقتين كبيرتين و ناولهما لنا. راكز: وقعا هنا. و كان مكتوب عليها اقرار بأن الاتحاد غير مسؤول عن اي شيء يصيبنا اثناء العمل كمغامرين و عضضت اصبعي الإبهام بقوة حتى جرحته و طبعته على الورقة و كذلك فعلت روندا. راكز: اسميكما. روندا: روندا مارشيل. انا: غون مادلين. و سجل اسمينا و مستوى هالة كل منا في ورقته و وضعها في ملف في درج الطاولة و اعطانا ميداليتان من الحديد و كان رونارد يعلق ميدالية فضية على عنقه. راكز: ان نظام الاتحاد يحدد مهارة و خبرة المغامر حسب ميداليته (حديدية، برونزية، فضية، ذهبية، كرستالية، ألماسية، بلاتينية) و يمكن للمغامر قبول مهمة من فئة ميداليته او اقل منها فحسب لكن في حالة العمل كفريق يتم احتساب ميدالية القائد فحسب بمعنى يمكن لفريقكم الان قبول مهمات من الفضية فما ادنى مفهوم؟. رونارد: نعلم كل هذا سابقاً نحن محترفون. راكز: انا اتحدث مع المستجدان هنا ايها المعتوه. رونارد: حسناً حسناً شكراً على النصح كم ثمن الرخص. راكز:15جنيه فضي و سأحصل على 20 %عمولة من ارباحهما. رونارد:مهلاً ان العمولة هي 15 % فقط. راكز: هذا بالنسبة للرخص الخارجية اما الرخص الصادرة من هنا فعمولتها 20 %. رونارد: هذه سرقة علنية. راكز: هل ستحصل عليها ام لاء. رونارد: و هل عندي خيار اخر؟!. و اعطاه النقود. رونارد: تعالا. و ذهبنا الى احدى الفتيات الثلاثة اللاتي يقفن خلف الطاولة و خلفها بورت ضخم معلقة عليه اوراق و قطع جلدية مثبتة بمسامير. رونارد: هاي سوندرا. سوندرا: هاي رون كيف حالك. رونارد: كالعادة مسكين و فقير. سوندرا: هههههه انت مسكين! هل حصلت على اتباع جدد؟. رونارد: اجل و اريد ان ابدء معهما من الصفر اعطني اسهل مهمة لديك. سوندرا: حسناً اليك هذه. و اشارت بعصا خشبية رفيعة و طويلة الى قطعة جلدية مثبتة بمسمار على البورت و كان مكتوب عليها ابادة السلايم. رونارد: الا يوجد اسهل من هذه. سوندرا: للاسف لا. رونارد: حسناً سنبدء بها. سوندرا: ثمنها 7 جنيه فضي. رونارد: اتفقنا. و نزعت القطعة الجلدية من البورت و وضعتها في درج الطاولة. و اعطته قطعة جلدية عليها خريطة للمنطقة. سوندرا: انهم عشرة سلايم يهاجمون الصيادين على الشاطئ الغربي. رونارد: عشرة سيكون هذا جيد كبداية شكراً. سوندرا: هذا عملي. و اخذ الخريطة. رونارد: هيا بنا. و تبعناه الى محل اسلحة صغير في طرف السوق و كان يقف فيه رجل عجوز اعور يرتدي تيشيرت ابيض واسع و بنطلون ابيض واسع و حذاء خشبي. رونارد: اهلا عم شاول. شاول: اهلاً بك ايها الكسول هل احضرت نقودي؟. رونارد: اجل بالطبع و اريد تسليح تابعاي الجديدان هذان. شاول: لا يبدوان سيئان مثلك. رونارد: لا تحرجني امام اتباعي يا عم. شاول: ماهي ميزانيتك. رونارد: 40 جنيه فضي. شاول: لن تكون كافية لتسليح جيد. رونارد: سأسلحهما اكثر عندما نجني ارباح في المستقبل. شاول: اي سلاح تفضلين استعماله يا انسة. روندا: لا احتاج لاي سلاح انا مقاتلة فنون قتالية. شاول: حتى مستعملي الفنون القتالية قد يحتاجون للاسلحة احياناً انتظري اعتقد اني املك ما تحتاجين اليه بالضبط. و احضر لها قفازات حديدية ضخمة عليها مسامير حادة. شاول: هذه ستكون مناسبة لتعزيز قوة لكماتك جيداً. رونارد: معه حق فلا احد يعلم ما قد يواجهنا في المستقبل. روندا: حسناً انت القائد. رونارد: كم سعرها؟. شاول: 3 جنيهات فضية. رونارد: بربك انها مجرد قفازات!. شاول: انها مصنوعة بإتقان و مصنوعة من فولاذ باركشين النادر. رونارد: سأعطيك جنيهان فضيان و 3 جنيه برونزي. شاول: اجعلها 4. رونارد: لاء هذا اخر عرض لدي. شاول: حسناً اتفقنا، و انت اي سلاح تفضل. انا: السيوف الرفيعة او الخناجر. شاول: لحسن حظك لدي افضل انواع السيوف الرفيعة. و احضر سيف كاتانا ياباني مغطى بغمد جلدي اسود و سحبه من غمده شاول انظر انه سيف مصنوع بأيدي اقزام فراكون المشهورون بالبراعة و لقد صنع من فولاذ تانرين الافضل في البلاد. رونارد: هوي متى اصبح الافضل!. شاول: بالنسبة لميزانيتك فهو كذلك. انا: هل يمكنك امساكه. شاول: تفضل. و امسكته و اخذت الوح به. انا: انه خفيف!. شاول: هذه احدى مميزات فولاذ تانرين الخفة و المتانة. انا: حقاً. و امسكته بقوة و اضائت يدي بضوء ازرق ساطع و انتقل الضوء الى نصله. رونارد: هوي!. و لوحت به بقوة و انطلق منه خط ازرق ضخم و شق الارض نحو الشارع و كان هنالك امرأة تعبر الشارع و تلاشى الخط قبل ان يلمسها. رونارد لنفسه *يالها من هالة خبيثة و هائلة كيف يمكنه التحكم بها بهذه السهولة ايتها الزعيمة الشيطانية من اين احضرت هذا الوغد!. و بسرعة قلبته و امسكته من طرف نصله و مددته لشاول. انا: حسناً سأخذه. رونارد: كم(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاي) سعره؟. شاول: 9 جنيهات فضية. رونارد: 8 جنيهات. شاول: و 4 برونزية. رونارد: و اثنتان. شاول: و 3. رونارد: اتفقنا. انا: هل يمكنني الحصول على خناجر طويلة من نفس السبيكة رجاءً. رونارد: اسف لكن الميزانيّة تكفي لسلاح واحد فقط. انا: لا تقلق سأدفع ثمنه من جيبي. شاول: في هذه الحالة دعني اريك هذه. و احضر لي اربعة خناجر طويلة نسبياً احدها اسود و نصله معكوف و الاخر مطلي بالفضة و في مقبضه بلورة حمراء و الاخر رفيع للغاية و الاخير عادي. و امسكت انا بذو البلورة. انا: كم سعر هذا. و اخذت ارميه في الهواء و امسكه من نصله مراراً. شاول 3جنيه فضي و ان به ميزة خاصة اضغط على البلورة رجاءً. و امسكته من غمده و ضغطت على البلورة فإشتعل غمده بالنار. شاول: ارأيت انه مفيد صحيح؟. انا: لا بأس به. و وضعته على الطاولة و امسكت بالرفيع و اخذت ارميه في الهواء و امسكه من نصله مراراً. انا: كم سعر هذا. شاول: جنيهان فضيان. انا: سآخذ 5 منه فبكم ستبيعني الواحد؟. شاول: في هذه الحالة سأعطيك اياه بجنيه و نصف للواحد. انا: اتفقنا. رونارد: حسناً هل يمكنك ان ترينا بعض الدروع الجيدة. شاول: حسناً. و احضر لنا قمصان حديديّة سوداء. شاول: هذه الدروع مصنوعة بفولاذ اراكين و تمتاز بالخفة و مقاومة الصدء لدرجة انه يمكنك السباحة بها بسهولة. رونارد: اعلم لقد اشتريت منها سابقاً و كدت افقد حياتي بسببها. شاول: يمكنك الاعتماد عليها حتى تنتقل الى مهمات الفئة الفضية او تزيد ميزانيتك قليلاً. رونارد: ليته كان بوسعي كم سعرها. شاول 10 جنيه فضي للواحد. رونارد: 8. شاول: 9 و نصف هذا اخر عرض لدي. رونارد: اتفقنا. شاول: هل تريد ثلاثة؟. رونارد: لاء ان درعي لا يزال جيداً. و اعطاه النقود و دفعت ثمن خناجري و ذهبنا الى محل عطارة كبير في وسط السوق و كانت تقف فيه ثلاث فتيات جميلات و ذهبنا خلف رونارد الى احداهن. رونارد:هاي صوفي. صوفي: اهلاً بالوغد اي رياح ملعونة رمتك علينا اليوم. رونارد: مهلاً مهلاً لقد اسأت فهمي. صوفي: اي سوء فهم هذا لماذا لم تأتي الى عيد ميلادي ايها الوغد. رونارد: لقد ارسلت الى مهمة مستعجلة صدقيني لم يكن لدي اختيار. صوفي: كاذب ان حزبكم لا يجبر احداً على قبول مهمة لا يريدها. رونارد: هذا في الظروف العادية لكنها كانت حالة طوارئ. صوفي: لن اصدقك. رونارد: انت حرة على كلٍ اريد 5 زجاجات من اكسير الشفاء الفوري و زجاجة من مضاض السموم. صوفي: 15 جنيه فضي. رونارد: هوي متى ارتفع السعر لهذه الدرجة. صوفي: لقد ظهر تنين كرستالي على طريق سوارن لذا صار التجار يضطرون للسفر عبر المحيط لذا زادوا السعر. رونارد: حقاً و لماذا لم يرسلوا مغامرين للتعامل معه؟. صوفي: لقد وضعوا طلب في الكثير من النقابات لكن كل من ذهب اليه قد هلك ما رأيك ان تجرب حظك معه. رونارد: لهذه الدرجة تريدين التخلص مني. صوفي: الست تحمل ميدالية فضية!. رونارد: اجل لكن بقية اعضاء فريقي لا يزالون مبتدئين ولا يمكنني دفعهم لمهمة انتحارية كهذه. صوفي: كم انت بارع في ايجاد الاعذار على كلٍ اليك اغراضك. و اعطته كيس قماشي به زجاجات صغيرة بهل سوائل خضراء و حمراء. رونارد: شكراً. و اعطاها النقود. رونارد: حسناً لنتوجه الى مهمتنا الاولى. انا و روندا: علم. و ذهبنا الى الشاطئ و اخذنا نمشي بجانب المحيط. روندا: مذهل انظر كمية الماء هنا!. رونارد: هل هذه اول مرة ترين فيها المحيط؟. روندا: اجل. رونارد: اين كنت تعيشين قبل القدوم الى هذه المدينة. روندا: على قمة جبل ساكاف. رونارد: مهلاً هل كنت راهبة؟. روندا: اجل كنت راهبة مبتدئة. رونارد: و لماذا انتقلت لهذا العمل. روندا: هذا سر. رونارد: اسف لم اكن اقصد التخدل في امورك الشخصية. روندا: لا عليك. رونارد: و انت اين كنت تعيش قبل الانتقال الى هنا. انا: في قرية صغيرة في الصحراء الغربية تسمى اندينا. رونارد: و ماذا كنت تعمل هناك. انا: راعي غنم. روندا: حقاً!. انا: اجل و ما الغريب في هذا. رونارد: لا شيء. روندا: لكن كيف جمعت مثل هذه الهالة الهائلة و انت تعمل كراعي!. انا: لا اعلم لقد تفاجئت انا أيضاً عندما استعملتها اول مرة اثناء مقابلة الالتحاق بالاكاديمية. روندا: لابد انها حالة استثنائية. رونارد لنفسه لاء مهما كان استثنائياً فجمع مثل هذه الهالة الهائلة سيحتاج منه سنوات من التدريب الشاق و سنوات اخرى من المعارك الجهنمية يالها من مهمة ملعونة التي كلفتني بها ايتها الزعيمة الشيطانية!.
(في ذكريات رونارد).
كان جالس على مقعد خشبي امام اميليا روز و هي جالسة على الاريكة و وتضع رجلاً على رجل. اميليا: اسمع يا رونارد كن لدي مهمة خاصة لك. رونارد: ماهي. اميليا: لقد اخترت فتى موهوب اثناء احدى مقابلات دعم المواهب الشابة. و حكت له ماحدث في اول لقاء لها مع غون. رونارد (بصدمة) : فجرها!. اميليا: اجل و بالرغم من هذا ادعى انه كان يعمل راعي غنم في قرية صغيرة في الصحراء الغربية. رونارد: مستحيل لا يمكن ان يمتلك راعي غنم مثل هذه الهالة ولا حتى محارب مخضرم. اميليا: هذا ما اعتقده أيضاً انه يخفي شيء حتماً. رونارد: و لماذا قبلت بهكذا فتى مثير للمتاعب أصلاً. و تنهدت بحزن. اميليا: لم يكن لدي خيار اخر كما تعلم ان ديوننا تزداد يوماً بعد يوم و نحتاج لمغامرين موهوبين لتسديدها. رونارد: معك حق فمع خسارة لونيس سان و اختفى هيسوكا الملعون اصبحنا في وضع لا نحسد عليه. اميليا: اجل لهذا اريد منك تشكيل فريق مع هذا الفتى بقيادتك و مراقبته و محاولة اكتشاف ما يخفيه. رونارد: سيكون هذا مزعجاً. اميليا: اعلم لكني لا املك مغامر اخر يمكنني الاعتماد عليه في هذا غيرك رجاءً. رونارد: و هل يمكنني الرفض عندما تنظرين لي بهذه العيون. اميليا: شكراً.
(في الوقت الحالي).
رونارد لنفسه تباً لك ايتها الزعيمة الشيطانية!.
و وصلنا الى المنطقة المحددة على الخريطة.
انا: لا ارى اي سلايم هنا؟.
رونارد (بحزم) : استخدموا الإنن.
انا و روندا: علم.
و اضائت اجسامنا بضوء ازرق ساطع و انتشرت هالاتنا في كل المنطقة على شكل دوائر مركزها اجسامنا.
رونارد: مذهل كم هي حدود منطقة الإنن خاصتك؟.
روندا: 25 متر.
رونارد: لاء قصدت غون كن.
انا: لا ادري ربما 500 او 600 متر.
روندا: مذهل متى اتقنت استخدام الإنن لهذه الدرجة؟!.
رونارد لنفسه *لاء انها تصل إلى كيلومتر على الاقل ان هالته تغطي المنطقة بأكملها يبدو انه يفتقر للخبرة الكافية للشعور بها كلها لاء او ربما يدعي هذا فحسب *.
انا (بحذر) : هناك.
و اشرت الى احدى الشجيرات الصغيرة النامية على اطراف الغابة.
انا: اشعر بهالة غريبة هناك.
رونارد: اذاً عثرنا عليها.
و رفع حجر صغير من الارض و رماه نحو الشجيرة و قفزت كتلة هلامية شفافة عديمة اللون تشبه الجيلي من بين اغصان الشجيرة. رونارد (بحزم) : لا تدعوه يهرب.
و صوبت اصبعي الاوسط و السبابة نحوه بسرعة. انا: فن النين: رصاصة الثلج. و انطلقت رصاصة ثلجية صغيرة من طرف اصبعي الاوسط و اصابته في منتصفه و انفجر بقوة و تشتت في كل مكان.
رونارد: مذهل.
روندا: هناك.
و سحبت خنجر من حزامي و رميته بين اغصان شجرة نخيل مرتفعة و تطايرت اشلاء السلايم من فوقها و قفز اخر من داخل الماء نحو رونارد الذي امسك بمقبض فأسه المعلق على ظهره و ركلته روندا بسرعة قبل ان يسحب رونارد فأسه و تفتت السلايم في الهواء.
و سحبت خنجران من حزامي و رميت بهما اثنان من السلايم خرجا من الشجيرات و فتتهما بقوة و سحب رونارد فأسه من ظهره و لوح به بقوة و انطلق منه هلال ازرق ضخم و قطع اثنين من السلايم كانا يركضان على الرمل و قفزت عالياً في الهواء و ظهرت ابر ثلجية رفيعة بين اصابع يداي و رميتها نحو الماء و تطايرت اشلاء السلايم من داخل الماء.
انا: هل تشعران بأي هالات غرببة اخرى؟.
روندا: لاء.
رونارد: يبدو اننا تخلصنا منها بالفعل.
رونارد لنفسه *مذهل انهما اكثر من موهوبان كان ينبغي ان اخذهما الا مهمة حقيقية فوراً *.
روندا (بغضب) : تباً لقد سرقت كل الاضواء يا غون كن!.
رونارد: لاء لقد كنت بارعة أيضاً تلك الركلة كانت من فن التايكوندو صحيح؟.
روندا (بسعادة) : اجل هل لاحظتها؟.
رونارد: يبدو انك موهوبة في الفنون القتالية حقاً كم فن تتقنين؟.
روندا: التايكوندو و التشينادو الشرقي و اسلوب مصارعة ابرايا.
رونارد: مذهل انها فنون قتالية صعبة الاتقان!.
انا(ببرود) : هل يمكنك تعليمي اياها؟.
روندا: هل انت جاد.
انا: هل ابدو لك كمن يمزح؟.
روندا: لا اعرف.
انا: سأدفع لك ثمن الدروس.
روندا: ليس هذا ما قصدته لكني لم اعلم أحداً من قبل.
انا: سأكون تلميذاً مطيعاً و لن ازعجك كثيراً.
روندا: حسناً سأحاول تعليمك بعض الاساسيات في وقت فراغنا.
انا: اشكرك.
رونارد: هلا ساعدتماني في جمع بعض اشلاء السلايم؟.
انا: اكيد.
و بدأنا نجمع اشلاء السلايم من الارض و من بين الشجيرات في كيس قماشي كبير.
رونارد: اهم شيء في مهمات إصطياد الوحوش هو احضار دليل ملموس على إتمام المهمة.
روندا: فهمت.
و اخرجت مفكرة صغيرة من جيبي و كتبت عليها هذه الملحوظة.
و عدنا الى النقابة و ذهبنا خلف رونارد الى سوندرا.
سوندرا: اهلاً بعودتك.
رونارد: لقد عدنا.
سوندرا: كيف كانت مهتكم الاولى كفريق؟.
رونارد: سهلة للغاية يبدو اني استخففت بهما.
سوندرا: لقد توقعت هذا.
و اعطاها الكيس و فتحته.
سوندرا: عظيم و اخرجت كيس قماشي صغير و اخرجت منه 3جنيه فضي و 5جنيه برونزي و وضعتها على الطاولة.
سوندرا: تفضل حصة فريقك من المكافأة.
روندا: هذا قليل جداً.
رونارد: لا تقلقي فإن المهمة الاولى تكون تجريبيّة دائماً.
انا (بإهتمام) : تجريبيّة؟.
رونارد: اعني ان على قائد كل (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاي) سعره؟. شاول: 9 جنيهات فضية. رونارد: 8 جنيهات. شاول: و 4 برونزية. رونارد: و اثنتان. شاول: و 3. رونارد: اتفقنا. انا: هل يمكنني الحصول على خناجر طويلة من نفس السبيكة رجاءً. رونارد: اسف لكن الميزانيّة تكفي لسلاح واحد فقط. انا: لا تقلق سأدفع ثمنه من جيبي. شاول: في هذه الحالة دعني اريك هذه. و احضر لي اربعة خناجر طويلة نسبياً احدها اسود و نصله معكوف و الاخر مطلي بالفضة و في مقبضه بلورة حمراء و الاخر رفيع للغاية و الاخير عادي. و امسكت انا بذو البلورة. انا: كم سعر هذا. و اخذت ارميه في الهواء و امسكه من نصله مراراً. شاول 3جنيه فضي و ان به ميزة خاصة اضغط على البلورة رجاءً. و امسكته من غمده و ضغطت على البلورة فإشتعل غمده بالنار. شاول: ارأيت انه مفيد صحيح؟. انا: لا بأس به. و وضعته على الطاولة و امسكت بالرفيع و اخذت ارميه في الهواء و امسكه من نصله مراراً. انا: كم سعر هذا. شاول: جنيهان فضيان. انا: سآخذ 5 منه فبكم ستبيعني الواحد؟. شاول: في هذه الحالة سأعطيك اياه بجنيه و نصف للواحد. انا: اتفقنا. رونارد: حسناً هل يمكنك ان ترينا بعض الدروع الجيدة. شاول: حسناً. و احضر لنا قمصان حديديّة سوداء. شاول: هذه الدروع مصنوعة بفولاذ اراكين و تمتاز بالخفة و مقاومة الصدء لدرجة انه يمكنك السباحة بها بسهولة. رونارد: اعلم لقد اشتريت منها سابقاً و كدت افقد حياتي بسببها. شاول: يمكنك الاعتماد عليها حتى تنتقل الى مهمات الفئة الفضية او تزيد ميزانيتك قليلاً. رونارد: ليته كان بوسعي كم سعرها. شاول 10 جنيه فضي للواحد. رونارد: 8. شاول: 9 و نصف هذا اخر عرض لدي. رونارد: اتفقنا. شاول: هل تريد ثلاثة؟. رونارد: لاء ان درعي لا يزال جيداً. و اعطاه النقود و دفعت ثمن خناجري و ذهبنا الى محل عطارة كبير في وسط السوق و كانت تقف فيه ثلاث فتيات جميلات و ذهبنا خلف رونارد الى احداهن. رونارد:هاي صوفي. صوفي: اهلاً بالوغد اي رياح ملعونة رمتك علينا اليوم. رونارد: مهلاً مهلاً لقد اسأت فهمي. صوفي: اي سوء فهم هذا لماذا لم تأتي الى عيد ميلادي ايها الوغد. رونارد: لقد ارسلت الى مهمة مستعجلة صدقيني لم يكن لدي اختيار. صوفي: كاذب ان حزبكم لا يجبر احداً على قبول مهمة لا يريدها. رونارد: هذا في الظروف العادية لكنها كانت حالة طوارئ. صوفي: لن اصدقك. رونارد: انت حرة على كلٍ اريد 5 زجاجات من اكسير الشفاء الفوري و زجاجة من مضاض السموم. صوفي: 15 جنيه فضي. رونارد: هوي متى ارتفع السعر لهذه الدرجة. صوفي: لقد ظهر تنين كرستالي على طريق سوارن لذا صار التجار يضطرون للسفر عبر المحيط لذا زادوا السعر. رونارد: حقاً و لماذا لم يرسلوا مغامرين للتعامل معه؟. صوفي: لقد وضعوا طلب في الكثير من النقابات لكن كل من ذهب اليه قد هلك ما رأيك ان تجرب حظك معه. رونارد: لهذه الدرجة تريدين التخلص مني. صوفي: الست تحمل ميدالية فضية!. رونارد: اجل لكن بقية اعضاء فريقي لا يزالون مبتدئين ولا يمكنني دفعهم لمهمة انتحارية كهذه. صوفي: كم انت بارع في ايجاد الاعذار على كلٍ اليك اغراضك. و اعطته كيس قماشي به زجاجات صغيرة بهل سوائل خضراء و حمراء. رونارد: شكراً. و اعطاها النقود. رونارد: حسناً لنتوجه الى مهمتنا الاولى. انا و روندا: علم. و ذهبنا الى الشاطئ و اخذنا نمشي بجانب المحيط. روندا: مذهل انظر كمية الماء هنا!. رونارد: هل هذه اول مرة ترين فيها المحيط؟. روندا: اجل. رونارد: اين كنت تعيشين قبل القدوم الى هذه المدينة. روندا: على قمة جبل ساكاف. رونارد: مهلاً هل كنت راهبة؟. روندا: اجل كنت راهبة مبتدئة. رونارد: و لماذا انتقلت لهذا العمل. روندا: هذا سر. رونارد: اسف لم اكن اقصد التخدل في امورك الشخصية. روندا: لا عليك. رونارد: و انت اين كنت تعيش قبل الانتقال الى هنا. انا: في قرية صغيرة في الصحراء الغربية تسمى اندينا. رونارد: و ماذا كنت تعمل هناك. انا: راعي غنم. روندا: حقاً!. انا: اجل و ما الغريب في هذا. رونارد: لا شيء. روندا: لكن كيف جمعت مثل هذه الهالة الهائلة و انت تعمل كراعي!. انا: لا اعلم لقد تفاجئت انا أيضاً عندما استعملتها اول مرة اثناء مقابلة الالتحاق بالاكاديمية. روندا: لابد انها حالة استثنائية. رونارد لنفسه لاء مهما كان استثنائياً فجمع مثل هذه الهالة الهائلة سيحتاج منه سنوات من التدريب الشاق و سنوات اخرى من المعارك الجهنمية يالها من مهمة ملعونة التي كلفتني بها ايتها الزعيمة الشيطانية!.
(في ذكريات رونارد).
كان جالس على مقعد خشبي امام اميليا روز و هي جالسة على الاريكة و وتضع رجلاً على رجل. اميليا: اسمع يا رونارد كن لدي مهمة خاصة لك. رونارد: ماهي. اميليا: لقد اخترت فتى موهوب اثناء احدى مقابلات دعم المواهب الشابة. و حكت له ماحدث في اول لقاء لها مع غون. رونارد (بصدمة) : فجرها!. اميليا: اجل و بالرغم من هذا ادعى انه كان يعمل راعي غنم في قرية صغيرة في الصحراء الغربية. رونارد: مستحيل لا يمكن ان يمتلك راعي غنم مثل هذه الهالة ولا حتى محارب مخضرم. اميليا: هذا ما اعتقده أيضاً انه يخفي شيء حتماً. رونارد: و لماذا قبلت بهكذا فتى مثير للمتاعب أصلاً. و تنهدت بحزن. اميليا: لم يكن لدي خيار اخر كما تعلم ان ديوننا تزداد يوماً بعد يوم و نحتاج لمغامرين موهوبين لتسديدها. رونارد: معك حق فمع خسارة لونيس سان و اختفى هيسوكا الملعون اصبحنا في وضع لا نحسد عليه. اميليا: اجل لهذا اريد منك تشكيل فريق مع هذا الفتى بقيادتك و مراقبته و محاولة اكتشاف ما يخفيه. رونارد: سيكون هذا مزعجاً. اميليا: اعلم لكني لا املك مغامر اخر يمكنني الاعتماد عليه في هذا غيرك رجاءً. رونارد: و هل يمكنني الرفض عندما تنظرين لي بهذه العيون. اميليا: شكراً.
(في الوقت الحالي).
رونارد لنفسه تباً لك ايتها الزعيمة الشيطانية!.
و وصلنا الى المنطقة المحددة على الخريطة.
انا: لا ارى اي سلايم هنا؟.
رونارد (بحزم) : استخدموا الإنن.
انا و روندا: علم.
و اضائت اجسامنا بضوء ازرق ساطع و انتشرت هالاتنا في كل المنطقة على شكل دوائر مركزها اجسامنا.
رونارد: مذهل كم هي حدود منطقة الإنن خاصتك؟.
روندا: 25 متر.
رونارد: لاء قصدت غون كن.
انا: لا ادري ربما 500 او 600 متر.
روندا: مذهل متى اتقنت استخدام الإنن لهذه الدرجة؟!.
رونارد لنفسه *لاء انها تصل إلى كيلومتر على الاقل ان هالته تغطي المنطقة بأكملها يبدو انه يفتقر للخبرة الكافية للشعور بها كلها لاء او ربما يدعي هذا فحسب *.
انا (بحذر) : هناك.
و اشرت الى احدى الشجيرات الصغيرة النامية على اطراف الغابة.
انا: اشعر بهالة غريبة هناك.
رونارد: اذاً عثرنا عليها.
و رفع حجر صغير من الارض و رماه نحو الشجيرة و قفزت كتلة هلامية شفافة عديمة اللون تشبه الجيلي من بين اغصان الشجيرة. رونارد (بحزم) : لا تدعوه يهرب.
و صوبت اصبعي الاوسط و السبابة نحوه بسرعة. انا: فن النين: رصاصة الثلج. و انطلقت رصاصة ثلجية صغيرة من طرف اصبعي الاوسط و اصابته في منتصفه و انفجر بقوة و تشتت في كل مكان.
رونارد: مذهل.
روندا: هناك.
و سحبت خنجر من حزامي و رميته بين اغصان شجرة نخيل مرتفعة و تطايرت اشلاء السلايم من فوقها و قفز اخر من داخل الماء نحو رونارد الذي امسك بمقبض فأسه المعلق على ظهره و ركلته روندا بسرعة قبل ان يسحب رونارد فأسه و تفتت السلايم في الهواء.
و سحبت خنجران من حزامي و رميت بهما اثنان من السلايم خرجا من الشجيرات و فتتهما بقوة و سحب رونارد فأسه من ظهره و لوح به بقوة و انطلق منه هلال ازرق ضخم و قطع اثنين من السلايم كانا يركضان على الرمل و قفزت عالياً في الهواء و ظهرت ابر ثلجية رفيعة بين اصابع يداي و رميتها نحو الماء و تطايرت اشلاء السلايم من داخل الماء.
انا: هل تشعران بأي هالات غرببة اخرى؟.
روندا: لاء.
رونارد: يبدو اننا تخلصنا منها بالفعل.
رونارد لنفسه *مذهل انهما اكثر من موهوبان كان ينبغي ان اخذهما الا مهمة حقيقية فوراً *.
روندا (بغضب) : تباً لقد سرقت كل الاضواء يا غون كن!.
رونارد: لاء لقد كنت بارعة أيضاً تلك الركلة كانت من فن التايكوندو صحيح؟.
روندا (بسعادة) : اجل هل لاحظتها؟.
رونارد: يبدو انك موهوبة في الفنون القتالية حقاً كم فن تتقنين؟.
روندا: التايكوندو و التشينادو الشرقي و اسلوب مصارعة ابرايا.
رونارد: مذهل انها فنون قتالية صعبة الاتقان!.
انا(ببرود) : هل يمكنك تعليمي اياها؟.
روندا: هل انت جاد.
انا: هل ابدو لك كمن يمزح؟.
روندا: لا اعرف.
انا: سأدفع لك ثمن الدروس.
روندا: ليس هذا ما قصدته لكني لم اعلم أحداً من قبل.
انا: سأكون تلميذاً مطيعاً و لن ازعجك كثيراً.
روندا: حسناً سأحاول تعليمك بعض الاساسيات في وقت فراغنا.
انا: اشكرك.
رونارد: هلا ساعدتماني في جمع بعض اشلاء السلايم؟.
انا: اكيد.
و بدأنا نجمع اشلاء السلايم من الارض و من بين الشجيرات في كيس قماشي كبير.
رونارد: اهم شيء في مهمات إصطياد الوحوش هو احضار دليل ملموس على إتمام المهمة.
روندا: فهمت.
و اخرجت مفكرة صغيرة من جيبي و كتبت عليها هذه الملحوظة.
و عدنا الى النقابة و ذهبنا خلف رونارد الى سوندرا.
سوندرا: اهلاً بعودتك.
رونارد: لقد عدنا.
سوندرا: كيف كانت مهتكم الاولى كفريق؟.
رونارد: سهلة للغاية يبدو اني استخففت بهما.
سوندرا: لقد توقعت هذا.
و اعطاها الكيس و فتحته.
سوندرا: عظيم و اخرجت كيس قماشي صغير و اخرجت منه 3جنيه فضي و 5جنيه برونزي و وضعتها على الطاولة.
سوندرا: تفضل حصة فريقك من المكافأة.
روندا: هذا قليل جداً.
رونارد: لا تقلقي فإن المهمة الاولى تكون تجريبيّة دائماً(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاي) فريق اختبار اعضاء فريقه بمهمة سهلة لمعرفة مقدراتهم و تكون مكافئة المهمة الاولى هي ميزانية الاحتفال بنجاح او مهمة.
انا: فهمت.
روندا: بمعنى سنحتفل؟.
رونارد: اجل.
اتبعاني.
و تبعناه الى مطعم صغير في اطراف السوق و جلسنا حول اقرب طاولة من الباب و كان كل رواد المطعم يرتدون دروعاً ثقيلة و يحملون اسلحة و جائت نادلة شابة جميلة سمراء.
النادلة: اهلاً بالمتسكع.
رونارد: اهلاً شيملا لقد احضرت اعضاء فريقي الجديد للاحتفال بنجاح اول مهمة لنا.
شيملا: حقاً تهانينا لكم.
روندا: شكراً.
شيملا: حسناً سأحضر اطباق الاحتفال هي نفسها صحيح؟.
رونارد: اكيد هذا تقليد ثابت لحزبنا.
و ذهبت.
انا: هوي رونارد هل كل هاؤلاء مغامرين؟.
رونارد: اجل هذا المطعم هو المفضل لدى مغامري هذه البلدة.
و عادت شيملا و هي تحمل صينيّة كبيرة بها قالب كيك كبير به ثلاث طبقات و على قمته وردة حمراء كبيرة من مربى الفراولة و مكتوب على الشوكولا #تهانينا# بالمربى و بجانبها زجاجة بيرة و بعض الاطباق الفارغة و الكؤوس الصغيرة الفارغة و وضعتها على طاولتنا و رفع جميع الحاضرين كؤوسهم نحونا.
مغامر 1:تهانينا.
مغامرة 1:واصلوا على هذا النهج.
مغامر 2:كم يعيد هذا الذكريات الجميلة.
مغامرة 2:اهلاً بكم بين الابطال.
و صب رونارد البيرة على كأسه و رفعه لهم.
رونارد: اشكركم يا رفاق.
مغامرة 3:لم نكن نتحدث اليك ايها الوغد.
مغامر 3:احذرا من هذا الوغد.
رونارد (بغضب) : ماذا تقول ايها الحقير!.
و نهض من مقعده و دفعته شيملا على كتفه لكي يجلس.
شيملا: لا تفسد حفل المبتدئان اهدأوا يا رفاق ولا تفسدوا البهجة.
رونارد: اسف نسيت.
و امسك بسكين صغير و قطع ثلاث شرائح من الكيك و اعطى واحد لشيملا التي اخذته و اكلت منه قضمة صغيرة و اعادته له و جلسنا نأكل الكيك.
روندا: لكن لقد ظننت ان مهمات المغامرين اصعب من هذا بكثير.
رونارد: لا تستعجلي بالحكم لقد اخبرتك انها كانت مهمة تجريبية بعد الحفل سنذهب لمهمة حقيقية.
انا: اتطلع لذلك.
روندا: هل صحيح ان حزبنا مديون بالكثير من المال؟.
رونارد: اجل للاسف.
انا: كم.
رونارد: لست متأكد اخر مرة سألت الزعيمة الشيطانية كنا مدينين بثلاثة ملايين جنيه فضي.
و بصقت روندا قطعة الكيك من فمها بقوة.
روندا (صوت سعال) : كم!.
رونارد: اكثر من ثلاث ملايين جنيه فضي.
انا: اذاً يجب علينا خوض مهمات من الفئة الفضية على الاقل لكي نساهم في سد هذه الديون.
رونارد: لاء هذا لا يزال بعيداً سنخوض مهمات من الفئة الحديديّة و البرونزية فقط حتى تصلا الى الفئة البرونزية و عندها قد نخوض بعض مهمات الفئة الفضية السهلة.
روندا: لكن.
رونارد: لا تقلقا إن حزبنا يملك 4 مغامرين من الفئة الفضية و 3 من الفئة الذهبية و مغامر من الفئة الكرستالية و زعيمتنا الشيطانية من الفئة البلاتينية و كلهم تقريباً مركزون بالكامل على مسألة سداد الديون لذا لا تشغلا بالكما بهذه الامور و ركزا على الاستمتاع بمهماتكم فحسب.
انا: بالمناسبة كم يأخذ الحزب من ارباح مهماتنا.
رونارد: 50%.
روندا: جيد.
انا: فهمت.
رونارد: لماذا تسأل؟.
انا: لأني اريد استئجار او شراء منزل لاعيش فيه مع صديقتي و اريد توفير المال لاجل هذا.
روندا: فهمت لديك حبيبة اذاً.
انا: اجل.
رونارد: كم احسدك على هذا!.
انا: اليس لديك واحدة؟.
رونارد: كلما عثرت على واحدة انفصل عنها بسرعة.
روندا: لماذا؟.
و شرب كأس البيرة.
رونارد: هل تشربان.
روندا: لاء.
انا: اجل.
و صب لي كأساً و رفع يده اليمنى للاعلى و جائت شيملا.
شيملا: ماذا تريد.
رونارد: احضري عصيراً للانسة فإنها لا تشرب الخمر.
شيملا: ماذا تفضلين.
شيملا: حليب الارز لو يوجد.
شيملا: حاضر.
و ذهبت وشربنا الكؤوس.
رونارد: بسبب طبيعة عملنا فلقد كنت اسافر كثيراً من مدينة الى اخرى و أحياناً اظل شهوراً في الخلاء لذا لا تتحمل صديقاتي غيابي المتواصل فننفصل.
روندا: لو كن يحببنك حقاً لتحملن.
رونارد: معك حق و ماذا عنك هل تستاء حبيبتك عندما تسافر و تتركها لمدة؟.
انا: لا اعرف لقد كنا معاً منذ الطفولة و لم نفترق لمدة طويلة سوى عندما كنت ادرس في الاكاديمية و لقد كانت حزينة لكنها تفهمت الامر.
روندا: حبُ منذ الطفولة اذاً كم هذا شاعريّ!.
رونارد: حاول أن تحافظ عليها و كلما اضطررت للسفر و تركها احرص على مراسلتها على الدوام و احضار الهدايا الرومانسية لها من اماكن سفرك.
انا: سأحرص على ذلك لكن لماذا انت متأكد اني سأتركها و اسافر؟.
رونارد: هذا لانك موهوب و المغامرين الموهوبين دائماً يتم ارسالهم الى مهمات شاقة و بعيدة عن احبائهم.
روندا: يبدو هذا محبطاً بدل من مكافئتهم.
انا: انا ارى هذا بحد ذاته مكافأة.
رونارد: حقاً!.
روندا: و كيف هذا؟!.
انا: كون حزبك سيرسلك الى مهمات شاقة تتطلب السفر الى اماكن بعيدة هذا يدل على اعتماده عليك و اعترافه بكفائتك صحيح؟.
رونارد: معك حق.
روندا: كيف غاب هذا عن بالي.
انا: حسناً لقد استرحنا بما فيه الكفاية هلا عدنا الى العمل.
روندا: اجل.
رونارد: انتما شغوفان للعمل حقاً.
انا: كلا لكني متشوق لرؤية المهمة الحقيقية.
روندا: و انا كذلك.
و رفع رونارد يده اليسرى و جائت شيملا و هي تحمل مذكرة صغيرة في يدها.
شيملا: جنيه فضي و 4 جنيهات برونزية.
و اخرج رونارد كيس قماشي صغير و اخرج منه جنيه فضي و 6 جنيهات برونزية و اعطاها لها.
شيملا: شكراً.
و نهضنا و عدنا الى النقابة و توجهنا الى سوندرا.
سوندرا: اهلاً بعودتكم.
رونارد: لقد عدنا.
سوندرا: هل تريد مهمة من الفئة الحديديّة أيضاً.
رونارد: اجل اعطني تلك المهمة رجاءً.
و اشار بيده الى قطعة جلدية مكتوب عليها # ابعاد الذئاب #.
سوندرا: هل انت متأكد هذه اصعب واحدة من هذه الفئة!.
رونارد: اجل لا تقلقي.
سوندرا: انت القائد.
و انتزعتها من البورت و وضعتها في درج الطاولة و اخرجت منه ورقة كبيرة عليها خريطة للمنطقة موضح عليها مكان المهمة.
سوندرا: لقد ظهر قطيع من الذئاب في الجزء الشمالي الشرقي من غابة التل و هي تهاجم الصيادين و تغادر الغابة أحياناً و تهاجم الماشية و الرعاة أيضاً لذا قد وضع هذا الطلب.
رونارد: حسناً ستكون مهمة جيدة صحيح؟.
روندا: اعتقد هذا.
انا: سيكون احمائاً جيداً.
و اخذ الخريطة منها.
رونارد: شكراً لك.
و غادرنا النقابة و توجهنا الى اسطبل كبير في السوق.
روندا: الى اين اليست الغابة من هذا الطريق.
رونارد: ان موقع المهمة بعيد لذا سنستقل عربة.
و ذهبنا الى الاسطبل و كان يقف فيه فتى صغير يرتدي تيشيرت ابيض و عليه حمالات متقاطعة تثبت بنطاله الازرق الواسع.
رونارد: هلو شيمون اين الجد باركك.
شيمون: جدي متعب اليوم لذا ذهب الى المنزل.
رونارد: نريد استئجار عربة.
شيمون: الى اين ستأخذها.
رونارد: الى غابة التل.
شيمون: لاجل التخلص من الذئاب.
رونارد: اجل.
شيمون: حسناً سآخذ منك 4 جنيهات برونزية.
رونارد: لماذا الاجرة هي جنيه فضي.
شيمون: لقد قال جدي انه ان جاء مغامر يريد استئجار عربة للتخلص من تلك الذئاب المزعجة فيجب ان اخفض له السعر بقدر الامكان.
رونارد: لابد انها اثرت على عملكم كثيراً.
شيمون: اجل فإنها تهاجم الصيادين و الحطابين باستمرار مما ادى لافساد عملنا.
رونارد: سأحرص على جعلهم يدفعون الثمن.
شيمون (بإبتسامة) : سأعتمد عليك.
و اعطاه النقود و اعطانا حصان ضخم و عربة واسعة و ركبناها على الحصان و ركبنا عليها و انطلقنا الى الغابة و نحن نتبع الخريطة حتى وصلنا الى التلة و ربط رونارد الحصان على جذع الشجرة و اخذنا نمشي بحذر نحو التلة.
رونارد (بحزم) : إنن.
انا و روندا: علم.
و اطلقنا هالاتنا.
انا: عثرت عليهم.
رونارد: بهذه السرعة كيف و الحيوانات العادية لا تطلق هالة مميزة مثل الوحوش السحرية!.
انا: اجل لكن هالة خبيثة تحمل نية قتل واضحة تنبعث من هناك.
و اشرت الى الجهة الغربية الجنوبية من الغابة.
رونارد لنفسه *مذهل هل يستطيع تميز نية القتل من هذه المسافة *.
و تبعاني عبر الاشجار و رأينا مجموعة من الذئاب تحيط بغزال صغير من كل الجهات و اضائت اجسامنا بضوء ازرق ساطع وسحب رونارد فأسه و اتخذت روندا وقفة قتالية و التفتت الينا بعض الذئاب و صوبت اصابعي الاوسط و السبابة نحوهم.
انا: فن النين: رصاص الثلج.
و انطلقت رصاصتان ثلجيتان من اطراف اصابعي الوسطى و اصابت ذئب في رأسه و اخر في عنقه و سقطا جثثاً هامدة و هجم رونارد بفأسه على احدهم و شق له رأسه نصفين و قفزت روندا عالياً في الهواء و ركلت اخر على عنقه بقوة فسقط على جانبه و نزف دماً من انفه و تركت بقية الذئاب الغزال و هجمت علينا و ركض الغزال بعيداً و اطلقت رصاصة من طرف اصبعي الاوسط و اصبت الغزال في مؤخرة عنقه و سقط جثة هامدة و هجم ذئب نحوي بسرعة و تدحرجت على الارض بسرعة و عبر من فوقي.
رونارد (بغضب) : هوي لا تحول تركيزك عن الهدف.
انا: اسف.
و سحبت خنجران من حزامي و رميت الذئب الذي هبط خلفي على مؤخرته و اصبت اخر داخل فمه و قفزت عالياً في الهواء و ركلت الخنجر بقوة فإنحشر في مؤخرته بقوة و تطاير دمه بغزارة و هرب متبعداً و قفزت روندا عالياً في الهواء و اضائت قبضة يدها بضوء ازرق ساطع.
روندا: اللكمة المتفجرة.
و ضربت الارض بقبضة يدها بقوة و صنعت حفرة كبيرة فيها و طار 3 ذئاب في الهواء و سقطوا على الارض بقوة و فر كل الذئاب هرباً.
رونارد: مذهل ذكريني ان لا اغضبك أبداً.
روندا: هههههه حسناً.
انا: لكن لقد هربت معظم الذئاب!.
رونارد: لا بأس فهدف المهمة هذه المرة هو طردها و ليس قتلها.
و حملنا جثث الذئاب على اكتافنا و امسكت بالغزال من ذيله و سحبته خلفي الى العربة و وضعناه مع الذئاب على العربة.
.
انا (بإهتمام) : تجريبيّة؟.
رونارد: اعني ان على قائد كل (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاي) فريق اختبار اعضاء فريقه بمهمة سهلة لمعرفة مقدراتهم و تكون مكافئة المهمة الاولى هي ميزانية الاحتفال بنجاح او مهمة.
انا: فهمت.
روندا: بمعنى سنحتفل؟.
رونارد: اجل.
اتبعاني.
و تبعناه الى مطعم صغير في اطراف السوق و جلسنا حول اقرب طاولة من الباب و كان كل رواد المطعم يرتدون دروعاً ثقيلة و يحملون اسلحة و جائت نادلة شابة جميلة سمراء.
النادلة: اهلاً بالمتسكع.
رونارد: اهلاً شيملا لقد احضرت اعضاء فريقي الجديد للاحتفال بنجاح اول مهمة لنا.
شيملا: حقاً تهانينا لكم.
روندا: شكراً.
شيملا: حسناً سأحضر اطباق الاحتفال هي نفسها صحيح؟.
رونارد: اكيد هذا تقليد ثابت لحزبنا.
و ذهبت.
انا: هوي رونارد هل كل هاؤلاء مغامرين؟.
رونارد: اجل هذا المطعم هو المفضل لدى مغامري هذه البلدة.
و عادت شيملا و هي تحمل صينيّة كبيرة بها قالب كيك كبير به ثلاث طبقات و على قمته وردة حمراء كبيرة من مربى الفراولة و مكتوب على الشوكولا #تهانينا# بالمربى و بجانبها زجاجة بيرة و بعض الاطباق الفارغة و الكؤوس الصغيرة الفارغة و وضعتها على طاولتنا و رفع جميع الحاضرين كؤوسهم نحونا.
مغامر 1:تهانينا.
مغامرة 1:واصلوا على هذا النهج.
مغامر 2:كم يعيد هذا الذكريات الجميلة.
مغامرة 2:اهلاً بكم بين الابطال.
و صب رونارد البيرة على كأسه و رفعه لهم.
رونارد: اشكركم يا رفاق.
مغامرة 3:لم نكن نتحدث اليك ايها الوغد.
مغامر 3:احذرا من هذا الوغد.
رونارد (بغضب) : ماذا تقول ايها الحقير!.
و نهض من مقعده و دفعته شيملا على كتفه لكي يجلس.
شيملا: لا تفسد حفل المبتدئان اهدأوا يا رفاق ولا تفسدوا البهجة.
رونارد: اسف نسيت.
و امسك بسكين صغير و قطع ثلاث شرائح من الكيك و اعطى واحد لشيملا التي اخذته و اكلت منه قضمة صغيرة و اعادته له و جلسنا نأكل الكيك.
روندا: لكن لقد ظننت ان مهمات المغامرين اصعب من هذا بكثير.
رونارد: لا تستعجلي بالحكم لقد اخبرتك انها كانت مهمة تجريبية بعد الحفل سنذهب لمهمة حقيقية.
انا: اتطلع لذلك.
روندا: هل صحيح ان حزبنا مديون بالكثير من المال؟.
رونارد: اجل للاسف.
انا: كم.
رونارد: لست متأكد اخر مرة سألت الزعيمة الشيطانية كنا مدينين بثلاثة ملايين جنيه فضي.
و بصقت روندا قطعة الكيك من فمها بقوة.
روندا (صوت سعال) : كم!.
رونارد: اكثر من ثلاث ملايين جنيه فضي.
انا: اذاً يجب علينا خوض مهمات من الفئة الفضية على الاقل لكي نساهم في سد هذه الديون.
رونارد: لاء هذا لا يزال بعيداً سنخوض مهمات من الفئة الحديديّة و البرونزية فقط حتى تصلا الى الفئة البرونزية و عندها قد نخوض بعض مهمات الفئة الفضية السهلة.
روندا: لكن.
رونارد: لا تقلقا إن حزبنا يملك 4 مغامرين من الفئة الفضية و 3 من الفئة الذهبية و مغامر من الفئة الكرستالية و زعيمتنا الشيطانية من الفئة البلاتينية و كلهم تقريباً مركزون بالكامل على مسألة سداد الديون لذا لا تشغلا بالكما بهذه الامور و ركزا على الاستمتاع بمهماتكم فحسب.
انا: بالمناسبة كم يأخذ الحزب من ارباح مهماتنا.
رونارد: 50%.
روندا: جيد.
انا: فهمت.
رونارد: لماذا تسأل؟.
انا: لأني اريد استئجار او شراء منزل لاعيش فيه مع صديقتي و اريد توفير المال لاجل هذا.
روندا: فهمت لديك حبيبة اذاً.
انا: اجل.
رونارد: كم احسدك على هذا!.
انا: اليس لديك واحدة؟.
رونارد: كلما عثرت على واحدة انفصل عنها بسرعة.
روندا: لماذا؟.
و شرب كأس البيرة.
رونارد: هل تشربان.
روندا: لاء.
انا: اجل.
و صب لي كأساً و رفع يده اليمنى للاعلى و جائت شيملا.
شيملا: ماذا تريد.
رونارد: احضري عصيراً للانسة فإنها لا تشرب الخمر.
شيملا: ماذا تفضلين.
شيملا: حليب الارز لو يوجد.
شيملا: حاضر.
و ذهبت وشربنا الكؤوس.
رونارد: بسبب طبيعة عملنا فلقد كنت اسافر كثيراً من مدينة الى اخرى و أحياناً اظل شهوراً في الخلاء لذا لا تتحمل صديقاتي غيابي المتواصل فننفصل.
روندا: لو كن يحببنك حقاً لتحملن.
رونارد: معك حق و ماذا عنك هل تستاء حبيبتك عندما تسافر و تتركها لمدة؟.
انا: لا اعرف لقد كنا معاً منذ الطفولة و لم نفترق لمدة طويلة سوى عندما كنت ادرس في الاكاديمية و لقد كانت حزينة لكنها تفهمت الامر.
روندا: حبُ منذ الطفولة اذاً كم هذا شاعريّ!.
رونارد: حاول أن تحافظ عليها و كلما اضطررت للسفر و تركها احرص على مراسلتها على الدوام و احضار الهدايا الرومانسية لها من اماكن سفرك.
انا: سأحرص على ذلك لكن لماذا انت متأكد اني سأتركها و اسافر؟.
رونارد: هذا لانك موهوب و المغامرين الموهوبين دائماً يتم ارسالهم الى مهمات شاقة و بعيدة عن احبائهم.
روندا: يبدو هذا محبطاً بدل من مكافئتهم.
انا: انا ارى هذا بحد ذاته مكافأة.
رونارد: حقاً!.
روندا: و كيف هذا؟!.
انا: كون حزبك سيرسلك الى مهمات شاقة تتطلب السفر الى اماكن بعيدة هذا يدل على اعتماده عليك و اعترافه بكفائتك صحيح؟.
رونارد: معك حق.
روندا: كيف غاب هذا عن بالي.
انا: حسناً لقد استرحنا بما فيه الكفاية هلا عدنا الى العمل.
روندا: اجل.
رونارد: انتما شغوفان للعمل حقاً.
انا: كلا لكني متشوق لرؤية المهمة الحقيقية.
روندا: و انا كذلك.
و رفع رونارد يده اليسرى و جائت شيملا و هي تحمل مذكرة صغيرة في يدها.
شيملا: جنيه فضي و 4 جنيهات برونزية.
و اخرج رونارد كيس قماشي صغير و اخرج منه جنيه فضي و 6 جنيهات برونزية و اعطاها لها.
شيملا: شكراً.
و نهضنا و عدنا الى النقابة و توجهنا الى سوندرا.
سوندرا: اهلاً بعودتكم.
رونارد: لقد عدنا.
سوندرا: هل تريد مهمة من الفئة الحديديّة أيضاً.
رونارد: اجل اعطني تلك المهمة رجاءً.
و اشار بيده الى قطعة جلدية مكتوب عليها # ابعاد الذئاب #.
سوندرا: هل انت متأكد هذه اصعب واحدة من هذه الفئة!.
رونارد: اجل لا تقلقي.
سوندرا: انت القائد.
و انتزعتها من البورت و وضعتها في درج الطاولة و اخرجت منه ورقة كبيرة عليها خريطة للمنطقة موضح عليها مكان المهمة.
سوندرا: لقد ظهر قطيع من الذئاب في الجزء الشمالي الشرقي من غابة التل و هي تهاجم الصيادين و تغادر الغابة أحياناً و تهاجم الماشية و الرعاة أيضاً لذا قد وضع هذا الطلب.
رونارد: حسناً ستكون مهمة جيدة صحيح؟.
روندا: اعتقد هذا.
انا: سيكون احمائاً جيداً.
و اخذ الخريطة منها.
رونارد: شكراً لك.
و غادرنا النقابة و توجهنا الى اسطبل كبير في السوق.
روندا: الى اين اليست الغابة من هذا الطريق.
رونارد: ان موقع المهمة بعيد لذا سنستقل عربة.
و ذهبنا الى الاسطبل و كان يقف فيه فتى صغير يرتدي تيشيرت ابيض و عليه حمالات متقاطعة تثبت بنطاله الازرق الواسع.
رونارد: هلو شيمون اين الجد باركك.
شيمون: جدي متعب اليوم لذا ذهب الى المنزل.
رونارد: نريد استئجار عربة.
شيمون: الى اين ستأخذها.
رونارد: الى غابة التل.
شيمون: لاجل التخلص من الذئاب.
رونارد: اجل.
شيمون: حسناً سآخذ منك 4 جنيهات برونزية.
رونارد: لماذا الاجرة هي جنيه فضي.
شيمون: لقد قال جدي انه ان جاء مغامر يريد استئجار عربة للتخلص من تلك الذئاب المزعجة فيجب ان اخفض له السعر بقدر الامكان.
رونارد: لابد انها اثرت على عملكم كثيراً.
شيمون: اجل فإنها تهاجم الصيادين و الحطابين باستمرار مما ادى لافساد عملنا.
رونارد: سأحرص على جعلهم يدفعون الثمن.
شيمون (بإبتسامة) : سأعتمد عليك.
و اعطاه النقود و اعطانا حصان ضخم و عربة واسعة و ركبناها على الحصان و ركبنا عليها و انطلقنا الى الغابة و نحن نتبع الخريطة حتى وصلنا الى التلة و ربط رونارد الحصان على جذع الشجرة و اخذنا نمشي بحذر نحو التلة.
رونارد (بحزم) : إنن.
انا و روندا: علم.
و اطلقنا هالاتنا.
انا: عثرت عليهم.
رونارد: بهذه السرعة كيف و الحيوانات العادية لا تطلق هالة مميزة مثل الوحوش السحرية!.
انا: اجل لكن هالة خبيثة تحمل نية قتل واضحة تنبعث من هناك.
و اشرت الى الجهة الغربية الجنوبية من الغابة.
رونارد لنفسه *مذهل هل يستطيع تميز نية القتل من هذه المسافة *.
و تبعاني عبر الاشجار و رأينا مجموعة من الذئاب تحيط بغزال صغير من كل الجهات و اضائت اجسامنا بضوء ازرق ساطع وسحب رونارد فأسه و اتخذت روندا وقفة قتالية و التفتت الينا بعض الذئاب و صوبت اصابعي الاوسط و السبابة نحوهم.
انا: فن النين: رصاص الثلج.
و انطلقت رصاصتان ثلجيتان من اطراف اصابعي الوسطى و اصابت ذئب في رأسه و اخر في عنقه و سقطا جثثاً هامدة و هجم رونارد بفأسه على احدهم و شق له رأسه نصفين و قفزت روندا عالياً في الهواء و ركلت اخر على عنقه بقوة فسقط على جانبه و نزف دماً من انفه و تركت بقية الذئاب الغزال و هجمت علينا و ركض الغزال بعيداً و اطلقت رصاصة من طرف اصبعي الاوسط و اصبت الغزال في مؤخرة عنقه و سقط جثة هامدة و هجم ذئب نحوي بسرعة و تدحرجت على الارض بسرعة و عبر من فوقي.
رونارد (بغضب) : هوي لا تحول تركيزك عن الهدف.
انا: اسف.
و سحبت خنجران من حزامي و رميت الذئب الذي هبط خلفي على مؤخرته و اصبت اخر داخل فمه و قفزت عالياً في الهواء و ركلت الخنجر بقوة فإنحشر في مؤخرته بقوة و تطاير دمه بغزارة و هرب متبعداً و قفزت روندا عالياً في الهواء و اضائت قبضة يدها بضوء ازرق ساطع.
روندا: اللكمة المتفجرة.
و ضربت الارض بقبضة يدها بقوة و صنعت حفرة كبيرة فيها و طار 3 ذئاب في الهواء و سقطوا على الارض بقوة و فر كل الذئاب هرباً.
رونارد: مذهل ذكريني ان لا اغضبك أبداً.
روندا: هههههه حسناً.
انا: لكن لقد هربت معظم الذئاب!.
رونارد: لا بأس فهدف المهمة هذه المرة هو طردها و ليس قتلها.
و حملنا جثث الذئاب على اكتافنا و امسكت بالغزال من ذيله و سحبته خلفي الى العربة و وضعناه مع الذئاب على العربة.
رونارد: لكن مضت مدة منذ اخر مرة تناولت فيها لحم غزال اشكرك.(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاي).
انا: ستكون هذه مرتي الاولى.
رونارد و روندا: حقاً؟!.
رونارد: اذاً تطلع لهذا.
انا: سأفعل.
و عدنا الى النقابة.
سوندرا: حقاً هرب بعضها؟.
رونارد: اجل فلم يكن هدف المهمة قتلهم.
سوندرا: اجل لكن هكذا قد يعودون مجدداً.
رونارد: اعدك ان ذهبت الى الغابة مجدداً سأقتل اي ذئب يصادفني هناك.
سوندرا: اعتمد عليك.
و اخرجت كيس قماشي و اخرجت منه 10 جنيه فضي.
سوندرا: اليك اجرة المهمة.
رونارد: اشكرك.
و اخذ منها خمسة جنيه فضي و اعطاني جنيه فضي و 3 جنيهات برونزية و اعطى روندا مثلها.
رونارد: تفضلا هذه حصتكما.
انا: اشكرك.
روندا: حسناً لنتوجه للمهمة التالية.
رونارد: هوي ان الشمس تغيب بالفعل هذا يكفي لليوم.
انا: اجل لنذهب و نرتاح.
روندا: بربك اريد خوض مهمة اخرى.
رونارد: غداً صباحاً.
روندا (بإستياء) : حسناً.
و غادرنا النقابة.
انا: حسناً سأذهب للمنزل.
رونارد: و الغزال؟.
انا: سأغتسل و احضر حبيبتي معي.
رونارد: ستكون فكرة جيدة لنتعرف عليها.
روندا: اراك لاحقاً.
انا: حسناً.
و ذهبت الى منزل اماريا و صعدت الدرج و طرقت الباب برفق و فتح لي مودة الباب.
مودة: اهلاً بعودتك.
انا: لقد عدت. و افسحت لي المجال للدخول و كانت تحيط شعرها بخمار اسود ضخم مثل العجائز و تحيط خصرها بمريلة و تحمل مكنسة في يدها.
انا: هل تنظفين المنزل.
مودة: اجل لذا ارجو ان تنزع حذائك لو سمحت.
انا: حاضر.
و دخلت و كانت لونا ترتدي مثلها و تنفض الغبار عن الستائر و الغبار يملء الشقة.
انا (صوت سعال) : لونا اغتسلي و غيري ثيابك فأريدك ان تأتي معي.
لونا: الى اين؟.
انا: انها مفاجأة.
مودة: هوي و من سينظف معي الشقة!.
و خرج راف من غرفته انا سأنظف معك دعيهما يستمتعان بوقتهما قليلاً.
مودة: حسناً لكن لا تتأخرا.
لونا: اشكرك.
و اخذت ملابسي و دخلت الحمام و اغتسلت و غيرت ملابسي المتسخة و ذهبت الى غرفة رافييل انتظرها و دخلت لونا الحمام بعدي و خرجت و هي ترتدي فستان ابيض يصل الى ركبتيها و تضع دبوس به ذهرة خشبية كبيرة و حقيبة يد زرقاء و جوارب زرقاء شفافة تصل إلى ركبتيها و حذاء كعب عالي ابيض و انطلقت صافرة اعجاب من فمي لا ارادياً.
انا: كم تبدين جميلة!.
لونا (بخجل) : كفاك.
و امسكت بيدها و قبلتها.
انا: هيا بنا.
و خرجنا من الشقة.
مودة: هوي لا تتأخرا.
انا: حاضر.
و ذهبنا الى قاعدة الحزب.
لونا: الى اين تأخذني.
انا: للتعرف على زملائي في العمل.
لونا: فهمت.
و دخلنا عبر باب الحديقة و كانت ڤايوليت ترتدي تشيرت داخلي ابيض و شورت اسود بالكاد يغطي مؤخرتها الضخمة و هي تضع مريلة حول خصرها و تمشوي لحم الغزال على مشواة ضخمة و رونارد جالس على مقعد خشبي و بجانبه تجلس
ڤاي: اهلاً بسيد الحفلة و هذه هي حبيبتك.
و إحمر وجه لونا خجلاً.
انا: اجل و دخلنا ساندي و روندا على الارض تمارس تمرين الضغط و على ظهرها يجلس ( دانيل جوزيف: فتى اشقر عينيه زرقاء يرتدي نظارات طبية و تيشرت اسود عليه حمالات سوداء تثبت بنطلون ابيض واسع نهاياته مكفوفة حتى ركبتيه جسمه نحيف للغاية و لديه نمش على خدوده يرتدي حذاء ابيض و ساعة يد سوداء كبيرة و يرتدي ميدالية ذهبية حول عنقه طوله 130 سم و عمره 15 سنة) و هي تتمرن وهو على ظهرها و وجهها يتصبب عرقاً.
انا: الا تعرفين معنى الاستراحة!.
روندا: ان عضلاتي هي سلاحي لذا اشحذها للمهمة التالية.
ڤايوليت: اعرفك بزميلك الاقدم دانيل جوزيف مغامر من الفئة الذهبية.
انا: سررت بمعرفتك و اعرفكم بصديقة طفولتي لونا كارفيس.
الكل: سررنا بمعرفتك.
لونا: و انا كذلك.
و نظرت الى الشواء.
لونا: واو هل هذا خروف؟.
ڤاي: كلا ايتها المخبولة! انه غزال.
لونا: حقاً!.
رونارد: اجل لقد اصطاده غون كن.
لونا: حقاً!.
انا: لقد كنت محظوظاً فحسب.
روندا: لاء ان غون كن بارع في التصويب حقاً.
لونا(بسخرية) : غون و تصويب مستحيل مستحيل.
انا: معك حق.
روندا: كفاك تواضعاً.
لونا: انها الحقيقة لطالما كان غون كن فاشل في التصويب للغاية.
و نظر لي رونارد بحذر.
رونارد: حقاً.
انا: اجل انها نقطة ضعفي.
رونارد: هل يمكننا لعب لعبة السهام ريثما يجهز الطعام.
انا لنفسي *تباً لقد وضعت في المصيدة فإن غون اللعين كان فاشلاً في التصويب حقاً و لو هزمت فستزداد شكوك رونارد بشأني مع اني واثق ان كل الحزب يشك في قصتي من الاساس *.
انا: حسناً.
لونا: ستكون هذه مضيعة للوقت حقاً.
رونارد: لا بأس فنحن نهدف لقتل الملل و تضيع الوقت اساساً.
و دخل الى المنزل و احضر قرص اهداف التصويب و وعاء خشبي كبير به الكثير من السهام القصيرة و ثبته على الجدار.
رونارد: سأعطيك اول محاولة.
انا: شكراً لك.
و اخذت سهماً و رميته على الهدف و اخطأته تماماً.
لونا: ارأيت.
رونارد: حسناً انه دوري.
و اصاب الدائرة الخارجية.
روندا: بينغو 20 نقطة.
انا: لا احب ان يتساهل خصمي معي.
و اخذت سهماً و رميته على الهدف و اصبت الدائرة الخارجية.
لونا: لقد تحسن تصويبك كثيراً.
روندا: حقاً بالكاد اصاب الهدف 12 نقطة.
لونا: في الواقع كونه لم يصب الجدار فهذا انجاز بحد ذاته.
رونارد لنفسه هذا مستحيل ان كان حقاً لا يجيد التصويب لما اختار تقنية تعتمد على الاصابة بدقة انه واثق من قدرته على التصويب تماماً هنالك شيء غريب هنا!.
و امسك بالسهم و اطلقه على الهدف و اصاب مركزه.
روندا: مذهل 100 نقطة هكذا صارت 120 ل 12 ماذا ستفعل يا غون كن.
انا: انها مباراة من جهة واحدة بأي حال لكني سأبذل جهدي.
لونا: اجل اياك ان تستسلم.
و اخذت سهماً و رميته على الهدف و اصبت الدائرة الوسطى.
لونا: مذهل.
روندا: 35 نقطة.
انا لنفسي * تباً لقد انجرفت مع التيار! هذا ما تودني ان اقوله صحيح لن ادعك تستفزني أبداً *.
رونارد لنفسه *ردة فعلها صادقة لقد اندهشت حقاً اذاً سأضغط عليه اكثر *.
و امسك بسهمين بين اصابعه و رماهما على الهدف معاً و اصاب الاول الدائرة الخارجية و اصاب الثاني الدائرة الداخلية لكن انحرف عن المركز.
انا: هذا ليس عدلاً رونارد سيمباي!.
روندا: لا تنص القوانين على عدد السهام 110 نقطة صارت النتيجة 230 ل 47 نقطة.
انا لنفسي *أخيراً حانت نهاية العذاب *.
و اطلقت سهماً نحو الهدف و اصاب الجدار.
روندا: لقد اخطأت سيتم خصم 10 نقاط منك صارت النتيجة 230 ل 37 نقطة.
دانيل: لقد حسمت النتيجة بالفعل.
و اطلق رونارد سهماً نحو الهدف و اصاب المركز.
روندا: و لقد فاز رونارد سيمباي بنتيجة 330 ل 37 نقطة.
انا لنفسي مرحى!!.
انا (بحزن) : للاسف مع اني تدربت بجدية في الاكاديمية لتحسين مهاراتي.
لونا: هيا تحلى بالروح الرياضية.
انا: تهانينا يا رونارد سيمباي.
و مددت له يدي و صافحني بقوة.
رونارد: شكراً.
روندا: لكني لا افهم لماذا اخترت تقنية تعتمد على الاصابة بدقة رغم عجزك عن التصويب هكذا!.
انا: لقد اردت ان احسن مهاراتي في التصويب حتى ابهر بها لونا تشان.
و ضمتني لونا بسرعة.
لونا: لقد ابهرتني بالفعل.
انا: شكراً.
روندا: كم هذا رومانسي!.
ڤاي: لقد حان وقت الطعام و جلسنا حول الطاولة و احضرت ڤاي اللحم و قطعته الى شرائح صغيرة و وزعته على اطباقنا.
الكل: شكراً.
و بدأنا نأكل و احضرت ڤاي زجاجة خمر ضخمة و صبتها على اكوابنا و نهض دانيل و احضر زجاجة عصير و صب منها له و لروندا و اخذنا نشرب.
ڤاي: و الان حان وقت فقرة غناء الفنانة الصاعدة ساندي مراكش.
ساندي: توقفي ايتها النائبة!.
ڤاي: ساندي ساندي ساندي.
و اخذت تضرب الطاولة بيدها.
الكل: ساندي ساندي ساندي.
ساندي: حسناً.
و نهضت و وقفت على الطاولة.
ساندي: هذه الاغنية هدية لضيفتنا العزيزة لونا تشان.
و اخذت تغني اغنية رومانسية بصوت جميل للغاية و نحن نصفق (اعتذر فأنا لست شاعراً) و عندما انتهت بدأوا يجمعون الاطباق و اخذت لونا و اخذنا نتمشى الى المنزل و نحن نمسك بأيدي بعضنا حتى المنزل و ذهبت للنوم و اخذ رافييل يزعجني طول الليل بأسألته حول اول مهمة لي و في الصباح بعد ان اغتسلت و غسلت اسناني ذهبت الى النقابة حيث اتفقنا ان نلتقي و كان رونارد و روندا ينتظراني على طاولة من طاولات النقابة.
روندا: لقد تأخرت كثيراً!.
انا: حقاً.
رونارد: لاء لكنها متحمسة اكثر من اللازم فحسب.
روندا: لقد انتظرناه لنصف ساعة كاملة.
رونارد: لا تنسي ان منزله ابعد من منزلنا.
روندا: اذاً لماذا لا يعيش معنا.
رونارد: لا تنسي انه يعيش مع حبيبته.
انا: اسف سأحاول ان استيقظ ابكر من الغد فصاعداً.
رونارد مهمة اليوم ستكون التخلص من الخنازير البرية.
روندا (بإستياء) : بربك متى ستمنحنا مهمة حقيقية.
رونارد: عندما نعتاد على القتال معاً اكثر ثم ان التخلص من الخنازير البرية امر مهم فإنها تزعج المزارعين و تفسد المحاصيل الثمينة.
روندا: حسناً حسناً.
و ذهبنا الى مهمتنا و استمررنا هكذا لمدة شهر و في ذات صباح جئت الى النقابة و كان رونارد و روندا ينتظراني على الطاولة كالعادة.
روندا (بإستياء) : بربك تخلص من عادتك السيئة هذه.
انا: اسف اسف.

رونارد: مهمة اليوم ستكون خارج المدينة.
انا (بإهتمام) : حقاً؟.
رونارد: اجل سنذهب لصيد وحش سحري في الصحراء.
روندا: و احذر ماذا انها مهمة من الفئة البرونزية!.
انا: عظيم لقد ترقينا.
رونارد: لم ارى احد يتحمس للمتاعب مثلكما!.
سوندرا: لهذا يسمونك بالكسول.
و جائت و هي تحمل صينية صغيرة بها اكواب شاي بحليب و شربناه و ذهبنا الى الاسطبل و استئجرنا عربة و اخذنا معنا برميل مليء بالماء و انطلقنا عبر الصحراء و بعد 5 ساعات وصلنا الى واحة صغيرة من النخيل تحيط ببحيرة صغيرة و بالقرب من الماء الكثير من اشلاء التماسيح المبعثرة على الرمل و الكثير من الدماء.
روندا: فظيع من فعل هذا؟.
رونارد: لابد انه هدفنا.
و نزلنا من العربة و اخذ الحصان يقفز بهلع.
انا: دو دو دو دو دو.
و هدء الحصان و ربطته على نخلة و اطلقنا هالاتنا حول المنطقة.
انا: هناك.
و اشرت الى هضبة رملية قصيرة.
رونارد (بقلق) : لننسحب.
روندا (بإستنكار) : ماذا تقول.
رونارد (بهلع) : حالاً.
و فجأة انتفضت الرمال بقوة و خرج من بينها وحش ضخم لهم جسم تمساح بني ذو حراشف ضخمة و جافة و له ثلاثة عيون على كل جانب من وجهه و جناحين جلديان ضخمة و على اطرافها مخالب عظمية ضخمة بحجم رؤوس الرماح و له ذيل طويل نسبياً مليء بالاشواك العظمية الضخمة.
روندا (بصدمة) : ماهذا بحق الاله؟!.
رونارد (بتوتر) : تنين رملي من المستوى السادس انه شيء ليس بمقدرونا التعامل معه أبداً.
و امسك روندا من يدها و اخذ يركض نحو العربة و فتح التنين فمه واسعاً و اطلق صرخة مرعبة جداً و فاحت رائحة كريهة جداً من فمه و اطلق كرة بنية لزجة نحوهما و بسرعة قفزت نحوهما و دفعتهما بعيداً و احرقت كرته جانب قميصي الحديدي و وصلت الى جلد خصري و شوهته لي بالكامل.
انا (بألم) : ااااه.
روندا(بلوعة) : غون كن.
و صوبت اصبعاي نحوه و انطلقت رصاصة ثلجية من طرف اصبعي نحوه و اصابته على عينه و نزفت دماً فصرخ بغضب و اطلق كرة بنية اخرى نحوي و وقف رونارد امامي و سحب فأسه و لوح به بقوة فإنطلق منه هلال ازرق ضخم فتت الكرة في الهواء.
رونارد (بحزم) : تراجعا الى العربة سأؤخره.
روندا (بإستنكار) : هذا جنون سيقتلك.
رونارد: هذا امر.
و نهضت بصعوبة.
انا(بحزم) : يمكنك عقابي لاحقاً لكني لن ادع رفيقي ليموت وحده أبداً.
روندا: و انا أيضاً.
و اتخذت وقفة قتالية.
رونارد: يا الهي يبدو اني علقت مع فريق متعب حقاً شكراً لكم.
و حلق التنين في الهواء بجناحيه بقوة مما اثار عاصفة رملية صغيرة و اطلق ثلاثة كرات بنية لزجة نحونا و تقدم رونارد الى الامام و اخذ يلوح بفأسه بسرعة مذهلة و انطلقت منه عدة اهلة (جمع هلال) زرقاء ضخمة و قطع بها كراته كلها.
رونارد (بحزم) : اسمعوا انا سأواجهه وحدي و انتما راقبا فحسب و ان وجدتما ثغرة فإدعماني من بعيد.
روندا (بإستنكار) : نراقب فحسب!.
رونارد: اسمعا في هذه الحالة تعد المراقبة عملاً جماعياً.
و القا فأسه نحو التنين بقوة و اصابه به على جناحه و لم يخدشه حتى و اخذ يركض بعيداً عنا.
رونارد: هوي ايتها السحلية الملعونة ماذا تنتظرين خصمك هنا.
و فرد كف يده اليمنى و احاطها بيده اليسرى.
رونارد: قنبلة الضوء.
و انطلقت كرة زرقاء صغيرة من يده نحو التنين بقوة و اصابته على جناحه و اسود جزء صغير منه و صرخ التنين بغضب.
رونارد: هذه ليست سوى البداية.
و ضرب التنين الهواء بجناحيه بقوة فأثار عاصفة رملية قوية و اطلق كرة بنية لزجة نحوه و اصابته على معدته و سقط رونارد على الارض بقوة و ذاب درعه.
رونارد لنفسه تباً لولا الدرع لاحترقت بطني!.
انا: احذر.
و حاول التنين ضربه بذيله الطويل نسبياً فتدحرج رونارد على جانبه بسرعة و انشقت الارض على يساره و سحب التنين ذيله على الرمل بسرعة و ضربه به على كتفه بقوة فتدحرج رونارد على جانبه بسرعة.
رونارد (بألم) : ااااه (لنفسه)*هل كسرت لاء لكن ضربة اخرى و ستتحطم *.

و نهض بسرعة و اطلق كرة زرقاء صغيرة نحوه و اصابته على وجهه و اسود جزء صغير منه و صرخ التنين بغضب و اطلق ثلاثة كرات بنية لزجة نحوه و تفادى رونارد اثتنين و اصابته الثالثة على كنفه بقوة و ذاب درعه و احترق كتفه و اطلق كرة بنية لزجة نحوه و قفز رونارد على جانبه بسرعة و اصابته على قدمه.
انا: انها النهاية.
روندا (بقلق) : ماذا تقصد؟.
انا: ان استراتيجية رونارد سيمباي كانت الضرب و الهرب حتى يجد مخرج او نقطة ضعف في هذا الشيء لكن بإصابة قدمه ستقل سرعته بشكل كبير.
روندا: و ما العمل.
انا: انا لدي خطة لكنها خطرة و بها عيب قاتل.
روندا (بدون ادنى تردد) : ما هي.
انا: سنلعب دور الطعم بينما يصيبه رونارد سيمباي.
و ركضت نحو اليمين بسرعة.
روندا (بصراخ) : هوي يا كيس الحراشف المقزز.
و التفت اليها التنين.
رونارد (بغضب) : ماذا تفعلين ايتها الغبية.
و ركضت انا نحو اليسار.
انا (بصراخ) : هوي ايها المسخ كريه الرائحة من هنا.
رونارد: فهمت هذان الاحمقان يخططان للعب دور الطعم.
و فردت كفاي على جانبي و ظهرت ابر ثلجية رفيعة بين اصابعي و قفزت عالياً في الهواء و رميتها نحو التنين و اصابته على جانبه و لم تخدشه حتى.
انا لنفسي *كما توقعت ان جلده سميك حقاً إن ضربات رونارد سيمباي وحدها التي ستؤثر به *.
و التفت التنين الي و اطلق كرة بنية نحوي و تدحرجت على الرمل بسرعة و عبرت كرته من فوقي و اطلق رونارد كرة زرقاء صغيرة نحوه و اصابته على عنقه و اسود جزء صغير منه و صرخ التنين بغضب و التفت الى رونارد و امسكت روندا بزيل تمساح ميت و رمته نحوه بكل قوتها و اصابته به على رأسه و التفت لها و اطلق كرة بنية نحوها و ركضت نحوه و انزلقت على الرمل و عبرت كرته من فوقها و اطلق رونارد كرة زرقاء صغيرة نحوه و اصابته على صدره و اسود جزء صغير منه و اطلق التنين كرة بنية نحوه و تفاداها رونارد بسرعة و اطلق كرة زرقاء صغيرة نحوه و اصابته على انفه و اسود جزء صغير منه و صرخ التنين بغضب رفع رأسه للاعلى تضخمت جزء من عنقه و اطلق كمية هائلة من سائل بني لزج نحونا و هو يحرك رأسه من اليمين ال. اليسار لكي يصيبنا به كلنا و اصاب روندا على ساقها و احرقها لها فسقطت على الارض و ركض رونارد نحوها بسرعة.
انا (بصرخة) : اياك.
انا لنفسي (بغيظ) *كما توقعت ان العيب القتال في هذه الخطة هو انه بسبب عدم خبرتنا فسنصاب بلا شك و إن حدث هذا فسيسرع رونارد سيمباي لنجدتنا و حينها *.
و امسكها رونارد من قدميها و راسها ليحملها بين ذراعيه و رفع التنين قدمه الامامية عالياً.
انا (بصرخة) : خلفك.
و رماها بعيداً عنه بقوة و ضربه التنين بمخالبه على ظهره بقوة و اصيب ظهره بجراح طولية ضخمة و سقط على وجهه فاقد الوعي


و وضع التنين مخالبه فوقه و تدحرجت روندا على الرمل بسرعة و حاولت النهوض لكنها لم تستطع مم شدة الألم.
انا (بغيظ) : لقد خرج رونارد من اللعبة و على الارجح بفضل تلك الحروق لن تستطيع روندا القتال أبداً.
و اضاء جسدي بضوء ازرق ساطع و برزت عروق جسدي بقوء.
انا لنفسي * لقد لاحظت منذ دخولي الاكاديمية أن الناس ترتاب عندما ترى قوتي الكاملة و تسمع قصتي لذا حرصت على كبح قوتي دائماً و لقد قررت عدم استعمالها الا عندما اكون بمفردي لكن (و عضتت شفتي السفلى حتى سال منها الدم) في هذه الظروف إن لم افعل فسنقتل جميعاً *.
و ركضت نحو التنين باقصى سرعتي و التفت الي و اطلق كرة بنية نحوي و قفزت قفزة عالية جداً و عبرت كرته من تحتي و صوبت اصابع يداي نحوه و انطلقت منها 6 رصاصات ثلجية صغيرة بسرعة مثل الرشاش و اصبته على وجهه و اخترق الرصاص جلده و نزف بغزارة.
روندا (بدهشة) : مستحيل لقد اخترق ذلك الجلد السميك الذي لم يتسطع رونارد سيمباي اختراقه بهذه السهولة!.
و صرخ التنين بغضب.
انا (بغضب) : جا جا اخرس فحسْب.
و فردت اصابع يداي بجانبي و ظهرت كرتان ثلجيتان في يدي.
(في ذكرياتي).
كنت اقف مع المعلمة رانيا في ميدان الرماية عند الغروب و حولي اهداف رماية على بعد 250 متر عني على شكل دائرة حولي و اضائت قدماي بضوء ازرق ساطع و قفزت عالياً في الهواء و هبطت بالمقلوب و فردت كفاي على جانبي و ظهرت ابر ثلجية رفيعة بين اصابعي و دورت حول نفسي بسرعة و اطلقت الابر بسرعة مثل الرشاش و اصابت كل ابرة مركز احدى اهداف التصويب بدقة عالية و هبطت على يدي اليسرى.
انا (ببرود) : ما رأيك؟.
رانيا: ان التقنية ليست سيئة و مناسبة مع مهارتك العالية في التصويب لكن لماذا اخترت شكل الابر انها رفيعة للغاية و لن تسبب ضرراً كبيراً للخصم حتى لو اصابته.
انا: معك حق لكن مع رفاعتها تصبح اسرع و يمكنني اطلاقها لمسافات بعيدة جداً فأنا لست معززاً لذا كلما ازداد وزن سلاحي صار عبئاً علي اكثر.
رانيا: انت مخطئ يمكن للساحر استعمال قدرة المعزز أيضاً.
انا: اجل لكن بنسبة 10% و لكي استطيع استعمال هذه ال10% احتاج لاستعمال كمية هالة تكفي لاستخدام قدرة الساحر بنسبة 100% صحيح هذا اهدار للهالة فحسب.
رانيا: انت مخطئ من عدة نواحي.
انا: ماذا تعنين.
رانيا: صحيح انك بحاجة لاستعمال قدرة المعزز لتحسين تقتنيتك لكنك لست بحاجة الى استعمالها لاقصى درجة إن قدرة المعزز الكاملة هي تعزيز كل اعضاء جسده و اي سلاح يتسعمله لكن ما انت بحاجة اليه هو تعزيز جزء واحد فقط.
(في الوقت الحالي) .
و اضائت يداي بضوء ازرق ساطع و شددت عضلاتي لاقصى درجة.
انا: فن النين: مدفع الشتاء.
و قذفت الكرتان نحوه بقوة اصابتاه على جناحه الايسر بقوة و اخترقتاه و اندفع الدم عبر الثقبان بقوة.
انا: نجحت.
و هبطت نحو الارض بسرعة.
انا: فن النين: زلاجة الجليد.
و ظهرت زلاجة ثلجية طويلة و رفيعة اسفل قدماي و تزلجت بها على الرمل بسرعة و تفاديت ثلاث كرات بنية بسرعة.
روندا: مذهل كيف تعلم السيطرة على قدرته في هذا الوقت القصير؟!.
و صوبت اصابع يداي نحوه اطلقت 10 رصاصات ثلجية صغيرة نحوه بسرعة اخترقت جناحه الايسر بقوة و صرخ التنين بغضب و رفع التنين عنقه عالياً و تضخم جزء منه مثل البالون.
انا: و كأني سأسمح لك.
و سحبت سيفي و تزلجت على كثيب رملي مرتفع و قفزت من فوقه نحوه اختفت الزلاجة و اضاء نصل سيفي بضوء ازرق ساطع و لوحت به نحوه بقوة فإنطلق منه هلال ازرق ضخم و اصابه على الجزء المنتفخ و جرحته جرحاً سطحياً و تطاير السائل من فمه في الهواء و احرق خديه و نظر لي بنظرة مرعبة و صرخ بغضب هادر.
انا: تباً سطحي للغاية.
و كنت لا ازال في الهواء عندما اخذ التنين نفساً عميقاً جداً لدرجة ان الهواء يندفع نحو فمه انفه مثل الزوبعة و اطلق غاز اسود كريه الرائحة من فمه بقوة نحوي.
انا (بتوتر) : ايعقل!(بصرخة) روندا تشان ابتعدي من هنا بسرعة!.
و ضغط على اسنانه بقوة و انطلقت شرارة من بين اسنانه و اشعلت الغاز بقوة و اخذ يلوح بعنقه في كل الاتجاهات و النار تنتشر في المنطقة و اضاء جسدي بضوء ازرق ساطع و غطيت وجهي بيدي بسرعة و تدحرجت روندا على الرمل بسرعة و اختفيت انا وسط ألسنة اللهب.
روندا (بصرخة لوعة) : غون كن!!.
و خرجت من بين النيران و قميصي محترق و النار ممسكة ببنطالي و تدحرجت على الرمل بسرعة حتى انطفئت النار و كان على ظهري و يداي و صدري حروق خطيرة و نهضت بصعوبة.
انا (بألم) : تباً انه قوي للغاية لكن ليس كافي لقتلي مجدداً أبداً.
ظهرت كرتان ثلجيتان في يدي و توقف التنين عن نفث الغاز الملتهب و فتح فمه واسعاً و انتفخ جزء كبير من عنقه.
انا: قبلت التحدي ايها الوغد.
و اطلق كمية هائلة من سائل بني لزج نحوي و ظهرت زلاجة ثلجية رفيعة تحت قدمي و اخذت اتزلج على الرمال و اتفادى سائله الذي يزيب الرمال خلفي و رميته بالكرتان على احدى عيونه و فقأتها له و ظهرت كرتان اخرتان و اخذت اتفادى سائله و ارميه بكراتي بسرعة و اصبته على جانب عنقه بثلاث كرات و لم تستطع اختراق جلده لكنها ألمته بشدة و اصبته بكرة على اذنه اليمنى و 6 كرات اصابته على جناحه الايسر الذي صار كالغربال و تغطى بالدم تماماً و تعالت صرخات غضبه كأنه يتوعدني بالإنتقام و حلق التنين في الهواء بصعوبة و اثار عاصفة رملية قوية دار حول نفسه و حاول ضربي بذيله لكني انزلقت على الرمل بسرعة و ملت بظهري حتى كاد يلمس الرمل و عبر ذيله من فوقي و سحبت خنجران من حزامي و طعنته بهما على ذيله بقوة و اخترقا جلده و سحبتهما بسرعة فأصبته بجراح طولية عميقة على ذيله و تغطت يداي بدمه و استدار الي بنظرة مرعبة و سحب نفساً عميقاً جداً و اطلق غاز اسود كريه الرائحة من فمه و اشعله بأسنانه و اخذ يوجه النار نحوي بالتحديد و انا اتزلج على الرمل بسرعة و اهرب من ألسنة اللهب و اتصبب عرقاً من شدة الحرارة و صوبت اصابع يداي نحوه و انطلقت الرصاص الثلجي عليه بغزارة و اصبته بالعديد من الرصاصات على وجهه و فقأت له كل عيونه و اخذ يصرخ بمزيج من الألم الشديد و الغضب الهادر و هو يلوح بعنقه في كل اتجاه و يحرق كل شيء حوله و انا ادور حوله و ارميه بكراتي الثلجية بسرعة و اصبته بعدة جراح على صدره و عنقه و ذيله و ظهره و فجأة قفزت روندا من بين النيران و هي تحمل فأس رونارد بيديها الاثنتين و اضاء نصل الفأس بضوء ازرق ساطع و ضربت به التنين على منتصف ظهره و اصابته بجرح عميق و صرخ التنين بألم شديد و توقف عن نفث النار.
انا: احسنت.
و تزلجت نحو التنين باقصى سرعتي و ظهرت كتلة ثلجية كبيرة و حادة في يدي.
انا: فن النين: ناب تنين الثلج.
و قفزت عالياً في الهواء و اختفت الزلاجة و اضائت يدي اليمنى بضوء ازرق ساطع و طعنته بالكتلة في جرح عنقه بقوة و هبطت بقدماي على عنقه و امسكت بالكتلة بيدي و ذبحته بها بقوة و تدفق دمه بغزارة حتى غطى يداي و صدري و اخذ يصرخ بألم شديد و خرَّ جثة هامدة و سقطت على ظهري بقوة و قفزت روندا على الارض.
روندا: مرحى لقد فعلتها لقد هزمته حقاً!.
انا (بأنفاس مقطوعة) : كلا لقد هزمناه ما كنت لاستطيع فعلها لوحدي بدون مساعدتك انت و رونارد سيمباي.
روندا: هل انت بخير؟.
انا: نوعاً ما كيف حال رونارد سيمباي؟.
و اسرعت اليه و رفعت قدم التنين عنه.
روندا: لقد فقد الوعي.
انا: لقد خسر الكثير من الدماء لابد ان نأخذه الى المشفى بسرعة.
و نهضت بصعوبة و ذهبت الى الحصان و كان قد احترق حتى الموت بفضل نيران التنين العشوائية و العربة محترقة أيضاً.
روندا: ماذا سنفعل.
انا: سنمشي فحسْب.
روندا: لكن سنحتاج ساعات للعودة الى المدينة.
و اخرجت خريطة ورقية من جيبي و فردتها امامي.
انا: هنالك قرية على الشمال الغربي سنصل اليها خلال ساعة ان اسرعنا.
و حملت رونارد على كتفي و امسكت بذيل التنين بيدي اليمنى.
روندا: ماذا تفعل؟.
انا: لقد كاد رونارد سيمباي يموت لأجل القضاء على هذا الحقير إن لم نوصله الى النقابة و نكمل المهمة فستكون اهانة لمجهوده.
روندا: لكنه ثقيل جداً.
انا: سأبذل جهدي.
و اضائت يداي و قدماي بضوء ازرق ساطع و سحبت التنين خلفي و انا احمل رونارد على كتفي.
روندا: سأساعدك.
انا: لاء ان ساقك مصابة.
روندا: ماذا تقول انك مصاب اكثر مني.
و امسكت بطرف جناح التنين و اخذت تسحبه معي و نحن نمشي بأقصى سرعة ممكنة و بعد ساعة و نصف وصلنا الى قرية صغيرة بيوتها مبنية من جريد النخل و كان الكل ينظرون لجثة التنين بدهشة.
انا: هل يوجد طبيب هنا؟.
روندا: رجاءً إن رفيقنا يكاد يموت.
و جاء رجل عجوز الينا.
العجوز: من هنا.
و تبعناه الى منزله و تركنا جثة التنين امام المنزل و وضعنا رونارد على سرير صغير.
العجوز: يالها من جراح فظيعة لابد انه رجل قوي حقاً ليظل حياً حتى الان.
روندا: اجل و لولا انه حاول انقاذي لما اصيب هكذا.
العجوز: انه واجب القوي ان ينقذ الاخرين.
انا: آمل لو كان كل الاقوياء يفكرون هكذا.
و احضر العجوز صندوق خشبي صغير و اخرج منه زجاجة كبيرة بها سائل اخضر و اخذ يسكبها على جرح رونارد الذي انتفض بشدة و ثبته من كتفه بقوة و اخذ العجوز ينظف جراحه بقسوة و بعدها خيط له جراحه و اخرج زجاجة صغيرة بها سائل ابيض كالحليب و صب منها على قطن و وضعه على حروق بطنه و لفها له بالشاش.
العجوز: سيحتاج للراحة لمدة شهر على الاقل.
انا: شكراً.
و اخرجت عملة ذهبية من جيبي و مددتها له.
العجوز: لاء لاء لقد بالواجب فحسْب.
انا: اعتبرها عربون شكر منا.
و اخذها العجوز.
العجوز: انكما مصابان أيضاً دعوني القي نظرة على جراحكم أيضاً.
انا: رجا
و وضع التنين مخالبه فوقه و تدحرجت روندا على الرمل بسرعة و حاولت النهوض لكنها لم تستطع مم شدة الألم.
انا (بغيظ) : لقد خرج رونارد من اللعبة و على الارجح بفضل تلك الحروق لن تستطيع روندا القتال أبداً.
و اضاء جسدي بضوء ازرق ساطع و برزت عروق جسدي بقوء.
انا لنفسي * لقد لاحظت منذ دخولي الاكاديمية أن الناس ترتاب عندما ترى قوتي الكاملة و تسمع قصتي لذا حرصت على كبح قوتي دائماً و لقد قررت عدم استعمالها الا عندما اكون بمفردي لكن (و عضتت شفتي السفلى حتى سال منها الدم) في هذه الظروف إن لم افعل فسنقتل جميعاً *.
و ركضت نحو التنين باقصى سرعتي و التفت الي و اطلق كرة بنية نحوي و قفزت قفزة عالية جداً و عبرت كرته من تحتي و صوبت اصابع يداي نحوه و انطلقت منها 6 رصاصات ثلجية صغيرة بسرعة مثل الرشاش و اصبته على وجهه و اخترق الرصاص جلده و نزف بغزارة.
روندا (بدهشة) : مستحيل لقد اخترق ذلك الجلد السميك الذي لم يتسطع رونارد سيمباي اختراقه بهذه السهولة!.
و صرخ التنين بغضب.
انا (بغضب) : جا جا اخرس فحسْب.
و فردت اصابع يداي بجانبي و ظهرت كرتان ثلجيتان في يدي.
(في ذكرياتي).
كنت اقف مع المعلمة رانيا في ميدان الرماية عند الغروب و حولي اهداف رماية على بعد 250 متر عني على شكل دائرة حولي و اضائت قدماي بضوء ازرق ساطع و قفزت عالياً في الهواء و هبطت بالمقلوب و فردت كفاي على جانبي و ظهرت ابر ثلجية رفيعة بين اصابعي و دورت حول نفسي بسرعة و اطلقت الابر بسرعة مثل الرشاش و اصابت كل ابرة مركز احدى اهداف التصويب بدقة عالية و هبطت على يدي اليسرى.
انا (ببرود) : ما رأيك؟.
رانيا: ان التقنية ليست سيئة و مناسبة مع مهارتك العالية في التصويب لكن لماذا اخترت شكل الابر انها رفيعة للغاية و لن تسبب ضرراً كبيراً للخصم حتى لو اصابته.
انا: معك حق لكن مع رفاعتها تصبح اسرع و يمكنني اطلاقها لمسافات بعيدة جداً فأنا لست معززاً لذا كلما ازداد وزن سلاحي صار عبئاً علي اكثر.
رانيا: انت مخطئ يمكن للساحر استعمال قدرة المعزز أيضاً.
انا: اجل لكن بنسبة 10% و لكي استطيع استعمال هذه ال10% احتاج لاستعمال كمية هالة تكفي لاستخدام قدرة الساحر بنسبة 100% صحيح هذا اهدار للهالة فحسب.
رانيا: انت مخطئ من عدة نواحي.
انا: ماذا تعنين.
رانيا: صحيح انك بحاجة لاستعمال قدرة المعزز لتحسين تقتنيتك لكنك لست بحاجة الى استعمالها لاقصى درجة إن قدرة المعزز الكاملة هي تعزيز كل اعضاء جسده و اي سلاح يتسعمله لكن ما انت بحاجة اليه هو تعزيز جزء واحد فقط.
(في الوقت الحالي) .
و اضائت يداي بضوء ازرق ساطع و شددت عضلاتي لاقصى درجة.
انا: فن النين: مدفع الشتاء.
و قذفت الكرتان نحوه بقوة اصابتاه على جناحه الايسر بقوة و اخترقتاه و اندفع الدم عبر الثقبان بقوة.
انا: نجحت.
و هبطت نحو الارض بسرعة.
انا: فن النين: زلاجة الجليد.
و ظهرت زلاجة ثلجية طويلة و رفيعة اسفل قدماي و تزلجت بها على الرمل بسرعة و تفاديت ثلاث كرات بنية بسرعة.
روندا: مذهل كيف تعلم السيطرة على قدرته في هذا الوقت القصير؟!.
و صوبت اصابع يداي نحوه اطلقت 10 رصاصات ثلجية صغيرة نحوه بسرعة اخترقت جناحه الايسر بقوة و صرخ التنين بغضب و رفع التنين عنقه عالياً و تضخم جزء منه مثل البالون.
انا: و كأني سأسمح لك.
و سحبت سيفي و تزلجت على كثيب رملي مرتفع و قفزت من فوقه نحوه اختفت الزلاجة و اضاء نصل سيفي بضوء ازرق ساطع و لوحت به نحوه بقوة فإنطلق منه هلال ازرق ضخم و اصابه على الجزء المنتفخ و جرحته جرحاً سطحياً و تطاير السائل من فمه في الهواء و احرق خديه و نظر لي بنظرة مرعبة و صرخ بغضب هادر.
انا: تباً سطحي للغاية.
و كنت لا ازال في الهواء عندما اخذ التنين نفساً عميقاً جداً لدرجة ان الهواء يندفع نحو فمه انفه مثل الزوبعة و اطلق غاز اسود كريه الرائحة من فمه بقوة نحوي.
انا (بتوتر) : ايعقل!(بصرخة) روندا تشان ابتعدي من هنا بسرعة!.
و ضغط على اسنانه بقوة و انطلقت شرارة من بين اسنانه و اشعلت الغاز بقوة و اخذ يلوح بعنقه في كل الاتجاهات و النار تنتشر في المنطقة و اضاء جسدي بضوء ازرق ساطع و غطيت وجهي بيدي بسرعة و تدحرجت روندا على الرمل بسرعة و اختفيت انا وسط ألسنة اللهب.
روندا (بصرخة لوعة) : غون كن!!.
و خرجت من بين النيران و قميصي محترق و النار ممسكة ببنطالي و تدحرجت على الرمل بسرعة حتى انطفئت النار و كان على ظهري و يداي و صدري حروق خطيرة و نهضت بصعوبة.
انا (بألم) : تباً انه قوي للغاية لكن ليس كافي لقتلي مجدداً أبداً.
ظهرت كرتان ثلجيتان في يدي و توقف التنين عن نفث الغاز الملتهب و فتح فمه واسعاً و انتفخ جزء كبير من عنقه.
انا: قبلت التحدي ايها الوغد.
و اطلق كمية هائلة من سائل بني لزج نحوي و ظهرت زلاجة ثلجية رفيعة تحت قدمي و اخذت اتزلج على الرمال و اتفادى سائله الذي يزيب الرمال خلفي و رميته بالكرتان على احدى عيونه و فقأتها له و ظهرت كرتان اخرتان و اخذت اتفادى سائله و ارميه بكراتي بسرعة و اصبته على جانب عنقه بثلاث كرات و لم تستطع اختراق جلده لكنها ألمته بشدة و اصبته بكرة على اذنه اليمنى و 6 كرات اصابته على جناحه الايسر الذي صار كالغربال و تغطى بالدم تماماً و تعالت صرخات غضبه كأنه يتوعدني بالإنتقام و حلق التنين في الهواء بصعوبة و اثار عاصفة رملية قوية دار حول نفسه و حاول ضربي بذيله لكني انزلقت على الرمل بسرعة و ملت بظهري حتى كاد يلمس الرمل و عبر ذيله من فوقي و سحبت خنجران من حزامي و طعنته بهما على ذيله بقوة و اخترقا جلده و سحبتهما بسرعة فأصبته بجراح طولية عميقة على ذيله و تغطت يداي بدمه و استدار الي بنظرة مرعبة و سحب نفساً عميقاً جداً و اطلق غاز اسود كريه الرائحة من فمه و اشعله بأسنانه و اخذ يوجه النار نحوي بالتحديد و انا اتزلج على الرمل بسرعة و اهرب من ألسنة اللهب و اتصبب عرقاً من شدة الحرارة و صوبت اصابع يداي نحوه و انطلقت الرصاص الثلجي عليه بغزارة و اصبته بالعديد من الرصاصات على وجهه و فقأت له كل عيونه و اخذ يصرخ بمزيج من الألم الشديد و الغضب الهادر و هو يلوح بعنقه في كل اتجاه و يحرق كل شيء حوله و انا ادور حوله و ارميه بكراتي الثلجية بسرعة و اصبته بعدة جراح على صدره و عنقه و ذيله و ظهره و فجأة قفزت روندا من بين النيران و هي تحمل فأس رونارد بيديها الاثنتين و اضاء نصل الفأس بضوء ازرق ساطع و ضربت به التنين على منتصف ظهره و اصابته بجرح عميق و صرخ التنين بألم شديد و توقف عن نفث النار.
انا: احسنت.
و تزلجت نحو التنين باقصى سرعتي و ظهرت كتلة ثلجية كبيرة و حادة في يدي.
انا: فن النين: ناب تنين الثلج.
و قفزت عالياً في الهواء و اختفت الزلاجة و اضائت يدي اليمنى بضوء ازرق ساطع و طعنته بالكتلة في جرح عنقه بقوة و هبطت بقدماي على عنقه و امسكت بالكتلة بيدي و ذبحته بها بقوة و تدفق دمه بغزارة حتى غطى يداي و صدري و اخذ يصرخ بألم شديد و خرَّ جثة هامدة و سقطت على ظهري بقوة و قفزت روندا على الارض.
روندا: مرحى لقد فعلتها لقد هزمته حقاً!.
انا (بأنفاس مقطوعة) : كلا لقد هزمناه ما كنت لاستطيع فعلها لوحدي بدون مساعدتك انت و رونارد سيمباي.
روندا: هل انت بخير؟.
انا: نوعاً ما كيف حال رونارد سيمباي؟.
و اسرعت اليه و رفعت قدم التنين عنه.
روندا: لقد فقد الوعي.
انا: لقد خسر الكثير من الدماء لابد ان نأخذه الى المشفى بسرعة.
و نهضت بصعوبة و ذهبت الى الحصان و كان قد احترق حتى الموت بفضل نيران التنين العشوائية و العربة محترقة أيضاً.
روندا: ماذا سنفعل.
انا: سنمشي فحسْب.
روندا: لكن سنحتاج ساعات للعودة الى المدينة.
و اخرجت خريطة ورقية من جيبي و فردتها امامي.
انا: هنالك قرية على الشمال الغربي سنصل اليها خلال ساعة ان اسرعنا.
و حملت رونارد على كتفي و امسكت بذيل التنين بيدي اليمنى.
روندا: ماذا تفعل؟.
انا: لقد كاد رونارد سيمباي يموت لأجل القضاء على هذا الحقير إن لم نوصله الى النقابة و نكمل المهمة فستكون اهانة لمجهوده.
روندا: لكنه ثقيل جداً.
انا: سأبذل جهدي.
و اضائت يداي و قدماي بضوء ازرق ساطع و سحبت التنين خلفي و انا احمل رونارد على كتفي.
روندا: سأساعدك.
انا: لاء ان ساقك مصابة.
روندا: ماذا تقول انك مصاب اكثر مني.
و امسكت بطرف جناح التنين و اخذت تسحبه معي و نحن نمشي بأقصى سرعة ممكنة و بعد ساعة و نصف وصلنا الى قرية صغيرة بيوتها مبنية من جريد النخل و كان الكل ينظرون لجثة التنين بدهشة.
انا: هل يوجد طبيب هنا؟.
روندا: رجاءً إن رفيقنا يكاد يموت.
و جاء رجل عجوز الينا.
العجوز: من هنا.
و تبعناه الى منزله و تركنا جثة التنين امام المنزل و وضعنا رونارد على سرير صغير.
العجوز: يالها من جراح فظيعة لابد انه رجل قوي حقاً ليظل حياً حتى الان.
روندا: اجل و لولا انه حاول انقاذي لما اصيب هكذا.
العجوز: انه واجب القوي ان ينقذ الاخرين.
انا: آمل لو كان كل الاقوياء يفكرون هكذا.
و احضر العجوز صندوق خشبي صغير و اخرج منه زجاجة كبيرة بها سائل اخضر و اخذ يسكبها على جرح رونارد الذي انتفض بشدة و ثبته من كتفه بقوة و اخذ العجوز ينظف جراحه بقسوة و بعدها خيط له جراحه و اخرج زجاجة صغيرة بها سائل ابيض كالحليب و صب منها على قطن و وضعه على حروق بطنه و لفها له بالشاش.
العجوز: سيحتاج للراحة لمدة شهر على الاقل.
انا: شكراً.
و اخرجت عملة ذهبية من جيبي و مددتها له.
العجوز: لاء لاء لقد بالواجب فحسْب.
انا: اعتبرها عربون شكر منا.
و اخذها العجوز.
العجوز: انكما مصابان أيضاً دعوني القي نظرة على جراحكم أيضاً.
انا: رجاءً ابدأ بها اولاً.
روندا: لاء انت مصاب اكثر مني.
انا: يمكنني التحمل رجاءً.
العجوز:
ءً ابدأ بها اولاً.
روندا: لاء انت مصاب اكثر مني.
انا: يمكنني التحمل رجاءً.
العجوز:اسمعي الكلام انه لن يستطيع الانتظار حتى يرى جراحك تتعالج.
روندا: حسناً.
العجوز: اذاً لو سمحت.
انا: حاضر.
و خرجت من المنزل و بعد ربع ساعة ناداني العجوز فدخلت و كان قد لف ساق روندا بالشاش و خرجت روندا من المنزل و نزعت كل ملابسي و اخذ العجوز يطهر حروقي و يضمضها و شكرناه و ذهبنا الى اسطبل القرية و استئجرنا كبيرة و وضعنا جثة التنين عليها ثم وضعنا رونارد فوقه و عدنا الى قاعدة الحزب و كان (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاي) دانييل جالس على ارجوحة خشبية صغيرة معلقة على شجرة ضخمة في حديقة المنزل و بمجرد انا رأنا اسرع الينا.
دانييل (بقلق) : ماذا حدث لماذا انتم مصابون بشدة هكذا!.
انا: انها قصة طويلة.
و نزلنا عن العربة و ساعدني دانييل على انزال رونارد من العربة.
دانييل: هذا فظيع! لكنكم محظوظين للعودة احياء بعد مواجهة وحش كهذا.
انا: بفضل رونارد سيمباي.
و اخذناه للداخل و فتحت روندا الباب بالمفتاح و كانت القائدة اميليا جالسة على الاريكة بجانب ڤايوليت و كان (روبن رايدن: شاب اشقر ايطالي الملامح عينيه زرقاء وجهه وسيم للغاية على خده ندب على شكل كروس جسمه رياضي يرتدي تيشيرت اخضر عديم الاكمام و شورت اسود و حذاء رياضي طوله 150 سم و عمره 21 سنة) جالس على مقعد خشبي و عندما رأونا و نحن نحمل رونارد من يديه و قدميه نهضوا جميعاً.
اميليا: رونارد! ماذا حدث له.
و اسرعت الينا.
دانييل: لا تقلقي انه حي.
و وضعناه على الاريكة.
ڤاي: ماذا واجهتم لكي تصابوا هكذا.
دانييل: تنين رملي من المستوى السادس.
اميليا (بقلق) : السادس! لماذا اخذكم الى مهمة خطيرة كهذه؟!.
انا: لم يكن يعلم لقد ذكر في وصف المهمة انه وحش سحري يهاجم المسافرين و لم يذكر وصفه.
ڤاي: لم يكن عليه قبول مهمة مجهولة كهذه من البداية.
روبن: اذاً كيف هربتم؟.
روندا: لم نفعل.
اميليا: ماذا تعنين.
دانييل: لقد قتلوه.
اميليا: مستحيل كيف!.
و مزق دانييل الشاش الطبي عن جراح رونارد بقسوة.
انا: ماذا تفعل!.
اميليا: دعه يقوم بعمله و اجبني كيف هزمتم تنين من المستوى السادس.
روندا: لقد قاتله غون كن بمفرده بعد فقدان رونارد سيمباي لوعيه.
اميليا: مذهل هل استطعت هزيمة تنين من المستوى السادس في مواجهة فردية!.
انا: لم تكن فردية بالكامل لقد سبب له رونارد سيمباي اضراراً كبيرة قبل ان يفقد وعيه كما ان روندا تشان قد هاجمته من الخلف و سببت له ضرراً كبيراً.
ڤاي: مهما كان لقد كنتم متهورين جداً.
روبن: لقد حدث ما حدث القاء اللوم عليهم لن يغير شيئاً.
دانييل: كما انه من الصعب الهروب من تنين و ربما قتلهم لو حاولوا الهرب.
و وضع يده على جرح ظهر رونارد و اضائت يده بضوء اخضر ساطع و بدأت جراحه تتعافى ببطء.
انا: مذهل! كيف تفعل هذا.
دانييل: انا معالج مستخدم نين من الفئة المتخصصة.
روندا: كما توقعت ان مستخدمي الفئة المتخصصة مذهلون حقاً!.
دانييل: ليس لهذه الدرجة إنني ضعيف في القتال و قد اكون عديم الفائدة أحياناً مع انني مغامر من الفئة الذهبية.
اميليا: استريحوا.
انا: لا يزال علينا تسليم جثة التنين للنقابة.
اميليا: لن يطير التنين بعد الان صحيح؟ اجلسا و دعا دانييل يعالج اصاباتكم أولاً.
روندا: علم.
و جلسنا على الاريكة الاخرى و بعد 10 دقايق كانت جراح رونارد قد تعافت تماماً و فتح عينيه ببطء.
رونارد: اين انا.
ڤاي: اطمئن لم تذهب الى الجحيم بعد.
رونارد: للاسف ماذا حدث.
ڤاي: لقد قتلوه.
رونارد: حقاً! كما توقعت انهما مذهلان حقاً!.
و ضربه دانييل على رأسه بقوة.
دانييل (بغضب) : ايها الوغد كيف تأخذ مبتدآن الى مهمة مجنونة كهذه!.
رونارد: و ما ادراني انه تنين! لقد ظننته ثعبان ضخم او اسد هارب فحسب.
ڤاي: يالك من مستهتر.
اميليا: توقفا لقد حدث ما حدث.
و اقترب دانييل من روندا و امسك بساقها.
دانييل: تحملي اتفقنا.
روندا: اجل.
و نزع الشاش عنها بقسوة و عضت على شفتها السفلى و وضع يده على حروق ساقها و اضائت يده بضوء اخضر ساطع و اخذت ساقها ترتجف و هي تعض على شفتها السفلى بقوة.
دانييل: ثبتي ساقك قليلاً.
روندا (بألم) : حاضر.
و بعد دقيقة تعافت ساقها تماماً.
و اقترب مني.
دانييل: حاول ان لا تصرخ امام الفتيات حسناً.
انا: سأبذل جهدي.
و نزعت التيشيرت المحترق الذي ارتديه و نزع الشاش عن صدري و وضع يده عليه و شعرت بألم رهيب يسري في جسدي و عضضت على شفتي بقوة و انتقل بطني ثم كتفي و ظهري.
دانييل: لقد كدت تموت حقاً.
انا: لن اقتل بهذه السهولة.
و نزل روبن من السلم و هو يحمل تيشيرت ابيض و قطعة قماشية بيضاء عليها رمز وردة حمراء كبيرة و رماها نحوي و امسكتها.
روبن: لا تخرج هكذا و الا احرجت اسم حزبنا.
انا: شكراً لك.
روندا: انا أيضاً اريد شارة الحزب!.
روبن: اذاً اشتريه من مكان.
ڤاي: لدي واحدة قدمية سأعطيك اياها لاحقاً.
و ذهبنا انا و روندا الى النقابة و ذهب معنا دانييل و اجبرت اميليا رونارد على البقاء في القاعدة.
سوندرا: فظيع كيف اصبتم هكذا.
دانييل: هذا بفضلكم كيف تقبلون عرضاً قبل جمع المعلومات الكافية عنه.
و خرجت و عدت و انا احمل التنين على كتفي و نظر كل المغامرون الجالسين في النقابة الي بدهشة.
سوندرا: تنين رملي!.
دانييل: اجل لقد كدتم تسببون في ابادة احد فرقنا اليوم.
سوندرا: اسفة.
دانييل (بغضب) : و اين نصرف هذا الاسف اريد تقديم شكوة.
و جاء راكز.
راكز: اهدء رجاءً يا دانييل كن.
دانييل: انا هادء جداً لكن لا يمكنكم وضع مهمات قبل التحقق من محتواها جيداً.
راكز: معك حق و انا مستعد لدفع اي تعويض.
دانييل: حسناً.
و اخرج راكز كيس قماشي صغير من درج الطاولة و اخرج منه 20 جنيه ذهبي.
راكز: تفضل لقد احتسبت المهمة على انها مهمة من الفئة الذهبية و اضفت التعويض اليها.
دانييل: هذا غير كافي لقد كدنا نخسر فريق كامل هنا.
و اخرج راكز 10 جنيه ذهبي.
راكز: و هكذا.
دانييل: حسناً سنتغاضى عن هذا هذه المرة لكن ان تكرر مجدداً فسنرفع شكوة الى رئاسة الاتحاد.
راكز: شكراً جزيلاً و اعدك ان هذا الخطأ لن يتكرر مجدداً.
دانييل: بوضع هذا الامر جانباً فلقد انجز هذا الفريق مهمة من الفئة الذهبية يجب ترقيتهم فوراً.
راكز: اجل سنرفع تقرير الى الرئاسة بشأن هذا.
دانييل: هيا بنا.
و انزلت التنين.
دانييل: ماذا تفعل.
انا: اليس علينا تقديمه للنقابة كدليل!.
دانييل: ان رأسه يكفي كدليل ان جلود التنانين غالية.
و سحبت سيفي و اضاء نصله بضوء ازرق ساطع و قطعت به رأس التنين و اخذته روندا الى سوندرا و رفعت التنين على كتفي.
دانييل: لكن ماذا تأكل لكي تحمل وحشاً كهذا.
انا: لقد عززت يداي بالهالة.
دانييل: لاء حتى لو كنت معززاً كنت ستعاني من ثقله.
و ذهبنا به الى ورشة كبيرة في السوق.
دانييل: عم ايزاك اين انت ايها العجوز.
و خرج رجل عجوز مفتول العضلات يرتدي تيشيرت بني و بنطلون اسود و يضع مريلة سوداء على صدره.
ايزاك: توقف عن الصراخ ايها الطبيب الدجال ماهذا بحق السماء!.
دانييل: ما تراه بالضبط.
ايزاك: كيف قتلت هذا الشيء بحق الجحيم.
دانييل: لم افعل لقد قتلاه هذان.
ايزاك: لا تمزح معي لا يمكن لمبتدئين من الفئة الحديديّة قتل شيء كهذا أبداً.
دانييل: لا تستخف بحزبنا! على كلٍ اريد بيعه لك فهل ستشتريه؟.
ايزاك: كم تريد ثمناً له.
دانييل: 50 جنيه ذهبي.
ايزاك: لا تكن سخيفاً! هذا كثير جداً.
دانييل: ان جلده سيمثل اضافة ممتازة لدروعك السخيفة فهو مضاد للنار و سميك للغاية و لا تنسى انك ستبيع شحمه و اعضاءه لمحلات العطارة بسعر جيد انه سعر معقول.
ايزاك: سأدفع 30 جنيه ذهبي.
دانييل: اذاً اعتذر عن تضييع وقتك.
ايزاك: لا تكن هكذا حسناً ساعطيك 35 جنيه ذهبي.
دانييل: 49 جنيه.
ايزاك: 40.
دانييل: انك تضيع وقتي.
ايزاك: حسناً ساعطيك 45 جنيه و درع متكامل من الميثراديل.
دانييل: سأقبل بثلاثة دروع من الميثراديل و 46 جنيه ذهبي و هذا اخر عرض.
ايزاك: اتفقنا.
دانييل: سررت بالتعامل معك مجدداً.
و دخل ايزاك ورشته و عاد و هو يحمل صندوق خشبي ضخم على كتفه و كيش قماشي في يده و اعطاه الكيس و وضع الصندوق على الارض و فتحه و كان به ثلاث دروع فضية متكاملة (من الحذاء حتى الخوذة).
ايزاك: ما رأيك؟.
دانييل: جيد.
و اخذ يعد النقود.
دانييل: حسناً اراك لاحقاً.
و حملت الصندوق على كتفي و وضعته على العربة و ركب دانييل على العربة و جلست بجانب روندا.
انا: لكنك بارع حقاً في التفاوض.
دانييل: اعتدت على الامر فحسْب عندما تصير بنفس رتبتي ستفعل انت أيضاً.
روندا: سنعود الى القرية لنعيد العربة.
دانييل: حسناً لنذهب الى الاسطبل أولاً.
و ذهبنا الى الاسطبل و استئجرنا عربة و وضعنا فيها الصندوق و قدتها انا خلف العربة التي يقودها دانييل و بعد ساعتين عدنا من القرية و نحن نركب على عربة واحدة و اعدنا العربة الى الاسطبل و عدنا الى القاعدة و هنالك كانت ڤايوليت تنتظرنا على الاريكة.
ڤاي: اخيراً عدتم.
دانييل: لقد اعدنا العربة التي استأجروها لكي ينقلوا رونارد الى القاعدة بسرعة.
ڤاي: اعلم اجلسوا.
و جلس دانييل بجانبها على الاريكة و جلسنا على المقاعد التي تقابلها.
ڤاي: كما تعرفون فإن رونارد الغبي سيحتاج الى اسبوع على الاقل لكي يستطيع العودة للعمل لذا لقد قررت الزعيمة الشيطانية ان يصبح دانييل كن قائدكم مؤقتاً.
دانييل: ماذا! لكن.
ڤاي: لا تقلق لن تصحبهم سوى الى مهمات من الفئة الحديديّة او البرونزية.
دانييل: و ماذا لو تغيرت ظروف المهمة كما حدث لهم اليوم؟.
ڤاي: عندها اهربوا فحسب كما انياسمعي الكلام انه لن يستطيع الانتظار حتى يرى جراحك تتعالج.
روندا: حسناً.
العجوز: اذاً لو سمحت.
انا: حاضر.
و خرجت من المنزل و بعد ربع ساعة ناداني العجوز فدخلت و كان قد لف ساق روندا بالشاش و خرجت روندا من المنزل و نزعت كل ملابسي و اخذ العجوز يطهر حروقي و يضمضها و شكرناه و ذهبنا الى اسطبل القرية و استئجرنا كبيرة و وضعنا جثة التنين عليها ثم وضعنا رونارد فوقه و عدنا الى قاعدة الحزب و كان (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاي) دانييل جالس على ارجوحة خشبية صغيرة معلقة على شجرة ضخمة في حديقة المنزل و بمجرد انا رأنا اسرع الينا.
دانييل (بقلق) : ماذا حدث لماذا انتم مصابون بشدة هكذا!.
انا: انها قصة طويلة.
و نزلنا عن العربة و ساعدني دانييل على انزال رونارد من العربة.
دانييل: هذا فظيع! لكنكم محظوظين للعودة احياء بعد مواجهة وحش كهذا.
انا: بفضل رونارد سيمباي.
و اخذناه للداخل و فتحت روندا الباب بالمفتاح و كانت القائدة اميليا جالسة على الاريكة بجانب ڤايوليت و كان (روبن رايدن: شاب اشقر ايطالي الملامح عينيه زرقاء وجهه وسيم للغاية على خده ندب على شكل كروس جسمه رياضي يرتدي تيشيرت اخضر عديم الاكمام و شورت اسود و حذاء رياضي طوله 150 سم و عمره 21 سنة) جالس على مقعد خشبي و عندما رأونا و نحن نحمل رونارد من يديه و قدميه نهضوا جميعاً.
اميليا: رونارد! ماذا حدث له.
و اسرعت الينا.
دانييل: لا تقلقي انه حي.
و وضعناه على الاريكة.
ڤاي: ماذا واجهتم لكي تصابوا هكذا.
دانييل: تنين رملي من المستوى السادس.
اميليا (بقلق) : السادس! لماذا اخذكم الى مهمة خطيرة كهذه؟!.
انا: لم يكن يعلم لقد ذكر في وصف المهمة انه وحش سحري يهاجم المسافرين و لم يذكر وصفه.
ڤاي: لم يكن عليه قبول مهمة مجهولة كهذه من البداية.
روبن: اذاً كيف هربتم؟.
روندا: لم نفعل.
اميليا: ماذا تعنين.
دانييل: لقد قتلوه.
اميليا: مستحيل كيف!.
و مزق دانييل الشاش الطبي عن جراح رونارد بقسوة.
انا: ماذا تفعل!.
اميليا: دعه يقوم بعمله و اجبني كيف هزمتم تنين من المستوى السادس.
روندا: لقد قاتله غون كن بمفرده بعد فقدان رونارد سيمباي لوعيه.
اميليا: مذهل هل استطعت هزيمة تنين من المستوى السادس في مواجهة فردية!.
انا: لم تكن فردية بالكامل لقد سبب له رونارد سيمباي اضراراً كبيرة قبل ان يفقد وعيه كما ان روندا تشان قد هاجمته من الخلف و سببت له ضرراً كبيراً.
ڤاي: مهما كان لقد كنتم متهورين جداً.
روبن: لقد حدث ما حدث القاء اللوم عليهم لن يغير شيئاً.
دانييل: كما انه من الصعب الهروب من تنين و ربما قتلهم لو حاولوا الهرب.
و وضع يده على جرح ظهر رونارد و اضائت يده بضوء اخضر ساطع و بدأت جراحه تتعافى ببطء.
انا: مذهل! كيف تفعل هذا.
دانييل: انا معالج مستخدم نين من الفئة المتخصصة.
روندا: كما توقعت ان مستخدمي الفئة المتخصصة مذهلون حقاً!.
دانييل: ليس لهذه الدرجة إنني ضعيف في القتال و قد اكون عديم الفائدة أحياناً مع انني مغامر من الفئة الذهبية.
اميليا: استريحوا.
انا: لا يزال علينا تسليم جثة التنين للنقابة.
اميليا: لن يطير التنين بعد الان صحيح؟ اجلسا و دعا دانييل يعالج اصاباتكم أولاً.
روندا: علم.
و جلسنا على الاريكة الاخرى و بعد 10 دقايق كانت جراح رونارد قد تعافت تماماً و فتح عينيه ببطء.
رونارد: اين انا.
ڤاي: اطمئن لم تذهب الى الجحيم بعد.
رونارد: للاسف ماذا حدث.
ڤاي: لقد قتلوه.
رونارد: حقاً! كما توقعت انهما مذهلان حقاً!.
و ضربه دانييل على رأسه بقوة.
دانييل (بغضب) : ايها الوغد كيف تأخذ مبتدآن الى مهمة مجنونة كهذه!.
رونارد: و ما ادراني انه تنين! لقد ظننته ثعبان ضخم او اسد هارب فحسب.
ڤاي: يالك من مستهتر.
اميليا: توقفا لقد حدث ما حدث.
و اقترب دانييل من روندا و امسك بساقها.
دانييل: تحملي اتفقنا.
روندا: اجل.
و نزع الشاش عنها بقسوة و عضت على شفتها السفلى و وضع يده على حروق ساقها و اضائت يده بضوء اخضر ساطع و اخذت ساقها ترتجف و هي تعض على شفتها السفلى بقوة.
دانييل: ثبتي ساقك قليلاً.
روندا (بألم) : حاضر.
و بعد دقيقة تعافت ساقها تماماً.
و اقترب مني.
دانييل: حاول ان لا تصرخ امام الفتيات حسناً.
انا: سأبذل جهدي.
و نزعت التيشيرت المحترق الذي ارتديه و نزع الشاش عن صدري و وضع يده عليه و شعرت بألم رهيب يسري في جسدي و عضضت على شفتي بقوة و انتقل بطني ثم كتفي و ظهري.
دانييل: لقد كدت تموت حقاً.
انا: لن اقتل بهذه السهولة.
و نزل روبن من السلم و هو يحمل تيشيرت ابيض و قطعة قماشية بيضاء عليها رمز وردة حمراء كبيرة و رماها نحوي و امسكتها.
روبن: لا تخرج هكذا و الا احرجت اسم حزبنا.
انا: شكراً لك.
روندا: انا أيضاً اريد شارة الحزب!.
روبن: اذاً اشتريه من مكان.
ڤاي: لدي واحدة قدمية سأعطيك اياها لاحقاً.
و ذهبنا انا و روندا الى النقابة و ذهب معنا دانييل و اجبرت اميليا رونارد على البقاء في القاعدة.
سوندرا: فظيع كيف اصبتم هكذا.
دانييل: هذا بفضلكم كيف تقبلون عرضاً قبل جمع المعلومات الكافية عنه.
و خرجت و عدت و انا احمل التنين على كتفي و نظر كل المغامرون الجالسين في النقابة الي بدهشة.
سوندرا: تنين رملي!.
دانييل: اجل لقد كدتم تسببون في ابادة احد فرقنا اليوم.
سوندرا: اسفة.
دانييل (بغضب) : و اين نصرف هذا الاسف اريد تقديم شكوة.
و جاء راكز.
راكز: اهدء رجاءً يا دانييل كن.
دانييل: انا هادء جداً لكن لا يمكنكم وضع مهمات قبل التحقق من محتواها جيداً.
راكز: معك حق و انا مستعد لدفع اي تعويض.
دانييل: حسناً.
و اخرج راكز كيس قماشي صغير من درج الطاولة و اخرج منه 20 جنيه ذهبي.
راكز: تفضل لقد احتسبت المهمة على انها مهمة من الفئة الذهبية و اضفت التعويض اليها.
دانييل: هذا غير كافي لقد كدنا نخسر فريق كامل هنا.
و اخرج راكز 10 جنيه ذهبي.
راكز: و هكذا.
دانييل: حسناً سنتغاضى عن هذا هذه المرة لكن ان تكرر مجدداً فسنرفع شكوة الى رئاسة الاتحاد.
راكز: شكراً جزيلاً و اعدك ان هذا الخطأ لن يتكرر مجدداً.
دانييل: بوضع هذا الامر جانباً فلقد انجز هذا الفريق مهمة من الفئة الذهبية يجب ترقيتهم فوراً.
راكز: اجل سنرفع تقرير الى الرئاسة بشأن هذا.
دانييل: هيا بنا.
و انزلت التنين.
دانييل: ماذا تفعل.
انا: اليس علينا تقديمه للنقابة كدليل!.
دانييل: ان رأسه يكفي كدليل ان جلود التنانين غالية.
و سحبت سيفي و اضاء نصله بضوء ازرق ساطع و قطعت به رأس التنين و اخذته روندا الى سوندرا و رفعت التنين على كتفي.
دانييل: لكن ماذا تأكل لكي تحمل وحشاً كهذا.
انا: لقد عززت يداي بالهالة.
دانييل: لاء حتى لو كنت معززاً كنت ستعاني من ثقله.
و ذهبنا به الى ورشة كبيرة في السوق.
دانييل: عم ايزاك اين انت ايها العجوز.
و خرج رجل عجوز مفتول العضلات يرتدي تيشيرت بني و بنطلون اسود و يضع مريلة سوداء على صدره.
ايزاك: توقف عن الصراخ ايها الطبيب الدجال ماهذا بحق السماء!.
دانييل: ما تراه بالضبط.
ايزاك: كيف قتلت هذا الشيء بحق الجحيم.
دانييل: لم افعل لقد قتلاه هذان.
ايزاك: لا تمزح معي لا يمكن لمبتدئين من الفئة الحديديّة قتل شيء كهذا أبداً.
دانييل: لا تستخف بحزبنا! على كلٍ اريد بيعه لك فهل ستشتريه؟.
ايزاك: كم تريد ثمناً له.
دانييل: 50 جنيه ذهبي.
ايزاك: لا تكن سخيفاً! هذا كثير جداً.
دانييل: ان جلده سيمثل اضافة ممتازة لدروعك السخيفة فهو مضاد للنار و سميك للغاية و لا تنسى انك ستبيع شحمه و اعضاءه لمحلات العطارة بسعر جيد انه سعر معقول.
ايزاك: سأدفع 30 جنيه ذهبي.
دانييل: اذاً اعتذر عن تضييع وقتك.
ايزاك: لا تكن هكذا حسناً ساعطيك 35 جنيه ذهبي.
دانييل: 49 جنيه.
ايزاك: 40.
دانييل: انك تضيع وقتي.
ايزاك: حسناً ساعطيك 45 جنيه و درع متكامل من الميثراديل.
دانييل: سأقبل بثلاثة دروع من الميثراديل و 46 جنيه ذهبي و هذا اخر عرض.
ايزاك: اتفقنا.
دانييل: سررت بالتعامل معك مجدداً.
و دخل ايزاك ورشته و عاد و هو يحمل صندوق خشبي ضخم على كتفه و كيش قماشي في يده و اعطاه الكيس و وضع الصندوق على الارض و فتحه و كان به ثلاث دروع فضية متكاملة (من الحذاء حتى الخوذة).
ايزاك: ما رأيك؟.
دانييل: جيد.
و اخذ يعد النقود.
دانييل: حسناً اراك لاحقاً.
و حملت الصندوق على كتفي و وضعته على العربة و ركب دانييل على العربة و جلست بجانب روندا.
انا: لكنك بارع حقاً في التفاوض.
دانييل: اعتدت على الامر فحسْب عندما تصير بنفس رتبتي ستفعل انت أيضاً.
روندا: سنعود الى القرية لنعيد العربة.
دانييل: حسناً لنذهب الى الاسطبل أولاً.
و ذهبنا الى الاسطبل و استئجرنا عربة و وضعنا فيها الصندوق و قدتها انا خلف العربة التي يقودها دانييل و بعد ساعتين عدنا من القرية و نحن نركب على عربة واحدة و اعدنا العربة الى الاسطبل و عدنا الى القاعدة و هنالك كانت ڤايوليت تنتظرنا على الاريكة.
ڤاي: اخيراً عدتم.
دانييل: لقد اعدنا العربة التي استأجروها لكي ينقلوا رونارد الى القاعدة بسرعة.
ڤاي: اعلم اجلسوا.
و جلس دانييل بجانبها على الاريكة و جلسنا على المقاعد التي تقابلها.
ڤاي: كما تعرفون فإن رونارد الغبي سيحتاج الى اسبوع على الاقل لكي يستطيع العودة للعمل لذا لقد قررت الزعيمة الشيطانية ان يصبح دانييل كن قائدكم مؤقتاً.
دانييل: ماذا! لكن.
ڤاي: لا تقلق لن تصحبهم سوى الى مهمات من الفئة الحديديّة او البرونزية.
دانييل: و ماذا لو تغيرت ظروف المهمة كما حدث لهم اليوم؟.
ڤاي: عندها اهربوا فحسب كما اني واثقة انك لن تصحبهم الى مهمة قد تتطور هكذا أبداً صحيح؟.
دانييل: حسناً لكن لاسبوع واحد فحسب.
ڤاي: لا تقلق فأنا لا يمكنني الاستغناء عنك أبداً.

واثقة انك لن تصحبهم الى مهمة قد تتطور هكذا أبداً صحيح؟.
دانييل: حسناً لكن لاسبوع واحد فحسب.
ڤاي: لا تقلق فأنا لا يمكنني الاستغناء عنك أبداً.
دانييل: و اين ذلك الغبي بأي حال؟.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاي) ڤاي: نائم في الاعلى.
و اخرج دانييل كيس قماشي صغير و اعطاني 15 جنيه ذهبي و اعطا روندا مثلها.
انا: لكن هذا كثير.
دانييل: ان الحزب يأخذ 50% من ارباح مهماتكم فحسب لكن التعويض الذي حصلتم عليه من النقابة و ثمن جثة التنين ليس جزء من هذا الاتفاق.
روندا: لكن هكذا.
دانييل: بالطبع لقد اخذت عمولتي فلولاي ما حصلتم عليها صحيح؟.
انا: معك حق.
و صعد دانييل الدرج.
دانييل: سأذهب لاعطاء الغبي نقوده و انتما خذا باقي اليوم اجازة.
انا و روندا: حاضر.
و ذهبت الى منزل اماريا و طرقت بابه برفق و فتحت لي اماريا الباب.
اماريا: اهلاً بعودتك.
انا: لقد عدت.
و دخلت.
انا: لكن اليس الوقت مبكر على عودتك من العمل.
اماريا: لم اذهب اليوم لقد اصيب راف في شجار مع احد الفتيان في الشارع و اخذته للمشفى.
انا: هل تأذى بشدة.
اماريا: اجل لقد طعن بسكين في ظهره.
انا: يا الهي.
و لاحظت لاثار الحريق في يدي و امسكت بيدي.
اماريا: ماهذا!.
انا: مجرد اصابة صغيرة في العمل.
و ذهبت الى غرفة رافييل الذي كان مستلقي على بطنه على سريره و هنالك ضماضة ضخمة تحيط بخصره.
انا: راف ماذا اصابك.
راف: مجرد جرح صغير لا تقلق.
انا: ماذا حدث؟.
راف: لقد تحرش احدهم بحبيبتي في الشارع و تشاجرت معه و طعنني غدراً.
انا: كان عليك الحذر.
و اخذت ملابسي و دخلت الحمام و اغتسلت و غيرت ثيابي و خرجت و كانت لونا و مودة جالسات على طاولة الطعام و اماريا تساعد رافييل على السير نحو الطاولة.
لونا: غون من اين احضرت هذا التيشرت و اين الذي كنت ترتديه؟!.
انا: لقد احترق.
لونا(بقلق) : احترق كيف؟.
و نهضت و اسرعت الي.
انا: اهدئي لقد قاتلت تنين.
لونا: يا الهي تنين ارني.
و امسكت بطرف تيشرتي لتنزعه عني.
انا: ماذا تفعلين ليس هنا.
و امسكت بيدي و سحبتني الى الغرفة.
لونا: ارني.
انا: ليس امراً خطيراً.
و نزعت التيشيرت و كان جسدي العلوي كله مشوه بحروق فظيعة و وضعت لونا يدها على فمها.
لونا: فظيع كيف اصبت هكذا.
انا: اخبرتك لقد قاتلت تنيناً.
لونا: غون ارجوك اترك هذا العمل الخطير رجاءً.
و امسكت بيديها برفق.
انا: لا تقلقي اخبرتك انني استطيع الاهتمام بنفسي.
لونا (بدموع) : لكن.
انا: لاء لاء اريد رؤية دموعك هذه أبداً.
و ضممتها الى صدري بحنان.
انا: لقد شفيت بالفعل.
لونا: لا يمكنني تصور الألم الذي عانيته حينها.
انا: لا بأس يمكنني اي شيء الا رؤية دموعك.
اماريا: احم احم.
و كانت الاسرة كلها واقفة على الباب تراقبنا و ابتعدت لونا عني بسرعة.
اماريا: هيا الاكل سيبرد.
انا: حاضر.
و ارتديت التيشيرت و ذهبنا الى الطعام.
راف: لكنك مذهل حقاً كيف قاتلت تنيناً!.
انا: لم اكن وحدي لقد قام القائد رونارد سيمباي بكل العمل و نحن كنا ندعمه من بعيد فحسب.
لونا: اذاً كيف تأذيت هكذا؟.
انا: لسوء الحظ عندما شعر التنين بإقتراب نهايته اخذ ينفث اللهب على كل شيء حوله لذا اصابنا جميعاً.
لونا: في المرة القادمة ابقى ابعد منه.
انا: حاضر، بالمناسبة لقد جمعت ما يكفي من المال أخيراً لذا اريدك ان تذهبي معي لمعاينة الشقة التي سنستاجرها.
لونا: حسناً.
انا: و انتي أيضاً يا مودة تعالي معي لتعرفيني على صاحبها.
مودة: حاضر.
اماريا: لا اعرف لماذا انت مستعجل للانتقال هكذا!.
انا: لاء اريد ان اثقا عليكم اكثر.
اماريا: و هل اشتكى لك احد.
مودة: انه يريد ان ينفرد بحبيبته لوحدهما لذا كوني حساسة و توقفي عن ازعاجه.
اماريا: اه فهمت لكن ليكن في علمكما ان لن اوفق على عيشكما بمفردكما حتى تخطبان على الاقل.
انا: لا بأس سأخطبها منك.
اماريا: حسناً فرغ نفسك غداً لنقيم حفلة خطبة.
انا: حسناً.
اماريا: و اعطني بعض المال لزوم الحفل.
و اخرجت كيس قماشي من جيبي و اعطيتها 3 جنيه ذهبي.
انا: هل سيكفي هذا؟.
اميليا: اجل.
مودة: في الواقع هذا اكثر من كافي.
انا: لاء انا اريده حفل يليق بخطبة لونا لذا.
و احمر وجه لونا خجلاً.
لونا: حسناً لنذهب لرؤية الشقة.
انا: حسناً.
و ذهبنا الى الطابق الخامس و طرقت مودة الباب و فتح لنا الباب رجل اشقر بدين يرتدي تيشيرت و شورت ابيضان و على شعره بعض الشيب.
البدين: اهلاً مودة تشان.
مودة: نريد استئجار الشقة التي حدثتني عنها من قبل.
البدين: تفضلوا.
و دخلنا و جلسنا على الاريكة و جائت زوجته و سلمت علينا و احضرت لنا عصير.
البدين: حسناً ان الشقة بحاجة لبعض الصيانة فقد تضررت بفضل الزلزال و حمامها بحاجة الى سباك.
انا: لا بأس.
البدين: اريد 10 جنيهات فضي في الشهر و ساخصم ثمن التصليحات من اجرة الشهر الاول و اريد مقدم اجار سنة.
انا: موافق.
البدين: اذاً اتفقنا احضري لي المفاتيح.
زوجته: حاضر.
و ذهبت الى غرفته و احضرت حمالة مفاتيح ضخمة و اخذها البدين.
البدين: حسناً تعالوا اريكم الشقة.
و تبعناه الى شقة بجوار شقته و فتحها بالمفتاح كانت شقة صغيرة بها ثلاث غرف و صالة و مطبخ و طلاء جدرانه باهت و هنالك شق كبير في جدار احدى الغرف و المرحاض مسدود مليئة بالغبار و شباك العناكب.
البدين: اذاً ما رأيكم.
انا: لا بأس بها.
و اخرجت النقود من جيبي و اعطيتها له.
البدين: 70 جنيه فضي بالتمام و الكمال شكراً.
انا: العفو.
و اخذت منه مفتاح الشقة و تركنا و ذهب.
مودة: تباً ستحتاج هذا الجحر لكثير من العمل ليصبح منزلاً.
لونا: لكن النتيجة تستحق العناء صحيح؟.
مودة: ليس كثيراً.
لونا: لماذا؟.
مودة: اعني انه بعد الانتهاء من اصلاحه سترحلين عن منزلنا.
و عانقتها لونا.
لونا: ماذا تقولين سنظل نعيش في نفس المبنى و سآتي اليكم يومياً.
انا: انا سأذهب لشراء الاثاث بينما تنظفون الشقة.
مودة: حسناً.
و تركتخما و نزلت الى السوق و استأجرت عربة و اشتريت سريران و خزانة ملابس و بعض المقاعد و 3 اريكات و بعض المصابيح و الشموع و الاواني المنزلية و شحنتهم الى شقتي و لم يتبقى معي سوى 5 جنيهات برونزية.
لونا: واو هل اشتريت كل هذا بمفردك؟.
انا: لقد بذلت جهدي لكي لا انسى شيئاً.
مودة: لكن كان عليك شراء اثاث أقل لكي تدخر بعض المال لمصاريف حياتكم.
انا: انا لا ازال اعمل و سأجمع المزيد من المال.
لونا: و انا أيضاً لقد ادخرت بعض المال.
كانتا قد انتهتا من تنظيف جزء كبير من الشقة.
انا: سأذهب لدعوة زملائي الى الحفل.
لونا: حسناً.
و ذهبت الى القاعدة و طرقت الباب و فتحت لي ڤايوليت.
ڤاي: هورا تبدو سعيداً ماذا حدث.
انا: سأخطب حبيبتي غداً لذا جئت ادعوكم للحفل.
ڤاي: حقاً تهاني لك.
و جائت روندا.
روندا: على ماذا؟.
ڤاي: سيخطب لونا تشان.
روندا: حقاً تهاني لكما.
انا: شكراً سنقيم الحفل غداً مساءً ارجو ان تأتوا جميعاً.
ڤاي: للاسف فإن نصف اعضاء الحزب في مهمات طويلة الأمد و الزعيمة الشيطانية قد سافرت الى جزر الشيطان و لن تستطيع العودة قبل 6 اشهر على الاقل لذا سنأتي انا و روندا و الطبيب الدجال و هذه الصغيرة و الكسول فحسب.
انا: لقد كنت افضل ان التقي بكل اعضاء الحزب في الحفل لكن لا بأس.
ڤاي: تفضل.
انا: لاء انا متعب و احتاج للراحة اراكم غداً.
ڤاي: حسناً.
و عدت الى الشقة الجديدة و كانت مودة خارجة من الحمام و هي تحيط نفسها بمنشفة كبيرة.
انا: هل انتهيتم بالفعل؟.
مودة: اجل و اخلع نعليك قبل ان تدخل.
انا: حسناً.
و خلعت حذائي.
انا: اين لونا تشان؟.
مودة: لقد نزلت الى شقتنا لكي تستحم.
انا: فهمت.
و ذهبت الى احدى الغرف و دخلت انا الحمام و اغتسلت و خرجت ارتدي نفس ثيابي و كن قد رتبن الاثاث بالفعل و خرجت مودة و هي ترتدي تيشرت ابيض على صدره قلب احمر كبير و تنورة سوداء قصيرة.
مودة: لقد نقلنا ثيابك الى تلك الغرفة.
و اشارت الى احدى الغرف.
انا: شكراً.
و دخلت الغرفة و كان بها سرير كبير و خزانة ملابس و طاولة صغيرة و مصباح ذو شمعة صغير و غيرت ثيابي و نزلت مع مودة الى شقتهم و تناولنا الطعام و عدت الى شقتي و نمت و في صباح اليوم التالي ذهبت الى النقابة و كان روبن و دانييل و روندا جالسين حول طاولة.
انا: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
روندا: ماذا تفعل هنا يا غبي انه يوم حفلتك يفترض ان تأخذ اليوم اجازة.
انا: لا احب الجلوس بلا عمل و اساساً الفتيات سيحضرن كل شيء للحفل فماذا افعل انا هناك؟.
دانييل: معك حق.
روندا: حتى اننا احضرنا روبن سان معنا لنكمل الفريق اليوم.
روبن: لا بأس فأنا معتاد على العمل وحدي.
دانييل: ماذا تقول ان اربع ايادي افضل من ثلاثة ابقى معنا اليوم.
روبن: المثل يقول يدان افضل من واحدة.
دانييل: لا تركز على التفاصيل الصغيرة و ابقى معنا.
روبن: لاء لا اريد تضيع وقتي في مهمة من الفئة الحديديّة.
دانييل: سنخوض مهمة من الفئة البرونزية.
روبن: و هل سيشكل هذا فرقاً على كلٍ انا سعيد لاني تخلصت منك سريعاً انا انوي خوض مهمة ذهبية اليوم.
دانييل: تعرف انك لا تستطيع ذلك فاليوم لدينا حفل.
روبن: ليست كل المهمات الذهبية طويلة الأمد سأبذل جهدي للانتهاء منها قبل نهاية الحفل.
دانييل: حسناً لن الح عليك اكثر فقاتل التنين كن بجانبي على اي حال.
انا: من؟!.
روندا: انت ايها الغبي.
روبن: امن ان يحالفك الحظ مجدداً.
و تركنا و توجه الى سوندرا.
روبن: هاي سو.
سوندرا: قلت لك مراراً الا تناديني هكذا في العمل.
روبن: اسف يا حبي.
سوندرا (بإنزعاج) : توقف عن مغازلتي في العمل رجاءً يا روــكن!.
روبن (بجدية) : اريد مهمة ذهبية قصيرة الامد.
سوندرا: لكنك عدت من مهمة طويلةدانييل: و اين ذلك الغبي بأي حال؟.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاي) ڤاي: نائم في الاعلى.
و اخرج دانييل كيس قماشي صغير و اعطاني 15 جنيه ذهبي و اعطا روندا مثلها.
انا: لكن هذا كثير.
دانييل: ان الحزب يأخذ 50% من ارباح مهماتكم فحسب لكن التعويض الذي حصلتم عليه من النقابة و ثمن جثة التنين ليس جزء من هذا الاتفاق.
روندا: لكن هكذا.
دانييل: بالطبع لقد اخذت عمولتي فلولاي ما حصلتم عليها صحيح؟.
انا: معك حق.
و صعد دانييل الدرج.
دانييل: سأذهب لاعطاء الغبي نقوده و انتما خذا باقي اليوم اجازة.
انا و روندا: حاضر.
و ذهبت الى منزل اماريا و طرقت بابه برفق و فتحت لي اماريا الباب.
اماريا: اهلاً بعودتك.
انا: لقد عدت.
و دخلت.
انا: لكن اليس الوقت مبكر على عودتك من العمل.
اماريا: لم اذهب اليوم لقد اصيب راف في شجار مع احد الفتيان في الشارع و اخذته للمشفى.
انا: هل تأذى بشدة.
اماريا: اجل لقد طعن بسكين في ظهره.
انا: يا الهي.
و لاحظت لاثار الحريق في يدي و امسكت بيدي.
اماريا: ماهذا!.
انا: مجرد اصابة صغيرة في العمل.
و ذهبت الى غرفة رافييل الذي كان مستلقي على بطنه على سريره و هنالك ضماضة ضخمة تحيط بخصره.
انا: راف ماذا اصابك.
راف: مجرد جرح صغير لا تقلق.
انا: ماذا حدث؟.
راف: لقد تحرش احدهم بحبيبتي في الشارع و تشاجرت معه و طعنني غدراً.
انا: كان عليك الحذر.
و اخذت ملابسي و دخلت الحمام و اغتسلت و غيرت ثيابي و خرجت و كانت لونا و مودة جالسات على طاولة الطعام و اماريا تساعد رافييل على السير نحو الطاولة.
لونا: غون من اين احضرت هذا التيشرت و اين الذي كنت ترتديه؟!.
انا: لقد احترق.
لونا(بقلق) : احترق كيف؟.
و نهضت و اسرعت الي.
انا: اهدئي لقد قاتلت تنين.
لونا: يا الهي تنين ارني.
و امسكت بطرف تيشرتي لتنزعه عني.
انا: ماذا تفعلين ليس هنا.
و امسكت بيدي و سحبتني الى الغرفة.
لونا: ارني.
انا: ليس امراً خطيراً.
و نزعت التيشيرت و كان جسدي العلوي كله مشوه بحروق فظيعة و وضعت لونا يدها على فمها.
لونا: فظيع كيف اصبت هكذا.
انا: اخبرتك لقد قاتلت تنيناً.
لونا: غون ارجوك اترك هذا العمل الخطير رجاءً.
و امسكت بيديها برفق.
انا: لا تقلقي اخبرتك انني استطيع الاهتمام بنفسي.
لونا (بدموع) : لكن.
انا: لاء لاء اريد رؤية دموعك هذه أبداً.
و ضممتها الى صدري بحنان.
انا: لقد شفيت بالفعل.
لونا: لا يمكنني تصور الألم الذي عانيته حينها.
انا: لا بأس يمكنني اي شيء الا رؤية دموعك.
اماريا: احم احم.
و كانت الاسرة كلها واقفة على الباب تراقبنا و ابتعدت لونا عني بسرعة.
اماريا: هيا الاكل سيبرد.
انا: حاضر.
و ارتديت التيشيرت و ذهبنا الى الطعام.
راف: لكنك مذهل حقاً كيف قاتلت تنيناً!.
انا: لم اكن وحدي لقد قام القائد رونارد سيمباي بكل العمل و نحن كنا ندعمه من بعيد فحسب.
لونا: اذاً كيف تأذيت هكذا؟.
انا: لسوء الحظ عندما شعر التنين بإقتراب نهايته اخذ ينفث اللهب على كل شيء حوله لذا اصابنا جميعاً.
لونا: في المرة القادمة ابقى ابعد منه.
انا: حاضر، بالمناسبة لقد جمعت ما يكفي من المال أخيراً لذا اريدك ان تذهبي معي لمعاينة الشقة التي سنستاجرها.
لونا: حسناً.
انا: و انتي أيضاً يا مودة تعالي معي لتعرفيني على صاحبها.
مودة: حاضر.
اماريا: لا اعرف لماذا انت مستعجل للانتقال هكذا!.
انا: لاء اريد ان اثقا عليكم اكثر.
اماريا: و هل اشتكى لك احد.
مودة: انه يريد ان ينفرد بحبيبته لوحدهما لذا كوني حساسة و توقفي عن ازعاجه.
اماريا: اه فهمت لكن ليكن في علمكما ان لن اوفق على عيشكما بمفردكما حتى تخطبان على الاقل.
انا: لا بأس سأخطبها منك.
اماريا: حسناً فرغ نفسك غداً لنقيم حفلة خطبة.
انا: حسناً.
اماريا: و اعطني بعض المال لزوم الحفل.
و اخرجت كيس قماشي من جيبي و اعطيتها 3 جنيه ذهبي.
انا: هل سيكفي هذا؟.
اميليا: اجل.
مودة: في الواقع هذا اكثر من كافي.
انا: لاء انا اريده حفل يليق بخطبة لونا لذا.
و احمر وجه لونا خجلاً.
لونا: حسناً لنذهب لرؤية الشقة.
انا: حسناً.
و ذهبنا الى الطابق الخامس و طرقت مودة الباب و فتح لنا الباب رجل اشقر بدين يرتدي تيشيرت و شورت ابيضان و على شعره بعض الشيب.
البدين: اهلاً مودة تشان.
مودة: نريد استئجار الشقة التي حدثتني عنها من قبل.
البدين: تفضلوا.
و دخلنا و جلسنا على الاريكة و جائت زوجته و سلمت علينا و احضرت لنا عصير.
البدين: حسناً ان الشقة بحاجة لبعض الصيانة فقد تضررت بفضل الزلزال و حمامها بحاجة الى سباك.
انا: لا بأس.
البدين: اريد 10 جنيهات فضي في الشهر و ساخصم ثمن التصليحات من اجرة الشهر الاول و اريد مقدم اجار سنة.
انا: موافق.
البدين: اذاً اتفقنا احضري لي المفاتيح.
زوجته: حاضر.
و ذهبت الى غرفته و احضرت حمالة مفاتيح ضخمة و اخذها البدين.
البدين: حسناً تعالوا اريكم الشقة.
و تبعناه الى شقة بجوار شقته و فتحها بالمفتاح كانت شقة صغيرة بها ثلاث غرف و صالة و مطبخ و طلاء جدرانه باهت و هنالك شق كبير في جدار احدى الغرف و المرحاض مسدود مليئة بالغبار و شباك العناكب.
البدين: اذاً ما رأيكم.
انا: لا بأس بها.
و اخرجت النقود من جيبي و اعطيتها له.
البدين: 70 جنيه فضي بالتمام و الكمال شكراً.
انا: العفو.
و اخذت منه مفتاح الشقة و تركنا و ذهب.
مودة: تباً ستحتاج هذا الجحر لكثير من العمل ليصبح منزلاً.
لونا: لكن النتيجة تستحق العناء صحيح؟.
مودة: ليس كثيراً.
لونا: لماذا؟.
مودة: اعني انه بعد الانتهاء من اصلاحه سترحلين عن منزلنا.
و عانقتها لونا.
لونا: ماذا تقولين سنظل نعيش في نفس المبنى و سآتي اليكم يومياً.
انا: انا سأذهب لشراء الاثاث بينما تنظفون الشقة.
مودة: حسناً.
و تركتخما و نزلت الى السوق و استأجرت عربة و اشتريت سريران و خزانة ملابس و بعض المقاعد و 3 اريكات و بعض المصابيح و الشموع و الاواني المنزلية و شحنتهم الى شقتي و لم يتبقى معي سوى 5 جنيهات برونزية.
لونا: واو هل اشتريت كل هذا بمفردك؟.
انا: لقد بذلت جهدي لكي لا انسى شيئاً.
مودة: لكن كان عليك شراء اثاث أقل لكي تدخر بعض المال لمصاريف حياتكم.
انا: انا لا ازال اعمل و سأجمع المزيد من المال.
لونا: و انا أيضاً لقد ادخرت بعض المال.
كانتا قد انتهتا من تنظيف جزء كبير من الشقة.
انا: سأذهب لدعوة زملائي الى الحفل.
لونا: حسناً.
و ذهبت الى القاعدة و طرقت الباب و فتحت لي ڤايوليت.
ڤاي: هورا تبدو سعيداً ماذا حدث.
انا: سأخطب حبيبتي غداً لذا جئت ادعوكم للحفل.
ڤاي: حقاً تهاني لك.
و جائت روندا.
روندا: على ماذا؟.
ڤاي: سيخطب لونا تشان.
روندا: حقاً تهاني لكما.
انا: شكراً سنقيم الحفل غداً مساءً ارجو ان تأتوا جميعاً.
ڤاي: للاسف فإن نصف اعضاء الحزب في مهمات طويلة الأمد و الزعيمة الشيطانية قد سافرت الى جزر الشيطان و لن تستطيع العودة قبل 6 اشهر على الاقل لذا سنأتي انا و روندا و الطبيب الدجال و هذه الصغيرة و الكسول فحسب.
انا: لقد كنت افضل ان التقي بكل اعضاء الحزب في الحفل لكن لا بأس.
ڤاي: تفضل.
انا: لاء انا متعب و احتاج للراحة اراكم غداً.
ڤاي: حسناً.
و عدت الى الشقة الجديدة و كانت مودة خارجة من الحمام و هي تحيط نفسها بمنشفة كبيرة.
انا: هل انتهيتم بالفعل؟.
مودة: اجل و اخلع نعليك قبل ان تدخل.
انا: حسناً.
و خلعت حذائي.
انا: اين لونا تشان؟.
مودة: لقد نزلت الى شقتنا لكي تستحم.
انا: فهمت.
و ذهبت الى احدى الغرف و دخلت انا الحمام و اغتسلت و خرجت ارتدي نفس ثيابي و كن قد رتبن الاثاث بالفعل و خرجت مودة و هي ترتدي تيشرت ابيض على صدره قلب احمر كبير و تنورة سوداء قصيرة.
مودة: لقد نقلنا ثيابك الى تلك الغرفة.
و اشارت الى احدى الغرف.
انا: شكراً.
و دخلت الغرفة و كان بها سرير كبير و خزانة ملابس و طاولة صغيرة و مصباح ذو شمعة صغير و غيرت ثيابي و نزلت مع مودة الى شقتهم و تناولنا الطعام و عدت الى شقتي و نمت و في صباح اليوم التالي ذهبت الى النقابة و كان روبن و دانييل و روندا جالسين حول طاولة.
انا: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
روندا: ماذا تفعل هنا يا غبي انه يوم حفلتك يفترض ان تأخذ اليوم اجازة.
انا: لا احب الجلوس بلا عمل و اساساً الفتيات سيحضرن كل شيء للحفل فماذا افعل انا هناك؟.
دانييل: معك حق.
روندا: حتى اننا احضرنا روبن سان معنا لنكمل الفريق اليوم.
روبن: لا بأس فأنا معتاد على العمل وحدي.
دانييل: ماذا تقول ان اربع ايادي افضل من ثلاثة ابقى معنا اليوم.
روبن: المثل يقول يدان افضل من واحدة.
دانييل: لا تركز على التفاصيل الصغيرة و ابقى معنا.
روبن: لاء لا اريد تضيع وقتي في مهمة من الفئة الحديديّة.
دانييل: سنخوض مهمة من الفئة البرونزية.
روبن: و هل سيشكل هذا فرقاً على كلٍ انا سعيد لاني تخلصت منك سريعاً انا انوي خوض مهمة ذهبية اليوم.
دانييل: تعرف انك لا تستطيع ذلك فاليوم لدينا حفل.
روبن: ليست كل المهمات الذهبية طويلة الأمد سأبذل جهدي للانتهاء منها قبل نهاية الحفل.
دانييل: حسناً لن الح عليك اكثر فقاتل التنين كن بجانبي على اي حال.
انا: من؟!.
روندا: انت ايها الغبي.
روبن: امن ان يحالفك الحظ مجدداً.
و تركنا و توجه الى سوندرا.
روبن: هاي سو.
سوندرا: قلت لك مراراً الا تناديني هكذا في العمل.
روبن: اسف يا حبي.
سوندرا (بإنزعاج) : توقف عن مغازلتي في العمل رجاءً يا روــكن!.
روبن (بجدية) : اريد مهمة ذهبية قصيرة الامد.
سوندرا: لكنك عدت من مهمة طويلة الأمد بالأمس ارتح قليلاً لدي مهمة برونزية جيدة.
روبن: لاء لقد توقفت عن خوض مهمات اقل من الفضية و انت تعرفين هذا.
سوندرا: لاجلي.
روبن (بحزم) : الم نتفق على عدم الخلط بين الأمد بالأمس ارتح قليلاً لدي مهمة برونزية جيدة.
روبن: لاء لقد توقفت عن خوض مهمات اقل من الفضية و انت تعرفين هذا.
سوندرا: لاجلي.
روبن (بحزم) : الم نتفق على عدم الخلط بين علاقتنا العاطفية و العملية؟!.
سوندرا: اسفة لكن.
روبن: لا تقلقي لقد اعتدت على المهمات الذهبية بالفعل و سأترك لك حرية اختيارها هذه المرة.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاي). سوندرا (بفرحة) : حقاً اذاً خذ هذه.
و انتزعت قطعة جلدية مكتوب عليها #اصطياد ترول #.
روبن: ترول! هذه اول مرة اقاتل ترولاً بمغردي.
سوندرا: اذاً سأبحث عن غيرها.
روبن: لاء سيكون اختباراً جيداً لقدراتي.
سوندرا: لقد فر هذا الترول من حزب الاسد القرمزي قبل شهر و لقد وصل الى وادي العقبة قبل شهر و لقد قتل الكثير من الرعاة و لقد ارسلنا اكثر من فريق للتعامل معه لكنهم فشلوا هل انت واثق انك تستطيع التعامل معه بمفردك.
روبن: لو لم تكوني واثقة انه يمكنني ذلك لما عرضتها علي اساساً صحيح؟.
سوندرا: اجل لكن سماعها منك كان سيطمئنني ايها الوغد الغبي.
روبن (بإبتسامة) : لا تقلقي انا لها.
و اخذ الخريطة و ذهب و كنا نقف خلفه.
دانييل: احم احم ان انتهيتي من هراء الاحبة هذا فهلى تفرغتي لنا؟.
سوندرا: عن ماذا تتحدث لقد..
دانييل: لا تحاولي ان كل المغامرون و العاملين في النقابة يعرفون بشأن علاقتك السخيفة مع هذا المغفل.
سوندرا (بخجل) : حقاً.
دانييل: اجل لنعد الى عملنا.
سوندرا (بخجل) : حاضر.
دانييل: نريد مهمة حديديّة سريعة.
سوندرا: ما خطبكم اليوم انت و روــكن و ڤايوليت سان.
دانييل: ماذا!.
سوندرا: اعني جميعهم اليوم يريدون مهمات سريعة.
دانييل: اليوم سيحتفل قاتل التنين كن بخطوبته اليوم.
سوندرا: حقاً! تهاني لك يا غون كن.
انا: قاتل التنين!.
سوندرا: اجل هذا صار حديث كل المغامرون منذ الامس حول المستجد الذي قتل تنين من المستوى السادس! صحيح كيف فعلتها!.
غون: لقد كانت حياتي في خطر لذا بذلت ما بوسعي للحفاظ عليها فحسب.
سوندرا: هذا ليس جواباً.
دانييل: دعينا من الاستجواب و قومي بعملك رجاءً!.
سوندرا: اسفة اسفة.
و اشارت بعصا طويلة على احدى القطع الجلدية المعلقة على البورت و كان مكتوب عليها #إصطياد السلايم #.
دانييل: هل تهزأين بي!.
سوندرا: لاء لكنها اسرع مهمة لدينا بالنسبة لمغامر ذهبي و اثنين من برونزيان.
روندا: برونزيان!.
سوندرا: اجل لقد تمت ترقيتكما الى الفئة البرونزية بفضل مهمة الامس.
روندا (بسعادة) : حقاً!.
سوندرا: اجل و لقد تم ترشيح رونارد سان لخوض امتحان الترقية للفئة الذهبية.
دانييل: مجدداً؟.
سوندرا: اجل آمل ان ينجح فيه هذه المرة.
روندا: امتحان!.
دانييل: اجل ان نظام الترقيات في الاتحاد معقد قليلاً فمن الفئة الحديديّة و حتى الفضية يمكن الترقية فيها مباشرةً بناءً على انجازات المغامر لكن من الفئة الذهبية و حتى الألماسية فيجب خوض اختبار ترقية اولاً و ان نجحت ستتم ترقيتك اما بالنسبة للفئة البلاتينية فيجب عليك اخذ دورة تدريبية خاصة و خوض مقابلة مع رئيس الاتحاد و مستشاريه الذين سيحددون ان كان المرشح يستحق الترقية لهذه الفئة الدرجة ام لاء.
روندا: و لماذا كل هذا التعقيد!.
دانييل: ان مهنة المغامرين قد تبدو للعامة مثل الصيادين او المرتزقة لكن نظرة كبار الاتحاد و رؤساء الدول لها مختفلة تماماً فالمغامرين من الفئة الذهبية حتى اللالماسية يتلقى على عاتقهم أحياناً مهمات رجال القانون مثل التخلص من المجرمين الذين يستعصون على الحكومات و التخلص من وحوش سحرية قد تهدد مصير دول بأسرها و اما مغامري الفئة البلاتينية فتلجء لهم الحكومات أحياناً لتنفيذ مهمات خاصة قد تغير مصير دول و أحياناً يتدخلون في الحروب لمساندة دول ضعيفة ضد امبراطوريات جبارة او يواجهون شياطين مرعبة او ينقذون شعوباً من كوارث طبيعية مدمرة لذا لا يسمح لاحد بالوصول الى هذه الرتبة و حمل هذه المسؤولية الهائلة سوى نخبة النخبة.
روندا: و لقد وصلتنا قائدتنا لهذه الرتبة؟!.
دانييل: اجل فإن قائدتنا على الرغم من انه لا يظهر هذا عليها لكنها وحش حقيقي!.
روندا: ماذا تعني؟.
دانييل: لا تستعجلي فسوف تعرفين يوماً ما.
سوندرا: هل انت واثق من قول هذا عنها تعرف ماذا تفعل اميليا سما بمن يقول هذا عنها؟.
دانييل: عن ماذا تثرثرين انا لم اقل شيئاً صحيح.
سوندرا: حسناً حسناً.
انا لنفسي (بتعجب) *وحش حقيقي! صحيح لقد ناداها رونارد و ڤايوليت بالزعيمة الشيطانية اكثر من مرة ترى لماذا؟ على كلٍ لا داعي للاستعجال فسأعرف حتماً في المستقبل *.
سوندرا: صحيح لماذا انت هنا في يوم خطبتك؟!.
انا: لا احب الجلوس بلا عمل صحيح لا تنسي الحضور اليوم.
سوندرا: سأحاول.
دانييل: سنأخذ هذه المهمة.
و اشار بيده الى قطعة جلدية مكتوب عليها # اصطياد القروش #.
سوندرا: لكنها برونزية!.
دانييل: لقد غيرت رأيي عندما علمت برتقيتهما رسمياً.
سوندرا: رسمياً؟.
دانييل: اجل فأنا اعتبرهما من الفئة البرونزية منذ البداية.
روندا: كلا بل اعتقد ان غون كن يفترض به ان يكون من الفئة الفضية على الاقل.
دانييل: لاء انت مخطئة فإن فئة المغامر لا تحددها قوته فحسب بل خبراته في المعارك و حكمته في اتخاذ قرارت قد تحدد مصيره في اوقات الخطر و مدى اتقانه لفن النين أيضاً.
انا : فهمت لقد بدأت اشعر بالاعجاب بزملائي القدامى اكثر فأكثر.
دانييل (بفخر) : اجل تعلم ان تبجلني اكثر.
انا (ببرود) : لاء اقصد الاخرين باستثناءك انت طبعاً.
دانييل (بغضب) : ماذا تقول ايها الكوهاي الحقير!.
انا: اعني فكما قلت بنفسك انت مقاتل فاشل صحيح؟.
دانييل: البراعة في القتال هي ليست كل شيء!.
و انتزعت سوندرا القطعة الجلدية.
سوندرا: حسناً حسناً كفاك صراخاً فأنت تزعج الاخرين!.
دانييل: اسف لقد استفزني قليلاً.
سوندرا: لقد ظهرت مجموعة من القروش في الشاطء الغربي من قرية لاكشمور و لقد اصبحت تهاجم السياح و الصيادين بكثرة و يعتقد المختصون انها مصابة بالسعار لذا يريدون منا التخلص منها بسرعة قبل ان تسبب في قتل احدهم.
دانييل: فهمت كم عدد اسماك القرش هناك.
سوندرا: للاسف لم نستطع تحديد عددها بدقة لكنه يتراوح بين 10 الى 15 قرش بالضبط.
دانييل: هوي هذا عدد كبير بالنسبة لمهمة برونزية!.
سوندرا: اجل انها تعد اصعب مهمة برونزية لدينا لكن المسؤول القانوني اكد انها مهمة برونزية و ان اي فريق برونزي يمكنه التعامل معها.
دانييل: انكم تتحايلون على القانون لتقليل ثمن اجرة المهمة فحسب صحيح؟.
سوندرا: من حق المغامرين اختيار مهماتهم لذا لا احد يمانع.
دانييل: ما رأيكما؟.
انا: انا لا مانع عندي.
روندا: موافقة بالطبع!.
دانييل: لا بأس اذاً كم اجرتها؟.
سوندرا 30 عملة فضية.
دانييل: اتفقنا اذاً.
و اعطنا خريطة لموقع المهمة.
روندا: لكن هذا غريب!.
دانييل: ماذا؟.
انا: لم يسبق ان استشارنا رونارد سيمباي في اختيار المهمة.
دانييل: بالطبع ساخذ رأيكم فأنا لن اقاتل بجانبكم.
روندا: ماذا!.
انا: بالطبع فإنه فاشل كمقاتل.
روندا: اه تذكرت.
دانييل: انتما احترما قائدكما اكثر من هذا!.
و ضحكنا نحن الثلاثة بشدة.
دانييل: حسناً لنذهب ل استئجار عربة.
روندا: و نحتاج لشراء ثياب سباحة أيضاً.
دانييل: اليس لديك واحد في القاعدة؟.
روندا: لاء لم اتوقع ان احتاج له.
دانييل: هوي نحن نعيش في مدينة ساحلية الم تفكري في السباحة على البحر يوماً؟!.
روندا: لاء فأنا هنا للعمل فحسب.
دانييل: هل انت آلة!.
و ذهبنا الى محل ملابس و اشترينا مايوهات ثم استئجرنا عربة و انطلقنا عبر الصحراء و بعد نصف ساعة وصلنا الى قرية لاكشمور و هي قرية صغيرة على شواطء المحيط الذهبي الذي يفصل بين هذه القارة و قارة لاتينا و بينهما توجد جزر الشيطان حيث تؤدي اميليا مهمتها هناك حالياً و بيوت هذه القرية مبنية من الخشب على طراز العصور الوسطى الاوربية و هنالك سور حجري منخفض نسبياً يفصل بينها و بين المحيط خشية الفيضانات و منظر الصدوع الكثير على الصخور يؤكد انها تحدث كثيراً هذا ما كنت افكر فيه عندما ضربتني روندا على كتفي برفق و نحن واقفين على الشاطء.
روندا: غون كن!.
انا: ماذا؟.
روندا: اين شردت؟!.
انا: لا شيء.
روندا: قلت لك ما رايك في ملابسي.
و نظرت لها و هي ترتدي روب شفاف رمادي و تحت ستيان ابيض يستر غالبية بزازها الى الفلق بينهما و كيلوت اسود يستر كل مؤخرتها لكنه يجسدها بشكل مثير و لاحظت وجود اثار جرح طولي على خصرها يمتد حتى صدرها و مخيط كأنها اجرت عملية جراحية خطرة.
انا (ببرود) : جميل.
روندا: حقاً؟.
انا: اجل لكنه لا يتناسب مع سبب قدومنا الى هنا صحيح؟.
دانييل: ماذا تقول مهما كان سبب قدومنا لابد ان نحافظ على مظهرنا العام.
انا: امام من لقد اغلقت السلطات الشاطء حتى ننتهي من مهمتنا.
و كان الشاطء بالفعل خالي من الرواد و متسخ بعكس الشواطئ السياحية المعتادة.
دانييل: اجل لكن سيعود الناس اليه بمجرد انتهاء مهمتنا.
و كنت ارتدي مايوه ازرق عليه رسمة سمكة قرش بالابيض و كان دانييل يرتدي بنطلون اسود ضيق و نظارة غوص كبيرة.
انا: و لماذا ترتدي هذه النظارة ظننتك انك لن تعوم معنا؟.
دانييل: سأفعل بعد ان تتخلصا من القروش اللعينة بالطبع.
و ذهبنا الى محل استئجار قوارب صيد و عندما عرف صاحب المحل اننا سنستعمله للتخلص من القروش رفض ان يأخذ منا اي نقود و دعا لنا بالتوفيق و اخذنا القارب الى الماء و اخذنا نجدف به انا و روندا الى اخر بقعة ظهرت فيها القروش و نحن نحمل معنا كيلو من لحم البقر و ربطناه بحبل متين و القيناه في الماء و بعد 10 دقائق من الانتظار رأينا زعانف اسماك القرش تقترب منا بسرعة.
دانييل (بقلق) : 1.. 2.. . 3.. 5 هنالك 20 قرشاً هنا!.
انا: عظيم سنتمكن من التخلص منهم دفعة واحدة.
روندا: اجل.
دانييل: من اين تأتيان بهذه الثقة!.
و صوبت اصابع يداي نحو القروش و انطلقت 5 رصاصات منها بسرعة و ظهرت بعض الدماء على سطح الماء و
و دارت 6 قروش حول القارب بسرعة و نزعت روندا الروب عنها.
دانييل: هوي لا تكوني... غبية.
و قبل ان يكمل جملته كانت روندا تغوص في الماء و اختفت القروش الستة داخل الماء.
انا (بصوت عالي) : احضري معك احدها.
و تابعت اطلاق النار على القروش التي تتحرك في الماء بسرعة و لم استطع اصابتها فسحبت خنجر من حزامي و جرحت به كف يدي اليسرى و ادخلته في الماء و بعد ثواني ظهرت كتلة ثلجية ضخمة و حادة في يدي اليمنى و سحبت اليسرى بسرعة و ضربت الماء بالكتلة بقوة و امتزج الماء بالدم.
دانييل: انتما مجنونان حقاً!.
و بعد خمس دقايق خرجت روندا من الماء و هي تحمل سمكة قرش في يدها اليسرى و شعرها مصبوغ بالدم.
دانييل (بقلق) : هل بخير؟.
انا (ببرود) : هذا ليس دمها.
و لم اكن انظر لها حتى فلقد كنت واثق بأن تلك الاسماك ليست نداً لروندا أبداً.
و تابعت اطلاق النار على القروس و عادت روندا الى الماء و بعد 45 دقيقة تخلصنا من كل اسماك القرش و عدنا الى الشاطء و على قاربنا اثنان من اسماك القرش و عندما عدنا الى الشاطء اصر صاحب المحل على شراء سمكة قرش منا و اصررت انا على ان يأخذها كهدية منا و تغلب اصراري على اصراره و ذهبنا الشاطء.
دانييل (بغضب) : لماذا اعطيتها له بالمجان كان بإمكاني الحصول على سعر جيد مقابلها!.
انا: لا تنسى انه اعارنا القارب بالمجان أيضاً و انا لا احب ان اكون مديون لاحد كما ان كسب علاقة ودية مع اصحاب المتاجر التي سنتعامل معها في عملنا سيعود علينا بفوائد كثرة بالمستقبل.
دانييل (بتعجب) : انت كم عمرك؟.
انا : 18 لماذا تسأل؟.
دانييل: لاني شعرت لوهلة اني اتجادل مع عجوز خبير.
انا: انها طريقة سيئة للمديح.
روندا: لاء انه محق اشعر أحياناً ان عقلك سابق لسنك بمراحل.
انا لنفسي *طبعاً فعمري الحقيقي 58سنة في النهاية *.
انا: حقاً؟.
روندا: اجل لكن هذا احد الجوانب المثيرة في شخصيتك.
دانييل: مثيرة؟.
روندا: لاء لم اقصد هذا بشكل مريب اعني.
انا: لا تشغلي بالك انه يعبث بك فحسب لقد فهمنا قصدك.
و ذهبت الى احدى محلات بيع الحطب و اشعلت النار بينما ينظف دانييل احشاء القرش و شويناه على الشاطئ و تناولناه و كان طعمه لذيذا بعكس ما توقعته.
روندا: لا اصدق انني اكل كائناً كان يحاول اكلي قبل قليل ان الحياة عجيبة حقاً.
انا: معك حق.
و بعد تناول الغداء المميز ذهبنا الى السباحة و اخذنا نتسابق في الماء بسرعة و كانت اكبر صدمة لي اليوم ان دانييل هو من فاز علينا و بفارق كبير في السرعة و استلقينا على الشاطء نلتقط انفاسنا التي انقل و نحن نحاول اللحاق به.
انا: مستحيل اين تعلمت السباحة هكذا؟!.
دانييل: لقد اخذت دورة خاصة في فن قتال البرمائين قبل سنة.
روندا: هل يمكنك تعليمي اياه.
انا: و انا أيضاً.
دانييل: سأحاول.
انا: بالمناسبة متى تنوين الوفاء بوعدك لي.
روندا: اي وعد؟.
انا: ان تعليمني فنون القتال خاصتك.
روندا: اه نسيت سنبدأ غداً بعد المهمات ان لم تكن تمانع.
انا: لا بأس لكن افضل ان يكون عند التاسعة مساءً.
روندا: حسناً.
و عدنا الى المدينة و ابلغنا النقابة بهزيمة اسماك القرش و قد اخذنا معنا راس القرش الذي هزمناه كدليل.
سوندرا: عشرة قروش و لم تحضر سوى رأس واحد!.
دانييل (بحدة) : هذه وقاحة هل تظنين اننا سنجازف بسمعة الوردة الحمراء لاجل 30 جنيه فضي!.
سوندرا: لم اقصد هذا لكن.
و اشار لها راكز برأسه ان تعدي الامر.
سوندرا: حسناً لكن احرصوا على احضار ادلة كافية في المرة القادمة.
دانييل: حسناً.
و اخرجت كيس قماشي صغير و اخرجت منه 25 جنيه فضي و اعطته له و اعطاني منه 3 جنيه فضي و جنيه برونزي و اعطا روندا مثلي و وضع الباقي في كيس نقوده.
انا: لننتقل الى المهمة الاخرى بسرعة.
روندا: اجل لنعود بسرعة.
دانييل: ها اي مهمة؟!.
روندا: ماذا تعني؟!.
دانييل: انا اؤدي مهمة واحدة في اليوم و ما دمت قائدكم فهكذا ستفعلون مفهوم؟.
روندا: ها؟ لماذا؟.
دانييل: هل قرأت عقدك مع الحزب قبل توقيعه؟.
روندا: لاء.
دانييل: ان من بنود العقد هو انه يحق للمغامر اختيار مهمته و وقت تأديته لها بشرط ان يؤدي مهمة واحدة في الاسبوع كحد ادنى مالم يكن مريضاً و انا اؤدي مهمة كل يوم و هذا تنازل كبير مني لاجل المساهمة في تسديد ديون الحزب التي سببتها طيبة الزعيمة الشيطانية.
روندا: ليس الامر بشأن العقد لكني احب هذه المهنة و احب ان اقضي اكبر وقت ممكن في ممارستها.
دانييل: هل تحبين هذه المهنة كثيراً؟.
روندا: اجل.
دانييل: اذاً بالتأكيد لا تريدين الموت بسرعة اثناء مهمة او التعرض لاصابة خطيرة تبعدك عنها نهائياً صحيح؟.
روندا: اجل.
دانييل: اذاً يفترض بك تقليل مهماتك في هذه الفترة و التمرن اكثر الست محقاً.
روندا: معك حق كيف غاب هذا عن بالي.
دانييل: لانك لا تزالين مراهقةطائشة تتبع رغباتها بدون التفكير بتعمق.
روندا: معك حق.
انا لنفسي *ياله من متحدث بدأت اصدق ان البراعة في القتال ليست كل شيئٍ حقاً *.
انا: اذاً ما رأيك في ان تعلمنا اساسيات فن قتال البرمائين هذا في هذه الفترة.
و نظر لي بغيظ فقد استغللت نفس منطقه لحصره في الزاوية ففي الواقع هو كان يريد التكاسل عن العمل ففي العادة هو يعمل كتابع للنائبة ڤايوليت في فريقها و هي بطبعها عاشقة للعمل و تؤدي ثلاث او اربع مهمات يومياً.
دانييل: حسناً.
و ذهبنا الى القاعدة و جلسنا في الحديقة.
دانييل: اسمعوا جيداً هذا الفن تم ابتكاره من قبل المعلم ألآن باتري في فترة حكم إمبراطورية البرمائين لهذه القارة قبل الف و خمسمائة سنة و لقد استمر البرمائين في تطويره لقرون حتى تم طردهم من اليابسة و اعادتهم الى اعماق المحيط و هو فن يعتمد على توجيه الهالة الى سائر الجسد و.....
و ظل يشرح لنا فلسفة هذا الفن لساعة كاملة ثم اضائت قبضة يده بضوء ازرق ساطع و لكم الهواء امامه بقوة فصنع فجوة ضخمة في السور.
انا: مذهل! كيف فعلت هذا لم استطع رؤية هالتك و هي تنبعث من جسدك مطلقاً.
دانييل: لانها لم تفعل أبداً.
روندا: ماذا تعني!.
دانييل: ببساطة لقد لكمت الهواء بيدي فإندفعت جزيئاته مثل القذيفة الى السور و حطمته.
انا: هذا غير معقول ان ما تقوله يتجاوز المنطق من شتى النواحي.
دانييل: اجل لانه هنالك عامل اخر مهم في هذا الفن.
روندا: و ما هو؟.
دانييل: الهالة الطبيعية.
روندا: لم افهم.
دانييل: الم تدرسا معنى الهالة في الاكاديمية!.
انا: اجل لكن لم اسمع بهذا المصطلح من قبل.
دانييل: لهذا اعترضت كثيراً على ارسال اعضائنا الى هذه الاكاديمية السخيفة من الاساس اسمعوا ان الهالة هي الطاقة الكامنة في كل شيء حولنا الكائنات الحية و الجمادات و لكي تتقنا هذا الفن لابد لكما من الشعور بهذه الهالة في الهواء و الماء و التحكم بها كأنها هالتكم الخاصة.
انا : لكن حسب ما تعلمنا ان الهالة هي الطاقة الروحية و الجمادات بلا روح صحيح؟.
دانييل: لاء بل انها مجرد طاقة غامضة تسكن كل شيء في الكون و لا علاقة لها بالروح بتاتاً.
روندا: حقاً هذا يعارض كثير من القواعد التي بنيت عليها الكثير من فنون القتال و اولها فن النين.
دانييل: توقفا عن التركيز في التفاصيل الصغيرة و ركزا على زبدة الامر.
انا و روندا: حاضر.
دانييل: و لكي تفعلا هذا أولاً يجب عليكم تطوير مهارة الإنن خاصتكم الى المستوى الثاني.
انا : المستوى الثاني!.
دانييل: اجل اظن انكم تعرفون ان لكلٍ من مهارة النين الأساسية ثلاث مستويات صحيح؟.
روندا: اجل.
انا: لم اسمع بهذا أبداً.
دانييل: ماذا كانوا يعلمونكم هناك بالضبط! على كلٍ اطلقوا الإنن خاصتكم.
و فعلنا.
دانييل: بماذا تشعران.
روندا: لا شيء جديد فقط اشعر بهالتك و هالة غون كن و بعض الهالات الضئيلة لاشجار في الحديقة.
انا: و هالة رونارد سيمباي أيضاً.
روندا: هل يمكنك الشعور بها من هنا!.
انا: اجل و بوضوح.
دانييل: اغمضوا اعينكم و اطفئوا كل حواسكم دعوا الانن هي مصدر معلوماتكم الوحيدة و اغمضت عيني و غطيت اذناي بأصابعي و كذلك فعلت روندا و بعد نصف ساعة بدأت اشعر بهالة غريبة تحيط بكل المكان لكن لا يمكنني تحديد مصدرها و ركزت عليها بالكامل لدرجة اني لم اعد اشعر بهالة روندا الجالسة بجانبي و كانت متعددة المصادر (الهواء و الارض اخشاب المنزل و حديد السور.... الخ) و فتحت عيني لاجد دانييل ليس جالس امامنا و تركت روندا مركزة على درسها الاول و بحثت عنه بإستخدام الإنن خاصتي و كان في احدى غرف القاعدة يأكل شطيرة جبن و شعرت كأني اراه عبر كاميرة مراقبة شديدة الوضوح و اسرعت بالدخول الى غرفته.
انا: لقد نجحت.
دانييل: الم يعلمك اهلك آداب الزيارة أبداً!.
انا: اسف لكنك لم تكن تفعل شيئاً سوى تناول وجبة خفيفة لذا.
دانييل: مهلاً كيف عرفت هذا.
انا: لا ادري لقد اخبرتني الإنن خاصتي.
دانييل: مستحيل هل وصلت الى المستوى الثاني بالفعل!.
انا: لا ادري.
دانييل: هل بت تستطيع الشعور بهالات الجمادات؟.
انا: اجل.
دانييل: اذاً هذا هو المستوى الثاني.
انا: و ماذا عن المستوى الثالث؟.
دانييل: لست متأكد لاني لم اصل اليه و لا اعرف أحداً قد وصل اليه من قبل لكن سمعت بعض الاشاعات من معلمي الفنون القتالية يقولون انه عندما تصل إلى المستوى الثالث يمكنك معرفة مكان الشيء الذي تبحث عنه مهما كان بعيداً عنك حتى لو كانت تفصل عنكم قارات و تعرف كل ما يفعله بالضبط.
انا (بدهشة) : هذا ما حدث معي للتو لقد.
دانييل: خطأ ما حدث للتو عادي فقد كنت انا داخل منطقة الإنن خاصتك بالمناسبة كن حذراً فغالبية الرفاق هنا يمكنهم مراقبتك من كل مكان في القاعدة بكل سهولة.
انا: لا داعي للتحذير فإن حاولوا فسأشعر بالإنن خاصتهم أيضاً.
دانييل: هذا فقط في حال كنت تستعمل الإنن في نفس الوقت كما ان البعض يستطيعون المزج بين المهارات الاساسية بسهولة مثل المزج بين الإنن و الزيتسو و بالتالي يمكنهم الحصول على منطقة إنن خفية تماماً.
انا: ليس تماماً فهذا سيجعل منطقة الإنن خاصتهم قليلة المساحة و يمكن الشعور بها إن مزجت بين الإنن و الغيو بسهولة.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاي) دانييل (بدهشة) :ايعقل هل يمكنك فعل هذا!.
انا: لاء للاسف فلقد علمتني معلمتي ان هذا ممكن لكن تخرجي السريع حرمني من هذه الفرصة.
دانييل: فهمت لكن لا تقلق فستتعلم هذا أيضاً مع مرور الوقت.
انا لنفسي *اسف لقد كذبت عليك انا يمكنني الدمج بين المهارات الاساسية أيضاً لكني اريد ان اترك مساحة لمن يريد مراقبتي ان يفعل لكي اتخلص من شكوك زملائي في الحزب بسرعة *.
انا: اذاً ما هي الخطوة التالية؟.
و فجأة جاء نسر ضخم محلق عبر النافذة و مد له دانييل يده فهبط على ذراعه.
دانييل (بقلق) : يبدو ان سنؤجل هذا لوقت لاحق.
و نزع قطعة قماش مربوطة حول ساق النسر و كان بداخلها ورقة صغيرة مطوية و مكتوب عليها #انقذني #.
انا: ماذا هناك؟.
دانييل: انها الزعيمة الشيطانية لابد انها قد اصيبت بشدة لترسل طلب استغاثة.
انا: ترى ما الذي قد يصيب مغامرة بلاتينية لكي ترسل نداء استغاثة!.
دانييل: لست متأكد لكني الوحيد الذي يمكنه مساعدتها لذا سأذهب اليها هلا رافقتني.
انا: لماذا تجعل الامر يبدو كطلب! انت قائدي صحيح؟.
دانييل: لاء هذا مختلف كما قلت انت للتو ان شيئاً قد يصيب مغامرة بلاتينية بالأذى لا يمكن ان يكون امراً جيداً قد نموت اليوم لذا هل انت موافق على المجازفة بحياتك لاجل حزبنا.
انا: ما الذي تثرثر بشأنه في هذا الوقت لقد قبلت الموت بجانبكم منذ اللحظة التي وقعت فيها على ذلك العقد الملعون.
دانييل (بإبتسامة) : حسناً لنذهب.
و اسرعنا الى الحديقة و كانت روندا جالسة على الارض تتأمل و فتحت عينيها.
روندا: الى اين؟.
دانييل: سنذهب لشراء بذلة للخطيب و بعض الامور الرجالية انت ركزي على انهاء درسك الاول فحسْب.
روندا: حسناً.
و اسرعنا الى محل البريد السريع و كان محل صغير بحوار الميناء يقف عليه شاب اصلع زنجي مفتول العضلات.
دانييل (بلهفة) : هل يمكنني ارسال رسالة مستعجلة الى برودين.
الزنجي: اهلاً داني.
دانييل: تجاهل التحيات السخيفة و اجبني.
الزنجي: اجل لماذا؟.
و خرجت فتاة شقراء من المكتب الذي خلفه.
الشقراء: اقرء ما بين السطور ايها لديهم حالة طوارء، في الواقع ان كل عمال البريد لدينا قد غادروا لكن لأجل سد القليل من ديون حزبكم علينا سأتصرف.
و بسرعة اخرج ظرف من يده و اعطاه للشقراء.
دانييل: شكراً.
و امسكت بيدي و ركضت خلفه الى الميناء و كان هنالك ثلاثة سفن شراعية ضخمة و بعض قوارب الصيد و يقف مجموعة من الرجال الذين يرتدون ملابس فاخرة مع رجل عجوز اسود ضخم الجثة ذو لحية ضخمة و شارب كثيف و اسرع دانييل الى الرجل.
دانييل: سيد باكري هل لي بدقيقة.
رجل 1:ماهذه الوقاحة الا ترى اننا في وسط حديث مهم!.
باكري: اسف لكن سأعود لكم بعد قليل.
و امسك بيد دانييل و ابتعدنا عن الاثرياء قليلاً.
باكري: ماذا حدث لماذا يبدو على وجهك الهلع هكذا؟.
دانييل: الزعيمة الشيطانية لقد ارسلت نداء استغاثة.
باكري (بقلق) : ذلك الوحش!.
دانييل: اجل لذا اريد استئجار سفينة او قارب بأقصى سرعة.
باكري: هل تعرف اين هي الان؟.
دانييل: اجل انها في جزيرة براتوين تقاتل تنين مائي من المستوى الإلاهي الآن!.
باكري: يا إلهي و هل سمحتم لها بالذهاب بمفردها!.
دانييل (بغيظ) : و منذ متى و الزعيمة الشيطانية تستمع لأحد!.
باكري: معك حق! حسناً تعال معي.
و ذهب الى مجموعة الاثرياء.
باكري: اسف ايها السادة لكني سنؤجل حديثنا هذا ليوم اخر.
ثري 2:لا يمكن يا سيد باكري لقد حددنا موعد التسليم إما اليوم او لاء.
باكري: اذاً ابحثوا عن قبطان آخر.
ثري 3:تمهل رجاءً سنزيد الاجرة.
باكري: لدي امر اهم من المال الان اسف.
و لحقنا به الى احدى السفن الشراعية الضخمة.
باكري (بصرخة قائدة) : اسمعوا ايها الاوغاد جهزوا السفينة الان سنسافر الى جزر الشيطان الان.
رجاله: هاي هاي كابتن.
و بدأوا في نقل صناديق كبيرة و كثيرة الى السفينة.
انا: لماذا كل هذه الاغراض.
دانييل: لان الرحلة ستسغرق اسبوعين ذهاباً و اياباً.
انا: ماذا!.
دانييل: اسف لكن سيتوجب عليك تأجيل خطوبتك قليلاً.
انا: ليتك اخبرتني لاعتذر من الفتاة أولاً.
و ركبنا السفينة و انطلقت بنا عبر المحيط الذهبي و بعد اسبوع وصلنا الى جزيرة براتوين و هي جزيرة صغيرة مهجورة مليئة بأشجار جوز الهند المحترقة و على الارض الكثير من الحفر الضخمة و على الارض بحيرة من الدم و جناح جلدي ضخم ممزق لونه نيلي مصبوغ بالدم.
باكري: يا الهي!.
دانييل: لابد انها قد اطلقت العنان للسيف الشيطاني مجدداً.
انا: السيف الشيطاني!.
باكري: انه سر منادتها بالشيطانية انه..
و اشار له دانييل بعينيه ان يخرس.
باكري: اه نسيت هذا شيء لا يجب الحديث عنه امام الاغراب.
و رست السفينة على الشاطئ و قفزنا على الشاطئ بسرعة و اسرعنا الى الداخل و انطلقت مناطق الإنن خاصتنا تبحث عن اي اثر للزعيمة.
انا: هنالك هالة غريبة على الجانب الاخر من الجزيرة.
باكري: مذهل هل غطت هالتك هذه الجزيرة كلها.
و اسرعنا الى مصدر الهالة الغريبة.
انا: لاء لقد ارسلتها الى عدة اتجاهات و سحبتها و وجهتها الى اتجاهات اخرى حتى عثرت عليها.
باكري: كيف فعلت هذا في هذا الوقت القصير.
و رأينا حفرة ضخمة و في وسطها كانت اميليا ساقطة على ظهرها و ترتدي قميص حديدي ممزق بالكامل و بنطلون حديدي لم يتبقى منه سوى قطعة صغيرة تستر فرجها و شعر مبعثر بجانب راسها و بزها الايسر خارج من القميص و و جسمها كله مغطى بالدم.
دانييل: ايتها الزعيمة!.
باكري: ايمي!!.
و اسرعنا اليها و كانت غائبة عن الوعي و بسرعة خلع باكري المعطف الضخم الذي يرتديه و غطاها به و ادخل دانييل يديه من تحت المعطف و جردها من بواقي درعها.
دانييل (بدموع) : تباً لك لماذا تتهورين هكذا دائماً ايتها العاهرة الشيطانية.
اميليا (بصوت خافت) : من تدعوا بالعاهرة ايها الطبيب الدجال.
و انفجرت دموع دانييل.
دانييل (بدموع) : ايتها الحقيرة ان كنت واعية فلماذا تثيرين قلقي هكذا.
اميليا (صوت ضحك و سعال) : اسفة اسفة لكن استعمال السيف الشيطاني يستنفد طاقتي بالكامل لذا لم استطع العودة بمفردي.
دانييل: هل فزتي!.
اميليا: لاء للاسف لقد خسرت.
دانييل: كاذبة لو هزمك لأكلك فوراً.
اميليا: هل تظن ان قائدتك لقمة سهلة هكذا لقد سببت له اضرار خطيرة دفعته للتفكير في الهرب فوراً بمجرد ان هزمني قبل ان انهض مجدداً مثل طائر الفينيق و اقتله.
و عضت على شفتها بقوة حتى نزفت دماً.
دانييل: تحملي رجاءً.
اميليا: ان تفعل هذا عمداً صحيح؟.
دانييل: اجل انت تستحقين هذا للمخاطرة بحياتك بهذا التهور.
اميليا: لابد لي من انقاذ الوردة الحمراء مهما كلف الثمن.
دانييل: هل انت حمقاء! ان انقاذ الحزب مقابل حياتك لا يساوي شيئاً فأنت هي الوردة الحمراء بحد ذاتها.
و اخذ يداوي جراحها بصمت و هي تستر عورتها بمعطف باكري بينما اخذنا نراقب محيطنا انا و باكري و رجاله بحذر و تأهب لحمايتهما من اي تهديد قد يظهر.
باكري (بحزم) : لا ترخوا دفاعكم للحظة فإن هذه المنطقة لا تسمى بجزر الشيطان من فراغ.
الكل: حاضر.
اميليا (بألم) : لا يزال جامداً باكـكن.
دانييل: لا تتحدثي الي انك تشوشين تركيزي!.
اميليا: هل حالتي بهذا السوء.
دانييل: في الواقع انا متفاجئ بأنك لا تزالين حية أصلاً.
اميليا (بمرح) : ايها الوغد يفترض ان تمطئنني حتى لو كنت تكذب!.
دانييل: ان حالتك النفسية اللعينة ليست من اختصاصي.
اميليا: ههههه اسفة على اثارة قلقك.
و بعد ساعة من هذا الوضع المرهق انتهى دانييل من علاج جراحها و مد لها يده فنهضت و استندت على كتفه.
انا (بإرهاق) : هل انتهى الامر أخيراً.
دانييل: اجل اشكركم على تغطية ظهري.
انا: هذا واجبنا.
اميليا: لقد مضت مدة منذ اخر باكـكن.
باكري: ايتها المتهورة اللعينة لماذا تدفعين نفسك فوق طاقتك دائماً!.
اميليا: لقد فقدت الحق في الصراخ علي منذ ان تركت الحزب.
باكري: ايتها...
اميليا (بإبتسامة) : اشكرك باكـكن.
باكري: لا داعي فقدت رددت لك احدى ديونك على رقبتي فحسْب.
و عدنا الى السفينة و استلقت اميليا على سرير كبير مفروش بالحرير في غرفة القبطان.
انا: هل كنت عضواً في حزبنا؟!.
باكري: اجل قبل خمس سنوات لكني اعتزلت المغامرات الآن و انتقلت لمهنة الابحار.
انا: لماذا؟.
باكري: لقد رفضتني الزعيمة الشيطانية.
انا: هل كنت تحبها؟.
باكري: كلا بل لا أزال اعشقها لقد كنت بجانبها منذ ان تخرجنا من الاكاديمية معاً و اسسنا الوردة الحمراء معاً.
انا: و لم تسطع سرقة قلبها طوال هذه السنوات!.
باكري: لقد كان الامر مستحيلاً منذ البداية.
انا: لماذا؟.
باكري: لانها لا تحب الرجال.
انا: سحاقية؟.
باكري: اجل.
انا: لكن هذا ليس سبباً لترك الحزب.
باكري: انا اساساً لم احب عمل المغامرين أبداً به الكثير من القتل و الاعمال اللا اخلاقية.
انا: حقاً ظننت ان المغامرين مثل الابطال الخارقين فالكل يحترمهم و يعتمد عليهم.
باكري: بالطبع ستظن هذا فأنت لا تزال مستجداً لكن عندما تستمر في هذا العمل و تتجاوز الرتبة الفضية سترى حقيقية هذا الملعون ان المغامرين المحترفون لا يتختلفون عن المرتزقة و القتلة المأجورين في اي شيء سوى اسمهم الباهر.
انا: اختلف معك اعلم اني لا أزال مستجداً و لا اعرف الكثير عن المغامرين لكني ما اعرفه يقيناً هو ان اي رجل لديه الاختيار الكامل في كيفية عيش حياته فليس كل المغامرين مجبورين على السير في الطريق الايسر صحيح؟.
باكري: هههههههه.
انا: ماذا هل قلت شيئاً مضحكاً.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاي) باكري: لاء اسف لكني لاحظت كم تشبّه الزعيمة الشيطانية.
انا: حقاً.
باكري: آمل ان يكون طريقك مختلفاً عن طريقها.
انا: اعدك ان طريقي سيكون مختلفاً عن اي مغامر سمعت به في حياتك.
باكري: هههه لقد قالت هي هذه الجملة بالضبط ذات يوم.
انا: صحيح كم كانت رتبتك عندما اعتزلت المغامرات؟.
باكري: احزر.
انا: ذهبية.
باكري: هل ابدو لك فاشلاً لهذه الدرجة حتى اعتزل و انا مجرد احمق ذهبي! لاء لقد كنت من الفئة البلاتينية.
انا: مذهل! بنفس رتبة الزعيمة الشيطانية!.
باكري: اجل لكن للاسف الفرق بيني و بينها في المهارة كالفرق بين السماء و الارض.
و كنا واقفين على قمة سارية السفينة نراقب المحيط امامنا و فجأة اهتزّت السفينة بقوة و ارتفعت الامواج بدون سابق انذار.
انا (بتوتر) : ماذا يحدث!.
باكري: ايعقل!.
و فجأة خرج من اعماق المحيط تنين ضخم له جسد يشبه السحالي و رأس يشبه الحرباء و ثلاثة اجنحة جناح على يساره و جناحين على يمينه و هنالك باقي جناح رابع ممزق على يساره و على جبينه جرح طولي عميق ينزف دماً و لديه 6 عيون على كل جانب 4 منها عوراء و على فكه السفلي جرح طولي عميق يمتد الى منتصف صدره و على جناحه الامامي الايمن شق عرضي عميق و لديه ذيل طويل مليء بالخدوش و جلده مغطى بحراشف مثلل قشور السمك و اطلق ذئرة مرعبة و هبط بقدميه التي تشبه اقدام النسور على سياج السفينة بقوة و اخذ يبحث عن شيءٍ ما بأنفه و لمعت عينيه بسعادة و فتح فمه واسعاً و اطلق نار زرقاء شديدة الحرارة نحو غرفة القبطان.
باكري: لن اسمح لك.
و قفز من فوق السارية بسرعة و هبط امام الغرفة و ضم يديه الى صدره و تحول جلده الى الالماس و استعمل جسده كدرع حي للغرفة و صوبت اصابع يداي نحو التنين بسرعة.
باكري: اياك.
و اطلقت عشرة رصاصات نحوه بسرعة و اصابته على عيونه الباقية لمن لم تخدشها حتى و اطلق كرة نارية زرقاء ضخمة و قفزت بسرعة من فوق السارية الى الماء و اختفت السارية تماماً و تساقطت شظاياه الخشبية المتفحمة على الماء بقوة.
باكري: يشبهها حتى في تهورها.
و فرد كفيه على جانبيه و امتدت اصابعه على شكل خناجر الماسية حادة و لوح بها نحو التنين بقوة فإنطلقت اصابعه مثل الخناجر نحوه بسرعة مذهلة و اخترقت جلد صدر التنين و تثبت على سطحه.
باكري: سميك للغاية!.
و حلق التنين عالياً في السماء و هبط من الاعلى بشكل رأسي مثل الصاروخ و هو ينفث نيرانه الزرقاء الملتهبة بكثافة نحو السفينة و بدون تشاور بينهم قفز كل البحارة في الماء بسرعة و اشتعلت السفينة كلها بالنار و ظل باكري شامخاً ينظر للتنين بتحدي مستفز.
باكري: متى ستدرك ان نيرانك لن تجدي نفعاً؟.
و صرخ التنين بغضب هادر و هبط على سطح السفينة بقوة لدرجة ان ارضيتها انشقت تحت اقدامه و هجم على باكري بأنيابه و امسكه باكري من فكيه بقوة و دفعه التنين برأسه للخلف بقوة حتى اخترق باب الغرفة بظهره و كانت اميليا نائمة بعمق.
اميليا (تتحدث و هي نائمة) : ڤاي اخفضي نار الدفاية قليلاً.
باكري: كيف يمكنك النوم في هذا الحر!.
و اطلق التنين كرة نارية ضخمة من فمه على صدر باكري فطار جسده بقوة و اخترق جدار الغرفة و سقط في الماء و عاد جلده بشرياً و عام حتى وصل الى السطح و انطلقت نار سوداء شديدة الحرارة من سقف الغرفة بشكل عامودي و علىٰ صوت صراخ التنين.
انا: ماذا حدث.
باكري: لقد استعملت السيف الشيطاني مجدداً.
و اسرع نحو السفينة و لحقت به و عندما وصلنا اليها رأينا التنين ساقط على وجهه في الغرفة و جسده مقطوع نصفين بالطول و دمه يغطي ارضية الغرفة و اميليا واقفة امامه و نصفها العلوي عاري تماماً و صدرها مشوه بحروق فظيعة.
باكري: ايمي!.
اميليا: لا تقلق انا بخير.
و جثت على ركبتيها و كانت تمسك بيدها اليسرى سيف اسود ضخم نصله مشتعل بنار سوداء مرعبة و على مقبضه جمجمة بيضاء لها قرون حمراء.
باكري: لست كذالك بالطبع! ما كان عليك استعمال هذا السيف الملعون بحالتك هذه.
اميليا: لم يكن لدي خيار اخر.
و انطلقت نافورة دمويّة من فمها و سقطت على ظهرها و اختفى السيف الشيطاني فوراً و غابت اميليا عن الوعي مجدداً و جاء دانييل و هو يركض.
دانييل: ايتها الزعيمة الشيطانية! هل انت بخير.
و جثى عليها و خلع قميصه و غطى به بزازها و خرجنا من الغرفة بدون ان يخبرنا و اخذ يدواي جراحها مجدداً.
انا: لكن لاء اظن ان هذه السفينة ستصمد حتى تعيدنا الى الشاطء.
باكري: لقد نجت من ظروف اسوء من هذه بكثير.
و صعد البحارة على سطح السفينة و انتزعوا اخشاب السياج و اخذنا نجدف بها نحو إمارة سوريس و بعد 4 ساعات خرج دانييل من الغرفة و اخذ يجدف معنا.
باكري: هل ستكون بخير؟.
دانييل: لا يمكنني اخبارك بهذا فأنت لم تعد جزءً منا.
باكري: معك حق.
و بعد يومين خرجت اميليا من الغرفة و اخذت تجدف معنا و لم يجرء اي منا على سؤوالها عن صحتها فلتك النظرة الواثقة التي تشع من عينيها كانت اثبات كافي بأنها ستظل الزعيمة الشيطانية لفترة طويلة و كانت تلك اول مرة اشعر بالاعجاب بإمرأة لهذه الدرجة و لعنت القدر الذي جعلها تصبح سحاقية.
و بعد ثلاثة اسابيع وصلنا الى ميناء مدينة اسامرين و نزلنا من بقايا السفينة.
اميليا: اشكرك على كل شيء فعلته لاجلي و اعتذر عن المتاعب التي سبتتها لك و سأرسل لك اجرة سفينتك و تعويض عن الاضرار التي لحقت بها في اقرب فرصة.
باكري: توقفي فلن تستطيعي تعويضي بأي حال اعتبريها هدية عيد ميلادك المتقدمة.
اميليا: بمعنى انك لن تحضر عيد ميلادي؟!.
باكري: لاء للاسف سأكون في قارة اخرى حينها.
اميليا: انا أيضاً قد احتفل به في قارة اخرى.
باكري: ان صادف و كانت نفس القارة التي سأنتقل اليها فأرسلي لي الدعوة.
اميليا: لا اظن ذلك.
انا: اشكرك على الرحلة الممتعة.
باكري: ممتعة من اي ناحية؟!.
انا (بإبتسامة) : من كل النواحي.
باكري: اذاً العفو.
دانييل: اراك لاحقًا يا كتلة الالماس الغبية.
باكري: الى اللقاء ايها الطبيب الدجال.
و حملت نصف التنين على كتفي و امسكت اميليا بنصفه الاخر من ذيله و سحبت خلفها و ذهبنا الى النقابة.
باكري: حقاً نسخة مصغرة عنها.
و كانت لونا جالسة على باب النقابة تنتظرني و على خدها دموع جافة و ركضت اليها.
انا: لونا ماذا تفعلين هنا!.
لونا: غون!.
و ارتمت بين ذراعي. و ربت على ظهرها بحنان.
انا: اسف على اثارة قلقك.
لونا: لن اسامحك أبداً.
اميليا: ان كان هناك شخص يجب الا تسامحيه فهو انا غون كن لا ذنب له في هذا.
و خرجت من حضني.
اميليا: اعرفك بنفسي انا اميليا روز قائدة هذا المسكين و اعتذر على التسبب في ابكاء وردة جميلة كهذه من كل قلبي.
لونا: لاء لقد اخبرتني روندا تشان و ڤايوليت سان عن ما حدث لكني غاضبة عليه لاني ذهب بدون اخباري.
انا: اسف حقاً لكن كان الوضع خطير للغاية لذا لم اتذكر ان ابلغك.
اميليا: لولاه لكنت ميتة الان لذا سامحيه لاجلي رجاءً.
لونا: حسناً لا خيار امامي و ماهذا الذي تحملونه.
و كانت رائحة لحم التنين المتعفن قاتلة بكل معنى الكلمة.
اميليا: انه السبب في ماحدث تنين.
لونا: تنين! ارني.
و جذبت طرف تيشرتي لترى صدري.
انا: لا تقلقي لم اقاتله لقد قتلته الزعيمة الشيطانية وحدها.
و ركلتني اميليا على مؤخرتي بقوة حتى كدت اسقط على لونا.
اميليا: المرة القادمة سأكسرها لك.
انا: اسف.
و دخلنا النقابة و بمجرد دخولنا غطى الكل انوفهم لاتقاء الرائحة القاتلة.
سوندرا (صوت سعال) : اميليا سان اهلاً بعودتك.
اميليا: لقد عدت اين اسلم هذا الشيء.
راكز: لاء لاء لا داعي لأن تفعلي لقد رأيناه بالفعل.
اميليا: لاء لاء القواعد هي القواعد.
و رمت التنين بقوة فسقط خلف طاولة الاستقبال تقيئت احدى موظفات النقابة بشدة.
و تقدمت اميليا الى الطاولة.
سوندرا: لقد استلمناه حقاً و اخرجت كيس قماشي ضخم و اعطته ل اميليا التي القت نظرة واحدة عليه و اغلقته.
اميليا: مليون جنيه فضي بالتمام و الكمال.
انا (بصدمة) : مليون!!.
اميليا: مذهل صحيح؟ هذا هو مقابل مهمات الفئة البلاتينية.
سوندرا: في الواقع هذه المهمة تعد اصعب مهمة تلقياناها في هذا العام و اضخم مكافأة ندفعها.
اميليا: سو! دعيني اتفاخر امام اتباعي قليلاً.
راكز: هلا تفاخرت بالخارج فرائحتك مؤذية للبشر.
اميليا: لا تكن وقحاً هل تعامل زبائنك هكذا!.
و خرجنا من النقابة.
لونا: الن تتخلصوا من هذا الشيء.
اميليا: هل انت مجنونة ان سعر هذا الشيء يفوق مرتبك في سنة.
و ذهبنا الى محل العطارة و كانت صدمة عمر لونا ان هذا الشيء المقزز قد اشتراه احدهم ب 500 جنيه فضي.
اميليا: ارأيت و تقول تخلص منه قال!.
دانييل: و هكذا تبقى لدينا 2 مليون جنيه فضي و نصبح احراراً من ديوننا.
اميليا: عن ماذا تتحدث ان ديوننا قد وصلت ل7 مليون.
لونا (بصدمة) 7 ماذا.
اميليا مل يون و يصرخون في وجهي مثل الكللابب عندما احاول سدادها باسرع الطرق.
انا: لكن سدادها مقابل حياتك لن يكون مهماً.
اميليا: توقف عن الثرثرة بنفس هرائه! ماذا حدث للفتى الذي كان يود الحصول على كل شيء في العالم؟!.
دانييل (بصدمة) : كل ماذا!.
انا: اجل اريد الحصول على كل شيء في العالم و وضعه تحت قدمي لونا تشان.
لونا (بخجل) : كفاك مزاحاً يا غون كن.
اميليا: هههههههه انه لا يمزح أبداً فإنه مجنون حتى النخاع.
انا: اميليا سان!.
اميليا: لكن لهذا السبب بالضبط اخترتك لتصبح عضواً في الوردة الحمراء فالمجانين وحدهم من يصبحون مغامرون عظماء.
انا: اذاً انت مجنونة؟.
و ضربتني على رأسي بقوة.
اميليا: انا استثناء.
انا: حاضر حاضر.
و ذهبنا الى القاعدة و هنالك رأينا روبن جالس على الأرجوحة و على ساقه اليسرى جبيرة ضخمة و يضع عصا بجانبه. روبن: اهلاً بعودتك ايتها الزعيمة.
اميليا: لقد عدت هل كسرت ساقك مجدداً.
روبن: كما ترين لكن بفضل هذا لقد ترشحت لاختبار الترقية للرتبة الكرستالية.
اميليا: تهاني لك اذاً ما الذي كسرها لك؟.
روبن: ترول.
اميليا: واحد!.
روبن: لا تنظري الي بمعايير الوحوش امثالك.
اميليا (بصوت مرعب) : هل ترغب بخسارة ساقك اليمنى أيضاً؟.
روبن: لا شكراً.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاي) اميليا: و اين و متى سيقام الاختبار؟.
روبن: في جزيرة درولا بعد 4 اشهر.
اميليا: عظيم لن تضطر للسفر كثيراً.
روبن: ايعقل؟!.
اميليا: اجل سننتقل الى مملكة درايدن الاسبوع القادم.
انا: ماذا لماذا تخبريني سابقاً.
اميليا: ها؟ و لماذا بحق الجحيم سأشاور مستجد قبل اتخاذ قرار بشان حزبي.
لونا: لانه جزء من حزبك هذا!.
اميليا: هل هناك شيء لا اعلمه!.
لونا: اجل لقد استأجرنا شقة بسبعين جينه فضي!.
اميليا: فهمت اسفة لاجلكم لكن اموركم الشخصية لا تعنيني لهذه الدرجة سننتقل الى مملكة درايدن و يمكنك البقاء في شقتك هذه و سأدع هذا الاحمق يزورك لمدة 3 ايام كل شهر.
لونا: لن اقبل بهذا!.
اميليا: انت جريئة حقاً لكن غون ملكي انا و سيعيش و يعمل حيث اراه مناسباً.
لونا: ماذا يعني هذا.
و نظرت الي.
انا: انها محقة انا ملك لها اسف لم اخبرك بهذا من قبل لكني وقعت عقداً معها لمدى الحياة.
لونا: لماذا!.
انا: لاني اريد العمل معها لبقية حياتي.
اميليا: هوي لا تجعل الامر يبدو اكثر غرابة! لقد دفعت له 100 جينه ذهبي رسوم دراسته في اكاديمية الفرسان بالمقابل.
لونا: لم يكن عليك فعل هذا.
اميليا: لقد حدث ما حدث المهم ماذا ستفعلان.
انا: كما قلتي لقد حدث ما حدث سأحاول مع صاحب المبنى لكي يعيد لي و لو جزء من مبلغ الايجار و ننتقل للعيش معاً في مملكة درايدن.
لونا: لا اظن انه سيفعل.
اميليا: دع هذا لي سأتحدث معه.
روبن: تقصدين تهديده؟.
اميليا: مستحيل تعلم ان قانون الاتحاد صارم جداً بشأن تعامل المغامرين مع المدنيين.
انا: بالمناسبة لماذا قررت الانتقال أصلاً.
اميليا: لقد عرض علي رئيس وزراء مملكة درايدن الف جنيه ذهبي مقابل نقل عملي الى بلاده لابد انه يريد مني مساعدته بشأن بعض الامور المزعجة هناك و أيضاً هنالك الكثير من الوحوش السحرية الخطيرة و يعتبر احدى دول نفوذ مافيا الاقنعة السوداء لذا سنجني الكثير من الارباح هناك.
لونا: و سيكون العمل هناك اكثر خطورة.
اميليا: لا تقلقي لن يشارك مستجد مثله في اي مهمات حقيقية في الوقت القريب.
انا: لا تبدو متفاجئاً بهذا يا دانييل سيمباي!.
دانييل: لاني كنت اعرف مسبقاً بالطبع.
روبن: ها؟! و انا اخر من يعلم!.
اميليا: لقد كان معي حينها بالصدفة فحسب و لقد كنت افكر في هذا العرض منذ 7 اشهر انا متفاجئة لانك تذكر الامر منذ ذلك الحين!.
دانييل: لاني كنت اعرف انك ستوافقين عاجلاً ام آجلاً.
اميليا: ارسل الى كل الاوغاد بشأن هذا لكي يجتمعوا قبل انتقالنا.
دانييل: هذا مستحيل ف ڤيرا سان و فريقها في قارة سرانيا و لم يعد بإمكاننا التواصل معها و تسوباسا كن في المستشفى في إمبراطورية روبانديا و فريقه يمارضه هناك و هيسوكا سان و فريقه مفقودون منذ عام.
اميليا: اعرف كل هذا ايها الاحمق اقصد بقية الاوغاد.
دانييل: علم.
انا: مفقودون و لم تبحثوا عنهم؟.
اميليا: لا داعي ف هيسوكا اللعين لا يقلق عليه أبداً ليس مثل من يكسر ترول واحد سيقانهم.
روبن: لا تهزأي بي!.
اميليا: لكن احسنت عملاً تابع تحدي قدراتك هكذا و ستصبح مغامراً حقيقاً قريباً.
روبن: انا مغامر حقيقي بالفعل!.
اميليا: لاء طالما تكبح قدراتك فلن تصبح كذالك أبداً.
انا: حسناً سأذهب للمنزل لاستريح قليلاً اراكم غداً.
اميليا: حسناً.
و امسكت بيد لونا و ذهبنا الى منزلنا.
لونا: هيا الشقة من هنا.
انا: تعالي معي قليلاً.
لونا (بخجل) : لكنك متعب.
انا: و انت الوحيدة التي يمكنها اراحتي.
و صعدت معي الى شقتنا الجديدة و بمجرد ان عبرنا بابها اغلقت الباب بقدمي و احتضنتها بقوة و اخذ التهم شفتيها بشفتاي و لساني يرقص مع لسانها داخل فمها و يداي تعانق مؤخرتها و تشكو لها عن طول شوقها لها و احاطت يديها بعنقي و رفعتها من فلقتي مؤخرتها للاعلى فعانقت ساقيها خصري و التفت حوله و لم تكن الشفاه تفترق حتى تعود لعناقها بسرعة و لهفة و انا امشي بها الى السرير و رميتها عليها و نمت فوقها و نزعت عنها تيشيرتها و احطت ظهرها بيدي و فككت ستيانتها و رميتها بعيداً و اخذت اقبل حلماتها بإشتياق كبير و يدي اليمنى تعتصر بزها الايسر بينما تغزوا يدي اليسرى الحصن المخبئ بين فخذيها الذي جاد على يدي بالكثير من العسل الشهي فسحبت يدي و هي محملة بالغنائم و لعقتها بلساني و عادت شفتاي لمعانقة شفتيها و استأنف لساني رقصته مع لسانها بينما واصلت يداي مهمة امتاع بزازها بقوة.
لونا: اااه اااه اااه اااه اااح اااح اااح اااح اااه اااه اووف امم.
و تركت فمها مع وعد من لساني بإستكمال رقصته مع لسانها و امسكت بطرفي بنطالها و سحبتها مع كيلوتها الى اسفل قدميها و ساعدتني بسحب قدميها من داخله و باعدت بين ساقيها لتجرد حصنها الثمين من اخر دفاعته قبل لن يغزوه لساني بسرعة و اخذ يدكه بوابته بسرعة و يخرج محملاً بالغنائم و اندفعت عسلها ليغطي فمي و يروي عطشي الطويل و كافأته بقبلات قوية على ملكه الملقب بالبظر.
لونا: اااه اااه اووف امم اااه اووف اووف اووف اووف اااح اااح اااه اااه اووف يكفي يكفي ارجوك ادخله.
و استجبت لوتسلها و نزعت بنطالي و لباسي الداخلي بسرعة و امسكت بقضيبي المنتصب لاقصى درجة و اخذت امرره على شفتي كسها ببطء و ادخل رأسه عبر بوابة حصنها و اسحبه بسرعة حتى انفجرت ماء شهوتها للمرة الثانية و الثالثة و عندها دفعته بالكامل في اعماق كسها دفعة واحدة و خيل لي ان المبنى بأكمله قد سمع صوت صرختها التي اسرعت لكتمها بشفتي و اخذت اطعنها بقضيبي بسرعة و قوة و خصرها يرتفع و ينخفض بالتناغم مع حركة قضيبي حتى انفجرت ماء شهوتها للمرة الرابعة و انتفض جسدها بقوة و سحبت قضيبي بسرعة و جثوت على ركبتي اشرب من شهدها الذي لطالما توقت اليه و العق شفتي كسها صعوداً الى سرتها و هبوطاً الى فتحة شرجها و اخذت ادخل لساني داخل فتحتها و اديرها بالداخل و اضاجع بها محبوبتي برقة تحاول جاهدة منافسة رقتها في صراع لتحقيق المستحيل.
لونا: اااه اااح اااح اووووف كم هذا جميل احبك احبك احبك بل اعشقك.
وقفت على قدمي و امسكت بساقيها و رفعتها حتى صدرها و ادخلت قضيبي في اعماق شرجها و اخذت اقبل شفتيها بقوة و قضيبي يغزوا طيزها بطعنات سريعة.
لونا: اااه اااح اااح اووووف اااه اااح اااه اااه اووف اااح اااح اكثر اكثر افعلها اكثر.
و اخذت ازيد من رتم دخول و خروج قضيبي في طيزها حتى وصلت للاقصى حدودي و انفجرت ماء شهوتها للمرة الخامسة فإعتصرت قضيبي بين جدران شرجها بقوة حتى انفجر بداخلها بقوة و اخذت اقبلها بجنون و رفعت ذراعها اليسرى للاعلى و اخذت اقبل ابطها و العقه و انتقلت الى ابطها الايمن و اخرجت قضيبي من طيزها و ادخلته في كسها ببطء و بدأنا جولة اخرى من معركة العشاق اللذيذة و بعد نصف ساعة استسلم قضيبي لجمال كسها و قذف ماءه بداخله و انسحب مستمتعاً بهزيمته و قبلتها على شفتيها و نهضت من فوقها و ذهبنا معاً الى الحمام و اخذت تغسل جسدي بالماء و الصابون و جثت على ركبتيها و امسكت بقضيبي و اخذت تقبله كأنها تحاول موساته عن خسارته التي كان سعيداً بها فأنتصب معلناً عن رغبته بالمحاولة مجدداً لكنها ارسلته لمهمة استكشاف مجاهل حلقها و يدها تعبث بخصيتيه و امسكت بشعرها و اخذ قضيبي يكر و يفر في فمها محاولاً الانتصار في هذه المعركة لكنها استسلم بعد 10 دقائق بإنفجار ماءه بداخله معلناً نصراً اخر لجمال عدوه الذي يعشقه و اخذت تقبله و تنظفه بلسانها بعد ان ابتلعت غنيمتها بسرور و نهضت و هاجمت شفتاي بقوة و احتضنت يداي مؤخرتها و اخذت تحك كسها بقضيبي بسرعة حتى انفجرت ماء شهوتها و ارتمت علي فأخذت اغسل جسدها و هي مستندة علي ثم حملتها بين ذراعي و اخذتها الى الفراش و البستها ثيابها و عانقتها و انا عاري و نمنا حتى صباح اليوم التالي حيث اخزت مودة تهزني برفق.
انا(بنعاس) : صباح الخير.
مودة: قلت لنفسي اين اختفيتما لكن يبدو اني ضيعت وقتي بالقلق عليكما.
انا: اسف كان علي القدوم للاعتذار منكم عن الغياب الطويل.
مودة: ليس هذا ما يزعجني بل انت لم تكلف نفسك حتى بإرسال رسالة تطمئن بها قلب هذه المسكينة و انت تختفي في يوم خطبتها!.
انا: معك حق لكن كان هناك ظروف طارئة دفعتني لذلك.
مودة: اعرف لقد اخبرتني.
و عندها فقط لاحظت ان حبيبتي ليست نائمة بحضني و اني ارتدي ملابسي.
انا: اجدد اعتذاري.
و نزلت عن الفراش.
انا: صحيح هل اخبرتك اننا سننتقل الى مملكة درايدن.
مودة: اجل و هذا سبب اخر يجعلني اكرهك.
انا: اسف لكنها اوامر الزعيمة و لا يمكنني مخالفتها.
مودة: سأشتاق للقلق عليك.
انا: و انا أيضاً سأشتاق لكم.
و ذهبنا معاً الى شقتها و كانت اماريا تغادر الشقة و هي ترتدي بذلة جميلة.
انا: صباح الخير.
اماريا: اهلاً بالوغد اين كنت مختفيٍ طول هذا الشهر!.
انا: لقد حدثت ظروف طارئة.
اماريا: كان عليك مراسلتنا على الاقل كتى اننا دعونا الجيران و الزملاء.
انا: اسف حقاً.
اماريا: لا عليك فعملك هذا معقد بما يكفي.
و تركتنا و غادرت الشقة و كان راف جالس على مقعد خشبي امام طاولة الافطار و لونا تجلس في المقعد المقابل له و امامهما طبق سلطة و دجاج مشوي.
انا: صباح الخير.
راف: غونــني.
و اسرع الي و عانقني بقوة.
راف: حمداً للرب على سلامتك.
انا: اشكرك.
راف: اين كنت.
انا: لقد اصيبت قائدة حزبنا اثناء قتال تنين مائي من المستوى الإلاهي و لقد رافقت دانييل سيمباي




لمساعدتها.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) راف (بدهشة) : و هل قاتلت تنين من المستوى الإلاهي!.
انا: لاء لقد رافقت دانييل سيمباي فحسب و بعد علاجها قاتلته هي و باكري سان و هزماه.
راف: و من باكري هذا.
طبعاً لقد كنت احكي لراف عن كل تفاصيل مهماتي و هو يعرف كل اعضاء حزب الوردة فهو معجب كبير بالمغامرين.
انا: انه بحار و عضوا سابق بالحزب.
و جلسنا على طاولة الافطار و اخذت احكي له ما حدث منذ ان ركبنا السفينة و حتى عودتنا.
راف: مذهل! لكنك متهور حقاً لمهاجمة تنين من المستوى الإلاهي!.
انا: هل هو قوي لهذه الدرجة؟.
راف: بالطبع! اسمع لكل وحش سحري 10 مستويات 1 2 3 4 5 6 7 ثم المستوى الخارق و الجبار و الاسطوري و الإلاهي و لطالما ظن الناس ان المستوى الاسطوري هو اقصى مرحلة يمكن للوحوش السحرية الوصول اليها لذا سموه بهذا الاسم لكن قبل 80 سنة ظهر عملاق هائل تسبب في قتل ثلاثة مغامرين من الفئة البلاتينية و كان هو اول من اعطي هذا اللقب.
انا (بإهتمام) : و ماذا حدث له بعدها.
راف: لقد هزمه الرئيس ميرول نيترو رئيس اتحاد المغامرين الحالي بمفرده و منذ ذلك الوقت تمت اضافة هذا المستوى بشكل رسمي.
انا: مذهل مع انه لا يبدو عليه انه بهذه القوة.
راف (بدهشة) : هل قابلت الرئيس نيترو بالفعل!.
انا: أجل في مقابلات القبول في الاكاديمية الم اخبرك بهذا؟.
راف: لاء أبداً.
انا: اسف يبدو اني غفلت عن هذا صحيح للاسف سوف ننتقل للعيش في مملكة درايدن الاسبوع القادم.
راف (بصدمة) : ماذا؟ لماذا!.
انا: لقد قررت الزعيمة الشيطانية هذا فلقد عرض عليها رئيس وزراء مملكة درايدن الف جنيه ذهبي مقابل نقل عملنا الى هناك.
راف (بحزن) : مستحيل و طبعاً بسبب عقدك مع الحزب لن تستطيع المعارضة.
لونا (بصدمة) : هوي راف هل كنت تعرف بشأن عقده هذا!.
راف: اجل الم تكوني تعرفين!.
لونا: لم يخبرني سوى بالامس.
و نظرت لي بغضب.
انا: لم تأتي مناسبة قبلها لاخبرك.
لونا : و جائت مناسبة لتخبره.
راف: لاء انا سألته مباشرةً فالكل في المدينة يعرف ان رسوم الدراسة في اكاديمية الفرسان خيالية.
لونا: صحيح كيف غاب عن بالي ان اسألك طوال هذا الوقت.
انا: رايتي انه لم يكن ذنبي.
لونا: تعني انه كان ذنبي انا!.
انا: لاء.
لونا: لاني غبية صحيح؟.
انا: انا لم اقل هذا.
لونا: لا تخاطبني لقد خاصمتك.
انا: مهلاً.
و نهضت من مقعدها و ذهبت الى غرفتها و حاولت اللحاق بها فأغلقت الباب في وجهي بحدة فطرقت الباب.
انا: لونا حبي اعطني فرصة لاعتذر لك.
و لم ترد علي.
مودة: دعها ستهدأ وحدها.
و تركتها و ذهبت الى القاعدة و كانت روندا و ساندي و ڤايوليت في طريقهن الى هناك أيضاً فإلتقينا في الطريق.
انا: روندا تشان!.
روندا: غون كن! اهلاً بعودتك.
انا: لقد عدت.
ڤايوليت: طمئني كيف حال الزعيمة الشيطانية.
انا: بخير على ما اعتقد.
ڤاي: ما هذا الرد المحير.
انا: لقد تعرضت لاصابات خطيرة لكنها عادت للعمل بعد يومين و عندما سألنا دانييل سيمباي عن حالتها رفض الاجابة امام الغرباء.
ڤاي (بتوتر) : هل استعملت السيف الشيطاني و هي جريحة.
انا: اجل لماذا.
و تركتنا و ركضت بسرعة الى القاعدة و قفزت من البوابة الى. شرفة غرفة اميليا و ركلت بابها بقوة و كانت اميليا مستلقية على ظهرها على سريرها.
اميليا (بغضب) : توقفي عن كسر الابواب هكذا ايتها الغوريلا الملعونة.
ڤاي (بغضب) : ايتها الحقيرة الانانية كيف تستعملين السيف الشيطاني الملعون و انتي مصابة!.
اميليا: تباً اولائك الصغار الملاعين.
و امسكتها ڤاي من عنقها بقوة.
ڤاي: ان كنتي تريدين الموت لهذه الدرجة فدعيني اقتلك فحسب.
اميليا: اعدك لن يفتلني غيرك.
و هجمت ڤاي على شفاه اميليا بقبلة رومانسية طويلة و امسكت اميليا ببزها الايمن و اخذت تعتصره بشهوة و دفعتها ڤاي على صدرها بقوة ف استلقت على ظهرها و نامت ڤاي فوقها و شفتيها لا تزال تحاصر شفتها العليا و احاطت اميليا بكتف ڤاي بيديها و امسكت ڤاي ببزازها و اخذت تعتصرها برفق و نزعت عنها قميص الابيض طويل الاكمام و جردتها من ستيانها و اخذت تمتص حلمات بزازها بينما دفعت اميليا يدها خلف ڤاي و اخذت تعبث بمؤخرتها من فوق البنطلون و شفتيهما تحاول التهام بعضها البعض و نزلت ڤاي بمفها تقبل عضلات بطن اميليا قبلات سريعة و قوية حتى تركت علامات زرقاء على بطنها البيضاء كالحليب و امسكت بكيلوتها و نزعتها عنها بسرعة و اخذت تقبل كسها بشهوة بل تلتهمه التهاماً.
اميليا: اااه اااه اااه اووف اااح اووووف احبك احبك.
و امسكتها من شعرها بقوة و جذبتها منه للاعلى حتى صارت شفتيها بمقابل فمها و ذابتا في قبلة رومانسية اخرى و ادخلت ڤاي اصابعها الخنصر و الاوسط و السبابة في فتحة كس اميليا و اخذت تضاجعها بها بسرعة و قوة و اميليا تنتفض تحتها بقوة حتى انفجرت ماء شهوتها و امسكتها اميليا من عنقها و خنقتها بقوة حتى جحظت عينيها و دفعتها لتستلقي على ظهرها و نامت فوقها و اخذت تقبلها على فمها و انفها و عينيها و اذنيها و امسكت باطراف تيشيرتها و نزعتها عنها و جردتها من ستيانها و اخذت تمتص حلمات بزازها الوردية و تلعق الهالات حولها و تعضها بقوة حتى انطبعت اثار اسنانها على بزازها السمراء.
ڤاي: اااه اااه اااه اااه اااه اااح اااح اااه اااح اااه اااح.
و دفعت يدها داخل بنطالها و اخذت تضاجعها باصابعها بسرعة و ڤاي تنتفض تحتها مثل الثعبان و جردتها من بنطالها و كيلوتها دفعة واحدة و باعدت لها بين ساقيها و خذت تقبل فمها مجدداً و اصابعها تهاجم كسها بسرعة و اخذت تنزل بفمها من شفتيها الى ذقنها ثم عنقها و اخرجت لسانها و اخذت تلعق به عنقها و كتفيها و رفعت ڤاي ذراعيها لاعلى ليظهر لها ابطها كثيف الشعر و اخذت اميليا تلعق ابطها و تجذب شعره باسنانها و تقبله بشهوة ثم اخذت تلعق لها بزازها حتى وصلت الى ابطها الايسر و اخذت تلعقه و تقبله و تجذب شعره باسنانها كانها تريد التهامه.
ڤاي: اااه اااه اااه اااه اااه اووف امم اااه اووف اااح اووووف احبك ساقذف ايتها الشيطانة الملعونة.
فزادت اميليا من سرعة حركة اصابعها داخل كس ڤاي حتى انفجرت ماء شهوتها للمرة الثانية و اخرجت اصابعها المغطاة بالعسل و ادخلتها في فم ڤاي التي لعقتها حتى نظفتها و جلست اميليا بكسها فوق كس ڤاي و اخذت تحكه فوق كسها كانها تضاجعها و ڤاي تمسكها بيديها الضخمة مفتولة العضلات من خصرها و تحركها على كسها بسرعة حتى قذفتا معاً و تعالت صرخات نشوتهما حتى سمعناها و نحن ندخل من باب المنزل.
انا: ماهذا! هذا صوت الزعيمة الشيطانية صحيح؟.
ساندي: اجل انها تضاجع ڤايوليت سان.
روندا (بخجل) : تضاجعها!.
ساندي: اجل فهي زوجتها.
روندا: زوجتها! كيف يعقل هذا؟!.
ساندي: انت من اي كوكب اتيتي.
انا: لا تشوهي قلب راهبتنا الرقيقة بهذا الامور رجاءً ساندي سيمباي.
و بعد قليل نزلت ڤاي من الدرج و على وجهها علامات السعادة و وجهها يشع جمالاً.
ساندي (بسخرية) : هل قتلتها؟.
ڤاي (بخجل) : لاء قد عفوت عن حياتها هذه المرة.
ساندي: هههههههه.
ڤاي: ماذا هناك؟.
ساندي: لاء لكن من اللطيف رؤية الغوريلا و هي تحمر خجلاً.
و هجمت عليها ڤاي بلكمة تفادتها ساندي بسهولة و احاطت بكتفها بين يديها و ركلتها على ساقها اليسرى بقوة فسقطت ڤاي على وجهها بقوة و كتفها بين ذراعي ساندي النحيفة.
ڤاي: ايتها اللعينة!.
ساندي: كلمة قبيحة اخرى و سأكسره لك.
ڤاي: ايتها العا...
و سمعنا كلنا صوت تحطم عظام كتف ڤاي بقوة.
ڤاي: اااااه ستدفعين ثمن هذا!.
و نزلت اميليا من الدرج بسرعة.
اميليا: هوي ماذا تفعلان ايتها الساقطتان!.
ساندي: نمزح قليلاً فحسب صحيح ايتها النائبة؟.
ڤاي: اجل.
و نهضت ڤاي و هي تمسك بكتفها بألم.
اميليا: هل انكسر.
ڤاي: اجل اعتقد هذا.
اميليا: ساندي! اخبرتك بشأن مزاحك الخشن هذا.
ساندي: لقد حذرتها لكنها غوريلا في النهاية.
و ركلتها ڤاي على ساقها بقوة فسقطت ساندي على ظهرها و اضاء وجهها بضوء ازرق باهت قبل ان تهوي لكمة ڤاي على انفها بقوة و تغطى فم ساندي بدم انفها و اختفت اميليا و ظهرت خلف ڤاي و طوقت كتفيها بيديها و رفعت مثل الريشة من فوق ساندي و ڤاي ترفس بقدميها بحدة و القتها على الاريكة بقوة فسقطت أرضاً معها بقوة و مدت يدها لساندي التي امسكت بها و نهضت بسرعة.
اميليا: انتما تمثلان قدوة سيئة للمستجدين!.
ڤاي: لا تدافعي عنها!.
اميليا: بالطبع سأفعل انها عضوة غالية في حزبي!.
ڤاي: و ماذا عني! .
اميليا: انت غوريلا و الغوريلات لا تحتاج لحماية صحيح؟.
ڤاي: هذا ليس مديحاً!.
اميليا: لم اكن امدحك ايتها الغبية.
و نظرت الي.
اميليا: و انت متى ستقيم حفلة خطبتك.
انا: لا اعلم لقد تشاجرنا انا و لونا اليوم بشأن العقد.
اميليا: تلك الصغيرة! الم نتحدث بالامس عن هذا الامر؟.
انا: لا اعرف ماذا افعل معها حقاً.
اميليا: لا اعرف ماذا اقول لك لكن تجاهلها أحياناً يجدي هذا نفعاً مع الفتيات من نوعها.
ساندي: يالها من نصيحة فظيعة.
انا: على كل حال اين دانييل سيمباي؟.
ڤاي: في مهمة طويلة الامد لن يعود قبل 3 اشهر على الاقل.
انا: و من سيقود فريقنا حتى ذلك الحين.
اميليا: انا سانشئ فريق مؤقتاً مكون منك و هذه الصغيرة.
ڤاي: ماذا تقولين ايتها الزعيمة هكذا سينقص فريقي.
اميليا: يمكنك تدبر امرك كما انني بسببك الم تجبريني على اخذ استراحة.
ڤاي: صحيح و كيف سترتاحين و انتي تقودين فريقاً!.
اميليا: مع اعضاء برونزين سأضطر لخوض مهمات حديديّة و برونزية فحسب هل يوجد استراحة اكثر من هذه.
انا: اشعر بإهانة كبيرة من هذه الجملة.
روندا: امم امم.
اميليا: ايها الاوغاد لا تنقلبوا علي كلكم في آن واحد!.
ساندي (بسخرية) : من يزرع يحصد.
انا: و اين رونارد سيمباي!.
ساندي: لقدذهب لخوض اختبار الترقية للرتبة الذهبية للمرة الرابعة.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) انا: جدياً.
روندا: هل فشل فيه لثلاث مرات!.
ڤاي: انه اختبار صعب حقاً لكن اظن انه اعتاد عليه الان هذه المرة سينجح بلا شك.
اميليا: لاء انا واثقة بأنه سيفشل مجدداً.
ساندي: معك حق.
ڤاي: مهما كان فاشلاً فلهذا حدود.
اميليا: لاء انه كما قلتي يمتلك المؤهلات ليصبح مغامراً ذهبياً لكنه لا يريد ذلك لذا يفشل فيه عمداً.
ڤاي : ذلك الكسول الحقير!.
اميليا: انه لا يحب المهمات الخطرة و لقد انطفأت شرارة حماسه منذ خسارته لكورد و ميلا.
انا: فريقه السابق؟.
اميليا: اجل لقد ماتوا معاً في مهمة ذهبية قبل سنة مضت و مذ ذلك الحين لم يعد يرغب في الاستمرار بالعمل لكن بسبب العقد فلا خيار امامه سوى ان يظل فضياً و يخوض مهمات لن تقتل فريقه المستقبلي أبداً.
روندا: لهذا السبب يظل يأخذنا الى مهمات حديديّة دائماً لكن ان كنت تعرفين هذا فلماذا لا تحررينه.
اميليا: ها! و ماذا عن الذهب الذي دفعته لاجله!.
ڤاي: لا تتحدثي عن اعضاء حزبنا كأنهم مجموعة عبيد لك!.
و ضربتها على راسها بقوة.
اميليا(بهدوء) : انه يقوم بدور عظيم كمرشد للمستجدين و انوي الاستفادة من مهاراته لحمايتهم و ارشادهم في هذه المرحلة الحساسة طالما هذا لا يزعجه.
انا لنفسي *توقفي عن قول هذا و الا لن استطيع السيطرة على قلبي اكثر انك بالتأكيد الصورة المثالية للقائد المثالي الذي يظهر حزمه الكامل بينما يعتني و يوجه اتباعه بدقة لا متناهية اشعر اني اريد إتباعك للابد *.
اميليا: حسناً هيا بنا لنتحدث مع ذلك الرجل قبل ان انشغل بعودة اولائك الاوغاد.
انا: اي رجل!.
اميليا: صاحب البناية الملعونة! هل نسيت بالفعل؟.
انا: اسف لقد كانت شارد قليلاً.
اميليا: لا تقلق ستتصلح امورك معها قريباً.
انا: آمل ذلك.
و ذهبنا انا و اميليا و روندا الى منزلنا و صعدنا الى شقة مالك البناية و طرقت بابه برفق ففتح لنا الباب.
البدين: اهلاً غون كن.
انا: مساء الخير.
البدين: مساء النور تفضل.
و دخلت و دخلن خلفي.
البدين (بدهشة) : اميليا سما لقد مضت فترة طويلة مذ اخر لقاء بيننا.
اميليا: يسعدني انك لا تزال تذكرني يا بودري سان.
بودري: و كيف انسى صاحبة الفضل علي تفضلي رجاءً.
و جلست على الاريكة و جلست روندا بجانبي بينما جلست اميليا على المقعد الخشبي المقابل لنا و وضعت رجل على رجل و ذهب بودري الى المطبخ و احضر صينية صغيرة بها زجاجة عصير و ثلاث اكواب زجاجية و وضعها على طاولة صغيرة امامنا و احضر مقعد خشبي و جلس بمقابل اميليا.
بودري: كيف اخدمك يا سيدتي.
اميليا: سأدخل في الموضوع بسرعة فكلانا لدينا مشاغل، لقد استئجر هذا الفتى شقة منك قبل شهر.
بودري: اجل.
اميليا: للاسف لقد قررت نقل مقر الحزب الى مملكة درايدن الاسبوع القادم لذا سيضطر للانتقال معي و نريد منك فسخ العقد و اعادة باقي ثمن الايجار اليه.
بودري (بإحراج) : اعلم اني مدين لك بالكثير لكن كما تعلمين نحن نأخذ مقدم ايجار اساساً لاجل ظروف كهذه و لا يمكنني اعادة المبلغ اليه للاسف.
اميليا (ببرود) : ظننت ان لي خاطر عندك اكثر من هذا.
بودري: لا تضغطي علي بهذه النظرة رجاءً فأنا رجل اعمال في النهاية حسناً لاجلك فقط سأعيد له نصف المبلغ على ان يخلي الشقة اليوم.
اميليا(ببرود) : لا يوجد اتفاق.
و نهضت من مقعدها.
بودري: لا ارجوك لا تغضبي حسناً سأعيد له كل النقود و سأعتبر الشهر الذي اقامه بها هدية مني.
اميليا (بإبتسامة) : هذا ما توقعته منك شكراً.
بودري: العفو.
و اسرع بودري الى غرفته و عاد و هو يحمل كيس قماشي صغير و اعطاه ل اميليا و التي فتحته و القت نظرة سريعة على النقود و اعطته لي.
اميليا: اشكرك مجدداً.
بودري: لاء على الاقل اشربي العصير.
اميليا: في المرة المقبلة.
و غادرنا الشقة.
بودري (بغضب) : اللعنة على تلك الشيطانة.
انا: كيف فعلت هذا!.
اميليا: هذا امر لا يعنيك.
روندا: حسناً لنذهب الى النقابة.
اميليا: بالمناسبة متى تنويان ارتداء درعيكما الجديدان.
انا: لقد قررنا ادخارهما حتى نبدء خوض مهمات حقيقية.
اميليا: هذا هراء اذهبا و ارتدياهما الان.
نحن: علم.
و عدت الى شقة اماريا و طرقت بابها برفق و فتحت لي مودة.
انا: هاي.
مودة: هاي.
و تركتها و توجهت الى غرفة راف و التقيت بلونا في الطريق و اشاحت بوجهها عني فتجاهلتها و دخلت الغرفة و سحبت صندوق خشبي ضخم من تحت سريري و فتحته و كان به درع الميثراديل الذي حصلت عليه في مهمة التنين الرملي و ارتديته و انزلت القناع الحديدي المتصل بالخوذة على وجهي و وضعت سيفي و خناجري على خصري و خرجت من الغرفة.
مودة: الى اين؟.
انا: الى العمل.
مودة: غريبة اول مرة ترتدي درعاً كاملاً.
انا: انها اوامر قائد الفريق الجديد.
مودة: لابد انه ينوي اخذكم الى مهمة خطرة.
و نظرت لونا الي بقلق ثم ابعدت عينيها عني بسرعة.
انا: آمل ذلك.
و غادرت المبنى و توجهت الى النقابة و كانت اميليا و روندا يقفان امام احدى موظفات النقابة.
اميليا: أخيراً اتى!.
روندا: هذه عادته.
اميليا: نريد تلك المهمة.
و اشارت الى قطعة جلدية مكتوب عليها # إصطياد ذئاب الظل #.
الفتاة: لكنها مهمة ألماسية! هل انت واثقة بأنك تريدين اصطحاب هذان المستجدان معك؟!.
اميليا: لا بأس صحيح؟.
و نظرت لنا.
انا: لا مانع عندي.
روندا: رائع أخيراً سنرى ما تسمينه بالمهمات الحقيقية!.
اميليا: سمعتي؟.
الفتاة: ستغضب ڤايوليت سان ان علمت بهذا.
اميليا: لذا انت لن تخبريها بشيء صحيح؟.
الفتاة: بالطبع.
و انتزعت الفتاة القطعة الجلدية و وضعتها في الدرج و اخرجت خريطة للمنطقة.
الفتاة: لقد اشترت شركة مقاولات غابة الجبل الازرق شمال مدينة فلوتيا و قرروا ازالتها كلها و بناء مدينة سكنية هناك لكن تعرض الكثير من العمال للقتل بواسطة قطيع من ذئاب الظل التي تسكن احدى كهوف الجبل الازرق لذا وضعوا هذا الطلب.
اميليا: يستحقون ذلك للاعتداء على الطبيعة اذاً كم ثمن المهمة؟.
الفتاة: 80 جنيه ذهبي.
اميليا: لا بأس.
و اخذت الخريطة منها و غادرنا النقابة.
اميليا: طبعاً تعرفان ان كل ما سيحدث في مهماتنا سيظل سر بيننا صحيح؟.
روندا: بالطبع.
انا: علم.
و ذهبنا الى الاسطبل و استأجرنا عربة و حصانين و انطلقنا الى خارج المدينة.
اميليا: افرحا ستكون هذه اول مهمة طويلة الامد لكما.
روندا: لماذا كم ستسغرق هذه المهمة.
اميليا: في العادة قد تستغرق شهرين لكني سأنجزها خلال اسبوع.
روندا: اسبوع كامل!.
اميليا: هذه فترة قصيرة هنالك مهمات تستغرق سنوات.
انا: فهمت لهذا هنالك الكثير من الاعضاء المختفين.
اميليا: خطأ اولائك الاوغاد قد ادو مهمامهم ثم اعجبتهم ظروف العمل هناك لذا استقروا هناك.
انا: و هل هذا مسموح به.
اميليا: اجل ما دام معك قائد تفوق رتبته الميدالية الفضية فلا مانع مادام الفريق يرسل حصة الحزب من ارباحه كل فترة.
روندا: و هل يفعلون.
اميليا: اجل و هل سيجرؤون على سرقتي؟!.
انا: لا اظن ذلك.
و بعد خمس ساعات من السير المتواصل عبر الصحراء وصلنا الى مدينة فلوتيا و هي مدينة كبيرة محاطة بأسوار حجرية مرتفعة و متصدعة و بجانب بوابتها الضخمة برجان طويلان حجريان و على كل زاوية من زوايا السور برج حجري مرتفع.
انا: اهذا حصن امن مدينة!.
اميليا: لقد بنيت هذه المدينة في عصر الحرب البرمائية الثالثة.
انا: فهمت.
بفضل ذكريات غون كنت اعرف ان البشر خاضوا ثلاث حروب ضد البرمائين الاولى عندما غزوا هذه القارة و الثانية عندما حاولوا طردهم و هزموا ثم الثالثة عندما طردوهم أخيراً و بين كل حرب و اخرى خمسمائة عام.
روندا: اذاً فهي مدينة اثرية.
اميليا: اجل و لهذا تعد من اهم المناطق السياحية في الإمارة.
و دخلنا عبر البوابة.
اميليا: سنذهب الى فندق لنبيت اليوم و نرتاح ثم سنذهب الى الشركة غداً لنبدء مهمتنا.
نحن: علم.
و ذهبنا الى فندق صغير في اطراف المدينة و حجزنا غرفة واحدة و مكان لعربتنا في اسطبل الفندق و صعدنا الى غرفتنا و كانت غرفة صغيرة بها سرير واحد و خزانة ملابس و مقعد خشبي صغير و طاولة صغيرة بها شمعة صغيرة و حمام داخلي.
انا: كيف سنتشارك هذا الجحر.
اميليا: ان كنت منزعجاً فإستئجر واحدة من جيبك.
انا: و لماذا افعل السنا اتباعك.
اميليا: اذاً توقف عن الشكوى، انت و هي ستنامان على الارض و انا على السرير.
روندا: لماذا! دعيني انام معك.
اميليا: لاء انا لا انام سوى مع زوجتي.
و دخلت الحمام و تركتهن يتجادلن و خلعت درعي و اغتسلت و عندما خرجت كانت اميليا مستلقية على السرير و تدخن سيجارة ضخمة و روندا تمارس تمرين الضغط على الارض.
انا: على الاقل اعطيني وسادة.
و رمتني بها بقوة فأمسكت بها و توسدتها على الارض و نمت بسرعة و في الصباح استيقظت على ركلة قوية على معدتي و رفعت رأسي فوجدت روندا نائمة بجانبي و ركبتها تغوص في معدتي و قميص نومها مرفوع حتى صدرها و لباسها الداخلي منحسر على جانبها و يتدلى من جانبه قضيب ضخم.
انا (بدهشة) : ما هذا بحق السماء!.
اميليا (ببرود) : ماذا الم ترى شيميل من قبل.
انا: سمعت عنهم فحسب هل كنت تعرفين بشأن هذا.
اميليا: بالطبع هل تظن اني اعين كل من هب و دب في حزبي!.
و كانت اميليا واقفة على الشرفة تدخن سيجارة اخرى و ترتدي ستيان ازرق و شورت ابيض بالكاد يغطي مؤخرتها و على ظهرها وشم على الشكل السيف الشيطاني يمتد من عنقها حتى مؤخرتها.
اميليا: الى ماذا تنظر ايها المنحرف الصغير!.
انا: هذا الوشم يشبه السيف الشيطاني كثيراً.
اميليا: لا يشبهه بل هو نفسه ايها الغبي.
انا: ماذا تقصدين!.
اميليا (بملل) : الرؤية اسهل من الشرح، قطع كل شيء ايها السيف الشيطاني.
و ظهر السيف الشيطاني في يدها و اختفى الوشم من ظهرها.
انا: مذهل كيف تفعلين هذا؟!.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) اميليا: لست انا بل انها احدى ميزات هذا السيف.
انا: مذهل كيف حصلت على سيف كهذا!.
اميليا: هذه قصة مملة و طويلة.
انا: لا يزال لدينا وقت.
اميليا (ببرود) : حسناً.
(قبل عشرة سنوات).
كانت اميليا تدخل مبنى النقابة و كان باكري و (ديفغوا بولاند: شاب اشقر جسمه مفتول العضلات عينيه زرقاء لديه اذنين تشبه اذان القطط و زيل طويل ازود يرتدي درع اسود متكامل و يحمل سيفين ضخمين على ظهره و يعلق ميداليةالماسية حول عنقه طوله 180 سم و عمره 30 سنة) يقفان امام طاولة الاستقبال.
اميليا: هل تأخرت عليكم.
ديفغوا: اكيد ايتها الغبية.
اميليا: اسفة لقد كنت اتمرن حتى وقت متأخر بالامس.
ديفغوا: تتمرنين؟.
اميليا: اجل اقسم.
ديفغوا: اذاً لا بأس.
اميليا: هل اخترت المهمة؟.
ديفغوا: بالطبع و هل سأنتظر رأيك؟.
باكري (بسعادة) : اليوم سنحارب قبيلة كاملة.
اميليا (بفرحة) : حقاً.
ديفغوا: هيا بنا سأشرح لك في الطريق.
و غادروا النقابة.
ديفغوا: هل سمعت عن قبيلة الناب من قبل.
اميليا: اجل تلك القبيلة التي تسكن جبال الانديس و تمتهن في نهب القرى و المدن المجاورة لها و قطع الطريق على القوفل التجارية.
ديفغوا: لقد تجاوزوا حدودهم أخيراً و هاجموا موكب الاميرة ادريانا اميرة مملكة روكسيا و خطيبة الملك سڤين حاكم مملكة ياشودريا و لقد طلب منا جلالته استعادة خطيبته ان كانت لا تزال عذراء.
اميليا (بحذر) : و ان لم تكن كذالك؟.
ديفغوا: إبادة القبيلة عن بكرة ابيها.
اميليا: يا الهي كم هو وغد!.
باكري: و ما السيء في هذا انهم حفنة مجرمين.
اميليا: لا تزال ساذجاً يا باكري كن انه لم يقل اقتلوا المجرمين بل ابيدوا القبيلة.
باكري: و ما الفرق.
ديفغوا: يعني قتل الجميع حتى النساء و العجائز و الاطفال.
باكري: مستحيل لن نفعل شيئا كهذا صحيح؟.
اميليا: ما دمنا قد قبلنا المهمة فلابد ان ننفزها كما يريدها طالبها بالضبط.
باكري: عن ماذا تتحدثان هل تقولان انكما لا تمانعان قتل الصغار؟!.
ديفغوا: اجل.
اميليا: ما دامت مهمة فلا مانع عندي.
باكري: لقد خاب ظني بكم!.
و تركنا و ذهب.
ديفغوا: الى اين؟.
اميليا: دعه سيزيد هذا من ربحنا فحسب.
ديفغوا: انت! لا تسختفي بالعدو.
اميليا: هل تخاف الذهاب بدونه؟.
ديفغوا: لاء لكن ستكون مهمة صعبة بدونه.
اميليا: لا بأس سيكون تحدي ممتاز لمهاراتنا.
و ذهبا الى الاسطبل و استأجرا عربة و انطلقا نحو جبال الانديس و بعد يومين وصلا اليها عند منتصف الليل.
اميليا: سأتولى وردية الحراسة الاولى.
ديفغوا: شكراً.
و نزلا من العربة و فرش ديفغوا فرشة تحتها و نام بينما سحبت اميليا سيفها و جلست على الارض و اطلقت الإنن خاصتها و بعد ساعتين.
اميليا(ببرود) : علمت انك ستغير رأيك.
و جاء باكري مسرعاً على ظهر حصان.
باكري: لم اغير رأيي لكني قلقت عليكي اسمعي سأرافقك في هذه المهمة لكن إن آل الامر الى الابادة فلن اشارك.
اميليا: اذاً لن تحصل على جزء من المكافأة.
باكري: انت! الا تفكرين في شيء سوى النقود؟!.
اميليا: اجل موافق؟.
باكري: بالطبع انا لم آتي لاجل المال.
ديفغوا: انت تضيع وقتك.
اميليا: ماذا تقصد.
ديفغوا: لا شيء لقد انتهت ورديتك صحيح؟.
اميليا: اجل من سيتولاها بعدي.
ديفغوا: انا.
و نهض عن الفرشة و نامت اميليا مكانه و نزل باكري من حصانه و استلقى فوق العربة و في الصباح ايقظ باكري اميليا.
اميليا: هل اتى الصباح بالفعل؟.
باكري: اجل.
و ربطوا العربة و الحصان بأوتاد على الارض و تقدموا نحو الجبال و عندما عبروا الجبل الاول رأوا مجموعة من الخيام المصنوعة من صوف البعير تتوسط الوادي بينهم.
اميليا: ما هي الخطة؟.
ديفغوا: لا يوجد سنهاجم مباشرةً.
باكري: لكن لن نقتل بريئاً ما لم نعثر على الاميرة اولاً.
اميليا: من وجهة نظري لا يوجد اي بريء هنا كلهم قطاع طرق او قطاع طرق متقاعدين او قطاع طرق مستقبليون ولا يوجد خطأ في قتل بعض المجرمين صحيح؟.
باكري: لا تتلاعبي بالمنطق لتصويغ افعالك.
ديفغوا: حسناً حسناً اعدك اننا لن نقتل اي بريء مالم نقابل الاميرة اولاً.
و انطلقوا الى الخيام بسرعة رهيبة تتجاوز سرعة الرياح بقليل و قفز ديفغوا عالياً في الهواء و هبط في منتصف تجمع الخيم بقوة لدرجة انه صنع حفرة على الارض مكان هبوطه و اضاء جسده بضوء احمر ساطع و تضخمت عضلاته حتى تمزق درعه من الداخل و صار بحجم الرجل الاخضر و كان هنالك رجال سمر طويلي الشعر يرقصون عرايا حول نار كبيرة و هنالك رجال و نساء مصلوبين على صلبان خشبية ضخمة و اطرافهم مثبتة بأوتاد حديدية ضخمة نسبياً و حولهم صغارهم و براميل الخمر و مستمتعون للغاية عندما قاطع ديفغوا ذلك بهبوطه وسطهم مثل النيزك.
رجل 1 (بغضب) : ماهذا.
ديفغوا (بصوت مرعب) : الموت.
و امسك بوجه اقرب شخص منه و ضغط عليه باصابعه بقوة فتهشم عظم وجه الرجل بين اصابعه و انفجرت نافورة دموية من جبينه حتى غطت يد ديفغوا العملاقة و رفعه ديفغوا من وجهه و القاه على الثاني بقوة فسقطا معا بقوة بينما ركضت اميليا بسرعة مضاعفة نحو اقرب الخيام اليها.
باكري (بقلق) : الى اين؟.
اميليا (بسرعة) : سنستغل الهاء ذلك الغوريلا لهم و نبحث عن الاميرة.
باكري: لكن؟.
اميليا: لا تقلق لا يوجد في ذلك التجمع الملعون شخصٌ قد يشكل تهديد عليه.
و افترقا للبحث عن الاميرة في الخيام بينما احاط رجال قبيلة الناب بديفغوا من كل الجهات.
رجل 2:من انت يا هذا.
ديفغوا: لن اكرر كلامي مرتين.
و لكم اقربهم منه على بطنه بقوة فطار الرجل مسافة 20 متراً للخلف و اصطدم بكل الذين خلفه و سقطوا أرضاً و حاول احدهم طعنه برمح على صدره فإنكسر راس الرمح على صدره بقوة و ضربه اخر بسيف ضخم على ظهر فإنكسر السيف نصفين و حطم ديفغوا عظم عنق الثالث بلكمة كالمطرقة و ركل الرابع على صدره فحطم له كل عظام صدره بقوة و سعل الرجل دماً من فمه قبل ان يسقط على ظهره جثة هامدة.
رجل 3:ما انت بحق الجحيم!.
و اخرسه ديفغوا بلكمة على انفه تحطمت معها جمجمته كله و خرج دمه من انفه و اذنيه و سقط مثل الحجر.
(عودة الى اميليا) .
كانت تنتقل من خيمة الى اخرى بسرعة رهيبة حتى سمعت صوت اهات انثوية ضعيفة قادمة من خيمة بعيدة عنها فقفزت عالياً في الهواء و مزقت صوف الخيمة برأسها مثل صاروخ منطلق و هبط على الخيمة المقصودة مثل صاروخ هابط و كان (ميرليون سابو: رجل اسمر عينيه حمراء كالدم شعره طويل على شكل ضفائر رفيعة يصل إلى منتصف ظهره جمسه مفتول العضلات على ظهره وشم على شكل ذئب ضخم يحتل كل ظهره و على صدره وشم على شكل السيف الشيطاني يمتد من نهاية عنقه و حتى منبت عانته الكثيفة عاري بالكامل طوله مترين و عمره 30سنة) و يمسك بخفذي ( ادريانا روكسيس الخامسة: فتاة شقراء عينيها زرقاء كأمواج البحر شعرها طويل يصل إلى منتصف فخذيها متسخ و مجعد و عليه بعض اوراق الشجر وجهها اية في الجمال ذو ملامح بريئة و خدود ممتلئة و شفاه مكتنزة تميل الى الحمّار عليه ميكاب مفسد بسبب كثرة البكاء عينيها متورمة من قلة النوم صدرها بحجم حبتي شمام و عليه حلمات وردية منتصبة بحجم قضيب فتى صغير بطنها بدينة قليلاً على جلدها الابيض مثل الحليب الكثير من الكدمات الزرقاء على خصرها جرح سهم غائر كسها كبير و بارز للامام شفتيه مكتنزة و حليقة العانة لديها بظر كبير مؤخرتها هي اضخم مافيها بحجم ثلاثة كرات قدم فخذيها ممتلئة و متسخة ركبتيها مليئة بالجارح الصغيرة على اقدامها اصفاد حديدية ضخمة مثبتة على الارض بوتد ضخم على عضلة يدها اليسرى وشم على شكل طائر هدهد محبوس في قفص طولها 145 سم و عمرها 18 سنة) و يضاجعها بقوة و هي تبكي و تتاوه بصوت خافت للغاية و بمجرد ان هبطت اميليا مثل الصاروخ خلفه نظرت له بعيون محمرة من شدة الغضب و استدار لها سابو بسرعة و استقبلته بركلة صاروخية على انفه وضعت فيها كل قوتها و هالتها لكنها بالكاد رضت انفه و امسكها من قدمها بسرعة فركلته برجلها الاخرى على يده بقوة و افلتت من يده و قفزت للخلف واضعة 5 امتار كمسافة امنة بينهما.
اميليا (بغضب) : لقد فعلتها اذاً ايها الوغد ألم يكن بإمكانك وضع قضيبك الملعون في اي جحر اخر؟.
سابو (بغضب) : ها؟! ما خطبك ايتها العاهرة فجأةً تر...
و اضاء جسدها بضوء ازرق ساطع و اختفت و ظهرت امامه و تصدى للكمتها بكف يده بسرعة و افلت فخذ ادريانا و ظهرت كرة حمراء ضخمة في يده و رماها نحو صدرها بقوة و تراجعت اميليا بسرعة و اضاء صدرها بضوء ازرق ساطع قبل ان تصيبه كرته بقوة و تحطم صدر درعها بقوة و احترق تيشيرتها و بزها الايسر بقوة.
سابو: مذهل انت اول انسان يتلقى هذه الكرة و يظل على قيد الحياة!.
اميليا لنفسها ما هذه القوة انه يوازي وحش سحري من المستوى الجبار لاء بل من المستوى الاسطوري على ما اعتقد هل هو الزعيم؟.
و اتخذت وضعية قتالية و تغير لون شعرها الى الاحمر الدموي و تغير لون بياض عينيها الى الاسود و صار بؤْبؤ عينيها ابيض كالحليب و اشتعل جسدها بالنار.
سابو (بدهشة) : ما هذا بحق الاله هذه ليست هالة صحيح بل نار حقيقية؟!.
اميليا: اجل تمتع بالنظر اليها قبل ان تذهب الى نيران الجحيم.
و صوبت كف يدها اليسرى نحوه فإنطلقت منها نار كثيفة نحوه.
سابو: قطع كل شيء ايها السيف الشيطاني.
و ظهر السيف الشيطاني في يده و امسك به بيديه الاثنتين فإشتعل نصله بنار سوداء مرعبة و تصدى به لنارها بقوة و اختفت اميليا و ظهرت امامه في نفس الثانية و غاصت قبضة يدها اليمنى في بطنه بقوة اجبرته على التراجع خطوة للخلف و ضرب يدها بركبته بسرعة فارتفعت يدها للاعلى و انطلقت منها نار كثيفة للاعلى احرقت سقف الخيمة.
سابو: مخيفة حقاً، فن السيف المدمر: نصل الهلاك.
ولوح بسيفه نحوها بقوة فإنطلق منه هلال اسود ضخم نحوها و انطلقت كرة نارية ضخمة من يدها نحو هلاله الذي قطعها بسهولة و واصل طريقه نحوها و تفادته اميليا بسرعة و سحبت سيفها من خصرها و اشتعل نصله بنار حمراء متوهجة و لوحت به نحوه بقوة فإنطلق منه هلال احمر ضخم و لوح بسيفه نحوها بقوة فإنطلق منه هلال اسود ضخم و تصادم الهلاللان بقوة و تلاشيا معاً و اخذا يلوحان نحو بعضهما بسرعة و تتصادم اهلتهما معاً بقوة و تتلاشى و النار تمتد من جسد اميليا و تحرق كل شيء حولها و غطت ادريانا وجهها بخوف و اخذت تبكي بحرقة.
(عودة الى باكري)
كان ينتقل من خيمة الى اخرى بسرعة مذهلة حتى وجد نفسه في اسطبل كبير به الكثير من الخيول و انصدم عندما رأى (لوتينا سابو: شابة سمراء مفتولة العضلات شعرها ازرق طويل على شكل ذيل حصان يصل الى منتصف ظهرها عينها اليمنى عسلية و الاخرى مغطاة برقعة سوداء مثل القراصنة على عنقها وشم على شكل سلسلتين ضخمتين يقيدن جسدها كله وفي نهايتهما كرتين ضخمتين على فخذيها وجهها لا بأس به شفتيها طويلتين على شفتها السفلى زمام فضي صدرها بحجم كرتي سلة و حلماتها بنية منتصبة مؤخرتها ضخمة للغاية جسمها مثل لاعبي كمال الاجسام لديها عضلات بطن مقسمة على ظهرها وشم على شكل جناحين ضخمين ترتدي حذاء جلدي طويل فحسب جسدها عاري تماماً طولها ثلاثة امتار و عمرها 24 سنة) جالسة تحت حصان يضاجع فتحة طيزها بقوة و تدخل اصابعها في فتحة كسها بشهوة و يدها الاخرى تعتصر بزها الايمن بقوة و مغمضة عينيها من فرط الشهوة.
باكري (بصدمة) : ما هذا بحق الاله؟!.
و انتفضت لوتينا بهلع و التفتت الى باكري بخوف لكن سرعان ما تحول لغضب هادر.
لوتينا (بغضب) : من انت بحق الجحيم و ماذا تفعل هنا؟!.
و قفز باكري الى خارج الاسطبل بسرعة و اختفت لوتينا و ظهرت امامه و تفادى ركلتها بسرعة.
لوتينا: سألتك ماذا تفعل هنا؟!.
باكري (بتوتر) : ل لقد جئت للبحث عن الاميرة؟!.
لوتينا: ها؟ اميرة ليس لدينا اميرات هنا!.
و امسك بيدها قبل ان تصل لكمتها الى صدره و لكمته بالاخرى على انفه بقوة فخرج الدم منها بقوة و تراجع للخلف بسرعة و سحب رمحه من خلف ظهره.
لوتينا(بهدوء) : فهمت انت عدو صحيح؟.
باكري: يمكنك قول هذا.
لوتينا (بإرتياح) : الحمد للآلهة هكذا يمكنني قتلك بدون القلق من العواقب.
و فردت يديها على جانبها.
لوتينا: قيديه للابد يا سلاسل الموت.
و ظهرت سلسلتين ضخمتين في نهايتهما كرتين ضخمتين على يديها و اختفى الوشم من جسدها و لفت بداية السلاسل على يديها و هجمت بالكرتين عليه بقوة و ادار باكري الرمح امامه بسرعة مثل المروحة و تصدى لسلاسلها بسهولة و تحول رمحه و يديه الى قطع من الالماس.
باكري (بثقة) : لا تظني ان قتلي سيكون بهذه السهولة.
لوتينا: ساحر؟ و ماذا في ذلك.
و اضائت يديها بضوء احمر ساطع و انتقل الضوء الى سلاسلها و اخذت تلوح بها نحوه بقوة و اخذ يتصدى لها برمحه بسرعة مذهلة و التفت احدى سلاسلها حول رمحه بسرعة و جذبتها نحوها بقوة فتضاعف الضغط على عود الرمح الذي تشقق بقوة و صوب باكري يده اليسرى نحوها مثل السيف و امتدت اصابعه الالماسية مثل السيوف و انطلقت نحوها بسرعة الرصاص و ادارت سلسلتها الاخرى بسرعة مثل المروحة و تصدت بها لسيوفه الماسية بقوة و جذب رمحه نحوه بقوة فاندفعت لوتينا نحوه بسرعة و أضاءت بطنها بضوء ازرق ساطع و اخترقت اصابع يده اليسرى بطنها بقوة و خرجت من ظهرها و تقيئت لوتينا دماً من فمها و افلت رمحه و احاط بخصرها بيديه بسرعة و افلتت سلاسلها و استكان جسدها بين يديه و وضعها على الارض برفق.
لوتينا: انت لطيف حقاً هل يمكنني معرفة اسمك؟.
باكري: بالطبع اسمي باكري آريان.
لوتينا: لوتينا سابو.
باكري: سررت بمعرفتك هل يمكنني سؤالك عن شيء.
لوتينا: اجل.
باكري: لماذا مع حصان؟!.
لوتينا: لانها اقوى من البشر في الجنس و وفية و....
و شهقت بقوة استكانت و اغمض باكري عينيها برفق و تركها على الارض و انطلق للبحث عن الاميرة و رأى دخان مرتفع و اسرع الى مصدره و رأى خيمة مشتعلة و اسرع اليها و عندما دخلها رأى اميليا تتبارز مع سابو بقوة و بزها الايسر خارج من درعها الممزق و على كتفها الايمن جرح عميق.
باكري: ايمي!.
اميليا: انا بخير خذ الاميرة و غادر هذه الجبال اللعينة بسرعة.
باكري: لكن؟.
اميليا: لا تريد رؤية تلك المجذرة صحيح؟.
و القى نظرة على جسد ادريانا و رأى بقع من المني على شعرها و بزازها ففهم ما تقصده اميليا و بسرعة تحولت يديه الى قطع من الالماس و لكم السلسلة التي تقيد ادريانا بقغضب فحطمها و حمل ادريانا على كتفه و ركض الى خارج الجبال.
سابو: مجذرة؟! عنما تتحدثين ايتها العاهرة!.
اميليا: لا تشغل بالك فأنت.
و ركلته على بطنه بقوة و لوحت بسيفها بقوة فقطعت له يده اليسرى من المرفق.
اميليا: لن تعيش لرؤيتها بأي حال.
و ازدادت نيران السيف الشيطاني توهجاً و كوى بها جرح يده بسرعة.
سابو (بألم) : اااااه ستدفعين ثمن هذا غالياً ايتها الحقيرة!.
و صوب راس سيفه نحوها.
سابو : فن السيف المدمر: مدفع الهلاك.
و انطلقت كرة نارية سوداء ضخمة من راس سيفه نحوها بقوة و اختفت اميليا و ظهرت خارج الخيمة و اصابت كرته الارض بقوة فذابت الارض على شكل حفرة صغيرة جوانبها مغلفة بالحمم و صوب راس سيفه نحوها مجدداً و انطلقت كرة نارية سوداء نحوها افلتت سيفها و صوبت كفيها نحوه.
اميليا: نار العنقاء: بوابة الجحيم.
و انطلقت نار كثيفة نحوه بقوة و تصادمت مع كرته بقوة و دفعتها معها نحوه بقوة.
سابو: فن السيف المدمر: شفرة الدمار.
و لوح بسيفه نحوها بقوة فإنطلق منه هلال اسود ضخم و قطع كرته و نارها و واصل طريقه نحوها و اصابها على صدرها بقوة فطار جسدها للخلف مسافة 10 امتار قبل ان تضغط بقدميها على الارض بقوة لتوقف اندفاع جسدها للخلف و اصيبت بجرح عميق على صدرها و تغطى جذعها بالدم و عضت على شفتها السفلى بألم و اخذت تطلق كرات نارية صغيرة نحوه من كفيها بسرعة و اخذ يتصدى لكراتها بسيفه بسرعة و رفعت راس سيفها للاعلى و انزلته بقوة و انطلق منه خط اسود ضخم يشق الارض نحوها بسرعة رهيبة و لوحت بسيفها نحوه بقوة و انطلق منه هلال احمر ضخم و قطع خطه هلالها بقوة و تابع طريقه بقوة و اختفت اميليا و ظهرت بجانبه و أضاءت يدها بضوء ازرق ساطع و تكورت النار حول قبضتها بقوة و لكمته على صدره بقوة اخترقت قبضة يدها صدره و خرجت من ظهره و في نفس الثانية طعنها بسيفه على بطنه بقوة و اضاءت بطنها بضوء ازرق باهت قبل ان يدخل سيفه في بطنها و امسكت بنصله بيدها فجرحت كف يدها بجرح عميق و نطحته على رأسه بقوة و ركلته على قضيبه بقدمها اليسرى و قفزت بقدمها اليمنى للخلف في نفس الثانية فخرج سيفه من بطنها و رأس مكلل بالدم و سقط على مؤخرته بقوة و امسك بجرح صدره بيده.
سابو: اااااه ايتها العاهرة!.
اميليا(ببرود) : يالها من كلمات اخيرة مميزة.
و صوبت كفيها نحوه.
سابو (بخوف) : مهلاً.
و انطلقت نارها نحوه بكثافة هائلة و ارتفعت صرخات موته حتى افزعت الوحوش في كهوف الجبال حتى تحول الى كتلة من الفحم و شعرت اميليا بدوار شديد فإرتكزت على ركبتها اليسرى و يدها اليمنى و اخذت تلتقط انفاسها المقطوعة.
اميليا (بأنفاس مقطوعة) : تباً كدت اموت ما كان علي استخدام وضع العنقاء كل هذا الوقت.
(عودة الى ديفغوا).
كان محاط بالاعداء من كل الجهات و على وجهه قمة علامات الاستمتاع و قبضتيه تهشم عظامهم و تنتزع حناجرهم من اعناقهم او تفقأ عيونهم.
؟(بصرامة) : تراجعوا فأنتم لستم نداً له.
و تراجع الاعداء للخلف و افسحوا المجال ل(كاليڤ بريدس: رجل اسود عينيه حمراء كالدم شعره ابيض على خدوده جراح قديمة طولية تصل الى جانبي شفتيه على شفته السفلى زمام ذهبي ضخم جسمه مفتول العضلات كالرجل الاخضر يضع عشرة سلاسل ذهبية عليها انياب وحوش ضخمة جسده مليء بالندوب القديمة يرتدي تنورة من الصوف تصل الى ركبتيه حاجبه ابيض لديه شارب و لحية كثيفان يصلان الى بداية صدره على خصره فأسين صغيرين يضع عشرة خواتم ألماسية ضخمة يرتدي حذاء جلدي طويل طوله 3 امتار و عمره 68 سنة) و الذي تقدم بينهم ببطء و بمجرد ان التقت عينيه بعيني ديفغوا اضاء جسده بضوء احمر ساطع.
ديفغوا: مذهل! انت زعيم هؤلاء الحثالات بلا شك.
بريدس: اصبت و انت؟.
ديفغوا: ديفغوا بولاند مغامر من الفئة الالماسية.
بريدس: مغامر؟ و ماذا تفعل هنا ان الوحوش السحرية في الغابة اسفل الجبل.
ديفغوا (بإستمتاع) : هههههههه لاء لقد سأمت من قتل المسوخ التي بالاسفل لذا صعدت الجبال بحثاً عن وحش افضل.
بريدس: و هل عثرت عليه.
و اتخذ ديفغوا وقفة قتالية و شد كل عضلة في جسده.
ديفغوا (بإبتسامة) : ها هو ذا يقف امامي اقوى و اخطر وحش رأيته في حياتي.
بريدس (بإستمتاع) : اذاً استمتع بقتاله.
و اختفى بريدس و ظهر امام ديفغوا و تصادمت قبضتيهما بقوة و انطلقت الرياح من بينهما بقوة و تراجع ديفغوا للخلف مسافة 5 امتار و اصطدم بالذين خلفه بقوة و نفض يده بألم و قد احمرت اصابعه.
ديفغوا (بإستمتاع) : ههههه يبدو اني سأستمتع اكثر مما ظننت.
و اختفى بريدس و ظهر امامه و غاصت قبضة يده اليسرى في بطنه و طار جسد ديفغوا للخلف مسافة 20 متراً و اخترق صوف خيمة خلفه بقوة و سقط على ظهر رجل كان يضاجع امرأة بقوة.
الرجل: اااه من اين ظهرت ايها الوغد؟!.
ديفغوا (بغضب) : اخرس ايها الحثالة.
و امسكه من فخذه و رفعه بقوة و رماه نحو بريدس بقوة و امسكه بريدس من مؤخرة عنقه.
الرجل (بدهشة) : الزعيم ماذا يحدث هنا؟.
و القاه بريدس بعيداً بقسوة و تدحرج الرجل على وجهه لبضعة امتار و اختفى ديفغوا و ظهر امامه و تصدى بريدس لركلته بركلة قوية و تصادمت ارجلهما بقوة و انطلقت الرياح بينهما بقوة و تراجع
بريدس للخلف مسافة متر و احمرت ساقه.
ديفغوا: هههههههه هذا تعادل.
بريدس: نحن لا نلعب هنا! لماذا قتلت ابنائي.
ديفغوا: لانهم عبثوا مع احدى العائلات الملكية الملعونة.
بريدس: عائلات ملكية عن ماذا تثرثر بحق السماء!.
ديفغوا: فتاة شقراء ثرية مع رايات ملكية الا يذكرك هذا بشيء.
بريدس: ها تلك العاهرة و ماذا في ذلك ان اردتها فخذها و انقلع.
ديفغوا: كنت اود ذلك لكن لقد صدرت الاوامر بإبادة قبيلتكم السخيفة هذه عن بكرة ابيها لقاء ذلك.
بريدس (بهدوء) : فهمت.
و اتخذ وقفة قتالية.
بريدس (بغضب) : اذاً حاول ذلك.
ديفغوا (بإستمتاع) : أخيراً اصبحت جاداً؟ هذا هو ما اريده.
و اضائت قبضة يده بضوء احمر ساطع و (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) حاول بريدس ان يتصدى للكمة ديفغوا بكف يده فأنكسرت اصابعه بقوة و تراجع للخلف مسافة 7امتار.
ديفغوا: اللكمة المتفجرة.
و نفض بريدس يده بألم.
ديفغوا: هوي هوي هل كسرت؟!.
و اختفى و ظهر امامه و ركله 20ركلة على وجهه بسرعة مذهلة و هبط على الارض امامه و لكمه بريدس على صدره بقوة و امسكه ديفغوا من عنقه و رفعه عالياً في الهواء و ركله بريدس على جبينه بقوة افلت من يده و قفز عالياً في الهواء و دار حول نفسه من الاعلى للاسفل و هبط على قدمه بقوة.
ديفغوا: يبدو اني بالغت في تقديرك قليلاً.
بريدس: ربما لكن اساساً القتال الجسدي معك ظالم فإنك معزز.
و فرد كف يده بجانبه و ظهر منشار ازرق مستدير بجانبه.
ديفغوا (بإبتسامة) : فهمت اما انت فباعث.
و انطلق المنشار نحوه بسرعة مذهلة و تفاداه ديفغوا بسرعة و دار المنشار في الهواء و هجم عليه من الخلف و التفت اليه ديفغوا بسرعة و امسكه بين كفيه بقوة و اخذ المنشار يدور بقوة لكي يفلت من بين كفيه لكن عبثاً حتى تلاشى و في نفس الثانية اصابه منشار اخر على ظهره بقوة و انحشر بين عضلات ظهره و توقف عن الدوران بفضل صلابة جسده المعزز بالهالة و تلاشى بعد ان اصابه بجرح عميق على ظهره و تغطى ظهره بالدم.
ديفغوا: ههه غدار.
بريدس: لا يوجد ما يسمى بالعدل في القتال.
ديفغوا (بإستمتاع) : هههه معك حق.
و اختفى ديفغوا و ظهر امامه و تصدى بريدس للكمته برسغ يده اليمنى بقوة و ركله على بطنه بقوة و امسكه ديفغوا من ساقه بقوة و سحبه منها بسرعة فسقط بريدس على ظهره و رفعه من ساقه و اخذ يضرب به الارض بقوة و سرعة في كل اتجاه ثم رماه بعيداً بقوة فسقط جسده على النار الضخمة التي كانت القبيلة ترقص حولها و امسكت النار بأطراف تنورته فوقف على النار و نفض تنورته بقوة و ظهرت العشرات من المناشير الصغيرة حوله و انطلقت نحو ديفغوا بقوة و انطلقت هالة حمراء متوهجة من جسد ديفغوا و تلاشت كل المناشير بقوة.
ديفغوا: انفجار القوة، تباً انها تقنية مزعجة و تستهلك الكثير من الهالة لذا تمنيت لو لم اضطر لاستخدامها أبداً.
بريدس: و لماذا تخبرني بهذا الا تخشى ان ادفعك لهذا مجدداً!.
ديفغوا: لاحذرك فإن دفعتني لاستخدامها مجدداً فسوف تموت بطريقة فظيعة.
بريدس (بغضب) : لا تغتر بنفسك ايها الفتى.
و فرد اصابع يده اليسرى كالسيف و انطلقت هالة زرقاء من اطراف اصابعه كالسيف و هجم به على ديفغوا.
ديفغوا: خيار سيء.
و اخترق سيفه الخيالي صدر ديفغوا من جهة اليسار و خرج من ظهره و تدفق الدم من صدر ديفغوا و فمه بغزارة و بالرغم من هذا لم تختفي ابتسامته أبداً و امسكه من يده بقوة.
ديفغوا: أرأيت؟.
و لكمه ديفغوا على انفه بقوة فكسرها له و بسرعة امسكه من شعره و نطحه بقوة على انفه و غطى دمه وجهه و جبين ديفغوا بغزارة و ركله بريدس على بطنه بقوة و لم يتأثر ديفغوا بذلك و ظل ينطحه بسرعة عشرات النطحات حتى تهشمت جمجمته و انفه و تغطى وجه ديفغوا بالدم ثم افلت يده فتلاشى السيف الذي يخترقه وسقط بريدس على ظهره جثة هامدة و جبينه مبنعج للداخل كأن مطرقة ضخمة ضربته و عينيه جاحظة و انفه مهشم.
ديفغوا (بسخرية) : يبدو انك مت بطريقة فظيعة بأي حال.
و نظر لبقية الاعداء بنظرة مرعبة.
ديفغوا(بإبتسامة) : اذاً من التالي؟.
و تراجع الكل للخلف.
اميليا (بسخرية) : يبدو انه لا يوجد متطوعين.
و رفع رأسه للاعلى و كانت جالسة على قمة خيمة قريبة منه.
ديفغوا: اين كنتي تتسكعين و لماذا حالتك يرثى لها هكذا؟.
اميليا: لقد كنت ابحث عن الاميرة.
ديفغوا: و هل عثرت عليها؟.
اميليا: اجل و لقد ارسلتها مع باكري.
ديفغوا: اذاً؟.
اميليا (بحزن) : للاسف.
ديفغوا (بإبتسامة) : اذاً هم يستحقون الفناء حقاً.... يتبع.




(الجزء الثاني:عيد ميلادسعيد).
و قفز عالياً في الهواء و هبط بين الاعداء قبل ان يسمع ردها و ضربه احدهم بمطرقة ضخمة على جبينه فتحطمت المطرقة بقوة و لكمه ديفغوا على على عنقه بقوة فجثى الرجل على ركبتيه و خرج الدم من انفه و اذنه و امسكه من حنجرته و انتزعها من عنقه بقوة و هرب العشرات منهم.
ديفغوا (بصرامة) : لا تسمحي لأي وغد منهم بالهرب.
اميليا (ببرود) : علم.
و اختفت و ظهرت امام الهاربين.
اميليا (ببرود) : قطع كل شيء ايها السيف الشيطاني.
و ظهر السيف الشيطاني في يدها و اشتعل نصله بنار سوداء مرعبة و اخذت يدها ترتجف بشدة.
اميليا لنفسها (بتوتر) *ما خطب هذا الشيء بحق الجحيم اشعر بكل هالتي تمتص من جسدي اليه *.
و هجم عليها احدهم بفأسه و تحركت يدها لا ارادياً و قطعت يد الرجل من المرفق.
اميليا لنفسها ما الذي حدث للتو! هل تحكم بيدي.
و حاول الثاني طعنها برمحه فتحركت يدها لا ارادياً مجدداً و شقت الرمح نصفين بالطول و شقت يد صاحبها معه الى الكتف و امسكت اميليا يدها اليمنى باليسرى بقوة.
اميليا (بغضب) : هوي ايها السيف الملعون لا تنسي مكانتك انت سلاحي و ليس العكس.
و انطفأت النيران السوداء عن نصله و لوحت به اميليا بقوة فإنطلق منه هلال اسود ضخم و قطع ثلاث رجال انصافاً بالعرض.
اميليا: هل رأيت يا قطعة الحديد الصدئة! هكذا يقاتل المحاربون.
و تصدت لضربة سيف احدهم و لكمته على بطنه بقوة و انطلقت نار كثيفة من ظهره و سقط جثة هامدة و استمرت في قتال الاعداء و فجأة برزت اغصان شائكة من الارض حولها مثل القبة و امتد الاشواك حتى صارت بطول الخناجر و انطلقت نحوها من كل الاتجاهات و تصدت اميليا للكثير من الاشواك و اصابتها البقية في ظهرها و قدميها و جبينها و مؤخرة عنقها و تغطى ظهرها بالدم.
اميليا (بألم) : ااااه ماهذا بحق الشيطان!.
السيف الشيطاني (داخل عقلها) : هههههههه اذاً هكذا يقاتل المحاربون.
اميليا: اخرس!.
و اشتعل جسدها بالنار و افلتت السيف فظهر وشمه على ظهرها و اختفى فوراً و فردت كفيها على جانبيها و دارت حول ناس بسرعة و انطلقت نار كثيفة من يديها نحو الأغصان و احرقتها كلها رماداً و كان (لازيون بريدس: شاب اسمر مفتول العضلات يرتدي بنطلون حديدي و حذاء جلدي طويل صدره عاري مغطى بالندوب القديمة يرتدي قلادة ذهبية ضخمة عليها انياب وحوش ضخمة شعره اخضر مثل الطحالب عينيه حمراء كالدم طوله مترين و عمره 21 سنة) يقف امامها.
(عودة الى ديفغوا).
كان منهمكاً في قتل الاعداء حوله و فجأة هبط امامه (بجيغدار بريدس: شاب اسمر بدين للغاية مثل لاعبي السومو عينيه حمراء كالدم شعره اسود حريري يصل إلى كتفيه يرتدي تنورة من الصوف تصل الى فخذيه و حذاء خشبي طوله 170 سم و عمره 24 سنة) بقوة لدرجة انه صنع حفرة كبيرة مكان هبوطه و ظهر (لنيتش ماكون: شاب اسمر نحيف يرتدي قميص جلدي اسود طويل الاكمام و بنطال اسود ضيق جداً و يضع احمار شفاه و كحل وجهه وسيم للغاية شعره اسود حريري على شكل ذيل حصان يصل الى منتصف ظهره و لديه اظافر طويلة كالخناجر و يرتدي حذاء كعب عالي اسود طوله 154 سم و عمره 19 سنة) و (لوليا بريدس: امرأة مفتولة العضلات شعرها احمر طويل يصل إلى فخذيها عينها اليمنى زرقاء و الاخرى عوراء مغطاة برقعة سوداء وجهها لا بأس به شفتيها طويلة و مكتنزة على شفتها العليا زمام ذهبي ضخم تضع قلادة ذهبية بها بلورة حمراء ضخمة ترتدي قميص حديدي مطلي بالذهب و مرصع بالجواهر و تنورة حديديّة تصل إلى منتصف فخذيها و حذاء جلدي طويل و على عضلة يدها اليسرى وشم على شكل اسد طولها ثلاثة امتار و عمرها 40 سنة و تحمل سيفان ضخمان على ظهرها) حول ديفغوا و جثت لوليا امام زوجها.
لوليا(باحترام) : لقد قاتلت بشجاعة عسى ان تأخذك الالهة الى مرقد اجدادك بسلام.
و سحبت سيفها و جرحت به كف يدها و مسحت بدمها على وجهه و نهضت و سحبت سيفها الاخر.
لوليا (ببرود) : من انت يا هذا؟.
ديفغوا (بإبتسامة) : ديفغوا بولاند مغامر من الفئة الالماسية.
لوليا: و لماذا تقتل ابناءنا؟.
ديفغوا: لقد اختطفتم ابنة احدى العائلات الملكية و لذا حكم عليكم بالإبادة.
لنيتش(بسخرية) : و هل تظنان انكما الاثنان فقط تستطيعان هذيمة قبيلتنا كلها؟.
ديفغوا (بتحدي) : اجل في الواقع بعد ما رأيته للتو اظن اني بمفردي كافي.
بجيغدار (بغضب) : لا تستخف بنا ايها الغوريلا!.
و هجم عليه بسرعة.
لوليا (بقلق) : اياك.
و صفعه بجيغدار على صدره بكل قوته و انكسر ضلع ديفغوا الذي لكمه على بطنه بقوة فطار جسده للخلف بقوة و حطم خيمة خلفه بقوة.
ديفغوا: لست سيئاً ايها البالون.
لوليا (ببرود) : سيد بولاند ما رأيك في صفقة؟.
ديفغوا (بحذر) : صفقة؟.
لوليا: اجل، اعرض عليك مليون جنيه فضي و 100 عبد و عبدة مقابل ترك هذه المهمة و مغادرة ارضنا بسلام.
لنيتش (بإستنكار) : ماذا تقول يا عمتي؟.
لوليا (بصرامة) : اخرس.
ديفغوا: انه عرض مغري حقاً لكن ارفض.
لوليا: لماذا؟.
ديفغوا: لدي عدة اسباب اهمها 1 ان تراجعت عن مهمة سبق و قبلتها فسوف تنهار سمعتي في الحضيض 2 انا اساساً لا افعل هذا لاجل المال.
لوليا: ليس لاجل المال! اذاً لماذا؟!.
ديفغوا (بإبتسامة) : لانني اعشق قتل البشر.
لوليا (بهدوء) : فهمت اذاً لا خيار اخر.
و اضاء جسدها بضوء ازرق ساطع و هجمت عليه بسيفيها بقوة.
و تصدى لضربة سيفها الايمن برسغه و اصيب بجرح سطحي عليه و امسك بنصل سيفها الايسر بقوة و ضغط عليه فجرحت كف يده و تحطم نصل سيفها بقوة و ركلها على بطنها بقوة فطار جسدها للخلف مسافة 5 امتار.
لوليا: ايها الوحش الحقير!.
و لوح لنيتش باظافره نحوه بقوة فإنطلقت منها 10 اهلة زرقاء ضخمة نحوه و اختفى ديفغوا و ظهر بعيداً عنها و تمزقت الارض بقوة و ظهر بجيغدار فوقه و هبط عليه بمؤخرته بقوة على كتفيه و جثى ديفغوا على ركبته اليسرى بقوة و امسك ببجيغدار من صدره بقوة و ضرب به الارض بقوة.
ديفغوا: هل انت باندا ام ماذا!.
و نهض و ركبته تنزف بغزارة و هنالك حجر صغير محشور فيها و أضاءت عنق ديفغوا بضوء احمر ساطع و فجأة امسكه لنيتش من عنقه بقوة جرحته اطراف اظافره على عنقه جراح سطحية و ثناها له بسرعة و امسكه ديفغوا من يديه و جذبه نحوه بسرعة و عانقه بقوة و رفعه من خصره و سقط به للخلف بقوة و ضرب الارض برأسه تغطى شعر لنيتش بالدم افلت من يديه بسرعة و تدحرج على الارض و ظهرت لوليا فوقه و هي تمسك بسيفها بيديها الاثنتين بقوة و ضربته على بطنه بقوة انكسر سيفها نصفين و جرح على بطنه جرحاً سطحي و صفعها ديفغوا بيديه الاثنتين على اذنيها بقوة و حشر اصبعيه الابهامين في عينيها بقوة و صرخت لوليا بألم رهيب و سحب اصبعيه من عينيها و هما مغطيان بالدم و قفزت لوليا للخلف و الدم يسيل من عينيها و اذنيها بغزارة.
بجيغدار (بغضب) : اماه! ستندم على هذا ايها الحقير.
و اختفى و ظهر امامه و صفعه بجيغدار على وجهه بقوة و ضربه ببطنه على بطنه بقوة فتراجع ديفغوا للخلف مسافة 6 خطوات و بسرعة داس بجيغدار على قدم ديفغوا و صفعه عشرات الصفعات على وجهه بقوة و طار ضرس ديفغوا في الهواء و بعد ان اكثر من 50 صفعة امسكه ديفغوا من يديه بقوة.
ديفغوا (بإستمتاع) : هل انتهيت.
و نطحه على انفه بقوة فكسرها له و امسكه من عنقه بقوة لدرجة ان الدم نزف عن مكان ضغط اصابعه و فجأة اخذت كل اطرافه ترتجف بشدة و جثى ديفغوا على ركبته و تقيء دماً من فمه و
انفه و بسرعة ابعد بجيغدار يد ديفغوا عن عنقه. ديفغوا: سم؟. لنيتش: هل احسست به للتو يالك من وحش ان مخالبي تحمل سماً يكفي لقتل فيل. ديفغوا: و هل تقارنني بمجرد فيل واحد.
لوليا (بسخرية) : معك حق ان الافيال لا تساوي شيئا بالمقارنة بك.
و امسكت بباقي سيفها بقوة و اضاء نصله بضوء ازرق ساطع. لوليا: فن السيف القاطع: القطع السريع. و اختفت و ظهرت خلفه و ظهر جرح سطحي على عنق ديفغوا.
(عودة الى اميليا).
كانت تقف وسط الاعشاب المتفحمة و لازيون يقف امامها. لازيون: انت امهر مما ظننت. اميليا (ببرود) : لا احب المجاملات عديمة الفائدة. و فردت كفيه بجانبها و اشتعلتا بالنار. لازيون: ساحرة ياله من تطابق مثير. و ظهر غصنان شائكان طويلان ملفوفان حول يديه و اطلقهما نحوها بقوة و انطلقت كرات نارية صغيرة من يديها نحوه و ضربهم باغصانه و تلاشت نيرانها فوراً. لازيون: صحيح ان قدرتي هي انشاء الاغصان فحسب لكنها ليست عادية. اميليا: لاحظت ذالك. و امتد غصنه نحوها بسرعة و التف حول عنقها و امسكتها بيدها اليمنى بقوة و سحبته نحوها فإمتد الغصن اكثر و التف حول يدها و زاد ضغطه على عنقها حتى احمر وجهها و اطلق غصنه الاخر نحوها و جلدها به على صدرها بقوة فإنشق درعها و تغطى غصنه بالدم. اميليا: قطع كل شيء ايها السيف الشيطاني. و ظهر السيف الشيطاني في يدها اليسرى و اشتعل نصله بالنار و قطعت به الغصن الملتف حول عنقها بقوة. لازيون (بحزن) : السيف الشيطاني؟ فهمت اذاً لقد رحل مريليون. اميليا: اجل. لازيون: اذاً اقل ما يمكنني فعله له هو استعادة ارثه. اميليا: ان استطعت فإفعل. لازيون: و كأني احتاج اذنك. و امتد غصنه المقطوع حتى عاد لطوله الاول و اخذ يلوح بهما نحوها و هي تتصدى لهما بسيفها بسرعة مذهلة و اختفى لازيون و ظهر خلفها و ضربها بغصنيه على ظهرها بقوة فإنشق درعها بالطول و تغطى ظهرها بالدم. اميليا: فن السيف القاطع: الدائرة الكاملة. و استدارت نحوه بسرعة و بطريقة عسكريّة و انطلق من سيفها قوس ضخم اسود و قطع لازيون نصفين بالعرض و خرج الدم من فمه قبل ان يسقط نصفه العلوي أرضاً بقوة. اميليا: يبدو ان افضل ما يمكنك فعله له هو مواساته في العالم الاخر. لازيون (بسخرية) : لماذا لا نواسيه معاً. و و خرجت الاغصان من كل شبر في جسده و التفت حوله حتى صار نصفه العلوي وحشاً عملاقاً طوله 10 امتار و لديه اربعة ايادي كل يد تحمل منجل ضخماً عوده من الاغصان الشائكة الملتفة حول بعضها و نصله شوكة ضخمة منثنية و عينيه حمراء كالجمر و اطلق صرخة مرعبة و هجم نحوها بسرعة الريح. اميليا: فهمت. و انحنت للاسفل و امسكت بمقبض سيفها بقوة فازداد اللهب حول نصله حتى صار كشعلة سوداء. اميليا: فن السيف القاطع: رقصة الجلاد. و اخذت تلوح بسيفها نحوه بسرعة مذهلة و انطلقت منه العشرات من الاهلة السوداء و اخذ الوحش يلوح بمناجله بسرعة رهيبة و انطلقت منها العشرات من الاهلة الخضراء و تصادمت الاهلة بقوة و اصيبت اميليا على كتفها الايسر فإنكسر و على بطنها فجرحت جرحاً عميقاً و تمزق الوحش ارباً و اشتعل بالنار حتى احترقت اغصانه و سقطت جثة لازيون من بينها على الارض. اميليا: احسنت قتالاً انا واثقة بأنه سيكون سعيداً بلقاءك في العالم الاخر. و جثت على ركبتيها بقوة.
(عودة الى ديفغوا).
كان جاثٍ على ركبتيه و الدم ينزف بغزارة عن جراحه و هجمت عليه لوليا من اليمين و لنيتش من اليسار . ديفغوا (بإستياء) : تباً. و انطلقت من جسده هالة زرقاء قوية و طار جسد لوليا بقوة حتى اصطدم ب بجيغدار بقوة و سقطا معاً أرضاً و التفت نحو لنيتش و اطلق 6 من اسنانه نحوه بسرعة مثل الرشاش و اخترقت اسنانه رأس و عنق و صدر لنيتش الذي سقط على وجهه جثة هامدة و ابتسم بجيغدار و اسنانه الامامية كلها مفقودة و فمه مليء بالدم. بجيغدار (بغيظ) : ايها الوحش الحقير. ديفغوا: حقير! الحقارة هي استعمال السم عندما تكونون قبيلة كاملة ضد شخص واحد.
اميليا (بغضب) : هوي لست وحيداً. ديفغوا: اخرسي انت لم تعودي قادرة على القتال. اميليا: لا اريد سماع هذا منك ايها الوغد المشلول. ديفغوا: هههه لا تقارنيني بك انا استطيع اكمال هذه المهمة برأسي و عنقي فحسب. بجيغدار: لا تستخف بنا!. و ركض نحوه بأقصى سرعته و فتح ديفغوا فمه واسعاً و اطلق شعاع ازرق ضخم من فمه اخترق صدر ديفغوا و واصل طريقه نحو لوليا و اخترق بطنها قبل ان يتلاشى و سقطا جثتين هامدتين. ديفغوا: اخرس و موت فحسب ايها الحثالة البدين. رجل 1:لقد انتهيا. رجل 2:اجل انهما مسخنان بالجراح. رجل 3:فلنثأر للزعيم و عائلته. و هجموا نحو ديفغوا و اميليا بسيوفهم. ديفغوا: لا تتعلمون درسكم أبداً. و اخذ نفساً عميقاً و اطلق صرخة مدوية جداً و نزفت آذان كل الرجال في الساحة دماً و سقطوا جثثاً هامدة. اميليا: ايها الوغد لماذا لم تحذرني هل تحاول قتلي!. ديفغوا: لقد اعتدتي على هذا صحيح ثم لو حذرتك فلن تنفع المهارة. اميليا: هل تستطيع الوقوف؟. ديفغوا: لو كنت استطيع لما استعملت هذه المهارات المزعجة. اميليا: معك حق. و غرزت رأس سيفها في الارض و استندت عليه و اخذت تكوي جراحها بناره و هي تمشي ببطء نحو الخيام و تقتل كل من وجدته فيها صغيراً كان ام عجوزاً امرأة او رجل و عند طلوع الشمس كانت قد ابادت قبيلة الناب بمفردها و تمشي خارج الجبال و هي تحمل ديفغوا على ظهرها و عينيها محمرة من السهر. ديفغوا (بهدوء) : اسف. اميليا: على ماذا ايها الاحمق ليست اول مرة احملك فيها صحيح؟. ديفغوا (بجدية) : مخطأة ليس هذا ما قصدته لقد كنت اخطط للقيام بكل العمل القذر بمفردي اعلم انك لا تكرهين شيئاً اكثر من قتل الابرياء. اميليا: تعرف انه لا خيار امامي. و عندما اقتربوا من عربتهم.
ڤايوليت (بصرخة غضب) : توقفي ايتها العاهرة العجوز. اميليا (بغضب) : عجوز! . و التفتت الى مصدر الصوت و كانت ڤاي وقتها صبية عمرها 15 سنة ترتدي تنورة قصيرة من القماش و تلف قطعة حرير وردية حول صدرها و تحمل فأساً ضخماً بين يديها. اميليا(بغضب) : اتتمنين الموت لهذه الدرجة ايتها القردة الصغيرة. ڤاي (بحقد) : الى اين تذهبين قبل اكمال عملك. اميليا: فهمت. و انزلت ديفغوا من ظهرها. اميليا: اسمك؟. ڤايوليت: ڤايوليت بريدس ابنة زعيم عشيرة الناب. و اطلق ديفغوا صافرة اعجاب من فمه. اميليا: فهمت تريدين الانتقام اذاً. ڤاي: اجل انا اتحداك في نزال فردي حتى الموت. اميليا: اذاً تقدمي. و رفعت ڤاي فأسها عالياً و هي تصرخ و هجمت على اميليا.
(في الوقت الحالي).
كانت اميليا مستندة على سياج الشرفة و صدرها الضخم مضغوط عليها و تدخن سيجارة. انا: و ماذا حدث بعدها. اميليا: لقد طلعت الشمس ايقظ تلك الصغيرة. انا: حسناً. و ذهبت الى روندا و ربت على كتفها برفق حتى فتحت عينيها. روندا (بنعاس) : هل حان الوقت؟. انا: اجل. و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسنانها بينما ارتدت اميليا ثيابها و ذهبنا الى مقر شركة المقاولات في طرف السوق و كان عبارة عن مبنى من 7 طوابق و على لافتته #السمكة الذهبية لاعمال البناء # و كان على باب البناية حارس ضخم اسود اصلع يضع على خصره سيف و تقدمنا نحوه. اميليا: صباح الخير. الحارس: صباح النور. اميليا: نريد مقابلة صاحب الشركة. الحارس: هل لديكم موعد؟. اميليا: لقد ارسلنا من نقابة اسامرين لتنفيذ مهمة لصالحه. الحارس: فهمت تفضلوا و اذهبوا الى السكرتيرة لوزينيا ستجدونها في الطابق السابع المكتب رقم 20.
اميليا: شكراً لك. و فتح لنا الباب و دخلنا و صعدنا الدرج الى الطابق السابع و بسرعة عثرنا الى المكتب المطلوب و طرقت اميليا الباب برفق. شخص: تفضل. و دخلنا و كانت (لوزينيا رايكان: شابة سمراء لديها عيون خضراء جميلة و زيل اسود مخطط بالابيض منفوش جلدها مغطى بفراء اسود ناعم ترتدي بدلة سوداء و ربطة عنق بيضاء و تنورة سوداء تصل إلى ركبتيها و حذاء كعب عالي ابيض صدرها بحجم حبتي برتقال و مؤخرتها بحجم قبضة اليد طولها 150 سم و عمرها 30 سنة) جالسة خلف مكتب صغير و امامه مقعدان صغيران و على جانب الباب اريكة.
لوزينيا: تفضلوا. اميليا: لقد ارسلنا من نقابة اسامرين. لوزينيا: اهلاً لابد انك الانسة روز. اميليا: مدام لو سمحتي. لوزينيا: اسفة. اميليا: لا عليك. لوزينيا: لقد التقينا من قبل لكن اعتقد انك لم تتعرفي علي. اميليا: بل فعلت لكنا هنا للعمل صحيح؟. لوزينيا (بإحراج) : معك حق سنقوم بتوفير دليل لكم ليرشدكم الى مكان الكائنات التي تعيق المشروع و نوفر لكم سكن في احدى الفنادق حتى تنتهوا من مهمتكم و من فضلك لو احتجتم لاي شيء اخر اثناء ذلك فلا تتردي في الارسال الي. و اخرجت كرت صغير و ناولته لها. لوزينيا: و هذا عنواني البريدي. اميليا: شكراً. و نهضت لوزينيا و توجهت الى الباب. لوزينيا: استريحوا سأذهب لاحضار الدليل. و جلسنا على الاريكة و ذهبت. روندا: الا تظنين انك كنت قاسية معها قليلاً. اميليا: لقد قابلتها قبل بضعة سنوات و مارست الجنس معها قليلاً لذا كنت بحاجة لايضاح ان العلاقة بيننا حالياً مجرد عمل. و احمر وجه روندا كالطماطم و عادت لوزينيا و معها شاب مفتول العضلات يحمل فأس ضخم على ظهره. لوزينيا: اعرفكم انسة اسف اقصد سيدة روز قائدة حزب الوردة الحمراء و فريقها و هذا جوبال احد افراد الامن لدينا و هو من سيرشدكم الى المكان. اميليا: تشرفنا بمعرفتك. جوبال: الشرف لي. و نهضت و صافحته بسرعة. اميليا: اذاً من بعد اذنك هل يمكننا الذهاب الى هناك الان لأننا مستعجلون. لوزينيا: حسناً. و نهضنا و خرجنا مع جوبال و كان هنالك عربة فاخرة تنتظرنا امام الشركة. جوبال: تفضلوا. و ركبنا على العربة و قادها بنا جوبال الى غابة شاسعة خارج اسوار المدينة تحيط بكل الجهة الجنوبية الغربية منها و في وسطها جبل شاهق و كان هنالك طريق ممهد وسط الغابة يقود الى الجبل مباشرةً و الكثير من الاشجار المقطوعة المرصوصة فوق بعضها كالاهرامات و عندما قطعنا ثلثي الطريق الى الجبل توقف جوبال بالعربة. جوبال (بإحراج) : اسف لكن هذا اكثر ما يمكنني قيادتكم اليه. اميليا (بهدوء) : لا عليك نحن نتفهم هذا. و نزلنا عن العربة. اميليا: هل علينا مواصلة الطريق الى الجبل. جوبال: اجل. اميليا: كم عددهم بظنك. جوبال: لست واثقاً لكن كانوا كثر حقاً. اميليا: فهمت شكراً لك. و تابعنا السير الى الجبل. اميليا: اسمعا اريد منكما الدفاع عن انفسكم فحسب لا تهاجموا مفهوم. نحن: علم. و بعد عشر دقايق وصلنا الى الجبل و كان هنالك الكثير من الجثث الممزقة. روندا: لماذا لم يسحبوها الى كهوفهم؟!. اميليا: لكي نراها ان ذئاب الظل عند اغلب علماء الوحوش السحرية تعد كائنات روحية ذكية للغاية ولا تهاجم البشر عادةً لكنها فعلت هذا للدفاع عن موطنها و اعتقد انهم تركوها كتحذير لأي من يفكر في تدمير الغابة. انا: اشعر بالاسف عليهم. اميليا: ههههه ستغير رأيك عندما تراهم (بحزم) قطع كل شيء ايها السيف الشيطاني. و ظهر السيف الشيطاني في يدها و لوحت به بقوة فانطلق منه هلال اسود ضخم و قطع 7 اشجار بقوة و سمعنا صوت زمجرة مرتفعة و ظهرت العشرات من الذئاب السوداء كالليل و على رؤسها صلبان معكوفة (شعار الحزب النازي) حجمها يساوي احجام الافيال. اميليا: تراجعا و لا تعيقا طريقي. نحن: علم. و امسكت بمقبض سيفها بقوة و قفز اول الذئاب عليها و قطعته نصفين بالطول و تغطى نصل سيفها بالدم و دارت حول نفسها بسرعة و انطلق قوس ضخم اسود من سيفها و قطع 3 ذئاب انصافاً بالعرض و اختفى احدهم و ظهر امامها و عضها على ساقها و انكسرت انيابه من صلابة هالة الرين التي تحيط بها و اختفى الثاني و ظهر امامي و قفزت للخلف بسرعة و صوبت اصابع يداي نحوه و اطلقت رصاصي نحوه بسرعة و اخفتى و ظهر على يميني و انطلق غاز اسود من فمه نحوي و كتمت نفسي و ظهرت كرة ثلجية في يدي التي اضائت بضوء احمر ساطع و رميتها نحوه بقوة و اصابته على رأسه تكسرت على جبينه و تدفق الدم من رأسه بغزارة و سقط على جنبه جثة هامدة و انطلقت خمسة ذئاب تركض نحوي و اضاءت يدي روندا بضوء ازرق ساطع و اختفت و ظهرت امامي و لكمت احدها على خده بقوة فطارت احدى اسنانه و تراجع للخلف و قفز الثاني من فوقه و ضرب صدر روندا باقدامه الامامية و رماها على ظهره و امسكته من عنقه و هو يحاول عضها و ضغطت عليها بقوة حتى سمعت صوت تحطم عظامه بين اصابعها و كانت اميليا تمزق الذئاب بسرعة و براعة منقطعة النظير و فجأة ارتفع صوت عواء عالي و مهيب و تراجعت الذئاب للخلف و تقدم ذئب اسود ضخم له ثلاث رؤوس على كل جبين كروس معكوف و عيونه كالجمر و فروه مليء بالندوب و اطلق عواء مرعب و نفث غاز اسود كثيف من افواهه نحو اميليا التي غطت فمها و انفها بيدها اليسرى و لوحت بسيفها نحوه بقوة و انطلق منه هلال اسود ضخم و اختفى الذئب و ظهر على يمينها و قطع هلالها الكثير من الذئاب خلفه و انطلق احدهم نحوي و ظهرت كتلة ثلجية مددبة في يدي و طعنته بها في صدره و هو يقفز نحوي فسقط جثة هامدة و قفزت روندا عالياً في الهواء و دارت حول نفسها بسرعة و ركلت احدهم على عنقه فكسرتها له و هبطت وسط الذئاب و هجم عليها اثنان من الاتجاهين و ركلت الاول على فكه السفلي و لكمت الثاني على انفه و تحمل الثاني اللكمة و عضها على كتفها و اصبته برصاصة على صدغه فسقط جثة هامدة و هجم الثالث نحوي بسرعة رهيبة و عضني على ساقي و فردت كف يدي اليسرى و ظهرت خمس ابر ثلجية رفيعة بين اصابعي و رميتها نحوه فأصابته على رأسه و خده و عينه اليسرى و سقط جثة هامدة و كانت ساقي اليسرى تنزف بغزارة من عضته و قفز ذئب اخر نحوي و تدحرجت على الارض بسرعة و عبر من فوقي و قفزت روندا عالياً في الهواء و هبطت بركبتيها على ظهر الذئب و حطمت له سلسلته الفقرية فسعل دماً من فمه و سقط على بطنه جثة هامدة.
(عودة الى اميليا).
كانت تطلق كرات نارية صغيرة من يدها اليسرى نحو الذئب الثلاثي الذي يناور كراتها بسرعة رهيبة و يطلق كرات سوداء لزجة نحوها و كانت تتصدى لكراته بسيفها بسرعة و اختفى الذئب و ظهر على يسارها و ضربها بمخالبه على كتفه في نفس اللحظة التي قطعت فيها رأسه الايسر بقوة و تطاير دمه على وجهها و تطاير دمها على وجهه و قفزت للخلف بسرعة و لوحت بسيفها نحوه فانطلق منه هلال اسود ضخم و عضه الذئب الثلاثي بفمه الاوسط فتلاشى فوراً و اخذ نفساً عميقاً بفمه الايمن و اطلق غاز اسود كثيف نحوها. اميليا: تراجعا للخلف اكثر انه غاز سام. نحن: علم. و قفزنا للخلف بمسافة امنة و رفعت اميليا سيفها للاعلى و ظهرت دائرة سوداء حولها. اميليا: فن السيف الملتهب: ناب التنين المدمر. و انطلق نار سوداء عامودية من حولها الى الاعلى مسافة 30 متراً و انزلت نصل سيفها للاسفل بقوة و انطلق منه خط اسود ضخم نحو الذئب الثلاثي الذي اختفى بسرعة و ظهر على يسارها و قطع خطها 100 ذئب خلفه و مزق اشجار الغابة لمسافة 400 متر و هجم عليها الذئب الثلاثي بمخالبه و انيابه و بسرعة استدارت اميليا نحوه و اشتعلت ساقها بالنار و ركلته بها على عنقه بقوة و طار جسده للخلف و اصطدم بشجرة خلفه و تحطمت الشجرة و بسرعة سحبت سيفها للخلف و انحنت للاسفل و اضائت عينيها بضوء زمردي ساطع و اختفت و ظهرت خلف الشجرة و انقطع الذئب الثلاثي و الشجرة نصفين بالعرض. و تراجعت بقية الذئاب للخلف و هي تزمجر بغضب و كنا انا و روندا مصابان بجراح عميقة على ايدينا و ارجلنا من عضات الذئاب و حولنا 8 جثث ذئاب. اميليا (بدهشة) : هورا هل قتلتما ثمانية من ذئاب الظل!. انا: للاسف لم نتمكن من تقديم الكثير من المساعدة. اميليا (بمرح) : هل تظن حقاً اني احضرتكما لمساعدتي؟. روندا: ماذا تعنين. اميليا: في الواقع ان المساعدة الوحيدة التي تقدمانها لي هي منحي استراحة من صراخ ڤاي تشان في اذني فحسْب لكن لا داعي للحزن فأساساً لا يمكن لمغامر فضي قتل خمسة ذئاب ظل بدون ان يصاب بجراح مميتة. روندا (بصدمة) : حقاً؟!. اميليا: اجل كما قال دانييل كن انتما مدهشان حقاً. انا: شكراً على المجاملة لكن الن نطاردهم. اميليا: لاء هذا يكفي لليوم سنرتاح اليوم و غداً سنهاجم احدى كهوفهم. روندا: لماذا لاء. اميليا: نحتاج للراحة و التخلص من هذه السموم أولاً. روندا: سموم. و فجأة شعرت بدوار و استندت على اقرب شجرة مني. روندا: غون كن!. اميليا: ان انياب و مخالب ذئاب الظل سامة للغاية يجب علينا العودة الى المدينة و الحصول على الترياق. و اخرجت زجاجة صغيرة بها سائل اخضر داكن و رمتها لي. اميليا: هذا الدواء سيسكن الاعراض حالياً. و امسكته بسرعة و ابتلعت القليل منه و رميته لروندا التي كانت تبدو بخير تماماً. روندا: اشكرك يا غون كن لكني محصنة ضد السموم. انا (بنعاس) : ماذا؟. روندا: هذه احدى طقوس المعموديّة لدينا يتم اسقائنا سائل خاص يطهر الجسد و الروح و يبدو ان احد اثاره الجانبية هي الحصانة ضد اغلب السموم و اللعنات.
اميليا: مذهل اود الحصول من بعض هذا السائل المعجزة. روندا: للاسف لا يمنح هذا السائل المبارك سوى للراغبين في الانضمام الى معبدنا. و سقطت على وجهي. روندا (بقلق) : غون كن!. و ركضت الي. اميليا: لا تقلقي انها احدى الاثار الجانبية للدواء لذا لم اشربه بنفسي. و حملتني روندا على ظهرها و غادرتا الغابة و على اطرافها كان جوبال ينتظرنا بعربته و ركبتا عليها و وضعتني روندا امامها و وضعت رأسي على حجرها. جوبال: هل هو بخير. اميليا: لقد تعرض للقليل من سم ذئاب الظل لكنه سيكون بخير فقط خذنا الى اقرب مشفى او صديلية. جوبال: حسناً. و انطلق بالعربة. اميليا: لكن ما يحرني كيف صارت راهبة من معبد اله الشمس الرئيسي مغامرة؟. روندا: لدي سبب خاص لا استطيع اخبارك به لكن اساساً انا لم اتوقف عن كوني راهبة لقد اخذت اجازة طويلة الامد فحسب. اميليا: هوي هل نسيتي ان العقد الذي وقعته معي لمدى الحياة؟!. روندا: اجل اعلم ذلك لكن بعض ان احقق غايتي سأعود الى جزيرة ياشودرا و هنالك مدينة كبيرة هناك و بها نقابة مغامرين أيضاً سأعمل بأسمك هناك بالنهار و اؤدي واجباتي كراهبة في الليل هذا إن لم تكوني تمانعين بالطبع. اميليا: ما دمتي سترسلين لي حصتي فلن امانع لكني صرت فضولية قليلاً بشأن الغاية التي تدفعك لفعل كل هذا. روندا: اسفة لكنه امر شخصي للغاية.
اميليا: فهمت. و بعد عشرين دقيقة توقف جوبال بالعربة امام احدى المستشفيات و نزلنا عن العربة و ذهبنا الى داخل المشفى الذي كان عبارة عن مبنى من 4 طوابق و حوله حديقة صغيرة و سيرن الى الداخل و بمجرد ان رآنا الاطباء اسرعوا الينا و وضعوني على ناقلة طبية. الطبيب: ماذا حدث له. اميليا: لقد اصيب بعضات من ذئاب الظل. طبيب 2:ماذا!. طبيب 3:حضروا المصل بسرعة. ممرضة 1:علم. طبيب 1:و انتما أيضاً؟. اميليا: اجل لكن ابدء به أولاً فكلانا نتملك مقاومة عالية للسموم. طبيب 2:هذا هراء لا يمكن للجسم البشري مقاومة هكذا سم فتاك أبداً. اميليا: لن اجادل طبيباً. و اخذوهما الى غرفتين منفصلتين و اجروا لنا الفحوصات و اعطونا المصل المضاد و بعد ساعة استعدت وعيي و وجدت نفسي مستلقي على ظهري على سرير ابيض و بدون درعي و اسلحتي و على جراحي ضمادات ضخمة. انا: اين انا؟. و لم يكن معي احد لذا نهضت من السرير و خرجت من الغرفة و اسرعت احدى الممرضات نحوي. الممرضة: ماذا تفعل يا فتى ان جسدك لا يزال بحاجة للكثير من الراحة. انا (ببرود) : انا بخير اين اسلحتي و رفاقي. و جائت روندا و هي تحمل سلة صغيرة بها طعام و فواكه. روندا: ماذا تفعل يا غون كن عد لغرفتك. انا: انا بخير. روندا: و لو يجب ان ترتاح اكثر فنحن لن نعمل لبقية اليوم بأي حال. و امسكتني من يدي و سحبتني للغرفة و جلسنا على طرف السرير. انا: و انت أيضاً مصابة بقدري فلماذا انت حرة و انا يجب ان احتجز هنا؟. روندا: كفاك تزمراً كالاطفال! اخبرتك ان جسدي محصن ضد السموم و هذه العضات ليست بهذا العمق. انا: أولاً هذه اول مرة اسمع بشأن هذا ثانياً لقد حصلت على المصل المضاد صحيح؟. روندا: و هذه هي المشكلة ان هذا الدواء يسبب ضعفاً عاماً في عضلات الجسم لذا يجب ان ترتاح. انا: فهمت و اين اميليا سان؟. روندا: نائمة بالطبع انها ليست صغيرة متذمرة مثلك. انا: لست صغيراً!. روندا: اعرف لذا كف عن التصرف كذلك. و دفعتني على صدري بقوة و نمت على ظهري و اخرجت بضع حبات تفاح و قطعتها لي بخنجري على شكل شرائح رفيعة و اخرجت زجاجة حليب كبيرة من السلة و كوب فخاري و صبت لي القليل فيه و قدمتهم لي و تناول التفاح و الحليب و جلسنا نتحدث في بعض الامور العامة حتى شعرت بالنعاس مجدداً فتركتني ارتاح و خرجت من غرفتي و في صباح اليوم التالي استيقظت عند الظهيرة و وجدت اميليا جالسة بجواري و على جبينها جرح عرضي. انا: صباح الخير. اميليا: صباح النور. انا: هل فاتني شيء. اميليا: ليس الكثير لقد ذهبت مع الصغيرة الى الغابة مجدداً و داهمنا احدى كهوفهم و قتلنا الفا آخر. انا: الفا؟. اميليا: زعيم الذئاب على الارجح لديهم 5 او ستة زعماء باقين سنتخلص منهم كلهم خلال هذا الاسبوع. انا: فهمت و اين روندا تشان. اميليا: راقدة في غرفة هنا لقد خلع كتفها و ستحتاج للراحة ليومين اظن انها كانت مهمة خاطئة بالنسبة لكما. انا: اسف لم استطع الذهاب معكم اليوم. اميليا: لا عليك استطيع تولي الامر بمفردي. انا: لاء سأذهب معك غداً. اميليا: بالطبع ايها الغبي انا لم ادفع تكاليف دراستك لتظل نائم في السرير هكذا. انا: لم يكن عليك قولها هكذا. اميليا: على كلٍ ان كنت انتهيت من الاستراحة فتعال معي. و نهضت من السرير و تبعتها الى خارج المشفى و ركبنا عربة كانت تقف في اسطبل المشفى و ذهبنا الى ميدان خالي عند اطراف المدينة و نزلنا هناك. اميليا: غون كن هل تعلم لماذا اخترتك لتنضم لحزبي؟. انا: لاء. اميليا: لانك تملك كمية هائلة من الهالة. انا: هل كمية هالتي تعد كبيرة لهذه الدرجة. اميليا: اجل لدرجة انها تتجاوز حدود الإنسانية. انا: فهمت. اميليا: لكن لا تسيء الفهم فأنت لست قوياً أبداً في الواقع احتاج ل5 ثواني على الاكثر لقتلك (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي). انا: حقاً. اميليا: اجل لذا احضرتك الى هنا. و عندها شعرت بالتوتر. انا (بحذر) : لم افهم. اميليا: انك تسيء استعمال موهبتك. انا: من اي ناحية؟. اميليا: من كل النواحي انك تركز على استعمال النين اكثر من اللازم. انا (بحيرة) : حقاً؟ لكني ظننت ان فن النين هو اهم سلاح للمغامر. اميليا: اجل لكنه سلاح ذو حدين كما انه يحتاج للكثير من الوقت و التدريب لتطويره خصوصاً انك من فئة الساحر و هي فئة معقدة للغاية. انا: فهمت لكن ماذا تقصدين بأنه سلاح ذو حدين. اميليا: انه يستهلك قدر كبير من الهالة بالمقارنة مع الفنون الاخرى. انا: فهمت. اميليا: ان الهالة تعد هي وقود المحارب لذا في العادة لا يمكن لأي انسان سوى تعلم و استعمال القليل من الفنون القتالية و المهارات الفعالة لكن مختلف انك تمتلك كمية هائلة من الوقود لذا الا ترى انه من العار انفاقه كله على فن واحد و القليل من المهارات. انا: معك حق لذا طلبت من دانييل سيمباي تعليمي فن قتال البرمائين و طلبت من روندا تشان تعليمي فنونها القتالية التي تعلمتها عندما كانت راهبة. اميليا: فتى جيد احب الصغار الذين يسعون لتطوير انفسهم. انا: شكراً. اميليا: لذا ساقدم لك معروفا و اعلمك فناً اضافياً(بحزم) قطع كل شيء ايها السيف الشيطاني. و ظهر السيف الشيطاني في يدها و امسكت بمقبضه بيديها الاثنتين. اميليا: فن السيف القاطع: اياي جيري. و انطلق منه هلال اسود ضخم و ضرب سور المدين و صنع فتحة بنفس حجمه و واصل طريقه الى خارج المدينة. اميليا: ما رأيك فن يستحق عناء تعلمه صحيح؟. انا: بكل تأكيد. اميليا: اذاً اسحب سيفك. و سحبته. اميليا: ان تعرف اساسيات تعزيز الاسلحة بالهالة صحيح؟. انا: اجل. و اضائت يدي بضوء احمر ساطع و انتقل الضوء الى سيفي. اريدك ان تجرد سيفك من الهالة و تعيد تعزيزه بها مجدداً. انا: حسناً. و فعلت. اميليا: مجدداً. انا: حاضر. و ظللت اكرر تعزيز و تجريد سيفي من الهالة حتى العصر. اميليا: هذا يكفي هل تلاحظ اي اختلاف؟. انا: اجل لقد صار تدفّق الهالة من و الى سيفي اسرع و تلقائي اكثر من السابق. اميليا: اجل اريدك ان تواصل هذا حتى يصير سيفك جزء من جسدك بدل كونه مجرد سلاح. انا: حاضر. اميليا: حسناً لنذهب لتناول الغداء مع تلك الصغيرة. انا: اجل من فضلك. اميليا: هيا بنا. و اختفى سيفها و اعدت سيفي الى غمده و ركبنا العربة و ذهبنا الى مطعم صغير في اطراف السوق و اشترينا تشكيلة من الاطعمة البحرية و عدنا الى المشفى و هنالك كانت روندا تنتظرنا على شرفة غرفتها و تلوح لنا بيدها اليسرى و يدها اليمنى معلقة على كتفها بجبيرة. انا: لكن اليس هذا المشفى افخم من اللازم لابد ان ثمن العلاج هنا كان باهظاً حقاً؟. اميليا: نعم لكن لا تقلق لقد تكفلت الشركة بدفع ثمن علاجنا و ستدفع ثمن طعامنا و سكننا حتى نهاية المهمة. انا: لماذا؟ لم يكونوا مجبرين على هذا. اميليا: انها سياسة عامة تتبعها الشركات الكبرى لجذب المغامرين المميزين لكي نحرص على اختيار مهامهم قبل اي مهمة اخرى في المستقبل. انا: لا ارى المغزى هنا ففي النهاية حتى لو لم تختاري انت هذا المهمة كان سيقوم مغامر ألماسي او بلاتيني آخر بها صحيح؟. اميليا: معك حق لكن كلما كان المغامر الذي يؤدي المهمة افضل كلما انتهت المهمة اسرع و بخسائر اقل فهمت؟. انا: اجل. و نزلنا من العربة و حملت سلة الطعام و صعدنا الدرج الى غرفة روندا و جلسنا نتاول الطعام ثم اخذنا نتحدث في مواضيع عامة لمدة ساعة ثم تركتنا اميليا و خرجت الى الحديقة لتدخن سيجارة ثم ذهبت انا اليها. اميليا: ماذا؟. انا: هل حجزت لنا غرفة فندق قريب. اميليا: لقد حجزت لنا الشركة جناح في فندق لاند بريست هل تحتاج للمزيد من النوم. انا: لاء فقط احتاج للاستحمام. اميليا: حسناً هيا بنا. و ركبنا العربة و ذهبنا الى فندق فخم في وسط السوق و صعدنا الدرج الى الطابق السادس و كان جناحنا فاخر بكل معنى الكلمة به ثلاثة غرف و صالة و مطبخ صغير و حمام و دخلت الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و خرجت و كانت اميليا جالسة على اريكة في الصالة تكتب رسالة على ورقة وردية. انا: جواب غرامي؟. اميليا: اشبه بتقرير ستزعجني ڤاي تشان إن لم اراسلها كل يوم. و اخرجت زجاجة عطر من جيبها و رشت منه على الورقة و وضعتها في ظرف جواب و اغلقته بختمها و رمته نحوي فأمسكته بسرعة. اميليا: خذه الى الاستقبال و اطلب منهم ارساله بالبريد السريع. انا: علم. و اخذته و نزلت الى الطابق الاول و كان هنالك فتاة حسناء تقف خلف طاولة الاستقبال. انا: مساء الخير. الفتاة: مساء النور. انا: هل يمكنك ارسال هذه عبر البريد السريع. و ناولتها الجواب. الفتاة: طبعاً. انا: اشكرك. و اخذت مني الجواب و وضعته في صندوق خشبي اسفل الطاولة و عدت الى جناحنا و كانت اميليا مستلقية على الاريكة تطالع كتاب صغير غلافه احمر. انا: ما هذا؟. اميليا: رواية رومانسية. انا: رومانسية؟!. اميليا: ماذا؟. انا: لم اتصور انك من النوع الذي قد يقرأ هكذا اشياء. اميليا: لا تكن وقحاً ايها الصعلوق. انا: اسف. و ذهبت الى غرفتي و اخذت اتمرن على تعزيز و تجريد سيفي من الهالة حتى منتصف الليل ثم نمت و في الصباح استيقظت على ركلة قوية على معدتي القتني من فوق السرير. انا (بنعاس) : ماذا حدث. اميليا: لقد تعرض بعض الحطابين لهجوم من ذئاب الظل في الجزء الجنوبي الغربي من الغابة علينا الذهاب. انا: حسناً. و نهضت بسرعة و دخلت الحمام و غسلت اسناني و غيرت ثيابي و ارتديت درعي و كانت اميليا ترتدي درعها بالفعل و ذهبنا بسرعة الى اسطبل الفندق و ركبنا عربتنا و توجهنا الى الغابة حيث تعرض الحطابين للهجوم و كان هنالك 8 جثث ممزقة بين الشجيرات. انا: لا افهم يفترض ان كهوف الذئاب تبعد مسافة كيلو متر كامل عن هنا؟. اميليا: لقد بدأت الذئاب بالرحيل اسرع مما ينبغي. انا: هل شعرت بالتهدبد لهذه الدرجة؟!. اميليا: اعتقد هذا لنفترق انا سأسير في اتجاه الجبل و انت سر في اتجاه الجنوب الى خارج الغابة لكن ان عثرت عليهم لا تقاتلهم فقط اطلق الرين خاصتك الى اقصى درجة و سآتي اليك. انا: علم. و انطلقنا نركض كلٌ في اتجاهه و اطلقت الإنن خاصتي حولي (الإنن هي منطقة البحث التي تشبه الرادار و الغيو هي القدرة على تركيز الهالة في جزء واحد من الجسم و الزيتسو هي قدرة اخفاء الهالة و الرين هي قدرة تغطية الجسم بالهالة) و اخذت ابحث بالغيو عن اي اشارة على وجود الذئاب حولي و بعد 5 دقائق عثرت عليهم كانوا اكثر من 40 ذئب مجتمعين خارج الغابة و كان هنالك رائحة ددمم قوية تفوح من شيء ما بينهم و اسرعت اليهم و انا اقفز من شجرة الى اخرى لتوفير الوقت فقد كانوا على بعد اربعة كيلو متر عني و رفعت الرين خاصتي لاقصى درجة.
(عودة الى اميليا).
كانت تركض بأقصى سرعتها نحو الجبل و تطلق الإنن خاصتها حولها و بعد دقيقتين وجدت ثلاثين ذئباً امامها و قفزت نحوهم و هبطت وسطهم و احاط بها الذئاب و هجموا عليها من كل النواحي و فردت يديها حولها و اطلقت كرات نارية صغيرة من كفيها نحوهم و احرقت 4 ذئاب و هجم عليها الخامس من الأمام فركلته على صدره بقوة فطار للخلف مسافة متر و هجم عليها السادس من اليسار فأصابته بكرة نارية على وجهه و قفز السابع عليها من الخلف و غرز مخالبه في درعها فأمسكته من رأسه و رفعته عالياً في الهواء و ضربت به الارض امامها و داست على عنقه بقوة بحذائها الحديدي فخرج الدم من فمه. اميليا: قطع كل شيء ايها السيف الشيطاني. و ظهر السيف الشيطاني في يدها اليمنى و ادارته بسرعة كالمروحة و انطلقت منه 6 اهلة سوداء صغيرة و قطعت عشرة ذئاب اشلاءً و تراجع الذئاب للخلف و تقدم ذئب ضخم له اجنحة سوداء ضخمة تشبه اجنحة الخفاش و ثلاث زيول طويلة منفوشة و اطلق عواء مرعب و هجم نحوها. اميليا: الالفا الثالث اذاً. و لوحت بسيفها نحوه بقوة فإنطلق منه هلال اسود ضخم و ضربه الذئب المجنح بمخالبه فتلاشى هلالها فوراً و هبط بأقدامه الامامية على كتفيها و اطلق نار سوداء كثيفة من فمه على وجهها و اضاء وجهها بضوء ازرق ساطع قبل ان تصله النيران و ضربته على بطنه بسيفها بقوة فمزقت له معدته و قفز الذئب المجنح للخلف بسرعة و دمه ينزف على الارض بغزارة و عندها فقط شعرت اميليا بهالتي المتزايدة. اميليا: تباً ليس وقتك. و قفزت للخلف بسرعة و هبطت على قمة احدى الاشجار و ركضت نحوي بأقصى سرعتها و اطلق الذئب المجنح عواء عالي فإنطلقت الذئاب تركض خلفها و حلق هو عالياً في السماء و اخذ يطاردها و يطلق كرات نارية سوداء ضخمة نحوها و هي تناور و تركض نحوي. اميليا(بغضب) : لا تغتر بنفسك يا ذا الفراء. و اطلقت كرة نارية ضخمة نحوه فتفاداها بسرعة و اطلق موجة صوتية عالية نحوها و غطت اميليا اذنيها بيديها و قفز احد الذئاب من الارض و جرحها بمخالبه على ساقها اليسرى و هبط معها على غصن شجرة ضخمة و بسرعة ضربته اميليا بسيفها على نصف رأسه فشقته نصفين بالعرض و تابعت القفز من شجرة الى اخرى و هي تطلق كرات نارية صغيرة نحو الذئب المجنح الذي يناور و يطلق كرات نارية سوداء ضخمة نحوها.
(عودة إلي).
كنت اركض بأقصى سرعتي نحو مكان الذئاب حتى استطعت رؤيتهم باستعمال الغيو خاصتي كانوا متجمعين حول عربة فاخرة و يقاتلون ثلاثة جنود مدرعين يحملون سيوف و تروس ثقيلة يدافعون عن العربة بإستماتة و صوبت اصابعي نحوهم و انطلقت 7 رصاصات ثلجية من طرف اصبعي نحوهم بسرعة مثل الرشاش و اصابت الاول في مؤخرة رأسه و الثاني في ظهره و الثالث في مؤخرته و الرابع في عينه و الخامس في خصره و السابع في عينه اليسرى و اضائت قدماي بضوء ازرق ساطع و قفزت قفزة عالية و هبطت وسطهم و هجم علي ثلاثة ذئاب و فردت كفاي بجانبي و ظهرت 10 ابر ثلجية رفيعة بين اصابعي و اطلقتها نحوهم بسرعة فأصبت الاول على انفه و عنقه و صدره و اصبت الثاني على صدره و بطنه و اضائت قدمي بضوء ازرق ساطع و ركلت بها الثالث على فمه بقوة فطارت اربعة من اسنانه في الهواء و هجم احدهم على احد الجنود و عضه في بطنه فمزق له لحمه من خلف الدرع و سحب مصارينه خارج بطنه و بسرعة سحبت خنجري من حزامي و رميته نحوه فطعنته به على مؤخرة عنقه و في نفس اللحظة غاصت انياب احدهم في كتفي الايمن فركلته على بطنه بقدمي بقوة فافلت كتفي و تقيء دماً من فمه و سقط جثة هامدة و سحبت خنجرين من حزامي و اضاءا بضوء ازرق ساطع و اخذت اقاتل بهما الذئاب بكل قوتي و اصبت بعضة على ساقي الايسر و ظهري و و قفز احدهم علي و اسقطني على ظهري و صعد فوقي و طعنته على بطنه و سحبت خنجري بسرعة فمزقتها له و ركلته على صدره بقوة فطار بعيداً عني و نهضت بسرعة و زمجرت الذئاب بغضب و هي تتراجع للخلف و تقدم ذئب ضخم ذو رأسين و اجنحة سوداء ضخمة تشبه اجنحة الخفاش و ذيل طويل في نهايته شوكة طويلة مثل رأس الرمح و اطلق عواء مرعب و هجم نحوي و تدحرجت على جانبي بسرعة و هبط بجانبي و اعدت خناجري الى حزامي و ظهرت كرتان ثلجيتان على يدي و رميتها نحوه بقوة و اطلق كرات نارية صغيرة من فمه نحوي و دمر كرتاي بقوة و تابعت طريقها نحوي فتدحرجت بسرعة و عبرت كراته من فوقي و اطلق غاز اخضر من فميه غطى مسافة 20 حوله و اطلق كرة نارية ضخمة على الارض فإشتعل الغاز فوراً و احرق كل شيء حوله و مات الجنود بالنار و قفزت انا خارج النيران و وجهي مغطى بيداي المدرعة و حلق من بين النيران نحوي و ضربني بمخالبه على صدري فمزق درعي و ركلته على وجهه في نفس اللحظة و دفعت نفسي للخلف لكي اخفف من قوة ضربته و رسم دمي مسار امامي و بدأ الدوار يحاصر عقلي و شعرت كأني سأفقد الوعي في اي لحظة و فردت كفاي بجانبي و ظهرت ابر ثلجية رفيعة بين اصابعي و اطلقتها نحوه و تصدى لها بجناحه و لم تستطع اختراقه و هبط امامي و لوح بمخالبه الامامية نحوي فإنطلقت منها 10 اهلة حمراء ضخمة نحوي و بسرعة سحبت سيفي و اضاء نصله بضوء ازرق ساطع و تصديت به لاهلته بسرعة و اصبت بجرح عميق على كتفي و اخر على حاجبي و كدت افقد عيني اليسرى و لوحت بسيفي نحوه بقوة فإنطلق منه هلال ازرق ضخم و ضربه بجناحه فتلاشى هلالي فوراً و اطلق نار حمراء كثيفة من فميه نحوي و تدحرجت على الارض بسرعة و نيرانه تلاحقني بسرعة رهيبة و فجأة انطلق خط اسود ضخم من بين الشجيرات و مزق نيرانه بقوة و التفت لليسار بسرعة و كانت اميليا تقف على بعد 150 متراً عني و سيفها الشيطاني يتقطر منه الدم.
اميليا (بإبتسامة) : اسفة على التأخير ايها الصعلوق.
انا (بإبتسامة) : لا عليك فأنا ارى عذرك يحلق هناك.
و هجم الذئب المجنح عليها من الاعلى بمخالبه و قفزت اميليا عالياً في الهواء و انطلقت نار كثيفة من اسفل قدميها مثل الصاروخ النفاث و دارت حول نفسها بسرعة و انطلق قوس ناري ضخم من سيفها نحو الذئب المجنح و قطع له احدى جناحيه بقوة فصرخ الذئب المجنح بألم و هو يسقط نحو الارض بسرعة و غطى جسمه بجناحه قبل ان يسقط بقو و تصاعد الغبار من مكان سقوطه عالياً في السماء و صوبت اميليا يدها اليسرى نحو الذئب الثنائي. اميليا: حضور العنقاء: الحريق السماوي. و انطلقت كرة نارية هائلة نحوه و اطلق الذئب الثنائي نار كثيفة من فميه نحو كرتها و تصادما في الهواء و اخذت نيرانه تدفع كرتها نحوها ببطء. اميليا: مذهل اول مرة ارى ذئب ظل من المستوى الجبار. و ظهرت زلاجة ثلجية طويلة و رفيعة تحت قدماي و انزلقت بها نحوه بسرعة و اضاء سيفي بضوء ازرق ساطع يعمي الابصار و تشقق نصل سيفي و ضربت به عنقه الايسر بقوة فطار رأسيه في الهواء بضربة واحدة. اميليا (بصدمة) : نصل السيف الإلاهي! مذهل. و فقدت الوعي فوراً و هبطت اميليا بجانبي بقوة و وضعت يدها على عنقي. اميليا: لابد ان سم الالفا الجبار اقوى بكثير من الآخرين. و حملتني من اطراف درعي و وضعتني على كتفها و اخذت الذئاب تزمجر بقوة. اميليا (بمرح) : اسفة لكن لا يمكنني اللعب معكم برفق بعد الان.
و بعد ربع ساعة كانت تقف وسط اكوام من جثث الذئاب الممزقة و المحترقة و انزلتني من كتفها و فتحت فمي و اخرجت زجاجة المصل و صبتها داخل حلقي و اخرجت زجاجة بها سائل ازرق و صبتها داخل حلقي أيضاً و لم افق و كانت حرارتي مرتفعة للغاية و خلعت عني قميصي الحديدي و وضعت يدها على صدري. اميليا (بتركيز عالي) : ايتها النار المبجلة اطيعي امري انا اميليا روز لاتسين اريناخ السليلة السابعة عشر للعنفاء اريحا آمرك بأن تغزي جسد هذا التابع و تحرقي اي شيء يؤذيه حضور العنقاء: زهرة الشفاء الحارقة. و انطلقت نار زرقاء هادئة من يدها الى صدري و انتشرت في كل جسدي و جحظت عروقي و صرخت بألم فظيع و امسكت بيدها بشكل غريزي لابعدها عن صدري فأمسكت بيدي و ثببتها على الارض و داست بقدمها على يدي الاخرى. انا (بألم) : ااااااااه ماذا تفعلين ايتها الزعيمة؟. اميليا: اخرسي و اصبر. و نزلت دموعي من شدة الالم و مع ذلك لم يحترق جلدي أبداً و بعد عشر دقائق بدأ الالم يزول بالتدريج حتى اختفى تماماً و عادت حرارتي للوضع الطبيعي فرفعت يدها عن صدري. انا (بألم) : ما كان ذلك بحق السماء. اميليا: لقد انقذت حياتك للتو فكن شاكراً على الاقل. انا: هل كان وضعي بهذا السوء. اميليا: اجل كنت تحتضر ايها الغبي. و مدت لي يدها فأمسكت بها و نهضت و بسرعة لكمتني على بطني بقوة فجثيت على ركبتي و تقيئت كل طعامي. اميليا: ايها الصعلوق الم آمرك بعدم القتال بدوني؟. و ركلتني على انفي بقوة فسقطت على ظهري و ركلتني بين ساقي بقسوة. انا: ااااااااه اسف لكن فكرت انه انتهت هذه المهمة بخسائر في المدنين فسوف يؤذي هذا سمعة حزبنا. و القت نظرة سريعة حولها فرأت جثث الجنود. اميليا: فهمت. و مدت لي يدها فأمسكت بها و نهضت و ركلتني على قدمي بقوة فسقطت على الارض. اميليا: ان سمعة حزبنا ليست من اختصاصك ايها الصعلوق ام هل تحسب نفسك قائد هذا الحزب الملعون. انا: قطعاً لاء. اميليا: اسمع ان واجبك حالياً هو واحد لا غير أن لا تموت. انا: علم. اميليا (بصوت عالي) : يمكنك الخروج الان ايتها الانسة. و خرجت فتاة شقراء عينيها زرقاء وجهها آية في الجمال ترتدي فستان ابيض فاخر يصل إلى ركبتيها و حذاء كعب عالي زجاجي و ترتدي قلادة ذهبية ضخمة و خمسة خواتم ذهبية مرصعة بالالماس طولها 150 سم و عمرها 17 سنة و جسمها يرتجف من التوتر.اميليا:اطمئني لقد ماتوا كلهم.الفتاة:اشكركم.اميليا:لا داعي لقد كنا هنا لقتل الذئاب اساساً من انت .الفتاة:انا رانيا فارنيس ابنة الكونت ادونوس فارنيس حاكم مقاطعة لانتشير.اميليا:و انا اميليا روز قائدة حزب الوردة الحمراء و مغامرة من الفئة البلاتينية و هذا الصعلوق هو غون مادلين احد اتباعي و مغامر من الفئة البرونزية. رانيا:سررت بمعرفتكم. انا:و نحن كذلك.اميليا:اذاًكيف انتهى الحال بآنسة نبيلة مثلك هنا؟.رانيا:لقد كنت اسافر الى مدينة فلوتيا عندما هاجم قطيع الذئاب هذا قافلتي و قتلوا كل حراسي و مرافقي.اميليا:فهمت اذاًتعالي معنا فنحن سنذهب الى مدينة فلوتيا أيضاً.رانيا:اشكركم حقاً. و حملت اميليا جثة الذئب المجنح على كتفها. انا: ماذا ستفعلين به؟. اميليا: ان دهون ذئاب الظل تباع بثمن جيد. و حملت جثة ذئب على كتفي و امسكت بأخر من عنقه. اميليا: هل تستطيع حملهما الى العربة؟. انا: اجل اشعر اني بخير تماماً. اميليا: حسناً هيا بنا. و عدنا الى المدينة و ذهبنا الى قلعة فخمة في وسطالبلدة و هنالك استقبلنا رجل بدين يرتدي بذة فخمة و يرتدي الكثير من المجوهرات البراقة.الثري: رانيا ماذاحدث معك يا بنتي. رانيا(بدموع) :ابي!.و ركضت اليه و عاقنها بحنان و حكت له ما حدث معها. ادونوس:رابينا.و جائت خادمة مسرعة.رابينا:اجل يا سيدي. ادونوس:خذي سيدتك و ساعديها على الاغتسال. رابينا:اجل.و ذهبت رانيا معها الى داخل القلعة. ادونوس:لا اعرف كيفاشكرك يا سيدة روز لقد صارت جمائلك علي لا تعد حقاً. اميليا:يشرفني دائما ان اكون في خدمتك يا سيدي الكونت. ادونوس:تفضلوا الى الداخل. اميليا:اعتذرلكن كما ترى فإنا جرحى و سنحتاج للذهاب الى المشفى بسرعة. ادونوس:لاء سأطلب من طبيب القلعة الاعتناء بجراح الفتى بينما نتحدث قليلاً. اميليا:لا اريد التسبب بالمتاعب لسيادتك. ادونوس: لا تقول هذا. اميليا : اشكرك يا سيدي الكونت. و دخلنا الى القلعة و كان كل شيء في الداخل يدل على مدى ثراء صاحبها الارض مفروشة بالحرير و الاثاث من افخم الاخشاب و الاواني مطلية بالفضة و من السقف تدلى سُريات فضية تحمل افخم انواع الشموع المعطرة كان هنالك طاولة سفرة ضخمة بها جرس صغير و ضرب ادونوس الجرس فجاء خادم عجوز. الخادم: اجل يا مولاي. ادونوس: اريد الطبيب حالاً. الخادم: امرك. و ذهب الخادم و عاد مع طبيب عجوز. ادونوس: رافق هذا الشاب الى احدى غرف الضيوف و اعتني بجراحه جيداً. الطبيب: حاضر لو سمحت. انا: حسناً. و رافقته الى احدى الغرف و طهر لي جراحي و ضمضها لي.
(عودة الى اميليا).
كانت تجلس مع ادونوس في شرفة القلعة و يدخنان السجائر. ادونوس: اشكرك حقاً على انقاذ ابنتي. اميليا: لقد كانت صدفة لقد كنت هناك في مهمة. ادونوس: و مع ذلك لابد لي ان اكافئك على هذا. اميليا: لن امانع هذا فأنا في ضائقة مالية كما تعلم. ادونوس: ههههه لقد عرضت عليك طريق الخلاص من قبل. اميليا: لن اترك عملي و حزبي بعد كل هذا السنوات لاصير حارسة شخصية لاحدى النبلاء بلا اهانة. ادونوس: لا عليك كما انه ليس عليك ترك حزبك بالضرورة يمكنك مواصلة قيادته ان عملتي كحارسة شخصية لي. اميليا: اعتذر لكني احب عملي الحالي. ادونوس: لا تدعي العواطف تقرر مصيرك و الا فستخسرين الكثير. اميليا: من وجهة نظري انا إن تجاهلت عواطفي و تبعت عقلي فحسْب مثلك فستكون حياتي اسوء من الموت. (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) و طرقت الباب برفق.
ادونوس: تفضل. و دخلت. ادونوس: هل انتهى من الاعتناء بجراحك بالفعل. انا: اجل و لقد طلبت منه الاعتناء بجراح الزعيمة أيضاً و هو ينتظرها في الغرفة الاخرى. اميليا: اذاً عن اذنك. ادونوس: تفضلي. و ذهبت الى الباب. ادونوس: لكن تذكري عرضي لا يزال قائماً. اميليا: لا تحلم بهذا. و غادرت. انا: اسف يبدو ان قاطعت حديثاً مهماً. ادونوس: لاء لقد اكنت احاول اقناعها بقبول عرضي مجدداً فحسْب. انا: هل يمكنني السؤال عنه؟. ادونوس: ماذا الم تخبرك. و اطفأ سجارته. ادونوس: لقد عرضت عليها اعتزال اعمال المغامرة و العمل لدي كحارسة شخصية مقابل 1000 جنيه ذهبي في الشهر. انا: حقاً؟!. ادونوس: اجل إنها تستحق اكثر من هذا حتى. انا: اعلم هذا لكن لم اظن ان حياة سيد نبيل مثلك قد تكون معرضة للخطر لهذه الدرجة. ادونوس: بالطبع هي كذلك تتم محاولة اغتيالي اكثر من 100 في السنة الواحدة يبزل حراسي قصار جهدهم لابقائي على قيد الحياة. انا: لماذا؟. ادونوس: لدي بعض الاعداء السياسين و بسبب بعض الامور السياسية المملة. انا: اسف اعتقد اني سألت سؤال لا يجوز طرحه. ادونوس: لا عليك فأنا معتاد على هذا اخبرني غون كن لماذا اصبحت مغامراً. انا: لاني اريد الحصول على القوة. ادونوس: لاي غرض. انا: للحصول على كل شيء قد اريده. ادونوس: اذاً لقد اخترت المهنة الخاطئة ان القوة للحصول على كل شيء لا تكمن في القدرة على القتال بل القدرة على شراء كل شيء المال هو القوة المناسبة في وجهة نظري. انا: قد تكون محقاً لكن حتى من وجهة نظرك هذه فالقوة ضرورية للحفاظ على هذا المال كما ان المال لا يكفي لشراء كل شيء أبداً على سبيل المثال لم تستطع اموالك شراء الزعيمة صحيح؟. ادونوس: اصبت! انت كم عمرك؟. انا: 18 سنة لماذا؟. ادونوس: تتحدث كعجوز حكيم حقاً. انا: سمعت هذا كثيراً. ادونوس: هههههه لكنك تفتقر الى التواضع. انا: هههه معك حق. ادونوس: اخبرني كيف انتهى بك المطاف بالعمل مع اميليا تشان كفريق واحد؟ حسب معلوماتي ان المغامر البرونزي في العادة يعمل مع قائد فضي او ذهبي على الاكثر. انا: معك حق لكن لقد تم ترشيح قائدي الاساسي لخوض اختبار الترقية الى الفئة الذهبية و بقية القادة مسافرين في مهمات بعيدة و طويلة الامد لذا اصبحت الزعيمة قائدتنا مؤقتاً. ادونوس: قائدتنا؟ هل لديكم اعضاء آخرين في هذا الفريق المؤقت؟. انا: اجل لدينا فرد اخر لكنه مصاب لذا لم يرافقنا اليوم. ادونوس: فهمت. و دخلت اميليا الغرفة و جراحها مضمضة. اميليا: لقد انتهيت هيا بنا. ادونوس: انتظري دعينا نتناول الغداء معاً على الاقل. اميليا: ربما في فرصة اخرى. ادونوس: اذاً انتظري خمسة دقائق فقط رجاءً. اميليا: لماذا؟. ادونوس: فقط خمس دقائق. اميليا: حسناً. و اسرع الى خارج الغرفة. اميليا (بغضب) : (صوت تنفس عميق) تباً كم اكره التواجد حول هاؤلاء الخنازير النبلاء. انا: يبدو لي شخصاً لطيفاً. اميليا: لانك لا تزال غلاماً ان السياسين هكذا يبتسمون و يزنون كل حرف ملعون يخرج من افواههم لكنهم يحالون استغلالنا بكل الطرق الممكنة فحسب اسمع اياك ان تتقرب من مثل هذا الوغد. انا: حاضر.
و عاد ادونوس و هو يحمل كيس قماشي كبير و ناوله لها. اميليا: ما هذا؟. ادونوس: عربون شكرٍ صغير ارجو ان تقبلوه مني. اميليا: اخبرتك اني لا امانع. و رمته لي فأمسكته و وضعته في جيبي. اميليا: اذاً عن اذنك. ادونوس: تفضلوا و آمل ان نلتقي مجدداً قريباً. اميليا: و انا كذلك. و تركناه و خرجنا بعربتنا الى محل العطارة و بعنا جثث الذئاب ب 30 جنيه فضي و عدنا الى الغابة و نقلنا كل جثث الذئاب التي كانت لا تزال جيدة الى محل العطارة و بعناها كلها ب 150 جنيه و فتحت كيس ادونوس و كان به 100 جنيه ذهبي و ثلاث الماسات صغيرة و بعناها في محل جواهر ب200 جنيه ذهبي و تقاسمنا المبلغ بالتساوي و ذهبنا الى احدى المطاعم الفاخرة و اشترينا ثلاث دجاجات مشوية و بعض الحلويات و المعجنات و ذهبنا الى ورشة حدادة و تركنا دروعنا عند الحداد لصيانتها ثم ذهبنا الى المشفى و توجهنا الى غرفة روندا و تناولنا معها الغداء ثم اخذنا نتحدث في مواضيع عامة لمدة ساعتين ثم ذهبنا الى احدى الميادين الخالية و اخذنا نتدرب على فن السيف القاطع حتى غروب الشمس و واصلنا على هذا المنوال لمدة خمسة ايام في الصباح نذهب و نقتل الذئاب و في المساء نتدرب حتى انتهينا منهم تماماً ثم عدنا الى الى الشركة و توجهنا الى مكتب لوزينيا و معنا روندا التي تعافت في اليوم السابق و طرقت اميليا الباب. لوزينيا: تفضل. و دخلنا. لوزينيا: اهلاً كيف يمكنني مساعدتكم. اميليا: لقد انتهينا من المهمة لذا جئنا لنبلغك و نحصل على خطاب التصديق بنهاية المهمة لنعود به الى النقابة. لوزينيا: ممتاز سأرسل احد الموظفين للتأكد من انتهاء الامر حسب البروتوكول ثم اكتب الخطاب لكم. اميليا: حسناً. لوزينيا: اعتذر لكن سيكون عليكم مرافقة الموظف الى هناك. اميليا: لا مانع عندنا. لوزينيا: شكراً. اميليا: العفو. و ذهبت لوزينيا الى خارج المكتب و عادت بعد عشرة دقائق مع احد موظفيها و ذهبنا معه الى الغابة و اخذ يتفقد الغابة لمدة ثلاث ساعات حتى تأكد من خلوها من ذئاب الظل ثم عدنا الى الشركة و حصلنا على الخطاب و عدنا الى مدينة اسامربن و سلمنا الخطاب الى النقابة و حصلنا على مكافئة المهمة و بعد ان اخذت اميليا حصة الحزب منها اعطتني 13 جنيه ذهبي و 3 جنيه فضي و اعطت روندا مثلي و وضعتها في كيس نقودي الذي صار ممتلء تماماً. انا: يبدو اني سأحتاج الى كيس اكبر. اميليا: هههههههه ما رأيك في المهمات الحقيقية الان. انا: عظيمة اتطلع للذهاب الى المهمة التالية. روندا: و انا أيضاً. اميليا: اجل لكن لن نذهب الى مهمة ألماسية مجدداً لقد كدتما تموتان فيها. انا: اسف. اميليا: بل انا من يجب ان اعتذر لم يكن علي الضغط عليكما لهذا الحد. روندا: اشعر كأننا خيبنا ظنك. اميليا: لاء لم تفعلوا بل فاجئتموني أحياناً اعتقد اني سأحب ان اكون قائدتكم لوقت اطول (بجدية) لكن تذكرا لا يمكنكم اخبار اي احد عن هذه المهمة و سنخفي ارباحها أيضاً و عندما تسأل تلك الغوريلا عن سبب غيابنا لاسبوع كامل فسنقول اننا انجرفنا في مهمات متتالية من اسامرين الى جويفيل مروراً بفلوتيا. انا: لكن ان تحرت عن الامر الن تكشفنا. اميليا: لا تقلق لدي اصدقاء في كل نقابات هذه البلاد سيوفرون لي حجة اقناع جيدة. انا: حسناً. روندا (بمرح) : احب هذا يبدو كأننا نتملك سراً صغيراً خاص بنا. اميليا: اجل هذا هو سرنا الصغير.
و وصلنا بالعربة الى القاعدة و دخلنا و شعرت بهالة خطيرة و نية قتل عميقة في الداخل لدرجة اني اطلقت الرين خاصتي لاقصى درجة غريزياً. روندا (بتوتر ) : ماذا حدث؟. اميليا: اهدء انها هالة تلك الغوريلا فحسب. انا (بدهشة) : ڤايوليت سان!. اميليا: اجل لابد ان تشتعل من شدة الغضب. و اسرعنا الى داخل المنزل و كانت ڤايوليت تقف على شرفة غرفة اميليا و رأتنا قبل ان نصل الى الباب و قفزت من فوق الشرفة و هبطت امامنا و تصدت اميليا للكمة ڤايوليت بكف يدها بقوة و تراجعت خطوة للخلف و قفزت ڤايوليت عالياً في الهواء و ركلتها على انفها بقوة فسقطت اميليا على ظهرها بقوة و هبطت ڤايوليت فوقها و امسكتها من عنقها و اميليا مبتسمة بمرح. ڤاي: ازيلي تلك الابتسامة الملعونة عن وجهك الحقير ايتها العاهرة. اميليا (بمرح) : لقد عدت. ڤاي (بفضب) : ها مرحبا بعودتك. و حطمت لها انفها بلكمة قوية و تغطى وجه اميليا بالدم. انا: ڤايوليت سان!. و امسكتها من كتفها و امسكتها روندا من شعرها و جذبناها من فوقها. روبن: ان كنتما لا تودان الموت فأبتعدا عن هذا. و كان يقف على شرفة غرفته و هو مستند على عصا طبية. و بسرعة لكمتني ڤايوليت على بطني بقوة فتراجعت للخلف و ركلت روندا على مهبلها بقوة فانحنت للاسفل و قفزت ڤايوليت على اميليا مجدداً و انهالت عليها باللكمات على انفها و فمها و جبينها و اميليا لا تدافع عن نفسها فقط تتلقى الضربات بإبتسامة حتى صار من الصعب التعرف على ملامح وجهها.
ڤاي (بأنفاس مقطوعة) : ايتها العاهرة الحقيرة الملعونة الشيطانة.
اميليا (بمرح) : هل هدأت الان.
ڤاي (بدموع) : اممم.
اميليا (بمرح) : ماذا حدث؟.
ڤاي (بغضب) : كأنك لا تعرفين.
اميليا: لهذا السبب اسألك.
ڤاي(بدموع) : لقد اخلفت بوعدك لي و اخذت هذان الصغيران الى مهمة الماسية و انت مصابة و هما عديما خبرة ماذا لو اصابكم مكروه هناك؟!.
اميليا(بمرح) : اذاً لقد كشفت؟.
ڤاي: اممم.
اميليا: اسفة لكن لقد استطعنا العودة سالمين صحيح؟ لذا انسي الامر.
ڤاي: كيف يمكنني الثقة بك مجدداً.
اميليا (بمرح) : مجدداً؟ و متى وثقت بي اساساً لقد ذهبت للبحث خلفي بمجرد ان غيبت يوم واحد صحيح؟.
ڤاي (بغضب) : انت! متى فعلت شيء واحد يدل على انك اهل للثقة.
اميليا: معك حق.
و نهضت ڤاي من فوقها فأمسكتها اميليا من ياقة تيشيرتها و جذبتها نحوها بقوة فعادت للجلوس فوقها.
اميليا: اجلسي قليلاً احب عندما تعتليني.
ڤاي (بخجل) : ليس امام الاخرين.
و نهضت من فوقها و مدت لها يدها فأمسكت بها و نهضت و مسحت الدم عن وجهها بظهر يدها.
اميليا (بمرح) : كم هذا فظيع! اعتقد ان هذه هي عواقب التزوج من غوريلا.
و ضربتها ڤايوليت على صدرها برفق.
ڤاي: لنذهب الى الغرفة لنصلح وجهك هذا.
انا: ايتها الزعيمة.
اميليا: ماذا ايها الصعلوق.
انا: سنعود انا و روندا تشان الى فلوتيا لكي نعيد العربة.
اميليا: حسناً لا تتاخروا و لا تبيتوا هناك.
انا: لماذا؟.
ڤاي: لدينا اجتماع مهم مساء اليوم.
روندا: اه تذكرت سنعود بسرعة.
اميليا: فتاة جيدة.
و ذهبنا الى عربتنا و صعدت اميليا مع ڤاي الدرج الى غرفتهن و بمجرد ان دخلن الغرفة ركلت اميليا الباب بقدمها فإنغلق و عانقت ڤاي من الخلف و قبتلها على مؤخرة عنقها. ڤاي: ابتعدي عني ايتها العاهرة.
اميليا: اجل انا عاهرة لك.
و امسكت بيدها اليمنى بز ڤاي و ادخلت يدها اليسرى تحت بنطالها.
ڤاي (بصوت ضعيف) : توقفي ايتها الحقيرة دعيني اصلح وجهك القذر أولاً.
اميليا: لا استطيع الصبر ايتها الغوريلا.
و اخذت تعتصر بزها بيدها بقوة و تداعب كسها بإصابعها بسرعة.
ڤاي (بشهوة) : اااه توقفي.
اميليا (بشهوة) : لا يمكنني التوقف.
و عضته على مؤخرة عنقها برفق و ادخلت يدها اليمنى من تحت تيشيرتها و اخذت تعتصر بزها من فوق الستيان و ادخلت يدها اليسرى تحت لباسها الداخلي و باعدت ڤاي بين ساقيها و ادخلت اميليا اصابعها الاوسط و السبابة و البنصر في فتحة كس ڤاي و اخذت تضاجعها بإصابعها بسرعة.
ڤاي (بشهوة) : اااه اااه اااه اااه توقفي ايتها العاهرة اووف.
و امسكت بيدها و انتزعتها من داخل بنطالها و امسكتها من شعرها و رفعتها بقوة و رمتها على السرير و امسكتها اميليا من يدها و سحبتها نحوها بسرعة فسقطت ڤايوليت فوقها و هجمت اميليا بشفتيها على شفاه ڤايوليت و امسكتها من مؤخرتها الضخمة بكلتا يديها و اخذت تعتصرها من فوق البنطلون بقوة و لسانها تغزو فمها لمدة دقيقتين و وضعت ڤايوليت يديها على صدر اميليا و رفعت راسها من فوقها بقوة.
ڤايوليت: قلت توقفي ايتها الحقيرة.
اميليا: لن افعل ايتها الغوريلا.
و امسكتها من بزها بقوة و دفعتها فسقطت ڤايوليت على السرير بجانب اميليا التي صعدت فوقها بسرعة و هجمت بشفتيها على شفاه ڤايوليت بقوة و امسكت بطرف بنطالها و مزقته بقوة و امسكتها ڤايوليت من عنقها بقوة و ابعدت وجهها عن وجهها.
ڤاي: هل تغتصبيني ايتها الحقيرة؟.
اميليا (بشهوة) : اجل اعتقد اني افعل.
و ضربت يد ڤايوليت بظهر يدها بقوة فافلتت عنقها و ثبتت يديها على السرير بيديها بقوة و اغلقت ڤايوليت شفتيها و ابعدت وجهها فهجمت اميليا على عنق ڤايوليت تقبله بشهوة و عنف حتى تركت علامات زرقاء عليها و عضتها على اذنها بقسوة حتى سال منها الدم و انتقلت الى وجهها بفمها تقبل خديها و انفها و عيونها و ڤايوليت تغلق فمها و تنظر في عينيها بغضب و تحاول نزع يديها عن يدي اميليا بقوة كأنها تغتصب فعلاً و اخرجت اميليا لسانها و اخذت تلعق به عنق ڤايوليت من الاعلى الى الاسفل حتى وصلت الى مفرق بزازها البارز من فتحة تيشيرتها و امسكت بطرف تيشيرتها باسنانها و مزقته بقوة و اخذت تقبل بزازها من فوق الستيان.
ڤاي: لا تسختفي بي ايتها الحقيرة.
و ركلتها بركبتيها على صدرها بقوة فسقطت اميليا من فوق السرير و بسرعة قفزت ڤايوليت فوقها و سببتها بركبتيها على الارض و امسكت بيديها بيد واحدة و اضاء جسدها بضوء احمر ساطع و امسكت بتيشرتها و مزقته عن جسدها بقوة و اخذت اميليا تحاول نزع يديها عن يدي ڤايوليت بقوة.
ڤايوليت: هذا بلا فائدة كما تعلمين فلا يمكن للباعث هزيمة المعزز في نزال قوة عضلية أبداً.
و ربطت يدي اميليا بتيشرتها الممزق بقوة و امسكت برجل السرير و دفعته نحو اليسار بقوة فضرب الطاولة التي بجانبه بقوة و اسقطها أرضاً بجانب يد ڤايوليت التي فتحت درج الطاولة و اخرجت منه علبة خشبية كبيرة و فتحته و اخرجت منها قطن و شاش و مطهر جروح و جلست بمؤخرتها على صدر اميليا و ضغطت بركبتيها على كتفي اميليا و اخذت تنظف لها جراح وجهها بالقطن و المطهر بسرعة.
اميليا: اااه افعليها برفق على الاقل.
ڤاي: اخرسي ايتها الشيطانة الشهوانية.
و وضعت لها ضماضات على انفها و جبينها و حاجبها و نهضت من فوقها و بسرعة مزقت اميليا الرباط عن يديها و امسكت بقدم ڤايوليت التي ركلتها على يدها بقوة و ركضت الى خارج الغرفة.
اميليا: الى اين تعالي.
ڤايوليت: اذهبي الى الجحيم.
اميليا: لقد اصلحته صحيح؟.
ڤاي: اجل لقد انتهى عملي معك.
اميليا: اي نوع من الزوجات تترك زوجها هكذا.
ڤاي: أولاً انت لستي زوجي بل زوجتي ثانياً ضاجعي نفسك.
اميليا: لا اريد ذلك اريد مضاجعتك انت.
و نزلت ڤايوليت الدرج الى الطابق الاول.
اميليا: تباً.
(عودة الي).
كنت اقود عربتنا الى مدينة فلوتيا عبر الصحراء.
و فجأة سمعنا صوت صراخ من بعيد فإلتفنا الى مصدره و رأينا فارس يركض على ظهر حصان مسرع في اتجاهنا و يلوح لنا بيده.
انا: ما خطب هذا.
روندا: توقف لنرى.
انا: سيكون هذا ازعاج بلا داعي.
روندا: لا تكن هكذا ربما كان في حاجة للمساعدة.
و اوقفت العربة و (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) اسرع الفارس نحونا حتى وصل الينا.
الفارس: حمداً للالهة.
روندا: ما الخطب.
الفارس: لقد تعرضت قافلة سمو الامير شارمان للهجوم من قبل تنين رملي و لقد اصيب هو و الكثير من الجنود و احترقت عرباتنا هلا اعرتمونا عربتكم لنقل سموه الى اقرب مدينة رجاءً.
روندا: الامير شارمان اليس هذا هو حاكم هذه البلاد؟!.
الفارس: اجل.
انا: اذاً سنساعده بالطبع.
الفارس: شكراً.
انا: ارشدنا اليه.
و انطلق الفارس امامنا بحصانه و نحن خلفه بعربتنا و بعد نصف ساعة رأينا من بعيد جثث خيل محترقة و عربات متفحمة و جثث جنود محترقة و اسرعنا اليهم حتى وصلنا اليهم و جاء (إليونوف ابريس: رجل مفتول العضلات شعره اسود عليه شيب عينيه زرقاء لديه لحية و شارب كثيفان يرتدي درع متكامل فضي يضع رمز نخلة على صدره و على كفته ثلاثة نجوم و نخلة من الذهب طوله 190سم و عمره 45 سنة) نحونا.
إليونوف: حمداً للالهة.
و نزلنا من العربة و كان إليونوف مصاب بجرح عميق على صدره و عضلة ساقه اليسرى و كان الفارس مصاب بجرح عميق على حاجبه الايسر.
إليونوف: من اين انتم؟.
انا: من اسامرين نحن مغامرين برونزين من حزب الوردة الحمراء.
إليونوف: اتباع اميليا.
روندا: اجل.
إليونوف: عظيم أخيراً لدينا اناس يمكننا الثقة بهم يمكنك الخروج يا سموك.
و خرج (الياس شارمان الرابع: شاب شعره ابيض طويل على شكل ذيل حصان يصل الى منتصف ظهره عينيه خضراء وجهه آيَهّ في الجمال جسمه رياضي يرتدي بدلة سوداء و حذاء رياضي ابيض و ربطة عنق بيضاء و اقراط فضية و زمام فضي على انفه و شفته العلوية يرتدي تاج ذهبي مرصع بالالماس لديه لحية خفيفة طوله 175سم و عمره 23 سنة) من العربة و معه جندي مدرع يده اليسرى مقطوعة من المرفق و يحمل رمح طويل في يده و بمجرد ان خرج من العربة ركعت له روندا فركعت معها.
إلياس: من انتما.
انا (باحترام) : نحن خدمك غون مادلين و روندا مارشال مغامرين برونزين من حزب الوردة الحمراء.
إلياس: فهمت ارفعا رأسيكما.
و نهضنا و ركب إلياس و حراسه على عربتنا.
إلياس: الى اين كنتم متوجهين.
انا: الى مدينة فلوتيا.
إلياس: في مهمة؟.
روندا: لاء لقد استأجرنا هذه العربة من هناك و كنا في طريقنا لاعادتها.
إلياس: هذا غريب.
انا: ماذا؟.
إلياس: يفترض بحزب مشهور مثل الوردة الحمراء امتلاك عربات خاصة به صحيح؟.
روندا: للاسف حزبنا يعاني من ازمة مالية كبيرة هذه الايام.
إلياس: حقاً.
إليونوف: أجل لقد سمعت انهم مدينون بخمسة ملايين جنيه فضي.
انا: 7.
إلياس: ماذا؟.
انا: حزبنا مدين حالي بسبعة مليون جنيه فضي.
إلياس: فهمت ارجو ان تتحسن ظروفكم المادية قريباً.
انا: شك...
و فجأة سمعنا صوت عواء مرعب قادم من الاعلى.
إلياس: ايعقل.
و بسرعة امسك إليونوف بيد إلياس و قفز معه من باب العربة و قفزت انا بسرعة و اشتعلت العربة بالنار و تدحرجت على الارض و رأيت العربة متفحمة و تنين بني له اربعة اجنحة و عنق طويل مثل الزرافة و لديه اربعة قرون طويلة مثل قرون الغزال و ستة اعين ثلاثة على كل جانب و ذيل طويل في نهايته كرة سوداء ضخمة شائكة يحلق فوق عربتنا و يطلق عليها نيران سوداء كثيفة من الاعلى.
انا: روندا.
روندا: بخير.
و نهضت من بين الرمال و كان إليونوف ممسك بسيف ضخم و يقف امام إلياس.
انا: ماهذا؟.
روندا: تنين رملي.
انا: من اي مستوى؟.
إليونوف: الخارق.
روندا: لا اظن انه يمكننا التعامل مع شيء كهذا.
انا: هل لديكم طائر رسائل؟.
إليونوف: ان كان معنا واحد لما ورطناكم في هذا.
إلياس: هل يمكنك هزيمة هذا الشيء؟.
إليونوف: لا خيار اخر لدي صحيح؟ انتما احرسا سموه.
نحن: حاضر.
و وقفت روندا على يسار إلياس فتركه إليونوف و اسندته روندا بيدها و امسك إليونوف بسيفه بيديه الاثنتين و اضاء نصل سيفه بضوء احمر ساطع.
إليونوف: تعال يا كتلة الحراشف.
و اطلق التنين صرخة مرعبة و حلق نحونا و اطلق نار سوداء كثيفة من فمه نحو إليونوف.
إليونوف (بتركيز عالي) : الجبال و الرياح و النيران تهابك الوحوش و الشياطين هي غذائك، نصل السيف الإلاهي انطلق.
و اضاء سيفه بضوء قرمزي براق و لوح به بقوة فإنطلق منه هلال قرمزي ضخم مزق نيران التنين نصفين و واصل طريقه اليه و قطع له احدى قرونه و واصل طريقه الى احدى جناحيه اليسرى و قطعه من اصله قبل أن يتلاشى و اطلق التنين صرخة مرعبة و انتفخت عنقه و اطلق 7 كرات نارية سوداء ضخمة نحو إليونوف الذي لوح بسيفه بسرعة فتصدى ل5 كرات و اصابته السادسة على ساقه اليسرى فنسفتها له تماماً و سقط على ظهره و تابعت الكرة السابعة طريقها نحو روندا التي سحبت إلياس من يده و تدحرجا معاً على الارض و انفجرت الكرة بجانبهم و تطايرت الرمال و ارتفع الغبار عالياً في السماء.
إليونوف (بلوعة) : سموك!.
انا: روندا تشان!.
روندا: نحن بخير.
إليونوف: حمداً للالهة!.
و انطلقت انا اركض من بين الغبار و احمل سيفي في يدي و خنجري باليد الاخرى و قفزت عالياً في الهواء نحو رأس التنين و رميته بخنجري بقوة و اصطدم بأنفه و لم يخترقها و امسكت بسيفي بكلتا يدي و اضاء نصله بضوء احمر ساطع يعمي الابصار و ضربته به على انفه بكل قوتي و اصبته بجرح عميق على انفه و تطاير الدم منها و غطى صدري و وفتح فمه (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) واسعاً و انطلقت منه كرة نارية سوداء ضخمة و اصابتني على صدري و نسفت لي درعي تماماً و سقطت على ظهري في الرمال بقوة و اطلق التنين صرخة الم مرعبة و اطلق 3 كرات نارية سوداء ضخمة نحوي و غطيت وجهي بيدي و انطلق هلال قرمزي ضخم من بين الغبار و مزق كراته النارية كلها و عندما انقشع الغبار كان إليونوف يقف على رجل واحدة و الاخرى مقطوعة من الحوض و تحته بركة من الدم و يمسك سيفه بكلتا يديه و عينيه كالجمر و كانت روندا تسند إلياس من كتفه و يبتعدان عن ساحة القتال.
إليونوف: هل انت بخير ايها الفتى.
انا: هذا ليس وقت القلق على الاخرين صحيح.
إليونوف: اوافقك الرأي لكن الان لقد اختلف الوضع لا اظن انني استطيع هزيمة هذا الشيء بمفردي.
انا: يمكنني معرفة هذا بدون ان تقوله.
إليونوف: يمكنني الان استعمال النصل الإلاهي مرة واحدة فحسب و انت؟.
و هبط التنين على الارض و لعق جرح جناحه بلسانه بسرعة و التفت نحو إليونوف و اطلق غاز اسود كريه الرائحة حوله و غطى الغاز مسافة كيلو متر حوله.
انا: ابتعد انه غاز سريع الاشتعال.
و قفز إليونوف للخلف بسرعة و احاطت روندا خصر إلياس بيدها و قفزت عالياً في الهواء و هبطت خارج نطاق الغاز و ظهرت زلاجة ثلجية طويلة و رفيعة اسفل قدمي و تزلجت بها الى خارج نطاق الغاز و حلق التنين عالياً في السماء و اطلق كرة نارية سوداء ضخمة هلى الارض و انفجر الغاز بقوة و تصاعد الدخان و الغبار عالياً في السماء و عندما انقشع كانت روندا نائمة فوق إلياس و تغطي جسده بجسدها درعها متشقق و قد اسودَّ من النيران و كنت اقف على زلاجتي و احمل سيفي بفمي و احمل إليونوف بين ذراعي.
إليونوف: لقد انقذت حياتي.
انا: لقد قلت انك لا تزال قادراً على القتال صحيح؟.
إليونوف: ليس كثيراً لكن اجل.
انا: اذاً سيكون هدراً ان تموت بهذه السرعة .
إليونوف: يالك من وغد بارد.
و انزلته.
إليونوف: اخبرني كم مرة يمكنك استخدام النصل الإلاهي.
انا: لا اعرف هذه المهارة.
إليونوف: تلك المهارة التي استعملتها بسيفك اليست النصل الإلاهي؟.
انا: لا اعرف لقد وضعت كل هالتي في ضربة واحدة فحسب.
إليونوف: فهمت اذاً كم مرة يمكنك اعادة استخدامها.
انا: لست متأكداً ربما 5 او 6 مرات على الاكثر لكن سأكون عاجزاً عن استخدام الهالة تماماً بعد المرة السادسة.
إليونوف: هل انت وحش ام ماذا؟! .
انا: من يدري.
إليونوف: على كلٍ سأحاول الهائه لك و انت استعمل تلك المهارة و اقطع عنقه.
انا: لا اوافقك انا سألهيه انت بساق واحدة لن تشكل طعماً كافياً.
إليونوف: يالك من وغد قاسي حسناً اتفقنا.
و تزلجت بزلاجتي نحو التنين و صوبت اصابع يداي نحوه و انطلقت منها 5 رصاصات ثلجية صغيرة نحوه بسرعة و اصابته على جانب عنقه و لم تخترقها و التفت الي بغضب و اطلق 8 كرات نارية سوداء ضخمة نحوي و اخذت اتزلج على الرمال بسرعة و اناور كراته التي تنفجر على الارض حولي و تنشر النار السوداء على الرمال و قفزت عالياً في الهواء و فردت كفاي بجانبي و ظهرت ابر ثلجية رفيعة بين اصابعي و دورت حول نفسي و اطلقتها نحوه بسرعة و اصابته على عيونه و جبينه و لم تخترقها و صرخ بألم و غضب و حلق عالياً في الهواء و ضربني باقدامه الضخمة على صدري فطار جسدي للخلف بقوة مثل الصاروخ و اصطدمت بإحدى الكثبان الرملية بقوة و تصاعد الغبار عالياً في الهواء و اطلق غاز اسود كثيف نحوي و امتزج غازه مع الغبار و اشعله بكرة نارية سوداء ضخمة و انفجر الغاز بقوة و خرجت من بين الدخان و انا اتزلج على زلاجتي و لم يتبقى من درعي سوى الحذاء الحديدي و جزء من الايادي المدرعة يمتد من اسفل مرفقاي الى كفاي و كان على خدي الايسر حرق كبير و شعري محترق تماماً و هنالك شعلة صغيرة ممسكة به و على صدري و كتفاي فخذاي و ظهري حروق فظيعة و بناطلي القماشي محترق و قد برزت ركبتاي من بين القماش المحترق و كذالك جزء من مؤخرتي.
روندا (بلوعة) : غون كن!.
انا(بصوت عالي) : انا بخير.
و ظهرت كرتان ثلجيتان صغيرتان على يداي و رميتهما نحوه بقوة و اصابته على احدى جناحيه اليمنى و لم تخترقه و اطلق التنين صرخة مرعبة و دار حول نفسه بسرعة و لوح بذيله الضخم نحوي بقوة و امسكت بسيفي بكلتا يدي و اضاء نصله بضوء احمر ساطع و ضربت به الكرة السوداء الشائكة التي في نهاية ذيله بكل قوتي و قطعتها له نصفين بالعرض و تطاير الشرار بينها و بين سيفي بقوة و قفز إليونوف من فوق احدى الكثبان الرملية عالياً في الهواء و سيفه يضيء بضوء قرمزي براق و ضرب به عنق التنين بقوة قطعه له من اصله و تطاير ددمم التنين مثل النافورة و غطى صدر إليونوف و عنقه بالكامل و هبط على ركبتيه بقوة و سقط التنين على الارض جثة هامدة.
إليونوف (بأنفاس مقطوعة) : اسف على التأخير ايها الفتى.
انا (ببرود) : أن تأتي متأخراً افضل من الا تاتي.
و اسرعت روندا الي.
روندا: غون كن!.
و عانقتني بقوة و هي تبكي و انسكبت دموعها على صدري.
انا (ببرود) : اهدئي انا بخير.
و ربت على ظهرها برفق و انا اعض على شفتي لكي لا اصرخ من الالم بسبب لمس يديها و رأسها لحروق جسدي.
روندا: ايها الغبي لقد كدت تموت.
انا: لم يكن هناك خيار اخر صحيح؟.
روندا: اسفة لو تدخلت ل...
انا: لكان إليونوف سان عاجزاً عن القتال بكفائة بسبب قلقه على سلامة سموه صحيح؟ و أيضاً لو تسببنا في قتل حاكم البلاد فسوف نتعرض لجبل من المتاعب.
روندا: معك حق.
انا: اسف لكن هل يمكنك الابتعاد عني قليلاً.
و انتفض جسدها كأنها ادركت للتو اني مصاب و ابعتدت عني بسرعة.
روندا: اسفة اسفة نسيت.
انا: هههههههه كيف هذا!.
و امسكتها من شعرها و عانقتها برفق و احمر وجهها خجلاً.
انا: احسنت عملاً يا روندا تشان.
و احاطت خصري بيديها برفق.
روندا (بخجل) : شكراً.
إلياس: احم احم.
و خرجت من حضني بسرعة.
إلياس: اسف لمقاطعة هذه اللحظة الرومانسية لكن اعتقد ان علينا الابتعاد عن هذه المنطقة بسرعة قبل ان يظهر وحش آخر.
انا: علم.
روندا: رومانسية!(بخجل) لاء نحن لسنا مرتبطين بهذه الطريقة.
إلياس: حقاً ظننت انكما.
روندا: لاء نحن زملاء و اصدقاء فحسب كما انه مرتبط بالفعل.
إلياس: فهمت.
إليونوف: اسف هلى ساعدني احدكم على النهوض.
انا: ماذا هل اصبت بالشلل ايها العجوز.
إليونوف: لا تكن وقحاً ايها الصعلوق.
و ذهبت اليها و مددت له يدي فأمسك بها و نهض و كانت ساقه المقطوعة تنزف بغزارة.
انا: هذا فظيع.
إليونوف: هذه الجملة سأعيدها لك كما هي.
انا: على الاقل لا ازال استطيع المشي بمفردي.
و وضع يده على كتفي و مشينا نحو مدينة فلوتيا و بعد 7 ساعات من المشي المتواصل وصلنا اليها عند الساعة الثانية صباحاً و توقفنا امام بوابتها.
جندي (بصوت عالي) : من انتم و ماذا تفعلون في هذه الساعة المتأخرة.
إلياس: انا الأمير إلياس شارمان الرابع لقد وصلت مع حراسي.
الجندي: سموك! اعتذر.
و نزل من البرج بسرعة و فتح لنا البوابة من الداخل و ركع له بسرعة.
إلياس: لا عليك ارفع رأسك.
و رفع رأسه.
الجندي: فظيع ماذا اصابكم.
إلياس: لقد تعرضنا لهجوم من اثنان من التنانين الرملية في الطريق و لقد مات بقية حراسي كلهم.
الجندي: اسف.
إلياس: لا عليك ايقظ بقية الحراس و ابلغ الكونت ادونوس بأن يأتي مع افضل طبيب لديه الينا بسرعة.
الجندي: علم.
و اسرع الى غرفة حجرية صغيرة بجوار البوابة و عاد بعد اقل من دقيقة مع 7 حراس مسلحين بالسيوف و ركعوا كلهم لإلياس.
الجنود: اهلاً بقدومك يا صاحب السمو.
إلياس: لا وقت لهذا اسرعوا و استدعوا الطبيب.
الجنود: علم.
و اسرع اثنان منهم الى الاسطبل الصغير المجاور لغرفتهم و ركبوا على عربة و انطلقوا الى داخل المدينة بينما اسرع بقيتهم الينا و اسند احدهم إليونوف و ساعد اخر روندا على اسناد إلياس و تقدم احدهم مني ليسندني.
انا (ببرود) : شكراً استطيع السير بمفردي.
جندي 2: تفضلوا استريحوا حتى يصل سيادته.
و دخلنا الى غرفتهم و كانت غرفة كبيرة بها 5 سرائر مزدوجة مفروشة بالقطن و بينها 3 طاولات صغيرة بها اباريق و اكواب زجاجية بها ماء و بجانب الباب هناك برميل خشبي كبير و جلس إلياس على احدى الاسرة و فتح احدهم درج احدى الطاولات و اخرج منها علبة خشبية كبيرة و فتحها و اخرج منها قطن و شاش و مطهر و امسك بساق إلياس ليطهرها و قد كان هناك شظية خشبية صغيرة تخترق عضلة ساقه.
إلياس: توقف ان كنت ستساعد فإبدء بأسوء المصابين أولاً.
انا: لكن.
إلياس (بصرامة) : لا تجعلوني اكرر كلامي.
الجندي: حاضر.
و ترك ساق إلياس و اقترب من إليونوف و امسكه من خصره و استلقى إليونوف على ظهره و اخذ الجندي يطهر له جرحه بالقطن و المطهر برفق ثم لفها له بالشاش و دخل ادونوس من باب الغرفة و معه 15 جندي و ذلك الطبيب العجوز الذي اعتنى بجراحي انا و اميليا بالأمس و ركعوا كلهم لإلياس.
ادونوس: حمداً للالهة على سلامتك يا صاحب السمو.
إلياس: شكراً على قدومك بسرعة يا سيادة الكونت.
ادونوس (باحترام) : هذه الكلمات هدر علي.
إلياس: ارفعوا رؤوسكم.
و نهضوا بسرعة.
إلياس: هل احضرت الطبيب.
ادونوس: طبعاً يا سموك ايها الطبيب.
الطبيب: حاضر.
و اقترب من إلياس.
إلياس (بغضب) : هل تعاني خطب في عينيك يا سيد الا ترى ان هناك مصابين اسوء مني!.
الطبيب: اعتذر من سموك.
و اسرع الي و اخذ ينظف حروقي و يلفها بالشاش بسرعة.
إلياس: على مهلك ايها العجوز ستؤلمه!.
انا: لا بأس يا سموك انا معتاد على هذا.
و انتهى مني خلال دقيقتين و انتقل الى إلياس و اخذ ينظف جرحه برفق و حذر و خاط له جرحه و لفه له بالشاش.
إلياس: هل اصبت؟.
روندا: لاء.
إلياس: اذاً هيا بنا الى منزلك.
ادونوس: هذا شرف لي.
و ذهبنا مع ادونوس و حراسه في ثلاث عربات فاخرة الى قلعته (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) و كان هنالك مجموعة من الجنود و الخدم و (تريسا شارمان: سيدة شقراء عينيها زرقاء وجهها آيَهّ في الجمال صدرها بحجم كرتي قدم و مؤخرتها ضخمة ترتدي فستان ابيض يصل الى منتصف فخذيها و جوارب بيضاء شفافة طويلة تصل إلى الى ركبتيها و حذاء كعب عالي زجاجي ابيض و اقرط ذهبية مرصعة بالالماس و قلادة ذهبية ضخمة مرصعة بالالماس و تضع زمام ذهبي على انفها و شفتها السفلى و وشم على شكل طاووس على جانب عنقها يتمد ذيله الى مفرق بزازها البارز من فتحة الفستان الشفاف عند الصدر يظهر ستيان اسود يغطي صدرها و لباس داخلي اسود يستر كسها فقط و يظهر سرتها الصغيرة البارزة و على بطنها وشم على شكل ذهرة كبيرة حول سرتها تمتد لتغطي كل بطنها و يزين زمام ذهبي مرصع بياقوتة حمراء سرتها و على كاحليها خلالين ذهبيين مرصعان بالياقوت الاحمر طولها 160 سم و عمرها 40 سنة) و رانيا فارنيس يقفون داخل حديقة القلعة و بمجرد ان نزلنا من العربات ركع الكل لإلياس الا تريسا التي ركضت اليه و عانقته.
تريسا: اخي الصغير! هل انت بخير.
ادونوس (بحزم) : تريسا! انت في حضرة سموه لا تكوني وقحة.
إلياس: لا عليك انها اختي الكبرى.
تريسا: ماذا كنت تفعل في الصحراء بأي حال؟.
إلياس: لقد كنت في طريقي الى مدينة اسامرين للقاء الكونت ايفيناس لأجل زفاف ابنه.
روندا: لماذا لم تخبرنا؟.
إلياس: لم ارد ان اؤخركم عن عملكم اكثر من هذا.
انا: كان سيكون شرفاً لنا ان نرافق سموك.
إلياس: اذاً لنعد معاً غداً ان لم يكن لديكم مانع.
انا: سيكون شرفاً لنا.
تريسا: الا متى ستدعهم راكعين هكذا؟.
إلياس: اسف ارفعوا رؤوسكم.
و نهضوا و اسرعت رانيا اليه.
رانيا: خالي.
و ضمها الى صدره.
إلياس: لقد صرت بطولي ران تشان.
رانيا: هذا لأنك لا تزورنا أبداً.
ادونوس (بحزم) : ران! تعلمين ان وقت سموه ضيق.
إلياس: اسف ران تشان لكن اعدك انني سأحاول زيارتك اكثر في المستقبل.
رانيا: هذا وعد صحيح؟.
إلياس: اجل.
و قبلته على خده.
إليونوف: احم احم.
إلياس: اسف اعرفكم هذان غون مادلين و روندا مارشال منقذا حياتي.
روندا: هذه الكلمات هدر علينا.
رانيا: غون كن!.
انا: رانيا سان.
إلياس: هورا هل تعرفون بعضكم؟.
رانيا: اجل لقد انقذ غون كن و قائدته اميليا سان حياتي بالأمس أيضاً.
إلياس: حقاً اود سماع هذه القصة.
ادونوس: تفضلوا الى الداخل أولاً.
إلياس: اسف على الازعاج في هذه الساعة المتأخرة.
ادونوس: لا تقل هذا ارجوك يا سموك هذا منزلك و نحن جميعاً خدمك.
و دخلنا الى القلعة و جلسنا على مقاعد السفرة و جلست رانيا على حجر إلياس.
ادونوس: ران!.
رانيا: ماذا هذا مكاني المفضل للجلوس.
إلياس: لا تدخل بيننا.
ادونوس: امرك يا سموك.
إلياس: اذاً اخبريني بالقصة.
رانيا: انت أولاً.
انا: عفواً لكن هل يمكنني دخول الحمام.
ادونوس: بالطبع.
و ضرب الجرس الذي على السفرة فجاءت خادمة مسرعة.
ادونوس: ارشدي الضيف الى الحمام و احضري له ملابس جديدة.
الخادمة: امرك يا سيادتك.
و ذهبت معي الى الحمام و عندما خرجت كانت تحمل بين يديها بنطال اسود جلدي و حذاء ابيض رياضي و تيشيرت اسود و بوكسر اسود و اخذتهم منها و عدت الى الحمام و اغتسلت و ارتديت تلك الثياب و خرجت و انا احمل ملابسي القديمة و بقايا درعي بين يداي فاخذتهم مني الخادمة و ألقتهم في القمامة و عدت الى الصالة.
رانيا: مذهل هل تحمل كل تلك الضربات و لا يزال حياً؟!.
إليونوف: اجل انه وحش صغير.
إلياس: لا تكن وقحاً!.
إليونوف: لاء هذا مديح الا كذالك ايها الوحش الصغير.
انا: لا تنادني بهذا الاسم مجدداً رجاءً ايها العجوز.
و كانوا يتناولون بعض الدجاج المشوي و تشكيلة من السلطات و جلست بجانب إليونوف.
إلياس: كل لابد انك تضور جوعاً.
انا: معك حق، شكراً على الوجبة.
و بدات اكل.
إليونوف: اخبرني من علمك القتال؟.
انا: اكاديمية الفرسان في اسامرين.
إليونوف: فهمت.
إلياس: و ماذا كنت تعمل قبل ذلك.
انا: راعي غنم.
إلياس: حقاً.
انا: اجل لماذا؟.
إلياس: اسف لم اقصد الاهانة لكنك بدوت معتاداً على مثل هذه المواقف.
انا: حسناً لقد تعرضت قريتنا للهجوم من قبل قطاع طرق قبل عدة اشهر و لقد قتل جدي و جدتي و الكثير من جيراننا لذا منذ ذلك اليوم لم يعد الموت مخيفاً جداً بالنسبة لي.
إلياس: اسف انه خطأي.
انا: لا أبداً.
إلياس: كلا انه كذالك ان هذه البلاد كلها و كل شعبها يقع تحت مسؤليتي و حقيقة ان هنالك مجرمون يتحركون بحرية و يهاجمون و يقتلون من يحلوا لهم فهذا تقصير واضح من قبلي.
انا: لكن هنالك اكثر من مئة قرية و 17 مدينة في هذه المدينة صحيح؟ لا يمكنك حماية الكل في كل الاوقات انت حاكم هذه البلاد و ليس الهها.
روندا: معك حق.
إلياس: لكن لابد لي ان ابذل قصار جهدي لأحميها.
انا: انا واثق انك تفعل.
إليونوف: اشعر بالنعاس حقاً بعد اذنكم هل يمكنني الحصول على مكان للنوم.
ادونوس: بالطبع.
إلياس: عندما ذكرت ذلك بدأت اشعر بالنعاس انا أيضاً.
تريسا: اعتقد ان كلكم بحاجة للراحة.
و ضرب ادونوس الجرس و جائت خادمة مسرعة.
الخادمة: اجل.
ادونوس: ارشدي الضيوف الى غرفهم.
الخادمة: حاضر.
رانيا: خالي سينام معي صحيح؟.
تريسا: لاء.
رانيا: امي!.
تريسا: لن تسمحين له بالنوم أبداً و لديه رحلة طويلة بالغد.
إلياس: يمكنني النوم في الطريق هيا بنا.
رانيا: هذا هو خالي حبيبي.
و طبعت قبلتين على خديه بسرعة و نهضت رانيا عن حجره و نهضنا كلنا عن مقاعدنا و ذهب إلياس مع رانيا الى غرفتها بينما ارشدتنا الخادمة الى غرف الضيوف و نمت بعمق و ايقظتني خادمة في الصباح.
الخادمة: غون سما غون سما.
انا: اجل؟.
الخادمة: ان سموه يريد لقائك في الحديقة.
انا: حاضر.
و ذهبت الى الحمام و غسلت جسدي و اسناني و ذهبت الى الحديقة و كان إلياس يسبح في المسبح مع رانيا التي ترتدي مايوه ازرق من قطعة واحدة و هو يرتدي مايوه اسود.
انا: صباح الخير.
إلياس: صباح النور.
انا: اين روندا؟.
إلياس: لقد قالت انها ستذهب للتسوق قبل ان نسافر.
انا: فهمت.
إلياس: تعال و انضم الينا.
انا: ساعفي نفسي.
إلياس: هيا الماء رائع اليوم.
انا: اعرف لكن لا تزال حروقي تؤلمني.
إلياس: اه اسف.
انا: لا تقلق سيقوم دانييل سيمباي بالاعتناء بها جيداً بمجرد عودتنا الى اسامرين.
إلياس: بخصوص ذلك اعرف اني قلت اننا سنعود معاً لكن لقد حدث شيء طارئ في العاصمة و يجب ان اعود اليوم لذا بعد ان نتناول الافطار سأغادر الى العاصمة مباشرةً.
انا: فهمت.
إلياس: اسف.
انا: لا عليك اعلم كم انت مشغول.
إلياس: لكن سنلتقي مجدداً قريباً.
انا: آمل ذلك.
إلياس: لذا هل يمكنك ان تعطيني عنوانك البريدي؟.
انا: بالطبع.
رانيا: سوناتري!.
و جائت خادمة سمراء مسرعة.
الخادمة: اجل؟.
رانيا: احضري ريشة و علبة حبر و ورقة رجاءً.
الخادمة: حاضر.
و اسرعت الى داخل القلعة و عادت بعد دقيقة و هي تحمل الريشة و العلبة و الورقة و اعطتها لي و كتبت عنوان منزل آماريا البريدي على الورقة.
انا: اسف لكني لا املك منزل حالياً بل اعيش في منزل اقارب حبيبتي و سنرحل خلال هذا الاسبوع الى مملكة درايدن.
رانيا: اذاً انت لديك حبيبة بالفعل؟.
إلياس: هل هذا ما لفت انتباهك في الجملة؟ و لماذا تريد الرحيل بأي حال؟.
انا: لست انا بل الزعيمة الشيطانية من قررت هذا سينتقل مقر حزبنا الى هناك خلال هذا الاسبوع.
إلياس: لماذا لدينا هنا الكثير من العصابات الخطيرة و الوحوش السحرية الشرسة و الارواح الملعونة المرعبة هذا البلد يعتبر جنة بالنسبة لكم صحيح؟.
رانيا: لا تقلها بهذه الطريقة.
انا: معك حق لكن هذا قرار الزعيمة و نحن مجرد اتباع لها.
إلياس: سأطلب من احد اصدقائي في نقابة اسامرين التحدث معها بشأن هذا.
انا: ان استطعت اقناعها فسيكون هذا جيد بالنسبة لي شخصياً.
إلياس: اذاً سأجعل من هذا اولوية.
انا: شكراً لك.
و جائت روندا على عربة فاخرة و معها إليونوف و نزلا منها و كان إليونوف يمشي بعصا طبية كبيرة.
انا: اهلاً بعودتك.
روندا (بإبتسامة) : لقد عدت.
انا: الم يكن عليك الاستراحة اكثر ايها العجوز.
إليونوف: لقد اردت التجول في هذه المدينة للمرة الاخيرة قبل ان ارتاح الى الابد.
إلياس: لا تقلها كأنك ستموت.
إليونوف: هذا اشبه بالموت بالنسبة لي.
انا: عن ماذا تتحدثان.
إلياس: سيتقاعد العقيد إليونوف رسمياً بمجرد عودتنا الى العاصمة.
انا: حقاً انا سعيد لاجلك ايها العجوز.
إليونوف: اما انا فلا ماذا تظن اني سأفعل بعد التقاعد؟.
انا: لا شيء.
إليونوف: بالضبط! الرجال امثالي خلقوا لكي يرتدوا الدروع و يحملوا السيوف و يذهبوا للحروب و ليس لكي يرتدوا البجامات و يجلسون امام نار المدفئة.
انا: يالك من وغد جامد.
إلياس: دعه انه من ذلك الطراز الذي عفى عنه الزمن.
و خرجت رانيا من المسبح و اخذت روب السباح الذي كان موضوع على كرسي شازلونج بجانب المسبح و فتحته لها فدخلت فيه و ارتدته بسرعة و خرج إلياس و البسته روبه أيضاً و احضرت ثلاث خادمات الطعام و وضعوه على طاولة سفرة صغيرة تحت مظلة خشبية وسط اشجار الحديقة و جلسنا حولها و اخذنا نتاول الطعام و نحن نتحدث في مواضيع عامة ثم نهضنا و جاء اثنان من الخدم و هم يحملون صندوق خشبي ضخم و وضعوه امامنا.
انا: ماهذا؟.
إلياس: هدية صغيرة.
و فتحتها و كان بها كمية كبيرة من الجنيهات الذهبية.
انا: ما كل هذا لا يمكنني قبول هذا.
و امسك التلفون بيدي و نظر في عينيه بنظرة ساحرة.
إلياس (بإبتسامة) : ارجوك اقبلها كنت اود ان اشتري لك هدية افضل من هذه لكن كما ترى الوقت ضيق.
انا: لكن.
إلياس: ارجوك.
انا: لا خيار لدي لكني سأردها لك.
إلياس: اتطلع لهذا.
روندا: احم احم.
و افلت إلياس يدي بسرعة و و احمرت خدوده (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) و التفت اليها.
روندا(بمرح) : اذاً هذه هدية لغون كن فماذا عني؟.
إلياس: اسف لقد عنيت انها هديتكما يمكنكما تشاركها صحيح؟.
و نظر الي بنظرة استفهام جدية.
انا (ببرود) : انها تمزح.
إلياس (بإحراج) : هههههه اعرف.
انا: توقفي عن المزاح في هكذا اوقات رجاءً.
روندا: هههههه اسفة.
و اخرجت لي لسناها بمرح و ضربتها على مؤخرة عنقها برفق و امسكت بإحدى ايادي الصندوق الضخم و رفعته بيد واحدة الى كتفي و اسنتدته بيدي اليسرى و ذهبت و وضعته على العربة.
انا: هل بدلتي العربة؟.
رانيا: لاء انها هدية مني لكم لكي لا تضطروا الى استئجار عربات كل مرة.
انا: ان كرمكم يخجلنا حقاً.
رانيا: توقف عن هذه اللهجة الرسمية فنحن اصدقاء صحيح؟.
انا: بالطبع.
و استأذنا منهم و ركبنا عربتنا الجديدة و انطلقنا الى اسامرين و بعد 3 ساعات وصلنا الى بوابة المدينة و بعد تفتيش سريع تجاوزناها الى القاعدة و عندما وصلنا كان وقت الظهيرة و كانت اميليا جالسة على الارجوحة و تدخن سيجارة فاخرة و كانت بوابة الحديقة مغلقة فنزلت روندا من العربة لتفتح لي الباب.
اميليا: انتما لماذا بتم هناك؟.
و فتحت لي البوابة فقدت العربة الى الداخل.
انا: لقد حدث امر طارئ في الطريق اجبرنا على ذلك.
اميليا: اخبرني ماذا حدث؟ و اين درعك؟.
انا: مهلاً دعيني اربط الحصان أولاً.
و انزلت العربة عن ظهر الحصان و ربطته في اقرب شجرة.
اميليا: و لماذا استأجرتم عربة اخرى؟.
انا: توقفي عن طرح الاسألة بهذه السرعة.
و اقتربت منها و جلست على اريكة حجرية بجانب الأرجوحة.
انا: لقد كنا في الطريق و....
و اخبرتها بكل شيء.
اميليا: حقاً هل قاتلتم تنين رملي من المستوى الخارق حقاً؟!.
انا: اجل هذا ما وصفه به إليونوف سان.
اميليا: صفه لي؟.
انا: حسناً.
و وصفته لها.
اميليا: انه هو حقاً.
انا: لا افهم هل كل تنانين المستوى الخارق لها نفس الملامح.
اميليا: اجل و لاء.
انا: لم افهم.
اميليا : اسمع بعض الوحوش السحرية مثل التنانين و ذئاب الظل و الغيلان لديها القدرة على تغيير شكلها لاشكال اقوى و اكثر عمليةً في القتال كلما ازدادت قوتها و في الغالب تكون التنانين الرملية بهذا الشكل عندما تصل إلى المستوى الخارق.
انا: فهمت.
اميليا:دعك من هذا و اخبرني ماذا اعطاكم سموه في المقابل؟.
انا: و من قال لك انه فعل؟.
اميليا: لا تتذاكى علي ايها الصعلوق انا اعرف هاؤلاء الخنازير السياسيين جيداً لابد انه اعطاكم شيئاً بالمقابل هدية قيمة او كمية من الذهب.
انا: لم اعدها لكنه اعطانا الكثير من الجنيهات الذهبية.
اميليا (بلهفة) : ارني.
و احضرت الصندوق من العربة و فتحته و اخذت اميليا تبحلق في العملات الذهبية جيداً.
اميليا: يا الهي انها 5 الاف جنيه ذهبي!.
انا: حقاً؟.
اميليا: اقسم بشرفي.
و عددنا النقود انا و روندا و كانت 5 الاف جنيه ذهبي بالضبط.
روندا (بدهشة) : مذهل كيف عرفتي ذلك؟.
اميليا: انها الخبرة ايتها الشقية الصغيرة المهم لا تنسيا انني كنت معكم في المهمة الاخيرة و لقد كانت هذه الحادثة جزء من تطورات المهمة لذا انا شريكة معكم في هذه المكافئة صحيح؟.
ڤايوليت: توقفي عن محاولة الاحتيال على المستجدين ايتها العاهرة.
و كانت ڤايوليت واقفة على باب المنزل.
اميليا: لست احتال عليهم.
ڤاي: اسمعا انها لم تخاطر بحياتها معكم اثناء هذه الحادثة لذا ليست شريكة معكم في اي شيء.
انا (ببرود) : سمعتها.
اميليا: ايتها الغوريلا!.
ڤاي: غون اذهب الى المنزل فقد كانت لونا تشان قلقة عليك كثيراً منذ الامس.
انا: اسف كان لابد ان ارسل رسالة اوضح فيها سبب مبيتنا بالخارج.
ڤاي: لهذا السبب لا تزال مستجداً.
انا: روندا تشان ارجوك احفظي لي نصيبي معك و لا تخبري لونا تشان عنه اتفقنا.
روندا: حسناً.
اميليا: و ماذا عن نصيبي.
انا: اخرسي ايتها الزعيمة الجشعة.
و اسرعت على قدماي الى منزل آماريا و طرقت باب شقتها برفق و فتحت لي مودة الباب.
انا (بإبتسامة) : لقد عدت.
مودة: غون سان اين كنت منذ الامس؟.
انا: اسف لقد وجهنا حالة طارئة في طريقنا الى مدينة فلوتيا.
مودة: و هل انت بخير الان؟.
انا: اجل.
و دخلت و اسرعت الى لونا التي كانت واقفة في المطبخ تشوي بعض الحم.
انا: لقد عدت.
و التفت الي بلهفة ثم رسمت تعابير باردة على وجهها و استدارت نحو المشواة.
انا: اسف لأني اقلقتك.
لونا (ببرود) : و من قال اني قلقت عليك؟.
انا: فهمت اذاً لم تقلقي علي؟.
لونا: أبداً.
انا: اشكرك هلى ثقتك بي.
و ذهبت الى غرفة راف و اخذت ملابس نظيفة من حقيبة ملابسي و دخلت الحمام و اغتسلت و غيرت ثيابي و غادرت الشقة عائداً الى القاعدة و كانت ساندي جالسة على مقعد خشبي قصير امام طاولة صغيرة و امامها يجلس دانييل و بينهما لوح شطرنج و كانت الافضلية في اللعبة لساندي و كانت روندا تؤدي تمرين الضغط على الارض و روبن جالس على الاريكة يشاهد نزال ساندي و دانييل.
انا: لقد عدت.
ساندي و روبن: اهلاً بعودتك.
دانييل: اخلع ملابسك و انتظرني على تلك الاريكة.
انا: حاضر و نزعت كل ملابسي ماعدا الملابس الداخلية و جلست على الاريكة و فازت ساندي باللعبة بسرعة.
ساندي: ياهو كم صارت النتيجة؟.
دانييل: 6 لك مقابل 2 لي و و فوز واحد لروبن.
و نهض دانييل و جلس روبن مكانه.
دانييل: تهانينا سمعت انك تحديت الموت مجدداً.
انا: لم تكن هذه هي الخطة.
دانييل: لكن كانت النتيجة مرضية صحيح؟.
انا: الى حد ما.
و امسك بالضماضة التي على صدري و نزعها بقوة و عضضت على شفتي بقوة و وضع يده على حرق صدري و أضاءت يده بضوء اخضر براق و شعرت بألم رهيب يسري في اوصالي و بعد 5 دقايق انتقل الى ساقي و خلال 40 دقيقة كانت كل حروقي قد تعافت تماماً لكن تركت تشوه ظاهر على جلدي.
انا:هل يوجد غرفة شاغرة هنا؟.
دانييل: لماذا هل طردتك أخيراً.
انا: لاء فقط اريد ان انام قليلاً.
دانييل: نم على هذه الاريكة.
انا: لاء لا اريد ان استيقظ على ركلة من الزعيمة الشيطانية او النائبة الغوريلا.
دانييل: هههههههه معك حق اصعد على الدرج الى الطابق الثالث ستجد غرفة على بابها لافتة خشبية مكتوب عليها #الزعيمة # يمكنك النوم في غرفة اخرى عداها مفهوم.
انا: حسناً.
و حملت ملابسي بين يداي و صعدت الدرج الى الطابق الثالث و فتحت اقرب غرفة الي و كان على جدرانها لوحات جدارية على شكل جماجم بيضاء بها قرون حمراء مرعبة و صور للكثير من النساء القبيحات على وجوههن علامة خطأ بالاحمر و بعضهن بدون علامات كأنهن اشخاص مستهدفين و كان فراش السرير باللون الاسود و على جانبه طاولة صغيرة بها جمجمة خشبية بيضاء مثقوبة في منتصفها و عليها شمعة كبيرة و وضعت ملابسي على السرير و نمت فوقها بسرعة و لم اشعر بنفسي الا و ڤاي تركلني على بطني بقوة فسقطت من السرير في المساحة الضيقة بينه و بين الجدار و اصطدم وجهي بالجدار بقوة.
انا: آآآه ماذا هناك ايتها النائبة الغوريلا.
ڤاي: انهض لقد حان وقت الاجتماع.
انا: أألم يكن بالأمس؟.
ڤاي: اجل لكن تم تأجيله لليوم. و نهضت بصعوبة.
انا: صحيح لمن هذه الغرفة.
ڤاي: انها غرفة ڤيرا تشان احذر من التسكع هنا كثيراً لأنها ان امسكت بك هنا فستقتلك بطريقة فظيعة.
انا: شكراً على التحذير.
و ذهبت معها الى الطابق الاول و كان المكان مظلم جداً.
انا: ماذا يحدث هل انتهت الشموع عندنا.
و فجأة اضاء المكان كله بالشموع و كان في وسط الصالة كعكة عيد ميلاد كبيرة من ثلاثة طوابق و عليها 19 شمعة صغيرة و مكتوب عليها بالشوكولا #عيد ميلاد سعيد غون #.
الكل: عيد ميلاد سعيد غون كن عيد ميلاد سعيد غون كن.
انا (بإبتسامة) : هل انتم جادون؟.
اميليا: عيد ميلاد سعيد ايها الصعلوق.
انا: شكراً ايتها الزعيمة الشيطانية.
روندا: عيد ميلاد سعيد غون كن.
انا: شكراً لك يا شريكتي.
دانييل: عيد ميلاد سعيد ايها الفتى المحظوظ.
انا: شكراً ايها الطبيب الدجال.
ساندي: عيد ميلاد سعيد غون كن.
انا: شكراً لك يا سيمباي.
آماريا: عيد ميلاد سعيد غون كن.
انا: شكراً يا آماريا سان.
رافييل: عيد ميلاد سعيد غون سان.
انا: شكراً لك يا راف كن.
مودة: عيد ميلاد سعيد غون سان.
انا: شكراً لك يا مودة تشان.
ڤايوليت: عيد ميلاد سعيد ايها الصعلوق.
انا: شكراً لك ايتها النائبة الغوريلا.
لونا: عيد ميلاد سعيد غون كن.
انا: شكراً لك يا حبيبتي.
و احمر وجهها خجلاً.
اميليا: هل اعجبك هذا لقد اضطررنا لتأجيل عيد ميلادك الى اليوم بسبب مبيتك بالخارج بالأمس.
انا: اسف لقد نسيت تماماً.
لونا: غريب هذه اول مرة تنسى عيد ميلادك.
انا: في الماضي كانت حياتي بسيطة لذا عندما قدمنا و تعقدتنا حياتنا اكثر صار عقلي مشغول بأمور اكثر اهمية.
انا لنفسي و لماذا بحق الجحيم سأتذكر عيد ميلاد شخص ميت؟!.
و امسكت روندا يدي.
روندا: غون اين شردت؟.
انا: لا شيء.
و امسكت اميليا بيدها و شكلنا حلقة كل شخص يمسك بيد الشخصين الذان بجانبه و اخذ ندور حول الكعكة و نغني ثم اطفأت الشموع.
انا لنفسي *عيد ميلاد سعيد ايها الفتى الجبان *.
و ناولتني روندا السكين و قطعت الكعكة و اخذت مثلث كبير منها و اطعمت منه الكل و اخذت اميليا قطعة من الكعكة و رمته على وجهي فرددتها لها و اصاب جزء من كريمة الكعكة وجه ساندي فأخذت قطعة كبيرة و رمتها علي و بعد قليل اصبحت وجوه الكل مغطّاة بالكريمة و الشوكولا و اخذنا نضحك و مدت لي لونا علبة حمراء صغيرة و فتحتها و كان بها قلادة ذهبية صغيرة منقوش عليها اسم اله الارض فارناس.
لونا: عسى ان تحفظك الالهة.
انا: شكراً.
و اعطاني دانييل صندوق خشبي صغير و فتحته و كان به مجموعة من الزجاجات الصغيرة بها سوائل خضراء داكنة. دانييل: لكي تساعدك مع اصاباتك المستقبلية.
انا: شكراً.
و اعطاني روبن سيف ملفوف بقطعة ورقية ذهبية لامعة و مزقت الورقة و سحبت السيف من غمده و كان سيف ياباني رفيع من نوع كاتانا.
روبن: اسف لم اكن اعرف الاشياء التي تفضلها لذا احضرت شيء كنت سأفضله انا.
انا: شكراً.
و اعطتني روندا علبة حمراء صغيرة و فتحتها و كان بها خاتم ذهبي مزين بياقوتة زرقاء صغيرة و منقوش عليه اسمي من الداخل.
روندا: تذكار صغير مني ان افترقنا يوماً.
انا (بإبتسامة) : سأموت قبل ان اسمح بهذا لكن اشكرك.
و احمر وجهها خجلاً.
و اعطتني اميليا صندوق خشبي ضخم و فتحته و كان به درع متكامل من الميثارديل فضي على صدره رمز وردة حمراء.
اميليا: لقد كنت اخطط لاعطائك شيء عفوي اكثر لكن غيرت رأيي عندما علمت ان درعك قد تدمر.
انا: اشكرك ايتها الزعيمة.
اميليا: انت تعرف كم هذا الدرع غالي صحيح احرص على اثبات انك تستحقه قريباً.
انا: ساحاول.
و اعطتني ڤايوليت كتاب اسود ضخم.
ڤاي: انه ملخص في فن النجم الأحمر ستكون اضافة عظيمة لمهاراتك ان استطعت تعلمه.
انا: لا اظن اني استطيع تعلم فن قتالي كامل من خلال القرائة عنه فحسب.
ڤاي: ان واجهت اي صعوبة في فهمه او تطبيقه فقط أسالني.
انا: اشكرك.
ڤاي: عفواً.
و ادخلت يدي في جيبي الخلفي و ركعت على ركبتي اليسرى بسرعة و امسكت بيد لونا.
انا: لقد كنت انتظر هذه اللحظة منذ شهر كامل.
و اخرجت الخاتم من جيبي و مددته لها بيدي اليسرى.
انا (بتوسل) : لونا هل تقبلين الزواج بي؟.
اميليا: اوه!.
لونا(بخجل) : اجل اقبل.
و صاح الكل بحماس و البستها الخاتم و كان خاتم ذهبي به جوهرة حمراء صغيرة و منقوش عليه اسمها من الداخل و قبلت يدها بقوة و سحبت يدها من يدي بسرعة و نهضت و احطت خصرها بيدي و جذبتها الى صدري.
انا: هذه افضل جملة سمعتها في حياتي.
لونا (بخجل) : ليس امام الاخرين.
انا: تباً لهم.
و ابعدت رأسها عن صدري و طبعت قبلة على جبينها فصار وجهها مثل البندورة و دفعتني على صدري لكي تخرج من حضني بالقوة فابعدت يدي عن خصرها و تراجعت خطوة للخلف.
اميليا: هذا جميل لكن ان كنتم ستقومون بحفلة فيجب ان تكون غداً فنحن سنسافر بعد غد.
آماريا: لنناقش هذا بعد هديتي.
و اعطتني كتاب احمر صغير مغطى بورقة زرقاء براقة و مزقتها و كان مكتوب على الكتاب ديوان شعر الامير الصغير للشاعر ادوماس ماركوس.
لونا: واو احب قصائد هذا الرجل.
انا: شكراً لك.
آماريا (بقلق) : انت تحب الشعر صحيح لقد استشرت لونا تشان بشأن هذا و قالت انك تحب اشعاره.
انا: بل اعشقها.
انا لنفسي *تباً لك و لهواياتك الغبية ايها الفتى الجبان *.
و اعطاني رافييل صندوق خشبي صغير و فتحته و كان به 4 كتب سوداء عليها رمز عنكبوت ابيض ضخم و مكتوب عليها مغامرات علاء الدين.
انا: اليس هذا هو المغامر البلاتيني الذي اخبرتني عنه.
اميليا: اجل هذا هو الذي اكتشف جزيرة تاڤيتي انه اسطورة.
راف: ان كل مغامراته مدونة هنا.
انا: شكراً جزيلا يا اخي.
راف: العفو.
و اعطتني مودة صندوق خشبي قديم و فتحته و كان به تمثال خشبي صغير على شكل فارس مدرع.
مودة: لقد كان ابي يحمل هذا الشيء في كل مغامراته كان يقول انه يجلب الحظ الجيد.
انا: هل انت واثقة من انك تريدين اعطائي شيء قيم كهذا؟!.
مودة: اجل فأنت شخص غالي مثله.
انا: شكراً لك.
و طبعت قبلة على خدها فردتها لي بسرعة.
ساندي: احم احم تفضل كما تعلم لم نكن نعرف انه عيد ميلادك حتى الاونة لذا اعذرني على الهدية المرتجلة.
و اعطتني صندوق خشبي احمر صغير و فتحته و كان به عشرة خناجر كوناي يابانية و 10 نجوم شوريكن يابانية و جواب احمر صغير مغلق بختم الحزب و فتحته و كان مكتوب فيه #اهلاً بك في العائلة الكبيرة #.
انا (بإبتسامة) : اشكرك جداً يا سيمباي.
ساندي: العفو.
اميليا: تفضل هذه هدية قائدك الكسول.
و اعطتني صندوق خشبي صغير ازرق.
انا: كان نجاحه في الاختبار سيكون كافياً بالنسبة لي.
اميليا(بسخرية) : انت و انا نعرف ان هذا لن يحدث أبداً.
و فتحته و كان به خاتم فضي به ثلاث الماسات سوداء و مكتوب عليها كلمات بلغة غير مفهومة.
اميليا: واو.
ڤاي: حقاً؟.
انا: ماذا؟.
ساندي: انها اداته السحرية الشخصية.
راف: حقاً ماذا تفعل؟!.
اميليا: انا لست واثقة اني استطيع اخبارك.
انا: لا بأس.
ڤاي: انها اداة دفاعية من المستوى الخامس فقط قل احيطيني.
انا: احيطيني.
و ظهرت فقاعة سوداء ضخمة حولي و اضائت قبضة يد روندا و لكمت بها الفقاعة بقوة فطارت الفقاعة و انا بداخلها و اصطدمت بالجدار و ارتدت نحوها بقوة و ضربتها على صدرها فسقطت روندا على ظهرها.
انا: مذهل!.
اميليا: حسناً لا تبالغ في الاعتماد عليها كثيراً فهجوم واحد من وحش سحري فوق المستوى السادس سيدمرها.
ڤاي: لكنك لن تواجه وحوش كهذه قريباً لذا افرح.
انا (بإبتسامة) : شكراً.
و جذبتني ڤاي من يدي و طبعت قبلة على خدي.
ڤاي (بهمس) : عيد ميلاد الزعيمة الشيطانية بعد 4 ايام لذا استعد لرد الجميل.
انا (بمرح) : هههههه و الان هذه اجمل هدية في الوجود.
و احمر وجه روندا.
لونا (بإنزعاج) : عن ماذا تتحدث؟.
انا: امزح.
ڤاي: تعني القبلة؟.
انا: اجل.
ڤاي: لماذا لم تخبرني كنت سأوفر النقود و اعطيك 5 قبلات في اماكن اكثر اثارة.
انا: لم يفت الاوان بعد يمكنك استعادة الكتاب.
و مددته لها.
اميليا: هوي تقف عن مغازلة زوجتي؟.
لونا: ماذا تقصدين بأماكن اكثر اثارة؟.
ڤاي: هههههه تعرفين ما اعنيه.
لونا: ڤايوليت سان!.
انا: هههههههه.
ڤاي: اهدأي ايتها الصغيرة الغيورة انا امزح فحسْب.
اميليا: لا تمزحي بشأن هذا مجدداً ايتها العاهرة.
ڤاي: لا تملي علي ما افعل ايتها الحقيرة.
اميليا: بل سأفعل انا قائدتك و زوجك.
ڤاي: انت قائدتي في العمل فحسب و انت زوجتي.
اميليا: اياً يكن انت لن تقبلي اي شخص غيري في اماكن مثيرة.
ڤاي: و كأني سأفعل ايتها العاهرة.
اميليا: اجل انت لن تجرأي.
ڤاي: ماذا قلتي لي للتو؟!.
اميليا: لقد سمعتني.
ڤاي: اتحداك ان تعيديها.
اميليا: انت لن تجرأي على تقبي....
(بالتصوير البطيء)
و بسرعة امسكنتي ڤاي من شعري و جذبتني نحوها و هجمت على شفتاي بشفتيها الغليظة المثيرة و دفعت لسانها داخل فمي و وجدت يدي تعصاني و تحيط بعنقها العضلية بقوة لتحافظ على شفتي بين شفتيها لاطول فترة ممكنة و انتصب قضيبي لاقصى درجة ممكنة و توقف الكل عما كانوا يفعلونه من الصدمة لمدة دقيقة و امسكت لونا يدي و سحبتني بكل قوتها نحوها و في نفس الثانية ركلت اميليا ڤاي على جانب عنقها فخرجت شفتاي من بين شفتيها و لعقت لسانها جانب شفتي و هي تنسحب للخارج بسرعة و خرجت بضع قطرات دموية ممزوجة باللعاب من فمها و تطايرت على فمي و ابعدتني عنها بدفعة قوية على صدري و تحولت كف يدها الى قبضة و غاصت على خد اميليا بقوة فسقطت اميليا على الارض و رفعت ساقيها لتركل ڤاي على صدرها و بسرعة امسكت ساندي بكتفي ڤاي و جذبتها للخلف بينما امسك دانييل بساقي اميليا و ثناها الى صدرها فإنحسر الفستان الازرق الى خصرها و ظهر لباسها الداخلي الصغير المحشور بين شفاه كسها الضخمة و صفعتني لونا على خدي بقوة جبارة لدرجة ان اصابعها انطبعت على خدي.
(بالتصوير العادي).
اميليا: ابتعد عني ايها الطبيب الدجال.
دانييل: اهدئي لن يقوم احد بسرقة غوريلاتك أبداً.
ڤاي: ابتعدي عني ايتها الحقيرة.
ساندي: هيا أن تعرفين انك تستحقين هذا.
ڤاي: من تظن تلك الحقيرة نفسها اسمعي ايتها الشيطانة انا سأضاجع من اريد و وقتما اريد انا لست عاهرتك.
اميليا: ايتها الغوريلا الملعونة جربي فعل هذا و سأقطع بزازك.
ڤاي: تعالي و حاولي.
لونا: كيف تجروء على فعل هذا.
انا: فعل ماذا الا ترين اني الضحية هنا؟.
ڤاي: ضحية؟!.
اميليا: كان بإمكانك ايقافها.
ساندي: هوي لا تدخلي الصغير في مشاجراتكم.
روبن (بصرخة غضب) : هذا يكفي!.
و صمت الكل.
روبن: ايها الاوغاد هل تعلمون كم انفقنا على هذه الحفلة لقد تقدم الفتى للفتاة للتو و انتم على الوشك التسبب في طلاقهم قبل زواجهم! الا يمكننا عيش ليلة ملعونة سعيدة واحدة بدون ان تفسدها درامة الغوريلا و الشيطانة!.
اميليا: راقب لسانك قبل أن تخسره ايها الشاب.
ساندي: رجاءً لا تفسدوا الحفلة الملعونة.
اميليا: هيا من بدأت.
ڤاي: انا اسفة لونا تشان لقد تماديت.
لونا: كيف فعلت ذلك.
ڤاي: اهدئي ليس كأني سرقت عذريته لقد اردت ان ابين وجهة نظري فحسب و لقد صادف انه كان اقرب رجل مني فحسب.
اميليا: اذاً.
ڤاي: انت اخرسي فهذا كله خطأك.
اميليا: خطأي؟.
ساندي: اجل هي محقة الغوريلا قد تمادت لكنك من اسفتزها.
اميليا: لا تقولي هذا.
دانييل: هذه الحقيقة.
اميليا: حسناً انا اسفة بحقكم جميعاً لنكمل الحفلة.
روندا: اعتقد ان المزاج قد افسد.
انا: اجل اعتقد انه قد تدمر.
و وضعت يدي على خدي اتحسس مكان الصفعة.
لونا: انا اسفة عزيزي لقد فقدت السيطرة على اعصابي.
انا: انا هذا يسعدني انك تغارين علي لهذه الدرجة.
لونا: تعلم اني قد اقتل اي امرأة تقترب منك.
ڤاي: شكراً على التحذير.
آماريا: ههههه انتم عائلة مجنونة صحيح؟.
مودة: و همجية أيضاً.
اميليا (بإحراج) : هههههه اسفة لأنكم تعرفتم علينا بهذه الطريقة.
راف: لاء لقد اخذنا فكرة مبدئية من حكايات غون سان عنكم.
اميليا: حكايات ماذا قلت عنا ايها الصعلوق.
انا: ما رأيته.
ڤاي: كله؟.
راف: اعتقد هذا.
ساندي: ايها الوغد الصغير الا تعلمك امك حفظ اسرار العائلة؟.
انا: لكنهم جزء منها أيضاً.
دانييل: جزء من عائلتك و ليس عائلتنا.
انا: لا يوجد شيء كهذا! العائلة لا تجزء.
ساندي: فلفنرض انك ضاجعت امرأة اخرى و انا رأيتك هل تريد ان اخبرها؟.
انا: لاء.
ساندي: بالضبط لأنك جزء من عائلتي لذا سأحفظ سرك.(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي).
لونا: ماذا يعني هذا؟.
ساندي: اسفة اختيار خاطئ للمثال لكنك فهمت قصدي صحيح؟ لابد ان تكون لعائلتنا الاولوية اكثر من اي عائلة اخرى مرتبطة بك.
انا: هذا لا يثبت شيئاً.
آماريا: حسناً ايها الشباب لندع هذا الامر كما هو و للنتقل لموضوع اكثر اهمية.
اميليا: اجل موضوع عرض الزواج المفاجئ هذا و رحيلنا المقدر.
آماريا: هل يمكنك تأجيل الأمر للاسبوع القادم؟.
اميليا: لا للاسف لقد حجزنا تذاكر السفينة بالفعل و لن يعيدوا لنا المال ان الغينا الحجز الان.
ڤاي: اذاً اليكم الخطة غداً صباحاً ستأخذين ابنتك الى الكوافير و تحضرينها و نحن سنعمل بجهد لتجهيز القاعدة للحفلة و سنقيم المأدبة عند العصر و ندعوا المدعوين و نقيم الحفلة عند المساء و سيذهب العروسان لقضاء الليلة في فندق رونق بازار و في صباح اليوم التالي سنسافر الى مملكة درايدن و يمكنهم قضاء شهر العسل هناك ما رأيكم.
آماريا: انها فترة قصيرة لكني اظن اني سأبذل جهدي.
اميليا: حسناً تكاليف الامر على حسابي.
انا: هل تنون استشارتنا هنا.
ڤاي: لاء.
آماريا: حسب تقاليدنا يفترض بأهل العريس تشارك تكاليف العرس مع اهل العروس.
اميليا: اعرف و هذا ما اقوله نحن اهل هذا الصعلوق و انت اهل تلك الصغيرة صحيح؟.
انا: انا لست مقطوع من شجرة كما تعلمون.
اميليا: اخرس ان الكبار يتحدثون.
لونا: صحيح اظن انه علينا دعوة الخالة مادلين صحيح؟.
اميليا: و من تلك العاهرة؟.
انا: انها امي.
اميليا: فهمت اجل يمكنك دعوتها لكن اكد عليها ان تأتي مبكراً.
انا: انها تعيش على بعد 50 كيلو متر عن هنا.
ڤاي: هل قست المسافة ايها الوغد؟.
انا: اجل.
اميليا: لا مشكلة انا سأحضرها بنفسي.
انا: هل تفهمين ان تلك الرحلة ستأخذ اسبوع.
ڤاي: ليس عندما تأخذها الزعيمة الشيطانية.
انا: ماذا تقصدين.
اميليا: لا تشغل بالك فقط راسلها لكي تكون على علم بقدومنا لأخذها.
انا: حسناً.
ڤاي: حسناً كم ستكون ميزانية العرس.
آماريا: اعتقد ان عملة ذهبية ستكون كافية.
اميليا: اوه لاء.
ڤاي: اجل لا اعتقد هذا.
آماريا: عفواً هل يفوتني شيء ما.
اميليا: اجل انه ليس مجرد حفل يا سيدتي نحن احد اشهر الاحزاب في هذه الامارة و سندعوا الكثير من الخنازير السياسيين و المغامرين و مسؤولي اتحاد المغامرين و العمدة و حاكم المقاطعة و الكثير من الاوغاد الاثرياء.
آماريا: هذا يعقد المسألة.
ڤاي: حسناً ماهي حدود مقدرتك المادية؟.
آماريا: لا اعلم ربما 7 جنيهات فضية.
مودة: 10.
راف: 15.
انا: لا تقلقوا يمكنني التكفل بهذا.
اميليا: لقد قلت اخرس.
آماريا: اجل انها تقاليد لا يمكن ان يدفع العريس في تكاليف العرس.
انا: لماذا؟.
ڤايوليت: انها تقاليد لاظهار مدى حب عائلتي العريس و العروس للعروسان.
اميليا: حسناً انا لا احب اياً منهما لهذه الدرجة لكن.
آماريا: ان لم يتم العرس حسب الاصول فلن تباركه الآلهة.
اميليا: اعرف لذا هل ستدفعون 15 جنيه فضي؟.
آماريا: اجل.
اميليا: حسناً نحن سندفع 10 عملات ذهبية.
آماريا: اوه لاء لا يمكنك فعل هذا.
اميليا: لماذا لا؟.
ڤاي: يفترض ان تتشارك عائلة العروسان التكاليف بالتساوي.
اميليا: حسناً لنقل انني سأقرضكم نصف التكاليف و يمكنكم سدادها لنا لاحقاً.
انا: و لماذا كل هذا لندعوا العائلة و الاصدقاء الحقيقيون فقط.
اميليا: لا يمكننا فعل هذا.
ڤاي: ستكون اهانة لكل معارفنا ان نقيم حفل بدون دعوتهم.
اميليا: اذاً هل انت موافقة سيدة دورن.
آماريا: اجل اعتقد انه لا خيار اخر امامي.
لونا: حسناً اعتقد انه يجب علينا العودة الى المنزل.
روندا: اوه هيا لا يزال الوقت مبكراً ابقوا قليلاً.
آماريا: اسفة يا عزيزتي لكن لدينا الكثير من العمل غداً و علينا جميعاً التوسل لأجازات مفاجئة.
مودة: بإستثنائي انا.
انا: حسناً هيا بنا.
اميليا: لاء لاء انت ستبيت هنا الليلة ايها الشاب.
لونا: لماذا؟.
اميليا: لاننا سنذهب صباحاً لاحضار حماتك.
انا: حسناً.
و ودعناهم و غادروا الى منزلهم و ذهبت الى غرفة ڤيرا و بحثت بين اغراضها عن ورقة و عثرت عليها في درج طاولتها و كتبت رسالة الى مادلين.
الرسالة: لقد مضت مدة طويلة منذ اخر مرة تحدثنا فيها يا مادي لقد تقدمت للونا تشان الليلة و سنقيم عرسنا غداً لذا سنأتي لاخذك لحضور العرس بطريقة ما لذا لا تحرجيني هناك اتفقنا و لقد ارسلت لك ما ادين لك به مع مبلغ صغير اضافي مع تحياتي ابنك المحب.
و ذهبت الى مكتب البريد و وضعت الرسالة في صندوق البريد المستعجل مع عملة ذهبية واحدة رسوم الارسال كيس قماشي صغير به 100 جنيه ذهبي. و عدت الى غرفة ڤيرا و نمت هناك مجدداً و تركتهم ينظفون الفوضى و في الصباح استيقظت على ركلة قوية على بطني رمتني من السرير في المساحة الضيقة بين الجدار و السرير.
انا (بألم) : ااااه ماذا تريدين ايتها الزعيمة الشيطانية.
اميليا: انهض بسرعة ايها الصعلوق سنذهب.
انا: لم تشرق الشمس بعد صحيح؟.
اميليا: هل نسيت كم هي رحلة طويلة.
و نهضت و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و غيرت ثيابي الى بدلة سوداء انيقة و ربطة عنق بيضاء و حذاء ابيض و خرجت من الحمام.
اميليا: واو لم كل هذه الاناقة.
انا: هل نسيت انني سأعود الى قرية بعد غياب طويل.
اميليا: حسناً احسدك على هذا.
انا: لماذا.
اميليا: لقد مضت خمس سنوات منذ اخر مرة زرت موطني الأم.
انا: لماذا؟.
اميليا: هذا ليس من شأنك.
انا: معك حق.
و نزلنا الدرج الى الطابق الاول و كانت ڤاي و ساندي ينظفان الارضية و دانييل يخرج الاثاث الى الحديقة و كانت الساعة الخامسة صباحاً تقريباً.
انا: واو يالكم من عائلة مجتهدة.
ساندي: آمل ان تذكر لي هذا يوم عرسي؟.
انا: سأفعل.
و ذهبنا الى الحديقة و امسكت برباط الحصان لافكه.
اميليا: ماذا تفعل؟.
انا: سأحرر الحصان.
اميليا: لن يكون لهذا داعي اقترب مني.
و اقتربت منها و احاطت خصري بيدها و جذبتني اليها حتى التصقت بها و انطلقت شعلة نارية قوية و قدميها الحافية و من كف يدها اليسرى مثل محرك الصاروخ النفاث و طرنا في الهواء بقوة.
اميليا: تمسك جيداً يا فتى.
انا: سأحاول.
و احطت خصرها بيدي اليسرى بكل قوتي و طارت بي بسرعة رهيبة بإتجاه قريتي و اخذت خدودي ترتجف من شدة الرياح التي تضربنا و نحن نخترق السحاب و بعد ربع ساعة لمحت مدينة فلوتيا من الاعلى و بعد عشرين دقيقة خففت اميليا سرعتها.
اميليا: اي اتجاه؟.
انا: الشمالي الغربي بعد 10 كيلو متر تقريباً.
اميليا: حسناً تشبث.
و انطلقت بسرعة تزيد عن سرعتها السابقة بثلاثة اضعاف لدرجة اني لم اعد استطيع تمييز معالم الطريق تحتنا و توقفت بعد خمس دقائق.
اميليا: هل وصلنا؟.
انا: اجل اعتقد انها بعد مسيرة ساعة في ذلك الاتجاه.
اميليا: تعتقد؟.
انا: لاء لم اعد استطيع تمييز معالم الطريق بفضلك.
اميليا: ان جعلنا نتوه فسأكسر كراتك.
انا: سأحاول ان احافظ عليها.
و انطلقت نحو الاتجاه الذي اشرت اليه بسرعة منخفضة نسبياً و فعلاً بعد 10 دقائق وصلنا الى القرية.
انا: اجل انها هي.
و هبطنا امامها بقوة لدرجة ان الرمال تطايرت في الهواء.
انا: ااااه لقد كدت تكسرين قدماي.
اميليا: في المرة المقبلة عزز قدميك بالهالة قبل الهبوط.
انا: حسناً.
اميليا: اذاً متى تنوي افلات خصري ايها الصغير المنحرف.
انا: اسف.
و ابتعدت عنها و دخلنا القرية و ذهبنا الى منزلي.
امرأة: غون كن اهلاً بعودتك.
انا: لقد عدت يا ريشيام سان.
ريشيام: ان والدتك ليست هنا.
انا: حقاً اين هي اذاً؟.
ريشيام: في الوادي مع بقية الرّعاة.
انا: لماذا لم تستأجر راعي؟.
ريشيام: تعرف كم هي بخيلة.
انا: هههههه معك حق.
ريشيام: اذاً ألن تعرفني بهذه السيدة الجميلة التي احضترها معك.
انا: اه اسف نسيت انها اميليا روز قائدتي في الحزب و هذه ريشيام داوس جارتي.
ريشيام: حزب؟.
انا: اجل لقد اصبحت مغامراً في مدينة اسامرين و أنضممت الى حزب الوردة الحمراء.
ريشيام: حقاً اذاً هذه هي قائدة الوردة الحمراء؟.
اميليا: اجل.
ريشيام: انه شرف عظيم لقائك شخصياً ربما لا تذكرين لكنك انقذت حياة زوجي افرايم قبل سنتين من ترول مسعور على طريق جبال ايكسام.
اميليا: لاء اعتقد اني اتذكر ذلك الرجل البدين الذي كان متعلق على نخلة وقتها.
ريشيام: هههههههه اجل انه هو بعينه.
اميليا: هههههه هل هو موجود.
ريشيام: لاء لقد خرج مع تجارته الى مدينة ناردنيس.
اميليا: حسناً عندما يعود اخبريه اني لا ازال اريد ان اعرف كيف استطاع رجل يزنُ اكثر من 200 كيلو جرام تسلق نخلة طولها 10 متر و البقاء هناك.
ريشيام: هههههه سأسأله لاجلك حتماً.
انا: حسناً هيا بنا نبحث عنها في الوادي.
اميليا: حسناً فرصة سعيدة يا سيدة داوس.
ريشيام: انا اسعد يا سيدة روز.
و ذهبنا الى الوادي و كان هنالك الكثير من الاغنام و الرعاة يتجولون حول المراعي الخصبة و اخذت ابحث عن مادلين و عثرت عليها جالسة تحت نخلة مع فتاتين صغيرتين و ذهبنا اليها و عندما رأتني نهضت و دمعت عيناها.
مادلين: ولدي!.
و ركضت الي.
انا لنفسي *ما خطب هذه العجوز حسناً سأجاريك *.
انا: اماه.
و ركضت اليها و عانقتها و رفعتها عن الارض و دورت بها حولي و تغيرت ملامحها بسرعة و ابعدت يدي عن خصرها.
مادلين: لقد مضت مدة طويلة منذ اخر لقاء لنا يا غون.
انا: اجل لقد اشتقت اليك حقاً يا امي.
و نظرت مادلين الى اميليا.
انا: اعرفكما هذه اميليا روز قائدتي في الحزب و هذه مادلين رايدن امي.
اميليا: سررت بمعرفتك يا سيدة رايدن.
مادلين: و انا كذلك يا انسة روز.
اميليا: مدام من فضلك.
مادلين: اسفة.
انا: حسناً هل وصلتك رسالتي؟.
مادلين: اي رسالة؟.
انا: التي ارسلتها لك بالبريد بالأمس؟.
مادلين: عزيزي من اين ارسلتها؟.
انا: من
اسامرين (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي).
اميليا: اسمع ايها الغبي ان الرسائل بالبريد تحتاج إلى ثلاثة ايام على الاقل لتقطع هذه المسافة التي قطعناها.
انا: حقاً اذاً لماذا طلبت مني مراسلتها.
اميليا: ظننتك سترسلها مع إيدغارد.
انا: و من إيدغارد هذا بحق الجحيم؟.
اميليا: النسر الملعون الذي نتراسل به في حالة الطوارئ.
انا: لم اسمع بهذا من قبل.
مادلين: حسناً لا افهم عن ماذا تتحدثون لكن اسمحوا لي بتقديم صغيرتي هاتان مارينيت بولكهام و فاتين ريغام ابنتي.
انا (بصدمة) : بناتك؟! من اين؟.
اميليا: مهلاً لحظة هل لديك اخوات؟.
انا: قطعاً لاء.
مادلين: لقد تبنيتهما لقد مات والديهم في هجوم قطاع الطرق.
انا: فهمت لماذا لم تخبريني من قبل.
مادلين: لانك لم تراسلني.
اميليا: اي هجوم؟.
انا: سأخبرك لاحقًا سررت بعرفتكن.
مارينيت و ريغام: و نحن كذلك يا غون كن.
(مارينيت: فتاة شقراء عينيها خضراء شعرها قصير على شكل كعكة خلف رأسها على خدها الايسر ندب قديم مخيط وجهها جميل جداً بشرتها بيضاء كالحليب ترتدي بجامة بيضاء ضيقة و وشاح اسود يغطي شعرها و عنقها طولها 100 سم و عمرها 13 سنة)( ريغام: فتاة سوداء عينها اليمنى عسلية و الاخرى عوراء مغطاة بقطعة قماش بيضاء ثقيلة وجهها جميل جداً ذو ملامح طفولية شعرها اسود طويل علل شكل ضفائر دقيقة تصل الى منتصف ظهرها ترتدي بنطلون اسود ضيق و تيشرت اسود مربوط فوق سرتها و تضع وشاح ابيض حول عنقها طولها 130 سم و عمرها 15 سنة).
انا: حسناً لقد تقدمت للونا تشان الليلة.
مادلين: ماذا! لماذا؟.
انا: ماذا تقصدين لاني احبها.
مادلين: متى تعرفت عليها لكي تحبها و تتزوجها.
انا: ماذا تقولين يا امي انها صديقتي منذ الطفولة.
مادلين: سامحني لقد صدمت قليلاً.
اميليا: اعذريني ماذا تعنين بأنك صدمتي؟.
مادلين: اعني اعرف انهما صديقان لكن لم اعلم انهما يحبان بعضهما البعض أصلاً.
اميليا: جدياً انه جلي للاعمى كما تعشقه تلك الصغيرة.
مادلين: حقاً.
اميليا: اجل.
انا: حسناً كيف سنقوم بهذا.
اميليا: بصراحة لم اتوقع ان آخذ اكثر من شخصين لكن يمكنني التعامل مع هذا سآخذك انت و امك أولاً و بعدها سأعود لاخذ اختاك.
مادلين: لم افهم.
اميليا: انا استطيع الطيران حسناً؟.
مادلين: ماذا؟ انت تمزحين معي.
اميليا: اسمعي بدأت اشك في انك امه.
مادلين (بقلق) : ماذا تعنين.
اميليا: اعني انه احمق قليلاً لكن غباءك لا يمكن وصفه.
انا: اميليا سان!.
اميليا: اذاً كيف لم تسأل نفسها كيف وصلنا الى هنا في يوم واحد.
مادلين: ارجوك لا تقولي لي انكم.
اميليا: اجل لقد طرنا الى هنا يا امرأة.
مادلين: فهمت.
اميليا: لذا سأخذك انت و هذا الاحمق و اطير بكم الى اسامرين ثم سأعود لاخذ بناتك.
مارينيت: حسناً لكن انا لن اذهب لعرس بهذه الملابس.
ريغام: و انا أيضاً.
اميليا: هيا الى المنزل.
مادلين: اسبقوني.
و ذهبنا الى المنزل و اخذت مادلين الاغنام الى بيت احدى صديقاتها لتحفظها لها و لحقت بنا و انتظرنا انا و اميليا ساعة في الصالة حتى انتهت السيدات من ارتداء افضل ثيابهن و وضع اجمل الميكاب على وجوههن و خرجن و كانت مادلين ترتدي فستان ازرق قصير يصل إلى منتصف فخذيها و تضع ميكاب ثقيل على وجهها و تضع وشاح ابيض من الفرو على كتفيها و حذاء كعب عالي اسود و كانت ريغام ترتدي معطف اسود ثقيل و تحته تيشيرت ابيض و تنورة سوداء موردة بالابيض تصل الى ركبتيها و حذاء رياضي اسود بينما كانت مارينيت ترتدي فستان ابيض مورد بالزهري و تضع ميكاب خفيف على وجهها و اقراط مطلية بالذهب على اذنيها و قلادة صغيرة مطلية بالذهب على عنقها و حذاء زجاجي ابيض و خلخال مطلي بالفضة و مزين بأزهار وردية صغيرة.
مادلين: حسناً ابدأي بالفتاتين.
اميليا: حسناً لنخرج الى الساحة.
و خرجنا من المنزل و احاطت اميليا بخصر الفتاتين و طارت بهن الى اسامرين.
مادلين: لندخل الى الداخل.
انا: حسناً.
و دخلنا الى الصالة و جلست على الاريكة.
مادلين: لماذا؟.
انا: اخبرتك لاني احبها.
مادلين (بغضب) : لا تعبث معي ايها الشبح الملعون.
انا: انا جاد.
مادلين: متى تعرفت عليها اساساً.
انا: منذ 11 شهر الم تسمعي عن الحب من النظرة الاولى.
مادلين: متى ستعيد لي جثة ابني؟.
انا: قريباً.
مادلين: سأمت هذه العبارة ستعيد لي جثة ابني الان او سأخبرها بسرك.
انا (بصوت مرعب) : لا تفعلي هذا.
مادلين: ماذا؟.
انا: لا تهدديني يا امرأة.
مادلين: او ماذا.
انا: هل تريدين ان تعرفي حقاً.
مادلين: اجل لانك لا تستطيع ايذائي أبداً حالياً ماذا ستقول لصديقتك تلك عندما تعود و تجدني غارقة في دمي.
انا: لن اقتلك وحدك بل سأمزق جثث كل اهل القرية و ادعي ان مجموعة من قطاع الطرق هاجموا القرية و سأقطع ذراعي اليسرى لأزيد من مصداقية قصتي.
مادلين: و هل ستفعل هذا قبل ان تعود.
انا: لقد احتجنا 4 ساعات للوصول الى هنا و هذا وقت كافي لي لابيد جيش كامل.
مادلين: كاذب.
انا: هل انتي مستعدة للتأكد من هذا؟.
مادلين (بدموع) : ارجوك فقط دع تلك الصغيرة و شأنها و اعد لي جثة ابني.
انا: انا لن اؤذيها أبداً بل انا مستعد للموت لاجلها و لا استطيع اعادة جثة ابنك حالياً لاني لست جاهز لاخبارها بالحقيقة بعد لكن بمجرد ان اصبح جاهز سأعيدها لك.
مادلين: و لماذا تلك المرأة تقول انها تعشقك.
انا: انها تعشق ابنك و ليس انا لكني سأجعلها تحبني لدرجة نسيان ابنك قريباً و عندها اقسم لك سأخبرها بالحقيقة و اعيد لك جثة ابنك.
مادلين: هذا وعد؟.
انا: اقسم لك بشرفي.
مادلين: حسناً.
انا: و الان امسحي دموعك و اعيدي ضبط ميكاجك.
مادلين: حاضر.
و دخلت غرفتها و وضعت ميكابها مجدداً و بعد 50 دقيقة هبطت اميليا امام المنزل.
مادلين: ما هذا الصوت؟.
انا (ببرود) : انها توصيلتنا.
و خرجنا و كانت اميليا تقف في الخارج و جحظت مادلين بعينيها عندما عرفت اني خدعتها و احاطت اميليا بخصرينا و حلقت بنا الى اسامرين و وصلنا خلال نصف ساعة لأن اميليا باتت تعرف الطريق جيداً و هبطنا امام القاعدة و كانت الشمس تشرق للتو و كان الرفاق جالسين حول طاولة الطعام في الحديقة.
ڤاي: اهلاً بعودتكم.
انا: لقد عدنا اعرفكم هاؤلاء ڤايوليت بريدس و ساندي مراكش و دانييل تايفون و روندا مارشال زملائي في الحزب و هذه مادلين رايدن امي.
الكل: سررنا بالتعرف عليك يا سيدة رايدن.
مادلين: اوه رجاءً فقط نادوني بمادي.
و جلسنا نتناول الافطار معهم.
مادلين: و اين صغيرتي لونا.
ڤاي: تستعد في الكوافير.
مادلين (بسعادة) : يا الهي لا اصدق هذا كم كبر الصغار بسرعة.
و انتهينا من الطعام بسرعة.
ڤاي: حسناً انتهت الاستراحة اميليا اذهبي و ارسلي الدعوات الى الضيوف، روندا و ساندي اذهبا الى السوق و اشتريا جمل و 500 دجاجة جاهزة و الخضروات و التوابل اللازمة، دانييل اذهب الى السوق و اشتري 50 برميل في الخمر و انت ستأتي معي الى الكوافير.
انا: انا؟.
ڤاي: اجل سنحلق لك شعرك هذا و نشتري لك بدلة جديدة.
انا: لكن لدي الكثير من البدل.
ڤاي: اخرس يجب ان ترتدي واحدة جديدة.
انا: حاضر.
ريغام: و ماذا عنا؟.
ڤاي: انتن سوف تبقين هنا و تشرفن على اعداد حظيرة الخنازير لتناسب الحفل.
مارينيت: بمفردنا!.
ڤاي: ماذا انه عرس اخوكم صحيح؟.
ريغام: حاضر.
ڤاي: هيا بنا.
و ذهب الكل لمهمته و اخذت ساندي و روندا العربة و ذهبنا انا و ڤاي الى الحلاق و قص لي شعري و ترك القليل منه مرتفع للاعلى مثل عرف الديك (استايل نيمار) مع شريط رفيع على جانب رأسي الايسر و صبغ لي شعري بالاسود و ترك شريط ضيق بلونه الابيض الطبيعي و بعدها ذهبنا الى محل ملابس فخم و اشتريت بدلة بيضاء مع ربطة عنق مخططة بالابيض و الذهبي و خاتم فضي و قلادة فضية مكتوب عليها اسم لونا و عطر رجالي فاخر و اشترت ڤاي لنفسها بدلة سوداء انيقة و تنورة سوداء تصل إلى منتصف فخذيها و ربطة عنق بيضاء و دخلت الى الكوافير و فردت شعرها بالمكواة و صبغته بالاحمر و ارتدت اقراط ذهبية على شكل وردة حمراء و قلادة ذهبية بها وردة حمراء كبيرة و حذاء كعب عالي زجاجي احمر و اخذنا نشتري مجموعة من الهدايا لأهل العروس من ملابس و اكسسوارات فضية لدرجة اننا ملئنا ثلاثة صناديق ضخمة و ذهبنا الى مطعم و تناولنا الغداء.
ڤاي: ياه لقد اعدت الي ذكريات مضحكة.
انا: ماذا؟.
ڤاي: ذكريات عرسي مع تلك الشيطانة.
انا: صحيح لقد اخبرتني اميليا انها قتلت والديك فكيف انتها بكما الامر كزوجين؟.
ڤاي: تلك العاهرة هل اخبرتك بهذا؟.
انا: اجل لا بأس ان كنتي.
ڤاي: لا امانع لكنها ليست قصة جميلة.
انا: هيا استمري.
ڤاي: الى اين توقفت.
انا: حتى اللحظة التي تحديتها فيها للانتقام.
ڤاي: حسناً اسمع.
(في ذكريات ڤاي).
كانت ڤاي نائمة و فجأة سمعت صوت صراخ و فجأة دخلت (لارنيت بريدس: فتاة سمراء شعرها اشقر عينيها زرقاء جسمها رياضي ترتدي درع حديدي متكامل صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها بحجم كرة البولينج على خدها الايمن ندب قديم مخيط يمتد من اسفل عينها اليمنى حتى فوق شفتيها بقليل طولها 145 سم و عمرها 20 سنة) الخيمة و هي تحمل قوس ضخم في يدها و كنانة سهام على كتفها.
ڤاي: ماذا يحدث يا اختي.
لارنيت: عدو قوي جداً يقتل اخوتنا.
ڤاي: اذاً لنذهب و ندافع عنهم.
لارنيت: لا تكوني حمقاء لقد قتلوا ابي.
ڤاي: اذاً يجب ان ننتقم له.
لارنيت: ايتها الغبية.
و دفعتها من صدرها الى داخل خزانة الملابس و اغلقتها عليها من الخارج و وضعت اريكة امام الباب.
ڤاي: ماذا تفعلين يا اختاه اخرجيني؟.
لارنيت: ابقي صامتة في الداخل حتى ينتهي الامر.
و جثت ڤاي على ركبتيها و اخذت تراقب من فتحه القفل و رأت اميليا و هي تدخل و اطلقت لارنيت عليها ثلاثة سهام و تصدت لها اميليا بسيفها بسرعة و و ضربتها بسيفها على منتصف رأسها و شقته لها نصفين و سحبت سيفها من رأس لارنيت و تركتها جثة هامدة و فحصت الغرفة بسرعة ثم غادرتها و اخذت ڤاي تركل الباب بقدميها حتى حطمته و خرجت و اخذت كنانة سهام اختها و هي تبكي و علقتها على كتفها و خرجت و وجدت اكوام من الجثث في الساحة و صارت عينيها كالجمر غضباً و اطلقت الإنن خاصتها حولها و لم تشعر بأي هالة معادية في المكان فإنتزعت فأس ضخم من احدى الجثث و ركضت بإتجاه خيمة والدها زعيم القبيلة و كلما اقتربت من الخيمة اكثر كلما زادت اكوام الجثث اكثر نساء و رجال صغار و عجائز مسلحين و عُزّل لم يترك العدو احد و لم يرحم احد و تغطت قدميها الحافية بالدم و هي تركض على برك دموية ضخمة تغطي الشوارع الجبلية القاسية و رأت جثة امها و اخوتها و اقتربت من جثة ابيها مهشمة الرأس و جرت دموعها انهاراً و عندها فقط عثرت منطقة الإنن خاصتها على العدو و هو يغادر اراضي القبيلة و تنبعث منه هالة ضعيفة تعرفها عن ظهر القلب انها هالة شخص متعب و جريح و مسحت دموعها و ركضت اليه و رأتهما من فوق الجبل شابة جريحة تحمل على كتفيها رجل ضخم يحتضر و ركضت اليهم بسرعة لكن فجأة توقفت و اخذت قدميها ترتجف بشدة عندما شعرت بتلك الهالة الضعيفة المتعبة تزداد بشكل سريع حتى تحولت الى هالة ضخمة و مرعبة و مليئة بشيء واحد لا غير نية القتل بلا رحمة.
ڤاي لنفسها *ما هذا بحق الشياطين و الملائكة! كيف يعقل ان يمتلك بشريان مثل هذه الهالة كأنهما جيش جرار من السفاحين، لاء تمالكي نفسك انا لها *.
ڤاي (بصرخة غضب) : توقفي!.
و توقفت اميليا و التفت اليها.
ديفغوا (بإبتسامة) : ما هذا يبدو ان قلبك خاننا في النهاية.
ڤاي: انا ڤايوليت بريدس ابنة زعيم قبيلة الناب المجيدة اتحداك في نزال للانتقام لأجل عائلتي و عشيرتي.
اميليا: اذهبي الى المنزل ايتها الصغيرة.
ڤاي (بحقد دفين) : كما لو انك تركتي لي منزلاً ايتها العاهرة.
ديفغوا: اوه!.
اميليا: اعتقد انه تستحق هذا.
و انزلته من فوق كتفيها على الارض برفق.
اميليا: حسناً ايتها العاهرة الصغيرة تعالي لموتك.
و ظهر السيف الشيطاني في يدها و هجمت ڤاي عليها بفأسها و هي تصرخ بغضب و تصدت اميليا بسيفها بقوة و تراجعت ڤاي للخلف و اختفت اميليا و ظهرت خلفها و بسرعة تدحرجت ڤاي للامام و عبر سيف اميليا من فوقها و انقلبت ڤاي على ظهرها و رمت فأسها نحو اميليا بقوة و تصدت له اميليا بسيفها بسرعة و امسكت ڤاي بالقوس و اطلق اربع سهام سريعة نحو اميليا التي تصدت لهم بسيفها بسرعة و اضائت يدا ڤاي بضوء احمر ساطع و انتقل الضوء الى قوسها و سهامها و اطلقت 6 سهام متتالية نحوها و ادارت اميليا سيفها مثل المروحة و تصدت به لخمسة سهام و اخترق السادس صدرها عبر الجزء المدمر من درعها و خرج رأسه من ظهرها.
ديفغوا: واو! انها ابرع من امها.
و اختفت اميليا و ظهرت امامها و ضربتها بسيفها و تصدت لها ڤاي بقوسها فإنقطع القوس نصفين و اصيبت ڤاي بجرح عميق على كتفها الايسر و ركلتها اميليا على اسفل حلقها و طار ضرسها في الهواء و وضعت اميليا رأس سيفها على طرف عنق ڤاي.
اميليا: انتهى النزال اذهبي الى المنزل.
ڤاي: افعليها.
اميليا: عودي الى المنزل و اصبحي اقوى و عودي لثأرك.
ديفغوا: هوي هذه خيانة لموكلنا.
اميليا: عن ماذا تتحدث لقد تمت ابادة قبيلة الناب بالكامل بدون اي ناجي صحيح؟.
ديفغوا: اجل ارى ذلك.
و اختفى السيف الشيطاني من يد اميليا و ظهر وشمه على ظهرها و عادت الى ديفغوا.
ڤاي: لا تستخفي بي.
و نهضت بسرعة و امسكت بفأسها و هجمت به على اميليا من الخلف و بسرعة التفتت لها اميليا و امسكت بمقبض فأسها و لكمتها على بطنها بقوة.
اميليا: انت ضعيفة ضعيفة لدرجة انك لن تستطيعي جعلي اتعرق حتى.
و جثت ڤاي على ركبتيها و ركلتها اميليا على انفها بقوة فسقطت على ظهرها فاقدة الوعي و عندما استعادت وعيها كانت الشمس في وسط السماء و هنالك ثلاثة ذئاب تقترب منها بحذر.
ڤاي (بصرخة غضب) : تباً!!.
و نهضت بسرعة و امسكت بفأسها و هجمت على الذئاب بغضب و شقت رأس الاول و اضائت قدمها بضوء احمر ساطع و ركلت فك الذئب الثاني بقوة فطارت كل اسنانه في الهواء و انتزعت فأسها من رأس الاول و قطعت به رأس الثالث و هرب الثاني فركضت خلفه و ضربته بفأسها في منتصف مؤخرته فشقت له حوضه و انهالت عليه بالضربات و هي تصرخ بغضب حتى مزقته ارباً و اخذت تأكل لحمه و جلده و فروه و تحطم عظامه بأسنانها كالوحوش حتى شبعت و عادت الى خيام قبيلتها و جمعت كل الجثث داخل الخيام و احضرت كل براميل النفط و الكحول و سكبتها على الخيام من الداخل و الخارج و اشعلت فيها النار فإحترقت كل الخيام مع الجثث.
و اخذت فأسها و اخذت تحفر بها الارض الجبلية كثيرة الصخور طول النهار حتى حفرت بئراً عميقة عند الغروب و جمعت كل الرماد و وضعته فيها و اغلقته بالتراب و الحجارة و ذهبت الى موضع خيمة والدها و اذالت التراب و الحصى بيديها و وجدت باب حديدي ثقيل على الارض و فتحته بمفتاح معلق على عنقها بسلسلة فضية و كان به اطنان من الذهب و الفضة و ملئت كيس قماشي كبير و ربطتها على خصرها و اغلقت الباب و نزلت من الجبال و توجهت الى مدينة بروتواي اقرب المدن الى جبال الناب و ذهبت الى نقابة المغامرين و كان بها رجل عجوز و فتاة شاب حسناء و توجهت الى العجوز.
ڤاي: هل يمكنني الحصول على معروف.
العجوز: هذا ليس المكان المناسب.
و اخرجت الكيس و سكبت النقود امامه.
العجوز: واصلي.
ڤاي:ابحث عن مغامرين.
العجوز: اسمائهم.
ڤاي: لا اعرفهم.
العجوز: رتبهم؟.
ڤاي: احدهم كان يضع ميدالية ألماسية و الاخرى كريستالية.
العجوز: حسناً.
و احضر دفتر به الكثير من اللوحات لوجوه مغامرين ألماسيون و كرستالين و ناوله لها و اخذت تبحث فيه.
ڤاي: هاؤلاء هم.
و اشارت الى صورة اميليا و صورة ديفغوا.
العجوز: اميليا روز مغامرة تعتبر اقوى مغامرة كريستالية في البلاد لقد هزمت وحوش سحرية لا حصر لها و الكثير من العصابات الضخمة و هذا ديفغوا بولاند وحش على شكل انسان لقد سمعت انه تم ترشيحه لخوض اختبار الترقية للرتبة البلاتينية بعد ان شارك في ابادة قبيلة الناب المرعبة.
و عقدت ڤاي حاجبيها و ظهر الغضب على وجهها للحظة ثم استعادت السيطرة على ملامحها.
العجوز: اذاً هل تريدين طلب مهمة خاصة منهما.
ڤاي: فقط اريد كل المعلومات الشخصية الممكنة عنهما.
العجوز: لماذا؟.
ڤاي: هذا ليس من شأنك.
العجوز: اسف لكن مشاركة معلومات شخصية عن مغامر للعامة جريمة كبيرة.
ڤاي: فهمت.
و جمعت نقودها في كيسها بسرعة و استدارت لتغادر.
العجوز: مهلاً ايها الانسة.
و توقفت.
العجوز: حسناً امهليني 24 ساعة و سأحضر لك ما تريدينه لكن هذا سر بيننا و سأحصل على الف جنيه ذهبي بالمقابل.
ڤاي: امامك 12 ساعة.
العجوز: اتفقنا قابليني غداً صباحاً في مطعم آرمين.
ڤاي: اتفقنا.
و ذهبت الى احد الفنادق و استأجرت غرفة و خلعت ملابسها و دخلت الحمام و اغتسلت و خرجت و هي ترتدي ملابسها الداخلية فحسب و اخذت تتمرن حتى المساء ثم خرجت من الفندق و ذهبت الى مقهى صغير في اطراف المدينة و جلست على طاولة في ركن المقهى و جاءها النادل.
النادل: مرحباً بك يا انستي.
ڤاي: اريد قهوة سوداء مثل الليل.
النادل: مع سكر؟.
ڤاي: لاء.
النادل: حسناً.
و ذهب و عاد و هو يحمل كوب قهوة على صينية صغيرة و دفتر صغير و وضعهم على طاولتها.
النادل: استمتعي بها يا انستي.
ڤاي: سأفعل.
و ذهب و اخذت رشفة من القهوة و فتحت الدفتر و كان به مجموعة من صور الرجال المقنعين مكتوب عليها اسمائهم و تحت كل صورة مجموعة من النجوم الذهبية و الفضية و اختارت اكثرهم نجوماً و جرحت ابهامها باسنانها و طبعت بصمتها الدموية على صورته و جاءها النادل و اعطته الدفتر و اخذه و انصرف و انهت شرب قهوتها و اشارت بيدها للنادل فجاءها.
ڤاي: الحساب؟.
النادل: 150 جنيه ذهبي.
ڤاي: متى و اين؟.
النادل: فندق لازيمون الساعة 1:30 مساءً.
ڤاي: شكراً.
و اخرجت الكيس و و وضعت 150 جنيه ذهبي على الطاولة و غادرت.
النادل: زورينا مجدداً.
ڤاي: طبعاً.
و عادت الى الفندق و نامت و استيقظت بعد منتصف الليل و ذهبت الى فندق لازيمون و صعدت الى السطح و كان (راديان: شاب شعره ابيض كثيف يرتدي قناع احمر على شكل جمجمة حمراء اسنانها بيضاء و بدلة سوداء انيقة و ربطة عنق حمراء و حذاء رياضي احمر جسمه نحيف للغاية و عينيه خضراء تشبه عيون القطط طوله 170 سم).
راديان (ببرود) : لقد تأخرت.
ڤاي: سأعوضك عن الانتظار.
راديان: المهمة؟.
ڤاي: اميليا روز.
راديان: مغامرة كريستالية تعيش في مدينة اسامرين هل تريدين قتلها؟.
ڤاي: لاء فقط راقبها و ارسل لي تقارير مفصلة عنها يومياً.
راديان: الى متى؟.
ڤاي: حتى اخبرك ان مهمتك قد انتهت.
راديان: سآخذ الف جنيه فضي في الشهر.
ڤاي: موافقة.
راديان: طريقة التواصل؟.
ڤاي: سأتركها لك.
راديان: اذاً اعطني عينة من دمك.
و سحبت ڤاي فأسها و جرحت يدها به و مدتها له و اخرج راديان منديل ابيض من جيبه و اقترب منها و مسح به دمها و وضعه في جيبه.
راديان: اي طلب اخر؟.
ڤاي: ليس حالياً.
راديان: حسناً.
و اعطته الكيس القماشي و فتحه و كان به 350 جنيه ذهبي اي ما يعادل ثلاثة الاف و خمسمائة جنيه فضي.
ڤاي: هذا مقدم ثلاثة اشهر مع الحوافز.
راديان: شكراً.
ڤاي: اشكرني عبر المعلومات.
راديان: علم. و اختفى تماماً و عادت الى الفندق و اكملت نومها و في الصباح عادت الى الجبال و اخذت المزيد من النقود و ذهبت الى مطعم آرمين و هو مطعم فخم في وسط المدينة و كان العجوز ينتظرها في احدى الطاولات و امامه الكثير من الطعام النباتي و جلست امامه.
ڤاي: الاغراض؟.
العجوز: معي النقود؟.
ڤاي: معي.
و مد لها دفتر من تحت الطاولة و مدت له كيس قماشي به نقوده من تحت الطاولة (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) و اخذت الدفتر و وضعته على فخذيها و اخذت تأكل طعامه بشراهة.
ڤاي: انه لذيذ.
العجوز: هل اطلب لك شيء آخر؟.
ڤاي: اجل الدجاج و الكثير من اللحوم.
و اشار للنادل فجاءه.
العجوز: نريد دجاجة و كيلو من اللحم المشوي.
النادل: حاضر.
ڤاي: اجلعها 5 دجاجات و 5 كيلو من اللحم المشوي.
النادل: حاضر.
العجوز: انا لا آكل اللحم.
ڤاي (تتحدث و هي تأكل) : نعم لاحظت هذا.
و عندما وصل النادل مع طعامها كانت قد انتهت من كل الطعام الذي في الطاولة.
العجوز (بإحراج) : حسناً اراك لاحقًا يا عزيزتي.
ڤاي: حسناً.
و اخرج العجوز 3 عملات فضية و وضعها على الطاولة و انصرف بسرعة قبل ان يلاحظ احد انه كان جالس معها في نفس الطاولة و استمرت ڤاي في افتراس اللحوم حتى شبعت ثم انصرفت و وضعت جنيه ذهبي على الطاولة و ذهبت الى غرفة فندقها و جلست على السرير تقرأ المعلومات عن اهدافها.
الملف: اميليا روز عمرها 22 سنة يتيمة من ايتام الحرب الاهلية في إمبراطورية كوشان تربت في دار لانزر بيرغ في مدينة بيرغ عملت كجندية في شرطة المدينة عندما كان عمرها 17 سنة و تركت العمل بعد سنة و انضمت الى اتحاد المغامرين مستعملة نين من فئة الباعث لكنها تستطيع تحويل هالتها الى النار لاسباب مجهولة اصبحت مغامرة فضية بعد ان قتلت ثلاثة تناين رملية من المستوى الخامس بمفردها و اصبحت بعدها تعمل في فريق ثلاثي مع باكري آرميان بقيادة ديفغوا بولاند.
و القت نظرة على اللوحات المرسومة لاميليا منذ صغرها و حتى الان.
الملف: ديفغوا بولاند يتيم مجهول الابوين تربى في مدينة اريانيت المعروفة بمكب القمامة و هي عبارة عن منطقة مشعة جراء استعمال تعاويز الانحلال في فترة حرب الجان السابعة فترة حياته هناك مجهولة لقد خرج من ذلك المكب عندما كان عمره 14 سنة و انضم لعصابة رايفين المؤلفة من مجموعة من قطاع الطرق ينهبون المسافرين عبر طريق غابات درامين و بعد ثلاثة سنوات تم اعتقاله من قبل السلطات و تم ارساله الى سجن دايفين في جزيرة دايفين و امضى هناك 10 هناك ثم هرب الى إمارة سوريتس و التحق و عمل كمتعاقد لمدة سنة ثم صار مغامراً و ترقى للرتبة الفضية عندما قتل 100 غول بمفرده و ترقى للرتبة الذهبية بعد ستة اشهر عندما هزم عصابة كاملة من قطاع الطرق بمفرده ثم انضم الى فريق ثلاثي بقيادته مع باكري آرميان و اميليا روز و ترقى للرتبة الكرستالية عندما تمكن هو و فريقه من ابادة قطيع كامل من وحوش الكايميرا و ترقى للرتبة الالماسية قبل 5 اشهر عندما تمكن فريقه من القاء القبض على مشعوذة مظلمة من المستوى الاسطوري و لقد تم ترشيحه للرتبة البلاتينية عندما قام هو و اميليا روز بإبادة قبيلة الناب المشهورة في جبال الانديس و هو حالياً موجود في مدينة بروتواي لخوض اختبار الترقية هذا كل شيء.
و اغلقت الملف و نامت و عند شروق الشمس عادت الى الجبال و اخذت المزيد من النقود و ذهبت الى محل اسلحة و اشترت سيفين ضخمين و درع متكامل من الميثرديل و مجموعة من الخناجر و ذهبت الى صديلية و اشتريت بعد مسرعات الشفاء و المسكنات و الطعام ثم ذهبت الى اسطبل و اشترت حصان و انطلقت الى اسامرين و عند غروب الشمس حلق غراب اسود ذو ثلاثة عيون نحوها و هبط على كتفها و كان هنالك قطعة قماش بيضاء مربوطة حول قدمه و حلتها منه و فتحتها و كان بها بذرة سوداء غريبة و مكتوب على القماشة من الداخل بالدم #ابلعيها # و بلعتها و شعرت بالدوار فجأة.
راديان (داخل عقلها) : تقرير اليوم: لقد قبلت اميليا روز بمهمة قتل غول في جبل رايشام و هي بائتة هناك اليل و مصابة بجرح عميق في ظهرها.
ڤاي: فرصة جيدة.
و انطلقت بحصانها الى جبل رايشام و هو و جبل شاهق محاط بالغابة من كل اتجاه و شقت طريقها عبر الغابة و هي تطلق الإنن خاصتها حولها و بعد ساعة عثرت على هالة اميليا فوق الجبل و اسرعت اليها و عندما وصلت رأت اميليا تقف على قمة الجبل و هي تحمل السيف الشيطاني على يدها.
اميليا (بمرح) : هذا مكان سيء للصغار.
ڤاي(بغضب) : اخرسي ايتها العاهرة!.
اميليا: انك سعيدة جداً كالعادة.
و قفزت من فوق الجبل و هبطت امامها على ركبة واحدة.
ڤاي: انا ڤايوليت بريدس اتحداك في نزال للإنتقام منك لوالدي و عشيرتي.
اميليا: اذاً تعالي.
و سحبت ڤاي سيفيها من ظهرها و هجمت بهما عليها و نهضت اميليا بسرعة و تصدت لسيفيها بسيفها بقوة و اخذت ڤاي تدور بحصانها حولها و تهاجمها بقوة و اميليا تتصدى لها بسهولة و تراجع حصانها للخلف و اضاء سيفيها بضوء احمر ساطع و لوحت بهما نحوها و انطلق منهما هلالين احمرين ضخمين و تصدت لهما اميليا بسيفها بقوة و تراجعت خطوة للخلف.
اميليا: انت بارعة.
و قفزت عالياً في الهواء و هبطت على مؤخرة عنق حصان ڤاي بقدم واحدة و ركلتها بالثانية على انفها بقوة فسقطت ڤاي على ظهرها و هبطت اميليا بركبتها على صدر ڤاي بقوة و انشق درعها و حاولت ڤاي ضربها بسيفها على وجهها فتصدت لها اميليا بذراعها المدرعة و افلتت سيفها فإختفى و ظهر وشمه على ظهرها و لكمتها على انفها بقوة 7 لكمات سريعة و فقدت ڤاي الوعي و عندما استعادت وعيها وجدت نفسها ملقاة على ظهرها وسط حظيرة خنازير و ملابسها مغطاة بالوحل و نهضت بصعوبة و تفقدت جسدها بيديها بسرعة و وجدت انها ليست مصابة بأي جروح و ترتدي درعها و اسلحتها و كل اغراضها معها و تفقدت كيس نقودها فوجدته ناقص 5 جنيهات ذهبية.
ڤاي (بغضب) : تلك العاهرة!.
و نهضت بسرعة و ركلت باب الحظيرة بقوة فحطمته و خرجت و وجدت نفسها وسط مزرعة كبيرة و كان هنالك رجل عجوز يرتدي جلباب ابيض واسع نائم على سرير خشبي صغير تحت ظل شجرة مانجو ضخمة و انتفض العجوز عندما سمع تحطّم الباب.
العجوز: ماذا فعلت؟.
ڤاي (بغضب) : اين هي؟.
العجوز: من؟.
ڤاي: العاهرة البيضاء التي احضرتني الى هنا؟.
العجوز: لقد ذهبت منذ الامس.
ڤاي (بصدمة) : الامس؟!.
العجوز: اجل لقد احضرتك الى هنا مساء الامس و اعطتني خمس جنيهات ذهبية مقابل مبيتك هنا حتى تستعيدي وعيك.
ڤاي: و اين ذهبت؟.
العجوز: لا اعرف لقد قادت حصان اسود و غادرت.
ڤاي: تباً.
و وضعت يديها على خصرها و اخذت تتلفت حولها.
ڤاي: و اين هذا المكان بحق الجحيم؟.
العجوز: هذه مزرعة اللورد باتوي هميرغريم التي تقع في جنوب مدينة تاكسانا في امارة سوريتس.
ڤاي: شكراً و هل يمكنني الاستحمام.
العجوز: لاء لقد احضرتك الى هنا خلسة و لو علم سيدي اللورد بوجودك هنا فسأخسر عملي.
ڤاي: فهمت.
و غادرت المزرعة و مشت عبر الصحراء القاحلة حتى الظهيرة و وصلت الى مدينة تاكسانا و هي عطشة و جائعة و فتحت حقيبة ظهرها الصغيرة و اخذت تبحث عن طعام و لم يكن فيها اي شيء يؤكل و وجدت ورقة مطوية بشكل فوضوي و فردتها و كان مكتوب عليها.
الورقة: انتي ضعيفة لذا اصبحي اقوى و تعالي الي مع تحياتي راكلة مؤخرتك.
ڤاي (بصرخة غضب) : لعنة الالهة عليكي.
و مزقت الورقة و دخلت المدينة و قد امتزج الغبار مع الطين على درعها و شعرها و كان شكلها كالمتسولين لذا لم يسألها الحراس على البوابة عن سبب دخولها حتى و توجهت من فورها الى اقرب مطعم و كان الناس في الشارع ينظرون اليها بغرابة و اوقفها بواب المطعم.
الحارس: الى اين؟.
ڤاي: الى الداخل انا جائعة؟.
الحارس: ليس لدينا طعام للمتسولين لذ اغربي عن وجهي.
و بدون نقاش لكمته على انفه بقوة فحطم الباب بظهره و سقط داخل المطعم و دخلت و حمل النادل عصا الممسحة و هجم بها عليها و امسكت بالعصا من يده و ركلته على صدره بقوة فسقط على ظهره و جلست في اقرب طاولة شاغرة و اجتمع عمال المطعم حولها و بسرعة اخرجت كيس نقودها و وضعت عملة ذهبية على الطاولة و اندهش كل من في المطعم و اقترب نادل منها.
النادل (بإحراج) : نعتذر عن وقاحتنا يا سيدي.
ڤاي: اخرس و احضر لي اكبر كمية ممكنة من اللحم و الماء.
النادل: حاضر.
و ذهب مسرعاً و عاد و هو يحمل تشكيلة من اللحوم المشوية و ابريق ماء و وضعها على طاولتها و اخذت تفترس اللحم بسرعة.
ڤاي (تتحدث و هي تأكل) : المزيد.
النادل: حاضر.
و احضر لها المزيد و بعد ساعة كانت قد شبعت بعد اكلت 8 كيلو جرام من اللحم المشوي و اخرجت عملة ذهبية اخرى و وضعتها على الطاولة و صبت ابريق الماء كله في حلقها دفعة واحدة و غادرت المطعم.
النادل: زورينا مجدداً.
ڤاي (بغضب) : كأني سأفعل.
و حلق غراب اسود ذو ثلاثة عيون نحوها و هبط على كتفها و كان هنالك قطعة قماش بيضاء مربوطة حول قدمه و حلتها منه و فتحتها و كان مكتوب عليها بالدم #ابلعيها # و اخذت البذرة و ابتلعتها.
راديان (داخل عقلها) : تقرير اليوم بعد ان هزمتك في جبل رايشام لقد ذهبت اميليا روز الى مدينة اسامرين و باتت في فندق لورنيس ثم ذهبت الى نقابة المغامرين هناك و قبلت مهمة طرد قراصنة عن جزيرة وايران و سافرت اليها عبر سفينة و ستصل اليها خلال 3 اسابيع على الاقل و هي الان على المحيط الذهبي.
ڤاي: تباً.
و مزقت القماشة بغضب و طار الغراب مبتعداً عنها و ذهبت الى اقرب فندق.
الحارس: الى اين؟.
ڤاي: احتاج الى المبيت و الاستحمام.
الحارس: اراهن انك تحتاجين اليه لكن.
ڤاي: اخرس.
و لكمته على بطنه بقوة فجثى على ركبتيه و دخلت الفندق و توجهت الى موظّف الاستقبال و اخرجت عملة ذهبية و وضعتها على الطاولة.
الموظف: ا ا اهلاً بك يا سيدتي.
ڤاي: احتاج الى غرفة و الكثير من الصابون رجاءً.
الموظف: بالطبع بإسم من نحجزها؟.
ڤاي: لا يهمني.
الموظف: حسناً.
و اعطاها مفتاح به كارت صغير مكتوب عليه #17 #.
الموظف: الطابق السادس غرفة رقم 17 و ستجدين هناك كل ما تحتاجينه من وسائل الراحة.
ڤاي: شكراً.
و اخذت المفتاح و ذهبت الى غرفتها و ركضت الى الحمام و اخذت ساعة تغسل جسدها ثم غسلت ملابسها و درعها و خرجت من الحمام عارية و علقت ملابسها على الشرفة و استلقت على السرير و نامت من شدة التعب و استيقظت عند شروق شمس اليوم التالي و ارتدت ملابسها و نزلت الى الطابق الارضي و ذهبت الى موظف الاستقبال.
ڤاي: هوي انت.
الموظف: صباح الخير يا سيدتي كيف يمكنني خدمتك؟.
ڤاي: ابحث عن طريقة لاصير اقوى.
الموظف: من اي ناحية يا سيدتي؟.
ڤاي: بما يكفي لقتل مغامرة كريستالية.
الموظف: لا انصحك بهذا.
ڤاي: لا اريد نصائح.
الموظف: يمكنك تجربة اكاديمية الفجر الذهبي.
ڤاي: و ما هذا بحق الجحيم؟.
الموظف: انه معهد لتعلم الفنون القتالية.
ڤاي: و ماذا يعلم بالضبط؟.
الموظف: لست واثقاً لكنه على بعد شارعين من هنا يمكنك تفقده.
ڤاي: حسناً شكراً.
و اخرجت عملة فضية و وضعتها على الطاولة و ذهبت الى الاكاديمية و كانت عبارة عن مبنى قديم من ثلاثة طوابق و دخلته و كان هنالك شابة حسناء تقف خلف طاولة الاستقبال في الطابق الارضي.
ڤاي: اهلاً.
الشابة: مرحباً بك يا سيدتي.
ڤاي: سمعت انكم تعلمون الفنون القتالية هنا؟.
الشابة: بالطبع يا سيدتي نحن نعلم هنا فن النجم الاحمر و الاصابع التسع و التسعين و القبضة المدمرة.
ڤاي: و هل سأستطيع هزيمة مغامر ألماسي ان تعلمت هذه الفنون؟.
الشابة: اؤكد لك هذا لقد صنع هذا الصرح الكثير من المغامرين الاسطوريون عبر العصور.
ڤاي: حسناً كم تكلفة الدروس؟.
الشابة: 150 جنيه ذهبي في الشهر.
ڤاي: هذا كثير بالنسبة لمعهد دراسي.
الشابة: انها تشمل السكن و الطعام و العلاج و جلسات مساج و رحل ترفيهية أيضاً و نقبل التقسيط على مدار الشهر.
ڤاي: حسناً لن يكون لهذا داعي.
و اخرجت كيس نقودها و افرغته على الطاولة و كان به5 الاف جنيه ذهبي.
ڤاي: هذا مقدم عامين مع البقشيش و ماذا عن جدول الدروس.
الشابة: هذا يعتمد على اختيار سيادتك بالكامل.
ڤاي: حسناً اليك ما سنفعله سآخذ ثلاثة دروس في الثلاثة فنون يومياً.
الشابة: اخشى ان هذا مستحيل لأن العقل البشري لا يمكنه استيعاب ثلاثة فنون قتالية عريقة كهذه معاً لابد ان تنهي فناً تلو الاخر و أيضاً ان جسدك لن يتحمل التمرين المجهد المستمر هكذا.
ڤاي: جريبني.
الشابة: لن اجروء على هذا فإن تعرضت للاذى خلال دراستك هنا فسوف يسيء هذا لسمعة الاكاديمية.
ڤاي: حسناً كيف سنفعل هذا بسرعة.
الشابة: حسناً لنقل انك ستحصلين على 4 دروس في الاسبوع يوم دراسة و يوم راحة و اضمن لك انك ستتقنين الفنون الثلاثة خلال 3 سنوات على الاكثر.
ڤاي: حسناً انها فترة طويلة لكن لا اظن اني املك خياراً.
الشابة: اذاً سجلي بياناتك هنا رجاءً.
و اعطتها استمارة تسجيل و ملئت البيانات المطلوبة و التحقت الى الاكاديمية و بعد سنة و 4 اشهر اتقنت الفنون الثلاثة و ذهبت لقتال اميليا و هزمتها مجدداً و ذهبت بعدها الى مدينة راياجن في مملكة روزين و هنالك التحقت بأكاديمية التنين الاحمر و تعلمت فن التنين السماوي خلال سنة و 6 اشهر ثم سافرت الى اميليا و هزمتها مجدداً و سافرت الى معبد اله الغابة في جزيرة كريدس و تعلمت هناك فن شين رين خلال سنتين و ذهبت الى اميليا و هزمتها مجدداً و كانت جاثية على ركبتيها و شعرها مصبوغ بالدم و انفها و فمها ينزفان و كتفها مكسور و على ظهرها جرح عميق و ساقها اليسرى مكسورة و اميليا تقف امامها و تضع رأس سيفها الشيطاني على طرف عنق ڤاي.
ڤاي (بغيظ) : فقط افعليها و انهي لعنتي.
اميليا: انت من لعنت نفسك.
ڤاي: انا؟! بل ان من لعنتني عندما ذبحت كل عائلتي و عشيرتي و تركتني وحدي اعاني من ذلك.
اميليا: هل سألت نفسك يوماً لماذا قتلوا.
ڤاي: لانهم مجرمون و يستحقون الموت اهذا ما تحاولين قوله ايتها العاهرة الملعونة ها؟ اعلم انهم كانوا قطاع الطرق لكن ما انت ها؟ قاتلة اطفال!.
اميليا: اجل لقد قتلت الكثير من الصغار و العجائز اكثر مما يمكنك تحصي لكن من امرنا بذلك منحكم فرصة ان كانت الاميرة ادريانا كانت لا تزال عذراء حينها فعلينا اعادتها له فحسْب لكن ان لم تكن كذلك فعلينا ابادة قبيلة الناب عن بكرة ابيها هذه كانت اوامرنا.
ڤاي: اوامركم! لا تعبثي معي بحق الالهة انت مغامرة و لستي جندياً ملعوناً لقد كان لديك الاختيار.
اميليا: اجل و لقد اخترت ابادتكم هل تعلمين السبب؟.
ڤاي: لاننا نستحق ذلك؟.
اميليا: بالضبط، ليس فقط هاجمت بريئة لم تسيء اليكم بأي شكل من الاشكال بل سلبتموها كل ما تملك هل تعرفين كيف يعامل اهل مملكة روكسيا (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) النبيلات اللاتي تفقدن عذريتهن لقد قطعوا حلماتها و شفاه كسها و وشموا على وجهها كلمة #عاهرة # و لقد ارسلت الى الشارع بدون ملابس حتى تسترها.
ڤاي: لكنها لم تختر ذلك؟!.
اميليا: تماماً لقد سلب منها كل شيء بين ليلة و ضحاها اسمها و عائلتها مستقبلها و ماضيها لاجل نزوة من مجموعة من الاوغاد الذين لا يتسحقون الحياة.
ڤاي: حسناً لنقل انك محقة ماذا بحق الجحيم كان ذنب الاطفال الذين ذبحتهم.
اميليا: ماذا بحق الجحيم كانوا سيصيرون ان كبروا بين اولائك الاوغاد رهبان! لقد رحمت العالم من وجودهم القذر و ان رجع بي الزمن فسأعيد الكرة.
ڤاي: اذاً لماذا انا لا ازال حية؟!.
اميليا: لانها لا تزال حية.
و اختفى سيفها الشيطاني من يدها و ظهر وشمه على ظهرها و استدارت لتغادر الجبال.
ڤاي: مهما كان عذرك فأنا لن اسامحك و مهما كلفني الامر سوف اهزمك و حينها سأنتزع احشائك من بطنك و اطعمك اياها.
اميليا: للاسف لقد سأمت هذه اللعبة المرة القادمة عندما نتواجه نتقاتل سوف الاخيرة لانها حينها فقط واحدة منا ستكون حية.
(عودة الى الوقت الحالي) .
كانت ڤاي تحتسي كوب قهوة و تروي لي قصتها مع اميليا عندما جائت ساندي على عربة ضخمة.
ساندي: ها انتما تعاليا لدينا بعض الامور لإنجازها.
انا: ماذا؟.
ساندي: هيا.
و ركبنا العربة.
ساندي: علينا الذهاب الى الساحل فقد نفذت الجمال من هنا.
انا: هل من الضروري ان يكون جملاً يمكننا ذبح ثور صحيح؟.
ڤاي: لاء لحم الجمل الذ و يفضله اهل المدينة اكثر من الابقار.
انا: حسناً.
و ذهبنا الى الميناء و اشترينا جملاً و عدنا الى القاعدة و كانت الحديقة مزينة بالازهار و الجدران مزينة بالالوان السعيدة و هنالك صفين من النخيل الحديدي المطلي بالذهب على قممه شموع ضخمة غير مضائة و الطريق من بوابة الحديقة الى بوابة المنزل مفروش بسجاد احمر براق و هنالك طاولات موزعة على كامل الحديقة و مفروشة بقطع قماشية ذهبية براقة و المقاعد أيضاً مفروشة بقطع قماشية ذهبية براقة و على الطاولات شموع ذهبية فاخرة و اواني فضية.
ڤاي: حسناً من سيعقر هذا الشيء؟.
انا: و هل هذا مهم؟.
ڤاي: بالطبع حسب التقاليد يجب ان يعقره والد العريس و بما انه غير موجود.
اميليا: انا من سيفعلها.
ڤاي: لماذا؟.
اميليا: لاني ولي امره حالياً.
انا: اعتقد انك محقة.
و انزلت الجمل المقيد من اقدامه عن العربة و امسكته من مؤخرة عنقه و طعنته اميليا بخنجر في منتصف حنجرته و تدفق دمه حتى مات ثم سلخناه و قطعنا لحمه و كسرنا عظامه و حملناها في صواني كبيرة الى المطبخ و شوينا لحمه هناك انا و ساندي بينما انشغلت اميليا و ڤاي بإعداد الاطباق الجانبية و المقبلات.
ساندي: اعتقد انك يجب ان تحصل على بعض النوم.
انا: لا اعتقد اني بحاجة لهذا.
ساندي: ثق ستفعل سيكون اليوم مرهقاً و بعدها الحفل و السهرة و الراقص و لا تنسى ليلة العرس الاولى لا تريد ان تسود وجوهنا صحيح؟.
انا: ما رأيك ان تمنحيني بعض التمرين لكي لا افعل.
ساندي (بابتسامة مغرية) : لقد كنت انتظرك لتسأل.
و امسكتني من ربطة عنقي و جذبتني اليها و احاطت كتفي بيدها و صفعتني على خدي برفق.
ساندي (بمرح) : هههههه في احلامك ايها الفتى المنحرف اذهب للنوم.
انا: هههههه كان الامر يستحق المحاولة.
و مشيت الى باب المطبخ و ضربتني بيدها على مؤخرتي بكف يدها بقوة و هي تضحك و التفت لها عضت على شفتها بتعابير مثيرة و صعدت الدرج الى غرفة ڤيرا و نمت هناك و ايقظتني ساندي بقبلة على خدي.
انا (بابتسامة) : صباح الخير.
ساندي: تعني مساء الخير ايها المعتوه انهض و خذ حماماً و استعد فقد حان الوقت.
انا: حاضر.
و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و ارتديت البدلة البيضاء و وضعت عطر فاخر و سرحت شعري و نزلت الدرج الى الحديقة و كانت مزدحمة بالمدعوين و امسكت اميليا بيدي و قادتني الى مقعدين فاخرين مفروشان بالحرير الذهبي البراق و جلست على احدهما و جاء رجل بدين يرتدي بدلة فاخرة و يضع الكثير من الميداليات الذهبية حول عنقه و على بدلته مع ڤاي.
ڤاي: اعرفكما هذا الكونت برينز فايكون حاكم مقاطعة رايتشل و هذا هو عريسنا غون مادلين.
برينز: سررت بمعرفتك يا غون كن و تهانينا.
انا: انه شرف لي التعرف عليك يا مولاي و شكراً.
و انصرف و جاءت ساندي و هي ترتدي فستان احمر براق ضيق يصل إلى منتصف فخذيها و مفتوح عن صدرها ليظهر كل بزازها تقريباً و ظهره كله مكشوف و معها رجل عجوز يرتدي بدلة عسكرية بيضاء و على كتفه 6 نجوم.
ساندي: اعرفكما هذا الجنرال ليزر هوك قائد بحرية الامارة و عمدة مدينة اسامرين و هذا صاحب الحفلة صغيرنا الغالي غون مادلين.
ليزر: سررت بمعرفتك يا غون كن و تهانينا.
انا: انه شرف لي التعرف عليك يا مولاي و شكراً.
و انصرف و جاءت اميليا مع الرئيس ميرول نيترو (رئيس اتحاد المغامرين) و لويد ماركوس (قائد حزب القمر البازغ) و تاتشمي كادو (نائب قائد حزب القمر البازغ) .
نيترو: لقد مضى زمن طويل منذ اخر لقاء لنا ايها الشاب تهانينا.
انا (بسعادة) : انه لشرف لي انك تذكرني ايها الرئيس ميرول و شكراً.
و اشار لويد لتاتشمي.
تاتشمي: ان قائدي و انا سعيدان للقائك مجدداً يا غون كن و تهانينا.
انا: انا اسعد بلقائكم (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) و شكراً.
و انصرفوا و بعد عشرين دقيقة من التعرف باوغاد اغنياء لا اذكرهم اساساً جائت عربة فاخرة على شكلة ثمرة يقطين كبيرة مطلية بالذهب و نزلت منها آماريا و هي ترتدي فستان اسود لامع يصل الى منتصف فخذيها و جوارب سوداء شفافة تصل الى ركبتيها و فستانها مفتوح عن صدرها و ظهرها و يمسك بعنقها مثل الطوق و ترتدي قلادة ذهبية على شكل سمكة صغيرة و طلاء اظافر ذهبي و كانت تمسك بيد لونا التي ترتدي فستان ابيض واسع يصل إلىقدميها و على صدره وردة بيضاء ضخمة و مغلق حتى بداية عنقها بقماش شفاف و اكمامه طويلة تصل الى كفيها و تضع تاج فضي فوق شعرها الذي ربطته على شكل كعكة كبيرة و تزين ذراعيها بمجموعة من الاساور الذهبية و تحيط خلاخل ذهبية بكاحليها التان تختفيان بداخل حذاء كعب عالي زجاجي ابيض شفاف يظهر جمال اصابعها الرقيقة ذات الاظافر المطلية بلون العنب و مزينة بلوحة ازهار سوداء من الحناء و هبطتا من العربة الى السجاد الاحمر و سارتا وسط صافرات الاعجاب و التصفيق من المدعوين الى ساحة حجرية مستديرة وسط حقل من ازهار التوليب تتوسطها نافورة صغيرة يقف بجانبها راهب عجوز يرتدي بدلة بيضاء انيقة و على عنقه نجم اصفر ذهبي ضخم و امسكت اميليا بيدي و قادتني الى الساحة الحجرية و وقفنا بجانب الراهب.
الراهب: سيدة روز هل تزوجين فتاك غون مادلين ل فتاة السيدة دورن؟.
اميليا: اجل.
الراهب: سيدة دورن هل تقبلين زواج الفتى غون مادلين من فتاتك لونا كارفيس؟.
آماريا: اجل.
الراهب: سيد غون مادلين هل تريد الزواج من السيدة لونا كارفيس؟.
انا: اجل اريد.
الراهب: سيدة لونا كارفيس هل تقبلين الزواج من السيد غون مادلين؟.
لونا (بخجل) : اجل اقبل.
الراهب: اذاً بالسلطة الموكلة الي من عمدة المدينة اعلنكما زوج و زوجته يمكنكما تبادل الخواتم.
و اعطتني آماريا علبة خشبية حمراء و اعطت اميليا لونا علبة خشبية زرقاء و فتحناهن و كان بهما خاتمين احدهما فضي كبير عليه الماسة زرقاء صغيرة و الاخر ذهبي صغير به زمردة حمراء كبيرة و البتسها الذهبي و البتسني الفضي.
الراهب: تهانينا لكما يمكنك الان تقبيل العروس.
و امسكتها من شعرها و جذبتها نحوي و هجمت على شفتيها و صفق لنا كل المدعوين و جذبتني اميليا من كتفي لتكسر القبلة التي دامت لدقيقة واحدة و امسكت آماريا بيد لونا و مشينا الى مقاعد العروسان و جلسنا عليهما و انا امسك بيدها و وقفت اميليا و آماريا خلفنا.
انا (بهمس) : يكاد قلبي يتوقف من السعادة.
لونا (بخجل) : انا أيضاً.
انا (بسعادة) : أخيراً اصبحت ملكي للابد.
لونا: اجل.
و جاء الكثير من الاوغاد الاثرياء لتهنئتنا و بدأ العازفون يعزفون موسيقى رومانسية هادئة و بدأ المدعوين يرقصون و امسكت بيد لونا.
انا: هل تسمحين لي بالرقص معك يا حبي؟.
لونا: بالطبع يا حبي.
و نهضنا و ذهبنا الى منتصف الساحة و اخذنا نرقص ببطء رقصة سلو المعروفة لمدة عشرين دقيقة ثم اقترب دانييل منا.
دانييل (بابتسامة) : ان كنت لا تمانع؟.
انا: بالطبع تفضل.
و امسك بيد لونا و اخذا يرقصان و اقتربت ساندي مني.
ساندي: هل بهذا الشرف؟.
انا: الشرف لي.
و امسكت بيدها و اخذنا نرقص و بعد عشرة دقائق ذهبنا الى البار و شربنا بضع كؤوس من الخمر و تركتها و ذهبت الى روندا التي كانت جالسة مع روبن و سوندرا حول طاولة طعام مستديرة صغيرة يتناولون بعض لحم الجمل المشوي و القليل من السلطة و مددت يدي لروندا.
انا: هل لي بشرف الرقص معك يا انستي؟.
روندا: بالطبع يا عزيزي.
و امسكت بيدي و نهضت و ذهبنا الى الساحة و اخذنا نرقص و بعد ساعة جاء باكري و ڤاي و سحباني من بين يدي روندا.
انا: مهلاً ما الذي يجري؟.
ڤاي: حانت نهاية الحفلة بالنسبة لك يا صغيري.
و رفعني باكري على كتفيه وسط تصفيق المدعوين و صعدت ساندي على احدى الطاولات و اخذت تغني اغنية حماسية تمدح فيها العروسان و اخرجت ڤاي كيس قماشي و اخذت ترمي الذهب على الارض التي يمشي عليها باكري و هو يحملني و رايت اميليا و هي تحمل لونا على كتفيها و آماريا ترمي الذهب على الارض التي تمشي عليها اميليا أيضاً حتى وضعونا على عربة فاخرة مزخرفة بالأزهار و ركبت اميليا و ڤاي على مقدمة العربة و تركونا في المقاعد الخلفية و ركب الكل في العربات و اخذوا يتبعونا و هم يغنون و يضربون الطبول حتى وصلنا الى الفندق و كان هنالك سجاد احمر مفروش من مكان توقف عربتنا حتى بوابة الفندق و نزلنا و مشينا معاً و لونا تتأبط ذراعي و اميليا و ڤاي يرشان العطر و الزهور على رؤسنا و ساندي تغني لنا و دانييل و باكري يرمون الذهب على الارض التي نمشي عليها و اوصلونا الى باب جناحنا و اقتربت ساندي مني.
ساندي (بهمس) : لا تسود وجوهنا اتفقنا؟.
انا (بهمس) : لا اعرف احدهم تجاهل تمريني مسبقاً.
و عضت على شفتها و انصرفوا.
لونا: ماذا قالت لك؟.
انا: ان اعتني بك جيداً.
و فتحت باب الجناح و حملتها من فخذيها و ظهرها مثل الاميرة و وضعت يدها على صدري و صار وجهها كالبندورة خجلاً و قبلتها على جبينها بسرعة و اخذتها الى السرير و نمت فوقها و طبعت قبلة شهوانية عنيفة على شفتيها و دفعت يدي تحت ظهرها و فتحت سحاب فستانها بسرعة و انا اقبل شفتيها بعنف و يديها تحيط بشعري و تتحس عضلات ظهري و ابعدت شفتاي عن شفتيها.
انا (بإبتسامة) : يا الهي كم توقت لهذا اليوم.
لونا (بخجل) : انا أيضاً.
و اخذت اقبل عنقها و يداي تسحب الفستان عن صدرها و ظهرها و نهضت عنها و خلعت قميص البدلة بسرعة و نزعت ربطة عنقي و ملبسي الداخلي حتى صار نصفي العلوي عارٍ تماماً و وضعت يدي على مؤخرة عنقها و جذبتها الى حضني و فككت رباط ستيانها الابيض الضخم بسرعة و رفعت ذقنها للاعلى بيدي و هجمت على شفتيها بسرعة و يداي تعتصر بزازها بقوة و اخذت اقبل جبينها و عينيها و انفها و شفتيها و عنقها بسرعة و قوة و التقمت احدى حلماتها في فمي بينما اخذت اعتصر الاخرى بين اصابعي.
لونا: اااه اااه اااه اااه اااه اااه اووووف احبك ياحبيبي.
و ابعدت شفتاي عن حلمتها.
انا: انا اعشقك يا عزيزتي.
و سحبت الفستان حتا اخرجته من تحت قدميها و هي لا تزال ترتدي حذاءها و اخذت اقبل بطنها و العق سرتها و اشفطها داخل فمي و امسكت بلباسها الداخلي الابيض الصغير و سحبته حتى منتصف فخذيها و ادخلت اصابعي داخل كسها و اخذت اضاجعها بإصابعي و انا اقبل شفتيها و هي تتؤه داخل فمي و لساني يدور حول لسانها و يلعقه حتى انفجرت مياه شهوتها على يدي و نزلت بفمي اقبل عنقها و المنطقة البيضاء الرقيقة بين بزازها ثم سرتها حتى وصلت الى شفاه كسها الكبيرة و اخذت اقبلها بشغف و اخرجت اصابعي من كسها و اخذت اغزو فتحة شرجها باصبعي الاوسط و السبابة ببطء بينما لساني يضاجع كسها بسرعة و انفي يحتك ببظرها و يملء رئتي برائحة الورد المسكرة التي تفوح من موطن عفتها بشكل جنوني حتى صار قضيبي يؤلمني من شدة احتكاكه بسروايلي من الداخل فنهضت عنها و نزعت بنطالي بسرعة و نمت فوقها و قبلتها على شفتيها بقوة حتى كادت شفتها السفلى تنقطع بين شفتاي ثم تركتها و شفتيها متورمة من كثرة القبلات.
انا (بهمس) : هل يمكنك امتصاص قضيبي رجاءً.
و بسرعة دفعتني من صدري بقوة فنمت على ظهري و نامت فوقي و امسكت بقضيبي و اخذت تدلكه بيدها و هي تقبلني بشهوة على وجهي ثم ابتعدت عني و اخذت تقبل رأس قضيبي بسرعة و عدم خبرة و امسكت بشعرها و ادخلت قضيبي في فمها و اخذت تمتصه بسرعة و عدم خبرة و عضتني اكثر من مرة لكن تحملت الامر و لم اريد ان اورط نفسي بدرس جنسي في اولى ليالي عرسي و اخذت تمتص قضيبي و هي تمسك بخصيتاي برفق و تمرر يدها الاخرى على قضيبي صعوداً و هبوطاً بسرعة لمدة 30 دقيقة حتى قذفت مياه شهوتي داخل حلقها فإنتفض جسدها و اخرجت قضيبي من فمها و انطلق منيي على وجهها و شعرها.
لونا (بعتاب) : كان عليكي تحذيري يا حبي.
انا (بإبتسامة) : اسف يا عزيزتي لكنك فاتنة.
و امسكت بفستانها و مسحت به وجهها المحمر من شدة الخجل و امسكتها من شعرها و جذبتها نحوي و قبلتها على شفتيها المغطاة بالمني و دفعت لساني الى داخل حلقها و امسكت ببزها الايسر بيدي اعتصره و دفعتها بصدري برفق فنامت على ظهرها و نمت فوقها و اخذت تحك كسها براس قضيبي بشهوة و باعدت بين ساقيها فتركت فمها و امسكت بفخذيها و ابعدت هي لباسها الداخلي حتى اخرجتها من قدمها و ادخلت قضيبي في كسها ببطء و انا اقبل شفتيها ببطء و شاعرية و اخذت اسرع دخول و خروج قضيبي من كسها بالتدريج.
لونا: اااه اااه اااه اااه اااح اااح اااح اااح اااه اااح اااح اااه اااح اااه اااح اااه اااح ااااااخ اقوى اقوى.
انا (بهمس) : هل انت واثقة؟.
لونا: اجل رجاءً.
و اخذت اضاجعها بسرعة كبيرة و ارتفع صوت ارتطام خصيتي بشفاه كسها من الخارج و اخذت اتعرق و امتزج عرقي بعرقها و انا اقبلها بشغف و اتسعت عينيها و انفجرت مياه شهوتها على قضيبي و اخذت جدران مهبلها الداخلية تعتصر قضيبي حتى انفجر قضيبي بداخلها بقوة و اخذنا نلتقط انفاسنا لمدة دقيقة و هجمت على شفتيها مجدداً و دفعتني على صدري برفق فتركت فمها.
لونا (بانفاس مقطوعة) : اسفة يا حبي لكن هل يمكننا التوقف قليلاً.
انا (بهمس) : هل انت متعبة؟.
لونا: اممم.
انا: اذاً لقد حان وقت النوم.
و نهضت من فوقها و خرج قضيبي المنتصب من كسها و رأسه محمر.
لونا: ان كنت تحتاج هذا يمكنني التحمل اكثر.
انا: لاء انا بخير يمكنك الاغتسال و النوم.
لونا: انا اسفة حقاً.
انا: لا عليك الليالي القادمة ستكون كلها لنا.
لونا: وعد؟.
و قبلتها على شفتيها برقة.
انا: هل هذه الاجابة كافية.
و احمر وجهها خجلاً و نهضت بصعوبة من السرير و ضربتها على مؤخرتها برفق.
لونا (بدلال) : اوه!.
و ذهبت الى الحمام و استلقيت على ظهري.
انا (بسعادة) : تباً كم اعشق هذه الحياة!.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) و بعد عشرة دقائق خرجت لونا من الحمام و هي تحيط نفسها بمنشفة بيضاء ثقيلة و تنظر الي بإبتسامة ساحرة.
لونا (بإبتسامة) : اذهب الى الحمام ايها الوسيم.
و نهضت بسرعة و اخذت بوكسري.
انا (بمرح) : كما تأمرين يا سيدتي.
و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و ارتديت بوكسري و خرجت و انا انشف شعري بمنشفة و كانت مستلقية على الفراش و هي ترتدي قميص نوم ازرق شفاف و ملابس داخليه سوداء بالكاد تغطي عورتها و استلقيت خلفها على السرير و عانقتها و طبعت قبلة قوية على عنقها.
انا (بسعادة) : هذه افضل ليلة في حياتي.
لونا (بخجل) : و انا أيضاً.
و نمنا و في الصباح استيقظت على هزة رقيقة على كتفي و فتحت عيني ببطء و رأيت لونا و هي تقبلني على خدي برقة.
لونا (بإبتسامة) : استيقظ ايها الكسول حان وقت الافطار.
و كانت قد وضعت صينية صغيرة على الفراش امامي عليها طبق سمك و كعكة صغيرة مغطاة بالعسل و الفراولة و كوب عصير.
انا: حاضر و قفزت من السرير الى باب الحمام و غسلت اسناني و عدت اليها بسرعة و جلست على الفراش و اخذت تطعمني بيدها و انا اطعمها و عندما انتهينا امسكت بفتحة قميصها و جذبتها الي و هجمت على شفتيها بقبلة قوية و ابتعدت عني بصعوبة.
لونا: ماذا تفعل؟.
انا: التحلية.
و ضحكت برقة ممزوجة بالخجل و جذبتها الي و اخذت اقبلها برومانسية و امسكت ببزها الايسر بيدي من فوق القميص الحريري الناعم و فجأة طرق الباب بقوة و انتفضت لونا و فتح الباب بركلة قوية و كانت اميليا و ڤاي يقفان خلفه.
اميليا: حسناً يا طيور الغرام لقد انتهت الاستراحة.
ڤاي: غيرا ملابسكما فسنسافر بعد قليل.
انا: لكني لم انهي التحلية بعد؟!.
اميليا: يمكنك انهائها في السفينة.
و احمرت لونا خجلاً و ركضت الى الخزانة و اخذت فستان اسود قصير و دخلت الحمام.
انا: الم تتعلما احترام اداب الزيارة الملعونة؟!.
اميليا: هذه ليست زيارة ايها الصعلوق.
ڤاي: اسرع لدينا سفينة لنلحق بها.
و اخذت ملابسي و ذهبت الى غرفة اخرى.
اميليا: تهانينا ايها الصعلوق.
انا: على ماذا ايتها الشيطانة.
و ارتديت البدلة و خرجت و كانت لونا ترتدي فستان اسود ضيق قصير يصل الى فخذيها و مفتوح عند صدرها و ظهرها.
انا: ما الذي ترتدينه بحق الجحيم؟!.
لونا (بقلق) : لماذا كيف ابدو.
انا: كالملائكة الملعونة.
لونا (بدهشة) : اذاً اين المشكلة.
انا: هذه المشكلة يا امرأة! سنسافر على سفينة شحن تجارية وسط العشرات من البحارة القذرين لا اعرف بماذا تفكرين لكني لن ادع بحار قذر يمتع عينيه بمؤخرة زوجتي.
لونا: اذاً انت لا تريديني ان اسافر بهذا.
انا: اجل؟!.
(في ذكريات لونا) .
كانت تتجول مع غون في القرية و هي ترتدي بنطال قطني ضيق و تيشيرت اسود و لاحظت الكثير من الفتيان ينظرون الى مؤخرتها الفاتنة.
لونا (بهمس) : اخبرتك ان هذا البنطال اصبح اضيق من اللازم!.
غون: لماذا؟ ماذا هناك.
لونا: كل الحي ينظر الى مؤخرتي!.
غون (بمرح) : دعيهم يستمتعون بالمنظر.
(في الوقت الحالي) .
لونا: لقد تغيرت حقاً.
انا: ما الذي تثرثرين حوله.
لونا: لقد قلت هل يمكنك اختيار ثوب لي.
انا: اريني حقيبتك.
و احضرت حقيبتها من الخزانة و فتحتها و اخذت ابحث وسط ملابسها و اخرجت لها معطف ثقيل من الفرو و تيشيرت قطني واسع و تنورة سوداء طويلة.
انا: هذا عظيم.
لونا: حسناً دقيقة فقط.
و دخلت الحمام و خرجت و هي ترتدي ما اخترته لها.
لونا: كيف ابدو.
انا: كإلهة الجمال.
لونا (بخجل) : لكنك من اخترته.
انا: لهذا السبب يعجبني هيا بنا.
اميليا (بملل) :أخيراً.
و حملت حقيبتي و كانت مادلين و آماريا و مودة و رافييل جالسين على عربة في اسطبل الفندق.
انا: هاي.
راف: تهانينا.
و اشار الى فتاة اسيوية الملامح شعرها اشقر عينيها زرقاء وجهها جميل صدرها بحجم حبتي رمان و مؤخرتها بحجم قبضة اليد ترتدي معطف احمر و تيشيرت ابيض و تنورة قصيرة بيضاء طولها 160 سم بيده.
راف: اعرفك بصديقتي ميشا مارتينيز.
انا: هل هذه التي طعنت لاجلها؟.
ميشا (بمرح) : اجل.
انا: اعتقد اني تستحقي اكثر من الطعن لاجلك.
و امسكت بيدها و قبلتها.
انا: سررت بمعرفتك انا غون مادلين.
ميشا (بإبتسامة) : سررت بمعرفتك أيضاً يا غون سان.
و ركبنا على عربة اخرى و تولت اميليا مهمة قيادتها بينما قاد راف العربة الاخرى خلفنا.
لونا: ما الذي فعلته هناك!.
انا: ماذا؟ لقد جائت الفتاة الى هنا لالقاء التحية كانت مجرد مجاملة لبقة.
لونا: انت لم تفعل هذا معي حتى!.
و امسكت بيدها و قبلتها.
انا: احبك عندما تغارين علي.
لونا (بخجل) : بالطبع سأفعل فأنت زوجي.
و احطت خصرها بيدي اليسرى و جذبتها الى حضني حتى وصلنا الى الميناء و نزلنا هناك و كانت ساندي و دانييل على متن سفينة ضخمة و كان باكري يقف على السارية و هو يحمل منظار في يده و لوح لنا بيده و لوحنا له و كانت كل الاثاث الذي اشتريته لشقتنا على متن السفينة بجانب اثاث القاعدة و اقتربت مني آماريا و عانقتني.
آماريا: اعتني بصغيرتي حسناً.
انا: انها في عيني و قلبي.
آماريا: ليس عندي شك في ذلك.
و عانقت لونا.
آماريا: اعتني بذلك الابله حسناً.
لونا: لا توصيني على زوجي.
آماريا: هذه صغيرتي.
و عانقني راف.
راف: لا تنسى مراسلتي و اخباري بكل قصص مغامراتك هناك.
انا: سأفعل اعتني بالعائلة في غيابي حسناً.
راف: سأفعل.
انا: و احذر من السكاكين.
راف: هههههه علم.
و صافحتني مودة فجذبتها الى حضني.
انا: اعتني بذلك المعتوه لاجلي.
مودة (بخجل) : حاضر لكن بالمقابل عدني ان تعتني بنفسك.
انا: علم.
و عانقت لونا و عانقتني مادلين.
مادلين: لا تنسى وعدك لي.
انا: لا تقلقي.
و قبلتها على جبينها و يديها و عانقت لونا.
مادلين: اعتني بنفسك جيداً.
لونا (بدموع) : سأشتاق اليك كثيراً.
مادلين: لا تجعليني ابكي ايتها الصغيرة.
و انفجرت دموعها.
مادلين (بدموع) : ابذلي جهدك فأنا اريد حفيداً بسرعة.
لونا (بخجل) : اخبري ابنك بهذا.
مادلين (بدموع) : لقد فعلت.
و ركبنا على متن السفينة و نحن نحمل اغراضنا و نلوح لهم بأيدينا حتى ابتعدت السفينة عن الشاطء.
انا: تباً كم اكره لحظات الوداع.
اميليا: لا تقلق ستعتاد عليها.
لونا: آمل ان لا افعل.
و مسحت دموعها و جذبتها الى حضني.
ڤاي: حسناً هيا بنا لارشدكما لغرفتكما.
اميليا: اجل اظن انهما بحاجة لذلك.
و احمرت لونا خجلاً و ابعدت يدي عن خصرها و امسكت بيدها و مشينا خلف ڤاي التي اخذتنا الى مجموعة من الغرف الصغيرة الضيقة في جانب السفينة و اعطتنا المفتاح و انصرفت.
ڤاي: عندما تنتهي تعال لرؤيتي على السياج الغربي.
انا: سنتظرين كثيراً.
لونا: غون كن!.
انا: هههههه فقط امزح معها.
و دخلنا الغرفة و عانقتها من الخلف و امسكت ببزازها من الخلف و قبلتها على مؤخرة عنقها و اخذت امشي معها الى السرير المزدوج المفروش بالقطن و قضيبي يحتك بمؤخرتها و يداي تداعب صدرها و تفك ازرار معطفها و خلعته عنها قبل ان نصل الى السرير و استدارت الي فأمسكت بمؤخرتها من الخلف بيدي الاثنتين و هجمت على شفتيها بشفتاي و رفتعها للاعلى فتعلقت بخصري و احاطت مؤخرتي بساقيها و اخذت تلتهم لساني بين شفتيها و نمت فوقها على السرير و انا احك قضيبي على كسها من فوق بنطالي و بنطالها و امسكت باطراف تيشيرتها و خلعته عنها و اخذت اقبل عنقها و المفرق بين بزازها و يداي تعالج قفل ستيانها و نزعته عنها باسناني و اخذت اقبل حلماتها و اعضها برفق.
لونا: اممم اااه اااه اااه اااه اااح اااح اااه اااح و ضممت بزازها معاً بيدي و اخذت امتص حلمتيها معاً بفمي و هي تمسكني من شعرني و تدفعني نحو صدرها اكثر كأنها تحاول ادخالي في صدرها و انا اقبل و العق بزازها بشهوة رهيبة و ابعدت يدها عن راسي و امسكتني من ياقة قميصي و جذبتني للاعلى و قبلت شفتي و دفعت يدي للاسفل و فككت رباط بنطالها و سحبته للاسفل و فكت ربطة عنقي و اخذت تفك ازرار قميصي بسرعة و خلال ثلاثة دقائق صرنا عرايا تماماً و شفتاي محاصرة بين شفتيها و لسانها يداهم حلقي و ادخلت اصابعي في فتحة كسها و اخذت اضاجعها بها بسرعة و خصرها يعلو و يهبط مع حركة يدي و شفتاي تقبلة عنقها و ذقنها و امسكت بكفيها و رفعتها للاعلى و اخذت العق و اقبل ابطها الايسر.
لونا: اممم اااه اااه اااه اااح اااح اوووف اوووف اااه اااه اااح اااح اااه اااه اوووف اااه اااه اااه سأقذف ساقذف يا عزيزي.
انا: لا تكبحي نفسك يا حبي.
و انفجرت مياه شهوتها على اصابعي و افلت كفيها فعانقتني بقوة و هي تطلق دفعات قوية من كسها و تتنفس بصعوبة.
انا: اهدئي اهدئي.
و نهضت و فتحت حقيبتي و اخذت القليل من سكر القصب و وضعته لها في كوب ماء و اسقيتها له و بعد قليل عاد تنفسها لطبيعته.
انا (بقلق) : هل انت بخير؟.
لونا (بسعادة) : اوه يا فتى انا اكثر من بخير.
انا (بغضب) : لا تخيفيني هكذا مجدداً.
لونا (بمرح) : هل فعلت.
انا: اجل اعني لقد بدوت كشخص يغرق.
لونا: انا اغرق بالفعل في عشقك.
انا: يكفي كلاماً مسعولاً و الا سأقطع هذه الشفاه الجميلة.
لونا: انهم ملكك.
و هجمت عليها تقبيلاً و صار قضيبي كالصخرة و نزلت بفمي اقبل عنقها ثم ترقوتها ثم كتفها ثم ابطها الايمن ثم هبطت الى بطنها و اخذت ادور بلساني حول و داخل سرتها.
لونا: اممم اجل احب عندما تفعل هذا.
و اخذت اشفط سرتها داخل فمي و اقبلها و اصابعي تضاجع فتحتيها بسرعة و خصرها يعلو و يهبط معي ثم التقمت بظرها بفمي امصه و وضعت يدها على راسي و اخذت تمرر اصابعها على شعري ثم امسكته بقوة و اخذت تدفعني نحو كسها بقوة و انا اقبل شفتيه و اضاجع فتحته بلساني و اديرها بداخله و و اصابعي تغزو فتحتها الخلفية (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) حتى انفرجت مياه شهوتها بداخل فمي و هذه المرة كانت اقوى من سابقتها بكثير حتى شعرت بسوائلها تضرب سقف حلقي بقوة و انا ابتلع بسرعة و اشرب بتعطش و انتزعت رأسي من بين فخذيها بصعوبة و امسكت بهما و رفعتهما الى صدرها و ادخلت رأس قضيبي فقط في فتحة كسها و اخذت اضاجعها بالرأس فقط و احركه على شفتي كسها من الخارج من الاسفل للاعلى.
لونا (بشهوة) : بربك لا تفعل هذا.
و تجاهلتها و تابعت تفريش شفتيها ببطء.
لونا: اوووف حبيبي ارجوك.
انا: ماذا؟.
لونا: اااه اااح اااه.
انا: انه جميل اليس كذالك.
لونا: سيكون اجمل عندما يصبح بداخلي.
و تابعت تفريش شفتيها ببطء.
لونا: اااه اااح اوووف حبيبي لا تكن هكذا.
انا: مثل ماذا؟.
لونا: رجاءً.
و نزلت دمعتها على خديها من شدة الشهوة و ادخلته كله دفعة واحدة في كسها.
لونا: اااااااااااه اااااااااااه.
و اخذت اضاجعها بسرعة كبيرة و السرير يهتز تحتنا و احاطت مؤخرتي بساقيها بقوة و اخذت عروق وجهها تبرز بقوة و هي تتعرق كأنها تركض في الصحراء و تعض على شفتيها بشكل مثير للغاية.
لونا: اااه اااه اااه اااح اااه اااح اااح اااه اااح اااه اااح اوووف اوووف اااه اااح اااه اوووف اووف اووف اااه اااح اااح اااه اااه اجل يا حبي تماماً هكذا افعل اقوى اقوى اااااااااااه اجل ضاجعني تباً كم احب هذا اااه اااه اااح اوووف اوووف حبيبي.
انا: سأقذف.
لونا: بداخلي افعلها بداخلي.
انا: هل انت واثقة؟.
لونا: اجل امك تريد حفيداً.
انا: لنفعلها معاً و وجهت كل هالتي الى قضيبي لمنع انفجار شهوتي قبل الاوان و تابعت مضاجعتها لبضع دقائق اخرى حتى انفجرت شهوتها مع شهوتي بقوة لدرجة انها اجبرت قضيبي الى خارج كسها فأعادته بيدها بسرعة ليكمل قذفه بداخلها و نمت فوقها و انفاسنا تتسابق و قضيبي لا يزال متصلباً كالصخر بداخلها و اخذت اقبلها برومانسية و يداي تداعب مؤخرتها ببطء و بعد دقيقتين اخذت تحرك خصرها تحتي ببطء فأخرجت قضيبي من كسها و نمت على ظهري.
لونا: ماذا تفعل؟.
انا (بمرح) : ان كنت تريدينه اصعدي و خذيه.
لونا (بشهوة) : يا حبي انا ساتسلق الجبال لاجلك.
انا: اجل هذا بالضبط ما اريدك ان تفعليه حالياً.
و صعدت فوقي و امسكت بقضيبي و جلست عليه ببطء حتى استقر كله بداخلها و امسكتها من مؤخرتها و هي تقفز و تهبط فوقه بسرعة و قبلتني على شفتاي بقوة و استمرينا في ممارسة الجنس لمدة نصف ساعة اخرى ثم قذفت بداخلها و استلقت بجانبي و ضممتها الى صدري و نمنا معاً لمدة ساعة ثم استيقظت و انسحبت من بين يديها بحذر كي لا ايقظها و ذهبت الى الحمام و استحممت و ارتديت شورت قطن ابيض و تيشريت اسود و وضعت وشاح ثقيل من الفرو حول عنقي و خرجت من الغرفة الى السياج الغربي و كان هنالك الكثير من الناس واقفين هناك يراقبون الماء و رأيت ڤاي واقفة بجوار روبن و ذهبت اليهما.
انا: طاب يومكم.
روبن: طاب يومك ايها العريس المحظوظ.
ڤاي: أخيراً تذكرتنا.
انا (بمرح) : اخبرتك انك ستنتظرين طويلاً.
روبن: حسناً سأدعكم تمزحون معاً و اذهب لرؤية الطعام.
انا: حسناً.
و ذهب و تركنا فعلاَ.
انا (بجدية) : حسناً ماذا كنت تريدين مني؟.
ڤاي: اسمع لقد حجزت لكما جناح في فندق رويل هوم في جزيرة فيرنيا.
انا: تلك التي على جنوب خليج درونير؟.
ڤاي: اجل بمجرد ان نصل الى مدينة كويل سوف ترافقكم ساندي الى هناك فالطرقات هناك ليست آمنة تماماً.
انا: لا تقلقي يمكنني حماية زوجتي جيداً.
ڤاي: لا نريدك ان تقضي اول ايام زواجك في المشفى بلا داعي ثانياً سوف تبقيان هناك لاسبوع واحد لا اكثر.
انا: فقط؟!.
ڤاي: صدقني لقد بذلت جهدي لاقناع الزعيمة الشيطانية بهذا لقد كانت مصرة على ان ثلاثة ايام اكثر من كافية.
انا (بغضب) : تلك الزعيمة الدكتاتورية!.
ڤاي: ستكون ساندي معكم هناك للاعتناء بكم و بعد نهاية اجازتك سيكون رونارد قد عاد من امتحانه و حينها سيتولى مسؤوليتك و يريحني من همك.
انا: شكراً لك.
ڤاي: على ماذا؟ انت جزء من مسؤولياتي ايها الأحمق!.
انا: حسناً بعد هذه الجملة اللطيفة سأتجرء و اطلب منك معروف.
ڤاي: كن ضيفي.
انا: هل يمكنك البحث لي عن بيت للبيع في المدينة التي سنعيش فيها.
ڤاي: بيت ام شقة؟.
انا: لا يهم فقط في حدود 300 جنيه ذهبي.
ڤاي: هذا المبلّغ يكفي لشراء قلعة!.
انا: ان كنتي متزوجة من شخص مثلها فهل ستبخلين عليها بذلك.
ڤاي: بصراحة؟.
انا: اجل.
ڤاي: كنت سأشتري لها مدينة كاملة.
انا: لو كان بمقدوري اود ان اشتري لها دولة كاملة.
ڤاي: هههههه انت مجنون هل تعرف هذا.
انا: انه جنون الحب.
ڤاي: اعرفه.
و ضربتني على ظهري برفق.
اميليا: ما الذي تتحدثون عنه.
ڤاي: عن امكانية ان نصير عشيقان بالسر.
اميليا: لا تختبري حظك ايتها الغوريلا.
انا: سأنسحب قبل ان اتورط في حرب الاحبة هذه.
اميليا: هههههه انه قرار حكيم.
و رايت روندا واقفة على السارية مع باكري و يضحكان بمرح فذهبت اليهما و تسلقت حبال الشراع برشاقة مثل القردة الى قمة السارية.
روندا: ماذا تفعل!.
انا: اهرب بجلدي من الزوجتان القاتلتان.
و اشرت بيدي الى اميليا و ڤاي الاتي كن يتصارعن على السياج الغربي بقوة.
باكري: هههههه لن تتغيرا أبداً.
و مدت لي روندا يدها و انا متعلق بحبال الشراع فأمسكت بها و سحبتني بقوة الى القمة.
انا: عن ماذا تتحدثون يبدو حديثاً مشوقاً.
روندا: لا شيء كان يروي لي بعض مغامراته في البحر.
انا: واو سأفضل ان اسمع هذا.
باكري: انه ليس أمرًا مشوقاً للغاية.
انا: هيا لا تكن متواضعاً هكذا.
و اخذ يحكي لنا بعض قصص البحارة الشعبية و القليل عن رحلاته التجارية في المحيط الذهبي و بعض الاساطير البحرية لمدة 4 ساعات حتى جاء روبن يعرج بواسطة عصاه الطبية و خلفه بعض البحارة الذين يحملون صواني الطعام.
انا: يبدو انه حان وقت الطعام.
روندا: هيا بنا.
باكري: اذهبا سيأتيني طعامي بعد قليل.
انا: سأذهب لايقاظ عروسي الجميلة.
روندا: حسناً اراك في الاسفل و نزلت عبر سلم السارية و قفزت انا من فوقها و أضاءت قدماي بضوء احمر ساطع قبل هبوطي على الارضية بقوة.
باكري: حاذر ان تكسر سفينتي العزيزة!.
انا: لا تقلق.
و اسرعت الى غرفتنا و فتحتها بالمفتاح و كانت لونا تخرج من الحمام و هي تحيط جسدها المثير بمنشفة.
لونا: اين كنت يا حبي؟.
انا: لقد خرجت للعبث مع زملائي قليلاً.
لونا: اوه كان عليك اخذي معك.
انا: ارتدي ملابسك يا حبي فقد حان وقت الغداء.
لونا: حسناً الن تختار لي ثياباً.
انا: يبدو ان الامر قد استهواك؟.
لونا: احب فكرة اني ارتدي ما تفضله طوال الوقت.
انا: و انا اعشقك.
و احمرت خجلاً و ارسلت لها قبلة في الهواء و انا افتح حقيبتها و ابحث وسط ملابسها و اخرجت لها تنورة صوف بنية طويلة و تشيرت شتوي ثقيل و قبعة كبيرة من الفرو.
لونا: الا تظن انك تبالغ قليلاً.
انا: تحملي حتى نصل الى الشاطء.
لونا: آمل ان ينتهي الامر بوصولنا.
انا: لا تقلقي سيفعل.
و اخذت الملابس و توجهت الى الحمام.
انا: ماذا تفعلين؟.
لونا: سأذهب لاغير ثيابي.
انا: لماذا لا يوجد شخص غيرنا هنا.
لونا (بخجل) : تريدني ان اغير ثيابي امامك؟!.
انا: صغيرتي نحن زوجان الان هل تذكرين هذا!.
لونا: اعلم فقط لم اعتد الامر بعد.
و امسكت بمنشفتها و سحبتها عنها فغطت صدرها بيديها تلقائياً فأقتربت منها و قبلت يديها برقة و ابعدتها عن صدرها ببطء و امسكت الستيان و البتسها له و البستها التيشيرت فلبسته بسرعة.
انا: أرايت لم يكن الامر بهذا التعقيد.
و امسكت بلباسها الداخلي و جثيت تحت قدميها و قبلت كسها بسرعة و رفعت رجلها و البتسها له و البستها التنورة و اخذت القبعة و ارتدتها و وجهها كالدم من شدة الخجل.
انا: هل تعلمين اكثر ما يثيرني بك؟.
لونا (بخجل) : ماذا؟.
انا: هذه الخدود الحمراء يا الهي اريد اضع قضيبي بداخلها الان و احطت مؤخرتها بكفي و طبعت قبلات سريعة على خدودها.
لونا: ماذا عن الطعام؟.
انا: معك حق لنذهب و تركت مؤخرتها و امسكت بيدها و خرجنا من الغرفة الى سطح السفينة و كان كل المسافرين جالسين حول طاولات صغيرة مستديرة يأكلون طعام الغداء و جلسنا حول طاولة مع روندا و باكري و اخذنا نأكل طعامنا و بعدها ذهبنا انا و لونا الى السياج نراقب الماء و نتحدث.
انا: لونا لونا!.
لونا: ماذا؟.
انا: اين شردتي؟.
لونا: لا شيء فقط كنت افكر ماذا سأفعل الان.
انا: ماذا تعنين؟.
لونا: كما تعلم لقد تركت عملي في محل الخياطة لكي اسافر معك.
انا: هل انت نادمة.
لونا (باستنكار) : بالطبع لاء اعني كنت سأتخلى عن اكثر من ذلك بكثير لاتزوجك!.
انا: اعرف فقط امزح معك.
لونا (بجدية) : انا جادة.
انا (بابتسامة) : لا تقلقي مؤكد ستجدين عملاً افضل منه قريباً.
لونا: آمل هذا حقاً فأنا لا افضل فكرة البقاء وحدي بالمنزل بينما تعمل في الخارج.
و عانقتها من الخلف و وضعت يدي على بطنها.
انا: لا تقلقي بشأن هذا فقريباً ستحصلين على رفقة.
لونا (بخجل) : ليس امام الآخرين!.
و طبعت قبلة رقيقة على خدها.
انا: لكنها فكرة عظيمة ان يكون لي ابن منك.
لونا (بخجل) : لا تتحدث كأنك تملك ابناً من غيري!.
انا: بالطبع لا املك لكن ربما سأفعل.
لونا (بتحدي) : جرب فقط ان تفعل ذلك.
انا (بمرح) : اها و ماذا ستفعلين لو فعلت؟.
لونا: سأقتلك و اقتله.
و ابتعدت عنها و ادرتها الي و امسكت بيديها و قبلتها.
انا (بإبتسامة) : سأحب ان اموت على هذه اليدين.
ساندي: احصلا على غرفة ايها المنحرفان.
لونا (بخجل) : لسنا كذالك.
انا: اهدئي انها تمزح معك فحسْب.
ساندي: اسفة اعتقد اني بالغت قليلاً.
انا: اعرفك بها مجدداً هذه زميلتي الاقدم في العمل ساندي مراكش.
لونا: هاي.
ساندي: هاي كيف الاخبار؟.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) لونا: نحن بخير.
ساندي: نحن؟ انا اسأل عنك فقط احوال هذا المعتوه لا تهمني كثيراً.
لونا: رجاءً لا تقولي هذا عن حبيبي.
ساندي: انه اخي الصغير و انا حرة فيه.
و نظرت لي لونا.
انا: اجل نحن نعتبر أنفسنا مثل عائلة كبيرة.
لونا: و انا جزء من هذه العائلة صحيح؟.
ساندي: ليس بعد.
لونا: حقاً!.
ساندي: اجل للاسف هذه عائلة عليك استحقاق الانضمام اليها.
و نظرت ساندي الي.
انا: معها حق و افضل طريقة لفعل ذلك هو انجاب فرد جديد للعائلة صحيح؟.
ساندي: كما قلت يا اخي.
لونا (بصرخة خجل) : انتما الاثنان.
و جائت ڤاي.
ڤاي: انتما توقفا عن التنمر على صغيرتنا الخجولة.
لونا: اخبريهم رجاءً يا ڤايوليت سان.
ڤاي: يمكنك مناداتي بڤاي فحسْب.
لونا: اسفة.
و وضعت ڤاي يدها على كتف لونا و جذبتها اليها.
ڤاي: لا تقلقي بما اني هنا فلن يجروء اي احمق على ازعاجك مجدداً.
ساندي: نعم انا لا احب ان القى من على ظهر سفينة الى اعماق المحيط ماذا عنك يا اخي.
انا: كما قلت يا اختي.
و هبطت روندا من اعلى السارية امامنا.
روندا: ماذا يفوتني؟.
انا: كنا نفكر في السباحة.
روندا (بدهشة) : حقاً.
ساندي: اجل بهذه السرعة التي تتحرك بها السفينة يمكننا السباحة بجانبها بأمان اليس كذالك ايتها الغوريلا؟.
ڤاي: اجل لكني لن افعل.
لونا (بدهشة) : غون كن متى تعلمت السباحة.
انا: لقد علمتني اياها روندا تشان؟
ساندي: حقاً.
روندا: اجل انه اخي بالطبع سأعلمه اي شيء.
انا: هذه اختي المفضلة.
ساندي (بغضب) : المفضلة!.
انا (بمرح) : اجل فإنها التي تدربني على كل ما احتاج اليه بعكس اختٍ اخرى.
اميليا: عن ماذا تتحدثون؟.
روندا: عن التسابق في السباحة.
اميليا: واو انا احب التسابق ما هي الجائزة؟.
انا: ماذا عن 10جنيهات ذهبية؟.
ساندي: عشرة فقط ماذا هل تخشّى الخسارة يا صغيري!.
اميليا: لنجعلها 50.
روندا: كل شيء او لا شيء لنجعلها 100.
ساندي: ما رأيك؟.
اميليا: موافقة ليكن المسار من السفينة الى تلك الجزيرة ذهاباً و اياباً.
و اشارت الى جزيرة صغيرة على كيلو متر عن السفينة.
روندا: حسناً.
ساندي: ما رأيك يا صغيري؟.
انا: هل سنتحدث ام نتسابق؟.
اميليا: احب هذا الصغير المغرور!.
و خلعنا ملابسنا بسرعة و قفزت ساندي في المحيط بسرعة و قفزت اميليا عالياً في الهواء و دارت حول نفسها و هبطت في اعماق المحيط و امسكت بيد روندا و قفزنا عالياً في الهواء و هبطنا في الماء و اخذنا نسبح بأقصى سرعتنا و كانت ساندي هي المتقدمة في البداية و امسكتها اميليا من قدمها و سحبتها للخلف بسرعة و سبقتها و وصلتا الى الجزيرة أولاً ثم لحقنا بهما بعد دقيقة و في عودتنا من الجزيرة خرج تنين ازرق ذو حراشف تشبه قشور الاسماك و رأس يشبه سمكة الانقليس و ستة اجنحة زرقاء طويلة و حجمه بحجم الحصان و له ذيل طويل في نهايته شوكة طويلة.
روندا: يا الهي.
ساندي: هذا ليس وقت الدعاء ايتها الراهبة الصغيرة.
و قفزت من داخل الماء كالسمكة و درات حول نفسها و ركلته على انفه بقوة و انقلبت على ظهري داخل الماء و رفعت يداي لاعلى و انطلقت من كفاي كرات حمراء صغيرة بحجم كرات التنس و نسفت له اجنحته الستة دفعة واحدة و طارت اميليا من داخل الماء و شعلة نارية برتقالية تنبعث من قدميها و عانقته بقوة و انطلقت نار برتقالية كثيفة من جسدها و شوته فوراً و هبطته به داخل الماء بقوة و اخذت تسبح و هي تمسكه من فمه و نحن خلفها و سبقتها ساندي بسرعة و اقتربت منها روندا و سبقتها بصعوبة و اضاء جسدي كله بالضوء الاحمر و انطلق هواء قوي من اسفل قدمي و دفعني لامام بقوة مثل الطوربيد و اندفع الهواء من كل مسامات جسدي لدرجة ان الماء صار ينفر عن جلدي و تجاوزت اميليا بسهولة و لحقت بروندا بسرعة و اخذت ساندي تسبح بسرعة بعيداً عني و انطلقت نار برتقالية من اسفل اقدام اميليا و انطلقت مثل الطوربيد خلفنا و سبقت روندا بسرعة و اصبحت تلاحقني بسرعة جنونية و سبقت ساندي في اخر 20 متر قبل السفينة و عندما قفزت من الماء لامسك بسياج السفينة و وصلت اميليا معي اليه في نفس الثانية و كان كل البحارة ينظرون الي بدهشة و بمجرد ان وصلت الى سطح السفينة غطتني ڤاي بروب المسبح فوراً.
اميليا (بدهشة) : كيف فعلت هذا؟!.
انا: ماذا؟.
ڤاي: اندفاع البرمائيين.
انا: اندفاع ماذا؟.
دانييل: اتذكر ذلك الفن الذي بدأت تعليمك اياه قبل اسبوع.
انا:اجل فن قتال البرمائيين.
دانييل: صحيح لقد طبقت مبادئه للتو في السباحة.
انا: لا اعرف فقط لقد كنت احاول تقليد طريقة طيران اميليا سان.
ساندي: هذا عكس طريقة طيرانها صحيح؟.
اميليا: في الواقع انه نفس المبدء تقريباً فأنا استعمل الحرارة لتسخين الهواء و دفعي للاعلى.
روندا: اما ما فعله فهو دفع هالته للاندماج مع هالة الماء الطبيعية و اجبارها على دفعه للامام.
دانييل: بالضبط لذا هو تقنياً لم يكن مدفوعاً من قبل الهواء بل من قبل المحيط بنفسه.
لونا: واو هذا مشوش قليلاً.
انا (بمرح) : انها عائلة مزعجة صحيح؟.
ساندي (بمرح) : دعكم من هذه الفلسفة و اخبروني من فاز؟.
اميليا: انا بالطبع!.
ڤاي: تعرفين انه وصل قبلك صحيح؟.
انا: حقاً!.
ڤاي: اجل لقد لمست السياج قبلها بثانية و نصف.
اميليا: هذا لا يحتسب الى جانب انه كان يغش.
ساندي: و استعمال النار ليس غشاً صحيح؟.
اميليا: اجل لقد استعملت جزءً من جسدي لكنه استعمل هالته ليفعل ذلك.
روندا: تقنياً الهالة جزء من الجسد.
انا : انتظري ثانية ماذا تقصدين ان نارك جزء من جسدك؟!.
و تغيرت ملامح الكل.
اميليا (بجدية) : لا يمكننا الحديث عن هذا امام الآخرين يا فتى.
انا: ماذا؟.
دانييل: هل تحب ان تكشف نقاط قوتك و ضعفك امام الغرباء.
و القيت نظرة سريعة حولي و كان حولنا الكثير من البحارة. انا: معك حق انا اسف. اميليا: سأخبرك بهذا لاحقًا ڤاي.
ڤاي: حسناً سأذهب.
لونا: الى اين؟.
ڤاي: سأذهب لاحضر له جائزته.
و ذهبت الى احدى الغرف و عادت و هي تحمل كيس قماشي صغير و اعطتني اياه.
انا: شكراً.
و جلسنا ندردش و استمر الحال هكذا في النهار نمرح و نتحدث معاً و في المساء اضاجع لونا و بعد اسبوعين وصلنا الى ميناء رالدين في مملكة شامسين احدى دول قارة لاتين و كان ميناء صغير في مدينة صغيرة بيوتها مبنية بالخشب و ارضها جبلية قاسية مليئة باشجار الشوك (النبق و النخيل و الدوم و الصبار) و نزلنا من السفينة و كان هنالك صفوف من الحمالين و سائقي العربات في الميناء بإنتظار المسافرين و استأجرنا ستة عربات لنقل اغراضنا و عبرتين لنركب عليها و ركبنا انا و روبن و دانييل في عربة و ساندي و اميليا و لونا و ڤاي في عربة و بعد نصف ساعة وصلنا الى فندق صغير و استأجرنا جناحين هناك و مخزن مؤقت لاغراضنا و كانت الساعة 8 مساءً و رافقنا باكري بحصانه حتى الفندق ثم ودعنا و عاد الى سفينته و بيتنا انا و لونا في غرفة منفصلة و حصلنا على ساعة من المتعة ثم تركتها ترتاح و خرجت الى الطابق الارضي و كان دانييل جالس هناك مع فتاة اسيوية غريبة.
انا: هاي.
دانييل: هاي اعرفك هذه سوناشا موظفة الاستقبال هنا و هذا غون زميلي الاحدث في العمل.
سوناشا: سررت بمعرفتك.
و نهضت.
انا: الى اين؟.
سوناشا: لقد انتهت مناوبتي.
و تركتنا و ذهبت.
دانييل: الم يكن بإمكانك البقاء في غرفتك لوقت اطول.
انا: ماذا لم اظن انها من نوعك المفضل!.
دانييل: و ماذا تعرف عني يا فتى!.
انا: ليس كثيراً.
و جلست بجانبه على الاريكة.
انا: لكن سأحب ان اتعرف عليك اكثر.
دانييل: ماذا تريد ان تعرف؟.
انا: كل شيء مثلاً ماذا كنت تعمل قبل الانضمام الى الحزب؟.
دانييل: لقد كنت نادلاً في مطعم في جزيرة سافريس.
انا: احدى جزر النعيم؟.
دانييل: يبدو ان احدهم ذاكر الجغرافية جيداً.
انا: هذا من اساسيات عملنا صحيح؟ و لماذا اصبحت مغامراً.
دانييل: بسبب ڤاي سان.
انا: حقاً.
دانييل: اجل.
(في ذكريات دانييل) .
كان يرتدي ثياب العمل و يمسح احدى طاولات الطعام و فجأة خرج وحش ضخم لونه اخضر من اعماق المحيط لديه اربعة ايادي على كل يد ثلاثة اصابع ذات مخالب طويلة و لديه عين ضخمة سوداء كالليل و فم ضخم مليء بالانياب الحادة طوله 7 امتار و اطلق كرات سوداء داكنة لزجة من فمه نحو الشاطئ بقوة مثل قذائف المدافع و اذابت كراته كل من اصابته كالزبد و اخذ يمشي بإتجاه المطعم بخطوات سريعة تهز الارض تحت قدميه و هجم عليه حراس الشاطء و رجال الشرطة بالسيوف و السهام لكنه اطلق موجة صوتيّة قوية من فمه نحوهم بقوة فتساقطوا على الارض مثل الذباب و آذانهم تنزف دماً بغزارة و امسك بأحدهم من قدميه و رفع الى مستوى فمه و التهم نصفه العلوي بعضة واحدة و ترك ساقيه تسقط على الارض وسط بركة من الدم و اخذ الناس يركضون من المطعم بسرعة و هلع و امسك بنخلة من جذعها و انتزعها من جذورها و رماها نحو المطعم كالرمح و اصابت باب المطعم و سحقت رأس احدى الهرابين على الجدار و انتفخت خدوده و اطلق كرات سوداء لزجة صغيرة من فمه بحجم كرات التنس بسرعة مثل الرشاشات و اصاب بها كل الهاربين بقوة و سقطوا جثثاً هامدة و اقترب من امرأة كانت جاثية على ركبتيها و تضم رضيعها بين يديها و ترتجف بهلع و مد يده اليها.
دانييل: توقف!.
و امسك بمقعد خشبي من قدميه و ركض به نحو الوحش و رماه به و اصطدم المقعد بساق الوحش و تهشم و التفت الوحش الى دانييل بنظرة مرعبة و اطلق كرة سوداء لزجة ضخمة نحوه و غطّى دانييل وجهه بيديه و فجأة سمع صوت تطاير سوائل في الهواء و فتح عينيه ببطء و رأى ڤاي و هي تقف امامه ترتدي قميص حديدي و تنورة قصيرة حمراء و كتفها مشوه بحريق فظيع و سائل اسود داكن يتساقط من جلدها.
ڤاي (بغضب) : كان هذا مؤلماً ايها الوغد!.
و
ضربت قبضتيها معاً بقوة و ظهر قفازين اسودين ضخمين حول كفيها و اضائت ذراعيها بضوء احمر ساطع و ركضت نحو الوحش بسرعة و قفزت عالياً في الهواء و ركلته بقدميها على صدره بقوة فتراجع الوحش 7 خطوات للخلف و هبطت امامه.
ڤاي (بصرامة) : ابعدي المدنين عن الخطر.
ساندي: لا تعامليني كالصغار.
و ظهرت ساندي خلفها و هي ترتدي ثوب اسود ضيق من قطعة واحدة و تغطي وجهها بوشاح اسود لامع و على خصرها جيوب سوداء ضخمة.
ڤاي: فقط اتبعي التعليمات الملعونة!.
ساندي: علم.
و امسكت بالمرأة من يدها و قفزت بها عالياً في الهواء و هبطت على سقف المطعم و هبطت بجانب دانييل.
ساندي:بعد اذنك.
دانييل: ها؟.
و امسكته من شعره و اختفت و ظهرت على سقف المطعم و صرخ الوحش بغضب و ضرب ڤاي بظهر يده على وجهها بقوة فطارت بقوة و اصطدمت برمال الشاطء بقسوة و تدحرجت عليها بسرعة و اصابت كراته السوداء اللزجة الارض بجانبها بسرعة و نهضت بسرعة و ركضت نحوه و ضربته بكتفه على ساقه بقوة فسقط الوحش على جانبه الايسر و قفزت عالياً في الهواء و هبطت على صدره و انهالت على عينه الوحيدة باللكمات بقوة و سرعة حتى انفجرت مقلة عينه و غطى دمه الاخضر اللزج وجهها و يديها.
ساندي: كان هذا اسهل مما ظننت.
ڤاي: هذا هو الفرق بين المغامر المخضرم مثلي و بين الهواة امثالك.
(في الوقت الحالي).
دانييل: في تلك اللحظة سحرتني ڤاي سان لا اذكر انني اعجبت باي شخص في حياتي مثلها و اصبح هدفي في الحياة ان اقف بجانبها كشخص مساوي لها.
انا: انه حلم عظيم.
دانييل: لذا سأبذل مجهود عظيم لتحقيقه و ماذا عنك.
انا: ماذا تعني؟.
دانييل: ما حلمك في الحياة.
انا: ان اصبح الاقوى.
دانييل: لماذا؟.
انا: قبل شهور لقد تعرضت قريتي للهجوم من قبل عصابة من قطاع الطرق و لم نكن محظوظين مثل سكان جزيرة سافريس.
دانييل: لم يظهر احد للمساعدة.
انا: ليس وقتها لقد قتل جدي و جدتي و تعرضت امي و لونا تشان للاعتداء الجنسي وقتها و قطعت يد امي يومها و فقدت لونا تشان عذريتها و جدها و جدتها لقد شاهدت كل اهل القرية يذبحون و لم استطع فعل اي شيء.
دانييل: و كيف انتهى الامر.
انا (بحزن و ندم شديد) : لقد هربت و تركت الجميع خلفي لمصيرهم حبيبتي و عائلتي و ركضت عبر الصحراء بلا هدف سوى النجاة بحياتي لكن.
و صمت لدقيقة.
دانييل: لكن ماذا؟.
انا: لم استطع المواصلة اعني ما فائدة الحياة بدون من تحبهم و عدت الى القرية و عندما اقتربت منها رايت الاوغاد يهربون و كان هنالك شخص واحد يطاردهم لا تعلم كم شعرت بالعار و الشفقة على نفسي عندما رأيت ذلك.
دانييل: لماذا؟.
انا: فكر معي انا ابن تلك القرية و لقد هربت و تركتها و رأيت شخص غريب واحد يكفي ليقاتل اولائك الاوغاد و يدفعهم للهرب منه.
دانييل: لم يكن لديك خيار اخر لقد كان ذلك الرجل اقوى منك بكثير صحيح؟.
انا: بالضبط لهذا السبب اريد ان اصبح الاقوى حتى لا اضطر للهرب مجدداً أبداً لكي لا اضطر لمشاهدة اي شخص غالي علي يموت مجدداً.
دانييل: ياله من هدف نبيل لكن ماذا عن نفسك اليس لديك اي اهداف شخصية.
انا: لاء انا راضي عن حياتي الحالية تماماً.
دانييل: لا اعرف ظننتك اكثر طموحاً.
انا: انا طموح للغاية يا اخي لذا جئت اليك لتعلمني المزيد عن فن قتال البرمائيين ذاك.
دانييل: اوه هذا سبب حديثك اللطيف معي اذاً.
انا: اجل و لاء.
دانييل: ماذا يعني هذا؟.
انا: لقد جئت للحديث اليك لأني اريد ان اتعرف عليك اكثر و انشيء علاقة ودية معك بما اننا اعضاء في نفس الحزب و أيضاً اردت طلب المزيد من التدريب معك.
دانييل: سأصدقك حالياً.
انا: اذاً.
دانييل: اجل ليس لدي الكثير لافعله بأي حال تعال معي.
و نهضنا و اخذني الى خارج الفندق و ذهبنا الى مبنى صغير من طابقين على بعد ثلاث شوارع عن الفندق و كان هنالك رجل عجوز يجلس على مقعد خشبي امام باب المبنى.
دانييل: مساء الخير.
العجوز: مساء النور.
دانييل: نريد حجز ساعتين في الصالة الخاصة.
العجوز: حسناً.
و نهض و تبعناه الى الداخل و كان المكان من الداخل عبارة عن صالة رياضية ضخمة مقسمة الى عدة اقسام قسم لرفع الاثقال و اخر لرياضة الجمباز و اخر للمصارعة و اخر للتنس و اخر للسباحة و جلس العجوز خلف طاولة مكتب صغيرة.
دانييل: اعطه 5 عملات فضية.
انا: حسناً.
و اعطيته النقود و اخذها و اعطانا قطعتين خشبيتين حمرائتين و اخذهما دانييل و ذهبنا الى الطابق الثاني و كان هنالك شاب اسود ضخم يجلس على مقعد خشبي امام باب صالة و اعطاه دانييل القطع الخشبية و اخذها الشاب.
الشاب: تفضلوا.
دانييل: شكراً.
و فتح لنا الشاب الباب بالمفتاح و دخلنا الصالة التي كانت عبارة عن ساحة فارغة تماماً جدرانها مطلية بالازرق.
انا: ماهذه.
دانييل: مكان خاص للتدريب بخصوصية اكبر.
انا: الم يكن بإمكاننا التدرب في الشارع.
دانييل: كما اخبرتك لا احب ان يرى الغرباء نقاط قوتنا و ضعفنا.
انا: حسناً من اين سنبدء.
و اتخذ دانييل وقفة قتالية و غطى وجهه بيديه.
دانييل: اضربني.
انا: حسناً.
و لكمته على يديه بكل قوتي و تراجع خطوة للخلف.
دانييل: لكمة جيدة لكن هذا ليس ما اريده اريدك ان تضربني بإستعمال لكمة البرمائيين التي اريتك اياها سابقاً.
انا: حسناً لست واثقاً أني اتقنتها جيداً.
دانييل (بحزم) : فقط افعلها.
و اغمضت عيني و اضائت يدي بضوء احمر ساطع و لكمت الهواء بها بقوة و تراجع دانييل خطوة للخلف و احمرت يديه.
دانييل: ليست سيئة و الان حان دوري احمي وجهك.
انا: علم.
و غطيت وجهي بيدي و اضائت قبضة يده بضوء ازرق ساطع و لكم الهواء بقوة و شعرت كأني ضربت بمطرقة ثقيلة و سقطت على ظهري و احمرت يداي بشدة.
انا (بألم) : تباً.
دانييل (بإبتسامة) : انهض و احمي وجهك.
انا: علم.
و نهضت بقدمي فقط بدون مساعدة يدي و غطيت وجهي بيدي و لكم الهواء مجدداً و سقطت على ظهري بقوة.
دانييل: اخبرني ما الفرق بين لكمتي و لكمتك؟.
انا: انا أولاً خاصتك تأخذ وقتاً اقل بكثير من خاصتي و ثانياً و هذا اوضح انها اقوى بخمس اضعاف من خاصتي.
دانييل: و اين تظن انك تخطأ.
انا: لا اعرف.
دانييل: انهض.
و نهضت بسرعة.
دانييل: اسمع انت تأخذ وقتاً اطول لانك توجه هالتك من روحك الى قلبك ثم تضخها عبر دمك الى يديك.
انا: اجل هذا ما تعلمته في الاكاديمية.
دانييل: و هذا خطئ كبير يقع فيه كل الهواة.
انا: حقاً؟!.
دانييل: اجل تخيل معي انك تقف اسفل اسوار حصن و تحمل قوس فارغ و على بعد نصف ساعة منك يوجد صندوق سهام و على قمة السور يوجد جيش من الرماة يطلقون السهام عليك فماذا ستفعل.
انا: سأركض الى صندوق السهام و اعبئ كنانة سهامي و اعود لقتالهم.
دانييل: لكن هذا ليس ما تفعله حالياً انت تركض الى صندوق السهام و تحضر سهم واحد فقط ثم تطلقه على الاعداء ثم تعود الى الصندوق لتأخذ سهماً اخر.
انا: فهمت.
دانييل: و كيف تظن ان الامر سينتهي؟.
انا: سأقتل بالعشرات من السهام قبل تن اصل الى الصندوق مجدداً.
دانييل: بالضبط هل فهمت ما احاول اخبارك به.
انا (بتفكير طويل) : لست واثقاً لكن يبدو لي انك تريد مني ان آخذ كمية كبيرة من السهام و هي الهالة و انا اضعها في كنانة سهامي و هي جسدي ثم اطلقها عبر قوسي و هو قبضتي صحيح؟.
دانييل: ليس بالضبط ان كنانة سهامك ليست جسدك كله بل قلبك اريدك ان تنقل كل الهالة التي يمكنك انتاجها دفعة واحدة الى قلبك ثم تستعملها للقتال.
انا: سأحاول.
و اخذ جسدي يضيء بضوء احمر ساطع ثم اخذ الضوء يتركز حول صدري بسرعة و فجأة ارتفعت نبضات قلبي بشكل سريع و شعرت بدوار هائل و جثيت على ركبتي و سعلت دماً من فمي بغزارة.
دانييل (بهلع) : يا الهي توقف توقف.
و انطفأ ضوء هالتي تماماً و اخذت التقط انفاسي بصعوبة.
دانييل: ماذا حدث.
انا: لا اعرف شعرت كأن قلبي سينفجر بين ضلوعي.
دانييل: فهمت اسف لقد كدت اقتلك بالخطأ.
انا: ماذا تعني؟!.
دانييل: لقد نسيت انك تمتلك قدراً لا انسانياً من الهالة لذا اظن ان قلبك لم يستطع تحمل كل هالتك.
انا: و الحل؟.
دانييل: ان تقلل من مقدار الهالة التي تخزنها فيه الى اقل من الربع.
انا: حسناً سأحاول.
دانييل: مهلاً مهلاً اخلع سترتك اولاً.
انا: علم.
و خلعت تيشرتي و ملابسي الداخلية و وضع يده فوق قلبي و اضائت يده بضوء اخضر ساطع و شعرت بألم رهيب يسري من يده الى صدري و عضتت على شفتي السفلى حتى سال منها الدم و ابعد يده.
دانييل: يا الهي لقد كدت تصاب بنوبة قلبية حرفياً.
انا: حسناً هل يمكنني اعادة المحاولة الان؟.
دانييل: بالطبع لكن هل انت واثق انك تريد ذلك؟.
انا: اجل لماذا قد لا افعل؟.
دانييل: اعني لقد كدت تموت للتو الست خائفاً؟!.
انا: لقد اخبرتك ماذا حدث اخر مرة تركت الخوف يسيطر علي و لا اود ان اكرر ذلك حتى لو عنى ذلك موتي.
و اخذ جسدي يضيء بالاحمر بالتدريج ثم ينتقل ذلك الضوء الى صدري ببطء و ضربات قلبي تتسارع بالتدريج حتى شعرت اني قد وصلت لحدود تحمل قلبي فتوقفت.
انا: حسناً ماذا افعل تالياً.
دانييل: حاول الحفاظ على تلك الهالة في قلبك و استعمال الزيتسو لاخفائها هناك جيداً.
انا: حسناً.
و انطفأ الضوء عن صدري تماماً و اضائت عيون دانييل بضوء ازرق ساطع.
دانييل: يا الهي؟!.
انا (بتوتر) : ماذا؟.
دانييل: هل هذه ربع هالتك الكاملة فحسب.
انا: اجل اعتقد ذلك لماذا؟.
دانييل: انها تساوي ثلاثة اضعاف هالة الزعيمة الشيطانية هل انت واثق انك بخير.
انا: 100% ماذا علي ان افعل تالياً.
دانييل: اعتقد ان عليك ان تتمرن على تلك اللكمة فحسب.
انا: انا جاهز.
و غطى وجهه بيديه و لكمت الهواء امامي بقوة و تراجع خطوة للخلف و احمرت يديه.
انا: اعتقد ان عليك حماية يديك بالهالة.
دانييل: ان فعلت فلن استطيع قياسة مدى تقدم ضرباتك بدقة.
انا: لكن ان لم تفعل فلن استطيع توجيه ضرباتي بقوتها الكاملة.
دانييل (بمرح) : ماذا هل ستقلق علي؟.
انا: اجل اعني انت اخي صحيح؟.
دانييل: و الان هذا الطف شيء قلته لي أبداً.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) و أضاءت يديه بضوء ازرق باهت و لكمت الهواء امامي بقوة و احمرت يديه و تراجع ثلاثة خطوات للخلف.
دانييل: هورا يبدو انك كنت تكبح نفسك بشدة.
انا: اخبرتك بذلك.
دانييل: تابع يا صغيري فأنت لم تقترب من اتقانها حتى.
و تابعت تسديد الضربات اليه لمدة ساعة و نصف حتى صارت يديه حمراء كالدم.
انا: يبدو انك قد تأذيت.
دانييل: اجل اعتقد انه يمكننا الاكتفاء بهذا لليوم.
انا: قرار حكيم.
دانييل: اجل لكن اريدك ان تحافظ على تلك الهالة في قلبك حتى الغد هل تظن انك تستطيع فعل هذا يا عزيزي؟.
انا: اجل لا مشكلة.
و عدنا الى الفندق و دخلت غرفتنا و وجدت لونا نائمة على جانبها و عانقتها من الخلف و اخذت اقبل وجنتيها برفق.
لونا (بنعاس) : عزيزي هل عدت؟.
انا: اجل.
و رفعت قميصها الى مستوى بطنها و فككت رباط بنطالي و اخرجت قضيبي و بصقت على يدي و فركت رأس قضيبي بلعابي و ادخلته في فتحة كسها من الخلف.
لونا: اااه حبيبي عليك ان تنام فسنسافر عند شروق الشمس.
انا: لا تقلقي سننام قريباً.
و امسكت ببزازها من الخلف و اخذت افرك بزازها ببطء و انا اضاجعها.
لونا: اااه اااه اااح اااه اااح اااح اااه اااه اااح.
و اخذت تفرك بظرها بيدها و انا اضاجعها حتى قذفنا معاً و نمت و قضيبي بداخلها و عند الصابح استيقظت على قبلة رقيقة على شفتي و فتحت عيني بصعوبة.
لونا (بإبتسامة) : صباح الخير يا وسيم.
انا: صباح النور يا حبي.
لونا: هيا استيظق و اغتسل قبل ان تأتي ڤايوليت سان.
انا: معك حق آخر ما اريده ان احصل على ركلة صباحية.
و نهضت بسرعة و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و غيرت ثيابي و خرجت من الحمام و وجدت لونا تضع صينية صغيرة بها طعام بحري غني بالفسفور و جلست بجانب السرير معها و اخذت تطعمني في فمي و انا اطعمها حتى انتهينا من الافطار و اعطتني كوب زجاجي صغير به عسل و قرفة و شربته و فتح الباب بركلة قوية.
ڤاي: يا صباح العسل.
انا: جئتي في وقتك تعالي و انقذيني.
لونا: لا لن يفعل احد ستنهي كل هذا حالاً.
و كانت تحمل ابريق زجاجي ضخم مليء بالعسل و تصب منه على الكوب.
انا: اخبرتك انا لا احب سوى نوع واحد من العسل.
ڤاي: و ماهو.
انا: هل اخبرها.
لونا(بخجل) : سأقطع لسانك؟.
ڤاي (بمرح) : اها تقصد ذلك النوع من العسل؟.
و احمرت لونا خجلاً.
لونا: ڤاي سان!.
ڤاي: هههههه انت من جلبته لنفسك.
و اعطتني كوب عسل اخر و شربته.
ڤاي: صبي لي القليل من فضلك.
لونا: حاضر و صبت لها كوب عسل أيضاً و شربته ڤاي دفعة واحدة و اخذت منها الإبريق و افرغته في جوفها بسرعة.
لونا: ڤاي سان!.
ڤاي: ليس لدينا وقت لهراء العروسان هذا.
و انهيت كوبي الثاني بمعجزة و كانت لونا ترتدي معطف ثقيل و تنورة قصيرة سوداء و جوارب بيضاء شفافة تصل الى ركبتيها و حذاء زجاجي ابيض شفاف.
انا: ما الذي ترتدينه بحق الشياطين.
لونا (بغضب) : لقد وعدتني اني سألبس ما اشاء عندما نصل الى الشاطء!.
انا: لكن.
ڤاي: لا يوجد لكن الوعد يظل وعداً.
و صفعت مؤخرة لونا بقوة.
ڤاي (بمرح) : بالإضافة إلى انني اعتقد انه من العار اخفاء هذه الجميلة.
لونا: ڤاي سان!.
انا: هذا ما كنت أخشاه.
ڤاي: لا تقلق لن تسمح الزعيمة الشيطانية بهذا بأي حال.
و خرجنا من غرفتنا و نزلنا الى الطابق الارضي و نحن نحمل حقائبنا و كان الكل في العربات و قد حملوا اغراضنا عليها بالفعل.
اميليا (بإنزعاج) : و أخيراً!.
انا: ماذا ان الشمس لم تشرق حتى!.
دانييل: هل نسيت انه لا يزال امامنا 12 ساعة قبل ان نصل الى مدينة (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) مدينة كويل.
انا: سنتدبر امرنا.
اميليا: ايها الوغد ان تأخرت عن موعدي مع ذلك الخنزير بفضلك فسأكسر قدميك.
لونا: حينها ستضطرين لكسر قدمي قبله.
روبن: اوه يبدو ان احدهم صار لديه حارس شخصي.
ڤاي: لا تقلقي انها تتحدث اكثر مما تفعل.
اميليا: حقاً.
ڤاي: تعرفين ما اعنيه.
اميليا: لا انا لا افعل.
ساندي: هيا لدينا موعد مع خنزير لنلحق به صحيح؟.
و ركبنا العربة.
لونا: خنزير!.
ساندي: اعني رئيس وزارء مملكة درايدن.
لونا: و لماذا تناديه هكذا.
ساندي: لست من يفعل الزعيمة الشيطانية تقول عن اي سياسي انه مثل الخنزير.
و انطلقنا في رحلة طويلة عبر الصحراء و بعد 7 ساعات تجاوزنا حدود مملكة شامسين و دخلنا مملكة درايدن و كانت اراضيها عبارة وديان خضراء تمتد من نهاية جبال شامسين و طرقها ممهدة وسط الغابات الكثيفة و توقفنا في نزل صغير على طرف الطريق و بيتنا هناك و خرجنا انا و دانييل الى الغابة و تمرنا على فن قتال البرمائيين مجدداً لمدة ساعتين ثم عدنا و نمنا و في الصباح تابعنا رحلتنا الى مدينة كويل و بعد خمسة ساعات من السفر المتواصل وصلنا اليها و كانت مدينة قديمة المنظر حولها اسوار عالية حجرية مطلية بالابيض و على اركانها الاربعة ابراج حراسة شاهقة و بجانب البوابة برجين متوسطي الارتفاع و توقفنا بعرباتنا امام البوابة.
الجندي: من انتم؟.
اميليا: نحن حزب الوردة الحمراء لقد جئنا الى هنا بدعوة من سيادة اللورد سيڤارس.
الجندي: لكن كان المفروض ان تصلوا قبل ساعتين؟.
اميليا: نعتذر عن التأخير لقد اضررنا للمبيت في الطريق.
الجندي: اوراقك رجاءً.
و نزلت اميليا من عربتها و اخرجت قطعة جلدية كبيرة و اعطتها لها و فردها الجندي و قرأها.
الجندي: مرحباً بكم في مدينتنا.
اميليا: اشكرك.
و فتح لنا البوابة و عبرنا عبرها و ذهبنا الى قلعة ضخمة على قمة تل مرتفع و على التل درج منحوت في الصخر و اوقفنا عرباتنا هناك و تسلقنا الدرج و نحن نحمل حقائبنا و عند القمة كان (سيڤارس مارملو: شاب اشقر عينيه زرقاء لونه ابيض كالحليب يرتدي بدلة سوداء انيقة على اكتافه 7 نجوم ذهبية و على صدره اربعة ميداليات ذهبية معلقة على بدلته جسده رياضي شعره مربوط خلف راسه على شكل كعكة كبيرة يرتدي حذاء بوت عسكري اسود و يضع سيف رفيع على خصره طوله 180 سم و عمره 30 سنة) يقف وسط مجموعة من الخدم و الجنود امام بوابة قلعته.
سيڤ: اهلاً بكم في درايدن.... يتبع.
اعتذر عن التأخير لكني كنت مضغوط جداً في العمل في الشهر الكريم. بالمناسبة انا كتبت حتى الجزء السابع اثناء الشهر الكريم لكن بعد رؤية التفاعل الرهيب قررت التأني في النشر

بناءً على التفاعل العظيم الذي حققه الجزء الاول قررت مواعيد نزول الاجزاء التالية و هو جزئين كل بداية شهر.
(الجزء الثالث:القوس الروحي )
سيڤ (بإبتسامة عريضة) : اهلاً بكم في درايدن.
و ركعت له اميليا فركعنا معها تلقائياً.
اميليا: شكراً لك يا صاحب السمو لكن لم يكن عليك القدوم بنفسك.
سيڤ: كيف هذا انت صديقة عزيزة علي يا سيدة روز.
اميليا: ان كلماتك وسام على صدري.
سيڤ: ارفعوا رؤوسكم رجاءً.
و نهضنا.
اميليا: اعرفك بأتباعي الجدد، ساندي مراكش مغامرة ذهبية و غون مادلين مغامر برونزي و دانييل تايفون مغامر ذهبي و روندا مارشال مغامرة برونزية.
سيڤ: و ماذا عن هذه الانسة الجميلة.
و اشار بعينه للونا.
اميليا: انها السيدة لونا مادلين زوجة غون كن و ليست جزءاً من حزبي.
سيڤ: اوه للاسف.
انا: لماذا الاسف.
سيڤ: على انها متزوجة بالطبع جوهرة بهذا الجمال و النقاء كم كنت اود ان اجعلها احدى زوجاتي.
اميليا: مولاي لقد جئنا من رحلة طويلة و اتمنى ان نحظى بالقليل من الراحة قبل ان ننخرط في الأحاديث و الاعمال.
سيڤ: اه اسف لقد نسيت هذا تفضلوا رجاءً.
و مشى نحو البوابة و نحن خلفه و اقتربت اميليا مني.
اميليا (بهمس) : اسفة.
انا (بهمس) : لا عليك.
و عبرنا بوابة قلعته و كان خلفها حديقة واسعة بها الكثير من التماثيل الذهبية الصغيرة على هيئة رئيس الوزراء سيڤارس و نوافير صغير و حمامات سباحة منتشرة حول الحديقة و اشجار نخيل شاهقة و حقول من شتى انواع الازهار و الورود تغطي مساحة الف فدان و خلفها قلعة ضخمة حجرية مطلية باللون الذهبي و عليها شموس بيضاء كبيرة و نوافذها على شكل شموس حديدية و دخلنا عبر بوابة القلعة و كان هنالك صفين من الخدام و الخادمات راكعين على جانبي صالة واسعة سقفها مطلي بالذهب و ارضها رخامية ناصعة البياض و تتدلى من السقف عدة سوريات ضخمة تحمل شموع راقية و على السقف لوحة ضخمة على شكل شمس بيضاء ضخمة و على الطاولة اواني فضية راقية و مقاعد السفرة مفروشة بالحرير.
الخدم (بإحترام) : اهلاً بكم يا سادة.
الخادمات (بإحترام) : اهلاً بكم يا سيدات.
و كان على السفرة اشهى المأكولات.
سيڤ: لقد ظننت انكم ستكونون جائعين.
اميليا: نشكرك جداً.
انا: انا مرهق جداً لدرجة اني لا استطيع هل يمكنني الحصول على مكان للنوم رجاءً.
سيڤ: لا يمكن على كل قليلاً أولاً.
اميليا: اعتذر منك بشدة يا مولاي لكن تابعي هذا لديه عادة سيئة فهو لا يستطيع استطعام الطعام و هو مرهق.
سيڤ: فهمت خذوه الى جناح الضيوف رجاءً.
و اقتربت مني احدى الخادمات و تبعتها و تبعتني لونا.
سيڤ: ليس انت أيضاً يا سيدتي.
لونا: اسفة يا مولاي لكني اعاني من نفس المشكلة.
ساندي: كما يقولون الطيور على اشكالها تقع.
سيڤ: اعتقد ذلك.
و ذهبنا خلف الخادمة الى الدرج و صعدناه الى الطابق الثالث و ارشدتنا الى احدى الغرف و دخلناها و تركتنا و عادت الى سيدها.
انا (بغضب) : ياله من وغد!.
لونا: هههههه.
انا: على ماذا تضحكين!.
لونا (بإبتسامة) : اسفة لكن شكلك و انت غيران لطيف للغاية.
انا: غيران!.
لونا: اجل هذا هو اسم الشعور الذي تشعر به للتو ايها الوسيم.
و عانقتها برفق.
انا: هذه اول مرة اشعر بهذا الطريقة.
لونا: حقاً.
انا: لقد عشت طويلاً حقاً و لم اشعر بالغيرة من اي شخص او على اي شيء.
لونا: عزيزي 19عاماً لا تعد وقتاً طويلاً حقاً.
انا: انه عمري كله.
لونا: لكن اجل لقد عشت معك لفترة طويلة و لم ارك غاضباً هكذا من قبل .
انا: و هل تعرفين ماذا كنت افكر طول هذه الفترة.
لونا: لدي فضول لاعرف.
انا: في رغبتي بوضع قضيبي بداخل هذه الخدود اللطيفة.
لونا: فقط أامر يا مولاي.
و جثت على ركبتيها و فكت رباط بنطالي و اخرجت قضيبي بيديها و طبعت على رأسه قبلة قوية و امسكت بشعرها بيدها و رفعته للاعلى فأمسكته بيدي و ادخلت قضيبي داخل فمها و اخذت تمتصه و تحرك لسانها على رأسه بسرعة و تدخله الى اعماق حلقها و تخنق نفسها به مراراً و تكرارًا و تحركه على خدودها من الداخل كأنها تغسل اسنانها به و تفرك خصيتي بيديها برفق.
انا (بشهوة) : اوه يا الهي اممم هذا رائع حقاً اين تعلمت كيف تفعلين هذا؟!.
و تابعت ما تفعله بصمت حتى انفجر قضيبي بداخل حلقها و اخذت تبتلع حليبه حتى اخر قطرة ثم اخرجته من فمها و نظفت عموده بلسانها ببطء و هي تنظر الي بنظرة مثيرة للغاية ثم تركته و نهضت.
لونا (بمرح) : أي طلبات اخرى يا مولاي.
و قبلتها على انفها برقة.
انا: اخبريني من علمك هذا؟.
لونا (بخجل) : انه سر.
انا: و هل بيننا اسرار.
لونا: اسفة يا حبي لكن لقد وعدت من علمتني بأني لن افشي هذا السر.
انا: هي؟.
لونا: اجل انها فتاة بالطبع ايها العبقري لن اطلب هذا من رجل!.
انا: هل اعرفها انا.
لونا: اجل.
و جلست على السرير و لقد سألتها ان تعلمك كيف تمتصين القضيب؟!.
لونا: ليس صراحةً لقد اخبرتها انك مستاء من قلة خبرتي بمارسة الجنس.
انا: و هذه كذبة.
لونا: لا اعرف هل هي كذلك؟.
انا: بالطبع يا حبي انا احبك بكل الطرق الممكنة و غير الممكنة و براءتك احدى الاشياء التي اعشقها بك.
لونا: حسناً و هي لم تعلمني ذلك بنفسها بل اعطتني هذا.
و فتحت حقيبتها و اخرجت منها كتاب ضخم غلافه احمر مكتوب عليه # فنون الجنس للازواج # و رمته الي و امسكته بسرعة.
انا: واو ان ساندي سيمباي غريبة حقاً؟!.
لونا (بصدمة) : كيف عرفت هذا؟.
انا: لا ادري لكنها اول من خطر ببالي عندما فكرت من من الممكن ان تكون بهذه الجرأة.
لونا (بتوسل) : ارجوك لا تخبرها بأنك تعرف.
انا: اهدئي يا حبي لن افعل بالطبع.
لونا: هذا وعد؟.
انا: اكيد و الان تعالي لنكمل نا بدأناه.
و نهضت امسكت يديها و جذبتها الى السرير و مارسنا الجنس ثم نمنا و في الصباح استيقظت على قبلة رقيقة على انفي.
انا (بسعادة) : اوه كم احب عندما استيقظ على وجهك.
لونا (بخجل) : لا تغازلني ايها الوسيم و اذهب للاستعداد للمغادرة فأنا اريد ان ابتعد عن ذلك الخنزير المزعج بقدر الامكان.
انا: على رأيك.
و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و غيرت ثيابي و خرجت من الحمام و كانت لونا ترتدي بدلة نسائية رمادية و تنورة طويلة سوداء و ربطة عنق رمادية و تغطي شعرها بوشاح اسود.
انا (بسخرية) : اوه ما هذا التغير الجزريّ!.
لونا (بمرح) : كأني سأعرض جسدي لذلك الخنزير.
انا: هههههه احبك جداً.
و جذبتها من يدها الى حضني و طبعت قبلة رقيقة على جبينها و طرق الباب.
انا: تفضل.
و خرجت لونا من حضني و دخلت خادمة.
الخادمة: السيدة روز تريدكم ان تأتوا لتناول الافطار مع الجميع.
انا: علم.
و نزلنا الدرج الى الطابق الارضي و كان الجميع جالسين حول طاولة السفرة و امامهم اشهى المأكولات و جلسنا بجانب بعضنا و اخذنا نأكل الطعام بسرعة.
سيڤ: لماذا لا تبقون في منزلي هنا حتى تحصلوا على منزل.
اميليا: انه عرض مغري بصراحة لكني قد طلبت معروف من بعض اصدقائي هنا و لقد حصلت على منزل جيد بالفعل و كما أن غون كن و زوجته سيذهبان لقضاء شهر العسل اليوم و لا نريد تأخريهم.
سيڤ: اوه هل تزوجتم مؤخراً فحسب.
انا: اجل قبل اسبوعين تقريباً.
سيڤ: حقاً اذاً تهاني لكما.
انا: شكراً.
سيڤ: و هل كنتما تعرفان بعضكما منذ فترة طويلة؟.
انا: اجل في الواقع منذ ولادتنا و نحن اصدقاء.
سيڤ: حب طفولة؟.
انا: اجل.
اميليا: دعك منهم و ركز معي.
سيڤ: اسف.
اميليا: سنقوم بتسجيل حزبنا في نقابات البلاد كلها كبداية و سنحتاج لمساعدة سموك لتجاوز الاجراءات المزعجة.
سيڤ: اجل بالطبع لا تقلقي لقد قمت بكل الترتيبات اللازمة منذ اخبرتني بقدومك.
اميليا: و بشأن الحصول على حساب في البنك؟.
سيڤ: لقد انهيت الامر أيضاً صار لديك حساب رسمي في بنك استونيس خاصتي و لقد وضعت فيه 10الاف جنيه ذهبي.
اميليا: لماذا ظننت اننا اتفقنا على الف فقط!.
سيڤ: اجل الالف هو مقابل انتقالكم الى هنا و التسعة الاف اعتبريها قرض عديم الفوائد لتسهيل الاستقرار هنا.
اميليا: شكراً جزيلا لسموك.
سيڤ: على ماذا بل انا من يجب عليه شكرك ف مع وجود حزبك هنا مع حزب القمر البازغ و حزب التنين الاسود سيساعد على انهاء الكثير من الازمات التي تواجه جلالته في الحفاظ على امن المملكة.
اميليا: آمل ان نكون عند حسن ظن سموك و جلالته.
سيڤ: لا تقلقي ستكونين.
و نظر للونا بنظرة خبيثة.
اميليا: حسناً سررت بلقائك.
و نهضت و نهضنا كلنا.
سيڤ: لم تنهوا طعامكم.
اميليا: لقد شبعت ماذا عنكم؟.
الكل: شكراً على الوجبة.
و نهضنا و رافقنا سيڤ و خدمه الى بوابة القلعة و نزلنا درج التل الى الاسفل حيث كانت عرباتنا تنتظرنا محروسة بجنود سيڤ و ركبنا عليها و توجهنا الى قلب مدينة كويل و كان سوقها ضخم حقاً و مبانيها شاهقة من الحجر المطلي بألوان زاهية و وصلنا الى منزل فخم اسواره مطلية بالفضة و به حديقة واسعة مليئة بأشجار الفاكهة و في منتصفها حمام سباحة كبير ارضيته مم الصخر و خلفها قلعة من ستة طوابق مطلية بالاحمر و عليها رسمة ضخمة لشمس بيضاء جميلة و اوقفنا عرباتنا امام البوابة و كان خلفها يقف حارس شاب اسمر مفتول العضلات.
الحارس (بإبتسامة عريضة) : اهلاً بكم.
اميليا (ببرود) : افتح البوابة أولاً.
و فتح لنا البوابة و عبرنا عبرها الى الداخل.
لونا: واو هذا منزلك؟.
اميليا: لاء انها قاعدتنا.
ساندي: كم كلف هذا؟.
ڤاي: الفي جنيه ذهبي.
انا: واو؟.
اميليا: ليس سعر المنزل وحده بل هنالك اطنان من الاشياء عديمة القيمة التي اجبرتني هذه الغوريلا على شرائها.
ڤاي: انها ادوات تدريب مهمة جداً لتطوير مقدرات اعضاء حزبنا.
اميليا: آمل ان ينفع هذا.
و نزلنا عن عرباتنا امام بوابة القاعدة الجديدة و جاءت ست فتيات شابات جميلات جداً (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) و معهن رجل عجوز مفتول العضلات.
العجوز : اهلاً بك في منزلك يا سيدة روز.
اميليا: شكراً يا غوراف سان.
و اخذت الفتيات تساعدنا في نقل اغراضنا الى داخل القاعدة.
ساندي: واو لم اكن اعلم انك وظفتي خادمات لنا.
اميليا (بغضب) : و لماذا بحق الشياطين قد افعل هذا؟.
ڤاي: انهم عمال المزرعة التي في الخارج.
و دخلنا القاعدة الجديدة و كان هنالك صالة واسعة ارضيتها من الرخام الاسود و جدرانها مطلية بالابيض و على السقف لوحة جميلة لزهرة حمراء ضخمة و تتدلى من السقف سوريات ذهبية ضخمة تحمل شموع فاخرة و على طاولة السفرة اواني فضية راقية و مقاعد السفرة مفروشة بالقطن و على اركان الصالة اريكات حمراء مفروشة بالقطن و على بعد 50 متر هنالك سلم حديدي فاخر ينزل الى الاسفل و يصعد الى الاعلى أيضاً.
ساندي: واو يبدو كقصر لأحد النبلاء.
ڤاي: لقد كانت قلعة اللورد ايلونوس الشتوية لكنه قد باعها لنا و اشترى غيرها في مكان ما.
دانييل: ايلونوس اليس هذا اسم سفير إمبراطورية زيوريف؟.
اميليا: بعينه.
روبن: دعكم من هذا و اروني غرفتي.
اميليا: هل تظن نفسك في فندق لعين اختر اي واحدة لعينة.
ڤاي (بحزم) : أولاً سنرتب الاغراض في اماكنها.
روبن: ان رجلي مكسورة.
ڤاي: التنظيف لا يحتاج إلى ارجل ملعونة.
و اخذنا ننقل الاثاث و نضعه في الغرف و الصالات الكثيرة و لقد ساعدنا غوراف و الفتيات معه على العمل بينما ذهبت ساندي الى المطبخ و اعدت لنا الغداء و بعد 5 ساعات انتهينا من العمل و جلسنا حول السفرة نتناول الغداء.
اميليا: اذاً ما رأيكم به؟.
ڤاي: جميل.
اميليا: لم اسألك ايتها العاهرة.
لونا: انه لطيف.
ساندي: ساحر.
روبن: سأحب البقاء هنا للابد.
انا: انه جميل لكني متشوق لرؤية معدات التدريب التي تحدثت عنها سابقاً.
ڤاي: اهدئ يا مهوس التدريب.
ساندي: اجل انت ممنوع عن العمل في هذه الفترة.
انا: التدريب ليس عملاً.
ڤاي: انه كذلك ايها الاحمق.
دانييل: هل به ما طلبته.
اميليا: لماذا لم تذهب لتراه بنفسك!.
لونا: و ما هو.
ڤاي: لقد طلب الحصول على غرفة خاصة للتدريب على الطب.
انا: لماذا ظننت ان قدرتك تشفي وحدها.
دانييل: لو كانت كذلك لكانت الحياة سهلة، ان قدرتي لها حدود لا يمكنني اعادة العظام المكسورة على سبيل المثال.
و اشار بيده الى ساق روبن المكسورة.
اميليا: و لا اعادة الاعضاء التالفة.
دانييل: في الواقع يمكنني علاجها ان كانت مصابة لكن ان توقفت وظائفها الحيوية تماماً فلن تجدي قدرتي نفعاً.
ساندي: لم افهم.
دانييل: مثلاً لو اصبتي بسهم في قلبك يمكنني شفائه.
انا: حقاً؟!.
دانييل: اجل لكن ان تم انتزاع قلبك عن صدرك لا يمكنني اعادته لمكانه.
لونا (بقلق) : لكن هذا لن يحدث معكم صحيح؟.
ڤاي: لقد حدث من قبل.
لونا: حقاً.
اميليا: حسناً توقفي.
دانييل: في الواقع هكذا فقدنا احد زملائنا لقد انتزع وحش سحري قلبه من صدره.
اميليا (بغضب) : نحن نأكل بحق السماء.
و ضربت السفرة بيديها بقوة و صمت الكل لبضعة دقائق.
ساندي: انا متشوقة للذهاب في هذه الاجازة.
لونا: اي اجازة؟.
ساندي: ألم تخبرها.
انا: لم تأتي فرصة.
لونا: لتخبرني بماذا؟.
ساندي: سأذهب معكما الى اجازة شهر العسل.
لونا: ماذا؟.
ڤاي: الطريق من هنا الى جزيرة درونير حيث ستقضيان شهر العسل.
لونا: جزيرة ماذا؟.
ساندي: درونير انها جزيرة جميلة هادئة تقع ضمن مجموعة جزر النعيم على شمال هذه القارة انها اجمل مكان لقضاء اي اجازة فيه صدقيني.
انا: تتحدثين كأنك كنت هناك من قبل.
ساندي: اجل لقد قضيت شهر عسلي هناك.
لونا: حقاً؟.
ساندي: اجل.
انا: لم اكن اعلم انك متزوجة!.
ساندي: لقد كنت.
لونا: اسفة.
ساندي: لا عليك.
انا: و ماذا حدث.
ساندي: لقد طلقته.
انا (بحذر) : انت فعلت؟.
ساندي (بمرح) : اكيد يا عزيزي هل تتصور أن احد سيتزوج جميلة مثلي و يطلقها بإرادته.
دانييل: يالك من متواضعة.
لونا: بالمناسبة هل يمكنني التجول في الحديقة قليلاً.
اميليا(بإبتسامة) : عزيزتي اعتبري نفسك في منزلك.
لونا: شكراً لقد نظرت اليها و نحن في طريقنا للداخل و قد كانت جميلة حقاً لكني لم ارها كلها.
انا: حسناً لنذهب.
و كنا قد انتهينا من تناول الطعام بالفعل فنهضنا و تأبطت ذراعي و ذهبنا الى الحديقة و اخذنا نتجول بين حقول الزهور و مجموعات اشجار الفاكهة و كان هنالك صفوف من الاشجار مفصولة عن بعضها بارصفة حجرية لتفادي انتشار النيران في حالة الحريق و كان هنالك اشجار برتقال و مانجو و موز و اناناس و فراولة و اشجار غريبة سوداء بالكامل و اوراقها زرقاء و تتدلى منها فواكه سوداء ضخمة بحجم حبات البطيخ و لقد بحثت في ذاكرة غون جيداً و تأكدت انه لم يكن يعرف اي شيء عنها.
انا (بدهشة) : ما هذا بحق الشيطان.
و جاءت احدى العاملات في الحديقة.
الفتاة: الا يوجد مثلها في سوريتس؟.
انا: لا اظن اني رأيت اي شيء يشبهها مسبقاً.
لونا: و انا أيضاً لكني سمعت عنها اليست ثمار الرايجن؟.
الفتاة: اجل انها هي يا سيدتي.
لونا: رجاءً فقط نادني بلونا.
الفتاة: هذا شرف لي يا سيدة لونا و اجل انها شجرة الرايجن او كما نسميها هنا بأصل الخصوبة لانها تمتلك عصارة سكرية ترفع من نسبة الخصوبة لدى الرجال بشكل كبير و تستعمل في صناعة الكثير من المنشطات الجنسية للرجال.
و احمرت لونا خجلاً.
انا (بإبتسامة) : شكراً على التحذير.
لونا: انها تؤثر على الرجال فقط صحيح؟.
الفتاة: اجل لم اسمع عن اي تأثير لها على النساء و لقد تناولت الكثير منها طوال حياتي و لم اتأثر بشيء منها سوى بطعمها الساحر.
لونا: لقد شوقتني الى تذوقها.
و بسرعة ضربت احدى اغصانها بكف يدي و تساقطت ثلاثة ثمرات ضخمة منها على الارض.
لونا: غون كن!.
و نظرت الى الفتاة بنظرة اعتذار.
الفتاة: لا تقلقي لا اظن ان السيدة روز ستغضب.
انا: و إن فعلت فسأدفع لها ثمنها فحسب.
و رفعت احدى الثمرات بيدي اليمنى و سحبت خنجري من حزامي و قطعتها نصفين بالعرض و قدمت نصفها للونا.
لونا: شكراً.
و اخذت منها قضمة و اتسعت عينيها و اخذت تلتهمها بشراهة غريبة و اخذ سائل اصفر باهت يتسرب من بين اسنانها و يغطي شفتيها و ذقنها.
لونا (بإستمتاع) : لذيذ!.
و قدمت النصف الاخر للفتاة.
الفتاة: شكراً.
و اخذت تأكل منها ببطء.
لونا: ألن تتذوقها.
انا: سأعفي نفسي.
لونا: لا تقلق قضمة صغيرة لن تكون سيئة.
انا: و هل ستتحملين المسؤولية؟!.
لونا: اجل.
و مدت لي جزء من باقي نصفها و اخذت منه قضمة صغيرة و كان طعمها كعسل النحل ممزوجاً بالشعير.
لونا: ما رأيك؟.
انا: ليست سيئة.
و اعدته لها و افترستها بوحشية و اخذت الثمرتين التان سقطتا على الارض و اعطيتها خنجري و قطعتها لشرائح رفيعة بإحترافية عالية و اخذت تلتهمها بشراهة و عندما انتهت امسكتها من يدها و جذبتها الى حضني و قبلت شفتيها بقوة و لعقت السائل الاصفر عن شفتيها.
انا: الان صار طعمها ساحراً.
و احمرت لونا خجلاً و نظرت حولها بحثاً عن الفتاة التي كانت قد ذهبت بعيداً عنا و هي تحمل جرة فخارية كبيرة على رأسها و امسكت بمؤخرة لونا بقوة.
لونا (بخجل) : ماذا تفعل؟.
انا: لقد قلت انك ستتحملين المسؤولية صحيح؟.
و امسكت بيدها و وضعتها على بنطالي فوق قضيبي المنتصب بقوة كالصخر و اخذت تحرك يدها فوقه ببطء و انا اقبل شفتيها بشراهة و يداي تعتصر مؤخرتها من فوق التنورة الثقيلة و فكت رباط بنطالي و اخرجت قضيبي منه و اخذت تداعبه بيدها اليمنى و يدها اليسرى تحيط بمؤخرة شعري و تركت مؤخرتها و اخذت افك ازرار معطفها بسرعة و نزعته عنها و رفعت التيشرت و نزعته عنها بسرعة و وجدتها ترتدي ستيان اسود ضخم فوق بزازها المنتصبة و امسكتها من يدها و سحبتها بين الشجيرات و نمت فوقها على الارض و نزعت عنها ستيانها و اخذت اقبل و العق و امتص حلمات صدرها بفمي و ادخلت يدي تخت تنورتها و اخذت اداعب كسها من فوق ملابسها الداخلية و كان كسها قد نما له القليل من الشعر و مبتل للغاية و اخذت تفك ازرار معطفي بسرعة و خلعته و نزعت عني التيشرت و اخذت اصابعها تجول على عضلات ظهري النحيف و فككت رباط تنورتها و سحبتها من قدميها و اخذت اقبل كسها من فوق ملابسها الداخلية المبتلة بماء شهوتها و نزعتها عنها و اخذت اقبل و العق و امتص بظرها بين شفتاي بشهوة.
لونا: اااه اااه اااه اااه اااه اااح اااح اااه اااح اوووف اوووف اااح اااه اااه اااه اااح اوووف اااه اااح اااح اااه اااه اااه اااح.
و انفجرت مياه شهوتها في فمي و شربتها حتى اخر قطرة و نمت على ظهري و صعدت فوقي و ادخلت قضيبي في فتحة كسها و اخذت تقفز عليه بسرعة كفارسة رشيقة و انا امسك بأردافها بيدي و اضاجع فتحة شرجها باصابعي.
لونا: اااه اااه اااح اااح اوووف اوووف اوووف اوووف اااح اااح اااه اااه اااح اوووف اوووف اوووف اوووف اااح احبك احبك.
ساندي: لديكم غرفة صحيح؟.
و انتفض جسد لونا بذعر و نظرنا الى ساندي التي كانت تقف بين الاشجار و تنظر لنا بإبتسامة خبيثة و بسرعة اخذت لونا معطفي و غطت به نفسها و وجها كأنه مغطى بالدم من شدة الخجل.
انا (بغضب) : سيمباي!.
و استدارت ساندي الى الناحية الاخرى.
ساندي (بمرح) : اسفة فقط لقد اردت التجول في الحديقة معكما لكن لم اعثر عليكم و سمعت صوت صراخ فقلقت عليكم.
لونا (بخجل) : لا عليك فقط ابتعدي قليلاً لارتدي ثيابي.
ساندي (بمرح) : بربك نحن فتيات لا داعي للخجل امامي.
لونا: رجاءً.
ساندي: حسناً حسناً.
و ذهبت.
انا (بغضب) : تباً.
و نهضت لونا من فوقي و الغريب ان قضيبي ظل منتصباً بالرغم من كل ما حدث و اخذت ملابسها الداخلية و تنورتها و ارتدتها بسرعة.
انا: انا اسف يا حبي.
لونا (بغضب) : لم يكن علي مجاراتك.
انا: لم اتصور أن يأتي احد للبحث عنا رجاءً سامحيني.
و ارتديت ثيابي بسرعة.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) لونا (بخجل) : لست غاضبة منك فقط.
انا (بمرح) : غاضبة لانها رأتك عارية؟.
لونا: لم يرني احد و انا عارية منذ ان صرت امرأة ناضجة سواك انت حتى جدتي لم تفعل.
و عانقتها من الخلف و قبلت شعرها برقة.
انا: و لن يفعل احد في المستقبل.
لونا: اكيد سأموت قبل أن اسمح لشخص غيرك بالحصول علي.
ساندي (بصوت عالي) : احم احم هل يمكنني القدوم الان.
لونا: اجل و احضري ثيابي معك.
و جائت ساندي و هي تمسك بثياب لونا في يديها و فجر ذلك سؤال في رأسي ان كانت ساندي تعرف اين بقية ملابس لونا فهذا يعني انها كانت تعرف اننا نمارس الجنس فلماذا فعلت هذا؟ .
لونا: شكراً.
ساندي: اعتذر مجدداً عن المقاطعة.
لونا: لا عليك.
ساندي: يمكنكم الذهاب الى غرفتكم و انهاء الامر.
لونا (بخجل) : لاء نحن بخير.
و نظرت الي و انا اضع يدي على قضيبي من فوق بنطالي لاستره عن اعينهن.
انا: اجل لا يزال لدينا اليل لنأخذ راحتنا فيه بدون ازعاج احدهم.
ساندي: انا اسفة حقاً لقد نسيت انكم عرسان جدد و مشاعركم ملتهبة.
انا: بعد اذنكن سأذهب للاغتسال.
لونا: حسناً لكن لا تنسى تجفيف نفسك جيداً قبل الخروج.
انا: علم.
و ذهبت الى داخل القاعدة و صادفت ڤاي في الطريق.
انا: سيمباي.
ڤاي: ماذا؟.
انا: اين الحمام؟.
ڤاي: يوجد حمام داخلي في كل الغرف.
انا: شكراً و مشيت الى السلم و امسكت بيدي بسرعة.
ڤاي: انتظر ثانية هل مارست الجنس في الحديقة الملعونة.
انا: لاء.
ڤاي: ايها الوغد هل تظن اني لن اميز رائحة المهبل الملعون بعد كل هذه السنوات.
انا: لقد اوقعت بي.
ڤاي: ايها المتخلف هل انت حيوان من نوع ما!.
انا(ببرود) : لا اظن ذلك.
ڤاي: اذاً كيف تجروء بحق السماء على ممارسة الجنس مع ملاك مثل لونا تشان بين الاشجار و التراب كأنها غزال ملعون.
انا(بدهشة) : هل تغازلين زوجتي الان.
ڤاي: لا تغير الموضوع اللعين.
انا: لاء هذا موضوع اهم بكثير من هذا الهراء، سيمباي هل ترين زوجتي مثيرة.
ڤاي: اجل! انا لست عمياء يا فتى من الواضح انها اكثر الفتيات اثارة في المدينة الملعونة.
انا: لاء بل الاوضح انني قد اجلعها ترتدي ال**** قريباً جداً.
و تركتها و ذهبت الى اقرب غرفة و اغتسلت و خرجت و انا ارتدي نفس ثيابي و عدت الى الحديقة و رأيت ڤاي و ساندي و لونا جالسات على اريكة حجرية و يثرثرن معاً فعدت الى القاعدة و اخذت اتجول فيها و نزلت عبر السلم الى الطابق الذي تحت الارضي و رأيت صالة واسعة بها الكثير من الاثقال و اهداف رماية صغيرة جداً معلقة على الحائط الابعد و لفت انتباهي ان الجدران كانت اكثر متانة من بقية جدارن المنزل و يبدو انها عازلة للصوت و كان هنالك مجموعة من اكياس الملاكمة القماشية الضخمة موضوعة على احدى اركان القاعة و اخذت احدها و علقته باحدى الاعمدة الحديديّة المخصصة لذلك و اغمضت عيني و زدت كمية الهالة المخزنة في قلبي الى اقصى حدود تحمله و بدأت اوجه ضرباتي البرمائية الى كيس الملاكمة عن بعد 10 امتار و اخذ يتأرجح بقوة مع كل ضربة و بعد ستة ضربات ثقب الكيس بقوة و تدفق الرمل منه.
انا لنفسي (ببرود)*ليس سيئاً بالنسبة لبداية *.
و انزلت كيس الملاكمة عن العمود و علقت واحد اخر و واصلت التمرن عليه حتى ثقب أيضاً و بعد ساعة كنت قد ثقبت اكثر من 30كيس ملاكمة و جلست على كنبة رياضية و حملت اثقال يدوية ضخمة من النوع الذي يحمل بيدان معاً و اخذت اتمرن به لمدة 40 دقيقة و جائت لونا و ساندي.
لونا: ها انت ذا؟.
ساندي: أأرايت اخبرتك انه سيكون هنا.
لونا: لقد خسرت الرهان بسببك يا مهوس التدريب.
انا: حقاً.
و وقفت ساندي خلفي و امسكت بالاثقال بيد واحدة و رفعتها عني بأطراف اصابعها و لقد كانت تزن 300 كيلو جرام و وضعتها على الارض بسهولة.
انا: هل انت بشرية حقاً؟!.
ساندي(بمرح) : هذه ليست مجاملة لطيفة.
انا: حقاً كيف فعلت ذلك بدون استعمال هالتك حتى؟!.
ساندي: لكل منا اسراره يا عزيزي.
لونا: هل كانت ثقيلة لهذه الدرجة؟!.
انا: حاولي رفعها.
و اقتربت لونا منا و امسكت بالاثقال بيديها الاثنتين و حاولت رفعها بجدية و انتصبت عضلاتها لاقصى درجة و برزت عروق وجهها.
لونا (بدهشة) : يا الهي انها بوزن فيل كيف رفعتما هذا؟.
ساندي: لا تبالغي!.
لونا: انا جادة حبي كيف اصبحت بهذه القوة؟.
انا: التدريب ماذا ظننت اني كنت افعل في الاكاديمية.
لونا: حسناً هذا تغيير هائل.
ساندي: حقاً؟!.
لونا: اجل! اعني انه كان يعاني عندما يرفع جوال طحين يزن اقل من 50 كيلو جرام.
ساندي: حقاً.
انا: ليس بدون استعمال هالتي اجل.
ساندي: و هل كنت تستعمل هالتك للتو؟.
انا: اجل! انا لست غوريلا مثلك.
ساندي: غوريلا!.
انا: اجل في الواقع انت اقوى منها بالنسبة لحجم جسدك.
و ضربتني على صدري برفق.
ساندي (بمرح) : كفاك يا فتى انت تجعل الامر اسوء.
لونا: صحيح لقد اردنا ان نذهب للتجول في السوق و نريدك ان ترافقنا.
انا: اذهبا انتما انا اريد ان اتدرب اكثر قليلاً.
ساندي: كفاك يا مهوس التدريب.
لونا (بإبتسامة) : رجاءً.
انا: تعرفين اني لا استطيع رفض طلب لك عندما تنظرين الي هكذا!.
لونا: شكراً يا حبي.
و تأبطت ذراعي.
انا: هل يمكنني الاغتسال أولاً على الاقل؟.
ساندي: اجل ارجوك ان رائحة عرقك تملء الغرفة.
انا(بقلق) : حقاً كيف تبدو؟.
لونا (بإبتسامة) : كالأزهار.
ساندي: كما قالت.
انا (بمرح) : اها؟.
لونا: حقاً.
انا: صدقتك.
و تركتهما و ذهبت للحمام الذي في طابق التدريب و اغتسلت و طرقت لونا الباب ففتحته لها من الداخل و اعطتني ثياباً نظيفة.
انا: شكراً.
لونا: على ماذا انت زوجي هل تذكر.
و اغلقت الباب من الخارج و خرجت بعد قليل و انا ارتدي بدلة سوداء انيقة و ربطة عنق رمادية و حذاء رياضي اسود و سرحت شعري و كانت لونا ترتدي فستان ازرق يصل إلى ركبتيها و حذاء كعب عالي ابيض و تحيط عنقها بوشاح ابيض ثقيل و كانت ساندي ترتدي تيشيرت ابيض عديم الاكمام و مربوط فوق بطنها بقليل و بنطال اسود ممزق عند الركب و حذاء خشبي تقليدي و تضاع اقراط فضية صغيرة على اذنيها و قلادة فضية صغيرة مزينة بألماسة كبيرة.
انا: واو!.
لونا: لا تخجلني.
ساندي: اعتقد انه سيكون من الصعب علي التنفس وسط ثنائي مثلكما.
انا (بمرح) : انها جملتي انا يا جميلة.
و احمرت وجنتيها.
ساندي: تحدثي مع زوجك!.
لونا: انه يمزح معك فحسْب.
ساندي: احذري يا فتاة فإن الامور السيئة دائماً تبدء بالمزاح.
انا: سيمباي! هل تحاولين افساد شجرة زواجنا قبل ان تثمر.
ساندي: فقط امزح.
و صعدنا السلم الى الطابق الارضي و ركبنا عربتنا و ذهبنا الى السوق و توقفنا امام محل ملابس و اخذتا تشتريان فساتين سهرة كثيرة و يستشيراني في كل شيء يشتريانه ثم يجبراني على حمله خلفهما و بعد ساعة من العزاب في قسم الفساتين انتقلنا الى قسم ملابس المنزل و استمرت المعاناة هناك لمدة نصف ساعة اخرى ثم ذهبنا الى قسم الملابس الرجالية و اخذت لونا تقيس التيشرتات و البناطيل و الشورتات علي مثل المانيكان و اختارت لي اربع بدلات و 10 تيشرتات و 15 زوج من الملابس الداخلية و 18 بنطال و شورت غير رسمي و 5 احذية و لقد اشترت لنفسها 15 فستان سهرة و 23 تيشرت و 17 بنطال و 14 تنورة و 10 ازواج من الملابس الداخلية النسائية و 17 زجاجة عطرية و اشترت ساندي نسخ من كل ما اشترته لونا لكن بألوان مختلفة و اضررنا لاستجار حمالين لحمل ملابسنا اثناء تجوالنا في السوق و كلفتني تلك النزوة المسرفة 150 جنيه فضياً.
انا: هل تنويان افتتاح محل ملابس؟.
لونا (بقلق) : هل بالغت! لقد اخبرتني انني استطيع شراء كل ما اريده لكن يمكننا اعادتها لو..
و امسكت بيدها و قبلتها برقة.
انا (بمرح) : لاء أبداً لقد كنت امزح فحسْب لا امانع ثمنها فقط اندهشت انك اشتريتها كلها في وقت واحد.
لونا (بهدوء) : اسفة لكني لم احظى بفرصة للتسوق بحرية من قبل بدون القلق على ميزانيتي.
انا (بإبتسامة) : سأحرص على ان تكون هذه هي حياتك المعتادة منذ اليوم و الى اخر عمري كل ما تحبينه سيكون تحت قدميك ليس عليك سوى ان تطلبي و سأنحني لاحضره لك.
لونا (بسعادة) : حبيبي انا يكفيني ان تظل بجانبي فحسْب.
ساندي: هل احضر عازف و بعض الليمون؟.
لونا: ساندي سان!.
ساندي: توقفي عن اضافة الالقاب الرسمية لأسمي فنحن اصدقاء صحيح؟.
لونا: اسفة بحكم العادة فحسْب.
انا (بمرح) : هل هذا يعني اني لم اعد مضطراً لمناداتك ب سيمباي بعد الان.
ساندي (بحزم) : لا تنسى مكانتك يا كوهاي.
و ضحكت بصوت عالي.
انا: فقط امزح معك يا سيمباي.
و رأيت محل ضخم مكتوب على لافتته محل تجهيز المغامرين.
انا: اوه كم تبقى معنا؟.
و فتحت لونا كيس نقودنا.
لونا: 25 جنيه فضي.
ساندي: تعال لنشتري.
انا: نقودنا لا تكفي.
ساندي: لا تقلق سأدفع لك و نتاحسب في القاعدة.
انا: حسناً.
و نزلنا امام المحل و دخلناه و كان اشبه بمول تجاري ضخم مخصص للمغامرين فحسْب و قادتنا ساندي الى قسم الاسلحة و كان يقف عليه فتى صيني الملامح يرتدي بدلة سوداء راقية.
ساندي: هالو ريتشرد كن لقد كبرت حقاً؟.
ريتشرد: مراكش سان! لقد مضت فترة طويلة حقاً.
ساندي: هل صرت تعمل هنا مع والدك؟.
ريتشرد (بحزن) : لقد مات قبل عامين.
ساندي (بهدوء) : اسفة لم اكن اعرف.
ريتشرد: لا عليك كيف اخدمك اليوم.
ساندي: اريد افضل الكوناي و الشيروكين لديكم.
انا: كوناي!.
ساندي: ماذا؟.
انا: هل انت نينجا؟.
ساندي: اجل كيف عرفت هذا؟.
انا: اعني اليست هذه الخناجر مخصصة للنينجا.
ساندي: اجل لكن لا يوجد الكثير من البشر يعرفون الكثير عنا.
انا: حسناً لقد تعرفت على عجوز في الاكاديمية و لقد اخبرني الكثير عنكم. ساندي : هذا غريب حقاً لكن سأتخطى الامر حاليا.
و احضر ريتشرد ثلاث انواع من الكوناي و نوعين من الشيروكين و اخذت ساندي تتفقد البضاعة ثم اشترت احد الكوناي و الشيروكين.
ساندي: اريد 50 من هذا و ذاك.
ريتشرد: سعر القطعة جنيهين من الفضة.
ساندي: واو لماذا كل هذا.
ريتشرد: انها مصنوعة من فولاذ اراشيكاغي الاصلي.
ساندي: مستحيل!.
ريتشرد: اقسم لك.
ساندي: غون اعطني سيفك.
و سحبت سيفي من غمده و اعطيته لها.
و امسكت بالكوناي و رمتها عالياً في الهواء و ضربتها بسيفي بقوة فإنكسر السيف نصفين بقوة و انغرز رأس الكوناي على الارضية الحجرية بقوة.
لونا: واو.
ساندي: يا الهي انه فولاذ اراشيكاغي حقاً من اين حصلتم عليه؟.
ريتشرد: اسف لكن صانع هذه الاشياء يخفي هويته الحقيقية.
ساندي: معه حق في فعل ذلك.
ريتشرد: اذاً.
ساندي: اتفقنا.
انا: هل يمكنني الحصول على بعضها؟.
ساندي: اجل سأعطيك عشرة منها.
انا: فقط؟.
ساندي: هل تعرفها كيف تستعملها اساساً!.
انا: لاء لكني سأتعلم.
ساندي: اذاً تعلم بهذه و اشتري المزيد عندما تتقنها.
ريتشرد: هل تريدون شيء اخر.
ساندي: اجل اريد قنابل دخانية.
و احضر لها كرات سوداء قماشية ذات فتيل قطني قصير.
ساندي: كم سعرها.
ريتشرد: 5 جنيه برونزي للواحدة.
ساندي: بربك لقد اشتريت منك ما يعادل 200 جنيه فضي للتو استحق خصماً بالتأكيد.
ريتشرد: حسناً سأعطيك خصم عشرة بالمئة.
ساندي: فقط.
ريتشرد: هذه حدود صلاحياتي ان اريد التفاوض اكثر فإذهبي للمدير من فضلك.
ساندي: حسناً اتفقنا اريد 20 واحدة.
ريتشرد: حسناً.
و احضر لها عشرين قنبلة دخانية.
ساندي: و اريد حبوب دانكلين.
ريتشرد: اسف انها تباع في قسم الصيدلة.
ساندي: لكنها سلاح.
ريتشرد: اعتقد انها دواء.
ساندي: الزبون دائماً على حق يا فتى.
ريتشرد: اسف.
و اعطته النقود و خرجنا.
ساندي: لقد اشتريت ما احتاج اليه و تبقى معي 50 جنيه ذهبي ماذا تريد ان تشتري.
انا: لا اعرف اريد سلاح يساعدني على الترقي بأسرع وقت.
ساندي: اعرف بالضبط ما تحتاج اليه تعاليا معي.
و قادتنا الى قسم الادوات السحرية و كان يقف عليه شاب ابيض بدين يضع نظارات طبية.
ساندي: طاب يومك.
البدين: طاب يومكم يا سادتي كيف اخدمكم؟.
ساندي: اريد اقوى اداة سحرية هجومية لديكم.
البدين: حاضر.
و احضر صندوق اسود صغير و فتحه و كان بداخله خاتم ذهبي ذو حلقتان (يلبس في اصبعين معاً) مزين بياقوتة حمراء ضخمة.
ساندي: جميل ماذا يفعل؟.
البدين: اسمه عين النار هل يمكنك ارتدائه.
و ارتدته ساندي.
البدين: صوبيه الى الارض و اشحنيه بالهالة رجاءً.
ساندي: حسناً.
و صوبته الى الارض و شحنته بهالتها و اضائت الياقوتة بضوء احمر ساطع و انطلق منها شعاع ليزر قوي ثقب الارض ثقباً عميقاً.
ساندي: واو لقد اخترق الارضية الحجرية بسهولة!.
البدين: تخيلي ما سيفعله بالدروع او الوحوش السحرية.
ساندي: سيكون سلاحاً عظيماً كم سعره؟.
البدين: 170 جنيه ذهبي.
ساندي: اوه!.
انا: هل هذا السعر النهائي؟.
البدين: اجل لقد كان سعره الاصلي 200 جنيه ذهبي لكن لدينا خصومات بنسبة 30% بمناسبة عيد المحل ال70.
ساندي: تهانينا لكم.
البدين: شكراً.
و نظرت الي.
انا: اسف لكننا لا نحمل هذا المبلغ حالياً هل يمكنك حجزه لنا حتى نعود و نشتريه لاحقًا؟.
البدين: اسف لكن هذا ضد قوانين المحل.
و اخرجت ساندي كيس نقودها و اخرجت منها عملة ذهبية و صافحت الرجل و العملة في يدها و تركتها في يده.
ساندي: رجاءً.
البدين: حسناً لكن ليس لوقت طويل.
ساندي: شكراً جزيلا.
انا: هل يمكننا رؤية المزيد من الادوات الهجومية.
البدين: اكيد.
ساندي: دعها تكون في حديد 40 جنيه ذهبي.
البدين: حاضر.
و احضر لنا قفاز حديدي اسود به ثلاثة احجار كريمة زرقاء صغيرة.
ساندي: شكله يوحي بالقوة.
البدين: اسمه مطرقة الجبار يستطيع تعزيز قوة المرء العضلية بنسبة 300%.
ساندي هل يمكنني تجربته.
البدين: بالطبع.
و ارتدته و لكمت به الارض بقوة و اضائت احجاره بضوء ازرق ساطع و انشقت الارضية بقوة.
ساندي (ببرود) : اسفة لكنه ليس جيد.
البدين (بقلق) : ما الخطب.
ساندي: انه يقوم بإمتصاص هالة مستخدمه لتسديد لكمة اقوى بنسبة 300% مما يسبب فس استنزاف هالة مستخدمه بشكل خطير بالنسبة لي تكفي 15 لكمة بإستخدامه لأدخل في غيبوبة.
لونا: يا الهي انه خطر حقاً.
ساندي: اجل.
انا: لكن الميزة التكتكية له تستحق المخاطرة.
ساندي (بحزم) : لا تفكر في هذا حتى.
انا: تعلمين انني امتلك.
ساندي: حتى و لو انه اخطر مما يستحق.
انا: لكن.
ساندي(بحزم) : لا يوجد لكن هذا امر.
انا(بإحترام) : كما تأمرين يا سيمباي.
ساندي (بمرح) : اسفة لا تقلق سنجد لك قطعة افضل صحيح؟.
البدين: اكيد دقيقة فقط.
و اخذ العلبة و عاد بعد دقائق و هو يحمل قوس فولاذي مطلي بالفضة مزين بأربع جواهر حمراء و مكتوب عليه احرف غريبة بماء الذهب.
ساندي: جميل.
و امسكت به.
ساندي (بلغة غريبة) : تجادرين ميرينياش كاڤدرانش.
و اضائت جواهره بضوء احمر ساطع و ظهر على وتره سهم احمر براق.
انا: ماذا قلت للتو؟.
ساندي: اقتلهم جميعاً ايها القوس الروحي.
و افلتت القوس فإختفى سهمه فوراً.
البدين: اسمه قوس اديان لقد تم العثور عليه في دايماس قديم يمكنه اطلاق سهام سحرية قوية للغاية و تنطلق تلك السهام من هالة مخزنة في احجاره و يمكن اعادة شحنه بهالة مستخدمه وقت الضرورة.
ساندي: واو متى تمت اعادة شحنه اخر مرة.
البدين: لا اعرف لقد اخبرني المغامر الذي اشتريناه منه انه لم يشحنه أبداً منذ ان عثر عليه في الدايماس.
ساندي: لا يمكن ممن اشتريته؟.
البدين: اسفة انها اسرار المهنة.
ساندي: حسناً كم سعره.
البدين 45 جنيه ذهبي.
ساندي: انه غالي حقاً.
انا: انه يستحق سعره.
و داست ساندي على قدمي بقوة.
ساندي: سأدفع 40 جنيه.
البدين: 44.
ساندي: 41.
البدين 43 و 5 جنيهات فضية و هذا السعر النهائي.
ساندي: اتفقنا.
و اعطته النقود.
البدين: شكراً هل اضعه في صندوق.
ساندي: ليس قبل ان نجربه.
و اخذته بسرعة و سحبت وتره.
ساندي: اقتلهم جميعاً ايها القوس الروحي.
و ظهر سهم احمر براق على وتره و اطلقته علي بقوة و اضائت يداي بضوء احمر ساطع و غطيت بها صدري بسرعة و اصاب السهم ذراعي و انفجر بقوة و طار جسدي خارج المحل و سقطت على ظهري.
لونا (بصرخة هلع) : غون كن!.
انا: انا بخير.
و كانت ايادي بدلتي قد نسفت تماماً لكن لم اصب بخدش.
لونا: ساندي سان!.
ساندي: اسفة اسفة لقد قال ان سهامه قوية للغاية لذا لم يكن بإمكاني ترجبتها على شيء اخر و لقد وثقت ان غون كن يمكنه التصدي لها.
انا: لقد بالغت في تقديري لو لم الاحظ تحذيرك في وقتها لخسرت ذراعي تماماً.
ساندي: واو لم اعلم انه بهذه القوة اسفة.
البدين: اذاً؟.
ساندي: اجل سنشتريه بالطبع.
و وضعه لنا البدين في صندوق خشبي مستطيل و اخذناه و غادرنا المحل.
ساندي: بمرح تهانينا اصبحت رامي سهام الان.
انا: هذا بفضلك شكراً لك يا سيمباي.
ساندي: لا يزال عليك سداد هذا المبلغ لي.
انا: سافعل بالطبع.
و فتح لنا الحارس الاسمر البوابة و عبرنا منها و توقفنا في اسطبل القاعدة و نزلنا هنالك و اخذنا الاغراض التي اشتريناها الى غرفتي و غرفة ساندي.
و تناولنا العشاء و نمنا و في الصباح استيقظت على قبلة رقيقة على شفتي و فتحت عيني ببطء و رأيت لونا و هي منحنية علي و شعرها الاسود الحريري يغطي كتفي و رائحتها العطرة تغزو انفي و تسكر عقلي و وضعت يدي على مؤخرة عنقها و جذبتها نحوي و التهمت شفتيها تقبيلاً و امسكت بزها الايمن من فوق تيشيرتها الابيض الخفيف و اخذت اعصره بقوة.
لونا: اااح ليس الان يا حبي عليك النهوض.
انا: لماذا؟.
لونا: علينا الذهاب الى رحلة شهر عسلنا.
انا: هل يجب ان يكون اليوم.
لونا (بإستنكار) : الا تريد ان تقضي اجازة معي؟.
انا: حبيبتي ان كل لحظة لي معك هي شهر عسل في نظري.
لونا: كفاك كلاماً معسولاً و انهض.
انا: حسناً حسناً.
و تركت صدرها و ابتعدت عني فنهض بسرعة باستعمال قدمي وحدها و اسرعت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و دخلت لونا علي الحمام و هي تحمل ثياب نظيفة و جذبتها من يدها نحوي و قبلتها على شفتيها.
لونا: هيا سنتأخر.
انا: الجزيرة لن تسبح بعيداً.
و امسكت بأطراف سترتها و نزعتها عنها و هجمت على حلماتها مصاً و تقبيلاً.
لونا: اااه اااه اااح اوووف.
و امسكت بفلقتي مؤخرتها و اخذت اعتصرها بين كفي برفق و وضعت الملابس على حوض الاستحمام و فككت رباط بنطالها و نزعته عنها مع ملابسها الداخلية و رفعت ساقها لاعلى و ادخلت قضيبي في كسها و احاطت كتفي بيديها و اخذت اضاجعها بسرعة و قوة.
لونا: اااه اااه اااح اااح اااه اااح اوووف اوووف اااح اااه اااح اااح اااه اااه اااح اوووف اوووف.
و رفعتها للاعلى فاحاطت خصري بساقيها و اخذت تخدش لحم ظهري باظافرها و انا اضاجعها باقصى سرعتي حتى قذفنا معاً ثم انزلتها فاخذت تلتقط انفاسها بصعوبة و امسكتها من شعرها بقسوة و جذبتها لاسفل فجلست على ركبتيها و امسكت بقضيبي و اخذت تقبل راسه و تلعقه بلسانها بسرعة ثم ادخلته في فمها و اخذت تمتصه بسرعة و تحنق به نفسها حتى قذفت في فمها و نظفته بلسانها جيداً.
لونا (بابتسامة) : اي خدمة اخرى.
و رفعتها من شعرها و قبلت شفتيها و هي متسخة بالمني و اخذت لساني تصارع لسانها داخل فمها و يدي تعتصر مؤخرتها ثم تركتها و صفعت مؤخرتها بقوة.
انا: شكراً يا حبي.
لونا (بخجل) : العفو.
و اخذ دلو الماء و شطفت مهبلها من اثار معركتنا القصيرة و ارتدينا ملابسنا و خرجنا و سحبت صندوق خشبي صغير من تحت سريرنا و فتحته بالمفتاح و كان مليء بالعملات الذهبية و الفضية و اخذت اعده.
لونا: لماذا لا تضع نقودك في بنك استثماري مثل الآخرين.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) انا (بإبتسامة) : أولاً انها نقودنا و ليست نقودي ثانياً لا اثق بالبنوك كثيراً.
لونا: متى تعاملت معها اساساً!.
انا: لم افعل لكن سمعت الكثير عن بنوك تعرضت للنهب و الافلاس و الكثير من المساكين فقدوا نقودهم بها انها ائمن معنا هنا.
و اخذت اعد النقود.
انا: عظيم تبقى معنا الفان 400 جنيه ذهبي و 150 جنيه فضي.
و اخذت ثمن القوس و ثمن عين النار (الخاتم السحري) و وضعتهم في كيس قماشي منفصل و دخلت ساندي و ڤاي من الباب.
ڤاي: كل هذا نوم!.
لونا (بخجل) : كنا نستعد.
و اعطيت الكيس لساندي.
انا: هذه نقودك و ثمن عين النار.
ساندي: حسناً لقد ذهبت الى المحل منذ الصباح و اشتريت الخاتم.
و اخرجته من جيب بنطالها الخلفي و اعطتني اياه و لبسته على اصابع يدي اليسرى و حملنا اغراضنا و وضعناها على عربتين و اخذت ساندي صندوق خشبي به ثيابها و تناولنا افطار سريع و ودعنا الرفاق و انطلقنا بعرباتنا الى خارج المدينة و سافرنا عبر البوابة الغربية و تجاوزنا حدود ولاية تسمانيا بعد ساعتين و كانت لونا جالسة بجانبي على مقعد السائق و تضع رأسها على حجري و تشاهد الطريق العابر بين الغابات الشاسعة و المناظر الطبيعية الخلابة و كانت السماء ملبدة بالغيوم و فجأة هوت صاعقة برق على الغابة و اشتعلت شجرة ضخمة بالنار.
لونا: يا الهي!.
ساندي: لا تقلقوا البرق لا يهاجم الخشب.
لونا: تلك الشجرة كانت خشبية صحيح؟.
انا: لا لابد ان يكون كان بها شيء حديدي.
و تابعنا طريقنا و هوت اربع صواعق برق على الغابة و سمعنا صوت صراخ امرأة و توقفت ساندي بعربتها فاضررت للتوقف خلفها.
ساندي: ابقوا هنا سأذهب و ارى ما حدث.
انا: هل انت واثقة.
ساندي: لا تنسى مكانتك يا كوهاي.
انا: علم يا سيمباي.
و نزلت من عربتها و دخلت الغابة و عادت بعد 20 دقيقة و هي متسخة بالرماد.
انا: ماذا حدث؟.
ساندي: لقد تعرض كوخ خشبي في الغابة للصواعق و احترق و لقد تأذى سكانه هل يمكنكما مساعدتي على مدواة الجرحى.
انا: علم.
و ركبت على عربتها و قادت الطريق امامي عبر الغابة حتى وصلنا الى كوخ خشبي صغير محترق و كان هنالك سيدة عجوز راقدة على ظهرها امام الكوخ و بجانبها شاب اسمر مفتول العضلات لديه اذان قطة و ذيل قطة و وجهه مغطى بالفرو الاسود و يرتدي شورت ابيض محترق و على صدره حريق ضخم و نزلنا من عرباتنا. ساندي: ها قد عدت مع المساعدة.
العجوز: شكراً.
و احضرت ساندي صندوق خشبي صغير و فتحته و كان به شاش و قطن و مطهر.
ساندي: من منكما يمكنه مساعدتي.
انا: انا استطيع.
ساندي: بسرعة.
و لحقت بها و اخذنا نطهر حروق العجوز معاً و لففنا حروقها بالشاش الطبي و انتقلنا الى الشاب و انتهينا من جراحه.
الشاب: هل هي بخير؟.
انا: لا تقلق ستكون جدتك بخير.
و احمر وجه العجوز خجلاً و ضربتني ساندي بمرفقها على صدري بقوة.
انا: ماذا؟.
الشاب (بإحراج) : انها ليست جدتي يا بني بل زوجتي.
انا (بدهشة) : ماذا؟.
ساندي: الم يخبرك احد من قبل عن متوسط اعمار انصاف الحيوانات؟.
انا: لاء.
الشاب: اننا نعيش اكثر بكثير من البشر.
انا: حقاً.
الشاب: اجل انا عمري الان 800 سنة و هي عمرها 130 سنة.
انا: يا الهي اسف لم اكن اعرف.
الشاب (بإبتسامة) : لا عليك.
ساندي: سنحاول اعادة ترميم الكوخ بسرعة.
و ذهبنا الى الكوخ و كانت احدى جدرانه قد سقطت الى الداخل و رفعتها ساندي بمفردها.
ساندي: هل لديكم مطرقة و مسامير؟.
الشاب: اجل في صندوق تحت السرير.
و اسرعت الى الداخل و احضرت المطرقة و المسامير و اخذت اثبت بها الجدار المكسور على الارضية بسرعة و فعلاً ثبتها و كانت ارجل طاولة السفرة محطمة فأصلحتها و تأكدت من سلامة كل شيء قبل ان اعود الى الخارج و حملت الشاب الى الداخل و حملت لونا و ساندي زوجته الى الكوخ و جلسنا معهم نمارضهم.
الشاب: اشكركم حقاً.
ساندي: لا عليك انا ساندي مراكش.
الشاب: اعذريني انا جونثان ديفيد و هذه زوجتي لورنيش ديفيد.
ساندي: تشرفنا و هذان غون مادلين و لونا مادلين.
جونثان: سررت بمعرفتكم.
انا: لكن ماذا ستفعلان الان؟.
جونثان: سنتدبر امرنا.
لونا: لكنكما مصابان و سيكون صعباً عليكم التعايش بمفردكم بعد الان.
لورنيش: سنفعل ما بوسعنا.
ساندي: اصلاً لماذا تعيشان هنا في وسط الغابة بمفردكم؟.
جونثان: انا اعمل هنا حطاب و صياد.
انا: اليس لديكم اي اقارب بالقرب من هنا؟.
لورنيش: اجل لدي اختي عفراء.
جونثان: لقد ماتت قبل 20 سنة.
لورنيش: حقاً و لماذا لم تخبرني!.
جونثان: لدي اخ يعيش في قرية سينبار على بعد 5 كيلو متر على طريق البحر.
ساندي: حسناً سنأخذكم اليه في الصباح ان امكن.
جونثان: لا نريد ان نثقل عليكم.
لونا: لا تقل هذا رجاءً.
ساندي: لا تقلق انها على طريقنا اصلاً.
جونثان: حقاً الى اين كنتم تسافرون.
ساندي: الى البحر.
جونثان: حسناً اذاً.
و بيتنا معهم في الكوخ و في الصباح حملنا الزوجين الى عربتنا و سافرنا معهم حتى وصلنا الى قرية سينبار و اخذناهم الى بيت اخيه و رحبوا بنا بحفاوة و تناولنا الافطار معهم و تابعنا رحلتنا و عند غروب الشمس وصلنا الى الساحل و كان البحر جميل جداً مع الغروب.
لونا: يا الهي انه جميل حقاً!.
انا: معك حق.
ساندي: سيكون اجمل عندما ترونه على الجزيرة و سرنا بعرباتنا مع محازاة المحيط حتى وصلنا الى ميناء ايفاد و هو عبارة عن قرية صغيرة بيوتها مبنية بصوف الغنم و يعيش بها صيادي السمك و البحارة فقط و دخلناها و اخذنا نبحث عن فندق فيها و دلنا احد سكانها على منزل كبير من طابق واحد مبني بالخشب و ذهبنا اليه و كان نزل صغير للمسافرين الذين يصلون الى الشاطء في وقت متأخر و ذهبت الى طاولة الاستقبال التي كان يقف خلفها رجل ضخم مفتول العضلات.
انا: طاب يومك.
الرجل: طاب يومك يا سيدي كيف اخدمك.
انا: نريد حجز غرفتان.
الرجل: للاسف كل الغرف محجوزة و لا توجد سوى غرفة واحدة.
انا: جدياً.
الرجل: اجل للاسف.
انا: حسناً سناخذها.
و دفعت له ثمن ايجار الغرفة و اخذت منه المفتاح و تبعته مع ساندي و لونا الى غرفة صغيرة من بين 50 غرفة و فتحتها بالمفتاح و كان بها سرير واحد و اريكة فقط.
ساندي: هذا فقط؟.
الرجل: اجل.
لونا: و اين الحمام و الخزانة؟.
الرجل: يوجد مخزن كبير يمكنكم وضع اغراضكم فيه مع كل المستأجرين الاخرين و حمام مشترك في الخارج.
انا: حسناً.
و ذهبت معه الى المخزن ووكان عبارة عن غرفة كبيرة مليئة بالاغراض و يقف عليه رجل عجوز لحراسة اغراض النزلاء و ذهبت الى الاسطبل و نقلت اغراضنا اليه و ذهبت الى العجوز.
انا: ان اغراضنا قيمة رجاءً احرسها جيداً.
و اعطيته عملة ذهبية.
العجوز: لا تقلق يا سيدي لن اسمح لاي شخص بالنظر اليها حتى.
انا (بإبتسامة) : شكراً لك.
و عدت الى الغرفة و كانت لونا نائمة على السرير.
انا: هل ستنامين منذ الان.
لونا (بنعاس) : اجل يا حبي انا متعبة حقاً.
انا: حسناً خذي راحتك.
ساندي: و ماذا عنك؟.
انا: سأذهب للتجول على الشاطئ قليلاً.
ساندي: خذني معك.
انا: حسناً حبي رجاءً اغلقي الباب عليك من الداخل بالمفتاح و لا تفتحي لاي احد.
لونا: لا تقلق علي.
و اعطيتها نسخة من المفتاح و ذهبنا انا و ساندي الى الشاطء و اخذنا نتجول قليلاً و كان هنالك الكثير من الناس الذين يجلسون على الشاطئ بالمايوهات المثيرة و كانت ساندي تنظر بطرف عينيها على الفتيات المثيرات و تشير لي عليهن.
ساندي: انظر الى تلك ماذا ترتدي.
و اشارت بعينيها الى فتاة ترتدي تنورة جلدية قصيرة فقط و بزازها حرة امام الشمس.
انا: انها حرة.
و اشارت الى اخرى ترقد عارية تماماً على الرمال و رجل يدلك لها ظهرها.
انا: المساج مع الشمس مفيد للبشرة.
ساندي (بشقاوة) : الم يلفت نظرك شيء اخر؟.
انا: عزيزتي ان كنت متزوجة من فتاة مثل لونا هل كنت ستنظرين الى غيرها.
ساندي: حسناً تعرف المثل ارني اجمل فتاة في العالم.
انا: و سأريك الرجل الذي سأم من مضاجعتها.
ساندي: هههههههه يا فتى!.
انا: لكني مختلف انا رجل لديه قلب واحد يكفي لإمرأة واحدة فقط.
ساندي (بهدوء) : حقاً؟.
انا: اكيد.
ساندي: حسناً هل تريد السباحة.
انا: لاء انا جيد.
ساندي: لكني اريد ذلك.
انا: استمتعي سأكون هنا على الشاطء.
ساندي: حسناً ساذهب للمخزن لاحضر مايوه.
انا: حسناً هيا بنا.
و ذهبت معها الى المخزن و احضرت مايوه و روب سباحة من حقيبتها و ذهبنا الى الحمام و غيرت ملابسها هناك و خرجت و هي ترتدي ستيان ازرق شفاف يظهر كل بزازها ماعدا الحلمات و كالوت ازرق صغير يغطي كسها بصعوبة و يغوص بين فلقتي مؤخرتها بالكامل حتى تبدو من الخلف كأنها لا ترتدي شيئاً و ترتدي فوقه روب ازرق شفاف عليه ازهار بيضاء ثقيلة و حذاء خشبي و ذهبنا الى الشاطء و استاجرنا كراسي شازلونج و مظلة و خلعت ساندي الروب و نزلت الى الماء و جلست انا على الشاطء اراقب الناس و هم يسبحون و جائت (سهير شادي: شابة عربية الملامح عينيها خضراء بشرتها قمحية ترتدي تنورة جلدية بنية قصيرة و ستيان بني جلدي ثقيل و تضع ميكاب خفيف وجهها اية في الجمال تضع وشم قوس و سهم على كتفها و خلخال ذهبي حول كاحلها صدرها متوسط الحجم و بارز للامام مثل قذائف RBG و مؤخرتها بحجم البطيخة حافية القدمين تزين قدميها رسمة ازهار بالحناء طولها 160 سم و عمرها 30 سنة) تمشي امامي مع مجموعة من الفتيات و كانت تنظر الي بطرف عينها و عضت على شفتها السفلى و تجاهلتها و بعد قليل رأيت ثلاث شباب يقتربون من ساندي في الماء و وضع احدهم يده على كتفها و امسكت بيده و صفعته بقوة و نظر الفتى لها بغضب و صفعها بقوة و حاولت لكمه فأمسك شاب اخر بيدها و ثناها خلف ظهرها و بسرعة نهضت من مقعدي و ركضت اليها بسرعة و امسكت بيد احدهم و و ثنيتها بسرعة فإنكسرت ذراعه في يدي و صرخ بألم و حاول الثاني لكمي فأمسكته ساندي من كتفه و رفعته عالياً في الهواء و رمته على الماء بقوة (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) و تراجع الثالث للخلف و ركلته على صدره بقوة فسقط على ظهره و جلست على صدره و حاولت لكمه على انفه فأمسكت ساندي بيدي بقوة من الخلف و التفت اليها بغضب.
ساندي (بحزم) : هذا يكفي.
و نهضت من فوق الفتى الذي نهض بسرعة و ركض بعيداً عنا و نهض الثاني بصعوبة.
ساندي (بصرامة) : انقلعوا.
و امسك الثاني بيد الاول و ساعده على النهوض و ابتعدوا عنا و كان كل من على الشاطء ينظرون الينا.
ساندي: لم اكن بحاجة لمساعدتك.
انا: اجل لقد لاحظت ذلك.
ساندي: ما الذي كنت تفعله بحق الجحيم.
انا: اضرب بعض الاوغاد الذين حاولوا التحرش بأختي!.
ساندي: هل تعلم ماذا قد يحدث لو علم الاتحاد بهذا.
انا: ماذا؟.
ساندي: ان قانون اتحاد المغامرين يمنع الاشتباك بين المغامرين و المدنيين لاي سبب.
انا: حتى لو حاولوا التحرش بأختي!
ساندي: حسناً يمنحك هذا الحق في الدفاع عنها و لكن ليس كسر ذراع احدهم و تشويه وجه الاخر!
انا: اسف سأحاول ضبط نفسي في المرة القادمة.
ساندي: افضل ان تدعني اتعامل مع الامر في المرة القادمة.
انا: علم.
و تركتها و ذهبت.
ساندي: الى اين؟.
انا: لقد افسد احدهم مزاجي للتو و سأحاول اصلاحه.
ساندي: اسفة.
و تجاهلتها و عدت الى الغرفة و كانت لونا نائمة و فتحت حقيبتي و اخرجت منها كتاب فن النجم الاحمر الذي اهدتني اياه ڤاي و اخذت اقرأه و احاول استيعاب فلسفته و بعد نصف ساعة طرق الباب فنهضت و فتحته.
ساندي: ماذا تفعل؟.
انا: اقراء كتاباً.
ساندي: حسناً لقد حان وقت الغداء.
انا: حسناً.
و ذهبت الى لونا و طبعت قبلة رقيقة على خدها ففتحت عينيها ببطء.
انا (بإبتسامة) : استيقظي يا عزيزتي.
لونا (بإبتسامة) : مساء الخير.
و نهضت بنعاس و تثائمت.
ساندي: يالكم من محظوظين.
انا (بمرح) : اللهم لا حسد.
ساندي: هوي!.
لونا: انه يمزح معك فحسْب.
انا: هههههههه بالطبع يا سيمباي.
و ابتسمت ساندي.
انا : حسناً هيا بنا الى الغداء.
لونا: احتاج الى الاغتسال أولاً.
انا: حسناً اذهبن الى الحمامات و انا سأسبقكم الى الكافتيريا و اطلب الغداء.
ساندي: حسناً.
و تركتهن و ذهبت الى الكافتيريا التي على الشاطئ و جلست على طاولة في نهاية صالة الكافتيريا و جائني النادل.
النادل: كيف اخدمك يا سيدي.
انا: اريد سمك مشوي و جمبري و ثلاثة هامبورجر و زجاجة عصير و سلطة و زجاجة بيرة.
النادل: حسناً.
انا: لكن لا تحضرها الان انتظر حتى يأتي رفاقي.
النادل: كما تشاء يا سيدي.
و انصرف و بعد عشر دقائق جائت ساندي و هي ترتدي فستان ابيض قصير يصل إلى فخذيها و هي تتابط ذراع لونا التي ترتدي قميص ابيض طويل الاكمام و شورت ابيض يصل إلى منتصف فخذيها و اطلقت صافرة اعجاب و ابتسمت ساندي بخجل.
لونا (بدلال) : اخبرتك ان لا تغازلني امام الاخرين!.
انا (بإبتسامة) : صدقيني انا احاول جاهداً كبح نفسي.
و جلسن امامي على الطاولة و احضر النادل الطلبات على صينية و وضعها على الطاولة و بدأنا نأكل و لاحظت ان سهير كانت جالسة على طاولة في مقابلنا و كانت تنظر الي بطرف عينها و عندما انظر اليها تبعد عينيها بسرعة و تجاهلت الامر و انتهينا من تناول الطعام فأخذت زجاجة العصير و صبيت كاسا للونا و اخذت ساندي زجاجة الخمر و صبت منها لها و لي و شربناها و نحن نتحدث عن الجزيرة التي لم نرها بعد و كانت ساندي تصفها لنا على انها جنة وسط استنكاري و بعد نصف ساعة نهضنا و اخرجت كيس نقودي و وضعت خمس عملات فضية على الطاولة و ذهبنا الى الفندق و جلست اقرأ المزيد عن فن النجم الاحمر ذاك حتى غروب الشمس.
انا: انا اريد الخروج الى الشاطء من سيأتي معي.
ساندي: انا متعبة من السباحة سأنام قليلاً.
لونا: انا نمت كثيراً و اريد رؤية الشاطء أيضاً.
انا (بإبتسامة) : كوني ضيفتي.
و مددت يدي لها فأمسكتها و تأبطت ذراعي و خرجنا الى الشاطء و اخذنا نمشي على الرمل و نحن نتحدث و كنت اتغزل فيها كثيراً و جلسنا على الرمل نتحدث و اخذت لونا ترسم على الرمل و هي تستمع الي و رسمت لوحة جميلة جداً على صورتي و انا اعانقها من الخلف.
انا: واو! انت فنانة حقاً.
لونا: ليس لهذه الدرجة.
انا: انا لا اجاملك بالمناسبة اعني انها تبدو حقيقية جداً مع انها مرسومة باصابعك و على الرمل تخيلي معي لو كانت مرسومة بالالوان و على ورقة او جلد.
لونا: لم ارسم بالالوان من قبل لذا لا اعرف.
انا: حقاً!.
لونا: يفترض انك تعرف هذا فدائماً ارسم و انت بجانبي.
انا: اعرف لكن ظننت انك رسمتي بالالوان عندما انتقلنا الى اسامرين مثلاً.
لونا: لاء لم افعل.
انا: يجب ان تجربي.
لونا: لماذا انت مركز على هذا الامر كثيراً؟!.
انا: لاني منبهر حقاً ببراعتك في الرسم.
لونا: منبهر!.
انا: اعلم انها كلمة قليلة لتصف براعتك.
لونا: حبي متى تعلمت كل هذا الكلام المعسول.
انا: من عينيك.
لونا(بخجل) : كفاك!.
انا: ما رأيك ان نسبح قليلاً؟.
لونا: لا اعرف كيف اسبح.
انا: سأعلمك.
لونا: دعها حتى نصل الى الجزيرة و أيضاً الوقت متأخر و نحن لا نرتدي مايوهات.
انا: حسناً لنذهب و نتاول العشاء.
لونا: لنعد و نيقظ ساندي سان أولاً.
انا: لقد قالت انها ستنام.
لونا: ستغضب ان علمت اننا تناولنا العشاء بدونها.
انا: لذا لن نخبرها.
لونا: غون!.
انا: ارجوك يا حبي لقد مضى قرن منذ اخر مرة تناولنا فيها الطعام بمفردنا.
و امسكت بيديها.
لونا: تعرف اني لا استطيع رفض طلب لك عندما تنظر الي هكذا.
و نهضنا و احطت خصرها بيدي و امسكت بيدها و مشينا الى الكافتيريا و ذهبت الى النادل و همست له في اذنه فضحك.
النادل: كما تشاء يا سيدي.
و عدت اليها.
لونا: ماذا قلت له.
انا: انه سر.
و سحبتها من يدها الى طاولة خارج الكافتيريا بالقرب من الماء و جلسنا عليها و جاء النادل و هو يحمل صينية صغيرة بها طبق فراخ مشوية و بعض السلطة و و اخذت اطعمها بيدي و هي تطعمني بيديها و عندما انتهينا جاء النادل و معه ستة عازفين و نادل اخر يحمل كعكة من خمس طوابق و مكتوب عليها بالشوكولا #كل عام وانتي حبيبتي # و نهضت من مقعدي و ركعت على ركبة واحدة و اخرجت خاتماً ذهبياً مكتوب عليه بالفضة #احبك # و مددته لها بيدي.
انا (بإبتسامة) : هل تقبلين ان تكوني معشوقتي الى الابد؟.
لونا (بفرحة) : اجل اقبل.
و البتسها الخاتم على يدها و قبلتها و صفق لنا كل رواد المطعم و العاملين فيه و نهضت و جلست على مقعدي.
لونا: ما كان هذا بحق الالهة!.
انا: الا تذكرين؟.
لونا(بقلق) : ماذا؟.
انا: انها ذكرى اليوم الذي اعترفت لك بحبي اول مرة.
لونا (بدموع) : حقاً؟!.
انا: هذا عيد حبنا يا عشقي كل عام وانت بخير.
لونا (بسعادة) : كل عام وانت بخير يا حبي انت تفقدني صوابي حقاً لكن لماذا لم تذكرني من قبل انا لم احضر لك هدية حتى.
انا (بمرح) : انت هديتي يا عشقي.
و احمر وجهها خجلاً و امسكت بيدها و قبلتها برفق و ظللت ممسك بها و انا اقطع الكعكة بيدي الاخرى و جائت ساندي و هي ترتدي فستان احمر قصير و مفتوح عند صدرها و ظهرها و تبرز حلماتها من تحت قماشه الحريري.
ساندي: أخيراً حان دوري للظهور.
و اخرجت علبة حمراء كانت تخفيها خلف ظهرها و اعطتها للونا.
ساندي: كل عام وانتم بخير.
لونا (بصدمة) : لقد كنت تعلمين بهذا!.
ساندي: بالطبع يا فتاة!.
و نظرت لي لونا بغضب.
انا: اسف لكنها كانت مفاجأة.
لونا: لقد جعلتني اشعر بالسوء على تناول الطعام بدونها.
ساندي: عزيزتي.
و امسكت بيدها و فتحت لونا الهدية و كان بها خاتمان من الفضة مكتوب عليهما اسمائنا انا و لونا و اخذت ساندي الخواتم و البستني المكتوب عليه اسم لونا و البست لونا المكتوب عليه اسمي.
لونا: واو شكراً لك يا عزيزتي.
و اخذت تقلب اصبعها و تقربه من عينيها لتراه جيداً.
انا: شكراً يا سيمباي.
ساندي: العفو لكن هذه اخر مرة ان اخترعت عيداً اخر فلن اهديك فيه سوى صفعة.
انا (بمرح) : ستكون هدية جميلة ان اصفع بهذه الاصابع الجميلة.
و احمرت خجلاً.
لونا: غون كن! هل تغازل امرأة و زوجتك امامك.
و غمزت لي بعينها و امسكت يدها و قبلتها.
انا: انت اكثر من تملين عيني و قلبي.
لونا: اعرف هذا.
و امسكت بالسكين و وضعته بيد لونا و قطعنا الكعكة معاً و اخذت منها شريحة و اطعمتها لساندي بيدي و اخذت لونا شريحة و اطعمتها لي و انا أيضاً اطعمتها و جلست ساندي بجانبنا و اخذنا نتحدث قليلاً ثم عدنا الى غرفتنا و نامت لونا و ساندي على السرير معاً بعد اصرار مني و نمت على الاريكة و استيقظت على قبلة رقيقة على شفتي و فتحت عيني ببطء و رأيت لونا منحنية نحوي و تضع اصابعها الجميلة على خدي.
لونا: انهض ايها الوسيم.
انا(بإبتسامة) : اعتقد اني بحاجة إلى اخرى لكي استطيع النهوض.
و قبلتني على شفتي مجدداً و ادخلت لساني في فمها و سحبت لسانها الى فمي و امسكت بزازها من فوق القميص.
ساندي: احم احم.
و انتفضت لونا و ابتعدت عني بسرعة و التفتت للخلف و كانت ساندي تقف على الباب و هي تحمل ابريق زجاجي به شاي.
ساندي: صباح الخير.
انا: في المرة القادمة تظاهري انك لم ترنا.
و احمرت لونا خجلاً و ضربتني على صدري برفق.
ساندي: ساحاول.
و غمزت لنا بعينها.
و وضعت و اقتربت من لونا و اعطته كوب زجاجي و صبت عليه الشاي و نهضت انا و ذهبت الى المخزن و اخذت ملابس نظيفة من حقيبتي و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و عدت اليهن و كن يشربن الشاي و صبت لي لونا كوب شاي و شربته.
ساندي: لقد وصلت سفينتنا أخيراً و سنبحر بعد نصف ساعة الى فرينيا و سنصل اليها بعد يومين.
انا: بالمناسبة ان فترة الرحلة ليست مخصومة من الاجازة صحيح؟.
ساندي: نعم و لاء.
انا (بقلق) : ماذا تقصدين؟.
ساندي: من المفترض ان تستغرق الرحلة يوم و نصف للوصول الى فرينيا لكننا استغرقنا يوماً كاملاً لمغادرة الميناء بسبب حادث الكوخ و فوتنا سفينتنا الاصلية و سنحتاج يوماً اخر للوصول الى فرينيا لذا هنالك يوم سيخصم من الاجازة فهمت.
لونا: لماذا بربكم انه شهر عسلنا!.
ساندي: اسفة يا صغيرتي لكنه العمل.
لونا: كم اكره عملكم يا رفاق.
و ضحكنا عليها ثم جمعنا اغراضنا و ذهبنا الى مكتب الاستقبال و سلمنا المفتاح و نقلنا اغراضنا من المخزن الى السفينة التي كانت تنتظرنا على الميناء و كانت ڤاي قد حجزت لنا جناح في السفينة و ذهبنا اليه أولاً و كان به غرفتين للنوم و حمامات داخلية و صالة صغيرة بها اريكة و مقعدان و خزانات للملابس و خزنة فولاذية للاشياء الثمينة.
ساندي: و الان هذا ما اسميه بسكن.
لونا: معك حق.
و وضعنا اغراضنا في الخزانات و خرجنا للتمتع بمنظر المحيط و جلسنا على سطح السفينة طول النهار و في المساء عندما ذهبت لونا و ساندي للنوم اخذت كتاب فن النجم الاحمر و جلست على مقعد شازلونج على سطح السفينة و اخذت اقرأه بهدوء و جائت سهير بمفردها هذه المرة و جلست على مقعد شازلونج بالقرب مني و كانت ترتدي مايوه ازرق بالكاد يغطيها مواضع عورتها و كانت تقرء صحيفة الاخبار.
سهير: يا سيد؟.
انا: نعم؟.
سهير: هل هذا كتاب النجم الاحمر؟.
انا: هذا المكتوب عليه.
سهير: اجل اسفة على الازعاج.
انا: لاء أبداً.
و صمتنا لبضع دقائق.
انا: هل قرأته من قبل؟.
سهير: لاء انا من كتبته.
انا (بدهشة) : حقاً؟.
سهير: اجل لقد كان فناً عريقاً ابتكر قبل الفيّ سنة لكن لم تدون اسراره أبداً سوى في القليل من المخطوطات القديمة لذا فكرت في نشره للعامة لكي يستفيد منه الاخرون.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) انا: هذا مذهل! انا غون مادلين بالمناسبة.
سهير: سهير شادي.
انا: سررت بمعرفتك ايتها المعلمة سهير.
سهير: لا تنادني بهذا اللقب فإنه يجعلني ابدو كعجوز.
انا: اسف.
سهير: و انت لماذا تدرس هذا الفن.
انا: لقد اهدتني اياه صديقة لي في عيد ميلادي.
سهير: يالها من هدية غريبة.
انا: معك حق.
سهير: و ماذا تعمل عادةً دعني احذر مغامر؟.
انا: اصبتي و انتي؟.
سهير: صحفية.
انا: حقاً؟.
سهير: اجل لماذا؟.
انا: ليس من المعتاد ان يدرس الصحفيون فنون القتال اليس كذلك.
سهير: اجل لكني كنت مولعة بفنون القتال منذ الصغر لذا بحثت فيها و تدربت عليها في الكثير من المدارس العريقة و المعابد القديمة.
انا: واو انها هواية.
سهير: غريبة.
انا: كنت سأقول مميزة لكن اجل انها غريبة قليلاً.
سهير: هههههههه و ماذا عنك ما هي هواياتك يا غون سان.
انا: ليس لدي.
سهير: هيا لا احد لا يملك هوايات.
انا: لا اعرف هل يعد التدريب ليل نهار هواية؟.
سهير: ماذا تعني؟.
انا: لان هذا كل ما افعله في اوقات فراغي اتمرن لاصبح اقوى و انجح في مهماتي.
سهير: انت قلتها بنفسك انك تفعل هذا لتحصل على مقابل لكن الهوايات هي ما تفعله فقط لانك تحبه ليس للحصول على اي شيء بالمقابل.
انا: احب ان اصبح اقوى.
سهير: لكن جدياً الا تقوم باي شيء للتسلية.
انا: ليس كثيراً احياناً ادردش مع اصدقائي من الحزب و أحياناً اخرى اخرج في مواعيد غرامية مع زوجتي.
سهير: هل انت متزوج!.
انا: اجل لماذا؟.
سهير: اعني انت تبدو صغيراً على الزواج اليس كذلك.
انا: عمري 19 سنة.
سهير: ارأيت.
انا: و كم عمرك انت؟.
سهير: مثلك 19 سنة.
(بالطبع لا يوجد انثى تقول لرجل عمرها الحقيقي) انا: واو تبدين اصغر من سنك بكثير.
سهير: حقاً!.
انا: اجل لقد كنت واثق انك في ال15 تقريباً.
سهير (بمرح) : اسفة على تخيب ظنك لكن صحيح لماذا تزوجت في هذا السن المبكر؟.
انا: اعتقد ان الحب يعمي العقل كما اني لا اعتقد اني صغير على الزواج أبداً و ماذا عنك.
سهير: ماذا عني؟.
انا: متزوجة مخطوبة؟.
سهير: لاء انا عزباء تماماً.
انا: لماذا!.
سهير: لم اجد الشخص المناسب لخوض علاقة جدية معه بعد.
انا: ربما لا تبحثين جيداً.
سهير: في الواقع لم ابحث على الإطلاق انا اعيش حياتي يوماً بيوم و انتظره ما يخبئه لي القدر.
انا: جملة تليق بكاتبة.
سهير: شكراً بالمناسبة لماذا تسافر الى فرينيا؟.
انا: لقضاء شهر العسل.
سهير: حقاً؟.
انا: اجل لقد تزوجت قبل ايام فقط.
سهير: ياله من اختيار موفق.
انا: ليس اختياري لكن شكراً و ماذا عنك لماذا تسافرين الى فرينيا.
سهير: لاجل العمل.
انا: عمل؟.
سهير: اجل اكتب مقال صحفي عن انقراض اسماك التونا هناك بسبب الصيد غير المنظم لها هناك.
انا: حقاً؟ و هل تعلم السلطات بشأن هذا؟.
سهير: اعتقد ذلك على الاقل انا متأكدة بأن الوالي يعرف هذا و يتجاهله لاجل العائد المربح من تجارة التونا في الولاية لكني اعتزم فضح الامر عسى ان يقوم احد المسؤلين الكبار بمنع الامر من التكرار في بقية جزر النعيم.
انا: آمل ان توفقي في ذلك.
سهير: شكراً.
و فجأة اهتزت السفينة بقوة و قرع جرس مزعج على السارية و اسرع كل البحارة الى سطح السفينة و صاح فينا احد البحارة من قمة السارية.
البحار (بحزم) : ابتعدوا عن السياج و عودوا الى غرفكم رجاءً.
انا: ماذا هناك؟.
و نهضت من مقعدي و نظرت الى البحر و رأيت ثلاثة سفن ضخمة مدججة بالمدافع و على سواريها رايات سوداء بها جماجم حمر ضخمة.
سهير: يا الهي انه الجمجمة الحمراء.
انا (بقلق) : قراصنة؟.
سهير: اجل و ليس اي قراصنة انهم من اخطر قراصنة المحيط الذهبي.
و مع اخر حروف كلمتها انطلقت كرة نارية ضخمة من إحدى سفن القراصنة و سقطت على سطح السفينة و انتشرت على شكل نيران مرعبة احرقت كل البحارة و المسافرين الذين على السطح و غطيت وجهي بيدي و ضربت النيران جسدي بقوة و اصطدم ظهري بالسياج بقوة و اضاء جسد سهير بضوء ازرق ساطع و ضربت النيران جسدها و لم تتأثر بها أبداً حتى ملابسها لم تحترق و اطلقت مدافع القراصنة النار على سفينتنا بقوة و اصيب السياج بقذيفة فإنفجر بقوة و اصابت قذيفة اخرى جانب السفينة فإهتزت بقوة و سقطت بقية القذائف على الماء و خرجت ساندي تركض من جناحنا.
ساندي: غون!.
انا: انا بخير ماذا عن لونا تشان؟.
ساندي: انها بخير لقد خبئتها تحت سريرها و انت أيضاً يجب ان تتراجع.
انا: لن افعل.
ساندي: استمع الي يا فتى انهم ليسوا مجرد وحوش سحرية سخيفة انهم قراصنة خطرون للغاية لا يمكنك فعل شيء هنا سوى تعريض نفسك للأذى فحسْب.
انا: افضل ان اتأذى بجانبك على ان اراقبك تتأذين بمفردك.
ساندي: لن افعل استطيع التعامل مع...
و اصابت قذيفة السارية و سقط عمودها نحو ساندي التي قفزت عالياً في الهواء و ركلته بقوة ف انشق العمود نصفين بالطول و هبطت امامي و انطلقت المئات من السهام المشتعلة من سفن القراصنة و اضائت ظلمة السماء قبل ان تتساقط على سفينتنا مثل المطر و بسرعة ركضت ساندي نحوي و جذبتني الى الارض و نامت فوقي و اضاء ظهرها بضوء ازرق ساطع و تكسرت السهام على ظهرها.
ساندي (بألم) : تباً!.
و بسرعة امسكتها من شعرها و قبلتها على ظهرها و نمت فوقها و اضاء ظهري بضوء بضوء احمر ساطع و تساقطت السهام على ظهري و اخترقت اربعة سهام لحم ظهري و انكسرت 7 عليه بدون ان تخترقه و عيني في عينيها و هي تضع اصابعها على شعري و تحاول قلبي على ظهري لتحميني من السهام و انا ثابت فوقها كالصخرة و اصطدمت اقرب سفن القراصنة بسفينتنا بقوة و هبط منها رجال سود ضخام الاجسام يحملون في ايديهم بلطات ضخمة (الفأس ثنائي النصل) و يضعون سيوف قصيرة على احزمتهم و يرتدون تنورات جلدية قصيرة و قمصان حديديّة عديمة الاكمام و خوذات حديديّة في راسها راس رمح حاد و كانت بلطاتهم تضيء بأضواء حمراء و زرقاء و بنفسجيّة ساطعة و هبطوا على سطح سفينتنا بسرعة و هجم احدهم بفأسه على سهير التي اضائت يديها بضوء احمر ساطع و لكمت الاول على عنقه بقوة فكسرتها له و تفادت بلطة الثاني و ركلت الثالث بين ساقيه بقوة فإنحنى للاسفل و قفزت على راسه و قفزت من راسه عالياً في الهواء و دارت حول نفسها و هبطت على كتفي الرابع و سقطت بجسدها العلوي للاسفل بسرعة فكسرت عنقه بين فخذيها و هبطت على يديها و ركلت الخامس 6 ركلات سريعة على صدره بقوة فتقيء دماً من فمه و سقط على ظهره جثة هامدة و نهضت انا بسرعة من فوق ساندي و امسكت بقدم احدهم و رفعتها بسرعة فسقط على ظهره و امسكت بيد الثاني فتوقفت بلطته على بعد سنتمتر من وجهي و لكمته على بطنه بقوة فإنحنى للاسفل و انتزعت بلطته من يده بسرعة و قطعت بها يد الثالث من المرفق فسقطت يده مع بلطته و امسكتها ساندي بسرعة قبل ان تسقط على الارض و قطعت بها عنق الرابع و تصديت انا لبلطة الخامس قبل ان تصيبها على كتفها و ركلت هي السادس على صدره بقوة فسقط على ظهره و داست بحذائها ذو الكعب العالي على انفه بقوة فتغطى وجهه بالدم.
ساندي: نحتاج الى اسلحتنا.
انا: قودي الطريق.
و تصديت لبلطة السابع ببلطتي و ضربني الثامن ببلطته على جبيني بقوة فاصابني بجرح عميق على جبيني و تغطى وجهي بالدم و رمت ساندي بلطتها على الثامن فاصابته بها في منتصف عنقه و قفزت عالياً و هبطت امام عمود السارية المكسور و رفعته بسهولة و رمته عليهم بقوة فاسقطت به 10 منهم على ظهورهم.
انا: حتى الغوريلات لها حدود.
ساندي: هيا بنا.
و ركضت الى جناحنا و تبعتها سهير بينما ظللت انا اتبارز مع القراصنة بمفردي و انحنيت للاسفل فعبرت 7 سهام من فوقي و انتزعت البلطة المغروزة في عنق الثامن و انتزعتها بقوة و هي مغطّي بدمه و ضربت بها فخذ التاسع و اصابني سهم في فخذي الايسر و هجم علي العاشر برمح ضخم فسقطت للخلف بنصفي العلوي حتى لامس ظهري الارض و قدماي لاتزال واقفة على الارض عبر رمحه من فوقبطني و عبر سهم احمر من فوق وجهي و اخترق عين العاشر بقوة و خرج من مؤخرة راسه و نهضت بسرعة قطعت راسه ببلطتي قذفت الثانية على الحادي عشر و شققت راسه نصفين و نظرت للخلف بطرف عيني و رأيت ساندي تركض نحوي و هي تمسك بالقوس الروحي و تطلق منه سهام حمراء مضيئة على القراصنة بسرعة مثل الرشاش و قتلت العشرات منهم و وصلت السفينتان الاخريات الى جانبيّ السفينة و قفز منها القراصنة الى سطح سفينتنا.
سهير: اننا محاصرون!.
انا: انهم كثيرون للغاية!.
ساندي: هل انت خائف يا صغيري.
انا (بإبتسامة) : سأستمع بهذا.
و اقتربت منها و رمت لي قوسي و امسكته من الهواء و اطلقت 3 سهام حمراء على اقرب القراصنة مني و اصبته على عنقه و فمه و صدره و سقط على جانبه جثة هامدة و الصقت سهير ظهرها بظهري و هي تحمل سيفان رفيعان مثل سيوف النينجا و اخرجت ساندي زوج من النينشاكو (العصا المزدوجة التي تربط بسلسلة في المنتصف يستعملها النينجا) و اخذت تديرهما بسرعة مثل المرواح و تتصدى بها لبلطات القراصنة بسرعة و قوة و بينما اخذت سهير تصد ضربات الاعداء بسيفيها ببراعة مذهلة و اخذت انا ارمي الاعداء بسهامي بسرعة مثل الرشاش و قتلنا العشرات منهم و هم محيطون بنا من كل الجهات و تراجع القراصنة للخلف و تقدم (بليون مانشين: شاب مفتول العضلات له فرو اسود يغطي صدره و يديه و لديه انف و اذان تشبه القردة و ذيل اسود ضخم و يرتدي بنطال حديدي و حذاء حديدي و صدره عاري طوله مترين و عمره الظاهري 21 سنة) و (فيستون مانشين: شاب اسمر نحيف جلده مغطى بالفرو بالكامل مثل القردة ماعدا وجهه و صدره عاري لا يستره سوى فروه حافي القدمين لديه ذيل اسود رفيع يحمل رمح ثلاثي الشعب في يده طوله 150 سم و عمره الظاهري 30 سنة) و (تارخين بومساع: شاب ابيض عينيه زرقاء شعره اشقر طويل على شكل ذيل حصان يرتدي درع فضي متكامل و يضع سيفان على ظهره طوله 145 سم و عمره الظاهري 24سنة) و (نتالي شنايدر: شابة لونها احمر ك الدم عينيها صفراء وجهها جميل جداً لديها اثر جرح قديم على خدها الايسر عنقها محروق من بدايته حتى منتصف صدرها ترتدي ستيان احمر و بنطال اسود و حذاء خشبي صدرها بحجم حبتي رمان و مؤخرتها بحجم حبة شمام تحمل عصا قصيرة خشبية في نهايتها جمجمة حمراء صغيرة طولها 169سم و عمرها 26 سنة)و (بريام دافينش:شاب اسمر مفتول العضلاتيرتدي قميص حديدي و تنورة من الفرو و حذاء خشبي عينيه حمراء كالدم على ذقنه ندب عرضي يغطي ذقنه من بدايته حتى نهايته يضع فأس ضخم على ظهره طوله 170 سم و عمره30 سنة) و افسح لهم القراصنة الطريق.
نتالي: يبدو ان بينهم بعد الاقوياء!.
تارخين تلك الفتاة ذات النينشاكو لي.
بليون: استمتع بها انا ساحصل على ذات السيوف.
فيستون: و ماذا عني.
بليون : انت استمتع بالغلام.
نتالي: دعوني ارحب بهم اولاً.
ساندي (بحزم) : انا سأتعامل مع الساحرة و القردة انتما اهتما بالباقين.
انا: ساحرة!.
سهير: علم.
و صوبت نتالي عصاها نحونا.
نتالي: ايم ناش كوبر الحريق العظيم.
و انطلقت كرة نارية ضخمة من عصاها نحونا و قفذ كلٌ منا في اتجاه مختلف و انفجرت وسطنا و انتشرت النار على سطح السفينة و بسرعة امسكت باحد حبال الشراع بيدي و اضائت يدي اليسرى بضوء احمر ساطع و ضربت بها الحبل بكف يدي و انقطع الحبل و تعلقت به بفمي و امسكت قوسي بيدي و اطلقت منه 3 سهام نحو تارخين الذي سحب سيوفه بسرعة و تصدى لها بسيفيه و اضائت سيفيه بضوء احمر ساطع و لوح بهما نحوي بقوة و انطلق منهما هلالان متقاطعين مثل الكروس.
تارخين: فن السيف القاطع: مدفع ال500رطّل، وداعاً ايها الصعلوق.
و بسرعة و امسكت قوسي بيد واحدة و اضاء قوسي بضوء احمر ساطع و ضربت به كروسه بقوة تفتت كروسه في الهواء و اصيب قوسي بعدة خدوش و هبطت على قدمي على بعد خمسين متر عنه و امسكت قوسي بيدي و اتخذت وقفة رماة السهام القياسية.
تارخين (بإبتسامة) : يبدو انك رامي متميز حقاً اعتذر عن الاستخفاف.
و اتخذ وقفة قتالية و سحبت وتر قوسي بقوة ظهر عليه 4 سهام و اطلقتها نحوه بقوة و تصدى لها بسيفيه بقوة و ركضت نحوه و انزلقت على ظهري على الارضية المحترقة و اطلقت سهمين نحو ساقيه و قفز تارخين عالياً في الهواء و عبرت السهام من تحت قدميه و رفع سيفيه عالياً.
تارخين: فن السيف القاطع: انياب الفهد.
و اضائت سيفيه بضوء احمر ساطع و انزلها بقوة و انطلق منهما خطان احمران ضخمان نحوي من الاعلى و وضعت قوسي امام وجهي بالعرض و تصديت به لضربة خطيه و اصيب قوسي بشرخ عميق و اصبت بجرحين طولين على صدري فلم اكن ارتدي درعي وقتها و تغطى صدري و ثوبي بالدم و هبط تارخين امامي و ضربني بسيفه بقوة و تصديت له بقوسي و ركلته على قدمه بقوة فتعثر و سقط الى الامام و تدحرجت بسرعة و استند هو على يده اليسرى قبل ان يصطدم وجهه بالارض و اطلقت سهم على ظهره فاستدار بنصفه العلوي بسرعة و تصدى لسهمي بسيفه بقوة و بسرعة امسك بسيفه الاخر و نهض و القيت قوسي عالياً في الهواء و اضائت يداي بضوء احمر ساطع و لكمت بمهما الهواء 6 مرات بسرعة و بسرعة اكبر لوح تارخين بسيفيه و انكسر احدهما و اصيب الثاني بشرخ عميق.
تارخين: اسلوب قتال البرمائين! انت مليء بالمفاجئات يا فتى.
و سحب سيفيه للخلف بسرعة.
تارخين: فن السيف القاطع: موجة الموت.
و اعاد سيفيه للامام بسرعة و انطلق منهما هلالان ضخمان نحوي و امسكت قوسي من الهواء بسرعة و قفزت عالياً في الهواء و دورت حول نفسي من الاعلى للاسفل مثل لاعبي الجمباز و اطلقت 6 سهام متتالية عليه من الهواء و تصدى لها بسيفيه و انكسر سيفه الثاني من المنتصف و اخترقت احدى سهامي كتفه و اخترق اخر خده الايسر و ترجع تارخين للخلف بسرعة و هبط سهمان امام قدميه و هبطت امامه و افلت قوسي و حاول ضربي بسيفه بقوة و امسكت معصمه بيدي اليسرى بقوة و امسكت بحنجرته باصابع يدي اليمنى.
انا: انك مقاتل بارع حقاً.
و انتزعت حنجرته من عنقه بقوة و تطاير دمه على وجهي و يدي.
(عودة الى ساندي).
نتالي: انك مغرورة حقاً!.
ساندي: ليس الامر بحاجة للغرور لصفع مؤخرة شقية مثلك.
نتالي: ارني ما لديك يا صغيرتي.
و ادارت ساندي النينشاكو خاصتها بقوة و انطلقت منها 6 اهلة صغيرة نحو بليون و فيستون بسرعة و سحب فيستون رمح ثلاثي الشعب من ظهره و اداره بسرعة مثل المروحة و تصدى بها لأهلة ساندي بقوة و سحب بليون فأسين قصيرين من حزامه و تصدى بهما لاهلة ساندي بقوة.
بليون: لا تختبري حظك ايتها العاهرة الصغيرة.
فيستون: هل اعتبر هذه دعوة للرقص؟.
ساندي: انتم الثلاثة ستموتون اليوم.
نتالي: بدأت اشك في سلامة عقلك يا صغيرتي.
بليون: هذا لا يناسبني لن اقاتل فتاة بمساعدة من الاخرين.
فيستون: انا لا مانع لدي فأنا احب كسر العاهرات المتكبرات.
ساندي: كفاكم ثرثرة.
و القت النينشاكو خاصتها في الهواء و جرحت اصابعها بيديها و وضعتها على الارض.
ساندي: فن النينجا: استدعاء.
و ظهرت 9 ذئاب سوداء ضخمة مجنحة لكل واحد منها ثلاثة ذيول.
ساندي: تخلصوا من الزحمة.
و اطلقت الذئاب عواء مرعباً و حلقت عالياً في الهواء و اخذت تطلق كرات نارية ضخمة على القراصنة من الاعلى و نسفوا الكثير منهم و اخذت.
بليون: نينجا!.
فيستون: سيكون هذا ممتعاً.
نتالي: و ها قد عرفنا سر غرورها المثير للغضب.
ساندي: فن النينجا: نسخ الظل.
و ادت عدت اشارات بيديها بسرعة و ظهرت نسختان منها.
ساندي: و الان لنبدء التخلص من بعض الاوغاد..... يتبع.



اكرر اعتذاري عن التأخير.
(الجزء الرابع: الخيانة الاولى).
ساندي: و الان لنبدء التخلص من بعض الاوغاد.
و امسكت احدى نسخها بالنينشاكو من الهواء و ركضت نحو بليون و ركضت نسختها الثاني نحو فيستون و ادت ساندي الاصلية عدة اشارات سريعة بيديها و انتفخت خديها.
ساندي: فن النينجا: كرة اللهب المدمرة.
و انطلقت كرة نارية ضخمة من فمها نحو نتالي التي صوبت عصاها على كرة ساندي.
نتالي: ايم ناش كوبر سهم النار.
و انطلق سهم ناري ضخم من امام عصاها نحو كرة ساندي و تصادم معها بقوة و دمرها و تابع طريقه نحوها و انزلقت ساندي على الارضية و عبر سهم نتالي من فوقها و مسحت الارضية باصابعها المجروحة و ظهرت حقيبة خصر صغير و امسكتها ساندي بسرعة و نهضت و ارتدتها بسرعة اكبر و صوبت نتالي عصاها نحوها.
نتالي: ايم ناش كوبر وابل النيران.
و انطلقت كرات نارية صغيرة نحو ساندي بسرعة مثل الرشاش و اخرجت ساندي قطع شوريكن من حقيبتها و اطلقتها بسرعة نحو كرات نتالي و اخترقتها و تابعت طريقها نحو نتالي التي تفادت شوريكن ساندي برشاقة مذهلة و جرحتها احداهن على جانب كتفها و ضربت الارض بعصاها.
نتالي: ديم اوم بالي الزلزال المدمر.
و انشقت ارضية السفينة بقوة و سقطت ساندي على ظهرها بقوة.
نتالي: ايم ناش كوبر تنين النار.
و انطلق تنين ناري ثعباني ضخم من طرف عصاها نحو ساندي الساقطة على ظهرها و تدحرجت ساندي بسرعة و اصاب التنين الارضية بجانبها برأسه بقوة و اخترقها و نهضت ساندي بسرعة و ادت عدة اشارات سريعة بيديها و انطلق دخان اسود كثيف من فمها و غطى المكان حولها كله و انطلقت العشرات من الشوريكن من بين الدخان نحو نتالي التي ضربت الارض بعصاها.
نتالي: ايم ناش كوبر جدار النار.
و ظهر جدار ناري ضخم امامها و اصابته الشوريكن و تحولت الى دخان فوراً .
نتالي (بتوتر) : وهم! .
ساندي: اجل ايتها الشقية المغفلة.
و ظهرت ساندي على يسار نتالي و بسرعة مذهلة امسكت بيدها الممسكة بالعصا و ثنتها لها بقوة.
ساندي: ان المشعوذات قويات و مخيفات حقاً لكن لديكن نقطة ضعف مميتة.
و سحبت كوناي من حقيبتها و طعنتها بها على بطنها بقوة و شهقت نتالي بقوة.
ساندي: انكن تركزن على تعلم التعاويز السحرية لدرجة اهمال اهم شيء بالنسبة للمحارب.
و سحبت الكوناي من بطنها و طعنتها به في عنقها بقوة.
ساندي: الدفاع عن النفس بالطرق القديمة.
و ذبحتها بسرعة و امسكت نتالي بعنقها بقوة و الدم يتدفق بسرعة منها و سقطت على ظهرها و امسكت ساندي بيدها بقوة.
ساندي: لا بأس اهدي انك تموتين الان انا اسفة فقط تحملي و سينتهي كل شيء.
و امسكت بالكوناي بقوة و طعنتها به في قلبها بقوة و جحظت عيون نتالي.
ساندي: هكذا سينتهي الامر بسرعة.
و ماتت نتالي فوراً.
(عودة الى نسخة ساندي الاولى).
ركضت ساندي (النسخة) نحو فيستون بسرعة و اتخذ وقفة قتالية و حاول طعن ساندي برمحه و ضربت ساندي عود رمحه بظهر يدها بسرعة و ضربته بكف يدها على صدره برفق.
ساندي: فن الايادي المئة: قبضة الشبح.
و طار جسد فيستون للخلف و اصطدم بأحد القراصنة الذين خلفه و سقطا معاً أرضاً بقوة.
فيستون: ما كان هذا بحق الشيطان!.
ساندي: تحية البداية.
و نهض فيستون على قدميه بدون مساعدة من يديه و ادار رمحه بسرعة في الهواء و امسكه من نهاية عوده و بدايته.
فيستون: احببت هذا، فن الرمح الشرقي: طعنة الجبار.
و طعن الهواء برمحه بقوة و انطلقت كرة خضراء ضخم من راس رمحه نحوها و ادت ساندي عدة اشارات سريعة بيديها و وضعت يديها على الارض و انطلق سائل اسود من رؤوس اصابعها و غطى المكان حول يديها على شكل بركة سوداء كبيرة و تشكل السائل على شكل جدار اسود ضخم و تصدى لكرة فيستون بقوة و نهضت بسرعة و دفعت كفيها امامها بقوة و طار الجدار بقوة نحو فيستون الذي غرز رأس رمحه على الارض بقوة و استند عليه و اضائت قدميه بضوء احمر ساطع و ركل بهما الجدار بقوة فتفتت الجدار الى حجارة سوداء صغيرة و هبط على قدميه و سحب رمحه للامام بسرعة و انطلق هلال احمر ضخم نحوها و قفزت ساندي بسرعة و هبطت على يديها و دارت و فدرت قدميها الى اقصى درجة و دارت حول نفسها بسرعة مثل الاعصار و ضربت هلاله بقدميها و تلاشى هلاله فوراً و هبطت على قدميها و ضربته بكفيها على صدره بقوة.
ساندي: فن الايادي المئة: اليد التاسعة و التسعين.
و طار جسد فيستون و اصطدم بسياج السفينة بظهره و حطمه و سقط في الماء بقوة.
ساندي (بسخرية) : آمل انك تجيد السباحة.
و قفزت فيستون من داخل الماء الى سياج السفينة و ركله بقدمه و قفز منه الى الهواء.
فيستون (بغضب) : ستندمين على فعلتك هذه، فن الرمح الشرقي: طعنة السماء.
و اضاء رمحه بضوء احمر ساطع يعمي الابصار و القاه نحوها بكل قوته و ادت ساندي عدة اشارات سريعة بيديها و فردت كف يدها امامها.
ساندي: فن النينجا: الدرع المقدس.
و ظهر ترس احمر ضخم امامها و تصادم رمحه مع ترسها بقوة و تطاير الشرار عن رمحه و اخترق رمحه ترسها بقوة و قفذت انا بينها و بين الرمح و امسكت عوده بيدي لكنه انزلق من بين كفي و اخترق بطني و خرج من ظهري و خرج الدم من فمي.
ساندي (الثلاث نسخ) : غون!!.
و وضعت ساندي يدها خلف ظهري و اسندتني حتى وضعتني على الارض برفق.
انا: ااااه.
ساندي: اهدء اهدء ستكون بخير اعدك بهذا.
و اومأت لها برأسي قبل ان اشعر بصخرة ضخمة من الالم تضربني في راسي و فقدت الوعي فوراً و عندما استعدته وجدت نفسي نائماً على سرير كبير مفروش بالحرير الاحمر و على الجدار لوحات على شكل رجل اسود يرتدي معطف بني داكن و يحمل سيف قصير و رجله اليسرى مقطوعة و يضع قبعة قراصنة كبيرة و كنت ارتدي لباس داخلي ابيض صغير بالكاد يغطي عورتي و قضيبي مرسوم عليه و لونا نائمة بجانبي و تضمني الى صدرها بقوة كأنها تخشى ان اهرب و هي نائمة و على بطني ضمامضة ضخمة و حاولت النهوض فشعرت كأن مصاريني تتقطع و استيقظت لونا مفزوعة.
لونا: حبيبي! هل استيقظت؟.
انا (بألم) : هل ابدو لك نائماً.
لونا: اسفة اعلم انك متعب.
انا: ماذا حدث؟.
لونا: لقد كنت مختبئة تحت سريري لذا لم ارى ما حدث لكن سمعت من ساندي سان انك قفذت بينها و بين رمح و اصبت ببهذا الجرح الخطير و لقد قتلت ساندي سان و سهير سان كل القراصنة و لقد استولينا على احدى سفنهم و نحن نبحر الان الى جزيرة فيجي لعلاجك في مشفى لائق.
انا (ببرود) : و كم بقيت غائباً عن الوعي.
لونا: 4 ايام (و نزلت دموعها) لم نكن نعرف ان كنت ستفيق أصلاً.
انا (بإبتسامة) : اسف لقد افسدت شهر عسلنا.
لونا (بدموع) : المهم انك بخير.
و ضمتني اليها بقوة.
انا (بمرح) : اوتش هل تحاولين قتلي.
و انتفض جسدها الرقيق بقوة و ابتعدت عني بسرعة.
لونا: اسفة اسفة.
انا (بمرح) : امزح فحسب.
و ضربتني على صدري برفق.
لونا: اختر وقت المزاح بعناية.
انا(بجدية) : اسف اعتقد تن افضل وقت للمزاح هو بعد المصائب.
و طرق الباب برفق.
انا: ادخل.
و فتح الباب من الخارج بسرعة و ركضت ساندي الى الداخل.
ساندي: يا الهي انت حي؟!.
انا (بمرح) : اجل للاسف.
و جلست على السرير و عانقتني بقوة.
انا: هل هذا يوم العناق العالمي؟.
ساندي: غبي احمق متهور اناني حقير.
لونا: ساندي سان!.
و ابتعدت عني و نظرت لي بعيون محمرة و طبعت قبلة على جبيني.
ساندي: اشكرك.
انا: على ماذا لقد كانت مجرد نسخة منك صحيح؟.
ساندي (بدهشة) : هل كنت تعرف؟.
انا: للاسف بعد ان اصبت بذلك الرمح السخيف عندما وضعت نسختك يدها علي شعرت بالاختلاف الكبير بين هالتها و هالتك اشعر بأني غبي حقاً!.
و طبعت قبلة على خدي.
ساندي (بصوت مؤثر) : ليس مهماً المهم انك خاطرت بحياتك لانقاذ حياتي و بالنسبة الي انت انقذت حياتي بالفعل.
انا: هذا هراء.
ساندي(بحدة) : ليس كذلك!(بهدوء) لا يمكنني اخبارك بالتفاصيل امام لونا تشان لكن ان اصيبت نسختي بضرر قاتل فسيكون هذا سيء بالنسبة لذاتي الاصلية أيضاً.
لونا (بغضب مصطنع) : و لماذا لا يمكنك التحدث عن الامر امامي؟!.
ساندي: اسفة انتي اختي الصغيرة و انا احبك بقدر حبي له لكن انت لست جزء من حزبنا حقاً لذا لا يمكنني اخبارك بنقاط ضعفي.
لونا: هذا فظيع!.
انا: اسف لكن الثقة تكتسب ولا تمنح.
و امسكت بيدها و سحبتها الى فمي و قبلتها.
لونا: احم احم حسناً لكن تذكروا اني لم احصل على شهر عسلي بعد.
انا: اسف و سأعوضك حتماً.
لونا: انا واثقة انك ستفعل.
انا: صحيح لماذا غيرنا مسارنا؟.
ساندي: انها تعليمات الزعيمة الشيطانية لقد ارسلت اليها بعد الحادثة و سوف تلتقي بنا مع دانييل كن في فيجي.
انا: يبدو انني سببت لكم الكثير من المتاعب.
ساندي (بمرح) : انت صغيرنا المدلل سبب ما شئت من المتاعب.
و ربتت على يدي برفق و نهضت.
ساندي(بصوت عالي) : يمكنك الدخول يا فتاة.
و دخلت سهير.
سهير: حمداً للالهة على سلامتك يا بطل.
انا: بطل!.
سهير: اجل بطل البحر و منقذ العزاراوات.
و جلست بجانبي على السرير و ربتت على شعري برفق.
سهير: كيف تشعر.
انا: بالذهول.
سهير: مما؟.
انا: لم ارى صحفية تقاتل بهذه البراعة.
سهير (بإبتسامة) : اخبرتك ان احب تعلم فنون القتال و هذا له مزايا كثيرة.
انا: اعتقد اني سأسرق هذه الهواية منك.
سهير: انت مرحب بك لتفعل ذلك.
و نهضت.
سهير: سأدعك مع زوجتك قليلاً.
و ذهبت و احطت بخصر لونا برفق.
انا: هل يمكنك الاقتراب قليلاً.
لونا: اقرب من هذا؟.
انا: امههم.
لونا: انت لا تزال جريحا!.
انا: اريد قبلة فحسب.
لونا (بخجل) : واحدة فقط.
انا: حسنا.و اقتربت مني و التهمت شفتيها بين شفتي و حاولت ان انقلب على جانبي لكن لم استطع فأمسكت بيدها و وضعتها على قضيبي و اخذت تدلك قضيبي بيدها ببطء و لسانها يجول في فمي و يتراقص حول لساني و فكت لي رباط بنطالي و اخرجت قضيبي منه و اخذت تدلكه بسرعة و هي تقبلني بشغف و ابتعدت عني و بصقت على يدها و اخذت تفرك بها قضيبي بسرعة.
انا: ااااه اممم اجل هكذا.
و انحنت بحذر على فخذي و اخذت تلعق رأس قضيبي بلسانها و هي تدلكه باصابعها الرقيقة ثم ابتلعته داخل فمها و اخذت تمصه و لسانها تداعب فتحته و تخنق نفسها به لمدة دقيقة ثم تخرجه و تلعق عموده مرة واحدة بلسانها ثم تخنق نفسها به مجدداً حتى شعرت بأني ساقذف في اي ثانية.
انا: اااه سأقذف.
لونا: لا تكبح نفسك.
و ادخلته كله داخل فمها و قذفت بداخله و اخذت تبتلع حليبه بسرعة و طلقات شهوتي تضرب سقف حلقها بقوة حتى فرغت ذخيرتي و اخرجته من فمها و اخذت تنظفه بلسانها و اعادته الى بنطالي و اغلقت رباط بنطالي بسرعة و طبعت قبلة على خدي و اخذت تلمس ذقني باطراف اصابعها.
انا: شكراً.
لونا (بخجل) : انت زوجي هل تذكر ذلك؟.
انا: و هل تتركين لي فرصة لانسى ذلك.
لونا: و هل تريد ان تنسى!.
و طبعت قبلة على جبينها.
انا: بل اريد ان انسى حياتي قبل زواجنا.
لونا: لا احب ان ننسى ذلك فلقد احببتك و انت صغير مدلل و اعجبت بك و انت فتى جبان و عشقتك و انت راعي وسيم و تزوجتك و انت مغامر متهور انا اعشق كل ثانية من قصة حبنا.
انا: قصة؟.
لونا: اجل قصة متشوقة لروايتها لصديقنا الذي سيأتي قريباً.
انا: اي صديق.
و امسكت بيدي و وضعتها على بطنها.
انا (بصدمة) : يا الهي! انت تمزحين معي.
لونا: لاء ايها الوسيم اخشى انك ستصبح اباً قريباً.
انا (بفرحة) : يا الهي يا فتاة اريد ان انزل عن هذا السرير الملعون و اقبلك الف مرة انتزع ملابسي و ارقص عارياً على سطح السفينة.
لونا (بسعادة) : حقاً هل انت سعيد بأننا سنصير ابوين؟.
انا: هل تمزحين معي لست سعيد فحسب بل سيتوقف قلبي من السعادة.
و لمعت عينيها من الفرحة و امسكت بيدي و جذبت يديها الى مستوى فمي و قبلتها برفق.
انا (بسعادة) : كيف يمكنني ان اكافئك.
(في ذكرياتي).
كنت في حياتي السابقة راقد تحت سيارة في وسط الحر اصلحها و جائت (تريسي: فتاة شقراء اسبانية الملامح عينيها زرقاء بشرتها بيضاء مائلة الى القمحية وجهها مقبول جسمها جيد عمرها 19 سنة).
تريسي (بتوتر) : مايكل مايكل.
و خرجت من تحت السيارة و انا متعرق.
انا (بغضب) : ماذا تريدين ايتها العاهرة؟.
تريسي: تعال اريدك.
انا: انا اعمل انتظري حتى الغد او بعده.
تريسي: لاء اريدك لاجل ذلك هنالك مصيبة.
انا: مصيبة! هل قتلت احدهم؟.
تريسي: اسوء.
انا (بصوت عالي) : يا معلم عن اذنك سأخرج قليلاً.
صاحب الورشة: الم اخبرك انني لا احب اختفائك وقت العمل.
انا: تباً لك.
و نهضت.
المعلم: ماذا قلت لي للتو؟.
انا: تباً لك.
المعلم: انقلع من هنا ولا تعد أبداً.
انا: تباً لك.
و امسكت بيدها و ذهبنا الى منزل قديم آيل للسقوط.
انا: ماذا هناك ايتها العاهرة؟.
تريسي: انا انا.
انا: اسرعي يجب ان ابحث عن عمل جديد.
تريسي: انا حامل.
انا(بصدمة) : انت تمزحين معي.
تريسي: اخشى اني لا افعل.
و صفعتها بقوة.
انا: ايتها العاهرة هل تعرفين كيف نعيش كيف سنطعم فماً ثالثاً.
تريسي: اعلم.
انا: اسمعي ايتها المجنونة نحن كان بيننا اتفاق منذ البداية و انت اخلفته لذا.
تريسي: لا ارجوك لا تتركني وحدي.
انا: اذاً عليك اسقاط الجنين.
تريسي: حسناً حسناً سأفعل.
(في حياتي الحالية).
نزلت دمعتي و انا مبتسم.
لونا: ماذا هناك لماذا تدمع عينك.
و انتفض جسدي و مسحت لونا دمعتي بيدها بحنان.
انا (بفرحة) : اكاد افقد صوابي من شدة الفرحة.
لونا: و انا كذلك.
انا لنفسي *سامحيني تريسي *.
(طبعاً ما لا تعرفه عزيزي القارئ ان تريسي ماتت و هي تسقط ذلك الجنين لكني اعمل الان و عندما اكتب مشاهد حزينة اصبح حزيناً جداً كأني من فقد حبيبته بالفعل و لا اريد ان ابكي وسط زملائي في العمل لذا اختصرت هذه الذكرى الملعونة).
انا: هل اخبرت اي شخص اخر؟.
لونا: اجل اخبرت ساندي سان فحسب.
انا: جيد.
لونا: هل انت غاضب؟.
انا: و لماذا سأكون.
لونا: لاني اخبرتها قبلك.
انا (بابتسامة) : حبي لو طعنتني حالياً لا يمكنني الغضب عليك لقد جعلتني اسعد رجل في الدنيا مجدداً.
لونا: مجدداً؟.
انا (بإرتباك) : ا ا اعني عندما وافقتي على الزواج بي أولاً و الان عندما اصبحت حامل بأبننا الاول.
لونا(بمرح) : الاول! ايها الوسيم كم تريد مني ان احمل لك.
انا: لا اعرف الف مرة و او ربما 10 الاف.
لونا: 10 الاف! هل انت مخبول.
انا: لاء انا مجنون بك بالكامل.
و اضاء جسمي كله بضوء احمر ساطع و نهضت بصعوبة.
لونا (بهلع) : ماذا تفعل!.
انا: لا استطيع البقاء هكذا لفترة اطول.
لونا: لاء ارجوك انت مصاب بشدة و...
و نزلت من السرير و ظهرت بقعة دموية كبيرة على ضماضة جرح معدتي و حملتها بين يدي و هي تقاوم و تصرخ و اسرعت ساندي و سهير الى الداخل.
ساندي: ماذا تفعل ايها المعتوه!.
انا: اخرسي.
لونا: رجاءً يا حبي فقط انزلني.
و اخذت ادور بها حول نفسي و انا اصرخ بفرح و سعادة.
سهير: ماذا حدث لكل هذا؟.
ساندي (بابتسامة) : تهانينا لك ايها المجنون.
و انزلتها على السرير و قبلت جبينها.
انا: شكراً شكراً شكراً يا اجمل امرأة رأتها عيني.
و احمرت لوناً خجلاً.
لونا(بخجل) : العفو ايها الوسيم.
سهير: ما الذي يفوتني هنا؟.
انا (بفرحة) : سأكون اباً.
ساندي: لا تكن احمقاً و استرخي لا يزال امامك 9 اشهر لتصبح كذلك.
انا: و لو كانت تسع سنوات لن تقل فرحتي ملمتر واحد.
ساندي (بمرح) : ماذا تقول بحق الجحيم هل تقاس السعادة بالطول.
سهير: تهانينا لكما.
انا:شكراً.
لونا: شكراً لك و العقبة لك.
سهير: شكراً لكن لا اريد ابناءً في الوقت الحالي.
ساندي: اجل و انتما صغيران حقاً على هم الاولاد.
لونا: همّ انهم مجوهرات المنزل و ثمار الحب اليس كذلك؟.
و نظرت لي بنظرة استفهام.
انا(بإبتسامة) : اجل و خصوصاً ان كانوا من هذه الجميلة.
و ضربتني على صدري برفق.
ساندي: على العموم امل ان تكتب لكما الالهة السعادة معهم.
لونا: امين.
و بعد ثلاثة ايام وصلت سفينتنا الى جزيرة فيجي و كنت لا ازال غير قادر على النهوض من سريري و كانت لونا تطعمني و تغسل جسدي و حتى نتظف فضلاتي و تفعل كل ذلك بإبتسامة ساحرة على وجهها بدون تذمر او ادنى درجة استياء و في تلك الايام القليلة بدء احساس جديد ينمو بداخلي تجاه زوجتي ليس الحب بالطبع لكن نوع من الامتنان (في البداية كانت لونا بالنسبة لبطلنا مجرد فتاة جميلة يريد مضاجعتها ليل نهار و يخدعها ببعض الكلمات الرومانسية فحسب) على كونها بجانبي دائماً المهم بعد قليل من وصول سفينتنا الى الشاطء ركلت اميليا الباب بقوة و دخلت غرفتنا بدون استئذان و كان خلفها دانييل و ساندي.
اميليا: حمداً للالهة انت لا تزال حياً.
انا: اجل للاسف.
اميليا (بغضب) : للاسف! و هل كنت تنوي ان تموت بعد ان دفعت فيك مئة جنيه ذهبي!.
لونا (بغضب) : لا تتحدثي عن زوجي كأنه عبدك!.
اميليا: ابقي خارج هذا الموضوع ايتها الصغيرة.
و جلست على السرير.
اميليا: كيف تجروء على التفكير في الانتحار ايها الوغد.
انا (ببرود) : لم اكن احاول الانتحار ايتها الغبية بل حاولت انقاذ زميلتي الاقدم.
اميليا: ايها اللعين لقد اعطيتك أمراً مباشراً بأن لا تموت مهما حدث هل تذكر هذا.
انا: اجل.
اميليا: و مع هذا حاولت استبدال حياتك بحياتها!.
انا: ليس هذا ما حدث لقد ظننت انه بإمكاني ايقاف الرمح قبل ان يخترقني كما اني عززت جسدي بالهالة لهذا السبب لا ازال حياً.
اميليا: لا تحاول افحامي يا فتى ان حاولت تكرار هذا حتى في خيالك فسأقتلك.
لونا: اميليا سان!.
انا (ببرود) : حاضر.
اميليا (بغضب) : و افعل شيئاً حيال برودك المستفز هذا.
انا (ببرود) : حاضر.
دانييل: ان انتهيت من اقحام بعد المنطق في رأسه هل يمكنني القيام بعملي.
و نهضت اميليا من جانبي و جلس دانييل مكانها و امسك بالتيشيرت الداخلي الذي كنت اترديه و مزقه بقوة فظهرت ضماضة جرح معدتي و امسك بها.
لونا: ماذا تفعل!.
انا (بإبتسامة) : دعيه فهو يعرف ماذا يفعل جيدا.
و انتزع الضماضة عني بقوة و تطاير دمي على ذراع لونا و على صدر دانييل.
لونا: يا الهي لقد انتفح الشريان مجدداً.
و كان دمي يتدفق بغزارة على السرير و لم يهتم دانييل له أبداً و وضع يده على صدري.
دانييل (بحزم) : ان جرحك خطير حقاً لذا ثبت نفسك جيدا.
انا (بألم) : لا تقلق فقط قم بما عليك فعله.
و اضائت يده بضوء اخضر ساطع و برزت عروق وجهي و انا اعض على شفتي بقوة و بدأ جسدي ينتفض بقوة.
لونا (بهلع) : ماذا تفعل له ابعد يدك عنه.
دانييل: ثبتوه.
و امسكت اميليا بيد لونا و سحبتها بقسوة بعيداً عني و جلست ساندي بجانبي على السرير و ثبتت كتفي بيديها بقوة و سال الدم من شفتي على ذقني.
دانييل: اصرخ يا فتى و الا قطعت شفتيك.
و صرخت بألم فظيع.
لونا (بهلع) : غون! حبي.
و حاولت الافلات من يدي اميليا لكن عبثاً.
لونا: اتركيني ايتها العاهرة ماذا تفعلون لزوجي.
و كنت حقاً اريد ان اطمئنها لكن كنت اكاد افقد صوابي من شدة الالم و نزلت دمعتي على خديّ و بدأ الالم يقل بالتدريج و كانت جراحي تشفى مع تناقص الالم حتى لم يبقى من الجرح سوى ندب قديم جداً كأني قد اصبت قبل 15 سنة مضت و اخذت نفساً عميقاً و مسحت ساندي عرقي الذي كان يغطي وجهي و عنقي بالكامل و جلست على السرير و فتحت ذراعي.
لونا (بصدمة) : كيف حدث هذا!.
و زدت من اتساع ذراعي ففهمت قصدي و افلتتها اميليا و ركضت الي و ارتمت في حضني و و هي تبكي (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) و طبعت قبلة على جبينها.
انا (بإبتسامة) : اسف يا حبي كان علي تحذيرك من قبل.
دانييل (بحزم) : اجل كان عليك ذلك المسكينة كانت تظن انك ستموت و انت تصرخ كفتاة تفقد عذريتها.
و احمرت لونا خجلاً.
انا: اسف لكنه كان يعالج جرحي كما رأيتي.
لونا (بدموع) : ل ل لكنك كنت تبدو متألماً حقاً.
دانييل: اجل اسف بشأن هذا لكنها الفينالتي خاصتي.
لونا : فينالتي؟.
اميليا: انها نوع من التأثير السلبي يعاني منه كل شخص ذو قدرات مميزة مثل دانييل.
(تحاول اميليا تبسيط الامر للونا).
دانييل: اجل ان قدرتي تستطيع 75 % من اي اصابة قاتلة لكنها بالمقابل تسبب 5 اضعاف الالم الذي تسببه الاصابة الاصلية للمعالج و المعالِج معاً.
انا (بدهشة) : اذاً انت كنت تعاني من نفس الالم الذي كنت اعاني منه؟.
دانييل: اجل.
لونا: لكنك كنت تبدو طبيعياً تماماً.
دانييل(بسخرية) : اجل فأنا صغيراً باكياً مثله.
و ضربته اميليا على ظهره برفق.
دانييل: اسف فقط امزح (بجدية) لقد اعتدت على الالم منذ طفولتي.
اميليا: حسناً لقد انتهى سبب وجودنا هنا سنعود انا و دانييل لانهاء مهمتنا و انتم ابقوا هنا لثلاثة ايام اخرى ثم عودوا الى الديار.
لونا: ثلاثة ايام فقط!.
اميليا: لقد اهدرت اجازتكم بسبب افعاله الطائشة و ليس بسببي لذا لا ترمقيني بهذه النظرة يا صغيرة.
ساندي: اسفة يا عزيزتي لكن لا تقلقي فإن فيجي جزيرة جميلة أيضاً و سنحاول ايجاد لك اجازة اخرى قريباً.
انا(بحزن) : لقد وعدتها اني سأعوضها لكن يبدو ان وعدي ليس كافياً لها.
لونا: لا لا بالطبع كلمتك كافية لي و أيضاً اي مكان اكون اكون فيه بقربك هو جنة بالنسبة لي.
انا: بالإضافة إلى اني لا اريدك ان تكوني في عرض البحر كثيراً في هذه الفترة.
و وضعت يدي على بطنها و وضعت يدها فوق يدي و ربتت عليها بحنان.
اميليا: مهلاً ما الذي يفوتني؟.
انا: انها حامل.
اميليا: واو بهذه السرعة انت مذهل.
و احمر وجه لونا خجلاً.
دانييل: تهانينا لكما و هذا سبب اخر لتنسي الحزن و ترسمي ابتسامة جميلة على وجهك هذا فالحزن ليس جيداً للحوامل.
ساندي: نقطة جيدة.
اميليا: حسناً هيا بنا ايها الطبيب الدجال.
دانييل: علم ايتها الزعيمة الشيطانية.
و نهض من جانبي و مشيا الى خارج السفينة و نهضت انا أيضاً و غادرنا الغرفة جميعاً و كانت سهير في الخارج تحمل اغراضها بمساعدة بعض عمال الميناء الى الشاطء و اخذت اتلفت حولي و اشاهد السفينة التي كانت مليئة ببقع الدم القديم و الكثير من اثار الحريق.
انا: ماذا حدث هنا؟!.
ساندي: ماذا تظن بعد ان قتلنا كل القراصنة على سطح السفينة التي كنا نسافر بها هاجمنا بقية السفن و قتلنا كل من فيها سوى القليل منهم و استوليت على كل السفن الثلاثة و قدتها الى هنا و نظرت الى الماء فرأيت سفينتين ترسيان بجانبنا و كانتا خاليتان من البحارة تماماً.
انا: مهلاً لحظة كيف قدتم ثلاثة سفن الى هنا؟!.
ساندي: باستعمال نسخي بالطبع ايها العبقري!.
انا: يا الهي انت تمزحين معي؟ كم نسخة بالضبط استعملتي.
ساندي: 138 نسخة.
انا: يالها من مهارة مرعبة.
ساندي (بمرح) : اللهم لا حسد.
انا: اجلي اكثري من هذا الدعاء.
ساندي: هههه اجل سافعل.
انا: لكن جدياً هل يمكنك تعليمي هذا المهارة.
ساندي (بجدية) : لاء.
و ذهبت الى غرفتها لتجمع اغراضها و ذهبت مع لونا الى غرفة اخرى و كانت كل اغراضنا هناك و حملناها الى الشاطء و كانت الجزيرة صغيرة لا تزيد مساحتها عن 30 كيلو متر ارضها مليئة باشجار جوز الهند و ارضها رملية و منازلها مبنية بالحجر و في وسطها جبل بركاني صغير مغطى بالشجيرات الخضراء الصغيرة.
انا: لطيفة.
لونا: اجل فقط آمل أن لا يثور ذلك البركان علينا.
احد العمال: لاء يا سيدتي ان هذا البركان لم يثور منذ 700 سنة على الاقل.
لونا: حمداً للالهة.
و وضعنا اغراضنا في نفس العربة التي وضعت عليها ساندي اغراضها تحت السفينة.
ساندي: تعال معي.
و ذهبنا خلفها الى احدى السفن الثلاثة و تسلقنا سلالم السفينة و تبعناها الى احدى الغرف و فتحتها ساندي بمفتاحها و كانت الغرفة مليئة بالصناديق الحديدية.
انا: ما هذا؟.
ساندي (بإبتسامة) : افتح لتعرف.
و فتحت احدى الصناديق و كان مليء بالفضة.
لونا: يا الهي لم ارى هذا الكم من النقود في حياتي.
و بسرعة فتحت صندوق اخر و كان به زجاجات صغيرة ملونة.
انا: و ما هذا؟.
ساندي: اكاسير سحرية تعزز من قدرات المحاربين و بعضها تزيد من كمية انتاج الروح للهالة و بعضها يعزز مناعة الانسان ضد الامراض و السموم و بعضها ادوية لبعض الامراض الخبيثة و بعضها اشياء مقززة تستعملها المشوعذات لتعزيز سحرهن انها كلها اشياء غالية جداً.
انا: ما كل هذا؟.
ساندي: غنيمتنا انها الكنوز التي كان القراصنة الاوغاد يحملونها معهم و لقد صارت من نصيبنا.
انا: و سهير سان شريكة معنا فيها اكيد.
ساندي: لا تقلق لقد وضعت حصتها في السفينة الاخرى.
و فتحت لونا بقية الصناديق و كان بها بعض الملابس الحريرية الفاخرة و بعض انواع العطور الغالية و بعض الصناديق كان بها اعشاب غريبة و اخرى كانت مليئة بالالماس و الياقوت و اخرى كان بها حلي ذهبية و فضية راقية و بعضها كان بها اسلحة فريدة الشكل.
انا: كم تساوي قيمة هذه الاشياء؟.
ساندي: ان كنا سنبيعها كلها فسوف نحصل على نصف مليون جنيه ذهبي على الاقل.
لونا (بصدمة) : نصف ماذا!.
ساندي: لكني لا افضل ان نبيعها كلها فهناك اشياء مميزة ستكون مفيدة بالنسبة لنا.
انا: مثل ماذا؟.
ساندي: مثل هذه و اشارت الى صناديق الزجاجات الملونة.
ساندي: ستكون غالبية هذه الجرعات مفيدة لنا في المستقبل كما ان بعضها يعتبر محرماً في الكثير من الدول و الاتجار بها سيحرمنا من رخصنا كمغامرين للابد.
و اشارت الى صناديق الاعشاب الغريبة.
ساندي: و هذه انها مخدرات.
لونا: مخدرات! هل تعنين؟.
ساندي: اجل تلك الاعشاب الملعونة التي تستعمل للانتشاء بها و يجب ان نتخلص منها و ان كنت مصر على بيعها فافعل ذلك وحدك انا لن اتورط في هذا.
و نظرت لي لونا بنظرة استفهام.
انا (بسرعة) : بالطبع لا اريد بيعها أيضاً فإنها سموم.
ساندي: بالضبط لذا سنتخلص منها.
انا: حسناً.
ساندي: و هذه.
و اشارت الى صناديق الاسلحة.
ساندي: توجد هنا اسلحة غالية جداً و ادوات سحرية نادرة للغاية و بصراحة ان بعناها في المزاد العالمي للادوات الفريدة فسوف نصبح اثرياء لكن ان استعملناها كمغامرين فقد نصل للقمة خلال بضع سنوات فقط.
انا: عظيم اذاً سأترك الامر لك لتحديد ما سنبيعه و ما سنحتفظ به فأنت الاكثر خبرة هنا.
ساندي: هل تثق بي للاعتناء بالامور وحدي!.
انا (بدهشة) : بالطبع يا سيمباي! ان كنت تريدين الاحتفاظ بها وحدك لكنت فعلت و انا لم اكن اعرف شيئاً عن هذه الاشياء بأي حال.
ساندي(باستنكار) : بالطبع لم اكن سأفعل هذا لقد خاطرت بحياتك لاجلي و ان اعطيتك كل هذا الاشياء التافهة فلن تساوي ذرة مما اصبحت اكنه لك في قلبي.
لونا: ماذا تعنين يا ساندي سان.
ساندي(بخجل) : اخرسي! لا تسيئي الفهم انا اقصد انه صار اكثر من اخ عزيز على قلبي.
انا(بمرح) : حاذري يا سيمباي و الا قتلتك هذه الصغيرة الغيورة.
و ضربتني لونا على صدري برفق.
لونا (بخجل) : بالطبع ساغار عليك و من لي غيرك لاغار عليه.
ساندي: بعيداً عن هذه المشاعرة الغبية اذاً انا سأتعامل مع هذه الامور؟.
انا: اتفقنا و نحن سنركز على اجازتنا الصغيرة.
و نظرت للونا بنظرة شقية.
لونا: كفاك.
و حملنا الاغراض انا و ساندي بمساعدة بعض عمال الميناء و وضعناها على عربتين اخرتين و رأيت سهير تتحدث مع رجل اسود مفتول العضلات.
انا (بحيرة) : الن تنقل سهير سان نصيبها من السفينة.
ساندي (بهمس) : ان نصيبها ليس شيئاً يمكن نقله بسهولة.
انا (بفضول) : و ما هو هذا الذي لا يمكن نقله بسهولة!.
و اشارت ساندي بعينها الى لونا.
ساندي: سأخبرك لاحقاً.
انا: حسناً.
و وصلت عرباتنا الى فندق صغير مبني من 5 طوابق مطل على الشاطء.
لونا: واو هل سنقيم هنا؟.
ساندي: اجل لقد حجزت لنا جناح هنا.
انا: لنا؟.
ساندي: اسفة كنت اود ان اتركك معها بمفردك لكن هذه الجزر رغم جمالها لكنها ليست آمنة 100% و يجب ان اظل بقربكم طوال الوقت.
لونا: عزيزتي هذا شرف لنا.
و نزلنا من العربات و اسرع عمال الفندق الينا و ساعدونا على نقل اغراضنا و كان على مكتب الاستقبال شاب قمحي وسيم و ذهبت ساندي اليه.
ساندي: مساء الخير.
الشاب (بابتسامة) : مساء النور.
ساندي: لقد حجزت جناح هنا قبل يومين باسم ساندي مراكش.
الشاب: دقيقة فقط لو سمحت.
و فتح درج مكتبه و اخذ يبحث في ملف ضخم لمدة 10 دقائق.
الشاب (بابتسامة) : اجل يا سيدتي انه جاهز لاستقبالكم.
ساندي: انا متشوقة لرؤيته.
الشاب: بالطبع.
و اخرج مفتاح من درجه و اعطاه لها و اخذته منه.
ساندي: شكراً.
و اخذ عمال الفندق اغراضنا الى الجناح الذي كان في الطابق الاخير و به غرفتين و صالة و حمام و مطبخ و به شرفة واحدة مفتوحة على الغرفتين و يمكن للواقف عليها رؤية الشاطء كله تقريباً و اخذت لونا تتلفت حولها بانبهار.
لونا: واو انه جميل حقاً.
انا: اجل يليق بسيدته.
ساندي (بمرح) : ايهما؟.
انا(بابتسامة) : انت بالطبع يا عزيزتي.
و نظرت لي لونا بنظرة عتاب مرحة.
انا: اما زوجتي الجميلة فلا يليق بها سوى قصر من الدر و الالماس ارضه من ذهب و هواءه من العطر.
لونا (بخجل) : و اين سنجد مكان كهذا سوى في الجنة.
انا: انا سأبني لك جنة على الارض قبل ان تذهبي الى جنة السماء.
لونا: تقصد قبل ان نذهب.
انا: آمل هذا.
انا لنفسي*للاسف يا عزيزتي انا لا مكان لي في السماء سوى قعر الجحيم *.
ساندي: في ماذا تفكر.
انا: رجل في الفندق مع زوجته في شهر العسل ففي ماذا سيفكر برأيك.
و احمرت لونا خجلاً و ضربتني على بطني برفق.
انا (بصرخة الم) : اااه.
لونا و ساندي (بفزع) : غون! هل انت بخير.
و جثيت على ركبتي و انا ممسك ببطني.
لونا (بخوف) : انا اسفة جداً حقاً لم اعلم ان جرحك لم يشفى بالكامل بعد.
و ضحكت بصوت عالي و نهضت.
انا: فقط امزح.
و لكمتني ساندي على انفي بقوة و سقطت على ظهري و سال الدم من انفي.
ساندي (بغضب) : من علمك المزاح يا ابن العاهرة.
لونا: تستحق هذا.
و اسرعت ساندي الى باب الجناح.
ساندي (بحدة) : عندما تفرغ تعال لرؤيتي في الميناء.
و مدت لي لونا يدها و امسكت بها.
انا: ما خطبها!.
لونا: لقد خافت عليك حقاً.
و جذبتها نحوي بقوة فسقطت فوقي و احطت خصرها بيدي.
انا: هي وحدها من خافت علي؟.
لونا: لقد كاد قلبي ان يتوقف للتو.
انا: لاء لاء لابد ان تقوي قلبك اكثر فقد يتوقف الليلة.
لونا: انا متشوقة لهذا.
و هجمت على شفتيها اقبلها بشهوة كبيرة و يدي تتحسس مؤخرتها برقة و قضيبي يضرب بطنها من فوق الملابس و احاطت هي كتفي بيديها.
لونا: اخلع قميصك انه يحجب عني الاحساس بصدرك.
انا: اذاً عليك خلع خاصتك أيضاً.
لونا: اممم اغلق النور أولاً.
و صوبت اصابعي مثل المسدس نحو الشمعة الاقرب مني و انطلقت رصاصات ثلجية صغيرة من طرف اصبعي و اخذت اقتنص الشموع بسرعة حتى عم الظلام الصالة و رفعت صدرها عن صدري و امسكت باطراف تيشرتها و خلعته بسرعة و كانت ترتدي تحته ستيان احمر صغير و امسكت باطراف تيشرتي و نزعته عني بسرعة و امسكته من كتفها و قلبتها على الارض و نمت فوقها و اخذت اقبل شفتيها بشهوة كبيرة و لساني يتصارع مع لسانها داخل فمها و نزلت بفمي اقبل عنقها بقوة حتى تركت علامة زرقاء على جانب عنقها.
لونا: اممم اااه اتمنى ان تظل فوقي للابد.
و تعجبت من هذه الجراة التي اكتسبتها مؤخراً و انزلت يدي الى خلف ظهرها و سحبت تنورتها بقوة فتمزقت في يدي و صارت ترتدي ملابسها الداخلية فقط و باعدت بين ساقيها و نزلت بفمي الى مفرق بزازها ألعقه بلساني و امسكت بستيانها باسناني و جذبته بقوة فتمزق في فمي و اخذت اقبل حلمة بزها الايمن بفمي و اداعب الحلمة اليسرى باصابعي.
لونا: اوووف ياه احب هذا اااه اااه اااه اووف اااح.
و انزلت يدي للاسفل و اخذت اداعب كسها بأصابعي بقوة و اخذت لونا تتلوى تحتي برقصات سريعة تشهد على نشوتها حتى انفجرت مياه شهوتها على اصابعي و اخرجت يدي من تحت لباسها و لعقت اصابعي و ادخلتها في كسها مجدداً و اخذت اقبل حلماتها بسرعة و العقها بلساني و اخرجت يدي من تحت لباسها و امسكت بزازها بيدي و ضممت الحلمات معاً و صرت اقبلها معاً و ارضعها بفمي.
لونا: اااه اااه اووف اااح اااه اااه اووف اااح اوووف لا استطيع التحمل اكثر ارجوك ادخل قضيبك بي اطفئ ناري.
و نهضت من فوقها و نمت على ظهري و نهضت بسرعة و ركبت فوقي و ادخلت قضيبي في كسها بيدها و اخذت تقفذ فوقه بسرعة و انا اداعب بزازها بيدي جذبتها منه الي و عانقتها بقوة و اخذت ارفع خصري و انزله بسرعة و قضيبي يخرج و يدخل كسها بسرعة رهيبة.
لونا: اااه اااه اووف اااح اااه اااه اووف اااح اااه اااه اااه اااه اااه اااه اااه اااه اووف اااح اوووف اااه اااه اجل اقوى اريد قضيبك ان يلمس ابنك.
و انفجرت مياه شهوتنا معاً و افلتها و نهضت بسرعة و اخذت تقبل و تلعق قضيبي بشهوة كبيرة و ادخلته في فمها و اخذت تمتصه بقوة.
انا: اعطني كسك.
و بسرعة جلست علي بمؤخرتها و عادت الى قضيبي و انا العق كسها و اضاجعها بلساني و اصابعي تغزوا مؤخرتها برقة و لاحظت ان اصابعي صارت تدخل فيها بسهولة فقررت التوقف عن تأجيل الامر.
انا: حبي.
و اخرجت قضيبي من فمها.
لونا: ماذا يا عشقي.
انا: اريد ان اضاجع مؤخرتك.
لونا (بخجل) : حبيبي انا كلي لك افعل بي ما تشاء.
انا (بتردد) : لكنه سيكون مؤلم بالنسبة لك؟.
لونا: هل سيمتعك؟.
انا: بصراحة اجل.
لونا: اذاً قضي الامر.
و نهضت بسرعة و جلست على ركبتيها و وضعت وجهها على الارض و فتحت لي فلقات مؤخرتها بيديها.
لونا: افعلها.
و اقتربت منها و امسكت بقضيبي و اخذ اضرب به فتحة شرجها بسرعة و ادخلته في كسها.
لونا: اااه حبيبي لقد اخطأت الفتحة!.
انا: هش.
و اخذت اضاجعها بقوة لمدة 5 دقائق حتى تغطى قضيبي بسوائل كسها و اخرجته من كسها و ادخلته في مؤخرتها ببطء.
لونا: اااه اااه اااه.
و توقفت عن ادخاله حتى منتصفه و كان وجهها محمر كالدم و احتضنت بطنها و نمت بنصفي الغلوي فوقها حتى هدأت قليلاً و بدأ لون وجهها يعود لطبيعته و عندها بدأت مضاجعتها ببطء.
لونا: اااه اااه اووف اااح اااه اااه اووف انه جميل جداً.
انا: اجل انه رائع.
لونا (بسعادة) : حقاً.
انا: بالطبع.
و اسرعت من حركة قضيبي داخلها و اخذت ازيد من دخوله قليلاً فقليلاً حتى صار كله بداخلها.
لونا: اااه اااه اااه اووف اااح اااه اووف ساقذف ساقذف.
و اطلقت مياه شهوتها بقوة و اعصترت عضلات مؤخرتها قضيبي بقوة لكني عززته بهالتي لكي لا يقزف و واصلت مضاجعتها لمدة نصف ساعة اخرى.
انا: ساقذف ساقذف اين تريدينه.
لونا: في فمي رجاءً.
و اخرجته من مؤخرتها بسرعة و قبل ان تأخذه في فمها انفجرت مياه شهوتي على وجهه و غطى عينيها و انفها و جبينها و اغمضت عين و فتحت الاخرى.
لونا (بمرح) : يالك من فتى سيء.
انا: اسف.
و اخذته من وجهها بيديها و لعقته بلسانها.
انا: هههههه ماذا تفعلين.
لونا (بمرح) : انظف فوضاك ايها الفتى الفوضوي.
و استلقيت على ظهري و نامت على صدري و قبلت رأسها و عانقتها.
انا (بسعادة) : شكراً.
لونا: على ماذا؟.
انا: على كونك زوجتي و ام ابني.
لونا: انا من علي شكرك على هذا.
و نهضت و جزبتني من يدي لانهض.
انا: دعيني التقط انفاسي قليلاً.
لونا: اسرع ايها الكسول لا تنسى ان ساندي سان تنتظرك في الخارج.
انا (بمرح) : انت اول زوجة اسمع بها متحمسة لخروج زوجها لمقابلة امرأة اخرى.
لونا: انا اثق بزوجي.
و جرتني خلفها الى الحمام و اغتسلنا و مارسنا الجنس مجدداً في الحمام و خرجت قبلي و هي تحيط نفسها بمنشفة و احضرت لي تيشرت ابيض عليه رسومات نخيل و شورت اسود عليه رسومات اسماك.
انا: ماهذا يا امرأة!.
لونا: نحن في اجازة!.
انا: سأبدو كفتى صغير هكذا.
لونا: انت عمرك 19 سنة هل تذكر هذا؟.
انا: و هذا عمر فتى.
لونا: بالطبع هو كذلك انت لا تزال فتاي الوسيم.
و ساعدتني على ارتداء ثيابي و حزائي و طبعت قبلة على انفها.
لونا: لا تتأخر على العشاء.
انا: لن افعل.
و خرجت من الفندق و ركبت عربة الى الميناء و كانت ساندي واقفة على سياج السفينة الثالثة مع سهير و رجل اسود و اشارت لي بيدها فاسرعت اليها.
انا: طاب مسائكم.
الرجل: طاب مسائك.
سهير: هل انتهت صداقتنا بهذه السرعة.
انا: بالطبع لاء بل بدأت للتو.
سهير: لانك لم تلقي علي التحية حتى منذ ان وصلنا الى الشاطء.
انا: اسفة لكن.
ساندي (بمرح) : لا تنسي انه في بداية زواجه.
و غمزت لها بعينها و ضحكن بصوت عالي.
سهير: حسناً لقد اخبرتك ساندي تشان عن غنائمنا صحيح؟.
انا: اخبرتني عن نصيبنا لكن لم ترد الحديث عن نصيبك امام لونا تشان.
سهير: اجل افترضت هذا.
و صمتت قليلاً.
سهير: ان نصيبي ليس مالاً.
و ذهبت بخطوات بطيئة الى باب غرفة و تبعناها و فتحت الباب و كان هنالك (ريتشارد فارينس: رجل اسود مفتول العضلات اصلع اعور عينه حمراء كالدم و الاخرى مغطاة برقعة جلدية يرتدي قميص حديدي اسود و بنطال اسود ممزق على جبينه جرح عميق مغطى بضماضة طبية و على كتفه وشم على شكل جمجمة طوله 3 امتار و عمره 46 سنة) مقيد بسلاسل حديدية على يديه و قدميه و حوله 30 رجل من القراصنة مقيدين أيضاً بالسلاسل.
انا: اسرى؟.
سهير: بل معتقلين ان هذا الوغد هناك.
و اشارت بيدها الى ريتشارد.
سهير: مجرم خطير مدان بجرائم قتل و اعتداء جنسي و جرائم حرب و اتجار بالمخدرات و اشياء قذرة اخرى كثيرة و عليه مكافئة قدرها 3 مليون جنيه فضي.
ساندي: و هذه هي حصتها من الغنيمة.
سهير: و للاسف لم نقبض على كل اتباعه.
انا: هل هرب بعضهم؟.
ساندي: لاء ليس منا لكنه كان يقود اسطول من سفن القراصنة و لا يزال لديه اكثر من 10 سفن حرة في عرض المحيط و قد نتعرض للهجوم في اي ثانية.
انا (بغضب) : كان لابد ان تخبريني بشأن هذا مسبقاً.
سهير: معك حق في انت تقلق.
انا (بحدة) : اقلق! لا عزيزي انا لست قلقاً انا خائف للغاية.
ساندي (باستنكار) : لم اعهدك جباناً يا اخي.
انا(بتوتر) : هل تدركين ان زوجتي و ابني الذي لم يولد بعد على هذا الجزيرة الملعونة معنا.
سهير: اسفة.
ساندي: لا تقلق لقد استئجرت سهير سان مجموعة من الجنود لحراستهم.
سهير: و لقد ارسلت لبعض اصدقائي و سيأتون في مساء الغد لنقلهم الى شواطء امبراطورية ايبان حيث سيتم اعدامهم.
انا: لو فقط اخبرتني مسبقاً كنت سأرسل لونا تشان مع اميليا سان و دانييل سيمباي.
ساندي: هل تعتقد اني لم افكر في هذا.
سهير: لم يكن بإمكاننا اخبار اي احد اخر عن هذا فكلما زاد من يعرفون بشأن وجودهم في قبضتنا زاد الخطر علينا.
انا: فهمت و ماذا سنفعل الان.
سهير: انا و ساندي سان سنحرس السفينة مع هاؤلاء الجنود حتى وصول من سيأخذهم.
ساندي: و لست بحاجة الى اخبارك بهذا لكن لا يمكن للونا تشان معرفة هذا.
انا: مفهوم.
سهير: اذاً هذا كل ما كنا بحاجة إلى اخبارك به عمت مساءً.
انا: سترتاب لونا تشان لو لم تأتي معي الى العشاء.
ساندي: اخبرها اني خرجت في موعد غرامي.
انا: مع من نحن لم نقابل اي رجل غريب منذ قدومنا الى هنا و لونا تشان ليست غبية.
ساندي: معها.
سهير (بخجل) : هل انت جادة.
ساندي: اهدئي لن اضاجعك هنا انه مجرد غطاء.
انا: حسناً تصبحون على خير.
ساندي: و انت من اهله.
و عدت الى الفندق و كانت لونا ترتدي فستان فضي براق و تاج مطلي بالفضة و اقراط بيضاء صغيرة و حذاء كعب عالي زجاجي ابيض شفاف.
انا (صافرة اعجاب) : واو من هذه الانسة الحسناء.
لونا: مدام لو سمحت.
و اقتربت منها و امسكت بيدها و قبلتها.
انا: و هل تسمح لي هذه المدام بالخروج معها لتناول العشاء.
لونا: اجل.
انا: شكراً جزيلا على هذا الشرف يا سيدتي.
و سحبتها من يدها الى خارج الفندق.
لونا: و اين ساندي سان؟.
انا: تهتم بشؤونها الخاصة.
و ركبنا العربة و قودتها بنفسي و هي جالسة بجانبي على مقعد السائق و تتحين الفرص لتمسك بيدي و تتمسح بي مثل القطة و نزلنا امام مطعم راقي مطل على الشاطء و جلسنا على طاولة على القرب من الماء و احضر لنا النادل مأكولات بحرية فاخرة و الكثير من الشموع و تناولنا العشاء و نحن نتحدث حول مستقبل اسرتنا الحديثة.
انا: مستحيل!.
لونا: انه اسم ابي؟.
انا: من المستحيل ان اسمي ابني جيلهام.
لونا: لن نناديه هكذا سنناديه بجيلي او جلو.
انا: كفاك هراءً يا امرأة سأسمي ابني رايدن و ساسمي ابنتي دليلة.
لونا: من هاؤلاء!.
انا: ليسوا احداً فقط اسماء جميلة.
لونا: الابناء هم منارة المستقبل و شواهد علة قبور الاجداد لابد ان يحملوا اسماء اسلافهم.
انا: هذا هراء الابناء هم ابنائي الذين سيعشيون مع اسماء تافهة فقط لان اسلافهم لم يكونوا يعرفون كيف يختارون اسماءً لعينة جميلة.
لونا: ارجوك هذا اول طلب اطلبه منك.
و امسكت بيديها.
انا: عزيزتي انت تعلمين كم انا احبك لكن اسماء ابنائنا هي شيء لهم ليعيشوا بها للابد لذا دعينا ننسى الامر الان و بعد 9 اشهر سنتشاور حول هذا مجدداً و ان كنتي لا تزالين مصرة على اسم ابوك حينها سيكون اسم ابننا جيلهام اتفقنا؟.
لونا: حسناً.
و قبلت يديها.
انا: هيا بنا.
لونا: لم تأكل التحلية بعد.
انا: فقدت شهيتي.
لونا: هههههههه لماذا.
و سحبتها من يدها و اخرجت عملة ذهبية و وضعتها على الطاولة.
انا: لان اسم ابوك مقرف.
(اسم جيلهام يعني قاتل الرجال في لغتنا).
لونا: بل انه اسم يوحي بالشجاعة.
انا: حسناً حسناً للنسى ابوك الملعون.
لونا: لا تسب ابي!.
انا: يا امرأة هل تريدين ان تضربي في شهر عسلك.
لونا: هههههه لن تجروء.
انا: اكيد و الا سأهين اسمي الجبان.
(اسم غون يعني الحكيم بلغتنا).
لونا: انه ليس اسم جباناً! بل يوحي بالحكمة لقد احببته.
انا: الحكمة الزائدة تورث الجبن صدقيني.
لونا: و من الفيلسوف الذي قال هذا؟.
انا: انا الست كافي لك يا امرأة!.
لونا: هههههه اكثر من كافي.
و نهضت و مددت لها يدي و احاطت بيدي و ذهبنا الى نادي ليلي فخم في وسط الجزيرة و كان النادي من الداخل عبارة عن قاعة مظلمة مضاءة بشموع كبيرة و مليء بالمقاعد الصغيرة و طاولات البارات و الكل مخمور و هنالك قاعة خشبية مرتفعة قليلاً عن الارض و تقف عليها مغنية صينية الملامح جميلة جداً ترتدي فستان سهرة احمر براق و تغني بصوت ساحر و بجانبها فرقة من العازفين و الراقصات و ذهبنا الى احدى البارات.
الساقي: مساء الخير.
انا: مساء النور، اعطني زجاجة ڤودكا و كوب عصير مانجو بليز.
و احضر لنا ما طلبنا و شربت كأس من الخمر و شربت هي العصير و اخذت زجاجة الڤودكا و امسكت بيدها و ذهبنا الى احدى الطاولات و جلسنا عليها و اخذنا نستمع الى غناء المغنية و نحن نتسامر حتى منتصف الليل ثم عدنا الى الفندق و مارسنا الجنس مجدداً و نمنا و استيقظت على قبلة على شفتي و فتحت عيني ببطء و رايت لونا تبتعد عني و هي ترتدي قميص نوم ازرق شفاف بدون ملابس داخلية و نهضت بسرعة و اسرعت الى الحمام و اغتسلت (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) و غسلت اسناني و خرجت و انا ارتدي بوكسر فقط و جلست على طاولة الطعام و جلست لونا على حجري و غاص قضيبي بين فلقات مؤخرتها و امسكت بزازها بيدي.
انا: اصبحت فتاة شقية مؤخراً.
لونا: و من لي غيرك لاتشاقى معه.
و اخذت قطعة من السمك بالشوكة و السكين و اطعمتني اياها و اخذت قطعة و اطعمتها لها و كانت تأكل و هي تحرك مؤخرتها برفق على قضيبي.
انا: لونا.
لونا: اجل يا حبي.
انا: انهضي.
و نهضت و انزلت بوكسري و اخرجت قضيبي المنتصب.
انا: اجلسي.
و رفعت قميصها و امسكت بقضيبي و ادخلته في كسها بيدها و جلست ببطء فوضعت يدي على كتفيها و دفعتها للاسفل بسرعة.
لونا (بشهوة) : اااه.
و حاولت النهوض فأمسكتها من بطنها و ثبتها مكانها.
انا: لا تتحركي فقط ابقي هكذا.
لونا: حاضر.
و اخذت اكل و اطعمها و هي لا تتحرك أبداً و وجهها محمر كالدم حتى انتهيت من طعامي.
انا: كيف تشعرين؟.
لونا: اشتعل ارجوك دعني اتحرك عليه.
انا: لقد كان عقابك على كونك فتاة شقية.
لونا: احب قسوتك.
انا: انهضي.
و نهضت بسرعة و دفعتها من ظهرها فوضعت يديها على الطاولة و وقفت خلفها و دفعت قضيبي في فتحة شرجها بقوة.
لونا: اااه حبيبي اعتقد انك جرحتها!.
انا: لاء لا تقلقي.
و اخذت اضاجعها بسرعة و انا ممسك ببطنها بقوة.
لونا: اااه اااه اااه اااه اااه اااه اااه اااه اااه اجل احب هذا اااه اااه اووف اااح اااه ااااااخ اااه اااه اااه اووف اااح اااه اااه اووف يا الهي انت مذهل اليوم اااه اووف ساقذف.
و قذفت على الطاولة و الارض بقوة كأنها تتبول و غرقت الاواني بسوائل كسها و اخرجت قضيبي من مؤخرتها و ادخلته في كسها دفعة واحدة.
لونا: اااااااااه.
امسكت بيديها خلف ظهرها و دفعتها حتى وضعت راسها على الطاولة و اخذت اضاجع كسها بسرعة رهيبة.
لونا: اااه اااه اااه اووف اااح اااه اووف اااح اااه اااه اااه اووف ساقذف ساقذف.
و انطلقت مياه شهوتنا معاً.
و ارتميت على الكرسي التقط انفاسي و جلست على ركبتيها امامي و اخذت تقبل راس قضيبي و تلعق سوائلي منه بشغف و ادخلته في فمها و اخذت تمتصه باحترافية و امسكت بشعرها و اخذت تداعب خصيتي بيدها حتى انتصب قضيبي مجدداً و جلست عليها بكسها و اخذت تقفذ عليه و تتحرك للامام و للخلف و تعصره بين جدران كسها.
لونا: اااه اااه اااه اااه اووف اااح اااه اووف اااح اااه اووف اااااااااه اووف اااح اااه اووف اااح اااه اووف اااح اااه و امسكتها من شعرها و جذبتها نحوي و اخذت اقبل شفتيها بشغف و يدي تمسك بمؤخرتها و ترفعها و تنزلها على قضيبي بسرعة كبيرة حتى قذفت بداخلها و اسندت وجهها على صدري و هي تلتقط انفاسها.
لونا: احبك كثيراً.
انا: و انا اعشقك.
و جلسنا هكذا لمدة نصف ساعة ثم نهضت من فوقي و ذهبنا الى الحمام و اغتسلنا مع بعض القبلات و المداعبات الرقيقة ثم تركتها جالسة في حوض الاستحمام و خرجت و انا احيط خصري بمنشفة و ذهبت الى غرفتنا و ارتديت تيشرت ازرق و شورت ازرق فاتح و حذاء رياضي و خرجت من الجناح و نزلت الى الشارع و ركبت عربة الى الميناء و صعدت سفينة سهير و كانت جالسة على الارضية الخشبية مع ساندي و امامهن رقعة شطرنج و يلعبان بانسجام و بجانبهن العشرات من زجاجات الخمر الفارغة.
انا: صباح الخير.
سهير (بصوت مخمور) : صباح النور.
ساندي (بنعاس) : هل جاء الصباح بالفعل.
انا: متى اخر مرة نمتي فيها!.
ساندي (بنعاس) : لا اذكر.
و نهضت و قدميها متارجحة بفعل السكرّ و اسندتها و احطت خصرها بيدي.
انا: اعتقد انك بحاجة لبعض الراحة.
ساندي: انت محق.
و اوصلتها الى الفندق و صعدت بمفردها و عدت الى سهير التي كانت نائمة في مكانها و حملتها من يديها و قدميها الى احدى الغرف و وضعتها على الفراش و عدت الى حراسة القراصنة و جاء احد الجنود الذين استأجرتهم سهير و جلس بجانبي و هو يضع سيف على خصره.
الجندي: انهن مجتهدات حقاً.
انا: اجل.
الجندي: اعتقد ان المكافئة تستحق ذلك.
انا: معك حق.
الجندي: هل تشرب.
انا: ليس بالنهار.
الجندي: انا احب الشرب في اي وقت.
و نهض و عاد بعد دقائق و معه زجاجة خمر و زجاجة عصير.
انا: ما هذا.
الجندي: لا يمكنني الشرب بمفردي.
و اخذت منه زجاجة العصير و اخذت اشرب منها و هو يشرب الخمر و نتحدث في اشياء قارغة و بعد قليل شعرت بدوار شديد و اصبحت رؤيتي ضبابية.
الجندي: هل انت بخير.
انا (بنعاس) : ايها الوغد.
و امسكت بعنقه و خذلتني قواي و فقدت الوعي و عندما فتحت عيني وجدت نفسي مقيد بالحبال على يدي و قدماي في غرفة القراصنة و ثلاثة جنود يقفون بجانب القراصنة.
ريتشارد: ماذا تنتظرون حرروني.
جندي 1:ليس قبل ان نحصل على نقودنا.
ريتشارد: رجالي في الطريق حرروني قبل ان يصل بقية رفاقه.
و اضائت يداي بضوء احمر ساطع و قطعت الحبال عن يدي و قدمي و نهضت بسرعة و كنت لا ازال اشعر بالدوار.
جندي 1:ايها الوغد كيف افقت بهذه السرعة.
و سحب سيفه و هجم به علي و امسكت بيده الممسكة بالسيف و نطحته بقوة و ضربني الثاني بسيفه على فخذي و اصابني بجرح عميق و تمزق الشورت و تغطت رجلي بالدم و ركلت الاول بين ساقيه بقوة و انتزعت منه سيفه و ضربت به كتف الثاني و تصديت لسيف الثالث بسيفي و اضائت يدي بضوء احمر ساطع و لكمت بها الهواء امامي و طار جسمه للخلف بقوة اصطدم بالجدار و فقد الوعي و حاول الاول النهوض فركلته على انفه بقوة فسقط على ظهره و فقد الوعي و قطعت راس الثالث بقوة و تطاير دمه على وجهي.
انا (بنعاس) : ايها الوغد سأقتلك قبل ان يأتي احد لانقاذك.
ريتشارد: تعقل ولا تكن احمق رجالي في الطريق لو جائوا و وجدوني ميتاً فسوف يقتلونك و مهما كنت بارعاً في القتل فلن تصمد ضد جيش كامل.
انا : بسخرية لن تعيش لتعرف النتيجة.
و رفعت يدي و امسكت سهير يدي بقوة.
سهير (بصوت مخمور) : لا يمكنك قتله.
انا: انه وغد يستحق الموت بأي حال.
سهير: انه وغد و حقير و لا يستحق الحياة لكنه لي انا و انا اقرر متى يموت.
و تركت السيف.
انا: اذاً ماذا.
سهير: هل يمكنك حمله.
انا: بكل تأكيد.
و حملته من يديه و قدميه.
سهير: جيد سنأخذه الى مكانك.

انا: و ماذا عنهم؟.
سهير: ليسوا مهمين سنتركهم.
انا: و حينها سيخبرون رفاقهم بمكانه.
سهير: اذاً ماذا.
و رميت الوغد على الارض بقسوة و رفعت السيف و قطعت راس اقربهم الي.
انا (ببرود) : ندفن السر مع اصحابه.
سهير: تعجبني طريقة تفكيرك.
و اخذت اقتلهم جميعاً بسرعة و عندما انتهيت حملته مجدداً و غادرنا السفينة و اخذته على عربة الى الفندق و اوقفنا الحراس و اخرجت سهير ميدالية صغيرة من يدها و ارتها للحراس.
حارس 1:اسفة يا سيدتي.
و تراجعوا و ذهبت خلفها بصمت و كلما اعترضنا احد من الموظفين ابرزت له ميداليتها فيتراجع و عندنا وصلنا الى جناحنا اخفت الميدالية بسرعة.
انا: المفتاح في جيبي.
و قبل ان تأخذه مني فتحت ساندي الباب و دخلت بسرعة.
انا (بقلق) : اين لونا تشان.
ساندي: نائمة اسرعوا للداخل.
و اسرعنا الى غرفتها و اغلقت الباب خلفنا.
سهير: يمكنها معرفة وجودنا بسهولة.
ساندي: انها ليست مستعملة نين.
و وضعت الوغد على السرير و حشرت سهير قطعة قماش في فمه.
ساندي: ماذا حدث.
و حكيت لها ما حدث.
ساندي: ابله هل تتشارك الشراب مع كل من هب و دب!.
انا: لقد اردت ان اكون علاقة اكثر راحة مع من استأجرتهم و أيضاً ظننت انكن لن تستئجرن اشخاصاً غير موثوقين.
سهير: اسفة هذه غلطتي.
ساندي: هشش، اسمع يا فتى ان اردت البقاء على قيد الحياة فعليك الشك بأي شخص خارج حزبنا.
انا: لكن لونا تشان من خارج حزبنا.
ساندي: و هذه اول امرأة عليك الحذر منها.
انا: انها زوجتي!.
ساندي: بالضبط لا تعرف متى تجدها في حضن رجل اخر!.
انا: لا اتصور هذا.
ساندي: و هذه مشكلتك انت لا تتصور الخيانة من الآخرين حتى يخونوك بالفعل، و بالمناسبة من صاحب فكرة احضار هذا الوغد الى هنا؟.
سهير: انا.
ساندي: فكرة حمقاء من سكيرة.
سهير: و ما هي فكرتك.
ساندي: ان نضعه بعيداً جداً عن مكان اقامتنا.
سهير: و اين هذا المكان.
ساندي: ثوان فقط.
و خرجت و عادت بعد دقائق.
ساندي: اتبعوني بحذر و احضروا هذا الوغد معكم.
و حملت ريتشارد و خرجنا نتسلل الى خارج الفندق و اخذناه في العربة و ساندي تقودها الى اطراف الجزيرة حتى وصلنا الى منزل صغير مطل على المحيط و انزلناه هناك.
سهير: لمن هذا المنزل.
ساندي: لي.
و فتحت بابه بالمفتاح و دخلنا و كان المنزل قديم و متسخ و دخلنا باحذيتنا و وضعنا الوغد في غرفة و اغلقتها ساندي عليه بالمفتاح و جلسنا على اريكة في الصالة.
ساندي: كيف حال ساقك.
انا: سأعيش.
سهير: ما خطب ساقك.
و نظرت الى جرحي.
سهير: يا الهي لم الاحظ هذا.
ساندي: انا فعلت.
و اخرجت ابرة طبية و خيط من جيبها و رفعت الشورت للاعلى و بدأت تمسح الدم بملابسها ثم خيطت لي الجرح بقسوة.
انا: اااه.
ساندي: اسفة لست طبيبة.
و انتهت.
انا: شكراً لك.
ساندي: العفو.
و صمتنا لبضع دقائق.
انا: و ماذا الان؟.
ساندي: لا يمكننا الاعتماد على المساعدة المحلية بعد الان.
سهير: اجل.
انا: اذاً سنحرس هذا الوغد بمفردنا.
ساندي: اخشى هذا.
انا: اذاً الى المنزل و احصلي تلى قسط من الراحة و جدي عذراً لزوجتي عن غياب زوجها في ثاني ايام شهر العسل.
سهير: اسفة.
انا: على ماذا هذا اختياري.
ساندي: لا تقلق سينتهي الامر اليوم بطريقة او بأخرى.
و ربتت على شعري و عادت الى المنزل و كانت لونا خارجة من الحمام.
لونا: ها انت ذا اين كنت طوال الليل؟.
ساندي: اضاجع سهير تشان.
لونا (بخجل) : انت أيضاً.
انا: اجل حاذري من الاقتراب من تلك الغوريلا كثيراً في معدية.
لونا: هههههههه شكراً على التحذير.
(تقصد ڤاي).
لونا: و اين غون كن؟.
ساندي: خرج ليتمرن و سيعود غداً.
لونا (بإستياء) : يتمرن؟ في وقت كهذا.
ساندي: اعرف و لقد وبخته كثيرًا بشأن هذا لكنه قال ان سهير تشان هي مفتاح تعلمه لفن جديد و سوف تسافر الليلة لذا لا يمكنه تركها قبل ان يتعلم منها اسراره.
لونا: فن النجم الاحمر؟.
ساندي: اجل شيء كهذا.
لونا: مهوس التدريب ذاك لا أمل منه.
ساندي: هههههه معك حق.
(عودة الي).
تركتني سهير و ذهبت لتنام و اطلقت منطقة الانن خاصتي حول المنزل و جلست وحدي لساعات انظف منزل ساندي من الغبار و الاتربة و منازل العناكب حتى العصر و خرجت سهير من غرفتها.
سهير: هل تشعر بالملل.
انا: لاء انا معتاد على هذا.
سهير: هل يمكنك الذهاب للسوق.
انا: بهذا الشكل.
و اشرت الى الشورت الممزق و الجرح.
سهير: اه اسفة اذاً سأذهب انا هل تريد شيئاً.
انا: شورت جديد و اي شيء مسلي.
سهير: حاضر.
و خرجت و عادت بعد ساعة و هي تحمل ثياب رجالية جديدة و مجموعة من زجاجات الخمر و كيس قماشي كبير و رمت لي الملابس و ذهبت الى المطبخ و اخذت الملابس و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غيرت ملابسي و عندما خرجت كانت سهير جالسة على الاريكة و امامها طاولة صغيرة بها دجاجة مشوية و طبق ارز و سلطة و مجموعة من زجاجات الخمر و سجائر بدائية ضخمة و جلست بجانبها و اخذنا نأكل و صبت لي كوب خمر و اشعلت السجارة و ادركت من الرائحة ان مخدرات و بعد بعد اكواب.
سهير: ألن تسألني.
انا: شأن ماذا.
سهير: الفندق و الميدالية.
انا: ان كنت لا تريدين الحديث فلن اجبرك.
سهير: لا بأس فستعرف قريباً بأي حال.
و صمتت لفترة.
سهير: انا اعمل مع الحكومة.
انا: فهمت.
سهير: و لم اعتقل هذا الوغد لاجل المال بل لانه عملي.
انا: هل كنت.
سهير (بسرعة) : لاء لم اكن اعلم انه سيهاجم سفينتنا بالطبع لكني كنت مسافرة الى جزيرة فرينيا لجمع المعلومات عنه و عن اتباعه و بالصدفة حدث ما حدث.
انا: فهمت و لماذا تخبريني بهذا الان؟.
سهير: لانك شخص مميز مقاتل جيد و حازم في قراراتك و قد اعتمد عليك في المستقبل.
انا: في ماذا.
سهير: كما تعلم ان الكثير من رجال الحكومة يعتمدون على المغامرين و المتعاقدين لاجل بعض المشاكل الذين لا يستطيعون حلها بمفردهم و سأعتمد عليك في مشاكلي.
انا: لكن مجرد مستجد.
سهير: صدقني يا عزيزي لن تظل هكذا لوقت طويل.
و وضعت يدها على صدري و بدون ان اشعر وجدت شفتاي تلتهم شفتيها و وضعت يدي على بزازها من فوق ملابسها و امسكتها من شعرها و جذبتها نحوي و اخذنا نتبادل القبلات الشغفة و يدي تعتصر بزها الايسر و يدها تداعب قضيبي من فوق ملابسي و دفعتني على ظهري و نامت بصدرها فوقي و ادخلت يدها من تحت بنطالي و امسكت بقضيبي و اخذت تدلكه بسرعة و امسكت باطراف تيشرتها و خلعته عنها و كانت ترتدي تحته ستيان ازرق ضخم و هجمت على شفتيها و اخذ لساني يغزو فمها و يدي تعالج مشبك ستيانها بسرعة و سقط بزازها على صدري و وضعت يدها على شعري و لسانها يعتصر لساني داخل فمها و امسكت باطراف تيشرتي و خلعته عني و امسكت بعنقها بقوة لدرجة الاختناق و دفعتها للخلف فنامت على ظهرها و نمت فوقها و اخذت اقبل حلمات بزازها البنية المنتصبة و اضم البزاز معاً و امتصها حلماتها معاً.
سهير: اااه اااه اووف اااح اااح اااح.
و نزلت بفمي الى بطنها اقبلها بقوة حتى تركت علامات زرقاء عليها و فككت رباط بنطالها بفمي و سحبته لاسفل و هي تداعب شعري بيديها بشهوة كبيرة و اخذت اقبل لباسها الازرق الصغير بسرعة و العقه بلساني.
سهير: اااه اااه اااه اااه اووف اااح اااه اووف اااح اااه اااه اووف اممم اجل انت فتى جيد.
و سحبت لباسها و فتحت لي ساقيها و سحبته من قدميها نزلت عن الاريكة و جلست على الارض بين فخذيها و اخذت اقبل و العق كسها بشراهة و تعطش و هي تضم ساقيها علي و تدفعني بيدها نحو كسها بقوة.
سهير: اااه اااه اووف اااح اااح اااح اااه اووف اااح اااه اووف اااااااه.
و قذفت على وجهي بقوة و غطت سوائل شهوتها وجهي و اخذت اللعق كسها و انا اغزو فتحة شرجها باصاعبي و كانت فتحة شرجها ضيقة للغاية و اخذت امتص بظرها بين شفتي و اقبله حتى قذفت على وجهي للمرة الثانية و عندها ارخت من قبضتها على راسي فخرجت من بين فخذيها و امسكت بساقيها و رفعتها الى مستوى صدرها و ادخلت قضيبي في كسها و اخذت اضاجعها بقوة و سرعة.
سهير: اااه اااه اااه اااه اووف اااح اااح اااح اااه اووف اااااااه اااه اووف اااح اااه اووف اااااااه اااه اووف اااح اااح اااح اااه اووف اااااااه اااه اووف اجل يا الهي اااااااه اااه اااه اووف انه كبير للغاية اااااااه اوووه اااااااه اااه اااه اااه اجل اجل اجل فقط هكذا.
و قذفنا معاً بعد عشر دقائق و نمت على ظهري على الاريكة و صعدت فوقي و ادخلت قضيبي في كسها بيدها و اخذت تقفز عليه و تتحرك للامام و الخلف و تضغط بجدارن كسها عليه.
سهير: اااه اااه اااه اااه اووف اااح اااه اااه اااه اووف اااح اااه اووف اااح اااح اااح اااه اووف اااااااه اااه اووف اااح اااه اااه اااه اووف اااح اااح اااح اااه اووف اااااااه اااه ااااح اوووه اااااااه اااه اااه اااه اااه ااااح اوووه اااااااه اااه اووف اااااااه اااه ااااح اوووه اااااااه اااه اووف اااح اااح اااح اااه ااااح اوووه.
انا: ساقذف.
و نهضت من فوقي بسرعة و اخذت تمتص قضيبي في فمها بشراهة حتى قذفت بداخلها بقوة.... يتبع.

اسف حقاً بشأن تكرار التأخير و تكرار العذر.
الجزء الخامس: عيد ميلاد الشيطانة.
و اخذنا نلتقط انفاسنا بصعوبة.
انا لنفسي *شكراً لك سيمباي *.
(فلاش باك).
كانت لونا تتجول في السوق و تشتري بعض الملابس النسائية المثيرة و المايوهات و الكتب الرومانسية عندما رأت سهير في قسم الملابس الرجالية.
لونا لنفسها ماذا تفعل سهير سان بملابس رجل!.
و دفعها الفضول لللحاق بها خلسة حتى وصلت سهير الى المنزل الامن و جلست تنتظر مترددة ان تدخل خلفها ام لاء.
لونا لنفسها لابد ان اذهب لكي يطمئن قلبي.
لونا لنفسها لكن لو كانا يتدربان فحسب و تمزقت ثيابه اثناء التدريب فسوف يغضب غون كن علي و يظن اني لا اثق به.
و اخذت تذهب و تجيء و في الداخل نحن نمارس الجنس و لقد كنت مدرك لوجودها لانها واقفة داخل نطاق الإنن خاصتي و أخيراً حسمت امرها و توجهت الى الباب و قبل ان تلمس قفله بيدها ظهرت ساندي خلفها و ضربتها بكف يدها مثل السيف على كتفها و فقدت لونا الوعي و حملتها على كتفها و اختفت و طبعاً انا كنت مدرك لما يحدث و انه يمكن اكتشافي من قبل زوجتي في اي لحظة لكن هذا زاد من استمتاعي بالجنس مع سهير لانها ذكرتني بأيام من حياتي السابقة حيث كنا نمارس الجنس تحت الجسر و رجال الشرطة فوقنا و نخشى ان يسمع احدهم صوتنا فقط فنلقى في السجن بتهمة ممارسة افعال فاحشة على الطريق العام و كان الامر مثيراً و لكن كانت ستكون النهاية كارثية لو قبض علي هذه المرة لان لونا تشان كائن غيور و كانت ستعتبرها خيانة بعكس غالبية حبيباتي في حياتي السابقة.
(في الوقت الحالي).
وضعت سهير قبلة على خدي.
سهير: شكراً لك يا حبي.
انا: حبك! دعينا نكون واضحين نحن مجرد اصدقاء؟.
سهير: بالطبع نحن كذلك انا اعرف انك متزوج و تحب زوجتك.
انا: و انا استمتعت معك أيضاً.
سهير: و انا في الخدمة في وقت احتجت الي.
و اخرجت ورقة من كيس نقودها و كتبت عليها بالروج عنوانها البريدي و و وضعتها في جيب بنطالي الملقا على الارض.
انا: انت يمكنك الحصول على عنواني عندما احصل على واحد.
سهير: بالطبع لكني كنت افضل أن تعطيني اياه بنفسك.
انا: سأفعل.
و دخلت الحمام و اغتسلت و لبس ملابسي و دخلت سهير بعدي و طرقت ساندي الباب و دخلت.
انا: اهلاً بعودتك يا سيمباي.
ساندي: لقد عدت.
انا: ماذا هناك؟.
ساندي: جئت كي ابدل معك لابد انك اشتقت الى زوجتك.
انا (بمرح) : تقرأين افكاري.
ساندي: انا دائماً افعل ذلك لكنك لا تلاحظ.
و ذهبت اليها و طبعت قبلة على خدها.
انا (بهمس) : شكراً يا اختي.
ساندي (بابتسامة) : في اي وقت يا اخي.
و اسرعت الى الفندق و دخلت لكي اطمئن على لونا التي كانت نائمة على سريرها و طبعت قبلة على شفتيها فاستيقظت.
لونا: حبي!.
انا(بارتياح) : اقلقتني عليك.
لونا (بعقل مشوش) : على ماذا؟.
انا: الا تذكرين؟.
لونا: ليس بالضبط لقد كنت في السوق صحيح؟.
انا: لاء لقد عثرت عليك امام المنزل الذي على الشاطء فاقدة الوعي.
و بدأت تتذكر.
لونا: اجل لقد كنت اتبع.
و صمتت.
انا: لقد تتبعت سهير سان الى المنزل و فقدت الوعي هناك صحيح؟.
لونا: اجل انا اسفة حقاً صدقني انا لم اشك فيك لكني شعرت بالفض...
و قبلت شفتيها بسرعة.
انا: اعلم يا حبي و اسف لاني تركتك وحدك في شهر العسل.
لونا: لا عليك انا اعرف انك تفعل ما تستمع به و انا أيضاً استمتعت بصحبة ساندي سان و التسوق.
انا: انا سعيد لانك فعلت تعالي.
و سحبتها من يدها.
لونا: الى اين؟.
انا: الى الشاطء.
لونا: لماذا؟.
انا: لماذا؟ لاننا في جزيرة على المحيط بالطبع.
و ضحكت و لحقت بي و اخذنا ثياب البحر و بعض الاغراض مثل الشمسية و الفرشات و ذهبنا الى الشاطء و فرشنا فرشة على الرمل و جلسنا نراقب بعض الصغار و هم يسبحون.
لونا: بشأن هذا لقد وعدتني بتعليمي السباحة.
انا: و لهذا السبب تحديداً نحن هنا هيا بنا.
و امسكت يدها و ذهبنا الى الماء و كانت ترتدي مايوه من قطعة واحدة ازرق ضيق يظهر حلمات بزازها من تحته و جزء من اردافها و نزلنا الماء و اخذت اعلمها السباحة شيئاً فشيئاً و اسبح بجانبها حتى الغروب و عندها اعدتها الى الفندق.
انا: عزيزتي.
لونا: اذهب.
انا: لكن.
لونا: لا تقلق فقط اذهب.
و قبلت جبينها و عدت الى المنزل الامن و كانت ساندي تحمل ريتشارد بين يديها الى العربة و سهير تحمل سيفيها على ظهرها و ترتدي درع اسود متكامل و تعلق ميدالية ذهبية عليها رمز سيفان متقاطعان و تضع شعرها خلف راسها على شكل كعكة كبيرة و ترتدي حذاء حديدي ثقيل بينما ترتدي ساندي ثوب اسود ضيق به جيوب كبيرة على جانبي ركبتيها و تضع النينشاكو خاصتها على خصرها.
انا: مساء الخير.
ساندي و سهير: مساء النور.
انا: أخيراً حان وقت الحسم.
ساندي (بصرامة) : اجل أخيراً سنتخلص من هذا الخنزير.
و رمته على العربة بقسوة و استلمت لجام الفرس و ركبت سهير بجانبها في مقدمة العربة و جلست بجانبه.
سهير: لماذا لم تحضر معك درع او سلاح؟.
انا: لم يكن بإمكاني فعل ذلك و أيضاً لست بحاجة اليهم حقاً.
سهير: حقاً.
ساندي (بمرح) : لا تستخفي بصغار الوردة الحمراء.
سهير: و هل ترك لي فرصة لافعل.
انا: سهير سان انا لا اقبل التلميحات الجنسية سوى من زوجتي.
و ضحكن معي و نزلنا من العربة امام الميناء و انزلنا ذلك الوغد بحذر و رأيت بقايا سفننا محترقة على جانب الشاطء.
انا: ماذا حدث هنا؟.
ساندي: لقد هاجم رجال هاؤلاء الوغد الميناء بحثاً عنه و عندما لم يجدوه احرقوا الميناء كله.
انا: و ماذا عن.
ساندي: لا تقلق الامانة في الحفظ و الصون.
سهير: انا اسفة حقاً على خسائركم و سأعمل على تعويضكم.
ساندي: لا تقلقي فقط قومي بما اتفقنا عليه.
سهير: بالطبع.
و جاء قارب صغير به ثلاث رجال مدرعين و توقف على الماء و حملنا ريتشارد اليهم و وضعناه على الماء.
سهير: اعرفكم هاؤلاء جيفان و سامر و ميتنوف اتباعي و فريق عملي.
انا و ساندي: تشرفنا بمعرفتكم.
سهير: و هاؤلاء غون مادلين و ساندي مراكش اصدقاء رحلتي و من تعاونوا معي على انجاح المهمة.
فريقها: شكراً جزيلا على حسن تعاونكم معنا و سررنا بمعرفتكم.
و ركبنا معهم على القارب.
سهير: لستم مضطرين لفعل هذا.
ساندي (بمرح) : لا نحن مجبرين على هذا بعد أن وصفتنا باصدقاءك.
سهير: هههههه معك حق.
و اخذ رجالها يجدفون بنا الى المحيط و بعد ساعة وصلنا الى السفينة الضخمة التي كانت مليئة بالجنود و اقترب منا (درانوف ماكسويل: رجل وسيم مفتول العضلات يرتدي درع اسود متكامل على صدره رمز سيفان متقاطعان و راية خضراء عينيه زرقاء شعره احمر قصير يغطي اذنيه طوله 180سم و عمره 30 سنة) و ادت له سهير التحية العسكرية بقوة ثم صافحته.
ماكسويل: شكراً على خدماتك ايتها العميلة شادي.
سهير: ان كلماتك اكثر مما استحقه يا سيدي.
ماكسويل: ألن تعريفيني برفاقك الجدد.
سهير: اعتذر عن وقاحتي انهم غون مادلين و ساندي مراكش يا سيدي.
و صافحني ماكسويل بقوة و شعرت باصاعبي تنعصر بين اصابعه الخشنة.
ماكسويل: شكراً على حسن تعاونكم معنا انا الكلونيل درانوف ماكسويل قائد قسم العمليات السوداء في شعبة الاستخبارات الوطنية.
انا: سررت بمعرفتك يا مولاي.
و ترك يدي و صافح ساندي بقوة و ضغطت ساندي على يده بشكل تلقائي عندما شعرت بضغط اصابعه الخشنة على يدها و ظهرت علامات الالم على وجه ماكسويل.
ماكسويل: شكراً على حسن تعاونكم معنا يا انسة؟.
ساندي (بابتسامة) : مراكش.
ماكسويل: ساتذكر هذا الاسم.
و تركت يده و تنفس بارتياح.
و فجأة اصابت قذيفة مدفع سياج السفينة و ظهرت سبعة سفن قراصنة تحمل شعار الجمجمة الحمراء على اشرعتها.
سهير: لقد نصبوا لنا فخاً.
ماكسويل (بابتسامة) : كما توقعت.
و التفت الى جنوده.
ماكسويل: اريهم ما لدينا.
و اطلق احد الجنود كرة حمراء من يده و انفجرت في السماء و اضائت سطح المحيط حولنا و ظهر اكثر من 5 الاف قارب يحمل كل قارب 10 جنود و توقفت سفن القراصنة مكانها من هول الصدمة و هم يجدون أنفسهم امام جيش من 50 الف جندي دفعة واحدة.
ماكسويل (بصرخة قائد) : هجوم.
و تقدمت سفينة الاستخبارات نحو سفن القراصنة و هي تطلق نيران مدافعها نحوهم بقوة و تبتعتها القوارب و جنودها يرمون سفن القراصنة بالسهام و ردت عليهم سفن القراصنة بقذائف المدافع و السهام المشتعلة و اصابت قذيفة مدفع عامود السارية و سقط بقوة.
ماكسويل: لا تجزعوا نحن لنا اليد العليا هنا.
و تسارع الجنود يطفأون النيران و ينقلون قذائف المدافع.
سهير(بهمس) : انت لستم بحاجة لتوريط انفسكم في هذه الفوضى.
و نظر ماكسويل الينا بنظرة استفهام.
ساندي (بمرح) : و نفوت على انفسنا هذه المتعة؟!.
و اصطدمت سفينتنا باقرب سفن القراصنة اليها و قفز الجنود الى داخل السفينة و قفز القراصنة ال. سطح سفينتنا و جاء جندي مسرع الى ماكسويل و هو يحمل سيف اسود ضخم و اخذه منه ماكسويل و أضاء السيف بضوء احمر براق.
ماكسويل: اراكم في الجانب الاخر من الحفلة.
و ركض الى الاعداء.
ساندي: ليس بهذه السرعة.
و سحبت النينشاكو خاصتها من خصرها و لحقت به.
و نظرت الي سهير.
انا: السيدات أولاً.
سهير: كم انت مهذب.
و بعد ساعة كانت سفن القراصنة محترقة تماماً و كل من تبقى منهم مقيدون في سفينة الاستخبارات المحترقة جزئياًّ و صافحنا ماكسويل و ودعنا و ركبنا قارب صغير و عدنا الى الشاطء.
انا: لقد كنت مذهلة يا سيمباي!.
ساندي: بالطبع فأنا السيمباي خاصتك في النهاية.
و ضربتني على مؤخرة عنقي برفق.
انا: سيمباي.
ساندي: ماذا؟.
انا: هل يمكنك تعليمي مهارة النسخ تلك.
ساندي: لاء لا يمكنني.
انا: لماذا؟.
ساندي: انت تعلم كم انت غالي عندي صحيح؟.
انا: نوعاً ما.
ساندي: انت صعب الارضاء حقاً (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) لكن هذه المهارات ليست ملك لي لاعلمها لك انها جزء من فن عريق عمره اكثر من خمسين الف سنة و لقد تعهدت بعدم البوح باسراره لاي احد.
انا: و هل انا اي احد!.
ساندي: اسفة يا اخي لكني افضل الموت على نقض عهد.
و امسكت بيدها و ربت عليها برفق.
انا: انا اتفهم هذا.
ساندي (بارتياح) : اشكرك.
و ذهبنا الى الفندق و انا ممسك بيدها و هي تضع راسها على صدري مثل العشاق.
انا: بالمناسبة ما الذي اتفقت عليه مع سهير سان.
ساندي: اي جزء؟.
انا: الذي ذكرته قبل ان نذهب معها الى المحيط.
ساندي: اه تذكرت لقد اتفقت معها على ان ترسل لنا رسالة شكر و عرفان رسمية من جهاز الاستخبارات الوطنية و ان تشيد بنا في الاتحاد.
انا: و بما سينفعنا هذا.
ساندي: انت حقاً مستجد.
انا: معك حق.
ساندي: لا تنزعج بهذه السرعة، اسمع ان الاتحاد يجمع المعلومات عن كل المغامرين من فروع نقابة المغامرين حول العالم و من الشركات و المنظمات الحكومية و الخاصة التي تعاملوا معها اثناء تأدية مهامهم بغرض رصد انجازتهم.
انا: فهمت اذاً ما حدث سيضاف الى رصيدنا رغم انها لم تكن مهمة رسمية.
ساندي: اجل في الواقع لا يوجد ما يسمى بالمهمة الرسمية عند رؤساء الاتحاد فقط تعاملات و نتائج بمعنى أن كل حدث مثير في حياتك يتم تسجيل نتائجه السلبية الاجابية و عليها يتم بناء القرار بشأن ترقية المغامر او خفض رتبته.
انا: فهمت و شكراً على التحذير.
ساندي: اكثر ما احبه فيك انك لماح.
انا (بمرح) : احبه!.
ساندي: اجل ايها المزعج انا احبك.
و ضربتني على مؤخرتي برفق.
و وصلنا الى الفندق و استمرت اجازتنا في مرح و سرور و عدنا الى مدينة كويل و توجهنا الى قاعدتنا و كان رونارد جالس على مقعد حجري في الحديقة و عندما رانا اسرع الى البوابة و فتح لنا الحارس البوابة و دخلنا و نزلنا من العربة و تركنا السائق يقودها الى الاسطبل.
انا (بابتسامة) : اهلاً بعودتك يا سيمباي.
رونارد: هذه جملتي ايها الصغير.
و عانقني.
انا: كيف كان الاختبار.
رونارد: جهنمي! لقد رسبت فيه مجدداً.
انا: لا عليك ستنجح فيه عندما يحين الوقت المناسب.
و ابتعد عني و مدت لونا يدها له لمصافحته و امسك بيدها و ثناها بسرعة و قبلها بسرعة.
رونارد: تهانينا على زواجكما و اعتذر عن غيابي عن الحفل.
لونا: شكراً يا رونارد سان و لا تقلق فلقد سمعت عذرك و تقبلته.
رونارد(بابتسامة) : هذا من كرم اخلاقك.
و جذبته ساندي من يده و عانقته بقوة.
رونارد: اااه تمهلي ايتها المتوحشة.
و ابتعدت عنه بسرعة و ظهرت بقعة ددمم صغيرة على تيشرته.
ساندي: اسفة لم اعلم انك مصاب.
رونارد: لاء ليس جرح خطير.
انا (بقلق) : ألم يعالجه لك دانييل سيمباي.
رونارد: عندما عدت وجدته غادر في مهمة طويلة الامد.
انا: فهمت.
ساندي: هل سنبقى هنا طول النهار تعالوا الى الداخل.
و ذهبنا الى داخل المنزل و كانت روندا مستلقية على الاريكة و ڤاي تقرأ الصحيفة الاخبارية.
انا: مساء الخير.
ڤاي: اهلاً بعودتكم.
روندا(بابتسامة) : انه احلى مساء منذ ايام اهلاً بعودتكم.
ساندي: لقد عدنا و قللي من غزلك هذا على الاقل عندما تكون زوجته هنا.
روندا (بخجل) : لم اقصده هو تحديداً انه صديقي و زميلي في الفريق ليس اكثر.
لونا (بمرح) : استرخي يا عزيزتي انها فقط تمزح معك كما انني افهم ماهية العلاقة بينكما و الاهم من هذا اني اثق بزوجي.
و طبعت قبلة على خد لونا.
انا: شكراً يا حبي.
و جلست على اقرب اريكة لارتاح من عناء السفر و جلست لونا بجانبي و اقتربت ساندي من روندا التي جلست لتفسح مكان لها للجلوس و جلست ساندي بجانبها و وضعت يدها على كتفها.
ساندي (بمرح) : اذاً ماذا فاتنا.
ڤاي: ليس الكثير هذا الابله فشل في اختبار الترقية مجدداً و لقد شكلت فريق مؤقت مع هذه الصغيرة و لقد سافر روبن لخوض اختبار الترقية هو ايضاً و لقد شكلت الزعيمة فريق مؤقت مع الطبيب الدجال و لا يزالون في مهمة بعيدة الامد و سوف يعودون غداً.
روبن: و كما تعلمون ان غداً هو يوم ميلاد الزعيمة الشيطانية.
ساندي: اوه من سيتلقى الضربة هذا العام.
ڤاي: ليست انا.
انا: عن ماذا تتحدثون.
ساندي (بمرح) : تلك المتوحشة تضرب من يحضر لها هدية لا تعجبها.
رونارد: في العام الماضي احضر لها دريد سيمباي لوحة عليها وجهها فحطمتها تلى وجهه و قالت هل تظن اني لا املك مرايا.
و انفجرت روندا ضحكاً.
لونا: هذا وقح للغاية يفترض ان قيمة الهدية تقاس بمشاعر من يهديها لك صحيح؟.
ڤاي: ليس بالنسبة للزعيمة.
ساندي: انها تعتبر الهدية دين مؤجل السداد لذا تهدي الاخرين افضل الهدايا في وجهة نظرها و تتوقع منا اهداءها افضل من هديتها.
روندا: انا حقاً لا اريد ان تحطم هديتي على راسي.
ساندي (بمرح) : اذاً افعلي ما بوسعك.
انا: ليس الامر بهذا السوء يمكننا النجاة من هذا الابتلاء.
ڤاي: تعجبني ثقتك بنفسك، بالمناسبة ايتها القردة لقد منحناك اجازة بدون عواقب مقابل تأدية واجب محدد.
ساندي: اسمعي لم تكون غلطتي لقد قفز امام الرمح وحده.
ڤاي: هل تذكرين قواعد حماية الشخصيات المهمة الثلاث.
ساندي: انا افعل.
رونارد: 1 حماية الشخص من الاعداء المعروفين 2 حماية الشخص من الاعداء المجهولين 3 حماية الشخص من نفسه.
ڤاي: شكراً لك ايها الكسول، ارأيت لا عذر لك ايتها القردة و عليه لقد قررت الزعيمة الشيطانية عقوبتك.
انا: انها ليست.
ڤاي (بصرامة) : لم يسأل احدنا عن رأيك يا فتى.
و صمتُ.
ڤاي: منذ اليوم و حتى اشعار آخر سوف تعملين كخادمة للمنزل بعد مهماتك ستغسلين ملابسنا و تطبخين لنا و تنظفين المنزل و تشرفين على عمل العمال في المزرعة.
ساندي (باستنكار) : أنا لست زوجة احدكم!.
ڤاي (ببرود) : إن كان لديك اعتراض فأبلغيه للزعيمة.
ساندي (بغيظ) : كما تريد الزعيمة.
انا: انا اسف يا سيمباي.
ساندي (بابتسامة) : على ماذا؟ محاولة انقاذ حياتي! لا تقلق يا عزيزي انا معتادة على هذا.
و التفت الي.
ڤاي (بحزم) : غون كن لقد منذ قدومك الى هنا اعطتك الزعيمة الشيطانية أمراً واحداً فقط هل تذكره.
انا (ببرود) : ألا اموت أبداً.
ڤاي: و لقد وضعت حياتك هذه للخطر و بناء على هذا لقد قررت الزعيمة الشيطانية عقوبتك أيضاً.
ساندي (باستنكار) : لا يمكنها معاقبة كلانا على غلطة واحدة!.
ڤاي (بصرامة) : انها ليست غلطة واحدة لقد فشلت في تنفيذ مهمتك هذه واحدة و لقد خالف أمراً مباشراً هذه اخرى.
انا (ببرود) : لا بأس يا سيمباي انا مدرك لغلطتي و مستعد للعواقب.
ڤاي: سوف تؤدي مهمتان يومياً لمدة شهر بدون تلقي اي نصيب من الارباح.
ساندي (باستنكار) : لا يمكنها فعل هذا؟.
رونارد: هذا ليس قانوني بالمرة!.
روندا: هذا قاسي جداً.
انا (بهدوء) : مفهوم.
ساندي: لا يمكنك قبول هذا تحدثي معه يا لونا.
لونا (بهدوء) : انا لا افهم نصف ما تتحدثون عنه يا رفاق لكني اعرف زوجي منذ الطفولة و ان كان موافق على هذا فلا شيء سيغير رأيه.
انا: بالضبط.
ڤاي: لقد توقعت الزعيمة انك ستتقبل الامر بسهولة رغم اني اعترضت كثيراً على هذا.
انا: لا عليك ايتها النائبة في الواقع انا سعيد لانها قلقت علي لهذه الدرجة.
ساندي: هههههههه.
انا: ماذا؟.
رونارد: انها لم تقلق عليك بل على ارباحها التي ستقل إن مت.
انا: حقاً.
ڤاي: اخشى أنه محق.
انا: تعجبني طريقة تفكيرها المنطقية.
ڤاي: انت غير معقول!.
انا: دعك من هذا و اخبريني ماذا فعلت فيما طلبت منك.
ڤاي: لقد طفت المدينة كلها و وجدت لك ثلاثة منازل بمثل ميزانيتك و بعد ان ترتاح سآخذك لتراها.
انا: شكراً.
و صعدنا انا و لونا الى الطابق الثاني حيث غرفتي في القاعدة و نمنا من تعب السفر و لم نستيقظ الا عن العصر و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و احضرت لي لونا ملابس نظيفة و لبستها و خرجنا معاً الى السوق لنشتري الهدايا و بعد ان اشتريناها رأت لونا مبنى جميل من 7 طوابق على لافتته مكتوب #دار العلم #.
لونا: ياله من اسم مميز.
انا (بابتسامة) : هيا فلنذهب و نتفقده.
لونا (بتردد) : لكنك مشغول اليوم.
انا: هيا انا من يطلب هذا.
و امسكت بيدها و ذهبنا الى المبنى و دخلنا عبر بوابته و كان هنالك شابة جالسة على مكتب صغير في صالة صغيرة خلف البوابة و اقتربنا منها.
انا (بلغة سوريتس) : صباح الخير.
الشابة (بلغة درايدن) : اسفة لكني لا اتحدث هذه اللغة.
انا: لم افهم.
و جاء شاب وسيم.
الوسيم: اسف انها متدربة و لا تتحدث الكثير من اللغات الاجنبية.
انا: لا عليك لقد كنا نتجول في السوق و جذبنا اسم هذا المكان و جئنا نستطلعه.
الوسيم: مرحباً بكم في اي وقت، هذه جامعة دار العلم اكبر معهد تعليمي في كل مملكة درايدن.
انا(بدهشة) : جامعة!.
لونا (بحماس) : و ماذا تعلمون هنا بالضبط.
الوسيم: يتم تدريس هنا عدة مواد تعليمية منها الرياضيات البسيطة، الرياضيات المعقدة، الرياضيات الهندسية، الرياضيات الجبرية، الرياضيات التفاضلية، الرياضيات التكاملية، فن الرسم، فن التخطيط، فن الخياطة، فن الهندسة، الجغرافية المحلية، الجغرافيا العالمية، الجغرافيا الجيولجية و غيرها الكثير من التخصصات الشيقة.
انا بصراحة كنت منبهر من حقيقة ان هذا العالم البدائي لديه جامعة بالفعل و لكن لم يمنعني هذا من ملاحظة نظرة اللهفة و الترقب التي كانت تملء عيون لونا و تدفع الحماسة الى لهجة حديث الشاب.
انا (ببرود) : و ماهي متطلبات و شروط الالتحاق بالجامعة.
الشاب (بابتسامة) : لا توجد اي شروط او متطلبات خاصة فقط عليك دفع رسوم الالتحاق بالجامعة و تقديم اوراقك الثبوتية.
انا: و كم ثمن الالتحاق.
الشاب 150 جنيه ذهبي في السنة و نقبل التقسيط على أن تدفع 25% كمقدم.
انا: حسناً سنزوركم مجدداً قريباً.
الشاب (بابتسامة) : انتم تشرفونا في اي وقت.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي).
انا: شكراً على وقتك.
و امسكت بيد لونا و خرجنا من مبنى الجامعة.
لونا: هل تريد الالتحاق بهذا المكان حقاً! .
انا (بابتسامة) : أولاً اسمه جامعة و ليس فقط مكان ثانياً انا اريد ان اجعلك انت تلتحقين بهذه الجامعة.
لونا (بصدمة) : انا!.
انا (بمرح) : ماذا الا تحبين الدراسة.
لونا(بخجل) : انت تعرف اني احب هذا منذ زمن طويل لكنك تعاني من عقوبة حرمانك من فوائد مهماتك و تنوي استئجار منزل لنا لا اريد ان احملك فوق طاقتك.
طبعاً من ذكريات غون كنت اعرف انها تحب الدراسة و التعلم منذ ان كانت تتعلم القرائة و الكتابة عند جد غون معه.
انا (بمرح) انت مخطئة يا حبي انا لا افعل هذا لاجلك فقط انت زوجتي و ستصبحين ام ابني قريباً و بما اني سأكون مشغول في مغامراتي عادةً فسوف تكونين انت من تربين صغارنا لذا لابد ان تكون متعلمة جيداً اليس كذلك.
لونا: لكني لست امية!.
انا: عزيزتي معرفة القرائة و الكتابة وحدها ليست كافية كلما زاد ما يتعلمه المرء ازداد حكمة.
لونا: من اين سمعت هذا يا فتى؟.
انا: لدي عائلة كاملة من غرباء الاطوار.
لونا (بمرح) : حاول الا تحتك بهم كثيراً.
انا (بجدية) : و بالنسبة لموضوع النقود فلا تقلقي فأنا قد حصلت على حصة جيدة من غنائم مغامرتنا مع القراصنة و لايزال لدي بعض الذهب من مدخرات مغامراتي السابقة و لدي فكرة مشروع سوف تؤمن لنا دخل ثابت.
لونا: اه فهمت لهذا السبب لم تنزعج من العقوبة؟.
انا: ليس تماماً حتى لو كنت مفلس فلم اكن سأعارض عقوبة جائت نتيجة لطيشي.
لونا: انقاذ الغالين عليك ليس طيشاً.
انا: بالطبع لاء لكن الطريقة التي فعلتها بها كانت طائشة و متهورة كان هنالك طرق مختلفة لفعل ذلك.
لونا: انت تنضج بسرعة مخيفة بدأت اشك اني لم اعد اعرفك بعد الان.
انا(بمرح) : انها نتائج مواجهة الخطر كل يوم.
لونا (بحذر) : حبي هل يمكنني أن اطلب منك معروفاً.
انا (بمرح) : اياً كان ما تريدينه فهو ليس معروفا بل واجب علي تنفيذه.
لونا: ارجوك اترك هذا العمل انه خطر جداً و انا اشعر بروحي تؤلمني كلما خرجت من المنزل اليه.
انا (بابتسامة) : يسعدني ان اعرف انك قلقة علي لكن هل يمكنني أن اسألك أن تتخلين عني و نتطلق.
لونا (بصدمة) : ماذا! و لماذا قد تسألني امراً كهذا؟.
انا: ارأيت لقد آلمك الامر صحيح؟ انا ايضا شعرت بنفس الشعور هذا عندما طلبت مني ترك شيء ليس عمل بالنسبة لي بل هو حبي الثاني.
لونا (بحزن) : انا اسفة لاني جرحتك بدون قصد لكني.
و امسكت بيدها و قبلتها.
انا: اخبرك مراراً و تكرارًا انه ليس عليك القلق علي لهذه الدرجة ان استطيع تدبر امري.
لونا (بابتسامة) : سأحاول.
و كنا نتحدث و نحن نقف امام بوابة القاعدة و فتح لنا الحارس البوابة.
الحارس: اسف يا غون سما لكني كنت.
انا (بمرح) : سما! استرخي يا عزيزي انا لست الهك لكي تناديني هكذا فقط نادني بغون.
الشاب: حسناً يا غون س سان.
انا: لا فائدة منك يا؟.
الشاب: خادمك اليوس يا سيدي.
انا: خادمك و يا سيدي! يا اخي انت ستفسد مزاجي السعيد اراك لاحقًا.
و تركناه و دخلنا القاعدة و انا احمل صندوق خشبي كبير و كانت اشجار الحديقة مقصوصة باشكال جميلة و على جدران المنزل رسومات جميلة و مكتوب على الجدار بالاحمر # عيد ميلاد سعيد ايتها الزعيمة #.
و كانت ساندي تضع المقاعد و الطاولات على الساحة و تنظف فتيات الحديقة الارض من اوراق الشجر و الكل مشغول بترتيبات الحفل.
لونا: لماذا بداتم من دوني!.
ساندي: و هل سننتظر حضرة جنابك!.
فتاة 1:ان ڤاي سان تنتظر في غرفتك يا غون كن.
انا: ساذهب اليها حالاً.
و ذهبت اليها و كانت ترتدي فستان ازرق قصير مفتوح عن الفخذين و مغلق عن الصدر مثل الطوق و ضيق للغاية و تضع ميكاب خفيف و اقراط ذهبية على اذنيها و احمر شفاه بنفسجي داكن على شفتيها و حذاء بوت اسود.
انا (صافرة اعجاب) : من هذه السيدة الجميلة؟.
ڤاي (بغضب) : هذا ليس وقت المزاح.
انا: مهلاً مهلاً ايتها النائبة هل انت غاضبة علي؟.
ڤاي (بغضب) : ماذا تظن؟.
انا: اعتقد انك كذلك انا اسف جداً على تأخري عليك بعد ان كلفتك و اتعبتك بالبحث عن منزل لي.
ڤاي: اين كنت؟.
انا: لقد كنت في السوق مع لونا تشان لشراء الهدية و مررنا على دار العلم.
ڤاي: الجامعة؟.
انا: اجل و لقد احتجت لبعض الوقت لاقنع لونا تشان بالالتحاق بها.
ڤاي: لقد وضعتنا في موقف حرج ان اختيار منزل للعيش فيه لفترة يحتاج لوقت طويل و لقد اقترب موعد الحفلة.
انا: انا اسف يمكننا تأجيله لوقت آخر.
ڤاي: لاء لقد حددت موعد مع ذلك الوغد السمسار و لو خالفته سيعتبرها اهانة.
انا: حسناً و ما العمل.
ڤاي: سنذهب اليوم اليه لرؤية منزل واحد و غداً بعد العمل سنتفرغ لرؤية بقية المنازل.
انا: حسناً.
و نهضت و ذهبنا الى خارج المنزل.
لونا: الى اين؟.
ڤاي (بغضب) : ليس من شأنك.
انا (بابتسامة) : سوف نذهب لتفقد بعض اشياء الحفل و نعود.
و ذهبنا.
لونا: ما خطبها!.
ساندي: ثلاثة اشياء لا تحبها تلك الغوريلا 1لا تسأليها الى اين تذهب و 2 لا تسأليها كم عمرها 3 لا تيقظيها من النوم ابداً تجنبي هذه الثلاثة و سوف تكون حبيبتك.
لونا: سأحاول تذكر هذا.
ساندي (بمرح) : انت لطيفة جداً.
(عودة الي).
كنا جالسين في صالة امام محل صغير في السوق و معنا رجل اصلع بدين.
الاصلع: لقد قلقت حقاً عندما تأخرت علي يا ڤاي سان.
ڤاي: اسمي ڤايوليت.
الاصلع: اسف اقصد ڤايوليت سان.
ڤاي: لقد حدثت بعد الامور التي لا تخصك في شيء و تأخرنا قليلاً.
الاصلع: فهمت.
انا: و لدينا حفل اليوم لذا لن نستطيع رؤية كل المنازل اليوم.
الاصلع: لكن قد نفقد بعض الصفقات المهمة ان تأخرنا كثيراً.
ڤاي: هذا على اساس انها قصور من الذهب و الكل يشتهيها اسمع اليوم هو عيد ميلاد زوجتي و لقد تركته و جئت اليك لذا توقف عن ازعاجي و انهض.
الاصلع: اسف و تهانينا لها.
ڤاي: قلت انهض.
و نهض الاصلع و ذهبنا في عربته الى مبنى من ستة طوابق على جنوب المدينة و كان المنزل متضرر و طلائه باهت و بوابته مكسورة و فتحه الاصلع بالمفتاح و دخلنا و كانت الجدران متشققة و السلاسم مكسورة.
ڤاي: هل تحاول سرقتي يا موريس.
موريس: بالطبع لاء يا سيدتي لكنك وضعت حد اعلى 300 جنيه ذهبي و هذا المنزل سعره 70 جنيه ذهبي و ستكلف الاصلاحات 25 جنيه ذهبي بمعنى اني وفرت لك 205 جنيه ذهبي.
ڤاي: و هل طلبت منك ان توفر لي شيئاً ايها الاصلع.
موريس: انا اسف لكن صدقيني لو القيت نظرة على المنزل من الداخل سوف.
ڤاي: لا يوجد شيء للنظر فيه هنا ايها الاصلع لذا توقف عن اضاعة وقتي.
موريس: حسناً حسناً فقط اهدئي و لنذهب لشرب شيء يهدء...
ڤاي: صدقني يا موريس انا على وشك خلع باب المزبلة التي تسميها منزل هذه و تحطيمه على رأسك الاصلع هذا.
موريس: حسناً حسناً هيا بنا.
و ذهبنا بعربته الى مبنى من 11 طابق على بعد شارعين من السوق و حوله سور صغير.
انا: بكم هذا المنزل؟.
موريس (بارتياح) : 120 جنيه ذهبي و لو.
انا: ليس هذا بل ذاك و اشرت بيدي الى قلعة كبيرة على تلة صغيرة على بعد 5 شوارع منا.
ڤاي: هذه قلعة العمدة.
انا: كم سعرها.
موريس: انها ليست للبيع.
انا: كل شيء قابل للبيع يا عزيزي كل شيء.
ڤاي: دعك من هذا الفتى فإنه مخبول.
موريس: شفتك الالهة يا عزيزي شفتك الالهة.
انا: آمين.
و دخلنا المبنى و كان به سلالم حديدية ملتفة مثل الثعبان الى الاعلى و الى الاسفل و اخذنا نتفقد الشقق و كان به 15 شقة كلها بحالة جيدة و به بعض الاثاث القديم.
انا: متى كانت اخر مرة سُكن هذا المكان.
موريس: قبل ثمانية اشهر و لقد كان به بعض المستأجرين لكن صاحبه يمر بظروف سيئة لذا طرد السكان منه و عرضه للبيع.
انا: طردهم بهذه البساطة؟.
موريس: اجل ان القانون في صفه فهو صاحب البناء.
انا: من المعتوه الذي صنع هذا القانون.
موريس: جلالة الملك شوران هو من ينص القوانين هنا بنفسه.
انا: شفتني الالهة.
موريس: آمين.
ڤاي: كفاك كلاماً مع هذا المخبول و اخبرني ايها الاصلع كم سيكلف شراء اثاثات لهذا المبنى الملعون.
موريس: على حسب لو اردتي اثاث راقي مثل اثاث القاعدة فسوف يكلفك 200 جينه فضي و لو تريدين اثاث اقتصادي فسوف يكلفك 70 جنيه فضي و لو تريدين اثاث مستعمل فسوف يكلفك 25 جنيه فضي.
ڤاي: هل نبدو لك كمن يعيش على اثاث اقتصادي!.
موريس: اعذري وقاحتي.
انا: و كم هو ثمن الاجار الاعتيادي إن اردت تأجيره.
موريس: الايجارات هنا ليس لها اثمان محددة و يمكن التفاوض عليها لكن إن كنتم تريدون تأجيره فيمكنني توفير لكم مستأجرين باثمان جيدة.
انا: كم تقريباً؟.
موريس: 150 جنيه فضي في الشهر.
انا: جميل.
موريس: اذاً؟.
انا: اتفقنا سوف نشتريه و اريد منك ان تجد لنا مستأجرين له في اسرع وقت ممكن.
موريس: لكل الشقق أم.
انا: اجل نريد مستأجرين لكل الشقق.
موريس (بابتسامة) : حسناً اعتمد علي منذ اليوم سأبدء في الاجراءات اللازمة.
ڤاي: و نريد ان تحضر العقد معك الى الحفلة لكي نمضيه و نعطيك النقود.
انا: لاء افضل ان نتم الامر غداً في مكتبك ان لم يكن لديك مانع.
موريس: بالطبع غداً عند الغروب.
انا: اتفقنا شكرا على وقتك.
و صافحته و تركناه و ذهبنا الى القاعدة.
ڤاي: ظننت انك تريد منزل للسكن و ليس للاستثمار؟.
انا: كان هذا قبل ان تفاجئني الزعيمة الشيطانية بالعقوبة احتاج لمصدر دخل اخر غير المغامرات.
ڤاي: هذا جيد لكن لماذا رفضت ان نتم الامر في الحفلة.
انا: لاني اريد ان ابقي الامر مفاجأة للونا تشان.
ڤاي: لم اقتنع لكن اعتقد ان هذا ليس من شأني.
انا: بل هو من شأنك نحن عائلة صحيح؟.
ڤاي: ابقي هراء العائلة هذا لنفسك و لبقية الحمقى في الحزب بالنسبة لي انت مجردمسؤولية اخرى من مسؤوليات النائبة لا اكثر.
انا (بمرح) : هذا قاسي السنا اصدقاء حتى!.
ڤاي (بجدية) : لاء انا لا اؤمن بوجود صداقة بين رجل و امرأة.
انا: ربما انت محقة.
و ركبنا عربة الى القاعدة و كانت الشمس قد غابت بالفعل و بدأ الحفل و كانت الحديقة مليئة بالمدعوين من اعلى طبقات البلاد رجال اعمال و وزراء و سياسين و مغامرين مشهورين و فنانين كبار و كانت (فيروز باريند: شابة شقراء وجهها جميل و مليء بمتسحضرات التجميل صدرها بحجم حبتي رمان و مؤخرتها بحجم كرة القدم ترتدي فستان فضي لامع و حذاء كعب عالي زجاجي شفاف و تضع حلي ذهبية على اصابعها و عنقها و كاحليها طولها 170 سم و عمرها 30 سنة) تقف على منبر خشبي و تغني بلغة درايدن و بصوت ساحر و خلفها فرقة من العازفين يعزفون على ألحان صوتها العزب و بعض الراقصات الجميلات يرقصن بثياب فاضحة و كانت اميليا جالسة على طاولة مع الرئيس نيترو و تامروس ڤيزانوس (قائد حزب الفهود السريعة) و لويد ماركوس (قائد حزب القمر البازغ) و تاتشمي كادو (نائب قائد حزب القمر البازغ) و (الملك شوران: رجل عجوز عينيه حمراء كالدم شعره ابيض فضي يرتدي عبائة ذهبية لامعة و تحتها سترة جلدية ذهبية عليها علامة سيفين متقاطعين و راية خضراء و بنطال اسود و حذاء بوت اسود و يضع قلادة ذهبية ضخمة عليها ألماسة حمراء ضخمة و عشرة خواتم ذهبية مزينة بجواهر ملونة و تحيط بيديه اسوار حديدية ضخمة عليها قطع الماس صغيرة جسمه نحيف و لديه ذقن ابيض كثيف يصل الى صدره و شارب ابيض كثيف بشرته بيضاء مجعدة و لديه هالات سوداء تحت عينيه طوله 180 سم و عمره 90 سنة) و يضع تاج ذهبي مرصع بالجواهر على الطاولة امامه و اقتربنا منهم و ركعت ڤاي على ركبة واحدة فركعت معها تلقائياً.
ڤاي (باحترام) : طاب مسائك يا مولاي.
شوران (بوقار) : يمكنكم رفع رؤوسكم.
و رفعنا رؤوسنا.
اميليا(باحترام) : عن اذنكم.
و نهضت و جذبت ڤاي من يدها و ابتعدن عنا.
ڤاي: ما خطبك يا هذه.
اميليا: ماذا كنت تفعلين مع ذلك الفتى في يوم ميلادي!.
ڤاي: لقد اخذته الى موريس ليشتري منزلاً لزوجته.
اميليا: و ما شأنك انت بهذا هل صرت سمسارة من ورائي ايتها العاهرة!.
ڤاي: راقبي لسانك يا امرأة انا لا اريد ان افسد حفلتك.
اميليا: حفلتي! ايتها الغوريلا ألست انت من اجبرتني على الغاء مهمتي بعد ان كدت انهيها لكي احضرها!.
ڤاي: و كيف سيكون شكلنا امام الاخرين و نحن نقيم حفل لميلادك بدونك؟.
اميليا: تباً للاخرين الا تلاحظين انك صرت تهتمين بالاخرين اكثر من زوجك!.
ڤاي: انا!.
اميليا: اجل انت.
ڤاي: هل تعلمين ماذا تباً لك و ليوم ميلادك.
و ذهبت ڤاي الى غرفتها.
اميليا: تلك الغوريلا.
و لحقت بها الى غرفتها و طرقت الباب.
اميليا: افتحي الباب الملعون.
ڤاي: اذهبي الى الجحيم.
اميليا: انها غرفتي كما هي غرفتك.
ڤاي: لاء انها ليست كذلك انه منزلي لقد اشتريته من اموالي الخاصة و انت ضيفة غير مرحب بها هنا.
اميليا: كلا انا لست ضيفة انا زوجك.
و اخذت تطرق الباب بقوة.
ڤاي: اقسم بزواجنا ان طرقت الباب الملعون مرة اخرى ملعونة فسوف اطلقك.
اميليا: حسناً.
و ركلت الباب بقوة و انكسر الباب و دخلت.
اميليا: لم اطرقه.
ڤاي: اليس لديك شيء يسمى كرامة!.
اميليا: لاء ليس لدي فقط لدي زوجة ملعونة تعصاني في كل مرة و تفقدني صوابي.
ڤاي: و الان صارت هذه غلطتي!.
اميليا: اجل انها غلطتك انك تأخرت عن حفل ميلادي.
و اقتربت منها.
اميليا: و غلطتك انك تذكرين الاخرين اكثر من ذكر زوجك.
و اقتربت منها اكثر.
اميليا: و اكبر غلطاتك انك تزوجت من امرأة سريعة الغضب و يدها تسبق لسانها.
و امسكت بشعر ڤاي و جذبتها نحوها و قبلت شفتيها و حاولت ڤاي دفعها بعيداً عنها لكن اميليا جذبتها اليها اكثر و ادخلت لسانها في فمها و امسكت بزازها من فوق الفستان و امسكت ڤاي بمؤخرة اميليا و اخذت تجذبها منها نحوها بقسوة و ضغطت اميليا صدرها على صدر ڤاي التي نامت على ظهرها و نامت اميليا فوقها و اخذت تقبل شفتيها و تعتصر بزازها بيديها و باعدت بين ساقيها و ڤاي تشد فلقات طيز اميليا بيديها و تداعب فتحة شرجها من فوق الفستان بقوة.
اميليا: ستمزقين الفستان ايتها الغوريلا.
ڤاي: اجل اريد تمزيقه بشدة.
اميليا: و ماذا عن الناس الذين في الخارج.
ڤاي (بشهوة) : تباً للناس.
و نهضت اميليا بسرعة و خلعت فستانها و ملابسها الداخلية و عندما انتهت وجدت ڤاي عارية تماماً كما ولدتها امها و مستلقية على الارض و هجمت عليها اميليا و اخذت تقبل شفتيها و تدخل اصابعها في كس ڤاي المبتل من افرازات شهوتها.
ڤاي: اممم اممم اممم.
و امسكت بمؤخرة اميليا بيديها و اخذت تدخل ثلاثة من اصابعها في مؤخرة اميليا معاً.
اميليا: اممم اممم اممم.
و بعد خمس دقائق انفجرت شهوة اميليا فوق فخذي ڤاي التي امسكت بعنق اميليا بقوة و دفعتها بعيداً عنها و استلقت اميليا على ظهرها و باعدت بين ساقيها و جلست ڤاي امامها و امسكت بفخذيها و اخذت تلعق كسها و تقبل بظرها و تضاجعها بلسانها في فتحة كسها بسرعة.
اميليا: اااه اااه اووف اااااااه اااه اووف اااح احبك احبك اااااااه اااه اووف اااااااه اااه اجل استمري استمري اااااااه اااه اااح اااح اااه اووف اااااااه اااه.
و قذفت على فم ڤاي بقوة و شربت ڤاي كل افرازات شهوتها و نهضت و جلست بكسها على وجه اميليا التي اخذت تلعق كسها و تدخل اصابعها في فتحة شرجها و ڤاي تتحرك بخصرها على وجه اميليا و تداعب بزازها كأنها تمطي قضيب رجل.
ڤاي: اااح اااح اااه اااه ااااح اوووه اااااااه اااه اووف اااااااه اااه اووف اااااااه اااه اووف يا الهي كم احب لسانك اااااااه اااه اووف اااح اااح اااح اااح اااه اااه ااااح اوووه اااااااه اااه اووف اااااااه اااه اريد ان اقطع لسانك هذا و ابقيه في فرجي للابد.
و افرغت شهوتها على فم اميليا بقوة و نهضت عنها و اتخذتا وضع المقص و اخذن يطحن اكساسهن ببعض بقوة و هن يصرخن بشهوة كبيرة.
(عودة الي).
كنت جالس وسط الملك شوران و بقية المدعوين الكرام الذين جاؤوا لمجاملة اميليا.
شوران: لكني تفاجئت لم اتصور ان روز كن متزوجة!.
تامروس: هههههههه هل كنت تتمنى الحصول عليها ام ماذا ايها العجوز.
شوران: بصراحة يا تام الم تفكر بها يوماً.
تام: هههههه لا أبداً لقد عرفت انها سحاقية منذ سنوات طويلة قبل أن تؤسس حزباً بل قبل ان تتعرف على زوجتها هذه اساساً.
شوران: حقاً و كيف عرفت هذا.
تامروس: لقد كنا نعمل معاً أحياناً في مهمات و لقد قابلتها كثيراً في بيوت الدعارة.
شوران: بيوت دعارة!.
تامروس: اجل لقد كانت تذهب الى هناك مثل الرجال و تضاجع العاهرات.
و اشار لويد بيده لتاتشمي.
تاتشمي: ان قائدي متعجب انه لم يرها.
تامروس: لا داعي لان تتعب نفسك فأنا افهم كلمات لويد كن منذ زمن طويل.
شوران: صحيح كيف اصبحت اخرص هكذا يا لويد كن.
تامروس: منذ ولادته و هو كذلك اليس كذلك يا عزيزي.
و اشار لويد بيده.
تامروس: حقاً!.
شوران: ماذا قال لك.
تامروس: هل تريد مني ان اخبره.
و هز لويد راسه.
تامروس: اسف ايها العجوز انه يخجل من يخبرك بهذا.
تاتشمي: سيدي لم يكن عليك اخباره بشيء شخصي كهذا!.
و اشار لويد بيده لتاتشمي.
تامروس: سمعته.
شوران (بغضب) : ان كنتم تريدون الحديث وحدكم فاذهبوا الى طاولة اخرى!.
تامروس: اهدء ايها الملك العجوز ان المكان واسع و ان كنت منزعج فعليك الذهاب الى طاولة اخرى.
شوران: و هو كذلك.
و نهض غاضباً و ذهب الى البار.
انا: كيف تخاطب ملكاً بهذه الطريقة.
تامروس: اسمع ايها المستجد ان من يحكمون هذا العالم ليسوا من يضعون التيجان و يرتدون الحرير و الذهب بل من يقاتلون باسمائهم.
لويد (بلغة الاشارة) : نحن قادة الاحزاب و المغامرون الذين يحملون الميدالية البلاتينية تحديداً يعادل نفوذنا نفوذ الملوك في اي مكان.
انا: مذهل اتطلع لاصبح منكم.
تامروس: هل تفهم لغته؟.
انا: اجل لقد كان لدي صديق اخرص منذ زمن طويل.
تامروس: انت مليء بالمفاجئات يا فتى و مثير للاهتمام كذلك.
لويد: لا تقلق ستصبح واحد منا قريباً و اتطلع للجلوس بجانبك بصفتك قائد حزب.
تامروس: قريباً!.
لويد: اجل انه يملك موهبة لو احسن استخدامها سيصير اقوى منا بمراحل.
تامروس: تعني هالته اللا انسانية هذا غير متوقع فإن لم يكن اقوى منا بالفعل و يدعي الضعف لامور تخصه فلن يصل الى مستوانا قبل عشرين سنة على الاقل.
لويد: هل تراهن؟.
تامروس: اجل.
لويد: 5 ملايين جنيه ذهبي.
تامروس: بكل سرور.
لويد: جهز لي نقودي فأنا اريدها دفعة واحدة.
تامروس: هذا جملتي ايها الاخرص الملعون.
لويد (بابتسامة) : لاء لن اجهز لك اي نقود لاني واثق من كلمتي.
تامروس: هل فقدت رشدك يا فتى لن يكون معجزة مثلك أبداً انسى مستوانا لن يصل الى مستوى الفتاة الشيطانية حتى.
انا: هل تقصد.
تامروس: اجل قائدتك.
لويد: الا تعرف ان لقبها هو الفتاة الشيطانية.
انا: سمعت لقب الزعيمة الشيطانية و ليس الفتاة.
لويد: انه نفس الشيء الفتاة الشيطانية العاهرة الشيطانية اي شيء مع اضافة مقطع الشيطانية يناسب تلك المرأة.
انا: لانها تحمل سيف شيطاني؟.
لويد: لاء بل لانها شيطانية.
انا: ماذا تعني؟.
تامروس: اسألها بنفسك.
انا: و هل كنت تلمح انك اقوى منها؟.
تامروس: لا اعرف لم اقاتلها من قبل لكن الامر الواثق منه ان هذا الاخرص الذي امامك هو اقوى من عشرين فتاة مثلها.
لويد: لا تستخف بها سمعت انها قتلت تنين سماوي وحدها قبل اسابيع فقط.
تامروس: اجل و سمعت انها عادت و ثيابها ممزقة اراهن انها لو لم تحظى بعلاج من ذلك الطبيب الساحر الذي معها لماتت هناك.
لويد: لا تذكرني لا ازال اكرهها لانها سرقته مني.
انا: سرقته؟.
لويد: اجل كما سرقتك مني في مقابلات الانتساب الملعونة تلك.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) تامروس: هههههههه هل كنت تريده لهذه الدرجة!.
لويد: لقد عرضت عليها دفع كل ديون حزبها مقابلهما لكنها رفضت تلك الجشعة الشيطانية.
انا: مقابلهما!.
لويد: انت و هو.
تامروس: هوي ستجعل الفتى يغتر بنفسه.
لويد: له الحق في ذلك لو كان اختارني لكنت جعلته اقوى منك خلال سنتين فقط.
تامروس: انت تهينني هنا.
لويد: اجل لانك تستحق الاهانة.
تامروس: يبدو ان الخمر اذهبت عقلك.
و نهض و تركنا و جائت اميليا و هي تحيط بيد ڤاي و وقفت امام كعكة عيد ميلادها و نهض الكل و ذهبوا اليها و هم يحملون الهدايا و رأيت لونا تمشي من بعيد و هي تحمل هديتي و هديتها.
تاتشمي: هيا بنا يا سيدي.
لويد: و لماذا بحق السماء سآخذ هدية لها انا اريد قتلها فحسب.
تاتشمي: تحكم بنفسك يا سيدي و لا تدع الخمر يعبث بك.
و ذهبت اليها و تركتهم و اخذت هديتي من لونا و وقفت في صف طويل من المدعوين و اخذت اميليا تقطع الكعك و اطعمت ڤاي التي اطعمتها بدورها ثم اطعمت ساندي و رونارد و روندا و اخذ المدعوين يقدمون لها الهدايا و هي تفتحها و تشكرهم بأدب و جاء تاتشمي و قدم لها سيف ضخم ملفوف بقطعة قماش حريرية فضية لامعة.
اميليا(بهمس) : اخبره اني سأطعنه بهذا السيف قريباً.
تاتشمي: اشكرك يا سيدتي.
و اعطاها علبة صغيرة و فتحتها و كان بها خاتم ذهبي جميل.
اميليا: و الان هذه هي الهدية شكراً لك يا كادو كن.
تاتشمي: انها هدية قائدي.
اميليا: كاذب لكن شكراً على كل حال.
و عاد الى لويد.
لويد: ماذا همست لك.
تاتشمي: تشكرك على الهدية الراقية.
لويد: انت كاذب فاشل لم تكن هدية بل رسالة تقول لها اني سأقتلها بالسيف قريباً.
تاتشمي: انت تمزح.
لويد: هي تعرف اني لا افعل.
و اعطاها الملك شوران صندوق كبير به تمثال فضي لها.
شوران: لقد اردت اهدائك اله ليجلب لك السعادة لكني لم اجد الهً يستحق العابدة اكثر منك.
اميليا (بهمس) : لو كان من الذهب لقبلتك من فمك.
شوران: ساحضر لك الف تمثال من الذهب.
اميليا: هههههه شكراً يا مولاي.
و اقترب منها الرئيس نيترو و قدم لها سبحة ذات خرزات خضر.
نيترو: عسى ان تجدي طريق التوبة.
اميليا (باحترام) : لم يكن عليك احضار شيء فحضورك وحده هدية لا تنسى يا معلمي.
و قبلته على خده.
نيترو: لا تتجاهلي نصائحي يا ابنتي.
اميليا: لا افعل يا معلمي.
و اعطتها ڤاي: علبة حمراء عليها هلال ازرق كبير.
ڤاي: انها هدية هيسوكا.
اميليا: ذلك الوغد ألم يتعب نفسه بالحضور الى عيدي.
ڤاي: انه يعمل بجد لاجلك.
و فتحتها و كان بها وردة حمراء و كارت كوتشينة خشبي عليه قبلة حمراء.
اميليا (بغيظ) : ابن العاهرة.
و اعطتها ڤاي علبة اخرى.
ڤاي: انها هدية ڤيرا.
و فتحتها و كان بها كيس به عشرة الماسات كبيرة و جواب و فتحته اميليا.
ڤيرا (الرسالة) : اسفة ايتها الزعيمة الشيطانية لم اجد الوقت الكافي لشراء هدية لك لذا ارسلت لك ثمنها.
اميليا: كم احب تلك الشقية.
و اعطتها ڤاي علبة اخرى.
ڤاي: انها هدية راندي.
و فتحتها و كان بها خاتم ذهبي به الماسة خضراء و جواب و فتحته اميليا.
راندي (الرسالة) : هل تتزوجيني.
و مزقت الجواب.
اميليا: ذلك المغفل لن يتعلم أبداً.
و اعطتها ڤاي علبة اخرى.
ڤاي: انها هدية تانيا.
و فتحتها و كان بها قلب ذهبي كبير و جواب.
تانيا (الرسالة) : احبك يا اختي.
و ازالت الورقة الذهبية عن القلب و كان قلب من الشوكولا.
اميليا: تلك العاهرة البخيلة.
و اعطتها ڤاي علبة اخرى.
ڤاي: انها هدية تسوباسا.
اميليا: فلنرى ماذا احضر ذلك الغوريلا هذا العام.
و فتحتها و كان بها خنجر ضخم به بلورة سوداء و جواب و فتحته.
تسوباسا (الرسالة) : قبل ان تسبي ايتها الزعيمة انها اداة سحرية سعرها مليون جنيه فضي في السوق السوداء.
اميليا: احب ذلك الغوريلا.
و اعطتها ڤاي بقية هدايا اعضاء الحزب الغائبين.
اميليا: و اين هديتك.
ڤاي (بهمس) : اعطيتك اياها في غرفتنا.
اميليا: تذكري ذلك في عيدك.
ڤاي: لن تجرئي على ذلك.
اميليا: هههههههه يا امرأة ان الجرأة هو اسمي الاوسط.
و اعطاها تامروس صندوق اسود كبير و فتحته و كان به درع من الميثراديل عليه رمز فهد اصفر.
اميليا (بهمس) : ايها الوغد انها هديتي من عيدك.
تامروس (بهمس) : انها تشبهها فحسب.
اميليا (بهمس) : تباً لك.
تامروس: تباً لك أيضاً.
اميليا (بابتسامة) : شكراً جزيلا يا تام كن.
تامروس: العفو يا ايمي تشان.
و اقترب رونارد منها و اعطاها صندوق اخضر صغير و فتحته و كان به قلادة جلدية بها خرزة حمراء و رمقته بنظرة قوية.
رونارد: انها افضل اداة سحرية حصلت عليها يوماً لافضل امرأة عرفتها يوماً.
اميليا (بابتسامة) : شكراً.
و اعطتها روندا اثقال يدوية صغير ملفوفة بقطة قماش حريرية زرقاء لامعة.
روندا: الرياضة مفيدة للجسم.
اميليا(بهمس) : هل ابدو لك بحاجة اليها ايتها الشقية.
و بعد ان اعطاها الكثير من المدعوين هداياهم اقتربت منها لونا و اعطتها علبة صغيرة خضراء و فتحتها و كان بها قلادة ذهبية بها قلب ذهبي صغير و فتحته و كان به لوحة لوجه ڤاي.
لونا: لكي تظل معك في كل مكان.
اميليا: انها معي بكل حال لكن شكراً.
و اقتربت منها انا و اعطيتها علبة سوداء كبيرة و فتحتها و كان بها خاتم ذهبي صغير به الماسة زرقاء كبيرة و جواب و فتحته.
انا (الرسالة) : الى اكثر شخص احترمه في الكون.
اميليا (بهمس) : لو كنت تحترمني لهذه الدرجة لاهديتني هدية تليق بي اكثر.
انا (بهمس) : سأبذل جهدي في المرة القادمة.
و بعد نصف ساعة اخرى انتهى فصل فتح الهدايا و ذهبنا للرقص و كنت ارقص مع لونا و جاء سيڤ و اقترب منا.
سيڤ: هل تسمح لي بهذه الرقصة.
انا (بابتسامة) : ان كانت تقبل.
و تركت يد لونا و ذهبت الى اميليا التي كانت ترقص مع ڤاي و امسكت لونا بيده و اخذت ترقص معه.
انا: هل تسمحين لي بهذا الشرف.
اميليا: مع انك لا تستحقه.
و تركت لي ڤاي و ذهبت الى البار و اخذنا نرقص انا و ڤاي.
سيڤ: انت ساحرة اليوم.
لونا: شكراً.
سيڤ: منذ اخر مرة رأيتك فيها لم يزر النوم عيني.
لونا: اعتقد انك تبالغ.
سيڤ: لا أبداً لا اعرف ماذا جرى لي يفترض بي ان انسى امرك عندما علمت انك متزوجة لكني لم استطع انا احلم بك و انا مستيقظ.
لونا: مولاي انا سيدة متزوجة و لا احب ان اسمع كلمات كهذه سوى من زوجي.
و تركت يده و ذهبت الى البار.
لونا: عصير مانجو لو سمحت.
الساقي: حاضر.
اميليا: عصير هل انت قاصر!.
لونا: لا احب الخمر.
اميليا: لم تجربي خمراً مثل هذا.
و صبت لها كأس من زجاجتها.
لونا: لاء شكراً.
اميليا: لا تكوني مفسدة للبهجة.
لونا: ان راسي لا يحتمل تأثير الخمر.
و اخذت اميليا نصف الكأس و صبته على الارض و صبت فوقه العصير و رفعته الى فم لونا.
اميليا: هيا سيعجبك.
و اخذته لونا و شربت منه.
اميليا: هل ازعجك ذاك الوغد.
لونا: من؟.
اميليا: الذي تركته في منتصف الرقصة.
لونا: ليس كثيراً انا معتادة على مغازلة العجائز.
اميليا (بجدية) : لا تخبري غون كن.
لونا: غون شخصيته منفتحة معتاد على رؤية الناس يتغزلون بي.
اميليا: أحياناً اظن ان غون الذي تعرفينه و الذي نعرفه شخصان مختلفان.
لونا(بقلق) : ماذا تقصدين.
اميليا: لا شيء فقط لا تخبريه انه يحبك كثيراً و الغيرة هي عمود الحب.
لونا: حسناً.
و بعد ساعتين انتهى الحفل و ذهب الكل و اخذنا ننظف المكان من الفوضى و جائت اميليا و هي ترتدي خاتمي.
انا: اوه ارى انه اعجبك.
اميليا: جداً.
و لكمتني به على جبيني..... يتبع.


(الجزء السادس:الفشل ).
اميليا: جداً.
و لكمتني به على جبيني و سال الدم من جبيني على عيني.
اميليا: شكراً على الهدية.
انا: يسعدني انك وجدت لها استخدام مفيداً.
و ذهبت و اسرعت ساندي الي و ضغطت بيدها على الجرح العميق الذي احدثته الالماسة على جبيني و ذهبت معها الى الاسطبل و ركبنا عربة اقرب عيادة و خيطتوا لي الجرح.
ساندي: لا افهمك لماذا لم تحضر لها شيء مميز اكثر و انت تعرف ان هذا قد يحدث.
انا: ستقولين اني مجنون لو علمتي ماذا افكر.
ساندي: و ما الجديد انا اعرف انك مجنون منذ البداية.
انا: هههههه على رايك.
و عدنا الى القاعدة و كنت اشعر بالدوار من نزف الدم المفاجئ و تعب اليوم فصعدت الى غرفتي و نمت و استيقظت مفزوع على صرخة لونا فنهضت بسرعة و سحبت سيفي من تحت وثادتي.
انا (بقلق) : ماذا يحدث! اين العدو؟.
لونا (بدموع) : من آذاك؟.
و تحسس الضماضة على جبيني.
انا (بابتسامة) : بربك ظننت ان عدواً هاجمنا! لقد تعثرت بالامس من فرط الخمر و جرحني السياج على رأسي.
لونا: هل هو بهذا السوء؟.
انا: ليس كثيراً.
و نهضت من السرير و كنت قد نمت ساعتين فقط و لا نزال في منتصف الليل.
لونا: الى اين؟.
انا: لقد اكتفيت من النوم.
لونا: لكنك لم تنم اكثر ساعتين.
انا: لقد طار النوم من عيني.
و طبعت قبلة على خدها و اسرعت الى الحمام.
(في ذكريات لونا).
كانت تتجول في الوادي برفقة غون و غنمهم و و جاء فتى قصير و اقترب منهم و امسك بثياب غون.
الفتى: ايها الوغد ألم نتفق على ان تدفع لي بقية نقودي اليوم.
غون: انا اسف.
الفتى: انت ابن عاهرة لا كلمة لك.
لونا: لا تسبه!.
الفتى: لا تتدخلي ايتها الحقيرة.
لونا: انا!.
و دفعته على صدره بقوة و دفعها الفتى على صدرها بقوة اكبر و سقطت على ظهرها و لكمه غون على انفه بقوة و ضربه الفتى و تشاجرا بشدة و اصاب الفتى غون بحجر على راسه و نزف الدم من جبينه و هرب الفتى و جلس غون يبكي بشدة و اخذت لونا تهدئه و ذهب الى امه و اشتكى لها و صارت مشكلة كبيرة بين العائلتين.
(في الوقت الحالي).
لونا لنفسها *لقد نضج كثيراً *.
اميليا (ذكرى) : غون الذي تعرفينه و غون الذي نعرفه شخصان مختلفان.
لونا (بابتسامة) : معك حق كأنهما شخصان مختلفان حقاً.
و خرجت من الحمام و انا احيط خصري بالمنشفة و اخذت ثياب من الخزانة و نزعت المنشفة عني و ارتديت ملابسي و غادرت الغرفة و نزلت الى الطابق السفلي المخصص للتدريب و كانت روندا جالسة على كنبة التدريب هناك و تحمل زوجاً من الاثقال في يديها و تتمرن بها.
روندا: غون! ماذا تفعل هنا.
انا (بمرح) : انا اعيش هنا أيضاً.
روندا: ليس قصدي.
انا: لقد قطعت زوجتي نومي و انا ان استيقظت لا استطيع العودة للنوم الى في اليوم التالي.
و اخذت كيس ملاكمة و علقته على حامله و اخذت اتمرن عليه و بلكمات البرمائين و دمرته بعد خمس لكمات.
روندا: واو لقد اتقنتها حقاً.
انا: ليس بعد لا ازال اظن انها تستطيع ان تكون اقوى.
روندا: ربما لكن لدي حركة افضل اريد ان اريك اياها.
انا: كل عيون ناظرة.
و نهضت روندا و وقفت بجانبي و اتخذت وقفة قتالية و فردت كف يدها و دفعتها للامام بقوة و طار الكيس من مكانه مسافة 10 امتار.
انا: اوه! ما كان هذا.
روندا: فن الايادي المئة: كف الشبح.
انا: مذهل هل يمكنك تعليمي هذا.
لونا: يمكنك اعتبار هذا الفن هو النسخة المعكوسة من فن قتال البرمائين.
انا: بدل استعمال الهالة الخاصة بي للتحكم في الهالة الطبيعية المحيط بي و توجيه ضربتي.
روندا: تستعمل هالتك لجذب الهالة الطبيعية الى جسدك و دمجها مع خاصتك و اطلاقها بقوة.
انا: مذهل و كيف افعل هذا بالضبط.
و اخذت تشرح لي الطريقة لمدة ساعة و لقد كانت طريقة معقدة حقاً لكني فهمتها.
روندا: حسناً انتظرني قليلاً و ذهبت و عادت بعد قليل و هي تحمل مجموعة من الاكواب الزجاجية و وضعت كوب على طاولة امامي.
روندا: حسناً جرب هذا.
و اتخذت وقفة قتالية و فردت كف يدي امامي و دفعته بقوة و لم يتحرك الكوب من مكانه.
روندا: بداية جيدة.
انا (باستنكار) : حقاً!.
روندا: نعم لقد نجحت في جذب الهالة الطبيعية اليك لكن دمجها مع خاصتك كان سيئاً حاول مجدداً.
انا: حاضر.
و بعد ساعة من المحاولات بدأت روندا تتثائم بقوة.
انا: اذهبي للنوم و انا سأحاول وحدي و اريك النتيجة في الصباح.
روندا (بنعاس) : حسناً لكن عدني الا تيأس.
انا: لن افعل.
و ذهبت و بقيت احاول لساعة اخرى و أخيراً طار الكوب مسافة متر عن الطاولة و رفعته و اعدته مكانه و تابعت المحاولة و بعد عشرين محاولة طار الكوب و اصطدم بالجدار و تحطم و في الصباح جائت روندا الي.
روندا (بابتسامة) : صباح الخير.
انا: صباح النور.
و كنت جالس على الارض و اشرب كوب شاي و نظرت الى سلة القمامة و كانت كل الاكواب قد تحطمت و وضعتها هناك.
روندا: مذهل انم تتعلم بسرعة مذهلة.
انا: ليس بالسرعة الكافية.
و تركت الشاي و نهضت و اتخذت وقفة قتالية.
روندا: ارني.
و دفعت كف يدي بقوة و طار كيس الملاكمة مسافة خمسة امتار للخلف.
روندا: مذهل لقد اتقنتها بالفعل.
انا: ليس في مستواك.
روندا: بهذا المعدل ستتجاوز مستواي بحلول الغد.
انا: آمل هذا حقاً شكراً يا معلمتي.
روندا(بمرح) : العفو يا بني.
و ذهبنا الى الخارج و كان الكل يرتدي ثيابه و يتجهز للمغادرة للعمل و كانت لونا جالسة مع احدى فتيات الحديقة يتحدثن و لم اهتم بالامر كثيراً بما انها كانت سعيدة و غادرنا انا و رونارد و روندا.
روندا: ياه أخيراً سنرتاح من تأخيرك.
انا: لوقت محدود للغاية.
رونارد: هل عثرت على منزل.
انا: ليس بعد.
و وصلنا الى النقابة و كانت مبنى من سبعة طوابق و دخلناها و كان يقف عليها رجل اعور اسود وحيد خلف الطاولة و ذهب رونارد اليه.
رونارد: لقد مضت مدة طويلة منذ اخر لقاء لنا يا بادوي سان.
بادوي: اهلاً بك في نقابتنا مجدداً يا رون كن.
رونارد: اعرفك باتباعي روندا مارشال و غون مادلين.
بادوي: سررت بمعرفتكم ايها المستجدين.
روندا: و سررنا بمعرفتك أيضاً.
رونارد: نريد اصعب مهمة برونزية لديك.
بادوي: هل انت واثق!.
رونارد: اجل انهم بارعون حقاً.
بادوي: انت القائد و اخذ قطعة جلدية معلقة على بورت المهمات و وضعها امامنا و كان مكتوب عليها #ابادة السايكلوبس #.
بادوي: لقد ظهرت مؤخراً مجموعة من وحوش السايكلوبس في اطارف وادي نهير و استقروا هناك و اصبحوا يقتلون المسافرين و يروعون الحيوانات البرية و ينهبون القرى المجاورة حتى.
رونارد (بقلق) : هذه ليست طبيعة السايكلوبس!.
بادوي: نعم يعتقد المختصون انهم مصابين بالسعار.
رونارد: هل انت واثق انهم سايكلوبس حقاً.
بادوي: اجل لقد ارسلنا فريق قبلكم و اكد انهم سايكلوبس مسعورين.
رونارد: حسناً سنأخذ هذه المهمة.
و وضع بادوي القطعة في درجه و اخرج خريطة صغيرة توضح موقع المهمة بالضبط و اعطاها لرونارد و اخذها رونارد و ذهبنا.
روندا: أخيراً اصبحت تختار مهمات جيدة.
رونارد: هذا بديهي فلقد تحسن مستواكما كثيراً.
انا: هذه شهادة نعتز بها يا سيمباي.
روندا: كان علينا اخذ عربتنا.
انا: اسف لقد استعارتها ساندي سيمباي.
و ذهبنا الى الاسطبل و استأجرنا عربة و ذهبنا الى خارج المدينة و سافرنا عبر السهول الى وادي نهير و كان وادي ضخم مليء بالاشجار و نزلنا من العربة و ربطناها في اقرب شجرة و ذهبنا عبر الغابة الى اعماق الوادي و اطلق رونارد منطقة الانن خاصته ففعلنا مثله و بعد قليل انطلقت اركض في اتجاه الشرق.
رونارد: ما الخطب.
انا: لقد عثرت عليهم.
رونارد: تمهل علينا وضع استراتيجية و.
انا: لا وقت لدينا انهم يحاصرون بعض الناس.
و اسرع رونارد و روندا خلفي و بعد نصف ساعة من الركض المتواصل وصلنا اليهم و كان السايكلوبس عبارة عن وحوش بنية ضخمة طول الواحد منهم 6 امتار و لديهم آذان طويلة مثل الخفافيش و عين واحدة ضخمة تحتل نصف وجوههم و انف يشبه انف الخنزير و فم صغير مليء بالانياب و يحملون جذوع الشجر في اياديهم كأسلحة و كان وسطهم عربة فاخرة مقلوبة على جانبها و مجموعة من جثث البشر و كان احدهم يحمل فتى صغير في يده و انزلت قوسي من ظهري و اطلقت سهم احمر مضيء منه نحوه و اصابه في يده و اخترقها و افلت الوحش الفتى و التفتوا الينا و اصدروا صوت يشبه ذئير الاسود و رما احدهم جذع شجرة ضخم نحوي و اطلقت 6 سهام بسرعة على الجذع و نسفته سهامي بقوة.
رونارد (بحزم) : غون تراجع فأنت رامي السهام روندا ادعميني.
نحن: حاضر.
و قفذت عالياً في الهواء و هبطت خلف رونارد الذي سحب سيفه و انطلق نحو اقرب السايكلوبس اليه و قطع يده بقوة و تطاير دمه في الهواء و تصدى لضربة الثاني بسيفه بقوة و قفذت رونارد على كتفيه و منها الى الهواء و ركلت الوحش على انفه بقوة و سقط الوحش على ظهره و هجم الثاني عليها بجذعه و اصبته بسهم في عينه و صرخ بألم و جلست روندا على صدر الاول و لكمته على عينه بقوة و اخترقت قبضتها عينه و نزف دماً منها و اخذت تلكمه لكمات قوية و سريعة على انفه و عينه و فمه و قفز رونارد على ظهر رونارد و منه الى الهواء و دار حول نفسه و قطع راس الثاني بقوة و اطلقت انا 3 سهام اصابت الثالث في عنقه و عينه و صدره و سقط جثة هامدة و نهضت روندا من فوق الوحش الذي قتلته من كثرة اللكمات التي ضربته بها و يديها متلطخة بالدم و ركضت نحو الرابع بسرعة و حاول ان يضربها بجذعه على رأسها لكنها انحنت للاسفل بسرعة و امسكت قدميه بيديها و دفعت راسها بين ساقيه و اصطدم قضيبه الضخم بجبينها و دفعته بقوة فسقط على ظهره و ركبت على صدره برشاقة و لكمته على عنقه بقوة فخرج الدم من فمه و و انفه و امسكت بحنجرته و انتزعتها من عنقه بقوة و تطاير دمه على وجهها و حاول الخامس ضربها بجذعه و بسرعة رما رونارد سيفه نحو الخامس و اخترق عنقه و خرج من مؤخرة عنقه و سقط جثة هامدة و ركض الاخير بسرعة و صوبت قوسي نحوه و رفع رونارد يده و انزلت قوسي.
روندا: سيهرب!.
رونارد (بحزم) : دعيه سيقودنا الى وكرهم.
و تركناه يركض و نحن واقفين في مكاننا و نراقبه باستعمال الانن فقط حتى صارت المسافة بيننا اكثر من كيلو متر.
انا: ان ابتعد اكثر فسيخرج من منطقة الانن خاصتي.
رونارد: اذاً هيا بنا.
و لحقنا به باقصى سرعتنا و بعد ربع ساعة من الركض المتواصل وصلنا الى جحر كبير محفور مثل بيت النمل على الارض.
رونارد: انه عش السايكلوبس.
انا: عش!.
روندا: هكذا يسمونهم.
انا: اذاً هل سننزل اليه.
رونارد: سأذهب وحدي و اتفقد الامر و ارسل لكم اشارة.
انا (باستنكار) : بمفردك! لا يمكنك مواجهة جيش من تلك الاشياء بمفردك.
رونارد: لن افعل سوف اتسلل الى الداخل و اتأكد ان عددهم في متناول يدنا ام لاء قبل ان اقرر ان كنا سنهاجم او ننسحب.
انا: اذاً ارسلني انا، انا افضل منك في التسلل.
رونارد: لاء هذا خطر للغاية.
انا: هل نسيت من انقذ الوضع في اخر مرة استطيع تدبر الامر.
رونارد (بحزم) : هذا امر.
انا: علم ايها القائد.
و هبط رونارد الى داخل الجحر بمفرده.
روندا: لقد جرحت كرامته بتذكيره بذلك.
انا: افضل ان تتأذى مشاعره بدل لحمه.
(في داخل الجحر).
كان المكان اعمق بكثير مما يبدو من الخارج و واسع للغاية و اخذ رونارد يمشي بحذر شديد و فجأة انشقت الارض تحت قدميه و خرج رأس ثعبان ضخم من الارض و ابتلعه كله و غاص به في الارض و خرج في مكان صخري ارضه حجرية قاسية و سقفه تتدلى منه صخور مدببة و فتح فمه و بصق رونارد بقوة و تدحرج رونارد على الارض و جسده مغطى بسوائل شفافة لزجة و نهض بصعوبة و كان حوله اكثر من 50 سايكلوبس يرتدون دروع حديدية و يحملون سيوف ضخمة جداً و اتخذ رونارد وقفة قتالية.
رونارد(بتوتر) : ماذا يحدث هنا بحق الجحيم.
و هجم عليه احدهم بسيفه و سحب سيفه بسرعة و تصدى به لضربة سيف الوحش بقوة و انشق سيف رونارد و ضربه اخر بسيفه على كفته و قطع له يده و ضربه اخر بسيفه على ظهره و اصابه بجرح عميق و جثى رونارد على ركبتيه و تراجع الوحوش و تقدم (غايستون ماندل: شاب بشرته صفراء داكنة عينيه خضراء لديه آذن مثل الخفافيش وجهه وسيم للغاية يرتدي طوق ذهبي مرصع بالجواهر و سترة جلدية سوداء ضيقة طويلة الاكمام و بنطال جلدي اسود ضيق و حذاء بوت اسود شعره فضي طويل على شكل ذيل حصان طوله 160 سم و عمره الظاهري 20 سنة) نحو رونارد و هو يحمل سيف كاتانا اسود في يده.
ماندل: اهلاً بك في منزلي المتواضع ايها البشري.
رونارد (بألم) : إيلف ماذا تفعل هنا بحق السماء.
ماندل: ماذا افعل هذا بيتي انت ماذا تفعل هنا ايها البشري.
رونارد: هل تعرف عاقبة هذا الامر سوف تشعل حرب بين البشر و الالف لو.
ماندل: لا يهمني امر بقية الالف كثيراً لكن لا تقلق فأنت لن تغادر هذا المكان حياً.
رونارد لنفسه هذه مصيبة لو قتلت هنا فسوف يلحق بي غون و روندا و يقتلون أيضاً لابدد ان اخرج من هنا مهما كان الثمن.
و نهض بصعوبة و اضاء جسده كله بضوء ازرق ساطع.
رونارد: لا تظن ان قتلي سيكون بهذه السهولة.
(في الخارج).
انا (بقلق) : لقد مضت عشرة دقائق منذ ان نزل سوف الحق به.
روندا: لا يمكنك لقد اعطانا أمر مباشر.
انا: لا يهمني يمكنه معاقبتي كيف يشاء بعد ان اخرجه من هناك.
روندا: انك معاقب بالفعل اخشى ان تكون العواقب اقسى مما يمكنك تحمله.
انا: لا شيء لا يمكنني تحمله.
و قفزت داخل الجحر و لحقت بي روندا و كان المكان فارغ تماماً و امامنا عشرة ممرات ضيقة.
روندا: اي واحد.
انا: ثواني.
و اغمضت عيني ثم فتحتها بعد دقيقة.
انا (بصدمة) : انه تحت الارض على بعد كيلو متر كامل عنا!.
روندا: هل انت واثق!.
انا: لاء لكن لا وقت للتشكيك في الانن خاصتي.
روندا: لنفترق و نبحث عنه.
انا: لاء الافتراق خطر سنبحث عنه معاً.
و انطلقت عبر اقرب ممر مني و لحقت بي روندا و بعد نصف ساعة وجدنا الممر ينزل عبر الارض.
انا: هنالك 20 سايكلوبس على الاقل امامنا.
روندا: يمكننا التعامل معهم.
انا: لا وقت امامنا.
و اضائت يدي بضوء احمر ساطع و لكمت بها الهواء امامي بقوة و انفجر الجدار بقوة و عبرت وسط الغبار بثقة و كان هنالك ثقب ضخم في الجدار و عبرنا الى ممر اخر خلفه و تابعنا الركض الى الاسفل و ثقبت الجدار مرة اخرى لتخطي حراس اخرين و لقد كنت مصدوم من مدى ذكاء هاؤلاء الوحوش لكن لم يكن لدي وقت للتفكير سوى في انقاذ رونارد الاحمق حالياً و بدأت هالته تصبح واضحة للغاية و شعرت بهالة اخرى اكثر غرابة بقربه.
(عودة الى رونارد).
كان ساقط على الارض و يديه و قدميه مقطعة و غارق في دمه.
ماندل: يبدو انه كان اسهل مما تصورت.
رونارد: لماذا تفعل كل هذا؟.
ماندل: هذا ليس من شأنك لكن يبدو انك لست المشكلة الوحيدة المتبقية هنا هنالك بشريان يقتربنا منا بسرعة رهيبة و الانن الخاصة باحدهم قد وصلت الينا بالفعل مما يعني انه اقوى بكثير منك لن اخاطر بهذا سأدعك انت و بقية الوحوش تتكفلون بأمره.
و وضع يده على راس رونارد.
ماندل: هيكسوك افلين مانش اجعله سلاح لي.
و اضائت يده بضوء بنفسجي ساطع و تحول جسد رونارد الى (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) وحش اسود له اربعة ايادي و ثلاثة عيون حمراء و قرون مثل قرون الماعز و حوافر ضخمة و ذيل يشبه ذيل الثور و نهض عن الارض و ركع على ركبة واحدة امام ماندل.
ماندل: اقتلهم.
و نهض الوحش و رما له السايكلوبس اربعة سيوف ضخمة و حملها رونارد في يديه و ذهب ماندل و بعد ربع ساعة وصلنا الى مكانه و رأينا تجمع الوحوش.
انا: لقد تغيرت هالة رونارد كثيراً!.
روندا: ماذا تعني بأنها تغيرت.
انا: كما قلتها حرفياً صارت اشبه بهالات الوحوش.
و نظرت الوحوش الينا و اطلقوا ذئير مرعب و هجموا علينا.
انا: نحن سنحاصر خلال دقائق.
روندا: هل يمكننا الهرب؟.
انا: ليس بدونه.
و اضاء جسدي بضوء احمر ساطع و اتخذت وقفة راماة السهام القياسية و امسكت بقوسي بقوة و وقفت روندا خلفي و الصقت ظهرها بظهري و اضاء جسدها بضوء احمر ساطع و اتخذت وقفة قتالية.
روندا: حتى آخر نفس.
انا: ان صار الامر سيئاً جداً فاهربي و اتركينا خلفك.
روندا: على جثتي.
و اخذت اطلق سهامي بسرعة و اصيب رؤوسهم و اعناقهم فقط و قفزت روندا عالياً في الهواء و هبطت على كتفي احدهم و اخترقت قبضتها عينه و تغطى وجهها بالدم و امسكها الوحش من شعرها و هو اعمى و رماها أرضاً بقوة و صرخت بألم و رفع احدهم سيفه ليضربها به و بسرعة التفت لها و اصبته بسهم في عنقه و اخر في صدره و حاول احدهم ضربي بسيفه على ظهري و بدون ان انظر اليه تصديت له بقوسي بقوة و سحبت خنجر من خصري و رميت به الوحش الاعمى على عنقه و اخترق الخنجر عنقه و انحشر فيها و جثى الوحش على ركبتيه و بسرعة نهضت روندا و امسكت بالخنجر و ذبحته به و هجم علي اخر بسيفه من اليسار و افلت قوسي و تدحرجت على الارض بسرعة و عبر سيفه من فوقي و صوبت اصابع يدي اليسرى مثل المسدس نحوه و انطلقت منها رصاصة ثلجية صغيرة و اخترقت رأسه و نهضت بسرعة و كنت محاصر من كل الجهات و روندا خارج مرمى بصري و حينها دخلت في حالة القتل الكاملة و لم اعد اهتم بها او برونارد فقط اريد قتل كل شخص حولي و اضائت يداي بضوء احمر ساطع و لكمت الهواء امامي عدة لكمات سريعة و ظهرت ثقوب ضخم في صدر الاول و بطن الثاني و خصر الثالث و طار راس الرابع في الهواء و ضربني الخامس بسيفه على ظهري و شق درعي و جرحني جرح سطحي على ظهري و تدحرجت بسرعة و صوبت اصابع يداي نحوهم و انطلقت 7 رصاصات من اطراف اصابعي و قتلت بها 7 وحوش بسرعة.
(عودة الى روندا).
كانت محاصرة من كل الجهات و كتفها مجروح و درع ظهرها محطم و لكمت احدهم على ساقه بقوة فإنكسرت ساقه و صرخ بألم و هجم عليها الثاني بسيفه و ركلت نصل سيفه برجلها بقوة فإنكسر سيفه و ضربها الثالث بسيفه على ظهرها و جرحها جرح عميق و تدفق دمها بغزارة و صنع بركة تحت قدميها و تدحرجت بسرعة على دمها و اصطبغ شعرها بالدم و حاول السادس ضربها بسيفه على وجهها و غطت وجهها بيديها و انكسر سيفه على يديها المدرعة و نهضت بقدميها فقط بسرعة و نطحت السادس بين قدميه بقوة و جثى على ركبتيه و امسكت بحنجرته و انتزعتها من عنقه بقوة و امسكت بساق السابع بقوة و رفعتها للاعلى بسرعة و سقط على ظهره و ضربها الثامن بسيفه على راسها بقوة فسقطت على ظهرها و غطى دمها وجهها و غابت عن الوعي.
(عودة الي).
كنت قد قتلت 30 وحش و لا ازال محاصر و ضربت الهواء بكف يدي بقوة فسقط احدهم على ظهره بقوة و ركضت على جسده بسرعة و قفزت على الثاني و تسلقت جسده مثل الجدار بسرعة و قفزت عالياً في الهواء و رأيت روندا و هي فاقدة الوعي لكني لم اهتم بها وقتها و دورت حول نفسي بسرعة و ظهرت ابر ثلجية رفيعة بين اصابعي العشرة و اطلقتها عليهم بسرعة و اصبت كل الوحوش حولي في اعينهم و صرخوا بألم هبطت على الارض و تدحرجت بسرعة و امسكت بقوسي و اطلقت عشرة سهام على رؤوسهم بسرعة و ماتوا فوراً و تقدم رونارد نحوي.
انا (بصدمة) : رونارد سيمباي!.
و اطلق ذئير مرعب و صوب سيوفه نحوي و كان منظره كفيل بإخراجي من حالة القتل الكاملة.
انا: يا الهي ماذا حدث بحق الجحيم لكي تصبح وحش هكذا لا لا لابد انه خطأ في الانن خاصتي لا يمكن أن يكون هو.
و التفت الى روندا و كان احدهم على وشك قطع رأسها و بسرعة اصبته بسهم في رأسه و سقط جثة هامدة و اضائت عيناي بضوء احمر ساطع و نظرت اليه جيداً حتى مع دمج الغيو و الانن معاً كانت هالتي تؤكد نفس الحقيقة المستحيلة انه هو.
انا لنفسي *لا استطيع نكران غرابة هذا العالم كل ما ظننت انه حقيقة صار مجهول ممكن جداً أن يكون هنالك سحر او فن اي شيء ملعون يفسر تحوله الى هذا الشيء و الاكيد انه يريد قتلي حالياً لذا خياراتي بسيطة اما ان اقتله و انقذ روندا تشان و نفسي من هذه الورطة او احاول انقاذه و قد اموت انا و روندا على يديه لذا خياري بسيط للغاية سوف احاول انقاذه مهما كان الثمن *.
و صوبت قوسي نحوه و اطلقت سهم على ساقه و تصدى له بسيفه بسهولة و هجم علي.
انا (بسخرية) : انت لا تزيد الامر سهولة يا سيمباي.
و تصديت لضربة احد سيوفه بقوسي و مزق سيفه الثاني درعي و لحم خصري بقوة و قفزت للخلف بسرعة و جرحني سيفه الثالث على انفي جرح صغير.
انا (بمرح) : هل حاولت قطع رأسي للتو انك قاسي حقاً يا سيمباي.
و صوبت قوسي نحوه و اطلقت 6 سهام نحوه بسرعة و تصدى لها بسيوفه بسرعة و اخترق سهم كتفه اضائت سيوفه باضواء زرقاء ساطعة و اخذ يلوح بها بسرعة و انطلقت منها اهلة زرقاء ضخمة نحوي و رميت قوسي بسرعة و تدحرجت على الارض و عبرت اهلته من فوقي و سحبت سيفي و ننضت بسرعة و اضاء سيفي بضوء احمر ساطع و لوح بسيوفه نحوي و تصديت لاهلته بسرعة و لوحت بسيفي نحوه و تصدى له بسيوفه بقوة و انشق احد سيوفه.
انا (بمرح) : اسف يا سيمباي هذا سيؤلمك كثيراً.
و صوبت قبضتي نحوه و انطلق شعاع ليزر من خاتمي الثنائي نحوه بقوة و حاول التصدي له بسيوفه و اخترق الليزر سيوفه بسهولة و اخترق خصره بقوة و صرخ رونارد بألم و نظر الي بغضب.
انا: لا تنظر الي هكذا انا افعل هذا لمصلحتك و رما سيوفه كلها و اضائت اياديه بضوء ازرق ساطع و ظهرت اربع كرات زرقاء صغيرة في اياديه و اخذ يرميها نحوي بسرعة و تفاديت احدى كراته و ضربتني الاخرى على ركبتي و تمزق درع ساقي اليسرى و اصابتني الاخرى على كتفي و كسرت درعي و امسكت الرابعة بيدي اليسرى و تحطم كفي المدرع و انكسر اصبعي الاوسط بقوة و تفاديت الاخيرة و تدحرجت على الارض بسرعة و امسكت بقوسي و صوبته نحوه اصبته بسهم في ساقه بقوة و اخترق السهم عضلة ساقه اليسرى و نظر الي بنظرة مرعبة.
انا: اسف.
و اطلق نار كثيفة من فمه نحوي و غطيت وجهي بقوسي و يداي و صار درع يداي اسود و التصق بجلد يداي من شدة الحرارة و تدحرجت بسرعة بعيداً عن ناره التي لاحقتني بسرعة و احرقت ظهري أيضاً و صوبت اصابع يدي السليمة نحوه و انطلقت رصاصة ثلجية نحوه و اصبته في فمه و اخترقت فمه و خرجت من مؤخرة راسه.
انا (بصدمة) : لاء!.
و سقط على ظهره جثة هامدة و اسرعت اليه و اقدامي ترتجف و عاد جسده بشرياً و اطرافه مقطعة.
انا: انا انا لم ارد قتلك صدقني.
و كان ميت بالفعل و نزلت دمعة من عيني اليسرى و اقترب الوحوش مني و نظرت لهم بنظرة مرعبة و نهضت.
انا (بصوت مرعب) : من فعل به هذا؟.
و لم يرد علي احدهم.
انا (بصرخة غضب) : لقد طرحت عليكم سؤالاً ايها الاوغاد!.
و هجم علي احدهم بسيفه و امسكت بنصل سيفه بيدي و ركلته بين ساقيه بقوة و جثى الوحش على ركبتيه و انتزعت منه سيفه الثقيل و قطعت به رأسه بقوة و هجمت عليهم و قطعت ارجل الثاني بقوة و تفاديت سيف الثالث و قطعت له يده بقوة و تصديت لسيف الرابع و اخترقت قبضتي صدره و اخرجت قلبه منه بقوة و ضغطت عليه باصابعي حتى انفجر بينها و بعد نصف ساعة كنت قد قتلت 70 وحش سايكلوبس بافظع الطرق التي تصورتها بعقلي و اخذت اركض حول المكان ابحث عن اي شيء افرغ عليه جام غضبي و بعد ربع ساعة من البحث عثرت عليها هالة غريبة ليست هالة وحش و لا انسان شيء يمكنني قتله بدون عواقب و اسرعت اليها باقصى سرعتي و يبدو ان صاحبها شعر بي أيضاً لانه توقف مكانه و تزايدت هالته بسرعة غريبة حتى صارت بنفس قدر هالة اميليا لكن هذا لم يدفعني للتوقف عن الركض اليه أبداً و وصلت اليه كان ماندل يقف في نهاية الجحر و كان خلفه فتحة ضخمة يطل ضوء الشمس منها.
ماندل: هل قتلته؟.
و مشيت نحوه ببطء و سحبت خنجر من حزامي.
ماندل: اثني عليك انت قوي حقاً بالنسبة لمغامر برونزي.
و ركضت نحوه بسرعة و خنجري في يدي و حاولت طعنه به لكنه امسك بيدي بسرعة و ثناها خلف ظهري و نطحني على انفي بقوة و انكسر انفي و بسرعة نطحته بقوة اكبر و سقط على ظهره و جلست على صدره امسكت بعنقه و رفع يده الى وجهي و انطلقت كرة سوداء ضخمة من يده نحوي حركت راسي بسرعة و عبرت الكرة بجانب وجهي و احرقت نصف وجهي و اختفت اذني تماماً و نصف شعري احترق و بسرعة انتزعت حنجرته من عنقه بقوة و جحظت عينيه بقوة و الدم يتدفق مثل النافورة من عنقه و يضرب وجهي حتى دخل بعضه في عيني و امسكت بخنجري و طعنته في عينه بقوة و اخذت اطعنه في وجهه و عنقه عشرات الطعنات حتى صار من الصعب على اقاربه التعرف عليه و حينها فقط هدء غضبي قليلاً و عدت الى روندا التي كانت قد فقدت الكثير من الدم و حملتها بين ذارعي و خرجت من الحفرة و ذهبت الى العربة و انا اركض بسرعة و رميتها على العربة بقسوة و ذهبت بها الى اقرب مستشفى و اسرع الممرضون الي منذ ان وقفت على البوابة و اخذوها في ناقلة طبية الى الداخل.
ممرضة: هل يمكنك السير.
انا: دعك مني و اهتموا بها رجاءً.
و نزلت من العربة و ذهبت معهم الى الداخل و ادخلوا روندا غرفة العمليات و جائت احدى الممرضات الي.
الممرضة: انت مصابة بشدة أيضاً و لابد ان تحصل على رعايا طبية.
انا: ليس وقتها.
الممرضة: انت تنزف يا سيدي.
و نظرت الى بركة الدم التي تحتي.
الممرضة: ارجوك تعال معي.
و امسكت بيدي و ذهبت معها الى احدى الغرف و جائت الي طبيبة جميلة سمراء لديها آذان قطة و ذيل منفوش صغير يشبه ذيل النمر.
الطبيبة: هل يمكنك خلع درعك.
انا: حسناً.
و نزعته.
الطبيبة: استلقي على ظهرك رجاءً.
و استلقيت على ظهري و اخذت تنظف لي جرح خصري بقطعة قطن كبيرة ثم ادخلت قطنة في سائل ازرق ثقيل و وضعتها على الجرح و عضضت شفتي من شدة الالم و بعد قليل اختفى احساسي بخصري تماماً و اخذت تخيط لي الجرح برفق ثم لفته بضماضة طبية و نظفت لي جرح انفي ثم وضعت مرهم ابيض على حروق وجهي ثم اخذت تنظف لي بقايا اذني اليسرى و وضعت عليها ضماضة ضخمة.
الطبيبة: كيف تعرضت لهذا الحادث الفظيع!.
انا (ببرود) :انها مخاطر المهنة.
الطبيبة(بابتسامة) : اتمنى لك الشفاء العاجل.
انا: شكراً.
و نهضت.
الطبيبة: لابد ان ترتاح اليوم على الاقل.
انا: كيف صديقتي.
الطبيبة: ستكون بخير لكن جرحك حديث و لو تحركت سينفتح.
و طرق الباب.
الطبيبة: تفضل.
و دخل شاب وسيم اسمر عينيه خضراء جسمه مفتول العضلات يرتدي بدلة سوداء انيقة و اخرج ميدالية فضية عليها رمز سيفان متقاطعين.
الشاب: الملازم ديفار زيفر من شرطة المدينة.
الطبيبة: اهلاً بك يا سيادتك.
ديفار: هل يمكنني البقاء مع مريضك على انفراد يا سيدتي؟.
الطبيبة: بالطبع.
و غادرت.
و جلس ديفار على مقعد بجانب سريري.
ديفار: طاب نهارك.
انا: طاب نهارك يا سيدي.
ديفار: ما اسمك؟.
انا: غون مادلين مغامر برونزي من حزب الوردة الحمراء.
ديفار: هل يمكنني رؤية شارتك رجاءً.
و نزعت الميدالية البرونزية من عنقي و اعطيتها له و اخذها و نظر اليها جيداً و اعادها الي.
ديفار: ماذا حدث؟.
و حكيت له ما حدث و هو يستمع جيداً و يدون كل شيء على دفتر صغير.
ديفار: حسناً هل يمكنك اخباري بموقع الحادثة بالتفصيل.
انا: في وادي نهير في الاتجاه الغربي يوجد جحر ضخم بداخله حدث كل شيء.
ديفار: و جثة رفيقك هناك؟.
انا: اجل لم اكن استطيع حملهما معاً مع اصاباتي و ايصالها الى هنا حية في نفس الوقت.
ديفار: مفهوم و تعازي الحارة على فقدان رفيقك.
انا: شكراً.
و نزلت دمعة من عيني اليسرى و تركني و خرج و بعد ربع ساعة دفع الباب بقوة و دخلت لونا و هي تركض الي و ارتمت على صدري و هي تبكي بشدة و وضعت يدي على شعرها.
انا (بحنان) : اهدئي اهدئي انا بخير.
لونا (بحدة) : بخير اين الخير هذا لقد كدت تموت.
انا: هل ابدو لك كشخص يحتضر.
و دخلت اميليا و ڤاي و ساندي الغرفة.
ساندي: فظيع ماذا حدث لاخي الوسيم.
انا (بحزن) : لقد مات.
اميليا (بهدوء) : نعم لقد عرفنا هذا.
انا: كيف حال روندا.
ڤاي: لم نزرها بعد سأذهب للاطمئنان عليها حالاً.
و ذهبت.
لونا: هل هذا وقت القلق على الاخرين.
انا: انها صديقتي.
لونا(بصرخة غضب) : اسمع يا فتى لن تستمر في هذا العمل ليوم اخر.
انا (بغضب) : لا ترفعي صوتك في وجهي!.
و صمتت.
انا: لن تخبريني بما افعل و ما لا افعل.
و تركتني و ركضت الى الخارج.
ساندي: لقد كنت قاسي عليها انها فقط قلقة عليك.
انا (ببرود) : ليس هذا شأنك.
ساندي: انه من شأني و لولا الظروف لكنت ضربتك لهذا الكلام.
و خرجت.
اميليا: برافو برافو.
و صفقت بيديها.
انا: ماذا؟.
اميليا : من السهل عليك افراغ غضبك على الاخرين صحيح؟.
و نزلت دموعي.
اميليا: ارتح.
و تركتني و خرجت و بعد ساعة عادت ساندي و وجدتني ابكي بشدة و انصرفت و جائت لونا و رأتني ابكي و ركضت الي و ضمتني الى صدرها بحنان.
لونا: اسفة لم اكن اعلم انه مؤلم هكذا.
انا(بدموع) : لقد كان امامي و لم استطع انقاذه لقد اردت انقاذه لكني فشلت انا ضعيف ضعيف ضعيف ضعيف.
و اخذت تربت على شعري بحنان.
لونا: اهدء اهدء.
ڤاي: لو كان البكاء يجعل الناس اقوى لكانت الحياة اسهل بكثير.
و رفعت راسي و نظرت لها و ابتسمت بسخرية و ذهبت و ظللت ابكي في حضن لونا بشدة و لم ابكي على رونارد فهو لم يكن اكثر من زميل بالنسبة لي في الواقع لم اكن سأحزن عليه حتى لو مات في ظروف اخرى لكني اردت انقاذه حقاً و فشلت منذ ان جئت الى هذا العالم و بدأت حياتي الجديدة كنت انتصر في اي معركة خضتها لم اخسر اي شيء لذا صرت مغرورا جداً ظننت اني سأحصل على كل شيء اريده بدون عناء لكن فشلي هذا جرح كرامتي بشدة اشعرني بالضعف و العجز لاول مرة منذ 38 سنة لذا كنت منهار تماماً في تلك اللحظة و لم اكن مستعد للحديث الى اي احد او تقبل كلام من اي احد لكن لونا شعرت بذلك و تفهمته بدون كلمة لم تنطق بأي كلمة اخرى فقط ظلت تحضنني بحنان و تربت على شعري بحنان حتى نمت من شدة التعب و البكاء في حضنها و استيقظت في منتصف الليل و كانت لونا نائمة بجانبي و تضع راسي في حضنها و حاولت النهوض فاستيقظت هي أيضاً.
لونا: ماذا تريد يا حبي.
انا: الذهاب الى الحمام.
و نهضت لونا و مدت يدها لي و نهضت وحدي و اقتربت مني لتسندني.
انا (ببرود) : لست معاقاً.
و تراجعت للخلف و مشيت الى الحمام وحدي و قضيت حاجتي و عدت الى السرير و استلقيت و جذبت راسي الى صدرها و ظللنا صامتين حتى نامت مجدداً و بقيت انا ساهراً حتى الصابح افكر في ضعفي و اجلد نفسي و في الصباح خرجت من الغرفة و تركت لونا نائمة و ذهبت الى غرفة روندا و طرقت الباب و فتحت لي ممرضة شابة.
انا: هل هي مستيقظة؟.
الممرضة: لاء لكن يمكنك الدخول.
انا (ببرود) : شكراً لك.
و دخلت و جلست بجانبها على مقعد بجانب سريرها و كان على جبينها ضماض ضخم و ترتدي ثوب ابيض واسع.
انا: كيف حالها.
الممرضة: لقد اجرى الاطباء لها عملية ازالة كلى بالامس.
انا: ازالة؟.
الممرضة: اجل لقد كانت كليتها اليسرى مدمرة تماماً.
انا: و ماذا أيضاً؟.
الممرضة: لقد تحطمت ثلاثة من اضلاعها و اصيبت بارتجاج في المخ و فقدت اربع من اسنانها و قطعت اوتار ساقها اليسرى.
انا: هل ستستطيع العودة للعمل مجدداً؟.
الممرضة: لا اعرف لكنها ستحتاج لشهر على الاقل لكي تستطيع النهوض من سريرها مجدداً.
انا: عساه خيراً.
و جلست اراقبها لمدة ساعة حتى استيقظت و فتحت عينيها ببطء و انتفضت عندما رأتني.
روندا: غون! الحمد للالهة انت بخير.
انا (بمرح) : اطمئني على نفسك أولاً.
روندا: ليس مهم المهم انك بخير.
انا (بجدية) : لقد مات رونارد سان.
روندا (بدموع) : مستحيل!.
انا: اسف لم استطع انقاذه.
روندا: كيف مات.
و حكيت لها ما رأيته.
روندا: لابد انه كان صعباً عليك.
انا: سأتحمل الامر.
روندا: اعرف انك ستفعل انت قوي اقوى منا بكثير.
انا: لو كنت قوياً كما تقولين لكنت انقذته.
روندا: انه قدره.
و صمتنا قليلاً و دخلت الممرضة.
الممرضة: اسفة لكن وقت الزيارة انتهى.
انا: حسناً.
و نهضت و ذهبت و تركتها ترتاح و ذهبت الى الشرفة و كانت اميليا واقفة على الشرفة.
اميليا: لقد تم تسليم جثته لاهله بالامس.
انا: هل انتهت الجنازة.
اميليا: نعم بالامس أيضاً.
انا: هل كان لديه عائلة؟.
اميليا: ام و اختان مثلك تماماً.
انا: فقط لو.
اميليا: لم يكن لديك خيارات كثيرة.
انا: لاء كان لدي لكن لم اكن بالقوة الكافية لذلك.
اميليا: اجل الخيار الذي لا يمكنك تنفيذه لا يسمى خياراً بل أمل.
انا: الامل للضعفاء فقط الاقوياء لديهم الرغبة و الطموح فحسب.
اميليا: تتحدث كأنك كنت قوياً من قبل.
انا: لا لكني اريد أن اصبح كذلك.
اميليا: يمكنك ذلك.
انا: و سأفعل.
اميليا: فتى جيد.
و ضربت على كتفي برفق و اخرجت علبة سجائرها و اخرجت سيجارة منها و اشعلتها.
انا: اعطني واحدة.
و مدت لي العلبة و اشتعل اصبعها بالنار و اشعلتها لي به و اخذت ادخن معها بصمت.
اميليا: بالمناسبة لقد تم ترشيحك لخوض اختبار الترقية للرتبة الذهبية.
انا: لكني برونزي!.
اميليا: ان الاتحاد يرى ان قدراتك تستحق الميدالية الذهبية بالفعل.
انا: متى سيكون.
و اخرجت جواب اصفر من جيبها و اعطتني له و اخذته و فتحته.
الجواب: من ريتشارد فاندر سكرتير اتحاد المغامرين الى غون مادلين المغامر البرونزي بعد الاطلاع الى انجازاتك الاخيرة نرى أنه يمكننا أن نمن عليك بشرف الحصول على الميدالية الذهبية لذا نطلب منك القدوم الى مدينة فرانكفورد حاضرة امارة تايمز لخوض اختبار الترقية في يوم 27/6 من هذا العام و تحياتنا لك.
انا: من ريتشارد فاندر هذا.
اميليا: خنزير اخر.
انا: اليس مغامراً!.
اميليا: ليس كل من يعمل في الاتحاد مغامراً هنالك الكثير من النبلاء و السياسيين و الموظفين.
انا: فهمت.
اميليا: امامك اسبوعان قبل الاختبار.
انا: هل تعتقدين ان سأنجح فيه؟.
اميليا: بصراحة سأتفاجئ لو فعلت انه اختبار صعب على المغامرين الفضيون المخضرمين و يفشلون كثيراً قبل ان يصلوا اليه الم تسمع كم مرة فشل المرحوم رونارد.
انا (بغضب) : رونارد سيمباي كان يفشل باختياره.
اميليا(ببرود) : اجل لانه مرّ بنفس ما مررت به بالامس لقد خسر ثلاثة من رفاقه امامه و لم يستطع انقاذهم لذا قرر انه لن يستطيع تحمل موت رفاق اخرين مجدداً لذا صمم على أن يظل مغامر فضي و يقود مستجدين في مهمات كان يظن انها لن تعرضهم للخطر أبداً.
و صمتت قليلاً و القت السجارة من الشرفة.
اميليا (بحزم) : اذاً ماذا قررت انت؟.
انا: سأصبح اقوى و اخوض مهمات اخطر من تلك و لن اخسر اي رفيق لي مجدداً.
اميليا: ستخسر طالما تسير على هذا الدرب سوف تخسر الكثيرين ستسير على درب من دماء و جثث رفاقك و ستنهار كثيراً و ستتمنى الموت بجانبهم لكنك ستظل حياً هل تظن انك تستطيع تحمل هذا؟.
انا (بثقة) : لا اظن بل اعرف اني استطيع تحمل هذا الدرب.
اميليا: حظاً موفقاً.
و استدارت و ابتعدت عني ثم التفت الي.
اميليا: صحيح انت في اجازة مفتوحة منذ اليوم و حتى عودتك من الاختبار.
انا: شكراً.
اميليا: من حقك ان تحصل على فترة استعداد قبل الاختبار.
انا: لاء لم اشكرك على هذا بل على مساندتك لي.
اميليا: هذا واجب القائد.
و رميت السجارة من الشرفة و نزلت الى الشارع و رأيت ساندي تقود عربتي و توقفت بجانبي و نزلت ڤاي و دانييل من العربة.
انا: اهلاً بعودتك يا سيمباي.
و عانقني بحذر لاجل اصابتي.
دانييل: لقد عدت.
انا: هل انتهت مهمتك؟.
دانييل: نعم لقد كانت اصعب بدون الزعيمة لكني تدبرت امري.
انا: تعازي الحارة على رونارد.
دانييل: انت اجدر بالعزاء مني.
ڤاي: هيا بنا.
و امسكت ساندي بيدي و سحبتني معهم الى المشفى و صعدنا الى احدى الغرف.
دانييل: استلقي لننتهي من هذا بسرعة.
و نزعت التيشرت خاصتي و نمت على ظهري و امسك بالضماضة و نزعها عن خصري بقوة و عضضت على شفتي و وضع يده على جرحي و اضائت يده بضوء اخضر ساطع و انتصبت عروق وجهي بشدة و شعرت كأن سكاكين تسلخ جلدي و انا حي و نزلت دمعتي.
دانييل: اثبت.
انا (ببرود) : هذا الالم لا شيء.
و بعد عشرة دقائق شفي جرح خصري تماماً و ترك ندب على خصري و رفع يده عن جرح خصري و نزع الضماضة عن وجهي.
دانييل: هذا فظيع!.
و وضع يده على وجهي.
دانييل: كيف اصبت بهذا الحرق!.
انا (ببرود) : ذلك الوغد الذي عثرت عليه في الجحر الملعون اصابني بشيء يختلف تماماً عن هجمات النين العادية لو لم اتفاداه لفقدت راسي.
دانييل: هل تقول انك تفاديته!.
انا: اجل انا واثق ان هجومه لم يلمس وجهي بشكل مباشر فقط حرارته سببت كل هذا.
ڤاي: صف لي هذا الوغد.
انا: و ما الفرق انه ميت بالفعل.
ڤاي: فقط صفه لي.
و وصفته لها.
ساندي: إلف!.
انا: هل هذا اسمه؟.
ڤاي: هل انت متأكد من هذا الوصف.
انا: هل ترين اني من النوع الذي قد ينسى وصف رجل قتله بالامس.
ڤاي: ان كان وصفك صحيح فإنه من فصيلة الإلف و هم كائنات تشبه البشر الى حد ما في الشكل الخارجي لكنهم يمتلكون بشرة ذهبية داكنة تميزهم عن بقية الكائنات الاخرى و يمتلكون كمية خرافية من الهالة و يعيشون في مملكة خاصة بهم و لا يسمحون لاي من سكان بلادهم بالخروج منها و لا يسمحون لاي غريب بدخولها الا في حالات الضرورة القصوى.
انا: اذاً من اين جاء ذلك الوغد!.
ڤاي: لا ادري لكن إن كان كلامك صحيح فقد تكون هذه شرارة لحرب بين الإلف و البشر و ستكون حرب كارثية لم يشهد العالم مثلها منذ الاف السنين.
انا: سيكون هذا سيئاً لنا.
ڤاي: ليس بالضبط نحن المغامرون نزدهر في الحروب مثل الازهار في الربيع.
انا: سنعمل كمرتزقة.
ڤاي: ماذا هل لديك مانع.
انا: ليس بالضرورة.
و كان الحريق قد شفي بالفعل و لم يتبقى منه سوى تشوه دائم يغطي نصف وجهي و نزع الضماضة عن اذني بقوة و تطاير الدم على السرير.
ڤاي: فظيع!.
ساندي: هل تستطيع السمع بهذه الاذن.
انا: اجل.
دانييل: انت محظوظ لو فقدت السمع بها فلم اكن سأستطيع علاجك أبداً.
انا: شكراً على التحذير.
و وضع يده على اذني و انتشر الم رهيب في كل راسي كأن صخرة ضخمة تحطم رأسي مراراً و تكرارًا و عضضت على شفتي بقوة.
ساندي: ستجرح شفتيك فقط اصرخ و صرخت بألم و وضع دانييل يده الاخرى على فمي.
دانييل: سيظن الاطباء اني اقطعك حياً.
و بعد نصف ساعة من العزاب شفي جرح اذني لكنها كانت لا تزال بلا ملحقاتها الخارجية (اسف لا اعرف اسمها بالعربي) و رفع يده.
دانييل: حمداً للالهة على سلامتك.
و نهضت و ارتديت التيشرت خاصتي و خرجنا من الغرفة و ذهبنا الى غرفة روندا و بقيت في الخارج مع ساندي و كنا نسمع صراخها من الخارج.
ساندي: لقد تصرفت في جزء من الغنيمة و نصيبك معي لو كنت بحاجة اليه حالياً.
انا: اسف.
ساندي: على ماذا.
انا: على الامس.
ساندي(بمرح) : نحن اخوة يا فتى.
و ضربتني على كتفي برفق
انا: هل يمكنني أن اطلب منك معروف.
ساندي: تعلم انه لا يوجد معروف بيننا.
انا: هل يمكنني.
ساندي: فقط قلها.
انا: اريد عنوان بريد لويد ماركوس.
ساندي: قائد حزب القمر البازغ.
انا: اجل.
ساندي: لماذا!.
انا: احتاج مساعدته لاصبح اقوى.
ساندي: لاجل الاختبار.
انا: لاء اريد ان اصبح اقوى لكي لا يتكرر ما حدث بالامس.
ساندي: هنالك طرق كثيرة لتصبح يمكنك ايجاد طريقة اخرى.
انا: اذاً علميني كيف اصير نينجا مثلك.
ساندي: تعلم انه لا يمكنني ذلك.
انا: اذاً لا توجد طريقة اخرى.
ساندي: تعال معي.
و ذهبنا الى الشرفة.
ساندي: هل تظن انه سياسعدك هكذا مجاناً ارجوك لا تضع نفسك تحت رحمة وغد كهذا انت لا تعرفه.
انا: و اي خيار اخر امامي انت لا تعرفين كيف اشعر الان لق لق لق....
و نزلت دمعتي و ضمتني الى صدرها.
ساندي: صدقني انا اعرف و صدقني سأساعدك لتجاوز هذا فقط لا ترمي نفسك تحت قدمي ذلك الوغد ارجوك.
انا (بدموع) : كيف؟.
ساندي: ليس من شأنك انت تريد ان تصير اقوى فحسب و انا سأجعلك اقسم لك فقط سلمني نفسك.
انا: هل انت واثقة.
ساندي: اسبوعان فقط و لو لم تجد نفسك راضي معي سوف اعطيك عنوانه.
انا: حسناً.
و اخرجتني من حضنها و كانت لونا تقف و تنظر الينا.
لونا (بمرح) : امام عيني هكذا على الاقل خذيه الى فندق.
ساندي (بمرح) : لم افعلها و هو وسيم هل سأفعلها الان و هو مشوه مثل الفواكه الجافة هكذا.
انا: هذا قاسي يا سيمباي.
لونا: انت لا تزال عندي اوسم فتى في كل الكون.
ساندي: القرد في عين زوجته.
و ضربته لونا على مؤخرة عنقها برفق و طبعت قبلة رقيقة على خدي المشوه.
ساندي: هيا بنا.
لونا: الى اين؟.
ساندي: سأصلح مزاجه و اعيده لك.
لونا: حسناً لكن لا تخلعي ملابسه.
ساندي: استفزيني جيداً لكي اعيده لك حامل.
و ذهبنا الى خارج المشفى و جاء رجل اسود قبيح الوجه و معه ستة رجال مسلحين يرتدون ملابس عفوية.
القبيح: سيد مادلين؟.
انا: اجل.
القبيح: تفضل معنا.
ساندي: من انت و الى اين.
و اخرج ميدالية ذهبية عليها سيفين متقاطعين.
القبيح: نحن من امن الدولة و نريده للتحقيق معه هل لديك اعتراض.
ساندي: اجل ماذا فعل.
القبيح: خذوها معنا.
و امسك احدهم بيدها و ثنته يده خلف ظهره بسرعة.
ساندي: هل نسيت نفسك ايها الوغد انا اعمل لدى الوردة الحمراء.
القبيح: نعرفك جيداً يا انسة مراكش ارجوك تعالي معنا بدون مشاكل و الا لن تعجبك النتائج انت و الوردة الحمراء.
و ذهبنا خلفه الى عربة سوداء جوانبه مغلقة بعوارض فولاذية و ركبنا معه و غطا رجاله وجوهنا بغطاء اسود يمنعنا من الرؤية و بعد ساعة توقفت العربة و نزلوا و نزلنا معهم و هم يرشدوننا عبر الطريق.
القبيح: اجلسوا.
و دفعنا رجاله للجلوس و وجدنا أنفسنا جالسين على مقاعد و خلعوا عنا الاغطية و كنا في غرفة مظلمة امامنا طاولة صغيرة عليها شمعة صغيرة و القبيح جالس امامنا و في يده دفتر صغير و ريشة.
القبيح: اخبرني يا غون كن ماذا حدث في اخر مهمة لك.
و حكيت له كل ما حدث بالتفصيل و هو يستمع و يدون باهتمام كبير.
القبيح: هل انت واثق من اوصافه.
انا: لن انسى وجهه ما حييت.
القبيح: لماذا قتلته.
انا: لقد قتل رفيقي ماذا كنت تريد مني ان افعل معه.
القبيح: في الواقع كنت افضل لو تركته حي لنفهم منه ما دفعه لترك بلاده و القدوم لبلادنا و فعل ما فعل فيها.
انا: هذا عملكم و ليس عملي و لو عاد بي الزمن سأقتله مجدداً.
القبيح: انا اتفهم هذا.
و التفت الى ساندي.
القبيح: انسة مراكش هل لديك شيء لاضافته هنا.
ساندي: لاء لم اكن هناك.
القبيح: هل تظنين اننا نعبث في الارجاء.
ساندي: لاء.
القبيح (بحزم) : اذاً لماذا حاولت اعاقة عملنا؟.
ساندي: لم احاول ذلك لقد كنت قلقة على زميلي فقط.
القبيح: لو حاولت التعامل معنا بهذه الطريقة مجدداً اقسم لك لن تستطيع الوردة الحمراء نفسها ايجاد جثتك.
ساندي: مفهوم.
القبيح: اعيدوهم الى حيث كانوا.
و غطوا وجوهنا بالغطاء و اخذونا الى المشفى.
ساندي (بغضب) : اولائك الاوغاد الملاعين!.
انا: اهدئي لا اريد البحث عن جثتك في الارجاء.
ساندي: هل تظن انه يستطيع ذلك!.
انا: استرخي فقط امزح معك.
و ذهبت خلفها و ركبنا عربتنا و قادتها هي الى مطعم فاخر على اطراف السوق و تناولنا الافطار هناك ثم ذهبنا الى القاعدة و نزلنا الى قبو التدريب.
انا: حسناً ماذا ستعلميني.
ساندي: ارني مهاراتك أولاً.
انا: ماذا اريك.
ساندي: انت تشكل هالتك على شكل اسلحة ثلجية صحيح؟ ارني اياها.
انا: حسناً استمتعي بالعرض.
و صوبت اصابعي على شكل مسدس و انطلقت رصاصة ثلجية صغيرة من طرف اصبعي الاوسط و اصابت الجدار و تحطمت عليه.
ساندي: خفة حركة و سرعة في الاطلاق لكنها تحتاج لبراعة عالية في التصويب ليست سيئة التالي.
و فردت كفاي بجانبي و ظهرت ابر ثلجية رفيعة بين اصابعي العشرة و قفزت على الجدار و منه الى الهواء و دورت حول نفسي من الاعلى الى الاسفل و دورت حول نفسي مثل الإعصار و اطلقتها في كل اتجاه بسرعة و اخترقت الجدران و بقيت فيها.
ساندي: اخف وزناً و اكثر صلادة لكنها تحتاج لبراعة اكبر في التصويب جيدة التالي.
و ظهرت كتلة ثلجية مدببة مثل الرمح في يدي و ضربت بها الجدار بقوة و انشق الجدار.
ساندي: لم افهم هذه بصراحة انت تملك سيف و قوس سحري فلماذا تتعب نفسك بها!.
انا: و ماذا لو فقدت سيفي و قوسي؟.
ساندي: وجهة نظر التالي.
و ظهرت زلاجة ثلجية رفيعة و طويلة اسفل قدمي و اخذت اتزلج بها في المكان بسرعة.
ساندي: سريعة و عملية و تساعد في حالة المناورة و الانسحاب التالي.
انا: هذا كل شيء.
ساندي: حقاً! مع كل الهالة الجبارة التي لديك هذا كل ما صنعته بها.
انا: لم تأتني افكار اخرى.
ساندي: هل تعرف لماذا يسمى مستعملي النين من فئتك بالسحرة؟.
انا: لاء.
ساندي (بحماس) : لانهم يمكنهم صنع اشياء لا يمكن للعقل فهمها او استيعابها اشياء غير منطقية اساساً افضل شيء لوصفها هو.
انا: سحر.
ساندي (بحماس) : بالضبط! وسع عقلك يا فتى حرر الفنان المحبوس بداخلك اطلق خيالك الى اقصى حدوده ثم تجاوز تلك الحدود.
انا: مثل ماذا؟.
ساندي: لو اخبرت رسام بفكرة رسمة فلن يستطيع رسمها كما تريدها انت لذا اريدك ان تتخيل هالتك هي فرشاتك و فن النين هو الوانك و العالم هو لوحتك و ارسم اي شيء في بالك انطلق يا فتى.
انا: سأحاول.
ساندي: سأتركك مع خيالك و سأعود بعد قليل.
و جلست احاول التفكير في شيء عملي لصنعه و حاولت طول النهار بلا فائدة و عادت ساندي عند العصر.
انا: هذا هو بعد قليل!.
ساندي: اردت منحك بعض العزلة لتحرر خيالك جيداً اذاً كيف كانت النتيجة!.
انا: لا شيء لم استطع صنع اي شيء.
ساندي: لا تقلق ستنجح.
و تركتها و عدت الى المشفى و تناولت الطعام مع روندا و لونا و بعدها اخذت لونا الى الجامعة و استقبلنا الشاب بابتسامة عريضة.
الشاب: اهلاً بكم.
انا: لقد جئنا لتسجيل هذه الجميلة.
الشاب: هذا شرف لنا تفضلوا معي.
و ذهبنا معه الى مكتب في الطابق الثاني و كانت (مريام مراسي: سيدة جميلة جداً عينيها خضراء بشرتها بين الابيض و القمحي شعرها اسود به بضع خصلات بيضاء صدرها بحجم حبتي شمام مؤخرتها بحجم كرة القدم ترتدي قميص اسود ضيق طويل الاكمام و تنورة سوداء ضيقة تصل إلى ركبتيها جسمها متناسق ترتدي حذاء كعب عالي اسود طولها 140 سم و عمرها 50 سنة) جالسة خلف مكتبها و طرق الشاب الباب برفق.
مريام: تفضل.
و دخلنا.
الشاب: تريد هذه الانسة.
لونا: مدام لو سمحت.
الشاب: السيدة التسجيل في الجامعة.
مريام: حسناً احضر لنا شاي من فضلك.
الشاب: حاضر.
و انصرف.
مريام تفضلوا.
و جلسنا.
مريام: ما اسمك.
لونا: لونا مادلين و هذا زوجي غون مادلين.
مريام: تشرفنا انا مريام مراسي عميدة هذه الجامعة.
لونا: تشرفنا.
مريام: هل تريدان التسجيل معاً.
انا: لاء فقط هي.
مريام: حسناً.
و اخرجت ورقة كبيرة و ريشة و علبة حبر و اعطتهم لها.
مريام: املئي هذه الاستمارة لو سمحت.
و اخذت لونا تملء الاستمارة و تريني ما تكتب لكي اساعدها و كان هنالك خيار اختيار التخصصات التي تريد دراستها و اشرتها لها باصبعي على مادة الرياضيات الحديثة و الفيزياء و التاريخ و اللغة الوطنية و تركتها تختار الباقي و اختارت هي مادة الرسم و الرسم التشكيلي و الرسم الهندسي و الموسيقى و الجغرافيا و اعطت الورقة لمريام التي ختمتها بختم كبير و وضعتها في الدرج.
مريام: حسناً و بالنسبة لمصاريف الدراسة؟.
انا: لقد سمعت انه لديكم خيار التقسيط.
مريام: اجل في مدة لا تزيد عن 8 اشهر و مع مقدم تعاقد 25%.
انا: الرسوم هي 150 جنيه ذهبي صحيح؟.
مريام: اجل.
و اخرجت كيس قماشي به ال25% و فتحت الكيس و عدت النقود و وضعتها في الدرج.
مريام: حسناً اي جدول تريدين.
لونا: ماذا تعنين؟.
مريام: لدينا هنا ثلاثة جداول دراسية النهاري و يبدء من الساعة الثامنة صباحاً و حتى الواحدة ظهراً و المسائي و يبدء من الساعة الثانية ظهراً و حتى الخامسة مساءً و الجدول الخاص و هو حيث يمكنك اختيار ايام محددة في الاسبوع للدراسة فيها سواء كان نهاراً او مساءً.
و نظرت لي لونا.
انا: الجدول الصباحي يلائمنا.
مريام: حسناً اذاً اراك غداً صباحاً يا انسة مادلين.
لونا: ارجوك فقط نادني بلونا.
مريام: تشرفت بمعرفتك يا لونا تشان.
و مدت يدها لها و صافحتها لونا ثم صافحتني و ذهبنا و اوصلتها الى القاعدة و كانت ساندي تقف في الحديقة بانتظارنا.
ساندي: اين اختفيت؟.
انا: لقد سجلت لونا في الجامعة.
ساندي: اي جامعة؟.
لونا: دار العلم.
ساندي: انها مذهلة.
لونا: هل درست فيها؟.
ساندي: درست! لاء يا صغيرتي لقد كنت ادرس فيها قبل عامين.
لونا: كنت استاذة جامعية!.
ساندي: اجل لقد كنت ادرس اللغة المراكشية و السومارية و الهيرونية.
لونا: انت ضليعة في اللغات حقاً.
ساندي: على المغامر الناجح ان يدرس الكثير من اللغات.
لونا (بمرح) : هل سمعتها.
ساندي: اجل لابد ان تدرس في الجامعة انت أيضاً.
انا: ليس الان لدي مشاغل اكبر.
ساندي: معك حق.
لونا: مهلاً هل لديكم اسرار خاصة!.
ساندي: بالطبع فنحن اخوة.
و امسكت بيدي و سحبتني خلفها.
لونا: الى اين.
ساندي: نراك لاحقاً.
و ذهبنا.
انا: اخبريني انا على الاقل.
ساندي: سنمرح قليلاً.
انا: نمرح!.
ساندي: اجل ايها المشوه لقد كنت اعمل لفترة طويلة و اريد رفيق للمرح.
انا: لست متفرغ لك (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي).
ساندي: و هذه هي مشكلتك انك تضغط دماغك بمليون مشكلة في وقت واحد و لهذا السبب لا يمكنك حل اي واحدة منهن لكن ان اعطيت عقلك و قلبك اجازة صدقني ستكون بخير.
انا: حسناً لكن علينا زيارة روندا اولاً.
ساندي: اجل لكن عدني انك لن تتحدث معها في امور العمل فقط امور عادية.
انا: يمكنني ضمان لساني و ليس لسانها.
ساندي: افحمتني.
و ذهبنا الى المشفى و صعدنا الى غرفة روندا و طرقت الباب و دخلت فوراً.
انا (بابتسامة) : القمر الجريح.
روندا (بابتسامة) : شريكي!.
و جلست بجانبها.
انا: كيف حالك الان.
روندا (بمرح) : لا ازال مكسرة كالبيضة لكني سأكون بخير.
انا: اعلم انك ستكونين.
و امسكت بيدي.
روندا: و كيف انت؟.
انا (بابتسامة) : سأكون بخير أيضاً.
روندا: حسناً ايها الذهبي.
انا: هل سمعت بالخبر.
روندا: اجل و لقد تم ترقيتي للرتبة الفضية أيضاً.
انا (بسعادة) : حقاً تهانينا.
روندا: شكرا لكن انت إن حصلت على الرتبة الذهبية سنظل معاً في نفس الفريق صحيح؟.
انا (بمرح) : انا مستعد لمحاربة اي احد يحاول سرقتك مني.
روندا (بسعادة) : و انا أيضاً.
و اخذنا نتحدث في امور عامة لمدة نصف ساعة ثم تركتها و ذهبت الى ساندي التي كانت حالسة في الخارج.
انا: لماذا لم تدخلي؟.
ساندي: اردت منحكم بعض الخصوصية.
انا: انها اختي مثلك.
ساندي: لا تحاول خداعي يا فتى انا اعرف نظرة العاشق جيداً.
انا: اجل انا اعشقها مثل عشقي لك أيضاً.
ساندي: اه منك انت لا ينفد الكلام من لسانك هذا أبداً.
و ذهبنا الى الخارج و اخذتني الى المكتبة.
انا: ماذا سنفعل هنا.
ساندي: و ماذا يفعل الناس في المكتبات؟.
و دخلنا و اخذت تتجول بين رفوف الكتب و تشتري كتب روايات رومانسية و كتب شعر حتى امتلئت عربة التسوق خاصتها ثم ذهبنا الى مكتب الحسابات.
ساندي: هاي.
الموظفة: هاي.
ساندي: اريد شراء كل هذه.
الموظفة: حسناً.
و اخذت الكتب و تفقدتها جيداً.
الموظفة: 70 جنيه فضي.
ساندي: حسناً.
و اخرجت كيس قماشي ضخم و اعطتها النقود.
ساندي: اريد توصيلها الى.
و اعطتها عنوان القاعدة.
الموظفة: حسناً.
و تركنا الكتب معها و ذهبنا الى اطراف المدينة و كان هنالك حديقة كبيرة محاطة باسوار عالية و دخلناها و اخذنا نتجول هناك و كان على كل ركن بين الاشجار هنالك فتى يقبل فتاة او فتاة تمص قضيب فتى او فتى يمص بزاز فتاة.
انا: هل هذا بيت دعارة!.
ساندي: انه ملاذ العشاق هنا تكتب و تمحى كل قصة حب في المدينة.
انا: و لماذا نحن هنا؟.
ساندي(بمرح) : لماذا! لاننا عشاق.
و اتسعت عيني و ضربتني بكف يدها.
ساندي: استرخي ايها الفتى الشهواني سنمرح قيلاً فقط.
و ذهبت الى زحليقة كبيرة جداً بدايتها على شكل برج طوله 50 متر و تنزل منه على شكل دوائر متتالية تمتد على ربع الحديقة و كان امامه فتى جالس على طاولة و ذهبت ساندي اليه و اعطته جنيه فضي و ركبنا سلالم الزحليقة و تزحلقنا بها و كان المنظر من الاعلى جميل جداً و منظر ساندي و هي تلعب مثل الصغار مضحك حقاً و في نهاية الزحليقة كان هنالك حوض سباحة كبير فسقطنا في الماء بملابسنا و ابتلت ملابسي.
انا: لماذا لم تحذريني!.
ساندي (بمرح) : هههههههه هذه غلطتك لانك لم تستعمل الغيو لرؤية نهايتها.
انا: و لماذا قد استعمل الغيو و نحن نمرح!.
ساندي: ارايت انها غلطتك.
و امسكتها من قدميها و جذبتها الى اعماق المسبح حتى كادت تختنق ثم افلتت مني و سبحت الى الاعلى.
ساندي (بانفاس مقطوعة) : ستندم على هذا.
انا: سنرى.
و بسرعة امسكت ببنطالي و مزقته مع البوكسر بحركة سريعة و صار قضيبي و خصيتي و جزء من فخذي مكشوف.
انا: ايتها العاهرة!
ساندي: إلحقني لو استطعت.
و ركضت الى خارج المسبح و انا عالق هناك لا استطيع فعل شيء سوى سبها من بعيد و ذهبت و تركتني هناك و بعد نصف ساعة جائت و هي تحمل بنطال و بوكسر جديدان و رمتهم لي في الماء و سبحت اليهم و ارتديتهم و خرجت.
انا: سأقتلك.
ساندي: لا تستطيع.
انا: كدت اصاب بالزكام هناك.
ساندي: و انا كدت اغرق هناك.
و مدت لي يدها و امسكت بها.
ساندي: تعادلنا.
انا: ليس بعد.
و بسرعة سحبت يدها الي و ركلت قدمها فسقطت على ظهرها في التراب و ملابسها مبتلة فصارت كالطفل الذي يلعب بالوحل.
انا: الان تعادلنا.
و بسرعة ركلتني على قدمي فسقطت على ظهري أيضاً.
ساندي: هههههه هذا ما يسمى بالتعادل يا فتى.
و نهضنا و ذهبنا الى القاعدة و كل الناس في الشارع ينظرون الينا بتعجب.
انا: نبدوا كالمجانين.
ساندي: نحن مجانين بالغعل.
انا (بمرح) : تحدثي عن نفسك.
ساندي: هههههه.
و عدنا الى القاعدة و استقبلتنا لونا بنظرة دهشة.
لونا: ماذا حدث لكم.
ساندي (بمرح) : كنت اضاجعه في الطين.
انا: انها مجنونة.
ساندي: اجل انا مجنونة في الجنس صحيح؟.
و ضربتها على بطنها بمرفقي.
لونا: ماذا حدث.
ساندي (بمرح) : استرخي لقد كنا في الملاهي و عبثت معه هنالك قليل.
لونا: تفاصيل.
ساندي: زوجك امامك اساليه.
و تركتنا.
انا (ببرود) : ما الخطب معك اليوم.
لونا (بانزعاج) : الا تلاحظ انها تتجاوز حدود الصداقة معك قليلاً.
انا (ببرود) : هل تشعرين بالخجل منها؟.
لونا: ليس بالضبط لكنك اصبحت تقضي اوقات مع اصدقائك اكثر من زوجتك.
انا(ببرود) : صديقاتي و زوجتي هل تلاحظين الفرق بين هذه الصفة و تلك الصديق شخص تخرج معه قليلاً و ينتهي الامر الزوجة هي الشخص الذي ترمي نفسك في حضنه و يرمي نفسه في حضنك الذي تشاركه همومك و سعادتك الشخص الذي تنام معه كل ليلة انت مقامك بالنسبة الي اعلى من اي شخص اخر فلا ينبغي للقمر ان يشغل نفسه بالنجوم.
لونا: فهمت.
انا (ببرود) : اما اذا كان ما يزعجك انك تظنين ان امرأة اخرى قد تأخذ مقام في قلبي مثلك فهذه اهانة لحبي لك و شيء لم اتصوره منك يوماً.
لونا: لاء بالطبع انا اثق بك فقط اريدك ان تضع حدود لتقرب هذه النساء منك.
انا: انهن يعرفن حدودهن جيداً.
لونا: حسناً.
انا: انا جائع هل يمكننا الخروج لتناول شيء في الخارج.
لونا (بفرحة) : اكيد.
انا: ساغير ثيابي استعدي.
لونا: حاضر.
و ذهبنا الى غرفتنا و دخلنا الحمام و اغتسلنا معاً و استدارت لي لاغسل لها ظهرها و بسرعة امسكتها من بزازها بقوة و اخذت افركه بسرعة.
لونا: اااااااه ماذا عن الموعد.
انا: ايهما تفضلين الخروج في موعد معي ام الحصول على قضيبي في كسك الان.
لونا: احبك في اي مكان.
و نزلت على ركبي و اخذت اقبل مؤخرتها و العق اردافها بلساني و هي تتلوى و تمسك بشعري.
لونا (بشهوة) : حبيبي دعنا نفعلها في السرير.
و نهضت و حملتها بين ذراعي و رميتها على السرير و ركبت فوقها و اخذت اقبل شفتيها و يدي تعتصر بزازها برفق أحياناً و بقوة أحياناً اخرى ثم انزلت فمي امتص به حلمت بزها الايسر و يدي تضاجع كسها.
لونا: اااااااه اااه اااه اااه اووف اااح اااح اااح اااه اااه اااه اووف اااح اااه اااه اووف اااح اااه اااه اااه اااه.
و ضمت فخذيها على يدي و انفجرت مياه شهوتها على يدي بقوة و باعدت بين فخذيها و اخذت اقبل كسها و اللعقه بلساني بسرعة و هي تمسك برأسي و تدفعه نحو كسها بقوة.
لونا: اااااااه اااه اووف اااح اااح اااه اووف اااح اااه اااه اووف اااح اااح اااه اووووه ياه من الداخل العقه من الداخل يا حبي.
و ادخلت لساني في كسها و اخذت اديره بداخلها و اضاجعها به و هي تداعب بزازها بيديها و مغمضة عينيها.
لونا: ساقذف ساقذف.
و امسكت بشعري و دفعتني بقوة كانها تريد اداخاله في كسها و انفجرت مياه شهوتها على فمي و اخذت اشربه بتعطش و خفت قبضتها على راسي فرفعته من هناك و امسكت بفخذيها و ادخلت قضيبي في كسها و اخذت اضاجعها برفق و رومنسية و اقبل شفتيها و انا نائم بجسمي كله عليها.
لونا: اممم ياه اااه اااه اااه اااه اووف اااح اااه اااه اووف اااح اااه اووف اااح اسرع اسرع ارجوك اسرع.
و اخذت اضاجعها بقوة اكبر.
لونا: اااه اااه اااه اااه اووف اااح اااح اااه اووف اااح اااه اووف اااح اااح اااه اووف اااح اااه اووف اااح اااح اااه اووووه.
انا: ساقذف.
لونا : في الداخل افعلها بالداخل.
و اطلقت العنان لمياه شهوتي فملئت كسها و نزل جزء منها على السرير و نمت فوقها و ضمتني الى صدرها و نامت و بعد عشر دقايق نهضت من فوقها و غطيتها بلحاف السرير و ارتديت ثيابي و خرجت من الغرفة و نزلت الى القبو و اخذت احاول كثيراً و بعد ساعة جائت ساندي الي.
ساندي: ها ما الاخبار.
انا: تعالي معي.
و امسكت بيدها و صعدنا الى السطح.
ساندي (باهتمام) : ماذا هناك؟.
انا: لقد كنت احاول منذ الصباح صنع شيء عملي و منطقي سلاح اعتمد عليه في المعارك لكني تذكرت كلماتك انه علي تحرير الفنان في داخلي.
ساندي: اجل.
انا: و ماذا يفعل الفنانون بالضبط.
ساندي: اشياء كثيرة.
انا: بالضبط يرسمون اشياء لم افهم اغلبها من قبل فقط مجموعة من النقاط و الالوان الغريبة.
ساندي: مهلاً انت تتحدث عن نوع محدد منهم.
انا (كأني لم اسمعها) : لانها اشياء غير منطقية و غير عملية أبداً فقط يفعلون ما يريدون و فكرت اني لا يجب ان اصنع شيء مفيد في المعركة.
ساندي: لاء هذا بالتأكيد ليس ما قصدته.
انا (كاني لم اسمعها) : فقط علي صنع ما اريده حقاً.
و اقتربت من الحافة.
ساندي (بتوتر) : اهدء يا فتى و اخبرني بما تريده.
انا: هذا بالضبط ما اريده.
و قفزت من فوق الحافة.
ساندي (بصرخة) : غون!..... يتبع.


(الجزء السابع:............................................................................................................................................).
ساندي (بقلق) : اهدء يا فتى فقط اخبرني بما تريده.
انا (بحماس) : هذا بالضبط ما اريده.
و قفزت من فوق السطح.
ساندي (بلوعة) : غون!.
و ركضت الى الحافة و كنت اسقط في الهواء و فردت يدي بجانبي و اضاء ظهري بضوء احمر ساطع و تشكلت اجنحة ثلجية بيضاء ضخمة على ظهري و اتسعت عيونها بدهشة و حلقت عالياً في الهواء و دوارت حول نفسي في الهواء و ضممت اجنحتي الى جسدي و سقطت نحو الارض مثل الصخرة حتى كدت المس السطح ثم فردت اجنحتي بسرعة و حلقت نحو ساندي بسرعة و امسكت بيدها بسرعة و جذبتها الي و حلقت بها في الهواء.
ساندي: انت مجنون!.
انا: لاء انا عاقل جداً.
و احطت خصرها بيدي و اصبحت اعانقها من الخلف و حلقت بها في السماء.
ساندي: اووه هذا مذهل.
انا: لم تري شيئاً بعد.
و حلقت للاعلى مثل الصاروخ و اخترقت سحابة امامنا و تابعت الطيران حتى لم نعد نستطيع رؤية الارض تحتنا و فجأة اختفت اجنحتي و سقطنا الى الارض.
ساندي (بهلع) : هوي!.
انا: لقد فقد السيطرة.
ساندي (بهلع) : هذا ليس مضحكاً.
انا (بهلع) : انا لا امزح.
ساندي: فقط استرخي و حاول.
و افلتها و صرنا نسقط حتى اقتربنا من الارض ثم ظهرت اجنحتي و عانقتها من الامام بسرعة.
انا: هههههههه.
ساندي: يا ابن العاهرة!.
انا: ليتك رأيت وجهك.
و دفعتني على صدري بقدمه و افلتت من يدي و سقطت نحو الارض.
انا: هوي ماذا تفعلين.
و فجأة تمزق تيشيرتها بقوة و برزت اربعة اجنحة سوداء من ظهرها تشبه اجنحة الخفافيش.
انا (بصدمة) : ايتها العاهرة!.
ساندي(بمرح) : انا ماما يا فتى!.
انا: لم اعلم انك ساحرة مثلي؟.
ساندي: لاء انا متلاعبة.
انا: لكن كيف!.
ساندي: انها مهارة من فن النينجا.
انا: انتم النينجا مرعبين حقاً.
ساندي (بهدوء) : ليس كلنا فقط انا و بعض النادرين من عائلتي الاولى كنا بهذه البراعة.
و هبطت على الارض و مسحت دمعتها بسرعة و اختفت اجنحتي بسرعة و هبطت بجانبها.
انا (بقلق) : هاي هل انت بخير.
ساندي: لا شيء فقط تذكرت ذكريات حزينة عندما كنا نحلق معاً في السماء قبل قليل.
انا: اسف.
ساندي: على ماذا لقد كان الامر ممتع حقاً انا لم اطير منذ ان تركت العمل كنينجا.
انا: اذاً الاخرين.
ساندي: اجل ايها الاحمق لا احد غيرك يعرف اني استطيع الطيران.
انا: بالمناسبة انت لم تخبريني عن ماضيك يوماً.
ساندي (بمرح) : و لن افعل.
و استدارت الى الدرج.
ساندي (بهدوء) : ان ماضي قد انتهى و لا اريد تذكره فقط اريد ان ابني مستقبل جميل مع اصدقائي هنا.
انا: معك حق.
و ذهبنا الى القبو و عدت للتدريب حتى العشاء و تناولت الطعام مع بقية الاعضاء في القاعدة و نمنا و في الصباح استيقظت على صوت طرق قوي على باب غرفتنا و نهضت لونا و هي ترتدي قميص نوم شفاف بدون ملابس داخليه و فتحت الباب و كانت ڤاي تقف على الباب و تراجعت للخلف بسرعة.
ڤاي: ما الذي ترتدينه يا امرأة!.
لونا: عادي نحن فتيات مثل بعض.
ڤاي (بخجل) : انا لست مثلك و ان خرجت امامي ترتدين هكذا مجدداً قد اعتدي عليك جنسياً.
و احمر وجه لونا خجلت و كأنها اكتشفت للتو ان ڤاي تشتهي النساء كأنها رجل و اسرعت الى السرير و غطت نفسها باللحاف.
انا: هههههه لا تخجلي زوجتي.
ڤاي: كفاك عبثاً و تعال.
و نهضت و انا ارتدي بوكسر فقط و قضيبي منتصب و لم تهتم ڤاي بالامر أبداً و اخذت ملابسي و دخلت الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و خرجت و انا ارتدي بدلة سوداء انيقة و فتحت الخزانة و اخرجت منها صندوق خشبي كبير و وضعته على السرير و فتحته و كان به ألف جنيه ذهبي و بعض الاكياس القماشية الفارغة و وضعت نصف النقود في كيس قماشي و اخرجته من الصندوق.
لونا (بقلق) : االى اين تأخذ كل هذه النقود؟.
انا : سأذهب لشراء منزل لنا.
لونا: تشتري لماذا؟ يمكننا استئجار.
انا: و لماذا نكلف انفسنا بدفع ثمن ايجار كل شهر و قد تتغير ظروفنا و نفلس المنزل الملك أئمن.
ڤاي: معه حق.
و اغلقت الصندوق و اعدته الى الخزانة و اخذت الكيس.
لونا: هل يمكنني القدوم معكم؟.
انا(ببرود) : هل نسيتي جامعتك.
لونا: اوه ذكرتني.
و نهضت و اسرعت الى الحمام.
و ذهبنا انا و ڤاي الى مكتب موريس الذي استقبلنا بابتسامة عريضة عندما راى كيس النقود و كان معه رجل عجوز يرتدي ثياب فاخرة.
انا: صباح الخير.
موريس: صباح النور.
ڤاي: هل هذا صاحب المنزل.
موريس: اجل.
و جلسنا.
موريس: اعرفكم هذا السيد ريشاف سان صاحب البيت و هذان السيدة بريدس و السيد غون المشترين.
انا: تشرفنا بم....
ڤاي (ببرود) : دعونا نتجاوز الرسميات و ننتقل الى العمل.
موريس: كعادتك.
و اخرج موريس ورقة كبيرة مكتوب عليها عقد الشراء و كان سعر المنزل المسجل 40 جنيه ذهبي فقط.
انا: ما هذا.
تريشان: هل انت مستجد في هذه الاعمال.
ڤاي: لاء انه شريف فقط.
موريس (بمرح) : كلنا اشخاص شرفاء هنا نحن فقط نخفض سعر العقار في العقود لكي نقلل الضرائب.
ڤاي: و نعم الشرف.
و اعطيت الرجل نقوده و وقعنا على العقد و كان على نسختين و اخذت نسخة و اخذ موريس نسخة و نظرت لڤاي بنظرة استفهام.
ڤاي: سيستعملها لتسجيل العملية في الدائرة الحكومية و لا تقلق ان موريس يعرف مع من يعبث.
موريس (بمرح) : بالطبع لن اعبث مع مصدر اماني.
و اخذ تريشان نقوده و انصرف.
ڤاي: هيا بنا لنتفقد بقية المنازل.
و ذهبنا في جولة عبر المدينة نختار بين المنازل و بعد اربعة ساعات أخيراً اخترت منزل من اربعة طوابق حوله حديقة صغيرة و مسبح و كانت ميزته التي لفتت نظري انه بالقرب من السوق و جامعة لونا و اشتريته ب190 جنيه ذهبي و تبقى معي 200 جنيه ذهبي من النقود التي يمكنني صرفها.
ڤاي: هيا نشتري الاثاث.
انا: لاء هذه مهمة لونا تشان فهي من ستعيش فيه.
ڤاي: هل ستجعل زوجتك تدفع ثمن اثاث منزلك.
انا: هل انت مخبولة.
و ضربتني على راسي بقوة.
ڤاي: راقبك لسانك يا فتى.
انا: كنت اقصد اني سأخذها معي لتختاره بنفسها.
ڤاي: لفتة جيدة من رجل مهذب.
انا: شكراً.
و ذهبنا الى مطعم فاخر على الطريق و تناولنا الافطار هناك ثم عدنا الى القاعدة و نزلت الى الطابق السفلي و اخذت اتمرن على اطلاق السهام من الجو و اخذت احلق بأجنحتي الثلجية في الهواء و انا امسك بقوسي و اطلق سهامي على اهداف رماية على الارض و كنت اخطء كثيراً كاني لم اتعلم الرماية من قبل فقد كان على عقلي التركيز على ضخ الهالة الى ظهري و تحويلها الى ثلج و تشكيلها على شكل اجنحة و في نفس الوقت التركيز على الرماية و التصويب و كان الامر معقد اكثر من تعلم القيادة و بعد ساعة و نصف من التدريب التفت الى الباب و تفاجئت بلونا واقفة على الباب و تضع يدها على فمها و مصدومة جداً و هبطت على الارض امامها بسرعة و اختفت اجنحتي.
لونا (بصدمة) : انت انت انت لديك اجنحة!.
انا: اهدئي اهدئي سأشرح.
و وضعت يدي على كفتها و امسكت يدها و اخذتها الى كنبة التدريب و وضعتها عليها و جلست بجانبها.
انا: انها مهارة جديدة كنت اعمل عليها.
لونا: مهارة! هذا سحر؟.
انا (بمرح) : هههههههه ليس تماماً.
و اخذت اشرح لها معنى النين بشتى الطرق لكنها لم تستوعب الكثير لذا قررت أن الرؤية افضل من الشرح و نهضت و صوبت يدي الى الجدار.
انا (بمرح) : سأريك.
و انطلقت رصاصة ثلجية من طرف اصبعي الاوسط و اصطدمت بالجدار و تحطمت عليه بقوة.
لونا (بصدمة) : يا الهي!.
انا (بمرح) : لم تري شيئاً بعد.
و ركضت على الجدار و قفزت منه عالياً في الهواء و دورت حول نفسي من الاعلى الى الاسفل و فردت يدي بجانبي و ظهرت ابر ثلجية رفيعة و دورت حول نفسي مثل الاعصار و انطلقت الابر في كل اتجاه و اخترقت الجدران و هبطت على الارض و ظهرت زلاجتي تخت قدمي و تزلجت بها على الارض بسرعة.
انا (بمرح) : ما رأيك؟.
اميليا (ذكريات) : أحياناً اشعر كأن غون الذي تعرفينه و غون الذي نعرفه شخصان مختلفان.
و انتفض جسد لونا بقوة.
لونا (بحذر) : حبي؟.
انا: نعم.
لونا: هل انت غون حقاً.
انا (بمرح) : بالتأكيد.
لونا: أحياناً اشعر كأني لم اعد اعرفك بعد الان.
انا: لقد تغيرت قليلاً صحيح؟.
لونا: كثيراً و ليس قليلاً.
انا (بجدية) : للافضل او للاسوء؟.
لونا (بمرح) : بالطبع للافضل.
و شعرت كأن هذه الكلمات تعني انها تحبني اكثر من غون لذا شعرت بفرحة النصر و ركضت اليها و عانقتها.
لونا (بسعادة) : ما خطبك اليوم.
انا: سعيد فقط.
لونا: عسى أن تدوم سعادتك.
انا: ستدوم مادمت معي.
لونا: لا شيء سيفرقنا يا فتى.
و قبلت شفتيها بقوة.
انا: كيف كانت الجامعة.
لونا (بحماس) : مذهلة و الدراسة هناك افضل بألف مرة من الوقت الذي كنا فيه ندرس عند جدي.
انا: انا سعيد لاجلك.
و اخذت تحكي لي عن الجامعة و الدراسة فيها و صديقاتها الذين تعرفت عليهم هناك لمدة ساعة كاملة و انا احمسها للحديث ببعض الأسئلة و عندها جائت ساندي و هي ترتدي تنورة قصيرة بالكاد تغطي مؤخرتها و تيشرت اسود مربوط فوق سرتها و صندل.
ساندي (بمرح) : حسناً يا طيور الغرام لقد حان وقت الطعام.
و ذهبنا الى صالة المعيشة و كان الكل هناك عدا اميليا.
انا: اين الزعيمة الشيطانية!.
ڤاي: خرجت في مهمة طويلة الامد و قد تعود بعد ستة اشهر او ربما سنة.
انا: لم اكن اعلم ان هناك مهمات بهذا الطول؟.
ساندي: لدينا بلهاء مثلك تسمى ڤيرا انها في مهمة طويلة الامد منذ ثلاثة سنوات و لم تعد حتى الان.
لونا (بصدمة) : ثلاث سنوات!.
انا (باهتمام) : اي مهمة هذه؟.
ڤاي: ملاحقة مشعوذة مراوغة تهرب منها كل مرة انها تطاردها طوال هذا الوقت.
دانييل: تلك المشعوذة مهوسة بالعمل. لونا لنفسها (بتوتر) اذاً هل يمكن ان يختفي غون لمدة ثلاثة سنوات أيضاً؟.
انا (بهمس) : لا تقلقي فلن استطيع الصبر على فراقك كل هذه المدة.
و احمرت خجلاً
لونا لنفسها *ما هذا كأنه يقرء افكاري *.
ساندي (بمرح) : ليس هذا وقت الغزل.
انا: لكن ان كانت مشعوذة مهوسة بالعمل حقاً فلماذا لا تنصب لها فخاً في مكان عملها.
دانييل: لقد اسأت الفهم انا اتحدث عن ڤيرا.
انا: ماذا تعني.
ڤاي: انها مشعوذة تطارد المشعوذات.
لونا: و لماذا!.
ڤاي: اسمعي ايتها الفضولية هناك نوعان من المشعوذات 1 المشعوذات البيض و هن الخيرات يعالجن المرضى و يرقين المجانين.. الخ 2 المشعوذات السود و هن الشريرات و هن يقتلن الناس و يمارسن السحر الاسود و ينشرن الاوبئة المميتة مثل طاعون عيومان الذي دمر مملكة ديلاكروس قبل 30 سنة و يخطفن الناس و يحولونهن الى وحوش شريرة تخدمهن.
انا (بحذر) : تعنين مثل.
ساندي (بحزن) : اجل مثل الذي حدث مع رونارد كن.
انا (بغضب) : اذاً هو كان مشعوذ؟.
و امسكت لونا بيدي و ربتت عليها بحنان.
ڤاي: اجل و لهذا السبب تعتبر المشعوذات مجرمات مطلوبات و غالبية دول العالم تحرم الشعوذة نهائياً و كل من يشتبه به في ممارسة الشعوذة يحرق حياً و توضع مكافئات ضخمة على رؤوس المشعوذات و المشعوذين الهاربين لذا تقوم تلك الغبية و فريقها بمطاردة المشعوذات و اصطياد المكافئات التي على رؤوسهن.
انا (بهدوء) : فهمت.
لونا: لكنها مشعوذة أيضاً صحيح؟.
ساندي: انها تخفي هذه الحقيقة عن العامة و لا تستعمل الشعوذة نهائياً امام الغرباء.
(اسف على استخدام كلمة غريبة مثل الشعوذة لكني اضررت لهذا لاني استعمل كلمة ساحر و مشتقاتها للتعبير عن مستعملي النين من فئة السحرة و لا ان اشوش القاريء).
لونا: فهمت.
و كنت انتهيت من تناول الطعام و نهضت و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و ارتديت ملابس رياضية و خرجت الى الحديقة و اخذت اركض حول الحديقة باقصى سرعتي لمدة ساعتين حتى لم تعد قدمي تستطيع الركض اكثر فقررت الاستراحة قليلاً و ذهبت الى غرفتي و وجدت لونا جالسة على سريرها تذاكر في كتب جامعتها و اخرجت كتاب النجم الاحمر و اخذت اقرأه.
لونا (بمرح) : ماذا تقرء.
انا (ببرود) : ركزي في دروسك.
لونا (بمرح) : ان لم تخبرني فسيظل عقلي مشغول بك و لن اقدر على المذاك...
انا (ببرود) : انه كتاب فن قتالي.
لونا: اذاً عملكم بحاجة للمذاكرة أيضاً.
انا (ببرود) : يبدو ان الجلوس بجانبك لن يدعك تذاكري أبداً.
و اخذت الكتاب و خرجت من الغرفة و ذهبت الى الحديقة و جلست ادرس.
(في ذكريات لونا).
كان عمرها 8 سنوات وقتها جالسة على الارض امام جدها و بجانبها غون.
جدها: اسمعا جيداً لقد كتبت لكما كل حروف اللغة هنا.
و اشار بعصاه الى الجدار.
جدها: و اريد منكم حفظها قبل الغد مفهوم.
لونا و غون: حاضر.
و ذهب و اخذ غون يلعب بالريشة و الورقة و يرسم ازهار و اشكال غريبة.
لونا: عليك الدراسة.
غون: القرائة مضيعة للوقت.
و تجاهلته لونا و اخذت تحاول حفظ الحروف.
غون: انظري الى هذه الرسمة.
لونا: انا اذاكر.
غون: المذاكرة مضيعة للوقت.
و اخذ يزعجها برسوماته كثيرا.
(في الوقت الحالي).
لونا (بخجل) : لقد صار ناضجاً جداً.
و وضعت اصبعها في فمها و عضته برفق.
لونا: و مثير للغاية.
(عودة الي).
اخذت اقرأ من الكتاب بتركيز عالي لمدة ساعة حتى ألمني راسي ثم تذكرت امر المنزل فذهبت الى لونا.
انا: هل انتهيتي؟.
لونا: تقريباً لماذا؟.
انا: سنخرج سوف اغتسل و عندما اخرج اريدك مستعدة.
لونا: حاضر.
و دخلت الحمام و اغتسلت و طرقت الباب.
لونا: الملابس.
انا: ابقي في الخارج لو دخلت سوف امارس الجنس معك و ليس لدينا وقت.
لونا (بمرح) : شكراً على التحذير.
و خرجت و انا احيط جسدي بمنشفة و كانت تضع بدلة سوداء انيقة على السرير و ارتديتها و كانت ترتدي فستان احمر قصير و تضع ميكاب خفيف و ترتدي حذاء كعب عالي زجاجي احمر شفاف و تضع خلخال فضي و رفعت الوسادة و كان تحتها كيس النقود و مددت لها يدي و احاطت بها و ذهبنا الى الخارج و ركبنا عربتنا الى منزلنا الجديد.
انا: اهلاً بك في منزلك المتواضع.
لونا: حقاً!.
انا: اجل.
و احاطت بذراعي و طبعت قبلة على خدي و نزلنا و فتحت البوابة بالمفتاح و اخذت لونا تتجول في الحديقة و تتفقد منزلها الجديد و دخلت المنزل و صعدت الدرج و تجولت في مل غرفة فيه و جئت من خلفها متسلل و عانقتها من الخلف.
انا (بهمس) : ما رأيك.
لونا: مذهل ذوقك يتطور بسرعة ساحرة.
انا: انه ليس ذوقي انا اصبحت اختار الاشياء بناءً على ذوقك الجميل فحسب.
لونا: و اصبحت تملك لسان لعوب جدا.
و طبعت قبلة على خدها و اصطدم قضيبي المنتصب بمؤخرتها و ابتعدت عني بسرعة و امسكت بقضيبي.
انا: لا وقت لهذا.
لونا (بشهوة) : ارجوك اريد ان اضاجعك في منزلنا.
و لم تنتظر ردي و جلست على ركبتها و فكت رباط بنطالي بسرعة و اخرجت قضيبي و اخذت تقبل راسه بسرعة و ادخلته في فمها و رفعت شعرها بيدها و امسكت بها بيدي و اخذت تمص قضيبي بسرعة و يدها تداعب خصيتي لمدة عشرة دقائق ثم جلست في وضع الكلبة و رفعت فستانها الى منتصف ظهرها و هزت مؤخرتها امامي و جلست على ركبتي و ابعدت لباسها بسرعة و اخذت اقبل كسها و العقه ببطء و ادخل لساني بداخله.
لونا: اااه اووووه اااه اااه اااه اااه اووف اااح اااه اااه اااه ياه اجل احب لسانك.
و ظللت العق كسها حتى انفجرت شهوتها على فمي و شربتها كلها ثم نهضت و ادخلت قضيبي في كسها ببطء.
لونا: اااه اااه.
و اخذت ادخله كله ثم اخرجه كله ببطء.
لونا: ارجوك ضاجعني اااه اااه لا لا تخرجه اااه اجل ضاجعني اااه.
و اخرجته و ادخلته في فتحة شرجها دفعة واحدة.
لونا: ااااااااااااااااااااااااه لماذا!.
انا: لكي لا تفعليها مجدداً.
و اخذت اضاجع شرجها بقوة و يدي تمسك بشعرها بقوة و بيدي الاخرى اضرب مؤخرتها بقوة.
لونا: اااه اااه اووف اااح اااه اووووه اااه اووف اااح اااه اااه اووف اااح اااه اااه اجل عاقبني يا حبي اااااااااه اجل انا فتاة سيئة جداً اااااااه اااه اااه اااه اااه اووووه اااه اووووه اااه اووووه اااه اووف اااح اااااااه اااه اااااااه اااه اااااااه اااااااااه اااااااااه اجل عاقب عاهرتك.
و ادخلت اصابعي في كسها بقوة و اخذت اضاجعها بقضيبي و اصابعي معاً.
لونا: اااااااه اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااه اااه اووف اااح اااه اووووه اااه اجل اجل اجل اااااااااه اااه اووف اااح اااح اااه اووووه.
انا (بهمس) : انت عاهرة سيئة.
لونا: اجل ارجوك عاقبني.
و اسرعت من حركة اصابعي في كسها.
لونا: اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااه اووف اااح اااح اااه اووووه اااه اووووه اااه اووووه اااه اااااااه اااااااااه اااه اااه اااه اووف اااح اااح اااح يا الهي يا الهي سأقذف.
و انفجر كسها في يدي بقوة و اخرجت اصابعي من كسها و ادخلتها في فمها و اخذت تلعق اصابعي و تمصها.
انا: ساقذف اين تريدينه؟.
لونا: في شرجي املئه اااااااااه.
و دفعت قضيبي الى اعماق شرجها و انفجر قضيبي بداخله و تخاذلت اطرافها و سقطت على وجهها و نمت فوقها.
لونا (بانفاس مقطوعة) : يا الهي لم اعلم ان الجنس الشرجي بهذا الروعة انا سأدمنه.
انا (بانفاس مقطوعة) : انا مدمن عليك.
لونا: انا اعشقك بجنون.
و قبلت اذنها و نزلت من فوقها و استلقيت بجانبها و وضعت يدها على صدري و استلقت على جنبها و طبعت قبلة على شفتي و تحولت القبلة بسرعة الى صراع ألسن و اخذت اداعب بزازها بيدي و دفعتني بيدها على صدري و استلقيت على ظهري و ركبت فوقي و امسكت بقضيبي المنتصب و ادخلته في كسها و اخذت تقفز عليه بقوة و يدها تداعب بظرها و يدها الاخرى تمسك بشعري و تجذبني منه نحوها و وضعت يدي على مؤخرته و اخذت اعصرها بين اصابعي عصراً.
لونا: اااااااااه اااااااااه اااه اااه اووف اااح اااه اووووه اااه اااااااه اااااااااه اااااااااه اااه اااه اااه اااه اووف اااح اااح اااه اااه اووف اااح اااح اااح اااح اااه اااه اااه اااه اووف اااح اااه اااه اااه اووف.
و زادت من سرعة يدها على بظرها حتى قذفت على قضيبي و خرجت كمية رهيبة من ماء شهوتها لدرجة انها اخرجت قضيبي من كسها و امسكت به و ادخلته في فتحة شرجها و اخذت تنزل عليه ببطء حتى منتصفه و اخذت تقفز عليه بقوة و تهبط و كل مرة تزيد من دخوله فيها بالتدريج حتى دخل كله و امسكت بشعرها و جذبتها نحوي و نامت بصدرها علي و اخذت اقبل شفتيها و اعتصر مؤخرتها بيد و اصفعها عليها باليد الاخرى و اضاجعها بقوة.
لونا: اممم اممم اممم.
و ابعدت فمها عن فمي و اخذت تعض على رقبتي و انا اضاجعها بقوة اكبر و كلما زادت قوة قضيبي في شرجها كلما زادت قوة عضتها على رقبتي حتى شعرت بطعم دمي على لسانها فانتفض جسدها بقوة و ابتعدت عني و كان دمي ينزف من جرح صغير على عنقي.
لونا (بصدمة) : ددمم! اسفة اسفة.
و توقفت عن مضاجعتها و عانقتها بقوة.
انا (بهدوء) : اهدئي اهدئي لا بأس.
لونا(بدموع) : لكني جرحتك!.
انا: هذه تسمى عضة الحب انها ليس جرح بل ختم يوثق حبك لي و سوف اعتز بها طول عمري.
لونا: هل انت واثق.
و ابعدتها عني و قبلت شفتيها بقوة لمدة خمس دقائق و هي غير متجاوبة معي و ارتخى قضيبي في مؤخرتها على الرغم من انها تجلس عليه عارية و لساني يغوص في حلقها و ابتعدت عن شفتي.
انا (بابتسامة) : لست واثق بل ساشهد امام الالهة انفسهم على ذلك.
لونا (بمرح) : هل ستقف امام الالهة و تحكي لهم عن علاقتنا على السرير.
انا (بخجل مصطنع) : هههههه بالطبع لاء انا سأفقئ اعينهم لو تخيلوا ذلك فحسب.
لونا: هل ستقاتل الهاً لاجلي.
انا(بجدية) : انا سأقتلهم كلهم لو فكروا فيك حتى.
لونا: انا اعشقك.
انا (بابتسامة) : اعرف.
و (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) ضربتها على مؤخرتها بقوة.
لونا (بمرح) : اووه.
انا: انهضي.
لونا: لماذا؟.
و دفعتها من خصرها بحدة و نزلت عن قضيبي و نهضت بسرعة و ربطت رباط بنطالي.
لونا: ماذا تفعل!.
انا: لقد ارتخى و لا اريده ان ينتصب مجدداً.
لونا: لكني لا ازال اريده.
انا: انهضي.
و نهضت و رفعت بها لباسها و ضربتها على مؤخرتها بقوة.
انا: كفا شقاوة لدينا عمل.
و خرجت من الغرفة و عدلت فستانها و لحقت بي.
لونا: اي عمل هذا.
انا: الحقي بي و ستعرفين.
و ركضت الى الحديقة و ركبت العربة و ركبت بجانبي و انطلقت بها الى متجر اثاثات راقي في السوق و نزلنا.
لونا: سنشتري الاثاث.
انا: انت من سيتشتريه انا ساساعدك في حمله فحسب.
لونا: انت اصبحت رومانسي جداً.
و ضربتها على كتفها بقوة.
انا: هيا.
لونا: لا ازال اعشقك.
انا: دعي العشق للسرير و اسرعي امامي يا امرأة.
و دفعتها امامي و دخلنا المحل و اخذت تنتقي الاثاث لمدة 3 ساعات و أخيراً انتهينا و ساعدني عمال المحل على نقله الى عربات النقل و كلفني الاثاث 90 جنيه ذهبي و اخذناه الى المنزل و وضعناه في اماكنه في المنزل بمساعدة الحمالين ثم جلست على السرير اقرأ كتابي و جلست خلفي و في يدها سكين و مقص صغير.
انا: و من الحب ما قتل.
لونا: اخرس ساقص لك شعرك الغريب هذا.
و اخذت تحلق لي شعري المحروق و قصته لي على استايل الصينين القدامى (ضفيرة واحدة رفيعة على شكل ذيل حصان و الباقي كله اصلع) و ربطت الضفيرة برباط صغير ازرق و اعطتني مرايا صغيرة و نظرت الى شعري.
انا: انت فنانة كالعادة.
كنت اعرف من ذكريات غون انها كانت تحلق له منذ سنوات.
لونا: لقد تعلمت الحلاقة على هذا الشعر الجميل.
انا: الا تفكرين في افتتاح محل حلاقة.
لونا: ليس لهذه الدرجة.
انا: انا جاد و هذا هو المشروع الذي اخبرتك عنه سابقاً.
لونا: انت تمزح!.
انا: أبداً اريد استئجار محل صغير لك و نستأجر عاملات ذوات خبرة و يعملن معك في كوافير نسائي او محل حلاقة و تكونين انت المسؤولة عنه و شريكتي.
لونا: ان كانت جاد اذاً لنجعله محل كوافير نسائي فقط لا اريد ان احلق لرجل غيرك.
انا (بمرح) : و ماذا عن ابننا!.
لونا: انه جزء منك لذا ساحلق له ايضا.
انا: و جزء منك ايضا.
و قبلت يدها و تابعت القراءة و هي تمسح الشعر المقصوص عن جسدي بقطعة قماش و بعد ساعة ذهبنا الى مطعم فاخر و تناولنا العشاء و رجعنا الى منزلنا و مارسنا الجنس مجدداً و نمنا و في الصباح تسللت من جانبها و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و خرجت و انا الف منشفة حول جسدي و اخرجت ثيابي من الخزانة و استيقظت لونا.
لونا (بابتسامة) : صباح الخير يا حبي.
انا: صباح النور.
و اخذت ارتدي ثيابي.
لونا: هل ستخرج؟.
انا: اجل لدي بعض المشاوير الضرورية و طبعت قبلة على جبينها و وضعت عطراً فاخر علي و خرجت من الغرفة.
لونا: الن تتناول الافطار معي!.
انا: اسف سأعوضه عليك.
لونا: حسناً.
و تركتها و ركبت العربة و ذهبت الى القاعدة و كانت ساندي تغادرها و رأت عربتي فتوقفت بجانب البوابة.
ساندي: الاخ الوغد.
انا (بمرح) : لماذا!.
ساندي: لانك انتقلت بدون ان تودعني.
انا: اودعك! انا رحلت الى منزلي و لم اسافر.
و قفزت بجانبي على العربة.
ساندي: الى اين؟.
انا: الى مكتب البريد و بعدها سوف اذهب لزيارة عائلة رونارد سيمباي و اعزيهم.
ساندي: هل تعرف منزله.
انا: لاء لذا جئت اسأل.
ساندي: انا اعرفه.
انا: حسناً لكن اليس لديك عمل اليوم.
ساندي: سوف اجد عذر عندما اعود.
انا: انت سيمباي مشاغبة حقاً.
ساندي: اجل هذا تخصصي.
و ذهبنا الى مكتب البريد و اشتريت جوابان و جلست على مقاعد الانتظار امام المكتب و اخذت اكتب.
انا (الجواب الاول) : من ابنك الحبيب: هاي يا امي لقد اشتقت إليك كثيرا و اعلم انك اشتقت الي و اعتذر عن تأخير المراسلة فلقد كنت مشغول قليلاً لدي اخبار سعيدة لك اولاً سوف تصبحين جدة قريباً ثانياً لقد اشتريت منزلاً هنا و نتمنى ان تشرفينا بزيارة فيه قريباً و ثالثاً لقد اخترت لخوض اختبار الترقية للرتبة الذهبية و رابعاً لقد ارسلت لك مع هذه الرسالة 50 جنيه ذهبي لكي تسافري بها انت و اخواتي لزيارتنا لو اردتي مع تحياتي و قبلاتي ابنك البار غون.
ساندي (بمرح) : يالك من فتى مدلل.
انا (بابتسامة) : اشتاق اليها كثيرا.
ساندي: اعرف.
و بدأت اكتب التاريخ و العنوان.
ساندي: لا تكتبه بلغة سوريتس فقد لا يعرف عمال البريد قرائتها.
انا: لكني لا اعرف لغة غيرها.
ساندي: انت صغير مثير للمتاعب اعطني.
و اخذت الجواب مني و كتبت عليه التاريخ و العنوان و اغلقته و كنت قد بدأت اكتب في الجواب الثاني بالفعل.
انا (الجواب الثاني) : من غون مادلين الى رافييل دورن: عزيزي راف كيف حالك و اخبارك انت و كل العائلة الغالية هناك و بالطبع لا تنسى اخبار ميشا (حبيبته) اما بالنسبة لاخباري انا فكلها جميلة.
و اخذت احكي له الكثير من تفاصيل حياتي منذ افتراقنا و ذكرت تفاصيل مغامراتي بدقة فهو يحب سماعها و طبعاً لم اذكر خيانتي لقريبته لونا و ختمت الرسالة بعبارات الوداع اللائقة و اعطيتها لساندي التي كتبت عليه التاريخ و العنوان و اغلقته و اعطيت الجوابين لعامل البريد و معه كيسان في كل واحد 50 جنيه ذهبي واحد لراف و اسرته و اخر لمادلين و ذهبنا الى عربتنا و تولت ساندي القيادة و خرجت من المدينة.
انا: هل منزلهم بعيد؟.
ساندي: ليس كثيرًا سنحتاج ساعة لنصل.
انا: ما رأيك لو نترك العربة في منزلي و نطير الى هناك.
ساندي (بمرح) : لاء لعمة اسباب أولاً لا يمكننا عرض قدراتنا امام الاخرين لكي يظل عامل المفاجأة معنا ثانياً علينا توفير الهالة لحالات الطواريء ثالثاً و هذا الاهم لو اقتربنا من حدود مدينة و نحن نطير سيتم تفعيل انذار الطواريء لدى قوات الامن في المدينة.
انا: انا سعيد لانك جئت معي.
ساندي: لست سيمبايك من فراغ.
و بعد 40 دقيقة وصلنا الى مدينة ياكفير و هي مدينة صغيرة محاطة باسوار حجرية مرتفعة و عليها برج مراقبة بجانب البوابة و اوقفنا الحراس هناك.
حارس: من انتم و الى اين تسافرون.
ساندي: ساندي مراكش و غون مادلين مغامرين من حزب الوردة الحمراء لقد جئنا لتعزية اهل رفيق لنا على وفاته.
الحارس: اوراقكم و شاراتكم.
و اخرجت ساندي اوراقها الثبوتية و نزعت ميداليتها عن عنقها و نزعت ميداليتي عن عنقي.
انا: اسف لكني لم احضر اوراقي معي.
و اخذ يقلب ميداليتي امامه لدقيقة و اعادها الي.
الحارس: لا تسافر بدون اوراقك الثبوتية مجدداً.
انا: لن افعل شكرا لك.
الحارس: تفضلوا و تعازي الحارة لكم.
ساندي: شكرا.
و عبرنا عبر البوابة.
انا: هل يوجد متاجر جيدة هنا.
ساندي: اجل لماذا؟.
انا: اريد شراء هدية لهم.
ساندي: فكرة جيدة.
و ذهبنا الى متجر كبير و ساعدتني ساندي على اختيار الهدية و كانت قالب شوكولا و باقة ورد و ركبنا العربة و ذهبنا الى بناية قديمة في اطراف البلدة و نزلنا هنا.
ساندي (بجدية) :ان سالوك كيف مات فلقد قتله احد السايكلوبس اتفقنا؟ لا نريد ان نزيد حزنهم بلا داعي.
انا:لكن تقرير الشرطة؟.
ساندي:لقد تدبرنا امره.
انا:حاضر.
ساندي:فتى جيد.
و صعدنا الدرج الى الطابق الرابع و طرقت ساندي الباب و فتح لنا (اوسوب بيتر : فتى وسيم يشبه رونارد كثيراً عينيه زرقاء شعره اسود قصير يرتدي تيشرت اسود و شورت رمادي طوله 100 سم و عمره 13 سنة) الباب.
اوسوب: ساندي سان!.
ساندي: اوس كن كيف حالك.
و عانقته و عانقها و ابتعدت عنه.
ساندي: اعرفكما هذا غون مادلين رفيقنا المستجد و هذا اوسوب بيتر ابن اخت رونارد الكبرى.
اوسوب: تشرفنا بمعرفتك.
انا: و انا كذلك.
ساندي: هل اهلك هنا.
اوسوب: اجل تفضلوا.
و دخلنا و كانت شقتهم صغيرة بها ثلاث غرف و صالة و حمام و مطبخ.
اوسوب (بصوت عالي) : امي لدينا ضيوف.
و خرجت (ريكلام بيتر: شابة شقراء عينيها بنفسجية شعرها ازرق وجهها جميل جدا جسدها بدين صدرها بحجم حبتي شمام و مؤخرتها بحجم كرتي قدم بطنها بارزة للامام ترتدي تيشيرت ابيض عليه رمز قلب احمر كبير على صدره و شورت اسود يصل إلى ركبتيها و يبرز مؤخرتها الضخمة و حذاء صندل ازرق تضع قلادة فضية صغيرة على عنقها و اقراط فضية كبيرة طولها 125 سم و عمرها 29 سنة) و (سيريام دانيال: سيدة شقراء لديها بضع خصلات بيض عينيها زرقاء شعرها طويل يصل إلى منتصف ظهرها صدرها ضخم و متدلي على بطنها مؤخرتها بحجم كرة القدم ترتدي جلباب اسود واسع و حذاء صندل اسود طولها 160 سم و عمرها 56 سنة).
سيريام (بابتسامة) : ساندي تشان! اهلاً بك.
ساندي: شكراً.
ريكلام (بهدوء) : تفضلوا.
و جلسنا على اريكة و جلست سيريام و اوسوب على الاريكة المقابلة لنا و ذهبت ريكلام الى المطبخ.
ساندي: اعرفكم هذا غون مادلين اخونا الجديد و لقد كان مع رونارد كن في اخر مهمة له.
سيريام (بابتسامة باهتة) : حقاً.
انا (بحزن) : اجل و اسف لاني لم استطع إنقاذه.
سيريام (بابتسامة) : لا عليك يا بني و لا تؤنب نفسك كثيرا فأنا واثقة من ان ابني رون سعيد جداً الان لانك بخير لانه كان يهتم لامرك كثيرا انت و روندا تشان.
انا: هل اخبركم عنا؟.
سيريام: اجل رون كان يذكركما دائماً في رسائله و كان يقول أن لكما مستقبل باهر.
انا (بابتسامة) : هذا سيمباي الذي اعرفه.
و صمتنا قليلاً.
انا: اسف لاني لم احضر الجنازة لكني كنت في المشفى وقتها و كذلك روندا تشان.
سيريام (بقلق) : اسفة لم اكن اعلم انكما تعرضتما للاذى أيضاً و كيف حالك الان.
انا (بهدوء) : انا بخير كما ترين لكن روندا تشان لا تزال راقدة هناك.
و جائت ريكلام و هي تحمل صينية صغيرة بها اكواب عصير فراولة.
ساندي: لم يكن عليك اتعاب نفسك فنحن لسنا ضيوف.
سيريام (بمرح) : ان كنا نقدم العصير للضيوف ألن نقدمه لكم و الذي نفسي بيده لولا الحداد لكنت اقمت لكم حفلة و وليمة.
ساندي: هههههه لا تبالغي.
و وضعت ريكلام الصينية على الطاولة و جلست بين امها و ابنها (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) .
سيريام: هل تعرفين ان غون كن كان مع رون في مهمته الاخيرة!.
ريكلام (باهتمام) : حقاً.
انا (بهدوء) : اجل.
ريكلام: كيف مات؟.
انا (بحزن) : انها قصة حزينة ولا اريد.
ريكلام (بلهفة) : ارجوك.
انا: لقد قتله احد السايكلوبس.
ريكلام: اعرف هذا اقصد اريد تفاصيل اكتر.
انا: حسناً.
و حكيت لهن جزء من المهمة الواقعية ثم الفت قصة قصيرة عن كيف دافع عنا رونارد سيمباي حينها و فدانا بروحه و نزلت دمعة من عيني اليسرى.
انا (بدموع) : و لقد قطعوا يده اليمنى و هو يدافع عني ثم... قطعوا اليسرى و لم استطع فعل اي شيء له.
و ربتت ساندي على كتفي بحنان.
ساندي: يكفي يا عزيزي يكفي.
ريكلام: اسفة لم اكن اعرف انك ستتالم هكذا.
انا (بحزن) : إن المي لا يقارن بألمكم بالتأكيد فأنت اخته و هي امه و هو ابن أخته.
سيريام: معرفة ان حياته لم تذهب هدراً تريح قلبي.
انا: اشكرك جزيل الشكر على انجاب فارس شجاع مثل رونارد سيمباي يحق لك ان تكوني فخورة به.
سيريام (بابتسامة) : عزيزي انا فخورة به جداً.
انا: ان احتجتم لاي شيء في اي وقت فقط راسلوني.
و اعطيتها ورقة صغيرة فيها عنواني البريدي.
سيريام: حسناً.
انا: ارجوك لا تتردي في الاتصال بي فإن رونارد سيمباي كان اكثر من اخ بالنسبة الي و لقد انقذ حياتي.
سيريام: اكيد.
و جلسنا نتحدث قليلاً ثم استأذنا و ذهبنا الى عربتنا.
ساندي: لقد صدمتني هناك.
انا (بمرح) : لا تبالغي.
ساندي : جدياً لم ارى شخص منافق مثلك منذ سنوات طويلة.
انا (بجدية) لم يكن كل كلامي هناك خداعاً لقد كان رونارد سيمباي اخي الاكبر بالفعل و اريد فعل كل ما باستطاعتي لمساعدة عائلته.
ساندي: اعرف و انا أيضاً اشعر بنفس الشيء.
و عدنا الى مدينة كويل و مرت الايام التالية بين التدريب و المرح أحياناً مع ساندي و ممارسة الجنس مع لونا تشان حتى انتهى الاسبوعين و استيقظت باكراً جداً في ذلك اليوم و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و ارتديت معطف ثقيل و حذاء بوت شتوي و وضعت وشاح شتوي ثقيل حول عنقي و ارتديت حقيبة سفر كبيرة و وضعت درعي في صندق خشبي كبير و حملته بيدي و اسرعت الى البوابة.
لونا (بصرخة نداء) : غون غون.
و التفت اليها و كانت تركض خلفي و هي تحمل سلة كبيرة بها ساندويتشات و بعض الفواكه.
لونا: لاجل الرحلة.
و طبعت قبلة على جبينها.
انا: شكراً لك.
لونا: لا تنسى أن تراسلني من هناك.
انا: اكيد.
و ركبت العربة و ذهبت الى الميناء و كانت ساندي و روندا و ڤاي هناك بانتظاري.
ڤاي: اخيرا جئت!.
انا: اسف.
روندا: كادت السفينة تسافر بدونك.
انا: اسف لم استطع الاستيقاظ على الموعد.
ساندي: اعتني بنفسك هناك.
انا: اكيد.
و عانقتها و انضمت روندا معنا في عناق اخوي لطيف ثم صافحت ڤاي.
انا: لونا تشان امانة عندكم.
ساندي: لا توصي اخت على اختها.
و ركبت السفينة.
ساندي (بقلق) :أليس علينا تحذيره بشأن الاختبار؟.
ڤاي(ببرود) :لاء لا داعي لجعله يتوتر منذ الان.
و كانت سفينة شراعية ضخمة بها الكثير من المسافرين و ارشدني المضيف الى غرفتي و كانت غرفة صغيرة بها سرير و طاولة صغيرة بها شمعة و خزانة من ضلفة واحدة و استلقيت على سريري و نمت فوراً و استيقظت عند الظهر و خرجت من الغرفة و ذهبت الى كافيتريا السفينة و جلست على اقرب طاولة مني و جاء النادل.
النادل: ماذا تطلب يا سيدي.
انا: سمك مشوي و كوب قهوة.
النادل: حاضر.
و ذهب و رأيت (مراد تايشين: فتى ابيض عينيه تشبه عيون الافاعي شعره اسودحريري طويل على شكل ذيل حصان يرتدي كيمونو اسود واسع جسمه رياضي يضع سيف كاتانا على ظهره و يرتدي حذاء خشبي طوله 160 سم و عمره 17 سنة) جالس على طاولة على يساري و يتناول وجبة جمبري و ما لفت اهتمامي هو انه كان يطلق منطقة إنن تغطي السفينة كلها و يستعمل الغيو رغم اننا لا نزال في المياه الإقليمية الامنة و بعد ثانية من نظري اليه التفت الي فوراً و نظر الي بنظرة متفحصة قلقة و بسرعة استعملت الزيتسو لاخفاء هالتي تماماً و ابتسم لي و عاد لاكله بهدوء لكن شعرت بالانن خاصته تتركز حولي بشكل مرعب لدرجة اني شعرت كأنه يحاول ادخال هالته الى داخل جسدي و جاء النادل و هو يحمل طعامي و تناولته بسرعة و لم اشرب القهوة حتى و وضعت عملة ذهبية على الطاولة و غادرت الكافتيريا بسرعة و ذهبت الى سياج السفينة و استندت عليه و اخذت اراقب الماء بصمت و فجأة شعرت بيد على كتفي و امسكت بها و ثنيتها بسرعة و سحبت خنجري و كانت (سانتانا موهيب: فتاة صينية الملامح عينيها بنية شعرها احمر قصير يصل الى اسفل اذنيها صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها بحجم حبة شمام ترتدي بلوفر احمر و تنورة قصيرة سوداء و حذاء خشبي وجهها طفولي الملامح طولها160 سم و عمرها 21 سنة) تقف خلفي و بسرعة دارت حول نفسها بشكل عكسي و افلتت من قبضة يدي و ضربت خنجري بكف يدها مثل السيف و انكسر نصل خنجري بقوة.
سانتانا (بمرح) : اسفة على اخافتك.
انا (ببرود) : لم تفعلي فقط فاجئتني.
سانتانا (بمرح) : هذه الكلمة التي كنت ابحث عنها.
انا (ببرود) : ماذا تريدين مني؟.
سانتانا (بمرح) : لا شيء فقط التعرف انا سانتانا موهيب مغامرة فضية من حزب التنين الاحمر.
انا (ببرود) : انا.
سانتانا (بمرح) : غون مادلين مغامر فضي من حزب الوردة الحمراء.
انا (ببرود) : لا اعتقد اني مشهور لهذه الدرجة.
سانتانا (بمرح) : بالطبع انت كذلك فأنت المغامر الذي يملك هالة تساوي خمسين الف درجة من قبل ان يصبح مغامراً على الإطلاق.
انا: من اخبرك بهذا.
سانتانا: كما قلت انت مشهور بين المغامرين الكبار.
انا: و هل انت من الكبار.
سانتانا: طبعاً لاء انا مجرد مستجدة مثلك تماماً و مثل ذلك المزعج أيضاً.
و اشارت بعينها الى مراد.
انا: هل تعرفينه.
سانتانا (بمرح) : لقد لفت انتباهك أيضاً صحيح؟.
انا (ببرود) : ليس كثيرًا.
سانتانا: انت لست صريح بالمرة على كل حال انه مراد تايشين مغامر فضي من حزب القمر البازغ.
انا (بدهشة) : حزب لويد ماركوس.
سانتانا: بالضبط.
انا: و ماذا سمعت عنه أيضاً.
سانتانا (بمرح) : من؟.
انا: الفتى.
سانتانا (بسخرية) : ظننت انك لست مهتماً.
انا: انجزي.
سانتانا: حسناً حسناً لا تغضب بسرعة! سمعت انه انضم لحزب القمر البازغ قبل سنتين مقابل 500 جنيه ذهبي.
انا: لم افهم.
سانتانا: لقد دفع له لويد ماركوس 500 جنيه ذهبي مقابل الانضمام الى حزبه.
انا: تعنين انه كان مغامر مستقل.
سانتانا: اجل و لقد اثار هذا ضجة كبيرة لانه لم يكن وقتها مغامر مميز أبداً بل كان مجرد مستجد برونزي و لكنه بعد عام واحد صار فضي ثم ترشح لخوض اختبار الترقية للرتبة الذهبية اكثر من 5 مرات على التوالي.
انا: تعنين انه فشل 5 مرات في اختبار الترقية.
سانتانا: لاء انه فشل 3 مرات ثم اعتذر عن خوض الاختبار في المرة الرابعة و ها هو يسافر لخوض اختبار الترقية في المرة الخامسة مثلنا.
انا: مثلنا!.
سانتانا (بمرح) : اجل ايها العبقري انا أيضاً مرشحة لخوض اختبار الترقية بمعنى نحن متنافسين.
انا: متنافسين؟.
سانتانا: الم يخبرك السيمباي خاصتك بشأن هذا؟.
انا: بشأن ماذا.
سانتانا: سأسدي اليك معروف و اشرح لك اسمع، اختبار الترقية هو عبارة عن امتحان من عدة اختبارات و في العادة يكون هناك اكثر من 100مرشح في كل مرة و في النهاية ينجح مغامر واحد فقط في الحصول على الرتبة الذهبية هل فهمت.
انا: بمعنى اننا سنتافس عليها.
سانتانا: اجل ايها العبقري و لهذا السبب احذرك الا تظهر نقاط قوتك و ضعفك هنا أبداً.
انا (بابتسامة) : شكراً على التحذير.
سانتانا (بمرح) : أخيراً ظننت انك لا تملك اسناناً لهذا السبب لا تبتسم.
انا (بابتسامة) : بالمناسبة انت لم تخبريني اي شيء عن نفسك.
سانتانا (بمرح) : لانك لم تبدو مهتماً.
انا (بمرح) : فقط لانه لن يكون عدلاً فأنت تعرفين الكثير عني بعكسي.
سانتانا (بابتسامة) : ماذا تريد ان تعرف.
انا: كل شيء كيف اصبحت مغامرة اين تعيشين.
و ازاحت خصلة عن وجهها بيدها و استندت على السياج.
سانتانا: انا سانتانا موهيب ابنة رايلان موهيب رجل اعمال متواضع يعمل في تجارة السمك في مدينة تولدير في إمبراطورية كوشان منذ صغري و انا مفتونة براويات المغامرين العظماء مثل مريلون نيترو و داتشين سندباد لذا اردت ان اصبح مغامرة و اقنعت والدي بأن يمولني و بما اني الابنة الوحيدة لوالدي فلم يكونوا يرفضون لي اي طلب و ارسلوني الى معبد اله النار في جبال ترانيست و تعلمت هناك فنون القتال منذ صغري ثم قبل خمس سنوات سافرت الى مدينة كويل و انضممت للاتحاد و بعد سنة التقيت بقائدي دريد مايزل و لقد اعجب بي و عرض علي الانضمام لحزبه و وافقت بشرط ان يترك لي حرية اختيار مهامي و قبل شرطي و بعد القليل من الانجازات تم ترشيحي لخوض اختبار الترقية و ها انا ذا.
انا: قصة لطيفة.
سانتانا: شكراً و ماذا عنك.
انا: ماذا عني؟.
سانتانا: ما هي قصتك؟.
انا: انت تعرفينها.
سانتانا: لاء انا اعرف غون مادلين المغامر لكني اجهل غون مادلين البشري اخبرني قصتك.
انا: حسناً.
و حكيت لها عن حياة غون منذ طفولته و حتى اصبحت روحي في جسده لكن بدون ذكر تفاصيل عن معركتي ضد قطاع الطرق و اي شيء قد يكشف اوراقي الرابحة.
سانتانا: هذا غريب!.
انا (بمرح) : ما هو.
سانتانا: اشعر كاني اسمع قصتين عن شخصين مختلفين احدهم لطيف وديع و ضعيف قليلاً و اخرى عن محارب شجاع قاسي قليلاً لكن مخلص و حنون و الاهم لديه ارادة قوية.
انا (بمرح) : لا تتغزلي في.
سانتانا (بمرح) : لا استطيع كبح نفسي.
انا (بمرح) : احذري ان زوجتي تقتل من تغازل زوجها كثيراً.
سانتانا: معها حق (بجدية) اسمع اريد ان اعقد معك صفقة.
انا (بجدية) : ما هي.
سانتانا: ان نصبح حلفاء مؤقتاً و نتخلص من كل المنافسين الآخرين.
انا: و ماذا بعد ذلك؟.
سانتانا (بابتسامة) : ينتهي الحلف.
و اقتربت منها حتى صارت انفي تلمس انفها و اغمضت عينيها.
انا (بهمس) : لاء.
و تركتها و استدرت.
سانتانا: لماذا!.
انا (بمرح) : هكذا ستزول متعة النصر.
و عدت الى غرفتي و اخذت اتمرن حتى وقت الغداء و ذهبت و تناولته و مرت ثلاث ايام على هذا الحال و في اليوم الرابع كنت اجلس على كرسي شازلونج اقرأ كتاب النجم الاحمر و فجأة اهتزت السفينة بقوة و خرج تنين اسود له ثلاثة رؤوس ضخمة و اعناق طويلة جداً و جسمه مغطى بالحراشف و لديه ستة اجنحة سوداء و اطلق ثلاثة كرات نارية سوداء ضخمة علينا و اصابت احدى كراته السارية و احرقت الثانية مجمع الغرف و ضربت الثالثة ارضية السفينة و بسرعة سحب مراد سيفه و ركض نحو التنين و نظرت الى سانتانا التي ركضت الى غرفتها بسرعة و اغلقت الباب عليها و قفز (بورنيت سوهان: شاب زنجي الملامح مفتول العضلات وجهه صارم لديه ذقن خفيف عينيه حمراء كالدم يرتدي قميص فولاذي اسود على صدره رمز اسد احمر و تنورة حديدية تصل الى منتصف فخذيه و حذاء حديدي ضخم طوله 180سم و عمره 25 سنة) من فوق تجمع الغرف و في يده فأس ضخم و هبط على ظهر التنين و ضربه على ظهره بفأسه بقوة و صرخ التنين بغضب و التفت اليه براسه الاوسط و اطلق كرة نارية سوداء ضخمة عليه و اصابه بها على صدره بقوة و طار جسد بورنيت بقوة و سقط في الماء و بسرعة قفز مراد عالياً في الهواء و دار حول نفسه و انطلق هلال اصفر ضخم من سيفه و قطع راس التنين الايسر بقوة و صرخ التنين بألم و غضب و اطلق نار كثيفة من فمه نحو مراد الذي غطى وجهه بيديه و احترق ثوبه و يديه بقوة و و امسك بورنيت بسياج السفينة من الخارج و خرج و هو يحمل فأسه بفمه.
انا لنفسي *انه تنين من المستوى الخامس على الاكثر يمكنهم التعامل معه بدوني لن اتدخل و اكشف نقاط قوتي بسهولة لكني سأحمي المسافرين العاديين على الاقل *.
و ركضت نحو اقرب مسافرة و جذبتها من يدها الى اقرب غرفة و دفعتها الى الداخل بقسوة.
انا (بحزم) : اغلقي الباب عليك.
و ركضت الى السارية التي كانت ساقطة على ظهر احد البحارة و رفعته عنه بسهولة و مددت له يدي و امسك بها و نهض و سنتدته الى اقرب غرفة و دفعته اليها بقوة.
انا (بحزم) : اابقى في الداخل.
(عالياً بين الغيوم).
كان (ديب ترونيس: رجل فرنسي الملامح شعره اشقر جسمه مفتول العضلات يرتدي بنطال ابيض واسع فقط صدره عاري على صدره ندب قديم و على خده ندب يغطي خده من اسفل عينه و حتى اعلى فمه لديه لحية شقراء ضخمة طوله 2 متر و عمره 40 سنة) يبتسم و هو يقف على عنق تنين طوبي ضخم له جناحين ضخمين و ذيل ضخم في نهايته كرة ضخمة مليئة بالاشواك.
ديب(بسعادة) : هيا اروني ماذا ستفعلون هل ستتركون الابرياء يموتون و تنقذون اسراركم ام ستتركون اسراركم و تنقذون الابرياء هيا اروني ايكم يستحق لقب المغامر الذهبي.
(في السفينة).
قفز بورنيت من سياج السفينة بقوة و امسك بطرف جناح التنين بقوة و ضربه عليه بفأسه بقوة و جرحه جرح سطحي و نفض التنين جناحه بقوة فطار جسد بورنيت بقوة نحو سياج السفينة و حطمه بظهره و غاص في الماء و انتفخت خدود التنين بقوة.
مراد: اياك.
انا: اوه لاء.
و اطلق نار كثيفة من فميه نحو مراد الذي ركض بسرعة رهيبة و النيران تلاحقه و تصيب سطح السفينة بقوة و تنشر الحريق عليها و ركضت باقصى سرعتي نحو النار و امسكت بيد مسافر كان وسط النيران و جذبته بقوة و سقط المسافر على وجهه بقوة.
انا (بحزم) : اهرب الى الغرف.
و ظهرت زلاجتي تحت قدمي و اخذت اتزلج بها على سطح السفينة بسرعة و اجذب الناس من وسط الحريق بقوة و مراد يركض باقصى سرعته بعيدًا عن النار.
مراد لنفسه *هذا سيء انه تنين من المستوى الخارق على الاقل لا يمكنني مقاتلة شيء كهذا الا اذا استخدمت كل قوتي لكن هناك الكثير من المنافسين هنا *.
و سحب سيفه بقوة و لوح به نحو التنين و انطلق منه هلال اصفر ضخم و عضه التنين بانيابه و حطمه بقوة و قفز بورنيت من اعماق المحيط و تعلق بذيل التنين و ضربه بقوة و كسر نصل فأسه على جلد التنين الذي لوح بذيله بقوة و طار جسد بورنيت الى داخل السفينة و تدحرج بقوة و نهض بسرعة.
بورنيت لنفسه (بحماس) *اجل هذا هو التحدي الافضل يجب علي هذيمة هذا الوحش بدون استخدام اوراقي الرابحة هات ما لديك ايها المسخ *.
و ركض نحوه باقصى سرعته و قفز عالياً في الهواء و اضائت يده بضوء احمر ساطع و ركزنا انظارنا عليه انا و مراد بشدة و اختفى الضوء من يده بسرعة و لكم التنين على وجهه بقوة و لم يتأثر التنين بالضربة و عضه على خصره بفمه الثاني بقوة و اخترقت انيابه بطن بورنيت و رفعه بفمه و رماه بعيدًا بقوة و تدحرج على السفينة و دمه يرسم مساره عليها بقوة و فقد الوعي و اطلق التنين كرة نارية سوداء ضخمة نحوه و بسرعة تزلجت اليه و وقفت بينه و بين الكرة النارية.
انا (بحزم) : احيطيني.
و اضاء خاتمي بضوء بنفسجي ساطع و ظهرت كرة بنفسجية حولي و تصدت للنار لبضع ثواني امسكت فيها بيد برونيت و تزلجت بسرعة بعيدًا عن النار و نظر مراد الي و نظرت اليه و صوب سيفه نحو التنين.
مراد: فن السيف المدمر: طعنة الهلاك.
و اضاء سيفه بضوء اصفر بسرعة و ظهر ثقب ضخم في صدر التنين و صوبت خاتمي الثنائي نحو التنين و انطلق منه شعاع ليزر قوي و اخترق راسه الايسر بقوة و خرج من مؤخرة راسه و اطلق التنين صرخة الم فظيعة و حلق عالياً في الهواء و هرب.
مراد (بابتسامة) : شكراً.
انا: انا من يجب علي شكرك.
و فجأة هبط ديب على سطح السفينة بقوة.
مراد: ديب سان!.
ديب: هههههه لقد انتهى الاختبار الاول.
انا: ايعقل!.
ديب: لاء معقول جداً (بصرخة قائد) مراد تايشين.
مراد (باحترام) : اجل.
ديب: لقد ترددت قبل كشف نقاط ضعفك لمنافسيك لكنك لم تتردد في حماية الابرياء لذا لقد نجحت.
و خرجت سانتانا من غرفتها عندما سمعت صوته.
ديب: سانتانا موهيب.
سانتانا (بقلق) : اجل.
ديب: لقد تخليت عن الابرياء تماماً لاجل نفسك لذا لقد فشلت.
سانتانا: لا يعقل.
ديب: غون مادلين.
انا (ببرود) : اجل.
ديب (بابتسامة) : لقد اتخذت القرار الاكثر منطقية و هو ترك القتال و مخاطرة كشف اوراقك الرابحة لغيرك و ركزت على الهدف الاهم و هو سلامة الابرياء و عند وقت الضرورة تخليت عن اوراقك الرابحة أيضاً لذا نجحت.
انا: و ماذا عنه.
ديب: لقد فشل.
انا (باستنكار) : لماذا!.
ديب (بسخرية) : لقد حاول هذيمة التهديد بدون كشف اوراقه الرابحة و لولا تدخلك لكانت النتيجة هي موته هو و الابرياء و ضياع اوراقه الرابحة بدون استخدامها لذا لقد فشل.
و نظر الى المسافرين.
ديب: ريشن كارفد.
مسافر: اجل.
ديب: لقد فشلت لانك ادعيت انك لست مغامر اساساً و تركت العبء كله لغيرك.
ريشن: لاء!.
ديب: هههههه لقد كان اختبار مسلي اراكم في الجزيرة و بالنسبة للفاشلين فاراكم في المرة القادمة.
و اقتربت سفينتان منا.
ديب: سيركب الفاشلين على السفينة اليسرى و يعودون مع المسافرين لاقرب ميناء و سيركب الناجحين على السفينة اليمنى و يذهبوا الى جحيم الاختبار الثاني.
و اضائت قدميه بضوء احمر ساطع.
ديب (بمرح) : و الان طاب نهاركم.
و طار في الهواء بقوة مثل الصاروخ.
مراد (بابتسامة) : كالعادة انهم مجانين اليس كذلك.
انا: يبدو انه لم يتبقى سوانا.
مراد: هههههه بالطبع لا يا منافسي العزيز لابد انه هنالك اكثر من 10 سفن تسافر الى امارة تايمز حالياً و عشر اختبارات وقعت في نفس التوقيت الذي وقع فيه اختبارنا المفاجئ هذا.
و اقتربت السفنيتان من سفينتنا جداً و وضع البحارة قطع خشبية على شكل جسور بين السفن و بدأ المسافرين ينتقلون من سفينتنا الى السفينة اليسرى و عدت الى غرفتي و جمعت اغراضي و ارتديت درعي هذه المرة و ذهبت الى السفينة اليمنى و كانت خالية من المسافرين تماماً و ركب مراد و هو يرتدي درع من الميثراديل و ذهب الى غرفته فوراً و ذهبت انا الى غرفتي أيضاً و استلقيت على سريري لارتاح من عناء الاختبار المفاجئ و نمت بدون ان اشعر و استيقظت بعد ساعتين على صوت طرق في باب غرفتي و نهضت بسرعة و امسكت بقوسي.
انا: تفضل.
و فتح الباب من الخارج.
بحار: لقد وصلنا الى الميناء يا سيدي.
انا: حسناً شكراً لك.
و جمعت اغراضي و خرجت من الغرفة و رأيت العشرات من السفن تقف بجانبنا على الميناء و لمحت كورت ماسادور العجوز الذي قابلته في اكاديمية الفرسان و كان يحمل صندوق خشبي ضخم في يده و يضع ميدالية فضية حول عنقه.
انا (بدهشة) : ذلك العجوز! هل وصل الى هذه المرحلة أيضاً.
مراد: هل تعرف ماسادور سان!.
انا (ببرود) : اجل لقد درسنا في نفس الاكاديمية.
و نزلت عن السفينة و مراد خلفي و اقترب احد الحمالين مني و اعطيته الحقيبة و الصندوق و اخذهم مني و اوصلهم الى عربة من عشرات العربات التي تقف في صف طويل امام الميناء و ركبت العربة.
السائق: الى اين يا سيدي؟.
انا (ببرود) : مدينة فرانكفورد.
السائق: حسناً و انطلق بالعربة الى مدينة فرانكفورد عاصمة امارة تايمز و هي دولة صغيرة فقيرة تعد من افقر دول قارة لاتينا و يعتمد اقتصادها على الزراعة بشكل اساسي و تعتبر المقر الرئيسي لمافيا الذئاب البيض اخطر منظمة اجرامية في القارة و يسيطر الاب الروحي للمنظمة دوان كاربين على كل الدولة و يعتبر الملك الحقيقي لها و قطع السائق حبل افكاري يعلمني اننا وصلنا الى البوابة و اقترب احد الحراس منا.
الحارس: اوراقك رجاءً.
و نزعت ميداليتي عن عنقي و اخرجت قطعة جلدية قدمية من جيبي و اعطيتهما له و اخذهما الحارس و فرد الملفوفة الجلدية و اخذ يقرأها جيداً.
الحارس: الى اين تسافر؟.
انا: الى فرانكفورد لخوض اختبار الترقية.
الحارس: هل يمكنني رؤية اغراضك.
انا (ببرود) : تفضل.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و انزل اغراضي من العربة و فتشها جيداً ثم اعاض توضيبها و اغلقها.
الحارس: تفضل.
انا: مهلاً.
و فتحت حقيبتي و اخرجت منها ورقة صغيرة مطوية و اعدتها له.
انا (ببرود) : هذه لا تخصني.
الحارس (بحزم) : ماذا تعني.
انا: انه ورقة وضعتها انت في حقيبتي للتو.
و اخذها الحارس مني و فتحها و كان بها كلمات بلغة لا افهمها و قرأها الحارس و اتسعت عينيه.
الحارس (بصرخة نداء) : ايها الحراس تجمعوا.
و تجمع الحراس حول العربة.
الحارس: هذا الرجل جاسوس.
انا (بدهشة) : ماذا.
و سحب الحراس سيوفهم.
حارس 2:انزل.
انا: هنالك سوء تفاهم هنا.
حارس 2 (بصرامة) : انزل عن العربة الملعونة حالاً.
و نزلت من العربة و اخذوا يفتشون ملابسي بدقة و اخرجوا كيس نقودي من جيبي و افرغ نقودي الذهبية على الارض و جمعها احدهم و وضعها في جيبه.
حارس 3:من اين احضرت هذا الوغد؟.
السائق (بهلع) : انا لا اعرفه انه مجرد زبون احضرته من الميناء.
حارس 3:لابد انك متعاون معه أيضاً.
و سحبوه من العربة و غطوا وجوهنا باغطية سوداء ثقيلة و دفعونا امامهم الى عربة اخرى و ذهبوا بنا عبر الطريق الى منطقة جبلية و بعد ساعتين انزلونا في مبنى و فرقونا عن بعضنا و نزع الغطاء عن وجهي و رايت اني اقف في غرفة مظلمة تشبه الغرفة التي حقق معي رجال امن دولة درايدن فيها و جلست على المقعد الذي خلفي و كان يجلس امامي رجل قمحي الملامح شعره شائب ينظر الي بنظرة صارمة و خلفي رجلان يحملان عصي خشبية ضخمة.
القمحي (بصرامة) : من انت؟.
انا(ببرود) : غون مادلين مغامر فضي تابع لحزب الوردة الحمراء لقد جئت الى هنا بناءً على دعوة من اتحاد المغامرين لخوض اختبار الترقية للرتبة الذهبية.
القمحي (بصرامة) : كاذب.
انا (ببرود) : هذه هي الحقيقة و يمكنك التواصل مع حزبي و الاتحاد لتبين الامر.
القمحي: لاء لست بحاجة لذلك لاني اعرف الحقيقة جداً.
انا (ببرود) : و ما هي.
القمحي: انت جاسوس لقد انضممت لحزب الوردة الحمراء قبل سنة و سافرت الى هنا بدعوة من الاتحاد و استغللت الامر لنقل اوامر من حكومتك لخلية جواسيسكم النائمة في العاصمة هنا لقتل سمو الامير ايقالديس.
انا (ببرود) : هذا هراء.
و ضربني احد رجاله بعصى على راسي بقوة و سال الدم من مؤخرة راسي.
انا (ببرود) : هل لديك دليل على هذا الاتهام.
القمحي (بسخرية) : اكوام من الادلة.
و اخرج ورقة من جيبه و وضعها على الطاولة.
القمحي (بصرامة) : هل تعرف هذه.
انا (ببرود) : اجل انها ورقة دسها احد حراس البوابة في حقيبتي.
القمحي (بسخرية) : و لماذا قد يفعل احد جنود المدينة المسؤولين عن حمايتها ذلك.
انا (ببرود) : لا اعرف ربما كان هو الجاسوس و يحاول تلفيق التهمة الي.
القمحي (بسخرية) : هههههه اخفقت في هذا نحن أصلاً لم نكن نعلم بوجود خلية نائمة في عاصمتنا قبل ان يتم اكتشاف هذه الورقة في حقيبتك لذا لا يملك اي احد اي سبب لتلفيق اي شيء لك صحيح؟.
انا (ببرود) : لا اعرف ربما لديه اسباب اخرى يمكنك اعتقاله و التحقيق معه لتعرف اسبابه هذا عملك و ليس عملي.
و ضربني احد رجاله بعصى على راسي بقوة.
القمحي (بغضب) : هل تريد مني التشكيك في ولاء احد حراس المدينة و تصديق غريب مثلك.
انا: اجل لاني اقول الحقيقة و هو يكذب.
و ضربني احد رجاله بعصى على راسي بقوة.
القمحي: كفاك عبثاً و اخبرني الى من كنت ستوصل هذه الرسالة.
انا (ببرود) : انا لا اعبث هنا و لا اعرف اي احد من هذه البلاد أصلاً.
و ضربني احد رجاله بعصى على ظهري بقوة.
انا (ببرود) : اخبره ان يضرب في الرأس فهو يؤلم اكثر من الظهر.
القمحي (بسخرية) : انه يعرف لكنه لن يضربك على رأسك مجدداً هل تعرف لماذا؟.
انا (ببرود) : لكي لا افقد صوابي و اقتلكم جميعاً.
و ضربني احد رجاله بعصى على فمي بقوة و جرحت شفتي.
القمحي (بسخرية) : لاء بل لكي لا تموت قبل ان نحصل منك على كل معلومة ملعونة نريدها منك.
انا (ببرود) : انت تضيع وقتك.
القمحي (ببرود) : معك حق.
و اقترب بوجهه من وجهي بشدة.
القمحي (بتحدي) : سنلتقي مجدداً.
و امسك رجلاه بكتفي و جذباني منه فنهضت و غطوا وجهي بغطاء اسود و دفعوني امامهم و امسكوا بيدي و ابعدوها عن جذعي و ربطوها بسلاسل حديدية و سحبوني منها حتى ارتفع جسدي عن الارض و ربطوا السلاسل على شيء مرتفع و اخذوا يضربوني بالعصي على جسدي بقوة مراراً و تكرارًا لمدة اكثر من 6 ساعات بدون استراحة او طعام او ماء و فجأة توقفوا عن ضربي.
انا (بسخرية) : ماذا هل تعبتم؟.
القمحي: لاء لقد حان وقت الجولة الثانية.
انا (بسخرية) : أخيراً لقد اشتقت اليك كثيرا.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) القمحي (بصرامة) : و ستشتاق الي اكثر ان لم تتوقف عن العبث و تبدء بالكلام.
انا (ببرود) : انا لا اعبث هنا انا احاول مساعدتك حقاً لكنك احمق.
و ضربني احد رجاله بعصى على فمي بقوة و بصقت ددمم من فمي و التصق على القماشة من الداخل.
القمحي: لقد امضيت ساعات فراقنا القصير في التحقيق في ملفك الشخصي جيداً و وجدت الكثير من علامات الاستفهام فيه.
انا (ببرود) : آمل انك استمتعت بذلك؟.
القمحي (ببرود) : كثيراً فأنا احب الالغاز و احب البحث عن حلولها لذا عدت اليك سريعاً اخبرني من قتل قطاع الطرق الذين هاجموا قريتك.
انا (ببرود) : لا اعرف لقد رأيت شاباً يطارد المجرمين في الخلاء.
القمحي (ببرود) : شاب واحد؟.
انا (ببرود) : اجل.
القمحي (ببرود) : يطارد اكثر من خمسين مجرم.
انا (ببرود) : اجل.
القمحي (بسخرية) : لابد انه كان ڤيكتور بنفسه.
(ڤيكتور هو اله الحرب حسب معتقدات الفتها انا لهذه القصة خصيصاً).
انا (ببرود) : لا اعرف انا لا اؤمن بالالهة.
القمحي: لكني افعل و اؤمن بالمعجزات أيضاً مثل معجزة هربك من قريتك الى الصحراء و البقاء هناك لمدة تزيد عن اسبوعين و البقاء حياً هناك بلا ماء و طعام بدون اللجوء الى اي قرية اخرى.
انا (ببرود) : هذا ليس صحيح لقد لجأت الى قرية مونتيانا و اكلت و شربت هناك حتى قررت العودة و محاربة المجرمين لكن بالصدفة رأيتهم يهربون.
القمحي (بسخرية) : و هذه معجزة اخرى ظهور شاب شجاع قوي مثل الجحيم و هزيمته لكل المجرمين الاشرار في نفس اللحظة التي قررت فيها العودة لمحاربة مجرمين تركتهم يحتلون قريتك و يقتلون جدك و جدتك و يغتصبون امك و حبيبتك و من يعلم ربما اغتصبوك انت أيضاً قبلها.
انا (ببرود) : لقد خفت وقتها اجل الاعتراف بالذنب فضيلة لقد كنت جبان لعين.
القمحي (بسخرية) : و فجأة اصبحت فدائي شجاع.
انا (ببرود) : ليس فجأةً لقد عاتبت نفسي طوال اسابيع حتى اجبرت نفسي على العودة و الموت بجانبهم.
القمحي (بسخرية) : و حدثت المعجزة.
انا (ببرود) : انا لا اؤمن بالمعجزات.
القمحي (ببرود) : اذاً ما هو تفسيرك لما حدث.
انا (ببرود) : ليس لدي تفسير لهذا لقد كنت و لا ازال محتار حول كيفية حدوث هذا.
القمحي (ببرود) : حسنا دعنا ننتقل الى معجزة اخرى نفس الشاب الجبان الملعون على حد قولك سافر مع حبيبته الى مدينة اسامرين و قرر فجأة انه شجاع بما يكفي ليصبح مغامراً الجبان الملعون الذي ترك جده و جدته تقتل و حبيبته و امه تغتصب قرر انه لا يخاف الموت اليست معجزة.
انا (ببرود) : لقد غيرني ذلك الحادث و ليس الامر اني اصبحت لا اخاف الموت بل اني رأيت ماذا حدث عندما تركت الخوف يتحكم بي و ماذا خسرت جدي الذي رباني رغم اني ابن عاهرة عار عليه و على اسمه عائلته لكنه رباني مثل ابنه و جدتي التي كانت بالنسبة لي الامان و الحنان و امي التي تقبلت كل نظرة احتقار و اهانة على انجابها ابن زنى لاجلي و شرف مع حبيبتي لذا قررت اني لن ادع الخوف يتحكم بي مجدداً أبداً لذا قررت تحديه و ما هي افضل طريقة لمواجهة الخوف من مواجهة الموت كل يوم.
القمحي (بسخرية) :واو يالها من قصة مؤثرة و هذا يأخذنا الى معجزة اعظم من كل سابقاتها ان ذلك الفتى الضعيف الجبان الملعون ذهب لمقابلة اكتشاف و دعم المغامرين الموهوبين و ظن انه موهوب بما يكفي لكي يدفع احدهم تكاليف دراسته التي تساوي مئات الجنيهات الذهبية لماذا؟ من اين حصلت على هذا الغرور!.
انا (ببرود) : ليس غروراً بل يأس لقد اردت ان اصبح مغامراً بشدة لانه رأيت في هذه المهنة العلاج الوحيد لداء الجبن الذي اصابني منذ نعومة اظافري و لم اكن املك المال لدفع رسوم دراسةٍ تساوي مئات الجنيهات الذهبية لذا لم يكن لدي سوى أمل صغير في النجاح في تلك المقابلة.
القمحي (بنظرة صياد) : و هذا يأخذنا الى معجزة مذهلة بكل معنى الكلمة لقد اكتشف المقابلون فجأة ان الفتى الضعيف الجبان الملعون الذي كان راعي غنم منذ نعومة اظافره يمتلك هالة جبارة بما يكفي لتدمير كرة كشف معدة لاستقبال اكثر من 10 الاف درجة من الهالة انى لك امتلاك هالة كهذه الا اذا كنت جاسوس ملعون تدرب منذ سنوات و خاض عمليات سوداء مميتة لسنوات.
انا (ببرود) : انت مخطأ مجدداً انا لا اعرف كيف حصلت على هذه الهالة ربما كانت ميزة في جيناتي ربما كانت شيء وراثي انا حقاً لا املك اي تفسير لهذا.
القمحي (بسخرية) : ميزة جينية امر وارثي كيف يعرف راعي غنم مصطلحات لا يعرفها سوى كبار العلماء و اساساً انت و انا نعرف جيداً ان الهالة ليست شيء وراثي على الاطلاق و حتى ان كان والدك او امك هم الهة الهالة بأنفسهم فلن ترث من هالتهم شيئاً.
انا (ببرود) : لم اكن اعرف هذا على الاطلاق في الواقع لقد فجرت لغزاً جديدا في عقلي للتو كيف حصلت على هذه الهالة يا ترى!.
و نهض القمحي و امسك بعنقي بقوة لدرجة اني بدأت اختنق.
القمحي (بغضب) : لا تعبث معي بحق السماء.
و سمعت صوت حركة احد رجاله نحوه و بعدها ابتعدت يده عن عنقي.
جندي 1:اضبط نفسك يا سيدي.
القمحي (بتحدي) : سنلتقي مجدداً.
انا (ببرود) : آمل هذا حقاً.
و لكمني على عيني بقوة و جرح حاجبي و تدفق الدم على عيني.
و انهال رجاله على بالسياط (كرباج) بقوة حتى تمزق ثوبي و غطى الدم ظهري.
جندي 1:تكلم سوف تموت هنا.
انا (ببرود) : اذاً لا داعي للكلام.
و وضع احدهم ملحاً على جراح ظهري بقسوة و عضضت على شفتي بقوة لكتم صرخاتي و حفظ كبريائي و اخذوا يجلدون قدمي بقوة حتى تمزقت بالجراح و وضعوا الملح على جراحي مجدداً و بعد ساعة كان جسدي كله مغطى بجراح السياط و الملح سمعت صوت اقدام تقترب مني.
القمحي (بصرامة) : هل تكلم؟.
جندي 2:ليس بعد يا سيدي.
(في مكان اخر).
كان (ادوريل فرازن: رجل عجوز صيني الملامح شعره ابيض طويل مفرود على نصفه ظهره و لديه لحية قصيرة تصل الى منتصف عنقه يرتدي كيمونو اسود و حذاء خشبي طوله 160 سم و عمره80 سنة) يجلس على سقف المبنى الذي نتعزب فيه انا و كل المرشحين الآخرين و جاءه ديب.
ديب (بمرح) : لقد مضت فترة طويلة منذ اخر لقاء لنا يا فرازن سان.
فرازن (ببرود) : اهلاً يا ديب كن.
ديب (بجدية) : الا ترى انه اختبار قاسي بالنسبة لهاؤلاء المستجدين؟.
فرازن (ببرود) : بل انه الاختبار المثالي اخبرني يا ديب كن ما هي اكبر مميزات المغامر الذهبي في ظنك.
ديب: الحكمة فإنه في الغالب يكون قائد فريق من المغامرين و يحتاج الخبرة لقيادتهم في مهمات خطرة.
فرازن (ببرود) : لاء بل الصبر و قوة التحمل ان القائد قد يجد نفسه في ظروف كارثية حيث يجب عليه تحمل الموت في سبيل انجاح مهمته و انقاذ فريقه و الصبر على اتباعه الاضعف منه و تعليمهم و ارشادهم لكي يصبحوا مغامرين يعتمد عليهم في المستقبل لذا هذا الاختبار المثالي حيث ادفعهم الى اقصى حدود تحملهم و صبرهم فإن فقدوا القدرة على التحمل و انهاروا فسوف يفشلون في الاختبار و يخسرون فرصة الحصول على الميدالية الذهبية هذه المرة و إن فقدوا صبرهم على معذبيهم و هاجموهم فسوف يخرقون اهم قانون لدى المغامرين و عندها سوف يخسرون مكانهم بين المغامرين للابد.
ديب (بسخرية) : كالعادة انك حكيم جداً و قاسي للغاية.
فرازن (بحماس) : هيا اروني ايها المستجدون من منكم يستحق شرف العظمة.... يتبع.


(الجزء السابع:............................................................................................................................................).
ساندي (بقلق) : اهدء يا فتى فقط اخبرني بما تريده.
انا (بحماس) : هذا بالضبط ما اريده.
و قفزت من فوق السطح.
ساندي (بلوعة) : غون!.
و ركضت الى الحافة و كنت اسقط في الهواء و فردت يدي بجانبي و اضاء ظهري بضوء احمر ساطع و تشكلت اجنحة ثلجية بيضاء ضخمة على ظهري و اتسعت عيونها بدهشة و حلقت عالياً في الهواء و دوارت حول نفسي في الهواء و ضممت اجنحتي الى جسدي و سقطت نحو الارض مثل الصخرة حتى كدت المس السطح ثم فردت اجنحتي بسرعة و حلقت نحو ساندي بسرعة و امسكت بيدها بسرعة و جذبتها الي و حلقت بها في الهواء.
ساندي: انت مجنون!.
انا: لاء انا عاقل جداً.
و احطت خصرها بيدي و اصبحت اعانقها من الخلف و حلقت بها في السماء.
ساندي: اووه هذا مذهل.
انا: لم تري شيئاً بعد.
و حلقت للاعلى مثل الصاروخ و اخترقت سحابة امامنا و تابعت الطيران حتى لم نعد نستطيع رؤية الارض تحتنا و فجأة اختفت اجنحتي و سقطنا الى الارض.
ساندي (بهلع) : هوي!.
انا: لقد فقد السيطرة.
ساندي (بهلع) : هذا ليس مضحكاً.
انا (بهلع) : انا لا امزح.
ساندي: فقط استرخي و حاول.
و افلتها و صرنا نسقط حتى اقتربنا من الارض ثم ظهرت اجنحتي و عانقتها من الامام بسرعة.
انا: هههههههه.
ساندي: يا ابن العاهرة!.
انا: ليتك رأيت وجهك.
و دفعتني على صدري بقدمه و افلتت من يدي و سقطت نحو الارض.
انا: هوي ماذا تفعلين.
و فجأة تمزق تيشيرتها بقوة و برزت اربعة اجنحة سوداء من ظهرها تشبه اجنحة الخفافيش.
انا (بصدمة) : ايتها العاهرة!.
ساندي(بمرح) : انا ماما يا فتى!.
انا: لم اعلم انك ساحرة مثلي؟.
ساندي: لاء انا متلاعبة.
انا: لكن كيف!.
ساندي: انها مهارة من فن النينجا.
انا: انتم النينجا مرعبين حقاً.
ساندي (بهدوء) : ليس كلنا فقط انا و بعض النادرين من عائلتي الاولى كنا بهذه البراعة.
و هبطت على الارض و مسحت دمعتها بسرعة و اختفت اجنحتي بسرعة و هبطت بجانبها.
انا (بقلق) : هاي هل انت بخير.
ساندي: لا شيء فقط تذكرت ذكريات حزينة عندما كنا نحلق معاً في السماء قبل قليل.
انا: اسف.
ساندي: على ماذا لقد كان الامر ممتع حقاً انا لم اطير منذ ان تركت العمل كنينجا.
انا: اذاً الاخرين.
ساندي: اجل ايها الاحمق لا احد غيرك يعرف اني استطيع الطيران.
انا: بالمناسبة انت لم تخبريني عن ماضيك يوماً.
ساندي (بمرح) : و لن افعل.
و استدارت الى الدرج.
ساندي (بهدوء) : ان ماضي قد انتهى و لا اريد تذكره فقط اريد ان ابني مستقبل جميل مع اصدقائي هنا.
انا: معك حق.
و ذهبنا الى القبو و عدت للتدريب حتى العشاء و تناولت الطعام مع بقية الاعضاء في القاعدة و نمنا و في الصباح استيقظت على صوت طرق قوي على باب غرفتنا و نهضت لونا و هي ترتدي قميص نوم شفاف بدون ملابس داخليه و فتحت الباب و كانت ڤاي تقف على الباب و تراجعت للخلف بسرعة.
ڤاي: ما الذي ترتدينه يا امرأة!.
لونا: عادي نحن فتيات مثل بعض.
ڤاي (بخجل) : انا لست مثلك و ان خرجت امامي ترتدين هكذا مجدداً قد اعتدي عليك جنسياً.
و احمر وجه لونا خجلت و كأنها اكتشفت للتو ان ڤاي تشتهي النساء كأنها رجل و اسرعت الى السرير و غطت نفسها باللحاف.
انا: هههههه لا تخجلي زوجتي.
ڤاي: كفاك عبثاً و تعال.
و نهضت و انا ارتدي بوكسر فقط و قضيبي منتصب و لم تهتم ڤاي بالامر أبداً و اخذت ملابسي و دخلت الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و خرجت و انا ارتدي بدلة سوداء انيقة و فتحت الخزانة و اخرجت منها صندوق خشبي كبير و وضعته على السرير و فتحته و كان به ألف جنيه ذهبي و بعض الاكياس القماشية الفارغة و وضعت نصف النقود في كيس قماشي و اخرجته من الصندوق.
لونا (بقلق) : االى اين تأخذ كل هذه النقود؟.
انا : سأذهب لشراء منزل لنا.
لونا: تشتري لماذا؟ يمكننا استئجار.
انا: و لماذا نكلف انفسنا بدفع ثمن ايجار كل شهر و قد تتغير ظروفنا و نفلس المنزل الملك أئمن.
ڤاي: معه حق.
و اغلقت الصندوق و اعدته الى الخزانة و اخذت الكيس.
لونا: هل يمكنني القدوم معكم؟.
انا(ببرود) : هل نسيتي جامعتك.
لونا: اوه ذكرتني.
و نهضت و اسرعت الى الحمام.
و ذهبنا انا و ڤاي الى مكتب موريس الذي استقبلنا بابتسامة عريضة عندما راى كيس النقود و كان معه رجل عجوز يرتدي ثياب فاخرة.
انا: صباح الخير.
موريس: صباح النور.
ڤاي: هل هذا صاحب المنزل.
موريس: اجل.
و جلسنا.
موريس: اعرفكم هذا السيد ريشاف سان صاحب البيت و هذان السيدة بريدس و السيد غون المشترين.
انا: تشرفنا بم....
ڤاي (ببرود) : دعونا نتجاوز الرسميات و ننتقل الى العمل.
موريس: كعادتك.
و اخرج موريس ورقة كبيرة مكتوب عليها عقد الشراء و كان سعر المنزل المسجل 40 جنيه ذهبي فقط.
انا: ما هذا.
تريشان: هل انت مستجد في هذه الاعمال.
ڤاي: لاء انه شريف فقط.
موريس (بمرح) : كلنا اشخاص شرفاء هنا نحن فقط نخفض سعر العقار في العقود لكي نقلل الضرائب.
ڤاي: و نعم الشرف.
و اعطيت الرجل نقوده و وقعنا على العقد و كان على نسختين و اخذت نسخة و اخذ موريس نسخة و نظرت لڤاي بنظرة استفهام.
ڤاي: سيستعملها لتسجيل العملية في الدائرة الحكومية و لا تقلق ان موريس يعرف مع من يعبث.
موريس (بمرح) : بالطبع لن اعبث مع مصدر اماني.
و اخذ تريشان نقوده و انصرف.
ڤاي: هيا بنا لنتفقد بقية المنازل.
و ذهبنا في جولة عبر المدينة نختار بين المنازل و بعد اربعة ساعات أخيراً اخترت منزل من اربعة طوابق حوله حديقة صغيرة و مسبح و كانت ميزته التي لفتت نظري انه بالقرب من السوق و جامعة لونا و اشتريته ب190 جنيه ذهبي و تبقى معي 200 جنيه ذهبي من النقود التي يمكنني صرفها.
ڤاي: هيا نشتري الاثاث.
انا: لاء هذه مهمة لونا تشان فهي من ستعيش فيه.
ڤاي: هل ستجعل زوجتك تدفع ثمن اثاث منزلك.
انا: هل انت مخبولة.
و ضربتني على راسي بقوة.
ڤاي: راقبك لسانك يا فتى.
انا: كنت اقصد اني سأخذها معي لتختاره بنفسها.
ڤاي: لفتة جيدة من رجل مهذب.
انا: شكراً.
و ذهبنا الى مطعم فاخر على الطريق و تناولنا الافطار هناك ثم عدنا الى القاعدة و نزلت الى الطابق السفلي و اخذت اتمرن على اطلاق السهام من الجو و اخذت احلق بأجنحتي الثلجية في الهواء و انا امسك بقوسي و اطلق سهامي على اهداف رماية على الارض و كنت اخطء كثيراً كاني لم اتعلم الرماية من قبل فقد كان على عقلي التركيز على ضخ الهالة الى ظهري و تحويلها الى ثلج و تشكيلها على شكل اجنحة و في نفس الوقت التركيز على الرماية و التصويب و كان الامر معقد اكثر من تعلم القيادة و بعد ساعة و نصف من التدريب التفت الى الباب و تفاجئت بلونا واقفة على الباب و تضع يدها على فمها و مصدومة جداً و هبطت على الارض امامها بسرعة و اختفت اجنحتي.
لونا (بصدمة) : انت انت انت لديك اجنحة!.
انا: اهدئي اهدئي سأشرح.
و وضعت يدي على كفتها و امسكت يدها و اخذتها الى كنبة التدريب و وضعتها عليها و جلست بجانبها.
انا: انها مهارة جديدة كنت اعمل عليها.
لونا: مهارة! هذا سحر؟.
انا (بمرح) : هههههههه ليس تماماً.
و اخذت اشرح لها معنى النين بشتى الطرق لكنها لم تستوعب الكثير لذا قررت أن الرؤية افضل من الشرح و نهضت و صوبت يدي الى الجدار.
انا (بمرح) : سأريك.
و انطلقت رصاصة ثلجية من طرف اصبعي الاوسط و اصطدمت بالجدار و تحطمت عليه بقوة.
لونا (بصدمة) : يا الهي!.
انا (بمرح) : لم تري شيئاً بعد.
و ركضت على الجدار و قفزت منه عالياً في الهواء و دورت حول نفسي من الاعلى الى الاسفل و فردت يدي بجانبي و ظهرت ابر ثلجية رفيعة و دورت حول نفسي مثل الاعصار و انطلقت الابر في كل اتجاه و اخترقت الجدران و هبطت على الارض و ظهرت زلاجتي تخت قدمي و تزلجت بها على الارض بسرعة.
انا (بمرح) : ما رأيك؟.
اميليا (ذكريات) : أحياناً اشعر كأن غون الذي تعرفينه و غون الذي نعرفه شخصان مختلفان.
و انتفض جسد لونا بقوة.
لونا (بحذر) : حبي؟.
انا: نعم.
لونا: هل انت غون حقاً.
انا (بمرح) : بالتأكيد.
لونا: أحياناً اشعر كأني لم اعد اعرفك بعد الان.
انا: لقد تغيرت قليلاً صحيح؟.
لونا: كثيراً و ليس قليلاً.
انا (بجدية) : للافضل او للاسوء؟.
لونا (بمرح) : بالطبع للافضل.
و شعرت كأن هذه الكلمات تعني انها تحبني اكثر من غون لذا شعرت بفرحة النصر و ركضت اليها و عانقتها.
لونا (بسعادة) : ما خطبك اليوم.
انا: سعيد فقط.
لونا: عسى أن تدوم سعادتك.
انا: ستدوم مادمت معي.
لونا: لا شيء سيفرقنا يا فتى.
و قبلت شفتيها بقوة.
انا: كيف كانت الجامعة.
لونا (بحماس) : مذهلة و الدراسة هناك افضل بألف مرة من الوقت الذي كنا فيه ندرس عند جدي.
انا: انا سعيد لاجلك.
و اخذت تحكي لي عن الجامعة و الدراسة فيها و صديقاتها الذين تعرفت عليهم هناك لمدة ساعة كاملة و انا احمسها للحديث ببعض الأسئلة و عندها جائت ساندي و هي ترتدي تنورة قصيرة بالكاد تغطي مؤخرتها و تيشرت اسود مربوط فوق سرتها و صندل.
ساندي (بمرح) : حسناً يا طيور الغرام لقد حان وقت الطعام.
و ذهبنا الى صالة المعيشة و كان الكل هناك عدا اميليا.
انا: اين الزعيمة الشيطانية!.
ڤاي: خرجت في مهمة طويلة الامد و قد تعود بعد ستة اشهر او ربما سنة.
انا: لم اكن اعلم ان هناك مهمات بهذا الطول؟.
ساندي: لدينا بلهاء مثلك تسمى ڤيرا انها في مهمة طويلة الامد منذ ثلاثة سنوات و لم تعد حتى الان.
لونا (بصدمة) : ثلاث سنوات!.
انا (باهتمام) : اي مهمة هذه؟.
ڤاي: ملاحقة مشعوذة مراوغة تهرب منها كل مرة انها تطاردها طوال هذا الوقت.
دانييل: تلك المشعوذة مهوسة بالعمل. لونا لنفسها (بتوتر) اذاً هل يمكن ان يختفي غون لمدة ثلاثة سنوات أيضاً؟.
انا (بهمس) : لا تقلقي فلن استطيع الصبر على فراقك كل هذه المدة.
و احمرت خجلاً
لونا لنفسها *ما هذا كأنه يقرء افكاري *.
ساندي (بمرح) : ليس هذا وقت الغزل.
انا: لكن ان كانت مشعوذة مهوسة بالعمل حقاً فلماذا لا تنصب لها فخاً في مكان عملها.
دانييل: لقد اسأت الفهم انا اتحدث عن ڤيرا.
انا: ماذا تعني.
ڤاي: انها مشعوذة تطارد المشعوذات.
لونا: و لماذا!.
ڤاي: اسمعي ايتها الفضولية هناك نوعان من المشعوذات 1 المشعوذات البيض و هن الخيرات يعالجن المرضى و يرقين المجانين.. الخ 2 المشعوذات السود و هن الشريرات و هن يقتلن الناس و يمارسن السحر الاسود و ينشرن الاوبئة المميتة مثل طاعون عيومان الذي دمر مملكة ديلاكروس قبل 30 سنة و يخطفن الناس و يحولونهن الى وحوش شريرة تخدمهن.
انا (بحذر) : تعنين مثل.
ساندي (بحزن) : اجل مثل الذي حدث مع رونارد كن.
انا (بغضب) : اذاً هو كان مشعوذ؟.
و امسكت لونا بيدي و ربتت عليها بحنان.
ڤاي: اجل و لهذا السبب تعتبر المشعوذات مجرمات مطلوبات و غالبية دول العالم تحرم الشعوذة نهائياً و كل من يشتبه به في ممارسة الشعوذة يحرق حياً و توضع مكافئات ضخمة على رؤوس المشعوذات و المشعوذين الهاربين لذا تقوم تلك الغبية و فريقها بمطاردة المشعوذات و اصطياد المكافئات التي على رؤوسهن.
انا (بهدوء) : فهمت.
لونا: لكنها مشعوذة أيضاً صحيح؟.
ساندي: انها تخفي هذه الحقيقة عن العامة و لا تستعمل الشعوذة نهائياً امام الغرباء.
(اسف على استخدام كلمة غريبة مثل الشعوذة لكني اضررت لهذا لاني استعمل كلمة ساحر و مشتقاتها للتعبير عن مستعملي النين من فئة السحرة و لا ان اشوش القاريء).
لونا: فهمت.
و كنت انتهيت من تناول الطعام و نهضت و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و ارتديت ملابس رياضية و خرجت الى الحديقة و اخذت اركض حول الحديقة باقصى سرعتي لمدة ساعتين حتى لم تعد قدمي تستطيع الركض اكثر فقررت الاستراحة قليلاً و ذهبت الى غرفتي و وجدت لونا جالسة على سريرها تذاكر في كتب جامعتها و اخرجت كتاب النجم الاحمر و اخذت اقرأه.
لونا (بمرح) : ماذا تقرء.
انا (ببرود) : ركزي في دروسك.
لونا (بمرح) : ان لم تخبرني فسيظل عقلي مشغول بك و لن اقدر على المذاك...
انا (ببرود) : انه كتاب فن قتالي.
لونا: اذاً عملكم بحاجة للمذاكرة أيضاً.
انا (ببرود) : يبدو ان الجلوس بجانبك لن يدعك تذاكري أبداً.
و اخذت الكتاب و خرجت من الغرفة و ذهبت الى الحديقة و جلست ادرس.
(في ذكريات لونا).
كان عمرها 8 سنوات وقتها جالسة على الارض امام جدها و بجانبها غون.
جدها: اسمعا جيداً لقد كتبت لكما كل حروف اللغة هنا.
و اشار بعصاه الى الجدار.
جدها: و اريد منكم حفظها قبل الغد مفهوم.
لونا و غون: حاضر.
و ذهب و اخذ غون يلعب بالريشة و الورقة و يرسم ازهار و اشكال غريبة.
لونا: عليك الدراسة.
غون: القرائة مضيعة للوقت.
و تجاهلته لونا و اخذت تحاول حفظ الحروف.
غون: انظري الى هذه الرسمة.
لونا: انا اذاكر.
غون: المذاكرة مضيعة للوقت.
و اخذ يزعجها برسوماته كثيرا.
(في الوقت الحالي).
لونا (بخجل) : لقد صار ناضجاً جداً.
و وضعت اصبعها في فمها و عضته برفق.
لونا: و مثير للغاية.
(عودة الي).
اخذت اقرأ من الكتاب بتركيز عالي لمدة ساعة حتى ألمني راسي ثم تذكرت امر المنزل فذهبت الى لونا.
انا: هل انتهيتي؟.
لونا: تقريباً لماذا؟.
انا: سنخرج سوف اغتسل و عندما اخرج اريدك مستعدة.
لونا: حاضر.
و دخلت الحمام و اغتسلت و طرقت الباب.
لونا: الملابس.
انا: ابقي في الخارج لو دخلت سوف امارس الجنس معك و ليس لدينا وقت.
لونا (بمرح) : شكراً على التحذير.
و خرجت و انا احيط جسدي بمنشفة و كانت تضع بدلة سوداء انيقة على السرير و ارتديتها و كانت ترتدي فستان احمر قصير و تضع ميكاب خفيف و ترتدي حذاء كعب عالي زجاجي احمر شفاف و تضع خلخال فضي و رفعت الوسادة و كان تحتها كيس النقود و مددت لها يدي و احاطت بها و ذهبنا الى الخارج و ركبنا عربتنا الى منزلنا الجديد.
انا: اهلاً بك في منزلك المتواضع.
لونا: حقاً!.
انا: اجل.
و احاطت بذراعي و طبعت قبلة على خدي و نزلنا و فتحت البوابة بالمفتاح و اخذت لونا تتجول في الحديقة و تتفقد منزلها الجديد و دخلت المنزل و صعدت الدرج و تجولت في مل غرفة فيه و جئت من خلفها متسلل و عانقتها من الخلف.
انا (بهمس) : ما رأيك.
لونا: مذهل ذوقك يتطور بسرعة ساحرة.
انا: انه ليس ذوقي انا اصبحت اختار الاشياء بناءً على ذوقك الجميل فحسب.
لونا: و اصبحت تملك لسان لعوب جدا.
و طبعت قبلة على خدها و اصطدم قضيبي المنتصب بمؤخرتها و ابتعدت عني بسرعة و امسكت بقضيبي.
انا: لا وقت لهذا.
لونا (بشهوة) : ارجوك اريد ان اضاجعك في منزلنا.
و لم تنتظر ردي و جلست على ركبتها و فكت رباط بنطالي بسرعة و اخرجت قضيبي و اخذت تقبل راسه بسرعة و ادخلته في فمها و رفعت شعرها بيدها و امسكت بها بيدي و اخذت تمص قضيبي بسرعة و يدها تداعب خصيتي لمدة عشرة دقائق ثم جلست في وضع الكلبة و رفعت فستانها الى منتصف ظهرها و هزت مؤخرتها امامي و جلست على ركبتي و ابعدت لباسها بسرعة و اخذت اقبل كسها و العقه ببطء و ادخل لساني بداخله.
لونا: اااه اووووه اااه اااه اااه اااه اووف اااح اااه اااه اااه ياه اجل احب لسانك.
و ظللت العق كسها حتى انفجرت شهوتها على فمي و شربتها كلها ثم نهضت و ادخلت قضيبي في كسها ببطء.
لونا: اااه اااه.
و اخذت ادخله كله ثم اخرجه كله ببطء.
لونا: ارجوك ضاجعني اااه اااه لا لا تخرجه اااه اجل ضاجعني اااه.
و اخرجته و ادخلته في فتحة شرجها دفعة واحدة.
لونا: ااااااااااااااااااااااااه لماذا!.
انا: لكي لا تفعليها مجدداً.
و اخذت اضاجع شرجها بقوة و يدي تمسك بشعرها بقوة و بيدي الاخرى اضرب مؤخرتها بقوة.
لونا: اااه اااه اووف اااح اااه اووووه اااه اووف اااح اااه اااه اووف اااح اااه اااه اجل عاقبني يا حبي اااااااااه اجل انا فتاة سيئة جداً اااااااه اااه اااه اااه اااه اووووه اااه اووووه اااه اووووه اااه اووف اااح اااااااه اااه اااااااه اااه اااااااه اااااااااه اااااااااه اجل عاقب عاهرتك.
و ادخلت اصابعي في كسها بقوة و اخذت اضاجعها بقضيبي و اصابعي معاً.
لونا: اااااااه اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااه اااه اووف اااح اااه اووووه اااه اجل اجل اجل اااااااااه اااه اووف اااح اااح اااه اووووه.
انا (بهمس) : انت عاهرة سيئة.
لونا: اجل ارجوك عاقبني.
و اسرعت من حركة اصابعي في كسها.
لونا: اااااااااه اااااااااه اااااااااه اااه اووف اااح اااح اااه اووووه اااه اووووه اااه اووووه اااه اااااااه اااااااااه اااه اااه اااه اووف اااح اااح اااح يا الهي يا الهي سأقذف.
و انفجر كسها في يدي بقوة و اخرجت اصابعي من كسها و ادخلتها في فمها و اخذت تلعق اصابعي و تمصها.
انا: ساقذف اين تريدينه؟.
لونا: في شرجي املئه اااااااااه.
و دفعت قضيبي الى اعماق شرجها و انفجر قضيبي بداخله و تخاذلت اطرافها و سقطت على وجهها و نمت فوقها.
لونا (بانفاس مقطوعة) : يا الهي لم اعلم ان الجنس الشرجي بهذا الروعة انا سأدمنه.
انا (بانفاس مقطوعة) : انا مدمن عليك.
لونا: انا اعشقك بجنون.
و قبلت اذنها و نزلت من فوقها و استلقيت بجانبها و وضعت يدها على صدري و استلقت على جنبها و طبعت قبلة على شفتي و تحولت القبلة بسرعة الى صراع ألسن و اخذت اداعب بزازها بيدي و دفعتني بيدها على صدري و استلقيت على ظهري و ركبت فوقي و امسكت بقضيبي المنتصب و ادخلته في كسها و اخذت تقفز عليه بقوة و يدها تداعب بظرها و يدها الاخرى تمسك بشعري و تجذبني منه نحوها و وضعت يدي على مؤخرته و اخذت اعصرها بين اصابعي عصراً.
لونا: اااااااااه اااااااااه اااه اااه اووف اااح اااه اووووه اااه اااااااه اااااااااه اااااااااه اااه اااه اااه اااه اووف اااح اااح اااه اااه اووف اااح اااح اااح اااح اااه اااه اااه اااه اووف اااح اااه اااه اااه اووف.
و زادت من سرعة يدها على بظرها حتى قذفت على قضيبي و خرجت كمية رهيبة من ماء شهوتها لدرجة انها اخرجت قضيبي من كسها و امسكت به و ادخلته في فتحة شرجها و اخذت تنزل عليه ببطء حتى منتصفه و اخذت تقفز عليه بقوة و تهبط و كل مرة تزيد من دخوله فيها بالتدريج حتى دخل كله و امسكت بشعرها و جذبتها نحوي و نامت بصدرها علي و اخذت اقبل شفتيها و اعتصر مؤخرتها بيد و اصفعها عليها باليد الاخرى و اضاجعها بقوة.
لونا: اممم اممم اممم.
و ابعدت فمها عن فمي و اخذت تعض على رقبتي و انا اضاجعها بقوة اكبر و كلما زادت قوة قضيبي في شرجها كلما زادت قوة عضتها على رقبتي حتى شعرت بطعم دمي على لسانها فانتفض جسدها بقوة و ابتعدت عني و كان دمي ينزف من جرح صغير على عنقي.
لونا (بصدمة) : ددمم! اسفة اسفة.
و توقفت عن مضاجعتها و عانقتها بقوة.
انا (بهدوء) : اهدئي اهدئي لا بأس.
لونا(بدموع) : لكني جرحتك!.
انا: هذه تسمى عضة الحب انها ليس جرح بل ختم يوثق حبك لي و سوف اعتز بها طول عمري.
لونا: هل انت واثق.
و ابعدتها عني و قبلت شفتيها بقوة لمدة خمس دقائق و هي غير متجاوبة معي و ارتخى قضيبي في مؤخرتها على الرغم من انها تجلس عليه عارية و لساني يغوص في حلقها و ابتعدت عن شفتي.
انا (بابتسامة) : لست واثق بل ساشهد امام الالهة انفسهم على ذلك.
لونا (بمرح) : هل ستقف امام الالهة و تحكي لهم عن علاقتنا على السرير.
انا (بخجل مصطنع) : هههههه بالطبع لاء انا سأفقئ اعينهم لو تخيلوا ذلك فحسب.
لونا: هل ستقاتل الهاً لاجلي.
انا(بجدية) : انا سأقتلهم كلهم لو فكروا فيك حتى.
لونا: انا اعشقك.
انا (بابتسامة) : اعرف.
و (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) ضربتها على مؤخرتها بقوة.
لونا (بمرح) : اووه.
انا: انهضي.
لونا: لماذا؟.
و دفعتها من خصرها بحدة و نزلت عن قضيبي و نهضت بسرعة و ربطت رباط بنطالي.
لونا: ماذا تفعل!.
انا: لقد ارتخى و لا اريده ان ينتصب مجدداً.
لونا: لكني لا ازال اريده.
انا: انهضي.
و نهضت و رفعت بها لباسها و ضربتها على مؤخرتها بقوة.
انا: كفا شقاوة لدينا عمل.
و خرجت من الغرفة و عدلت فستانها و لحقت بي.
لونا: اي عمل هذا.
انا: الحقي بي و ستعرفين.
و ركضت الى الحديقة و ركبت العربة و ركبت بجانبي و انطلقت بها الى متجر اثاثات راقي في السوق و نزلنا.
لونا: سنشتري الاثاث.
انا: انت من سيتشتريه انا ساساعدك في حمله فحسب.
لونا: انت اصبحت رومانسي جداً.
و ضربتها على كتفها بقوة.
انا: هيا.
لونا: لا ازال اعشقك.
انا: دعي العشق للسرير و اسرعي امامي يا امرأة.
و دفعتها امامي و دخلنا المحل و اخذت تنتقي الاثاث لمدة 3 ساعات و أخيراً انتهينا و ساعدني عمال المحل على نقله الى عربات النقل و كلفني الاثاث 90 جنيه ذهبي و اخذناه الى المنزل و وضعناه في اماكنه في المنزل بمساعدة الحمالين ثم جلست على السرير اقرأ كتابي و جلست خلفي و في يدها سكين و مقص صغير.
انا: و من الحب ما قتل.
لونا: اخرس ساقص لك شعرك الغريب هذا.
و اخذت تحلق لي شعري المحروق و قصته لي على استايل الصينين القدامى (ضفيرة واحدة رفيعة على شكل ذيل حصان و الباقي كله اصلع) و ربطت الضفيرة برباط صغير ازرق و اعطتني مرايا صغيرة و نظرت الى شعري.
انا: انت فنانة كالعادة.
كنت اعرف من ذكريات غون انها كانت تحلق له منذ سنوات.
لونا: لقد تعلمت الحلاقة على هذا الشعر الجميل.
انا: الا تفكرين في افتتاح محل حلاقة.
لونا: ليس لهذه الدرجة.
انا: انا جاد و هذا هو المشروع الذي اخبرتك عنه سابقاً.
لونا: انت تمزح!.
انا: أبداً اريد استئجار محل صغير لك و نستأجر عاملات ذوات خبرة و يعملن معك في كوافير نسائي او محل حلاقة و تكونين انت المسؤولة عنه و شريكتي.
لونا: ان كانت جاد اذاً لنجعله محل كوافير نسائي فقط لا اريد ان احلق لرجل غيرك.
انا (بمرح) : و ماذا عن ابننا!.
لونا: انه جزء منك لذا ساحلق له ايضا.
انا: و جزء منك ايضا.
و قبلت يدها و تابعت القراءة و هي تمسح الشعر المقصوص عن جسدي بقطعة قماش و بعد ساعة ذهبنا الى مطعم فاخر و تناولنا العشاء و رجعنا الى منزلنا و مارسنا الجنس مجدداً و نمنا و في الصباح تسللت من جانبها و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و خرجت و انا الف منشفة حول جسدي و اخرجت ثيابي من الخزانة و استيقظت لونا.
لونا (بابتسامة) : صباح الخير يا حبي.
انا: صباح النور.
و اخذت ارتدي ثيابي.
لونا: هل ستخرج؟.
انا: اجل لدي بعض المشاوير الضرورية و طبعت قبلة على جبينها و وضعت عطراً فاخر علي و خرجت من الغرفة.
لونا: الن تتناول الافطار معي!.
انا: اسف سأعوضه عليك.
لونا: حسناً.
و تركتها و ركبت العربة و ذهبت الى القاعدة و كانت ساندي تغادرها و رأت عربتي فتوقفت بجانب البوابة.
ساندي: الاخ الوغد.
انا (بمرح) : لماذا!.
ساندي: لانك انتقلت بدون ان تودعني.
انا: اودعك! انا رحلت الى منزلي و لم اسافر.
و قفزت بجانبي على العربة.
ساندي: الى اين؟.
انا: الى مكتب البريد و بعدها سوف اذهب لزيارة عائلة رونارد سيمباي و اعزيهم.
ساندي: هل تعرف منزله.
انا: لاء لذا جئت اسأل.
ساندي: انا اعرفه.
انا: حسناً لكن اليس لديك عمل اليوم.
ساندي: سوف اجد عذر عندما اعود.
انا: انت سيمباي مشاغبة حقاً.
ساندي: اجل هذا تخصصي.
و ذهبنا الى مكتب البريد و اشتريت جوابان و جلست على مقاعد الانتظار امام المكتب و اخذت اكتب.
انا (الجواب الاول) : من ابنك الحبيب: هاي يا امي لقد اشتقت إليك كثيرا و اعلم انك اشتقت الي و اعتذر عن تأخير المراسلة فلقد كنت مشغول قليلاً لدي اخبار سعيدة لك اولاً سوف تصبحين جدة قريباً ثانياً لقد اشتريت منزلاً هنا و نتمنى ان تشرفينا بزيارة فيه قريباً و ثالثاً لقد اخترت لخوض اختبار الترقية للرتبة الذهبية و رابعاً لقد ارسلت لك مع هذه الرسالة 50 جنيه ذهبي لكي تسافري بها انت و اخواتي لزيارتنا لو اردتي مع تحياتي و قبلاتي ابنك البار غون.
ساندي (بمرح) : يالك من فتى مدلل.
انا (بابتسامة) : اشتاق اليها كثيرا.
ساندي: اعرف.
و بدأت اكتب التاريخ و العنوان.
ساندي: لا تكتبه بلغة سوريتس فقد لا يعرف عمال البريد قرائتها.
انا: لكني لا اعرف لغة غيرها.
ساندي: انت صغير مثير للمتاعب اعطني.
و اخذت الجواب مني و كتبت عليه التاريخ و العنوان و اغلقته و كنت قد بدأت اكتب في الجواب الثاني بالفعل.
انا (الجواب الثاني) : من غون مادلين الى رافييل دورن: عزيزي راف كيف حالك و اخبارك انت و كل العائلة الغالية هناك و بالطبع لا تنسى اخبار ميشا (حبيبته) اما بالنسبة لاخباري انا فكلها جميلة.
و اخذت احكي له الكثير من تفاصيل حياتي منذ افتراقنا و ذكرت تفاصيل مغامراتي بدقة فهو يحب سماعها و طبعاً لم اذكر خيانتي لقريبته لونا و ختمت الرسالة بعبارات الوداع اللائقة و اعطيتها لساندي التي كتبت عليه التاريخ و العنوان و اغلقته و اعطيت الجوابين لعامل البريد و معه كيسان في كل واحد 50 جنيه ذهبي واحد لراف و اسرته و اخر لمادلين و ذهبنا الى عربتنا و تولت ساندي القيادة و خرجت من المدينة.
انا: هل منزلهم بعيد؟.
ساندي: ليس كثيرًا سنحتاج ساعة لنصل.
انا: ما رأيك لو نترك العربة في منزلي و نطير الى هناك.
ساندي (بمرح) : لاء لعمة اسباب أولاً لا يمكننا عرض قدراتنا امام الاخرين لكي يظل عامل المفاجأة معنا ثانياً علينا توفير الهالة لحالات الطواريء ثالثاً و هذا الاهم لو اقتربنا من حدود مدينة و نحن نطير سيتم تفعيل انذار الطواريء لدى قوات الامن في المدينة.
انا: انا سعيد لانك جئت معي.
ساندي: لست سيمبايك من فراغ.
و بعد 40 دقيقة وصلنا الى مدينة ياكفير و هي مدينة صغيرة محاطة باسوار حجرية مرتفعة و عليها برج مراقبة بجانب البوابة و اوقفنا الحراس هناك.
حارس: من انتم و الى اين تسافرون.
ساندي: ساندي مراكش و غون مادلين مغامرين من حزب الوردة الحمراء لقد جئنا لتعزية اهل رفيق لنا على وفاته.
الحارس: اوراقكم و شاراتكم.
و اخرجت ساندي اوراقها الثبوتية و نزعت ميداليتها عن عنقها و نزعت ميداليتي عن عنقي.
انا: اسف لكني لم احضر اوراقي معي.
و اخذ يقلب ميداليتي امامه لدقيقة و اعادها الي.
الحارس: لا تسافر بدون اوراقك الثبوتية مجدداً.
انا: لن افعل شكرا لك.
الحارس: تفضلوا و تعازي الحارة لكم.
ساندي: شكرا.
و عبرنا عبر البوابة.
انا: هل يوجد متاجر جيدة هنا.
ساندي: اجل لماذا؟.
انا: اريد شراء هدية لهم.
ساندي: فكرة جيدة.
و ذهبنا الى متجر كبير و ساعدتني ساندي على اختيار الهدية و كانت قالب شوكولا و باقة ورد و ركبنا العربة و ذهبنا الى بناية قديمة في اطراف البلدة و نزلنا هنا.
ساندي (بجدية) :ان سالوك كيف مات فلقد قتله احد السايكلوبس اتفقنا؟ لا نريد ان نزيد حزنهم بلا داعي.
انا:لكن تقرير الشرطة؟.
ساندي:لقد تدبرنا امره.
انا:حاضر.
ساندي:فتى جيد.
و صعدنا الدرج الى الطابق الرابع و طرقت ساندي الباب و فتح لنا (اوسوب بيتر : فتى وسيم يشبه رونارد كثيراً عينيه زرقاء شعره اسود قصير يرتدي تيشرت اسود و شورت رمادي طوله 100 سم و عمره 13 سنة) الباب.
اوسوب: ساندي سان!.
ساندي: اوس كن كيف حالك.
و عانقته و عانقها و ابتعدت عنه.
ساندي: اعرفكما هذا غون مادلين رفيقنا المستجد و هذا اوسوب بيتر ابن اخت رونارد الكبرى.
اوسوب: تشرفنا بمعرفتك.
انا: و انا كذلك.
ساندي: هل اهلك هنا.
اوسوب: اجل تفضلوا.
و دخلنا و كانت شقتهم صغيرة بها ثلاث غرف و صالة و حمام و مطبخ.
اوسوب (بصوت عالي) : امي لدينا ضيوف.
و خرجت (ريكلام بيتر: شابة شقراء عينيها بنفسجية شعرها ازرق وجهها جميل جدا جسدها بدين صدرها بحجم حبتي شمام و مؤخرتها بحجم كرتي قدم بطنها بارزة للامام ترتدي تيشيرت ابيض عليه رمز قلب احمر كبير على صدره و شورت اسود يصل إلى ركبتيها و يبرز مؤخرتها الضخمة و حذاء صندل ازرق تضع قلادة فضية صغيرة على عنقها و اقراط فضية كبيرة طولها 125 سم و عمرها 29 سنة) و (سيريام دانيال: سيدة شقراء لديها بضع خصلات بيض عينيها زرقاء شعرها طويل يصل إلى منتصف ظهرها صدرها ضخم و متدلي على بطنها مؤخرتها بحجم كرة القدم ترتدي جلباب اسود واسع و حذاء صندل اسود طولها 160 سم و عمرها 56 سنة).
سيريام (بابتسامة) : ساندي تشان! اهلاً بك.
ساندي: شكراً.
ريكلام (بهدوء) : تفضلوا.
و جلسنا على اريكة و جلست سيريام و اوسوب على الاريكة المقابلة لنا و ذهبت ريكلام الى المطبخ.
ساندي: اعرفكم هذا غون مادلين اخونا الجديد و لقد كان مع رونارد كن في اخر مهمة له.
سيريام (بابتسامة باهتة) : حقاً.
انا (بحزن) : اجل و اسف لاني لم استطع إنقاذه.
سيريام (بابتسامة) : لا عليك يا بني و لا تؤنب نفسك كثيرا فأنا واثقة من ان ابني رون سعيد جداً الان لانك بخير لانه كان يهتم لامرك كثيرا انت و روندا تشان.
انا: هل اخبركم عنا؟.
سيريام: اجل رون كان يذكركما دائماً في رسائله و كان يقول أن لكما مستقبل باهر.
انا (بابتسامة) : هذا سيمباي الذي اعرفه.
و صمتنا قليلاً.
انا: اسف لاني لم احضر الجنازة لكني كنت في المشفى وقتها و كذلك روندا تشان.
سيريام (بقلق) : اسفة لم اكن اعلم انكما تعرضتما للاذى أيضاً و كيف حالك الان.
انا (بهدوء) : انا بخير كما ترين لكن روندا تشان لا تزال راقدة هناك.
و جائت ريكلام و هي تحمل صينية صغيرة بها اكواب عصير فراولة.
ساندي: لم يكن عليك اتعاب نفسك فنحن لسنا ضيوف.
سيريام (بمرح) : ان كنا نقدم العصير للضيوف ألن نقدمه لكم و الذي نفسي بيده لولا الحداد لكنت اقمت لكم حفلة و وليمة.
ساندي: هههههه لا تبالغي.
و وضعت ريكلام الصينية على الطاولة و جلست بين امها و ابنها (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي) .
سيريام: هل تعرفين ان غون كن كان مع رون في مهمته الاخيرة!.
ريكلام (باهتمام) : حقاً.
انا (بهدوء) : اجل.
ريكلام: كيف مات؟.
انا (بحزن) : انها قصة حزينة ولا اريد.
ريكلام (بلهفة) : ارجوك.
انا: لقد قتله احد السايكلوبس.
ريكلام: اعرف هذا اقصد اريد تفاصيل اكتر.
انا: حسناً.
و حكيت لهن جزء من المهمة الواقعية ثم الفت قصة قصيرة عن كيف دافع عنا رونارد سيمباي حينها و فدانا بروحه و نزلت دمعة من عيني اليسرى.
انا (بدموع) : و لقد قطعوا يده اليمنى و هو يدافع عني ثم... قطعوا اليسرى و لم استطع فعل اي شيء له.
و ربتت ساندي على كتفي بحنان.
ساندي: يكفي يا عزيزي يكفي.
ريكلام: اسفة لم اكن اعرف انك ستتالم هكذا.
انا (بحزن) : إن المي لا يقارن بألمكم بالتأكيد فأنت اخته و هي امه و هو ابن أخته.
سيريام: معرفة ان حياته لم تذهب هدراً تريح قلبي.
انا: اشكرك جزيل الشكر على انجاب فارس شجاع مثل رونارد سيمباي يحق لك ان تكوني فخورة به.
سيريام (بابتسامة) : عزيزي انا فخورة به جداً.
انا: ان احتجتم لاي شيء في اي وقت فقط راسلوني.
و اعطيتها ورقة صغيرة فيها عنواني البريدي.
سيريام: حسناً.
انا: ارجوك لا تتردي في الاتصال بي فإن رونارد سيمباي كان اكثر من اخ بالنسبة الي و لقد انقذ حياتي.
سيريام: اكيد.
و جلسنا نتحدث قليلاً ثم استأذنا و ذهبنا الى عربتنا.
ساندي: لقد صدمتني هناك.
انا (بمرح) : لا تبالغي.
ساندي : جدياً لم ارى شخص منافق مثلك منذ سنوات طويلة.
انا (بجدية) لم يكن كل كلامي هناك خداعاً لقد كان رونارد سيمباي اخي الاكبر بالفعل و اريد فعل كل ما باستطاعتي لمساعدة عائلته.
ساندي: اعرف و انا أيضاً اشعر بنفس الشيء.
و عدنا الى مدينة كويل و مرت الايام التالية بين التدريب و المرح أحياناً مع ساندي و ممارسة الجنس مع لونا تشان حتى انتهى الاسبوعين و استيقظت باكراً جداً في ذلك اليوم و ذهبت الى الحمام و اغتسلت و غسلت اسناني و ارتديت معطف ثقيل و حذاء بوت شتوي و وضعت وشاح شتوي ثقيل حول عنقي و ارتديت حقيبة سفر كبيرة و وضعت درعي في صندق خشبي كبير و حملته بيدي و اسرعت الى البوابة.
لونا (بصرخة نداء) : غون غون.
و التفت اليها و كانت تركض خلفي و هي تحمل سلة كبيرة بها ساندويتشات و بعض الفواكه.
لونا: لاجل الرحلة.
و طبعت قبلة على جبينها.
انا: شكراً لك.
لونا: لا تنسى أن تراسلني من هناك.
انا: اكيد.
و ركبت العربة و ذهبت الى الميناء و كانت ساندي و روندا و ڤاي هناك بانتظاري.
ڤاي: اخيرا جئت!.
انا: اسف.
روندا: كادت السفينة تسافر بدونك.
انا: اسف لم استطع الاستيقاظ على الموعد.
ساندي: اعتني بنفسك هناك.
انا: اكيد.
و عانقتها و انضمت روندا معنا في عناق اخوي لطيف ثم صافحت ڤاي.
انا: لونا تشان امانة عندكم.
ساندي: لا توصي اخت على اختها.
و ركبت السفينة.
ساندي (بقلق) :أليس علينا تحذيره بشأن الاختبار؟.
ڤاي(ببرود) :لاء لا داعي لجعله يتوتر منذ الان.
و كانت سفينة شراعية ضخمة بها الكثير من المسافرين و ارشدني المضيف الى غرفتي و كانت غرفة صغيرة بها سرير و طاولة صغيرة بها شمعة و خزانة من ضلفة واحدة و استلقيت على سريري و نمت فوراً و استيقظت عند الظهر و خرجت من الغرفة و ذهبت الى كافيتريا السفينة و جلست على اقرب طاولة مني و جاء النادل.
النادل: ماذا تطلب يا سيدي.
انا: سمك مشوي و كوب قهوة.
النادل: حاضر.
و ذهب و رأيت (مراد تايشين: فتى ابيض عينيه تشبه عيون الافاعي شعره اسودحريري طويل على شكل ذيل حصان يرتدي كيمونو اسود واسع جسمه رياضي يضع سيف كاتانا على ظهره و يرتدي حذاء خشبي طوله 160 سم و عمره 17 سنة) جالس على طاولة على يساري و يتناول وجبة جمبري و ما لفت اهتمامي هو انه كان يطلق منطقة إنن تغطي السفينة كلها و يستعمل الغيو رغم اننا لا نزال في المياه الإقليمية الامنة و بعد ثانية من نظري اليه التفت الي فوراً و نظر الي بنظرة متفحصة قلقة و بسرعة استعملت الزيتسو لاخفاء هالتي تماماً و ابتسم لي و عاد لاكله بهدوء لكن شعرت بالانن خاصته تتركز حولي بشكل مرعب لدرجة اني شعرت كأنه يحاول ادخال هالته الى داخل جسدي و جاء النادل و هو يحمل طعامي و تناولته بسرعة و لم اشرب القهوة حتى و وضعت عملة ذهبية على الطاولة و غادرت الكافتيريا بسرعة و ذهبت الى سياج السفينة و استندت عليه و اخذت اراقب الماء بصمت و فجأة شعرت بيد على كتفي و امسكت بها و ثنيتها بسرعة و سحبت خنجري و كانت (سانتانا موهيب: فتاة صينية الملامح عينيها بنية شعرها احمر قصير يصل الى اسفل اذنيها صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها بحجم حبة شمام ترتدي بلوفر احمر و تنورة قصيرة سوداء و حذاء خشبي وجهها طفولي الملامح طولها160 سم و عمرها 21 سنة) تقف خلفي و بسرعة دارت حول نفسها بشكل عكسي و افلتت من قبضة يدي و ضربت خنجري بكف يدها مثل السيف و انكسر نصل خنجري بقوة.
سانتانا (بمرح) : اسفة على اخافتك.
انا (ببرود) : لم تفعلي فقط فاجئتني.
سانتانا (بمرح) : هذه الكلمة التي كنت ابحث عنها.
انا (ببرود) : ماذا تريدين مني؟.
سانتانا (بمرح) : لا شيء فقط التعرف انا سانتانا موهيب مغامرة فضية من حزب التنين الاحمر.
انا (ببرود) : انا.
سانتانا (بمرح) : غون مادلين مغامر فضي من حزب الوردة الحمراء.
انا (ببرود) : لا اعتقد اني مشهور لهذه الدرجة.
سانتانا (بمرح) : بالطبع انت كذلك فأنت المغامر الذي يملك هالة تساوي خمسين الف درجة من قبل ان يصبح مغامراً على الإطلاق.
انا: من اخبرك بهذا.
سانتانا: كما قلت انت مشهور بين المغامرين الكبار.
انا: و هل انت من الكبار.
سانتانا: طبعاً لاء انا مجرد مستجدة مثلك تماماً و مثل ذلك المزعج أيضاً.
و اشارت بعينها الى مراد.
انا: هل تعرفينه.
سانتانا (بمرح) : لقد لفت انتباهك أيضاً صحيح؟.
انا (ببرود) : ليس كثيرًا.
سانتانا: انت لست صريح بالمرة على كل حال انه مراد تايشين مغامر فضي من حزب القمر البازغ.
انا (بدهشة) : حزب لويد ماركوس.
سانتانا: بالضبط.
انا: و ماذا سمعت عنه أيضاً.
سانتانا (بمرح) : من؟.
انا: الفتى.
سانتانا (بسخرية) : ظننت انك لست مهتماً.
انا: انجزي.
سانتانا: حسناً حسناً لا تغضب بسرعة! سمعت انه انضم لحزب القمر البازغ قبل سنتين مقابل 500 جنيه ذهبي.
انا: لم افهم.
سانتانا: لقد دفع له لويد ماركوس 500 جنيه ذهبي مقابل الانضمام الى حزبه.
انا: تعنين انه كان مغامر مستقل.
سانتانا: اجل و لقد اثار هذا ضجة كبيرة لانه لم يكن وقتها مغامر مميز أبداً بل كان مجرد مستجد برونزي و لكنه بعد عام واحد صار فضي ثم ترشح لخوض اختبار الترقية للرتبة الذهبية اكثر من 5 مرات على التوالي.
انا: تعنين انه فشل 5 مرات في اختبار الترقية.
سانتانا: لاء انه فشل 3 مرات ثم اعتذر عن خوض الاختبار في المرة الرابعة و ها هو يسافر لخوض اختبار الترقية في المرة الخامسة مثلنا.
انا: مثلنا!.
سانتانا (بمرح) : اجل ايها العبقري انا أيضاً مرشحة لخوض اختبار الترقية بمعنى نحن متنافسين.
انا: متنافسين؟.
سانتانا: الم يخبرك السيمباي خاصتك بشأن هذا؟.
انا: بشأن ماذا.
سانتانا: سأسدي اليك معروف و اشرح لك اسمع، اختبار الترقية هو عبارة عن امتحان من عدة اختبارات و في العادة يكون هناك اكثر من 100مرشح في كل مرة و في النهاية ينجح مغامر واحد فقط في الحصول على الرتبة الذهبية هل فهمت.
انا: بمعنى اننا سنتافس عليها.
سانتانا: اجل ايها العبقري و لهذا السبب احذرك الا تظهر نقاط قوتك و ضعفك هنا أبداً.
انا (بابتسامة) : شكراً على التحذير.
سانتانا (بمرح) : أخيراً ظننت انك لا تملك اسناناً لهذا السبب لا تبتسم.
انا (بابتسامة) : بالمناسبة انت لم تخبريني اي شيء عن نفسك.
سانتانا (بمرح) : لانك لم تبدو مهتماً.
انا (بمرح) : فقط لانه لن يكون عدلاً فأنت تعرفين الكثير عني بعكسي.
سانتانا (بابتسامة) : ماذا تريد ان تعرف.
انا: كل شيء كيف اصبحت مغامرة اين تعيشين.
و ازاحت خصلة عن وجهها بيدها و استندت على السياج.
سانتانا: انا سانتانا موهيب ابنة رايلان موهيب رجل اعمال متواضع يعمل في تجارة السمك في مدينة تولدير في إمبراطورية كوشان منذ صغري و انا مفتونة براويات المغامرين العظماء مثل مريلون نيترو و داتشين سندباد لذا اردت ان اصبح مغامرة و اقنعت والدي بأن يمولني و بما اني الابنة الوحيدة لوالدي فلم يكونوا يرفضون لي اي طلب و ارسلوني الى معبد اله النار في جبال ترانيست و تعلمت هناك فنون القتال منذ صغري ثم قبل خمس سنوات سافرت الى مدينة كويل و انضممت للاتحاد و بعد سنة التقيت بقائدي دريد مايزل و لقد اعجب بي و عرض علي الانضمام لحزبه و وافقت بشرط ان يترك لي حرية اختيار مهامي و قبل شرطي و بعد القليل من الانجازات تم ترشيحي لخوض اختبار الترقية و ها انا ذا.
انا: قصة لطيفة.
سانتانا: شكراً و ماذا عنك.
انا: ماذا عني؟.
سانتانا: ما هي قصتك؟.
انا: انت تعرفينها.
سانتانا: لاء انا اعرف غون مادلين المغامر لكني اجهل غون مادلين البشري اخبرني قصتك.
انا: حسناً.
و حكيت لها عن حياة غون منذ طفولته و حتى اصبحت روحي في جسده لكن بدون ذكر تفاصيل عن معركتي ضد قطاع الطرق و اي شيء قد يكشف اوراقي الرابحة.
سانتانا: هذا غريب!.
انا (بمرح) : ما هو.
سانتانا: اشعر كاني اسمع قصتين عن شخصين مختلفين احدهم لطيف وديع و ضعيف قليلاً و اخرى عن محارب شجاع قاسي قليلاً لكن مخلص و حنون و الاهم لديه ارادة قوية.
انا (بمرح) : لا تتغزلي في.
سانتانا (بمرح) : لا استطيع كبح نفسي.
انا (بمرح) : احذري ان زوجتي تقتل من تغازل زوجها كثيراً.
سانتانا: معها حق (بجدية) اسمع اريد ان اعقد معك صفقة.
انا (بجدية) : ما هي.
سانتانا: ان نصبح حلفاء مؤقتاً و نتخلص من كل المنافسين الآخرين.
انا: و ماذا بعد ذلك؟.
سانتانا (بابتسامة) : ينتهي الحلف.
و اقتربت منها حتى صارت انفي تلمس انفها و اغمضت عينيها.
انا (بهمس) : لاء.
و تركتها و استدرت.
سانتانا: لماذا!.
انا (بمرح) : هكذا ستزول متعة النصر.
و عدت الى غرفتي و اخذت اتمرن حتى وقت الغداء و ذهبت و تناولته و مرت ثلاث ايام على هذا الحال و في اليوم الرابع كنت اجلس على كرسي شازلونج اقرأ كتاب النجم الاحمر و فجأة اهتزت السفينة بقوة و خرج تنين اسود له ثلاثة رؤوس ضخمة و اعناق طويلة جداً و جسمه مغطى بالحراشف و لديه ستة اجنحة سوداء و اطلق ثلاثة كرات نارية سوداء ضخمة علينا و اصابت احدى كراته السارية و احرقت الثانية مجمع الغرف و ضربت الثالثة ارضية السفينة و بسرعة سحب مراد سيفه و ركض نحو التنين و نظرت الى سانتانا التي ركضت الى غرفتها بسرعة و اغلقت الباب عليها و قفز (بورنيت سوهان: شاب زنجي الملامح مفتول العضلات وجهه صارم لديه ذقن خفيف عينيه حمراء كالدم يرتدي قميص فولاذي اسود على صدره رمز اسد احمر و تنورة حديدية تصل الى منتصف فخذيه و حذاء حديدي ضخم طوله 180سم و عمره 25 سنة) من فوق تجمع الغرف و في يده فأس ضخم و هبط على ظهر التنين و ضربه على ظهره بفأسه بقوة و صرخ التنين بغضب و التفت اليه براسه الاوسط و اطلق كرة نارية سوداء ضخمة عليه و اصابه بها على صدره بقوة و طار جسد بورنيت بقوة و سقط في الماء و بسرعة قفز مراد عالياً في الهواء و دار حول نفسه و انطلق هلال اصفر ضخم من سيفه و قطع راس التنين الايسر بقوة و صرخ التنين بألم و غضب و اطلق نار كثيفة من فمه نحو مراد الذي غطى وجهه بيديه و احترق ثوبه و يديه بقوة و و امسك بورنيت بسياج السفينة من الخارج و خرج و هو يحمل فأسه بفمه.
انا لنفسي *انه تنين من المستوى الخامس على الاكثر يمكنهم التعامل معه بدوني لن اتدخل و اكشف نقاط قوتي بسهولة لكني سأحمي المسافرين العاديين على الاقل *.
و ركضت نحو اقرب مسافرة و جذبتها من يدها الى اقرب غرفة و دفعتها الى الداخل بقسوة.
انا (بحزم) : اغلقي الباب عليك.
و ركضت الى السارية التي كانت ساقطة على ظهر احد البحارة و رفعته عنه بسهولة و مددت له يدي و امسك بها و نهض و سنتدته الى اقرب غرفة و دفعته اليها بقوة.
انا (بحزم) : اابقى في الداخل.
(عالياً بين الغيوم).
كان (ديب ترونيس: رجل فرنسي الملامح شعره اشقر جسمه مفتول العضلات يرتدي بنطال ابيض واسع فقط صدره عاري على صدره ندب قديم و على خده ندب يغطي خده من اسفل عينه و حتى اعلى فمه لديه لحية شقراء ضخمة طوله 2 متر و عمره 40 سنة) يبتسم و هو يقف على عنق تنين طوبي ضخم له جناحين ضخمين و ذيل ضخم في نهايته كرة ضخمة مليئة بالاشواك.
ديب(بسعادة) : هيا اروني ماذا ستفعلون هل ستتركون الابرياء يموتون و تنقذون اسراركم ام ستتركون اسراركم و تنقذون الابرياء هيا اروني ايكم يستحق لقب المغامر الذهبي.
(في السفينة).
قفز بورنيت من سياج السفينة بقوة و امسك بطرف جناح التنين بقوة و ضربه عليه بفأسه بقوة و جرحه جرح سطحي و نفض التنين جناحه بقوة فطار جسد بورنيت بقوة نحو سياج السفينة و حطمه بظهره و غاص في الماء و انتفخت خدود التنين بقوة.
مراد: اياك.
انا: اوه لاء.
و اطلق نار كثيفة من فميه نحو مراد الذي ركض بسرعة رهيبة و النيران تلاحقه و تصيب سطح السفينة بقوة و تنشر الحريق عليها و ركضت باقصى سرعتي نحو النار و امسكت بيد مسافر كان وسط النيران و جذبته بقوة و سقط المسافر على وجهه بقوة.
انا (بحزم) : اهرب الى الغرف.
و ظهرت زلاجتي تحت قدمي و اخذت اتزلج بها على سطح السفينة بسرعة و اجذب الناس من وسط الحريق بقوة و مراد يركض باقصى سرعته بعيدًا عن النار.
مراد لنفسه *هذا سيء انه تنين من المستوى الخارق على الاقل لا يمكنني مقاتلة شيء كهذا الا اذا استخدمت كل قوتي لكن هناك الكثير من المنافسين هنا *.
و سحب سيفه بقوة و لوح به نحو التنين و انطلق منه هلال اصفر ضخم و عضه التنين بانيابه و حطمه بقوة و قفز بورنيت من اعماق المحيط و تعلق بذيل التنين و ضربه بقوة و كسر نصل فأسه على جلد التنين الذي لوح بذيله بقوة و طار جسد بورنيت الى داخل السفينة و تدحرج بقوة و نهض بسرعة.
بورنيت لنفسه (بحماس) *اجل هذا هو التحدي الافضل يجب علي هذيمة هذا الوحش بدون استخدام اوراقي الرابحة هات ما لديك ايها المسخ *.
و ركض نحوه باقصى سرعته و قفز عالياً في الهواء و اضائت يده بضوء احمر ساطع و ركزنا انظارنا عليه انا و مراد بشدة و اختفى الضوء من يده بسرعة و لكم التنين على وجهه بقوة و لم يتأثر التنين بالضربة و عضه على خصره بفمه الثاني بقوة و اخترقت انيابه بطن بورنيت و رفعه بفمه و رماه بعيدًا بقوة و تدحرج على السفينة و دمه يرسم مساره عليها بقوة و فقد الوعي و اطلق التنين كرة نارية سوداء ضخمة نحوه و بسرعة تزلجت اليه و وقفت بينه و بين الكرة النارية.
انا (بحزم) : احيطيني.
و اضاء خاتمي بضوء بنفسجي ساطع و ظهرت كرة بنفسجية حولي و تصدت للنار لبضع ثواني امسكت فيها بيد برونيت و تزلجت بسرعة بعيدًا عن النار و نظر مراد الي و نظرت اليه و صوب سيفه نحو التنين.
مراد: فن السيف المدمر: طعنة الهلاك.
و اضاء سيفه بضوء اصفر بسرعة و ظهر ثقب ضخم في صدر التنين و صوبت خاتمي الثنائي نحو التنين و انطلق منه شعاع ليزر قوي و اخترق راسه الايسر بقوة و خرج من مؤخرة راسه و اطلق التنين صرخة الم فظيعة و حلق عالياً في الهواء و هرب.
مراد (بابتسامة) : شكراً.
انا: انا من يجب علي شكرك.
و فجأة هبط ديب على سطح السفينة بقوة.
مراد: ديب سان!.
ديب: هههههه لقد انتهى الاختبار الاول.
انا: ايعقل!.
ديب: لاء معقول جداً (بصرخة قائد) مراد تايشين.
مراد (باحترام) : اجل.
ديب: لقد ترددت قبل كشف نقاط ضعفك لمنافسيك لكنك لم تتردد في حماية الابرياء لذا لقد نجحت.
و خرجت سانتانا من غرفتها عندما سمعت صوته.
ديب: سانتانا موهيب.
سانتانا (بقلق) : اجل.
ديب: لقد تخليت عن الابرياء تماماً لاجل نفسك لذا لقد فشلت.
سانتانا: لا يعقل.
ديب: غون مادلين.
انا (ببرود) : اجل.
ديب (بابتسامة) : لقد اتخذت القرار الاكثر منطقية و هو ترك القتال و مخاطرة كشف اوراقك الرابحة لغيرك و ركزت على الهدف الاهم و هو سلامة الابرياء و عند وقت الضرورة تخليت عن اوراقك الرابحة أيضاً لذا نجحت.
انا: و ماذا عنه.
ديب: لقد فشل.
انا (باستنكار) : لماذا!.
ديب (بسخرية) : لقد حاول هذيمة التهديد بدون كشف اوراقه الرابحة و لولا تدخلك لكانت النتيجة هي موته هو و الابرياء و ضياع اوراقه الرابحة بدون استخدامها لذا لقد فشل.
و نظر الى المسافرين.
ديب: ريشن كارفد.
مسافر: اجل.
ديب: لقد فشلت لانك ادعيت انك لست مغامر اساساً و تركت العبء كله لغيرك.
ريشن: لاء!.
ديب: هههههه لقد كان اختبار مسلي اراكم في الجزيرة و بالنسبة للفاشلين فاراكم في المرة القادمة.
و اقتربت سفينتان منا.
ديب: سيركب الفاشلين على السفينة اليسرى و يعودون مع المسافرين لاقرب ميناء و سيركب الناجحين على السفينة اليمنى و يذهبوا الى جحيم الاختبار الثاني.
و اضائت قدميه بضوء احمر ساطع.
ديب (بمرح) : و الان طاب نهاركم.
و طار في الهواء بقوة مثل الصاروخ.
مراد (بابتسامة) : كالعادة انهم مجانين اليس كذلك.
انا: يبدو انه لم يتبقى سوانا.
مراد: هههههه بالطبع لا يا منافسي العزيز لابد انه هنالك اكثر من 10 سفن تسافر الى امارة تايمز حالياً و عشر اختبارات وقعت في نفس التوقيت الذي وقع فيه اختبارنا المفاجئ هذا.
و اقتربت السفنيتان من سفينتنا جداً و وضع البحارة قطع خشبية على شكل جسور بين السفن و بدأ المسافرين ينتقلون من سفينتنا الى السفينة اليسرى و عدت الى غرفتي و جمعت اغراضي و ارتديت درعي هذه المرة و ذهبت الى السفينة اليمنى و كانت خالية من المسافرين تماماً و ركب مراد و هو يرتدي درع من الميثراديل و ذهب الى غرفته فوراً و ذهبت انا الى غرفتي أيضاً و استلقيت على سريري لارتاح من عناء الاختبار المفاجئ و نمت بدون ان اشعر و استيقظت بعد ساعتين على صوت طرق في باب غرفتي و نهضت بسرعة و امسكت بقوسي.
انا: تفضل.
و فتح الباب من الخارج.
بحار: لقد وصلنا الى الميناء يا سيدي.
انا: حسناً شكراً لك.
و جمعت اغراضي و خرجت من الغرفة و رأيت العشرات من السفن تقف بجانبنا على الميناء و لمحت كورت ماسادور العجوز الذي قابلته في اكاديمية الفرسان و كان يحمل صندوق خشبي ضخم في يده و يضع ميدالية فضية حول عنقه.
انا (بدهشة) : ذلك العجوز! هل وصل الى هذه المرحلة أيضاً.
مراد: هل تعرف ماسادور سان!.
انا (ببرود) : اجل لقد درسنا في نفس الاكاديمية.
و نزلت عن السفينة و مراد خلفي و اقترب احد الحمالين مني و اعطيته الحقيبة و الصندوق و اخذهم مني و اوصلهم الى عربة من عشرات العربات التي تقف في صف طويل امام الميناء و ركبت العربة.
السائق: الى اين يا سيدي؟.
انا (ببرود) : مدينة فرانكفورد.
السائق: حسناً و انطلق بالعربة الى مدينة فرانكفورد عاصمة امارة تايمز و هي دولة صغيرة فقيرة تعد من افقر دول قارة لاتينا و يعتمد اقتصادها على الزراعة بشكل اساسي و تعتبر المقر الرئيسي لمافيا الذئاب البيض اخطر منظمة اجرامية في القارة و يسيطر الاب الروحي للمنظمة دوان كاربين على كل الدولة و يعتبر الملك الحقيقي لها و قطع السائق حبل افكاري يعلمني اننا وصلنا الى البوابة و اقترب احد الحراس منا.
الحارس: اوراقك رجاءً.
و نزعت ميداليتي عن عنقي و اخرجت قطعة جلدية قدمية من جيبي و اعطيتهما له و اخذهما الحارس و فرد الملفوفة الجلدية و اخذ يقرأها جيداً.
الحارس: الى اين تسافر؟.
انا: الى فرانكفورد لخوض اختبار الترقية.
الحارس: هل يمكنني رؤية اغراضك.
انا (ببرود) : تفضل.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و انزل اغراضي من العربة و فتشها جيداً ثم اعاض توضيبها و اغلقها.
الحارس: تفضل.
انا: مهلاً.
و فتحت حقيبتي و اخرجت منها ورقة صغيرة مطوية و اعدتها له.
انا (ببرود) : هذه لا تخصني.
الحارس (بحزم) : ماذا تعني.
انا: انه ورقة وضعتها انت في حقيبتي للتو.
و اخذها الحارس مني و فتحها و كان بها كلمات بلغة لا افهمها و قرأها الحارس و اتسعت عينيه.
الحارس (بصرخة نداء) : ايها الحراس تجمعوا.
و تجمع الحراس حول العربة.
الحارس: هذا الرجل جاسوس.
انا (بدهشة) : ماذا.
و سحب الحراس سيوفهم.
حارس 2:انزل.
انا: هنالك سوء تفاهم هنا.
حارس 2 (بصرامة) : انزل عن العربة الملعونة حالاً.
و نزلت من العربة و اخذوا يفتشون ملابسي بدقة و اخرجوا كيس نقودي من جيبي و افرغ نقودي الذهبية على الارض و جمعها احدهم و وضعها في جيبه.
حارس 3:من اين احضرت هذا الوغد؟.
السائق (بهلع) : انا لا اعرفه انه مجرد زبون احضرته من الميناء.
حارس 3:لابد انك متعاون معه أيضاً.
و سحبوه من العربة و غطوا وجوهنا باغطية سوداء ثقيلة و دفعونا امامهم الى عربة اخرى و ذهبوا بنا عبر الطريق الى منطقة جبلية و بعد ساعتين انزلونا في مبنى و فرقونا عن بعضنا و نزع الغطاء عن وجهي و رايت اني اقف في غرفة مظلمة تشبه الغرفة التي حقق معي رجال امن دولة درايدن فيها و جلست على المقعد الذي خلفي و كان يجلس امامي رجل قمحي الملامح شعره شائب ينظر الي بنظرة صارمة و خلفي رجلان يحملان عصي خشبية ضخمة.
القمحي (بصرامة) : من انت؟.
انا(ببرود) : غون مادلين مغامر فضي تابع لحزب الوردة الحمراء لقد جئت الى هنا بناءً على دعوة من اتحاد المغامرين لخوض اختبار الترقية للرتبة الذهبية.
القمحي (بصرامة) : كاذب.
انا (ببرود) : هذه هي الحقيقة و يمكنك التواصل مع حزبي و الاتحاد لتبين الامر.
القمحي: لاء لست بحاجة لذلك لاني اعرف الحقيقة جداً.
انا (ببرود) : و ما هي.
القمحي: انت جاسوس لقد انضممت لحزب الوردة الحمراء قبل سنة و سافرت الى هنا بدعوة من الاتحاد و استغللت الامر لنقل اوامر من حكومتك لخلية جواسيسكم النائمة في العاصمة هنا لقتل سمو الامير ايقالديس.
انا (ببرود) : هذا هراء.
و ضربني احد رجاله بعصى على راسي بقوة و سال الدم من مؤخرة راسي.
انا (ببرود) : هل لديك دليل على هذا الاتهام.
القمحي (بسخرية) : اكوام من الادلة.
و اخرج ورقة من جيبه و وضعها على الطاولة.
القمحي (بصرامة) : هل تعرف هذه.
انا (ببرود) : اجل انها ورقة دسها احد حراس البوابة في حقيبتي.
القمحي (بسخرية) : و لماذا قد يفعل احد جنود المدينة المسؤولين عن حمايتها ذلك.
انا (ببرود) : لا اعرف ربما كان هو الجاسوس و يحاول تلفيق التهمة الي.
القمحي (بسخرية) : هههههه اخفقت في هذا نحن أصلاً لم نكن نعلم بوجود خلية نائمة في عاصمتنا قبل ان يتم اكتشاف هذه الورقة في حقيبتك لذا لا يملك اي احد اي سبب لتلفيق اي شيء لك صحيح؟.
انا (ببرود) : لا اعرف ربما لديه اسباب اخرى يمكنك اعتقاله و التحقيق معه لتعرف اسبابه هذا عملك و ليس عملي.
و ضربني احد رجاله بعصى على راسي بقوة.
القمحي (بغضب) : هل تريد مني التشكيك في ولاء احد حراس المدينة و تصديق غريب مثلك.
انا: اجل لاني اقول الحقيقة و هو يكذب.
و ضربني احد رجاله بعصى على راسي بقوة.
القمحي: كفاك عبثاً و اخبرني الى من كنت ستوصل هذه الرسالة.
انا (ببرود) : انا لا اعبث هنا و لا اعرف اي احد من هذه البلاد أصلاً.
و ضربني احد رجاله بعصى على ظهري بقوة.
انا (ببرود) : اخبره ان يضرب في الرأس فهو يؤلم اكثر من الظهر.
القمحي (بسخرية) : انه يعرف لكنه لن يضربك على رأسك مجدداً هل تعرف لماذا؟.
انا (ببرود) : لكي لا افقد صوابي و اقتلكم جميعاً.
و ضربني احد رجاله بعصى على فمي بقوة و جرحت شفتي.
القمحي (بسخرية) : لاء بل لكي لا تموت قبل ان نحصل منك على كل معلومة ملعونة نريدها منك.
انا (ببرود) : انت تضيع وقتك.
القمحي (ببرود) : معك حق.
و اقترب بوجهه من وجهي بشدة.
القمحي (بتحدي) : سنلتقي مجدداً.
و امسك رجلاه بكتفي و جذباني منه فنهضت و غطوا وجهي بغطاء اسود و دفعوني امامهم و امسكوا بيدي و ابعدوها عن جذعي و ربطوها بسلاسل حديدية و سحبوني منها حتى ارتفع جسدي عن الارض و ربطوا السلاسل على شيء مرتفع و اخذوا يضربوني بالعصي على جسدي بقوة مراراً و تكرارًا لمدة اكثر من 6 ساعات بدون استراحة او طعام او ماء و فجأة توقفوا عن ضربي.
انا (بسخرية) : ماذا هل تعبتم؟.
القمحي: لاء لقد حان وقت الجولة الثانية.
انا (بسخرية) : أخيراً لقد اشتقت اليك كثيرا.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) القمحي (بصرامة) : و ستشتاق الي اكثر ان لم تتوقف عن العبث و تبدء بالكلام.
انا (ببرود) : انا لا اعبث هنا انا احاول مساعدتك حقاً لكنك احمق.
و ضربني احد رجاله بعصى على فمي بقوة و بصقت ددمم من فمي و التصق على القماشة من الداخل.
القمحي: لقد امضيت ساعات فراقنا القصير في التحقيق في ملفك الشخصي جيداً و وجدت الكثير من علامات الاستفهام فيه.
انا (ببرود) : آمل انك استمتعت بذلك؟.
القمحي (ببرود) : كثيراً فأنا احب الالغاز و احب البحث عن حلولها لذا عدت اليك سريعاً اخبرني من قتل قطاع الطرق الذين هاجموا قريتك.
انا (ببرود) : لا اعرف لقد رأيت شاباً يطارد المجرمين في الخلاء.
القمحي (ببرود) : شاب واحد؟.
انا (ببرود) : اجل.
القمحي (ببرود) : يطارد اكثر من خمسين مجرم.
انا (ببرود) : اجل.
القمحي (بسخرية) : لابد انه كان ڤيكتور بنفسه.
(ڤيكتور هو اله الحرب حسب معتقدات الفتها انا لهذه القصة خصيصاً).
انا (ببرود) : لا اعرف انا لا اؤمن بالالهة.
القمحي: لكني افعل و اؤمن بالمعجزات أيضاً مثل معجزة هربك من قريتك الى الصحراء و البقاء هناك لمدة تزيد عن اسبوعين و البقاء حياً هناك بلا ماء و طعام بدون اللجوء الى اي قرية اخرى.
انا (ببرود) : هذا ليس صحيح لقد لجأت الى قرية مونتيانا و اكلت و شربت هناك حتى قررت العودة و محاربة المجرمين لكن بالصدفة رأيتهم يهربون.
القمحي (بسخرية) : و هذه معجزة اخرى ظهور شاب شجاع قوي مثل الجحيم و هزيمته لكل المجرمين الاشرار في نفس اللحظة التي قررت فيها العودة لمحاربة مجرمين تركتهم يحتلون قريتك و يقتلون جدك و جدتك و يغتصبون امك و حبيبتك و من يعلم ربما اغتصبوك انت أيضاً قبلها.
انا (ببرود) : لقد خفت وقتها اجل الاعتراف بالذنب فضيلة لقد كنت جبان لعين.
القمحي (بسخرية) : و فجأة اصبحت فدائي شجاع.
انا (ببرود) : ليس فجأةً لقد عاتبت نفسي طوال اسابيع حتى اجبرت نفسي على العودة و الموت بجانبهم.
القمحي (بسخرية) : و حدثت المعجزة.
انا (ببرود) : انا لا اؤمن بالمعجزات.
القمحي (ببرود) : اذاً ما هو تفسيرك لما حدث.
انا (ببرود) : ليس لدي تفسير لهذا لقد كنت و لا ازال محتار حول كيفية حدوث هذا.
القمحي (ببرود) : حسنا دعنا ننتقل الى معجزة اخرى نفس الشاب الجبان الملعون على حد قولك سافر مع حبيبته الى مدينة اسامرين و قرر فجأة انه شجاع بما يكفي ليصبح مغامراً الجبان الملعون الذي ترك جده و جدته تقتل و حبيبته و امه تغتصب قرر انه لا يخاف الموت اليست معجزة.
انا (ببرود) : لقد غيرني ذلك الحادث و ليس الامر اني اصبحت لا اخاف الموت بل اني رأيت ماذا حدث عندما تركت الخوف يتحكم بي و ماذا خسرت جدي الذي رباني رغم اني ابن عاهرة عار عليه و على اسمه عائلته لكنه رباني مثل ابنه و جدتي التي كانت بالنسبة لي الامان و الحنان و امي التي تقبلت كل نظرة احتقار و اهانة على انجابها ابن زنى لاجلي و شرف مع حبيبتي لذا قررت اني لن ادع الخوف يتحكم بي مجدداً أبداً لذا قررت تحديه و ما هي افضل طريقة لمواجهة الخوف من مواجهة الموت كل يوم.
القمحي (بسخرية) :واو يالها من قصة مؤثرة و هذا يأخذنا الى معجزة اعظم من كل سابقاتها ان ذلك الفتى الضعيف الجبان الملعون ذهب لمقابلة اكتشاف و دعم المغامرين الموهوبين و ظن انه موهوب بما يكفي لكي يدفع احدهم تكاليف دراسته التي تساوي مئات الجنيهات الذهبية لماذا؟ من اين حصلت على هذا الغرور!.
انا (ببرود) : ليس غروراً بل يأس لقد اردت ان اصبح مغامراً بشدة لانه رأيت في هذه المهنة العلاج الوحيد لداء الجبن الذي اصابني منذ نعومة اظافري و لم اكن املك المال لدفع رسوم دراسةٍ تساوي مئات الجنيهات الذهبية لذا لم يكن لدي سوى أمل صغير في النجاح في تلك المقابلة.
القمحي (بنظرة صياد) : و هذا يأخذنا الى معجزة مذهلة بكل معنى الكلمة لقد اكتشف المقابلون فجأة ان الفتى الضعيف الجبان الملعون الذي كان راعي غنم منذ نعومة اظافره يمتلك هالة جبارة بما يكفي لتدمير كرة كشف معدة لاستقبال اكثر من 10 الاف درجة من الهالة انى لك امتلاك هالة كهذه الا اذا كنت جاسوس ملعون تدرب منذ سنوات و خاض عمليات سوداء مميتة لسنوات.
انا (ببرود) : انت مخطأ مجدداً انا لا اعرف كيف حصلت على هذه الهالة ربما كانت ميزة في جيناتي ربما كانت شيء وراثي انا حقاً لا املك اي تفسير لهذا.
القمحي (بسخرية) : ميزة جينية امر وارثي كيف يعرف راعي غنم مصطلحات لا يعرفها سوى كبار العلماء و اساساً انت و انا نعرف جيداً ان الهالة ليست شيء وراثي على الاطلاق و حتى ان كان والدك او امك هم الهة الهالة بأنفسهم فلن ترث من هالتهم شيئاً.
انا (ببرود) : لم اكن اعرف هذا على الاطلاق في الواقع لقد فجرت لغزاً جديدا في عقلي للتو كيف حصلت على هذه الهالة يا ترى!.
و نهض القمحي و امسك بعنقي بقوة لدرجة اني بدأت اختنق.
القمحي (بغضب) : لا تعبث معي بحق السماء.
و سمعت صوت حركة احد رجاله نحوه و بعدها ابتعدت يده عن عنقي.
جندي 1:اضبط نفسك يا سيدي.
القمحي (بتحدي) : سنلتقي مجدداً.
انا (ببرود) : آمل هذا حقاً.
و لكمني على عيني بقوة و جرح حاجبي و تدفق الدم على عيني.
و انهال رجاله على بالسياط (كرباج) بقوة حتى تمزق ثوبي و غطى الدم ظهري.
جندي 1:تكلم سوف تموت هنا.
انا (ببرود) : اذاً لا داعي للكلام.
و وضع احدهم ملحاً على جراح ظهري بقسوة و عضضت على شفتي بقوة لكتم صرخاتي و حفظ كبريائي و اخذوا يجلدون قدمي بقوة حتى تمزقت بالجراح و وضعوا الملح على جراحي مجدداً و بعد ساعة كان جسدي كله مغطى بجراح السياط و الملح سمعت صوت اقدام تقترب مني.
القمحي (بصرامة) : هل تكلم؟.
جندي 2:ليس بعد يا سيدي.
(في مكان اخر).
كان (ادوريل فرازن: رجل عجوز صيني الملامح شعره ابيض طويل مفرود على نصفه ظهره و لديه لحية قصيرة تصل الى منتصف عنقه يرتدي كيمونو اسود و حذاء خشبي طوله 160 سم و عمره80 سنة) يجلس على سقف المبنى الذي نتعزب فيه انا و كل المرشحين الآخرين و جاءه ديب.
ديب (بمرح) : لقد مضت فترة طويلة منذ اخر لقاء لنا يا فرازن سان.
فرازن (ببرود) : اهلاً يا ديب كن.
ديب (بجدية) : الا ترى انه اختبار قاسي بالنسبة لهاؤلاء المستجدين؟.
فرازن (ببرود) : بل انه الاختبار المثالي اخبرني يا ديب كن ما هي اكبر مميزات المغامر الذهبي في ظنك.
ديب: الحكمة فإنه في الغالب يكون قائد فريق من المغامرين و يحتاج الخبرة لقيادتهم في مهمات خطرة.
فرازن (ببرود) : لاء بل الصبر و قوة التحمل ان القائد قد يجد نفسه في ظروف كارثية حيث يجب عليه تحمل الموت في سبيل انجاح مهمته و انقاذ فريقه و الصبر على اتباعه الاضعف منه و تعليمهم و ارشادهم لكي يصبحوا مغامرين يعتمد عليهم في المستقبل لذا هذا الاختبار المثالي حيث ادفعهم الى اقصى حدود تحملهم و صبرهم فإن فقدوا القدرة على التحمل و انهاروا فسوف يفشلون في الاختبار و يخسرون فرصة الحصول على الميدالية الذهبية هذه المرة و إن فقدوا صبرهم على معذبيهم و هاجموهم فسوف يخرقون اهم قانون لدى المغامرين و عندها سوف يخسرون مكانهم بين المغامرين للابد.
ديب (بسخرية) : كالعادة انك حكيم جداً و قاسي للغاية.
فرازن (بحماس) : هيا اروني ايها المستجدون من منكم يستحق شرف العظمة.... يتبع.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: أسطورة القصصBASM17 و ehabghazala
E

Eden123

Eden
كاتب متميز
نودزاوي كوميدي
كاتب جولدستار
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
ناشر قصص
نودزاوي قديم
اداري مجلة
إنضم
21 أغسطس 2024
المشاركات
97
مستوى التفاعل
233
الإقامة
فلسطين
نقاط نودزاوي
113,977
الجنس
أنثي
الدولة
Egypt
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
تم اضافة الجزء الثاني
 
  • أعجبني
التفاعلات: دريڤ و وتين
E

ehabghazala

سكساوي مبتدأ
عضو
إنضم
14 نوفمبر 2024
المشاركات
3
مستوى التفاعل
2
نقاط نودزاوي
71
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أحببته
التفاعلات: دريڤ و وتين
دريڤ و وتين

دريڤ و وتين

سكساوي متقحرط
عضو
ناشر قصص
إنضم
1 فبراير 2025
المشاركات
49
مستوى التفاعل
27
نقاط نودزاوي
397
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
أمريكا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
Dr Mahmood

Dr Mahmood

سكساوي الاصلى
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
اداري مجلة
إنضم
26 نوفمبر 2024
المشاركات
2,069
مستوى التفاعل
2,641
نقاط نودزاوي
408
الجنس
ذكر
الدولة
NESWANGY
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
تم أضافة الجزء
 
  • أحببته
التفاعلات: دريڤ و وتين
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,176
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,087
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
تم دمج الأجزاء من الرابع الى السابع...
 
التعديل الأخير:
  • أحببته
التفاعلات: دريڤ و وتين
دريڤ و وتين

دريڤ و وتين

سكساوي متقحرط
عضو
ناشر قصص
إنضم
1 فبراير 2025
المشاركات
49
مستوى التفاعل
27
نقاط نودزاوي
397
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
أمريكا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
اهلاًمجدداً.
الجزء الثامن:اختبار القوة.
فرازن (بحماس) : هيا اروني ايها المستجدون من منكم يستحق شرف العظمة.
(عودة الى لونا).
كانت تضع اكياس قماشية كبيرة على فخذيها و تجلس في المقعد الخلفي في عربة يقودها سائق اسمر وسيم و توقفت بها العربة امام متجر ضخم في منتصف السوق و نزلت و دفعت للسائق الاجرة و دخلت المحل و كان متجر متنوع مثل المول و اخذت تشتري الخضار و الفواكه و اللحم و فجأة شعرت بشخص يقف خلفها مباشرةً فالتفتت اليه بسرعة و كان سيڤس (رئيس الوزراء) و بجانبه فتى صغير اشقر وسيم يرتدي ملابس فاخرة و بسرعة أسقطت لونا الاغراض و ركعت لهم باحترام.
لونا (باحترام) : طاب يومك يا مولاي.
سيڤ (بمرح) : ارجوك ارفعي رأسك يا عزيزتي نحن في السوق.
و رفعت راسها و بسرعة انحنى سيڤ و جمع اغراضها من الارض و ناولها للفتى.
سيڤ: من العار ان تتجول جميلة مثلك في السوق بمفردها.
لونا (بادب) : لا احب ان اكلف الاخرين.
سيڤ (بمرح) : عزيزتي إن لم يكن يحق لامثالك تكليف الاخرين فلمن الحق!.
لونا (باحراج) : اشكرك على مجاملتك الرقيقة يا مولاي.
سيڤ: انا لا اجاملك حقاً الم يشتري لك زوجك اي مرايا في البيت.
لونا (بابتسامة باهتة) : سررت بلقائك يا مولاي لكن اعذرني فعلي العودة للمنزل.
سيڤ: هل انتهيت من التسوق بالفعل!.
لونا: اجل عن اذنك.
و اخذت اغراضها من يد الفتى و اسرعت للخارج و ركبت اقرب عربة اجرة.
لونا لنفسها (بغضب) *ما خطب هذا الوغد بحق الجحيم *.
(عودة الي).
كنت معلق بحبال متدلية من السقف مثل كيس الملاكمة و اثنان من الجنود يمسكون بجسمي و ينزلوني في برميل ضخم مليء بالماء حتى صدري و يتركوني اغرق لمدة دقيقة ثم يسحبوني لالتقط انفاسي ثم يعيدوني للبرميل بسرعة و كانوا يفعلون هذا طول اليوم حتى فقدت اهتمامي بالامر فلم تكن اول مرة اتعرض فيها لمثل هذا النوع من التعزيب بأي حال و اخذت اطلق هالة الانن خاصتي حولي مع دمجها بالزيتسو و كان هذا يستهلك كمية رهيبة من مخزون هالتي الموجودة في قلبي و مع كثرة الجراح و قلة الطعام و النوم كنت اعاني بشكل رهيب في تغطية الغرفة فقط بهالتي و كنت بدأت افكر في قتل كل شخص حولي و الهروب و بدأت في دراسة محيطي لرسم خطة هروب لكن صدمت عندما عثرت الانن خاصتي على عشرات الهالات القوية في المكان و منها هالات مألوفة و خلال بضع ثواني من التفكير السريع ادركت اني في جزء اخر من اختبار الترقية ليس الا لذا تراجعت عن كل خططي و لم يكن علي سوى الصبر و الانتظار فحسب.
(طبعاً كان سيكون الامر اصعب بكثير لو لم يكن يعلم انه اختبار اساساً).
و بعد 7ايام و 6ليالي من التعزيب المستمر اخذوني الا غرفة التحقيقات و هذه المرة كان وجهي مفتوح و رأيت ذلك القبيح لاول مرة و كانت بجانبه فتاة جميلة جداً يابانية الملامح تبدو في العقد الثاني من عمرها ترتدي بدلة انيقة و اجلسني الجنود على مقعد حديدي صدء و كان امامي طاولة صغيرة و كانت يدي و قدمي مقيدة بسلاسل حديدية ضخمة.
الجميلة: اهلاً ايها المعتقل.
انا: اهلاً ايتها السجانة.
الجميلة (بمرح) : هههههه انت مخطء انا لست كذلك انا من ستمنحك فرصة الحياة او راحة الموت.
انا لنفسي (بسخرية) *فهمت انت ممثلة جديدة حسناً لنكمل المسرحيّة *.
انا (ببرود) : ماذا تقصدين.
الجميلة: سيد معتقل، لقد سأم رفيقي هنا من وجودك لذا قررنا منحك خيارين.
و اخرجت قطعة ورقية كبيرة جدا و وضعتها على الطاولة و دفعتها باطراف اصابعها نحوي بسرعة و امسكتها باطراف اصابعي.
الورقة: انا غون مادلين اقر و اعترف بأني جاسوس تابع لدولة درايدن و لقد بعثت من قبل حكومتي لتوجيه خلية نائمة موجودة في عاصمة هذه الدولة لاغتيال حاكمها.
انا (ببرود) : ما هذا الهراء.
القبيح (بصوت مرعب) : هذا الهراء هو ما ستوقع عليه و نقدمه للمحكمة الدولية.
انا (ببرود) : يبدو ان قلة النوم اثرت على عقلك مؤخراً يا رجل.
و ضربني احد الجنود على ظهري بعصاة ضخمة.
الجميلة (بثقة) : ستوقع على هذه الورقة يا سيد معتقل هنا و الان.
انا (ببرود) : و من سيجبرني؟.
و ضربني احد الجنود على راسي بالعصا بقوة و جرحني جرح عميق على مؤخرة راسي و غطى الدم شعري.
انا (ببرود) : ان كان هاؤلاء من تعتمدين عليهم في اجباري فأنت تضيعين وقتك.
و رفع احد الجنود العصا ليضربني بها و رفعت الجميلة كف يدها فتراجع الجندي فوراً.
الجميلة: لا تقلق لن اضيع وقتي و وقتك اكثر من هذا.
و صوبت طرف اصبعها الاوسط نحوي و انطلقت منه صاعقة بنفسجية عبرت بجانب خدي و صعنعت حفرة ضخمة في الجدار خلفي و بعد ثلاث ثواني نزف الدم من خدي بغزارة.
انا (ببرود) : هل تنوين قتلي بدون محاكمة؟.
الجميلة (باستنكار) : اقتلك! عزيزي انا لا استطيع قتل ذبابة حتى.
انا (ببرود) : و ماذا ستقولين لبلادي و حزبي و للاتحاد؟.
الجميلة (بابتسامة) : لا شيء انت لم تزر بلادنا قط و نحن لم نراك اساساً.
انا لنفسي (بسخرية) جدياً من الف هذا السيناريو السخيف!.
انا (ببرود) : لقد نسيت نقطة مهمة عندما كنا في المحيط لقد انتقلنا من سفينة السفر التجارية الى سفينة خاصة بالاتحاد لذا الاتحاد يعرف اني هنا.
الجميلة: لا تقلق نفسك بهذه التفاصيل لدينا اصدقاء داخل الاتحاد سينظفون هذه الفوضى بعدنا.
و صوبت طرف اصبعها الاوسط نحوي.
الجميلة (بصيغة الامر) : وقع.
انا (بتحدي) : اطلقي.
الجميلة: لا تغرني.
انا (بتحدي) : انا لن اوقع على هذا الهراء أبداً.
الجميلة: حتى لو قتلتك هنا سوف نزور توقيعك و نغلق القضية.
انا (ببرود) : لن يهمني الامر كثيراً بعد موتي.
الجميلة: و لماذا تموت اصلاً وقع و سوف نمنحك الحماية الكافية من دولتك و الاتحاد لن يكون عليك سوى الوقوف امام المحكمة و ادانة تلك الدولة الحقيرة التي ارسلتك لموتك.
انا: لن اشوه سمعتي امام الاخرين فسمعتي لم تعد ملكي انا بل ملك ابني و عائلتي.
الجميلة: اي كلمات اخيرة.
انا (بابتسامة) : اخبري السيدة روز اني احترمها اكثر من اي مخلوق في هذا العالم.
الجميلة: يالك من وغد وفي.
و انطلقت صاعقة بنفسجية نحوي و اخترقت جبيني و خرجت من مؤخرة راسي و اتسعت عيني بصدمة.
انا (بصدمة) : مستحيل!.
و قبل أن اكمل الكلمة توقف قلبي عن النبض و اختفى النور من عيني و موت اجل لقد مت انا اذكر هذا الشعور جيداً انه الشعور بالروح تغادر الجسد و فقدت الادراك لمدة لا اعرفها و فتحت عيني لاجد نفسي مستلقي على ظهري في سرير ضخم و على جراحي ضماضات طبية كثيرة و مغطى بلحاف ابيض و اول ما خطر على بالي هو اني اعيد تجسيدي مجدداً و اني سأقابل وحش غريب اخر يدعي انه اله آخر لكن بدلاً من ذلك دخل ادوريل فرازن من باب الغرفة.
فرازن: كيف تشعر.
انا (بصوت خافت) : مثل من رجع من الموت.
فرازن: هههههههه لكنك لم تمت بعد.
انا (بحذر) : ماذا تعني؟!.
فرازن: لقد كنت تحت تأثير تعويذة وهم ليس الا.
انا (بصدمة) : وهم!.
فرازن (بحزم) : انزع ضماضاتك.
انا: ماذا؟.
فرازن: افعلها.
و امسكت باحدى الضمادات التي على صدري و نزعتها بحذر و الغريبة اني لم اشعر باي الم على الاطلاق و لم يكن هناك اي جرح تحتها و نزعت اخرى و ثالثة و بعد دقيقتين كنت قد نزعت كل الضمادات و لم اكن مصاب بخدش واحد حتى.
انا: ماذا يعني هذا بحق الجحيم!.
فرازن: اهدء لقد كان كل هذا مجرد اختبار و لقد نجحت فيه تهانينا لك.
انا (بعدم تصديق) : و الجنود و الضباط و...
فرازن (بهدوء) : لقد كان كل شيء عبارة عن وهم لقد كنت تتحدث معي وحدي طول الوقت.
انا: لا لقد اسخدمت الانن و الزيتسو خاصتي للبحث حول المكان و شعرت بهالات الاخرين سانتانا و مراد و حتى العجوز كورت.
فرازن لنفسه (بصدمة) *مستحيل هل اخترقت الانن و الزيتسو خاصته حاجز الوهم الخاص بي و عثرت على الاخرين بدون ان اشعر به حتى هذا الفتى مخيف اكثر مما تصورنا *.
فرازن (بهدوء) : اهدء اخبرتك كل شيء رايته و شعرت به هناك كان جزءا من الوهم.
انا(بهدوء) : حسنا و ماذا سيحدث تاليا.
فرازن: سوف ترتاح لبقية اليوم ثم ستأتي لهذا المكان.
و اعطاني ورقة صغيرة و وضعتها تحت الوسادة و نمت او فقدت الوعي من شدة التعب و استيقظت و نظرت الى الساعة و كنت قد نمت 4 ساعات كاملة.
انا لنفسي *كم هو عجيب هذا العالم حيث توجد ساعات و لا توجد منبهات و توجد عمارات و لا توجد سيارات! اتسائل اي مخبول اخترعه *.
و نفضت افكاري بسرعة و نهضت من السرير و وجدت ملابسي على الطاولة مغسولة و مكوية و كيس نقودي كامل و ارتديت ملابسي بدون حمام و وضعت كيس نقودي على خصري و خرجت من المشفى الذي كان في وسط المدينة و كانت مدينة فخمة حقاً رغم كونها في بلد فقير لكنها لا تزال عاصمة تدعوا للفخر بها و فتحت الورقة و كان العنوان عبارة عن مكتبة في السوق و لم تكن بعيدة عن المشفى و ذهبت اليها مشياً و انا حذر جداً من اي اختبار مفاجئ آخر و وصلت الى المكتبة و كانت كبيرة حقاً و دخلتها و اخذت اتفقد رفوف الكتب و فجأة شعرت بهالة مرعبة خلفي جعلتني اقفز للامام بسرعة و التفت للخلف بعد ان تركت مسافة آمنة بيني و بين الخصم المجهول و كانت المفاجأة انها كانت صوفيا شنايدر من تقف امامي (معلمة فصل غون وصفها في الجزء الاول) .
صوفيا (بمرح) : لقد مضت فترة طويلة منذ اخر لقاء لنا يا غون.
و ركعت لها باحترام.
انا (باحترام) : طاب يومك يا شنايدر سينسي.
صوفيا (بمرح) : ارفع رأسك رجاءً نحن في مكتبة.
و رفعت راسي.
انا: لقد مضت فترة طويلة حقاً يا سينسي كيف احوالك؟.
صوفيا (بمرح) : بأفضل حال و توقف عن مناداتي بمعلمتي انت تجعلني ابدو كقطة عجوز .
انا: اسف لم اقصد ذلك يا شنايدر سما.
صوفيا: سما! يا فتى ما خطب لسانك اليوم؟ فقط نادني بصوفيا او صوفي مثل الاخرين.
انا: كما تأمرين يا صينصي .
صوفيا (بضحكة رقيقة) : هههههههه..
انا: ما المضحك.
صوفيا: اسفة اسفة فقط اول مرة اراك مرتبك لهذه الدرجة.
انا:(صوت تنفس عميق) اسف فقط الاختبارات ارهقتني.
صوفيا: لا تقلق ان اختباري سيكون اقل تعقيداً.
انا (بحذر) : اختبارك!.
صوفيا: اجل ايها العبقري انا هي الحكم للاختبار الثالث.
انا (بعدم تصديق) : حقاً؟.
صوفيا (بغضب مصطنع) : ماذا هل تظن اني لا استحق ذلك؟!.
انا (بارتباك) : لاء أبداً فقط ان بقية الاختبارات كانت.
صوفيا (بمرح) : اهدء انا امزح معك فحسب اعرف ماذا تعني تعال معي.
و امسكت بيدي و سحبتني خلفها عبر رفوف الكتب حتى وصلنا الى رف كبير يسد الطريق و سحبت منه كتاب و فتح باب خلف الرف يقود الى سلم و نزلنا عبره الى ساحة ضخمة مستديرة تشبه حلبات الملاكمة و كان هنالك فقط (رميسودس ماريا: فتاة ايطالية الملامح جسمها رياضي تبدو كطفلة صدرها بحجم حبتي برتقال عينيها حمراء كالدم مؤخرتها غير مرئية ترتدي شورت احمر و تيشيرت داخلي ابيض ذو حمالات و شعرها اشقر على شكل كعكتين كبيرتين خلف راسها وجهها بريء للغاية طولها 70 سم) و (روبياس فورد: شاب اسود ضخم مفتول العضلات يرتدي تيشيرت اسود ضيق و بنطال عسكري و حذاء بوت اسود طويل شعره اسود على شكل ضفائر رفيعة يصل الى كتفيه طوله 5 امتار) و ساندي و كورت و مراد فقط.
انا (بدهشة) : ساندي سيمباي ماذا تفعيلن هنا.
ساندي (بصوت مختلف عن صوتها المعتاد ) : انا لست ساندي مراكش و لن اشرح اكثر من هذا ايها المستجد.
انا (بهدوء) : مفهوم.
انا لنفسي (بدهشة) *ما خطب ساندي سيمباي اليوم *.
صوفيا (باسلوب المدرسين) : حسناً لا وقت لدينا للتعارف سأشرح فكرة الاختبار اعلم ان بقية الحكام لديهم فلسفات غريبة حول المغامر العظيم لكن في وجهة نظري ما يجعل المغامر مفيد للعامة هو القوة و القوة فحسب لذا الاختبار سيكون القتال الفعلي اي سؤال.
و رفع مراد يده.
صوفيا: تفضل.
مراد: هل سنقاتل بعضنا؟.
صوفيا: لاء أبداً لماذا تظن اني احضرتهم معي! سوف يقاتل كل منكم الخصم الذي يختاره.
انا (بسرعة) : انا اختارك انت.
و فتح الكل افواههم ببلاهة.
صوفيا (بمرح) : لقد سرقت قلبي للتو يا فتى لكن للاسف الشديد ان الفرق بيني وبينك مثل السماء و الارض لذا لاء شكراً و لقد اخطأت الفهم اساساً ليس انت من يختار بل هم.
ساندي (بحماس) : يعجبني هذا المستجد سوف اكسره هو اليوم.
صوفيا(بمرح) : تأكدي من دفع فاتورة المشفى بعد الانتهاء منه.
ساندي (بمرح) : لا تتغيرين أبداً ايتها القطة البخيلة.
فورد (بحماس) : انا سأجرب فرخ لويد ذاك.
و اشار بيده الى مراد.
مراد: سيكون هذا شرف لي ان اقاتل سيد الجبال شخصياً.
ماريا (ببراءة) : سينسي هل يمكنني اللعب مع هذا الجد رجاءً.
صوفيا (بمرح) : لك ما تشائين.
ماريا (ببراءة) : ارجوك كن جد لطيف و لا تتساهل معي.
كورت (ببرود) : لا تقلقي لست احمق لاستخف باحدى اسلحة الاتحاد السرية.
صوفيا: اوهو! يبدو انه لدينا عجوز مطلع تقدما.
و مشى كورت ببطء نحو الحلبة و هو يستند على عصى و يجر جر قدميه حتى وصل الى الحلبة بعد 5 دقائق كاملة و اختفت ماريا و ظهرت في ركن الحلبة.
ساندي (بسخرية) : هوي يا جدي هل انت واثق انك في الزمن الصحيح؟.
صوفيا (بمرح) : لا تدع المظاهر تخدعك يا عزيزي.
و اختفت صوفيا و ظهرت في وسط الحلبة.
صوفيا: حسناً اليكم القوانين ممنوع استعمال الاسلحة او السحر او الادوات السحرية فقط الهالة و فنون القتال هل كلامي واضح؟.
كورت (ببرود) : مثل الشمس.
ماريا (باحترام) : كما تشائين يا صو-ني.
صوفيا: اذاً ابدأوا.
و مع اخر حروف الكلمة اختفت صوفيا و اختفت ماريا و ظهرت صوفيا خارج الحلبة و ظهرت ماريا امام كورت و قبل ان تلمسه اختفت و ظهرت بعيداً عنه مجدداً و مسحت عرق كثيف عن جبينها.
ساندي (بدهشة) : ماذا حدث لماذا تراجعت!.
صوفيا (باستمتاع) : لقد رأت الموت بأم عينيها.
ماريا (باحترام) : اشكرك على عدم الاستخفاف بي.
كورت: لن اكرر كلامي.
و مع اخر حروف الكلمة اضاء جسد كورت بضوء ازرق ساطع جداً لدرجة ان بعض المتفرجين غطوا اعينهم و اضاء جسد ماريا بضوء احمر ساطع و برزت كل عروق جسدها و تشققت الارض تحت قدميها بقوة و اختفت و ظهرت على يساره و في يديها كرتين حمراوتين بحجم كرات التنس.
كورت: لم تتعلمي درسك بعد.
و ازداد الضوء المشع عن جسده و تشكل على شكل رجل ضخم جداً بطول 10امتار و له اربعة ايادي و يحمل اربعة سيوف ضخمة و يرتدي درع ثقيل و هجم بسيوفه نحوها و برشاقة عالية تفادت سيوفه و ضربته بكراتها على صدره و انفجر صدره بقوة لكنه تجدد في نفس الثانية و انحنت ماريا للاسفل بسرعة و قطع احد سيوفه كعكات شعرها و اختفت ماريا و ظهرت بعيداً عنه.
ماريا (بحزن) : للاسف لقد كنت احب هذه التسريحة.
و اتخذت وقفة قتالية و سحبت يدها اليسرى للخلف و اضائت قبضة يدها بضوء احمر ساطع و تقدم عملاق كورت و وقف امامه و لكمت ماريا الهواء امامها بقوة.
ماريا: فن قتال البرمائيين: المدفع الثقيل.
و ظهر ثقب ضخم في صدر العملاق الذي تلاشى فوراً و اختفت و ظهرت على يمين كورت و قفزت عالياً في الهواء و دارت حول نفسها و ركلته على عنقه بقوة و امسك كورت بقدمها بسهولة و ضغط عليها بيده بقوة و صرخت ماريا بألم رهيب و دارت حول نفسها و ركلته بقدمها الأخرى على انفه و تطاير الدم عن انفه و افلت قدمها و هبطت على ساق واحدة.
كورت (ببرود) : يا الهي لقد توقف الصغار عن الرأفة بالعجائز تماماً.
ماريا (باحترام) : لقد كسرت قدمي لذا اعتقدت انه لا بأس ان قاتلتك بقليل من الجدية.
انا (بصدمة) : هل تقول انها لم تكن جادة منذ البداية؟.
صوفيا (بمرح) : ههههه بالطبع لاء كيف لمغامرة بلاتينية مقاتلة مغامر فضي بجدية.
و نظرنا انا و مراد الى خصومنا بتوتر.
ساندي (بمرح) : لا تقلق يا صغيري لن اقتلك سوف اكسر عظمة او اثنتين فقط.
انا (بابتسامة) : إن استطعت ذلك.
ساندي: اوه اعتقد اني ساستمتع بهذا الاختبار في النهاية.
و مسح كورت دمه بظهر يده بسرعة و اختفت ماريا و ظهرت امامه و تشكلت كرات زرقاء بحجم كرات القدم حول كورت و انطلقت نحوها بسرعة مذهلة و اضائت يديّ ماريا بضوء احمر ساطع و اخذت تضرب كراته بكفيها بسرعة و مع كل ضربة تتلاشى كرة من كراته.
ماريا: ان لم تبدء القتال بجدية يا جدي فسوف اؤذيك بالخطأ.
و شعرت بيده تربت على كتفها و اتسعت عينيها بدهشة و التفتت للخلف و لم يكن هناك اي شخص و كان كورت واقف امامها على بعد 50 قدم و كراته تهاجمها باستمرار و تجاهلت الشعور و استمرت في التصدي له و فجأة شعرت بلكمة قوية تغوص في معدتها و اخرى في ظهرها و جثت على ركبتها و خرج ددمم كثير من فمها و غطى الارضية.
مراد (بصدمة) : ماذا حدث للتو!.
فورد (بابتسامة) : لقد بدء العجوز القتال بجدية.
و هجمت كراته نحوها من كل الجهات و وضعت ماريا يدها على الارض و انطلقت هالة رهيبة منها و دفعتها للاعلى مثل الصاروخ النفاث و اصابتها ثلاث كرات زرقاء على ظهرها و تمزق ظهر ثوبها و اصيبت بجراح سطحية على ظهرها و دارت حول نفسها من الاسفل للاعلى مثل لاعبي الجمباز و لمست السقف بقدميها و اضاء جسدها بضوء احمر ساطع.
صوفيا (بتوتر) : توقفي سوف تقتلينه.
ماريا (ببرود) : لقد اكتملت الشروط جاري تفعيل وضع القتال الآلي.
ساندي (بتوتر) : هل نوقفها.
صوفيا: لاء لقد اكد الرئيس نيترو ان الاختبار لن يتوقف الا لو مات احد المرشحين.
و انطلقت الهالة من قدميها بقوة و طارت نحو كورت مثل الصاروخ النفاث.
كورت: فن النين: درع السماء.
و ظهرت قبة زرقاء ضخمة حوله و تصادمت قبضة ماريا مع قبته بقوة و انشقت ارض الحلبة و نزف الدم من اصابع قبضتها و تحطمت قبته بقوة و لكمته على جبينه بقوة و سقط كورت على ظهره فاقد الوعي.
ماريا (ببرود) : لقد تم التخلص من التهديدات جاري ايقاف وضع القتال الآلي.
و فجأة اتسعت عينيها بدهشة و ركضت الى كورت و جثت على ركبتها امامها.
ماريا (بقلق) : جدي جدي هل انت حي اسفة لم اكن انوي ايزائك.
و انفجرت بالبكاء و اختفت صوفيا و ظهرت بجانبها.
صوفيا: لا تقلقي انه حي فقط فقد الوعي.
ماريا (بدموع) : لقد كنت فتاة سيئة؟.
صوفيا: لاء لاء أبداً لم يكن بقصدك لقد تهور هو عندما اجبرك على فقدان وعيك.
ماريا (ببراءة) : اذاً هو الجد السيء؟.
صوفيا: اجل انه عجوز سيء.
ماريا: هل سيكون بخير؟.
صوفيا: اجل لا تقلقي سوف نرسله للمشفى فوراً.
ماريا: حسناً.
و ظهر فورد بجانب كورت و حمله و اختفى و اختفت ماريا معه و ظهرت ساندي على ركن الحلبة.
ساندي (بحماس) : هيا يا صغيري تعال الى ماما.
و وقف صوفيا في وسط الحلبة و ظهرت انا على ركن الحلبة الاخر.
صوفيا: نفس القواعد نفس العزيمة ابدأوا.
و مع اخر حروف الكلمة اختفت صوفيا و ظهرت خارج الحلبة و وضعت ساندي يديها على خصرها و نفخت خدودها بغضب طفولي.
ساندي (بغضب) : الى متى ستجعلني انتظر!.
و اتخذت وقفة قتالية و اطلقت الانن و الغيو خاصتي.
ساندي: ان كنت لا تملك الجرأة للهجوم فسأهاجمك انا.
و اختفت و ظهرت خلفي و انحنيت للاسفل بسرعة و عبرت قدمها من فوق راسي و تطايرت خصلات من شعري في الهواء و قفزت عالياً في الهواء و دارت حول نفسها بشكل افقي و هبطت بقدمها الأخرى على مؤخرة عنقي و اضائت عنقي بضوء احمر ساطع قبل الضربة بجزء من الثانية و شعرت كان عظام ظهري كلها تتحطم و سقطت على وجهي بقوة و نزف الدم من انفي و فمي و بسرعة وضعت يدي على الارض و نهضت بهما و ركلتها بقدماي بسرعة مثل المروحة و قفزت هي للخلف بسرعة و عبرت قدماي من امام صدرها و قفزت عالياً في الهواء و هبطت على الهواء كانها تقفز على ترامبولين خفي و اخذت تقفز على الهواء بسرعة حتى وصلت السقف و ظهرت كرة حمراء ضخمة في يدها اليسرى.
ساندي: فن النين: قنبلة الهلاك.
و رمتها نحوي بقوة.
انا: فن النين: زلاجة البحر المتجمد.
و ظهرت زلاجة ثلجية رفيعة و طويلة تحت قدمي و اخذت اتزلج بها بسرعة و هبطت الكرة خلفي بسنتمترات فقط و انفجرت بقوة و دفعني ضغط الهواء على ظهري بقوة و سقطت على وجهي.
ساندي (بمرح) : لقد نجوت من الاولى لكن ماذا عن الثانية.
و كانت توجد كرة حمراء ضخمة اخرى في يدها و هي لا تزال تقف على الهواء فوقي و رمتها نحوي بقوة و لم يكن لدي الوقت الكافي لتفاديها لذا لم افكر في ذلك حتى و انقلبت على ظهري و صوبت اصابعي نحو كرتها.
انا: فن النجم الاحمر: سهم الدمار الاول.
و انطلق شعاع احمر قوي من طرف اصبعي و اخترق كرتها بقوة و تابع طريقه نحوها و بسرعة مذهلة اضائت يدها بضوء احمر ساطع و ضربت اشعتي بظهر يدها بقوة و جرحت يدها جرحا سطحي و تدفق الدم على طول يدها و صوبت اصابعي نحو راسها بسرعة و انطلقت 7 رصاصات ثلجية صغيرة نحوها و اختفت ساندي و ظهرت خلفي و امسكت بيدي و سحبتها خلف ظهري و ضغطت بركبتها على ظهري بقوة و انخلع كتفي و بسرعة ركلتها على صدرها بقوة و طار جسدها للخلف بقوة و افلتت يدي و امسكت بذراعي المصاب بسرعة و اعدت كتفي الى وضعه الطبيعي.
صوفيا لنفسها (بابتسامة)* لقد تطورت كثيراً يا غوني *.
ساندي لنفسها (باستمتاع) *مذهل كانه لا يشعر بأي الم على الاطلاق *.
انا لنفسي *يالها من فتاة انها اكثر رشاقة من القردة و كأنها تمتلك عيون في مؤخرة راسها لا يمكنني ايجاد اي ثغرة فيها *.
و انحنت ساندي للاسفل و اضائت قدميها بضوء احمر ساطع و انطلقت نحوي بسرعة رهيبة و قبل ان اتمكن من رؤية حركتها امسكت بعنقي و دفعتني امامها بقوة و الصقتني على حبال الحلبة و امسكت بيدها و ضغطت عليها بقوة و اضائت يدي بضوء ابيض ساطع و تجمدت يدها فوراً و ضربتها بمرفق يدي الاخرى و انشق جلدها المتجمد و نزف الدم عن مرفقي و افلتت يدها عن عنقي و برزت اجنحة ثلجية من ظهري و ضربت وجهها باجنحتي بقوة و نزف جبينها دماً بغزارة و ركلتها بركبتي على صدرها بقوة و طار جسدها بعيداً عني و حلقت عالياً في الهواء و ظهر قوس ثلجي في يدي.
انا: فن النين: سهام عقاب الجليد.
و انطلقت ثلاثة سهام من قوسي نحوها و ادت عدة اشارات بيديها بسرعة.
انا: تباً.
ساندي: فن النينجا: كرة اللهب العظيمة.
و انتفخت خدودها و انطلقت كرة نارية ضخمة نحوي و اذابت سهامي فوراً و تابعت طريقها نحوي و تفاديتها بصعوبة و انا احلق في الهواء.
ساندي: فن النينجا: وابل كرات التنين.
و انطلقت كرات نارية صغيرة نحوي بسرعة رهيبة و اخذت اناورها باقصى سرعتي و اصابت احدى كراتها جناحي الايسر و احرقت ثانية بطني و ضربت الثالثة فخذي الايسر و ذابت اجنحتي من شدة الحرارة و سقطت نحوها و اضائت يديها بضوء احمر ساطع و طارت نحوي بقوة مثل الصاروخ النفاث.
ساندي: فن الايادي المئة: يد الشبح.
و ضربتني بكف يدها على بطني بقوة و طار جسدي نحو السقف بقوة و التصقت به و صنعت حفرة ضخمة على السقف و خرجت دماء رهيبة من فمي و انفي.
ساندي: استسلم لا يمكنك هزيمتي أبداً.
انا(بسخرية) : ما الذي تتحدثين عنه يا هذه لقد فزت سلفاً.
ساندي (بسخرية) : هههههههه اسف يبدو اني ضربت راسك اكثر من اللازم.
و مع اخر حروف الكلمة شعرت ساندي بدوار رهيب و امسكت برأسها و جثت على ركبتها و نزف الدم عن فمها و انفها.
ساندي (بصدمة) : يا ابن العاهرة.
و فقدت الوعي فوراً.
و ظهرت صوفيا بجانبها و امسكت بيدها.
صوفيا (بتوتر) : ماذا فعلت لها.
و انزعت نفسي من حفرة السقف و برزت اجنحتي و هبطت على الارض.
انا (ببرود) : لا شيء خطير لقد استعملت مهارة القبضة المخادعة من فن النجم الاحمر اثناء تلاحمنا و لقد اخذت وقتاً لتنفذ فحسب.
صوفيا لنفسها (بصدمة) *#القبضة المخادعة #! مستحيل انها تعد من اصعب مهارات فنون القتال كلها كيف استطاع اتقانها في هذا الوقت الوجيز.
انا: ستعود لوعيها خلال لحظات فقط.
و فتحت ساندي عينيها و هي تسعل.
ساندي: هذا هراء لا يمكن ان يهزمني مستجد مثلك.
انا (ببرود) : لقد كنت محقاً انت لست ساندي مراكش أبداً ربما لديك نفس شكلها و هالتها لكنك لا تشبها مطلقاً.
ساندي (بغضب) : ايها الوغد الوقح.
و نهضت من الارض بسرعة و امسكت ثو لم احرك ساكنا.
صوفيا (بصرامة) : هيسوكا!.
و انزلت يدها بغيظ.
انا لنفسي *هيسوكا اليس هذا اسم احد اعضاء الوردة الحمراء *.
هيسوكا (بتحدي) : سنلتقي قريباً يا كوهاي.
و مع اخر حروف الكلمة تحول شكله ل(هيسوكا جياس: شاب ياباني الملامح عينيه خضراء شعره وردي لونه ابيض من الحليب جسمه نحيف للغاية لديه اظافر طويلة و عليها طلاء اظافر اسود و يضع احمر شفاه باللوت الاسود يرتدي سترة جلدية حمراء ضيقة على صدره صورة الجوكر طوله 160سم و عمره 30سنة) و اخرج ورقة لعب (كوتشينة) من جيبه و كان عليها صورتي.
هيسوكا (بابتسامة صياد) : لكن على العموم شكراً لك على الهدية.
و مع اخر حروف الكلمة تحول شكله لنسخة مني و اتسعت عيني بصدمة و تحول جسمه الى العشرات من طيور الحمام و طارت في كل الاتجاهات.
انا (بصدمة) : ما كان هذا بحق الجحيم؟.
صوفيا: انها قدرة هيسوكا الخاصة #النسخة الحقيقية # يمكنه نسخ شكل و مهارت خصمه بنسبة 80% لكن بشرط ان يلمس خصمه 3 مرات على الاقل و لا يمكنه نسخ سوى المهارات التي تراها عينيه بمعنى اخر انه الان يملك كل مهاراتك التي اريتها له في النزال و ستبقى هذه المهارات ملك له لمدة 3 سنوات ثم سيزول تأثير المهارة.
انا: ياله من وغد غشاش!.
صوفيا: لا يوجد عدل في معارك الحياة و الموت.
و ظهر فورد بجانبي.
فورد: بما ان الفتى لا يزال واقف على قدميه فلابد ان ذلك المخنس قد هزم صحيح؟.
صوفيا: اجل.
و ضربني فورد على كتفي بقوة.
انا (بألم) : اه.
فورد: احسنت عملاً ايها المستجد عندما ينتهي هذا الاختبار السخيف دعني ادعوك لتناول العشاء.
انا: شكراً.
صوفيا: حسناً تعال معي.
و امسكت بيدي و اختفينا و ظهرنا في مستشفى العاصمة في جناح الVIP و اسرعت طبيبة جميلة جداً الينا.
الطبيبة: اهلاً بك يا انسة شنايدر ما هي الحالة.
صوفيا: اهلاً بك يا تونة لقد انهى هذا الصغير اختبار الترقية للتو و اريدك ان تصلحيه.
تونة: علم.
و اشارت الى الممرضين الذين اتوا مع نقالة طبية و جلست عليها و دفعوا النقالة الى غرفة فخمة مثل غرف فنادق السبعة نجوم و بدأوا علاج جراحي و رضوضي و نمت اثناء ذلك و عندما استيقظت كان (ريتشارد فاندر: رجل وسيم يرتدي بدلة برتقالية انيقة و يضع الكثير من الاكسسوارات الذهبية المزينة بالالماس و الياقوت جسمه بدين شعره اسود مع بعض الشيب طوله 140 سم و عمره 49 سنة) يجلس على مقعد فاخر بجانب سريري.
ريتشارد: حمداً للالهة على سلامتك.
انا: اشكرك يا؟.
ريتشارد: ريتشارد فاندر مدير قسم الترقيات و الواساطات في اتحاد المغامرين.
و اردت ان انهض من السرير لاظهر بعض الاحترام.
ريتشارد: لا عليك ارتح يا بطل لقد جئت لاهنئك بالنيابة عن كل مشرفي الاتحاد.
و اخرج علبة سوداء صغيرة و فتحها و كان بها ميدالية ذهبية مكتوب عليها اسمي.
انا (بفرحة) : حقاً؟.
ريتشارد: اجل لقد نجحت في الاختبار تهانينا لك.
انا: شكراً جزيلا لحضرتك.
ريتشارد: العفو.
و نهض و توجه للخارج ثم التفت الي و نظر الي بنظرة متفحصة.
ريتشارد: عليك البقاء هنا لمدة اسبوع و هذا امر.
انا ( باحترام) : علم.
ريتشارد: طاب يومك.
و غادر غرفتي و امسكت بالعلبة و اخرجت الميدالية الذهبية منها و وجدت ورقة مطوية تحتها و اخذتها و فتحتها.
الورقة: من ميرليون نيترو رئيس اتحاد المغامرين الى غون مادلين المغامر الذهبي: تهانينا لك و نرجوا ان تدرك ثقل مسؤولية هذه الرتبة جيداً و تعمل على الاستفادة منها و افادة العامة بها و لقد تركنا لك وديعة في بنك العاصمة بقيمة 5الاف جنيه ذهبي كحافز على ادائك المتميز في الاختبار نراك في مناسبات سعيدة اخرى مع تحيات الرئيس ميرليون نيترو و طاقم الاشراف.
انا (ببرود) : يالها من رسمية تثير القرف.
و طويت الورقة و اعدتها الى العلبة و نزعت الميدالية الفضية عن عنقي و ضعتها في العلبة وضعتها في جيبي و ارتديت الميدالية الذهبية على عنقي و استلقيت على السرير و اغمضت عيني و بعد ربع ساعة سمعت صوت خطوات تقترب مني و فتحت عيني ببطء و كانت (فيدار: فتاة روسية الملامح شعرها احمر قرمزيّ ترتدي ثياب الممرضات لكن ثوبها كان ضيق على جسمها بشكل مثير و كانت التنورة قصيرة جداً و ترتدي حذاء كعب عالي احمر و تضع ميكاب خفيف و اقراط فضية صغيرة جداً صدرها بحجم حبتي شمام و مؤخرتها بحجم كرتي قدم و وجهها بريء و طفولي لدرجة كبيرة) .
فيدار (برقة) : اعتذر عن ازعاجك لكن حان وقت الدواء.
و كانت تحمل صندوق خشبي صغير و اخرجت منه علبة زجاجية صغيرة و ملعقة و اخذت منها مادة صفراء لزجة و قربتها من فمي.
انا (ببرود) : ما هذا؟.
فيدار (باحترام) : عقار خاص مصنوع من العسل و عشبة الكافيار و هو يسرع تعافي الجراح بشكل كبير.
انا ( ببرود) : حسناً.
و وضعت الملعقة في فمي و تزوقت الدواء بلساني أولاً بحذر و لم يكن به اي طعم يشبه السموم فابلتعته.
فيدار: انت حذر للغاية يا غون سما.
انا: لا اقصد اي اهانة.
فيدار: لاء أبداً انا معتادة على هذا نوعاً ما.
انا: ماذا تقصدين؟.
فيدار: اعني هذا جناح الVip في النهاية و غالبية من يعالجون هنا اما حكام دول صديقة او رجال اعمال او مغامرين مميزين مثل سيادتك.
انا: ان كنت تحاولين ان تكوني لطيفة فانت قداخترت كلمات خاطئة.
فيدار (بقلق) : ماذا تقصد يا سيدي؟.
انا (ببرود) : انا اكثر ما اكرهه في حياتي هي الالقاب الرسمية التي يضيفها الناس الى اسمي بدون اذني.
فيدار (باسف) : انا اسفة قط كنت احاول.
انا (ببرود) : لا عليك فقط نادني بغون فقط المستقبل.
فيدار: كما تشاء يا غون س اعني يا غون.
انا (بابتسامة) : فتاة جيدة و الان إن لم يكن هناك المزيد من الادوية فتفضلي.
فيدار: حاضر.
و اخذت علبة الدواء و اعادتها الى الصندوق و غادرت الغرفة و نمت انا لمدة 3 ساعات.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و عندها سمعت صوت جرس و فتحت عيني ببطء.
انا (ببرود) : تفضلي.
و دخلت فيدار و هي تحمل جوابات في ايديها.
فيدار: انها رسائل لك يا غون.
انا (بابتسامة) : شكراً.
و اخذتها منها.
فيدار: ان احتجت لاي شيء فقط رن هذا الجرس.
و اشارت الى جرس صغير في الطاولة.
انا (باستغراب) : فيدار اليس لديك مرضى غيري.
فيدار (باحترام) : لاء يا س غون انا الممرضة الخاصة بك وحدك و طوال فترة اقامتك هنا انا مسؤولبتي خدمتك فحسب.
انا(بابتسامة) : يالي من فتى محظوظ.
و احمر وجهها خجلاً.
فيدار: ه هل تريد مني اي شيء اخر؟.
انا (بابتسامة) : فقط سلامتك.
و انصرفت و فتحت رسالة لونا اولاً.
لونا (رسالة) : غون سمعت ان هذا الاختبار سيكون خطراً ارجوك ان شعرت انه صعب جداً فقط استسلم و عد سالماً هذا اهم شيء.
انا (بسخرية) : شكراً على التشجيع يا زوجتي الغالية.
لونا (الرسالة) : و صحيح امك و اخواتك جئن لزيارتنا و هن مقيمات عندنا الان و اشتقن لك كثيراً و يدعون لك بالسلامة و التوفيق و ابنك مشتاق لك أيضاً و متحمس للقاءك.
انا (بغضب) : تباً ماذا تفعل تلك العاهرة في منزلي!.
لونا (الرسالة) : مع تمنياتي لك بالنصر و السلامة حبيبتك و ام ابنك لونا كارفيس.
انا (بابتسامة) : تلك الفتاة مخبولة متى عرفت انه ابن؟!.
و فتحت رسالة ساندي.
ساندي (الرسالة) : من ساندي مراكش الى غون مادلين: كيف حالك يا اخي؟ انا بخير تماماً و لقد كونت فريق مؤقت مع روندا و روبن و لقد حققنا انجازات جيدة جداً و لا ينقصنا سواك و تهانينا لك على النجاح مقدماً ابذل جهدك و لا تستسلم مهما كان الامر صعباً مع قبلاتي و احضاني اختك الكبرى ساندي مراكش.
انا (بابتسامة) : اه كم احب تلك الاخت الشقية.
و فتحت رسالة روندا.
روندا (الرسالة) : انا مشتاقة لك.
انا (بصدمة) : هذا فقط اين تعلمت كتابة الرسائل يا فتاة!.
و فتحت رسالة اميليا.
اميليا: من اميليا روز قائدة حزب الوردة الحمراء الى تابعها غون مادلين: تذكر ان فشلت في الاختبار سوف اكثر رجلك و ان خاطرت بحياتك مقابل النجاح فسوف اقتلك مع تحياتي اميليا روز.
انا (بابتسامة) : كالعادة لا افهم شيء من تعليماتك ايتها الزعيمة الشيطانية!.
و فتحت رسالة مادلين.
مادلين: من مادلين الى الروح التي تسكن جسد ابني: انا انتظرك منذ فترة طويلة لتعيد ما هو ملك لي و لكنك لم تأتي لذا جئت لاحصل عليه و لن اغادر منزلك الا و ابني معي و الا سافضحك و انا لا امزح مع تحياتي ام غون.
انا (بجدية) : صار لابد من التعامل مع هذه العاهرة بالطريقة الصعبة.
و اخذت الجرس و قرعته مرتين و فتح الباب فوراً و دخلت منه فيدار.
فيدار (باحترام) : كيف اخدمك.
انا: احضري لي اوراق رسائل و ادوات كتابة رجاءً.
فيدار: حاضر.
و ذهبت و عادت بعد دقيقتين و هي تحمل مجموعة من الجوابات الفارغة بنفس عدد الرسائل التي وصلت الي و علبة حبر و ريشة كتابة.
انا لنفسي ياه كم احب الفتيات اللماحات.
و اخذت منها الاغراض و ذهبت و بدأت اكتب الردود.
انا (الرسالة) : من غون مادلين الى لونا مادلين (و ليس كارفيس) : اهلاً يا حبي كيف حالك و حال ابننا (و ليس ابنك) و جدته ارجو انكم بخير مثلي فأنا بخير و احسن حال و لقد نجحت في الاختبار لكن اصروا علي ان ابقى اسبوع اخر لاقامة حفل على شرفي و انا مشتاق لكم جداً جداً ارجوك اعتني بابننا و جدته و عماته اراك قريباً مع شوقي و تحياتي زوجك غون مادلين.
و كتبت التاريخ و العنوان و اغلقت الجواب و فتحت واحد اخر.
انا (الرسالة) : من غون مادلين التابع الى اميليا روز القائدة: اشكرك على توجيهاتك الحكيمة و لقد بذلت قصار جهدي في تنفيذها على ارض الواقع و كانت النتيجة هي نجاحي في الاختبار لكن ذلك الخنزير اجبرني على البقاء هنا لاسبوع اخر اراك قريباً مع احترامي و تقديري تابعك المخلص غون مادلين.... يتبع. اسف لم اقصد ذلك يا شنايدر سما.
صوفيا: سما! يا فتى ما خطب لسانك اليوم؟ فقط نادني بصوفيا او صوفي مثل الاخرين.
انا: كما تأمرين يا صينصي .
صوفيا (بضحكة رقيقة) : هههههههه..
انا: ما المضحك.
صوفيا: اسفة اسفة فقط اول مرة اراك مرتبك لهذه الدرجة.
انا:(صوت تنفس عميق) اسف فقط الاختبارات ارهقتني.
صوفيا: لا تقلق ان اختباري سيكون اقل تعقيداً.
انا (بحذر) : اختبارك!.
صوفيا: اجل ايها العبقري انا هي الحكم للاختبار الثالث.
انا (بعدم تصديق) : حقاً؟.
صوفيا (بغضب مصطنع) : ماذا هل تظن اني لا استحق ذلك؟!.
انا (بارتباك) : لاء أبداً فقط ان بقية الاختبارات كانت.
صوفيا (بمرح) : اهدء انا امزح معك فحسب اعرف ماذا تعني تعال معي.
و امسكت بيدي و سحبتني خلفها عبر رفوف الكتب حتى وصلنا الى رف كبير يسد الطريق و سحبت منه كتاب و فتح باب خلف الرف يقود الى سلم و نزلنا عبره الى ساحة ضخمة مستديرة تشبه حلبات الملاكمة و كان هنالك فقط (رميسودس ماريا: فتاة ايطالية الملامح جسمها رياضي تبدو كطفلة صدرها بحجم حبتي برتقال عينيها حمراء كالدم مؤخرتها غير مرئية ترتدي شورت احمر و تيشيرت داخلي ابيض ذو حمالات و شعرها اشقر على شكل كعكتين كبيرتين خلف راسها وجهها بريء للغاية طولها 70 سم) و (روبياس فورد: شاب اسود ضخم مفتول العضلات يرتدي تيشيرت اسود ضيق و بنطال عسكري و حذاء بوت اسود طويل شعره اسود على شكل ضفائر رفيعة يصل الى كتفيه طوله 5 امتار) و ساندي و كورت و مراد فقط.
انا (بدهشة) : ساندي سيمباي ماذا تفعيلن هنا.
ساندي (بصوت مختلف عن صوتها المعتاد ) : انا لست ساندي مراكش و لن اشرح اكثر من هذا ايها المستجد.
انا (بهدوء) : مفهوم.
انا لنفسي (بدهشة) *ما خطب ساندي سيمباي اليوم *.
صوفيا (باسلوب المدرسين) : حسناً لا وقت لدينا للتعارف سأشرح فكرة الاختبار اعلم ان بقية الحكام لديهم فلسفات غريبة حول المغامر العظيم لكن في وجهة نظري ما يجعل المغامر مفيد للعامة هو القوة و القوة فحسب لذا الاختبار سيكون القتال الفعلي اي سؤال.
و رفع مراد يده.
صوفيا: تفضل.
مراد: هل سنقاتل بعضنا؟.
صوفيا: لاء أبداً لماذا تظن اني احضرتهم معي! سوف يقاتل كل منكم الخصم الذي يختاره.
انا (بسرعة) : انا اختارك انت.
و فتح الكل افواههم ببلاهة.
صوفيا (بمرح) : لقد سرقت قلبي للتو يا فتى لكن للاسف الشديد ان الفرق بيني وبينك مثل السماء و الارض لذا لاء شكراً و لقد اخطأت الفهم اساساً ليس انت من يختار بل هم.
ساندي (بحماس) : يعجبني هذا المستجد سوف اكسره هو اليوم.
صوفيا(بمرح) : تأكدي من دفع فاتورة المشفى بعد الانتهاء منه.
ساندي (بمرح) : لا تتغيرين أبداً ايتها القطة البخيلة.
فورد (بحماس) : انا سأجرب فرخ لويد ذاك.
و اشار بيده الى مراد.
مراد: سيكون هذا شرف لي ان اقاتل سيد الجبال شخصياً.
ماريا (ببراءة) : سينسي هل يمكنني اللعب مع هذا الجد رجاءً.
صوفيا (بمرح) : لك ما تشائين.
ماريا (ببراءة) : ارجوك كن جد لطيف و لا تتساهل معي.
كورت (ببرود) : لا تقلقي لست احمق لاستخف باحدى اسلحة الاتحاد السرية.
صوفيا: اوهو! يبدو انه لدينا عجوز مطلع تقدما.
و مشى كورت ببطء نحو الحلبة و هو يستند على عصى و يجر جر قدميه حتى وصل الى الحلبة بعد 5 دقائق كاملة و اختفت ماريا و ظهرت في ركن الحلبة.
ساندي (بسخرية) : هوي يا جدي هل انت واثق انك في الزمن الصحيح؟.
صوفيا (بمرح) : لا تدع المظاهر تخدعك يا عزيزي.
و اختفت صوفيا و ظهرت في وسط الحلبة.
صوفيا: حسناً اليكم القوانين ممنوع استعمال الاسلحة او السحر او الادوات السحرية فقط الهالة و فنون القتال هل كلامي واضح؟.
كورت (ببرود) : مثل الشمس.
ماريا (باحترام) : كما تشائين يا صو-ني.
صوفيا: اذاً ابدأوا.
و مع اخر حروف الكلمة اختفت صوفيا و اختفت ماريا و ظهرت صوفيا خارج الحلبة و ظهرت ماريا امام كورت و قبل ان تلمسه اختفت و ظهرت بعيداً عنه مجدداً و مسحت عرق كثيف عن جبينها.
ساندي (بدهشة) : ماذا حدث لماذا تراجعت!.
صوفيا (باستمتاع) : لقد رأت الموت بأم عينيها.
ماريا (باحترام) : اشكرك على عدم الاستخفاف بي.
كورت: لن اكرر كلامي.
و مع اخر حروف الكلمة اضاء جسد كورت بضوء ازرق ساطع جداً لدرجة ان بعض المتفرجين غطوا اعينهم و اضاء جسد ماريا بضوء احمر ساطع و برزت كل عروق جسدها و تشققت الارض تحت قدميها بقوة و اختفت و ظهرت على يساره و في يديها كرتين حمراوتين بحجم كرات التنس.
كورت: لم تتعلمي درسك بعد.
و ازداد الضوء المشع عن جسده و تشكل على شكل رجل ضخم جداً بطول 10امتار و له اربعة ايادي و يحمل اربعة سيوف ضخمة و يرتدي درع ثقيل و هجم بسيوفه نحوها و برشاقة عالية تفادت سيوفه و ضربته بكراتها على صدره و انفجر صدره بقوة لكنه تجدد في نفس الثانية و انحنت ماريا للاسفل بسرعة و قطع احد سيوفه كعكات شعرها و اختفت ماريا و ظهرت بعيداً عنه.
ماريا (بحزن) : للاسف لقد كنت احب هذه التسريحة.
و اتخذت وقفة قتالية و سحبت يدها اليسرى للخلف و اضائت قبضة يدها بضوء احمر ساطع و تقدم عملاق كورت و وقف امامه و لكمت ماريا الهواء امامها بقوة.
ماريا: فن قتال البرمائيين: المدفع الثقيل.
و ظهر ثقب ضخم في صدر العملاق الذي تلاشى فوراً و اختفت و ظهرت على يمين كورت و قفزت عالياً في الهواء و دارت حول نفسها و ركلته على عنقه بقوة و امسك كورت بقدمها بسهولة و ضغط عليها بيده بقوة و صرخت ماريا بألم رهيب و دارت حول نفسها و ركلته بقدمها الأخرى على انفه و تطاير الدم عن انفه و افلت قدمها و هبطت على ساق واحدة.
كورت (ببرود) : يا الهي لقد توقف الصغار عن الرأفة بالعجائز تماماً.
ماريا (باحترام) : لقد كسرت قدمي لذا اعتقدت انه لا بأس ان قاتلتك بقليل من الجدية.
انا (بصدمة) : هل تقول انها لم تكن جادة منذ البداية؟.
صوفيا (بمرح) : ههههه بالطبع لاء كيف لمغامرة بلاتينية مقاتلة مغامر فضي بجدية.
و نظرنا انا و مراد الى خصومنا بتوتر.
ساندي (بمرح) : لا تقلق يا صغيري لن اقتلك سوف اكسر عظمة او اثنتين فقط.
انا (بابتسامة) : إن استطعت ذلك.
ساندي: اوه اعتقد اني ساستمتع بهذا الاختبار في النهاية.
و مسح كورت دمه بظهر يده بسرعة و اختفت ماريا و ظهرت امامه و تشكلت كرات زرقاء بحجم كرات القدم حول كورت و انطلقت نحوها بسرعة مذهلة و اضائت يديّ ماريا بضوء احمر ساطع و اخذت تضرب كراته بكفيها بسرعة و مع كل ضربة تتلاشى كرة من كراته.
ماريا: ان لم تبدء القتال بجدية يا جدي فسوف اؤذيك بالخطأ.
و شعرت بيده تربت على كتفها و اتسعت عينيها بدهشة و التفتت للخلف و لم يكن هناك اي شخص و كان كورت واقف امامها على بعد 50 قدم و كراته تهاجمها باستمرار و تجاهلت الشعور و استمرت في التصدي له و فجأة شعرت بلكمة قوية تغوص في معدتها و اخرى في ظهرها و جثت على ركبتها و خرج ددمم كثير من فمها و غطى الارضية.
مراد (بصدمة) : ماذا حدث للتو!.
فورد (بابتسامة) : لقد بدء العجوز القتال بجدية.
و هجمت كراته نحوها من كل الجهات و وضعت ماريا يدها على الارض و انطلقت هالة رهيبة منها و دفعتها للاعلى مثل الصاروخ النفاث و اصابتها ثلاث كرات زرقاء على ظهرها و تمزق ظهر ثوبها و اصيبت بجراح سطحية على ظهرها و دارت حول نفسها من الاسفل للاعلى مثل لاعبي الجمباز و لمست السقف بقدميها و اضاء جسدها بضوء احمر ساطع.
صوفيا (بتوتر) : توقفي سوف تقتلينه.
ماريا (ببرود) : لقد اكتملت الشروط جاري تفعيل وضع القتال الآلي.
ساندي (بتوتر) : هل نوقفها.
صوفيا: لاء لقد اكد الرئيس نيترو ان الاختبار لن يتوقف الا لو مات احد المرشحين.
و انطلقت الهالة من قدميها بقوة و طارت نحو كورت مثل الصاروخ النفاث.
كورت: فن النين: درع السماء.
و ظهرت قبة زرقاء ضخمة حوله و تصادمت قبضة ماريا مع قبته بقوة و انشقت ارض الحلبة و نزف الدم من اصابع قبضتها و تحطمت قبته بقوة و لكمته على جبينه بقوة و سقط كورت على ظهره فاقد الوعي.
ماريا (ببرود) : لقد تم التخلص من التهديدات جاري ايقاف وضع القتال الآلي.
و فجأة اتسعت عينيها بدهشة و ركضت الى كورت و جثت على ركبتها امامها.
ماريا (بقلق) : جدي جدي هل انت حي اسفة لم اكن انوي ايزائك.
و انفجرت بالبكاء و اختفت صوفيا و ظهرت بجانبها.
صوفيا: لا تقلقي انه حي فقط فقد الوعي.
ماريا (بدموع) : لقد كنت فتاة سيئة؟.
صوفيا: لاء لاء أبداً لم يكن بقصدك لقد تهور هو عندما اجبرك على فقدان وعيك.
ماريا (ببراءة) : اذاً هو الجد السيء؟.
صوفيا: اجل انه عجوز سيء.
ماريا: هل سيكون بخير؟.
صوفيا: اجل لا تقلقي سوف نرسله للمشفى فوراً.
ماريا: حسناً.
و ظهر فورد بجانب كورت و حمله و اختفى و اختفت ماريا معه و ظهرت ساندي على ركن الحلبة.
ساندي (بحماس) : هيا يا صغيري تعال الى ماما.
و وقف صوفيا في وسط الحلبة و ظهرت انا على ركن الحلبة الاخر.
صوفيا: نفس القواعد نفس العزيمة ابدأوا.
و مع اخر حروف الكلمة اختفت صوفيا و ظهرت خارج الحلبة و وضعت ساندي يديها على خصرها و نفخت خدودها بغضب طفولي.
ساندي (بغضب) : الى متى ستجعلني انتظر!.
و اتخذت وقفة قتالية و اطلقت الانن و الغيو خاصتي.
ساندي: ان كنت لا تملك الجرأة للهجوم فسأهاجمك انا.
و اختفت و ظهرت خلفي و انحنيت للاسفل بسرعة و عبرت قدمها من فوق راسي و تطايرت خصلات من شعري في الهواء و قفزت عالياً في الهواء و دارت حول نفسها بشكل افقي و هبطت بقدمها الأخرى على مؤخرة عنقي و اضائت عنقي بضوء احمر ساطع قبل الضربة بجزء من الثانية و شعرت كان عظام ظهري كلها تتحطم و سقطت على وجهي بقوة و نزف الدم من انفي و فمي و بسرعة وضعت يدي على الارض و نهضت بهما و ركلتها بقدماي بسرعة مثل المروحة و قفزت هي للخلف
اسف لقد اكملت السلسلة الاولى بالفعل لكن لظروف لن انشرها كلها تباعاً لكن قد انشر الباقي اليوم او غداً

 
دريڤ و وتين

دريڤ و وتين

سكساوي متقحرط
عضو
ناشر قصص
إنضم
1 فبراير 2025
المشاركات
49
مستوى التفاعل
27
نقاط نودزاوي
397
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
أمريكا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
اهلاًمجدداً.
الجزء الثامن:اختبار القوة.
فرازن (بحماس) : هيا اروني ايها المستجدون من منكم يستحق شرف العظمة.
(عودة الى لونا).
كانت تضع اكياس قماشية كبيرة على فخذيها و تجلس في المقعد الخلفي في عربة يقودها سائق اسمر وسيم و توقفت بها العربة امام متجر ضخم في منتصف السوق و نزلت و دفعت للسائق الاجرة و دخلت المحل و كان متجر متنوع مثل المول و اخذت تشتري الخضار و الفواكه و اللحم و فجأة شعرت بشخص يقف خلفها مباشرةً فالتفتت اليه بسرعة و كان سيڤس (رئيس الوزراء) و بجانبه فتى صغير اشقر وسيم يرتدي ملابس فاخرة و بسرعة أسقطت لونا الاغراض و ركعت لهم باحترام.
لونا (باحترام) : طاب يومك يا مولاي.
سيڤ (بمرح) : ارجوك ارفعي رأسك يا عزيزتي نحن في السوق.
و رفعت راسها و بسرعة انحنى سيڤ و جمع اغراضها من الارض و ناولها للفتى.
سيڤ: من العار ان تتجول جميلة مثلك في السوق بمفردها.
لونا (بادب) : لا احب ان اكلف الاخرين.
سيڤ (بمرح) : عزيزتي إن لم يكن يحق لامثالك تكليف الاخرين فلمن الحق!.
لونا (باحراج) : اشكرك على مجاملتك الرقيقة يا مولاي.
سيڤ: انا لا اجاملك حقاً الم يشتري لك زوجك اي مرايا في البيت.
لونا (بابتسامة باهتة) : سررت بلقائك يا مولاي لكن اعذرني فعلي العودة للمنزل.
سيڤ: هل انتهيت من التسوق بالفعل!.
لونا: اجل عن اذنك.
و اخذت اغراضها من يد الفتى و اسرعت للخارج و ركبت اقرب عربة اجرة.
لونا لنفسها (بغضب) *ما خطب هذا الوغد بحق الجحيم *.
(عودة الي).
كنت معلق بحبال متدلية من السقف مثل كيس الملاكمة و اثنان من الجنود يمسكون بجسمي و ينزلوني في برميل ضخم مليء بالماء حتى صدري و يتركوني اغرق لمدة دقيقة ثم يسحبوني لالتقط انفاسي ثم يعيدوني للبرميل بسرعة و كانوا يفعلون هذا طول اليوم حتى فقدت اهتمامي بالامر فلم تكن اول مرة اتعرض فيها لمثل هذا النوع من التعزيب بأي حال و اخذت اطلق هالة الانن خاصتي حولي مع دمجها بالزيتسو و كان هذا يستهلك كمية رهيبة من مخزون هالتي الموجودة في قلبي و مع كثرة الجراح و قلة الطعام و النوم كنت اعاني بشكل رهيب في تغطية الغرفة فقط بهالتي و كنت بدأت افكر في قتل كل شخص حولي و الهروب و بدأت في دراسة محيطي لرسم خطة هروب لكن صدمت عندما عثرت الانن خاصتي على عشرات الهالات القوية في المكان و منها هالات مألوفة و خلال بضع ثواني من التفكير السريع ادركت اني في جزء اخر من اختبار الترقية ليس الا لذا تراجعت عن كل خططي و لم يكن علي سوى الصبر و الانتظار فحسب.
(طبعاً كان سيكون الامر اصعب بكثير لو لم يكن يعلم انه اختبار اساساً).
و بعد 7ايام و 6ليالي من التعزيب المستمر اخذوني الا غرفة التحقيقات و هذه المرة كان وجهي مفتوح و رأيت ذلك القبيح لاول مرة و كانت بجانبه فتاة جميلة جداً يابانية الملامح تبدو في العقد الثاني من عمرها ترتدي بدلة انيقة و اجلسني الجنود على مقعد حديدي صدء و كان امامي طاولة صغيرة و كانت يدي و قدمي مقيدة بسلاسل حديدية ضخمة.
الجميلة: اهلاً ايها المعتقل.
انا: اهلاً ايتها السجانة.
الجميلة (بمرح) : هههههه انت مخطء انا لست كذلك انا من ستمنحك فرصة الحياة او راحة الموت.
انا لنفسي (بسخرية) *فهمت انت ممثلة جديدة حسناً لنكمل المسرحيّة *.
انا (ببرود) : ماذا تقصدين.
الجميلة: سيد معتقل، لقد سأم رفيقي هنا من وجودك لذا قررنا منحك خيارين.
و اخرجت قطعة ورقية كبيرة جدا و وضعتها على الطاولة و دفعتها باطراف اصابعها نحوي بسرعة و امسكتها باطراف اصابعي.
الورقة: انا غون مادلين اقر و اعترف بأني جاسوس تابع لدولة درايدن و لقد بعثت من قبل حكومتي لتوجيه خلية نائمة موجودة في عاصمة هذه الدولة لاغتيال حاكمها.
انا (ببرود) : ما هذا الهراء.
القبيح (بصوت مرعب) : هذا الهراء هو ما ستوقع عليه و نقدمه للمحكمة الدولية.
انا (ببرود) : يبدو ان قلة النوم اثرت على عقلك مؤخراً يا رجل.
و ضربني احد الجنود على ظهري بعصاة ضخمة.
الجميلة (بثقة) : ستوقع على هذه الورقة يا سيد معتقل هنا و الان.
انا (ببرود) : و من سيجبرني؟.
و ضربني احد الجنود على راسي بالعصا بقوة و جرحني جرح عميق على مؤخرة راسي و غطى الدم شعري.
انا (ببرود) : ان كان هاؤلاء من تعتمدين عليهم في اجباري فأنت تضيعين وقتك.
و رفع احد الجنود العصا ليضربني بها و رفعت الجميلة كف يدها فتراجع الجندي فوراً.
الجميلة: لا تقلق لن اضيع وقتي و وقتك اكثر من هذا.
و صوبت طرف اصبعها الاوسط نحوي و انطلقت منه صاعقة بنفسجية عبرت بجانب خدي و صعنعت حفرة ضخمة في الجدار خلفي و بعد ثلاث ثواني نزف الدم من خدي بغزارة.
انا (ببرود) : هل تنوين قتلي بدون محاكمة؟.
الجميلة (باستنكار) : اقتلك! عزيزي انا لا استطيع قتل ذبابة حتى.
انا (ببرود) : و ماذا ستقولين لبلادي و حزبي و للاتحاد؟.
الجميلة (بابتسامة) : لا شيء انت لم تزر بلادنا قط و نحن لم نراك اساساً.
انا لنفسي (بسخرية) جدياً من الف هذا السيناريو السخيف!.
انا (ببرود) : لقد نسيت نقطة مهمة عندما كنا في المحيط لقد انتقلنا من سفينة السفر التجارية الى سفينة خاصة بالاتحاد لذا الاتحاد يعرف اني هنا.
الجميلة: لا تقلق نفسك بهذه التفاصيل لدينا اصدقاء داخل الاتحاد سينظفون هذه الفوضى بعدنا.
و صوبت طرف اصبعها الاوسط نحوي.
الجميلة (بصيغة الامر) : وقع.
انا (بتحدي) : اطلقي.
الجميلة: لا تغرني.
انا (بتحدي) : انا لن اوقع على هذا الهراء أبداً.
الجميلة: حتى لو قتلتك هنا سوف نزور توقيعك و نغلق القضية.
انا (ببرود) : لن يهمني الامر كثيراً بعد موتي.
الجميلة: و لماذا تموت اصلاً وقع و سوف نمنحك الحماية الكافية من دولتك و الاتحاد لن يكون عليك سوى الوقوف امام المحكمة و ادانة تلك الدولة الحقيرة التي ارسلتك لموتك.
انا: لن اشوه سمعتي امام الاخرين فسمعتي لم تعد ملكي انا بل ملك ابني و عائلتي.
الجميلة: اي كلمات اخيرة.
انا (بابتسامة) : اخبري السيدة روز اني احترمها اكثر من اي مخلوق في هذا العالم.
الجميلة: يالك من وغد وفي.
و انطلقت صاعقة بنفسجية نحوي و اخترقت جبيني و خرجت من مؤخرة راسي و اتسعت عيني بصدمة.
انا (بصدمة) : مستحيل!.
و قبل أن اكمل الكلمة توقف قلبي عن النبض و اختفى النور من عيني و موت اجل لقد مت انا اذكر هذا الشعور جيداً انه الشعور بالروح تغادر الجسد و فقدت الادراك لمدة لا اعرفها و فتحت عيني لاجد نفسي مستلقي على ظهري في سرير ضخم و على جراحي ضماضات طبية كثيرة و مغطى بلحاف ابيض و اول ما خطر على بالي هو اني اعيد تجسيدي مجدداً و اني سأقابل وحش غريب اخر يدعي انه اله آخر لكن بدلاً من ذلك دخل ادوريل فرازن من باب الغرفة.
فرازن: كيف تشعر.
انا (بصوت خافت) : مثل من رجع من الموت.
فرازن: هههههههه لكنك لم تمت بعد.
انا (بحذر) : ماذا تعني؟!.
فرازن: لقد كنت تحت تأثير تعويذة وهم ليس الا.
انا (بصدمة) : وهم!.
فرازن (بحزم) : انزع ضماضاتك.
انا: ماذا؟.
فرازن: افعلها.
و امسكت باحدى الضمادات التي على صدري و نزعتها بحذر و الغريبة اني لم اشعر باي الم على الاطلاق و لم يكن هناك اي جرح تحتها و نزعت اخرى و ثالثة و بعد دقيقتين كنت قد نزعت كل الضمادات و لم اكن مصاب بخدش واحد حتى.
انا: ماذا يعني هذا بحق الجحيم!.
فرازن: اهدء لقد كان كل هذا مجرد اختبار و لقد نجحت فيه تهانينا لك.
انا (بعدم تصديق) : و الجنود و الضباط و...
فرازن (بهدوء) : لقد كان كل شيء عبارة عن وهم لقد كنت تتحدث معي وحدي طول الوقت.
انا: لا لقد اسخدمت الانن و الزيتسو خاصتي للبحث حول المكان و شعرت بهالات الاخرين سانتانا و مراد و حتى العجوز كورت.
فرازن لنفسه (بصدمة) *مستحيل هل اخترقت الانن و الزيتسو خاصته حاجز الوهم الخاص بي و عثرت على الاخرين بدون ان اشعر به حتى هذا الفتى مخيف اكثر مما تصورنا *.
فرازن (بهدوء) : اهدء اخبرتك كل شيء رايته و شعرت به هناك كان جزءا من الوهم.
انا(بهدوء) : حسنا و ماذا سيحدث تاليا.
فرازن: سوف ترتاح لبقية اليوم ثم ستأتي لهذا المكان.
و اعطاني ورقة صغيرة و وضعتها تحت الوسادة و نمت او فقدت الوعي من شدة التعب و استيقظت و نظرت الى الساعة و كنت قد نمت 4 ساعات كاملة.
انا لنفسي *كم هو عجيب هذا العالم حيث توجد ساعات و لا توجد منبهات و توجد عمارات و لا توجد سيارات! اتسائل اي مخبول اخترعه *.
و نفضت افكاري بسرعة و نهضت من السرير و وجدت ملابسي على الطاولة مغسولة و مكوية و كيس نقودي كامل و ارتديت ملابسي بدون حمام و وضعت كيس نقودي على خصري و خرجت من المشفى الذي كان في وسط المدينة و كانت مدينة فخمة حقاً رغم كونها في بلد فقير لكنها لا تزال عاصمة تدعوا للفخر بها و فتحت الورقة و كان العنوان عبارة عن مكتبة في السوق و لم تكن بعيدة عن المشفى و ذهبت اليها مشياً و انا حذر جداً من اي اختبار مفاجئ آخر و وصلت الى المكتبة و كانت كبيرة حقاً و دخلتها و اخذت اتفقد رفوف الكتب و فجأة شعرت بهالة مرعبة خلفي جعلتني اقفز للامام بسرعة و التفت للخلف بعد ان تركت مسافة آمنة بيني و بين الخصم المجهول و كانت المفاجأة انها كانت صوفيا شنايدر من تقف امامي (معلمة فصل غون وصفها في الجزء الاول) .
صوفيا (بمرح) : لقد مضت فترة طويلة منذ اخر لقاء لنا يا غون.
و ركعت لها باحترام.
انا (باحترام) : طاب يومك يا شنايدر سينسي.
صوفيا (بمرح) : ارفع رأسك رجاءً نحن في مكتبة.
و رفعت راسي.
انا: لقد مضت فترة طويلة حقاً يا سينسي كيف احوالك؟.
صوفيا (بمرح) : بأفضل حال و توقف عن مناداتي بمعلمتي انت تجعلني ابدو كقطة عجوز .
انا: اسف لم اقصد ذلك يا شنايدر سما.
صوفيا: سما! يا فتى ما خطب لسانك اليوم؟ فقط نادني بصوفيا او صوفي مثل الاخرين.
انا: كما تأمرين يا صينصي .
صوفيا (بضحكة رقيقة) : هههههههه..
انا: ما المضحك.
صوفيا: اسفة اسفة فقط اول مرة اراك مرتبك لهذه الدرجة.
انا:(صوت تنفس عميق) اسف فقط الاختبارات ارهقتني.
صوفيا: لا تقلق ان اختباري سيكون اقل تعقيداً.
انا (بحذر) : اختبارك!.
صوفيا: اجل ايها العبقري انا هي الحكم للاختبار الثالث.
انا (بعدم تصديق) : حقاً؟.
صوفيا (بغضب مصطنع) : ماذا هل تظن اني لا استحق ذلك؟!.
انا (بارتباك) : لاء أبداً فقط ان بقية الاختبارات كانت.
صوفيا (بمرح) : اهدء انا امزح معك فحسب اعرف ماذا تعني تعال معي.
و امسكت بيدي و سحبتني خلفها عبر رفوف الكتب حتى وصلنا الى رف كبير يسد الطريق و سحبت منه كتاب و فتح باب خلف الرف يقود الى سلم و نزلنا عبره الى ساحة ضخمة مستديرة تشبه حلبات الملاكمة و كان هنالك فقط (رميسودس ماريا: فتاة ايطالية الملامح جسمها رياضي تبدو كطفلة صدرها بحجم حبتي برتقال عينيها حمراء كالدم مؤخرتها غير مرئية ترتدي شورت احمر و تيشيرت داخلي ابيض ذو حمالات و شعرها اشقر على شكل كعكتين كبيرتين خلف راسها وجهها بريء للغاية طولها 70 سم) و (روبياس فورد: شاب اسود ضخم مفتول العضلات يرتدي تيشيرت اسود ضيق و بنطال عسكري و حذاء بوت اسود طويل شعره اسود على شكل ضفائر رفيعة يصل الى كتفيه طوله 5 امتار) و ساندي و كورت و مراد فقط.
انا (بدهشة) : ساندي سيمباي ماذا تفعيلن هنا.
ساندي (بصوت مختلف عن صوتها المعتاد ) : انا لست ساندي مراكش و لن اشرح اكثر من هذا ايها المستجد.
انا (بهدوء) : مفهوم.
انا لنفسي (بدهشة) *ما خطب ساندي سيمباي اليوم *.
صوفيا (باسلوب المدرسين) : حسناً لا وقت لدينا للتعارف سأشرح فكرة الاختبار اعلم ان بقية الحكام لديهم فلسفات غريبة حول المغامر العظيم لكن في وجهة نظري ما يجعل المغامر مفيد للعامة هو القوة و القوة فحسب لذا الاختبار سيكون القتال الفعلي اي سؤال.
و رفع مراد يده.
صوفيا: تفضل.
مراد: هل سنقاتل بعضنا؟.
صوفيا: لاء أبداً لماذا تظن اني احضرتهم معي! سوف يقاتل كل منكم الخصم الذي يختاره.
انا (بسرعة) : انا اختارك انت.
و فتح الكل افواههم ببلاهة.
صوفيا (بمرح) : لقد سرقت قلبي للتو يا فتى لكن للاسف الشديد ان الفرق بيني وبينك مثل السماء و الارض لذا لاء شكراً و لقد اخطأت الفهم اساساً ليس انت من يختار بل هم.
ساندي (بحماس) : يعجبني هذا المستجد سوف اكسره هو اليوم.
صوفيا(بمرح) : تأكدي من دفع فاتورة المشفى بعد الانتهاء منه.
ساندي (بمرح) : لا تتغيرين أبداً ايتها القطة البخيلة.
فورد (بحماس) : انا سأجرب فرخ لويد ذاك.
و اشار بيده الى مراد.
مراد: سيكون هذا شرف لي ان اقاتل سيد الجبال شخصياً.
ماريا (ببراءة) : سينسي هل يمكنني اللعب مع هذا الجد رجاءً.
صوفيا (بمرح) : لك ما تشائين.
ماريا (ببراءة) : ارجوك كن جد لطيف و لا تتساهل معي.
كورت (ببرود) : لا تقلقي لست احمق لاستخف باحدى اسلحة الاتحاد السرية.
صوفيا: اوهو! يبدو انه لدينا عجوز مطلع تقدما.
و مشى كورت ببطء نحو الحلبة و هو يستند على عصى و يجر جر قدميه حتى وصل الى الحلبة بعد 5 دقائق كاملة و اختفت ماريا و ظهرت في ركن الحلبة.
ساندي (بسخرية) : هوي يا جدي هل انت واثق انك في الزمن الصحيح؟.
صوفيا (بمرح) : لا تدع المظاهر تخدعك يا عزيزي.
و اختفت صوفيا و ظهرت في وسط الحلبة.
صوفيا: حسناً اليكم القوانين ممنوع استعمال الاسلحة او السحر او الادوات السحرية فقط الهالة و فنون القتال هل كلامي واضح؟.
كورت (ببرود) : مثل الشمس.
ماريا (باحترام) : كما تشائين يا صو-ني.
صوفيا: اذاً ابدأوا.
و مع اخر حروف الكلمة اختفت صوفيا و اختفت ماريا و ظهرت صوفيا خارج الحلبة و ظهرت ماريا امام كورت و قبل ان تلمسه اختفت و ظهرت بعيداً عنه مجدداً و مسحت عرق كثيف عن جبينها.
ساندي (بدهشة) : ماذا حدث لماذا تراجعت!.
صوفيا (باستمتاع) : لقد رأت الموت بأم عينيها.
ماريا (باحترام) : اشكرك على عدم الاستخفاف بي.
كورت: لن اكرر كلامي.
و مع اخر حروف الكلمة اضاء جسد كورت بضوء ازرق ساطع جداً لدرجة ان بعض المتفرجين غطوا اعينهم و اضاء جسد ماريا بضوء احمر ساطع و برزت كل عروق جسدها و تشققت الارض تحت قدميها بقوة و اختفت و ظهرت على يساره و في يديها كرتين حمراوتين بحجم كرات التنس.
كورت: لم تتعلمي درسك بعد.
و ازداد الضوء المشع عن جسده و تشكل على شكل رجل ضخم جداً بطول 10امتار و له اربعة ايادي و يحمل اربعة سيوف ضخمة و يرتدي درع ثقيل و هجم بسيوفه نحوها و برشاقة عالية تفادت سيوفه و ضربته بكراتها على صدره و انفجر صدره بقوة لكنه تجدد في نفس الثانية و انحنت ماريا للاسفل بسرعة و قطع احد سيوفه كعكات شعرها و اختفت ماريا و ظهرت بعيداً عنه.
ماريا (بحزن) : للاسف لقد كنت احب هذه التسريحة.
و اتخذت وقفة قتالية و سحبت يدها اليسرى للخلف و اضائت قبضة يدها بضوء احمر ساطع و تقدم عملاق كورت و وقف امامه و لكمت ماريا الهواء امامها بقوة.
ماريا: فن قتال البرمائيين: المدفع الثقيل.
و ظهر ثقب ضخم في صدر العملاق الذي تلاشى فوراً و اختفت و ظهرت على يمين كورت و قفزت عالياً في الهواء و دارت حول نفسها و ركلته على عنقه بقوة و امسك كورت بقدمها بسهولة و ضغط عليها بيده بقوة و صرخت ماريا بألم رهيب و دارت حول نفسها و ركلته بقدمها الأخرى على انفه و تطاير الدم عن انفه و افلت قدمها و هبطت على ساق واحدة.
كورت (ببرود) : يا الهي لقد توقف الصغار عن الرأفة بالعجائز تماماً.
ماريا (باحترام) : لقد كسرت قدمي لذا اعتقدت انه لا بأس ان قاتلتك بقليل من الجدية.
انا (بصدمة) : هل تقول انها لم تكن جادة منذ البداية؟.
صوفيا (بمرح) : ههههه بالطبع لاء كيف لمغامرة بلاتينية مقاتلة مغامر فضي بجدية.
و نظرنا انا و مراد الى خصومنا بتوتر.
ساندي (بمرح) : لا تقلق يا صغيري لن اقتلك سوف اكسر عظمة او اثنتين فقط.
انا (بابتسامة) : إن استطعت ذلك.
ساندي: اوه اعتقد اني ساستمتع بهذا الاختبار في النهاية.
و مسح كورت دمه بظهر يده بسرعة و اختفت ماريا و ظهرت امامه و تشكلت كرات زرقاء بحجم كرات القدم حول كورت و انطلقت نحوها بسرعة مذهلة و اضائت يديّ ماريا بضوء احمر ساطع و اخذت تضرب كراته بكفيها بسرعة و مع كل ضربة تتلاشى كرة من كراته.
ماريا: ان لم تبدء القتال بجدية يا جدي فسوف اؤذيك بالخطأ.
و شعرت بيده تربت على كتفها و اتسعت عينيها بدهشة و التفتت للخلف و لم يكن هناك اي شخص و كان كورت واقف امامها على بعد 50 قدم و كراته تهاجمها باستمرار و تجاهلت الشعور و استمرت في التصدي له و فجأة شعرت بلكمة قوية تغوص في معدتها و اخرى في ظهرها و جثت على ركبتها و خرج ددمم كثير من فمها و غطى الارضية.
مراد (بصدمة) : ماذا حدث للتو!.
فورد (بابتسامة) : لقد بدء العجوز القتال بجدية.
و هجمت كراته نحوها من كل الجهات و وضعت ماريا يدها على الارض و انطلقت هالة رهيبة منها و دفعتها للاعلى مثل الصاروخ النفاث و اصابتها ثلاث كرات زرقاء على ظهرها و تمزق ظهر ثوبها و اصيبت بجراح سطحية على ظهرها و دارت حول نفسها من الاسفل للاعلى مثل لاعبي الجمباز و لمست السقف بقدميها و اضاء جسدها بضوء احمر ساطع.
صوفيا (بتوتر) : توقفي سوف تقتلينه.
ماريا (ببرود) : لقد اكتملت الشروط جاري تفعيل وضع القتال الآلي.
ساندي (بتوتر) : هل نوقفها.
صوفيا: لاء لقد اكد الرئيس نيترو ان الاختبار لن يتوقف الا لو مات احد المرشحين.
و انطلقت الهالة من قدميها بقوة و طارت نحو كورت مثل الصاروخ النفاث.
كورت: فن النين: درع السماء.
و ظهرت قبة زرقاء ضخمة حوله و تصادمت قبضة ماريا مع قبته بقوة و انشقت ارض الحلبة و نزف الدم من اصابع قبضتها و تحطمت قبته بقوة و لكمته على جبينه بقوة و سقط كورت على ظهره فاقد الوعي.
ماريا (ببرود) : لقد تم التخلص من التهديدات جاري ايقاف وضع القتال الآلي.
و فجأة اتسعت عينيها بدهشة و ركضت الى كورت و جثت على ركبتها امامها.
ماريا (بقلق) : جدي جدي هل انت حي اسفة لم اكن انوي ايزائك.
و انفجرت بالبكاء و اختفت صوفيا و ظهرت بجانبها.
صوفيا: لا تقلقي انه حي فقط فقد الوعي.
ماريا (بدموع) : لقد كنت فتاة سيئة؟.
صوفيا: لاء لاء أبداً لم يكن بقصدك لقد تهور هو عندما اجبرك على فقدان وعيك.
ماريا (ببراءة) : اذاً هو الجد السيء؟.
صوفيا: اجل انه عجوز سيء.
ماريا: هل سيكون بخير؟.
صوفيا: اجل لا تقلقي سوف نرسله للمشفى فوراً.
ماريا: حسناً.
و ظهر فورد بجانب كورت و حمله و اختفى و اختفت ماريا معه و ظهرت ساندي على ركن الحلبة.
ساندي (بحماس) : هيا يا صغيري تعال الى ماما.
و وقف صوفيا في وسط الحلبة و ظهرت انا على ركن الحلبة الاخر.
صوفيا: نفس القواعد نفس العزيمة ابدأوا.
و مع اخر حروف الكلمة اختفت صوفيا و ظهرت خارج الحلبة و وضعت ساندي يديها على خصرها و نفخت خدودها بغضب طفولي.
ساندي (بغضب) : الى متى ستجعلني انتظر!.
و اتخذت وقفة قتالية و اطلقت الانن و الغيو خاصتي.
ساندي: ان كنت لا تملك الجرأة للهجوم فسأهاجمك انا.
و اختفت و ظهرت خلفي و انحنيت للاسفل بسرعة و عبرت قدمها من فوق راسي و تطايرت خصلات من شعري في الهواء و قفزت عالياً في الهواء و دارت حول نفسها بشكل افقي و هبطت بقدمها الأخرى على مؤخرة عنقي و اضائت عنقي بضوء احمر ساطع قبل الضربة بجزء من الثانية و شعرت كان عظام ظهري كلها تتحطم و سقطت على وجهي بقوة و نزف الدم من انفي و فمي و بسرعة وضعت يدي على الارض و نهضت بهما و ركلتها بقدماي بسرعة مثل المروحة و قفزت هي للخلف بسرعة و عبرت قدماي من امام صدرها و قفزت عالياً في الهواء و هبطت على الهواء كانها تقفز على ترامبولين خفي و اخذت تقفز على الهواء بسرعة حتى وصلت السقف و ظهرت كرة حمراء ضخمة في يدها اليسرى.
ساندي: فن النين: قنبلة الهلاك.
و رمتها نحوي بقوة.
انا: فن النين: زلاجة البحر المتجمد.
و ظهرت زلاجة ثلجية رفيعة و طويلة تحت قدمي و اخذت اتزلج بها بسرعة و هبطت الكرة خلفي بسنتمترات فقط و انفجرت بقوة و دفعني ضغط الهواء على ظهري بقوة و سقطت على وجهي.
ساندي (بمرح) : لقد نجوت من الاولى لكن ماذا عن الثانية.
و كانت توجد كرة حمراء ضخمة اخرى في يدها و هي لا تزال تقف على الهواء فوقي و رمتها نحوي بقوة و لم يكن لدي الوقت الكافي لتفاديها لذا لم افكر في ذلك حتى و انقلبت على ظهري و صوبت اصابعي نحو كرتها.
انا: فن النجم الاحمر: سهم الدمار الاول.
و انطلق شعاع احمر قوي من طرف اصبعي و اخترق كرتها بقوة و تابع طريقه نحوها و بسرعة مذهلة اضائت يدها بضوء احمر ساطع و ضربت اشعتي بظهر يدها بقوة و جرحت يدها جرحا سطحي و تدفق الدم على طول يدها و صوبت اصابعي نحو راسها بسرعة و انطلقت 7 رصاصات ثلجية صغيرة نحوها و اختفت ساندي و ظهرت خلفي و امسكت بيدي و سحبتها خلف ظهري و ضغطت بركبتها على ظهري بقوة و انخلع كتفي و بسرعة ركلتها على صدرها بقوة و طار جسدها للخلف بقوة و افلتت يدي و امسكت بذراعي المصاب بسرعة و اعدت كتفي الى وضعه الطبيعي.
صوفيا لنفسها (بابتسامة)* لقد تطورت كثيراً يا غوني *.
ساندي لنفسها (باستمتاع) *مذهل كانه لا يشعر بأي الم على الاطلاق *.
انا لنفسي *يالها من فتاة انها اكثر رشاقة من القردة و كأنها تمتلك عيون في مؤخرة راسها لا يمكنني ايجاد اي ثغرة فيها *.
و انحنت ساندي للاسفل و اضائت قدميها بضوء احمر ساطع و انطلقت نحوي بسرعة رهيبة و قبل ان اتمكن من رؤية حركتها امسكت بعنقي و دفعتني امامها بقوة و الصقتني على حبال الحلبة و امسكت بيدها و ضغطت عليها بقوة و اضائت يدي بضوء ابيض ساطع و تجمدت يدها فوراً و ضربتها بمرفق يدي الاخرى و انشق جلدها المتجمد و نزف الدم عن مرفقي و افلتت يدها عن عنقي و برزت اجنحة ثلجية من ظهري و ضربت وجهها باجنحتي بقوة و نزف جبينها دماً بغزارة و ركلتها بركبتي على صدرها بقوة و طار جسدها بعيداً عني و حلقت عالياً في الهواء و ظهر قوس ثلجي في يدي.
انا: فن النين: سهام عقاب الجليد.
و انطلقت ثلاثة سهام من قوسي نحوها و ادت عدة اشارات بيديها بسرعة.
انا: تباً.
ساندي: فن النينجا: كرة اللهب العظيمة.
و انتفخت خدودها و انطلقت كرة نارية ضخمة نحوي و اذابت سهامي فوراً و تابعت طريقها نحوي و تفاديتها بصعوبة و انا احلق في الهواء.
ساندي: فن النينجا: وابل كرات التنين.
و انطلقت كرات نارية صغيرة نحوي بسرعة رهيبة و اخذت اناورها باقصى سرعتي و اصابت احدى كراتها جناحي الايسر و احرقت ثانية بطني و ضربت الثالثة فخذي الايسر و ذابت اجنحتي من شدة الحرارة و سقطت نحوها و اضائت يديها بضوء احمر ساطع و طارت نحوي بقوة مثل الصاروخ النفاث.
ساندي: فن الايادي المئة: يد الشبح.
و ضربتني بكف يدها على بطني بقوة و طار جسدي نحو السقف بقوة و التصقت به و صنعت حفرة ضخمة على السقف و خرجت دماء رهيبة من فمي و انفي.
ساندي: استسلم لا يمكنك هزيمتي أبداً.
انا(بسخرية) : ما الذي تتحدثين عنه يا هذه لقد فزت سلفاً.
ساندي (بسخرية) : هههههههه اسف يبدو اني ضربت راسك اكثر من اللازم.
و مع اخر حروف الكلمة شعرت ساندي بدوار رهيب و امسكت برأسها و جثت على ركبتها و نزف الدم عن فمها و انفها.
ساندي (بصدمة) : يا ابن العاهرة.
و فقدت الوعي فوراً.
و ظهرت صوفيا بجانبها و امسكت بيدها.
صوفيا (بتوتر) : ماذا فعلت لها.
و انزعت نفسي من حفرة السقف و برزت اجنحتي و هبطت على الارض.
انا (ببرود) : لا شيء خطير لقد استعملت مهارة القبضة المخادعة من فن النجم الاحمر اثناء تلاحمنا و لقد اخذت وقتاً لتنفذ فحسب.
صوفيا لنفسها (بصدمة) *#القبضة المخادعة #! مستحيل انها تعد من اصعب مهارات فنون القتال كلها كيف استطاع اتقانها في هذا الوقت الوجيز.
انا: ستعود لوعيها خلال لحظات فقط.
و فتحت ساندي عينيها و هي تسعل.
ساندي: هذا هراء لا يمكن ان يهزمني مستجد مثلك.
انا (ببرود) : لقد كنت محقاً انت لست ساندي مراكش أبداً ربما لديك نفس شكلها و هالتها لكنك لا تشبها مطلقاً.
ساندي (بغضب) : ايها الوغد الوقح.
و نهضت من الارض بسرعة و امسكت ثو لم احرك ساكنا.
صوفيا (بصرامة) : هيسوكا!.
و انزلت يدها بغيظ.
انا لنفسي *هيسوكا اليس هذا اسم احد اعضاء الوردة الحمراء *.
هيسوكا (بتحدي) : سنلتقي قريباً يا كوهاي.
و مع اخر حروف الكلمة تحول شكله ل(هيسوكا جياس: شاب ياباني الملامح عينيه خضراء شعره وردي لونه ابيض من الحليب جسمه نحيف للغاية لديه اظافر طويلة و عليها طلاء اظافر اسود و يضع احمر شفاه باللوت الاسود يرتدي سترة جلدية حمراء ضيقة على صدره صورة الجوكر طوله 160سم و عمره 30سنة) و اخرج ورقة لعب (كوتشينة) من جيبه و كان عليها صورتي.
هيسوكا (بابتسامة صياد) : لكن على العموم شكراً لك على الهدية.
و مع اخر حروف الكلمة تحول شكله لنسخة مني و اتسعت عيني بصدمة و تحول جسمه الى العشرات من طيور الحمام و طارت في كل الاتجاهات.
انا (بصدمة) : ما كان هذا بحق الجحيم؟.
صوفيا: انها قدرة هيسوكا الخاصة #النسخة الحقيقية # يمكنه نسخ شكل و مهارت خصمه بنسبة 80% لكن بشرط ان يلمس خصمه 3 مرات على الاقل و لا يمكنه نسخ سوى المهارات التي تراها عينيه بمعنى اخر انه الان يملك كل مهاراتك التي اريتها له في النزال و ستبقى هذه المهارات ملك له لمدة 3 سنوات ثم سيزول تأثير المهارة.
انا: ياله من وغد غشاش!.
صوفيا: لا يوجد عدل في معارك الحياة و الموت.
و ظهر فورد بجانبي.
فورد: بما ان الفتى لا يزال واقف على قدميه فلابد ان ذلك المخنس قد هزم صحيح؟.
صوفيا: اجل.
و ضربني فورد على كتفي بقوة.
انا (بألم) : اه.
فورد: احسنت عملاً ايها المستجد عندما ينتهي هذا الاختبار السخيف دعني ادعوك لتناول العشاء.
انا: شكراً.
صوفيا: حسناً تعال معي.
و امسكت بيدي و اختفينا و ظهرنا في مستشفى العاصمة في جناح الVIP و اسرعت طبيبة جميلة جداً الينا.
الطبيبة: اهلاً بك يا انسة شنايدر ما هي الحالة.
صوفيا: اهلاً بك يا تونة لقد انهى هذا الصغير اختبار الترقية للتو و اريدك ان تصلحيه.
تونة: علم.
و اشارت الى الممرضين الذين اتوا مع نقالة طبية و جلست عليها و دفعوا النقالة الى غرفة فخمة مثل غرف فنادق السبعة نجوم و بدأوا علاج جراحي و رضوضي و نمت اثناء ذلك و عندما استيقظت كان (ريتشارد فاندر: رجل وسيم يرتدي بدلة برتقالية انيقة و يضع الكثير من الاكسسوارات الذهبية المزينة بالالماس و الياقوت جسمه بدين شعره اسود مع بعض الشيب طوله 140 سم و عمره 49 سنة) يجلس على مقعد فاخر بجانب سريري.
ريتشارد: حمداً للالهة على سلامتك.
انا: اشكرك يا؟.
ريتشارد: ريتشارد فاندر مدير قسم الترقيات و الواساطات في اتحاد المغامرين.
و اردت ان انهض من السرير لاظهر بعض الاحترام.
ريتشارد: لا عليك ارتح يا بطل لقد جئت لاهنئك بالنيابة عن كل مشرفي الاتحاد.
و اخرج علبة سوداء صغيرة و فتحها و كان بها ميدالية ذهبية مكتوب عليها اسمي.
انا (بفرحة) : حقاً؟.
ريتشارد: اجل لقد نجحت في الاختبار تهانينا لك.
انا: شكراً جزيلا لحضرتك.
ريتشارد: العفو.
و نهض و توجه للخارج ثم التفت الي و نظر الي بنظرة متفحصة.
ريتشارد: عليك البقاء هنا لمدة اسبوع و هذا امر.
انا ( باحترام) : علم.
ريتشارد: طاب يومك.
و غادر غرفتي و امسكت بالعلبة و اخرجت الميدالية الذهبية منها و وجدت ورقة مطوية تحتها و اخذتها و فتحتها.
الورقة: من ميرليون نيترو رئيس اتحاد المغامرين الى غون مادلين المغامر الذهبي: تهانينا لك و نرجوا ان تدرك ثقل مسؤولية هذه الرتبة جيداً و تعمل على الاستفادة منها و افادة العامة بها و لقد تركنا لك وديعة في بنك العاصمة بقيمة 5الاف جنيه ذهبي كحافز على ادائك المتميز في الاختبار نراك في مناسبات سعيدة اخرى مع تحيات الرئيس ميرليون نيترو و طاقم الاشراف.
انا (ببرود) : يالها من رسمية تثير القرف.
و طويت الورقة و اعدتها الى العلبة و نزعت الميدالية الفضية عن عنقي و ضعتها في العلبة وضعتها في جيبي و ارتديت الميدالية الذهبية على عنقي و استلقيت على السرير و اغمضت عيني و بعد ربع ساعة سمعت صوت خطوات تقترب مني و فتحت عيني ببطء و كانت (فيدار: فتاة روسية الملامح شعرها احمر قرمزيّ ترتدي ثياب الممرضات لكن ثوبها كان ضيق على جسمها بشكل مثير و كانت التنورة قصيرة جداً و ترتدي حذاء كعب عالي احمر و تضع ميكاب خفيف و اقراط فضية صغيرة جداً صدرها بحجم حبتي شمام و مؤخرتها بحجم كرتي قدم و وجهها بريء و طفولي لدرجة كبيرة) .
فيدار (برقة) : اعتذر عن ازعاجك لكن حان وقت الدواء.
و كانت تحمل صندوق خشبي صغير و اخرجت منه علبة زجاجية صغيرة و ملعقة و اخذت منها مادة صفراء لزجة و قربتها من فمي.
انا (ببرود) : ما هذا؟.
فيدار (باحترام) : عقار خاص مصنوع من العسل و عشبة الكافيار و هو يسرع تعافي الجراح بشكل كبير.
انا ( ببرود) : حسناً.
و وضعت الملعقة في فمي و تزوقت الدواء بلساني أولاً بحذر و لم يكن به اي طعم يشبه السموم فابلتعته.
فيدار: انت حذر للغاية يا غون سما.
انا: لا اقصد اي اهانة.
فيدار: لاء أبداً انا معتادة على هذا نوعاً ما.
انا: ماذا تقصدين؟.
فيدار: اعني هذا جناح الVip في النهاية و غالبية من يعالجون هنا اما حكام دول صديقة او رجال اعمال او مغامرين مميزين مثل سيادتك.
انا: ان كنت تحاولين ان تكوني لطيفة فانت قداخترت كلمات خاطئة.
فيدار (بقلق) : ماذا تقصد يا سيدي؟.
انا (ببرود) : انا اكثر ما اكرهه في حياتي هي الالقاب الرسمية التي يضيفها الناس الى اسمي بدون اذني.
فيدار (باسف) : انا اسفة قط كنت احاول.
انا (ببرود) : لا عليك فقط نادني بغون فقط المستقبل.
فيدار: كما تشاء يا غون س اعني يا غون.
انا (بابتسامة) : فتاة جيدة و الان إن لم يكن هناك المزيد من الادوية فتفضلي.
فيدار: حاضر.
و اخذت علبة الدواء و اعادتها الى الصندوق و غادرت الغرفة و نمت انا لمدة 3 ساعات.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و عندها سمعت صوت جرس و فتحت عيني ببطء.
انا (ببرود) : تفضلي.
و دخلت فيدار و هي تحمل جوابات في ايديها.
فيدار: انها رسائل لك يا غون.
انا (بابتسامة) : شكراً.
و اخذتها منها.
فيدار: ان احتجت لاي شيء فقط رن هذا الجرس.
و اشارت الى جرس صغير في الطاولة.
انا (باستغراب) : فيدار اليس لديك مرضى غيري.
فيدار (باحترام) : لاء يا س غون انا الممرضة الخاصة بك وحدك و طوال فترة اقامتك هنا انا مسؤولبتي خدمتك فحسب.
انا(بابتسامة) : يالي من فتى محظوظ.
و احمر وجهها خجلاً.
فيدار: ه هل تريد مني اي شيء اخر؟.
انا (بابتسامة) : فقط سلامتك.
و انصرفت و فتحت رسالة لونا اولاً.
لونا (رسالة) : غون سمعت ان هذا الاختبار سيكون خطراً ارجوك ان شعرت انه صعب جداً فقط استسلم و عد سالماً هذا اهم شيء.
انا (بسخرية) : شكراً على التشجيع يا زوجتي الغالية.
لونا (الرسالة) : و صحيح امك و اخواتك جئن لزيارتنا و هن مقيمات عندنا الان و اشتقن لك كثيراً و يدعون لك بالسلامة و التوفيق و ابنك مشتاق لك أيضاً و متحمس للقاءك.
انا (بغضب) : تباً ماذا تفعل تلك العاهرة في منزلي!.
لونا (الرسالة) : مع تمنياتي لك بالنصر و السلامة حبيبتك و ام ابنك لونا كارفيس.
انا (بابتسامة) : تلك الفتاة مخبولة متى عرفت انه ابن؟!.
و فتحت رسالة ساندي.
ساندي (الرسالة) : من ساندي مراكش الى غون مادلين: كيف حالك يا اخي؟ انا بخير تماماً و لقد كونت فريق مؤقت مع روندا و روبن و لقد حققنا انجازات جيدة جداً و لا ينقصنا سواك و تهانينا لك على النجاح مقدماً ابذل جهدك و لا تستسلم مهما كان الامر صعباً مع قبلاتي و احضاني اختك الكبرى ساندي مراكش.
انا (بابتسامة) : اه كم احب تلك الاخت الشقية.
و فتحت رسالة روندا.
روندا (الرسالة) : انا مشتاقة لك.
انا (بصدمة) : هذا فقط اين تعلمت كتابة الرسائل يا فتاة!.
و فتحت رسالة اميليا.
اميليا: من اميليا روز قائدة حزب الوردة الحمراء الى تابعها غون مادلين: تذكر ان فشلت في الاختبار سوف اكثر رجلك و ان خاطرت بحياتك مقابل النجاح فسوف اقتلك مع تحياتي اميليا روز.
انا (بابتسامة) : كالعادة لا افهم شيء من تعليماتك ايتها الزعيمة الشيطانية!.
و فتحت رسالة مادلين.
مادلين: من مادلين الى الروح التي تسكن جسد ابني: انا انتظرك منذ فترة طويلة لتعيد ما هو ملك لي و لكنك لم تأتي لذا جئت لاحصل عليه و لن اغادر منزلك الا و ابني معي و الا سافضحك و انا لا امزح مع تحياتي ام غون.
انا (بجدية) : صار لابد من التعامل مع هذه العاهرة بالطريقة الصعبة.
و اخذت الجرس و قرعته مرتين و فتح الباب فوراً و دخلت منه فيدار.
فيدار (باحترام) : كيف اخدمك.
انا: احضري لي اوراق رسائل و ادوات كتابة رجاءً.
فيدار: حاضر.
و ذهبت و عادت بعد دقيقتين و هي تحمل مجموعة من الجوابات الفارغة بنفس عدد الرسائل التي وصلت الي و علبة حبر و ريشة كتابة.
انا لنفسي ياه كم احب الفتيات اللماحات.
و اخذت منها الاغراض و ذهبت و بدأت اكتب الردود.
انا (الرسالة) : من غون مادلين الى لونا مادلين (و ليس كارفيس) : اهلاً يا حبي كيف حالك و حال ابننا (و ليس ابنك) و جدته ارجو انكم بخير مثلي فأنا بخير و احسن حال و لقد نجحت في الاختبار لكن اصروا علي ان ابقى اسبوع اخر لاقامة حفل على شرفي و انا مشتاق لكم جداً جداً ارجوك اعتني بابننا و جدته و عماته اراك قريباً مع شوقي و تحياتي زوجك غون مادلين.
و كتبت التاريخ و العنوان و اغلقت الجواب و فتحت واحد اخر.
انا (الرسالة) : من غون مادلين التابع الى اميليا روز القائدة: اشكرك على توجيهاتك الحكيمة و لقد بذلت قصار جهدي في تنفيذها على ارض الواقع و كانت النتيجة هي نجاحي في الاختبار لكن ذلك الخنزير اجبرني على البقاء هنا لاسبوع اخر اراك قريباً مع احترامي و تقديري تابعك المخلص غون مادلين.... يتبع. اسف لم اقصد ذلك يا شنايدر سما.
صوفيا: سما! يا فتى ما خطب لسانك اليوم؟ فقط نادني بصوفيا او صوفي مثل الاخرين.
انا: كما تأمرين يا صينصي .
صوفيا (بضحكة رقيقة) : هههههههه..
انا: ما المضحك.
صوفيا: اسفة اسفة فقط اول مرة اراك مرتبك لهذه الدرجة.
انا:(صوت تنفس عميق) اسف فقط الاختبارات ارهقتني.
صوفيا: لا تقلق ان اختباري سيكون اقل تعقيداً.
انا (بحذر) : اختبارك!.
صوفيا: اجل ايها العبقري انا هي الحكم للاختبار الثالث.
انا (بعدم تصديق) : حقاً؟.
صوفيا (بغضب مصطنع) : ماذا هل تظن اني لا استحق ذلك؟!.
انا (بارتباك) : لاء أبداً فقط ان بقية الاختبارات كانت.
صوفيا (بمرح) : اهدء انا امزح معك فحسب اعرف ماذا تعني تعال معي.
و امسكت بيدي و سحبتني خلفها عبر رفوف الكتب حتى وصلنا الى رف كبير يسد الطريق و سحبت منه كتاب و فتح باب خلف الرف يقود الى سلم و نزلنا عبره الى ساحة ضخمة مستديرة تشبه حلبات الملاكمة و كان هنالك فقط (رميسودس ماريا: فتاة ايطالية الملامح جسمها رياضي تبدو كطفلة صدرها بحجم حبتي برتقال عينيها حمراء كالدم مؤخرتها غير مرئية ترتدي شورت احمر و تيشيرت داخلي ابيض ذو حمالات و شعرها اشقر على شكل كعكتين كبيرتين خلف راسها وجهها بريء للغاية طولها 70 سم) و (روبياس فورد: شاب اسود ضخم مفتول العضلات يرتدي تيشيرت اسود ضيق و بنطال عسكري و حذاء بوت اسود طويل شعره اسود على شكل ضفائر رفيعة يصل الى كتفيه طوله 5 امتار) و ساندي و كورت و مراد فقط.
انا (بدهشة) : ساندي سيمباي ماذا تفعيلن هنا.
ساندي (بصوت مختلف عن صوتها المعتاد ) : انا لست ساندي مراكش و لن اشرح اكثر من هذا ايها المستجد.
انا (بهدوء) : مفهوم.
انا لنفسي (بدهشة) *ما خطب ساندي سيمباي اليوم *.
صوفيا (باسلوب المدرسين) : حسناً لا وقت لدينا للتعارف سأشرح فكرة الاختبار اعلم ان بقية الحكام لديهم فلسفات غريبة حول المغامر العظيم لكن في وجهة نظري ما يجعل المغامر مفيد للعامة هو القوة و القوة فحسب لذا الاختبار سيكون القتال الفعلي اي سؤال.
و رفع مراد يده.
صوفيا: تفضل.
مراد: هل سنقاتل بعضنا؟.
صوفيا: لاء أبداً لماذا تظن اني احضرتهم معي! سوف يقاتل كل منكم الخصم الذي يختاره.
انا (بسرعة) : انا اختارك انت.
و فتح الكل افواههم ببلاهة.
صوفيا (بمرح) : لقد سرقت قلبي للتو يا فتى لكن للاسف الشديد ان الفرق بيني وبينك مثل السماء و الارض لذا لاء شكراً و لقد اخطأت الفهم اساساً ليس انت من يختار بل هم.
ساندي (بحماس) : يعجبني هذا المستجد سوف اكسره هو اليوم.
صوفيا(بمرح) : تأكدي من دفع فاتورة المشفى بعد الانتهاء منه.
ساندي (بمرح) : لا تتغيرين أبداً ايتها القطة البخيلة.
فورد (بحماس) : انا سأجرب فرخ لويد ذاك.
و اشار بيده الى مراد.
مراد: سيكون هذا شرف لي ان اقاتل سيد الجبال شخصياً.
ماريا (ببراءة) : سينسي هل يمكنني اللعب مع هذا الجد رجاءً.
صوفيا (بمرح) : لك ما تشائين.
ماريا (ببراءة) : ارجوك كن جد لطيف و لا تتساهل معي.
كورت (ببرود) : لا تقلقي لست احمق لاستخف باحدى اسلحة الاتحاد السرية.
صوفيا: اوهو! يبدو انه لدينا عجوز مطلع تقدما.
و مشى كورت ببطء نحو الحلبة و هو يستند على عصى و يجر جر قدميه حتى وصل الى الحلبة بعد 5 دقائق كاملة و اختفت ماريا و ظهرت في ركن الحلبة.
ساندي (بسخرية) : هوي يا جدي هل انت واثق انك في الزمن الصحيح؟.
صوفيا (بمرح) : لا تدع المظاهر تخدعك يا عزيزي.
و اختفت صوفيا و ظهرت في وسط الحلبة.
صوفيا: حسناً اليكم القوانين ممنوع استعمال الاسلحة او السحر او الادوات السحرية فقط الهالة و فنون القتال هل كلامي واضح؟.
كورت (ببرود) : مثل الشمس.
ماريا (باحترام) : كما تشائين يا صو-ني.
صوفيا: اذاً ابدأوا.
و مع اخر حروف الكلمة اختفت صوفيا و اختفت ماريا و ظهرت صوفيا خارج الحلبة و ظهرت ماريا امام كورت و قبل ان تلمسه اختفت و ظهرت بعيداً عنه مجدداً و مسحت عرق كثيف عن جبينها.
ساندي (بدهشة) : ماذا حدث لماذا تراجعت!.
صوفيا (باستمتاع) : لقد رأت الموت بأم عينيها.
ماريا (باحترام) : اشكرك على عدم الاستخفاف بي.
كورت: لن اكرر كلامي.
و مع اخر حروف الكلمة اضاء جسد كورت بضوء ازرق ساطع جداً لدرجة ان بعض المتفرجين غطوا اعينهم و اضاء جسد ماريا بضوء احمر ساطع و برزت كل عروق جسدها و تشققت الارض تحت قدميها بقوة و اختفت و ظهرت على يساره و في يديها كرتين حمراوتين بحجم كرات التنس.
كورت: لم تتعلمي درسك بعد.
و ازداد الضوء المشع عن جسده و تشكل على شكل رجل ضخم جداً بطول 10امتار و له اربعة ايادي و يحمل اربعة سيوف ضخمة و يرتدي درع ثقيل و هجم بسيوفه نحوها و برشاقة عالية تفادت سيوفه و ضربته بكراتها على صدره و انفجر صدره بقوة لكنه تجدد في نفس الثانية و انحنت ماريا للاسفل بسرعة و قطع احد سيوفه كعكات شعرها و اختفت ماريا و ظهرت بعيداً عنه.
ماريا (بحزن) : للاسف لقد كنت احب هذه التسريحة.
و اتخذت وقفة قتالية و سحبت يدها اليسرى للخلف و اضائت قبضة يدها بضوء احمر ساطع و تقدم عملاق كورت و وقف امامه و لكمت ماريا الهواء امامها بقوة.
ماريا: فن قتال البرمائيين: المدفع الثقيل.
و ظهر ثقب ضخم في صدر العملاق الذي تلاشى فوراً و اختفت و ظهرت على يمين كورت و قفزت عالياً في الهواء و دارت حول نفسها و ركلته على عنقه بقوة و امسك كورت بقدمها بسهولة و ضغط عليها بيده بقوة و صرخت ماريا بألم رهيب و دارت حول نفسها و ركلته بقدمها الأخرى على انفه و تطاير الدم عن انفه و افلت قدمها و هبطت على ساق واحدة.
كورت (ببرود) : يا الهي لقد توقف الصغار عن الرأفة بالعجائز تماماً.
ماريا (باحترام) : لقد كسرت قدمي لذا اعتقدت انه لا بأس ان قاتلتك بقليل من الجدية.
انا (بصدمة) : هل تقول انها لم تكن جادة منذ البداية؟.
صوفيا (بمرح) : ههههه بالطبع لاء كيف لمغامرة بلاتينية مقاتلة مغامر فضي بجدية.
و نظرنا انا و مراد الى خصومنا بتوتر.
ساندي (بمرح) : لا تقلق يا صغيري لن اقتلك سوف اكسر عظمة او اثنتين فقط.
انا (بابتسامة) : إن استطعت ذلك.
ساندي: اوه اعتقد اني ساستمتع بهذا الاختبار في النهاية.
و مسح كورت دمه بظهر يده بسرعة و اختفت ماريا و ظهرت امامه و تشكلت كرات زرقاء بحجم كرات القدم حول كورت و انطلقت نحوها بسرعة مذهلة و اضائت يديّ ماريا بضوء احمر ساطع و اخذت تضرب كراته بكفيها بسرعة و مع كل ضربة تتلاشى كرة من كراته.
ماريا: ان لم تبدء القتال بجدية يا جدي فسوف اؤذيك بالخطأ.
و شعرت بيده تربت على كتفها و اتسعت عينيها بدهشة و التفتت للخلف و لم يكن هناك اي شخص و كان كورت واقف امامها على بعد 50 قدم و كراته تهاجمها باستمرار و تجاهلت الشعور و استمرت في التصدي له و فجأة شعرت بلكمة قوية تغوص في معدتها و اخرى في ظهرها و جثت على ركبتها و خرج ددمم كثير من فمها و غطى الارضية.
مراد (بصدمة) : ماذا حدث للتو!.
فورد (بابتسامة) : لقد بدء العجوز القتال بجدية.
و هجمت كراته نحوها من كل الجهات و وضعت ماريا يدها على الارض و انطلقت هالة رهيبة منها و دفعتها للاعلى مثل الصاروخ النفاث و اصابتها ثلاث كرات زرقاء على ظهرها و تمزق ظهر ثوبها و اصيبت بجراح سطحية على ظهرها و دارت حول نفسها من الاسفل للاعلى مثل لاعبي الجمباز و لمست السقف بقدميها و اضاء جسدها بضوء احمر ساطع.
صوفيا (بتوتر) : توقفي سوف تقتلينه.
ماريا (ببرود) : لقد اكتملت الشروط جاري تفعيل وضع القتال الآلي.
ساندي (بتوتر) : هل نوقفها.
صوفيا: لاء لقد اكد الرئيس نيترو ان الاختبار لن يتوقف الا لو مات احد المرشحين.
و انطلقت الهالة من قدميها بقوة و طارت نحو كورت مثل الصاروخ النفاث.
كورت: فن النين: درع السماء.
و ظهرت قبة زرقاء ضخمة حوله و تصادمت قبضة ماريا مع قبته بقوة و انشقت ارض الحلبة و نزف الدم من اصابع قبضتها و تحطمت قبته بقوة و لكمته على جبينه بقوة و سقط كورت على ظهره فاقد الوعي.
ماريا (ببرود) : لقد تم التخلص من التهديدات جاري ايقاف وضع القتال الآلي.
و فجأة اتسعت عينيها بدهشة و ركضت الى كورت و جثت على ركبتها امامها.
ماريا (بقلق) : جدي جدي هل انت حي اسفة لم اكن انوي ايزائك.
و انفجرت بالبكاء و اختفت صوفيا و ظهرت بجانبها.
صوفيا: لا تقلقي انه حي فقط فقد الوعي.
ماريا (بدموع) : لقد كنت فتاة سيئة؟.
صوفيا: لاء لاء أبداً لم يكن بقصدك لقد تهور هو عندما اجبرك على فقدان وعيك.
ماريا (ببراءة) : اذاً هو الجد السيء؟.
صوفيا: اجل انه عجوز سيء.
ماريا: هل سيكون بخير؟.
صوفيا: اجل لا تقلقي سوف نرسله للمشفى فوراً.
ماريا: حسناً.
و ظهر فورد بجانب كورت و حمله و اختفى و اختفت ماريا معه و ظهرت ساندي على ركن الحلبة.
ساندي (بحماس) : هيا يا صغيري تعال الى ماما.
و وقف صوفيا في وسط الحلبة و ظهرت انا على ركن الحلبة الاخر.
صوفيا: نفس القواعد نفس العزيمة ابدأوا.
و مع اخر حروف الكلمة اختفت صوفيا و ظهرت خارج الحلبة و وضعت ساندي يديها على خصرها و نفخت خدودها بغضب طفولي.
ساندي (بغضب) : الى متى ستجعلني انتظر!.
و اتخذت وقفة قتالية و اطلقت الانن و الغيو خاصتي.
ساندي: ان كنت لا تملك الجرأة للهجوم فسأهاجمك انا.
و اختفت و ظهرت خلفي و انحنيت للاسفل بسرعة و عبرت قدمها من فوق راسي و تطايرت خصلات من شعري في الهواء و قفزت عالياً في الهواء و دارت حول نفسها بشكل افقي و هبطت بقدمها الأخرى على مؤخرة عنقي و اضائت عنقي بضوء احمر ساطع قبل الضربة بجزء من الثانية و شعرت كان عظام ظهري كلها تتحطم و سقطت على وجهي بقوة و نزف الدم من انفي و فمي و بسرعة وضعت يدي على الارض و نهضت بهما و ركلتها بقدماي بسرعة مثل المروحة و قفزت هي للخلف
اسف لقد اكملت السلسلة الاولى بالفعل لكن لظروف لن انشرها كلها تباعاً لكن قد انشر الباقي اليوم او غداً

 
دريڤ و وتين

دريڤ و وتين

سكساوي متقحرط
عضو
ناشر قصص
إنضم
1 فبراير 2025
المشاركات
49
مستوى التفاعل
27
نقاط نودزاوي
397
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
أمريكا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
اهلاً من جديد.
(الجزء التاسع: الحفرة ).
و انهيت الرسالة بوضع التاريخ و العنوان و وضعتها في الجواب ثم فتحت جواب فارغ اخر و بدأت الكتابة.
انا(اكتب) : من غون مادلين الى اخته الغالية ساندي مراكش: انا بخير جداً رغم اني مجبر على البقاء في المشفى الملعون لبعض الوقت لكني بافضل حال حقاً و شاكر لك جداً على التشجيع لقد جاء متأخراً قليلاً لكن لا يزال عظيم جداً و لقد نجحت بالاختبار كما تعلمين مسبقاً و انا عائد بعد اسبوع تقريباً و اعتني بشريكتي الخجولة و لا تركلي مؤخرتها الرقيقة كثيراً باي باي.
و انهيت الرسالة بوضع التاريخ و العنوان و وضعتها في الجواب ثم فتحت جواب فارغ اخر.
انا (اكتب) : من الشيطان الذي يسكن جسد غون مادلين الى العاهرة مادلين: انا قادم بعد اسبوع للتفاهم معك حول تسليم جثة ابنك الملعون اياك و فتح فمك اكثر من اللازم مع زوجتي و الا حطمته لك و جعلتك تبتلعين اسنانك الملعونة و احرقت عاهراتك الصغار احياءً امام عينيك الملعونة و قد اعذر من انذر الشيطان الحاقد.
و تنهدت بعمق و انهيت الرسالة بوضع التاريخ و العنوان و وضعتها في الجواب ثم فتحت جواب فارغ اخر.
انا (اكتب) : من شريكك المشتاق اليك جداً غون مادلين الى شريكته الوفية روندا مارشال: تحياتي لك يا جميلتي اسف لاني انفصلت عنك طويلاً لكنه ليس بيدي و صدقيني انا احارب لكي احافظ على ابتسامتي بدونك انا اعد الايام و الليالي حتى تجمعنا مجدداً في القريب العاجل بحق الجحيم انا احترق شوقاً للقائك و التلذذ بالنظر الا ابتسامتك الخجولة المحببة لقلبي اراك قريباً و اتمنى لك التوفيق و السلامة شريكك المشتاق اليك كثيرا: غون مادلين.
و انهيت الرسالة بوضع التاريخ و العنوان و وضعتها في الجواب و اخرجت كيس نقودي و قرعت الجرس و جاءت فيدار مسرعة.
فيدار (باحترام) : كيف اخدمك يا غون.
انا: فقط خذي هذه الرسائل الى مكتب البريد.
و اخرجت عملة ذهبية.
فيدار: لا لا ان خدمة البريد هنا مجانية.
انا (بعدم تصديق) : حقاً؟.
فيدار: اجل انها مضافة للتكلفة الاجمالية للاقامة هنا.
انا: و كم تكلف اقامتي هنا؟.
فيدار: الامر يختلف حسب الحالة المرضية التي يأتي بها المريض لكن على الاقل ستكلف اقامتك هنا 50 جنيه ذهبي لليوم الواحد.
و لمعت عيناي بقوة لكن استعدت السيطرة على ملامح وجهي بسرعة و مددت لها العملة الذهبية و الرسائل.
فيدار: لكن.
انا (بابتسامة) : انه عربون صداقة مني.
فيدار: شكراً يا غون.
و اخذتها مع الجوابات و ذهبت و اخذت اتنهد بملل و اتلفت حولي في الغرفة و بعد عشر دقائق من الملل اخذت الجرس و قرعته و جاءت فيدار مسرعة.
فيدار: كيف اخدمك يا غون.
انا (بابتسامة) : اسف لاني ازعجتك كثيراً لكني اموت من شدة الملل هنا.
فيدار (بابتسامة) : لا عليك انه واجبي، لدينا هنا عدة خيارات لمحاربة الملل 1 القراءة توجد مكتبة قريبة من هنا و يمكنني احضار اي كتاب تريده منها بالمجان 2 لدينا خبراء يوغا و مساج 3لدينا مسبح جيد في الطابق الاخير 4 لدينا صالة للالعاب اللوحية فأيها تفضل؟.
انا: القراءة تبدو مسلية لكني اقرء كثيراً في الاونة الاخيرة لذا سأختار المساج.
فيدار (بابتسامة) : اتفقنا سوف استدعي الخبيرة فوراً.
انا: خبيرة و لما ليس انتي؟.
فيدار: انا لست بهذه الخبرة توجد غيري افضل بكثير.
انا (بابتسامة) : لكني اريدك انت.
انا لنفسي *المساج يتطلب الاسترخاء و انا لن استرخي و ايادي غريبة تعبث بجسدي كيف تشاء *.
فيدار: اذاً حسم الامر سوف احضر معدات المساج و اعود فوراً.
انا: سأنتظرك.
و احمر وجهها خجلاً و انصرفت و عادت بعد 3 دقائق و هي تحمل سلة كبيرة بها علب الزيوت و غطاء للعينين و وضعتها على الطاولة و بدأت اخلع ملابسي لكنها امسكت بيدي بسرعة.
انا: ما الخطب.
فيدار: انك جريح دعني افعلها انا.
انا: حسناً.
و بدأت تجردني من ملابسي ببطء و حذر و عندما نزعت البنطلون ظننتها ستتوقف هناك لكنها و بكل جرأة نزعت البوكسر أيضاً و تدلى قضيبي امامها و لم يكن منتصب لاني حقاً لم اكن انوي مضاجعتها فقط اردت الحصول على بعض التدليك الممتع.
فيدار (بابتسامة) : استلقي على بطنك بحذر و حاول ان تسترخي لكن لا تضغط على جراحك كثيراً.
انا: حسناً.
و استلقيت على بطني و بدأت تثبت الغطاء على عيني و اطلقت نطاق الإنن خاصتي لاقصى درجة حتى صار يغطي المشفى بالكامل.
فيدار: لو سمحت يا غون ابطل الانن خاصتك او قللها حتى لا تزعج النزلاء الاخرين.
انا (بدهشة) : هل يمكنك استخدام النين!.
فيدار: بالطبع هذه احدى قواعد المشفى لابد ان يكون الكل متدرب على القتال جيداً لحماية النزلاء في وقت الضرورة.
انا (بابتسامة) : هذا مطمئن.
و سحبت الانن خاصتي حتى صارت تغطي الغرفة فقط و وضعت فيدار الزيت على يديها و بدأت تدلك عضلات كتفي و يا الهي كم كانت بارعة و اصابعها محترفة في ما تفعله و انتشر شعور الاسترخاء في كل كتفي و بعد قليل انتقلت الى اطراف العنق ثم السلسلة الفقرية ثم الخصر.
انا (باسترخاء) : اممم اممم احسنت واصلي هكذا.
فيدار: يشرفني ان اصابعي نال رضاك.
و عندها ارتكبت الخطء الفادح و امسكت فلقتي مؤخرتي برقة.
انا (بانزعاج) : ابعدي يديك اللعينة.
فيدار (بارتباك) : اعتذر يا سيدي.
انا: واصلي اللعنة التي تفعليها بدون لمس تلك المنطقة و الا قطعت اصابعك اللعينة.
فيدار: كما تشاء يا سيدي.
و تركت مؤخرتي و توجهت الى اردافي و اخذت تدلكها و تهذا و تصعد باصابعها حتى قبل مؤخرتي بقليل و بدأ قضيبي الملعون يتحرك و ينتصب من حركة اصابعها الرقيقة و مع نومي على بطني لم اكن مرتاحاً بتاتاً و نزلت باصابعها الى عضلات ساقي ثم بطن قدماي و امسكت بساقي اليسرى و رفعتها حتى ظهري و ضغطت عليها بقوة و صدر صوت طرقعة قوي من قدمي.
انا (باسترخاء) : اااه احسنت.
و اعادت ساقي اليسرى و فعلت نفس الحركة مع ساقي اليمنى.
فيدار: انقلب على ظهرك بحذر يا سيدي.
انا (باسترخاء) : اسمي غون.
فيدار: اسفة.
و انقلبت على ظهري ببطء و عندها لاحظت قضيبي في كامل انتصابه.
فيدار (باحترام) : هل ترغب في ان اساعدك في التخلص من الانتصاب يا غون.
انا (ببرود) : هل هذا مسموح به؟.
فيدار: اجل ان كنت ترغب به بالطبع.
انا (بابتسامة) : اجل افعليها.
و اخذت علبة الزيت و وضعت القليل منه على قضيبي و اخذت تدلكه بيدها.
انا: اممم اممم جيد جداً.
و استمرت في تدليكه ببطء لمدة عشر دقائق و هو محافظ على شموخه و لا يزال يطلب المزيد.
انا (بشهوة) : خذيه في فمك.
فيدار (باحترام) : حاضر.
و اخذت منديل ابيض من سلة المعدات و مسحت بها قضيبي من الزيت و جلست على طرف السرير و انحنت على فخذي و صدرها يضغط علي و اخذت تقبل رأس قضيبي بسرعة و تلعق راسه بلسانها ببطء ثم ادخلته في فمها و اخذت تدلكه بيدها و تمتصه في فمها بقوة و امسكتها من شعرها و اخذت اضاجع فمها بقضيبي بقوة و ادفعه في حلقها حتى تختنق ثم اسحبه قليلاً لامنحها بعض الاوكسجين ثم اواصل مضاجعة فمها و كانت تحرك رؤوس حلماتها المنتصبة على فخذي بقوة و اشتممت رائحة افرازات كسها من تحت ملابسها.
انا (بشهوة) : انزعي ملابسك.
و تركت شعرها و نهضت بسرعة و نزعت ملابسها بسرعة و كانت حلماتها وردية و كسها كبير و بارز للامام و عانتها محلوقة تماماً و هناك افرازات مهبليّة تغطي فخذيها و لديها وشم على شكل تنين اسود على جانب عنقها الايسر و الكثير من الندوب الضخمة على بطنها و صدرها و علامات ممارسة الجنس السادي تغطي جسدها و اقتربت مني بخطوات رشيقة.
انا (بشهوة) : اجلسي على وجهي.
و بدون تردد جلست على وجهي و ثبتت شفاه كسها على شفتي و عادت لامتصاص قضيبي و بدأت اقبل كسها و العقه و عضضت بظرها برفق و ادخلت لساني داخل كسها و كان واسع جداً و اخذت اضاجع كسها بلساني و ادخلت اصبعي الاوسط في طيزها و كان واسع أيضاً و و ادخلت ثلاث اصابع به و اخذت اضاجع مؤخرتها باصابعي و كسها بلساني و هي تأن بصوت مكتوم بقضيبي الذي يغوص داخل فمها و بعد خمس دقائق انفجرت نافورة عسلها على وجهي بقوة و شربتها و كدت اغرق من كثرة افرازات كسها و تابعت العمل عليها حتى قذفنا معاً للمرة الثانية و نهضت من فوقي.
فيدار (بابتسامة) : اي خدمة اخرى يا غون.
انا: تعالي و نامي في حضني فقط.
فيدار (بدهشة) : ماذا.
انا: فقط نفذي.
فيدار (بارتباك) : ح ح حاضر.
و افسحت لها المكان و صعدت على السرير و استلقت بجانبي و احطت خصرها بيدي و جذبت راسها على صدري و طبعت قبلة رقيقة على انفها.
انا: شكراً.
فيدار (بخجل) : هذا عملي.
انا (بمرح) : لكنك بارعة في هذا حقاً لما لا تتركين التمريض و تصبحي خبيرة مساج فقط.
فيدار: ليتني استطيع.
انا (باهتمام) : و ما المانع؟.
فيدار: لا عليك لا اريد ان.
انا: فيدار تحدثي بحق الجحيم.
فيدار: انا عبدة لقد تم شرائي بواسطة صاحب هذا المشفى بسبب انه اعتقد اني املك وجه حسن و جسد مناسب و علمني العبيد القدامى كيف اقوم بالتمريض و المساج و ممارسة الجنس لكي ارضي الزبائن هذه هي حياتي يا غون و انا راضية عنها.
انا (باهتمام) : و اين عائلتك.
فيدار (بحزن) : هل يجب حقاً ان اقول هذا.
انا: اجل.
فيدار: لقد قتلوا جميعاً لقد هاجم قطاع الطرق قريتنا و تم ذبح الجميع و اخذ الصغار الى السوق و باعوهم كعبيد هل ارتحت الان.
و انهمرت دموعها على خدودها.
انا (ببرود) : و انا أيضاً حدث معي نفس الشيء لقد هاجم قطاع الطرق قريتنا لكني لم ابكي و انتحب مثلك لقد قاتلت و قاتلت حتى حررت حبيبتي و امي لقد فقدت جدي و جدتي لكني لم اصبح عبداً.
فيدار (بحدة) : انت رجل لكني مجرد فتاة صغيرة يائسة لا استطيع الوقوف في وجه المافيا كلها.
انا: لا يوجد فرق بين رجل و امرأة في هذه المسألة (هذا رأي شخصي) عند القتال لا يفرق القوة و لا الجنس فقط الارادة و الدافع عندما يهزم المرء لا يهزم جسده بل تهزم روحه أيضاً لذا لا يجب عليك الاستسلام لانه فقط وقت الاستسلام تموت الروح من القهر و الذل و العجز.
و كانت تبكي بحرقة.
انا (ببرود) : امسحي دموعك و اغربي عن وجهي و لا تريني وجهك مجدداً سأطلب تغيير الممرضة الخاصة بي.
فيدار (بهلع) : لا ارجوك ان فعلت ذلك سوف اتهم بالتقصير في واجبي و سأرى الجحيم على الارض.
انا (ببرود) : انت تستحقين اسوء من هذا انقلعي.
و نهضت من السرير و هي تبكي و ترتجف و عندما استدارت لترفع ملابسها من الارض رأيت ظهرها المشوه باثار السياط القديمة (الكرباج) و هي تغطي كل شبر في جسدها الجميل و رفعت ملابسها و اتردتها بسرعة و غادرت.
انا (بغضب) : تباً كم اكره هذا النوع من البشر يستسلمون من اول صفعة و يسمحون لنا (الاشرار) بفعل ما نريد منهم ثم يسموننا بالاشرار لو كنتم اقوياء بما يكفي لما فعلنا بكم هذا الذنب ذنبكم و ليس ذنبنا يا ابناء العاهرات.
و استلقيت على ظهري و انا لا ازال عاري و بعد عشر دقائق سمعت طرق على الباب.
انا: تفضل.
و دخلت (فونيسا: شابة سمراء مفتولة العضلات شعرها اسود طويل على شكل ذيل حصان ترتدي ثوب الممرضات لكنها ممزق الاكمام و ضيق على جسدها الضخم لديها صدر بحجم حبتي مانجو و مؤخرة بحجم حبتي البطيخ على عنقها وشم على شكل تنين اسود و تضع اقراط ذهبية صغيرة طولها 170 سم و عمرها 30 سنة) و ركعت لي باحترام.
فونيسا (باحترام) : نعتذر يا سيدي عن سوء اختيارنا لمرافقتك اليوم و سوف يتم انزال بها اقصى درجات العقاب لقاء هذا و سوف نعوضك كيفما ما تشاء.
انا (ببرود) : لاء دعوها و شأنها هذا سيكون تعويضي الوحيد.
فونيسا: كما تريد يا سيدي.
انا: نادني بغون فقط هل ستكونين انت مرافقتي البديلة.
فونيسا: لاء يا سيدي انا رئيسة المرافقات و سوف احضر لك البديلة فوراً.
انا: لاء انا اريدك انت فقط.
فونيسا: سيكون هذا شرف لي يا سيدي فقط ارجوك اتركني اراجع رئيسي أولاً و اعود اليك.
انا (ببرود) : حسناً.
و انصرفت و بعد دقائق عادت و ركعت لي مجدداً.
فونيسا: لقد حصلت على موافقة الرئيس و انا تحت خدمتك يا سيدي.
انا (ببرود) : و بشأن العاهرة فيدار.
فونيسا: لن يتم العفو عنها طبعاً لكن سنحاول ان يكون العقاب اخف لاجلك يا سيدي لكن العفو عنها سيضر بعمل المشفى و يشجع المرافقات على التمرد على النزلاء مجدداً.
انا (ببرود) : معك حق.
و رفعت راسها.
فونيسا: اذاً كيف اخدمك يا سيدي.
انا: لقد تركت فيدار عملها غير مكتمل.
و اقتربت مني و جلست على طرف السرير.
فونيسا: سأكمله فوراً يا سيدي.
و ادخلت قضيبي في فمها و اخذت تمتصه و هي تحرك لسانها على راسه باحترافية عالية و يدها تداعب خصيتاي ببطء لمدة عشر دقائق.
انا: هذا يكفي اخلعي ملابسك.
فونيسا: كما تريد يا سيدي.
و نهضت و نزعت ملابسها ببطء و بشكل مثير و كانت على جسدها اثار جراح أيضاً و ضربات سياط قديمة و حلماتها بنية غامقة و منتصبة و كسها صغير و مغطى بالشعر الكثيف لدرجة لا يمكن رؤيته و وقفت بانتباه و هي تنتظر التعليمات.
انا: اجلسي على قضيبي.
و جلست على السرير فوق قضيبي بالضبط و وضعت رجليها بجانبي خصري و امسكت بقضيبي.
فونيسا: الكس ام الطيز يا سيدي.
انا: الكس.
و ادخلته في كسها الذي كان ضيق للغاية و شفتيه تمسك برأس قضيبي كأنها لا تريده ان يدخل أبداً و افرازاتها تغطي عانتها و اخذت تنزل عليه ببطء.
فونيسا(بشهوة) : اعتذر يا سيدي لكنه لم يزوره قضيب منذ سنوات.
انا (بشهوة) : هذا افضل.
و امسكت بخصرها و جذبتها للاسفل بقوة و غاص قضيبي حتى بوابة رحمها.
فونيسا (بشهوة) : اااااااااه هذا جيد جداً.
و امسكت بخصرها و اخذت ارفعها و انزلها على قضيبي بقوة و هي تقفز معي أيضاً.
فونيسا (بشهوة) : اااه اااه اااه اااه اوووف هذا جيد جداً ااااااه اجل اجل يا عزيزي احب هذا.
و امسكتها من شعرها الطويل و جذبتها نحوي و استندت على يديها على جانبي صدري و صارت تحرك كسها على قضيبي بقوة و هجمت على شفتيها و اخذنا نقبل بعضنا بشهوة و قوة و لسانها يغزوا فمي و يدي تصفع مؤخرتها بقوة حتى قذفت مياه شهوتها على قضيبي بقوة لدرجة انه انزلق الى الخارج.
انا:انهضي سنغير الوضع.
و نهضت عني بسرعة و نهضت انا أيضاً و جلست في وضع الكلبة و انا خلفها و وضعت يدي على بطنها و ادخلت قضيبي في كسها دفعة واحدة.
فونيسا (بشهوة) : ااااااااااه كم احب عندما تفعل هذا.
و اخذت اضاجعها بقوة و يداي تضرب مؤخرتها بصفعات قوية و مؤخرتها و بزازها ترتج بقوة و السرير تحتنا يصرصر و امسكتها من شعرها الطويل و جذبت راسها للخلف بقوة حتى كاد شعرها ينتزع من جزوره في يدي و هي تبتسم و تتأوه بقوة و نمت بنصف العلوي على ظهرها الضخم و شفتاي تقبل عنقها و اذنيها بقوة حتى تركت علامات زرقاء عليها.
فونيسا: ااااااه ااااااه ااااااه ااااااه ااااااه اجل اجل ااااااااااه ااااااااااه اجل اوووف اوووف اححححح احب هذا عاملني كعاهرة اجل انا عاهرتك انت فقط ساقذف ساقذف.
و قزفت بقوة و اخرجت قضيبي من كسها و هي تقزف دفعات قوية.
انا (بشهوة) : ساقذف اين تريدينها.
فونيسا (بشهوة) : على وجهي على وجهي رجاءً.
انا: تعالي و خذيه.
و بسرعة نهضت و جلست على الارض مثل الكلبة و انا واقف امامها و ادلك قضيبي بيدي بسرعة و هي تفتح فمها و تخرج لسانها و تلهث مثل الكلبة و انطلق حليب قضيبي على وجهها و لسانها و شعرها بقوة و اخذ تمسح وجهها و شعرها بيدها و تلعقه بلسانها باستمتاع و جلست على السرير.
انا (بابتسامة) : لقد كنت رائعة شكراً لك.
فونيسا (بانفاس مقطوعة) : بل شكراً لك انت يا سيدي ارجوك كلما اردت القذف فقط اتصل بي.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) انا (بابتسامة) : فقط نادني بغون.
فونيسا: لاء سأنديك باسدي فإنه يليق بك اكثر.
انا (بابتسامة) : حسناً يا لبوتي انا اريد الاغتسال.
فونيسا: هذا هو الحمام.
و اشارت الى باب صغير على احدى جدران غرفتي و توجهت اليه و لحقت بي.
فونيسا: هل يمكنني مساعدتك على الاغتسال يا اسدي؟.
انا: تعالي.
و دخلنا الحمام و كان ضيق و به حوض استحمام صغير و عدة دلاء كبيرة مليئى بالماء و هنالك صابون بدائي على الرف و مقعد مرحاض نظيف و وقفت على الحوض و وقفت خلفي و اخذت تغسل لي جسمي بعناية و حذر لكي لا تلمس جراحي و عندما انتهت بدأت تغسل شعري بالصابون بشكل مكثف ثم شطفته بالماء و ابتعدت و توجهت الى الباب و امسكتها من يدها.
انا (بابتسامة) : انه دوري.
و جذبتها نحوي و وقفت امامي الصقت قضيبي بمؤخرتها الضخمة و وضعت الصابون على الليفة و بدات اغسل عنقها ثم كتفيها و ذراعيها و رفعت يدها و كان ابطها كثيف الشعر و بدأت في غسله بعناية و تركت الصابون عليه و اخذت اداة حلاقة بدائية من الرف و اخذت احلق لها ابطيها ببطء و هي لم تعارض ثم فعلت نفس الشيء بابطها الاخر ثم وضعت الكثير من الصابون على يدي و اخذت انظف بها بزازها بعناية و كلمة لمست حلماتها برفق كانت تتأوه بقوة لكني لم ارغب في مضاجعتها مجدداً لاني لا اعرف لماذا ابقاني ذلك الخنزير هنا و بدأت اغسل بطنها و خصرها و عانتها و كسها ثم حلقت لها شعر عانتها و ظهر شفاه كسها الوردية الصغيرة و بظرها الذي بحجم راس الاصبع و فجأة امسكت بيدي التي تمسح بقايا الشعر عن شفاه كسها و اخذت تحركها على كسها بشهوة و ادخلت اصابعي في كسها و اخذت امارس لها العادة السرية بسرعة و قوة.
فونيسا(بشهوة) : ااااااه ااااااه ااااااه اجل فقط هكذا اااح اااح اااح اوووف اححححح.
و قذفت على يدي و سحبتها و وضعتها على فمها و نظفتها بلسانها.
فونيسا (بخجل) : اسفة يا اسدي لم استطع المقاومة.
و قبلت عنقها من الخلف برقة.
انا (بهمس) : لا داعي للاعتذار يا لبوتي.
و احمرت خجلاً و كان ذلك جميلاً حقاً رؤية ذلك الوجه الضخم ذو النظرات الحادة و الشفاه الغليظة يحمر خجلاً و ابتعدت عنها قليلاً و سحبتها من كفتها لتلفت الي و الصقت صدري مع صدرها و رأس قضيبي على فم كسها و ارادت رفع ساقها لتدخله لكني منعتها و بدأت اغسل ظهرها و كتفيها من الخلف و مؤخرة عنقها و هي تحرك خصرها ببطء ليحتك راس قضيبي بفم كسها اكثر و انا اغسل شعرها و ازلت ربطة ذيل الحصان عنها لاغسله بشكل افضل و تدلى شعرها على وجهي و وجهها و التهمت شفتاي بقبلة قوية و شهوانية جداً و انا اتركها تفعل ما تشاء بفمي و يداي تغسل شعرها و القليل من الصابون يسقط على وجهها لذا اغمضت عينيها و لسانها يستكشف اعماق فمي و تراجعت للخلف لاخذ الماء و شطفت شعرها و وجهها ثم عدت للالتصاق بها و امسكت بمؤخرتها و باعدت بين الفلقات و غسلت فتحة شرجها و اخذت ادخل اصابعي في فتحتها مع الصابون لغسلها جيداً حتى نظفتها تماماً و كانت ضيقة أيضاً و ساخنة و تمنيت ان اقتحمها بقضيبي و لكن هذا ليس الوقت المناسب لذالك و نزلت على ركبتي و اخذت العق كسها بلساني من الخارج و انا اغسل اردافها بالليفة و الصابون و هي تمسك بشعري و تدفعني نحو كسها اكثر.
فونيسا (بشهوة) : اجل احب هذا ااااااه ااااااه اااح اااح اوووف اوووف اااح اااح اوووف ادخل لسانك.
و ادخلته داخل كسها و اخذت اضاجعها به و هي جن جنونها و اخذت تهزي بكلام غير مفهوم حتى قذفت على فمي و طبعت قبلة رقيقة على بظرها و نهضت.
انا (بابتسامة) : اي خدمة اخرى يا لبوتي.
فونيسا (بخجل) : هذه جملتي.
و ضربت مؤخرتها بقوة و خرجنا من الحمام و هي تحيط بيدي و ارتدينا ملابسنا.
و سمعت صوت طرق على الباب.
انا (ببرود) : تفضل.
و دخلت ريتشارد.
ريتشارد (بابتسامة) : آمل انك مستمتع هنا يا غون كن.
انا: بفضل دعمك يا سيدي.
ريتشارد (بحزم) : اتركينا.
و نظرت فونيسا لي.
انا: افعلي كما يريد السيد.
و نظرت للارض و غادرت و قبل ان تخرج ضربها ريتشارد على مؤخرتها برفق و لم تعترض و غادرت الغرفة و اغلقت الباب خلفها.
ريتشارد (بابتسامة) : لهذا السبب احب هذا المشفى دون غيره.
انا: يبدو اني سأدمنه أيضاً.
ريتشارد: ان اردت فقط اطلب و سوف ارسل اليك الف عاهرة الى عتبة بابك.
انا (ببرود) : و المقابل.
ريتشارد: لن نختلف تعال معي.
و فتح الباب و خرجنا الى الشارع و مشينا الى عربة فاخرة امامها و خلفها عربتنان للحراسة و ركبناها و انطلق بنا السائق الى مطعم فاخر و جلسنا على طاولة بعيدة عن كل الطاولات الاخرى.
ريتشارد: اخبرني يا غون كن هل انت راضي عن العمل مع اميليا سان.
انا (ببرود) : جداً و لا افكر في ترك العمل معها أبداً.
ريتشارد: لا تفهمني بشكل خاطء انا لا اريدك ان تترك العمل معها و لا اتوقع انها ستسمح لك بذلك أبداً.
انا: اذاً لماذا تسأل.
ريتشارد: دعنا نتاول الطعام أولاً.
و جاء النادل و هو يحمل اشهى المأكولات البحرية بدون ان نطلب منه و وضعها على الطاولة دع زجاجة خمر ضخمة و بدأنا نأكل و انا انظر اليه بنظرة متفحصة لاقيس ردود افعاله و هو لا ينظر الي فقط يأكل و بعد الاكل مسح يديه و نهض و اخرجت كيس نقودي.
ريتشارد: ارجوك لا تهينني هذا المطعم ملك لي.
انا: لم اكن اعلم.
و اعدت المال لحزامي و مسحت يدي و نهضت و خرجنا الى الشارع و ركبنا العربة و توجهنا الى مبنى ضخم في وسط السوق و نزلنا عند بابه و دخلناه و كان عبارة عن مول كبير و تقدمنا عبر شوارعه حتى وصلنا الى باب صغير مغلق بقفل ضخم و امامه حارس اسود مفتول العضلات و ركع الحارس باحترام ثم فتح الباب بالمفتاح و كان خلفه سلم ضيق ينزل الى تحت الارض و على الجدران مشاعل ضخمة تضيء الطريق و بعد نصف ساعة وصلنا الى مكان ضخم يشبه مجموعة ضخمة من حلبات المصارعة غير المشروعة و كل حل حلبة محاطة بقفص فولاذي ضخم و هناك مقاتلين يتقاتلون بطريقة وحشية و الجمهور يشاهد بحماس و يصرخ و يشجع و الدماء تتطاير و توجهنا الى احدى المدرجات و هو يشاهد النزال.
انا (ببرود) : تريدني ان اقاتل هنا؟.
ريتشارد (بابتسامة) : احب الاذكياء نعم هذه هي الصفقة انا سأراهن عليك بأموال طائلة و انت ستكسب و تتضاعف نقودي و ستحصل انت على 30 بالمئة من الارباح.
انا(ببرود) : انا ساخاطر بنفسي هناك و انزف دماً و انت تدفع النقود فقط و تجلس هنا بأمان و تحصل على 70% من الارباح! ما الذي يجعلك تظن اني سأوافقك على هذا؟.
ريتشارد(بابتسامة) : لانك مغامر لا تملك شيء لا يمكنك المخاطرة به روحك و دمك و جلدك الشجاعة و التهور يتمزجان بدمك مثل السموم.
انا (ببرود) : دعك من الاطراء.
ريتشارد: و أيضاً في هذا العالم انت بحاجة إلى اصدقاء يمكنهم الوقوف بظهرك داخل الاتحاد و خارجه افعل هذا لي و سنصبح اصدقاء.
انا: سأحصل على 40%.
ريتشارد: اتفقنا لكن لا يمكنك الموت هنا ان شعرت انك لا تستطيع الفوز فقط استسلم.
انا: و عندها ستخسر اموالك.
ريتشارد: المال ليس مهماً الاهم هو صداقك.
انا: لدينا اتفاق اذاً.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و ربت على كتفي برفق.
ريتشارد: علمت انك ستوافق.
و دفعني من كتفي امامه برفق و تقدمنا عبر مقاعد الجمهور الى باب فولاذي صغير و دخلنا عبره و كان هنالك رجل مكسيكي الملامح نحيف يده واحدة مقطوعة من الكتف و يجلس خلف طاولة مكتب صغيرة.
المكسيكي: ما اسمك.
انا: غون مادلين.
و سجله على استمارة مكتوب عليها تنازل عن اي حقوق او تعويض جراء الاصابة في القتال و اعطاني لها و بصمت عليها بدمي و اعدتها له و وضعها في الدرج و اعطاني قناع اسود على شكل جمجة سوداء و به عين واحدة مغلقة و الثانية مفتوحة (مثل قناع بطل انمي طوكيو غول).
المكسيكي: ارتدي هذا سوف يغطي هويتك الحقيقيّة و يحمي وجهك مز التشوه.
و اخذته منه و ثبته بوجهي عبر حزام صغير به.
انا: انا لم احضر معي اسلحتي و درعي.
المكسيكي: ستجد الكثير من الاسلحة في غرفة الملابس.
و نهض من خلف مكتبه و امسك بيدي و سحبني خلفه الى غرفة اخرى.
المكسيكي: تذكر ممنوع كشف هوية احد المنافسين و ممنوع أيضاً القتال خارج الحلبة.
انا: علم.
و دخلنا الغرفة و كانت غرفة واسعة بها الكثير من الخزائن المثبتة على الجدار و هناك امرأة بدينة سوداء عوراء تقف خلف سياج حديدي و على طاولتها الضخمة الكثير من الاسلحة و هنالك المزيد من الاسلحة و الدروع معلقة على الجدران بجانبها و كان هنالك الكثير من الرجال و النساء ذوي الاشكال المرعبة المفتولة العضلات يرتدون ملابسهم و كانت النساء تنزع ملابسها امام الرجال بلا خجل و يتحدثون و يمرحون.
المكسيكي: رحبوا بالمستجد.
امرأة: مرحباً بك يا كيس الملاكمة الجديد.
رجل (بمرح) : سأقتلع قضيبك الصغير و احشره في مؤخرتها.
امرأة 2:لن يمتعني فهو مخنث.
رجل 3:معك حق ربما لديه كس بدل قضيب اساساً.
و تجاهلتهم.
المكسيكي: ستعتاد على هذا ان عشت طويلاً.
المرأة البدينة: لن يفعل ابشرك بهذا.
انا: اين ملابسي.
المكسيكي: الخزانة الاخيرة لك و بها ما تحتاجه و تلك العاهرة البدينة ستخبرك بالتفاصيل الاخرى اراك في المقابر.
و تركنا و خرج و اغلق الباب خلفه بقوة و توجهت الى خزانتي و فتحتها و كان بها قميص ممزق و شورت اسود و قفازات حديدية طويلة و حذاء حديدي و نزعت ملابسي و ارتديتها بسرعة.
امرأة 1:هل انت خجول ايها المخنث.
امرأة 2:لا يريد ان يرينا كسه.
و توجهت الى المرأة البدينة.
انا: اين سلاحي؟.
المرأة البدينة: اختار ما تريده من الطاولة اما التي على الجدران فليست مجانية.
انا: ماذا تعنين؟.
رجل 1:عليك ان تريها كسك لتحصل عليها.
المرأة البدينة: هنالك نظام نقاط هنا كلما قاتلت اكثر كلما زادت نقاطك و بمقابل النقاط يمكنك الحصول على اسلحة افضل و دروع افضل و اشياء اخرى مثل المنشطات و المخدرات و العاهرات.
امرأة 4:لن يحتاج لها بل يبدو انه بحاجة إلى قضيب يدخل مؤخرته.
البدينة: امتصي قضيبي يا عاهرة.
انا: علم كم سأحتاج لاحصل على ذلك السيف.
و اشرت بيدي الى سيف ازرق ضخم يشبه سيف اميليا الشيطاني.
البدينة: الف سنة و لن تحصل عليه انه سيف شيطاني و لا يوجد مثله سوى عند اثنان من المغامرين اميليا روز و ميرليون نيترو فحسب.
انا: كم نقطة؟.
البدينة (بجدية) : 1500 نقطة و مقابل كل خسارة تخرج منها حياً ستحصل على نقطة واحدة و مقابل كل فوز ستحصل على نقطتان و عندما تستسلم تفقد مل مخزون نقاطك و تعود للصفر مفهوم.
انا (ببرود) : بمعنى اخر فقط 750 فوز فقط صحيح؟.
البدينة: هههههههه.
و ضحك الكل.
رجل 3:ايها المخنث المجنون ان افضل المقاتلون لم يحققوا 100 انتصار حتى الان و بعد كل 20 نزال ستتضطر للاستسلام قبل ان تفقد حياتك لهذا لا امل في الحصول على هذا السيف الملعون انه هنا منذ 50 سنة و لقد مات الالاف من الحمقى الذين ارادوه مثلك.
انا (كأني لم اسمعه) : هل من قواعد اخرى؟.
البدينة (باهتمام شديد) : يمكنك الاحتفاظ بنقاطك طوال الوقت ما دمت لا تستسلم او يمكنك تحويلها الى نقود و كل نقطة تساوي عملة ذهبية واحدة لكن عندما تحولها لنقود لا يمكنك اعادة تحويلها الى نقاط أبداً مفهوم.
انا: مفهوم.
البدينة: و الان باي سلاح ملعون تريد ان تبدأ.
انا: هذان.
و اشرت الى خناجر طويلة و قميص حديدي قصير.
البدينة: مستخدم خناجر اذاً.
انا: هل يمكنني استخدام الادوات السحرية التي املكها.
البدينة: لا بأس يمكنك احضار اسلحتك من الخارج أيضاً لكن ليس اليوم بمجرد دخولك الى غرفة الملابس لا يمكنك الخروج سوى الى الحلبة و لو غادرت المبنى قبل شروق الشمس ستعد مستسلماً.
انا: مفهوم.
و اعطتني ما طلبته عبر نافذة صغيرة في السياج و اغلقتها بالمفتاح فوراً و ارتديت القميص الحديدي بسرعة و علقت خناجري على خصري و جلست على الكنبة الخشبية الطويلة المخصصة للراحة لكن بعيداً عن اولائك السخفاء.
امرأة 1:اقترب ايها المخنث لا تخف لن نغتصبك.
رجل 1:تحدثي عن نفسك انا اريد تلك المؤخرة حقاً.
و فتح المكسيكي الباب.
المكسيكي (بحزم) :ذو الشعر الابيض دانرو دوركم.
و نهض احد الرجال و علق سيف ضخم على ظهره و نظر الي.
دانرو: هل تحتاج لدعوة.
و نهضت.
رجل 1:هوي ايها الغوريلا اترك لي المؤخرة الملعونة.
دانرو: سأحاول.
و ذهبنا خلف المكسيكي الى باب اخر خلفه سلم يصعد للاعلى و في نهايته باب اخر و فتحه المكسيكي بالمفتاح و وجدنا انفسنا امام احدى الحلبات و كان هنالك عاهرة عارية تقف وسط الحلبة و تهز بزازها للجمهور بقوة.
المكسيكي: اريد نزال يستحق العناء.
دانرو: اذاً كان عليك احضار رجل.
المكسيكي: لا يوجد هنا سوى المخنثين امثالك للاسف.
دانرو: ساقتلك في يوم من الايام.
و كان على الحلبة حبال مربوطة باعمدة حديدية مثل حلبات المصارعة في ال WWE سماكداون و صعدت العاهرة على احدى الاركان.
العاهرة (بصوت عالي) : و الان سيداتي سادتي رحبوا بالمرعب السفاح قاتل المخنثين دانرو!.
و صاح الجمهور بحماس رهيب و فتح دانرو الباب و دخل الحلبة و حيا الجمهور بسيفه.
العاهرة: و معه مخنث جديد قادم من المجهول فهل سيثبت رجولته الليلة ام سيذهب الى المقابر؟.
و صاح الجمهور بصيحات استهجان و استياء و فتحت الباب و دخلت الحلبة.
العاهرة: القواعد واضحة لا يوجد ممنوعات يمكنكم استعمال النين و السحر و فنون القتال افعلوا ما تريدونه لجعل الجمهور الكريم سعيداً انزفوا و اجعلوا خصومكم ينزفون طهروا هذه الارض المقدسة بدمائكم الفوز عبر الموت.
و صاح الجمهور بحماس.
العاهرة: او فقدان الوعي.
و صاح الجمهور بحماس.
العاهرة: او الاستسلام.
و صاح الجمهور بصيحات استهجان و استياء.
العاهرة: اتمنى لكم رحلة مشرفة الى فالهالا.و صاح الجمهور بحماس رهيب و نزلت العاهرة من الركن و غادرت الحلبة.
و سحب دانرو سيفه و صوبه نحوي.
دانرو: ساترك لك الضربة الاولى.
انا(ببرود) : هل انت واثق من هذا؟.
دانرو: استجمع شجاعتك ايها المخنث و اضربني.
و مع اخر حروف الكلمة اختفيت و ظهرت خلفه و سقط على ركبتيه و عنقه منحور و الدم يغطي خنجري و يدي و صدم الكل لبضع ثواني ثم صاحوا بحماس رهيب.
العاهرة (بحماس) : ثانية واحدة فقط ثانية واحدة ايها السادة ان لم يكن هذا رجلاً فلا اعرف كيف يكون الرجال!.
و صاح الجمهور بحماس رهيب و غادرت الحلبة بخطوات سريعة و عدت الى غرفة تغيير الملابس و كان المكسيكي يقف هناك.
المكسيكي (ببرود) : حاول جعل النزال يطول اكثر و الا سيفقد الجمهور الشغف.
انا (ببرود) : اذاً احضر لي شخصاً يستحق ذلك.
المكسيكي: حسناً يا فتى الوردة الحمراء سأفعل ما يرضيك.
و فتح الباب بالمفتاح و وقف الكل عندما رأوني ادخل و يدي مغطاة بالدم.
المكسيكي (ببرود) : رحبوا باخوكم الجديد.
و اغلق الباب خلفه بقوة.
رجل 1:اهلاً بك يا ذو الشعر الابيض.
امرأة 1:الان اصبحت رجلاً.
امرأة 2:نل يمكنني رؤية قضيبك.
رجل 2:انا أولاً.
و تجاهلتهم و ذهبت الى ابعد مكان في الكنبة.
امرأة 1:اوه هيا لا تكن خجولاً ايها الزميل.
رجل 1:دعي الرجل يرتاح لقد عاد من معركة للتو.
امرأة 2:بعد ان ترتاح لا تنسى ان تريني قضيبك.
رجل 5:اخرسوا قبل ان اقتلكم جميعاً.
و صمت الكل و رفعت عيني له و كان جسمه ضخم اسود و وجهه يشبه وجوه الثيران و لديه قرون و حوافر و ذيل مثل الثور و يرتدي بنطال عسكري فقط و قلادة ضخمة من الذهب و عليها الماسة حمراء ضخمة.
انا(ببرود) : شكراً لك.
الثور: اشكرني في الحلبة ايها المستجد و لا تستسلم عندما يحين وقت موتك.
انا (بابتسامة) : هذه جملتي.
و ضحك الثور بشدة.
الثور: سأحب انتزاع قلبك من صدرك.
انا (بتحدي) : و انا ساستمع بنحرك مثل البقرة.
الثور: هههههه ما اسمك ايها المستجد؟.
انا: شادو فريكس.
الثور: تشرفت بمعرفتك انا مينتور هاكري نادني بهاكري فقط.
انا: و لماذا بحق السماء سأتذكر بقرة سأذبحها قريباً.
هاكري: صدقني ستفعل.
انا: كم صار عندي من نقاط.
البدينة: 2.
انا: سيكون هذا ممتعاً.
و فتح المكسيكي الباب.
المكسيكي: هاكري لارشا دوركم.
و نهضت احدى العاهرات و نهض هاكري و ذهبوا معاً و جلست استمع الى هراء و تحرشات المقاتلون الاخرون لبعض الوقت و فتح المكسيكي الباب و دخل هاكري و هو يحمل رأس تلك العاهرة لارشا في يده و القاه على فخذي.
هاكري: انت التالي.
انا: ساستمع بذلك.
هاكري: صدقني ستفعل.
المكسيكي: روبارت و كوفي دوركم.
و خرج رجلان و كان المكان هادئ طالما الثور هنا و كان يحدق بي بتحدي و انا احدق به لبعض الوقت ثم مللت و اخذت انظر الى الاسلحة المعلقة على الجدران و الا اجساد العاهرات الجالسات على الكنبة و لاحظت احداهن ذلك و غمزت لي بسرعة و تجاهلتها و فتح المكسيكي الباب و دخل كوفي و هو مصاب بجرح عميق و ينزف و جلس على الطاولة.
المكسيكي: تانرين و داشي دوركم.
و نهضت العاهرة التي غمزت لي و معها عاهرة اخرى و خرجن مع المكسيكي.
انا (ببرود) : ألن يأخذوه الى المشفى.
و ضحك الكل.
هاكري: اخرسوا حرف واحد و سأنتزع اللسان الذي يصدره.
و صمت الكل.
هاكري (بابتسامة) : لا يوجد مستشفيات هنا يا ذا الشعر الابيض عندما تصاب عليك الاعتناء بنفسك و الا تموت من النزيف و سوف يستمر الوغد في اخذك الى النزالات طوال الليل و ان رفضت ستعد مستسلماً اما ان تموت من النزيف او تستسلم انه اختيارك.
انا (بابتسامة) : الاستسلام هو طريق المخنثين و الابقار امثالك.
هاكري: سنرى بهذا الشأن.
و رأيت كوفي و هو يمزق ثوبه و يحشوه داخل الجرح ليبطء النزيف و بعض قليل فتح الباب و دخلت لارشا و هي تحمل احدى بزاز داشي و رمته على فخذي.
لارشا (بابتسامة) : يمكنك رضعه اعتبره عربون صداقة مني.
المكسيكي: كوفي و ذو الشعر الابيض دوركم.
كوفي (بغيظ) : انا استسلم.
المكسيكي: مفهوم اضيفي نقطتان لذو الشعر الابيض و يمكنك اختيار خصمك التالي.
و نظر لي هاكري بلهفة.
انا (ببرود) : لارشا هيا بنا.
و نظرت لي لارشا بدهشة.
لارشا: لا لا اريد قتلك انت وسيم جداً مع ذلك القناع و الشعر الابيض و الدم الذي يغطي يديك لا لا يمكنني ذبحك.
المكسيكي: هل تستلمين؟.
لارشا (بغيظ) : حسناً سأحاول جعلك تفقد الوعي فقط.
هاكري (بغضب) : هل خفت لهذه الدرجة يا ذا الشعر الابيض!.
انا (بابتسامة) : افضل تناول لحم البقر في النهاية.
هاكري: ستموت قبل النهاية على هذا الحال هوي لارشا ان قتلته فسوف ابيع اعضائك للكلاب.
لارشا (ببرود) : كأني سأفعل.
و نهضنا و ذهبنا خلف المكسيكي الى الحلبة و بمجرد ان ظهرنا انا و لارشا من الباب صاح الجمهور بحماس رهيب.
العاهرة: و الان مع السفاحة التي لا ترحب قلب الشيطان لارشا!.
و صاح الكل بحماس و فتحت لارشا الباب و دخلت الحلبة.
العاهرة: و الان رحبوا بالقاتل السريع عديم الرحمة ذو الشعر الابيض.
و صاح الجمهور بحماس رهيب.
و فتحت الباب و دخلت الحلبة.
العاهرة: القواعد واضحة لا يوجد ممنوعات يمكنكم استعمال النين و السحر و فنون القتال افعلوا ما تريدونه لجعل الجمهور الكريم سعيداً انزفوا و اجعلوا خصومكم ينزفون طهروا هذه الارض المقدسة بدمائكم الفوز عبر الموت او فقدان الوعي او الاستسلام.
و نزلت من الركن و غادرت الحلبة.
لارشا (بغيظ) : لقد قدمت لك قلبي و ان اردت قبضتي تعال و خذها ايها الحقير ذو الشعر الابيض.
و سحبت خنجري من حزامي و ركضت نحوها باقصى سرعتي كما فعلت مع دانرو لكنها بسرعة رهيبة امسكت بيدي الاثنتين و ثنتها بقوة و نطحتني على انفي بقوة و سقط على الارض و سقطت خناجري مني و ركبت لارشا على صدري و ثبتت يداي بركبتيها و انهالت علي باللكمات بقوة و اضاء وجهي بضوء احمر ساطع و هي تلكمني بقوة و لولا حماية الهالة لتحطم وجهي تماماً و رغم الحماية تغيرت ملامح وجهي كلياً من تحت القناع الذي انشق جزء منه و امسكتني من جبيني و ضربت الارض برأسي بقوة مراراً و تكرارًا و انا احاول سحب يدي من تحتها لكن بلا فائدة كان صخرة ضخمة تضغط على يداي و الجمهور سيفقد صوابه من شدة الصراخ و اضائت يداي بضوء احمر ساطع جداً و سحبت يدي اليسرى من تحت ركبتها بصعوبة امسكتها من عنقها بقوة و غرزت اظافري فيها و بسرعة ضربت يدي بظهر كفها بقوة و افلتت يدي من حنجرتها قبل ان انتزعها من عنقها و اضائت يدها بضوء بنفسجي ساطع و في نفس الوقت اضائت يدي بضوء احمر ساطع و لكمتني على انفي بقوة و شعرت بجمجمتي تهتز تحت جلدي و لكمتها على انفها بقوة و تطاير دمها في الهواء و سحبت يدي اليمنى أيضاً و امسكتها من عنقها بقوة و هي تمسك بيدي و تحاول الافلات لكن بلا فائدة لقد كنت اخنقها بقوة رهيبة و جحظت عينيها و هي تختنق و فجأة انشق ظهر قميصها الممزق و خرج منه ثعبان ضخم ذيله متصل بلحم ظهرها و مغطى بالدم بشكل مقزز و عضني الثعبان على عنقي بقوة و اخذ جسمي ينتفض بشدة و اشعر بالسم يتدفق في عروقي و خذلتني يداي و سقطت على جانبي.
لارشا: هيا استسلم و سوف اسحب السم منك كما ادخلته ارجوك لا اريد قتلك.
و بدأ قلبي يرقص داخل صدري و انا اتعرق بشدة و ارتفعت حرارتي بشدة و نزلت الدموع من عيني و اشعر بدمي يغلي داخل عروقي و رفعت يدي بصعوبة و انطلقت منها هالة قوية (فن قتال البرمائيين) و طار جسدها للخلف بقوة و معها انتزعت انياب الثعبان عن عنقي و تدفق ددمم اسود من جروح عنقي و ضربت عنقي و صدري باصابعي بقوة و قل الالم قليلاً لكنه لا يزال قاتلاً و نهضت بصعوبة و اقدامي ترتجف و اتخذت وقفة قتالية و صاح الجمهور بحماس رهيب.
لارشا: هيا لا تكن عنيداً ستقتل نفسك هكذا.
انا (بألم) : توقفي عن الثرثرة و قاتلي.
و صوبت كف يدها نحوي و خرج منها ثعبان ضخم ذيله متصل بكف يدها و تفاديت فم الثعبان بصعوبة و كدت اسقط على ظهري و التف الثعبان حول خصري و صوبت اصابع يدي اليمنى مثل المسدس.
انا (بألم) : فن النجم الاحمر: شعاع الهلاك.
و انطلقت اشعة حمراء من طرف اصبعي و اخترقت ذيل الثعبان و قطعته بقوة و تلاشى الثعبان فوراً و نظرت الى خصري و كان القميص الحديدي مثقوب و اثار انياب الثعبان تنزف دماً اسوداً من خصري و عنقي.
لارشا: انت لن تهزمني أبداً.
انا: اثبتي ذلك بقوتك و ليس بلسانك الملعون.
و اضائت يداي بضوء احمر ساطع و اضائت يديها بضوء بنفسجي ساطع.
لارشا (بغضب) : تريد الموت ها؟ اذاً ستحصل عليه.
و اختفت و ظهرت امامي و لكمتني على صدري بقوة و لكمتها على انفها بقوة و اخذنا نتبادل اللكمات و الركلات بسرعة رهيبة و فجأة سقطت لارشا على ظهرها بقوة و الدم ينزف من شفتها السفلى و حاجبها و انفهها و صاح الجمهور بحماس رهيب و نهضت لارشا بصعوبة و فتحت باب الحلبة.
العاهرة (بغضب) : ماهذا الهراء هل تستلمين!.
لارشا (ببرود) : لقد فزت ايتها الحمقى.
العاهرة: كيف حدث هذا انه لم.
لارشا (ببرود) : اذهبي و اسأليه.
و تركتها و ذهبت الى غرفة تغيير الملابس و دخلت العاهرة الحلبة.
العاهرة: هل استسلمت ام ماذا بحق السماء.
و لمستني على صدري و سقطت على ظهري بقوة و انا فاقد الوعي تماماً.
العاهرة (بصدمة) : يا الهي!.
و وضعت يدها على عنقي و تنفست بارتياح.
العاهرة(بصرخة حماس) : لا يعقل لقد فقد وعيه و هو يقاتل ان لم يكن هذا محارباً فلا اعرف كيف يكون المحاربون.
و صاح الجمهور بحماس رهيب.
الجمهور: لارشا لارشا لارشا لارشا.
و دخل المكسيكي الحلبة و حملني من كتفي و فخذي.
المكسيكي (بسخرية) : انت من اختارها يا فتى الوردة الحمراء.
و ذهب بي الى غرفة تغيير الملابس و كان الباب مفتوح و عندما دخل بي الغرفة نهضالكل.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) هاكري (بغضب) : هل قتلته ايتها العاهرة.
لارشا (ببرود) : و ماذا لو فعلت؟.
هاكري: ساقتلع عيونك ايتها العاهرة.
و نهض من كنبته.
المكسيكي (بحزم) : المسها و سوف تطرد من الحفرة للابد.
و جلس هاكري على الكنبة بقوة.
المكسيكي: لقد فقد الوعي و ان لم يستعده قبل نزاله القادم سيعد مستسلماً.
و وضعني على الكنبة بقسوة.
المكسيكي: كوفي سونام دوركم.
و نهضت سونام و نهض كوفي.
سونام: هورا الن تستسلم.
كوفي: لا تمزحي معي استطيع قتلك باصبع واحد.
و خرجا خلف المكسيكي و نهض هاكري و امسكني من عنقي بقوة.
البدينة: ان آذيته فسوف.
هاكري (بغضب) : سأعيده لوعيه فقط.
و خنقني بقوة و اخذ جسمي ينتفض بقوة و صدري يهبط و يرتفع بقوة و نهضت لارشا بسرعة و امسكت بيده.
لارشا (بفزع) : سوف تقتله؟.
هاكري: سيعيش حتى اقتله بيدي او سأقتله الان.
و امسكت بيده بقوة و حاولت نزعها و اخذت البدينة جرس ضخم و قرعته بقوة و فتحت عيني و ابعد هاكري يده عن عنقي و نهضت و انا اسعل بقوة و فتح المكسيكي الباب.
المكسيكي (بغضب) : ماذا حدث؟.
انا (بانفاس مقطوعة) : لا شيء لقد ساعدوني على استعادة وعيي فقط.
المكسيكي (بسخرية) : يبدو انك صرت محبوباً جداً.
البدينة (بسخرية) : تهانينا لك صار لديك 5 نقاط ينقصك 1495 نقطة فقط لتحصل على السيف الشيطاني.
انا (بانفاس مقطوعة) : حافظي على العد التنازلي سوف احصل عليه قريباً.
هاكري (بغضب) : كفاك هراءً يا ذا الشعر الابيض الملعون لقد هذمتك عاهرة فقط.
انا (بانفاس مقطوعة) : اخرس ايها الثور السخيف و راقبني فقط حتى يحين وقت نحرك.
هاكري: تابع احلامك السخيفة.
و اخذت احاول التقاط انفاسي و امسكتني لارشا من شعري و التهمت شفتاي بقبلة قوية و شعرت بالألم يزول من عروقي بسرعة رهيبة و اعجبني الشعور و لسانها الدافيء يغوص في حلقي و بعد دقيقة فصلت القبلة و نظر الى عيني.
لارشا: لقد اخذت السم فقط هذا القبلة لا تحتسب.
انا (ببرود) : شادو فريكس.
لارشا: لارشا فرنانديس.
و هجمت على شفتي بقوة و اخذت تقبلني بعنف و انا امسك بشعرها و اجذبها نحوي بقوة و انزلت يدها من تحت الشورت و اخذت تدلك قضيبي بقوة و سحبته الى خارج الشورت و سحبتها من شعرها لافصل القبل و اخذت اقبل عنقها بقوة و اترك علامات زرقاء عليها و هي تلك قضيبي بقوة و ادخلت يدي عبر فتحة قميصها و اخرجت بزازها منه (وصفها: فتاة سمراء عينها اليمنى حمراء مثل الدم و الاخرى خضراء تشبه عيون الافاعي وجهها مغطى بقناع اخضر يشبه جلود الافاعي و لديه فتحة فم و عيون فقط فمها صغير و لديها زمام ابيض على شفتها السفلى ترتدي قميص ابيض ممزق و تنورة سوداء قصيرة و قفازات حديدية طويلة و احذية حديدية طويلة تضع خنجر كبير خلف مؤخرتها و على عضلة فخذها الايسر وشم على شكل افعى ضخمة شعرها اخضر طويل مفرود على ظهرها صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها بحجم حبتي شمام طولها 150 سم و عمرها 21 سنة) و اخذت امتص حلماتها بقوة و الكل جالس يشاهد و الرجال يداعبون قضبانهم و النساء تداعب اكساسها و فجأة فتح المكسيكي الباب.
المكسيكي (بملل) : ادخروا هذه اللحظات الحميمية للنهار رجاءً.
و دخل كوفي و هو يحمل رأس سونام في يده و رماه على ظهر لارشا.
كوفي: انتي التالية ايتها العاهرة.
لارشا (بشهوة) : اتركني استمتع الليلة و سوف اقتلع قضيبك الملعون غداً و احشره في مؤخرتك.
انا: هذا ليس عرض مربح له.
لارشا (بمرح) : بلى هو كذلك فسوف اترك يعيش بعدها.
و هجمت على شفتي بقوة.
المكسيكي: ذو الشعر الابيض و دانسر دوركم.
لارشا: انه يستسلم.
انا (ببرود) : اراك لاحقًا.
و تركتها و نهضت و اعدت قضيبي الى الشورت.
هاكري: لا تكن سخيفاً ان اثار سم هذه العاهرة لن تزول الا بعد ثلاثة ايام على الاقل.
و نهض (دانسر: شاب نحيف يرتدي بنطال اسود و قميص حديدي و يلف يديه بسلاسل حديدية ضخمة يغطي وجهه بقناع اسود مشقق و تظهر منه عينيه الحمراء كالدم و يديه مشوهة بحروق فظيعة من اصابعه و حتى كتفيه طوله 170 سم و عمره 32 سنة).
دانسر (بغضب) : هل ستقاتل ام لاء.
انا (ببرود) : هيا بنا.
المكسيكي: انها جنازتك.
و ذهبنا خلف المكسيكي الى الحلبة و عندما ظهرنا انا و دانسر صاح الجمهور بحماس رهيب.
العاهرة (بحماس) : و الان مع القاتل السريع المحارب الذي لا يعرف معنى الاستسلام ذو الشعر الابيض!.
و صاح الجمهور بحماس رهيب و فتحت باب الحلبة و دخلت.
العاهرة (بحماس) : ضد الجلاد الرهيب الذي لم يخسر طوال 170 نصر متتالي فولوكون دانسر.
و صاح الجمهور بحماس مجنون و هنالك نساء نزعن ملابسهن و اخرجن صدورهن له.
الجمهور: دانسر دانسر دانسر دانسر دانسر دانسر!.
و دخل الحلبة و ركع للجمهور باحترام و التفت الي و خرجت العاهرة من الحلبة.
دانسر(ببرود) : اي كلمات اخيرة؟.
انا: هذه جملتي.
و هز دانسر يديه بسرعة و تدلت السلاسل عن يديها و كانت بطول 50 متر و اضاءت قدميه بضوء احمر ساطع و قفز عالياً في الهواء و دار حول نفسه كالاعصار و اخذت السلاسل تدور معه و تصطدم باطراف القفص و تمزقه بقوة و يتطاير الشرار منها و الجمهور يصرخ بجنون و انا اتفادى سلاسله بسهولة و فجأة امسكت بسلاسله و التفت حول يدي و جرحتني بجروح سطحية و تدفق دمي على السلاسل.
دانسر: لقد ارتكبت خطأ فادح.
و انطلقت شحنة كهربية من يديه و اضائت السلاسل بضوء ازرق ساطح و صعقتني الكهرباء بقوة و انتفض جسدي بشدة و هو يدور في الهواء و السلاسل تدور معه و تجذبني لادور معهم بقوة و جسدي يصطدم مع اسوار القفص و الشرار يتطاير من القفص و درعي بقوة و الكهرباء تغزوا جسمي بقوة و فجأة اضائت عيني بضوء ازرق ساطح و اضائت يدي بضوء ابيض ساطع.
انا (بألم) : فن النين: الجحيم المتجمّد.
و تجمدت بداية السلسلة و انتشر الجليد عبر السلاسل بسرعة حتى وصل الى يديها و جمدها له حتى الكتف و صرخ دانسر بألم رهيب و سقط على الارض بقوة و سقط انا غلى الارض أيضاً و نهضت بصعوبة و انا ممسك باطراف السلاسل و امشي نحوه ببطء و دست على صدره بالحذاء الحديدي بقوة و سعل دماً من فمه بقوة و سحبت السلاسل بقوة و انكسرت يديه المتجمّدة من الكتف بقوة و تدفق دمه بشكل رهيب.
دانسر (بصرخة الم) : ااااااه ااااااه ااااااه ايها اللعين يداي ااااااه.
و رفعت قدمي و دست على صدره بقوة اكبر.
دانسر: ااااااه استسلم عليك اللعنة استسلم ايها الاوغاد يداي.
و تراجعت للخلف و تركت السلاسل و صاح الجمهور بحماس رهيب و اخذت يديه المتجمّدة بيدي مع السلاسل و خرجت من الحلبة و ذهبت الى غرفة تغيير الملابس و ركلت الباب بقدمي بقوة و نظر الكل الي بدهشة و القيت الايادي المتجمّدة على هاكري بقوة و امسكها بيديها بسرعة.
هاكري (بابتسامة) : هههههههه احسنت ايها الوغد ذو الشعر الابيض.
و غرز انيابه في الايادي المتجمّدة و حطمها بقوة و اخذ يأكلها بشراهة.
لارشا: ايها المسخ المقزز.
هاكري: ايسكريم اللحم هذا مذهل.
و مشيت نحو لارشا بخطوات بطيئة و سقط على الارض بقوة و سقط راسي بين فخذيها.
لارشا: شادو!.
و نهض هاكري و حملني من قدماي و كتفي و رفعني عالياً و ضرب بي الكنبة بقوة و شهقت بقوة و فتحت عيني.
هاكري: لا تفقد وعيك مع كل نزال هكذا ستموت قبل ان يحين دوري للعب معك.
و نهضت بصعوبة.
لارشا: لا تنهض و امسكتني من شعري و جذبتني لها و جعلتني اجلس بجانبها و سحبت راسي الى فخذها و اخذت تربت على شعري بهدوء.
لارشا: استرخي لم يتبقى الكثير على شروق الشمس.
انا: كم نقطة صار لدي.
البدينة: 7 و اظن انك ستموت في النزال القادم لو لم تستلم.
و فتح المكسيكي الباب.
المكسيكي: لارشا و هاكري دوركم.
و انتفض جسد لارشا. ابتسم هاكري ابتسامة مرعبة.
كوفي: ايتها الحقيرة لا تموتي قبل نزالنا.
لارشا: مع من تظن نفسك تتحدث.
و ابعدت راسها عن فخذي و طبعت قبلة رقيقة على جبيني.
انا (بنعاس) : لا تموتي لا زلت لم اضاجعك بعد.
لارشا(بمرح) : لن افعل قبل ان امتص قضيبك ذاك.
و خرجا مع المكسيكي و كنت اشعر بدوار شديد و الام رهيبة في ظهري لذا استلقيت على الكنبة و نمت و استيقظت على شيء ثقيل يسقط على صدري و فتحت عيني ببطء و وجدت رأس لارشا تلى صدري و على وجهها اسوء علامات الرعب و انتفض جسدي بقوة و نهضت و احمرت عيني كأني غلام صغير يريد البكاء.
هاكري (بابتسامة) : انت التالي.
انا (بابتسامة مرعبة) : ساستمتع باكل قلبك ايها الثور.
هاكري(بابتسامةمرعبة) : اتشوق لانتزاع عنقك يا ذو الشعر الابيض.
كوفي(بدموع) : الحقيرة لقد ماتت قبل سداد ديني.
و نهضت بسرعة و وقفت امامه و انا امسك برأسها بين اصابعي.
انا (بغضب) : قلها مجدداً.
و نهض كوفي و هو يضغط على جرحه بيده.
كوفي: الحقيرة العاهرة مضاجعة المخنثين.
و امسكته من ياقة قميصه و امسكني من فتحة درعي و حاولت تحطيم رأسها على وجهه لكن هاكري امسك بيدي بقوة و امسكنا المكسيكي من اطراف ملابسنا و سحبنا اليه بقوة.
المكسيكي: خذا هذا الى الحلبة.
كوفي: سأحتاج سلاحاً لقطع يد هذا السافل.
و دفعنا المكسيكي نحو قسم الاسلحة بقسوة و اخذت سيف كاتانا ياباني رفيع و حشرته بين درعي و قميصي و اخذ هو فأسين قصيرين و وضعها خلف مؤخرته و ذهبنا خلف المكسيكي الى الحلبة و بمجرد ان ظهرنا من الباب صاح الجمهور بحماس رهيب.
العاهرة(بحماس) : و الان مع العائد من الموت السافل الذي لا يموت كوفي كونجستون!.
و صاح الجمهور بحماس جنوني و سحب كوفي فأسيه من حزامه و رفعهما عالياً للجمهور الذي جن جنونه و نزعت احدى النساء ستيانها و رمتها الى كوفي (مقاعد الجمهور مرتفعة فوق الحلبة مثل ملاعب كرة القدم ) و امسكه كوفي بيده و قبله و وضعه في جيبه.
العاهرة (بحماس رهيب) : ضد القاتل السريع مجمد الاعداء عديم الرحمة ذو الشعر الابيض!.
و صاح الجمهور بحماس رهيب و اخرج احدهم كيس نقوده و شتت عملات فضية علي من الاعلى و ركض احد موظفي الحلبة و جمعها بسرعة و فتخت الباب و دخلت.
العاهرة: القواعد واضحة لا يوجد ممنوعات يمكنكم استعمال النين و السحر و فنون القتال افعلوا ما تريدونه لجعل الجمهور الكريم سعيداً انزفوا و اجعلوا خصومكم ينزفون طهروا هذه الارض المقدسة بدمائكم الفوز عبر الموت.
و صاح الجمهور بحماس.
العاهرة: او فقدان الوعي.
و صاح الجمهور بحماس.
العاهرة: او الاستسلام.
و صاح الجمهور بصيحات استهجان و استنكار.
العاهرة: و الان اتمنى لكم رحلة طيبة الى فالهالا.
و خرجت و هي تهز مؤخرتها بشكل مثير و ضربتني على مؤخرتي برفق قبل ان تخرج من الحلبة.
كوفي (بحقد) : لا تقلق سأرسلك الى عاهرتك قريباً.
انا (ببرود) : لا تقلق سأرسلك انا لها لتسدد لك ديونك كلها في الجحيم.
و سحبت سيفي من ظهري و اتخذت وقفة قتالية و اضاء سيفي بضوء احمر ساطع و اضاء فأسيه بضوء ازرق ساطح و اخذ يلوح بهما بسرعة و انطلقت منها اهلة (جمع هلال) ازرق صغير و انا اتصدى لها بسيفي بسرعة و فجأة اختفيت و ظهرت امامه و تصدى لسيفي باحدى فأسيه و حاول قطع رأسي بالفأس الاخر و تراجعت للخلف بسرعة و جرحني جرح سطحي على عنقي و اختفى و ظهر امامي و ضربني بفأسه على كتفي بقوة و انشق درعي و كسر يدي اليسرى بقوة و تدفق دمي على طول ذراعي و حاول قطع رأسي بالفأس الاخر و تصديت له بسيفي بقوة و تطاير الشرار بين النصلين و صاح الجمهور بحماس رهيب و ركلته على صدره بقوة و سقط على ظهره و تقدمت للامام و ضربته بسيفي و هو على الارض و تصدى له بفأسيه بقوة و تدحرج على الارض و ضربته بسيفي على ظهره بقوة و اصبته بجرح عميق على ظهره و تغطى نصل سيفي بالدم و نهض بسرعة و رماني بأحد فاسيه بقوة و حاولت التصدي له بسيفي و انكسر السيف نصفين و تابع الفأس طريقه نحوي و سقطت بنصفي العلوي للخلف بقوة و شعرت بسلسلتي الفقرية تكاد تنكسر نصفين و عبر الفأس من فوقي و اخترق قفص الحلبة و خرج منها و سقط على الارض و صاح الجمهور بحماس رهيب و تابعت السقوط بنصفي العلوي حتى لامست يدي السليمة الارض و استندت عليها و نهضت على يدي و ركلته بقدمي على وجهه بقوة و طارت احدى اسنانه في الهواء و في نفس الوقت ضربني بفأسه على قدمي اليسرى و انشق حذائي الحديدي و تغطى نصل فأسه بالدم.
انا (بألم) : فن النين: بحيرة الثلوج.
و انتشر الجليد من يدي الى الارض و تجمدت الحلبة كلها و نزلق كوفي على الثلج و سقط على ظهره و قفزت انا عالياً في الهواء و دورت حول نفسي من الاعلى للاسفل و هبطت تلى قدمي و آلمتني قدمي اليسرى بشدة لكني تحملت الامر و اضائت يدي بضوء احمر ساطع و حاولت لكمه بها على وجهه و هو ساقط على الارض و تدحرج على الجليد بسرعة و نزلت قبضة يدي على الجليد بقوة و تحطم الجليد و شعرت كأن اصابعي تحطمت من قوة اللكمة و نهض كوفي بسرعة و ضربني بفأسه على فخذي و اضاء فخذي بضوء احمر ساطع و مزق فأسه لحمي لكن لم يكسر عظمي و فقدت توازني و سقطت على وجهي و تدحرجت بسرعة و هبط فاسه على الجليد امامي بقوة و شق الجليد بقوة و تطاير الثلج على وجهي بقوة و صوبت اصابعي نحوه مثل المسدس.
انا: فن النين: مسدس الثلوج.
و انطلقت رصاصة ثلجية صغيرة من طرف اصبعي نحوه و تصدى لها بفأسه بسرعة و نهضت بسرعة و امسكته من ياقة قميصه و جذبته نحوي و لكمته على صدره بقوة و سقط على الارض و تقيء دماً مت فمه و امسكته من شعره و جذبته بقوة. بسرعة رفع فاسه و حاول قطع يدي لكني سحبتها بسرعة و تركت شعره و قطع فأسه خصلات من شعره و تطايرت في الهواء و صاح الجمهور بحماس رهيب و ركلني على صدري بقوة و شعرت كأن صخرة ضربتني و سقط على ظهري و خرج الدم من انفي و فمي و اخذت اسعل بقوة و حاول ضربي بفأسه و انا ساقط على الارض.
انا (بصيغة الامر) : غطني.
و اضاء خاتمي الصغير بضوء بنفسجي ساطع و ظهرت كرة بنفسجيّة كبيرة حولي و انشقت بقوة و تدحرجت على الارض و ضرب فأسه الجليد بقوة و نهضت بسرعة و امسكته من يده و و انتشر الجليد من يدي الى يده بقوة و بسرعة لكمني على انفي بيده الاخرى و تراجعت خطوتين للخلف و حاول قطع رأسي بالفأس و امسكت يده بيدي بقوة و ضغطت عليها بشدة و ركلته على صدره بقوة و سقط على الارض و انتزعت الفأس من يده و ضربته به على عنقه بقوة و انقطع راسه ظن جسده و صاح الجمهور بحماس رهيب.
الجمهور (بحماس رهيب) : ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض.
و امسكت برأسه من شعره و اخذته و الدم ينزف من جراحي بشدة و انا اكاد افقد الوعي حتى وصلت الى غرفة تغيير الملابس و ركلت الباب بقدمي بقوة و رميت رأسه الى هاكري الذي امسكه من شعره و قضم انفه باسنانه بقوة.
انا (بألم) : انت التالي.
و سقطت على وجهي و فقدت الوعي.
هاكري (بسخرية) : لو كنت ظللت واقفاً كنت سوف اصدقك.
و نهض و حملني من قدماي و كتفي و وضعني على الكنبة برفق.
هاكري: ارتاح قليلاً فوقت موتك اقترب بأي حال.
و فتح المكسيكي الباب.
المكسيكي: هاكري سارفيم دوركم.
سارفيم: انا استسلم.
المكسيكي: اضيفي نقطتان لهاكري و يمكنك اختيار اي خصم اخر.
هاكري: حسناً انت.
و اشار الى احدهم و نهض الرجل و هو يرتجف.
الرجل (بخوف) : لا ارجوك يا هاكري سما انا لدي صغار اريد اطعامهم لو مت.
هاكري (بغضب) : قاتل او استسلم انه خيارك.
الرجل: لقد جمعت 5 نقاط بشق الانفس و لو استسلمت لن يجدوا طعام لهذا الاسبوع ارجوك.
و فتحت عيني ببطء.
انا (بألم) : توقف عن التنمر على الحثالة ايها الثور الملعون خصمك هو انا.
هاكري (بحماس) : أخيراً حان وقت الوجبة الرئيسية حسناً لننتهي من الامر.
و نهضنا و مشيت بصعوبة نحو قسم الاسلحة و استندت عليه و انا اسعل بقوة.
انا (بانفاس مقطوعة) : اريد هذا الرمح.
و اعطته لي و وضعته على الارض مثل العكاز و اخذت امشي به.
المكسيكي (بسخرية) : انت ميت يمشي على قدميه.
انا (بألم) : اخرس ايها الوغد.
و مشينا خلفه الى الحلبة.
و عندما رآني الجمهور امشي بالرمح و خلفي هاكري صاح الجمهور بحماس جنوني.
العاهرة (بحماس رهيب) : غير معقول الوحش الذي خرج من تحت الجحيم سيد الحلبة بلا منازع اله المعارك مينتور هاكري!!.
و صاح الجمهور بحماس جنوني و نزعت العشرات من النساء ملابسهن كلها و رمينها على هاكري من الاعلى و اخرج الرجال الكثير من اكياس النقود و أمطرت السماء ذهباً و فضةً فوقه و انطلق عمال الحلبة يجمعون النقود مثل الكللابب الجائعة و رفع هاكري يديه عالياً و اطلق صرخة مثل دوي المدافع من حلقه.
العاهرة: و ضحية الليلة في اخر نزال قبل شروق الشمس الرجل الذي لن يرى شمس الغد حتماً الرجل الذي يريد الموت هو أيضاً و لا يخشاه و يعرج اليه برمح ذو الشعر الابيض!.
و صاح الجمهور بحماس رهيب.
العاهرة (بحماس) : فلتفتح ابواب فالهالا على مصرعيها اليوم لاستقبال الشهيد الشجاع الذي ستنزل الفالكيري لاخذه الى اودن بنفسها.
و صاح الجمهور بحماس جنوني.
الجمهور (بحماس جنوني) : ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض.
و امسك هاكري بباب الحلبة و انتزعه بقوة و رماه بعيداً.
هاكري (بابتسامة) : هل تريد المساعدة للوصول الى قبرك؟.
انا (بابتسامة) : هذه جملتي ايها الثور الملعون.
و دخلت و انا اعرج و اختفى هاكري و ظهر داخل الحلبة.
العاهرة: اراك في فالهالا يا ذو الشعر الابيض.
و غادرت الحلبة.
هاكري: كيف تود ان تموت؟.
انا (بتحدي) : و انا اكل لحمك.
هاكري: تعال و احصل عليه.
و رفعت الرمح عالياً و اتخذت وقفة قتالية و رميته به بقوة و امسكه هاكري بيده و اختفى و ظهر امامي و الرمح يخترق بطني بقوة.
هاكري (بابتسامة) : اراك غداً.
و فقدت الوعي فوراً و رفعني مع الرمح عالياً و صاح الجمهور بحماس جنوني و مشى بي الى خارج الحلبة و رماني مع الرمح امام اقدام المكسيكي.
هاكري (بصوت مرعب) : ان مات فسوف احرق هذه الحفرة الملعونة بكل ما فيها.
المكسيكي: كما تشاء يا اله المعارك.
و تركنا و ذهب الى غرفة تغيير الملابس و امسك بالباب و انتزعه بقوة و رماه بعيداً و انتفض الكل عند رؤيته يدخل الغرفة بدون ولا جرح واحد حتى او ذرة غبار على جسده.
هاكري (بصوت مرعب) : اخرجوا.
و ركض الكل الى خارج الغرفة كأن الشياطين تطاردهم و جلس هاكري على الكنبة وحيداً.
المرأة البدينة (ببرود) : هل مات بهذه السهولة؟.
هاكري (ببرود) : لاء لقد اجلت النزال للغد لو قاتلته و هو بهذه الحالة لم يكن سيعني الامر اي شيء و هو لن يكن سوف يستسلم أبداً اعرف تلك العيون جيداً لقد كانت لي مثل هذه العيون من قبل عيون تريد القوة و تأبى التراجع عن الحصول عليها أبداً و انا سأنتزع عيونه تلك من رأسه و آكلها لكن ليس اليوم ليس كذلك ليس و هو مصاب هكذا سيكون يوم عظيماً ستنزل الفالكيري لاخذه الى اودن بنفسها ستنشق الارض تحت اقدامنا سيجرح جلدي الذي لم يجرحه شيء من 50 سنة مضت و سأمزق جسمه ارباً اربا سأنزف مجدداً و سأجعله ينزف بشدة سيريني نفسي الضائعة منذ زمن بعيد و سأريه الجحيم على الارض لكن ليس اليوم.
البدينة: انت مخبول كالعادة.
(عودة الي) .
فتحت عيني و وجدت نفسي على سريري في غرفتي التي في المستشفى و على صدري و كتفي و قدمي و فخذي ضمامات كبيرة و اميليا جالسة على مقعد خشبي بجانبي.
انا (بألم) : الزعيمة الشيطانية!.
اميليا (بهدوء) : هل رأيتها؟.
انا: ماذا؟.
اميليا: الجحيم هل رأيتها هناك.
انا: لاء.
اميليا: اذاً الوقت لا يزال مبكراً على هذا سنعود الى الديار الليلة.
انا (بألم) : لا اريد فعل هذا.
اميليا (ببرود) : انا لا اسألك يا فتى انا اخبرك سنعود الى الديار الليلة.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) انا (بألم) : لو فعلت لن اعود انا نفسي سأكون مجرد قطعة لحم تنبض بلا روح لقد وعدت ذلك الوغد اني سوف اقتله هناك و ان لم افعل فسوف اقتل نفسي و انهي الامر.
اميليا (ببرود) : من كان؟.
انا (بألم) : مينتور هاكري.
و اخرجت اميليا سكين من حزامها و مدته لي.
اميليا: اذاً اقطع شرايينك هنا و الان لا يمكنك هزيمة ذلك المسخ و لو بعد 20 سنة.
و اخذت السكين منها و وضعتها على معصمي و هي تنظر الي ببرود و قطعت شرياني بقوة و تطاير الدم من يدي على صدري و ظلت تنظر الي و انا انظر اليها لمدة خمس دقائق حتى بدأت اشعر بالدوار من فقدان الدم.
اميليا (ببرود) : ايتها الممرضة لدينا حالة انتحار هنا.
و دخلت الممرضة فونيسا بسرعة و عندما رأت دمي اسرعت الي و امسكت بيدي.
فونيسا (بهلع) : ماذا تفعل بحق الجحيم!.
و امسكت بالجرس و اخذت تقرعه بقوة حتى جاء الطبيب و بدأ يوقف لي النزيف و يخيط لي الجرح.
الطبيب: سيحتاج لنقل ددمم بسرعة.
اميليا: خذ له من دمي فإنه يصلح لاي بشري.
الطبيب (بدهشة) : هل انت سليلة عنقاء!.
اميليا (ببرود) : اجل.
و هز الطبيب راسه.
الطبيب: احضر معدات نقل الدم بسرعة و ركضت فونيسا للخارج و عادت و هي تحمل جهاز غريب مثل المنفاخ و به خراطيم جلدية رفيعة و في نهاية كل خرطوم ابرة ضخمة و غرزت احدى الابر في يد اميليا و علقت الخرطوم الثاني على سريري و غرزت ابرته في يدي و بدأت تضغط على يد المنفاخ بقوة و بدأت اشعر بضربات قلبي ترتفع و حرارتي تزيد.
الطبيب: لا تقلق انها فقط اعراض دخول ددمم غير انساني في عروقك لكن ستكون بخير.
و بعد قليل نزعت الابرة عن يد اميليا و وضعت قطنة فوق جرح الابرة.
فونيسا: اضغطي عليها بقوة يا سيدتي.
اميليا (ببرود) : شكراً لك.
فونيسا: هذا واجبي.
الطبيب (بابتسامة) : ان حدث حادث هنا مجدداً فقط اقرع الجرس ثلاث مرات.
انا: حسناً.
و غادر مع فونيسا.
انا (ببرود) : حادث؟.
اميليا (بملل) : انها مشفى يديرها رجال المافيا لذا هم معتادين على عدم طرح الاسألة كثيراً.
انا: و ان كنا نعلم بشأن هذا فلماذا لا نتدخل.
اميليا: نحن مغامرون و لسنا رجال شرطة لا نتدخل الا اذا عرض علينا ذلك و دفع لنا مال بالمقابل.
انا (ببرود) : فهمت.
اميليا(بحزم) : نم جيداً و توقف عن مضاجعة الممرضات غداً سيصل دانييل و يهتم بجراحك و سأبدء بتجهيزك لمواجهة ذلك المسخ لمرة واحدة فقط و سواء فزت او خسرت لن يكون هناك فرصة اخرى في الواقع ان احتمال خسارتك هو 90% و احتمال نجاتك بعد الخسارة هو 1% و سيكون عليك تنفيذ كل توجيهاتي بأدق تفاصيلها هل نحن متفقون؟.
انا (بهدوء) : اجل.
اميليا: حسناً انت نم و ارتاح و انا سأذهب للبحث عن ذلك الخنزير و اكمال إجراءات الحصول على نصيبك من ارباح الليلة اتفقنا؟.
انا: حسناً.
و خرجت و بقيت انا مسترخي احاول النوم لكن بلا فائدة كلما اغمضت عيني ارى راس لارشا امامي رغم اني لم اتعرف عليها جيداً و لم امضي معها سوى ساعات قليلة لكنها اعجبتني بطريقة غريبة و لقد سلبها ذلك المسخ مني قبل ان احصل عليها حتى و اكثر ما اكرهه في حياتي هو ان يسلبني احدهم شيء ما اياً كان.
و ظللت شارد في هذا التفكير حتى سمعت صوت طرق الباب.
انا (ببرود) : تفضل.
و دخلت فونيسا و هي تحمل علبة خشبية كبيرة.
فونيسا: وقت الافطار و الدواء.
انا (ببرود) : تحاوزي الافطار و اعطيني الدواء فوراً.
فونيسا: هذا غير مقبول يا اسدي فإن هذه الادوية قوية جداً و ستضرك بدون غذاء و جلست على طرف السرير و اخرج سندويتش لحم دجاج و اخذت تطعمني في فمي و انا غاضب و عيني محمرة كأني غلام صغير يريد البكاء.
فونيسا: ماذا حدث؟.
و نظرت لها و اخذت نفساً عميقاً
انا لنفسي *بداخلي و كل ما تعلمته في حياتي السابقة يخبرني ان اظل صامتاً لكني حقاً كنت اتمزق في داخلي و اريد التحدث الى احد او على الاقل البكاء في حضن احدهم اين انت يا لونا انت الوحيدة التي يمكنها انقاذي في اوضاع كهذه انا اعلم ان الحصول على القوة الكافية لحكم العالم كله و الحصول على كل شيء في الكون لن يكون سهلاً سيكون مؤلماً جداً لكن هذا لا يعني اني لا اتألم الامر كما لو انك تريد كي جرحك بالنار انك تعرف انك مضطر لتحمل الالم لاجل مصلحتك لكن هذا لا يعني ان الالم سيتبخر بطريقة سحرية لاء ستتألم و تتألم حتى تتخدر لهذا السبب قررت اني مهما تألمت سأواصل مهما سقطت سأنهض و مهما يحدث سأحمل هذا الالم وحدي لن ادع اي شخص مقرب مني يعاني منه معي سأتحمل وحدي للابد او حتى يقتلني الالم و ارتاح أخيراً *.
و مع هذه الافكار و العزيمة القوية و وجدت جسد غون يعارضني و دموعي تسيل على خدودي برفق تعلن تحدي روحي و امسكتني فونيسا من شعري و جذبتني لحضنها بصمت و انا انتفض من شدة البكاء الصامت حتى اغرقت دموعي صدري ثم استعدت جزء من السيطرة على هذا الجسد العنيد و ابعدت يد فونيسا عن شعري و رفع رأسي بصعوبة و مسحت الدمع عن عيني و وجهي و اخذت نفساً عميقاً.
انا (بهدوء) : هل يمكنني الحصول على كتاب من المكتبة.
فونيسا: اكيد يا اسدي اي نوع تفضل؟.
انا: التعليمي اريد تعلم اي شيء جديد.
فونيسا: حاضر.
و نهضت و غادرت الغرفة و انا اتنفس بعمق و ابعث منطقة الانن خاصتي حولي و اسحبها مجدداً و لقد كان هذا يساعد روحي على الهدوء بشكل غريب و طرق الباب.
انا (بهدوء) : تفضل.
و دخلت اميليا و هي تحمل صندوق خشبي ضخم.
اميليا: لقد انتزعت 2 مليون جنيه فضي من ذلك الوغد بصعوبة.
انا (بصدمة) : اثنان ماذا.
اميليا: 2 مليون جنيه فضي.
انا: كيف يعقل هذا!.
اميليا: ان الرهانات في الحفرة تحقق اكثر من هذا بكثير لا تنسى انه حصل 60 بالمئة من الارباح يعني 3 مليون تقريباً.
انا: و لماذا لا نراهن هناك دائماً.
اميليا: انها مخاطرة كبيرة و تحتاج لرأس مال كبير ذلك الوغد كان يراهن عليك بمليون جنيه فضي في كل جولة و لقدت خسرت جولتان بالفعل بمعنى انه توجد 2 مليون اخرى ضاعت في مهب الرياح و أيضاً يمنع على المغامرين الاشتراك في امور تخالف القانون بشكل قاطع و لولا وجوده في ظهرك لكنت قد فصلت من الاتحاد بسبب هذا.
انا: فهمت.
و طرق الباب.
اميليا: تفضل.
و دخلت فونيسا و هي تحمل صندوق كبير به الكثير من الكتب التعليمية و وضعته على الطاولة.
اميليا: ساستعير منك هذا الفتى اليوم يمنع عليه ممارسة الجنس مع اي امرأة مفهوم.
فونيسا: اجل يا سيدة روز.
اميليا: و اريدك ان ترسلي تقرير بأي شيء يفعله مفهوم؟.
فونيسا: حاضر.
اميليا: يمكنك الانصراف الان.
(بعد يومين).
كان هاكري جالس على الكنبة في غرفة تغيير الملابس و فتح الباب و دخلت انا منه و كنت ارتدي جاكت اسود طويل يغطي كل جزعي و بنطال اسود ضيق و حذاء بوت اسود طويل و قفازات سوداء عليها رمز جمجمة بيضاء و ارتدي قناعي ذو العين الواحدة و احمل قوسي الروحي على ظهري و خناجر كبيرة على خصري و جلست على الكنبة.
امرأة 1:مرحباً بعودتك يا ذو الشعر الابيض ظننا انك لن تعود.
رجل 1:لم يكن عليك فعلها حقاً لا تزال جريح.
رجل 2:لا تكسروا روح الفتى القتالية.
هاكري (بصرخة غضب) : اخرسوا.
و صمت الكل.
هاكري (بابتسامة شريرة) : ظننت انك ستهرب يا ذو الشعر الابيض لقد مضى يومان بالفعل.
انا (ببرود) : لقد كنت مصاب و احتجت لبعض الوقت لكي اتعالج.
هاكري: و لقد تعالجت؟.
انا: اجل.
هاكري: اذاً لا عذر لك اليوم.
و فتح المكسيكي الباب.
المكسيكي: ذو الشعر الابيض فرون دوركم.
انا (ببرود) : انا استسلم.
و نظر لي الكل بصدمة.
المكسيكي: احذفي كل نقاط ذو الشعر الابيض و سجلي نقطتان لفارون و يمكنك اختيار اي خصم اخر.
فرون: اريد هذا الوغد.
و اشار الى احدهم و ذهبا خلف المكسيكي.
هاكري: لم اعهدك جباناً يا ذو الشعر الابيض؟.
انا: لم يعد امر هذا السيف الملعون يهمني انا اريدك انت فقط.
هاكري: المشاعر متبادلة.
و بعد قليل فتح المكسيكي الباب و دخل فرون و هو يحمل راس خصمه و رماه عند قدمي.
فرون: انت التالي.
المكسيكي: هاكري دانار انه دورك.
هاكري: انا استسلم.
المكسيكي: احزفي كل نقاط هاكري و اضيفي نقطتان لدانار و يمكنك اختيار اي خصم اخر.
و اختار دانار خصمه و ذهبا و ظللنا طول الليل نستسلم فقط ولا. احد متا يريد قتال سوى غريمه.
المكسيكي: ذو الشعر الابيض و هاكري دوركم.
و نهضنا معاً.
هاكري: الا تريد الحصول على رمح اخر؟.
انا: و انت أيضاً الن تأخذ معك سلاح؟.
هاكري: لست بحاجة إلى العاب الصغار هذه.
و ذهبنا خلف المكسيكي الى الحلبة و بمجرد ان ظهرنا من الباب صاح الجمهور بحماس و كان اميليا و دانييل يجلسان وسط الجمهور.
(فلاش باك).
اميليا: استمع الي جيداً لا يمكنك قبول اي خصم غيره لا تتعب نفسك بقتالات بدون معنى.
انا (باستنكار) : هكذا سأبدو كالجبان.
اميليا: منذ متى يهتم الاسد برأي الغزلان اسمع انت لديك نزال واحد فقط ما ضد المسخ او غيره اختار.
(في الوقت الحالي).
العاهرة (بحماس رهيب) : و الان مع العائد من المؤكد الذي لم تأخذه الفالكيري بالأمس جاء ليتوسل الذهاب الى فالهالا اليلة اضحية الليلة ذو الشعر الابيض!
و صاح الجمهور بحماس رهيب.
العاهرة: ضد المسخ غير الرحيم سيد الحلبة بلا منازع اله المعارك مينتور هاكري.
و صاح الجمهور بحماس جنوني و نزعت العشرات من النساء ملابسهن كلها و امطرت السماء ذهباً و فضةً فوقه و امسك هاكري بباب الحلبة و انتزعه بقوة و رماه بعيداً و اختفينا نحن الاثنين وظهرنا في وسط الحلبة و ركضت العاهرة الى الخارج بسرعة كأن الشياطين تطاردها و اضاء جسدي بضوء احمر ساطع و اضاء جسده بضوء اسود بنفسجي ساطع و اهتزت الحلبة بقوة.
هاكري: اوه يبدو اني سأستمع جداً الليلة.
واختفينا نحن الاثنين وظهرنا امام بعضنا و لكمته على انفه بقوة و لكمني على عنقي بقوة و شعرت بعظام عنقي تصرخ الماً و تراجعت للخلف و سعلت دماً من فمي و مسحته براحة يدي بسرعة.
(فلاش باك).
كنت ارتدي شورت قطني اسود فقط و اتواجه ضد اميليا باللكمات و الركلات على سطح المستشفى.
اميليا: ان احد اخطر مصادر قوة ذلك المسخ هي صلابة جلده انه بدون حماية الهالة يمكنه تحمل ضربات السيوف و الرماح بدون ان يجرح حتى لذا عليك شحن قبضاتك بالهالة كما لم تفعل يوماً و الا لن يكون هناك معنى لها.
(في الوقت الحاضر).
و اختفيت و ظهرت خلفه و قفزت عالياً في الهواء و دورت حول نفسي و حاولت ركله على عنقه و حرك عنقه لليسار بخفة و عبرت قدمي من يمينه.
هاكري (بابتسامة) : انت بطيء جداً يا غلام.
و صوبت كف يدي نحوه و انا لا ازال في الهواء و انطلقت هالة كبيرة من كف يدي و ضربت ظهره و دفعته مسافة خطوتين للامام و هبطت على ظهري و تدحرجت على الارض و نهضت بسرعة.
هاكري: فن قتال البرمائيين ها لست سيئاً.
و سحب يده للخلف و اضائت يده بضوء بنفسجي ساطع.
هاكري : اذاً دعني اريك كيف يكون على حقيقته.
و دفع كفه للامام بقوة و انطلقت هالة ضخمة من يده نحوي و غطيت وجهي بيدي و طار جسدي نحو القفص الفولاذي بقوة و انبعج القفص و دخلت احدى شظاياه في الجاكت و مزق اجزاء منه.
هاكري: ان جسدك رقيق للغاية كان عليك ارتداء درع.
و نهض بصعوبة و اتخذت وقفة قتالية.
هاكري: يفضل ان تستعمل هذا القوس الذي خصرك على الاقل.
و صوبت اصابعي نحوه مثل المسدسات و انطلقت العشرات من الرصاصات الثلجية نحوه و ضربته على صدره و رأسه و عنقه لكن ولا رصاصة واحدة استطاعت خدشه حتى.
هاكري: كفاك لعباً يا ذو الشعر الابيض.
و ركضت نحوه بسرعة و ركض نحوي و قفزت عالياً في الهواء و قفز عالياً في الهواء و تصادمت قبضاتنا في الهواء بقوة و امتزج الضوء الاحمر من يدي مع ضوءه البنفسجي بقوة و طار جسدي نحو القفص بقوة و اخترقته بجسدي و سقطت على الارض و صنعت حفرة على الارض مكان سقوطي و (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و نهضت بصعوبة و صاح الجمهور بحماس رهيب و قفز هاكري عبر الفتحة التي صنعها بي في القفص و هبط امامي خارج الحلبة و صنع حفرة على الارض مكان هبوطه و كان المكسيكي جالس على مقعد وسط الجمهور و اقترب منه احد رجاله.
الرجل: سيدي هل نجبرهم على العودة للحلبة.
المكسيكي: لاء انه النزال المميز دعهم يفعلون ما يحلوا لهم ان الجمهور يحب هذا.
و ضربني بذيله الرفيع على قدمي اليسرى و تمزق حذائي بقوة و سقطت على ظهري و سقط فوقي و حطمت قبضة يده جزء من قناعي و سال الدم من انفي و تسرب الى شفتي و نهض هاكري و امسكني من شعري و رفعني للاعلى و بسرعة سحبت احدى السكاكين التي على خصري و ضربته بها على كتفه و جرحته جرح سطحي و القاني داخل الحلبة بقوة و مسح الدم بيده و لعقه و رفع يده و هي مغطاة بدمه الاسود للجمهور الذي جن جنونه.
هاكري (بصوت مرعب) : الدم الاول منذ 50 سنة مضت .
(فلاش باك).
كنت اقف امام اميليا التي تحمل زوجين من السكاكين الكبيرة و مدتها لي و اخذتها منها.
اميليا: ارسل هالتك اليها.
و فعلت و اضائت السكاكين بضوء احمر ساطع ثم اختفى بسرعة ثم اضائت ثم اختفى بسرعة.
انا (بدهشة) : ماهذا انها لا تمتلء أبداً كأني اصب ماء في بئر بلا قاع!.
اميليا: انها نصال شيواش يوجد منها 7 فقط في كل العالم يمكنها احتواء هالة تساوي 100 الف درجة اي ضعف هالتك الكاملة اريدك ان تضع بها 30 الف درجة و تبقيها بها ان فشلت في ايذائه باستعمال قبضاتك فسوف تكون هذه فرصتك الثانية.
انا: علم.
(في الوقت الحالي).
و اضائت السكاكين بضوء احمر ساطع و اختفى هاكري و ظهر امامي و تصدى لضربة سكيني بظهر يده و لم تخدش يده و غرزت راس سكيني الاخر في خده و اخترقت خده و غطى دمه نصف وجهه و صاح الجمهور بحماس رهيب و امسكني من عنقي بقوة و رفعني عالياً و ركلته على ذقنه بقدمي بقوة و افلت من يده و قفزت للخلف و اخذت الوح بسكاكيني نحوه بسرعة و انطلقت منها اهلة حمراء صغيرة نحوه و اضائت يديه بضوء بنفسجي ساطع و اخذ يتصدى لاهلتي بكفيه بسهولة.
دانييل (بصدمة) : حتى نصال شيواش لا يمكنها اذيته ياله من وحش!.
اميليا: لا تستخف بغون سيجد سبيل اخر.
و اختفيت و ظهرت امامه و حاولت طعنه على عنقه و امسك برأس خنجري بيده و ضغط عليه بشدة و لكمني على صدري بقوة و طار جسدي نحو القفص بقوة و انبعج القفص.
(فلاش باك).
كنت انا امسك بالسكاكين الكبيرة و اهاجم اميليا التي تتصدى لهجومي بيديها العارية بدون ان تخدش.
انا: هذا بلا فائدة ان حماية الرين خاصتك هائلة للغاية حتى ال30 الف درجة لا يمكنها اختراقك.
اميليا: احمق ان هالتي الاجمالية لا تتجاوز ال20 الف درجة و كما تعلم فلا يوجد قلب بشري يمكنه تحمل اكثر من7 الاف درجة بما يعني؟.
انا: لا يمكنك حماية جسدك من هجومي أبداً؟..
اميليا: بالضبط.
انا: لكن هذا غير واقعي في الواقع انا لا ازال عاجزاً عن اختراق جلدك؟.
اميليا: لانني اركز هالتي كلها في يدي و نقاط اخرى حيوية لكن بقية جسدي بدون حماية تماماً و هذا ما سيفعله اي مقاتل محترف.
(في الوقت الحالي).
انا لنفسي *فهمت ان عنقه و وجهه نقاط غير محمية لابد أن اجد المزيد من الثغرات في دفاعه *.
و اضائت قدماي بضوء احمر ساطع و انطلقت نحوه بسرعة رهيبة و اختفى هاكري و ظهر امامي و ركلني على قدمي بقوة و سقطت على وجهي و امسكني من ساقي و دار بي حول نفسه بسرعة رهيبة و القاني نحو السور و في تلك اللحظة ظهرت زلاجة ثلجية رفيعة تحت قدمي و القيت سكاكيني في الهواء و انطلقت هالة قوية من يدي و اصطدمت بالقفص و دفعتني للامام و دورت حول نفسي بسرعة حتى صارت قدمي و الزلاجة في مقابل الارض و هبطت عليها و امسكت سكاكيني من الهواء و تزلجت نحوه بسرعة و ظهرت كرة حمراء ضخمة في يده و القاها نحوي بقوة و تصديت لها بسكاكيني بقوة و طار جسدي للخلف و اصطدمت بالقفص بقوة و خرجت الدماء من فمي و استعدت توازني بسرعة و ظهرت كرتان حمراء في يديه و اخذ يرميها نحوي بقوة و انا اتزلج و اناور و هو مستمر في القاء الكرات الحمراء نحوي و كل كرة تصيب القفص تنفجر بقوة و تصنع فيه ثقباً ضخماً و الجمهور يكاد يفقد صوته من شدة الصراخ و رميت سكيني الايسر عالياً في الهواء و امسكته بفمي و وضعت يدي على الارض و انا اتزلج و انتشر الجليد من يدي نحوه بسرعة و قفز هاكري عالياً في الهواء و تجمدت الارض تحت قدميه و اضائت قدميه بضوء بنفسجي ساطع و هبط على الارض بقوة و اتشقت ارضية الحلبة مثل الزلزال و فقدت توازني و سقط على وجهي و غرزت سكاكيني على الارض و نهضت بيدي و قدماي للاعلى ثم قفزت عالياً في الهواء و دورت حول نفسي بسرعة و انطلقت اهلتي نحوه بقوة و تصدى لها بيديه العارية و اختفيت و ظهرت خلفه و غرزت سكاكيني على ظهره بقوة و عض على شفتيه بألم و اضائت يده اليمنى بضوء بنفسجي ساطع و استدار نحوي بسرعة رهيبة و لكمني على وجهي بقوة و تحطم نصف قناعي و تدفق دمي مثل الشلال لدرجة انه غطى ملامح وجهي تماماً و طار جسدي للخلف مثل الصاروخ حتى اصطدم ظهري ببداية مدرجات الجمهور الذي صرخ بحماس رهيب و نهضت بصعوبة.
الجمهور (بحماس) : ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض.
و نهضت و دمي يجري على الجاكت مثل النهر الاحمر و اختفيت و ظهرت امامه داخل الحلبة و تصدى لضربة سكاكيني بيديه العارية و ركلته على صدره بقوة و تراجع خطوتين للخلف و ثبت قدمي على الارض بقوة و اضاء جسدي بضوء احمر ساطع و انتقل الضوء و تركز كله على سكاكيني و يداي.
دانييل: ماذا يحاول هذا المجنون ان يفعل.
اميليا: سيدمر يديه مقابل النصر.
و لوحت بسكاكيني نحوه بقوة.
انا (بألم و انفاس مقطوعة) : فن السيف القاطع: النصال الالآهية المزدوجة.
و انطلق زوج من الاهلة الحمراء الضخمة من سكاكيني نحوه بقوة و ضم هاكري يديه الى صدره و اضاء جسده كله بضوء بنفسجي ساطع.
هاكري (باستمتاع) : سحر الظلام: درع اله الظلام.
انا لنفسي (بصدمة) اله الظلام!.
و تصادمت اهلتي بيديه بقوة و اصيب بجراح عميقة على يديه و تلاشت اهلتي فوراً و نفض يديه بقوة و تطاير دمه على جدران القفص و صاح الجمهور بحماس جنوني.
اميليا (بصدمة) : مستحيل كيف امكنه التصدي لهجوم مزدوج من النصل الالاهي!!.
هاكري (بصوت عالي) : اشهدوا ايها الاوغاد ان هذا الوغد شادو فريكس هو اقوى محارب واجهته منذ مئة سنة مضت.
و صاح الجمهور بحماس جنوني.
هاكري: تقدم لقد حان وقت الذهاب الى فالهالا. ... يتبع. اسف لقد اكملت السلسلة الاولى بالفعل لكن لظروف لن انشرها كلها تباعاً لكن قد انشر الباقي اليوم او غداً
 
دريڤ و وتين

دريڤ و وتين

سكساوي متقحرط
عضو
ناشر قصص
إنضم
1 فبراير 2025
المشاركات
49
مستوى التفاعل
27
نقاط نودزاوي
397
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
أمريكا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
اهلاً من جديد.
(الجزء التاسع: الحفرة ).
و انهيت الرسالة بوضع التاريخ و العنوان و وضعتها في الجواب ثم فتحت جواب فارغ اخر و بدأت الكتابة.
انا(اكتب) : من غون مادلين الى اخته الغالية ساندي مراكش: انا بخير جداً رغم اني مجبر على البقاء في المشفى الملعون لبعض الوقت لكني بافضل حال حقاً و شاكر لك جداً على التشجيع لقد جاء متأخراً قليلاً لكن لا يزال عظيم جداً و لقد نجحت بالاختبار كما تعلمين مسبقاً و انا عائد بعد اسبوع تقريباً و اعتني بشريكتي الخجولة و لا تركلي مؤخرتها الرقيقة كثيراً باي باي.
و انهيت الرسالة بوضع التاريخ و العنوان و وضعتها في الجواب ثم فتحت جواب فارغ اخر.
انا (اكتب) : من الشيطان الذي يسكن جسد غون مادلين الى العاهرة مادلين: انا قادم بعد اسبوع للتفاهم معك حول تسليم جثة ابنك الملعون اياك و فتح فمك اكثر من اللازم مع زوجتي و الا حطمته لك و جعلتك تبتلعين اسنانك الملعونة و احرقت عاهراتك الصغار احياءً امام عينيك الملعونة و قد اعذر من انذر الشيطان الحاقد.
و تنهدت بعمق و انهيت الرسالة بوضع التاريخ و العنوان و وضعتها في الجواب ثم فتحت جواب فارغ اخر.
انا (اكتب) : من شريكك المشتاق اليك جداً غون مادلين الى شريكته الوفية روندا مارشال: تحياتي لك يا جميلتي اسف لاني انفصلت عنك طويلاً لكنه ليس بيدي و صدقيني انا احارب لكي احافظ على ابتسامتي بدونك انا اعد الايام و الليالي حتى تجمعنا مجدداً في القريب العاجل بحق الجحيم انا احترق شوقاً للقائك و التلذذ بالنظر الا ابتسامتك الخجولة المحببة لقلبي اراك قريباً و اتمنى لك التوفيق و السلامة شريكك المشتاق اليك كثيرا: غون مادلين.
و انهيت الرسالة بوضع التاريخ و العنوان و وضعتها في الجواب و اخرجت كيس نقودي و قرعت الجرس و جاءت فيدار مسرعة.
فيدار (باحترام) : كيف اخدمك يا غون.
انا: فقط خذي هذه الرسائل الى مكتب البريد.
و اخرجت عملة ذهبية.
فيدار: لا لا ان خدمة البريد هنا مجانية.
انا (بعدم تصديق) : حقاً؟.
فيدار: اجل انها مضافة للتكلفة الاجمالية للاقامة هنا.
انا: و كم تكلف اقامتي هنا؟.
فيدار: الامر يختلف حسب الحالة المرضية التي يأتي بها المريض لكن على الاقل ستكلف اقامتك هنا 50 جنيه ذهبي لليوم الواحد.
و لمعت عيناي بقوة لكن استعدت السيطرة على ملامح وجهي بسرعة و مددت لها العملة الذهبية و الرسائل.
فيدار: لكن.
انا (بابتسامة) : انه عربون صداقة مني.
فيدار: شكراً يا غون.
و اخذتها مع الجوابات و ذهبت و اخذت اتنهد بملل و اتلفت حولي في الغرفة و بعد عشر دقائق من الملل اخذت الجرس و قرعته و جاءت فيدار مسرعة.
فيدار: كيف اخدمك يا غون.
انا (بابتسامة) : اسف لاني ازعجتك كثيراً لكني اموت من شدة الملل هنا.
فيدار (بابتسامة) : لا عليك انه واجبي، لدينا هنا عدة خيارات لمحاربة الملل 1 القراءة توجد مكتبة قريبة من هنا و يمكنني احضار اي كتاب تريده منها بالمجان 2 لدينا خبراء يوغا و مساج 3لدينا مسبح جيد في الطابق الاخير 4 لدينا صالة للالعاب اللوحية فأيها تفضل؟.
انا: القراءة تبدو مسلية لكني اقرء كثيراً في الاونة الاخيرة لذا سأختار المساج.
فيدار (بابتسامة) : اتفقنا سوف استدعي الخبيرة فوراً.
انا: خبيرة و لما ليس انتي؟.
فيدار: انا لست بهذه الخبرة توجد غيري افضل بكثير.
انا (بابتسامة) : لكني اريدك انت.
انا لنفسي *المساج يتطلب الاسترخاء و انا لن استرخي و ايادي غريبة تعبث بجسدي كيف تشاء *.
فيدار: اذاً حسم الامر سوف احضر معدات المساج و اعود فوراً.
انا: سأنتظرك.
و احمر وجهها خجلاً و انصرفت و عادت بعد 3 دقائق و هي تحمل سلة كبيرة بها علب الزيوت و غطاء للعينين و وضعتها على الطاولة و بدأت اخلع ملابسي لكنها امسكت بيدي بسرعة.
انا: ما الخطب.
فيدار: انك جريح دعني افعلها انا.
انا: حسناً.
و بدأت تجردني من ملابسي ببطء و حذر و عندما نزعت البنطلون ظننتها ستتوقف هناك لكنها و بكل جرأة نزعت البوكسر أيضاً و تدلى قضيبي امامها و لم يكن منتصب لاني حقاً لم اكن انوي مضاجعتها فقط اردت الحصول على بعض التدليك الممتع.
فيدار (بابتسامة) : استلقي على بطنك بحذر و حاول ان تسترخي لكن لا تضغط على جراحك كثيراً.
انا: حسناً.
و استلقيت على بطني و بدأت تثبت الغطاء على عيني و اطلقت نطاق الإنن خاصتي لاقصى درجة حتى صار يغطي المشفى بالكامل.
فيدار: لو سمحت يا غون ابطل الانن خاصتك او قللها حتى لا تزعج النزلاء الاخرين.
انا (بدهشة) : هل يمكنك استخدام النين!.
فيدار: بالطبع هذه احدى قواعد المشفى لابد ان يكون الكل متدرب على القتال جيداً لحماية النزلاء في وقت الضرورة.
انا (بابتسامة) : هذا مطمئن.
و سحبت الانن خاصتي حتى صارت تغطي الغرفة فقط و وضعت فيدار الزيت على يديها و بدأت تدلك عضلات كتفي و يا الهي كم كانت بارعة و اصابعها محترفة في ما تفعله و انتشر شعور الاسترخاء في كل كتفي و بعد قليل انتقلت الى اطراف العنق ثم السلسلة الفقرية ثم الخصر.
انا (باسترخاء) : اممم اممم احسنت واصلي هكذا.
فيدار: يشرفني ان اصابعي نال رضاك.
و عندها ارتكبت الخطء الفادح و امسكت فلقتي مؤخرتي برقة.
انا (بانزعاج) : ابعدي يديك اللعينة.
فيدار (بارتباك) : اعتذر يا سيدي.
انا: واصلي اللعنة التي تفعليها بدون لمس تلك المنطقة و الا قطعت اصابعك اللعينة.
فيدار: كما تشاء يا سيدي.
و تركت مؤخرتي و توجهت الى اردافي و اخذت تدلكها و تهذا و تصعد باصابعها حتى قبل مؤخرتي بقليل و بدأ قضيبي الملعون يتحرك و ينتصب من حركة اصابعها الرقيقة و مع نومي على بطني لم اكن مرتاحاً بتاتاً و نزلت باصابعها الى عضلات ساقي ثم بطن قدماي و امسكت بساقي اليسرى و رفعتها حتى ظهري و ضغطت عليها بقوة و صدر صوت طرقعة قوي من قدمي.
انا (باسترخاء) : اااه احسنت.
و اعادت ساقي اليسرى و فعلت نفس الحركة مع ساقي اليمنى.
فيدار: انقلب على ظهرك بحذر يا سيدي.
انا (باسترخاء) : اسمي غون.
فيدار: اسفة.
و انقلبت على ظهري ببطء و عندها لاحظت قضيبي في كامل انتصابه.
فيدار (باحترام) : هل ترغب في ان اساعدك في التخلص من الانتصاب يا غون.
انا (ببرود) : هل هذا مسموح به؟.
فيدار: اجل ان كنت ترغب به بالطبع.
انا (بابتسامة) : اجل افعليها.
و اخذت علبة الزيت و وضعت القليل منه على قضيبي و اخذت تدلكه بيدها.
انا: اممم اممم جيد جداً.
و استمرت في تدليكه ببطء لمدة عشر دقائق و هو محافظ على شموخه و لا يزال يطلب المزيد.
انا (بشهوة) : خذيه في فمك.
فيدار (باحترام) : حاضر.
و اخذت منديل ابيض من سلة المعدات و مسحت بها قضيبي من الزيت و جلست على طرف السرير و انحنت على فخذي و صدرها يضغط علي و اخذت تقبل رأس قضيبي بسرعة و تلعق راسه بلسانها ببطء ثم ادخلته في فمها و اخذت تدلكه بيدها و تمتصه في فمها بقوة و امسكتها من شعرها و اخذت اضاجع فمها بقضيبي بقوة و ادفعه في حلقها حتى تختنق ثم اسحبه قليلاً لامنحها بعض الاوكسجين ثم اواصل مضاجعة فمها و كانت تحرك رؤوس حلماتها المنتصبة على فخذي بقوة و اشتممت رائحة افرازات كسها من تحت ملابسها.
انا (بشهوة) : انزعي ملابسك.
و تركت شعرها و نهضت بسرعة و نزعت ملابسها بسرعة و كانت حلماتها وردية و كسها كبير و بارز للامام و عانتها محلوقة تماماً و هناك افرازات مهبليّة تغطي فخذيها و لديها وشم على شكل تنين اسود على جانب عنقها الايسر و الكثير من الندوب الضخمة على بطنها و صدرها و علامات ممارسة الجنس السادي تغطي جسدها و اقتربت مني بخطوات رشيقة.
انا (بشهوة) : اجلسي على وجهي.
و بدون تردد جلست على وجهي و ثبتت شفاه كسها على شفتي و عادت لامتصاص قضيبي و بدأت اقبل كسها و العقه و عضضت بظرها برفق و ادخلت لساني داخل كسها و كان واسع جداً و اخذت اضاجع كسها بلساني و ادخلت اصبعي الاوسط في طيزها و كان واسع أيضاً و و ادخلت ثلاث اصابع به و اخذت اضاجع مؤخرتها باصابعي و كسها بلساني و هي تأن بصوت مكتوم بقضيبي الذي يغوص داخل فمها و بعد خمس دقائق انفجرت نافورة عسلها على وجهي بقوة و شربتها و كدت اغرق من كثرة افرازات كسها و تابعت العمل عليها حتى قذفنا معاً للمرة الثانية و نهضت من فوقي.
فيدار (بابتسامة) : اي خدمة اخرى يا غون.
انا: تعالي و نامي في حضني فقط.
فيدار (بدهشة) : ماذا.
انا: فقط نفذي.
فيدار (بارتباك) : ح ح حاضر.
و افسحت لها المكان و صعدت على السرير و استلقت بجانبي و احطت خصرها بيدي و جذبت راسها على صدري و طبعت قبلة رقيقة على انفها.
انا: شكراً.
فيدار (بخجل) : هذا عملي.
انا (بمرح) : لكنك بارعة في هذا حقاً لما لا تتركين التمريض و تصبحي خبيرة مساج فقط.
فيدار: ليتني استطيع.
انا (باهتمام) : و ما المانع؟.
فيدار: لا عليك لا اريد ان.
انا: فيدار تحدثي بحق الجحيم.
فيدار: انا عبدة لقد تم شرائي بواسطة صاحب هذا المشفى بسبب انه اعتقد اني املك وجه حسن و جسد مناسب و علمني العبيد القدامى كيف اقوم بالتمريض و المساج و ممارسة الجنس لكي ارضي الزبائن هذه هي حياتي يا غون و انا راضية عنها.
انا (باهتمام) : و اين عائلتك.
فيدار (بحزن) : هل يجب حقاً ان اقول هذا.
انا: اجل.
فيدار: لقد قتلوا جميعاً لقد هاجم قطاع الطرق قريتنا و تم ذبح الجميع و اخذ الصغار الى السوق و باعوهم كعبيد هل ارتحت الان.
و انهمرت دموعها على خدودها.
انا (ببرود) : و انا أيضاً حدث معي نفس الشيء لقد هاجم قطاع الطرق قريتنا لكني لم ابكي و انتحب مثلك لقد قاتلت و قاتلت حتى حررت حبيبتي و امي لقد فقدت جدي و جدتي لكني لم اصبح عبداً.
فيدار (بحدة) : انت رجل لكني مجرد فتاة صغيرة يائسة لا استطيع الوقوف في وجه المافيا كلها.
انا: لا يوجد فرق بين رجل و امرأة في هذه المسألة (هذا رأي شخصي) عند القتال لا يفرق القوة و لا الجنس فقط الارادة و الدافع عندما يهزم المرء لا يهزم جسده بل تهزم روحه أيضاً لذا لا يجب عليك الاستسلام لانه فقط وقت الاستسلام تموت الروح من القهر و الذل و العجز.
و كانت تبكي بحرقة.
انا (ببرود) : امسحي دموعك و اغربي عن وجهي و لا تريني وجهك مجدداً سأطلب تغيير الممرضة الخاصة بي.
فيدار (بهلع) : لا ارجوك ان فعلت ذلك سوف اتهم بالتقصير في واجبي و سأرى الجحيم على الارض.
انا (ببرود) : انت تستحقين اسوء من هذا انقلعي.
و نهضت من السرير و هي تبكي و ترتجف و عندما استدارت لترفع ملابسها من الارض رأيت ظهرها المشوه باثار السياط القديمة (الكرباج) و هي تغطي كل شبر في جسدها الجميل و رفعت ملابسها و اتردتها بسرعة و غادرت.
انا (بغضب) : تباً كم اكره هذا النوع من البشر يستسلمون من اول صفعة و يسمحون لنا (الاشرار) بفعل ما نريد منهم ثم يسموننا بالاشرار لو كنتم اقوياء بما يكفي لما فعلنا بكم هذا الذنب ذنبكم و ليس ذنبنا يا ابناء العاهرات.
و استلقيت على ظهري و انا لا ازال عاري و بعد عشر دقائق سمعت طرق على الباب.
انا: تفضل.
و دخلت (فونيسا: شابة سمراء مفتولة العضلات شعرها اسود طويل على شكل ذيل حصان ترتدي ثوب الممرضات لكنها ممزق الاكمام و ضيق على جسدها الضخم لديها صدر بحجم حبتي مانجو و مؤخرة بحجم حبتي البطيخ على عنقها وشم على شكل تنين اسود و تضع اقراط ذهبية صغيرة طولها 170 سم و عمرها 30 سنة) و ركعت لي باحترام.
فونيسا (باحترام) : نعتذر يا سيدي عن سوء اختيارنا لمرافقتك اليوم و سوف يتم انزال بها اقصى درجات العقاب لقاء هذا و سوف نعوضك كيفما ما تشاء.
انا (ببرود) : لاء دعوها و شأنها هذا سيكون تعويضي الوحيد.
فونيسا: كما تريد يا سيدي.
انا: نادني بغون فقط هل ستكونين انت مرافقتي البديلة.
فونيسا: لاء يا سيدي انا رئيسة المرافقات و سوف احضر لك البديلة فوراً.
انا: لاء انا اريدك انت فقط.
فونيسا: سيكون هذا شرف لي يا سيدي فقط ارجوك اتركني اراجع رئيسي أولاً و اعود اليك.
انا (ببرود) : حسناً.
و انصرفت و بعد دقائق عادت و ركعت لي مجدداً.
فونيسا: لقد حصلت على موافقة الرئيس و انا تحت خدمتك يا سيدي.
انا (ببرود) : و بشأن العاهرة فيدار.
فونيسا: لن يتم العفو عنها طبعاً لكن سنحاول ان يكون العقاب اخف لاجلك يا سيدي لكن العفو عنها سيضر بعمل المشفى و يشجع المرافقات على التمرد على النزلاء مجدداً.
انا (ببرود) : معك حق.
و رفعت راسها.
فونيسا: اذاً كيف اخدمك يا سيدي.
انا: لقد تركت فيدار عملها غير مكتمل.
و اقتربت مني و جلست على طرف السرير.
فونيسا: سأكمله فوراً يا سيدي.
و ادخلت قضيبي في فمها و اخذت تمتصه و هي تحرك لسانها على راسه باحترافية عالية و يدها تداعب خصيتاي ببطء لمدة عشر دقائق.
انا: هذا يكفي اخلعي ملابسك.
فونيسا: كما تريد يا سيدي.
و نهضت و نزعت ملابسها ببطء و بشكل مثير و كانت على جسدها اثار جراح أيضاً و ضربات سياط قديمة و حلماتها بنية غامقة و منتصبة و كسها صغير و مغطى بالشعر الكثيف لدرجة لا يمكن رؤيته و وقفت بانتباه و هي تنتظر التعليمات.
انا: اجلسي على قضيبي.
و جلست على السرير فوق قضيبي بالضبط و وضعت رجليها بجانبي خصري و امسكت بقضيبي.
فونيسا: الكس ام الطيز يا سيدي.
انا: الكس.
و ادخلته في كسها الذي كان ضيق للغاية و شفتيه تمسك برأس قضيبي كأنها لا تريده ان يدخل أبداً و افرازاتها تغطي عانتها و اخذت تنزل عليه ببطء.
فونيسا(بشهوة) : اعتذر يا سيدي لكنه لم يزوره قضيب منذ سنوات.
انا (بشهوة) : هذا افضل.
و امسكت بخصرها و جذبتها للاسفل بقوة و غاص قضيبي حتى بوابة رحمها.
فونيسا (بشهوة) : اااااااااه هذا جيد جداً.
و امسكت بخصرها و اخذت ارفعها و انزلها على قضيبي بقوة و هي تقفز معي أيضاً.
فونيسا (بشهوة) : اااه اااه اااه اااه اوووف هذا جيد جداً ااااااه اجل اجل يا عزيزي احب هذا.
و امسكتها من شعرها الطويل و جذبتها نحوي و استندت على يديها على جانبي صدري و صارت تحرك كسها على قضيبي بقوة و هجمت على شفتيها و اخذنا نقبل بعضنا بشهوة و قوة و لسانها يغزوا فمي و يدي تصفع مؤخرتها بقوة حتى قذفت مياه شهوتها على قضيبي بقوة لدرجة انه انزلق الى الخارج.
انا:انهضي سنغير الوضع.
و نهضت عني بسرعة و نهضت انا أيضاً و جلست في وضع الكلبة و انا خلفها و وضعت يدي على بطنها و ادخلت قضيبي في كسها دفعة واحدة.
فونيسا (بشهوة) : ااااااااااه كم احب عندما تفعل هذا.
و اخذت اضاجعها بقوة و يداي تضرب مؤخرتها بصفعات قوية و مؤخرتها و بزازها ترتج بقوة و السرير تحتنا يصرصر و امسكتها من شعرها الطويل و جذبت راسها للخلف بقوة حتى كاد شعرها ينتزع من جزوره في يدي و هي تبتسم و تتأوه بقوة و نمت بنصف العلوي على ظهرها الضخم و شفتاي تقبل عنقها و اذنيها بقوة حتى تركت علامات زرقاء عليها.
فونيسا: ااااااه ااااااه ااااااه ااااااه ااااااه اجل اجل ااااااااااه ااااااااااه اجل اوووف اوووف اححححح احب هذا عاملني كعاهرة اجل انا عاهرتك انت فقط ساقذف ساقذف.
و قزفت بقوة و اخرجت قضيبي من كسها و هي تقزف دفعات قوية.
انا (بشهوة) : ساقذف اين تريدينها.
فونيسا (بشهوة) : على وجهي على وجهي رجاءً.
انا: تعالي و خذيه.
و بسرعة نهضت و جلست على الارض مثل الكلبة و انا واقف امامها و ادلك قضيبي بيدي بسرعة و هي تفتح فمها و تخرج لسانها و تلهث مثل الكلبة و انطلق حليب قضيبي على وجهها و لسانها و شعرها بقوة و اخذ تمسح وجهها و شعرها بيدها و تلعقه بلسانها باستمتاع و جلست على السرير.
انا (بابتسامة) : لقد كنت رائعة شكراً لك.
فونيسا (بانفاس مقطوعة) : بل شكراً لك انت يا سيدي ارجوك كلما اردت القذف فقط اتصل بي.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) انا (بابتسامة) : فقط نادني بغون.
فونيسا: لاء سأنديك باسدي فإنه يليق بك اكثر.
انا (بابتسامة) : حسناً يا لبوتي انا اريد الاغتسال.
فونيسا: هذا هو الحمام.
و اشارت الى باب صغير على احدى جدران غرفتي و توجهت اليه و لحقت بي.
فونيسا: هل يمكنني مساعدتك على الاغتسال يا اسدي؟.
انا: تعالي.
و دخلنا الحمام و كان ضيق و به حوض استحمام صغير و عدة دلاء كبيرة مليئى بالماء و هنالك صابون بدائي على الرف و مقعد مرحاض نظيف و وقفت على الحوض و وقفت خلفي و اخذت تغسل لي جسمي بعناية و حذر لكي لا تلمس جراحي و عندما انتهت بدأت تغسل شعري بالصابون بشكل مكثف ثم شطفته بالماء و ابتعدت و توجهت الى الباب و امسكتها من يدها.
انا (بابتسامة) : انه دوري.
و جذبتها نحوي و وقفت امامي الصقت قضيبي بمؤخرتها الضخمة و وضعت الصابون على الليفة و بدات اغسل عنقها ثم كتفيها و ذراعيها و رفعت يدها و كان ابطها كثيف الشعر و بدأت في غسله بعناية و تركت الصابون عليه و اخذت اداة حلاقة بدائية من الرف و اخذت احلق لها ابطيها ببطء و هي لم تعارض ثم فعلت نفس الشيء بابطها الاخر ثم وضعت الكثير من الصابون على يدي و اخذت انظف بها بزازها بعناية و كلمة لمست حلماتها برفق كانت تتأوه بقوة لكني لم ارغب في مضاجعتها مجدداً لاني لا اعرف لماذا ابقاني ذلك الخنزير هنا و بدأت اغسل بطنها و خصرها و عانتها و كسها ثم حلقت لها شعر عانتها و ظهر شفاه كسها الوردية الصغيرة و بظرها الذي بحجم راس الاصبع و فجأة امسكت بيدي التي تمسح بقايا الشعر عن شفاه كسها و اخذت تحركها على كسها بشهوة و ادخلت اصابعي في كسها و اخذت امارس لها العادة السرية بسرعة و قوة.
فونيسا(بشهوة) : ااااااه ااااااه ااااااه اجل فقط هكذا اااح اااح اااح اوووف اححححح.
و قذفت على يدي و سحبتها و وضعتها على فمها و نظفتها بلسانها.
فونيسا (بخجل) : اسفة يا اسدي لم استطع المقاومة.
و قبلت عنقها من الخلف برقة.
انا (بهمس) : لا داعي للاعتذار يا لبوتي.
و احمرت خجلاً و كان ذلك جميلاً حقاً رؤية ذلك الوجه الضخم ذو النظرات الحادة و الشفاه الغليظة يحمر خجلاً و ابتعدت عنها قليلاً و سحبتها من كفتها لتلفت الي و الصقت صدري مع صدرها و رأس قضيبي على فم كسها و ارادت رفع ساقها لتدخله لكني منعتها و بدأت اغسل ظهرها و كتفيها من الخلف و مؤخرة عنقها و هي تحرك خصرها ببطء ليحتك راس قضيبي بفم كسها اكثر و انا اغسل شعرها و ازلت ربطة ذيل الحصان عنها لاغسله بشكل افضل و تدلى شعرها على وجهي و وجهها و التهمت شفتاي بقبلة قوية و شهوانية جداً و انا اتركها تفعل ما تشاء بفمي و يداي تغسل شعرها و القليل من الصابون يسقط على وجهها لذا اغمضت عينيها و لسانها يستكشف اعماق فمي و تراجعت للخلف لاخذ الماء و شطفت شعرها و وجهها ثم عدت للالتصاق بها و امسكت بمؤخرتها و باعدت بين الفلقات و غسلت فتحة شرجها و اخذت ادخل اصابعي في فتحتها مع الصابون لغسلها جيداً حتى نظفتها تماماً و كانت ضيقة أيضاً و ساخنة و تمنيت ان اقتحمها بقضيبي و لكن هذا ليس الوقت المناسب لذالك و نزلت على ركبتي و اخذت العق كسها بلساني من الخارج و انا اغسل اردافها بالليفة و الصابون و هي تمسك بشعري و تدفعني نحو كسها اكثر.
فونيسا (بشهوة) : اجل احب هذا ااااااه ااااااه اااح اااح اوووف اوووف اااح اااح اوووف ادخل لسانك.
و ادخلته داخل كسها و اخذت اضاجعها به و هي جن جنونها و اخذت تهزي بكلام غير مفهوم حتى قذفت على فمي و طبعت قبلة رقيقة على بظرها و نهضت.
انا (بابتسامة) : اي خدمة اخرى يا لبوتي.
فونيسا (بخجل) : هذه جملتي.
و ضربت مؤخرتها بقوة و خرجنا من الحمام و هي تحيط بيدي و ارتدينا ملابسنا.
و سمعت صوت طرق على الباب.
انا (ببرود) : تفضل.
و دخلت ريتشارد.
ريتشارد (بابتسامة) : آمل انك مستمتع هنا يا غون كن.
انا: بفضل دعمك يا سيدي.
ريتشارد (بحزم) : اتركينا.
و نظرت فونيسا لي.
انا: افعلي كما يريد السيد.
و نظرت للارض و غادرت و قبل ان تخرج ضربها ريتشارد على مؤخرتها برفق و لم تعترض و غادرت الغرفة و اغلقت الباب خلفها.
ريتشارد (بابتسامة) : لهذا السبب احب هذا المشفى دون غيره.
انا: يبدو اني سأدمنه أيضاً.
ريتشارد: ان اردت فقط اطلب و سوف ارسل اليك الف عاهرة الى عتبة بابك.
انا (ببرود) : و المقابل.
ريتشارد: لن نختلف تعال معي.
و فتح الباب و خرجنا الى الشارع و مشينا الى عربة فاخرة امامها و خلفها عربتنان للحراسة و ركبناها و انطلق بنا السائق الى مطعم فاخر و جلسنا على طاولة بعيدة عن كل الطاولات الاخرى.
ريتشارد: اخبرني يا غون كن هل انت راضي عن العمل مع اميليا سان.
انا (ببرود) : جداً و لا افكر في ترك العمل معها أبداً.
ريتشارد: لا تفهمني بشكل خاطء انا لا اريدك ان تترك العمل معها و لا اتوقع انها ستسمح لك بذلك أبداً.
انا: اذاً لماذا تسأل.
ريتشارد: دعنا نتاول الطعام أولاً.
و جاء النادل و هو يحمل اشهى المأكولات البحرية بدون ان نطلب منه و وضعها على الطاولة دع زجاجة خمر ضخمة و بدأنا نأكل و انا انظر اليه بنظرة متفحصة لاقيس ردود افعاله و هو لا ينظر الي فقط يأكل و بعد الاكل مسح يديه و نهض و اخرجت كيس نقودي.
ريتشارد: ارجوك لا تهينني هذا المطعم ملك لي.
انا: لم اكن اعلم.
و اعدت المال لحزامي و مسحت يدي و نهضت و خرجنا الى الشارع و ركبنا العربة و توجهنا الى مبنى ضخم في وسط السوق و نزلنا عند بابه و دخلناه و كان عبارة عن مول كبير و تقدمنا عبر شوارعه حتى وصلنا الى باب صغير مغلق بقفل ضخم و امامه حارس اسود مفتول العضلات و ركع الحارس باحترام ثم فتح الباب بالمفتاح و كان خلفه سلم ضيق ينزل الى تحت الارض و على الجدران مشاعل ضخمة تضيء الطريق و بعد نصف ساعة وصلنا الى مكان ضخم يشبه مجموعة ضخمة من حلبات المصارعة غير المشروعة و كل حل حلبة محاطة بقفص فولاذي ضخم و هناك مقاتلين يتقاتلون بطريقة وحشية و الجمهور يشاهد بحماس و يصرخ و يشجع و الدماء تتطاير و توجهنا الى احدى المدرجات و هو يشاهد النزال.
انا (ببرود) : تريدني ان اقاتل هنا؟.
ريتشارد (بابتسامة) : احب الاذكياء نعم هذه هي الصفقة انا سأراهن عليك بأموال طائلة و انت ستكسب و تتضاعف نقودي و ستحصل انت على 30 بالمئة من الارباح.
انا(ببرود) : انا ساخاطر بنفسي هناك و انزف دماً و انت تدفع النقود فقط و تجلس هنا بأمان و تحصل على 70% من الارباح! ما الذي يجعلك تظن اني سأوافقك على هذا؟.
ريتشارد(بابتسامة) : لانك مغامر لا تملك شيء لا يمكنك المخاطرة به روحك و دمك و جلدك الشجاعة و التهور يتمزجان بدمك مثل السموم.
انا (ببرود) : دعك من الاطراء.
ريتشارد: و أيضاً في هذا العالم انت بحاجة إلى اصدقاء يمكنهم الوقوف بظهرك داخل الاتحاد و خارجه افعل هذا لي و سنصبح اصدقاء.
انا: سأحصل على 40%.
ريتشارد: اتفقنا لكن لا يمكنك الموت هنا ان شعرت انك لا تستطيع الفوز فقط استسلم.
انا: و عندها ستخسر اموالك.
ريتشارد: المال ليس مهماً الاهم هو صداقك.
انا: لدينا اتفاق اذاً.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و ربت على كتفي برفق.
ريتشارد: علمت انك ستوافق.
و دفعني من كتفي امامه برفق و تقدمنا عبر مقاعد الجمهور الى باب فولاذي صغير و دخلنا عبره و كان هنالك رجل مكسيكي الملامح نحيف يده واحدة مقطوعة من الكتف و يجلس خلف طاولة مكتب صغيرة.
المكسيكي: ما اسمك.
انا: غون مادلين.
و سجله على استمارة مكتوب عليها تنازل عن اي حقوق او تعويض جراء الاصابة في القتال و اعطاني لها و بصمت عليها بدمي و اعدتها له و وضعها في الدرج و اعطاني قناع اسود على شكل جمجة سوداء و به عين واحدة مغلقة و الثانية مفتوحة (مثل قناع بطل انمي طوكيو غول).
المكسيكي: ارتدي هذا سوف يغطي هويتك الحقيقيّة و يحمي وجهك مز التشوه.
و اخذته منه و ثبته بوجهي عبر حزام صغير به.
انا: انا لم احضر معي اسلحتي و درعي.
المكسيكي: ستجد الكثير من الاسلحة في غرفة الملابس.
و نهض من خلف مكتبه و امسك بيدي و سحبني خلفه الى غرفة اخرى.
المكسيكي: تذكر ممنوع كشف هوية احد المنافسين و ممنوع أيضاً القتال خارج الحلبة.
انا: علم.
و دخلنا الغرفة و كانت غرفة واسعة بها الكثير من الخزائن المثبتة على الجدار و هناك امرأة بدينة سوداء عوراء تقف خلف سياج حديدي و على طاولتها الضخمة الكثير من الاسلحة و هنالك المزيد من الاسلحة و الدروع معلقة على الجدران بجانبها و كان هنالك الكثير من الرجال و النساء ذوي الاشكال المرعبة المفتولة العضلات يرتدون ملابسهم و كانت النساء تنزع ملابسها امام الرجال بلا خجل و يتحدثون و يمرحون.
المكسيكي: رحبوا بالمستجد.
امرأة: مرحباً بك يا كيس الملاكمة الجديد.
رجل (بمرح) : سأقتلع قضيبك الصغير و احشره في مؤخرتها.
امرأة 2:لن يمتعني فهو مخنث.
رجل 3:معك حق ربما لديه كس بدل قضيب اساساً.
و تجاهلتهم.
المكسيكي: ستعتاد على هذا ان عشت طويلاً.
المرأة البدينة: لن يفعل ابشرك بهذا.
انا: اين ملابسي.
المكسيكي: الخزانة الاخيرة لك و بها ما تحتاجه و تلك العاهرة البدينة ستخبرك بالتفاصيل الاخرى اراك في المقابر.
و تركنا و خرج و اغلق الباب خلفه بقوة و توجهت الى خزانتي و فتحتها و كان بها قميص ممزق و شورت اسود و قفازات حديدية طويلة و حذاء حديدي و نزعت ملابسي و ارتديتها بسرعة.
امرأة 1:هل انت خجول ايها المخنث.
امرأة 2:لا يريد ان يرينا كسه.
و توجهت الى المرأة البدينة.
انا: اين سلاحي؟.
المرأة البدينة: اختار ما تريده من الطاولة اما التي على الجدران فليست مجانية.
انا: ماذا تعنين؟.
رجل 1:عليك ان تريها كسك لتحصل عليها.
المرأة البدينة: هنالك نظام نقاط هنا كلما قاتلت اكثر كلما زادت نقاطك و بمقابل النقاط يمكنك الحصول على اسلحة افضل و دروع افضل و اشياء اخرى مثل المنشطات و المخدرات و العاهرات.
امرأة 4:لن يحتاج لها بل يبدو انه بحاجة إلى قضيب يدخل مؤخرته.
البدينة: امتصي قضيبي يا عاهرة.
انا: علم كم سأحتاج لاحصل على ذلك السيف.
و اشرت بيدي الى سيف ازرق ضخم يشبه سيف اميليا الشيطاني.
البدينة: الف سنة و لن تحصل عليه انه سيف شيطاني و لا يوجد مثله سوى عند اثنان من المغامرين اميليا روز و ميرليون نيترو فحسب.
انا: كم نقطة؟.
البدينة (بجدية) : 1500 نقطة و مقابل كل خسارة تخرج منها حياً ستحصل على نقطة واحدة و مقابل كل فوز ستحصل على نقطتان و عندما تستسلم تفقد مل مخزون نقاطك و تعود للصفر مفهوم.
انا (ببرود) : بمعنى اخر فقط 750 فوز فقط صحيح؟.
البدينة: هههههههه.
و ضحك الكل.
رجل 3:ايها المخنث المجنون ان افضل المقاتلون لم يحققوا 100 انتصار حتى الان و بعد كل 20 نزال ستتضطر للاستسلام قبل ان تفقد حياتك لهذا لا امل في الحصول على هذا السيف الملعون انه هنا منذ 50 سنة و لقد مات الالاف من الحمقى الذين ارادوه مثلك.
انا (كأني لم اسمعه) : هل من قواعد اخرى؟.
البدينة (باهتمام شديد) : يمكنك الاحتفاظ بنقاطك طوال الوقت ما دمت لا تستسلم او يمكنك تحويلها الى نقود و كل نقطة تساوي عملة ذهبية واحدة لكن عندما تحولها لنقود لا يمكنك اعادة تحويلها الى نقاط أبداً مفهوم.
انا: مفهوم.
البدينة: و الان باي سلاح ملعون تريد ان تبدأ.
انا: هذان.
و اشرت الى خناجر طويلة و قميص حديدي قصير.
البدينة: مستخدم خناجر اذاً.
انا: هل يمكنني استخدام الادوات السحرية التي املكها.
البدينة: لا بأس يمكنك احضار اسلحتك من الخارج أيضاً لكن ليس اليوم بمجرد دخولك الى غرفة الملابس لا يمكنك الخروج سوى الى الحلبة و لو غادرت المبنى قبل شروق الشمس ستعد مستسلماً.
انا: مفهوم.
و اعطتني ما طلبته عبر نافذة صغيرة في السياج و اغلقتها بالمفتاح فوراً و ارتديت القميص الحديدي بسرعة و علقت خناجري على خصري و جلست على الكنبة الخشبية الطويلة المخصصة للراحة لكن بعيداً عن اولائك السخفاء.
امرأة 1:اقترب ايها المخنث لا تخف لن نغتصبك.
رجل 1:تحدثي عن نفسك انا اريد تلك المؤخرة حقاً.
و فتح المكسيكي الباب.
المكسيكي (بحزم) :ذو الشعر الابيض دانرو دوركم.
و نهض احد الرجال و علق سيف ضخم على ظهره و نظر الي.
دانرو: هل تحتاج لدعوة.
و نهضت.
رجل 1:هوي ايها الغوريلا اترك لي المؤخرة الملعونة.
دانرو: سأحاول.
و ذهبنا خلف المكسيكي الى باب اخر خلفه سلم يصعد للاعلى و في نهايته باب اخر و فتحه المكسيكي بالمفتاح و وجدنا انفسنا امام احدى الحلبات و كان هنالك عاهرة عارية تقف وسط الحلبة و تهز بزازها للجمهور بقوة.
المكسيكي: اريد نزال يستحق العناء.
دانرو: اذاً كان عليك احضار رجل.
المكسيكي: لا يوجد هنا سوى المخنثين امثالك للاسف.
دانرو: ساقتلك في يوم من الايام.
و كان على الحلبة حبال مربوطة باعمدة حديدية مثل حلبات المصارعة في ال WWE سماكداون و صعدت العاهرة على احدى الاركان.
العاهرة (بصوت عالي) : و الان سيداتي سادتي رحبوا بالمرعب السفاح قاتل المخنثين دانرو!.
و صاح الجمهور بحماس رهيب و فتح دانرو الباب و دخل الحلبة و حيا الجمهور بسيفه.
العاهرة: و معه مخنث جديد قادم من المجهول فهل سيثبت رجولته الليلة ام سيذهب الى المقابر؟.
و صاح الجمهور بصيحات استهجان و استياء و فتحت الباب و دخلت الحلبة.
العاهرة: القواعد واضحة لا يوجد ممنوعات يمكنكم استعمال النين و السحر و فنون القتال افعلوا ما تريدونه لجعل الجمهور الكريم سعيداً انزفوا و اجعلوا خصومكم ينزفون طهروا هذه الارض المقدسة بدمائكم الفوز عبر الموت.
و صاح الجمهور بحماس.
العاهرة: او فقدان الوعي.
و صاح الجمهور بحماس.
العاهرة: او الاستسلام.
و صاح الجمهور بصيحات استهجان و استياء.
العاهرة: اتمنى لكم رحلة مشرفة الى فالهالا.
و صاح الجمهور بحماس رهيب و نزلت العاهرة من الركن و غادرت الحلبة.
و سحب دانرو سيفه و صوبه نحوي.
دانرو: ساترك لك الضربة الاولى.
انا(ببرود) : هل انت واثق من هذا؟.
دانرو: استجمع شجاعتك ايها المخنث و اضربني.
و مع اخر حروف الكلمة اختفيت و ظهرت خلفه و سقط على ركبتيه و عنقه منحور و الدم يغطي خنجري و يدي و صدم الكل لبضع ثواني ثم صاحوا بحماس رهيب.
العاهرة (بحماس) : ثانية واحدة فقط ثانية واحدة ايها السادة ان لم يكن هذا رجلاً فلا اعرف كيف يكون الرجال!.
و صاح الجمهور بحماس رهيب و غادرت الحلبة بخطوات سريعة و عدت الى غرفة تغيير الملابس و كان المكسيكي يقف هناك.
المكسيكي (ببرود) : حاول جعل النزال يطول اكثر و الا سيفقد الجمهور الشغف.
انا (ببرود) : اذاً احضر لي شخصاً يستحق ذلك.
المكسيكي: حسناً يا فتى الوردة الحمراء سأفعل ما يرضيك.
و فتح الباب بالمفتاح و وقف الكل عندما رأوني ادخل و يدي مغطاة بالدم.
المكسيكي (ببرود) : رحبوا باخوكم الجديد.
و اغلق الباب خلفه بقوة.
رجل 1:اهلاً بك يا ذو الشعر الابيض.
امرأة 1:الان اصبحت رجلاً.
امرأة 2:نل يمكنني رؤية قضيبك.
رجل 2:انا أولاً.
و تجاهلتهم و ذهبت الى ابعد مكان في الكنبة.
امرأة 1:اوه هيا لا تكن خجولاً ايها الزميل.
رجل 1:دعي الرجل يرتاح لقد عاد من معركة للتو.
امرأة 2:بعد ان ترتاح لا تنسى ان تريني قضيبك.
رجل 5:اخرسوا قبل ان اقتلكم جميعاً.
و صمت الكل و رفعت عيني له و كان جسمه ضخم اسود و وجهه يشبه وجوه الثيران و لديه قرون و حوافر و ذيل مثل الثور و يرتدي بنطال عسكري فقط و قلادة ضخمة من الذهب و عليها الماسة حمراء ضخمة.
انا(ببرود) : شكراً لك.
الثور: اشكرني في الحلبة ايها المستجد و لا تستسلم عندما يحين وقت موتك.
انا (بابتسامة) : هذه جملتي.
و ضحك الثور بشدة.
الثور: سأحب انتزاع قلبك من صدرك.
انا (بتحدي) : و انا ساستمع بنحرك مثل البقرة.
الثور: هههههه ما اسمك ايها المستجد؟.
انا: شادو فريكس.
الثور: تشرفت بمعرفتك انا مينتور هاكري نادني بهاكري فقط.
انا: و لماذا بحق السماء سأتذكر بقرة سأذبحها قريباً.
هاكري: صدقني ستفعل.
انا: كم صار عندي من نقاط.
البدينة: 2.
انا: سيكون هذا ممتعاً.
و فتح المكسيكي الباب.
المكسيكي: هاكري لارشا دوركم.
و نهضت احدى العاهرات و نهض هاكري و ذهبوا معاً و جلست استمع الى هراء و تحرشات المقاتلون الاخرون لبعض الوقت و فتح المكسيكي الباب و دخل هاكري و هو يحمل رأس تلك العاهرة لارشا في يده و القاه على فخذي.
هاكري: انت التالي.
انا: ساستمع بذلك.
هاكري: صدقني ستفعل.
المكسيكي: روبارت و كوفي دوركم.
و خرج رجلان و كان المكان هادئ طالما الثور هنا و كان يحدق بي بتحدي و انا احدق به لبعض الوقت ثم مللت و اخذت انظر الى الاسلحة المعلقة على الجدران و الا اجساد العاهرات الجالسات على الكنبة و لاحظت احداهن ذلك و غمزت لي بسرعة و تجاهلتها و فتح المكسيكي الباب و دخل كوفي و هو مصاب بجرح عميق و ينزف و جلس على الطاولة.
المكسيكي: تانرين و داشي دوركم.
و نهضت العاهرة التي غمزت لي و معها عاهرة اخرى و خرجن مع المكسيكي.
انا (ببرود) : ألن يأخذوه الى المشفى.
و ضحك الكل.
هاكري: اخرسوا حرف واحد و سأنتزع اللسان الذي يصدره.
و صمت الكل.
هاكري (بابتسامة) : لا يوجد مستشفيات هنا يا ذا الشعر الابيض عندما تصاب عليك الاعتناء بنفسك و الا تموت من النزيف و سوف يستمر الوغد في اخذك الى النزالات طوال الليل و ان رفضت ستعد مستسلماً اما ان تموت من النزيف او تستسلم انه اختيارك.
انا (بابتسامة) : الاستسلام هو طريق المخنثين و الابقار امثالك.
هاكري: سنرى بهذا الشأن.
و رأيت كوفي و هو يمزق ثوبه و يحشوه داخل الجرح ليبطء النزيف و بعض قليل فتح الباب و دخلت لارشا و هي تحمل احدى بزاز داشي و رمته على فخذي.
لارشا (بابتسامة) : يمكنك رضعه اعتبره عربون صداقة مني.
المكسيكي: كوفي و ذو الشعر الابيض دوركم.
كوفي (بغيظ) : انا استسلم.
المكسيكي: مفهوم اضيفي نقطتان لذو الشعر الابيض و يمكنك اختيار خصمك التالي.
و نظر لي هاكري بلهفة.
انا (ببرود) : لارشا هيا بنا.
و نظرت لي لارشا بدهشة.
لارشا: لا لا اريد قتلك انت وسيم جداً مع ذلك القناع و الشعر الابيض و الدم الذي يغطي يديك لا لا يمكنني ذبحك.
المكسيكي: هل تستلمين؟.
لارشا (بغيظ) : حسناً سأحاول جعلك تفقد الوعي فقط.
هاكري (بغضب) : هل خفت لهذه الدرجة يا ذا الشعر الابيض!.
انا (بابتسامة) : افضل تناول لحم البقر في النهاية.
هاكري: ستموت قبل النهاية على هذا الحال هوي لارشا ان قتلته فسوف ابيع اعضائك للكلاب.
لارشا (ببرود) : كأني سأفعل.
و نهضنا و ذهبنا خلف المكسيكي الى الحلبة و بمجرد ان ظهرنا انا و لارشا من الباب صاح الجمهور بحماس رهيب.
العاهرة: و الان مع السفاحة التي لا ترحب قلب الشيطان لارشا!.
و صاح الكل بحماس و فتحت لارشا الباب و دخلت الحلبة.
العاهرة: و الان رحبوا بالقاتل السريع عديم الرحمة ذو الشعر الابيض.
و صاح الجمهور بحماس رهيب.
و فتحت الباب و دخلت الحلبة.
العاهرة: القواعد واضحة لا يوجد ممنوعات يمكنكم استعمال النين و السحر و فنون القتال افعلوا ما تريدونه لجعل الجمهور الكريم سعيداً انزفوا و اجعلوا خصومكم ينزفون طهروا هذه الارض المقدسة بدمائكم الفوز عبر الموت او فقدان الوعي او الاستسلام.
و نزلت من الركن و غادرت الحلبة.
لارشا (بغيظ) : لقد قدمت لك قلبي و ان اردت قبضتي تعال و خذها ايها الحقير ذو الشعر الابيض.
و سحبت خنجري من حزامي و ركضت نحوها باقصى سرعتي كما فعلت مع دانرو لكنها بسرعة رهيبة امسكت بيدي الاثنتين و ثنتها بقوة و نطحتني على انفي بقوة و سقط على الارض و سقطت خناجري مني و ركبت لارشا على صدري و ثبتت يداي بركبتيها و انهالت علي باللكمات بقوة و اضاء وجهي بضوء احمر ساطع و هي تلكمني بقوة و لولا حماية الهالة لتحطم وجهي تماماً و رغم الحماية تغيرت ملامح وجهي كلياً من تحت القناع الذي انشق جزء منه و امسكتني من جبيني و ضربت الارض برأسي بقوة مراراً و تكرارًا و انا احاول سحب يدي من تحتها لكن بلا فائدة كان صخرة ضخمة تضغط على يداي و الجمهور سيفقد صوابه من شدة الصراخ و اضائت يداي بضوء احمر ساطع جداً و سحبت يدي اليسرى من تحت ركبتها بصعوبة امسكتها من عنقها بقوة و غرزت اظافري فيها و بسرعة ضربت يدي بظهر كفها بقوة و افلتت يدي من حنجرتها قبل ان انتزعها من عنقها و اضائت يدها بضوء بنفسجي ساطع و في نفس الوقت اضائت يدي بضوء احمر ساطع و لكمتني على انفي بقوة و شعرت بجمجمتي تهتز تحت جلدي و لكمتها على انفها بقوة و تطاير دمها في الهواء و سحبت يدي اليمنى أيضاً و امسكتها من عنقها بقوة و هي تمسك بيدي و تحاول الافلات لكن بلا فائدة لقد كنت اخنقها بقوة رهيبة و جحظت عينيها و هي تختنق و فجأة انشق ظهر قميصها الممزق و خرج منه ثعبان ضخم ذيله متصل بلحم ظهرها و مغطى بالدم بشكل مقزز و عضني الثعبان على عنقي بقوة و اخذ جسمي ينتفض بشدة و اشعر بالسم يتدفق في عروقي و خذلتني يداي و سقطت على جانبي.
لارشا: هيا استسلم و سوف اسحب السم منك كما ادخلته ارجوك لا اريد قتلك.
و بدأ قلبي يرقص داخل صدري و انا اتعرق بشدة و ارتفعت حرارتي بشدة و نزلت الدموع من عيني و اشعر بدمي يغلي داخل عروقي و رفعت يدي بصعوبة و انطلقت منها هالة قوية (فن قتال البرمائيين) و طار جسدها للخلف بقوة و معها انتزعت انياب الثعبان عن عنقي و تدفق ددمم اسود من جروح عنقي و ضربت عنقي و صدري باصابعي بقوة و قل الالم قليلاً لكنه لا يزال قاتلاً و نهضت بصعوبة و اقدامي ترتجف و اتخذت وقفة قتالية و صاح الجمهور بحماس رهيب.
لارشا: هيا لا تكن عنيداً ستقتل نفسك هكذا.
انا (بألم) : توقفي عن الثرثرة و قاتلي.
و صوبت كف يدها نحوي و خرج منها ثعبان ضخم ذيله متصل بكف يدها و تفاديت فم الثعبان بصعوبة و كدت اسقط على ظهري و التف الثعبان حول خصري و صوبت اصابع يدي اليمنى مثل المسدس.
انا (بألم) : فن النجم الاحمر: شعاع الهلاك.
و انطلقت اشعة حمراء من طرف اصبعي و اخترقت ذيل الثعبان و قطعته بقوة و تلاشى الثعبان فوراً و نظرت الى خصري و كان القميص الحديدي مثقوب و اثار انياب الثعبان تنزف دماً اسوداً من خصري و عنقي.
لارشا: انت لن تهزمني أبداً.
انا: اثبتي ذلك بقوتك و ليس بلسانك الملعون.
و اضائت يداي بضوء احمر ساطع و اضائت يديها بضوء بنفسجي ساطع.
لارشا (بغضب) : تريد الموت ها؟ اذاً ستحصل عليه.
و اختفت و ظهرت امامي و لكمتني على صدري بقوة و لكمتها على انفها بقوة و اخذنا نتبادل اللكمات و الركلات بسرعة رهيبة و فجأة سقطت لارشا على ظهرها بقوة و الدم ينزف من شفتها السفلى و حاجبها و انفهها و صاح الجمهور بحماس رهيب و نهضت لارشا بصعوبة و فتحت باب الحلبة.
العاهرة (بغضب) : ماهذا الهراء هل تستلمين!.
لارشا (ببرود) : لقد فزت ايتها الحمقى.
العاهرة: كيف حدث هذا انه لم.
لارشا (ببرود) : اذهبي و اسأليه.
و تركتها و ذهبت الى غرفة تغيير الملابس و دخلت العاهرة الحلبة.
العاهرة: هل استسلمت ام ماذا بحق السماء.
و لمستني على صدري و سقطت على ظهري بقوة و انا فاقد الوعي تماماً.
العاهرة (بصدمة) : يا الهي!.
و وضعت يدها على عنقي و تنفست بارتياح.
العاهرة(بصرخة حماس) : لا يعقل لقد فقد وعيه و هو يقاتل ان لم يكن هذا محارباً فلا اعرف كيف يكون المحاربون.
و صاح الجمهور بحماس رهيب.
الجمهور: لارشا لارشا لارشا لارشا.
و دخل المكسيكي الحلبة و حملني من كتفي و فخذي.
المكسيكي (بسخرية) : انت من اختارها يا فتى الوردة الحمراء.
و ذهب بي الى غرفة تغيير الملابس و كان الباب مفتوح و عندما دخل بي الغرفة نهضالكل.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) هاكري (بغضب) : هل قتلته ايتها العاهرة.
لارشا (ببرود) : و ماذا لو فعلت؟.
هاكري: ساقتلع عيونك ايتها العاهرة.
و نهض من كنبته.
المكسيكي (بحزم) : المسها و سوف تطرد من الحفرة للابد.
و جلس هاكري على الكنبة بقوة.
المكسيكي: لقد فقد الوعي و ان لم يستعده قبل نزاله القادم سيعد مستسلماً.
و وضعني على الكنبة بقسوة.
المكسيكي: كوفي سونام دوركم.
و نهضت سونام و نهض كوفي.
سونام: هورا الن تستسلم.
كوفي: لا تمزحي معي استطيع قتلك باصبع واحد.
و خرجا خلف المكسيكي و نهض هاكري و امسكني من عنقي بقوة.
البدينة: ان آذيته فسوف.
هاكري (بغضب) : سأعيده لوعيه فقط.
و خنقني بقوة و اخذ جسمي ينتفض بقوة و صدري يهبط و يرتفع بقوة و نهضت لارشا بسرعة و امسكت بيده.
لارشا (بفزع) : سوف تقتله؟.
هاكري: سيعيش حتى اقتله بيدي او سأقتله الان.
و امسكت بيده بقوة و حاولت نزعها و اخذت البدينة جرس ضخم و قرعته بقوة و فتحت عيني و ابعد هاكري يده عن عنقي و نهضت و انا اسعل بقوة و فتح المكسيكي الباب.
المكسيكي (بغضب) : ماذا حدث؟.
انا (بانفاس مقطوعة) : لا شيء لقد ساعدوني على استعادة وعيي فقط.
المكسيكي (بسخرية) : يبدو انك صرت محبوباً جداً.
البدينة (بسخرية) : تهانينا لك صار لديك 5 نقاط ينقصك 1495 نقطة فقط لتحصل على السيف الشيطاني.
انا (بانفاس مقطوعة) : حافظي على العد التنازلي سوف احصل عليه قريباً.
هاكري (بغضب) : كفاك هراءً يا ذا الشعر الابيض الملعون لقد هذمتك عاهرة فقط.
انا (بانفاس مقطوعة) : اخرس ايها الثور السخيف و راقبني فقط حتى يحين وقت نحرك.
هاكري: تابع احلامك السخيفة.
و اخذت احاول التقاط انفاسي و امسكتني لارشا من شعري و التهمت شفتاي بقبلة قوية و شعرت بالألم يزول من عروقي بسرعة رهيبة و اعجبني الشعور و لسانها الدافيء يغوص في حلقي و بعد دقيقة فصلت القبلة و نظر الى عيني.
لارشا: لقد اخذت السم فقط هذا القبلة لا تحتسب.
انا (ببرود) : شادو فريكس.
لارشا: لارشا فرنانديس.
و هجمت على شفتي بقوة و اخذت تقبلني بعنف و انا امسك بشعرها و اجذبها نحوي بقوة و انزلت يدها من تحت الشورت و اخذت تدلك قضيبي بقوة و سحبته الى خارج الشورت و سحبتها من شعرها لافصل القبل و اخذت اقبل عنقها بقوة و اترك علامات زرقاء عليها و هي تلك قضيبي بقوة و ادخلت يدي عبر فتحة قميصها و اخرجت بزازها منه (وصفها: فتاة سمراء عينها اليمنى حمراء مثل الدم و الاخرى خضراء تشبه عيون الافاعي وجهها مغطى بقناع اخضر يشبه جلود الافاعي و لديه فتحة فم و عيون فقط فمها صغير و لديها زمام ابيض على شفتها السفلى ترتدي قميص ابيض ممزق و تنورة سوداء قصيرة و قفازات حديدية طويلة و احذية حديدية طويلة تضع خنجر كبير خلف مؤخرتها و على عضلة فخذها الايسر وشم على شكل افعى ضخمة شعرها اخضر طويل مفرود على ظهرها صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها بحجم حبتي شمام طولها 150 سم و عمرها 21 سنة) و اخذت امتص حلماتها بقوة و الكل جالس يشاهد و الرجال يداعبون قضبانهم و النساء تداعب اكساسها و فجأة فتح المكسيكي الباب.
المكسيكي (بملل) : ادخروا هذه اللحظات الحميمية للنهار رجاءً.
و دخل كوفي و هو يحمل رأس سونام في يده و رماه على ظهر لارشا.
كوفي: انتي التالية ايتها العاهرة.
لارشا (بشهوة) : اتركني استمتع الليلة و سوف اقتلع قضيبك الملعون غداً و احشره في مؤخرتك.
انا: هذا ليس عرض مربح له.
لارشا (بمرح) : بلى هو كذلك فسوف اترك يعيش بعدها.
و هجمت على شفتي بقوة.
المكسيكي: ذو الشعر الابيض و دانسر دوركم.
لارشا: انه يستسلم.
انا (ببرود) : اراك لاحقًا.
و تركتها و نهضت و اعدت قضيبي الى الشورت.
هاكري: لا تكن سخيفاً ان اثار سم هذه العاهرة لن تزول الا بعد ثلاثة ايام على الاقل.
و نهض (دانسر: شاب نحيف يرتدي بنطال اسود و قميص حديدي و يلف يديه بسلاسل حديدية ضخمة يغطي وجهه بقناع اسود مشقق و تظهر منه عينيه الحمراء كالدم و يديه مشوهة بحروق فظيعة من اصابعه و حتى كتفيه طوله 170 سم و عمره 32 سنة).
دانسر (بغضب) : هل ستقاتل ام لاء.
انا (ببرود) : هيا بنا.
المكسيكي: انها جنازتك.
و ذهبنا خلف المكسيكي الى الحلبة و عندما ظهرنا انا و دانسر صاح الجمهور بحماس رهيب.
العاهرة (بحماس) : و الان مع القاتل السريع المحارب الذي لا يعرف معنى الاستسلام ذو الشعر الابيض!.
و صاح الجمهور بحماس رهيب و فتحت باب الحلبة و دخلت.
العاهرة (بحماس) : ضد الجلاد الرهيب الذي لم يخسر طوال 170 نصر متتالي فولوكون دانسر.
و صاح الجمهور بحماس مجنون و هنالك نساء نزعن ملابسهن و اخرجن صدورهن له.
الجمهور: دانسر دانسر دانسر دانسر دانسر دانسر!.
و دخل الحلبة و ركع للجمهور باحترام و التفت الي و خرجت العاهرة من الحلبة.
دانسر(ببرود) : اي كلمات اخيرة؟.
انا: هذه جملتي.
و هز دانسر يديه بسرعة و تدلت السلاسل عن يديها و كانت بطول 50 متر و اضاءت قدميه بضوء احمر ساطع و قفز عالياً في الهواء و دار حول نفسه كالاعصار و اخذت السلاسل تدور معه و تصطدم باطراف القفص و تمزقه بقوة و يتطاير الشرار منها و الجمهور يصرخ بجنون و انا اتفادى سلاسله بسهولة و فجأة امسكت بسلاسله و التفت حول يدي و جرحتني بجروح سطحية و تدفق دمي على السلاسل.
دانسر: لقد ارتكبت خطأ فادح.
و انطلقت شحنة كهربية من يديه و اضائت السلاسل بضوء ازرق ساطح و صعقتني الكهرباء بقوة و انتفض جسدي بشدة و هو يدور في الهواء و السلاسل تدور معه و تجذبني لادور معهم بقوة و جسدي يصطدم مع اسوار القفص و الشرار يتطاير من القفص و درعي بقوة و الكهرباء تغزوا جسمي بقوة و فجأة اضائت عيني بضوء ازرق ساطح و اضائت يدي بضوء ابيض ساطع.
انا (بألم) : فن النين: الجحيم المتجمّد.
و تجمدت بداية السلسلة و انتشر الجليد عبر السلاسل بسرعة حتى وصل الى يديها و جمدها له حتى الكتف و صرخ دانسر بألم رهيب و سقط على الارض بقوة و سقط انا غلى الارض أيضاً و نهضت بصعوبة و انا ممسك باطراف السلاسل و امشي نحوه ببطء و دست على صدره بالحذاء الحديدي بقوة و سعل دماً من فمه بقوة و سحبت السلاسل بقوة و انكسرت يديه المتجمّدة من الكتف بقوة و تدفق دمه بشكل رهيب.
دانسر (بصرخة الم) : ااااااه ااااااه ااااااه ايها اللعين يداي ااااااه.
و رفعت قدمي و دست على صدره بقوة اكبر.
دانسر: ااااااه استسلم عليك اللعنة استسلم ايها الاوغاد يداي.
و تراجعت للخلف و تركت السلاسل و صاح الجمهور بحماس رهيب و اخذت يديه المتجمّدة بيدي مع السلاسل و خرجت من الحلبة و ذهبت الى غرفة تغيير الملابس و ركلت الباب بقدمي بقوة و نظر الكل الي بدهشة و القيت الايادي المتجمّدة على هاكري بقوة و امسكها بيديها بسرعة.
هاكري (بابتسامة) : هههههههه احسنت ايها الوغد ذو الشعر الابيض.
و غرز انيابه في الايادي المتجمّدة و حطمها بقوة و اخذ يأكلها بشراهة.
لارشا: ايها المسخ المقزز.
هاكري: ايسكريم اللحم هذا مذهل.
و مشيت نحو لارشا بخطوات بطيئة و سقط على الارض بقوة و سقط راسي بين فخذيها.
لارشا: شادو!.
و نهض هاكري و حملني من قدماي و كتفي و رفعني عالياً و ضرب بي الكنبة بقوة و شهقت بقوة و فتحت عيني.
هاكري: لا تفقد وعيك مع كل نزال هكذا ستموت قبل ان يحين دوري للعب معك.
و نهضت بصعوبة.
لارشا: لا تنهض و امسكتني من شعري و جذبتني لها و جعلتني اجلس بجانبها و سحبت راسي الى فخذها و اخذت تربت على شعري بهدوء.
لارشا: استرخي لم يتبقى الكثير على شروق الشمس.
انا: كم نقطة صار لدي.
البدينة: 7 و اظن انك ستموت في النزال القادم لو لم تستلم.
و فتح المكسيكي الباب.
المكسيكي: لارشا و هاكري دوركم.
و انتفض جسد لارشا. ابتسم هاكري ابتسامة مرعبة.
كوفي: ايتها الحقيرة لا تموتي قبل نزالنا.
لارشا: مع من تظن نفسك تتحدث.
و ابعدت راسها عن فخذي و طبعت قبلة رقيقة على جبيني.
انا (بنعاس) : لا تموتي لا زلت لم اضاجعك بعد.
لارشا(بمرح) : لن افعل قبل ان امتص قضيبك ذاك.
و خرجا مع المكسيكي و كنت اشعر بدوار شديد و الام رهيبة في ظهري لذا استلقيت على الكنبة و نمت و استيقظت على شيء ثقيل يسقط على صدري و فتحت عيني ببطء و وجدت رأس لارشا تلى صدري و على وجهها اسوء علامات الرعب و انتفض جسدي بقوة و نهضت و احمرت عيني كأني غلام صغير يريد البكاء.
هاكري (بابتسامة) : انت التالي.
انا (بابتسامة مرعبة) : ساستمتع باكل قلبك ايها الثور.
هاكري(بابتسامةمرعبة) : اتشوق لانتزاع عنقك يا ذو الشعر الابيض.
كوفي(بدموع) : الحقيرة لقد ماتت قبل سداد ديني.
و نهضت بسرعة و وقفت امامه و انا امسك برأسها بين اصابعي.
انا (بغضب) : قلها مجدداً.
و نهض كوفي و هو يضغط على جرحه بيده.
كوفي: الحقيرة العاهرة مضاجعة المخنثين.
و امسكته من ياقة قميصه و امسكني من فتحة درعي و حاولت تحطيم رأسها على وجهه لكن هاكري امسك بيدي بقوة و امسكنا المكسيكي من اطراف ملابسنا و سحبنا اليه بقوة.
المكسيكي: خذا هذا الى الحلبة.
كوفي: سأحتاج سلاحاً لقطع يد هذا السافل.
و دفعنا المكسيكي نحو قسم الاسلحة بقسوة و اخذت سيف كاتانا ياباني رفيع و حشرته بين درعي و قميصي و اخذ هو فأسين قصيرين و وضعها خلف مؤخرته و ذهبنا خلف المكسيكي الى الحلبة و بمجرد ان ظهرنا من الباب صاح الجمهور بحماس رهيب.
العاهرة(بحماس) : و الان مع العائد من الموت السافل الذي لا يموت كوفي كونجستون!.
و صاح الجمهور بحماس جنوني و سحب كوفي فأسيه من حزامه و رفعهما عالياً للجمهور الذي جن جنونه و نزعت احدى النساء ستيانها و رمتها الى كوفي (مقاعد الجمهور مرتفعة فوق الحلبة مثل ملاعب كرة القدم ) و امسكه كوفي بيده و قبله و وضعه في جيبه.
العاهرة (بحماس رهيب) : ضد القاتل السريع مجمد الاعداء عديم الرحمة ذو الشعر الابيض!.
و صاح الجمهور بحماس رهيب و اخرج احدهم كيس نقوده و شتت عملات فضية علي من الاعلى و ركض احد موظفي الحلبة و جمعها بسرعة و فتخت الباب و دخلت.
العاهرة: القواعد واضحة لا يوجد ممنوعات يمكنكم استعمال النين و السحر و فنون القتال افعلوا ما تريدونه لجعل الجمهور الكريم سعيداً انزفوا و اجعلوا خصومكم ينزفون طهروا هذه الارض المقدسة بدمائكم الفوز عبر الموت.
و صاح الجمهور بحماس.
العاهرة: او فقدان الوعي.
و صاح الجمهور بحماس.
العاهرة: او الاستسلام.
و صاح الجمهور بصيحات استهجان و استنكار.
العاهرة: و الان اتمنى لكم رحلة طيبة الى فالهالا.
و خرجت و هي تهز مؤخرتها بشكل مثير و ضربتني على مؤخرتي برفق قبل ان تخرج من الحلبة.
كوفي (بحقد) : لا تقلق سأرسلك الى عاهرتك قريباً.
انا (ببرود) : لا تقلق سأرسلك انا لها لتسدد لك ديونك كلها في الجحيم.
و سحبت سيفي من ظهري و اتخذت وقفة قتالية و اضاء سيفي بضوء احمر ساطع و اضاء فأسيه بضوء ازرق ساطح و اخذ يلوح بهما بسرعة و انطلقت منها اهلة (جمع هلال) ازرق صغير و انا اتصدى لها بسيفي بسرعة و فجأة اختفيت و ظهرت امامه و تصدى لسيفي باحدى فأسيه و حاول قطع رأسي بالفأس الاخر و تراجعت للخلف بسرعة و جرحني جرح سطحي على عنقي و اختفى و ظهر امامي و ضربني بفأسه على كتفي بقوة و انشق درعي و كسر يدي اليسرى بقوة و تدفق دمي على طول ذراعي و حاول قطع رأسي بالفأس الاخر و تصديت له بسيفي بقوة و تطاير الشرار بين النصلين و صاح الجمهور بحماس رهيب و ركلته على صدره بقوة و سقط على ظهره و تقدمت للامام و ضربته بسيفي و هو على الارض و تصدى له بفأسيه بقوة و تدحرج على الارض و ضربته بسيفي على ظهره بقوة و اصبته بجرح عميق على ظهره و تغطى نصل سيفي بالدم و نهض بسرعة و رماني بأحد فاسيه بقوة و حاولت التصدي له بسيفي و انكسر السيف نصفين و تابع الفأس طريقه نحوي و سقطت بنصفي العلوي للخلف بقوة و شعرت بسلسلتي الفقرية تكاد تنكسر نصفين و عبر الفأس من فوقي و اخترق قفص الحلبة و خرج منها و سقط على الارض و صاح الجمهور بحماس رهيب و تابعت السقوط بنصفي العلوي حتى لامست يدي السليمة الارض و استندت عليها و نهضت على يدي و ركلته بقدمي على وجهه بقوة و طارت احدى اسنانه في الهواء و في نفس الوقت ضربني بفأسه على قدمي اليسرى و انشق حذائي الحديدي و تغطى نصل فأسه بالدم.
انا (بألم) : فن النين: بحيرة الثلوج.
و انتشر الجليد من يدي الى الارض و تجمدت الحلبة كلها و نزلق كوفي على الثلج و سقط على ظهره و قفزت انا عالياً في الهواء و دورت حول نفسي من الاعلى للاسفل و هبطت تلى قدمي و آلمتني قدمي اليسرى بشدة لكني تحملت الامر و اضائت يدي بضوء احمر ساطع و حاولت لكمه بها على وجهه و هو ساقط على الارض و تدحرج على الجليد بسرعة و نزلت قبضة يدي على الجليد بقوة و تحطم الجليد و شعرت كأن اصابعي تحطمت من قوة اللكمة و نهض كوفي بسرعة و ضربني بفأسه على فخذي و اضاء فخذي بضوء احمر ساطع و مزق فأسه لحمي لكن لم يكسر عظمي و فقدت توازني و سقطت على وجهي و تدحرجت بسرعة و هبط فاسه على الجليد امامي بقوة و شق الجليد بقوة و تطاير الثلج على وجهي بقوة و صوبت اصابعي نحوه مثل المسدس.
انا: فن النين: مسدس الثلوج.
و انطلقت رصاصة ثلجية صغيرة من طرف اصبعي نحوه و تصدى لها بفأسه بسرعة و نهضت بسرعة و امسكته من ياقة قميصه و جذبته نحوي و لكمته على صدره بقوة و سقط على الارض و تقيء دماً مت فمه و امسكته من شعره و جذبته بقوة. بسرعة رفع فاسه و حاول قطع يدي لكني سحبتها بسرعة و تركت شعره و قطع فأسه خصلات من شعره و تطايرت في الهواء و صاح الجمهور بحماس رهيب و ركلني على صدري بقوة و شعرت كأن صخرة ضربتني و سقط على ظهري و خرج الدم من انفي و فمي و اخذت اسعل بقوة و حاول ضربي بفأسه و انا ساقط على الارض.
انا (بصيغة الامر) : غطني.
و اضاء خاتمي الصغير بضوء بنفسجي ساطع و ظهرت كرة بنفسجيّة كبيرة حولي و انشقت بقوة و تدحرجت على الارض و ضرب فأسه الجليد بقوة و نهضت بسرعة و امسكته من يده و و انتشر الجليد من يدي الى يده بقوة و بسرعة لكمني على انفي بيده الاخرى و تراجعت خطوتين للخلف و حاول قطع رأسي بالفأس و امسكت يده بيدي بقوة و ضغطت عليها بشدة و ركلته على صدره بقوة و سقط على الارض و انتزعت الفأس من يده و ضربته به على عنقه بقوة و انقطع راسه ظن جسده و صاح الجمهور بحماس رهيب.
الجمهور (بحماس رهيب) : ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض.
و امسكت برأسه من شعره و اخذته و الدم ينزف من جراحي بشدة و انا اكاد افقد الوعي حتى وصلت الى غرفة تغيير الملابس و ركلت الباب بقدمي بقوة و رميت رأسه الى هاكري الذي امسكه من شعره و قضم انفه باسنانه بقوة.
انا (بألم) : انت التالي.
و سقطت على وجهي و فقدت الوعي.
هاكري (بسخرية) : لو كنت ظللت واقفاً كنت سوف اصدقك.
و نهض و حملني من قدماي و كتفي و وضعني على الكنبة برفق.
هاكري: ارتاح قليلاً فوقت موتك اقترب بأي حال.
و فتح المكسيكي الباب.
المكسيكي: هاكري سارفيم دوركم.
سارفيم: انا استسلم.
المكسيكي: اضيفي نقطتان لهاكري و يمكنك اختيار اي خصم اخر.
هاكري: حسناً انت.
و اشار الى احدهم و نهض الرجل و هو يرتجف.
الرجل (بخوف) : لا ارجوك يا هاكري سما انا لدي صغار اريد اطعامهم لو مت.
هاكري (بغضب) : قاتل او استسلم انه خيارك.
الرجل: لقد جمعت 5 نقاط بشق الانفس و لو استسلمت لن يجدوا طعام لهذا الاسبوع ارجوك.
و فتحت عيني ببطء.
انا (بألم) : توقف عن التنمر على الحثالة ايها الثور الملعون خصمك هو انا.
هاكري (بحماس) : أخيراً حان وقت الوجبة الرئيسية حسناً لننتهي من الامر.
و نهضنا و مشيت بصعوبة نحو قسم الاسلحة و استندت عليه و انا اسعل بقوة.
انا (بانفاس مقطوعة) : اريد هذا الرمح.
و اعطته لي و وضعته على الارض مثل العكاز و اخذت امشي به.
المكسيكي (بسخرية) : انت ميت يمشي على قدميه.
انا (بألم) : اخرس ايها الوغد.
و مشينا خلفه الى الحلبة.
و عندما رآني الجمهور امشي بالرمح و خلفي هاكري صاح الجمهور بحماس جنوني.
العاهرة (بحماس رهيب) : غير معقول الوحش الذي خرج من تحت الجحيم سيد الحلبة بلا منازع اله المعارك مينتور هاكري!!.
و صاح الجمهور بحماس جنوني و نزعت العشرات من النساء ملابسهن كلها و رمينها على هاكري من الاعلى و اخرج الرجال الكثير من اكياس النقود و أمطرت السماء ذهباً و فضةً فوقه و انطلق عمال الحلبة يجمعون النقود مثل الكللابب الجائعة و رفع هاكري يديه عالياً و اطلق صرخة مثل دوي المدافع من حلقه.
العاهرة: و ضحية الليلة في اخر نزال قبل شروق الشمس الرجل الذي لن يرى شمس الغد حتماً الرجل الذي يريد الموت هو أيضاً و لا يخشاه و يعرج اليه برمح ذو الشعر الابيض!.
و صاح الجمهور بحماس رهيب.
العاهرة (بحماس) : فلتفتح ابواب فالهالا على مصرعيها اليوم لاستقبال الشهيد الشجاع الذي ستنزل الفالكيري لاخذه الى اودن بنفسها.
و صاح الجمهور بحماس جنوني.
الجمهور (بحماس جنوني) : ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض.
و امسك هاكري بباب الحلبة و انتزعه بقوة و رماه بعيداً.
هاكري (بابتسامة) : هل تريد المساعدة للوصول الى قبرك؟.
انا (بابتسامة) : هذه جملتي ايها الثور الملعون.
و دخلت و انا اعرج و اختفى هاكري و ظهر داخل الحلبة.
العاهرة: اراك في فالهالا يا ذو الشعر الابيض.
و غادرت الحلبة.
هاكري: كيف تود ان تموت؟.
انا (بتحدي) : و انا اكل لحمك.
هاكري: تعال و احصل عليه.
و رفعت الرمح عالياً و اتخذت وقفة قتالية و رميته به بقوة و امسكه هاكري بيده و اختفى و ظهر امامي و الرمح يخترق بطني بقوة.
هاكري (بابتسامة) : اراك غداً.
و فقدت الوعي فوراً و رفعني مع الرمح عالياً و صاح الجمهور بحماس جنوني و مشى بي الى خارج الحلبة و رماني مع الرمح امام اقدام المكسيكي.
هاكري (بصوت مرعب) : ان مات فسوف احرق هذه الحفرة الملعونة بكل ما فيها.
المكسيكي: كما تشاء يا اله المعارك.
و تركنا و ذهب الى غرفة تغيير الملابس و امسك بالباب و انتزعه بقوة و رماه بعيداً و انتفض الكل عند رؤيته يدخل الغرفة بدون ولا جرح واحد حتى او ذرة غبار على جسده.
هاكري (بصوت مرعب) : اخرجوا.
و ركض الكل الى خارج الغرفة كأن الشياطين تطاردهم و جلس هاكري على الكنبة وحيداً.
المرأة البدينة (ببرود) : هل مات بهذه السهولة؟.
هاكري (ببرود) : لاء لقد اجلت النزال للغد لو قاتلته و هو بهذه الحالة لم يكن سيعني الامر اي شيء و هو لن يكن سوف يستسلم أبداً اعرف تلك العيون جيداً لقد كانت لي مثل هذه العيون من قبل عيون تريد القوة و تأبى التراجع عن الحصول عليها أبداً و انا سأنتزع عيونه تلك من رأسه و آكلها لكن ليس اليوم ليس كذلك ليس و هو مصاب هكذا سيكون يوم عظيماً ستنزل الفالكيري لاخذه الى اودن بنفسها ستنشق الارض تحت اقدامنا سيجرح جلدي الذي لم يجرحه شيء من 50 سنة مضت و سأمزق جسمه ارباً اربا سأنزف مجدداً و سأجعله ينزف بشدة سيريني نفسي الضائعة منذ زمن بعيد و سأريه الجحيم على الارض لكن ليس اليوم.
البدينة: انت مخبول كالعادة.
(عودة الي) .
فتحت عيني و وجدت نفسي على سريري في غرفتي التي في المستشفى و على صدري و كتفي و قدمي و فخذي ضمامات كبيرة و اميليا جالسة على مقعد خشبي بجانبي.
انا (بألم) : الزعيمة الشيطانية!.
اميليا (بهدوء) : هل رأيتها؟.
انا: ماذا؟.
اميليا: الجحيم هل رأيتها هناك.
انا: لاء.
اميليا: اذاً الوقت لا يزال مبكراً على هذا سنعود الى الديار الليلة.
انا (بألم) : لا اريد فعل هذا.
اميليا (ببرود) : انا لا اسألك يا فتى انا اخبرك سنعود الى الديار الليلة.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) انا (بألم) : لو فعلت لن اعود انا نفسي سأكون مجرد قطعة لحم تنبض بلا روح لقد وعدت ذلك الوغد اني سوف اقتله هناك و ان لم افعل فسوف اقتل نفسي و انهي الامر.
اميليا (ببرود) : من كان؟.
انا (بألم) : مينتور هاكري.
و اخرجت اميليا سكين من حزامها و مدته لي.
اميليا: اذاً اقطع شرايينك هنا و الان لا يمكنك هزيمة ذلك المسخ و لو بعد 20 سنة.
و اخذت السكين منها و وضعتها على معصمي و هي تنظر الي ببرود و قطعت شرياني بقوة و تطاير الدم من يدي على صدري و ظلت تنظر الي و انا انظر اليها لمدة خمس دقائق حتى بدأت اشعر بالدوار من فقدان الدم.
اميليا (ببرود) : ايتها الممرضة لدينا حالة انتحار هنا.
و دخلت الممرضة فونيسا بسرعة و عندما رأت دمي اسرعت الي و امسكت بيدي.
فونيسا (بهلع) : ماذا تفعل بحق الجحيم!.
و امسكت بالجرس و اخذت تقرعه بقوة حتى جاء الطبيب و بدأ يوقف لي النزيف و يخيط لي الجرح.
الطبيب: سيحتاج لنقل ددمم بسرعة.
اميليا: خذ له من دمي فإنه يصلح لاي بشري.
الطبيب (بدهشة) : هل انت سليلة عنقاء!.
اميليا (ببرود) : اجل.
و هز الطبيب راسه.
الطبيب: احضر معدات نقل الدم بسرعة و ركضت فونيسا للخارج و عادت و هي تحمل جهاز غريب مثل المنفاخ و به خراطيم جلدية رفيعة و في نهاية كل خرطوم ابرة ضخمة و غرزت احدى الابر في يد اميليا و علقت الخرطوم الثاني على سريري و غرزت ابرته في يدي و بدأت تضغط على يد المنفاخ بقوة و بدأت اشعر بضربات قلبي ترتفع و حرارتي تزيد.
الطبيب: لا تقلق انها فقط اعراض دخول ددمم غير انساني في عروقك لكن ستكون بخير.
و بعد قليل نزعت الابرة عن يد اميليا و وضعت قطنة فوق جرح الابرة.
فونيسا: اضغطي عليها بقوة يا سيدتي.
اميليا (ببرود) : شكراً لك.
فونيسا: هذا واجبي.
الطبيب (بابتسامة) : ان حدث حادث هنا مجدداً فقط اقرع الجرس ثلاث مرات.
انا: حسناً.
و غادر مع فونيسا.
انا (ببرود) : حادث؟.
اميليا (بملل) : انها مشفى يديرها رجال المافيا لذا هم معتادين على عدم طرح الاسألة كثيراً.
انا: و ان كنا نعلم بشأن هذا فلماذا لا نتدخل.
اميليا: نحن مغامرون و لسنا رجال شرطة لا نتدخل الا اذا عرض علينا ذلك و دفع لنا مال بالمقابل.
انا (ببرود) : فهمت.
اميليا(بحزم) : نم جيداً و توقف عن مضاجعة الممرضات غداً سيصل دانييل و يهتم بجراحك و سأبدء بتجهيزك لمواجهة ذلك المسخ لمرة واحدة فقط و سواء فزت او خسرت لن يكون هناك فرصة اخرى في الواقع ان احتمال خسارتك هو 90% و احتمال نجاتك بعد الخسارة هو 1% و سيكون عليك تنفيذ كل توجيهاتي بأدق تفاصيلها هل نحن متفقون؟.
انا (بهدوء) : اجل.
اميليا: حسناً انت نم و ارتاح و انا سأذهب للبحث عن ذلك الخنزير و اكمال إجراءات الحصول على نصيبك من ارباح الليلة اتفقنا؟.
انا: حسناً.
و خرجت و بقيت انا مسترخي احاول النوم لكن بلا فائدة كلما اغمضت عيني ارى راس لارشا امامي رغم اني لم اتعرف عليها جيداً و لم امضي معها سوى ساعات قليلة لكنها اعجبتني بطريقة غريبة و لقد سلبها ذلك المسخ مني قبل ان احصل عليها حتى و اكثر ما اكرهه في حياتي هو ان يسلبني احدهم شيء ما اياً كان.
و ظللت شارد في هذا التفكير حتى سمعت صوت طرق الباب.
انا (ببرود) : تفضل.
و دخلت فونيسا و هي تحمل علبة خشبية كبيرة.
فونيسا: وقت الافطار و الدواء.
انا (ببرود) : تحاوزي الافطار و اعطيني الدواء فوراً.
فونيسا: هذا غير مقبول يا اسدي فإن هذه الادوية قوية جداً و ستضرك بدون غذاء و جلست على طرف السرير و اخرج سندويتش لحم دجاج و اخذت تطعمني في فمي و انا غاضب و عيني محمرة كأني غلام صغير يريد البكاء.
فونيسا: ماذا حدث؟.
و نظرت لها و اخذت نفساً عميقاً
انا لنفسي *بداخلي و كل ما تعلمته في حياتي السابقة يخبرني ان اظل صامتاً لكني حقاً كنت اتمزق في داخلي و اريد التحدث الى احد او على الاقل البكاء في حضن احدهم اين انت يا لونا انت الوحيدة التي يمكنها انقاذي في اوضاع كهذه انا اعلم ان الحصول على القوة الكافية لحكم العالم كله و الحصول على كل شيء في الكون لن يكون سهلاً سيكون مؤلماً جداً لكن هذا لا يعني اني لا اتألم الامر كما لو انك تريد كي جرحك بالنار انك تعرف انك مضطر لتحمل الالم لاجل مصلحتك لكن هذا لا يعني ان الالم سيتبخر بطريقة سحرية لاء ستتألم و تتألم حتى تتخدر لهذا السبب قررت اني مهما تألمت سأواصل مهما سقطت سأنهض و مهما يحدث سأحمل هذا الالم وحدي لن ادع اي شخص مقرب مني يعاني منه معي سأتحمل وحدي للابد او حتى يقتلني الالم و ارتاح أخيراً *.
و مع هذه الافكار و العزيمة القوية و وجدت جسد غون يعارضني و دموعي تسيل على خدودي برفق تعلن تحدي روحي و امسكتني فونيسا من شعري و جذبتني لحضنها بصمت و انا انتفض من شدة البكاء الصامت حتى اغرقت دموعي صدري ثم استعدت جزء من السيطرة على هذا الجسد العنيد و ابعدت يد فونيسا عن شعري و رفع رأسي بصعوبة و مسحت الدمع عن عيني و وجهي و اخذت نفساً عميقاً.
انا (بهدوء) : هل يمكنني الحصول على كتاب من المكتبة.
فونيسا: اكيد يا اسدي اي نوع تفضل؟.
انا: التعليمي اريد تعلم اي شيء جديد.
فونيسا: حاضر.
و نهضت و غادرت الغرفة و انا اتنفس بعمق و ابعث منطقة الانن خاصتي حولي و اسحبها مجدداً و لقد كان هذا يساعد روحي على الهدوء بشكل غريب و طرق الباب.
انا (بهدوء) : تفضل.
و دخلت اميليا و هي تحمل صندوق خشبي ضخم.
اميليا: لقد انتزعت 2 مليون جنيه فضي من ذلك الوغد بصعوبة.
انا (بصدمة) : اثنان ماذا.
اميليا: 2 مليون جنيه فضي.
انا: كيف يعقل هذا!.
اميليا: ان الرهانات في الحفرة تحقق اكثر من هذا بكثير لا تنسى انه حصل 60 بالمئة من الارباح يعني 3 مليون تقريباً.
انا: و لماذا لا نراهن هناك دائماً.
اميليا: انها مخاطرة كبيرة و تحتاج لرأس مال كبير ذلك الوغد كان يراهن عليك بمليون جنيه فضي في كل جولة و لقدت خسرت جولتان بالفعل بمعنى انه توجد 2 مليون اخرى ضاعت في مهب الرياح و أيضاً يمنع على المغامرين الاشتراك في امور تخالف القانون بشكل قاطع و لولا وجوده في ظهرك لكنت قد فصلت من الاتحاد بسبب هذا.
انا: فهمت.
و طرق الباب.
اميليا: تفضل.
و دخلت فونيسا و هي تحمل صندوق كبير به الكثير من الكتب التعليمية و وضعته على الطاولة.
اميليا: ساستعير منك هذا الفتى اليوم يمنع عليه ممارسة الجنس مع اي امرأة مفهوم.
فونيسا: اجل يا سيدة روز.
اميليا: و اريدك ان ترسلي تقرير بأي شيء يفعله مفهوم؟.
فونيسا: حاضر.
اميليا: يمكنك الانصراف الان.
(بعد يومين).
كان هاكري جالس على الكنبة في غرفة تغيير الملابس و فتح الباب و دخلت انا منه و كنت ارتدي جاكت اسود طويل يغطي كل جزعي و بنطال اسود ضيق و حذاء بوت اسود طويل و قفازات سوداء عليها رمز جمجمة بيضاء و ارتدي قناعي ذو العين الواحدة و احمل قوسي الروحي على ظهري و خناجر كبيرة على خصري و جلست على الكنبة.
امرأة 1:مرحباً بعودتك يا ذو الشعر الابيض ظننا انك لن تعود.
رجل 1:لم يكن عليك فعلها حقاً لا تزال جريح.
رجل 2:لا تكسروا روح الفتى القتالية.
هاكري (بصرخة غضب) : اخرسوا.
و صمت الكل.
هاكري (بابتسامة شريرة) : ظننت انك ستهرب يا ذو الشعر الابيض لقد مضى يومان بالفعل.
انا (ببرود) : لقد كنت مصاب و احتجت لبعض الوقت لكي اتعالج.
هاكري: و لقد تعالجت؟.
انا: اجل.
هاكري: اذاً لا عذر لك اليوم.
و فتح المكسيكي الباب.
المكسيكي: ذو الشعر الابيض فرون دوركم.
انا (ببرود) : انا استسلم.
و نظر لي الكل بصدمة.
المكسيكي: احذفي كل نقاط ذو الشعر الابيض و سجلي نقطتان لفارون و يمكنك اختيار اي خصم اخر.
فرون: اريد هذا الوغد.
و اشار الى احدهم و ذهبا خلف المكسيكي.
هاكري: لم اعهدك جباناً يا ذو الشعر الابيض؟.
انا: لم يعد امر هذا السيف الملعون يهمني انا اريدك انت فقط.
هاكري: المشاعر متبادلة.
و بعد قليل فتح المكسيكي الباب و دخل فرون و هو يحمل راس خصمه و رماه عند قدمي.
فرون: انت التالي.
المكسيكي: هاكري دانار انه دورك.
هاكري: انا استسلم.
المكسيكي: احزفي كل نقاط هاكري و اضيفي نقطتان لدانار و يمكنك اختيار اي خصم اخر.
و اختار دانار خصمه و ذهبا و ظللنا طول الليل نستسلم فقط ولا. احد متا يريد قتال سوى غريمه.
المكسيكي: ذو الشعر الابيض و هاكري دوركم.
و نهضنا معاً.
هاكري: الا تريد الحصول على رمح اخر؟.
انا: و انت أيضاً الن تأخذ معك سلاح؟.
هاكري: لست بحاجة إلى العاب الصغار هذه.
و ذهبنا خلف المكسيكي الى الحلبة و بمجرد ان ظهرنا من الباب صاح الجمهور بحماس و كان اميليا و دانييل يجلسان وسط الجمهور.
(فلاش باك).
اميليا: استمع الي جيداً لا يمكنك قبول اي خصم غيره لا تتعب نفسك بقتالات بدون معنى.
انا (باستنكار) : هكذا سأبدو كالجبان.
اميليا: منذ متى يهتم الاسد برأي الغزلان اسمع انت لديك نزال واحد فقط ما ضد المسخ او غيره اختار.
(في الوقت الحالي).
العاهرة (بحماس رهيب) : و الان مع العائد من المؤكد الذي لم تأخذه الفالكيري بالأمس جاء ليتوسل الذهاب الى فالهالا اليلة اضحية الليلة ذو الشعر الابيض!
و صاح الجمهور بحماس رهيب.
العاهرة: ضد المسخ غير الرحيم سيد الحلبة بلا منازع اله المعارك مينتور هاكري.
و صاح الجمهور بحماس جنوني و نزعت العشرات من النساء ملابسهن كلها و امطرت السماء ذهباً و فضةً فوقه و امسك هاكري بباب الحلبة و انتزعه بقوة و رماه بعيداً و اختفينا نحن الاثنين وظهرنا في وسط الحلبة و ركضت العاهرة الى الخارج بسرعة كأن الشياطين تطاردها و اضاء جسدي بضوء احمر ساطع و اضاء جسده بضوء اسود بنفسجي ساطع و اهتزت الحلبة بقوة.
هاكري: اوه يبدو اني سأستمع جداً الليلة.
واختفينا نحن الاثنين وظهرنا امام بعضنا و لكمته على انفه بقوة و لكمني على عنقي بقوة و شعرت بعظام عنقي تصرخ الماً و تراجعت للخلف و سعلت دماً من فمي و مسحته براحة يدي بسرعة.
(فلاش باك).
كنت ارتدي شورت قطني اسود فقط و اتواجه ضد اميليا باللكمات و الركلات على سطح المستشفى.
اميليا: ان احد اخطر مصادر قوة ذلك المسخ هي صلابة جلده انه بدون حماية الهالة يمكنه تحمل ضربات السيوف و الرماح بدون ان يجرح حتى لذا عليك شحن قبضاتك بالهالة كما لم تفعل يوماً و الا لن يكون هناك معنى لها.
(في الوقت الحاضر).
و اختفيت و ظهرت خلفه و قفزت عالياً في الهواء و دورت حول نفسي و حاولت ركله على عنقه و حرك عنقه لليسار بخفة و عبرت قدمي من يمينه.
هاكري (بابتسامة) : انت بطيء جداً يا غلام.
و صوبت كف يدي نحوه و انا لا ازال في الهواء و انطلقت هالة كبيرة من كف يدي و ضربت ظهره و دفعته مسافة خطوتين للامام و هبطت على ظهري و تدحرجت على الارض و نهضت بسرعة.
هاكري: فن قتال البرمائيين ها لست سيئاً.
و سحب يده للخلف و اضائت يده بضوء بنفسجي ساطع.
هاكري : اذاً دعني اريك كيف يكون على حقيقته.
و دفع كفه للامام بقوة و انطلقت هالة ضخمة من يده نحوي و غطيت وجهي بيدي و طار جسدي نحو القفص الفولاذي بقوة و انبعج القفص و دخلت احدى شظاياه في الجاكت و مزق اجزاء منه.
هاكري: ان جسدك رقيق للغاية كان عليك ارتداء درع.
و نهض بصعوبة و اتخذت وقفة قتالية.
هاكري: يفضل ان تستعمل هذا القوس الذي خصرك على الاقل.
و صوبت اصابعي نحوه مثل المسدسات و انطلقت العشرات من الرصاصات الثلجية نحوه و ضربته على صدره و رأسه و عنقه لكن ولا رصاصة واحدة استطاعت خدشه حتى.
هاكري: كفاك لعباً يا ذو الشعر الابيض.
و ركضت نحوه بسرعة و ركض نحوي و قفزت عالياً في الهواء و قفز عالياً في الهواء و تصادمت قبضاتنا في الهواء بقوة و امتزج الضوء الاحمر من يدي مع ضوءه البنفسجي بقوة و طار جسدي نحو القفص بقوة و اخترقته بجسدي و سقطت على الارض و صنعت حفرة على الارض مكان سقوطي و (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و نهضت بصعوبة و صاح الجمهور بحماس رهيب و قفز هاكري عبر الفتحة التي صنعها بي في القفص و هبط امامي خارج الحلبة و صنع حفرة على الارض مكان هبوطه و كان المكسيكي جالس على مقعد وسط الجمهور و اقترب منه احد رجاله.
الرجل: سيدي هل نجبرهم على العودة للحلبة.
المكسيكي: لاء انه النزال المميز دعهم يفعلون ما يحلوا لهم ان الجمهور يحب هذا.
و ضربني بذيله الرفيع على قدمي اليسرى و تمزق حذائي بقوة و سقطت على ظهري و سقط فوقي و حطمت قبضة يده جزء من قناعي و سال الدم من انفي و تسرب الى شفتي و نهض هاكري و امسكني من شعري و رفعني للاعلى و بسرعة سحبت احدى السكاكين التي على خصري و ضربته بها على كتفه و جرحته جرح سطحي و القاني داخل الحلبة بقوة و مسح الدم بيده و لعقه و رفع يده و هي مغطاة بدمه الاسود للجمهور الذي جن جنونه.
هاكري (بصوت مرعب) : الدم الاول منذ 50 سنة مضت .
(فلاش باك).
كنت اقف امام اميليا التي تحمل زوجين من السكاكين الكبيرة و مدتها لي و اخذتها منها.
اميليا: ارسل هالتك اليها.
و فعلت و اضائت السكاكين بضوء احمر ساطع ثم اختفى بسرعة ثم اضائت ثم اختفى بسرعة.
انا (بدهشة) : ماهذا انها لا تمتلء أبداً كأني اصب ماء في بئر بلا قاع!.
اميليا: انها نصال شيواش يوجد منها 7 فقط في كل العالم يمكنها احتواء هالة تساوي 100 الف درجة اي ضعف هالتك الكاملة اريدك ان تضع بها 30 الف درجة و تبقيها بها ان فشلت في ايذائه باستعمال قبضاتك فسوف تكون هذه فرصتك الثانية.
انا: علم.
(في الوقت الحالي).
و اضائت السكاكين بضوء احمر ساطع و اختفى هاكري و ظهر امامي و تصدى لضربة سكيني بظهر يده و لم تخدش يده و غرزت راس سكيني الاخر في خده و اخترقت خده و غطى دمه نصف وجهه و صاح الجمهور بحماس رهيب و امسكني من عنقي بقوة و رفعني عالياً و ركلته على ذقنه بقدمي بقوة و افلت من يده و قفزت للخلف و اخذت الوح بسكاكيني نحوه بسرعة و انطلقت منها اهلة حمراء صغيرة نحوه و اضائت يديه بضوء بنفسجي ساطع و اخذ يتصدى لاهلتي بكفيه بسهولة.
دانييل (بصدمة) : حتى نصال شيواش لا يمكنها اذيته ياله من وحش!.
اميليا: لا تستخف بغون سيجد سبيل اخر.
و اختفيت و ظهرت امامه و حاولت طعنه على عنقه و امسك برأس خنجري بيده و ضغط عليه بشدة و لكمني على صدري بقوة و طار جسدي نحو القفص بقوة و انبعج القفص.
(فلاش باك).
كنت انا امسك بالسكاكين الكبيرة و اهاجم اميليا التي تتصدى لهجومي بيديها العارية بدون ان تخدش.
انا: هذا بلا فائدة ان حماية الرين خاصتك هائلة للغاية حتى ال30 الف درجة لا يمكنها اختراقك.
اميليا: احمق ان هالتي الاجمالية لا تتجاوز ال20 الف درجة و كما تعلم فلا يوجد قلب بشري يمكنه تحمل اكثر من7 الاف درجة بما يعني؟.
انا: لا يمكنك حماية جسدك من هجومي أبداً؟..
اميليا: بالضبط.
انا: لكن هذا غير واقعي في الواقع انا لا ازال عاجزاً عن اختراق جلدك؟.
اميليا: لانني اركز هالتي كلها في يدي و نقاط اخرى حيوية لكن بقية جسدي بدون حماية تماماً و هذا ما سيفعله اي مقاتل محترف.
(في الوقت الحالي).
انا لنفسي *فهمت ان عنقه و وجهه نقاط غير محمية لابد أن اجد المزيد من الثغرات في دفاعه *.
و اضائت قدماي بضوء احمر ساطع و انطلقت نحوه بسرعة رهيبة و اختفى هاكري و ظهر امامي و ركلني على قدمي بقوة و سقطت على وجهي و امسكني من ساقي و دار بي حول نفسه بسرعة رهيبة و القاني نحو السور و في تلك اللحظة ظهرت زلاجة ثلجية رفيعة تحت قدمي و القيت سكاكيني في الهواء و انطلقت هالة قوية من يدي و اصطدمت بالقفص و دفعتني للامام و دورت حول نفسي بسرعة حتى صارت قدمي و الزلاجة في مقابل الارض و هبطت عليها و امسكت سكاكيني من الهواء و تزلجت نحوه بسرعة و ظهرت كرة حمراء ضخمة في يده و القاها نحوي بقوة و تصديت لها بسكاكيني بقوة و طار جسدي للخلف و اصطدمت بالقفص بقوة و خرجت الدماء من فمي و استعدت توازني بسرعة و ظهرت كرتان حمراء في يديه و اخذ يرميها نحوي بقوة و انا اتزلج و اناور و هو مستمر في القاء الكرات الحمراء نحوي و كل كرة تصيب القفص تنفجر بقوة و تصنع فيه ثقباً ضخماً و الجمهور يكاد يفقد صوته من شدة الصراخ و رميت سكيني الايسر عالياً في الهواء و امسكته بفمي و وضعت يدي على الارض و انا اتزلج و انتشر الجليد من يدي نحوه بسرعة و قفز هاكري عالياً في الهواء و تجمدت الارض تحت قدميه و اضائت قدميه بضوء بنفسجي ساطع و هبط على الارض بقوة و اتشقت ارضية الحلبة مثل الزلزال و فقدت توازني و سقط على وجهي و غرزت سكاكيني على الارض و نهضت بيدي و قدماي للاعلى ثم قفزت عالياً في الهواء و دورت حول نفسي بسرعة و انطلقت اهلتي نحوه بقوة و تصدى لها بيديه العارية و اختفيت و ظهرت خلفه و غرزت سكاكيني على ظهره بقوة و عض على شفتيه بألم و اضائت يده اليمنى بضوء بنفسجي ساطع و استدار نحوي بسرعة رهيبة و لكمني على وجهي بقوة و تحطم نصف قناعي و تدفق دمي مثل الشلال لدرجة انه غطى ملامح وجهي تماماً و طار جسدي للخلف مثل الصاروخ حتى اصطدم ظهري ببداية مدرجات الجمهور الذي صرخ بحماس رهيب و نهضت بصعوبة.
الجمهور (بحماس) : ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض.
و نهضت و دمي يجري على الجاكت مثل النهر الاحمر و اختفيت و ظهرت امامه داخل الحلبة و تصدى لضربة سكاكيني بيديه العارية و ركلته على صدره بقوة و تراجع خطوتين للخلف و ثبت قدمي على الارض بقوة و اضاء جسدي بضوء احمر ساطع و انتقل الضوء و تركز كله على سكاكيني و يداي.
دانييل: ماذا يحاول هذا المجنون ان يفعل.
اميليا: سيدمر يديه مقابل النصر.
و لوحت بسكاكيني نحوه بقوة.
انا (بألم و انفاس مقطوعة) : فن السيف القاطع: النصال الالآهية المزدوجة.
و انطلق زوج من الاهلة الحمراء الضخمة من سكاكيني نحوه بقوة و ضم هاكري يديه الى صدره و اضاء جسده كله بضوء بنفسجي ساطع.
هاكري (باستمتاع) : سحر الظلام: درع اله الظلام.
انا لنفسي (بصدمة) اله الظلام!.
و تصادمت اهلتي بيديه بقوة و اصيب بجراح عميقة على يديه و تلاشت اهلتي فوراً و نفض يديه بقوة و تطاير دمه على جدران القفص و صاح الجمهور بحماس جنوني.
اميليا (بصدمة) : مستحيل كيف امكنه التصدي لهجوم مزدوج من النصل الالاهي!!.
هاكري (بصوت عالي) : اشهدوا ايها الاوغاد ان هذا الوغد شادو فريكس هو اقوى محارب واجهته منذ مئة سنة مضت.
و صاح الجمهور بحماس جنوني.
هاكري: تقدم لقد حان وقت الذهاب الى فالهالا. ... يتبع.
اسف لقد اكملت السلسلة الاولى بالفعل لكن لظروف لن انشرها كلها تباعاً لكن قد انشر الباقي اليوم او غداً
 
دريڤ و وتين

دريڤ و وتين

سكساوي متقحرط
عضو
ناشر قصص
إنضم
1 فبراير 2025
المشاركات
49
مستوى التفاعل
27
نقاط نودزاوي
397
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
أمريكا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
اهلاًمجدداً.
(الجزءالحادي عشر:زير).
انا (بمرح) : هذا هو لقبي.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و نزلنا الى الشارع و ركبنا عربة اجرة الى الفندق و صعدنا الى غرفنا.
انا: الزعيمة الشيطانية تريدك ان تقيم معها في نفس الغرفة.
دانييل (بمرح) : هل اشعرك هذت بالغيرة؟.
انا (بمرح) : جداً.
و اخرج لي لسانه و طرق باب الغرفة و فتحت له اميليا و هي ترتدي قميص نوم ابيض شفاف مع ملابسها الداخلية السابقة و طبع قبلة على خدها و اغلق الباب خلفه و دخلت غرفتي و جلست على الارض اؤدي بعض التمارين لمدة 3 ساعات ثم طرق الباب.
انا: تفضل.
و دخل دانييل.
دانييل: هل نذهب الى مطعم ام نستدعي خدمة الغرف.
انا: خدمة الغرف تبدو افضل.
دانييل: حسناً اذهب و اطلبها.
انا: هوي!.
دانييل: انا السيمباي خاصتك يا فتى.
انا (باحترام) : علم.
و خرجت من غرفتي و نزلت الى مكتب الاستقبال و طلبت بعض الدجاج المشوي و السلطة و زجاجة خمر و صعدت و عدت الى الغرفة و وجدت دانييل جالس على سريري.
دانييل: هل نلعب مصارعة الايادي.
انا: لا تبكي عندما اهزمك.
دانييل: حاول ذلك فقط.
و جلست بجانبه على السرير و امسكت بيده و كانت خشنة جداً بعكس ما توقعته و اضائت يده بضوء ازرق ساطع و اضائت يدي بضوء احمر ساطع و اخذنا نتصارع بقوة و شعرت كأني ادفع صخرة صلبة و تعرقت و المتني يدي و بعدها هزمني دانييل بقوة.
انا (بانفاس مقطوعة) : تباً!.
دانييل: انها اثار دمار فتحاتك هذا ما اردت ان اريك اياه لذا لا تتهور لقد قدت ثلث قوتك المعتادة بالفعل.
انا (بابتسامة) : شكراً على توجيهاتك يا سيمباي.
دانييل: فقط لا تنساها.
انا (بمرح) : ما هي.
دانييل (بخجل) : توجيهاتي ايها الاحمق.
و طرق الباب.
دانييل: تفضل.
و دخل عامل الخدمة و هو يدفع عربة الطعام و اوقفها امام السرير و خرج.
دانييل: تعال.
و اقترب منه العامل و اعطاها دانييل عملة برونزية.
العامل (بابتسامة) : شكراً لك يا سيدي.
و انصرف و جلسنا نأكل و بعد بضع لقمات شعرت بالشبع و نهضت.
دانييل: ماذا اكلت يا فتى.
انا: لقد شبعت حقاً.
دانييل: اجلس و كل هذا امر.
انا(بابتسامة) : حاضر يا سيمباي.
و اخذ قطعة من الدجاج و اطعمني اياها و اخذت قطعة من الدجاج و اطعمتها له و مد يده بقطعة من الدجاج و امسكت يده و جذبته نحوي و قبلته تلى شفتيه و وضع يده على شعري و جذبني نحوه و دفع لسانه داخل فمي و دفعت الطعام بيدي بقوة و سقط من السرير و جذبني نحوه بقوة و الشفاه تقبل و الايادي تتسابق على نزع الملابس حتى صرنا عراة و امسكته من شعره و جذبته نحو قضيبي و اخذ يقبل رأس قضيبي بشهوة و يلعق عاموده و يده تعبث بخصيتاي ثم ادخل في فمه و امسكت بشعره و اخذت يمتص قضيبي بشهوة و امسكت بفلقتي مؤخرتي و حاولت ادخال اصبعي فيها لكن فتحته كانت ضيقة جداً و قربت يدي من فمي و بصقت عليها و اخذ اوزع البصقة على فتحته باصبعي و ادفع عقلة منه للداخل بحذر و بمجرد ان دخلت العقلة جن جنونه و اخذ يمتص قضيبي بشهوة اكبر و انا ادفع اصبعي في مؤخرته اكثر حتى دخل كله بعد معاناة و اخذت اضاجعه بأصبعي و هو يمتص قضيبي. يخرجه من فمه و يقبل راسه ثم يدخله كله في فمه و يخنق نفسه به و انزل يده من تحت بطنه و اخذ يدلك قضيبه بيده حتى قذفنا معاً انا في فمه و هو على السرير و رفع رأسه و خدوده محمرة مثل الطماطم.
هو (بخجل) : انا.
انا (بخجل) : لم اقصد.
هو: اجل فقط.
انا: لقد كان حادثاً.
هو: اجل حادث و لن يتكرر مجدداً.
و امسكت من شعره و جذبته نحوي.
انا (بشهوة) : لكني اريده ان يتكرر.
هو (بشهوة) : و انا كذلك.
و اخرسته بوضع شفتاي على شفتيه و نهض هو وجلس على قضيبي و امسك بشعري و امسكت بفلقتي مؤخرته و اخذت اداعبها و لساني يتصارع مع لسانه داخل فمه ثم ينسحب لساني الى فمي فيتبعه لسانه بسرعة و هو يحرك مؤخرته على قضيبي بسرعة و قضيبه يضرب بطني بقوة و ادخلت يدي في فمه اخذ يمتص اصبعي الذي كان في مؤخرته للتو بعد ان اذاقني حليب قضيبي من على لسانه و ادخلت اصبعي المبتل بمزيج من لعابه و حليبي في مؤخرته و اخذت اوسعها به ثم اضفت اصبع ثاني ثم ثالث حتى صارت مؤخرته مستعدة لقضيبي.
دانييل (بشهوة) : لم اعد احتمل اكثر ارجوك ادخل قضيبك كن اول غازي لمؤخرتي.
و امسكت بقضيبي و هو رفع نفسه للاعلى و هبط على رأس قضيبي ببطء و فجأة امسكته من خصره و جذبته للاسفل بقوة و اغلقت فمه بفمي و غاص قضيبي في طيزه بقوة و شعرت ببعض القطرات من ددمم بكارته تتدفق على جوانب قضيبي و لو لم اكتم صوته بشفتاي لكان صوته نبه الشارع كله و تركته يسترخي على صدري و انا اكل شفتيه حتى بدأ هو يتحرك على قضيبي يميناً و يساراً و عندها علمت انه اعتاد على حجم قضيبي فأمسكته من خصره و بدأت ارفعه و انزله على قضيبي بقوة.
دانييل (بشهوة) : ااااه ااااه ااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اوووف اووف اووف ااااه ااااه اوووف اووف اااح اااح ااح ااح و اخرسته بوضع شفتاي على شفتيه و امسكته من فلقتي مؤخرته و نهضت به و لف ساقيه حول خصري والصقته على جدار الغرفة و هو يحتضمي بقوة و قضيبي يرهز في طيزه بقوة و شعرت باظافره و هي تمزق جلد ظهري بقوة و اسنانه و هو تنغرز في لحم عنقي من الجانب و ظللت اضاجعه بكل قوتي حتى انفجرت ماء شهوته على بطني و عصرت جدران شرجه قضيبي في داخل مؤخرته الضيقة الساخنة و دفعت الهالة لقضيبي لكي يتحمل اكثر و لا يقزف و انزلته على السرير و اتخذ وضعية الكلب و انا خلفه و جذبته من خصره الى طرف السرير و اعتليته و ادخلت قضيبي في طيزه و نمت بنصفي العلوي على ظهره و اخذت ارهز في طيزه بقوة.
دانييل: ااااه ااااه ااااه اوووف اووف اااح ااح ااح ااح ااح ااح ار ار ارجوك اقذف و خلصني و امسكته من شعره و جذبت عنقه للخلف و التهمت شفتيه بقوة و انا اضاجعه بكل قوتي و صوت اصطدام خصيتي و خصيتيه يملء الغرفة و مد يده و اخذ يدلك قضيبه بيده بسرعة حتى قذف للمرة الثالثة و تركته و نمت على ظهري و نهض هو اعتلاني و وضع قضيبي بيده في مؤخرته و اخذ يقفز و يهبط على قضيبي بقوة و امسكت بخصره و جذبته نحوي حتى نام بظهره على صدري و اخذت اشتم شعره الناعم و اقبل اذنيه و ادخل لساني بها و انا احرك خصري تحته و اضاجعه بسرعة و هو يباعد بين ساقيه مثل العاهر و يتلوى فوقي و مددت يدي من فوقه و امسكت بقضيبه و اخذت ادلكه له بسرعة و اقبل عنقه بقوة و ارتك علاماتي عليها و بيدي الاخرى اقرص حلماته بقوة حتى قذفنا معاً بقوة و امتلئت بطنه بحليبه و امتلئت مؤخرته بحليبي و فاض منها و تسرب على جوانب طيزه و منها الى السرير و نهض من فوقي و ارتمى بجانبي على السرير و قبلت شفتيه و وضع راسه على صدري و نمنا من التعب.
اميليا: ليلة دخلة سعيدة.
و انتفض دانييل و احمرت خدوده خجلاً عندما رأى اميليا و هي واقفة على باب غرفتنا و تنظر اليه و هو نائم على صدري و نحن عاريان و مؤخرته و بطنه مليئة بالحليب الذكوري.
اميليا (بمرح) : لن احكم عليك فلكل منا ميول غريبة لكن الم تجد سوى زير النساء هذا؟.
دانييل: القلب هو من يختار.
و نهض من جانبي و عندها استيقظت انا.
انا (ببرود) : الزعيمة الشيطانية؟.
اميليا: مساء الخير يا زير النساء و الرجال.
انا: و حتى السحاقيات أيضاً.
اميليا: في احلامك.
و ذهبت الى الحمام و اغتسلنا معاً و لم يخلو الامر من بعض القبلات و المداعبات الخفيفة و خرجنا من الحمام و نحن نحيط أنفسنا بمناشف و خرجت اميليا و ارتدينا ملابسنا.
اميليا: غون اريدك.
انا (بابتسامة) : رهن اشارتك يا زعيمة.
و ذهبت معها الى الشارع.
اميليا: لقد اشتريت العاهرات اللاتي تريدهن بالفعل مقابل 70 جنيه ذهبي للاثنان. و وضعتهن في غرفة رقم 340 في هذا الفندق في حال اردت ابقاء هذا الامر سراً عن دانييل.
انا (بجدية) : و هل يجب علي ذلك.
اميليا (ببرود) : هذا عائد اليك اعتقد ان دانييل يعرف بالفعل انك زير نساء و لا يمانع ذلك و هو شخص كتوم جداً و يمكنه حفظ جبال من الاسرار لكن يحتمل ان تكون تريد مراعاة مشاعره عبر كتم الامر عنه.
انا (بمرح) : لاء انه صديقي لذا يستحق ان يعرف.
اميليا: صديقك يستحق معرفة هذا و زوجتك لا تفعل.
انا: لو كانت زوجتي سوف تتقبل هذا الجانب مني فلن اتردد في اخبارها أبداً لكن انا و انت نعرف انها لن تفعل.
اميليا: على كلٍ انها امورك الشخصية.
انا: اشكرك مجدداً.
اميليا: اشكرني بالنقود انت تديني لي الان ب71 جنيه ذهبي ثمن العاهرات و 150 جنيه ذهبي ثمن نصال شيواش التي حطمتها.
انا: الاجمالي 221 جنيه ذهبي؟.
اميليا: اجل.
انا: حسناً لنعد الى الغرفة.
و عدنا الى الغرفة و كان دانييل قد ذهب الى غرفته بالفعل و فتحت الخزنة و اخرجت منها النقود و اعطيتها لها.
اميليا: خذ معك 100 جنيه ذهبي اخرى فسوف نذهب للبحث عن عاهرتك الميتة تلك الان.
انا: علم.
و وضعت 100 جنيه ذهبي في كيس منفصل و صرت احمل ثلاثة اكياس نقود كبيرة على حزامي و خرجنا من الفندق و ركبنا عربة اجرة.
اميليا: دانريس مول رجاءً.
السائق: حاضر.
و ذهبنا الى المول الذي كانت تحته الحفرة و توجهنا الى مدخل الحفرة و فتح لنا الحارس الباب و ذهبنا الى مدرجات الجمهور و اقتربت اميليا من احد عمال الحلبة و همست له في اذنه و ذهب العامل الى المكسيكي الذي كان يجلس في المقاعد الاولى و همس له و نهض المكسيكي و جاء الينا.
المكسيكي: انسة روز كيف حالك.
اميليا: اصبحت مدام الان.
المكسيكي: تهانينا لك.
اميليا: اريدك في خدمة صعبة.
المكسيكي (بجدية) : اتبعوني.
و ذهبنا معه الى باب الخروج من المدرجات و كان خلفه ممر ضيق مظلم و في نهاية الممر باب صغير محروس بثلاث حراس و ركع الحراس له باحترام و فتح احدهم الباب و دخلنا عبره و كان في الداخل مكتب فخم و جلس المكسيكي خلف مكتبه و جلسنا انا و اميليا على المقاعد التي امامه.
( هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي).
المكسيكي: اذاً كيف اخددك يا مدام روز.
اميليا: لقد توفيت مقاتلة لديك هنا قبل ايام و نريد ان نعرف معلوماتها الشخصية.
و تغيرت ملامح وجهه.
المكسيكي: انت تعرفين سياستنا يا مدام روز.
اميليا: انها خدمة ضرورية بالنسبة لي يا تشاد و انت تعلم اني احفظ الاسرار جيداً.
تشاد: في ماذا سيتم هذه المعلومات.
اميليا: صدقني ليس لشيء سيء.
المكسيكي: لو اعطيتك هذه المعلومات و تم استعمالها في اي شيء اجرامي او تم تسريب الخبر فسوف اصبح غاضباً و رؤوسائي سيكونون غاضبين و سوف يصب هذا الغضب كله على راسك.
اميليا: اتفهم هذا.
المكسيكي: اريد 50 جنيه ذهبي بالمقابل.
اميليا: لك هذا.
و اشار بعينيها لي و اخرجت النقود و اعطيتها له و اخذها و وضعها في كيس نقوده.
تشاد: حسناً ما اسمها.
انا: لارشا.
المكسيكي: اوه! فهمت يبدو ان الفتى الصغير وقع في الحب مع الفتاة الخاطئة.
اميليا: ماذا تقصد.
المكسيكي: اسمها الحقيقي هو نورا فانديس كانت قاتلة مأجورة تابعة لشركة ظلال الموت لكنها هربت منهم و اعتزلت العمل و كما نعرف انا و انت لا يمكن السماح لها بذلك و لقد خطفت الشركة عائلتها المكونة من اب و زوجة اب و ثلاثة اخوات صغيرات و تم تهديدها بهم و بعد مفاوضات طويلة اقنعت الشركة بالتخلي عنها مقابل 50 مليون جنيه ذهبي و لقد وافقت الشركة بالطبع لذا صارت تعمل في حفر القتال المختلفة لتأمين المبلغ و للاسف لقد قتلت بعد سنة واحدة على يد مينتور هاكري و لا تزال عائلتها في قبضة الشركة و على الاغلب سيتم قتل والدها و زوجته و تدريب اخواتها الصغيرات على ان يصبحن قاتلات مأجورات أيضاً.
انا: و اين اجد هذه الشركة.
اميليا (بحزم) : يا فتى هذا يفوق مقدراتنا حتى لو اتحد كل اعضاء حزبنا معاً ضدهم سيتم قتلنا جميعاً و كل عائلتنا في يوم واحد.
انا (ببرود) : لهذه الدرجة.
المكسيكي:اجل ايها المستجد ان في هذا العالم منظمات اجرامية خطيرة حتى اقوى الدول لا يمكنها العبث معها فما بالك بمجرد حزب صغير مثلكم.
انا(كأني لم اسمعه) : و اين تم دفن جسدها.
المكسيكي: في مقابر الحفرة.
اميليا: حسناً شكراً على تعاونك معنا.
المكسيكي: تذكري لقد اصبحت مدينة لي.
اميليا: بالطبع و سأرده قريباً.
و نهضنا و غادرنا الحفرة.
انا: هل تعرفين اين مقابر الحفرة هذه.
اميليا: بالطبع لكن ماذا تريد ان تفعل هناك.
انا: سأودعها فحسب.
اميليا: انت غريب الاطوار لقد تعرفت عليها قبل بضعة ايام فقط صحيح؟.
انا (ببرود) : اجل لذا لست ابكي عليها فقط سأودعها.
و ركبنا عربة اجرة و عدنا للفندق و اخذت رأس هاكري الملفوف مثل المومياء في كيس قماشي كبير و اخبرتني اميليا عن مكان المقابر و فضلت الذهاب وحيداً و ركبت عربة اجرة الى هناك و كانت من الظاهر مجرد مقابر عادية امام معبد لاله الموت آينيس اورغون حسب معتقدات هذا العالم و محاطة باسوار حديدية مطلية بالفضة و امام كل قبر تمثال لآينيس اورغون (هيكل عظمي ضخم يرتدي عبائة سوداء واسعة و يحمل منجل ضخم بيد واحدة و رأس انسان باليد الاخرى) و بحثت بين القبور حتى عثرت على قبر حديث مكتوب عليه #هنا ترقد نورا فانديس التي توفيت في سنة 1450 في اليوم ال21 من شهر 9 بعد التحرير# (يقصدون التحرر من حكم البرمائيين و هي طريقة كتابة التاريخ في غالبية دول هذا العالم) و جلست امام قبرها و وضعت رأس هاكري فوق موضع رأسها.
انا (بمرح) : اهلاً ايتها الجميلة النائمة لقد مضت فترة منذ اخر لقاء لنا اريدك ان تعرفي اني قظ قتلت ذلك المسخ الذي قتلك و لا اعتقد انه خبر جديد بالنسبة لك فلابد انكما معاً في الجحيم الان و بالمناسبة لقد ارسلت ذلك الوغد كوفي اليك أيضاً لا اعلم ما الدين الذي كان بينكم لكن آمل ان تسدديه له في الجحيم أيضاً و بالمناسبة انا اسمي الحقيقي هو مايكل جيفري و اسف لاني لم استطع اخبارك به في حياتك لكن لدي اسباب معقدة تمنعني من ذلك سوف اشرحها لك في الجحيم عندما نلتقي هناك في يوم ما اتمنى حقاً لو كان بامكانك الرد علي لكني اتفهم ظروفك الحالية.
و مسحت دمعة من عيني بسرعة.
انا (بجدية) : ارجوك لا تخبري اي احد في الجحيم اني بكيت عليك لاني فعلت بشدة و أيضاً لقد سمعت بشأن قصتك و عائلتك و شركة ظلال الموت و اقسم لك اني لم اريد التطفل على حياتك الشخصية لكني اعتبر اننا اصدقاء بالفعل و اسف لاني لا املك القدرة حالياًن على مساعدتك لكني اعدك اني سأصبح اقوى من هذا بكثير و في يوم ما سأتمكن من مساعدة عائلتك و الانتقام لك من شركة ظلال الموت أيضاً على دفعهم لك في طريق موتك اراك قريباً.
و نهضت و مسحت دمعة من عيني و تركت رأس هاكري هناك فوق قبرها و عدت الى الفندق و صعدت الى غرفتي و وجدت دانييل جالس هناك.
انا (بمرح) : اليس لديك غرفة يا سيمباي.
دانييل (بمرح) : احب مضايقتك في غرفتك فقط.
و جلست بجانبه على السرير و قبلت شفتيه بسرعة و احمرت خدوده.
دانييل (بارتباك) : اين كنت؟.
انا (بابتسامة) : في المقابر.
دانييل: لماذا.
و اخبرته بكل شيء منذ التقيت بلارشا و حتى موتها.
دانييل (بحزن) : انا اسف.
انا: لا عليك لقد تجاوز الامر عندما زرتها هناك.
دانييل: آمل ذلك ان الم فراق الاشخاص الغالين يترك جرح في القلب.
انا: لا اعتقد انها كانت غالية لتلك الدرجة انها مجرد شخص قابلته لساعات فقط و لقد اعجبت بها و لقد ماتت لذا حزنت عليها قليلاً فقط لكني بخير.
دانييل: اتمنى ان تظل كذلك دائماً.
انا (بجدية) : هنالك شيء اخر يجب عليك معرفته.
دانييل (بقلق) : و ما هو؟.
و اخبرته بشأن فيدار و فونيسا.
دانييل: لكن لماذا تركتها تتعرض لكل ذلك العقاب القاسي.
انا: لا اعرف يا اخي ليتني اعرف لكن عندما رأيت كل علامات اليأس و الضعف تلك على وجهها الملعون ل كرهتها حقاً لقد ذكرتني بشخصي القديم عندما انهذمت قبل ان اقاتل و تركت قطاع الطرق الملاعيين يفعلون ما يشاؤون مع اهلي و حبيبتي لذا بدون ان اشعر وجدت نفسي اعقابها كما عوقبت انا وقتها عسى ان تتعلم من الدرس ولا ترك الضعف و الخوف يسيطرون عليها مجدداً.
دانييل: و بعد ان عاقبتها ماذا ستفعل بها لماذا اشتريتها
انا: بالنسبة لفونيسا سوف اخذها الى عائلتها ابنتها و ابنها و صديقتها لا اعرف ان كانت لاتزال تذكر عنوان بيتها القديم او ان كانوا لا يزالون احياء لكني سأساعدها بقدر مقدرتي اما بالنسبة لفيدار هذه فهي كما اخبرتك لا تملك اي عائلة حالياً و حتى لو حررتها فلن تجد ملجء و قد تموت جوعاً في احدى الازقة لذا سآخذها معي الى بيتي و اجعلها جارية لزوجتي بما ان لونا تخطط لفتح مشروع خاص بها بعد الولادة و ستحتاج لمن يدبر شؤون المنزل و يعتني بالمولود بالنيابة عنها.
دانييل: يبدو انك فكرت في كل شيء بالفعل.
انا: سيمباي انا لا افعل اي شيء بدون تخطيط مسبق.
انا لنفسي(بحزن) *فلقد عانيت كثيراً في حياتي السابقة بسبب الخطوات العشوائية غير المخطط لها جيداً و سبب لي هذا الكثير من الخسائر قادتني لحبل المشنقة في النهاية *.
و نهضت.
دانييل: الى اين؟.
انا: ساذهب لرؤيتهن.
دانييل: لا تتأخر على موعد العشاء.
انا (بمرح) : هل هذا موعد غرامي.
دانييل (بخجل) : لاء الزعيمة ستكون معنا على العشاء.
انا: خطة جيدة اراك حينها.
دانييل: حسناً.
و خرجت من الغرفة و اغلقت الباب ورائي و ذهبت الى غرفة فونيسا و طرقت الباب برفق و فتحت لي فيدار الباب و كانت ترتدي فستان ابيض يصل الى منتصف فخذيها و مفتوح عند الصدر و تضع ميكاب مبالغ فيه.
فيدار (باحترام) : مرحباً بك يا مالكي الجديد.
انا (ببرود) : ابتعدي عن الطريق و افسحت لي المجال و خرجت فونيسا من الحمام و هي ترتدي ستيان احمر كبير و شورت احمر قصير و ضيق يبرز جمال مؤخرتها الضخمة.
فونيسا (بفرحة) : اسدي!.
و ركضت الي و فتحت لها ذراعي و قفزت علي و التهمت شفتاي بفمها و تعلقت بي و احاطت خصري بساقيها و امسكتها من مؤخرتها.
فونيسا (بعتاب) : اسدي لماذا لم تخبرني انك سوف تشتريني لقد تركتني ابكي على فراقك طويلا.
انا (بمرح) : هذا لانك غبية اعني بحقك اي نوع من الاسود يترك لبوته ملكاً لغيره! .
فونيسا (بابتسامة) : انا اعشقك يا اسدي.
و عادت لاكل شفتاي بقوة و مشيت بها الى السرير و جلست و هي على فخذي و انا امسك بمؤحرتها برفق.
فيدار (باحترام) : هل تريد مني اي خدمة يا سيدي.
انا (بابتسامة) : اجلسي و توقفي عن مناداتي بسيدي.
و جلست بجانبنا.
فونيسا: انها متوترة فلقد تغير مالكها فجأة و هي قلقة من التغيير.
انا(بمرح) : انا اتفهم هذا و لا تقلقي يا فيدار انا اخطط لأخذك الى بيتي للبقاء مع زوجتي الحامل .
فونيسا: انتظر لحظة انت لم تخبرني انك متزوج من قبل.
انا (بابتسامة) : و هل سيشكل هذا فارقاً.
فونيسا: ليس كثيراً لكني اردت ان اكون زوجتك الاولى على الاقل.
انا: انت لن ترين زوجتي اساساً.
فونيسا (بتوتر) : ماذا تعني الن تأخذني الى بيتك مثلها .
انا: لاء بل سآخذك الى مكان اخر.
فونيسا: اين؟.
انا (بابتسامة) : ستعرفين عندما يحين الوقت المناسب.
فونيسا: مادمت ستكون معي فانا لن امانع أبداً.
انا: هذا يثلج قلبي حقاً لكن هل ستكون مكافئتي مجرد كلمات جميلة؟.
فونيسا: طبعاً لاء اعدك ان كل ليلة ستقضيها معي سوف تأخذك في رحلة صغيرة الى الجنة لدرجة انك ستنسى زوجتك و تظل بجانبي دائماً.
و هجمت على شفتيها بقبلة قوية لمدة دقيقة.
انا (بشهوة) : لبوتي دعينا نقلل من الكلام و نكثر من المضجاعة رجاءً.
فونيسا (بشهوة) : انا اوافق على هذا.
و امسكتهامن مؤخرتها بقوة و اخذت اعصر فلقاتها بيدي و هي تلتهم شفتاي بقوة و لسانها يحاول استكشاف اعماق حلقي و رفعت احدى يداي و فككت رباط ستيانها من الخلف و سقط على صدري و اخذت اقبل عنقها بقوة و مع كل قبلة اترك علامة حبي الزرقاء عليها و هبطت بفمي على بزازها و اخرجت لساني و اخذت العق الفجوة بين البزين و هي تمسكني من شعري بقوة و تحرك رأسي على صدرها.
فونيسا (بشهوة) : ااااه ااااه ااااه اممم اجل احب هذا اوووف العق اكثر يا اسدي العق اممم.
و وضعت يدي على مؤخرتها و نهضت بها ثم رميتها على السرير برفق و نمت فوقها و شفتاي تقبل حلماتها و تمصها بقوة و يدي تدخل بين لحمها و الشورت و تعبث بشفاه كسها الكبيرة و بظرها بقوة و كانت فيدار جالسة في مكانها تراقبنا بتركيز عالي و صوت تنفسها يملء الغرفة و وجهها محمر مثل الطماطم.
فونيسا : ااااه ااااه ااااه اممم اممم اااح اوووف اجل اوووف.
و بدلت بين الحلمات بفمي و انزلت يدي الى الاسفل اكثر حتى ادخلت ثلاثة من اصابعي في فتحة طيزها بقوة.
فونيسا: ااااااه ااااه ااااه اممم اااح اااح اااح اااح اااح اوووف.
و امسكتني من شعري و رفعت راسي اليها و قبلت شفتاي و اصبحت اعصر بزها الايسر بيدي و الاخرى توسع طيزها اكثر و شفتاي تقبل شفتيها و لساني يغزو حلقها حتى قفذت بقوة و سحبت يدي الممتلئة بسوائلها و مددتها لفيدار التي ادخلتها في فمها بدون تردد و نظفتها لي و امسكت بشورتها و نزعته عنها فصارت عارية تماماً تحتي و باعدت بين ساقيها بيدي و وضعت فمي فوق شفاه كسها و اخذت ألعقها من الاسفل للاعلى ببطء و هي امسكتني من شعري و اخذت تدفع راسي نحو كسها اكثر و تضغط بفخذيها على عنقي و خصرها يتلوى تحتي مثل الثعبان.
فونيسا: ااااه ااااه اممم اااح اااح اوووف اجل اوووف العق اكثر يا اسدي العق ااااه ااااه ااااه ااااه اممم اااح اوووف.
و جاهدت كثيرًا حتى استطعت اعادة يدي تحتها و ادخال اصابعي في فتحة طيزها و هي لا تزال تتلوى و تخبط السرير بمؤحرتها الضخمة حتى قذفت على فمي و حينها ارتخت قبضة فخذيها على عنقي و نهضت من فوق كسها و جلست بجانب فيدار و بدون مقدمات امسكتها من شعرها و جذبتها نحوي و هجمت على شفتيها بقبلة قوية و هي استسلمت لي فوراً و وضعت يدها على صدري و الاخرى خلف عنقي و غزوت فمها بلساني و يدي تعتصر بزازها من فوق الفستان و صارت حلماتها منتصبة جداً و وجهها احمر مثل الطماطم و وضعت فونيسا اصابعها داخل كسها و اخذت تعبث به ببطء و هي تراقبنا فقط و بعد 10 دقائق من القبل تركت فمها و اخذت اقبل حلمة اذنها و العق خدودها بلساني و امسكت بفتحة الفستان و مزقتها بقوة و اخرجت بزها الايسر منه و سحبتها من شعرها نحوي اكثر و قبلت حلمتها و اخذت ألعقها بلساني على شكل دوائر حول الحلمة و اقبلها و اعضها على بزها بقوة و هي تضع يدها على شعري و تجذبني نحو بزها اكثر.
فيدار (بشهوة) : اممم ااه ااه احححح.
و رفعت اطراف فستانها حتى ظهر لي لباس داخلي ازرق صغير جداً تحته و امسكته من طرف لباسها و جذبتها للاعلى بقوة لكي يضغط على شفاه كسها اكثر و اخذت اشده و ارخيه بسرعة و انا مستمر في تقبيل و عض حلمتها.
فيدار: اممم اممم احححح اوووف اوووف اااه ااه ااه ااه ااه ااه اااح اااح اااح اوووف ااه ااه ااه ااه.
و تركت حلمتها و اخرجت بزها الايمن و كانت الفتحة ضيقة لتحتوي بزازها كلها معاً فاصبحت بزازها معصورة معاً و هذا ما اردته تماماً و اخذت اقبل الحلمات معاً و امتصها في نفس الوقت و يدي تتحكم بلباسها الصغير بقوة حتى كاد يتمزق في يدي و انفجرت مياه شهوتها بقوة و غرقت لباسها بشدة و حينها مزقته بقوة و القيته الى فونيسا التي اخذت تلعقه و تقبل سوائل فيدار بشهوة كبيرة و عدت اقبل شفاه فيدار و اضغط على صدرها بصدري حتى نامت على ظهرها و امسكت بفتحة الفستان و مزقتها اكثر حتى تحررت بزازها بالكامل و جلست على بطنها و فهمت فيدار ما اريده و ضمت بزازها معاً و فتحت رباط بنطالي و اخرجت قضيبي الذي احمر راسه بشدة و ادخلت بين بزازها و هي تضغط عليه و اخذت اضاجع بزازها ببطء و كلما خرج راس قضيبي من بينها كانت تلعقه بطرف لسانها و تحرك لسانها على فتحته بسرعة و باعدت بين ساقيها و ادخلت ثلاثة من اصابعي في فتحة كسها و اخذت اضاجعها باصبعي في كسها و بقضيبي بين بزازها بسرعة جنونية.
فيدار: ااااه ااااه ااااه ااااه اممم اممم اااح اااح اوووف اوووف اوووف اجل تماماً هكذا ااااه ااااه ااااه ااااه ااااه ساقذف ساقذف.
و انطلقت مياه شهوتها على يدي بقوة و اخرجت يدي و بسرعة ركعت فونيسا بين ساقيّ فيدار و اخذت تلعق لها كسها و تقبله و تدخل اصابعها داخل طيزها بسرعة رهيبة و انا مستمر في مضاجعة بزازها و هي تغمض عينيها بشهوة و تتأوه بقوة حتى قذفت على فم فونيسا التي شربت كل مياه صديقتها بتعطش و سحبت قضيبي من بين بزازها و نهضت و استلقيت على السرير و( انا احافظ على المني داخل قضيبي باستعمال الهالة فقط لاستمتع بالامر لاطول وقت ممكن بدون اهدار طاقة جسدي كثيراً) و امسكت بفونيسا من شعرها و جذبتها نحو قضيبي و اخذت تلعق راسه و تقبله و امسكت فونيسا بشعر فيدار و جذبتها نحو قضيبي أيضاً و صرن يتشاركن في لعق رأسه و عموده و تقبيله من الاسفل للاعلى و عند راسه تلتقي شفاههن بقبلة قوية شهوانية ثم يعدن للعق قضيبي حتى لم يعد قضيبي يحتمل اكثر و انطلق حليبه بين شفاههن بقوة و تطاير بعض منه على خدودهن و تركن قضيبي و اخذن يقبلن بعضهن بقوة و شهوانية رهيبة و كلن منهن تريد سرقة حليبي من فم الاخرى و انا التقط انفاسي بقوة و جذبت فيدار من شعرها و نامت على صدري و اسرعت فونيسا للنوم على جانب صدري الاخر و احذت اقبل شفاه فيدار ثم التفت و اقبل شفاه فونيسا و هن يعبثن بحلمات صدري و لم اشعر بأي اثارة من حركة اصابعهن على صدري لكن تركتهن يفعلن ما يردن لبعض الوقت و لساني يغزو حلق فيدار و يدي تداعب بزها الايمن و تقرص اصابعي حلمتها و امسكت فونيسا بمؤخرة فيدار و اصبحت تعصرها بيدها و مدت فيدار يدها لقضيبي و اصبحت تدلكه ببطء حتى انتصب مجدداً و دفعت فونيسا يد فيدار بعيداً عن قضيبي و جلست عليه بسرعة.
فيدار(بمرح) : تعلمي بعض المشاركة يا اختاه.
و اخذت فونيسا تقفز على قضيبي و تتحرك للامام و الخلف و انا مستمر في تقبيل فم فيدار بقوة و هي تمسك بعنقي برفق و تجذبني نحوها اكثر.
فونيسا: ااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اااح اااح اااح اوووف ااه اااح اوووف ااه احححح اوووف اوووف اجل تماماً هكذا ااااه ااااه ااااه احب قضيبك يا اسدي ااااه ااااه اممم احححح اوووف اوووف اوووف اوووف اااه ااه ااه احححح.
فيدار: اممم اممم اممم.
و امسكت بخصر فونيسا بيد واحدة و اخذت ارفعها و انزلها على قضيبي بسرعة و قوة و بيدي اليمنى اواصل العبث ببز فيدار و حدث الامر في لحظة واحدة قذفت فيدار مياه شهوتها على حصري و قذفت فونيسا مياه شهوتها على قضيبي بقوة لدرجة انه انزلق خارج كسها و امسكت به و ادخلت في فتحة طيزها و انزلتها عليه بقوة.
فيدار: احححح اوووف.
فونيسا: ااااااااااااه لقد غدرت بي يا اسدي.
و اخذت ارفعها و انزلها على قضيبي بسرعة بيد واحدة.
انا: فيدار اجلسي على وجهي.
فيدار: حاضر.
و جلست على وجهي و وضعت شفاه كسها مقابل شفاهي و وجهها في مقابل وجه فونيسا و لم تضييع فونيسا الفرصة و امسكت بفيدار من شعرها و جذبتها نحوها و اخذت تقبل شفتيها و هي تقفز على قضيبي و فيدار تحرك شفاه كسها على فمي و زوج البزاز خاصتهن تتضارب معاً بقوة و انا اضاجع كس فيدار بلساني و فتحة طيزها باصابع يدي اليمنى و يدي اليسرى تتحكم في حركة فونيسا على قضيبي حتى حدث الامر في لحظة واحدة قذفت انا في طيز فونيسا و قذفت فونيسا على قضيبي و قذفت فيدار على فمي بقوة و سالت قطرات من حليبي من فتحة طيزها على فخذيها و السرير و نهضت فونيسا من على قضيبي و استلقت على ظهرها.
فونيسا (بشهوة) : فيدي تعالي و اجلسي على وجهي.
فيدار (بانفاس مقطوعة) : حاضر.
و نهضت و جلست على وجه فونيسا التي اخذت تلعق سوائل فيدار بشهوة و تعطش كبير و لم تضييع فيدار الفرصة و اخذت تلعق بقايا حليبي من طيز فونيسا و فخذيها و انا لم اعد اتحمل اكثر و وقعت في نوم عميق و استيقظت على قبلة على فمي و فتحت عيني ببطء و وجدت دانييل منحني علي و هو يرتدي بدلة سوداء انيقة و ربطة عنق بيضاء و حذاء رسمي مسطح اسود و اسورة فضية راقية و عطره المثير يغزو انفي.
دانييل (بمرح) : انهض ايها الزير حان وقت العشاء.
انا (بابتسامة) : هل يمكنك مساعدتي.
و وقف على قدميه و مد لي يده و امسكت بها و نهضت بصعوبة.
دانييل (بمرح) : سيقتلك قضيبك قريباً.
(بطل القصة ليس هرقل اسف).
و نهضت وجدت فونيسا نائمة فوق فيدار و كسها مبتل بشدة من كثرة القذف و فيدار مغمى عليها تقريباً و بقايا مياه شهوة نسائية على خدودها و تجعل شفتيها تلمع في الظلمة تحت اضاءة الشموع و استندت على كتف دانييل الى الحمام و نزع قميص بدلته و ساعدني على الاغتسال ثم جففت شعري و قد استعدت جزء من لياقتي بعد معركة الاستنزاف الجنسية تلك و سرحت شعري و خرجنا من الحمام و دانييل يضع قميصه على كتفه و ارتديت تيشيرت اسود و بنطال اسود ممزق عند الركب و وضعت عطري و كان دانييل ينظر الى اجساد عاهراتي فيدار و فونيسا بتركيز عالي و يدير ظهره لي و عانقته من الخلف و امسكت بقميصه المعلق على كتفه.
دانييل (بخجل) : ليس اليوم لقد تم استنزافك بالكامل كما هو واضح.
انا (بهمس) : فقط اريد مساعدتك على ارتداءه.
و تراجعت للخلف و استدار دانييل الي و وضعت القميص خلف ظهره و ادخل يديه فيه و جذبته منه نحوي و طبعت قبلة على فمه و انا اعدل وضع ياقته ثم اعدت ربط ربطة عنقه بسرعة و ادرته بسرعة و الصقت قضيبي في مؤخرته من فوق ملابسنا و اخذت اغلق قميصه و انا اقبل مؤخرة عنقه و حلمات اذنيه.
دانييل (بشهوة) : سنتأخر ان الزعيمة الشيطانية تنتظرنا.
و تركته و امسكت بيدن و تشابكت اصابعنا مثل العشاق.
انا (بابتسامة) : حسناً فلنذهب اليها.
و ذهبنا الى خارج الغرفة و سحبت الباب بقوة لكي ايقظ عاهراتي و اغلقت الباب و ذهبنا الى الشارع و اشار لي دانييل على مطعم راقي في مقابل الفندق و توجهنا اليه و كانت اميليا: ترتدي بدلة نسائية رمادية مع تنورة طويلة رمادية تصل الى ركبتيها و حذاء كعب عالي اسود و اقراط فضية صغيرة و ربطة عنق نسائية بيضاء و طوق ذهبي مزين بجوهرة سوداء كبيرة و تضع دبلة زواجها على عنقها معلقة بسلسلة فضية رفيعة جداً و كان امامها شمعدان ذو شموع حمراء عكرية فاخرة و جلسنا على المقاعد المتقابلة على جانبي مقعدها.
اميليا: ما الذي اخرك لهذه الدرجة.
دانييل (بمرح) : لقد وجدت رفيقنا الصغير ساقط وسط ساحة معركة ثلاثية مروعة.
اميليا (ببرود) : و لا مانع لديك في هذا؟.
دانييل: أبداً انا منفتح جداً على مشاركته مع الكثير من العهرة و العاهرات ان كان يفضل هذا المهم أن لاء تأخذ اي واحدة منهن مكاني عنده.
انا (بابتسامة) : لن يحدث هذا أبداً.
دانييل: و لا مانع لدي أيضاً بشأن ابقاء علاقتنا سرية لو اردت هذا.
انا (بابتسامة) : لا امانع كشف الامر لكن زوجتي غيورة قليلاً لذا افضل.
دانييل: انا اتفهم هذا.
اميليا: لكني تفاجئت حقاً فلقد رأيتك تضاجع الكثير من النساء من قبل.
دانييل (باحراج) : انا لست مثليّ تماماً ان كنت تلمحين لهذا الامر انا فقط انجذب لبعض الرجال بالتحديد و الامس كان غون هو اول رجل انجذب اليه لهذه الدرجة اعني لدرجة ان اخذ الخطوة الاولى معه و لم امارس الجنس مع اي رجل اخر من قبل فقط اشتهيت ذلك بصمت.
اميليا (باهتمام) : و لماذا؟ اعني لماذا بحق الجحيم اخترت زير النساء هذا.
دانييل (باحراج) : ايمي انه هنا و يستمع لنا.
اميليا (ببرود) : تباً له.
انا (بابتسامة) : لا بأس انا أيضاً مهتم لاعرف في الواقع.
دانييل (بخجل) : حسناً بدء الامر منذ اول مهمة لنا معاً لكن ازداد انجذابي لك بسرعة كبيرة في معركتك ضد هاكري اعني كل تلك الارادة و الشجاعة و الاستعداد في مواجهة الموت المحتوم لقد جعلت قلبي يتحرك بقوة.
و عند هذا الحد صارت خدوده مثل الطماطم حقاً.
و امسكت بيده.
اميليا: حسناً لنتوقف عن الثرثرة في هذا الموضوع و نطلب الطعام انا جائعة بجنون.
انا: و انا كذلك.
اشار دانييل للنادل بيده و اقترب النادل منا.
دانييل: طبق سلطة خضراء و حساء بطاطا.
اميليا: تباً لحميتك ااسخيفة هذه تناول شيئاً مغزياً يا فتى.
دانييل (بخجل) : اريد الحفاظ على جسدي رياضياً.
انا: لن امانع لو اكتسبت بعض الوزن الاضافي.
و احمر خجلاً.
دانييل: و طبق دجاج مشوي.
اميليا: هذا هو الكلام و انا اريد 7 اطباق دجاج و 3 ساندويتشات هامبورجر و زجاجة فودكا.
انا: نصف كيلو سمك و كبق جمبري و اريد 3 اطباق دجاج و زحاجة عصير برتقال في اكياس.
النادل: علم.
و ذهب.
اميليا: بالمناسبة حدث تغيير في الخطة.
انا (بقلق) : كيف؟.
اميليا: كنا نخطط لتجاهل قمة المغامرين لهذا العام و العودة للديار رأساً لكن سمعت انه سيقام توزيع جوائز للمغامرين المتميزين هذا العام و بعض الاسماء من حزبنا ستكون ضمن المميزين كما تم ارسال دعوة الي من الرئيس نيترو شخصياً للحضور و عدم الحضور سيجعله غاضباً و لن اتحمل عواقب غضبه لذا سنذهب الى هناك أولاً ثم نعود الى مدينة كويل.
انا: و كم سيكلفنا منعطف الطرق هذا؟.
اميليا: سوف نتأخر لمدة ثلاثة ايام لنصل الى جزيرة فروتير و ستستمر القمة لمدة ثلاثة ايام و بعدها سنحتاج ثلاثة ايام للوصول الى الميناء و يومان لبلوغ الديار.
انا: اذاً سنرجع للديار بعد 11 يوماً.
اميليا: اجل.
دانييل: و ماذا عن عاىلته هناك.
اميليا: طبعاً لقد ارسلت لهم رسالة توضح ذلك ايها الاحمق.
انا: شكراً.
اميليا: انها من واجبات القائدة ايها الزير.
انا (بمرح) : متى ستتوقفين عن مناداتي بهذا اللقب؟.
اميليا: عندما تتوقف عن مناداتي بالزعيمة الشيطانية.
انا: و بما ساناديك عير ذلك.
اميليا: اميليا سما ايمي ساما قائدتي المبجلة سيدتي العظيمة فقط اختر اي لقب من هاؤلاء.
انا (بمرح) : لاء سأناديك بالزعيمة المتواضعة.
اميليا: لقب جيد.
انا دانييل: ههههههههههههههههه.

اميليا (بصوت مرعب) : توقفوا عن الضحك و الا اقتلعت اسنانكم.
و صمتنا فوراً و ضحكت اميليا و كانت هذه اول مرة اسمعها تضحك من قلبها حقاً.
اميليا (بمرح) : جبناء.
و ضحكنا.
انا: هههههه لن تعجب النساء بي ان كنت مشوه و بدون اسنان ايضاً.
دانييل: هههههههه اراهن اني سأفقد كل معجباتي أيضاً.
اميليا: احسن من هذه المهزلة التي تقومان بها دائماً.
انا: اعرف مهزلتي لكن ماذا عنه.
اميليا (بسخرية) : هل تظن انك الدون جوان الوحيد هنا.
دانييل (بخجل) : ايمي.
انا: ماذا هل لديك حريم أيضاً.
دانييل: القليل فقط لست زيراً مثلك.
اميليا: 3 فتيات معاً و لست زيراً!.
انا: ثلاثة!.
اميليا: و الاسوء انهن ام و بنتيها.
انا (بدهشة) : اوه كيف فعلت هذا.
دانييل (بخجل) : هل يمكننا تغير الموضوع رجاءً.
انا: حسناً لكن ستخبرني بقصة هذه العائلة لاحقًا.
دانييل: حسناً.
و نهضت اميليا.
اميليا: حسناً يكفي ثرثرة دعونا نذهب للنوم ها للنوم مفهوم يا زير النساء لدينا سفر منذ الفجر.
انا : علم.
و اخرجت كيس نقودي و بسرعة اخرج دانييل قطعة ذهبية من كيسه و وضعها على الطاولة.
دانييل: انه على حسابي.
انا: لا يمكن.
دانييل: سأدعك تدفع في المرة المقبلة.
اميليا (بمرح) : يبدو اني سأحب السفر معكما.
و ضحكنا و نحن نمشي الى الفندق و صعدت الى غرفتي و خلعت ملابسي و نمت بالبوكسر فقط و عندما استيقظت وجدت دانييل نائم امامي و قضيبه محشور في مؤخرته من فوق البوكسرات و يدي على بطنه.
انا: داني متى جئت.
دانييل: اوه احببت هذا اللقب.
انا: اذاً سأجعله اسمك الرسمي.
و قبلته على شفتيه بسرعة.
دانييل: لقد شعرت اني اريد ان انام في حضنك قليلاً آمل اني لم ازعج نومك.
انا (بابتسامة) : كانت هذه افضل ليلة نمت فيها بعد فراق حضن لونا.
دانييل: تعجبني هذه المقارنة.
و نهضنا و ذهبنا الى الحمام و اغتسلنا معاً ثم غيرنا ملابسنا الى بدلات انيقة و رتبت الغرفة و هو جمع اغراضي و اغراضه و حملنا الحقائب على ظهورنا و صناديق النقود على ايدينا و خرجنا و كانت اميليا جالسة على عربة اجرة مع فونيسا و فيدار.
انا (بابتسامة) : صباح الخير.
اميليا: صباح النور ايها الزير.
فونيسا: صباح العسل يا اسدي.
فيدار (بخجل) : صبتح الخير يا غون.
دانييل: صباح الخير يا ايمي.
ايمليا: صباح النور ايها الغدار هل استبدلت حضني بهذه السرعة.
انا (بمرح) : اوه هل كانت تجعلك تنام في حضنها؟.
اميليا: اجل انه مثل اخي الصغير.
انا: و ماذا عني.
اميليا: و كأني سأحضن منحرف مثلك.
دانييل (بمرح) : اوه في منتصف الجبهة.
فونيسا: اسدي ان اردت سأجعلك تنام في حضني كل ليلة.
و قبلتها من خدها.
انا: إن كنت في حضنك فلن ارغب في النوم أبداً.
و احمرت خجلاً.
و انطلقت العربة الى الميناء و كان هنالك سفينة ضخمة تستعد للابحار و ساعدنا حمالي الميناء على نقل اغراضنا اليه و كانت اميليا قد حجزت لنا ثلاثة غرف غرفة لي انا و عاهراتي و غرفة لدانييل و غرفة لها وحدها و ذهب كل منا الى غرفته ليرتب اغراضه هناك.
فونيسا: واو ياله من جناح جميل.
انا (بابتسامة) : انها غرفة اخرى لكن ما يجعلها جمبلة هو بقاءك معي فيها.
فيدار (باحترام) : سأبدء توضيب الاغراض.
و كانت غرفتنا بها سريرين كبيرين مفروشان بالحرير و بينهما طاولة صغيرة بها شمعدان ذو شموع كبيرة و على السقف لوحة على شكل حورية بحر جميلة عارية ذات صدر ضخم و على النوافذ ستائر زرقاء بلون البحر و هنالك خزنة كبيرة غير مخفية جيداً و خزانة ملابس تتسع لشخصين و حمام داخلي و مساحة شبه مفصولة تحمل طاولة سفرة كبيرة و ادراج مطبخ و ادوات طبخ بسيطة و مساحة شبه مفصولة تحمل ارائك (جمع اريكة) ثلاث مفروشة بالحرير و طاولة متوسطة بين الارائك تحمل شمعدان ذو شموع حمراء عطرية صغيرة و حاملة كتاب و مكتبة صغيرة و اخذت فونيسا تتلفت حولها و تنظر للغرفة بإعجاب بينما بدأت فيدار تعمل على ترتيب الاغراض في مواقعها بالفعل و ذهبت لمساعدتها.
فيدار (باحترام) : لست مضطر لفعل هذا يا غون يمكنني.
انا (بابتسامة) : لا بأس انا احب هذا.
و استعادت فونيسا رشدها و اسرعت للعمل معنا و بعد عشرين دقيقة كنا قد انتهينا بالفعل و فتحت فونيسا حقيبتها الجلدية الصغيرة و بدأت تخرج منها ملابسها و كانت كلها مثيرة و فاضحة و كذلك كانت ملابس فيدار.
انا: اسف كان علي شراء ملابس لكُن لكن.
فونيسا: لا بأس يا اسدي لقد ارسلنا مالكنا السابق مع الملابس التي كنا نرتديهل بالامس و لقد اشترت لنا اميليا سما بعض الملابس قبل ان تحضرنا الى الفندق.
انا: انها شخص لطيف حقاً.
فيدار: اجل مثلك تماماً.
انا: هذا يثلج قلبي.
و امسكت فونيسا يد فيدار و سحبتها نحو الحمام.
فونيسا: سنذهب لنغتسل هل تريد الانضمام لنا.
انا: لاء ساستحم لاحقًا.
و دخلن الحمام.
انا لنفسي *لو دخلت معهن سوف يتحكم قضيبي بي و سوف اجر لمعركة جنسية اخرى و لست متسخ بالفعل لذا سأحرم نفسي من المتعة حالياً *. و فتحت الخزانة و ارتديت ملابس داخلية جديدة و تيشيرت ازرق عليها رسومات سمك و شورت ازرق عليه رسمة حورية بحر جميلة و خرجت الى سطح السفينة و كانت اميليا ترتدي مايوه من قطعتين احمر جميل و تضع وشاح وردي على كتفيها و تقف على سارية السفينة و رياح البحر تلفح وجهها و كانت الشمس لمتشرق بعد و السفنية تسير تحت اضواء النجوم و بعض المشاعل الضخمة على جوانب سياجها و وقفت احدق بها و انا منبهر بجمالها لبعض الوقت و ضربني دانييل على مؤخرتي برفق و التفت له.
دانييل: سيسيل لعابك عليها.
انا (بمرح) : هل تشعر بالغيرة.
دانييل: في الواقع اجل اود لو تنظر لي مثلها.
انا (بابتسامة) : انا افعل بالفعل فقط لا اتركك تلاحظ هذا.
دانييل (بمرح) : في المرة المقبلة دعني الاحظ هذا.
انا (بابتسامة) : حاضر.
و امسكت بيده و جذبته الى سياج السفينة و عانقته من الخلف و نحن واقفان نراقب المياه الداكنة بفعل ظلام الغسق الذي يسبق الشروق و رياح البحر تلفح شعره و تلقي بعطره على انفي و يداي تحيط بخصره و النجوم تعكس قليلاً من ضوءها على مياه البحر و طبعت قبلة على جانب عنقه.
انا (بهمس) : انا احبك يا داني.
دانييل: و انا أيضاً.
و ظللنا واقفين هكذا حتى اشرقت الشمس.
دانييل: هل تريد السباحة فنحن لا نزال في مياه امنة.
انا (بمرح) : لاء اريد اكمال نومي فقط.
دانييل: حسناً.
و تركته و عدت الى غرفتي و انا نعسان و متعب حقاً ربما كان هذا من اثار فقدان ثلث فتحات هالتي فأنا كنت اتمتع بلياقة بدنية اعلى من ذلك في السابق و عدت الى غرفتي و كانت فونيسا تطهو شيئا ما و فريندا تنظف الارضية.
فونيسا: اسدي اهلاً بعودتك.
انا (بابتسامة) لقد عدت.
و استلقيت على السرير.
انا (بنعاس) : لستن مجبرات على البقاء في الغرفة طوال اليوم اخرجن و استمتعن بالبحر و الرحلة.
فونيسا: كنا ننتظر عودتك لنتناول الافطار ثم نخرج معك.
انا (بنعاس) : اسف لكني نعسان حقاً سأنام و عندما استيقظ سأفعل ما تريدن.
فونيسا: حسناً سننتظرك لنفطر معاً.
انا: لاء انا سأنام كثيراً كلن انتن.
و غرقت في النوم فعلاَ و عندما استيقظت وجدت فونيسا نائمة امامي و ترتدي قميص نوم ازرق خفيف بدون ملابس داخلية و قضيبي يغوص في مؤخرتها.
انا لنفسي *تباً لماذا يحب عشاقي فعل ها دائماً *.
و نهضت بحذر لكي لا ايقظها و ذهبت الى الحمام و كان مغلق من الداخل و طرقت الباب و فتحت لي فيدار و كانت عارية تماماً و على شعرها و وجهها رغوة صابون كثيفة.
فريندا (باحترام) : اسفة على ازعاجك يا غون.
انا (بمرح) : لم تفعلي.
و افسحت لي المجال و دخلت الحمام معها و جذبتها من يدها الى الحوض و غسلت لها شعرها و وجهها و كتفيها و ابطيها و طبعت قبلة على المنطقة بين كتفيها و احمرت خجلاً و استدارت الي و نزعت ملابسي و حملت الصابون و الليفة و اخذت تغسل لي جسدي و بعد الانتهاء من الاستحمام لفت منشفة على خصرها و خرجت قبلي و عادت و هي تحمل ملابسي بين يديها و ساعدتني على ارتدائهم و كانت عبارة عن تيشيرت اسود عليه هلال ابيض كبير و شورت رمادي يصل إلى ركبتاي و بوكسر ابيض و خرجنا من الحمام و كانت فونيسا جالسة على السرير.
فونيسا (بعتاب) : انتم لم تمارسوا الجنس بدوني صحيح؟.
فيدار (بخجل) : لاء فقط بضع قبلات.
فونيسا (بغضب مصطنع) : و انا أيضاً اريد نصيبي من هذا.
و اقتربت منها و ضربتها على بزازها برفق.
انا (بمرح) : كفاك غيرة و حضري لي شيء آكله و الا ضاجعت فيدار طول اليوم و تركتك تشاهدين فقط.
و ركضت فونيسا الى المطبخ و انا و فيدار نضحك عليها و جلست على طرف السرير و جلست فيدار خلفي و هي تمسك بالمشط في يدها و اخذت تسرح لي شعري و جائت فونيسا و هي تحمل صينية صغيرة بها خساء سمك و سلطة و جمبري.
فونيسا (بغيظ) : تتركيني احضر الطعام وحدي و تنفردين بأسدي.
فيدار (بخجل) : لاء لاء فقط اردت تسريح شعره لانه كان منكوشاً.
انا (بمرح) : فونيسا تابعي اسلوبك هذا و حينها ستسرق فيدار قلبي لها وحدها.
فونيسا: و كاني سأسمح لها.
و جلست فونيسا بجانبي و وضعت الطعام على الطاولة و اخذت تطعمني في فمي بيدها و شعرت بغروري يتضخم بشدة و كأني سلطان زماني و قمران من اجمل النساء تتنافسن على الاهتمام بي لدرجة اني بدأت افكر في تغيير خططي بشان فونيسا و بعد تناول الافطار المتأخر اسرعت فيدار الى خزانة الملابس و اخذت زجاجة عطري و رشت منه على ثوبي و نهضت.
انا (بابتسامة) : حسناً يكفي هذا شكراً لكن و الان اذهبن لتغيير ملابسكن لنخرج الى سطح السفينة.
فونيسا(بابتسامة) : كما تأمر يا اسدي.
فيدار (باحترام) : حاضر.
و اخذن ملابسهن من خزانة الملابس و اخذن يغيرن ملابسهن امامي بدون خجل و ارتدت فونيسا تيشيرت احمر خفيف و تحته ستيان وردي كبير و تنورة قصيرة تصل الى منتصف فخذيها و ارتدت فيدار بنطال ازرق ممزق عند الركب و تيشيرت ابيض واسع و ربطته عند بطنها فوق سرتها و وقفت و امسكت فونيسا بيدي و وضعت يدي الاخرى على خصر فيدار و ذهبنا الى سياج السفينة و كان هنالك مقاعد خشبية مثبتة بجانب السياج و جلست على احدى المقاعد و جلست فيدار على المقعد المجاور لي و جلست فونيسا على فخذي و وضعت يدي على بطنها و رأيت دانييل يسبح في الماء و يلوح لي بيده بمرح و كان هنالك الكثير من الرجال و النساء يسبحون معه و كانت اميليا تقف على سارية السفينة مع مجموعة من الرجال و تتحدث معهم بسعادة و هي تضحك من قلبها و شعرت ببعض الغيرة منهم لانها بدت مستمتعة و هي تتحدث معهم اكثر مما كانت تفعل عندما كانت تتحدث معي و مع دانييل بكثير و ضربتني فونيسا بمرفقها على بطني برفق.
انا (بابتسامة) : ماذا؟.
فونيسا: انت وقح يا اسدي.
انا (بتوتر) : ماذا تقصدين.
فونيسا(بغيظ) : هنالك حسناء فوق قضيبك و اخرى بجانبك و نظرك يتركهن و يلاحق حسناء ثالثة الا نملء عينك؟.
انا (بابتسامة) : لاء لقد اسئت فهمي يا لبوتي لقد توترت عندما رأيت القائدة تتحدث مع غرباء ربما كان هنالك امر مهم يحدث هناك بدون علمي.
فيدار (باهتمام) : القائدة.
فونيسا (بابتسامة) : ان السيدة روز هي قائدة حزب الوردة الحمراء المشهور و اسدي هو احد المغامرين التابعين لها.
فيدار (بهدوء) : فهمت.
انا: الم يكن لك علم بهذا؟!.
فيدار (باحترام) : لاء يا غون في عملي السابق تعلمت ان لا اطرح الكثير من الاسئلة عن المرضى الذين اخدمهم.
انا (باهتمام) : و كيف عرفتي هذا يا فونيسا.
فونيسا (بابتسامة) : كما اخبرتك من قبل انا في عملي السابق كنت رئيسة الممرضات لذا منصبي كان يسمح لي بمعرفة معلومات شخصية اكثر حول النزلاء في المشفى لكي استطيع اختيار ممرضات مناسبات لهم.
انا (بمرح) : بمعنى انت من اخترت فيدار لتكون ممرضتي؟.
فونيسا: اجل لكن مع الاسف لقد جعلتني ابدو مثل المغفلة عندما طلبت تغييرها.
انا: اسف بشأن هذا.
فونيسا (باهتمام) : صحيح لماذا بحق الجحيم فعلت هذا اعني انظر اليها انها ملاك بصورة انسان و هي محترمة جداً و تكون خاضعة تماما عندما تتعامل مع من ارسلها لخدمتهم.
و نظرت لي فيدار باهتمام.
انا (بهدوء) : لهذا السبب بالضبط لانها بدت ضعيفة و خاضعة لم تقاوم او تتحدى قدرها فقط خضعت له و انتظرت الرحمة منه بعكسك لقد قاومت عندما تركك زوجك وحيدة اخترت اختيارات خاطئة لكن تحملت العواقب بصبر و عزيمة و حاولت دائماً و الكفاح في وجه القدر لذا اردت ان اوجه لها صفعة قوية لكي ترى ان الخضوع للشر لن يغيره و تمنيت ان تحاول الهرب من هناك عندما يبدء عقابها او حتى تتشاجر معهم لكن عندما رأيتها لم تفعل ذلك أبداً اضطررت للتدخل و اخراجها من هناك.
و نظرت فيدار للارض بخجل.
فونيسا (بحزن) :لم يكن بإمكانها فعل اي من ذلك حقاً لو حاولت الهرب كانوا سيمسكون بها و يقطعون اقدامها و يرسلونها بعدها الى احدى بيوت الدعارة التابعة لهم حيث لن يمانع الاوغاد هناك مضاجعتها ليل نهار و هي بلا ساقين حتى تموت هناك و لو حاولت التشاجر معهم كانوا سيقطعون لسانها و يديها و يعمون بصرها و يرسلونها الى المصنع.
انا (باهتمام) : اي مصنع؟.
فونيسا(بحزن) : انه مكان قذر حيث توضع العاهرات غير الخاضعات هناك بعد تشويه اجسادهن بكل الطرق الفظيعة التي يمكنك تخيلها و التي لا يمكنك تخيلها ثم يقيدون هناك و يتركن للوحوش الذي يضاجعوهن هناك ليل نهار حتى يحملن صغاراً و يتم تربية الصغار في مكان قذر اخر يسمى الحاضنة و يصبحون جنوداً للمنظمة او يتم بيعهم كعبيد.
انا (باهتمام) : لكنك تعرفين الكثير بالنسبة لمجرد ممرضة؟.
فونيسا (بهدوء) : فيدار هل يمكنك تركنا نتحدث على انفراد.
و نظرت لي فيدار كانها تنتظر اذني.
انا: فيدار هل يمكنك السباحة؟.
فيدار: اجل سوف اذهب لارتداء البكيني.
انا: حسناً.
و ذهبت.
فونيسا: قبل ان اصبح رئيسة الممرضات في المشفى التجاري كنت اعمل ممرضة في المشفى الداخلي و لقد عرفت اشياء خطيرة اخرى لكن لا يمكنني اخبارك اياها لانهم وضعوا علي تعويزة من السحر الاسود و لو اخرجت اي سر يؤثر على المنظمة فسوف احترق حية لكن لو كنت حقاً بحاجة الى ان تعرف هذه الاسرار فسوف اخبر بأحدها و احترق لاني مستعدة للموت لاجلك يا...
و اخرستها بوضع يدي على فمها و قبلت خدها.
انا (بابتسامة) : لبوتي حياتك عندي اهم من اي شيء آخر.
فونيسا: انا اح....
و قبل ان تكمل الكلمة اهتزت السفينة بقوة و خرج اخطبوط ضخم جداً من اعماق البحر و اهتزت السفينة بقوة و كادت تغرق و ارتفعت الامواج عالياً كعلو الجبال و الناس الذي كانوا يسبحون يغرقون في ماءها و دفعت فونيسا من فوق فخذي بقوة و سقطت على وجهها بقسوة.
انا (بحزم) : اذهبي ال الغرفة و اغلقي الباب عليك انت و فيدار و لا تخرجن ابدا.
فونيسا (بارتباك) : ح ح حاضر.
و نهضت و كان على جبينها كدمة صغيرة و ركضت الى الغرفة بسرعة و رأيت اميليا تشعل نار حمراء متوهجة من كفيها و قدميها و تحلق نحو الاخطبوب بقوة مثل الصاروخ و برزت اجنحتي الثلجية من ظهري و مزقت التيشرت بقوة و حلقت عالياً في السماء و قفز اولائك الرجال الذين كانوا معها على السارية الى الماء بقوة و كنت اتجاهل كل الناس الذين يصارعون في البحر للنجاة بحياتهم و نظري مركز فقط على العثور على دانييل و عندما عثرت عليه أخيراً كان متعلق بإحدى مجسات الاخطبوط الضخمة بيد واحدة و يمسك بإمرأة شابة باليد الاخرى و يحاول جذبها من الماء و اسرعت اليه بأقصى سرعتي لكن شعرت بأجنحتي تتفكك بسرعة كبيرة و لم يكن لدي ما يكفي من الهالة للحفاظ عليها مثل السابق (اثار فقدان ثلث فتحات الهالة) و تابعت الطيران بأي حال حتى وصلت اليه و امسكته من كفته و جذبته بكل قوتي و اضائت يدي بضوء احمر ساطع و برزت كل عروقي و انا ارميه نحو السفينة مثل قذيفة المدفع و اصطدم ظهره بسارية السفينة بقوة لكن هذا لم يقلقني حتى لو كان قد اصيب بكسر و جرح فهو يمكنه علاج نفسه الخطر الاكبر كان ان يغرق او ياكله هذا المسخ البحري ذاك و صوبت اصابع يدي نحو الاخطبوب مثل المسدس و قبل ان استطيع اطلاق هجومي تلاشت اجنحتي و سقط نحو الماء بقوة و فردت يداي على جانبي مثل افراد قوات المظلات اثناء القفز الحر و وجهت جسدي في الهواء حتى هبطت على احدى مجساته البارزة من داخل الماء و قبل ان اهبط ظهرت زلاجتي الثلجية تحت قدمي و اخذت اتزلج بها على مجساته بسرعة و صوبت اصابع يدي نحو احدى عيونه ال16 التي تملء رأسه الضخم و انطلقت رصاصة ثلجية من طرف اصبعي و اصابت احدى عيونه لكن لم تستطع اخترقها و نظر الي بنظرة مرعبة و رفع احدى مجساته و حاول ضربي بها و فجأة قفز (سامي شان: شاب اشقر جسمه رياضي عينيه حمراء كالدم لديه اذنين تشبه اذان الخفاش و انياب طويلة مثل مصاصي الدماء لوت بشرته ابيض مائل الى القمحي يرتدي مايوه ليموني عليه رسمة شمس صفراء كبيرة وجهه وسيم جداً طوله 170 سم و عمره 37 سنة) من داخل الماء و هو يحمل سيف ضخم في يديه و قطع المجسة نصفين بالعرض.
سامي (بحزم) : اهتم بانقاذ المدنين و دع هذا الامر لنا ايها المستجد.
و انطلق سهم ناري ضخم من سطح السفينة و اصاب احدى عيون الاخطبوط و اخترقها بقوة و صرخ الاخطبوط بألم رهيب و التفت الى مصدره و كان (تايرون بودير: شاب ايطالي الملامح شعره ازرق لديه عين واحدة تشبه عيون الصقور و الاخرى عوراء مغطاة بقطعة قماش بيضاء جسمه مفتول العضلات يرتدي مايوه اسود قصير لون بشرته ابيض مائل للسمار المكتسب صناعياً (عندما تتشمس في الشاطء لتكتسب السمرة) طوله 150 سم و عمره 26 سنة) واقف على سارية السفينة و يحمل في يديه قوس حديدي ضخم مزين بجواهر صفراء لامعة.
سامي(بحزم) : لا تتلفت هنا و هناك مثل الاحمق و ساعد المدنين ايها المستجد.
؟ : لا تقسو على المستجد كثيراً ربما اصيب بنوبة هلع او ما شابه.
و التفت الى مصدر الصوت و رأيت ( فاروني سايفر: شاب جسمه نحيف يرتدي مايوه ابيض عليه رسمة اشجار نخيل كبيرة فرنسي الملامح شعره اسود طويل على شكل ذيل حصان و على ذراعه اليسرى وشم على شكل تنين ثعباني يمتد من عضلة كتفه و حتى اصابعه وجهه وسيم جداً عينيه خضراء مشقوقة مثل عيون الثعابين طوله 180 سم و عمره 28 سنة) و كان يتزلج على زلاجة الامواج على امواج البحر العالية التي صنعها الاخطبوط و في يديه رمحين طويلين و القا احدهما نحو الاخطبوط بقوة و اخترقت صدره بقوة و كانت اميليا تحلق نحو الاخطبوط و هي تمسك ب(رايزر فورس: شاب اسود زنجي الملامح يرتدي تيشرت اسود واسع و شورت ابيض يصل إلى ركبتيه و عليه جيوب كبيرة مثل بناطيل الجيش جسمه مفتول العضلات و شعره اسود مربوط خلف راسه على شكل كعكة كبيرة على كتفه رمز ذئب ضخم و يعلق قلادة ذهبية بها وردة حمراء كبيرة طوله مترين و عمره 39 سنة) من يده.
اميليا (بابتسامة) : حان وقت الضربة القاضية.
فورس: رجاءً كوني لطيفة يا ايمي.
و رمته نحو الاخطبوط بقوة و اضائت قدميه بضوء بنفسجي ساطع و رفس بهما الاخطبوط على رأسه بقوة و اخترقت اقدامه جلد الاخطبوط بقوة و غاص جسد فورس كله داخل رأس الاخطبوط كانه رصاصة و خرج من الناحية الاخرى و جسده مغطى بسائل ازرق لزج و قفز داخل الماء و خارت قوى الاخطبوط و غاص جسده في اعماق البحر و كنت اشاهد ما يحدث بذهول شديد و فمي مفتوح مثل الابله و هبطت اميليا بجانبي و ضربتني على مؤخرة رأسي برفق.
اميليا: هوي من اميليا الى زير النساء هل دماغك يعمل.
انا (بدهشة) : من هاؤلاء الشباب بحق الجحيم!.
اميليا (بفخر) : حزب الذئاب الضارية حزبي السابق.
انا (بدهشة) : ها؟ ماذا تقصدين بحزبك السابق.
تايرون (بصوت عالي) : هوي ايمي تشان توقفي عن الثرثرة و ساعدينا مع المستجد خاصتك على انقاذ المدنين.
اميليا: هيا بنا.
و اخذنا نخرج المدنين من الماء ز بعد نصف ساعة كنا جالسين على سطح السفينة و نلتقط انفاسنا.
فورس: لكن من اين حصلت على هذا المستجد الشجاع يا ايمي.
اميليا: من احدى مقابلات دعم المواهب التي لا تحب المشاركة فيها.
تايرون: شجاع! الفتى تجمد مثل الصنم عندما رأى الكراكن.
و نظرت لي اميليا بنظرة استفهام.
انا (ببرود) : لم اكن خائفاً فقط مبهور من براعتكم.
فاروني: انت تخجل تواضعنا يا صغيري.
سامي (بحزم) : تعلم ان تركز على المعركة حولك مهما كانت الظروف و التغيرات و الا فقدت حياتك هباءً ايها المستجد.
انا (ببرود) : سأحاول فعل هذا.
دانييل: هوي لا تحاضر الكوهاي خاصتنا رجاءً يا شان سان.
سامي: انا اخاول افادته بقليل من خبرتي فحسب ايها الطبيب الدجال.
فاروني: صحيح كيف حالك يا دانييل كن لقد رأيتك تطير نحو السفينة مثل النيزك هل انت بخير.
دانييل: في الواقع لقد كسرت احدى ضلوعي لكني عالجتها بالفعل.
انا (بابتسامة) : اسف لقد كنت احاول ابعادك عن الخطر فحسب.
سامي: هذا بسبب ضعفك لو تركت العلاج السخيف و ركزت على تطوير مهاراتك القتالية لما احتجت لشفقة الكوهاي خاصتك.
انا (بغضب) : هوي من تظن نفسك لتخاطب السيمباي خاصتي هكذا!.
سامي: من اظن نفسي اميليا روضي اتباعك و الا قتلت احدهم الان.
اميليا (بهدوء) : غون اهدء.
فورس(بحزم) : شان! لا تنسى ان اميليا صارت قائدة حزب منفصل يرجى التعامل معها و مع اتباعها باحترام و الا.
سامي: علم ايها القائد.
انا: الن تعرفيني برفاقك القدامى ايتها الزعيمة الشيطانية.
اميليا: كنت انتظر ان تنتهوا من الشجار مثل الغلمان الحمقى اولاً هاؤلاء رايزر فورس قائد حزب الذئاب الضارية و سامي شان نائبه و تايرون بودير احد الاعضاء بالحزب و فاروني سايفر احدث الاعضاء بالحزب.
فاروني(بمرح) :كان عليك تخطي جزء الاحدث هذا يا سيمباي.
اميليا (كأنها لم تسمعه) : و هذا الشقي هو غون مادلين احدث الاعضاء بحزبي مغامر ذهبي.
سامي: احدث الاعضاء و مغامر ذهبي كيف يعقل هذا لقد سمعت ان احدث اعضائك هما فتى و فتاة لم يمضي على انضمامهم لحزبك سوى بضعة اشهر.
اميليا: و الفتى الان مغامر ذهبي كما ترى و الفتاة مغامرة فضية و سوف تترشح للاختبار الذهبي في اي لحظة الوردة الحمراء لا تضم سوى المميزين ايها الاحمق.
انا: لكنك لم تخبريني انك كنت تعملين لدى حزب اخر من قبل.
اميليا (ببرود) : و لماذا سأحكي تفاصيل خياتي لمستجد عندي.
فورس (بحزم) : ايمي يفضل ان تعاملي اعضاء حزبك كأفراد عائلتك لكي تحافظي على حبهم و ولائهم لحزبك.
اميليا (باحترام) : كما تريد يا فورس.
و نظرت لها بدهشة فقد كانت اول مرة اراها تعامل احدهم بهذا الاحترام و صفعتني على وجهي برفق.
دانييل: لكن ما سبب الصدفة السعيدة التي جمعتنا بكم اليوم.
سامي: ليست صدفة لقد تم استدعاءنا مثلكم من قبل العجوز نيترو لذا جمعنا كل اعضائنا و مع مراسلاتنا الدائمة مع ايمي تشان عرفنا انكم سوف تسافرون بهذا السفنية لذا نسقنا معها لكي نسافر معاً.
انا (بحذر) : مهلاً لحظة يا شان سان هل قلت كل اعضائكم؟.
فورس (بابتسامة) : اجل هذا هو كل حزبنا.
انا (بدهشة) : اربعة فقط.
دانييل(بحزم) : لا تكن وقحاً يا غون كن!.
فورس: لا بأس معه حق ان عددنا قليل جداً بالمقارنة مع بقية الاحزاب المشهورة.
تايرون: في الواقع لقد كنا ثمانية في السابق نحن الاربعة بالاضافة الى ايمي تشان و ڤاي تشان و باكري سان و...
و صمت الكل لدقيقة.
فورس: و قائدنا السابق رونير سان.
اميليا (بحزن) : فليرقد بسلام.
الكل: آمين.
اميليا: و بعد موت رونير سان تركت انا و ڤاي و باكري الحزب و اسسنا حزب الوردة الحمراء.
انا (باهتمام) : لماذا!.
اميليا (بحزن) : لا تكن فضولياً يا فتى.
فورس: لا بأس الفتى يستحق ان يعرف.
سامي: لقد قتل قائدنا السابق على يد وغد قوي من مافيا مخيفة و لم يكن بإمكاننا فعل شيء حيال هذا.
اميليا (بغيظ) : تقصد لقد كنتم جبناء و لم تفكروا حتى في الانتقام له.
فورس (بهدوء) : الانتقام لم يكن سيعيده للحياة.
اميليا (بدموع) : لكن سيبرد نار من فقدوه.
فورس: و هل بردت نارك الان.
اميليا (بدموع) : و لن تفعل أبداً.
و نهضت و ذهبت و تركتنا.
انا (بدهشة) : ما خطبها.
دانييل: لقد قلبت عليها المواجع.
و نهض و لحق بها.
فورس: كما ترى لقد كانت اميليا متعلقة بالقائد بشدة.
انا (باهتمام) : هل كنت تحبه.
و ابتسم تايرون بسخرية.
فورس: ليس حب امرأة لرجل بالطبع لانها سحاقية لكنه كان معلمها و قدوتها و لقد كانت معه في المهمة التي قتل فيها و لقد ضحى بحياته ليجعلها تنجوا بحياتها لذا لم ارد ان اجعلها تموت فؤ سبيل الانتقام و اضيع تضحيته هباءً لذا منعتها من الانتقام لكنها ذهبت لذلك الوغد ديفغو (راجع الجزء الاول و الثاني تجد مزيد من التفاصيل عنه) و تعاون معها هي و ڤاي لاجل الانتقام و كادت تفقد حياتها هناك لكنها قتلت الوغد الذي قتله و كما ترى لم يعيده الانتقام للحياة و لا حتى جعل الم خسارته اقل بالنسبة لها فقط خاطرت بحياتها هباءً.
انا (بهدوء) : انت مخطء يا فورس سان لو لم تفعل هذا وقتها لكانت محطمة الانالسبب الوحيد في انها لا تزال صامدة حتى الان هو انها نالت انتقامها (عزيزي القاريء لا تفهمني بشكل خاطء انا لا احاول تشجيع فكرة الانتقام عموماً لكن شخصية بطلنا في هذه القصة من النوعية الانتقامية غير المتسامحة تماماً).
فورس (بابتسامة) : علمت انك ستقول هذا فأنت تشبهها حقاً.
انا (بابتسامة) : عن اذنكم ايها السادة.... يتبعاسف لقد اكملت السلسلة الاولى بالفعل لكن لظروف لن انشرها كلها تباعاً لكن قد انشر الباقي اليوم او غداً .
 
دريڤ و وتين

دريڤ و وتين

سكساوي متقحرط
عضو
ناشر قصص
إنضم
1 فبراير 2025
المشاركات
49
مستوى التفاعل
27
نقاط نودزاوي
397
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
أمريكا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
اهلاً مجدداً.
حسناً ان كنت قد واصلت القراءة الى هذا الجزء يا عزيزي القاريء فأنت تعلم انه الجزء الاخير من هذه السلسلة و لابد ان يكون الختام جيداً لكن لا يزال هنالك الكثير من المشاهد المهمة في هذه السلسلة لم اكتبها بعد و بسبب ضعف امكانياتي التقنية لا يمكنني نشر جزء واحد طويل للغاية لذا سوف اقسم هذا الجزء لثلاث فصول و ارجو ان يعذرني المشرف على الازعاج الذي سوف اسببه له فهو سيضطر الى دمج هذا الجزء من ثلاثة ردود مختلفة و انا اسف حقاً على هذا و اسف على طول المقدمة أيضاً.
(الجزء التاني عشر).
(الفصل الاول:اخوة صادقة).
انا (بابتسامة باهتة) : عن اذنكم ايها السادة.
و نهضت و لحقت برفاقي و رايت باب غرفة اميليا مفتوح و وقفت امامه و رأيت اميليا جالسة على طرف سريرها و تبكي بشدة و دانييل جالس بجانبها و يضع رأسها على فخذيه و يربت على شعرها بحنان و لم اريد التطفل على لحظة درامية مثل هذا فأنا و الزعيمة الشيطانية لسنا مقربين لهذه الدرجة مع اني اتمنى ان نصبح كذلك لذا تركتهم و ذهبت الى غرفتي لاطمئن على عاهراتي و فتحت الباب بالمفتاح و وجدت فونيسا و فيدار راقدات تحت السرير.
انا (بمرح) : اخرجن ايتها الدجاجات لقد انتهى الامر منذ فترة.
فونيسا (بقلق) : هل انت بخير يا اسدي.
و خرجت من تحت السرير بسرعة و عانقتني بقوة.
انا (بابتسامة) : انا بخير و اسف على اقلاقك.
فونيسا: المهم انك بخير يا اسدي.
و قبلتني على خدي و خرجت فيدار من تحت السرير أيضاً و نفضت ملابسها.
فيدار (بخجل) : هل تحتاج الى مساج بعد المعركة.
انا (بابتسامة) : سأحب هذا.
و تركت حضن فونيسا و نزعت التيشرت الممزق الذي كان سبباً في قلق فونيسا في المقام الاول و رقدت هلى السرير و جلست فيدار بجانبي و احضرت فونيسا بعض الزيت و اخذت فيدار تدلك لي كتفي بينما تهتم فونيسا بتدليك نهاية ظهري و سلسلتي الفقرية و لقد كانت عضلاتي تسترخي و عقلي يصفو بشكل رائع و تلك الاصبع الخبيرة تتنافس على بعث الدفء و الاسترخاء الى جسدي.
انا (باسترخاء) : اممم اممم اممم جيد جدا واصلن هكذا.
و اخذت فيدار تدلك لي رقبتي بينما بدأت فونيسا العمل على اردافي ثم امسكت كل واحدة منهن احدى ساقي و تم وضعها على شكل كروس متقاطع على نهاية ظهري و الضغط عليهما بواسطة يدا فونيسا القوية نسبياً و سمعت صوت طقطقة عضلاتي على ظهري بقوة و استرخت عضلات ساقي جداً و انزلتها على السرير و نامت فونيسا على ظهري و غرقت في النوم لمدة نصف ساعة ثم نهضت و كانت فونيسا لاتزال راقدة فوقي و ثبت يدي على جانبي السرير و نهضت بها ببطء و استيقظت فونيسا.
انا (بحزم) : تمسكي بي و لا تنهضي.
فونيسا (بمرح) : حاضر.
و احاطت صدري بيديها و احاطت خصري بساقيها و اصبح جسدها متعلق بي مثل حقيبة الظهر و اخذت اؤدي تمرين الضغط و هي متعلقة بي هكذا و هي تعد لي.
فونيسا: 1,2,3,4,5.... 50,51,52,53,54... 100اليس هذا كافياً يا اسدي.
انا (بابتسامة) : لم نبدء بعد حتى.
فونيسا: 101.102.103......... 200هذا يكفي يا اسدي انا ثقيلة عليك.
انا (بابتسامة) : كلا بل انت مثل الريشة في الواقع افضل لو اكتشبت بعض الوزن الاضافي.
فونيسا (بسعادة) : حقاً.
انا (بابتسامة) : بالطبع.
انا لنفسي (بسخرية) *هل انت حمقاء ام ماذا لو لم تكوني ثقيلة فلماذا بحق الجحيم استعملك كوزن اضافي للتدريب *.
و عندما وصلنا الى 500 انزلتها من فوقي و استلقيت على السرير التقط انفاسي فقد قلت قدرتي البدنية بشكل كبير بعد معركتي مع هاكري و استلقت بجانبي و وضعت راسها على صدري و اخذت تربت على شعري و جذبتها من شعرها حتى صار وجهها في مستوى وجهي و قبلتها على شفتيها بقوة و امسكت ببزازها بقوة و شفتاي تلتهم شفتيها و لساني يغزو حلقها ثم تغلب لسانها على لساني و انسحب لساني الى فمي و لحق به لسانها و اخذا يتصارعان داخل فمي و رفعت تيشيرتها و نزعتها عنها و اخذت اقبل بطنها المشدودة و العق سرتها بلساني و يدي تعالج رباط ستيانها بسرعة و نزعتها عنها و قفزت بزازها نحوي من قوة شد الستيان عليها و رفعت وجهي الى بزازها و اخذت اقبل حلماتها و امتصها و يدي تضم بزازها معاً لكي استطيع امتصاص الحلمات معاً.
فونيسا (بشهوة) : اممم اممم اااه اااه اااه اااه اوووف اجل واصل هذا يا اسدي ااااه ااااه اااح اااح اوووف اجل فقط كهذا.
و عضضت حلماتها برفق.
فونيسا: ااااه اااح اااح اوووف اجل عضها اكثر.
و امسكت بالتنورة و بسرعة مدت فونيسا يديها للاسفل و عالجت رباط تنورتها بسرعة و سحبتها انا للاسفل و ادخلت يدي من تحت لباسها الداخلي و اخذت اداعب شفاه كسها و بظرها باصابعي برفق.
فونيسا (بشهوة) : ااااه اااح اااح اوووف اجل هنا تماماً ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اااح اااح اااح اوووف ااااه ااااه.
و امسكت بيدي و اخذت تضغط عليها لتجعلني اداعب كسها اكثر و خصرها يعلو و يهبط مع حركة يدي على كسها و تضع يدها الاخرى على شعري و انا اقبل و العق و ارضع بزازها بفمي حتى قذفت بقوة على يدي و اخرجت اصابعي المبتلة بمياه كسها و لعقتها بقوة و ابتعدت عنها و سحبت لباسها الداخلي من بين ساقيها و القيته مع التنورة على سريرها و باعدت لي بين ساقيها و اخذت العق كسها بلساني و اقبل بظرها و ادخل لساني في فتحة كسها و اضاجعها به و اصابعي تغزو فتحة طيزها بسرعة.
فونيسا: ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف اجل هكذا يا اسدي ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه.
انا (بابتسامة) : لا تقفي هناك و تعالي و دعي اختك فونيسا تهتم بك.
و رفعت فونيسا رأسها و وجدت فيدار تستند على باب الحمام و بزازها خارجة من تيشيرتها و يدها تدلك كسها و الشهوة بادية على ملامحها.
فونيسا (بابتسامة شهوانية) : اوه يا صغيرتي تعالي الى اختك الكبيرة لتعتني بك.
و اقتربت فيدار من السرير.
فونيسا: اخلعي بنطالك و اجلسي على وجهي.
و بسرعة نفذت فيدار الامر و صارت عارية من الاسفل و قفزت بكسها على وجه فونيسا التي لم تضييع الفرصة و اخذت تقلد ما افعله معها في كس و طيز فيدار.
فيدار: ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اااح اااح اااح اوووف.
فونيسا: اممم اممم اممم اااه اااه اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اااح اوووف ااااه.
انا (بابتسامة) : لا تقف هناك فحسب يمكنك القدوم ان اردت ذلك.
و كنت اعرف ان دانييل واقف خلف باب الغرفة بدون ان انظر في اتجاهه و فتح دانييل الباب و دخل و اغلق الباب خلفه.
دانييل (بابتسامة خجولة) : هل يمكنني المشاركة حقاً.
انا: ان كن لا يمانعن.
انا: لنفسي *اجل فهن لسن زوجتي فقط مجرد عاهرات استمتع معهن *.
و انزلت فيدار رأسها للاسفل بخجل و ملامح الشهوة لم تختفي من وجهه و فونيسا في عالم اخر لدرجة انها لم تهتم بدخول دانييل الغرفة حتى.
انا: السكوت علامة الرضى.
و اقترب دانييل من فيدار و نزع بنطاله و وضع يديه على خصرها و رفعها من فوق فونيسا و تعلقت فيدار به و اخذ يقبل شفتيها برفق و يديه تعتصر مؤخرتها و فيدار متجاوبة معه جدا و لم اهتم لما يفعلونه كثيرا و عدت للاهتمام بكس لبوتي بينما ادخل دانييل اصابعه في فم فيدار و اخرجها و هي مبتلة بلعابها و دلك بها قضيبه بسرعة ثم ادخله في كسها دفعة واحدة.
فيدار (بشهوة) : اااااااااااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح.
دانييل: اممم هذا جميل حقاً يا عزيزتي اممم اااخ اااخ اااخ.
فونيسا: ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ساقذف ساقذف.
و قذفت فونيسا على فمي و قذفت فيدار على قضيب دانييل و اخذت اشرب عسل كس فونيسا بينما دانييل يواصل مضاجعة فيدار و هو يحملها.
فيدار: ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه ااااه.
فونيسا: ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه ااااه.
فيدار: انا تعبت من هذا الوضع ارجوك انزلني.
دانييل: امم امم اااخ اااخ اااخ ح ح حاضر.
و انزلها على قدميها و قبلها من شفتيها و رفع ساقها اليسرى الى مستوى كتفها و ادخل قضيبه في كسها ببطء.
فيدار: اممم اااه اااه اااه اوووف ااااه اقوى اقوى.
دانييل: هل انت واثقة.
فيدار: اجل اقوى رجاءً.
و اخذ يضاجعها بقوة اكبر.
فيدار: اه اه اه ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اااح.
فونيسا: امم امم اااح اااح اوووف ااااه ادخل قضيبك يا اسدي رجاءً.
و تجاهلتها و واصلت مضاجعتها بلساني و اصابعي و دانييل يواصل مضاجعة فيدار بنفس الوضع حتى قذفت فونيسا على فمي مجدداً و عندها تركت كسها و استلقيت على ظهري دو فهمت ما اريده و جلست على قضيبي بسرعة و امسكتها من خصرها و انزلتها على قضيبي بقوة.
فونيسا: اااااااااااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اجل اجل احب هذا اااااااااااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف اااااااااااااه ااااه اااح اوووف اااااااااااااه ااااه اااح اوووف اااااااااااااه.
و انزل دانييل فيدار و استلقى على ظهره بجانبي و جلست فيدار على قضيبه و تركها تتنزل عليه ببطء و تتحكم بدخول قضيبه فيها.
فيدار: ااااه ااااه اااح اااح اااح اااح اااح ااااه ااااه ااااه ااااه ااه ااه ااه ااه اوووف اوه اجل اوووف ااااه ساقذف ساقذف.
و قذف دانييل و فيدار معاً(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و انا امسك المني بداخلي باستعمال الهالة (ان انغلاق فتحات الهالة يؤثر على المهارات التي بحاجة إلى اخراج الهالة من الجسم فقط) و رفعت فونيسا من فوقي قليلاً.
انا (بشهوة) : اعطني وجهك.
فونيسا: حاضر يا اسدي.
و نهضت و جلست علي و وجهها في اتجاه وجهي و نامت علي و صار صدرها على صدري و بدأت اقبل شفتيها و احرك خصري و اضاجعها بقضيبي من الاسفل و يدي تمسكها من خصرها.
فونيسا: ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف اااااااااااااه ااااه اجل اجل اجل احب هذا الوضع كثيراً ااااه ااااه اااح.
و جلست فيدار بجانب دانييل و اخذت تقبل و تلعق قضيبه ثم ادخلته في فمها و اخذت تمصه له.
دانييل: اممم اممم اممم اااخ اااخ اااخ ياه كم انت بارعة في هذا اجل اممم اممم اااخ.
و اخرجت قضيبي من كس فونيسا و ادخلته في طيزها دفعة واحدة.
فونيسا: اااااااااااااه ااااه لماذا لا تحذرني مسبقاً.
انا: احب المفاجئات.
دانييل: اجلسي على وجهي.
فيدار: حاضر.
و نهضت و جلست على وجهه و اخذ بعلق كسها و هي تمص قضيبه في وضع 69 مذهل و لسانه يضاجع كسها و انف بين فلقتي مؤخرته يشتم رائحتها المثيرة و فونيسا تقفز على قضيبي بقوة و شفتاي تلتهم شفتيها بقوة و لساني يتصارع مع لسانها داخل فمها حتى حدث كل شيء في وقت واحد قذفت فيدار على فم دانييل و قذف دانييل في فمها و قذفت فونيسا على عانتي و قذفت انا داخل طيزها.
فونيسا: اااااااااااااه.
دانييل: ااه ااه ااااخ.
فيدار: اممم اممم.
و نامت فونيسا على صدري و حليبي يتدفق من جوانب طيزها و نامت فيدار بيني و بين دانييل الذي هجم على شفتيها يمتص بقايا حليبه من فمها بينما نتلقط انا و فونيسا انفاسنا ببطء و بعد قليل انكمش قضيبي و خرج من فتحة طيزها و نزلت فونيسا من فوقي و ذهبت الى المطبخ و هي عارية و ملطخة من سوائلي و سوائلها.
فونيسا (بابتسامة) : سأحضر بعض الطعام لاستعادة الطاقة هل تريد مني تحضير شيء معين يا اسدي.
انا (بابتسامة) : لاء فكل شيء تحضرينه رائع.
فونيسا: بل لسانك هو الرائع.
و ارشلت لي قبلة عبر الهواء و مشت بخطوات غريبة و كانها تعرج الى المطبخ و كان دانييل قد نزع تيشيرت فيدار و بدء تقبيل حلمات بزازها برقة.
فيدار: اممم اممم ااه ااه ااه اوووف.
انا (بسخرية) : هل لديك خزان من الحيوانات المنوية يا داني.
فيدار (بشهوة) : لا تنحسنا رجاءً يا غون.
انا (بمرح) : استمتعوا.
و رفع دانييل ساقها و اخذ يداعب كسها باصابعها.
دانييل (بابتسامة) : هل تمانعين لو لعبت مع شرجك قليلاً.
فيدار (بخجل) : طق طق.
و نهض و اتخذت فيدار وضع الكلبة و اخذ دانييل يلعق و يقبل فتحة طيزها و اصابعه تضاجع كسها.
فيدار: اممم اممم اااح اااح اوووف اااااااااااااه احب هذا اااااااااااااه اووف اووف ساقذف ساقذف.
و قذفت على يده و اخذ دانييل يشرب عسلها بتعطش شديد و لسانها يقتحم كسها بحثاً عن المزيد من السائل اللذيذ و لا اعرف من اين جائتني الفكرة لكني نهضت و جلست خلف دانييل و هو على ركبتيه يعالج كس و طيز فيدار واخذت اقبل و العق طيزه.
دانييل: اممم اممم اااخ اااح اااح اوووف هذا جيد جداً ياه واصل يا حبيبي اااح اوووف ااااه.
و تقدم للامام و قد انتصب قضيبه لاقصى درجة و احمرت رأسه التي برزت من بين جلده (دانييل غير مختون) و ادخل قضيبه دفعة واحدة في طيز فيدار.
فيدار: اااااااااااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف اااااااااااااه اجل واصل هذا يا غون انت تجعله مثل ماكينة جنسية.
و بالفعل كان دانييل يضاجع الان مثل ثور هائج و انا ادعم مؤخرته بلساني و هو يضرب فلقتي مؤخرتها بقوة و مؤخرتها تهتز بشدة و نهضت و ادخلت قضيبي في طيزه دفعة واحدة.
دانييل (بشهوة) : اااااااااااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف احب هذا اااااااااااااه اووف اووف اووف.
و اصبحت اضاجع طيزه و هو يضاجع طيز فيدار بقوة و لانه يضاجع كانت طيزه تعصر قضيبي بداخل عصراً و انا اكثف هالتي على قضيبي بشدة لكي استطيع الصمود امام طيزه الساخنة الضيقة الجبارة و بعد 15 دقيقة لاحظت ان فونيسا كانت قد وضعت الطعام على الطاولة و جالسة على الاريكة و تضاجع كسها باصابعها بشهوة كبيرة و عندما نظر دانييل لها انفجر قضيبه في طيز فيدار بدون مقدمات و ضغط على قضيبي بجدران طيزه بقوة و انجر قضيبي بداخله كرد فعل عكسي و انفجر كس فيدار بقوة لدرجة انه غرق السرير تماماً و ارتمى جسد دانييل على ظهرها بقوة و نامت فيدار على السرير مثل الجثة الحية و نام دانييل فوقها و قضيبه لا يزال بداخلها و نهضت من فوقهم و ذهبت الى فونيسا التي قذفت قبل ان اصل اليها و رميت مؤخرتي على الاريكة بقوة و كان هنالك نصف دجاجة مشوية و بعض السلطة على الطاولة.
انا (بدهشة) : هل هذا طعام لثلاثة اشخاص.
فونيسا: اسفة لكني متعبة حقاً سوف احضر المزيد بعد قليل.
انا (بابتسامة) : لا عليك سنتدبر امرنا.
و افترست الطعام خلال دقائق فقط و نهض دانييل و اقترب من فونيسا و قضيبه الضخم منتصب امامه مثل الرمح و قرب قضيبه من فمها و دفعته فونيسا بعيداً عنها بأدب.
فونيسا (بابتسامة) : اسفة يا صاح انا لبوة لأسد واحد فقط.
انا (بمرح) : هل تشعر بالغيرة.
دانييل(بمرح) : بشدة.
و جلس على فخذي و قبل خدوده.
انا (بابتسامة) : هل استمتعت؟.
دانييل (بسعادة) : جداً و انت؟.
انا: تعرف اني فعلت.
و قبلت حلمة اذنه برفق.
دانييل (بدهشة) : اين الطعام يا اسدها؟.
انا (بمرح) : ان الاسود تأكل اكثر من البشر ايها الوسيم.
دانييل (بمرح) : يالها من ضيافة رائعة ايها الاسد.
و نهضت فونيسا و امسكتها من يدها و جذبتها لتعود الى الاريكة و نهضت مع دانييل.
دانييل: الى اين.
انا: سنطبخ بالطبع ايها الوسيم.
دانييل (بتعب) : انا متعب افعلها وحدك.
انا (بسخرية) : اي نوع من المغامرين يقول انه متعب قبل نهاية المعركة؟.
و سحبته من يده الى المطبخ و كنا متعبين حقاً لكنا ضغطنا على انفسنا كما جعلتنا المعارك القاسية كمغامرين معتادين على العمل حتى و نحن منهارين من التعب و قطعت انا السلطة و شوى دانييل الدجاج و حضرت انا البيض المسلوق و قطع دانييل الفواكه و حملت الطعام و سبقني دانييل الى هناك و جلسنا على الاريكة و ذهبت و ايقظت فيدار التي كانت كالمقتولة.
انا (بابتسامة) : فيدي فيدي انهضي يا امرأة.
فيدار (بتعب) : انا متعبة حقاً دعني انام رجاءً.
انا: هيا لا تكوني كسولة فقط كلي و عودي للنوم.
فيدي: انا لا اريد ذلك سوف اكل بعد ان استيقظ.
انا: حسنا ايتها الجميلة الكسولة احلام سعيدة.
فيدي (بنعاس) : شكرا يا حبيبي.
دانييل (بسخرية) : حبيبي.
انا (بمرح) : هل تشعر بالغيرة؟.
دانييل: لاء انا جائع فقط.
انا: انتظرني ايها الوغد.
دانييل: في احلامك كأنك انتظرتني ايها الوغد.
و ركضت الى الاريكة و جلست بينه و بين فونيسا و تشاركنا الطعام ثم ذهبنا الى الحمام و انا احمل فونيسا بين يدي و اغتسلنا و عدنا و انا مستند على كتف دانييل و ارتميت على السرير بجانب فيدار و نمت فوراً و استمرت الرحلة هكذا جنس و مرح حتى وصلنا الى الميناء و بدأنا ننزل اغراضنابمساعدة الحمالين الذين يعملون هناك و رأيت دانييل يقف مع تايرون بجانب احدى العربات و يتحدثان بسعادة و تايرون ممسك بيده و شعرت بغيرة رهيبة وقتها لدرجة اني اردت الذهاب الى هناك و قطع يد تايرون لكني سيطرت على نفسي بطريقة ما و واصلت نقل الاغراض الى العربات التي استئجرناها للذهاب الى الفندق الذي تقام فيه القمة و عندما انتهينا ركبت على احدى العربات و جاءت فونيسا و جلست على فخذي و جاءت فيدار و جلست بجانبس بينما ذهب دانييل مع تايرون و ركب معه في احدى عربات الذئاب الضارية و انطلق موكب العربات الى الفندق الذي كان عبارة عن برج فاخر و لقد كانت مدينة زينبار احدى اجمل و افخم مدن إمبراطورية ثيوقراطية فاندنيس هي المدينة التي اختيرت لتضم هذه الفعالية السنوية المهمة لانها كانت مدينة عظيمة حقاً من ناحية العمران و الامن و الموارد لقد كانت اجمل من كويل بعدة مرات لكني عقلي وقتها كان مشغول بأمر اخر تماماً و لم اركز مع معالم المدينة الجميلة أبداً و توقف الموكب امام الفندق و نزلت فونيسا و اخذت تحدق في جمال البرج المكون من 46 طابق و طوله 180 متر و جدرانه مبنية من الزجاج الصلب الازرق و على قمته مانعة صواعق حديدية طويلة على شكل غصن يحمل صقراً مهيباً على قمته و ضربتها على مؤخرتها برفق.
انا (بابتسامة) : اسرعي و انقلي الاغراض.
فونيسا: حاضر يا اسدي.
و عادت للعربة و اخذت تنزل الاغراض من العربات مع حمالي الفندق و نزل دانييل من عربة تايرون.
تايرون: لا تنسى موعدنا يا اخي.
دانييل: سأحضر غون معي و نأتي.
تايرون: انتظرك.
و اقترب دانييل مني و حمل احد صناديق اموالي بيد و حملت انا الاخر بيدي اليسرى و حملنا الثالث معاً بايادينا في المنتصف و ذهبنا الى السلم.
اميليا: جناحكم هو ال5480.
انا (بمرح) : هل تحاولين قتلنا يا زعيمة؟.
اميليا: اعتبره تمريناً جيداً ايها الزير.
و صعدنا الى السلم بمفردنا.
انا (بهدوء) : دانييل اريد التحدث معك في امر ما.
دانييل: حسنا يا اخي.
انا: انا اعلم ان ما سأطلبه منك غير عادل لكن لا يمكنني التنازل عن هذا الطلب حقاً اسمع انا لا اكترث حقاً بشأن النساء اللاتي تضاجعههن لكن لا يمكنك مضاجعة رجال غيري و ان فعلت هذا انا سأنهي العلاقة الحميمية بيننا سنظل اخوة و اصدقاء دائماً لكن.
و انزل دانييل الصندوق برفق و اقترب مني و وضع يده على شعري و اخرسني بقبلى قوية.
دانييل (بابتسامة) : يسعدني انك تغار علي و لو قليلاً و اريدك ان تعرف انا مختلف عن اي عاهرة اخرىشاركتك السرير يا عزيزي انا مخلص لك و لو اردت مني ان لا امارس الجنس مع النساء أيضاً سأفعل ذلك سيكون صعباً لكني سأفعله.
انا (بابتسامة) : لاء سأحب ان نمارس الجنس مع الكثير من العاهرات معاً كما اني اعلم ان وسيم مثلك لديه الكثير من المعجبات و لا اريد حرمانهن من روعة قضيبك.
دانييل: انت مجنون لكني احبك.
انا: و انا أيضاً.
و امسكته من شعره و جذبته نحوي و الصقت جبيني مع جبينه و اخذت احرك انفي على انفه برفق بدون قبلات ثم دفعني بعيداً عنه بسرعة.
دانييل: لو رأتنا الزعيمة الشيطانية نتكاسل في منتصف العمل هكذا ستعلقنا على صقر هذا الفندق.
انا: معك حق.
و حملنا الصناديق الى جناحنا.
دانييل: بالمناسبة سيقام مزاد علني و اخر سفلي في هذه المدينة بعد ثلاثة ايام و سوف نحضره انا و انت و تايرون كفريق اتفقنا.
انا (بابتسامة) : علني و سفلي و فريق عزيزي انت بحاجة الى شرح الكثير قبل أن تحصل على موافقتي على هذا.
دانييل: اسمع ايها الجاهل دائماً في فعاليات مهمة كهذه يتم انشاء مزادات علنية حيس يعرض المغامرين العظماء ادواتهم السحرية و اسلحتهم المميزة التي لم يعودوا بحاجة لها في المزاد و هنالك أيضاً بعض التجار الكبار و النبلاء و مختلف اشكال الاثرياء في العالم يحضرون المزاد و يعرض بعضهم سلع نادرة هناك و لان كل هذه الفئات لا تتجمع في مكان واحد الا نادراً في ان زعماء عالم الجريمة يتجمعون هنا أيضاً و يقيمون مزاد سري يسمى بالمزاد السفلي و يتم بيع فيه اشياء قيمة ايضا‌ً لكن غالبيتها اشياء محظورة دولياً و امتلاكها بحد ذاته يعد جريمة كبيرة و بالنسبة لكوننا سنعمل كفريق فإن المغامرين عندما يحضرون اي مزاد فإنهم ينشؤون تحالفات مؤقتة بينهم لمساعدة بعضهم البعض على شراء السلع التي يريدونها بشدة هل فهمت الان.
انا (بابتسامة) : فهمت و انا معكم في هذا.
دانييل (بمرح) : حبيبي انا لم اكن اخذ رأيك من البداية فقط كنت اخبرك بقراري.
انا (بدهشة مصطنعة) : قرارك؟.
دانييل: اجل يا اسدها انسيت انني السيمباي خاصتك ام ماذا؟.
انا: علم ايها السيمباي العظيم.
و ادخلنا الصناديق في خزنة كبيرة في غرفتي و عدنا الى الاسفل و ساعدنا الاخرين على نقل اغراضهم و بمجرد ان دخلنا و وقفت فونيسا تحدق في الجناح خاصتنا و كان عبارة عن طابق كامل به خمسة غرف متجاورة و لكل غرفة شرفة خاصة بها و به حمام داخلي و مطبخ منفصل و ساحة معيشة واسعة بها 5 اريكة موضوعة على جوانب الصالة و طاولة سفرة صغيرة تتسع لستة اشخاص و الاضاءة تعتمد على شمعدانات على الاركان و سوريات على الاسقف و كان لكل غرفة خزانة ملابس لشخص واحد و خزنة للاشياء القيمة و تسريحة و وقفت خلف فونيسا و قرصتها على حلمة بزها بقوة.
فونيسا: ااااه.
انا: توقفي عن التحديق مثل البلهاء يا لبوة و اذهبي لترتيب غرفتي.
اميليا: بالمناسبة إن ڤاي ارسلت تقول انها لم تستطع تحمل ازعاج زوجتك اكثر من هذا لذا احضرتها معها هي و روبن و روندا و ساندي و هم في الطريق الى هنا الان و سيصلون خلال ساعتين على الاكثر.
انا (بسعادة ) : جدياً هذا افضل خبر سمعته منذ سنوات.
و كشرت فونيسا.
اميليا: هل انت مخبول ايها الزير اخبرك ان زوجتك في الطريق الى هنا تخلص من هذه الفوضى بسرعة.
انا (بمرح) : يسعدني انك تقلقين على حياتي الزوجية لكن لا تفعلي انا لدي خطة بالفعل سوف استأجر غرفة منفصلة لفونيسا و ابقي فيدار هنا معنا لكي اخبر لونا تشان بشأنها.
فونيسا (بقلق) : و ماذا عني.
انا (بابتسامة) : كما اخبرتك من قبل لدي خطط اخرى لك.
فونيسا: حاضر.
و امسكتها من يدها و مشينا الى مكتب الاستقبال و استأجرت لها غرفة منفصلة بالفعل و كانت غرفة Vip أيضاً لكنها لم تكن سعيدة بذلك أبداً.
انا (بهدوء) : اسف يا لبوتي لكنك تعرفين ظروفي.
فونيسا (بهدوء) : فقط عدني انك ستأتي الي بين الحين و الاخر على الاقل.
انا: بالطبع سأفعل انت لبوتي في النهاية.
و قبلت شفتيها بسرعة و تركتها هناك و خرجت من غرفتها و رأيت قطعة طباشير تطير بجانب وجهي بسرعة مثل الرصاصة و تفاديتها بسرعة و التفت الى مصدرها و رأيت ساندي تنظر الي بطرف عينها و هي ترتدي بنطال قماشي واسع و قميص اسود طويل الاكمام و تمسك بيد لونا التي ترتدي فستان احمر خفيف مع قلادة ذهبية و حذاء كعب عالي وردي و بسرعة عدت الى داخل الغرفة و اطلقت الانن خاصتي في كل الطابق و عندما شعرت فونيسا بالانن خاصتي توترت.
فونيسا (بتوتر) : ماذا هناك يا اسدي هل نتعرض لهجوم.
انا (بابتسامة) : لاء لقد كادت زوجتي تمسك بي متلبساً فحسب.
فونيسا (بابتسامة) : هههههههه هذه اول مرة ارى فيها اسد يخاف من لبوة.
انا: لو رأيتها سوف تتفهمين موقفي اكثر.
و شعرت بهالة ساندي تبتعد من هذا الطابق.
انا (بابتسامة) : اراك لاحقاً يا لبوتي.
و رمت لي فونيسا نسخة من مفاتيح غرفتها و امسكت بها و خرجت و اغلقت الباب خلفي و تعمدت التأخر في الصعود الى جناحنا و عندما وصلت اليه فتحت الباب بالمفتاح و رأيت لونا جالسة على الاريكة و فيدار واقفة امامها.
انا (بابتسامة) : اهلاً بك في فندقنا المتواضع يا قلبي.
لونا (بغضب) : غون تعال الى هنا.
انا (بهدوء) : ماذا هناك يا حبي.
و اقتربت منها.
لونا: ما هذا الذي اسمعه هل وصل بك الامر للاشتراك في تجارة العبيد! .
انا (بدهشة) : تجارة عبيد ما الذي تتحدثين عنه يا امرأة!.
لونا: لماذا اشتريت هذه الفتاة المسكينة لتجعلها عبدة عندك الا تشعر بالخجل من نفسك.
انا (بحزم) : لونا! الزمي حدودك و لا تنسي انك تتحدثين مع زوجك.
لونا (بغضب) : عندما يخرج الزوج عن حدود الانسانية فلا بد للزوجة ان تعيده الا صوابه مهما كانت الوسائل.
انا (بحدة) : لا ترفعي صوتك في وجهي يا امرأة!.
و نهضت لونا و وقفت امامي.
لونا (بتحدي) : و ماذا ستفعل لو فعلت.
و امسكتها من شعرها بقسوة و جذبتها الي و هي تنظر في عيني بتحدي و غضب و فجأة ظهرت ساندي خلفي و جذبتني من يدي بقوة اجبرتني على افلات شعر لونا و دفعتني لاقع على احدى الارائك بقوة.
ساندي (بحزم) : انتم زوج و زوجة و ستصبحان اب و ام لصغير ملعون قريباً لذا توقفا عن التشاجر مثل الصغار و تحدثا بتعقل.
انا (بغضب) : الم تسمعي كيف تخاطبني.
لونا (بغضب) : هل ترين انه المخطء و لا يريد الاعتراف بخطأه و أيضاً يحاول استعمال يديه عندما يفشل لسانه.
ساندي (بصرخة غضب) : اخرسا ايها المزعجان.
و صمتنا.
ساندي (بحزم) : غون ماذا يحدث.
لونا: لقد.
ساندي (بصرخة غضب) : اخرسي بحق الخالق.
و صمتت لونا.
انا: لقد تعرضت للاصابة بشدة في اختبار الترقية حسناً و تم ارسالي الى المستشفى في عاصمة تايمز و هنالك علمت انهم يشترون العبيد و العبدات و جبرونهم على خدمة المرضى هتاك و يضربونهم بطريقة وحشية و لم استطع تحمل هذا و اشتريت هذه الصغيرة المسكينة لانقذها منهم و عندما جلبتها معي الى هنا وجدت زوجتي الغالية تتهمني بالاتجار بالعبيد.
لونا (بصدمة) : مستحيل.
و نظرت ساندي الى فيدار بتفحص.
ساندي (بصوت مرعب) : سأسلك مرة واحدة فقط و لو كذبتي علي اقسم اني سأنزع لسانك من حلقك.
و تعرقت فيدار و نظرت لي تستنجد بي و نظرت لها بنظرة مطمئنة.
ساندي: هل غون كن يكذب الان؟.
فيدار: لاء انها الحقيقة.
و نظرت ساندي الى لونا.
ساندي: ارأيت مجرد ترك الافكار المظلمة تحتل عقلك و تطلقين العنان للسانك و يديك في وجه حبيبك ستجعلك تدمرين بيتك بيديك.
لونا (بخجل) : اسفة حقاً يا ساندي سان.
ساندي: ليس انا من عليك الاعتذار منه يا صغيرة.
لونا (بدموع) : حبي ارجوك سامحني انا اخطأت بحقك كثيرًا بدون ان اعطيك اي فرصة لتفسير الامر انا.
و اخذت نفساً عميقاً و اقتربت منها و امسكت بيدها و قبلتها.
انا (بابتسامة) : يسعدني انك تغارين علي لهذه الدرجة و يسعدني أيضاً انك تحاولين دفعي لطريق الصواب مهما كانت العواقب لكن عليك في المرة المقبلة وضع احتمال اني محق و لو قليلاً.
لونا: اعدك اني لن اشكك بك مجدداً ابدا.
انا: احبك يا حبي.
لونا: و انا أيضاً.
و قبلت شفتيها بقوة و احاطت بكتفي بيديها.
ساندي: اجلا هذا حتى المساء على الاقل.
و انفصلنا بسرعة.
ساندي: اذاً ماذا ستفعل بها الان.
و نظرت لي لونا باستفهام.
انا: لقد سألتها عن اسرتها و اتضخ انها يتيمة لذا فكرت في اخذها الى بيتنا لو لم يكن لدى صاحبة البيت مانع بالطبع.
ساندي: اعتقد ان لونا تشان لن ترفض يتيمة مسكينة صحيح؟.
لونا (بخجل) : حسناً لكن لدي شروط.
انا: كل شروطك هي اوامر يا حبي.
لونا: 1 لن يتم معاملتها كخادمة او جارية في بيتي سوف تكون كفرد من العائلة و لن تعمل في اي شيء الا برغبتها الخاصة.
و نظرت لها فيدار بصدمة.
انا: موافق.
لونا: 2 سوف تنام في غرفة بعيدة عن غرفتنا و لو رأيتك تتجول هناك سوف اكسر قدميك.
انا: هذه قسوة منك لكن اوافق.
لونا: هههههههه انا اثق بك يا حبي لكن ليطمئن قلبي اكثر.
انا: اتفقنا.
لونا: و اخيرا بما انها فرد من العائلة فسوف تحصل على تعليم في جامعة مثلي و سوف نساعدها على الحصول على وظيفة عندما تتخرج لكي تستطيع الاعتماد على نفسها.
و اتسعت نظرة فيدار بعدم تصديق كبير.
انا: علمت انك ستقولين هذا انا متزوج من ملاك يا ساندي ملاك.
و عانقتها برومانسية.
لونا: بالطبع فالهدف الاساسي هو مساعدتها لذا سنساعدها بكل قدرتنا.
فيدار (بخجل) : لستي مضطرة لفعل كل هذا لاجلي.
لونا (بابتسامة) : انا لا افعل هذا لاني مضطرة بل لاني اريد هذا ما اسمك مجدداً.
فيدار (بخجل) : فيدار سامورين يا سيدتي.
لونا: اولاً اهلاً بك في العائلة يا فيدي ثانياً اياك ان تناديني هكذا مجدداً انت مثل اختي منذ اليوم لذا ناديني لونا ني او لونا فحسب.
فيدار: شكرا لك يا لونا ني.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و ابتهجت لونا بشدة عندما سماع اللقب الاخوي الذي اضافته فيدار لاسمها فهي كانت و لا تزال الابنة الوحيدة لاسرتها التي قتلت في حادثة القرية (الجزء الاول) و فرحت بشدة لاكتسابها اخت محتملة جديدة و تركت حضني و اسرعت الى فيدار و عانقتها بأخوية و انتفضت فيدار فهي منذ خسارة اسرتها لم تجد حضن بهذه المشاعر البريئة غير الجنسية أبداً و كانت السعادة مرسومة على ملامحههن و دخلت غرفتي و وقفت على الشرفة و جاءت ساندي و وقفت بجانبي.
ساندي (ببرود) : سأذهب للجحيم حتماً بفضلك.
انا (ببرود) : لا تقلقي سوف ارافقك حتى الى هناك.
و جذبتها من شعرها و وضعت رأسها على صدري و ضمتني من خصري اليها و تنفست بعمق.
انا (بارتياح) : مهما سافرت و اياً كان من عانقت لم اجد السكينة الى في حضنك يا اختاه.
ساندي (بابتسامة) : يسعدني هذا.
انا (بجدية) : ارجوك يا اختي لا تتركيني أبداً.
ساندي (بمرح) : كاني استطيع ذلك ايها الزير انت وغد و قليل الذوق و الرحمة لكني احبك بجنون.
انا (بجدية) : انا افضل الموت على مفارقتك يا اختاه.
ساندي (بابتسامة) : لا تخف حتى الموت لن يفرقنا أبداً.
و طبعت قبلة على جبينها.
لونا (بمرح) : اتركك لدقيقة واحدة و اجدك في حضن غيري و لا تريدني ان اسيء الظن بك.
ساندي (بمرح) : اخبرتك انا لست مهتمة بالمشوهين و فتحت ذراعي الاخر لها و اسرعت لونا الى حضني و تشاركنا حضن دافيء نحن الثلاثة و حقاً كانت لونا و ساندي لا غنى عنهم بالنسبة لقلبي ابدا احداهن هي اماني و سندي و الاخرى ام ابني غير المولود و الدفء الذي يغمر روحي و يبقيني على الحافة بين الظلام و النور و السبب الوحيد الذي يمنعني من بيع روحي للظلام مجدداً (كما فعل في حياته السابقة) هو اني لا اريد ان اخيب ظنهما بي أبداً.
و انتفضت من افكاري عندما شعرت بهالة ڤاي سيمباي الغاضبة.
ڤاي (بصوت مرعب) : ايها الشقي الملعون.
و خرجت ساندي من حضني و اتخذت وقفة قتالية بشكل تلقائيّ و بدأت لونا تسعل بقوة و هي تشعر بالاختناق من شدة ضغط هالة ڤاي على المكان.
ساندي (بتوتر لا ارادي) : اهدئي ايتها الغوريلا.
ڤاي: اخرسي ايتها الحقيرة و انت ايها الصعلوق تعال الى هنا حالاً.
و ابتلعت لعابي بتوتر و ذهبت اليها و امسكتني من اذني بقوة و سحبتني خلفها الى غرفتها المشتركة مع اميليا.
انا: ماذا يحدث معك بالضبط يا ڤايوليت سان.
ڤاي: لقد ذهبت الى الحفرة الملعونة! و كدت تفقد حياتك هناك و تسألني ما خطبي انا!..
انا (بهدوء) : اهدئي يا سيمباي لقد حدثت عدة اشياء متتالية بعد الاختبار اجبرتني على ذلك.
ڤاي: و ما هذه الاشياء تفضل اطربني بها.
انا (بهدوء) : لاء ليس هنا.
ڤاي (بغضب) : لا تختبر صبري يا فتى.
انا: صدقيني ايتها النائبة لدي اسبابي فقط.
ڤاي: تعال معي و امسكت بيدي و سحبتني الى خارج الجناح و توجهنا الشارع و جذبتني الى الجدار الخارجي لمبنى الفندق و دفعتني الى الجدار و وضعت ساقها عليه و وجهها قريب جداً من وجهي.
ڤاي (بصرامة) : تحدث.
انا لنفسي *اليس هذا اسلوب الياكوزا في التهديد من اي عصر هذه المرأة *.
ڤاي (بغضب) : قلت تحدث يا غون.
انا (بهدوء) : أولاً بعد الاختبار جاء احد النبلاء الذين يعملوا بالاتحاد و عرفني بنفسه على انه ريتشارد فاندر انه ال....
ڤاي: اعرف ابن العاهرة واصل.
انا: و لقد عرض علي الاشتراك معه في نزالات الحفرة و انا رفضت في البداية لكنه اخبرني انه سيصبح صديق لي بداخل الاتحاد.
ڤاي (بغضب) : و صدقته؟!.
انا (بهدوء) : و ما ادراني بهذا ايتها النائبة انا مجرد مستجد بهذه الامور و لقد اتخذت القرار الانسب بالنسبة الي.
ڤاي: الانسب!.
انا: اجل انه رجل غني ذو نفوذ داخل الاتحاد و سواء كان سيصبح صديقي او لاء الافضل ان لا اجعل منه عدواً لي صحيح؟.
ڤاي: حتى لو اراد معاداتك لا يمكنه فعل اي شيء لك طالما انا هنا.
انا (بابتسامة) : هذا يثلج قلبي.
ڤاي: واصل.
انا (بهدوء) : و بعد ان شاركت في قتالات الحفرة تعرفت على صديقة وقفت بجانبي منذ البداية رغم ان كل الآخرين كانوا يتنمرون علي هناك لكنها كانت تساندني و لقد قتلها احد الاوغاد هناك و رمى رأسها (بدموع) رما رأسها علي و لم استطع صدقيني لقد حاولت لكني لم استطع.
و وضعت ڤاي يدها على كتفي.
ڤاي (بهدوء) : حسناً حسناً اهدء انا اتفهم موقفك.
و عانقتني بشكل عفوي.
ڤاي (بهدوء) : فقط في المرة المقبلة راسلني في امور كهذه و لا تتخذ قرارات وحدك فأنت لا تزال جزء من مسؤولياتي.
انا (بدموع) : حسناً.
و ابتعدت عني.
ڤاي: حسناً فقط اشرب عصير من الكافتيريا او ما شابه ثم اصعد الينا بعد ان تهدء اتفقنا.
انا: علم.
و تركتني و ذهبت و مسحت دموعي و ابتسمت ابتسامة النصر.
انا لنفسي (بسخرية) *اهدئي انت يا سيمباي لا يمكن للرئيس ترك اتباعه يستغلون مشاعره بهذه السهولة أبداً *.
و ذهبت الى الكافتيريا و جلست على اخر طاولة و جاء النادل الي.
انا: كأس عصير ليمون لو سمحت.
النادل: حاضر.
و ذهب و رأيت سانتانا موهيب (وصفها في الجزء السابع) التي تعرفت عليها في الاختبار و (دريد مايزل: رجل ياباني الملامح شعره اشقر طويل على شكل ذيل حصان عينه اليمنى سوداء و الاخرى عوراء مغطّاة برقعة حمراء يرتدي كيمونو اسود و على عنقه ميدالية بلاتينية جسمه مفتول العضلات طوله 180 سم و عمره 56 سنة) و (لابيس لازولي: فتاة اميركية الملامح شعرها ازرق طويل على شكل ذيلان (مثنى ذيل) طويلان يصلان الى منتصف ظهرها على خدها رسمة قلب ازرق صغير وجهها طفولي الملامح ترتدي تيشيرت ازرق طويل الاكمام قصير يصل إلى اعلى بطنها بقليل (بطنها كلها مكشوفة) و بنطال قماشي ازرق واسع و حذاء بوت ازرق و على بطنها وشم تنين ثعباني احمر صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها بحجم حبة شمام عينيها ذهبية لامعة كأنها قطعة من الذهب تضع ميدالية بلاتينية حول عنقها طولها 130 سم و عمرها 20 سنة) و (ريفاين دانتس: شاب زنجي اسود مثل الليل وجهه قبيح صارم شفتيه طويلة للغاية عينيه حمراء كالدم شعره اسود على شكل ضفائر طويلة مربوطة خلف رأسه على شكل كعكة كبيرة يرتدي درع اسود متكامل و حذاء حديدي و يضع ميدالية الماسية حول عنقه طوله مترين و عمره 30 سنة) و (رونيك كاستورا: شاب ايطالي الملامح جميل مثل الفتيات شعره احمر قصير يضع ميكاب خفيف و طلاء اظافر يرتدي تيشيرت ابيض طويل الاكمام ضيق و بنطال اسود ضيق و يضع جاكت اسود على كتفه و يعلق ميدالية ذهبية على عنقه جسمه رياضي طوله 150 سم و عمره 19 سنة) و كانت سانتانا تبدو مستائة للغاية لكن عندما رأتني ابتسمت لي و لوحت بيدها.
لابيس (ببرود) : من هذا؟.
سانتانا: انه غون مادلين.
كاستورا (بسخرية) : الذي هزمك في الاختبار الاخير.
ريفاين: لم يهزمها وحدها.
دريد: اذهبي و القي التحية عليه و اخبريه باسلوبك المميز ذاك اننا نريد التعرف عليه.
سانتانا (بمرح) : اسلوبي المميز انت تجعلني ابدو عاهرة جداً ايها القائد.
لابيس: كأنك لست كذلك.
و ذهبت سانتانا الي و جلست امامي بدون استئذان.
سانتانا: غوني كيف حالك.
انا (بابتسامة) : بخير و انت؟.
سانتانا: لست كذلك لا زلت معاقبة على خسارة الاختبار.
انا (بهدوء) : لم اكن اعلم ان الفشل في الاختبارات عليه عواقب؟.
سانتانا: هذا الامر يختلف من حزب الى اخر سمعت ان حزبكم متساهل جداً.
انا: هل تعرفين اني معاقب منذ شهر و اعمل بدون مقابل و لا حتى النجاح في الاختبار كان كافي لالغاء العقوبة.
سانتانا: يا الهي يبدو ان قائدتك شيطانية كما سمعت تماماً.
انا: من هاؤلاء الذين جئتي معهم.
سانتانا: ألم تتعرف عليهم!.
انا (ببرود) : لاء.
سانتانا: عليك معرفة زملائك في الاتحاد اكثر يا عزيزي على كل الذي يرتدي الكيمونو هو قائدي دريد مايزل الذي اخبرتك عنه مسبقاً و العاهرة الزرقاء تلك هي النائبة لابيس لازولي و كلاهما من الرتبة البلاتينية.
انا (ببرود) : القائد و النائبة من نفس الرتبة.
سانتانا: اجل لكن الفرق بينهما مثل السماء و الارض و الاسود المدرع ذاك هو ريفاين دانتس مغامر الماسي انضم الينا حديثاً مقابل مليون جنيه ذهبي.
انا (بمرح) : لا تتحدثي كأنكم اشتريتوه!.
سانتانا: لكنها الحقيقة لقد وقع عقد مع القائد للعمل لمدة خمسين سنة مقابل مليون جنيه ذهبي و 70% من ارباح مهامه.
انا (بدهشة) : لكن الحزب سيأخذ منه 30% فقط بالمقابل اين الربح هنا؟.
سانتانا: الربح ليس في المال بل في سمعة الحزب التي ارتفعت كثيراً بمجرد انضمامه لنا و الاحمر المخنث ذاك هو رونيك كاستورا قائد فريقي المباشر و الوغد الذي يعاقبني دائماً.
انا (بسخرية) : يبدو انك تحبينه حقاً.
سانتانا: لو كان عندي قضيب لجعلت مؤخرته تمتصه لي.
انا: هههههه.
(في طاولة التنين الاحمر).
كانوا جالسين على مقاعدهم مثل الدائرة حول الطاولة و يتناولون البيتزا و يضعون زجاجة عصير ضخمة بجانب الاطباق.
لابيس (ببرود) : لا افهم سر اهتمامك بذاك الفتى الذهبي.
دريد: انه فتى موهوب و لست وحدي المهتم به لقد اراده لويد ماركوس بشدة و الظلال الأربعة يخططون لعرض 4 ملايين على الشيطانة روز لأجله الليلة.
كاستورا: 4 ملايين لاجل فتى ذهبي مهما كان موهوباً....
ريفاين: ليست الموهبة بل الاصل.
لابيس: اي اصل هذا.
دريد: ألم تلاحظي الامر بعد هذا الفتى ليس بشري.
لابيس: انه يبدو لي بشري تماماً ربما كان لديه هالة معيارية لكنه لا يزال بشري.
دريد: لاء انت مخطئة انه لا يملك ذرة من الإنسانية لقد اخبرني لويد بهذا سابقاً لكني لم اصدقه لكن عندما رأيته بعيني لقد فهمت الامر أخيراً انه يبدو بشري الشكل لكن شكل روحه و نوعية هالته لا تشبه ارواح و هالات البشر أبداًلابيس (ببرود) : ان لم يكن بشرياً فما هو.
دريد: لا اعرف و حتى الرئيس لم يتسطع تحديد هويته الحقيقية بعد لكنه اما شيطان من نوع ما او روح ملعونة مندمجة مع جسد بشري بطريقة ما او بشري تم تعديل روحه على يد ساحر خبير.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) كاستورا: لكن كل هذه الاحتمالات تجعله تهديد على البشرية اجمع صحيح؟!.
دريد: اجل لهذا السبب تجنب تامروس سان اضافته لحزبه رغم كل قوته.
لابيس: و لماذا قد يريد اي احد كتلة المصائب هذه في حزبه.
دريد: ان الاتحاد الان مشغول بمشاكل اكبر منه لكنه طلب من بعض الاشخاص مراقبته تحسباً للاسوء و ان تم تدريبه جيداً في هذه الفترة فسوف يصبح قوياً و خبيراً بما يكفي لحماية سره اي كان و لن يستطيع الاتحاد امساك دليل كافي لاعدامه قبل عشر او خمسة عشر سنة اخرى و في هذه الفترة سوف يحقق لحزبه انجازات و ارباح عظيمة.
ريفاين: و ماذا بعد ال15 سنة هذه.
لابيس (ببرود) : سيكشف الاتحاد امره و يتم اعدامه.
دريد: بالضبط انه مصدر ربح مؤقت فحسب.
لابيس: و هل تظن ان الشيطانة روز تعرف كل هذا؟.
دريد: بالطبع انها ضعيفة مثلك لكنها ذكية جداً و تحسب كل خطوة بالورقة و القلم.
(عودة الي).
كنا نشرب عصير الليمون و نتحدث و نهضت سانتانا.
سانتانا: تعال معي لاعرفك على رفاقي.
انا (بابتسامة) : حسناً.
و ذهبنا لطاولة حزبها.
سانتانا: تفضل.
و سحبت لي مقعد.
انا (بابتسامة) : اخشى ان اعتاد على هذا الدلال.
و جلست و جلست هي على المقعد المجاور لي.
سانتانا: اعرفكم ببعض هذا غون مادلين مغامر ذهبي من حزب الوردة الحمراء.
دريد: انه غني عن التعريف بالفعل.
سانتانا: و هذا هو قائدي دريد مايزل و نائبته لابيس لازولي و كلاهما من الرتبة البلاتينية كما هو واضح و هذا زميلنا الاحدث ريفاين دانتس مغامر الماسي كما هو واضح و هذا هو قائدي المباشر و عزيزي الغالي على قلبي رونيك كاستورا.
انا: سررت بمعرفتكم ايها السيمباي.
دريد: نحن اكثر سروراً بمقابلتك أخيراً.
لابيس (ببرود) : ريفاين و رونيك اذهبا لتفقد جدول الاعمال مع اللجنة المنظمة للفعالية.
ريفاين: علم.
و ذهبا.
و نظرت لابيس لسانتانا بنظرة حازمة.
سانتانا: اعذروني سوف اذهب لتفقد جناحنا و اعود.
و ذهبت و تركتنا.
انا (ببرود) : اذاً لماذا ارسلتها لي؟.
دريد: احب الصغار الاذكى.
لابيس (ببرود) : سوف نعرض عليك هذا لمرة واحدة فقط.
انا: انا استمع جيداً.
دريد: اريد منك الانضمام لحزبي مقابل 3ملايين جنيه ذهبي لمدة 15 سنة و سوف اعطيك أيضاً شقة تمليك و منحات دراسية في افضل مراكز التدريب القتالي في العالم و تأمين صحي لك و لكل افراد عائلتك و مليون جنيه ذهبي كتأمين على حياتك تصرفه اسرتك في حال موتك في احدى المهمات.
لابيس: بالإضافة إلى حرية كاملة في اختيار مهماتك و اعضاء الفريق الذين ستعمل معهم.
انا(ببرود) : و ماذا عن عقدي الاحتكاري مع الوردة الحمراء؟.
دريد: لا تشغل بالك بالامر برسالة واحدة مني الى اشخاص معينين سوف يتم فسخ العقد من تلقاء نفسه ما رأيك.
لابيس: لست مضطر للرد الان لديك حتى نهاية القمة لتفكر في الامر.
انا (ببرود) : لا اظنني بحاجة لكل هذا الوقت انا ارفض للاسف.
لابيس (ببرود) : و السبب؟.
انا (ببرود) : هذا ليس من شأنك عن اذنكم.
و نهضت و عدت الى الفندق.
لابيس (بغيظ) : ياله من فتى متعجرف!.
دريد (بهدوء) : انه لم يفكر حتى بالامر و لم يهتم حتى بعرضنا و لو قليلاً لقد طرح سؤاله ذاك فقط ليعرف ان كان عقده مع الوردة الحمراء قابل للكسر حقاً ام لاء فحسب.
لابيس: لكن لماذا هل قدم له شخص اخر عرض افضل؟.
دريد: لاء حتى لو فعلوا فإنه ليس مهتم بهذه الامور و لو قليلاً لقد رأيت تلك النظرة الباردة المقيتة التي كان ينظر بها الينا صحيح؟ انها كانت تقول لي و بكل وضوح #انا لست بهذه الاشياء التافهة التي تعرضها علي #.
لابيس (باستنكار) : تافهة لقد قدمت له عرض لا يقدم سوى للمغامرين البلاتينيون!.
دريد: بالضبط.
(عودة الي).
كنت في طريقي الى جناحنا و شعرت بهالة شريرة و مرعبة للغاية تمشي خلفي ببطء شديد و لا ارادياً وجدت جسدي يضيء بضوء احمر ساطع و كل عضلات جسدي تتأهب للدفاع عني في معركة مميتة و التفت للخلف بحذر و وجدت (ڤيرا لاكشمي: فتاة سمراء عينيها حمراء مشقوقة مثل عيون التنانين او الثعابين بشكل مرعب للغاية و رموشها سوداء طويلة و لديه اربعة زمام على جوانب شفتيها السفلية و العلوية و على خدودها وشم على شكل خطوط افقية مثل شارب القط و هنالك جوهرة حمراء مغروزة على جبينها و تعلق اقراط على شكل مقل عيون سوداء و ترتدي تيشيرت احمر ضيق عديم الاكمام و تنورة سوداء قصيرة شعرها احمر قرمزي مثل لون الدم و لديها اظافر حمراء طويلة و ترتدي جوارب سوداء حريرية طويلة تصل إلى ركبتيها و حذاء كعب عالي احمر و تضع عشرة خواتم على اصابع يديها مزينة بجواهر ملونة لامعة كأنها مصابيح صدرها بحجم حبتي برتقال و مؤخرتها لا تكاد ترى طولها 140 سم و عمرها 25 سنة) و كانت تنبعث منها تلك الهالة المرعبة بشكل تلقائي و هي تمشي بجانب هيسوكا ببطء.
هيسوكا (بابتسامة) : ما بك تبدو كمن رأى شبحاً يا غون كن.
انا (بارتباك) : ا ا اهلاً يا هيسوكا سيمباي لقد مرت فترة طويلة منذ اخر لقاء لنا.
ڤيرا (ببرود) : اهذا هو المستجد الذي هزمك! لا يبدو عليه القوى.
هيسوكا: اعرفكما هذا غون مادلين احدث عضو في حزبنا و هذه ڤيرا لاكشمي سيمباي احدى الاعضاء المخضرمين في حزبنا.
انا (بابتسامة) : سررت بمعرفتك يا ڤيرا سيمباي.
ڤيرا (ببرود) : لا تنادني بإسمي الاول ايها المستجد اين احترامك للاقدمية.
انا (باحترام) : اعتذر يا لاكشمي سيمباي.
ڤيرا: اين سي الغبية؟.
ساندي: من هذه التي تدعوها بالغبية ايتها العاهرة.
و ظهرت خلفها و امسكتها من شعرها و ضربتها ڤيرا على بطنها بقوة و تراجعت ساندي للخلف و التفت لها ڤيرا و قفزت عالياً في الهواء و هبطت عليها و لفت ساقيها حول خصرها و وضعت ساندي يديها على ظهر ڤيرا و لقد كانت تبدو مثل ام تحمل ابنتها الصغيرة بسبب فرق الطول و الحجم بينهن.
ڤيرا (بابتسامة) : اشتقت لك كثيراً يا اختي الصغيرة.
و الصقت جبينها مع جبين ساندي.
ساندي: و انا أيضاً اشتقت لك ايتها العاهرة.
روندا: احم احم.
و انزلت ساندي ڤيرا من حضنها بسرعة.
ساندي: رو تشان اين كنت.
روندا: انفذ ما طلب مني لقد بحثت عن اي غرف اضافية في الفندق لكن بلا فائدة الفندق مكتمل الحجز بالفعل.
انا (بابتسامة) : رو ني.
روندا: غوني!.
و ركضت الي و عانقتها بقوة و دورت بها حولي و انزلتها و طبعت قبلة على خدها.
روندا: لقد اشتقت اليك كثيراً و لقد خفت بشدة عندما علمت انك انضممت لقتالات الحفرة المجنونة تلك.
انا (بابتسامة) : اسف على اخافتك.
روندا (بقلق) : سمعت انك تعرضت لاصابة خطيرة هناك كيف حال جسدك الان؟.
انا (بابتسامة) : اهدئي انا واقف امامك الان صحيح؟.
ساندي: اذاً اين باقي فريقك.
ڤيرا (بحزن) : تم ابادتهم جميعاً.
ساندي (بصدمة) : كيف حدث هذا؟!.
ڤيرا: اثناء مطاردتي ل اسكارليت الملعونة لقد وصلت اليها و وضعت خطة كمين محكمة مع تشامو و سايان لكن كانت تلك الساقطة اقوى بكثير من توقعات الاتحاد انها بحاجة الى مغامر بلاتيني للتعامل معها لقد قتل تشامو اثناء انسحابنا و مات سايان في المشفى بعد الانسحاب بطريقة اعجازية لقد ماتوا بسببي.
و نزلت دموعها و عانقتها ساندي بقوة.
ساندي: اهدئي لقد فعلت ما بوسعك صحيح لكل شخص يوم موت محدد له قبل ميلاده حتى و لقد حان ذلك اليوم بالنسبة لهما لم يكن اي شيء مما فعلته او لم تفعليه سيغير النتيجة.
اميليا (بغضب) : هذا خطأ هذا مجرد عذر يستعمله الضعفاء لتخفيف الامهم فحسب.
و التفتنا لها و كانت اميليا تقف على بداية السلم و مشت نحو ڤيرا ببطء حتى وقفت امامها و انزلت على خدها صفعة دوى صوتها في كل الطابق و انطبعت اصابع اميليا على وجه ڤيرا الاسمر بقوة و تمزقت شفتها السفلى و نزل منها خط دموي احمر.
اميليا (بغضب) : لقد وضعتهم امانة في يدك.
ڤيرا (بدموع) : انا اعرف و لقد فشلت في حفظ الامانة ايتها القائدة لكني اقسم لك بروحي و ارواحهم و بالدم الذي يغلي في عروقي الان انني سأقتل تلك الساقطة و انتقم لهم مهما كلفني ذلك و اني لن ادع اي شخص اخر يموت تحت قيادتي أبداً.
و امسكتها اميليا من شعرها و جذبت راسها الى حضنها بقوة.
اميليا (بهدوء) : لا تنسي هذا الالم أبداً يا ڤيرا تشان دعيه يحفر عميقاً في قلبك و يرشدك دائماً لكي لا يتكرر سببه مجدداً أبداً.
ڤيرا (بدموع) : كما تأمرين ايتها القائدة.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و جاء روبن يمشي مع احدى الفتيات من الفندق و يتحدث معها و يضحك و رأى التجمع على السلم.
روبن (بابتسامة) : شكراً لك يا جميلتي لكني عثرت على غرفتي بالفعل.
الفتاة (بابتسامة) : حسناً يا رو كن اراك لاحقًا.
و تركته و نزلت السلم.
اميليا (بحزم) : اين تسوكاسا الملعون و فريقه و اين فريقك ايها الوغد؟.
هيسوكا: في إمبراطورية كوشان كان لدينا مهمّة مهمة هناك و لم يكن بالامكان تأجيلها لاجل اشياء سخيفة.
اميليا: لقد طلبت اجتماع عام.
هيسوكا: و هذا ما حصلت عليه انني قائد فريقي سوف اخذ تعليماتك اليهم فور عودتي الى إمبراطورية كوشان.
روبن: الن يبارك لي اي وغد منكم.
و رفع لنا ميدالية كرستالية جديدة.
اميليا (ببرود) : احسنت عملاً تابع هكذا.
و عانقته ساندي.
ساندي: تهانينا لك يا رو كن اراك مع الميدالية الالماسية قريباً.
و تقدمت انا اليه و صافحته.
انا: احسنت عملاً يا سيمباي.
و امسك بميداليتي الذهبية الجديدة بيده و هي معلقة على عنقي.
روبن (بابتسامة) : تهاني لك أيضاً يا غون تشان.
انا(بانزعاج) : لا تناديني بألقاب النساء لو سمحت.
روبن (بمرح) : هههههههه امزح معك قليلاً فحسب ايها الكوهاي.
و لاحظ أخيراً نظرة الحزن على وجوه الاخرين.
روبن (بقلق) : ماذا حدث.
ڤيرا (بحزن) : لقد خسرت سايان و تشامو.
و اسرع روبن اليها و امسك بعنقها بقوة.
روبن (بدموع) : كيف فعلت هذا لقد كانوا في عهدتك!.
ڤيرا (بدموع) : اعرف هذا.
و امسك هيسوكا بيد روبن بقوة و ابعدها عن عنق ڤيرا.
هيسوكا (بحزم) : اضبط نفسك ايها الكوهاي و الا كسرت يدك لك.
روبن (بغضب) : ان استطعت فلا تقصر.
و وضعت اميليا يديها على اكتاف روبن و هيسوكا برفق.
اميليا (بصوت مرعب) : من منكما يريد اللحاق بهم أولاً.
و افلت هيسوكا يد روبن الذي دفع يد اميليا عن كتفه بقوة و ركض الى خارج الفندق و عينيه تدمع.
اميليا (ببرود) : اشعر أحياناً أني اقود مجموعة من الصغار فحسب.
ساندي (بهدوء) : تعرفين كيف كان سايان مقرب من رو بشدة.
اميليا: و ان يكن ليس له الحق في التصرف كأنهم كانوا غالين عليه وحده.
و جاءت ڤاي.
ڤاي (ببرود) : هذا ليس المكان المناسب للنقاش تعالوا للداخل و دخلنا الجناح و جلست اميليا على اقرب اريكة و جلست ڤاي بجانبها و جلست ساندي على مقعد خشبي امام باب غرفتها و ظللنا نحن البقية واقفين و خرج دانييل من غرفته و كذلك فعلت لونا و فيدار.
اميليا (بحزم) : لونا تشان خذي صديقتك و اتركينا بمفردنا رجاءً.
و نظرت لونا لي و وافقت على كلام اميليا بحركة من رأسي.
لونا (بارتباك) : حسناً سوف نخرج لشراء بعض الاغراض.
و اخرجت مفتاح الخزنة من حزامي و اعطيته لها.
انا (بابتسامة) : خذي المال الذي تحتاجين اليه من الخزنة.
لونا (بابتسامة) : شكراً لك يا حبي.
و اخذت المفتاح و دخلت الغرفة و ظللنا صامتين حتى غيرت ملابسها و خرجت من الفندق تماماً مع فيدار و حينها وضعت اميليا رجل على رجل.
اميليا (بحزم) : هيسوكا لقد نفذت 7 عمليات سوداء بدون موافقتي هذا العام لذا لقد قررت منعك انت و فريقك من تنفيذ اي مهمة بعيداً عن القاعدة مجدداً و سوف ترسل الى فرقك بالغاء مهمتهم و العودة الى مدينة كويل بعد القمة.
هيسوكا (باحترام) : علم.
اميليا (بحزم) : غون كن انت لقد اصبحت مغامر ذهبي لكنك لا تزال عديم الخبرة لذا لا تتوقع ان تعمل بمفردك او ان تصبح قائد فريق في اي وقت قريب.
انا (باحترام) : علم.
اميليا (بحزم) : روندا لقد انتهى وقت عملك مع فريق ساندي لقد صار روبن مغامر كرستالي و ساندي على وشك الترشح للاختبار الكرستالي أيضاً لذا سوف تعيق مغامرة فضية مثلك طريق عملهم فحسب.
روندا (بحزن) : اتفهم هذا.
اميليا(بصرامة) : ارغب في سماع كلمة واحدة فقط هل تعرفين نا هي؟.
روندا: علم.
اميليا (بحزم) : ساندي لقد صار روبن اعلى منك رتبة لذا سيصبح قائدك انت و دانييل هل هذا مفهوم.
ساندي (باحترام) : علم.
اميليا (بحزم) : ڤاي لقد مضت ثلاثة سنوات منذ اخر مرة ترقيت فيها يفترض بك ان تكوني مغامرة بلاتينية بالفعل لكنك تتسكعين مع المستجدين هنا و هناك منذ اليوم سوف نشكل انا و انت فريق واحد تحت قيادتي مفهوم.
ڤاي: حاضر.
اميليا (بحزم) : و ارسلي الى تسوكاسا الملعون انه منذ اليوم عليه القدوم الى القاعدة مرة كل ثلاثة اشهر او ان يبحث عن حزب جديد.
ڤاي (باحترام) : علم.
اميليا (بحزم) : ڤيرا!.
و انتفض جسدها بقوة.
اميليا (بصرامة) : لقد تركت احد اعضاء فريقك يقتل لكي تنسحبي و سحبت الاخر و هو على شفير الموت و لم تأخذيه الى مشفى مناسب بعد كل هذا.
و اصبح جسد ڤيرا يترجف بالفعل.
اميليا: لكنك حققت انجازات كبيرة مؤخراً لذا ستحصلين علة فرصة اخيرة سوف سوف اعهد اليك بغون و روندا لكن سوف يكون عليك خوض مهمات من الرتبة الفضية فقط حتى تترقى روندا الى الرتبة الذهبية و لو فقدت اصبع عضو من فريقك فقط سوف يكون عليك البحث عن حزب جديد.
ڤيرا (باحترام) : علم.
و اخذت اميليا نفساً عميقاً.
اميليا (بابتسامة) : يا الهي أخيراً انتهى هذا الهراء كم اكره هذا الجزء من عمل القائد لقد انتهى الاجتماع يمكنكم فعل ما تشاؤون حتى مساء اليوم حيث ستبدء فعاليات قمة المغامرين رسمياً.
الكل: علم.
و خرجت من الجناح و لحقت بي ساندي و ڤيرا.
انا (بارتياح) : تباً ظننت انها ستقلع رأس احدنا او ما شابه لم ارى الزعيمة الشيطانية شريرة هكذا أبداً.
ساندي (بابتسامة) : و الان بت تعرف سبب تسميتها بالشيطانية.
انا: فهمت.
ساندي: انا سآخذ ڤيرا تشان في جولة حول المدينة هل تود الانضمام لنا؟.
انا (بابتسامة) : لاء سأذهب للبحث عن زوجتي.
ساندي (بابتسامة) : حظاً سعيداً في ذلك.
و تركتهن و اطلقت منطقة الانن خاصتي حولي و انا امشي بسرعة للبحث عن هالة لونا و فيدار و شعرت بالكثير من مناطق الانن حولي و كانت تعيق عملية بحثي بشكل مزعج كأني اقود سيارة في طريق مزدحم او احاول الاتصال بأحدهم و لا توجد شبكة اتصالات على الإطلاق و بعد عناء عثرت على هالة فيدار بشكل خافت (يمكن العثور على هالة مستخدم النين بشكل اسرع من هالات البشر العاديين و الحيوانات) و مشيت نحوها و كانت على ما يبدو داخل متجر مزدحم و دخلت المتجر و رأيتهن يقفن في قسم الملابس النسائية الداخلية و كانت فيدار تقيس ستيان على صدر لونا من فوق ملابسها و لوحت لهن بيدي من بعيد و احمر وجه لونا خجلاً.
لونا (بحدة) : الا تجيد القراءة!.
و اشارت الى لافتة مكتوبة بلغة غريبة.
انا (بابتسامة) : اسف لكني حتى الان استطيع قراءة لغة واحدة فقط.
لونا: اذاً اذهب الى الجامعة بحق الجحيم.
و تركتهن و ذهبت.
فيدار (بهدوء) : انه زوجك صحيح؟ لذا لا داعي للخجل منه لهذه الدرجة.
لونا (بانزعاج) : ليس خجلاً فقط لقد اردت ان البسه له ك مفاجأة.
فيدار (بمرح) : انت شقية حقاً يا لونا ني.
(عودة الي).
انا لنفسي (بغضب) انا لم اذهب الى الجامعة لكي اوفر لك ثمن دخولها ايتها الحقيرة!.
و تركتهن و ذهبت الى الفندق و فتحت باب غرفة فونيسا بالمفتاح و تسللت الى الداخل و وجدتها واقفة على المطبخ تطبخ شيء ما و عانقتها من الخلف بقوة و قبلت خدها.
فونيسا (بمرح) : هل كنت تحاول مفاجئتي؟.
انا (بابتسامة) : اذاً لقد كشفت امري.
فونيسا: اسفة لكن العمل مع المافيا لوقت طويل جعل حواسي اقوى من اللازم.
و وضعت يدي على صدرها و اخذت اعبث في بزازها من فوق ملابسها بقوة.
فونيسا (بمرح) : اححح الم تقم زوجتك الحبيبة بالواجب معك ام ماذا؟.
انا (بابتسامة) : اتركي امرها و لا تفسدي المزاج.
فونيسا (بابتسامة) : على رأيك.
و فتحت ازرار بجامتها و ادخلت يدي الى بزازها و لم تكن ترتدي اي ستيان و قرصت حلماتها بقوة.
فونيسا (بشهوة) : اححح اححح اححح.
و سحبت يدي من بزازها و اخرجتهم معي و جعلتها تستدير الي و اخذت ارضع بزازها بفمي بقوة و هي تمسك بي من شعري بقوة و تجذبني لبزها اكثر.
فونيسا: اممم اححح اححح اححح اوووف اكثر اريد علامتك عليها.
و امسكت باطراف بنطال بجامتها و سحبته للاسفل بقوة و انسحب معه لباسها الداخلي.
انا (بشهوة) : لا وقت لدي لهذا.
و باعدت لي بين ساقيها و اخرجت قضيبي من بنطالي و ادخلته في كسها بدون مقدمات.
فونيسا (بشهوة) : اااااااااااااه ااااه ااااه.
و كتمت فمها بفمي بسرعة و استغلت الفرصة و ارسلت لسانها في رحلة بحث داخل حلقي و امسكت بمؤخرتها من الخلف و اخذت اجذبها نحوي و انا اضاجعها بقوة و نحن واقفان في مقابل بعضنا البعض.
فونيسا: اااااااااااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اجل اجل اجل اااااااااااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اااح اوووف اوووووووف سوف اقذف سوف اقذف.
و قذفت مياه شهوتها على قضيبي بقوة لدرجة انه انزلق خارج كسها و امسكتها من خصرها و رفعتها و وضعتها على طاولة المطبخ و سحبت بنطالها منها تماماً و انزلتها من الطاولة و ظهرها في مقابلي و ادخلت قضيبي في طيزها بقوة.
فونيسا: اااااااااااااه ااااه ااااه.
انا (بحزمي) : اكتمي صوتك يا لبوتي.
و وضعت يدها على فمها و انا امسكها من بطنها و رفعت ساقها اليسرى على طاولة المطبخ و اخذت اضاجعها بكل قوتي و صار وجهها احمر مثل الطماطم و قذفت 4مرات و فجأة عانقتها بقوة و افرغت حليبي في طيزها بقوة حتى سال على شعر عانتي و ساقي ثم تركتها و ذهبت الى السرير و استلقيت على ظهري و جاءت الي بعد دقائق و قد اغتسلت و تلف منشفة حول خصرها و نامت فوقي و طبعت قبلة رقيقة على جبيني.
فونيسا (بهدوء) : ماذا حدث.
انا (ببرود) : لا شيء.
فونيسا: لاء حدث شيء هذا ليس اسدي الذي اعرفه.
انا (ببرود) : ليس شيء يخصك على الاقل.
فونيسا (بابتسامة) : عزيزي انت اسدي و انا لبوتك لذا كل امر يزعجك يخصني.
و حكيت لها ما حدث بيني و بين لونا في المول.
فونيسا (بهدوء) : حسناً لابد انها لم تقصد ذلك ربما كان هناك امر يزعجها اساساً او.
انا (ببرود) : و ما ادراك انت لا تعرفينها أصلاً لتحكمي عليها.
فونيسا (بابتسامة) : معك حق انا لا اعرفها لكني بت اعرفك جيداً انت لست من النوع الذي يقدم قلبه و اهتمامه لاي امرأة عابرة و ان كنت قد تزوجتها بالفعل فلا بد انها كانت تعاملك بشكل مثالي لذا من غير المنطقي ان تنقلب عليك اليوم بدون عذر مقنع صحيح؟.
انا: ربما لاني دللتها اكثر من الازم.
فونيسا (بابتسامة) : لا اعتقد هذا ان النساء مثل الجواهر يعشقن من يدللهن و لو دللتها اكثر من هذا بكثير فسوف تحرص على جعلك تدللها اكثر و انت لست من النوع الذي تراه المرأة يمكن التلاعب معه او التحكم فيه لذا لاء انت مخطء و الان انهض و اذهب اليها و صالحها.
انا (باستنكار) : انا اصالحها بعد كل هذا!.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) . فونيسا: اجل انت الرجل لابد ان تكون اكثر ذكاءً و عقلانية منها و لا تنسى انها حامل و المشاكل الزوجية في هذه الفترة ليست جيدة بالنسبة لابنك.
انا (ببرود) : عجيب امرك يا لبوتي هل تحاولين سرقتي منها او اعادتي لها.
فونيسا (بمرح) : لست بحاجة الى سرقتك من احد انت اسدي بالفعل و الان هيا اذهب الى شريكتي فيك و اجعلها تعود لصوابها.
انا (بابتسامة) : انت مذهلة يا لبوتي.
و نهضت و ذهبت الى الحمام و لحقت بي و ضاجعتها مجدداً هناك ثم اغتسلت و وضعت عطري مجدداً و ذهبت الى صالة رياضيّة صغيرة كنت قد لمحتها في طريق بحثي عن لونا و فيدار و دخلت اليها و مارست التمارين حتى المساء ثم عدت الى جناحنا و كان الكل يرتدون ملابسهم بالفعل و يستعدون للخروج و كانت لونا ترتدي فستان حريري احمر لامع و تضع ميكاب مثير و شعرها على شكل كعكة كبيرة فوق راسها و مغطى بطرحة وردية شفافة و تضع اساور ذهبية و رسم بالحناء على يديها على شكل غصن مليء بالازهار و اقراط ذهبية كبيرة على شكل ذهرة و حذاء كعب عالي احمر شفاف و خلخال ذهبي رفيع و كانت ساندي ترتدي تيشيرت اسود عليه رسمة وردة حمراء كبيرة و بنطال ابيض ضيق و حذاء رياضي اسود و اسورة فضية كبيرة عليها جمجمة سوداء صغيرة و حزام جلدي كبير عليه جمجمة فضية كبيرة و كانت ڤيرا ترتدي فستان ابيض قصير يصل إلى منتصف فخذيها و قد تحول لونها الاسمر الى ابيض مثل الحليب بطريقة ما و تضع طوق فضي كبير على عنقها و ميكاب خفيف و قد سرحت شعرها على شكل ضفائر رفيعة منسابة على ظهرها و تحول لون عينيها الى الازرق الجميل و ترتدي حذاء كعب عالي فضي قصير و تحمل حقيبة يد بيضاء صغيرة و كانت اميليا ترتدي بدلة رسمية سوداء مع بنطال ضيق و قد سرحت شعرها على شكل كعكة كبيرة خلف راسها و لا تضع اي ميكاب و كانت ڤاي ترتدي فستان ازرق قصير يصل إلى منتصف فخذيها و تضع ميكاب خفيف و روج اسود لامع و عطر جذاب للغاية و حذاء كعب عالي ذو ربطات تحيط بكل قدمها باللون الابيض و خلخال فضي كبير و اساور فضية كبيرة و حقيبة يد زرقاء صغيرة و كان كل الشباب يرتدون بدلات انيقة و كانت روندا ترتدي كيمونو ابيض ذو ازهار سوداء و تضع ميكاب ياباني ثقيل و قد سرحت شعرها على شكل كعكة يابانية مع عصي معدنية رفيعة متقاطعة على منتصف الكعكة و حذاء خشبي نسائي.
اميليا: اين كنت و لماذا انت متعرق مثل الجحيم هكذا!.
انا: لقد كنت اتمرن سوف استحم و اغير ثيابي و الحق بكم بسرعة.
اميليا: ساندي ابقي معه لتأخذيه الى صالة الحفل.
ساندي: علم.
و دخلت الحمام و اغتسلت و عندما خرجت كنت احيط خصري بمنشفة و لاحظت ان الكل ذهبوا الا ساندي و ذهبت الى غرفتي و ارتديت بدلة انيقة رمادية و ربطة عنق بيضاء و وضعت عطر فاخر و خرجت.
ساندي (بمرح) : أخيراً تذكرتني.
انا (بابتسامة) : اسف على التأخير.
و احاطت بيدي و ذهبنا الى خارج الفندق و كان هنالك صفوف من العربات في الخارج و ركبنا اقرب عربة.
ساندي (بابتسامة) : صالة المجد رجاءً.
السائق: حاضر.
و انطلق بنا عبر شوارع المدينة الراقية.
ساندي: هل تشاجرت مع احدهم اليوم؟.
انا: مجرد نقاش تافه مع لونا تشان.
ساندي: من تحاول ان تخدع يا صغيري انت لا تتمرن بهذا الجهد الا ان كنت مستاء جداً.
انا: لقد قالت لي كلمة لم تعجبني.
ساندي (بمرح) : يافتى هل تعرف لماذا تطلقت من زوجي.
انا (باهتمام) : لماذا؟.
ساندي: لانه قال لي كلمة لم تعجبني في وقت شجار و لقد كابرت و صعدت الامر حتى وصل الى الطلاق و ها انا ذا لا اعرف كيف اعود له و لم ارى ابنتي منذ 5 سنوات.
انا (بدهشة) : لم اكن اعرف ان لديك ابناء.
ساندي (بهدوء) : كارين تطلقت و هي عندها سنتين و الان لابد ان عمرها 7 سنوات لقد كانت ضياء روحي وسط ظلمات الدنيا.
انا (ببرود) : و مع ذلك تركتها وراءك.
ساندي: لقد كان شرط الطلاق ان اتركها له و لقد كنت مستاءة منه و من معاملته لي لدرجة اني اردت حريتي بأي ثمن لكن الان ان كنت سأموت فقط لكي اراها مجدداً فسوف افعل بلا تردد.
انا:و لماذا لا تذهبين لرؤيتها.
ساندي: زوجي السابق كان نينجا أيضاً و لا يمكن العثور على نوعنا الملعون هذا بسهولة خاصةً لو كان يريد الابتعاد عني.
انا: يبدو انها كانت مشكلة كبيرة حقاً.
ساندي: اكبر مما تظن لكن العبرة هي ان لا تترك الغضب يدفعك لقرارات لا يمكن التراجع عنها أبداً يا فتى.
انا (بهدوء) : سأحاول فعل هذا.
و وصلت العربة الى مبنى مستدير ضخم مثل ملاعب كرة القدم من الخارج و نزلنا و دفعت للسائق و دخلنا من البوابة.
الحارس: دعواتكم رجاءً.
و اخرجت ساندي ورقة كبيرة مطوية و اعطتها له و فتحها الحارس و قرأها ثم اعادها لها.
الحارس (بابتسامة) : اهلاً بكم يا سادتي.
و دخلنا و كان هنالك المئات من المقاعد و الكثير من المدعوين بشكل مبالغ فيه.
انا (بدهشة) : هل كل هاؤلاء مغامرين!.
ساندي: لاء هنالك اسر المغامرين و اصدقاءهم و بعض النبلاء و رجال الاعمال باختصار زبائن الاتحاد المهمين و عائلاتهم و اصدقاءهم ايضاً و بعض رجال القانون و حكام الدول... الخ.
انا: فهمت.
و رأينا ڤيرا تلوح لنا.
انا: صحيح كيف غيرت صديقتك هذه جلدها هكذا.
ساندي (بمرح) : ماذا تتوقع من مشعوذة.
و ذهبنا اليها و كانت تجلس مع كل اعضاء حزبنا في صف مقاعد واحد ما عدى ڤاي و اميليا التان كانا في المقاعد الامامية مع بقية الشخصيات الVip و كان هنالك قاعة مستديرة كبيرة امامنا و كانت المقاعد موضوعة بشكل متدرج مثل ملاعب كرة القدم لذا يمكن للكل رؤية القاعة بسهولة نسبياً و ظهرت فنانة جميلة جداً مع فرقة من الراقصات الاتي يرتدين ملابس لا تكاد تستر عوراتهن حتى و اخذت المغنية تغني بصوت يخطف القلوب و الراقصات ترقصن بشكل مثير و رغم اني لم استطع فهم لغة الاغنية حينها لكني كنت مستمتع بالصوت الجميل و الالحان الجميلة و الرقص المثير و استمرت الاغنيات تتغير لمدة ساعتين و بعدها فتح باب في نهاية القاعة و خرج منه الرئيس نيترو (وصفه في الجزء الاول) و نائبه جيمي كارلوس (وصفه في الجزء الاول) و كان نيترو يرتدي كيمونو اسود و يتكء على عصا صندل راقية و كان جيمي يرتدي بدلة سوداء انيقة و يقف خلف نيترو مثل الحارس الشخصي و نقر نيترو على راس عصاه و اضائت بضوء اصفر ساطع.
نيترو (بصوت مكبر صوت) : انه لشرف عظيم لنا ان نحضر هذه الفعالية السنوية بحضوركم جميعاً سيداتي و سادتي و يسعدني اني لا زلت حياً لاشهد عام جديد من الامان و السلام و الكل يعلم ان جزء كبير من فضل دوام هذه النعمة علينا و عليكم يعود للاتحاد و للابطال البواسل الذين قدموا الغالي و النفيس لاجل حفظ هذا العالم بالنيابة عنا جميعاً لذا لابد ان نكرمهم كل عام.
و اخرج جيمي دفتر اسود كبير و اعطاه لنيترو الذي وضعه امامه و فتحه.
نيترو: أولاً الشهيد رايكان من حزب النور الاسود الذي مات اثناء وقف هجوم تنانين النار في مدينة ياتشين قبل ثلاثة اشهر و لقد كان يحمل الميدالية البلاتينية.
و صفق الجمهور و تقدم قائد حزبه و استلم هدية كبيرة في صندوق مذخرف من ريتشارد الذي كان يقف امام القاعة.
نيترو: ثانياً الشهيد اولفي من حزب الفهود السريعة التي ماتت اثناء حرب ممالك النارينج الستة قبل 9 اشهر و لقد ضحت بحياتها لأجل حماية امارة كولهيم الفقيرة من بطش جيرانها الظالمين.
و صفق الجمهور و تقدم تامروس (وصفه في الجزء الاول) و اخذ الهدية من ريتشارد.
و استمر نيترو في ذكر موتى كثيرين.
نيترو: ال75 هو القائد لويد ماركوس الذي اوقف زحف الغيلان في صحراء رانهير قبل شهر بمفرده و خاطر بحياته لاجل سلامة سكان الصحراء الفقراء.
و صفق الجمهور و تقدم تاتشمي نائبه (وصفه في الجزء الاول) و استلم الهدية من ريتشارد.
نيترو:و ال76 هو القائد دريد مازيل قائد حزب التنين الاحمر الذي قضى على جيش الارواح الملعونة في مقابر رايمان قبل شهرين و حمى سكان إمبراطورية كوشان من الهلاك المحتوم.
و صفق الجمهور و تقدمت لابيس لازولي و استلمت الهدية من ريتشارد و عادت الى مقعدها.
نيترو : و ال77 هي القائدة اميليا روز التي قتلت تنين مائي من المستوى الالاهي بمفردها في جزر الشيطان و حمت طريق الملاحة هناك من غضب التنانين.
و صفق الجمهور و تقدمت ڤاي و استلمت الهدية من ريتشارد و عادت الى مقعدها.
نيترو: و ال78هي ڤيرا لاكشمي التي كادت تخسر حياتها وخسرت كل اتباعها لاجل ايقاف هجوم الساحرات على معبد اله الموت في جبال راموو و لقد حمت الرهبان هناك.
و صفق الجمهور و تقدمت ڤيرا و تجاوزت ريتشارد و وقفت امام نيترو.
ڤيرا (بصوت مكبر صوت) : اسفة ايها الرئيس نيترو لكني لا استحق هذه الهدية ان كان هناك من يستحقها فهم سايان و تشامو الذان استشهدا هناك.
نيترو (بابتسامة) : خذي هديتك يا صغيرتي و لا تستعجلي الامور.
و نزلت من القاعة و لم تأخذ هديتها و ارتفعت همسات الجمهور.
نيترو: و ال79هو سايان رامين الذي ضحى بحياته كشهيد لاجل حماية رهبان اله الموت في جبال راموو.
و صفق الجمهور و تقدمت ڤاي و استلمت الهدية و مسحت ڤيرا دموعها.
نيترو: و ال80 هو تشامون هارينز الذي ضحى بحياته كشهيد لاجل حماية رهبان اله الموت في جبال راموو.
و تقدمت ڤاي و استلمت الهدية من ريتشارد و عادت الى مقعدها.
نيترو: و بهذا ينتهي المميزون من بين ابطالنا لكن كل اعضاء الاتحاد هم ابطال يخاطرون بحيواتهم لاجل سلامة الاخرين بشهادة الاعداء قبل الاصدقاء و لهم منا خالص الاحترام و التقدير.
و صفق الجمهور بحرارة و عادت المغنية تغني بصوتها الجميل و نهض قادة الاحزاب الحاضرين و معهم بعض نوابهم و بقيت ڤاي مع بعض النواب و غادروا القاعة.
انا (باهتمام) : الى اين يذهبون و لم ينتهي الحفل بعد!.
ساندي: لقد بدأ اجتماع القمة الحقيقي للتو و سوف يذهب المغامرين العظماء لحضوره مع الرئيس نيترو و نائبه.
روندا: لكن لماذا لم تذهب ڤايوليت سان معهم!.
ڤيرا (ببرود) : لانه لا يسمح سوى للمغامرين البلاتينيون بحضور الاحتماع الشي يقرر فيه مصير العالم كل سنة......... يتبع.
 
دريڤ و وتين

دريڤ و وتين

سكساوي متقحرط
عضو
ناشر قصص
إنضم
1 فبراير 2025
المشاركات
49
مستوى التفاعل
27
نقاط نودزاوي
397
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
أمريكا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
اكرر اعتذاري لطاقم الاشراف عن الازعاج الذي سوف اسببه لهم في هذا الجزء.
(الجزء الثاني عشر الفصل الثالث:الخاتمة).
انا (ببرود) : حسناً.
هاترين: هل لديك سؤال اخر؟.
انا (بسخرية) : سؤال انا عندي جبل من الاسئلة سأسقطه على رأسك الجميل فقط انتظري سأخرج لرؤية المحيط قليلاً و العودة اليك.
هاترين: محيط! هل انت جاد.
انا (بابتسامة) : اجل هل كنت تعتقدين اني امزح معك عندما قلت اني سوف ارميك في المحيط؟ لاء نحن في سفينة حربية متجهة الى مملكة درايدن حالياً.
هاترين: اريد رؤية المحيط معك رجاءً.
انا (ببرود) : لا يمكنني فعل هذا حقاً فالمكان يعج بالعساكر و لو رآك احد داخل الكتاب سأقع في جبل من المشاكل.
هاترين (بهدوء) : اتفهم هذا.
انا (بابتسامة) : بمجرد وصولنا الى درايدن سوف اجد طريقة لاخذك الى شاطء المحيط.
هاترين (بفرحة) : هذا وعد صحيح؟.
انا: بالطبع ايها الرأس المطلاب.
و اغلقت الكتاب و اضاء خاتمي بضوء ازرق ساطع و اختفى الكتاب فوراً.
و اخرجت خاتم التخزين المليء من يدي و وضعته في صندوق النقود و خرجت من الغرفة و كان هنالك العشرات من الجنود الذين يركضون على سطح السفينة و بعضهم يقف على السارية و يراقب الماء امامنا و خلفنا بمناظير مكبرة و بعضهم ينظف المدافع الضخمة المثبتة على اطراف السفينة و بعضهم واقفين في صف طويل في وقفة عسكرية بلا ثغرة و ضابط ضخم ذو ثلاث نجوم يقف امامهم و يصرخ فيهم بلغة درايدن المحلية التي لا افهمها حتى الان.
انا لنفسي (بغضب) تباً لابد لي من دخول معهد لغات بمجرد وصولي الى الشاطء.
و توجهت الى السياج و رأيت دانييل واقف مع اثنان من الجنود و يتحدث معهم بسعادة و اشار لي بيده و ذهبت اليه.
انا (بابتسامة) : طاب يومكم يا شباب.
دانييل: طاب يومك يا عزيزي اعرفكم هذا زميلي الاصغر غون مادلين و هذان هما برايد و سوندير اصدقائي من القرية.
انا (بابتسامة) : سررت بمعرفتكم.
الشابان: سررنا بمعرفتك يا غون.
دانييل (بمرح) : كما قلت لكم إن العمل في المغامرة مذهل حقاً و به ارباح عالية لدرجة ان غون كن تزوج بعد اشهر فقط من الانضمام لنا.
سوندير (بدهشة) : حقاً؟.
انا: اجل.
دانييل: و ان تعرضتم لاي اصابة لدينا مستعمل نين بارع يمكنه علاجكم في لحظات فقط.
برايد: هذا مستحيل يا داني.
دانييل: صدقني سوف اعرفكم به عندما تنضمون لحزبنا.
سوندير: و لماذا ليس الان.
دانييل: اسف لكن لدينا قواعد سرية و خصوصية مثل الجيش تماماً.
برايد: فهمت سنفكر في الامر و نتراسل معك يا داني نراكم على الافطار.
و ذهبا لعملهم.
انا (بمرح) : هل تحاول سرقة بعض الشباب من الجيش يا سيمباي!.
دانييل (بمرح) : هل تعلم ان ايمي سان سوف تمنحك معاملة مميزة جداً عندما تحضر لها اعضاء جدد موهوبين؟.
انا (بابتسامة) : حقاً؟.
دانييل: اجل و هذان الشقيان يملكان موهبة استثنائية داخل الجيش و خاضا معارك بحرية شرسة لفترة طويلة.
انا (بدهشة) : اذاً لماذا لا يزالان مجرد افراد و لم يترقوا حتى الان؟.
دانييل: الترقية في الجيش ليست بهذه السهولة مثل الترقية في الاتحاد تحتاج لسنوات طويلة من العمل و الى واسطة لتحصل على ترقية.
(ملحوظة: انا لا اتحدث عن اي جيش واقعي فقط جيوش خيالي الجامح لأن هذا مهم في حبكة القصة العامة و سترون ذلك في السلاسل المقبلة ان شاء ****).
انا (ببرود) : هذا ظلم مستفز.
دانييل: معك حق لذا لا تحكم على اي عسكريّ بناءً على رتبته أبداً.
انا (بهدوء) : فهمت.
و اخرج دانييل علبة سوداء صغيرة و اعطاها لي وفتحتها و وجدت بها الخاتم الاسود القديم الذي اشتريته من المزاد العلني و لم اخذه حينها.
انا (بمرح) : ما هذا يا سيمباي هل تحاول التقدم للزواج بي او ما شابه.
دانييل (بابتسامة) : لماذا لا الا اصلح كزوج لك.
انا (بابتسامة) : لا احد يصلح لأن يكون زوجاً لي فقط زوجة (هذا خاطء لغوياً بشكل فظيع لان في اللغة العربية بالتحديد تستعمل كلمة زوج لوصف الزوج و الزوجة معاً لكن اعتقد انكم فهمتم ما يقصده بطلنا).
دانييل: لا يهم المصطلح بل المكانة يا عزيزي.
و ارتديت الخاتم في يدي و انا اضحك و فجأة شعرت كأن يداً باردة للغاية تمسك بقلبي و تعصره بشدة و ارتفع تنفسي بشدة و سقطت فاقد الوعي فوراً و اسرع الجنود الي و اخذوني الى الجناح الطبي في السفينة و هو عبارة عن غرفة صغيرة بها بعض الادوية البدائية في علب زجاجية على رفوف و سرير صغير مفروش بالقطن و وضعوني على السرير و جاء طبيب عجوز يرتدي الملابس العسكرية و وضع يده على صدري.
الطبيب: لا يزال قلبه ينبض كأنه سيتوقف بعد لحظات ماذا حدث له.
دانييل (بتوتر) : لقد كنا نتحدث فحسب و فقد الوعي وحده.
الطبيب (باهتمام) : ماذا اكل في هذا الصباح؟.
دانييل: لا اعرف لقد كان مع زوجته هذا الصباح.
الطبيب (بحزم) : استدعوا زوجته فوراً.
و ركض احد الجنود الى الخارج و عاد بعد دقيقة فقط و معه لونا تركض امامه و نظر لها الطبيب بنظرة مرعبة انستها زوجها و توقفت في مكانها و جسمها يرتجف بشدة.
الطبيب (بحزم) : اهدئي انت في جناح عسكري و ليس غرفة منزلك.
لونا (بتوتر) : حاضر.
الطبيب (بحزم) : ماذا اكل زوجك في هذا الصباح.
لونا (بتوتر) : لا شيء لم يشرب الشاي حتى.
و امسك الطبيب بفمي و فتحه و وضع انفه بين شفتي و اشتم رائحة انفاسي جيداً.
الطبيب (بهدوء) : لاء الامر ليس بسبب الطعام اخلعوا عنه ملابسه و اي شيء متصل به.
و بسرعة نزع عني الجنود ملابسي الا لباسي الداخلي و نزعوا كل خواتمي و شهقت لونا عندما رأت اثار الجراح و الحروق و عضات الوحوش التي تزين جلدي (راجع القصة جيداً لتتذكر سبب هذه الاثار الفظيعة على جسده) .
الطبيب (بهدوء) : ماذا يعمل هذا الفتى؟.
دانييل (بهدوء) : مغامر.
الطبيب: يا الهي انتم الحمقى الذين يضعون صحتهم على المحك لاجل بعض الجنيهات الذهبية.
و اخذ خواتمي من يد الجندي و نظر لها بتركيز عالي.
الطبيب (بحزم) : ما هذه الخواتم؟.
دانييل: خاتم زواجه و بعض الادوات السحرية.
و اعطاها لدانييل بدون ان يهتم بها اكثر و اخذ علبة زجاجية من الرف و فتحها و اخرج منها سائل بني داكن و مسحه على صدري جيداً.
الطبيب (بحزم) : اريد ناراً.
و اسرع احد الجنود و اشعل عود ثقاب و اعطاه للطبيب الذي وضعه على السائل الداكن الذي اشتعل فوراً و شهقت لونا بقوة و فتحت عيني فوراً و ضربت النار بيدي بشكل غريزي حتى انطفأت و نظرت للطبيب الذي يرتدي الملابس العسكرية.
انا (ببرود) : ماذا حدث لي.
الطبيب: لا اعرف لقد كان قلبك يعاني بشدة لكي لا يتوقف نبضه لكني لا افهم السبب بعد و لقد ساعدته على العودة الى طبيعته فقط.
انا (ببرود) : شكراً لك يا سيدي.
و حاولت النهوض و وضع الطبيب يده على صدري و اعادني الى السرير.
الطبيب: لا يمكنك النهوض بعد ستبقى هنا تحت الملاحظة لبقية اليوم لنتأكد ان قلبك لن يسوء حاله مجدداً.
انا (ببرود) : مفهوم.
الطبيب: فليبقى معه مرافق طول اليوم و ان اصابه اي شيء اثناء خدمتي سوف ارميكم من السفينة.
الجنود: حاضر.
لونا: انا سأبقى معه.
الطبيب (بحزم) : ليس على سفينتي عودي الى غرفتك و ان تغير وضعه للافضل او الاسوء سوف نبلغك.
دانييل: هل يمكنني البقاء معه انا.
الطبيب (ببرود) : افعل ما تشاء لكن سيكون معه مرافق عسكري أيضاً.
دانييل: حاضر.
و غادر الطبيب و بقي معي دانييل و احد الجنود فقط و استلقيت على ظهري و شعرت بتلك الهالة الشريرة المنبعثة من الخاتم الذي سبب لي فقدان الوعي و هو في جيب دانييل.
انا لنفسي (بغضب) *ما خطب هذا الشيء الملعون بكل حال *.
(فلاش باك).
عندما فقدت الوعي وجدت نفسي في قلعة وسط السحاب و امامي كائن غريب (يوسبر دان: كائن يشبه رسوم الكرتون له اذنان طويلة مثل الخفاش و جلده اخضر مثل الضفادع عينيه حمراء مثل الدم و له وجه و جسد مثل بشري قصير جداً عاري تماماً كما ولدته امه قضيبه طويل مثل قضيب الحمار و خصيتيه ضخمة مثل كرات التنس لديه اربعة اصابع في كل يد و ثلاثة اصابع في كل رجل و اجنحة خضراء مقززة مليئة بالثقوب تشبه اجنحة الديناصورات طوله 70 سم) واقف على نافذة القلعة المطلة على السحاب.
يوسبر دان: غون مادلين أخيراً التقينا.
انا (ببرود) : من انت يا هذا.
يوسبر دان: انا الخاتم الذي في اصبعك حالياً.
و نظرت ليدي بسرعة و لم يكن لدي اي خاتم و لا حتى خاتم زواجي.
انا: هل تمزح معي ايها المسخ؟.
يوسبر دان: لن اجرؤ على العبث مع ذراع اله الظلام اليمنى أبداً.
انا (ببرود) : كيف عرفت بعلاقتي مع لوسيڤير؟.
يوسبر دان: الاله هو من اخبرني بذلك.
انا (ببرود) : اي اله.
يوسبر: الذي نطقت باسمه المعظم للتو.
انا: و لماذا لا تنطق باسمه انت؟.
يوسبر: لا يمكنني انا مجرد خادم وضيع لا يحق لي ذلك.
انا (ببرود) : من تخدم بالضبط؟.
يوسبر: انت يا مولاي انا خادمك الان.
انا (ببرود) : فهمت و ما انت بالضبط لا اعتقد اني رأيت كيان مثلك من قبل.
يوسبر: انا احد مخلوقات الاله لقد ختمني هو بنفسه داخل هذا الخاتم قبل ان يتم سجنه بثواني فقط و اخبرني انه بعد خمسة الاف سنة سوف التقي بذراعه اليمنى الذي اسمه غون مادلين و لو اي كائن اخر غيره لبس الخاتم سوف يموت فوراً.
انا (ببرود) : و لماذا ارسلك الي بالضبط.
يوسبر: لم يرسلني اليك بل ارسلك انت الي لقد كنت هنا منذ 5 الاف سنة انتظرك يا مولاي.
انا (ببرود) : هل يستطيع الهك هذا رؤية المستقبل ام ماذا!.
يوسبر (باحترام) : لا لا يمكنني تصور حدود مقدرة الاله حتى لكن لا استبعد انه يستطيع فعل هذا أيضاً.
انا (ببرود) : اذاً انت خادمي الان؟.الان سنبدء المزاد بسعر مبدئي 10مليارات الماسة معيارية.
و صمت الكل لدقيقة من هول المبلغ المعروض و رفع احدهم يده و التفت الكل لينظر لاله الثراء الفاحش هذا و كان الرئيس نيترو.
الإيطالية (بحماس) : 11 مليار للسيد رقم 28.
و رفع اخر يده و التفت الكل له و كان لويد ماركوس.
الإيطالية: 12 مليار للسيد رقم 29.
و رفع اخر يده و التفت الكل له و كان تامروس ڤيزانوس (قائد حزب الفهود السريعة و وصفه في الجزء الاول) و نظروا لبعضهم بتحدي و اشتعلت معركة مزايدة ساخنة بينهم و أخيراً حصل عليه لويد ماركوس مقابل 50 مليار الماسة معيارية و كان تامروس و نيترو ينظران اليه بغضب هادر لكنه لم يهتم بهما.
نيترو لنفسه (بغضب) ذلك اللقيط الاخرص هل يعلم مدى خطورة شيء ملعون كهذا!.
تامروس لنفسه (بغيظ) *50 مليار الماسة من اين يحصل ذلك الوغد على كل هذا المال بحق الشيطان *.
لويد لنفسه (بابتسامة) *اسف يا تامرو سيمباي و نيترو سما لكن لاجل انقاذ حزبي من جحيم الغسق القادم سأفعل كل ما يمكنني فعله حتى لو اضررت لشراء ملك الشياطين نفسه فسأفعل *.
الإيطالية (بحماس) : يالها من معركة شرسة لكن امل ان لا ينفذ حماسكم يا سيداتي سادتي لان التحفة القادمة تخطف الانفاس حقاً.
و تقدم احد الشباب بكتاب ضخم مغلق بسلسلة حديديّة ضخمة و قفل ضخم و كانت تنبعث من الكتاب هالة جميلة تجعلك تشعر انك في احضان اجمل امرأة في العالم.
الإيطالية: شعرتم بها صحيح انه كتاب القديس الفارين الذي كتبه بعد رحلته الى جبال الالهة يقال انه سجل به كل المعرفة التي انعمت الالهة عليه بها كل اسرار فنون القتال و السحر كل معلومة تمهد طريق القوة لاي محارب لكنه ختمه في اخر انفاسه في هذا العالم و يقال ان المختار فقط من يمكنه فتحه و سنبدء المزاد بسعر مبدئي 7ملايين جنيه ذهبي.
انا (بهمس) : هذا جيد انه في متناول ايدينا.
دانييل: لا تكن احمقاً يا غوني انه السعر المبدئي فقط ربما يصل سعره الى 100 مليار خلال لحظات.
تايرون: كما انه كتاب مختوم ربما لن يفتح أبداً.
و ظلت الصالة صامتة لبعض الوقت و بدا كأن لا احد سيتشتريه بالفعل و فجأة رفعت ڤيرا يدها.
الإيطالية (بحماس) : لدينا 8 ملايين جنيه للسيدة رقم 30.
و رفع لويد يده.
الإيطالية (بحماس) : لدينا 9 ملايين من السيد رقم 29.
و رفع نيترو يده.
الإيطالية: لدينا 10 ملايين جنيه من السيد رقم 28.
و رفع اخر يده.
الإيطالية 11 مليون يا سادة يبدو ان معركة شرسة اخرى سبتدء هنا.
و اشار لويد بيده لتاتشمي.
تاتشمي (بصوت عالي) : 150 مليون جنيه.
و عبثت ڤيرا و انزلت يدها.
تامروس (بسخرية) : ليس كل مرة يا عزيزي.
و نهضت ميرا كلوڤر نائبته (وصفها في الجزء الاول) .
ميرا (بصوت عالي) : 400مليون.
و نهض جيمي كارلوس (نائب الرئيس نيترو) .
جيمي (بصوت عالي) : مليار.
تاتشمي: مليارين.
ميرا: 30 مليار.
و صمت الكل.
نيترو (بغضب) اللعنة لا يمكنني استنزاف ميزانية الاتحاد هكذا اظن اني سأطلب من تامرو كن عدم استخدامه في شيء متهور فقط.
لويد (بسخرية) *هذا عظيم لقد وقع تامرو سيمباي في الفخ الاحمق انفق 30 مليار على شيء مختوم بلا قيمة *.
الإيطالية (بحماس) : 30 مليار واحد 30 مليار اثنان 30 مليار ثلاثة مبروك عليك يا سيد رقم 31.
و صفق الحاضرين له.
و تقدم احد الشباب مع سيف اسود رفيع من نوع كاتانا و سحبه من غمده و شعرت كأن جلدي يتقطع و انتشرت رياح قوية من نصل السيف و تطايرت بعض الاشياء في الهواء و كادت الإيطالية تسقط من المنبر و اعاده الشاب الى غمده بسرعة.
الإيطالية (بابتسامة) : اظن ان هذه التحفة غنية عن التعريف بالفعل انه (بحماس) سيف اله السيف آبي نو ريوما سما!.
و صفق الحاضرين.
الإيطالية: سنبدء المزاد بسعر مبدئي 15 مليار الماسة معيارية.
و صمت الكل لدقيقة من هول المبلغ المعروض.
و رفع نيترو يده.
الإيطالية (بحماس) : 16 مليار للسيد رقم 28.
و رفع تامروس يده.
الإيطالية: 17مليار للسيد رقم 31.
و رفع لويد يده.
الإيطالية: 18 مليار.
و نهضت ميرا.
ميرا (بصوت عالي) : 50 مليار الماسة معيارية.
و نهض تاتشمي.
تاتشمي (بصوت عالي) : 80 مليار الماسة معيارية.
و صمت الكل و نهض تامروس و غادر الصالة مع نائبته.
لويد لنفسه (بسخرية) *ارجوك لا تحقد علي يا سيمباي فلا بد لي من حماية صغاري في النهاية *.
الإيطالية: 80 مليار واحد 80 مليار اثنان.
و نهض جيمي.
جيمي (بصوت عالي) : 100 مليار الماسة.
لويد لنفسه (بغيظ) *سحقاً لك ايها العجوز *.
و نهض و غادر الصالة مع نائبه.
الإيطالية: 100 مليار واحد 100مليار اثنان 100 مليار 3 مبروك عليك يا سيد رقم 28.
و صفق الحاضرين له بحرارة و نهض نيترو و غادر الصالة مع نائبه.
انا (بهمس) : لماذا غادروا و لم ينتهي المزاد بعد؟.
تايرون: لقد انتهى المزاد بالنسبة لهم لأن اللجنة المشرفة تعلن عن بضاعتها قبل شهر من المزاد الفعلي لكي تجذب الزبائن الاثرياء و لقد انتهت الاشياء التي جاءوا لأجل الحصول عليها بالفعل.
انا: لكن لم اعتقد ان قادة الاحزاب بهذا الثراء الفاحش حقاً.
دانييل: اجل لقد وصل هاؤلاء الاوغاد لهذا القدر من القوة و النفوذ بفضل ثروة اباءهم من الاساس.
تايرون: صحيح انهم حصلوا على دعم كبير في البداية لكن من ارباح مهامهم هم و اتباعهم كونوا هذه الثروة و النفوذ و ليس بفضل احد.
انا: و ماذا عن حزبنا.
دانييل (بهدوء) : كما قال تايرون سيمباي لقد كان لديهم دعم كبير من اهاليهم لكن الزعيمة الشيطانية بنت هذا الحزب بعرقها فقط بدون دعم احد.
انا (بابتسامة) : هذا يضاعف من اعجابي بها اكثر فأكثر.
تايرون: الاعجاب وحده لن يساعدها بشيء لابد ان تبزلوا جهودكم كلها لرفعها هي و حزبها في وقت الحاجة.
انا (ببرود) : لا تقلق سنفعل.
الإيطالية (بابتسامة) : آمل ان لا يبرد حماسكم يا سيداتي سادتي لان التحفة القادمة تستحق كل الثناء.
و تقدم احد الشباب و اخرج سيف احمر قصير بدون غمد.
الإيطالية: انه احد كنوز القرصان الاسطوري ذو العين الواحدة.
و صفق الحاضرين.
الإيطالية: سنبدء المزاد بسعر مبدئي 40مليون جنيه فضي.
انا (بهدوء) : لا اشعر من هذا الشيء بأي هالة مميزة!.
تايرون: انها مجرد قطعة خردة باقية من قديم الزمن لكن قيمتها تكمن في جوهرها التاريخي.
انا (ببرود) : مثل الاثار.
دانييل: اجل اعتبرها مجرد زينة باهظة الثمن.
و اخذ المزاد يستمر مع قطع اثرية مماثلة لمدة ساعتين و كان الامر ممل بالنسبة لي و اخذنا نتحدث معاً في امور عامة و فجأة شعرت بهالة شريرة تشتعل في قلبي لكن بشكل خافت و رفعت بصري بسرعة نحو صالة العرض و كان الشاب يحمل خاتم اسود فضي قديم في يده و يديره امام الحاضرين الذين لم يبدو مهتمين كثيراً بما يعرضه الشاب كثيراً.
الإيطالية (بابتسامة) : 3 ملايين جنيه فضي للسيد رقم 25هل من مزايد.
و رفعت يدي فوراً.
الإيطالية (بابتسامة) : 4 ملايين جنيه للسيد رقم 14.
دانييل: هوي ماذا تفعل انها مجرد قطعة خردة.
انا (بابتسامة) : لقد اعجبني و ربما يجلب الحظ او ما شابه.
تايرون (باهتمام) : انت مليء بالمفاجئات حقاً يا غون كن.
و رفع احدهم يده.
الإيطالية: 5 ملايين للسيد رقم 18.
و رفعت يدي.
الإيطالية: 6 ملايين للسيد رقم 14.
و لم يرفع اي احد يده لانه لم يبدو كشيء يتسحق المنافسة لاجله أبداً.
تايرون: آمل انك تعرف ما تفعله حقاً فلقد انفقت 600 الف جنيه ذهبي على هذا الشيء بالفعل.
الإيطالية (بحماس) : 6ملايين جنيه للسيد رقم 14 هل من مزايد؟.
و لم يرفع اي احد يده.
الإيطالية (بابتسامة) : 6 ملايين واحد 6 ملايين اثنان ستة ملايين ثلاثة مبروك عليك يا سيد رقم 14.
و صفق الحاضرين لي ببرود.
دانييل: سنحصل عليه في نهاية المزاد.
انا (بابتسامة) : حسناً اظن اني سأذهب للتجول في المدينة قليلاً.
دانييل: انتظر حتى نهاية المزاد.
انا.: لقد شعرت بالملل بصراحة اراكم في الفندق.
تايرون: حسناً.
و غادرت القاعة بالفعل و مشيت عبر الشوارع بدون هدف و فجأة شعرت بهالة ذلك الخنجر الذي قيل عنه ظفر لوسيڤير اللعين و لا ارادياً وجدت نفسي اتبع الهالة الشريرة الى مول صغير و رأيت لويد ماركوس و تاتشمي كادو يدخلان عبر بوابة سحرية غريبة في جدار المول و تذكرت حينها امر المزاد السفلي و عدت الى صالة المزاد العلني و اخذت صناديق نقودي التي تركتها في مكتب الاستقبال هناك و ركبت عربة فاخرة و وضعت صناديقي معي و ذهبت الى ذلك المول الصغير مجدداً و عندما نزلت اسرع الي احد الحمالين و ساعدني على حمل صناديقي.
انا (بابتسامة) : سمعت ان المزاد سيقام هنا هذه السنة.
الحمال (بتوتر) : اخفض صوتك رجاءً يا سيدي.
انا (بهمس) : حسناً كيف يمكنني المشاركة به.
الحمال: لا يمكنك ذلك ان التذاكر قد بيعت كلها قبل 6 اشهر.
انا (بابتسامة) : لا بد ان هنالك طريقة اخرى.
الحمال: نعم لكن ستكون مكلفة.
انا: و انا مستعد للتكاليف.
الحمال: 100 جنيه ذهبي.
انا: حاضر.
و انزلت الصناديق و فتحت احدها و شهق الحمال المسكين عندما راى اكوام الذهب و احصيت مئة عملة و اعطيتها له.
الحمال (بابتسامة) : ثواني و سأعود لك حالاً يا سيدي.
و ركض الى باب صغير في جانب المول و عاد الي بسرعة و اعطاني قطعة ذهبية مثقوبة من المنتصف.
الحمال: اعطها لمسؤول الحسابات و قل له # القمر مضيء الليلة # و هو سيهتم بالباقي.
انا (بابتسامة) : شكراً لك.
و اخرجت كيس نقودي و اعطيته خمسة جنيه ذهبي و ذهبت الى مسؤول الحسابات و وضعت العملة المثقوبة على الطاولة.
انا (ببرود) : القمر مضيء الليلة.
المسؤول (بابتسامة) : لان الغيوم ليست موجودة الليلة.
و نادى على فتاة صغيرة.
المسؤول: خذي السيد الى الطريق.
الصغيرة:حاضر.
و امسكت بيدي و حملت صندوقان على يدي و حملت الصغيرة الصندوق الاخر بيدها بسهولة و ذهبنا الى جدار المول و نقرت باصابع يدها على الجدار ثلاث نقرات و ظهرت بوابة سحرية سوداء على الجدار.
الصغيرة (بابتسامة) : تفضل يا سيدي.
انا (بابتسامة) : السيدات أولاً.
و قفزت امامي و لحقت بها و وجدت نفسي في مكان مظلم مضاء بمشاعل مثبتة على الجدار و مشت الصغيرة امامي بخطوات واسعة حتى توقفت امام رجل اسود قبيح مرعب الشكل و اخرج القبيح قناع ابيض على شكل جمجمة مكتوب عليه رقم 909 بالدم.
القبيح (باحترام) : هذا سوف بخفي هويتك بالداخل تماماً يا سيدي.
و اخذت القناع منه و وضعته على وجهي و التصق القناع بجلد وجهي كأنه مغناطيس و فجأة تغيرت بدلتي الى درع اسود متكامل بنفس مقاس بدلتي و صارت بشرتي مثل العجائز و تحول لون شعري الى الاسود.
انا (بصوت عجوز) : شكراً.
القبيح: هذا عملي يا سيدي.
و فتح لي باب ضخم كان خلفه و كان خلف الباب رجل قبيح اخر و تقدم مني و امسك بصناديقي بيديه.
القبيح 2 (باحترام) : من هنا يا سيدي.
و لحقت به و لم تلحق بنا الصغيرة و تبعت القبيح الى باب ذهبي لامع و فتحه لي بالمفتاح و كان هنالك مقاعد حديدية فاخرة مليئة بأناس مقنعين يرتدون نفس الدرع الاسود و الاقنعة الغريبة مع اختلاف الارقام فحسب و ارشدني القبيح الى مقعدي الذي كان اخر مقعد فارغ في المكان و جلست و وضع صناديقي تحت مقعدي و كان على الجدار الذي امام المقاعد صورة مجسمة لرجل عجوز.
العجوز (بابتسامة) : و الان بعد وصول كل المدعويين يمكننا بدء العرض أخيراً.
و تغيرت صورة العجوز الى صورة جرة فخارية مليئة بالاحرف الغريبة.
العجوز (صوت فقط) : هذه هي النسخة المتطورة من سموم كاثرون التي استخدمت لقتل جنود المرتزقة في حرب فايران قبل 60سنة مضت جرعة واحدة منهى تكفي لقتل العجوز نيترو شخصياً.
و ضحك الكل برقي.
العجوز: سنبدء المزاد بسعر مبدئي 10 مليارات الماسة معيارية.
و رفع احدهم يده.
العجوز: 11 مليار للسيد رقم 1.
و استمر السعر في الارتفاع حتى وصل الى 150 مليار و فاز بها الرقم 1.
العجوز: سننتقل الى اللعنة الاخرى.
و ظهرت صورة سيف اسود على مقبضه جمجمة فضية كبيرة.
العجوز: انه السيف الشيطاني الوحيد الذي لا مالك له شخصياً و جميعكم تعرفون ان هذا السيوف لا ينبغي لها الوجود بدون مالك أبداً و سنبدء المزاد بسعر مبدئي 82 مليار الماسة معيارية.
و رفع احدهم يده.
العجوز: 83 للرقم واحد.
و رفع اخر يده.
العجوز: 84 للرقم 7.
و رفع اخر يده.
العجوز: 85 مليار للرقم 9.
و ظلت الاسعار ترتفع حتى اشتراه الرقم واحد أيضاً مقابل 100 مليار الماسة معيارية.
و استمر المزاد باشياء قيمة جداً و اسعار خيالية و انا لا ازايد فقط استمتع بمشاهدة العرض و اقيم قيمة هذه الاشياء المعروضة لاني اعرف انني سأحصل عليها كلها في يوم ما حتماً و بعد ساعة بدأت قيمة المعروضات تقل بالتدريج حتى وصلت الى بضع ملايين و حينها بدأ الحضور ينصرف.
العجوز: سننتقل الى لعنة اخرى.
و ظهرت صورة رأس مشوه بحروق بشعة و فمه في منتصف جبينه و له عين واحدة بشعة في مكان انفه.
العجوز: انه رأس لعنة اوينال دوشي المشهورة و لمن لا يعلم فإن اجزاء هذه اللعنة تعد وقود ممتاز للسحر الاسود بشكل مذهل و لقد جربها الكثير من المشعوذين و سنبدء المزاد بسعر مبدئي 25 مليون جنيه ذهبي.
و رفع احدهم يده.
العجوز: لدينا 26 مليون جنيه ذهبي للرقم 9.
و رفع اخر يده.
العجوز: 27مليون للرقم 15.
و رفع اخر يده.
العجوز: 28 مليون للرقم 27.
و لم يرفع اي احد يده.
العجوز: 28 مليون هل من مزود 28مليون اثنين 28 مليون ثلاثة مبروك عليك يا رقم 27.
و صفق الحاضرين له ببرود و نهض 5 من الحاضرين و غادروا القاعة.
و ظهرت صورة كتاب اسود عليه رمز شعلة زرقاء لامعة.
العجوز: و اظن انه لا يوجد احد من سيداتي و سادتي لا يعرف ما هذا انها الطبعة التاسعة من كتاب اوريخين لفنون السحر الاسود و لقد طبعت 4 نسخ منه فقط في كل العالم و سنبدء المزاد بسعر مبدئي مليون جنيه ذهبي.
و رفعت يدي.
العجوز: لدينا 2 مليون جنيه ذهبي للرقم 909.
و رفع اخر يده.
العجوز: لدينا 3 ملايين للرقم 45.
و رفع اخر يده.
العجوز: 4 ملايين للرقم 7 هل من مزايد.
و لم ارفع يدي فقد كان ذلك اكثر من نقودي بالفعل لكني اردته بشدة فإن كان السحر الاسود سوف يعزز قوتي فأنا اريده حقاً.
العجوز: 4 ملايين هل من مزايد اربع ملايين واحد اربع ملايين اثنان اربع ملايين ثلاثة مبروك عليك يا رقم 7.
و صفق الحاضرين له ببرود.
و ظهرت صورة سيف كاتانا رفيع قديم و صدء بلا غمد.
العجوز: انها النسخة السابعة عشر لسيف ارونيازود المشهور و لقد صنعت هذه النسخة على يد الحداد الغامض هاتوري ياناغي شخصياً و سنبدء المزاد بسعر مبدئي 500 الف جنيه ذهبي.
و رفع احدهم يده.
العجوز: لدينا 600 الف جنيه ذهبي للرقم 7.
و رفع اخر يده.
العجوز: 700 الف للرقم 28.
و رفع اخر يده.
العجوز: 800 جنيه ذهبي للرقم 30.
و لم يرفع اي احد يده و لم افعل انا بالطبع فلماذا بحق الجحيم سأشتري نسخة من شيء ما انا اريد الشيء الاصلي فقط.
العجوز: 800 الف هل من مزايد 800 الف واحد 800 الف اثنين 800الف ثلاثة مبروك عليك يا رقم 30.
و صفق الحاضرين له ببرود و ظهرت صورة كتاب احمر عليه رمز جمجمة سوداء.
العجوز: االيكم يا سيداتي و سادتي الطبعة الاولى من كتاب السحر الاسود للمشعوذة هاترين و سنبدء المزاد بسعر مبدئي 400 الف جنيه ذهبي.
و لم يرفع اي احد يده.
العجوز: اعلم ان اسم المؤلفة ليس مشهور لكن اؤكد لكم اننا لن نعرض شيء غير قيم هنا.
و رفع احدهم يده.
العجوز: 500الف جنيه ذهبي.
و لم يرفع اي احد يده و رفعت يدي.
العجوز: 600الف جنيه ذهبي للرقم 909.
و لم يرفع اي احد يده.
العجوز: 600 الفجنيه ذهبي هل من مزايد 600 الف جنيه ذهبي هل من مزايد 600 الف جنيه ذهبي هل من مزايد مبروك عليك يا رقم 909.
و صفق الحاضرين لي ببرود.
انا لنفسي (ببرود) *اعتقد انها مخاطرة كبيرة بشراء شيء لا يريده اي احد لكن ان كان سوف يعطيني نبذة عن السحر الاسود فسوف اقبل المخاطرة *.
و ظهرت صورة خنجر فضي كبير عليه صورة جمل على مقبضه.
العجوز: سيداتي و سادتي اعتقد انكم تدركون قيمة هذه السلعة بالفعل انه خنجر المغامر البلاتيني المشهور داتشين سندباد الذي كان معه في لحظة موته و لابد انه يحمل قطعة من روحه معه و سنبدء المزاد بسعر مبدئي 150 الف جنيه ذهبي.
و رفع احدهم يده.
العجوز: 250 الف للرقم 45.
و رفع اخر يده.
العجوز: 350 الف للرقم 43.
و رفع اخر يده.
العجوز: 450 الف للرقم 4.
و لم يرفع اي احد يده و فجأة شعرت بتلك الهالة الشريرة تشتعل في قلبي مجدداً.
و رفعت يدي فوراً.
العجوز: 550 الف جنيه ذهبي للرقم 909.
و لم يرفع اي احد يده.
العجوز 550 الف للرقم 909هل من مزايد 550 الف واحد 550 الف اثنين 550 الف ثلاثة مبروك عليك يا رقم 909.
انا لنفسي (بغيظ) *تباً ما خطبي اليوم لقد اردت حقاً الانتظار لرؤية ما يمكنني الحصول عليه في النهاية لكن لقد استنزفت نقودي بشدة و يجب علي الانسحاب الان *.
و نهضت من مقعدي و اخذت صناديق نقودي و غادرت القاعة و اقتربت مني فتاة صغيرة.
الفتاة: من هنا يا سيدي.
و تبتعها الى باب حديدي صغير و فتحته لي بالمفتاح و دخلته و كان هنالك رجل عجوز يجلس خلف مكتب صغير و خلف خزنة ضخمة.
العجوز (باحترام) : رقمك يا سيدي رجاءً.
انا (ببرود) : 909.
و فتح العجوز الخزنة بالمفتاح و اخرج منها الاشياء التي اشتريتها و وضعها امام خاتم فضي كبير و اضاء الخاتم بضوء ازرق ساطع و اختفت الاغراض فوراً و اعطاني الخاتم.
انا (ببرود) : كيف اخرجها منه.
العجوز: فقط قل افتح.
و ارتديت الخاتم.
انا (ببرود) : افتح.
و اضاء الخاتم بضوء ازرق ساطع و ظهرت الاغراض على الارض امامي.
العجوز: قل ادخل.
انا (ببرود) : ادخل.
و اضاء الخاتم بضوء ازرق ساطع و اختفت الاغراض فوراً.
العجوز: يمكن لهذه الاداة تخزين حتى 40كيلو جرام من مختلف الاشياء.
انا (ببرود) : كم سعرها.
العجوز: انها مجانية لزبائننا.
انا (ببرود) : هل يمكنني الحصول على واحد اخر.
و فتح العجوز درج مكتبه و اخرج منه خاتم اخر مثله و اعطاني اياه و لبست الخاتمين و فتحت الصناديق و اخرجت منها المليون و 650 الف جنيه ذهبي و اعطيته لها في صندوق واحد و اخذت المليون و 650 الف التي تبقت لي في صناديق نقودي.
العجوز (بابتسامة) : سوف يتم عرض تذاكر مزاد نومسير قريباً ان كنت مهتماً فأعطنا عنوانك البريدي رجاءً لنتواصل معك حين عرض التذاكر للعامة.
انا (ببرود) : حسناً.
و اخرج ورقة كبيرة و ريشة و علبة حبر من درج مكتبه و وضعها على الطاولة و امسكت بالريشة و كتبت بها عنوان المبنى الخاص بي (الذي لا تعرف لونا عنه) ثم غادرت المول كله و عندما اقتربت من الفندق نزعت خواتم التخزين من يدي و وضعتها في جيب بنطالي الخلفي و صعدت الى جناحنا و اعدت النقود في الخزنة و اغلقتها بالمفتاح و استلقيت على السرير و نمت فوراً و عندما استيقظت وجدت لونا نائمة بجانبي و هي ترتدي قميص نوم احمر شفاف و تضع ميكاب راقي و عطر جذاب جداً و لاحظت انها كانت ترتدي نفس الستيان الذي كانت تجربه في المول هذا الصباح و انقلبت الى جهتها و قبلت جبينها برفق و انتفض جسمها و نظرت لي بعيون ناعسة.
لونا (بنعاس) : حبي هل استيقظت ام انا احلم فقط؟.
و قبلت شفتيها بسرعة و اتسعت عينيها و فتحت فمها لتتحدث لكني اغلقته بشفتي فوراً و ادخلت لساني في فمها و ظللت التهم شفتيها لمدة عشر دقائق كاملة و امسكت ببزازها من فوق القميص و الستيان و اخذت اعتصره برفق في راحة يدي و شعرت بجسمها يرتخي تماماً تحت لمسات يدي و حينها فقط تركت شفتيها و اخذت اقبل خدودها و حلمة اذنها و انفخ فيها و اغمضت لونا عينيها و على وجهها حمرة شديدة و تتنفس بصعوبة و امسكت باطراف قميصها و رفعته للاعلى و وضعت فمي عند بطنها و كلما كشف القميص جزء من بطنها الناعمة سارع فمي لتقبيله و لساني للعقه حتى وصلت الى سرتها و ادخلت لساني بداخلها و اخذت العقها و ادير لساني بداخله ببطء و وجدت يدها تمسك بشعري بضعف و ابعدت يدها عن شعري و قبلت راحة يدها برفق و اخذت اقبل ذراعها صعوداً من راحة يدها الى قمة كتفها ببطء شديد حتى وصلت الى عظمة ترقوتها و قبلتها بقوة و شفطت جلدها الرقيق داخل فمي و عندما تركته كان عليه علامة زرقاء جديدة تضاف الى مجموعة علامتي الزرقاء التي باتت تزين جلدها الابيض الناعم و رفعت ذراعها عالياً و اخذت اقبل ابطها برفق و العقه بلساني و حبات من عرقها اللذيذ الرطب تتسرب على سطح لساني ببطء و تركت ابطها و اخذت اقبل جانب صدرها ثم قبلت جلد بزها الايسر ببطء و تجاهلت الحلمة و توجهت الى المنطقة الفاصلة بين بزيها و لعقتها بلساني ببطء شديد حتى وصلت الى بداية عنقها و اخذت ازرع قبلات قوية على جلد عنقها حتى وصلت الى ذقنها ثم التقمت شفتها السفلى بين شفتي و اخذت امتصها بقوة و عندما تركتها سمعت شهقة قوية خارج من اعماق صدرها ثم هبطت و انا اواصل زرع قبلاتي على جلد عنقها حتى عدت الى صدرها و حينها اخذت العق بزها الايمن و اقبله بنعومة حتى وصلت الى شعر عانتها و رفعت خصرها للاعلى استعداداً للعق كسها لكني تجاهلت طلبها غير المعلن و امسكت بكفها الايمن و قبلت راحة يدها اليمنى برفق و اخذت اقبل ذراعها صعوداً من راحة يدها الى قمة كتفها ببطء شديد و عندما رفعت ذراعها انتفض جسمها بقوة و قذفت وحدها بدون ان المس كسها حتى و اتسعت عيني بدهشة من رقة هذه الفتاة و ضعف تحمل جسدها و شعرت كأني اتعامل مع ورقة زهرة جميلة لكنها ضعيفة جداً لدرجة اني اصبحت اخشى الامساك بها لكي لا تفسد الزهرة كلها ليست مثل عاهراتي الاخريات انها رقيقة و نظيفة لدرجة اني بدأت اشك في اني استحق النوم معها في نفس السرير حقاً لكنها بددت كل شكوكي و مخاوفي عندما فتحت لي ذراعيها في دعوة غير منطوقة تدعوني بها بصمت و ارتميت فوقها و عانقتها بقوة و نزلت دمعة من عيني لا ارادياً.
انا (بتردد) : لونا ارجوك لا تتركيني أبداً.
و لا اعرف حقاً كيف اصف الشعور الذي ملء قلبي عندما ردت علي بقبلة قوية على شفتي و هي تضمني الى صدرها برفق لقد شعرت اني انتصرت في معركة دامت لالف سنة لا لا اريد العالم كلا بل انا املك العالم بأسره بالفعل و اخذت تضمني اليها اكثر و قضيبي المنتصب يلامس كسها من فوق بنطالي و قميصها المبتل بمياه شهوتها و لم اشعر بنفسي سوى و انا غارق في النوم رغم كل الشهوة التي كانت تعتريني وقتها لكني وجدت احساس مختلف لم اشعر به منذ ولدت في حياتي الاولى و حتى قبل ثواني لقد وجدت الامان الحقيقي بين تلك الاذرع الضعيفة و لا اذكر أبداً اني نمت بهذا العمق طوال حياتي (السابقة و الحالية) و استيقظت على قبلة رقيقة على شفتي و فتحت عيني ببطء لاجد نفسي لا ازال انام فوقها و لاتزال يديها تحيط بظهري.
لونا (بابتسامة) : صباح الخير يا حبي.
انا (بابتسامة) : صباح الخير يا ملاذي.
لونا (بدهشة مصطنعة) : ملاذك من هذه؟..
انا (بجدية) : منذ اليوم انت لم يعد اسمك لونا بل ملاذ كلا بل ملاذي انا فقط لي انا مفهوم.
لونا (بابتسامة) : حبي انا مستعدة لأن اصبح اي شيء تريده مني فقط كن لي وحدي و لا تتركني أبداً.
انا (بابتسامة) : انا لك بالفعل و لك وحدك فقط.
و نهضت من فوقها بحذر و نهضت بعدي.
انا (بمرح) : لكن كيف استطعت النوم هكذا الست ثقيل عليك؟.
لونا (بمرح) : انا اقوى بكثير مما تظنني و لست وحدي.
و اقتربت مني و امسكت بيدي و وضعتها على بطنها فوق رحمها.
لونا (بخجل) : ان ابنك يمنحني القوة.
و رفعت يدي عن بطنها و جلست على ركبتي و رفعت قميصها و قبلت بطنها برفق.
انا (بابتسامة) : صباح الخير ايها النائم اشكرك على دعم زوجتي عندما لم اكن موجوداً لفعل هذا و اشكرك على منحها القوة لتحمل والدك المزعج و الاهم اشكرك على كونك ابننا.
لونا (بمرح) : انه يقول لك انه مستيقظ و ليس نائم و توقف عن الثرثرة على اذنيه ايها الثرثار.
انا (بمرح) : و كيف تعرفين ماذا يقول و هو ليس له فم بعد.
لونا (بابتسامة) : لاني امه و يمكنني الشعور به دائماً حتى عندما يخرج من داخلي سنظل مرتبطين دائماً و أبداً.
انا (بابتسامة) : هذا يشعرني بالغيرة.
لونا: مني؟.
انا (بجدية) : كلا بل منه هو اريد ان اصبح مرتبط بك هكذا أيضاً.
لونا (بمرح) : حسناً بعد ان الد ابنك سوف ادعك تدخل رحمي مكانه و ننشيء تلك الرابطة بيننا هناك.
انا (بابتسامة) : لكني لو دخلت بداخلك لن ارغب في الخروج الى هذا العالم مجدداً أبداً.
و ضربتها على مؤخرتها برفق.
انا (بابتسامة) : هيا لنغتسل ايتها الام الشقية.
و نهضت و وضعت يدي خلف فخذها و الاخرى خلف كتفها و بسرعة حملتها بين ذراعي و هي تضحك و ذهبت بها الى الحمام و انزلتها امام الحوض و نزعت ملابسها بسرعة و خلعت ملابسي و اخذت بعض الصابون و وضعته بين فلقتي مؤخرتها و ادخلت قضيبي في طيزها بقوة.
لونا: اااااااااااااه ايها الاب المخادع الم تقل اننا سنغتسل.
انا (بهمس) : هل تريدين مني اخراجه؟.
لونا (بمرح) : اخرجه و سوف اقطعه و اعيده لداخلي.
و امسكتها من خصرها و وجهها في مقابل الجدار و اخذت اقبل مؤخرة عنقها و انا اضاجعها ببطء.
لونا (بشهوة) : ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه احب هذا ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف اجل قبلني بقوة اكبر اااااااااااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه امممم سأقذف ساقذف.
و قذفت مياه شهوتها على الجدار كأنها رجل يتبول و اخرج قضيبي من طيزها و جلعتها تستدير الى ناحيتي و عانقتها بقوة و هي تتشنج حتى ارتخى جسدها تماماً ثم امسكت بقضيبي و ادخلته في كسها ببطء و هي واقفة امامي و وضعت يدي على مؤخرتها و اخذت اجذبها منها نحوي فيدخل قضيبي في كسها اكثر ثم ابعدها عني فيخرج كله ببطء مستفز.
لونا (بشهوة) : توقف ارجوك لا تخرجه.
و ظللت اتجاهلها حتى وضعت يدها على مؤخرة عنقي و اصبحت تضاجع نفسها بقضيبي عبر دفع خصرها نحوي و الرجوع للخلف و انا واقف امامها مثل العمود بدون حركة و كلما اقتربت مني زرعت قبلة على انفي او خدودي او شفتي بسرعة و اخذت تزيد من سرعة مضاجعة نفسها بقوة حتى صارت خصيتي ترتطم مع نهاية كسها بقوة محدثة صوت تصادم قوي.
لونا (بشهوة) : ااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح لا احب هذا ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اااح اوووف انا ااااه اقوم ااااه بكل ااااه العمل ااااه وحدي!.
و فجأة عانقتني بقوة و انتفض جسمها و اخذت تقذف دفعات قوية على قضيبي حتى اخرجته من كسها و اخذ جسمها برتجف بشدة و انا اضمها الي اكثر حتى هدأت تماماً و عندها ابعدتها عني برفق و قبلت شفتيها و ادخلت قضيبي في كسها و رفعت ساقها للاعلى و اصبحت واقفة على ساق واحدة و انا اضاجعها بقوة.
لونا:ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه ساقذف ساقذف.
و قذفت مياه شهوتها على قضيبي بقوة حتى اخرجته من كسها مجدداً و غرقت بطني تماماً و حينها جعلتها تستدير الى الجدار و تنتحي للاسفل و هي واقفة مثل الركوع و ادخلت قضيبي في كسها من الخلف و نمت بصدري على ظهرها و اخذت اضاجعها بقوة حتى انفجرت مياه شهوتي داخل كسها بقوة و اخذت تسيل على فخذيها و قبلت مؤخرة عنقها برفق و استقمنا في وقفتنا و بدأنا نغتسل.
لونا (بجدية) : غون كن انا اسفة على.
و هجمت على شفتيها بقبلة قوية لمدة دقيقة.
انا (بابتسامة) : عزيزتي منذ الان و حتى يفرقنا الموت اريدك ان تضعي هذه القاعدة في قلبك قبل عقلك نحن زوجان قد تحدث بيننا مشاكل لكن تذكري نحن زوجان مثل جسد واحد قسم الى قسمين (هذه مثاليات غير واقعية و لا احاول فرضها على احد) لذا مهما حدث لا يوجد بيننا شكر او اعتذار فقط حب و فقط احترام.
و احمرت خدودها و هجمت على شفتي بقبلة قوية و امسكت بمؤخرتها برفق و ابعدتها عني.
انا (بمرح) : ان استمررت هكذا لن نغتسل أبداً.
و اخذت اغسل جسمها بالماء و الصابون ثم استدرت و اعطيتها ظهري و غسلتني بدورها ثم خرجنا و نحن عراة و ذهبنا الى خزانة ملابسنا و ارتدينا ملابسنا بسرعة و طرقت اميليا الباب برفق.
انا (باحترام) : تفضل ايتها القائدة.
و دخلت اميليا.
اميليا (بحزم) : احزموا اغراضكم سنعود للقاعدة الان.
انا (بقلق) : هذه لم تكن الخطة.
اميليا (ببرود) : لقد غيرتها اليس هذا من حقي كقائدة؟.
انا (باحترام) : مفهوم يا قائدتي.
و خرجت بخطوات سريعة و سمعتها تطرق باب الغرفة المجاورة لنا أيضاً.
لونا (بتوتر) : ما خطبها!.
انا (ببرود) : احزمي اغراضنا بسرعة سأذهب لشراء شيء ما و سأعود بسرعة.
لونا : حاضر.
و غادرت الغرفة و توجهت الى غرفة فونيسا بخطوات سريعة و انا انشر منطقة الانن خاصتي حولي لكي اضمن ان لا احد سيراني عند دخول غرفتها و فتحت الباب بالمفتاح و دخلت و وجدتها تسرح شعرها امام التسريحة و ترتدي لباس داخلي من نوع جي استرينج فقط و جسدها العاري المثير معروض امام عيني بشكل مغري.
فونيسا (بمرح) : أخيراً تذكرتني يا اسدي.
انا (بصيغة الامر) : انهضي و احزمي اغراضك و توجهي الى الميناء و اركبي اول سفينة متجهة الى مملكة درايدن و توجهي الى مدينة كويل و احجزي جناح في فندق رويالهوس و ارسلي لي رسالة على هذا البريد عند وصولك الى الفندق مفهوم.
فونيسا (بقلق) : اجل.
و اخرجت كيس نقودي و كان به 50 عملة ذهبية و ورقة مكتوب عليها عنوان المبنى الخاص بي في مدينة كويل و بريده و تركتها و غادرت الغرفة بدون اي كلمة اخرى لأن الوقت لم يكن يسمح بأي تأخير اضافي.
فونيسا لنفسها (بتوتر) ما خطبه اليوم!.
و نهضت بسرعة و بدأت تنفذ الاوامر التي اعطيت لها بنشاط غريب فهي منذ ان اصبحت عبدة لمافيا الذئاب البيض اصبحت معتادة على تنفيذ الاوامر المفاجأة مهما كانت غريبة بدون اي نقاش او استغراب و عدت انا الى الجناح و وجدت الكل منشغل في تنفيذ امر الرحيل المفاجئ هذا و كانت فيدار تساعد لونا على جمع اغراضنا بسرعة و اتجهت الى الخزنة مباشرة و فتحتها و اخرجت النقود كلها منها و وضعتها في صندوق واحد و بدون ان تراني لونا اخرجت خواتم التخزين و دفنتها بين العملات الذهبية جيداً.
لونا: لكن لم تخبرني منذ متى اصبحت تتقاضى كل هذا المال.
انا (ببرود) : لقد ترقيت يا لونا مرتين لذا تضاعف مرتبي ضعفين و أيضاً لا يقتصر ربح عملنا على اجور المهام فقط بل أحياناً نحصل على كنوز قيمة و نبيعها و عندنا نقتل وحش سحري نبيع جلده.
لونا (بهدوء) : فهمت.
و فتحت اميليا باب الغرفة.
اميليا (ببرود) : سيدخل الحمالين لانزال الاغراض الى الاسطبل.
انا (ببرود) : لا مانع لدينا.
و غادرت الغرفة و جاء رجال ضخام و بدأوا يحملون الاغراض المرتبة في اكياس قماشية كبيرة و صناديق خشبية و ينزلون بها الى الشارع بسرعة و نزلنا نحن و كل منا يحمل اغراضه المهمة جداً في حقيبة على ظهره.
دانييل (بمرح) : غوني اين ذهبت بالامس بعد المزاد؟.
لونا (باهتمام) : مزاد.
انا (بابتسامة) : تمشيت في المدينة قليلاً ثم ذهبت لزوجتي و حدثت بيننا امور لا يمكنني اخبارك بها.
و ضربتني لونا على بطني بمرفقها بقوة.
لونا (بخجل) : غون!.
و نسيت امر المزاد بالفعل و احمر وجهها خجلاً و اسرعت الى الشارع و فيدار خلفها.
انا (ببرود) : حاول عدم ذكر امور المغامرة امام زوجتي مجدداً رجاءً يا داني.
دانييل (بهدوء) : اسف.
و نزلنا مع بقية الاعضاء الى الاسطبل و كان هنالك ستة عربات مصطفة امام البوابة و اغراضنا بداخلها بالفعل و اخرجت اميليا 5 عملات فضية من يدها و اعطتها لكبير الحمالين و ركبنا العربات و انطلقت بنا الى الميناء و نزلنا هناك و تجمع الحمالين حول العربات و نقلوا اغراضنا بسرعة الى سفينة ضخمة تحمل شعار سيفين متقاطعين و راية خلفهما.
دانييل (بهدوء) : اليس هذا شعار السفن الحربية!.
اميليا (ببرود) : اقرب سفينة مدنية متجهة للديار ستقلع بعد يومين.
انا لنفسي (بهدوء) *اسف يا لبوتي لكن يبدو انه سيكون عليك الانتظار هنا لبعض الوقت *.
و ركبنا السفينة التي كانت مليئة بالجنود المدرعين و كان (ادولف مارينز: رجل فرنسي الملامح شعره اسود مع بعض الشيب وجهه صارم على خده الايسر ندب طويل من اسفل عينه الى اعلى شفته و عينيه حمراء كالدم و لديه لحية ضخمة و شارب كثيف يرتدي الملابس العسكرية و حذاء بوت عسكري طويل و يضع سيف ضخم على ظهره و اربع خواتم ذهبية على اصابعه اليمنى جسمه ضخم و مفتول العضلات مثل الغوريلا طوله 3 امتار و عمره 50سنة) يقف على سارية السفينة.
ادولف (بحزم) : ايمي صفي اتباعك امامي حالاً.
و اخذت اميليا نفساً عميقاً و نظرت لنا.
اميليا (ببرود) : نفذوا طلبه رجاءً.
و وقفنا في صف واحد اسفل السارية.
ادولف (بحزم) : لا اعتقد ان كثيراً منكم يعرف قواعد السفر العسكري لذا سأخبركم بها ممنوع شرب الخمر او ممارسة الجنس او التجول على سطح السفينة بدون اسباب مهمة يمنع أيضاً التجول بعد غروب الشمس نهائياً الا اذا كانت السفينة تحترق او تغرق باختصار اعتبروا هذه السفينة الملعونة معسكر تدريب متنقل اوامري من هذه اللحظة و حتى وصولنا الى الشاطء مقدسة بالنسبة لكم اكثر من ***** و يمنع أيضاً التواجد المشترك بين الرجال و النساء في غرفة مغلقة تحت اي ظرف و بالنسبة للمثليين يمنع اختلاط الرجال ببعض او النساء ببعض أيضاً و ان ضبت اثنان في وضع مخل سوف يكون عليهم السباحة الى الشاطء هل من سؤال؟.
و رفعت يدي.
ادولف (بحزم) : تقدم خطوة للامام.
و فعلت.
ادولف (بحزم) : عرف عن نفسك؟.
انا (باحترام) : غون مادلين مغامر ذهبي في حزب الوردة الحمراء.
ادولف (بحزم) : ما هو سؤالك يا بني.
انا (باحترام) : ماذا عن المتزوجين؟.
ادولف (بصرامة) : لا يوجد استثناء انهم متزوجين للابد صحيح؟ اذاً يمكنهم الصبر حتى نصل الى الشاطء مفهوم.
انا (باحترام) : اجل يا سيدي.
ادولف (بصرامة) : عد الى صفك.
و عدت للصف.
ادولف (بصرامة) : اي سؤال اخر؟.
و لم يرفع اي احد يدهو.
ادولف (بحزم) : سوف يرشدكم الجنود الى غرفكم و ستجدون ان لكل منكم غرفة خاصة به بمفرده يمنع نوم اثنان معاً حتى لو كانوا رجل و رجل او امرأة و امرأة ان اردتم التسكع معاً فليكن في النهار و خارج الغرف يمنع الزيارة داخل الغرفة لاي سبب فقط اطرق الباب و اطلب منه الخروج اليك مفهوم؟.
الكل (باحترام) : اجل يا سيدي.
ادولف (بصرامة) : يمكنكم الانصراف الى غرفكم الان.
و ذهب كل منا الى اغراضه و رافق كل منا جندي الى غرفته الخاصة و كانت غرفتي بها سرير حديدي صغير بدون فراش فقط بعض القضبان الحديدية القاسية المتشابكة معاً مثل نافذة السجن و خزانة ملابس قصيرة جداً لا تكفي لنصف ملابسي حتى و لا يوجد حمام داخلي او سرية للانارة فقط شمعة صغيرة فوق الخزانة و لا توجد خزنة او كاولة او مقعد فقط السرير و الخزانة.
انا (ببرود) : هذه الخزانة لا تكفي لملابسي.
الجندي (بابتسامة) : هذه هي الحياة العسكرية يا عزيزي تصرف.
انا (ببرود) : شكراً.
الجندي: الافطار عند الساعة العاشرة صباحا و الغداء عند الساعة الثالثة عصراً و العشاء عند الساعة التاسعة مساءً و لن يأتي اليك بل ستذهب اليه في كافتيريا الرجال و الحمام في حمامات بالخارج و تحذير بسيط لا تعتقد ان سيادة العقيد مارينز يمزح في كلمة قالها لكم هناك خطء واحد و سوف ينزلك عن السفينة.
انا (بابتسامة) : شكراً على التحذير يا رفيقي.
الجندي: العفو اراك على الغداء.
انا (بابتسامة) : اتشوق لهذا.
و تركني و اغلق الباب خلفه.
انا (بغضب) : تباً.
و بدأت اضع ملابسي في الخزانة و ما تبقى منها تركته في الاكياس القماشية و وضعته تحت السرير مع صندوق نقودي الذي فتحته و اخرجت منه خاتم التخزين المليء و تركت الفارغ بداخله و استلقيت على السرير و لقد كان عقلي معتاد على النوم تحت ظروف اقسى من هذا لكن جسدي الجديد لم يعتد على هذا بعد لذا شعرت بألم فظيع في ظهري.
انا (بصيغة الامر) : افتح.
و ظهرت الاغراض على صدري و اخذت الكتاب الغريب ذو الغلاف الاحمر و الجمجة السوداء على غلافه و وضعته تحت رأسي.
انا (ببرود) : ادخل.
و اضاء الخاتم بضوء ازرق ساطع و اختفى الخنجر الفضي الذي وضعته صدري فوراً و رفعت رأسي و اخرجت الكتاب من تحته.
انا (ببرود) : ان اتضح انك عديم القيمة فسوف اضعك تحت رأسي كوسادة لبقية الرحلة.
الكتاب (بغضب) : لا تكن وقحاً.
و انتفض جسمي من هول المفاجأة و رميت الكتاب من يدي كأنه سيعضني فأنا لم اتوقع أبداً ان يأتي يوم اسمع فيه كتاب يتكلم معي.
الكتاب (بألم) : اوتش ايها الوغد هل تعامل الفتيات هكذا دائماً!.
و لاحظت حينها انه كان بتكلم بصوت انثوب للغاية و رفعته من الارض.
انا (ببرود) : لم اكن اعرف ان هناك كتب اناث.
الكتاب (باحراج) : اسفة نسيت ان اعرف عن نفسي افتحني اولاً.
و حاولت فتح الكتاب لكنه كان كأنه صخرة منحوتة على شكل كتاب و لم استطع فتحه أبداً.
الكتاب (بغضب) : هل انت احمق يا هذا لا يمكن فتح الكتب السحرية بهذه الطريقة!
انا (ببرود) : كيف يتم فتحك اذاً.
الكتاب (بسخرية) : ماذا الم تستعمل كتاب سحري من قبل؟.
انا(ببرود) : انجز قبل أن ارميك في المحيط.
الكتاب: فقط اجرح يدك و وضع قطرة من دمك على الجمجة.
و عضضت اصبعي بقوة حتى جرحته و طبعت دمي على الجمجمة التي أضاءت بضوء بنفسجي ساطع و انتشرت في المكان هالة شريرة قوية و انفتح الكتاب و لم يكن به اي كتابة فقط وجه فتاة شعرها اسود عينيها حمراء دموية بلا ياض فقط اللون الاحمر القرمزي وجهها جميل جداً باستثناء عينيها المقززة و بشرتها بيضاء مثل الحليب و كنت ارى وجهها كاني انظر الى فيديو مباشر تلى شاشة هاتف ذكي.
الفتاة (بابتسامة) : هل استمتعت بجمالي.
انا (ببرود) : من انت يا هذه لقد ظننت اني اشتريت كتاب و ليس وسيلة تواصل.
الفتاة (بمرح) : ان وجهك قبيح و مشوه اكثر من صوتك المقرف.
انا (ببرود) : هل تريد مني رميك في المحيط لهذه الدرجة؟.
الفتاة: اياك ان تفعل.
انا (ببرود) : انجزي.
الفتاة (بمرح) : حسناً حسناً أولاً سنبدء بالتعارف من انت ايها الوغد.
انا (ببرود) : يجب عليك تعريف نفسك أولاً اين هي اخلاقك؟.
الفتاة (بمرح) : فقط جاريني.
انا (بملل) : انا غون مادلين مغامر ذهبي في حزب الوردة الحمراء و انت؟.
الفتاة (بمرح) : هاترين فانديس مؤلفة هذا الكتاب.
انا (ببرود) : انا لا ارى اي كتاب او كتابة فقط وجهك الغريب.
هاترين: لا تكن وقحاً ساشرح لك فاصبر أولاً بما انك ترى وجهي الساحر الان فهذا يعني اني ميتة بالفعل.
انا (ببرود) : هل هذه مزحة من نوع ما كيف انت ميتة و تتحدثين معي.
هاترين: قلت اصبر انا كنت ساحرة عظيمة تابعة لمنظمة اخوات الثعبان و لكن بسبب قواعد منظمتنا لم يكن يمكن لاي منا التعرف بأي احد خارج المنظمة لكن ماذا عني هل سأموت هكذا كأني لم اولد أبداً بالطبع لا يمكنني السماح بهذا لذا صنعت هذا الكتاب السحري بحيث لا يمكنه (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) العمل الا حين موتي لكي لا اخالف قواعد منظمتنا و اعطيته لعجوز يعمل في مافيا التنين الملعون و طلبت منه وضعه في المزاد بعد موتي لكي اتواصل مع اول شخص يشتريه و انقل اليه تجاربي و معرفتي و هكذا سيظل اسمي حي بعد موتي.
انا (بهدوء) : لكن كيف تعرفت على هذا العجوز و انت ممنوعة من التواصل مع الاشخاص من خارج المنظمة.
هاترين (بمرح) : يبدو ان عقلك ليس قبيح مثل وجهك في النهاية لقد كان هذا العجوز احد خدامي الذين اتحكم بهم لتنفيذ مهمات المنظمة بدون كشف نفسي.
انا: واصلي.
هاترين: و هكذا تم عرض الكتاب بعد موتي و لسوء حظي وقع في يد وغد قبيح مثلك.
انا (ببرود) : ليس هذا ما قصدته بل قصدت كيف يمكنني الاستفادة من الكتاب؟.
هاترين: فقط اعتبرني معلمتك في الشعوذة و اسألني اي سؤال عن الشعوذة و سوف اجيبك عنه لكن لا يمكنك طرح سؤال شخصي او عن اي شيء اخر لا علاقة له بالشعوذة و لا يمكن لشخص غيرك فتح الكتاب و لو حدث سوف اختفي للابد و سوف يصبح الكتاب مجرد صفحات بيضاء سخيفة.
انا: لم تخبريني كيف اصبحت داخل الكتاب بأي حال.
هاترين: أولاً هل موافق على شروطي السابقة.
انا (ببرود) : لا يبدو انك تنتظرين موافقتي اساساً.
هاترين: احب الاذكياء و الان ضع قطرة اخرى من دمك كعلامة على الموافقة.
و اغلقت الكتاب و طبعت دمي على الجمجمة مجدداً و فتحت الكتاب.
هاترين: حسناً أولاً انا لست في الكتاب انا ميتة بالفعل كنا تعلم لكني صنعت نسخة سحرية من روحي و وضعتها هنا بمعنى اخر انت الان تتحدث الى نسخة مني.
انا (ببرود) : او كأني اتحدث مع كتاب مسكون بروحك الملعونة هذا مقرف.
هاترين (بمرح) : يا الهي كم انت وقح! حسناً ماذا تريد ان تعرف عن الشعوذة.
انا: أولاً هل هناك عدد للاسئلة التي يمكنني طرحها عليك او ما شابه.
هاترين (بمرح) : أبداً انا سأكون معك للابد طالما لم يفتحني اي احد اخر او يتعرض الكتاب للتدمير.
انا (ببرود) : يفتحك لا تتحدثي كأنك كس ينتظر قضيب لمضاجعته.
هاترين: امثالك مقززة مثل صوتك.
انا: ثانياً ما هي الشعوذة اساساً؟.
هاترين: هل تمزح معي هل اشتريت كتاب عن الشعوذة و انت لا تعرف ما هي أصلاً.
انا: انجزي.
هاترين: حسناً الشعوذة هي الاندماج مع هالة الروح و استعمالها مثل الحبر و كتابة بها اشياء تريد تحقيقها و سوف تتحقق.
انا: هذا غير واقعي هل تقولين ان الشعوذة يمكنها فعل كل شيء؟.
هاترين: اجل و لاء يمكنك كتابة ما تريده بها لكنها ستحقق فقط ما يمكن تحقيقه و هذا يعتمد على مقدار هالتك المستعملة في كتابة التعويذة و أيضاً مدى نقاء دمك و مدى صحة التعويذة التي تكتبها.
انا: ما معنى مدى نقاء دمي؟.
هاترين: ليس كل كائن حي يمكنه استعمال الشعوذة فقط الكائنات نقية الدم مثل البشر و الشياطين و الجان و الاقذام اما الهجائن مثل القناطير و انصاف الحيوانات و الغيلان و غيرها فلا يمكنها استعمال الشعوذة أبداً حتى لو تعلموا كل اسرارها الخفية.
انا: و كيف اعرف اني ذو ددمم نقي.
هاترين: اخلع ملابسك كلها.
انا: ماذا!.
هاترين: ماذا هل تشعر بالخجل من صورة على كتاب.
انا: لاء لكنني لا افعل شيء بدون معرفة السبب.
هاترين: اريد معرفة ان كنت جدير باستعمال الشعوذة ام لاء.
انا: حسناً لكن ان لم اكن كذلك فسوف ارميك في المحيط.
و نهضت و خلعت كل ملابسي و وقفت امامها عاري تماماً كما ولدتني امي.
هاترين: الشيء الوحيد المميز بك هو قضيبك.
و اضاء الكتاب بضوء بنفسجي ساطع و انتشر الضوء على جسمي كله لبضع ثواني ثم اختفى.
هاترين: لست متأكدة انت لست بشري صحيح؟.
انا (بقلق) : ماذا تقصدين.
هاترين: ما قلته حرفياً ان شكل روحك و نوع هالتك لا تشبه اي كائن معروف بالنسبة الي كأنك مزيج من نوعين من الكائنات الحية احدهم بشري و الاخر مختلف و الجزء البشري منك يحتفظ ببقايا روح ليست روحك اطلاقاً كأنك شبح غزى جسد انسان قبل موته بثواني فقط.
انا (بدهشة) : ماذا تقصدين!
هاترين: ما قلته تماماً.
انا (باهتمام) : و هل يمكن لاي مشعوذة معرفة هذا مثلك؟.
هاترين: اجل و لاء هناك مشعوذات يمكنهن معرفة هذا مثلي لكن من هن مثلي نادرات انا مشعوذة خارقة للغاية و ليس هناك مثلي سوى القليل جداً.
انا (بارتياح) : اذاً هل تقولين ان هناك روحان بداخلي؟.
هاترين: لاء روح و بقايا روح اخرى يبدو الامر كما لو ان روحك الحالية اكلت الروح التي كانت تملك هذا الجسد و قتلتها و هناك بقايا للروح الاصلية فقط تتشارك الجسد مع روحك.
انا (ببرود) : اذاً الروح الاصلية لم تغادر هذا الجسد أبداً.
هاترين: اجل اياً كان صاحب هذا الجسد الاصلي فهو لم ينتقل الى الجنة او الجحيم بل تم اكل روحه و هو حي من قبل روحك السؤال هو من انت هل انت الروح الغازية ام بقايا الروح الاصلية حتى انا لا يمكنني معرفة هذا يقيناً.
انا (ببرود) : لت يشكل الامر فرق كبير بالنسبة لي السؤال المهم هو هل يمكنني استعمال الشعوذة ام لاء.
هاترين: لا اعرف لكن ستعرف هذا عندما تجرب.
انا: و كيف اجرب هذا.
هاترين: هل يمكنك استعمال النين؟.
انا: اجل.
هاترين (بارتياح) : اذاً ستفهم الامر بسرعة اكبر فقط اصنع كرة من الهالة الصافية.
و فردت كف يدي امامي و تشكلت كرة زرقاء في كف يدي.
هاترين : انت بارع في النين حقاً ربما هذا بفضل التعاويذ الملتصقة بجسدك.
انا (باهتمام) : اي تعاويذ؟.
هاترين : ماذا الم تكن تعرف هذا أيضاً هنالك 7 تعاويذ غريبة متلصقة بروحك الغازية و تعويذة واحدة ملتصقة ببقايا الروح الاصلية.
انا (باهتمام) : و ما هي و كيف ازيلها عني؟.
هاترين: لا اعرف انها تعاويذ معقدة و ضخمة كأنها وضعت من قبل اله و ليس كائن فاني مثلنا.
انا لنفسي (بغيظ) لوسيڤير الملعون لماذا لم يأخذ اذني قبل الصاق اشياء غريبة بروحي!.
هاترين (بابتسامة) : لذا اعتقد انك بدأت تصبح كأن مثير للاهتمام بالنسبة الي اكثر فأكثر..
انا (ببرود) : مجرد التفكير في يعجب بي كتاب تثير القرف حقاً.
هاترين: هههههههه يا الهي كم ارغب في اقتلاع لسانك القذر هذا من حلقك.
انا (بهدوء) : اذاً ماذا افعل بهذه الكرة انها في يدي منذ دقيقة كاملة بالفعل و تستنزف هالتي بلا فائدة؟.
هاترين: ظننت انك مع هالة لا بأس بها مثل هالتك فلن تعاني من امساكها هكذا لمدة اسبوع كامل.
انا: لا بأس بها! تقصدين مذهلة ايتها الروح الملعونة.
هاترين (بسخرية) : مذهلة! من اخبرك بهذا الهراء.
انا: ان الكل يقول عنها هذا.
هاترين: تعني كل الضعفاء الذين يتجمعون حولك.
انا: حتى لويد ماركوس شخصياً اشاد بها.
هاترين: الصغير لويد! عجباً يبدو ان معايير العالم قد اختلت في غيابي اسمع ايها الهجين المغرور ان هالتك هذه لا تساوي ربع هالتي و انا حية حتى.
انا (ببرود) : هذا بسبب انغلاق فتحات هالتي فقط.
هاترين: لاء لقد عنيت هالتك المخزنة في روحك الغازية و بقايا روحك الاصلية أيضاً.
(ملحوظة هاترين تقول عن الروحين انها روحه لانها لا تعرف ايهما هي روحه حالياً لكنها ستعرف بالتحديد في المستقبل).
انا (بهدوء) : هل انت واثقة من هذا؟.
هاترين (بمرح) : ماذا هل كسرت قلبك الهش؟.
انا (بجدية) : لقد طرحت عليك سؤال و انتظر الاجابة.
هاترين: اجل ايها المغفل انت ضعيف جداً من ناحية مقدار هالتك و من ناحية خبرتك و سرعة تعلمك و لو اكتشفت انك غير قادر على استعمال الشعوذة أيضاً فمن الافضل لك الانتحار فحسب.
انا (ببرود) : حتى لو كنت قطعة براز لن انتحر أبداً سوف اعمل على نفسي ببطء و خطوة بخطوة حتى اصل بنفسي الى الموقع و المكانة التي احلم بها.
هاترين (بمرح) : احسنت احسنت لو كان عندي يدين كنت سوف اصفق لك.
انا (ببرود) : اذاً ماذا افعل بهذه الكرة الملعونة قبل ان ارميها عليك.
هاترين: تخيل هالتك و هي تتحول لطين.
انا (ببرود) : هذا لا يختلف عن فن النين في شيء يمكنني تحويلها لطين الان بدل التخيل.
هاترين: لاء لا تحولها ايها الغبي فقط تخيل ذلك.
انا (بملل) : حسناً.
هاترين: انقل هالتك من روحك الى قلبك و دماغك في نفس الوقت.
انا: هل تحاولين قتلي لو نقلت هالتي كلها الى دماغي و قلبي فسوف اقتل نفسي.
هاترين: ليس كلها بالطبع ايها الغبي فقط القدر الذي يمكن لاعضائك الضعيفة تحمله.
انا (بملل) : حسناً.
و اضاء جسمي كله بضوء احمر ساطع ثم تركز الضوء كله في صدري و رأسي.
هاترين (بتركيز عالي) : و الان لا اريدك ان تنطق بهذه الكلمات بفمك فحسب بل تخيل ان لروحك فم و هي التي تتحدث به.
انا (ببرود) : اي واحدة منهم؟.
هاترين: هل تستطيع الشعور بأرواحك الاثنين معاً؟.
انا : لا اعرف عندما احاول اخراج شيء من روحي في فن النين اشعر بها كمياه شلال غامض يمكنني رؤيتها و رؤية بقية جسدي حولها كأنها شيء شفاف لا لون له او شكل معين.
هاترين: هذه روحك الغازية اما الاصلية ف تبدو مثل قطع من الذهب الخالص المحطم نقية جداً و لامعة جداً و الاهم انها اقوى من روحك الغازية بعدة اضعاف.
انا (بدهشة) : اذاً كيف تمكنت الروح الغازية من اكلها حية.
هاترين (بسخرية) : هههههههه هل تتصور الارواح مثل الوحوش الضارية تتقاتل داخل جسدك لاء ايها المغفل انها مثل حملان وديعة تسكن الجسد بسلام و تخضع لارادة القلب فقط و عندما غزت الروح الغازية هذا الجسد كان على وشك الموت اساساً لذا لم يشعر بها و هي تدخله.
انا: لنعد لموضوعنا اي روح التي عليها نطق هذه الكلمات الملعونة.
هاترين: التي تستطيع تخيلها الان.
انا (بهدوء) : مفهوم.
هاترين (بصوت مرعب) : انيك كوفين ساتوز.
انا (بتركيز عالي) : انيك كوفين ساتوز.
هاترين: ايتها الارض المقدسة اعطني قوتك و اجعلي هالتي واحد معك.
انا: ايتها الارض المقدسة اعطني قوتك و اجعليهالتي واحد معك.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و تغير لون الكرة بسرعة الى لون الطين بدأت طبيعتها تتغير الى كتلة من الطين البني اللين جداً.
هاترين (بسرعة) : لا تفقد تركيزك.
انا (ببرود) : لم افعل.
هاترين: سوفين لايان هموري.
انا (بتركيز عالي) : سوفين لايان هموري.
هاترين: جددي روحي و انعشي قلبي.
انا (بتركيز عالي) : جددي روحي و انعشي قلبي.
هاترين: انسابي بداخلي و اصلحي عيوبي.
انا (بتركيز عالي) : انسابي بداخلي و اصلحي عيوبي.
و بدأ الطين يتمدد على كف يدي و يغطي كل ذراعي و يتجده نحو قلبي من تحت ملابسي كأنه كائن حي.
هاترين (بسرعة) : لا تنظر اليه فقط ركز معي.
انا (ببرود) : انا افعل هذا بالفعل.
هاترين: اتوسل اليك انا اتوسل اليك ان تجعليني أرضاً صلبة او حجارة قاسية شيء ارضي لا يقهر.
انا: اتوسل اليك انا اتوسل اليك ان تجعليني أرضاً صلبة او حجارة قاسية شيء ارضي لا يقهر.
و شعرت بالطين يلتصق بصدري ثم يتسرب عبر مسامات جلدي و يعانق قلبي بدفء غريب و ارتفع تنفسي بشدة و شعرت بالدفء يغمر كل جسدي و دوار ثقيل يحاصر عقلي.
هاترين (بسرعة) : اياك ان تفقد الوعي.
انا: لن افعل.
و اضائت عيني بلون طيني ساطع ثم شعرت كأن صخرة قوية
ضربت رأسي بعنف و كدت افقد الوعي فعلاً لكني تمسكت بالوعي بكل قوتي و اختفى كل شيء الدفء و الدوار و الطين.
هاترين (بابتسامة) : مبروك انت حقاً يمكنك استعمال الشعوذة.
انا (ببرود) : لا تعبثي معي و الا رميتك في المحيط لقد عرفتي هذا منذ ان حولته لطين.
هاترين (بمرح) : ماذا هل كشفت امري بهذه السرعة في الواقع اجل لكني اردت استغلال ذالك لجعلك تؤدي تعويذة شفاء معقدة من الطبقة الارضية لاختبار سرعة تعلمك و دقة تركيزك بالمرة.
انا (ببرود) : لكن لماذا تعويذة شفاء انا لست مريض.
هاترين (بابتسامة) : عرفت انك ستقول هذا ايها المغفل هل نسيت فتحات هالتك المغلقة.
انا (ببرود) : ايعقل؟.
هاترين: اجل لقد فتحتها بمساعدتي للتو.
انا (بعدم تصديق) : لكنهم قالوا انها لن تفتح مجدداً.
هاترين (بفخر) : ضع هذه القاعدة في عقلك و روحك #المشعوذ الحقيقي لا يعرف المستحيل #..... يتبع.
 
دريڤ و وتين

دريڤ و وتين

سكساوي متقحرط
عضو
ناشر قصص
إنضم
1 فبراير 2025
المشاركات
49
مستوى التفاعل
27
نقاط نودزاوي
397
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
أمريكا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
اكرر اعتذاري لطاقم الاشراف عن الازعاج الذي سوف اسببه لهم في هذا الجزء.
(الجزء الثاني عشر الفصل الثالث:الخاتمة).
انا (ببرود) : حسناً.
هاترين: هل لديك سؤال اخر؟.
انا (بسخرية) : سؤال انا عندي جبل من الاسئلة سأسقطه على رأسك الجميل فقط انتظري سأخرج لرؤية المحيط قليلاً و العودة اليك.
هاترين: محيط! هل انت جاد.
انا (بابتسامة) : اجل هل كنت تعتقدين اني امزح معك عندما قلت اني سوف ارميك في المحيط؟ لاء نحن في سفينة حربية متجهة الى مملكة درايدن حالياً.
هاترين: اريد رؤية المحيط معك رجاءً.
انا (ببرود) : لا يمكنني فعل هذا حقاً فالمكان يعج بالعساكر و لو رآك احد داخل الكتاب سأقع في جبل من المشاكل.
هاترين (بهدوء) : اتفهم هذا.
انا (بابتسامة) : بمجرد وصولنا الى درايدن سوف اجد طريقة لاخذك الى شاطء المحيط.
هاترين (بفرحة) : هذا وعد صحيح؟.
انا: بالطبع ايها الرأس المطلاب.
و اغلقت الكتاب و اضاء خاتمي بضوء ازرق ساطع و اختفى الكتاب فوراً.
و اخرجت خاتم التخزين المليء من يدي و وضعته في صندوق النقود و خرجت من الغرفة و كان هنالك العشرات من الجنود الذين يركضون على سطح السفينة و بعضهم يقف على السارية و يراقب الماء امامنا و خلفنا بمناظير مكبرة و بعضهم ينظف المدافع الضخمة المثبتة على اطراف السفينة و بعضهم واقفين في صف طويل في وقفة عسكرية بلا ثغرة و ضابط ضخم ذو ثلاث نجوم يقف امامهم و يصرخ فيهم بلغة درايدن المحلية التي لا افهمها حتى الان.
انا لنفسي (بغضب) تباً لابد لي من دخول معهد لغات بمجرد وصولي الى الشاطء.
و توجهت الى السياج و رأيت دانييل واقف مع اثنان من الجنود و يتحدث معهم بسعادة و اشار لي بيده و ذهبت اليه.
انا (بابتسامة) : طاب يومكم يا شباب.
دانييل: طاب يومك يا عزيزي اعرفكم هذا زميلي الاصغر غون مادلين و هذان هما برايد و سوندير اصدقائي من القرية.
انا (بابتسامة) : سررت بمعرفتكم.
الشابان: سررنا بمعرفتك يا غون.
دانييل (بمرح) : كما قلت لكم إن العمل في المغامرة مذهل حقاً و به ارباح عالية لدرجة ان غون كن تزوج بعد اشهر فقط من الانضمام لنا.
سوندير (بدهشة) : حقاً؟.
انا: اجل.
دانييل: و ان تعرضتم لاي اصابة لدينا مستعمل نين بارع يمكنه علاجكم في لحظات فقط.
برايد: هذا مستحيل يا داني.
دانييل: صدقني سوف اعرفكم به عندما تنضمون لحزبنا.
سوندير: و لماذا ليس الان.
دانييل: اسف لكن لدينا قواعد سرية و خصوصية مثل الجيش تماماً.
برايد: فهمت سنفكر في الامر و نتراسل معك يا داني نراكم على الافطار.
و ذهبا لعملهم.
انا (بمرح) : هل تحاول سرقة بعض الشباب من الجيش يا سيمباي!.
دانييل (بمرح) : هل تعلم ان ايمي سان سوف تمنحك معاملة مميزة جداً عندما تحضر لها اعضاء جدد موهوبين؟.
انا (بابتسامة) : حقاً؟.
دانييل: اجل و هذان الشقيان يملكان موهبة استثنائية داخل الجيش و خاضا معارك بحرية شرسة لفترة طويلة.
انا (بدهشة) : اذاً لماذا لا يزالان مجرد افراد و لم يترقوا حتى الان؟.
دانييل: الترقية في الجيش ليست بهذه السهولة مثل الترقية في الاتحاد تحتاج لسنوات طويلة من العمل و الى واسطة لتحصل على ترقية.
(ملحوظة: انا لا اتحدث عن اي جيش واقعي فقط جيوش خيالي الجامح لأن هذا مهم في حبكة القصة العامة و سترون ذلك في السلاسل المقبلة ان شاء ****).
انا (ببرود) : هذا ظلم مستفز.
دانييل: معك حق لذا لا تحكم على اي عسكريّ بناءً على رتبته أبداً.
انا (بهدوء) : فهمت.
و اخرج دانييل علبة سوداء صغيرة و اعطاها لي وفتحتها و وجدت بها الخاتم الاسود القديم الذي اشتريته من المزاد العلني و لم اخذه حينها.
انا (بمرح) : ما هذا يا سيمباي هل تحاول التقدم للزواج بي او ما شابه.
دانييل (بابتسامة) : لماذا لا الا اصلح كزوج لك.
انا (بابتسامة) : لا احد يصلح لأن يكون زوجاً لي فقط زوجة (هذا خاطء لغوياً بشكل فظيع لان في اللغة العربية بالتحديد تستعمل كلمة زوج لوصف الزوج و الزوجة معاً لكن اعتقد انكم فهمتم ما يقصده بطلنا).
دانييل: لا يهم المصطلح بل المكانة يا عزيزي.
و ارتديت الخاتم في يدي و انا اضحك و فجأة شعرت كأن يداً باردة للغاية تمسك بقلبي و تعصره بشدة و ارتفع تنفسي بشدة و سقطت فاقد الوعي فوراً و اسرع الجنود الي و اخذوني الى الجناح الطبي في السفينة و هو عبارة عن غرفة صغيرة بها بعض الادوية البدائية في علب زجاجية على رفوف و سرير صغير مفروش بالقطن و وضعوني على السرير و جاء طبيب عجوز يرتدي الملابس العسكرية و وضع يده على صدري.
الطبيب: لا يزال قلبه ينبض كأنه سيتوقف بعد لحظات ماذا حدث له.
دانييل (بتوتر) : لقد كنا نتحدث فحسب و فقد الوعي وحده.
الطبيب (باهتمام) : ماذا اكل في هذا الصباح؟.
دانييل: لا اعرف لقد كان مع زوجته هذا الصباح.
الطبيب (بحزم) : استدعوا زوجته فوراً.
و ركض احد الجنود الى الخارج و عاد بعد دقيقة فقط و معه لونا تركض امامه و نظر لها الطبيب بنظرة مرعبة انستها زوجها و توقفت في مكانها و جسمها يرتجف بشدة.
الطبيب (بحزم) : اهدئي انت في جناح عسكري و ليس غرفة منزلك.
لونا (بتوتر) : حاضر.
الطبيب (بحزم) : ماذا اكل زوجك في هذا الصباح.
لونا (بتوتر) : لا شيء لم يشرب الشاي حتى.
و امسك الطبيب بفمي و فتحه و وضع انفه بين شفتي و اشتم رائحة انفاسي جيداً.
الطبيب (بهدوء) : لاء الامر ليس بسبب الطعام اخلعوا عنه ملابسه و اي شيء متصل به.
و بسرعة نزع عني الجنود ملابسي الا لباسي الداخلي و نزعوا كل خواتمي و شهقت لونا عندما رأت اثار الجراح و الحروق و عضات الوحوش التي تزين جلدي (راجع القصة جيداً لتتذكر سبب هذه الاثار الفظيعة على جسده) .
الطبيب (بهدوء) : ماذا يعمل هذا الفتى؟.
دانييل (بهدوء) : مغامر.
الطبيب: يا الهي انتم الحمقى الذين يضعون صحتهم على المحك لاجل بعض الجنيهات الذهبية.
و اخذ خواتمي من يد الجندي و نظر لها بتركيز عالي.
الطبيب (بحزم) : ما هذه الخواتم؟.
دانييل: خاتم زواجه و بعض الادوات السحرية.
و اعطاها لدانييل بدون ان يهتم بها اكثر و اخذ علبة زجاجية من الرف و فتحها و اخرج منها سائل بني داكن و مسحه على صدري جيداً.
الطبيب (بحزم) : اريد ناراً.
و اسرع احد الجنود و اشعل عود ثقاب و اعطاه للطبيب الذي وضعه على السائل الداكن الذي اشتعل فوراً و شهقت لونا بقوة و فتحت عيني فوراً و ضربت النار بيدي بشكل غريزي حتى انطفأت و نظرت للطبيب الذي يرتدي الملابس العسكرية.
انا (ببرود) : ماذا حدث لي.
الطبيب: لا اعرف لقد كان قلبك يعاني بشدة لكي لا يتوقف نبضه لكني لا افهم السبب بعد و لقد ساعدته على العودة الى طبيعته فقط.
انا (ببرود) : شكراً لك يا سيدي.
و حاولت النهوض و وضع الطبيب يده على صدري و اعادني الى السرير.
الطبيب: لا يمكنك النهوض بعد ستبقى هنا تحت الملاحظة لبقية اليوم لنتأكد ان قلبك لن يسوء حاله مجدداً.
انا (ببرود) : مفهوم.
الطبيب: فليبقى معه مرافق طول اليوم و ان اصابه اي شيء اثناء خدمتي سوف ارميكم من السفينة.
الجنود: حاضر.
لونا: انا سأبقى معه.
الطبيب (بحزم) : ليس على سفينتي عودي الى غرفتك و ان تغير وضعه للافضل او الاسوء سوف نبلغك.
دانييل: هل يمكنني البقاء معه انا.
الطبيب (ببرود) : افعل ما تشاء لكن سيكون معه مرافق عسكري أيضاً.
دانييل: حاضر.
و غادر الطبيب و بقي معي دانييل و احد الجنود فقط و استلقيت على ظهري و شعرت بتلك الهالة الشريرة المنبعثة من الخاتم الذي سبب لي فقدان الوعي و هو في جيب دانييل.
انا لنفسي (بغضب) *ما خطب هذا الشيء الملعون بكل حال *.
(فلاش باك).
عندما فقدت الوعي وجدت نفسي في قلعة وسط السحاب و امامي كائن غريب (يوسبر دان: كائن يشبه رسوم الكرتون له اذنان طويلة مثل الخفاش و جلده اخضر مثل الضفادع عينيه حمراء مثل الدم و له وجه و جسد مثل بشري قصير جداً عاري تماماً كما ولدته امه قضيبه طويل مثل قضيب الحمار و خصيتيه ضخمة مثل كرات التنس لديه اربعة اصابع في كل يد و ثلاثة اصابع في كل رجل و اجنحة خضراء مقززة مليئة بالثقوب تشبه اجنحة الديناصورات طوله 70 سم) واقف على نافذة القلعة المطلة على السحاب.
يوسبر دان: غون مادلين أخيراً التقينا.
انا (ببرود) : من انت يا هذا.
يوسبر دان: انا الخاتم الذي في اصبعك حالياً.
و نظرت ليدي بسرعة و لم يكن لدي اي خاتم و لا حتى خاتم زواجي.
انا: هل تمزح معي ايها المسخ؟.
يوسبر دان: لن اجرؤ على العبث مع ذراع اله الظلام اليمنى أبداً.
انا (ببرود) : كيف عرفت بعلاقتي مع لوسيڤير؟.
يوسبر دان: الاله هو من اخبرني بذلك.
انا (ببرود) : اي اله.
يوسبر: الذي نطقت باسمه المعظم للتو.
انا: و لماذا لا تنطق باسمه انت؟.
يوسبر: لا يمكنني انا مجرد خادم وضيع لا يحق لي ذلك.
انا (ببرود) : من تخدم بالضبط؟.
يوسبر: انت يا مولاي انا خادمك الان.
انا (ببرود) : فهمت و ما انت بالضبط لا اعتقد اني رأيت كيان مثلك من قبل.
يوسبر: انا احد مخلوقات الاله لقد ختمني هو بنفسه داخل هذا الخاتم قبل ان يتم سجنه بثواني فقط و اخبرني انه بعد خمسة الاف سنة سوف التقي بذراعه اليمنى الذي اسمه غون مادلين و لو اي كائن اخر غيره لبس الخاتم سوف يموت فوراً.
انا (ببرود) : و لماذا ارسلك الي بالضبط.
يوسبر: لم يرسلني اليك بل ارسلك انت الي لقد كنت هنا منذ 5 الاف سنة انتظرك يا مولاي.
انا (ببرود) : هل يستطيع الهك هذا رؤية المستقبل ام ماذا!.
يوسبر (باحترام) : لا لا يمكنني تصور حدود مقدرة الاله حتى لكن لا استبعد انه يستطيع فعل هذا أيضاً.
انا (ببرود) : اذاً انت خادمي الان؟.
يوسبر دان (باحترام) : اجل يا مولاي.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) انا (ببرود) : اذاً ما اسمك يا خادمي.
يوسبر دان: لدي الكثير من الاسماء يا مولاي لكن الاله كان يناديني ب يوسبر دان يا مولاي
انا (ببرود) : اذاً يا خادمي ما هي الخدمات التي يمكنك تقدميها لي.
يوسبر: طالما الاله لا يزال مقيداً في سجنه يمكنني خدمتك كيف تشاء لكن بدون ان اخرج من ختمي.
انا (ببرود) : تعني انك لن تغادر الخاتم طالما لوسيڤير مسجون؟.
يوسبر: اجل انا استطيع ذلك بكل سهولة لكن بمجرد خروجي سيعرف الالهة الاخرون بوجودي و سوف يرسلون الملائكة للقضاء علي فوراً.
انا(باهتمام) : و لماذا قد يفعلون هذا و انت مجرد خادم وضيع كما قلت بنفسك؟!.
يوسبر (باحترام) : انا وضيع المكانة يا مولاي لكني قوي للغاية و سوف يعتبر الالهة الاخرون وجودي بين الفانين تهديد كبير على السلام الكوني و التوازن.
انا (باهتمام) : من الاقوى بيننا انا ام انت؟.
يوسبر (باحترام) : لا اريد ان اكون وقحاً يا مولاي.
انا (ببرود) : لا بأس تكلم بكل حريتك.
يوسبر: انا اقوى من معاليك بمئات المرات الفرق بيننا في القوة مثل الفرق بين السماء و الارض.
انا (ببرود) : حسناً ايها القوي ما دمت بهذه القوة لماذا لم يخترك لوسيڤير انت لمهمة انقاذه.
يوسبر: لأن قوتي محدودة انا كائن مخلوق بهذه القوة و هذا الشكل منذ البداية و لا يمكنني التطور أبداً لكن انت يمكنك التطور و ان تصبح اقوى حتى انه يمكنك ان تصبح بقوة اله في يوم ما و مهمتي تقتصر على خدمتك و حمايتك بقدر استطاعتي حتى يحين ذلك الوقت.
انا (ببرود) : اذاً ما هي الخدمات التي يمكنك تقدميها لي و انت مختوم هكذا.
يوسبر: يمكنني حمايتك من اي تهديد على حياتك طالما انت معي هنا داخل الختم و أيضاً يمكنني علاج جراحك مهما كانت خطيرة طالما انت ترتدي خاتم الختم و أيضاً يمكنني قتل اي فاني اخر يلمس هذا الخاتم او يرتديه و الاهم من كل هذا يمكنني التحكم بجسدك بعد اذنك طبعاً و القتال بدلاً عنك بكل قوتي.
انا (بحزم) : لا تنسى مكانتك ايها الخادم هل تريد ارتدائي مثل الملابس.
و سجد لي يوسبر فوراً.
يوسبر (باحترام) : لم اقصد هذه الوقاحة أبداً لكن معاليك سمح لي بالتحدث بكل حريتي لذا.
انا (بهدوء) : لا عليك فقط اهدء و ارفع رأسك.
و نهض.
انا (ببرود) : تجاهل هذا الخيار الاخير فإني لن استخدمه أبداً.
يوسبر: امرك يا مولاي و لكن في هذه الحالة ارجوك اسمح لي على الاقل بارشاد معاليك من بعض خبرتي المتواضعة في فنون القتال و استخدام الاسلحة المعقدة و ما شابه.
انا (بهدوء) : حسناً سأسمح لك بهذا.
يوسبر(بتوتر) : مولاي هناك يد فانية حقيرة تحاول نزع خاتم الختم من يد معاليك هل اقتله الان.
انا (بهدوء ) : لاء.
يوسبر: اذاً اراك قريباً يا مولاي.
و فجأة شعرت بالسحاب يجذبني نحوه بقوة و طار جسمي عبر نافذة القلعة و سقطت من ارتفاع شاهق و فتحت عيني و رأيت الطبيب ذو الملابس العسكرية.
(في الوقت الحالي).
انا لنفسي (بغيظ) *لوسيڤير الملعون منذ 5 الاف سنة كان يخطط لهذا الامر الملعون بالفعل الامر لم يحدث صدفة كما اخبرني حينها و أيضاً لقد عرف بطريقة ملعونة ما ان غون مادلين سيكون يحتضر وقتها و كذب علي بشأن عدم مقدرته على خلق جسد جديد لي وقتها و ارسل روحي الى جسد غون مادلين مباشرةً و جعلني اقتله و اسرق جسده كلا بل و ارسلني الى يوسبر في هذا العالم بالتحديد كل شيء سار حسب خطته بالفعل هههههههه الوغد هل يظن نفسه يستطيع التلاعب بقدري! للاسف ايها الوغد لا احد يتلاعب بقدري أبداً انا من سيكتب قدري بنفسي ابقى متعفن هناك في سجنك اللعين حتى افرغ لك على مهلي و حينها سنتحاسب على كل هذا وقتها اما الان سوف استمتع بهديتك الملعونة التي تركتها لي بكل سرور *.
و اخذت اضحك بصوت عالي و انتفض دانييل و الجندي و هما يسمعان و يريان رجل نهض من فقدان الوعي قبل دقيقة و الان يضحك مثل المجنون.
دانييل (بتوتر) : هل انت بخير يا غوني.
انا (بابتسامة) : لاء فقط رأيت حلم جميل جداً و انا فاقد الوعي و تذكرته للتو.
دانييل (بابتسامة) : اخبرني بهذا الحلم الذي يجعلك بهذه السعادة.
انا (بمرح) : اسمع لقد حلمت اني راقد على حوض سباحة من الفضة و الحوض يطير بي فوق السحاب و حولي جميلات عاريات مجنحات يتصارعن على امتصاص قضيبي و عندما امسكت به احداهن أخيراً و قربته من فمها لكي تمصه لي سقط بي الحوض من فوق السحاب الى الارض بقوة و سقط بي في اعماق الجحيم.
دانييل (بصدمة) : ماذا؟؟.
الجندي(بمرح) : هههههههه هل تسمي هذا حلماً جميلاً جداً! انه كابوس يا صاح.
انا (بابتسامة) : لاء انه حلم جميل جداً بالنسبة لي لأني ما دمت صعدت الى ذالك العلو مرة فسوف اعود اليه مجدداً حتما حتى لو كان علي الهروب من الجحيم بحد ذاته و التسلق الى السحاب مجدداً بحبل من اللبلاب.
الجندي: انت لا تعرف معنى الاستسلام حقاً يا فتى.
انا (بمرح) : انه عيبي الوحيد.
دانييل (بسخرية) : الوحيد؟!.
انا (بمرح) : اجل فالبقية ليست عيوب بالنسبة لي بل مجرد زينة تحلي شخصيتي اكثر اما عيبي الوحيد فهو اني لا اعرف كيف استسلم حقاً حتى لو كسرت قدمي سأمشي بيدي و ان كسرت يدي سوف اتدحرج و لو كسر ظهري فسوف ازحف ببطني و لو مزقت الارض بطني سوف اصرخ مثل المجنون حتى اجد شخص يأخذني الى حيث اريد و قد اتوسل اليه ليفعل ذلك لكني لن استسلم مهما حدث و سوف اعاني بشدة لكي اصل الى ما اريده.
الجندي: و هل هذا عيب! .
انا (بابتسامة) : اجل لان في الاستسلام راحة قد تندم بعدها قليلاً لكنك سوف تكمل طريقك بعدها و تتخذ هدف اخر لكن بالنسبة لي لاء اما هدفي الذي اريده الان او الموت في سبيله لا خيارات اخرى على الإطلاق.
انا لنفسي (بحزن) *و في اخر مرة تغلبت على عيبي هذا تم اعدامي بسبب الاستسلام لذا افضل التعايش مع هذا العيب الى الابد *.
الجندي (بابتسامة) : انت مثير للاهتمام حقاً يا؟.
انا (بابتسامة) : غون مادلين و انت؟.
الجندي (بابتسامة) : رانجون بريكر.
انا (بابتسامة) : سررت بمعرفتك يا رانجون.
رانجون: و انا أيضاً يا غون.
دانييل (بغيظ) : هل اترككم وحدكم قليلاً؟.
انا (بمرح) : اياك ان تفعل فإن وجودك هنا هو الشيء الوحيد الذي سوف يجعلني اصمد في هذا المكان المزعج.
و ضحك دانييل و مرر اصابعه على شعره و نظر الي بنظرة ساحرة.
دانييل (برقة) : اذاً كنت مصراً.
انا (بسرعة) : انا مصرٌ جداً.
و ظللنا نتحدث و نمرح طول اليوم و هما كانا مسليان جداً بالنسبة لي و تناولت الافطار و الغداء و العشاء في غرفتي و بعد العشاء جاء الطبيب.
الطبيب (بابتسامة) : ارى انك اصبحت افضل بكثير مما كنت عليه في الصباح.
انا (بابتسامة) : بفضلك يا سيدي..
الطبيب: كلا بل بفضل الالهة يا بني.
انا (بابتسامة) : بالطبع.
و اخذ يفحص نبضي و يضع يده امام انفي ليقيس تنفسي و ما الى ذلك.
الطبيب (بابتسامة) : جيد لا يبدو انه لديك اي خطب حالياً.
انا (بارتياح) : اذاً سأخرج من هنا الليلة؟.
الطبيب (بابتسامة) : لاء سيكون عليك الصبر حتى الصباح اريد رؤية رد فعل جسدك عندما تنام و بعد الاطمئنان عليك بالكامل سوف اطلق صراحك غداً.
انا (بابتسامة) : حسناً.
الطبيب (بحزم) : يمكنكم المغادرة الان سأبقى معه انا هذه الليلة.
و نهض الجندي فوراً.
دانييل: هل يمكنني البقاء معه هذه الليلة رجاءً.
الطبيب (بحزم) : لاء.
و نهض دانييل.
انا (بمرح) : لا تقلق لن تجدني ميتاً في الصباح.
و انتفض دانييل بقوة.
دانييل (بحدة) : لا تمزح بهذا الشأن رجاءً.
و تركني و خرج بسرعة و صادف لونا واقفة على باب غرفتها و اشارت له بيدها و اقترب منها و هو يتلفت حوله مثل اللص.
دانييل (بتوتر) : ماذا تريدين يا لونا تشان.
لونا (بقلق) : كيف حال غون؟.
دانييل (بارتياح) : انه بخير جداً و سوف يراقبه الطبيب الليلة و في الصباح سوف يخرج من هناك.
لونا: هل يمكن ان يسمحوا لي بالبقاء معه الليلة فقط.
دانييل (بحزن) : لا للاسف حتى انا الذي اعتبر رجل مثله لم يسمح لي بذلك.
لونا (بحزن) : حسناً و اسفة على ايقافك في نصف الطريق.
دانييل (بابتسامة) : لا تقولي هذا انت مثل اختي عن اذنك.
و ذهب و اغلقت لونا الباب.
(عودة الي).
كنت مستلقي على السرير و الطبيب جالس على مقعد بقرب رأسي و ينظر لي بطرف عينه فقط لكي لا يزعجني و لم افكر في فتح موضوع حديث معه بل فكرت في استغلال انصراف دانييل و رانجون و محاولة التواصل مع يوسبر دان مجدداً.
انا (بابتسامة) : هل يمكنني طلب خدمة منك يا سيدي.
الطبيب (بابتسامة) : طبعاً.
انا: احتاج الى خواتمي فهي غالية علي و كلها هدايا من اشخاص غالين علي و لا يمكنني النوم باطمئنان الا و هي في اصابعي.
الطبيب (بهدوء) : انها مع صديقك ذاك سأرسل احد الجنود لاحضارها منه.
انا (بابتسامة) : شكراً.
و نهض الطبيب و غادر الغرفة و تركني لمدة 10 دقائق ثم عاد و هو يحمل خواتمي في يده و مدها لي.
انا (بابتسامة) : شكراً لك.
الطبيب (بابتسامة) : لا شكر على واجب.
و اخذت منه خواتمي و ارتديتها بسرعة و شعرت بتلك اليد الباردة تعتصر قلبي بقوة مجدداً لكني تحملت الامر و حاولت بقدر الامكان عدم اظهار ذلك امام الطبيب و لحسن حظي لقد زال الامر بسرعة هذه المرة بدأت اشعر كأني سأنام و اغمضت عيني ببطء لكي لا الفت انتباه الطبيب.
(في داخل الخاتم).
وجدت نفسي في القلعة التي بين السحاب مجدداً و كان يوسبر دان واقف امامي هذه المرة و ركع لي بسرعة.
يوسبر (باحترام) : اهلاً بعودتك يا مولاي.
انا (بهدوء) : لقد عدت يمكنك رفع رأسك.
و رفع رأسه.
يوسبر: كنا نتحدث عن الخدمات التي يمكنني تقديمهالك يا مولاي.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) انا (بهدوء) : اجل اعرف هذا و لقد قلت انه يمكنني منحي بعض من خبرتك في فنون القتال صحيح؟
يوسبر: اجل ان سمحت لي بالطبع يا مولاي.
انا: ما هي فنون القتال التي تتقنها بالتحديد.
يوسبر: اعتذر لكنها كثيرة و ان بدأت في ذكرها كلها سوف تستغرق فترة طويلة جداً لذا هل ان حقاً بحاجة لمعرفتها كلها الان.
انا (ببرود) : لاء ليس بالضرورة فقط سأضطر على الاعتماد عليك اكثر اريدك ان ترشح لي افضل خمسة فنون قتالية يمكنني تعلمها حالياً.
يوسبر: من اي ناحية يا مولاي.
انا لنفسي (بغضب) *لماذا يحب هذا المسخ طرح كل هذه الأسئلة *.
يوسبر: لانني مخلوق لتنفيذ الاوامر فحسب و ليس للتفكير بنفسي كثيراً يا مولاي.
انا (بدهشة) : كيف استطعت معرفة ما افكر به يا هذا!.
يوسبر (بخوف) : اعذرني على وقاحتي يا مولاي لقد نسيت مكانتي للحظة و قرأت افكارك بالخطأ.
انا لنفسي (بصدمة) قرء افكاري!.
انا (ببرود) : هل يمكنك قراءة الافكار؟.
يوسبر: اجل يا مولاي.
انا لنفسي (بذهول) جدياً ما نوع هذا المخلوق بحق الجحيم!.
انا (ببرود) : فهمت لكن لا اسمح لك بقراءة افكاري بدون اذن.
يوسبر: كما تشاء يا مولاي.
انا: هل يمكنك قراءة افكار اي شخص؟.
يوسبر: فقط لو كان معي في داخل هذا الختم او اذا خرجت انا منه.
انا: حسناً اريدك ان تقرء افكاري الان و تعرف نوعية الفنون القتالية المناسبة لي لكن هذه المرة فقط لا تفعلها مجدداً حتى اذن لك.
يوسبر: مفهوم.
و اغمض عينيه لدقيقة.
يوسبر: لدي خمسمائة فن مناسب لما تريد يا مولاي امهلني قليلاً لاختار بينها.
انا (ببرود) : كم تحتاج من الوقت لتقرر.
يوسبر: حتى صباح الغد على الاقل.
انا لنفسي (بغضب) *ليلة كاملة لتتخذ قرار واحد هل انت حمار ام ماذا ايها الوغد *.
انا (ببرود) : حسناً اذاً اراك غداً صباحا.
و اغمضت عيني و حاولت تخييل نفسي اغادر الختم لكن بلا فائدة.
انا (ببرود) : كيف اخرج من هنا.
يوسبر: لا يمكنك.
انا لنفسي (بصدمة) ماذا هل تحاول سجني هنا ام ماذا ايها الحقير!.
انا (ببرود) : ماذا تقصد.
يوسبر: يمكنك دخول منطقة الختم في اي وقت تريده لكن لا يمكنك الخروج الا اذا خلع الخاتم من يدك او اخرجتك انا بنفسي لانك بمجرد دخول روحك للختم تختم معي هنا و انا فقط من يستطيع كسر هذا الختم.
انا لنفسي (بهلع) تباً الامر يبدو كأني ادخل الى فخ ملعون بقدمي!.
انا (ببرود) : اذاً اخرجني.
يوسبر: حاضر.
و شعرت بالسحاب يجذبني نحوه بقوة مجدداً سقطت من ارتفاع شاهق و فتحت عيني و وجدت نفسي راقد على السرير كما انا و انقلبت على جانبي و نمت و انا افكر في الامر لان الامر ليس سهل بالنسبة لي ان اضع نفسي تحت رحمة احدهم في سجن هو فقط من يمكنه اخراجي منه دائماً ماذا سأفعل بحق الجحيم لو اراد سجني معه للابد في يوم من الايام! و نمت و حلمت بنفسي مسجون في تلك القلعة و لا استطيع الخروج منها أبداً و نهضت و انا مفزوع.
انا (بهلع) : لاء لاء لاء.
الطبيب (بقلق) : غون غون بني اهدء.
و وضع يده على صدري.
انا (بهدوء) : اسف على اقلاقك يا سيدي لقد كان كابوس فقط.
الطبيب: حسناً اعتقد انك بخير الان فقط لو تكررت الكوابيس كثيراً في الايام القادمة رجاءً تعال الي بدون تردد.
انا (بابتسامة) : حاضر و اشكرك جداً يا سيدي.
و نهضت بصعوبة و مددت يدي بجانبي و طرقعت عضلات عنقي يميناً و يساراً و نهضت و مددت يدي للطبيب الذي صافحني بقوة و انصرفت من الجناح الطبي و توجهت الى غرفتي لكن رأيت لونا تركض الي بسرعة و تأهبت كل عضلات جسدي بتوتر من المفاجأة و كدت اقفز للخلف لكن وجدتها تعانقني بقوة و هي تبكي و اسرع احد الجنود الينا و كان روجير واقف على السارية.
روجير (بحزم) : ثابت.
و توقف كل الجنود في اماكنهم.
روجير (بحزم) : ماذا تفعلان!.
و خرجت لونا من حضني و نظرت له و عيونها لا تزال تحمل الكثير من الدموع و على وجهها علامات السهر الطويل.
روجير (بحزم) : ماذا تفعلان الم اقل لكم ان الجنس ممنوع هنا؟!.
لونا (بارتباك) : ل ل ل.
انا (باحترام) : اعتذر يا سيدي لقد انسانى القلق على بعضنا القواعد.
روجير (بحزم) : القواعد بنيت لكي تنفذ في كل الظروف.
انا (باحترام) : واضح يا سيدي.
روجير: سأتغاضى عن الامر هذه المرة فقط لأجل حالتك المرضية لكن لا يوجد فرصة اخرى.
و ركعت له بسرعة.
انا (باحترام) : اشكر لطفك يا سيدي.
روجير (ببرود) : يمكنكم الانصراف.
و رفعت رأسي و توجهت الى غرفتي و لوحت للونا بيدي و رسمت ابتسامة صغيرة على شفتي و انا انظر لها و مسحت لونا دموعها و ذهبت غرفتها و بمجرد ان دخلت غرفتي اسرعت الى الحمام و غسلت جسدي بسرعة و غسلت اسناني و غيرت ملابسي ثم فتحت حقيبتي و اخرجت منها دفتر صغير منها و علبة حبر و ريشة كتابة و كتبت رسالة مختصرة بقدر استطاعتي الى لونا و طويتها جيداً حتى تحولت الى مربع ورقي صغير جداً و خرجت من الغرفة و توجهت الى السياج بسرعة و حرصت على الاقتراب من باب غرفتها بقدر استطاعتي و اضائت يدي بضوء احمر ساطع و انتقل الضوء الى الورقة بسرعة و رميتها بقوة نحو باب غرفتها و عبرت الورقة من الفتحة الضيقة بين الباب و العتبة العلية و كانت لونا جالسة على سريرها تبكي و تضع يديها على خدودها و ضربت الورقة راسها بقوة.
لونا (بألم) : ااااه ما هذا!.
و امسكت بالورقة و فتحتها.
انا (الرسالة) : حبي اسف جداً لاني اقلقتك علي كثيراً و انت حامل و فوق ذلك لم استطع طمأنتك علي لكنها ظروف ليست بأيدينا لكني اعدك اني سأعوضك بكل ما املك من قوة قريباً حبيبك و زوجك غون مادلين.
و ابستمت بصعوبة و مسحت دموعها.
لونا (بابتسامة) : لقد عوضتني بالفعل ايها الوسيم.
و قبلت الكتابة على الورقة و ضمتها الى صدرها بقوة.
(عودة الي).
كنت اقف خلف السياج و امسك به بيدي و رياح البحر تضرب وجهي و تجعل شعري يتطاير فوق رأسي و هنالك سرب من طيور البحر تحلق فوقي عبر السحاب الخفيف الذي يرفتع اسفل الشمس و يلاطفها بشوق من مسافة بعيدة و جاء دانييل و ربت على كتفي برفق..
دانييل (بمرح) : صباح الخير ايها الحالم كيف حالك اليوم؟.
انا (بابتسامة) : عظيم جداً و انت.
دانييل (بابتسامة) : اصبح عظيماً عندما رأيتك واقف على قدميك للتو.
و رأيت روندا و ساندي يلوحان لي بايديهن من بعيد و اخذت ساندي تتحدث معي بيديها.
ساندي (بلغة الاشارة) : كيف حالك هذا الصباح.
انا (بلغة الاشارة) : اصبح عظيماً عندما رأيتك.
ساندي: لا تسرق كلمات داني.
انا: كيف عرفت هذا؟.
ساندي: يمكنني قراءة الشفاه يا فتى.
انا: كيف هذا!.
ساندي: انا نينجا كما تعلم.
(هذه المحادثة كلها بلغة الاشارة).
دانييل: عن ماذا تتحدثان.
انا (بمرح) : عن مدى وسامتك يا فتى.
و ضربني بمرفقه على صدري برفق.
انا (بابتسامة) : ايهما اجمل ساندي ام روندا.
دانييل: هل تمزح معي روندا بالطبع.
ساندي (بلغة الاشارة) : اخبره انني سأقتله عندما نصل الى الشاطء.
انا (بمرح) : ساندي سيمباي تقول لك انها معجبة بك.
دانييل (بصدمة) : ماذا؟.
ساندي: هههههههه.
دانييل: لماذا تضحك هكذا.
انا: لانها ترى كم انصدمت يا وسيم لانك معجب بها أيضاً و لم تتصور انها كذلك أيضاً.
دانييل (بخجل) : هوي انا لست كذلك.
انا (بمرح) : الخجل علامة الرضى.
دانييل: لم اقل هذا.
انا (بهدوء) : حسناً سأقول لها انك ترفضها.
و رفعت يدي لاتحدث معها لكن دانييل امسك بيدي بسرعة.
انا (بمرح) : اذاً مبروك عليكما سأبدء تجهيزات حفل الخطوبة فوراً.
و احمرت ساندي خجلاً.
ساندي (بلغة الاشارة) : غون! اقطع هذا الهراء حالاً.
انا (بلغة الاشارة) : كما قلت الخجل علامة الرضى يبدو انك معجبة أيضاً.
ساندي (بلغة الاشارة) : غوني انا جادة سأرميك في المحيط حالاً.
انا (بلغة الاشارة) : حاولي ذلك و سوف يعتقلك الجنود فوراً.
و مشيت نحوها بخطوات سريعة و وجدت بعض الجنود قد تأهبوا فوراً.
انا (بلغة الاشارة) : هل رايتي؟ اراك لاحقًا.
و ذهبت الى غرفتي و تركت دانييل ليكمل ما بدأته له و استلقيت على سريري و اغمضت عيني و شعرت بالنعاس فوراً و عندما فتحت عيني.
(في داخل الخاتم).
وجدت نفسي اقف في القلعة التي بين السحاب و يوسبر دان راكع امامي.
يوسبر (باحترام) : اهلاً بعودتك يا مولاي.
انا (بابتسامة) : توقف عن الركوع في كل مرة تراني فيها.
و رفع رأسه.
يوسبر (باحترام) : حاضر اسف لن اكرر هذا مجدداً.
انا: اذاً ماذا قررت لاجلي.
يوسبر: لست متاكد بعد لكن هذه الخمسة تبدو جيدة.
انا: اسمعني اياها.
يوسبر: أولاً فن نينجا جبال الرعد.
انا (بدهشة) : نينجا هل تعرف فنون النينجا يا دان؟.
يوسبر: اجل اعرفها كلها تقريباً و هذا افضل فن بينها في رأيي المتواضع.
انا: حسناً هذا اختيار موفق و التالي؟.
يوسبر: فن التنين الملتهب و هو فن يسمح لك بالتحكم بالنار و تحويل هالتك الى نار بسهولة اكبر من فن النين الذي تتقنه حالياً.
انا: فقط اخبرني باسماء الفنون و اشرحها في وقت التدريب.
يوسبر: حاضر اسف لن اكرر هذا مجدداً.
انا: التالي.
يوسبر: فن الاصابع الخالدة.
انا: التالي.
يوسبر: فن الثعبان الاسود.
انا: التالي.
يوسبر: فن السيف السري لعشيرة يوناريمي.
انا (بهدوء) : لم اكن اعرف اي من هذه الاسماء اساساً لذا لن تكون مهمة تعليمي اياها سهلة.
يوسبر: سوف ابذل كل جهدي لجعل ارادتك حقيقة يا مولاي.
انا: عظيم لنبدء بفن النينجا.
يوسبر: حاضر.
و بدء يشرح لي اسراره و يدربني على بعض مهاراتها و انا اركز معه جداً لمدة اربعة ساعات متواصلة.
يوسبر: مولاي.
انا (بهدوء) : ماذا؟.
يوسبر: ان احدهم يطرق باب غرفتك.


انا (بملل) : حسناً اخرجني.
يوسبر: حاضر.
و اخرجني من هناك بنفس الطريقة المزعجة و فتحت عيني و نهضت من سريري و فتحت الباب و كان رانجون يقف على الباب.
رانجون (بابتسامة) : هل نسيت موعد الافطار ام ماذا؟.
انا (بقلق) : هل انتهى؟.
رانجون: ليس بعد لكنك متأخر ربع ساعة بالفعل.
انا (بابتسامة) : حسناً هيا بنا.
و خرجت معه و اغلقت الباب خلفي و ذهبنا الى الكافتيريا الضخمة التي على سطح السفينة و كان دانييل و روبن يأكلان معاً و جلسنا بجانبهم و كان هنالك اربع اطباق بها سمك فقط.
انا (بابتسامة) : اهلاً يا روبن سيمباي.
روبن (بهدوء) : اهلاً يا غون كن.
و اخذنا نأكل و نتحدث معاً ما عدى روبن الذي كان يأكل بصمت و يبدو عليه الحزن و لا يتفاعل معنا أبداً و بعد الافطار ذهبنا كل في طريقه و ذهب دانييل مع روبن الى السياج و وقف روبن امام السياج و وقف دانييل بجانبه.
دانييل (بابتسامة) : رو توقف عن هذا.
روبن: عن ماذا يا سيمباي؟.
دانييل: تعرف ماذا اقصد لقد استشهدوا في سبيل ما يؤمنون به.
روبن (بحزن) : اذاً ماذا تريد مني ان افعل اقيم حفلة! الامر مؤلم جداً يا سيمباي.
دانييل (بهدوء) : صدقني انا اعرف هذا الشعور جيداً.
روبن (بهدوء) : ماذا تعني.
دانييل: قبل 4 سنوات عندما انضممت الى الوردة الحمراء لم اكن بارع في العلاج لهذه الدرجة التي انا بها الان و لقد كنت اعمل في فريق رباعي انا و لومير و ترانس بقيادة ساندي سيمباي و كنا جميعاً مغامرون برونزيون ما عدى ساندي سيمباي و في ذات يوم خضنا مهمة معقدة اثناء حرب إمبراطورية كوشان ضد مملكة تارنيا و كان دورنا هو سحب الجرحى من ساحة المعركة فقط و ساندي سيمباي تحمينا و لكن في احدى المعارك.
و نزلت دمعة من عينه.
دانييل (بدموع) : لقد هاجم جنود كوشان المخيم الطبي باعداد كبيرة و حتى ساندي سيمباي لم تستطيع تأمين الفريق بالكامل و تم قطع رأس لومير امامي و بعدها اصيب ترانس بسهام على ظهره و سحبته ساندي سيمباي من المخيم و حاولت علاجه لكن السهام كانت قد اخترقت عموده الفقري و اصيب بشلل دائم و هكذا خسرت اول فريق لي احدهم الان في المقابر و الاخر مقعد على كرسي متحرك للابد و لقد طورت مهاراتي في العلاج بكل قوتي لاستطيع علاجه لكن بلت فائدة كما تعلم.
روبن (بحزن) : اسف على تقليب المواجع عليك.
دانييل: لا عليك لقد تجاوزت الامر بالفعل.
روبن (باهتمام) : كيف فعلت هذا.
دانييل: لم يكن الامر سهلاً خصوصاً عندما خسر رونارد كن فريقه بعدها بسنة فقط لكن بعدها قابلت غون كن و لم يكن سوى مستجد اضافي في البداية لكن عندنا مات رونارد كن رأيته كيف تحمل كل شيء و لم ينهار او يبكي للابد بداخله مثلي بل صمد و اصبح يتدرب ليل نهار كأنه يقول لنفسه #لن اسقط في الحزن بل سأصبح اقوى لاحارب الحزن من جذوره #.
روبن (بهدوء) : ليس الكل لديه هالة مثله.
دانييل: اجل لكن جميعاً لدينا قلوب و عقول يمكننا ترك قلبنا يغرق في الحزن و يجذبنا معه الى الغرق او استعمال عقولنا لنحارب الحزن و الاكتئاب بالمنطق و العزيمة و الاختيار لك.
و تركه و ذهب.
(عودة الي).

كنت مستلقي على سريري الحديدي القاسي و اضع خاتم التخزين على اصبعي.
انا (بصيغة الامر) : افتح.
و اضاء الخاتم بضوء ازرق ساطع و ظهر كتاب هاترين و خنجر سنبداد على صدري و كنت اخطط لقراءة كتاب هاترين لك عندما رايت خنجر سنبداد تذكرت ان شعرت منه بنفس احساس خاتم الختم و امسكت به و شعرت بهالة شريرة تشتعل في قلبي و سحبته من غمده و فجأة اضاء نصله بضوء ابيض ساطع جداً و كأن الشمس دخلت غرفتي و شعرت بجسدي ينشفط بداخل الخنجر و اختفيت تماماً عن السرير و بقي الخنجر و الكتاب فقط.
هاترين: غون هل هذا انت غون اين انت؟..... The end الى هنا تنتهي السلسة الاولى اراكم في سلسلة اخرى و سأحاول تطوير اسلوبي اكثر حينها و اضافة المزيد من المفاجأة و التشويق و الشخصيات المميزة الاخرى اراكم حينها.
شكراً جداً لكل من قرء قصتي او مر عليها و شكراً لكم جميعاً اعضاء و ضيوف و اشراف و ادارة و منتدى بشكل عام و شكر خاص لداعمي الدائم اسطورة القصص.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى